المحرر موضوع: بادرة فرح سريانية من الأب شليمون  (زيارة 1886 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جوزيف أسمر ملكي

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بادرة فرح سريانية من الأب شليمون

يوم السبت 10/10/2020، في الثامنة مساء، حادثت كاهناً موقراً، يتسم بكل معاني الأدب والوقار، يحترم مكانته، ويحب ويحترم الآخرين، ويمتلك فيضاً لا ينضب من الثقافة السريانية والعربية، وأعني به الأب الفاضل والصديق العزيز شليمون إيشو خوشابا، مدير دار المشرق للنشر في دهوك، وهو من كنيسة المشرق السريانية (الآشورية حالياً) والذي يعتبر رمز الوحدة والمحبة بين الطوائف المسيحية في العراق، هذا الذي سبق وتعرفت إليه في مؤتمر اللغة السريانية الرابع الذي انعقد في مدينة ماردين في تركيا، تحت شعار: (لِشُنا محَيدا ومحَيدُنا . لغة موَحَدة وموحِدة . السريانية) بتاريخ 8/10/2008، ولمدة أربعة أيام، حيث كنا كلانا مشاركَين في أعمال هذا المؤتمر .
ورأيت فيه وفي الأصدقاء بنيامين حداد، والدكتور يوسف قوزي والدكتور بشير متي الطوري وغيرهم من المثقفين البارزين على الساحة العراقية، حراساً من حرَّاس الثقافة السريانية، ومجاهدين في سبيل نشرها، وإعلاء رايتها، وانطبع هذا الرجل في ذهني من ذلك التاريخ، وأنا أتوسم به بادرة خير وفرح.

في هذه المحادثة تطرقت وإياه إلى قضايانا السريانية اللغوية والتاريخية، ومن هذا الباب دخل الاسم السرياني على الخط، وقال لي: نحن أمة سريانية، وهذه تسميتنا الوحيدة، وليست لنا أية وثائق منذ المسيحية الأولى، تدل على أننا غير سريان، شرقيين وغربيين، وتسمية آثوري وكلداني اليوم لا تعنينا، إنما تعني القدماء قبل التاريخ المسيحي .
فقلت له: نعم هذه حقيقة تاريخية، فبظهور الديانة المسيحية السمحاء في بلاد الشرق، وانتشارها بمختلف أرجائه، وسيادتها له في القرن الرابع الميلادي، بعد اعتراف الإمبراطورية البيزنطية بها رسمياً كدين للدولة، وبعد انضمام أبناء الشعوب التي كانت متواجدة هناك في تلك المرحلة إليها من آراميين ودولتي الغساسنة (الأرثوذكس)، والمناذرة (النساطرة)، والقبائل العربية المتواجدة في بلاد الشام والعراق، ويهود وفرس وكرد وأرمن، وحتى شيشان وشركس وغيرهم، ممن ذكر الكتاب المقدس العهد الجديد في أعمال الرسل الإصحاح الثاني، الآيتان 9 و 19، أغلبهم، فقال عن سكان أورشليم: وكان بينهم فرتيون وماديون وعيلاميون وساكنو ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس وآسيا والرومانيون المستوطنون، يهود ودخلاء كريتيون وعرب، نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بعظائم الله، وانصهروا جميعاً في بوتقة المسيحية السريانية، الشرقية والغربية.

بهذا الحدث التاريخي الكبير، الذي جمع شعوب المنطقة تحت اسم المسيحية السريانية، تكون مرحلة الامبراطوريات والشعوب القديمة قد انتهت، وانخرط أبنائها في حوزة الأمة السريانية المسيحية، وشكلوا مع شعوب المنطقة الآخرين حضارة الشعب السرياني المسيحي، حامي المسيحية، وباعث نهضتها وروحانيتها، وباني حضارتها الحديثة .
فتابع حبيبنا الأب شليمون كلامه، وقال: نحن إن تخلينا عن هويتنا السريانية، حتى أخوتنا الموارنة لم ولن يقبلوا اسم آشوري أو كلداني، بينما يقبلون بالاسم السرياني .
وأضفت: نعم، وكذلك الحال مع الروم الملكيين السريان، فهم يقبلون بالاسم السرياني، بينما لا يقبلون باسم آشوري أو كلداني .
فقال: نعم كلامك صحيح .
فقلت له: لكنك في قاموسك زهريرا قلت غير ذلك، فقال: هذا كان، لكنني الآن على وشك أن أصدر نسخة جديدة، سأعرض فيها وجهة نظري هذه .
فقلت له بالحقيقة هذا إنجاز كبير يتحقق لأمتنا السريانية، ويجب ألا ننسى أن عظماء السريان الشرقيين، أمثال البطريرك الشهيد شمعون بنيامين، والأسقف عبد يشوع الصوباوي، والمطران توما أودو وغيرهم كثيرون، كانوا دوماً يفاخرون بالأمة السريانية، وليس بغيرها .
فقال: أرجوك يا ملفونو جوزيف أن تعملوا قدر الإمكان على نشر هذا الفكر، لتصبح أمتنا السريانية جسداً واحداً .
فقلت له، حقاً لقد دفعت فيَّ دماً جديداً، فما رأي الأخوة، أمثال رابي بنيامين حداد في هذا الكلام ؟
فقال الأب عمانوئيل يوخنا والباحث الكبير بنيامين حداد، هم مع هذه الفكرة، ويؤمنون بها .
فقلت له: قبل أشهر عديدة حادثت الباحث بنيامين حداد في هذا الموضوع، وقلت له: أنت كبير في ذهننا، ونعدك قدوة وأمثولة في خدمة السريانية، لماذا نراك اليوم تتبنى فكرة كونكم آشوريين وكلدان؟ فقال: إنها السياسة .
فقال الأب شليمون: من يقل أننا غير سريان، فذلك طرح سياسي، ليس من الحقيقة بشيء .
كم تمنيت أن تطول هذه المحادثة الشيقة التي استمرت نصف ساعة، لنتاول قضايا أمتنا التي لا تنتهي، ونعمل معاً من أجل وحدة هذه الأمة، ولغتها الواحدة والموحدة، وإعادة أمجادها الزاهرة .

وأحب أن أضيف إلى أنه في المدة الأخيرة صدر كتاب للباحث والصديق العزيز موفق نيسكو، بعنوان: اسمهم سريان، لا آشوريون ولا كلدان، الذي قدَّمتُ له، وقد جاءت  معلومات الكتاب مطابقة للأفكار التي طرحت في المحادثة اعلاه، حيث قلت في تقديمي: يطل علينا بحَّاثة كبير، ومؤرخ لافت، له صولات وجولات في حقول البحث والتأريخ، بذل في إخراجه للحياة العرق السخين، والجهد الجهيد، ليقدم لنا عملاً كبيراً خالداً، وثمرة يانعة ناضجة، دخل التاريخ من بابه الواسع، كتب وسطَّر بكل صدق وإخلاص، فكان ثراً في عطائه، وغنياً في فوائده، واضحاً في آرائه وتفكيره، فهو بحق ثمرة جهود مضنية، امتدت لسنوات عديدة، ربط فيها بياض النهار بسواد الليالي، ليقدم لنا هذا الإنجاز الكبير على طبق من ذهب، ومثلما وثَّق أجدادنا منذ فجر المسيحية الحقائق الدينية والمذهبية على مر تاريخها الطويل، هكذا يفعل الأستاذ موفق في مواجهة كل ما يعتري تاريخ أمتنا السريانية، واسمها المقدس من تغييرات وتبديلات في زماننا هذا، ويرد ويقارع المحرفين والمزيفين بالبراهين والحقائق التاريخية الدامغة.

والحقيقة أن الكتاب بطريقة طرحه الأمور تاريخياً بشكل موثق لأول مرة، أحدث وسيحدث طفرة ثقافية وتاريخية في الساحة السريانية بكل فروعها سواءً الشرقية منها (الكلدان والآشوريين) أو الغربية (السريان الأرثوذكس والكاثوليك والموارنة، بل حتى الروم الذين هم بالأصل سريان أيضاً)، لكن الأهم أن أفكار كتاب الباحث نيسكو، بدأت تأخذ مكانها على الساحة العراقية بالذات لتنهي سجالاً كبيراً في مسالة وحدة الاسم السرياني، للسريان والآشوريين والكلدان، وإن إخوتنا وأحبتنا من الكلدان والآشوريين الحاليين هم بالحقيقة سريان، وليسوا غير ذلك .

                              أخوكم الباحث في التراث السرياني
                                       جوزيف أسمر ملكي
                         الأحد 11/10/2020 سودرتالية ـ السويد



غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 965
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد جوزيف أسمر ملكي  المحترم
( كنيسة المشرق السريانية (الآشورية حالياً) !!!!!!!!
....................................
 لاأعلم إن كان السيدان المذكوران، قد خولوك التصريح بهكذا أمور نيابة عنهما فالمعروف هي مكالمة هاتفية لها خصوصيتها، حسناً ، لايتم فرض تسمية معينة وتكون بادرة فرح وحسن نية ولا يعبر عن صوت شعبنا.. من قال لك بأنه قال كذا لأسباب سياسية فمنطقيا هو يقول الآن شئ آخر لنفس السبب .. لاأنت ولاغيرك يقرر هكذا أمور. دورك دعائي لكتاب هدام .. التسمية السريانية لم تُخلق على يد هذا أو ذاك من أبناء شعبنا.. هي أسماء متداولة تاريخياً ولأعتبارات معروفة. امنيتنا أن لانتفرق. لنا أعداء كثر ونقولها بأسف.. الآشوريين والكلدان كشعب له علاقات اجتماعية وثقافية وحضارية مع الأشقاء السريان ولا يمكن ان تنكروا بأننا تحت الأسم السرياني تعاملنا على اننا شعب واحد.. أن تقابلوننا بشئ مغاير وتخرجوا علينا بمخرجات مشوهة تعتقدون أنها لصالحكم فذلك خطأ وليس من الحكمة .. ادناه واحد من الأدلة على المحاولات لطمس وحذف الأسم الآشوري في كنائسكم، لماذا حدث ويحدث هذا ؟

 (...تم حذف جميع الإشارات إلى الاسم الآشوري للكنيسة وأعضائها منذ عام 1952 ، لكن بعض الأدلة بقيت. في رسالة إلى رئيس تحرير المجلة السورية الأرثوذكسية "بيت نهرين" ، بتاريخ 6 حزيران (يونيو) 1947 ، كتب أثناسيوس يشوي صموئيل ، مطران برصومس في دير مار مرقس (ديرو دور مرقس):
"ليبارك الله فيكم ، وطاقمكم ، وقراء الطبعة ، وكل المجتمع الآشوري في جميع أنحاء العالم".
تظهر الصور التي التقطت في دير مار مرقص في القدس ، أن اسم "دير الآشوريين" ظهر أصلاً بالاسم الإنجليزي على بطاقة الاسم. في وقت لاحق تم رسم الحرف الأول والأرقام التالية لتغييره إلى "دير سوري" ، ولكن لا يزال من الممكن قراءة "أشوريوم" (الآشوري) على النص اليهودي العلوي. عندما وصل مور أثناسيوس يشو صموئيل إلى الولايات المتحدة ، كتب على ورقه الذي يحمل عنوان "رئيس أساقفة الآشوريين الأرثوذكس في الولايات المتحدة وكندا". في رسالة مؤرخة في 12 أغسطس 1952 ، كتب إلى أبناء رعيته:
"سأحتاج إلى تعاون كل آشوري يحب كنيسته وأمته في قلبه".)

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 377
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد جوزيف المحترم
صدام حسين كان يقول ان الله تكلم بالعربية وانت لا تختلف عنه ولكنك متسرين لا مستعرب .
أخي الكريم لا تلتفت للدجالين والباحثين في الفتات المتساقطة هنا وهناك وكن جرئ وافتح الباب لتبحث عن الحقيقة هذا لو كنت باحثاً كما تدعي فهناك الكثير من الامور تغيرت بسبب الاكتشافات الجديدة والعلم يتغير فلا تبقى تتراوح في مكانك .
يكفي ان تعرف على سبيل المثال الرقم 3 في الاكدية يلفط سلاس وفي العربية ثلاث وفي السريانية تلاثة وفي العبرية شلاش وبحسب لهجة اورميا طلاثا وقس على هذا المنوال لتتوصل لمعرفة الحقيقة التي تنتمي اليها وفي يومنا الحالي نحن نقول للدجاجة كتيتا والبعض كسيسا واخرين كشيشا وهناك من يقول كثيتا ولكن ليس فينا من يقول ترنغولتا وهي كلمة خاطئة لأنها حيثية المنشاً والصحيح هو طرنغول وتقبل تحياتي

الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1638
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكاتب المحترم  جوزيف أسمر ملكي

الاب شليمون ايشو خوشابا من مواليد بلدة سرسنك في منطقة صبنا شمال العراق . درس في المدرسة الاثورية في البلدة المذكورة التي اسسها القس عوديشو بيث بنيامين ابن عم والدي الشماس كيوركيس بيث بنيامين سنة 1928 .

ارفقت الرابط ادناه لمحاضرة القاها الاب شليمون في اوستراليا شهر شباط في هذا العام واسمع جيدا ما قاله بين الدقيقة 14 الى الدقيقة 16 .... وشكرا

https://www.facebook.com/watch/?v=219686119073262

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد جوزيف اسمر المحترم

نصيحة اخوية ..... إن اردتَ في المرة تأييدا من نفس الجماعة الذين يستنفرون عند سماع اسم " السريان " الذي يغيضهم ويحاولون مهاجمتك ، عليك ان تكتب ما يودون سماعه والا فان ما تنقله  غير قانوني ومصدره " الدجالين والباحثين في الفتات المتساقطة " حسب وصف شماس  المعبد  ....
انهم لا يمنحون فرصة لانفسهم ليتحققوا من صحة الكلام ... لماذا ؟ ... لان همهم الوحيد هو اسكات الاخرين فقط .. .
تحياتي

متي اسو
 

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1099
    • مشاهدة الملف الشخصي
  الاستاذ جوزيف أسمر ملكي المحترم
الاخوة والاعزاء القراء المحترمين
الاعزاء الاستاذين شليمون ايشو وبنيامين حداد

ما الفرق بين ....  الديانة بمذاهبها والقومية بتسمياتها !!!

كتب لكم هذا الرد الذي كنت ارغب أن اطرحه كمقال لوحده لكن اقتضت الحالة بهذه الصغة ، لأ تحاولوا تدميرنا قوما كنا أو كنسيا صرنا ، لاننا امة امبراطورية مقسمة ومجزئة ، لكن هي امة لان لاعداءها كثيرون واغلبهم من بيننا لأ يسمحو لها التوحيد خوفا من ارجاع امجادها ، وتخلق بين ابناءها كل هذه الحوارات والانشقاقات لآجل منع من التوحد ، واسمنا اشوري سيبقى وبه فقط يمكن اخذ حقوقنا لانه في ارضه وبين شعبه ولغته من غير منازع وكل مقوماته القومية 100 % يملكها من غير مغيب الشمس عليه  غيرنا عندما يتطلب منهم هذا مطالب لم يتفقوا به تخيب ظنهم بالتسمية التي يدعون بها . واللبيب من اشارة يفهم الحقيقة وليس بالعمالة ومن يكون .
نحن امة كاملة بتسمياته وكنيسة واحدة بمذاهبه تضم تاريخيا وعلميا وثم عمليا  اشور الاسم الحر ويضم من التسميات الاكادية والآرامية والسريانية والكلدية وكلها واحدة محبوبة الي قلبنا واحساسنا ، فقط الاعداء ومن بيننا لا يرغب أن يمتزج مع التوحيد .
لو نظرنا الي واقع لهذا الكون منذ ما استطعنا متابعته ودراسته ، كل شيئ معنوي أو مادي من بعد الكشف عنه نراه يتوسع ويتمدد ويتفرع ويتوزع واخيرا يتغير في الزمن والمكان الذي ظهر فيه الي المناطق المجاورة له ومن ثم الابعد وبتتابع ، ثم بالاخر أما أن يتلاشي تدريجيا كسقوط السلطة منه أو يتحول الي مصطلح اخر ينسئ واقعه ، ولكن لأ يفنى من الوجود كالمادة أو الطاقة  تتحول من شكل الي اخرى ولكن من غير الفناء ، ذكرت هذه المقدمة كشيئ مبسط للاخذ بها لدى القراء عندما يتم عدم فهم المبهم من كلام الانشائي .
 في الاديان :- منذ أن عرفنا بوجود نبي اسمه موسى بين اليهود نرى بينهم مجموعة بشرية لها نزعة تطرفية أو فكرية أو عملية تختلف عن البقية وهذا ما نسميه بالمذهبية أو التطرف العنصري ، واذكر على اتم الوجه الاسباط اليهودية الاثنى عشر والتي قسمت الي قسمين واحدهم يضم سبطان وانعزل في اورشليم والسبط الثاني احتوى على عشر اسباط واستقر في دولة اسرائيل عاصمتها سامرة  .
ونفس الشيئ في المسيحية كان مسيح واحد وقال كما أنا وابي واحد أنتم تبقون واحد ، في الايمان والكنيسة كاساس هو السيد المسيح ، لكن نرى لاحقا كل تلميذ كون كنيسة مختلفة عن بقية اقرانه وهكذا بمرور الزمن ظهرت كنائس ومذاهب واختفت ما قبلها ولكن لربما نقول تحولت الي مجموعة من المذاهب الجديدة وتغير الواقع .
ونفس الشيئ لو درسنا تاريخ نشؤء الديانة الاسلامية كانت واحدة في زمن الرسول محمد ولكن بعد وفاته لاقت الاسلام الردة والانقسامات والحروب الي أن استقر في الخلافة ودولها ومن ثم كلما زاد عددهم زاد عدد المذاهب والبقية معلومة للجميع .
نعود الي القوميات . 12 دولة كومنولث ومجموعة من الغيانا تابعة لبريطانية وغير في امريكا وكندا ، كلهم من قوم واحد وتحت تسميات ودول ، وحدثت بالزيادة في عدد نفوسهم وتوزيعهم الجغرافي حصل تغير في القومية وبتسميات متعدد . وهكذا في المانية ، واسبانية وثم العرب .
الذي ارغب أن اوصله لكم كما في الديانة المسيحية من المذاهب والكنائس هكذا في القومية الواحدة الامة الاشورية المتمثلة بالامبراطورية  التي اتت من الشعب الامبراطوري هو قوم واحد بتسميات متعددة ومسميات مختلفة ، فنلاحظ الاكادية في بابل ، ثم الارامية في سوريا ومن سماهم بها هم الاشوريين نفسهم ، ثم ظهر الاغريق في تاريخنا ودولنا ظهرت التسمية السريانية من قبلهم واطلقت على اشوريي سوريا لوحدة لان الاغريق كانوا يحكمون سوريا ، وهكذا عندما انشقت كنيسة المشرق النسطورية في القوش ظهر مذهب سماه بابا روما بكنيسة بابل على الكلدان بلغتهم ( التي تترجم الي كنيسة بابل العلمية ) ولكن بمرور الزمن تحول هذا المذهب تعمدا وباسرار الظلم الي قومية من غير أي مقوماته .
نعم كما للديانة كنائس ومذاهب خلقت من قبل بشرنا أو خارجه هكذا وجدت تسميتان قومية في القوم الواحد وهي خلقت أما من قبلنا أو فرضت علينا من خارجنا .
اوشانا يوخنا
12 / 10 / 2020 

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2983
    • مشاهدة الملف الشخصي


وأحب أن أضيف إلى أنه في المدة الأخيرة صدر كتاب للباحث والصديق العزيز موفق نيسكو، بعنوان: اسمهم سريان، لا آشوريون ولا كلدان، الذي قدَّمتُ له، وقد جاءت  معلومات الكتاب مطابقة للأفكار التي طرحت في المحادثة اعلاه

السيد جوزيف اسمر المحترم

"اسمهم سريان" هذه عبارة يستعملها الكل. اذ ليس هناك كلداني او اشوري يقول بانه ليس سرياني، اذ الكل يستعمل تسمية سرياني ايضا ولكن لا احد يعتبر نفسه ارامي او نازح سوري. ومحاولة الارامي بالاستحواذ على تسمية سرياني بالحجج التي يتم تقديمها تبقى اراء شخصية. وربطها بالارامية سيعرض التسمية السريانية  للخطر لانها سيتم تحويلها الى مسيحين عرب او سريان عرب.
وهذه احدى الامثلة التي تتعلق بموفق نيسكو نفسه:

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,992405.msg7723864.html#msg7723864

شخصيا لا علاقة لي بما كتبته بنفسك وادخل فقط فيما يتعلق بشخصية ديجتالية تعيش في الحياة الديجتالية الافتراضية  وهو السيد موفق نيسكو الذي قال بنفسه بان ما يسمى بالكتاب  بانه ما هو سوى تجميع للمقالات التي كتبها خلال عدة سنوات.

وهذه المقالات تتلخص بالنقاط التالية:

اولا: تكفير وهرطقة الكنائس والبطاركة.
ثانيا: التحريض على اعتبار فئات بانهم اعداء.
ثالثا: الكتابة بان هناك مسيحين متخفين تحت تسميات كلدانية واشورية ينون تطبيق سياسة عبرية خدمة للصهيونية واسرائيل. وهذا الجزء كان يستعمله حزب البعث المقبور، حيث اي شخص كانوا يرفضونه فان البعثيين كانوا يربطونه بسياسة عبرية واسرائيل وصهيونية.

وهناك اربعة اشخاص مؤيدين له يدخلون المنتدى الذين بينهم اذا عارضهم احد ولم يقتنع باسلوبهم فانهم يسمونه بالمرتد.

وهذه اعيدها لكونه يرسل ايضا اشخاص هنا ليقوموا بتكفيرنا باستمرار، وانا ساعيدها له باستمرار.


وانا شخصيا مندهش حول كيف انت لم تطلب منه بان يتوقف عن هذه الاساليب الملتوية في التكفير والتحريض. فهذا الثقافة مكانها الجحيم حتما.

اما حديثك الاخر عن ان بإمكان مقالات او جمع مقالات في كتاب بان تحدث تغيير، فاني اقول لك انت متوهم جدا.

وانا هنا ساكتب بشكل محايد جدا في هذه النقطة  واقول لك بان لا احد من ابناء شعبنا مهتم بالمقالات عن التسميات.
انت ستقول لي بهل انا املك دليل؟
جوابي: انا املك الدليل القاطع ويعرفه كل قارئ. والدليل هو : حالما يتم نقل مقالة عن التسميات الى ساحة "تاريخ شعبنا، التسميات وتراث الاباء والاجداد" فان لا احد يذهب هناك بعدها ليتابع اي شئ.

وكل المواضيع حول التسميات خلال كل هذه السنوات غرقت في اسفل الفهرست للمنتديات ولم يعد احد يتذكرها.

هذه هي حقيقة المقالات حول التسميات ولهذا اقول لك بانك متوهم جدا. وعندما يكون هناك اشخاص يعيشون في الانترنت ويعرفون هذه الحقيقة فانها تسبب لهم حرقة كبيرة في الاعصاب.

وفيما يخص السيد موفق نيسكو فانا اتدخل فقط لكونه يمارس التكفير والتحريض والكتابة ببغض وكره. اذ لو انه كتب كما كان يكتب الكتاب الاراميين سابقا هنا من امثال هنري بدروس كيفا فاني لن اتدخل في شؤونه. بل انا مستعد بان انشر كل مقالاته بنفسي لكوني غير مهتم بها، ولانها ستغرق خلال وقت قصير في اسفل الفهرست ولن يهتم بها احد والسيد موفق سيبقى يفتح ويغلق الحاسوب ولن يحدث شئ.

لماذا ابناء شعبنا غير مهتمين بالمقالات حول التسميات؟ لان البشر بشكل عام غير محتاجين لهكذا نوع من المقالات. فالواقع يقول بان اذا كان هناك شخص يمتلك شئ ليقوله فان عليه اولا ان يظهر بانه مؤمن به قبل ان يدعوا الاخرين ليؤمنوا به. اي ان يظهر هكذا شخص مدى ايمانه بنفسه بما يدعيه، وذلك عن طريق اظهار مدى استعداده لتقديم التضحيات. وهنا اقصد التضحيات على ارض الواقع وليس البقاء على الانترنت لساعات طويلة بسبب الاعتماد على دافعي الضرائب في المعيشة. والبشر ايضا مهتمين بمن يستطيع ان يقدم شى مفيد.

والبقاء في الانترنت لن يقدم لا ايمان ولا تضحيات ولا شئ مفيد. وكل قارئ يعرف ذلك بدقة ولا يستطيع اي قارئ مهما كتب هنا ان يخدع نفسه بنفسه.


وما لاحظته انك تقول التالي :

اقتباس

فقلت له: لكنك في قاموسك زهريرا قلت غير ذلك، فقال: هذا كان، لكنني الآن على وشك أن أصدر نسخة جديدة، سأعرض فيها وجهة نظري هذه .
فقلت له بالحقيقة هذا إنجاز كبير يتحقق لأمتنا السريانية

يا سلام يا لها من خطط لتحقيق انجازات ;D، اي عندما يتم وضع هكذا قاموس والمدارس والكليات والمعاهد التي تم فتحها في شمال العراق والخارج باسم هؤلاء الذين يعيشون في الانترنت، فهكذا سيحققون امتهم الديجتالية.

انا براي ان تتحدث مع السيد موفق نيسكو والقلة معه بان يتوقفوا عن اسلوب التكفير والتحريض، وبان يحاولوا هم بانفسهم ان يؤمنوا بما يقولونه، بان يخرجوا من الانترنت ويكونوا مستعدين لتقديم تضحيات من اجل ما سيؤمنون به .




غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1099
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد متي آسو المحترم
لأ تظن يوما أو مقالا نكتبه نحن الاشوريين ضد أحدى تسمياتنا القومية ، أنت تسميها استفزاز ظنا وظلما علينا ، وأنا اقرئ كل هذه المدة عن ما تقوم به من الكتابة ، واحلها تحليلا علميا ونفسيا ارآ في كل جملة لك مع أو ضد كتاب الاشورين فيها نوع خاص من الاستفزاز واغلب مقالاتك هي استفزازية وأنت تقلب الاية ضدنا لتخلص نفسك من اسلوب كتاباتك الغير الواقعية لمعالجة موضوع تطرحه أو مطروع ونناقشه ، نحن نقول علانا تسمية السريانية هي اتية من الاسم الاشوري في سوريا ومن قبل الاغريق اطلقت وهم ابناء قومنا ، لكن بعض كتاب السريان يجبروننا أن نكتب بالمغالطة ضدهم وليس ضد التسمية السريانية ، وهم يرغبون لابعاد محبتنا مع التسمية السريانية ، وهي الحقيقة الظاهرة في كل كتاباتنا والشاهد هو فهم المكتوب بالمضمون وليس القراءة السطحية والفلسفة الاشتقاقية الرجعية والارتجالية والاعتماد الكلي السلبي على كتابات البالية لرجال الدين المحترمين ، وحاول أن تفهم القصد من هذا الرد بالذي هو خارج الشك ولأ ارغب بيان المخفية لانه مستور فعلا . وكن على ثقة كل الاديان ( اي ماكو اديان من غير بشر قومي ) والكنيسة ورجالها يعتمد على بني قومهم ليخدمو في تسيير اعمال دينهم ومن بني قومهم يخرجون رجال الدين ليخدموا الديانة بطرق الالهية على افرادها ( قومها ) ، لذلك تجردنا من القومية على حساب المسيحية هذا كله ظلم الذي يحب دينه يضحي من اجله ورجال كنيستنا وشعبه هم فعلا اشعاع مسيرتنا ولازالو ، لان السياسة لأ علاقة بالدين كل منهما لهما ما يختلف ويتغاير في مسيرته مع المقابل له  هذا ما قل ودل . وشكرا 
اوشانا يوخنا

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 965
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

   DAN
  Digital Aramaic Nation

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد اوشانا يوخنا المحترم

كانت لي مناقشات مع حضرتك اكثر من مرة.... تغيّرت لهجتك مؤخرا ، وهذا جيد ، لكن الاسلوب بقي هو هو ...هناك ضياع المعنى في الجمل الغير مترابطة ، مثل قولك : " وحاول أن تفهم القصد من هذا الرد بالذي هو خارج الشك ولأ ارغب بيان المخفية " ...
وعندما تقول : " نحن نقول علانا تسمية السريانية هي اتية من الاسم الاشوري في سوريا " ....لا تتوقع من الاخرين ان يهتموا لما تقولونه ....أي ان المشكلة غير قابلة للحل !!!!   
ما اريد قوله هو انكم لثلاثين سنة تصيحون " اشورية ، لا سريانية ولا كلدانية "... وعندما جاء الرد من السريان مؤخرا أُطلقت صفارات الانذار في معاقلكم ....
انتم تحاولون اسكات كل الاصوات التي تعارض مشروع " البزنس القومي " ... فمثلا ، خمسة منكم تصدى بسرعة فائقة  وبإسهاب انشائي ممل لهذا  للمقال !!! اثنان منكم رد مرتين !!!
لا احد يهتم للقومية التي تريد اختيارها... لكن خذها بعيدا عنا واعملوا لكم تجمعا او تيارا مدنيا... لانكم ، بنشاطكم " السياسي " ومحاولة احباط اية معارضة ، اصبحتم تشكلون خطرا على مصير المسيحيين في العراق ... الا تقرأ ما يكتبه " الاشوريون " انفسهم بخصوص الاحزاب الاشورية وتواطأها مع الاحزاب الشيعية ؟؟؟..يبدو ان بعضهم حوّل البزنس من البعث بعد سقوطه الى الاحزاب الشيعية !!. .. أليس هذا ما كتبه رفاقكم ؟ ...
الذي يدافع عن النشاط القومي السياسي ( البزنس ) يكون إما متورطا او مستغفَلاً ....
تحياتي
متي اسو
 

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4797
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
الروح الجديدة
الى الاقلام الاشورية ،لنقتدي بقول الرب  وعلينا بالجيل الجديد
) دعوا الموتى يدفنون موتاهم )
فنان ونحات من الحمدانية بغديدا
https://www.facebook.com/nenuspataq/videos/3356581047788670

متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 442
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

جهل + ثرثرة + كذب مع تزوير+ خرافة + بله = تاْشور

لا شئ من هذا يغير الحقيقة ... ف

الهوية الحقيقية هي هنا في طابو الوزارة :

الخارجية البريطانية :
~~~~~~~~~~~
في كتاب سري من سفير بريطانيا في العراق " فرنسيس همفريز" إلى " سايمون" في الخارجية البريطانية في 18 ت1، 1933م :
The name Assyrian which came to applied to them later, is misnomer, it is a church and not a nation, that should be described. ‎
(إن تسمية آشوريين التي أُطلقت مؤخراً على النساطرة هي تسمية مظللة ، لذا يجب وصفهم كطائفة دينية كنسية وليس كأُمة). سجلات وزارة الخارجية البريطانية (Oct.18,1933 6229 (Fo371–1684/E).


و صدق الباحث موفق نيسكو في عنوان كتابه الجديد " اسمهم سريان لا اشوريون ولا كلدان " !

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1099
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد متي آسو المحترم
نعم ناقشت معك في السابق لحد كونت لدي قناعة باسرارك على ما ترغب توقفت عن نقاشك لمعرفة افكارك من غير الرد عليك ، وقبلت هذه المنازلة الاخوية بيننا ، الانسان يجب أن يتعلم ويتغير ليكون من نفسه وفكره مستشارا لبناء الحياة بافكار جديدة مستقلة ملائمة مع زمن والمكان وتطورهما ، ولأ يسمح بأن يطلق علينا بالعجوز المخرف كالعادة المتبعة بيننا لحد هذه الساعة .
الاسلوب الذي وصفتني به أن آبقى هو هو اشبهه ما الفرق بين عندما اقول "  من انت " أو "  ما اسمك " كلا الاسلوبين لا فرق بينمها  ، لفهمك أن ما قلته عن"  الضياع المعنى " التي تخاطبني بها ، قلت واوضح لك عندما تقرأ ردي عليك والربط بين الاحداث ستكون خارج الشك ، ومن بعدها الذي مات سيختفي ولسنا بحاجة له لنبحث عنه ، هل توضح الضياع المعنى لديك الان ، أما النصي الثاني فهو واضح وما يليه هو مكمل لتوضح المبحوث عنه .، أنا اكتب التاريخ واوصل الاحداث ، وأن اهتموا الاخرين به من عدمه ، وبالامكان اعتبار المشكلة غير قابلة للحل ، لأبد لاحقا من تدبير الحل بالاسرار على مواصلة الجهد مع الكل .
ليست ثلاثون سنة نصيح اشورية ولأ سريانية أو كلدية ، بل قلنا من زمن بعيد جدا هما معنا للتوحيد ونحن نفس الاصل ، ولذلك أن اصبحنا واحد وما داعي للاثين البقية لانهم كلنا اصبحنا جسد قومي واحد وهي الفكرة الاساسية من هذا الصياح ، ولكن غيرنا يحاول ابعاد ما نرغب الوصول عليه كما وضحت لك في الرد السابق عن السريان ولم تتطرق عليه بالتوضيح ، والنقاش حتى لو يكون قاسي أو حاد أو تعتبره بمفهومك كونها صافرات الانذار كانت في معاقلها من السابق ،، ولكن السريان باسرارهم لكشف مفاهيم الكنيسة ورجالها ( المسيحية ) كون هذه المفاهيم نوع من مقومات القومية هو الذي زاد في الطين بله .
نحن لم نبني شيئ يدعى " برنس قومي " انتم تسمونه كما ترغبون ولنتحمل نحن مأسيه ، كما في غيرها ومن خارجنا طلب التسمية الموحدة القومية لنا لنيل الحقوق ، وعندما بدأنا بالطلب التوحيد القومي على ضوء التسميات التي نتسمى بها ، خضعنا لمسائلة ووجهت التهمة ضدنا وكان جزاءنا كتهمة لحد اليوم ، واعلم باليقين نحن لم نسكت الاصوات بل تقديم الصفح لحصول القناعة والتراضي ثم الموقف الاخير المطلوب منا هو تقريب في الرأي العام .
القومية مفروضة قبل الدين على كل انسان مهما تخالفنا وهي الحقيقة لان الوراثة بالدم بين الاباء ينقل الي الابناء قبل الولادة ، والمعمودية تحولنا الي الدين المسيحي من بعد الولادة بالصفة المكتسبة ومن غير معرفتنا بها ، وتحولنا الي مسيحيين وبعدها نتعلم الايمان . ولكن القومية من ذاتك وتلقائيا وفي جهلك من الوضع العام ومن غير التعليم تتعرف عليها من بعد الولادة ومن الفهم الذاتي الانسيابي ، ولي امثال لاثبات الفرق بين الدين والقومية كما وضحتها لكم ، اذن نحن لنا القومية ومن غير نكران الدين بنصيب رباني لابد منه لاننا لسنا علمانيين ، وحسب رغبتك يا اخ متي آسو نتركك خارج القومية ولأ نتحارش بك باقل ما يشير الي النواحي  القومية ، ولكن نحن لنا معك شرط واحد بسيط جدا هو لأ تعصف بالقوميين والسياسيين من جانبك ايضا ، وفقط تمتع بالدين الذي نحن معك فيه لكن انبسط بما ترغب فيه وادعي لله كما ترغب ، والله السامع المجيب .
ليس باستطاعتكم اطلاق بالكلمات ما ليس لها واقع الحال في مجتمعنا نحن لسنا تيار مدني متطرف أو متواطئ ، بل تيار سياسي قومي وديني لحد اليوم معا ، أن فكرت بأننا  نحاول احباط المعارضة ضد ابناء جلدنا ، حتى في كل الكنائس عندما تحصل المعارضة داخلها لابد من اهباطها وثق بالواقع ، وأن السكوت عنها لاحقا تسبب الانشقاقات ، وبواقع ديني وقومي حصلت نتيجة هذه المعارضة كل المشاكل ولعدم الردع في الوقت المناسب لها كانت هذه حالتنا اليوم ، وهي التي وصلتنا الي هذه الوضعية النادرة بين القوم الواحد ، وبالامكان تقديمها من الناحية المتواضع بالاثباتات والبراهين الواقعية وضمن زمننا ايضا . ولكن ضمن السياسة لم يحصل هذه المفارقات الغير الانسانية أو الغير القومية  . وهل في اوربا عندما تحولت الي العلمانية تحولت الي خطر على الدين المسيحي ام قنعت بالعلمانية واحتفظت بالقوانين وكلام الله وسنت قوانينها تبع ذلك لهذا الاجل ، وأنا قانع حتى بيننا في الشرق يحصل هكذا وضع .
اعتبر الاحزاب الاشورية تتواطئ مع الاحزاب الشيعية أو الكردية ، لكن ضمن العمل القومي الوطني هو تحالف على قدر الامكانيات وتحت الظروف المحيطة وعدم المساندة من ابناء هذه الاحزاب بل التفرط بهم . لما لم نعكس الاية لنقول من يساند النشاط القومي السياسي هو متواضع وليس متواطئ أو مستغل . وهل عندما تساند النشاط الدين ، السياسي يعتبرك متواطئ ومستغل لانهما حقلان في حياة البشرية كل منهما لها هدف ولبشرها غاية منهما . وشكرا للاصغاء .
اوشانا يوخنا

غير متصل مغترب انا 2

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا علاقة للمجاملات بالعقيدة ممكن حضور امام مسلم إلى كنيسة أو مطران مسيحي لجامع

الكنيسة النسطورية هرطوقية والمقياس ان يذهب البطرك الاشوري يوم الاحد ليسمع السريان يصلون  الرمش يا رب انقذنا من الاشوريين والشيطان

المقياس ان يذهب البطرك الاشوري في جمعة الالام ويسمع صلاة السريان ان الذين صلبوا المسيح هم الاشوريون أي اليهود الاعداء

والمقياس يقول مار افرام السرياني فليذهب الاشوريون إلى الجحيم واشور هي مصدر الزنا وام العهر

والمقياس ان السريان يرتلون محروم المنافق السرياني نسطور من الكنيسة




غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1638
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اذا كانت الكنيسة النسطورية هرطوقية حسب طقس ومفاهيم الكنيسة السريانية فلماذا استقبل مطران الكنيسة السريانية الارثدوكسية لقداسة البطريرك مار دنخا الرابع بهذا الشكل ....

غير متصل shaba hana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السريان اصحاب اخلاق كما في قاموس اوجين منا وعندما ياتي شخص ليسلم عليهم وهم جالسون ينهضون للسلام عليه حتى لو كان امام جامع او وثني ولا يهمهم متى يتم التقاط الصورة وهم ناهضون

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1638
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ردي لصاحب رد رقم 15

نرى في الصورة الاولى بعض مطارنة الكنائس الكلدانية والسريانية شمال العراق في صالة استقبال واقفين استعدادا لمقابلة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع لهم ليصافحهم . نرى في يسار الصورة مطران الكنيسة السريانية الارثدوكسية ومن يساره المطران مار ربان القس مطران الكنيسة الكلدانية

الصورة الثانية حينما صافح مطران الكنيسة الارثدوكسية لقداسته وابتسامة المطران مار ربان القس .

فعلى من يريد صاحب رد رقم 15 ان يعبرها ؟ 

غير متصل ابو افرام

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

اعزاءنا القراء المثقفون المحترمون ،


انتهئ الحوار حول  الهوية  من زمان و قد اكدنا علئ هذا مرات عديدة  و اخرها ما قلناه  ل المتاْشور المدعو ابرم شبيرا ~ الذي يعتبر نفسه افهم المتاْشورين ~ في منشوره في « رد #23 في: 19:59 03/07/2020 » هو التالي :

" لا تتعب نفسك بعد و بطططل تكتب و تذكر باْن الحوار حول الهوية انتهئ من زمان ... و التاريخ سجل كما هو الان " :

كلنا " اراميون سريان" و تراثنا كله هو " ارامي سرياني " و الكنيسة هي " ارامية سريانية " و تاريخها يبداْ كما كتبه البير ابونا في كتابه " تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية " منذ التاْسيس في انطاكيا ، و الكنائس الاخرئ هي كنائس حديثة ... و لغتنا هي " ارامية سريانية " و معترف بها عالميا ، كما يتم تدريسها في جامعات عالمية عديدة ، و هي " لغة رسمية في العراق " الئ جانب العربية و الكردية ، و ان كل الموْسسات الرسمية ايضا هي " ارامية سريانية " و كما يلي :

~ يتم تدريسها في قسم اللغة السريانية في كلية اللغات في جامعة بغداد.
~ لها هيئة تسمئ " هيئة اللغة السريانية " في " المجمع العلمي العراقي."
~ لها مديرية ب اسم " مديرية الدراسة السريانية العامة " في بغداد و مديرية للتعليم السرياني في اربيل و مديرية عامة للثقافة و الفنون السريانية في اربيل و كذلك اتحاد للاْدباء و الكتاب السريان الذي هو جزء من الاتحاد العام للاْدباء و الكتاب في العراق.
~ يتم التدريس باللغة السريانية في المدارس التي اغلبها مسيحيون.
~ و افتتح موْخرا قسم للغة السريانية في جامعة صلاح الدين ايضا.
~ نشرت وزارة ألتربية معجماً باللغات ألثلاث ألإنكليزية وألعربية وألسريانية بعنوان منارة ألطالب ليستعمل في ألمدارس ألسريانية.

لا شئ " اشوري " بعد قيام الاراميين بالتنسيق مع الميديين بتدمير البلاد الاشورية و ابادة اشورييها قبل اكثر من 2600 عام و لا شئ " كلداني " كذلك !


غير متصل ابو افرام

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ  جوزيف أسمر ملكي  أستاذ اللغة السريانية في جامعة أرتقلو في ماردين - تركيا لثلاث سنوات، ومدرس اللغة العربية في ثانويات القامشلي، وحاصل على بكالوريوس في اللغة العربية، وله حوالي 70 مؤلف سريانية وعربية، تاريخية وتراثية ولغوية، وعمل في العديد من الهيئات السريانية في سوريا ولبنان وتركيا، وخبيراً للغة السريانية في وزارة السياحة السورية، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمحاضرات التي تهتم بالسريانية وتراثها، منها مؤتمرات بيت الحكمة ومجمع اللغة السريانية في العراق/ وغيرها

غير متصل ابو افرام

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اعزائنا القراء المثقفون المحترمون ،


و من الكوادر الارامية السريانية المعاصرة ايضا كل من الأديب و اللغوي الارامي السرياني  الدكتور بشير الطوري كان مع الاْب الارامي السرياني الاستاذ الدكتور يوسف قوزي من " موْسسي قسم اللغة الارامية السريانية في  كلية اللغات / جامعة بغداد."  و قد كتب  الأستاذ الدكتور طالب القريشي/ عميد كلية اللغات سابقاً  المقال التالي في  مجلة ( ܣܰܦ̥ܪܽܘܬ̥ܳܐ ) العدد الثاني 1/ 4 / 2013   تثمينا للدور المهم  و الجهود التي بذلاها  في انجاح هذا القسم.

و قد اْعاد  الأديب الارامي السرياني  الدكتور بشير الطوري نشر هذا المقال في صفحته علئ الفيس بوك و كما يلي :

BASHIR M ALTORLE
April 29 at 12:43 AM ·

ܫܥ̈ܝܢ
الأديب السرياني الدكتور بشير الطوري بين الصدفة والإبداع
بقلم الأستاذ الدكتور طالب القريشي/ عميد كلية اللغات سابقاً
مجلة ( ܣܰܦ̥ܪܽܘܬ̥ܳܐ ) العدد الثاني 1/ 4 / 2013

أرى مِنْ واجبي كعميدٍ سابق لكلية اللغات ، رد الجميل والعرفان للجهود الكبيرة للأديب الدكتور بشير الطوري ، الشخصية التي تركت أثرها التربوي والعلمي في طلبة كلية اللغات - قسم اللغة السريانية ، ولولا جهوده وجهود الأستاذ الدكتور يوسف قوزي والكادر العلمي المبتديء لما كان من الممكن إنجاح هذا القسم الذي تأسس في ظروفٍ صعبةٍ تفتقر إلى الكادر العلمي والمنهج المتكامل والمصادر والمراجع القليلة ، وهذه المقالة ليست تقويماً أو نقداً أدبياً لنتاجات الطوري السريانية لفقري بهذه اللغة على الرغم مِنْ دراستها منذُ مدةٍ بعيدةٍ ، ولكن تجربته الفريدة تُثير الإعجاب في التحدي والجدية وفي الحرص على إغناء الفسيفساء العراقي بكنوز من التراث السرياني الغني الذي ما زال في معظمه مخطوطات لم تُحَقق أو تُنشر بعدُ .

إنَّ شخصيةَ الأديب الطوري تُذكرنا بعلماء العصور الوسطى الذين عُرفوا بتناولهم موضوعات علمية وفكرية وأدبية ، وهكذا كان الحال مع أديبنا الذي جمع بين علمِ الصيدلة والأدب ونجح فيهما سويةً ، وهو مِنْ القلة الذين جمعوا بين مجالين متناقضين ، عقلياً ووجدانياً ، وقد إستحوذ الأخير ، على ما يبدو ، الحيز الأكبر من إهتمامه لأسبابٍ قوميةٍ وثقافيةٍ ووطنيةٍ .

شكَّلتْ الصدفة إنعطافاً حاداً في حياة الأديب السرياني بشير الطوري ، حيث لم يشكل الإهتمام باللغة السريانية وأدبها حتى بعد إنتقاله العيش من مدينته بحزاني في الموصل والعيش في بغداد ، وبعد سلسةٍ من الأحداث ، منها الإنتظام في المعهد الطبي الفني في بغداد وإحرازه الطالب الأول ، ومن ثم إنتظامه في دورةٍ تدريبية في بريطانيا ، ودورة أخرى في بيروت ، وبعدها إنتظامه في كلية الصيدلة وتخرجه منها بتفوقٍ في تخصصه أيضاً ، ومما يثير الدهشة أنَّ الأديب السرياني ، وحسب كلماته في حواره مع عنكاوه كوم ، أنه لم يكن يعرف السريانية ولم تكن هذه اللغة متداولة في بحزاني ، حيث كانت العربية سائدة فيها ، وتكاد اللغة السريانية مستخدمة في الكنائس والأديرة وعربية هذه المدينة كانت مُطعمة ببعض المفردات السريانية ، وقد لعبت هذه الصدفة أو الحادثة دوراً لتحوله إلى مجالٍ بعيدٍ عن تخصصه بقوله:
" إنها لقصة ، فقد كنتُ يوماً ذاهباً إلى الكنيسة ، فلم أجد سوى الكاهن وحده ، وذلك في العام 1970 وكان حسب ما أتذكر يوم جمعة صباحاً ، فرحَّبَ بي الكاهن ، وقال خيراً فعلتَ يا شماس ، لأني لا أستطيع أنْ أقدِّس ، فقلتُ له ليس لديك عندي سوى كلمة ( آمين ) لأني لا أعرف من السريانية سوى هذه الكلمة ، فقال خيراً ، سأقول أنا كُلَّ النص فقط قُل: ( آمين ) لكي نُقدِّس.

الحقيقة تألمت كثيراً نتيجة تلك الحادثة وآليتُ على نفسي أنْ أتعلمَ اللغة السريانية على أصولها العلمية البحتة ، ووفقني الرب في التعرف على الشماس المرحوم حنا مرقس المركهي ، الذي أعطاني الدروس الأولية ألساسية ، وهي ستة دروس فقط ، كمفتاح للغة السريانية ، وبعد الدروس الستة ، قال لي بالحرف الواحد أنت تستطيع أنْ تعتمد على نفسك ، وأهداني دير الرهبان الكلدان في الدورة كتاب ( الأصول الجلية في نحو اللغة الآرامية ) لمثلث الرحمة أوجين منَّا ، إستفدتُ منه كثيراً .

بعدها بدأت معاناتي مع هذه اللغة الشيقة ، حيثُ ركبتُ متنَ الإبحار في بحرها المتلاطم ففزتُ بدررها الغوالي ، وشكراً لله الذي وفقني في الوصول إلى هذه المرحلة ووفيتُ حسب ما أظن جزءاً من الدين الذي قطعته على نفسي أنْ أملكَ ناصيتها ، وآملُ أنْ أكونَ أحد خدمها وأعمدتها في بناء جيلٍ مثقفٍ واعيٍ لفهنها والتعامل معها والحُنو عليها لأنها لغة تمتلك من الكنوز ما لا يُقدر بثمن حيث أنَّ عدد المخطوطات السريانية يفوق مثيلاتها في في كلِّ لغاتِ العالم، فلا اليونانية ولا اللاتينية تملك هذا الكم الهائل من المخطوطات القديمة ، حيث أنَّ أقدم مخطوطة للكتاب المقدس هي باللغة السريانية ، فهكذا كنز أليس من الحق أنْ نفتخر به به ونحنو عليه ونحافظ عليه من التلف والضياع ؟ إنه كنزٌجديرٌ أنْ ندافع عنه بأرواحنا " .

ولا يُمكننا بطبيعة الحال ، أنْ نستبعد الحِسَّ القومي والوطني للطوري ، فبالإضافة إلى إيمانه بأنَّ السريانية تحمل في طياتها كنوزاً ثقافيةً كبيرةً ، وشعوره بغنى أدبها ، ودراستها وتحقيق إرثها الحضاري يحفظ تراث السريان وعراقتهم ، في كانت اللغة الآرامية ، الأم الشرعية للغةِ السريانية وباقي اللهجات ، لغة العراق القديم منذُ سقوط بابل حتى الفتح الإسلامي ويؤكد الطوري ذلك بقولهِ : " أي شعبٍ يفقدُ لغتَهُ يفقدُ وجودَهُ القومي " .

ويبدو أنَّ هذه التجربة في تعلم اللغة السريانية والتحدث بها والكتابة ونظم الشعر بها أيضاً جديرةٌ بالإهتمام والدراسة خاصة ً الإستفادة مِنْ آلية تعلمه لها والمنهج الذي إتخذه في بيئةٍ عربيةٍ بما يُخالف رؤى لغويين وعلماء عرب ، أمثال إبن خلدون في مقدمته ، الذي أكد على أنَّ تعلمَ اللغة يؤدي إلى معرفة قوانينها لكن إكتسابها يتم في مرحلةِ الطفولةِ وقبل أنْ تستحكم لغته الأم منه ، وإلا تبقى لغته مخدوشة والعجمعة ظاهرة في لغته عند التحدث أو الكتابة بها.

ومن الجدير بالذكر ، أنَّ اللغةَ السريانية ، شأنها شأن باقي اللغات الحية ، تتضمن الكثير من اللهجات التي تجد ، للأسف الشديد ، لدى البعض من الأخوة السريان ، ومنها ما يُعرف بالسورث ، تفضيلاً في الإستخدام وبإتخاذها لغةً أدبيةً بدلاً من السريانية الفصيحة ، وقد أكد الطوري معارضته لهذا التوجه لاسيما إنه يُشكل إنقطاعاً عن الجذور وعن التراث السرياني العريق المكتوب بالسريانية الفصيحة ، حيث أنَّ أقدم مخطوطة للكتاب المقدس مكتوبةٌ بها ، وهذا يُذكرنا ، مع الفارق ، باللغة العبرية التي كانت ميتة تماماً في الحديث اليومي ، بإستثناء إستخدامها في الصلوات والتراتيل ، وكانت لغة الييدش هي اللغة المستخدمة والشائعة بين يهود أوربا، ومع ذلك أصرت الدعوات القومية إلى إتخاذ العبرية لغةً لها ، وشكلت هيئات لغوية متنوعة وبُذلتْ جهودٌ كبيرةٌ مِنْ أجل إحياء العبرية بإعتبارها ، على حد تعبيرها ، اللغة القومية لبني إسرائيل ، ويمكن العودة إلى كتاب " لغتنا الحية " الذي أشرفتُ على ثلاثة طلبة لمشروع الدبلوم العالي في الترجمة من العبرية والإستفادة من الآليات التي اُتُّبِعَتْ لإحياء العبرية في الكتابة والحديث اليومي .

كما يُعدُّ دعم قسم اللغة السريانية الذي يُدرس اللغة السريانية الفصيحة ومنح خريجيها فرص إكمال دراساتهم العليا ، وأيضاً الوقوف بوجه المحاولات الضيقة الأفق لغلقهِ أو دمجه بالأقسام الأخرى وبالتالي حرمان العراق وأم العراق بغداد من ثروةٍ ثقافيةٍ ومن نسيجٍ ساهمَ في بناء الحضارة العراقية والعربية الإسلامية ، ناهيكم عن دور الجاليات السريانية العراقية المنتشرة في أنحاءٍ شتى من العالم في دعمِ اللغة السريانية وأدبها وإبقائها على تواصلٍ مع تأريخها وتراثها ، ولا ننسى في هذا المجال أيضاً دور المؤسسات الثقافية الحكومية العراقية بالإلتزام بتدريس اللغة السريانية الفصيحة في المدارس المشمولة بها وفي الأماكن التي يتواجد فيها السريان بكثافةٍ عاليةٍ .

ولم يبرع الأديب الطوري بتعلم اللغة السريانية الفصيحة في شبابه فحسب ، بل إنه عُرِفَ بملكتهِ الشعرية حيث نظمَ الكثير من القصائد ونشر العديد من الدواوين الشعرية وإتسمتْ لغته بجمالها وبصورها الشعرية الجميلة التي تخلبُ لُبَّ قارئها ، وإستطاع من خلالها أنْ يواصل الأدب الشعري الذي شهدَ تراجعاً بين الأدباء السريان وسدَّ نقصاً واضحاً في الأدب السرياني المعاصر ، ونتيجةً لذلك مُنِحَ الطوري في عام 2009 الجائزة السنوية للأدب الآرامي الذي منحته له رابطة الأكاديميين الآراميين في السويد وورد في كلماتها ما يأتي :

" وقد جاء قرار لجنة جائزة آرام شارحاً بأنَّ " الشاعر السرياني بشير الطوري يقرض الشعر السرياني على الطريقية السريانية الكلاسيكية ويستعمل الأوزان الشعرية الدارجة ، وأنَّ أغراضه الشعرية متنوعة تدور بشكلٍ أخص عن مواضيع الحب وعشقه للغة السريانية وعن الأشواق والأحلام وعن الوطن ، كما أنَّ لغته السريانية جميلة للغاية ويتمكن من ناصيتها ويتلاعب في ألفاظها فيمزج الواقع المؤلم بالماضي المجيد في صورٍ شعريةٍ فيخلق أثراً شعرياً طيباً يرتاح إليه القاريء ؛ وهناك تأثير واضح لشعر يعقوب السروجي وإبن العبري على شعر بشير الطوري مما أكسب شعره غنىً وأصالةً " .

ومن خلال شعره يسدُّ فراغاً قاتلاً في أدبنا المعاصر لأنه يكتب بالسريانية ( الفصيحة ) على عكس الكثيرين من الشعراء السريان العراقيين الذين يكتبون بالآرامية المحكية ( السورث ) والكثير منهم لا يُتقنون السريانية.

لقد أصدر الشاعر بشير الطوري ديوانين من الشعر السرياني باللغة السريانية ( الفصيحة ) يسمى الأول ܓ̊ܰܠ̱ܠܰܝ̈ ܫܰܦ̥ܪܳܐ ( أمواج السَحَر ) من منشورات المجمع العلمي العراقي في بغداد 2003 ، وصدر ديوانه الثاني حديثاً بعنوان ܥܽܘܩܣ̈ܰܝ ܚܰܫܳܐ ( مناخس الألم ) 2009 .


تُمنح جائزة آرام للأدب الآرامي سنوياً للكُتَّاب الذين يؤلفون وينتجون أدباً في أحد فروع اللغة الآرامية وخاصة السريانية ( الفصيحة ) ولهم أعمالاً مطبوعة "

إنَّ هذه الملكة الشعرية التي تمتع بها الطوري تدعونا إلى بيان تأثير الشعر السرياني في الشعر العربي إنْ وُجِد؛ فقد طرح العلامة المرحوم الدكتور عناد غزوان في أطروحته للدكتوراه باللغة الإنكليزية ، لم تُنشر حتى الآن بالعربية ، سؤالاً ما زال بحاجةٍ إلى جواب عن جذور البحور العربية ، وطالما أنَّ الأديب الشاعر على معرفة كبيرة بالأوزان السريانية والعربية فربما نجد ضالتنا عندهُ.

وكان من بين جهوده التعريف بالأدب السرياني وأعلامه كتابه الأخير الموسوم " عبق الخزامى والريحان في أدب السريان " الذي تناول فيه الأعمال الأدبية للملافنة والمشاهير السريان من الأدباء الذين زخر بهم التأريخ على مراحله.

ولم يتوقف الحال معه في خدمة اللغة السريانية وأدبها على نظم الشعر والبحث في الأدب السرياني ، بل لعب دوراً كبيراً أيضاً ، كما أشرنا أعلاه ، وبالتعاون أيضاً مع الدكتور يوسف قوزي ، بوضع المنهج الدراسي ومفرداته وتأليف الكتب المطلوبة في تعليم اللغة السريانية ساهمت في إلقاء الضوء والتعريف باللغة السريانية الفصيحة وأدبها وننتظر من خريجي هذا القسم مواصلة رسالة أساتذتهم في تحقيق التراث السرياني العتيد وتجسيده في التعليم والنقل إلى العربية واللغات الأخرى ، وتنقسم هذه المؤلفات إلى فردية ومشتركة:

أ – الفردية :
1- مجموعته الشعرية السريانية ( أمواج السحر 2003 ) وهي مجموعة قصائد وأشعار تتضمن سبعة عشر قصيدة تهتم بمواضيع الحب ، واللغة السريانية ، والطبيعة ، والوطن .
2- عقد الجمان في أدب السريان بغداد 2005 ، وهو عبارة عن مجموعة من البحوث والتي نشرت على مدى عقدٍ من الزمان مع تقديم من قبل الأستاذ الدكتور يوسف قوزي ( رئيس قسم اللغة السريانية ) وطبع ثانية من قبل دار المشرق السريانية دهوك 2009
3- مناخس الألم مجموعة شعرية سريانية أربيل 2005
4- فنون الشعر لدى أربعة من كبار شعرائنا وهم مار نرسي / مار يعقوب السروجي في القرنين الخامس والسادس ، ومار يوحنا إبن المعدني / ومار يوحنا إبن العبري في القرن الثالث عشر.
5- القافية في الشعر السرياني
6- عبق الخزامى والريحان في أدب السريان – مجموعة بحوث دهوك 2009
7- نظرة إلى تطور اللغة السريانية ومواكبتها لمتطلبات العصر
8- الأدب والنصوص للصف الثالث
9- الأدب والنصوص للصف الرابع

ب – مؤلفات مشتركة مع الأستاذ الدكتور يوسف قوزي :
1- محادثات سريانية للصف الأول 2005
2- محادثات سريانية للصف الثاني 2006
3- محادثات سريانية للصف الثالث 2007

وعلاوة على ذلك ، فإنَّ الأديب الطوري عضو فعال في الكثير من الإتحادات والهيئات العلمية والأدبية ، ومنها :
1- عضو نقابة الصيادلة
2- عضو إتحاد الأدباء والكتاب السريان
3- عضو إتحاد الأدباء والكتاب العراق
4- عضو إتحاد الأدباء والكتاب العرب
5- عضو هيأة اللغة السريانية / المجمع العلمي منذ 1995 ولحد الآن.
6- أستاذ محاضر في كلية اللغات / جامعة بغداد قسم اللغة السريانية من 2004
7- عضو جمعية حمورابي لحقوق الإنسان

كما شارك في العديد من المؤتمرات التي تُعنى باللغة السريانية وأدبها ، ومنها
1- مؤتمرات الأدب السرياني في بغداد 2005 – أربيل 2006 – السليمانية 2008
2- مؤتمر مار أفرام شاعراً حلب 2006
3- مؤتمرات الشعر السرياني في القامشلي 2004 – 2005 – 2006
4- مؤتمر اللغة السريانية الثاني - أربيل 2006
5- مؤتمر اللغة السريانية الثالث - دهوك 2007
6- مؤتمر اللغة السريانية الرابع – تركيا 2008

ويتجاوز حبه للسريانية وأدبها ، إضافة إلى الكتابة بها والتأليف أو التدريس في الجامعة ، إلى التعاون مع جميع المنتديات الأدبية الإلكترونية المختلفة ، ويقدم دروساً عبر الإنترنت ساهمت في نشر اللغة السريانية وكشف كنوزها الثقافية ، وكلنا يقف إجلالاً لهذه الشخصية العراقية التي تتمتع بدماثة الأخلاق وكياستها إضافة إلى دوره العلمي والأدبي في الساحة العراقية، وقد إنتباني الفرح والحزن وأنا أختتم هذه الكلمات البسيطة بحق هذه الشخصية الفريدة عندما شاهدت خبراً في التلفزيون عن تَسَنم أحد أفراد هذا المكون المنتج الذي هاجر إلى أمريكا طفلاً صغيراً ليصبح عضواً في الكونغرس الأمريكي في حين أنَّ هناك مِنَ الجلهة مِنْ يسعى إلى إفراغ هذا الوطن من أهله بالتهديد والإرهاب ، من المكون المسيحي والعقلاء عموماً.