المحرر موضوع: السيدة ميمي اوديشو، لولا المسيحية لما كنتِ تستطيعين اليوم التفاخر بآشوريتكِ  (زيارة 3108 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيدة ميمي اوديشو، لولا المسيحية لما كنتِ تستطيعين اليوم التفاخر بآشوريتكِ

جورج ايشو


                  يبدو ان فكرة الهجوم على الديانة المسيحية ومعتقداتها لم تعد مقتصرة على المسلمين والملحدين فقط، نرى بوادرها تلوحُ في الأفق القومي الاشوري. فعندما تتعالى أصوات اشورية من على المنابر طاعنة بالديانة المسيحية وذلك لأسباب مختلفة، فأعلم ان الأفكار الشوفينية بدأت تتوغل بين المجتمع لتأسر البعض المتطرف؛ هذا البعض المتطرف الذي بدوره يقوم بنشر أفكار وتفاسير خاطئة عن المسيحية أساسها مبني على أيديولوجيات شوفينية لتوهم المجتمع بانها أفكار صحيحة ومنطقية، وبالأخص عندما تكون أفكار ممتزجة بالمفاهيم القومية. ولا غرابة من هذا الفعل متى تيقنا ان هذا البعض المتطرف اساسًا منغمس في شهوات هذا العالم وملذاته ولا يملك القيادة الأخلاقية لنفسه.

ولان المبادئ والقيم المسيحية تتنافى تمامًا مع الأيديولوجيات الشوفينية، كان ولابد لهؤلاء القوم البحث عن البديل من اجل تمرير أفكارهم، ولم يوجد امامهم سوى وثنية اجدادنا الاشوريين. لذلك، نراهم متقيدين ومُقدسينّ مبادئ، ومعتقدات، واحكام، وشرّائع وثنية، ولى عليها الزمن. مع العلم ان المعطيات التاريخية اثبتت ان الطقوس التعبديّة لهذا البديل آلت بالفشل.

  وهذا بالتحديد ما تفعله السيدة ميمي اوديشو والتي هي احدى الشخصيات الاشورية القومية المعروفة في مواقع التواصل الاجتماعي، نراها تصطف مع المتطرف الاشوري ضد المبادئ المسيحية لكي تبحث عن البديل الذي يخدم مصالحهم القومية. نعم، صحيح ضد المبادئ المسيحية. وذلك، بحسب اعتقادها، ان هذه المبادئ لم تخدم الأهداف القومية الاشورية، لا بل هي السبب الرئيسي في انحطاط الحال الذي وصلت اليه الامة الاشورية. لذلك، تريدنا ان نترك المبادئ المسيحية الى جنب والانخراط في العمل السياسي من اجل النهوض بحال الامة.
  من خلال صفحتها في الفيسبوك والتي يتبعها آلاف من الناس تقول السيدة ميمي وبأسلوب ساخر: "ان المسيحين الاشوريين باعوا عظمة التاريخ الاشوري والقضية القومية من اجل خشبتان وثلاث مسامير (الصليب). وبخصوص التوراة اليهودي (العهد القديم) كان كافيًا بالنسبة لها ان تقتبس من ديانتها الاشورية الوثنية بالقول: " ان ديانتي الاشورية علمتني ان لا نسُب آلهةٌ أخرى لا نسجد لها؛ ولا نلعن شعوب أخرى ونطلب الموت لهم ولأبنائهم كما جاء في تاريخ بعض الشعوب وفي كتبهم كالتوراة اليهودي على سبيل المثال."

 في الحقيقة، لستُ في صدد إعطاء دروس لاهوتية للسيدة ميمي، غير أنى احثها على قراءة كتاب “On Guard: Defending Your Faith with Reason and Precision” وأيضا كتاب Is God a Moral Monster? لتتعرف على الحقيقة الأخرى التي لا تعرفها. كما انصحها ان تقرأ تاريخ الديانة الاشورية قبل الاقتباس من مفاهيمها ومقارنتها وتمجيدها أكثر من المسيحية. 
على أي حال، ان ما تقوله ليس سوى ادعاء باطل تريد به حق وهو بعيد كل البعد عن المنطق، وهي تروم من خلاله تمرير اجندات علمانية او شوفينية تحث على قطع المبادئ المسيحية من مجتمعنا لكي نتعامل بمبادئ علمانية من خلالها، على سبيل المثال، نراها انسانة منطقية وواعية ومعصومة من الخطأ حتى وان تزوجت من مسلم يدين بإسلامه.  (بحسب ما قالته).
في هذا المقال سوف أحاول كتابة حجج منطقية تعكس المزاعم الغير منطقية التي ترددها السيدة ميمي ومن يدلوا بدلوها.

اقحام المسيحية
في البداية، ان المسيحية انما هي روح، نور يضئ الطريق الى الملكوت، أراد الله ان يكشف من خلالها عن ذاته لمؤمنيه. وبالرغم من وجود تركيز غير منقطع في تعاليمنا على الملكوت السماوي، والحياة الابدية، هذا لا يعني البتة تجردنا من مسؤولية المواطنة وأن نكون غير مخلصين تجاه كينونتنا الدنيوية. اذ ليس هناك دلائل كتابية تمنع المسيحي من استخدام السياسة في حياته اليومية. على العكس، الكتاب المقدس واضح "اعطوا ما لقيصر" وايضا " لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله." هذا يعني، ان المؤمن المسيحي يستطيع ان يستخدم السياسة من اجل تيسير اموره وفق الشرائع والنظم القانونية المدنية. التزاماتنا كمسيحين تجاه قوميتنا الاشورية لا تصدها المبادئ المسيحية، كما تعتقد السيدة ميمي، لكن تلزمها ان تتوافق مع الإرادة الإلهية والواقع الاجتماعي. ونقرأ في صفحات التاريخ امثلة تخبرنا عن نجاح المسيحية-السياسية في بلدان كثيرة، وقد اعتُبرت هذه العلاقة في الكثير من الاحيان شرطا أساسيا لبناء النظام الاجتماعي، الا انها تلاشت في عالمنا المعاصر.

اما بالنسبة لمسيحيتنا الاشورية، فان كنيسة المشرق عندما كانت كنيسة ارسالية، لم تكن تكترث بما تشرّعنه الكنائس الاخرى ضدها. بل ان كل الكنائس سرقوا من تعاليمها وقاموا بتحريرها لتتلاءم مذاهبهم. عندما كانت كنيستنا تخدم كلمة الانجيل استطاعت احتواء مائة مليون تابع من مختلف القوميات، ومنها استطاعت أيضا ان تحافظ على جذورنا الاشورية.  نعم يا سيدة ميمي، اقولها لكِ بانّ لولاها لما كنتِ تستطيعين اليوم التفاخر بأشوريتكِ.  هذه حقيقة واعرف انها مرة بالنسبة لكِ. لولا تمسك اجدادنا بالخشبتين والثلاث مسامير، لكنتِ اليوم إما إيرانية، او يونانية، او عربية، او مغولية (الأصل منغولية من (Mongolian او تترية، او تركية وعلى الاغلب مسلمة. لولا تمسك كنيسة المشرق بتعاليم المخلص المصلوب، لكانت جذوركِ قد يبست في ارض اجدادكِ وقلعها الوافد الجديد.

ثم أنى استغرب، لماذا تخلطين الحابل بالنابل وتقحمين وتلومين المسيحية في مسألة الانحطاط الحال الاشوري وحقوقنا المسلوبة من قبل الأحزاب السياسية الحاكمة؟ هل المسيحية مثلاً علمتنا بان لا يدافع الانسان عن وطنه؟ او هل سنت شرائع تمنع فيها المواطن المسيحي المظلوم ان يدافع عن حقوقه ضد الظالم؟ ام المسيحية التي قالت لأحزابنا السياسية الاشورية- التي يُفترض بها ان تعمل من اجل المصلحة القومية – ان تكون جزء من مخطط عدائي، تنفذ ما يملى عليها من اجندات خارجة عن البيت القومي من اجل تهميش وقلع جذورنا من ارض الأجداد؟ هل هي مثلاً التي حثت اكليروس كنائسنا بان يصطفوا مع او ضد هذا الحزب او ذاك من اجل منافع سياسية. أليست كل هذه اجتهادات شخصية مبطنة بوشاح المسيحية، كما كان يهوذا الاسخريوطي مع المسيح.
سيدتي الكريمة، المسيحية حتى وان كانت لا تتوافق مع المبادئ السياسية، لكنها دائمًا وابدًا تقف ضد الظلم الاجتماعي. بمعنى اخر، ليست المسيحية او الخشبتان والثلاث مسامير السبب في الانحطاط الذي وصلت اليه الامة الاشورية، بل هو الواقع المتغير الذي يفرض نفسه ليس فقط على الامة الاشورية بل على الشعوب اجمعها.  قراءة التاريخ مهمة جدًا في هذه المسألة.

ثم أنى اريد اسألكِ، التاريخ يخبرنا بان الإمبراطورية الاشورية، بعد ان حكمت العالم القديم فترة طويلة من الزمن، سقطت في الاخر عام 612 او 611 قبل المسيحية بيد التحالف الكلدي-الإيراني-المادي. ولم يقدر اجدادنا الاشوريين بعد ذلك لأكثر من 590عام من إعادة عظمة الامة الاشورية، مع العلم ان القصص التوراتية اليهودية (او الصهيونية لدى البعض المتطرف) والمبادئ المسيحية لم تكن موجودة آنذاك لتقل لهم " من ضربك على خدك فأعرض له الأخر."  لماذا لم تقدر الامة الاشورية بالنهوض من جديد طوال 590 عام بعد سقوطها؟ أين كانوا أبناء هذه الامة؟
الامر الذي تجهلينه يا سيدتي الكريمة هو اجدادنا كانوا بالفعل موجودين على ارض الواقع، وليس خلف الحاسوب. الواقع، الذي تهمشينه من حساباتكِ الفكرية، فرض نفسه على أجدادنا الاشوريين آنذاك وجعلهم يعيشون تحت وطأة حكم امبراطوريات وشعوب متعاقبة أكثر واقوى منهم ميدانيًا واقتصاديًا. لذلك، استخدموا حكمتهم ولم يتجرأوا على القدوم بأي عمل انتقامي من اجل استعادة إمبراطوريتهم من بين أنياب الشعوب الأخرى لمعرفتهم بالنتائج الوخيمة التي كان سوف يتعرض لها شعبهم لتفنيهم عن بكر ابيهم، اي بمثابة انتحار جماعي. لذلك، اجدادنا الاشوريون وهم يدينون بالوثنية لأكثر من 590 بعد سقوط نينوى لم يتجاسروا الدخول في معارك كبرى من اجل استعادة امجادهم، فماذا تريدينه اليوم من اشوريينا بعد اعتناقهم المسيحية؟
أتمنى ان لا يكون الجواب، ما لم يفعلوه اجدادنا الاشوريين ايام الوثنية. لو كنتِ يا سيدة ميمي جالسة خلف حاسوبكِ في قصركِ العاج في احدى الدول الغربية تريدين من آشوريينا نبذ المبادئ المسيحية والاستعانة بإله (اشور) وعظمته لدخول في معارك قتالية لاستعادة امجاد الإمبراطورية الاشورية من بين أنياب الشعوب الأخرى، او على الأقل، ان نقاتل الشعوب التي تعيش اليوم على ارض اشور، وان نخيرّهم بين البقاء تحت سيطرتنا او الخروج من ارضنا، اسمحي ان أقول لكِ بانكِ خارجة عن المسار الطبيعي للمنطق وانكِ تهذين.
لكن، لنفرض جدلاً ان هناك بصيص من المنطق في حديثكِ، كيف نفرض وننفذ تخيلاتكِ على ارض الواقع؟
هل تعرفي يا سيدة ميمي ان هناك ما يقارب الـ 6 ملايين كردي يعيشون على ارض اجدادنا، وعدد كبير من العرب، والتركمان، واليزيد، والشبك، والصائبة، هل تريدنا ان ندخل في حرب ضد هؤلاء الشعوب من اجل استعادة حقوقنا المسلوبة وعددنا لا يتجاوز 3 مائة ألف؟ ام أنكِ سوف تُسحريهم بحديث اخر يجعلهم طوعًا يخضعون لمطالبنا؟ وان لم يتجاوبوا لمطالبنا، كما هو الحال اليوم، بل سيزيدون تجاوزاتهم على حقوقنا واراضينا أكثر وأكثر، هل نضطر آنذاك لمقاتلتهم؟ ام اننا، بحسب الواقع المفروض علينا، سنكتب ونشجب ونطالب الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات بالتدخل في هذه المسألة لرفع الظلم عنا؟
ومن ناحية اخر، الم تقرأي ماذا حل بالشعب الاشوري عندما حاول مقاتلونا (المسيحيين) التصدي للهجمات التركية-الكردية الهمجية في القرن السابع والثامن عشر، وكيف تم إبادة قرى اشورية عن بكر ابيها بسبب ذلك التصدي. الم تقرأي ماذا حل بشعبنا الاشوري بعد محاولتهم لنيل حقوقهم من الدولة العراقية الحديثة عام 1933 وكيف ذبح الجيش العراقي ابناء سُميل؟
لو لم تعلمي عن هذا كله فهذه مصيبة، لكن لو تعلمين عن هذا وتتفوهين بهذا الكلام فهذه مصيبة أكبر.
لذلك يا سيدة ميمي الامة الاشورية ليست مستعدة ان تعيد ذلك التاريخ وتفني الشيء القليل الذي تبقى لها على حساب نيل حقوقنا القومية، هذا هذيان. لكن لو تصرين على موقفكِ، فيا حبذا لو تتركين منزلكِ العاجي ذاك وترجعين الى ارض اشور وتبدأي مشواركِ القومي هذا، بدل الحديث من خلف الحاسوب.     

الخاتمة
  المسيحية أعطت مبادئ روحية سامية ولم تقدم تشريعًا مدنيًا كاملاً يفصل بين هذا وذاك، المسيح نفسه رفض هذا التشريع حينما سُئل ان يحكم بين شجار اخوة في تقسيم الميراث فقال: "يا إنسان، من أقامني عليكما قاضيا أو مقسما." لكن، في الوقت نفسه يطلب منا ان نعطي ما لقيصر. أي من وجهة نظر اخرى، يجب علينا ان نفرق بين الانخراط في العالم السياسي وتحنِك الانسان نفسه في ايدولوجياته من اجل دوافع حزبية لها اجندات سياسية بعيدة عن الالتزامات المسيحية، وبين استخدام السياسة كوسيلة مدنية من اجل المصلحة العامة. المسيحية لم تقف ابدًا ضد مصالح مؤمنيها القومية. كمسيحيين، مع وجود تركيز غير منقطع في تعاليمنا على الملكوت السماوي، والحياة الابدية، لا يعني البتة تجردنا من مسؤولية المواطنة وأن نكون غير مخلصين تجاه كينونتنا الدنيوية.  ليس منطقيًا استخدام العقلية الانتقامية وإظهار العداء لشعوب نتعايش معها على ارض اجدادنا هُم ونحن نعلم جيدَا بأنهم اغصان مطعمة وليست جذور مغروسة في هذه الأرض، لكن شئنا ام ابينا انهم الأغلبية والاقوى، اذ تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.







غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 785
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 ميوقرا رابي جورج إيشو
 شلاما
 في كل الأحوال تم تجريف المسيحيين الآشوريين بمجنزرة وبلدوزر التنكيل والأضطهاد، بالتهجير والقتل وعلى مر تاريخنا منذ سقوط دولتنا القديمة.. يشمل ذلك وثنيتنا أيضاً .. فلتتفضل الفيسبوكية السيدة ميمي اوديشو وتذهب الى النمرود المُهدمة مثلا، فماذا سترى ياتُرى؟!!


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جورج ايشو المحترم

تحية طيبة

يؤسفني ان اقول بأن السيدة ميمي اوديشو ليست الوحيدة من بين " القوميين " ‏الذين ينادون بنفس الافكار !!!‏
كنتُ قد كتبتُ مقالا اتسائل فيه " هل الاشورية ديانة " ؟ ... اوردتُ ثلاثة ‏اقتباسات من الاخوة القوميين بخصوص موقفهم من المسيحية ... لم ينفي احدهم ‏او ينكر !!! ، بل كان هجوما عنيفا مضادا ، ربما بسبب كوني غير اشوري !!‏
فشلتُ في العثور على مقالي اعلاه ، واتسائل ان كان قد تم حذفه ... على اية ‏حال سوف اعطيك مختصرا منه لعلّه يوضح المسألة اكثر ...‏

الاقتباس الاول : يقول السيد البرت ناصر في مقاله على موقع  ‏Assyrian ‎Forums – Atour‏ بعنوان :‏
   ‏ " اشور الله الخالق العظيم رب العالمين , الله الذي نعبد اليوم هو الله الذي ‏عبده ملوك وشعب أمبراطورية أشور قبل المسيحية بالاف السنين "‏
‏ وفي مقاله هذا ( الرابط ادناه ) يفصح عن ايمان عميق لهذه الديانة فيقول : ‏

‏" يا الهي رب الخلق يا آشور هل كفرنا بك نحن شعبك وهم يتلون في دور ‏عبادتك علينا منذ الفين سنة أسماً بغير الذي نعرفه , الفين عام قاموا بغسل ‏عقول أجدادنا وأباءنا وجاء الدور علينا كي تستمر مؤامرتهم في ألغاء أسمك ‏من الوجود , غيروا أسمك العظيم من آشور الى( ? ) وقالوا هذا أسم ربكم ‏فأذكروه في صلواتكم ما دمتم أحياء واتلوه على موتاكم وهم في قبورهم ‏ليطمئنوا حتى في مماتنا لا نعرف أسم خالقنا !! هل نكفر اليوم لو قرأنا ‏أسمك الحقيقي في صلواتنا ؟ أم لمجرد لفظ أسمك سيقربنا اليك ومنك ‏سنستلهم قيم الحياة على الارض فندرك معنى الارض أرض آشور , بلاد ‏آشور وهذا ما يرعبهم "....‏‎!‎
http://www.atour.com/forums/arabic/44.html

الاقتباس الثاني كان من مقال للسيد آشور كيواركيس بعنوان " البطاركة ‏الآشوريون قبل الميلاد " ( الرابط ادناه ) يقول :‏
‏" إن ما يعزز الأصالة الآشورية لكنيسة المشرق هو تقليدها العفوي (عن ‏غير قصد) للميراث الثقافي الآشوري ليس فقط في الإيمان بالإله الغير ‏المنظور (الخالق في ملحمة الخلق والمخلــّــص في احتفالات رأس السنة ‏الآشورية)، ومنع الصور والأصنام في هيكل الكنيسة بل حتى التقليد في ‏الرتب الكنسية وأسمائها، وفي الزي الكهنوتي وخصوصا‎ ‎القبعة...الخ

الاقتباس الثالث وكان السيد أخيقر يوخنا قد قال في احدى ماخلاته على موقع ‏عنكاوا : " ان المسيحية فرّقت شعبنا الى كنائس " . ( الرابط ادناه )‏
‏ ‏http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,92634‎‎4.0.html‎

خلاصة الكلام ، ان القوميين يحمّلون الكنيسة والمسيحية السبب في ضياع ‏دولتهم !!! .... اعتقد  ان الغرض من هذا الكلام هو تقديم " البديل " من ‏اجل نجاح الحركة القومية على حساب المسيحية !!!... وهذا منحى خطير ‏يقف ضده الكثير من المؤمنين امثالك ....‏


تحياتي

متي اسو










غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
صاحب العليق # 3 " اجا يكحلها عماها " ...‏

اذا كان هذا دعاء آشور وهو يصف نفسه " عبدا " لاله السماوات ‏والارض ، فلماذا يعتبره الكثير من القوميين الهاً لهم ؟ ... أليس هذا ‏غريبا ويحمل في طياته اجندة سياسية ...‏
المشكلة ليست في الملك آشور نفسه ، سواء اعتبر نفسه الها ، او ‏عبد اصناما او الاله الواحد ....كل الملوك في ذلك العصر فعلوا ‏الشيء نفسه ، (علما ان العبرانيين عرفوا الاله الواحد قبله بقرون ) ‏‏... المشكلة ليست هنا ....ولا نحتاج الى " مرشح لرئاسة الوزراء ‏في العراق " كي  يفهمنا ذلك .... المشكلة في اتباع حركة قومية ‏يحاولون عبادته وتسويقه الها في القرن الواحد والعشرين !!....‏

وما علينا الا العودة الى متن المقال وما تدعيه السيدة ميمي اوديشو ‏كي نشخص ما يقال... ...‏

متي اسو


غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 785
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طالما لاتطالب السيدة ميمي بشطب الآخرين ولاتكفرهم أو تعتبرهم ميتين وتدعوا لهم بالموت في معبدها كما يفعل البعض، فحريتها من حيث المبدأ وبما يخص المعتقد فهي حرية مكفولة .. احيي اعتزازها الثابت بآشوريتها .. اعتقد بأن عدم الدفاع عن الأرض ولأي سبب كان، هو خطأ وليس خطأ هين ويخص حقبة معينة، بل هو تخلي كامل عن اعز مايملكه شعب، الا وهو ارض الأجداد. والنتيجة كانت ضربة قاصمة تلقيناها، اما عدم دفاع رجال الكنيسة عن كنائس واديرة وأرض فهو خطأ.. التضحية بالغالي والنفيس من أجل الأرض هو فوق كل الأعتبارات الأخرى وهذا ما حصل مع عشرات الشعوب التي كانت ومازالت ديانتها مسيحية، لايبرر اي شئ عدم الدفاع عن الأرض.
 أما رجال الدين الذين نفذوا إرادة الأجنبي في تقسيم كنيسة المشرق، ورجال الدين المسيحيين الطائفيين الى يومنا هذا، فهم السبب لكي تعتقد السيدة ميمي بما تعتقد وهي من هذه الناحية على حق.
 هذا بما يخص عامل داخلي.. أما العامل الخارجي المتمثل بالغزاة والطامعين بمختلف انواعهم الذين دمروا مادمروه فهم معروفين.
 الآن.. الآشوريين ومثقفيهم يمتلكون وعياً يؤهلهم للخوض بما يخصهم وتمسكهم بهويتهم كبير.. ماعلينا الا أن نكون ايجابيين، ماعلينا الا ان نزرع قيم المحبة والخير وكل من مكانه وبوسيلته.. ونحن منفتحون على ابناء شعبنا ونؤيد روح التكاتف والعمل الوحدوي .. نتمنى أن يتخلى البعض عن جلدنا فما فينا من آثار الكارثة يكفينا! وهم ايضاً ضحايا وفي نفس المركب معنا!.. لانسمح للبعض إستغلال اي شئ يخصنا وعكسه ضدنا.. وخاصة لنا مثال الآن يتمثل ببدعة موقق نيسكو وكل من يتراصف معه كمتطرف قومي عنصري او يسانده علنا او يدافع عنه بنعومة وبالكلام المعسول .

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يصيبك الاحباط وانت تستمع الى هؤلاء البشر.
لا يفيد المنطق معهم ولا الحقائق  .
لا يحسنون سوى التمويه والترقيع .
طبعا ليس من حق احد ان يحاسب الاخرين على ايمانهم .
لكن السيدة ميمي اوديشو ومعها الكثير من القوميين يهاجمون المسيحية او يحملونها المسؤولية من منطلق " قومي " وليس بسبب اعتقاد شخصي ... وهنا المشكلة ... اذ يبدو ان من بين معتقدات  التنظيم القومي وادبياته تدمير المسيحية من اجل " الصالح القومي " !!!.... اليس هذا ما يجاهد من اجله الاسلاميون أيضا ؟
كنتُ قد دعوت الى تشكيل تجمّع سياسي " علماني " مسيحي حتى لو  يقوده اشخاص غير مؤمنين ، شرط ان يكونوا مستقلين وليسوا اصحاب اجندات حزبية وسياسية ، بسبب ثقتي الغير محدودة بالناحية الانسانية لديهم....
الاعتراض ليس على عدم ايمان الشخص ... الاعتراض على نوايا الحركة اتجاه المسيحية ....فليس من الصدفة ان نسمع من حين الى آخر ، هنا وهناك ، قومي يصرّح او يلمّح على نفس المنوال ... 

متي اسو   


غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 340
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جورج ايشو المحترم
لا ادري هل قرأت ما كتبته الشاعرة ميم هوديشو ام مجرد سمعت عنها ؟ ما اره انت مخط~ في تقييمك لها فهي ليست مثلما ذكرت ولربما افتهمت قصيدتها لحى محناة بطمث النكبة بطريقة خاظئة فاقرأ القصيدة وتمعن في كلماتها واما صفحتها التي تذكرها ليس فيها ما يشير لما تقول وكل ما هنالك هي شاعرة من سورية ولها اخ قس يخدم في سوريا ولكن قصائدها يتغلب عليها الحس الوطني من خلال معاناتها في الاغتراب وزارت العراق كاديبة سورية وتفتخر باشوريتها وتفضل هذه هي قصائدها التي نشرتها في صفحتها وتقبل تحياتي
 https://www.facebook.com/Mimi-Odicho-%D9%85%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D9%88-1492394824409252/
الشماس
نمئيل بيركو
كندا



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2836
    • مشاهدة الملف الشخصي
حسب الاعلام الدولي هناك الان 80 بالمئة من ابناء شعبنا تركوا ارض الوطن واغلبيتهم لا يفكرون بالعودة وهذا ما يجعلني اعتقد بان الكنيسة لهم هي بالفعل مجرد حجارة وسمنت يتم وضع شارة الصليب عليها لا اكثر ولا اقل، وبان بامكان اي شخص ان يجد قطع حجارة وسمنت وشارة الصليب في اي مكان في العالم، فلماذا يقلقل نفسه على الحجارة  في ارض الوطن؟ لماذا يقلق نفسه بكناىس الاجداد؟ هكذا تفكير وانا كنت اكتب واركز عن ضرورة تفعيل مشروع العودة وبان يجعله ابناء شعبنا في الخارج حق من حقوقهم الذي يدافعون عنه باستمرار، باحتجاجهم من اجل حقهم في ارض الاجداد، يجعلني ايضا اشعر في بعض الاحيان برغبة  في التمرد عندما ارى هكذا لامبالاة وارى بان نهاية خسارة الارض كلها قد اقتربت وعندما لا ارى اي تشجيع من الكنائس في هذا الشأن....

شخصيا انا لا املك حساب في الفيسبوك ولم اسمع من قبل بهذه السيدة ولكني اجد نفسي اقترب من راي رابي نمئيل بيركو في مداخلته. ولكني تعرفت عليها قليلا من ما وفره جوجل لامتلك على الاقل فكرة عنها.

وفي كل الاحوال هكذا اشخاص (مثل هذه السيدة) مهما كانت تعليقاتهم فانهم يمتلكون حقيقة اخرى. ولاعطي مثال فقد تم ذكر السيد آشور كيواركيس باعتباره يمتلك ايضا ما يشبه بالسيدة المذكورة او يمتلك تعليقات معينة هنا وهناك. الا ان السيد آشور كيواركيس هو من اشد المدافعين عن المسيحية وحقوق المسيحين، وهو له مواقف التي لم يقم بها ولا بطرك كنيسة . ففي مؤتمر عن " المسيحين والربيع العربي" الذي كان برعاية الامير الحسن بن طلال في عمان والذي حضره ايضا عدة مؤوسسات اسلامية مثل الاخوان المسلمين وحزب الاسلامي الاردني وغيرهم، والذي شارك فيه ايضا السيد آشور كيواركيس رئيس حركة آشور الوطنية، فان السيد آشور كيواركيس وكرد على بدء احدهم كلمته ب " باسم الله الرحمن الرحيم" اصر السيد آشور كيواركيس ايضا بان يبدا كلمته  ب " باسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد – آمين" واصر عليها بالرغم من انه كان هناك وجود لاعتراضات من قبل جهات اسلامية. وهذه فعلها لكي يعرف المقابل باننا لسنا ذميين متطوعين، وبالاضافة الى ذلك فانه رفض من البداية اعتبارنا عرب.

 وهنا سانقل كلمته والتي ساحذف فقرات منها لكي لا تصبح طويلة وعلما بان التلوين بالاحمر لفقرات منها قد تم من قبلي( واضيف باني افضل ان يقراء القارئ الاقتباس كله ليتعرف على الطريقة الصحيحة للدفاع عن المسيحين):




آشور كيواركيس - بيروت
نزولا عند رغبة الكثيرين، أنشر نص كلمتي في مؤتمر "المسيحيون والربيع العربي" في 29/09/2013 برعاية سموّ الأمير الحسن بن طلال في فندق لاند مارك – عمـّـان، والتي جاءت في الجلسة الخامسة للمؤتمر تحت عنوان "المسيحيون شركاء في التغيير أم حلفاء للأنظمة ؟" (الموضوع تم اختياره من منظمي المؤتمر وليس من قبلنا) – وعذرا على عدم ذكر بعض الأسماء لأصحاب المداخلات على كلمتي كوني نسيتها.


السادة منظمي المؤتمر : مؤسسة كونراد أديناور ، ومركز القدس للدراسات السياسية

السادة الحضور، أصحاب السعادة

بداية أهنئكم بإسم حركة آشور الوطنية على هذا المؤتمر الذي طالما احتجنا إليه كمكوّنات لفسيفساء الشرق الأوسط بكافة قومياتنا وأدياننا.

الأخوة الأعزاء، أعتقد بأننا لا نزال نعيش في دولنا الحالة الأوروبية في القرون الوسطى حين كانت الفتاوى الفاتيكانية تتصدّر المواقف الأوروبية والأساقفة يتسلـّــطون على الأباطرة، وأنا متأكد أنه كما تغيــّـرت أوروبا لا بدّ أن يتغيــّـر الشرق كون المسلم بدأ ينفر من الأفكار الإسلامية المتطرفة، وهنا علينا التمييز بين "المسلم" و"الإسلامي"، لكن هذا التغيير سيحتاج إلى وقت طويل قد لا يبقى خلاله مسيحيّ واحد في الشرق لذلك علينا أن نكون صريحين في مواجهة الحقيقة، ولتحقيق التوازن في هذا المؤتمر، ورداّ على البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) التي بدأ بها الدكتور محمد الحاج من الكتلة الإسلامية في البرلمان الأردني، سأقوم بالتصليب.

باسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد – آمين


كمشارك مسيحي غير عربي، إسمحوا لي بالتعليق على عبارة "المسيحيين العرب" الواردة في أعمال هذا المؤتمر، بالقول بأننا كآشوريين نحترم العروبة والخصوصية العربية، ورجاؤنا أن يبادلنا أخواننا العرب وخصوصا المثقفين منهم، بإحترام الخصوصية القومية الآشورية كون الآشوريين يختلفون عن العرب في انتمائهم الثقافي والحضاري ومن غير الممكن الخلط بين الثقافة الآشورية وأي ثقافة أخرى في قالب قومي، إنما في قالب وطني جامع ضمن مبدأ المساواة في مواطنة المجموعات الثقافية.

..................
...........

فمصر تشهد اليوم هجرة الأقباط إلى كندا والولايات المتحدة وألمانيا، ومؤخـّـرا جورجيا التي هاجر إليها حوالي الـمئة ألف قبطي خلال الأشهر الأخيرة، أما سوريا فكلنا شهود على أن مستقبلــَــها مجهولٌ في ظل الخلافات الحادة بين أطياف المناهضين للنظام بين الإسلام السياسي والعلمانية، والنماذج القبيحة التي نراها في الإعلام ستكون البطلة المستقبلية للمسرح السياسي في سوريا ما بعد الأسد المفترضة من قبل البعض، مما يعكس حقيقة مخاوف المسيحيين في حال أي تغيير للنظام، تلك المخاوف التي تترجمت إلى هجرة مايزيد عن نصف مسيحيي سوريا حتى الآن.

وهنا اسمحوا لي بالخروج عن موضوع تغييرات اليوم في الأنظمة العربية، لآخذكم في رحلة عراقية قصيرة إلى دنيا عجائب الديموقراطية في الشرق الأوسط، كون العراق كان أوّل مسرح للتغيير نحوَ الديموقراطية (بمفهوم "الربيعية" السائد اليوم)، فقد تهجّر من العراق حوالي 300.000 آشوري خلال خمسة وثلاثين سنة من ديكتاتورية التعريب الصدّامية، بينما تهجّر منه 800.000 آشوري خلال أوّل خمسِ سنوات من ديموقراطية الأسلمة والتكريد.....
......

بتاريخ 02/أيــّـار/2005، نشرت وكالة الميدل إيست أونلاين تصريحا للسيد مقتدى الصدر ينصح فيه المسيحيين ألا يكونوا فسادا في المجتمع......
....
............

السادة الكرام، إنطلاقا مما وَرَدَ، نستنتج بأن مشكلة المسيحيين في الشرق الأوسط ليست مشكلة تيارات، مؤيدة كانت أم معارضة، بل هي مشكلة مراجع دينية عليا، وأنظمة الدولة التي تتشكل من النماذج التي أتينا على ذكرها، ومن هنا، إذا كنا فعلا نبحث عن حلّ لوضع المسيحيين في الشرق الأوسط، فعلينا المناداة بالمساواة قبل الديموقراطية ...........
.........
يجد المسيحيون أنفسهم في عزلة بعد خيبة كبيرة ولا يجدون أمامهم سوى الهجرة بدعم ودفع من منظمات الهجرة لدرجة أنكم في السنوات القادمة قد لا تجدون مسيحيا يشارككم آراءكم في مثل هذه المجالس الفاضلة. وبهذه الحال، فإن المجموعة المسيحية التي تقرّر البقاء في بلدها مضطرّة لإيصال صوتها إلى الخارج كما هي الحال مع حركتنا التي تعمل على مشروع المنطقة الآمنة للآشوريين كشعب العراق الأصيل، ووفقا للتشريعات الدولية بخصوص ذلك.

وفي النهاية، رجاؤنا منكم هو ضرورة العمل على تشكيل لجنة متابعة من مؤسسات وشخصيات علمانية من كافة المذاهب لدرء خطر فقدان شريحة مهمّة وأصيلة في الشرق الأوسط، طالما ساهمت رغم اضطهادها لقرون، ببناء الأوطان التي يجتاحها اليوم ربيعٌ لا يزهر سوى دُوَلاً فاشلة، على أن تساهم هذه اللجنة في المزيد من المؤتمرات والتوصيات لتخلق تيارٍ علماني يكون وسيلة ضغط على الأنظمة العربية، القديمة منها والجديدة، فما يسمّى بالحوار المسيحي الإسلامي عقيم كون رجال الدين المسيحيين إنهزاميين ولا يمثلون الرأي العام المسيحي وأبسط مثال على ذلك هو تصريح بطريرك كنيستنا الكلدانية مار لويس ساكو لصحيفة النهار اللبنانية بتاريخ 27 أيلول 2013، أي قبل يومين، بأن المسيحي يقبل الموت كما قبله المسيح ـ وله نقول من يقبل الموت فليقبله بنفسه، فالمسيحيون يحبون الحياة.

شكرا على استماعكم وتفضلوا بقبول فائق الإحترام ...

المداخلات :

1- الإخوان المسلمون – سوريا : لماذا الإصرار على ذكر عبارة "مسيحيي سوريا" ؟ لماذا لا تقولون "سوريين" فقط ؟
- حركة آشور الوطنية : كلامك صحيح 100% ولكن سنقول "سوريين" فقط، حين يصبح إسم منظمتك "الإخوان السوريين".

2- حزب الوسط الإسلامي الأردني: نستنكر رسم إشارة الصليب في بداية كلمة السيد آشور كون هذا إهانة لنا ثم أن الآشوريين هم عرب وليسوا قومية منفصلة.
- حركة آشور الوطنية : ولكن نحن قبلنا البسملة من الدكتور محمد الحاج وقلت أن نيتي هي التوازن في المؤتمر، والآشورية لا علاقة لها بالعروبة التي أتت مع الإسلام وتمّ فرضها بالقوة في مناطق لم تطأها أقدام العرب من قبل.

3- أستاذ فلسفة في جامعة اليرموك : الأخ آشور، عندما نقول "المسيحيين العرب" لا نعني بذلك إلغاء الآشوريين، فطالما هم وغيرهم يعيشون في العالم العربي إذا هم شركاء في نهضة العروبة أي عربٌ ثقافيا.
- حركة آشور الوطنية : المسيحيون في الشرق يعيشون تحت الحكم العربي وفي "دول عربية" ولكنها ليست بالضرورة "بلدان عربية" كون الأرض ليست عربية، ومثالا على ذلك، لن تستطيع أن تقنع الناس بأن نوهدرا المكرّدة اليوم إلى "دهوك" سكنها العرب يوما، ولا حتى أربيل ولا السليمانية. وفي الحقيقة لسنا هنا لمناقشة العروبة ولكنني أتحدّى أي منكم مع كامل الإحترام لمستواكم الفكري وعلمكم، أن يناظرني على أية وسيلة إعلام حول الآشورية والعروبة من الناحية التاريخية والأنتروبولوجية.

4- الدكتور حيدر سعيد (المركز العراقي للدراسات الإستراتيجية) : أستاذ آشور، تحدّثتم أنت والأستاذ خالص في كلمكتم عن التغيير الديموغرافي، ما هي مطالب الآشوريين تحديداً ؟
- حركة آشور الوطنية : بكل اختصار مطالبنا هي "المساواة" ضمن مبدأ المواطنة، إذا كانت العراق فيدراليا فلتكن الفيدرالية للجميع أو لا أحد، ويجب ذكر الآشوريين في كل بند دستوري يذكر القوميات، والمسيحيين في كل بند يذكر الأديان، أو عدم ذكر أي دين أو قومية – هذه هي المساواة. ولكن للأسف نرى الدستور العراقي مجحفا بحقنا في كافة مواده، على سبيل المثال، المادة 143 تلغي قانون إدارة الدولة لعام 2004 ماعدا المادتين /53/ و /58/ منه، اللتين تكرّدان آشور.

5- سفير عراقي سابق : الأخ آشور، لقد ذكرت وقائعا مهمة نسمعها لأول مرة عن خطابات الأسلمة في العراق/ ولكن أنت تعلم وكلنا نعلم بأنه في عهد صدام حسين لم يكن من المعقول أن نسمع هكذا خطابات، فلماذا لا نعطي التاريخ حقه ونقارن بين النظام السابق ونظام اليوم ؟
- حركة آشور الوطنية : نعم أنا لم أتكلم كثيرا عن صدام لأن موضوعنا هو حول مرحلة بعد التغيير، ولكن إجابة على سؤالك، لم يكن صدام أفضل من نظام اليوم كونه عمد إلى سياسة تعريب الآشوريين، وكمثال على ذلك، فرض عليهم التسجيل في خانة "عربي" أو "كردي" في كافة الإحصاءات ومن رفض منهم كان مصيره السجن أو القتل، وفي إحصاءات 1987 رفض الكثير من الآشوريين سياسته وقاموا بتسجيل أنفسهم كآشوريين، لذلك قام بقتلهم وتشريدهم في عملية الأنفال عام 1988 "إنتقاما منهم" وهذا بحسب جوناثان راندل مراسل صحيفة الواشنطن بوست الذي عايش الأحداث في العراق، ويذكر ذلك في كتابه "أمة في شقاق". كما قام صدام بعمليات تغيير ديموغرافي خطيرة مثل نقل الآشوريين من بلداتهم وقراهم وإسكان الأكراد عوضا عنهم، وهذه إحدى مصائبنا اليوم بحيث يرفض هؤلاء الأكراد مغادرة أراضي الآشوريين علما أن بيوتهم في قراهم البعيدة محفوظة لهم، ويطالب الأكراد بتنفيذ المادة /140/ من الدستور على كركوك فقط ولكنهم لا يطبقونها في نوهدرا المكرّدة إلى "دهوك" حيث يحتلون مئات القرى الآشورية. وإذا كان النظام دكتاتوريا فهذا لا يعني بأن المعارضة كانت أفضل، ومثالا على ذلك؛ رغم أن الآشوريين شاركوا في نضالها ضد صدام إلا أنها كانت ترفضهم في اجتماعاتها إلى أن قررت الحركة الديموقراطية الآشورية التواصل مع اللوبي الآشوري في الولايات المتحدة حيث أصدر الرئيس الأميركي بوش – سيـّــد المعارضة العراقية -  "أمرا" يقضي بقبول الآشوريين في اجتماعات المعارضة وهذا ما حصل، وحتى بالنسبة للمعارضة السورية، تصوّر أنه عندما استقال معاذ الخطيب خرجت الناطقة بإسم الخارجية الأميركية بتصريح على الملأ تقول فيه بأن الخطيب سيعود إلى رئاسة مجلس اسطنبول وعاد في اليوم الثاني كالشاطر.

6- طارق التل من "جبهة العمل الإسلامي" (رداً على النائب خالص إيشوع) : تذكرون مصادرة أراضي المسيحيين في سهل نينوى، وسؤالي هو هل تمت مصادرة أراضي المسيحيين فقط ؟ أم كل فئات الشعب العراقي ؟
- حركة آشور الوطنية : الأخ طارق التل، سؤالك ليس في محله، السؤال يجب أن يكون : "هل صادر أي مسيحي أرض غيره ؟" ، فالمسلمون في العراق يتقاتلون على شعارات لطميـّـة عمرها 14 قرنا لا ناقة للمسيحيين فيها ولا جـَـمـَـل، وهم يصادرون أراضي بعضهم وهم مسلحون بينما المسيحيون عزّل أي خارج الصراع فلماذا تصادر أراضيهم ويـُـهجَّرون ؟ يا أخي دعنا من سهل نينوى، فقد تهجّر 800 ألف مسيحي من بغداد وباقي المناطق بعد سقوط صدام فماذا تقول عن ذلك ؟ ثم يجب أن تعلم بأن نسبة الآشوريين في العراق كانت 5% أما نسبة الآشوريين المهجّرين من العراق فقد بلغت 50% ... وأنا فعلا أتعجب من النائب الأستاذ خالص إيشوع كيف يركــّـز فقط على مصادرة الأراضي خارج الإحتلال الكردي ولا يذكر مصادرة البلدات والقرى في نوهدرا المكرّدة إلى "دهوك".


-إنتهى -

آشور كيواركيس - بيروت





غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 785
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 رابي لوسيان المحترم
 مجرد كتابة اسمها في غوغل سيظهر لقاء معها في صحيفة الزمان بالأضافة الى قراءة نقدية في كتابها الشعري.. شكرا مع التقدير

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
أحب قبل أن أبدأ بالرد أن أوجهه تحية مليئة بنعمة وبركة الرب يسوع المسيح على جميعكم. لست من محبي الدخول في النقاشات العقيمة مقدماً أقول كل حر في رأيه وأحترم جميع الآراء حتى لو لم أتقبلها وعندي عتب على رأيين سوف أكتبه في نهاية ردي المطول قليلً هذا.

أولاً أقدم شكري للأخ الشماس جورج لطرحه هذه القضية التي أصبحت (موده) مثلما نقول باللهجة العراقية الدارجة (للقوميين الآشوريين الطوخ) شغلهم الشاغل الهجوم على المسيحية ورمي أسباب كل ما يحصل لهذه الأمة العريقة والتي أنا جزء منها وافتخر بهذا الإنتماء على العقيدة المسيحية.

السيدة ميمي لمن لا يعرفها كما تكلم عنها أحد الإخوة في ردودهم هي آشورية من سوريا، لا أعلم صراحة إن كان لها أخ (كاهن) فإذا كانت هذه المعلومة صحيحة فهذه مصيبة كانت ترتاد كنيسة (مار أندريوس الرسول/ كلنفيو/ إلينوي) وكانت من المواظبات على الحضور لدروس التعليم المسيحي التي كنت أحضرها أنا أيضاً لحين بدأت بالعمل وقل حضوري وكانت تقرأ من الكتاب المقدس باللغة العربية الفصحى بصورة جميلة جداً أقصد (بصورة جميلة) لطريقة الإلقاء لكن يا ترى لماذا لم تكن تقرأها بالآشورية أمممممممممممم؟؟؟ وضع تحت لم تكن تقرأها بالآشورية ألف خط هل يا ترى لا تتقن القراءة والكتابة الله أعلم?!. فجأة ومن غير سابق إنذار إختفت هذه السيدة ولم تعد تأتي وبعد فترة (زط بط مثل ما يقول الفنان غسان من ولاية بطيخ) بالصدفة رأيت صفحتها على الفيس بوك ألا وهي مختلفة جداً ليست هي نفسها التي كانت بالكنيسة بل بالعكس تهاجم الكنيسة وبشراسة وانا مرة من المرات دخلت في جدال قوي جداً معها لإنها وباسلوبها البربري الذي لا يمت للآشورية بصلة تهاجم رعاة كنيسة المشرق الآشورية معيبة على القبعات التي يرتدوها على رؤوسهم بحجة إن تصميمها مسروق من تيجان الملوك الآشورية بهذه الحالة لو كان الأمر كما هي تعتقد اليس لها أن تفتخر برعاة الكنيسة؟ لكن هيهات بل بدأت تهاجمهم وهاجمت العقيدة المسيحية ولكنني لم أسكت لها ورديت عليها الصاع صاعين فعن أي آشورية تتحدثون يا سادى يا كرام أقولها على الملأ إذا طلب مني أن أفضل آشوريتي على مسيحيتي فأقول بالمشمش لأن الحياة لي هي المسيح والمسيح فقط أفتخر بآشوريتي لكني لا أفضلها على من صلب من أجلي وأجلكم وحمل خطايانا. لست ضد كل من يشتهر بآشوريته ويريد أن يعيد أمجاد أرض آشور والإمبراطورية الآشورية بل بالعكس أقدره واحترمه، فأرض آشور موجودة تحت الإحتلال الكردي فخلي ميمي والبرت ناصر (هذا البرت حكايته حكاية شوقلا بشينا مثل ما نقول بالآشوري) وآشور كيواركيس وغيرهم من القوميين الآشوريين يشمرون عن سواعدهم ويذهبوا إلى أرض آشور ويحررونها. لناخذ الشعب الأرمني البطل والقضية الأرمنية مثالاً لنا أنظروا كيف يبذلون الغالي والنفيس من أجل قوميتهم وإحنا شجاعتنا تظهر في الحفلات والأمسيات والعركات تصير بالقنادر على (ريشا دخكا) وتريدون أن يكون لكم وطناً (كعدوا عوج وإحجوا عدل يا جماعة الخير). ترى عيب تعتبر هذه النماذج مع إحترامي لهم واجهة للأمة الآشورية وهم يهاجمون المسيحية (خلي شويا تصير عدنا ربع الغيرة الي عند المسلمين واليهود الي يعرفون ما عدهم خلاص إلا إذا آمنوا بالسيد المسيح رباً وإلهاً لكنهم يفدون ديانتهم بأرواحهم ويطبقونها بحذافيرها). بالمناسبة السيدة الناشطة الآشورية متزوجة من (يوناني) إشجعجب مو آشوري؟؟؟

لي عتاب من بعد إذن الشماس العزيز (جورج) المحترم على السادة (إيدي والشماس أبو نينوس) ما هكذا تورد الإبل يا سادة الأول يفتخر بأنه مصمم صورة مجسمة لها والثاني السيد الشماس يدافع عن قصيدة قومية لها فجعلها من قادة هذه الأمة المسكينة المبتلية إدخلوا على صفحتها على الفيس بوك وشوفوا البلاوي والإتهامات ضد المسيحية والكنيسة ورعاتها.

بهذا القدر أكتفي.

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
  الاخ المحترم knara drokha   
 وأخيرا وجدنا من يتكلّم بوجدانه وعقله وايمانه ...
لا احد يعرف السر الكامن وراء " التبرير القومي " الذي يستميت في صنعه الاخوان القوميين للدفاع عن مثل هذه المواقف ضد المسيحية ... ولا احد بينهم ينتقد ولو انتقادا خفيفا  !!!
هذا الامر لا يدخل في خانة الصراع القومي او من اجل التسمية .... هناك خطأ واضح ومقصود في اجندة القوميين الاشوريين .... وإلا ، ما الذي جعل السيدة ميمي ان تتحوّل فجأة من انسانة مؤمنة ، مواظبة على ارتياد الكنيسة ، الى امرأة تهاجم  وتنصب العداء للمسيحية ؟؟؟... هل هناك " غسل دماغ قومي " ؟؟... ما هو التفسير الآخر ؟؟.... لو كانت قد تركت الايمان وسكتت ، لكان الامر مختلفا ، لقلنا ربما غيّرت رأيها او اصابها القنوط والاحباط ... لكن ان يكون التغيير من المحبة الى هذه الكراهية !!!؟؟؟ ..هناك الف علامة استفهام .
اشكرك اخي على ردك الشجاع الذي يرفض المهادنة على حساب الايمان ..
ليباركك الرب ، وتقبّل اجمل تحياتي

متي اسو 

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المتحاورون
شكرًا لمروركم وتعليقكم على الموضوع

الأستاذ بولص آدم
شلاما اشوريا
رابي الحبيب، بالحقيقة انه شرف كبير لي ان أجد اسمك ضمن الردود... فانا من متابعي كتاباتك، واتمتع كثيرًا بقراءتها.
من وجهة نظري، وقد أكون مخطئ في التحليل، لم تكن منصفاً في التقييم. تتحدث عن حرية السيدة ميمي، وكما تقول: " من حيث المبدأ وبما يخص المعتقد فهي حرية مكفولة" بالطبع حُكمك هذا مبني على أساس الفكر العلماني، بالرغم من انها تطعن في مقدساتنا (المسيحية). طيب، لماذا لا نضع بدعة السيد نسكو في هذه الخانة ايضًا؟ لماذا نغضب عندما يُجردنا من قوميتنا الاشورية ونقول عنها بانها بدعة نسكو، لكن عندما تُجردنا السيدة ميمي من مسيحيتنا، فنقول عنها حرية شخصية؟ رابي الحبيب، اليس هناك ازدواجية في المعايير في حكمنا هذا؟ هل القومية الاشورية أصبحت مقدسة ولا يجب المساس بها أكثر من المسيحية؟ لو كان الامر كذلك، فلا مُساومة ابدًا بين الفكر الترابي والروحاني. مع العلم، مُطالعي كتاباتي يعلمون جيدًا باني من مدافعي قوميتنا الاشورية، لكن ضمن اطارها المسيحاني.

تقبل فائق محبتي لشخصك الكريم

الأستاذ متى اسو
سلام ومحبة
شكرًا جزيلاً لمرورك وتعليقك على الموضوع.
رابي العزيز، هذه بدعة وبدأت تأخذ منحى أخرى، ومع الأسف المؤيدين يتجاهلون عواقبها.
وكما تقول:
"خلاصة الكلام ، ان القوميين يحمّلون الكنيسة والمسيحية السبب في ضياع ‏دولتهم !!! .... اعتقد  ان الغرض من هذا الكلام هو تقديم  البديل " من ‏اجل نجاح الحركة القومية على حساب المسيحية !!!..."

محبتي لشخصك الكريم

الشماس العزيز نمئيل بيركو
انا من متابعي السيدة ميمي في الفيسبوك افتخر بان هناك اشورية اصيلة تتحدث وتنقل معاناتنا وبالأخص باللغة العربية، مثلما قال رابي بولص احيي اعتزازها الثابت بآشوريتها. لكن، عندما تنعطف عن المسار، وتطعن بالمسيحية، فهذا خط احمر بالنسبة لي، ولا شرط ان يشاطرني احد في ذلك، لكن في نفس الوقت لا احد يمنعني من نقدها.
نعم، راجع صفحتها وسوف تجد مقطع فيديو جديد تتحدث باللغة الاشورية وهي توجه رسالة الى الذين تعاطفوا من الاشوريين مع الدولة الأرمنية في حربها ذد أذربيجان.
محبتي لشخص الكريم.

رابي لوسيان
سلام ومحبة.
اختصر لك القول باني لستُ ضد الدفاع عن حقوقنا القومية.... لكن في اطارها المسيحي. تقول السيد آشور كيواركيس هو من اشد المدافعين عن المسيحية وحقوق المسيحين... هذا جيد والرب يبارك تعب المحبة، ولكن عندما يقول لي السيد كيواركيس بان إلهنا هو اشور، فهذا ليس جيد ويجب التصدي.

العزيز رابي كنارا دروخا
شكرًا لمُداخلتك القيمة ولمرورك على الموضوع. الرب يبارك تعب محبتك


غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1622
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس جورج ايشو

اود ان اعلمك باني حذفت ردودي خاصة حسب قولك بانه يتنافى وآداب الحوار . حبذا لو تحذف ردك المعنون لي نوعا ما بصورة استهزائية لا تليق بدرجتك الكنسية .

انا لم اترك الكنيسة ودائما احضر القداس في كنيسة مار بنيامين شمعون في مدينة لاس فيكاس ولكن اثناء جائحة كورونا يجب ان نتبع الارشادات الصحية لهذه المدينة بمعنى اخر يحق لي ان احضر القداس مرة واحدة فقط في الشهر ولكن اسمعه واشاهده في البيت ببث مباشر بواسطة الفيسبوك كل يوم احد ان امكن بثه .

اود ان اعلمك ايضا بانك تقرأ صلاة الشهداء ليوم الثلاثاء قراءة سطحية بدون ان تفكر بمعناها . الا تعلم باني اتبع واطبق الفقرة التي اشرتها بخط اصفر فاينما اتحول من بلد لبلد اخر لا اترك تعاليم سيدي المسيح له المجد . فلست بحاجة ان ابحث عن شخص آخر للمنفعة الروحية .

ارفق مع ردي الصلاة المذكورة . الصورة الثانية بعض طلاب وطالبات مدرسة مار بنيامين شمعون في لاس فيكاس وانا كمدرسهم واقفا من اليسار   

تحياتي لشخصك الكريم وشكرا

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحياتي لشخصك الكريم رابي ايدي...
اعرف من انت واعرف قامتك الأكاديمية.
كما قيل "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"
فائق محبتي


غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 340
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جورج ايشو المحترم
انا لا اعرف هذه الشاعرة وكنت قد سمعت عنها مسبقاً وسألت احد الاصدقاء السوريين وهو شماس فقال بان لها اخ كان قد رسمه مثلث الرحمات مار نرساي شماساً وبعدها رسمه نيافة المطران مار ابرم اثنائيل اسقف سوريا كاهنا في الخابور وفي صفحتها لم ار ما ذكرته ومن خلال اللقاءات معها مع جريدة الزمان ولها لقاء اذاعي مع راديو النرويج بل حتى لديها لقاء منتشور في مجلة ميلتا الخاصة بالكنيسة عام 2018ولم ار اي شئ مما يدل الى التهجم على المسيحية ولكنها في الوقت نفسه تفتخر بآشوريتها ولغتها وتراثها فهي التي تقول في كلمتها الاخيرة مع مجلة ميلتا : " يسوع المسيح اختار لغتنا ليتكلم بها فلنحافظ على لغتنا المقدسة والمسيح جاء ثورة حب وعطاء وتسامح وثورة في وجه الذين حولوا بيت ابيه الى مكان للتجارة واعاده مكانا للصلاة . وطننا هو بيت الله ولكون بيت الله وطننا فيجب ان ندافع عنه وعن قوميتنا وان نحافظ على لغتنا وعاداتنا وتاريخنا وثراثنا . " فلا ارى اي تهجم في كلامها واما ماذكرته انت عن الخشبة والمسامير فلو تقرأ قصيدتها سترى العكس فالقصيدة هي كلام ما بين المسيحية المسبية وبين السابي الذي تصفه ذو اللحية المحناة فتقول له بيينا صليب ومسامير والمسافة اضحية فهنا رسمت صيغة انتمائها المسيحي ولها الكثير من القصائد على شكل حوارات بين السبايا المسيحيات والارهابيين ولديها امكانات لغوية واسلوب شاعري جميل في الواقع واما الفيديو الذي ذكرته فلم اراه في صفحتها ولكن تبقى هناك بعض المواقف التي اعتبرها مواقف سياسية  فمثلما لدينا مسيحيين اشوريين في ارمينيا لدينا نفس الشئ في اذربيجان ولكن لم اعثر على الفيديو لأحكم وتقبل تحياتي .
الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد إيدي بيث بنيامين المحترم
أشكر ردك الذي نعتني به (بالغباء) بالرغم من إنك حذفته ليس لإنك نادم عليه بل بطلب من الشماس العزيز (جورج) وذلك لاحترام آداب الحوار وهذا التنبيه من لدنه لكم بحد ذاته عيب في حقكم وهو يكفيني لأنه بمثابة رد إعتبار لي. نعتني (بالغباء) بمجرد إني خالفتك الرأي ولم أتعدى عليك أو وجهت لشخصك الكريم أي إهانة لأن لا مسيحيتي ولا أخلاقي تسمح لي بأن أوجه لا لك ولا لأي شخص أي إهانة بس خلاف بالرأي هذا بالنسبة لي يُعتبر خطيئة وأنا من كل قلبي سامحتك على هذه الإهانة وردي ما زال موجود وأنا أطلب من كاتب الموضوع المحترم وكافة الإخوة المشاركين في الردود أن يقرأوا ردي فإذا كان فيه أي تطاول على شخصكم فأنا على استعداد لكي أقدم الاعتذار عكس ذلك فأنت مدين لي باعتذار. أما بالنسبة لموضوع ال nickname الذي اكتب به في هذا الموقع فانه من محبتي لهذا الملفان ولهذا اللقب قررت أن أستخدمه وأعتقد ان هذا الشي لا يحاسب عليه القانون إلا إذا كانت قوانينك أنت فهذا بحث آخر. أما بوصل عدد المعجبين بتصميمكم لصورة الشاعرة المذكورة أعلاه وصل الي العدد الذي ذكرته لا تقلق لا أنا ولا غيري سوف يحزن او ينضغط عسى أن يصل إلى مليون معجب هذا شي يخصك وهو تصميمك ومن حقك أن تفرح بزيادة عدد مشاهداته او زيادة عدد الذين يعملون share له.

وأنا لا زلت عند كلامي إذا كان ردي الأول على هذا الموضوع لم يحمل فيه أي إساءة لشخصكم الكريم فأنت مدين لي باعتذار والاعتذار من شيمة الرجال.

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
  الاخ المحترم knara drokha   
 وأخيرا وجدنا من يتكلّم بوجدانه وعقله وايمانه ...
لا احد يعرف السر الكامن وراء " التبرير القومي " الذي يستميت في صنعه الاخوان القوميين للدفاع عن مثل هذه المواقف ضد المسيحية ... ولا احد بينهم ينتقد ولو انتقادا خفيفا  !!!
هذا الامر لا يدخل في خانة الصراع القومي او من اجل التسمية .... هناك خطأ واضح ومقصود في اجندة القوميين الاشوريين .... وإلا ، ما الذي جعل السيدة ميمي ان تتحوّل فجأة من انسانة مؤمنة ، مواظبة على ارتياد الكنيسة ، الى امرأة تهاجم  وتنصب العداء للمسيحية ؟؟؟... هل هناك " غسل دماغ قومي " ؟؟... ما هو التفسير الآخر ؟؟.... لو كانت قد تركت الايمان وسكتت ، لكان الامر مختلفا ، لقلنا ربما غيّرت رأيها او اصابها القنوط والاحباط ... لكن ان يكون التغيير من المحبة الى هذه الكراهية !!!؟؟؟ ..هناك الف علامة استفهام .
اشكرك اخي على ردك الشجاع الذي يرفض المهادنة على حساب الايمان ..
ليباركك الرب ، وتقبّل اجمل تحياتي

متي اسو 


الأخ العزيز متي آسو المحترم
أشكر شعوركم وردكم لي لكن هذا هو أنا لا أساوم على إيماني بمسيحي الذي هو ربي والهي ولو على حساب آشوريتي أو روحي حتى ومن يستهزء بالخشبة والثلاث مسامير عليه بأن يفكر بالظلمة وصرير الأسنان. تقبلوا تحياتي أخي العزيز ودمت في نعمة المُخلّص.

غير متصل Narsay Aprim

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 97
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الاخ الشماس  الفاضل جورج ايشو المحترم .
شكرا لمقالتك  بصراحة اعتقد المجتمع الاشوري كان بحاجة الى  هذا النوع من المقالات ولاسيما تبدا بهذه الكلمات العظيمة ..  يبدو ان فكرة الهجوم على الديانة المسيحية ومعتقداتها لم تعد مقتصرة على المسلمين والملحدين فقط، نرى بوادرها تلوحُ في الأفق القومي الاشوري. فعندما تتعالى أصوات اشورية من على المنابر طاعنة بالديانة المسيحية وذلك لأسباب مختلفة،
لا اعرف هل قرات كتاب المسالة الاشورية للكاتب ل.ك ماتفيف  يذكر فيه ان الاشوريون كاوائل الناس الذين اعتنقوا المسيحية على يد مار اداي ومار ماري في القرن الاول الميلادي في كتاب ويغرام وفي عام 225 كانوا يشكلون عشرين مجموعة دينية .وحسب معلوماتي وتجاربي في الحياة  هناك كثير من سكان وسط العراق وخاصة في التكريت مازالت النساء ترسم اشارة الصليب على العجين وعنما سالوهم قالوا نحن اصلنا اشوريون رغم انهم غير مسيحيون لكن لان اصلهم اشوريون يعترفون بعلامة الصليب .الشيء العجيب الذي لاافهمه السيدة ميمي مع احترامي لشخصها متزوجة من شخص يوناني غني جدا تعيش في شيكاكو وتتحمس للاشوريين شيء عجيب فعلا عنما وقعت اختها في قبضة داعش لولا منظمة اسيرو التي تجمع اموالها من تبرعات المؤمنين  في الكنائس وبجهود الاسقف الجليل مار ابرم اثنييل حررت شقيقتها من قبضة داعش الحمدالله ..الاشوريون عرفوا الله نعم وكلمة اشور يعني البدا او شورايا ونعلم ان العهد القديم هو زمن الله الاب والعهد الجديد هو زمن الابن يسوع المسيح اما الروح القدس فهو زمن الرسل لاافهم بعض الاشوريون يدعون ان العهد القديم هو بدعة يهودية ولايعترفون  به وخاصة بسفر النبي يونان مع العلم يسوع المسيح ذكر اسم يونان عندما قال  حِينَئِذٍ أَجَابَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَةً».  فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ: «جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ.  لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال" (إنجيل متى 12: 38-40).
شكرا لجهودك شماس .
نارسي ابرم




غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
https://www.facebook.com/1645504991/videos/10221132694220724/
إلى الذي نعتني بالغباء من أجل نجمته الآشورية صاحبة الصورة الثلاثية الأبعاد تفضل أغاتي شوف شلون (حلكها ينقط عسل) بس عسل مدسوس بالسم.

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما اسخف رد  18 

https://www.youtube.com/watch?v=N0Gb1kRkuQ4

لن أرد عليك لأن لا مسيحيتي ولا أخلاقي يسمحان بالرد بالمثل هذا أولاً وثانياً إحتراماً لكاتب الموضوع وللأخوة أصحاب الردود وثالثاً إحتراماً لبياض شعرك وتاريخك. ولا زلت مديون لي باعتذار والاعتذار من شيمة الرجال. وبهذا القدر أكتفي.

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1622
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صاحب رد رقم 19
يا سلام .... يقرأ الانجيل كالببغاء ولا يفهمه  .. لا زال غضبه لردي واضحا بعد يومين ... فهنا اخطأ صاحبنا     

افسس 4
26 اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. لاَ تَغْرُبِ الشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي

صاحب رد رقم 19
يا سلام .... يقرأ الانجيل كالببغاء ولا يفهمه  .. لا زال غضبه لردي واضحا بعد يومين ...فهنا اخطأ صاحبنا   

افسس 4
26 اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. لاَ تَغْرُبِ الشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ

سيدي العزيز انت آخر من يتكلم عن الإنجيل، لأنك تستشهد بالآيات التي تناسبك وإليك ما يقول سيدي وربي يسوع المسيح:
(إنجيل متى 18: 15) «وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَاذْهَبْ وَعَاتِبْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَحْدَكُمَا. إِنْ سَمِعَ مِنْكَ فَقَدْ رَبِحْتَ أَخَاكَ

انا في ردي الأول لم أتعدى عليك ولم أتطاول عليك كما فعلت انت ونعتني بالغبي وبالسارق لأنني إستعملت (كنارا دروخا) كاسم الدخول في هذا الموقع بل كل ما في الأمر إنني عاتبتك وعاتبت الشماس. وانا لو راجعت ردودي قلت لك لست غاضب عليك ومسامحك وربي يشهد على كلامي لكنك ما زلت مديون لي باعتذار لكي تتم الآية الآتية: (إنجيل متى 5: 24) فَاتْرُكْ هُنَاكَ قُرْبَانَكَ قُدَّامَ الْمَذْبَحِ، وَاذْهَبْ أَوَّلًا اصْطَلِحْ مَعَ أَخِيكَ، وَحِينَئِذٍ تَعَالَ وَقَدِّمْ قُرْبَانَكَ.
وأيضاً: "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلًا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ." (مت 5: 22)فما بالك وانت نعتني بالغبي وبالسارق هل عرفت الآن لماذا قلت لك بانك آخر من تتكلم من الإنجيل؟. وبهذا القدر أكتفي ولن أرد عليك وليس لي ضدك أي حقد في قلبي والرب شاهد على كلامي.


غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 381
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد جورج ايشو المحترم
تحية،

 أولا، ليس من الانصاف ان تحكم على جميع القوميين الاشوريين من خلال منشور السيدة ميمي اوديشو. 
ثانيا، كل شخص حر في رأيه وايمانه ، هذا رأيها واختيارها ولا اعتقد انها ستجعل جميع الاشوريين ملحدين بمجرد انها تعبر عما تفكر به.
ثالثا، هناك بعض الاشوريين يعتبرون ان اشور هو اسم الله السماوي وليس صنم وثني، فاليهود يسمونه الوهيم ، العرب يسمونه الله والاوربيين عموما يسمونه GOD اما الاشوريين فيسمونه اشور، هذا هو المفهوم لدى بعض الاشوريين كما اسلفت وليس جميعهم.

على حد علمي ان 99% او اكثر من الاشوريين يؤمنون بالله السماوي وبالمسيح كلمته ورحه المتجسد كما تعلمنا الكنائس.

عصام المالح
"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh

غير متصل martha

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
  • الجنس: أنثى
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الاخ الشماس جورج ايشو نعمة ربنا يسوع المسيح معك امينايث.
اشكرك على المقالة فعلا  موضوعها  هادف جدا ولاسيما في عصر ضعف الايمان لدى بعض الناس وخاصة عصر النهضة التكنولوجية  اشكر غيرتك على ايمانك المبني على الصخر .

ان سيدة ميمي او غيرها مهما زمروا  وطبلوا لن يجنوا شيء لان هدفهم واضح جدا كاشمس المشرقة  اذا تاثر احد بكلامهم ثق فهم نفسيات ضعيفة جدا  وعقول  مريضة  ليتها هذه السيدة  تدرك ان المسيح المصلوب على تلك الخشبتين قد اظلم الشمس وشق الصخور الرب بنفسه قال فتشوا الكتب
نحن نفتخر باشو ريتنا لاننا مسيحيون ونفتخر بلغتنا لانها لغة الرب ولغة الاجداد  وهذه نفس السيدة تظهر في احدى الفديوهات وتقول انا لا يهمني ان اكون مسيحية او شيعية انا بنت علي وعمر وحسين  والى اخره  وفي وسط جمع غفير من رجال الدين الاسلام لماذا لم تقل انا سيدة اشورية هل خافت لا يقتلوها و ان قتلوها لاصبحت شهيدة الله اشور ماذا؟ تتوقع من هكذا شخصيات .
مارثا


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة والاخوات شلاما اشوريا


الأخ العزيز الشماس نمئيل بيركو
لا اعلم ان كنت قد استلمت الرسالة الخاصة التي ارسلتها لك في الخاص؛ فيها ارفقت لك الفيديو الذي اساسًا وضعه السيد العزيز كنار دروخا. 
ما كَتَبته السيدة ميمي آنذاك غير الذي قالته قبل أيام.
تحياتي لك اخي العزيز.

السيد نارسي ابرم
شكرًا لمُداخلتك. جميع الشعوب القديمة كان لها ميول ديني، اذ غدا الأساس لبناء المجتمع. وجميع الشعوب القديمة عرفوا بان هناك قوة خارجية تحكم العالم. وجميعهم عبدوا وسجدوا لإله من صنع فكرهم وليس من وحي او كشف الذات الإلهية للبشر.. ولم يكن للشوريين استثناء من هذا الفعل.. حالهم حال البابليين والمصريين والكنعانيين... وغيرهم من الشعوب القديمة. هذا بالنسبة لقولك بان  "الاشوريون عرفوا الله"
وعن قولك ان "اشور يعني البدا او شورايا"
الرد تجده في مقال سابق كتبه عن هذا الموضوع:
"اما عن الحديث الذي يدور حول اسم اشور واشتقاقه اللغوي وتعريفه التأويلي، يعتقد البعض بان اشور مشتق من شورايا اي البداية. وايضا ان اشور كان يُطلق على الاله (رب الكل)، كما هو الحال مع لفظة الجلالة (الله). لكن هذه المزاعم تنقصها ادلة تاريخية. اذ لم يتطرق اي من الباحثين او المؤرخين لتحليل الاسم، او اعطاء تفسير يربط بين الكينونة البشرية والالهية للإله اشور. جميع التعاريف تدل على انه اسم علم ليس الا.
زد على هذا كله، في اللغة الاكدية يُترجم اسم الجلالة (الله) الى ايلو(ilu)، الذي استخدامه كان بكثرة، حتى في التلمود والكتب اليهودية على شكل (إلوهيم)، ناهيك عن الاسماء الكثيرة المركبة التي تبدأ او تنتهي بهذا الاسم. فعلى سبيل المثال لا الحصر: اربيل (أربائيلو) تعني (اربعة الهة)، وهذه المدينة يعود تاريخها لأكثر من خمسة الاف سنة، اي قبل ظهور القوة الاشورية. حسناً، لو كان اشور، كما يزعم البعض، يطلق على الله او كان بمثابة الله في اللغة الاشورية، لماذا لم يستخدمه الاشوريين بدل من (ايل)؟ وماذا عن اسم او لفظة (ايل) ماذا كان بالنسبة للآشوريين؟ اذ ان جميع النصوص تؤكد بان (ايل) هو اللقب الوحيد الذي كان يطلق على الالهة.
اما بالنسبة الى التفسير التأويلي الذي يراد به ربط اسم (اشور) مع (شورايا) اي البداية، فهذا ايضا يـُعتبر من المُحاولات اليائسة التي يُطلقها مروجو هذه الهرطقة وذلك لعدم وجود اي مصادر واضحة تُفسر لفظة اشور الى شورايا. كما ان لفظة شورايا سريانية (الصحيح ادومية) وليست سومرية..

كما قلتُ سابقا، يستطيع اهل الفصاحة والبلاغة من إعطاء تفاسير مجازية لهذا المصطلح، غير انه يبقى تأويل مجازي للفظة."

طاب يومك

السيد العزيز عصام المالح
شكرًا للمداخلة، إضافة اتشرف بها.
أستاذ عصام، عندما أقوم بنقد كل انسان يتهجم على القومية الاشورية، فانا اعتبر نفسي انسان قومي ومحب وفخور بآشوريتي كثيرًا جدًا.
لو راجعت المقال رابي العزيز لتجد أنى قلت (البعض المتطرف) وكررتها كثيرًا... ولا اقصد الكل. اعتزازي وفخري بشعبنا الاشوري، وخاصة ممن يدافعون عن قوميتهم الاشورية، كبير جدًا.
كما قلت سابقا، انا تابعتُ السيدة ميمي في الفيسبوك، لكونها اشورية غيورة على اشوريتها، لكن عندما تتهجم على مسيحيتنا، مثلما اني غيور على اشوريتي، كذلك انا غيور على مسيحيتي... 

محبتك لشخصك الكريم

السيدة مرثا،
شكرًا للمداخلة الهادفة، واتشرف بمرورك على الموضوع.
احترامي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1768
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ميوقرا جورج ايشو 
شلامااللّوخ
دعني استهل مشاركتي بالشكرلك,اذ أعطيتني في مقالك فرصة تسنى لي من خلالها ابداء رأيي حول اهمية الدقه في النقد تفاديا من الحاق الأذى بالغير ثم بمصداقيتنا,  ودفاعك عن ما تؤمن به فهو بلاشك حقٌ تكفله حرية التفكير والتعبير علينااحترامه .
  من منطلق اننا متفقون على ان الكمال غاية لا تدرك ,لا غرابة لو كان التباين في طريقة فهمنا لكلام بعضنا البعض سببايدلناالى وجود خطأ يستوجب النقد,والخطأ هذا إن وجد في كلام السيده ميمي على سبيل المثال , فهو سمة من سمات انسانيتنا وليس عيبا  تتلاشى عنده قيمة الانسان فيستحق الجلد ومن معه باسم الدين.
 شخصيا لا معرفة لي بهذه السيده مع احترامي لها,ولااناهنا كي ادافع عنها انما وددت في مداخلتي التاشير على بعض النقاط منهااستغرابي من التعليق الذي ذهب صاحبه الى خصوصيات السيده المعنيه  في حين كان الاجدربه ان يستعين في تعليقه  مكتفيا بما شاهده وسمعه من خلال فيديوهات احاديثها والاعتماد على ما تقوله وليس على من تكون وماذا تاكل وكيف تمشي, السيده ميمي بحكم ثقافتها اعتادت التعبيرعن رأيها بشجاعه وببلاغه لغويه تميزها عن غيرها, لذا لا يُستبعد ان يكون سوء فهمنا لكلامها هو سبب اتهامنا لها بامر لم تتقصّده ,اقولها بهذاالشكل بعد المعذره, لاني ارى خلطاً مجحفاً بحق السيده بجريرة تهمة النيل من المسيحيه لصالح شأن آخر, ليس باستطاعتي الجزم على ما يجول في ذهنها لكني لم أسمعها تنال من المسيحيه كإيمان, سمعتها مره تقول بان الايمان والتعبد شان خاص بين المؤمن وخالقه وهوكلام ينسجم مع مفهوم الايمان لصحيح , لابل صحة ومنطقية هذا المفهوم دفعت بالكثيرين ومنهم مفكرين مؤمنين الى  ضرورة التمييز بين الايمان كحاله روحيه ووجدانيه وبين ظاهرة الدين التي هي اشبه بتنظيم حزبي بامكاننا نقد ممارسات منتسبيه كلما زاغوا في ممارساتهم السياسيه عن فلسفة ومبادئ نظريتهم, هذا الامر ينطبق على حق السيده ميمي وحقي وحقك في نقد رجل الدين حين يستخدم فضائل الايمان وقدسيتها  للتغطيه على ممارساته المناقضه لتعاليم وقيم النص,وفي سياق المقارنه هذه اخي جورج,لدينا امثله لما عانته نظريات فكريه وانسانيه عديده تميزت برقيها وملامستها لحاجة البشريه,لكنّ البعض منها تعثر والبعض الاخرفشل لاسباب يختزلهاالبعض بعدم صلاحية النظريه بينما الحقيقه هي ان استذكاء الذين صنعوامن النظريه حزبا منحهم سلطة التنكيل بالانسان بحجة رقي النظريه  بعد ان انقلبوا عليها,هل  نستثني رجال الدين من هذه الحاله؟.
 اتمنى  اخوياً بأن لا ننجر حتى في تعاطينا مع البديهيات الثابته الى القاء اللوم يمينا وشمالا , ربما الافضل من وجهة نظري هوان يطالب المؤمن بالإصلاح الديني بدلاً من تحميل الآخر مسؤولية تراجع الايمان والتدين مثلما يفعل السياسي في دفاعه عن ممارساته الخاطئه.
شكرا لكم اخي جورج
وتقبلوا خالص تحياتي

غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 340
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس جورج ايشو المحترم
اعتذر عن الرد الطويل ولكن للضرورة احكام مثلما يقال .
لا بد ان نعلم بان هناك مواقف كثيرة وتباينات كثيرة في اراء البعض في بعض الامور السياسية وكمسيحيين واشوريين يجب ان نحترم الاراء ولا نتعصب مثلما يفعل البعض هنا . هناك الكثير من الاصدقاء السوريين الاشوريين مؤيدون لبشار الاسد وهناك من يعارضه ويؤيد المعارضة ، طيب أنا كآشوري عراقي لأي من الطرفين أميل فالاثنان صديقان ونفس قوميتي ومن نفس كنيستي ؟ الا ترى من الافضل ان اكون طرفاً محايداً بين الاثنين لأن القضية السورية لا اعرفها مثلهما فهما ابناء البلد واعلم بما يدور في دهاليزه واهل مكة ادرى بشعابها مثلما يقولون .
أخي العزيز ، نحن مسيحيي العراق خسرنا اكثر من خمسين الفاً بين شهيد ومفقود ومعوق في الحرب العراقية الايرانية وهي بين بلدين مسلمين وبقوميتين عربية وفارسية فخضنا حرباً لا ناقة لنا فيها ولا جمل فياترى اي مسيحي سوري او لبناني او حتى الارمني من خارج العراق لأي جانب يصطف ؟ لا زلت اتذكر عندما كنت مهندساً موفداً الى البصرة في بدايات الحرب وكان لي صديق استشهد لاحقاً في الحرب من سكنة الدورة كان يأتيني في دار الضيافة في دائرتي التي كنت اقيم فيها عندما كان ياتي في اجازته الدورية فيقضي ليلته معي في الغرفة ليلتحق اليوم التالي بوحدته وياتي ايضاً عندما ينال الاجازة فكان يستحم ويبدل ملابسه ليسافر الى بغداد . في احد الايام جاء ومعه زائر وكان هذا الزائر جندي ايراني اشوري قد سلم نفسه ولكونه اشوري ويعرف لغتنا فتم ارساله الى بغداد برفقة صديقي واقام معه في بيتهم في الدورة لمدة اسبوع قبل ان يكمل اوراقه ليأخذه الى المعسكر في الحبانية وكان يذهب ويأخذ له اجازة من المعسكر في كل اجازة دورية ينزله فيها الى اهله ولكنه القدر ان صديقي استشهد لاحقاً في عام 87  والأسير الايراني عاش لذلك اقول يجب ان لا نحكم على كلام الناس من خلال افكارنا فقط اذا لم نكن نفهم افكارهم . لا اريد الخوض في مسألة الحرب بين ارمينيا واذربيجان ولكن ما هي الا حرب بين دولتيني على مناطق ومساحات حدودية وليست بسبب الدين وانما على مصالح اقتصادية لذلك ترى ان تركيا السنية تقف وراء اذربيجان الشيعية بينما ايران الشيعية تقف خلف ارمينيا المسيحية لأنها مصالح فلا ننظر من روح التعاطف ونحكم من خلال التعاطف فقط وان لم تخالط الارمن فانت لا تعرفهم فالقوميون فيهم اكثر تعصباً من اشوريينا المتعصبين قومياً وهم لاينسون شميرام التي حكمتهم ومنعت عليهم التحدث بلغتهم لاربعين سنة فانا عاشرتهم عندما كنت طفلا في منطقة كمب الكيلاني واعرف طبيعة التعصب الذي يحملونه لدرجة اذا ذهبت الى ناديهم سترى من يسألك انج بيسيس ؟ ليعرف اذا كنت ارمنياً ام غريباً . بطبيعة الحال ليس الجميع ولكن هناك الكثيرون ولا اريد الخوض في التفاصيل الأخرى وخاصة الكنسية منها مع الجانب الارمني وتقبل تحياتي واعتذر عن الاطالة .

الشماس
نمئيل بيركو
كندا

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز شوكت توسا،
اشكر مرورك الكريم لقراءة المقال والمشاركة بتعليق راقي جدًا، شرف اعتز به كثيرًا.
رابي العزيز، في عام 2016 تخرجت حاملاً شهادة البكالوريوس في علم اللاهوت اختصاص علم الكتابيات من جامعة اوتاكوا في نيوزيلندا. الملفت للنظر، ان هذه الجامعة تـُدرس اللاهوت العلماني خليط من الفكر اللبرالي Liberal Theology. في الكثير من الأحيان كنا ندرس نظريات لكُتاب علمانيين ولبراليين، وَصل بهم الحال لكي يتمادوا على الكتاب المقدس من جميع النواحي: اللغوية، التاريخية، الفلسفية، الروحية...لخ، وكان البروفيسور يقول لنا: “it’s up to you whether you want to believe them or believe the bible” 
المغزى من هذا الطرح، عندما تتعمق كثيرًا في دراسة نظريات هؤلاء الباحثين، وانت تتبنى فكر لاهوتي مغاير للمعايير وللفلسفة الدينية (philosophical religion)  التي يستندون عليها لصياغة أفكارهم العلمانية والليبرالية في علم الأديان وذلك من اجل الطعن بمصداقية الكتاب المقدس، فسوف تجد نفسك مضطر للتعامل معها وفق المعايير النقدية لكي تفرق بين النظريات المختلفة.

ومن خلال المنعطف الفكري الذي اتخذته السيدة ميمي لصياغات افكارها القومية- على الأقل كما نفهما في هذا الفيديو- له تلك المقومات العلمانية التي اتخذها رواد الفلسفة العلمانية لإعادة صياغة المفاهيم اللاهوتية المسيحية في القرن السابع عشر في أوروبا. هل هذه الأفكار صحيحة؟ نعم، لمن يعتبر العلمانية جوهر. هل تطبيقها خطرًا على المسيحيين؟ نعم، لمن يعتبر المسيحية جوهر. كيف؟ عندما نقول: "بان الايمان والتعبد شان خاص بين المؤمن وخالقه وهو كلام ينسجم مع مفهوم الايمان لصحيح" لو كان الامر كذلك، لما دُعيت المسيحية للبشارة بإنجيل المسيح للخليقة كلها... ان الله يريد ان الجميع يخلصوا والى معرفة الحق يقبلون." لكن، الشخص العلماني يجعلك تنفرد بالمسيحية ولا يشاء ان تنشر مبادئها بين المجتمع لكي لا تتعارض مع مبادئه والدليل "بيع المسيحية القضية الاشورية من اجل خشبتان وثلاث مسامير"... بمعنى، ممارستنا للمبادئ المسيحية بصورة كاملة جعلتنا نهمش القضية الاشوري ونخسر كل شيء.
زد على هذا، لسنا بعد نتعامل مع شخص ينفرد بآرائه كما يُريد في المجتمع، لكن، مع اشخاص لهم دوافع سياسية ودينية وثنية. لو تلاحظ معي رابي العزيز الردود التي ذُيلت أدني الفيديو، فسوف تجد عدد كبير من الأشخاص الاشوريين يطعنون بالمسيحية من اجل دوافع قومية. فهل اصابت السيدة ميمي بصياغة افكارها للمجتمع؟ ام ان التعبير عن رأيها بشجاعة وببلاغه لغويه ميزها عن غيرها, لذا لا يُستبعد ان يكون سوء فهمنا لكلامها هو سبب اتهامنا لها بامر لم تتقصّده؛ ولماذا المؤيدون لهذا الفيديو لا يتفقوا معنا رابي العزيز حول ما نريد قوله بانها لم تقصد، بل نجدهم يقولون وبكل شجاعة: "نعم، المسيحية باعت القضية الاشورية" وهل السيدة ميمي وَضحتْ لمتابعيها بانها لا تقصد ما تقوله وقامت بتأنيب الطاعنون بالمسيحية؟ كلا، لأنها تعني كل ما تقوله.

تقبل فائق محبتي لشخصك الكريم رابي العزيز
جورج ايشو


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 419
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس العزيز نمئيل بيركو
شكرا مرة أخرى
في الحقيقة شماسنا العزيز انا اتعامل وانقد فكرة اراها خطيرة على مجتمعنا الاشوري ولا اضع نفسي في وضع معاداة المفكرين لكي اتحايد عن هذا او ذاك. على الأقل هذا ما افهمه عن نفسي.

تودي سكي شماسنا العزيز



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2836
    • مشاهدة الملف الشخصي
السادة المحترمون

انا ارى باننا بحاجة الى المزيد والمزيد من هكذا نوعية للمقالات.

انا شخصيا تعجبني بشدة نقاشات نقدية وخاصة عندما تتم من قبل اشخاص يشتركون في نفس القناعات. وهنا تعجبني بشدة وجود نقاشات نقدية بين الاشوريين انفسهم ، حيث في هذا الشريط جرت بشكل ناضج جدا. ووجود الدليل على وجود نضوج هو بحد ذاته انتصار كبير جدا. وانا كنت ايضا معجب جدا بوجود نقاشات وانتقادات تخص المؤوسسات الاشورية ونقدها ونقد الاحزاب الاشورية ومنها تعجبني حتى تقديم الاستقالات كاثبات لوجود اراء اخرى....هذه كلها ايجابية للغاية ، لكونها لوحدها القادرة على عملية التصحيح التي لا يمكن لها ان تتم بدون مشاركة اوسع بقدر الامكان.

وانا لا اتفق مع الذين يرفضون هكذا نوعية مقالات تحت حجج مثل " نشر الغسيل امام الكل"، هكذا اشخاص متخوفون يقولون ذلك لكونهم لا ثقة لديهم بانفسهم وبمن يشاركهم قناعتهم، وايضا يكونون لا يملكون نضوج.

الغربيين ايضا ينتقدون انفسهم وينتقدون الغرب كثيرا، وهذه يفتخرون بها ويعتبرونها نضوج بينهم. وهم ايضا لا يهتمون عندما يتم استغلالها من قبل المسلمين. حيث نرى المسلمين يستخدمون انتقاد الغربيين للغرب ولانفسهم ليستخدموها ضد الغرب والغربيين.  وسبب ذلك ان المسلمين لا ينتقدون انفسهم وهم ايضا فاشلين في كل المجالات. ولهذا انا ايضا غير مهتم اذا استغل احدهم الانتقادات بين الاشوريين. فكما نرى فان الشخص الذي يعمل فسيمتلك اخطاء وبالتالي يجب ان يكون هناك نقد. اما الشخص الذي لا يعمل فلن يملك اخطاء وبالتالي لا يملك اي شئ لينتقد نفسه، ولهذا انا غير مهتم اذا قام اشخاص باستغلال هكذا نقاشات ونقد.

انا اعتقد بان وجود هكذا حالة نقاشات ونقد وفي هكذا طريقة ناضجة بين الاشوريين يعود سببها الى قلة تاثرهم بالثقافة العربية والاسلامية.

وانا وكما قلت اعلاه اتطلع الى المزيد من هكذا نوعية للنقاشات.

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد اذن السيد جورج ايشو المحترم
مقتبس من السيد لوسيان :
" انا شخصيا تعجبني بشدة نقاشات نقدية وخاصة عندما تتم من قبل اشخاص يشتركون في نفس القناعات. وهنا تعجبني بشدة وجود نقاشات نقدية بين الاشوريين انفسهم " انتهى الاقتباس

لا تعليق
متي اسو

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2836
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد اذن السيد جورج ايشو المحترم
مقتبس من السيد لوسيان :
" انا شخصيا تعجبني بشدة نقاشات نقدية وخاصة عندما تتم من قبل اشخاص يشتركون في نفس القناعات. وهنا تعجبني بشدة وجود نقاشات نقدية بين الاشوريين انفسهم " انتهى الاقتباس

لا تعليق
متي اسو


المقصود بذلك باني وكما يشرح السطر الذي يسبق السطر الذي لونته انت بالاحمر باني معجب جدا بان الاشوريين ينتقدون انفسهم، اي وجود نقد بينهم هم وهذا بالرغم من انهم يمتلكون نفس القناعات فيما يخص  الهوية والقومية.