ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 20:49 31/07/2015

العنوان: كاريتاس إيطاليا : المسيحيّون ؛ همْ المجموعة الدّينية الأكثر إضطهاداً !!!
أرسل بواسطة: النوهدري في 20:49 31/07/2015
كاريتاس إيطاليا: المسيحيون هم المجموعة
الدينية الأكثر اضطهاداً
الجمعة 31 ـ 07 ـ 2015
كشف تقرير جديد صادر عن جمعية الكاريتاس الإيطالية ، أواخر شهر تموز ، أن هنالك مابين 50 إلى 70 ألف سجين مسيحي تم اعتقاله في كوريا الشمالية ،  وأن 4344 مسيحياً قد قتلوا خلال أقل من عام، وأن العداء تجاه الجماعات الدينية ينشط بشكل ملحوظ في سورية ، ويمعن التقرير ، الذي نشر بالتزامن مع مرور عام على اجتياح عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بلدات سهل نينوى مخلفاً نزوح أكثر
من مليون شخص إلى كوردستان العراق  ،  النظر
" إلى المأساة التي يعاني منها أكثر من مائة مليون
شخص من ضحايا التمييز والاضطهاد والعنف على أيدي الأنظمة الشمولية أو أتباع الديانات الأخرى " ، وانطلاقاً من كلمات رئيس المجلس الپاپوي للحوار بين الأديان الكاردينال جان لويس توران ، " المسيحية هي الجماعة الدينية الأكثر اضطهاداً على هذا الكوكب" ( اكتوبر 2013 ) ،  يقول التقرير أن هنالك مابين 50 إلى 70 ألف مسيحي يتلقون المساعدة في معسكرات الاعتقال في كوريا الشمالية ، كما يعاني المسيحيون بصورة شديدة في بلدان ، هي : الصومال ، العراق  ،  سورية ، أفغانستان ، السودان ، إيران ، باكستان ، أريتيريا ونيجيريا ، ويضيف "تم قتل 4344 مؤمناً مابين نوفمبر 2013 و31 اكتوبر 2014 " لأسباب مرتبطة بدينهم على نحو أكيد " ،  وقد " تم مهاجمة 1062 كنيسة للسبب نفسه " ،  مشيراً أنه " بصورة وحشية ، تتأثر العديد من الأقليات الدينية والعرقية الأخرى ، كما تم ملاحظة زيادة مقلقة في التعصب " ،  ولفت تقرير الكاريتاس  إلى أن سورية تحتل المرتبة الأولى من حيث
عدد الأشكال المختلفة للاضطهاد والتي تعاني منه الأقليات والمجموعات العرقية والدينية المتضررة ، ويقول التقرير "على العكس لما تقوله وسائل الإعلام الدولية ، بأن الجماعة المسيحية هي واحدة من العديد من الأقليات التي تتعرض للاضطهاد ،  ليس لكونهم مسيحيين ،  بل لأنهم عالقون
في صراع سياسي بين الميليشيات الموالية لحكومة الأسد والجماعات الثورية المسلحة " ؛ "  فإن انتشار تنظيم الدولة الإسلامية عبر الأراضي السورية يبرز طبيعة الاضطهاد التي يتلقاها الأقليات الدينية والعرقية ، وكذلك الأقليات المسلمة التي لا تتفق ونهج المتطرفين أنفسهم " .