المحرر موضوع: كيف اجد الراحه وهل هي موجوده؟  (زيارة 54 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Hossam Hassan

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عضو ضمن موقع كيورا يقول:
الراحة لم تخلق أصلا ، لذلك أنت تسأل عن شيء غير موجود ، يقول تعالى "لقد خلقنا الإنسان في كبد" والانسان هنا بشكل مطلق بغض النظر عن غناه أو فقره ، ذكاءه أو غباءه ، إيمانه أو كفره ! صحيح الأمر في كل الاحوال نسبي من حيث التعب والمعاناه ويعتمد بشكل مباشر على قناعات الانسان ومدى تقبله للأمر الواقع .. السؤال كيف يصل الإنسان إلى مرحلة الرضا التي تؤدي الى ما يشبه الراحه ؟ يصل اليها عندما يرضى بما يملكه في يده ولا ينظر لما في يد غيره لأننا نرى الفقير يتمنى الغنى والغني يتمنى راحة بال الفقير ، العاطل يتمنى ان يجد العمل والعامل يتمنى لو يستريح كما العاطل ، الطفل يتمنى لو يشيب والشايب يتمنى لو يعود صبيا ، البنت تتمنى لو تتزوج والزوجة تتمنى لو عادت بنتا !! العازب يريد ان يتزوج والزوج يتمنى لو رجع عازبا .. ماهو الحل ؟ الحل الوحيد في حديث الرسول الكريم "ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس" .. اللهم صَل على محمد وآل محمد
------
ﺳﺘﺮﺗﺎح ﺑﻌﺪ أن !
ﻓـﻲ ﺑـﺪاﯾـﺎت ﺣـﯿﺎﺗـﻨﺎ ﻧـﺘﻌﻠﻢ أن ﻧـﻌﻄﻲ زﻣـﺎم اﻷﻣـﻮر ﻟـﻤﻦ ھـﻢ أﻛـﺒﺮ ﻣـﻨﺎ ﺳـﻨﺎً ﻋـﻠﻰ اﻟـﻤﺜﻞ اﻟـﺪارج اﻟـﺬي ﯾـﻘﻮل: ” أﻛـﺒﺮ ﻣـﻨﻚ ﺑـﯿﻮم أﻓـﮭﻢ ﻣـﻨﻚ ﺑـﺴﻨﺔ ” وﻟـﻌﻞ رﺳـﻮخ ﻓـﻜﺮة ھـﺬا اﻟـﻤﺜﻞ ﯾـﺠﻌﻞ تطبيقه أﻣـﺮاً ﺗـﻠﻘﺎﺋـﯿﺎً ﻣـﻦ ﺧـﻼل إﻋـﻄﺎء اﻟـﺼﻼﺣـﯿﺔ ﻟـﻜﻞ ﻣـﻦ ھـﻮ أﻛـﺒﺮ ﻣـﻨﺎ ﻹﺳـﺪاء نصيحته وﻛـﻞ ﻣـﺎ ﻋـﻠﯿﻨﺎ فعله  ھـﻮ اﻟـﺘﻠﻘﻲ واﻟـﺘﻄﺒﯿﻖ، ﻷن اﻷﻣـﺮ ﯾﺨـﺮج ﻣـﻦ ﻣـﺴﺄﻟـﺔ اﻟـﻨﺼﯿﺤﺔ إﻟـﻰ اﻟـﻔﺮض واﻟـﻮاﺟـﺐ ﻣـﻦ ﺣـﯿﺚ اﻟـﺘﻄﺒﯿﻖ ﺣـﺘﻰ إن ﻟـﻢ ﯾـﻜﻦ ھـﻨﺎﻟـﻚ ﻗـﻨﺎﻋـﺔ ﺗـﺎﻣـﺔ به.

وﻣـﻦ اﻷﺷـﯿﺎء اﻟـﺘﻲ ﻛـﺎﻧـﺖ ﺗـﺘﺮدد ﻋـﻠﻰ ﻣـﺴﺎﻣـﻌﻨﺎ وﻧـﺤﻦ ﻧﺴـﺘﻤﻊ إﻟـﻰ ھـﺬه اﻟــﻨﺼﯿﺤﺔ ” ﺳــﺘﺮﺗــﺎح ﺑــﻌﺪ أن ” وھــﻨﺎ ﯾــﻤﻜﻨﻚ أن ﺗــﻀﯿﻒ ﻣــﻦ اﻟــﻜﻼم واﻟـﻨﺼﺎﺋـﺢ ﻣـﺎ ﺗـﺸﺎء، ﻣـﺜﻞ ﺳـﺘﺮﺗـﺎح ﺣـﯿﻦ ﺗـﻜﻤﻞ اﻟـﺜﺎﻧـﻮﯾـﺔ، ﺳـﺘﺮﺗـﺎح ﺣـﯿﻦ ﺗـﺒﺪأ اﻟـﺠﺎﻣـﻌﺔ، ﺳـﺘﺮﺗـﺎح ﺣـﯿﻦ ﺗـﺤﺼﻞ ﻋـﻠﻰ رﺧـﺼﺔ اﻟـﻘﯿﺎدة، ﺳـﺘﺮﺗـﺎح ﺣـﯿﻦ ﺗـﻜﻤﻞ اﻟـﺠﺎﻣـﻌﺔ، ﺳـﺘﺮﺗـﺎح ﺣـﯿﻦ ﺗـﺤﺼﻞ ﻋـﻠﻰ وظـﯿﻔﺔ وزد ﻋـﻠﻰ ذﻟـﻚ ﻣـﺎ ﺗﺸـﺎء ﻣﻦ  زواج وﻣﻨـﺰل وأﺑﻨـﺎء وﻏﯿـﺮھﺎـ ﻣﻦ ﻣﺘـﻄﻠﺒﺎت اﻟﺤـﯿﺎة اﻟﺘـﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﮭﻲ.

وﻛـﺄن اﻟـﺮاﺣـﺔ أﻣـﺮ ﻧـﻄﺎرده ﺣـﺘﻰ إذا وﺻـﻠﺖ إﻟـﻰ ﺳـﻨﻮات ﻻ ﺑـﺄس ﺑـﮭﺎ ﻣـﻦ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﻜﺪح، ﺗﺼﺒﺢ اﻟﻌﺒﺎرة ﺳﺘﺮﺗﺎح ﺣﯿﻦ ﺗﺘﻘﺎﻋﺪ وﻟـﻌﻞ اﻟـﺘﻌﺐ ﻣـﻦ ﻣـﻄﺎردة اﻟـﺮاﺣـﺔ أﻣـﺮ ﯾـﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧـﻔﻜﺮ ﻓـﻲ ﻣـﻔﮭﻮﻣـﮭﺎ ﻣـﻦ ﺟـﺪﯾـﺪ، ﻓﮭـﺪف ﻣـﺜﻞ ھـﺬه اﻟـﻨﺼﺎﺋـﺢ ﻋـﺎدة ﯾـﻜﻮن اﻟـﺤﺚ ﻋـﻠﻰ اﻻﺳـﺘﻤﺮارﯾـﺔ، ﻟﻜـﻨﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ نفسه ﺗﻔـﻘﺪ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤـﺎﺿﺮ ﻟﺬته ومتعته اﻟﺘـﻲ ﻻ ﺗـﻌﻮض، ﻓـﯿﺼﺒﺢ ﻣـﺎ ﻧﺤـﻈﻰ به  ﻓـﻲ اﻟﻤﺴـﺘﻘﺒﻞ ﺗـﺤﺼﯿﻼً ﺣـﺎﺻـﻼً ﺳـﺮﻋـﺎن ﻣـﺎ ﻧـﺒﺤﺚ ﺑـﻌﺪه ﻋـﻦ أﻣـﺮ آﺧـﺮ ﺗـﻜﻮن الراحة ﻗـﺪ اﻧـﺘﻘﻠﺖ إليه ﻛـﻲ ﻧـﻄﺎردھـﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ.

ﻛـﻞ ﻣـﺎ ﻧـﺤﺘﺎجه  ﻓـﻌﻼً ھـﻮ أن ﻧـﺘﺠﺎوز ذﻟـﻚ ﻓـﻲ ﻗـﻠﻮﺑـﻨﺎ ﺑـﺎﺳـﺘﺸﻌﺎر اﻟـﺮاﺣـﺔ اﻵن وﻋـﺪم ﻣـﻄﺎردﺗـﮭﺎ، ﻟـﻨﺤﺼﻞ ﻋـﻠﻰ اﻟـﻤﺰﯾـﺪ ﻣـﻨﮭﺎ ﻓﻨﻨﺴـﻰ ﻋـﺒﺎرة ﺳـﺘﺮﺗـﺎح ﺑـﻌﺪ أن، ﻟـﻨﺘﺤﻮل إﻟـﻰ إدراك اﻟـﺮاﺣـﺔ اﻵﻧـﯿﺔ اﻟـﺘﻲ ﻻ ﻧـﻤﻠﻚ ﺳـﻮاھـﺎ ﺣـﺘﻰ إن ﻛـﺎﻧـﺖ ﻗـﻠﯿﻠﺔ ﻟـﺘﺘﺸﻜﻞ اﻟـﻘﻨﺎﻋـﺎت وﯾـﺒﺪأ اﻻﺳـﺘﻤﺘﺎع اﻟـﺤﻘﯿﻘﻲ ﺑـﺎﻟـﺮﺣـﻠﺔ. ﻓـﻘﺪ أرھــﻘﻨﺎ اﻟــﻮﺻــﻮل اﻟﻤﺴــﺘﺤﯿﻞ وأرھــﻘﻨﺎ ھــﺬا اﻟﮭــﺪف اﻟﻤﺘﺤــﺮك اﻟــﺬي طـﺎردﻧـﺎه، ﻓـﺄﺻـﺒﺤﺖ اﻟـﻌﺎدة ﺗـﺤﺘﻢ ﻋـﻠﯿﻨﺎ اﻻﻧـﺘﮭﺎء ﻣـﻦ أﻣـﺮ ﻣـﺎ ﻟـﻨﺮﺗـﺎح، ﻓﻨﺠـﺪ ﻣـﻦ ﯾـﻄﺎرد اﻟـﻤﻨﺼﺐ وﻣـﻦ ﯾـﻄﺎرد اﻟـﻤﺎل وﻣـﻦ ﯾـﻄﺎرد اﻟـﺸﮭﺎدات ظـﻨﺎً منه أنه ﺳﯿﺮﺗﺎح ﺑﻌﺪ أن..!


------
لكن من أين تأتي هذه الراحة؟
تأتي الراحة حينما تخلص النية في عملك، حينما تكف عن القلق الزائد والخوف والتردد، حينما تتوقف عن تأنيب نفسك بقسوة، ولا تفعل سوى عتابها وتدميرها بالكلمات السلبية

حيث من الأفضل لك أن تفكر في حلول واقعية، وتسعى إليها جاهداً، وتصبر وتتوكل، وتفوض أمرك إلى الله، ولا تستعجل النتائج

سترتاح حينما تعرف أن المثالية والكمال لن تصل إليهما مهما فعلت؛ فهذه طبيعة بشرية، سترتاح حينما توجه كل تفكيرك نحو ما ينفعك في هذه الدنيا، حينما تفكر فيما تفيد به نفسَك وغيرك، وتسعى نحو الارتقاء بنفسك، وتنمية مواهبك وقدراتك، وتتعلم علمًا ينفعك، وتعم فائدتُه عليك وعلى الآخرين، سترتاح حينما تزيل كلَّ آثار عدم التسامح والرغبة في الانتقام ممن تعمَّد إيذاءك.

سترتاح عندما تشغل تفكيرك وخاطرك بما هو نافع لك، عندما تذكر مواقفك الإيجابية، تذكر حسناتٍ وصفات ومواقفَ طيبةً رأيتها من الآخرين، سترتاح عندما تعلق قلبك وفكرك بكل ما هو إيجابي.

الراحة تأتي من  الهدوء ومن الرِّضا، حينما يتملكك الشعور بالرضا، ستبصر راحة البال، وستعرف معنى انشراح الصدر والطمأنينة.
المصدر: https://tsalim.com/is-comfort-exist/

واذا كنت بحاجه للمزيد من دروس التنمية البشرية فأنصحك بزيارة موقع طلال سالم : https://tsalim.com/