المحرر موضوع: مَتَى تَنتَهي خِلافاتنا وإنقِساماتنا ؟  (زيارة 418 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ميشايل يونان

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مَتَى تَنتَهي خِلافاتنا وإنقِساماتنا ؟

بقلم : ميشايل يونان ,

ابدأ بالإعتذار من كتابة هذه المقالة لأن المعلومات معروفة ومُمارسة من قِبَل
الأشوريين . إنني أستعمل كلمة " الأشوريين"  لتشمل جميع ابناء كنائسنا المُباركة,
بأي تسمية كانوا (شعبنا السرياني الكلداني الأشوري) لأنني مؤمن ومقتنع بأننا جميعًا أشوريين من عرق
تاريخي وقومي واحد: شعبًا  وأرضًا ولغة وحضارة , ومصيرنا ومستقبلنا واحد مَهمَا تَعَدَدة تسمياتنا التي
هي من صُنع الإنسان. إخترتُ عنوان هذه المقالة " مَتى تنتهي خِلافاتنا وإنقِساماتنا " ؟ لأننا فِعلأ مختلفون
ومنُقَسِمون على بعضنا شِئنا أم أبينا !. لاَ فائِدة مِن البُكاء على أطلال نينوى وبابل, لَقَد ذَرَفنا دموعًا سَخية.
لا أريد إطالة الشرح , سَأكتفي بِذِكر النقاط  المُهِمة  بإختصار .
•   بدأت الخلافات حول إلهية وناسوت يسوع المسيح, له المجد, منذ زمن قديم الى يومنا هذا.
•   إختلفنا وإنقَسَمنا الى عدة كنائس بتَسميات مختلفة, من كنيسة المشرق ( الأم ) الجامعة (جاثاليق)
التي كانت الأغلبية الساحقة من مؤمنيها من الشعب ألأشوري . والأن , الكنيستان المباركة , الكنيسة
السريانية والكنيسة الكلدانية كل واحدة  تعتبر نفسها قومية. (يَنطَبق علينا قَول جبران خليل جبران (وَيلَ
لأمة مُقَسَمة الى أجزاء وكل جزء يحسب نَفسُه أمة)
•   إختلفنا وإنقَسمنا في ذكرى إحياء يوم اللغة الأشورية الأم  . قَسّموا اللغة الأشورية الى اللغة
السريانية واللغة الكلدانية  وتَناسوا وأهمَلوا اللغة الأشورية.                                                                 
•   إختلفنا وإنقسَمنا في ذكرى يوم الشهيد الأشوري الى درجة ان الجمعيات والنوادي فىي نفس   
المدينة  تقيم تأبين ذكرى الشهداء كُلُ على حِدة.
•   إختلفنا وإنقسَمنا على شِعار ورَمز العَلَم الأشوري الى ( ثلاثة أعلام مختلفة).
•   إختلفنا وإنقَسَمنا من حزب أو تنظيم (خويادا , أخوتا, أتورايا : خ , أ,أ ) ألذي كان في أواخِر  ألعِشرينيات (للتذكير فقط) الى عدة احزاب سياسية اليوم , كُلُ حَسَب إنتِمائِه الكَنَسي او السياسي اوالعشائري المتعَصِبة , مع العِلم ان قانون جميع احزابنا (الهدف والمضمون) مُتَشابه , وهو الحًصول على حُقوقِنا القومية والسياسية في ارض أبائنا وأجدادنا سُكان بِلاد أشور ألأصليين (حاليا العراق  وشرق سورية)
•   إختلفنا وإنقسَمنا على مطاليب حقوقِنا : بعض الأحزاب تُطالب (محافظة أشورية في سَهل نينوى)
خُصوصًا في أقضية الحمدانية , تلكيف  و الشيخان . وبَعض الأحزاب تُريد ان نعيش في كل انحاء
العراق كمواطنين عراقيين مُكتفين بمُمَثلينا في البرلمان بِمَنصب وزاري  وبمَناصِب مَدَنية وخَدَمية.
 
 بلإضافة الى كل ما سَبَق , ان بعض الأحزاب مُنقَسِمَة على ذاتِها !
عُذرًا إذا خانتني ذاكِرَتي على نِسيان خِلافات اخرى !  والأن وبَعدَ  كل ما سَبَقَ وذَكَرت , إذا بَقَينا  على
حالتنا كَما هيى الأن , عِندئِذ ينطبق عَلَينا المَثل القائِل " إتَفَقنا على أن لاَ  نَتفِق "
وإذَا لم نَتَعِظ من التاريخ وما حَلاَّ بنا رَغم كل هذه الخلافات والإنقِسامات , سَوف يُوَبِخنا  ضَميرنا   
بأنَنا لَسنا مُخلصين ولا صادقين مع أنفسَنا , نَنكُر الحقيقة التاريخية ونُمارِس أحوالنا حَسَب ما يُملىَ
علينا . لَقَد اَن الأوان , ورُبَما للمَرّة الأخيرة  بأن نَطوي صَفحَة الماضي ونَبدأ بكل إخلاص وثِقة مُمارثة
نَهج جَديد بالأخَص في العراق كَبداية , وبالتالي في بلدان المَهجر, بأن نَقتَنِع ونَتَفق أن لاَ خَلاص لنا إلاَ
بتَوحيد رِسالَتُنا وخِطابنا القومي  والسياسي , خصوصًا والعراق مُقبِل على إنتخابات جَديدة في حزيران
2021, هذا إذا جَرت ! بلائحة موَحدة واحدة بتسمية  " الشعب الأشوري  أو القومية الأشورية " كَقومية
 وليس كَمُكَون مَسيحي , وايصال رسالتنا الى الرئاسات الثلاث في الجمهورية العراقية الإتحادية .
رسالتنا يَجب ان تحتوي على المطاليب أدناه:
•   إستبدال تسمية المسيحيين او المكَوَن المسيحي الى إسمِنا التاريخي والقومي " الأشوريون"  أينَما
وُجِدَت في دستورالجمهورية العراقية الإتحادية وفي لَجنة الإنتخابات , إسوَة بأسماء إخواننا العرب والأكراد
والتركمان والإيزيديين والصابئة المندائيون عِلمًا إنهم من الديانة الإسلامية الكريمة. وُجودَنا ومَكانَتنا
لاَ  تُقاس بقِلة  عَدَدُنا حاليًا (الأسباب مَعروفة)  بل بتاريخنا وحَضارَتنا العظيمة .
•   إضافة مادة الى دستور الجمهورية العراقية الإتحادية , كذلك الى دستور حكومة إقليم كوردستان
الى إعطاء الحَق للأشوريين فقط إنتخاب مُمَثِليهم (أعضاء) لِلبرلمان دون غيرهم , ويُنظم ذلك بقانون .
•   إضافة مادة تضمن حَق النَقض لرؤساء كنائسنا ولِمُمَثلي شعبنا في البرلمان على أي مُقتَرَح يُناقِض
أحوالنا  الشخصية وشَرائِعَنا الدينية وإعطائِنا الحَق في تطبيقها .
•   إضافة مادة إلى دستور الجمهورية العراقية الإتحادية , كذلك الى دستور حكومة إقليم كوردستان
 تَنُص على انه لا يجوز الإستيلاء ومُصادرة ألمُمتَلَكات والأراضي الأشورية الخاصة ونَزعِها من اصحابها
الشرعيين إن كانت في المدن او القرى الأشورية, وفَرض واقع جديد على الأرض قَسرًا . حَق المُلكية
مُصَان في الدَساتير العالمية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان . ايماننا بان الأرض تَحضَدِن مُواطنيها ,
فإذا سُلِبا مِنا هذا الحَق , مَن يَحتَضِننا ؟
•   إضافة مادة الى دستور الجمهورية العراقية الإتحادية (المادة 122 و 125) مادة  تَنُص على سَن
قانون يُخَصِص في سَهل نينوى " مُحافظة اشورية " خاصة , تَضُم أقضية الحمدانية , تلكيف و الشيخان .
هذه المحافظة  تكون كَإدارة ذاتية او حُكم ذاتي يُقَرِرُه الأشوريون بانفسهم . هذا هو الَسَبيل الوحيد للشعب
الأشوري في الحفاظ على هويته القومية المُمَيزة  وتاريخه ولغته  وثقافته في ظِل العهد الدولي لحقوق
الإنسانية المَدَنية والسياسية الذي صادَقت عليه دوَل العالم المُتحَضِرة بِما في ذلك العراق . كَما سَتعطي
الشعب الأشوري المُتَبَقي في العراق الأمل في البقاء والعَيش مع جيراننا في سلام ووِئام .
والأن ييقى السؤال المُهِم: ماذا نفعل في حال لم توافِق الحكومة العراقية الإتحادية على مَطاليبنا المُدَونة
أعلاه ؟.  إن الأفاق والأحداث في العراق ليست مُشجعة . وما  لم  يَتوصل العراق أوَلاً وبالتالي الدول
المَعنية  الى حل دائِم للأشوريين في العراق , مَهما كانت صيغة ومستقبل العراق , وبَقَينا على حالتنا ,   
أعتقد بأننا لن نَحصل في المستقبل على أي حقوق التي نَستَحِقها . سَوفَ يَمتَلِكنا اليأس وعَدَم جِدِية 
المُحاضرات والإجتِماعات والوعود مِن قِبَل المسؤولين . تكون كلها على الورق و للمجاملة إن لم تُطَبَق
قَولاً وفِعلاً على الأرض . ونَزيف الهجرة  لبقايا الشعب الأشوري سَيَستَمِر في مغادرة العراق . رُبَما هذه
هي السياسة الرسمية للمِسؤولين العراقيين المُتَعاقبين في الحُكم !.   
لذلك وبكل أسَف وحَذّر وإحترامي الى مُمَثِلي شعبنا  في البرلمان , مِنَ الأفضل أن يُقاطع شعبنا ألإنتخابات
القادمة كَمُرشحين وناخبين ويُعلن الأسباب . 
أعتقِد , لِلأسباب المذكورة اعلاه , أن البعض مِن الناشطين الأشوريين في المهجر بدأوا بإحياء فكرة
مشروع البرلمان الأشوري في المنفى , لنَقِل مَطاليب القضية الأشورية الى المحافل الدولية وتقديم الوثائق
الرسمية التاريخية المعروفة وكيف خَذلتنا بريطانية وسلطاتها في العراق أنذك , وأفشَلَت كل المحاولات
المندوبين الأشوريين للإشتراك في الإجتماعات لبَحث القضية الأشورية . وإذا حالَفَنا الحَظ هذه المرة , يُمكِن
ان تـتـبّنى بعض الدول مشروع البرلمان الأشوري في المنفى وتدعَمه خاصة أن هناك قانون دولي حديث
بِشأن حقوق الشعوب ألأصلية لَها الحق في تقرير مَصيرها , ألخ . أيضًا لدى ألأمم المتحدة مُنتدى يَسمَح
لِمُمَثلين عن السكان ألأصليين بِالتحدُث عن قَضيتهم وهذا الموضوع مُدرَج في جَدوَل أعمال للأمم المتحدة,
حَيث هناك إتِفاق عام على أفكار الحكم الذاتي أو ألإدارة الذاتية .
خِتامًا , أرجو وأتمنى مِن جميع مِسؤولينا الموَقَرين والذين يعرفون الحقائق أين وصلت أحوالنا المؤلمة !
لَيس لنا سَبيل أخر سِوى أخذ قرار صريح وثابت . مُستقبلنا ومَصيرنا واحد, شِئنا أم أبينا . والقرار النهائي
يَعود الى إرادة شعبنا ألأشوري في العراق .
مع إحترامي ,
ميشايل يونان
15 تشرين الثاني ,2020
       
       



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4610
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ميشايل يونان
شلاما
 لا نخالفك  القول والراي في  رسم الصورة او المنهج  السياسي  للامال  المشروعة للاشوريين ، التي دونتها باناقة ،،،ولكن الوسط الاجتماعي والسياسي والديني والثقافي الذي يعيش فيه شعبنا وبنسبة قد لا تتجاوز الواحد بالماءه ،ينظر ، الى هذة الورقة او الامال بانها مجرد احلام وردية لا يسمح لها بالنمو في تلك التربة السياسية المحجوزة سلفا .
وضعفنا ليس من باب ماذا نريد رغم اختلافاتنا الداخلية التي اجدت في تبيانها ورصدها بصدق وامانة لانها ترجمة لما هو موجود في الواقع ،،،
بل ان ضعفنا هو ان الجهات الاخرى الخارجية التي تحيط بشعبنا تستطيع ان تتحد بسهولة للاجهاض سياسيا على كل بادرة سياسية تمس مصالحههم ،،على الرغم من اختلافاتهم فيما بينهم فانهم فقط يتوحدوا في خناقنا
ومفتاح الحل هو تدويل  القضية الاشورية ،،،كما اعتقد
تقبل تحياتي