عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فاروق.كيوركيس

صفحات: [1]
1

وجهة نظري بخصوص الشعوب والدول التي ألحقت الأذى بنا نحن الآشوريين ..
بمناسبة وفاة ملكة بريطانيا / 1 ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وفاة ملكة بريطانيا يوم أمس ، قرأت بعض التعليقات المسيئة لها من العديد من الآشوريين على مواقع التواصل الأجتماعي / الفيسبوك ، على خلفية الخيانة البريطانية للشعب الآشوري منذ الحرب العالمية الأولى وأنتهاءاً بمذبحة سميل عام 1933 ..
وأنا هنا لست بصدد وفاة الملكة  ( التي يجب أن نترحم عليها من منطلق أخلاقي وحضاري ) ..
وأنما بصدد طرح وجهة نظري الشخصية  بخصوص مواقفنا  وسلوكنا ،  من الأنكليز بسبب خيانتهم لشعبنا الآشوري ، ومروراً بالأتراك والفرس والعرب والأكراد وأخيرا كنيسة روما في الفاتيكان ..على كل المذابح والأضطهادات والتهجير القسري  الذي تعرض له شعبنا الآشوري  منذ قرون عديدة .. والى أيامنا هذه ..ولنقل خلال  المئتي سنة الماضة ..
حيث أنني أعتقد ..
ــ أنه لا توجد جهة قضائية عالمية او محكمة دولية ، لكي نتوجه اليها نحن الآشوريين  وتنصفنا وتلبي حقوقنا التي نحلم بها لكون تلك الدول والحكومات  كانت سبباً في ما نحن عليه اليوم .. وأن وجدت تلك الجهة  ، فمن جانب مازلنا نحن الآشوريين  غير مهيئين على الأطلاق لأنجاز أي خطوة قومية الى الأمام .. ومن الجانب الأخرى ، فأن مثل هذه الأمور تحتاج الى سنين طويلة  وجهود وامكانيات دولة .. كما هو الحال بالنسبة لأرمينيا واليونان .
ــ وبموازاة ذلك ، فأنني أعتقد أيضا ، أن تلك الجهة القضائية ، سوف لن تحاكم أو تقاضي من هم في السلطة اليوم على جرائم ارتكبها أجدادهم .. وإن تحقق ذلك  ، فكيف سنعيش مع تلك الشعوب مستقبلا في ظل الأحقاد والكراهية .
ــ يضاف الى ذلك ، فأننا نحن الآشوريين ومعنا الكلدان والسريان .. مازلنا نعيش مع العديد من تلك الشعوب وفي ظل حكوماتها  ، ولدينا أحزاب سياسية وقومية مشاركة في العملية السياسية لبعض الحكومات  ، أو هناك محاولات لإقامة علاقة جيدة  مع هذه الحكومات  بغية تسهيل استعادة بعض القرى والأراضي  والكنائس والأديرة ..
ــ كما أنني لست بصدد بعض الحالات التي تحققت  فيهاالحرية لبعض الشعوب بسبب توافق مصالح السياسة الدولية لأمريكا وحلفائها الأوربيين مع التغيير الحاصل .
لذلك ارى ، أننا مازلنا بحاجة الى مؤسسة قومية  "مؤسسة إبادة وجينوسايد الآشوريين " تعمل على حمل  وإقناع المجتمع الدولي على الأعتراف بمذابح الآشوريين أبان الحرب العالمية الأولى ، وحمل الحكومة العراقية على الأعتراف بإبادة الشعب الآشوري  في مذبحة سميل عام 1933..
وبموازاة ذلك تعمل هذه المؤسسة بالطرق الدبلوماسية  والقانونية مستغلة الانتشار الآشوري في العالم  من أجل ..
ــ أقامة علاقات مع الحكومة البريطانية الحالية والتنسيق معها من أجل حملها على الأعتذار والأعتراف بالاخطاء التي أرتكبتها بحقنا نحن الآشوريين  منذ الحرب الأولى لغاية مذبحة سميل 1933 ، والتي كانت سبباً في حرماننا من الحصول على حقوقنا وفي مقدمتها " الحكم الذاتي " .. بحيث يكون مقابل هذا الاعتذار والأعتراف .. تعهد بريطانيا  بمساعدتنا في نيل حقوقنا المشروعة في دول الشرق الأوسط ، استنادا الى المواثيق والقانون الدولي .. مع التعويضات المادية والمعنوية المترتبة على ذلك .
ــ التعامل القانوني والدبلوماسي  مع تركيا .. لحملها على الاعتذار والاعتراف بما اقترفته الدولة العثمانية من جرائم ابادة بحق الآشوريين  والكلدان والسريان ابان الحرب العالمية الأولى .. ومنح الأشوريين حق العودة  الى هكاري وبفية الأراضي  وحق التعويض .. وكل ما يترتب على ذلك من حقوق لشعبنا الآشوري .
ــ بالنسبة للعراق الأتحادي والأقليم .. فكما ذكرت ، أننا كآشوريين وكلدان وسريان نعيش بين العرب والأكراد  .. وأن أحزابنا السياسية والقومية ، مشاركة في العملية السياسية منذ عام 2003 .. لذلك فأننا  لا نريد تحميل الحكومة العراقية الحالية  ولا سلطة الأقليم الحالية ، عما اقترفته الحكومة العراقية بحق الشعب الاشوري في مذبحة سميل 1933 وصورية 1969 ، او عما اقترفته العشائر الكردية  من مذابح بحق الاشوريين ومنها استشهاد البطريرك مار بنيامين الشهيد على يد سمكو .. ( رغم ان الحكومة العراقية بعد 2003 قصرت كثيرا في حماية الآشوريين ) ..ولكن على الحكومة العراقية ان تعترف بمذبحة سميل 1933 ، وكذلك يعترف الجيران الاكراد  بما حصل في الماضي .. وطبعا هذه الاعتذارات والاعترافات  ليس بقصد ( الأدانة او المحاكمة ) وأنما من منطلق تعويض الاشوريين اليوم من خلال  الاقرار بحقوقهم المشروعة  وتنفيذ المواد الدستورية والقوانين والسارية  وتعديلها اذا لزم الأمر من أجل  حصول الآشوريين والكلدان والسريان على " الأدارة الذاتية " كتعديل لما هو  منصوص عليه الآن والمتضمن " الادارة المحلية "، وفي نفس الوقت  يمكن للاقليم منحهم " محافظة " خاصة بهم   مع بقاء  اي من المكونات الاخرى  في حدود تلك المحافظة .
ــ كما علينا أن لا ننسى فرنسا وروسيا .. ففرنسا كانت من دول الحلفاء في الحرب الأولى ، وساهمت مع بريطانيا في معاهدة سايكس ـ بيكو في تقسيم الدولة العثمانية ، وتعرف فرنسا جيدا ،  بأننا رغم كوننا الحليف الصغير لهم في الحرب ، إلا أن فرنسا لم تلتزم ايضا بواجبها الاخلاقي والسياسي تجاه شعبنا  الاشوري .. وكما نعرف فأن فرنسا من الدول الكبرى  وعضو فاعل في الاتحاد الاوربي ، بالإضافة الى سعي ومطالبة  بعض النواب الفرنسيين من الجمعية الوطنية الفرنسية للاعتراف بجينوسايد الاشوريين والكلدان  لعام 1915 اسوة بالارمن .. أي حمل فرنسا ـ بعد وضعها امام الصورة اتي حلت بشعبنا نتيجة سياساتها القديمة ـ   للاعتراف  والاعتذار  ومن ثم المساهمة في مساعدتنا في تطلعاتنا الحالية استادا الى  القوانين والمواثيق الدولية  وعلى اساس العيش بسلام في  ارضنا واوطاننا  مع جيراننا من العرب والاكراد والتركمان وغيرهم كما اشرنا اعلاه .
ــ أما روسيا ، فكلنا نعرف أن شعبنا الآشوري كان يرتبط بعلاقات وثيقة مع روسيا القيصرية ، وكانت من ضمن حلفاء الحرب الاولى ، لكن أنسحابها من الحرب  بعد الثورة البلشفية .. الحق الكثير من الاضرار والمآسي باوضاعنا نحن الاشوريين ..
لذلك ومن نفس المدخل ، يمكننا فتح حوار جدي مع روسيا بفضل المؤسسة القومية المقترحة وبمساعدة شعبنا الاشوري في روسيا .. من اجل تقدير المأساة التي حلت بنا نتيجة لأنسحاب روسيا من الحرب .. وتعويض ذلك بمساهمة جدية اليوم من اجل مساعدتنا وانصافنا ، باعتبار روسيا ايضا من الدول الكبرى ويمكن ان يكون لها دور في ما نسعى اليه وننشده .
ــ وينطبق نفس الشيء على أيران ، أما سوريا ، فأعتقد  ، أنها ستحذو حذو العراق والأقليم فيما اذا سارت الأمور  وفق الاساليب الحضارية والديمقراطية ..
أنها مجرد وجهة  نظري الشخصية ، بنيتها واستندت فيها على الواقع الاشوري القائم اليوم ، وعلى السياسة الأقليمية والدولية ، وخصوصا الدول الكبرى ، التي باتت اليوم تتسابق وتتصارع من أجل مصالحها الاقتصادية والهيمنة على الدول والحلقات الضعيفة .. بحيث اصبح من الصعوبة بمكان ان نعثر في أجندات تلك الدول أي ذكر  لحقوق ومصالح الشعوب الصغيرة  المغلوبة على أمرها .. وكما قال قبل سنوات أحد مهندسي السياسة الأمريكية .. من أنهم  لن يضحوا بمصالحهم من اجل  بضع مئات الالوف من هذا الشعب أو ذاك ..
عودة أخرى .. بمناسبة وفاة ملكة بريطانيا / 2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا سنستفيد نحن الآشوريين ، إذا بقينا نلعن الملكلة المتوفية وبقينا نلعن البريطانيين والأنكليز من الآن والى يوم القيامة ؟؟
وماذا سنستفيد ، اذا بقينا نكيل السباب والشتائم الى الملكة المتوفية والى البريطانيين والأنكليز ، لا بل حتى اذا جمعنا كل شتائم العالم  من الهند والصين وافريقيا وامريكا الجنوبية  ..
أليس من الأفضل ، ارسال برقيات التعازي والمواساة الى العائلة الملكية والشعب البريطاني ، واذا كان ممكنا ومتاحا .. المشاركة في مراسيم الجنازة ، من خلال وفود سياسية وكنسية  وغيرها ..
وبموازاة ذلك يمكن السعي لفتح وادامة قنوات للتواصل بين شعبنا وبين الملك الجديد ورئيسة الوزراء الجديدة .. والحكومة البريطانية ،  والشعب البريطاني  بصورة عامة .. بالأستفادة من الجالية الآشورية في بريطانيا / لندن  والتي مضى عليها هناك ما يقارب الستة عقود او اكثر .
كما يمكن استثمار العلاقات الجيدة للجالية الآشورية مع الحكومة الاسترالية والمتمثلة بالكنيسة والمجلس القومي الاسترالي والحركة وكل الاحزاب والجمعيات الاخرى .. بسبب الروابط بين بريطانيا واستراليا ..
وربما ستثمر جهودنا ومساعينا الى تفهم الحكومة البريطانية الحالية للأخطاء التي ارتكبتها بريطانيا بعد الحرب الاولى بحقنا نحن الآشوريين  وكما اشرنا في منشورنا السابق .
طبعا انا لا اريد ان الغي بهذه الافكار ، المساعي الأخرى  التي يعتقد بعض الاشوريين انه من خلالها  يمكن تحقيق نتائج افضل لصالح شعبنا ..
مع التقدير .
مع أحترامي وتقديري  لكل الأراء ووجهات النظر الأخرى ..

2

تعقيب على البلاغ الصحفي الصادر عن اجتماع الأحزاب القومية  ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر موقع الحركة الديمقراطية الآشورية اليوم بلاغا صحفياً صادرا عن أجتماع الأحزاب القومية .. تضمن مناقشة ورقة المطالب التي أقرت خلال الاجتماعات السابقة ..
والتوصية بتشكيل وفد مشترك على مستوى المكاتب السياسية للقاء الاحزاب والفعاليات السياسية اضافة لرجال الدين من مختلف كنائسنا المقدسة لشرح ورقة المطالب اضافة الى التقاء ابناء شعبنا و نخبه المثقفة والتوعية حول ورقة المطالب هذه ..
وحول هذا البلاغ ، كانت لدينا الملاحظات والأقتراحات التالية :
1 ــ للتذكير بورقة المطالب المشار اليها في البلاغ ، فأنني وبعد مراجعة موقع الحركة الديمقراطية الاشورية والاطلاع على المنشورات والبيانات السابقة بهذا الصدد ، وجدت أنها تتعلق بتعديل قانون الأنتخابات الخاص بكوتا شعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري ) وكل ما يتعلق بهذا الموضوع .
2 ــ لاحظنا وبرغم أهمية الأجتماع غياب حزب بيت نهرين الديمقراطي ، وحزب المجلس الشعبي ..
3 ــ نظرا لعدم وجود متسع من الوقت يفصل الاحزاب السياسية عن الانتخابات القادمة في الأقليم ، لذلك لا يمكن الحديث الان عن طروحات واقتراحات تحتاج الى وقت و عمل وجهد ومثابرة .
4 ــ لكن للمدى البعيد ، وخاصة موضوع حقوق شعبنا كما نصت عليها المواد الدستورية والقوانين والتشريعات الاخرى في الحكومة الاتحادية والاقليم ، وكل ما يتعلق بالأنتخابات القادمة ، سواء على مستوى الأقليم ، او الحكومة الأتحادية .. نذكر أحزابنا السياسية وكل الأشوريين والكلدان والسريان ونؤكد على المبادئ وخارطة الطريق التي نشرناها سابقا .. في  القسم السابع من سلسلة مواضيع بعنوان الكلام الممنوع  " البديل القومي وخارطة الطريق "
ومن المؤكد لست بصدد نشر وشرح تلك المواضيع والطروحات لكونها طويلة .. ولكن سوف اتطرق الى اهمها باختصار ..
أولاً : وضع دستور  أو ميثاق عمل قومي ، أو أي تسمية أخرى .. للمباديء الأساسية  التي يستند اليها عملنا القومي والسياسي  ، والمرتكزات والمقومات الأساسية  لشكل الحقوق القومية التي نعتبرها حقا مشروعا لنا في ظل معطيات الواقع الراهن والتي برأينا تتمثل بنوع من الأدارة الذانية في الأقليم  وفي حدود الحكومة الأتحادية ..من أجل الحفاظ وديمومة  واستمرارية وجودنا القومي والحضاري  كشعب اصلي للعراق .. مع الأبقاء على طموحاتنا المشروعة برفع سقف استحقاقنا القومي  تبعا لنجاح وتطور تجربة الأدارة الذانية .
ثانيا ـ  ضرورة إعادة تنظيم  طريقة تفكيرنا وأدائنا وعملنا وعلاقاتنا مع ألأستغلال العلمي الأمثل والصحيح لأمكانياتنا البشرية والمادية ووضعها في خدمة مصلحة شعبنا وأمتنا والخ .. فكما ترونا أن عملنا القومي كان ضعيفا ومجزئاً ومقسماً  ، وكل القرارات التي يتم أتخاذها ، لا تجد فرصة للتطبيق ، بسبب أختلاف النوايا والأهداف  ونتيجة للأنقسام الذي نعيشه على مختلف الاصعدة .. لذلك نرى من الضروري التعامل مع واقعنا الحالي بما يفرضه علينا  وليس بما نتمناه  .. وعلى هذا الاساس يجب البداية بصفحة جديدة تتمثل ببداية حوار جدي  بين الآشوريين ( ومن ضمنهم الكلدان والسريان الذين يؤمنون بكونهم آشوريين )  مع الكلدان  الذين يعتبرون انفسهم قومية  كلدانية  .. ومع السريان / السرياك  الذين يعتبرون انفسهم قومية  .. في الداخل وفي المهجر من أجل الوصول الى :
ثالثا : من أجل الوصول الى مرجعية وتمثيل حقيقي لشعبنا  ، وفق المبادئ الأساسية والقواسم المشتركة  ومطالب شعبنا القومية  الواقعية  والمستندة الى غطاء قانوني  يكفله الدستور العراقي و ( دستور الأقليم ) والقوانين والتشريعات النافذة في الاقليم بخصوص حقوق شعبنا ..
رابعا :  رغم أننا من أول الداعين لعدم تدخل الكنيسة في العمل السياسي .. ولكن والى أن نصل الى  توافق شعبي  بهذا الخصوص ، نرى من الضروري أشتراك الكنائس في هذه المرجعية وفي هذا التمثيل وعلى الأقل من خلال بعض الشخصيات العلمانية التي ترشحها الكنائس
خامسا : أن الغاية من هذه المرجعية وهذا التمثيل القائم ، هو  من أجل اكتسابه الشرعية القومية والقانونية  للعمل على المطالبة  بحقوق شعبنا المشروعة وكل استحقاقاته القومية  والتاريخية واللغوية والتراثية .. بحيث يتم قطع الطريق على كل من يحاول تمثيل شعبنا ( كأفراد وأحزاب ) بطرق ملتوية وغير مشروعة .. وأن حصلت أي محاولة  بهذا الخصوص .. فأن شعبنا سيكون بالمرصاد لها  ، مع قناعاتنا ،  بأنه سيفكر الف مرة  كل من يتجرأ على ان  ينصب من نفسه  وصيا لشعبنا .. واذا تسمحون لي ، أن اذكركم بهذه الرواية من حقبة تاريخية قريبة اتذكرها جيدا ..
عند صدور قانون الحكم الذاتي في 11 اذار 1974 ، والذي كان من المفترض ان يكون تنفيذا لماء جاء في اعلان  بيان 11 اذار 1970 .. وجد الجيران الاكراد ، أن هذا القانون لا يلبي مطابهم  التي اتفقوا عليها مع الحكومة العراقية ..  وعشية صدور البيان  ، ترك معظم  القادة الكرد العاصمة بغداد وتوجهو الى الشمال ، وقاموا بأغلاق جريدتهم  الناطقة  باسم حركتهم  او حزبهم الديمقراطي  الكردستاني ( التآخي ) .. لكن الحكومة العراقية مضت في اصدار البيان وتنفيذ قانون الحكم الذاتي  ، ولكن من شخصيات موالية للحكومة  وخارج  التمثيل الشرعي للحركة الكردية بقيادة ملا مصطفى البرزاني ... واتذكر انه تم تعيين  طه محي الدين  معروف / كردي ، نائبا لرئيس الجمهورية ، كأحد بنود القانون .. وحسب الاخبار سمعنا ، ان الملا مصطفى البرزاني  صرح من حاج عمرار او من كلاله ، قائلا .. لو وضعت الحكومة نائبا بعثيا كان افضل من طه محي الدين معروف .. وهكذا  لم ينفذ القانون  ولم تنجح مساعي الحكومة في خلق ممثلين صوريين للشعب الكردي .
سادسا  :  تقوم هذه المرجعية وهذا التمثيل  بالتوجه الى الحكومة العراقية وحكومة الأقليم  ، وتضع أمامهم  مطالب شعبنا القومية  والتي نرى أنها ليست خارج نطاق المواد الدستورية والقولنين والتشريعات النافذة الأخرى  ، وأن كان ولا بد ، فيمكن اجراء بعض التعديلات على تلك القوانين ، كما اوضحنا في مواضيع سابقة .. ونرى أن ذلك سيلقى دعم القوى الوطنية العراقية والكردية  والقوميات الاخرى كالتركمان والأزيديين   وكذلك ممثلية الامم المتحدة .. وذا لم يكن هناك تجاوبا مع هذه  المطالب المشروعة  ..
ويمكن مصارحة الحكومة العراقية وحكومة الاقليم  ، بأن عدم التجاوب مع هذه الحقوق المشروعة  لشعبنا  لا ينسجم مع  الشعارات والمبادئ الواردة في الدستور والقوانين الاخرى التي تدعو للأخاء و  للتعايش والمواطنة  والساواة .. او انها تعني ، الطلب من المسيحيين الاشوريين الكلدان السريان  الهجرة  من بلداتهم وقراهم ومناطقهم .
سابعا : أن اقتراحنا وطروحاتنا ، بتحديد المناطق الأدارية لشعبنا وصولا الى الأدارة الذاتية ، لا يعني بأي شكل من الاشكال  ، دعوة للعزل  او الأنفصال  او التقسيم ، على اسس دينية وقومية .. أذ يمكن بقاء الاكراد او العرب  الساكنين في مناطق ادارية  تعود للاشوريين او الكلدان  وبالعكس .. واعتقد أن الجيران العرب والأكراد ، يشهدون على حسن الجوار مع شعبنا  وما  يتمتع به من اخلاص وصدق وامانة  ورغبة للعيش بسلام .
ويمكننا موافاتكم بكل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع  اذا ما رغبتم بذلك ..
مع التقدير

3

الى / الاخوة في كتلة تحالف الوحدة القومية المحترمين   
قرأنا في مواقع التواصل الاجتماعي / الفيسبوك ، خبرا تضمن مطالبتكم بتنفيذ القوانين والقرارات المتعلقة بحماية شعبنا ( وأهمها قانون رقم 5 لعام 2015 الخاص بحماية حقوق المكونات  في الاقليم  " كما ورد في الخبر " ) ..
وأننا أذ نثمن هذه الخطوة  ، فأنه لا بد أن نشير الى  تأكيداتنا السابقة وكل المواضيع والمنشورات التي  دعونا كل احزابنا السياسية الى العمل على اقناع الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم  لتنفيذ وتطبيق  كل المواد الدستورية والقوانين والتشريعات التي تساهم في منح  حقوق شعبنا في الوقت الحاضر  ( بغض النظر عن عدم تلبيتها لاستحقاقنا القومي كشعب وقومية اصلية للعراق ) .. فكما ترون أن الدستور العراقي وبمادته 125  مضى عليها ما يقارب 17 سنة  ، والقانون اعلاه الخاص بالأقليم مضت عليه 7 سنوات .. وليس خافيا على أحد أن تنفيذ  وتطبيق هذه المواد والقوانين  ، سيساهم في أمن واستقرار شعبنا  الاشوري  والكلداني والسرياني  ..
وفي نفس الوقت نؤكد على ما طرحناه سابقا .. بضرورة تعديل القانون رقم 5 لسنة 2015  من خلال  إغنائه ببعض اتوضيحات والتفاصيل الضرورية .. لكي يتم تطبيقه بسهولة ولكي يحقق الغاية المرجوة منه ، وهي حماية حقوق المكونات .. ومنها كما أشرتم في مطالبتكم  .. الأسراع بحل ملف التجاوزات .. اذ لا بد أن نشير ، أنه من غير الممكن حل ملف التجاوزات بدون  تطبيق  القانون اعلاه .. بسبب التغييرات التي طرأت  على  الملكية العقارية ، وملكية الأراضي الزراعية  ، والأراضي الأميرية  ، واراضي البلديات وغيرها .. واذا تسمحون لي سوف اشير الى عبارة أو عبارتين من القانون المذكور  لترون  اهمية عدم وضوحها :
" الفصل الثاني / المادة 3 / :
رابعا / منع اي تصرف او سياسات سلبية من شأنها تغيير الاوضاع الاصلية للمناطق التي  يسكنها مكون معين ، ومنع كل تملك يهدف او يؤدي الى التغيير الديموغرافي للطابع التاريخي والحضاري لمنطقة معينة "
خامسا / معالجة التجاوزات الحاصلة على مناطق اي مكون ةاعادة الحال الى ما كان عليه قبل حصوص التجاوز .. الخ
وهنا وكما ترون .. ومن أجل تطبيق هذا القانون ولكي يحقق الغايات المرجوة من تطبيقه كما اشرت اعلاه  وهي حماية حقوق المكونات .. فأنه لا بد من  " تحديد المناطق  التي يسكنها مكون معين  " .. وبدون هذا التحديد ، لا يمكن لا للسياسي ، ولا للحاكم  ولا لأي لجنة معالجة التجاوزات  الحاصلة  على مناطق اي مكون ...
طبعا أنا لا أتكلم من الناحية التاريخية والعاطفية  التي يمكن من خلالها  لكل واحد منا من أبناء قرانا ومناطقنا من تحديد الأراضي التابعة لقرانا  سواء تلك التي كانت تستخدم ككروم  او الاراضي الزراعية الاخرى او   المروج والمساحات الخاصة برعي الاغنام والابقار .. لأننا اليوم كما ذكرت  محكومون  بالقوانين  الملكية العقارية و ملكية الاراضي الزراعية  وغيرها ..
وهناك ايضا قانون اللغات الرسمية  الذي يحتاج اى تعديلات وتوضيحا .. وربما سيكون لنا عودة  اخرى  لهذه الموضوع .. مع التقدير

4
Khona Azeeza  Dr  Simon Shamoun
Thank you very much for these kind words, which indicate your concern and love for our nation and our one Assyrian Church.
We must always work for the unity of our nation and our church.
Best Regards

5
رابي ميقرا أوديشو يوخنا المحترم
شكرا جزيلا على تقييمكم هذا النابع من محبتكم وغيرتكم على الكنيسة والأمة ..
مع خالص تحياتي

6
آراء ومقترحات الى / المجمع السنهادوسي المقدس للكنيسة الشرقية القديمة المحترم .. 
 " في ضوء التطورات الأخيرة "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آباؤنا ورؤساؤنا من مختلف الدرجات الكهنوتية المحترمين ..
تحية آشورية وسلام  الرب أهديكم ..
في البداية لا بد لي أن أحيي القرار الشجاع والتاريخي الذي أتخذه غبطة المطران مار يعقوب دانييل بالتنازل عن انتخابه لدرجة  الجاثيليق البطريرك لشطر كنيستنا الكنيسة الشرقية القديمة ، وفي نفس الوقت لا بد لي أن أثني على البيان الصادر من مجمعكم المقدس الموجه الى أبناء وبنات كنيستنا بهذا الخصوص لما تضمنه من حكمة وعقلانية  في التعامل مع هذا الموضوع .
أنا شخصيا أعتقد أن غبطة  المطران مار يعقوب دانييل ،   قد أختار  الدخول من الباب الضيق  .. وكما قال الرب يسوع المسيح في موعظته على الجبل :
" أدخلوا من الباب الضيق ، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك ، وكثيرون هم الذين يدخلون منه .. ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى ألحياة وقليلون هم الذين يجدونه  .. متى 7 : 13 ، 14 "
لأنني وحسب قناعتي الشخصية ، لا أرجح  أن تكون المواضيع التي تمت أثارتها في مواقع التواصل الاجتماعي هي  وراء قيام غبطته بالتنازل أو أنها شكلت ضغطاً كبيرا عليه وعلى مجمعكم المقدس  لتكون مخرجاتها  بهذا الشكل ، يضاف الى ذلك ، فأنه لم يصدر أي تصريح رسمي من مجمعكم المقدس يشير أو يلمح فيه  الى وجود مثل القضية ، أو أي  إشارة  ولو بصورة غير مباشرة  الى أن المجمع قد أتبع أو سيتبع  السياقات والخطوات اللازمة  بموجب قوانين السونهادوس الكنسي ،  خصوصا أن بيانكم قد أكد على أن غبطته سيكمل مسؤوليته كميتروبوليت في الكنيسة ، وكقائم مقام الكرسي البطريركي للكنيسة لحين سيامة الجاثيليق البطريرك الجديد .. ناهيك عن أن كل أبناء وبنات الكنيسة قد تفاجئوا بقرار غبطة المطران بالتنازل .
عندما نراجع التصريح المصور لنيافة الأسقف مار كيوركيس يونان في نهاية شهر أيار الماضي المتعلق بعدم نجاح مساعي الوحدة بين شطري كنيستنا .. فأنه   أوضح فيه طبيعة الحوار الأخوي  الذي جرى بين لجنتي الكنيستين  في أجواء من المحبة والنوايا الصادقة في السعي نحو الوحدة .. وقال ، أنه لم يسبق لشطري كنيستنا  ان قمنا بمثل هذا الحوارالأخوي  والجدي سابقا ، وأنها المرة الأولى التي  قطعنا فيها مثل هذه الخطوات نحو الوحدة .. وكلنا تابعنا خلال تلك الفترة اللقاءات الأخوية  والزيارات المتبادلة بين آباء ورؤساء الكنيستين في مدينة شيكاغو الأمريكية ، بالإضافة الى قيام قداسة البطريرك مار آوا الثالث بإقامة صلاة المساء في كاتدرائية مار زيا الطوباوي في مدينة سدني الأسترالية .. وبموازاة ذلك يمكننا ان نستنتج انه كانت هناك مكالمات تلفونية ودية بين الطرفين ، بالإضافة الى البيانات والتصريحات المشحونة بالأمل والتفاؤل التي كانت تنقل لأبناء شعبنا الآشوري وابناء الكنيستين سير الحوار بين اللجنتين ..
وبرأيي ، فأن كل هذا قد خلق أجواء جديدة من المحبة والاحترام بين رؤساء الكنيستين ، وخلق شعوراً جديداً بثقل المسؤولية الكنسية والقومية تجاه أبناء أمتنا الآشورية وأبناء كنيستنا ، وأصبحت قلوبكم مفعمة بإيمان لا يزعزع  بوحدة  ولم شمل كنيستنا .. خصوصا  أنني واثق تماما من أنه جرى طي صفحة الماضي بكل جروحها وذكرياتها المريرة ، وحل محلها إصرار على فتح صفحة جديدة اساسها المحبة والسلام .
وعلى هذا الأساس ، فأنني أتسائل .. لماذا لا نفترض جدلاً ،  بأن  أيماننا وإحساسنا الداخلي ، بالوحدة والتضحية في سبيلها ، قد غلب ما يتوجب علينا فعله إرضاءاً لتوجهات هذه الفئة  ، أو تحت ضغوط تلك الفئة ؟؟  خصوصاً أننا أحيانا نكون مدفوعين لإتخاذ بعض المواقف  ، نحن غير مقتنعين بها أصلا ..
ورغم أنني إنسان عادي لا أحمل أي درجة كهنوتية ( عدا متطوع  لخدمة الكنيسة حيثما أحتاجتني ) ..  إلا إنني أتسائل مرة أخرى وأقول : لماذا لا تكون العناية الآلهية  وهداية  الروح القدس قد تدخلت في ترتيب وتهيئة الظروف بالشكل الذي أدى إلى تأخير سيامة   الجاثيلق البطريرك ؟؟  خصوصا أن أي تأخير معناه ، إعطاء فرصة أخرى لمراجعة المواقف ،  وأمل جديد يبعث  بإتجاه تحقيق الوحدة التي نعرف جيدا انها أمنية الرب وأمنية ابناء أمتنا وكنيستنا .. وعلى هذا الأساس قلت ان غبطة المطران مار يعقوب قد أختار الدخول من الباب الضيق ..
ليس هذا فقط .. فالمسيح يقول ايضا :
" لأنه ماذا ينتفع الأنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه .. متى 16 : 26 "
أي يمكننا القول أن غبطته لم يسعى لكي يربح العالم ويخسر نفسه  ، وأنما ضحى بالعالم والكرسي والمنصب من أجل أن يربح نفسه تنفيذا لقول الرب  وبالتالي ، يمكننا القول ، أن المطران مار يعقوب دانييل قد أدرك أن سيامته جاثيليق بطريرك سوف يقوض فرصة الوحدة الثمينة  التي كانت قاب قوسين او أدنى من تحقيقها ، وربما أقتنع أيضاً  بحكم درجته الكهنوتية كمتروبوليت وراع في كنيسة الرب ، بأنه لا يريد أن يقف حائلاً دون تحقيق آمال وطموحات أبناء أمتنا وكنيستنا  ، ودون تحقيق وصية الرب :
" ليَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً؛ أَيُّهَا الآبُ، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي "..
وكما فعل بيلاطس .. أخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلاً ..  أنا برئ من دم هذا البار .. متى 27 : 24 ..
وقبل أن أقوم بكتابة المقترحات ، أود ان الفت انتباهكم وانتباه كل الآباء والرؤساء والدرجات الكهنوتية في شطري الكنيسة الى هذه النقاط المهمة من وجهة نظري الشخصية :                                                           
1 ـ ستبقون أنتم كآباء ورؤساء  لشطري الكنيسة  أكثر حرصا ووفاءاً ونقاءاً لكنيسة الرب منا نحن المؤمنين والعلمانيين  من ابناء الكنيسة .. لأنكم أنتم نذرتم أنفسكم وتركتم الكثير من متع الحياة من أجل خدمة الكنيسة وخدمة كلمة الرب ولا شك لنا فيكم من كونكم رعاة صالحين لقطيع الرب الذي وضع ثقته فيكم .. أما نحن ، ورغم إيماننا وارتباطنا بكنيستنا ، فأننا  وبسبب ما تعانيه أمتنا الآشورية من إنقسامات وولاءات حزبية وعشائرية مضافا اليها المصالح الشخصية الضيقة ، فأننا غالباً ما ننطلق من مواقف تمليها علينا تلك الأنقسامات وتلك الولاءات الثانوية .. البعيدة كل البعد عن مصلحة الكنيسة ووحدتها .
2 ـ ومثال بسيط على ما ذكرته ، فأنني أسأل  كل الذين ينتقدون الكنيسة والدرجات الكهنوتية واتهامهم بالعديد من التهم بهدف تشويه سمعتهم على وسائل التواصل الأجتماعي / الفيسبوك .. : أليس بإمكانكم  معالجة وحل  هذه الامور والقضايا من خلال اعلام او الكتابة الى الكهنة او اعضاء اللجان الكنسية في رعياتكم  بهدف ايصالها الى  المراجع العليا في الكنيسة  للتحقيق فيها وحلها بموجب السياقات  القانونية للكنيسة ؟؟ من قال لكم أن الفيسبوك هو المكان المثالي لطرح وحل مثل هذه المشاكل والمواضيع  ؟؟  ومن خولنا لينصب كل واحد منا من نفسه .. شرطياً وسجاناً ومحققاً عدلياً وقاضياً وحاكماً ؟؟ ليس هذا فقط ، وانما نرى ان كل واحد قد نصب من نفسه الآمر الناهي لشؤون الكنيسة والأمة ..فنرى  ونقرأ ، أن هذا يطالب بكذا وكذا  ، والآخر يزايد عليه  ويطالب بأكثر مما يطالب الآخر .. والخ ...
وحين ، نسألهم ، يكون جوابهم ، أن حرصهم على الكنيسة هو الذي يدفعهم الى ذلك .. ولكن كما ذكرت ، لا يمكن لهم أن يكونون حريصين على الكنيسة بهذه الأساليب  ، بقدر كون وراء تلك التصرفات أهداف أخرى  لست بصدد التطرق اليها هنا.. فنحن نعرف أن الكنيسة تؤدي دورها وتقوم بواجباتها وخدماتها  الروحية والطقسية ، مع بعض النشاطات الثقافية والقومية تجاه المؤمنين بشكل مقبول ( ذكرت في موضوع سابق أن وحدة الكنيسة ستؤهلها للتقدم والتطور  واداء دور أكبر ، ولكن ذلك ليس موضوعنا اليوم ) .. وكلنا نعرف  انه عدا كنيسة المشرق الاشورية في استراليا ، فأننا نادرا ما نرى أن هناك مدارس  تديرها الكنيسة .. بمعنى آخر ، أن الوقت الذي يقضيه ابنائنا وبناتنا في الكنيسة ، لا يتجوز بضعة  ساعات في الشهر .. أي أن الدور التربوي لأبنائنا وبناتنا  مازال محصورا بالعائلة والبيت  ومن ثم المدرسة .. أي أننا نرسل أولادنا وبناتنا الى المدارس  في المهجر وكل دول العالم .. ولكننا لا نهتم بالحياة الشخصية للمعلمين والمعلمات .. من ناحية  أين قضوا المعلمين والمعلمات لياليهم وعطلهم الأسبوعية .. وهل المعلمة متزوجة  أم أنها تعيش مع شخص بدون زواج  وغيرها من الأمور التي نعرف ، وان كنا لا نقبلها ، فأنها تندرج ضمن الحرية الشخصية في الغرب .
3 ـ النقطة المهمة الأخيرة التي أود الإشارة لها  هي ، أنه من خلال خبرتي وتجربتي  المتواضعة ، ومن خلال الاستفادة من العديد من الكتب التاريخية والقومية ، وإطلاعي على العديد من المواضيع العلمية وخاصة النظرية النسبية للعالم آينشتاين ، ومحاولتي الربط مابين القوانين العلمية وواقعنا وفعالياتنا المختلفة ، ومن خلال متابعتي لشؤون كنائسنا المختلفة سواءاً من  المصادر التاريخية ، أو من خلال ما تحتفظ به ذاكرتي من أحداث منذ الانشقاق سنة 1964 الى يومنا هذا .. فأنه يمكنني أن ألفت انتباهكم ، أو إسمحوا لي بأن أقول ، أحذركم وكذلك الآباء ورؤساء الكنيسة الآشورية أيضا .. من إنه ، في حالة فشل مساعي ( اليوم )  من أجل وحدة ولم شطري كنيستنا  .. فأنه علينا وعليكم  أن لا نستغرب عندما سنستيقظ غداً على وقع انقسامات جديدة  تتجاذبها وتتحكم بها  العوامل  والعقليات التي تقف حائلاً في طريق الوحدة اليوم .
لأن بلوغ كنيسة موحدة قوية مركزية  متراصة الصفوف ، والتوصل الى سنهادوس وقوانين كنسية جديدة قادرة على مواكبة عجلة التطور والعصر ، هي الضمانة الوحيدة  لتجنب اية انشقاقات او انحرافات في الكنيسة .. على عكس حالة الأنقسام التي نعيشها اليوم ، والتي  ستدفع بأتجاه المغامرة  بالأنشقاق والأنقسام  المدفوعة  بعوامل الفرقة التي ذكرناها .. والمثل المستوحى من قصة ملك الحيرة النعمان بن المنذر المسيحي / النسطوري  يقول :
" إن غداً لناظره قريب " .. أكيد لا نتمنى الأنقسامات والأنشقاقات ، ولكن  إذا كنا نمهد الأرضية الصالحة لها  ونوفر مقوماتها .. فلماذا لا تقع ؟؟
والآن وبعد هذا الشرح المطول نسبيا ، وبعد هذه التحليلات  والاستنتاجات الشخصية  ، أضع أمام مجلسكم المقدس من اصحاب الغبطة والنيافة  ، وأمام كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا الموحدة .. المقترحات التالية  ( وهي مبنية على أساس ما تم التوافق عليه في الحوار الذي جرى بين لجنة الكنيستين في شهر أيار الماضي ) :
أولاً ـ يقوم شطري الكنيسة  ومن خلال نفس لجنتي الحوار بالإعلان عن تحقيق الوحدة الكنسية  بين الكنيسة الشرقية القديمة وكنيسة المشرق الآشورية   وقيام كنيسة جديدة موحدة  اعتبارا من  عيد الميلاد القادم 25 كانون الاول 2022  ( على سبيل المثال ).. ويتم تشكيل سينادوس الكنيسة الجديدة من الدرجات الكهنوتية  ( المطارنة والأساقفة )  لشطري الكنيسة ، ويتم  التوافق على :
ثانيا ـ يكون قداسة البطريرك  مار آوا الثالث جاثيليق بطريرك للكنيسة الموحدة الجديدة ( حسب الأتفاق في الحوار الأخير ) ، وأختيار نائب او  وكيل البطريرك .
ثالثا ـ مثلما اتفقتم يتم مزج  تسمية ( القديمة مع الآشورية ) في التسمية الجديدة  لتصبح تسمية  الكنيسة  ( الكنيسة المقدسة الرسولية الشرقية القديمة  الآثورية الجامعة ) .. ( عيتا قديشتا وشليخيتا أتيقتا د. مدنخا دآتورايي قاثوليقي ) .. وتختصر التسمية  ب ( كنيسة المشرق الآشورية القديمة ) .. ( عيتا أتقيتا د مدنخا دآثورايي ) .. أو ترتيب آخر لمفردات هذه التسمية ..
رابعا ً ـ تشكيل لجنة مشتركة  موسعة من شطري الكنيسة تتألف من رجال الدين ، ومن محاميين علمانيين مختصين بالقوانين الأدارية وشؤون الملكية العقارية   ، واذا تطلب الأمر ، فيمكن تشكيل لجان فرعية في البلدان التي تتطلب تشكيل مثل
هذه اللجان بحيث يقوم كل شطر  بأختيار أعضاء لجنته لهذا الغرض .
خامساً ـ بموازاة تشكيل اللجنة ، يتم تحديد  فترة أنتقالية  ، سنة ، سنتين، ثلاث سنوات ، حسب التوافق ، من أجل وضع الحلول اللازمة  والمرضية للشطرين لكل الأمور والمواضيع والعقبات التي كانت سبباً في تأجيل هذه الوحدة ، ومنها :
1 ـ اقترح خلال الفترة الأنتقالية ، بأن يكون مقر كرسي نائب او وكيل البطريرك في بغداد .. واعتقد أنه خلال هذه الفترة  ستترسخ القناعة لدى رئاسة الكنيسة والسينودس فيما اذا كانت الكنيسة فعلاً بحاجة الى ان يكون مقر نائب البطريرك في بغداد أم في مكان آخر .. لأننا نعلم أن الكنيسة لا تشارك أو تلعب دورا في العملية السياسية في العراق لنحتاج الى تمثيل عال المستوى في بغداد ، وحتى من ناحية  الكثافة السكانية  لشعبنا وأبناء كنيستنا فهي ليست بتلك الكثافة لتتطلب الحاجة الى وجود مطران لإدارة شؤونها ، وحتى في حال تحققت الوحدة ، فأننا نرى أن وجود اسقفين في بغداد ليس عمليا  ، اذ يكفي أسقف واحد لإدارة شؤون الرعية في بغداد .. وبالتأكيد إذا ما تطلبت الحاجة الى  مشاركة درجة كهنوتية عالية من الكنيسة  كدرجة مطران او  نائب البطريرك في اجتماع ديني او خاص بالاوقاف  او لمناقشة اي قضايا دينية متعلقة بالكنائس ودور العبادة .. فأن الكنيسة  ستؤمن مثل هذه المشاركة بسهولة .. ولا نعرف ، ربما نائب البطريرك سيرى بنفسه بأن وجوده في بغداد ليس ضروريا للكنيسة ، بقدر ضرورة تواجده في مكان آخر .. خصوصا في ظل أنتشار رعيات كنيستنا في العالم .
2 ـ بالنسبة للأعياد المارانية  ( القيامة  ، الميلاد ، الظهور ، الصعود ، حلول الروح القدس ، نوسرديل ، التجلي ) وبقية التذكارات الكنسية  والأصوام ، والمناسبات الدينية المختلفة .. فيبقى الأحتفال بها وتذكارها واقامة القداديس الخاصة بها  كما هو عليه اليوم .. أي ، تقوم كل رعية  بالأحتفال بموجب التقويم الذي تسير عليه اليوم .. وكما ذكرنا في موضوع سابق .. بأننا نرى ،  أن مراعاة التقويم الذي تتبعه الدولة التي تقيم فيها رعيات كنيستنا ، هو احل الأمثل  والمناسب  لحل هذه الأشكالية .. مع اعطاء  الفرصة للفترة الأنتقالية  ، فربما يمكن  التوصل الى حلول ونتائج أفضل .
3 ـ يمكن أن يكون تقويم الكنيسة الموحدة خلال الفترة الأنتقالية تقويما موحدا ، بحيث يراعى فيه  تكرار  ذكر الأعياد والمناسبات والتذكارات للتقويمين ..
حيث سيكون هناك في الفترة الأنتقالية عيدين للقيامة  ، وعيدين للصعود ، وللتجلي .. وهكذا .. وأنا برأيي الشخصي ، فأن هذا سيكون عاملا مساعداً في التقارب  ولم الشمل .. فعلى سبيل المثال سيحتفل كل ابناء الكنيسة الموحدة  بعيد القيامة للعام القادم  يوم الاحد 9 نيسان في كاتدرائية الربان هرمز في سيدني .. ثم يحتفلون مرة أخرى بعيد القيامة في كاتدرائية مار زيا الطوباوي  في سدني يوم الأحد 16 نيسان .. خصوصا أن المسيحيين الأوائل كانوا يقومون بأحياء القيامة كل يوم أحد ... وحتى اليوم ، فأن كل يوم أحد هو  أحياء للقيامة ..

4 ـ وهكذا تقوم اللجنة المشتركة في الفترة الأنتقالية بمناقشة كل المواضيع والنقاط العالقة من أجل وضع الحلول اللازمة لها ، وعلى سبيل المثال :
ــ موضوع العلاقة مع كنيسة روما الذي اعتقد  انه جرى تضخيمه ، وتسويقه بالشكل الذي يخلق بعض الشكوك التي ستزول حتما بعد مناقشتها .
ــ بالنسبة لموضوع سيامة الدرجات الكهنوتية في الفترة الأنتقالية ، فبرأيي ليس بالموضوع الشائك والصعب والذي يمكن حله والتوصل الى توافق بين الشطرين ، عند وضع السينودس والقوانين الجديدة للكنيسة الجديدة .
ــ أما موضوع  اعادة تقديم الوفاء / شملايوتا  ..  فإذا كان من منطلق عدم الأعتراف بالدرجة الكهنوتية او السيامة ، فبرأيي الشخصي أنه   لا يتوافق مع هذا السعي للوحدة وفي ظل اجواء المحبة والاحترام التي سادت الحوار ..لكنني أعتقد جازماً وكما ذكرت في موضوع سابق ، انه اجراء بروتوكولي ، يشمل كل الدرجات الكهنوتية في شطري الكنيسة من أجل حفظها كوثائق للأجيال القادمة ، ومن أجل حفظ حقوق الجميع  ( كما نقول بين الرئيس والمرؤوس ، وبين اي درجة كهنوتية وبين الكنيسة .. وهذا الاجراء البروتوكولي متبع في كل حالات الاندماج في المؤسسات المدنية كالبنوك والشركات وغيرها
ــ ونفس الشئ ينطبق على موضوع تنظيم قائمة تسلسل البطاركة  في الكنيسة الموحدة .. حيث أن هذا الموضوع سيكون حله سهلا  بالنسبة للمختصين في الشؤون الأدارية في اللجنة المشتركة .. وأعتقد أن عدد البطاركة  المقصودين قليل جدا  بسبب قصر المدة الزمنية  منذ الانقسام والى يومنا هذا .. خصوصا أذا فكرنا ، كيف سنحل هذه المشكلة  اذا ما توحدت كنيستنا مع الكنيسة الكلدانية  على سبيل المثال  وقد مضى على الأنشقاق وسيامة البطاركة أكثر من خمسة قرون !!
5 ــ وهكذا ، أرى أنه يمكن السير قدما في عمل اللجنة المشتركة ، من خلال العمل على تطبيق كل ما يتم أنجازه و التوافق عليه من قبل اللجنة خلال الفترة الأنتقالية  ، ووضع فترات أخرى جديدة لحل كل النقاط  العالقة التي تحتاج الى وقت اطول و ربما الى افكار جديدة  ومقترحات جديدة  أذا تطلبت الحاجة لذلك .
 ختاماً ، أقول ، أن المسيح علمنا أنه جاء من أجل خلاص الأنسان ..وأن الأنسان اهم من يوم الأحد ، والأنسان اهم من الطقوس ، والأنسان أهم من التقويم واهم من البناء وأهم من  الجدران .. والأنسان الذي نقصده هنا ، هم أبناء كنيستنا الذين ينتظرون  اليوم  وحدة كنيستنا ، هذه الوحدة التي نرى أن الطقوس ، والتقاويم ، والتواريخ يجب أن تكون من أجل تحقيقها .
لذلك ارى اننا سنرتكب خطيئة كبرى اذا تمسكنا بكل ما يعيق تحقيق هذه الوحدة سواءاً كان بحجة طقس الكنيسة ، أو تقويم الكنيسة ، وأية حجج أخرى ..
أذ علينا أن نؤمن ونقتنع بأن كل شيء سيكون ممكنا وسيهون من أجل تحقيق الوحدة المنشودة  ، لأن تمسكنا بكل ما من شأنه أن يقف حائلاً دون تحقيق وحدة كنيستنا بحجة التقويم والتواريخ والطقس  وغيرها .. فأن ذلك يعني اننا مازلنا غير مؤمنين إيمانا عميقا بهذه الوحدة ..
لأننا نعرف جيدا ، أن كل ما نتبعه اليوم من طقوس  وتقاويم وتواريخ ، أنما وضعها أسلافنا  في فترات تاريخية تمتد منذ البدايات الأولى للمسيحية والى يومنا هذا ، وكان للحدود الجغرافية للكنيسة ولأنظمة الحكم السياسية تأثير كبير عليها ..
أي أنه يجب علينا أن لا نعتبر كل ما نجده بين أيدينا وفي كتبنا وفي موروثاتنا  على أنه منزل من السماء ، وأنما يجب أن نفهمه ضمن سياقه الزماني والمكاني  ( التاريخي ) .. وسوف اذكر بعض الامثلة البسيطة  لتوضيح هذه الفكرة  :
ــ  عندنا في التقويم الكنسي سبعة أحاد للصيف ( القيظ ) تمتد تقريبا من منتصف شهر تموز الى أواخر شهر آب حسب تقسيم السنة الطقسية .. وكلنا نعرف ان هذه الفترة  في بلادنا  ( آشور / بيت نهرين )  والشرق الاوسط بصورة عامة ، تمتاز بارتفاع درجات الحرارة وحلول موسم الصيف .. ولكن ذلك لا يمكن أن ينطبق على الأجواء التي تعيشها رعيتنا الكبيرة في استراليا ونيوزيلندا .
ــ  في السنة الماضية 2021 كنت في زيارة لأستراليا وحضرت قداس  يوم الأحد المصادف  19 كانون الأول في كاتدرائية مار زيا الطوباوي في سدني
وبعد قراءة الأنجيل  من قبل الكاهن  ، قال ، اليوم يصادف الاسبوع الثاني للبشارة ( على ما أذكر ) حسب التقويم القديم / الشرقي .. وبعد الأنتهاء من الكرازة  ، قال ، سيكون لنا سهرة وقداس عيد الميلاد مساء يوم الجمعة  24  كانون الاول حسب التقويم الغربي .. وكما نرى ، أنه لا نجد أي مشكلة في المزج بين التقويمين في حساب وترتيب السنة الطقسية  لأغراض الأعياد والمناسبات الدينية .. لأنني أرى أنها خاصة بالكنيسة ، أما نحن العلمانيين ، فلا أعتقد أننا نولي أهتماما لهذه الأحاد والأسابيع كما ذكرنا .. أحاد الرسل  ، وأحاد القيظ ، وأحاد ايليا ، واسابيع البشارة  وغيرها .
ــ  في  شمال بعض الدول الاسكندنافية وكندا والتي تتميز بليل طويل جدا في الشتاء  ونهار طويل في الصيف  ، أعتقد  أنه لا يمكن تطبيق نفس الأجراءات الطقسية كما في البدان الأعتيادية ، بخصوص صلاة المساء ( الرمشا ) وصلاة سهرة  أعياد القيامة والميلاد.. أي يجب أن تكون  هناك دائما مرونة في التعامل مع هذه الامور وبما يخدم  مصلحة الكنيسة ..
وعليه ، ومن كل ما سبق  ، أريد أن أقول ، أنه يجب علينا أن لا نقلق ولا نخاف  ولا نهتم  لفقداننا لكنيستنا الشرقية القديمة ، ولكنيستنا المشرقية الآثورية .. لأننا سنبني كنيسة  جديدة أكبر ، وسيكون لنا كنيسة أفضل وأقوى ، قادرة على الحفاظ على أبنائها وبناتها ، وقادرة على الحفاظ على إيمانها وهويتها ولغتها وتراثها وعراقتها الى الأبد .. وكما يقول بولس الرسول في رسالته الثانية الى اهالي كورنثوس :
" لأننا نعلم أنه أن نقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السماوات بناء من الله ، بيت غير مصنوع بيد ابدي " 5 : 1
وليكن سلام الرب معكم .. مع التقدير








 
 







7
الأخ جان يلدا خوشابا المحترم
تحية آشورية
شكرا لكم على تفهكم لما جاء في موضوعنا هذا .. وكما ترى فأننا كآشوريين ، ما زلنا غير مدركين لواقعنا الذي نعيشه ، وانا دائما القي باللوم على نخبنا من المفكرين والناشطين القوميين الذين ما زالوا غير مبالين بمستقبل شعبنا وأمتنا ..
لكن رغم  حالة الأنقسام التي تعيشها امتنا في جميع انشطتها وعلى امتداد الانتشار الآشوري في العالم ..علينا التمسك  بالأمل ، والعمل على  كسب المزيد من الآشوريين المؤمنين بوحدة هذه الأمة ونهضتها على حساب أؤلئك الذين مازالوا يراهنون على الفرقة والقسمة  والمصالح الضيقة .
وتقبلوا خالص تحياتنا .

8
السيد عادل السرياكي المحترم
الموضوع لم يكن يتعلق بتاريخ كنيسة المشرق الاشورية لكي اذكر كل الكراسي  الاسقفية والبطريركية للكنيسة ، وأنما أكتفيت بأشارة عابرة الى انتقال وتواجد مقر الكنيسة في العديد من المدن .. ولست ادري انك كنت تريد ان نذكر بالتفصيل مدن تواجد الكرسي البطريركي .. لنقول لك  .. انه انتقل في القرن السابع  من نينوى القديمة  الى الموصل  واول اسقف  للموصل  بعد ان كان اسقف نينوى  هو أيشو عياب  الثالث  الحديابي  الذي اصبح فيما بعد بطريركا  لكنيسة المشرق  ..
 كما انه ليست لدينا مشكلة  في تسمية كنيستنا ولغتنا بالسريانية  التي هي  الترجمة المحورة عن تسمية  أسيريان  الرومانية واليونانية .. أي أن السريانية  اينما ذكرت وتواجدت فأنها تعني الآشورية  حسب كل قواميس اللغة  وبشهادة بطاركة الكنيسة السريانية وكل رواد الفكر القومي  الاشوري من  السريان / أسيريان .. أما بالنسبة لتسمية السريان الجديدة  التي تريدون بها الانفصال عن الأمة الآشورية وتاسيس قومية جديدة  فأنها ( السرياك ) ..
وهذه التسمية ايضا  لا مشكلة لنا معها  ، ونحترم  ارادة الاخوة السرياك  لتأسيس قومية خاصة بهم اسوة بالاخوة الكلدان .. لكننا نتمنى ان نحترم او نرتبط مع بعضنا  من خلال القواسم المشتركة التي تجمعنا ، كالارض واللغة والتاريخ والتراث  وغيرها ، بالضافة الى تطلعاتنا  المشروعة من اجل تأسيس كيان قومي وسياسي خاص بنا  على ارض الآباء والأجداد آشور ..
مع خالص تحياتي

9

 القسم السابع والأخير  :
 لماذا تم التضحية بالاتحاد الروحي لشطري كنيستنا وبطموحات وأحلام شعبنا الآشوري  ، من أجل مواضيع ثانوية كان يمكن حلها لاحقاً ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ...
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبناء كنيستنا الأعزاء .. كنيستنا الآشورية الواحدة بشطريها ..
سوف أتطرق في هذا القسم الأخير الى النقاط الأخيرة التي تطرق اليها نيافة الأسقف مار كيوركيس يونان في تصريحه المصور نهاية شهر أيار الماضي والتي تم اعتبارها نقاط خلاف تقف في طريق الوحدة المنشودة ..
ولكن قبل أن أتطرق اليها ، سوف اتكلم عن  موضوع آخر ، لطالما اعتبرته الكنائس الشرقية الأرثوذوكسية  موضوعا مهما ، وتستند عليه في  احتساب تاريخ عيد القيامة وهو:
أولاً ــ  الفصح اليهودي ..  اذ تشترط هذه الكنائس لزوم وقوع القيامة بعد عيد الفصح اليهودي ، ولقد أوضحت في مواضيع سابقة  وبالاستناد الى الإنجيل  ، بأنه لا علاقة لقيامة المسيح بالفصح اليهودي  ،  وهنا سوف أشير باختصار الى  بعض النقاط التي  تؤكد على أن المسيح قد احتفل بالفصح الخاص به ( الفصح المسيحي )  ولم يحتفل بالفصح اليهودي :
1 ـ يقوم اليهود في فصحهم بأحياء ذكرى الانتقال من العبودية الى الحرية  عند خروجهم من مصر  ، بينما المسيح كان يؤسس لذكرى وحدث الانتقال من الموت الى القيامة .
2 ـ اليهود يستخدمون في فصحهم  خبزاً بدون خميرة  ( الفطير ) كدلالة على استعجالهم عند الخروج من مصر ولم يكن عندهم الوقت الكافي لأختمار العجين ، بينما المسيح اعطى لتلاميذه خبزاً ، ونحن الى يومنا هذا  نتناول في الكنيسة خبزا وليس فطيرا .
3 ـ يقوم اليهود في فصحهم بتحضير خروف مشوي  وحشائش مرة  ، بينما لا ذكر للخروف والحشائش المرة في العشاء الأخير للمسيح ، لأن المسيح كان عازما ان يكون هو الخروف الذي  يذبح من أجل غفران خطايانا .
4 ـ اليهود يتناولون عشائهم في فصحهم مستعجلين وأحذيتهم بأرجلهم وأحزمتهم مشدودة والعصي بأيديهم، بينما في العشاء الأخير  ، قام المسيح بغسل أرجل التلاميذ  ، وغسل  الأرجل يتوجب نزع الأحذية .
5 ـ المسيح احتفل بفصحه يوم الخميس  ، بينما الفصح اليهودي صادف يوم السبت في تلك السنة التي صلب فيها المسيح وقام ..
"  ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الى دار الولاية وكان صبح ( الجمعة ) ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا فيأكلون الفصح " يوخنا 18: 28
"  فلما سمع بيلاطس هذا القول أخرج يسوع وجلس على كرسي الولاية ... وكان استعداد الفصح  .. " يوحنا 19 : 13/14.
" ثم إذ كان استعداد ،  فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت ، لأن يوم ذلك السبت كان عظيما ، سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويرفعوا " يوحنا 19 : 31
( لأن يوم ذلك السبت كان عظيما .. اشارة الى ان ذلك السبت صادف الفصح ) .
ولكي نختم الحديث عن هذا الموضوع ، نقول ، أن معنى  الفصح هو  العبور ، او الانتقال
والتغير من حالة الى حالة أخرى ، فالفصح اليهودي تعبير وإحياء لذكرى العبور من العبودية الى الحرية والخروج من مصر ، والفصح المسيحي ، هو الانتقال أو العبور  من الموت الى القيامة والحياة الأبدية  ، وليس بالضرورة ان يكون ( الفصح ) خاصا باليهود فقط ،  فنحن الآشوريين ايضا يمكن ان يكون لنا فصحا  عندما نقرر  الانتقال من واقعنا الحالي الى واقع النهوض بأمتنا  الاشورية .. وللتوضيح ، وعلى سبيل المثال ،  فأن العيد القومي او الوطني  ليس حكرا على شعب  معين وأمة معينة ، فمعظم  شعوب العالم والأمم تحتفل بعيدها القومي والوطني ، ولكن لكل شعب ولكل أمة  العيد القومي والوطني الخاص بهم .. وهكذا ايضا ، المسيح احتفل بالفصح ، ولكن ليس بالضرورة انه احتفل بالفصح اليهودي .
ثانيا ـ تقديم التعهد والوفاء للكنيسة ..
نعتقد انه من الأمور العادية ، ان يقوم كل شخص يتقدم لتقبل درجة كهنوتية في الكنيسة  بالتوقيع على صيغة التعهد بالوفاء والإخلاص للكنيسة وخدمتها ، بالاضافة الى تلاوة هذا التعهد والوفاء بصوت مسموع امام القائم بوضع اليد ( السياميدا ) كالبطريرك او المطران او الأسقف ..
أما النقطة التي تطرق لها نيافة الأسقف مار كيوركيس يونان ، بخصوص طلب كنيسة المشرق الاشورية او قداس البطريرك مار أوا ، بتقديم الدرجات الكهنوتية لهذا التعهد والوفاء ، فأننا نعتقد أنها عادية جدا وتأتي ضمن الاجراءات البروتوكولية المعتادة والمعروفة .. فنحن نعرف ان كل الدرجات الكهنوتية في شطري  الكنيسة قد وقعوا على مثل هذا التعهد بالوفاء والإخلاص وخدمة الكنيسة .. ولكن طالما أن هناك كنيسة جديدة ستحل محل الكنيستين السابقتين  ، فأنه من الطبيعي ان يتم تجيد صيغة التعهد والوفاء لكل الدرجات الكهنوتية ، ليس فقط للدرجات الكهنوتية للكنيسة الشرقية القديمة ، وانما لكل الدرجات الكهنوتية لكنيسة المشرق الاشورية ايضا .. وطبعا هذا ليس انتقاص لا من القائم بإعادة تقديم التعهد بالوفاء ولا من الدرجة الكهنوتية التي قامت بمنحهه لدرجته  الكنوتية ، بقدر كونه  ، كما ذكرنا  اجراء بروتوكولي معروف ، لكي يوثق ويحفظ في الكنيسة للمستقبل ، ومن أجل ضمان حقوق الدرجات الكهنوتية من الناحية الادارية والمادية ، بسبب التغيير الذي سيحصل على في الهيكل الاداري  للكنيسة الجديدة  ، لأننا مثلما نعرف   أن تسجيل رعيات الكنائس في دول العالم المختلفة يخضع للقوانين السارية في تلك الدول ،  وتخضع العلاقة بين الدرجات الكهنوتية ( الرئيس والمرؤس ) الى قوانين ادارية تشبه قوانين العمل احيانا  ، فالدول الغربية  ليس كالدول العربية ، لا يوجد فيها وزارة اوقاف ، اذ تسجل الكنائس وفق صيغ  تختلف من دولة الى اخرى ، ويكون الاسقف او المطران بمثابة رب العمل  ، ويكون الكهنة بمثابة  موظفين وهكذا .. وهذا الاجراء يمكننا ملاحظته حتى في  عمليات الاتحاد بين شركتين او بين مصرفين  ، يؤدي الى ولادة شركة جديدة او مصرف جديد .. حيث يلزم كل الموظفين باعادة التوقيع على عقود العمل مع الشركة الجديد او المصرف الجديد .. ونحن  في حياتنا اليومية ، ونحن  نتقدم بطلبات لتجيد هوياتنا وجوازاتنا ، والكثير من المعاملات ، وحتى عند اجراء العمليات الجراحية ودخول المستشفيات ، نقوم بالتوقيع على تعهدات  تتعلق بالمعلومات  والامور الادارية  والخ .. وحتى عندما نتصفح الأنترنيت ، فأننا ملزمون بالموافقة على العديد من الشروط التي تطلبها المواقع التي نزورها .
ثالثاً ـ  اختيار العاصمة بغداد مقراً لنائب البطريرك :
لو قمنا بالإطلاع على تاريخ كنيستنا طيلة الألفي سنة الماضية ، لوجدنا ان مقر الكنيسة والكرسي البطريركي قد تواجد وانتقل الى العديد من المدن في الرقعة الجغرافية لتواجد اتباع الكنيسة  ، ما بين ساليق وقطيسفون وكوخي وبغداد وسامراء وتكريت وكرمليس وكركوك ومراغا وسلامس والاحواز  واربيل والقوش وقودتشانوس والخ .. وكلنا نعلم ، أن وجود اختيار مكان هذا الكرسي كان يخضع للكثير من الظروف السياسية والأمنية وأحوال المؤمنين من اتباع الكنيسة ، بالإضافة الى ما كانت تتعرض له الكنيسة من مذابح واضطهاد ومضايقات .. حتى اننا شهدنا في القرون والسنوات الاخيرة ، فراغ الكثير من المدن من  رعيات كنيستنا نهائياً من اتباعها ، وبالمقابل نجد ان دولاً ومدناً جديدة في العالم اصبحت تضم الكثير من اتباع كنيستنا ورعياتها وكنائسها ..
بعد هذه المقدمة القصيرة ، نرى أن الأختلاف على هذه المسألة والإصرار على ضرورة ان تكون بغداد مقراُ لنائب البطريرك ، وبالتالي وقوف هذه النقطة حائلا دون تحقيق الوحدة ، يعتبر أمرا مثيرا للاستغراب .. صحيح أن بغداد عاصمة العراق  ، ولكن لا يوجد للكنيسة تعامل سياسي مع الحكومة العراقية ولا مع حكومة الأقليم ، بالاضافة الى اننا  اليوم نمتلك احزاباً عديدة مشاركة في العملية السياسية في بغداد والاقليم ، لنقول أنه يجب ان يكون للكنيسة تمثيل عال بدرجة مطران في بغداد .. ومثلما اوضحنا في المقدمة ، فأن  تواجد مقر البطريرك ، او الكرسي الاسقفي ، كان دائما يخضع للاعتبارات السكانية  وإعداد اتباع الكنيسة وحجم رعياتها  ، فبغداد اليوم في أحسن الاحول لا تضم سوى 200 الى 300 شخص من كنيسة المشرق الآشورية ،  وربما نصف هذا العدد من الكنيسة الشرقية القديمة ،  واعتقد انكم تشاهدون الصور التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي  للقداديس التي تقام في الاعياد والمناسبات الدينية الاخرى المهمة ، حيث لا نجد اكثر من 20 الى 30 شخص في الكنيسة .. وقد يكون للكنيسة رأي آخر ، لكننا نعتقد ، أنه مع هذا العدد القليل من اتباء كنيستنا ،  يكفي  كاهن  لأدارة شؤونهم ، وأن كان ولا بد ، فيمكن تعيين اسقف في بغداد .. لأننا متأكدون ، بأنه حتى لو تم تعيين مطران كنائب للبطريرك في بغداد ، فأننا سنراه يقضي اكثر أيام السنة  بزيارات  للاطلاع على احوال  ابناء الكنيسة  وادارة شؤون الرعيات المنتشرة في العالم ، وكما هو الحال اليوم مع البطريرك مار آوا الذي نراه خارج العراق أكثر مما نراه في العراق .. وذلك أمر طبيعي ، لأن الغالبية العظمى من رعياتنا خارج العراق .
رابعا ـ الاختلاف حول الفترة الأنتقالية :
حسب ما علمنا من تصريح نيافة الاسقف ما كيوركيس يونان ، انهم وضعوا مدة 7 سنوات لأكمال  الشؤون الادارية  وأملاك الكنيسة وغيرها من الامور التي تتطلبها هذه الوحدة ..،
ونحن لا نريد ان نتحدث كثيرا عن هذه النقطة التي  تم اعتبارها نقطة اختلاف ، ولكننا اذا ما اردنا ان نبدي رأينا بهذا الموضوع ، فأننا نقول ، أننا نعرف وبحسب معلوماتنا ، بأن الكنيسة  لا تملك الكثير من الكنائس  والأملاك  في دول العالم ..وبالتالي  وبغية تسهيل نقل الملكية الى عهدة الكنيسة الجديدة ، فأنه كان بالأمكان  ان يتدبر هذا الموضوع  مكتب للمحاماة المختص  بالشؤون العقارية  والاملاك المختلفة ، بحيث تقوم هذه المكاتب بهذه المهمة  في وقت واحد وفي جميع الدول  بعد الاتفاق على موضوع الوحدة ..
خامسا ـ الخاتمة   .. ( نقصد ختام الموضوع .. وليس ختام مسعى الوحدة ، لأننا سنبقى متمسكين بالأمل  وبثقتنا التي لا حدود لها من أننا كنيسة واحدة  كما كنا وسنبقى كذلك ).
وهكذا ولدى محاولتنا البحث عن تفسير منطقي لأسباب فشل هذا الحوار ،  بعد استماعنا الى تصريح نيافة الاسقف مار كيوركيس يونان وتعداده للنقاط الخلافية .. توصلنا " حسب رأينا " الى قناعة  واستنتاج  مفاده ..  بأنه بعد التوصل  الى الاتفاق بخصوص رئاسة الكنيسة بشخص قداسة البطريرك مار آوا  الثالث  ، وبعد الاتفاق ايضا على تسمية الكنيسة والموافقة على  مزج ( الاشورية والقديمة )  في التسمية  الجديدة  .. لكنه  طالما لم يتم التوافق على اعتماد التقويم ( القديم ) في حساب عيد القيامة .. فأن بقية  الأسباب ( المذكورة اعلاه  ، بالإضافة الى موضوع العلاقة مع كنيسة روما الذي تطرقنا اليه سابقا .. مع موضوع ترقية الدرجات الكهنوتية اثناء  اتمام الوحدة  ) والتي قام بتعدادها  نيافة الاسقف مار كيوركيس .. فأننا نعتقد أنها لم تكن مهمة ومقنعة الى تلك الدرجة التي يمكنها ان تقف حائلاً أمام تحقيق الوحدة  ، خصوصا انه جرى الإكثار منها  ،  لأقناع أبناء شعبنا   بكون الحوار  حول الوحدة كان كان صعبا وشائكاً .. خصوصا أن نيافته يقول في التصريح  " نحن كان بإمكاننا ان نحقق الوحدة روحيا وأداريا " وطبعا لولا  نقاط الاختلاف التي جرى التطرق اليها ..
ولذلك نقول .. أن الذي كان ينتظره ابناء شعبنا وأمتنا اليوم ، هو هذا الاعلان عن الوحدة الروحية والأدارية  .. وكان يمكن ارجاء  وتأجيل كل النقاط  الاخرى  والعمل على  مناقشتها لا حقا من اجل وضع الحلول لها من قبل لجان  تشكل لهذا الغرض .. لأننا نرى ان اعلان الوحدة التي تطرق لها نيافته  ، كان اهم بكثير من الاختلاف على موضوع   توقيع التعهد بالوفاء للكنيسة ،  وموضوع   مكان اقامة نائب البطريرك ، ومدة الفترة الانتقالية ، التي نعتبرها أمور  ثانوية وداخلية   لا علاقة للعلمانيين من ابناء الكنيسة واتباعها  بها ... خصوصا أننا  تعلمنا في أيماننا المسيحي  ، أن المسيح  عمل انقلابا  على العقيدة اليهودية التي تقيد حرية الإنسان ببعض  الطقوس والتقاليد ، وان المسيح جاء من اجل خلاص الانسان  ومن اجل ان يعيش بحرية وسلام  .. لذلك كنا نأمل اعطاء  طموحات وأحلام أبناء امتنا الآشورية واتباع كنيستنا الأولوية والعمل على تحقيق الوحدة بأي ثمن، تلك الوحدة التي كانوا ينتظرونها بفارغ الصبر ،   بدلا من  التمسك ببعض الأمور التنظيمية والادارية الثانوية  .. خصوصا أننا جميعا ندرك جيدا  موقعنا من خريطة العالم ، والاخطار التي تهدد وجودنا القومي ، وواقع الانقسامات الذي يعصف بأمتنا وكنيستنا    ، لأننا نعتقد ، ونقولها بصراحة .. أن الغالبية العظمى من ابناء امتنا الاشورية  وابناء كنيستنا ، باتوا غير مقتنعين  بكل الاسباب التي تحول دون تحقيق هذه الوحدة ..
لكننا  ، وبموجب ما تعلمناه  من   التاريخ  ومن تجارب الشعوب الأخرى ، وخاصة موضوع الانقسامات الكنسية ، فأننا نستغل فرصة كتابة هذه المواضيع .. لنطلق هذا التحذير ونضعه أما أنظار الرؤساء وآبائنا الروحيين من شطري كنيستنا  ، وأمام أبناء أمتنا وكنيستنا  لنقول .. أنه  طالما لسنا مؤهلين بعد  لتحقيق هذه  الوحدة  رغم توفر كل مقومات تحقيقها  ، وطالما لسنا مدركين بعد  لمخاطر بقائنا منقسمين .. وطالما بقينا في كفة الميزان الراجحة للقسمة على حساب كفة الوحدة ولم الشمل .. فأنه يجب علينا ان لا نتفاجأ عندما نصحو غدا على وقع انقسامات  جديدة  في شطري  كنيستنا .. ناهيك عن أن الكنيسة سوف لن تبقى بمأمن من تدخلات  كل من هب ودب ، لأنها  وهي بهذه  الحالة من الانقسام سوف تضعف مركزيتها وتضعف سيطرتها وادارتها لرعياتها المنتشرة في العالم ..
 وأخيقارالحكيم  يقول .. الخراف التي تسلك طرقا ملتوية  .. تصبح فريسة  سهلة للذئاب ..
 لكن رغم عدم تحقيق هذه الوحدة اليوم ، ومع كل الاحباط الذي تعرض له أبناء أمتنا وكنيستنا  فأننا ، نكرر دائما ما قلناه سابقا  .. بأننا  سنبقى متمسكين بالأمل ، وبثقتنا  في نجاح مساعي الوحدة على  حساب فشل كل المحاولات التي تراهن على قسمة امتنا وكنيستنا ..
في الختام ،لا بد لنا ان نؤكد للقراء الأعزاء ونرجوهم لكي لا يفسروا هذه الآراء وموقفنا من النقاط التي تطرقنا اليها ، على انها انحيازا لهذا الشطر بالضد من الشطر الآخر ، لأننا وللأمانة نقول ، انه لو  اطلعنا على  تصريحات مشابهة   لكنيسة المشرق الآشورية  تتضمن النقاط المعرقلة لمشروع الوحدة ، فأننا سنبدي رأينا بها بكل شفافية وواقعية  خدمةً لهذه الوحدة ..
تمنيتنا لكم جمعيا بالخير والموفقية .. مع التقدير .

10

القسم السادس :
 هل من المعقول ان يكون الانفتاح  والعلاقة مع كنيسة روما ، عائقاً أمام وحدة الكنيسة ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ...
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يردد كل مسيحيي العالم في  قانون الايمان للكنائس المسيحية .. " ونؤمن بكنيسة واحدة مقدسة ورسولية جامعة " .. والمسيح يقول " لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي." يوخنا 17: 21
ونذكركم باختصار بما قلناه سابقا ، من ان تلاميذ المسيح بشروا  في كل ارجاء الأرض بلغات مختلفة ، والإنجيل الذي بين ايدينا اليوم وصل الى ارجاء العالم بلغات مختلفة .. وبعدها تشكلت المجموعات المسيحية الاولى  ، وتأسست الكنائس والكراسي الأسقفية في بلادنا وإنطاكيا وأورشليم والإسكندرية واليونان وروما وغيرها ..
وكما ذكرنا بأن  الكنائس والكراسي الأسقفية رغم  أيمانها بالمسيحية ، إلا أن تاريخ شعوبها وثقافتها ولغتها وارثها تركت عليها بعض بصمات الاختلاف  مع  الكنائس الاخرى ، يضاف الى ذلك الظروف التاريخية والسياسية والصراعات على الكراسي  والمناصب ناهيك عن الحروب وصراع الامبراطوريات  والرغبة في الهيمنة على الشعوب .. فكان من نتيجة ذلك ، أن تأثرت الديانة المسيحية  بتلك الظروف ، تبعاً للمناطق الجغرافية والدول التي تضم تلك الكنائس والكراسي الأسقفية .. وهكذا  بدأت الخلافات بالظهور بين الكنائس والكراسي الاسقفية وتطورت الى انقسامات  مع انعقاد المجمعات المسكونية في القرون التالية وتقادم الزمن .. وأدى ذلك الى اجتهادات مختلفة حول الإيمان المسيحي والإنجيل ،         وتفاسير مختلفة حول طبيعة المسيح ومريم العذراء وخليفة مار بطرس .. وكل ما تبعها من  التفسيرات اللاهوتية الاخرى المتعلقة بالطقس والصلوات  والإسرار ..  والخ .. وكل ذلك ادى الى الاختلافات التي نجدها اليوم بين الكنائس ،  على الرغم من ان المسيح واحد والإنجيل واحد  .
                      ..
وعلى هذا الأساس ،  يمكننا القول انه لا يمكن  لأي كنيسة أن تدعي اليوم  أنها ألأفضل من بقية الكنائس أو أنها الأصح  ، أو أن المسيح يفضلها على بقية الكنائس ، فالمسيح جاء ليجمع لا ليفرق .
وهكذا ، وبمرور الزمن وتجذر الاختلافات  الخلافات والصراعات  التي ذكرناها ، قامت كل كنيسة باعتبار تفاسير واجتهادات  الكنائس الاخرى على انها خاطئة و تتعارض مع الإيمان المسيحي والإنجيل ،  وأخذت كل كنيسة تدعي انها وحدها التي تملك  الإيمان والتعليم القويم  ، وأحيانا وصلت  الأمور والخلافات الى حد الاتهام بالهرطقة وغيرها . وأنسحب ذلك تدريجيا الى كل ما من شأنه أن يميز هذه الكنيسة عن تلك ، وعلى سبيل المثال ، كيفية رشم  الصليب ، وتناول القربان المقدس
 ، وشرب الخمر ، واختلاف  مذبح الكنائس وملابس رجال الدين ، مرورا بالصوم والصلاة  وطريقة اداء القداس .. والخ
 لكننا إذا ما توخينا الصدق والأمانة  ، فأننا سنجد أنفسنا أمام جمل ونصوص   فلسفية     معبرة عن ذات الإيمان المسيحي ، وتعرف وتصف نفس يسوع المسيح  ومريم العذراء ،  لكن مع الاختلاف في اختيار وترتيب  الكلمات بأساليب مختلفة لتعطي معاني  فلسفية ومثالية متعددة او مختلفة  .. وربما  يكون مرد ذلك ، هو  ما نجده  في الأناجيل الأربعة من أحاديث وروايات لشخصية السيد المسيح وحياته على الارض ،  من  نصوص وتعابير مختلفة أملتها شخصية كاتب الانجيل ، وما شاهده وفهمه وما سمعه  ...
فنحن عندما نقرأ الإنجيل ، نرى ان هناك هناك نصوص تصف المسيح  بالأله ،  وأبن الله ، وانه والله واحد ..
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ. (يوحنا 1: 1)
أَجَابَهُمْ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّنِي كَائِنٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ. (يوحنا 8: 58)
ولكن في نصوص اخرى يصف  الانجيل المسيح كأنسان ، حيث  نرى أن المسيح ،   يتعب ، و ينام ، ويجوع ، ويعطش ، ويحزن ، ويبكي ،  ويضطرب ، ويصلي .... الخ ، والأكثر من ذلك أنه مات ..
" غطت الأمواج السفينة  وكان هو نائما " متى 8 : 24
" فبعدما صام اربعين نهارا وارعين ليلة ، جاع أخيرا " متى 4: 2
" فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم  وأسلم الروح : متى 27 : 50
" تطلبون أن تقتلوني  وانا أنسان  قد كلمتكم  بالحق "  يوخنا
وبالعودة الى موضوعنا  نقول ، أن المسيح عندما يقول " ليكون الجميع واحدا .." فأن ذلك ليس قولاً نستشهد به ونردده فقط عند الحديث عن وحدة شطري كنيستنا " الاشورية والقديمة "  أو نعتقد  أن هذه الوحدة هي الوحيدة والأخيرة في كنيسة المسيح .. وإنما يتوجب علينا كمسيحيين   ، الانفتاح على جميع الكنائس والحوار معها  من أجل الوصول الى فهم مشترك للإيمان المسيحي  والوحدة الروحية  ووحدة كنيسة المسيح  ، لأننا نعتقد أن  ذلك يأتي في مقدمة الواجبات والأهداف الالتزامات الروحية والإيمانية  لكل كنيسة ولكل رجال الدين من آباء ورؤساء الكنائس والاكليروس  والمؤمنين على حد سواء ...
لأننا كمسيحيين ، وأذا ما عملنا بوصايا المسيح والأيمان المسيحي وتعاليم الأنجيل ..فأننا يجب أن ندرك ، اننا سنبلغ يوما ما الوحدة  الشاملة لكنيسة المسيح الواحدة  ، ومن الطبيعي جدا أن يكون لتلك الكنيسة رأس واحد ، مثلما كان المسيح رأس الكنيسة ، خصوصا أن جميع الكنائس اليوم تدعي أن رئيسها  هو خليفة بطرس .. بمعنى  أن بلوغنا تلك الدرجة من الأيمان سوف لن يدع اي مجال للتفكير بوضع الحواجز بين ابناء الكنيسة الواحدة  إلا ضمن حدود ما ذكرناه في عدة مناسبات والذي يتعلق بضرورات اللغة  والثقافة .
 وبموازاة ذلك ، علينا أن ندرك اليوم ، بأن السلبية التي ننظر بها الى هذه الكنيسة وتلك ، إنما تعود الى إنغلاق كنيستنا على نفسها ، وبسبب التعاليم والموروثات  والعادات والتقاليد التي ورثناها من ابائنا واجدادنا ، وهذا ينطبق على الكنائس الأخرى ايضا  في نظرتها الينا ... لكن بالمقابل ،  وكما ترون فأننا نعيش في زمن الانفتاح  والإطلاع على ثقافة الآخرين ، وتبادل المعلومات والتجارب   ، ولا يمكننا التقوقع والانعزال ، كما كنا نعيش قبل قرنين من الزمان  ، أذ يتوجب علينا  تعريف العالم بأيماننا وكنيستنا وتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا  لكي نكسب احترام العالم  وتأخذ  كنيستنا مكانها بين الكنائس الاخرى .
وبالمناسبة نرجو أن لا يفسر كلامنا هذا على أنه تأكيد لوجود علاقة غير معلنة بين الكنيسة الاشورية وكنيسة روما .. لأن ما أشرنا اليه من بلوغ وحدة كنيسة المسيح  ربما يكون اليوم حلم بعيد المنال يحتاج الى جهود وتضحيات  قد لا تكون ممكنة ومتوفرة اليوم .
لذلك فأننا نستغرب من إثارة موضوع الحوار مع كنيسة روما ( الكنيسة الكاثوليكية )  ، واعتباره  عقدة كبيرة  أو حجر عثرة في طريق لم شطري كنيستنا ...  لأننا نرى أن ذلك  يعتبر بمثابة القفز من فوق  الكثير من الحقائق والوقائع  التي يعرفها كل الاشوريين من شطري كنيستنا .. خصوصا أن كنيسة روما ليست كنيسة لا نعرف عنها شيئا ، بالعكس ، فهي ايضا كنيسة رسولية  وتحظى بأحترام المجتمع الدولي .
فبالعودة  الى تاريخنا الاشوري  والكنسي القريب  ،  سنرى  ان كنيستنا  قدمت الآلاف من الشهداء والضحايا   وتحملت  الكثير من الويلات والمآسي من اجل حقوق امتنا الآشورية  ومن اجل الحفاظ على كنيستنا  والحفاظ على  ابناء وبنات كنيستنا  ،  في الوقت الذي كان يمكنها  التمتع بالحماية  والأمان بمجرد تبعيتها الى الكنيسة الكاثوليكية .
كما يمكننا أن نستنتج من بعض المؤشرات والأحداث ، تمسك كنيسة المشرق الآشورية باستقلاليتها ونهجها  وأيمانها .
ــ  فلو كانت الكنيسة الآشورية متجهة للاتحاد او متجهة لتبعية روما  .. لما تمسكت وأصرت على التسمية الاشورية  للكنيسة .. ولتخلت عنها  من اجل سهولة  الاتحاد مع روما .. خصوصا ان الكنيسة قد عملت ولا تزال على ترسيخ  الانتماء القومي الآشوري لأبنائها وبناتها .
 ــ  وكلنا نعرف ان الكنيسة الآشورية  لم تتجاوب مطلقا مع دعوات البطريرك مار لويس ساكو نحو الوحدة التي يجب ان يكون اساسها  التبعية لروما .
 ــ أن التسمية الآشورية للكنيسة  ليست مجرد عنوان مثلما يتم تسمية العديد من الهياكل الاخرى بهذه التسمية .. وانما  وكما ترون ومنذ  تولي البطريرك الراحل مار دنخا الرابع رئاسة الكنيسة ، تم ربط أيماننا المسيحي وارثنا الكنسي مع انتماؤنا القومي الآشوري . وترون ذلك واضحا في العديد من الصلوات والتراتيل التي تربط ايماننا مع هويتنا الاشورية  .. لذلك  فأن التبعية لكنيسة أخرى يعني تخلي  الكنيسة عن هويتها  الآشورية ، وهو ما تعتبره الكنيسة خطا احمر .
ــ وكلنا نتذكر  محاولة شق الكنيسة من قبل الاسقف السابق اشور سورو بحجة الاتحاد او الوحدة مع الكنيسة الكلدانية ، أو ما أثير حينها من نيته لتأسيس أبرشية  او كنيسة اشورية كاثوليكية  والخ .. وتعرفون بالجهود والأموال التي صرفتها الكنيسة الآشورية من اجل الحفاظ على هويتها وحماية ابنائها وأملاكها .. فلو كانت  لديها نوايا للانضمام الى كنيسة روما ، لما تعاملت بهذه الصرامة مع تلك المحاولة ، خصوصا ان  التوقيع المسيحاني المشترك مع كنيسة روما كان تم التقيع عليه منذ عام 1994 ، وان المحاولة الأنشقاقية  كانت  بعد هذا التاريخ بسنوات عديدة .
ــ  ليس خافياً على أحد الغيرة الآشورية  والانتماء الآشوري الأصيل لأبناء وبنات كنيسة المشرق الآشورية .. فهل فكر الذين يروجون أو يلمحون الى وجود اسرار  وغموض حول علاقة الكنيسة بكنيسة روما ، بردود أفعال   ابناء وبنات الكنيسة الآشورية  إذا ما تخلت عن  هويتها واستقلاليتها  والتحقت بكنيسة روما ؟؟
ــ واسمحوا لنا  لنطرح هذا السؤال المهم .. ماذا تتوقعون فيما اذا انضمت الكنيسة الاشورية الى كنيسة روما .. ألا تعتقدون بأن نسبة كبيرة من أتباع الكنيسة سينضمون الى الكنيسة الشرقية القديمة ؟؟  وهذا  بالتأكيد ليس غائبا عن تصورات رؤساء  الكنيسة الاشورية .
ــ  لو كانت الكنيسة الشرقية القديمة تملك أدنى شك ، بوجود علاقة غير واضحة  بين الكنيسة الاشورية وكنيسة روما ،  وطالما تعتبر  الكنيسة القديمة هذا الموضوع أساسيا ومهماً ( بحيث  أنه  كان أحد نقاط  وعثرات الخلاف ، كما رأينا ) .. فلماذا لم تطرح  الكنيسة الشرقية القديمة هذا الموضوع منذ البداية  وقبل الشروع بالحوار ؟؟  أي كان يفترض بالكنيسة الشرقية القديمة  أن تطلب من الكنيسة الآشورية حسم موقفها وعلاقتها مع كنيسة روما كشرط اساسي  للبداية بالحوار ،  وهذا ما يفرضه العقل والمنطق .
ــ أما النقطة الأخيرة التي سنختم بها هذا الموضوع ، فهي أننا نرى ، أن لجنة الحوار للكنيسة الشرقية القديمة لم تكن موفقة في  اثارة موضوع الحوار مع كنيسة روما أو التعامل معه بهذه الحساسية ، أذ اننا نرى بأنه كان يفترض بهم الترحيب بهذا الحوار ، خصوصا أنه بعد أنجاز  وحدة شطري كنيستنا  الاشورية  ، فأن كل خطوة على طريق التقارب مع كنيسة روما  واتخاذ القرارات بشأنها ستعرض أمام سينودس الكنيسة  ( الجديد ) الذي كان سيضم وكتحصيل حاصل كل المطارنة والأساقفة للكنيسة القديمة بالإضافة المطارنة والأساقفة للكنيسة الآشورية .. وان كان هناك أمور مخفية وليست في صالح كنيستنا ، فمن المؤكد أن  مؤمني الكنيسة من ابائها وبناتها سوف لن يقفوا مكتوفي الأيدي أزاء هذه المحاولات ان وجدت .
كما أننا ومن خلال هذه المواقف من كنيسة روما الكاثوليكية ،  فأننا ننسى ان هناك ما يقارب نصف من أبناء شعبنا من الكلدان والسريان يتبعون كنيسة روما الكاثوليكية .. فهل نغلق الأبواب امام أي حوار  وتقارب معهم ؟؟ خصوصا اننا شعب واحد بكل مقوماته اللغوية والتاريخية والثقافية  والرقعة الجغرافية والطموحات المستقبلية  ، وبالتأكيد ، لا يمكننا كأشوريين  أن نتعامل مع الكلدان والسريان سياسيا وقوميا  ونجعلهم  يثقون بنوايانا ودعواتنا من اننا شعب واحد في الوقت الذي نضع خطوط حمراء على التعامل او الحوار مع كنيستهم ونقصد كنيسة روما الكاثوليكية .
وعلى هذا الاساس ، فأننى نرى ان موضوع الحوار مع كنيسة روما لم يكن يستحق كل هذه الأهمية وكل هذا التهويل بحيث تم اعتباره نقطة خلاف او اختلاف في طريق لم شطري كنيستنا الذي كان ينتظره كل الآشوريين ..
مع ذلك ، علينا أن نبقي كل أبواب الأمل مفتوحة ، مع تمنياتنا بأن يتمكن آبائنا في شطري الكنيسة من تجاوز هذه الخلافات البسيطة والعديمة الأهمية والتي لا مكان لها في حياة المؤمنين من ابناء وبنات  شطري الكنيسة ، الذي يعيشون ويترجمون الوحدة بصورة عملية في حياتهم  اليومية من خلال علاقاتهم الاجتماعية  المختلفة وروابطهم القومية التي لا تنفصم .
والى اللقاء في القسم السابع والأخير .. مع التقدير

11

فيض النور المقدس .. بين الأيمان والعقل والمنطق ..  القسم الخامس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ...
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : لقد تطرق نيافة الاسقف مار كيوركيس يونان  اسقف شيكاغوا للكنيسة الشرقية القديمة ( عضو لجنة الحوار ) الى  فيض النور المقدس ، كمعجزة تتعلق بعيد القيامة حسب التقويم الشرقي  ...
قبل البداية بموضوعنا هذا ، فأنه لا بد لنا من التأكيد على نقطة جوهرية هامة ، تتعلق بضرورة احترام أديان ومعتقدات الآخرين ، خصوصا انه  ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة/18 : “ لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة  "
 لكن لا يجوز ولا يمكن بأي حال من الأحول ان يفرض الإنسان دينه و معتقده  على الاخرين أو يتخذ من بعض مفردات أيمانه ركيزة او وسيلة للتأثير على  معتقدات الاخرين .
ــ ولكي نفهم جيدا هذا الموضوع ، فأننا سوف نحاول ان نختصر الطريق على القراء ، وسنتطرق الى بعض النقاط الجوهرية التي تساعد على استيعاب الفكرة  او ما نحن بصدده
..
فكلنا نعلم ، أن المسيح ..  عندما كان  يتحدث للتلاميذ  عن قيامته  ، لم يذكر شيئا عن النور المقدس الذي سيظهر من قبره أو من مكان صعوده الى السماء  .. وكذلك فأن  الإنجيل  وإعمال الرسل  الذي كتب بعد قيامة المسيح بسنوات عديدة لم يتطرق الى فيض النور المقدس .. وحتى تلاميذ ورسل المسيح ، عندما بشروا بالمسيحية في أرجاء الأرض لم يذكروا شيئا متعلقا بنور مقدس ينبعث من قبر المسيح .. بمعنى آخر ، انه لا وجود لهذه النور في السنوات التي تلت صعود المسيح ، وإلا  كان تم ذكره في  الاناجيل وإعمال الرسل عند كتابتها .
ــ وتاريخياً ، وباختصار .. فأنه في حوال سنة 70 ميلادية ، قام الرومان بغزو اورشليم وتهديمها وحرق الهيكل آخر معقل لليهود ، و تم طرد المسيحيين منها ، وبنو فيها فيما بعد معبدا للآلهة  في مكان قبر  يسوع المسيح ، لان الرومان ما كانوا قد آمنوا بالمسيحية بعد .
ــ في سنة 314 ميلادية  اعلن  الامبراطور قسطنطين الديانة المسيحية ديانة للامبراطورية بعد ان  اعترف بها  بعد قصة الصليب لوالدته القديسة هيلاني .
ــ وفي عام 326 أمر الامبراطور قسطنطين بهدم معبد الآلهة  من اجل البحث عن قبر المسيح وصليبه ، وتقول الروايات ان  القديسة هيلاني اشرفت بنفسها على ذلك .
وتم بناء كنيسة القيامة في الموقع المذكور ، والتي استغرق بنائها اكثر من عشر سنوات . وكما ترون فأنه لا يوجد أي ذكر للنور المقدس  رغم اننا نتحدث عن القرن الرابع .
ــ  وتوالت الغزوات والحروب على اورشليم ، ففي سنة 614 قام الفرس بغزو اورشليم  وفي عام 630 قام الامبراطور الروماني باستعادتها من الفرس .. ثم قام العرب بدخول اورشليم سنة 638 في زمن الخليفة عمر بن الخطاب وتم السماح للمسيحيين بممارسة طقوسهم الدينية .. وهكذا توالت الصراعات على اورشليم / القدس واحتلاها من قبل الفاطميين والسلاجقة الاتراك وبعدها صلاح الدين الايوبي والحروب الصليبية .. وكان قد تم اعادة بناء الكنيسة في بداية القرن الحادي عشر  بعد الاتفاق بين الامبراطور  البيزنطي والخليفة الفاطمي ..
ــ  وغايتنا من هذا السرد التاريخي الموجز ،  هو لكي نوضح للقراء الأعزاء ، بأنه لا وجود اي ذكر للنور المقدس رغم مرور عشرة قرون على قيامة المسيح .. طبعا هناك بعض الروايات الحديثة نسبيا تشير الى  ظهور النور المقدس في سنوات متفرقة قليلة  ، ولكن كما ذكرنا  لا وجود لذكر النور المقدس طيلة  فترة عشرة قرون ..
ــ ومن الجدير بالذكر انه حتى المجامع المسكونية مثل  نيقية وخليقدونية  وافسس  لم تذكر  النور المقدس اطلاقا .
ــ وعلى هذا الاساس يمكن القول ، أنه يمكن العثور على مصادر  تتحدث عن ظهور النور المقدس  ما بين القرن التاسع  وما بعده .. لكن النور المقدس يختفي مع الغزو الفاطمي للشام كما ذكرنا اعلاه .. ثم يعود النور المقدس بحسب الروايات  بعد اعادة بناء الكنيسة من قبل البيزنطينيين في القرن الحادي عشر .
ــ لكن وكما ذكرنا مرارا ، بأنه بسبب عدم معرفة  تاريخ قيامة المسيح من القبر ، فأن   مدبري الكنائس ( أي نحن البشر ) قاموا بالاتفاق على تحديد يوم وتاريخ تقريبي لقيامة المسيح .. وفق الاسس التالية  ( نعتذر بسبب تكرارها ) :
1 ـ ان تقع القيامة يوم الأحد
2 ـ أن تقع القيامة في الربيع
3 ـ يكون تاريخ القيامة يوم الاحد الذي يلي اكتمال البدر بعد يوم الاعتدال الربيعي في 21 اذار .
وعلى هذا الاساس فأن الاحتفال بقيامة المسيح سوف يكون متغيرا من سنة الى اخرى ، بسبب ادخال الدورة القمرية المتغيرة  نسبة الى الدورة الشمسية  في قاعدة احتساب تاريخ عيد القيامة ، وبسبب وجوب وقوع القيامة يوم الأحد .. في الوقت الذي يفترض أن يكون تاريخ القيامة  في يوم محدد وثابت  من السنة  ، كما ليس بالضرورة ان يكون يوم احد ، اذ من الممكن ان يصادف يوم ثلاثاء او خميس.. والخ .
لكننا اذا استندنا الى المنطق  ، والى إيماننا بالمسيح  الذي يعلم بما في قلوبنا ، وهو الذي سيقيمنا في اليوم الأخر  ، وهو الذي قام بالمعجزات  ، وهو الجالس من يمين الرب .. وهو والآب والروح القدس واحد .. فأنه يمكننا ان نجزم ، أن ظهور النار المقدسة في يوم سبت النور التي نحدد نحن  البشر تاريخها وموعدها وفق انتمائنا الكنسي  ، يعتبر انتقاصاً من من أيماننا المسيحي  وانتقاصا من المسيح ... لأن  ذلك  يعني أننا  قلنا للمسيح ان يوم قيامتك هذه السنة   هو 24 نيسان ... والسنة القادمة 2023 سنقول للمسيح  أن يوم قيامتك  سيكون يوم 16 نيسان  ، وسنة 2024 سنقول للمسيح يوم قيامتك  سيكون يوم  5 أيار  .. وهكذا  ..
لانه من الناحية الدينية و الايمانية  واللاهوتية والعلمية  والعقلانية  ، لا يمكننا القول أن الله أو المسيح  قد أخبر البشر بتاريخ قيامة المسيح ..  كما أنه  لولا القاعدة التي اشرنا اليها اعلاه في حساب عيد القيامة  بحيث يجب ان يقع  يوم  الأحد .. فأنه يفترض  أن يقع عيد القيامة في نفس التاريخ من السنة .. يعني لو فرضنا ان قام يوم الاحد 15 نيسان  ، فأنه يجب أن يكون عيد القيامة يوم 15 نيسان من كل سنة .. وليس بالضرورة ان  يصادف يوم 15 نيسان  يوم احد  في كل مرة  ، فربما سيصادف  يوم ثلاثاء او خميس او سبت  والخ ، اسوة بعيد الميلاد ..
لكن بسبب احتفال المسيحيين الاوائل بالقيامة كل يوم احد .. ورغبة مدبري الكنائس  بتحديد  تاريخ  عيد القيامة  ، قامت الكنيسة في القرن الرابع  في مجمع نيقية  باعتماد القاعدة التي ذكرناها .. ( الاحد الذي يلي اكتمال البدر بعد 21 اذار يوم الاعتدال الربيعي ) .
بمعنى  آخر ، أنه لا يوجد مبرر  لاي كنيسة  أن تصر  او تتمسك بتاريخ معين وتعتبره مقدسا او منزلا من السماء ، عدا ضرورات ملائمته مع حياة المجتمع العملية  وبما يعزز التقارب المسيحي .. أي انه حتى تاريخ الاحتفال بعيد القيامة في التقويم الغربي هو تاريخ متفق عليه وليس  هو بالضرورة اليوم الذي قام في المسيح .
ــ من جانب أخر ، فأنه  لا يمكننا أن نفكر على الاطلاق بقيام المسيح بتفضيل أتباع هذه الكنيسة على أتباع الكنيسة الأخرى  .. بالعكس ، فأنه لو كان فيض النور  المقدس  فعلا ينبعث من قبر المسيح  ، فأن المنطق  والأيمان يقول .. أنه كان سينبعث من قبر المسيح منذ السنة التالية لقيامة المسيح والى يومنا هذا  ، لكي يؤمن به كل من يرى هذا النور  ،  ومن أجل أن يتوحد كل أتباع الكنائس  ومن اجل ان تتوحد كل الكنائس ، وأن تفتح  الابواب أمام كل البشر  لرؤية  هذه المعجزة  ، لا أن تغلق الأبواب كما هو حاصل اليوم !!!!
ــ ومثلما يردد الاعلام منذ سنوات ، أن هناك حوار بين الكنائس الغربية والشرقية من أجل تحديد عيد القيامة ،  وبحسب بعض المصادر  أنه ربما سيتم الاتفاق على الأحد الثاني من نيسان .. وهنا نقول ، أنه حتى هذا التاريخ سوف لن يكون صحيحا ، ولكنه سيكون عامل توحيد  لعيد القيامة بين الشرق والغرب  ، ولكن سؤالنا .. هل سيستمر   النور المقدس بالظهور حتى عند  الاحتفال  سوية بين الشرق والغرب .. أم أنه سيظل محصورا وخاصا  بالروم الارثوذكس  ؟؟
في الختام لا بد من الإشارة الى أن موضوع المعجزات وظهورها يعتبر من الموروثات والعادات والتقاليد للشعوب المختلفة وقد جاء ذكرها  في القصص والروايات المختلفة  كغيرها من القصص والروايات المتعلقة بالبطولات الخارقة وقوى الغيب .. وبالتأكيد فأن شعبنا الاشوري قد عرف الاساطير والقصص الخيالية ، ويمكننا القول ان الكثير  من تلك الاساطير والحكايات استمر تداولها ولكن  من منطلقات  الايمان واللاهوت بعد اعتناق المسيحية  ... والى يومنا هذا نسمع عن معجزات لمريم العذراء ، وللقديس مار شربل ، ومار زيا ومار كيوركيس ، وغيرهم من القديسين  ، وهنا في فرنسا عندما نزور  مدينة لورد مزار القديسة برناديت التي ظهرت لها مريم العذراء ، نجد العكازات ، وكراسي المعوقين  الذين  حصلت المعجزات وتم شفائهم ...
كما قلنا ، علينا احترام حرية المعتقد للجميع  ، ولكننا لسنا ملزمين باتخاذ  معتقداتهم ركيزة لتغيير ايماننا  ومعتقدنا ..
لذلك نؤكد مرة أخرى ، أن المسيح جاء من اجل الانسان وخلاص الانسان ، ومن غير الممكن ان يفرق بين انسان وأخر  ،  وهكذا نرى ان وحدة شطري كنيستنا ،  سيؤدي الى تضافر  الجهود والإمكانيات من اجل تطوير وإصلاح الكنيسة من خلال تخريج أكليروس  متعلم وحاصل على شهادات عالية  في الفلسفة واللاهوت  والمنطق بغية فهم  ايماننا المسيحي على حقيقته  وتخليصه من كل ماعلق به  معتقدات بالية .. ولكي لا يتفاجأ أبنائنا  بالاختلاف الذي يجدونه ما بين ما يتعلمونه في المدرسة وبين ما يتعلمونه في الكنيسة .
والى اللقاء في القسم السادس .. مع التقدير

12
إختلاف الكنائس في حساب تاريخ عيد القيامة .. القسم الرابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ...
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلنا نعرف ، بأنه لم يتمكن العلماء ولا الكنائس  من تحديد يوم ميلاد المسيح ولا يوم قيامت ، لكن في القرون الأولى ومع انتشار المسيحية ،  اتفقت الكنائس على اعتبار  يوم 25 كانون الاول  الذي كان عيدا وثنياً للشمس كعيد لميلاد المسيح  ، لكن بعض الكنائس احتفلت به في  يوم 6 كانون الثاني ،  كتذكار لقدوم ملوك المجوس من المشرق لرؤية ملك اليهود والسجود له بعد أن رأوا نجمه في المشرق .. كنائس اخرى  اعتبرته  يوم ظهور المسيح ومعموديته ..  ولكننا وكما نعرف ، فأن الأحتفال بعيد الميلاد ، لم يعد مسألة خلاف بين شطري كنيستنا  ، بعد التحول الى الاحتفال به يوم 25 كانون الأول  لتوافقه مع الارتباطات  العملية والمدرسية  والاجتماعية  لأبناء كنيستنا وشعبنا مع المجتمعات الغربية التي يعيشون فيها ...
أما بالنسبة لعيد القيامة فقد تم الاتفاق في مجمع نيقية  المنعقد في 325 ميلادية على قاعدة حسابية تجمع ما بين الدورة الشمسية والقمرية  لضمان وقوع عيد القيامة في  الربيع .. فبالنسبة للشمس تم تحديد يوم الاعتدال الربيعي 21 آذار  ، وبالنسبة للقمر يوم 14 من الشهر اي يوم اكتمال البدر ، وهكذا تم وضع القاعدة التالية .. (  يتم الاحتفال بعيد القيامة  .. يوم الاحد الذي يلي اكتمال  البدر بعد يوم الاعتدال الربيعي المصادف 21 آذار ) ..
 وكان التقويم المتبع في ذلك الوقت هو التقويم الي وضعه وقام بتصحيحة  الامبراطور / القائد الروماني يوليوس قيصر سنة 46 قبل الميلاد ، وقد سمي على اسمه ( باليولياني ) ، لكن حساب السنة الشمسية في هذا التقويم لم يكن دقيقا .. وكذلك الحال بالنسبة  للسنة القمرية ،  فكانت السنة الشمسية والسنة القمرية  في التقويم اليولياني اطول قليلا من السنة الشمسية والقمرية  الحالية .
وهكذا ، وبحلول  عام  ميلادية 1580 أكتشف العلماء والفلكيون  ان يوم الاعتدال الربيعي اعلاه لا يقع في نفس اليوم من السنة بسبب عدم  احتساب ايام السنة بشكل دقيق  مقارنه بالدورة الشمسية الثابتة .. لذلك جرى حساب أيام السنة بشكل أدق   .. حيث وجدوا ان التاريخ متأخر بعشرة أيام  ، وعليه قاموا بإضافة  عشرة أيام على التقويم .. ( وهكذا وبدلا من ان يوم  غدهم 5 أكتوبر ، نهضوا وقد اصبح 15 أكتوبر ) .. وقد قبل العالم الغربي  والكنائس والبابا غريغوريوس بهذا التقويم والتغيير والذي يسمى ( بالغريغوري ) ... بينما الكنائس في المشرق الواقعة تحت سيطرة الامبراطورية البيزنطينية  والفارسية  والعربية  لم تقبل  بذلك التغيير وبقيت على التقويم اليولياني .. بسبب الخلافات والصراعات السياسية بين الشرق والغرب ، علما ، وكما ترون فأن المسألة علمية وفلكية صرفة ، لا علاقة لها بالدين واللاهوت والمسيحية   .
وكان من تبعات هذا الفرق في ايام السنة بين التقويمين هو زيادة الفرق  بمعدل يوم واحد كل 129 سنة  ، وهكذا اصبح الفرق في أيامنا هذه 13 يوم .. واذا استمرت الكنائس الشرقية  بحساب ايام السنة حسب التقويم اليولياني  القديم  ، فأن الفرق سيزداد الى 14 و15 يوم ..وهكذا .
لكن علينا ان نعرف .. انه لا يوجد تقويم شرقي وتقويم غربي   ، لانه حتى  التقويم اليولياني غربي  ، وبالتالي التقويمان غربيان ..  وكل ما في الامر ان جرى تصحيح التقويم اليولياني  ، بتقويم آخر صحيح ( التقويم الغربي الحالي )  الذي نسير عليه الى يومنا هذا .   
"وهنا لا نريد الدخول في اصل التواريخ ونشوءها ، لاننا نعلم ان اجدادنا الاشوريين والبابليين كانت لهم تقاويم وتواريخ وحسابات فلكية .. يعني يمكننا القول ان التقويم الذي نستخدمه اليوم هو نتيجة  تراكم  العلوم والحسابات الفلكية للحضارات السابقة  لمئات السنين ."
يضاف الى ذلك فأن الاعتدال الربيعي الذي يقع في 21 آذار من السنة  ، فأنه في تقويم الكنائس الشرقية يقع في 3 نيسان  ، وهكذا وبموجب القاعدة التي ذكرناها  ، وباعتماد الكنائس الغربية على يوم 21 آذار واعتماد الكنائس الشرقية على يوم 3 نيسان .. يحصل الاختلاف في حساب عيد القيامة  لدى تطبيق العملية التي ذكرناها ..
وكما ترون ، فأن تغيير التقويم وحساب ايام السنة  كان اجراءاً علمياً وفلكياً  لا علاقة له بالدين والكنيسة والمسيح واللاهوت  ، وكما نرى أنه من الناحية العلمية والعملية  يجب علينا ان نتبع التقويم الصحيح الذي يسير عليه العالم وليس  التقويم الغير صحيح علمياً .
وطبعا لا يمكن الاعتماد على حجة أن هناك كذا كنيسة ارثوذوكسية تحتفل بعيد القيامة حسب التقويم اليولياني .. لكي نغير أرائنا بما نكتبه ، ولكن نقول ، أننا نحترم حرية المعتقد للجميع .
لكن رغم ذلك ، وبسبب الأنتشار الآشوري في العديد من دول  العالم ،  وبسبب اختلاف  كنائسها  وقوانينها وعطلها  ..  وبغية مراعاة ظروف ابناء كنيستنا  .. نرى ان الكنيسة الآشورية قد سمحت  لرعياتها  بالاحتفال حسب الطقس الشرقي في روسيا واليونان  وغيرها .. والاحتفال بالتقويم الغربي في بقية دول العالم  .. وهكذا فأننا  نرى أن في هذا الكثير من الواقعية ، ويخدم  مصلحة ابناء كنيستنا وتفاعلهم مع الشعوب التي يعيشون بينها
ولكي نوضح الاختلاف في حساب عيد القيامة  بين الكنيسة الاشورية والكنيسة القديمة بصورة ادق واكثر وضوحا  نقول ..
ــ ان الكنيستين متفقتان على وقوع القيامة يوم الاحد
ــ الكنيستين متفقتين على القاعدة التي ذكرناها ( يكون عيد القيامة يوم الأحد الذي يلي اكتمال البدر )
ــ الكنيستين متفقتان على مزج الدورة الشمسية  مع الدورة القمرية
ــ الكنيستين متفقتان على وقوع القيامة في الربيع
ــ لكن أين المشكلة ؟؟؟؟
المشكلة تكمن ان الكنيسة القديمة والكنائس الشرقية الارثوذكسية مازالت متمسكة بحساب غير صحيح للدورة الشمسية ( حساب السنة بصورة غير دقيقة )  والذي يؤدي الى تأخر الأعتدال الربيعي عن موعده بمقدار 13 يوم .. أي وبدلاً من الاعتماد على 21 آذار  يتم الاعتماد على 3 نيسان .
ومع كل ذلك يجب أن نؤكد للقراء  وابناء كنيستنا وأمتنا .. انه لا توجد اي كنيسة في العالم  تحتفل بعيد القيامة بموعده الحقيقي ... وكل التواريخ يتم حسابها ووضعها من قبل البشر  ، لكن يبقى الأختلاف في اعتماد هذه الكنائس على  حساب دقيق لايام السنة والدورة الشمسية ، واعتماد الكنائس الأخرى على حساب غير دقيق لايام السنة والدورة الشمسية .
اما بالنسبة لضرورة ان تقع القيامة بعد الفصح اليهودي ، فذلك ايضا  حسب أعتقادي غير مرتبط بايمان كنيستنا  ، لأن المسيح احتفل بالفصح الخاص به يوم الخميس  كما يخبرنا الانجيل  ، بينما الفصح اليهودي وقع يوم السبت  .. يضاف الى ذلك الى الفروقات الكبيرة بين احتفال المسيح بفصحه وبين احتفال اليهود بفصحهم  والذي تحدثنا عنه في مواضيع سابقة ، ولكن  سنخصص له  قسما  لتوضيح ذلك..  كما يمكن القول ان الحساب اليهودي لتحديد فصحهم لا يخلو من بعض المفارقات ..
لذلك ارى ان اعتماد شطري كنيستنا التقويم / التاريخ  الصحيح علميا ، يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح ، للبداية بخلق نوع من التوازن بين ما يتعلمه أبنائنا في المدارس ، وبين ما يتعلمونه في الكنيسة .. لكي تستطيع كنيستنا الموحدة من الحفاظ على مكانتها بين ابناء امتنا الاشورية وخصوصا من الجيل الجديد .
والى اللقاء في القسم الخامس .. مع التقدير

13


ماذا يعني .. تسمية كنيستنا ، بالآشورية ؟؟  القسم الثالث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ...
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطرقنا في القسم الثاني الى هوية الكنائس وتسمياتها وقوميتها ، وكيف تأثرت تسمياتها وقوميتها بعوامل اللغة والثقافة والتراث والمنطقة الجغرافية  والظروف التاريخية والسياسية  وغيرها .. كذلك لا بد لنا من الاعتراف او الاستنتاج بأن هوية الكنيسة صفة تكتسبها بفضل العوامل اعلاه ، بغض النظر عن التسمية التي تحملها  الكنيسة .
لكن بالنسبة لكنيستنا الآشورية .. فأنه يمكننا القول  أن هويتها ولغتها وتراثها كانت آشورية ( سريانية / اسوريثا / سورايي ) حتى وأن لم نطلق عليها تسمية الآشورية .. بعبارة أخرى أن كل التسميات التي تسمت كنيستنا بها ، لم يغير من جوهر هويتها شيئا .
لكن لا بد لنا من أن نطرح هذا السؤال المهم .. ماذا يعني تسمية كنيستنا .. بالآشورية ؟؟
فمثلما  ذكرنا في الموضوع السابق ، أن التسمية الآشورية ليست بغريبة أو بعيدة عن كنيستنا وأتباعها  ، خصوصا ان الغالبية العظمى منهم من شعبنا وأمتنا الآشورية .. فأننا هنا نود التأكيد لكل أبناء كنيستنا وأمتنا الآشورية .. بأن تسمية كنيستنا بالآشورية لا يمكن بمقارنته بتاتاً بأطلاق التسمية الآشورية على الأحزاب والمؤسسات والجمعيات والنوادي والصالات والفرق الرياضية  والفنية والمطاعم  ووووو الخ .. ونكرر مرة أخرى ونقول  أن ذلك لا يعني تحويل قوميتنا وامتنا الى طائفة دينية او انه يعني الحاق الامة بالكنيسة  كما يتصور البعض ويروج لها .. وإنما يمكننا القول أن تسمية الكنيسة بالآشورية ، يحمل الكثير من المعاني والدلالات  ووترتب عليه خطوات عملية لاحقة ..
فبدءاً نقول وكأول الأهداف .. ان التسمية  الاشورية للكنيسة ، جاءت  لضمان استمرارية الكنيسة والحفاظ عليها ، من خلال إلحاقها وربطها بأمتنا الآشورية  ( وليس العكس ) ، خصوصا أننا نعيش في عصر الثقافات المختلفة  الذي  يتوجب علينا ان  نكون على استعداد لحماية هويتنا واستمرارها  في ظل هجرتنا  وانتشارنا في معظم دول العالم ..
اما الهدف الثاني ، فأنه كان من أجل استعادة هوية كنيستنا   ،  وتنقيتها  من كل التسميات  الطارئة  والدخيلة عليها ( كالفارسية ، والنسطورية ) ،  وما ترتب عليها من اتهامات بالهرطقة او الكفر .. 
وثالث الأهداف ..  فأنه بعد استعادة الهوية الآشورية للكنيسة  ، فأنه سيترتب الكثير من    الجهد والمثابرة والعمل الدؤوب مستقبلا  من أجل إدخال اصلاحات الى الكنيسة وتحديثها  وبما يتناسب اصالة كنيستنا وعراقتها ورسوليتها وإرثها التاريخي المستمد من ارثنا الآشوري  .. لأننا نعلم  جيداً ، أن بعض العادات  والمعتقدات والموروثات  تم اكتسابها من الشعوب  الغازية  لأرضنا ومناطقنا  كالعرب والاكراد والفرس والعثمانيين .
وكنيستنا الآشورية ، كغيرها من المؤسسات  ، لا بد أن تكون قادرة على مواكبة  التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي في العالم .. فقبل قرنين من الزمان ، ربما لم نكن نرى بين أتباع كنيستنا متعلمين او يحملون شهادات دراسية .. أما اليوم ، فهناك المهندسين والمعلمين والمحامين والاطباء  وغيرهم .. لذلك  يتوجب ان تكون الدرجات الكهنوتية  ايضا من المتعلمين ومن اصحاب الشهادات المختصة في اللاهوت والفلسفة ، ليكون تفسير الانجيل والكرازة ذو معاني تربوية  مرتبطة بقيم الحرية والمساواة  والعدالة  بالأضافة  الى الأيمان وحتى فهمنا  للصوم  والصلاة  يجب أن نفهمه  بما يعزز ايماننا  وترابطنا مع بعضنا  على مستوى الاسرة والمجتمع  ، بحيث لا نفهم الصوم على انه مجرد انقطاع عن اللحم .. أو أن الصلاة  تكون بكثرة الترديد والاستغراق فيها   .. ونعرف ان العديد من الاباء والقديسين الاوائل ، كانوا يقضون  الكثير من ايام حياتهم في الانعزال والعيش  بصورة منفردة في  كهوف او صومعات  من اجل التقرب الى الله والمسيح .. لكننا اليوم  نفهم ايماننا المسيح والانجيل  بشكل آخر ، أي اننا نحتاج الى اسقف ومطران وكاهن  يتفاعل مع أبناء رعيته وكنيسته  ،  يعمل من أجل  فتح المدارس ، ومراكز للمرضى ، ودور استراحة لكبار السن والمتقاعدين ..
ومن الأمور الأخرى التي يجب أن نسعى اليها ونحن نستعيد هوية  كنيستنا الآشورية .. هو استعادة تاريخ قديسينا وآبائنا الأوائل  وشهداء كنيستنا وكل موروثنا  العريق .. فعلى سبيل المثال .. وكما يخبرنا التاريخ وكما ذكرنا في القسم السابق .. انه بفضل الملك الآشوري أبكر أوكاما ملك الرها  دخلت المسيحية الى الرها  قبل صعود المسيح ، ونزول  الروح القدس على التلاميذ وقيامهم بالتبشير  ..  وللتذكير فأن الملك كتب او ارسل طالبا من المسيح زيارته ليشفيه من مرضة ، والمسيح ارسل احد الاثنين والسبعين ( مار أدى )  وارسل معه منديلا  بعد مسح وجهه به ..
لكن وللاسف الشديد .. فأن كنيستنا لم  تمنح الملك ابكر أوكاما  رتبة قديس ، ولا تعمل له تذكارا .. بينما الكنيسة الأرمنية  ، تعمل له تذكارا  وتقدسه .. أليس حرياً بكنيستنا ان تقدس وتمجد ملكنا الاشوري هذا ..
كذلك نعرف أن القديس مار بهنام واخته القديسة سارا اللذان عاشا في القرن الرابع ، هما ابناء الملك  الاشوري سنحاريب لإمارة كالح  ، وقد آمنا بالمسيحية بواسطة القديس متي  ، ورغم استشهادهما على يد والدهما الملك .. إلا  أن الملك تمرض بسبب تأنيبه لضميره لقيامه بقتل ابنه وبنته .. وطلب من  القديس متي  ان يشفيه .. وفعلا شفي الملك من مرضه .. وبعدها تاب وآمن وبنى  كنيسة / ديرا كبيرا  للقديس متي ، وضع فيه جسدي ابنه بهنام وبنته سارة    ، يزور الدير  لحد الان  الكثير من ابناء شعبنا من منطقة سهل نينوى .
ومن القديسين الآشوريين  في القرن الرابع  ايضا  مار قرداغ  حيث كان أميرا آشوريا الذي ينحدر من  سلالة الملوك الاشوريين ، ابوه من سلالة نمرود وامه من سلالة سنحاريب  .. وتذكر الروايات انه اصبح وزيرا في آثور  ( إمارة ).. وقام  بصد الفرس  ومقاومتهم  رغم  كثرة عددهم .. وقد اعتنق المسيحية واستشهد في سبيلها .. وهناك العديد من الكنائس بأسم مار قرداغ ،  وله تذكار سنوي في كنيستنا .
كما نذكر القديس مار شمعون برصباعي  الذي استشهد في الاضطهاد الاربعيني في زمان الملك الساساني شابور الثاني ..
وهناك في فرنسا ، القديس مار يعقوب الآشوري من القرن الخامس ، وتوجد كنيسة فرنسية  بأسمه في جنوب شرق فرنسا ..
وطبعا لا ننسى البطريرك مار بنيامين الشهيد ، والبطريرك الشهيد مار أيشاي شمعون  ، وما قدماه  لكنيستنا ولقضيتنا الآشورية .
وقصدنا من كل هذا .. ونحن نتحدث عن اصلاح  وتحديث الكثير من طقوسنا .. أليس من الأفضل ان  تتضمن  القراءات في القداس  ( قبل الانجيل )  سيرة وايمان  هؤلاء الأشوريين  الذي دكرنا قسما منهم اعلاه .. واننا متأكدون من تاريخنا  الكنسي والآشوري  زاخر بالكثير من قصص الشهداء الاشوريين الذين  استشهدوا من اجل بقاء  كنيستنا الى اليوم .. خصوصا أننا الى اليوم  نقرأ ونذكر سيرة  الكثير من القديسين والشهداء من خارج  كنيستنا وامتنا .. طبعا لا توجد مشكلة  فكلنا مسيحيون .. ولكن  أليس حري بناء أن  ندرس تاريخنا  اولاً  ونعلمه لأولادنا وبناتنا   قبل أن  ندرسهم تاريخ وحياة   شخصيات من الامم والشعوب الأخرى ..
وحتى اذا انتقلنا الى الصلوات والطقوس المتعلقة بسر القربان المقدس و الاسرار الاخرى ومنح بركة الزواج ..  فأننا لا نرى أثرا  او ذكر لتاريخ كنيستنا وقديسي كنيستنا  بقدر ذكر شخصيات وإحداث  من شعوب اخرى .. وعلى سبيل المثال .. ذكر سارة وربقة ، واوراهام واسحاق واسرائيل  وشليمون وداود  وغيرهم .. في الوقت الذي نرى في تاريخ كنيستنا  شخصيات وقديسين  يخدم  ويعزز ذكرهم  ايماننا المسيحي  ، ربما اكثر مما يعزز ايماننا ذكر لشخصية من اليهود ، او الفرس  والخ .
لكننا نعتقد أن هذا الموضوع الذي نتحدث عنه ليس بهذه السهولة .. لماذا ؟؟
لأننا وكنيستنا منقسمة .. فأن أية اصلاحات أو تغيير  وتحديث في الصلوات والطقوس وغيرها من الأمور المتعلقة بالكنيسة .. سوف يشكل عقبات أكبر عند محاولتنا للوحدة ولم شطري كنيستنا !!! فمثلاً رغم التوافق على التسمية الاشورية ،  إلا أننا نعتقد انها أخذت وقتا بسبب  الاختلاف في تسمية الكنيستين .. وكما  تعرفون ، فأن الاختلافات مازالت بسيطة تتعلق بالتقويم  والنقاط الاخرى التي  علمنا بها مؤخرا .. والتي لم يتم التوافق عليها  ..  فما بالكم  ، بأن يضاف الى  نقاط الخلاف ،  موضوع اختلاف في الصلوات والطقوس والامور الأخرى التي ذكرناها في حال قيام الكنيسة الآشورية بالاصلاح والتحديث والتغيير بما يعزز هويتنا وارثنا التاريخي  العريق ( النقي )  .. باختصار .. فأن أي خطوة  تقوم بها  احدى الكنائس بأتجاه  الاصلاح والتغير .. ستكون عقبة جديدة  وربما  معقدة وصعبة أمام أي توجهات وحدوية مستقبلا .. ليس مع الكنيسة القديمة فقط ، وانما  مع  بقية الكنائس  كالكلدانية والسريانية  التي نؤمن اننا شعب واحد ننتمي الى  نفس الجغرافية  ونملك نفس اللغة ونفس التاريخ ونفس التراث ..
من هذا المنطلق أيها الأخوة .. ترون أننا نسعى ونؤكد على ضرورة لم شمل كنيستنا اليوم وليس غدا .. لنكون قادرين على وضع كل امكانياتنا وجهودنا  من اجل خلق كنيسة قادرة على المضي بالإصلاحات التي ذكرناها ، وقادرة على اشاء  المدارس ، ومستشفيات ودور استراحة لكبار السن ، وكل ما يحتاجه الشباب والبنات  من اجل تعزيز المقومات التربوية  والايمانية لديهم  ، ونفس الشئ بالنسبة للاطفال .. وبالتالي لكي تكون الكنيسة الموحدة قادرة على مواكبة  عجلة التطور  والتقدم العلمي والتكنولوجي الذي نعيشه ..
ومن الضروري أن لا نخاف من تحديث واصلاح  الكنيسة وتطويرها بحجة موروثنا وتاريخنا القديم  ، او نعزف على وتر آبائنا وأجدادنا  ، أو أن فلان قال كذا  وعلان قال كذا .. لأنه يجب أن ندرك وكما ذكرنا ،  ان كنيستنا تمتلك تاريخا وموروثا عريقا ، ولكن  علينا ان نميز بين ما هو اصيل  وبين ما هو  مكتسب من موروثات بالية لا علاقة لها بالايمان ،
لأنه يجب أن نعترف أن الكنيسة مرت بفترات مظلمة  افتقرت الى المدارس والتعليم ، وحتى الذين قاموا على تدبير  شؤون الكنيسة في تلك الفترات ربما كانوا يفتقرون الى التعليم الوافي من اجل فهم واستيعاب  الايمان كما ينبغي ، وكما ذكرنا في مواضيع سابقة ، اننا اليوم تمتلك مطارنة وأساقفة  وحتى بطاركة ودرجات كهنوتية  يمتلكون شهادات جامعية  ودكتوراه في اللاهوت والفلسفة ، ومن هنا ، فانه يمكننا الاعتماد عليهم  في قيادة الاصلاح والتحديث والتطوير الذي تحتاجه كنيستنا اليوم .
النقطة الأخيرة التي نود الوقوف عندها في هذا القسم الثالث ،  انه رغم توافق شطري الكنيسة  على التسمية الاشورية  ، نرى أن العديد من الأخوة  ما زالوا ( يقررون ) بأنه لا يجوز  اطلاق التسمية الاشورية على الكنيسة .. واعتقد أننا  أوفينا هذا الموضوع حقه من جميع الجوانب لمن يريد الاقتناع .. وهناك آخرين  يرون أن تسمية الكنيسة يجب أن تكون التالية ( الكنيسة المقدسة الرسولية  الجامعة / قاثوليقي ) .. ولهؤلاء جميعا  نقول .. ان هذه التسمية  جاءت في قانون الايمان  الذي وضع  في القرن الربع  في مجمع نيقية ، رغم بعض الاختلافات بين الكنائس  في بعض المفردات .. لكن تسمية الكنيسة كما وردت ، ليس تسمية بقدر كونها  العقيدة والأيمان الذي يجب ان تقوم  الكنيسة عليه .. فتلك الكنائس كلها مقدسة .. وكلها رسولية   ، وكلها تؤمن بوحدة الكنيسة وجمعها ، كوصية المسيح ..
لكن كما شرحنا في الموضوع السابق ، ان هناك ظروف واحداث تاريخية  خارجة عن ارادة البشر  فرضت على البشرية  التعددية اللغوية  والثقافية والتراثية والقومية وبالتالي  الانتظام في  مناطق جغرافية  وسياسية محددة  .. نتجت عنها قوميات الكنائس ..
ولتسهيل ما نقصده .. فكل دول العالم الديمقراطية والمتحضرة تؤمن ( بالديمقراطية ، والحرية ، والمساواة ،  وحقوق الانسان ، وحرية التعبير ، وعدم التميز العنصري .. والخ )  ، ولكن  لا نجد أي دولة منها تحمل هذا الاسم ، لانه كما ذكرنا  يمثل عقيدتها  وأيمانها ،  وانما نجد دول تسمى ، المانيا ، وفرنسا وهولندا والدنمارك والنرويج وسويسرا  وبلجيكا والخ .
وختاما تجدون مرفقاً مع القسم الثالث هذا ، صلاة  ( أبانا الذي في السماء / بابن دبشميا )   والصلاة التي يتم تلاوتها قبل قرارة الأنجيل  (  اننا نؤمن / أيوخ مهومنه ) حيث وضعت بصيغة حديثة  تلائم التحديث الذي تطرقنا اليه  ، حيث جرى فيها ربط أيماننا المسيحي  بهويتنا الاشورية  هذا الارتباط الذي قلنا انه لا ينفصم ،  من خلال ذكر فضل  امارة أورهي / الرها  في انتشار المسيحية في بلادنا ، وذكر  امتنا  الاشورية  والخ ..
 وبرأيي أنها افضل من بعض الصلواة السابقة التي كنا  نسمعها ولا نعرف معناها  ..
مرة اخرى نقول أن الأمل يتجدد دائما ، وثقتنا كبيرة ، بلم شطري كنيستنا  الواحدة ..
والى اللقاء في القسم الرابع .. مع التقدير
https://www.youtube.com/watch?v=ThVFT0ReH3w
https://www.youtube.com/watch?v=G4KYRsOvhO8

14

هوية الكنيسة .. وقوميتها .. وتسميتها ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ... القسم الثاني
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها " 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" هنالك ظروف وأحداث تاريخية .. نترك بصماتنا عليها .. وبعضها الآخر تترك بصماتها عليها "
لو عدنا الى بدايات انتشار المسيحية ، فكلنا نعلم ، وكما  التاريخ يخبرنا ،  أن الأناجيل عند كتابتها  ، فأنها  كتبت  مع مراعاة هوية وثقافة ولغة الشعوب الموجه اليها الانجيل ( خصوصا ان هناك العديد من السنوات  الفاصلة بين أنجيل وآخر ، وحتى بين صعود المسيح وكتابة الانجيل  ، بالإضافة الى  اختلاف أماكن كتابة الأناجيل  ) ..
فإنجيل متى ، كان موجها الى المسيحيين من اصل يهودي .. وإنجيل مرقس ، كان موجها للمسيحيين من اصول وثنية اي الرومان .. وأنجيل لوقا ، كان موجها للمسيحيين  ذوي الاصول والثقافة اليونانية .. عدا أنجيل يوخنا .. الذي اهتم بالجوانب اللاهوتية .
كما أن رسائل الرسول بولص وبطرس وبقية الرسل  قد وجهت الى شعوب مختلفة ايضا ،  وباللغات المختلفة لتك الشعوب  ( محتمل بعد ترجمتها هي الأخرى ) .
وبعد نزول الروح القدس على التلاميذ بعد صعود المسيح الى السماء ..فان الانجيل وأعمال الرسل يخبرنا .. بأنهم  بدؤوا  يتكلمون بألسن مختلفة ولغات مختلفة ، ليكونوا مؤهلين   لكي يكرزوا ويبشروا ويتلمذوا الامم بألسنها ولغاتها .
وكما ذكرنا في القسم الأول .. أنه بعد نشوء الجماعات المسيحية الأولى وانتظامها  في كنائس  وكراسي أسقفية .. فأنها بلا شك  قامت وانتظمت  ضمن مناطق جغرافية محددة يجمع سكانها عامل اللغة  والعادات والموروثات بالإضافة الى العوامل الاخرى .. وذلك يبدو واضحا من خلال  الكنائس والكراسي الاسقفية التي نشأت في فلسطين و بيت نهرين ، وتركيا وسوريا وإنطاكيا  واليونان ومصر وروما  والخ ..
صحيح ، أن الكثير منها  ، لم تأخذ  الشكل السياسي  والجغرافي  لبلدان اليوم ، لكن يمكننا القول ، أنها  قامت على  الأسس اللغوية والثقافية  والتراثية  التي كان يتميز كل من تلك الشعوب والمجموعات المسيحية .. ولا نريد اطالة الموضوع عليكم بالدخول  في تفاصيل تطورها منذ القرون الأولى لبداية المسيحية  على الاسس التي ذكرناها  والتي ادت بالنهاية الى اتخاذ الكنائس هوياتها وتسميتها القومية  التي تحملها اليوم ..
لذلك ، فأننا  إذا نظرنا الى كل الكنائس في العالم ، فسوف نجدها تحمل اسم شعبها القومي أو ما يربطها بتاريخ المنطقة الجغرافية التي نشأت فيها  .. كالرومانية ، والروسية ، والارمنية ، واليونانية ، والقبطية ، والانكليكانية والأثيوبية  وغيرها ..وحتى الكلدانية والسريانية  والمارونية ، فأنها  اصبحت تتجه اليوم  الى كونها  هوية وتسمية  لشعوبهم او طوائفهم  ..
لقد  أكدنا هنا او في مواضيع  ومنشورات سابقة   ،  من أن العوامل الجغرافية والتاريخية والسياسية  كان لها التأثير الكبير في  تسمية الكنائس  واختلاف هذه التسمية تبعا  لتلك  العوامل .. ومن هنا ، فأن كنيستنا ايضا وعلى مر تاريخها ، اتخذت تسميات تبعاً لعوامل مناطقية وجغرافية وسياسية  .. فمثلا  سميت في بداياتها  كنيسة كوخي ( نسبة الى الأكواخ )  وتقول المصادر انه شيدها الرسول مار ماري في القرن الاول  ، وكنيسة  ساليق وقطيسفون / المدائن  ( نسبة الى مدينة عراقية  بناها  الاغريق )   ، وكنيسة فارس ، نسبة الى الامبراطورية الفارسية الساسانية  ثم النسطورية  ، لكون بطريرك القسطنطينية  مار نسطورس  قد آمن  بتعاليم كنيسة المشرق ..  وكما ترون  ،  فأن مار نسطورس  لم يكن  من بلادنا ولا من كنيستنا .. فهو يوناني ولد في سوريا واصبح بطريركا للقسطنطينية في القرن الخامس .. وبعد اتهامه بالهرطقة بسبب الخلافات والاختلافات  ، تم لصق التسمية النسطورية بكنيستنا او النساطرة .
وعلى هذا الأساس  وفي ضوء ما ذكرناه اعلاه  ، وكما هو الحال بالنسبة لأغلب الكنائس ..  فأن التسمية الاشورية لكنيستنا أمر طبيعي جدا  من اجل حماية هوية كنيستنا وقوميتها وثقافتها ولغتها وارثها  في ظل هذا الكم من الثقافات  الكبيرة .. ونرى أن التسمية الآشورية أنسب لها من تسميتها بكنيسة فارس ، والنسطورية او اي تسمية .. يعني طالما كل الكنائس قومية  ، فلماذا لا تكون كنيستنا قومية أيضا ؟؟
وحتى  قبل اطلاق التسمية الأشورية على كنيستنا ، فأننا نرى  أن الأسم الاشوري او الآثوري ليس بغريب علينا وعلى كنيستنا  .. فعند مراجعة وثائق  كنيسة الرومان الكاثوليكية   بحسب المطران سرهد جمو "عند تثبيت يوخنا سولاقا بطريركًا كاثوليكيًا على كنيسة المشرق ، جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: "بطريرك كنيسة الموصل في آثـور"
  و هنا مطلع الصيغة الإيمانية التي أبرزها البطريرك الجديد خليفة يوخنا سولاقا   في روما في 7 آذار  1562: " أنا عبد يشوع ابن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة ... المنتخَب بطريركًا على مدينة الموصل في آثور الشرقية "  .. ونقرأ أيضا  "  السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم"   ونقرأ ايضا   " إلى هذه الأعتاب الرسولية كان قد قدم من الهند هذا الأخ الحبيب اوراهام الكلداني ، (مرسـلا) من قبل أخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين"  والخ  ..
وتقول الروايات ، ان الذين أنتخبوا يوخنا سولاقا  ليصبح بطريكا لهم ، أوهموا كنيسة روما والبابا ، بوفاة البطريرك مار شمعون السابع برماما .. وان يوخنا سولاقا  هو خليفة له .
وحتى لدى مراجعتنا الوثائق الرسمية للحكومات العراقية  ، فأننا سنرى ارتباط التسمية       الآثورية بالكنيسة  عند اصدار بعض المراسيم الجمهورية المتعلقة   بتنظيم شؤون الكنيسة .. وعلى سبيل المثال  ( الطائفة الآثورية  للكنيسة الشرقية النسطورية ) .. و ( الطائفة الآثورية للكنيسة الرسولية الجاثيليقية القديمة ) ..
 بالاضافة الى ان  تسمية كنائسنا  كانت  تتغير  وتختلف من فترة تاريخية  الى أخرى  وكما بينا اعلاه .. وعلى هذا الأساس نرى ان التسمية الآشورية في محلها ومقبولة من كل الآشوريين ، خصوصا أن نيافة الأسقف مار كيوركيس يونا ، أكد في تصريحه في الفيديو الذي شاهدناه وسمعناه نهاية الشهر الماضي  ، عن توافق شطري الكنيسة على تسمية ..
كنيسة المشرق الآشورية القديمة .. وبرأينا ، فأن  هذا  ليس مكسبا لكنيسة المشرق الآشورية ،  ولا تنازلاً من الكنيسة الشرقية القديمة ، بقدر كونه مكسبا لشطري كنيستنا  ولأابناء أمتنا الآشورية على حد سواء ...وأنا شخصيا أحي آبائنا في لجنة الحوار للكنيسة الشرقية القديمة  لقبولهم  بالتسمية الآشورية ، وتفهمهم  لدلالات هذه التسمية  على كنيستنا الموحدة مستقبلاً  لجنة الحوار..
وفي الختام  ، فأنه لا بد  من توضيح نقطة في غاية الأهمية  ، وهي ان التسمية الاشورية للكنيسة ليس معناها إلحاق  وحصر الأمة في الكنيسة كما يحاول ان يفهما البعض  ويروج لها  ، بقدر كونه  محاولة لحماية كنيستنا  بتبعيتها لأمتنا الآشورية ، وبالتالي ربط مصيرها بمصير  الأمة الآشورية ، خصوصا اذا علمنا  ، أن اتباع شطري كنيستنا هم أبناء نفس الأمة الآشورية الواحدة  .
أما محاولة البعض ، في أثارة مسألة  الهنود من أتباع هذه الكنيسة ،  فنقول ، أنهم فخورون بأنتمائهم لهذه الكنيسة العريقة  ،  ولم نسمع يوما  اعتراضا منهم على التسمية  .. خصوصا أن المنطق يفرض علينا   بأن لا نخاف علة هوية  وتسمية اكثر من مليا من الهنود .
وعليه ورغم التوافق على التسمية الآشورية بين شطري كنيستنا ، فأننا رغبنا بتوضيح موضوع .. هوية الكنيسة  وتسميتها  وقوميتها ..
وكلنا أمل وعلى ثقة تامة  لا حدود لها ، من أنه سيتم التوافق على كل النقاط الأخرى ، من أجل وحدة  كنيستنا الواحدة .. بمشيئة الرب .
والى اللقاء في القسم الثالث مع التقدير .

15

إيماننا وكنيستنا ووحدتها .. هكذا أفهمها ... القسم الأول
" الى كل أبناء أمتنا الآشورية  وأبناء كنيستنا المؤمنين بوحدتها "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقدمة :
نحن كمسيحيين وكأبناء لكنيسة واحدة موحدة ( المشرق الاشورية والقديمة ) .. مثلما نؤمن بالآب والابن والروح القدس التي لا يمكن  الفصل بينها  ، هكذا  نؤمن ايضا  أن كنيستنا ومسيحيتنا  وأمتنا الآشورية  مترابطة مع بعضها ولا يمكننا فصلها عن بعضها ( على الأقل في يومنا هذا )  ..
 لقد اعتنق آبائنا وأجدادنا الأوائل  الأيمان المسيحي عبر حدث تاريخي كبير ( ربما قبل تبشير مار توما الرسول ) والذي  تمثل بإيمان الملك الآشوري أبكر أوكاما ملك الرها بالمسيح  ، عندما سمع بمعجزاته  وراسله  طالبا منه ان يزور مملكته ليشفيه من مرضه  ،  لكن المسيح رد عليه  بإرسال أحد تلاميذه الاثنين والسبعين الذي تقول الروايات انه مار أدي الذي ارسل  المسيح معه منديلاً الى الملك بعد أن مسح وجهه به   .. وهكذا انتشرت المسيحية في الرها  والمناطق الاخرى المجاورة لها .. وهناك مصادر تاريخية تذكر ان  الملك  أبكر أوكاما    كتب  عن إيمانه  الى أحد او أثنيين من ملوك  الممالك الآشورية  القريبة  .. وخير دليل على ذلك   هو  انتشار  المسيحية  في كل من الرها وحدياب  بحلول نهاية القرن الأول .. وتقول الروايات او المصادر أن مار أدي  قد  أصبح أسقفا على الرها  ، و ( بقيذا ) أسقفا على حدياب .. طبعا  بالاضافة  الى دور مار مارتوما الرسول في التبشير   في  ( بلاد النهرين ) وبلاد فارس والهند والشرق بصورة عامة ..
لكن التبشير بالمسيحية لم يكن مقتصرا  علينا وعلى بلادنا  أوفي اسيا فقط .. وأنما شمل  أفريقيا وأوربا وشعوبها المختلفة ايضا  ، بواسطة بقية  تلاميذ ورسل المسيح  وبواسطة من جاء بعدهم ..
 فرغم  إيماننا بالمسيح الواحد ، و بإنجيل واحد.. إلا أنه يجب أن نعلم ، أن  التبشير كان  بلغات مختلفة  ، مثلما تم ترجمة الإنجيل الى لغات مختلفة ، ومن الطبيعي والمنطقي جدا ، أن تكون هذه الترجمات المختلفة قد أثرت على صياغة  الكثير من المعاني  و النصوص  الأصلية  بسبب ما نجده من أختلافات بين  لغة وأخرى  ، بالأضافة الى اعتماد  اسلوب النقل الشفوي  للكثير من  الاحداث والروايات المتعلقة بالمسيح واقواله وأمثاله . ...
وهكذا انتشرت  المسيحية في مناطق جغرافية مختلفة وشاسعة  شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ( نسبة الى أورشليم  ) ، وبداية نشوء المجموعات المسيحية الأولى وتأسيس  الكنائس في اسيا وإفريقيا  وأوربا  خلال  القرون التي تلت ظهور المسيحية ، وانتظام هذه الكنائس في كراسي أسقفية متعددة  من أجل ادارتها و تنظيمها .. لكن كما نعلم فأن هذه
 الكراسي الأسقفية تأثرت  بالصراعات السياسية  بين إمبراطورية الغرب وإمبراطورية الشرق  ، بالإضافة الى  الصراع الذي استجد بين  الكراسي الأسقفية نفسها ، على السلطة  والنفوذ  .
لذلك يمكننا القول أن  كل هذه العوامل التي ذكرناها أعلاه    .. قد أدت الى اختلافات  واجتهادات  في فهم واستيعاب  ما جاء في الأنجيل  وأعمال الرسل و العقيدة المسيحية و ما جاء  في  بشارة   الرسل والتلاميذ ، وما تبعها من اختلافات واجتهادات  في تفسير  طبيعة  المسيح  اللاهوتية والناسوتية  ومريم العذراء ومكانتها وموتها وانتقالها والخ  .. وبالتالي فأنها   امتدت لتشمل   الطقوس والاسرار والصلوات ومراسيم ادائها ،   يضاف الى ذلك  فأن  الفي سنة من الزمان التي مرت على كنيستنا  بكل أحداثها التاريخية والسياسية  والاجتماعية  ، وأنتقال كرسيها  من منطقة جغرافية  الى أخرى ..  هرباً ،  أو بدوافع أخرى   ، وتعاقب العشرات من البطاركة على سدتها ..  كانت كافية   لتؤثر على موروثاتنا الكنسية من ابائنا وأجدادنا الاوائل ..  وخير دليل على  هذا التأثير  الزماني  والمكاني على كنيستنا والكنائس الأخرى   ،  هو  ذلك  الإجماع والتوافق بين   الكنائس المسيحية المتعددة على العقيدة المسيحية والمفاهيم اللاهوتية   في المجامع المسكونية الأولى  .. ثم  اختلافها  وعدم توافقها في المجامع المسكونية  فيما بعد .
فنحن ، وللأسف الشديد / مازلنا ، ومازال الكثير من كهنتنا .. وحتى في هذه الأيام التي نعيشها ،  لا يميزون  بين ما قاله المسيح مجازاً ( ليس فعلياً ) لخدمة الفكرة التي يريد توصيلها  وما بين ما هو وصايا فعلية  للتطبيق .. ولكي لا يساء فهمنا ، فنحن نفتخر بموروث كنيستنا  باعتبارها رسولية  ،   ونفتخر  بالعديد من أبائنا  من المعلمين الاوائل امثال مار نرسي ، ومار عوديشو ومار افرام وغيرهم ، ونفتخر  بنشرها للمسيحية  الى الهند والصين ، ونفتخر  بكونها كنيسة الشهداء  لما قدمته من شهداء في سبيل ايمانها وفي سبيل الحفاظ على ابنائها .. لكن في نفس الوقت ، علينا أن نعترف بأن  كنيستنا مرت بمراحل وظروف  تاريخية عصيبة   .. وكانت في الكثير من مراحل تاريخها  في حالة هروب وتنقل  من مكان الى آخر بسبب الاضطهادات والمذابح ، رغم تخلل ذلك بعض السنين من الاستقرار  والأمان ، وكل هذا  ألقى بضلاله وتأثيراته السلبية  على  الكنيسة  وبما ادى الى    الى ضعف في التعليم  بسبب الافتقار  الى  المدارس و  وانتشار الجهل والخرافات بين اتباع كنيستنا  ، وبالتالي  افتقدت كنيستنا الى  مدبرين متعلمين  ودرجات كهنوتية  متعلمة  ، .. مما  أثر على نموها  تطورها  وقدرتها  على  مواكبة  التقدم  العلمي والاجتماعي  الذي كان يجري في العالم ..
 وكما ترون  فأننا الى  اليوم ،  في حالة هروب وهجرة  مستمرة ،  ويكاد يكون سعي الكنيسة  محصورا  بالتواصل مع أبنائها  وتوفير  الكهنة والشمامسة  والكنائس للرعيات المنتشرة في كل دول العالم .. مع الاعتراف  بعدم قدرة  الكنيسة   على توفير الكنائس والكهنة و المدارس  والجامعات  والدراسات العليا  لأبناء وبنات الكنيسة  ولرجال الدين والكهنوت بصورة عامة .. باستثناء بعض الرعيات ، وإذا ما أضفنا الى ذلك .. الانقسامات  التي تعرضت لها كنيستنا  وما تتركه تلك الانقسامات من مضاعفات  سلبية  على قوتنا  وعلى  كل امكانياتنا من أجل  التقدم والتطور ، و  تأثير قسمتنا  على  مجمل عملنا القومي الآشوري .. فأننا من هنا سندرك  ..   اهمية وحدتنا ولم شملنا .
أن  أملنا وهدفنا  سيبقى  قائماً على الإيمان بوحدة كنيستنا  ، ولم شملها  مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات  .. لان بقائنا منقسمين ( وأن كان شكليا )  لا يتناسب مع  إدعاءنا بانتمائنا الى امة واحدة  و انتمائنا الى كنيسة واحدة .. بالإضافة اى ان  هذا الانقسام  يفقدنا احترام الكنائس الاخرى  مثلما يفقدنا احترام أبناء وبنات كنيستنا وامتنا الاشورية ،  خصوصا انه على النقيض من  ايماننا بالمسيح ووصاياه  ..
ورغم  أن  الروابط القومية التي تربطنا كأشوريين من ابناء الامة الواحدة   ، وروابط الاخوة والقرابة التي لا تعد ولا تحصى ومشاركتنا مع بعضنا في كل المناسبات القومية والدينية  بدون حواجز ،  ومشاركتنا في افراحنا واحزاننا  كلها   تثبت اننا حقا أبناء كنيسة واحدة .. لكن مع  ذلك ، نرى من الضروري ونحن نسعى لبناء صرح هذه الوحدة المرجوة بروح من الاخوة والمحبة  ، ان يقوم  هذا الصرح على اساس متين  وعلى صخرة من الأيمان القويم  لكي لا تتزعزع وتنهار غدا ، ولكي لا نسمح لأحد بالتربص بها وتهديدها وقسمتها من جديد . .. بحيث يكون  اساسها قائما على الوقائع التاريخية للأيمان  المسيحي   وعلى موروثاتنا العريقة  لآبائنا من المعلمين الاوائل  الذين ذكرتهم اعلاه ..مع الأخذ بنظر  الاعتبار  الواقعية  والعقلانية والعلمية  .. من اجل الحفاظ  على أيماننا المسيحي ولكي  تكون كنيستنا قادرة على مواكبة عجلة الزمن والتطور ..
ومن هنا   ،  يجب علينا  أن نميز بين الموروث العريق  الذي يخدم  ارثنا الكنسي وإيماننا الاصيل  .. وبين بعض الموروثات الكنسية   التي ورثناها  بسبب بعض العادات والتقاليد  والمعتقدات التي كان سببها الجهل وانتشار الخرافات  ، أو اعتبار بعض القصص والروايات والاساطير  المتداولة  من تاريخنا وإرثنا  الاشوري  على انها منزلة من السماء .
ان غايتنا من هذا السرد التاريخي القصير لنشوء المسيحية  ، كان من اجل الوصول الى قناعات جديدة .. نتخلى فيها عن التمييز بين الكنائس على اسس غير واقعية .. او نعتقد ان كنيستنا افضل من الكنيسة الفلانية ، أو أن ايماننا  أقوى من أيمان الآخرين .. او أن  تعليمنا هو القويم  والحكيم ، وتعليم الآخرين ضعيف ومنحرف .. فمعظم الكنائس  رسولية .. وكل كنيسة  تسرد في تاريخها   ، أن الرسول  والتلميذ الفلاني  بشر في بلادهم  وهكذا .
وفي ختام هذه المقدمة ،  فأننا كنا نتمنى ، أنه بمجرد الإيمان  بالاتحاد والوحدة  الكنسية ، فأنه سوف لن يكون  هناك مكان  لـ ( نحن ) و ( انتم ) او ( كنيستنا ) و ( كنيستكم ) ، وانما يكون هناك    اندماجا   و اتحادا روحيا وإيمانيا  لا ينفصم  ، لن يكون فيها مكان  للتمييز والتفضيل على اساس الانتماء السابق  ، ولا مكان فيه  لوضع شروط  ومطالب ثانوية على حساب  الهدف  الأسمى  والأكبر  المتمثل بوحدة كنيستنا .. لأن هذا هو  إيماننا   في كل زمان وحين   .. وأن أملنا وهدفنا  سيبقى  قائماً على الإيمان بوحدة كنيستنا  ، ولم شملها  مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات  .. لان بقائنا منقسمين ( وأن كان شكليا )  لا يتناسب مع  إدعاءنا بانتمائنا الى امة واحدة  واننا أبناء كنيسة واحدة .. بالإضافة اى ان  هذا الانقسام  يفقدنا احترام الكنائس الاخرى  مثلما يفقدنا احترام أبناء وبنات كنيستنا وامتنا الاشورية ،  ناهيك عن  انه يتنافى مع  ايماننا بالمسيح ورسالته ..
والى اللقاء في القسم الثاني .. مع التقدير

16

هل قوانين الإقليم كافية لحماية أراضي ( المكونات )  من التجاوزات ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة قانونية من شخص غير قانوني للدستور وا لقوانين الخاصة بحماية المكونات في الإقليم  .. على ضوء التجاوزات المستمرة  والقضايا العالقة  التي تنتظر حلول اللجان .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثلما تعرفون جيدا ، فأنه قد مضى على  ملف وقضية التجاوزات على اراضي وقرى شعبنا العديد من السنين ، من دون أن يتم حلها جذرياً استنادا الى القوانين النافذة  والتي يفترض قدرتها  من الناحية التشريعية والتنفيذية  على تجاوز ملف التجاوزات ، من دون أن يتم في كل مرة اللجوء الى تشكيل اللجان المختلفة  لحل هذا الموضوع .
و في الوقت الذي نعرف ، أن السلطة في الإقليم اسوة بالسلطة الاتحادية ، مازالتا قير قادرتين على فرض الانظمة والقوانين  وتنفيذها بالشكل الذي تستطيع المؤسسات الدستورية تنفيذ مهامها كما ينبغي  من اجل خدمة المواطنين وبسط وسيادة العدالة والقانون .. إلا إنه يمكننا القول ، أن القوانين والتشريعات الخاصة بالمكونات ومنها نحن ( الاشوريين والكلدان والسريان ) ، ما زالت قاصرة  ، أو بالأحرى بحاجة  الى مراجعة ، لكونها مازالت في مدياتها العمومية ، وتفتقر الى التفاصيل والتوضيحات اللازمة .. حيث أن غياب هذه التفاصيل والتوضيحات  الدقيقة ،  يؤدي الى الى عدم قدرة القضاة والحكام حسم الكثير من قضايا التجاوزات .. ( طبعا هذا ليس معناه تبرئة  المتجاوزين على اراضي شعبنا  ، لذلك ارجو أن لا يساء فهم  ما أنا بصدده ) .
ــ رغم انني تطرقت في الكثير من المواضيع والمنشورات  الى المواد الدستورية التي وردت لصالح شعبنا ، وطالبت مسؤولي احزابنا السياسية الى ضرورة العمل على تنفيذها  والاستناد عليها  من اجل تطوير  مناطق تواجد شعبنا بهدف رفع سقف مطالبنا لاحقا وهكذا .. ولكن مع الاسف ، لم نرى أي تجاوب بهذا الصدد  ، وان كان هناك بعض الردود  ، فهي  غير مقنعة .. فبالنسبة للدستور الاتحادي  كما نعرف ، هناك المادة 125 من الدستور  الصادر في 2005 أي مضى عليها 17 سنة .. والتي ننص على الحقوق الادارية والسياسية والتعليمة والثقافية ( الادارة المحلية ) ..
ــ في دستور الاقليم ، او ما يسمى  مشروع دستور الاقليم الصادر منذ 2009 اي مضى عليه 13 سنة  فأن المادة 35 نصت :
" يضمن هذا الدستور الحقوق القومية و الثقافية و الادارية للتركمان ، العرب ، الكلدان السريان الاشوريين ، الارمن بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لاي مكون منهم اكثرية سكانية و ينظم ذلك بقانون. "
حيث كلما ناقشنا هذا الموضوع مع بعض الاصدقاء من كوادر الاحزاب السياسية .. يكون الجواب ، ان  الدستور غير نافذ ، وهذا مجرد مشروع .. والخ .. قلنا .. ولكن العملية السياسية  والاقتصادية  والتعليمية  وغيرها  غير متوقفة بسبب  عدم نفاذ الدستور  او كونه مجرد مشروع  ، وبالتالي ليس من المعقول ، أن  تبقى مسألة حقوق شعبنا من تادستورية معلقة لحين صياغة الدستور   ، ونحن نعرف أن اي دستور جديد سيتضمن  ربما نفس الحقوق ... او كما اقترحنا ، أن يتضمن نفس ما تضمنه الدستور الاتحادي .. أما اذا تضمن الدستور الجديد حقوقا افضل مما هو  مشرع اليوم وعلى سبيل المثال .. محافظة لشعبنا  ، أو حكم ذاتي .. فأعتقد  أنه سوف لن تكون هناك أية اشكاليات قانونية .
ــ قانون رقم ( 5 )لسنة  2015 قانون حماية حقوق المكونات في كوردستان – العراق :
قبل أن أتطرق الى هذا القانون  ، من ناحية  ( عموميته ) في بعض الفقرات  ، أو افتقاره للتفاصيل والتوضيحات اللازمة في فقرات  أخرى .. فأنه يتوجب علينا النظر الى القوانين ، أية قوانين  ، نظرة ( فلسفية  ومنطقية )  لنفهم  او لنستوعب الغاية من تشريع القانون .. وبالتالي لكي يكون باستطاعتنا  (كسياسيين ساهرين على حقوق شعبنا ) ، أو ( كقانونيين  واضعين  شهادتنا وخبرتنا في خدمة شعبنا ) .. من كشف الثغرات والنواقص في القوانين الخاصة بشعبنا ، وبالتالي  العمل على تعديلها  من خلال  الطرق والسياقات القانونية  اللازمة .
لذلك ارجو ان يتسع صدركم  لهذا المثال ..
فلو فرضنا ، ونحن نسوق سيارتنا على  الطرق ( السريعة / والعادية ) وصادفتنا قطع  مكتوب عليها ( يمنع السوق بسرعة عالية ) .. فمن المؤكد سنرتبك  ، ولن نعرف ما المقصود بالسرعة العالية .. هل هي  110 ، 120 ، 130  ؟؟
لذلك وكما ترون في كل دول العالم ، هناك قطع مثبت عليها  السرعة التي لا يسمح بتجاوزها  .. وقد تكون 130 ، 110 ، او 90 ، او 50  وحسب الطريق ..
وقصدي من هذا المثال ، هو أن القانون يجب أن يكون واضحا ومفصلا  لكي يسهل فهمه وتطبيقة ..
والآن لنعود الى القانون اعلاه ونلقي سوية  نظرة على بضع فقراته  ومواده ..
ــ المادة ( 1 ) :
يقصد بالعبارات والمصطلحات الآتية المعاني المبينة إزاءها لأغراض هذا القانون :
أولا: الحكومة: حكومة إقليم كوردستان – العراق
ثانيا: المكونات: المجموعات القومية ( التركمان، والكلداني السرياني الآشوري واألرمن( والمجموعات الدينية والطائفية  (المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية والكاكائية والشبك والفيليين والزرادوشتية وغيرها ) من مواطني كوردستان العراق.
أي ان المكونات  واضحة في هذه المادة .
ــ والآن لننتقل  الى الفقرة ( رابعاً ) من المادة  ( 3 ) والتي تنص :
رابعا: منع أي  تصرف أو سياسات سلبية من شأنها تغيير الأوضاع الأصلية "  للمناطق التي يسكنها مكون معين " ، ومنع كل تملك يهدف أو يؤدي إلى التغيير الديموغرافي للطابع التاريخي والحضاري لمنطقة معينة ، لأي سبب كان وتحت أية ذريعة كانت.
وهنا سنلاحظ نقص التفاصيل والتوضيحات  التي تحتاجها هذه الفقرة .. من خلال هذه العبارة التي تتضمنها المادة  "  للمناطق التي يسكنها مكون معين " لكن المشكلة  أننا لا نجد على الأرض اي تقسيمات ادارية  او حدود للمناطق التي يسكنها المكون الاشوري والكلداني والسرياني  .. وبالتالي  يصبح تكملة المادة  " ومنع كل تملك  يهدف الى التغيير الديموغرافي ..... والخ  بدون اية  قيمة تذكر ..
لذلك فأن حدود الأراضي  المحيطة  بأغلب القرى العائدة لشعبنا  ( واعتقد أنها تسمى في  القوانين .. محرمات القرى ) غير مثبتة اداريا  من كونها عائدة للمكون  الاشوري مثلاً ، وعلى هذا الاساس يبدو لنا  ان ملكية الفرد تقتصر على  المسكن الذي يملكه  والمثبت في السجل العقاري .
فالقانون هنا لا يتحدث عن المساكن الشخصية ، وانما يتحدث عن  مناطق يسكنها مكون معين  .. ونرجو  أن لا يساء فهمنا  وتفسير هذه القراءة على انها عنصرية وتتنافى  من قيم التعايش والمواطنة ..  لأنني لست أنا الذي شرعت هذه القانون ، وانما  السلطة  التشريعية في الاقليم .. وبالتالي نقول  ..  ان هذه الفقرة وبهذه الصيغة وبدون  رسم  ووضع الحدود الادارية لمناطق المكونات  ، فأنه سيكون من الصعب التوصل لمفهوم التجاوز  او لن  يكون باستطاعة  احد  الحكم على  ما يجري  من انه تجاوز على  مناطق مكون معين او انه تجاوز على ارض  حكومية  ( بلدية )  وهكذا .
وستجدون تأكيدا على صحة  ما أنا بصدده في الفقرة  خامساً من نفس المادة التي تنص :
ــ خامسا: معالجة التجاوزات الحاصلة على مناطق أي مكون وإعادة الحال إلى ما كان عليه قبل حصول التجاوز، وإزالة الآثار والمخلفات التي أدت أو تؤدي إلى التغيير الديموغرافي، أو تعويضهم في حالة استحالة إعادة الحال إلى ما كان عليه ...
ففي هذه الفقرة ايضا يذكر " مناطق أي مكون "  و  " إعادة الحال الى ما كان عليه قبل حصول التجاوز "  .. أي ، كيف سيتم  إعادة الحال  الى ما كان عليه قبل حصول التجاوز ،  اذا  لم يتم الاستناد على  حدود ادارية لمناطق كل مكون .
وحتى الفقرة سادساً من نفس المادة تؤكد على ما نحن بصدده ، حيث تنص  :
ــ سادسا: عند رسم حدود الوحدات الادارية والدوائر الانتخابية ، وعند وضع خطط التنمية الاقتصادية وتطوير المجمعات السكنية الحضرية والريفية، وكذلك حماية البيئة، تأخذ الحكومة في الاعتبار الظروف المحلية والعلاقات الاجتماعية والمصالح الاقتصادية والتقاليد الراسخة للمكونات في المنطقة.
فكما ترون ان هذه الفقرة تركد ايضا على مراعاة التقاليد الراسخة  للمكونات  عند رسم الحدود الادارية ..
لذلك نرى ان الفقرات ( رابعا وخامسا وسادسا )  من المادة  ( 3 ) مترابطة مع بعضها ،  ونرى أنه لا يمكن حماية المكونات ولا يمكن حل ملف التجاوزات بدون  وضع الحدود الادارية لمناطق المكونات ، ليس من منطلق  وضع حواجز تخل بالمواطنة والتعايش  ، وأنما من أجل التخطيط العلمي من النواحي السكانية والعمرانية والاقتصادية والتعليمية وتوفير  المياه والخدمات وغيرها .. ويمكن  التأكد من ذلك ، حيث أن الدول المتطورة ، تقسم مدنها  الى دوائر وبلديات وقطاعات  وهكذا  .. صحيح هناك اختلاف  ما بين التركيبة السكانية  لتلك والعراق والاقليم ، ولكن  نرى أن هذه الاجراءات والاصلاحات والتعديلات القانونية  ضرورية ولا بد منها  من اجل تعزيز ثقة  المكونات بالحكومة والسلطات المختلفة .. وبجيرانهم من المكونات الاخرى وبما يعزز فرص  البقاء  على ارضهم بدلا من الهجرة  ، وبالتالي يعزز  فرص  التآخي والمواطنة والتعايش .
كذلك ارجو من  السياسيين والقانونيين .. أن لا يعتبروا هذه القراءة  القانونية  انتقاصاً من قدراتهم وأمكانياتهم  وجهودهم التي يبذلونها من اجل  خدمة شعبنا  ..  خصوصا اننا نعلم  مدى صعوبة  تشريع القوانيين  الحضارية وتطبيقها على ارض الواقع ..
مع التقدير

17
عودة اخرى الى موضوع فيض النورالمقدس في عيد القيامة الثاني .. من منظور الأيمان والعلم والمنطق ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  فاروق كيوركيس
كلنا نعلم جيدا أنه لايوجد أي اثبات علمي وتاريخي يحدد بالضبط تاريخ قيامة المسيح ولا تاريخ  ميلاده  الى اليوم  .. فبالنسبة لعيد الميلاد تم تحديد العيد الوثني لتكريم الشمس في 25 كانون الاول عيداً لميلاد المسيح بأعتباره نورا للعالم وللعهد الجديد  .
اما بالنسبة لعيد القيامة  ، فكما نعلم ، فأن المسيحيون والمؤمنون الاوائل وفي بدايات أنتشار المسيحية ، كانوا  يحتفلون بعيد القيامة كل يوم أحد  من الأسبوع  ..
لكن في مجمع نيقية سنة 325 م  ( وبسبب عدم معرفة تاريخ قيامة المسيح بالضبط ) ، اتفقت الكنائس على تحديد يوم او تاريخ عيد القيامة ، وفق القاعدة التالية  :
( بحيث يكون عيد القيامة  في يوم الاحد الذي يلي اكتمال القمر / البدر  بعد يوم الاعتدال الربيعي  المصادف  21 آذار من السنة  .. وكان العيد موحدا للشرق والغرب .. ولكن في عام 1582 اكتشف  العلماء والفلكيون ان يوم الاعتدال الربيعي 21 اذار لا يقع في نفس الوقت  من السنة  ، لذلك  قاموا بحساب جديد لأيام السنة  ( بدلاً من الحساب الروماني  الذي كانت قد وضعته اصلاحات   يوليوس قيصر في القرن الاول قبل الميلاد ) .. فأصبحت السنة  تتكون من 365 يوم وعدد من الساعات والدقائق والثواني  واصبح شهر شباط 28 يوما وكل اربع سنوات 29 يوما .. ولكي يتدارك العلماء والفلكيون هذا الخطاء ، اتفقوا على ان يكون اليوم التالي ليوم 4 اكتوبر هو 14 اكتوبر .. فوافق الغرب والكنائس الغربية بالتعديل الجديد ، بينما لم تقبل به الكنائس الشرقية  ( بسبب الصراع بين امبراطورية الشرق وامبراطورية الغرب ) ، وبعد تراكم 3 أيام  أخرى ( بمعدل يوم واحد  لكل 129 سنة ) ،  اصبح الفارق في يومنا هذا 13 يوما  في تاريخ  الاحتفال بالاعياد بين الكنائس الشرقية والكنائس الغربية   .. يضاف الى ذلك فأن الكنائس الشرقية اضافت شرطا آخر لتحديد تاريخ عيد القيامة ، وهو أن يقع بعد الفصح اليهودي ،  وهو شرط نرى أنه لا مبرر له .. لكون المسيح لم يحتفل بالفصح اليهودي في السنة التي صلب فيها وقام ، وأنما احتفل بالفصح الخاص به المتمثل بالعبور من الموت الى الحياة  ، والذي يمكننا ان نطلق عليه الفصح المسيحي ........  ( حيث تطرقت الى هذا الموضوع سابقا  ) ..  والسبب الآخر ، هو أن حساب اليهود لتاريخ فصحهم ينتابه بعض الغرابة ،  حيث يضيفون احيانا شهرين  اضافيين الى سنتهم قبل الربيع لكي لا يقع الفصح في الشتاء ، وأحيانا اذا صادف اكتمال البدر  يوم سبت ، فأنهم لا يأخذون به  وأنما ينتظرون  البدر اللاحق  وهكذا ..
وحتى لو افترضنا  ان القيامة حدثت بعد الفصح اليهودي في تلك السنة ، فأنه ليس بالضرورة ان يتزامن دائما بعده في  الحساب الذي اشرنا اليه ..
وكما تلاحظون فأن المسيح لا علاقة له بتحديد يوم ميلاده ولا يوم قيامته ..
لذلك اذا فكرنا بصورة علمية ومنطقية وحتى إيمانية  بعيد قيامة المسيح ، فأنه يفترض  ان يقع هذا العيد   في نفس  التاريخ من السنة  .. بالأضافة الى أنه ليس بالضرورة أن  يصادف عيد القيامة في يوم الأحد  من كل سنة ..
بمعنى آخر ، لو كان معلوماً يوم  وتاريخ  القيامة  فأنه  حتى لو صادف  يوم أحد في أحد السنين  ، فأنه من الممكن  أن  يصادف يوم  ثلاثاء او او خميس او اي يوم آخر في السنين التالية .
ولكن كما شرحنا سابقا ، فأن حساب وتحديد موعد وتاريخ عيد القيامة ،  هو حساب نقوم به نحن البشر ، وليس حساب إلاهياً او سماويأ ..
لذلك علينا أن نختار قاعدة معينة نتفق عليها  ، وأيمان مشترك واحد ، من الأحتمالين التاليين  من أجل تحديد تاريخ عيد قيامة المسيح :
الاول : ان  الارادة الربانية  للمسيح  هي التي حددت  وتحدد عيد القيامة  .
الثاني : أن الارادة البشرية والحساب البشري هو الذي يحدد تاريخ عيد القيامة ..
فاذا اخترنا الاحتمال الأول ، وفرضنا أن  قيامة المسيح  ( الأولى والحقيقية  ) سنة 33 ميلادية  كانت يوم الأحد المصادف 21 نيسان ( فرضاً ) .. فأنه كان يتوجب أن يقع عيد القيامة في السنة الثانية   في يوم 21 نيسان ايضا  ، وفي كل السنوات التالية  كان يجب أن يقع عيد الميلاد في 21 نيسان   .
وحتى اذا نظرنا الى الموضوع من الناحية الأيمانية وتحديدا أيماننا بالمسيح  ..   
فهل أن المسيح ينساق وراء رغبات مجموعة من البشر و المؤمنين  من أبناء  بعض الكنائس  دون غيرهم  من المؤمنين  من الكنائس الاخرى  في تحديد يوم قيامته ؟؟  يضاف الى ذلك فأننا نؤمن  ان المسيح عالم بكل شئ ، وعليه  فالمفروض أنه عالم بيوم قيامته الحقيقي ، وكان باستطاعته ان يوحي للبشر بالقليل من العلم والمعرفة أو أي أشارات أخرى  واضحة  ليظهر لهم و يعلن لهم تاريخ قيامته الحقيقي والصحيح .. وعلى  سبيل المثال ، ان ينبعث بعض النور من قبره  او من المكان الذي دفن فيه في نفس اليوم المحدد من السنة ، وكما ذكرنا على سبيل المثال 21 نيسان من السنة .. وهذا النور  كان سيصبح  شهادة حية على القيامة للجيل الحالي  ولكل الاجيال السابقة ، وفي  نفس الوقت كان سيوحد كل الكنائس وكل المسيحيين للاحتفال بعيد القيامة بصورة موحدة  ، خصوصا ان المسيح هو القائل .." لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي " .. وليس كما هو حاصل اليوم من فرقة وانشقاق .
يضاف الى ذلك ، فأنه يفترض  ، أن يكون المنبعث من القبر في عيد القيامة نوراً وليس ناراً  ، كما يقول المسيح " أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ " .. وعندها كنا سنرى  ان الابواب  ستفتح والستائر  ستزاح  امام  كل  البشر والمؤمنين ليروا ذلك النور .. وليس كما هو حاصل اليوم من غلق الابواب  ودخول شخص واحد او اثنين ليخرج ومعه الشعلة او الشموع .
لذلك نقول أن الاحتمال الثاني هو السائد في كون  الأرادة البشرية   وحسابات البشر   هي التي تتحكم  بهذا الفرق في تاريخ الاحتفال في الاعياد  وهذه الارادة هي نفسها التي تتدخل وتتحكم في القسمة  بين أبناء الكنيسة الواحدة  ..  لأنه لا يمكن للمسيح أن يقسم  أو يفرق  بين أبناء كنيسته الذين فداهم بدمه الزكي على الصليب
 وهكذا فأنه كان يتوجب   ان يكون الاحتفال بعيد القيامة ،  مناسبة للاتحاد بالمسيح ، والاخوة والمحبة والتسامح وليس مناسبة للفرقة والانقسام .. مع احترامنا وتقديرنا لحرية المعتقد والايمان لكل المؤمنين من أبناء الكنائس والمعتقدات الاخرى  .
قيامة مباركة للجميع .. ولتكن كل ايامنا قيامة.. لتجديد قلوبنا ونفوسنا .. آمين

18
قرائتي الشخصية لمفهوم وحدة شطري كنيستنا الآشورية ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا ـ علينا نحن أبناء الكنيستين ، أن لا نتصور أن أجتماعات الوحدة بين شطري كنيستنا ، على أنها أجتماعات  بين  طرفين او دولتين متحاربتين   اتفقتا على الهدنة  ووقف اطلاق النار بعد حرب لا غالب فيها ولا مغلوب .. وبالتالي نعتقد انه يجب على  كل شطر من الكنيستين  ان يسعى  في هذه المفاوضات / الاجتماعات ،  للحصول على اكبر قدرممكن  من المكاسب من الطرف الأخر ، من حيث ..  تسمية الكنيسة ، وتاريخ الاحتفال بالاعياد ، ورئاسة الكنيسة  ، والخ ،
ثانيا ـ أنما علينا أن نفهم هذه الوحدة  على أنها  طي نهائي وكامل  لصفحة الماضي ، وفتح صفحة جديدة ، ننظر فيها الى كل الدرجات الكهنوتية للكنيسة المتحدة من نفس  المنظار ( الآشوري والمسيحي  ) فقط ، وأن ننظر الى كيان الكنيسة الجديد المتحد على أنه كنيستنا جميعا ماضيا ومستقبلا  بغض النظر عن انتماءاتنا الجغرافية والمناطقية والعشائرية  وانتشارنا اليوم في كل انحاء العالم .
ثالثا ـ لذلك أرى ، أنه وبعد مرور ما يقارب 58 سنة على الأنشقاق ، فأنه من غير الممكن العودة الى  نقطة الصفر  المتمثلة بالعام 1964 ، وانما علينا أن نفكر بأننا في العام 2022 ، وعلينا الانطلاق الى الامام والى المستقبل لوضع الاسس المتينة للحفاظ على هويتنا وايماننا كآشوريين ومسيحيين ، خصوصا أن الكنيسة مازالت تلعب دورا مهما في حياتنا ، لذلك يجب علينا استغلال ذلك الدور من اجل مستقبل ابنائنا .
رابعا ـ تاريخ الاحتفال بالاعياد ..
 لقد تطرقت في اكثر من مناسبة ، الى  مسألة الاختلاف في الاعياد بين الشرق والغرب  .. وعلمنا  ان تغيير التاريخ / التقويم ، كان مسألة علمية وفلكية  صرفة لا علاقة لها بالدين والمسيح واللاهوت والكنيسة ، وانما بسبب سطوة امبراطورية الشرق وامبراطورية الغرب ،  يضاف الى ذلك فان الكثير  من أبناء الكنيسة الشرقية القديمة  يحتفلون  بالاعياد حسب التقويم الجديد ، خصوصا ان بطريركية  الكنيسة قد سمحت بذلك من خلال بيان صدرقبل سنوات  في عهد البطريرك الراحل مار ادى الثاني .. واذا ما اخذنا بنطر الاعتبار الى أن يوم الاعتدال الربيعي يقع في 21 آذار ، وهو اليوم الذي  يتم الاستناد عليه في حساب عيد القيامة من خلال القاعدة (  يكون عيد القيامة في الاحد الذي يلي اكتمال القمر / البدر بعد يوم 21 آذار ) ..
لذلك نرى ان ان اعتماد التاريخ والتقويم الميلادي الحالي / الحديث في الاعياد المختلفة ، سيكون اختيارا وقرارا سليما وصائبا ،  حيث انه يتزامن ايضا مع العطل الخاصة بهذه الاعياد في دول العالم التي ننتشر فيها .. كما ان كنيستنا بهذه الخطوة ستبقي الباب مفتوحا أمام أي خطوات وحدوية  مع كنيسة روما وبالتالي الكنيسة الكلدانية وغيرها .. طبعا أن هذا لا يمنع  ( حتى بعد الوحدة ) من احتفال بعض مؤمني  الكنيسة  حسب التقويم القديم مع الشعوب والدول التي تحتفل بهذا التاريخ كاليونان مثلا ( حسب معلوماتي ) .
خامسا ـ هوية الكنيسة وتسميتها القومية ..
مثلما تعرفون ، فأننا نحن الأشوريين ، نعاني اليوم من أزمة الحفاظ على هويتنا القومية ، بسبب الهجرة وانتشارنا في دول العالم وتأثير الثقافات المختلفة  علينا ، وكذلك  نتيجة  لبعض الخطوات الغير مدروسة التي اتخذتها القوى السياسية  خلال العقود الثلاثة الماضية بخصوص التسمية ، وبالنسبة لكنيستنا فأنها حتى والى وقت قريب كانت تسمى ( بالنسطورية )  .. ولهذا فأن الكنيسة وفي عهد البطريرك الراحل مار دنخا الرابع  ، سنة 1976 ، جرى تغيير تسميتها الى ( كنيسة المشرق الآشورية )  والى يومنا هذا  ..  وحظيت هذه التسمية بتأييد الغالبية العظمى من الآشوريين من ابناء الكنيسة ، وخصوصا جيل الشباب   ، مع بعض الاعتراضات على ذلك لاسباب عدم الرغبة بخلط الكنيسة في الشان القومي .
وأنا شخصيا تطرقت في العديد من المواضيع   الى هذه المسألة ، وأكدت على أن تسميات كل الكنائس قومية  ..  كالرومان الكاثوليكية ، والروسية ، واليونانية ، والقبطية  والخ .. فأين المشكلة في أن تكون كنيستنا ايضا قومية آشورية  ( تلاميذ المسيح بشروا بالمسيحية على اسس اللغة  .. واناجيل المسيح كتب الى شعوب  مختلفة كاليهود والرومان واليونان والخ ) .
كما علينا أن لا ننسى ان تسمية ( الاشورية او الاثورية ) ، كانت تطلق علينا من قبل الحكومات العراقية  قبل الانقسام وبعد انقسام عام 1964  .. حيث كان يتم تسميتنا ..
( الطائفة الآثورية للكنيسة الشرقية النسطورية ) .
لذلك فأن ما أريد قوله هنا  ، أننا في هذه الظروف ، وفي ظل أنتشارنا في العالم ، سنكون بحاجة ماسة الى كنيسة قومية تساهم في الحفاظ على العديد من مقوماتنا القومية .. كاللغة ، والثقافة القومية ، والعادات والتقاليد ، والحفاظ على الاواصر بين ابناء الشعب الواحد ، بالاضافة الى احياء مناسباتنا القومية المختلفة ، بسبب ما تملكه الكنيسة من امكانيات مادية وبشرية  ... بقيت هناك ملاحظة أخيرة متعلقة بهوية وقومية الكنيسة ، وهي  .. اذا لم تكن كنيستنا آشورية ، ولا تهتم بمقوماتنا القومية ، واقتصرت على  توجهات الايمان  المسيحي فقط ، فماذا سيكون موقفنا  من الكثير من الاشوريين وابناء الكنيسة  الذين سيتحولون الى كنائس أخرى  ، طالما أن الهدف ، هو الايمان المسيحي فقط والحياة الابدية !!!
سادسا ـ أما بقية التفاصيل  المتعلقة بالتسمية النهائية للكنيسة ، وتوزيع المسؤوليات بين الدرجات الكهنوتية ، والنظر في مسالة أملاك الكنيستين  ، فأعتقد أنه يمكن التوافق عليها ، من خلال لجان تشكل لهذا الغرض  ، ومن الممكن وضع فترة انتقالية  للنظر بكل هذه المتعلقات وتذليل كل العقبات فيما اذا كان هناك ايمان بفتح صفحة جديدة  من اجل اتحاد الكنيسة ، وتسليمها لابنائنا واحفادنا  ، كنيسة متحدة ، قوية  ، تحفظ لهم ايمانهم وهويتهم  ..
والرب يبارك جميع الساعين للوحدة والسلام  .

 ملاحظة : سبق لي وان نشرت العديد من المقترحات بخصوص وحدة شطري الكنيسة ، منشورة على صفحتي في الفيسبوك وموقع عنكاوة كوم ، يمكن الرجوع اليها للراغبين بالاطلاع عليها .

 

19
أسئلة وملاحظات نضعها أمام القيادة الجديدة للحركة بمناسبة ذكرى التأسيس الـ 43   وانعقاد المؤتمر التاسع ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  فاروق كيوركيس
بمناسبة حلول السنة الآشورية الجديدة  والذكرى الثالثة والاربعين لتأسيس الحركة الديمقراطية الاشورية وإختتام مؤتمرها التاسع ..  نتقدم لجميع منتسبي ومؤازري الحركة  بأجمل التهاني والتبريكات متمنين للقيادة الجديدة  التقدم والنجاح ودوام الموفقية  ..
في البداية ،  نؤكد على احترامنا لحرية واختيار كافة المشاركين في المؤتمر في عملية   أنتخابهم للقيادة الجديدة ،  لأننا نعتبر ذلك شأناً داخلياً ..  لكن طالما أن  الخطاب السياسي والقومي للحركة  الموجه  الى ابناء شعبنا الآشوري والكلدان والسريان ،  يؤكد دائما على أنها تناضل من أجل الأقرار بوجودهم القومي  ونيل حقوقهم المشروعة  ..
فأننا أنتهزنا هذه الفرصة وهذه المناسبة  لنطرح الأسئلة  والملاحظات التالية ، عسى أن تحظى بأهتمام القيادة وتتفضل بالاجابة عليها  .. مع الشكر والتقدير سلفاً :
أولاَ ـ ما هي أسباب عدم مطالبتكم بتنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي التي تضمن الحقوق الادارية والسياسية والتعليمية والثقافية للكلدان والآشوريين ؟؟
ملاحظاتنا :
1 ـ  أن المادة أعلاه و الخاصة بألادارات المحلية ، هي المادة الدستورية الوحيدة التي  تضمن او تتطرق الى  الحقوق الأدارية والسياسية والثقافية والتعليمية   للكلدان والآشوريين ( كما مذكور في الدستور ) .
2 ـ  لم يتم تنفيذ المادة المذكورة رغم مرور ما يقارب الـ 17 سنة على صدور الدستور المتضمن هذه المادة ،  حتى إننا لم نسمع  أو نقرأ عن أي توجهات من قبلكم لوضع مسودة القانون الذي ينظم تلك المادة  ، وعلى الأقل من باب عكس تطلعاتكم وطموحاتكم بخصوص حقوق ومستقبل شعبنا .
3 ـ حتى أذا كنتم تفسرون ( لا نجزم بذلك )  أن تعيين شخصيات من ابناء شعبنا بمنصب  قائمقام او مدير ناحية هنا وهناك أو أي منصب مهم  آخر  ، هو بمثابة  تطبيق لتلك المادة .. فأننا نرى أنه من غير الممكن الجزم بتطبيق تلك المادة  من دون الاطلاع على  القانون الذي ينظمها   ، لنرى بشكل واضح  تفاصيل  الحقوق السياسية والادارية والثقافية والتعليمية  التي تتضمنها ،  وكذلك لكي نقارن بين نص القانون الخاص بتلك المادة مع التطبيقات العملية على ارض الواقع .
ثانيا ـ لماذا تطالبون بأنشاء محافظة للمكونات في سهل نينوى ، في الوقت الذي لا توجد أي مادة دستورية أو غكاء قانوني لانشاء المحافظات ؟؟
ملاحظاتنا :
1 ـ  مثلما ذكرنا ،  لا توجد أي مادة دستورية  لتشكيل المحافظات الغير منتظمة في اقليم .
2 ـ لا يوجد اي غطاء قانوني لتشكيل المحافظات الغير منتظمة في أقليم بسبب الغاء  القانون الوحيد لتشكيل المحافظات رقم 159 لسنة 1969  بموجب  قانون المحافظات الغير منتظمة في اقليم رقم 21 لسنة 2008 / المادة 53 / أولاً .
3 ـ لا يمكن الاعتماد على توصية او قرار مجلس الوزراء  رقم 16 في 21 / 1 / 2014 الخاص بتحويل قضاء الفلوجة والطوز وسهل نينوى الى محافظات  ، لان صلاحيات او اختصاصات مجلس الوزراء  المحددة في المادة 80 من الدستور  لا تخوله أنشاء المحافظات .
4 ـ ربما ،  جاء أو تزامن  مطلب أنشاء المحافظة   ، مع تصريحات الرئيس المرحوم جلال الطالباني لأحدى الصحف الاوربية والذي اعلن عن عدم معارضته لتشكيل محافظة للمسيحيين ، وكرد فعل  لحادثة كنيسة سيدة النجاة .
5 ـ اذا كنتم تعتقدون أن  المادة 125 اعلاه  التي تضمن حقوقنا الادارية .. يمكن أن تكون غطاءا قانونيا لأدارة وتشكيل المحافظة  ، فكما ذكرنا سابقا  ، فأنه يفترض أولاً تنظيم  القانون الذي ينظم تلك المادة ، لتكون مطالبنا وتوجهاتنا ضمن اطار الدستور والتشريعات القانونية .
6 ـ ومما يزيد من تعقيدات تشكيل المحافظة ، هناك قرارلمجلس النواب العراقي  في أيلول 2016  ، منع بموجبه أي تقسيم  لمحافظة نينوى والابقاء على حدودها الادارية لما قبل نيسان  2003  .
7 ـ أن دستور اقليم كردستان لسنة 2009 ( رغم انه يعتبر مؤقت ولم يجر الاستفتاء عليه ) يعتبر اقضية عقرة والشيخان وسنجار وتلكيف وقرقوش  ضمن الحدود الادارية للاقليم .. المادة الثانية / اولاً منه .
8 ـ أن تشكيل المحافظات في الاقليم يعتبر أسهل تحقيقا من النواحي القانونية والتشريعية  ، فلماذا لا تتم المطالبة بمحافظة لشعبنا في الاقليم ؟
ثالثا ـ ما هي توجهاتكم وتطلعاتكم  للحفاظ على  الوجود القومي لشعبنا في الاقليم ، من ناحية التشريعات  القانونية والادارية  التي تضمن هذا الوجود ؟؟
ملاحظاتنا  :
1 ـ جاء في المادة 35 من دستور الاقليم .. يضمن هذا الدستور الحقوق القومية والثقافية والادارية للكلدان والسريان والاشوريين بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لأي مكون منهم أكثرية سكانية وينظم ذلك بقانون .. لكن هذه المادة لم تطبق على ارض الواقع ، ولسنا نعلم ، هل هي بسبب عدم أمتلاك شعبنا اكثرية سكانية في أي منطقة محددة اداريا  لهذا الغرض نظرا  لأختلال التوازن السكاني لشعبنا مع جيراننا الاكراد ، أم  بسبب عدم تثبيت دستور الاقليم  قانونياُ كما يقال ، وكما ذكرنا اعلاه .
2 ـ وعدا ذلك ، فمثلما تعلمون ويعلم معظم ابناء شعبنا أن  القرى والبلدات الاشورية في الاقليم  قد تناقص عدد سكانها بسبب الهجرة  ، وتقلصت مساحات اراضيها المحيطة بها والتي كانت تستثمر من قبل سكان تلك والقرى والبلدات  للزراعة بصورة عامة وزراعة الكروم بصورة خاصة ورعي الاغنام في المراعي والمروج العائدة لتلك القرى بسبب الظروف الامنية والعسكرية التي شهدها الاقليم في العقود الماضية بالاضافة الى التجاوزات  والالتفاف على القوانين  ناهيك عن التغيير الديموغرافي  ، مما ادى الى فقدان السكان لأراضيهم وبساتينهم ومزارعهم في الاقليم ,
3 ـ نحن كمواطنين عاديين نسمع او نقرأ عن قوانين ومصطلحات  تتعلق بموضوع اراضي قرى وبلدات شعبنا في الاقليم وعلى سبيل المثال ..  محرمات القرى والبلدات ، والتسويات ، والاراضي الزراعية و الاميرية العائدة للدولة ، واراضي النواحي والبلديات وغيرها .. وحتى بعض سكان تلك القرى والبلدات من اصحاب الاراضي المتجاوز عليها ، لا علم لهم  بالقوانين التي تصدر بتحويل قراهم الى بلديات وبالتالي توزيع تلك الاراضي للعسكريين  وعوائل الشهداء والموطفين وغيرهم .
4 ـ بعد صدور قانون الاصلاح الزراعي 90 لسنة 1975 قامت دائرة التسجيل العقاري في دهوك بتثبيت ملكية اراضي ومساكن عدد كبير من ابناء شعبنا  في العديد من القرى التي لم تكن قد جرت تسويات بتمليكها على اصحابها سابقا  ، بعد ان كانت قبل  التاريخ اعلاه تدار من قبل بعض الشيوخ والاغوات ، وتضمن التمليك  قطعة الارض التي يسكنها مع بعض الحقول والبساتين الصغيرة  من مساكنهم ،  أما الاراض الزراعية والكروم والمروج ومراعي الاغنام  والاراضي الاخرى التي كانوا يستثمرون مياهها ومواردها الطبيعية فلم تسجل بأسمائهم  بصورة رسمية ، وبقيت بيدهم بعض المستندات التي تنظم العلاقة بينهم وبين الاغوات والشيوخ .
5 ـ بمعنى آخر ، أن الكثير من سكان القرى باتوا يملكون فقط  الارض التي تتضمن مساكنهم ، بالاضافة الى حقل او بستان صغير ، أما الاراضي العائدة لقراهم والمحيطة بها ، فقد اصبح مصيرها مجهولا .
رابعا ـ هل هناك خطوات جادة من قبلكم للتوصل الى تنسيق او تحالف جبهوي مع بقية احزاب شعبنا ؟؟
ملاحظاتنا :
1 ـ  بلغت الحركة في عقد التسعينات  ذروة شعبيتها وحظيت بدعم واسناد الغالبية العظمى من ابناء شعبنا في العالم ، وامتلكت بذلك زخما كبيرا يتيح لها رفع سقوف المطالب الخاصة بحقوق شعبنا القومية والادارية والسياسية وغيرها ، وبرأينا أن المتحقق لم يكن يوازي  الدعم والاسناد وبالتالي الزخم الذي كانت تمتلكه .
2 ـ بعد ذلك العقد ،  ( وبرأينا ) بدأ الخط البياني للحركة بالهبوط ، وبعد عقد آخر  تعرض تنظيمها وقيادتها للانشقاق  ، وانعكس ذلك على  عدد المقاعد التي كانت تفوز بها الحركة في الانتخابات  ، وصولا الى عدم امتلاك الحركة لاي مقعد يمثلها .
3 ـ يضاف الى ذلك ، فأننا نلاحظ اليوم ، تخلي الحركة عن بعض الخطابات التي كانت تتهم الاحزاب الاخرى  بأتهامات مختلفة   وكون الحركة  الحزب الوحيد من رحم الامة .. ونحن نرى أن  غياب ذلك الخطاب يعتبر خطوة ايجابية ،  بالاضافة الى ما رافقه من  تنسيق وتحالف مع تلك الاحزاب ، كما في التوقيع على ورقة المطالب بخصوص محافظة سهل نينوى ، او التحالف مع الحزب الوطني الاشوري في انتخابات 2018 وغيرها  .
خامسا ـ  ألا ترون أن المادة 125 من الدستور يمكن ان تكون أساسا للحفاظ على الوجود القومي لشعبنا في ظل السلطة الاتحادية وسلطة الاقليم  ؟؟
ملاحظاتنا :
1 ـ أن المادة دستورية ، ولذلك سوف تحظى مساعي  شعبنا لتطبيقها بدعم واسناد القوى والاحزاب الوطنية  وممثلية الامم المتحدة في العراق ، بالاضافة الى  الاقليات الاخرى كالتركمان والازيدية والشبك .
2 ـ ضرورة المطالبة بسريان المادة  المذكورة على الاقليم ايضا من خلال تضمينها في  دستور الاقليم .
3 ـ أدخال تحسينات على القانون الذي سينظم  هذه المادة وصولاً الى تحويل الادارات المحلية الى نوع من الادارات الذاتية  التي تضمن الحفاظ على الوجود القومي لشعبنا  ، خصوصا بعد مرور 17 عشر سنة دون تطبيقها ، مع الأخذ بنظر الاعتبار الأحداث التي تعرض لها شعبنا منذ عام 2005 الى اليوم  والتي أدت الى تزايد وتيرة الهجرة .
4 ـ التحسينات والتعديلات التي نقترح اضافتها الى القانون الذي سينظم المادة 125 :
أ ـ وضع الحدود الادارية للاراضي والمناطق الخاصة بشعبنا على ضوء احصاء 1957 مع المقومات الجغرافية والتاريخية التي تثبت هويتها وعائديتها لشعبنا ، مع الحفاظ على التعددية السكانية فيها .
ب ـ تكون قوات الشرطة والأمن الداخلي الخاصة بالمحافظة على الأمن والنظام ضمن الحدود الأدارية من أبناء تلك المناطق ، وتأهيلها للدفاع عنها اذا اقتضت الضرورة .
ج ـ  تكون المحاكم الشرعية ، وبعض المحاكم الاخرى ، من أختصاص ابناء شعبنا ، او تكون مشتركة على الاقل  .
د ـ يتم انتخاب مقاعد الكوتا  الخاصة بشعبنا من قبل سكان هذه المناطق حصرا  .
ه ـ تخصيص نسبة معقولة من الموازنة السنوية لغرض اعمار البنى التحتية وتحسين الخدمات  وبناء المستشفيات والمدارس والنهوض بالواقع الزراعي والصناعي في تلك المناطق .
مع التقدير
فاروق كيوركيس
كاتب مستقل







20
الاخ ظافر شنو المحترم
الاخوة المعلقين والقراء المحترمين
تحية طيبة
برأيي أن كنائسنا لم تصل بعد الى التفسير الحقيقي والصحيح لمعنى الصوم والغاية منه وشروط الصوم ، حيث بعض الكنائس تجيز أكل السمك أثناء الصوم واخرى لا تجيز ، وكذلك بعض الكنائس تجيز الفطور ( أكل اللحم والبيض ) ايام الأحاد من الصوم ، وبالبعض الأخر تمنع كل ما هو حيواني طيلة الخمسين يوما ، ناهيك عن بعض الاختلاف في  مدة الصوم ، ففي كنائسنا الشرقية ( الاشورية والكلدانية والسريانية ) يكون الصوم خمسون يوما ، بينما الكنائس الفرنسية ( الكاثوليك ) يصادف عندهم ( يوم الثلاثاء الدهن او السمن ) الذي يلي الاحد الاول من بداية صومنا ، فنحن صمنا يوم الاحد الماضي 27 شباط ، فكان ثلاثاء السمن يوم 1 أذار  يأكلون فيه الاكلات الدسمة ، ثم يأتي بعده أربعاء الرماد ( يوم 2 آذار ) كبداية للصوم  ، واربعاء الرماد هو رمز للتوبة يتمثل بوضع الرماد على الجباه  ( مقدمة الرأس ) ، وبذلك يكون الصوم 47 ،  ولكنهم يقولون انه 40 يوم ، وربما ( لست متأكد )  بأنهم لا يصومون ايام الأحاد .. المهم ان هناك أختلاف في مدة الصوم .
من جانب آخر ، فأنه لا يمكننا أن ننكر دور العادات والتقاليد والموروثات في طريقة وكيفية الصوم .. فنحن رغم انتقالنا الى بغداد سنة 1961 ، فبمجرد حلول الصوم الصغير 25 يوم قبل الميلاد ( صوبارا ) ، كنا نوصي على ( تنكة ) راشي / طحينية من تلكيف  ومثلها من الدبس ، ولم يكن مسموح لنا ان نتاول البيض والجبن والحليب واللحوم والسمك غيرها ، ونفس الشئ بالنسبة للصوم الكبير ، لكننا كنا نأكل في الصباح والظهر والمساء  مطبوخات نباتية ..
أما جدتي أم أبي وجدتي أم أمي  ، فكانت تصوم من الصباح الى المساء  ، وعندما تفطر ، فتكتفي بالقليل من الراشي ( واليرقا ) يتكون من السلق او اي نبات آخر ، عدا يوم الأحد ، فأنها كانت تفطر بعد العودة من قداس الاحد ، ولكن اطعمة نباتية .
يضاف الى ذلك ، فأن كنائسنا ما كانت تمتلك كهنة متعلمين او متخرجين من كليات وجامعات خاصة بالكهنوت .. لذلك حصلت بعض الاجتهادات في تفسير الصوم .. والتي انسحبت الى عصرنا ويومنا هذا الذي نعيشه ,, فكما تفضل الاخ ظافر ، بمجرد حلول الصوم تنتشر الفتاوى ، ونسمع من الكهنة والعلمانيين ، أن الصوم ليس الصوم من الطعام ، وانما الصوم من الكذب والحسد وووو ، ونسمع .. نحن نصوم عن اكل اللحم ولكن نأكل لحم بعضنا ، ونسمع ان الصوم وضع لنشعر بحال الفقير  ، ويقوم الكهنة بتسهيل الصوم على بعض المرضى وكبار السن الذين يتناولون الادوية ، او البعض الآخر الذي توجعه معدته من الشاي بدون حليب ، اي انه يسمح بتناول الحليب واللبن  والخ .. واحيانا السك كما اشرت اعلاه .
أكيد أن للصوم معاني واهداف أيمانية وانسانية وحتى صحية ، فمثلا الفرنسيين يعلمون اولادهم الصغار على عدم تناول الشوكلاتة طيلة فترة الصوم ويطلبون منهم وضع ثمن ( نقود ) تلك الشوكلاته في علبة  لجمعها وارسالها بعد الصوم للفقراء والمحتاجين والايتام  ( بصراحة فكرة رائعة وتربوية وانسانية ) ..
نحن قرأنا في الأنجيل بأن المسيح عندما صام 40 يوما كان في البرية وليس في المدينة بين الناس ، بمعنى ( لا يرى ، ولا يسمع ، ولا يتكلم ) أي أن بقاء الأنسان منفردا لن يجد أحدا ليتكلم معه او يخاطبه إلا نفسه ،  بمعنى آخر وحسب ما فهمت أو سألت عددا من المتعمقين باللاهوت والديانة المسيحية .. بأن الصوم هو فترة لمراجعة النفس ، وعندنا الفرنسيين الذي نعرفهم في الكنيسة ، يقولون أنه فترة .. لتقليل الجلوس اما التلفزيون ، تقليل الخروج واللهو ، وتقليل متابعة الفيسبوك ، وتقليل الطعام ، والخ .
وثلما تفضل الاخ ظافر .. أن الصوم هو كما يريد المسيح وويطلبه منا ، أن  نشعر بالفقير ، وأن نطعم الجائع ، ونسقي العطشان ،  ونكسي العريان ، ونفك الاسير والخ .. ولكن هل يقتصر ذلك على فترة الصوم فقط ،، أم أن سلوكنا  في الحياة وانسانيتنا تتطلب منا  ذلك طيلة ايام السنة  ؟؟
أنا شخصيا أميل الى فكرة أن الصوم فترة لمراجعة النفس وتقويمها ، لنتصف بالصفات والاخلاق الحميدة ، وكل الوصايا المذكورة في الانجيل ،
واهمها المحبة والرحمة والعطف وكل الصفات الانسانية الاخرى واهمها مساعدة المحتاج وكل الذين يواجهون الضيقات .. لكن الكنيسة كان لا بد لها  أن تضع اطارا ليكون رمزا ظاهريا للصوم والمتمثل بالنقطاع عن اللحوم والمنتجات الحيوانية ،  وبالتالي استغلال الصوم ، للصلاة والتوعية والتثقفيف بالمعاني الحقيقية للصوم والتي تهدف الى تقويم الذات والعيش بسلام مع الآخرين .. لأنه لا يمكن لكل واحد منا أن يفسر الصوم كما يعتقد حتى وأن كان صحيحا ، لكي نقع في الفوضى  ..
ربما خرجت عن الموضوع قليلا فعذرا على ذلك وعلى الاطالة ، واتمنى للجميع صوما مقبولا .

21
 الكلام الممنوع / لكي يصيح ديكنا .. آشوريللييييييييييييي
القسم السابع والاخير .. البديل القومي وخارطة الطريق
اولا ـ قمنا في الاقسام الستة السابقة ، بألقاء الضوء على الوجود القومي الآشوري في العراق ، وتطرقنا الى التحديات والصعوبات التي تواجه عملية الحفاظ على هذا الوجود القومي من خلال وصفنا وتحليلنا لواقعنا الراهن الذي انهكته الظروف الموضوعية للعراق والمنطقة خلال السنوات الماضية والظروف الذاتية بسبب الانقسامات  والصراعات السياسية والحزبية والعشائرية والكنسية وغيرها ..
ثانيا ـ كما طرحنا بعض المقترحات في القسم السادس ، تضمنت ، صياغة مصدر فكري وقومي موحد يكون بمثابة الدستور الآشوري  الذي نستند اليه في وضع المبادئ وبرامج العمل السياسي التي نحتاجها للانطلاق بمسيرتنا القومية ، لكي نتجنب الاجتهادات التي خلقت العديد من الفجوات بين  تنظيماتنا السياسية المختلفة ، كما أشرنا الى ضرورة وضع قانون بموازاة الدستور الاشوري لغرض تنظيم العلاقة بين الآشوريين في العالم .
ثالثا ـ وهكذا ، من المفروض ، وبعد أن نجد أنفسنا وقد أمتلكنا المصدر الفكري والقومي  المعبر عن ارادتنا وطموحنا وحقوقنا المشروعة ، بالأضافة الى القانون الذي سينظم العلاقة بين ابناء شعبنا الآشوري في العالم ، فأن الطريق سيكون ممهداً أمام أبناء شعبنا الآشوري لتأسيس تجمعات قومية آشورية في كل مكان  ، ثم ترتبط هذه التجمعات القومية ضمن اطار قومي عالمي  ، وبعدها تنبثق مؤسسات قومية متخصصة من هذا الاطار القومي بموجب خطوات يتم دراستها جيدا .
رابعا ـ أكدنا في مناسبات عديدة ، على ان تكون البداية بهذه الخطوات من المهجر بسبب التوزع السكاني لشعبنا في دول وقارات متباعدة ، ومن أجل  لملمة شمل شعبنا  الذي يعاني من الانقسامات والولاءات المتفرقة  .. وبعد نجاح  مساعينا هذه ، يتم الانتقال الى شعبنا في العراق بكل  تنظيماته ومؤسساته الاخرى  التي نعتقد  ان التعامل معها سيكون اسهل وسيحتاج الى جهد اقل .. كما لا ننسى ، الأمكانيات الكبيرة للمهجر في كافة المجالات .
خامسا ـ فاليوم ، ومثلما تعرفون ، فأن الكثير من طاقات شعبنا مهدورة وغير مستثمرة بالشكل  الذي يخدم قضيتنا ووجود شعبنا في العراق  ، فالتعامل ما بين شعبنا في العراق ( بكل تنظيماته أو من يمثلهم ) وما بين المهجر ينحصر ضمن قنوات ضيقة  ( حزبية  وسياسية  وكنسية وعشائرية او شخصية )  ، مع التأكيد على  ضعف العلاقة تدريجيا  بين المهجر والعراق مع مرور الزمن .. لذلك فأننا نسعى  لحصر التعامل مع المهجر  ليكون ضمن الاطار القومي  العالمي الذي اشرنا اليه  في ثالثا اعلاه .
سادسا ـ لذلك فأن الخطوة التالية ستكون ، الوصول الى توسيع الاطار القومي العالمي ليشمل  شعبنا في العراق وطبعا في سوريا وغيرها .
سابعا ـ لا بد من التأكيد ، بأننا غيرنا موقفنا من موضوع عدم المراهنة على الأحزاب السياسية   في مسيرة العمل القومي المراد تصحيحها ( والتي كنا قد اشرنا في كتابات عدبدة سابقة ) ، لحين ان نرى نتائج هذه الطروحات القومية الجديدة  ، أو بعد أن  تختار الجماهير الاشورية الطريق الصحيح ..
ثامنا ـ ربما تتذكرون بأننا أشرنا في الاقسام السابقة الى بعض الخطوات الايجابيات التي ساهمت من خلالها احزاب الداخل في خدمة مسيرتنا القومية ، وكذلك احزاب ومؤسسات المهجر  والكنائس وحتى على المستوى الجماهيري والعشائري والفردي .. بمعنى آخر ، يمكننا القول ، أن هناك نوايا صادقة هنا وهناك ، وجهود وأمكانيات .. ولكنها وللأسف مبعثرة وأحيانا تأخذ طابع الفردية  وبما يؤدي الى ضعفها ومحدوية تأثيرها .
تاسعا ـ بالرغم من انكم تعرفون من  مواقفي السابقة ،  بأنني لست من دعاة اشراك كنائسنا ورجال الدين في العمل السياسي ، وأنما من دعاة قيام الكنائس بدور قومي  ولغوي وتراثي لتبقى سندا لقضيتنا القومية .. ولكن ، وكما يقال ( للضرورة  أحكام )  أو لأنني كما ذكرت في مكان ما من الاقسام السابقة ،  بأنني ، أحاول قراءة الواقع  الحالي  ، ولا أريد البقاء أسيرا  لتصورات ومواقف  سابقة .. لذلك ارى من الضروري مشاركة كنائسنا في الوقت الحاضر في حراكنا ومسيرتنا القومية  لحين ان نقرر او نتفق على العلاقة المستقبلية بين الكنيسة وبين العمل السياسي / القومي .
عاشرا ـ  ولا اريد أن أكرر  نفس الشيء بخصوص  مواقفي السابقة من موضوع التسمية والهوية القومية بالنسبة للاخوة الكلدان والسريان ، ولكنني اليوم أدعو ، لا بل أرى ، أنه من الضروري  طي صفحة الماضي التي ادت الى القسمة والتنافر بسبب الأخطاء الفادحة التي أرتكبت بقصد وبدون قصد عند التعامل مع موضوع هوية شعبنا وتسميتنا وقيام البعض من الانتهازيين بأستغلال تلك الاخطاء  ، لتحل محلها  صفحة جديدة من الوحدة  التآخي والتعاون والعمل المشترك بين الاشوريين والكلدان والسريان قائمة على  احترام  التسمية  والخصوصية التي يرغب بها ويفضلها ويعتز بها الآخر  ، ولكن مع التوافق على القواسم المشتركة التي تجمعنا كشعب واحد   ، والمتمثلة بالارض والتاريخ واللغة والمصير المشترك ، وبالتالي نفس التطلعات والطموحات والاهداف القومية .
حادي عشر ـ ربما  سيتسائل البعض منكم ويقول .. كيف سيتقبل او يعتنق أبناء شعبنا هذه المبادئ والافكار الجديدة  التي سميناها  .. ( المصدر الفكري والقومي / الدستور ) ؟؟
وللأجابة على هذا السؤال نقول .. اذا كان ابناء شعبنا قد انتموا الى العديد من الاحزاب السياسية  والمؤسسات والجمعيات  ( ذات المبادئ المحددة بأطر ضيقة  او سطحية ) وساندوها ودعموها بمختلف اشكال الدعم والاسناد ، ولكن من دون ان يكون ادائها مقنعا ً، ومن دون أن يتم تحقيق الحد الادنى من الحقوق التي يتطلع اليها شعبنا وامتنا ، فما الذي يمنعهم من الانتماء الحقيقي لامتهم من أجل تغيير الواقع الراهن ومن اجل تصحيح مسيرة العمل القومي ؟ خصوصا أنه بأمكان كل أبناء شعبنا في البداية ، الأحتفاظ بأنتماءاتهم الحزبية والسياسية السابقة ، أو أي أنتماءات أخرى ، ولكن بشرط أن لا تتعارض مع الافكار القومية والانتماء القومي / الدستور الذي ستم صياغته بالتوافق والاجماع .
ثاني عشر ـ كما لا يفوتني أن أشير هنا ، الى أنني أمتلك العديد من الاصدقاء والاقارب ، من المنتمين الى أحزاب وحركات سياسية في العراق وفي المهجر ، والبعض من هؤلاء كوادر وقياديين ومسؤولين في تلك الاحزاب ، ولكوننا نرتبط بعلاقات جيدة مبنية على الاحترام المتبادل ، فأننا غالبا ما نتاقش بخصوص واقعنا الراهن بصدق وصراحة ، ولكن في كل مرة اطرح عليهم سؤالاً تقليدياً وهو .. هل تعتقدون انكم ستستطيعون تغيير واقعنا الراهن ؟؟ وهل تعتقدون أنه سيأتي اليوم الذي ستلتف حولكم كل الجماهير الاشورية ؟؟ هل تمتلكون تنظيمات جماهيرية حقيقية قادرة على التأثير ؟؟ لماذا لا تشكلون جبهة قومية على الاقل من الاحزاب التي تتفقون معها في الاهداف والبرامج السياسية ؟؟
ثالث عشر ـ وعليه ، فأن ما أنا بصدده ، قد اصبح أكثر وضوحا ، وبتعبير أدق ، أنني أسعى لبناء وتأسيس  تحالف أو أتحاد جماهيري عالمي بين الاشوريين والكلدان والسريان وبالتضامن مع كنائسنا المختلفة ( وهنا لا بد من التأكيد على ضرورة ان تقوم الكنيسة الكلدانية بمراجعة مواقفها من مسألة الحقوق القوميو لشعبنا ) ، وصولا الى خلق تمثيل حقيقي نزيه ومتخصص  يعبر عن ارادة وطموحات وحقوق شعبنا في العراق ، وبأمكاننا  أن نتصور مقدار الزخم المتولد من هذا التحالف والتضامن الكبير وتأثيراته المختلفة على الساحة العراقية السياسية ، وعلى معنويات ابناء شعبنا ايضا . 
رابع عشر ـ وهكذا وكما أشرت  اعلاه ، وعلى ضوء ما ذكرته في الاقسام السابقة .. فأنكم ستلاحظون أن البديل القومي الذي أنا بصدده لتجاوز واقعنا الراهن ، مع خارطة الطريق الواقعية والعقلانية لتصحيح مسيرتنا القومية .. تتمثل :
بإعادة  تنظيم .. طريقة تفكيرنا   وأدائنا وعملنا علاقاتنا مع ألأستغلال العلمي  الأمثل والصحيح لأمكانياتنا البشرية والمادية  وضعها في خدمة مصلحة شعبنا وأمتنا والخ  .. لأنه يتوجب علينا  أن نعترف  اليوم ، بعجزنا وعدم قدرتنا على التعامل مع الاحداث ، ومع مسألة حقوقنا المشروعة  بالشكل الصحيح  والمؤثر  او أننا فشلنا في التوافق بأغلبيتنا على برنامج سياسي وقومي محدد ولو بحده الادنى .
خامس عشر  ـ كما أنه من المهم والضروري التأكيد على العمل بخطوات متوازية ، أذا كنا نعتقد ان هذه الخطوات تخدم شعبنا وقضيتنا ، ونقصد بهذا ، الاستمرار بكل فعاليتنا التي تعطي نتائج مثمرة في مخلف المجالات الثقافية واللغوية والتاريخية وحتى على المستوى السياسي والقومي ، وذلك أنسجاما مع ما أشرنا اليه من أننا لسنا بصدد اقصاء هذا وتهميش ذاك  ، ولكن بشرط أن لا يتم استغلال شعبنا من قبل بعض دكاكين الارتزاق من العمل القومي  التي تبيع او تروج لبعض الشعارات  العاطفية والخطب القومية الرنانة التي لا نقبض منها سوى الريح والسراب  ..
سادس عشر ـ وعلى ذكر العمل بخطوات متوازية ، فرغم أن جهودنا منصبة على حقوقنا ووجودنا على ارضنا التاريخية  ، فأنني أرى ( وطالما اصبحت بلدان المهجر اوطاناً لنا )  أنه يجب  أن نهتم   بمقومات ترسيخ وجودنا في البلدان التي نرى أنها ملائمة للم شملنا فيها وبما يشمل الحفاظ على هويتنا و لغتنا وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا والذهاب الى ابعد من ذلك كلما كان ذلك ممكنا ، بحيث يتم دراسة واقعنا في المهجر والتخطيط لما انا بصدده ، خصوصا  ان لجوئنا الى بلدان المهجر المختلفة قد تم في ظروف كانت خياراتنا وقراراتنا محددة ومحكومة بما يفرض علينا .. بحيث  نجد اليوم  أن الاشوريين والكلدان والسريان مبعثرين ومشتتين في مدن العالم المختلفة ، وليس غريبا أن نجد أحيانا في بعض المدن  عائلة او عائلتين من ابناء شعبنا ، وهذا عامل مساعد لتسريع  الانصهار والضياع . . بعكس ما لمسته في بعض الدول وتحديدا استراليا / سدني من كثافة سكانية لشعبنا مع انتشار كنائسهم وجمعياتهم ومدارس التعليم ، بحيث أننا لو قمنا بأستغلال وجودنا وامكانياتنا في استراليا  من خلال القيام بدراسة متخصصة وعلمية ، فأننا يمكن أن نرسخ وجودنا في هذا البلد بحيث يصبح البديل المناسب لوجودنا  ولم شملنا اذا ما تطلبت الظروف  ذلك .
سابع عشر ـ كما يتوجب علي في هذه الفقرة الاشارة  الى بعض الطروحات التي نسمع عنها او نقرأها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاشورية الاخرى  .. وهنا لا أريد أن اصف  تلك الطروحات بغير الواقعية ، اي أنني لا اقول اني اعارضها  .. او اصف طروحاتي بالواقعية والعقلانية .. ولكنني اشير اليها لمجرد الاطلاع ، عملا بحرية الرأي ..
ــ فهناك من يطرح موضوع الكفاح المسلح .. حيث أنني أرى أن الخلل او عدم واقعية هذا الطرح أنها لا تأتي من ابناء شعبنا الباقين على ارضهم في العراق وسوريا ، وانما من المهجر ومن دون قراءة واقعية  للواقع السكاني والجغرافي الحالي ، خصوصا أننا نعرف  ، انه تم طرح مثل هذه الفكرة على الآشوريين في أوائل السبعينات ( مع بعض الفوارق ) ولكنها لم تحظى  بالموافقة .
ــ كما هناك بعض الطروحات او بعض احزاب المهجر التي تراهن على الدول الكبرى ، وتحديدا روسيا  .. وهنا يمكننا القول  ، أن الدول الكبرى تبحث عن مصالحها دوما ، ولا تساند اي شعب لسواد عيون ابنائه كما يقال ،  الا  اذا توافقت مصالح تلك الدول مع حرية شعب من الشعوب ، فعند ذاك هي قادرة على تدبير كل شيء وبما يصب في خدمة ذلك الشعب ، وكم نرى اليوم ، فأن وجودنا و تأثيرنا في الاحداث ليس بتلك الاهمية التي تدفع تلك الدول للتفكير بنا .
ــ أما بالنسبة لروسيا .. فأنا شخصيا لم أعد مقتنعا باعتبار روسيا الوريث الشرعي للاتحاد السوفياتي السابق ،  ورغم كون روسيا من الدول الكبرى  ، ورغم ما نشهده في الاعلام من تجاذبات بينها وبين الغرب وأمريكا تحديدا ، أو تدخلها لصالح النظام السوري على عكس نوايا الغرب ، فأنني أرى أن كل ذلك يجري ويتم بالتوافق ومع لعبة تقسيم الادوار  وتوزيع المصالح .
ثامن عشر ـ والآن ، وأذا ما كتب لهذا البديل القومي  ولهذه الأفكار والطروحات النجاح  من خلال أقتناع وقبول غالبية كتابنا و مثقفينا وناشطينا وفعالياتنا السياسية وكنائسنا  وغالبية أبناء شعبنا ، فأننا سننتقل الى مرحلة التطبيق العملي لخارطة الطريق التي نحن بصددها  ، ومن خلال الخطوات العملية التالية ...
تاسع عشر ـ أذا نجحنا في تشكيل وتأسيس ( الأطار القومي العالمي ) والذي سيكون بمثابة تحالف جبهوي جماهيري  على المستوى  القومي والسياسي  والكنسي ، فأننا سنتحول الى العمل من خلال مؤسسات قومية متخصصة لتنفيذ المهام المختلفة التي تحتاجها المرحلة الراهنة ، بحيث سينحصر دور الاحزاب  السياسية  في تطوير هذه المؤسسات تبعا للمكانة والتأييد الجماهيري الذي سيحصل عليه كل حزب من خلال آليات توضع لتنفيذ ذلك ...... ومن أهم المؤسسات التي نرى أننا بحاجة اليها  في الوقت الحاضر  :
ــ مؤسسة للدراسات الاستراتيجية
ــ المؤسسة المالية
ــ مؤسسة العمل القومي
ــ مؤسسة الثقافة والاعلام ( واللغة والتاريخ والتراث )
ــ مؤسسة إبادات ومذابح ( جينوسايد ) الشعب الآشوري
ــ مؤسسة لم شمل الشعب الاشوري
عشرون ـ ينبثق من الاطار القومي العالمي ( الجبهوي ) تمثيل حقيقي ونزيه يمثل الاشوريين والكلدان والسريان  وكما اوضحنا سابقا .
واحد وعشرون ـ  ومن أجل توخي الواقعية  ( ومن دون سلب حق الآخرين في التعبير عن آرائهم وقناعا تهم ) ، فأننا نرى أنه يتوجب على هذا التمثيل المذكور أعلاه  أن يتخذ ( في الظرف الراهن ) من المادة 125 من الدستور الأتحادي كأساس للمطالبة بحقوقنا المشروعة والخاصة بالادارات المحلية ، مع العمل على تضمين دستور الاقليم  لنفس الحقوق الواردة في المادة 125 ، لكون هذه المادة دستورية تساعدنا في الحصول على الدعم الضروري لتنفيذها ، وفي نفس الوقت لا نضيع الوقت بالمطالبة  بحقوق لم ينص عليها الدستور  والقوانين الأخرى ، ولكن هذا لا يمنعنا من العمل بخطوات متوازية كما ذكرنا سابقا ، اي نعمل اولا على تنفيذ المواد الدستورية ، وبموازاة ذلك نرفع سقف مطالبنا  وهكذا .
اثنان وعشرون ـ تقوم لجنة متخصصة من القانونيين والمحامين  وغيرهم من المختصين بالخارطة الديموغرافية لأراضي وقرى شعبنا ، بوضع مسودة للقانون الذي ينظم المادة 125 التي تنص على منح الكلدان والاشوريين ( والسريان ) الحقوق السياسية والادارية والثقافية والتعليمة ، وهنا نرى أنه من الضروري  أن يتضمن القانون  تعديلات وتحسينات تأخذ بنظر الاعتبار الفترة الزمنية منذ صدور الدستور الى اليوم  والبالغة اكثر من ستة عشر عاماً ، بالاضافة الى الظروف التي تعرض لها شعبنا ( كالعمليات الارهابية والتهجير والتهميش والاقصاء وغيرها ) ومن هذه التعديلات  التي نراها ضرورية :
1 ــ  تحديد الاراضي والمناطق التي ستشملها المادة 125 في سهل نينوى وفي الاقليم .
2 ــ  يؤخذ بنظر الاعتبار الوجود القومي التاريخي لشعبنا للعديد من البلدات والقرى والاراضي ، وكذلك الاحصاءات السكانية السابقة كأحصاء 1957 على سبيل المثال عند  تحديد ما جاء في 1 اعلاه .
3 ـ تكون قوى الشرطة والأمن الداخلي المكلفة بحماية وفرض القانون والنظام في المناطق والاراضي التي سيتم تحديدها في 1 أعلاه من أبناء شعبنا .
4 ـ  كذلك يتم ادارة المحاكم الشرعية والمحاكم الخاصة ببعض القضايا ( حسب التقدير ) من قبل أبناء شعبنا .
5 ـ  أما الدوائر الحكومية المختلفة  والمؤسسات ، فهي الاخرى تسد حاجتها من ابناء شعبنا اولا ،  ويسري عليها من ناحية عملها وصلاحياتها ، ما يسري على بقية الاقضية والنواحي
6 ـ يتم انتخاب مقاعد الكوتا للاشوريين والكلدان والسريان  لمجلس النواب الاتحادي ولبرلمان الاقليم من المناطق التي ستشملها المادة 125  موضوعة البحث .
7 ـ تقوم الحكومة الاتحادية والاقليم بتخصيص حصة من الميزانية المالية لإدارة وتعمير المناطق المذكورة وتحسين اوضاعها الصحية والتعليمية والخدمية والمعاشية .
ثلاثة وعشرون ـ وهكذا وكما تلاحظون ، فأن غايتنا من هذه التعديلات والمقترحات على المادة 125 هي ، من أجل  الوصول الى شكل من أشكال (( الأدارة الذاتية )) كمرحلة أولى ، لأنه يجب علينا أن ندرك جيدا ، بأنه من غير الممكن ، لا بل أنه من المستحيل ، أن نحافظ على وجودنا القومي في العراق ، بدون أمتلاكنا لحاضنة سياسية وقومية تقوم على ارضنا التاريخية المتمثلة بالرقعة الجغرافية التي يتطلبها تنفيذ المادة 125 والتي يمكن ان تشمل بلدات وقرى سهل نينوى ، ومنطقة زاخو ، ونهلة ، وصبنا ، وبروار  .. أذ ان مراجعة بسيطة لتاريخنا الحديث وتحديدا الفترة التي سبقت مذبحة سميل 1933، وقبول بعض الاشوريين  بمشروع الحكومة العراقية  بالاسكان الغير متجانس للاشوريين ،  بالضد من المشروع القومي للبطريرك الراحل مار ايشاي شمعون  الخاص بالاسكان المتجانس للاشوريين ، يدعونا للأستنتاج والتوصل الى قناعة تامة بأن كل التشريعات القانونية الحكومية ومهما تضمنت من حقوق لشعبنا ، ومهما جرى تجميل تلك  القوانين والتشريعات ، فأنه سوف لن يكون بمقدورها الحفاظ على وجود شعبنا بدون الحاضنة السياسية والقومية التي تطرقنا اليها ،  والمتمثلة بالارض التي يتم ادارتها ذاتيا ، والتي يجب أن تسير جنباً الى جنب مع تغيير العقليات والذهنيات التي يجب ان تنظر وتعامل شعبنا كمكون اصيل واساسي من المكونات العراقية بغض النظر عن ديننا وقوميتنا .
اربعة وعشرون ـ  لذلك ، وبعد أن ننجز ترتيب بيتنا الداخلي ، وبعد أن نقدم أنفسنا للعالم ولحكومات الاوطان التي نعيش فيها  كشعب متحد وموحد ، من خلال التمثيل الحقيقي والنزيه الذي تطرقنا اليه ، فأن الخطوة الأخيرة تتمثل  .. بالمطالبة بحقوقنا المشروعة بالأساليب القانونية والدبلوماسية والسلمية ، وفق الخطوات التالية التي تمثل وجهة نظري الخاصة ، الممكن تغييرها وفق ما يتم التوافق عليه على أنه أفضل  ..
1 ــ  مثلما ذكرنا ، أنه بعد ترتيب بيتنا الداخلي ، وفتحتنا لصفحتنا الجديدة ، وتوصلنا لتمثيل حقيقي ونزيه  للآشوريين والكلدان والسريان وبجميع كنائسنا وفعالياتنا المختلفة  ، ننتقل الى الخطوة التالية والتي تتمثل ..
2 ــ يتم تشكيل وفد يمثل ما ذكرناه في الفقرة 1  ، ويقوم بمقابلة الرئاسات الثلاث  في الحكومة الاتحادية  ، وكذلك بالنسبة للأقليم  .
3 ــ يقوم الوفد بتقديم مطالب شعبنا المشروعة التي تتضمن  ( الأدارة الذاتية ) المعدلة  المنصوص عليها في القانون الذي ينظم المادة 125 وكما اوضحنا اعلاه الى الرئاسات الثلاثة المذكورة .
4 ــ ولا بد انكم  تلاحظون  أننا تجنبنا  الخوض في مسألة  تعديل الدستور ، لأننا نعلم ان ذلك سوف يستغرق طويلاً ، لهذا إعتمدنا على المادة 125 كأساس  للمطالبة بحقوقنا المشروعة ، وتحديداً على القانون الذي  سينظم تلك المادة كما ورد في الدستور ، بحيث يتم الأشارة ( وهنا يبرز دور القانونيين ) عند تنظيم هذا القانون  الى كل الفقرات التي تتعارض مع الدستور من خلال عبارة ( استثناءاً من المادة كذا او الفقرة كذا من  الدستور ) ..
5 ــ هنا لا بد من التأكيد ، على أن تلك المقابلات ليست للمجاملات ، بقدر كونها  ستكون من أجل .. الأعلان الواضح والاعتراف الصريح من قبل الحكومة الأتحادية والأقليم بحقوقنا المشروعة  المدرجة في الوثائق التي سيقدمها الوفد للرئاسات الثلاث كما اوضحنا .
6 ــ  برأيي فأن الحكومة الاتحادية والاقليم ، ليسا بحاجة الى فترة زمنية طويلة لدراسة تلك المطالب ، لأنها واضحة ومعروفة  ،  ويمكن للوفد ان يبين للحكومة الاتحادية والاقليم ، أن تلك المطالب ليس مجرد مطالب  لغرض دراستها  واقرارها ، بقدر كونها تمثل :
سؤالاً جوهرياً موجهاً من قبل شعبنا الى الأخوة العرب والأكراد مفاده  ...
ــ هل أنتم حقاّ راغبون ببقائنا في العراق وفق مبادئ العدالة والمساواة والتآخي والمواطنة بعض النظر عن اختلافنا الديني والقومي معكم ؟؟ وهل حقا تنظرون الينا كمكون اصيل واساسي  من المكونات العراقية  اسوة بالعرب والاكراد ؟؟
7 ــ  ومثلما تعودنا دائما ، وفي كل لقاءات المسؤولين الحكوميين في الحكومة الاتحادية والاقليم  مع وفود شعبنا ورجال الدين ، الذين يؤكدون على اصالة شعبنا وكونه مكون اساسي من المكونات  العراقية ويطالبوننا بالبقاء او بالعودة الى الوطن .. فمن المؤكد أن ردهم على السؤال الجوهري لشعبنا سيكون إيجابياً ..
8 ــ لكن دور ممثلي ووفد شعبنا  في تلك المقابلات سوف لن يكون مقتصرا على الاستماع لذلك الرد فقط  بقدر كونه سيكون من أجل توضيح نقطة أساسية وجوهرية تتعلق بضرورة أن تحمل بصمتنا كل التشريعات الدستورية والقانونية التي تتعلق بحقوقنا المشروعة ، وبما نقتنع به ضروريا للحفاظ على وجودنا على ارضنا واستمرارية وديمومة هويتنا القومية ولغتنا وتراثنا  وثقافتنا  ..
بحيث يقوم وفدنا بتذكير الاخوة العرب والاكراد بحقيقة من الزمن القريب ، وهي عدم اقتناع  الاخوة الأكراد بالحقوق التي كانت تمليها عليهم الحكومة العراقية ، لأنهم كانوا يدركون أنها لا تلبي مطالبهم او تحافظ على وجودهم ، لحين أن قبلت الحكومة بمنح الاكراد الاقليم الخاص بهم  كحكم  ذاتي حقيقي  .
9 ــ وعلى هذا  الاساس فأن شعبنا يتوخى  المعاملة بالمثل  من أجل أحترام  ارادته وطموحاته المشروعة .
10 ــ  ونحن واثقون تماما  من ان  الاخوة العرب والاكراد وباقي  المكونات العراقية  يشهدون على أمانة واخلاص شعبنا  لوطنه العراقي ، ورغبته للعيش بسلام وأمان مع كل تلك المكونات .
خمسة وعشرون ــ  وبهذه النقطة سأختم هذا الموضوع التي تضمن البديل القومي وخارطة الطريق ( الواقعية والعقلانية )  لتجاوز واقعنا الراهن وتصحيح مسيرتنا القومية ..
التي يمكننا أن نضع سقفاّ زمنياّ محدداّ لتنفيذها ، بحيث لا يتجاوز السنة الواحدة ..  إذا ما  كنا حقا نريد النهوض والتمسك بوجودنا القومي على ارض ابائنا واجدادنا ، وبعكسه ، فأنني أعتقد أن رحيلنا من بلداننا  الشرق اوسطية  الى بلداننا أو أوطاننا الجديدة في المهجر سيكون مجرد مسألة وقت  .
مع التقدير ..

فاروق كيوركيس
سدني / أستراليا











22
الاخت د منى ياقو المحترمة
تحية طيبة ..

كآشوري ومسيحي وكعراقي .. أتفق معك في مقترح تعديل نص المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية النافذ ، كما نثمن اسلوب كتابة المقدمة لما تضمنته من حجج قانونية ومنطقية  ..
لكنني أرى أن ان كل التشريعات القانونية المتعلقة بحقوق  الاشوريين والكلدان والسريان ( المسيحيين )  مهما جرى تعديلها بالشكل الذي ينسجم مع أحترام وجودهم كمكون اصيل واساسي من مكونات الشعب العراقي ومختلف قوميا ودينيا ولغويا عن باقي المكونات ( ورغم اهمية تلك التعديلات ) ،
فأنني  أعتقد أنها ستبقى حلول جزئية وسطحية ، اذا لم يتم ضمان الحاضنة السياسية والقومية لهم والتي تتمثل بالأرض والمنطقة الجغرافية ، كحق مشروع  يضمنه الدستور الذي ينص على العدالة والمساواة .
لكننا نعرف جميعا ، أن الدستور العراقي / الاتحادي  ، لم ينصف الاشوريين والكلدان والسريان كمكون اصيل واساسي ولم يساويهم بالعرب والاكراد ، لكن مع ذلك ، فأنه يمكننا  الاستناد والبداية بالمواد الدستورية النافذة ، والتي تأتي في مقدمتها المادة 125  الخاصة بالادارات المحلية التي تضمن الحقوق ( الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية ) للكلدان والاشوريين ( والسريان ) .
ورغم أنني أؤكد على هذا الموضوع وعلى هذه المادة من سنوات  ، إلا  أنه لا يتم اعارة الموضوع اية اهمية رغم مرور 17 سنة على صدور الدستور وعدم تنظيم القانون الذي ينظم المادة 125 .
ورغم انني تطرقت مرة اخرى الى المادة 125 في الاقسام الستة من موضوع / الكلام الممنوع  وبقي القسم السابع والاخير  الذي سانشره خلال الايام القليلة القادمة ..  إلا إنني  سانتهز الفرصة مرة اخرى لتوضيح ما أنا بصدده :
اولا ـ يقوم القانونيون والمختصون والسياسيون والمثقفون بصياغة القانون الذي ينظم المادة 125 بحيث يتم توضيح الحقوق الادارية  والسياسية والتعليمية والثقافية للكلدان والاشورييين والسريان .
ثانيا ـ  تضاف الى القانون الذي سينظم  المادة المذكورة بعض التعديلات والتحسينات  بعد أن يتم الأخذ بنظر الاعتبار  مدة ال 17 سنة ما بين تاريخ صدور الدستور في 2005 والى اليوم ونحن في 2022 ، وعلى سبيل المثال ..
1 ـ يتم تحديد الحدود الادارية والسياسية للأراضي والمناطق الجغرافية الخاصة بالكلدان والاشوريين والسريان .
2 ـ  تكون قوات الشرطة والامن في تلك المناطق الادارية من ابناء تلك المناطق المشار اليهم في 1 .
3 ـ تكون ادارة المحاكم الشرعية وكذلك المحاكم التي تنظر في بعض القضايا البسيطة من قبل ابناء تلك المناطق بحيث ترسل القرارات الى جهات اعلى لمراجعتها .
4 ـ يتم انتخاب مقاعد الكوتا ( للكلدان والاشوريين والسريان ) من قبل ابناء تلك المناطق .
5 ـ تقوم الحكومة بتخصيص ميزانية  لتطوير تلك المناطق .
ثالثا ـ يضمن  دستور الاقليم نفس المادة  ونفس الحقوق اعلاه اذا  لم يتضمن  افضل منها .
رابعا ـ ومثلما تفضلتم بكتابة المقدمة ومبررات تعديلات  المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية  .. فأنني أعتقد أن شعبنا يمتلك من المبررات ( التي بإمكانكم إقناع السلطات في العراق بها ) ، ومنها على سبيل المثال ..
ــ ما تعرض له شعبنا من عمليات ارهابية واعتداءات خلال السنوات الماضية والتي ادت الى تهجيره من البصرة وبغداد والموصل وغيرها .
ــ احداث الموصل وسهل نينوى عام 2014 .
ــ الصراعات السياسية في سهل نينوى .
ــ بالاضافة الى افتقار المناطق  الخاصة بشعبنا  الى الخدمات الاساسية  .
ــ استمرار مسلسل الهجرة لابناء شعبنا بسبب عدم الشعور  بالامان والمساوة والمواطنة .
خامسا ـ نرى ان الاراضي والمناطق التي يمكن تطبيق المادة 125 فيها يمكن ان تشمل مناطق .. سهل نينوى ، مناطق صبنا ، نهلة ، بروار وزاخو .. وطبعا لا توجد أي مشكلة في تواجد وعيش العرب والاكراد وغيرهم في تلك المناطق .
سادسا ـ ارجو ان لا يقوم السياسيون بتفسير تعيين قائمقام هنا ومدير ناحية هناك بأنه تطبيق للمادة المذكورة .
سابعا ـ اذا كان بعض السياسيون يعتقدون ان المطالبة بمحافظة للمكونات في سهل نينوى يندرج ضمن الحقوق الادارية المذكورة في المادة 125 ، فلا نعترض على ذلك ، ونقول ، ليكن العمل بخطوات متوازية  .. أي أن تكون المطالبة بالمحافظة الى جانب المطالبة بتطبيق المادة 125 خصوصا اننا اكدنا في العديد من المناسبات والمنشورات ، أنه لا يوجد اي نص دستوري وقانوني لانشاء المحافظات .
ثامنا ـ أن كان ولا بد من المطالبة بمحافظة لشعبنا ، فلتكن تلك المحافظة في الأقليم ، حيث وجود شعبنا بكثافة اكبر ، مع امكانية  أنشائها دستوريا وقانونيا عكس محافظة المكونات في سهل نينوى الخاضعة لقوانين المحافظات الغير منتظمة في اقليم .
تاسعا ـ اذا راجعتم مواضيعي التي اشرت اليها ، فأن مناطق شعبنا ستحضى بدعم واستثمار جيد من ابناء شعبنا في المهجر ،
عاشرا ـ في الختام ،  فأن يمكن بناء تجربة  ناجحة لشعبنا في تلك المناطق ، اذا كانت الاكثريتين العربية والكردية راغبة ببقائنا في العراق ، واذا استطاعت هاتين الاكثريتين من النظر الى شعبنا كمكون اصيل واساسي  وعلى قدم المساواة مع العرب والاكراد ليس في القوانين والتشريعات فقط وانما في العقلية والذهنية  التي يتم التعامل بها  مع شعبنا  .. وطبعا مع التطبيقات على ارض الواقع ايضاً ..
مع التقدير .
فاروق كيوركيس
سدني / أستراليا

23
الاخ ماجد هوزايا
بداية أقول ، كيف تصف طرحك ( لتسمية الكلدواشوري )  بالواقعي والعقلاني ، في الوقت الذي تقفز من فوق الدستور الذي يقر في المادة 125 بتسمية .. الكلدان والآشوريين  ؟؟
من جانب آخر فأنه يفترض بنا أن نعترف ، بأن  التلاعب بالتسمية في مؤتمر بغداد سنة 2003 ، قد فتح الباب للآخرين للأجتهاد في التلاعب بها لنجد انفسنا أمام العديد من التسميات والانقسامات  ..
فأنا ايضا كنت اصر على التسمية القومية الاشورية فقط .. ولكنني  خلال السنوات الماضية ، وكلما تفحصت واقعنا الراهن ، استنتجت بأن وجودنا مهدد  بالزوال ، وان، الهجرة مستمرة ، ولم يبقى للأقلية الباقية الحد الادنى من المبررات للبقاء .. وكلما حاولت  أن أجد عملا قوميا على ارض الواقع يترجم الاقوال الى افعال ، او يترجم المبادئ والوعود والشعارات على ارض الواقع  وبمستوى التحديات ، لكن للاسف لا اجد شيئا ، وحتى كتابنا ومثقفينا اراهم يكتبون لقضاء وقت الفراغ ولا اجد اي محاولة لطروحات جماعية واقعية  .. بحيث ينطبق على ما نقوم به لعلاج واقعنا الراهن
المثل .. نجحت العملية ولكن مات المريض !!!
واليوم ، ارى أنه يتوجب علينا ، أن نقبل ونحترم الاشوريين والكلدان ليسموا انفسهم كما يشاؤون وليعتبروا انفسهم قومية بمقابل أن يدركوا انهم امام نفس التحديات  وفي مقدمتها  نهاية الوجود في العراق .. لانني اعتقد ان اغلب المشاكل جاءت بسبب التسمية وبسبب اقصاء الاخر وخلق القسمة والفرقة بينهم .
طبعا انا لم اتطرق الى عبارة المرشحين ، وانما أقترحت خلق تمثيل حقيقي للاشوريين والكلدان  بعد طي صفحة  الانقسام والفرقة ،  مع تعديل الكوتا المسيحية الة الى كوتا للاشوريين والكلدان .. وانا متأكد  ان ذلك التمثيل الحقيقي  سيكون بمثابة صفحة جديدة  لخطوات لاحقة في الطرق الصحيح .



24
الاخ ماجد هوزايا المحترم
بقية الاخوة المحترمون
اعتقد أن أكبر مشكلة أو خطأ نرتكبه نحن الاشوريين والكلدان ، تكمن في اصرار وتمسك كل واحد منا بوجهة نظره وموقفه من العديد من القضايا ( المشاكل )التي يتسم بها واقعنا الراهن .. وبدلا من السعي الجماعي للطبقة المثقفة للبحث عن الحلول الواقعية والعقلانية ، نجد ان هناك اصرار على طرح نفس ( الحلول )  القديمة التي لم تنجح  في حل المشاكل القديمة ، أن لم نقل أن تلك الحلول تحولت الى مشاكل جديدة !!!
فكما تعرف ، ومثلما يعرف كل القراء ، أنه جرى استحداث تسمية ( الكلدوآشوري ) في مؤتمر بغداد اكتوبر2003 بحجة توحيد شعبنا .. بالاضافة الى التوصية بالمطالبة بأدارة ذاتية في سهل نينوى .. لكن للاسف الشديد خرج الدستورفي 2005 بتقسيمنا الى  الكلدان والاشوريين في المادة 125 ، ومنحنا الادارة المحلية ضمن القانون الذي سينظم المادة  المذكورة ، والذي لم ينظم الى وقت كتابة هذه السطور .. وطبعا لم يكن هذا مصادفة أو سهو ، لأنه بعد بضع سنوات اتذكر انه جرى تشكيل لجنة لتعديل الدستور ، وعندها صرح السيد يونادم  كنا قائلا ( اتفقنا أنا وزميلي أبلحد افرام ) على الابقاء على التسمية كما هي !!
ثم تعرفون انه في 2007 بعد تشكيل المجلس الشعبي وظهور  السيد سركيس اغاجان ظهرت تسمية  الكلداني السرياني الآشوري ، التي ابتلعت في حينها تسمية الكلدوآشوري ..
ولكي لا نأكل حق أحد او نسئ الى النوايا التي يفترض انها كانت حسنة وتريد الخير لشعبنا ، فأننا نترك ذلك ولننظر الى واقعنا من حيث التسميات السائدة :
ــ الكلدواشوري السرياني
ــ بعض الاشوريين وبعض الكلدان وبعض السريان .. الكلداني السرياني الاشوري
ــ اغلب الاشوريين .. التسمية الاشورية
ــ اغلب الكلدان .. التسمية الكلدانية
ــ اغلب السريان .. التسمية السريانية
ــ المكون المسيحي
ورغم انني مؤمن بالحلول الجماعية  والتوافقية .. لكن ذلك لا يمنعني من طرح وجهة نظري التي سأنشرها في القسم السابع والاخير  من .. البديل القومي وخارطة الطريق  .. والتي تتضمن ..
ــ  قيام الاشوريين والكلدان  والسريان  بالتوافق على ترشيح واختيار أو أنتخاب تمثيل حقيقي نزيه يحظى بثقة وتأييد الشعب والكنيسة .
ــ تحترم كل قومية وكل تسمية  القوميات والتسميات الاخرى .
ــ اعتقد أن هذه التسمية تتوافق مع الدستور العراقي كما ذكرنا .
ــ يطرح هذا التمثيل على السلطات كافة في العراق ، رئاسة الجمهورية ، رئاسة الوزراء ، مجلس النواب ، رئاسة الاقليم ، برلمان الاقليم وغيرها .
ــ تنجز هذه الخطوات بغض النظر عن نتائج الكوتا المسيحية .
ــ  العمل على حل اشكالية السريان من حيث ذكرهم في الدستور .
ــ مصارحة السلطات اعلاه بموضوع الحقوق المشروعة لشعبنا وخاصة المواد المنصوص عليها في الدستور  والتي لم تنفذ بعد .
وهكذا فأنني أرى ، أن هذا الحل  أكثر واقعية  وعقلانية ، بعيدا عن الاقصاء والغاء الآخر وبعيدا عن كل الحلول والابتكارات السابقة  التي ساهمت في الهجرة المستمرة .. كما أنني اراهن أنه في حالة التوافق على ما أنا بصدده ، فأنه يمكننا في البداية بالاعتماد على امكانياتنا في المهجر لتمويل العديد من المشاريع والاستثمارات  التي تساهم في تطوير مناطقنا .
وتبقى اهم نقطة يجب التركيز عليها ، هي ضرورة انشاء الحاضنة السياسية التي تضمن تحقيق الخطوات الاخرى .. وبرأيي أن الزخم الذي سيتولد من التوافق الذي اشرت اليه شعبيا وكنسيا في الداخل والمهجر سيساهم في  ايصال صوتنا والتفهم لمعاناتنا وتطلعاتنا المشروعة  من اجل الحفاظ على الاقلية الباقية على ارض الاجداد ..
عذرا على الاطالة وعلى خروجي عن  الموضوع قليلا .. مع خالص تحياتي

25
الاخوة المحترمون
تحية طيبة
أنا أيضا حضرت عدد كبير جدا من القداديس في فرنسا ( الفرنسية / اللاتينية ، والكلدانية والاشورية ) وعدد قليل جدا  من ( السريانية واللبنانية ) .. ولهذا ربما سيكون لي رأي آخر مخالف لرأيكم ..
فأنا لا اعتقد أن الموضوع او أن الأختلاف يعود الى أسباب أيمانية ، وأنما اعتقد أن سبب الأختلاف يعود الى الاختلاف الثقافي ودرجة التطور ما بين المجتمعات الغربية والشرقية .. وهذا الاختلاف  لا نجده في القداس و الكنائس فقط ،  وأنما نجده في الأعراس ايضا ، واعياد الميلاد ، والخطوبة ، والعزائم  وغيرها  ..
وللتأكيد على كلامي ، فمثلا حضرت الكثير من القداديس في بعض الكنائس الفرنسية / اللاتينية  التي يكون الكاهن فيها  من أمريكا الوسطى او الجنوبية  ، او أفريقيا  ،، فرغم ان القداس يكون لاتينيا كغيره من القداديس التي وصفتموها بالهدوء .. ولكون فرقة التلاتيل غالبا ما تكون من نفس البلد او جنسية الكاهن ، بالاصافة الى المؤمنين ، وعلى هذا الاساس ، نجد التراتيل والصلوات رغم كونها باللغة الفرنسية  الا انها  تكون مقرونة بالعزف على الطبول  ( مثل الدنبك او اكبر ) و يرافقها التصفيق وبعض الحركات شبيهة بالرقص والاصوات العالية  والخ .. وكل هذا برأيي انعكاس للثقافة والفولكلور  للبلد  الاصلي ، وطبعا الفرنسيون يقابلون ذلك بالاعجاب .
مع الشكر .

26
الأخ دافيد برنو المحترم
شكرا لك مرة أخرى على مشاركتك واغنائك للموضوع بالعديد من الملاحظات ..
بالعودة الى وجهة نظري  ، فأنني أرى أنه من الضروري أن يكون العمل منصبا على ان ينص دستور الأقليم على نفس الحقوق التي ينص عليها الدستور الاتحادي فيما يتعلق بشعبنا ، وبخلافه فمن المنطقي أن يتم الاعتماد على المسودة السابقة التي تقرر بالحقوق القومية  لشعبنا بما فيها الحكم الذاتي ،  لأننا نعلم أن الفعاليات السياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها ليست متوقفة في الاقليم  بسبب  عدم اقرار الدستور .. لذلك ليس من المنطق ان يكون اقرار الدستور حجة لعدم معالجة مسألة حقوقنا .
أما ذكركم للسيد سركيس آغاجان ، فرغم أنني أتذكر أنه في فترة شغله لمنصب وزير المالية قد جرى تعمير الكثير من قرى شعبنا بكل الانعكاسات الايجابية الاخرى المعنوية والاجتماعية على شعبنا ، فأنني ما زلت أراهن على نصوص واضحة للتشريعات الدستورية والقوانين الاخرى التي تعتبر شعبنا شريكا ومكونا اساسيا في العراق والتعبير عن ذلك في ذهنية وعقلية الطبقة السياسية الحاكمة من العرب والاكراد ، أي أنني لا افضل الرهان على الاشخاص وربط الحقوق والمنجزات بهذه الشخصية وتلك ، مع تقديرنا واحترامنا لكل شخصية من شعبنا تشغل منصبا معينا وتقوم باستغلال ذلك المنصب قانونيا من اجل خدمة شعبنا .
بالنسبة للمادة 125 ، فأعتقد أنها تشكل الاساس للخطوات الاولى ، وعلينا  التركيز على تنظيم مسودة القانون الخاص بها ، وهي كما تعرف مادة دستورية تتيح لنا كسب دعم العديد من القوى والشخصيات قي الحكومة الاتحادية والاقليم ، وحتى الامم المتحدة والمجتمع الدولي .. 
وكما ترى أننا أمام تحديات كبيرة ، وأهم خطوة في هذه التحديات ، أن يقر شركائنا من العرب والاكراد بحقوقنا المشروعة  وحقنا في البقاء على ارضنا التاريخية على اساس العدالة والمساواة  رغم اختلافنا في الدين والقومية ، وبعكسه ، فأن ذلك معناه ، انهم ينظرون الينا  كغرباء عن هذا الوطن  وضيوف غير مرغوب بهم ،  وعندها سيكون لكل حادث حديث ..
مع الشكر والتقدير .




27
السيد يوسف شيخالي المحترم
تحية طيبة
شكرا على مشاركتكم القيمة ، وبرأيي ، وكما دعوت الى اكبر مشاركة ومساهمة من الكتاب والمثقفين والمختصين في هذا الموضوع ، فأننا قادرون على التوصل الى بعض الأفكار والطروحات الجدية والواقعية لتكون مدخلا لتحقيق بعض الطموحات والاهداف .
وبالرجوع الى مداخلتكم ، فأنني لم اتطرق الى العودة الى الوطن لأنني بصراحة لا أملك رؤية واضحة ومشجعة حول هذا الموضوع بقدر الاشارة الى موضوع الحفاظ على ما تبقى من شعبنا هناك ، لكن ذلك لا يمنع  العمل بالاتجاه الذي يشجع العودة .
اما الافكار والمشاريع الاقتصادية التي اشرتم اليها في الرابط ، فهي ممتازة جدا ، وأنا اشرت الى موضوع القيام بدراسة وتخطيط المشاريع التي تحقق الجدوى من اقامتها اعتمادا على الطبيعة الجغرافية والمناخية والمائية لقرى وبلدات واراضي شعبنا ، بحيث لا تكون غريبة عن اهتمامات شعبنا او يصعب ايجاد ايدي عاملة لها ، ومنها تربية الاغنام والابقار والدجاج والاسماك ، وزراعة التفاح والطماطة وغيرها مع المشاريع الصناعية المرتبطة بها .. بحيث يستفيد منها ابناء شعبنا وتشجعهم على البقاء ..
وبرأيي الشخصي ، فأن كل ما نتكلم عنه ، سيبقى عديم الفائدة وحبرا على ورق ، بدون توفير الحاضنة السياسية لشعبنا المعترف بها دستوريا وقانونيا بالاضافة الى الاعتراف الفكري والاخلاقي لشركائنا في الوطن بحقنا في الوجود على ارضنا والنظر الينا بعين المساواة بغض النظر عن الاختلاف القومي والديني .. بحيث نتوصل سوية الى اعلى درجات الصراحة لنقول لهم ( للعرب والاكراد ) .. هذه هي حقوقنا المشروعة بحدها الادنى التي تضمن وجودنا وبقائنا على ارضنا في الوطن ، وأن عدم الاستجابة لها في مساعدتنا والعمل على اقرارها وتنفيذها ، فأن معنى ذلك ، أنكم تعتبروننا ضيوف غير مرغوب بهم .
مع التقدير .

28
الأخ دافيد برنو المحترم
تحية طيبة
أشكرك على المداخلة وكلامك الجميل .. وانا شخصيا مؤمن بأنه يتوجب علينا جميعا السعي للبحث عن الحلول الواقعية الممكنة لكل المشكلات التي يعاني منها واقعنا الراهن ..
بداية ، اسمح لي بأن أقول بأنني لم أكمل الموضوع بعد ولم انتهي من طرح مجمل رؤيتي ومقترحاتي للبديل القومي وخارطة الطريق التي انا بصددها ، حيث بقي القسم السابع والاخير ، والذي سيتضمن الحلول وخطوات العمل اللازمة ، ومنها موضوع الهجرة وفراغ القرى من السكان ، والذي تطرقتم اليه في مداخلتكم .. ومع ذلك سأسبق موضوعي واشير الى بعض الحلول بأختصار حسب  وجهة نظري الشخصية وكما يلي :
أولا ـ علينا التوقف عن السباحة في الفضاء ، وأن نحاول أن نضع اقدامنا على الارض لتلامس الواقع .
ثانيا ـ ثم يتوجب علينا مراجعة مواد الدستورالعراقي ومواد القوانين الأخرى بغية الأستفادة من أي مادة تمنحا بعض الحقوق حتى وأن كانت بسيطة .
ثالثا ـ وعلى هذا الاساس علينا أن نبدأ بالمادة 125 من الدستور الخاصة بالأدارات المحلية ، وضروة كتابة المسودة الخاصة بالقانون الذي ينظم تلك المادة ( لأنه لم يكتب بعد ) ، وطالما مضىت ستة عشر سنة على صدور تلك المادة دون تطبيقها ، فبأمكان شعبنا أن يطالب ببعض التعديلات عليها  نظرا للظروف التي تعرض لها شعبنا ( الكلدان ، الأشوريين ، السريان )  ومنها ، حصر قوات الشرطة والامن الداخلي بأبناء شعبنا في المناطق التي ستشملها المادة اعلاه ، وبعض المحاكم ، مع التخصيصات المالية ، وان يتم انتخاب مقاعد الكوتا من هذه المناطق .
رابعا ـ ارى من الضروري أن يكون دستور الاقليم مطابقا للدستور الاتحادي في تشريع المواد التي تخص حقوق شعبنا كما في في المادة 125 ، عدا اذا نص دستور الاقليم على حقوق افضل وقابلة للتطبيق ( لأن دستور الاقليم المؤقت نص على ضمان الحقوق القومية بما فيها الحكم الذاتي ) .
خامسا ـ بما أن الدستور الاتحادي قد اعترف في المادة المذكورة ( بالكلدان والآشوريين ) .. وبما أننا تاريخيا شعب واحد ، بتاريخ واحد وبلغة واحدة ، وبالعديد  من القواسم المشتركة ، والاهم أننا ، نسكن نفس المناطق الحغرافية ...
سادسا ـ أدعو الى حوار صادق وجدي بين الاشوريين والكلدان بغية الوصول الى تحقيق تمثيل حقيقي نزيه للآشوريين والكلدان  واكيد السريان ايضا في العراق وسوريا وغيرها وفي المهجر ايضا .
سابعا ـ أن هذا التمثيل الاشوري والكلداني والسرياني اذا ما تحقق ، فستكون له الكثير من النتائج الايجابية ومنها :
1 ـ سياسيا .. سيعرف الشعب من هم ممثليه الحقيقيين ، وسوف لن يعترف بأي ممثلين آخرين من خارج ذلك التمثيل ، ولن يجرأ أحد على التدخل في أختيارات الشعب الحقيقية .
2 ـ معنويا .. سيكون لذلك التمثيل تأثير كبير ويعطي زخما كبيرا للحراك الجماهيري وتعزيز الثقة
3 ـ ديموغرافيا .. اعتقد أننا ( نحن وارضنا ) سنحظى  باحترام اكبر من المكونات العراقية الاخرى .
4 ـ اقتصاديا .. أننا في البداية ، وبمجرد الاعتماد على أمكانيات شعبنا في المهجر وتبرعاتهم واستثماراتهم حتى وان كانت في مشاريع محدودة ومدروسة  ، فأنها ستأتي بالعديد من الثمار والنتائج الايجابية ، واذا ما اضفنا اليها التخصيصات المالية الحكومية ، فأنه بالأمكان  بناء تجربة جيدة ستحظى باحترام العراقيين اولا وبالاجانب  ثانيا .. واقصد انه بالامكان التوجه فيما بعد لمساعدات من الامم المتحدة  وبعض الدول  والمنظمات المختلفة .
5 ـ عندما ذكرت مشاريع محدودة ومدروسة  .. فهي تلك التي تلبي متطلبات حاجات السكان الخدمية مع توفير  فرص العمل  وسهولة التنقل والخدمات الطبية والخ .
6 ـ أن ما يدعونا الى الحديث بهذه الطريقة .. هي أننا ، لا نطالب بحقوق وامتيازات خارج ما نصت عليه المواد الدستورية والقوانين الاخرى ، وذلك يعني ، أننا سنحظى بدعم القوى العراقية لتنفيذ تلك المواد ، ودعم الامم المتحدة او الدول الكبرى .
7 ـ أن هذه الخطوات بحاجة الى الأيمان بالوجود والبقاء والى  عمل مضني وجهود كبيرة وتضحيات والتي يجب تتم وتنجز وفق خطط مدروسة بدقة ، لكي يتم ضمان نجاح تلك التجربة بغية تطويرها تدريجيا وصولا الى تحقيق الادارة الذاتية مستقبلا كحق مشروع لنا وكحق مشروع في الدستور الاتحادي ، وعلى شركائنا في الوطن دعمنا لتحقيق ما نهدف اليه ..
وعلينا فسح المجال امام كل الاراء والمقترحات التي تغني هذا الموضوع وصولا الى نتائج افضل ..
مع التقدير


29
الكلام الممنوع / القسم السادس
 البديل القومي وخارطة الطريق لتجاوز واقعنا الراهن  ..
بدايةً ، علينا أن نعترف وأن نكون صريحين مع أنفسنا ومع أبناء شعبنا ...  من أن هناك العديد  من الأسباب والمطبات ،   تقف حائلاً دون نجاح  فكرة البديل القومي و خارطة الطريق التي نطرحها مهما كانت واقعية وعقلانية وقادرة على وضع مسيرة العمل القومي في طريقها الصحيح  ..
أولا ـ أن توزع الآشوريين في العالم وفي ما يقارب أكثر من عشرين دولة ، أجبر الآشوريين على الخضوع لقوانين وأنظمة تلك الدول من ناحية الالتزام  بالمواطنة والواجبات تجاه تلك الدول ..
ثانيا ـ وعلى هذا الأساس ، فأننا لا نملك أي سلطة أو قانون  خاص بنا يملك صفة الإلزامية  يمكنه  فرض أي نوع الواجبات أو الالتزامات  على الآشوري تجاه  شعبه وأمته .
ثالثا ـ وطبعا نحن هنا  عندما نذكر ( الواجبات والالتزامات ) فأننا لا نتحدث عن فرض  افكار ومبادئ معينة  .. لأن لكل اشوري  الحق والحرية في اعتناق المبادئ والأفكار التي يؤمن بها  خصوصا تلك التي تصب في خدمة قضيتنا الاشورية .
رابعا ـ  رغم أن هذا الحق والحرية  في اختيار الأفكار والمبادئ قد تحول ( ومع الأسف الشديد ) الى أصطفافات وتخندقات تحت مسميات مختلفة   بعد رجحان كفة الولاءات الحزبية والسياسية والعشائرية والمناطقية والكنسية  على كفة الولاء للامة الواحدة .. مع تداخل تلك المسميات مع بعضها في الكثير من الأحيان .
خامسا ـ ولتوضيح قصدنا من ذلك ، فأننا لا نستطيع حمل كل الاشوريين على تمويل أي بديل قومي أو خارطة طريق حتى وأن حظيت بنسبة  ثلاثين بالمئة من القبول والاجماع .. أي أن ما نريد قوله اصبح اكثر وضوحا ،  ففي معظم دول العالم التي تتمتع بالديمقراطية ، هناك أحزاب وتحالفات تفوز في الانتخابات حتى وأن كانت نسبة المشاركة بحدود 40 الى 50 بالمئة من المشاركين ،  لكن مع ذلك فأن الحكومة التي تشكلها هذه الأحزاب تقوم باستثمار ميزانية الدولة ومؤسسات الدولة لتنفيذ البرامج والوعود التي قطعتها على الشعب ، وهنا سنجد أن كل أبناء الشعب ملزمين بدفع مستحقاتهم الضريبية والرسومات المختلفة حتى وان لم يشاركوا في الانتخابات ، وحتى ان لم يكونوا منضمين للأحزاب الحاكمة الفائزة في الانتخابات .. أي أن ما نريد قوله ، أنه حتى لو حظيت  خارطة الطريق التي نطرحها بنسبة معقولة من التأييد ، فأننا سوف لن نملك المستلزمات المادية والمالية لتنفيذها ، اذ سيقتصر التمويل على مؤيدي خارطة الطريق تلك .

سادسا ـ استسلام المثقفين والناشطين الآشوريين الحقيقيين للأمر الواقع وترك الساحة القومية الآشورية لكل أولئك الذين انتهزوا الفرص ونصبوا من انفسهم مرشدين وقادة لهذه الامة  من أصحاب التخندقات  والاصطفافات التي ذكرناها .
سابعا ـ لذلك يمكننا القول ان ساحتنا الآشورية باتت تفتقر اليوم الى أي أطار قومي ولو بحده الأدنى قادر على وضع مسيرة العمل القومي في نصابها الصحيح .
وعلى هذا الأساس فأن  البديل القومي  وخارطة الطريق  التي نطرحها أدناه ، ستبقى ( حبراً على ورق )  حتى وأن كانت واقعية وللأسباب التي  ذكرناها .
أولا ـ  لقد قمت طيلة السنوات السابقة ، ومن خلال العديد من مقالاتي ومنشوراتي  ، بالإشارة الى الأسس الواقعية للبديل القومي الذي نراه صحيحا والى خارطة الطريق القادرة على تصحيح مسيرتنا القومية ، ولكن للأسف الشديد ، لم تكن تحظى تلك الطروحات بالقبول  والتأييد  .
ثانيا ـ ولعل السبب الرئيسي في عدم قبولها وتأييدها كان يعود الى كونها .. منطقية ، وواقعية ، وعقلانية .. ولكون غالبيتنا اليوم  نحاول  تجاوز المنطق ، والواقع ، والعقلانية .. ونحاول الإبقاء على الواقع الحالي وتكريسه ، رغم أن هذا الواقع ينذر بنتائج كارثية على وجود امتنا واستمرارية هويتنا .
ثالثا ـ فأنا لم أطمح يوما لتأسيس حزب سياسي  على غرار الأحزاب والمؤسسات المنتشرة اليوم على ساحتنا الاشورية ، رغم أنني أمتلك القدرة على وضع  البرنامج السياسي والنظام  الداخلي الذي يحتاجه أي تنظيم  ، ولو كنت توجهت للعمل في الأحزاب السياسية ، لتمكنت من الوصول الى بعض المناصب القيادية ..
رابعا ـ لأن همي الوحيد وهدفي الأساسي كان يتمثل دائماً ببلوغ " إطار قومي عام " قادر على وضع مسيرتنا القومية في مسارها الصحيح من أجل تحقيق العديد من المتطلبات التي تحتاجها امتنا في المرحلة الراهنة . 
خامسا ـ لذلك سنبدأ كالعادة بطرح سؤالنا التقليدي ادناه  على كتابنا ومثقفينا وناشطينا الآشوريين ليكون مدخلاً للبداية بطرح البديل القومي الذي نحن بصدده ..
سادسا ـ فهل نحن  ، حقاً ، مؤمنون بالعمل القومي ؟؟ وهل نريد أن نقدم شيئاً لأمتنا من أجل نهضتها وتغيير الواقع الراهن ؟؟ ونقبل بتحمل المسؤولية القومية من أجل هذا العمل ومن أجل هذه النهضة ؟؟
سابعا ـ من المؤكد أن إجابة الجميع  ستكون إيجابية على أسئلتنا أعلاه ، أذ أننا سوف لن نجد بيننا من لا يؤمن بالعمل القومي ، او لا يرغب بتحمل المسؤولية القومية .
ثامنا ـ لكن المشكلة الأساسية التي تواجهنا في حمل غالبية مثقفينا وناشطينا على التجاوب مع البدي القومي الذي نطرحه ، تكمن في النقاط التالية :
تاسعا ـ أن كل مثقف وناشط آشوري ، بات اليوم ، يجتهد أو يفسر العمل القومي على هواه ، ومن المنظار الذي ينظر من خلاله على واقع الامة ، أو كما نقول ، حسب وجهة نظره .
عاشرا ـ وتبعا لذلك ،  يقوم كل مثقف وكل ناشط بالاجتهاد في تحديد أو تقنين المسؤولية القومية التي يتحملها تجاه امته وشعبه .
حادي عشر ـ  وعلينا أن نعترف بأن الولاءات الحزبية والسياسية  والعشائرية والكنسية والمناطقية قد لعبت دورا كبيرا في بلوغنا هذا الواقع الذي نعيشه اليوم ، مضافا اليها قيام بعض الانتهازيين واللاهثين وراء مصالحهم الشخصية باستغلال ذلك الواقع بالتسابق في طرح بعض المشاريع القومية  المغلفة بالشعارات البراقة والخطب القومية النارية والمتطرفة ، قد أدى الى اختلاط  الأوراق على أبناء شعبنا  فضاعت الحقيقة واصبح صعبا عليه التميز بين الخطأ والصواب .
ثاني عشر ـ لذلك فأن البديل القومي وخارطة الطريق التي نطرحها هنا ،  يعتبر محاولة لتجاوز كل العثرات والمطبات التي وقفت حائلا دون بدايتنا بالخطوة الأولى على الطريق الصحيح  :
1 ـ البداية بصياغة المصدر الفكري والقومي  الآشوري الموحد ليكون بمثابة مسودة لـ ( الدستور الاشوري ) المؤقت يتضمن التعريف بأمتنا الآشورية وهويتنا وارضنا وحضارتنا وتاريخنا جنبا الى جنب مع طموحاتنا وتطلعاتنا وحقوقنا المشروعة وكل ما يتعلق بأسس ومقومات  النهوض بالمشروع القومي الآشوري مع مراعاة الانتشار الآشوري في العالم ، بحيث  يكون أساسا لجميع فعالياتنا ونشاطاتنا السياسية والحزبية والاجتماعية والثقافية ، ويقوم بهذه المهمة   الكتاب والمثقفين الآشوريين من ذوي الخبرة والاختصاص  ..  بحيث يشارك كل أبناء شعبنا الاشوري بأبداء آرائهم وملاحظاتهم عليه .
لماذا نبدأ بصياغة المصدر الفكري والقومي الموحد ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثلما تعرفون فأن كل دول وشعوب العالم تملك دستورا واحدا يعبر عن شعوبها واوطانها ، واستنادا على ذلك الدستور يتم تأسيس العديد من الأحزاب والحركات السياسية ، وهذه الأحزاب والحركات وحتى اذا  كانت أيديولوجياتها تمتد من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وما بينها ، فأن الدستور يبقى القاسم المشترك بينها  ولا تتعارض مبادئها وكفاحها مع مصالح شعوبها واوطانها ، ويبقى التنافس بينها على خدمة تلك الشعوب والاوطان  .. لكننا بالعودة الى شأننا القومي الآشوري ، ونظرنا الى عمل احزابنا السياسية ومؤسساتنا المختلفة ورغم رفعها لشعار ( خدمة القضية الآشورية ) فأننا في الحقيقة سوف لن نعثر على الحد الأدنى من القواسم المشتركة بينها في مبادئها وبرامجها السياسية ، لأنها لم تستند في تأسيسها على مصدر فكري موحد وانما تأسست وفق أجتهادات القائمين على تأسيسها ومن ورثهم فيما بعد ..
لذلك فأننا نريد الحصول على أجوبة  للأسئلة ( الممنوعة والمحرمة ) أدناه :
أ ـ بالنسبة للهوية والتسمية ،  فصحيح نحن آشوريين .. ولكن ماذا بخصوص الكلدان والسريان ؟
ــ هل نستمر بتهميشهم واعتبارهم طوائف كنسية ومذهبية ؟ ونستمر بحالة الانقسام التي نعيشها  ؟
ــ أم نعتبرهم قوميات مثلنا ونتعاون معهم على أساس اننا ( شعب واحب ) ولغة واحدة  وتاريخ واحد ونسكن منطقة جغرافية واحدة ؟ خصوصا ان الدستور العراقي في مادته 125 يعتمد تسمية الكلدان والآشوريين ؟ وهذا الموضوع كما تعرفون يختلف عليه الآشوريين بين القبول والرفض ..
ــ  أم أننا نعتمد تسمية ( الكلدان السريان الآشوريين ) التي تستخدمها العديد من الأحزاب والسياسية في العراق ، والتي تعرفون انها مقبولة من بعض الاشوريين وبعض الكلدان والسريان وغير مقبولة من البعض الآخر ؟
ب ـ بالنسبة للأرض وحقوقنا القومية .. فكلنا نعرف أن ارضنا الآشورية التاريخية معروفة اليوم في العراق ومحددة بمحافظات  ( جزء من محافظة نينوى ، ومحافظة دهوك واربيل وجزء من محافظة كركوك واراضي في جنوب  شرق تركيا وشمال غرب ايران وصولا الى سوريا ) ..وكما تعلمون ، ففي العراق تقع ارضنا ضمن العراق وضمن إقليم كردستان والباقي تحت سلطة الحكومات الأخرى .. لكننا بالعودة الى ما مطالب  الأحزاب السياسية ومطالب كنائسنا المختلفة ومطالب أبناء شعبنا من الاشوريين او الكلدان والسريان سنجد :
ــ فأن هناك من يؤمن بأننا عراقيين وعلينا السعي للتعايش  مع كل مكونا الشعب الأخرى ضمن  المساواة والاخوة وضمان بعض حرياتنا الثقافية والدينية  .
ــ وهناك من يطالب بأنشاء محافظة للمكونات في سهل نينوى  بضمنها نحن ( كمكون مسيحي)  .
ــ والأحزاب التي تعمل في إقليم كردستان ، فأنها تعتمد على دستور الإقليم الذي كان ينص على ضمان الحقوق القومية للكلدان والسريان والاشوريين بما فيها الحكم الذاتي .
ــ وهناك فريق آخر من لأحزاب في المهجر تطالب  بأقليم آشوري ، لكون العراق فيدرالي ويحق للأشوريين  ذلك .
ــ لكن لابد  من الإشارة الى الى أن دستور العراق يمنح الاشوريين والكلدان  في المادة 125 الحقوق السياسية والإدارية والثقافية والتعليمة ضمن باب الإدارات المحلية ، أما في سوريا ، فما زالت الأوضاع غير مستقرة للتكهن بالحقوق التي  ستمنح لشعبنا هناك .
2 ـ يتم بموازاة ذلك وبنفس الطريق وضع قانون عام لتنظيم العلاقة بين الآشوريين في العالم ( لا يتعارض قدر الإمكان مع قوانين الدول التي يقيم فيها الآشوريين ) يتم فيه تحديد واجبات ومسؤوليات كل آشوري تجاه أمته الآشورية ، والتي يأتي في مقدمتها موضوع ضريبة آشورية يدفعها الاشوري لغرض تمويل كل ما سيجري التخطيط له لخدمة قضيتنا القومية .. أما إلزامية هذا القانون فبرأينا ستأتي من  الالتزام الأخلاقي للآشوري وغيرته القومية وضميره الحي فيما لو تمكنا من الوصول نسبة عالية من التأييد لهذه الطروحات .
بالنسبة لهذه النقطة ، فأنني أعتقد أننا  اوضحنا الأسباب التي تدعونا الى وضع مثل هذا القانون والتي يمكننا توضيحها هنا بشكل افضل وهي .. التصور بالعيش ضمن دولة او حكومة افتراضية  تخضع لبعض القوانين على مستوى امتنا الاشورية  ولا تتعارض مع قوانين الدول التي نقيم فيها ،  وهذا القوانين التي نتحدث عنها ، فأننا نعتقد أنها لا  تقيد حرية الاشوري ولا تؤثر عليه ماديا واقتصاديا  وعلى سبيل المثال :
ــ يقوم كل آشوري في العالم بدفع ضريبة ( الضريبة الاشورية )  ، ولتكن دولار واحد شهريا على الأقل ، وهذه الضريبة لا علاقة لها بالالتزامات والاشتراكات او التبرعات  المختلفة الأخرى ..
ــ والغرض من هذه الضريبة هو لتمويل المؤسسات القومية أدناه  التي جرى تأسيسها بالأجماع .
ــ أن يتفاعل كل آشوري إيجابيا مع المؤسسات المذكورة أدناه بحيث يدرك انها من اجل مصلحته ومصلحة شعبه الاشوري .
3 ـ بعد نجاح وإنجاز الفقرتين 1 و 2 أعلاه ،  يقوم أبناء شعبنا الآشوري المؤمنون بالمبادئ المذكورة  في كل مدينة ودولة بتأسيس تجمعات قومية آشورية  بغض النظر عن عدد المنتمين الى هذه التجمعات التي نأمل زيادة المنتمين اليها فيما اذا سارت الأمور على ما يرام .. ويمكن للمنتمين بالاحتفاظ   بانتماءاتهم الحزبية أن وجدت .
4 ـ ترتبط فيما بعد هذه التجمعات مع بعضها  بمساعدة وسائل التواصل المتوفرة والممكنة بهدف التمهيد لتأسيس أطار قومي لجمعها مع بعضها ، وبعدها يتم اختيار تسمية مناسبة يتفق عليهالهذا الاطار القومي .
5 ـ يجري انتخاب هيئة إدارية  من عدد محدد من الأشخاص للتنسيق واتخاذ القرارات بدون لقب رئيس وسكرتير وغيرها ، بحيث تكون صفة كل واد منهم ( منسق ) .
6 ـ تنبثق من هذا الاطار القومي مؤسسات قومية تحمل عددا من التخصصات  التي تحتاجها المرحلة ، مع  زيادة عددها  وحسب الحاجة اليها .
7 ـ برأينا ، فأن أنجاز هذه الخطوات اذا ما توفرت لها النوايا الصادقة وتمت في أجواء من الأخوة والحوار وقبول الأراء ومناقشتها في أجواء من الحرية والديمقراطية ، وبمساندة ومشاركة وسائل الاعلام الاشورية  كما ذكرنا .. فأننا واثقون من أنها  ستحظى بنسبة عالية من الاجماع الجماهيري  الذي نحتاجه كزخم قومي  ومن اجل اساندها وتوفير مستلزمات نجاحها .
8 ـ لأن الاسناد الجماهيري سوف يساعد تمويل المؤسسات التي ذكرناها في عملها ، ويسهل أيضا عملية  اختيار المدن التي ستكون مقرا لهذه المؤسسات من ناحية الحصول على الموافقات الرسمية ، ومن ناحية توفير مكاتب لها .
9 ـ ويمكننا ذكر بعض هذه المؤسسات :
أ ـ مؤسسة التخطيط والدراسات الاستراتيجية
ب ـ مؤسسة العمل القومي
ج ـ مؤسسة مذابح وجينوسايد الاشوريين
د ـ مؤسسة ثقافية وإعلامية
هـ ـ مؤسسة مالية
وغيرها ..
10 ـ ونرى أنه من الضروري ان يصار الى تشكيل لجنة استشارية ورقابية  يكون أعضائها ممن يشهد لهم تاريخهم وسيرتهم القومية والعملية بالنزاهة والإخلاص وعدم الانحياز المذهبي والعشائري والكنسي والحزبي ، هذه اللجنة  يتم اللجوء اليها والاستعانة برأيها ومشورتها عند مواجهة بعض الإشكاليات في تفسير النصوص او مواجهة بعض المواقف والاحداث التي ربما يم يتم التطرق اليها سابقا .
11 ـ ولغرض نجاح هذه الخطوات فأنه من الضروري  مساهمة وسائل اعلامنا الاشورية  بتسهيل هذه المهمة  لكونها جزء من العمل القومي الآشوري  ، وليكون كل أبناء شعبنا على اطلاع بمجريات الأمور ولضمان اكبر مشاركة جماهيرية  . .
12 ـ كما أن هناك نقطة أساسية لا من الإشارة اليه ، وهي أننا نعرف  ، أن كل ما نقوم به انما هو من أجل الحفاظ على الوجود القومي الآشوري في العراق وسوريا ، وعليه سيكون من الضروري الى  اعتماد الحوار الجاد والصريح  بين الاشوريين  للوصول الى صيغة الدستور الآشوري ، بحيث لا يكون فيها اين نوع من فرض الوصاية  من قبل المهجر ولا الرضوخ بسب  سلطات الحكومات  في الشرق الأوسط ، بحيث يكون ما سيتم التوصل اليه متوافقا مع  حقوقنا المشروعة تاريخيا وجغرافيا ، ومتوافقا مع لائحة حقوق الانسان للام المتحدة ، وضامنا لمساواتنا مع أبناء الأوطان التي نعيش فيها .
يتبع القسم السابع والأخير ..
فاروق كيوركيس
سدني / استراليا

 






30
الكلام الممنوع / 5
ثامناً : أسباب فشل العمل القومي والسياسي في المهجر ..
1 ـ بعد وصول الاشوريون الى المهجر وتمتعهم بالحرية والديمقراطية المفقودة في بلدان الشرق الأوسط التي هاجروا منها ، إعتقدوا أن  الانتماء القومي الآشوري يعني الأنتماء أو الانخراط في العمل السياسي المتمثل بتأسيس أحزاب ومؤسسات قومية وما يوازيها من اتحادات وجمعيات ثقافية واجتماعية  وإنسانية وعشائرية وغيرها .
2 ـ لم يستند او يعتمد الاشوريين في تأسيسهم لتلك المؤسسات والأحزاب والجمعيات على مصدر فكري آشوري موحد خصوصا تلك التي كانت الغاية من تأسيسها مصلحة شعبنا الآشوري في مواطنه الاصلية .. وهذا لا علاقة له بالأسس والضوابط  المتشابهة لأغلب دول المهجر بالنسبة للجمعيات الاجتماعية الترفيهية المختلفة .
3 ـ يضاف الى ذلك ، فأن توزع الاشوريين في دول ومدن المهجر المختلفة  أدى الى توزع النخب والمثقفين نسبيا هنا وهناك ، وكان من نتائج ذلك غياب الحضور الثقافي الاشوري والواعي عن العديد من المؤسسات التي جرى تأسيسها  .. بحيث اصبح كل من تعلم كلمتين أستاذا ومرشدا وقائدا .
4 ـ وبسبب الضعف الفكري والتنظيمي لتلك المؤسسات وانتشار البيروقراطية وحب التسلط وفشلها في تحقيق الأهداف التي تأسست من اجلها .. عصفت بها الانقسامات  وانتشرت عملية تأسيس جمعيات ومؤسسات ضعيفة ، واحيانا لا يتجاوز أعضائها أصابع اليد .
5 ـ فكان من نتيجة ذلك ان تتجه تلك الجمعيات والمؤسسات الى اللعب على الوتر العشائري والكنسي والحزبي والخ ، مكرسةً بذلك حالة الانقسام  بين أبناء شعبنا الاشوري .. فتحولت  الكنائس والجمعيات والأندية الى منتديات عشائرية في اغلب الأحيان .
6 ـ غياب المصداقية من أجندة أغلب القائمين على العمل القومي والسياسي في المهجر ..
7 ـ حيث بدا ذلك واضحا من خلال تطابق مبادئ وشعارات تلك المؤسسات ولكن من دون ان تنجح في بناء تحالف قومي ناجح كما ذكرنا  ..
8 ـ واحيانا أخرى كان يخشى القائمين على هذه المؤسسات من كشف حقيقة مؤسساتهم الوهمية ، فظل  نشاطهم محصورا في الاعلام بعيدا عن ارض الواقع .
9 ـ وفي حالات آخرى  ، وبسبب أتجاه بعض الاشوريين للكسب المادي من العمل القومي  وخدمة مصالحهم الشخصية ، فأنهم كانوا السباقين دائما في أفشال كل مسعى قومي للم الشمل والاتحاد .
10 ـ كما يمكننا أن نشير الى ان ظاهرة تأسيس الجمعيات على أساس عشائري كان له تأثير كبير على أضعاف التوجه القومي لأبناء شعبنا الاشوري  ، رغم قيام هذه الجمعيات بارسال التبرعات والمساعدات للمحتاجين في العراق وسوريا وغيرها .
11 ـ وفي نفس السياق لجأ بعض الاشوريين الى تأسيس بعض الجمعيات الخيرية والأنسانية  او تلك التي تعني بالهجرة  ..  وهذه الأخرى  بقيت ضمن الجهد الفردي البعيد عن التوجه القومي الكبير .
12 ـ غياب التوجه الآشوري نحو تأسيس مؤسسات قومية حقيقية مستقلة عن الارتباطات الحزبية والعشائرية والكنسية ، لأنه كان بأمكان في حالة توفر النوايا الصادقة  والإخلاص لقضيتنا الاشورية  من الاكتفاء بعدد محدود من المؤسسات القومية الحقيقية ، بدلا من هذا الكم من الانقسامات والتشظي افقيا وعموديا .
13 ـ وكان من مساوئ قيام الاشوريين بالخلط ما بين الانتماء القومي وما بين الانتماء السياسي وبالتالي الانجرار الى فوضى الانتماءات الأخرى .. أننا توصلنا اليوم الى نتيجة مفادها .. أن كل اشوري ، بات اليوم ، يفسر العمل القومي حسب رؤيته وقناعته الشخصية ، وطبعا نقصد هنا الاشوريين المثقفين والذين يطلق عليهم ( الناشطين الاشوريين ) .
14 ـ وبموازاة ذلك رأينا أن الآشوري هو الذي يقرر أو يختار المسؤولية التي يتحملها تجاه امته وشعبه ، أو بالأحرى يقوم بتقنينها حسب رغبته وظروفه ، وهذا هو الذي أدى الى الفوضى القومية والسياسية التي نعيشها .. فهذا الآشوري يعتقد ان الانتماء القومي الاشوري بالنسبة له يعني الانتماء الى حزب معين والتبرع بمبلغ معين لذلك الحزب ، وبالتالي يقوم بالدفاع عن ذلك الحزب  ويعادي باقي الأحزاب  وهكذا  .
15 ـ وكان من نتائج ما ذكرناه .. أن الآشوريين اصبحوا أسرى لمواقف معينة وحشروا انفسهم في اصطفافات وتخندقات حزبية وسياسية وعشائرية وكنسية بعيدة كل البعد عن الانتماء والولاء للأمة الآشورية بكل مقوماتها المعروفة .
ملاحظة : نؤكد مرة أخرى بأن المقصود بكلامنا هم المثقفين والناشطين الاشوريين وليس الأشوريين العاديين من أبناء شعبنا الذين لا يدخرون جهدا في تلبية كل نداء يدعو للم الشمل وتصحيح المسيرة القومية .
16 ـ وعلى هذا الأساس ، وكتحصيل حاصل ، أتسعت الهوة بين الجماهير الآشورية وبين القائمين على العمل القومي في المهجر بسبب  عدم تطابق الأفعال مع الاقوال والتلاعب بالشعارات وعدم احترام المبادئ او احترام ما كان يجري التوافق عليه  .
17 ـ وبدلا من قيام المثقفين الاشوريين بمراجعة واقعية لأسباب الإخفاقات  والاعتراف بالاخطاء  والعمل على معالجتها وتصحيحها ، فأن الأتهامات المتبادلة وتحميل كل طرف وكل شخص مسؤولية الإخفاق والاخطاء على الطرف الاخر أدت الى المزيد من الفوضى والانقسام .
18 ـ وهكذا وبمرور السنين ، اتخذت العديد من المؤسسات والجمعيات شكلها النهائي المشابه لدكان تجاري  الذي يملك عددا محددا من الزبائن  وبما يكفي لتحقيق ربح معين لتسيير أمور ذلك الدكان .
19 ـ لكن رغم كل ذلك ، فأن محاولات العديد من المثقفين الاشوريين لم تتوقف ولم تنتهي ، وإنما اتخذت اشكالاً أخرى .. تمثلت بالدعوة لتأسيس تمثيل آشوري ينبثق من مؤتمر آشوري عالمي  يتم عقده لهذا الغرض ، لكن الغريب في تلك الدعوات ، هو ما حملته من تناقضات ( أو عدم المصداقية ) ، مما أدى الى عدم قدرتها في كسب أو أقناع أبناء شعبنا الآشوري بالانضمام اليها او دعمها واسنادها ، فظلت تراوح مكانها  ، وانتقلت الى الجانب الإعلامي  المتاح للجميع اليوم مع غياب الخطوات العملية على ارض الواقع  .. ولقد تمكنا من تشخيص بعد السلبيات التي رافقت تلك الدعوات والمحاولات :
20 ـ أن تلك الدعوات كانت بمثابة استنساخ وتكرار للاجتماعات والمؤتمرات ( الفاشلة )  التي انعقدت في السنوات السابقة والتي ضمت تقريبا نفس المؤسسات والأحزاب والشخصيات والوجوه .
21 ـ رغم ان دعواتها كانت مغلفة بطروحات قومية تتعلق بالقضية الآشورية ، إلا أن التطبيقات العملية لها كانت تبرهن على أن كل طرف أنما يبحث عن مصالحه الشخصية أو مصلحة حزبه او مؤسسته .
22 ـ ففي الوقت الذي كانت  تدعو كل المثقفين الاشوريين وكل المؤسسات القومية للمساهمة في تأسيس  التمثيل الآشوري المزمع تأسيسه .. إلا أنها كانت تقوم باختيار وقبول المثقف الآشوري أو المؤسسة القومية  وفق  مقاسات شخصية خاصة بها تقوم على أساس الولاء والقبول بما تمليه عليهم والقبول بمنطلقاتها النظرية  او برامجها السياسية التي تعتقد أنه لا يجوز المساس بها .
23 ـ كانت تلك الدعوات تقوم  او تهدف الى تأسيس هياكل غير واقعية لم تأخذ بنظر الاعتبار التوزع الاشوري في العالم ، او الفروقات بين المهجر وبين اوطان الاشوريين في الشرق الأوسط .. أو أنها كانت تقوم على حاصل جمع مؤسسات وأحزاب او شخصيات مثقفة فشلت في كل المحاولات والاجتماعات والمؤتمرات السابقة بسبب علة تغييب المصلحة القومية والبحث عن المصالح الشخصية الضيقة .
24 ـ فكانت النتيجة الأنقسام والتشظي وإصدار البيانات والاتهامات المتبادلة  في الاعلام  .. لتقوم بخلق اليأس والإحباط بين أبناء شعبنا الاشوري  الذين يقعون في كل مرة ضحية للشعارات والدعوات المغلفة بالطروحات القومية البراقة الخالية من الجدية والمصداقية  .
25 ـ بالإضافة الى إبعاد وإقصاء المثقفين الآشوريين الذين يملكون المصداقية والنوايا الصافية من  أصحاب الطروحات القومية  الواقعية والعقلانية ، الذين يرفضون استغلال العمل القومي من اجل المصالح الشخصية الضيقة .
26 ـ وهكذا يمكننا القول ، أن العمل القومي في المهجر مازال يراوح في مكانه ، ومازال عاجزاعن تقديم أي شيء من أجل الحفاظ على الوجود القومي في اوطان الشرق الأوسط .
ــ أما أذا أردنا ان نعدد بعض الإيجابيات للمهجر الاشوري ومساهمته في دعم شعبنا الاشوري في العراق وسوريا وغيرها ، فقد تمثل في :
27 ـ الدعم المادي والمساعدات الإنسانية التي يمكن ان نعتبرها من ابرز أنواع الدعم  من المهجر الاشوري تجاه آشوريي العراق وسوريا .
28 ـ نجاح بعض المحاولات الفردية  لبعض المثقفين الاشوريين في إيصال معاناة الاشوريين في بلدان الشرق الأوسط الى بعض المسؤولين في اوربا وامريكا وأستراليا ، او من قبل بعض الاشوريين الذين حصلوا على مقاعد في برلمانات دول المهجر ، لكنها ، وللأسف كانت على نطاق ضيق ومحدودة التأثير .
29 ـ قامت مؤسسات وجمعيات واندية المهجر  بتسهيل مهمة زيارات وفود حزبية سياسية وثقافية من العراق وسوريا لعقد الندوات ، وكذلك لجمع وتقديم التبرعات لها كما ذكرنا .
30 ـ رغم قيام بعض مؤسسات المهجر بالتحالف مع الأحزاب في  العراق وسوريا مع بداية الظهور العلني لتلك الأحزاب على الساحة في العراق ، الا انه لم يتم استثماره بالشكل الصحيح ، فأدى الى فشله وانفراط عقده وأتى بنتائج سلبية غير متوقعة .
يتبع القسم السادس والأخير والذي سيتضمن البديل القومي حسب وجهة نظرنا المتواضعة .
فاروق كيوركيس
سدني / استراليا

31
الكلام الممنوع / 4
3 ــ يمكننا  وصف الثلاثين أو الأربعين سنة الماضية بالفترة التي شهدت أكبر هجرة للآشوريين باتجاه الغرب ، مع الاخذ بنظر الاعتبار الزيادة في السكان مقارنة بسنوات الثلاثينات والاربعينات  ، حيث أن تل الفترة شهدت الحرب العراقية الإيرانية وحرب الكويت والتغيير الذي شهده العراق ، والعمليات الإرهابية  والهجمات ضد الكنائس ومناطق تواجد الاشوريين  بالإضافة الى  الاحداث الأمنية والعسكرية  والميليشاوية  التي تعرض لها العراق ( منطقة سهل نينوى )   وكذلك سوريا ( الخابور ) والخ  ,, وبما أدى الى تفريغ مدن بغداد والبصرة والموصل وكركوك ومناطق سهل نينوى والخابور من الاشوريين / المسيحيين .
4 ــ  وهنا لا بد لنا من الإشارة الى نقطة مهمة تتعلق  بالفرق بين نزوح الاشوريين والعراقيين بصورة عامة ضمن حدود اوطانهم في الشرق الأوسط المتمثلة بالسكن في مخيمات للنازحين التي تفتقر الى الكثير من مقومات العيش الكريم  وبين استقرار الاشوريين ( وغيرهم ) وقبولهم كلاجئين سياسيين او قبولهم من النواحي الإنسانية في دول المهجر المختلفة كأوروبا وامريكا وأستراليا ، حيث نجدهم يتمتعون تقريبا بنفس الحقوق لسكان تلك البلدان من نواحي السكن والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي  وتعليم أبنائهم في المدارس والجامعات وبالتالي إمكانية الحصول على فرص العمل والتجارة وغيرها بالإضافة الى احترام حرياتهم ومعتقداتهم الدينية .
5 ــ ونتيجة للتواجد الآشوري الكثيف نسبيا في بعض دول ومدن المهجر واستقرارهم هناك  ، أتجه الاشوريون الى تأسيس العديد من المؤسسات القومية  والأحزاب السياسية والجمعيات الثقافية والاجتماعية و المؤسسات الدينية (  الكنائس ) .. بالإضافة الى تأسيس قنوات تلفزيونية فضائية   تابعة لبعض الأشخاص أحيانا او تابعة لمؤسسات مختلفة أحيانا أخرى  .. وأذاعات محلية او قادرة على التواصل مع الآشوريين في العالم .. ولا يفوتنا أن نذكر وصول او صعود عدد من الاشوريين  الى برلمانات ومجالس البلديات والمناصب الأخرى  لتلك البلدان .
6 ــ  لكن ما يدعو الى الأسف الشديد ، أن الآشوريين لم يستثمروا  تواجدهم في المهجر رغم  الحرية التي يتمتعون بها ورغم كل امكانياتهم المادية وبكل الفرص الأخرى المتاحة لهم  لطرح القضية الآشورية في المنابر الدولية .. لا بل يمكننا القول ان الاشوريين في المهجر قد فشلوا تماما في المحافظة على القضية الاشورية المتوارثة من الثلاثينات  .. وفشلوا أيضا  حتى في تكوين قضية اشورية  على  ضوء ما تعرض له الشعب الاشوري خلال العقود القليلة الماضية .
7 ــ حيث أخذوا معهم من الأوطان الشرق أوسطية التي هاجروا منها الكثير من الصفات السيئة المتعلقة بالولاءات العشائرية والمذهبية والطائفية والمناطقية والكنسية وغيرها .
8 ــ لذلك فأن الحرية وحرية التعبير والحرية السهلة التي تتيح تأسيس الأحزاب والجمعيات
التي تضمنها قوانين ودساتير دول المهجر قد أستغلها الآشوريون على العكس مما كان ينبغي .. أذ جرى استغلالها واستثمارها بالإتجاه الذي يكرس فرقتهم وانقساماتهم السياسية والقومية والكنسية والعشائرية  ..
9 ــ فبالإضافة الى الفدريشن الذي تأسس  في أمريكا سنة 1933  والاتحاد الاشوري العالمي  الذي تأسس في فرنسا سنة 1968 ..  قامت الأحزاب السياسية في العراق ببناء تنظيمات حزبية لها ( فروع ) في دول المهجر ، بالإضافة الى  أحتواء العديد من المؤسسات والجمعيات  الأخرى  بالاستفادة من بعض أعضائها الموالين لتلك الأحزاب ..
مع قيام بعض المؤسسات القومية والسياسية وفي المهجر بإنشاء تحالفات مع الأحزاب الاشورية في العراق والاوطان الأخرى تبعا لحالة المد والجزر التي رافقت عمل وأداء تلك الأحزاب  .. وبموازاة ذلك شهدت الساحة القومية في المهجر انبثاق وتأسيس العديد من  المؤسسات القومية والجمعيات والأحزاب كما أشرنا في  الفقرة 5 أعلاه .
10 ـ لكن يمكننا أن نختصر الطريق عليكم  ونؤكد على حقيقة جوهرية  واحدة ، وهي .. أن المهجر الآشوري قد فشل تماما في الحفاظ على الوجود الآشوري في أوطان الشرق الأوسط  أو الحد من الهجرة على الأقل  : ..
أولاً : لأننا اذا نظرنا الى طبيعة العمل القومي والسياسي للآشوريين في المهجر ، فأننا سنجده وكأنه نسخة طبق الأصل من العمل القومي والسياسي الآشوري في العراق وسوريا وبقية اوطان الشرق الأوسط من حيث القواسم المشتركة التي تتسم بالانقسامات والتشظي .
ثانيا : كما ذكرنا سابقا ، فأن آشوريي المهجر قد استفادوا واستثمروا قوانين ودساتير دول المهجر المتطورة التي تسمح أحيانا لثلاثة اشخاص بأنشاء تجمع اجتماعي وثقافي او رياضي  معترف به حكومياً .. فكان هذا عاملاً مساعدا لتكريس الانقسامات وتفريخ عدد من الجمعيات والاتحادات والمؤسسات المختلفة .
ثالثا : وكان للتطور التكنولوجي وأنتشار الأنترنيت ووسائل الاعلام  والتلفونات المحمولة تأثيرا كبيرا على الأعلام  من ناحية عكس صورة غير حقيقية للواقع القومي والسياسي لمؤسسات المهجر القومية والسياسية ..
رابعا ــ فبصورة عامة  .. كان ولا يزال  كل ثلاثة اشخاص واحيانا أقل ، يطلقون على أنفسهم  ، الجمعية الفلانية والمؤسسة الفلانية  او الاتحاد الفلاني  أو فرع الحزب الفلاني ..
خامسا : ويمكننا ان نقول ، أن الأسماء البراقة والضخمة التي كان يختارها أصحاب  تلك المؤسسات لأنفسهم كانت بمثابة بالونات هوائية كبيرة ولكن فارغة إلا من الهواء ، فعلى سبيل المثال لا الحصر .. هناك فدريشن ( أتحاد آشوري ) باسم  كل دولة من دول المهجر ، وأحيانا ونتيجة  للانقسامات  نجد أكثر من اتحاد او فدريشن في الدولة الواحدة  يسمى باسم تلك الدولة ، مرورا باسم القارة التي يتواجد فيها  كالاوروبي والاسترالي وغيرها  وأحيانا أخرى يتم تسميته باسم القارة التي يتواجد فيها   .. واحيانا أخرى ، يأخذ تسمية العالمي ، والخ .
سادسا : من جانب آخر ، فأن القاسم المشترك بين معظم مؤسسات المهجر السياسية والقومية وحسب المعلن في مبادئها وبرامجها السياسية  .. كان يتمثل بالولاء للهوية القومية الآشورية ، والكفاح من اجل الكيان القومي للشعب الآشوري  وحقوقه المشروعة على ارضه التاريخية ، والمطالبة بأقليم آشوري او الحكم الذاتي  وغيرها .
سابعا : لكن ما يثير استغرابنا وتساؤلنا باستمرار ، أنه رغم تلك القواسم المشتركة التي توحي بأن كل مؤسسة وحزب واتحاد هي نسخة طبقة الأصل مع بعضها ، إلا أنها فشلت تماما في الوصول الى تأسيس أطار قومي او تحالف جبهوي  قادر على التعبير عن معاناة وطموحات شعبنا الآشوري ولو ضمن حدوده الدنيا .. وكان ذلك الفشل واضحا جدا لأبناء شعبنا الآشوري ، لأنه كان دائما العنوان البارز والنتيجة النهائية لكل الاجتماعات والمؤتمرات التي عقد خلال السنوات الطويلة الماضية في دول المهجر .. لا بل أن تلك الاجتماعات والمؤتمرات كانت فرصة للمزيد من الانقسامات والفرقة وتفريخ مؤساات أخرى كما ذكرنا .
ثامنا : لكننا تمكنا من الاستنتاج  أن أسباب ما نحن بصدده ( ونقصد ، فشل العمل القومي والسياسي الاشوري  في المهجر ) ، يعود الى الأسباب التالية ..
يتبع

32
الكلام الممنوع / 3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة / المقصود بالاشوريين  .. الكلدان والسريان ايضا
تكملة ما تطرقنا اليه في القسم /2 حول  دور الاحزاب السياسية ( في الداخل ) في الحفاظ على الوجود القومي الاِشوري :
9 ـ لم يكن اداء الاحزاب السياسية مقنعا بخصوص الدفاع عن حق اشوريي المهجر بالمشاركة في الانتخابات العراقية .
10 ـ لم يكن  اداء الاحزاب السياسية بالشكل الذي يوحي بانهاء جزء من كل الشعب الاشوري في العالم ، وانما مارست دورها على اساس انها  ممثلة للشعب الاشوري في العالم ، وقد ادى هذا الى العديد من الاشكاليات في الحركة الاشورية العالمية ..
خامسا ـ  دور الاحزاب السياسية الايجابي في الحفاظ على الوجود القومي الاشوري ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد تطرقنا الى السلبيات التي رافقت اداء الاحزاب السياسية في الحفاظ على الوجود  القومي الآشوري ..
ولكن علينا ان لا ننكر دور الاحزاب السياسية الايجابي في الحفاظ على الوجود القومي الاشوري ولو بواقعه الراهن ..
1 ـ ان وجود الاحزاب السياسية  بقياداتها وبكوادرها  ومنتسبيها  ومسانديها  وبالتالي بمقراتها  في المدن وبلدات شعبنا ، كان يعطي دافعا معنويا  والشعور ببعض الامان  للباقين في بلدانهم وقراهم .
2 ـ  ان امتلاك الاحزاب السياسية  للمقاتلين من منتسبيها  في سنوات التسعينات ، او بشكل  قوات نظامية في السنوات الاخيرة  ، كان له  ايضا دافعا معنويا  للكثيرين من ابناء شعبنا كما ذكرنا بالشعور بالامان  والبقاء .
3 ـ ولا بد لنا من  الاشادة  وتثمين تجربة المدارس  الاشورية ( السريانية ) والتعليم لمختلف المواد باللغة الاشورية ،  وما رافقها من استحداث مديريات تعليمية وثقافية اشورية ( سريانية )
4 ـ قيام الاحزاب السياسية  ( وابناء شعبنا الاشوري ) بأحياء المناسبات القومية  الآشورية  سنويا ، كالأول من نيسان / رأس السنة الآشورية  وتنظيم  المسيرات الجماهيرية ورفع الاعلام الاشورية .. وكذلك 7 آب يوم الشهيد الآشوري  الي ترافقه  التجمعات التأبينية التي تقام لاحياء هذه المناسبة  الخاصة  بشهداء مذبحة سمسل  وشهداء الحرب الاولى  1915 .
ان هذه الفعاليات القومية  ، في الوقت الذي كان لها تأثيرا أيجابيا على أبناء شعبنا  وتعلقهم بالأمل .. فأنها في نفس الوقت كانت بمثابة  الاقرار بموجودنا  وتعريف المكونات الاخرى للشعب بنا .. بالاضافة الى انها كانت تعني ان لسان حالنا يقول .. اننا هنا باقون في ارضنا
5 ـ كان للاحزاب السياسية  بحكم وجودها في البرلمان او بعض المواقع الحكومية الاخرى دور في اثارة الاجحاف والمظالم التي كانت تطال ابناء شعبنا ، او مطالبتها بتشريع بعض القوانين ، او المطالبة  بوقف التجاوزات والاستيلاء على اراضي  وقرى شعبنا .
6 ـ ساهمت الاحزاب السياسية في اقرار بعض مواد الدستور والتشريعات القانونية الأخرى  ببعض حقوق شعبنا السياسية والادارية والتعليمية والثقافية   ، رغم انه لم يتم تنفيذها الى الآن .. وكذلك  تم ذكر اسمنا القومي الاشوري وكذلك الكلداني  في المادة 125 من الدستور .. بالأضافة الى ذكر لغتنا الاشورية   بعبارة ( السريانية ) .
7 ـ كما لا يخفى ، أن الاحزاب السياسية قد ساهمت في تقديم العديد من المساعدات  الاقتصادية والصحية ، وكذلك بعض المشاريع  الصغيرة ،  بالاضافة الى حصول العديد من ابناء شعبنا على رواتب تقاعدية .. كذلك لا ننكر دور بعض الجمعيات والمنظمات الخيرية  في هذا المجال .
سادسا ـ دور المهجر الاشوري في الحفاظ على الوجود القومي الآشوري ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكي نكون صريحين مع أنفسنا ومع القراء الأعزاء ، فإننا يمكن ان نجزم ، بأن دور المهجر في المساهمة في هجرة أبناء شعبنا كان أكبر بكثير من دوره في الحفاظ على الوجود القومي ألآشوري  .. والمقصود بالمهجر هنا هي الأحزاب والجمعيات المختلفة ، بالاضافة الى الاشوريين انفسهم في المهاجر في دول العالم المختلفة ..
1 ـ بداية سوف نتطرق الى موضوع رغبة الآشوريين بلم شملهم العائلي والزواج باعتباره العامل الرئيس في زيادة وتيرة الهجرة على قدر تعلق موضوع الهجرة بآشوريي المهجر .. فنحن نعرف ان الآشوريين  بدأوا بالهجرة من بلدان الشرق الأوسط بأتجاه أوربا وامريكا وكندا واستراليا منذ  بدايات القرن الماضي لأسباب مختلفة تطرقنا اليها في  الكلام الممنوع /1 .. وزادت وتيرة الهجرة  طرديا مع الكثير من الاحداث التي شهدها شعبنا الاشوري وعلى سبيل المثال .. مذبحة سميل 1933  اندلاع القتال بين الحكومة العراقية والاكراد 1961 .. مذبحة صوريا 1969 ، الحرب بين العراق وايران 1980 والاحداث التي شهدها العراق بعد 1991 و2003 و2014 ، وكذلك الحرب الاهلية في لبنان 1975 ، والحرب الاهلية السورية 2011 واحداث الخابور 2014 / 2015 .. والثورة في ايران 1979.. والخ .. وكان السيناريو الذي يتكرر كل مرة .. ان الاشوريين الذين استقروا نسبيا في المهجر  غالبا ما  ساعدوا  اهلهم وذويهم واقاربهم  للهجرة وترك بلدان الشرق الاوسط التي لا تعرف الأستقرار  في محاولة لأقناعهم  على الهجرة  والتنعم بالراحة  في بلدان المهجر ، يضاف الى ذلك فان  العامل الآخر  المشجع للهجرة كان يتمثل  بالاعتقاد السائد لدى الاشوريين / المسيحيين الساعين للهجرة  بمسيحية  الغرب  كوسط مثالي للعيش ..، وكما ذكرنا ، فأن الزواج  ايضا  ساهم  في الهجرة في  قيام الكثير من شباب المهجر بالزواج من بنات من  بلدان الشرق الاوسط ، وبالتالي  لم شمل وهجرة  العائلة فيما بعد .
2 ـ قيام العديد من الجمعيات الأنسانية والدينية والكنسية  وكذلك بعض الشخصيات الحكومية في البلدان الاوربية بالمساهمة في تشجيع وتسهيل هجرة الاشوريين المسييحن الى الغرب مثلا ( جمعية اليونان ) ، وكذلك على سبيل المثال ايضا قيام السيدة ميتران زوجة الرئيس الفرنسي  الأسبق فرنسوا ميتران بزيارة الى تركيا في الثمانينات من القرن الماضي واطلاعها على اوضاع الاشوريين في القرى  في منطقة سيلوبي جنوب تركيا  المحاذية  لقرى زاخو في العراق .. وعند عودتها  الى فرنسا  سهلت  موضوع  قبول  الاشوريين المهاجرين من تركيا  في فرنسا ، حيث تم تفريغ قرى ( حساني ) و ( هربولي )  وغيرها  من سكانها الاشوريين واستقروا في فرنسا وبلجيكا .
3 ـ يقال  والعهدة على الراوي  .. أن هناك مخطط من الدول الكبرى لتفريغ بلدان الشرق الأوسط من المسيحيين / الآشوريين .
سابعا ـ النشاط القومي والسياسي لآشوريي المهجر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ حسب معلوماتنا المتواضعة ، فأن الفيدريشن الأمريكي قد تم تأسيسه بعد مذبحة سميل 1933 ولا نعلم ان كان ذلك كرد فعل على المذبحة ،  او انه جاء ضمن سياقه القومي الطبيعي  للدفاع عن الاشوريين والقضية الآشورية ، واليوم تكون قد مضت 88 سنة على تأسيس ذلك الفيدريشن  .. وربما يستطيع  المسؤوليين عن ذلك الفيدريشن ان يعددوا او يشرحوا لنا  الانجازات التي حققها   الفيدريشن طيلة تاريخه الطويل  هذا  .. لكن بالنسبة لنا كأبناء لهذه الامة  .. يمكننا ان نقول .. أننا لم نلمس ولم نرى   بعض القرارات من  الولايات المتحدة  باعتبارها  دولة كبرى وعضو في مجلس الامن  التي صدرت لصالح شعبنا الاشوري .. اما اذا كان الادعاء ، بأنه لا يمكننا معرفة انجازات الفيدريشن  الخفية ،  أو ان الاوضاع كانت ستكون اسوأ لولا  جهود الفيدريشن ، فذلك موضوع آخر .
2 ـ كذلك نعرف انه جرى تأسيس الاتحاد الآشوري العالمي في فرنسا عام 1968 .. ويقال أن الاتحاد استطاع  تشكيل رابط قومي اشوريي بين  مختلف  الجمعيات الاشورية في المهجر .. ويقول المهتمون بالشأن القومي الذين عاصروا  العمل القومي في السبعينات والثمانينات  بأن الاتحاد الاشوري العالمي لعب دورا على الساحة القومية الاشورية  وخصوصا فيما يتعلق بعودة البطريرك الراحل مار ايشاي شمعون الى العراق وكذلك مالك ياقو مالك اسماعيل .. ويقولون ايضا  انه كانت هناك قنوات دبلوماسية بين الاتحاد والحكومة العراقية ..اما في السنوات الاخيرة  التي تابعنا فيها العمل القومي الآشوري ، فكان حال الاتحاد كباقي تنظيمات المهجر ، ولكن كما اشرنا ، فأن المسؤولين عن الأتحاد ربما  لهم رأي آخر عن الانجازات التي حققوها طيلة مسيرة الاتحاد .. لكن يمكننا أن نؤكد أن الاتحاد حاله كحال التنظيمات الأخرى  تعرض لصراعات وانشقاقات  شهد الاعلام فصولا منها تضمنت الفصل والفصل المتبادل بين قياداته .
يتبع

33
الكلام الممنوع / 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن التحديات الاخرى التي تواجه شعبنا  الاشوري في الحفاظ على وجوده في بلدان الشرق الأوسط ..
8 ـ عدم استقرار تلك البلدان أمنياً واقتصاديا بسبب مشاكلها وصراعاتها وحروبها الداخلية مما يؤثر على تنفيذ الكثير من التشريعات القانونية والمواد الدستورية ، وأحيانا تكون تلك الاوضاع ذريعة اخرى للتنصل من  حقوق الاقليات .
9 ـ  ان خارطة التوزع السكاني في تلك البلدان وامتلاك المكونات الكبيرة لميليشيات عسكرية يمكنها من فرض نفسها كجزء من المعادلة السياسية والعسكرية وبالتالي يساعدها في الحصول على حقوق مكونها بشكل او بأخر ، بعكس شعبنا  الذي لا حول له ولا قوة  ،حيث يبقى تحت رحمة ما تقرره  السلطات الحاكمة في هذا البلد وذاك  بعيدا عن  العدالة والمساواة .
10 ـ  وفي ضوء ذلك ، فأن الاشوريين لا يملكون القدرة في تلك البلدان  لفرض نفسهم كجزء من المعادلة السكانية  والعسكرية  ، لذلك يتأثر وجوده تأثيرا كبيرا  بكل الاحداث الامنية والعسكرية والارهابية  وغيرها ، بحيث يكون الهروب والهجرة هو الحل الامثل للاشوريين ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ،  الاعتداءات على الكنائس في 2006 ، وحادثة كنيسة سيدة النجاة 2010 ، واحداث الموصل عام 2014   والحرب الاهلية في سوريا ، واحداث الخابور  وغيرها .
رابعا ـ دور الاحزاب السياسية في الداخل في الحفاظ على الوجود القومي الآشوري :
بمجرد مراجعتنا لعدد نفوس ابناء شعبنا الاشوري التقريبي للسنوات الماضية  ، سنجد أن الخط البياني لوجود شعبنا الاشوري والمسيحيين بصورة عامة في تنازل مستمر يعكس التناقص الرهيب في اعداد الاشوريين الباقين في بلدان الشرق الاوسط ، وهذا يعني وبما لا يقبل الشك ، أن الاحزاب السياسية ، لم تتمكن من منع الهجرة  واقناع الاشوريين بالبقاء على ارضهم وفي قراهم وبلداتهم .. ولسنا هنا بصدد اتهام الاحزاب السياسية بالتقصير وضعف الاداء  ، لاننا نعلم جيدا .. أن الاحزاب السياسية لا تملك العصا السحرية التي تمكنها  من نشر الامان والاستقرار والعيش الكريم للاشوريين  ، كما  أنها لا تمتلك زمام  السلطات التشريعية والتنفيذية ، وحتى اذا ما كان هناك تواجد فردي لبعض الاشوريين من قادة الاحزاب السياسية في السلطة اتشريعية / البرلمان او في السلطة التنفيذية / كوزير .. فكما ذكرنا  فأن ذلك الدور محدود التأثير  .. لأن الموضوع بمجمله يتعلق بطبيعة الانظمة الحاكمة ، وكيفية تعاطيها او استيعابها  للديمقراطية بمفرداتها الاساسية التي تضمن المواطنة والتعايش والعدالة والمساواة ، والتي من الصعب تطبيقها في تلك البلدان .. ولكي نعطي لكل ذي حق حقه ، فأنه  يمكننا ان نختصر  هذا الموضوع بالنقاط التالية :
1 ـ أن الاحزاب السياسية فشلت في بناء جبهة قومية ، او أي أئتلاف وتحالف سياسي وقومي للتعامل مع مختلف السلطات في الحكومة الاتحادية والاقليم  ، ولا نعلم أن كان مرد ذلك يعود الى قلة خبرتها او بسبب التسابق نحو المناصب والكراسي  ، أو ربما بسبب بعض الارتباطات للاحزاب بأجندات  ربما عربية او كردية  ، وطبعا نحن لا نعترض على تلك الاجندات اذا  كانت ضمن السلطة التشريعية والتنفيذية  ، لأن شعبنا الاشوري بالاصل خاضع  لتلك السلطات ، وبشرط ان تكون مصلحة وحقوق شعبنا  مطروحة  دائما .
2 ـ  وبسبب غياب العمل القومي الجبهوي اعلاه ، ومحاولة  كل حزب الانفراد برؤيته  وطروحاته  من مجمل القضايا التي تهم شعبنا .. فأننا شهدنا فصولا من الصراعات والاتهامات المتبادلة  بين تلك الاحزاب  ، وصولا الى الفرقة و الانقسامات ،  مما أثر كثيرا على أدائها  وتفرغها لمعالجة  مشاكل شعبنا  المتعددة .. لذلك يمكننا القول ان الاحزاب السياسية  لم تستثمر  العديد من الفرص التي كانت متاحة لتحقيق بعض ما يصبو اله شعبنا الاشوري  خصوصا  بعد التغيير الذي حصل عام 1991  عند قررت قوات التحالف اعتبار المنطقة الشمالية منطقة  آمنة ، أو عند حدوث التغيير عام 2003 وتشكيل مجلس الحكم ، بالاضافة الى التعامل مع حقوق شعبنا بشكل منفصل ما بين الحكومة الاتحادية والاقليم بسبب غياب التفاهم والتنسيق المطلوب .
3 ـ ان الصراعات التي اشرنا اليها ، دفعت بالاحزاب السياسية ، الى نوع من التخبط في بناء تحالفاتها مع مؤسسات وجمعيات المهجر   او في تعاملها مع كنائس شعبنا ، بحيث غابت المبادئ والمنطلقات النظرية والبرامج السياسية للاحزاب  لتحل محلها ردود الافعال  وقصر النظر في حساب خطواتها تجاه هذه القضية او تلك  ، فعلى سبيل المثال ، فأن الاحزاب لم تكن موفقة في التعامل  او التلاعب بتسمية شعبنا القومية .. واكبر دليل على قصر النظر  الذي اشرنا اليه ، فأن مقررات مؤتمر بغداد  لبعض لاحزاب وبعض الكنائس في 2003  خرج بتسمية ( الكلدوآشوري ) ، لكن المفارقة ان الدستور العراقي  لسنة 2005 وفي مادته ال 125 وجدنا تقسيم امتنا وشعبنا الى  ( الكلدان والاشوريين ) .. يضاف الى ذلك ، فأن احد مطالب الاحزاب في المؤتمر المذكور كان ( ادارة ذاتية ) في سهل نينوى .. إلا أن الدستور اعلاه خرج علينا  ( بالادارة المحلية )  !!!
وكأحد أوجه غياب التعامل فيما بين الاحزاب السياسية وغياب التفاهم والتنسيق ، جاء المجلس الشعبي والسيد سركيس آغاجان بتسمية أخرى  وهي ( الكلداني السرياني الاشوري ) .
4 ـ فشل الأحزاب السياسية في التعامل مع المهجر الآشوري  بشكل عقلاني ومتوازن ، وبما يصب في استغلال واستثمار الطاقات القومية والفكرية والمادية  والسياسية لآشوريي المهجر ، وهذا التعامل ايضا كان خاضعا  للمد والجزر  وغلب عليه  طابع  التعامل  على اساس الولاء الحزبي الصرف ، او لمصالح انتخابية عندما كان يحق لاشوريي المهجر الانتخاب .. لكن يمكن ان نجزم ، ان هناك تراجع في الاواصر والروابط مع المهجر خلال السنوات الماضية .
5 ـ لذلك كنا نفضل أن لا تلجأ الاحزاب السياسية لبناء تنظيمات وفروع لها في دول المهجر .. لأن الاحزاب في الوقت الذي فكرت بضمان ولاء نسب معينة من ابناء شعبنا لها في المهجر ، فأنها في نفس الوقت  ( كبلتهم ) أو قيدتهم بحيث لم يعد في مقدورها  التظاهر  او التعامل مع العديد من المنظمات الدولية  لطرح معاناة شعبنا ان لم تحصل على موافقة قيادات احزابها .. 
6 ـ فشل او بالاحرى لم تفكر الاحزاب السياسية ببناء مؤسسات قومية  يوكل اليها دور التعامل مع ابناء شعبنا ، وبدلا من ذلك بقي التعامل الحزبي والاحتفاظ بنفس القيادات الحزبية  هو العنوان البارز والسمة المميزة  لأداء الاحزاب السياسية  .
7 ـ وبسبب كل ما ذكرناه اعلاه .. يمكننا الاستنتاج ، بأن الاحزاب السياسية فشلت في خلق تمثيل آشوري حقيقي  يجسد إرادة وطموحات  شعبنا الآشوري في كل مكان ولو بحده الأدنى ..وبدلا من ذلك ، وجدنا ان الاحزاب السياسية وقعت في مطب آخر ، تمثل ، بالترويج لأحقيتها واهليتها  في تمثيل شعبنا عندما كانت تفوز بمقعدين او ثلاثة من المقاعد الخمسة المخصصة للكوتا المسيحية .. ولكن عندما لا تفوز تروج لسرقة الكوتا والاستحواذ عليها من قبل الاحزاب العربية والكردية .. وعلى هذا الاساس نذكركم بما اكدنا عليه في مناسبت سابقة ، بأن خلق تمثيل اشوري يجب أن لا يكون مرتبطا بما تؤول اليه نتائج الانتخابات والكوتا المسيحية .
8 ـ أنسياق الاحزاب السياسية وراء ما يسمى بالكوتا المسيحية ، في الوقت الذي نعرف ان الدستور العراقي  يعترف في المادة 125 من الدستور ( بالكلدان والاشوريين ) .. وعليه ومثلما ذكرنا ايضا في  مناسبة سابقة او في  مقابلتنا الاخيرة مع  قناة AGN sat  بأنه كان يفترض بالاحزاب السياسية  عدم القبول بالكوتا المسيحية  ، والاقرار بكوتا  للكلدان والاشوريين  كما جاء في الدستور .. لكنا مثلما اوضحنا ، فأن  مرشح الحزب السياسي كان يخشى من أن يعلن نفسه ممثلا للآشوريين  لكي لا يخسر اصوات الكلدان  ، وعليه غضوا النظر علن الكوتا المسيحية  طمعاً باكبر قدر من اصوات الاشوريين والكلدان .
يتبع

34
الكلام الممنوع / 1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثلما هو معلوم لدينا جميعا ، فأن أحلام وطموحات كافة أبناء شعبنا الآشوري كانت وما زالت متجهة الى اقامة الكيان القومي الاشوري على ارضنا التاريخية في آشور .. وتكاد تكون كل أدبيات وكتابات  المفكرين القوميين الاشوريين الذين سبقونا  ، وكل مبادئ وشعارات وخطابات الاحزاب السياسية في الوقت الحاضر ، وكل كتابات ومنشورات الكتاب والمثقفين والناشطين الآشوريين  تتركز على حقوق شعبنا الآشوري المشروعة والحفاظ على وجوده التاريخي على ارضه الاشورية  ، وبالتالي حقه في أقامه كيانه القومي على ارضنا الاشورية كما ذكرنا .
لكننا ، وجدنا أنه من المناسب أن نتكلم  بصراحة ، ونلقي الضوء على  اوضاع شعبنا الاشوري بصورة واقعية  بعيدا عن الاحلام والشعارات والمزايدات الكلامية  والخطب الاعلامية  وغيرها مما يجري استخدامه والترويج له لأغراض  الاسترزاق من العمل القومي .
أولاً ـ عودة الاشوريين من المهجر الى ارضهم وقراهم وبلداتهم ...
في ظل الظروف الحالية التي تعيشها بلدان الشرق الأوسط .. العراق ، سوريا ، أيران ، تركيا ، لبنان ، وفي ظل الواقع الأمني  والاقتصادي والاضطهاد والتفرقة العنصرية  التي عاشها ويعيشها  ابناء شعبنا  في تلك الدول خلال العقود الماضية  ، ولدى مقارنته بالواقع الحالي الذي يعيشونه في  دول المهجر من اوربا وامريكا واستراليا  وحالة الاستقرار التي لايمكن مقارنتها  بالاوضاع في  الاوطان التي هاجروا منها .. فأنه يمكننا القول ، أنه من الصعوبة بمكان أن نشهد عودة  اشورية معاكسة من المهجر الى البلدان التي ذكرناها ..
ثانياً ـ امكانية الحفاظ على الوجود الاشوري في بلدان الشرق الاوسط ..
لذلك نرى ، أن جهود الاشوريين  وإمكانياتهم المادية والفكرية  والنضالية  يجب أن تكون منصبة على الحفاظ على الاقليات الاشورية المتبقية في البلدان التي ذكرناها ، حيث يتطلب ذلك تنظيم العمل القومي الاشوري تنظيما جيدا لكي يكون قادرا على الدفاع عن تلك الاقليات سواءأ في الاوطان التي يعيشون فيها ، او في الدفاع عن قضاياهم وحقوقهم المشروعة في المحافل الدولية .. يضاف الى ذلك  ،  ضرورة الاستفادة من القوانين والتشريعات والمواد الدستورية  التي تمنح بعض الحقوق لأبناء شعبنا واستغلالها واستثمارها للاستناد عليها  في المطالبة  باستحقاقات اكبر .. وكما ذكرنا في أكثر من مناسبة .. ضرورة الاستفادة من المادة 125 من الدستور في العراق .
ثالثا ـ هل يمكن الحفاظ على الوجود الاشوري بأقلياته المتبقية في الشرق الاوسط ؟
 ذكرنا صعوبة او استحالة  عودة الاشوريين من المهجر الى الاوطان التي هاجروا منها في الشرق الاوسط .. وتطرقنا الى موضوع الحفاظ على الوجود القومي  الاشوري بأقلياته المتبقية  " اذا تمكنا فعلاً من  الحفاظ على ذلك الوجود  "  باعتباره حلاً أكثر واقعية وعقلانية  من المتاجرة بالشعارات والخطب الرنانة  لغرض الكسب والارتزاق  من العمل القومي على حساب معاناة  شعبنا المغلوب على أمره ..
لذلك نكرر السؤال اعلاه ، ونقول ، هل يمكن الحفاظ على الوجود  القومي الآشوري بأقلياته  المتبقية  في الشرق الأوسط ؟
فمثلما ذكرنا ، من اننا سنتوخى الصراحة في هذا الموضوع ، كما كان عهدنا دائما ، فأنه يمكننا القول ، ان الحفاظ على الوجود القومي الاشوري  في بلدان الشرق الاوسط لم يعد مضمونا هو الآخر  وتواجهه الكثير من التحديات التي تفوق طاقات وإمكانيات ابناء شعبنا  في تلك البلدان ..
ومن أهم تلك التحديات :
1 ـ أن شعبنا يعيش في بلدان  تتحكم  به وبمصيره قوى واكثريات  مختلفة معه قوميا  ودينيا مازالت  لحد كتابة هذه السطور  تواجه صعوبات في استيعاب وتطبيق الديمقراطية والمساواة والتعايش وقبول الآخر .
2 ـ  مازال شعبنا في تلك البلدان يعتبر الحلقة الاضعف ، بسبب قلة عدد نفوسه ، وعدم امتلاكه لأية ميليشيات عسكرية .
3 ـ  ان شعبنا في تلك البلدان يفتقر الى أي دعم مهما كان نوعه من الدول الاقليمية او من اية دولة اخرى من دول العالم .
4 ـ بالإضافة الى أن الروابط بين الشعب الاشوري في المهجر وما بين الاشوريين في الشرق الاوسط  ، تضعف تدريجيا مع مرور السنين ، وبالتالي  نرى ، أن الدعم الاشوري المادي والسياسي والقومي  في المهجر  تجاه الاشوريين في بلدان الشرق الاوسط  ضعيف نسبيا  او غير مؤثر .
5 ـ كل هذا كان سببا في تعرض شعبنا الى اعتداءات وعمليات ارهابية طالت المواطنين الابرياء والكنائس  والاستيلاء على املاكه والتجاوز على اراضيه  وقراه  والخ .. واجباره على   الهجرة المستمرة .
6 ـ أن سياسات ومخططات الدول الكبرى ، في العقود الأخيرة  تقوم على خلق الفوضى والاضطرابات في مختلف مناطق العالم ومنها منطقة الشرق الاوسط ، وبما يؤثر على الاوضاع الداخلية لتلك البلدان عسكريا وامنيا واقتصاديا .
7 ـ يضاف الى ذلك وضمن نفس السياسة  اعلاه ، نرى تدخل دول الجوار في شؤون  جاراتها من الدول الاخرى ، واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار  الولاءات الطائفية  والقومية لتلك الدول ، فسنرى  حجم التأثير على الاوضاع الداخلية واستقرار كل بلد من هذه البلدان .
يتبع ..

35
تعرضت خدمات الفيسبوك والمسنجر والواتساب الى عطل  ومشكلة في التواصل على مستوى العالم .. ولم يتم توضيح الاسباب لحد الان .

36
هكذا تضمنون مقاعد كوتا المسيحيين ..
مع قرب موعد الانتخابات العراقية .. نسمع الكثير من التصريحات ونقرأ الكثير من البيانات التي تطالب بحصر التصويت  على مقاعد الكوتا  بالمسيحيين فقط ..  وكان آخرها بيان البطريركية  الكلدانية يوم أمس ..
وقصة الكوتا المسيحية طويلة  تمتد منذ انتخابات 2010 و2014 و2018  والى يومنا هذا ، وبرأينا  ، إن هناك صعوبات تقف حائلاً دون تطبيق ذلك ، بالأضافة  الى صعوبة توافق الاحزاب المسيحية  على الموضوع ، ناهيك عن المحاولات التي يتحدثون عنها  للاستحواذ على بعض كراسي الكوتا رغم محدوديتها .
ورغم عدم اهتمامنا بالكوتا  المسيحية لأساب اشرنا اليها في اكثر مناسبة  ، إلا أننا رغبنا بتذكير  الاحزاب المسيحية والكنائس وابناء شعبنا المهتمين بهذه الكوتا ، بالحل الذي سبق وان تطرقنا اليه مراراً .. وذلك الحل واقعي وممكن التطبيق  ويكتسب الشرعية القانونية ..
فكما تعلمون بأننا اكدنا في العديد من المنشورات و المقابلات على ضرورة تطبيق المادة 125 من الدستور ، وقيام الاحزاب السياسية  بوضع مسودة  القانون الذي ينظم تلك المادة  والتي نعرف انه قد مضى عليها 15 عشر عاماً دون تطبيق .. حيث ذكرنا وقلنا   ان ال 15 سنة الماضية  كانت سنوات عجاف على شعبنا من ناحية  فقدان الامن والأمان ،  وتعرضه للتهجير  والهجرة  والاستيلاء على اراضيه  وتناقص عدد سكانه حتى في البلدات ذات الغالبية المسيحية  ، وعليه  فأن شعبنا والاحزاب السياسية يملكون كل المبررات القانونية لإدخال بعض التعديلات والتحسينات على المادة 125 .. ومنها :
ــ تكون القوات الامنية والشرطة في المناطق المشمولة بتلك المادة من ابناء شعبنا .
ــ تكون بعض المحاكم كالمحاكم الشرعية والمحاكم المتعلقة بالنظر بدعاوى الاراضي والعقارات  في المناطق المشمولة بالمادة من اختصاص ابناء شعبنا .
ــ تخصيص ميزانية مالية للمناطق المشمولة بالمادة .
ــ حصر انتخاب مقاعد الكوتا  المسيحية بسكان المناطق المشمولة بالمادة 125 .. وبهذه الطريقة يتم ضمان مقاعد كوتا المسيحيين .
مع التقدير .

37
الأب نوئيل السناطي المحترم
أحد مبارك عليكم وعلى جميع القراء الاعزاء
أعتقد تكلمنا قليىلا عن موضوعع الوحدة تلفونيا  قبل فترة  بعد أن كنت قد قدمت بعض المقترحات للم شطري الكنيسة الآشورية ..
البارحة وانا اكتب الى احد الاخوة في موضوع الوحدة في الفيسبوك .. قلت .." تكلمت عن الوحدة بمناسبة انعقاد المجمع المقدس لكنيسة المشرق الاشورية  وتداول موضوع الوحدة من قبل الكثيرين من القراء .. واضفت ، بأنني فعلا أكتب بجدية عن الوحدة بين شطري الكنيسة الآشورية ، لأنها بالنسبة لي كشخص تعرض لحادث وبترت ساقه او يده  يتوجب علينا اللحاق به الى المستشفى لربط العضو المبتور قبل فوات الأوان .. أما الحديث عن الوحدة الفضفاضة والوحدة اللفظية  بين الكنائس والاحزاب السياسية و ووحدة شعبنا ووحدة الخطاب السياسي فأعتقد انها  ( اوهام ) "
أما الحديث عن الوحدة بين الكنيسة الكلدانية والمشرق الآشورية .. فأعتقد انها تشبه الدوران في حلقة مفرغة .. لأننا لو راجعنا ما كتب حول هذه الوحدة خلال العشرين سنة الاخيرة ( وهي سنوات انتشار الانترنيت  وسرعة المعلومات ) ، سنرى أنها مجرد كتابات انشائية  وتمنيات  واحلام  وسراب  لا تتوازى مع ما جرى و يجري على الواقع  من بناء الجدران والحواجز واقامة السواتر من اجل ترسيخ الانقسام الكنسي  وصولا الى الانقسام بين ابناء الامة الواحدة  والقومية الواحدة الذي نشهده اليوم ..
فنحن الاشوريين والكلدان ما زلنا نعتقد بأننا من  بالاقوال  ومن خلال ممارسة هوية الكتابة والأنشاء  وتصفيط الشعارات الوحدوية سوف يتحقق كل ما نحلم به  !! وبدون ان نقوم بأي  أفعال وبدون اي خطوات عملية وعلمية مدروسة قائمة على منهج مدروس نتفق عليه .. لماذا  ؟؟ لأننا جميعا  مشغولين ومهتمين ببيوتنا وحياتنا اليومية وظروفنا  المعاشية والاقتصادية اليومية ..
عندما احتلت المانيا فرنسا في الحرب الثانية  لجأت الحكومة الفرنسية الشرعية الى بريطانيا  وكانت حينها المانيا قوية واحتلت  ثلاثة ارباع اوربا .. فقام رئيس فرنسا بالسؤال من تشرتشل البريطاني .. ماذا سنفعل ازاء القوة الالمانية  المتنامية  في ظل امكانياتنا المتواضعة  ؟؟ ويقول الكتاب ( مذكرات تشرتشل )  انهما كانا يشربان القهوة بجانب بركة ماء .. سأل تشرتشل من الفرنسي .. كيف نمسك او نقضي على السمكتين في هذه البركة .. فاجابة انه صعب ولا يمكننا .. فأخذ تشرتشل فنجان القهوة   وبدأ يأخذ الماء بالفنجان  من البركة ويكبه جانبا .. وبعد قليل سأله ، ماذا تفعل ؟ فأجاب  افرغ البركة من الماء  وعندها سيكون من السهولة مسك السمكتين ؟؟ وقال .. ولكن هذا يحتاج الى وقت طويل  .. فأجاب ، وهل عندنا حل  وخيار آخر ؟؟
قبل بضع سنوات نشرت موضوعا في هذا المنبر كتبت فيه .. دعوة لانفصال الاخوة الكلدان والسريان عن الاشورييين  مع قيامهم  بتبني مشروعهم القومي .. طبعا لم يهتم احد لذلك ، بل بالعكس استمرت الاوهام والمجاملات .. نحن شعب واحد بثلاث تسميات .. ونحن امة واحدة .. والكلداني يعني اشوري والاشوري يعني كلداني ... ولا لقسمة شعبنا .. او  لا توجد واوات والخ ..
وكما ترون  اننا مازلنا نتجنب الطروحات الواقعية  .. ونتمسك بالاوهام والشعارات  التي  ساهمت اكثر في هذه القسمة ..
آسف على الأطالة .. لكن ما اريد ان اقوله هنا .. لنترك المراهنة على رجال الدين .. بدليل انه منذ 1551 بدايات الانشقاق .. ومنذ 1836  التاسيس الرسمي لكرسي بطريرك بابل على الكلدان والى يومنا هذا .. لا نجد اي أمل يلوح في الافق بأتجاه تحقيق هذه الوحدة ..
وكذلك لنترك المراهنة على  الجهل والعشائرية  والطائفية في ظل غياب التعليم والثقافة والوعي بين ابناء شعبنا خلال القرون الماضية ..
ولكن على ماذا نراهن  ؟؟  لنراهن على المثقفين  الاشوريين والمثقفين الكلدان اليوم .. لأنني متأكد أننا نمتلك اليوم نخبة مثقفة يمكن الاعتماد عليها في بناء نواة تضع اسس جديدة وواقعية  ( للوحدة المنشودة )من دون اقصاء اي طرف للطرف الأخر  ، طبعا أنا لا أتحدث عن الوحدة الكلامية واللفظية  او الوحدة الفوضوية .. فعندما اقول على اسس واقعية  ، لأننا نرى اليوم ان الاخوة الكلدان ماضون في تقرير مصيرهم كقومية مستقلة عن الاشوريين  ( راجيا منكم ان تغفروا لي صراحتي لانني لا اعرف المجاملات ).. نعم ليكن الاخوة الكلدان قومية ،  واين المشكلة ؟؟ ألا يتطلب العيش في العراق التعاون مع العرب والاكراد والتركمان والازيدية والشبك ؟؟ فلماذا لا يكون هناك تعاون وتنسيق بين الاشوريين والكلدان .. اليسوا هم الاقرب الى بعضهم ؟
وبما أن الاشوريين والكلدان يعيشون في في  رقعة جغرافية واحدة  تاريخيا وحاضرا ولغتهم واحدة وتاريخهم واحد ..فأنني اعتقد أن الوحدة المنشودة يجب ان تبدأ خطواتها الاولى اليوم .. بالاتفاق والتنسيق على وحدة الهدف الذي يتطلع اليه الاشوريين والكلدان .. ولتكن البداية بالمادة 125 من الدستور العراقي  الذي يقر بحقوقهم السياسية والادارية والثقافية والتعليمة  والتي أرى أنه فيما اذا تضامن الاشوريين والكلدان  فأنهم سيستطيعون من فرض بعض التحسينات على تلك المادة  عند تنظيم القانون الخاص بها  وعلى سبيل المثال ... تكون القوات الامنية والشرطة من ابناء شعبنا  في المناطق المشمولة بتلك المادة  بالاضافة الى بعض المحاكم  وتخصيصات مالية لتلك المناطق  .. وصولا الى ان يكون اعضاء الكوتا  منتخبين من تلك المناطق ايضا .
واذا ما كنا نحن الاشوريين والكلدان حريصين على شعبنا الباقي هناك .. فأعتقد ان امكانيات المهجر قادرة على الدعم والاستثمار  ليقف شعبنا على قدميه والعمل على تطوير نفسه  والحفاظ على نفسه ..
انني ارى ، ومثلما ذكرت ان وحدة الهدف ووحدة المصير  وبالتالي عندما تكون المعاناة واحدة والتطلع الى المستقبل  بنفس الآمال والأحلام .. فأنها هي  المقومات الاساسية التي ستقوي الروابط بين الاشوريين والكلدان  وتعيد اليهم وحدتهم التاريخية  التي فقدوها  لاسباب خارجة عن ادارتهم ..
وليس بكتابات هذا الكلداني من ديترويت وكتابات ذلك الاشوري من شيكاغو  او كاليفورنيا او سدني ..
فأن كنا حقا  نريد شيئا علينا ان نفعل شيئا .. لذلك اقول .. ان الكرة في ملعب النخبة المثقفة من الاشوريين والكلدان..للبداية بالخطوة  الاولى  في رحلة الالف الخاصة بالعمل القومي ... وانا اضمن للاشوريين والكلدان كلوحداتهم الكنسية والقومية والشعبية التي يحلمون بها .
مع شكري لصبركم ونفسكم الطويل .



38
السيد عادل حقي المحترم
تحية طيبة
اعود مرة اخرى للتعليق واعتذر عن التأخير ..
عندما قلت ان اغلب ابناء الكنيسة في الغرب ، فلم اقصد ان نسميها  كنيسة المغرب .. وانما للدلالة مرة اخرى  على  هويات الكنائس  وتأسيسها على اساس قومي ولغوي .. وكما نقرأ في الانجيل  عندما حل الروح القدس على التلاميذ اخذ كل واحد منهم يتكلم بلغة احد الشعوب واحداها كانت لغة الساكنين في بيت نهرين .. يعني هذا اكبر دليل  على تنوع الكنائس  على ضوء لغتها وقوميتها .
اما سؤالك لكون البطريرك قال كردستان ولم يقل اشور .. برأيي ، لنترك هذه الامورلابناء شعبنا الذين يعيشون في العراق والاقليم .. فكما ترى ان كل الاحزاب السياسية  تعترف بالاقليم ومشاركة في العملية السياسية  ومعظم ابناء شعبنا في الاقليم ينظرون الى الاقليم  كسلطة حكومية  رسمية  ، وهم يسعون الى نيل  حقوقهم التي تضمن لهم الاستمرارية بالعيش في الاقليم .. وهل تعتقد ان بقية رجال الدين من الكلدان والسريان  يطلقون عليها اشور ام  كردستان ؟؟ واتمنى ان نطوي صفحة  الشعارات البراقة   والخطب العاطفية البعيدة عن خطوات عملية  فعالة .
والكنيسة عندما تسمي نفسها بالاشورية   وتمارس دورها القومي  في الحفاظ على الهوية الاشورية  واللغة والتراث وتعليمها .. ولكن ذلك لا يعني  ان تقوم الكنييسة بالدور السياسي للاحزاب السياسية .. لان هناك فرق بين  الدور القومي والدور السياسي الذي  كانت الكنيسة تؤدية  لغاية مذبحة سميل 1933.
مع التقدير

39
الاخوة القراء الاعزاء
تحية طيبة
ان المشكلة الاساسية لمعظم المحاولات التي تهدف الى تاسيس ( التمثيل الاشوري المزعوم ) تكمن في عقلية المثقفين الاشوريين القائمين على هذا التأسيس ..
فبمجرد ان يكتبوا بعض الاسطر حول هذا ( التمثيل الاشوري )  ، وبمجرد أن يوقعوا او يتفقوا على تلك الاسطر ، حتى نراهم يعتقدون او يتصرفون  بأن ما كتبوه منزل من السماء لا يجوز المساس به ، ونراهم ينصبون من انفسهم نخبة فوقية يتوجب على الجميع تقديم الطاعة والخضوع لهم .
وبالحديث عن ( البرلمان الاشوري في المنفى ) قلنا وكتبنا ، بأنه من غير الممكن جمع كل التناقضات  الواردة في تصريحاتهم ودعواتهم وبياناتهم ، وقلنا  ان ما يسعون الى تأسيسه ، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يسمى برلمانا .. لانه عندما نتكلم عن برلمان ، فمعنى ذلك ان هناك انتخابات ، ثم مراكز انتخابية ومراقبين  ومرشحين  في كل الدول التي ينتشر فيها الاشوريين .. اما عبارة في المنفى ، فأنها تلغي نفسها ومعناها بمجرد قراءة تصريحات او الاستماع الى القائمين على هذا المشروع بنيتهم زيارة العراق  ومطالبة الحكومة العراقية اولا  بحقوق الاشوريين .. او  بدعوة الاحزاب العاملة في العراق للانضمام والمشاركة في هذا البرلمان .
ومن التنقضات الاخرى ، دعوة  كل الاحزاب السياسية على اختلاف التسميات والاهداف التي يتبنوها بالاضافة الى الكنائس و مؤسسات شعبنا في المهجر .
النقطة الاخرى  ، ومثل ما توقعنا  حدث انشقاق وانقسام بينهم ، بسبب عدم وجود برنامج سياسي  قائم على اسس واضحة  وواقعية .. لكن المشكلة ، ان الطرف الذي انشق عنهم ، يسير على نفس خطى من انشق عنهم  ، فهم ايضا عدد من الاشخاص  اخذوا سطرا من هنا وسطرا من هناك بكل تناقضاتها   ولصقوها مع بعضها  من اجل عقد مؤتمر اشوري عالمي لغرض تاسيس مجلس قومي اشوري .. وهذا العدد  كأسلافهم يعتقدون انهم نخبة فوقية على الجميع  تقديم الطاعة لهم واتباعهم .
وبعيدا عن هذا الموضوع .. دائما نكرر ونقول .. هل حقا نريد ان نقدم شيئا لامتنا  وهل حقا نحن راغبون بتغيير الواقع الراهن ؟ اكيد سيكون الجواب بالايجاب.. أي نعم نريد .. ولكن السؤال الاخر .. اذا كنا حقا نريد .. فهل سيكون كما اريد أنا ؟ أم كما تريد أنت ؟ أم كما يريد هذا  أو ذاك ؟
طبعا الجواب  .. لا كما اريد انا ولا كما تريد انت ولا كما يريد الاخر .. وانما يجب ان نتفق جميعا  على اسس ومبادئ وبرنامج سياسي وقومي وخارطة طريق  لتاسيس الاطار القومي العالمي الذي نصبو اليه .. وهذه الاسس والمبادي  يمكن حصرها في ميثاق عمل قومي او ما نسمية  ( الدستور الاشوري ) ليكون بمثابة  المصدر الفكري  الوحيد  الذي نبني عليه طروحاتنا وبرامجنا السياسية ... وعدا ذلك فاننا يمكن ان نكون نمارس العمل القومي والكتابات في الشان القومي  لهواية  او لمجرد قضاء وقت الفراغ ..
مع خالص تحياتي .

40
الاخ أخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة
اولا ـ بخصوص وحدة كنائسنا ، فأنني أعتقد اننا حتى لو بدأنا بأسهلها  واحدثها واقصد شطري الكنيسة الآشورية ، فأنه يمكننا القول ، أن الحديث عن لم شطري الكنيسة مازال مؤجلا  وغير مطروحا ، بسبب التجاذبات والصراعات والمصالح الفردية لبعض رجال الدين والعلمانيين والسياسيين ، وتأثيرات الاخيرين على مقررات رجال الدين .. أما بالنسبة للكنيسة الكلدانية ، فكما تعرف أنها مرئوسة من قبل كنيسة روما ، وعليه لا يمكن الحديث عن هذه الوحدة  في ظل تبعية الكنيسة الكلدانية لروما  .. ولكن رغم ذلك كله .. يمكن لهذه الكنائس ان تتقارب مع بعضها ويمكنها التنسيق مع بعضها في الكثير من الامور المشتركة بينها من ناحية الطقس واللغة  واعداد الكهنة  وتنظيم الرعيات والخ .
ثانيا ـ بخصوص تدريس اللغة الاشورية في كل المدن ، فبحكم خدمتي في اللجان الكنسية واحيانا الجمعيات الثقافية والاجتماعية  في المهجر لاكثر من عشرين سنة .. اجد ان ان تدريس اللغة الاشورية  بالاساليب الحالية  يسير خطوة الى الامام وثلاث خطوات الى الوراء .. وعليه مازلت عند رأيي بضرورة  العمل من خلال مؤسسات قومية متخصصة ، واحدى هذه المؤسسات  تكون متخصصة  باللغة والثقافة والاعلام .. بحيث يتم تمويلها  من ابناء شعبنا الاشوري  ، وتقوم بوضع الخطط الكفيلة  لنجاح عملية تدريس اللغة الاشورية .
مع التحية .

41
السيد عادل حقي المحترم
تحية طيبة
اعود مرة اخرى لتكملة النقاش والحوار حول الموضوع .. بداية يمكننا ان نتفق بأن تسمية الكنيسة  ( بالرومانية ) سواءا كان اساسها مدينة روما أو الأمبراطورية الرومانية ، فأنه يعود الى مدلول تاريخي وحضاري .. ولهذا تساؤلت في ردي الاول ، عن  الاعتراض على ذلك عندما يكون لكنيستنا تسمية ذات دلالات تاريخية وحضارية .
أما التركيز على  ( المشرق ) كموقع جغرافي للكنيسة  ، فاليوم 80 بالمئة من ابناء كنيسة المشرق يقيمون في الغرب  ، بمعنى آخر ، أن هذه التسميات  تعتبر من المسائل النسبية التي لا يمكن ان تكون عاملا اساسيا  لبناء وحدة كنسية عليها  ،، خصوصا اننا نعرف وكما ذكرت سابقا .. أن الكلدان تحولوا الى الكنيسة الرومانية  وهي غربية  ، ولم يقف الموقع الجغرافي وتسمية المشرق  لكنيسة ابائهم واجدادهم  حائلا دون ذلك .
لذلك فأن ما نسعى اليه من خلال الكنيسة الآشورية بالأضافة الى الايمان  ، هو خلق مساحة  او أجواء للحفاظ على هويتنا ولغتنا وتراثنا  ، طبعا مع التنسيق والانفتاح على كل الكنائس  في ظل قناعتنا الى لحظة كتابة هذه السطور بأن مشروع وحدة الكنائس مؤجل  الى اشعار آخر  في الوقت الحاضر .. خصوصا انني لا أرى .. فيما اذا توفرت النوايا الصادقة  والارادة الحقيقية  لوحدة الكنائس  ، فأن حملها لاسماء قومية مختلفة  لا يقفل حائلا  دون الوحدة .. فنحن ابناء العائلة الواحدة  كأب وأم واولاد وبنات نشعر اننا واحد رغم اختلاف اسمائنا .. خصوصا ان الوحدة الكنسية الايمانية المسيحية  هي وحدة روحية  لا يمكن تجسيدها عمليا... فنحن الذين نقيم في الغرب  ، رغم وجود كنائس مسيحية اجنبية مجاورة لنا ونعرف انهم مسيحيين  ، إلا أننا نقطع مسافات اطول للوصول الى  الكنائس التي  تضم ابناء قومنا وشعبنا وتقدس بلغتنا ..
مع خالص تحياتي .


42
مقترحات امام السينودس والبطريرك الجديد للحفاظ على هوية كنيستنا الآشورية 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا ـ عدم التفريط بالهوية الاشورية للكنيسة مهما كانت الاسباب والمبررات .. لأنه طالما ان الأيمان المسيحي واحدا ، فليكن بلغتنا الآشورية .
ثانيا ـ إحياء تذكار  الشهداء الاشوريين المصادف في 7 آب من السنة  وإقامة قداس في جميع ابرشيات ورعيات الكنيسة في العالم بالمناسبة .. وينسحب ذلك على الاول من نيسان راس السنة الآشورية  .
ثالثا ـ إحياء تذكار الملك  " أبكر أوكاما " في الكنيسة  وتحديد يوم في التقويم للاحتفال به  اسوة بالكنيسة الارمنية .
رابعا ـ تسمية بعض الرعيات او الكنائس  الجديدة  او الاساقفة والمطارنه  والبطاركة بأسم الملك الآشوري ( أبكر أوكاما ) .. لكونه من الاوائل المؤمنين بالمسيح ولوجود مخاطبات بينه وبين يسوع المسيح . ( الاستعانة بالمؤرخين الاشوريين لمعرفة الملك او الملكين الذين كتب لهما الملك ابكر اوكاما  للايمان بالمسيح بعد شفاءه من مرضه  بإستخدامه المنديل الذي ارسله له يسوع  لغرض ذكرهم ايضا  ) .. وبأسماء من تاريخ وتراث شعبنا الآشوري .

خامسا ـ تخصيص قسم من القراءات التي تقرأ في القداس قبل  الانجيل وقبل رسائل بولص الرسول  للقصص الايمانية التي يحفل بها تاريخنا وتراثنا الآشوري .. على سبيل المثال لا الحصر .. قصة الملك ابكر أوكاما .. قصة القديس بهنام واخته سارة  الذين كان والدهم  ملك / أمير آشوري يدعى سنحاريب .. قصة القديس مار قرداغ  الذي كان من عائلة آشورية .. من حياة مار بنيامين الشهيد ، من حياة الشهيد مار أيشاي شمعون  ( لدورهما القومي الكبير في القضية الاشورية ) .. من حياة البطريرك مار شمعون برصباعي  .. من تاريخ عائلة أبونا ( المارشمعونيين ) ودورهم في الحفاظ على الكنيسة ...
سادسا ـ إختيار لجنة متخصصة لكتابة إنجيل مبسط  لطلاب المرحلة الابتدائية ،  وأنجيل مماثل لطلاب الدراسة المتوسطة .. وذلك لكون الانجيل يحتوي على  الكثير من  التعابير والامثال  المجازية التي قالها او ذكرها المسيح  لتوصيل الفكرة لتلاميذه وللجموع .
سابعا ـ اختيار لجنة متخصصة  لتوحيد تفاسير الانجيل التي يتم تلاوتها في القداس الاعتيادي والاعياد المختلفة ، لكي لا يكون هناك اجتهاد واختلاف في تفسيرها ، وهذا لا يمنع من الاستعانة  ببعض القصص من التاريخ او من الواقع لتوصيل الفكرة للمؤمنين .
ثامنا ـ  تشكيل لجنة للمصادقة على كل الاصدارات والمؤلفات المتعلقة بالصلوات والايمان المسيحي  وايمان كنيسة المشرق الاشورية  قبل تعميمها الى ابرشيات ورعيات الكنيسة .. 
تاسعا ـ تحديد عمر البطريرك المنتخب  بحيث لا يكون من كبار السن .
عاشرا ـ يكون ارتداء الزي الاشوري  الزاميا للمتقدين لنيل بركة الزواج في الكنيسة .
حادي عشر ـ حسب إيماننا المسيحي ، فأن تلاميذ المسيح قد حل عليهم الروح القدس وكما جاء في الأنجيل .. ولكنه لا يمكننا أن نجزم بذلك لكل آباء ورؤساء الكنيسة فيما بعد ، رغم ان الكثيرين منهم  والكثير من القديسين يشهد تاريخهم بتأثير الروح القدس فيهم ..
لذلك فأن ما أريد قوله ، أنه يتوجب  تشكيل لجنة متخصصة لعمل مراجعة شاملة لكل الكتب الإيمانية والطقسية والصلوات التي مازال العمل بها الى اليوم ( رغم عدم ملائمتها  للعصر الحالي )  بحجة انها من الاباء الاوائل للكنيسة  ، وكلنا نعرف أنهم لم يكونوا  متخرجين من جامعات او يمتلكون شهادات في اللاهوت .

ثاني عشر ـ  وعليه يتوجب مراجعة الصلوات التي يتم تلاوتها اثناء منح بركة الزواج  لأنها أساس بناء العائلة والبيت الآشوري .. وغيرها من الصلوات التي تتلى في  رشم المعمودية  والجنازة  .. ويمكن صياغتها  بالشكل الذي يجعل  عظمة وتاريخ  وحضارة امتنا الاشورية حاضرة  بدلا من تاريخ الشعوب الاخرى .
ثالث عشر ـ الأيعاز الى كافة الأبرشيات  ورعيات الكنيسة  بأعتماد التراتيل  ( القومية / الأيمانية ) لقداسة البطريرك الراحل مار دنخا .. والايعاز لكل آباء الكنيسة  وكل الشعراء الاشوريين  لتأليف تراتيل مشابهة  .. وبموازاة  يتم الايعاز  بعدم تغيير الالحان الكنسية العريقة   للتراتيل  والصلوات التي اثبتت انها فعلا خالدة .
رابع عشر ـ الاهتمام بموضوع الكهنة .. وضرورة  ان يكون لكل رعية كاهن  على ضوء عدد المؤمنين  .. ونعتقد انه رغم ان الموضوع يتعلق بعزوف الشباب عن الانخراط في سلك الكهنوت .. لكن نرى ان تخرج الكهنة من مدرسة او دورة لهذا الغرض مع تخصيص راتب يكفي للمعيشة   ، قد يساعد في  ايجاد بعض الحلول .. وبهذا الصدد اقترح تأسيس صندوق مركزي لهذا الغرض تساهم فيه جميع الابرشيات والرعيات .
خامس عشر ــ العفو عن جميع رجال الدين والكهنة  الذين تم توقيفهم  اذا ما طلبوا التوبة والمغفرة .
مع التمنيات للسينودس المنعقد والبطريرك المنتخب بالنجاح والموفقية لخدمة كنيستنا الاشورية .. آمين .

43
السيد عادل حقي المحترم
شكرا على المشاركة في الحوار ، وبعد ..
لكي لا نكيل بمكيالين عند الحديث عن الكنائس ، سوف اكتفي في هذا الرد على هاتين النقطتين ، وسوف اناقش بقية النقاط لاحقا ..
الاولى ـ  رغم ان الكنيسة الرومانية  تحمل اسما قومياً ، إلا أن ذلك لم يمنع من أن تنضم اليها العديد من الاقوام والأمم .. وعليه أتسائل .. لماذا تكون التسمية الاشورية للكنيسة  من المحرمات  او لا يجوز  أن تسمى  بالأسم القومي ؟؟
ثانيا ـ أن تسمية الكنيسة بالرومانية  يعود ايضا الى الاعتزاز  بالامبراطورية الرومانية وعظمتها  ، سواء قبل الميلاد او بعد الميلاد .. لذلك اريد ان اعرف اين المشكلة  بربط كنائسنا  بتاريخ وعظمة شعبنا  .. أليس ذلك افضل من ربط تاريخ كنيستنا بتاريخ الشعب اليهودي ؟؟
مع التقدير

44

إذا لم توحدنا ، الأرض والهوية والتاريخ والحضارة واللغة والتراث .. فهل ستوحدنا احدى الجهات الاربع  ( المشرق ) ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأنا في المواقع الالكترونية وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ، الكثير من ردود الافعال التي انتقدت  قيام سينودس الكنيسة الكلدانية باستبدال كلمة ( بابل ) الواردة في عنوان  بطريرك بابل على الكلدان  بتسمية البطريركية الكلدانية .
وبرأينا فأن هذا القرار جاء بمثابة رد للعديد من التساؤلات التي كنا نطرحها وما زلنا نطرحها على الاخوة الكلدان عن سبب عدم تسمية انفسهم بالبابليين .. بالأضافة الى انه برأينا ، إمتدادا لمحاولات قطع جذور ابناء الكنيسة الكلدانية عن تاريخهم والذي تمثل بالإنقلاب والانفصال عن الآشوريين .
وبموازاة ذلك  ، وكلما جرى الحديث ، عن الوحدة الكنسية  بين ابناء الكنيسة الواحدة  ، الذين كانوا يعرفون انفسهم بـ ( السورايي )  ولغتهم بـ ( السورث )  والتي  تعني في كل القواميس    (أشورايي او آثورايي )  واللغة  تبعا لذلك ( الاشورية  او الآثورية ) والتي ترجمت الى  العربية خطأً ( بالسريانية ) ..
أقول كلما جرى الحديث عن هذه الوحدة ..  تتعالى بعض الاصوات مقترحةً الغاء (التسمية القومية الآشورية ) والاستعاضة عنها  بتسمية ( المشرق ) .. على أساس ان هذه التسمية ستوحد الكنائس !!
ورغم ان هذا الموضوع شائك وطويل ، إلا انني ، سوف اتطرق الى نقطتين مهمتين :
الأولى ـ ان تحول بعض ابناء الكنيسة وتبعيتهم الى الكنيسة الرومانية  منذ عام 1552 ( البطريرك يوخنا سولاقا ) ولغاية التأسيس الرسمي  للكنيسة الكلدانية ( كرسي بابل على الكلدان ) سنة 1836 ( البطريرك يوحنا هرمز )  ، قد حدث والكنيسة الام كانت تعرف بكنيسة المشرق ، ولم تكن تحمل التسمية القومية الاشورية  ،  وعلى العكس  ، فأن الكنيسة الجديدة التي تبعوها كانت تحمل تسمية قومية غربية وهي الكنيسة الرومانية كما ذكرنا .. ومن المؤكد انكم تعرفون ان المبررات كانت بسبب النظام الوراثي .. لكن لم يتغير شيء بعد زوال النظام الوراثي من الكنيسة  على قرار ورثة  الاباء المنشقين .. وطبعا ن ذلك ينسحب على الكنيسة الشرقية القديمة ايضا التي  يعود الانشقاق الى سنة 1964 والكنيسة لم تكن تحمل التسمية القومية الاشورية
ثانيا ـ برأيي الشخصي ، فأن  محاولة الترويج من كون تسمية ( المشرق ) ستوحد كنائسنا  ويتوجب التخلي عن التسمية القومية الاشورية للكنيسة ، إنما هو مطب أو فخ لجر الكنيسة الاشورية اليه لكي تتخلى عن الدعامة الاساسية التي تحافظ على وجودها وديمومتها  ( ليس من ناحية الايمان المسيحي  ، وانما من ناحية لغتها وطقسها وتراثها وترابط ابنائها ) ..
يضاف الى ذلك ، فأن آشورية الكنيسة لا يلغي مشرقيتها  بدليل ان اسم الكنيسة  يحمل المشرق والاشورية معا .
وعلى هذا الاساس نقول  ،  اذا كان البعض  يظن ان اسم ( المشرق ) العريق الممتد الى الفي سنة  هو الكفيل بتوحيد  كنائسنا ، فما بالهم بالتسمية ( الاشورية ) العريقة الممتدة الى اكثر من ستة آلاف سنة .. واذا كانت المشرق  تسمية لاحد الجهات الاربعة  ، فأن الاشورية تسمية لأرض وحضارة ولغة وتاريخ  وشعب وامة وتراث .
واذا كان البعض ضعيف الذاكرة .. فأننا نذكرهم بما جرى لشعبنا الاشوري قبل سنوات ، عندما جرى الترويج  لتسمية ( الكلداني السرياني الاشوري ) بعد 2003 من أن هذه التسمية هي الضمانة لنيل حقوقنا القومية .. ولكن النتيجة كانت اسوأ مما جرى الترويج له ، اذا جرى تقسيم امتنا الاشورية في الدستور الى اشوريين وكلدان كقوميتين ، او الاشوري الكلداني السرياني  ، رغم محاولات  البعض  بتجميلها   بوجود حرف الواو من عدمه .
واخيرا أقول .. ان تخلي الكنيسة عن تسميتها الاشورية  ( وهو قرار يرجع للآباء رؤساء الكنيسة )  يتوجب علينا احترامه ، ولكنه سوف يؤدي الى فقدان الكنيسة للكثير من ابنائها  الآشوريين .. لانه اذا كانت رسالة الكنيسة  .. المسيحية .. فالمسيحية يمكننا  ان نجدها في كل الكنائس المنتشرة من حولنا .
مع الشكر للقراء الاعزاء .

45
أستاذي العزيز أخيقر يوخنا ..
تحية طيبة
اذا لم تجمعنا الهوية والارض والحضارة والتاريخ واللغة .. فأعتقد أن احد الجهات الاربعة سوف لن تجمعنا .. وخير دليل على ذلك   ، فأن مشرقية الكنيسة لم تمنع الكنيسة الكلدانية من الالتحاق بالكنيسة الغربية الرومانية .
مع التحية

46
مرة أخرى .. مقترح جديد لِلمْ شطري الكنيسة الاشورية ..
"طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ." (مت 5: 9). "
كلنا نعلم ، بأن سينودس كنيسة المشرق الاشورية  سوف ينعقد في 13 أيلول / سبتمبر القادم ، لأنتخاب بطريرك جديد خلفاً للبطريرك مار كيوركيس  الثالث الذي سيستقيل او يتنحى عن سدة البطريركية لأسباب صحية ..
وعليه اضع المقترحات التالية  من أجل لم شطري كنيستنا الآشورية :
أولاً ـ كلنا نعلم ان بطريركي الكنيستين ( مار كيوركيس ، ومار أدي )  يمكن اعتبارهما  من الناحية العملية مستقيلين من كرسييهما .. وأن كلا الكنيستين بحاجة الى بطريرك جديد .
ثانيا ـ يقوم سينودس الكنيسة الآشورية بدعوة سينودس الكنيسة الشرقية القديمة للمشاركة في السينودس الذي سينعقد في 13 ايلول القادم  ، بحيث سيصبح سينودس مشترك للكنيستين   .
ثالثا ـ يتم في الاجتماع الاتفاق على  تسمية جديدة  للكنيسة ، إن كانت التسمية  عائقا في الوحدة  بشرط الأبقاء على التسمية الآشورية للكنيسة ، وهذه بعض الاسماء المقترحة  :
ــ كنيسة المشرق الاشورية القديمة  ( المقدسة الرسولية الجامعة ) .
ــ الكنيسة الشرقية الآشورية ( المقدسة الرسولية الجامعة )
ــ كنيسة آشور ( المقدسة الرسولية الجامعة ) .
رابعا ـ يتم انتخاب بطريرك جديد للكنيسة الجديدة  وفق القواعد المتبعة في انتخاب البطريرك .
خامسا ـ في ظل حديثنا عن الوحدة ، فأنه يمكن فتح صفحة جديدة  من التسامح والعفو والمغفرة .. بحيث يمكن عودة كل المطارنة والاساقفة والكهنة الذين تم ايقافهم من الخدمة في الكنيستين أو أؤلئك الذي ابتعدوا او استقالوا لمختلف الاسباب ، ويمكنهم المشاركة في السينودس ( بالنسبة للمطارنة والاساقفة ) .
سادسا ـ أذا لم يتمكن البطريرك مار ادي الثاني من المشاركة ، فيمكن أن يكون للمطران مار يعقوب دانيال صوتين  طالما انه يقوم بمهام  البطريرك بصورة رسمية حاليا .
سابعا ـ نتمنى من  كافة المطارنة والاساقفة اذا ما تم قبول هذا المقترح ، بأن لا يفكروا بشطر كنيستهم او بعشيرتهم ، وانما عليهم التفكير  بالأمة الآشورية التي تضم كل الآشوريين ، وبالكنيسة الجديدة الموحدة التي ستضم شطري الكنيسة  وكل المطارنة والاساقفة .
ثامنا ـ اقترح أن يتم انتخاب البطريرك الجديد لمدة أربع سنوات ، يتم تجديدها اربع سنوات أخرى ، مع وضع سقف محدد لعمر البطريرك الذي سيتم انتخابه  ( مثلا من 30  الى 65 سنة ) .
تاسعا ـ يتم بموازاة انتخاب البطريرك الجديد  وتوحيد شطري الكنيسة .. تشكيل  لجنة  مشتركة  للنظر في الامور الادارية والقانونية والمالية والعقارية  لشطري الكنيسة  وتحويلها  الى الكنيسة الجديدة .
عاشرا ـ أذا كانت الكثافة العددية لمطارنة واساقفة كنيسة المشرق الاشورية بالنسبة لمطارنة واساقفة الكنيسة الشرقية القديمة  ستشكل عائقا  في عدم القبول بالمقترح .. فأنه يمكن التضحية قليلا من اجل مصلحة الكنيسة ومصلحة الأمة الآشورية  .. بحيث سيتم الاتفاق في جلسة  انتخاب البطريرك الجديد على عدد متساوي من المطارنة والاساقة  من كلا الشطرين ، وفي هذه الحالة سوف لن يكون  للمطران  مار يعقوب دانيال صوت اضافي  الذي اشرت اليه اعلاه .
وختاماً ، أنا  لا أقول أن مثل هذه الفرصة سوف لن تسنح لشطري الكنيسة   وللمؤمنين ولأبناء شعبنا الاشوري .. لأن الرغبة بالوحدة ولم الشمل  كفيلة بخلق الفرص مستقبلا .. ولكن أقول ، أنها مواتية في ظل غياب  أو تنحي  بطريركي شطري الكنيسة ، حيث كانت هذه احد العقد التي تقف حائلا دون الوحدة .. كما انها فرصة لجمع الزوان من حقولنا الاشورية  والمتمثل  بكل الانتهازيين واصحاب المصالح المستفادين من هذا الانقسام ، لاننا ندرك جيدا  تأثيرات هذا الانقسام والانشقاق  على واقعنا الاشوري الراهن .
مع التقدير .

47
السيد ميخائيل شمشون المحترم
مشكلة البطريرك الكلداني واتباعه لا تتمحور حول ذكر تسمية  الكلدان في دستور الأقليم من عدمه ( لأنها اصلا مذكورة  بشكل واضح ) .. وانما المشكلة  تتلخص بكون البطريرك واتباعه  يرفضون ذكر الكلدان  ضمن تسمية  ( كلدان سريان اشوريين  ) باعتبارها  تسمية مركبة هجينة .. وكما في المقتبس ادناه من  رسالة البطريرك :
 " ولا يمكن دمجها بتسمية مركبة هجينة: كلدان سريان آشوريون "
بعبارة اخرى ، أن الموضوع ليس موضوع قوميات وتسميات ، بقدر كونه محاولة  لخلق طرق تتقاطع مع اي مشروع قومي او مطالب اشورية قومية ولو في حدها الادنى ..
وطالما ختمت مقالك  بمثال من الانجيل ، فأنا ايضا اطلب منكم قراءة  قصة  الابن الضال من الانجيل .. فمثلما تمنى الاب التوفيق لابنه ، نحن ايضا نتمنى التوفيق للكلدان  ، وبعكسه فأن بيت الاب  لن يغلق ابوابه  ابدا بوجه ابنائه ..  وعلينا ان لا نستعجل  الغد .. فالغد ليس ببعيد .

48
بعض المثقفين الاشوريين ساهموا في الترويج للتسمية الزيفة  ، وساهموا في قسمة امتنا الاشورية  ،  واليوم يطلبون من الكلدان ان يستفيدوا من الدرس ..
يقول المثل الشعبي ... لا يصلح العطار ما افسده الدهر ... بمعنى ،  اننا بحاجة الى وقت لاصلاح ما افسده بعض السياسيين والمثقفين الاشوريين .

49
بصراحة لم أقرأ الموضوع .. ولكن من العنوان ، أقول  :
لا يحق لأحد الامتعاض من تلك التصريحات ، وانا شخصيا سعيد جدا بتلك التصريحات التي  اعتبرها نهاية للتسمية المزيفة .. واضيف واقول ..
نحن الاشوريين كنا أمة  تعدادها الملايين ،  ولن يؤثر على هذه الامة  انفصال الكلدان والسريان .. المهم حتى اذا بقينا بعض الالوف او المئات ، فأننا واثقون من  مقومات امتنا  وسنعمل من اجل الحفاظ عليها .. لانه ما نفع الكثرة العددية  اذا لم تعمل من اجل تحقيق ما نصبو اليه ..
مرة اخرى اقول شكرا للبطريرك الكلداني الذي ساهم في تنقية  الهوية والتسمية الاشورية ..

50
أنا لا اعرف المجاملات او اللف والدوران .. طالما ان الكلدان يريدون  ان يكونوا قومية ..  فليكونوا .. خصوصا ان القوانين والتشريعات في العراق والاقليم  تساعدهم على ذلك  ، بعد أن مهد لذلك بعض السياسيين والمثقفين الاشوريين .. لذلك ابارك للاخوة الكلدان قوميتهم ، مع التمنيات بالتوفيق لمشروعهم القومي .. كما ارجو من الكلدان  محاربة كل من يروج للتسميات المزيفة  او يروج لما يسمى  الوحدة القومية  .. وطبعا هذا لا يمنع التنسيق والتعاون مع الاشوريين اذا ما كان هناك توافق على الاهداف والحقوق القومية ، وفي مقدمتها الارض ، ارض آبائنا واجدادنا في نينوى ونوهدرا  التي تعتبر الحاضنة  الطبيعية والضرورية للحفاظ على الهوية واللغة واللغة والتراث ... اما اذا كان بينكم من يقول نحن ارضنا في اور او في الحلة والناصرية .. فذلك موضوع آخر .

51
المولود حديثا .. يشارك ابوه وامه وجده جدته وغيرهم لاختيار اسمه ..
أما الأمم وهوياتها ، وخصوصا الامم التي تمتلك كل مقومات الامة من  ارض وهوية وتاريخ ولغة مع كل الامتدادات التاريخية لوجودها .. فأننا لم نسمع اي دعوة لتقوم بأختيار تسمية جديدة لها ..
لذلك نرجو منكم أن لا تتعبوا انفسكم بالبحث عن تسمية لنا ، فنحن نعرف انفسنا ونعرف تسميتنا وهويتنا الآشورية  ..  وبأمكانكم مساعدة من لا يعرف تسميته او هويته في بحثه عن اسم جديد له .

52

أدناه موضوع نشرته قبل خمس سنوات تقريباً ، اردت فيه اختصار الطريق على بعض ابناء شعبنا الآشوري ، لكي لا يقعوا في مأزق التسمية الذي وقعوا فيه اليوم :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ    فاروق كيوركيس
دعوة لأنفصال قومي للأخوة الكلدان والسريان عن الاشوريين
« في: 11:11 18/09/2016 »
أعتقد ان الحل الوحيد لحالة الانقسام والتمزق التي تعيشها أمتنا الاشورية يكمن في قيام كل من الكلدان والسريان الذين لا يعتبرون انفسهم اشوريين بالانفصال القومي عن الاشوريين في الوقت الحاضر وتبنيهم لمشروعهم الخاص بهم سواءا كان قوميا او سياسيا او دينييا ، حيث سيؤدي ذلك الى أنتظام الاصطفافات القومية وتنقيتها من حالة الصراع التسموي وفوضى الانتهازية والمجاملات بحيث لن نسمع بعدها احدا يقول .. اشوري كلداني او الاشوريين السريان او كلداني اشوري ...
لكي يعود الاسم الاشوري نقيا كما كان ، لأن صراعنا الحقيقي هو صراع قومي وعلى ضوء تسميتنا القومية يكون لنا الحق بارضنا التاريخية الاشورية ، لأننا لسنا في صراع طائفي او كنسي ومذهبي لكي يسطر لنا من نسأله عن هويته ليجيبنا .. انا اشوري كلداني مسيحي سورايا ، لنصل فيما بعد الى اجابة واضحة ومحددة .. اشوري فقط ..
وانني على يقين ان ذلك سيكون انعطافة تاريخية في حياة امتنا الاشورية من حيث اعتماد الاشوريين على أنفسهم في تبني قضيتهم القومية ومشروعهم القومي ومن دون اضطرارهم الى التنازل عن ثوابت قضيتهم وحقوقهم القومية المشروعة اكراما للذين يعتبرون انفسهم مسيحيين عراقيين او الذين لا يملكون مشروعا قوميا حقيقيا .. وهذا الكلام ستستفيد منه الاحزاب السياسية الاشورية لكي تعود وتتبنى المشروع القومي الاشوري بعد ان تنازلت عنه منذ تورطها بالتسمية المركبة المزيفة " الكلدان السريان الاشوريين" التي خلفت اليوم التسمية المسيحية .

53
المقال مختصر في تلك الجملة  ، واعتقد انها مفهومة .

54
تعقيب على قرار البرلمان الاسترالي بتمرير الاقتراح الآشوري .. نشرته في 21 / 6 /2021 عل صفحتي في الفيسبوك :

ــ جاء في الفقرة (2)  من القرار  :
 " ( 2 ) يلاحظ تطلعات الشعبين الآشوري والكلداني لإقامة منطقة حكم ذاتي في سهل نينوى ويرحب بالموافقة المبدئية للحكومة العراقية على هذا الطلب في عام 2016 "
وكذلك في بداية الفقرة ( 3 ) من القرار " (3) إدراكا لتطلعات الآشوريين في إقامة إقليم حكم ذاتي "
وتعقيبنا على هذه الفقرة يتمثل في :
أولاً ــ  ان المادة 116 من الدستور العراقي تنص على .. ( يتكون النظام الأتحادي  في جمهورية العراق  من عاصمة  وأقاليم ومحافظات لامركزية وادارات محلية ) .. أي لا توجد أي أشارة الى موضوع الحكم الذاتي .
ثانياً ــ أما بخصوص ما جاء في نفس الفقرة ( 2 ) " ويرحب بالموافقة المبدئية للحكومة العراقية على هذا الطلب في عام 2016 " .. نقول ، انه لا توجد اي موافقة مبدئية للحكومة العراقية على منح الحكم الذاتي للاشوريين والكلدان .. ونعتقد ان القصد من ذلك هو  الموافقة المبدئية للامانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 12 / 1 / 2014 على تحويل بعض الاقضية الى محافظات ( الفلوجة وطوز وسهل نينوى ) ، علما اننا اشرنا الى هذا الموضوع مرارا وقلنا ان مجلس الوزراء لا يملك صلاحية انشاء المحافظات .
ويبدو لي ان البرلمان الاسترالي لم يتأكد من المعلومات التي  تم تقديمها من قبل المجلس القومي  الاسترالي ... ، وكما تلاحظون  فأنه قد اختلطلت الامور على  الوفد الاشوري  من خلال عبارة ( أقليم حكم ذاتي ) .. وهذه مشكلة تعاني منها  معظم التنظيمات الاشورية التي تحاول  الحصول على  سبق اعلامي هنا وهناك  على حساب الحقيقة .
ــ نؤكد مرة أخرى ونقول .. أنه طالما تم  ذكر الاشوريين بتسميتهم القومية في الدستور  كما في المادة 125 .. ( الكلدان والاشوريين ) .. فأننا نرى  أنه  لا يوجد اي داع للعودة الى ذكرهم تحت تسمية  ( الاقليات ) كما جاء في الفقرة  ( 3 ) من القرار ..
مع تأييدنا للفقرات الاخرى التي تضمنها القرار .

55

تحية لبطريرك الكلدان الذي عاقب الآشوريين الذين تلاعبوا بهويتهم وتسميتهم التاريخية ...

56
الاخ العزيز يعكوب ابونا المحترم
تحية طيبة
 شكرا على  جهودك في الشرح وذكر العديد من النصوص من الانجيل ، ولكني اعود للتساؤل لأني مازلت غير مقتنعا ، وبهذا الخصوص  اذكر مايلي :
" فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ "
" وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ."
" وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16 فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ». 17 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ."
مع الشكر الجزيل

57
الأخ يعكوب أبونا المحترم
تحية طيبة ، وعيد الصعود مبارك عليكم ..
مقال جيد ويحتوي على الكثير من المضامين الروحية والدينية التي تدل على المامك بعقيدتنا المسيحية وبالانجيل بصورة عامة .
ولكن كان عندي ملاحظة بسيطة اتطرق اليها بحسب فهمي المتواضع للانجيل ، وهي انك ذكرت " فالجسد الممجد صعد  الى السماء "
وانا اعتقد ، أن المسيح لم يصعد الى السماء ( بالجسد ) أياً كان ذلك الجسد ، اذا كان ممجدا او غير ممجد .. وانما  اعتقد ان المسيح صعد الى السماء بالروح .
وربما أكون مخطئا ..
مع التقدير
اخوكم
فاروق كيوركيس


 

58
الاخوة المحترمون ...
تحية آشورية
ارجو من الاخت ( السيدة  أو الآنسة )  martha ان تكتب وتنشر مواضيعها وافكارها بأسمها الحقيقي والصريح ، طالما نحن نكتب وننشر مواضيعنا  وردودنا بأسمائنا الصريحة  والحقيقية .. على الاقل لنعرف مع من نتحاور .. ونعرف ما هو مستواه الثقافي .. وما هي خلفيته  وانتماءه القومي والعشائري والكنسي  ، وعلى الاقل  لنفهم غايته من نشر  مواضيعه والخ .. لأنني لا اجد  أي مبرر على الاطلاق  للتخفي وراء  بعض الاسماء المستعارة ، خصوصا اننا نعرف ، أن بعض الاشخاص أو الكُتابْ ( من اصحاب الننفوس العديمي الثقة بانفسهم وبكتاباتهم )  قد فعلوها سابقا ويفعلونها الى اليوم واقصد استخدامهم لاكثر من اسم وهمي ، بسبب عدم قدرتهم وشجاعتهم على الدفاع عن افكارهم ومنشوراتهم ..
وينطبق نفس الشئ على  الذي  يسمي نفسه  ( معترب أنا 2 ) ، لكي يشارك في الحوار  بأسمه الحقيقي ..
ما أريد قوله ، بأنني شخصيا  لن أشارك  في الحوار مع اشخاص وهميين ومجهولين  ،  او في الحوار مع شخصين او ثلاثة  وهم في الاصل واحد .. وكنت أتمنى من كل الاخوة ، عدم المشاركة في الحوار مع هؤلاء الاشخاص المجهولين  ( وقد اشرت الى هذا في موضوع سابق ) .
أما الكتاب الآخرين الذي ينكرون انتماء ابائهم واجدادهم ( القومي )  لأمتهم الاشورية .. فقد قلتها واقولها .. مبروك لكم قوميتكم الجديدة .. ونرجو منكم ان  تطرحوا وتتبنوا مشروكم القومي المتعلق بالارض  وسوف نقف الى جانبكم  بموجب ما نملكه من امكانيات .
مع تحياتي وتقديري للجميع ..

59
السيد بطرس نباتي  وكافة الاخوة المشاركين في الحوار  المحترمون
عندي تعقيب بسيط على الجملة التي جاءت في موضوعكم .. ( فهذا ابراهيم والدكم جميع ) ..
ولمعلوماتكم فأننا نعتبر ابراهيم حفيدنا ، لانه خرج من ارضنا في اور / بابل  قبل الفي سنة تقريبا قبل الميلاد ..
مع التحية .

60
الأخ يعكوب ابونا المحترم
الاخوة الاعزاء المشاركين في الحوار ..
قد يكون تعقيبي متشعبا بعض الشئ  بسبب خروج بعض المعلقين عن الموضوع لغايات معروفة ..
اولا ــ بالنسبة للاخ السرياني الذي يقول  ان المقصود مدينة حماة وليس مدينة نينوى .. اقول ، ان الكلدان سبقوك في ذلك وقالوا ان مدينة بابل التي ذكرها القديس بطرس في رسالته يقصد بها  مدينة روما .. لذلك نحن الاشوريين نعرف جيدا ان تزوير وتزييف تاريخنا وهويتنا سيستمر .
ثانيا ــ بالعودة الى موضوع باعوثا دنينوايي ( صوم نينوى ) .. فأنا شخصيا مؤمن بأن الاستمرارية التاريخية وتناقل الموروثات والتقاليد من جيل الى جيل هي الركن الاساس التي يمكن الاخذ بها في  حفظ  وبقاء تقليد صوم نيوى الى يومنا هذا ..
ثالثا ــ أما قصة يونان النبي المذكورة في التوراة ، فعلى الأرجح ان الكاتب ( لان كتبة التوراة كثيرون  ) قد اقتبسها من القصص والاساطير الاشورية  ،  خصوصا ان الكثير من اسفار التوراة على شكل روايات خرافية  كتبت من قبل اكثر من شخص وقسما منها كان يتم تناقله بالكلام والسمع  بحكم تلف  النسخ المحفوطة  حيث نرى  روايتين او اكثر لحادثة واحدة .. فهذه القصص من الممكن أن تكون مستندة في الأصل على أساطير بلاد ما بين النهرين القديمة، خصوصاً أسطورة الخلق وجنة عدن وطوفان نوح وبرج بابل وشخصيات مثل نمرود وليليث. وبالإضافة إلى ذلك، فإن قصة أصل النبي موسى تشابه قصة سرجون الأكدي ولا ننسى ملحمة كلكامش وعشتار وتموز  وراس السنة الاشورية .
رابعا ــ  لذلك لا اعتقد  ان لسفر يونان  علاقة او اساس  يستند عليه في حقيقة  واستمراية صوم نينوى .. لأن الاشوريين كانوا يملكون آلهة ومعتقدات دينية ويعرفون جيدا الصوم والصلواة والتوبة  ( لا اريد الدخول في التفاصيل ) .. " فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم وبلغ الامر ملك نينوى فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح و جلس على الرماد و نودي و قيل في نينوى عن امر الملك و عظمائه قائلا لا تذق الناس و لا البهائم و لا البقر و لا الغنم شيئا لا ترع و لا تشرب ماء " مقتبس من سفر يونان .. يعني حتى لو آمنا بقصة يونان ، فهل يعقل ان يطلب الملك من سكان نينوى  الصوم والصلاة والتوبة  وهو (أي الملك ) والسكان لا يعرفون ماذا يعني الصوم والصلاة والتوبة ؟؟ بالمناسبة ، قلت لي المرحومة جدتي عندما كنت صغيرا .. ان البغلة ( انثى البغل )  قفزت من السياج وقامت بارضاع صغيرها .. فعاقبها الله واصبحت عاقرا لا تلد الى اليوم ..
خامسا ــ ما أريد قوله ان  حادثة صوم نينوى  حقيقة  تاريخية ، ولكن  التوراة على عادته  عمل من الاساطير والقصص  المقتبسة والمنقولة  اسفارا موحى اليها  من الرب الاله !!!وكما ذكرت في ثالثا ..
سادسا ــ ما بين ذكر المسيح لرجال نينوى  وحادثة صوم نينوى ما يقارب ال 800 سنة ، ثمانية قرون ، وهذا تأكيد على استمرارية ذكرى ذلك الصوم طيلة القرون الثمانية  الماضية .. اما ذكر المسيح ليونان النبي ، فقد جاء في سياق ما كان سائدا في ذلك الوقت وما سبقه ( فكريا وقصصيا وحتى من الناحية المثالية ) الاستشهاد  او خلط وتشبيه أحدى أساطيرالأقدمين بما يراد قوله  او كتابته  حتى وان كان من الناحية المجازية ، لذلك فأن المسيح اتى بأسطورة  بقاء يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام  ( مجازيا ) لما اراد ان يقوله بانه سيبقى ثلاثة ايام في القبر .. اما مسألة توبة  اهل نينوى بمناداة  يونان   فهي لا تعدو ان تكون في سياق الاحاديث الدارجة في المجتمع .. ولكن يبقى ذكر المسيح لرجال نينوى  حدثا وقولا  مهما في الديانة المسيحية والتاريخ الاشوري .. مثل اهمية ذكره لملكة الجنوب ( تيمنا ) ..( ملكة سبأ )
سابعا ــ لذلك اعتقد انه من الخطأ الفادح ان يخلط رجال الدين ما بين تاريخ اعتماد الكنيسة  لصوم نينوى رسميا في القرن السادس  وما بين جذوره التاريخية العائدة لثمانية قرون قبل الميلاد وبرأيي فأن ذلك يعود الى فقدان وتلف  ( او اتلاف ) الكثير من المصادر التاريخية والكنسية ، ويقول بعض رجال الدين ان هذه الباعوثا كانت موجودة قبل عهد البطريرك مار حزقيال ( اي قبل اعتمادها رسميا في القرن السادس )   وهذا ما تؤكده ميامر مار افرام النصيبيني ونرساي الملفان.
ثامنا ــ تؤكد الكثير من المصادر على استمرار الديانة والمعتقدات الاشورية  الى ما بعد المسيحية لعدة قرون .. واحد الامثلة على ذلك  جاء في كتاب المؤرخ البير أبونا اعتقد اسم الكتاب .. شهداء كنيس المشرق ..حيث جاء فيه ان ( مار قرداغ ) كان من عائلة تدين بالديانة الاشورية .. وكذلك القديس ( مار بهنام وأخته سارة ) في القرن الثالث او الرابع الميلاد كان والدهم  ( الملك سنحاريب )  ليس سنحاريب الملك الاشوري المعروف ، ولكنه كان امير  احدى المناطق القريبة من نينوى الحالية  كانو يدينون بالديانة الاشورية  ، ولكن  بهنام وسارة  آمنوا بالمسيحية .. ولديهم مزار  ديني قرب الموصل .
تاسعا ـ بموزاة تخليد صوم نينوى  ، فأننا ذكرنا  ان المسيح قد ذكر رجال نينوى  وأكدنا على اهمية ذكرهم .. علينا ان نذكر ايضا  ملكة التيمن  التي ذكرها المسيح والتي جاءت لتسمع حكم سليمان .. حيث ان الاثيوبيين  يؤمنون  ويعتقدون  الى اليوم  ان تلك الملكة قد انجبت  من الملك سليمان  ولكن دون يمسها او يعاشرها  وان ملك اثيوبيا / الحبشة  الملك هيلاسي لاسي  كان  ذكر في الدستور  بأن عائلة هيلاسي هيلاسي  من سلسلة  ابن ملكة التيمن / ملكة الجنوب / ملكة سبأ  التي ذكرها المسيح ...انا لا اقصد المعنى الروحي والايماني   بقدر التأكيد على الرابط التاريخي
عاشرا  ــ أنا أقول كآشوري ومسيحي .. من ناحية الأيمان ، فأنني أكتفي بصوم الرب 50 يوما في السنة ، أما صوم نينوى وباعوثة نينوايي  فأني التزم بها واتمسك بها  إيمانا وأعتزازا بأمتي الاشورية الخالدة .

61
مقترحات لِلَمْ شطري الكنيسة الاشورية
« في: 22:26 21/07/2017 »
مقترحات لِلَمْ شطري الكنيسة الاشورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي .. يو 17 : 21

أولا ـ التسمية :
1 ـ تلغى تسمية ( المشرق الاشورية )
2 ـ تلغى تسمية  ( الشرقية القديمة )
3 ـ تكون التسمية الجديدة  ( كنيسة آشور المقدسة  الرسولية الجامعة  )
ثانيا ـ رئاسة الكنيسة :
1 ـ تلغى درجة بطريرك كنيسة المشرق الاشورية
2 ـ تلغى درجة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة
3 ـ تستحدث درجة  ( الكرسي الرسولي في آشور )  .
ثالثا ـ أدارة الكنيسة والكرسي الرسولي :
1 ـ تحل عبارة  ( الكرسي الرسولي لكنيسة  آشور ) محل ( تسمية  بطريركية  كنيسة المشرق الاشورية ) و ( بطريركية  الكنيسة الشرقية القديمة ) .
2 ـ  يصبح البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث  والبطريرك مار أدى الثاني  شخصية معنوية واحدة  في كافة  الأمور  الدينية والروحية  والرعوية والادارية الخاصة  بالكنيسة الجديدة .
3 ـ  يحمل كل من البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث  والبطريرك مار أدى الثاني  درجة  ( بطريرك  مدبر الكرسي الرسولي في اشور ) .. وتذكر هذه  العبارة او الدرجة  في كافة  المخاطبات الدينية  والرسمية والإعلامية  والزيارات الرعوية  والاجتماعات  وفي الكرازة  ، ويذكر  الاسمان معا عند ذكر الاسم في القداس والصلاة .
4 ـ يكون للكرسي الرسولي في اشور .. عنوان بريدي واحد ، عنوان الكتروني واحد ( أيميل ) ، موقع الكتروني واحد ، وصفحة  واحدة على  مواقع التواصل الاجتماعي   وغيرها .

5 ـ أنشاء مكتب سكرتارية   للكرسي الرسولي  يتكون من  سكرتير علماني مهني  مختص ومن اصحاب الخبرة ( واحد أو اثنين ) .
6 ـ تشكيل لجنة ( أمانة السر )  سكرتاريا   تتكون من  ثلاث درجات كهنوتية  وكما يلي :
ــ الأولى .. درجة كهنوتية  يتم ترشيحها من  كنيسة المشرق الاشورية  .
ــ الثانية ..  درجة كهنوتية  يتم ترشيحها من  الكنيسة الشرقية القديمة  .
ــ الثالثة .. درجة كهنوتية  يتم انتخابها في اجتماع يضم  سينودس الكنيستين .
( اقترح ان تكون الدرجات الكهنوتية الثلاث  من درجة مطران او اسقف ) .
رابعا ـ أتخاذ القرارات  ووضع  خطط تطوير الكنيسة الجديدة :
1ـ  يلغى سينودس كنيسة المشرق الاشورية
2 ـ يلغى سينودس  الكنيسة الشرقية القديمة
3 ـ يتكون سينودس كنيسة  آشور ( الجديدة ) من  مدبري الكرسي الرسولي  لكنيسة آشور وكافة مطارنة وأساقفة الكنيستين ( الملغيتين )  مع ضرورة فتح صفحة جديدة بخصوص  المطارنة والأساقفة الذي استقالوا او ابتعدوا عن الكنيسة لشتى الاسباب .. وكذلك الحال بالنسبة للكهنة  الموقوفين .
4 ـ يتم  تشكيل  مجلس  ادارة  الكرسي الرسولي لكنيسة اشور لغرض  أدارة  الكنيسة و اتخاذ  القرارات ومختلف الإجراءات ويتكون من  :
أ ــ مدبر الكرسي الرسولي البطريرك ماركيوركيس صليوا الثالث
ب ـ مدبر الكرسي الرسولي البطريرك مار أى الثاني
ج ـ  المطران او الاسقف الذي ترشحه كنيسة المشرق الاشورية / الفقرة 6
د ــ المطران او الاسقف الذي ترشحه الكنيسة الشرقية القديمة / الفقرة  6
هـ ــ  المطران أو الاسقف الذي سينتخب في اجتماع سينودس  الكنيستين .
وبذلك يصبح عدد اعضاء مجلس ادارة  الكرسي الرسولي  ( 5 ) اعضاء  وبما يسمح لاتخاذ القرارات بالأغلبية المطلقة  ( خمسين زائد واحد ) .
خامسا ـ  لا سمح الله .. وبعد عمر طويل  ... في حالة  انتقال احد مدبري الكرسي الرسولي  الى  الحياة الأبدية  ... فأنه لن يتم  سيامة  أي بطريرك بديل عنه  ، ويصار الى  انتخاب  ( مطران أو اسقف ) رابع من قبل سينودس الكنيسة  يضاف الى  مجلس ادارة الكرسي الرسولي لضمان بقاء العدد  ( 5 ) .
سادسا ــ  ومرة اخرى .. لا سمح الله وبعد عمر طويل  وفي حالى انتقال  المدبر الثاني للكرسي الرسولي .. يقوم سينودس الكنيسة بانتخاب  بطريرك جديد كمدبر للكرسي الرسولي في آشور .
سابعا ـ في الفترة الانتقالية  تقوم كل كنيسة  بترشيح لجنة ،  وتعمل هاتان اللجنتان بصورة مشتركة  من اجل توحيد  شطري الكنيسة  من جميع النواحي الدينية  والطقسية  والادارية والمالية والممتلكات وغيرها .
ثامنا ـ  الختام :
1 ــ انتهزت فرصة زيارة البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث الى  الكنيسة الشرقية القديمة في ملبورن ،  حيث بدا واضحا انه لا توجد عداوات او احقاد بين الكنيستين .
2 ــ فضلت اختيار اسم ( كنيسة اشور )  لتكون  مدخلا  لوحدة كنائس اخرى متواجدة على الارض الاشورية  وكما كانت على مر التاريخ قبل الانشقاقات ، مع الأخذ بعين الاعتبار نشوء الكنائس على اساس قومي ، بالإضافة  الى عدم واقعية  وصف الكنيسة  بشرقية او غربية او قديمة  وجديدة وغيرها .
3 ــ  علينا نحن الاشوريين  ان نعمل ما في  وسعنا من اجل لم شطري كنيستنا ، لكي لا نكون هدفا  لسهام الناقدين  .
4 ــ  أن الانجازات الكبيرة  والإعمال المتميزة تحتاج دوما الى تضحيات ونكران الذات  وتغليب المصلحة العامة  على المصلحة الشخصية  ، وكل ولادة  جديدة لا بد وأن تكون عسيرة ... ادخلوا من الباب الضيق .
5 ــ في تقديري الشخصي فأن الحق والمنطق والعدالة  كان يفرض علينا مقترحات  أخرى  ، ولكن كما تعلمون فأن الخلاف بين شطري الكنيستين الكنيستين  ليس خلاف ديني  او لا هوتي او طقسي او عقادي  بقدر كونه  اصرار على التمسك بمواقف وعقد الماضي  وكثرة التدخلات في شؤون الكنيسة .
ولنقل..طوبى لصانعي السلام .. فأنهم ابناء الله يدعون .



62
السيد ميشايل يونان المحترم
تحية طيبة لكم ولكل القراء المحترمين
بداية ولكي لا يتم تفسير النوايا يمينا وشمالا ، فأنني أقول بأنني من منطقة وعشيرة ( أشيثا ) ، وكنت أبا عن جد من أتباع ما يسمى  التقويم  القديم الى أن أكتشفت ان هناك تاريخ متوافق مع العلم والفلك وتاريخ لا يتوافق مع العلم والفلك .
ــ لذلك فأنني أقول أنه لا يوجد هناك تاريخ / تقويم  قديم  شرقي ( يولياني ) ..  أوتاريخ / تقويم  جديد غربي ( غريغوري ).. لأن تغيير التاريخ لم يكن دينيا او كنسيا ، وانما اكتشف العلماء والفلكيون سنة 1580 ان هناك خطأ في احتساب ايام السنة ، ووجدوا ان يوم الاعتدال الربيعبي لا يصادف نفس اليوم من السنة  ، لذلك جرى حساب جديد للسنة  365 يوم ويكون شهر شباط 28 يوم عدا السنوات الكبيسة فيكون 29 يوم ، وعليه جرى تقديم التاريخ  ليصبح 21 آذار يوما ثابتا للأعتدال الربيعي ..البابا غريغوري ( الكنيسة الغربية ) قبلوا بهذا التغيير .. بينما الكنائس الشرقية  لم تقبل به وبقيت على التقويم ( القديم أو الشرقي ) .. وللمعلومات فأنه حتى التقويم القديم / الشرقي / اليولياني   هو في الاصل  تقويم غربي ايضا وضع في زمن يوليوس قيصر في روما سنة 47 قبل الميلاد .
ــ في عام 1964 أمر البطريرك الراحل مار أيشاي شمعون بأتباع التقوم الغربي الجديد في الأعياد ، وأتذكر جيدا أنه تم  الألتزام بذلك الامر في السنة الاولى  واحتفل الاشوريون بالعيد حسب التقويم الغربي .. لكن في السنة التالية ظهرت اعتراضات على تغيير التقويم  (في تقديري الشخصي ان الاعتراض كان بدوافع عشائرية تعود الى بعض الخلافات ابان مذبحة سميل  كان اساسها رفض مار شمعون لشروط الحكومة العراقية وقبول البعض الاخر بها  .. وأيد الأنشقاق بعض الدرجات  الكهنوتية في الكنيسة ومنهم  المطران مار توما درمو / الهند  ( اصبح بطريرك فيما بعد  )  وحصل الانشقاق في الكنيسة ..
ــ لم يكن هناك اي خلاف لاهوتي  ولا خلاف في الطقس ولا في الدرجات الكهنوتية   وانما تم  اتخاذ  التقويم / التاريخ  حجة للانشقاق .. رافقها  دعوات  لكي يكون البطريرك من اشيثا  ..
ــ للدلالة على  المنطلقات العشائرية  في الموضوع ، فأنه بعد عدة سنوات اعتقد 1970 حصل خلاف وانقسام بين  ( الاشتنايي ) بقيادة المطران مار ادى / حاليا بطريرك  وبين  ( البنيماثا ) بقيادة المطران مار نرسي ( رحمه الله ) والمطران مار توما كيوركيس ( نهلة  أو كندا )  ، وطبعا كان للمرحوم مالك يوسف خوشابا دورا كبيرا في موضوع انشقاق الكنيسة وفي الانقسام بين  ( الأشتنايي وبنيماثا ) ..
ــ اليوم نرى ان الاسباب التي دفعت بالمارشمعون الى تغيير تاريخ الاحتفال بالاعياد مازالت قائمة وواقعية بحكم انتشار الاشوريين ( ابناء شطري الكنيسة ) في العالم .. حيث ان معظم ابناء ( الكنيسة الشرقية القيمة ) يحتفلون  بالتاريج الجديد 25 ك1 بدلا من التاريخ القديم ، والبعض من رجال الدين  يقيمون القداس في التاريخين .
ــ ان الالتزام بالتقويم القديم يقتصر على الاعياد الدينية  .. بينما الاحتفال برأس السنة الجديدة  يكون دائما حسب التقويم الجديد ، وكذلك عيد راس السنة الاشورية  في 1 نيسان ، ويوم الشهيد الاشوري  في 7 آب .
ــ موضوع البطريرك .. فكما تعرفون ان كل من  البطريرك مار كيوركيس والبطريرك مار ادى  هما من عشيرة اشيثا .. وكما قلت سابقا اصبح لينما في اشيثا بطريركين بدلا من بطريرك واحد ..
ــ لذلك يمكننني القول  ، أنه لا توجد اسباب حقيقية وواقعية ( علمية ولاهوتية )  لاستمرار الانشقاق .. بقدر كونها نفسية وعشائرية ومصلحية وتداخلات سياسية  ( وانتهازية ) ..
ــ أنا شخصيا اشكرك واشكر كل من يسعى ويكتب بنوايا صادقة مقترحات للم شطري الكنيسة .. وفي تقديري فأنه يجب نسيان مسألة التقويم القديم  للاسباب التي ذكرتها اعلاه .. وكذلك  يجب ان نفهم انه لا يوجد كنيسة قديمة وجديدة  ، او كنيسة شرقية وغربية  ، وانما هناك كنيسة المسيح الواحدة ،  ولكن تبقى الهوية القومية للكنيسة كأمر واقع في الوقت الحاضر  بسبب اللغة  والرغبة بالحفاظ على الخصوصيات  القومية والتراثية  والخ ..
ــ أما موضوع تأكيد بعض الاخوة ، على ضرورة ان يكون عيد القيامة حسب التقويم القديم  وربطه بالفصح اليهودي ، فيمكنني القول انه لا يعتمد على مقومات صحيحة ، لأن المسيح عندما احتفل بالفصح ليلة الخميس قبل القيامة  ، فأنه لم يكن يحتفل بالفصح اليهودي وانما كان يحتفل بالفصح الخاص به ( الفصح المسيحي ) .. علما ان الفصح اليهودي صادف يوم السبت بعد  اي بعد القبض على المسيح ، ويمكن استنتاج ذلك من الانجيل .. حيث سبق لي وان شرحت هذا الموضوع .
وستجد بعض هذا التعقيب موضوعا يتضمن المقترحات الخاصة بلم شطري الكنيسة نشرته عام 2017 ..
وتقبلوا خالص تحياتي ..

63
رأيي الشخصي .. اولا يجب أن نعرف مع من نتحاور .. وثانيا  معرفة الجهة الحزبية والسياسية التي ينتمي  اليها الكاتب  لكي لا يتم خلط الاوراق علينا ..  مع احترامي وتقديري لكل الاراء  ولكل الاخوة المشاركين في الحوار ..

64
اعتقد أن المشكلة ليست في بابل .. وليست بسب الجهل .. او بسبب عدم الاتحاد او الاتفاق على خطاب سياسي  موحد ..
المشكلة تكمن في الأجندات الحزبية والسياسية التي ظهرت في العقود الثلاثة الاخيرة  وخاصة بعد 1991 و 2003 التي تبنت طروحات ومشاريع بعيدة عن جوهر القضية الآشورية  ، وقيامها بتزوير التسمية والهوية  القومية الاشورية  التاريخية  وتبنيها لتسميات كنسية ومذهبية  بهدف طمس الهوية الاشورية ..
ثم قيام العديد ممن يطلق عليهم  جزافا مثقفين آشوريين بالتطبيل والتزمير والترويج لمشاريع تلك الاحزاب واجنداتهم  وطروحاتهم  البعيدة  عن  آمال وطموحات الشعب الآشوري ..
نتمنى من المثقفين الاشوريين ان يعالجوا  اصل المشكلة ، لا أن يبرروا اخطاء الاجندات السياسية والحزبية  بالقاء اللوم على بابل وغيرها ..

65
الاخوة المشاركين في الحوار المحترمون ..
مرة أخرى نقول لصاحب المقال ، أنه طالما انت فقير وغير ملم  بالمعلومات التاريخية ، فمن الأجدر بك ، إما أن تتوقف عن النقاش ، أو ان ترد على المداخلات كما ينبغي ، لأنه عندما تفشل في العثور على أجابة على  اسئلتنا وردودنا  فأنك تصفها ( بتفريغ سموم ) .. حيث كما ترى أنك لم ترد على تغيير  اسم الكنيسة الشرقية القديمة الحالية  الى  ( الكنيسة الرسولية الجاثيليقية القديمة  )  لتعود وتغير تسميتها مرة اخرى  الى التسمية الحالية  بعد ان تركت كنيسة المشرق الاشورية الحالية تلك التسمية ... وكان تعليقي هذا لك لتفهم ان تغيير الاسماء  لا يلغي  التاريخ ..
اليوم اعود مرة أخرى  لأخبرك بمعلومة يبدو انها غائبة عليك .. وهي انه في الحقيقة لا يوجد تقويم غريغوري وتقويم يولياني .. أو تقويم غربي وتقويم شرقي .. لأن هاتين التسميتين  تطلق خطأ  على التاريخين ..لأن الصحيح هو .. أن هناك تاريخ جديد تم اعتماده علميا وفلكيا ، وهو التاريخ الذي يعتمده  العالم  والكنائس  .. وهناك تاريخ ( قديم ) خاطئ توقف العمل به  استنادا الى معلومات  علمية وفلكية كما اشرنا ،  اصرت الكنائس الشرقية على الابقاء عليه  نكاية بالكنائس الغربية ، بالرغم من ان الكنيسة ليست المسؤولة عن التغيير ... وللعلم فأن ما تسمونه بالتقويم ( اليولياني ) فأنه هو الآخر  تقويم غربي وليس شرقي  ولكن توقف العمل به  لكونه  خاطئ .
النقطة الاخيرة التي اذكرها لك ، هو ان الأنشقاق  لا علاقة  له بتغيير التاريخ الذي اعتمده البطريرك ما ايشاي شمعون  ،  وانما سبب الأنشقاق كان سببا عشائريا  وبسبب الخلافات  الموروثة من فترة مذبحة سميل 1932 / 1933 .. والدليل على ذلك  ،  انه في مطلع السبعينات  ، حصل انشقاق آخر عشائري  في الكنيسة الشرقية القديمة  بين الآشتنايي / مار أدى  وبين بنيماثا / مار توما ومار نرسي .... وقبل سنوات قام الاسقف مار ماري في استراليا  بالانشقاق ايضا   واسس كنيسة لنفسه 
ولنعود  الى ما قبل 500 سنة فأن أنشقاق الكنيسة الكلدانية  لم يكن بسبب  التاريخ وانما بسبب النظام الوراثي في كنيسة المشرق.. بما معناه  .. تعددت الاسباب والمبررات والانشقاق واحد  والغرض منه  تقسيم واضعاف الامة الاشورية .. لذلك ارحو  التوقف عن  ترديد اسطوانه التاريخ ... فاليوم اغلب رعيات الكنيسة الشرقية القديمة  تحتفل بعيد الميلاد يوم 25 كانون الاول وليس في 7 كانون الثاني ..
وفي نهاية الستينات  ومطلع السبعينات  كان هناك اصرار ( في التقويم القديم ) على ان يكون البطريرك من  ( أشيثا  ).. وكما ترى فأنه لدينا اليوم  بطريركين  من ( أشيثا ) ..
اما عيد القيامة  ، واعتماد الفصح اليهودي  كدليل  للاحتفال بعيد القيامة .. فأن المسيح ، في يوم  خميس الفصح لم يحتفل بالفصح اليهودي ، وانما احتفل بفصح المسيح كرمز للانتقال  من الموت الى القيامة  ،  علما أن فصح اليهود صادف يوم السبت في تلك السنة  اي بعد يومين من فصح المسيح .
اتمنى ان نفتح عقولنا  وقلوبنا  لأستيعاب الحقائق  ، وبدلا من ان  نبقى أسرى  لأنتماءات عشائرية  وكنسية ومذهبية .. علينا التمسك  بأمتنا الآشورية
وقضيتها المصيرية  .. آمين .

66
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
أن طرح موضوع ( اعادة النظر  في الطقوس والصلوات .. الخ ) أو ما نسميه  ( بالتغير  والاصلاح ) ، في هذا الوقت المرتبط بأساءة البطريرك مار لويس ساكو الى الطقس والصلوات والكنيسة الاشورية نراه غير موفقا  ، وكأنه محاولة لتبرير ما جاء في كلام البطريرك ساكو..
أن كنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الرومانية   في تواصل مستمر  للبحث في هذا الموضوع ..
وبالعودة الى الكنائس المشرقية ، فأنها لحد الآن لم تستطع الاتفاق على الحد الادنى من التوافقات على الاسس المشتركة  بخصوص توزيع رعياتها في العالم ومسائل انتقال الكهنة  وأيقاف الكهنة  من الخدمة  والتحريم ، ومسائل الزواج والطلاق .. وتبعية بعض الكنائس المشرقية لكنيسة روما ..
فمثلا أحيانا نجد ثلاث رعيات لثلاث كنائس في مدينة واحدة  ، بينما تفتقر مدن اخرى  لرعية  واحدة ..
ما نريد قوله ، أن الكنائس اذا كانت غير قادرة على انجاز المهام البسيطة اعلاه ، فكيف  ستجتمع  وتتفاهم وتشكل لجان  لغرض الاصلاح والتغيير ..
وعلينا ان نعترف ان هناك تراكمات وارث يمتد الى مئات السنين  لا يمكن تجاوزه بكلمة او بجملة واحدة .
تقبلوا تحياتنا..

67
الاخوة الاعزاء
عندما نقرأ الأسطر التالية  من الأنجيل  ، فهذا لا يعني اننا خراف .. أو أن المسيح يتعامل معنا كالخراف والاغنام ..

 فَبَعْدَ مَا تَغَدَّوْا قَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَانَ بُطْرُسَ: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْ هؤُلاَءِ؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ خِرَافِي».
 قَالَ لَهُ أَيْضًا ثَانِيَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» قَالَ لَهُ: «نَعَمْ يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ: «ارْعَ غَنَمِي».
 قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» فَحَزِنَ بُطْرُسُ لأَنَّهُ قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ارْعَ غَنَمِي.


68
الأخوة الاعزاء المحترمون ..
كتبت في التعقيب السابق ، بأنه يفترض بمن يكتب حول الوحدة ، أن يكون ملما بأبسط المعلومات التاريخية حول الكنيسة ، وأن يكون ملما أيضا بالأسباب التي أدت الى الأنشقاق .. لكي لا يكتب على هواه  وحسب مزاجه وحسب انتمائه العشائري والكنسي كما حال اخونا  نرسي ابرم .. فعلى سبيل المثال لا الحصر  يعتقد السيد نرسي أبرم ويجزم بأن التاريخ يبدأ مع الأسم الجديد ، أو يبدأ مع كل تغيير في الأسم .. فمثلا كلية التجارة  جرى تغيير اسمها في السبعينات الى كلية الأدارة والأقتصاد وكذلك تم .. ولواء الموصل اصبح محافظة نينوى ولواء الحلة اصبح محافظة بابل  .. مصر وسوريا بعد الوحدة اصبح اسم مصر وسوريا .. الجمهورية العربية المتحدة .. بعد فشل الوحدة بعد سنوات  عادت سوريا الى اسمها  وكذلك مصر ..
وهناك الكثير من الآشوريين  الذين حصلوا على جنسيات اوربية  غيروا اسمائهم الى اسماء اوربية ، لكن بقي تاريخ ميلادهم  كما هو  ولم يعطى لهم تاريخ ميلاد جديد مع اسمائهم الجديدة ..
بالنسبة للكنيسة الشرقية القديمة الحالية وكنيسة المشرق الآشورية الحالية .. في نهاية الستينات ومطلع السبعينات  كان وزير الداخلية العراقي يتلاعب بشعبنا الاشوري  من خلال تسليم الكنائس الى  هذه الكنيسة  وبعد فترة تؤخذ من هذه الكنيسة وتسلم الى الكنيسة الاخرى .. وعليه في عهد المرحوم مالك يوسف مالك خوشابا ( مهندس الأنشقاق العشائري / الكنس).. جرى تغيير اسم الكنيسة الشرقية القديمة الحالية ( أعتقد بعد وفاة البطريرك مار توما درمو ) الى .. الكنيسة الرسولية الجاثيليقية القديمة  واحتفظت كنيسة المشرق الاشورية الحالية في حينه بتسمية الكنيسة الشرقية القديمة .. لأنه كانت كل كنيسة  تدعي انها هي الكنيسة الشرقية القديمة  .. وعلى هذا الاساس احتفظت كنيسة المشرق الاشورية الحالية بمعظم الكنائس الرئيسية  ومنها كنيسة مار زيا في كرادة مريم  انتقلت فيما بعد الى الميكانيك .. وكنيسة مار كيوركيس في الدورة .. وكنيسة مريم العذراء في النعيرية  ومار عوديشو في كراج الامانة  وغيرها..  اما كنيسة مار زيا  العائدة للكنيسة الشرقية القديمة الحالية فقد كانت في الشالجية  ولم تكن حديثة  وفيها تم سيامة مارادى  حسب ما اعتقد .. ثم استأجرت الكنيسة الشرقفية القديمة   دار كبيرة مقابل الجامعة التكنولوجية كمقر للبطريركية ، بعدها تم بناء  الكنيسة الكبيرة الحالية  في الصناعة..
بعد ان اتخذت كنيسة المشرق الاشورية اسمها الحالي .. عادت الكنيسة الشرقية القديمة  واحتفظت  بالاسم الحالي ..
موضوع الانشقاق سواء  كان انشقاق الكلدان ، او انشقاق الكنيسة الشرقية القديمة .. موضوع حساس جدا .. نعرف اسبابه ودوافعه  والتي يأتي في مقدمتها  شق وقسمة الأمة الآشورية ،  ولكن مع الأسف الشديد  لا يقبل الكثير من اقربائنا واصدقائنا  ومعارفنا بالحقيقة .. لماذا  ؟؟
لأن معظمهم  اسرى  لأنتماءاتهم الثانوية  العشائرية والكنسية على حساب الولاء لأمتهم الآشورية .
تحياتي لك جميعا ..


69
الاخوة الاعزاء المحترمون ..
يقول السيد المسيح .. من ثمارهم تعرفونهم .. وأنا أقول من .. كتاباتهم تعرفونهم ..
لا يهمني من يكون السيد ابرم نرسي  .. ولكن يمكنني القول انه مازال اسيراً لنزعته العشائرية  واسيراً لنزعته في استمرار الفرقة والانشقاق  بين ابناء الكنيسة الواحدة والامة والواحدة ..
لأن المفروض بالشخص الذي يسعى ويكتب حول الوحدة .. أن يكون  على الأقل محايدا في طرحه  .. وان يكون ملماً بأبسط المعلومات التاريخية ، وبجذور  انشقاق الكنيسة الآشورية .. وكما تلاحظون  فأن السيد ابرم نرسي يبدوا فقيرا جدا في حياديته ، مثلما هو فقير جدا  بمعلوماته  التاريخية وبجذور الانشقاق .. وأنني اشفق على السيد ابرم نرسي  الذي حاول وتحت ستار  السعي للوحدة ان يكتب بعض المعلومات التي نسجها خياله من اجل التشبث بالانشقاق  والفرقة ... احترسوا من الذئاب التي تأتيكم بثياب الحملان ..
ادعو من الرب ان يوفق الجميع ..
واذا لم اتمكن من التواصل والحوار معكم بسبب المشاغل والالتزامات ..فأن رأيي  مع رأيي الاخ أيدي بيت بنيامين في كل ما يكتبه و ينشره  لأنه انسان صادق ونزيه ومعلوماته  لا غبار عليها .. مع  احترامي  وتقديري لكم جميعا .

70




عودة الى الشأن القومي / الآشوري ..
عندما نكتب ونقول ، أننا نراوح في  مكاننا وفي نفس المربع الأول ، فأنه مجرد تعبير مجازي لوصف واقعنا القومي المأساوي الذي نعيشه ، لأننا ، لو ألقينا نظرة بسيطة على العالم من حولنا ..  وبالاستناد الى كل  النظريات والقوانين العلمية الخاصة بالحركة والتطور فأننا ، في الحقيقة لا نراوح في مكاننا فحسب  ..وانما نحن  في تراجع مستمر الى الوراء  بخطوات كبيرة سيكون من الصعب علينا  تلافي هذا التراجع  وتعويض  كل هذا الزمن الذي نهدره  من دون ادراكنا  لمخاطر هذا التراجع  ومخاطرهذا  الزمن المفقود .

ماذا سنرى ، لو ألقينا نظرة على واقعنا القومي الآشوري  ..
أولا ــ سنرى أن هناك أحزابا وحركات سياسية تمكنت من الوصول الى ذروة الاسناد والالتفاف الجماهيري ، لكنها لم تستغل او تستثمر ذلك الزخم لصالح قضيتنا القومية  ونيل الحقوق القومية للشعب الاشوري .
ثانيا ــ بعد  ذلك بسنوات شهد الخط البياني لمسيرة واداء  تلك الاحزاب  نوعاً من التراجع  بالتوازي مع تغييرها للمبادئ والاهداف والوعود التي تأسست من أجلها ،  فكان من الطبيعي ان ينحسر الاسناد والالتفاف الجماهيري الى مستويات ادنى ، مما دفعها الى  الانكماش والانكفاء على ذاتها  ، بحيث  يمكن القول ان قياداتها واعضائها وانصارها  مقتنعون بما هم عليه اليوم بغض النظر عن رأي الجماهير الاشورية .
ثالثا ــ هناك احزاب وحركات آشورية في الداخل وفي المهجر محدودة الاعضاء والمساندين تعرف أنها سوف لن تتمكن من  استقطاب الجماهير الآشورية التي تحلم
بها ، ولكنها مع ذلك تصدر بيانات وتصريحات قومية وما شابه ذلك
للتعبير عن وجودها ، ونعتقد أن هي الاخرى قد استقرت على ما هي عليه الآن ،
بحيث لا يمكن التعويل عليها في تحريك وضعنا القومي المشلول .
رابعا ــ يضاف الى ذلك قيام عدد من الآشوريين هنا وهناك ببعض المبادرات والمحاولات ، لتأسيس ( أحزاب ، حركات ، تجمعات ) تحت مسميات مختلفة ،
لم تستخلص التجارب من دروس الماضي ولا تراعي المتغيرات التي طرأت على بنية وواقع الشعب الآشوري خلال العقود الثلاثة الماضية  ، لذلك نرى انها تحاول تكرار و استنساخ نفس التجارب الماضية او بالأحرى تحاول ان تسلك نفس الطرق التي اوصلتنا الى الواقع الراهن .
خامسا ــ ولا يفوتنا ان نتطرق الى بعض المحاولات الفردية لهذا الاستاذ وذلك الباحث او المثقف والناشط  لخدمة القضية الاشورية من موقع عمله من خلال بعض الأفكار والطروحات  والأحلام ، والتي يمكن ان نقول عنها انها نتاج عرضي لعملهم ومهنتهم .. مؤكدين مرة اخرى  أن المحاولات الفردية قد عفا عليها الزمن وسوف  لن تجدي نفعا ازاء هذا الارث الثقيل من المعوقات والتعقيدات  التي تعتري  واقعنا الحالي .


والآن دعونا نتساءل .. ما هو موقف الجماهير الآشورية مما يحصل
على الساحة القومية ؟؟
بحسب المعلن ، وعلى ضوء  ما نسمعه ونقرأه في الاعلام ، فأنه يمكننا التأكيد على  أن الغالبية العظمى  من ابناء شعبنا الآشوري غير مقتنعون وغير راضون عن واقعنا القومي الآشوري الراهن ، بدليل انهم يعبرون في كتاباتهم ومنشوراتهم عن احلامهم وطموحاتهم بضرورة تغيير هذا الواقع .. لكن المشكلة الأساسية يمكن اختزالها  في السؤال المزمن الذي نسمعه   أو الذي يتم طرحه باستمرار  .. ماذا نفعل ؟؟ وما هو الحل ؟؟ ونحن برأينا فأن الإجابة على هذا السؤال تكمن في المساحة المحصورة ما بين الاقوال والافعال  ..
لذلك عندما قمنا  بتسليط الضوء على تلك المساحة  ، أمكننا تشخيص الملاحظات التالية ( من وجهة نظرنا الشخصية ) :
1 ــ  ما زالت الولاءات الثانوية بصورة عامة مؤثرة على الولاء للامة وقضيتها المصيرية .
2 ــ  ما زالت الارتباطات العملية والعائلية والاجتماعية مؤثرة على تحديد المواقف في تحمل المسؤولية .
3 ــ  نرى ان الغالبية العظمى من الاشوريين ناضجين قوميا ويمتلكون من الوعي القومي ما يكفي لخدمة قضيتنا ، ولكن الغريب أن كل واحد منهم  يبرر التريث وتأجيل أي خطوة في طريق المشروع القومي .. بألقاء  اللوم على الآخرين بحجة انهم مازالوا غير ناضجين قوميا وبحاجة الى الوعي القومي   .
4 ــ مازال  العديد من المثقفين  الآشوريين يبررون تهربهم من تحمل المسؤولية الى تعرضهم للإحباط بسبب التجارب القومية السابقة التي فشلت في مسعاها .
5 ــ  ما زالت المصالح الشخصية والارتزاق من  العمل القومي تلعب دورا كبيرا في محاولة كسب الوقت  والابقاء على الظروف القائمة .
6 ــ وقوف الاشوريين متفرجين ازاء  تدخل بعض اقرانهم من الاشوريين ( الغير مؤمنين بثوابت الامة الاشورية ) في النقاشات وابداء الرأي في العديد من القضايا التي تخص الشأن القومي الآشوري .
7 ــ  مازالت  النقاشات الغير مجدية والطروحات والكتابات والمنشورات السطحية التي لا تلامس جوهر قضيتنا .. تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامات ابناء شعبنا الاشوري .. يضاف اليها اعادة وتكرار نشر المواضيع التاريخية والحضارية واللغوية ، و وقوع العديد من الاشوريين في فخ التسميات والانشغال بأثبات استمرارية الهوية الاشورية وكون السريانية مشتقة من الاشورية ، والخ .
8 ــ لذلك كان من الطبيعي  أن نجد أبناء شعبنا الاشوري اليوم في حالة من  الحيرة والتبعثر والتشتت الفكري   وفقدان بوصلة التوجه الى الطريق الصحيح  .
وقد أدى ذلك ( في رأينا ) الى النقاط الثلاث ادناه  :
الأولى ــ  تقنين حجم وشكل المسؤولية القومية  التي يرغب الآشوريين بتحملها  على ضوء قناعاتهم الفردية .
الثانية ــ سهولة انسياقهم وراء بعض الطروحات القومية السطحية المغلفة بالشعارات القومية البراقة ..
الثالثة ــ اعتماد الآشوريين  على هذا وذاك لينوب عنه في الدفاع عن قضيتهم القومية  .
   لذلك فأن الحقيقية ( من وجهة نظرنا الخاصة )  التي يجب يعرفها ويطلع عليها كل أبناء شعبنا الآشوري والتي أكدنا عليها في أكثر من مناسبة .. فيما اذا كانوا راغبين ن حقا في تغيير الواقع الحالي ، واذا كانوا يسعون حقا لتبني قضيتهم الآشورية  تتمثل في :
 اولا ــ الاستقرار والثبات على برنامج سياسي وقومي موحد وموثق قائم على الثوابت الآشورية في الهوية والارض وحق تقرير المصير في اقامة الكيان القومي الاشوري على الارض الاشورية .. ( صياغة الدستور الاشوري لهذا الغرض ) .
ثانيا ــ .. استعداد كل أبناء شعبنا الآشوري  لتحمل ثقل المسؤولية القومية بالتساوي والمقرونة  بالاستعداد للتضحية ونكران الذات  على ضوء  الإمكانيات الفكرية والمادية  لكل اشوري وظروفه الشخصية ..
ثالثا ــ اعتماد الآشوريين على أنفسهم .. نعم ، الاعتماد على أنفسهم فقط ، من خلال حركة شعبية اشورية في كل انحاء العالم بحيث يقوم الاشوريون في كل مدينة وبقعة يعيشون فيها  بتشكيل خلايا ومجموعات قومية ، وكتحصيل حاصل سنجد في هذه الخلايا والمجموعات المثقفين والناشطين والأساتذة والباحثين والمتخصصين والشباب والنساء الاشوريات والخ .. بحيث  ترتبط هذه الخلايا والمجموعات  مع بعضها بهيكل واطار قومي منظم  تنبثق منه مؤسسات   قومية  اشورية  تعمل وفق الدستور الاشوري الذي سوف يصاغ بموازاة ذلك  من اجل خدمة القضية القومية الاشورية  بحيث نتمكن من بلوغ عولمة قضيتنا الاشورية مستثمرين الانتشار الاشوري في العالم .. وبعد ذلك ستقوم الروح القومية والغيرة القومية بتوجيه الآشوريين الى الطريق الصحيح  وسيكون لكل حادث حديث ..
لأننا  فقط بهذه الطريقة سوف نتمكن من فرز الاشوريين من اصحاب الاقوال عن الاشوريين من اصحاب الافعال .. وبهذه الطريقة سوف نتجنب الأخطاء او الانحراف بالمبادئ ولن ندع أي مجال للاجتهاد والتلاعب بالبرنامج القومي والسياسي الذي جرى الاجماع عليه  .. بالإضافة الى ذلك سوف تتضاعف  الامكانيات الفكرية والقومية والشبابية والنسوية والامكانيات المادية بما يؤدي الى المثابرة والابداع والابتكار ....
وهكذا سوف يتجسد انتمائنا الاشوري وولاءنا لأمتنا وقضيتنا ، على حساب انحسار  الولاءات الثانوية  وبما يؤدي الى التخلص من كل آثار الانقسامات السياسية والحزبية والكنسية والعشائرية .. ليتحقق الانسجام والتجانس بين ابناء الامة الواحدة  الذين ستجمعهم ثوابت ومقومات أمتنا الاشورية نحو وحدة الهدف ووحدة المصير تحت الراية الاشورية الخالدة ..



71
الاخ العزيز أيدي بيت بنيامين المحترم
الاخوة الاعزاء المحترمين ..
بداية نشكر الاخ ايدي بيت بنيامين لمساهماته القيمة في نشر الحقائق بأسلوب راقي و متحضر ..
من ناحيتي ، أقول ، أن موقع عنكاوة يتحمل الجزء الاكبر من مسؤولية هذه الفوضى في قيام كل من هب ودب بالأساءة الى الحقيقية والى التاريخ ..
والمسؤولية التي اتحدث عنها هي قيام موقع عنكاوة بالتخلي عن الهوية والتسمية الآشورية على حساب الترويج للمسميات الكنسية والمذهبية  كالكلدانية والسريانية او الدينية  كالمسيحية ..  ومجرد متابعة بسيطة لمنتديات  الموقع نجد ان هناك اصرار  على التركيز على  الاخبار التي تتعلق  بالمسيحية والكلدانية والسريانية  على حساب الاشورية ...
نتمنى من موقع عنكاوة كوم ، أن يعيد النظر بالتسمية القومية الاصلية والعريقة لشعبنا وامتنا الاشورية ، حفاظا على الامانة  واعلاء الحقيقة التي يشهد عليها  تاريخ وحضارة  امتنا  الاشورية ..

72
السيد الاستاذ عبدالله المحترم
يقول المثل الدارج .. ألله شافوا بالعين  ، لو بالعقل ؟؟
اراكم دائما تنساقون وراء التاريخ الذي كتبه الغرباء واعداء أمتنا الآشورية .. ففي موازينكم .. كل التسميات اللغوية مسموحة ويجب الترويج لها .. كالسريانية ، والآرامية ، والكلدانية ، والسومرية والأكادية  والخ .. أما اللغة الاآشورية  فيبدو لي انه يجب تهميشها وطمسها ..
لنعود الى المنطق .. كلنا نعرف ان  الأمبراطورية الآشورية التي استمرت خمسة الى سبعة  الاف سنة  وتضمنت مساحتها  العراق وسوريا ولبنان وفلسطين  الى مصر  مع اجزاء من ايران الى تركيا .. وبكل ملوكها العظام وبكل تاريخها وحضارتها ومدنها  الشاخصة الى يومنا هذا .. ليست لها لغة ، او أن لغتها انقرضت .. بينما بعض القبائل  من البدو الذين يسمون اراميين  من الذين لا حضارة لهم  ولا تاريخ ولا ملوك  ولا شواخص حاضرة .. هم اصحاب اللغة  الباقية  التي يتحدث بها الاشوريون اليوم .. فهل هناك عاقل يصدق هذا ؟؟؟
وحتى لو صدقنا أكذوبة ان الاشوريين استخدموا الحروف الأرامية .. فهل يعقل ان حروف اللغة الاشورية لم تتطور ؟؟ ثم حتى اذا استخدموا الحروف الارامية  ، فما المناسبة  لكي يتغير  اسم اللغة ... الاتراك كانوا يستخدمون الحروف العربية ، وجاء اتاتورك واستخمت تركيا الحروف الغربية اللاتينية  لكن تغيير الحروف لم يغير اسم لغتهم  وبقيت نفسها اللغة التركية .. واليوم كل اوربا وامريكا والغرب والعديد من دول العالم يستخدمون  نفس الحروف اللاتينية / الانكليزية .. ولكن كل امة تحتفظ بقوميتها ..
 واختم تعقيبي هذا بمثل آخر يقول .. حدث العاقل بما لا يقل ، فأن صدق فلا عقل له ..
مع التقدير .

73
 " إيشايا أيشو الذي عرفته "
الاخوة القراء المحترمون
تحية طيبة
رغم علاقة القرابة التي تربطني  بالاخ ايشايا ايشو .. بالاضافة الى كونه من ابناء بلدتنا سرسنك .. فأن السطور القليلة التي سأكتبها بحقه ، لا علاقة لها بهذه القرابة ..بعد اندلاع القتال بين الاكراد والعرب عام 1961 ، فأن بلدة سرسنك كانت مرشحة لمحاولة سلب ونهب واعتداء من قبل قوة  احد الاغوات الاكراد المدعو ( زبيرو ) ، وكان الاخ ايشايا ايشو ضمن شباب ورجال سرسنك الذين قرروا الدفاع عن البلدة .. وعندما وصلت القوة ليلا الى البلدة قادمة من قرى صبنا ، اخبرهم مدير الناحية  ان اهل سرسنك من التياريين  وانهم حسبوا حسابهم للدفاع عن قريتهم .. وهكذا لم يجازف  زبيرو بالدخول الى البلدة  ورحلت اللوريات المحملة بالفرسان او المقاتلين باتجاه دهوك .
بعد ان نزحنا في نفس السنة الى بغداد .. كان الاخ ايشايا ايشو طالبا  في كلية التجارة .. وكان بيتنا في منطقة المشتل وبعد استقراره في الاقسام الاداخلية  فان بيتنا كان يعتبر ملتقى  للاخ ايشايا  بنا كاقربائه وعدد من اقربائنا الذين علمنا فيما بعد انهم كانوا شيوعيين .
عندما حصل انقلاب 8 شباط 1963 .. انقطع عن زيارتنا  لفترة  ثم علمنا بهروبه الى شمال العراق ..
وبعد استقرار الوضع بعد الانقلاب ورفع منع التجول ذهب اخي الكبير  الى القسم الداخلي في منطقة الرشاد لاسترجاع ( اللحاف والدوشك والمخدة  ) الذي كان يستخدمهما الاخ ايشايا في القسم الداخلي .. ولكن اخي عاد بدونها .. وعندما سالناه عن السبب .. قال .. كانت ممزقة ومقطعة بالسكاكين ولم اجد سوى صوف اللحاف وريش المخدة .
المرة الثانية التي التقيت بالاخ ايشا ايشو .. كانت في صيف 1970 في سرسنك حيث  وجددتهم بملابسهم القتالية مع رشاشة الكلاشنكوف هو والاخ يوخنا توما ( ابو منير ) والمرحوم شليمون ايشو خامس وكان ذلك في احد بيوت  ( الفوراوس ) العائد لعمتنا خيبو وزوجها المرحوم ايشو كليانا والد الاخ  دانيال ووليم .
رغم انبثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية التي شارك فيها  الحزب الشيوعي العراقي مع حزب البعث الحاكم  ، الا أن الاخ ايشايا ايشو بقي حذرا  ولم يكن يثق بالسلطة .. الى ان علمنا باعتقاله  في كركوك بعد ما كان يسمى عمليات التأطير ..
كان بامكان الاخ ايشايا ايشو ان يستغل اوضاع انبثاق الجبهة القومية  ويحصل على وظيفة جيدة  كما فعل الكثير من المناضلين الشيوعيين  ولكنه لم يفعلها .. طبعا علمنا انه اطلق سراحه في كركوك بعد تعهدات من عمنا المرحوم ملكزدق هرمز واخرين .. خصوصا ان عمليات التأطير  كانت  تحسم بتعدات خطية وكفالة  بعدم ممارسة نشاط الحزب الشيوعي ... وقد تأثرنا نحن ايضا كطلاب في الجامعة التكنولوجية  بتلك العمليات  ، رغم اننا لم نكن شيوعيين  وانما لمجرد كنا  نشتري جريدة طريقة الشعب  وقرائتها في  قاعة الاستراحة في الجامعة  بدلا من جريدة الثورة .. وكلفتنا جريدة طريق الشعب طريقة مهذبة جدا  للفصل من الجامعة  وسوقنا للخدمة العسكرية  بعد دور قذر قام به الاتحاد الوطني لطلبة العراق .
وبقي الاخ ايشايا ايشو بعيدا عن الحياة  والاستقرار  بعد ان اختار حياة النضال  والعيش متنقلا من مكان الى اخر  لحين عقد اتفاقية الجزائر  وفشل الاكراد في نيل حقوقهم ..  الى ان علمنا بهروب او نزوح الاخ ايشايا ايشو  ومعه اعداد اخرى الى ايران ثم استقر في امريكا ..
ومن هناك  اي من امريكا .. ربما اكتشف انه لا يمكن نيل حقوق الشعب الاشوري من خلال  الحزب الشيوعي العراقي .. لذلك تحول الى النضال والكفاح تحت الراية الاشورية  والقضية الاشورية .. وعلينا ان نحترم ارادة  وخيار كل انسان  في  المبدأ والمعتقد  والخ .
بالنسبة للمناضل المرحوم توما توماس .. فمنذ الصغر نعرف هذا الاسم .. وكان رمزا للنضال والمبادئ والتضحية .. ولكن اعذروني  ، لانني  ان حاولت الكتابة عنه  فسوف اسألكم  او استعين بما  كتب عنه .. لانني لا اعرفه شخصيا او انني كنت قريبا منه .. ليكن مع الشهداء الابرار لامتنا ..
لكن ارجو منكم .. ان لا  يصيبكم الهلع اذا حاول شخص ما ممن كانوا قريبين من المناضل توما توماس ان يصحح معلومة او مجريات حادثة معينة  .. لاننا نحن ايضا اليوم محكومين احيانا  بالاستنتاج  او المنطق او التصور  او  ننجر وراء  العواطف  واحيانا التخندق  وغيرها ..
واخيرنا يسعدني ان اختم مداخلتي  هذه بنكتتين كانت شاعة في العراق ايام زمان .. ولكن ارجو منكم ان لا تسيؤوا الظن بي ..
الاولى .. عندما كان البعض يسألون الشيوعيين ، لماذا ترتدون المعاطف والجو ليس باردا ، كانوا يجاوبون ويقولون : ان الثلوج تتساقط في موسكو
الثانية ..  طبعا بعد انبثاق الجبهة ...هنا مقر الحزب الشيومي العراقي لصاحبه حزب البعث العربي الاشتراكي .
مع تحياتي وتقديري لكم جميعا .

74
الاخ الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية اشورية
عندي سؤال وتعقيب..
السؤال : لماذا تم تسمية النادي ( بالآثوري )  ولم تتم تسميته ( النادي الثقافي الاثوري السرياني الكلداني ) .. خصوصا ان الكثير من الاشوريين اليوم يصدعون رؤوسنا ويروجون  الى كونهم ثلاث تسميات لشعب واحد وامة واحدة .. فلست ادري  اين كانت تلك التسميات في وقته  ؟؟
التعقيب ، ربما لا علاقة له بالموضوع ، ولكن لكونك تطرقت اليه حيث تقول " .. على خلفية الأنشقاق الذي حصل في الكنيسة الشرقية القديمة بسبب قرار القائمين عليها في حينه بالتحول الى إعتماد التقويم الغريغوري ( أو ما يسمى بالتقويم الغربي خطأً ) في تقويم السنة لممارسة طقوسها الكنسية بدلاً من التقويم اليولياني ( أو  ما يسمى بالتقويم الشرقي خطأً )"
ان التحول الذي حصل في التقويم .. هو التحول الى التقويم الجديد  الذي قام العلماء والفلكيون بتصحيحه من الناحية العلمية والفلكية .. ولا علاقة  للبابا  ولا للغرب  بموضوع تصحيح التقويم ..
مع خاص تحياتنا 

75
الأخ شمشون خوبيار المحترم
تحية طيبة
انا شخصيا .. كنت اتمنى ان تكون  بداية عودتك للكتابة في هذا المنبر ، بمقال يسلط الضوء على الوضع القومي الاشوري الراهن ، علنا كنا نستفيد من خبرتك الطويلة في هذا  المجال  .. خصوصا أن السيد يونادم كنا قد قام بالرد على ماء جاء في كتاب علي السنجاري ..
مع التقدير

76
الملفونوا افروم شابيرو والملفون شابا حنا
ارفق لكم نماذج اخرى من عمليات انقلابكم على اصلكم الاشوري

77
الى الملفونو افروم شابيرو والملفونو شابا حنا
كان هناك شخص نسى المخبأ الذي كان يخبئ فيه فلوسه .. وبعد ان عجز عن العثور على فلوسه .. ذهب الى دائرة الشرطة والامن وقال لهم ، لقد خبأت فلوسي في مكان ما في البيت ، ولكني لم اعد أتذكر المكان .. فقالوا له  ولماذا جئت الينا .. وما علاقتنا بالموضوع .. فقال لهم جئت هنا اطلب منكم ان تضربوني وتعذبوني لكي اعترف أين هو مكان الفلوس !!
لهذا نقول لكم  ، نحن لن نضربكم ولن نعذبكم لكي تعترفوا بأصلكم الآشوري .. فأن كان كل هذا التاريخ الاشوري ، وكل هذه الحضارة الآشورية ، وكل هؤلاء الملوك الاشوريين ، وكل هذه الآثار الاشورية ، وكل هذه المؤلفات  ،  لا تقنعكم ، فلست ادري عن مناظرة  تتحدثون ..
نكرر ونقول مرة أخرى .. جاوبوا على أسئلتنا اولا  واخبرونا لماذا غيرتم اسمكم في السنوات الاخيرة  الى .. سيرياك  ؟؟ اكيد للهروب من أسيريان .. ولكنكم تحشرون نفسكم في مطب جديد من دون ان تعلمون .. والكلام ادناه ليس من عندي انه من النابغة السرياني او السرياكي :
 " وهكذا كنيسة مار افرام في باريس كانت قبلا
 Saint Éphrem le Syrien" و أصبحت مؤخرا "Église Saint-Éphrem-le-Syriaque "
وكما ترون فأن الحذف والتغيير والتزوير أمر مألوف لديكم .. لأننا لا نعلم ربما جرى حذف حرف  ال ( A ) ايضا ، وارجو أن لا تقولوا انه فوتو شوب والخ .. واليكم مرفقات و نماذج اخرى من عملية انقلابكم على اصلكم الاشوري ..
لكن مع هذا كله .. نكرر ونقول .. مبروك عليكم قوميتكم الجديدة .. ( السريانية .. الارامية .. السرياكية ) لكن اختاروا واحدة .. ونطلب منكم تبني مشروعكم القومي  وقضيتكم القومية المتضمن المطالبة بارضكم ... ونحن  سنبارك لكم ذلك  وسنتمنى لكم التوفيق  انتم والكلدان ..




78
السيد شابا حنا المحترم
المقتبس الذي اشرت اليه في تعقيبك ، لسنا أنا كاتبه ، وأنما اقتبسته من مقال سيدكم الكاتب أبرم شبيرا الذي حولكم الى قومية  ومن قبلك الكلدان ، وقلت في تعليق سابق أنه يتوجب على السريان  صنع تمثال للسيد ابرم شبيرا وغيره من الأبواب الحزبية التي عملت على تقسيم الامة الاشورية .
أخونا العزيز .. لم أجب على اسئلتك التعبانة ، لأنك تهربت من أسئلتي  ، لذلك من لا يملك القدرة على الحوار ، عليه أن لا يحشر نفسه في النقاش .
بأختصار شديد .. نحن الاشوريين ، لا نعادي أحدا .. لأننا نعرف أنها مجرد مسألة وقت .. وسيكتشف السريان والكلدان  الحقيقة ، وتعود كل خراف بني آشور الضالة الى حضيرتها بعد أن تكتشف أن الاسم الآشوري هو الراعي الصالح .
سألناكم .. وقلنا انكم ..  أخذتم الاسم الاشوري / الآثوري  الذي نطقه  الاغريق والرومان والفرس ( أسيريان ، آسوريان ) واصبحتم  ( سريان ) .. ثم  انحرفتم كم درجة  للتهرب من هذا المطب فقلتم انكم اراميين .. فوقعتم في مطب جديد ..عندما جرى اثبات ان الاراميين مجرد  بدو  لا مملكة لهم ولا حضارة ولا ملوك ، فحاولتم العودة الى تسمية ( أسريان ) ، لكن عندما اصطدمتم  بحقيقة ان ( أسريان ) تعني الاشوريين .. اصبح الاسم الجديد بالانكليزبة والفرنسية ( سيرياك )  لأن النون  تجلب لم المشاكل .. فقلنا احسموا امركم .. واخبرونا هل انتم سريان ام اراميين ؟؟
من جانب آخر ،  فأننا في الوقت الذي  نعرف جيدا ، أن الاحزاب وأبواقها التي تنفذ  اجندة الغرباء في السيطرة على الارض الاشورية وأجندة تمزيق الامة الاشورية وطمس هويتها من خلال فبركة هذه التسميات في  مختبرات مشبوهة .. فأننا مع ذلك  نقول لكم  وللكلدان ايضا :
أن كنتم تملكون مقومات القومية .. اطرحوا برنامجكم القومي وتبنوا قضيتكم القومية ..واخبرونا بمكان ارضكم  على غرار ما نتبناه نحن من مشروع قومي  يتمثل في  الارض الاشورية ( آشور ).. وهكذا .. ولنقول لكم مبروك لكم قوميتكم وقضيتكم  السريانية  او السرياكية او الارامية .. اختاروا واحدة منها .

79
لهذا السبب تم اختراع المثل الذي يقول ... عذر  أقبح من ذنب !!!
(( فعلى الرغم من الشرح المفصل عن أسباب تسمية لغتنا بالسريانية يعودون ويسألون لماذا سميت لغتنا القومية بالسريانية؟ وأنا أعيد وأكرر وأقول:
أولا: قانون وزارة التربية الخاص بتعليم أطفالتنا لغتهم القومية كان قد سماها اللغة السريانية وطبقاً لذلك تأسست المدارس السريانية والمناهج السريانية والتعليم السرياني وهكذا. هذه حقيقة واقعية ورسمية فلا يمكن إطلاقاً تناول الموضوع بصيغة أو تسمية أخرى كأن نقول اللغة الآشورية أو الكلدانية أو الأرامية فهذا مخالف لواقع الحال ولا يمكن إطلاقاً القفز من فوقه ونحن بصدد تناول المسألة موضوعياً وليس لإعتبارات شخصية ضيقة أو طائفية مقيتة متجاهلين أهمية التعلم بلغة الأم. السريانية حققت نجاحاً عظيما فتصور أين كنًا نجد مثل هذا النجاح لو كانت التسمية آشورية أو كلدانية، وهذا سبق وشرحناه في الأقسام السابقة، ولكن يظهر للبعض بأن نرجسيتهم أعظم بكثير من النتائج العظيمة التي حققها التعليم السرياني، وهو الأمر الذي يجعلهم مستمرين بالسباحة في فنجان قهوة.))

80
الاخ الكاتب أوشانا يوخنا  المحترم
اترك هؤلاء الناس يحلمون واتركهم ينفذون الاجندة  الموكلة اليهم بنكران هويتهم القومية الاشورية وتقسيم امتهم  وبالتالي للاستيلاء على  ( آشور ) ارض الاباء والاجداد ... الى وقت قريب كانوا يعترفون انهم وكذلك الكلدان بأنهم ( سورايي ) .. وعندما اكتشفوا  ان سورايي  تعني  الاشوريين ..
نكروها ... وعندما  اقتنعوا  ان كلمة سريان ( أسيريان ) مشتقة من الاشوريين  .. قاموا بتحوير السريان بالاحرف اللاتينية الى سرياك  لكي لا تتشابه مع ( أسيريان ) .. ولكن عند تعريب الكلمة  ( سرياك )  يقعون في نفس  المطب  ويترجمونها الى ( أسيريان ) ..لكن المفارقة انهم اصبحوا اليوم   ( سريان اراميين )  وحايرين  بين الاسمين .. فالتسمية السريانية جاءت بها الاحزاب السياسية بعد 2003 لطمس الهوية الاشورية  ، والاراميين بعض البدو الرحل يجري توظيفهم لنفس غرض توظيف  السريان .. ويدركون جيدا  المطب الذي سيقعون فيه  اذا اختاروا  احد الاسماء ..
ومع ذلك نقول للاخوة ابناء الكنيسة السريانية .. احسموا امركم .. واختاروا اسمكم الحقيقي.. سريان ، ام سرياك ، او اراميين ..  واطرحوا برنامجكم القومي  واخبرونا بحدود ارضكم .. وسوف نتمنى لكم التوفيق والنجاح .. ورحم الله امرء عرف قدر نفسه

81
لو كنت من الكنيسة السريانية ، لصنعت تمثالا للكاتب أبرم شبيرا الذي يترجم اللغة الاشورية الى اللغة السريانية ..
لأنه بفضل هذا الكاتب والكتاب المجندين للاحزاب السياسية ، جرى ويجري تزييف لغتنا وهويتنا الاشورية ..

82
الاخ هيثم ملوكا المحترم
بقية الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
بداية اود اعلامكم بأنني قمت بالتعقيب ادناه على نداء الكردينال مار لويس ساكو في صفحتي الشخصية في الفيسبوك :
(( لماذا هذا الاصرار على حشر الدين في السياسة ؟؟
 برأيي الشخصي أن الكاردينال يسعى لتحقيق هدفين :
الاول / طمس الهوية القومية  .. والثاني / طموحه  ليصبح المرجع الديني للمسيحيين .
وبالعودة الى موضوعكم ، فأنني سوف أؤكد على نفس الاسس التي أؤكدها لشعبنا الآشوري .. وهي أنني ارى أنه لا طائل من وراء  النداءات والدعوات لترتيب البيت الفلاني ولم الشمل  من اجل نيل حقوقه ووو الخ ..
علينا ان نعترف اولا .. أن وحدة الهدف هو الاساس الذي يجتمع حوله المختلفين مذهبيا وطائفيا وحزبيا وسياسيا .. ولعلكم تتذكرون فشل كل المحاولات لأستحداث تسمية جديدة بهدف الوحدة .. كتسمية الكلدواشوري ، وتسمية الكلداني السرياني الاشوري ، والمكون المسيحي .. والخ ( ولو انها كانت بالاساس لطمس التسمية الآشورية ... وقد حصرت ذلك بين قوسين ، لكونه ليس موضوعنا ) ..
ما اريد قوله هنا .. انه مثلما ننظر بعدم الرضا على استحواذ الاحزاب الاسلامية على الحكم بالعراق وتدخلها في الشأن السياسي .. علينا ان نبعد الكنيسة ورجال الدين عن السياسة ونعتبر ذلك من المحرمات .
واذا كان الاخوة الكلدان من الذين لا يعترفون بأنفسهم كآشوريين ويعتبرون نفسهم قومية .. لهم تطلعات قومية  او مشروع قومي يتعلق بالارض .. ان يبادروا الى طرح هذا المشروع القومي .. طبعا أنا شخصيا لا اعترف بالمشروع القومي المبني على مبدأ ( مسيحي عراقي ) ولا على مبدأ ( العيش بشكل مبعثر بين العرب والاكراد تحت شعار التعايش والاخوة .. لاننا رأينا نتائج ذلك خلال العقود الاخيرة ) .. ولا على مبدأ ( تشكيل محافظة للمكونات في سهل نينوى .. لأن معظم اراضينا وبلداتنا  تقع في دهوك والعمادية وزاخو .. صبنا ونخلا وبروار )..
لذلك فأن المشروع القومي الذي اراه اليوم مناسبا نوعما ومقبولا وتسنده مادة دستورية ( المادة 125 ) هو الادارات المحلية لكل من الكلدان والاشوريين ، مع الاخذ بنظر الاعتبار  ان الدستور صادر في 2005 ونحن اليوم في 2020 ، وكما تعلمون فأنه خلال ال 15 سنة الماضية حصلت الكثير من المتغيرات والاحداث التي اضعفت ثقتنا بالسلطات الامنية ( الجيش / الشرطة ) بسبب عدم قدرتها على حمايتنا  ، بالاضافة الى عدم قدرة  ( او تهرب ) المحاكم  من انصافنا بخصوص املاكنا واراضينا المسلوبة  لكون الحاكم  كان دائما يتعاطف مع المجني  بسبب الانتماء الديني ..
ان الفكرة التي اريد ان اوصلها لكم  ، هي ضرورة المطالبة بادخال بعض التعديلات على القانون الذي سينظم المادة 125 من الدستور ( لانه لم يجري تقديم اي مسودة للقانون الذي ينظم المادة المذكورة ) .. والتعديلات التي اقترحها واقترحتها في الكثير من المناسبات على الادارات المحلية هي .. ان تكون لنا القوات الامنية الخاصة بنا لحماية اراضينا وبلداتنا .. وكذلك المحاكم الخاصة بنا التي تقوم بحل الدعاوى والمشاكل الى آخره ..
وكما تعلمون فأن المادة 125 تشمل كل العراق ولم تحدد منطقة معينة لتطبيقها.. وحتى اذا اعترض الاقليم بحجة ان هناك مادة دستورية في الاقليم تنص على منح الاشوريين والكلدان والسريان الحكم الذاتي ، فذلك ايضا ليس سيئا ..
باختصار شديد .. ومثلما اشرت الى .. وحدة الهدف ..  فكما ترون  ان المطالبة بالارض ستكون الاساس لهذا الهدف .. وبعدها سيكون لكل حادث حديث ..

83
الاخ سامي خوشابا المحترم
بقية الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
أولاً / لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ( مثل شعبي ) واعتقد لا داعي للتفاصيل .
ثانيا / ان تراجع و انحراف الحركة عن مسيرتها ( الذي اشرت اليه في موضوعك ) ليس مسألة شخصية لكي نغض النظر عنها ، وأنما هي مسألة قومية تتعلق بمصير شعب او جزء كبير من الشعب الذي ساند وانتمى الى الحركة وسار خلف شعاراتها ووعودها .. وبالتالي فأن هذا الشعب قد تعرض بشكل او بأخر بسبب سياسات وممارسات الحركة  الى خسائر جسيمة و تضحيات مادية ومعنوية  ... وبموازاة ذلك علينا ان لا ننسى تسبب الحركة في  شق وحدة صف امتنا عندما  جاءت بتسمية الكلدواشوري .. وبالتالي تقسيم الامة الى كلدان واشوريين في الدستور ..
لذلك .. وبدلا من دعوات الشاي  وعفا الله عما سلف ،  نرى انه قد آن الأوان لتعرية كل الذين تاجروا بالقضية القومية  ومحاسبتهم بقدر ما يمكن لامتنا من محاسبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم ...
وفي الحقيقة فأنني استغرب شديد الاستغراب من هذه الطروحات التي تشبه القوانه المشروخة التي مللنا من سماعها والتي تستهين بقدرات هذه الامة وكأنه لا يوجد فيها الا ( الحركة ) .. والا بماذا نفسر هذه الالحاح من العديد من الكتاب بطرح موضوع تصليح الحركة العاطلة ..
واخيرا نؤكد لكم بأن الحركة تعرف جيدا انها تسير في الطريق الخطأ وتعرف جيدا انها تنصلت عن مبادئها  واهدافها  ومصلحة شعبها .. ولكن كما يقول المسيح .. لا يستطيع عبد ان يخدم سيدين في آن واحد ..
مع التحية .

84
شكرا للجهود الكبيرة التي بذلها الكاتب أبرم شبيرا  .. الذي ساهم من خلال مواضيعه وكتاباته بإقناعنا  .. بحق السريان في مطالبتهم بدرجهم كقومية في الدستور العراقي .

85
هذا صحيح .. لكون المسيحية لا تخضع لحدود الاوطان او القوميات ..
ولكن لدينا الكثير من القديسين الاشوريين .. وعلى سبيل المثال لا الحصر .. مار قرداغ ، مار بهنام واخته سارة ،  مار موشي ، مار دانييل ـ مار ساوا ، مارقرياقوز ، ما اوديشو ، مار يوخنا  ( داودية ) ، مار باكوس ، مار يوسف خنانيشو ، مار بنيامين  ... لست متأكد من جميع الاسماء ، ولكن لدينا الكثيرين ..

86
السيد ناصر عجمايا المحترم
بعد الاستئذان من الاخ اسكندر بيقاشا المحترم ..
ادناه نص المادة 125 من الدستور العراقي :

الفصل الرابع
[الإدارات المحلية]
المادة (125):
يضمن هذا الدستور الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان والآشوريين، وسائر المكونات الأخرى، وينظم ذلك بقانون... انتهى نص المادة .
اعتقد انك تسأل بسبب وجود الكلدان والاشوريين ..
يعني اذا تم تنفيذ المادة  ، فلا مشكلة  لدي ..
مع التقدير

87
الأخ أسكندر بيقاشا المحترم
الاخوة القراء الاعزاء ..
ادناه موضوع قصير نشرته على صفحتي في الفيسبوك بتاريخ 15 نيسان ، يتعلق قليلاً بموضوع الوزارة وحقوق شعبنا في ظل الواقع الراهن :
نقاش عن بعد / القسم الرابع ..
قال رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي في كلمته الموجهة الى الشعب العراقي نصا :
" نحن وانتم إرث سومر وبابل وآشور وهذه المسميات تسري في عروق العراقيين ".
ورغم أننا نحن الآشوريين قد تعودنا على مثل هذه الخطابات من الساسة العراقيين طيلة العقود الماضية  والتي لم يقابلها اي تطبيق للقوانين والتشريعات الدستورية المتواضعة    التي كانت ستأتي ولو  بالنزر اليسير من الحقوق  لشعبنا الاشوري وبالتالي لتعزيز الثقة بين  شعبنا وبين السلطة ..
إلا أن نقاش اليوم  سيكون بمثابة دعوة للسياسيين والمثقفين  الاشوريين  في العراق  والمهجر  ، لوضع هذه التصريحات أمام رئيس الوزراء اذا ما تم التوافق عليه  وترك المطالبة بالحقيبة الوزارية جانبا .. وتذكيره بالواقع المزري التي يعاني منه الشعب الاشوري بسبب التمييز والأضطهاد  والهجرة وسلب اراضيه .
من جهة أخرى فأننا نرجو من السياسيين والمثقين الآشوريين في العراق والمهجر ، الى حصر المطالب في الوقت الحاضر بما تم تشريعه في الدستور العراقي  الحالي  ( والاحتفاظ بحقوقنا المشروعة  الاكبر التي يضمنها الدستور الى وقت لاحق  ) .. وذلك لكي لا يتم تسويفها بحجة الانتظار لحين تعديل الدستور  والذي يتطلب  فترة زمنية طويلة  نسبيا ..
وعليه فأن ما نقصده هنا هو  .. المطالبة بتطبيق المادة 125 من الدستور ( التي ستنظم بقانون )   والخاصة بالادارات المحلية لشعبنا ، حيث نقترح أن يكون  تطبيق هذه المادة في مناطق .. سهل نينوى ، منطقة صبنا ، منطقة بروار ، منطقة نهلة ، او اي مناطق اخرى تستوجب  تطبيق المادة المذكورة في الوقت الحاضر .. كما نقترح على السياسيين والمثقفين الاشوريين ، وضع مسودة للقانون الذي سينظم المادة 125 ، والتي نرى انه يجب ان يكون في مقدمتها .. المحاكم الخاصة بشعبنا  ، والقوات الامنية الخاصة بشعبنا في تلك المناطق ، وذلك لكون الدستور قد صدر قبل 15 عاما  ، وأن شعبنا الاشوري  قد عانى  كثيرا  خلال ال 15 سنة الماضية  بسبب وقوعه تحت اجراءات المحاكم العربية والكردية  ، ومعاناته بسبب  سلطة القوى الامنية  العربية والكردية والميليشيات المختلفة .. وعليه فأن اضافة هاتين النقطتين الى القانون .. سوف يعزز ثقة شعبنا الاشوري بالبقاء في مناطقه التاريخية  وتطوير الاراضي والبلدات القرى  الواقعة فيها  وصولا الى مستقبل  افضل  وتجربة متميزة  سوف لن تحمل في طياتها اي  نوايا عنصرية وانفصالية  وبالتالي سوف يعزز المطالب المشروعة للاشوريين بالحكم الذاتي او الاقليم مستقبلا.

88
أخونا سامي خوشابا المحترم ..
أن الارض الاشورية هي العتبة الأولى في السلم الذي تتحدث عنه .. وهويتنا الآشورية هي  سند تملك تلك الارض  والذي كان يسمى ( الطابو ) ..
وأؤكد لك مرة أخرى ، أن التسميات والاعلام واضلاع المثلث التي تتحدث عنها ، فقد تم استحداثها  بغية  طمس الهوية الاشورية .. وبالتالي اقصاء وتهميش اصحاب الارض .. ليتمكن كائنا من كان ان يدعي انه صاحب الارض .. والدليل على ذلك  .. ان كل التسميات الجديدة  التي تم انتاجها ،  لا  تجد لها مشروعا قوميا  يتعلق بارض  ، وأن وجد فارجو أن تذكره  لنا ...
نحن لا نمنعكم من البحث  عن حلول وتسمية جديدة  وعلم جديد ... ولكننا نحن الاشوريون غير معنيين بذلك ، لان العبرة ليست بانتاج التسميات وصناعة  الاعلام .. لأنك شاهد على ما آلت  اليه التسميات المزيفة  التي  لم تعد قادرة على الخروج  من المستقع الذي غرقت فيه .. عندما تم اختزال امة بكل تاريخها وحضارتها  وجرى تحويلها الى  .. اقلية دينية .. او  الى مكون مسيحي ..
ثم أنني استغرب من الالحاح على مثل هذه الطروحات والدعوات .. اتركوا الاخرين وشأنهم .. ليكن الكلدان قومية ، وليكن السريان قومية .. وليكن لهم مشروعهم القومي  وليطالبوا بحقوقهم القومية .. وسنبارك لهم ذلك .


89
(( ولماذا كل هذا الخوف من تسمية ( السورث ) بأسمها الحقيقي ؟؟؟ ))
الاخ سامي خوشابا المحترم ..
أن السقوف والأعلام واللغة وغيرها ، لم تكن يوما من الأيام عاملا من عوامل الوحدة والاتحاد  ..  لأن العامل الأساسي في الوحدة والاتحاد هو  " وحدة الهدف والمصير المشترك ".. وهذا الهدف وهذا المصيرالمشترك  هو الرغبة والاصرار على  الحفاظ على استمرارية وجودنا القومي ثقافيا ولغويا وتراثيا .. وكلنا نعرف ان هذا غير ممكن بدون  أرضنا التاريخية  ( الحاضنة لتلك الاستمرارية ) ... وببساطة يمكننا تحديد تلك الارض في الوقت الحاضر ، أعتبارا من البلدات المنتشرة في ( سهل نينوى ) .. ونوهدرا وزاخو والعمادية  وعقرة ومناطق صبنا ونخلا وبروار وغيرها ..
وهذه الارض لها تسمية تاريخية  ، وهي بلاد آشور او الارض الاشورية مثلما تمتلك كل البلدات والمناطق التي ذكرناها تسميات تاريخية ..
لذلك فأن الأرض الاشورية .. هي بيت القصيد في الموضوع .. ونحن الاشوريين  ليست لدينا اي مشكلة  لا مع التسميات ولا مع الاعلام  ، أذا كان اصحاب التسميات واصحاب الاعلام  يضعون الارض الاشورية ضمن اولوياتهم  وضمن برنامجهم القومي .. وكما تعرف ، فأن اي تحريف او تغيير او تزوير  لتسمية الارض .. سيفقدنا حقنا المشروع في  المطالبة بها .. ويفقدنا لقضيتنا القومية .
وكما ترى فأن المشكلة  تكمن في احدى أهم مقومات وجودنا  وهي ..  الارض ..
ما اريد قوله هنا .. أن كل ما يطرح من خلافات ومحاولات البحث عن حلول للوحدة .. لا طائل من وراءها .. لماذا ؟؟
اولا ــ لأن الآشوريين المؤمنين بهويتهم وتاريخهم وارضهم .. سيبقى حلمهم وطموحهم متمثلا بأقامة الكيان القومي الآشوري على ارضهم التاريخية .
ثانيا ــ  أما الذين لا يؤمنون بهذا الهدف ، فسيظلون يبحثون عن كل ما يبعدهم عن تحقيق هذا الهدف .. وكان أهمها البحث عن تسمية قومية جديدة ، (( رغم أن الأرض الاشورية التي نتحدث عنها مثلما هي ارض ابائنا واجدادنا ، هي ايضا ارض ابائهم واحدادهم )).
بأختصار فأن وحدة الهدف والمصير .. هي الكفيلة  بتذليل  وازالة كل الاختلافات والفروقات ان وجدت .


90
السيد ابرم شبيرا المحترم
حين ترتكب الطبقة السياسية بعض الاخطاء الجسيمة ، وخصوصا تلك التي تصب في أجندة طمس الهوية الاشورية ، فالمفروض بالمثقف الآشوري أن يكون العين الساهرة التي تشخص تلك الاخطاء  ،  فخلال العقود الثلاثة الاخيرة وتحديدا بعد 2003 اصبحت التسميات الكنسية  بمثابة قوميات  ( كالكلدانية والسريانية ) .. ليس هذا فقط ، وأنما كل التسميات مقبولة  ما عدا الاشورية فهي خط أحمر ..
وفي الحقيقة فأنني استغربت كثيرا من هذا الشرح المطول الغير مقنع بالمرة  الذي تحاول اضفاء الشرعية على تسمية  اللغة ( اسيريانية  ) ، والتي يعرف حتى الجاهل  انها مشتقة من  ( أسيريان ) ..و( آسورايا )  والخ .
فأنت تعرف أنه في مؤتمر 2003 ارادت  الطبقة السياسية كسب اصوات الناخبين من ابناء الكنيستين ( الكلدانية والسريانية ) .. فجاء أختراع تسمية ( الكلدواشوري ) وتم ترضية  الكنيسة السريانية  ( بأن يكون اسم اللغة .. السريانية ) .. وبما ان المصالح هي التي تحكم .. فجاءت التسمية في الدستور ( الكلدان والاشوريين ) وليس الكلدواشوري ..  وبقي ارضاء  الكنيسة السريانية  على حاله .
لكن كما تعرف ان ارتكاب الاخطاء والسكوت عليها يترتب عليها اخطاء اخرى .. وعلى سبيل المثال المادة 10 من قانون اللغات الرسمية ، خصوصا ( في هذه الاوقات التي يريد  ابناء الكنيسة السريانية ان تصبح تسميتهم قومية ايضا ) ..انظر الى المادة  ادناه :
المادة -10- اللغة التركمانية و اللغة السريانية لغتان رسميتان في الوحدات الإدراية التي يشكل التركمان أو السريان فيها كثافة سكانية .
اي ان  المادة اعلاه لا تنص (( في الوحدات الإدراية التي يشكل  الكلدان والاشوريين والسريان فيها كثافة سكانية  )) ..
بعبارة أخرى انت مضطر لتغيير قوميتك  لكي تصبح اللغة السريانية  لغة رسمية ... وطبعا هذا ليس خطأ سقط سهوا ، بقدر كونه  مدروس ويصب كما ذكرنا في مخطط طمس التسمية الاشورية .

91
السيد جاك نويا المحترم
ما تسميه  ( السورث ) هي كلمة مشتقة من الاشورية  حالها حال ( سورايا ) .
من جانب أخر ، كلنا نعلم ، أن الامبراطورية الآشورية  كانت تملك لغة خاصة بها ، وانتشر العلم والمعرفة  والفلك والاداب والاساطير  باللغة الاشورية  .. ،  فما الذي يمنع  الفرس واليونانيين  وغيرهم من  استخدام الكثير من الكلمات  والمفردات الاشورية في لغاتهم ..
نحن نعرف ما تعرض له الاشوريون  بعد اعتناقهم المسيحية من مذابح  وقتل  ، وبما ادى الى ضياع  وفقدان الكثير من  معالم   ادبهم ولغتهم وعلمهم  ، حتى اعتقد الكثير من الاشوريين  او يصدك الكثير من الاشوريين .. ان هذه الكلمة فارسية وتلك عربية والاخرى كردية  ويونانية ..
ما اريد قوله هنا  ،  هو  البحث عن  الاصل  ، وعند العثور على الاصل .. سنعرف  الكثير ..
واليزم هناك الكثير من الكلمات  التي نعتقد انها كردية وفارسية وعربية  ويونانية ..  انما هي في الاصل  اشورية ...
مع الشكر .

92
الصحيح اللغة الاشورية التي ترجمتها اسيريان  والتي اشتق منها ما يعرف اليوم ( السريان  )..
أما اذا كنتم تقصدون السريانية التي في مخيلتكم فيجب ان تسمى ( السرياكية )  نسبة الى  الـ ( سيرياك ) ..
أم أن الاغريق والرومان كانوا اغبياء لانهم سموا الآشوريين .. أسيريان  ، ولم يسموهم أسيرياك ..

93
السيد يوحنا بيداويد المحترم
القراء الاعزاء
تحية طيبة
آسف لعدم قرائتي لكل الموضوع والردود .. ولكن سيكون تعقيبي على العنوان السؤال :
علينا التميز بين الهوية  والايمان .. فنشر الأيمان وممارسته يمكن أن يكون بأي لغة من لغات العالم .. بعكس اللغة والهوية التي يجب الحفاظ عليها من الضياع .. وهذه ايضا ليست هدفا بحد ذاته .. وانما يجب ان تكون اساسا للمطالبة بالحقوق القومية المشروعة  والوجود القومي على ارضنا التاريخية .
مع التقدير ..

94
الاخ بولص آدم المحترم
معلومات قيمة وجديرة بالاهتمام ..
تمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق ..

95
الأخ مشمشانا قيس المحترم ..
تحية طيبة
أولا ـ لا يمكن وضع البطريرك مار أدى الثاني ضمن سلسلة بطاركة الكنيسة الأشورية للأسباب التالية :
1 ـ تمت سيامته وبطريرك الكنيسة الآشورية  كان على قيد الحياة  ( البطريرك الراحل مار أيشاي شمعون ) .
2 ـ  سيامة البطريرك مار أدى الثاني لم تجر في كنيسة المشرق الأشورية .
3 ـ يمكن وضع البطريرك مار ادى الثاني  في كنيسته  كثان بطريرك في سلسلة بطاركة الكنيسة الشرقية القديمة بعد البطريرك مار توما درمو.
ثانيا ـ أن الوحدة الكنسية ليست مثل  ( تشكيل الحكومة العراقية التي يتوجب فيها ارضاء  الكتل والاحزاب  وارضاء هذا وذاك ) .. الوحدة الكنسية معناها ولادة كنيسة أكبر ، وابرشيات اكبر ، ورعيات اكثر ، ومؤمنون واتباع اكثر ، ومسؤوليات اكبر ، ومهام أكبر .. لذلك فأن الكنيسة الجديدة  ستحتاج الى بطريرك  كفوء ومتعلم يتمتع بكل المواهب والمميزات التي تؤهله  لقيادة الكنيسة  لتحتل مكانها بين الكنائس الاخرى  ..
وقلنا مرارا وتكرارا .. أن البطريركين .. مار كيوركيس ، ومار أدى .. مع كل التقدير والاحترام لدرجتهما الكهنوتية ، ولدورهما في خدمة كنيستيهما .. نقول   ..  انه قد بلغ بهما  الكبر ،  و حالتهما الصحية  لا تساعدهما على  الاستمرار  في  مركز يتطلب النشاط  والحيوية والعمل ..
والرب يبارك ويوفق الجميع .

96
السيد يوخنا أوديشو دبرزانا المحترم
تحية طيبة
بالنسية للسيد نمرود سليمان لا أعرفه  ولا معلومات لدي عن سيرته الذاتية  ، ولكنني شاهدت مقابلة معه اجراها الاخ زيا يارو في القناة الاشورية  ، وقد بدا لي أن معظم طروحات السيد نمرود سليمان سطحية تحاكي نسبة كبيرة من أبناء شعبنا البسطاء الغير ملمين بالواقع الاشوري ، وكان من ضمن ما تحدث به هو  سيطرة العشائر والكنائس على الاحزاب وعلى قراراتها .. وعندما سألت السيد نمرود عن مثال حول  تدخل العشائر والكنائس في الشأن السياسي والحزبي ، ذكر مؤتمر 2003 بخصوص التسمية .. ولكون الاسئلة كانت بالكتابة  لعدم تمكني بالاتصال ، لم استطع  الرد عليه ..
بالنسبة لما ذكرته بخصوص عدم حياد القناة الاشورية وكونها منبرا لطيف واحد .. فأنني وللأمانة اقول  ، بأن القناة المذكورة قد أجرت معي الكثير من المقابلات ، وتحدثت بحرية وحسب قناعاتي  وقمت بنقد الاحزاب السياسية بحرية كاملة  من ناحية التسمية  ، والكوتا ، ومطلب المحافظة ، وتقصيرها في العمل القومي  ، وغيرها ... وهذا ليس دفاعا عن القناة  او كونها ليست كما جاء في موضوعكم ، وانما مجرد رايي الشخصي .
النقطة الوحيدة التي رغبت بمناقشتها معك هنا ، هو موضوع التسمية ( الكلدوآشوري ) التي جرى الاتفاق عليها بعد مؤتمر 2003 بالاضافة الى منطقة ادارية في سهل نينوى .. والتي يمكنني الجزم بأنها كانت بمثابة مسمار آخر في نعش الحركة الديمقراطية الاشورية بصورة خاصة والاحزاب الاخرى التي تبنت تلك التسمية .. و تسمية ( كلداني سرياني اشوري ) التي اضطرت الحركة وبقية الاحزاب لأعتمادها على خلفية ظهور سركيس اغاجان فيما بعد .. وبالتالي لتتحول  او ليتم اختصارها ( بالمكون المسيحي )  ومار رافقها وترتب عليها من تسميات اخرى  كالكوتا المسيحة  وغيرها .
ما اريد قوله  ، أن تغيير التسمية الى  الكلدواشوري وتنصل الحركة من التسمية القومية الاشورية  أنما كان لمصالح انتخابية صرفة بهدف كسب اصوات  محافظة نينوى ، ونحن نعرف أن ما  كانت تقرره قيادة الحركة ـ  لحين ظهور  سركيس اغاجان  والمجلس ـ كان مقبولا من كل الاحزاب السياسية تقريبا ، بمعنى آخر أن الحركة تتحمل مسؤلية  ذلك الخطأ في التسمية .. ولا أعلم أن كانت الحركة  قد اعتمدت تلك التسمية  في أحد مؤتمراتها  واقنعت مسانديها واعضائها بذلك  ام لا ..
ولا اريد الحديث عن  امور اخرى  توالت بعد التنازل عن احد مقومات امتنا  الاشورية والمتمثل بتسميتها وهويتها ..
مع التقدير

97
المنبر الحر / رد: محكت سورث
« في: 12:09 16/04/2020  »
الاخوة المتحاورون  المحترمون ..
هنالك كلمتين في الانكليزية والفرنسية ...
 الاولى  ( Assyrian ... Assyrien )  الاشوريين  لكن نص اللفظة بالعربي  يكون  اسيريان ..
 الثانية  ( Syriac  ... syriaque   ) سيرياك ويقصد  بها الطائفة السريانية من ابناء الكنيسة السريانية ، وتلفظ بالعربي سيرياك ..
لذلك فأنني أعتقد أن من يقول انه من السريان يجب ان يعرف ان المقصود بها  الاشوريين  ، ومن يريد التحول الى قومية جديدة  فيمكن ان يقول انه  من القومية السرياكية  وتنتهي المشكلة  .
من جانب آخر فان اللفظة العربية  ( اللغة السريانية )  يقصد بها  اللغة الآشورية  والتي جرى  تحويرها او أقتباسها  لتصبح  ( اسور ) .. ( آسوريايا )  ثم  ( سوريايا )  لتنتهي  بـ ( السوريث ) .... فكما تم اختيار عنوان المقال  ( محكت سورث )  فأننا لم نسمع  طيلة الخمسة عقود من عمرنا  التي اختلطنا  فيها  بكل  طوائف وكنائس شعبنا الاشوري  ( كلدان  سريان  وغيرهم ) وفي كل المناطق .. لم نسمع احدا يقول او يسأل : محكت آرامي !!!!!



98
نتمنى له الشفاء  والصحة والسلامة  وعودة  سريعة  الى هذا المنبر ..

99
تحية وتقدير لجهودكم المتميزة التي تبذلونها  في سبيل نشر هذه المعلومات المتعلقة بعائلتكم ( بيت بنيامين ) / خطيبن / أشيثا / تياري السفلى/ العليا/ آ شور .. وللجهود الاخرى  المتعلقة  باللغة والتراث وغيرها .. كثر الله من امثالكم .. مع تمنياتنا لكم وللجميع بالصحة والسلامة .

100
كل الشكر والتقدير للأخ أدي بيت بنيامين على نشره هذه المعلومة  المرفقة بالأدلة  والصور والخ ..
كما  نشكر الاخ ادي بيت بنيامين على صبره و رحابة صدره  في الاجابة على كافة الردود .

101
الأخ آشور ديشو المحترم
تحية طيبة
هنالك العديد من الملاحظات حول الموضوع  .. ولكنني سأكتفي هنا بنقطتين :
الأولى .. تطرقت الى   ( موضوع الخيمة والمظلة العالمية الواحدة ) .. والسؤال هنا .. ماذا بخصوص الاتحاد الآشوري العالمي .. الذي يعتبر نفسه خيمة عالمية لكل الفعاليات الآشورية في المهجر ؟؟؟؟
الثانية .. انك تتحدث عن ( المهجر ) .. والسؤال .. ماذا بخصوص الأحزاب الاشورية/ في العراق  التي تمتلك تنظيمات وفروع ومساندين  في اوربا وامريكا واستراليا  ناهيك عن العديد من الجمعيات والمؤسسات التي جرى احتوائها وتسييسها لخدمة تلك الاحزاب  ؟؟؟
مع التقدير .

102
الاخ الكاتب شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
أحسنت .. وأحييك على قول الحقيقة وتركك للمجاملات التي يمارسها البعض من الكتاب .
اتمنى لك في العام الجديد الصحة والنجاح ودوام الموفقية .
اخوكم
فاروق كيوركيس

103
الأخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
بقية الاخوة الاعزاء
أولا .. أسمح لي ان ارد على احد الاخوة وقد فاتني ان أدون اسمه  حيث قرأت عبارة  يقول فيها بأنه لا يحق لفلان التدخل في الشأن ( الكلداني ) ..
اقول .. بأننا هنا لسنا  بصدد شأن كنسي كلداني   أو مذهبي .. والا  لكنا تطرقنا الى موضوع  اسباب ترك كنيسة الآباء والأجداد والتبعية لكنيسة روما .. وانما نحن تطرقنا الى موضوع الشأن العراق  والمظاهرات  وقلنا أن المتظاهرين  قالوا كلمتهم  بعدم رغبتهم بمشاركة السياسيين ورجال  الدين في المظاهرات .. ولهذا قلنا  انه يفترض بالكردينال  البقاء ضمن واجباته الكنسية والرعوية  وضرورة احترام ارادة المتظاهرين .
وثانيا  .. وبالنسبة للاخ عبدالاحد .. فأن المتظاهرين لم  يميزوا  بين رجل  سياسي وأخر ولا بين  رجل الدين هذا او ذاك .. بالأضافة الى ذلك فكلنا نعرف  انه في الانتخابات الاخيرة  كان يسعى الكردينال   لخلق تجمع مسيحي  والى اخره من  المحاولات   لأقحام نفسه في السياسة .. وانتهت  بدخول الانتخابات  في الكوتا المسيحية  من خلال قائمة أئتلاف الكلدان .. والممثلة في البرلمان  بالسيد هوشيار قرداغ ... وطبعا كان المفروض وللتأكيد على المصداقية  ان يقوم هذا العضو وهذا الائتلاف  بالاستقالة  من البرلمان  احتراما للمتظاهرين ..  ولكن مع الاسف هنالك اليوم  محاولات لركوب الموجة ...
 ولا يفوتني ان اذكر بانني قرات اليوم خبرا  يطلب الكردينال  من اتباعه بصوم  باعوثة 3 ايام من اجل السلام في العراق .. وهذا افضل شيء لرجل الدين ..
مع التحية

104
الاخوة الاعزاء
أعتقد أن مكان الكردينال في الكنيسة وبين المؤمنين وليس في المظاهرات ..
مع التقدير

105
الأخوة الأعزاء ..
الموضوع لا يحتاج كل هذه المواضيع والمنشورات  والردود ..
أذ أنه يتوجب علينا جميعا أحترام  أرادة المتظاهرين  ومطالبهم  المشروعة وليس أي شيء آخر .. فالمتظاهرين  قالوا كلمتهم ..
لا نريد مشاركة السياسيين  ولا رجال الدين في مظاهراتنا ... لذلك  نعتقد أنه كان يفترض بالكردينال  احترام هذه الأرادة  وهذه المطالب المشروعة ..  مع التقدير

106
الاخ قشو ابراهيم نيروا .. شكرا جزيلا   مع التقدير
Akhona 8asho aoraham Nerwa .. Basema raba am I8ara

الاخ العزيز ..  ايدي بيت بنيامين
نعم أنه الاب  بنيامين وليم شليمون   وهو الذي  رتب هذه الزيارة مشكورا .. كما التقيت ايضا بالاخ بنيامين موشو صومو واهداني  بعض الكتب من مؤلفاته .. وشكرا على  كلماتك المشجعة مع التقدير .

Dear William Youkhana .. Thank You and  God  blesse you

الاخ bet nahrenaya
اشكرك على كلماتك هذه التي تدل على  وعيك القومي  واهتمامك  بنهضة امتنا الاشورية .. مع الشكر على مشاركتك

107
الأخوة الاعزاء ..
تحية طيبة
بأمكان الراغبين بمشاهدة الصور الخاصة بالزيارة .. زيارة صفحتي الشخصية في الفيسبوك على الرابط ادناه :
https://www.facebook.com/farouk.gorguis.3
لانني لم استطع نشر الصور  وانني  بصدد التواصل مع ادارة الموقع  لحل المشكلة ..
مع الشكر .

108
المدارس الآشورية في استراليا .. صرح حضاري وتجربة رائدة ومتميزة تستحق الدعم والتقدير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتاحت لي زيارتي الاخيرة لأستراليا فرصة الاطلاع  عن كثب على صرح حضاري قومي  وتجربة  رائدة ومتميزة  تستحق الدعم والتقدير .. تلك هي  المدارس الآشورية  في سدني التي تتبناها أبرشية  كنيسة المشرق الآشورية في أستراليا بتوجيه وتخطيط راعي الابرشية  غبطة المطران مار ميلس زيا مع فريق من الإداريين و آباء الكنيسة .
وتتكون هذه المدارس من مجموعتين  :
الاولى : المدرسة الابتدائية الآشورية  ..  والتي  تسمى مدرسة القديس ربان  هرمزد الابتدائية المسيحية  الاشورية
والتي تقع  بجوار كاتدرائية الربان هرمز في سدني .. ومدة الدراسة فيها ست سنوات من الاول الى السادس وتسبقها رياض الطفال  التي تهدف الى تهيئتهم للدراسة الابتدائية .. وتتبع المدرسة الابتدائية الآشورية  نفس النظام والسياقات التي تتبعها المدراس الرسمية الاسترالية  باستثناء تخصيصها  لدرس تعليم اللغة الاشورية  من الصف الأول الى  الصف السادس حيث تختلف الدروس الاشورية من مرحلة الى أخرى  ،  بالإضافة الى  التعليم المسيحي  ،  ويشرف على  تعليم اللغة الآشورية  في المدرسة الاخ الاستاذ أنور أتو الذي قام مشكورا بمرافقتي لبعض الصفوف والقاعات  الخاصة بالمدرسة حيث وجدت فيها احدث الاجهزة  والوسائل التعليمية  واللوحات الالكترونية التي تساهم في رفع المستوى التعليمي للطلبة  بالإضافة الى تحرزه المدرسة  من تقييم من قبل  الجهات المشرفة لوزارة  التعليم في استراليا  وكذلك قام بشرح لطبيعة التعليم باللغة الاشورية  من خلال  بعض الكتب  والمناهج الاشورية  المتبعة  في المدرسة  .. وقد أثار انتباهي الزي الموحد للطلاب والطالبات  والهدوء والالتزام الذي كان يميز  جميع الطلبة  في الصفوف والقاعات  وخارجها ..وقد اسعدني كثيرا تسمية  المدرسة  واللغة  بالأشورية  او الآثورية  كتعبير على  هوية  الكنيسة  وسعيها للحفاظ على هذه الهوية .
الثانية : وتتكون من  مرحلة الدراسة المتوسطة  ثم الاعدادية  / كلية مار نرسي المسيحية الاشورية
وتقع أبنيتها على مساحة شاسعة  وموقع جميل ومتميز في سدني  ، وتتضمن العديد  من البنايات  والقاعات والصفوف  والمكتبات وورش التعليم المهني وغيرها  واتقيت هناك بالأستاذ الاخ أدور دنخا   مدير المدرسة  الذي قام مشكورا بمرافقتي  للاطلاع على بعض  الصفوف والقاعات  ، وكذلك الاب شموئيل  شموئيل الكاهن الروحي المشرف على طلبة الكلية  واستاذ مادة الرياضيات  وكذلك  بعض الاخوات من الهيئات التدريسية  والادارية .. ولقد تعجبت كثيرا  للمستوى المتطور الذي تتمتع به هذه الدرسة  من ناحية  الاجهزة  التعليمية ووسائل الايضاح واجهزة الكومبيتر  والسبورات الالكترونية التي تحتويها بالاضافة الى  الكادر الاداري والتدريسي الذي يتمتع  بمستوى عال  على المستوى التعليمي والتدريسي   مما  ساهم  بقبول اغلب الطلاب والطالبات  في الجامعات الاسترالية  من الراغبين بإكمال دراستهم  الجامعية  ..  وهنا ايضا   فأن تعليم اللغة الآشورية  يعتبر من الدروس الاساسية لكل المراحل والذي تحتسب درجاته في المعدل النهائي .
ويبلغ عدد طلاب المدارس قرابة 1500 طالب وطالبة  يزداد عددها سنويا  ، وقد علمت أنه سيتم  بناء  مدرسة ابتدائية أخرى العام القادم قرب كنيسة مار بطرس ومار بولس .. ومن المعلومات الأخرى  فأن هذه المدارس   تحتضن الطلبة الجدد ( من الوافدين او اللاجئين ) لمدة 3 سنوات مجانا  بغية اتاحة الفرصة لهم  للتحصيل العلمي لحين  استقرار  اوضاعهم القانونية في البلاد ..
وتجدر الإشارة الى أن تكاليف كلية مار نرسي قد بلغت  ما يقارب  41 مليون دولار  ،  ومن هنا يمكننا ان ندرك عظمة هذا الانجاز التعليمي واهميته  والتزام  الكنيسة الاشورية في استراليا بالسير قدما  من اجل خدمة المسيرة التعليمية والثقافية .
ومما أثار انتباهي في تلك المدارس بشكل عام  هو ارتداء الطلبة  الزي الموحد الجميل والمتميز  بالإضافة الى الهدوء والنظام  والالتزام  العالي  الذي كان يتمتع به الطلبة   في الصفوف والصالات  وخارجها .. وقام طلاب وطالبات احد الصفوف بالترحيب بنا بشكل  ترك في نفسي  اطباعا وذكرى لا تنسى .
وكان من دواعي فخري وسروري   رفع العلم الاشوري في مدخل  المدرسة الثانوية / الكلية  الى جانب علم وشعار كنيسة المشرق الاشورية  بالإضافة الى العلم الاسترالي ، وكان من دواعي الفخر والاعتزاز ايضا  اطلاق التسمية الاشورية / الاثورية  على المدارس  اضافة  الى اطلاق التسمية الاشورية على  درس اللغة  بدلا من التسميات  الاخرى الغير صحيحة  مما يدل على  حرص  الكنيسة  على  الحفاظ على الهوية الاشورية  بكل مقوماتها اللغوية والثقافية .
ورغم الدعم المادي والمعنوي والتبرعات التي  يساهم بها ابناء شعبنا الاشوري  وابناء كنيستنا في استراليا  او المساعدات والمنح من الحكومة الاسترالية .. فأنه يجب أن نثمن  ونقدر عاليا الجهود الكبيرة التي يبذلها  غبطة المطران مار ميلس زيا من أجل  نجاح هذه التجربة  الرائدة والمتميزة  ،  يضاف الى ذلك  فأن ما يمتلكه  غبطته من نظرة واستراتيجية  بعيدة المدى  مع الرغبة  في الابتكار والتجدد كان له الاثر الكبير  في تحقيق هذه الانجازات في هذه الفترة  القصيرة نسبيا ..
وكان قد سبق لي وان  التقيت بغبطته قبل  زيارة  هذه المدارس  واكتشفت  ان له طموحات  كبيرة لا حدود لها  يسعى لتحقيقها  على  شكل مراحل  وسقوف زمنية  محددة  في مختلف المجالات   التعليمية والثقافية  والكنسية والاجتماعية  وبجهود  جميع  معاونيه  و  التي سيكون لها أعظم الأثر في الحفاظ على  الترابط الاشوري في المهجر  وفي الحفاظ على  هويتنا ولغتنا الآشورية  .. وليس ببعيد ان  نرى  اكثر من مدرسة  واكثر من ثانوية   لا بل اننا نحلم  بافتتاح جامعة آشورية  تكون رمزا لهويتنا ولغتنا وتاريخنا ..
واخيرا فأنني شخصيا   أرى أن  هذا  الانجاز سوف يساعد أبناء شعبنا الآشوري على استعادة  بعض الثقة والأمل  بقدرة  أبناء  الكنيسة والأمة  على تجاوز المحن والصعوبات  والوثوب الى الأمام  من  أجل  الحفاظ على هويتنا  ولغتنا  وروابطنا  الاشورية  أذا ما توفرت القيادات المخلصة  والمؤمنة  بنهضة هذه الامة .
لذلك  يتوجب علينا جميعا نحن الآشوريين  تقديم  كل الدعم والاسناد المادي والمعنوي لهذا الصرح الحضاري ولهذه التجربة الرائدة والمتميزة  والسعي  لتحقيقها في دول اخرى  يتواجد فيها شعبنا الاشوري بكثافة   .. ولا يسعني   الا أن أهنئ ابناء شعبنا الاشوري في استراليا على  هذه الانجازات   الكبيرة والرائعة  والى المزيد من التقدم والنجاح .
كما لا يفوتني ان اشكر الاب بنيامين وليم شليمون /  كاهن كنيسة المشرق الاشورية في سدني  الذي قام  بالترتيب لهذه الزيارة  التي اتاحت لي فرصة  الاطلاع عن كثب  على  هذا الانجاز الكبير  والذي جاء في اليوم الاخير  من زيارتي لأستراليا ، حيث كنت قد حزمت حقائبي استعدادا للعودة ،  راجيا المعذرة لعدم  ارتدائي  للثياب  المناسبة لمثل هذه الزيارة    ..
مع التقدير .
فاروق كيوركيس


109
ان تمثيل المسيحيين كديانة  يجب ان يكون من قبل رجل دين  تتفق عليه الكنائس .. اسوة بتمثيل المسلمين والدينات الاخرى ..
مع الاخذ بنظر الاعتبار  لكي يكون التمثيل وفق الاختصاصات بحيث لا يتم الخلط بين القومية والدين  ...
مع الشكر .

110
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية طيبة
"مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟" (مت 7: 16)
لقد عرفناك في هذا المنبر  من الثمار الطيبة  التي تعطيها في حقل التراث الكنسي الخاص بكنيسة المشرق العريقة ..
نرجو منك الاستمرار في طريق العطاء هذا .. مع تمنياتنا لكم بالنجاح والموفقية دوما .
فاروق كيوركيس
فرنسا

111
السيد منير خوشابا المحترم
القراء الاعزاء
القس أفرام فيليب ليس من أقاربي  ولا تربطني به أية علاقة شخصية .. ولكن حسب معلوماتي .. فأن القس افرام فيليب كان يدرس قبل سنوات  في روما / ايطاليا  مع القس تياري  ( مار ابرس ) حاليا  وكذلك القس أخيقر .. وكانت كنيسة المشرق الاشورية قد ارسلتهم لغرض الدراسة والحصول على شهادات عالية في الاختصاصات الكنسية .. وحسب معلوماتي المستقاة  من بعض الكهنة في كنيستنا الاشورية في حينه .. بأن الغرض من ارسالهم الى روما والحصول على شهادات عالية يأتي ضمن خطة  لرسامتهم  الى درجة اساقفة  لكي تستفيد الكنيسة من شهاداتهم وعلمهم..
واثناء تواجد الكهنة  المذكورين في روما  والذي تزامن مع قيام نيافة الاسقف مار أوديشو اوراهام بتأسيس رعية لكنيستنا في  مرسيليا /فرنسا سنة 2011 ( رعية بدون كاهن ) ، فأنهم كانوا يتناوبون على السفر من روما الى مرسيليا لأقامة القداديس لرعيتنا في الاعياد والمناسبات بناء على تكليف من نيافة الاسقف مار أوديشو راعي ابرشية اوروبا .. وللأمانة  ، فأن الكهنة  الثلاثة  واثناء  تواجدهم  في رعيتنا  في العديد من المناسبات  كانوا يتمتعون  بأخلاق فاضلة وشخصيات متميزة وكانوا يؤدون واجباتهم  على احسن ما يرام .. وحتى انهم كانوا لا يقبلون استلام مصاريف  سفرهم  من روما الى  مرسيليا .
وانا شخصيا  تابعت   انتقال  القس افرام فيليب من نوهدرا الى بغداد .. وتابعت النشاطات  الكنسية الكثيرة والمتنوعة  التي كان يقوم بها القس افرام في بغداد لابناء  رعية  مار اوديشو ومار قرداغ.. وكانت تلك النشاطات تحظى باهتمام كل ابناء كنيستنا الاشورية  وكنا نفتخر بها  لاننا شعرنا بالنشاط والحياة التي دبت في  رعية بغداد.. وكنا نلاحظ  من بعيد حرص ومثابرة القس افرام على  نجاح واستمرار تلك النشاطات .. وطبعا كان ذلك  في  وقت  لم تكن الظروف الامنية في بغداد على ما يرام ..  وكلنا نعرف ان العديد من الكهنة  تركوا رعياتهم  لاسباب امنية .
ولا يفوتني ان اذكر قيام القس افرام فيليب بنشر الكثير من المواضيع والبحوث المتعلقة بكنيستنا الاشورية وعقيدتنا المسيحية  في صفحات الانترنيت .
اما موضوع الاستقالة  لعدم الموافقة على رسامته اسقفا .. فهذا لا يمكنني  التطرق اليه .. لانني اعتقد انه شأن  خاص بالكنيسة  ورئاستها ، وكلنا نعلم  ان مثل هذه الامور  تحصل في كل الكنائس وخاصة  كنائسنا الشرقية .. وختاما ، فأن غايتي من هذا التعقيب  كانت  لغرض قول كلمة صدق بحق القس اقرام فليب .. وعلى بركة الرب .
فاروق كيوركيس

112
الاخ أخيقر يوخنا المحترم ..
تحية آشورية ..
القديس مار بهنام  واخته سارة  ..قديسين اشوريين  مولودين من اب آشوري هو الملك سنحاريب .. ملك احدى الامارات الاشورية  في القرن الثالث او الرابع الميلادي في المناطق القريبة من نينوى  الحالية والقديمة  عاصمة الاشوريين.. يرجى العلم .
اما الذين لا يقبلون بهذه الحقائق التاريخية .. فأننا اذا ما نفد صبرنا  فسوف لن يبقى لنا  الا حل واحد .. وهو اننا سنطلق عليهم  الثور الاشوري  المجنح  ..  وعند ذاك سوف لن يكون لهم الوقت الكافي لجمع اشلائهم  المتطايرة في الهواء ..وقد اعذر من انذر .

113
لست ادري الى متى سيستمر الكاتب ابرم شبيرا بأثارة مثل هذه المواضيع التي يهدف من ورائها  كثرة الردود والمداخلات  لا اكثر .. لأن الكاتب المخلص لأمته الاشورية  يتمسك بهوية أمته .. ولا يعمل على تزوير وتزييف  تلك الهوية  بسبب بعض الولاءات الحزبية  التي اثبتت التجربة  فشلها  على الساحة القومية  .

114
الاخ يوسيب كليانا المحترم
تحية طيبة
في الحقيقة انا مع فكرة عدم تدخل رجال الدين في السياسة ، وكنت اتمنى ذلك  من منطلق ما يسمى في العالم الغربي  بفصل الدين عن الدولة .. واعتقد ان الكنيسة الاشورية  ومنذ عهد البطريرك الشهيد مار أيشاي شمعون  قد بدأت بأتباع هذا النهج بعد المآسي التي تعرض لها الشعب الاشوري  واجباره على الهجرة ..  وفي عهد البطريرك الراحل مار دنخا الرابع تم ترسيخ هذه النهج واقصد بعدم التدخل في الامور السياسية وخاصة بعد ظهور الاحزاب السياسية الاشورية في العراق وسوريا والمهجر .. اما سبب عدم وضعي لهذا المقترح ضمن المقترحات الاخرى .. فيعود الى الحالة  الغير مستقرة  التي يعيشها شعبنا الاشوري  وعدم الاعتراف بحقوقه القومية المشروعة  في العراق وسوريا وغيرها .. وعدم وجود مؤسسة قومية  اشورية حقيقية  تتخذ على عاتقها مسؤولية القضية الاشورية .. وعليه فربما في قادم الايام  قد يتطلب  هذه الموضوع  دورا معينا لرجال الدين  كان يتم استضافة  احدهم للادلاء بشهادته حول  اوضاع اتباع كنيسته  او  مقابلات  تجريها  وسائل الاعلام  المختلفة .. وباختصار  يجب ان نتفق على  الفصل التام بين الدين والسياسة .. ولكن في نفس الوقت اذا تطلب الامر ان يدافع رجل الدين عن ابناء كنيسته في ظل الظروف الراهنة فذلك يمكن ان نعتبره من واجباته كراعي لابناء كنيسته ...
مع الشكر  والتقدير  لمشاركتك  وملاحظاتك .

115

مقترحات أمام سينودس كنيسة المشرق الآشورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمناسبة انعقاد أعمال السينودس المقدس الثاني  لكنيسة المشرق الآشورية ..
أتقدم بالمقترحات والملاحظات التالية  ، والتي أرى أنها ستصب في خدمة الكنيسة  وتقدمها وحمايتها :
أولا : تكريس الهوية القومية  الآشورية للكنيسة  والعمل بكافة السبل  المتاحة على الارتباط الوثيق بين الكنيسة  والأمة الآشورية .. وبهذا الصدد كنت قد نشرت في صفحتي  الخاصة في الفيسبوك  قبل أيام موضوع  تطرقت فيه الى ما مفاده .. أن قداسة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع  عندما اطلق تسمية الاشورية على كنيسة المشرق  فلم  يكن غرضه من ذلك   اطلاق التسمية الاشورية على الكنيسة .. وإنما  أراد حماية الكنيسة  ، فلم يجد مكانا آمنا افضل من الخيمة الآشورية  لحمايتها واستمراريتها وديمومتها  مع ايماننا  بكل  ما قاله الرب  بخصوص بناءه للكنيسة  على الصخرة ..
لذلك أرى أن وضع الكنيسة بعهدة الامة  الآشورية  قوميا سوف يكون  الضمانة الوحيدة  للحفاظ على  الكنيسة  في زمن العولمة  وزمن التيارات الثقافية والفكرية  العابرة لكل الحدود والحواجز والجدران ... وبما يجعلها بمأمن من الرياح  والعواصف .
ثانيا : مثلما يعلم جيدا كل الآباء في الكنيسة .. أن الآشوريين الأوائل قد آمنوا بالمسيحية  منذ القرن الاول الميلادي .. لا بل ان الملك الاشوري  أبكر اوكاما الخامس  آمن بالمسيح وارسل رساله له يدعوه لزيارة الرها   ليشفيه من مرض وكتب رسالة الى اثنين او ثلاثة  من ملوك الامارات الاشورية  في حينها للايمان بالمسيح .. وهذا يدل على الارتباط الوثيق بين ما كان يؤمن به الاشوريين  وبين الديانة المسيحية .. لذلك عندما بشر  مار توما الرسول ومار  ادي ومار ماري أبناء  آشور ( ما يسمى في الانجيل  ما بين النهرين )  فقد تقبلوا هذا الايمان   بسرعة وبسهولة .. وبشروا به  الى الهند والصين وقدموا في سبيله مئات الالوف من الشهداء ..
من الجانب الاخر  يعلم ايضا  كل الآباء في الكنيسة .. ان  النبي ابراهيم  هو حفيدنا نحن الاشوريين  وخرج من ارضنا  .. ولو اضفنا الى ذلك  قيام الاشوريين بسبي اليهود  الى بابل ونينوى .. وكذلك  السياسة التي كان يعتمدها الاشوريين   بنقل الاشوريين الى  البلدان التي كانوا يحتلونها  واستقدام سكان تلك البلدان واسكانهم في اشور ... فأنه   يمكننا الجزم  بأن الديانة اليهودية  بكل  تعاليمها  وبكل ما جاء في اسفار التوراة  أنما هي  تراكمات ثقافية وحضارية  منبعها  اشور  والثقافة  والحضارة الاشورية   بالإضافة الى استنساخ واقتباس  اليهود للقصص والأساطير الآشورية  .. بحيث نجد تطابق البعض منها  مع ما جاء في التوراة  احيانا .. وأحيانا اخرى  نجد  الطابع الخرافي في  الكثير الكثير من روايات التوراة  ، وذلك  برهان قاطع  على  ظاهرة  النقل الغير دقيق والغير حرفي  وتناقل الكثير من الروايات والاساطير  بشكل  روائي  نقله الابناء عن اجدادهم .. واعتقد انكم تلاحظون  ظاهرة  التكرار  لنفس الحادثة في  عدة اسفار في التوراة ..
ما اريد قوله هنا .. أن  معظم ما جاء في التوراة  وما جاء في التعاليم اليهودية  انما منشأه ومصدره هو  ثقافتنا و حضارتنا الاشورية ..  وان  المسيح  قد احدث انقلابا في  القيم والتعاليم اليهودية  التي كانت مجرد قيم وتعاليم اسيرة  بعض  التقاليد والممارسات  الجامدة .. فجاء  بفلسفة  روحية مثالية  قائمة على  المحبة والمغفرة  والتسامح والسلام .. والمسيح عندما قال   ما جئت لأنقض وانما لأكمل .. فأنه قول  مجازي  خاطب به   المجتمع المحيط به  ( لكي يفهموه ) .. ولكن اذا  رجعنا الى الحقيقة .. فأن المسيح قد نقض كل التعاليم والممارسات اليهودية  السائدة .. وقد لا يسمح المجال لذكرها  ولكن سوف اذكر بعضها على سبيل   المثال لا الحصر  (  فصح المسيح لم يكن على الطريقة اليهودية  فلا وجود  لخروف الفصح .. ولا وجود للفطير  .. لا وجود في العقيدة المسيحية لمبدأ العين بالعين والسن بالسن .. وانما  المحبة والمغفرة ..  الطلاق .. المعمودية ..سر القربان المقدس  .. الجسد والدم .. القيامة والحياة الابدية  ) ..
وبهذا الخصوص  اقترح  تشكيل لجنة  من المطارنة والاساقفة  وبعض العلمانيين من اصحاب الشهادات والاختتصاص في اللاهوت  وتاريخ كنيسة المشرق  لتدارس المقترحات التالية :
1 ـ تلغى قراءات العهد القديم من القداس  بصورة تدريجية  لتكون مرة واحدة في الشهر  والاقتصار على   بعض النبؤات  للنبي اشعيا  وغيره من الذين تنبؤا  بمجيء المسيح.. او كل ما من شانه ان يصب في خدمة  المسيحية .. لأنه مثلما ذكرت اعلاه .. هناك بعض القراءات  خرافية  وبعضها  غير لائقة  وبعضها  لا تضيف الى الايمان شيئا .
2 ـ  تخصص القراءات الثلاث الاخرى في الشهر لمواد او قراءات تؤخذ من التاريخ الاشوري  القديم والحديث  وعلى سبيل المثال ... ايمان  الاشوريين في نينوى .. عيد الرب / نوسرديل .. قديسين اشوريين  مثل  مار قرداغ .. مار بهنام  واخته سارة .. الملك ابكر او كاما الخامس .. القديس مار يعقوب الذي بنى كنيسة فرنسا ..  مار بنيامين الشهيد .. مار ايشاي شمعون الشهيد .. سورما خانم .. واية قراءات  ترسخ الفكر القومي الاشوري .
3 ـ  ينسحب ذلك على  مراسيم المعمودية .. والزواج .. وصلاة الراقدين / العنيذي .
ثالثا : اعطاء او تخصيص دور في القداس  الاسبوعي او قداس شهري   لمختلف الفئات العمرية  ولكلا الجنسين.. خصوصا  الاطفال والشباب  كالصلوات والتراتيل والمشاركة في القراءات  واي  مساهمات اخرى  تساعد على الترابط  بين الرعية والكنيسة .. وهذا موجه للرعيات المستقرة  ( التي لديها كاهن  وكنيسة  وتقيم قداس كل احد ) .
رابعا : فتح معهد لتخريج الكهنة  وخدام المذبح  في الابرشيات التي تعاني من نقص في الكهنة   مثلا .. ابرشية اوربا  والعراق .. بحيث يتم تخريج كاهن واحد سنويا في الوقت  الحاضر .. ويتم تخصيص راتب له  يكفي لسد احتياجاته المعيشية .. ويتم تمويل المعهد  من تبرعات  رجال الاعمال الاشوريين في العالم  وكل ابناء الرعيات الراغبين بدعم هذا المعهد .. يضاف اليه  بعض المركزية في ادارة اموال الكنيسة .. حيث هناك رعيات   تمتلك موارد مالية جيدة  بحكم  كثافتها السكانية  .. على عكس  الرعيات  المنتشرة  في المدن الاوربية  .. او البلدات والقرى في  العراق  وتحديدا شمال العراق .
خامسا ـ وضع كتاب موحد لنظام  القداس  والصلوات   والتراتيل ليوم الاحد وكافة  الاعياد  لكل رعيات الكنيسة في العالم .
سادسا : تأليف كتاب يستخلص من الانجيل  واعمال الرسل يتضمن جوهر الديانة والعقيدة المسيحية .. يلبي  حاجات الشباب  اليوم  في فهم  هذه العقيدة .. لاننا نعلم جيدا  ان المسيح  قد تكلم بالامثال كثيرا .. منها  مأخوذة  من  القصص والاساطير  التي تعلمها  من آباءه وأجداده .. ومنها  أمثال  واحاديث مجازية  جاء بها  للتوضيح والفهم .. فعلى سبيل المثال .. طرح احد الشباب سؤالا  موجها الى احد الكهنة  وكنت حاضرا .. اذ سأل الشاب : هل صحيح ان الاغنياء  لن يدخلون الجنة  ؟؟ ..
سابعا : اقترح ان تكون لغة القداس مرة في الشهر  باللغة الاشورية القديمة  وثلاث مرات بالاشورية الحديثة .
ثامنا ـ المحافظة على الترانيم والالحان الكنسية  الاصيلة وتطويرها وتحديثها  من قبل متخصصين  في الموسيقى والمقامات  والتمييز  بينها  و بين  الالحان الغنائية.
تاسعا ـ تدارس موضوع اعادة  الكهنة  الموقوفين الى الخدمة  الكهنوتية  بعد ان يقدموا  اعتذارا  لرؤسائهم  يقابله  سماح وغفران من الرؤساء .
عاشرا ـ وبخصوص ايقاف الكهنة  اقترح مايلي :
1 ـ يتم ايقاف الكاهن  من قبل لجنة  يرأسها البطريرك  وثلاثة ( مطارنة واساقفة ) تشكل للنظر في هذه الحالات .
2 ـ يتم التنسيق مع بقية الكنائس بعدم قبول اي كاهن  جرى ايقافه في كنيسته بسبب اخطاء فادحة  ارتكبها .
3 ـ اما اذا كان الكاهن قد قدم استقالته من كنيسته وتم قبول تلك الاستقالة  بالاساليب  والاعراف السائدة  من كنيسته  وتم اعطاءه الحرية المطلقة .. فعند ذاك أرى انه لا مشكلة من قبوله في كنيسة اخرى اذا رغب بذلك .
حادي عشر : اقترح وضع  ضوابط لقانون الاحوال الشخصية  الخاص بابناء وبنات الكنيسة في الدول الغربية  العلمانية  التي تعتمد  اساسا في  تنظيم الرابطة  الزوجية على قرارات المحاكم والبلديات  وبما ذلك حالات الطلاق   والزواج مرة اخرى .
في الختام اتمنى  لكم النجاح والموفقية في مساعيكم لخدمة  كنيستنا الاشورية .

116
صور للتذكير  باصل الاباء والاجداد

117
لا تنكروا اصلكم الاشوري .. اصل آبائكم وأجدادكم

118
السيد منصور زندو  المحترم
اعود اليك للمرة الاخيرة واقول .. اذا كنت تعتقد ان كنيسة المشرق قد ماتت  مع قتل  مار ايشاي شمعون .. فنرجو منك ان لا تقلق على كنيسة ميتة .. رغم اننا مقتنعون بان الكنيسة التي قدمت   مئات الالوف من الشهداء  ستبقى حية وخالدة الى الابد.. لان الكنيسة التي انجبت ايشاي شمعون  .. قادرة على انجاب  العشرات من  من امثال مار ايشاي شمعون .. ولا ننسى وعد الرب ..  على الصخرة ابني كنيستي  وابواب الجحيم  لن تقدر عليها ..
ثم ما المانع من ان نمتلك كنيسة قومية اشورية على مقاساتنا الاشورية ..تاركين  لكم وللاخرين  كل الكنائس المسيحية الاخرى .. اذا اننا نرى ليس هناك ما يمنعكم من التبشير ... لقد بشر اجدادنا  بالمسيحية  منذ  الفي سنة و اوصلوها الى الهند والصين .. وقدموا في سبيل ذلك  الالاف من الشهداء ..
من يكسر وصية الرب يكون مسؤلا امام الرب  ولا يحق لاحد الدينونة ...
مرة اخرى  اكررها لك ... لم يلصق احد  الاسم القومي الاشوري بالكنيسة ... وانما اراد البطريرك الراحل مار دنخا الرابع  حماية الكنيسة  بوضعها تحت الخيمة الاشورية .. ونرى في ذلك قرارا صائبا وحكيما .. خصوصا ان البطريرك الراحل  قد ادرك المؤامرات المحتملة على  الكنيسة .. ولست ادري ان كنت تتذكر  انشقاق 1964 .. وكذلك المحاولة الانشقاقية للاسقف السابق  اشور سورو..
وهذا لا يقتصر على الكنيسة فقط .. وانما حتى في المجال السياسي  والقومي .. كان يتوجب الاحتماء  بالتسمية الاشورية .. واعتقد انك ترى  ماذا حل  بشعبنا  عندما تلاعب بالتسمية  بالقومية  وكيف تحول  الى اقلية وطائفة دينية مسيحية في مهب الريح .
لذلك نهيب بكم  ان كنت حقا حريصون على التسمية الاشورية  .. ان تدافعوا عن هذه التسمية قوميا وكنسيا وجماهيريا ... لان من لا يدافع عن الهوية القومية للكنيسة .. سوف لن يدافع عن الهوية القومية للامة ...  وهذا راينا وقناعاتنا التي لا تتغير ..
مع خالص تحياتي .

119
نحن ايضا احفاد الملك العظيم اشور بانيبال ...
لذلك لا نقبل منك .. أن كنت حقا حفيد الملك اشور بانيبال .. ان تنسب هذا الكلام المزور ( ادناه )   الى  الملك العظيم  ملك العالم
 آشور بانيبال ...
ونرجوكم ان لا تحشروا  التاريخ الاشوري  الناصع  في دهاليز  التسميات المزورة  والصراعات الحزبية المقيته ..

فاروق كيوركيس

" وأنا أعرف أيضا بأن لكم في زمانكم آله واحد تجسد في شخصية المسيح الذي بعظمته بنى كنيسة واحدة على صخرة بطرس ولكن مما يؤسف له بأن أرى هذه الصخرة قد تكسرت إلى أحجار متناثرة هنا وهناك مخالفة بذلك وحدة المسيح في كنيسته الواحدة. نعم قبلت على مضض تعدد التسميات الثلاث (كلدان سريان آشوريون) المركبة لهذه الأمة الواحدة وفهمت قصدك من كونها مجرد منهاج او وسيلة لوحدة وتضامن أكثرية أبناء الأمة وبناء أكبر حشد جماهيري ضد السالبين لحقوقهم القومية وإنتزاعها منهم، وفهمت أيضاً قولك بأن لكل واحد الحق وكل الحق أن يعتز بالتسمية التي يشعر بأنه ينتمي إليها ولكن في نفس الوقت يجب لا بل يستوجب كل الواجب، أن يشعر أيضا بأن كل التسميات تعود لأمة واحدة وأن يعمل من أجل مصحلة هذه الأمة. ولكن يظهر بأنه لا يزال البعض غير قابل على فهم هذا الأسلوب المطلوب في هذه المرحلة من الزمن الظالم أو يتجاهله أو ينكره لأسباب من المؤكد هي في غير صالح هذه الأمة.

120
السيد منصور زندو  المحترم
لم تقنعنا بردك الذي تجنب الخوض فيما طرحناه ....
لذلك نرجو منك الدقة في التوضيح عند الرد ... فهل حقا  انتم خائفون على الكنيسة  ؟؟ أم انكم خائفون من الاسم الاشوري  ؟؟
مع التحية ..

121

" تقضي الخراف حياتها خائفة من الذئب .. وفي النهاية يأكلها الراعي "
السيد منصور زندو المحترم
لو فرضنا جدلا استمرار الامبراطورية الاشورية الى يومنا هذا  او قيام  دولة آشورية في شمال العراق الحالي واجزاء من تركيا وايران وسوريا في اعقاب الحرب الاولى ومعاهدة سايكس بيكو  مع الابقاء على الديموغرافية البشرية من الاكراد والعرب والتركمان والازيدية  وغيرهم .. فهل كان يتوجب على الاشوريين تغيير  تسمييتهم  وتسمية دولتهم الاشورية  لكونها  تحتوي العديد من القوميات ؟؟
الكنيسة  الكاثوليكية / الجامعة في روما / الفاتيكان  تحمل الى اليوم التسمية  الرومانية القومية  ولا يعترض لا الفرنسيون ولا البرازيليون ولا  بعض الاشوريين ( المنقلبين  كلدانا او سريان  كاثوليك ) ولا قوميات  اخرى تعترض على  التسمية الرومانية للكنيسة  الكاثوليكية التي  يتبعونها .. لذلك نستغرب  من  عدم الاعتراض على التسمية الاشورية القومية للكنيسة من ابناء القوميات  الاخرى  المنضوية الى الكنيسة الاشورية بينما يأتي الاعتراض من  بعض الاشوريين  من ابناء الكنيسة الاشورية .. السيد منصور زندو  مثالا...
الأشوريون  قبل 2000 سنة  وجدوا في الكنيسة  ومنذ السنوات الاولى لنشأتها  أنها امتداد ثقافي وتراثي ولغوي  لوجودهم فاحتضونها وبشروا بها.. وكانت  بحق وحقيقة كنيسة اشورية قومية  وان لم تحمل  الاسم الاشوري .. وخير دليل على ذلك  فشل الديانة اليهودية في  الانتشار في اشور ..
مختصر الكلام ... اذا كانت جميع  الكنائس قومية .. كالرومانية .. والروسية  واليونانية .. والقبطية ..والارمنية .. فاين المشكلة  في  قومية الكنيسة الاشورية .. ليس هذا فقط .. ولكن أؤكد لك ولكل رؤساء ورجال الدين المحترمين في الكنيسة الاشورية .. أن أي تخلي عن الهوية القومية الاشورية للكنيسة  يعني  ضياع الكنيسة  وتبعثرها وتشتتها .....
لذلك يجب ان يكون في معلومكم ان قداسة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع  عندما اطلق الاسم الاشوري على الكنيسة  فلم يكن لغرض حماية  التسمية الاشورية من الضياع  بقدر كونه كان حريصا على ضمان حماية الكنيسة فلم يجد مكان آمن افضل من الخيمة القومية الاشورية ، لانه كان مدركا للمخاطر المحدقة بالكنيسة  وبابنائها .
ان الاسم الاشوري كبير وعظيم وخالد .. ومن يحمل هذا الاسم ويحافظ عليه .. سيخلد اسمه في سفر الحياة  والقيامة .. فاذا كانت الامة والارض تحمل الاسم الاشوري .. فليكن شرف كبير لكنيستنا حمل هذا الاسم الخالد والعظيم ..

122
رد الى صاحب القومية الجديدة ..
لا نأتي بشئ من جيوبنا .. وانما نرجوكم العودة الى اصول ابائكم واجدادكم.. انظر الصورة

123
تعقيبي على كلمة وشكوى  البطريرك مار لويس ساكوا المنشورة في احدى صفحات الفيسبوك :
سيدنا البطريرك ...
هذه هي نتيجة التخلي عن الهوية القومية الاشورية لآبائكم وأجدادكم والتي كانت مقدمة ومدخلا وربما أحد العروض والشروط المقدمة لكم ولبعض من سياسي الغفلة من ( الآشوريين ) للانتقال الى الخطوة التالية وهي .. التخلي عن الأرض الأشورية .. وخداع الشعب والمؤمنين بشعارات التعايش والإخاء والمواطنة التي تعرفون حق المعرفة انها شعارات فضفاضة وتعرفون جيدا  انها للاستهلاك الاعلامي ولكسب الوقت .
اننا نستغرب تماما من هذه الشكوى التي لا معنى ولا قيمة لها .. لأنكم تعرفون جيدا .. ان تخليكم عن هويتكم القومية الاشورية وتخليكم عن ارضكم الاشورية .. يعني انكم تعترفون بكونكم ضيوفا وأقلية دينية طائفية تخضعون عند الحديث عن ميزان الحقوق لما يخضع له الالوف من العراقيين المغلوبين على امرهم من الذين لا يزالون يعيشون في مخيمات النازحين والذين لم يعودوا الى مناطقهم ومازالت الكثير من مدنهم وبلداتهم مدمرة وغير قادرين على تدبير امورهم المعيشية اليومية .
بالأمس صادفت الذكرى 104 لمذابح الاشوريين .. تلك المذابح المستمرة الى اليوم .. ترى .. كيف كان رد فعلكم لإحياء هذه الذكرى واستغلالها في كل انحاء العالم للمطالبة باعتراف المجتمع الدولي بتلك المذابح وتدويل القضية الاشورية ..؟؟
ولكنكم بدلا من ذلك تجمعون المؤمنين في احدى او اثنين من كنائس بلدات سهل نينوى للاحتفال بالعيد ولتنقلوا للأعلام صورة  لعودة اهالي سهل نينوى الى قراهم لتناشدوا هذه المؤسسة وتلك لتقديم التبرعات لهذا الغرض وذاك ..
ان المحاصصة الطائفية في الحكومة والوزارات ومرافق الدولة المختلفة تعرفون جيدا انها ليست وليدة اليوم .. وهذه المحاصصة هي مشكلة الغالبية العظمى من العراقيين بسبب كونها خاضعة لمصالح التيارات الدينية والحزبية المتنفذة
لذلك فأنه يجب أن يكون في معلومكم يا غبطة البطريرك بأنه من غير الممكن تحقيق الحد الادنى من من الحقوق القومية والثقافية واللغوية والتراثية والدينية والاقتصادية بدون ضمان الحاضنة الطبيعية والأساسية المتمثلة بالأرض والمشروع القومي المتمثل بالإقليم الاشوري او الادارة الذاتية .. اسوة بالإخوة الاكراد .. لان الاكراد لو كانوا مقتنعين بتحقيق مطالبهم ضمن عراق التعايش والتآخي والمساواة الذي تحلمون به لما عملوا من اجل الحكم الذاتي ومن اجل الاقليم ... وليس غائبا عنكم ان الدستور العراقي يقر بفيدرالية العراق اي ليست الفيدرالية حصرا على الاكراد .
ان اضطلاعكم بالخدمات الروحية والدينية للمؤمنين لا يعفيكم من مهمة نشر الوعي القومي بين المؤمنين في كنيستكم وحثهم على التمسك والمطالبة بأرض ابائهم وأجدادهم في سهل نينوى ومناطق زاخو ودهوك وصبنا وغيرها .. وانتم تعرفون اكثر منا ان المسيحية نعيش جزءا منها لحياتنا الزمنية وجزءا منها لحياتنا الابدية .. وعليه ليس من المنطق ان يكون سعينا فقط للحياة الابدية .. وإنما يجب ان نعيش حياتنا الزمنية والوقتية بكرامة وعز فوق ارضنا وفي بلداتنا .. ونحن بذلك لا نأخذ ارض احد ولا قرية احد وإنما نطالب بحقنا القومي في الارض والهوية ..
واخيرا .. يؤسفني ان اقول .. اننا منذ سنوات نتابع هذه الضوضاء الاعلامية والشكوى التي نراها موجهة للمؤمنين في الكنائس فقط في الوقت الذي نرى انه بإمكانكم طرحها في المنابر العالمية واستغلال الوجود الاشوري في المهاجر للمطالبة بالحقوق المشروعة .. بدلا من قيامكم بتحالف المصالح الوقتية مع هذا الحزب وذاك او اضاعة الوقت بطرح المبادرات ضمن الاطار المسيحي والتي لا تقدم ولا تؤخر ...لذلك نتمنى المصداقية في طروحات واقعية تلبي وتضمن الحقوق المشروعة ضمن الهوية الاشورية الشاملة الضامنة للأرض والتاريخ والإرث والحضارة بعيدا عن تنفيذ الاجندات التي تحاول اقصائنا من الخريطة السياسية والقومية للعراق.. من خلال مساهمتكم في تقسيم الامة بالتسميات الكنسية وتحويل الشعب والأمة العريقة الى طائفة دينية في مهب الريح .. .

124
وماذا ستفعلون بالكوتا المسيحية ؟؟؟؟

125
نتقدم بالتعازي والمواساة  الى الأخوة في الحزب الوطني الآشوري  ، والى زوجته الأخت مريم خنينيا بنيامين والى كافة ذويه واقربائه واصدقائه.. داعين من الرب ان يسكنه الملكوت السماوي مثوى القديسين والشهداء الابرار لكنيستنا وامتنا الاشورية  وان يلهمكم جميعا الصبر  والتعزية على رجاء القيامة ..آمين .

فاروق كيوركيس

126
والله ... أنا كنت أسمع  شماس ( قارئ ) يردد عند معاونته الكاهن في القداس .. يقول في  كل مرة :
آميـــــــــــــــــن بارخمان ..... ويقصد  آمين بارخمار ...
النقطة الاخرى وعند تلاوة الصلاة الربانية في بداية ونهاية القداس  ( قبل الغائها ) في الكنيسة الكلدانية  ولكنها مستمرة في الكنيسة الاشورية ، فيجب ان تردد بهذا الشكل  ... آوون دبشميااااا  نتقدااااش  شماااخ ....تيثي ملكوثاخ  قديش  قديش  قديشآت ... الخ
ولكن يتم الترديد هكذا .... آون دبشميا نتقداش..  ( شماختيثي ) ... ملكوثاخ ... معتقدين ان الكلمة بين القوسين شماختيثي هي كلمة  واحدة .... مع الشكر  للاخ سيزار هوزايا على هذا الموضوع  مع الشكر للاخوة المشاركين .

127

اليومَ أيقنتُ أن معاداة الآشورية .. مرضٌ عضالْ .. كالسرطانْ ..
     أدعو من رب العالمين للمصابين به بالشفاء العاجل

128
نرجو الكف عن أثارة مثل هذه المواضيع  ( الهابطة )التي لا تخدم قضيتنا الآشورية  بقدر  كونها تهدف الى خلط الاوراق و الهاء ابناء شعبنا عن قضيتهم القومية من خلال  اثارتهم  بمثل هذه المواضيع  ومن خلال  بعض الردود التي يدخل فيها على الخط بعض ناكري قوميتهم الآشورية .. فنحن الآشوريون نعلم جيدا  استخدامات التاء والثاء والسين والشين في لغتنا الآشورية .. ونعلم جيدا اننا اشوريين واثوريين  ..
حقا  ان الطبقة المثقفة في ازمة  كبيرة .. فبدلا من المساهمة في نهضة  امتنا الآشورية .. نجدها تتخبط وتحاول جر ابناء شعبنا الآشوري الى بعض المستنقعات التي تعرقل نهضته ومسيرته القومية ..

129
الأخ الاستاذ شوكت توسا  المحترم
تحية طيبة
لم يكن قصدي على الأطلاق وصفك   "بناكري اشوريتهم " ( حاشا ان اصفك بهذا الوصف )  .. بل بالعكس اخترتك ضمن من يمكن الاعتماد عليهم في طروحاتهم وواقعيتهم .. وأن كانت الكلمات قد خانتني في ايصال فكرتي لك .. فأني اتقدم لك بالاعتذار .. مقرونا بالمحبة والاحترام والتقدير .
أخوكم
فاروق كيوركيس


130
الاخوة الاعزاء
بعد الاستئذان من الكاتب الاخ حنا شمعون المحترم..
فأن ردي موجه الى الاخ الكاتب شوكت توسا المحترم ..
بصراحة يمكنني القول ان مداخلاتك تستند على الكثير من الواقعية  ويمكن ان تشكل اسس مفيدة مع موضوع الاخ الكاتب حنا شمعون المحترم .. انا شخصيا نشرت قبل سنتين او ثلاث  موضوعا  أكدت فيه على احترام خيار ابناء الكنيسة الكلدانية والسريانية  في تسمية  انفسهم ( بالكلدان ) او ( السريان ) في ظل هذا الاصرارعلى انكار قوميتهم وهويتهم الاشورية .
ولكنني أعتقد ان هناك الكثيريين من امثال الاخ شوكت توسا ( والمطران سرهد جمو )  ومن أمثال البطريرك الراحل مار روفائيل بيداويد  والكثير من ابناء الكنيسة الكلدانية  والسريانية ممن يمكننا من خلالهم الوصول الى صيغة  تخدم تطلعاتنا وطموحاتنا الهادفة لحماية وجودنا التاريخي في ارضنا الاشورية التاريخية ..بأعتماد القضية الآشورية على مستوى بيتنا الخارجي .. اما ضمن نطاق بيتنا العائلي الداخلي ، فكما قلت نحترم خيارات الآخر  وبما يضمن  ما نصبو اليه جميعا .. بدلا من التعنت والتفرقة والتمزق .. مع التحية .

131
أعيد نشر تعليقي على تعقيب الكاتب أبرم شبيرا  حول نفس الكتاب ونفس الموضوع .. مع التحية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بداية أقول .. أنني مستغرب تماما من اجماع هذا العدد من ( الكتاب والمثقفين ) على الترويج لمصطلح ( صراع التسمية ) الذي اعتقد أنه مصطنع من قبل الذين يقفون بالضد من طموحات الشعب الآشوري المشروعة في أقامة  كيانه القومي على ارضه الآشورية .
أذ يمكنني الجزم والتأكيد بأن هذا المصطلح لا وجود له ولا أساس له من الصحة .. بقدر كون الموضوع  يتعلق بإرادة  وطموحات وتطلعات الشعب الآشوري من اجل أقامة كيانه القومي على ارضه الآشورية التاريخية .. ووقوف  اصحاب التسميات المزورة المختلفة بالضد من هذه الطموحات والتطلعات  ..( وهم  اصحاب تسمية  الكلداني السرياني الآشوري .. وتسمية المكون المسيحي .. واصحاب  تحويل التسميات الكنسية المختلفة الى  تسميات قومية  .. والخ ) ..
وخير دليل على ذلك .. أنكم سوف لن تجدون  بين اصحاب التسميات التي ذكرتها من  يؤمن بالأرض الآشورية  أو يتبنى مشروعا قوميا  يصب في مفهوم الأرض ... وسوف اعترف بكوني مخطئا  لو دلني أحدكم على  مشروع قومي متعلق بالأرض  واقامة  الكيان القومي  بين دعاة التسميات هذه ..
داعيا منكم .. تحمل مسؤولياتكم كمثقفين  للترويج للحقائق  وليس للأوهام ..
مع التحية .
أدناه بوستر كبير  لمعرض الملك الآشوري آشور بانيبال  ملك العالم  في المتحف البريطاني ..
أنا آشور بانيبال  ملك العالم ملك آشور ..

132
تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 / الأمنية الثانية ..
وحدة شطري الكنيسة الآشورية  ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال مطالعتنا لأخبار عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة  ، علمنا ان الكنيسة الشرقية القديمة ممثلة بالبطريرك مار ادى الثاني  والمطران مار يعقوب دانييل والخوري ايزريا بنيامين قد احتفلت  وأقامت قداس عيد الميلاد المجيد صباح يوم الثلاثاء 25 كانون الاول 2018 ( التقويم الغربي ) في كاتدرائية مريم العذراء  بمقر بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة في بغداد ...
ورغم ان الاحتفال بعيد الميلاد حسب التقويم الغربي في الكنيسة الشرقية القديمة اصبح أمرا عاديا ... إلا أن ذلك يعني من الناحية العملية   كنسيا واحتفاليا .. زوال  ونهاية  عقبة  الاختلاف في تاريخ الاحتفال بمناسبة عيد الميلاد  التي كانت أحد اسباب الانشقاق عام 1964...
أما العقبة الثانية  ، فقد كانت .. وجوب أن يكون بطريرك الكنيسة الشرقية الآشورية (قبل الأنشقاق ) من عشيرة  أشيثا ، ولو أن الموضوع وعند معمعة  الانشقاق كان يطرح بصيغة سؤال مفاده .. لماذا لا يكون البطريرك من أشيثا  .. ولماذا يكون مقتصرا على العشيرة الفلانية ..
واليوم كلنا نعلم .. وبدلا من أن يكون لدينا  في أشيثا بطريرك واحد  .. لدينا بطريركين.. البطريرك مار أدى الثاني والبطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا ناهيك عن المطارنة والأساقفة  والدرجات الكهنوتية المختلفة ..
أن ما نريد ألتأكيد عليه هنا .. ومن دون تحميل أي طرف مسؤولية الانشقاق ( طالما نسعى للم شطري الكنيسة  الواحدة ) .. أنه لم يكن هناك أي خلاف لاهوتي او عقائدي او طقسي يمس أي ركن من أركان الكنيسة  أو أي  ركن من أركان الأيمان والعقيدة المسيحية .. وعلينا أن نكتفي بالقول .. أن هذا الانشقاق ورغم إخفائه تحت ستار الكنيسة  والدين .. ألا اننا  نرى اليوم أن أبناء امتنا  وكنيستنا الآشورية ( بشطريها ) يدفعون ثمنا باهظا لهذا الانقسام الذي لا نريد في هذا الأمنية  ان ندخل في تفاصيله ..
ورغم كون ذلك مجرد أمنية من أمنياتنا للعام 2019.. إلا أننا وفي نفس الوقت .. نهيب بكل  الدرجات  الكهنوتية  في الكنيستين .. وبكل أبناء شعبنا الآشوري وبكل المؤمنين من شطري الكنيسة  أن يسعوا ليل نهار من أجل وحدة شطري  كنيستنا الآشورية لما فيه من قوة  وزخم لنجاح وضمان مساعينا القومية التي غالبا ما تصدم بالحواجز العشائرية والكنيسة .. وكل عام وانتم بخير
   


133
تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 
الامنية الاولى / تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي و35 من دستور الاقليم 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن نعرف جيدا  ، ومثلما تعرف الأحزاب السياسية اكثر منا  .. أن  الدعوات الفضفاضة التي يدعون فيها الى الشراكة والتعايش والمواطنة في العراق غير ممكنة التحقيق في الوقت الحاضر .. بسبب خلط الدين في السياسية   وسيطرة رجال الدين على مقاليد الحكم السياسية  وتغييب العلمانية الى أجل غير مسمى .. وإذا ما  أرادت  الأحزاب السياسية  الانتظار لحين تحقيق العلمانية   وإصلاح النظام السياسي .. فأننا نعتقد ان الوجود الآشوري في العراق سيكون في وضع  لا يحسد عليه .
أن هذا لا يعني  اننا ضد الجهود المبذولة من قبل الكثير من السياسيين في العراق نحو اصلاح النظام السياسي وتحقيق العلمانية  ودولة المؤسسات ..
وإنما ندعو الاحزاب السياسية الآشورية  بموازاة ذلك الى العمل بجدية  نحو تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي والمادة 35 من دستور الاقليم والبداية فورا بالعمل على تنظيم و تشريع   القانون الذي ينظم كل من المادتين اعلاه  مع الأخذ بنظر الاعتبار كل المتغيرات التي لحقت او طرأت خلال السنوات الماضية  على الخريطة  الديموغرافية  للوجود القومي الاشوري في العراق وخصوصا في بلداته ومناطقه وأرضه الآشورية .. بحيث يتم ضمان  تمتع الشعب الآشوري بالإدارة الذاتية والمحلية  على اساس احترام الحدود البلدية  لكل البلدات  والمناطق والأراضي الآشورية وقيام أبناء تلك المناطق والبلدات  بإدارة الملف الأمني لحمايتها بالإضافة الى انشاء المحاكم الخاصة بهم  لغرض تنظم شؤونهم القانونية المختلفة .. من أجل ضمان  استمرارية   الوجود القومي الاشوري   ومن اجل الحفاظ على خصوصياته القومية والدينية  والثقافية  وغيرها ..
وفي هذا السياق لا بد وان نؤكد ( راجين أن لا يساء فهمنا )  .. بأنه مطلوب من الأحزاب السياسية ان توضح او تصارح ابناء شعبنا بالحقيقة .. فيما اذا كانت   المادتين اعلاه  ليستا للتنفيذ وإنها مجرد حبر على ورق وللدعاية للديمقراطية والمساواة في العراق !!  أو ان الأحزاب السياسية  غير قادرة  على تحمل مسؤوليتها في  القيام بالمطالبة بتنفيذها  ..
وكل عام وانتم بخير ..


134
شكرا للأخ أخيقر يوخنا على هذا التوضيح...
ونحن ايضا نقول ... من له آذان فليسمع ..  ونضيف .. ومن له عيون فليقرأ ويرى

135
بداية أقول .. أنني مستغرب تماما من اجماع هذا العدد من ( الكتاب والمثقفين ) على الترويج لمصطلح ( صراع التسمية ) الذي اعتقد أنه مصطنع من قبل الذين يقفون بالضد من طموحات الشعب الآشوري المشروعة في أقامة  كيانه القومي على ارضه الآشورية .
أذ يمكنني الجزم والتأكيد بأن هذا المصطلح لا وجود له ولا أساس له من الصحة .. بقدر كون الموضوع  يتعلق بإرادة  وطموحات وتطلعات الشعب الآشوري من اجل أقامة كيانه القومي على ارضه الآشورية التاريخية .. ووقوف  اصحاب التسميات المزورة المختلفة بالضد من هذه الطموحات والتطلعات  ..( وهم  اصحاب تسمية  الكلداني السرياني الآشوري .. وتسمية المكون المسيحي .. واصحاب  تحويل التسميات الكنسية المختلفة الى  تسميات قومية  .. والخ ) ..
وخير دليل على ذلك .. أنكم سوف لن تجدون  بين اصحاب التسميات التي ذكرتها من  يؤمن بالأرض الآشورية  أو يتبنى مشروعا قوميا  يصب في مفهوم الأرض ... وسوف اعترف بكوني مخطئا  لو دلني أحدكم على  مشروع قومي متعلق بالأرض  واقامة  الكيان القومي  بين دعاة التسميات هذه ..
داعيا منكم .. تحمل مسؤولياتكم كمثقفين  للترويج للحقائق  وليس للأوهام ..
مع التحية .
أدناه بوستر كبير  لمعرض الملك الآشوري آشور بانيبال  ملك العالم  في المتحف البريطاني ..
أنا آشور بانيبال  ملك العالم ملك آشور ..

136
الأخ عبد الأحد سليمان بولص  المحترم
نحن نعلم ان الأنجيل ليس كتابا تاريخيا ، ولكن يمكننا الأستناد اليه في تأكيد بعض ما نحن نناقشه هنا ..
ففي اعمال الرسل نجد ان هناك اشارة الى رحلة بولس الرسول الى روما  ولا يوجد اشارة الى رحلة مار بطرس الى روما  ، وليس من المنطق ان يتم ذكر بولس الرسول ولا يأتون على ذكر مار بطرس ( هامة الرسل ) ، لذلك ارجو ملاحظة ما يلي من الأصحاح 28:
11 وبعد ثلاثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية موسومة بعلامة الجوزاء، كانت قد شتت في الجزيرة

12 فنزلنا إلى سراكوسا ومكثنا ثلاثة أيام

13 ثم من هناك درنا وأقبلنا إلى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب، فجئنا في اليوم الثاني إلى بوطيولي

14 حيث وجدنا إخوة فطلبوا إلينا أن نمكث عندهم سبعة أيام. وهكذا أتينا إلى رومية

15 ومن هناك لما سمع الإخوة بخبرنا، خرجوا لاستقبالنا إلى فورن أبيوس والثلاثة الحوانيت. فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع

16 ولما أتينا إلى رومية سلم قائد المئة الأسرى إلى رئيس المعسكر، وأما بولس فأذن له أن يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه
وأدناه مقتبس من رسالة مار بطرس   التي كتبها من بابل :
5 :13 تسلم عليكم التي في بابل المختارة معكم و مرقس ابني ..
   أما ما تدعيه بكون المقصود من ذكر بابل هو روما .. فلا أعتقد ان هناك عاقل يصدق ذلك.. لأننا اذا حاولنا تفسير التاريخ حسب اجتهاداتنا  وليس حسب ما تم تدوينه ، فعند ذاك سنقع في مطبات كثيرة ..لذلك ساحسب ذلك نكتة او كذبة  نيسان مبكرة ..
ويمكنني ان اضيف .. انه بعد القرن الرابع ، كان هناك صراع ما بين الكراسي الاسقفية .. فحاول كرسي روما فرض سيطرته على بقية الكراسي مبررا احقيته بذلك بكون روما عاصمة الامبراطورية الرومانية ، ولكنه لم يفلح في ذلك ، لذلك قام باختراع قصة رحلة مار بطرس الى روما والتبشير فيها ومن ثم استشهاده ودفنه فيها ..
واليوم وكما تعلم فأن روما نفسها قد تخلت عن الرغبة بالسيطرة  واخضاع بقية الكنائس لها .. فلست ادري لما يلح البعض من ابناء كنيسة المشرق على اللحاق بكنيسة روما ومبايعتها على حساب  اصالة وقدسية  ورسولية كنيستهم المشرقية التي اسسها تلاميذ ورسل المسيح الأوائل ...
مع التحية



137
أخونا Farouk Gewarges المحترم
اعتقد أنه ليس بأمكانك أن تملي علي أو على الآخرين ماذا نكتب وماذا لا نكتب .. لأن الذي ينشر في هذا المنبر  ، يجب ان يكون  مستعدا للدفاع عن آرائه وأفكاره .. وفي نفس الوقت يجب ان تعلم .. بأن كل الرسائل والافكار  المغلوطة ( والملغومة ) التي تريدون سوقها للمؤمنين من الكنائس المختلفة   بخصوص الوحدة المزعومة  وبخصوص  احداث تاريخية متعلقة  بالانشقاقات الكنسية  قد اصبحت مكشوفة .. لهذا نجد انفسنا مضطرين  للرد على ما تنشرونه  لتصحيح كل ما نراه غير صحيحا  ، من دون ان نطلب منكم أن لا تكتب هذا او لا تكرر ذلك .. اشكر  الاخوة الذين  صححوا بعض ما نشرتوه  ... مع التحية  .
الاخ عبد الاحد سليمان بولص  المحترم
هل يمكن ان تدلني على الانجيل الذي ذكر فيه عن رحلة  مار بطرس وتبشيره في روما ؟؟
من جانب آخر ، لو فرضنا  ان  قبر مار بطرس  كان في الهند والصين  عند قيامه بالتبشير .. فهل كنا سنتبع  الهند والصين كنسيا ؟؟
ما ر أيك برسالة مار بطرس التي كتبها في بابل ؟؟
مع التحية .

138
أخونا Farouk Gewarges المحترم
يعني هل تقبل ان نضرب المثل بيهوذا الأسخريوطي لبعض الاعمال الجيدة  التي قدمها من اجل المسيحية خلال الفترة التي كان تلميذا مؤمنا بالمسيح قبل ان يسلمه للصلب  ، حتى لو كانت تلك الاعمال متميزة ؟؟
من الجانب الآخر ، فأني أكرر وأقول .. أن الوحدة الكنسية  أيمان وافعال تجاه الأقرب ألينا تاريخيا وجغرافيا ولغويا وتراثيا ..
على آمل أن تكون الفكرة قد وصلت .. مع التحية .

139
" أن كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة " متى 15 : 14
كذلك اسوق هذا المثل  ليس للتشبيه وانما كتعبير مجازي لتوصيل رأيي اليكم :
" مثل الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص ، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه "
أن أكثر ما يثير الأستغراب في هذه المناشدة الوحدوية .. هو ان يكون قدوتها الأسقف السابق اشور سورو الذي لم يحترم  القسم الذي اداه بالوفاء لكنيسته  ولم يحترم درجته الكهنوتية  التي  كانت تفرض تفرض عليه الكثير من الالتزامات  الروحية والدينية والقانونية ..
لا تحزن يا أخي .. فلست انت الأول ولا  الأخير الذي  يتحفنا  بهذه القدوة الغير صالحة للوحدة ..  فهناك العديد من ابناء الكنيسة الكلدانية الذين يعتقدون  ان نزوح  الاسقف السابق  الى كنيستهم بعد ايقافه او تحريمه من كنيسته الاشورية يعتبر نصرا وانجازا  ليس  من منطلق الوحدة  كما يدعون  وانما  من منطلق اعتقادهم  انهم  مسكوا الكنيسة الآشورية من  اليد الذي توجعهم  كما يقول المثل الدارج .. انا اعتقد  ، أن الوحدة ليست مجرد اقوال وشعارات يتم ترديدها  ، وانما افعال يتم ترجمتها على ارض الواقع  ، واقلها  احترام  مقررات  الكنيسة  التي تدعون رغبتكم تحقيق الوحدة معها ...
مع التقدير

140
السيد ابرم شبيرا المحترم
تحية اشورية
ارفق لك ادناه الدعاية الانتخابية لقائمة الرافدين لانتخابات 2010 ( اي زوعا زائدا ابناء النهرين )..
فهل كان الغرض  من تلك الدعاية الانتخابية  الفوز باصوات ابناء شعبنا فقط .. أم أن لك رأيا آخر !!!!
مع الشكر .
لاحظ الدعاية ادناه

141
أستاذنا تيري المحترم
 اولا : هل يمكنك ان توضح لنا ، موقع العبارات التالية من الاعراب في ردك الاخير :
ــ مذبحة سميل .. مذبحة صوريا
ــ حرق وتدمير  القرى منذ عام 1961 ولغاية 1970 ... 1974 ، 1975 ، الانفال 1988
ــ تفجير الكنائس 2004 لغاية سيدة النجاة 2010 وحملات  القتل والتهجير القسري من البصرة وبغداد والموصل وكركوك
ــ التغيير الديموغرافي  ، التطهير العرقي ،  اضطهاد الاشوريين المسيحيين واجبارهم على ترك اراضيهم وقراهم وبلداتهم
ــ احداث الموصل والقرى المحيطة بها في سهل نينوى 2014 والى  يومنا هذا
ثانيا : نحن لا نتحدث عن شعوب وحضارات قديمة  ( منقرضة ) .. نحن نتحدث عن شعب تم اجباره على الهجرة القسرية..يعني لو فرضنا مجازا انه لا يمكننا الحديث  عن ارض اجدادنا في هكاري .. تياري العليا والسفلى  وفي تخوما وباز وجبلو الخ .. فهل من المعقول انه لا يمكننا  التحدث عن ارضنا  في صبنا و  بروار  ونهلة  ونوهدرا  ونينوى  ( سهل نينوى  )...
بعبارة اخرى اننا  نتحدث  ونحن في عصر .. حقوق الانسان  وكل القوانين ولوائح حقوق الانسان للأمم المتحدة ... ولا نتحدث عن الأزمنة  الغابرة  التي كانت شريعة الغاب  هي السائدة ..
مع التقدير

142
استاذنا تيري المحترم
بعيدا عن الكتابات الأنشائية المطولة التي يمكن الاستعاضة عنها  بتغريدة بسيطة من عدة اسطر .. فأن  سؤالك بخصوص الطريق ، يشبه ذلك السؤال الذي قرأناه في الانجيل ... " و ساله رئيس قائلا ايها المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية " مع المعذرة لهذا التشبيه المجازي ...
لذلك اقول ان الطريق يكمن في حفظ الوصايا الاشورية .. التمسك بانتمائنا الاشوري ..التمسك بارضنا الاشورية ..حقنا  بأقامة  الكيان الآشوري على  ارضنا التاريخية من خلال المساواة  مع العرب والاكراد  ... مع التقدير

143


عندما تقرر أن تبدأ الرحلة .. سيظهر الطريق

144

الاخ متي الهرمز المحترم
تحية آشورية  ..
انا قمت بالرد على استاذك مايكل سبي الذي سبقك في الاجابة على ما قمت بنشره ( كما تدعي في ردك )  ، لذلك لم افهم الغرض من تكرارك للموضوع .. بالاضافة الى ذلك  فأن ما نشرته لم يكن ردا على احد بقدر كونه  جاء  ضمن حرية  التعبير على رأيي الشخصي .
مع خالص تحياتنا ..

145
أخونا عبد الاحد ...
الآشوريون عندما كانوا أحرارا و يمثلون آشوريتهم  فأنهم حكموا العالم آنذاك وركعت الشعوب أمام ملوكهم  وهناك الكثير من الاثار والجداريات التي  تؤكد ذلك ... أما اليوم  فكما قلناها وكررناها ...( والذين لا يسمعون من الطرشان ، فلا حرج عليهم ).. نكررها ونقولها مرة اخرى.. لا احد يمثل الاشوريين  سواءا كان شخصا او حزبا  حتى وان لصق بنفسه وبحزبه صفة ( الآشورية )... فالآشورية  أكبر من  ذلك .. لأنها تمثل هوية الشعب والارض من نينوى الى نوهدرا  وكركوك  واربيل وطورعبدين الى قوجانس وهكاري ..
نحن نحترم المسيحية .. ولكن المسيحيون  ( الذين تقصدهم ) فأنهم  بدون آشوريتهم ..حفاة ، عراة .. لذلك بامكانك ان تنصحهم بالتمسك بآشوريتهم  فهي الضمانة التي  تربطهم  بالتاريخ وبالارض  وبدون تلك الاشورية  سيبقون  ضيوفا ثقلاء ...
أما حديثك عن فوز روميو هيكاري .. فالرجل لا اعرفه ، ولكني حسب متابعتي له في بعض اللقاءات وجدته يقول الحقيقة  ولا ينكر علاقات حزبه  بالاحزاب الكردية والبشمركة والتنسيق معها مثلما لا ينكر ان مشاركته في الانتخابات  من اجل تمثيل الكوتا المسيحية ... ولكن بالنسبة للآشوريين  ، كما ذكرت  لا احد يمثلهم ، واعتقد انك تتذكر ان هناك 4 مسيحيين فازوا بالانتخابات في السويد ...بعبارة اخرى .. لا تحاولوا ان تجعلوا من كل مسيحي يفوز بالانتخابات  ممثلا للآشوريين .... لأن الآشوريين  يؤمنون  بأن الحقوق القومية  يجب ان تشرع اولا  في الدستور  وبعد ذلك يتم التفكير  بالطريقة المثلى لتمثيلهم ..
واتمنى ان لا ارجع واعلق على هذا الموضوع مرة اخرى  .. مع التقدير

146
نؤكد ونكرر مرة أخرى لجميع كتاب المنبر الحر ونقول .. بأنه  لا أحد يمثلنا نحن الآشوريين .. طالما الكوتا مسيحية .. وهذا يشمل  كل الدورات البرلمانية السابقة  .. راجين  عدم الالحاح الزائد  ولا تلصقوا الآشورية  كتمثيل  بأي من النواب الفائزين بالكوتا المسيحية ..مع التقدير

147
أخونا مايكل ..
تحية طيبة
بالنسبة لممثلي الكوتا المسيحية في البرلمان  للدورات السابقة .. كان يتم تسميتهم ووصفهم في المواضيع والمقالات المنشورة بأنهم  ممثلي شعبهم صاحب التسمية التي ليست لها علاقة  بالتسمية الآشورية .. لذلك لم اجد مبررا للكتابة في حينه بهذا الخصوص .
أما اليوم وبعد أجتماع البطريرك مار لويس ساكو باعضاء الكوتا المسيحية وغياب السيد عمانوئيل خوشابا عن الاجتماع وما اثير حوله من نقاش ، فقد وجدت هناك من يحاول لصق السيد عمانوئيل خوشابا بالآشوريين  كممثل لهم في الكوتا  ، وهذا لا يمت للحقيقة والواقع بصلة ، لأن الكوتا التي ترشح وفاز بأحد مقاعدها  هي كوتا مسيحية  بالاضافة الى انه مرشح عن قائمة الرافدين التي تروج لتسمية شعبهم التي لا علاقة لها بالتسمية الاشورية كما ذكرنا انفا .. وطبعا هذا لا يعني ان السيد عمانوئيل خوشابا ليس اشوريا .. ولكن كما تعلم فأن..
" ليس كل من يقول انا آشوري أنا آشوري . سوف يمثلنا ، وأنما من يعبر عن ارادة شعبنا الاشوري وحقوقه المشروعة "... مع الاعتذار للرب يسوع المسيح ... الذي قال ..
«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ."
أما سؤالك عمن يمثل المسيحيين من غير الاشوريين ...فأقول .. كل من يدبر حاله ..  ولكن اعتقد انك تعلم ان هناك من يسعى لتمثيل المسيحيين ..
مع خالص تحياتي

148
الى / كافة الأخوة الكتاب والمعلقين في هذا المنبر المحترمين
نود أعلامكم بأنه لا ممثل لنا نحن الآشوريين في البرلمان العراقي .. طالما أن الكوتا مسيحية ..
وهذا رأيي الشخصي .. يرجى الاطلاع مع التقدير

149
رجائي لكم أن تتركوا هذه السيدة او الآنسة / الدكتورة  وشأنها .. لأنني تفرجت على الجلسة الاستثنائية العلنية لمجلس النواب العراقي  والانتقاد الحاد والهجوم الذي تم شنه ضدها حيث لم ينقصها الا البكاء في تلك الجلسة  بسبب شعورها بالمظلومية  ... لأنها بصراحة ليست  مؤهلة  لكي تكون في اي موقع  وزراري او ما شابه ذلك  ، ليس لكونها غير مؤهلة  وانما لكونها  ليست مرشحة من كتلة  او حزب او طائفة  يحسب  حسابها ... ولست ادري متى  ستقتنعون بأن ( المسيحي ) في البرلملن وفي الحكومة  مجرد ديكور لا اكثر  .. مع التحية

150
السيد أثرا كادو المحترم ..
تحية طيبة
مقتبس من موضوعكم (( كل الدلائل التاريخية والجينية كما إننا نشهد لليوم بأن هذه الأرض (بلاد ما بين النهرين) كان فيها شعب أصيل )).
كيف نسمي هذه البلاد بلغتنا الاشورية ( السورث ) ... وما هو اسمها الحقيقي ..
وعلى ضوء ذلك يمكننا  المشاركة في هذا الموضوع ..
مع التقدير

151
السيد وديع زورا وبقية الاخوة المحترمين ...
تحية آشورية
هذه بعض المقتبسات من بحث المطران سرهد يوسب جمو حول الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية  بالاضافة الى تسجيل فيديو له سنة 1996 حيث وقتها ما كانت المؤامرة قد بدأت على الامة الاشورية  وعلى الهوية الاشورية ... وطبعا فأن سيادة المطران قد اقتبس بحثه من وثائق الكنيسة الرومانية قبل ما يقارب الخمسة قرون وليس من الوثائق الانكليزية  بعد الحرب العالمية الأولى ...
باختصار ... لا اعتراض على رغبتكم  بأن تكونوا قومية ( كلدانية ) ولكن  احترموا التاريخ  والوثائق التاريخية ..
مع التقدير ..
فاروق كيوركيس
 ((عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركًا كاثوليكيًا على كنيسة المشرق (وشمعون هو الإسم الذي اتخذه سولاقا عند رسامته الأسقفية)، جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: “بطريرك كنيسة الموصل في آثـور” باعتبار ان الموصل كانت المدينة التي توجّهت منها إلى الحبر الاعظم رسالة المجموعة التي انتخبته بطريركًا، جديداً، ولا شك ان هذا اللقب لا ينطوي بوضوح على أيّ طابع شامل للكنيسة المعنية كما أنه لا يشير بجلاء إلى هويّة الشعب الذي ينتمي إليها، إنما يعكس الطابع المحلي الذي انطلقت منه الرسالة المذكورة، وهذا دليل آخر على ان روما كانت تطلق في مراسيمها نفس التسميات التي كانت تعرض عليها من اصحابها. غير ان الأمور سوف تتطور سريعًا بإتجاه أكثر دقّـة وتحديدًا ما إن تحتك روما إحتكاكًا مباشرًا وشاملاً بأبناء كنيسة المشرق.))
(( بعد أن استشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555، إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الإيمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: “أنا عبد يشوع ابن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة … المنتخَب بطريركًا على مدينة الموصل في آثور الشرقية” (عند جميل، ص 63)، وهنا لا زال عبد يشوع يعكس الطابع المحلي التي تميزت به الحركة الكاثوليكية في بدايتها، غير أن التقرير الذي عرضه الكردينال اموليوس لهيئة الكرادلة في المجمع التريدنتيني في 19 آب سنة 1562 يجتاز هذا الطابع المحلي في لقب البطريرك إلى طابع أكثر شمولاً، إذ يقدّم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي: (السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الآثوريين المنتخَب من قبل الإكليروس وبموافقة شعبهم” (جميل ص 66).))
(( وفي رسالة رومانية مؤرخة في 1565 يمتزج الإسـمان الكلداني والآثوري في مقطع واحد. فإن البابا ﭙيوس الرابع بعث برسالة إلى رئيس أساقفة كوان في الهند، يوصي بها بالمطران اوراهام الذي أرسله البطريرك عبد يشوع إلى ملبار، يقول: “إلى هذه الأعتاب الرسولية كان قد قدم من الهند هذا الأخ الحبيب اوراهام الكلداني امةً، (مرسـلا) من قبل أخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين” (جميل ص 71).))
https://www.youtube.com/watch?v=BGKkG3xrSP8

152
نعيد ونكرر ونقول  نقطة رأس السطر ....
بما أننا لا نجد لدى اصحاب التسميات الكنسية والمذهبية  والتسميات المركبة  والتسمية المسيحية أي مشروع قومي يتعلق بالأرض الآشورية ارض ابائهم وأجدائهم .. وبما اننا نجدهم يقبلون بمختلف التسميات عدا  الآشورية .. وبما انهم يشاركون في مشروع تحويل  امتنا الى مكون ديني  مسيحي  للعيش تحت سلطة وهيمنة الآخرين من خلال تسليم مقاليد طوائفهم الى  رجال الدين .. فذلك خير دليل على ان الغاية من اختلاق هذه التسميات هو للوقوف بالضد من تطلعات الشعب الآشوري القومية ..
أن بعض الاشوريين الذين يستميتون في انسياقهم وراء اوهام التسمية ووراء اوهام  ثلاث قوميات  وثلات شعوب وغيرها من حكايات جدتي ، نقول ان هذه التسمية بدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة ... لذلك فأن الأولى بهم تنوير الذين غرر بهم  وقول الحقيقة التاريخية  بدلا من تزويرها .

153
اخي العزيز تيري المحترم
كنا نتمنى اجابات محددة  على ما جاء في تعقيبنا  وليس خلط الأمور مع بعضها ..
قبل ان نبدأ  بالتعقيب .. لا بد ان نعبر عن استغرابنا من هذه التسمية  التي جاءت في ردكم .. ( الشعب الاشوري، الكلداني السرياني الاشوري، المسيحي، )..
لسنا ندري على ما استندتم  في ادعائكم بأن شعبنا لم يكن يملك الاغلبية في وحدة  ادارية محددة  .. أقرأ تاريخ واسماء القرى الاشورية  التابعة  للموصل ودهوك وزاخو والعمادية قبل الحروب والتهجير  لتعرف النسب الحقيقية ..
واذا كنت تتحدث عن الاتفاقيات .. فأن ضم لواء الموصل الى العراق كان بالاساس من اجل الحكم الذاتي للآشوريين ..
وبالعودة للمادة 140..فليس المقصود بالتطبيع ... أن نأتي باصحاب القرى واالبلدات  الاشورية  ونحشرهم في بعض الخيم  لكلي يتم الاحصاء والاستفتاء .. لأن الموضوع يتعدى  الى اؤلئك الذين تم تهجيرهم  في سميل 1933...
صحيح انك تعبر عن وجهة نظرك .. ولكن على الاقل كنا نتمنى ان تضعوا في حسابكم  حقوق الشعب الاشوري  وحقه في كياته القومي على ارضه التاريخية  لا ان  تستعينوا  فقط بالمواد والتشريعات التي  شرعت لخدمة  مكون على حساب مكون آخر  وانما يجب الاستناد على المواد الدستورية  التي  تتيح للاشوريين ايضا  تاسيس اقليم خاص بهم  على ارضهم  وليس على اراضي الاخرين ..
لنكن جادين في طرح قضية  شعبنا الاشوري ( خلال السنين التي بقيت من عمرنا  او السنين التي سنقضيها في دار العجزة )  كشعب له خصوصياته القومية والتاريخية واللغوية والتراثية والحضارية  وليس بالضرورة ان  يعيش تابعا  او تحت سلطة ووصاية الآخرين ... وننقل هذا لأبنائنا والاجيال القادمة .. مع التقدير

154
الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحية اشورية
عنوان مقالتك هو :
 ( طبيعة العلاقة العضوية بين مكونات أمتنا من الكلدان والسريان والآشوريين )
يرجى ذكر اسم هذه الأمة  بأجابة واضحة ومحددة  أذا أمكن ذلك ... مع التقدير

156
الأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحية آشورية
اعتقد أنك كمثقف آشوري مطلع على التاريخ .. تعرف جيدا ان الكلدان/ أبناء الكنيسة الكلدانية ، هم آشوريون من الذين اتبعوا مذهب الكنيسة الرومانية .. وأن السريان / أبناء الكنيسة السريانية ، هم آشوريون من الذين تمسكوا بتسمية أسيريان التي اطلقت على الآشوريين من قبل الاقوام الأخرى حيث تبناها الاشوريين بعد المسيحية .. وانت تعرف جيد ، أنه ولحد سنوات خلت  كان أبناء الكنيستين ( الكلدانية والسريانية ) يعرفون انفسهم  بأنهم آشوريون  وسوف  انشر  مع هذا الرد او في ردود اخرى بعض الصور التي تؤكد ذلك ..
ولكن الذي حصل مؤخرا هو زيادة حدة التأمر  من أجل تقسيم الأمة الآشورية عن طريق التقسيم المذهبي والطائفي بعد ضخ كم هائل من المغريات المادية  والمالية لتحقيق هذا الغرض.
لذلك  نحن مستغربون من هذه التوصيفات التي جاءت في مقالكم التي حولتم فيها الكنيسة الى أمة  والى قومية  والخ .. حيث لا يوجد شعب وامة  في هذا العالم  تذكر كنائسها ومذاهبها عن ذكر قومياتها .. فمثلا  الاخوة الأرمن  لا يذكرون الاورثوذوكس والكاثوليك من شعبهم عند ذكر  قوميتهم الارمنية .. وبالنسبة للألمان .. فهم الدوتش  والجيرمان وبافاريين .. ولكنهم  يعرفون انهم امة واحدة  وقومية واحدة  ولا يوجد اختلاف على ثوابتهم التاريخية ..
وفي العودة الى  امتنا الآشورية .. فأن الحقيقة التاريخية  تؤكد على اننا امة اشورية  ولغتنا اشورية وارضنا اشورية .. ويوجد بيننا  كنائس ومذاهب  مختلفة  ولهجات كبقية الأمم .. ويمكن ان نقول مكونات الشعب الاشوري  ولكن  لا يمكن على الاطلاق  ذكرها ولصقها عند ذكر  الامة الاشورية   او الشعب الاشوري .. واذا ما ذكرت عند ذكر الامة الاشورية  والشعب الاشوري فأنها تتحول عند ذاك الى تسميات ومحاولات تقسيمية  كما اشرنا .. خصوصا ان الأمر متعلق برمته   بسعي الاشوريين  المؤمنين بهويتهم الاشورية  الى نيل حقوقهم المشروعة  واقامة كيانهم القومي  على ارضهم الآشورية  والذي يقابله  أتجاه معارض ومعرقل لهذه الاهداف والتطلعات  ينفذها اؤلئك الذين  يزيفون التسمية الاشورية  ويلحقون بالتسمية الاشورية   اسماء المذاهب والكنائس والاديان .. كالكلدانية والسريانية  والمسيحيين  ثم يبدأون بترديد الاسطوانة المعروفة  ... بما معناه  انه لايوجد هناك اختلاف كذلك الذي يروجون له وانما هناك  التزام  بالقضية  يقابله اصرار على بيع القضية .. مع خالص تحياتي ..

157
الاخ العزيز تيري المحترم
لست ادري لماذا ( في كل مرة ) تعقدون وتصعبون الأمور على الآشوريين (المسيحيين ) من ناحية حقهم في الحكم الذاتي / اقليم / ادارة ذاتية  استنادا الى  الدستور العراقي  بكون العراق فيدرالي  واستنادا الى المادة 140 واستنادا الى مبدأ المساواة  بين مكونات الشعب العراقي .. واستنادا الى احصاء عام 1957 .. في الوقت الذي تسهلون الأمور على  مكونات أخرى  حصلت على  ــ ما هو الوضع الراهن عليه ــ قبل سنوات قليلة  وفي ظل اوضاع استثنائية  معروفة ..
لذلك  نرجو  وعند الحديث عن المادة 140 ان  يتم تطبيقها على الجميع وعلى كل المناطق  .. ومنها محافظة دهوك التي يجب اعادتها اداريا الى محافظة نينوى / الموصل   لأن التغيير الاداري حصل في عهد النظام السابق .. ومن جانب آخر  فأن احد شروط تطبيق المادة  اعلاه  هو ( التطبيع  والاحصاء ثم الاستفتاء ) ...بالمناسبة ، استغرب من قلقكم على توزع الاشوريين / المسيحيين في منطقتين متلاصقتين من المستحيل  فصلها بالحدود  ولا تبدون قلقكم على  توزع الاشوريين في قارات ودول العالم ...
أن كنا حقا نبحث عن مصلحة شعبنا  الاشوري / المسيحيين .. فذلك يكمن في استرجاع الحاضنة  الاساسية  التي تضمن وجوده القومي   على ارضه التاريخية واستمرارية هويته وتراثه ولغته وكل خصائصه القومية  بعيدا عن هيمنة  وسلطة كل المكونات الأخرى .

158
الكاتب michaelgewargis
لقد برهنتم بأنفسكم على صحة ما اشرنا اليه في تعقيبنا السابق ..  من ان هناك حملة مسعورة بالضد من كل ما هو آشوري  ومنها كنيسة المشرق الآشورية  ورموزها  الذين صنعوا  قضيتنا الآشورية في التاريخ الحديث وفي مقدمتهم العائلة المارشمعونية  بقيادة  البطريرك الراحل مار بنيامين الشهيد والبطريرك الراحل مار أيشائ شمعون .. والا بماذا تفسرون  لجوئكم الى هذا الأسلوب الهابط في الحوار  ووصف  احد اخوتكم الآشوريين  بهذا الوصف الغير اللائق  .. خصوصا اننا نعرف الاخ الكاتب أيدي بيت بنيامين جيدا لما يتمتع به من اخلاق رفيعة  واسلوب راقي وحضاري في الكتابة والنقاش ...
يؤسفني ان اقول ... وأتمنى ان  لا تكون من ضمنهم .... بأن الذين  تآمروا على القضية الآشورية  وخانوا الأمانة  وأرتضوا لأنفسهم  العمالة للحكومة العراقية  لقاء  ثمن بخس وبعض الامتيازات وبعض قطع من الاراضي قبل مذبحة سميل 1933  بالضد من  تطلعات  الشعب الأشوري بقيادة مار ايشاي شمعون  ... ما زالوا يعانون من  ثقل تأنيب الضمير  وما زالت الأحقاد تسيرهم ، لذلك نرى بين حين وآخر  من يحاول اثارة بعض المواضيع  من التاريخ الحديث للنيل من بطولات وتضحيات  كنيستنا وامتنا الاشورية في انتفاضتها  من اجل  مجد وكرامة الامة الاشورية   .. بالاضافة الى استخدام اساليب  ومؤامرات  بأشكال مختلفة   وعلى سبيل المثال .. المحاولة الأنشقاقية  للأسقف السابق  اشور سورو ..
أننا نعلم جيدا .. وكما ذكرنا .. أن المؤامرة  على اشوريتنا ( كأمة وكنيسة ) سوف لن تتوقف  طالما تمسكنا بآشوريتنا ..
لذلك  نتمنى .. أن نقف جميعا وانتم معنا  .. مع أمتنا وكنيستنا الآشورية  في هذا المنعطف الخطير الذي  تتعرض له لطمس هويتها والغاء وجودها القومي ..

159
بداية أتقدم بالشكر الجزيل الى الأخ أيدي بيت بنيامين الذي ينشر ويصحح الكثير من المعلومات والاحداث التاريخية الغير صحيحة التي يقوم البعض بحشرها في مقالاتهم  .. خصوصا ان الاخ أيدي بيت بنيامين وحسب معلوماتي يمتلك  مكتبة  غنية بالكتب والمصادر والمعلومات التاريخية التي يمكن الأعتماد عليها عند سرد التاريخ الاشوري الحديث ..
أما بالنسبة للمقال .. فلست اعلم بالضبط اهداف ونوايا الكاتب من تكرار ونشر مثل هذه المقالات  ، وما الذي ستستفيد منه أمتنا الأشورية  من هذا المقال ؟؟؟
فلو كانت العائلة المارشمعونية  تبحث عن المناصب التي تدر عليها  الذهب والاموال بدون تعب .. لقاموا ببيع القضية الآشورية  قبل احداث سميل 1933 عندما عرضت الحكومة الملكية العراقية ( الملك فيصل ) المناصب والاموال  على البطريرك الراحل مار ايشاي شمعون مقابل  القبول  بشروط وعروض الحكومة العراقية  وعدم  القيام بمحاولات تدويل القضية الآشورية ... في الوقت الذي قبل البعض من العملاء وخونة القضية الاشورية  بشروط وعروض واغراءات الحكومة العراقية وقاموا ببيع دماء  الضحايا والشهداء الآشوريين  بثمن بخس وقاموا بتزوير الكثير من التواقيع   وقيام الحكومة بارسالها الى جنيف  مدعية  ان  البطريرك مار ايشاى شمعون لا يمثل الآشوريين ...
أننا أمام مشكلة كبيرة  عندما يكون الكثير من مثقفينا جهلة  .. لأننا كلنا نعلم .. أن القاسم المشترك بين الأتراك والأكراد والعرب والفرس كان ولا يزال اقصاء الآشوريين  من  ارضهم التاريخية بسبب الأختلاف الديني والقومي .. لذلك وبدلا من العمل والسعي لقيام المجتمع الدولي  بالاعتراف بالجينوسايد / التطهير العرقي الذي تعرض له الآشوريون في أواخر القرن التاسع عشر  وبدايات القرن العشرين .. وانتزاع اقرار من الحكومة العراقية بمذبحة سميل 1933  وغيرها من المجازر التي تلتها  ... نجد ان أمثال هذا الكاتب يحاول ان يبريء ساحة العصابات الكردية  وعصابات الجيش العثماني والشوفينيون  القوميون العرب من من امثال المجرم بكر صدقي ومؤامرات  الفاتيكان  وغيرهم .. ويحاول  أن يلقي  بالمسؤولية  على رجال الدين والكنيسة الآشورية ..
يكفينا  فخرا ان لنا اليوم  قضية آشورية .. وهذه القضية صنعتها تضحيات ودماء شهداء كنيستنا وامتنا الآشورية  بقيادة  العائلة المارشمعونية  وعلى رأسها  البطريرك مار ايشاي شمعون ..
أذا كانت ذاكرتكم  ضعيفة .. فأننا نرجو منكم ان تفهموا جيدا  ما حصل في  الموصل/ نينوى  وكل  قرى وبلدات الآشوريين  هناك (سهل نينوى ) وكذلك ما حصل في قرى الخابور الآشورية .... وأن تتابعوا  مسلسل التغيير الديموغرافي  والتطهير العرقي والهجرة التي تعرض ويتعرض لها الآشوريون  خلال كل هذه العقود التي مرت على غياب  العائلة المارشمعونية ...
كما لا يفوتني ان أعبر عن استغرابي من هذه الحملة  التي تثار بين فترة واخرى  بالضد من الكنيسة الآشورية  في الوقت الذي كان  يفترض بنا كآشوريين  ان نتمسك بالدفاع عن كنيستنا الآشورية  لكونها الوحيدة اليوم التي  تحفظ اسمنا الآشوري نقيا صافيا  بدون تزوير  وتشويه ...
نأمل أن نقرأ في مقالاتكم القادمة دعوات  الى الكنائس الأخرى ( كالكلدانية  والشرقية القديمة وغيرها  ) لتفكر بحالة الأنشقاق التي  تمر بها أمتنا  وتعود الى  اصولها الكنسية  التاريخية ..
دعونا نعمل من اجل أحياء قضيتنا الآشورية  واحياء  مشروعنا القومي  الآشوري وصولا الى الجبهة القومية الآشورية  بدلا من محاولات بعث مثل هذه الرسائل  على شكل مقالات  تسيء  الى رموز وقادة ضحوا  بحياتهم من اجل مجد وكرامة  كنيستنا وامتنا الآشورية .

160
الأخ الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية آشورية وأتمنى ان تكونوا على خير مايرام ..
أن التسمية الحقيقية للأرض من الناحية الجغرافية والتاريخية والحضارية  هي ( آشور ) .. أما تسمية ( بيت نهرين ) فهي تسمية أغريقية  لجزء محدود من الأرض الآشورية  الواقعة بين دجلة  والفرات ، بمعنى آخر أن  ارض بيت نهرين  لا تشمل او لا تعبر  عن كل الأرض الآشورية بدليل ان الكثير من المدن والبلدات والقرى الآشورية  لا تقع بين النهرين المذكورين ..  من ناحية أخرى فأن تسمية  بيت نهرين  منقولة  خطأ  من اللغة الآشورية  بيت نهرين ... حيث ان  كلمة نهرين في اللغة الآشورية  هي جمع انهار  ولا يقصد بها  نهرين  كمثنى  في اللغة العربية ...  كما نلاحظ  في كلمات ... عبدين جمع عبد .. شمعين جمع اسم  .. نشرين جمع نسر او نشرا.. يومين  جمع يوم ... وهكذا ... بعبارة اخرى يمكن ان تكون بلاد الأنهار صفة لبلاد آشور  بسبب كثرة الانهار فيها ..
اما استعمال   كلمة بيت نهرين اليوم فهو لغرض تجنب  ارض اشور  في سياق محاولات طمس التسمية والهوية الاشورية ..
مع خالص تحياتي
أخوكم
فاروق كيوركيس

161
الأخوة المحترمون .. وكافة الأخوة القراء الأعزاء
تحية آشورية
 مثلما تعرفون ، أننا عندما نقوم بالتسوق ، فأن  الخضروات والفواكه  والرز وغيرها يتم وزنها بالكيلوغرام .. والسوائل كالحليب والماء  وعصير البرتقال وما شابه ذلك  يتم  قياسها باللتر  ، كأن تكون معبأة في قناني سعة لتر واحد او لترين ..
وعندما نسأل عن المسافة بين لندن  وباريس او بين بغداد ونينوى  ، فأن المقياس يكون بالكيلومترات ...
لذلك فأن السؤال الذي نرغب بطرحه عليكم  هو .. ما هو المقياس الذي بموجبه يمكننا قياس او تقييم الحاجة لحزب مثل الحركة الديمقراطية الآشورية  التي تأسست عام 1979 .. أي ما يقارب 39 سنة .. واعتقد انه بالأمس صادف الذكرى ال61 لتأسيس المنظمة الديمقراطية الآثورية .. وكذلك  صادفت الذكرى ال35 لتاسيس الحزب الوطني الآشوري  ..  والفيدريشن الأمريكي  تأسس منذ 85 سنة
 والاتحاد الاشوري العالمي تأسس منذ 50 سنة ..وغيرها من الاحزاب الاشورية ..
وكلنا نعلم أن هذه الأحزاب  قد تأسست من اجل القضية الآشورية والحقوق القومية للشعب الآشوري ..
لذلك نرجو ممن يمتلك الأجابة الشافية على سؤالنا اعلاه ، أن  يذكر المكاسب والانجازات التي ساهمت في ارساء الوجود القومي الآشوري على ارضه الاشورية التاريخية ، مع ما انجز من استحقاقات قومية ضمن الحقوق القومية للشعب الاشوري .. وفي نفس الوقت فأننا نرجو تجنب  خطابات  المديح الأنشائية التي تعودنا على سماعها  قدر  الأمكان لو سمحتم ..
مع خالص تحياتنا ..
فاروق كيوركيس
فرنسا

162
الاخ جورج ايشو المحترم
حسب معلوماتي وفهمي المتواضع  للأنجيل .. فأنني ارى أن المقومات الأساسية للحياة الابدية  تتلخص في  الأيمان والمحبة والسلام والمغفرة  والتوبة  .. وهي مقومات روحية  بين الأنسان والرب  ...
وادناه بعض النصوص المتفرقة  من الانجيل  التي لا نجد فيها اي اشارة للأعتراف ..
من ناحية أخرى  ، فأنني اعتقد ان الانجيل.. واعمال الرسل .. والتراث الكنسي  للقديسين والبطاركة  يمكن ان يكون  بمثابة دستور  للحياة المسيحية .. وكان المفروض  اخراج كتاب  يتضمن المباديء الأساسية للأيمان المسيحي  والعقيدة المسيحية ... لكي لا نأخذ نص من هنا ونص من هناك  ونجتهد فيه ونبني عليه  تصورات معينة .. وكما ترى .. فأننا أمام كم هائل من المؤلفات والتصورات والموروثات .. فرغم كوننا مسيحيين .. الأ ان هناك اختلافات كبيرة  في لباس الكهنة  والقداس والصلوات .. لا  بل نلمس ذلك الاختلاف حتى في الكنيسة الواحدة ... والكل متمسك  بما قرأه في الكتاب الفلاني  للقديس الفلاني  وهكذا ...
لذلك انا ما زلت على رأيي ..بأنه مثلما لكل دولة دستور .. ومن هذا الدستور  يجري تنظيم  كل القوانين  المختلفة .. فأنني ارى بضرورة  تنظيم الحياة المسيحية في كتاب  مقبول وعصري  يلبي  مقومات الايمان  المسيحي بدون اية اجتهادات ...
واذا تسمح لي أن اروي لك هذه القصة التي لا اعلم اين قرأتها ....
كان في الفاتيكان ولست اعلم في أي سنة  وربما لحد الان ..درج .. كان يتوجب صعوده بواسطة الركبتين وليس على الاقدام .. كتعبير عن الأيمان  بالمسيح .. ويقول احد الذين  صعدوا الدرج على ركبتيه .. انه وقبل بلوغ نهاية الدرج ..شعر بالتعب والم في الركبتين .. ويقول .. أخذت أتأمل ما قرأته في الانجيل ... وقلت مع نفسي .. ان المسيح قال ...  ان الخلاص في الايمان .. وليس بصعود الدرج على الركبتين .. ويقول .. وقفت  ونزلت  الدرج وخرجت ... واكتفي بهذا فقط  لكي لا ندخل في موضوع آخر ..
مع خالص تحياتي لك ولجهودك في نشر مثل هذه المواضيع  القيمة .
أخوكم
فاروق كيوركيس
فرنسا
إنجيل يوحنا 11: 25)  «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،
(إنجيل يوحنا 6: 54) مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ،
(إنجيل متى 7: 21) «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

 لو-10-25: وإذا ناموسي قام يجربه قائلا: ((يا معلم وقال ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟))
لو-10-26: فقال له: ((ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ؟))
لو-10-27: فأجاب: ((تحب الرب إلهك من كل قلبك ، ومن كل نفسك ، ومن كل قدرتك ، ومن كل فكرك ، وقريبك مثل نفسك)).
لو-10-28: فقال له: ((بالصواب أجبت. افعل هذا فتحيا)).
مت-16-27: فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، ويجازي كل واحد حسب عمله .
 


163
المثل الدارج يقول ... الذي ينكر اصله ( ..... ) بصراحة اخجل من تكملة هذا المثل ..
انظروا الصور الملحقة ..

164
المثل الدارج يقول ... الذي ينكر اصله ( ..... ) بصراحة اخجل من تكملة هذا المثل ..
انظروا الصور الملحقة ..

165
المثل الدارج يقول ... الذي ينكر اصله ( ..... ) بصراحة اخجل من تكملة هذا المثل ..
انظروا الصور الملحقة ..

166
المثل الدارج يقول ... الذي ينكر اصله ( ..... ) بصراحة اخجل من تكملة هذا المثل ..
انظروا الصور الملحقة ..

167
الاخ يعقوب كوركيس المحترم
تحية اشورية
بداية ، عليكم ان تدركوا حقييقة واحدة .. وهي  ان المقاعد لا يمكن ان تمنح الشرعية لكائن من كان وانما يتوجب عليكم ان تستمدوا الشرعية من الشعب الاشوري الذي تحمل حركتكم اسمه  ، والذي تأسست حركتكم من اجل الاقرار بوجوده القومي على ارضه التاريخية الاشورية .
أما اليوم فأننا نرى  ان مبادئكم  طروحاتكم وبرامجكم السياسية والانتخابية  تكاد تكون استنساخا لكل المباديء والطروحات والبرامج الانتخابية للأحزاب والقوائم المسيحية  والاشورية  الاخرى ، بعد ان تخليتم عن المقومات التي تأسست عليها حركتكم  قبل عقود .. بمعنى آخر أنكم وبمحض ارادتكم وضعتم انفسكم وحركتكم  في نفس  سلة  الاحزاب والقوائم الاخرى  وحتى تلك التي استجدت البارحة  ان صح التعبير .. لذلك ، فليس بغريب ان يتم التعامل معكم  من قبل الشعب  بمثل ما يتعامل مع القوائم والاحزاب الاخرى .. أما المواضيع  والتبريرات ( كموضوعكم هذا او كموضوع الاخ نينوس بتيو او غيره  مواضيع وتعليقات  غيره من الاخوة من انصار ومساندي الحركة ) او تصريحات قياديي الحركة  .. فأعتقد انها لن تغير من الواقع شيئا ،  من دون مراجعة حقيقية للأسباب التي ادت الى هذه النتائج وفي مقدمتها  ، الأعتراف بالأخطاء  ، ومن ثم العودة الى  الاسس والمباديء  التي تأسس حركتكم من اجلها ، وفي مقدمتها  الهوية الاشورية والارض الاشورية ... ولا يفوتني ان أعبر عن ثقتي بأن سعة صدركم هي التي دفعتني الى هذا النقد الصريح ..
مع التقدير .
ملاحظة / أثناء خدمتنا العسكرية أبان الحرب مع أيران  ، وعند التحاقنا بوحداتنا او عند تمتعنا بالاجازات .. فأننا كنا نتجنب  ركوب الباصات الرومانية  لأنها كانت تعطل في  الطريق ، وكنا حريصين على ركوب المنشأة  وهي باصات يابانية  سريعة ومريحة ومضمونة  وتوصلنا الى وجهتنا بأمان ...
أخوكم
فاروق كيوركيس
كاتب مستقل

168
الأب الخوري عمانوئيل يوخنا المحترم
تحية كنسية  وآشورية  تقبلوا منا
أعتقد ان الموضوع الذي اشرت اليه ليس من منطلق عدم الاعتراف بالرسامة  والدرجة الكهنوتية السابقة بقدر كونه أجراء  بروتوكولي او شكلي  أو ضروري كأعتراف او اعلان للبداية  بخدمة جديدة في الموقع الجديد .. ولنقل للأعلان عن التزام جديد بطبيعة الخدمة الكنسية بموازاة   الدرجة الكهنوتية  التي حملها في كنيسته السابقة  التي هي بالتأكيد نفس الدرجة الكهنوتية في كنيسته الجديدة ..
ويمكنني بهذ الصدد ان  أشير  الى  صور مراسيم  ترقية  البطريرك الراحل  مار عمانوئيل دلي  الى درجة الكردينال  من قبل البابا بنديكتوس السادس عشر المرفقة ادناه  والذي كان يحمل درجة بطريرك مساوية للبابا ... وكذلك بالنسبة للبطريرك مار لويس ساكو  الذي سيتم تنصيبه كردينالا بعد ايام ... وكما ترى فأن ذلك ليس معناه عدم الاعتراف بدرجة  البطريرك الذي تم ترقيته كردينالا  ( كأسقف مسؤول عن ابرشية ) تابعة للكنيسة الرومانية .
أما بالنسبة  الى عملية انتقال الكهنة  والدرجات الكهنوتية من كنيسة الى اخرى  وقبولهم  في كنائسهم الجديدة .. فيمكن ان نضيفه الى حالة  الضعف والانقسام الذي يعيشها شعبنا الاشوري بكل مؤسساته ( الكنسية والسياسية والقومية )  ويشير الى عدم قدرة  القيادات الكنسية الى بعض التفاهمات  التي  تخدم كنائسهم  وتخدم الايمان المسيحي  بسبب الارتباطات والتبعية  لكنائس خارجية  وبسبب سيطرة العشائرية على كنائس اخرى  وغيرها ... مع خالص تحياتنا

169
لحد البارحة كنتم آشوريون  مثلما كان اباؤكم واجدادكم يفاخرون بأشوريتهم  ... فما الذي يدفع بالانسان لنكران اصله وتاريخه  العريق ؟؟

171
استمعوا الى المطران  مار سرهد جمو.. مع الشكر
https://www.youtube.com/watch?v=BGKkG3xrSP8&t=18s

172
السيد عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة
ــ نقدر تعاطفكم مع مذهبكم وكنيستكم الكلدانية .. ولكننا كنا نأمل بأن لا يكون ذلك على حساب طمس الحقائق التاريخية التي أوردها العديد من ابناء الكنيسة الكلدانية  ومنهم على سبيل المثال لا الحصر  الاب ألبير أبونا والمطران سرهد جمو ...حيث أننا نستغرب تماما من عدم عثور باحث أكاديمي مثل حضرتكم  على تسمية  الكنيسة  في بلاد النهرين  عدا تسمية  الكنيسة المشرقية .. في الوقت الذي  كانت كنيسة  روما تطلق على تلك الكنيسة  تسمية  ( كنيسة آثور )  وكما يذكر المطران سرهد جمو  بقوله ..  ( " عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركاً كاثوليكياً على كنيسة المشرق (وشمعون هو الاسم الذي أتخذه سولاقا عند رسامته الأسقفية). جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: "بطريرك كنيسة الموصل في أثور" )
ويضيف المطران سرهد جمو في هذا السياق ...
 ( " بعد أن إستشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555. إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الايمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: "أنا عبد يشوع أبن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة... المنتخب بطريركاً على مدينة الموصل في اثور الشرقية ".. غير ان التقرير الذي عرضه الكردينال أمرليوس لهيئة الكرادلة في المجمع التريدنتيني في 19 آب سنة 1562 يجتاز هذا الطابع المحلي في لقب البطريرك الى طابع اكثر شمولاً، حيث أنهُ يقدم لهم البطريرك الجديد على النحو التالي: " السيد المحترم عبد يشوع بطريرك الأثوريين المنتخب من قبل الأكليروس وبموافقة شعبهم" ).
ــ أما بخصوص ذكركم في نهاية المقال لعبارة ( بلاد النهرين ) و ( حضارتنا النهرينية )
 فأننا نود ان نوضح لكم بأن لا وجود تاريخي وجغرافي لبلاد النهرين  بقدر كونه خطأ شائع ومتداول تم اقتباسه وترجمته بصورة  خاطئة من اللغة الاشورية  .. لأن البلاد المقصودة هي ( آثور ) أو ( آشور )  وكانت تحمل صفة وليس اسما وهذه الصفة  كانت ( بلاد الأنهار ) وبالاشورية  ( بيت نهرين ) .. وهنا كلمة  نهرين هي جمع لمفردة نهر وليست مثنى كما في العربية  لأنه في الاشورية  يكون الجمع بهذا الشكل .. نهرين / أنهار .. شمعين / اسماء ..يومين / ايام .. عبدين / عباد .. ولكن تم نقلها واقتباسها الى العربية  لتصبح بلاد النهرين ... ولكن بعض  الرحالة والمستشرقين الغربيين اطلقوا على جزء من بلاد اشور وهو ذلك الجزء المحصور بين دجلة والفرات تسمية ما بين النهرين / ميزوبوتاميا.. وطبعا هذا الجزء لا يشكل الا مساحة صغيرة من من بلاد  آشور ...
ولكن في السنوات الاخيرة  وبعد محاولات طمس الهوية الاشورية  التي ادت الى ظهور  التسمية ( الكلدانية  والسريانية  والمسيحية  ) اخذ بعض السياسيين وبعض المحسوبين على المثقفين  بأستخدام  العبارات  التالية  لتجنب ذكر التسمية الاشورية  :
ــ بيت نهرين .. والصحيح  آشور
ــ شعبنا .. والصحيح الشعب الاشوري
ــ اللغة الام .. والصحيح اللغة الاشورية
ــ اللغة السريانية  .. والصحيح اللغة الاشورية  وباللهجة الدارجة ( السورث )
ــ أكيتو .. والصحيح راس السنة الاشوؤية
ــ سيفو .. والصحيح مذابح الاشوريين
ــ الحضارة النهرينية .. والصحيح  الحضارة الاشورية
وغيرها من التسميات
 مع فائق التقدير

173
السيد زيا ميخائيل المحترم
تحية آشورية
تحليل واقعي وصائب لأداء الاحزاب السياسية قوميا وسياسيا وتنظيميا ، بحيث يمكن ان تكون اجابتنا على سؤالك .. بأنه لا يمكن لها حمل قضية شعبنا المنكوب ... لذلك  من المفروض  البحث عن البديل القومي المناسب القادر على حمل هذه القضية .. لذلك تجدون ادناه  مسودة اعلان  المبادئ الاولية لجبهة آشور العالمية  ، التي تتضمن تحليلا للواقع مع الحلول ....
مع الشكر والتقدير ....

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,860702.0.html

174

الأخ نينوس بثيو المحترم
تحية آشورية
أنا أعتقد  بأننا نحن الاشوريين غير معنيين بهذه الانتخابات ... لأن الشعب الاشوري سوف لن يستفاد شيئا منها كسابقاتها من الانتخابات الماضية .. وإنما الاستفادة  مقتصرة على  الشخص الذي  سيحظى  بكرسي البرلمان ..
 طبعا هناك اسباب كثيرة تدفعنا  لرأينا وموقفنا هذا  ، ولكننا سوف لن نتطرق اليها ، لأنها سوف تأخذ الكثير من الوقت لشرحها بالتفصيل  وسوف  تطيل النقاش  والحوار  ومن دون أن يغير  اصحاب الاحزاب السياسية مواقفهم ...
ولكن من خلال تسليط الضوء على مواقف الاحزاب السياسية وممارساتها بصورة عامة من مجمل الوقائع والاحداث وخصوصا  تلك المتعلقة  باستحقاقات شعبنا القومية  المتعلقة بالهوية والارض  .. سنرى أو بالاحرى  سنكتشف ان الأحزاب السياسية  هي التي تقنعنا بكوننا غير معنيين بهذه الانتخابات ... من خلال ما يلي :
ــ ان الاحزاب السياسية تكاد تكون متفقة فيما بينها ضد الحقوق القومية والطموحات المشروعة للشعب الآشوري المتمثلة  بالهوية والارض .
ــ أتفاقها على التسمية الثلاثية التي أنتجت التسمية المسيحية وبالتالي الكوتا المسيحية وبما يؤدي الى طمس الهوية الآشورية .
ــ تبنيها لمشروع محافظة المكونات في سهل نينوى ( فقط ) وتنازلها عن كل الارض الاشورية .
ــ ترويجها لما يسمى ( بالتجاوزات ) .. وتركيزها عليها في الاعلام  ، ونحن نعلم ان قضيتنا الاشورية ليست قضية تجاوزات وانما قضية ارض وشعب .
ــ التطابق التام في طروحات الاحزاب السياسية وبرامجها السياسية السطحية ..وغياب الاهداف الاستراتيجية و المطالب القومية المرتبطة بالهوية والارض ..
ــ ترويج الاحزاب للعملية السياسية للحكومة الاتحادية والاقليم وتصويرها على انها جارية وفق السياقات القانونية .. وعلى القوى السياسية ( ومنهم نواب الكوتا المسيحية ) العمل وفق تلك السياقات للحصول على مطالبها او حقوقها ..
ــ فشل الاحزاب السياسية في تحالفاتها  مما يدل ان على ان تلك التحالفات كانت لكسب الوقت  وذر الرماد في عيون الشعب .
ــ تكرار سيناريو المطالب بين فترة واخرى وتضخيمه في الاعلام  ، ولكن بعد فترة يتم نسيانه ،
ولنعود الآن الى ما ذكرناه انفا  من ان الاحزاب السياسية هي التي تقنعنا  بكوننا غير معنيين بالانتخابات  .. فأزاء كل هذا التطابق والاستنساخ في مواقف وممارسات الاحزاب السياسية  التي كانت سببا في معاناة  ومآسي  شعبنا الاشوري ( المسيحي ) .. نجد ان الاحزاب السياسية سوف تشارك في الانتخابات بسبع او ثمان قوائم  ، مما يؤكد  وبما لا يقبل الشك  أن تنافسها وصراعها  يقتصر على  الكراسي والمناصب ، بسبب ما يتمتع به  من سيحظى بالكرسي والمنصب  من أموال وامتيازات  ..
لأنه ما الذي سيفعله  اذا فاز بالكرسي  " س " او  " ص "   ؟؟؟ هل توجد برامج  قومية وسياسية  للمطالبة  بالارض الاشورية  ،  والفيدرالية  او الحكم الذاتي ؟؟؟ طبعا لا .. كل ما في الامر  سيتم تكرار  نفس السيناريو  .. المتعلق بمحافظة المكونات .. والتجاوزات .. والنازحين ... مع المراوحة في نفس المكان .. بمعنى آخر  ان كراسي الكوتا  مضمونة .. وتغيير  الوجوه والاسماء  لن يغير شيئا بدليل  ان كل حزب هو استساخ للحزب الاخر  ، فلماذا تدفعون الشعب المسكين  وتحملونه عناء ومشقة   الانتخاب .. ومن دون ان تكون هناك نتائج طيبة ستتحقق ... ولكن  وكما تعلمون ، فأن عمل كل حزب قائم على تسقيط الحزب الآخر وما رافقه من تخوين  ادى الى قسمة الولاءات بين ابناء شعبنا ، لذلك فأذا ما توجه شعبنا للانتخابات فأنما يتوجه من اجل الصراع الحزبي  فقط.. وليس من  اجل الايمان بالتغيير... و لا يسعنا الا ان نقول .. مع الاسف الشديد .. لان الاحزاب  مستعدة  لتفعل كل شيء من اجل كرسي الكوتا ..

بالمناسبة فأن عدد العوائل النازحة التي عادت لحد الان الى قضاء تلكيف بلغ 16 عائلة .. 7 منها من اهل الموصل .. 4 منها قادمة من قرى في الشمال يعني ليسوا من تلكيف .. حسب تصريحات السيد يونادم كنا في ندوته الاخيرة في سان هوزي قبل ثلاثة ايام ..
مع خالص تحياتنا

175
الاخ زيد ميشو المحترم
تحية طيبة
ندرج ادناه بعض المعلومات المتعلقة بموضوعكم لكي تطلعون عليها مع  بقية الاخوة القراء الأعزاء :
أولا ـ  أن اغلب الكنائس كاثوليكية  ( جامعة )  ، وهذه الصفة  تحملها في تسميتها..
ـ كنيسة المشرق الاشورية الرسولية المقدسة الكاثوليكية
ـ الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
ـ الكنيسة الارمنية الكاثوليكية
ـ الكنيسة السريانية الكاثوليكية
 الكنيسة القبطية الكاثوليكية
الكنيسة المارونية الكاثوليكية
أما الكنيسة التي تتحدث عنها فهي  .. كنيسة الرومان الرسولية المقدسة  الكاثوليكية  .. ولكن  الاعلام الغربي  من جهة  ونحن الشرقيين على  بساطة نوايانا من الجهة الاخرى .. جرى  تسويق اسماء الكنائس المشرقية  مقتصرا على اسمائها .. كالكنيسة الاشورية .. او الكلدانية .. والارمنية   واالقبطية ..  لغرض تصغييرها  والتقليل من مكانتها واعطائها صفة  المحدودية  .. بينما يتم التسويق  لكنيسة الرومان  تحت تسمية .. الكنيسة الكاثوليكية  لأعطائها صفة الشمولية   والجامعة .
ثانيا ـ ان كنيسة المشرق ( الاشورية  اليوم )  .. قد نشأت وتأسست على أيدي تلاميذ ورسل المسيح الأوائل .. مار بطرس ، مار توما ، مار أدي  ، ومار ماري وغيرهم  ، وتأسست على الأيمان القويم الذي حمله لها اؤلئك التلاميذ والرسل .. وكان قد تناوب على كرسي البطريركية  منذ تأسيسها  اكثر من عشرين او ثلاثين بطريركا  في  حدياب وساليق وقطيسفون  عندما تم تنصيب مار نسطورس بطريركا على كرسي القسطنطينية .. سنة 428  .. وكانت كنيسة المشرق  وقبل ظهور مار نسطورس قد اعطت ثمنا لأيمانها المسيحي القويم  الآف من الشهداء والقديسين  ومنهم على سبيل المثال لا  الحصر  مار شمعون برصباعي  ورفاقه ال 103 من الشهداء في  الاضطهاد الاربعيني لشابور الثاني ( وهناك اليوم في منطقة صبنا قرب اينشكي دير  القديسة سلطان ماهدوخت واخوانها .. وهي تعود لذلك التاريخ ايضا  ) ... وباختصار شديد أسأل وأقول  ... هل أن  الكنيسة التي تملك كل هذا الايمان وكل هؤلاء الشهداء والقديسين .. كانت فعلا بحاجة  الى  ( ايمان مار نسطورس ) ؟؟   بالتأكيد ان العكس هو الصحيح ... فمار نسطورس عندما تم تنصيبه بطريركا على القسطنطينية .. لم يجد ايمانا قويما كذلك الذي وجده في ايمان كنيسة المشرق .. وكان بالاحرى ان يوصف مار نسطورس  بالمشرقي بدلا من وصف  كنيسة المشرق بالنسطورية ... ولكن كما تعلمون فأن الصراع والتنافس  بين كراسي الاسقفية في  قسطنطينية وانطاكيا والاسكندرية  وروما فيما بعد  هو الذي  دفعهم الى اقصاء وتحريم مار نسطورس .. لو فرضنا جدلا ان مار نسطور كان قد بقي بطريركا  وقديسا حتى مماته .. لكان الغرب قد اتهم كنيسة المشرق بالهرطقة لأنها لم تلتحق بكنيسة مار نسطورس ... وفي الحقيقة فأن معاناتنا من عمليات طمس هويتنا  نحن الاشوريين قوميا وكنسيا  كانت مستمرة  وماتزال قائمة الى يومنا هذا  ولعل آخرها كان  تسميتنا .. بكلدان الجبال .. او  الكلدان النساطرة  ..
لذلك نعتقد .. ونجزم .. بأن  ترديد وتكرار بعض  المعلومات الغير صحيحة  والغير  منطقية باستمرار  لن يرتقي بها الى  مصاف المعلومات الصحيحة  والدقيقة التي تستحق الاحترام .
ثالثا ـ مثلما ذكرنا انفا بخصوص الصراع  والتنافس القائم بين الكراسي الاسقفية في روما والاسكندرية وانطاكيا والقسطنطينية .. فأن  كرسي روما كان يتحجج  بالامبراطورية الرومانية   لتكون لذلك الكرسي السلطة والرئاسة  على الكراسي الاخرى ، ولكنهم لم يفلحوا في مسعاهم .. لذلك  انتقلوا الى رواية  اخرى مفادها ان القديس مار بطرس قد بشر بالمسيحية  وأسس كنيسة روما وانه استشهد ودفن فيها .. ولكن بالعودة  الى الانجيل / أعمال الرسل  فأننا  سنجد ان تلك الرواية لا اساس لها من الصحة  ، بدليل ان اعمال الرسل لم يترك اي شاردة او واردة  لم يتطرق اليها ، والغريب اننا لا نجد اي ذكر لوجود او سفر القديس بطرس الى روما اطلاقا  بعكس مار بولص الرسول  ورحلاته ورسائله وتبشيره .. بقي ان نذكر ان القديس مار بطرس يذكر في احد رسائله  كاتبا  او قائلا .. تسلم عليكم بابل  حسب ما اعتقد ... حيث قام  البعض  بتحويرها  على اساس ان المقصود  ببابل هو روما . ... ولو فرضنا جدلا  ان مار بطرس قد مات او استشهد وهو يبشر في الهند او الصين وغيرها .. فهل ان كرسي البابا كان سيكون في الهند او الصين !!!
رابعا ـ  أن العديد  من الكنائس  التي تأسست في امريكا الجنوبية  والوسطى وافريقيا وأماكن اخرى  نتيجة للحملات التبشيرية لكنيسة روما يمكن ان تكون في شركة حقيقية  مع كنيسة روما  .. ولكن  من سابع المستحيلات   يمكن لأحدنا ان يقتنع بأن الكنيسة الكلدانية  في شركة حقيقية مع كنيسة روما ... لأن الشركة الحقيقية  للكنيسة الكلدانية  هي مع كنيستها  الاشورية المشرقية   ، هذه الشركة التي يبلغ عمرها الفي عام   أما العلاقة الحقيقية  للكنيسة الكلدانية  بالرومانية فهو مجرد تبعية  فرضتها ظروف تاريخية    خاصة  بسبب  ما تعرضت له المنطقة الجغرافية لأتباع هذه الكنيسة   تركيا والعراق وايران  وما رافقها  من  حروب وغزوات واضطهاد ومذابح .. وليس مصادفة  ان تكون المناطق الجغرافية  ( في آشور )  هي موطن ابناء الكنيسة الاشورية والكلدانية   لسلسلة من الاف القرى والبلدات .. وكما تعلمون فأن ابناء الكنيسة الكلدانية  يشاركون  الكنيسة الاشورية  في صوم نينوى  ، بالاضافة الى ان اليوم هو الاحد الثاني من الصوم الكبير  للكنيسة الكلدانية  اسوة  بالكنيسة الاشورية  .. بينما الكنيسة الرومانية  الكاثوليكية  لم يبدأ صومها بعد . ..  وطبعا كلنا نعلم  ان  ايمان  ولاهوت  وصلوات  وتراث الكنيستين الاشورية والكلدانية  هو نفسه .. ولكن مع الاسف ان بعض المتعصبين في فترات زمنية  معينة  قاموا باتلاف الكثير من المخطوطات و ارث وتراث كنيسة المشرق  ( الاشورية والكلدانية  )  بالاضافة الى تخريب صورة  ايمان بطاركة الكنيسة  المنقوشة على احجار قبورهم في دير الربان هرمز ظنا منهم انهم يستطيعون  قطع جذور الكنيسة الكلدانية  المتشابكة مع الكنيسة الاشورية  المؤدية الى ذات الشجرة .
مع الشكر والتقدير
فاروق كيوركيس

176
هل نعاتب الأنبياء  أم الأدباء ؟؟؟؟
بحياتي لم اسمع ولم أقرأ عن نبي ( مخربط ) مثل هذا النبي .. فكلنا نعلم ان أفعال الانبياء واقوالهم تكون بوحي من الله .. وحتى  يسوع المسيح عندما كان مقبلا على  الصلب والموت قال ..يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». لكن هذا الافندي لا يريد  تنفيذ أوامر الرب بالذهاب الى نينوى لأنه يريد دمار نينوى  عاصمة ألد أعداء  شعبه ..
في تقديري الشخصي .. انه اذا قمنا بتجريد صوم نينوى من أرثه الاشوري والايمان الآشوري  السائد في ذلك الزمان .. واذا قمنا  بفصل  القصص والروايات اليهودية في التوراة والمقتبسة من التراث و الاساطير الآشورية  .. فأن  ما نقله الاخ حنا شمعون  عن  المحاضر السيد اوديشو ملكو ( اذا كان صحيحا ).. أعتبره استخفافا بعقلية ابناء شعبنا الاشوري ، فيما اذا كان المقصود  بان هذه القصة حقيقية ..لأنه اذا كان النبي يحمل في قلبه كل هذا الحقد ويحلم بتدمير العاصمة نينوى  فلسنا نعلم  كيف يختار رب العالمين انبيائه ..بالاضافة الى ذلك فأن العبرة  من  تمرد هذا النبي على وصية الله .. تشجع البشر على  عصيان وصايا الله  على اساس ان الله سيعيد كل من يعصى اوامره  الى الطريق الصحيح   كما نرى في قصة الحوت ... بقي ان اتسائل.. لماذا لم يطلب الله مباشرة من ملك الاشوريين تنفيذ وصيته من خلال اي وسيلة يختارها الله لأقناعه بالتوبة  هو وشعبه  كما فعل  مع فعل مع فرعون في قصص سابقة .. الم يكن ذلك اسهل من تكليف هذا النبي الحاقد على الاشوريين وقصة الحوت الذي لا نعلم لحد الان اين قذفه !!!..  ( يبدو انه علينا ان نشكر هذا النبي .. لأنه لو كذب على الآشوريين وقال.. ان الله راضي عليكم تماما .. لقام الله بتدمير  نينوى  وقتل كل اجدادنا الاشوريين  !!!!
ادناه منشور بمناسبة  صوم نينوى من صفحتي على الفيسبوك .
مع التحية

177
صورة أخرى تشهد على افتخار ابناء الكنيسة الكلدانية بأنتمائهم الآشوري ولغاية العام 2003

178
الصورة ادناه تشهد على افتخار ابناء الكنيسة الكلدانية بأنتمائهم الآشوري ولغاية العام 2003

180
الاخ وردا اسحق المحترم
تحية طيبة
أن الاساطير الاشورية  التي اتحدث عنها  انما هي  قصص وروايات  خيالية تم نسجها وبنائها بصورة مترابطة  ومتناسقة  لتحقيق الكثير من الاغراض والاهداف ( التربوية  والدينية  والثقافية ) وغيرها  ، بمعنى آخر أنها من وحي الخيال الانساني الذي وصل الى درجة عالية  من التطور والتقدم في مختلف العلوم  وبما فيها  الفكر والثقافة والجانب الروحي   ، بحيث يمكننا القول ان الاساطير  لا نجدها الا لدى الشعوب من اصحاب التاريخ والحضارة ...
لذلك  اكرر هذا مرة اخرى واقول   ان الاساطير الاشورية  ليس  ابحاث علمية  ولا اكتشافات علمية  ، وانما  أدب وفكر وفلسفة والخ ...
وعليه فمن غير الممكن  ان تكون  الروايات والقصص التوراتية ( وخصوصا تلك التي تدعي انها قضايا علمية ) والتي هي بالاساس مقتبسة  بشكل غير صحيح  وغير مهني  من الاساطير الاشورية .. من غير الممكن ان تتضمن اي  ذرة من العلم والعلوم ...
 ومثال على  الاساطير  التي ذكرت انها  تهدف الى  جوانب روحية وتربوية  وغيرها  هذا المثل او القصة التي رواها يسوع المسيح ..
19 «كَانَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ وَكَانَ يَلْبَسُ الأَرْجُوانَ وَالْبَزَّ وَهُوَ يَتَنَعَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مُتَرَفِّهاً. 20 وَكَانَ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، الَّذِي طُرِحَ عِنْدَ بَابِهِ مَضْرُوباً بِالْقُرُوحِ، 21 وَيَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ السَّاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ، بَلْ كَانَتِ الْكِلاَبُ تَأْتِي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ. 22 فَمَاتَ الْمِسْكِينُ وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَمَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ، 23 فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ فِي الْهَاوِيَةِ وَهُوَ فِي الْعَذَابِ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ، 24 فَنَادَى وَقَالَ: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيَبُلَّ طَرَفَ إِصْبَِعِهِ بِمَاءٍ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي، لأَنِّي مُعَذَّبٌ فِي هذَا اللَّهِيبِ. 25 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا ابْنِي، اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا. وَالآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ. 26 وَفَوْقَ هذَا كُلِّهِ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ مِنْ ههُنَا إِلَيْكُمْ لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَجْتَازُونَ إِلَيْنَا. 27 فَقَالَ: أَسْأَلُكَ إِذاً، يَا أَبَتِ، أَنْ تُرْسِلَهُ إِلَى بَيْتِ أَبِي، 28 لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ، حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هذَا. 29 قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ، لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ. 30 فَقَالَ: لاَ، يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، بَلْ إِذَا مَضَى إِلَيْهِمْ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يَتُوبُونَ. 31 فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ».
وكما ترى فأن هذه القصة  تشبه الاساطير وربما هي  جزء من قصة طويلة  ولكن قصدي  من ذكرها هو  لتستنتج انه رغم انها خيالية  الا انها  ذات مغزى ديني وتربوي .. لأنه حسب علمنا ان الجنة والنار ليستا متجاورتان الى الدرجة  التي يمكن لساكن النار ان يحادث ساكن الجنة  .. والغني الذي هو في اللهيب  ، فلسنا نعلم كيف يتمكن من الكلام والحوار ..
وساروي لك قصة أخرى .. يقال ان ثلاثة لصوص سرقوا من بيت ملك عادل او من بيت رجل صالح سرقوا بغلا ومالا وذهبا  والخ  ، وحملوه على ظهر البغل ،  ورحلوا الى مكان بعيد ، وبينما هم يستريحون.. غدر اثنين منهم  بالثالث وقتلوه  لتكون حصتهما اكبر  ، وبعد مسيرة اخرى غدر احدهم بالاخر وقتله طمعا بالمال والذهب ... وبينما هو يعبر مكان وعر  تزلحقت قدمه وسقط من مكان مرتفع ومات  ... وبعد عدة ايام.. عاد البغل  بحمله من المال والذهب الى بيت صاحبه ... انتهت ..لذلك فأن السؤال  هو .. من هو الشاهد على هذه القصة ..؟ لذلك فأن مثل هذه القصص التي هي من نسج الخيال  تحتاج الى تطور فكري وادبي في المجتمع  ... وبالتأكيد فأن الغاية منها كما اسلفنا .. تربوية  ودينية  ولتقويم الانسان وغيرها .
بقي ان اذكر انه يجب علينا التمييز بين هذه القصص والاساطير  وبين  الذين يختلقون بعض القصص من الاكاذيب  التي   تسوق من اجل بعض الاهداف والمصالح الرخيصة  التي  مرت علينا جميعا..
مع شكري وخالص تحياتي

181
الاخ وردا اسحق المحترم
انا ايضا بدوري ابارك  لك باعوثا دنينوايي
سوف اتطرق هنا الى نقطتين فقط  ، الى ان تسنح لي الفرصة  للاجابة بصورة اكثر تفصيلا ...
النقطة الاولى  انا لم  اذكر  عبارة  ( مجاملة اليهود )  وانما ذكرت عبارة :
 ( لذلك عندما  قال اني جئت لأكمل فهو احتراما لأنبياء العهد القديم  واحتراما لمشاعر اليهود ) واعتقد هناك فر ق بين العبارتين  ...
أما النقطة الثانية فتتعلق بما ذكرته ..
.العلماء اليوم يقفون مع ما موجود في الكتاب المقدس ، بينما ما وصلني من تراث ما بين النهرين لا يتفق مع العلم ..

فبصراحة انا استغرب  من هذا الكلام  .. لأنه لا يمكن باي حال من الاحوال ان يلتقي العلم مع جاء في الكتاب المقدس بخصوص  الظواهر الطبيعية ...
من جانب آخر  انا ذكرت  ان اليهود بسبب افتقارهم للثقافة   والاستقرار  ولكونهم مجتمع بدوي  .. قاموا  بنقل الاساطير الاشورية  ولكون ذلك النقل كان بواسطة  مصادر متعددة  وبسبب الاجتهاد في الاضافة  الى ما كان ناقصا  في تلك الاساطير ... فقد جاءت الروايات في الكتاب المقدس  ركيكة  ومفبركة .... وانا عندما اتحدث عن اساطيرالاشوريين ... فليس المقصود بالاساطير    روايات علمية .. وانما  قصص  وروايات خيالية  ( مثلما ما نشاهد اليوم افلام خيالية )  وهذه الاساطير  جاءت بسبب التطور  العلمي والثقافي   والاجتماعي للاشوريين  ...  لذلك فان  الاحتمال  الوارد والصحيح .. هو   خرافية  روايات  الكتاب المقدس ( المتعلقة بالاحداث العلمية )  لكونها اساسا مقتبسة  من اساطير  خيالية كما ذكرت .
مع التقدير .. والى اللقاء في كتابات قادمة .
 

182
الاخوة الاعزاء المحترمون
تحية طيبة
وفي البداية اتمنى لكم جميعا صوما مقبولا ( باعوثة دنينوايي ) وان يحقق لكم الرب امانيكم واحلامكم وان يحفظكم انتم وعوائلكم .
بصراحة لا يمكنني ان اقول اني مع الاخ كوريه حنا بالمطلق  ، مثلما لا يمكنني ان اقول  لكم اني مختلف معكم بالمطلق .. ولكن قبل شيء  لا بد ان  اشكركم جميعا على  قصة يونان النبي و كذلك بقية  القصص والامثلة الجميلة ..
أما رأيي الشخصي  ، فهو اننا نعلم أن اليهود لم يكن لهم حضارة  وتاريخ  وعلوم  كتلك التي  نجدها عند الاشوريين / السومريين الاكديين البابليين  ، وكان الشعب اليهودي  شبه مجتمع بدوي متنقل  ما عدا بعض الاستقرار لم يمتد طويلا .. بعبارة اخرى يمكن ان نقول انه لم يكن لهم ملوك وآثار   الخ
من جانب آخر .. فقد أثبتت العديد من المصادر التاريخية  والكثير  من المؤرخين  بأن العديد من روايات التوراة والكتاب المقدس انما هي  مقتبسة ومحورة من  الاساطير  الاشورية  .. مثلا  قصة نوح .. قصة ولادة  النبي موسى  .. الموت والنزول الى الهاوية  والحياة  .. قصة  تموز وعشتار .. بالاضافة الى  معتقد الجنة والنار ... واذا تسمحوا لي ان اضيف  .. بأننا وعندما كنا صغار في قريتنا الحبية سرسنك ، وحتى بعدما هاجرنا الى بغداد  وعودتنا اليها في العطل الصيفية   حيث كنا مازلنا  دون سن الشباب .. وقتها لم يكن التلفزيون او وسائل اللهو الاخرى  في الستينات .. فكنا نجتمع ويقوم احد  الكبار بسرد قصة  ( واتذكر  منهم ابن العم   الاستاذ اسحاق القس شمعون ) وكانت القصة  تمتد الى ساعات  وكانت  مشوقة  باحداثها ... ويمكنني ان اجزم ان الكثير من تلك القصص  تشبه الى حد ما ما قرأناه  في التوراة بعد ان كبرنا ..
من ناحية اخرى فأن يسوع المسيح له المجد  قد تكلم بأمثال لكي  ينقل رسالته وفلسفته المثالية الى العالم .. لذلك  يمكننا الجزم بأن حول ثلاثة  ارباع كلام المسيح انما هو   كلام مجازي  وليس فعلي ... لذلك عندما  قال اني جئت لأكمل فهو احتراما لأنبياء العهد القديم  واحتراما لمشاعر اليهود ... لأنه  ختم كل شيء بالايمان  وبتناول جسده وشرب دمه .. ورغم انني  احترم الكثير مما جاء في الكتاب المقدس .. ولكن علينا   او على الكنيسة ان تقوم  بغربلته واختصاره  .. لأن الكثير مما يحتويه  لا يضيف لأيماننا وايمان ابنائنا شيئا  بقدر بكونه  يطعن في ايماننا ... فعلى سبيل المثال .. بخصوص  الختان ..فَتُخْتَنُونَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِكُمْ، فَيَكُونُ عَلاَمَةَ عَهْدٍ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ.
12 اِبْنَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ فِي أَجْيَالِكُمْ: وَلِيدُ الْبَيْتِ، وَالْمُبْتَاعُ بِفِضَّةٍ مِنْ كُلِّ ابْنِ غَرِيبٍ لَيْسَ مِنْ نَسْلِكَ...
وحادثة بنات لوط....
هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْرًا وَنَضْطَجعُ مَعَهُ، فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً».
33 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا.
34 وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً».
35 فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضًا، وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا،
36 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا.
وقصة الهجوم النووي على الجيش الاشوري ...
كَانَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ خَرَجَ وَضَرَبَ مِنْ جَيْشِ أَشُّورَ مِئَةَ أَلْفٍ وَخَمْسَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا. وَلَمَّا بَكَّرُوا صَبَاحًا إِذَا هُمْ جَمِيعًا جُثَثٌ مَيْتَةٌ.
36 فَانْصَرَفَ سَنْحَارِيبُ مَلِكُ أَشُّورَ وَذَهَبَ رَاجِعًا وَأَقَامَ فِي نِينَوَى...
وغيرها من القصص ..
وتعرفون .. أنه بعدما تعرضت بلاد الاشوريين  قبل المسيحية وبعد المسيحية  الى غزوات وحروب كثيرة  وهروب الاشوريون الى الجبال  وكذلك ما تعرضت له المسيحية  فيما بعد ....  فيمكننا ان نقول .. اننا لا نعلم ماذا حصل  للكثير من الشواهد و المخطوطات  والكتب  التي دونت تاريخنا وحضارتنا  ... لكن يمكن ان نستنج بخصوص  استساخ التوارة للكثير من الاساطير الاشورية   فأن ذلك يعود لسنوات السبي الطويلة التي عاشها اليهود في بلاد الاشوريين / البابليين  وقاموا بتحوير وتحريف  مواصفات الشعب الاشوري  كشعب  صاحب حضار وتاريخ   تم  تحوير الوصف ليصبح ..شعب الله المختار  وطبعا ليس الاشوريين وانما اليهود ولسنا نعلم لماذا ... ورغم ان المسيح استشهد بيونان .. فذلك يمكن اعتباره  استشهادا  بما كان سائدا عند المجتمع اليهودي ... ولكن يمكن ان تكون اسطورة اشورية ... من جانب اخر فأن الاشوريين كان لهم  ايمان واله وكهنة وصوم وصلاة  ..  فلسنا نعلم لماذا  نينوى  بالذات  هي التي غضب الله عليها ... ولكن كما قلنا ان ملوك الاشوريين كانوا مؤمنين وكان عندهم كهنة ... فربما كانت هناك مصيبة قد حلت... مثلا  انتشار مرض ... او جفاف .. او فيضان ..  وغيرها ..  فربما  لجأ اهل نينوى الى هذا الصوم  وربما كل ساكني  آشور ... والقصة طويلة 
 وشكرا لكم  مع خالص تحياتي

183
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
لقد سبق لي وان نشرت الموضوع المبين على الرابط ادناه بتاريخ 18 / 9 / 2016 والذي كان بعنوان :
دعوة لأنفصال قومي للأخوة الكلدان والسريان عن الاشوريين
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,821618.msg7491267.html#msg7491267

184
العلم الآشوري كان دوما رمزا قوميا للأخوة الكلدان

185
الاخوة الاعزاء المحترمون
تحية طيبة
أود اعلامكم بأن العلم الآشوري كان دوما رمزا قوميا للأخوة الكلدان ( أبناء الكنيسة الكلدانية ) ...

186
الاخوة القراء المحترمون
ادناه مقتبس بالفرنسية  من نهاية موضوع ( تعريف الكلدان ) في كتاب ..قاموس حضارة بيت نهرين ، وهو من تأليف مجموعة من المؤرخين الفرنسيين ، وقد نشرته بسبب ورود عبارة ( المجوس الكلدان ) فيه ، ورغم اني اجيد التحدث بالفرنسية   ، ولكني لت متمكننا في الترجمة والكتابة ، وعليه ربما تكون الترجمة غير متطابقة مئة في المئة ، من جانب آخر ارجو من الاخوة من ابناء الكنيسة الكلدانية  ان لا  تثير عندهم  عبارة ( المجوس الكلدان )  نوع من الحساسية ... لأنني اعتقد  ان كلمة او صفة ( المجوس او المجوسي )  اقترنت عندنا نحن  العراقيين  بفهم خاطيء لمعناها  حتى اننا نتصور انها نوع من السباب او الشتائم ، ولكنها ليست كذلك ، حيث اعتقد انها كانت ديانة قديمة منتشرة  بين الاشوريين والفرس وغيرهم  ، حيث بالنسبة للآشورين فأن عائلة  القديس مار قرداغ ، والملك او الامير سنحاريب والد القديس مار بهنام وشقيقته القديسة سارة  ( وهم آشوريين ).. فأن ديانتهم كانت  ( مجوسية ) قبل ايمانهم بالمسيحية .. وحسب كتاب المؤرخ البير ابونا ( شهداء المشرق ) .
" الاسم (كلدان)  حينذاك متغير جذريا في معناه في المصادر اليونانية والرومانية سوية  ، حيث ظهروا في بيت نهرين السفلى واتجهوا بصورة خاصة للتخصص عمليا في علم التنجيم  ومعرفة الغيب والمنجمين البابليين .
التبدل او التحول الاخير للبدو والرحل الكلدان كان من خلال ظاهرة الغنى والثراء التي  اتسموا بها بفضل التجارة المثمرة للخليج الفارسي وتحولهم الى ( المجوس الكلدان ) الذين عالجوا او فكوا الابراج الفلكية للامبراطورية الرومانية. "

187
عندما كان المؤمنون من ابناء كنائس المشرق يضحون بأرواحهم بالالوف على مذبح الايمان المسيحي  .. أبتداءا بالقديس الشماس استيفانوس بكر الشهداء  وصولا الى الشهيد االقديس مار بنيامين شمعون  والشهيد المطران مار  بولص فرج رحو ... فأن أجداد البابا كان يعيشون في الظلمات  ويشاركون في  اضطهاد وقتل المؤمنين بالمسيحية .. لحين وصول النور  والايمان اليهم من المشرق .
المسيحيين المتضررين في العراق يطلبون من البابا ان لا يكلف نفسه  وان يحتفظ بسيارته لنفسه ... ويقولون .. انه يكفيهم قلق البابا  عليهم كلما حلت المآىسي والمصائب بهم .

188
الاخ ادي بيث بنيامين المحترم
تحية اشورية
ارسلت لك اليوم ملاحظة اخرى بالايميل  ،  يرجى العلم  مع الشكر الجزيل.
اخوكم
فاروق كيوركيس

189
نحو جبهة قومية آشورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" أرتأيت أن أنشر هذا الموضوع  كتعقيب وليس كموضوع مستقل بسبب ارتباطه به "
من خلال متابعتنا لصفحات موقع عنكاوة كوم والفيسبوك ، فأننا نود أن نعبر عن إعجابنا الشديد بكل ما يكتبه أبناء شعبنا الاشوري بخصوص شأننا القومي والتي تدل على انتمائهم الاصيل لهذه الامة العريقة ، وشعورهم وإحساسهم القومي اللامحدود.
حيث أننا نقرأ في تلك الكتابات الكثير من المطالب المهمة التي تندرج ضمن حقوقنا القومية المشروعة ..
ونقرأ فيها الكثير من التحليلات الصائبة التي تتناول واقعنا الاشوري المزري اليوم ..
كما أننا نجد فيها الكثير من الحكم والنصائح المفيدة لمشوارنا القومي ..
كما نقرأ أحيانا في البعض منها دعوات للتظاهر ، ودعوات أخرى للكفاح والنضال وغيرها ..
ونكتشف في الكثير منها ، روحا عالية من الحماس والغيرة القومية التي أحوج ما نكون اليها في عملنا القومي ..
ولعل أهم ما نستنتجه من تلك الكتابات هو ذلك الاجماع على رفض الواقع الاشوري السائد اليوم المقرون بطموح وإصرار على ضرورة تغييره الى واقع جديد ينال فيه شعبنا الاشوري حقوقه القومية المشروعة ..
لكن الذي نريد التأكيد عليه هنا وعلى ضوء ما أوردناه اعلاه .. وبغض النظر عن الجهة التي يعبرون من خلالها اصحاب تلك الكتابات عن سعيهم وطموحهم المشروع لتغيير الواقع السائد .. سواء كانوا مستقلين ، أو منتمين لأحزاب وحركات سياسية ومختلف المؤسسات الآشورية ... فأن هذا السعي والطموح سيبقى محدود النتائج ومحدود التأثير في خدمة القضية الاشورية طالما بقي ضمن الحدود الحزبية والمؤسساتية القائمة اليوم وحتى لو فرضنا انه اصبح ضمن حدود بعض التحالفات الحزبية هنا وهناك .. لأن مسؤولية القضية الاشورية اصبحت ثقيلة جدا ، وحجم التحديات والإحداث التي تتعرض لها أمتنا الاشورية اخذت تتضاعف يوما بعد يوم بحيث لا يمكن مواجهتها بإمكانيات هذا الحزب او تلك المؤسسة ..
وعلى هذا الاساس نطرح على ابناء أمتنا الاشورية مشروع " جبهة اشور العالمية " من أجل تأطير وبلورة واحتضان كل الإمكانيات والجهود القومية لأبناء شعبنا الاشوري المبعثرة اليوم هنا وهناك .. بغية استثمار الزخم الكبير لهذه الجبهة في احياء المشروع القومي الاشوري وتحمل مسؤولية قضيتنا القومية العادلة المبنية على الثوابت الاشورية ارضا وهوية و التي سيحددها الدستور الاشوري ...
وهكذا فأننا نرى .. ان هذا المشروع هو السبيل الوحيد لتدويل قضيتنا الاشورية وطرحها في المحافل الدولية ، وهو السبيل الوحيد للقضاء على حالة القسمة والفرقة السائدة اليوم ويجنب شعبنا مخاطر الولاء والتبعية لهذه الجهة وتلك ، وبهذا المشروع نضمن ربط موضوع حقوقنا القومية المشروعة بالقوانين والمواثيق الدولية ..
وأننا على ثقة من أن هذا المشروع لا يتطلب منا سوى أن نطوي صفحات الماضي ونبدأ بصفحة جديدة تكون بمثابة الخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح نحو قضيتنا الاشورية العادلة .

190
الاخ نيسان سمو الهوزي
تحية طيبة
نعم .. كلامك صحيح..فالمصالح اولا  وثانيا وثالثا  أما الشعب فنصيبه المآسي والويلات والهجرة .
فكلنا نعلم ان هناك بعض النخب السياسية  مستفادة  من الوضع الحالي من خلال المناصب والكراسي وتفننهم في اتقان اللعبة  وخلط الاوراق وممارسة الانتهازية والصعود على الاكتاف وبيع الارض والقضية  وخدمة  اجندات الغرباء  والخ .. لكن الغريب في الموضوع هو ذلك الولاء الاعمى  للعديد من ابناء شعبنا الذين يراهنون على  تلك  النماذج بحجة  انهم ( مناضلون وقادة لأحزاب سياسية  تناضل من اجل حقوقنا ) .. وعندما تسألهم عن الانجازات التي حققوها .. يأتيك الجواب .. بأنه لولا  وجودهم في الحكومة وفي تلك المناصب  ، لكان شعبنا اليوم في اسوأ الاحوال  ..يعني الذي يسمعهم  يقول ان احوال شعبنا بألف خير ..
على كل فأن ماطرحناه ليس بالاختراع الجديد او  نظرية اكتشفناها بقدر كونه  الطريق السليم الوحيد الذي يجب ان نسلكه نحن الاشوريين .. أما لماذا  نسلك طرقا غير آمنة  ولا  توصلنا الى  هدفنا المنشود .. فالسبب يعود الى  الكثير من المعوقات والحواجز الوهمية والنفسية  التي  يكبل الاشوري نفسه بها  وتمنعه من التحرر والانطلاق الى الساحة القومية  الواسعة والرحبة من اجل خدمة القضية الاشورية العادلة  .. مع خالص التحيات .

191

الأخ هنري سركيس المحترم
تحية طيبة
نحن متفقين معك على كل ما جاء في تعقيبك ..  وخصوصا ما ذكرته بأنه " يتعين على فكرنا القومي الاشوري ان يسجل مواقفه من القضايا السياسية " حيث أنني اعتقد ان هذه تعتبر الخطوة الاولى والتي  تليها الخطوات الاخرى  ، لان فكرنا القومي  ليس حكرا على حزب واحد او مجموعة احزاب ولن يكون فكرنا القومي خاضعا للاجتهاد وتغييره بين حين وآخر .. بما معناه ان الاجماع الاشوري في جبهة قومية تمثل المرجعية القومية لشعبنا الاشوري هي الجهة المؤهلة والقادرة على  تثبيت مواقفنا من كل القضايا السياسية   وعلى ضوء تلك المواقف  نبني استراتيجية  العمل القومي  ، لأننا  اليوم وبصراحة  بلا موقف وبلا رأي وبلا هوية  تتقاذفنا  صراعات وتجاذبات الاخرين.
مع خالص تحياتي

192
بعد الاستئذان من كاتب المقال والاخوة المتحاورين  المحترمين ، سوف ارد على الاخ عبد الاحد سليمان بولص  المحترم
اخونا عبد الاحد
طالما انني لم اكمل الحوار على  موضوعكم فمعنى ذلك انني أكتفيت بالمداخلتين هناك ، ولأنني اعرف ان خاتمة مثل هذه المواضيع والمناقشات ستنتهي بعبارات وكلمات غير لائقة .. ولا اقصد بذلك حضرتكم ، وانما بعض الذين يدخلون على الخط لغرض الاساءة لا اكثر ، ونحن لا نريد ان يكون النقاش والحوار سببا في  الاساءة بين الاخوة من القراء او الكتاب .
النقطة الاخرى  اخونا عبد الاحد ..هي انني كلما  احاول ان اقنعك بما أطرحه ، اجدك تذهب الى نقطة اخرى  ، وهذا يتطلب  وقتا كبيرا للحوار والكتابة ....
فمثلا عندما ذكرت في مداخلتي الاولى  بان الاستاذ البير أبونا كتب ما يؤكد استمرار الوجود  الاشوري بعد  انتشار المسيحية في سرده لحياة القديس مار قرداغ ، والقديس بهنام واخته القديسة سارة ... كان جوابكم ... بأنك تشك بان يكون الاستاذ البير  ابونا قد كتب هذا ..وعندما ذكرت المصدر ( شهداء المشرق ) .. كان جوابكم الثاني  ... ان البير ابونا باحث وليس مؤرخ ..
المثال الاخر .. بينت وجهة نظري بخصوص  كون التسمية قد جرى الترويج لها خلال السنوات الاخيرة  ونشرت صورة  لكنيسة السريان في امريكا سنة  1927  ومكتوب على واجهتها كنيسة الاشوريين بالانكليزية مما يدل على تمسكهم بالتسمية الاشورية   .. كان جوابك بأنك تستغرب من  تسمية السريان لكنيستهم بالاشورية ....
المثال الاخر .ذكرت لك بأن ابناء كل الكنائس كانوا يفتخرون بكونهم ..سورايا او  سورايي .. وقلت  انهم الان وبعد اكتشافهم ان هذه الكلمة تعني    اشوري او اشوريين ... بدأوا بالتخلي عنها شيئا فشيئا... فكان جوابك  بأننا كنا نعنقد ان معنى هذه الكلمة مسيحيين ... صحيح انهم يعتقدون انه كان المقصود بها مسيحيين ... لكن السؤال .. اليسوا مسيحيين اليوم ؟؟ فلماذا لا يستمرون بالاعتراف بكونهم   سورايي  او  سورايا  ولتكن في احد جوانبها تعني المسيحي وفي الجانب الاخر  الاشوري ...
ثم ...يا اخي عبد الاحد.. انك تذكر ان اور وبابل ونينوى كانت ارض ابائك واجدائك ولكنها لم تعد كذلك اليوم .. سوف لن اتكلم عن اور وبابل  ، ولكون سوف اتكلم عن نينوى واقول  اها حقا ارض ابائك واجدادك الى يومنا هذا .. والدليل  هو  مئات القرى المحيطة بها  الى يومنا هذا ..من تلكيف وتلسقف وباطنايا وبغديدا وبرطلة والقوش صعودا الى  صبنة وبرور ونهلة  وعقرة وصولا الى طور عبدين  وهكاري وسلامس واورمي وغيرها ....
وانشر الصورة الخاصة بكنيسة السريان مع صور اخرى  تثبت  ان ما يسمى ( التسمية  ) اختراع جيد يراد به وضع العثرات امام  الطموح القومي الاشوري .. من خلال  تحويل  الاشوريين  الى  طائفة دينية  مسيحية  بلا ارض .
مع الشكر

193
لكي لا  نستمر  في اضاعة الفرص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما اكتبه هنا لا يتعلق بالأحداث الاخيرة في كركوك ، ولكن اعتقد اننا كآشوريين متفقين جميعا  على انه كان بإمكاننا  استغلال العديد من الفرص التي سنحت لنا من اجل التقدم بعض الخطوات في مسألة  حقوقنا القومية المشروعة ، ولكن مع الاسف الشديد سلمنا مقاليد السعي لنيل تلك الحقوق  بيد بعض الساسة من قادة الاحزاب السياسية الذين وضعنا ثقتنا بهم على ضوء المبادئ والشعارات والخطابات اتي روجوا لها .. ولكننا اكتشفنا فيما بعد انهم    فشلوا المرة تلو المرة في هذه المهمة  ،  و كان دورنا  يتمثل  وبعد كل جولة  يفشلون فيها  بأن  ندفعهم لجولة جديدة  فاشلة آخرى ،  وهكذا الى ان اصبح الفشل عنوانا لأدائهم السياسي والقومي  باستثناء مواهبهم وذكائهم  في  السعي للمناصب والكراسي  ، وبذلك ضاعت كل الفرص وحتى تلك التي سنحت   لتحقيق ولو النزر اليسير ، لا بل انهم لم يستطيعوا التقليل من بعض الخسائر  التي تعرض لها شعبنا المغلوب على أمره ...
يقول أينشاين " ليس من الحكمة  فعل نفس الشيء مرتين بنفس الاسلوب  ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة !! " لذلك فأننا نرجو من ابناء شعبنا الاشوري ان لا  يعيدوا الكرة ثانية  ويراهنوا مرة اخرى على تلك القيادات  التي اثبتت عدم جدواها ، وفي نفس الوقت فأننا لا ندعي  ان هناك سياسيين  افضل منهم ، لأن  هؤلاء ايضا  سيخضع  تعاملهم مع  مسألة  حقوق شعبنا الاشوري الى الاجتهاد او الى قصر نظر  في  اتخاذ القرار  المناسب ... أما اذا كان هناك من يرى بأنه علينا انتظار بعض الاحزاب التي يغلب على  شعاراتها وخطاباتها الطابع القومي الاصيل ، فأننا نقول ، ان الاحزاب التي وصفناها اليوم بالفاشلة  ، كانت هي ايضا  في  أول انطلاقتها  ترفع الشعارات القومية  وخطاباتها كانت خطابات قومية لا غبار عليها ، يضاف الى ذلك فأننا  نقول لأصحاب هذا الطرح .. ولماذا الانتظار سنوات طويلة أخرى  والمراهنة على  نتائج غير  مضمونة   !! 
لذلك فأننا نرى أنه يتوجب علينا جميعا  اليوم  تشجيع  وتأييد المساعي الرامية  لتشكيل جبهة قومية آشورية  تكون بمثابة مرجعية وحيدة  لتمثيل شعبنا الاشوري و قادرة على  تحمل مسؤولية قضيتنا القومية  في ضوء دستور آشوري او ميثاق عمل قومي  يتضمن الثوابت والأسس التي تحدد مطالبنا القومية  من الامم المتحدة والمجتمع ألدولي ، بعبارة أخرى أنه مسعى  للعمل القومي  الجماعي  وليس محاولة  لإقصاء أحد سوى من أختار ان يغرد خارج السرب ، يضاف الى ذلك  فأنه طالما كانت ابواب هذه الجبهة مفتوحة  لكل ابناء شعبنا ومن بينهم منتسبي وأعضاء  اللأحزاب السياسية  ، فأننا نرى أنه لا  يوجد هناك ما يخشاه  هذا الاشوري وذاك ( المنتمي اليوم الى حزب سياسي ) من انتمائه الى هذه الجبهة  ، لأنه بأنتمائه هذا يكون قد انتقل  من العمل والكفاح ضمن مديات حزبية  محدودة و ضيقة الى مديات رحبة وواسعة  تشمل  الامة  وقضيتها القومية خصوصا وان الانتماء  الحزبي كان في الاصل من اجل خدمة القضية القومية  .

 كما يجب ان يكون في معلومنا بأنه لا يمكننا خدمة قضيتنا القومية بدون مؤسسات قومية حقيقية تنبثق من الجبهة الاشورية المزمع تأسيسها ، حيث سبق وأن ذكرت في موضوع سابق بأننا بحاجة الى مكاتب أو ما يشبه ( سفارات اشورية ) في نيويورك وبروكسل وجنيف وغيرها من عواصم الدول الكبرى والمؤثرة في القرار الدولي كروسيا وامريكا وغيرها ، بالاضافة الى حاجتنا لمؤسسة قومية ( وهذا على سبيل المثال لا الحصر ) تأخذ على عاتقها تنظيم مظاهرة سنوية على الاقل أمام الامم المتحدة ، بالأضافة الى الانضمام الى منظمات الامم المتحدة التي لا تملك شعوبها تمثيل هناك ... وغيرها من الاستحقاقات القومية التي تتطلب التحقيق .. وعلينا ان نعترف بأن عملنا القومي بصيغته القائمة اليوم لا يمكنه النهوض بواقعنا الحالي ، واذا ما اردنا حقا الانتقال الى الواقع الذي نطمح اليه ، فذلك لا يتحقق الا ببذل بعض الجهد وببعض التضحيات وبعض نكران الذات .



194
الاخ لوسيان المحترم
تحية طيبة
قبل ايام كتبت الرد ادناه على موضوع يخص صراع التسمية .. واعتقد انه مفيد كتعقيبب على موضوعكم هذا ..مع الشكر
الاخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
بقية الاخوة المحترمين  المشاركين في الحوار
في الحقيقة لا يوجد هناك اي مرض او صراع  حول التسمية ، وإنما هناك صراع  او عدم توافق ما بين الارادة الاشورية  الساعية لنيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  والمتمثلة بالأرض الاشورية التاريخية  وبين الارادات الاخرى التي ارتضت لنفسها ان تكون في خدمة الاجندات الاخرى / الكردية والعربية / سواءا تلك الطامعة بالأرض الاشورية ،  او تلك الساعية  لتهميش وإقصاء الاشوريين وألغاء وجودهم التاريخي من خلال تزوير وتزييف التسمية  الاشورية  بهدف  السعي لتحويلهم الى اقلية دينية مسيحية تابعة للعرب االاكراد .
لذلك ترى كل الاشوريين المؤمنين بارضهم الاشورية  متمسكين بهويتهم الاشورية  ولا يعانون من أي ( مرض او صراع ) بخصوص التسمية  ، أما الذين اخترعوا التسمية القطارية / السرياني الكلداني الاشوري  / او الذين تبنوا بعض التسميات المذهبية والكنسية / او تسمية  المسيحيين / فهم  مجموعة من السياسيين من قادة الاحزاب السياسية  ومن رجال الدين  الذين ارتضوا لأنفسهم خدمة  أجندة  الاكثرية العربية والكردية  لقاء  الاموال والمناصب والكراسي وقاموا بالترويج لتلك التسميات  المزيفة  وقاموا بتضليل  جماهير احزابهم  مثلما قام رجال الدين بتضليل  اتباع كنائسهم .... لذلك لا تجد اي اشوري مؤمن بهويته الاشورية وارضه الاشورية  يثير موضوع التسمية  ، لأن الذين يثيرون موضوع التسمية بين حين وآخر  هم أؤلئك الذين زرعوا ( فيروس ) التسمية  بين ابناء الامة الواحدة  خلال العقدين الماضييين .. والدليل على ذلك انك لا تجد بين  اصحاب التسميات المزورة والهجينة  من يطالب  او يؤمن بالارض الاشورية  رغم كونها ارض ابائه واجداده وغم كون تلك الارض تضم قرى آبائه وأجداده لمئات السنين .
وبالمناسبة فإننا نجد ان هناك خلطا للأوراق من خلال الحديث عن  اختلاط الاقوام وامتزاجها مع بعضها   واعتناقهم للمسيحية  قبل الفي سنة  والخ ، لأننا كلنا نعلم ان ذلك أمر طبيعي ، ولكن .. لا يمكن ان  يكون  بأي حال من الاحوال  مبررا لتجريد الارض من هويتها التاريخية ، وهذا هو الجانب المهم والرئيس في  تعليقنا هذا  ، فالأرض التي تتحدث عنها هي الارض الاشورية   رغم الفتوحات والغزوات والهجمات التي تعرضت لها ، وستبقى هويتها اشورية رغم  ان سكانها  اليوم  اشوريون واكراد وعرب وتركمان  وازيديين وغيرهم ، وذلك ينطبق على  باقي الهويات .. كالفرنسيين والالمان وغيرهم الذين اختلطت فيي بلدانهم الكثير من الاقوام والاجناس ولكن  بقيت  هوية ارضهم كما هي .
وبعض الامثلة  على بقاء  وتمسك الاشوريين بارضهم التاريخية .. ان القديسين ( بهنام واخته ساره ) كانا أبنا ( الملك او الأمير  سنحاريب ) وكان اميرا او ملكا على احدى الممالك الاشورية الصغيرة  القريبة من الموصل الحالية وكان ذلك بعد انتشار المسيحية  في القرن السادس  واعتقد ان المصدر كتاب البير  أبونا  ( لست متأكد ) ولم يكن  سنحاريب مؤمنا بالمسيحية .. بالاضافة الى الى ماكتبه المؤلف البير ابونا   من كون  القديس مار قرداغ كان اثوريا في معرض  الحديث عن حياة هذا القديس .
ومثال آخر ، يمكنك الرجوع الى الكثير مما كتبه او قاله  المطران سرهد جمو في مؤلفاته او في اشرطة الفيديو .. المتضمن مخاطبة  بابوات روما للبطاركة في  الموصل ..بـ ( بطريرك الاثوريين ) .
ختاما ، فأنه ليس هناك خطاب شمولي للاشوريين كما تتصورون ،  وانما مجرد ذكر لحقيقية تاريخية  من كون ( الكلدان والسريان  ) اشوريون... أما اذا كان اليوم الاخوة الكلدان  او السريان يعتبرون انفسهم قومية  كلدانية او قومية سريانية  ، فأننا كآشوريين نحترم ارادتهم  هذه ونتمنى لهم التوفيق .

195
الاخ عدنان المحترم
تحية آشورية
نحن متفقين معك بخصوص  / سويتلن ولارا ووحيدة ياقوا .....
ولكننا نسألك اين تضع ما كتبه الاخ الكاتب ابرم شبيرا ( المقتبس ادناه )  قبل ايام من الاستفتاء   ، وكلنا نعرف  ان الكاتب ابرم شبيرا  يكاد يكون ناطقا اعلاميا باسم زوعا رغم قيامه بنقد زوعا بين حين وآخر  ، يضاف الى ذلك فأن  زوعا لم يعقب على ماكتبه السيد ابرم شبيرا من كونه  يعبر عن رأي الكاتب ، خصوصا ان ما كتبه ابرم شبيرا لم يكن بالكلام العادي و لم يكن تعبير عن رأي بقدر كونه كان معبرا عن لسان حال زوعا  على اقل تقدير .
مع الشكر
 " أين هي مصداقية قادة الكورد عندما يخلقون أحزاب من "نفر" قليل من أبناء شعبنا ويتوددون إليهم ويجلسونهم معهم في قاعات المؤتمرات واللجان والهيئات الحكومية وغير الحكومية والدولية كسياسة وأسلوب لإزاحة البساط من تحت أقدام الأحزاب الحقيقية والصميمية لأبناء شعبنا، خاصة الأحزاب التي أشتركت مع الأحزاب الكوردية في النضال ضد الأنظمة الإستبدادية كالحركة الديموقراطية الآشورية (زوعا) وقدمت الشهداء في مسيرة هذا النضال؟ قادة الكورد يعرفون جيداً وأكثر مما يعرفه أبناء شعبنا بأن زوعا حزب سياسي صميمي ومستقل في قراره وفاعل وقادر على الإسهام في بناء الديموقراطية والتعددية في الإقليم جنباً إلى جنب مع الكورد ويستطيع أن يعمل أكثر بكثير من أحزاب الدمى والمخلوقة من قبلهم التي تستخدم كديكور لديموقراطيتهم. إذن فلماذا يهمش قادة الكورد وتحديداً البارتي زوعا ويطرحه خارج العملية السياسية البناءة بمجرد أنه أختلف معه في نقطة معينة أو لم يتفق مع نهج محدد للسياسة القومية الكوردية والتي يستغلها البعض من المتصيدين في المياه العكرة لتهويل وتضخيم هذا الإختلاف على أنه "طلاق بدون رجعة" " .

196
مثلما تلاحظون .. فأنه لم يكن هناك أي اثر للتسميات التي تروجونها اليوم.. لأن الكل كانوا مؤمنين بقوميتهم الاشورية

197
أننا نستغرب تماما من مثل هذه الدعوات لتشكيل مجلس اعلى كلداني سرياني اشوري ، بعد كل هذه  الاخطاء المتكررة التي ارتكبتها  الاحزاب السياسية خلال اكثر من عقدين من الزمن .
نعتقد أنه آن الأوان للمطالبة  بحل الأحزاب السياسية  ومحاسبة  قياداتها التي تتحمل مسؤولية ما تعرض له  شعبنا الاشوري بسبب فشلها في التعاطي مع الاحداث التي توالت على شعبنا  بسبب انشغالها بالصراعات والتناحرات والالتصاق  باغراءات الاكثرية العربية والكردية  التي تضمن لها  المصالح والمناصب .. بعبارة اخرى نعتقد انه يجب الكف عن المراهنة على احزاب لا يقبض الشعب من نضالها سوى  الانتكاسات والمآسي المتكررة .. وان يصار الى تأسيس مرجعية قومية  آشورية قادرة على تحمل مسؤولية  الدفاع عن  الحقوق  القومية المشروعة لهذ الشعب وقادرة على الدفاع عن وجوده القومي التاريخي على ارض الاباء والاجداد.

198
الاخ عبدالاحد سليمان بولص
تحية طيبة
أنا ايضا لم احدد اي جهة  ،  حيث تلاحظ اني قمت بتقسيمهم الى طرفين على ضوء الحقوق القومية والارض التي يؤمنون بها ، وذكرت ( الارادة الاشورية ) المؤمنة بحق الارض .. وفي هذه الارادة يوجد بلاشك كلدان وسريان ايضا ... وبالمقابل وفي الارادة الاخرى الغير مؤمنة بحق الارض والحقوق القومية المشروعة  يوجد الكثير من الاشوريين وفي مقدمتها الاحزاب السياسية الاشورية .. بمعنى آخر  أنني لم أشر الى  نوايا عنصرية  متعلقة بالكنيسة والمذهب والتسمية  التي اشرتم اليها ... لاني  ركزت على موضوع التوافق على الحقوق القومية والارض .. وانا لم احاول اقصاء احد ، انا ذكرت قناعتي كآشوري من كون السريان والكلدان اشوريين ، وان  موضوع التسمية هذا لم يظهر الا  خلال السنوات الماضية  ، لأن الكلدان والسريان كانوا يعرفون نفسهم ب ( سورايا ) او ( سورايي ) والتي تعني  اشورايا او اشورايي ، ولكنهم اليوم  وبعد ان عرفوا معنها  تخلوا عنها .. ولكن كما ذكرت في ختام تعقيبي ، انه اذا كان الكلدان والسريان  يعتبرون  انفسهم قومية كلدانية وقومية سريانية  فأنا احترم اختيارهم  هذا .
أما بخصوص مار قرداغ  ومار بهنام واخته سارة ..فقد اخذت المقتطفات ادناه من كتاب  المؤلف  البر أبونا / شهداء المشرق ، وقد قمت بتقديم  ما كتبه عن  القديس مار قرداغ  ، لتسهيل فهم ما جاء عن  الملك او الامير سنحاريب ..
كان قرداغ يتحدر من سلالة الملوك الاشوريين ، فوالده من سلالة نمرود الجبار ووالدته من صلب سنحاريب الشهير  ، ولد من ابوين وثنيين وكان والده رجلا وجيها في اللملكة وشهيرا بين المجوس . وكان قرداغ شديد التمسك بالديانة الوثنية . واقامه الملك وزيرا على آثور ومرزبانا . وحينما تولى ادارة الولاية الواسعة خاف منه المسيحيون خوفا شديدا اذ كانوا يعلمون غيرته العارمة على الديانة المجوسية ، ولما وصل قرداغ الى داره في اربيل مدينة الاثوريين اقام عيدا كبيرا للآلهة واكرم المجوس كثيرا .
وهذا عن القديس متي في منطقة نينوى ..
وبلغ خبر عجائب القديس الى مسامع سنحاريب أمير منطقة آثور ، وكان مجوسيا ( تعليق الكاتب  : وكما ترى يقول مجوسيا وليس فارسيا.. وهذا يتطابق مع قرائتنا لسيرة القديس مار قرداغ  من كونه  آشوريا ولكن  الديانة مجوسية ، مثلما ذكرت في تعليقي السابق ان  الكثير من الاشوريين لم يدخلوا المسيحية  ، بالاضافة الى ذلك فكلنا نعرف ان الاسم سنحاريب  اسم اشوري وليس فارسي ، يضاف الى ذلك فأن المجوسي تعني  الكاهن عند الاشوريين وقدامى الفرس وليس بالضرورة  انها تعني  فارسي  ،  ومن الجدير بالذكر ان المجوسية كديانة كانت منتشرة بين الاشوريين  )
أما بالنسبة   لممالك وامارات الاشوريين فقد كانت منشرة  حتى وان كانت تحت حكم الامبراطوريات الاخرى ... وابسط مثال تستطيع ان تستوعبه بسهولة ..هو وجود اعداد كبيرة من الاشوريين في هكاري كقبائل شبه مستقلة تحت الحكم العثماني   لغاية الحرب العالمية الاولى  بالاضافة وجود الاشوريين  في الولايات العثمانية في ( العراق ).
مع خالص تحياتي

199
الاخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
بقية الاخوة المحترمين  المشاركين في الحوار
في الحقيقة لا يوجد هناك اي مرض او صراع  حول التسمية ، وإنما هناك صراع  او عدم توافق ما بين الارادة الاشورية  الساعية لنيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  والمتمثلة بالأرض الاشورية التاريخية  وبين الارادات الاخرى التي ارتضت لنفسها ان تكون في خدمة الاجندات الاخرى / الكردية والعربية / سواءا تلك الطامعة بالأرض الاشورية ،  او تلك الساعية  لتهميش وإقصاء الاشوريين وألغاء وجودهم التاريخي من خلال تزوير وتزييف التسمية  الاشورية  بهدف  السعي لتحويلهم الى اقلية دينية مسيحية تابعة للعرب االاكراد .
لذلك ترى كل الاشوريين المؤمنين بارضهم الاشورية  متمسكين بهويتهم الاشورية  ولا يعانون من أي ( مرض او صراع ) بخصوص التسمية  ، أما الذين اخترعوا التسمية القطارية / السرياني الكلداني الاشوري  / او الذين تبنوا بعض التسميات المذهبية والكنسية / او تسمية  المسيحيين / فهم  مجموعة من السياسيين من قادة الاحزاب السياسية  ومن رجال الدين  الذين ارتضوا لأنفسهم خدمة  أجندة  الاكثرية العربية والكردية  لقاء  الاموال والمناصب والكراسي وقاموا بالترويج لتلك التسميات  المزيفة  وقاموا بتضليل  جماهير احزابهم  مثلما قام رجال الدين بتضليل  اتباع كنائسهم .... لذلك لا تجد اي اشوري مؤمن بهويته الاشورية وارضه الاشورية  يثير موضوع التسمية  ، لأن الذين يثيرون موضوع التسمية بين حين وآخر  هم أؤلئك الذين زرعوا ( فيروس ) التسمية  بين ابناء الامة الواحدة  خلال العقدين الماضييين .. والدليل على ذلك انك لا تجد بين  اصحاب التسميات المزورة والهجينة  من يطالب  او يؤمن بالارض الاشورية  رغم كونها ارض ابائه واجداده وغم كون تلك الارض تضم قرى آبائه وأجداده لمئات السنين .
وبالمناسبة فإننا نجد ان هناك خلطا للأوراق من خلال الحديث عن  اختلاط الاقوام وامتزاجها مع بعضها   واعتناقهم للمسيحية  قبل الفي سنة  والخ ، لأننا كلنا نعلم ان ذلك أمر طبيعي ، ولكن .. لا يمكن ان  يكون  بأي حال من الاحوال  مبررا لتجريد الارض من هويتها التاريخية ، وهذا هو الجانب المهم والرئيس في  تعليقنا هذا  ، فالأرض التي تتحدث عنها هي الارض الاشورية   رغم الفتوحات والغزوات والهجمات التي تعرضت لها ، وستبقى هويتها اشورية رغم  ان سكانها  اليوم  اشوريون واكراد وعرب وتركمان  وازيديين وغيرهم ، وذلك ينطبق على  باقي الهويات .. كالفرنسيين والالمان وغيرهم الذين اختلطت فيي بلدانهم الكثير من الاقوام والاجناس ولكن  بقيت  هوية ارضهم كما هي .
وبعض الامثلة  على بقاء  وتمسك الاشوريين بارضهم التاريخية .. ان القديسين ( بهنام واخته ساره ) كانا أبنا ( الملك او الأمير  سنحاريب ) وكان اميرا او ملكا على احدى الممالك الاشورية الصغيرة  القريبة من الموصل الحالية وكان ذلك بعد انتشار المسيحية  في القرن السادس  واعتقد ان المصدر كتاب البير  أبونا  ( لست متأكد ) ولم يكن  سنحاريب مؤمنا بالمسيحية .. بالاضافة الى الى ماكتبه المؤلف البير ابونا   من كون  القديس مار قرداغ كان اثوريا في معرض  الحديث عن حياة هذا القديس .
ومثال آخر ، يمكنك الرجوع الى الكثير مما كتبه او قاله  المطران سرهد جمو في مؤلفاته او في اشرطة الفيديو .. المتضمن مخاطبة  بابوات روما للبطاركة في  الموصل ..بـ ( بطريرك الاثوريين ) .
ختاما ، فأنه ليس هناك خطاب شمولي للاشوريين كما تتصورون ،  وانما مجرد ذكر لحقيقية تاريخية  من كون ( الكلدان والسريان  ) اشوريون... أما اذا كان اليوم الاخوة الكلدان  او السريان يعتبرون انفسهم قومية  كلدانية او قومية سريانية  ، فأننا كآشوريين نحترم ارادتهم  هذه ونتمنى لهم التوفيق .

200
تحية آشورية
بعد الاستئذان من الأب الفاضل  الخوري عمانوئيل يوخنا
فأن ردي سيكون  موجها لأخونا في الاشورية السيد موفق نيسكو المحترم :
ادناه بعض المقتبسات  من مقدمة  القاموس زهريرا للمؤلفان ( الاب الخوري عمانوئيل يوخنا والاب الفاضل شليمون خوشابا ) الصادر في   1 نيسان 2000 في نوهدرا  .... مع الشكر
( لم ارغب بتجزئة  المقتبسات لكي لا يفهم اني انتقيت  ما يناسبني فقط ، وانما توخيت اثبات كون التسمية الاشورية  تسمية تاريخية خالدة وستبقى كذلك الى الابد وبشهادة الاب الخوري عمانوئيل يوخنا ) ....
الاقتباسات :
ــ اللغة السريانية ( احدى اهم لهجات اللغة الارامية  ووريثتها ) هي لغة شعب بلاد النهرين الاصيل .. السريان او الاشوريين (اسورييا  و اثورايا / مكتوبة بالسورث ).. احفاد بابل واشور وارام . فمنذ بدايات التبشير المسيحي  في مملكة الرها  شمال سوريا  وبدايات تاسيس كنيستهم العريقة كنيسة المشرق  كانت اللغة السريانية ( لهجة الرها الارامية ) هي اللغة التي بشر بها  اباؤنا الاوائل وتلامذتهم ومنذ ذلك الحين  غدت السريانية  اللغة الرسمية  لهذه الكنيسة الرسولية الاصيلة  ، حملها ابناؤها مع البشارة حيثما انطلقوا للتبشير بالدين الجديد شرقا وشمالا وجنوبا  ، وتجدر الاشارة هنا الى ان اباءنا لشدة غيرتهم وتمسكهم بمسيحيتهم  ابتعدوا عن تسمياتهم القديمة ، أعني  الاشوري او الاثوري والكلداني والارامي  وغيرها وتقبلوا تسمية ( السريان / اسوريايي مكتوبة بجوارها  بالسورث ) .
ــ أما تسمية السريان فهي ايضا ليست بغريبة الجذور عن  هذا الشعب النهريني الاصيل  ، اذ هي ، كما اوضح المختصون ، تحوير فارسي يوناني  للاسم  ( آثور او آشور ) ولا تزال ظاهرة تبادل الاصوات  ش س ت ث في كثير من مفردات  لهجات الارامية  الاشورية المعاصرة  الدارجة موجودة .
ــ  اذا فالسريان هم  بحق أحفاد بابل وآشور  وآرام  كما اسلفنا القول  وان استعمالنا  التسميتين السريانية  والاشورية  ( او الاثورية )  كلفظتين مرادفتين  الواحدة للاخرى في المدلول  هو استعمال صحيح ووجيه ، لكننا ننبه على خطأ قصر استعمال هاتين التسميتين القوميتين على للدلالة على طائفة كنسية من طوائف شعبنا  دون الاخر .
انتهت الاقتباسات
وعند البحث  في القاموس عن معنى الكلمات العربية  بالاشورية / السورث ، وتحديدا كلمة
ـــ الآشوري  :  ( فسنجد معناها مكتوب بالسورث ) ــ آثورايا ، آشورايا ، شورايا ، آسورايا ، سوريايا  ، آرامايا
وختاما فأن الامة الاشورية  بهويتها وارضها و بكل تاريخها وحضارتها  وتراثها  وبجبروتها  وبملوكها وآثارها وبشهادة كل  علماء التاريخ والجغرافية واللغات  والحضارات .. لا يمكن ان تكون بأي حال من الاحوال مستأجرة ( نزل )  في غرفة عند  ( البدو الرحل الاراميين او السريان ) لأن الاشوريين كانوا دوما اصحاب قصور  وعواصم امثال .. نينوى واربائيلو  وبابل  وخرسباد ونمرود وغيرها .
مع خالص تحياتي .

201
وهل سيارة البابا الواقية من الرصاص وأفراد حمايته دليل على تواضعه ؟؟؟
أننا نستغرب تماما من هذا التملق للغرباء  والطعن في ظهور أبناء جلدتنا .
أن لم يكن لدينا ما نكتبه لقضاء وقت فراغنا ، فالأجدر بنا قضاء ذلك الوقت بالقراءة  والتجوال والرياضة  لحين ان نعثر على أفكار ومواضيع مفيدة  وجيدة  تخدم قضيتنا وشعبنا ... مع التحية

202
تحية وتقدير لهذا الموضوع الذي يحمل بين سطوره الكثير من المعاني والعبر .

203

كلمة بمناسبة يوم الشهيد الاشوري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل جدا أن نحي ذكرى يوم الشهيد الآشوري في السابع من آب من كل عام ، ذكرى أؤلئك الين ضحوا بأرواحهم من أجل رفع راية القضية الاشورية عاليا .
ولكن هل يمكننا الأيفاء بحق أؤلئك الشهداء ببعض الاحتفالات وببعض الكلمات وببعض النصب والصور والشعارات والأعلام وغيرها ؟؟؟؟
الجواب بالتأكيد لا يمكننا ان نوفي حقهم ، وربما سنخجل من النظر في وجوههم يوم القيامة ، لا بل اننا نخجل من انفسنا ونحن نرى بأم أعيننا الحالة المأساوية لأمتنا الاشورية وتقاعسنا عن خدمة قضيتنا القومية .
فأذا كنا أحزابا سياسية واردنا الايفاء بحق شهدائنا فعلينا ان ننكر انفسنا ونتخلى عن تنظيماتنا وعلى قياداتنا ان تضحي بمصالحها وتلتحق فورا بركب القضية الاشورية وان تسعى الى انشاء جبهة قومية اشورية تكون بمثابة المرجعية القومية الوحيدة لشعبنا .
واذا كنا مثقفين او ناشطين آشوريين ، فعلينا ان نتخلى عن السعي للأرتزاق من العمل القومي ، وان نكف عن الترويج للشعارات البراقة والخطب النارية وان نكف عن التلاعب بعواطف البسطاء من ابناء شعبنا ، وان نتوقف عن مطالبة ابناء شعبنا بالعودة والكفاح المسلح ونحن مختبئين في ابراجنا التي تتوفر فيها كل مستلزمات الراحة والاستجمام ، وأن نتوقف عن اطلاق الوعود التي لا ننفذ منها شيئا وان نتوقف عن الاقوال والتحول الى الافعال ، لأن هذه الاسباب هي التي تمنع ابناء شعبنا الاشوري من الاقتراب من العمل القومي .
واذا كنا اشوريين عاديين ، فعلينا ان نعلم ان الروح القومية والغيرة القومية غير موجودة في الهواء الطلق ، وان لا نتوقع حصول معجزة بتحول تلك الروح والغيرة القومية من تلقاء نفسها الى قوة وفعل لتحقيق اهدافنا وطموحاتنا ، وانما علينا ان ندرك ان تلك الروح والغيرة القومية تكمن في نفوسنا وضمائرنا وعلينا ان نسعى لإيقاظها لكي يستيقظ فينا الحس والشعور القومي الذي يدفعنا الى التقارب والتضامن مع بعضنا والسعي لنهضة اشورية حقيقية ضمن اطار العمل القومي المشترك المبني على اسس القضية القومية ، بحيث يشعر كل واحد منا بأنه الحلقة الاضعف في سلسلة العمل القومي بحيث يعمل على تقوية تلك الحلقة ، والاهم من كل ذلك فأنه يتوجب علينا ان نعلم بأنه بدون التضحية وبدون نكران الذات فأنه من غير الممكن ان نكون مؤهلين لخدمة قضيتنا الاشورية بالإضافة الى المصداقية وبناء الثقة التي تأتي من احترام العهود والوعود التي نقطعها بيننا او بين ابناء شعبنا ...

المجد والخلود لشهداء امتنا الاشورية الابرار


204
مقترحات لِلَمْ شطري الكنيسة الاشورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي .. يو 17 : 21

أولا ـ التسمية :
1 ـ تلغى تسمية ( المشرق الاشورية )
2 ـ تلغى تسمية  ( الشرقية القديمة )
3 ـ تكون التسمية الجديدة  ( كنيسة آشور المقدسة  الرسولية الجامعة  )
ثانيا ـ رئاسة الكنيسة :
1 ـ تلغى درجة بطريرك كنيسة المشرق الاشورية
2 ـ تلغى درجة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة
3 ـ تستحدث درجة  ( الكرسي الرسولي في آشور )  .
ثالثا ـ أدارة الكنيسة والكرسي الرسولي :
1 ـ تحل عبارة  ( الكرسي الرسولي لكنيسة  آشور ) محل ( تسمية  بطريركية  كنيسة المشرق الاشورية ) و ( بطريركية  الكنيسة الشرقية القديمة ) .
2 ـ  يصبح البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث  والبطريرك مار أدى الثاني  شخصية معنوية واحدة  في كافة  الأمور  الدينية والروحية  والرعوية والادارية الخاصة  بالكنيسة الجديدة .
3 ـ  يحمل كل من البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث  والبطريرك مار أدى الثاني  درجة  ( بطريرك  مدبر الكرسي الرسولي في اشور ) .. وتذكر هذه  العبارة او الدرجة  في كافة  المخاطبات الدينية  والرسمية والإعلامية  والزيارات الرعوية  والاجتماعات  وفي الكرازة  ، ويذكر  الاسمان معا عند ذكر الاسم في القداس والصلاة .
4 ـ يكون للكرسي الرسولي في اشور .. عنوان بريدي واحد ، عنوان الكتروني واحد ( أيميل ) ، موقع الكتروني واحد ، وصفحة  واحدة على  مواقع التواصل الاجتماعي   وغيرها .

5 ـ أنشاء مكتب سكرتارية   للكرسي الرسولي  يتكون من  سكرتير علماني مهني  مختص ومن اصحاب الخبرة ( واحد أو اثنين ) .
6 ـ تشكيل لجنة ( أمانة السر )  سكرتاريا   تتكون من  ثلاث درجات كهنوتية  وكما يلي :
ــ الأولى .. درجة كهنوتية  يتم ترشيحها من  كنيسة المشرق الاشورية  .
ــ الثانية ..  درجة كهنوتية  يتم ترشيحها من  الكنيسة الشرقية القديمة  .
ــ الثالثة .. درجة كهنوتية  يتم انتخابها في اجتماع يضم  سينودس الكنيستين .
( اقترح ان تكون الدرجات الكهنوتية الثلاث  من درجة مطران او اسقف ) .
رابعا ـ أتخاذ القرارات  ووضع  خطط تطوير الكنيسة الجديدة :
1ـ  يلغى سينودس كنيسة المشرق الاشورية
2 ـ يلغى سينودس  الكنيسة الشرقية القديمة
3 ـ يتكون سينودس كنيسة  آشور ( الجديدة ) من  مدبري الكرسي الرسولي  لكنيسة آشور وكافة مطارنة وأساقفة الكنيستين ( الملغيتين )  مع ضرورة فتح صفحة جديدة بخصوص  المطارنة والأساقفة الذي استقالوا او ابتعدوا عن الكنيسة لشتى الاسباب .. وكذلك الحال بالنسبة للكهنة  الموقوفين .
4 ـ يتم  تشكيل  مجلس  ادارة  الكرسي الرسولي لكنيسة اشور لغرض  أدارة  الكنيسة و اتخاذ  القرارات ومختلف الإجراءات ويتكون من  :
أ ــ مدبر الكرسي الرسولي البطريرك ماركيوركيس صليوا الثالث
ب ـ مدبر الكرسي الرسولي البطريرك مار أى الثاني
ج ـ  المطران او الاسقف الذي ترشحه كنيسة المشرق الاشورية / الفقرة 6
د ــ المطران او الاسقف الذي ترشحه الكنيسة الشرقية القديمة / الفقرة  6
هـ ــ  المطران أو الاسقف الذي سينتخب في اجتماع سينودس  الكنيستين .
وبذلك يصبح عدد اعضاء مجلس ادارة  الكرسي الرسولي  ( 5 ) اعضاء  وبما يسمح لاتخاذ القرارات بالأغلبية المطلقة  ( خمسين زائد واحد ) .
خامسا ـ  لا سمح الله .. وبعد عمر طويل  ... في حالة  انتقال احد مدبري الكرسي الرسولي  الى  الحياة الأبدية  ... فأنه لن يتم  سيامة  أي بطريرك بديل عنه  ، ويصار الى  انتخاب  ( مطران أو اسقف ) رابع من قبل سينودس الكنيسة  يضاف الى  مجلس ادارة الكرسي الرسولي لضمان بقاء العدد  ( 5 ) .
سادسا ــ  ومرة اخرى .. لا سمح الله وبعد عمر طويل  وفي حالى انتقال  المدبر الثاني للكرسي الرسولي .. يقوم سينودس الكنيسة بانتخاب  بطريرك جديد كمدبر للكرسي الرسولي في آشور .
سابعا ـ في الفترة الانتقالية  تقوم كل كنيسة  بترشيح لجنة ،  وتعمل هاتان اللجنتان بصورة مشتركة  من اجل توحيد  شطري الكنيسة  من جميع النواحي الدينية  والطقسية  والادارية والمالية والممتلكات وغيرها .
ثامنا ـ  الختام :
1 ــ انتهزت فرصة زيارة البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث الى  الكنيسة الشرقية القديمة في ملبورن ،  حيث بدا واضحا انه لا توجد عداوات او احقاد بين الكنيستين .
2 ــ فضلت اختيار اسم ( كنيسة اشور )  لتكون  مدخلا  لوحدة كنائس اخرى متواجدة على الارض الاشورية  وكما كانت على مر التاريخ قبل الانشقاقات ، مع الأخذ بعين الاعتبار نشوء الكنائس على اساس قومي ، بالإضافة  الى عدم واقعية  وصف الكنيسة  بشرقية او غربية او قديمة  وجديدة وغيرها .
3 ــ  علينا نحن الاشوريين  ان نعمل ما في  وسعنا من اجل لم شطري كنيستنا ، لكي لا نكون هدفا  لسهام الناقدين  .
4 ــ  أن الانجازات الكبيرة  والإعمال المتميزة تحتاج دوما الى تضحيات ونكران الذات  وتغليب المصلحة العامة  على المصلحة الشخصية  ، وكل ولادة  جديدة لا بد وأن تكون عسيرة ... ادخلوا من الباب الضيق .
5 ــ في تقديري الشخصي فأن الحق والمنطق والعدالة  كان يفرض علينا مقترحات  أخرى  ، ولكن كما تعلمون فأن الخلاف بين شطري الكنيستين الكنيستين  ليس خلاف ديني  او لا هوتي او طقسي او عقادي  بقدر كونه  اصرار على التمسك بمواقف وعقد الماضي  وكثرة التدخلات في شؤون الكنيسة .
ولنقل..طوبى لصانعي السلام .. فأنهم ابناء الله يدعون .




205
أخونا الحبيب شوكت توسا المحترم
تحية آشورية خالصة نهديها لكم  ونتمنى ان تكونوا على خير ما يرام .
أولا ـ أن القطار الذي تتحدثون عنه والذي تدعون انكم لن تركبوه .. يمكنني القول انكم ركبتموه منذ سنين طويلة  ، أو بالاحرى ، انتم الذين  وجهتموه الى  هذه المحطات المجهولة والغريبة .
ثانيا ـ أن الاحزاب الثلاثة التي ذكرتموها  ولكي تكسب ثقة ومصداقية الجماهير  الاشورية  .. عليها .. أن  تقول ما تفعل  ، وأن تفعل ما تقول ... لأن الشعب المغلوب على أمره ، قد ضاع في الهوة العميقة التي تفصل الافعال عن الاقوال ، وسئم  وضاق ذرعا بهذه الخطابات المزدوجة ، وكما يقول  يسوع المسيح .. لا تستطيع ان تخدم سيدين في آن واحد .
ثالثا ـ هذا الكلام ليس موجها لشخصكم الكريم ، لأننا نقدر فيكم  روحكم الوطنية ،  ولكن كما تعلمون فأن شعار الوطنية العراقية  قد اصبح اليوم مرتعا للأنتهازيين ، لذلك فأن خيار شعبنا الوحيد يكمن في  صياغة ميثاق عمله القومي ( دستور )  يتضمن حدود ارضه الاشورية التاريخية حتى وأن كانت تحت سلطة الآخرين .. ويضع  خطة استراتيجية  لتحقيق ذلك ، تكون خطوتها الاولى  طرح القضية الاشورية في المحافل الدولية  ، ليعرف كل المجتمع الدولي ان تلك الارض تعود لأصحابها الاشوريين ، وليس كما هو حاصل اليوم  حيث يتبارى الجميع من كل حدب وصوب  لحماية  المسيحيين  مدعين كونهم أولياء أمور  لهؤلاء المسيحيين المساكين لكي يصوموا ويصلوا في كنائسهم بسلام ... مع خالص تحياتنا .
الاشوريون والأرض الآشورية من وراء القصد

206
عندما تسلب ارض الشعب الاشوري  وهويته   ، وعندما تسلب أرادته وحريته في التعبير عن حقوقه القومية المشروعة وحقه في تقرير مصيره في اختيار شكل الكيان السياسي على ارضه التاريخية / آشور .....
فأن موضوع سلب ( بناته ونسائه )  يصبح  من الامور السهلة  جدا .. في ظل قوانين تخفي تحت واجهاتها البراقة الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام والتي  تشرعها الاكثرية لقضم وصهر  القوميات الاقل عددا ...
كل التقدير للدكتور منى ياقو لأثارتها هذا الموضوع الذي يفترض من الاحزاب السياسية والكنائس ان تقوم  برفض ومنع  تشريع مثل هذه القوانين  الغير متكافئة ...
ولا يفوتني ان أذكر  الاخت د . منى ياقو .. بأنه لهذا السبب ولغيرها من الاسباب وبسبب مثل هذه القوانين التي تجرد شعبنا من ارضه وهويته وثقافته وتاريخه وتراثه  نقول .. بأن خيارنا الوحيد يكمن في تبني  هويتنا الاشورية  والسعي لأقامة  كياننا الخاص بنا على  ارضنا التاريخية بعيدا عن سلطة  الاخرين ..
مع خالص تحياتي .

207
الاخ العزيز تيري المحترم
تحية  آشورية
أولا ـ هل من الممكن ان ترسموا لأبناء شعبنا حدود محافظة سهل نينوى المزمع اقامتها ؟؟ خصوصا اننا نعلم  وبحسب دستور الاقليم فأن  أقضية ( الشيخان وبغديدا وتلكيف ) قد وضعت ضمن حدود الاقليم .
ثانيا ـ نستنتج من مثل هذه المواضيع ان هناك تخل او تنصل عن الحق القومي للشعب الاشوري في ارضه التاريخية  ، وذلك واضح من  خلال الترويج لضرورة التبعية  لسلطة الاقليم او لسلطة  المركز ، والقبول بما يفصله الطرفان لنا .
ثالثا ـ عند الحديث عن الاستفتاء  ، فأن  الدستور قد ربط الاستفتاء بالتطبيع  والاحصاء  ، فكيف  سيكون الاستفتاء والارض الاشورية  قد تعرضت للتغيير الديموغرافي والاداري منذ سنين طويلة  و هناك اكثر من 80 بالمئة من الشعب الاشوري في المهجر لا تتوفر  الظروف الامنية والاقتصادية  للعودة الى ارضهم .
رابعا ـ وفي سياق الحديث عن الاستفتاء  فأن الاحتكام  للمساواة وحرية الاختيار الديمقراطي يجب ان تحترم وتصان من خلال منح الشعب الاشوري في عملية الاستفتاء  ( وبعد  اكتمال شروطه ) حق اختيار أقامة الكيان الخاص به على ارضه الاشورية  بعيد عن سلطة الاخرين ..كأن يكون اقليم اشوري او  حكم ذاتي وغيره .
خامسا ـ اعتقد انه يجب ان يكون للشعب الاشوري ايضا الحق في تقرير مصيره على ارضه الاشورية ، لا ان يقرر الآخرين مصيره وفق مصالحهم  والذي يتمثل بمحاولات  تقسيم الارض الاشورية   ، واطلاق مصطلح المناطق المتنازع عليها او المستقطعة من الاقليم  ،
سادسا ـ اذا كانت المواد الدستورية  قوالب  حديدية لا يمكن  مناقشتها او يتوجب تطبيقها  ، فأن المادة 140 المستندة الى المادة 58 من قانون ادارة الدولة العراقية  تبحث في معالجة تلاعب النظام السابق بالحدود الادارية  للمحافظات ... وكلنا نعلم ان النظام السابق قام   باستقطاع قضاء دهوك وزاخو والعمادية من لواء الموصل  وضمه الى منطقة الحكم الذاتي .
سابعا ـ وجدت في موضعكم نوع من عدم الارتياح فيما اذا كانت المحافظة  تابعة للمركز بسبب التوجهات الاسلامية .. ولكن من يضمن غياب تلك التوجهات  مستقبلا  في الاختيار الاخر  ، وانت تعلم جيدا ان التغيير الديموغر افي  والهجرة   شمل كل الاراضي والبلدات الاشورية ، وعليه فان الحل الوحيد هو  حق تقرير المصير  وبحماية دولية .
ثامنا ـ نتمنى من مثقفينا ان ان يكون توجههم  نحو ما يؤدي  الى المطالبة بمساواتنا  مع العرب والاكراد في الحقوق والواجبات ، واحد تلك الحقوق الرئيسية  هو الحق في اقامة الاقليم الاشوري .
تاسعا ـ  لو كان لكل محافظة الحق في  التحول الى اقليم   ، لتحول العراق كله الى  الى اقاليم  .
عاشرا ـ صحيح ان الدستور يضمن تحول المحافظة الى اقليم  ، ولكن  في حالتنا  ، ومع الاسف فان الدستور وكذلك قانون المحافظات الغير منتظمة في اقليم 21 لسنة 2008  لا يتضمنان اي مادة قانونية  تجيز انشاء المحافظات .

208
الاخت د . منى ياقو المحترمة
تحية آشورية
بصراحة متناهية اقول ان اضائتك القانونية لم تكن خافتة فقط ، وانما كانت مظلمة  الى الدرجة التي اخفت الكثير من الحقائق والجوانب القانونية  ، وأنا شخصيا استغرب من مثل هذه الطروحات ( القانونية ) رغم احترامي لكل الافكار والاراء في هذا المنبر ....
ولتسهيل ما أنا بصدده سوف أبدي وجهة نظري من خلال النقاط التالية :
اولا ـ أن هذ الموضوع  القانوني ما زال أسير بعض المصطلحات والطروحات التي تنكر هويتنا القومية الاشورية بسبب الدوران في فلك ( شعبنا ) في اشارة الي تجنب هويته القومية واضفاء الطابع المسيحي الديني  عليه .
ثانيا ـ فمثلما تكلمتم  في سياق الحديث عن ان اعلان قيام الدولة الكردية  يعني القبول  بصهر تاريخ يعود لأكثر من سبعة آلاف عام ...
فهل من المعقول ان لا تذكر الهوية القومية  لشعب  يملك   سبعة الاف عام من التاريخ ؟؟
ثالثا ـ أن الحديث عن حق تقرير المصير .. يفقد كل مقوماته ومبرراته القانونية من دون ذكر  حدود الارض الجغرافية .. وتسميتها التاريخية .... وان كنتم قد نسيتم ذكرها فأننا نذكركم بأنها تسمى  ارض ( آشور )  وأنها تقع في نينوى  ونوهدرا واربيل  .
رابعا ـ انكم تعلمون جيدا ان حدود الاقليم المذكورة في دستور الاقليم  تمتد الى كل من اقضية .. بغديدا وتلكيف والشيخان ..فلذلك نستغرب من دعوتكم لقيام سلطات الاقليم  للتحاور  حول امكانية  تشكيل اقليم خاص ( بشعبنا )  او الاقرار بالحكم الذاتي .... اليس من المفروض اولا  قيامكم بتحديد الارض الاشورية  ليعرف الاقليم انه قائم  على الارض الاشورية  وان من متطلبات اقامة الاقليم الاشوري هو  اعادة الارض الاشورية ..
خامسا ـ لذلك فأن الاقليم وهو يعمل على توسيع  حدوده  فليس من المعقول ان يعيد الارض الاشورية في نوهدرا واربيل وقد  ذكرت ذلك بنفسك ..... ( اليوم ، تشير مجمل الدلائل ، الى ان الأقليم مقبل على انشاء دولة كردية قومية ، و ان دحض هذه الفكرة لا يأتي من خلال انكارها شفهياً ، كما هو جارِ ، بل من خلال تقديم الاثباتات و البراهين التي تمهد لذلك، )...
 لذلك فأن الاثباتات والبراهين تكمن في تحديد هوية الشعب الاشوري ورسم حدود ارضه الاشورية تاريخيا وجغرافيا وحقه في  تقرير مصيره بأقامة  الاقليم الاشوري او الحكم الذاتي  المرتبط بالحكومة المركزية  في الوقت الحاضر ....بالاضافة الى ان الاقليم قد اقيم  بواسطة التحالف والمجتمع الدولي .. لذلك نحن ايضا  فأن المجتمع الدولي هو الذي   يضمن حقوقنا .
سادسا ـ طالما  انك تتحدثين عن الجوانب القانونية ، فأنه كان يتوجب ان تتطرقي  الى المادة 140 من الدستور القائمة على اساس المادة  58 من قانون ادارة الدولة العراقية ... الخاصة بمعالجة  آثار  تلاعب النظام السابق بالحدود الادارية  وبالتغيير السكاني والديموغرافي لتحقيق  اهداف سياسية ...فكلنا نعلم  ان قضاء دهوك وزاخو والعمادية  وكل البلدات والقرى والاراضي الاشورية  كانت تابعة للواء الموصل  قبل عام 1968.. بالاضافة الى ترحيل السكان الاشوريين  واجبارهم على الهجرة القسرية  من قراهم وبلداتهم في دهوك والعمادية وزاخو بسبب الاقتتال  او بسبب دوافع سياسية .
سابعا ـ ان اي حديث عن عن الاستفتاء في الوقت الراهن يعتبر غير قانوني بسب غياب  الشروط اللازمة للاستفتاء  والتي تتمثل بالتطبيع والاحصاء .. فلسنا ندري كيف يفرض الاستفتاء على الشعب الاشوري وهناك ثمانين بالمئة  واكثر  تعيش في المهجر  ولا تتوفر مقومات عودتها الى  ارضها  وبلداتها من جميع النواحي الامنية والاقتصادية والانسانية .
ثامنا ـ في عودة اخرى الى الجوانب القانونية .. اليس من المفروض ان يكون استفتاء الشعب الاشوري على حقه في تقرير مصيره ايضا ؟؟ وعلى حقه في اختيار شكل النظام السياسي والاداري على ارضه التاريخية  .. اقليم او حكم ذاتي  ؟؟ بدلا  من اجباره على التبعية اما للاقليم او  البقاء ضمن محافظة نينوى ...
ونكتفي بهذا القدر ... مع التقدير .

209
الاخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحية اشورية واتمنى ان تكونوا على احسن ما يرام
رغم ان الموضوع مهم ويركز على الترابط الجدلي بين الهوية القومية  وهوية الارض ، بالاضافة الى تركيزكم على  ما يتعلق الاوضاع الراهنة  ومستقبل شعبنا الاشوري  على ارضه التاريخية ، الا انني وجدت فيه جانبين ..
الاول .. يمكن ان نقول انه دراسة لموضوع اكتساب الشعوب لهويتها من تسمية الارض أم ان الارض اكتسبت هويتها بفعل الانسان .. ورغم ان ذلك يحتاج الى شرح موسع  ، الا انني اعتقد ، انه من الناحية التاريخية والجغرافية وبما يتعلق بالشعوب الاصيلة  فأن هناك ترابط عضوي ما بين الارض والهوية  وكما هو الحال بالنسبة لنا نحن الاشوريين ... آشوريون والارض آشور.. اما في التاريخ الحديث وخصوصا بعد الحرب العالمية الاولى  ، فأن تسميات البلدان والدول خضعت للكثير من الموازين الغير العادلة بسبب مصالح الدول الاستعمارية .. وعلى سبيل المثال...  السعودية .. الامارات .... ويمكن ان نقول  ان الدولة العثمانية كان لها دور  في  خلق بعض الكيانات وخصوصا بالنسبة لبعض الشعوب والقبائل التي لم تكن تمتلك ارض تاريخية خاصة بها  وانما كانوا  مثل البدو الرحل .. وعندما وهبت الدولة العثمانية ارضا لهم هنا وهناك  سميت  على سبيل المثال  كردستان .. او  افغانستان .. وتركمانستان وغيرها ... وكما ذكرت .. ففي حالة الشعوب الاصيلة  كالاشوريين ... لا نسمي الارض بتسمية ارض الاشوريين  وانما نقول اشور ..  لذلك فان من سكن ارضا  ليست له  فقد سماها  كما  يشاء .
اما الجانب الثاني  فأنه يتعلق بمستقبل شعبنا وحقوقه القومية .. هذا الموضوع الذي  كتبنا عنه  كثيرا ولم نحقق اي تقدما يذكر  وبقينا نراوح في المربع الاول بسبب غياب المرجعية القومية الاشورية او ( جبهة قومية  ) تتحمل مسؤولية القضية الاشورية  وبقاء مصير الشعب الاشوري  بيد الاحزاب السياسية  وقياداتها   التي مازالت  دون مستوى المسؤولية واجتهادها في طرح مشاريع سياسية  لا تلبي  الحد الادنى من الحقوق القومية لشعبنا الاشوري ، لذلك  فقد الشعب  الثقة  بالاحزاب السياسية  وقياداتها  واختار طريق الهجرة .
أما