عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - أمير بولص أبراهيم

صفحات: [1] 2 3
1

إليك ِ سيدي الراحل
إلى روح الأستاذ د. سعدي المالح ( مدير عام مديرية الثقافة والفنون السريانية - أربيل )

 ترجل سيدي ...
 من موكبك المغادر ...
 نحو عوالم الغيب....
 ترجل سيدي ....
 فمازال في الحلم بقية
 مازال للحياة بقية
 مازال ل ( عمكا ) تأريخٌ قادم
ترجل سيدي....
 هناك فوق منضدة مكتبك
أوراق ٌ بيضاء
 وقلم .....
 وثمة كلمات
 ابتدأت الحياة فيها
ترجل ...
 أنتظر الموكب القادم
عله يمر دونك
لتبقى ...
 هل أهذي بما سطرته...؟
 فالمواكب الراحلة نحو عوالم الغيب
 لا تتوقف ....
 ليترجل منها ....
 راكبوها ....


أمير بولص إبراهيم
 برطلي

 ببالغ الحزن والأسى فقدنا استاذاَ وأديبا رائعا .... برحيل الأستاذ د. سعدي المالح فقدت الثقافة العراقية عموما والثقافة السريانية خصوصا نبراسا مضيئا طالما أنار الطريق للأجيال الثقافية المتعاقبة على ساحة الثقافة العراقية .... خالص تعازينا لعائلته وذويه وأصدقائه وللثقافة العراقية والسريانية... تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جنانه....

2
خالص تعازينا لوفاة  قرينتكم ... رحمها الرب وليسكنها فسيح ملكوته

   ويلهمكم الصبر والسلوان


       أمير بولص إبراهيم

3
          


من طفولة الولادة  حتى طفولة الموت



أمير بولص إبراهيم



بعدما انتهت أمي
من صرخات طلَقها
كانت القابلة تبحث ُعن قِماط ٍ لي
بينما كان توأمي الأنثى
يُصارع من أجل البقاء
على قيد الحياة
لكن الحياة لم تصغ ِ له
ولم تنقذه ُ ...
ومازلت أنا أبحث عن توأمي الأنثى
في رفوف ذاكرة  ولادتي ....

*********
في الثالثة من عمري
كنت ُ ألاعب ُ ظلي
وعيوني ...
تراقب الآخرين
في ألعابهم

************
في السادسة من عمري
كان لي بنطال قصير
مقلم ٌ بكل ألوان الطيف
وكانت رحلَتي في الصف
تحضن جسدي النحيل
تلعق ُ من مساماته خجلي
كامرأة فقدت شيئا ً من أنوثتها
هكذا اعتقدت من نظرات
السبورة لي ...
************
في الحادية عشر من العمر
اجتزت ُ الابتدائية
لكن أبي لم يكن فرحا ً
ربما لأن ...
الحياة ...
قد عاندته ...
في لحظة ٍ ما ...
***********
في المتوسطة المختلطة
كانت العيون تلتقي وتفترق
رغم زقزقة الطبشور على السبورة
ورغم تحليق عيون الأستاذ
في فضاء الصف
لمراقبة من يغش في الامتحان
كنا أنا وهي ّ
 نغش ُ في النظرات
بينما كانت ...
أقلامنا .. ترسم إجاباتنا ...
*********
بعد الثامنة عشر من العمر
أصبحت حياتنا تعج ُ
بأحلام ٍ مؤجلة
أحلام تقليدية
جامدة ....
************
أثناء الأحلام
أنا خط عمودي متحرك
يوصل بين البيريه
والحذاء الأسود
************
بعد الأحلام
جفاف جسد الأطفال
صرخات البطن
من خبز ٍ تعفر بالتراب
وقلق ٌ لا ينتهي .....
***************
موت الأحلام
صورة قديمة
تنبثق من  
صورة جديدة
تتعانق الصورتان
مع المجهول ...
**************
طفولة  الموت
بعد الموت ...
قد تولد طفولة
 في دنيا أخرى
لا ندركها ...
إلا بعد موتنا .....




 برطلي 2013
  


4
أدب / رد: خلف ستائر رئاسية
« في: 20:20 12/02/2014  »
شكرا اخ نادر لردك الكريم

الاخ  msouefi الكريم  شكرا لردك الرائع

5
أدب / رد: مسموحٌ لكَ
« في: 20:17 12/02/2014  »
هكذا انت شاعرتنا إنهاء احلامك وواقعك توأمان جميلان فوق أوراقك

 دمت مبدعة
 تحياتي

6
يوما ً ما سيعود البياض لأوراقك .. وستسطرين عليها أجمل كلمات المحبة والسلام

  دمت متألقة ككلماتك
 تحياتي

7
أدب / رد: خلف ستائر رئاسية
« في: 19:05 21/11/2013  »
الاخت الشاعرة الرائعة إنهاء سيفو

 لك كل الشكر والتقدير لمتابعتك الرائعة ولجمال ردك الكريم

   تحياتي

8
أدب / رد: يوسف ... إنحناءً لبرائتك
« في: 20:13 14/11/2013  »
ينبوع من الحزن يتجانس مع القصة القديمة ل( يوسف العهد القديم ) مع  ( يوسف ثلاثة عشر ربيعا في القرن الحادي والعشرين )....
 نص جميل يغمره الحزن المبثوث عبر كلمات تتقاطر ألما ً ...

   ابدعت ....تحياتي

9
أدب / خلف ستائر رئاسية
« في: 18:42 10/11/2013  »



خلف ستائر رئاسية


امير بولص ابراهيم


غرفة بأبعاد متشابهة ، منضدة خشبية صاجية  فارهة تعلوها أدوات مكتبية غالية الثمن  ، جهازي هاتف يتربعا الجهة اليمنى من سطح المنضدة ، جهاز إرسال هوكي توكي  لا ينقطع صوت نداءاته ِ ، زهرية تعج ُ بالورد الذي يملأ فضاء الغرفة بعطره ِ . لوحة خشبية  في واجهة المنضدة من الأعلى نُقِشَ عليها بخط مزخرف أسم صاحب الغرفة وعنوانه المكتبي ، ثمة أوراق مخطوطة ومثلها بيضاء تتناثر بفوضى مسبوقة بين ألأدوات المكتبية وهي في حيرة من أمرها وكيف سيكون مصيرها .. ربما سيكون سلة النفايات بعد أن تتعرض إلى عملية تمزيق مع سبق الإصرار والترصد .. خلف المنضدة  مقعد جلدي دوار  وخلف المقعد ستارة رئاسية افترشت النافذة التي تقبع منسية ً خلف ظَهر صاحب القوقعة المكتبية وظيفتها حجب أشعة الشمس الحارة صيفا ً وبرودة الجو عبر زجاجها شتاءا ً عن السيد صاحب القوقعة المكتبية . أمامه وبمستوى نظره ِ شاشة بلازما كبيرة  تعرض ما يأمره هو على جهاز الاستقبال التلفزيوني  ( ستالايت ) وهو بدوره ِ لا يستقر على صورة ٍ أو لقطة ٍ ما .. فالأخبار تثير في نفسه الارتياب والضجر والأغاني مل من سماعها ومن موديلاتها الأنثوية المكررة ، وكذلك الأفلام مل َ مشاهدتها لكثرة بقائه في قوقعته المكتبية تلك ... يحمله ضجره ُ لأن يطلب فنجان قهوته الصباحية  التي ستعيد بعض توازنه بعد ليلة سهر ٍ لها مذاقها الخاص عنده ُ . يرتشف قهوته مستمتعا ً بنسيم هواء مكيف القوقعة البارد ، كومة من الأوراق والملفات وضِعت أمامه فوق منضدته الفارهة تلك  ليضع عليها بصمته التاريخية ... يوافق على تلك ويعارض تلك ويتحفظ على الباقي  ... تمر ساعات يومه المكتبي بتثاقل وضجر..يفتح حاسوبه النقال .. يأخذ جولته على مواقع الشبكة العنكبوتية في آخر محاولة له للقضاء على رتابة وقته وضجره ِ...ما يلبث ُ أن يضجر من تلك العملية .. يغلق حاسوبه .. يرمي ببصره نحو ساعة القوقعة فيجد إن الوقت مازال بعيدا ً على نهاية الدوام ..ينهض من مقعده الدوار مواجها ً النافذة خلفه ، يزيح ستارتها  بهدوء كمن يزيح خمارا ً لتلك الفتاة التي تذكرها أغنية ما  ..مع إزاحته الستار كانت مشاهد  قريبة خلف أسوار قوقعته ِتُظهر أكواما ً من النفايات وحيوانات نافقة وأحشائها خارجة من بطنها بعبثية ..يسدل الستارة على المنظر عائدا ً لقوقعته المكتبية  مفضلا ً بقاءه فيها خير من الخروج إلى فضاء المدينة  وما يحويه هواءها من روائح لا يحبذ دخولها رئتيه ِ ، يبتسم في قرارة نفسه .. تاركا ً إياها في ذات القوقعة المكتبية ...

                                                          

10
أدب / رد: إلى صديق
« في: 20:58 25/09/2013  »
لن أحترس..
لن أختبأ ..
لن نكون أنا وأنت معا ً..
لن أغتبط ...
لا أريد أن أعرف ..
لن أتذكر ولن أتأمل ..
فقط سأتخيل صورتك فوق مسطحات أحلامي ...

... قصيدة جميلة جدا ً ... تقبلي ردي المتواضع ايها المبدعة
   
 تحياتي

11
 
  ( عمكا ) أسم لمولود ورقي جديد للرائع الدكتور سعدي المالح بعد في أنتظار فرج الله القهار ومدن وحقائب وغيرها من المواليد الورقية الجميلة التي عمقت العلاقة بين  سرد الكاتب وتأريخ الأمكنة .. تسعة عناوين  في الرواية وكل عنوان منفصل عن الآخر ضمن الرواية ولكنها في الواقع الحياتي  تتماسك لتشكل الحياة بعينها ....

   ألف مبارك للرائع الروائي الأستاذ سعدي المالح  مولوده الورقي الجديد .... وهنيئا ً لمكتبتنا السريانية  لما سيضاف إليها من كنز آخر يضاف إلى كنوزها الرائعة ..

   دمت مبدعا ً ...تحياتي

     أمير بولص ابراهيم
     برطلي السريان

12
أدب / رد: ترتيلة ذاكرة
« في: 13:05 10/08/2013  »
تقديري وشكري البالغ لردك الكريم شاعرتنا الحاملة للهموم رغم البعد

 تحياتي

13
أدب / رد: حرب التراب والنار
« في: 13:03 10/08/2013  »
نص رغم قصره لكنه بالغ المضمون والجوهر

   تحية لنصك ولجمال حرفك

14
أدب / رد: ذاكرة الأسئلة
« في: 13:01 10/08/2013  »
وتبقى الذاكرة موبوءة بالألم  المحمول على أكتاف الأسئلة المهمومة ....

   ابدعت

  تحياتي

15
أدب / رد: عزلة باردة
« في: 12:59 10/08/2013  »
  نص يتأرجح بين تنهيدة تشطر القلب لنصفين بل اكثر وبين صورة لحزن يأبى أن يفارق الواقع المفروض ..

   نص جميل  ابدعت
 تحياتي

16
أدب / ترتيلة ذاكرة
« في: 15:12 27/07/2013  »




    ترتيلة ذاكرة


     أمير بولص ابراهيم

على منضدة ِ الليل ِ ....
متكأ ً على ذاكرة ٍ ترتل ُ
 ترتيلتها المعتادة ..
أراقب ُ انصهار شمعتي ..
تتلذذُ هي بنظراتي
تتخيل ُ نفسها أنثى
تُثير ُ في َّ مكامن الاشتهاء ِ
أغمس أشعاري في نبيذ كأس العوز ِ
وأسامر جدران عزلتي
أطالع ُفصل ٌمن دفتر الحياة ِ
فأرى مدنا ًتتلاطم ُ فيها الرؤوس
ويعاقر الرصاص أجسادها
تفوح رائحة الأرواح
وهي تدلف قباب السماء ِ
وأسمع صدى لصوتكم يقول لي
أبقى هنا فأنت شاعرٌ
 والوطن ُ وطن الشعراء ِ
ذاك .. السياب   واقفا ً رغم الأعاصير والأمطار
ولم يغادر منصته ليبحث عن وطن ٍ آخر
والرصافي مازال يرتدي بذلته الحجرية ِ
ولم يغادر بعدما غادرته حمامته البيضاء
باحثة ً عن ذراع شاعر آخر في بلاد الثلوج
وهاهو ..أبا تمام ٍ يرنو ببصره ِ نحو صبي ًّ
يفترش ساحة سوق الطيور ِ في الموصل ِ
يمد يديه ِ نحو المارين َ في صباحات الجمعة ِ
عل َّ من يمن َ عليه ِ ببضع حبات قمح ٍ
لطيره المريض
وشيركو مازال يكتب قصائده الحارة ِ
فوق قمم الثلوج
أقاطع ُ صدى أصواتكم صارخا ً
انأ لم يبق لي في الوطن ِ
سوى بضع قصائد ِ
أطعمها لأطفالي قبل النوم
كي لا يجوعوا ليلا
فيوقظوني وانأ احلم بقصيدة أخرى
اكتبها فوق وسادتي
لأطعمها لهم  في الليل القادم
قصيدة موجوعة كطفل ٍ مصاب ٍ باللوكيميا
قصيدة معفرة بالتراب وبزرق الطيور وأنفاس الفئران
و كامرأة ٍ مدلهمة سقط جنينها للتو واللحظة ِ
لاعنة ً الأدوية ِ المهدئة للأعصاب
تقسم أن لا تحبل َ بعد أن سقط جنينها
كي لا تقتنص الجنين القادم
 الشظايا والمفخخات ِ
ومازلت امشي على صدر الأيام
بأطراف أصابعي
وأدغدغ الحياة بأطراف أناملي
كي لا تستيقظ الحياة
وتجدني مازلت أعيش على الخبز والبصل ِ  
ابحث عن ظل ِ جدار ٍ أحتمي تحت ظله ِ مني
ورغم انصهار شمعتي ....
سأبقى ...
لأن أحدى قدماي مغروسة ٍ في تربة مسقط رأسي
والأخرى تجول ُ بين الأضرحة ِ
حيث ضريح أبي وأخي
ويد تمسك بالغيم
مشكلة ً منه أرغفة لأطفالي
وأخرى ينصهر فيها قلمي
فيتقاطر فوق ورق البردي
سأبقى لأني...
مازلت ُ ساجدا ً أصلي صلاتي
في حضن امرأة قادمة من ثلاثينات القرن العشرين
سأبقى ...
لأن عشقي مازال مكبلا ً بالسراب ِ
في أفق السماء..
وسيبقى هالة ً تحوم حول  نجمتي
كلما قرأت طالعي في صفحات الجرائد ِ
سأبقى ..
لأن ترتيلتي ستصبح معلقة َ شعر
 في وطن الشعراء......

                                          

17
هنا أقف ُ..
أحاول ..
إعداد مشهد ٍ خاص ..
يليق بقلم ٍ ..
يغادر مثواه نحو حياة ٍ
 بلا أعوام
بل حياة ً بلا
أضرحة للموتى
لأنه ..
توا ً ....
قد عاد من عالم الموتى


 دائما مبدعة في نصوصك شاعرتنا جوانا ...
تحياتي مع تمنياتي بتحقيق هدفك في الحياة

18
أدب / رد: على أنقاض الذاكرة
« في: 15:01 27/07/2013  »
 ابدعت سيدتي
 ولكن لابد للذاكرة أن ترمم ذاتها لتقرأها الأجيال

   تحياتي

19
أدب / رد: الـحـضـن المـنكـســر
« في: 14:58 27/07/2013  »
نص جميل  .. ولكن أصبح للحياة  عدة شوارع تتقاسم توقيتات زمنها  ساعة واحدة

   تحياتي

20

الأخ الشاعر العزيز عصام شابا فلفل
 ببالغ الاسى قرأت خبر الحادث المؤلم الذي أصابكم بوفاة السيدة ( لينا عادل ) زوجة ولدكم نورهان  ..
أطلب من الرب يسوع أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها صحبة الأبرار والقديسيين ...مع خالص تعزيتي ومواساتي لكم بهذا المصاب الجلل ..أسأل الله أن يعطيكم الصبر والسلوان ..

  الشاعر
 أمير بولص ابراهيم عكو
   برطلة

21
أدب / أفرد جناحيك
« في: 14:36 30/05/2013  »



أفرد جناحيك
إلى المبدع الراحل طالب القرةغولي

أمير بولص ابراهيم

أفرد جناحيك ...
أيها اللحن ...
مودعا ً أوتار العود
متسلقا ً بأوتار حنجرتك ِ
السلم الموسيقي ..
حاملا ً نوتة لحن ٍ جديد
أفرد جناحيك .....
             طائرا ً....
مطلقا ً لروحك عنان الطيران الأخير
في سماء حبيبك العراق
فوق الناصرية مودعا ً أهلك
فوق الفراتين منشدا ً ألحانك
لنخيل الجنوب....
لشلال الشمال ...
لسهول الوسط ...
لكل العراق ...
ملوحا ً بكفيك
يتناثر منهما
دندنة للحن قادم ...
بلا أسم ....



   2013 برطلة - العراق

22
  برحيله فقدت شجرة  الثقافة والادب غصنا ً أثرى الشجرة ثمرا ً ناضجا ً ...
   خالص تعازينا لأهله  ولكل أدباء شعبنا .... وليرحمه الله ويسكنه فسيح جنانه ...

             الشاعر امير بولص ابراهيم
               
                     برطلة

23
هنيئا للمرأة عيدها ...

  وهنيئا لكم امسيتكم الثقافية التي هي رائعة كما تعلنها الصور وكما يسردها الخبر  ..

   تحياتي للجميع


   الشاعر والقاص امير بولص ابراهيم
 العراق -  برطلة

24
الف مبارك والف تحية وتقدير لبغديدا الرائعة وفريقها الرائع

  تحياتي

  الكاتب امير بولص ابراهيم

25
متى كان َ المسيح ..... مسيحان   ؟

                                      
 أصدرت كنائسنا تقاويمهم الجديدة الخاصة بالعام الميلادي الجديد 2013  والتقاويم جميلة بتصاميمها  الفنية . ولحد هذه اللحظة لا التباس في ذلك ، ولكن الذي لفت نظري ونظر الكثيرين من عامة الناس هو اختلاف تواريخ أعياد قيامة ربنا يسوع المسيح ..ووجود فترة تقارب الشهر بين أعياد السريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك وأنا أخص هنا هذين الأسمين   لأنهما الأكثر تواجدا في مناطقنا ( سهل نينوى ) . ومن هنا يبدأ الاستغراب ولن أتحدث عن التقويم الغربي والتقويم الشرقي وما يضمهما هذا التقويمان من تواريخ ومناسبات ، ولكن بما أننا  نحتفل بأعياد ميلاد ربنا يسوع المسيح في الخامس والعشرون من كانون الأول من كل عام  وكذلك الاحتفال برأس السنة الميلادية  معا ً ، فلماذا نفترق بعد تأريخ 6 كانون الثاني 2013  الذي يصادف عيد الدنح ( عماد السيد المسيح ) لتختلف تواريخ مناسباتنا .. لا نريد أن نسمع  من يقول هذا حسب التقاويم ويوجد اختلاف في التقويمين سابقي الذكر ، فهذا نعرفه والذي نريده هو لماذا لا تراجع المراجع العليا للكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية  موقفهما حول هذا الاختلاف ، لماذا لا يتم حسم هذا الموضع المخجل والمربك لرعايا  الكنيستين وخاصة  نحن هنا وليس في أوربا  نعيش مع نقيض لنا يحسبُ هفواتنا ويلقيها في وجهنا وهذا ما يخجلنا ويربكنا  وخاصة عندما يصافحنا احدهم مهنئا ً بمناسبة العيد  وهو يترقب جوابنا وحالتنا .. هل سنعتذر له بأن العيد ليس لنا وإن عيدنا بعد شهر بل نضطر لأن نشكره على التهنئة و نتقبلها بغية عدم الإحراج وعدم  الشماتة .. ألم تفكر رئاسات كنائسنا بهذا الإحراج لرعاياها في هكذا مناسبة  بهذا الاختلاف ، ألم تفكر الرئاسات بأن حكومة البلدان العربية تعتمد العيد الذي يصادف أولا ً كأساس لمنح إجازات العيد لموظفيها من المسيحيين ، مما يربك ويخجل الباقين من موظفيها من الكنيسة الأخرى وفي بعض الأحيان نرى مشاكسة إدارة الدوائر مع هكذا أمر وفي بعض المرات لا يسمح للموظف بالإجازة لكون الحكومة قد منحت إجازة العيد في وقت سابق وللغرض نفسه مما يضطر الموظف إلى تقديم إجازة اعتيادية وأحيانا بدون راتب لو إجازاته  الاعتيادية قد نفذت ، وكذلك الأمر للتلاميذ والطلبة في المدارس والجامعات يلاقون الأمر ذاته  وخاصة لو صادفت الامتحانات في الفترة نفسها فيضطر الطالب أو التلميذ للدوام بحجة إن أجازة العيد قد منحت في وقت سابق  ، حتى لو كان الفرق بين موت وقيامة المسيح الأول  وبين موت وقيامة المسيح الثاني  أسبوع واحد . ألم تفكر رئاسات الكنائس بأن عصر العولمة وعصر التقدم التقني والثورات الالكترونية أصبحا يسلطان  الأضواء  الكاشفة على كل شيء  مهما كان كبيرا ً أو صغيرا ً ومهما كان مهما ً أو غير مهما ً . ألم تُفكر تلك الرئاسات  بمدى الفرق الذي سيكبر بين رعاياهما ، والى آخر التساؤلات التي يطرحها الشارع المسيحي بعد مطالعته لفارق الزمن بين موت وقيامة المسيح الأول وبين موت وقيامة المسيح الثاني ، هل سنبقى نطلق صرخاتنا هباءً
في فضاء كنائسنا العامرة  ..  هل سنبقى نتقبل رماد المجاملة والمماطلة من رئاسات كنائسنا ذرا ً في عيوننا ، لماذا  لا نضع تقويماً يوحدنا بأي شكل من الأشكال مستندا على دراسات قويمة أساسها التوافق الزمني والتاريخي لحياة ربنا يسوع المسيح له المجد  تقوم بها الكنيستان  تقويضا ً لهذه الحالة التي نصبح فيها جميعا ً روحانيا ً وعلمانيا ً في موقع لا نحسد عليه ِ.ثمة شجن ٍ في النفس وهو كيف سيكون حالنا ونحن نسمع ونرى موت مسيحا ً وقيامته ثم لتعود ذات المناسبة الموت والقيامة بعد شهر .. إذن وعودٌ على بدء فإذن أنا مسيحي  ليس لي مذهب ويجب أن يكون كل شيء واحدا ً وأن لا تقسم رئاسات كنائسنا المسيح إلى مسيحان ولو فرضنا إنه طلب منا في إحدى المقابلات وخاصة مقابلات التعيين إدراج اسم المذهب وطلب منا أن نكتب مذهبنا هل سنكتب إقتداء ً بكنائسنا وتسمياتها  أو سنستشير رجال كنائسنا ليدلونا على ما سنكتبه لو طلب منا أن نكتب اسم مذهبنا وهنا  لا أريد أن يجاوبني أحدهم ويقول اكتب مسيحي  والفرق بين عيدي القيامة  للطائفتين الرئيسيتين في العالم ( الأرثوذكسية والكاثوليكية) شهر في عام 2013...

ليتساءل جميعنا ... متى كان المسيح .... مسيحان ....؟


(  نحن نكتب ونتحاور لنبني ) مع خالص تحياتي للجميع


                                                                          

26
 نص شعري متميز بحاجة إلى ريشة فنان ليحول مغزاه للوحة حنطية كبشرة الوطن

   ابدعت

 تحياتي ايتها الراقية قلما وشعرا

27
يا  لتلك النوارس .. مازالت فيها الأنفاس تلهث
 لتحلق فوق البحر ...
 وتعاكس الشواطئ ...
 ويدفء ضجيجها شتاءك ...

 نص جميل ايتها الرائعة شاعرتنا غادة

 تقبلي مروري المتواضع
 تحياتي

28
تهنئتني الخالصة لك ايتها الشاعرة المتألقة .. مع تمنياتنا بمستقبل باهر

    دمت بتألق ورفعة

    تحياتي

29
 شكرا استاذ فيس على هذا المرور  الجميل

  لك خالص تحياتي

30
أدب / إلى أولى النساء ِ في طريقي
« في: 07:57 12/12/2012  »


إلى أولى النساء ِ في طريقي



أمير بولص ابراهيم



في رسالتي الأخيرة إليك ِ قررت ُ... أن ألجم َ قلمي  عن كتابة الرسائل إليك ِ

وأن أغلِق َ نوافذ أهوائي الشعرية ....

وأمزق عناوينك البريدية من ذاكرتي ..فأحلامنا كَتَمَ البعد بيننا أنفاسها

وما دوناه في ذاكرة أيامنا  من رسائل الشوق ِ ذَرته الريح في جهات الأرض الأربع

هنا وعلى سطور رسالتي بعد الأخيرة إليك ِ ......

 أعود ُ وفي جعبتي كلماتا ً لك لا أعرف ُ كيف تكونت وكيف صاغها قلبي لتصبح بداية ً لمشوار جديد قديم مع طيفك ِ الذي لا يغادرني .

سيدتي ...كم كان لي من المنى أن نلتقي في عناق ٍ مقدس ٍ ...عناقا ً تكتب ُ بنوده ُ الملائكة وتعزف ُالكناريات ُ لحن موسيقاه وتحلق ُ الفراشات المتلونة ِ بلون الورد حول سرير ٍ أرجواني

معطر برائحة القرنفل والنرجس ِ وزهر التفاح والبرتقال .

سيدتي وملتقى خيالاتي ...

مازلت أحبو كالوليد ِ نحو محرابك ِ  لأتلو ما سطرته  أفكاري من ملحمة الوجد لك ِ...

مازالت آثار َ خطواتي تزهر وهي تحث الخطى نحو سيدة الوجد والحياة ِ

مازلت ُ أجتر صورك من ذاكرتي ..تلك الصور ولو بالأسود ِ والأبيض ِ لكنك كنت أنت الألوان اللامرئية فيها  .كنت وميضا ً سماويا يومض فينير طريقي وأنت أولى النساء في طريقي

سيدتي وعناوين أشعاري اللا منتهية في حضرتك الغائبة عني ..

ها أنذا أعود  أدراجي ...أعانق َ ليلي ...أشرك َ قمري وحدتي  .. أشركَ  النجوم فراقي عنك

وابتهل ُ للسماء أن ترمق َبصري بصورة ٍ لك ِ تسطع ُ فيها .

سيدتي وأميرة مملكتي الغائبة الحاضرة ..

سأدون ُ وصيتي على ورق شعري وعلى أبواب قلاع العاشقين والعاشقات ِ.. سأدون بأن ترمى كلماتي حين مماتي  في حضنك ِ لتحترق كما احترقت روحي في البعد ِ عنك ِ..

وسأوصي بميراثي من الحب ِ الذي سكن قلبي دون أن يعرف العالم ُ إنني أحببت ُ فراشة َ السماء  لحظة نمو الزهور في الفضاء ِِ.. أحببتُ سيدة ً للأقمار لحظة تكون الأقمار في الكون ..

سيدتي ونظيرة سمائي ..

لا تنتظري رسالة أخرى مني.... قد تكون هذه  رسالتي بعد الأخيرة  أو قد تكون قبل الأولى إليك ِ أذيلها  بآخر كلمات الشعر ِ غزلتها من دمع عيني المراق ُ عند باب محرابك ِ

( بدونك ِ الصباح لا يضحك ِ , بدونك ِ القمر ُ بلا ضياء , بدونك ِ أنا بلا حياة )

سيدتي ..يا عطر الروح ومنى القلب البعيد المستحيل ..

رجائي إليك ِ كلما مر َّ ذكري في ذهنك ِ ..أوقدي شمعة ً باسمي في محرابك ِ  وستنطق ُ تلك الشمعة ِ بآخر كلمات قصائدي الأبدية ِ لك ِ...

 

                                                                                برطلة 2011


31
أدب / رد: أعصفي ..
« في: 08:21 10/12/2012  »
شكرا اخي العزيز جدا منير لردك الاكثر من رائع

 تحياتي

32
 هنا في الوطن ... صباحات برطلي تعانق صباحات بغديدا .. وهما صباحان لوجه واحد ..

   تحياتي مع شكري لردك الرائع الذي يفيض حنانا ً لبغديدا

33
أدب / رد: البكاء شجرة
« في: 08:17 10/12/2012  »
هي مرايا تعكس ذات الصور واشكالها ...

 نص جميل ممتع بصوره الوراثية ...
 تحياتي

34
أدب / رد: مُراهقة
« في: 08:13 10/12/2012  »
ليلا ً ...
أنام ُ على بعدك ِ..
انصت لأم كلثوم علها تهدئ احساسي
علها تعيد لي بعض صور مراهقتك الغائبة
 مراهقتك أطرتها صورة ً فوق سريري ..
 تعانق كلماتي ...

  بعد غياب .. تمطرين إبداعا ً

  تحياتي

35
عنكاوا  .. نبض الثقافة  المتدفق

عنكاوا .. أيتها الجميلة ، كالعروس التي تفتح ذراعيها لعريسها القادم إليها من عمق تأريخها ، .. تفرش ُ له ضياء عينيها  ليحتفلا كل ليلة  على صوت الكلمات وإيقاع القصائد وعزف الموسيقى وعطر التأريخ المنبثق من أوراق المؤرخين  ...
عنكاوا .. المتسربلة مطرا ً وشاحا ً .. تُقَلِد ُ ضيوفها  قبلات المحبة .. وتهدي لمن يسير على أرضها دفئاً لا يتوقف مادامت الأمطارُ تدلي بدلوها في الحياة  ، حيث تسامت كلمات المحبة   لتعانق قصص بردى والصائغ  وأشعار سمعان و سيفو و بولص وحكايات المالح وكتابات الكرملي لتنتهي عند اقليميس وكرومي وماريا تريز وأوهانسيان وغيرهم من القامات التي ضمتهم   صفحات التأريخ الثقافي السرياني والتي ولجت صفحات الثقافة العراقية  لتنير سماء تلك الثقافة بهذه الأسماء وعناوينها  ولتعترف بما قدموه للإرث الحضاري العراقي  في كل خصوصياته . هكذا تدفق النبض الثقافي على ارض عنكاوا  كما تدفق في أسبوعها السرياني الثقافي الذي سبق دورة ( سليمان الصائغ) بعدة أسابيع  لتثبت إن الثقافة نهر حيوي من انهر الحياة ولا يمكن الاستغناء عنه حتى لو امتلك الإنسان ما حَلُم َ به من جاه ٍ ومال .  
هكذا  بدت  عنكاوا تسابق الزمن في فرحها بضيوفها  وهي تحتضن الحلقة الدراسية الثالثة (دور السريان في الثقافة العراقية )
والتي أطلق عليها ( دورة سليمان الصائغ ) والتي ضمت أكثر من 150 باحثا وأديبا وفنانا ومؤرخا ً وآثاريا لتلتحق هذه الدورة بسابقتيها  دورة سركون بولص 2010 ودورة ادمون صبري 2011 ولتؤكد عنكاوا إنها  نبض  الثقافة المتدفق  فالمتتبع لنشاط عنكاوا الثقافي سواء الأدبي ، الفني ، التاريخي ، الفلكلوري  يجد إنها تحتضن الكثير من الفعاليات بدءا ً من المهرجانات  الأدبية والفنية  والتراثية  مرورا ً بالحلقات الدراسية  حتى إصدارات الكتب السريانية .
عنكاوا ....
لعينيك ساعة الصباح سلاما
لنبضك المتدفق عطرا ً يتسامى
وجدل العاشقين في حضانك ِ همسا ً يتعالى
من فسحة نهارك تطلين َ للراني إليك ِ ابتساما
وفي ليلك الهاديء ينام محبا ً لك ِ هناءا
يا قبلة ً لتأريخ ٍ يحط ُ فيها دهرا  ولا يمل ُ المكانا  

 تحية لمديرية الثقافة والفنون السريانية في عنكاوا  بدءا ً من مديرها الاستاذ د . سعدي المالح وانتهاءا بأصغر كوادرها لجهودها في ادامة هذا النبض الثقافي المتدفق ...


                                                 أمير بولص إبراهيم
                                               برطلة  27 تشرين الثاني 2012


36
 كيف لا وهي من احتضنتني واحتضنت اجدادي وابائي كيف لا نقلدها قلادة من كلماتنا التي تليق بها مهما مرت عليها النائبات

   شكرا استاذ قيس لردك الرائع

 تحياتي

37
شكرا لردك الكريم اخ مودي

 تحياتي

38
أدب / رد: قصيدة : لن أقبل إعتذارات
« في: 08:12 27/11/2012  »
 ابدعت استاذ قيس ولك الحق في ما تجده صائبا إذا اختلفت في الوعود 

  تحياتي

39
 جمال الروح  لا يتأثر بسنوات العمر الفائتة أو القادمة ...

 نص جميل
  تحياتي

40


حين َ يصحو الصباح  مغسولا ً بالمطر ِ



أمير بولص ابراهيم


ثمة قطرات ٍ من المطر تنقر نوافذ غرف نوم الأطفال ِ
وثمة نسيمات ٍ من هواء ٍ تداعب وجوه الساهرين
و حبيبتي ذات الكم الطويل ِ من العمر ِ
تفتح عينيها على صباح ٍ مغسول ٍ بالمطر ِ
تزيح ُ ملاءات الليل عن جسدها المترامي كالأفق ِ
فوق سرير كلمات الشعراء
تفتح ذراعيها ملوحة ً للراحلين َ عنها فجرا ً نحو الغياب
تغمض ُ عينيها وكأنها تُدخر احلامهم حين العودة ِ إليها
تهمس ُ للباقين المعانقين جسدها  
هذا حضني ما زال َ دافئا ً
فلا رحيل ٌ عني ..
وهذه صباحاتي تغتسل ُ بالمطر حين صحوتها
حبيبتي ..... بلدتي

                              
                               برطلي ( صباح 19 تشرين الأول 2012 )




 

41
أدب / رد: إنها المأساةُ حقا
« في: 19:53 16/11/2012  »
 من الكلمات نرسم لوحة للغد

 ومن الم الغياب الابدي نصنع  احلاما

     نعبر منها الى الامل الجديد

   نص جميل رغم الحزن بين ثنايا السطور

    تحياتي

42
أدب / رد: سيناريو الألم
« في: 19:48 16/11/2012  »
 وعندما تنطق الحجارة  تكون بداية الخلاص

 نص جميل
 تحياتي

43
أدب / رد: كلمات ونعوش
« في: 19:44 16/11/2012  »
 نعم لهم تسجد الكلمات ولا توفي لهم حقهم

 شكرا لمرورك الكريم اخي العزيز سالم

    تحياتي

44
أدب / رد: كلمات ونعوش
« في: 19:40 16/11/2012  »
العزيز رامي الياس

  شكرا لمرورك الكريم

   تحياتي

45
أدب / رد: كلمات ونعوش
« في: 21:21 10/11/2012  »
 دائما تخجل تواضعي بكلماتك الرائعة

  دمت بخير اخي منير

           تحياتي

46
 دخلت هنا ..
 اصابتني الدهشة..
 كلمات  لا تدعني ان أغادر سطورها
 تمسك بتلابيب افكاري ..
 تغير الكثير من  اوهامي
 لعالم ٍ  اردته فلسفيا

    نص رائع  مع خالص تحيتي

47
أدب / رد: همسٌ مع القمر
« في: 21:07 10/11/2012  »
 احيانا  يصيبنا الصمت لكن قلمنا يصبح لساننا ..
 فيورق كلماتا ً تفوح صدقا ً ..

 نص جميل
 تحياتي

48
أدب / رد: سماء ثامنة
« في: 21:05 10/11/2012  »
 دمت متألقا ً استاذي الفاضل  الشاعر شاكر مجيد سيفو  فسماءك الثامنة تنطق بالكلمة قبل الصورة

 تحياتي

49
أدب / كلمات ونعوش
« في: 19:24 31/10/2012  »



كلمات ونعوش  
 
   

  أمير بولص ابراهيم
 

أشباه ٌ للملائكة ِ هم
يرفلون بالبياض
يرتقون نحو الصليب ِ سلما ً وردياً
لنا يحكون حكايات السواد
شفائهم ترتل تراتيل الحياة
لأجيال وطني القادمة

***

منذ هابيل وقايين
صمت ٌ يسجد للدم
وسفر ٌ من النبوءات
يمتطي صهوة الكتاب
فتعلق الريح هزيزها
وتبكي السماء
لوطن ٍ .....
فقد بهائه
منذ ولادة الحروب...

***

يا صوت من رحل َ نحو غياب الجسد
يا صوت من اعتلت روحه جنان السماء
أحكي عن دم ٍ
ذبحت قطراته
فوق وسائد الأحلام
ودونَت صرخته حكاية الموت
فوق رخام السماء
                                                          
  برطلي 31 تشرين الاول  2012



50
أدب / رد: وجع الوردة
« في: 09:34 31/10/2012  »
وسيبقى وجع الوردة متواصلا ً طالما حملنا تأريخنا ونثرناه في الطريق نحو المنافي
 نص موجع بالجمال
  تحياتي

51
مبارك هذا الوليد الذي يزيد  سماء بغديدا ألقا ً ثقافيا ً..

 تحياتي القاص المبدع هيثم بردى
تحياتي الاستاذ الشاعر الرائع نمرود قاشا

52
الاخ العزيز  MUNIR_QUTTA54

  شكرا لمرورك الكريم العطر

   تحياتي

53
أدب / رد: رهان الكواسر
« في: 14:34 19/10/2012  »
ما اصعب ان  نكون رهانا للكواسر و نصبح تحت مطارق وسنادين بلا عدد ولا حصر

  نص جميل و مؤلم في نفس الوقت ولكن الانسان لابد ان يعيش على أمل

   تحياتي

54
 
يا قمرا ًمرتحلاً لأسمى الفضاءات


أمير بولص ابراهيم


   القصيدة التي ألقيت في افتتاح النصب التذكاري للبطريرك مثلث الرحمة مار أغناطيوس يعقوب الثالث البرطلي  للذكرى المئوية لميلاده في 12 تشرين الأول 2012 في مركز مار متى للخدمات الكنسية في برطلي




على لسان المحتفى به شعرا ً

يا أهل بلدتي ..يا أهلي ....لا تبكوني
ما عمر البكاء ُ أعاد للحياة ِ ميتا ً
وما عمر التراب ِ لَفَظَ من تحته ِ رميم عظام ٍ
يا أهلي .. لا تبكوني
بل على أنفسكم أبكوا...
فموت الرحيل ِ عن الأرض ِ
أقسى عليكم من موتي وإنتقالي





 يا قمرا ًمرتحلاً لأسمى الفضاءات

يا كوكبا ً ذَنَبَ وميضه قلب البيعات ِ
يا من نثرت شفتيه في قلوبنا الصلاة
يا  صخرا ً تشظى لؤلؤاً في سماء المعمورة ِ ِ
وأرتشف الموت ِ مبجلا ً  رغم ضوضاء الزمان والمكان

يا قمرا ً مرتحلا ً لأسمى الفضاءات
دع ترانيمك تمزق ُ السكون حولك
وأخرج من شرنقة ِ الصمتِ لقدس الأقداس ِ
ممجدا ً بصوتك الصادح ِ يسوع الفادي
وقف  بحلتك َ الكهنوتية ِ
على عتبة ِ باب الملوك ِ
واحكي لنا سيرة َ ( ثمانية وستون ) شمعة
هنا أتقدت أولى الشموع
حيث   برطلي ..الأم الولودة
يلفظك َ رحمها َلجنائن اللاهوت
تتوقد سيرتك  شمعة ً بعد  شمعة
حتى نهاية السيرة ِ وخلاص المطاف
هناك ..
حيث ُأنطاكية ...الشمعة  الأخيرة ...
وحيث ُ أنفاسك الطاهرة
المغادرة بخفي حنين من الدنيا
تشهق ُ بآخر حشرجة ٍ لرحيل أدمع المقلُ
يا أسما ً خطته ترانيم هديل الحمام ِ
أنهض من رقادك َ
وأنظر لحقول ِ سنابل قمحنا
منها من يكتم  الشوك أنفاسه
كما في مثل الزارع عندما خرج ليزرع
ومنها قمح ذره ُ السراب ُ
في مهب ريح ٍ
شرقته وغربته ُ فوق مساحات البرد والبياض
هناك َ تآكلت جودته ُ تحت سياط ِ الغربة ِ وجلد المنافي
وقمح مازال َ هنا يحتضن تراب الأرض ِ بجذره ِ
ينيرُ فضاء البلدة ِ بضياء الصلبان ِ
منتظرا َ الخلاص  حتى اليوم الآتي
يا صدى ً لأم الجراحات ِ
حيث ترنوّ عيونها لمثواك مفتخرة ً
يا  فخرا ً لبرطلي  
مائة عام ٍ من الحياة والرقاد ِ
من الولادة  .. حتى اللحظة ِ وما بعد َ هذه اللحظة
وأنت  مازلت حاضرا ً
في ذاكرة الأجيال ِ
المولودة ِ والراحلة ِ
يا قمرا ً مرتحلا ً  لأسمى الفضاءات  
أطلق في سماوات الرب ِ
لأجلنا صلواتك  ................

**************************************

مسك ختام قصيدتي

يا دفقات الطيب في تأريخ الدير العجيب ِ
لا ترثي صاحبك
فأنفاسه مازالت عطرا ً .... في كل الازمان يطيب ُ
 
                                                                          
                                                                          برطلة  10 آب 2012

55
أدب / رد: أعصفي ..
« في: 09:00 09/10/2012  »
الاخ رعد  صادق كيكا الفاضل

الاخت الكريمة nesma

الشاعرة الرائعة غادة البندك

الاخت الكريمة nina_86

                                  لكم جميعا خالص الشكر للمرور الكريم على متصفحتي
                                                   
                                                         تحياتي

56
بوركت جهود كل من يبرز ثقافة وحضارة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ليجعلها تصطف في مقدمة الثقافات الاخرى في العالم

   كل التقدير لمديرية الثقافة السريانية على جهودها الرائعة في هكذا محافل ..

 الشاعر
                     أمير بولص ابراهيم
                                             برطلة

57
أدب / رد: ‏ قِبابنا المُصلَبَة
« في: 21:29 05/10/2012  »
 ايُ من كان فنحن نجتر آلامنا ....

 شكرا لمرورك الرائع استاذ قيس
 تحياتي

58
 هنا انت لم تضع اصبعا ً فوق الجرح بل ملحا ً ..
 
 مقالة رائعة  على نوافذ مغلقة

 تحياتي

59
أدب / رد: حلمى وصديقى - قصة قصيرة
« في: 21:24 05/10/2012  »
 حبكة درامية جميلة

  تحياتي

60
أدب / رد: يعاتبني الليل
« في: 21:22 05/10/2012  »
 عتاب ليلك قصير رغم طول ساعاته الشتوية

  نص جميل
 تحياتي

61
احيانا ً ننتظر الليل فارسا ً منقذا ً لهمومنا النهارية وعندما نلتقيه في نفس موعده المعتاد نراه يلقي بهمومه في احضاننا ..

 نص جميل استاذي العزيز

 تقبل ردي المتواضع
 تحياتي

62
أدب / رد: العطر الأخير ..
« في: 16:20 01/10/2012  »
هنا ... لم يبقَ للعطر عطر ٌ
هنا لم يبق َ للخبز ِ طعم ٌ
هنا .. استفاق الحلم على حقيقة ٍ..
 إنه حلم ٌ ميت

  نصك رائع شاعرتنا مانيا .. تقبلي ردي المتواضع  من هنا إلى عندك هناك ..
 تحياتي

63
أدب / رد: ‏ قِبابنا المُصلَبَة
« في: 17:10 24/09/2012  »
الاخت والشاعرة الرائعة إنهاء ..

   ويبقى في القلب الف غصة .. وكل من يريد ان يحمل حقيبته ويرحل...

  شكرا لمرورك الكريم

 تحياتي

64
أدب / رد: فِتْنَةُ رُؤًى عَذراء
« في: 17:06 24/09/2012  »
لو سقطت كلماتك هذه فوق سفوح القلب سوف تنمو فوق شغاف ذلك القلب ترانيم رؤى عذراء يشع منها إبداع ما سُطِر َ فوق الورق

   نص رائع
 تحياتي

65
أدب / رد: غجري لايجيد الرقص
« في: 17:01 24/09/2012  »
إيقاع شعري جميل لن يستطيع أي ُّ من كان من الرقص على نغماته الشعرية ..

 راقني ما كتبت

  تحياتي

66
بالموفقية والنجاح  لشاعرينا المبدعين شاكر سيفو وزهير بردى في مهرجان المتنبي العاشر..

   تحياتي

67
شبيبة مار اسطيفانوس ...عطاءٌ وخطوات ٌ لترسيخ المحبة‏

شبيبة مار اسطيفانوس  نشاط ٌ روحي ،ثقافي  واجتماعي  لمن كان انتسابه فهذا لا يهم لأن ‏الهدف واحد فقد أثبت هذا النشاط  بشبيبته وربما  بعض من ينتسب لهذا النشاط من الأعضاء ‏والعضوات الأكبر سنا ً من سن الشبيبة  أثبت هذا النشاط  تفانيه في العمل من أجل ترسيخ ‏الثقافة الروحية ، الاجتماعية والأدبية في مجتمع برطلي وكذلك زيادة أواصر المحبة بين أفراده ‏وكذلك ترسيخ قيم الانتماء لهذه البلدة العريقة بتأريخها  السرياني المشرق بوجه الهجرة التي ‏أصبحت نزيفا ً لا يتوقف .. وهاهي شبيبة مار اسطيفانوس تتميز وتتفوق على باقي مؤسساتنا ‏المدنية  و الكنسية والحزبية   في نشاطها ومبادراتها  لتخرج إلى فضاء برطلي  الأم لتلتقي في ‏مبادرة جميلة تكررها للمرة الثانية بمناسبة عيد القديس مار متى ليلة 18 على 19 أيلول ‏الجاري  حيث التقت بأبناء حراسات برطلي وهم في نقاط حراستهم المتواجدة في البلدة لتشد ‏على أيديهم ولتؤكد إن هناك من يقف معهم معنويا ً من خلال المبادرة والكلمة الجميلة الرائعة ‏التي تزيدهم إصرارا  بأداء واجبهم حيث قدمت لهولاء الحراس العصير والمعجنات وهذا ما ‏تيسر لهم من خلال اشتراكات  أعضاء الشبيبة نفسها وبجهد ذاتي .. لقد أظهر هذا النشاط مدى ‏تفاني الشبيبة ومن يؤازرهم  في خدمة برطلي ومحبتها  فبادرة كهذه تُشرح النفس وتضع ‏الثقة وتزيدها في من تبقى من أبناء برطلي  على أرضها بأن هناك أناسا ً شبابا ً وشيبا ً ‏يعملون لخدمتها وهذه الخدمة بدون مقابل يذكر، هذا النوع من الخدمة المتواضعة نرجو أن ‏يكون دافعاً  لبقية مؤسساتنا بكل أنواعها لتحذو حذو شبيبة مار اسطيفانوس وتخرج من ‏مكاتبها وتنزل من منابرها لتلتحم مع الناس مهما اختلفت مراحل أعمارهم ومهما كانت مجالات ‏أعمالهم  وتفرش أكتافها ليضع أهلنا رؤوسهم  على تلك الأكتاف وليشعروا بأن هناك من يتابع ‏عن قرب أحوالهم بعيدا ً عن المكاتب والمنابر بدلا ً من انتظار ذلك المواطن في مكاتبها عله ‏يأتي ويطرح ما يجول في خاطره ِ ..ولتجعله يتطلع إلى صنع مستقبل جميل له ولأجياله...وان لا ‏يفكر في ترك الأرض والبلدة وتأريخها ..‏

ألف تحية   وتقدير لشبيبة مار اسطيفانوس الرائعة بكل أعضائها وعضواتها  ولكل المشرفين ‏والقائمين عليها ..لمبادرتهم الرائعة    مع تمنياتنا أن تطبقها مؤسساتنا الأخرى في كل ‏المجالات ولكل من يخدم برطلي السريانية الرائعة..‏

أرجو أن لا أكون قد وضعت أصبعي فوق الجرح في مكان ما في المقال ، فأنا لا أريد إيلام أي ‏من كان وإنما محبتي للجميع ولبلدتي  ما دفعني إلى ذلك .. ‏

‏                                                           أمير بولص ابراهيم‏
‏                                                              ايلول 2012 ‏

68
أدب / ‏ قِبابنا المُصلَبَة
« في: 14:32 05/09/2012  »





قبابنا المُصلَبَة


  أمير بولص ابراهيم


‏  
إلى كل الذين َّ حملوا والذين سيحملون تأريخهم في حقائب  رملية .. تساؤل فقط



هل يحمل الرجل منا حقائبه الرملية
من هنا إلى هناك
يسحل ُ خلفه ُ تأريخه
ليدفنه ُ في مدافن الثلج ‏
أم يُجهض ُ برحيله ِ
تأريخ أجياله ِ في رحم ِ أرضه ِ
ليجلس على قارعة  المقاهي في .....‏
بيروت .. أنقرة ... ومدن  أخرى تسخر ُ منه ‏
دون أن تريه ِ سخريتها ‏
وتسلت ُ من جيوبه ِ أوراقا ً خضراء
يداعب مسبحته ِ ‏
يعد خرزها .... كمن يعد سنوات ضياعه ِ القادمة
يا .... من تسمعوا الصرخة...‏
هل ستباع قبابنا المصلَبَة ِ في المزاد
هل سيقرَع ً آخر الراحلين عنها ...‏
جرس المزاد...‏
هل سيصمِتُ نعيق جرس البيع ‏
رنين أجراسها المعلقة ِ تحت قبة السماء
هل سيحرق ُ صخب المشترين
كنوز آباءنا في محارق هجن اللسان
هل ستخنق ُ صيحات البائع الأخير
صدى آخر الصلوات...‏
لتموت ألحان الترانيم ِ
في أحضان إمراة ٍ ...‏
تتشح ُ بالسواد..‏
تجلس في آخر صف ٍ في المزاد
تذرف ُ دمعا ً...على بنيها الأحياء ِ والأموات‏
اسمها يبدأ بحرف الباء  ....‏
تكتب أخير سطور تأريخها.....‏
هنا في سابق الأزمان وحاضرها كنت ُعامرة...‏
واليوم لم يبق َ مني ‏
سوى لوحة دلالة ٍ أصدأتها الأمطار والرياح‏
وعبثَ بحروف اسمي المكتوب عليها‏
‏ المارين إلى داخلي ..‏
فلم يعد اسمي براقا ً....‏
ولم أعد بيتا ً للطفل ِ ومكانا ً للظل ِ
سأنادي على الموتى من أبنائي
لينهضوا من تحت رخاماتهم
ويشيعوا من تبقى من أبنائي الأحياء
ممن يحملون حقائبا ً رملية
إلى رحم حياة ٍ مذهبة ٍ ‏
بالموت البارد هناك ....‏


                                                           

                                                                5 ايلول 2012

69
تأتين بعد غياب ..
 في كفك الأيمن اسفنجة تعصري منها سوائل القصيدة
في كفك الأيسر أبرة تُخيطين بها ثقب الآوزون
تضعين القمر  نصب َ نظرك ِ بوصلة ً
 تهتدين لحواس الروح القارئة
 فتهيم الروح فوق كلماتك متلذذة بمصيرها القادم
 تبحث عن لغز  مفقود في محاولة لترطيب رجل متصحر
 

   دمت مبدعة ايتها الرائعة جوانا

  تحياتي

 

70
أدب / رد: قَصْرا (ܩܨܪܐ)
« في: 12:53 03/09/2012  »
جميلة جدا ً هكذا كتابات التي يتداخل فيها السرد مع الحكايات مع التأريخ مع التراث مع السيرة الذاتية  لينتج إبداع جدير ٌ بالقراءة ولمرات عديدة

 دمت مبدعا ً استاذي الرائع سعدي المالح

  تحياتي

                             أمير بولص ابراهيم
                                 برطلة

71
هكذا هم ابناؤك سيدتي برطلي السريانية يتألقون في كل المحافل وتزخر الساحات الادبية والثقافية والتربوية والروحية وكل الساحات الأخرى  بإبداعاتهم التي نفتخر بها
وهكذا  سمت ( وخزات قلم ) في سماء الإبداع  لتعلن ولادة  منجز إبداعي آخر للأستاذ متي كلو ..
 مبارك للاستاذ متي كلو انجازه ( وخزات قلم ) ومبارك لبرطلي ابنائها ...

  ملاحظة : حبذا لو يتم ارسال نسخ من الكتاب ليتسنى لنا قراءته والاستمتاع بلذة الإبداع ...

        الشاعر امير بولص ابراهيم
     
            برطلة السريانية

72
في نصك الجميل هذا استاذي الرائع مروان أمسكت فرشاةً ورسمت تأريخ لوثر من الألف إلى الياء وحكيت لنا حكاية فنان شعرا ً...
 تحياتي وتقبل ردي المتواضع هذا ....

73
و مادمت أنثى فاللوحة معك تكتمل حتى لو  أن مآساتك لم يسمعها غير قرطاسك فقلمك سيبقى يبث ما في خلدك أيتها الأنثى حتى يسمعك الآخرين

   نص جميل

 تحياتي

74
أدب / رد: شخير صلصال
« في: 21:23 13/08/2012  »
عندما أحسست ُ إن للشخير صلصالاً
تملكتني الرغبة
لأ صنع من الكلمات قصيدة تمجد الصلصال وشخيره


  ممتع نصك استاذي الفاضل  الشاعر زهير بردى

   تحياتي وتقبل ردي المتواضع

75
مبروك لطلبتنا ولكن اذكر الموقع بان الطالب مينا عامر بطرس داود من ثانوية برطلة للبنين ضمن العشرة الاوائل على العراق في الدراسة الاعدادية / الفرع العلمي وهو في المرتبة العاشرة  

   تحياتي

76
أدب / رد: مدينة تبكي ليلها‏
« في: 21:59 18/06/2012  »
هذه هي مدينتي  ( برطلي )

 شكرا للمرور الرائع
 تحياتي

77
أدب / رد: مقاطع عاجلة
« في: 21:58 18/06/2012  »
الشاعرة العزيزة غادة البندك

   مرورك العطر  على صفحتي اسعدني ...
 تحياتي

 الاخ العزيز بابا عابد

 لك خالص شكري لتواصلك الجميل
 تحياتي

  الاخت العزيزة ام ايمن

  ردك الجميل  اسعدني
  تحياتي

78
انجاز رائع  ...وتهنئة خالصة لاستاذي الشاعر الرائع  شاكر مجيد سيفو بهذا الانجاز الذي يعد مفخرة  لنا  ...

 تحياتي الخالصة
 


        الشاعر
  امير بولص ابراهيم

79
أدب / رد: رحال أنت... رحال
« في: 21:22 09/06/2012  »
هكذا هي الحياة  محطة للانتظار لحين وصول العربة المخصصة لكل واحد

 نص معبر
 تحياتي

80
ما اجمل  الحياة إذا أنشدت وما اجمل الشاعر حين يكتب كلمات تلك الأنشودة ....

  تهنئة خالصة للاستاذ الشاعر الجميل صبري يوسف لإصداره الجديد الجزء الثالث من انشودة الحياة

   امير بولص ابراهيم
 برطلة

81
تهنئة خالصة  للدكتور بهنام عطاالله للاصدار الجديد....مع خالص امنياتي للمزيد من الابداعات ...

   تحياتي

82
الف مبارك مجموعتك الشعرية الجديدة ( أناشيد البرتقال )

 دمت مبدعا استاذي العزيز

 تحياتي

83
أدب / مدينة تبكي ليلها‏
« في: 13:59 22/05/2012  »
 مدينة  تبكي ليلها‏
                          
                                        إلى من هي َّ أمي قبل ولادتي
                                              

مدينة  هي َّ تبكي ليلها
ملتحفة ً بالنفايات
وبعد أن يحتسي القادمون إليها من البعيد القريب ‏
كؤوسهم من الخمر في حاناتها
يبصقون على ما تبقى من ليلها
ويُخرجون َ ما احتسوه ُ من خمر ٍ خلف جدرانها
يتغنون َ بعد قضاء حاجتهم ‏
هنا احتسينا كؤوسنا ..‏
وسنعود ُ من جديد لنحتسي المزيد ‏
فتنعى المدينة ُ نفسها
وسوطا ً من فرار وجوهها يلسع ُ خديها المنكمشين
تحت غطاءٍ من الأخبار القديمة ..الجديدة ِ
وصدى صوت أحذية  الماركات الغريبة ِ
ينتظر ُ صباحها ليدخلها ‏
بعد أن تنازل أشباه الرجال في ليل المدينة ونهارها ‏
عن عروشهم الأرضية المتربة ذهبا ً
ليتربعوا فوق عروش خضراء ورقية
ثم .......‏
ليتساقطوا فوق مدن الاغتراب واللهو
تاركين المدينة تذرف ُ دموعها عليهم
واقفة ً أمام مرآتها ‏
تُقَلِب ُ في صورة وجهها ‏
ما تبقى من ملامح التأريخ فيها
تُحادث ُ نفسها ‏
أأنا مجنونة ٌ وجنوني يستهوي القادمين َ إلي َّ
على ظهور الخوف ِ
أم أنا غانية تعرى جسدي
من تمزق ثوبي
الذي تشرقت وتغربت أوصاله في أصقاع الدنيا
فتلوث َ جسدي بعد عريه ِ بوجوه ٍ
لم تولد ُ من رحمي
أم أنا أصبحت ُ بساطا ً
تتبختر ً فوقه الكراسي الفارهة ِ ذوات العجلات ِ
في غرف ٍ متخمة ٍ بالأثاث ِ‏
وراكبو الكراسي يستمتعون َ بما تبثه ُ فضائيات الطرب ‏
على شاشة التلفاز ‏
وأزقتي تتخم ُ بالأوحال ِ ساعة المطر ِ
وطرقاتي ترياقها أكوام ُ النفايات ِ..‏
أعود ُ إلى ليلي باكية ً
لألتحف بالنفايات وأنا أنظر ُ
لمحتسي الخمر ِ
وهم يتمايلون بين أروقة ذكرياتي‏
ألعن ُ زمنا ً ..‏
أم أطوي تأريخي
أم أنتظر ُ أعجوبة من أعاجيب الزمان ‏


‏                                                       أمير بولص ابراهيم‏
‏                                                       2011‏


84
 نص يبذخ بما هو جميل الكلمات وارق المشاعر
 تحياتي

85
أدب / رد: مقاطع عاجلة
« في: 13:51 22/05/2012  »
 الاخت الشاعرة انهاء سيفو الفاضلة

  لك شكري لتواجدك الرائع في صفحتي
 تحياتي

86
 الشاعرة المترفة رقة ً إنهاء سيفو

 الام سفينة تحملنا دون ان نقودها بل هي تقودنا نحو السلام والنجاح

  تحياتي لك اختي العزيزة

87
 الاخ الفاضل بابا عابد
 مرورك المتواصل على نتاجاتي يزيدني سعادة ً

  تحياتي لك ولمرورك الكريم

88
أدب / رد: صور ذابلة
« في: 13:46 22/05/2012  »
 تناثرت الصور الذابلة فوق خارطة العمر فبدا العمر خرقة بالية تتوشح بالسواد

 نص جميل في حزنه
 تحياتي

89
 في غرابة النص جماله ُ..
 تحياتي

90
أدب / رد: هل تغني الطيور لك؟
« في: 13:39 22/05/2012  »
 وما اجمل ان ترنم تلك الطيور  ترنيمة للمحبة ..

 شاعرتنا الرائعة غادة
 دائما تنثرين الحانك في طرق المحبة لتزيديها سلاما ً

 تحياتي لنصك الجميل ولك ِ
 

91
أدب / مقاطع عاجلة
« في: 22:04 09/05/2012  »



مقاطع  عاجلة
 

أمير بولص إبراهيم‏



‏1‏
صرخة مكتوبة

متى ستنتهي أيها الحزن ُ
ومتى ستموت أيها الألم ُ
ليلنا
أضحى كابوسا ً
ونهارنا ندم ُ

‏2‏
تساؤل

رائعة أنت ِ كما عهدتك ِ
في سنوات صغري
صبية ً تلهو فوق كتفي
أكان َ مرحا ً
أم ضياعا ً للوقت ِ

‏3‏
العودة

أعديني  إلى مملكتك ِ
فأنا لم أعد ذلك العاشق المتمرد ُ‏
الذي يعشَقك ِ ليلة ً ويجافيك ِ ليال ِ
دعي ّ أعذاري للعودة .. وأتمي العناق
وانفردي بشفاهي
التي لم تعد تصبر بعد ما طال َ الانتظار

‏4‏
كلمات ممزقة

ألمح ُ في عينيك حزنا ً يتجدد
ومن شفتيك ِ أسمع كلماتا ً
تتمزق وتتبدد
كلماتا ً ممزقة وأحرفا ً تنزف ألما ً
أهذه أنت ِ في العام .......؟

‏5‏
ذكرى خالدة

أينما ستكونين ومع من تكونين
سأكون ُ حاضرا ً
سأكون صورة ً في عينيك ِ
قبلة على خديك ِ
أسمي محفورا ً فوق َ شفتيك ِ
وسأبقى ذكرى خالدة
لا تُمحى من ذاكرتك ِ

‏6‏
شرفة ٌ أرجوانية

كثيرون مروا تحت شرفتك الأرجوانية
ومنهم أنا
كلهم تلاشوا ..إلا أنا
فأنا مازلت ُ أكرر خطواتي تحت شرفتك ِ‏
منتظرا إطلالتك ِ الأخيرة
لأمسح حزن خديك ِ بمناديل الياسمين والنرجس
وألعَق ُ المر المتجذر على شفتيك ِ

‏7‏

جذوة

كلما أطفئت ُ جذوة ً من حبك ِ
هَمت بالاشتعال ِ جذوة  أخرى‏

‏                                                        
‏                                                         ‏
برطلة 2012


92
الاخت العزيزة ام ايمن

  مهما فعلنا فلن نعطي امهاتنا حقهن وكتابة قيدة هو نقطة في بحر حنانهن
 شكرا لردك الرائع ..

دمت بخير
 تحياتي

93
مر الوقت وتعطر الورق بعطر الليلكة فتناثر العطر كلماتا
 نص جميل
 تحياتي

94
وهل بقيَّ في جدار الحرية قوة ليتحمل المزيد من الكلمات

 نص جميل
 تحياتي

95
جميل هذا الحب بين زهرتين عطرتين

 نص جميل
 تحياتي

96
اخي العزيز  MUNIR_QUTTA54

    ردك اخي يسعدني اينما يكون على صفحتي

 تحياتي

97
وسيبقى الطرق على الباب لحين مجيء الطارق ...

                 نص جميل حلق معنا في اجواء رائعة

     تحياتي

98
رغم قصر النص إلا انه إضاءة ٌ في دروب الشعر الجميل
 تحياتي

99
أدب / رد: كتاب من ضؤ مصباح عتيق
« في: 09:34 23/04/2012  »
كلما اقرأ لك استاذي أشعر إن ضياء نصوصك تضيء من امد بعيد ومن مصابيح عتيقة وليس من مصباح واحد ..

  نص رائع

 تحياتي

100
أدب / رد: القيامة باختصار
« في: 09:31 23/04/2012  »
نعم هو قلع ٌ للقديم ليس في القلب فقط بل في كل شيء ..

              نص جميل يأخذ الروح إلى مدى أبعد من المدى الذي نحن فيه ...

    تحياتي

101
 الاخ بابا عابد المحترم

 كلماتكم تزيدنا خجلا

 شكرا لردك الرائع مع خالص تحياتي

102
  شكرا استاذ عزيز يوسف المحترم لردك الجميل

   تحياتي

103
أدب / رد: تحولات الزمن
« في: 16:30 06/04/2012  »
 نعم هو كذلك لن يبقى الزمن على حال

  نص جميل
 تحياتي

104
 وتبقى الام هي السماء وحروف اسمها النجوم

 نص جميل
 تحياتي

105
                       مسيح ٌ واحد = جمعتان للآلام + قيامتان 

عندما كنا اطفالا ً كان معنى العيد عندنا لا يتعدى سوى الفرح وملابس جديدة متواضعة وهبات مالية بسيطة حب دخل آباءنا وامهاتنا ممن كن يعملن في ذلك الوقت ومع مرور العمر بنا نحو النضج بدأت أفكارنا تتبلور وذهننا يتفتح نحو العيد وماهو العيد بمعناه الجوهري والرمزي ومن هنا كانت تفتحنا نحو ولادة السيد المسيح له المجد من العذراء تلك الولادة العجيبة الفريدة مرورا بحياته على الارض ومرورا بمعجزاته حتى صلبه ومماته على الصليب وقيامته بعد ايام ثلاثة وهكذا تعلمنا معنى العيد فالعيد في نضجنا لم يعد لنا ملابس جديدة أو نزهة أو جمع هبات العيد المالية المتواضعة .فالعيد وطقوسه الروحية اصبح له المعنى العميق لدينا ، لكن الشيء الذي بدأ يشعرنا بأن العيد بالأسم الذي يحمله ُ وخاصة عيد القيامة الذي يظهر موت السيد المسيح على الصليب ومن ثم قيامته بعد ايام ثلاثة اصبح بلا طعم إذ أن العيد أصبح بوجهان وجه يصلب السيد المسيح في جمعة وإقامته بعد الجمعة بأيام ثلاثة اي في يوم الاحد بينما الوجه الآخر يصلب السيد المسيح في جمعة لاحقة قد تكون بأسبوع واحد او بأسبوعين واحيانا اخرى بأربعة اسابيع ومن ثم تتم قيامته في اليوم الثالث ، وهنا يحدث الإشكال بعينه هل هي جمعة واحدة للآلام ام جمعتان سابقة ولاحقة وهل هي قيامة واحدة ام قيامتان قيامة سابقة وقيامة لاحقة و هو مسيح ٌ واحد لا مسيحان .وهذا الإشكال يجرنا نحو اشكال آخر وهو كيف سأهنئ صديقي وقريبي في الوجه الآخرهل أقول له عيدك مبارك ام قيامة مجيدة ( قملي مشيحا )وهذا لا يمكن  ففي الوجه الآخر  موعد الصلب وجمعة الآلام وقيامة المسيح لم تحن بعد حسب تقويمه السنوي الذي تعتمده تلك الكنيسة في ذات الوجه ولو فرضنا انني هنأت صديقي بعبارة عيدك مبارك فسيشعر بأني لا احترم مشاعره في حالتيّ الصلب والقيامة حسب وجه نظر كنيسته وحسب تقويمه السنوي وهي الصورة العكسية التي سأكون انا في موقفه عندما احتفل بعيد القيامة بعده . وهناك اشكال آخر في مواعيد اعيادنا وخاصة عيد القيامة المجيد ويتمثل الاشكال في اطار الدولة وتشريعها فالإختلاف في مواعيد العيد يجعل الاطراف في حرج امام الدولة في منحها العطل لذلك العيد وكل حسب تواريخ تقويمه السنوي وهذا يفقد العيد معناه وجوهره ورمزه .وهناك امور اخرى غير مستحبة  تخلفها مواعيد الاحتفال بالعيد وطقوسه بموعديه المختلفين وخاصة نحن نعيش في مجتمع تتنوع فيه الثقافات وخاصة نحن في تماس مباشر معها في الكثير من الامور الحياتية في المجتمع وقد نصبح في بعض الاحيان موضع تندر وعذرا لهكذا وصف ...وهناك سؤال مُلح يطرح نفسه وهو كيف يتبادل رؤساء الكنائس تهاني عيد القيامة وكل كنيسة تحتفل بالعيد حسب وجهة نظرها التأريخية من حيث حدوث الحدث ..
ألم يخطر في بال رعاتنا الافاضل مثل هذه الافكار ليحاولوا تجنبها وتوحيد الاعياد لتعطي معناها الروحي وجوهرها الذي يعزز مكانتنا بين الثقافات الاخرى الموجودة في المجتمع .... مجرد تساؤل عله ُ يكون موضع اهتمام وان نحاول ونحاول ليس بمجرد نشرالبيانات بل التفعيل حتى ولو كان من وجه واحد وذلك قمة التواضع والمحبة التي علمنا اياها ربنا يسوع المسيح بولادته ورسالة آلامه وموته على الصليب ثم انتصاره على الموت بقيامته المجيدة وليكون نبراسا لحياتنا واجيالنا ....

                                                                        أمير بولص ابراهيم
                                                                        نيسان 2012


106
 


 لأمرأة ٍ  عُجِنَ ترابي بدمها


  
إلى أمي ...........

 
أمير بولص ابراهيم


لامرأة ٍ عُجِنَ ترابي  بدمها
لامرأة ٍ  عصفتني بأدعية ٍ وسع الأفق والمدى
لامرأة ٍ أمطرت شفتاي بندى ثدييها
لامرأة ٍ عطرتني برائحة خبزها
لامي أترجم عاطفتي  بقصيدة ً
أقدمها قربانا لها وسلاما

في حضرتها ..
أجثو ساجدا ً لحنانها
لينسل تعب جسدي بخفي حنين مني
أقرأ في عينيها منذ طفولتي
أحب الرب إلهك َ من كل قلبك
أكرم أباك وأمك َ
لا تكذب ....
وكل اللاآت في وصايا الله العشرة
ينثر على وجهي
ما يتقاطر من غمامات عينيها من مطر الدفء
ليتسلل حنانها  في مساماتي
كأبخرة المسك ِ
حينما تتسلل في أنفاسي
 ساعة الصلاة ِ
أمي .....يا كتابا ً  يقرأني الآف المرات ِ
ويا كلمات تُسَطِر ُ نفسها
فوق أوراق ذاكرتي وتسير ُ غور دمائي
أمي .... يا ترنيمة من كتاب الترانيم
ترددها أوتار حنجرتي
أمي .... يا روحا ً أنقسم ثلاثة ...
روحا ً تَلَبَسَني......
روحا ً لا يكف عن الدعاء لي
وروحا ً يلاعبني كأني طفلا ً
رغم كوني دنوت الخمسين من عمري




                                                  
                                                      برطلة  2012
                    
القصيدة القيت في احتفالية عيد الام في كلية التربية في الحمدانية في دار مار بولس للخدمات الكنسية                
 

107

                                       عصا  الرعية
                                                      إجلالاً لقداسة البابا شنودة             
                                                                             روحا ً وجسدا ً
ع
ص
ا
الرعية
في لحظة رحيل ٍ صاخبة
تودع سيدها
ذو الغمامة البيضاء  حول وجهه المغادر مساءا ً
تدور العصا
حول كرسي ّ معطر بعتق الرسائل الرسولية ِ
قادما ًمن العهد الجديد ِ
يمتلئ بجسد ٍ مترهب
وثمة كلماتا ً
تتقرفص هنا وهناك
في زوايا الرحيل ِ
ترثي سيدها
أيها الأب ........
أستفق ...
فمازال َ في الأفق احمرار ٌ
العالم ما زال َ مسكونا ً بأمنيات الشيطان ..
والجمرة مازالت تتوهج
أيها الأب .....
أستفق ...
فما زال َ النطرون بنبت الرهبان
أيها المعلم أستفق .....
فالأربعة جدران حولك
لن تستوعب فضاؤك
استفق  وعَطر الرجاء
استفق وعد من البداية
ولو أن رحيلك في المسيح ِ
عندنا ....
ح
ض
و
ر
                                                              أمير بولص ابراهيم
                                                               برطلة



[/b][/size]

108
                         (أكو فد واحد )
                   ابتسامة  فوق شفاه عراقية ترتسم

                                                                      الكاتب أمير بولص ابراهيم


في زمن ٍ أصبح فيه الحصول على  الابتسامة صعبا ً وفي زمن ٍ كثرة فيه الهموم والآهات . أصبح قليلا ًما نرى الابتسامة تحلق كالفراشة وتتطاير الضحكة الرائعة فوق شفاه عراقية أخذ لونها الوردي بالذبول لعدم وجود ابتسامة تعيش عليها وضحكة تديم لها لونها الوردي ، وها نحن أمام شاشة عراقية جميلة وهي السومرية تبث لنا احد برامجها والذي قد يكون أخذ فكرته من مثيلاته  من برامج تبث على قنوات فضائية أخرى ، لكنه تميز بنكهته العراقية من خلال اللهجة البغدادية الأصيلة ومن خلال الابتسامة العراقية  الخالية من كل أذى وألم قد أصبح برنامج  أكو فد واحد ( وهذه التسمية غالبا ً ما نسمعها عند بداية كل طرفة نطلقها ) صديقا ً لكثير من العوائل العراقية في أمسيات الأحد إلى جانب الكثير من البرامج الممتعة بعد نهار طويل مثقل بهموم الحياة وبتعب العمل الذي يمتد من السابعة صباحا أو قبل ذلك لحين عودته لعائلته في ساعات المساء الأولى حيث يزول تعبه بعد شعوره بما ما أداه من خدمة تجاه عائلته ووطنه فنراه يرافق التلفاز وقنواته ويتابع هنا وهناك ومن بين ما يتابع برامج التسلية فنراه يبتسم لتلك الطرفة ولذلك الموقف الطريف  ومن بين ذلك الكم من البرامج  برنامج ( أكو فد واحد ) الذي يقدم الطرفة العراقية  سواء ارتجاليا ً أو قد تم الأعداد له مسبقا ًويجب في هذه الحالة أن يراعى حساسية المشاهد وهو بين أفراد عائلته عندما يتم تقديم الارتجال في تقديم الطرفة أو الموقف  على أن لا يمس ذلك شخصية المشاهد والمشاهدة  سواء كان عراقيا أو عراقية ،عربيا أو عربية  لأن البرنامج يبث فضائيا ًالذي ينتظر برنامجه المفضل كي يزاول استمراره في متابعة البرنامج وهنا تكمن مسؤولية الإعداد في ما يتم إعداده من طرف ومواقف وكذلك مسؤولية التقديم في الارتجال العفوي للطرف أو تقديم ما تم إعداده منها وكذلك على معدي ومقدمي البرنامج المباشر من على السومرية  والذين نعتز بجهودهم في رسم الابتسامة على وجوه متابعيهم الابتعاد عن تقديم المواهب الفنية وغيرها أو غيرها بالطريقة التي يقدمونها لغرض الإضحاك فقط فقد يمس ذلك شخصية الموهبة حتى لو تلك الشخصية غير موهوبة فعندما تخرج تلك الشخصية من أستوديو البرنامج وعندما يزاول حياته في البيت والعمل قد يصبح محل استهزاء من قبل زملاؤه في العمل أو في منطقة سكناه هذا إذا لم يكن هناك اتفاق بين الطرفين للإضحاك  فقط  . لا أنكر إن البرنامج يقدم ابتسامة للمشاهد  العراقي والمشاهدة العراقية  المتعبين طول النهار في العمل وهموم الحياة والذين ينتظران أية فرصة ترفيهية من أية شاشة فضائية تقدم لهما مجانا وهما جالسين في منزلهما بين أفراد العائلة في ظروف حياتية صعبة قد لا يستطيعان توفيرها لعائلتهما حسب ظروفهم المادية فيصبح البرنامج وسيلة مجانية للتخفيف من حدة معاناة العائلة العراقية  . الرجاء تطوير البرنامج والبحث عن الجديد في الإعداد والتقديم وابتداع فقرات جديدة أخرى بما يديم البرنامج في استمرار يته وطلته على المشاهد العراقي والعربي  بما يضمن احترامه للشخصية الانسانية سواء في الحياة العملية أو في المشاهدة  وكذلك مراعاة حساسية المتلقي بما يعرض ويطلق من طرف ومواقف مضحكة  ، وليبقى ( أكو فد واحد ) ابتسامة فوق شفاه عراقية ترتسم .



109
أدب / رد: سوف تنزف دموعي
« في: 20:43 16/03/2012  »
 نص جميل

 تحياتي

110


  الروعة في النص  تجلت في اختيار عنوان النص والاروع مضمونه


  هذا نوع من القبلات ارجو ان لانعرفه سوى على الورق
 تحياتي وتقبلي ردي المتواضع

111
 قد يكون الضياع في الافق هو بداية  شرود الذهن في متاهات لا حصر لها

    نص جميل ...وعودة اجمل
 تحياتي  ... اشتقنا لكلماتك

112
أدب / رد: قصص قصيرة جدا ً
« في: 06:24 07/03/2012  »
الاخ العزيز habanya_612

  شكرا لردك الجميل
 تحياتي

113
أدب / رد: قصص قصيرة جدا ً
« في: 19:24 24/02/2012  »
 الاخ والاستاذ العزيز بابا عابد

 لك ارق التحية وخالص الشكر لردك الرائع الذي أخجل تواضعي

 تحياتي

114
وكم من ساري يتوجع ويحتسر على بسكوتة غادرت راحة يده

 نص جميل

 تحياتي

115
أدب / رد: قصص قصيرة جدا ً
« في: 09:21 23/02/2012  »

  الاخ العزيز قيس جبرائيل

 يسعدني ويشرفني مرورك الكريم على نتاجاتي المتواضعة

 تحياتي

116
أدب / رد: قصص قصيرة جدا ً
« في: 09:20 23/02/2012  »

   مهما تنوع البشر ومهما تنوع الموت  تبقى الحياة هي شمس الانسان

 شكرا لمرورك الرائع اختي إنهاء
   

      تحياتي

117
  نص شعبي جميل
 تحياتي

118
أدب / رد: وميض لا ينطفيء
« في: 09:15 23/02/2012  »
 الحب يبقى نبراسا لكل زمان

 نص رائع

  تحياتي ولك الف سلامة ايتها الشاعرة الرائعة

119
أدب / رد: رعـــد من كلمــات...
« في: 09:13 23/02/2012  »
   ما أتعس التسكع على رصيف الغرباء رغم عدم تغربي عن الوطن

 نص جميل مع املي بأن لا يطول ذلك التسكع على تلك الارصفة


                  تحياتي

120
المنبر الحر / الحجارة والإدارة
« في: 08:15 22/02/2012  »
الحجارة  والإدارة

تعتبر الجمعيات والمنتديات والملتقيات الثقافية وكذلك المراكز الثقافية بمختلف تسمياتها  من المرتكزات الأساسية لنشر الآداب والثقافات بمختلف أنواعها واتجاهاتها وهي الوسائل التعريفية بمدى تقدم المجتمعات ورقيها  وهي أيضا من المقومات التي تساعد على تقدم الوعي الثقافي المجتمعي وكذلك تعتبر نشاطاتها وفق خطط وبرامج معدة سلفا ً من العوامل التي تجعله تتوازى مع بقية الثقافات في المجتمعات الأخرى ’ وبما أن الثقافة وموازاتها الفنون بكل إشكالها والشعر بكل أجناسه الأخرى إلى جانب الاتجاهات التربوية والثقافية الأخرى هي المفردات التي   تدل وتميز المجتمعات المتقدمة بثقافاتها  وتشير إلى تكامل المجتمع وبالتالي عكس صورة حضارية عن مدى بناء شخصية الإنسان فيه ’ ومن هذه المقدمة  تتشكل الرؤية  الواضحة لعمل ونشاطات هذه المسميات المذكورة  في بداية المقال ’ وبما أن هذه المسميات بجوهرها ضرورية كواجهات حضارية  يجب أن لا تقتصر إدارتها على فرد أو أثنين أو ثلاثة بل تتطلب إدارتها هيئات إدارية منتخبة  مستقلة  وهنا يتم الانتخاب حسب الكفاءة الإدارية بالإضافة إلى تخصص الأفراد بما يستوجبه مسار واتجاه تلك المسميات ... وبما أن لكل دولة دستورها  الذي ينظم إدارتها وحياة مواطنيها  فيجب أن يكون لتلك المسميات دستورها أي نظاما داخليا ً دقيقا بحيث يكون نبراسا ً لعملها ونشاطاتها  التي سوف يكون لها عبر هذه الإدارات وهذه النظم الداخلية دورها الفاعل في المجتمع من خلال كثافة نشاطاتها  من خلال روابط أو لجان لها تسمياتها ونشاطاتها الشهرية او الفصلية تقدمها   للمجتمع الذي هي جزءا ً فيه بدلا ً من تحول تلك المسميات أعلاه  إلى حجارة مرصوفة بشكل  يوهم من يراها كصرح إن لها دور فاعل وهي لا تقدم شيء سوى صمت  حجارتها  وصدى اخرس ..و تتحول اتجاهاتها نحو الأهداف التجارية المادية  والتي أعتقد إنها لم تنشأ لتلك الأغراض التجارية المادية التي قد تؤدي إلى اندثارها كبناء وكأثاث .  نتيجة عجز تلك   الإدارات الفردية مع الجهات التي تشرف عليها من جمع الطاقات الإبداعية والمواهب التي يزخر بها المجتمع حيث يؤدي ذلك إلى إهمال الجوانب التي أنشأت وتأسست تلك الجمعيات والمنتديات والملتقيات والمراكز من أجلها ......َََََََّّ...َََّّّ!!!!!!!

121
 خارج الزمان هنا  يكاد لا يرى إلأ  بومضة ٍ من قلملك المتألأم في الغربة
 نص جميل
 تحياتي

122
أدب / قصص قصيرة جدا ً
« في: 19:33 15/02/2012  »


قصص قصيرة جداً



أمير بولص إبراهيم



مات َ هلعاً

علي رصيف ما لشارع ما لمدينة ما في بلد مشهور بتأريخهِ وجدوه جثة هامدة وبجانبه وضعت رصاصة حية وعلي صدره ورقة صغيرة من دفتر ملاحظاته كُتب َ عليها ( لم نقتلهُ لكنه مات هلعاً)..


الموتُ انتحاراً

كان كلما وَّقَع َ في مصيبة من مصائب هذا الزمان تمني الموت تخلصاً منها وعندما حاولً الانتحار تخلصا من مصيبة داهمتهُ وجد َ الموت انتحاراً أصعب الحلول.. .؟


أرثٌ قديم

عاش وحيدا معدم الحال وبعد أن أصبح في عداد الموتي وأدخل َ في سجل الوفيات تَبَين َ امتلاكهِ قطعة ارض في وطنه مساحتها متران مربعان من إرثٌ قديم لورثةٌ فاق َ عددهم المائة وريث.. أقترح أصدقائهُ دفنهِ فيها بعد إخراجه من قبره الذي دُفِن َ فيه لربما يسعد فيها لامتلاكه إياها بعد مماتهِ .. !!!!!!


المنصة

بعدما وجد نفسهُ لأول مرة واقفاً خلف المنصة .. تخيلَ نفسه طاووساً .. نطق بأول كلمة
شد الانتباه إليهِ .. تملكه الفرح.. استمر بكلمته متحمساً حتي تخيل إن بعد إلقائه كلمته سيخرج الحضور في مظاهرة لا تهدأ ولن تقف عند حد معين.. اندهش بعدها عندما غادر تخيلاته وإن أغلبية الحضور قد أخلي مكان التجمع.. أحس َ بألم في صدرهِ .. سقط علي الأرض ميتاً..



123
وشاعر  يرتل قصائده كالصلاة
 يعمدها بالثلج المرافق له في الغربة
 ويعطرها بعطر المبخرة
 ربما سيحلق مع الحمام في فضاء الشعر هناك
    نصك رائع استاذي العزيز زهير"

124
أدب / رد: شوق روحي إليك َ يصبو
« في: 21:08 08/02/2012  »
 الاخ العزيز والمتابع الرائع  منير قطا

  لك كل الشكر والتقدير لردك الرائع

 تحياتي

 الشاعرة المتالقة غادة البندك

  مرورك المتواصل على نتاجاتي يسعدني

 تحياتي

  الاخ العزيز س . السندي

 شكري وتقديري لردك الجميل

 تحياتي

125
 نص جميل
 رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

   تحياتي

126
 وهنا قصيدة دججت معناها برمزية فائقة الذكاء  والجرأة

   نص جميل

  تحياتي

127
أدب / رد: مددت ُأضلاعي أعمدة ً
« في: 20:45 08/02/2012  »
 نص جميل جدا ...وكم من اضلاع مدت اعمدة للقادم من اجيالنا

  تحياتي

128
أدب / رد: قناديل الظلام
« في: 20:42 08/02/2012  »
 قناديل تضاء وقناديل تطفأ والحال كما هو

 نص جميل
 تحياتي

129
الى ذوي  الأب والشاعر المعروف د. يوسف سعيد

نشارككم الأحزان ونتضرع للرب يسوع المسيح ليسكنه فسيح جناته بين الأبرار والصديقين ولأهله واصدقائه ومحبيه الصبروالسلوان 


                             الشاعر

                  امير بولص ابراهيم
                   برطلة -- الموصل

130
أدب / رد: شوق روحي إليك َ يصبو
« في: 20:18 27/01/2012  »
  الشاعرة الرائعة هبة هاني

   شكرا لردك الرائع
 تقبلي التهاني والتحيات مني
   

 تحياتي

131
  نثر جميل
 تحياتي

132
أدب / رد: رقصٌ .. داخل قمقم
« في: 20:08 27/01/2012  »
ولرقصك ِ صدى يكسر القمقم

   نص جميل
 تحياتي

133
من خلال الصور  يظهر لنا جهودا رائعة وكبيرة في نجاح هكذا اعمال  تؤرخ لحدث كبير في تأريخنا

  بوركت جهودكم  وليحفظكم الرب يسوع

 تحياتي

 الكاتب والشاعر امير بولص ابراهيم

 برطلة -- العراق

nawras_ap @yahoo.com

134
 في الحرب القادمة من الماضي يجوع الموت ولا يشبع

 نص رائع

 تحياتي

135
  سيدتي .. أنا رجل من لحم ٍ ودم
  أنا قلب ٌ ..فكرة  وهَم 

 لا تسامحيني ..أنا اعترف بإني بدأت الغرور
 ووضعت عطرك في قناني على رفوف
  لكني لم أنسى يوماً
 امرأة ً  .. نامت فوق اسطر قصيدتي

    لا تسامحيني .. انا من جنى على  نفسه
 ونسى امرأة ً  لا تغرقها الاقدار
 لا تسامحيني.....
 

           الشاعرة الرائعة ليلى كوركيس

 نصك الراقي ( لن أسامحك )  اثار فيَّ  شهوة الرد عليه بإختصار

              تقبلي ردي المتواضع امام نصك الرائع ( لن أسامحك )

            تحياتي

136
أدب / رد: شوق روحي إليك َ يصبو
« في: 20:14 15/01/2012  »
    sarroba garabet  الفاضلة 

 شكرا لردك الرائع مع خالص تهنئتي بعيد ميلاد مجيد وسنة ميلادية سعيدة

   تحياتي

137
  الضمير  في محل مفقود وعلامة فقده  اللاابالية في اخره

 نص جميل وعميق المعنى
 تحياتي

138
  نعم  من البداية  البستاني موجود 

 وسياتي في اليوم الموعود

  ليجني ثمار البساتين

 نعم هي  الفصول المخيفة تمر بطقسها فوق الجميع

 نص جميل
 تحياتي

139
 وهكذا عبر كلماتك الرائعة  فللبراءة خوذة  تقيها من شظايا الزمن المجهول

   نص جميل استاذي العزيز د . بهنام

   تحياتي

140
أدب / رد: شوق روحي إليك َ يصبو
« في: 19:16 27/12/2011  »
الاستاذ الفاضل  قيس جبرائيل شكري

  شكرا لمرورك الكريم  على صفحتي

  تحياتي

141
أدب / شوق روحي إليك َ يصبو
« في: 20:44 22/12/2011  »

شوق روحي إليك يصبو


   أمير بولص ابراهيم

ميلادك أيها الطفل لنا فرح ٌ وسرور
                               وضياء ُ نجمك يسطع ُ فوق البحور
نبوءة إشعيا من العهد القديم ِ تقول
                             ها العذراء ُ تحبل وتلد ُ إبنا ً من نور
عمانوئيل ٌ يسمى أي الله معنا
                             ومريم حائرة ٌ كيف ذاك وانا بتول ٌ طهور
رعاة ٌ إليك َ تقودهم  نجمة الشرق ِ
                            ومجوسا ً لك حملوا لبانا ً ومرا وذهبا مصهور
من بيت لحم ٍ للناصرة للجليل
                             مطارد ٌ كنت وأمك ويوسف الوقور
يا رسالة الفداءِ من الولادة للصليب ِ حتى القيامة ِ
                             ومنذ رتل داوود مزاميره بقلب ٍ مكسور
يا سيد الأسرار  ومخلص الكون
                              أنت من أزاح َ عن العالم ِ الشرور
شوق ُ روحي إليك َ يصبو
                             ليتني كنت من الرعاة حينها بك مبهور
قلب ٌ خافق ٌ يرنو إليك َ
                           وأنت تكتب لي خلاصي في سطور
يا سيدي أيها الطفل الجميل ُ
                          نحمل ُ صليبنا نتبعك حيث المجد والنور


                     
     
                              برطلة 15 كانون الاول 2011
                        

142
نهار ٌ حزين يطل  على برطلي الحبيبة
 وهاهو علم ٌ من أعلامها يعانق سماءها منتقلا ً إلى الأخدار السماوية
  يا لهيبتك  بلدتي الحبيبة برطلي
 يا لهيبتك وعزتك وأنت تودعين ابنك  مارسيويريوس اسحق ساكا
 الذي جال َ المسكونة
وسكن َ الأديرة  ...
 عائدا ً اليوم  لحضنك ِ في هذا الشتاء لينعم بدفء العشرات من عيون ابناءك وبناتك وهم يلقون نظرتهم الأخيرة عليه ِ
وليشهق من ذراعيك ِ الحاضنين ِ له عطر ترابك ِ
 وروحه تحث الخطى نحو  ملاقاة الرب يسوع

     تعازينا الخالصة           

                                        أمير بولص ابراهيم
                                          برطلة

143
 تعازينا الحارة  للفنان ايفان ولفرقة شمشا

   مع خالص امنياتي للفرقة بالنجاح في عرضها الجديد

  تحياتي
 الكاتب والشاعر امير بولص ابراهيم
               برطلة

144
 مبارك فوزك فراس كامل شابا ومبروك للعراق ولبرطلة فوزك ...
 سدد الله عز وجل خطاك نحو ما تصبو إليه من أهداف ترفع اسم العراق وشعبه في كل المحافل الدولية

   تحياتي

145
الف مبارك فوزك استاذي العزيز صباح كريم  وفوزك انجاز كبير  نعتز به دمت بخير والى ابداعات اخرى

 امير بولص ابراهيم
 برطلة

146
أدب / رد: حوار مع النفس
« في: 19:37 12/12/2011  »
 فعلا حوار فلسفي تغلفه البساطة في الفكرة  ...وانا مع الاخ فارس في تحويل هذا النص الرائع الى منودراما

 ابدعت لك خالص تحياتي
 

 امير بولص ابراهيم
 برطلة

147
  عودة ميمونة  شاعرتنا الغالية هبة هاني  ..أشتقنا لروائعك

اما زلت تحتفظين بألبوم صور الوطن معك تستعرضين صور الوطن كلما داعب الدمع عينيك وانت تشاهدين عراقيا أو عراقية في الغربة  يتباكون على ذكرياتهم وعلى الوطن الذي تمزق رداءه لبعدهم عنه يبكي على لمساتهم عليه حينما حاكوه   ونحن هنا في الوطن نحاول ان نرقع ذلك الرداء ليعود كما كان وسنرقعه بالصبر  وبما يعيننا الله عليه

           نصك رائع جدا ولكن لماذا سميتيه سان دييغو  لتكون هذه المدينة الامريكية  بطلة قصيدتك الحاضنة لكم

 تحياتي مع خالص اعتذاري لردي القاسي نوعا ما ...

148
أدب / رد: امراة الشمس
« في: 20:20 07/12/2011  »
 هي ديمومة الحياة  في سيرة يوميات امرأة  ..اية امرأة

 نص هادئ جميل يا جميل

  تحياتي

149
أدب / رد: لوحتان من حوار قديم
« في: 21:28 21/11/2011  »
habanya_612  العزيز

  شكرا لمرورك
تحياتي

150
أدب / رد: شوق المنافي ...
« في: 21:19 21/11/2011  »
 هكذا يولد الشوق في المنافي

 نص جميل
 تحياتي

151
أدب / رد: رسائل للريح
« في: 21:17 21/11/2011  »
قال وهو يتطلع في كفها
أرى خطي كفيك لا يلتقيا

 قالت وهي تنظر نحو الأفق
 كذلك السماء والأرض في الافق لا يلتقيان

   نص جميل وتقبلي ردي المتواضع
 تحياتي

152
أدب / رد: لوحتان من حوار قديم
« في: 21:13 07/11/2011  »
 الاخ الكريم عزيز يوسف

   شكرا لردك الكريم

 تحياتي

153
أدب / رد: لوحتان من حوار قديم
« في: 21:09 07/11/2011  »
العزيز منير قطا

 اينما حلت كلماتك الرائعة في الرد تَُضيف لصفحتي بهاءا ً من نوع خاص

   تحياتي

154
 نص جميل ...
 مع الشكر للترجمة التي جعلتنا نقرأ من الشعر الكردي بعضه ُ
 تحياتي

155
من ثنايا وجهك ِ
الذي يتراءى لي كمرآة
أقرأ سطورك ِ
أرتشف كلماتك ِ مع فنجان قهوتي
التي عهدت ُ إحتسائها ليلا عكس كل من يحتسيها صباحا ً
لأ بقى ساهرا ً مع القصيدة حيثما كانت واينما تكون
وها هي َّ كلماتك تتراقص على شفتي معلنة ً
إنها ترتقي الإبداع

 نص جميل
 تحياتي وتقبلي ردي المتواضع

156
أدب / رد: لوحتان من حوار قديم
« في: 20:26 26/10/2011  »
حضرة الاخ قيس جبرائيل

  شكرا لردك الكريم
 تحياتي

157
 الاستاذ الكريم  عزيز يوسف 

 شكرا جزيلا لهكذا مرور ايضا له نبض الحنين

          تحياتي

158
 أمعنت في قراءتي لرغوة شامية وعبرها تجولت في سوريا رغم اني لم أزورها بل تعرفت على مناطقها عبر رغوتك الشامية

        أجدت وصف الأماكن

 تحياتي لك ولنصك الرائع

159
أدب / رد: لوحتان من حوار قديم
« في: 16:35 15/10/2011  »
كل الشكر والتقدير لهذا الرد الرائع اختي الشاعرة إنهاء سيفو
فالقصائد كقطرات المطر تنهل عندما يتدفق إحساس ما تجاه الانثى قي لحظة تعبيرية عن مايعيشه المرء

                                     تحياتي

160
أدب / رد: تخبط بالأكاذيب...
« في: 16:30 15/10/2011  »
 روعة في انتقاء الموضوع والتقاط الفكرة مع تناغم الكلمات

 نص جميل
 تحياتي

161
روعة المعنى اججت مشاعر الروح فكأني اشارككإبتهالاتك ِ

 على مسامع الأرض والسماء
 أبتهل .. أرتل
أرنو نحو ابواب السماء
 علني ألقاه ُ
وهو يلمسني فأبرأ من خطاياي

  ابدعت سيدتي الشاعرة بنت السريان

 لك كل الود
 تحياتي
 


162
للغربة اشجان كثيرة وانت هنا سيدي بحت َ بما هو خاص وماهو للحبيبة

 نص جميل
 تحياتي

163
أدب / رد: لوحتان من حوار قديم
« في: 22:14 08/10/2011  »
شكرا استاذ صلاح

 تواجدك في صفحتي يسعدني
 تحياتي

164
أدب / رد: ينبوع المطر
« في: 22:07 08/10/2011  »
سرد واقعي جميل تتنقل بنا استاذي العزيز من جبال كردستان للبحر الاسود إلى روسيا و يالطا وكأنني معك أراقب قطرات المطر واشعر بجمال تناثرها فوق كل اسطح الامكنة التي ذكرتها حتى التمست شوق العصافير لحبات المطر تلك

 نص رائع مع قدوم الشتاء هنا

 تحياتي

165
أدب / لوحتان من حوار قديم
« في: 10:47 02/10/2011  »


لوحتان من حوار ٍ قديم

امير بولص ابراهيم



(1)


تحاورني عبر كلمات الورق
تقول لي من أنت ..ومن أين أتيت
أنا أمير بلا أمارة
أتسكع في طرقات الشعر
ألملم الكلمات المبعثرة في خواطري لأنسج منها قصائدي
يغمسها العشاق بضوء القمر
ليرتلوها في عيد العشق ترانيماً
أعود أدراجي أستلقي على سرير الخيال
أرسم صورة لك على لوحة قوس قزح
أقطف وردة الصباح لأعطر اللوحة
أنا من يوشمك بحروف اِسمي
أنا من يقفز فوق سطور أوراقك عندما تكتبين قصائدك ....

*******************

(2)

لم أكن أعرف أن للأنوثة إبر النحل
توخز فتدمي من يعشقها عشقا لا ينتهي
ولم أكن أعرف أن كلمات القصائد تُحير كاتبها
لتميته حزناً على ما أكتشفه
أفرغي كل ما في جعبتك من كلمات
فأنا أقف على أبواب قصائدك مصغياً
لكلماتك المنهمرة من شفتيك كالنبيذ أتلقاها فأسكر بمعناها
أهيم بها فقط ولا أنكرلها عشقي
أنا لم أدخل يوماً مزاد القصائد لأبيع قصائدي
لأستجدي العشق بكلماتي
ولا أدخل ميدان الفرسان فارساً مهزوماً من وخز إبر النحل
بل فارساً يمتطي صهوة الكبرياء
لا يبالي بسيوف أو نبال
ويعلن أنه لحوارك مصغٍ
وهذا من شيم الفرسان والعشاق .
العراق 2011

166
 الاخ منير المحترم
 شكرا لمتابعتك الحثيثة ..حفظك الرب

 تحياتي

167
أدب / رد: حين يموج البحر مرتين
« في: 10:43 02/10/2011  »
نص رائع يأخذه الموج فيرعش القلب ويبحر في بحر من كلمات السحر

168
أدب / رد: ترنيمة ٌ لأيلول
« في: 10:40 02/10/2011  »
 موجع ُ هو الرحيل ُ بعيدا ً
 حيث ُ لا لقاء 
 مؤلم ٌ هو الفراق بدون رؤية الراحلين قبل رحيلهم نحو السماء

          لك ولعائلتك واهلك تعازينا الخالصة

                                                              أمير بولص ابراهيم

169
أدب / رد: الخيول ترقصُ في المنام
« في: 21:54 21/09/2011  »
 نص جميل معبر عن واقع نعيشه لحظة بلحظة دون وجود بصيص امل لغد جميل
 تحياتي

170
أدب / رد: أرصفة الحكايات
« في: 21:43 21/09/2011  »
 الاخ منير قطا المحترم

 شكرا لتواصلك مع نتاجاتي المتواضعة
 تحياتي

171
       
                         ببالغ الحزن والاسى سمعت بخبر وفاة والد الزميلة الشاعرة المتألقة إنهاء سيفو  وبهذه اللحظات الحزينة لا يسعني سوى تقديم خالص تعازيي الحارة للاخت العزيزة إنهاء داعيا من الرب يسوع ان يسكن المرحوم والدها فسيح جنانه ويلهمها واهلها الصبر والسلوان

 تحياتي

172
أدب / رد: صلوات العطر - نص شعري
« في: 21:00 13/09/2011  »
  وهكذا وجدنا انفسنا نجتر خطوات جدنا آدم في كل شيء حتى في إختياره جنات حواء

 نص رائع
 تحياتي

173
تهانينا الخالصة بإفتتاح قناة عنكاوا الارضية التلفزيونية متمنين لها النجاح في المهام التي اسست من اجلها

   تحياتي لمديرها وكل كادرها الاداري والفني

  الشاعر امير بولص ابراهيم
 العراق -- برطلة

174
أدب / رد: قصة قصيرة
« في: 20:00 06/09/2011  »
 قصة جميلة قريبة لأسطورة الخيال لكنها قريبة للذات في مسيرة الحياة

  جميل ان نعيش هكذا حكايا
 تحياتي

175
أدب / رد: أرصفة الحكايات
« في: 22:12 04/09/2011  »
ولك مني استاذ صلاح الف تحية لمرورك الكريم
 تحياتي

176
أدب / رد: عمل مشترك (نص ولوحة)
« في: 21:44 04/09/2011  »
      جميل جدا هذا التلاقي الشعري والتشكيلي

  تحياتي

177
 بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين .
 انا هو القيامه والحق والحياة من امن بي وإن مات فسيحيا
الى الاستاذ انور هدايا والى ذوي المرحومة نقدم تعازينا ونطلب من الرب ان يسكنها فسيح جناته ويغمدها بواسع رحمته

 الشاعر
 امير بولص ابراهيم

178
أدب / رد: أرصفة الحكايات
« في: 21:15 28/08/2011  »
 شكرا لمرورك العطر شاعرتنا الرائعة غادة البندك
 تحياتي

179
 هنا تجلى طموح الروح في ان تبقى حاضرة في هذا الزمن رغم ماجرى لصاحبها
 نص رائع
 تحياتي

180
  همس المطر

 شكرا لمرورك الكريم هنا
 تحياتي

181
أدب / رد: لم يكن هذا حباً
« في: 21:08 28/08/2011  »
 تراتيل رائعة ترتقي سلما للابداع الشعري
 تحياتي

182
 نص جميل تصطلي كلماته بنار تنانير الغرام

   تحياتي

183
أدب / أرصفة الحكايات
« في: 21:17 22/08/2011  »


أرصفة الحكايات


أمير بولص ابراهيم


الأرصفة ملأى بالحكايات
والساحات تفيض ُ بالأجساد الممرغة ِ
 بكلمات اليافطات والشعارات ِ
حيث أجراس الثورات    
المخبأة ُ في ثنايا النفوس بدأت تُقرع لأفواه ٍ
تجتر الجوع
 لسد ِ رمق ٍ توارثته
عبر خطب ٍ
ترجلت  من أفواه ٍ امتلأت  أرغفة وقطع لحم ٍ
وماجَ في ثنايا شفاهها كل النعم
ووجع الأجساد المتلقية لفضلات أشباه الأسود ِ
يُعَلَب ُ في علب التأريخ
ليوضع فوق الرفوف
وهدير البيان يعلن
انتظرونا في الأمر القادم إليكم
ونحن ُ سوف وسوف ..
فاصل ٌ تلو َّ فاصل وسنعود ُ
لكم ببيان ٍ لاحق ..فانتظرونا
 
تنتظر الأنفس الملقاة على قارعة زمن ٍ
  آخر البيانات الهزيلة ِ لينقذ ما يمكن إنقاذه
وهل من بيان ٍ ٍ منقذ يأتي على ظهر رصاصة
ورحم َ جوع ٍ
 تعلق ُ آمالها على عواصف  أصواتها
وصمتها  يحذر
من كواليس عواصف
مد الخوف ِ و الموت
وجزر الذل ِ والقبول ِ
بالبيان القادم ِ
من دهاليز البياناتِ الهلامية ِ
وبانتظار البيان القادم

وتتسارع الأنفس ُ للمثول ِ أمام التأريخ
راوية ً قصصا عن الموت حياء ً
                                                                                           
               

184
             صورة شعرية رائعة امتزج فيها الخيال بالواقع حد بلوغها الابداع

  تحياتي

185
 الاخ العزيز فارس 1

 شكرا ردك الجميل
 تحياتي

186
 الشاعرة الرائعة إنهاء سيفو
 لك كل الشكر والتقدير لمتابعتك لنتاجاتي المتواضعة
 تحياتي وعطر الورد

187
 بين سطورك  الرائعة فاحت رائحة ازقة ودرابين بغداد فأنعشت ذاكرتي لما عشت فيها من سنوات

  نص جميل
 تحياتي

188
أدب / رد: سياسه و قبلات
« في: 12:43 10/08/2011  »
 

تفسير رائع لنقيضين في الحياة
 نص جميل

    تحياتي

189
أدب / رد: سأبقى أبكيك َ بصمت
« في: 11:01 31/07/2011  »
 شكرا اخي منير لردك الجميل
 تحياتي وتقديري لمتابعتك الحثيثة لما ينشر في عنكاوا كوم في صفحة ادب

190
الاخ الشاعر الكريم رافد

 ردك الرائع طرز صفحتي باحلى كلماتك
 تحياتي

191
 الاخ بابا عابد المحترم
 لك خالص شكري لردك الرائع
 تحياتي

192
أدب / رد: نحو الانكسار
« في: 10:46 31/07/2011  »
 فلسفة الموت عندما تقفل الخطوة عائدة للوراء تتجلى عبر كلمات النص

  تص جميل
 تحياتي

193
أدب / رد: هل سنعود
« في: 10:42 31/07/2011  »
 نص جميل 
 تحياتي

194
 نص جريء يمتد بريقه في سماء الادب فيلمع نجمة من نجومه

 تحياتي وسلم قلمك

195
الف مبارك للكاتب  هيثم بردى وللشاعر الفنان مروان ياسين هذا التكريم الرائع والذي يستحقانه عن جدارة
 تحياتي للمبدعين الاستاذ هيثم والاستاذ مروان

 الكاتب
أمير بولص ابراهيم
  برطلة

   

196
أدب / لا أنثى تشبهك ِ في أنوثتك ِ
« في: 23:20 24/07/2011  »



 لا أنثى تشبهك ِ في أنوثتك ِ

أمير بولص ابراهيم

كم من الأعوام ِ مرت منك ِ
وأنت ِ لا أنثى تشبهك ِ
في أنوثتك ِ
كم من الأعوام ِ مرت منا
وأنت ِ من ..
أودعتني زنزانة الأحلام
قضبانها من الانتظار ِ
وكم من مساءات ٍ التقينا
وأنت ذات الأنثى 
في آخر ِ مساء ٍ التقينا
وعند آخر قبلة ٍ تقليدية ٍ تبادلناها
لعقت ُ من طرف ِ شفتيك ِ قطرة من الشهد ِ
تمنيت ُ لحظتها  لو كنت ُ لاعق َ الشهد ِ كله ُ
ولأجلك ِ تملكني الشعر ُ
فأصبحت ُ شاعرا ً لك ِ
رغم َ أني صريع الهوى بين َ يديك ِ
أعترف ُ ..لا أنثى تشبهك ِ
وأينما  يلتقيك ِ الصمت ُ ينطق ُ
وحين تلامس ُ أناملك ِ حجرا ً كريما ً.. ينصهر ُ
فكيف و أنا لحم ٌ ودم ٌ
حين يلامس ُ طرف ُ شفتيَّ طرف شفتيك  ِ لا أنصهر ُ
هذا أنا ..وهذا إحساسي
يجرني نحو شواطئك ِ
بحار ٌ هدته ُ بوصلة َ العشق ِ إليك ِ


                                                       
                                                       برطلة حزيران 2011



/center]

197
أدب / رد: حزن ُ أنثى
« في: 23:07 24/07/2011  »
 الاخ منير شكرا مرة اخرى لك لمتابعتك

 تحياتي

198
أدب / رد: ساعات / قصة قصيرة
« في: 22:51 24/07/2011  »
 قصة ظريفة وجميلة فيه الاولوية للوقت واهميته في نجاح الانسان في عمله وحياته

  تحياتي

199
 اخي العزيز منير
 شكرا لمتابعاتك لنتاجاتي المتواضعة
 دمت بخير
 تحياتي

200
أدب / رد: وجهكِ قصيده بلاعنوان
« في: 22:34 24/07/2011  »
 كلماتك اخذت من الجمال ما طغى على جمال الحبيبة في القصيدة
 نص جميل
 تحياتي

201
  لقد سكتت اسوار نينوى عن الكلام ولزمت البكاء نديما لها عندما سقطت فرشاة لوثر من بين انامله لتصرخ لوحته غير المكتملة .. لقد مات من كان سيعطيني الحياة

            نص جميل جدا وللوثر الرحمة ولاهله العزاء
 تحياتي

202
 خاطرة جميلة تلونت بالآه بين سطر وسطر
 تحياتي

203
  مرة اخرى  يرتقي اسم برطلي منارة العالم عبر أمتياز  الطالبة المتفوقة  هدير سعد دانيال في جامعة اربيل

   ليحفظها الرب وليوفقها في قادم خطواتها نحو هدفها الانساني

 تحياتي وتقديري لعائلتها الكريمة

204
 تميز ٌ جديد إلى جانب تميزك الشعري

   مبارك شهادتك التي تزيدنا فخرا نحن الكتاب بشاعرة ودكتورة

 تحياتي

205
                       


  ما بين التاسعة ِ ليلا والثانية  بعد منتصف الليل

أمير بولص أبراهيم

ما أن تبدأ الأقدام بسحب خطواتها نحو منازلها وتخمد الأنفس ُ في مخادعها لا يبقى في تلك الساعة من الليل القادم
سوى ضجيج المقاهي وروادها مختلطا ً بنباح الكلاب التي تحس ُ إنها بعد برهة ٍ من الزمن ستتسيد غيرها من الحيوانات وهناك أيضا ًمواء القطط وهي تتسارعُ  بحثا ً عن شيء تلتقطه من أكوام النفايات المبعثرة على جانبي الطريق الذي يشق قلب البلدة نصفين  ويشوه جمال أنوار المحلات المتراصة على جانبيه ..تأخذنا خطواتنا أنا وزميلي في الدورية الأولى إلى بداية السوق الرئيسي ..هناك حيث تربض الأكشاك الهزيلة المتناثرة بصورة عشوائية لتطبع للناظر إليها تخلف المكان وبعده عن الحضارة وعن الهندسة المدنية  في الأعمار..نختار مكانا منزويا تحت إحدى شرفات المحلات التي تغير أصحابها في رمشة عين ٍ أو في زمن ٍ غَلَبَه ُ المال ..تقترب الساعة الأولى من دوريتنا من نهايتها ونحن نحضن بنادقنا التي أبت أن تفارق ظهورنا طيلة أعوام , منذ بداية  مواسم الحروب وموسم الحصار المختلفة المثقلة بهموم العيش ..في بلد ٍ دخل َ غرفة إنعاش دون أن يستفيق َ من غيبوبة فرضت عليه ...ومع بداية ساعتنا الثانية بدأ ضجيج المقاهي ومرتاديها بالتلاشي وكما توقعت أصبح نباح الكلاب هو المتسيد ضجيجا ً محلقا ً في فضاءات صمت الليل وسواده ِ بعد انقطاع التيار الكهربائي  الذي مع انقطاعه  بحثنا عن ولاعة سيجار تنير لنا ولو ببصيص ضوء قدرا ً ضئيلا من مساحة المكان  الذي أعادنا إلى ذكرياتنا التي فاضت كبحر ٍ هادر نتشوق ُ لعودتها حقيقة نعيشها لحظتها ..يا لتلك الذكريات التي تمر كسحابة ً من دخان تغار ُ منها أدخنة سيجارة صاحبي المتلذذ بها  حيث أخذت تلك الذكريات مساحة ً غير قليلة من وقتنا وكل ذلك وعيوننا تترقب المكان وتترقب  السيارات المارقة عبر ليل المدينة المتكاسل .. يحاول النعاس أن يأخذ منا مأخذا ً فنقاومه بضحكاتنا وأحاديثنا عن مواقف طريفة صنعناها أو مررنا بها وأحيانا عند سكوتنا أحلم ُأحلام يقظة التي أحسها كعجوز ٍ تحاول أن تعيش إلى مالا نهاية من الوقت .. يُدخن صاحبي سيكارته الخامسة مع بداية الساعة الثالثة التي  بدأ فيها بعض الإلهام الشعري يسري في  أفكاري الممتدة فوق بساط الليل ..فتبدأ شفاهي بترديد بعض الكلمات  أرصف تلك الكلمات في جُمَل .. أُ خرِج ُ دفتري من جيب بنطالي   الخلفي الذي أصبح حضناً لذلك الدفتر المتواضع أكتب ما رددته شفاهي  وما حفظته في قلبي من كلمات .. يقاطعني صاحبي بحديث ٍ جديد عن بعض المواقف الطريفة التي يصنعها ويوقع بها البعض من أصدقائه ِوبمقاطعته ِ يشتت أفكاري ويوقف مداد قلمي وتغضب أوراق دفتري لأنها فقدت ما يزينها من كلمات .. ومع المقاطعة تلك ندخل النصف ساعة الأخيرة من زمن  دوريتنا زمن ٍِ عشناه ُ دقيقة بدقيقة نترقب المكان لنؤمن نوما هادئا ً للجميع .. أنصت لهمس ليلنا
وهمهمته ِ وكأنه يخاطبنا : ها أنتما ستغادرونني  وستتركونني مع نباح الكلاب  الذي لا ينقطع طيلة سهري مع صمت الأزقة الأسوّد  أهمس ُ له ُ : لا تخف فبعدنا من يأتي ليحضنك ويحضن ُ بعينيه هذه البلدة الرائعة  رغم البثور التي سَكَنت  جسدها ... نعطي ظهرنا لليل بعد مواساته ِ ونمضي حيث ينتظرنا النوم على ضفاف أجفاننا
لنعانق ما تبقى من أحلامنا ...

                                     
                                        برطلة 28 آيار 2011 


206
أدب / رد: ترابيات
« في: 22:54 30/06/2011  »
 الشاعرة الرائعة الغائبة هبة هاني

 تحية وسلام وعسى ان يكون غيابك خيرا

 شكرا لردك الجميل جدا
 تحياتي

207
  لوحة اخرى من لوحات الوطن الجميلة التي تحسها النفس ...

 نص جميل
 تحياتي

208
أدب / رد: ينبوع الخبز
« في: 22:23 30/06/2011  »
      احيانا يأخذنا الحنين إلى الماضي قد يكون ذلك لما حدث من تغيير في انماط الحياة أو لشوقنا لتلك الايام لما كانت تحمله من غرائب وحكايات اهلنا  وتراثنا المجيد ..
 شكرا استاذ د. سعدي لهاذا النزف التراثي في سرد الذكريات ..استمتعت بجد لما دونته عن ينبوع الخبز

          تحياتي

209
أدب / رد: سأبقى أبكيك َ بصمت
« في: 22:33 19/06/2011  »
 الشاعرة الرائعة  جوانا احسان ابلحد

      شكرا للمواساه وشكرا للرد الجميل
 تحياتي

210
 فعلا لقد تاه الوطن بين قواعد الاعراب  ونصوص الجمل بعدما تاه الرافدين على خارطته

 نص جميل
 تحياتي

211

         تهانينا الخالصة بنجاح الامسية وتحياتنا لكل المشاركين والمشاركات

  الكاتب والشاعر

     امير بولص ابراهيم

 العراق --- برطلة

nawras_ap@yahoo.com

212
أدب / رد: سأبقى أبكيك َ بصمت
« في: 23:25 14/06/2011  »
 الشاعرة الرائعة إنهاء سيفو

 نعم هو الصمت الذي يكمم بكائي

           تقديري لجهودك وشكرا لردك الكريم
 تحياتي

213
أدب / رد: سأبقى أبكيك َ بصمت
« في: 23:16 14/06/2011  »
لاخ الشاعر العزيز صلاح نوري

 شكرا لمواساتك عبر ردك الكريم
 تحياتي

214
أدب / سأبقى أبكيك َ بصمت
« في: 21:45 11/06/2011  »


سأبقى أبكيك َ بصمت

( الذكرى الخامسة لرحيل اخي العزيز سعد )
امير بولص ابراهيم

على مر أعوامك الأربعة
التي غادرتَنا فيها
ما زلت ُ أبكيك َ بصمت
وبدموع ٍ خرساء
مازلت ُ أتحسسك هنا
تنفذ في ثنايا روحي
وتتربع طيفا
في زواياها بكل صورك
أشتهي ابتسامتك وأُمرغ ُ وجهي
 في حشرجتك الأخيرة
على مر أعوامك الأربعة
التي تطل بذكراك التي وشحناها
 بشريط أسود على صورتك
مازال طيفك يتوشح على وجه
 صغيرتك ( رودا ) فأقبلُ وجهها
وكأني أقبلك َ
مرتشفا ًُ لذة قبلتي من طيفك
ومن وجه صغيرتك في آن ٍ واحد
على مر أعوامك الأربعة
التي غادرتنا فيها
احتسينا كأسا ً من ألم الفراق
 ومازال َ مرارها
يسري في قلوبنا ....
كلما مر عام ٌ من اعوام رحيلك َ
وعلى  أعتاب أعوام رحيلك َ  القادمة
سأبقى أبكيك َ بصمت


                                

                                        برطلة 11 حزيران 2011  




           

215
أدب / رد: ترابيات
« في: 22:20 10/06/2011  »
 الاخت العزيزة  sarroba garabet

            خالص شكري وتقديري لردك الكريم الذي حمل في طياته الجميل من عبارات الاعجاب التي أخجلت تواضعي
 تحياتي

216
أدب / رد: ترابيات
« في: 22:17 10/06/2011  »
 الأخ والأستاذ الشاعر الرائع كريم أينا

         شكرا لمرورك الكريم على صفحتي
   

                 تحياتي وتقديري

217
صورة شعرية محزنة لكنها تنقل الواقع مرسوما بقلم يرتقي الابداع دوما
 

 تحياتي

218
أدب / رد: ترابيات
« في: 21:58 08/06/2011  »
الاخ بابا عابد المحترم
 شكرا لردك الكريم
 تحياتي

219
أدب / رد: حزن ُ أنثى
« في: 21:51 08/06/2011  »
الاخ العزيز بابا عابد

 مرورك المتواصل على نتاجاتي يسعدني
 تحياتي

220
أدب / رد: " صرخة مهاجر "
« في: 21:45 08/06/2011  »
 ندا ء رغم صعزبته إلأا أنه يزيدك رغبة في العودة حيث هنا في الوطن من ينتظك لتضع يدك بيده في بناء ما تأخرنا عنه

   نص جميل

 تحياتي

221
أدب / رد: ترابيات
« في: 21:59 06/06/2011  »
  الاخت الشاعرة الرائعة انهاء سيفو

  شكرا لكلماتك الرائعة التي زينت صفحتي
 تحياتي

 الاستاذ حكمت البيداري المحترم

 شكرا لمرورك الكريم
 تحياتي

  الاستاذ الفاضل صلاح نوري

  نعم  هي تطويبات لا تنتهي 
  شكرا لردك الكريم
 تحياتي

222
أدب / رد: حزن ُ أنثى
« في: 21:52 06/06/2011  »
 الشاعرة الرائعة حنان توما

          مرورك الكريم زاد َ من ألق صفحتي
 تحياتي

223
أدب / رد: لم اعد اعرف من انت
« في: 21:48 06/06/2011  »
  اسئلة عن ذلك الحبيب الذي يكون اللغز مغلفه
 نص جميل
 تحياتي

224
 قصيدة جميلة 
 شكرا للاختيار الموفق
 دمت بخير بابا عبد

 تحياتي

225
أدب / ترابيات
« في: 13:22 01/06/2011  »

ترابيات
 


أمير بولص ابراهيم


 بعد ما  تلذَذَ آدم و حواء بمذاق التفاحة
سَحَلَهما ذلك المذاق
نحو التراب
وعندما أيقنت الأرض
إن الموت يلاحقها
اختبأت خلف ستائر ضبابية
------------------------------------
بينما كان التراب يرفض منتفضا ً
استقبال جثث مقطعة حسب رغبتها
كانت الغربان تَشحذ ُ مناقيرها المعقوفة ِ
بانتظار انتهاء الانتفاضة لصالحها
----------------------------------------
بعد أن التقطوا له صورة فوتوغرافية
بالأبيض والأسود
وعلقوها على جدار ٍ مطلي بالأحمر البشري
توارى الوطن ُ عن الأنظار
------------------------------------------
بعد آلاف السنين
أكتشف الوطن إنه ممزق
مع سبق الإصرار والترصد

ولم يبق من وجه الحضارة هنا
غير تشوهات ٍ
لم يعد لها نبضا
----------------------------------------
حينما غادر المطر السماء
بكت الأرض
وحينما حلَّ  الموت عليها
 بكت السماء عليها
وهكذا تبادلتا السماء والأرض الأدوار

------------------------------------
في زمن ٍ غريب
وهو ممد د ٌ
تحاصره ُ الأسئلة بخبثها المعهود
تحت رأسه ِ  وسائد ٌ ترابية
وفراشه ُ لوح خشبي
أستجدى الأجوبة من وطن ٍ لم يحميه
تَلقفه ُ الموت
زاعما ً إنقاذه ُ من القادم المجهول

------------------------------


أنتفض َ الجوع ُ بعدما ألتهم َ
من التراب ما يكفي
وسئمت الأفواه ُ
مذاق التراب ِ
لأن التراب لم يُغير مذاقه ُ


                                            
                                             برطلة

226
 سوار ٌ ثم سوار ٌ حتى تكللت الأرض بقلادة ٍ
من كلمات تنفست الصعداء حين خطها قلمك على ورق من الاثير

   نص غريب ممتع بالرغم من غرابته
 تحياتي

227
أدب / رد: حزن ُ أنثى
« في: 21:43 31/05/2011  »
 الاستاذ الكريم صلاح نوري
 اسعدني ردك الجميل

  تحياتي

228
أدب / رد: مشاعرخارج الحدود
« في: 21:34 31/05/2011  »
 سبعة مقاطع شفافة وكانها عجائب الشعر السبعة

   نصوص رائعة
 تحياتي

229
أدب / رد: على صدر الشفق
« في: 21:09 31/05/2011  »
 على صدر الشفق  اسم لسمفونية الوجود الاول لآدم وحواء وما تلا ذلك الوجود ... من معصية افقدتهما الفردوس

   سمفونية عُزٍفت بالكلمات

                تحياتي

230
أدب / رد: حزن ُ أنثى
« في: 22:42 29/05/2011  »
العضو habanya_612

 شكرا لردك الكريم الرائع
 تحياتي

231
أدب / رد: حزن ُ أنثى
« في: 22:31 29/05/2011  »
الشاعرة العزيزة جوانا

 لك خالص شكري لمرورك الكريم
 تحياتي

232
هاهي برطلي تُثبت إنها مركز العلم والثقافة وهذه المرة ببناتها المتفوقات علما وأخلاقا ً ..

                هنيئا ً لبرطلي هذه العقول النيرة التي ستأخذ في المستقبل زمام بناء برطلي متحضرة اكثر
                هنيئا لبرطلي جهود هيئاتها التعليمية والتدريسية لما يقدمونه من جهد وتفاني للإرتقاء بمستوى التعليم في برطلي

                 الف مبروك لطالباتنا المثابرات المجتهدات  ...

                     وليبارك الله في جهود الجميع من اجل عراق مزدهر

233
أدب / حزن ُ أنثى
« في: 21:11 22/05/2011  »
   
حزن ُ أنثى


أمير بولص ابراهيم


أحبك ِ ..
حتى لو أصبح َ
الأسود ُ سيدا ً عليك ِ لزمن ٍ قادم
أحبك ِ...
حتى لو تمكن َ الحزن ُ
من تقبيل َ ثغرك ِ بقبلة ِ الألم ِ
أحبك ِ ..
 عندما يدنو الدمع ُ من عينيك ِ
لحزن ٍ يداهمك ِ
منطلقا ً منهما ..
ليصلي صلاة ًعلى  خديك ِ
لم يعرفها النساك

يا أنثى الحزن ِ ... أنثاي
ليس كل أنثى يليق ُ بها السواد ُ
حين حزنها
إلا أنت ِ..
يسجد ُ لك ِ السواد ُ
حين يرتديك ِ  فجأة ً
فتزيديه معنى ً
ويزيدك ِ هو ألقا  
حبيبتي ..
رغم السواد الذي يوشح قوامك ِ
ورغم هالات الحزن
تحت عينيك الرائعتين
أكون ُ أنا ..
 من ينسج من خيوط الفجر
ثوبا ملونا
أهديه ِ لك  حين يرحل الحزن ُ
من فضاءاتك ِ
وأكون ُ أنا من يغني  أغنية الصباح
عند نافذتك ِ
حين تلملمي بقايا دمعك ِ من على خديك ِ
وتودعينه ُ عند  أبواب الفرح القادم إليك ِ...



العراق  -- برطلة
22 آيار 2011

    

234
أدب / رد: هذا أوان البدء
« في: 20:36 16/05/2011  »
نص شعري جميل يهرول نحو التاريخ ناثرا جمال الكلمات بين ثنايا القصيدة

 تحياتي

235
أدب / رد: حب العذارى
« في: 20:22 16/05/2011  »
 كلمات اسطورية تعبر عن مدى العشق المتناسل عند الشاعر
 نص جميل
 تحياتي

236
 صور شعرية تصويرية لما يختلج ُ في الذات..
 نص رائع

 تحياتي

237
 دائما قصائدك استاذي تثير نشوة القراءة من خلال عناوينها

  نصوص رائعة
 تحياتي

238
  جميل جدا ان أقرأ بعضا منه ضمن هذا المقال والاجمل لو قرأت الديوان من ألفه ِ إلى يائه

مبروك مع خالص تحياتي

239
 الاخ العزيز العقيد شكرا لمرورك الكريم على صفحتي
 تحياتي

240
 الاخت العزيزة بنت السريان

  عذرا ً إن بكيتك ِ ..وشكرا لردك الرائع الذي أكمل مضمون قصتي التي استلهمت ُ حدثها من قصة لأحد اصدقائي

    تحياتي

241
أدب / رد: "زينب"
« في: 19:55 05/05/2011  »
 كلمات تحاكي الصورة المرادفة لواقعنا الموجع اليوم

    نص جميل
 تحياتي

242
أدب / رد: شهيق النفاخات
« في: 19:44 05/05/2011  »
  سرد جميل وحبكة قصصية رائعة
 دمت بخير
 تحياتي

243
أدب / رد: لمَ لا أُضيء معبدي!!
« في: 19:38 05/05/2011  »
 دائما تُضيئين الشموع في طريق من يقرأ لك ِ

 نص جميل ورائع
 تحياتي

244
نص جميل  ينقل لنا باسلوب شعري جميل واقعة صلب سيدنا يسوع المسيح
 تحياتي للاستاذ متي اسماعيل
وشكرا لك اخ بابا عابد لنقلك القصيدة

245
أدب / رد: زنزانة احلامي
« في: 19:23 24/04/2011  »
 نص جميل في طياته الحنين للوطن المكبل بكل انواع القيود المؤلمة  وهو كذلك نص ثائر على الغربة ولكن بدون امل للعودة
 تحياتي

246
 ملحمة رائعة من الملاحم التي تبحث عن الوطن   ولا تجد غير بقايا وطن ..

    تحياتي

247
 الشاعرة الرقيقة إنهاء سيفو

 كم من صمت تحول صرخة فوق اوراقنا وسطورنا ثم تلاشت تلك الصرخة في زحام  الواقع 

  شكرا لمرورك الكريم ايتها الاخت المتابعة المثابرة
 نحياتي

248
أدب / رد: هلم نتشرنق معا ..
« في: 21:30 20/04/2011  »
 وهل يكفي التشرنق للخلاص من القلاع الحصينة بعد تحطيمها

  نص جميل
 تحياتي

249
  احساس شعري بالغ العذوبة يمزج  صور الحياة في تركيبة رمزية ساحرة
 نص رائع
 تحياتي

250

حَكَت هذه الحكاية لعالمِها الأبيض

قصة قصيرة
أمير بولص إبراهيم


طال َ انتظار تلك الروح له على قبر جسدها وبدأ القلق يساورها لتأخره ِ بالحضور في تلك الأمسية الخريفية..حيث كان كل يوم يأتي لملاقاتها في تلك المقبرة القديمة حسب اعتقاده إنه يلتقي مع روحها ويتهامسان معا ً ..كان كل يوم يزور قبرها و يوقد فوقه الشموع .. في لحظات انتظاره تلك أخذت تُهامس ُ جسدها المدفون تحت التراب عن سبب تأخره ِ ..تهللت بعدما أحست بقدومه وكعادته ِ حاملا ً زهرة اصطناعية بدلا ً من زهرة طبيعية من الزهور التي كانت تحبها لتبقى أطول فترة ممكنة فوق قبرها لأنه على سفر ِ وقد تكون هذه زيارته الأخيرة له ومع زهرته تلك علبة شموع جديدة بدت شموعها أطول من المرات السابقة لذات السبب .. وفي يده الأخرى يحمل حقيبة سفر ِ إلى المجهول .. راحت تتلقف أنفاسه ِ بسرور وهو يتباطأ بالخطى نحو القبر
راوده شعور بأن الروح التي تنتظره ُ بدأت تلومه على تأخره ِ ..وصل َ.. ركع َ على ركبتيه ِوكأنه يصلي.. غَرسَ زهرته وأوقد شموعه.. تمرغت صلواته ودموعه بتراب القبر ..شعر وكأنها تتلمس شعره ُ بأنفاسها الباردة وتُقبل رأسه ُ بنفحة روحية هادئة هامسة له : كفاك َ بكاء ً فأنا في عالمي الجديد مسرورة حيث الأرواح الصافية تشبه الحمام تُحلق أينما تريد  ولا تعرف لمن تكون تلك الأرواح كل ما تعرفه ُ إنها في عالم أبيض لا تدخله الأحقاد والكذب والقتل وكل ما يُخالف وصايا الله ..وكمن َ سَمَع َ همسها : نعم أعلم إنك هناك في عالم ٍ أبيض ولكنني أفتقدك كل يوم، لذلك آتي هنا لألتقي معك وكأني مجنون .. أحس بعودة همسها مرة أخرى : لماذا هذا الحزن الكبير هذه المرة وكأنك تزورني للمرة الأخيرة ..تلعثمت أنفاسه وهو يهمس : هذه زهرتي الأخيرة وشموعي الأخيرة أيضا لأنني مسافر بعد أن لفظني الوطن في لحظة قاسية يعيشها. نهض َ ونظر الى السماء .. بدأ الغيم يغزوها مثيرا ًسوادا ً يليه مطرٌ .. أدار َ ظهره ُ للقبر ولها ..غي أنها رافقته حتى الباب ليودع هو آخر نظراته للقبر ويطلق أنفاسه قبلة ً لها .. لينطلق حيث المجهول الذي ينتظره ُ.. تساقط المطر لحظتها ليعانق دموعه الممرغة بالتراب وتهب ريح خفيفة تلاعب الزهرة وتشاكس أضواء الشموع ..لتُسقِط الزهرة وتطفئ الشموع ..  لن يكون من يغرس الزهور ويوقد الشموع
رَوَّت هذه الحكاية لعالمها الأبيض لتسكن فيه للأبد ...!!




برطلة 11 شباط 2011

251
أدب / رد: تَعَريت ِ قَسرا ً
« في: 21:34 08/04/2011  »
الاخ بابا عابد المحترم

  تحياتي لك ولردك الجميل
 تحياتي

252
أدب / رد: تَعَريت ِ قَسرا ً
« في: 21:28 08/04/2011  »
 الاخت الغالية sarroba garabet

     جزيل شكري لردك الرائع
 تحياتي

253
أدب / رد: هذا البحر يصدمني
« في: 21:12 08/04/2011  »
 جميل ان يكون الحب من الرمال والاجمل انه لا ينجرف

 نص جميل
 تحياتي

254
أدب / رد: هبني وقتاً
« في: 21:03 08/04/2011  »
  في بحر شاعريتك وجماله اتمنى ان اكون غريقا فيه

  ابدعت ايتها الشاعرة الحنونة

 تحياتي

255
أدب / تَعَريت ِ قَسرا ً
« في: 14:45 28/03/2011  »


            
تَعَريت ِ قسرا
ً

أمير بولص ابراهيم

على أبواب مساءك ِ يشدني اشتياقي إليك ِ
وفي أحضانك ِ أرتكب ُ ملذاتي بالغا ًُ ذروة سعادتي
لحظتها أتحسسك ِ شجرة ً
أصفرت أوراقها
ولاذت بالفرار والهجرة ِ
حتى ورق التوت أسقطوه ُ عنك ِ

فتَعَريت  قسرا ًِ كشجرة ٍ في غير أوان ِ التعري من الورق ِ

تَعَرَيت ِ قسرا ً ..وبان َ للناظرين إليك ِ بياضك ِ
ِ وكشف َ  الفرار ُ من مدن الموت نحوك ِ
عن مكامن الجمال ِ في جسدك ِ
فسال َ لعابهم
وغرزوا  فيك ِ أنيابهم
مثل كعكة ٍ يعز ُ عليهم التهامها
وفي غفلة ٍ منا ومنك ِ التهموك ِ
بكيت ِ  ..لا  سامِع ٌ ولا مجيب ٌ لبكائك ِ
بكيت ِ وكأن بكاءك ِ صمت ٌ يستجدي صراخك ِ
ِ ينادمك ِ لصمتك ِ ليلك ِ
ويغزل ُ من ضوء قمره
ثوبا ً يستر ُ فيه عُريك ِ
وبعد منادمة ِِ ليلك ِ
ِ يحضنك ِ فجرك ِ
يسقيك قهوة ً مذاقها  الصبر ُ
ويمشط ُ لك ِ شعرك ِ صبية
ترتدي ثوب المدرسة ِ
لتلاقين صباحاتك ِ
بابتسامة ٍِ  كواليسها الألم
سمعناُ تنهداتك وأنت خجلى من عريك ِ
سائرة ً نحو مجهول ٍ
 تلاطمت على جسدك ِ قبلا ً
 ينسكب ُ منها قيحا ً
يشوه ُ ملامحك ِ
آه ٍ عليك ِ ..
قد أصبحت ِ إمراة ً
تقرفصين َ عند حافات تأريخك ِ
تبكيين بَنيك ِ وعلى ظهورهم حقائب ً للسفر ِ
هدير بكاؤك ِ
تحمله الرياح
حيث ُ أرصفة ً بلا مصاطب
ومحطات تطرد أغرابها
عيونهم ترنو نحو إقلاع ٍ بلا رجوع
آه ٍ عليك ِ امرأة ً
ترتدي الضباب ثوبا ً بعد تعريها
بَلغ َ الحزن ُ فيها  مداه ُ
صداه ُ يهامس ُ أكف ٌ وأٌقلام ُ
يُكممها الخوف والخجل ُ
يستيقظ ُ النهار ُ فيك ِ
هائما ً على وجهه ِ في الأزقة والحواري
تتلصصُ عليه ِ وجوها ً صفراء
قدمت من خلف السواتر
تحجب ُ الشمس َ عن البيوت العتيقة ِ
حيث عجوز ٌ اتكأت على جدار ٍ
باحثة ً عن بصيص شعاع للشمس
تطرد ُ به برد آخر العمر
وحين يتلبسك َ الغروب
يبدأ تأريخك ِ بالرقص ِ فوق أكتاف الأفق
وما  أن يَكد ُ تأريخك من الرقص ِ
تنسحب ُ خيوط نهارك الواحد بعد الآخر
ليلتف مساؤك ِ حول  خصرك  الغير متناهي
متغزلا بماضيك ِ
مرتشفا ً عند أعتاب الليل ِ
كأسا ً من نبيذ عشق ٍ أزلي لك ِ

وأعود أنا لأسكب َ روحي في أحضانك ِ
مرتكبا ً من جديد فيها ملذاتي
امسح ً خديك ِ بمناديل َ الياسمين والنرجس
وألعق ُ المر المتجذر ُ على شفتيك ِ
علني ّ أخفف حزنك ِ
                                                         
                                                            29 آذار 2006   

256
ويبقى ذاك الهذيان من جملة هذيانات تنتابنا مادمنا ندور في حلقات حلم لا يتحقق
 نص جميل
 تحياتي

257

تعودين فتورق الكلمات و تثمر السطور
وتنعش النفس بما تسطرين من جمال وعذوبة الشعر

 تحياتي لك شاعرتنا المعطاءة سيلفا واهلا بعودتك في اروقة ادبنا وشعرنا في عنكاوة كوم


  مع خالص تقديري

258
  هي من تكون للروح ِ روحا ً
وهي من تكون للقلب ِ نبضا ً
 وهي من تكون للحلم حقيقة

  الاخت الكريمة الشاعرة حنان
أبدعت في تساؤلك من تكون ..؟

 تحياتي

259
أدب / رد: شيء ما ...
« في: 20:28 12/03/2011  »
 شكرا شاعرتنا إنهاء لمتابعتك نصوصي المتواضعة

  تحياتي

260
أدب / شيء ما ...
« في: 19:56 09/03/2011  »

شيء ما ...


أمير بولص ابراهيم

شيء  ما  جعل َ السياب َ
 يكتب ُ أنشودة المطر ِ
ويحصي قطراتها ..قطرة ..قطرة
وذات َ الشيء
جعل َ الملائكة ُ ترفرف ُ بأجنحتها
فوق َ أضرحة الأطفال ِ في وطني
تكتب ُ على شواهد تلك الأضرحة ِ
يا وطن الأشعار وحضن الأطفال ِ
على ضفاف د جلكَ وفراتك َ
بكت  النوارِس ُ
أعرق َ الحضارات ِ
سُفِك َ من أحرفها دما ً
رغم أن تلك َ الأحرف ُ مكتوبة ٌ على الصخر ِ والجدار ِ
يا وطنا ً ..
أمسى ليلك َ حزينا ً ..يصرخ ُ    
لو كان َ بيد ِ السراق ِ
لأنزلوا حِصان الحرية ِ
من جدارية َ سليم ٍ
وباعوه ُ ..ليكون َ رهانا ً في مضامير السباق ِ
وشيء ٌُ آخر ..
جعل َ حمورابي
يصفع ُ وجههُ غاضبا ً
على من كسر َمسلَته ِ ببرود
وألقى بشرائعها في جب ٍ
كجب ِ يوسف ٍ
وذات الشيء الآخر
جَعَل َ ربيعك َ
يتأوه ُ متدحرجا ً
أثر َ لهب ٍ وضوضاء ِ
على سرير من غيم ٍ أسود
يبكي لَسع َ آهاته ِ
فيفيض دجلة والفرات َ دمعا ً بدل َ الماء ِ
وبين أنشودة المطر ِ
ورفرفة أجنحة الملائكة
تغنى ألجواهري ُّ بأم ِ البساتين ِ
وبين صفعة حمورابي لوجهه ِ
وتأوه الربيع ُ
وجدنا أنفسنا في لجة ِ تقودنا حيث لا نشتهي الرحيل ُ

   السياب  شاعر عراقي وهو احد رواد قصيدة النثر
  انشودة المطر هي قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب وهي ايضا عنوان لأحد دواوينه
  حصان الحرية وهو عبارة عن نحت على هيئة حصان موجود في نصب الحرية في بغداد ( ساحة التحرير ) للفنان العراقي جواد سليم
جدارية سليم  هي نفسها نصب الحرية وسميت جدارية سليم لانها من اعمال الفنان جواد سليم

 الجواهري شاعر عراقي معروف توفي في المنفى

أم البساتين قصيدة للشاعر الجواهري يتغنى بها ببغداد

nawras_ap @yahoo.com


261
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 19:49 08/03/2011  »
 الاخ الفاضل  المهاجر

 شكرا لمرورك الكريم
 تحياتي

262
أدب / رد: تخيفني تمتمة الريح
« في: 19:43 08/03/2011  »
دعاءا ً كان  أم ترتيلة هذا الذي سطرتيه ..فهو يرتقي القلب دون استئذان وينربع عرش الروح بكل جدارة
 
 ابدعت مع خالص تقديري
 تحياتي

263
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 19:47 02/03/2011  »
الاخ البغديدي المحترم


شكرا لردك الكريم الذي اخجل ما فينا من تواضع
 تحياتي وتقديري لك ولتواصلك مع نتاجاتنا المتواضعة

264
أدب / رد: وجهك القمري
« في: 19:37 02/03/2011  »
 شفافية ترتقي سلالم الهوى وترتل للحبيبة ترتيلة في غاية الجمال

    نص جميل
 تحياتي

265
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 19:48 25/02/2011  »
الشاعرة الكريمة فارسة نيسان

  شرفني مرورك الكريم على صفحتي
 تقبلي تحياتي

266
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 20:47 21/02/2011  »
شكرا اخي ايفون 87 لردك الرائع
 تحياتي

267
 مبروك افتتاح المكتب الاعلامي لموقع عنكاوا في سهل نينوى

  الموفقية لجميع العاملين والمراسلين في المكتب
 تحياتي

 الشاعر امير بولص ابراهيم
 برطلة

268
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 19:46 20/02/2011  »
الاخت العزيزة sarroba garabet

 شكرا لتواجدك في صفحتي المتواضعة وشكرا لردك الجميل
 تحياتي

269
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 19:45 20/02/2011  »
الشاعرة الكريمة
 غادة البندك
 وهذا الذي كتبته كان واقعا
 شكرا مرورك الكريم
 تحياتي

270
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 19:23 20/02/2011  »
الشاعرة الرائعة إنهاء سيفو

هو الشعر يحمل في ثنايا روحه الكثير من الجمال حتى لو كان حزينا
 شكرا مرورك الكريم
 تحياتي

271
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 15:52 13/02/2011  »
 شكرا لك ردك الرائع استاذ عمر التكريتي

 تحياتي

272
أدب / لأنك ِ أسطورة
« في: 12:40 13/02/2011  »



لأنك ِ أسطورة

الإهداء : للتوأمان  :  الحب والمحبة ولكل روح محبة ..


 أمير بولص ابراهيم
 
   


ليتني  جراح ٌ لأستأصِل َ قلبي عن جسدي
وأودِعه ُ تحت رأسك ِ الجميل ِ وِّسادة ً
تسمعين َ منه ترتيلة حبي لك ِ
وليتني نَحات ٌ لانتزعَ شفاهي من ملامح وجهي
وأثَبَتُها خالا ً فوق خديك ِ
بديلا ً عني يُقَبِلُكِ
يا سيدة الكبرياء
لأنك ِ أسطورة  من الأساطير ِ
امتهنت ُ كتابة التأريخ
ولأنك ِ تَشبهين َ عشتار َ حين َ ولدتها الآلهة
أصبحت ِ ملهمتي وسيدة َ لأشعاري
أنا منذ ولادتي ابحث ُ عن أنثى
فكأنما تلك َ الأنثى أنت ِ
لأنك ِ سيدة أشعاري
أمزق َ روحي لتولد ُ كلماتي
صائغا ً منها قصيدة ً
وأمزق جسدي
صانِعا ً من جلدي ورقا ً
أدون ُ فوقه تلك الكلمات ِ
أسطورتي ..
أصغَيّ إلى جنوني
هو حب ُ لك ِ بلا حدود ٍ
وتلمسي حماقاتي
 

هي َّ لك ِ قبلات ٌ
بلا رصد ٍ ولا عدد
يا عشتار َ زمني
لأجل ِ أن يدوم َ بريق عينيك ِ
سأسكب ُ ضوء القمر فيهما
لأجل ِ أن يتورد خديك َ
سأستعير َُ لون الورد وألونهما
ولأجل ِ أن يزداد رونق شفتيك ِ
سأعصر ُ لون قلبي فوقهما

    برطلة 13 شباط 2011   



273
أدب / رد: قالوا تناسَ العراق ...!
« في: 12:37 13/02/2011  »
 جميل هذا الحزن على الوطن.... فالوطن حتى عندما نحزن عليه نرى حزننا شيئا جميلا يخلق في أنفسنا المزيد من الشوق لوطننا

 سعدت ُ بنصك الجميل رغم شجنه ِ

 تحياتي

274
أدب / رد: الكهريز
« في: 19:34 06/02/2011  »
 هكذا الماضي يولد الحاضر ..سرد جميل لذكريات الطفولة والشباب
  جميل ما سردته استاذي العزيز سعدي المالح
تحياتي
 الشاعر امير بولص
 برطلة

275
أدب / رد: أيقظت فيَّ كل شئ
« في: 19:26 06/02/2011  »
 ننتقد الغربة ونوجه لها كل اتهاماتنا ونحن نتلظى بحب الوطن  فنفقد فصولنا بريقها ليسقط الكلام  تدريجيا مع ذبول الشموع

 نص رائع
 تحياتي

276
   
صمتا ً   

أمير بولص ابراهيم



صمتا ً سادتي ...
صمتاً سيداتي
صمتا ً أيها الساكنون في أحضان النار

صمتا ً ...
فالموت ُ تَسَيَّدَ الدار...
والفرار منه ُ نحو أحضان الثلج
سوط ٌ يلسَع ُ أجسادنا
فالريح ما زالت تُعربد ُ
وأنين الأنفس ِ ما زال َ يستعِر ُ
وما زلنا نحن ُ نرقص ُ فوق جمر هذياننا
أجترنا الكلمات تلو الكلمات
وتناقلت ألسنتنا الشعارات
أكفتنا كم من يافطات مزخرفة الكلمات  حمَلَت
ضاع َ صداها في مسامع الطرشان
وغَيم الأمل لو مَرَّ من فوقنا
يستهزأ بما آل َ إليه حالنا
فيحمل غيثه ُ ويغادرنا

خطواتنا تصدت
وما زال الباب ُ بوجهنا موصدُ
صدى الموت القادم إلينا يهزأ بأحلامنا
يعانق ٌ شفاها ً تتفوه بالقديم من الكلمات
تُذَيل رسائلها  فوق الخيل ِ
تحملها ألأنصال ُ
تعبث ُ بوجوهنا
لتُغيير فوق مواضع الألم فينا
 فتلقينا عند أبواب جحيم ٍ يتلوى تلذذا بنا
أفرطنا في ارتشاف ملذاتنا
حتى تحسسنا مرها  فوق صدر ايامنا كوابيسا لا تطاق ُ
       وتنهدات صدورنا حملتنا حيث أحضان أفق ٍ مهزوم يصرخ                                              
صمتا ..صمتا
فالحداد ُ لا يجدينا نفعا في الساحات
حتى لو ألبسنا ألأجنة َ في أرحام الأمهات ِ السواد َ


                             - برطلة -


277
أدب / رد: صرخة بلا صدى
« في: 21:34 22/01/2011  »
  عزيزي الصوت الصارخ 
 شكرا لمرورك هنا في صفحتي

  تحياتي

278
أدب / رد: جاءني يعزف لحن الاعتذار
« في: 21:24 22/01/2011  »
جميل ان يأتي ويعتذر عازفا لحنا ً  آخر أجمل من لحن الإعتذار
 
  مرة اخرى تبدعين وتتألقين سيدتي الشاعرة

 تحياتي

279
أدب / رد: نشيد الشتاء
« في: 21:20 22/01/2011  »
حكمة تلك التي تكلمها الشيخ وهو يشير الى حدث مفرح حلَّ على البشرية في ليلة من ليالي الشتاء البارد

  نص جميل سرده البسيط يفتح لغزه للجميع
 تحياتي

280
أدب / رد: صرخة بلا صدى
« في: 20:19 18/01/2011  »
شكرا مرورك اختي الشاعرة الرائعة غادة
 اما جواب سؤالك ..... الصدى خنقه من لايعير لقضيته شأنا ً

 تحياتي

281
أدب / صرخة بلا صدى
« في: 21:36 16/01/2011  »


صرخة بلا صدى

أمير بولص ابراهيم

صرخة دَوت داخله ..كأنها صوت بركان يتأهب ُ للثوران ..هزت تلك الصرخة جسده ..
تساءل في قرارة نفسه التي أصبحت أرجوحة بين الحلم الذي يعيشه  والواقع الذي يتغير وبسرعة تفوق سرعة الضوء ..لماذا تغيرت مدينته  ..الوجوه التي أعتاد أن يراها أصبحت غير مألوفة لديه وكأنها تتغير كل يوم يهب كالعاصفة على مدينته ..أزقة المدينة وحواريها بدت خرساء لا تفضي له بأسرارها كما عهدها عندما كان في ريعان الشباب متذكرا شقاوة تلك المرحلة من حياته ..أصدقائه الذين أنفرطوا كحبات عقد صدأه ُ الزمن وما آل إليه حال المدينة ..كل واحد من أصدقائه أختار بلدا غريبا ليعيش فيه بعيدا عن ما يجري في المدينة .. أصبح وحده بلا أصدقاء ..
الصرخة التي أتسع مدى صداها داخله جعلته يتساءل : لماذا هذ ا الرحيل عن المدينة .. تسارع في الرحيل نحو مجهول .. الكل يحاول الفرار والفرار من ماذا ..الواحد عن الآخر يختلف لماذا يرحل ..تشابكت الأمور داخله حتى بات قلقه يخيفه لما يجري حوله ..هل سيكون مع من يرحل ويترك كل ذكرياته تنهشها ثقافات أخرى ..ترميها في متاهات النسيان للأجيال القادمة التي ستتهمه بالجُبن وهي تلعق هزيمة من سبقوهم وجعلوهم رمادا .. تراءت له الأسئلة وكأنها سندانٌ يطرق رأسه وتصبح الأجوبة غير المقنعة لما يجري حوله مطرقة ً تُهشم  ذلك الرأس الذي بدا أجوفا لبرهة من زمن القلق الذي يعيشه ..تلك الأفكار بدأت زعزعة مركز الاتزان العقلي
عنده وكأنها تشتهي أن تراه مجنونا يجوب أزقة مدينته مناديا بعدم الرحيل وعدم ترك المدينة يُنهش لحمها كما يُنهش شرف عذراء على حين غفلة أمام أنظار الجميع سواء من رحل دافنا أرثه  في حفنة من الورق الأخضر ليتحدى بها بعض صعاب القادم من أيامه هناك في الغربة أو الباقون الذين يرنو نظرهم نحو من سبقهم في الرحيل .. أحس بالفعل إن الجنون بدأ يأخذه نحو نهاية ٍ قد تجدي بعض النفع للباقين من أهل المدينة ..ولو أنه  قد يُحصِل على بعض الاستهزاء من البعض الآخر  .. نزل وسط المدينة ..أخترق أزقتها .. سجَدَ أمام باب كنائسها الواحدة بعد الأخرى ..عانق الأطفال .. صافح التلاميذ .. قَبَل َ بعضهم ..اخترقت مسامعه بعض الضحكات ..أبتسم .. أطلق صرخته المكبوتة  ..جعلها ثائرة كالبركان الذي في داخله ِ ..سار في الأسواق .. يصرخ .. أنقذوها ..أنقذوها
إنها تضيع في غفلة منكم .. ترنح َ وكأن ثمالته بحب مدينته بدأت تظهر عليه ِ.. حَمَلَ جسده  على أحد الجدران  العائدة لدار قديم بدأ نصفه في طور الإزالة ..بكى
وعاد يصرخ من جديد ... صرخة ً بلا صدى                       
                             

282
الاخ عمر التكريتي المحترم

 شكرا لمرورك الكريم
 تحياتي

 الاخت الغالية بنت السريان الغالية

 شكرا لك ردك الكريم  الذي زاد من جمال صفحتي
 تحياتي

الصوت الصارخ الجميل

   شكرا لمرورك على صفحتي
 تحياتي

283
 دائما تثيرين الدموع في محاجر العيون وتنتزعين الالم من القلب وتزرعيه على الورق
 دام إبداعك

284
 الاخ الفاضل نديم
 شكرا لردك الكريم 
 عيد ميلاد مجيد وكل عام وانت بخير
 تحياتي

285
أدب / رد: أنتم يا من ..
« في: 19:26 11/01/2011  »
هنا يتلاشى الامل في  تلاطم التمني مع الواقع 
 رصدت الواقع فابدعت سيدي

 تحياتي

286
أدب / رد: شموع و أماني
« في: 19:21 11/01/2011  »
في الامنيات تكمن سعة صدر الانسان لاخيه الانسان وفي الامنيات تكمن الاحلام الغافية بين اهداب العيون

 ليس بوسعي إلأ أ، أٌول لك ولامنياتك  ( آمين )

 نص جميل معطر باجمل الامنيات
 تحياتي

287
أدب / رد: أقرعي أجراس القِباب
« في: 19:38 05/01/2011  »
 الشاعرة المتألقة غادة البندك
 تواجدك المستمر على صفحتي يزيدني اعتزازا بمعرفتك الادبية

 تحياتي

288
أدب / رد: أقرعي أجراس القِباب
« في: 19:36 05/01/2011  »
الشاعرة إنهاء سيفو الرائعة

    لك كل الشكر لردك ..نعم هي المحبة المنتصرة
 تحياتي

289
أدب / رد: وداعا أبي .....وداعا 2010
« في: 19:32 05/01/2011  »
يا ترى ماذا في رحم 2011  ....؟؟؟؟

 نص محزن
 تحياتي

290
أدب / رد: امنية صعبة
« في: 19:30 05/01/2011  »
  امنية التحول تراود الجميع وكل مايهواه الواحد منهم ولكن الواقع خلقنا بشرا

 نص جميل
 تحياتي

291
أدب / رد: ميراث التعب
« في: 21:24 27/12/2010  »
يا لجمال الفكرة وغرابتها ويالروعة الكلملت الزاحفة نحة جوع الروح لهكذا تغريدة

 تحياتي

292
أدب / رد: أقرعي أجراس القِباب
« في: 21:16 27/12/2010  »
أخي وصديقي العزيز مؤيد
 شكرا لك ردك الرائع الذي سيكون تذكارا لن اتخلى عنه ماحييت
 تحياتي لك وللعائلة الكريمة
 اخوك  امير بولص

293
أدب / أقرعي أجراس القِباب
« في: 15:59 25/12/2010  »


  أقرعي أجراس القِباب
ِ


امير بولص ابراهيم

أقرعي أجراس القباب ِ
صداك ِ لن يصدأ
وتراتيل حمائمك بيضاء
أقرعي واجمعينا حول المذود ِ
حيث الفادي ولد
أقرعي وانشري عبق المحبة والسلام
على الأنام
أيقظي الظالم َ
إن ظلمه ِ سينهار
وإن المحبة هي ملكة الزمان
أقرعي وزيدي الدنيا نغما ً
وأسمعيها ترانيم السلام
أقرعي أجراس القباب ِ
وأجمعي حول رناتك ِ الأطفال
يتراقصون في حلقات
ينثرون ابتساماتهم هنا وهناك
يوقدون الشموع
لأرواح من سكن السماء
يرتلون مع أصوات الملائكة
المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام


                                                

294
شكرا شاعرتنا الرائعة إنهاء لمرورك الكريم
 تحياتي

295


رسائل مختصرة إلى ( س ) من النساء


أمير بولص ابراهيم

1
أثملني عطرك ِ وزادََّ من جنوني
حتى تَخَيلت ُ..
عقلي يُنكرُني وشفتاي َّ
أصبحتا أرشيفا ً لقبلاتك ِ..
2
ولو إن دمعَك ِ يُزيد ُ خديك ِ جمالا ً
ويضفي لعينيك ِ بريقا ً
إلا أني لا أريدك ِ حزينة ً باكية
3
أنت ِ حبي وملاذي في كل ِ عيد ٍ ذاهب ٍ وآتي
4
عندما أكتب ُ قصيدة ً عنك ِ..
تستحيل ُورقتي لمساحة ٍ من جسدك ِ
وتتحول ُ كلماتي لقُبَل ٍ تنطق ُ بالصوت ِ
ما أكتبه ُ عنك ِ...
5
بارِدَة ٌ أنت ِكالصمت ِ..
تسحلين َ خيبة السنوات
ويُمطر ُ غيمك ِ قلق العمر ِ..
6
أيُّ أنثى أنت ِ ..
تراقصين العمرَ على أنغام آلامك ِ
وتعزف ً روحك لحنا ً للحياة ِ
7
قد يكون ُ للرحيل ِ عنك ِقسوة الموت ِ
لكن إحساسي بوقوفك في الجانب الآخر من العالم
يدعوني لذلك الرحيل...
8
سأرحل ُ عنك ِ ململما ً ..
أشلائي النازفة لأجلك ِ
لكن ..تذكري
أنني عاندت روحي لأجل أن يُسمى
قلبي بأسمك ِ



برطلة ت1 -- 2010

296
نعم يبقى الحمام هو رسول السلام والمحبة  وسيكمل رسالته

 شكرا ردك الكريم
 تحياتي

297
أدب / رد: ثمن البطولة
« في: 16:13 10/12/2010  »
صورة جميلة نقلتيها بكل شفافية لكل جيل آتي

 تحياتي

298
أدب / رد: تراتيل ابليس
« في: 16:11 10/12/2010  »
أبدعت  ..ولا تعليق أكثر

 تحياتي

299
أدب / الحياة القادمة مع الغروب
« في: 19:13 07/12/2010  »
    



   الحياة القادمة مع الغروب


امير بولص ابراهيم



على وقع هديل الحمام المرابط على قبة جرس المكان تحاضنت أكف الهدوء مع ترانيم العصر وألقت بسعادتها فوق الإيقونات الهادئة التي ترنم مع شفاه الأطفال بابتسامة  شفافة تعبر عن غبطتها بما يرددون رغم تعثرهم ببعض الكلمات لعدم مقدرتهم لفظها ..بينما أضحى بخور المبخرة وعطره المتجولان بين أجساد المصلين يوشح المكان بلون رمادي خفيف يشبه ُ غيما ً راق له التواجد هناك بعيدا ً عن السماء ليحمل نشوة أرواح تلك الأجساد المُصلية نحو السماء تطوف حاملة ً المحبة والسلام تنثرها فوق أرض الوطن المجروح وبينما كانت تلك النشوة تطوف السماء كان جرس المكان يرن ُ معلنا ً التقاء الأرض بالسماء في نقطة ٍ اتفقتا اللقاء عندها ليقيما عهدا ً للسلام والمحبة مع جميع من يسكن الوطن  تعانقت الصلاة مع رنين الجرس الذي سكنت فيه بضع حمامات ٍ منذ زمن ٍ بعيد  .. كانت تلك الحمامات تراقب أشكالا ً  سوداء تشبه الموت وكأنها تتلصص على المكان  تحث ُ الخطى نحو تحقيق غاية ما في نفسها  كانت أنفاس تلك الأشكال تُحدث حشرَجَة ً مرعبة لتجد ضالتها أخيرا  فدَلَفَت بين دفتي الباب نحو شيء ٍ ترغبه   في لحظة من الغروب فوق جلجثة ٍ غابرة مع زمنها يعيدها  مثيرا ً عواصف ً من الدماء لَطَخت الصلبان الموشحة ً على الجدران ..ترسم ُ تلك الدماء أكليلا ً ثان ٍ من الشوك ِ فوق هامة المسيح من جديد وتملأ الكأس المعد المعد للملكوت بطعم مر يشبه طعم المرّ الذي ذاقه المسيح على الصليب  هبط الحمام من أعشاشه ِ ليستقر على نوافذ المكان يراقب من زجاج نوافذ المكان المضطرب بأحزانه وارتباكه ِ حيث شاهد َ قطرات الدم المسفوك تنطلق من الصلبان بعد توشحها بها نحو حجارة المكان المتناثرة نتيجة تشظي الموت لنفسه ِ لتنبت في مواقعها التي استقرت فيها زهرا ً وغصن زيتون للسلام رغم الألم ورغم الموت وحشرجاته ِ المتجولة بين المقاعد المحطمة عن ضحية مازالت ترنم ..ليعيد المشهد السابق حيث دم ٌ مراق ٌ جديد  وأجساد مقطعة وشفاهها مازالت ترنم ..أنا  الحق والحياة  ..حق ٌ لايزول وحياة ٌ قادمة مع الغروب....




 

300
نص جميل تأخذه الامنيات عند عتبات الحسرات بالوصول الى الزهور الصامدة بحب العراق
 تحياتي

301
أدب / رد: زمن به تحيا الخرافة
« في: 21:12 24/11/2010  »
ص جميل هادئ رغم ما يحمله من حزن وجراح

 تحياتي

302
أدب / رد: الرحيل للموت..!!
« في: 21:25 12/11/2010  »
سلاما ايها المبعثرون
 سلاما وانتم هناك تتلظون بالغربة

 نص جميل رغم حزنه البالغ
 تحياتي

303
أدب / رد: سوى وجهكِ مازال نقياً
« في: 20:57 03/11/2010  »
دام إبداعك استاذ فاروق ..تمتعنا بما قرأنا
 تحياتي

304
أدب / رد: زدنا دينارا
« في: 22:10 28/10/2010  »
 نعم اصبح مطلبنا دينارا وليس رغيفا

 نص شفاف
 تحياتي

305
أدب / رد: اعصريني في دمك ودموعك
« في: 22:37 22/10/2010  »
وهل  بقت عشتار في الوطن لتشعل فينا الهمم ..باقون ..ننتظر

 نص جميل
 تحياتي

306
حكاية اخرى تضاف إلى الاشجار بعد حكاية الاشجار تموت واقفة وهذه المرة اشجار بدون جذور  ..حكاية ذو ابعاد واقعية

 نص رائع
 تحياتي

307


بعثرني صمتكِ

امير بولص ابراهيم

بَعثَرَني صمتُك ِ
ملقيا ً أشلائي على موائد الحانات
يراهِن ُ عليها المقامرون
بأنها لعاشق ٍ
تَفَنَنَ في عشقه لحبيبته
تُلملم أشلائي
راقصات ٌ من الغجر ِ
ممن يستعرضن ما في جعبِهن َ من رقص وغناء
وفي أسواق السحر يبعن َ بقايا أشلائي
للعرافين ..
يصنعون  منها تعاويذ َ للعشاق ِ
وللعرافات ِ..
ليتمنين عشاقا ً لهن َ مثلي
بعثرني صمتُك
وأسدَل َ ستارا ً من السراب
بيني وبينك
ورغم َ صمتك الساكن
أحبك حيث يأخذني الجنون لمرافئ
تصدأ على أشرعة ِ سفنها كلماتي
ويكون صمتك ِ فنارا ً
يزيد حيرتي
أن أرسو على شواطئه ِ
أو أغادرهاُ معلنا ً استسلامي
حيث غجريات الحانات ترافقنني
برقصة ٍ غجرية
يدوي فيها صوت نقر الدفوف ِ
ورأسي يتحول إلى مدار ٍ
للأحاجي والتعاويذ ِ
وكأني في "كرنفال" ٍ سحري
أو كأني راقصٌ في "سيركٍ " وهمي
ترتبك خطواتي
وتتعثر فوق لساني كلماتي
أهمس ُ للغجريات ِ
هناك عند بوابة عينيها
بعثرني صمتها

و استسلمت أشلائي لمصيرها
فوق موائد الحانات ِ . !

308
سيرة تاريخية في صورة شعرية فيها من الرموز ما سطع حقيقة للعيان

 نص جميل ومدهش
 تحياتي

309
أدب / رد: كلمات في بحر من النسيان
« في: 21:33 07/09/2010  »
كما ولدت كلماتك من عمق بحر النسيان ..في عمقه ايضا تغرق الكثير الكثير من الكلمات

  نص جميل
 تحياتي

310
أدب / رد: كبرياء انثى
« في: 21:30 07/09/2010  »
نص جميل يستمد جماله من قصة عشق بطلها كبرياء انثى

  تحياتي

311
أدب / رد: وطني ليس له بديل
« في: 21:25 07/09/2010  »
وطني السماوي فيه ملكوت لا يزول
وفيه عرشُ لرب مجد بلا أفول

  سلمت اناملك لنقلها روعة افكارك الشعرية

  نص رائع ...

 تحياتي

312
أدب / رد: حب يزهو بالنصر
« في: 23:34 24/08/2010  »
اهنيك شاعرتنا الرائعة هبة على هكذا نص يسحر العين قبل ان تتلقفه الشفاه فترسله للقلب حيث ينتعش القلب لروعة كلماته ونبل معناه ..إنها ذروة الابداع

 تحياتي

313


وسيبقى صوت الام جرسا يرن في مسامعنا وهو يرتل بالدعاء لخيرنا

 نص جميل وهادئ
 تحياتي

314
رائع بل قمة الابداع في توثيق تاريخنا

 شكرا لك اختي بنت السريان

 تحياتي

315
الف مبروك اختنا هديل ومبروك لعائلتك ومبروك لبلدتك برطلي فقد زدتيها فخرا بتفوقك الرائع هذا

  تحياتي

 الشاعر  امير بولص ابراهيم
          برطلة

316


حوريات جنون الذات

امير بولص ابراهيم


صخب ٌ غريب يعشش ُ في عقلي
وحوريات جنون الذات
تستعرض ُ لي ملامح شيخوختي القادمة
تحمل ُ على أكفها خفايا زمن ٍ مجهول
أنساب ٌ من العلل تتجلى في روحي
وجسدي يتهالك ُ في أروقة من غياب النفس
ممزق ٌ أنا
تلفظني الحياة
فوق أرصفة وهم ٍ تجلت فيه ِ انكساراتي
أُكابد وجعا ً
يُخيل ُ إلي َّ إنه كوجع الخبز
حين يصيبه ُ العفن ُ
تحضرني عذارى خيالاتي
تقيدني بقبلاتها الممزوجة برائحة الخوف
فأتيه ُفي لجة حقيقة ٍ تحرقني..
أركن ُ في زوايا نفسي رمادا ً
ينتظر هبة َ ريح ٍ
تحمله ُ حيث ُ شواطئ الذاكرة
الموبوءة بالخطايا المتجسدة كمسخ ٍ
يتعرش ُ تلك الشواطئ
يحاول استنطاقي
يتعثر لساني
تتشرذم قوافي أشعاري
تنكرُني ..
وتُلقي بما تبقى لي من أوراق التوت
أمام ذلك العرش الهلامي
فتعود حوريات جنون الذات
تستعرض لوحات ً من زمن ٍ قادم لا أفهمه ُ




العراق – برطلة آب 2010ِ


317
أدب / رد: قصيدة زحام المنفى
« في: 23:41 13/08/2010  »
هنا يضاف زحام المنفى غلى باقي الزحامات الموجعة

 نص جميل
 تحياتي

318
أدب / رد: تائهــــون ..
« في: 21:30 11/08/2010  »
نص جميل يحث الخطى نحو واقع آخر لا يكون شاحبا رغم الاغراب الذين تواجدوا في مساحاته

 تحياتي

319
  هنيئا لبلدة انجبت هدير كما انجت من سبقها في النجاح
والإبداع

  هنيئا لأهلها وهنيئا لنا بهكذا نابغة

 الف مبروك لك يا هدير
دعائنا لك بالموفقية في المستقبل الذي ينتظرك
          الشاعر
    امير بولص ابراهيم
         والعائلة
         برطلة

320
جميل إبحارك في بحر ليس لأفقه انتهاء

 تحياتي

321
أدب / رد: سَقَطَ ناضجا ً
« في: 21:56 26/07/2010  »
الرائعة سيمار

نعم هذا واقعنا الان وتصويرنا له هو رسولنا للعالم

 شكرا مرورك الرائع مثلك
 تحياتي

322
أدب / رد: حبك أستعمر كياني
« في: 21:44 26/07/2010  »
رائعة كلماتك وهي ترسم نفسها بنفسها على لوحة من الفراق

  تحياتي

323
أدب / رد: سَقَطَ ناضجا ً
« في: 22:22 20/07/2010  »
الاخ نديم المحترم

 دائما سباق انت للرد
 دمت بخير

324
أدب / رد: سلامٌ ليَ
« في: 22:04 20/07/2010  »
الاخ فادي العزيز

  كلماتك عزفت وإحساسك تألق فوق سطورك

 تحياتي

325
أدب / رد: (( رحلة في عيون حُبلى ))
« في: 11:48 18/07/2010  »
لك ولنصك الرائع أرفع قبعتي إعجابا

 تحياتي اخي مهند الكانون

326
أدب / سَقَطَ ناضجا ً
« في: 22:42 15/07/2010  »
                                

سَقَط َ ناضجاً

امير بولص ابراهيم


تلاطم زعق  سيارة الإسعاف مع مزامير المركبات الأخرى في الطريق نحو المشفى ..  الزحام شديد والحرارة تعدت الخمسون درجة مئوية تحت الشمس .. الإسفلت يزداد سرابا ً لحرارته التي تحرق الأقدام..وعند وصولها بداية احد جسور المدينة توقفت سيارة الإسعاف تلك ..
-   الجسر مغلق للاشتباه بمركبة مفخخة  على الجانب الآخر..
هذا ما كان مكبر الصوت لسيارة الشرطة يُعلنه محذراً الجميع من ذلك
يمتعض سائق الإسعاف ليبدل خط سيره ِ نحو طريق آخر للوصول بمريضته التي تعاني أوجاع الطلق للمرة الأولى ..أنينها من فرط وجعها فاق أصواتا ً تتتهالك فوق الإسفلت الذي تتموج عليه آهات المارة ..
سألتها مرافقتها الممرضة
-   أهذه أوجاعك الأولى ؟
-   نعم
-   زوجك ..أين زوجك
-   هاجر البلد باحثا ً عن ملاذ ٍ آمن خارجا ً ليحقق حلمه
تصمت الاثنتان على كبح فرامل سيارة الإسعاف ..هذه المرة وقفت السيارة نتيجة لغلق الطريق لحين مرور موكب مسؤول مهم في الدولة ...حاول سائق السيارة التخلص من ذلك الموقف لكنه حوصر بعدد من السيارات فأصبح لا حول له ولا قوة للانتظار حتى يمر السيد المسؤول المهم .. طال الانتظار لتزداد معه أوجاعها.. وقت حرج على كل من يستقل تلك الإسعاف .. بدأت المركبات بالسير تدريجيا نحو أهدافها ..   دارت عجلات الإسعاف لتنطلق نحو المشفى
عابرة جسرا ً آخر للمدينة التي تفتخر بجسورها الرابضة فوق نهرها الخالد الذي تغنى به الشعراء وبجانبيها المتحابين على مر الزمن .. لحظات على عبورها .. ارتجت سيارة الإسعاف ..فقد انفجرت على مسافة قصيرة منها مركبة مفخخة .. صرخت صرخة مدوية ماثلت صرخة الانفجار صوتا ..أحست إن شيئا ً ما سَقَط َ منها , رفعت رأسها نحو قدميها كان جنينها قطعة من اللحم هامدة دون أن يطلق صرخته في استقبال عالمه القادم إليه من أحشائها  أجهشت بالبكاء ..متجهة ً بنظرها نحو ممرضتها التي فقدت وعيها لارتطام رأسها بجسم السيارة ..أدارت   نظرها نحو الزجاج الخلفي للسيارة كانت الرؤية تنقل لها ..  دخان اسود يُّلَوَّن َ السماء وصفارات مختلفة تتصادم في الصخب الناتج عن الانفجار ودماء تعانق الإسفلت المغلي فتلتهب لتتبخر في طريقها نحو السماء مع أرواحها ..  


                                  
                                        برطلة – تموز 2010

327
أدب / رد: مرغماً ..
« في: 22:31 15/07/2010  »
كلمات تصدح على اسطر ذافت جمال الشعر

 نص جميل
 تحياتي

328
أدب / رد: حافلة
« في: 22:25 15/07/2010  »
قصيدة جميلة تركت كلماتها صدى في نفسي
 تحياتي

329
الاخ نديم دجلة الفراتي المحترم
نعم يبدو ان الالم لايريد مفارقتنا
 شكرا لك ردك الجميل
 تحياتي

 شقلاوية الرائعة
 شكرا مرورك الرائع
 تحياتي

وردة الربيع الفواحة

 شكرا لردك الجميل
 تحياتي

 العزيزة سيمار

       شكرا لك ردك الرائع الذي اخجل تواضعي
 تحياتي

330
أدب / أحلام ٌ تخاف النهار في وطني
« في: 21:59 06/07/2010  »
         
   

أحلام ٌ تخافُ النهار في وطني

امير بولص ابراهيم


في ليلة ٍ
من ليالي وطني
 تحلم ُ أبنتي
بسندريلا وحذاؤها الذهبي المفقود
ب أليس  وبلاد العجائب
وعجائب بلادي
ليست كعجائب بلاد أليس
كانت تحلم بحقيبة وردية
لعامها المدرسي الأول القادم
راقبتُ ملامح وجهها
أحسست ُ بعينيها تلهو
على ضفاف تلك الأحلام
ترتَسم ابتسامتها على شفتيها
وكأنها تأمل بصباح جديد
لا يشبه صباحات  النزف الماضية
وأن لا يكون َ
مثخنا ً بأنين ليل ٍ مضى
متوجسا ً من هدوء ٍ مفخخ
يلبس موتا ً مصطنعا ً
يرنو نظري لحلم ابنتي
لحقيبتها التي تحمل ُ بين ثناياها
دفتر للرسم ِ
رسمت فيه شمس ٌ ودجلة
رسمت فيه قمر ٌ وفرات
ورسمت شيئا يشبه مسلة حمو رابي
أسبق ُ عيني للوصول لدمعي
فيسيل ُ الدمع ُ مباغتا ً خدي
لترتجف شفتاي بقبلة ٍ على وجنة ابنتي
تمتد يد أبنتي على خدي ّ
فتمسح  من الدمع ما نشف َ
لتحكي لي حكاية مصباح علاء الدين
فيأخذني الحلم
لأصبحَِ علاء الدين
أفركُ المصباح
فيخرج ماردٌ
يغلبه ُ الأسفُ في تلبية مطلبي
حيث لا مفر من ليل ٍ
يخاف على صباحه  القادم
ولا مفر ٌ من صباح ٍ
 يخاف على ليله القادم
أستفيق ُ من الحلم
وقد عادت ابنتي لحلمها القديم
هكذا نعيش أنا وهي ّ على أحلام
تخافُ النهار في وطني


           
                                         
                                                     برطلة  6 تموز 2010

331
            إلى عامر رمزي ..بعد رحيلك َ

بعد رحيلكَ..
أوراقك نصبت سرادقا ً للعزاء
رَثَتك َ الأقلام ..
وانتحبت الكلمات ...
 قصائدك أضحت ترانيما ً على شفاه مودعيك
تترجى أن يعود الزمن للوراء
وكأنك مازلت هنا فوق الأرض
 قصصك توشحن َ بوشاح الحزن عليك
بعثرنا دموعنا فوق نعشكَ
حتى مبخرة الصلاة
نثرت عبق بخورها
حول جسدك
أحسست ُ لحظتها
إنك تتململ  في ذلك النعش البارد رغم حرارة صيف بغداد حبيبتك
تريد أن تخرج
لتقول شيئا لمحبيك
كأنه وصية ً قبل برود جسدك
أو لتقرأ قصيدة كتبتها من وحي رحيلك المفاجئ
أو تسرد لنا قصة تراءت لك ليلة قبل الرحيل
صامتون نحن وكأننا نحلم
فقط دموعنا تصرخ
صرخاتها أيضا تَبكيك
اكفنا تتساءل
هل هو فعلا من ملأ النور نورا ً
هذا الراحل


                                        أمير بولص ابراهيم
                                        برطلة 27 حزيران 2010
[/size]

332
أدب / رد: لم تُقدِس أنوثتها
« في: 04:40 27/06/2010  »
الشاعرة الرائعة غادة البندك
 اوافقك على ان الانوثة ليست بالظاهر وهي مجمل لصفات عديدة ولكن عندما لا تلتفت احداهن لتلك الصفة بعد مرور قطار العمر تحس إنها اضاعت الشيء الكثير من جمالها

 تحياتي وشكرا للتعقيب

333
شكرا اخي ليث على ردك الكريم
 تحياتي

334
أدب / رد: شموع شاحبة
« في: 04:33 27/06/2010  »
نص جميل وشمع ارجو ان لا تنطفئ
 تحياتي

335
جميلة جدا هذه الكلمات ويا لقسوة التجربة

  تحياتي اخي منير

336
دائما حضور قلمك المتألق يبهرنا بما هو مفيد ورائع

 تحياتي

337
نص ساحر ينساب بعذوبة على سلم شعري عذب


  تحياتي

338
أدب / لم تُقدِس أنوثتها
« في: 14:28 21/06/2010  »
                                لم تُقدس أنوثتها

هاهي تَلج الباب الخمسون من عمرها .. أبواب عديدة مرت دون أن تنتبه إنها تدخلهم الواحد بعد الآخر ..وشعرٌ ابيض بدأ يُسطرُ شيئا ً من ذكريات عقيمة تُجتر ُ بين الحين و الآخر دون أن تحس بأن أشياء ً منها يقضمها الزمن بأنياب من مطاط حيث لا تشعر بأي ألم ٍ من جراء ذلك القضم .. طفولتها مرت مرور الكرام  وكأنها خُلقت من غير طفولة ..صباها كان بين أطباق الطعام المكدسة فوق مغاسل التنظيف لتلك الأطباق 
وبين أوراق الدراسة والكتب وفوهات الأقلام .. سنين مرت وهي مازالت على نفس طريقة الحياة .. أصبحت زوجة وموظفة ولم تترك طبائعها وعاداتها .. المهم أن يُثنى عليها من قبل الآخرين ... وان تسمع همسهم وهم يمتدحونها في عملها المنزلي والوظيفي .. وفي  خضم تلك الانشغالات الوظيفية والمنزلية أضاعت رفيق حياتها الذي كان يبحث عن الأنوثة في شخصيتها كما هو حال أي رجل يريد من رفيقة حياته أن تكون هي الأولى والأخيرة في حياته  ..ظلت تنتظر عودته وسماع وقع أقدامه ِ ثم تنتظر أن يطرق الباب فيدخل ليراها كما هي دون تغيير فيهمهم ببعض كلمات لا تفهم منها شيئا ً.. تفيق على صوت داخلها يؤنبها على ما خسرته في حياتها .. تحاول تجاهل ذلك الصوت وذلك الهاجس الذي بدأ تتصاعد وتيرة عنفه وتوبيخه لها ... كيف مرت تلك السنون دون انتباه لمعنى كلمة الأنوثة .. هل هي مجرد كلمة تطلق على أية فتاة أو سيدة أم هي صفة يجب أن تظهرها الفتاة أو السيدة ..أصبح ذلك السؤال ملحا ً يبحث عن إجابة تُقنعها إن الأنوثة هي مجرد كلمة تطلق على أية فتاة أو سيدة .. حاولت إزاحة ذلك الشيء من فكرها وتفكيرها مؤمنة إن العمل الوظيفي وأعمال المنزل هي الأهم بالنسبة لديها لكن صراخ الأنوثة وهي تشيخ فيها جعلها في حالق قلق خاصة بعد اجتيازها الباب الخمسون حيث شَعَرت بالبياض يغزو شعرها دون سابق إنذار وتجاعيد جلد وجهها ..يديها .. فسحة صدرها قد ظهرت للعيان ولن تجدي نفعا لا المساحيق ولا توصيات خبراء التجميل إخفائها .. كانت حسرتها مؤلمة وهي التي أضاعت عمرا ً لن يعود لتُظهر أنوثتها لأقرب الناس لديها مقتنعة ً إن الأنوثة صفة بالغة الجمال و لتحس أخيرا ً إنها لم تُقدِس أنوثتها وهي تلج ُ بابها الخمسون ..


                                                  أمير بولص ابراهيم
                                        21 حزيران 2010

339
الشاعرة الرائعة هبة هاني

 كلما مررت على صفحتي في اي مكان كان لسمو كلماتك رونق يزيد صفحتي القا
 تحياتي

 الاخ سمث كارلو
 شكرا لردك الجميل
 تحياتي

340
الاستاذ اسعد الزبيدي المحترم

 مرورك الجميل على صفحتي زادني فخرا
 تحياتي

 شقلاوية الرائعة
 شكرا لكلمات ردك الكريم
 تحياتي

341
أدب / رد: أعذريني حبيبتي
« في: 21:25 17/06/2010  »
نص جميل ينساب برقة فوق شغاف القلب

 تحياتي

342
الشاعرة الرائعة سيلفا حنا حنا

  عودك مسك لصفحتي التي ارتوت من فيض عودتك البهية

 شكرا لردك الرائع الذي زاد من رونق صفحتي

 تحياتي

343
الى الراحل الأخ والصديق العزيز عامر رمزي


هناك حيث الشعر بحرا

مددت كفيك تجمع خيوط قصيدتك الأخيرة
أناملك المتشوقة للكتابة
كانت سفنا ً تقودك حيث ميناء النهاية  لقصيدتك
كلماتك المنسابة على أوراقك
تفتخر بأنك كاتبها
بعد توقف نبضك
نسجت كلماتك من نفسها قصيدة للرثاء

 رحلت وتركت غصة ً في الروح ..

 ليسكنك الرب يسوع فسيح جنانه وليلهم عائلتك الصبر والسلوان

  صديقك الشاعر والكاتب أمير بولص ابراهيم

                 برطلة
           

344
الاخ نديم دجلة الفراتي المحترم

الاخت وردة الربيع الجميلة
الاخ  البغديدي الفاضل
الاخ صارم العزيز
الاخ منير قطا المحترم

الاخت الشاعرة الرقيقة حزنا سيمار

  شكرا مروركم ( مروركن ) الرائع على صفحتي المتواضعة

   مع خالص تحياتي وعذرا غن اجملت ردودي في صفحة واحدة

345
أشهد ُ أنك ِ...
رقيقة كوجه الماء حين َ تعانقيني
ناعمة ً كصوت فيروز َ في صباحات العشق
أحضانك تغريني لأرى نفسي طفلا ً أتوق ُ إليها
وعندما تبدأ أنوثتك بالرقص حولي
تتلَذذها شفاهي
أراقصها ..
تارة ً أميل ُ نحوها فتلاعبها أنفاسي
وتارة تميل ُ هي نحوي فتزيدني هوسا ًبها
بمراقصتي إياها على  شفتيك ِ تسيح ُ روحي
لتتقطر َ كالندى فوق صدرك الغافي على  وسائد عيوني
أشهد ُ .. أنت ِمن جَعَلت العالم حفنة تراب ٍ في قبضتي
وأنت ِ من أخبرتني
إن لا عاشقاً مثلي يعشق ُ وأشلاءه ُ مبعثرة ً
هنا أمام محراب عينيك ِوهناك حيث الإنسانُ حفنة تراب
أشهد ُ ..
أن جسدك غابة فردوسية
ونهداك حمامتان من البلور
يشعان بريقا ً كلما لامسهما ضوء القمر ِ

وحين أنطق ُ حروف أسمك ِ
ترتعش ُ شفتاي كارتعاش جناحي فراشة
في أول لعقة ٍ لها لرحيق الزهر ِ
اختمر ُ في رحيق  الزهر
 عاشقا ً
أعتَنَقَك ِ شعرا ً وقصيدة



                                         أمير بولص ابراهيم
برطلة حزيران 2010
[/color][/font]

346
قصة جميلة ومعنى راق ٍ يطفو فوق سطورها
أثبت من خلالها جدارة في اقتحام باب القصة
 
 تحياتي

347
أدب / رد: بقايا صمت الموتى
« في: 21:59 21/05/2010  »
الاخ العزيز اسعد الزبيدي
الاخ العزيز راهب الحب
الاخت الشاعرة الرائعة غادة البندك
الاخ سمث كارلو المحترم
العزيز منير قطا
الاخ الفاضل صارم
الجميل هدهد
الرائع الاخ البغديدي

   شكرا لمروركم الكريم والرائع على صفحتي

  تحياتي مع تقديري وعذرا لإجمالي الرد لجميعكم في صفحة واحدة ...

348
أدب / رد: على ضفة دجلة
« في: 21:55 21/05/2010  »
نص جميل محفوف بحزن قسري يراوغ عيون كل من يقف على الضفة البعيدة عن الوطن

 تحياتي

349
أدب / رد: عندما نعشق من هو ليس لنا
« في: 21:47 21/05/2010  »
نص جميل ومعبر عن حالة فريدة من حالات العشق والهيام ..

 تحياتي

350
أدب / بقايا صمت الموتى
« في: 21:37 17/05/2010  »
بقايا صمت الموتى
بقايا صمت الموتى من تحت رخاماتهم
تُُقلق أسياد العالم
وحزن المساكين
من خلف ستائر قلوبهم
يهزُ عروشا ً
تهرأت جذورها وبان َّ عليها شيخوخة مُقَنعة
لتصبح َ كمراجيح ٍ
معلقة بخيوط من السراب
يترنح صدى كلماتها ثملا ً
بإنتظار مصرعه
على أبواب هزائم ٍ تنظر ُ نفسها في المرايا
وكأنها إنتصارات
أواخر التأريخ
وفيالق الفقر
تتشبث ُ بالجوع
هربا ً من العهر
تُخفي انجرارها لليأس 
وكتب الأنبياء
تبحث عن نبوءة
تُخلص فيها ما تبقى من  أشلاء ٍ
تبعثرت على مسافات البعد عن السماء
ليعود منادي الهزيع الأخير من الليل
يصرخ في سمع
من لم يبق لأجسادهم غير جلودهم درعا ً
ولأرواحهم غير أفق السماء ملاذا ً
يُخرج بقايا صمت الموتى من تحت رخامتهم
لتحاكم من يُبكي العالم




                       أمير بولص إبراهيم
                 
                        برطلة 17 آيار 2010
[/size][/font][/color][/font][/color]

351
أدب / رد: دِماء تُعانقُ المطر
« في: 14:37 11/05/2010  »
الاخ العزيز منير قطا
شكرا لمداخلتك القيمة
 تحياتي

الاخ العزيز دجلة نديم الفراتي

شكرا لك ردك وهذا من فيض تشجيعكم
 تحياتي

 العزيز سمث كارلو

 شكرا مرورك الجميل اخي العزيز

 تحياتي

352
أدب / رد: مصير قلم
« في: 14:33 11/05/2010  »
جميل اصرارك في الكتابة رغم عزوف قلمك عنها لأنه تَعَب َ ويبدو انه شاخ وفكرك مازال ينبض بالأكثر جمالا

 نص جميل وهادف

 تحياتي

353
أدب / رد: همومـــي والزجـــاج
« في: 14:30 11/05/2010  »
نص قصير  أمتلأ بالجمال ...

 لك الموفقية

 تحياتي

354
أدب / رد: دِماء تُعانقُ المطر
« في: 22:09 05/05/2010  »
الاخ الفاضل رائد 70

 شكرا لمرورك الجميل
 تحياتي

الاخ البغديدي المحترم

كيف لا نشارك بغديدي جرحها وحزنها
وهذا اقل ما نقدمه عبر اقلامنا
شكرا مع خالص تحياتي

الاخت الشاعرة غادة البندك الرائعة

 شكرا ما تبدينه من كلمات ورد على نتاجاتي المتواضعة

 تحياتي


355
أدب / دِماء تُعانقُ المطر
« في: 11:29 03/05/2010  »

                                 دماء تعانق المطر
إلى من تحولت قطرات دمائهم لفراشات ٍ تحلق ُ في فضاءات الوطن

اللقطة الأولى ....

الوقت صباحا ً..
رذاذ المطر يعانق وجوههم ..
ضحكاتهم تهرول أمامهم
تحثهم على الأمل..
أوراقهم البيضاء ..
كانت تلهوا بين أناملهم كأحلام ٍ
تشبه ُ عصافيرً
بَلَلَ ريشها المطر المتأخر ..

اللقطة الثانية ...
صوت فيروز ينطلق ...
نوافذ الحافلة تغسل نفسها بقطرات مطر في غير أوانها
قمصان ٌبيضاء كالحمام
تزين مقاعد الحافلة
اللون الأبيض يغني مع فيروز
يصغي المطر للأغنية
تلتقط ذاكرته صورة للجميع
خانته فطنته ماذا يعنون الصورة
أستقر رأيه .. صباحٌ ..أنا ..هم ’هن َّ وأوراق ٌ تشبهني

اللقطة الثالثة ...
بجانبها جَلَسَ...
أستنشق َ عطرها الصباحي
شبههُ بعطر أستنشقه ُ
في تراب قبر والده ِ
حينما رحل َ قسرا ً عن العالم
أبتسم َ وكأنه ُ حَل َّ اللغز
إنه ُ عطر الأرض
التي ينتمي إليها ولن يتركها

اللقطة الموجعة ...
تَمَزَق صوت فيروز
صراخ زجاج النوافذ
يطرق الوجوه بدون استئذان
يُبعثر الضحكات
يُصمت  المكان والزمان
فقد انتهى المشهد
بدماء ٍ تعانق المطر...

                                              أمير بولص
                                          3 آيار 2010

356
   
وصية مع وقف التنفيذ
   



بَعَدَ أن وضِعَ جثمانه في نعشه ِ , جلست بعض النسوة حوله يولوّلن ..ترأست زوجته ِ تلك المجموعة ..بينما تسللت هي َّ وبحكم قرابتها منه وبعد عناء التسلل ذاك وصلت قرب رأسه ِ ولتقابل في جلستها زوجته في الناحية الأخرى من النعش.. كان جل َّ تفكيرها  كيف تُنفذ وصيته ِ فبالرغم من قربها من جسده البارد إلا أنها وهذه الحالة لن تستطيع تنفيذ تلك الوصية الغريبة التي أوصاها بها..أو أن تستطيع أن تقبله ُ ولو بقبلة الوداع على شفتيه ِ ’بل سيكون من الصعب عليها تقبيل خديه كقبلة عفوية ..استمرت النسوة بالعويل وهي َّ تجاريهن تتحين فرصة ما لارتكاب تلك العملية الموكلة إليها ..سَرَحت بخيالها حيث لقاءاتهما معا وقصة الحب الغريب الذي تبادلاه من الصغر ولكن لظروف ما لم يعتليا عرش واحد ليعيشا تحت سقف واحد ..توهمت للحظة إنها وهو لوحدهما في تلك الغرفة التي فتحت جدرانها آذانها لتسمع ما يدور من حوار بينهما حيث أخذت أصوات البكاء بالابتعاد عنها ..تَسَمَر َنظرها على وجهه ِ الذي بدا لها إنه يحاورها ..
-- كنت أعلم إنك لن تتخلي عني في لحظات الوداع هذه ِ...
سرى اندهاش رهيب على وجهها وكأنه سيل ٌ من مطر ناعم يجري على خديها وإنها في حلم ٍ تعيش ُ واقعه ُ لا محالة ..
__ كيف لي أن أتركك ترحل هكذا رحلة بلا عودة دون وداعك َ
بدا وجهه ُ في تلك اللحظة من محاورتهما كأنه يعود للاحمرار مرة أخرى وإن الدم بدأ يسري في عروقه ِالمتشنجة دون  تفق نبضه ِ..هَمَسَ لها مرة أخرى بنفس الطريقة  التي تخيلته يحادثها ..
-- هل جلبت صورتك ..
مدت يدها إلى فتحة ضيقة في قميصها الأسود من الأعلى مداهمة ً نهديها الذابلين حزنا ً لتخرج من تلك الفتحة صورتها الحديثة لتريها إياه ..كانت عيناه مغمضتين ..
تخيلته ُ أبتسم َ للصورة تَخيلت إن إحدى يديه بدأت بالحراك نحوها ..تلذذت بسير أنامله ِ على شفتيها المكدسة عليهما كلمات لا حصر لها ولا عدد بينما أخذ َ جسده بالاهتزاز لتلك الملامسة العجيبة التي أعادتها حيث الماضي وحيث عناقها الذي انتهى بلا نتيجة ..
-- ها أنذا واضعة ً صورتي تحت رأسك حبيبي كما أوصيتني حين ترحل فجائيا ً
ملأ رأسها الصداع وأحست بضغط دمها يرتفع ..مدت يدها بهدوء نحو أسفل رأسه ِ
لتنفيذ الوصية .. فاقت من خيالها على ضوضاء أصوات ٍ تنادي لرفع النعش والخروج به ِ ..تلاطمت أجساد النسوة وفاحت رائحة الحزن منهن وتلاطم جسدها مع جسد زوجته وأحست ببرود ذلك الجسد المتهاوي حزنا الذي ما سيلبث يختفي بمرور الأيام وابتعاد ذكراه عنها ..بينما ضغطت أصابعها على الصورة التي اختنقت في جوف كف يدها ..تراجعت للوراء تحكي لنفسها آخر ذكرى معه مؤنبة النفس في عدم استطاعتها تنفيذ وصيته ..أستمر تراجعها وتوارت عن الأنظار في زحام صمت ٍ سيكون رفيقها في ما تبقى من مشوارها ..بينما ابتعد النعش عنها شيئا فشيئا سائرا ً نحو ملاذه الأخير ...


                                              أمير بولص ابراهيم
                                               برطلة - نيسان - 2010

357
أدب / رد: أصابع الليل
« في: 22:20 25/04/2010  »
الاخ دجلة المحترم
 شكرا مرورك المتواصل على صفحاتي

 تحياتي

358
أدب / رد: بابل والمسيا
« في: 22:16 25/04/2010  »
نص جميل يحمل في ثناياه سمو المضمون

 تحياتي

359
أدب / رد: أصابع الليل
« في: 12:16 20/04/2010  »
شقلاوية الرائعة
وردة الربيع العطرة
مروركن الرائع زاد صفحتي القا
الاخ رائد 70
 المحترم

شكرا لردك الجميل

 تحياتي

  تحياتي

360
أدب / رد: راحــــــــلٌ ،، بقلمي
« في: 11:38 20/04/2010  »
موضوع رائع ونص مثير في مضمونه

 تحياتي

361
أدب / أصابع الليل
« في: 21:55 17/04/2010  »
            أصابع الليل

أصابع الليل المشوهة  تنبش ُ في عقلي  بجولات من الكر والفر ..أحيانا أحسها وقد شَلَت أفكاري لأتيقن إن رحلتي مع قلمي قد انتهت وأحيانا أحسها تنبش ذاكرتي وكأنها تهدف إلى شيء ما ..أتوسل إليها أن تتوقف عن النبش فذاكرتي قد امتلأت بأسماء وصور ٍ كثيرة قد تكون أهمها أسماء نساء ٍ مررن في حياتي ..منهن من مررن مرور الكرام ومنهن من تشبث َ فيها قلبي ليوعز لعقلي بتدوين أسمها وحفظ صورتها في سجل ذاكرتي .. استمرت أصابع الليل تنبش وتحاول فك الكثير من أسراري..وفي لحظة غفلتي عنها لشيء ما .. اقترَبَت من رغيف اسمر كنت احتفظت بصورته في ذاكرتي للذكرى فقط  .. تَحَسَسَت تلك الأصابع الصورة بهدوء ثم أخذت تُمسد تلك الصورة التي مر عليها  زمن ليس بالقصير فهي تعود لتلك الأعوام الجافة ..أعوام ٌ من جفاف الماء وجفاف الروح وجفاف شيء من العقل بل انكماش الذات داخل نفسها ..لتدور في حلقة مفرغة .. تلك الأعوام التي بكى فيها الرغيف على حاله ِ من تغير لونه حتى السمرة المشوبة بنوع ٍ من ألوان التراب ولعاب الحشرات .. 
_ أتركي ما في يديك أيتها البائسة فهذه الصورة ترمز لجوفي الذي كثيرا ما تناول رائحة الرغيف في الصورة..
رمقتني بنظرة وكأنها تستهزئ بتلك الذكرى ..رمت الصورة في أحدى زوايا عقلي ولتتجول بحرية مفرطة تراقبها أحاسيسي بحذر ..
تساءلت نفسي مع نفسي الأخرى الساكنة في عقلي الباطن ..
_يا ترى عن ماذا تبحث تلك الأصابع الماكرة التي اتخذت من الليل ستارا لها لتنبش وبكل حرية في عقلي تُشتت ذكرياتي وتُلاعب ذاكرتي علها تكتشف شيئا كنت أخبئهُ في زاوية ما من ذاكرتي .. حاولتُ التخلص منها لكنها اقتربت  من نواة أفكاري محاولة اختراقها ولو بصورة غير مباشرة محدثة إعصارا ً لم ألبث أن أرى نفسي في مكان بعيد عن نواة أفكاري ملقيا ً على بساط من العجز الفكري وتيبس معنى ما كنت انوي كتابته ِ ..دحرجت أصابع الليل  غطاء النواة لتكشف ما في تلك النواة من أفكار كنت ُ سجنتها لعدم توافقها مع زمان ٍ يسيرُ حيث لا تشتهيه سفني .. حاولت ُ أن أستر عورة بعض تلك الأفكار كي لا  تكتشفه ُ تلك الأصابع الخبيثة  .. كانت الساعة تمر بتثاقل لا مثيل له وكأن الدقيقة الواحدة تمر وكأنها ساعة ..ركعت ُ وصَليت وتلوت ُُ دعائي بأن يكون ما يحدث لي مجرد وهم من أوهام كنت أتخيلها وأنا ابدأ بكتابة  شيء ما على أوراقي الخريفية الصفراء المتبقية في دفتر مذكراتي الذي طالما كان يؤنبني لذلك الخوف من تلك الأوهام ..حاولت ُأن العب دور رجل قانون وأن ألقي القبض على تلك الأصابع المشوهة التي داهمتني في تلك الساعة الليلية المتشنجة بين الثانية عشرة والثانية عشرة ودقيقة .. فترة زمنية قصيرة جدا ً وكأنها دقيقة فضائية من ساعة مريخية لكنها كئيبة بكل ما تحمله تلك الأصابع من خبث ومكر جاءت لتعري حقيقة ما ربما رصدتها منذ زمن ٍ قد يكون بكائي الأول أو أول ضحكة لي لا أتذكر متى وكيف وأين ولماذا  أطلقتها  ..
_ ياه  لهذه الأشياء المرعبة التي تأتيني في هكذا وقت تقلقني وتقتل الفكرة ..أية فكرة لموضوع ٍ ما ..أرسم  بدايته  لأنقادَ عبرَ دهاليزه ِ إلى نهايته ِ رغم مرارة ٍ أتذوقها وألم ٌ أشعر به وحزن ٌ يحاصرني يحاول أن يقيدني ويسحلني إلى موت أبي البطيء وفراغ السنين بعده ثم رحيل أخي على ظهر موجة ٍ غادرة تلقفت قلبه دون أن تنتظرنا  لنودعه ُ.. أسأل تلك الأصابع اللعينة ..
_ هل هذا هو فعلا موتنا الكاذب في الحياة ..أن نحزن فقط دون أن ينفع حزننا في عودة من يرحل ..
تَسخر ُ تلك الأصابع التي بدأت ُ أحس بها وقد تراجعت بعض الشيء عن هدفها بعد شعورها وتحسسها لألمي وحزني .. مع وجود نظرة حذر منها في أن أكون أحتال ُ عليها بتلك التساؤلات الساذجة ...سحبت نفسها بكل ثقة بأنها ستكتشف شيئا ما أخفيه عنها لتعود إلى خبثها من جديد وهذه المرة اقتربت من قبو خاص في ذاكرتي أخفيت مفتاحه السري وشفرته ..لكنها وبنظرة جريئة منها استطاعت أن تفتح قيد لساني وتعرف مكان المفتاح السري وشفرته ِ ..منطلقة داخله مزهوة ً بانتصار المكر  على الطيبة المفرطة .. كانت في القبو ثمة ذكريات عن سواتر ترابية ومطر يَعجن التراب ليحوله ُ طينا ً من نوع خاص يشبه ذلك الطين الأحمر الذي كنا نُشكل منه تماثيلا ً نشارك بها في معارض مدرسية كم جميلة كانت تلك الذكرى المدرسية
وكان هناك أيضا ً في نفس اللحظة من تلك الذكرى أجساد لفتيان ٌ ورجال رحلوا نتيجة استقبال أجسادهم لقطع معدنية اسطوانية مدببة أو لقطع معدنية مختلفة الإشكال والأحجام ..كم كانت تلك اللحظة من الذكرى مؤلمة وخاصة عندما يكون الجسد الراحل قريبا منك هو وروحه ُ بالرغم من ألإحساس بأن الروح تنتقل للسماء مباشرة دون أن تتعذب أو تنتظر دينونتها ..أكتئبت تلك الأصابع بعض الشيء لكنها واصلت تفتيشها الذي بدا لي لا منتهيا ً وإنها تفتش عن شيء خاص جاءت من أجله ِ..غضضت ُالنظر عنها علها تطمئن ُ إني لن أهتم لما تبحث ُ عنه ..واصلت نبشها فعثرت على صور لمدينة حزينة تبكي تأريخها وتبكي أهلها ..صور لطائرات تخترق حواجز الصوت فتقلق الأطفال في مناماتهم  وصور لزلازل ٍ مصنوعة بيد إنسان .. تستمع لتسجيلات ٍ نواح وأصوات مدافع لم تسكت ...لملمت كل ذلك بعد أن أيقنت إني لا أخفي شيئا  عنها .. ليسحبها الفجر القادم من كواليس ليلها ولتكون شبحا ً كباقي الأشباح يختفي في انبلاج شمس ٍ لن تغير من تأريخ النهارات القادمة سوى الأسماء المستعارة وصور مشوهة لواقع لن يتغير .. وهكذا تغادر تلك الأصابع عقلي بعد اقتحامها ذاكرتي وخروجها خالية الوفاض مني ...تنفست ُ الصعداء بعد فشلها في العثور على مبتغاها وخاصة تلك البقعة من المغلقة من ذاكرتي والتي تحوي داخلها ذكريات ٌ لن أبوح بها حتى في مماتي ...


                                   أمير بولص ابراهيم
                                  برطلة - نيسان 2010

362
raid _ 70 الرائع

 شكرا لمرورك الكريم

 تحياتي


363
قصيدة رائعة تُبجل الرب يسوع في قيامته
 

 تحياتي

 

364
الاخ البغديدي المحترم

 ردودك الرائعة ومتابعتك الحثيثة لكل النتاجات التي تنشر في صفحة كتابات وخواطر هي دعم ومساندة للجميع في التقدم في مواهبهم ومنهم انا

 تحياتي

365
أدب / رد: أجمـل الجميـلات
« في: 22:21 13/04/2010  »
خاطرة جميلة رغم لمسة حزنها ولكن لابد لليل ِ ان ينجلي

 تحياتي

366
العزيز منير قطا
 تواجدك الدائم بردودك الرائعة هو وسام على صدر نتاجاتي المتواضعة

 تحياتي

وردة الربيع الفواحة

 لك خالص شكري لمثابرتك في الاطلاع على كل ما هو جديد في كتابات وخواطر

 شكرا ردك الكريم
 تحياتي

367
نعم لقد اصبح النسيان ممحاة لكل الحروف

 نص جميل

 تحياتي

368
أدب / رد: رصاصة غدر
« في: 20:44 11/04/2010  »
نص جميل رغم مسحة الفراق التي طالته

 تحياتي

369
موضوع جميل وفكرة جديدة

 تحياتي

370
لجميع اصحاب الردود المحترمين
 كل عام وانتم بخير

 تقبلوا خالص تحياتي
 وعذرا لاقتصار ردي لكم
 

371
جميل ان ننقل مشاعرنا على شكل كلمات مهداة للحبيب اينما كان

  تحياتي

372
أدب / رد: شذرات من قريتي ..
« في: 13:33 06/04/2010  »
جميل ان نتغنى وننشد اشعارنا لمسقط رؤوسنا اي لقرانا الجميلة

 تحياتي

373
نص جميل له قيمته المعنوية والروحية

 تقبل تحياتي

374
أدب / هذيان ٌ في منتصف خريف العمر
« في: 21:01 03/04/2010  »
  هذيان ٌ في منتصف خريف العمر
إليك ِ ..
أنت ِ الأولى  وأنت ِ الأخيرة
وبين أنت ِ الأولى وأنت ِ الأخيرة
كَم ٌ من النساء ِ
كلهن َ أنت ِ...
********************

أية امرأة أنت ِ..
سَلختِ الأنوثة عن جسدك ِ
تحول جسدك ِ لكومة حجارة
تعصف ُ فيها الرياح
ويسكنها البرد
رغم سعيرَ نيراني..
*********************
لم َ أرَّ البحر..
لكني أتخيله ُ شيخا ً بجلبابٍ أزرق
يتكئ على عكاز ٍ
رأسه ُ الموج
وذيله ُُ جمجمة بحار ٍ
قتلته ُ أسرار البحار...
***********************
حين َ أشتاق ُ إليك ِ
ألعن ُ قدرا ً أبعدني عنك ِ
وأمقت ُ زمنا ً سأموت
عند نهايته ِ مجنونا ً..
*************************
من عينيك ِ ينبثق سحر قديم
يخلق ُ في َّ جنونا ً من نوع خاص
وعلى مفرق نهديك ِ
أقرأ جزءا ً من تأريخي
أحاول ُ نسيانك ..
لكن روحي تتسلل من جسدي نحوك
لتلتف عليك َ كاللبلاب
قائلة ً هذه توأم روحي
*******************
حضرة الزمن
لنتهادن..
لنتفق ..
أنا أبيع ُ لك َ ذكرياتي
وأنت َ تُقيم ُ لي موكبا جنائزيا ً
يليق ُ برجل ٍ باع ذكرياته ُ
لسيد ٍ كرهه ُ طيلة ما كان يملك ُ من ذكريات


                                                       أمير بولص ابراهيم
                                                        برطلة 3 نيسان 2010[/b]
[/size][/color][/font]

375
تهانينا الحارة للجميع في عيد موحد جميل

 شكرا اختنا بنت السريان فانت الاولى دائما

 تحياتي

376
الاخ العزيز ليث سمر

شكرا لردك الجميل الذي أخجل َ تواضعي

 تحياتي

الاخ العزيز نورس من مانكيش

مرورك الكريم على صفحتي اسعدني كثيرا
 تحياتي

 الاخ دجلة نديم الغالي

 شكرا ردك الفاضل

 تقبل اعتذاري وتحيتي

 عذرا لكم اخوتي لإجمالي الردود في صفحة واحدة

377
أدب / رد: أمرُّ لرضاها
« في: 21:56 31/03/2010  »
مرورك بالقبلات على ثغرهازاد النص جمالا

  تحياتي

378
نص جميل وهادئ يرتقي لقمة الجمال

 تحياتي

379
الاستاذ الشاعر رمزي هرمز ياكو المحترم
 لقد سعدت كثيرا بوجود شاعر رائع مثلك من ابناء شعبنا في ماتقى ادبي كبير مثل المربد الشعري
 لك دوام الموفقية ودمت بخير وتألق

 الشاعر امير بولص

 برطلة

380
الاخ البغديدي الفاضل
دائما تسعدني ببصمتك على صفحتي

تحياتي

وردة الربيع الفواحة
 شكرا لك ردك الجميل

 تحياتي

همسة الحب الجميلة

 شكرا ردك الجميل
تحياتي

الشاعرة الرائعة فارسة نيسان

 مرورك الكريم جَمَلَ صفحتي

 تحياتي

 الاخ منير قطا المحترم
 لك مني خالص الشكر لمتابعتك نتاجاتي المتواضعة

 تحياتي

          عذرا إن أجملت ردودي في صفحة واحدة

381
أدب / رد: كوني شهرزادي كل ليلة
« في: 20:39 28/03/2010  »
الاخت عائشة الفاضلة
 اهلا بعودتك حيث رياض الشعر وجمال الكلمة وهمسها اللا منهتي وشكرا لردك الجميل

 تحياتي

382
                             بين كفيّ السماء

إلى أمي ومنها إلى كل الأمهات ....
***********************

بين َ كفي ّ السماء
تَعَرَشت  بتواضع ٍ انحنت له ُ الدنيا
مزامير حنانها تعَدت صدى السنوات
ومنذ نزول حواء على الأرض
جوفها خِصب ٌ يُنبِت ُ شجراً وثِمارا
صدى صلواتها يَمر ُ كسحاب ٍ
يُمطِر ُ فوق هامتي دعاءها
بأن لا تقِف ُ ريح ٌ بوجهي
وأن لا يُزيل َ تَعَبي في الحياة ِ صبري
على خدي َّ ..
بصمات ٌ لقبلاتها
وعلى صدري
خَطت ترنيمتها..
يا لدفء حضنها ساعة البرد ِ والخوف ِ
لهفتي لذاك الحضن تسبقني
فراشات ٌ تعتلي كتفيه ِ
وورود ٌ تلتف ُ على معصميه ِ
وكحلم ٍ يدغدغ ُ جفني َّ
أراوغه ُ كي لا يغادرني
وهي َّ إلي َّ تسترق ُ النظر ُ
كأني أعود ُ طفلا ً
يبحث ُ عن رحيق زهرة ٍ
يُغذي بها طراوة عودِه ُ
ويبتكر ُ من لذته ِ لحنا ً
وأغنية ً لها تنبعث ُ
أمي وقد أحتارُ بالوفاء ِ لها
أهديها روحي وروحي  مازالت فيها
أهديها قلبي وقلبي لا يفارق صدرها
أمي ..ثم ..أمي
يا جوفا ً منذ ُ زمن ٍ  ضَمَني لحما ً
وياروحا ً تختمر ُ الآن رغم المشيب َ لتسعِدني ..



                                            أمير بولص ابراهيم
                               برطلة  آذار 2010

383
عودة ميمونة وقصيدة رائعة تتجلى فيها عظمة الام  بكل مداها

  تحيتي لك اخي الشاعر عامر رمزي

 امير البدر

384
أدب / رد: كوني شهرزادي كل ليلة
« في: 21:08 24/03/2010  »
الشاعرة الرائعة هبة
 هنا ايضا كان لك بصمتك

 تحياتي
 الاخ منير المحترم

 مرورك الرائع على صفحتي زادها القا
 تحياتي

385
أدب / رد: امي الحنونة
« في: 21:00 24/03/2010  »
صور رائعة عن الام نثرتيها يإتقان فوق سطورك

 تحياتي

386
رائعة تلك الخاطرة المرصوفة كلماتها بروعة متناهية الدقة
 تحياتي

387
أدب / رد: جـنـون الـحــب
« في: 20:52 24/03/2010  »
جميل هذا السر المكشوف على صدر صفحتك وعلى وهج سطورك

 تحياتي

388
قصيدة ( بين كفي السماء )
 إلى أمي ولا غير

               أمير بولص ابراهيم

                             بين كفيّ السماء

بين َ كفي ّ السماء
تَعَرَشت  بتواضع ٍ انحنت له ُ الدنيا
مزامير حنانها تعَدت صدى السنوات
ومنذ نزول حواء على الأرض
جوفها خِصب ٌ يُنبِت ُشجراً وثِمارا
صدى صلواتها يَمر ُ كسحاب ٍ
يُمطِر ُ فوق هامتي دعاءها
بأن لا تقِف ُ ريح ٌ بوجهي
وأن لا يُزيل َ تَعَبي في الحياة ِ صبري
على خدي َّ ..
بصمات ٌ لقبلاتها
وعلى صدري
خَطت ترنيمتها..
يا لدفء حضنها ساعة البرد ِ والخوف ِ
لهفتي لذاك الحضن تسبقني
فراشات ٌ تعتلي كتفيه ِ
وورود ٌ تلتف ُ على معصميه ِ
وكحلم ٍ يدغدغ ُ جفني َّ
أراوغه ُ كي لا يغادرني
وهي َّ إلي َّ تسترق ُ النظر ُ
كأني أعود ُ طفلا ً
يبحث ُ عن رحيق زهرة ٍ
يُغذي بها طراوة عودِه ُ
ويبتكر ُ من لذته ِ لحنا ً
وأغنية ً لها تنبعث ُ
أمي وقد أحتارُ بالوفاء ِ لها
أهديها روحي وروحي  مازالت فيها
أهديها قلبي وقلبي لا يفارق صدرها
أمي ..ثم ..أمي
يا جوفا ً منذ ُ زمن ٍ  ضَمَني لحما ً
وياروحا ً تختمر ُ الآن رغم المشيب ُ لتسعِدني ..











                                   

389
كتاباتك الرائعة تأخذنا إلى بحار ٍ من لذة الشعر واسراره الجميلة

 تحياتي استاذي العزيز

390
هناك في قارتك
تضيع السنين
تختلف الصور
الشمس تتباهى بالشروق رغم الثلج
والثلج يتحدى لو انها أدفئتك لحظة
لتعيد لك ذكرى الشمس
في صيف وطنك
الرابض في حضن قارتك الاولى

  نص جميل شاعرتنا البعيدة هبة

 تحياتي ودمتم بخير

391
أدب / رد: كوني شهرزادي كل ليلة
« في: 17:03 21/03/2010  »
الاخ القدير شعراً صارم

 لك خالص شكري لمتابعتك نتاجاتي
 
 تحياتي
الاخت الكريمة شقلاوية
 شكرا لك مرورك الكريم
تحياتي
وردة الربيع الرائعة
شكرا ردك الكريم
تحياتي

الشاعرة دجلة نديم الفراتي الفاضلة

 تواجدك الدائم في صفحتي مبعث إعتزاز لي

 تحياتي

392
أدب / كوني شهرزادي كل ليلة
« في: 04:56 19/03/2010  »
                        كوني شهرزادي كل َ ليلة ٍ
       
   
ألقي بهواجسك ِ بعيدا ً
لِتنتحر َ  على شواطئ ليلنا الصامت
أغمضي عينيك على مدى اشتياقي لك ٍ
وأحكي لي عن آدم وحواء وما كان بينهما
وكيف تشابكت انفاسهما
لتولد الارض
من الألف للياء
حدثيني عن المطر ِ في وطني
وعن رائحته ِ التي تعبث ُ بوجهي
وتحول ُ ملامحه ِ إلى  لوحة سريالية
كثيفة الألوان ِ
حدثيني عن الشمس
التي تنفذ ُ عبر قطرات المطر
المعلقة بين السماء والأرض
مشكلَة ً قوس َ قزح ٍ
تَصنع ُ من ألوانه ِ أرجوحة ً لك ِ
حدثيني عن الحزن عندما يطفئ
ضياء الوجوه البريئة
فيحولها لقطع ٍ من السواد الممزق
حدثيني عن أجنة ٍ
يُكتَب ُ تأريخهم
قبل َ أن تطأ صرخاتهم  دنياهم الجديدة
حدثيني عن مدن ٍ
تترجى الجنون كي لا تغوص في الدم
وتستقبل الموت بلا أذونات دخول إليها
حدثيني ولا تسأليني عن مواليدي
فأنا مولود السرطان
بلا تأريخ يوم ٍ ولا عام
أجتَر ُ من ماضيَّ
 ذكرياتٌ مع  رجل أسمه ُ وطن
له نفس تأريخي
ولكنه ليس من برج السرطان
أشربي ما شئت من نبيذ الهوى
فأنا وأنت ِ في تأريخنا سيان
لننسى ما  سمعناه ُ من حكايات الرحيل
نحو أفق اللاعودة
كفى .. فلن أعترف ُ بما هو أكثر
فأنا مللت الاعتراف
مذ كنت ُ طفلا ً
وأنا أعترف لأبي الراقد تحت رخامة ِ السماء
إني ما زلت أتعلم الحياة
رغم تستري بورقة خريفي المضطرب
هنا وعلى حافة الإعتراف الأخير لك ِ
أقف ُ أتأملك ِ ..أعترف ُ راكعا ً ..
أنت ِ من سيسجدُ لها برجي
متحولا ً من السرطان إلى برج أنثى
حلمت ُ بها ذات ليلة
تخيلت ُ نفسي فيها شهريارا ً
حدثيني وبدون خَجل
عن جسدك المشتاق ُ
لعبثَ قبلاتي القديمة عليه ِ
حدثيني عن كل شيء
وكوني شهرزادي كل َّ ليلة ٍ
وأوعدك  بأن أكون شهريارا ً جديدا ً
و رجلا ً يعتق الأحاديث
في جرار الذاكرة
يَثمل ُ من الحكايات
تاركا ً كأسه ُ من تلك الحكايات
على قارعة النسيان
واعدا ً إياك
بأن لا أهوى غيرك ِ امرأة أخرى
ولا أعشق ٌ وطنا ً
غير وطن المطر والشمس



                                                أمير بولص ابراهيم
                                                برطلة  أذار 2010

393
هل سيبقى الوطن جرح لا يندمل ام ستنفتح السماء لتزيل الهموم  وتعيد الوطن سالما

  نص جميل
 تحياتي

394
العزيزة دجلة



 شكرا لك متابعتك نتاجاتي المتواضعة

 تحياتي

395
الاخت العزيزة دجلة

  لك خالص شكري لمرورك على صفحتي

تحياتي

الرائعة جوانا احسان

شكرا ردك الجميل

 تحياتي

الشاعرة والأخت الغالية فارسة نيسان

 لم يكتمل جمال قصيدتي إلا بمرورك الكريم

تحياتي

396
أدب / رد: الربيع القاسي
« في: 20:10 13/03/2010  »
همس جميل على ابواب الربيع القاسي

 تحياتي

397
سيدي الشاعر الرائع د . بهنام

و هكذا بقلمك سطرت للشاعر الجميل الراحل سركون بولص مدونة جميلة يستحقها بحق

 تقبل ردي المتواضع
 تحياتي

398
رتبي دموعك كيفما شئت
حسب الالف والباء
أو حسب الاول والاخير
فأن دموعك لها رونقا ً لا يضاهيه آخر

  أبدعت شاعرتنا الرقيقة فيفيان

 تقبلي ردي المتواضع

 تحياتي

399
هكذا نراوح مكاننا بانتظار شيء نخشى ان نلقاه ولكننا ... نبقى ننتظره تحت مجهر الحياة

 ابدعت شاعرتنا الرائعة إنهاء

 تحياتي ودمت بخير

400
              أنا ثدي ُّ أم ٍ

أنا ليل ٌ....
أنا ريح ٌ ...ِ
أنا مطر ٌ.......
أنا هدهدة طفل ٍ تسامت في وجهه ِ البراءة
رغم زعق ُ الخوف ِ
أنا عنفوان كلمة ٍِ للحق ِ تُطلق ُ
وأنا ثدي ُّ أم ٍ جَفَ لبَنَه ُ
حينَ أسجى نبض الوطن ِ في نعش  الصمت ِ
تُشَيعه ُ مواكب لضوضاءٍ ملتهبة ُ
 بُتِرَت فيها أكف قابلة ٍ
ليصبح الجنين ُ صرخة ً
بين الحياة والموت ِ
ثكلنا وحملنا ما ثُكِلنا به ِ
في مسارات متعرجة
تقودنا إلى ملاذات
تشبه مساكن العنكبوت
تَشبكنا خيوطها
لنهذي ..ونهذي
هل نحن مازلنا هنا ..
فوق أرض ٍ تَشَبَعت بالنار
حتى احتراق جلدنا
وظهورنا على حقيقتنا
أم نحن ما زلنا أولاد آدم
ما زالَ قايين يداعب فينا خفايا العنف
وبين أرض ٍ مشبعة ٍ بالنار
وبين قايين وذنبُه ُ

أصبحت ُ أنا الليل ..الريح والمطر
ثلاثية تنتاب ُ سكون الأحلام
فتحيلها إلى جنون ٍ
وما أكثر الجنون الذي يؤدي إلى الضياع
أما و أنا ثدي ُّ أم ٍ...سأبكي
شفاه الطفولة ِ التيِ ابتعدت عني
بعد أن جَف َ لبني
وبعد أن تملكني الجوع
سَادَةُ الزمن
طاولةًٍ لكؤوس نبيذهم جعلوني
محتَسين َ أنخابهم سكارى
وعندما رأوا قطرة لبن ٍ
تذرفها حلمتي
أطلقوا عليها ريقهم ممزوجا ً بما علق َ
على شفاههم من نبيذ رخيص ٍ
ابتاعوه ُ من حانات السواد ِ
فشوهوا حلم َ حلمتي
وأحرقوا لبني ّ
فعدت أبكي كل َأجيالي


                                    أمير بولص ابراهيم
                                  برطلة  آذار 2010
[/color][/size]

401
العضو جكليتة الغالي
 شكرا ردك الكريم
تحياتي

الاخ العزيز صارم
دائما مرورك له طعم خاص
 تحياتي

الاخت شقلاوية المحترمة
ردك الكريم عطر صفحتي

 تحياتي

402
ولكنَّ مني احلى التهنئة بهذه المناسبة الرائعة

  خاطرة جميلة

 تحياتي

403
الغالية جوانا
 كلما مررت على صفحاتي كان عبق ردك يزيدها القا

  تحياتي

404
رائعة تلك الكلمات التي تُبجل امنا العذراء

 تحياتي

405
أدب / رد: شيء اكبر من الحب
« في: 15:55 02/03/2010  »
رائع هكذا غزل .. لا ينتهي بمجرد انتهاء الكلمات

  تحياتي

406
الاخت الشاعرة الكريمة غادة البندك

 شكرا لمرورك الكريم على صفحتي المتواضعة

 تحياتي

407
أدب / محاكمة غريبة ( قصة قصيرة )
« في: 20:04 23/02/2010  »
                              محاكمة  غريبة

أخيرا اجتمعت كؤوس النبيذ التي احتساها على مدى عشرون عاما ًمضت من  عمره ِ في جلسة أشبه ما تكون بالمحاكمة ..حيث ُ وضِع  هوَ في قفص ٍ من سدادات القناني التي احتساها وما أن هَدَرَ صوت أحد  الكؤوس ببدء محاكمة غريبة ومن نوع خاص جدا ً  ..صّمتت  القاعة ... تلاه صوت ٌ عنيف لجمع ٌ من القناني الفارغة والتي احتسى نبيذها هو... منها من تَكَسَرَ عنقها ومنها من تَكَسَرَ كعبها   حتى تَخَيل َ إن عقابه ُ سوف لن يشفي غليل تلك القناني .. جال َ نظره ُ في قاعة المحاكمة  ليستقر في نهاية القاعة حيث ُ رص َّ كَم ٌ من الأوراق منها من أزرقَ  أو أسوَّدَ وجهها ومنها من تمزقت أوصالها ..أما قلمه ُ فقد غلبته ُ الغيبوبة واليأس لما مَر َ به من أحداث ٍ سلبته ُ بريقه ُ وإرادته ُ لينساهُ الناس في غمرة ٍ من همومهم وبين ضجيج الكؤوس والقناني وحشرجات الأوراق كانت قصائده ِ وأشعاره ِ تصول ُ وتجول ُ في قاعة المحاكمة تدافع عنه وتحسم الكثير من المواقف لصالحه ِ بينما في طرف ٍ منزوي من تلك القاعة الغريبة بكل شيء كانت ثمة امرأة بلغت خريف عمرها تراقب ما يجري .. تَسَمَرَ نظره ُ عليها ..وأخذت ذاكرته ِ تطوف ُ سنوات عمره ِ وأيامها وأحداثها ..أخيرا تَذَكَرَها ..ردد في نفسه
أنا كتبت ُ عن تلك َ المرأة الكثير من الحالات في قصائدي وقصصي  فهي من كانت تثير ُ فيَّ هواجس العشق . كنت ُ أرسم لها عنفوانا ً وغضبا ً ورِقة ..كانت هي تُحلق ُ بأنوثتها وتطربني بألحان قَل َ نظيرها حتى إني كنت ُ أتخيلها كوكبا ً للشرق أو فيروزا ً..كان هذياني بها يفوق التصور ..حتى بت ُ أَلقب نفسي بالمجنون ..كانت نظراتها تراقب رد فعلي على ما يحدث رغم ضجيج القاعة وهستيريا تلك الكؤوس المجنونة وهوس القناني الفارغة التي تتحسر عودتها فوق موائد الليالي المجنونة ..تقدمت نحوي بخطوات ثابتة .. صمتت القاعة مرة أخرى ليختفي كل ذلك الضجيج حتى تصورت ُ نفسي أنا وهي في حقل من الورد في ربيع قل نظيره في أيامنا ..أكملت خطاها حتى وقفت أمامي وأنا في دهشة كبيرة ..كان في حضن كفها شيء ما .. رمت بذلك الشيء في وجهي .. كان ذلك الشيء ذكرياتها معي على شكل نسمة هواء  صفعت وجهي ..أغمضت عيني لفترة قصيرة جدا .. سمعت فيها همسا لم افهم منه شيئا ً..فتحت عيني كانت لحظتها قد غابت وكأن صمت القاعة ابتلعها .. ليعود بعد ذلك ضجيج الكؤوس ، القناني والأوراق  مطالبة بإعدام كل ما كتبت لتخليص العالم من كلماتي التي لا ترحم حسب إدعاءاتها .. حاولت الصراخ لأدافع عن نفسي في قمة الضجيج الذي أسمعه ُ والفوضى التي أراها ..لكن الضجيج والفوضى كانا يمنعاني من الصراخ ..لتصل المحاكمة الغريبة تلك نهايتها دون أدافع عن كلماتي وعن ما كتبته طيلة ما مضى من عمري الأدبي .. تراخت أوصالي وأنا في انتظار النطق بالحكم ..   

                                                   أمير بولص ابراهيم

408
أدب / رد: رائعتي
« في: 20:24 22/02/2010  »
الاخ العزيز صارم
الاخ الرائع راهب الحب
الاخت الكريمة شقلاوية
الشاعرة المتألقة غادة البندك
الاخ إيهاب توماس المحترم
الاخت الغالية لمياء
الشاعرة المبدعة فارسة نيسان
all_ hajany العزيز
شكرا لمروركم  ( مروركن )الكريم على صفحتي المتواضعة التي زادها ألقاً

 تحياتي وعذرا إن أجملت ُ ردي في صفحة واحدة

 دمتم بخير

409
أدب / رد: الخيانة
« في: 07:22 21/02/2010  »
نص جميل فيه من الالم ما يفيض عن حاجة القلب لبعثرته فوق سطور الورق

  تحياتي

410
أدب / رد: ذكريات هربت من الواقع ؟!
« في: 20:56 18/02/2010  »
اترى هل سنعيش فقط على ذكريات الوطن  ام الوطن سيعيش على ذكرياتنا

  نثر جميل

411
أدب / رد: ~ ( علّمينــي ) ~
« في: 13:16 18/02/2010  »
يا لروعة ما تخط من عشق وهيام ..نص جميل

 تحياتي

412
نثر جميل هادئ

 تحياتي

413
أدب / رد: رائعتي
« في: 21:19 16/02/2010  »
وردة الربيع الرائعة

الاخ كا كا سيروان المحترم

الرائعة جوانا احسان

  مروركم هنا على صفحتي زادها ثراءا ً

 تحياتي ..وعذرا إن أجملت ُ ردي في صفحة واحدة

 تحياتي

414
أدب / رد: لن اندم ... اسماء سيفو
« في: 21:16 16/02/2010  »
تألق رائع لشاعرة مبدعة

   تحياتي

415
الرائعة جوانا

 ( لو ) التي زرعتيها على سطور ورقك أورقت إبداعا ً وتألقا ً ....

 تحياتي

416
أدب / رائعتي
« في: 21:33 13/02/2010  »
                          رائعتي

في عيد الحب هذا العام
لن أهديك وردا ً مباحا ً لكل العشاق
أو خاتما ً ماسيا ً لا أملكه ُ
بل سيكون قلبي هو الهدية
أنتزعه ُ من بين أضلعي
مقدما ً لك ِ إياه
وعليه بعض أبيات ٍ من قصائد
تغزلي فيك ُِ
في عيد الحب هذا العام
لن أناديك حبيبتي
أو سيدة عمري
أو غيرهما من الألقاب
سألغي جميع الألقاب القديمة
سيكون لقبك من عيد هذا العام
رائعتي ...
في عيد الحب هذا العام
سنحتفل ..
وستغني روحي المأسورة لديك ِ
أغنية ً طالما غنيناها أنا وأنت ِ في صبانا
وسأرقص ُ رقصة زوربا منتشيا ً بقربك ِمني
و في قمة انتشائي..
أرتشف ُ قطرات نبيذ ٍ يهطل من شفتيك ِ
جاعلا ً من شفتي َّ كأسا ً
لترتشف روحي كل ما فيه من نبيذ
رائعتي ..
في محرابك ِالبلوري
أنا أحتضر ُ عشقا ً
أحبك ِ..
وسع َ الكون ِ أكتبها
وعلى شفتيَّ وشما ً أنقشها
رائعتي ..
دعيني أغفو على ذراعيك
لأكتُبَ لك ِ
أولى قصائد غزلي
في عيد الحب هذا العام


                                             أمير بولص ابراهيم
                                                برطلة 13 شباط 2010

417
الاستاذ حكمت البيداري المحترم

مرورك الكريم على صفحتي اسعدني كثيرا
 تحياتي

 وردة الربيع الجميلة

 هنا ايضا لك بصمة رائعة على صفحتي

 تحياتي

418
أدب / رد: مرايا الشك
« في: 20:46 03/02/2010  »
الاخت العزيزة جوانا احسان

شكرا ردك الكريم وتعقيبك الاجمل
تحياتي

وردة الربيع الفواحة دائما

شكرا مرورك الكريم على صفحتي

 تحياتي


419
أدب / رد: (حبيبتي المسافرة)
« في: 20:39 03/02/2010  »
نص جميل وبوح ٌ بالغ الرومانسية

 تحياتي

420
الاخ العزيز صارم
 لك تقديري وشكري لردك الجميل

تحياتي

الاخ ليث سمر المحترم

شكرا لردك الكريم
 تحياتي

الاخت لمياء الفاضلة
مرورك الكريم على صفحتي له رونقه الخاص

تحياتي

الشاعرة الرائعة فارسة نيسان

مرورك هنا على صفحتي المتواضعة زادها ً جمالاً

تحياتي

الاخ العزيز راهب الحب

دائما لك وقع ٌ خاص وجميل في ردودك

تحياتي

عذرا ً إن أجملت ردي على جميعكم في صفحة واحدة  ..

تقبلوا عذري وتحياتي
دمتم بخير

421
أدب / رد: كـلمـات ...!
« في: 14:40 31/01/2010  »
جميل هذا الابحار في عالم من الكلمات الرائعة

  تحياتي

422
الاخ البغديدي المحترم

 شكرا لك ردك الشعري اللطيف
  تحياتي

423
                     شذرات ٌ مجنونة على حوافي أوراقي
********************************
      مقطع من رسالة إلى حضرة السعادة
                       
                   أحيانا ً..
        يكون الحزن ملاذي
      أتقوقع داخله ..وأحيانا ً
       يبحث الحزن عن ملاذ ٍ له
       فلا يجد غيري ملاذا ً.....
**********************
         حاولت ُ الجنون
حاولت أن أنساك ِ..
 هجرني تأريخي...
وبقت ذكراك ِ...
  حاولت ُ الجنون ..
فقدت ُ ذاكرتي..
وبقت صورتك ِ...
********************
ليلي ..

ليلي بدونك ِ ..
أضحى سكينا ًيقسمني نصفين
نصف ٌ مات َبدونك ِ
ونصف ٌيعيش ُ على حلم ميت
*************************
في خبر كان

شوقي إليك ِ لا ينتهي
وبعدك ِ عني يحرقني
وإذا أجتمع الاثنان ...
أصبح ٌ أنا ..
في خبر كان ...
*********************
أحبك ِ أنت ِ..

رغم البعد عنك ِ..أحبك ِ
رغم الألم الذي يمزقني ..أحبك ِ
وأنا بين طيات كفني ..
أحبك ِ أنت ِ ولا غيرك ِ ...
**************************
أنفاسك ِ

دعيني ألتحِفُ بأنفاسك ِ بعد أن خَسرتَك ِ
وفقدت ُ دفء جسدك ِ
دعيني أحرق ُ قلبا ً
لا يغتفر ُ له ُ خطاه...
*************************
مذاق ُ اسمها

سألني الشوق ُ ...
أما زِلت َ تعشقها..
قلت ُ..
أعشقها وأعشق ُ الوهم في عينيها
أعشقها و مذاق  أسمها على شفتي َّ
يًنبِت ُ أولى قبلاتي لها ..
****************************
كفاكِ ...
كفاك ِ وضعا ً للمرايا بيني وبينك
وكفاك َ خلطا ً لأوراقي
فلم يَعد الندم يفيد
ولن يعيدني أشتياقك ِ لي  للحياة من جديد
******************************
نافذة أخرى

الموت نافذة أخرى
يطل فيها الموتى
على عالم ٍ
طالما تمنوا
أن يكونوا بعيدين عنه ُ


                                            أمير بولص إبراهيم
                                           برطلة  27 كانون الثاني 2010
[/color]

424
أدب / رد: مرايا الشك
« في: 13:01 27/01/2010  »
الشاعرة الرائعة فارسة نيسان

 مرورك هنا على صفحتي زاد من بهائها

 شكرا ردك اللطيف

 تحياتي

425
أدب / رد: حين يضحى الصمت كلام.
« في: 12:57 27/01/2010  »
في نصك الرائع هذا يتجلى الحب في ابهى صوره

 تحياتي

426
جميل ما كتبت سيدي العزيز

  تحياتي

427
قصة رصينة فيها من المعنى ما يزيل من هموم الزمن

 تحياتي ايتها الاخت العزيزة

428
أدب / رد: فوق سطور الوهم
« في: 12:50 22/01/2010  »
الاخت شقلاوية المحترمة

الاخت الشاعرة غادة البندك الفاضلة
 الشاعرة هبة هاني المحترمة

 نعم هو الوهم ..هو الذي يتسيد حياتنا واحلامنا ...ولكن الحقيقة آتية بلا تردد

  تحياتي لكن جميعا

 

429
رائعة قصتك استاذ صارم و فكرتها  بالغة المعنى

 تحياتي

430
أدب / رد: الرحيل
« في: 12:35 22/01/2010  »
خاطرة جميلة لها بعدها الرائع في المعنى

 تحياتي

431
أدب / رد: فوق سطور الوهم
« في: 12:40 20/01/2010  »
الأخ العزيز صارم

الحياة هكذا تتأرجح بين الحقيقة والسراب

را ردك اللطيف
تحياتي

الشاعر الجميل البغديدي

شكرا لردك الكريم الرائع

 تحياتي

راهب الحب الجميل

نعم نعيش الواقع ومنه نصوغ من الرموز ما ينعش القارئ

شكرا لمرورك الرائع

 تحياتي

الاستاذ الشاعر مهند الكانون

وياله من جبل لو لو امتلأ بالأوهام

شكرا لردك الجميل
تحياتي

الاخ العزيز منير قطا

لك خالص شكري وتقديري لتواصلك مع نتاجاتي الكتواضعة

تحياتي

عذرا إن أجملت الردود في صفحوة واحدة لضيق وقتي

 تحياتي للجميع

432
أدب / فوق سطور الوهم
« في: 13:26 18/01/2010  »
فوق سطور الوهم
بنينا قصورا من الأحلام ِ
تحثنا خطانا المتعثرة نحو ملاذات ٍ
ظنناها كرحم أمهاتنا
تَلاطَمنا وكأننا أمواجاً
تاهت في بحر
كان بحرها
وبين هدير المجهول
وضياع مدن الصمت
بتنا بلا أقدار ٍ
نستجدي من العابرين فوق أشلائنا
لحظة لهو ٍ
نضعها على هامش الحياة
حيث ُ
مخاضات النهارات الحبلى
بكل عراة التأريخ ِ تقلقنا
وتسبقنا نحو هدف ٍ
أحيانا نراه قاب قوسين أو أدنى
من كفوفنا
وأحيانا
 يتلاشى
في مسارات الزمن المعلن لغيرنا
يشتري لنا الهذيان وصفة ً بالمجان
 ليزيدنا هذيانا ً
يسحلنا حيث الإدمان

نتعاطى كل أنواع الإدمان ِ
أولها إدمان الحزن ِ
يوصلنا نهايات.. عناوينها
اكسروا أحلامكم
أنسوا أسماؤكم
ارحلوا حيث ما شئتم
ولا تقتربوا من فاكهتي
ففيها عذاب لكم
البسوا حيرَتَكم
تمعنوا في سير ِكم ُ
مزقوا صور تأريخكم
وأخيرا .... يعتلي الهذيان
عرش الجنون
ساخرا ًمنا
عودوا من حيث ُ أتيتم..
فأنا لا أعرفكم .....
نعود متعثرين َ في خُطانا
نبني السراب من جديد لنا قصرا ً
ليعود الحدث  من البداية ....


                                              أمير بولص إبراهيم
                                              برطلة 18- ك1 - 2010

433
أدب / رد: ((ضميني إليكِ))
« في: 06:51 18/01/2010  »
نص جميل بل يتعدى الجمال بكثير

 تحياتي

434
أدب / رد: الكرسي الفارغ
« في: 06:47 18/01/2010  »
لقد هزتني قصتك الكرسي الفارغ

قصة بسيطة بمعنى بالغ ومضمون يرتقى الى اسمى ما نصبو اليه جميعنا وهو التكلم مع الرب والنوم في احضانه لحين مجيئه الثاني ممجدا

 تحياتي

435
أدب / رد: مرايا الشك
« في: 21:55 16/01/2010  »
الشاعرة الرائعة هبة هاني

شكرا لمتابعتك ما انشره بتواصل

  تحياتي

 الاخ مهند الكانون المحترم

لردك الجميل ما زاد من جمال صفحتي

 تحياتي

436
أدب / رد: مرايا الشك
« في: 21:32 13/01/2010  »
 شكرا لمرورك الكريم المتواصل على صفحاتي

 تحياتي ودمت بخير

437
أدب / رد: ( زائــِرة القبـُـر )
« في: 20:50 13/01/2010  »
لوحة حزن ام دعوة للفراق القاسي والى الابد

  لوحة تشكيلية اتقنت رسمها بالكلمات  يا ايها الراهب

  تحياتي

438
أدب / رد: شموع منصهرة
« في: 20:42 13/01/2010  »
نص جميل رغم قصره

  تحياتي

439
أدب / رد: مرايا الشك
« في: 20:08 09/01/2010  »
الاخ البغديدي المحترم
 لك خالص شكري لردك الجميل
 تحياتي
العزيزة نوال
شكرا وشكرا لردك الرائع لكن الالم يبقى يتوالد كلما مر الزمان

 تحياتي

الاخت غادة البندك الغالية

 لك جزيل شكري لردك الجميل مع خالص تمنياتي بعام سعيد تتحقق فيه كل امانيك
 تحياتي

الشاعرة الرائعة إنهاء سيفو

 لك عميق امتناني لمتابعتك نتاجاتي المتواضعة

 دائما المرايا تجعلنا نتأمل ونفكر في ملامح وجوهنا

 تحياتي

440
نثرية جميلة فالأنوثة لا ترحل عن المراة حتى لو بلغت المئة عام فهي تبقى أنثى

 تحياتي

441
جميل ماكتبت بحق شاعرنا الكبير الاستاذ يحيى السماوي

 لك  ولشاعرنا الاستاذ يحيى السماوي الف تحية وسلام

442
أدب / رد: في غربتي
« في: 19:31 09/01/2010  »
 مهما ابتعد الواحد منا زادته غربته القا  وهكذا انت ِ

 نص جميل

 تحياتي

443
أدب / مرايا الشك
« في: 17:38 03/01/2010  »
                            مرايا الشك

أحرقت ُ صبري..
كي ألقي بهواجسي حيث النسيان
باحتراقه  ِ..
أحترق كل شيء حتى  آخر مدوناتي
وتسربت أحلامي  تُنقذ نفسها  بالخلاص مني
ليتساقط ورقي ..
كورق الخريف ِ..مصفرا خجلا ً
من طوفان الآثام المُحلق حولي
لم يبق غير قلمي
أراه ُ ..
يترنح ُ بين رعشة أناملي
وجمود أفكاري
ثم أخذ َ جسدي يتشظى
وروحي لأول مرة ً
 تقف عليه ِ شاهدة عيان ٍ
وهو يتشظى
شظاياه ُ تترجى همس الموت
أن  يُشرنقها
كعذارى فَقَدن َ عذريتهن
في لحظة شبق ٍ حَل َ عليهن َ في غير أوانه ِ
لتخرج روحي آنذاك من صمتها
ترثي جسدي أحيانا ً
وتسخر منه أحيانا ً أخرى
صدى أنفاسي المجبول ُ بدمي
يُهرول ُ هنا وهناك وكأنه ُ
يحاول لملمة ما تشظى من جسدي
تَنسَل ُ الشظايا من كفيه كالرمل
لاسِعة ً إياه
يُصيبه ُ اليأس َ في لملمتها
فيتركها لمصيرها
مناديا ً أحلامي لتعود حيث مثواها في روحي
تطفئ ما تبقى من صبري
عله يصفح عني  لحرقي إياه
وفي لجة ِ ما  أنا فيه
أحاول التملص من رماد ٍ
بدا غريبا ً كغربتي عن نفسي
أصبح يعيق حركتي
نحو أية جهة أختارها
فقدت ُ نظري
وكأن النار َ لمست عيني
لأرى ذاتي تنشطر وسط مرايا الشك ِ
أتساءل ُ..؟
هل انا حي ٌّ أحترق مع  بقايا صبري
أم أنا ميت ٌ.. منذ ُ زمن ٍ
قد يكون ُ أول ولادتي ..


                                              أمير بولص ابراهيم
                                              برطلة 3 كانون الثاني 2010
[/color]

444
أدب / رد: إمرأة كل العصور
« في: 17:34 03/01/2010  »
أنا هنا ..
على عروش ممالكي
قدومك أنتظر
ليس لأجعَلََ منك ِ امرأة
مثل باقي الحريم
لكن ..
لأجعل منك أميرةً
ترتقين معي عروش ممالكي
أنا أشهدُ...
أنك ِامرأة كل العصور
وإنك الأنثى الوحيدة
التي أعتلت عرش اشعاري
وتبنت قصائدي
اطفالا لها
أشهد أنك ِ أنت
امرأة كل العصور

         
الشاعرة العزيزة فارسة نيسان
 أعجبني نصك الشعري ( امرأة كل العصور )
أرجو أن تتقبلي ردي المتواضع سيدتي

  تحياتي

445
الاخت الرائعة شعرا  بنت السريان

 شكرا لك متابعاتك الجميلة لنتاجاتي المتواضعة

 عيدا مجيدا وعاما سعيدا
 تحياتي

446
الاخ العزيز صارم

 عيدا مجيداوعاما سعيدا
 شكرا لردك الجميل

 تحياتي

447
أدب / رد: راح عــام وإجـى عــام
« في: 13:20 01/01/2010  »
شكرا لكلماتك الداعية للسلام

  دمت بخير
 تاحياتي

448
في كل شيء نُعلق على الزمن أخطاءنا وننسى إن الزمن قد ثَقَل َ كاهله من كثر ما نحمله وننسى أيضا إننا نقترف من الأخطاء ما لا حصر لها ..ونتبجح بأننا فوق كل شيء

 رائعة ٌ خاطرتك في وداع وأستقبال العامين

 تحياتي أيتها المتألقة دوما ً

449
حل عيد الميلاد وانقضى العيد
وتوالت الاعياد عيد بعد عيد
وولدي بعيد وحيد
يحمل جراحا..يطوف بها بلاد
باحثا عن ملاذ في غربة ارض بلا أبعاد
يناجي قمرا يناجي طيرا يناجي سماء
ويروي حكايات وطن وحكايات حضارات لسالف الاجداد
يروي حكاية عن سومر وأشور وأكد
وعن زقورة أور وعن جنائن بابل أ لمعلقات
يروي حكاية التوأمين دجلة والفرات
ويروي مأ ثر القديسين والقديسات
حل العيد وأنقضى العيد
وولدي بعيد وحيد
يناجي قمرا يناجي طيرا  يناجي سماء
ويبقى يروي الحكايات
يروي حكاية أطفال وطن بلا بسمات
ويروي حكاية فتيان وطن بلا أمنيات
يروي حكاية فتيات وطن حلمهن اكليل زفاف مرصع بالمسرات
ويروي حكاية أباء قاوموا قسوة الحياة
يروي حكاية أمهات شربن ظلم السنوات
ويروي حكاية شيوخ هرءت ألسنتهم بسرد الحكايات
وأخيرا حكاية صبر العباد من هول الكارثات
حكاياته تفوق حكايات ألف ليلة وليلة لشهرزاد
ويبقى يروي الحكايات في غربة ارض بلا ابعاد
يلتم حوله المارون في الطرقات
يتسألون ماذا يروي ماذا يقول ومن هذا حامل كل الجراحات
مجنون أم مسرحي..أ م ماذا يكون
جواب في عينيه يقول عراقي ٌّ أنا .. شارد في غربة المتاهات
أروي لمن يسمع بلا ثمن ألحكايات
حل العيد وأنقضى العيد
وولدي بعيد وحيد
هناك في غربة البلاد..نبتت في صدره أشواك ألاهات
ونخرت في قلبه ألجراحات
ما أن ينفجر في قلبه شريان..حتى يلحقه أنفجار وريد
ليغسل بدمائه وطنا..لا يستحق كل هذه الطعنات
حل عيد الميلاد وأنقضى العيد
وتوالت ألاعياد..عيد بعد عيد
وولدي بعيد..وحيد
هناك في غربة البلاد  يكابد العذابات
وأذا أقبل عليه عيد الميلاد
يناجي بشوق طفل المذود
طالبا منه أمنية قد تحقق له حلم ألغد


                                           أمير بولص إبراهيم
                                    برطلة
[/color][/size]

450
 بنت السريان العزيزة

 يا لروعة ما تنثرين من عطر الكلمات الصادقة التي تنقلنا حيث رياض الإيمان القويم

 تحياتي لك وعيدا سعيدا

451
أدب / رد: همس الليل
« في: 20:32 30/12/2009  »
همس جميل في ليلة ماطرة

  نص هادئ

 تحياتي

452
نوره شَعَ في العالم
وأضاء زوايا الظلام

  نص جميل في أيام  ٍ تعتليها المحن ..
 أبدعت شاعرتنا العزيزة إنهاء...

 تحياتي

453
أدب / رد: أرقت ِ لي حبري
« في: 17:46 23/12/2009  »
السيد كابوس المحترم

شكرا لما تفضلت به وشكرا لردك على قصيدتي

تحياتي

الاخت الرائعة بنت السريان
 لك مني خالص الامتنان للمتابعة والكلمات الجميلة التي تنثرينها في اروقة المنتدى

 تحياتي

454
أدب / رد: أرقت ِ لي حبري
« في: 21:07 22/12/2009  »
الشاعرة والاخت العزيزة إنهاء سيفو
 لك مني خالص شكري وتقديري لمتابعتك نتاجاتي المتواضعة

 تحياتي

455
أدب / رد: أرقت ِ لي حبري
« في: 20:57 22/12/2009  »
الاخ منير قطا المحترم
دائما تتحفنا بردودك الجميلة
 لك خالص تحياتي

الاخ العزيز راهب الحب
 شكرا لتواصلك معي ومع نتاجاتي المتواضعة
 تحياتي

الاخ العزيز منير بجوايا

 شكرا لتصفحك صفحتي وشكرا  لردك ولنصيحتك
علما إن فكرة القصيدة لا تعرف نوع الكلمات سواء كانت قديمة او جديدة والمهم هو الاخراج النهائي التي تخرج به القصيدة للناس
 تحياتي

456
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 20:48 22/12/2009  »
الشاعرة هبة هاني المحترمة
لك خالص شكري لردك الجميل
 تحياتي

457
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 20:46 22/12/2009  »
وردة الربيع الرائعة عطرا ً

 مرورك الرائع على صفحتي زادها تألقا ً

 تحياتي

458
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 20:40 22/12/2009  »
الاخت العزيزة بنت السريان
 شكرا لتفاعلك مع نتاجاتي
 تحياتي

459
أدب / أرقت ِ لي حبري
« في: 06:28 21/12/2009  »
أرقت ِ ليَّ حُبري
فأدمنت ُ عليك ِ
وأدمنت ُ سحرا ً
أوقعني في غياهب عينيك ِ
ومن فرط إدماني عليك ِ
نَسَيت ُ إن قلبا ً لي
احتلت عرشه امرأة أخرى
أدمنت ُ عليك ِمرتشفا ً مُرَّ بعدك ِ
لتبكي علي َِّ بضع أوراق من سيرتي
أستَل َ قلمي إلهامي
فنزفَ لك ِ شعري
وصغت ُ من كلماتي النازفة ِ لك ِ شوقا ً
عقدا يفوق جمال اللؤلؤ  والزمرد ِ
وأيقنت ُ إنك ِ قاتلتي في الهوى
وأنت ِ مهما بعدت ِِ  ملاذي في دنيتي
أدمنت ُ عليك ِ
حتى بلغ َ هذياني أفق الجنون
أدمنت ُ عليك ِ
وأنا لا أستحق ُ أن تلملمي لي أشلائي
المبعثرة هنا على إنحدارات صدى الهوى
وهناك فوق أمواج الضياع
أدمنت ُ عليك ِ
معترفا ً..
أنا من أختار
طريقا ً ..آخر

                             أمير بولص أبراهيم
                             برطلة 20 ك 1 2009

460
الاخ منير المحترم

قطعة نثرية جميلة ودعوة للحب والمحبة اجمل

 تحياتي

461
مرة اخرى تنثرين دررك الرائعة في قلوبنا  وترتقين سلم التألق بتأني وإيمان
قصتك الإنشائية أو النثرية جاءت في وقت قد نكون غائبين  بسبب إنهماكنا بالدنيا وما لها وما عليها ..
أبدعت  في نقل حقيقة يجب معرفتها لإننا لا نعرف منى يأتي الرب في يومه الموعود ليحصد ...

 تحياتي

462
أركبي من موجي ماشئتِ
وأنطلقي عابثة ً بلألئ صدفاتي
 لا تكتمي سرك فأنا البحر
وفيَّ موطن ٌ
لأسرار كل العشاق ِ

 جميل ماكتبت شاعرتنا هبة

 تحياتي

463
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 18:16 18/12/2009  »
شكرا حياتو لدخولك صفحتي وشكرا لردك الجميل

 تحياتي

464
رائع وصفك وجميلة مدوية كلماتك

  ابدعت
مرة اخرى وعندما تطأ قدماك سهلنا ستجدين ابواب برطلة مفتوحة لاستقبالك
 تحياتي

465
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 18:56 15/12/2009  »
الاخ البغديدي العزيز
شكرا لردك الرائع
تحياتي

466
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 18:51 15/12/2009  »
الاخ منير المحترم
طلتك تبهر ُ صفحتي
 تحياتي

467
أدب / رد: مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 18:45 15/12/2009  »
راهب الحب الرائع
 مرورك المتواصل على صفحتي يزيدنا فخرا بأخوتك

 تحياتي

468
أدب / رد: لحن حب (مشاركة أولى)
« في: 18:18 15/12/2009  »
في عنكاوا كوم الفضاء واسع فأنطلقي بما يبهر القلب
 بداية هادئة وجميلة

 تحياتي

469
لوحاتك جسدت عمق الاسى وتعلق الامل بالعودة حيث يعيش في الوطن

 ليرعاك الله
 تحياتي

470
إنطلاقة باهرة وتألق جديد ..

دمت ببخير ومزيدا من النجاحات

تحياتي

471
أدب / مزقت ُ كفناً تَلَبسني
« في: 17:19 13/12/2009  »
                                             مزقت ُ كفنا ً تَلَبَسَني

مزقت كفنا ً تَلَبَسني
وأطرت ُ الحزن الدائم ُ فيَّ
بإطار ٍ من خشب ٍ أجوف
إلا من رائحة الأرض ساعة المطر ِ
جاعلا ً منه ُ لوحة ً أعلقها على جدار ٍ
من صمت ٍ مؤجل
ليس للذكرى أعلقها
وإنما لشيء قادم
قد يكون الموت ُ مرة أخرى
وصوت أسمعه يدندن ُ
بأغنية ٍ يغتسل ُ لحنها بشبق لأنثى
عانقت السحب َ لهوا ً
تراءت للمارين َ في أروقة الألم ِ سرابا
و تراءت للمارين في أروقة
الانتشاء بملذات الدنيا كأنها حورية ً لعوب ُ
يسيل ُ لها لعاب الهوى الحرام
يحاورني كفني الممزق
وفي حواره لغز ٌ
يأخذني حيث الهذيان شاطئا ً
أفرش ُ عليه جسدي
وكأنه هلاما
رجراجا ً بين شك الدنيا أحيانا ً
ويقين الموت ُ دائما ً
 يسخر كفني مني قائلا
سأعود ألملم ُ أوصالي
عاجلا ً أو آجلا ً سيكون جسدك بين ثنايايً
تَطرق ُ أبواب الأسئلة المبهمة منذ الأزل
تحاور ألسنة ً
تَتلاعب ُ بالكلمات
وتغيب عن ناظريك أحلامٌ عن امرأة
هويتها لحظة ضعف ٍ منك َ
أجزلت َ لها القُبل
ولَََََعقت شفتيك عسلها
تشيخ وتتحامق
تلعن تجاعيد وجهك
وتحاول مسح هالات السواد من تحت عينيك
وتقطع حبلا ً
أصبح كالوريد في خافقك ِ
تحاول الولوج من شقوق الأرض
هربا من عقاب يدور في رأسك ِ
تخفي وجهك بين كفيك الهزيلين
مبتعدا عن الحياة شيئا فشيئا ً
أما أنا ..
ولكوني ابيضا ً
سأكتب جزءا ً من سيرتك على وجهي
وأصرخ عند وصولك تلك الأبواب
المرسومة في ذهنك البارد ...
............هذه هي النهاية



                                                      أمير بولص أبراهيم
                                                   برطلة  13 ك 1 2009
[/color][/b][/size]

472
بداية جميلة وعنيفة للذهاب للجنون

  مع الموفقية

 تحياتي

473
شكرا لك اخي عنان السناطي ردك الجميل
 تحياتي

474
الاخت بنت السريان الرائعة

 اينما أقرأ لك ِ أجد نفسي عاجزا ً عن الرد ولو اردت الرد فلن اعطيك حقك

 ليرعاك الرب ويحفظك

 تحياتي

475
شكرا وردة الربيع العطرة على مرورك الكريم
 تحياتي

476
أدب / رد: خذوا جسدي
« في: 20:13 30/11/2009  »
الاخت الشاعرة المتميزة غادة
 لك مني جزيل الشكر لمرورك العطر على صفحتي

 تحياتي

الاخ منير قطا الفاضل

شكرا لردك الرائع المتميز
 تحياتي

 الاخ هيثم شيبة المحترم

 لك مني خالص الشكر لردك الجميل

 تحياتي

477
ضاعت رصاصته
بين الخوذ
فرحلْ ...
وترك سِلال الحياة
دون امل ...



آه ٍ ..لبداية كهذه ..ندخل عبرها بوابة الحياة و أملنا يشوبه الضباب

 ابدعت شاعرتنا العزيزة إنهاء

 تحياتي




478
أدب / رد: خذوا جسدي
« في: 20:59 28/11/2009  »
الاخ راهب الحب المحترم
 ردودك الكريمة تزيد من الق صفحتي

تحياتي

الاخت وردة الربيع الكريمة
 شكرا لتزاجدك الاول على صفحتي

تحياتي

479
هنيئا لارض الزنابق بعودة شاعرتها الرائعة
 نصك الرائع ابحرت ُ فيه كبحر هادئ تداعبه امواج السكون

  تحياتي

480
أدب / خذوا جسدي
« في: 12:12 24/11/2009  »
                                  خذوا جسدي

خذوا جسدي
مزقوه ..فما نفع ُ جسد ٍ بلا روح ٍ
ارتأت السكون َ مسكنا ً لها
أحرقوه ..
وانثروه ُ رمادا
شَيعوه ُ..
بصلواتكم التي لا تشفع
ودعوا عظامي
لهواة النحت ِ
ينحتون منها صلبانا ً
تكون شاهدة ً على قبر ٍ
لا يضم ُ غير َ رفات َ أسمي
خذوا جسدي
وقولوا لوطن ٍ
كم مِن شعر ٍ نَزَفت ُ في محرابه ِ
وكم معطفا ً نسجت ُ له من قصائدي
أدثره بهاُ في ليال ٍ
كنت أنا وإياه ُ نرتشف ُ القهوة
على شرفات الشناشيل ِ ونستمع ُ للسياب ِ غيبا ً
وكنا أنا وإياه ُ أيضا ً
نسهر ُ على السواتر ِ
حتى ذقنا طعم ركام قهوتنا
ورأينا شبحا ً يشبه ُالعَوز يمشي في طرقات مدننا
وعدنا من جديد
نحمي رؤوسنا من الشظايا
في صباحات الموت
وفي مساءات الظلام
خذوا جسدي
وقولوا لأمي
كم اشتقت ُ لحضنها
بحثت ُ عنه
منقذا ً لي
لكني وجدت حضن أمي
في آخر أيامها
يستنجد رأفة من زمنها...
ويُخجلُني استنجاده ِ
فأعود ُ ألعق ُ قراراتي
وأدون ُ هزيمتي في سجل ذكرياتي
خذوا جسدي
وأصرخوا في سمع أبي
الذي غادرني منذ أمد ٍ قريب
إني ما زلت ُ بعده ُ
ألملم ُ شتات بعضيِ
وأسقي لرحيله ِ من الحزن ِ ما نَما في قلبي
خذوا جسدي
وأقرءوا لساكنة قلبي وصيتي
كم كنت ُ أهواها
ليس كهوى عاشق ٍ في صِباه ُ
تعلم َ الهوى
وإنما هويتها منذ كنت جنينا ً
وحين خُلقت ُ في الدنيا
لم أخلق ُ لها
لكني عانقتها على فراش ِ حلم ٍ
حدا ً لم يرويني  منها
خذوا جسدي
ودونوا ما كتبته ُ في معلقة ٍ ضبابية ٍ
علقوها في رقبة الزمن
يفك ُ طلاسمها
من يعيش ُ في أحضان الألم ٍ


                                                   أمير بولص ابراهيم
                                                     برطلة 24  ت1  2009

481
الاخ العزيز صارم

 شكرا لردك الجميل
 تحياتي

الشاعرة الرائعة غادة البندك
لكلمات ردك وقع رائع في نفسي
 تحياتي

الاخ راهب الحب المحترم

 شكرا لمتابعتك نتاجاتي
 تحياتي

الاخت لمياء العزيزة
لك مني خالص الشكر لردك الذي عطر صفحتي المتواضعة
تحياتي

الشاعرة الرائعة جدا هبة هاني

 ردك الرائع حافز لي للمزيد
تحياتي

 

482
أدب / رد: حوار مع نفسي الحزينه
« في: 20:55 22/11/2009  »
مناجاة جميلة

 تحياتي

483
ثر جميل وكلمات تنساب برقة على شفاه القارئ

 تحياتي

484
الاستاذ منير المحترم
 شكرا لمرورك الرائع
تقبل تحياتي

485
                    تجتاحني كعاصفة ٍقادمة ٍ من أزل ٍ

في رَمَقي الأخير ِ
ما بين الحقيقة ِ والسراب ِ
تجتاحني ..
كعاصفة ٍ قادمة ٍ من أزل ٍ
مُطارد ٍ بلعنات ِ التكوين ِ
تَلفحني أنفاسها متأرجحا ً
جاهلا ً مصيري
تشتاق ُ لجسدي
وتستقر ُ داخلي نون ُ نسوة
تلاعبني وتُنسيني
إنها عَصَفت بي
لتهدأ على ضِفاف ِ شهوتي
تَرمي علي َّ
بطوق ٍ من ضفائرها
فتكبلني كأسير ِ
وتَستَنطقني عن خيال ِ ذاكرتي
وعن هذيان ليالي العمر ِ
هل كانت لك مع نون أخرى
مغامرة ...
غير مغامرتك معي
يُصيبني الكبرياء
وخوفي من هجرها لي في تلك اللحظات
التي توحدت أنفاسنا فيها
فأنكر ُ ما كان لي مع غيرها
من هوى ً ولَعب ِ
تراودني عن نفسها
يساورها  الشك  إني في يديها ِ
لسان حال  شفتيها يقول ..
قبلني ..
أنا صحراء بلا أمطار قبلاتك
وبرَعشات ٍ من يديها تصرخ
أحضني فأنا ملكك
إن كنت ُ عاصفة ً قادمة ً من أزل ٍ
أو نسمة ً تنطلق ُ من خبايا الروح
نتعانق ُ ..
وعِناقنا قوس قزح ٍ
تتشتت ُ ألوانه في سماء ٍ نجهلها
وبعد أن تَخمد جذوة النشوة فينا
تعصف ُ بيً من جديد
فتسألني..
أما زالت خيالاتك ُ تُداعب ُ
نهود   الكلمات ِ
أم أن نهدي َّ
أصبحا جرسان ِ يُفيقان فيك َ نَسل الشهوات
ومن حَرَجي
أخفي رأسي
بين َ كفي َّ كالنعام
منتظرا ً هدوء عصفها رويداً.. رويدا
فتًدَندِن ُ بأغنية ً
تجرني بها إلى دهاليزها مرة اخرى
تأخذني حيث كانت بداية الحلم ِ
وحيث ُ أول كلمات الشعر
تناثرت على أسطر أوراقي

                                           أمير بولص ابراهيم
                                           17 ت2 2009[/font][/size][/color]

486
أدب / رد: أحمليني يا أكف الغيوم
« في: 20:33 17/11/2009  »
العزيزة Immortality
 لك خالص شكردك الاول الجميل

  نكتب عن كل شيء ومهما كتبنا يبقى الامل هو مفتاحنا لحياة رائعة

 تحياتي

487
أدب / رد: أحمليني يا أكف الغيوم
« في: 20:27 17/11/2009  »
الشاعرة إنهاء سيفو المحترمة
لك خالص شكري وتقديري لردودك التي تنهل ُ كالمطر على صفحاتي

 تحياتي

488
أدب / رد: أحمليني يا أكف الغيوم
« في: 20:41 16/11/2009  »
شكرا لردك الكريم ولدعوتك لعدم اليأس

 تحياتي

489
قصيدة جميلة تمجد الرب

 شكرا لك لنقلك القصيدة وبارك الرب في ابنك عمار

 ليرعاكم الرب
 تحياتي

490
أدب / رد: آخر النساء
« في: 20:32 16/11/2009  »
جمال فكرتك انتج نصا رائعا

 تحياتي

491
جميل وكلمات معبرة عن حالة حزن نتيجة الهجر

 تحياتي

492
شكرا لك استاذ بدل رفو لتعريفنا بالشعر النمساوي وبالشاعرة بربارة  كاتز

 تحياتي

493
الاستاذ د. بهنام عطا الله المحترم

 مرورك الفاضل عطر صفحتي المتواضعة

 تحياتي

494
تحليق رائع بلا اجنحة او ان اجنحته من سراب

 تحياتي

495
 لا تعليق سوى أنك أبدعت أستاذي الفاضل د . بهنام

  تحياتي ودمت بألف خير

496
أدب / رد: أحمليني يا أكف الغيوم
« في: 19:52 06/11/2009  »
الاخت بنت السريان المحترمة
الاخ العزيز منير قطا
همسة حب الرائعة
الشاعرة المتالقة هبة هاني
الشاعرة الكريمة غادة البندك

 لكم  ارق شكري وتقديري لردودكم  الرائعة

 تحياتي
عذرا ان اجملت لكم ردي في صفحة واحدة

497
أدب / رد: دعوة للمحيط الهادئ
« في: 19:41 06/11/2009  »
اكرهي   المحيط  ولاتوهميني إنك تدعين القراءة
اكرهي كل شيء إلا تناغم قلبينا
فأنا لم اعد متسولا
على شواطئ المحيط

  ابدعت ايتها الشاعرة المهاجرة غربا

  تحياتي ولك مني خالص تمنياتي بالموفقية

498
أدب / رد: مشــــردون
« في: 19:21 06/11/2009  »
سلاما ً أيها المبعثرون فوق الثلوج

 حزن يضفي للحزن حزنا ..

  نص رائع
  تحياتي

499
أدب / رد: انا وقلمي....
« في: 19:06 06/11/2009  »
جميل هذا البوح للقلم

 تحياتي

500
أدب / أحمليني يا أكف الغيوم
« في: 21:32 01/11/2009  »
                   احمليني يا أكف  الغيوم

أمام صرختي الأولى في الحياة
أعترف إني ..
أدون ُ انكساراتي شعرا ً
وأخفي انتصاراتي
في حقائب ٍ مصنوعة من ذاكرة الزمن
أنا من غَلَبته ُ عاطفته ُ
فأضحى شمعة ً تحترق ُ في ضوء النهار ِ
وأنا من لا عبه ُ القدر ُ
فوق شفاهه ِ كلمة ً ووعدا ً
فغفيت ُ على وعوده َِ طفلا ً
لأصحو على غدره ِ منكسرا
ها أنا ..
أسيرَ أوراقي
وقلمي جلادي
وكلما أكتب ُ كلمة بداية السطر
يلسعني قلمي
 بجلدة ٍ
فأدمى من الجَلد ِ
لتنوب َ عني دمائي
في كتابة شعري
تحملني آلام الجَلد ِ
حيث حضنَ امرأة
أحببتها..
فكان لحبي معها عقم ٌ
رَحلت ُ أنا عنها
وبقت هي تراوح ُ
حيث موج الحيرة ِ يلاطمها
 مكتوف الأيدي أنا
أقضم ُ حسرتي مرا ً
بعين ٍ تهواها وعيناً تبكي على نفسي
احمليني يا أكف َ الغيوم 
إلى تربة ٍ تؤويني
فقد أيقنت ُ
إن َ لا تراب ٌ في وطني
للأموات  أمثالي
يؤويهم  ويؤويني 
 

                                             أمير بولص ابراهيم
                                               برطلة 1 ت2  2009
[/color]

صفحات: [1] 2 3