عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ناصر عجمايا

صفحات: [1] 2 3 4 5
1
عزيزي نينو.
من فضلك : لا نقبل بالتجاوزات الغير الصحيحة على هذه الصفحة المساهمة من قبلنا، وعلى أي مشارك ومساهم على الموضوع، ما جأتم به هو خارج عن الموضوع تماماً.. أنها تصفية حسابات خاصة بينك وبين الأخ مايكل، وهذه أعتبرها مهاترات لا تستوجب ابداً.
أتمنى من الموقع الأغر حذفها تماماً ونحن بأنتظار الفعل.. تقبل تحياتي.

2
عزيزي مايكل.
شكرا جزيلاً مرة أخرى لمساهمتكم للموضوع مهما كان نوعه وشكله، ولكن أعذرني.. أن ما جأت به هو ديني وروحي، فذلك ما هو خارج أختصاصي، ولا أملك معلومات كافية للرد المنصف لرأيكم، ونحن نحترم رأيكم وتوجهاتكم مهما كانت، سوى أتفقنا أم أختلفنا، فذلك نعتبره صحة للحوار وليس العكس.. نتمنى أن يكون الحوار بعيداً عن أية ضغائن مسبقة، الموضوع هو موقف أنساني شعبي لواقع مرير يمر به بلدنا الغالي العراق..بات الموضوع صعب ومعقد للغاية.. (أما كن .. أو لا تكن) .. وهذه المعادلة الواقعية صعبة ومعقدة جداً للغاية.. انه واقع مؤلم ومرير لا يمكننا تصوره وقبوله، وعليه صرخة البطرك لابد لنا من تأكيدها ودعمها ومساندتها من أجل شعبنا السائر للمجهول، وهو الغربة والأغتراب عن الوطن العزيز الغالي ونتائجه المريرة في الأغتراب. فلكل حادث حديث عزيزي استاذ مايكل..
تقبل خالص تحياتي الأخوية.

3
الأستاذ الدكتور والأخ العزيز عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أشكرك جداً من الأعماق لمساهمتكم الموضوعية في شهادتكم المنصفة تجاه الرأي المطروح أعلاه، حول الوضع القائم في العراق ومعاناة شعبنا المسيحي بشكل خاص والعراقي بشكل عام، أنها رسالة نفتخر بها من عالم أجتماعي كبير د. رابي المؤقر، مجرد دخولكم للموقع وأطلاعكم ومتابعاتكم الدائمة في موقع عنكاوا دوت كوم، هي حالة ثقافية علمية لمتابعة محتوى الكلمة الصادقة المعبرة للصالح العراقي العام.فكيف بطرح رأيكم المؤثر الذي أغنى الموضوع بالكامل...
مرة أخرى : شكراً جزيلاً بكل تقدير وأحترام..

4
الأخ العزيز الأستاذ مايكل المحترم
تحية طيبة..
شكرا لمساهمتكم أعلاه.
لكل فرد مهما كان موقعه، (لهو ما له وعليه ما عليه). لكننا ما ذكرناه أعلاه في مقالتنا المتواضعة، هو.. من أجل شعبنا القابل للزوال في بلده الأصلي الأصيل، وهذا من صميم واجبنا الأنساني المطلوب العمل وفقه، أما بقية الأمور التي ذكرتها أعلاه لا علاقة لنا بها، بل هي تخص روحانياته الخاصة لا ندخل بها لا من قريب ولا من بعيد، لنترك هذه الأمور بين غبطته والخالق..الرب يعلم واجبه ومهامه في آخرة الأنسان، والله يطول في عمر غبطته وجميع البشر الصالح..
تقبل خالص تحياتنا ومودتنا الأنسانية..

5
الأخ الفاضل الأستاذ كوركيس منصور المحترم
شكرا جزيلا لمساهمتكم الموضوعية تجاه الموضوع الحساس أعلاه..
كما تعلمون ويعلم شعبنا، نحن دائماً مع الحق والعدل والحياة للأنسانية جمعاء، مع أحترامنا الدائم لخصوصياتنا الأثنية والدينية معاً وفي مقدمتهم قادة شعبنا الروحيين ونزهاء من الشعب الكلداني خاصة والعراقي عامة.
لا ولم ولن نجامل كائن من كان على حساب الشعب، شخصنا النقاط الثمانية بأقتضاب تام، كي لا تكون المقالة مطولة يمل منها القاريء والمتابع الكريم، لكننا وصلنا رسالتنا الى الجميع بأختصار شديد جداً..
أنا أنطق بأسمي الشخصي، ولكن من خلال متابعتي للوضع الكلداني طيلة عقود من الزمن الغابر، مثقفي وكتاب الكلدان هم مع قضيتهم العادلة بكل موضوعية وحكمة ودراية تامة، ننقد من أجل الأصلاح العام، ونؤيد ونشد لها واليها ونساند وندعم المعلومة الخادمة للشعب المضطهد المعاني من الهجرة القسرية بطرق ووسائل مدانة من قبل الشرفاء النزيهين.. بلد بدون مسيحيين كالمزهرية الفارغة بدون ورود..أفراغ العراق منهم، تعتبر كارثة للعراق والعراقيين، هكذا يقول التاريخ سابقاً، وهكذا نقرأه حالياً ولاحقاً.. فالجميع خسرانيين من المهاجرين بشكل خاص، والعراقيين بشكل عام.. هذه هي الحقيقة التي نراها ساطعة. وغبطته محق بصرخته القوية المدوية على مسمع ومرأى الجميع مشكوراًُ عليها..
تقبل خالص تحياتنا الأخوية..

6
أخي العزيز أستاذ عبدالأحد المحترم
تحية طيبة.. وبعد
بداية : اقدم شكري وتقديري لسيادتكم في مشارتكم وتأكيدكم لمحتوى المنشور أعلاه، ومغزاه تجاه غبطة البطرك المؤقر، بكل أحترام وتقدير عالي.
ألم يكن بمقدوركم تقييم الموضوع المنشور برأي الكاتب سلباً أم أيجاباً؟؟!!
هل أبداء رأيكم يعني الأنتقاص من منزلتكم تجاه الكاتب المعين، الذي يقول الحقيقة التي يراها بحق المعني غبطة البطرك، حباً بقضية شعبنا في دياره العامرة؟!
أتمنى أن يفهم القصد بموضوعية مع المحبة الدائمة لكم وللكلمة الحرة المعبرة للصالح العام.. تحياتي لكم وللقاريء الكريم.

7
صرخة معاناة وهموم أنسانية للكاردينال والباطريرك الكلداني تجاه شعبه!

أطلعت كغيري من الناس على الصرخة الأستثنائية الأنسانية لغبطة الكاردينال المؤقر لويس ساكو، موجهة للسلطة العراقية لعلها تعي مهامها الملحة تجاه شريحة أصيلة فاعلة مؤثرة في الوسط الشعبي العراقي، اليكم الرابط أدناه لموقع الباطريركية في بغداد - العراق:
https://saint-adday.com/?p=51469
نلاحظ الآتي:
1.هذه الصرخة الانسانية لغبطته المؤقرة، لم تأتي من فراغ فحسب، بل هي مليئة بهموم شعبه ومعاناتهم الجمّة، حيث كل الدلائل والمؤشرات من قبله ومن غالبية الكتاب من مختلف مشاربهم الوطنية المخلصة، أكدت وتؤكد للأخفاق الأنساني الحاصل لعقود من الزمن القاهر الغابر، والمليء بالكوارث الأنسانية المؤثرة بالضد من الأنسان العراقي بشكل عام والمسيحي والأرمني والصابئي والأزيدي والكاكائي بشكل خاص، كون السلطة العراقية القائمة على أسس طائفية مقيتة وعنصرية قومية مدانة أنسانياً، هو نهج سلبي أخفاقي بأمتياز، لم يسلم منه حتى المكونات الكبرى من العرب والكرد معاً كشعب عراقي وطني مخلص.
2.من حق غبطته نقده للواقع المرير المؤثر بشكل قاطع سلبياً، على شعبه المسيحي بشكل خاص وعموم العراقيين بشكل عام، فسكوته عن ما يجري لشعبه العراقي، يعني قبوله بهذه المرارة، وهذا ما لا يمكن أن يقبله شخص ما يتصف بالأنصاف لأحقاق الحقوق للناس، فكيف برجل روحي نذر نفسه لخدمة الرب والناس معاً؟!.
3. اكد غبطته نقده المباشر والصريح، لسياسيي الصدفة وملاطفي الطائفية المقيتة المتشبثة، بقوى الأسلام السياسي الفاشل أدائياً، خارج القيم الأنسانية وحتى القانونية، ذلك السياسي الذاتي المتشبث بالموقع المدعوم من القوى الفاشلة لعقدين من الزمن الغابر المؤذي للعراق وشعبه، بفعل فاعل أساسي لشعبه المسيحي المظلوم والمهاجر من قبل حشده الأسلاموي من أدنى الجنوب العراقي وحتى شماله، من دون وضعه للحلول الموضوعية لمعالجة أوضاع شعبه من النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية المالية، ناهيك عن أنصافه وضمان حقوقه الكاملة كي يشعر بأنه مواطن عراقي بحق وحقيقة قانونية، فبدلاً أن يبتعد سياسي العراق من زج الدين بالسياسة، بات هو الذي يزرع الدين بالسياسة، فيشوه الأول ويدين الثاني، فيقزمهما ويقلل من شأنهما.
4.قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959، تم الألتفاف عليه وتفريغ محتواه من قبل الأسلام السياسي وقبله البعث الدكتاتوري الصدامي الفاشي، كلاهما أجرما بحقوق الطفل والمرأة والأنسان ، دون أحقاق القوانين الخادمة للمجتمع، فالأسلام السياسي أكد على تطبيق المادة 26 المجحف بحق الأنسان الغير المسلم، بتبعية الأولاد للديانة الأسلامية حينما يختارها أحد من أوليائهما، دون وجه حق أنساني، تيمناً بالقانون الصدامي المجحف والسائر على نفس المنوال. والهدف هو أسلمة المجتمع عنوة، وهذا مخالف للدستور العراقي بكل مواده الدستورية الهادفة لحرية الأنسان العراقي وضمانها قانوناً، وهذا بحد ذاته مخالف لأبسط قيم وحقوق الأنسان وطنياً ودولياً، وفقاً للمواثيق والأعراف الدولية والأنسانية العالمية.
5.من يقوم بأسلمة القاصرين من خلال القوانين المجحفة بحق الطفولة، يعتبر مجرم بحق الأنسانية ونشأة الطفولة، فكيف يمكن تقييم أداء الأسلام السياسي المتعفن في أدائه وديمومة وجوده لعقدين من الزمن الغابر الفاشل بأمتياز!!، أبهذه الأساليب المدانة تحافظون على مواقعكم السلطوية الفاشلة في أدائكم العقيم الملطخ بالعار ما بعده عار؟!. فعن أية أنسانية عراقية تتكلمون وأية مسيحية تؤمنون؟! اليس هذا أفتراء صارخ على الأيمان، من الناحيتين الروحية والأرضية معاً؟!.
6.أين هي برامجكم المعلنة في الأداء الفعلي لخدمة مجتمعكم وأنسانيتكم العراقية، شعبكم عانى الكثير لا يمكن أحصائه، منه: العوز والفاقة، وفقدان الحياة، بسبب الفلتان الأمني، ناتجه الهجرة المتواصلة، وغياب الروح الأنسانية، في عراق الفوضى الخلاقة، بديلاً عن الدكتاتورية الفاشية الدامية، بحروبها المدانة، وقمعها المستدامة، للوطنيين الديمقراطيين النزيهيين الشرفاء، دون وازع ديني ولا ضميري، بل أجرامي صلف، دمر الحجر والبشر معاً، بأعدام متواصل تحت كلمتين فقط (وفق السياق). يُقتل الأنسان الوطني العراقي بدم بارد، دون أن تسلم جثته لولي أمره، والآن يقتل الأنسان العراقي لكلمته الحرة الناطقة من أجل الحق وتنفيذ العدالة الفاقدة واللاوجود لها.
7.استحواذ متواصل على أملاك الشعب المضطهد من (مسيحيين وصابئة مندائيين وأزيديين وكاكائيين.. وغيرهم)، في مناطق عديدة من العراق من الجنوب وحتى أقصى منطقة في شمال العراق، دون وجه قانوني وخارج الحقوق الأنسانية المصانة دينياً وأنسانياً.. أين وكيف ومتى تتحقق العدالة الأنسانية بأحقاق حقوق الناس جميعاً وفقاً للقانون والنظام،؟! والى متى ينتهي الفساد المستشري طيلة عقود من الزمن الغابر الدامي المؤلم؟!
8. وهنا نقتبس آخر فقرة من رسالة غبطة الباطريرك، التي تمزق القلوب الأنسانية، وتدمر الفكر الحر، كونها ناطقة بألم خارق ومعاناة جمّة، لا يمكن تقدير خفقانها وآلامها بالنسبة له ولشعبه الأبي، وهي محق بذلك، كونه الأب الروحي لشعبه، فلابد من كلمة تنصف أدائه وتحرر شعبه من عبودية السلطة وأدائها الفاشل الدامي، فيقول غبطته الآتي: وبكل ألم أقول: اذا لا ترغبون في بقائنا مواطنين متساوين في بلدنا العراق، فقولوا لنا صراحةً، لندبِّر الأمر قبل فوات الأوان. 
أنها صرخة مسؤولة لواقع مؤلم أليم، رسالة مسؤولة لها معانيها الخارقة الحافظة لمستقبل شعبنا ومعافاة وطننا.

الحكمة: (أن لم تتمكن من تغيير واقع مؤلمً، عليك بالكلمة الصادقة الهادفة من أجل شعبك، فهو قدرك الذي تملكه).

منصور عجمايا
21\11\2022


8
اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان، متابع لكل ما يحصل في أرض العراق التاريخية الحضارية، من جميع المواقف مهما كانت ، يقيّم الأيجابيات الحاصلة، وينتقد السلبيات، بطرق حضارية مسؤولة، وقيادته تقول الحق التي تراه مناسبة وخادمة لشعبنا الكلداني في الجانب الوطني والأنساني معاً، بعيداً عن الأنحياز والملاطفة مع كائن من كان، من أجل دفع الأمور في الأتجاه الصح وليس العكس.. فيما حصل من سلبيات كان الأتحاد سباقاً في النقد الموجه لتغيير المسار نحو الأفضل، وهو سائر في هذا المنهج المدروس والمشخص في نظامه الداخلي المقر منذ تأسيسه في شهر أيلول 2009 ولحد الآن.والبيان المنشور أعلاه هو حصيلة رأي جماعي متكامل لكل أعضاء قيادة الأتحاد وفق النهج الديمقراطي المؤسساتي السليم.
تقبلوا خالص مودتنا وتحياتنا للجميع مع الشكر لجميع الآراء مهما كانت..

9
عزيزي استاذ محمد علاوي المحترم
ليس غريباً على أحد كان من يكون من العراقيين في جميع الأزمنة وبمختلف الفترات والعهود، وكلام رئيس الوزراء كان صائباً.. وفعلاً التاريخ سوف يتكلم والصبر الجماهيري سوف ينتهي ليقول كلمته المحقة للصالح العام، فالسكوت لا يمكنها ان تكون الى ما لا نهاية، (الحاجة أم الأختراع)، وهي المطلوبة لخير وتقدم الناس، فأما الوطن والمواطن ومصالحهما الدائمة في الخير والتقدم والتطور نحو مستقبل أفضل للعراق والعراقيين، وأما خراب دائم للوطن والمواطن بهدم مستمر كما هو حاصل الآن وفي السابق..وهذا بالتأكيد لا تقبله الجماهير العراقية فتقول كلمتها الواضحة في الرفض للوضع القائم الفاسد..تحياتي وردة..

10
الأخ محمد علاوي
أطلعنا على محتى المقالة مشكوراً عليها في مجال واحد هو التعليم، وقبله التربية ومتطلباته، وهذه حالة مقيمة من قبل الجميع تعتبر حالة أيجابية يجب العمل وفقها بتأني كبير. . فعلا التعليم وتربية الأنسان ونشأته هي البوصلة الحقيقية لمعالجة الأمور الأنسانية عن كثب!!
ولكننا نسأل سيادتكم السؤال الأفتراضي: ماذا عن بقية الوزارات الأخرى؟ أمنية وخدمية وصحية وثقافية أدبية ومجتمعية ضامنة للحياة الأنسانية؟؟!!!
هل نحن نكتفي بالمعالجة التربوية والتعليمية لخلق جيل معافى؟ والى متى نحصل على هذا وذاك للصالح الوطني والشعبي العام؟؟!!
دمتم في أمان الله..

11
قراءة في كتاب (المنظمات السرية التي تحكم العالم) للكاتب سليم مطر!
النشاط السري لدول العالم، المتمثلة بأجهزة المخابرات والتجسس، بما فيها التجسس التقني والعلمي، خاصة الغرب بتطور الآلية التجسسية في جميع النواحي المرتبطة بمؤامرة عالمية بالضد من الدول النامية والفقيرة. لكن تلك الأمكانيات الفائقة لا يمكنها النجاح في مهامها، من دون تواطيء وشراء الذمم للنخب الفاعلة في كل بلد، فكل الأمكانيات توظف لأنقسام الشعب وفساد النخبة وضعب وحدتهم وتفريق هويتهم الوطنية.
في المقابل لابد من رد الفعل العملي من قبل الشعب، الذي تقوده القوى المثقفة السياسية، صاحبة ضمير حي وطني تواق للحرية والكرامة، وفق  صيغ سياسية شعبية سلمية ثقافية، بعيداً عن العنف والصراع العسكري الذي بات غير منتج عملياً. وفي حالة اللجوء الى هذا الاسلوب الفاشل، سيبرر للقوى العالمية المؤثرة، بأستخدام القوة ضد الشعوب والأوطان، كما حدث في العراق نتيجة أحتلاله عام 2003 نتيجة سوء تصرف النخبة الحاكمة والمعارضة العراقية في آم واحد.
كما حدث لقوى الأسلام السياسي والقاعدة صنيعة الغرب العالمي، بحجة الصراع مع أسرائيل من أجل حقوق العرب. تلك الصناعة الكاذبة والمخزية، كون أسرائيل محمية من الغرب، وفي نفس الوقت قوى الغرب العالمية تدعم الأسلام السياسي والقاعدة بأزدواجية فاعلة وتحت حماية ودلال ملفت للنظر لقوى الأسلام السياسي العالمي، وهذا ما شوه الأسلام السياسي والمسلمون ، وهم الذين برروا ويبررون الفعل الغربي، في نفس الوقت يعملون لمحاربة ومكافحة الأرهاب السياسي الأسلامي بكل الطرق والوسائل المتاحة، بما فيها أستخدام القوة العسكرية الجبارة.
من الناحية الصورية هو فعل الأسلام السياسي وصراعه المميت بالضد من أسرائيل وقوى اليمين فيها، وهذا فعل أمريكي والغرب عموماً لتأجيج الصراع برد فعله العنيف.
هذه السياسة المزدوجة، هي للسيطرة على المنطقة من جهة ودمار شعوب الغرب من جهة ثانية بحجة محاربة الأرهاب. فتجعل شعوبها أسيرة قادة الرأسمالية، التي لا مفك منها، فتجعل شعوب الغرب بعيدين عن روح الأنسان والأنسانية، ولوجاً غريزياً مشبعاً تابعاً منتهكاً لقدرات الشعوب المسحوقة، لزجها بأمور ثانوية لا جدوى لها، فتجعل الأنسان الغربي آلة تعمل ولا تتكلم، بأستثناء الأدامة والصيانة لأستمرارية حايتها وحركتها وعملها لخدمة الامنتج الرأسمالي، بعيداً عن أبسط الحقوق الأنسانية المصانة، وصولاً الى قوت لا يموت بضياع الوقت ودمار البشرية.

حكمتنا: الرأسمال العالمي يعمل ويوظف كل أمكانياته المتاحة، حفاظاً على ديمومته بكل الطرق والوسائل المتاحة بما فيها العاهرة.
منصور عجمايا
16\10\2022


12
الأخ العزيز الدكتور نوري وبقية الأخوة الأعزاء المحترمين
تحية أنسانية .. وبعد..
نحن نتابع جهودكم الأنسانية ومبادراتكم في الدعم الأحتياجي وهي محض تقدير الجميع مشكورين جداً على عملكم المتميز على طول الخط..
أن ما نلاحظه ولاحظناه بأم أعيننا من خلال متابعاتنا المتواصلة على أرض الواقع العملي.. شعبنا بحاجة الى مشاريع تنموية أنتاجية لخلق عمل يحل مشاكل الناس وخاصة الشبيبة العاطلة، ولهذا السبب (البطالة)، تفقد الشبيبة توازنها الأستقراري، مختارة الهجرة الى بلدان الغرب بالرغم من معوقاتها الأنسانية بتخبطات في استحداث القوانين المعيقة لتطلعاتنا.. مفادها (ضياع الحياة الأجتماعية) وفقدان توازن الكثير من العوائل.. أننا نرى معالجة الأمور الشبابية بتوفير العمل هو الأفضل بأهميته الملحة، من أجل الأستقرار الدائم وتطور الحياة نحو الأفضل هو المطلوب بحالاتها الملحة والمطلوبة.. وهنا نشترشد بالمثل الصيني الآتي: ((لا تعطيني سمكة تقي جوعي.. بل أعطيني صنارة وعلمني كيف أصيد السمكة)).. تحياتي لكم ولجهودكم الأنسانية الخيرة والسخية.. مع التقدير والأحترام..


13
شكرا جزيلا عزيزي ميخائيل مع التقدير والأحترام..

14

الأوضاع السياسية العراقية في الميزان

الانتخابات ونتائجها:

منذ أنبثاق الحياة السياسية في العراق بعد 2003 ولحد الآن تحت رعاية الاحتلال من جهة، ومباركته للميليشيات بسرقة المال العام من خلال فساد مالي وأداري، أستأصل بمفاصل دوائر الدولة العراقية قبل الأحتلال وبعده، وفق مصالح الجيوسياسية بالتدخلالت الإقليمية والدولية الانكلوأمريكية.
مرّ العراق بمشهد سياسي مأساوي دامي في العراق، بحروبه الإرهابية المجرمة، بفعل قاعدي - داعِشي - ميليشاوي، بالضد من مصالح وتطلعات وأهداف الشعب العراقي، التي رادفت الأغتيالات والخطف المباشر، وأبتزاز العراقيين، من الفقراء والكادحين وأصلاء الشعب والمثقفين والمهنيين الخادمين للمجتمع، من خلال الفوضى الخلاقة الخانقة للحريات الأنسانية، بعد هدم مؤسسات الدولة العراقية وأنهاء دورها الفاعل خصوصاً الأجهزة الأمنية، تعزيزاً للطائفية والعنصرية القومية، من خلال الفلتان الأمني، على حساب الأنسانية والمواطنة العراقية، تعزيزاً للهيمنة الأسلامية السياسية الطائفية المقيتة، الخادمة لمصالحها الخاصة، ركوعاً تحت أقدام الأحتلال البغيض، وأستبداد الشعب والوطن في آن واحد، مع سلب حقوق الجماهير في تحقيق ارادتها السياسية والأجتماعية والأقتصادية ومستقبلها المنشود بالضد من الوطن والمواطن.
هذه القوى الرجعية الأسلاموية الميليشاوية الحاكمة المسيطرة على البرلمان والسلطات المتعاقبة، بتقاسم الكعكة والثروة، دون حساب ولا رقيب، وصلت بالأنتخابات البرلمانية الى حالة فريدة من نوعها بأنسداد سياسي، بات عملها أجرد سياسياً، بالضد من الصالح العام الخادم لسكان العراق، حتى بات الوضع العام مهزلة المهازل. ولكن بالمقابل خلق وعي جماهيري فاعل ومؤثر، بالضد من تلك القوى الشريرة، فولدت انتفاضة تشرينية 2019 الخالدة سارية العمل والمفعول.
السلطات العراقية المتعاقبة:
انتج النظام الفاشل حكومات توافقية فاسدة حد النخاع، سميت بالأغلبية الوطنية أوالتوافقية، الفاقدة للشرعية الوطنية والأنسانية نتيجة أدائها الفاشل بأمتياز، دون مراعاتها للطبقة الفقيرة الكادحة، وضربها لكل ما هو طبقي عمالي من شغيلة اليد والفكر، فحرمت غالبية الجماهير لأبسط حقوقها المشروعة، بما فيه حق الوطن والمواطنة، وتأثيراتها السلبية وبشكل خاص أوضاع المرأة والشبيبة اليافعة المستقبلية للبلد، دون ضمان لحقوقهم المشروعة.
الحكومات المتعاقبة بنظامها السياسي القاصر الفاشل، المقتصر على القوى البرجوازية القومية الطائفية المتخلفة من العرب والكرد وغيرهما والطائفيين الدينيين من السنة والشيعة، دون حساب لمصالح الجماهير الفقيرة والكادحة المظلومة، ضاربين الوطن والمواطن عرض الحائط، دون أية مراعاة لأبسط مصالح واهداف الشعب، وصولاً للأستبداد والقهر والضيم والتخلف، مع أستمرارية سيلان الدم وسريان الدموع.
ان المهمات الأنسانية الملحة لعموم جماهير الشعب المقهور، يتطلب عملاً ثورياً تنسيقياً تحالفياً لاسقاط هذه القوى القمعية الفاسدة الفاشية، وصولاً لبناء دولة مؤسساتية وطنية شعبية تعي مهامها ومهماتها المستقبلية، في حب الوطن والمواطن، أحتراماً للمصالح السياسية المؤثرة من النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية، مع ضمان حق العمل اللائق للجميع، بغية معالجة حالة الفقر والعوز، بأقلاعه من جذوره الموروثة وظروفه المتعاقبة القاهرة.

الحالة الاقتصادية المتردية:

القوى الحاكمة المجتمعة بكافة تنوعاتها المتواجدة في السلطات المتعاقبة فشلت فشلاً ذريعاً، بموجب تصريحاتها الأعلامية المباشرة من قبل قادتها الفاشلين الفاسدين، الفاقدين لبرنامج عمل تنفيذي لأبسط متطلبات الحياة الأنسانية، بالرغم من قدرات وأمكانيات مالية أقتصادية في البلد لا مثيل لها بالمنطقة.
الواقع الحالي بمعضلاته الفاقمة، لا يمكنهم معالجة أبسط حالات المجتمع من الوجهة الأنسانية أطلاقاً، كون الفساد ناخر أجهزة السلطة بعيداً عن مقومات بناء الدولة العراقية المطلوبة آنياً وموضوعياً، فكل شيء أنتاجي هو معطل بالكامل، من ضمنه القطاع الخاص المحرك للآلة الأنتاجية الفاعلة لمعالجة البطالة الفاحشة كما والبطالة المقنعة على حد سواء، والقطاع العام والمختلط  فاقد الوجود.

الأنتفاضة التشرينية الخالدة:

 انتفاضة تشرين الخالدة الوالدة 2019، طالبت في معالجة الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الأتجاه الوطني التقدمي المتطور، لخلق البديل اللائق والمضمون للحياة، بأبسط صورها، لمعالجة الجوانب الأنسانية العوزية الملحة المطلوبة، على أسس واقعية عملية علمية فاعلة التنفيذ، بتطور وتقدم ملحوظ للمواطن العراقي المعاني الأمرين، بما فيه العنف المفرط، لكبح المطالب الأنسانية المشروعة في المساواة العادلة والتقدم الحياتي.
اجراء الانتخابات المبكرة بعد الانتفاضة التشرينية الخالدة، لم تحقق شيئاً على أرض الواقع، بل بالعكس عقدت المشهد السياسي الفاشل بأمتياز، وظهرت صراعات قائمة وواضحة للعيان بين القوى السياسية الطائفية المقيتة نفسها، مع أصطفافات قومية بشكل عنصري مدمر مبني على الكسب الفاحش، على حساب شعبهم من القومية ذاتها كردية كانت أم عربية أم كلدانية أم تركمانية والخ وصولاً للأنسداد السياسي معقد للغاية.
كل هذه الاعمال والممارسات والسياسات الفاشلة الفاشية، عملت وتعمل بالضد من توجهات الأنتفاضة التشرينية الشعبية بأمتياز، بغية أنهاء دور الشعب المتطلع نحو الحياة الفضلى، لخلق ومعالجة الوضع المتردي وصولاً للعدالة الأجتماعية ولو بحدها الأدنى.
 القمع الدموي الحاصل للأنتفاضة الخالدة لم يكن عفوياً، بل كان مدروساً بالضد من تطلعات ومزايا أساسية مطلوبة للمجتمع العراقي على حد سواء، الهدف الأساسي هو قمع الثورات المضادة لضمان سيادتهم وسرقاتهم ومستقبلهم الفاشل الفاسد.
 أنه صراع بين الخير والشر، بين الأداء النظيف الشفاف وبين النتابة القائمة الحالية برجعيتها المعهودة، فلا يروق لهذه القوى الفاسدة الفاشلة اللون الأبيض السلمي، فأختارت أختيارها الداموي والسواد الشعبي الشبه الدائم.
وهنا لابد لخلق مرحلة جديدة بديلة متطورة متقدمة، نضالية سياسية أجتماعية فاعلة شعبية مؤثرة متوازنة، من أجل بديل عملي علمي واقعي جديد، مؤثر وفاعل للخلاص مما هو قائم، كونه فاقد للشرعية الجماهيرية الشعبية في غياب القانون والنظام.
الأنتفاضة التشرينية الثورية الخالدة يفترض، تطورها الأجتماعي والسياسي والتنظيمي والفكري والأيديولوجي، لها نرنامجها الفعلي العملي العلمي من جميع نواحي الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية.
كل هذا وذاك يتطلب من جميع القوى الوطنية ترتيب وضعها وأهدافها الآنية والمستقبلية، فبات توحيد القوى الوطنية الديمقراطية المناضلة، مطلب شعبي واقعي مؤثر لابد منه، مع ترك الخلاف الفكري الأيديولوجي جانباً في الوقت الحاضر، كون الوضع يتطلب التأني والحرص المفرط على التغيير المطلوب تفعيله بالعمل وفقه.
ما العمل:
جميع الشعب العراقي يطالب يقيناً، بالتغيير الثوري لحسم الأمور للصالح العام، بأيجاد حكومة مؤثرة نظيفة خارج الفساد المالي والأداري بعد انهاء الأنسداد السياسي الحالي، تعني بالفقراء والكادحين والمحتاجين، ومعالجة الأخفاقات الحاصلة لعقدين من الزمن الغابر الدامي الدامع، بالضد من كل ما هو قائم لهذه القوى النفعية المصالحية القاتلة للوطن وللشعب، مع تأمين الأستقلال السياسي التام للبلد، ومنع التدخلات الخارجية من دول الجوار تركيا وأيران وبقية دول الأحتلال الأنكلوأميركي وعملائها المحليين.
فلابد من ضمان مصالح الشغيلة العراقية بعد معالجة البطالة الحقيقية القائمة والبطالة المقنعة الناخرة في جسد الشعب العراقي.
لذا يتطلب من الشعب مزيد من الحرص المفرط من الناحية الفكرية والسياسية المسؤولة وطنياً وأنسانياً، بعيداً عن التخبط الغير المدروس بتأني كامل في متابعة الأمور عن كثب، فألتحرك السياسي الغير المدروس، تكون نتائجه كارثية كونها لا تبشر خيراً، لأن الثورات الوطنية تحتاج الى فكر ثوري أنساني مؤثر وفاعل ومنتج لخير الشعب وتقدم الوطن.
كل هذا يتطلب الآتي:
 1.تشريع قانون انتخابي عادل ومنصف من قبل المجلس الحالي قبل حله، أحترماً لإرادة الناخبين، بمشاركة القوى الوطنية والمختصين والمنظمات المهنية المدنية المختصة لصياغة القانون الأنتخابي على أساس العراق الواحد الموحد بقائمة واحدة، بإشراف مباشر لبعثة الأمم المتحدة.
2.أختيار مفوضية مستقلة أنتخابية منصفة نزيهة خارجة عن المحاصصة الطائفية والقومية العنصرية.
3.تنفيذ قانون الأحزاب مع ضبط تام  لمصادر تمويلها، من خلال مشاركتها في الانتخابات الجديدة النزيهة. بعيداً عن توظيف المال السياسي الفاسد في الحملات الأنتخابية كما حدث سابقاً.
4. أنهاء دور الميليشيات كافة وحصر السلاح بيد الدولة فقط.
5.الإشراف الدولي والمحلي المستقل على الانتخابات، بعد تأمين جميع مستلزمات النزاهه والشفافية.

منصور عجمايا
أيلول \ 2022






15
لالالالالالا ومليون لا العراق بحاجة الى حكم ديمقراطي حقيقي منصف للجميع وفق القانون والنظام يخضع له الجميع مع تحقيق العدالة الاجتماعية وضمانها وامنها ومستقبل اجيالها بالصحة والتعليم وكل ما يخدم الانسان العراقي

16
الله يرحمها ويمنحها الخلود الأبدي في الجنة الموعودة، ولكم عزيزي د. عامر وللوالد والاخوة والاخوات والعائلة والأهل مزيد من الصبر والسلوان..
هذه حال الدنيا، وعلينا أن نؤمن بالواقع العملي في ولادة الأنسان ومماته..أجمل التحيات
اخوكم
ناصر عجمايا
14 آب 2022

17

العسر السياسي لواقع عراقي!
جميع المتابعين من صحفيين وسياسيين ومثقفين ومهتمين بالشأن العراقي المعقد والعسير للغاية، بما فيهم القوى السياسية العراقية الوطنية النظيفة وخاصة قوى اليسار، يقرون ضمنياً بصعوبة بالغة لمعالجته للخروج من المأزق الحالي، منذ عقدين من الزمن القاهر المليء بالكوارث الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، ناهيك عن النفسية وسيلان الدم الشبيبي وجريان الدموع للأمهات الثكالى، لشبيبة مضحية بالغالي والنفيس بما فيها الحياة الغالية عليهم، الا وهي شبيبة الأنتفاضة التشرينية التي أنبثقت عام 2019، متواصلة لأكثر من عام ونيف، نتج عنها سقوط حكومة عبد المهدي التوافقية الفاسدة العنفية، التي مارست قتل المنتفضين بكل الطرق والوسائل المتاحة لهم، بما فيها الخارجة عن أبسط حقوق الأنسان ومواثيقها الدولية، من قتل ممنهج وخطف وأعتقال وتغييب بالتجاوز على القوانين العراقية بما فيه الدستور العراقي المستفتى عليه من قبل الشعب العراقي والمقر من قبل البرلمان.
فحصلت أنتخابيات مبكرة بعد تعديل القانون الأنتخابي من قبل البرلمان نفسه، كان ذلك في 10 من تشرين الأول عام 2021، من دون أن تنتج تلك الأنتخابات حكومة منتخبة وفقاً للبرلمان ونتائجها المعلنة لمدة أكثر من سبعة أشهر وفقاً للدستور وقرار المحكمة الأتحادية، حتى وصلت الى طريق مسدود لواقع أليم للكلتة الصدرية الأكبر المالكة ل73 مقعد برلماني بعد تحالفها مع الكتلتين البرزانية والخنجرية - الحلبوصية، مختارة طريق تشكيل حكومتين: التنفيذية والظلية بعيداً عن التوافقية، مما حدى بالكتلة الأطارية التوافقية مقاطعة التوجهات الصدرية التحالفية، ليعلن الصدر أنسحابه من البرلمان والعملية السياسية بكاملها، دون أن نعلم ثوابته المستقبلية بتواصل أنسحابه أم عدوله عنه. كونه متقلب المواقف بعيداً عن الأستراتيجية البرنماجية الثابتة ضمن المواقف المبدأية.
ما فعله السيد الصدر هو حصيلة نتائج مغازلة البرزاني لقوى الأطار التنسيقي وكالآتي:
وليس سرا أن أهم أسباب حالة الإحباط التي عجّلت بغضب السيد مقتدى الصدر وقراره مغادرة الميدان هو ما اكتشفه، من طرف خفي، من تحركات يقوم بها حليفه مسعود بارزاني، من وراء الستار، لمد جسور التفاهم مع خصومه الإطاريين. فقد أرسل بنكين ريكاني إلى هادي العامري لمغازلته وليؤكد له استعداده لدعم تكليفه برئاسة الحكومة، وثم بعث بفؤاد حسين إلى نوري المالكي ليقول له إن أحسن أيام الحزب الديمقراطي الكردستاني كانت أيام رئاسته للوزراء...!
والشيء نفسه فعله محمد الحلبوسي الذي تعهد للإطاريين، مبكرا، من وراء ظهر حليفه مقتدى، بأن يكون معهم وفي خدمتهم، وأن تحالفه مع الصدر لن يدوم.. ولعل هذه هي غلطة مقتدى الذي اعتقد بأن في إمكانه تحقيق الإصلاح بحلفاء هم في حاجة إلى إصلاح..!

( مقتبس من مقالة الكاتب أبراهيم الزيدي- العرب اللندنية)
فأوجد برلمانيين جدد بموجب القانون الأنتخابي ونتائجه الحاصلة للبديل عن الأستحقاق الصدري في الأنتخابات الحاصلة في تشرين عام 2021، لتزيد مأساة الشعب العراقي أكثر من سابقاتها في نهب وسرقة المال العراقي، وفقاً للقانون الضامن لمزيد من الأمتيازات البرلمانية لأعضائه.
علماً الشعب العراقي عامة ومن ضمنه قواه السياسية الوطنية وخاصة التشرينية المنتفضة مع اليسار العراقي، غالبيتهم قاطعوا الأنتخابات بشكل واسع، بنسبة مخيفة جداً تجاوزت لأكثر من 82% فكانت نسبة المشاركة أقل من 18%.
كل هذا وذاك خلق فجوة كبيرة في معالجة الوضع القائم المعتبر أستثنائي أنسدادي عسير المعالجة، حيث الأطار التنسيقي والحلبوسي والبرزاني يلتقون على المصالح الخاصة بتقاسمهم للكعكة العراقية بكل أمتيازاتها المالية والأقتصادية، على حساب قوت الشعب ومصالح الوطن، كون هذه القوى لا تملك القرار الحقيقي لمعالجة الوضع القائم، محصلتها التوافق والشراكة على نهب وسرقة الخيرات المتواجدة في البلد، من نفط وغاز وكبريت وفوسفات وموارد أقتصادية عراقية متنوعة، التي أصبحت عالة ودمار متواصل على المجتمع العراقي عامة.
ليبدأ سيناريو جديد يتولى الأطار التنسيقي بقيادة صاحب الدولة العميقة الفاشلة بقيادته حكومتين عراقيتين منذ 2006 ولحد 2014، ليقع في مستنقع كبير هو السبايكر المضحي بشبيبته قبل داعش وبعده، بعد أن كان جزءً من عملية ظهور داعش المحتلة لثلث العراق منذ 2014 ولغاية 2017، عبثت بالبلد دماراً وخراباً وقتلاً وتنكيلاً وأبتزازاً وخطفاً وسبياً وتهجيراً، دفعت المكونات الأصيلة ثمنها الباهض من أزيديين ومسيحيين في سنجار وسهل نينوى المحتلين، من قبل داعش بموافقة ومباركة وخيانة ماعش.
فهل حقاً هناك حلول ذاتية عراقية خارج الموضوعية في العراق الجديد بعد عقدين من الزمن القاهر الدامي؟! أنها صعبة جداً أن لم نقل مستحيلة في ظل الأحتلال القائم وموافقته المبدأية على التدخلال الأقليمية (أيران وتركيا) بشكل سافر خارج القيم والأعراف الدولية، فأين هو الناخب العراقي المظلوم الغير المالك لأية قوة على أرض الواقع، وما هو دوره الجديد من أجل التغيير الجذري المطلوب واللابد منه عاجلاً أم آجلاً، وهنا نعتقد بأن الشعب لا يقهر مهما كانت النتائج مخيفة على أرض الواقع الحالي، بالتغيير لابد منه وبأي ثمن، بما فيه التضحيات الجسيمة التي لا نحبذها ولا نريدها أن تظهر، ولكن الواقع العملي المطلوب لابد من تفعيله لأجل الشعب والوطن.

منصور عجمايا
حزيران \ 2022



18
الأنتخابات العراقية والحلول الموضوعية!
بعد فترة من أجراء الأنتخابات العراقية المبكرة التي تجاوزت لأكثر من نصف العام، دون حسمها لتشكيل حكومة وفق النتائج المعلنة بغض النظر من سلبياتها ومساوئها، حيث لم تتجاوز نسبة المشاركة الشعبية فيها عن 15%، أي بنسبة خافقة ومتدنية عن سابقتها التي أجريت في الشهر الخامس من عام 2018 بموجب نسبتها المعلنة شعبيا! 18 %، اي بأخفاق واضح تكاد أن تكون 3% ضمن الفاصل بين المرحليتن الأنتخابيتين، هذا يعني بأن الشعب العراقي عازف تماماً عن المشاركة الشعبية بقراره اللارجعة فيه.
 وللأسف الدستور العراقي الدائم المستفتى عليه من قبل الشعب والمصدق من قبل البرلمان العراقي عام 2005، بموجب مواده القانونية لم يحدد النسبة المطلوبة في حدها الأدنى، لقبولها شعبياً لتشكيل حكومة حقيقية تمثل أرادة حقيقية تضمن وتؤمن حقوق الشعب العراقي جماهيرياً.
المشاركون في الأنتخابات:
كما هو معلوم للداني والقاصي من المتابعين للحدث الأنتخابي في عموم البلد، الشعب عامة عكف عن المشاركة في الأنتخابات لعامي 2018 و2021، مستثنى منه الميليشيات وأعضاء أحزابهم الفاسدة العاملة في مؤسسات النهب والسلب القائمة الحاكمة، ضمن وزاراتهم المحاصصاتية الطائفية والقومية العنصرية، والشاملة للجيش والشرطة والأمن والمخابرات والأستخبارات الحاضنة والخاضعة للسلطات الفاشلة الفاسدة بأمتياز، فجميع هؤلاء هم من مخلفات النظام الصدامي الدكتاتوري الفاشي، كونهم أعيدوا الى وظائفهم ومؤسساتهم عبر مساومتهم للغض عن ممارساتهم السابقة، في ظل النظام الصدامي البائد الظالم والضاغط والمنتهك لحقوق الشعب العراقي، لعقود من الزمن القاسي بحروبه المتواصلة داخلياً وخارجياً.
كل هذا جرى ويجري بالضد من أرادة الشعب العراقي وأنتفاضته التشرينية الخالدة المنبثقة في الأول من تشرين الأول عام 2019، والتي أستمرت أكثر من عام، تلك الأنتفاضة الخالدة وليدة شرارة المظاهرات والتظاهرات المنبثقة منذ عام 2011، من خلال شعارها الوطني الخالد ( نريد وطن)، هذه الأنتفاضة التشرينية الشعبية الخالدة ليست وليدة اليوم، بل كانت لها وجودها الحاضر لنضال مديد للشعب العراقي، في مقارعته وعدم قبوله بالأساليب الهمجية والوحشية المرتكبة، من قبل الأنظمة الدكتاتورية الفاشية الفاشلة منذ عقود عديدة خلت، دفع الشعب العراقي بقواه الوطنية والديمقراطية، وخاصة اليسار منه بشكل رئيسي وفي مقدمته الشيوعيين العراقيين، هؤلاء  المناضلون المضحون بالغالي والنفيس، دفعوا ضريبة الدم السالية لشبيبته النضالية الوطنية الجسورة المقارعة للظلم والظلام، فلا زالت تدفع دماء جديدة لخلاص الشعب من عبودية السلطات الأستبدادية المتعاقبة لأكثر من ستة عقود خلت.
 حيث قدمت الأنتفاضة التشرينية الخالدة أكثر من 800 شاب وشابة في بغداد العاصمة وبقية المحافظات الجنوبية الخالدة، ولأكثر من 5000 معوق و25000 جريح من أجل الوطن الخالد لشعبه المنتصر لا محالة، بغض النظر عن الفترة الزمنية للأنعتاق من الوضع المأساوي الشعبي الذي يمر به شعبنا العراقي، ناهيك عن حَجَرِهِ الوطني المُدمر.
النتائج الملموسة:
بعد مرور أكثر من نصف العام من الأنتخابات الفاشلة وحركتها الفاسدة وأدائها المقيت المعاكس للفكر الديمقراطي ونهجه المطلوب، بالعمل الفعلي، بصراع قائم، لأصحاب النفوذ ومحبي السلطة الفاسدة الفاشلة، لعقدين من الزمن الغابر في ظل الأحتلال الأنكلوأميركي، والتدخلات المستمرة في الشأن العراقي، ودعم الفاسدين لطُلاب السلطة الغاشمة من قبل دول الجوار، خاصة أيران ودول الخليج وتركيا دون وجه حق، بل تجاوزاً صارخاً على حقوق الشعب والوطن.
 حيث تقاسمت القوى الطفيلية الطائفية والعنصرية القومية، الكيكة العراقية دون حسيب ولا رقيب، على حساب قوت الشعب ومستقبله المغيب وتعليمه وصحته وحياته الأنسانية المنتهكة، من قبل الطبقة الفاسدة السلطوية المتعاقبة قبل الأحتلال عام 2003 وما بعده بعقدين من الزمن الدامي القاتل والمهجر عنوة، بأساليب مدانة دامية وخاطفة ومبتزة بطرق ووسائل خبيثة متنوعة ومتعددة منتهكة لحقوق الأنسان العراقي.
 كل هذا وذاك جرى ويجرى أمام نظر ومسمع قوى الأحتلال البغيض دون أن يحرك ساكناً، بل والعكس هو الصحيح، فالكلام الفارغ الفاضي عن الديمقراطية، هو مناقض تماماً بموجب الأفعال القائمة على أرض الواقع، حتى وصلت الأمور الى الفوضى الخلاقة كبديل للديمقراطية المعلنة زوراً وبهتاناً.
في يوم 6 نيسان أنتهت المدة القانونية الدستورية بعد فشل البرلمان لأنتخاب رئيس الجمهورية في محاولتين متباينتين لألتئام شمل أعضاء البرلمان، دون حضور الأستحقاق المطلوب ثلثي الأعضاء، وفق العدد الفاعل 220 عضو موافق على رئيس الجمهورية المفترض أنتخابه من مجموع 329 عضو برلماني، هؤلاء المنتخبون بطرق ووسائل خارجة عن النزاهة والشفافية واللياقة الأدبية، بغية تمثيل الشعب العراقي وخدماته المطلوبة أدائها بأسط صورها ولو بحدها الأدنى هم فاشلين لا محالة.
الكوتا المسيحية:
باتت الكوتا المعلنة للمكون القومي الكلداني الأصيل المظلوم من جميع الجوانب وخاصة الأنسانية منها بأنتهاكها بشكل سافر ومريب، وهي مناقضة تماماً للدستور العراقي المستفتى عليه عام 2005، بموجب المادة القانونية 125 منه، حيث ما هو معلن للعمل وفقه، بما يسمى (المكون المسيحي) فالأخير مخترق بأمتياز، من قبل الغير المسيحيين مدعوم بأصوات الطفيليين المساومين المستغلين لهذا المسمى الفاشل الطائفي المدان. لذا!! وعليه نطالب بتغيير الكوتا الطائفية المقيتة، الى كوتا قومية وفق المادة الدستورية 125، وليس كوتا مسيحية مخترقة من قبل الطائفيين ومبتذلة من قبل شعبنا القومي الكلداني العراقي الأصيل عبر التاريخ القديم والحديث معاً.
كوتا النساء:
هذه الكوتا مطلوبة من حيث المبدأ، ولكنها هي الأخرى مخترقة ومستغلة من قبل الأحزاب الطفيلية الطائفية المقيتة، عليه يتطلب تفعيلها وعدم التأثير عليها وأستحواذها والسيطرة عليها من قبل حذالات السلطة القامعة للشعب وخاصة المرأة، وهذه مخالفة تماماً للوطنية الديمقراطية بشكل كامل.
 كما المطلوب بزيادة نسبتها بما لا يقل عن 40% بدلاً من الحالي 25%، لأنصافها الى حد ما!، كونها تمثل أكثر من نصف المجتمع العراقي.
 وهنا على المرأة أن تثبت وجودها وأفعالها العملية على المجتمع من أجل تغيير وضعها المعقد والمستباح، ومن أجل تغير الواقع المتردي والسيء للغاية، نحو الأفضل المتجدد والمتطور والمتقدم بأستمرار..
العلاج:
1. الضغط الشعبي المتواصل بأجراء أنتخاب مباشر لرئيس الجمهورية، من قبل الشعب العراقي بعد الغاء البرلمان، والرئيس يمتلك صلاحية تشكيل حكومة انقاذ وطني تعمل لعامين فقط، على أن يحكم العراق الرئيس الجديد المنتخب لمدة أربعة أعوام.
2. يقوم الرئيس المنتخب بتشكيل حكومة أنقاذ وطني، تهيء الألية السليمة لأجراء أنتخابات حرة ونزيهة خارج التدخلات الأقليمية والدولية، تنتج برلمان وطني له صلاحيات تشريع ورقابة الحكومة المنتخبة من البرلمان النزيه مدتها 4 أعوام فقط.
3. تعمل الحكومة والبرلمان معاً، أنهاء نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية القومية، ودور الأحتلال الأنكلوأميركي ودول الجوار الأقليمي التدخلي في الشأن العراقي بشكل سافر، بغية بناء دولة الوطن والمواطنة من خلال ثورة الشعب الوطنية الديمقراطية تعمل لتحقيق سيادة وطنية مستقلة وغير أستبدادية، تحقيقاً للعدالة الأجتماعية تعي حقوق الأنسانية العراقية في كافة مجالات الحياة.
4.كل هذا أعلاه لا يتم تفعيله، الاّ بتفعيل الأنتفاضة الشعبية وتواصلها بتجدد التشرينية الباسلة، للهيمنة على الشارع العراقي ومصالحه الأنسانية الوطنية، لأنهاء دور الطبقة الطفيلية الفاسدة الفاشلة الحاكمة، رضوخاً لأرادة الشعب العراقي المحب للتغيير السلمي الجذري لعراق جديد معافى متطور ومتقدم نحو الافضل.

منصور عجمايا
حزيران 2022

 


19
طالما هناك أنسداد سياسي قائم وعدم قدرة البرلمان وفشله في أداء مهامه الدستورية لمدة أكثر من سبعة أشهر، بات من الضروري جدا ولابد منه، الغاء البرلمان والتوجه لأنتخابات برلمانية طارئة وجديدة بأقرب وقت ممكن، وفي خلافه هو نقض كامل للدستور المنقر عام 2005..

20
الف مبروك لهن وتهانينا الفكرية والقلبية للعائلة ولأهل تللسقف ولشعبنا الكلداني والعراقي في بلد المهجر\ استراليا..
هذا هو هدية للعراق ولأستراليا في آن واحد.

21
الأساتذة والأخوة الأعزاء المحترمون: د.نزار ملاخا وهيثم ملوكا..
تحية طيبة مع التقدير..
شكراً جزيلاً لمساهماتكما بشكل موضوعي وتقييم المقال المتواضع الذي رأيناه في خدمة الكلمة الحرة وتقييم الأداء لشعبنا الأصيل في العراق والمهجر..
نتمنى لكم طيب الأوقات ولقلمكم النير مزيد من التقدم والتطور للصالح العام..
17\5\2022

22
التخبط الفكري لبعض الكتاب مدعي الأكاديمية!!
أتابع منذ فترة طويلة ردود أفعال بعض الكتاب مدعي الأكاديمية  ، وأنتقاداتهم المستمرة تارة للكنيسة اللاتينية العالمية وحتى للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وردود الفعل المستمرة للأخيرة ، للحد من التهجمات المتكررة عليها من دون مبالاة الفاعل ، ومن جانبنا ليس دفاعا عن اية كنيسة كانت بقدر دفاعنا عن الحق والعدل وهي قادرة للدفاع عن نفسها بكل تاكيد ،  لكننا  مع حرية الرأي والراي الآخر والنقد البناء الخادم للقضية الأنسانية والوطنية معاً.
وهكذا يبدأ تخبط بعض ما يسمى بالأكاديميين ، بردود أفعالهم الغير المنصفة واللاموضوعية بفرز سمومهم القاتلة لقضيتنا القومية الوطنية الانسانية ، التي تنصب أساسأ في خدمة البشرية ، كونها قضية أصيلة ومتأصلة تاريخياً منذ القدم بحضارتها الأنسانية والعلمية والتقنية ، التي أسعفت البشرية ومدتها بتجدد لكل ما يفيدها ويغنيها ويطورها ويقدمها نحو الافضل والاحسن.
وزادوا في غيهم وصلافتهم بلا مبرر بتقليلهم من اهمية المؤتمرات التي عقدها الشعب الكلداني الاصيل ، وكأنه هناك أجر مدفوع او نوايا مبيتة سلفاً لهؤلاء مدعي الأكاديمية ، لمجرد التجريح والتقليل من دور وقدرة وحكمة الآخرين ، اضافة الى تجاوزات غير صحيحة تمُت الى الشماتة والبغض والكره لأتحادنا المناضل الفتي على الساحة الفكرية والأدبية والثقافية (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان)، والتي تعتبر جناية وجنحة على الفكر والثقافة عموماً ، والمطلوب منهم الدعم والمساندة وليس العكس.
لذا نحذر من تلك السموم البارزة القاتلة والكف عن دسها في العسل ، علينا العمل في خدمة الكلمة الحرة المعبرة لتطعات وحقوق وأهداف الشعوب الخيّرة ، في البناء والتقدم والرقي نحو الافضل دائماً ، بزرع ثقافة عمل وأدب فاعل لأنتزاع الشعوب حريتها وكرامتها ونشأتها لما يخدمها ومستقبل أجيالها المغيب،
نحن مع أختلاف الرأي .. ومع والرأي الرأي الآخر.. ومع ثقافة الأختلاف في وجهات النظر .. بعيداً عن خلق وتأجيج الخلافات ، ومن دون المس والجرح والتجريح والتقليل من شأن الآخرين ، ومع ثقافة التسامح والمحبة والأخلاص للوطن والأنسانية ، مع أحترامنا للخصوصية القومية التي نعتبرها واجب ومطلوب لأحترام قيم وخصوصية الآخرين ، لأن أصالتنا وطنية وانسانية قبل أن تكون قومية ، ونعلم يقيناً أهتمامنا القومي الخاص لوحده لايخدم قضيتنا بل يدمرها ، لذا نحن مع مراعاة الجوانب الأساسية الوطنية والأنسانية ومن ثم القومية ،   وبرنامجنا وتطلعاتنا وأهدافنا في المؤتمرين المؤقرين واضحة كالبرق ولا يمكن لاي كان ان يحجبها بالغربال ، ونحن مستمرين بنهضتنا القومية على أسس وطنية أنسانية ، ووحدة شعبنا في نظراتنا وتطلعاتنا كونها الضمان الأساسي لنيل حقوقنا الوطنية قبل القومية ، لأننا شعب أصل ولابد الحفاظ عليه مهما كانت الصعوبات والعراقيل والعسر والمعوقات ، لأننا نملك العنق الطويل والصبر الخارق وديمومة التواصل من أجل الأنسان والوطن أولاً وأخيراً بتفائل كبير.
منصور صادق عجمايا
منتصف ايار 2022

23
العزيز بسيم شمعون بكل أحترام وتقدير عالي.
تحية ومحبة خالصة
كم سعدت حينما أطلعت على جهود شاب يافع مهاجر من بلد الأم، فيلقي نجاحاً باهراً متقدماً في المجال التعليمي واللغوي والألإجتماعية، هذا الأنسان أبهرتني قدراته وتوجهاته الحياتية الأنسانية، وتعامله الناجح مع التعدد الثقافي واللغوي على أساسس أنسانية بحتة..
متمنين لجيلنا الشبابي الأستفادة من تجربة العزيز المتميزة بسيم شمعون.. تحياتنا له ولعموم الشبيبة التي تحذو حذوه مع التقدير..

24
الأخ العزيز ضياء بطرس المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
يؤسفنا أن نلاحظ هذا الأخفاق السياسي الكلداني بصراعه القائم الحالي، وفي نظرتنا المتواضعة لا يستوجب كل هذا الصراع الغير المجدي ولا المفيذ للكلدان جميعاً لا سياسياً ولا أجتماعياً، فأنا أعتبرها كارثة سياسية حلت للكلدان على جميع المواقف والأتجاهات.
دعني أصارحك بالتمام والكمال؟! وانت اخ عزيز تجمعنا الألفة والصداقة.. الم تكن أنت من عملت مع الأخ جنان وهو عضو مكتب سياسي في حزب المجلس القومي الكلداني؟! وعندما أحتليتم موقع حكومي (رئيس هيئة حقوق الأنسان في الأقليم) منذ 2013 ولحد 2021، أي فترة ثمانية أعوام، وأنتم خولتم الأخ سمير كوزل بديلاً عنكم، وظهر فيما بعد بأنه بعثي قيادي مشمول بالأجتثات.. وبعدها خول الأخ جنان قيادتة للحزب وأنتم لازلتم رئيس هيئة حقوق الأنسان؟! اليس كذلك؟! وفي حينها تم تجريدكم من مهامكم الحزبية وبموافقتكم العلنية وضمن وثيقة وقعتم عليها بترككم للسياسة منذ عام 2013 قبل استلامكم الموقع الوظيفي؟! فعلام أنتم متشبثين بالموقع بعد أنهاء مهامكم الوظيفية؟! راغبين بأحتلال الموقع ثانية خارج المؤتمر وفي غيابه المتعمد.. كان يفترض منكم العمل السياسي خارج موقعكم بعد انتهاء عملكم الوظيفي كعضو عام في الحزب.وهنا مطلوب من الأخ جنان عقد المؤتمر بأقرب وقت ممكن وعليكم حضوره بصفة عضو منتسب فقط، وعند عقد المؤتمر من حق المؤتمرين أختيار القيادة التي تنتخب من قبل عامة المؤتمرين، لتثبيت الموقع بشكل قانوني ونظامي وليس التشبث بالموقع دون وجه حق نظامي  وقانوني، وهذه الحالة تعكس عليكم وعلى الأخ جنان وعموم العاملين بالحقل الحزبي في الحزب سلبياً، عليكما والآخرين معاً معالجة الأمور بحكمة ودراية وفق القانون والنظام، بعيداً عن الأعلام الخافق للحزب، أن كنتما حقاً وحقيقة تعملون لصالح القضية الكلدانية والوطنية والأنسانية، يفترض تقديمكما خدمات جلية مطلوبة منكما وعموم المتواجدين في الساحة، وليس التراشق السياسي الخافق والغير المفيد والذي نراه يعقد المشهد..اكثر من حل العقد والأشكاليات المطلوبة لوضع الحلول الناجعة والمفيدة من أجل الصالح العام وليس العكس..
نتمنى منكما الأستفادة من هذه الملاحظات التي نراها صالحة للصالح العام من وجهة نظرتنا المتواضعة هذه.. وانتما تبقيان أخوة أعزاء لنا بالرغم من أختلافنا الفكري المطلوب أعلانه من اجل القضية بعيداً عن التوفيقية والمجاملة على حساب القضية القومية.. فموقفنا هذا هو تيمناً بالمبداً الذي وضعه الرفيق الخالد فهد (قووا تنظيم حزبكم.. قووا تنظيم الحركة الوطنية).. تحياتي الأخوية لكما ولعموم رفاقكم وموازريكم وأصدقائكم في الحزب وخارج الحزب..دمتم جميعا بالف خير وسلم وسلام..
2\5\2022..

25
أحتفالية مشتركة لجمعيتين مار أوراها ومار كوركيس.
قرر أعضاء الجمعيتين مار أوراها ومار كوركيس أحياء شيرا للقديسين مار أوراها المتواجد ديره في باطنايا، ومار كوركيس المتواجد مزاره وكنيسته في تللسقف، أحياء ذكراهما المتوافقتان في نفس اليوم لهذا العام، وهو 24\4\2022 المصادف يوم الأحد، ستكون الأحتفالية بالمناسبتين الخالدتين في قاعة هيوم والدعوة عامة لجميع بنات وأبناءالمتواجدين ملبورن \ فكتوريا\ استراليا.. الجميع مرحب بهم ومن جميع القوميات وحتى الأديان والبلدان المتنوعة.. حيث الأبواب مفتوحة للجميع، والأكل متوفر للجميع.. وعلى العنوان التالي:
315 Uniting Lane  Bulla VIC

26
كل عام وشعينا الكلداني بالف الف خير ويسر وسلام[/size]

27
الذي نشاهده اليوم في ظل السياسة الغير المسؤولة واللاوطنية بأمتياز، هي خارجة تماماً عن المواد الدستورية ومتناقضة لها تماماً، وعليه خرق الدستور من قبل سياسيي آخر زمان، هو نكاية بالعمل السياسي تواصلاً للفشل المتواصل منذ عام 2003 ولحد اللحظة، وهذا العمل هو بالضد من سياسسي العراق ينعكس سلباً عليهم، وهم ليسوا سياسيي المرحلة وبنائها المطلوب..
بأعتقادي الحلول هي أنهاء دور البرلمان الحالي وتعطيله بالكامل، والتحرك السريع لوضع أنتخابات جديدة مرحلية وشفافة للغاية، لأختيار برلمان وطني يعي حق وحقوق الشعب ويصون الوطن كما تصان حدقات عيون العراقيين..
تحياتي.

28

مناشدة علمية تاريخية
نناشد الباطريرك الجليل ساكو الاول والباطريرك آوا، بالتحدث وفق المنطق العلمي التاريخي بأمتياز، وفق الحقائق العلمية المادية التاريخية الملموسة والتي لا تقبل الجدل والنقاش مطلقاً، بعيداً عن المنطق الديني الروحي، لأن الأخير يدخل في الجانب الأممي الأنساني المحض بعيداً عن القومي.
 ففي هذا الجانب لا توجد مساومة ولا ملاطفة ولا محاباة على حساب المباديء التاريخية بحقائق علمية بحتة، فهي لا تقبل المجاملة لأيّ كان منبعه ومنطقه وأيديولوجيته مهما تفهم النتائج بشكل أو بآخر مغلوطة كانت أم مقبولة للآخرين، كون العلم شيء والأمور المشار اليها شيئاً آخر..فهذا لا يعني بأننا ننكر الآخرين عندما نتكلم بالحقائق التاريخية مطلقاً والتي لا تقبل الجدل ولا النقاش، كونه هو الصحيح ولابد منه للعمل وفقه، مهما كانت الأختلافات الفكرية، من أجل تصحيح المفاهيم لتغيير الواقع الغير المفهوم للآخرين.
لذا نناشد رجال الدين من جميع الكنائس دراسة معمقة لواقع تاريخي واضح ومفهوم من دون قلب الحقائق لا على بطنها ولا على ظهرها، بل علينا أن نجعلها واقفة على الأرض التاريخية بشكلها العلمي، وفقاً للمنطق العلمي التاريخي المادي وليس الديني..
لذا يعتبر الأول من نيسان في كل عام هو عام أكيتو كلداني بابلي وليس شيئاً آخراً وفق البديل المزيف لأرقام أعوام غير واقعية، وعليه فالسنة لأكيتو هي 7322 فقط ولا يوجد تاريخ آخر مناقض له.
منصور عجمايا
30\3\2022

29
تقرير موجز عن زيارتي للعراق ما بعد مرض الكرونا اللعين!.
كنت قد قررت لزيارة العراق وشعبه منذ عام 2019، لكن بعد التغيير الحاصل في الوضع العالمي المؤلم بحدوث مرض فايروسي لعين (كورونا)، أثّر بشكل فاعل على مجريات الأمور على مستوى العالم أجمع وبشكل خاص في أستراليا، حيث قامت السلطة بأقفال محكم تماماً في الجوانب العديدة وخاصة السياحة والعمل، بخسارة مالية وأقتصادية لا يمكن تقييمها وتقديرها. الغالبية دفعوا الثمن الكبير من جراء الوباء وأنا منهم.
 مما جعلني ملزم بتطبيق القرارات الصادرة من أستراليا دون أي نقاش، حتى تكللت مواصلة زيارتي للعراق، لأكون حراً في 15\كانون الثاني\2022 حيث وصلت للعراق في 16\منه، فكان بأستقبالي في مطار أربيل الأساتذة والأخوة الأعزاء وديع زورا ونوزاد الحكيم مشكورين، لأحل ضيفاً عليهما في مدينة عنكاوا التاريخية المناضلة ولمدة خمسة أيام، حتى وصولنا معاً الى قصبتي الخالدة تللسقف، مكثنا فيها أيام معدودات لملاقات أخي وأخواتي والأحبة والأقارب والاصدقاء في تللسقف وضواحيها، وزيارتنا فيما بعد للموصل الحبيبة، حيث أطلعنا على الخراب والدمار الكامل للجانب الأيمن منها، بما فيها مواقع العبادة من جوامع وكنائس تاريخية، وبالمقابل شاهدنا أعمار وفتح شوارع جديدة وتبليط القديم والأهتمام بالمدينة، بعدها تواصلنا (نوزاد الحكيم وأنا) بالتوجه الى مدينة زاخو والألقاء مع الأخ والأستاذ أبو داليا من فيشخابور، تمخضت بزيارتنا لمقر الحزب الديمقراطي الكردستاني واللقاء مع  عضو البرلمان الكردستاني السيد أمير كوكا وبقية اعضاء الحزب.
بعدها عكفنا راجعين الى تللسقف، ومنها الى عنكاوا حيث زرنا مقر الحزب الشيوعي الكردستاني فيها، ومقر الأنصار في أربيل أستقبلنا الرفيق ملازم خضر رئيس رابطة الأنصار ومستشار عسكري للأستاذ كاك مسعود البرزاني، ومقر جمعية الحضارة الكلدانية فالتقينا مع الأستاذ كمال رئيس الجمعية وبقية أعضائها الأداريين، وعضو البرلمان العراقي الأستاذ فاروق عتو في داره العائلية، وكذلك زيارة الأخ فرج سياويش في محله الفني الكائن وسط البلدة.
خلال تواجدنا في دهوك قمنا (الأستاذ وديع زورا والأستاذ نوزاد الحكيم وأنا) بزيارة المطران الجديد لدهوك والعمادية الأسقف آزاد صبري الخوراني، قدمنا له تهانينا الفكرية والقلبية والروحية لتسنمه مهامه الجديدة في خدمة شعبنا الكلداني روحياً وأنسانياً.
 فيما بعد عكفنا راجعين الى عنكاوا وصولاً الى بغداد عبر طريق أربيل - كركوك - بغداد ليلاً، واصلنا حضور مؤتمر التيار الوطني الديمقراطي المنعقد في مركز العاصمة بغداد (نادي العلوية)، حيث شاركنا فيه يوم 22 \ كانون الثاني \ 2022 ظهراً، حيث تميز بالحضور الكبير من حيث العدد والتنوع الوطني والثقافي والنقاش البناء والمداخلات المتميزة، حيث كنت أحد المساهمين بالحوار والمداخلة القيّمة، شارك في المؤتمر المزيد من القوى والاحزاب الوطنية الديمقراطية وفي المقدمة منها الحزب الشيوعي العراقي، آملين وعاملين في المستقبل القريب التلاحم الشعبي الوطني بغية الخلاص من الطائفية المقيتة والتعنصر القومي المدان.
في مساء نفس اليوم حصل لقاء مع الأستاذة أيفان يعقوب جابرو وزيرة الهجرة والمهجرين وعضو البرلمان العراقي الجديد وعضو أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان، جمعنا حوار متواصل في جلسة ثنائية دامت أكثر من ساعة حيث تواجدها السكني في المنطقة الخضراء، نجم حوارنا لخدمة شعبنا المهجر في العراق والعالم أجمع.
في اليوم التالي 23\1\2022 رجعت من بغداد الى تللسقف عبر الموصل، حيث قمت بزياراتي العديدة من النواحي الأجتماعية والسياسية لمناطق مختلفة، منها قرية دوغات حيث كان لقائي مع رفاقي الأعزاء في منظمة دوغات للحزب الشيوعي الكردستاني، وفيما بعد بالرفيق العزيز شيخ عيدو الدوغاتي والعائلة والأولاد بعد فراق دام أكثر من أربعين عاماً، كان بحق لقاءاً تاريخياً كبيراً مفعماً بالمحبة والتعاون والأخلاص الأنساني لخدمة القرية والمنطقة.
كما قمت بزيارتي الى مقر اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني لقضاء تلكيف المتواجدة في تللسقف باللقاء مع الأخوة مسؤول وأعضاء اللجنة المحلية، تم تكريمي بكتاب الأستاذ مسعود البارزاني المعنون (للتاريخ) صادر باللغة العربية مشكورين عليه. كما تباحثنا في الأمور السياسية بالتعاون الدائم للصالح العام في المنطقة.
بعد أيام زرت مقر منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في تللسقف والألتقاء مع مسؤول المنظمة الأخ جورج القس حنا وأعضاء المنظمة، حيث تباحثنا بالتعاون بين أبناء الشعب الواحد في القرية وتذليل الصعاب للصالح العام.
في 1\شباط\2022، قمت بزيارة مكتب الشاعر والفنان والأديب الأستاذ عصام شابا الكلداني في تللسقف. كما زرت عوائل متعددة معروفة ومنهن الشاعرة والأديبة الأستاذة سهام جبوري وأختها الأستاذة أوصااف وعائلة الأستاذ يعقوب عكو والأستاذة فكتوريا عكو وعوائل عديدة لا مجال لذكرها جميعاً.
كما قمت بزيارة الى مجلس القرية ملتقياً مع الأخ نجيب جبرو قينيثا ونائب الرئيس وبقية الأعضاء، مرحبين ومهتمين بالطروحات الخادمة للقصبة والمجتمع في تللسقف والمنطقة.
كما قمت بزيارة ودية للمجلس القومي الكلداني في تللسقف من دون الأعلان عنه أعلامياً.
في 3\ شباط \2022 زرت مقر الحزب الديمقراطي الكلداني في تللسقف، كان في استقبالنا الأخ غانم توحي وبقية الأخوة الأعضاء من مختلف بلدات سهل نينوى. وفي نفس اليوم زرت عائلة متعففة وحيدة تتكون من أخ وأخت وحيدين، والأولاد في الغربة.
زارني الأخ والصديق العزيز الوفي زميل الدراسة الأستاذ نور الدين خلف السنجاري مع أقرباء له في تللسقف قادمان من دهوك مشكورين.
كما زارني في تللسقف، الأخ هرمز عبدال رشو من قرية دوغات والمقيم في المانيا حال وصوله للعراق.
في 9 شباط عام 2022، زرنا قرية مصرج الجديدة(الأخوة عبد صادق عجمايا وناهد كاجونا وأنا، كاتب التقرير)، تناولنا الغداء معاً بمحبة أخوية تمت دعوتنا من قبل شيخ القرية الواقعة على نهر دجلة كل الشكر والتقدير والأحترام لهم جميعاً.
في يوم 14 شباط حضرنا الأحتفال التاريخي ( الأخ ميرزا الدوغاتي \ أبو فراس وأنا) بيوم الشهيد الشيوعي المقام في مدينة الشيخان، حيث أستقبلنا من قبل عضوي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني، الرفيق أبو سامان سكرتير اللجنة المحلية لدشت الموصل والرفيقة فريدة علي خليل وبقية الرفاق التاريخيين والأنصار الشيوعيين، من مختلف القرى والقصبات في قضائي الشيخان وتلكيف وناحية القوش وضواحيهم.
بعدها توجهنا لحضور مراسيم الفاتحة على روح أحد الرفاق من المقيمين في المانيا والمدفون  في قرية بالسيان، وهناك التقيت مع رفاقنا القدامى لم نراهم منذ عقود خلت، وبعدها عكفنا راجعين الى تللسقف حيث أقامتنا المؤقتة فيها.
كما قمت بزيارة لرفاق منظمة الحزب الشيوعي العراقي في القوش وأستقبلنا من قبل الرفاق فلاح القس يونان عضو اللجنة المركزية، والرفيق عامل قودا مسؤول المنظمة والرفاق الآخرين أعضاء المنظمة منهم سمير توماس ووديع وداؤد والآخرين. تبادلنا حديث الساعة وعموم الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي العام في المنطقة والعراق.
بعد أيام عكفت راجعاً الى بغداد حيث التقيت مع الرفيق رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي دام أكثر من ساعة وكأنه خمسة دقائق، تبادلنا حديث شيق ومهم في جميع المجالات الحياتية والحزبية وحتى التنظيمية والسياسية والأنتخابات وسبل تشكيل الحكومة القادمة ومعوقاتها العسيرة وآفاق المستقبل، كان بحق حواراً بناءاً ومؤثراً ومتفاهماً ومتفاهماً على أساس النقد الموضوعي للعملية السياسية وسير الأمور والوضع العراقي المعقد للغاية.
كما قمت بزيارة رفاقنا في مقر محلية الموصل للحزب الشيوعي العراقي، وأستقبلنا من قبل الرفيق ابو سلام والرفيق الدكتور جمال من المحلية، فأطلعونا على سير العمل الأنتاجي والخدمي والتعليمي والفني المتميز في مقر الحزب الشيوعي، بحق وحقيقة هو عمل فريد من نوعه على مستوى المنظمات الحزبية وبأمكانيات محدودة جداً، مشكورين على هذا العمل الجبار في خدمة عوائل شهداء الحزب والمناضلين وبقية شرائح المجتمع العراقي في الموصل والمنطقة.
كما كان لنا لقاءاً متميزاً مع الزميل المهندس معن عجاج عضو أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في القرية الفرنسية في دهوك، نشكره جداً على حسن الأستقبال والتفاهم في الشأن العام والخاص.
خلال تواجدنا في تللسقف، قمت بزيارة قبور الموتى والشهداء ومنهم الوالد والوالدة والأخوة والأصدقاء وكل المتواجدين في مقبرة أبي مارن المكتضة بالموتى والمقفولة لضيق مكان الدفن مستقبلاً، بسبب الحروب الطائشة لرأس النظام السابق وما بعده داعش وماعش على حد سواء.
في 7\3\2022 زرنا (الأخ أمير قينيثا وأنا) مستشفى روفائيل للراهبات، والتقينا مع الدكتور غالب مدير المستشفى، الذي أستقبنا أستقبالاً حاراً فيها، موضحاً لنا سير العمل الخدمي الصحي الجاد فيها.
كما والتقيت مع الأخ المضيف لنا دكتور العيون عماد عربو صاحب محل عوينات في كرادة داخل فكان لي خير مضيف مشكوراً، وزيارتنا للأخوة في نادي بابل نينوى ولقائنا مع الأخوة نزار كمي وسعد بلو والآخرين، مع ضيافتنا المتميزة مشكورين لجهودهم القية جميعاً ولأكثر من مرة.
كما زارني الدكتور حكمت حيدو وعائلته مشكورين حيث تواجدي في منطقة كرادة داخل عند الدكتور عماد عربو، حيث أديا الواجب الأخوي تجاهنا.. كل الشكر والتقدير والأحترام لهما.
بعدها كان لنا زيارتنا التاريخية (الأستاذ نوزاد الحكيم وأنا)  لمدينة الناصرية التاريخية حيث التقينا مع الأخوة والأساتذة الكرام الدكتور علي ايليا الكلداني والدكتور ليث الناصري والأعلامي المتميز حمزة الأزرقي وبقية اعضاء التجمعات الكلدانية، حيث زرنا مدينة أور التاريخية الكلدانية ومنها الزقورة وأماكن تواجد النبي أبراهيم والملكة والخ. ثم زرنا تمثال الشهيد \ العريف حسين رخيصي الأبراهيمي الذي أعدمته القوات البريطانية، بعد أن قام الأبراهيمي بقتل الجنرال البريطاني (جيفرسون) عام 1941.
بعدها كان لنا حضورنا في بارك (حديقة عامة) مدخلها باب عشتار التاريخية، حيث أحتفال شعب الناصرية بعيد المرأة العالمي 8\آذار\2022، شاركنا وساهمنا في الأحتفال الكبير بالمناسبة الخالدة. سبق وأن كرمنا بتناول وجبة الغداء في مطعم تراثي متميز يشكرون الأخوة على كرم الضيافة المتميز واستقبالهم الحار لنا في الناصرية، وتوديعهم المفعم بالمحبة والأخوة الصادقة.
للأمانة التاريخية أقول:
خلال فترة تواجدي في المنطقة (محافظتي نينوى وبغداد)، زرت دوائر عديدة فيهما فلمست يقيناً الفساد الأداري والمالي المتميز الذي لا يتصوره العقل والفكر، وهو فريد من نوعه في المنطقة والعالم، فأشمأت نفسي وتعكر مزاجي الشخصي، كما والروتين المستأصل القاتل والناخر في أجهزة السلطة العراقية الحالية، فهو أمتداد للسلطة السابقة ما قبل 2003 ولاحقاً بعدها بشكل لا يمكن حساب عقباه، وهذا بحد ذاته هو ورم خبيث سرطاني في جسد العراق الحديث، فالمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والوجاهية والراشي والمرتشي والتفسخ الخلقي والادبي حدث ولا حرج، في ظل فساد الرؤوس العفنة في السلطة العراقية بكافة مكوناتها والوانها وتشعباتها، والذي يدفع الثمن الباهض ذوات الدخل المحدود وشبه المعدوم وخاصة الفقير المعاني من الأمرين المالي والأجتماعي والصحي والتعليمي وووالخ.
كما لا ننسى تقسيم بلدان سهل نينوى بشكل تعسفي بين المركز والأقليم، حيث كلا الطرفين ضاغطين على شعبنا في سهل نينوى مروراً ذهاباً وأياباً خاصة بين بلدتي تللسقف شمالاً وباطنايا جنوباً، حيث الطريق مسدود ليلاً حتى الصباح الباكر الساعة السادسة يتم فتح الطريق بين تللسقف وباطنايا، فلا نعلم ما هو السبب في ذلك ولمصلحة من يا ترى؟! أضافة المواد العائدة والعابرة المتنقلة لشعبنا في المنطقة بين السيطرتين، وكأننا في دولتين مختلفتين، حيث لا يمكن تنقل الشعب بحرية، الاّ بالمستمسكات والموافقات الأمنية، والفلاحين يعانون من نقل النفط والديزل لساحباتهم الزراعية وأحتياجاتهم الخاصة دون أي مبرر قط، عليه نناشد السلطتين في المركز والأقليم تذليل الصعاب وأنهاء المعانات وخلق عوامل الأمن والأسقرار والعمل في المنطقة، بغية ثبات شعبنا في الأرض ومنع هجرتهم وتشردهم من ديارهم، وكلاهما يتحملان وزر عملهما المدان الحالي الممارس عملياً بالضد من الشعب.. نضع هذا التقرير أمام المسؤولين من الجانبين كي يقوموا بدورهما اللائق للصالح العام.
عليه كل ما ذكرناه في هذا التقرير منشور ومثبت تفصيلياً وبالصور في الفيس بوك ضمن موقعي الشخصي، بأمكانكم ملاحظته والأطلاع عليه مشكورين.

منصور عجمايا
نهاية آذار\2022





30
اليسار العراقي وتحرر المرأة!
بدون تحرر المرأة، لن تكون هناك ثورة، وبدون ثورة لن تتحرر المرأة.(لينين).
ليس غريباً على القاريء والمتابع والمناضل في ظل اليسار العراقي، الدور المميز الذي لعبه اليسار العراقي عموماً، وبشكل خاص دور وتضحيات الحزب الشيوعي العراقي، من أجل التحرر والتقدم الفكري والسياسي والأجتماعي والثقافي والأدبي لعموم العراق، ومن ضمنها المرأة بشكل خاص، فبصماته كانت ولازالت واضحة لعموم العراقيين في هذا الجانب بلا منافس، بغية أقامة مجتمع تسودة الحرية وتحرر الفلاحين من العبودية الأقطاعية وأنهاء دورهم المتسلط والمستبد القامع للكادحين الفلاحين، ونضالهم الجسور من أجل خلق العدالة الأجتماعية في العراق وصولاً للمساواة، فكان ميالاً وعاملاً بفاعلية الى تغيير مسار الحياة الأجتماعية والأقتصادية لعموم المجتمع بشكل عام، والطبقة العاملة بشكل خاص، ومعالجة وضع المرأة المتدني أسوة بأخيها الرجل.
 حيث لعب الحزب الشيوعي العراقي منذ تأسيسه في 31 آذار 1934، الدور المتميز لمعالجة وضع المرأة في العراق، فأختار منذ تأسيسه عنصر قيادي من المرأة العراقية ضمن قوام اللجنة المركزية، ثم بادر الى تأسيس رابطة المرأة العراقية منذ منتصف القرن العشرين أحدى منظمات المجتمع المدني العراقي، حتى فرض على المنتسب الحزبي بالزواج من أمرأة واحدة دون غيرها، وهو القرار المثبت في أدبياته السياسية وخاصة النظام الداخلي للحزب، حيث صادق عليه في جميع مؤتمراته الحزبية، كما وبقية قوى اليسار الأخرى (الأحزاب والحركات الشيوعية بكافة مسمياتها فيما بعد) المنبثقة من حزب الأم (الحزب الشيوعي العراقي)، وتمكن أن يوصل أول أمرأة في الشرق الأوسط، الى موقع وزاري في عهد عبد الكريم قاسم المتمثلة بالوزيرة القيادية في الحزب الشيوعي الدكتورة نزيهة الدليمي عضو اللجنة المركزية، وأوجد أول أمرأة تقود مسيرة الحزب الشيوعي في العراق نهاية عام 1978 المتمثلة بالقيادية عائدة ياسين عضو اللجنة المركزية، التي غيبت وأعدمت من قبل السلطة الفاشية عام 1980 دون محاكمة في دهاليز الأمن الصدامي، ودون معرفة تواجد رفاتها فأستشهدت بتحدي لجلاوزة النظام الصدامي الفاشي .
كل القوى اليسارية باتت تعمل من أجل خلق مجتمع تسودة العدالة الأجتماعية والمساواة على المستوين الجماعي والفردي، وبالأخص دور المرأة الفاعل والضامن عملياً من أجل حريتها ومساواتها بالرجل من حيث الحقوق والواجبات، وتحررها أقتصادياً من عبودية الرجل خصوصاً والمجتمع عموماً، حيث لا تتحرر المرأة أجتماعياً وسياسياً، الا من خلال تحررها أقتصادياً. بعكس القوى الأسلامية والقومية الظلامية، كلها تشترك بكراهية المرأة معتبرينها ناقصة دين وعقل لتأتي المرتبة الثانية أنسانياً بعد أخيها الرجل، في حين الواقع العملي والعلمي أفنى هذا الأدعاء الهابط من الناحية الأنسانية، كونه مخالفاً لها ولتوجهاتها في أحترام الأنسان لأخيه الأنسان، كون المرأة جزأ كبير لا يتجزأ من الأنسانية.
الأحزاب الأسلامية والقومية يعملون جاهدين بالضد من نصف المجتمع الذي توجده وتكونه المرأة، ودورها الفاعل في الجوانب العديدة من النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، فهي الأم والأخت والبنت، وفي غياب المرأة ليس هناك زيادة سكانية، وغياب المرأة هو غياب المجتمع بأسره، كما تعثر أدائها يعني منع تطور المجتمع نحو الأفضل، كونها حاضنة للطفولة ومعتنية بها وبنشأتها وتعلمها، فصدق المثل القائل، (الأم مدرسة أن أعددتها أعددت الرجال).
عليه فقوى اليسار العراقي معنية بتوحيد أدائها وبرامجها العملية الفكرية، فالثبات الدائم للمباديء التي تحملها من خلال الأيديولوجية الماركسية، في معالجة وضع المجتمع عامة والمرأة خاصة.  يفترض توحيد مساراتها وتوجهاتها في نقاط الألتقاء الكثيرة، مع نبذ الأختلاف وصولاً الى برامج توحيدية فكرية عملية تقنية، بموجب النهج العلمي الماركسي المتطور من الناحية التاريخية الحضارية المستقبلية، للعمل الوحدوي السياسي والفكري نحو مجتمع معافى ومتعافى من أمراضه النفسية والمصالحية الذاتية ومع العموميات الخادمة للمجتمع برمته كونه جزأ منه. وهنا لابد من خلق المشتركات الكثيرة المتواجدة أصلاً للعمل بموجبها ووفقها، مع نبذ الخلافات المعرقلة لعمل جميع قوى اليسار العراقي، كونها لازالت قاصرة النظرة لتوحيد العمل، فهو معرقل كبير لا تنصب في خدمة المجتمع العراقي عامة ومن ضمنه المرأة.
وهنا لابد من دراسة الواقع المؤلم الساري بتخبطات اليسار العراقي كمعرقل لتحالفاته وممارساته التاريخية المطلوبة، بأجادة النقد الجريء وصولاً الى جلد الذات، حيث أثبتت التجارب العلمية والعملية، ليس هناك قوى وأحزاب خارج النقد، وهذا مثبت في أنظمة الأحزاب الداخلية عبر مسيرتها لعقود من الزمن الغابر الكارثي المملوء بالدماء الذكية، حباً بالقضية الوطنية والأنسانية على وجه خاص، تلك الدماء الساكبة المؤلمة، ما كانت تقع وتراق بنضال شاق لا مثيل له بالتاريخ القديم والحديث، فلولا الأفكار الوطنية والأنسانية، التي روجتها تلك القوى اليسارية المعنية، في معالجة قضايا الناس المجتمعية نحو الأفضل وللصالح العام، لما حصلت التضحيات الجسيمة التي تحملها الشعب العراقي عامة واليسار خاصة، لما يقارب التسعة عقود من الزمن.
وهنا على اليسار العراقي أن يعي مهامه ويدرس منهاجه ليحاول تطبيقه على أفضل وجه، فالتحول المطلوب يبدأ بخطوة واحدة، والخطوة هي أفضل من لاخطوة، وأن تأتي الخطوة متأخرة فهي مطلوبة ولابد منها وأفضل من أن لا تأتي، فالتأخير ليس مشكلة ولكن عدم العمل الوحدوي أو التنسيقي هو المشكلة  بذاته، فلابد من قبول الآخر المختلف، في الأختلاف صحة وليس العكس، وفي غياب الأختلافات المطلوبة ليس هناك تطور يذكر في الحياة، ولكن أختلافات وجهات النظر لا يمكن تحويلها الى خلاف، لأن هناك بوح شاسع بين الخلاف والأختلاف، فالأول مرفوض والثاني مطلوب.

منصور عجمايا
آذار\2022


31
الأَب البير أبونا في سطور
الأب البير أبونا غني عن التعريف، بصماته الفكرية والثقافية وطروحاته الروحية الكنسية واضحة للعيان، كان لها دورها التوثيقي المكتباتي في عالم المعرفة الفكرية والأدبية والثقافية، في الجوانب الدينية الروحية والأدبية الثقافية على مستولى العراق، بكل دقة وموضوعية بعيداً عن المجاملة في الطرح، كما وتخللت كتاباته من الوجهة التاريخية دورها المؤثر والمميز في عالم المعرفة العلمية والأدبية. حيث رفد المكتبة العراقية وعلى مستوى العالم أجمع، بأبداعاته حتى في آخر أيامه وهو طريح الفراش، يؤلف ويترجم الكتب من لغات عديدة الى العربية وبالعكس، لأكثر من 150 كتاب أغنت المكتبة المحلية والعالمية بمؤلفاته الورقية القيّمة، وكما بأمكان أي شخص الحصول عليها عبر المنظومة الألكترونية بتحميل كتبه للأستفادة من مؤلفاته.
ولد المرحوم العلامة البير أبونا بقرية فيشخابور 1928 التابعة لمدينة زاخو، في أقصى شمال العِراق، دخل مدرسة القرية الابتدائية الحكومية بقوام معلم واحد، تعلم المرحوم الأب البير فيها حتى الصف الرابع. والعادة الجارية هناك من ينهي هذا المستوى من الدِّراسة يترك المدرسة ويعمل مع الأهل في الزراعة. لكن والده برغم فقره، تمنى لولده الاستمرار في التعليم، فأخذه إلى مدينة زاخو، لكنه لم يتأقلم مع أجوائها، فعاد إلى القرية، وقرر الانخراط في السلك الديني والدراسة الدينية، بحُكم تأثيرات تجاوربيتهم للكنيسة.
بدرت لديه فكرة الكهنوت مبكراً، لكن والده  لم يوافق على طلبه كونه الوحيد ذكراً له  أخت واحدة، لكنه أصرعلى الدراسة الدينية بالموصل معهد مار يوحنا الحبيب نهاية العام 1941، درس فيه عشرة أعوام.
درس اللغات المتعددة الكلدانية كتابة وقراءة، أضافة للعربية والفرنسية واليونانية في العام الأول، وأربعة أعوام أخرى دريس الكهنوت واللاهوت باللغة الفرنسية تحديداً مع الحفاظ على تعلم اللغات الأخرى التي ذكرناها أعلاه، كما درس علموم الكيمياء والفيزياء باللغة الفرنسية، ودرس في المعهد الدومنيكاني علوم اللاهوت الأدبي والفلسفي والتاريخي بشكل دقيق وواضح.
 عام 1951 رسام كاهناً في أبرشية زاخو يرأسها مطران، عين الأب البير خادماً لرعيته بمنطقة سليفاني كاهناً مسؤولاً عن عدة قرى، متنقلاً فيها بحصان يسهل التنقل بين القرى التي يرعاها روحياً.
القرى كانت صغيرة العدد من حيث العوائل، فلم تكن الكنائس مبنية في كل القرى الخمسة التي كانت تحت أدارته الروحية، بأستثناء أحدى القرى من الخمسة حيث كنيسة واحدة صغيرة، من الصعوبة جمع البقية فيها من جهة وتباعدهم عن بعضهم من جهة ثانية، حيث كان يقيم في بيت المختار لتفرغ له غرفة لأقامة الشعائر الروحية والألتقاء مع المؤمنين دام عمله الروحي أربعة أعوام فيها.


في العام 1955وردته رسالة من رئيس المعهد الذي تَعلم فيه بالموصل، بالأنتقال اليه للإقامة والتدريس، بسبب وفاة الخوري الذي درسه في المعهد، بعد ترتيب الأمر مع مطرانه في زاخو.
أستمرالأب البير أبونا يُدرّس في المعهد الكنسي لمدة 18 عاماً اللغات المتعددة ومنها  الفرنسية 1955-1973. أضافة الى كتابة تاريخ الكنيسة الشَّرقية. كان يجمع بين التدريس والرهبنة بالنُّزول إلى القرى التي كان مسؤولاً عنها، استغل أيام العطل بقضاء حاجاتهم الدينية، وظل على هذا الحال حتى 1973. الباطريرك الحالي لويس ساكو هو ضمن تلاميذه الذين درسهم.
دَرّسَ في جامعة بغداد الآرامية ثلاثة أعوام ويُدرس الفرنسية في جامعة الموصل، بعدها سافر إلى فرنسا وانتمى هناك إلى الرهبنة الكرملية المعروفة، ولما عاد إلى بغداد عمل مع الكرمليين ببغداد، وكان عندهم مركز “أذراع فاطمة”، والاسم مأخوذ من مكان بالبرتغال اسمه فاطمة، وفيه ظهورات العذراء، وبقى مع الكرمليين 18 عاماً، عمل  في الخدمة الكهنوتية، ويدرس في الجامعة في نفس الوقت، بعدها تركهم منتمياً إلى دير الرهبنة الكلدانية في بغداد.
نتيجة الصراعات الطائفية في العراق، ليستمر قتل الأنسان العراقي بدم بارد، دون وازع ديني ولا ضميري، بل عنف متواصل بالضد من الأنسان والأنسانية وروحها الخلاقة، أنتقل الى أبرشية أربيل يكمل مسيرته الأيمانية والفكرية والثقافية فيها حتى وافاه الأجل المحتوم في 8 كانون الأول عام 2021، بعد أن عاني من أمراض الشيخوخة التي رافقته أسوة بعامة الناس، وهو يواصل أدائه الفكري والعلمي والثقافي والأدبي والروحاني، تذكره الأجيال الحالية واللاحقة، نتيجة بصمته الواضحة في مسيرته الشاقة عبر الزمن الغابر الدامي والدامع، لعموم الناس في العراق القديم والحديث، في العهد الملكي البريطاني، وفيما بعد العهود الجمهورية المتلاحقة والمتعددة وما رادفها من عنف متواصل بأراقة الدماء الزكية وحروب متواصلة داخلية وخارجية متعددة، وحتى الأحتلال الأنكلوأميركي للعراق في نيسان 2003، ليتواصل العنف ويستمر حتى كتابة هذه الذاكرة، وخاصة ظهور داعش وتواجد ماعش في السلطة على مستوى العراق عامة.

حكمتنا: (التاريخ له متطلباته وحيثياته الخادمة للأنسان، أينما تواجد في المنطقة والكون).
منصور عجمايا
10\12\2021







32
تسلم دكتور نزار على الطرح الموضوعي..
هؤلاء الذين يطرحون ما طالب ولذ لهم هم وبحق فاشلين.
لا تهتم لهؤلاء المثل يقول( ماعندهم شغل ولا عمل مجرد محاولة تسقيط الآخر).
أعمل وأعمل ثم أعمل، ولا تهتم لكلام الفاشلين.. أنت جهدت وسعيت وحصلت على مبتغاك، وبعدين الفت كتب عديدة تفتخر بها المكتبة الكلدانية..
الف تحية لك ولجميع الكتاب والمتابعين والقراء..
تقبلوا خالص تحياتنا..

15\01\2022

33
الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
بداية أقدم لكم وللعائلة الكريمة تهانينا الفكرية بمناسبة العام الجديد، متمنين لكم ولعموم الناس التقدم والتطور خدمة للأنسان والأنسانية جمعاء.
حقيقة وبثقة كاملة ودون أي تحيز الى جانبكم بموجب طرحكم المهم والمسؤول تجاه شعبنا من أجل تطور العمل المستقبلي للأنسان عامة وقضيتنا الكلدانية المهمشة والمغيبة بشكل واضح ودقيق للغاية، أو الى الجانب الآخر في قيادة الرابطة التي تدعي المدنية وخدمة العلاقات الأجتماعية بموجب الفكر القومي، ولكن بكل صراحة ومن خلال متابعاتنا الفكرية للطروحات والعمل الواقعي على الأرض، انهم يعانون التخبط الفكري بين ما هو سياسي واضح المعالم وديني معلوم واجتماعي مشخص دون شك ابداً، والدليل هو دخولم في المنافسات البرلمانية عام 2018 وفي 10 تشرين الأول عام 2021، بالتنسيق المباشر والتحالف القائم مع الحزبين الكلدانيين (الأتحاد الديمقراطي الكلداني، والمجلس القومي الكلداني) فاز في الأنتخابات عام 2018 الأخ والأستاذ هوشيار قرداغ عجمايا مرشح الرابطة تحديداً، دون أن نسمع له موقف معين لا قومياً ولا كنسياً ولا وطنياً ولا أنسانياً، وعليه أخفق في أدائه البرلماني بشكل واضح للعيان لا لبس بذلك مطلقاً، وهذا عكس سلباً على الرابطة ليأتي أخفاق مرشح الرابطة وقائدها الأوحد الأستاذ صفاء هندي في الأنتخابات الأخيرة 2021، كما وأخفقت الرابطة حتى في دعمها لكنيستها التي دعمتها بآلاف الدولارات وفي المقدمة من الأكليروس غبطة الكاردينال ساكو الأول. كما والصراعات القائمة بين المركز والفروع وفي داخل الفروع نفسها وبين أعضائها ايضاً.
أود أن أوضح وأؤكد بأعتباري مدير تحرير مجلة بابلون فهي لسيت كما ذكرتم أو ذكروا فسموها (مجلة بابليون)، فهناك فرق شاسع بين التسميتين(بابلون، بابليون)، والمجلة دخلت في عامها السابع كمجلة فصلية تصدر كل 3 أشهر باكتفاء ذاتي دون دعمها من قبل اية جهة كانت، ونحن في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بأعتبارنا منظمة مستقلة أجتماعية مدنية ثقافية أدبية، نتحمل وحدنا مفرداتها ومواضيعها وكلفتها ذاتياً، وفي ملبورن أستراليا تحديداً، وهنا لا ننكر بأن الأخ صفاء أرسلنا دعمه البسيط والمتواضع جداً لأحد الأعداد عام 2017 ولمرة واحدة فقط، ومع هذا نقدم شكرنا وتقديرنا له وللرابطة.
ثبت علمياً وفي جميع المجالات الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، ليس هناك تطور في أي عمل مهما كان صغيراً أم كبيراً من دون النقد والقبول به وأحترامه وتقييمه، وعلى القائمين بأي مشروع كان، مراجعة الوضع عن كثب بين فترة وأخرى، لتشخيص الخلل والخطأ بغية معالتجه، وهذا هو العمل المنتج والصالح والمتطور والمتقدم، وفي غياب النقد وأي نقد كان ليس هناك تطور يذكر آنياً ولا مستقبلياً..
مرة أخرى علينا النزول الى مستوى الحدث ومستوى الشعب وخاصة الشعب المتواجد في الشارع، نتعلم جميعاً من بسطاء الناس والمتابعين والمحتاجين والكادحين والمظلومين والفقراء، لمعالجة ما يمكن معالجته ولو بالكلمة الطيبة، وهذا درس تاريخي لينيني (تعلم من الجماهير قبل أن تعلمها).. النرجسية والفردية والأنفرادية والأنعزالية والتقوقع الذاتي والتكبر المشين في الرأي هي كارثة أنسانية دفعت الشعوب ثمنها الباهض، علينا جميعاً مراجعة أنفسنا بين الحين والآخر لمعالجة ما يمكن معالجته بحكمة ودراية موضوعية. فكيف بمنظمات عالمية كالرابطة؟!.
تقبل والقاريء الكريم شكرنا وتقديرنا العالي.
15\01\2022
 

34
الأخوة الأعزاء والأساتذة الكرام بعطائهما المميز والواضح والجريء، لخدمة الكلمة الحرة المعبرة عن مشاعر الأنسان العراقي على المستويين القومي والوطني، وهما الدكتور عبدالله رابي والأستاذ هيثم ملوكا المحترمين.
بحق وبكل موضوعية، كان حواراً شيقاً ومفيداً لكل متابع وناقد وقاريء، يعطي مردوداً متميزاً، ويمكن للباحث الأستفادة منه مستقبلاً، من خلال الدروس المستنبطة عملياً لواقع مرير يمر به شعب العراقي عموماً وبقية المكونات الأصيلة خصوصاً..
الف تحية وتحية لهما وللقاري والمتابع الكريم..
دمتما بألف خير وصحة وسلامة..
25\12\2021

35
ألولادة..الموت..القيامة

فَرحتُ لأستقبلَ عيدي
مَرحتُ لأسعدَ عائلتي
سُررت لأكونَ معَ أولادي
عاصفةٌ سوداء أنبثقت
قاومتها.. لكن!
غَضبتُ أشمأزت نفسي
أختارت هدم بنائي
شاركت، تفاعلت، لقتلي
الله ، والمسيح، أنقذاني
الخامس عشر من سبتمبر يوم ميلادي
الخامس والعشرون من ديسمبر ميلاد مسيحي
السابع والعشرون من ديسمبر موتي وقيامتي
***
ولدت مرة من رحم أمي
ولدت ثانية من رحم دنياي
سبعة وأربعون عاماً محن- مصائب- معاناتي
نائم في غرفة نومي
 أستيقضتُ لصوتِ ولدي
أستدرجتُ غفوة من صاحبي
خدعتني طيبتي برائتي
خُدِع ولدي دون وعي
مؤامرةٌ حيكت ضدي
***
حمل أبني صليبي
مَررّ المجرمون لقتلي
صنعو منه جسراً، واقفاً كالأهبل
 يراقب وضعي
لا.. لم يرحمني
***
أماه:
أريد رؤية أخوتي
أنا المظلوم لوحدي
ضرباتهم كالسواقي في ظهري
لا تنظري لعيني
هذه طعنة لفقد بصري
أغمضي عيناك، لا تشاهدي رقبتي
أصابعهم محفورة بعنقي
ضرباتهم تؤلم رأسي
دون محاكمة شلّو قدرتي
وضعوني في زنزانة الموتِ
صرخت بأعلى صوتي، دون وعيّ
دماء سالت من فمي وأنفي
حروح وقروح ألمتني
***
أماه:
خففي آلامي وأوجاعي
لا تغتاضين مني، أرحميني
أنت مبرر وجودي ومحبتي
لا تتألمي من ولدي
ولا تهتمي من أبنتي
هذه ليست تربيتي
لا تقلقي فضمائر الناس وقلوبهم
 معي
للحق وللحقيقة، تذكري
***
حاولوا قتلي دون محاكمتي
دقيقة بين موتي وقيامتي
لا تشمين ريحة بدلتي
ولا تشاهدين بدلتي
هذا صوتي، هذه حقيقتي
لا تبكين بوجهي
لا تزيدي همومي وآلامي
أرحميني..أرحميني
***
الآن ولدت، فتجدد كياني
أستمرُ على نهجي فطريقي
أضم الناس في صدري
أشدهم بين أضلعي بطيبتي
فلا تغرفين الدموع لأجلي
هذا واقعي، هذه حقيقتي
أرحميني..أرحميني
***
شقيت، ربيت، نكروني
جاهدت، وفرت، أرهقوني
أنشأت، بنيت، ألموني
انشقاق، فراق، يلاحقني
ما جودة البناء بلا سعادتي؟!
وما دور الأولاد دون وعي؟!
بنيت على تربة هشة، وعلى رمال متحركة
زرعت في أرض ليست ملكي،
 فأغتصبت مني
لا تيأسي..لا تيأسي
***
هلمي يا حياتي بقمة الوعي
هذا خلاصي فأنعتاقي
لنهاية دماري وبقاء كبريائي
هذا هو ظفري وديمومتي
فالعقل المتخلف أرهقني وأتعبني
لا..لم أتراجع عن منهجي ولغتي
لأكون مع فهمي لمفرداتي
سنوات العشرون شلّت قدرتي
العيب كل العيب لم يخيفني
ما قيل ويقال لم يهمني
فتشت فأرهقت نفسي
قلبت كل أوراق أنجيلي
فلا حلول ترضيني!
أماه...أعذريني
***
ثُرت على واقعي لتنهض ثورتي
لأتحرر من براكين تعاستي
أكره المنّة ليحيا حبي
دون أن يتلوث جسدي فكري
فأنتزعت حريتي، حفاظاً لكرامتي
***
أماه:
ضمدي جراحي
أغسلي دمائي
أزيلي همومي
لا تيأسي لحياتي
لغتي فهمي
أدبي مفرداتي
ثورتي جبروتي
ذكرياتي وآلامي
محبتي مصائبي
أعذريني...أرحميني
***
سيحيى الجديدُ ليمحوا القديمَ
لا قرينة الغباءة والحقارة
والتعاسة والسذاجة والخيانة
كانت شاشةٌ عاتمةٌ أتعبتني
شموع لا تضوي أرهقتني
يتجدد الحب في فؤادي
يمتلأ العشق بفكري
ينتعشُ قلبي فمخيخي
تحررتُ من براكين محني
قررتُ تنهض ثورتي
لأثورَ على واقعي
كي أضوي طريقي وأنير دربي
ليتجدد ويتطور كياني
***
27\كانون الأول\2000
منصور عجمايا

Childbirth, death, resurrection

I was so happy to receive my Feast
I went to the happiest of my family
Pleased to be with my children
A black storm erupted
I fought her, but!
I got angry, I disgusted myself
I chose to demolish my building
I participated, interacted, killed me
God, Christ, save me
The fifteenth of September on my birthday
December 25th, the birth of a Christian
December twenty-seventh of my death and my resurrection
***
Once born from my mother's womb
I was born again from the womb of this world
Forty-seven years of misfortune - my misfortunes - my suffering
Sleeping in my bedroom
 I woke up to my son's voice
I drew a nap from my friend
My kindness deceived me with my innocence
My son was subconsciously fooled
A plot hatched against me
***
Carry my crusader sons
The criminals passed by to kill me
They made a bridge out of it, standing like an ass
 Watching my condition
No .. he did not have mercy on me
***
Mam:
I want to see my brothers
I am wronged on my own
They hit my back like a driver
Don't look into my eyes
This is a stab to lose my eyesight
Close your eyes, don't watch my neck
Their fingers are engraved on my neck
Their strikes hurt my head
Without trial, it Crippled my ability
They put me in the dungeon of death
I screamed at the top of my voice, unconsciously
Blood dripped from my mouth and nose
My burns and sores
***
Ma:
Relieve my aches and pains
Don't get angry with me, have mercy on me
You are my justification and my love
Don't hurt my son
And do not bother with my daughter
This is not my upbringing
Do not worry about people's consciences and their hearts
 With me
For truth and truth, remember
***
They tried to kill me without trying me
A minute between my death and my resurrection
Do not smell the smell of my suit
And you don't see my suit
This is my voice, this is my truth
Don't cry with my face
Do not increase my worries and pains
Have mercy, have mercy on me
***
Now I was born, and my being was renewed
I continue to follow my path
I hold people in my chest
Tighten them between my ribs Btibti
Do not shed tears for me
This is my reality, this is my reality
Have mercy, have mercy on me
***
I naughty, raised, denied me
I fought, fled, exhausted me
Created, built, I hurt from them
Cleavage, parting, haunt me
What is the build quality without my happiness ?!
What is the role of boys without awareness ?!
It is built on fragile soils and on shifting sands
Planted in land that is not mine,
 She raped me
Do not despair..Do not despair
***
Come, oh my life, the height of consciousness
This is my salvation, my emancipation
To the end of my blood and the survival of my pride
This is my victory and my survival
The backward mind exhausted me and tired me
No..I have not retreated from my methodology and language
To be with my understanding of my vocabulary
The twenty years paralyzed my ability
The defect, every defect did not scare me
What was said and said did not interest me
I searched and exhausted myself
I turned all my evangelist papers
No solutions to my liking!
Ma ... Pardon me
***
I revolted against my reality, and my revolution could rise
To be free from the volcanoes of my misery
I hate manna so that my love lives
Without contaminating my body, my mind
I took away my freedom to preserve my dignity
***
Mam:
My surgical bandage
Wash off my blood
Remove my worries
Do not despair of my life
My language is my understanding
Literary vocabulary
My power revolution
My memories and pains
Love my misfortunes
Excuse me ... have mercy on me
***
The new will revive to erase the old
No presumption of stupidity and insignificance
Unhappiness, gullibility and betrayal
It was a dark screen that made me tired
Tired of candles exhausted me
Love is renewed in my heart
Love is filled with my thoughts
My heart revives my cerebellum
I was liberated from bending volcanoes
I decided my revolution would rise
To revolt against my reality
To light my way and light my path
To renew and develop my being
***
December 27, 2000
Mansour Ajamaya

36
الأخ العزيز الأستاذ بطرس نباتي المحترم
تحية طيبة وبعد..
رسالتكم عن أبو سلام مؤثرة جداً ولها صدى السنين الحلوة رغم مرارتها وعنفوانها وردود أفعالها. شكرا لكم لهذا السرد المقتضب جداً لحياة مناضل عنيد، ووطني غيور، ومضحي أسوة برفاقه الميامين، صداه يصن، وقدراته تعم، ومبادراته تتكلم بعفة ونزاهة وصدق لمسيرته الطويلة بنضال شاق وعسير للغاية، في العهدين الملكي والجمهوري بتقلباته وأرهاباته وأرهاصاته وشوفينياته وتعصباته المشينة المدانة..
بحق هو رمز من رموز الفكر المؤثر ضمن وسط الثقافة والأدب بنكران الذات، من أجل الأخرين والعراق، فهو نموذج صارخ قل مثيله في الأخلاص والتضحية والفداء من أجل بناء مجتمع تسوده الحقوق والعدالة الأجتماعية نحو حياة أنسانية فضيلة.
تعرفت على أبو سلام في نهاية صيف 2007 عندما زرت عنكاوا، كان نعم المضيف الذي استقبلنا بكل حرارة وحفاوة كبيرتين لا مثيل لها.
هكذا بقت العلاقة وأستمرت بتعزز كبير رغم فارق العمر، حيث كان أخاً وصديقاً ورفيقاً مخلصاً للجميع..
نم قرير العينين يا أبو سلام (يوسف فرنسي)، فأنت فقدت الجسد وكسبت محبة الناس المخلصين والمضحين من أجل الشعب والوطن، أنت حياً لم تموت فكرياً ونضالياً، أنت باقي في فكرنا وأدائنا بأخلاص وتضحية من أجل الآخرين على حساب النفس الذاتية الزوالة، فأنت كسبت التاريخ بعينه..
ألف تحية لك من الأعماق، والصبر والسلوان لرفاقك وعائلتك (أولادك وبناتك) وأهلك ومحبيك.. لهم جميعاً مواساتنا الحارة وتعازينا الدائمة لهذه القامة النضالية الكبيرة..
12\12\2021

37
الأنتخابات العراقية!
مقدمة مختزلة:
بعد التغيير الحاصل في العراق عام 2003، من خلال التدخلات الدولية المباشرة عسكرياً في غياب الشرعية الدولية، بتجاوز أمريكا وبريطانيا على خط ومسيرة مجلس الامن، والمنظمة العالمية المتمثلة بالأمم المتحدة، الحاصل بأستخدام القوة من قبلهما للتغيير في العراق (الأحتلال)، دون وجه حق ضمن المواقف الدولية المشروعة، والأقسى من ذلك شرعنة التدخل لأحتلال العراق فيما بعد بقرار دولي، وتعيين حاكم أمريكي مدني له (بول بريمر)، والأتعس من كل ما جرى هو أقامة مشروع تعسفي عراقي جديد، على أسس طائفية مقيتة وتعنصر قومي مقيت، ليشكل مجلس حكم بائس متكون من 25 عضو، خاضع تماماً للحاكم المدني الأمريكي، بعدها تعاقبت مجرى الأنتخابات العراقية، دون أن تحقيق أية خدمة للشعب العراقي وأي تطور لبلدهم، بل والعكس هو الصحيح، مع منح دور فاعل لأيران بالتدخل المباشر بالشأن العراقي.
الأنتخابات:
أستمر حكم الحاكم الأمريكي المباشر للعراق بول بريمر لمدة عام واحد، ليتم تكليف د. أياد علاوي لرئاسة الوزراء كحكومة مؤقتة في 28 حزيران عام 2004، حتى أجراء الأنتخابات البرلمانية عام 2005، أستناداً على الدستور العراقي الدائم المستفتى عليه في العام نفسه، على اساس التحالفات الطائفية والقومية العنصرية، بعيداً عن مصلحة الوطن والمواطن.
فتوالت أنتخابات ثانية عام 2010 على نفس النمط الأول، غارقاً بالطائفية المقيتة والتعنصر القومي المدان على حساب المواطن العراقي، خارج جميع المقاييس الأنسانية ومراعاتها الوطنية، وخاصة الفقراء والمحتاجين وعموم شغيلة اليد والفكر، لتنتج بطالة دائمة ومستديمة قاربت لعقدين من الزمن.
في هذه الأنتخابات فازت القائمة الوطنية العراقية بأكثر المقاعد البرلمانية برئاسة علاوي، مقارنة بالقوائم الأخرى الطائفية والقومية، لكن فوزها لم يرى النور، لتتقدم عليها القائمة الطائفية الشيعية برئاسة المالكي ليتولى رئاسة الوزراء ثانية، مستمراً في حكم البلاد والعباد بطريقة فاشلة وفاسدة لأكثر من ثمانية أعوام، فزاد الطين بلة بعد فقدان العراق لأكثر من ثلث مساحته ولأكثر من ربع نفوسه، من قبل قوى أسلامية متشددة (داعش) فأجرمت بحق الشعب والمنطقة التي أحتلها برمتها، وخاصة موصل المدينة الثانية بعد بغداد في 10 حزيران عام 2014، بالرغم من تواجد فيلق عسكري كبير وقوات للشرطة العراقية لا يستهان بها، من حيث القدرة العسكرية والقتالة تدريباً وعدة وأسلحة متطورة، مقابل 300 داعشي جاء من وراء الحدود الى الموصل وضواحيها حتى وصوله الى مشارف بغداد، ولاحقاً سنجار وسهل نينوى في وضح النهار دون رادع حكومي، في 6 آب 2014، ليتمادى بحكم المنطقة المحتلة بالحديد والنار وتحت رحمة السيف الأسلامي تحت أسم الله وأكبر وفق نظرية أسلم تسلم، فقتل وشرد وسبى شعبنا المسالم من القوميات والأديان المختلفة، وخاصة الأيزيديين والمسيحيين في سنجار الذين وقعوا في شرك داعش الأجرامي، ليفتك بهم قتلاً وسبياً وأختصاباً وتشريداً،  ولاحقاً بلدات سهل نينوى من الكلدان والسريان وتشريدهم من ديارهم، وقبلهم أهل الموصل من المسيحيين حصراً، بعد تجريدهم من جميع ممتلكاتهم بما فيه وثائقهم الخاصة.
هكذا تكررت الأنتخابات الحاصلة في 2014 بنتائجها المعلومة، كسابقاتها وعلى نفس المنوال الطائفي والعنصري المقيتين، من دون مراعاتها لأبسط القيم الأنسانية وحقوقها الوطنية، فيبدأ العد التنازلي الواضح لعكوف الشعب ومقاطعته للأنتخابات المتكررة لكل أربعة أعوام على التوالي، أنتجت حكومة برئاسة العبادي، عهدت لها هزيمة داعش عسكرياً فقط عام 2017، دون أن تحقق شيئاً للتغيير المطلوب في القضاء على الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة، لا بل زاد الطين بلة، عندما أوجدت فصائل الحشد الشعبي المؤثرة عملياً في الواقع العراقي، بحجة محاربة داعش، والتي لا زال الشعب يدفع الثمن الغالي، من جراء وجود فصائل الحشد الشعبي ولائها لأيران، تقتل وتعتقل وتغيب وتخطف وطنيي ومثقفي وناشطي العراق، وخاصة الشبيبة الثائرة والمنتفضة بوجه الظلم والظلام، التي طالبت بحقوقها المشروعة سلمياً ووفق الدستور المستفتى عليه شعبياً والمقر برلمانياً. حدث ذلك في ظل حكومة ابو العدس (المهدي)، بموجب معطيات أنتخابات 2018، التي واجهت الأنتفاضة التشرينية الشبيبية عام 2019 بالحديد والنار، فقدمت الشبيبة العراقية المزيد من الدماء العراقية الوطنية، بشهداء أكثر من 800 ولأكثر من 30 الف جريح ومعوق، نتيجة عنف السلطة المهدية الأسلاموية البغيضة، فتم أسقاطها ورحيلها عام 2020 بفعل أنتفاضة تشرين.
 ودواليك أنتخابات العراق الأخيرة المبكرة التي فرضت على حكومة الكاظمي في تشرين عام 2021، بنتائجها التي تنتظر أعلانها في شهر نوفمبر عام 2021.
كانت نسبة المشاركة في هذه الأنتخابات كنذيراتها في عام 2018 والتي لم تتجاوز عن 18%، أنها نسبة متدنية جداً، والتي قال الشعب العراقي كلمته المحقة، بأن الأنتخابات حصيلتها التزوير والخطف والأعتقال والقتل، بعد أن نهب المال العام ووظف لشراء الذمم، وسيطرة السلاح على الشارع دون سيطرة الحكومة، مع أنفلات أمني واضح دون نتائج وبصيص ضوء في الأفق، بل عتمة وظلم دامس للحياة العراقية، من قبل الملشيات المنفلتة الخارجة عن القانون من جهة، وسيطرة عصابات السلطة والأحزاب المتنفذة على المال العام والفساد المستشري في عموم أجهزة السلطة دون رادع يذكرمن جهة ثانية.
مقاطعي الأنتخابات الأخيرة:
أول المقاطعين للأنتخابات البرلمانية التشرينية الأخيرة المبكرة، هم الشبيبة التشرينية المناهضة للطائفية والتعنصر القومي والتي أسميها ب (ماعش)، الذي لا يقل خطورة عن داعش كونه في خدمتها وديمومتها، كما قاطعها حزب البيت الوطني والحزب الشيوعي العراقي بناءاً عن الأستفتاء الحزبي الداخلي بالغالبية المريحة، وتلك حالة صحية وصحيحة أقدمت عليها قيادة الحزب الشيوعي للتشاور وأبداء الرأي لعموم كوادر الحزب.
التدخلات الدولية والأقليمية:
ليس خافياً على المتابعين للشأن العراقي، بالتدخلات الأقليمية والدولية بشكل سافر بالشأن العراقي، وخاصة الأنتخابات المتعاقبة منذ قيامها في عام 2005 ودواليك حتى التشرينية المبكرة عام 2021، المتمثلة بأمريكا وأيران وقطر وأخيراً كما قيل الأمارات العربية المتحدة، بالأضافة الى التدخل السوري والتركي المتواصل في الشأن العراقي، لما يقارب عقدين من الزمن بعد الأحتلال البغيض وما قبلهما، والوضع العراقي بات معقداً بسلاسة دون أي بصيص ضوء في الأفق للحلول النهائية.
المطلوب:
 بأعتقادنا المتواضع سيناريو الهدم والدمار والخراب مستمر بشكل متواصل، بفعل التدخلات المباشرة دولياً وأقليمياً وفق النهج التوافقي الممنهج وخاصة (أمريكا وأيران)، هدفه أحتلال المنطقة على المدى البعيد بموجب نواياهم الخاصة المعروفة للداني والقاصي، هدفهم الرئيسي هو قلع الروح الوطنية الحيّة الصلبة للمواطن العراقي، الذي أبتدأه النظام الصدامي العفلقي بقتل روح الوطنية والمواطنة العراقية، ليكمله الأسلام السياسي الشيعي والسني على حد سواء، بالتعاون والتآلف والتآزر مع القوى العنصرية الكردية والعربية على اساس مصالح شخصية طائفية مقيتة وحزبية وفردية، على حساب شعبنا العراقي عامة والكلداني الأصيل وحضارته العريقة الدائمة لأكثر من سبعة آلاف عام خاصة.
ومع كل هذا وذاك ومما طرحناه أعلاه، نحن متفائلون بقوى شعبنا العراقي الوطني المجرب تاريخياً، لبناء دولة الوطن والمواطنة وحقوقهما العادلة المضمونة، على أساس العدالة الأجتماعية ضمن دولة مدنية ديمقراطية، تعمل لحياة أفضل تطورياً، من جميع النواحي الحياتية، الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والأدبية والثقافية والصحية والتعليمية والخدمية.

منصور عجمايا
كانون الأول 2021

   


   





38
الأب البير أبونا غني عن التعريف، بصماته الفكرية والثقافية وطروحاته الروحية الكنسية واضحة للعيان، كان لها دورها التوثيقي المكتباتي في عالم المعرفة الفكرية والأدبية والثقافية، في الجوانب الدينية الروحية والأدبية الثقافية على مستولى العراق، بكل دقة وموضوعية بعيداً عن المجاملة في الطرح، كما وتخللت كتاباته من الوجهة التاريخية دورها المؤثر والمميز في عالم المعرفة العلمية والأدبية. حيث رفد المكتبة العراقية وعلى مستوى العالم أجمع، بأبداعاته حتى في آخر أيامه وهو طريح الفراش، يؤلف ويترجم الكتب من لغات عديدة الى العربية وبالعكس، لأكثر من 150 كتاب أغنت المكتبة المحلية والعالمية بمؤلفاته الورقية القيّمة، وكما بأمكان أي شخص الحصول عليها عبر المنظومة الألكترونية بتحميل كتبه للأستفادة من مؤلفاته.
الله يرحمه ومواساتنا وتعازينا لعائلته وأهله وللكنيسة العراقية والعالمية.
10\12\2021

39
الأخ الدكتور جورج مرقس المحترم

مبروك عليكم هذا العرس الإنتخابي الديمقراطي الناجح، ومبروك للهيئة الإدارية الجديدة لفرع الرابطة الكلدانية في وندزرد الكندية.
مبروك لكم على المستوى الشخصي، متمنين مزيد من الأنجازات للصالح العام..
دمتم بألف خير وصحة وسلامة.
أخوكم
ناصر عجمايا
7\12\2021

40
الأخ والزميل العزيز يوحنا المحترم
تحية طيبة
أتفق معك بكل ما ذكرته أعلاه، بالأضافة الى فقدان الضمير، وهذه هي العالة الأكبر في الأنسان ولكن ليس الجميع بالتأكيد.
كل هذا وذاك ناتجه هو حب المال والسلطة والكلمة الفردية دون الكلمة الأخرى وبالضد منها وعدم تقبلها، وكل هذا وذاك ناتجه ترسبات وظروف قاهرة وصلت بالأنسان الضعيف الغير المحصن بالتربية السليمة والأخلاق الفاضلة..
فمثلا: حينما يأتي الأبن بالمال الفاسد بطرق ملتوية متعددة، الأبوان يرتاحون له من دون أن يسألون من أين هذا المال؟! وكيف جاء؟ وما هي الطريقة التي أوصلتك لهذا المال الحرام؟؟ووووالخ. حينما نرى الولد منحرف الوالدان لا يسألونه عن سبب فساده لمعالجة الموقف، وبالعكس ممكن قسم من الوالدان يشجعونه بطريقة وبأخرى على الأعمال المشينة والمدانة، وعليه فقدوا التربية العائلية، وبعدها تغير المجتمع بأكمله..
تحياتي لك وللقاريء الكريم..
5\12\2021

41
مزايدات اعلامية ليس لها اول ولا لها تالي، بائسة لا معنى لها، والحكيم والخامنئي هما خدم مطيع لأمريكا..
تحياتنا للقاريء الكريم.
4\12\2021

42
الأستاذ الشماس والأخ الكبير بطرس آدم المحترم
مشكور على المقالة الهادفة من الناحية الأيمانية، مع الأعتذار عن عدم مناقشتها بشكل أو بآخر لضعف في معلوماتي من جهة، وعدم حبي بالتدخل بأمور تخص الجانب الديني، الذي لا أراه موفقاً بالنسبة لي من جهة ثانية.
ولكنني ووفق معرفتي المتواضعة في العلوم الحياتية بموجب تجارب الشعوب على أرض الواقع العملي، ليس هناك تطور فكري وتجدد وتقدم حياتي في غياب النقد، ولكن ما ريناه عملياً من قبل الآخرين، لا يروق لهم النقد فيعتبرونه أهانة لهم، في حين نحن جميعاً تعلمنا من عوائلنا مقولة مفادها ( روح مع اليبجيك وليس مع اليضحكك، والأخير يضحك .......). وأعتقد هذا المثل البسيط الموجه، له مردوداته الحياتية في نشأة وتطور الأنسان، وانت والآخرين وعموم الناس على علم بذلك بشكل جيد جداً..
نحن نعتقد لا حياة متطورة ومتجددة في غياب النقد وأي نقد كان! فالنقد مطلوب جداً جداً في الحياة! بدليل حتى المسيح عليه السلام يقول مقولته الموجهة التالية:
أنت لا ترى الخشبة في عينك، ولكنك ترى القشة في عين أخيك.
وهنا الأنسان لا يرى عيوبه ومساوئه، ولكنه متفتح ليرى عيوب الآخرين! فلماذا نحن نتقزز من نقد الآخرين؟! فلماذا لا نستفاد من آراء الآخرين المختلفة معنا ونتقبلها برحابة صدر وفكر نير؟ ثم نتبجح بأن هناك نقد بناء ونقد جارح؟! لماذا هذا التبرير الغير الموفق لا أيمانياً ولا أنسانياً للتهرب من أحترام الآخرين ومن النقد بالأساس.. وعلينا أن نذكركم بما يلي: (كُنتَ واحد من المتذمرين يا شماسنا العزيز بسبب مواقف قسم من رجال الدين من المرحوم سيادة المطران زورا وممارساتهم الغير السليمة معه! وانت بالذات كنت من المنتقدين لهؤلاء، والمرحوم زورا كان مطراناً نزيها جداً، وهذه كانت شهادة شخصية من جنابكم الكريم بحق المطران المرحوم..   
تقبل خالص مودتنا وتحياتنا
21\11\2021

43
الاخ الاستاذ هيثم ملوكا المحترم.. شكرا لحضرتك على هذا اللقاء والحوار الشيق مع قامة كلدانية شامخة فالاخ الدكتور نزار ملاخا غني عن التعريف
 فهو باحث في تاريخ بلاد ما بين النهرين ومؤلف كتب وقد صدرت له مجموعة من الكتب والدراسات بهذا الخصوص..
من خلال أسألة الأستاذ هيثم خاصة ما طرحه حول المؤتمرات الكلدانية المنعقدة في عام 2011 \ سان تياكو وعام 2013 في مشيكان ودورهما في الحياة المعاصرة الجديدة لشعبنا الكلداني، ولكن ما يؤسف له لم يتطرق الأستاذ نزار على ذلك بشكل واسع.. كما والجواب عن الكوتا البرلمانية المسيحية المنبوذة من قبل وطنيي العراق، كونها خارج الدستور بموجب المادة الدستورية 125 والمناقضة للدستور تماماً، ودون حلول لها ولحد اللحظة.. نعم تطرق الى سلبية ممارسة الكوتا المسيحية ولكنه لم يتوسع في حيثياها وتناقضاتها الواضحة مع الدستور.. وتلك حالة مقززة تماماًُ لكل ما هو وطني بأمتياز..نتمنى أن يفهم القصد من التقدير والأحترام لكم ولضيفكم الأستاذ نزار ملاخا .. تحيتي وتقديري

44
الأخ العزيز الأستاذ الشماس مؤيد هيلو المحترم
كما هو معلوم للجميع، نحن دائما مع الرأي والرأي الآخر، أحتراماً وتقديراً لتفاعل الآراء من أجل الخروج بالأفضل لخدمة الأنسان أينما كان ويكون، (أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية).وخاصة الأنسان العراقي الذي عانى ويعاني الأمرين طيلة عقود من الزمن الغابر، قبل الأحتلال وما هو عليه الآن وبعده متواصل بالضد من الأنسان العراقي جملة وتفصيلاً.
علينا جميعاً أن نعترف كما أعترفنا سابقاً.. (الكوتا الحالية لا تخدم مطلقاً الأنسان العراقي عامة والمسيحي خاصة).. وهي كما تعلم ويعلم الجميع بأنها مخترقة من قبل القوى السياسية المؤثرة في الشأن العراقي (شيعية كانت أم كردية).. وهذه الكوتا المتبنية للطائفية المقيتة (المسيحية) هي الأخرى والخارجة عن مفردات الدستور الدائم المقر في 2005 بموجب المادة القانونية الدستورية 125 لأحقاق الحقوق للقوميات الدارجة فيها (التركمان، الكلدان والآشوريين) اسوة بالقوميتين العربية والكردية..
فأي عقل برلماني عقيم عمل وثبت الكوتا الطائفية المناقضة للدستور المستفتى عليه شعبياً؟!.(اكيد البرلمانيين السابقين دون أن نسميهم وهم معروفين)
أما من فاز ومن يفوز في ظل هذا النهج المخالف للقانون والدستور هو بحد ذاته أخفاق للروح القومية والوطنية وللمسيرة الأنسانية، ونحن لسنا بالضد من أي فائز في عضوية البرلمان لا سابقاً ولا حالياً ولا لاحقاً بل العكس هو الصحيح، فالعقل والمنطق يقول: لابد من العمل الجاد للمشتركات الأنسانية أولاً وللجانب الوطني ثانياً وللقومي ثالثاً.. فلابد أن نعمل لترتيب الحياة المجتمعية المغلوبة على أمرها، والتي تعاني الأمرين دون حلول جادة وموضوعية للصالح العام..
علينا المطالبة بالديمقراطية الحقيقية وليس بالتأييد على المسيرة الفوضوية بأستغلال الديمقراطية لمآرب القوى الدينية الفاشلة بأقرارهم هم وبأنفسهم هم..
فما قيمة 4 أو 5 أعضاء وحتى 9 من الكوتات البرلمانية مقابل 320 عضو برلماني؟؟!!.
يا ريتنا لم نرى أسم الكوتا على لسان العراقيين.. ونحن بالضد من الكوتا الطائفية والمسيرة الطائفية والقومية العنصرية خارج سياقات الأنسانية والوطنية .. وعليه نطالب من هذا الموقع بالغائها كونها أصبحت عالة على الشعب العراقي عامة، بكل مكونات الشعب والكلداني خاصة، وشوهت المسيرة الأيمانية المسيحية وفرقتهم هذه الكوتا اللعينة. وعلى الفائزين البرلمانيين ومنهم الفائزين بالكوتا الطائفية المخترقة تغييرها الى كوتا قومية أو الغائها.
ومع هذا نهنيء جميع الفائزين بالرغم عدم أتفاقي معكم، بأن الأصوات التي حصلت عليها بابليون كانت أصوات مسيحية..ونترقب أدائهم الأنساني والوطني.. فهذا هو المهم بالنسبة لنا، ليس وحدهم بل جميع أعضاء البرلمان الآخرين 324 عضو منتخب.. هنيئاً لهم جميعا، متمنين لهم النجاح والتوفيق للصالح العام، بعيداً عن المصالح الشخصية والذاتية، وأن يكون هناك حكومتين (التنفيذية والظل) وليس حكومة توافقية سارقة للشعب، حكومة ظل تراقب أداء الأولى التنفيذية من خلال البرلمان.. والعمل لترسيخ وبناء الديمقراطية على اسس سليمة قانونية توفر الأمن والأمان والأستقرار للشعب العراقي نحو حياة أفضل من جميع النواحي السياسية والأقتصادية والأجتماعية والتعليمية والصحية والخدمية وووالخ.فلا حياة عادلة تعطي لكل ذو حق حقه بالتمام والكمال.. ألا من خلال دولة مدنية ديمقراطية غير طائفية ولا عنصرية قومية.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات.
1\11\2021

46
الأخ والأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
بداية نتمنى لكم الصحة والعافية والعمر المديد، لهذا الأنجاز الواضح والمقيّم من لدن غالبية المتابعين والمثقفين في العالم، أنه جهد كبير يستحق التقييم والتقدير والأحترام..
المعلم الروحي الأول علم البشرية ما لم تعلم، رسالته كانت ولازالت أممية أنسانية قدم حياته الأنسانية من أجل البشرية جمعاء، جاء مانحاً للكل روحه المقدسة دون أن يحدد موقع معين..
الحقيقة عجبني جداً كلام أحد الأساقفة الأجلاء متفاجئاً به، حينما قال بتواضع كبير:(المسيح جاء بروح القدس لعامة الناس، وممكن للعلمانيين يكون لهم روح القدس أكثر من رجال الدين أنفسهم.. كون المسيح جاء لعامة الناس وليس للأكليروس وحدهم)..
وعليه يفترض أن تلغى كلمة الداخل والخارج، وشعب مغترب وشعب باقي في أرضه، وشعب مهاجر وشعب ملازم ويلازم تربته ووجوده التاريخي، وشعب الشتات وشعب المحافظ والملتزم بوطنه.. والكلدان هم جزأ لا يتجزأ من الشعب العراقي المغترب والمهاجر والمشتت في بلدان العالم، فليس الكلدان الوحيدين الذين هاجروا في دول الشتات العالمي، بل هناك الآثوريين قبلهم كما والسريان منهم وبعدهم، والعرب المسلمين مهاجرين أيضاً، بالأضافة الى الأخوة الزيديين والكرد والكاكائيين والصابئة المندائيين بعروقهم الكلدانية..
الكلدان فعلاً أثبتوا أصالتهم ووطنيتهم وعمقهم التاريخي الوطني، وهم أكثر المكونات العراقية الحريصين على أبناء جلدتهم ووجودهم، ليس فقط لشعبهم العرقي الكلداني المتواجد في العراق وحسب، بل ولجميع المكونات العراقية وحتى شعب الشرق الأوسط يمدون أياديهم لمساعدة الناس اجمعين، بغض النظر عن المفردة القومية التي هم عليها، فالكلدان هم أنسانيون ووطنيون وقوميون، محترمون لجميع الهويات والمسميات، بما فيهم لمن ينكروا وجودهم..
الكتاب الكلدان قدموا خدماتهم لشعبهم وهم في الغربة، ولكن من أستلم المبالغ التي حصلوا عليها من الدول ومنها هنكاريا مثالاً، تم أعطائها الى رجال الدين لدعم ومساندة شعبهم في العراق وخاصة في سهل نينوى وبالذات لشعب تللسقف بعد تهجيره من قبل داعش، ولكن وللأسف لم يرى الشعب أي مساعدة من المبالغ التي منحت لهم، باستثناء ترميم الكنيسة فقط..
أما في استراليا فأن شعبنا المهاجر دعم الكنيسة بمبالغ كبيرة لمساندة شعبنا في العراق. وللأسف الغالبية من شعبنا المتواجد في العراق يعاني المظلومية وينعت رجال الدين بالفساد بأستحواذهم على المال المرسل اليهم، دون أن يستفاد شعبهم من المساعدات المتقدمة لهم..
ناهيك عن الأبرشيات التي بنيت من دعم ومساندة الشعب الكلداني في مختلف دول العالم، ولحد الآن رجال الدين يستلمون مبالغ من شعب الكنيسة الكلدانية المدعومة من الشعب الكلداني، يعيشون برفاهية لا مثيل لها في العراق والعالم..
الأنسان حينما يتكلم عليه أن يتصف بالمصداقية الكاملة، وليس بتجريح شعبهم بالرغم من أداء شعبهم بتضحيات كبيرة قومياً ووطنياً وأنسانياً..
تقبل تحياتي.. لكم وللقاريء الكريم..
4\10\2021


47
الأخ والأستاذ سلوان ساكو المحترم
تحية أخوية.
شكرا جزيلاً علىا هذا التوضيح الأعلامي لواقع مرير تعيشه ملبورن، والتي وصل الأمر بالمجتمع الى العصبية المفرطة والكئابة المزمنة، لشعب لا ذنب له، والمشكلة تتحمله أصلاً الحكومة نفسها المحلية للولاية وكذلك حكومة المركز، بالأخفاق في توفر اللقاح من حيث الزمن المتأخر جداً أسوة ببقية دول العالم.
ناهيك عن أقتصاد وصولا لحياة متعثرة ومشلولة الحركة الى حد كبير، فعلا بات النظام الحالي معيباً وخارج كل المقاييس الأنسانية وحقوقها المطلوبة، وصولاً الى دكتاتورية موجهة من نوع جديد وطراز خاص..تحياتي لك ولجهوك المشخصة للوضع الأنساني في ملبورن \ استراليا.
26\09\2021

48
ستيف فرنسيس نموذج انساني وطني قبل ان يكون قومي من القومية الأصيلة التاريخية البابلية الكلدانية.
هذه النماذج الطيبة تدل بحق وحقيقة، على درس كبير من الدروس الحضارية الوطنية في المحافظة على الكنوز الباهرة والمتميزة، في وطن تنهش به أنياب الدول العالمية والأقليمية دون وجه حق، تسرح وتمرح دون وازع ديني ولا ضميري، ليس على مستوى المحلي بل والعالمي كما هو واضح للعيان..
تقبلوا تحياتنا للعزيز ستيف ولعائلته الأصيلة ووعيه المتميز والى جميع المتابعين الكرماء.

49
رابي اديب كوكا

شلاما

مع اعتزازنا وتقديسنا لكنيستنا. الكلدانية فاننا شخصيا اجد. ان الحل الامثل. للحفاظ عل لغتنا السورث وتراثنا الكنسي
هو الشروع باعادة وحدة. الكنيسة الكلدانية مع الكنيسة الاشورية
وخاصة بعد انتخاب بطرك اشوري جديد واستقراره في الوطن
فما رايكم في ذلك ؟
تقبل تحياتي والرب يرعاكم
نتضامن كلياً مع رأيكم المحترم
يا ريتنا نرى جميع الكنائس متوحدة ومنفتحة مع شعبها الواحد..
تحياتنا

50
الاستاذ الشماس اديب كوكا المحترم
تحية كلدانية أخوية.. وبعد.
شكرا على المقالة الرصينة النابعة من حرصكم المتزايد على كنيستنا ولغتنا وطقسنا الكنسي الكلداني.
فرصة جميلة أن نلتقي أعلامياً بعد فراق طويل تجاوز 7 أعوام، شكراً لخدماتكم الموضوعية التي تقدمونها للصالح العام.
وجهة نظركم ومعكم غالبية الكتاب المحترمين، يفترض أن تحترم وتقدر وتقيم من قبل رجال الكنيسة وعموم الشعب الكلداني الأصيل وخاصة هرمها المحترم، الذي نكن له كامل الأحترام والتقدير، ولكن للأسف السيكولوجية المعتمدة في نشأة الكثيرين في العراق، لا يقدرون الجهد الأعلامي ولا يقدرون ويحترمون الرأي الآخر والفكر المختلف والأجتهاد التنويري، ولا يقيمون النقد المطلوب تواجده من أجل الصالح العام، وتلك معظلة كبيرة نعاني منها فكرياً وحتى نفسياً، للأسف الغالبية لا يستوعبون النقد الموجه من أجل الفائدة العامة، حتى المسيح أكد على النقد بوضوح تام عندما قال مقولته البسيطة والشفافة، (الخشبة التي في عينك لا تراها، ولكن القشة التي في عين صاحبك تراها واضحة). وهناك مثل شائع مفاده، (من يتمكن أن يقول للاسد حلقك فيه ريحة)..كل هذا وذاك هي أمراض مستأصلة في انسان اليوم، لأسباب عديدة ومتنوعة خاصة في ظل الأنظمة الشمولية الفاشية الدكتاتورية، التي الغت الآخر ولا تقبل به، لا بل دمرته وقتلته وشردته للمنافي، حباً بالأبهة والعلو والنرجسية المفرطة، وعدم التنازل عن الرأي الخاطيء للتراجع عنه، فهو نسى المقولة التي تعلمناها في المدارس الأبتدائية مفادها، ( الأصرار على الخطأ رذيلة والتراجع عن الخطأ حميدة).. نتمنى لكنيستنا المؤقرة أن تراجع نفسها ومسيرتها لتستمع لشعبها كي تستفيد منه، فمن يريد أن يكسب جمهوره عليه ان يتعلم منه قبل أن يعلمه.. تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات..
شكراً لرأيكم المقتدر بأعتباركم شماساً متمكناً ولغوياً ظليعاً بها.. من حقكم البوح بما ترونه سليماً وصائباً.. وعلينا جميعاً الأستفادة منه..
19\9\2021

51
العزيز نينو المحترم
أنت لم تستحق الرد، ولكن مع هذا ومن باب الأنسانية سوف أرد عليك بغض النظر من أختفائك وراء الكواليس.
1.أفترائك واضح تماماً، بدليل أنا لا أجيد اللغة الكردية حتى أرشح نفسي أو أطلب ترشيحي لبرلمان الأقليم.
2.أفترائك واضح تماماً بأنني عندما زرت غبطة البطريرك بعد أشهر عام 2013 من تنصيبه، لم نتطرق الى الأنتخابات مطلقاً وهو لم يسألني حتى أجاوبه، ولم يكن يعلم بأنني مرشح في الأنتخابات، حيث كنت مرشحاً في قائمة بابليون، وتحت رقم 1 في القائمة وعن محافظة دهوك، وقبل الأنتخابات طلبت تغيير موقعي الى الرقم 3 أحتراماً للمرحوم حبيب تومي.. فهل يمكنني أن أرشح نفسي في قائمتين؟!
3. أنا لم أتصل بالحزب الكلداني كي أرشح نفسي في قائمة الحزب، ورئيس الحزب وبقية الكوادر يعلمون جيداً، أنني حاورت رئيس القائمة بصفتي مخول من قبل قائمة بابليون لتوحيد القائمتين بقائمة واحدة، وبعد جهود حثيثة في مقر الحزب الديمقراطي الكلداني \ دهوك، لم نتوصل الى نتيجة والكل يعلم من هو السبب في عدم توحيد القائمتين حينها.فكيف لي أن أطلب من قائمة الحزب الكلداني ترشيح نفسي وأنا أملك تخويل صريح للحوار مع القائمة وأنا مرشح في قائمة بابليون؟؟! عجيب أمور غريب قضية؟ فالعيب لمن لا يعرف العيب وينعت الآخرين بالكذب وهم صادقون وهو يكذب على من هم صادقون..
12\09\2021

52
القس نوئيل فرمان المحـتـرم
نـشارككم بالتهـنـئة والمباركة للبطرك الجـديـد.
متمنين له الصحة والسلامة خدمة للشعب والوطن والأنسان في كل مكان من العالم.
12\09\2021

53
بيان البطريركية حول الأنتخابات لم يكن موفقاً!.
   
أطلعنا على بيان البطريركية حول الأنتخابات العراقية المحددة في 10-10-2021 القادمة، كغيرنا من عامة الناس تحت عنوان: (بيان البطريركية الكلدانية حول الأنتخابات القادمة)، بموجب الرابط أدناه:
https://saint-adday.com/?p=45296
لذا علينا مناقشة التسمية بهدوء وسكينة من أجل الصالح العام للكنيسة الكلدانية ونشأتها منذ عام 1553 ولحد الآن، بعد تغيير مسارها بأنفصالها عن كنيسة الأم (كنيسة المشرق)، لتلتحق بالكنيسة الكاثوليكية في روما، والتي أطلقوا عليها المسمى القومي التاريخي الكلداني تيمناً بشعبها الملتحق معها في تبنيها للكثلكة، وهي الكنيسة التي بشر بها روحياً القديسان مار بطرس ومار بولس، ومن ثم أنشأ الشعب المؤمن كنيستة الكاثوليكية سماها بأسم كنيسة مار بطرس الرسول.
في عام 1724 تبنت كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية (كنيسة بابل على الكلدان)، أو (بطريركية بابل على الكلدان في العراق والعالم)، وبعد ما يقارب 300 عام أقترح السينودس المؤقر المنعقد في بغداد يوم 9 - 14 آب بتغيير أسمها الى ( البطريركية الكلدانية) بعد حذف كلمة بابل، وهنا من واجب المتابع البسيط والمؤمن الفقير أن يسأل: هل قرار السينودس كان قطعياً أم أقتراحاً منه، ليتم رفعه الى الفاتيكان كي يدرسوا المقترح للبت فيه والمصادقة عليه أو رفضه، وفي الحالتين ومن وجهة نظرتنا المتواضعة، يفترض من البطريركية المؤقرة بالتريث، وعدم الأسراع في أطلاق التسمية من جانبهم لحين حصولهم على قرار الموافقة ولربما من عدمه.
تفضلوا نناقش معاً بيان البطريركية بهدوء لنقتبس الفقرة 1 أدناه:
لم يبق سوى بضعة أسابيع أمام الانتخابات البرلمانية في العراق، في 10 تشرين الأول/ اكتوبر 2021، لذا تحثُّ الكنيسة الكلدانية العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات، لاختيار ممثليهم ممن لهم أهلية لتمثيلهم، اى معرفة بالسياسة والقانون وحاجات الناس، مَن أيديهم نظيفة، وأنفسهم عفيفة، من همّهم خير الوطن والمواطنين، وليس المكاسب الرخيصة، خصوصاً ان الانتخابات السابقة كانت مخيبة للآمال.
ما كان أحد يتصور أن تنتهي الأمور إلى ما انتهت اليه، وتجعل أماني الناس أحلاماً
.(انتهى الأقتباس 1)
نعم لم يبقى سوى بضعة أسابيع للأنتخابات البرلمانية العراقية، وأنتم تحثون ككنيسة كلدانية العراقيين على المشاركة الواسعة في الأنتخابات لأختيار ممثليهم ممن لهم أهلية لتمثيلهم، ومعرفة سياسية وقانونية يتبنون حاجات الناس ومتطلباتهم.. كل هذا لا شائبة عليه ونحن معه ونعمل من أجله، ولكن الا يعلم غبطته ومعه البطريركية المؤقرة، بأن أصحاب الأيادي النظيفة والنفوس العفيفة وهمتم خير الوطن والمواطنين، قد أعلنوا مسبقاً بأنهم لم ولن يشاركوا في الأنتخابات؟! وهو يعلم يقيناً بأن الغالبية العظمى من المرشحين الحاليين، هم من ذوات المكاسب الرخيصة، حيث أكدتم في بيانكم أعلاه بأن الأنتخابات السابقة كانت مخيبة للآمال! وهو ما أكدتم عليه بالنص، (ما كان أحد يتصورأن تنتهي الأمور الى ما أنتهت اليه، وتجعل أن الأنتخابات السابقة مخيبة للآمال). وهنا نسأل: الستم أنتم من المساهمين الفعليين في أختيار المرشحين لقائمة أئتلاف الكلدان؟! فدعمتموهم وساندتموهم أعلامياً ومالياً ولوجستياً وتنسيقياً ومن المال العام للكنيسة؟!، حتى حصلتهم على كرسي برلماني أعرج، مرتبط بربطتكم العرجاء التي لم تقدم شيئاً للشعب لا في الداخل ولا في الخارج؟!، والستم أنتم من قدمتم أسمين لأحتلال موقع وزاري أحداهما لم ترى النور في تمريرها بالبرلمان،؟! والأخرى نجحت في الجولة الثانية بعد التانسيق مع برلمانيي الكرد وقائمة بابليون فأحتل موقع وزاري، (وزارة الهجرة والمهجرين) فدارت ظهرها عليكم، لتقف مع خصمكم المشخص لسبب ما!، وهي كانت أحدى مرشحاتكم في قائمة أئتلاف الكلدان تحت رقم 10، فأنسحبت قبل يوم واحد من وصول القائمة لما يسمى بالمفوضية المستقة للأنتخابات، ثم بعدها أتصلتم معها وفرضتم عليها رجوعها للقائمة وهو الذي حصل؟! ثم ألستم أنتم من رشحتم السيد صفاء هندي رئيس ما يسمى بالرابطة، ليحتل موقع مستشار شؤون القوميات لرئيس الوزراء الحالي السيد الكاظمي، وحالياً هو مرشح للبرلمان القادم بمباركتكم ودعمكم له، وهو القاذف بكلماته البذيئة التي مليت عليه بالضد من مثقفي شعبكم الكلداني؟
مقتبس رقم 2:
الكنيسة الكلدانية اذ تعرب عن قربها من تطلعات العراقيين الى السلام والاستقرار، والوحدة الوطنية، وتوفير الخدمات والعيش الكريم، تهيب بالحكومة العراقية بتوفير الجو الانتخابي الذي يُمكن المواطنين من الإدلاء بأصواتهم بحرية، ومن دون ضغوطات.(أنتهى).
الكنيسة الكلدانية تعلم يقيناً وبالمطلق، ليس هناك أي أستقرار ولا سلام ولا أمن ولا أمان منذ الأحتلال البغيض ولحد اللحظة، لما يقارب العقدين من الزمن الدامي الدامع الغابر، وليس هناك وحدة وطنية ولا سيادة وطنية ولا أستقلال وطني، ولا أبسط خدمات للمواطنين! فعن أي عيش كريم يتأمل غبطته بمناشدته للحكومة العراقية الفاشلة كسابقاتها، ثم يطلب منها توفير الجو الأنتخابي الحر دون ضغوطات، وهو يعلم شرفاء ونزهاء ومنتفظي وتشرينيي ووطنيي وديمقراطيي العراق من أجل الصالح العام، قد قاطعوا الأنتخابات وأعلنوها منذ مدة، وسحبوا جميع مرشحيهم؟ اليس هذا الكيل بمكاييل عديدة.؟!.
مقتبس رقم 3:

بخصوص نواب الكوتا المسيحية. كنا قد طالبنا بقائمة واحدة، بحصر التصويت على مقاعد الكوتا بالمسيحيين، لكنه لم يتحقق، مع هذا ندعو المسيحيين الى اختيار ممثليهم وفق معايير دقيقة، أي ممن لهم الصفات التي ذكرناها أعلاه. ونرجو من الإخوة المسلمين الذين لهم الحق في التصويت على الكوتا أن يصوتوا لأشخاص يحبون العراق ويعملون من اجل خير أبنائه.
نصلي كي تنجح الانتخابات وتنهض البلاد، ويعود العراقيون مجدّداً مجتمعاً متماسكاً ومُحِباً ومتناغماً
(أنتهى).
غبطة الباطريرك بالتأكيد هو متابع جيد جداً، لكل حيثيات الأمور الدائرة في العراق بسلبياتها المتفاقمة، فهو يعلم علم اليقين بالمادة الدستورية 125 حول الحقوق القومية الأدارية والثقافية للكلدان والآشوريين، فيتغافل عنها متعمداً وأؤكد متعمداً، للتناغم مع الطائفية المقيتة ليبرر تدخله المباشر من خلال زياراته المكوكية للسلطات العراقية الأدارية الفاشلة، ولو كان العكس لما نحن نؤكده، كان عليه وجميع القوى الخيرة بتفعيل المادة الدستورية القانونية 125، بعيداً عن تأكيده على ما هو سماها وأكدها ب(الكوتا المسيحية) المنافية للدستور العراقي المقر والمستفتى عليه شعبياً عام 2005، فكان عليه بالمطالبة بتحويل الكوتا الطائفية الى كوتا قومية وفقاً للدستور الدائم، فمن الناحية الثانية يؤكد على التصويت الخاص بالمسيحيين، اليست هذه أزدواجية في المنطق والعمل والفعل؟!، وهنا نُذكر غبطته بمقولة سيدنا ومعلمنا يسوع المسيح.(أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، فأين هو من هذه المقولة المثالية؟!.
وهنا أؤكد الشخص الذي ذكره غبطته من أستراليا، طلب ترشيحه في قائمة أئتلاف الكلدان عام 2018، كان غير صحيحاً جملة وتفصيلاً كونه هو المساهم الفعلي بتوحيد العمل الكلداني، وهنا نطلب من غبطته مراجعة معلوماته أو من لقنه الخبر الأفترائي، كونه عاري تماماً من الصحة، ولوأراد المعني ترشيح نفسه لفعل دون منّة عليه..تلك أمانة تاريخية لابد من البوح بها تصحيحاً للمسار وأحتراماً للتاريخ..

حكمتنا:(واجب لأي أنسان الدقة والموضوعية، بمصداقية وحكمة وضمير حي).

منصور عجمايا
11-09-2021




54
الدكتور نزار ملاخا المحترم
تحية طيبة .. وبعد.
مقالة موضوعية شاملة، منحت للقاريء الكريم والمتتبع العفيف منظار كبير وبانوراما الحدث، لأطلاع الناخب على حيثيات المرشحين، فقد سبقناكم للرد على هذا النهج المريض للتلقن الفاشل الذي لا يجيد الف باء الكتابة، فهذا النهج المقيت، المريض أن دل على شيء، فهو دال على نهج التخبط في أرقى صوره الفاشلة، هكذا ناس وللأسف لا تفقه حتى مفردات القيم الحياتية لأحترام الناس وحقوقها المصانة، ومع شديد الأسف هو مدعوم من راعي يعتبر نفسه الصالح المعظم، وهذه هي الطامة الكبرى في تناقضات الراعي لراعيه العاق للمسيرة الأنسانية التي دعى لها وعززها سيدنا المسيح عليه السلام، فعن أي طريق يسيران هذان السيدان الراعي والمرعي له، فالأول فقد مسيرته الروحية المسيحية والثاني فقد مسيرته الأنسانية والمسيحية في آن واحد؟؟!!، وعليه فقدا حتى كل ما يتعلق بالنهج الحياتي.. وبات طرحهما عقيم لا فائدة منه سواء روحياً أم أنسانياً.. فالى من يصحوان من سباتهما وعملهما بالضد من المقدسات والأنسانيات؟!.. فعلى الناخب الكريم في العراق، الأبتعاد عن التصويت لهؤلاء الفاشلين في أدائهم التجريبي كمستشار لرئيس الوزراء لشؤون القوميات الوطنية، فهو سوف يفشل لا محالة عندما يفوز في عضوية البرلمان لا سامح الله.. وبأعتقادي خسارته في الأنتخابات هي أفضل له من الفوز بها، كون الفشل في الأنتخابات هو أفضل من الفوز بالعضوية ومن ثم الفشل المحتم بالأداء وهو عضو البرلمان العراقي.
فنحن نرى الطروحات المبتدعة باتت بدعة وخداع للأنسان، حتى باتت ثرثرة لا قيمة لها في ظل العولمة والثورة المعلوماتية العظيمة، التي تدخل للفرد والمجتمع بكل ما هو متجدد ومتطور ومتقدم..نتمنى لهما الصحوة ولو في آخر المطاف .. تحياتي لك وللقاريء الكريم.
11\9\2021

55
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
مقالة نقدية في غاية الأهمية، وما أحوجنا الى النقد وهو المطلوب في جميع الأتجاهات.
في غياب النقد كارثة أنسصانية وفكرية وتعليمية، كوننا جميعاً بشر نخطأ هنا ونصيب هناك، وهذه حالة واقعية وموضوعية.
النقد يغيب فقط في ظل الدكتاتوريات والفاشيات المردفة للأنسانية، وتلك كارثة أنسانية بحق وحقيقة.
منذ كنّا أطفال كانت أمهاتنا توجهنا الآتي( سي مو دمبخيلوخ لا مو دمكخكلوخ) مفادها: روح مع اليبكيك وليس مع اليضحكك..
تحياتي وأحترامي لجميع الآراء المتفاعلة للصالح العام، فالنقد ليس أنتقاصاً من الآخر بل العكس هو الصحيح..
10\9\2021

56
الأخ يوحنا بيداويد المحترم
تحية أخوية.. وبعد
 أحسنت شرحا وتفصيلا عن مكانة بابل وموقعها وعلاقتها بالإيمان، معلومات رائعة مترابطة عسى أن يتراجع المعنيون عن هذا المقترح وينتبهوا إلى ما هو أهم من حذف أسم بابل أو ابقاؤه، فهناك مواضيع ساخنة أكثر أهمية بكثير، هناك مصير جماعات، هناك بطالة، جوع، فقر، عوز،
فتور في الإيمان، مشاكل الكهنة وعموم أبناء شعبنا، نحن بحاجة الى دولة مدنية وطنية لا طائفية مقيتة وقومية عنصرية، هذه الدولة يجب أن تبنى على أسس ديمقراطية حقيقية، بعيداً عن الفوضى الخلاقة، بحاجة الى أمن الوطن والمواطن، دولة المواطنة الحية.. وبناء أقتصاد قوي في الصناعة والزراعة ، وخدمات للصالح العام وووو... الخ
تحية وتقدير لشخصكم الكريم
8\9\2021

57
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية أخوية.. وبعد.
شكرا لمروركم الكريم، كلماتكم أغنت الموضوع، وعلى كل أنسان أن يقترأ ويتمعن بقرائته بجدية وموضوعية.. كي يستفاد الأنسان من خلله الذي لا يراه، بل المتابعين له يرونه.. ولكن لمن تقول؟! مع التحيات.
5\9\2021

58
الأخ الفاضل كوركيس أورها منصور المحترم.
تحية طيبة .. وبعد
شكرا لردكم الكريم بغض النظر عن عدم أتفاقنا معه جملة وتفصيلاً.
حيث تنعتنا بما لا أساس له بالكامل، نصبت نفسك حامي الحمى، وكأن هناك حبلة صراع وأنت حامي طرفها، من دون أن تحترم الرأي الآخر والفكر الآخر، وتلك هي جناية وفكر عقيم لا يمكن للأنسان ممارسته ابدا، كم كنّ نتمنى أن نضع لبنة واحدة للبناء.. ولكن ما العمل؟!
هذا هو واقعنا.. سببه التملق للآخر ونكر الآخر، وكأن الآخر له ممتلكات فكرية تفوق الآخرين دون وعي، أو أحد الطرفين منزل من السماء والآخرين كفار لا يعلمون ماذا يفعلون..فيشرفنا أن نكون من أوائل الناس بقول الحق والحقيقة وأن كانت لا تروق الأخرين، تلك هي شهادة الحياة لا يمكننا التفريط
 بها أو التقليل منها أو أذلال برامجها..
تقبل والقاريء الكريم تحياتنا الأخوية.
5\9\2021

59
الأخ العزيز الأستاذ نيسان الهوزي المحترم
تحية أخوية وطنية.. وبعد.
يسرنا جداً مساهمتكم الموضوعية التي أغنت الموضوع بشكل كبير، لما أضفتم من معلومات قيمة في ردكم الكريم.
كم كنّا نتمنى من غبطته أن يرى الحقيقة كما هي وليس كمت تريد الأهواء والعواطف، كم كنّا نتمنى أن يتقتدي بالفكر العلمي المتطور بعيداً عن الجمود العقائدي، وصولاً الى التنوير أقتداءاً بمعلمنا وسيدنا يسوع المسيح عليه السلام، أن ما فعل سيدنا المسيح عبر مسيرته العملية، أعطى البشرية عامة ومن هم حواليه خاصة درساً بليغاً في التواضع العملي الخادم للروحانيات والأنسانية، حينما بادر لغسل أرجل تلاميذه، كان هذا درساً بليغاً لا يتصوره الأنسان الطبيعي العادي، ولكن المستوعب للجدث البليغ يرى النور حتى وأن كان في الظلام الدامس العاتم، وهو يمشي قدماً حتى وأن كانت قدماه مكبلتان، فيتكم حتى وأن كان أخرساً يعاني من الصم والبكم.. ولكن هل نتعض من تلك الدروس في الأتجاه الصحيح وصولاً الى ما هو أفضل لشعبنا وللبشرية جمعاء.
كما قال المسيح دروس حيّة قوية في التواضع بحكمة ودراية كي نعطي دروساً علمية عملية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه بالتواضع الجم.. فكلما رأى الأنسان نفسه منخفضا متواضعا بسيطا تراه يرتفع ويعلوا ويسموا، والعكس هو الصحيح. والدرس الآخر للمسيح حينما قال (أحبوا أعدائكم وأحسنوا الى مبغضيكم) فأين نحن من هذا الكلام الفلسفي العلمي العظيم، في محبة الآخر وأحترامه لتقييم وجوده الأنساني على الأرض..فمن يعمل لخير الأنسان والأنسانية في الأرض يكسب الحياة الأبدية..وووووالخ.هذه هي الانسانية الحقيقية، وهذا هو الروح القدس الذي نؤمن به ونقتدي اليه.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات. نعتذر لـاخيرنا في الرد..
5\9\2021

60
الأخ والأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
تحية أخوية وطنية.. وبعد.
يسرنا جداً مساهمتكم الموضوعية التي أغنت الموضوع بشكل كبير، لما أضفتم من معلومات قيمة في ردكم الكريم.
كم كنّا نتمنى من غبطته أن يرى الحقيقة كما هي وليس كمت تريد الأهواء والعواطف، كم كنّا نتمنى أن يتقتدي بالفكر العلمي المتطور بعيداً عن الجمود العقائدي، وصولاً الى التنوير أقتداءاً بمعلمنا وسيدنا يسوع المسيح عليه السلام، أن ما فعل سيدنا المسيح عبر مسيرته العملية، أعطى البشرية عامة ومن هم حواليه خاصة درساً بليغاً في التواضع العملي الخادم للروحانيات والأنسانية، حينما بادر لغسل أرجل تلاميذه، كان هذا درساً بليغاً لا يتصوره الأنسان الطبيعي العادي، ولكن المستوعب للجدث البليغ يرى النور حتى وأن كان في الظلام الدامس العاتم، وهو يمشي قدماً حتى وأن كانت قدماه مكبلتان، فيتكم حتى وأن كان أخرساً يعاني من الصم والبكم.. ولكن هل نتعض من تلك الدروس في الأتجاه الصحيح وصولاً الى ما هو أفضل لشعبنا وللبشرية جمعاء.
كما قال المسيح دروس حيّة قوية في التواضع بحكمة ودراية كي نعطي دروساً علمية عملية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه بالتواضع الجم.. فكلما رأى الأنسان نفسه منخفضا متواضعا بسيطا تراه يرتفع ويعلوا ويسموا، والعكس هو الصحيح. والدرس الآخر للمسيح حينما قال (أحبوا أعدائكم وأحسنوا الى مبغضيكم) فأين نحن من هذا الكلام الفلسفي العلمي العظيم، في محبة الآخر وأحترامه لتقييم وجوده الأنساني على الأرض..فمن يعمل لخير الأنسان والأنسانية في الأرض يكسب الحياة الأبدية..وووووالخ.هذه هي الانسانية الحقيقية، وهذا هو الروح القدس الذي نؤمن به ونقتدي اليه.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات. نعتذر لـاخيرنا في الرد..
5\9\2021

61
الأخ العزيز الأستاذ سالم يوخنا المحترم
تحية أخوية .. مع التقدير
شكرا لمروركم الكريم ورأيكم المحترم
نقدر مساهمتكم بكل موضوعية.
الكتاب الكلدان وكما تعلم ويعلم الجميع، دائماً ولحد الآن مع كنيستهم المؤقرة. وهناك مقولة لم أتذكرها بالنص، مفادها غيرتي على كنيستي قتلتني، مع الأعتذار كوني لم أحفظ الآيات ولا يسعني الوقت لمتابعة ذلك، ولكننا أستوعبنا الروحانيات وهي مخزونة في ذاكرتنا التي لا زالت ولله الحمد طرية لا بأس بها.
نحن نحترم الجميع وعندما رأينا الأمور المعينة صحيحة قيمناها وكتبنا عنها بكل جرأة، وهذا من واجبنا الأخلاقي بقول الحقيقة التي نراها نحن من وجهة نظرنا، كما يفترض من الآخرين قولها حباً وأحتراماً لهذا الجيل والاجيال اللاحقة وللتاريخ.أما أذا أختلفنا مع الآخرين بحوارنا العقلاني المعتدل، هذا لا يعني فقدنا أحترامنا للآخرين أبداً بل العكس هو الصحيح، في أختلاف وجهات النظر هي الصحة المطلوبة لعلاج الخلل المعين، فبدون الحوار والحوار ومن ثم الحوار ليس هناك تطور وتفاهم في الحياة..
تقبل والقاريء الكريم اجمل واحلى التحيات.
4\9\2021

62
أخي العزيز الأستاذ وديع زورا المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
شكرا لمروركم وتقييمكم للموضوع، وهي بحق شهادة ورأي نقدر أدائكم وتوافقكم مع رأينا.
تقبل والقاري الكريم كل المحبة والأخلاص
4\9\2021

63
الأخ العزيز جورج أوراها المحترم
تحية طيبة .. وبعد..
شكرا جزيلاً لمساهمتكم وتقييمكم للموضوع مع أجمل وأحلى التحيات لكم وللقاري والمتتبع الكريم.
4\9\2021

64
الأخوة الأعزاء في أذاعة صوت الكلدان\مشيكان \اميركا بأحترام دائم
تحية أخوية.
بداية أتقدم بالشكر الجزيل لأذاعتكم المؤقرة وأعلامكم المتميز في أيصال الحقيقة كما ترونها للمستمع في أية بقعة من العالم وخاصة شعبنا الكلداني وبقية المكونات الأخرى المتواجدة في الموقع الجغرافي.
بحق كانت مقابلة متميزة جداً وخاصة دور الأعلامي الأستاذ شوقي الواضح والدقيق في أسألته المتميزة لأيصال الحقيقة للمستمع الكريم، تلك هي من خصال الأعلامي الناجح الذي تميز بالجرأة والموضوعية الفائقة، حتى أحرج المطران قلابات في أجاباته الغير الوافية حباً بالمجاملة لغبطة الباطريرك، حيث ضغط على العصا من وسطها، نتيجة تبريراته الغير المقنهة للأعلامي المتميز الأخ شوقي.
مشكور الدكتور عبدالله رابي على تحليله الوافي للمقابلة المتميزة والتي أبدى بها الأعلامي التفوق التام في أدائه حباً بالحقيقة التي كان يريد، أن ترى النور للمستمع الكريم.. لكن ذلك وللأسف لم يحصل، بسبب تبريرات سيادة المطران الغير المجدية، وبالتأكيد المستمع أفتهم وأستوعب الحقيقة حتى وأن لم يوضحها سيادة المطران قلابات، فالشمس لا يمكن أن تغطى بالغربال..
شكراً للجميع نتمنى أن تكون الكنيسة برجالها الروحانيين أعترافهم بأدائهم الغير الموفق حباً بكنيستهم وشعبهم وفي المقدمة منهم غبطته المؤقرة، وهذا ليس نقصاً بل هو قوة لهم وللكنيسة بمحبة صادقة مبنية على التفاهم المشترك بين قادة الكنيسة وشعبهم المؤقر، فلا حلول في الأفق الاّ كم خلال التفاهم والحوار البناء والأعتراف بالخطأ هو فضيلة، والتشبث به هو .... فلا يليق بمقامهم المؤقر وأي أنسان آخر حينما يصر على خطأه دون مبرر ابداً..
ليس هناك عيب عندما يخطأ الأنسان وأي أنسان في الكون ، ولكن العيب كل العيب لأي أنسان ان يستمر على خطأئه متشبثاً به..
تقبلوا تحياتنا الأخوية..
4\9\2021

65
العزيز د. عامر ملوكا المحترم
تحية أخوية.. وبعد
مقالة رائعة جداً لها بعد تاريخي كبير، ومفردات راسخة في فكر وعقل الأنسان المنفتح المضحي من أجل الأخرين، فلا يكسب الأنسان من هذه الدنيا الزائلة سوى تاريخه الناصع البياض، فالمال والسلطة يزولان، ولكن التاريخ الأنساني الثوري الصادق الأمين لا يمكن أن تمحوه كل براثين وتقلبات الزمن العاصف..
فعلا كان لقائنا مع الدكتور كاظم حبيب وعقيلته الأمانية أم سامر متميز جداً، ترك أثراً قومياً ووطنياً وحتى روحياً لتفهم الرجل مسيرة العمل الأنساني التميز الذي حمله لعقود من الزمن القاسي الدامي الدامع.
شكرا لجهودكم الموضوعية وأهتمامكم الأممي الأنساني ودور قادجة المجتمع المتميزين من أمثال جيفارا العالمي وتوما توماس الوطني الأممي، وكاظم حبيب الأنساني.. وهلم جرا لفكل المضحين من أجل البشر في أسعادهم وحرية أوطانهم.
تقبل والقاريء الكريم التحيات الأخوية.
3\9\2021

66
السيد نيسان الهوزي المحترم
تحياتنا الأخوية.
شكرا جزيلاً لمواساتكم وأهتمامكم للمناضل والسياسي العتيد، الذي قدم الكثير للعراق وشعبه من تضحيات جسيمة فريدة من نوعها..
تقبل تحياتي الأخوية مع التقدير والأحترام.
3\9\2021

67
السيد نيسان الهوزي المحترم
مرة أخرى شكراً لأهتمامكم وتفهمكم للموضوع، نؤكد لجميع المتابعين، بأننا نمتلك الأمكانيات الفكرية ومواد النشر بكل حيثياتها وتنوعاتها ضمن أختصاص المجلة، ولكن وللأسف قدراتها المالية المحدودة جداً وهي ذاتية بحتة، من دون أن يكون لنا أي دعم خارجي من أية جهة كانت، وها الموقف نعتبرها قوة وليس ضعف، ونراه هو المطلوب لكي تبقى المجلة في أبهى صورتها وحلتها من جميع النواحي، بعيداً عن الأملاءات والتدخلات في شؤون المجلة وموادها.. لو توفت الأمكانيات المالية سوف لا نبخل على شعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة لأصدارها كل شهر.
نعلمكم نحن نتقبل أي ملاحظة وأي نقد نتلقاه لتصحيح وتطور أداء المجلة على أفضل صورتها المستقبلية.
وشكرا لتفهمكم بقية الفقرات التي في صددها..
تقبل والقاريء الكريم خالص تحياتنا الأخوية.
4\9\2021

68
الراعي الصالح يخاطب رعيته، علينا حواره بكل دقة وهدوء وموضوعية!
نتمنى ان يسع صدر غبطة الباطريرك العزيز مار ساكو الأول.
كما هو معلوم للجميع، العائلة الواحدة لا تخلو من نواقص وسوء فهم الآخر، كما لا تخلو من أختلاف في وجهات النظر، حتى وأن كانت العائلة المعنية في قمة أدائها السليم للذات العائلي، فلا تطور يذكر في غياب الأختلافات التي لابد منها، وتلك حالة أجتماعية قائمة ومطلوبة أثبتت السايكولوجية العلمية والنفسية صحة ما نصبو اليه، وهناك مثال شائع عامي مفاده: (مصارين الأنسان تتصارع)، فكيف بالعائلة الواحدة بتعدد أفرادها وتنوعات أفكارها بسبب عاملين لا ثالث لهما:
1. العامل الذاتي الأنساني الوارث للجينات المتعددة التي كسبها الانسان من خلال الأبوين، ولربما الأجداد بتطورات وراثية وفقاً للطفرات الوراثية، وهذا ما يؤكد عليه علم الوراثة لا مجال للخوض بتفاصيله، كونه معلوم للقاريء والمتختصص والمتتبع، وتلك حالة أنسانية واضحة تماماً دون جدل أوأجتهاد.
2. العامل الموضوعي وهو ما يحيط بالأنسان من تأثيرات لنشأت الأنسان، من خلال العائلة والأقارب والجيران والمدرسة والمجالس الخاصة والعامة للمجتمع، وخاصة الأصدقاء المحيطين بالأنسان.
بعد أطلاعنا على (كلمة الراعي الى الرعية) معنونة من قبل الباطريرك لويس روفائيل ساكو مفادها الرابط أدناه منشور في موقع الباطريركية ومواقع أخرى، للأطلاع لطفاً مع التقدير:
https://saint-adday.com/?p=45184
الأقتباس الأول: أود في البدء ان اوجّه تحية شكر الى كل من بقي أميناً تجاه كنيسته، ودافع عنها، وسامح الله كلَّ من تجاوز عليها، وشحن  بعض العقول للتهجم عليها.(أنتهى).
الجواب: يوجه غبطته شكره وتحيته الى من بقي أميناً تجاه كنيسته، ودافع عنها، وبتشخيصه هذا جعل شرخاً كبيراً بين أبناء وبنات شعب الكنيسة الواحدة، فقسمهم بين امناء ومدافعين عنها وغيرهم المعاكسين لنهج الكنيسة ليعتبرهم مجازاً أعدائها، طالباً من الله أن يسامحهم، ونعت المختلفين مع الكنيسة وفق رأيه بشحنهم لعقولهم بالتهجم على الكنيسة، (أيعقل هذا الكلام من مسؤول أكبر كنيسة في العراق؟) وهنا بأعتقادي المتواضع أقول: نعم غبطته مكلف بخدمة الكنيسة أدارياً كما هو المسؤول الأول في أدائه للكنيسة والى جانبه بقية الأساقفة ومعهم الأكليروس، وهذا هو أختيارهم هم دون منّة منهم على الشعب المؤمن، فالراعي الصالح دائماً يقدم خدماته لقطيعه بأرادة نفسه دون منّة منه على الآخرين، بقدر تنفيذه لواجبه الروحي والتوجيهي، بعناية فائقة وتفاهم مع كل قطيعه من دون أن يقسمه وفق أرتياحاته الشخصية، لمجرد طرح رأي زيد من القطيع بما لا يرضيه، فالمسيح قال مقولته الأيمانية (لو ضاعت شاة من القطيع على الراعي أن يترك قطيعه  99 ، ليفتش عنها حتى يضمها للقطيع)، فأين غبطته من قول المسيح هذا؟! مع الأعتذار فأنت خير من يعلم هذا!.
الأقتباس الثاني: هذه الكلمات التي أوجهها  الى الكلدان وكل ذوي الإرادة الطيبة، نابعة من مسؤوليتي كرأس للكنيسة الكلدانية، وليس من خوف أو قلق، لان يقيني انه لا يصح إلا الصحيح.(أنتهى).
الجواب: هل هناك من الكلدان من هم ذوي الأرادة الطيبة ومن هم نقيضهم يا ترى؟! ثم ممن أنت تخاف أو تقلق وأنت رأس الكنيسة؟! فهل تشك بمؤمنينك من الكلدان؟! هل تعتقد وللأسف وكأنك تتعامل مع اعداء شعبكم وكأنهم كذلك؟!
الأقتباس الثالث: مشكلتُنا بامتياز هي اننا نعيش في مجتمعٍ يميل أكثر فأكثر الى الكذب لربما بسبب العزلة والفراغ والضغوطات، مما يجعلنا  نعيش أزمة فكر ورؤى وأخلاق وبنى كما لاحظنا في ردة الافعال غيرالمبرَّرة تجاه رفع السينودس الكلداني اسم بابل من تسمية البطريركية الكلدانية.
الجواب: هناك مثل شائع ومقولة تاريخية واضحة (أذا عرف السبب بطل العجب) و(أذا تم تشخيص خلل ما علينا بمعالجته بحكمة ومسؤولية)، وليس بالأشمئزاز منه ونعته بأوصاف غريبة عجيبة من جنابكم الكريم، وما علاقة الرأي المختلف أو الرأي الآخر، بالمجتمع عندما يميل للكذب؟ وأنتم تؤكدون في كتاباتكم أعلاه بردة أفعال أعتبرتموها غير مبررة، وهنا كان عليكم مناقشة تلك الردود بحكمة وعناية فائقتين، بعيداً عن التعامل بالأقسى منها، وردة الفعل الأقوى من جنابكم الكريم، يفترض أن يكون الأكرم من شعبكم الكريم، والأكثر حنكة ودراية وحكمة، كونكم الهرم الكنسي المتحمل للمسؤولية الأولى من جهة، وخادم الشعب القابل للزوال ، والمعاني لظروف قاهرة خاصة أنتم شخصتموها بأنفسكم أعلاه؟! فكيف يكون هذا يا غبطة البطرك العزيز.؟!
الأقتباس الرابع: التحديات التي تواجهنا في الداخل والخارج كبيرة، لذا أدعو كل كلداني ومسيحي وعراقي شريف ومخلص، مؤمناً كان او ملحداً، أن يتحلى  بالمسؤولية، ليعمل لخير الناس، ولا سيما تجاه مواطنيه أو أبناء قومه، ويتجنّب الانقسامات، والمشاحنات، وعقلية الظنون، وإلصاق تهم كاذبة، والا كيف القدرة على التقدم والازدهار، فالأنقسم أنتحار!.
الجواب: نحن معكم بكل ما ذكرتم أعلاه، ولكننا نتسائل غبطتكم، هل يعتقدون بأن الذين خالفوكم الرأي أو أختلفوا معكم أو أعطوا رأيهم!!. هم خارج السياقات الوطنية والقومية التي شخصها غبطتكم أعلاه؟ أم العكس هو الصحيح؟ يترك الجواب لكم.
الأقتباس الخامس: المطلوب حالياً: تعزيز ثقافة التلاقي والثقة المتبادلة، ومدّ الجسور كسبيل حضاري للعمل والسير معاً من اجل الخير العام ومساعدة مسيحي العراق والشرق على البقاء في ارضهم والمحافظة على هويتهم، وتاريخهم والتواصل مع شركائهم، في الوطن على أساس المواطنة والمساواة.السبيل للوصول الى هذا الهدف هو: الحفاظ على وحدتنا الداخلية، وتجنب الخلافات، والتكاتف لنهضة مسيحيينا وكنيستنا وبلدنا.
الجواب: نحن مع كل كلمة وردت أعلاه، حيث مسيرتنا التاريخية الطويلة شاهدة وشاخصة على كل كلمة وردت أعلاه، وكلامنا هذا ثابت ومعلوم ومعروف دون مزايدات وبالعمل الفاعل دون الكلام الفارغ، متمنين أن يكون هذا الكلام أعلاه يُعمل به ليُفَعل ويُنفذ للصالح العام، من قبل رجال الكنيسة وعامة الشعب العراقي بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية بالتعاون والتآزر، من قبل جميع المكونات القومية والأثنية والدينية، وهذا هو أملنا بالعراقيين عامة وشعبنا الكلداني خاصة، بالعمل للصالح العام لبناء دولتهم المدنية الوطنية الديمقراطية لضمان حقوق الأنسان وتأمين حاجياته الحياته الأجتماعية والأقتصادية والخدمية.
الأقتباس الأخير: الكنيسة لا تلعب دوراً سياسياً أو حزبياً كما يُروِّج البعض، بل انها تعمل جاهدة على إنارة الضمائر حول قضايا تعني البشرية وخصوصاً شعوبنا في العراق والمنطقة، والدفاع عن حياة الناس وحقوقهم وكرامتهم.
الجواب: نحن نقّيّم أداء الكنيسة الكلدانية من خلال غبطتكم، في عموم العالم وخاصة في العراق الجريح، وقيمناه كما تعلمون متابعون تحركاتكم وتوجهاتكم الفاعلة، كتبنا بموضوعية تامة بأكثر من مقال، وبالتأكيد أنتم متابعين بشكل جيد، ولكن هذا لا يمنعنا من طرح الرأي المختلف مع غبطتكم حينما نراه مفيداً للمسيرة الروحية والدنيوية والتاريخية، ليس من باب الضغينة والكره والشخصنة مطلقاً لا سامح الله، بل العكس هو الصحيح، حيث لم تكن من شيمنا وتربيتنا المعلومة للداني والقاصي على حد سواء، بقدر حبنا وتقديرنا لمسيرة العمل الخلاق،  يفترض أن تكون للصالح العام وبالتأكيد نتمناها ونعمل بها مكاناً وزمناً.
دروس الحياة علمتنا نقد الذات بما فيها جلد النفس الآمارة بالسوء أن تطلب الأمر بكل جرأة دون الخوف، كما وتعلمنا نقد الآخر حباً به وأحترماً له، وعلى الأثنين العمل لأصلاح الذات والآخر المحب لنا.
تقبل خالص مودتنا وأحترامنا لكم ولجمهورنا الكريم، مع الأعتذار أن كان لنا أية هفوة أو خطأ ما!، تلك هي  حالة الأنسان الطبيعي كون المثالية لا وجود لها بين البشر!.
حكمتنا: (محبة النفس موازنتها ونقدها، ومحبة الآخر تشخيصها ونقدها، الأختلاف لا يفسد للود قضية، ففي غياب النقد ليس هناك تطور في الحياة).

منصور عجمايا
2\9\2021



69
الرفيق كاظم حبيب في سطور!

الشيوعي الرائد البروفيسور والعالم الأقتصادي المتميز والمناضل العنيد الدكتور كاظم حبيب الذي ودع العالم، بعد صراع مرير المرض المفاجي الذي لم يمهله أيام، عاش صراعه الدائم والمستمر مع قوى الظلام والتخلف لأكثر من سبعة عقود.
ولد الفقيد في مدينة كربلاء في 16 نيسان عام 1935م، وفيها أكمل دراسته الأولية، أنتمنى لصفوف الحزب الشيوعي العراقي عام 1952، ثم أعتقل وهو في عنفوان شبابه مع المحافي والرفيق الفقيد عبد الرزاق الصافي عام 1955، ليتم نفيه الى بدرة وجصان على الحدود الأيرانية مع رفيق دربه ومسؤوله الحزبي في ذلك الوقت الشهيد الرفيق عادل سليم، الذي قتله الأمن الصدامي عام 1978.
أكمل دراسته الإعدادية في طرابلس بلبنان عام 1959 ثم درس الاقتصاد في كلية الاقتصاد في برلين وحصل على البكالوريوس ثم الماجستير في 1964 وبعدها حاز شهادة دكتوراه من نفس الكلية عام 1968. وحاز على درجة الدكتوراه علوم عام 1973. وعمل مدرّسا في الجامعة المستنصرية من 1967 حتى 1975، وبعد فترة تم تعيينه بصفة عضو المجلس الزراعي الأعلى لغاية عام 1978، ليتم أعتقاله وتعذيبه في دهاليز الأمن العام، ثم أطلق سراحه بعد ضغط الأوساط العالمية الدولية ومنظمات حقوق الأنسان.
غادر العراق إلى الجزائر وتابع تدريسه بها حتى 1981. ثم توجه إلى كردستان العراق للمشاركة في حركة الأنصار الى عام 1984، متوجها الى براغ جيكسلوفاكيا السابقة، للعمل في مجلة السلم والأشتراكية، راجعاً الى كردستان العراق عام 1987 - 1988.
عام 1990 قدم أستقالته من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ليتم قبول أستقالته في مؤتمر التجدد والديمقراطية عام 1993.
رغم ابتعاده عن التنظيم الحزبي إلا أنه ظل لصيقاً بحزبه مدافعاً عنه، مؤيداً لسياسته حتى ساعاته الأخيرة، وله مؤلفات ودراسات ومقالات عديدة في الاقتصاد والسياسة وحقوق الإنسان بالعربية والألمانية. هو عضو في عديد من منظمات حقوقية واقتصادية في العراق وخارجه.
معرفتي الخاصة ولقائي المباشر بالرفيق الدكتور كاظم حبيب:
كنت مطلعاً على أخباره منذ عام 1973 من خلال المقرب منه يعمل في مكتبه الخاص في بغداد (ك.أ)، وبعد صدور كتابه حول التحالفات الوطنية في جمهورية المجر الديقراطية (هنكاريا)، والذي وصلني في حينها لأستلمه من مقر الحزب في الموصل (هذه الحالة لها قصتها الخاصة سوف أتطرق اليها لاحقاً من خلال كتابي الأول كتجربة عراقية مريرة للفائدة العامة).
عند زيارته والعائلة أستراليا في ديسمبر عام 2010، قمت بزيارته في الفندق المقيم به في مركز مدينة ملبورن، غادرنا الفندق وصولاً الى قاعة بروك وود، حيث قيامه بمحاضرته القيمة فيها، مفادها حول التيار الوطني الديمقراطي ودوره المستقبلي لبناء العراق الجديد.
بعدها توجهت اليه وعائلته متوجهين معاً الى قاعة ومطعم أغادير في ملبورن، كوننا أستفضناه لوليمة عشار مع دردشة وحواره مع أعضاء الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، والتي دامت أكثر من ثلاثة ساعات، بحق كان لقاءاً فريداً من نوعه، ثم رجعنا عاكفين الى الفندق حيث مكان أقامته.
ومنذ ذلك الحين كان لنا التواصل معه بشكل مستمر، مع تبادل الأفكار والمعلومات والمواضيع المتنوعة، حيث كان قارئاً متميزاً بالأضافة الى كونه كاتباً ومؤلفاً ومثقفاً وأديباً أقتصادياً، ترك بصماته الواضحة في الجوانب النضالية والوطنية الفريدة من نوعها.
للأمانة التاريخية سألت الفقيد حبيب، ما هي وصيتك بعد عمر طويل ولابد من فقدان الحياة آجلاً؟! كان جوابه بكل وضوح وبوجود قرينته الألمانية الأصل.. جوابه: (وصيتي هي حرقي بعد وفاتي، والسبب منعي من تكلفة عائلتي ورفاقي وأصدقائي لزيارة قبري). تلك كانت أجابته المتوضعه التي فاجئتنا جميعاً.. فالف الف تحية وتحية له، في نضاله وأدائه ووطنيته الفذة وفي مماته وفقدانه..أدى الأمانة بكل ثقة ذاتية وموضوعية، حتى بات حيّاً مدى الحياة، كون ذكراه لم ولن تغيب أبداً..
حكمتنا: (الموت لابد منه، لكن الذكريات باقية حيّة لن تموت أبداً.)
منصور عجمايا
1\9\2021




70
السيد نيسان الهوزي المحترم
تحية أخوية .. وبعد.
أملي وكلي أمل أن تكون والعائلة بصحة وسلامة دائمة.
شكر جزيلاً لمساهمتكم وردكم المقيم من جانبنا مع تقدير مشاعركم وأستفساراتكم.
نعلمكم : نحن الكتاب الكلدان في ملبورن، بادرنا لأصدار مجلة فصلية بموجب قدراتنا الذاتية من الناحية المالية، أما من الناحية الفكرية والمعلوماتية فنحن بخير نطمئن الجميع، كون نملك كتاب متميزين في هذا الجانب ولمختلف التنوعات الفكرية والأختصاصية بما فيها الفنية.
كما تعلمون الأخ الدكتور عامر ملوكا مكلف بموقع رئيس تحرير المجلة، وناصر عجمايا مكلف بصفتي مدير تحرير المجلة، والأخ هيثم ملوكا نائب رئيس التحرير، ومجموعة متميزة أعضاء الهيئة الأدارية في المجلة، ونحن نعمل بأصدارها منذ بداية عام 2016 ولحد الآن، هي تصدر في أوقتها المحددة، أي بمعدل أربعة أعداد في كل عام، والآن في طريقنا لأصدار العدد 23 بعد أيام..
أما موضوع المقال فهو من ضمن العدد الجديد المرقم 23، ومحتى المقال نحن نكتب في المنظور الأعلى وفي السقف المتميز، أما ما يمكن تحقيقه فهو يتوقف على الجانبين الذاتي المتسر والثاني الموضوعي المتوفر. الظروف الذاتية والموضوعية هي التي تقرر الأفضل في الأتجاه الصحيح..تحياتي.
1\9\2021

 

71
المنبر الحر / العراق الى أين؟!
« في: 15:05 31/08/2021  »
العراق الى أين؟!
الواقع المرأيي:
منذ بداية الاحتلال ولحد اللحظة يمر بلدنا العراق، بمطبات وأوضاع خارجة عن المألوف وفريدة من نوعها في العالم، الأوضاع مأساوية، دامية، كئيبة، قتل وتهجير قسري وطوعي لا يبشر بأي خير البتة، لأسباب واضحة للعيان ومنها:
 أولاً: القوى المسيطرة على المشهد السياسي بفسادها الدائم وفشلها المستمر، على جميع الأصعد الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، بالأضافة الى الفشل الخدمي ودمار البنى التحتية، بتراجع الجوانب المتعددة كالتعليم والصحة والثقافة والأدب، فلم تقبل بالتنازل عن فشلها الأداري للسلطة، في غياب نظام الدولة ومؤسساتها المتنوعة، بالرغم من أعتراف القوى الفاشلة الفاسدة القاتلة، والمعترفة بكل هذا وذاك علناً وعلامياً وأمام الملأ على المستوى الداخلي والعالمي، فهي تتمسك بالسلطة بقدميها وأياديها وبأسنانها الوقحة، رافضة التخلي عن أدارتها الفاشلة بالسلطة رغم تعاقباتها المتعددة بفعلها العبثي الفاسد المشين.
ثانيًا: هذه القوى الفاشلة الفاشية المالكة لثروة كبيرة بأبتزاز وأستغلال جشع للشعب بسرقتهم ونهبهم للمال العام دون قيود، عاملة لشراء الذمم في غياب الضمير والدين، مالكة للسلاح دون قيود ولا شروط في غياب القانون والنظام، بأستحداث الميليشيات الوقحة العاملة بكبح الصوت الآخر بالضد من قوى الخير الناهضة والمناهضة للشرور العفنة القاسية، بفعل وعمل العصابات القاتلة الهائجة المتوحشة.
ثالثاّ: القوى الحاكمة المسيطرة على الشعب بكل الوسائل المتاحة الغير القانونية، مدعومة من قبل قوى أقليمية ودولية تساندها برضاها الكبير لأستمرارها بالسلطة وبأي ثمن كان على حساب الوطن والشعب. كون القوى الدولية لا يهمنا من يحكم البلد والشعب بأية طريقة كانت وهي راضية تماماً عما يدور في العراق، كون همها الوحيد هو تمشية مصالحها الخاصة وفق أهوائها المدانة، وعليه لا يمكن للشعب العراقي أن يعول بالتغيير على قوى الخارج العابثة بالحجر والبشر.
ما العمل:
ما نراه هو الآتي:
1. تجدد الأنتفاضة الشعبية السلمية التي بدأت شرارتها في تشرين 2019، ولازال آثارها قائمة لحد الآن، بالرغم من العنف والقمع المتواصل، والأغتيالات المستمرة للناشطين المدنيين والمثقفين والأدباء والشعراء والكتاب وأصحاب الفكر الوطني، والخطف القائم بتعذيبهم وقتلهم ورميهم على الطرقات، والأعتقالات الكيفية بحجج واهية ومفتعلة في غياب القانون والنظام، فلابد من أستمرارها بالرغم من المآسي والويلات للمنتفظين وعوائلهم، هدفهم أنهاء الوضع القائم المغيب لقيم الضمير والأنسانية، من قبل تلك العصابات الحاكمة المنفلتة مخالفة للدستور والقانون والنظام.
2.لابد من التنسيق بين شرفاء منتسبي قوى الجيش وقوات الأمن والداخلية، للوقوف الى جانب انتفاضة الشبيبة بتنوعاتها، وعموم الشعب الملتف حولها.
3.أيجاد جبهة وطنية عراقية عريضة التكوين، مدنية علمانية يسارية فاعلة صلبة بمبادئها الأنسانية والوطنية، متواصلة بنهجها السليم الوطني الديمقراطي المدني، خارج أيديولوجيات القوى السياسية الملتحمة في بودقة الجبهة الوطنية، وفق برنامج عملي فاعل وطني خالص، ومنهاج خاص للمرحلة الحالية واللاحقة لأنجاح الثورة الوطنية الديمقراطية التقدمية، بالألتقاء التام على القاسم المشترك الأصغر في تعامل القوى الوطنية وعلى الأسس التالية:
أ. العمل الجاد والموضوعي لأنهاء الوجود الأجنبي وتدخلاته السافرة، في أمور السلطة المستقبليةالقائمة على أساس التحالف الجبهوي الوطني.
ب.ضمان أستقلال البلد من التدخلات الخارجية، دولية كانت أم أقليمية جارة.
ج.العمل لبناء دولة مؤسسات فاعلة في جميع مجلات الحياة، قانونية، خدمية، صحية، تعليمية تربوية، سياسية، أجتماعية، أقتصادية... الخ.
4. المنجز المستقبلي يتطلب تواجد قوى وأحزاب جماهيرية ونقابات مهنية ومنظمات مجتمع مدني، بالتنسيق الكامل مع القوى الأمنية والجيش لحماية الشعب العراقي.
5.أنهاء وجود الطغمة الفاسدة الحاكمة بتظافر جهود جماعية، ومحاسبتها على افعالها المشينة وأرجاع الأموال العامة المسروقة والمنهوبة من الوطن، وتطبيق القانون والنظام من خلال القضاء النزيه والعادل دون تمييز وبالضد من تدخل السلطات التنفيذية والتشريعية والرئاسية في شؤونه، ليكون حراً في عمله النزيه الشفاف.
6. أنهاء وجود التسلح خارج نطاق القوى الأمنية والجيش. والأخيرة هي المعنية بأمن المواطن وأمانه وأستقراره لتصان مستقبله.
7. أقامة علاقات نزيهة ومنصفة ومتوازنة وعادلة وشفافة مع دول الجوار،  كما ودول العالم أجمع.
8. صيانة الحريات العامة وأحترام الحرية الشخصية على أسس وطنية خادمة للشعب والوطن على حد سواء.
9.ضمان حقوق المواطنة كاملة، كما عليه واجباته التي تتطلب منه لخدة الوطن والشعب.
10.صيانة المال العام بشفافية ونزاهة، لضمان حياة ومستقبل الناس والأجيال الحالية واللاحقة.
11.الأهتمام بالموارد المالية والأقتصادية بحرص وحس وطني نزيه، ومنها النفط والغاز ومصادر الطاقة الصناعية والسياحية، والزراعة وتطورها اللاحق على أسس علمية بأخلاص تام، ضمن الضوابط الأدارية المطلوبة.
12.العمل الجاد ضمن خطط علمية متطورة لمعالجة المشاكل والأزمات المالية والسكنية ومعالجة طرق المواصلات الرديئة، ومتابعة أداء جميع مفاصل الدولة للصالح العام.
13. رفع شعار عملي تطبيقي تنفيذي فاعل، (العراق وشعبه أولاً). بناء دولة الوطن والمواطنة، مدنية ديمقراطية دستورية فاعلة تخضع لقوانين وأسس عادلة خادمة، تعي الحياة بكل معانيها الأنسانية لغرض المعالجات الجذرية لواقع متردي.
14 منح حقوق عادلة لجميع المكونات القومية والأثنية والدينية، وأحترام الخصوصيات الأنسانية والهويات الفرعية صغيرها قبل كبيرها.

منصور عجمايا
أيلول \ 2021

سوف ينشر الموضوع في مجلة بابلون \ ملبورن \ استراليا بعد أيام
بقلم مدير تحرير المجلة.




72
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية كلدانية وطنية طيبة.. وبعد.
شكرا لردكم الكريم المختصر جداً بكلمات واضحة للعيان للدكتور رابي مع التقدير والأحترام.
تقبل تحياتنا الاخوية.
29\08\2021

73
الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم.
تحية أخوية مع التقدير.
شكرا لردكم الكريم ومساهمتكم الموضوعية وتقديركم العالي للمقالة فهي شهادة من جنابكم الكريم بأعتباركم متخصص في علم الأجتماع تمتلكون الخبرة المتميزة في سايكوجية الأنسان وأستاذ ممارس في حقل التدريس، لكم منّا كل الحب والتقدير والثناء لموقفكم الواضح والموضوعي في قول الحق والحقيقة كما هي وليس كما يراد منكم ومفروضة عليكم لا سامح الله، كما أنزلق به الآخرين وللأسف ففقدوا وجودهم الحياتي والأجتماعي كما ولبعضهم السياسي، وكنّا كما تعلمون قد شخصناهم منذ أكثر من عشرة أعوام مضت، حينما أعتبروا مصالحهم الشخصية متقدمة على مصالح شعبيهم، والآن قد أثبتوا ذلك في تسلطهم على احزابهم من دون الرجوع والتشاور حتى لأقرب المقربين من قياداتهم، وهذه بحق وصمة عار تلحقهم مدى التاريخ، وأقولها بلا خجل ولا مجاملة هؤلاء قد خسروا وفقدوا الدنيا الزائلة والآخرة الدائمة..
تقبل خاص مودتي وأحترامي لشخصكم الكريم والعائلة المحترمة.
29\08\2021

74
الأخ الدكتور عامر المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
مقالة متميزة تستحق القراءة والتمعن، وموقف الأسقف سعد حنا، كان له صدى متميز، السؤال الذي يبادر الى ذهننا والناس أجمعين وبكل صراحة كما تعودنا وعودنا شعبنا في كل مكان من العالم، نقول الحقيقة كما هي دون زيادة ولا نقصان وبلا مجاملة ولا محاباة على حساب الحق والتاريخ، ونحن عندما ننطق الحقائق كما هي وكما يجب أن تكون، هذا لا يعني بأننا لنا موقف مضاد من الآخرين أبداً بقدر تصحيح مسار العمل القومي والشعبي والتاريخي بلا مغالاة ولا تشويه كون ذلك أمانة تاريخية في أعناق المثقفين لابد من توضيح الأمور على علتها مهما كانت، ولا نترك الأخطاء تأكل المسار الأنساني، ويتحول خادم الشعب الى دكتاتور جديد متطور نحو الأسوء، فنقول له كفى.. وهنا الشعب يقول كلمته معناه كانت هناك معارضة من قبل الخيرين من المطارنة الأجلاء، لم يقبلوا بهذا المسار العقيم، وفي الأعلام يقول وللأسف الموافقة والتأييد كان جماعياً، فكيف يحصل هذا ورسالة المطران واضحة تماماً؟!.
تقبل تحياتنا الأخوية..
29\08\2021

75
شكرا جزيلا لجهودكم أبونا الغالي الذي نعتز بكم وبحرصكم على كلدانيتكم التاريخية ، وشكرا على طرحكم للموضوع المفيد والمعلومات القيمة ..  اننا كآباء وتربيون تقع علينا وجبات جمّة لابد لها أن تعمل لخير القضية القومية التاريخية الكلدانية، ولا بد لنا من دعم تعليم اولادنا لغة الأم والمحافظة عليها لأن هذا حق من حقوقهم الإنسانية ... والواجب الكبير يقع التعليم كما ذكرتم على المؤسسة الكنسية في كل العالم..
تحياتي الخاصة لجنابكم الكريم.
29\08\2021

76
الأخ والأستاذ نيسان الهوزي المحترم
تحية أخوية ..محبة خالصة
مقالة واقعية بمنتهى الموضوعية، ولكن من هو الذي يستفيد من نقدكم الخادم لهؤلاء الذين يتخبطون في أدائهم الغير الموفق لهم ولفكرهم القاصر والمتشبث بلا تغيير ولا يقبل بالتغيير مطلقاً، وهذه حالة مدانة من الفكر السليم الصحيح، فالتشبث بالخطأ هو رذيلة والأصرار عليه أكثر من ألم وزيادته اكثر ألماً.
هذه حالة مرضية مؤلمة جداً.. وللأسف يقعون بها المثقفين بتنوعاتهم المختلفة وهذه كارثة كبيرة.. عليهم تصحيح مسارهم في الأتجاه الصحيح الخادم لهم وللثقافة والأنسان وووالخ.
تقبل خالص تحياتنا الأخوية.
29\08\2021

77
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية طيبة.
رأي سديد أعملوا وتكاتفوا من أجل نصر الحق.
علينا التنسيق الدائم من أجل زرع بذور الخير والسلام الدائم. لأسترداد حقوق الشعب.
دمتم بالف خير.
28\08\2021

78
الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية أحوية صادقة.. وبعد.
أملي أن تكون بصحة وعافية.
شكراً لمساهمتكم الموضوعية وردكم الجميل المختزل أغنى الموضوع مع التقدير والأحترام
دمتم لنا مع التحيات.
28\08\2021

79
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية كلدانية وطنية طيبة.. وبعد.
شكرا لردكم المختصر جداً بكلمات واضحة للعيان مع التقدير والأحترام.
تقبل تحياتنا.
28\08\2021

80
الأخ والأستاذ الدكتور صباح المحترم
تحية اخوية صادقة..
بكل محبة وأخلاص نشعر بثقة كاملة لكلماتكم المميزة التي أغنت الموضوع بشكل جيد.
ولكن هل هناك من يتعض لهذه الحِكَم والكلمات المعبرة لكي يستفاد منها الجميع؟؟ أنني أشك بذلك وفق العقول المنغلقة التي لا تحترم الرأي الآخر والموقف الآخر، لنحصل على الجديد المتفاعل للصالح العام المفقود وجوده، للركض وراء المصالح الشخصية الذاتية، وتلميع الأكتاف والركض وراء السراب التبعي الخافت المذل في أدائه، بثرثرته المعهودة دائما وحبه للظهور بالأعلام الفاسد، وهذا ما يجنونه على أنفسهم ووضعهم المملوء بالكره الفاقد للقيم الانسانية، والمسيحية براء من هكذا ناس لا تفقه ميسرة المسيح العملية في خدمة الناس، راكضة وراء التسلط والدكتاتورية والتعامل مع الفاسدين وحماية المفسدين والسراق في جميع دهاليز السلطات العراقية الفاشلة، عبر عقود من الزمن الدامي والدامع القاسي حباً بالسلطة والمال والنفوذ على حساب الفقراء والمستضعفين، ومن دون أن يتحركوا للصالح العام وطنياً وشعبياً..
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

81
الأخ والأستاذ حسام سامي المحترم.
تحية أخوية طيبة وبعد.
شكرا لمساهمتكم الموضوعية ورأيكم المحترم مع التقدير والأحترام.
شكراً ثانية لآرائكم الحكيمة التي تفيد شعبنا والمعنيين بالأمر، كي نستفاد منه جميعاً..
علينا بالمختلفات الموضوعية والنقد الخادم لقضيتنا المصيرية.
كلنا خدام لهذا المجتمع بحنكة ودراية من أجل الصالح العام.. مساهمتكم أغنت الموضوع.
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

82
الأخ العزيز أستاذ وديع المحترم
تحية طيبة .. وبعد.
الأمل صحتكم وعافيتكم مع التحيات لكم وللعائلة الكريمة والأهل.
مقالة بمستوى الحدث من الناحية القومية وحقوق وواجبات شعبنا حالياً ومستقبلياً.
دمت ودام قلمك رديفاً لحقوقنا القومية والوطنية والأنسانية لما في الصالح العام..
28\08\2021


83
الأخ العزيز استاذ سامي المحترم
تحية أخوية صادقة.
شكرا لرأيكم الكريم وهو محض احترامنا وتقديرنا.
نقدر وجهة نظركم بما فيها المختلفة معنا..أنظلاقاً مع الرأي والرأي الآخر.
ليست لنا مشكلة مع أختلاف وجهات النظر، نتقبلها بفارق الصبر ونستفاد منها. بعيداً عن الضغائن وووالخ.
مساهمتكم أغنت الموضوع لما فيه الصالح العام
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

84
الأخ العزيز يوسف شيخاني المحترم
تحية طيبة وبعد
شكرا لمساهمتكم مع التقدير والأحترام.
نحن أحرار بما نقدم عليه، بموجب أجتهاداتنا الخاصة التي نراها واضحة من وجهة نظرنا..
وتلك هي قدراتنا المتواضعة..
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

85
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية وطنية كلدانية وبعد.
يشرفنا مساهمتكم وتقييمكم لما نحن نصبو اليه، مع الشكر والتقدير لموقفكم الكريم ومواقفكم السباقة والحالية، وبالتأكيد المستقبلية.
نثمن أدائكم الصارخ من ا<ل الحق والحقيقة، تلك هي من خصائص الرجال الأشداء للصالح العام..
مقترحكم محذ تقديرنا واحترامنا الدائم.
سيروا ونحن معكم في كل عمل يخدم شعبنا في الجوانب القومية والوطنية والأنسانية.
تقبلب خالص تحياتي الأخوية..
28\08\2021

86
كتاب وأدباء ومثقفي شعبنا الكلداني، قوة لا يمكن الأستهانة بها!
أطلعنا على مقالة السيد صفاء هندي تحت عنوان: (زوبعة في فنجان خاب ظنها). أدرجناه كما وردت منشورة في موقع تاريخ الشعب الكلداني.
نعلم القاريء العزيزعن الكاتب الأخ صفاء، بأنه يشغل منصب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية، التي أنبثقت في منتصف عام 2015 منذ ذلك الوقت ولحد الآن، يشغل الموقع القيادي في الرابطة العالمية، مع العلم أن هذا منافي لقواعد وأصول النظام الداخلي الذي يتوجب عقد مؤتمر عالمي جديد، وللأسف هو يحتل موقع آخر مستشار رئيس وزراء العراق لشؤون المكونات القومية الوطنية، تحت عنوان بارق دون أن نعلم أية أستشارة تلقاها دولة رئيس مجلس الوزراء، والتي لم نسمع بأي لقاء حاصل بين الأثنين ومن دون أن يكون له أي حضور أعلامي، فهو مجرد يشغل رقم وظيفة في السلطة العراقية، دون فعل مؤثر على الواقع العملي، كما هو معروف للداني والقاصي.
فما يؤسف له أكثر هو مرشح للفوز بعضوية البرلمان العراقي المقترح أجراء الأنتخابات العراقية القادمة 10\10\2021، حيث أنبرى في الميدان شاهراً سلاحه القاتل بالضد من مثقفي وكتاب وأدباء الشعب العراقي عامة والكلداني خاصة، لينعتهم بأردأ وأتعس الألفاظ النابية، لمجرد أعطاء آرائهم بكل دقة وموضوعية لا لشيء عملوه سوى نقدهم بشكل حضاري وأدبي خلاق، حول ما قرره السينودس الكلداني برفع كلمة بابل التاريخية الحضارية من مسمى تاريخي قارب 300 عام، (باطريركية بابل على الكلدان) بديلها (الباطريركية الكلدانية)، منطلقين من حرصهم على كنيستهم التي تبنت تسمية بابل، التي تحترم من قبل جميع المكونات البشرية في العالم، كونها أعطت البشرية ما لم تتمكن أية موقعة جغرافية أخرى في العالم أن تحذوة حذوها، بابل علمت البشرية ما لم تعلم من أصول اللغة والرياضيات والقوانين والفلك وعلوم الحياة ونظام الري والجبرا ووالخ، كما والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تبنتها منذ زمن طويل.
هذا الأسم عوضاً أن يحترم ويقدر ويقيم ليقتدى به زمناً، من قبل مؤسسة دينية عريقة جداً ومتعرقة، عبر الزمن العاصف الدامي والدامع بتضحيات جسيمة لا يمكن حصرها وتقدير خسائرها بأي ثمن، ناهيك خسارة الكلدان للأرض بسبب العنف المتواصل طيلة قرون بعقودها الغابرة المعقدة والصعبة بعنفها المستمر والدائم  ولحد اللحظة، أضافة للهجر العانف من قبل الأرهاب والفاشية السابقة واللاحقة.
الموضوع هو حوار بين رجال كنيستنا الأجلاء وبين أبناء وبنات شعبها، فلابد أن أحد الطرفين هو في الموقع الخاطيء، وهذا ليس عيباً أو معيباً أبداً، فكلا الطرفين بشر غير منزلين من الخالق ولا هم مرسلين من الخالق، بل الطرفين هما مخلوقين بفعل التطور الجنسي والخلق البشري، والزمن هو الذي يقرر الصح من الخطأ، وهنا الأعتراف بالخطأ هو فضيلة وليس أنتقاص من قيمة الأنسان مهما كان موقعه ووجوده على الأرض الفانية، أما أن يأتي نفر متملق خانع خاضع لا يفقه الف باء الكلمة الحرة الناطقة، يمارس الفعل الظال لشعبه، ينبري حاكماً منحازاً بمذلة لا مثيل لها، من دون أن يطلب منه أحداً، ليحكم على شريحة شعب مثقف واعي يحمل شهادات عليا ومعرفة في علوم مختلفة أجتماعية وسياسية وأقتصادية وصحية وأدبية، ينعتهم بأقذر الأوصاف وأردأ الألفاظ الغريبة، والبعيدة عن روح العصر والأنسانية بحداثتها وتطورها اللاحق دون وجه حق. ينعتها بالكذب والأفتراء بضغائن ما أنزل الله بها من سلطان.
كما وينعتهم بالمرضى فكرياً والنرجسية وووالخ، وهنا علينا أن نسأل بموضوعية وعقلانية، اذا كانوا هؤلاء الكتاب والمثقفين والأدباء وأصحاب الشهادات المتنوعة بما فيهم شمامسة الكنيسة المؤقرة، هم مرضى فكريا ولهم أنفعالات غاضبة ومشمأزة ومستواهم هابط فكرياً ونقدياً وحتى أدبياً، كما أنتم نعتموهم فكيف تردون على هؤلاء الذين أنهيتم وجودهم بكلماتكم النابية يا ترى؟! معناه أنتم نزلتهم الى أوطأ من الذين ذكرتموهم وشخصتموهم أعلاه، في نعتكم الغير المبرر بتهجم صارخ خارج أبسط اللياقة ...... والخ.
مقبس واحد من مقالة السيد المستشار المحترم:
ولنصل الى مناطق الخلل في عقلية المعترضين المتكلمين من دون تفكير او الناقدين بدون معرفة ، (ان مهمة الفكر هي النقد لا التبرير) ، نرى انهم وضعوا العربةَ قبل الحصان.(أنتهى الأقتباس).
وهنا لابد للشعب أن يسأل المستشار وغيره من الخانعين والخاضعين والمسيرين، أذا كان هناك خلل في عقلية المنتقدين المعترضين المتكلمين من دون معرفة، كان على المتلقى أن لا ينزل الى هذا المستوى الذي شخصه هو ليوصف المفكرين والناقدين والحريصين بأدنى الألفاظ الهابطة؟!، معناه هو الذي يحمل الأردأ منها بلا منافس، فالزمن والتاريخ سوف يذكر ويقيّم السالب والموجب على حد سواء، وهنا عليك أن لا تنسى ورئيسك، فالذين نعتهم بأقسى الألفاظ وأردئها هم من كانوا ولا زالوا مع الكنيسة وروحانياتها، ولهم تاريخهم الناصع البياض مضحين بالغالي والنفيس من أجل شعبهم ووطنهم دون مزايدات ولا مصالح ذاتية تذكر.
وأذكرك بمقالتي التي أحتوت على آراء لأكثر من 30 كاتباً ومفكراً وأديباً، والتي لازالت تحتل الصدارة في غالبية المواقع الأعلامية المتنوعة، بما فيها مواقع شعبنا الوطنية والقومية، من باب الحرص الشديد على كنيستنا التاريخية المؤقرة، دون أن تكون لنا أية مصلحة ذاتية وشخصية بتاتاً.. فنحن أحراراً بما نكتب ونطرح من دون تجاوزنا على رأي الآخرين بكل أحترام وأدب، أستناداً الى الرأي والرأي الآخر، وأحترماً وأنسجاماً مع رأي غبطة الباطريرك الجليل ساكو حينما قال مقولته الشهيرة التالية:
(لم يعد بعد الآن نظرية الراعي والقطيع كما كان سارياً في السابق عبر الزمن الماضي)، فعلام أنتم تتدخلون في أمور خارج النقد المطلوب بغية الأستفادة من النقد وليس العكس، منافين كلام غبطته المؤقر، وبالضد منه .. لماذا؟! ومن أجل ماذا؟! ومن نكون نحن؟ فقبل أيام كتبنا مقالات عديدة الى جانب غبطة الباطريرك بعناوين متنوعة ومواقف عديدة، لم نرى منكم أية زوبعة، ولم نرى فنجانكم يرفرف على طاولة غبطته المؤقرة، فعلام خيبة الأمل والضغينة المبيتة يا ظ أخت الطاء؟! 
وللعلم نحن نكتب ببراءة وموضوعية دون ضغائن مبيتة كما تصرفتم أنتم، في مقالتكم البعيدة كل البعد عن أسلوبكم الذي نعرفه جيداً، نسألكم بالرب الذي تعبدونه والضمير الذي تحملونه، هل أنتم كتبتم مقالتكم المدوية وفق الرابط أدناه؟ أم أميت عليكم؟ لأننا نعلم يقيناً قدراتكم وأسلوبكم في الكتابة؟ يا ريتنا نعلم الحقيقة من جنابكم دون لف ودوران وبلا أية مبررات، فالشمس لا تتغطى بالغربال.
سؤال يفرض نفسه نطرحه لغبطة البطرك والأساقفة والأكليروس الكرام، يفترض الأجابة عليه كونه ضمن أختصاصهم الروحي:
′′ بابل، جوهرة الممالك، فخر ومجد الكلدان ′′
اشعيا 13:19
وَتَصِيرُ بَابِلُ، بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ
′′ كاس ذهبي هو بابل بيد الله." ارميا 51:7
بَابِلُ كَأْسُ ذَهَبٍ بِيَدِ الرَّبِّ تُسْكِرُ كُلَّ الأَرْضِ
الرابط لمقالة الأخ صفاء صباح هندي:
https://www.facebook.com/ehconews/posts/566675918020313

منصور عجمايا
28\08\2021


87
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية .. وبعد
شكرا جزيلا لأطلاعكم على محتويات الموضوع.. نحترم رأيكم بشكل جيد، لكننا لنا قناعاتنا وثقتنا بشعبنا بلا حدود..
فالشعب هو مصدر السلطات والكلمة الحرة والموقف السليم.
التاريخ يثبت ذلك بكل أدلة ووضوح.. بابل تنهض لا محالة وهي ناهضة بشعبنا وقدراته الخلاقة، لأن بابل ليست لشعب معين بل هي لشعوب العالم أجمع.. كون حضارتها تعم الجميع..
تقبل تحياتي.
27\8\21

88
المنبر الحر / بابل تنهض من جديد!
« في: 13:02 26/08/2021  »
بابل تنهض من جديد!
نحن مع أي عمل حضاري يخدم الشعب الكلداني وطنياً وأنسانياً، ليحترم وجوده وتاريخه وحضارته ومع تعزيز ديمومة بقائه وتواجده سالماً مسالماً معافى، على أرضه التاريخية الحضارية في موطننا الأصلي، يعيش بكرامة وعزة نفس وحياة جديدة ومستقبل منشود، في الخير والتقدم والسلم والسلام الدائم ومع التطور والتقدم، فهذا لا يأتي الاّ بالتلاحم والتكاتف، لزرع بذور الخير والمحبة والتفاعل بين شعبنا القابل للزوال، وكما قال غبطة الباطريرك ساكو مقولته المشهود لها بالبنان (لم يعد هناك راعي والقطيع يطيعه)، وهو ينطق الحداثة والتطور والتقدم ووحدة شعب وكنيسة المسيح، ولذا على قادتنا الكنسيين تفهم هذا المجتمع والنزول الى مبتغاهم والتطبيق العملي لأقوالهم بعيداً عن الأستهلاك اللفضي. الكلام اعلاه مقبول وجميل ومريح، ولكن التطبيق الفعلي والعملي هو مخالف تماماً..
فالكنيسة هي الشعب وليست جدران ورسوم وفنون متألقة وكلام متناثر في الهواء، وعلى رجال الكنيسة أحترام شعبهم والنزول الى مستواهم وتقبلهم لأفكارهم وآرائهم، دون الأستعلاء والنرجسية والتكبر، هذه الصفات هي بعيدة كل البعد عن مسيرة معلمنا الأول الطوباوي المثالي السيد المسيح عليه السلام، فكل من يسير على خطى ومسيرة المعلم المسيح سوف ينجح في أدائه الأنساني قبل الأيماني، وهذا ما تعلمناه ووجدناه في السيد المسيح بمقولته المشهورة.. (كل من يعمل ويدعم ويساند ويخدم أنساناً يكون قد خدمني، وآواني، وفتح الباب لي، وأطعمني)، فأحترام الشعب الكلداني والنزول الى مبتغاه هو الطريق الأيماني الحقيقي السليم، لمعالجة الوضع القائم على الأرض..سيروا والشعب الكلداني بكل شرائحه من مثقفيه وكتابه وأدبائه ومتعلميه، مع الحق والعدل ومن أجل أظهار الحقيقة كاملة.
الرأي الفردي دائما نتائجه وخيمة على الفرد وعلى الشعب في آن واحد، والرأي الفردي لا يخدم مبتغاه ولا من هم حواليه، لأن الآراء الفردية دئما تكون قاصرة، ونحن تعلمنا من أهالينا اذا ليس لك أحد ما تستشيره تكلم مع الحائط وأسمع الصدى. فالتلاحم والوحدة الشعبية نزولا لمصالح الشعب الكلداني هو الحل.
 (ناصر عجمايا).
سيدنا العزيز
من خلال فقرات مقررات السينودس ،لم يكن هناك حضور للعلمانيين في هذا الاجتماع ،ولأ اعتقد انهم قد بلغوا بمثل هذا التغيير ولم يطرح على أي متخصص ، وانما وكما ذكر سيدنا سعد انه طرح على الطاولة ، ولابد من اختيار واحد من ثلاثة تسميات لا غير ومقترحه من قبلكم ،والتصويت عليها. وهنا لا نريد ان ندخل في جدلية التاريخ ،وأيهما الأفضل من التسميات ولكن الأهم ان نحافظ على كنيستنا ووحدتها ،وأن يكون رجال الدين والمؤمنون جسداً واحداً في السيد المسيح له كل المجد ، وكلنا ثقة ويقين بعدم احقية تدخل العلمانيين بالشؤون الكنسية الصرفة وهذا ما هو واقع منذ تسلمكم كرسي البطريركية ، متأكدين بانها بأيادي امينة وتعمل لخدمة الجميع وانطلاقا من ما كتبه سيدنا مار سعد " ، فالأمر لا يعود الى السينودس الكلداني وحده لتقرير هذا الأمر ،بل الأمر يعود الى الكرسي الرسولي والفاتيكان التي هي راعية الكنيسة الجامعة والتي كانت في تبني التسمية واطلاقها"
فتستطيع سيدنا وانتم ممن تناشدون بعدم التعصب لفكرة او رأي ، وتشيعون ثقافات التسامح والاعتذار وقبول الاخر ،والغفران والمسامحة والاعتذار ان تتريثوا في رفع هذه الفقرة من مقررات السينودس ونعتقد جازمون بانها سوف لن تؤثر على مسيرة الكنيسة او مستقبلها لابل سوف تنهي هذا الجدال والتنافر الغير مجدي وتيقن سيدنا الجليل ان هذه الخطوة سوف تسجل لك في التاريخ لما تحمله من محبة وتواضع وتسامح وهي من صفات المفكرين والقادة والمصلحين وان ابنائكم جميعا كتاب ومثقفين وشعب مؤمن سوف يقدرون عاليا محبتكم هذه وتزيدهم إصرار ومحبة وتفاني من اجل رفعة اسم ومكانة كنيستنا العزيزة .
وهذه فقرة من مقالة لنا نشرت سابقا عن ثقافة الاعتذار..
البيئة تلعب دورا كبيرا في نشر ثقافة الاعتذار. في بيئتنا الشرقية ونظرا الى تحديد هوية الذكر والانثى ولثقافة النون بين الفَين (انا) العظمى التي تبدا وتنشا منذ مرحلة الطفولة تجعل من الاعتذار شبه مفقود او غير مألوف ، اضافة الى ربط الاعتذار بمفاهيم مرتبطة بطبيعة المجتمعات حيث يعتقد الكثيرون أن الاعتذار سمة من سمات الإنسان ذي الشخصية الضعيفة، ولكن هذا المفهوم خاطئ تماما وليس له أساس من الصحة. فشجاعة الاعتذار لا يمتلكها الكثيرون ، وهي من سمات قوة الشخصية والثقة العالية بالنفس ، وهذا يتطلب ثقافة عالية وفكرا راقيا ، فهو انتصار على الذات المتعالية وايضا مقاومة شهوات الدنيا وبيرقها الاخاذ. ويأخذ الاعتذار اسمى معانيه عندما يأتي من القوي للضعيف ، من الاب لابنه ، من الرئيس الى المرؤوس ومن الغني للفقير ....... ويأخذ الاعتذار قيمة اكبر عندما يأتي بعد ارتكاب الخطأ مباشرة وان يكون في ظروف وبيئة مشابهة او متطابق مع بيئة وظروف ارتكاب الخطأ .
(د. عامر ملوكا)
أنا كلي ثقة بأن غبطة البطريرك يعتز اليوم بقوميتنا اكثر من قبل  .وهو يسعى الى التعاون مع الجميع لنيل كل حقوقنا القومية وكشعب أصيل . وأما ماحصل هذا هو تسرع في اتخاذ القرار . ولكن هذا لايعني نهاية المطاف . والبطريرك رجل مثقف ومتعمق في قضايا رعيته وهو قارئ وكاتب جيد بنفس الوقت. وهو ايضا يعتبر تلميذا يقتدي بتعاليم سيدنا المسيح الذي باركه ومنحه منصب البطريرك والكاردينال. .أنا كلي ثقة بأن غبطة البطريرك تهمه وحدة كنيسته وشعبه . وماقرره السينهودس ليس بكتاب مقدس لايمكن التغيير به . أنه قرار لازال غير مصدق عليه من الحبر الأعظم . والبطريرك مار روفائيل ساكوا مثل ما ذكرنا سيناقش هذه النقطة مع السينهودس وسيخرج بقرار تعود به الأمور اقوى مما كانت عليه . لا بل ان هذه التجربة ستعطي زخما ودعما قويا للعمل والتعاون مع كنيستنا العريقة ومع الناشطين والمثقفين والعلمانيين الكلدان. وبذلك نكون قد قطعنا السن المنافقين والمتشمتين والذين يتصيدون في البرك الآسنة. ليبارك الله كنيستنا الكلدانية العريقة وليبارك الله شعبنا الكلداني العظيم .ويبارك ارض العراق ارض بابل العظيمة وشعبها.
(الكاتب هيثم ملوكا)
"إسم قومي بلا موقع جغرافي واقعي: أول بطريرك سمي ببطريرك بابل على الكلدان هو يوسف الثالث مروكي وأصله من كركوك (1714-1757)، ذلك بحسب مرسوم صدر من الكرسي الرسولي بروما في 18 آذار سنة 1724، مع العلم أنه لا توجد علاقة كنسية ببابل، إنما علاقة قومية، بكون بابل عاصمة المملكة الكلدانية.
تسمية البطريركية. تسمية بطريركية بابل للكلدان تسمية متأخرة نسبياً تعود الى سنة 1724 ثم سنة 1830 في زمن يوحنا هرمز . بابل هي عاصمة الامبراطورية الكلدانية، أي أنها قومية بحتة، ولم تكن كرسياً اُسقفيا. اليوم سكان بابل مسلمون. عمليا نجد صعوبات في المعاملات بسببها، كما اننا منتشرون في العالم، لذا تبنينا بالإجماع تسمية: “البطريركية الكلدانية“
(غبطة الباطريرك ساكو).
لا اعرف لماذا تحشر الكنيسة ذاتها في قضايا التاريخية والقومية والسياسية اكثر مما يستوجب. ولا اعرف لماذا تم اتخاذ القرار بهذه العجلة دون دراسة تفحص واخذ اراء المجتمع الكلداني والاتفاق او اجراء مسح لمعرفة ارائهم في  هذه القضية او غيرها والتي لها علاقة بمشاعر. لان صاحب الشان ينسى ما يصرح به قبل اسبوع.(وهنا المقصود غبطة الباطريرك ساكو تماماً).
(الكاتب يوحنا بيداويد).
عندما تكثلك قسم كبير من ابناء كنيسة المشرق، تم تسميتهم بالكلدان على خلفية ان الكرسي البطريركي الذي تأسس في ساليق وقطيسفون كان في منطقة كلدو المعروفة جغرافيا لدى الخبيرين، اضافة الى ان الملوك المجوس/ حكماء بابل ذهبوا من الشرق للسجود للملك الطفل.
(الشماس  سامي ديشو).
اسم بابل العظيمة  يجب بقاؤه وبقوة بالكنيسة الكلدانية  العظيمة ايضا والكلدان خاصة للارتباط  الوثيق بينهما جغرافيا وتاريخيا ودينيا واولويا للحضارة والعلاقة مع الله بابل والكنيسة  البداية والنهاية برايي المتواضع . والعنوان (بطريرك بابل على الكلدان ) فخر ورمز وجذور واحترام للكلدان في العراق ومنه الى العالم.
(الكاتبة جوليت فرنسيس).
إن إلغاء إسم  " بابل " من التسمية الرسمية للكنيسة الكلدانية ومن لوغو البطريركية الكلدانية هو إلغاء و أنتقاص للأصرة التي تربط رعايا الكنيسة الكلدانية  بتاريخهم و أمجادهم و تراثهم فقد كانوا الرواد في الكثير من العلوم الإنسانية ، تلك الأيقونة التي لازالت اثارها شاخصة بكل اباء و شموخ  و معروفة للعالم أجمع ، أما دينيا فهي المدينة  التي أنطلق منها البابليون الأربعة مسترشدين بنجم ظهر لهم في الشرق بحثا عن الطفل يسوع، الذين  قالوا  : " حزين كير كوخويه بمذنحا " ( رأينا نجمه في المشرق)   ( متي 2 : 2 ) ، و لهذا  فإن كنيستنا الكلدانية هي كنيسة مشرقية ،  ولهذا أطلقت عليها تسميات جغرافية ( كنيسة المشرق أو كنيسة ساليق أو كنيسة كوخي ) كما تفضلت ، فإن  إلغاء مفردة  بابل من مسمى الكنيسة الكلدانية او من لوغو البطريركية الكلدانية ، هو إقصاء للأنتماء الجغرافي و التاريخي ،
. فبابل كانت و ستبقى الأيقونة التي هي رمز فخر الكلدان كما ورد في سفر اشعيا
(الباحث والكاتب حبيب حنونا).

الاهتمام بالموضوع المطروح، وبما قدمتموه في اتحاد الادباء والكتاب الكلدان من بيان توضيحي ومناشدة هادئة للبطريركية، وفعلا مقترحاتكم في التسمية بناءة وينشد لها كل كلداني لا يفكر بالمنفعة والمناصب. فيبقى اتحادكم منبرا كلدانيا ينور الاجيال والمؤسسات الاخرى التي مع الاسف ايدت ما قرره السينودس لحجج غير منطقية علما انها تضع في مقدمة اعلامها ومناسباتها اغاني عن بابل،
اسمنا القومي لا يحتاج الى مختصين ابدا، هناك التاريخ واضح ليبين للعالم من هم الكلدان واين موطنهم وتاريخهم وحضارتهم، ومن جهة ، تكفي مشاعر الفرد التي تعبر عن انتمائه القومي، فلا احد يُلزم الاخر للانتماء الاثني او القومي، فلا احد يجبرني سواء قلت انا كلداني او اشوري او سرياني او كوردي او عربي ، انا الذي اقرر ولا غيري هذا شأني ولا يخص غيري، كما لا الزم احد ان ينتمي الى ما انتمي اليه.
وارجو الانتباه جميعنا وبما فيهم غبطة البطريرك الموقر ساكو والسادة الاساقفة، لا يجوز لغويا ان نسمي البطريركية الكلدانية، فهذا خطأ نحوي بل بطريركية الكلدان او بطريركية بابل للكلدان او كنيسة المشرق للكلدان وليس الكلدانية لان في هذه الحالة، تمنح الصفة للكنيسة او البطريركية. انما لابد ذكر اسم الشعب كما هو الكلدان، وذلك بحسب اللغويين في اللغة العربية. كما افادني ذلك قبل يومين.
 بهكذا تصرفات منهم لا تزال اذهانهم اسيرة الافكار البالية التي كانت في السابق لاعتبار الكنيسة هي ملك لهم وانهم الادرى بشؤنها، وكما يعدون انفسهم الطبقة المثقفة من المجتمع، ولا يتمكنوا من استيعاب انهم اصبحوا طبقة ثقافية ادنى بكثير من ابناء الشعب المؤمن في عصر العلم والمعرفة المُتاحة والتحصيل الدراسي المُتاح للجميع.
فالتسمية المقررة حالياً (البطريركية الكلدانية)، تفتقر الى الابعاد والدلالات الأساسية لكي تُعرف الاخر بهوية الكنيسة الاثنية التي تربط الكلدان ببعضهم كما وُرد في تصريح البيان الختامي للسينودس (من الأهمية بمكان تقوية حضور كنيستنا في العراق، بسبب الارض واللغة والتاريخ والتراث....) كيف اذن تُعرف الاخر او حتى الكلداني ان مشاعرهم الانتمائية واحدة من حيث انتمائهم الكنسي ولا يعرف ارضه جغرافياً وجذوره التاريخية الاثنية بحسب ما حُدد من مقومات الهوية الانتمائية، وبالأخص لكلدان الشتات الذين لم يبق لهم شيءٌ من هذه المقومات الانتمائية الا الشعور بالانتماء لان كل شيء قد تغير، الأرض، اللغة، التراث بما يحتوي من تقاليد وقيم وسلوكيات، اي مجمل محددات الهوية الثقافية؟
(الدكتور عبدالله رابي).
كان من المفضل ان تستشير الكنيسة ذوي الاختصاص من اتباعها قبل اتخاذ هذا القرار ومع ذلك ارى ان الموضوع كان  بالامكان معالجته بشكل مباشر مع البطريركية من دون كل هذه الضجة الاعلامية التي فتحت شهية بعض المتصيدين لطرح ما بداخلهم من التراكمات سواء كانت شخصية ضد غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية او ضد الكنيسة الكلدانية ككل.
انا شخصيا مع الفكرة التي تقضي بوجوب اشراك الكلدان في اتخاذ مثل هذه القرارت لأن الموضوع مشترك ومن المفروض ان تستأنس الكنيسة برأي المختصين في الامر وان لا تنفرد في اتخاذ القرار.
(الكاتب عبد الأحد سليمان).
بابل هي شعوب وهي أمم وهي لغات بالإضافة إلى كونها أبتداء تاريخ العالم، زينة ممالك الكلدانيين، بابل لم يقترن أسمها إعتباطاً بالكلدان، بابل ليست تلك المدينة أو المحافظة التي يمكن تحديد حدودها بعدة كيلومترات، بابل هي إمبراطورية عظيمة، تشمل جهات الأرض الأربعة، بابل جاء ذكرها في الكتاب المقدس أكثر من اية مدينة أخرى، بابل قال أسمها الله جل جلاله وشبهها بالكثير، بابل وردت في سفر الرؤيا وهي تمثل إمراة أو اورشليم أو مدينة المدن، بابل تلك المدينة المقدسة التي فيها شع نور النجم الذي قاد الملوك إلى مكان ميلاد السيد المسيح، بابل من حق الكلدان ان يفتخرون بها على مر الزمان، بابل وبطريرك بابل على الكلدان، أسم تاريخي ونجمة ساطعة في سماء الكلدان.أليس من حقنا أن نتساءل عن سبب قيام غبطته بتغيير هذا الأسم العظيم المقدس؟
 لا تسلخنا من تاريخنا يا غبطة البطريرك" إرضاءً لرغبة عابرة
أو إرضاءً لشخص معين أو استخدام سياسة دكتاتورية لكونك صاحب الحل والربط.
تذكّر ما سيقوله عنك التاريخ وكيف سيذكرك
(الدكتور نزار ملاخا).
   (1) هل خـلـق الله اللغة أولاَ أم الإنـسان ؟
(2) من بـين الشعـوب الـقـديمة : السومريون ، البابلـيـون ، الكلـدانيون ....
لماذا لم يُـدرج إسم السريانـيـون كـشعـب من بين الشعـوب الـقـديمة ..؟؟ .. وهـنا نستـفـسـر : متى نـشأت لغة إسمها ( السريانية ) ؟
(الكاتب مايكل سيبي).
صراحة انا شخصياً  مندهش ! من رفع اسم بابل  من تسمية كنيستنا العريقة المباركة حيث  يتماها هذا الاسم  مع أولى الحضارات الانسانية العظيمة التي يفتخر  بها كل العراقيين  وبصورة خاصة ابناء امتنا
(الكاتب الياس متي منصور).
 ان تسمية بطريرك بابل على الكلدان تعتبر نقطة تحول مهمة في  تاريخ الكنيسة الكلدانية و يجب ان نعتز بها و نحافظ عليها  احتراما  للتسمية التي اختارها الإباء الأساقفة عند اول اعلان لهم ايمانهم بالكنيسة الكاثوليكية في القرن الخامس عشر  و الأهم اكثر صحة تفكيرهم فلهم الفضل في احياء الاسم الكلداني  و ثم في عام 1724 تم  اطلاق  تسمية بطريرك  بابل على الكلدان على كنيستهم.
(الكاتب غانم كني).
 شنو الفرق بين إمارة طالبان وإمارة الكلدان إذا كان للأثنين نفس الشعب النائم او الميت ! لافرق إطلاقاً ! المسألة لا تتعلق بالكنيسة او الاسقف او المفتي بل تتعلق بالشعب الواعي  المتفق ! كل دين بدون شعب يتحول الى امارة!
(الكاتب نيسان سمو الهوزي).
أفيقوا معشر الكلدان قبل فوات الأوان. غبطته قد هيأ الفرصة كي يسمع منكم ويقرأ لكم قبل أن يوضع المقترح على طاولة السينهودس ويصبح الرمز الكلداني في خبر كان.
(الكاتب الدكتور صباح قيا).
لا اعتقد بأن قرار تحويل تسمية بطريركية بابل على الكلدان الى البطريركية الكلدانية كان مدروسا بصورة جدية بالرغم من تخمة الشهادات العليا التي يكتنزها اساقفتنا الاجلاء ومنهم المختص في تاريخ الكنيسة المرتبط بتاريخ شعبنا وحضارتنا الكلدانية.ولو استعرضنا تاريخا وحسب معلوماتي المتواضعة، فان بابل العريقة قد بنيت من قبل الملك الكلداني المبدع حمورابي الذي وضع القوانين والتشريعات التي هجنت الشعوب وبمختلف تسمياتها في حقبة ما قبل الميلاد.
تسمية البطريركية الكلدانية لحالها ليس لها اساس، وذلك لان الشعب هو كلداني وليس البطريركية..وذلك واضح بتسميتها الصحيحة بطريريكية بابل  على الكلدان..وهنا في الخارج نقول لهم نحن كلدان من بابلون. ومنها يتذكرون تاريخنا  التليد.
واضافة اخرى.. فان كنيستنا لم تنفصل من كنيسة المشرق في 1552م، وانما هي نفسها تحولت الى الكنيسة الكاثوليكية للكلدان بعد ان اصبح رئيس الرهبنة يوحنان سولاقة  بطريركا لها والذي يتسمى بشهيد الوحدة، والذي قتل بمؤامرة في 1555م.وبقي فرع ابونا  على النسطورية.
ولكن هنالك من انسلخ من سلالة البطرك يوحنا سولاقة  ليعود للنسطورية في منتصف القرن السابع عشر  ومنها عادت  السلالة الشمعونية بالوراثة  وتحولت النسطورية تدريجيا  الى الاثورية وبعدها الى الاشورية ولغاية  ما في نفس الانكليز ، لحين تسمية الكنيسة النسطورية  بالكنيسة الاشورية في 1976م.
حذف بابل يعني انتقاص لاصالتنا التي ستبعدنا تدريجيا عن موروثنا الطخسي والليتورجي والحضاري وتحت مسميات اخرى تنتهز الفرصة لتحقيق غاياتهم بحجة اننا شعب واحد، وهم الثابتون لاتتزعزع غايتهم مقابل تنازلاتنا. المشكلة فان الكلدان شاغلين الموجود في ارض الوطن والاقلية تكتنز مجهودنا الارثي والحضاري...تحيتي للجميع
(الكاتب السماس عبد الأحد قلو).
أحد الشعارات التي يتباهى بها غبطة الباطريرك ساكو هو التجديد ، وعليه قام بتغيير كل ما تمتلكه الكنيسة الكلدانية من كنوز لغوية وتقليدية وتراثية وطقسية وأخيراً حتى اسمها تم تغييره تحت شعار التجديد .
أنا أتساءل هل التجديد يعني تغيير كل شيء ليكون مختلفاً عن القديم ؟ أم وضع اللمسات الفنية لتثبيت القديم؟
(الشماس الأنجيلي قيس سيبي).
الموضوع مهم جداً بالنسبة للتسمية والكثير من الغرب والمغتربين العرب عندما نقول لهم  نحن كلدان لا يعرفوننا بل عندما نقول لهم نحن من كلدان بابل يعرفون نحن من العراق  وهذه دلالة خاصة نعرف بها وتغير الاسم بدون اي تدول او ا خذ اراء المؤمنين بهذا الشان يعد حالة سلبية بعدم الاهتمام بتاريخ الكلدان وضربه  بعرض الحائط لذلك نوجه نداء خاص الى الاباء الاجلاء ولسيادة البطرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ان ياخذ زمام الامور بحكمة ودراية في هذا الامر وخصوصا اذا يكون هنآك أستفتاء حول التسمية ومشاركة الكلدان جميعاً.
(الكاتب مخلص يوسف).
السينودس لم يكن موفقا في تغيير التسمية من بطريركية بابل على الكلدان إلى البطريركية الكلدانية وهنا لاحظنا ان أغلبية شعبنا الكلداني على وسائل التواصل الإجتماعي غير متفق على التسمية الجديدة وعليه فإن مراجعة هذا الأمر مطلوب لدرء الفتنة ونحن في وضع بامس الحاجة إلى التكاتف ولم الشمل وخاصة داخل وطن الأم ،العناد لايأتي إلا بنتائج سلبية.
(الكاتب المهندس صليوا شمام).
البونسكو تضيف بابل الى حساباتها والبطريرك يسقطها بقرار فردي متغافلاً وظارباً عرض الحائط الشعب الكلداني المؤمن بتاريخه واصالته.
(الكاتب ماجد يوسف).
باتت إعادة النظر بالعمل السياسي في المجال القومي الكلداني مسألة ملحة نتيجة التخبطات التي تطلقها بعض الجهات السياسية أو الدينية التي يفترض ان يكون توجهها بعيدا عن النهج السياسي وعلينا رسم خارطة طريق جديدة وتطبيق مبدأ (اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله) لذا فتصحيح مسار العمل السياسي الكلداني او ولادة جهة حرة ذات إرادة مستقلة تنبعث من الواقع المرير الحالي اصبحت واقع لابد منه. من يتفق مع هذا الرأي؟
حزب المجلس القومي الكلداني لايحق له ان ياخذ اي قرار لكون لايوجد له رئيس وان السيد جنان جبار هو المكلف بادارة الحزب حاليا بتخويل رسمي من الرئيس السابق وهو فقط عضو المكتب السياسي وكلف لادارة مهام الحزب ولدي وثائق رسمية تثبت ذلك وكذلك لا يحق له اصلا بدخول اي تحالفات واخذ اي قرارات مصيرية واذا تطلب الامر سانشر كل الامور والمغالطات التي حدثت وتحدث وان سكوننا لحد اليوم كان له بعض المبررات وما يجري لن ولم يمنعنا من كشف كل الامور لكي يتعرف الجميع على كل الحقائق.
(الأستاذ ضياء بطرس).
التشتت الذي يحدث الان في قوميتنا الكلدانية سببة بعض رجالات الكنيسة اولا وبعض رجالات السياسة الكلدانيين الذين لا ناقة بيها ولا جمل فقط خدمة لمصالحهم الشخصية أو خدمتا لأجندة مرؤسيهم إذا كانت البطريركية لا يهمها اسم الكلدان لماذا أسست حزب قومي وكلنا فرحنا بي في البداية لأننا كنا ننتضر ان تمارس الكنيسة دورها في العمل على تحريك الشعور القومي للكدان عن طريق هذة الرابطة المتمثلة في الكنيسة ولكن تبين أن رابطة كانت اسم فقط لم يتم تفعيلها بشكل الصحيح السوال يطرح نفسة لماذا تشكلت ماذا كان السبب ولماذا تم تجميدها لا نرى اي نشاط لها.
(هزهر متي القس الياس).
 
حق طبيعي .. هناك اناس ، حزب لا يتعدى اعضاءه أصابع اليد ورابطة كنسية هولاء حسب اعتقادهم ارسلوا بيانات تأييد وهذا شان خاص بهم .
لذلك ادعو إلى : -
جمع تواقيع وتقديم اعتراض واحتجاج على ما قام به البطريرك ساكو ..
يرسل إلى البطريركية والى الاساقفة وينشر على المواقع الإلكترونية..
يرجى المساعدة ب
1- اعداد عريضة الاحتجاج
2 - جمع التواقيع
الصيغة ستكون أحتجاج من مجموعة من الكتاب والنشطاء الكلدان .... الخ
ضعوا توقيعي في اي تسلسل ترغبوه
سيزار ميخا هرمز - السويد
رأي يخاطب المطران سعد حنا مفاده: مقالة متزنة فيها من الحكمة والتوازن والتواضع الكثير وبالمقارنة مع ماصدر من موقع البطريركية قد افتقر لهذه الصفات وتسرع كثيرا بالردود اضافة الى ان هذا التغيير لم يكن له فائدة بل كانت له سلبيات كثيرة لازلنا نتفاعل معها تقبل كل الاحترام سيدنا سعد سيروب.
( د.عامر ملوكا).
يوجد شيء حصل بعد عام ٢٠١٩ خلف الكواليس تنازلات لها اغراض معينة والا كيف يحصل هكذا تغيير وتناقض وتنقلب الأمور بشكل مفاجىء.
(الكاتب طلعت أبرم).
المجلس القومي الكلداني منو بيهم فاهم الموضوع
ينفذون ما امروا به
المكلف بادارة الحزب لا يفقه شيء ولا يحق له التوقيع او إصدار اي بيانات لانه غير شرعي
(فيان جلال عبدوكا).
فشل آخر يؤكده المجلس القومي الكلداني برعاية قيادته الحالية غير الشرعية والتي فقدت استقلالية قرارها بولاءاتها لكل ما يحمل الشر للكلدانية وما اعلامهم الا تضليل للحقيقة.
من السذاجة الأعتقاد بأن سياسيي وقياديي الصدفة في تنظيماتنا اليوم يبادرون بإعمار البيت الكلداني!!! فمن مارس الهدم لا يصلح للتعمير وتحالف أئتلاف الكلدان نموذجا!
(طلال نفسو).

صح ومليون الصح وحقيقة ماتقبل أي غلط بالعكس راح يستمرون بهدم وتدمير البيت الكلداني وتحالف أئتلاف الكلدان أكبر دليل على ذلك؟؟
(الأستاذة فاتن السناطي).
وجهة نظر ليس الا
ائتلاف الكلدان كان تكوينه وانبثاقه اشرف خطوة والذين عملوا وضحوا من اجل انجاح وتقوية دعائم هذا الائتلاف كانوا من كل قطاعات الشعب الكلداني من الاحزاب والمنظمات والادباء والفنانين والمستقلين هدفهم دعم مسيرة الكلدان ودعم مرشحيهم والاكثرية الساحقة منهم لم يأتوا لخاطر عيون هذا الحزب او ذاك … وانما اسم ائتلاف الكلدان والهدف انذاك جمعهم وكنا نتمنى ان تتصدر ذلك الائتلاف قيادة حكيمة وواعية ومرنة من اجل اخذ زمام الامور وجمع كل قوانا في قوة موحدة متكاتفة تضع مصلحة الكلدان اولا واخيرا في المقدمة …. هذا كان الطموح ومن اجل ذلك عمل الجميع يتسابقون من اجل اعلاء الاسم الكلداني ..وكما نقول نقطة رأس السطر وهنا كان النجاح .
الاخفاق ومع الاسف والله يجازي الذي اوصل ائتلاف الكلدان الى نهايته كان مباشرة بعد اعلان النتائج البرلمانية وجرت الانسحابات والتكتلات الغير مجدية والغير ضرورية واتهام كل طرف لطرف اخر وتحميله مسؤلية الانفراط .. مع الاسف ولا زلنا الى اليوم نسطر المقالات والاتهامات والتخوين ولكن على ارض الواقع لا يوجد من له روحية المبادرة لجمع كل الاطراف من اجل وضع القطار على السكة لأن الجميع ومع الاسف ( تحملوني رجاءا ) يعتبر تنظيمه هو الاقوى وله حق السيطرة والقيادة ولو جمعنا وطرحنا كل التنظيمات السياسية لا اراها الا انفار وقيادات بعيدة عن العمل بين الجماهير وليس لها نشاطات ميدانية فعلية .. والاخطر من ذلك عملية التخوين والتشهير مستمرة على قدم وساق من اكثر الاطراف …فكيف سنجمع قوانا ونعمل ككلدان موحدين بالخطاب والعمل … لا ادري
تجربتنا المتواضعة ومتابعتنا للامور اراها صعبة.
اتمنى من يريد الرد او المداخلة ان يكون هادئ وعقلاني وبدون تجريح مع الشكر
محبتي للجميع بدون استثناء
(الأستاذ فوزي دلي).
فئة من رجال الدين وكأنها تعتبر الروح القدس (سكينة مطبخ) تسعملها متى شائت لتقطيع اوصال شئ وتركنها عند عدم الحاجة بحجة الضرورات تبيح المحظورات..
بالامس القريب كنا وكانوا واليوم لاكنا بل هم كانوا
فاين القسم واين الايمان واين(من لم يكن امينا على القليل لايكون امينا على الكثير)؟
التناقض بين تصريحات صاحبنا بانه هذا كان مقترح البطاركة وبين ماصدر من المطران سعد سيروب بانه كان مقترح صاحبنا وحالوا اختيار اهون الشرين(اي انهم وضعوا تحت الامر الواقع يوضح بما لايقبل الشك بان صاحبنا يملك للايمان والدين مفهومه الخاص.
(الأستاذ مارتن متي هرمز).
وضحت الصورة تماماً ، وعلى المتملقين لنيافته عدم اخفاء حقيقة مشاعرهم فلا يمكن الجمع بين الايمان بالقومية مع اعدائها مهما كانت مواقعهم الدينية.
(الكاتب علاء منصور).
ألم يكن البطريرك الكلداني حينها مطلعا على الكتاب المقدس ليلصق اسم الزانية (بابل) بكنيسته ؟ لاتكونوا ملكيين اكثر من الملك، او كما يقال في اوربا ( پاپويين اكثر من الپاپا ).
بإعتقادي عرف البطريرك حينها اهمية وشهرة بابل ( ماركة عالمية مشهورة ) والارتباط الوثيق بين الكلدان وبابل ، هذه خصوصية نادرة تمكن من استخدامها بأحسن طريقة، وهذا حقه وذكاء منه.. الا تدفع المؤسسات ملايين بل مليارات الدولارات اليوم للتعريف بها وبأنشطتها عن طريق شركات اعلانية تحمل اسماء شهيرة ؟ فكيف اذا كان الاسم بعظمة وشهرة بابل ومجانا ؟  بمجرد كتابة هذا الاسم في محركات البحث ،يظهر اسم الكنيسة الكلدانية ايضا وتاريخها ويتعرف الناس والباحثين عليها وعلى الكلدان، دعاية عالمية مجانية للكلدان وكنيستهم ، هل يُعقل ان نرفضها هكذا؟
من جهة اخرى، نعلم بان للسينودس الكلداني وحده الحق في تغيير اسم الكنيسة لأسباب ربما لا يعلمها سوى اعضاؤه، ولكن يحق لجميع منتسبي هذه الكنيسة وخصوصا الناشطين والمهتمين بالشأن الكلداني معرفة الاسباب الرئيسية ( الحقيقية ) المقنعة للاقدام على خطوة حساسة ومهمة كهذه ؟ وهل هذا هو الوقت المناسب لذلك ؟
هناك فريق ثالث وجدها فرصة للتهجم والتقليل من شأن البطريركية ورئسها خاصة وان هذا القرار اثار حفيظة غالبية الكلدان بضمنهم المعتدلين وبعض الموالين للبطريركية.
المتلونون وحتى من خارج البيت الكلداني يكون ردهم سلبا او ايجابا وفق ما تقتضيه مصالحهم الشخصية .. نحن -للاسف- امة ضحكت من جهلها الامم .. تحياتي.
(الكاتب جاك الهوزي).
ملاحظة: أقتبسنا من كل كاتب وصاحب الرأي نماذج معينة من كتاباتهم في المواقع والفيس بوك، مع الأعتذار ممن لم نتمكن من درج ملاحظاتهم وآرائهم، بسبب سعة الموضوع والآراء كوننا لا نتمكن من الأيفاء للجميع، بل أخترنا نماذج رأيناها مناسبة للموضوع، فأخترنا عنوان المقدمة والموضوع (بابل تنهض من جديد)! نتمنى أن نكون قد توفقنا بأيفائنا بالقدر المتواضع مع التقدير والشكر للجميع.
منصور عجمايا
26\آب\2021







89
عزيزي الأخ دومنيك المحترم
تحياتي.
بموجب كلامكم أعلاه، هناك فراغ كبير بين رجال الكنيسة وشعبها.
فهل هذا الفراغ الواسع الشاسع الذي شخصته أعلاه هو لصالح الكنيسة أم لصالح الشعب؟!
أن قلت لصالح الكنيسة فهذا عزز الفراق وهدم للكنيسة لا سامح الله!. وأن قلت لصالح الشعب فهذا أيضاً هو بالضد منه، كما وبالضد من رجال الكنيسة،! والخاسر الأول والأخير هو الكنيسة والشعب في آن واحد!!فما هو المطلوب أذن؟؟! تحياتي.

90
مقالة موزونة لها بعد حقيقي، على الباطريركية الاستفادة منها، وعليها التراجع فوراً وهو الفضيلة بعينها.
يؤسفنا جدا ما يحصل في الساحتين القومية والكنسية على حد سواء! فمنذ زمن طويل قلت وكررت، يا ريتنا الكنيسة تترك القومية الكلدانية وحيدة، دون تدخلها بشأنها وحتى التنازل عن أسمها الكلداني، والسبب كنت أعلم يقيناً بأن تدخلها يعني تخبطها، وها هي الحقيقة تتكلم حيث الدمار والخراب ظهر وسوف يظهر لاحقاً، فيا ريتنا نتخلص من معطيات التخبط، لتترك الكنيسة شعبها القومي الكلداني على حاله المتألم والدامي والمهاجر عنوة، لكي يقرر مصيره بنفسه، صدق غاندي حينما سؤل : ما رأيكم بالمسيح والمسيحية؟! فقال مقولته الشهيرة: (أنا أحب مسيحكم ولكنني لا أحب مسيحيتكم)..
تصوروا كم كان الرجل التاريخي السياسي القانوني حكيم، يملك البعد الكبير في تحليله لواقع المسيحية التي يقود مسيرتها رجال الدين، فمقولته لم تأتي من فراغ. فالكنيسة هي جزأ من القضية الكلدانية وليس العكس، والكلدان متواجدين قبل الكنيسة وحتى قبل تواجد سيدنا المسيح بآلاف السنين، والكنيسة فيالعراق هي التي أخذت أسم الكلدان تيمناً بها وببابل، فعلى أي أساس الكنيسة تترك بابل في سينودسها المنعقد في آب 2021، في حين قبل سنتين أقرت هي ببابل ودورها الحضاري التاريخي. فما هذا التناقض الصارخ في مسيرتها الحالية؟؟! سؤال بحاجة الى أجابة مع التحيات.

91
المنبر الحر / موقفنا!
« في: 05:09 24/08/2021  »
موقفنا!
يؤسفنا جدا ما يحصل في الساحتين القومية والكنسية على حد سواء! فمنذ زمن طويل قلت وكررت، يا ريتنا الكنيسة تترك القومية الكلدانية وحيدة، دون تدخلها بشأنها وحتى التنازل عن أسمها الكلداني، والسبب كنت أعلم يقيناً بأن تدخلها يعني تخبطها، وها هي الحقيقة تتكلم حيث الدمار والخراب ظهر وسوف يظهر لاحقاً، فيا ريتنا نتخلص من معطيات التخبط، لتترك الكنيسة شعبها القومي الكلداني على حاله المتألم والدامي والمهاجر عنوة، لكي يقرر مصيره بنفسه، صدق غاندي حينما سؤل : ما رأيكم بالمسيح والمسيحية؟! فقال مقولته الشهيرة: (أنا أحب مسيحكم ولكنني لا أحب مسيحيتكم)..
تصوروا كم كان الرجل التاريخي السياسي القانوني حكيم، يملك البعد الكبير في تحليله لواقع المسيحية التي يقود مسيرتها رجال الدين، فمقولته لم تأتي من فراغ.
أما الحزب الديمقراطي الفاقد لكلدانيته ووجوده الحزبي والشعبي، كونه يتمثل بقراراته وبياناته. فرد واحد لا غيره ولا بديل عنه، أطال الله بعمره حتى يكون الحزب متواجداً برمزيته وحدها، وهو مختزل ومعزول عملياً بقراره فردياً، حيث عزل نفسه بنفسه، بتواجده في مشيكان لسنوات يقود الحزب من منفاه الأختياري وليس المجبر عليه، ويقرر بشكل فردي خط الحزب ومواقفه بعد أن نفى نفسه الى امريكا من دون ان ينفيه احد، فردياً أو من قبل الأقليم أو سلطة العراق الطائفية الماعشية الفاشلة بأمتياز، كما كان يحدث في العهد الملكي، عندما كانت الحكومة تنفي قادة الأحزاب السياسية وتسحب منهم جناسيهم العراقية، ورابطة البطرك التي يقودها رمز لا يمت للكلدان والكلدانية بأية صلة حتى أنه يجهل اللغة الكلدانية، تابع خانع للبطرك من أجل مصالحه الخاصة، كون الرابطة فاقدة الرأي والموقف حتى حفاظاً لماء وجهها.
بأعتقادي الشخصي، موقف الحزب اللاديمقراطي واللاكلداني والرابطة اللاكلدانية هو أنتحار حزبي وشعبي كبير، أضافة الى قيادة الكنيسة أعتبره أنتحاراً لها، وهذا ما يفرحني حقاً، كونهم (الحزب بفرده الواحد ودكتاتوريته القائمة وتشبثه الواضح وتملقه الفج اللاديمقراطي واللاكلداني، ومعه الرابطة الملحقة التابعة الذليلة لرأس الكنيسة اللاكلدانية، وبحق باتت لا كلدانية هي الأخرى، وعليها أن تتجنب عن تسميتها الكلدانية لتريح شعبها ومؤسساته الكلدانية.
أنا أثني يقيناً لموقف الكتاب والأدباء الكلدان، وفي مقدمتهم أتحادنا المناضل (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان)، المتواجدين في مختلف بلدان العالم بما فيهم العراق، وكافة المثقفين والقراء والمتابعين لقضايا شعبهم ومصيره المتعثر والقابل للزوال من أرضه التاريخية، فعندما يسأل أي فرد من المغتربين في دول الشتات، من أين أنت؟ يقول من العراق! المتلقي لا يعلم البلد! فالمغترب يقول ويكرر تواجده ومنبعه السابق، من بابلون، فالمتلقي يفهم من هو المنحدر وما هي خلفيته التاريخية والحضارية .. من شعب بابل التاريخية العظيمة، التي أعترفت بها المنظمة العالمية اليونسكو.



حكمتنا: ( التجدد مطلوب ولابد منه، ولكن ليس على حساب الحضارة والتطور التاريخي، ولابد من مراعات مشاعر الناس)

منصور عجمايا
24\08\2021



92
الأخ الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية طيبة .. وبعد
بداية أشكرك جداً على شجاعتك الفكرية من الوجهة الثقافية والتاريخية والحضارية التي مرّ بها بلاد الرافدين العراق الجديد، الذي علم العالم اللغة والقانون والرياضيات والفلك والجبرا، تلك الحضارة النابعة من بلاد بابل السومرية والأكدية ومن ثم الكلدانية، ودواليك للتطور المستمر مع الأخفاقت تارة لأسباب معروفة للمتتبعين.. بحق مقالة علمية رزينة تستحق الدراسة من قبل المعنيين، أضم صوتي لصوتكم وجميع الأخوة الذين سبقوني، نحن مع التجدد والتقدم والتطور المستمر، ولكن على أسس حكيمة ودراسات وافية يستشار بها من قبل المعنيين دون الأنفراد بالرأي، وخاصة العامل الجغرافي المحدد بالتسمية المعينة، بالرغم المسيحية هي أممية غير محصورة في الموقع الجغرافي المعين، ولكن كنيستنا هي ورثة جغرافيا ووريثة كلداني تواجد في الأرض قبل تواجد الأيمان الديني، والأخير هو ورث اللادين أو الموسوية، وعليه كان يفترض أن ينشر علناً كمشروع يطرح للملاً لأبداء الرأي السديد الحكيم، من دون أن يضعون أنفسهم بالحرج أمام شعبهم.. ولكن التراجع عن الخطأ هو خير مليون مرة من التشبث به..اجمل التحيات.
أقترح التسمية الآتي:
الكنيسة البابلية الكلدانية.

93
أميركا وطالبان في الميزان!
كما توقعنا وفق تحليلاتنا وأجتهاداتنا الخاصة، في أخفاق أميركا على المستويان الداخلي والخارجي، فلم يكن غريباً علينا حول أميركا ودورها الطفولي، في ممارساتها الغير المجدية نتيجة تدخلاتها المشينة خارج المجتمع العالمي بالشأن الخارجي وبتعمد مفضوح على جميع المستويات، بغض النظر عن الصراع القائم والدائر بين جناحيها الحاكمين بالتناوب لأدارة السلطة في أميركا، دون أن تعالج الأوضاع المأساوية قبل تدخلها وحتى سيطرتها على زمام الأمور لتلك الدول خاصة أفغانستان والعراق.
نحن اليوم أمام تياران لا ثالثهما تيارالخير وتيار الشر، فكل الدلائل والوقائع على الأرض تشير وبشكل لا لبس فيه، بأن الأمبريالية العالمية وفي مقدمتها أميركا، هي مصدر قوة للتيارات الراديكالية الأسلامية بكل أشكالها ونواياها المتطرفة والمعتدلة نسبياً منها، وألى جانبها التيارات القومية الشوفينية المتعصبة الفاقدة للأنسانية وقيمها الحضارية الخلاقة، والدليل العملي الواضح للداني والقاصي، هو تدخل أميركا في الشأنين الداخليين للعراق وأفغانستان بشكل سافر، من دون أعطاء المنظومة الدولية القيمة الأدارية الواقعية في أدارة مسار العالم في الأتجاه الصحيح والسليم، حتى وصل بها الأمر لخلق الفوضى الخلاقة الشبه الدائمة والمستديمة في كلا البلدين.. ليس الآن فحسب، حتى في ظل وجود الصراع القائم بين الأتحاد السوفياتي السابق ومعه المعسكر الأشتراكي وحركات التحرر من جهة، والمعسكر الغربي وفي مقدمته أميركا من جهة أخرى، التي دعمت وساندت بكل الطرق والوسائل المتاحة أعلامياً ومالياً ولوجستياً وعسكرياً، بدعم مباشر للتيارات الفاشية القومية والراديكالية الأسلاموية، دون أن ننكر أنتصار المعسكر الأخير في الصراع القائم بأنهاء الأول، وركوع أنظمة التحرر الوطني تحت أقدام المعسكر الغربي، ليتم الأجهاض عليها واحداً تلو الآخر أبتداءاً من الدول العربية وغيرها، لتسلم الراية لأمريكا وحلفائها في العالم.
وبأعتقادنا وتحليلنا الشخصي وفق المعطيات وجدلية الحياة، فأن أميركا وحلفائها سوف تنهزم آجلاً أم عاجلاً كما توقعنا سابقاً، ولنؤكده اليوم مهما طال الزمن أم قصر، والدليل الأولي أفغانستان والعراق، لفشلها الدائم والمستمر لعقدين من الزمن الفوضوي الدموي الغابر في أدارة أمور البلدين وتدخل أمريكا المباشر، دون أن تحقق أي شيء على أرض الواقع العملي من أمن وأمان وأستقرار، بل فوضى عارمة وخلاقة وفق نواياها الفاشلة، ودون أن تنظر لحقوق الكائنات الحية من حيوانات ونباتات وفي مقدمتها الأنسان نحو حياة أفضل من السابق، بل والأردأ منها حتى باتت الجماهير تترحم على تلك الأنظمة، فقبضت أمريكا وبريطانيا الوقحه المسخم لتلك الأنظمة السابقة الصدامية والطالبانية على حد سواء.
الأتفاق المعلن بين أمريكا والطالبان:
جميع الدلائل تؤكد حصول أتفاق مسبق بين أميركا وطالبان في مدينة الدوحة برعاية دولة الأمارات العربية المتحدة، بأنسحاب أميركا من أفغانسان، كما حصل مع العراق نهاية عام 2011، من دون معالجة أبسط الأمور التي بصددها أقدمت أميركا للمنطقة، فزادت الأمور أكثر تعقيداً وخراباً من سابقاتها للأنظمة المزالة بتدخلها المباشر عسكرياً.
لا يخفى على أحد كان من يكون، بدور أمريكا من خلال صديقتها الحميمة باكستان وبأشراف مباشر من الأولى، في ترتيب أمور طالبان للسيطرة على حكومة نجيب الله، بعد أنسحاب الجيش السوفياتي مستغلة الثغرة الكبيرة التي رادفت حكومة نجيب الله من الناحية العسكرية، فجندت مرتزقتها طالبان الدارسين في المؤسسة الدينية الأسلامية في باكستان، فهيئتهم ودربتهم وبمساندة مباشرة وعمل عسكري باكستاني بالأستيلاء على الحكم في أفغانستان، وقتل رئيس الجمهورية نجيب الله وأخيه والكثيرين من رجال الدولة والحكم دون وجه قانوني وأخلاقي بأنتهاك منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وعموم المجتمع العالمي.
حقيقة نحن سررنا بهزيمة أمريكا المتوقعة والمشخصة سابقاً، لكننا لا يعنينا أمر طالبان البتة، بل ونحن بالضد من طالبان جملة وتفصيلاً، والسبب نحن مع التيار المدني الديمقراطي العلماني الذي لابد وان يأخذ موقعه العملي في أدارة البلدان المغلوبة على أمرها مهما طال غيابه، فالجماهير الشعبية هلى القادرة على التغيير مهما كان الثمن.
أما تشبث أميركا بالمحافظة على وضعها النظامي الأمبريالي كما شخصها رئيسها جون بايدن بأن(مصلحة أميركا تقتضي الحوار مع طالبان لمنع الأرهاب وضمان أمن أميركا)، وهنا نسأل الم يتم تصنيف طالبان بأنها حركة أرهابية؟! فكيف حاورت أميركا الأرهاب؟! فهذا يعني سقوط أمريكا في مرحلتها الأولى ونجاح طالبان، ومعناه أنتصار طالبان على ديمقراطية أمريكا، بالرغم من الفروقات والقدرات الأمركية مقارنة بطالبان.
عقدين من الزمن فشلت أمريكا بسيطرتها على مقاليد الأمور في باكستان، كما وفشلت فشلاً ذريعاً في العراق، عندما فوضت أيران بقدراتها الكاملة في التدخل بأمور العراق بشكل مباشر، بما فيه أحياء حكومات متعاقبة منذ 2005 ولحد الآن بولائها المباشر لأيران، وهذا يعني فشلها الكامل في أحتلال العراق لتثبيت واقعها المهتز المسيّر فيه، معتمدة على القوى الفاشية الفاسدة الدينية التي دمرت البشر والحجر على حد سواء.
فالأكثر سوءاً هوة الأعتراف المباشر لبايدن، بأنه(لا مجال لأمريكا سوى الأنسحاب من أفغانستان) بعد أن كلف تواجدها أكثر من ترليون دولار دفعته من أقتصاد المواطن الأميركي المغلوب هو الآخر على أمره، في ظل السيطرة الأمبريالية على مقاليد الحياة اليومية من دون تحقيق العدالة الأجتماعية بأنهاء أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان، حتى وصلت الحياة الى فوارق طبقية مخيفة للأنسانية في أميركا وخارجها من العالم أجمع، سببها الرأسمالية المتوحشة في حب المال والسلطة على حساب الشعوب العالمية، بما فيه أستخدام أبشع وأقسى الأساليب الفاضحة في الكون.
أن أنسحابها المذل ما هو الا فشلها المباشر كونه لم يتحقق شيئاً للأنسان الأفغاني، لضمان حريته وحياته ومستقبل أجياله كما كان يحلم دون نتيجة مرجوة. وهنا لابد من الشعوب في العالم كسبها للدروس العملية في مواجهة الخصم العالمي، الذي ليس قادراً على أستمراره في عنفه وجبروته على الشعوب العالمية، بغض النظر من أمتلاكه لقدرات مالية وعسكرية لا يستهان بها، فالنتائج واضحة وبارقة كالشمس الساطعة، بأن الشعوب هي القادرة على صنع أمنها وأمانها ومستقبلها الحالية واللاحقة، وبأمكانها أن تنتصر عاجلاً أم آجلاً وهذه هي الحقيقة والواقع دون نقاشه والتقليل من أهميته، حتى في العلوم العسكرية التي أستوعبناها عملياً، الحاسم للمعركة هو المشاة، والحاسم للمعركة بين الخير والشر هو الشعب بلا منازع، كونه الأقوى من كل القدرات العسكرية وأسلحتها الفتاكة وهو الغالب في كل الأحوال، كما حصل في فيتنام والصين واليابان وكوريا وكمبوديا وكوبا والبرازيل ومالطا وووالخ من البلدان.
منصور عجمايا
19\8\2021








94
ماذا عن دعوة الكاظمي برجوع المغتربين العراقيين!؟
أطلعنا كغيرنا بخبر منشور في الأعلام على مستوى العراق والعالم في مواقع عديدة، بعد زيارة الباطريرك ساكو وبقية المطارنة الكلدان في العراق والعالم يوم 14 \آب \2021 بموجب الرابط أدناه:
 https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1022509.0
بحق كانت زيارة مطلوبة ولابد منها نتيجة الوضع العراقي المعقد للغاية، وخاصة مصير الشعب العراقي عموماً وبقية المكونات الأصيلة خصوصاً، لما عانت تلك المكونات طيلة عقود من الزمن الغابر الدامي والدامع المرادف بهجرة مستمرة ومتواصلة، بسبب ظروف أنسانية قاهرة ومدانىة على المستوى العالمي قبل أحتلال العراق عام 2003 في ظل النظام الدكتاتوري الفاشي الأرعن، بحماقات رأس النظام وحروبه الظائشة المدمرة للبشر والحجر، ناهيك عن حملته الأيمانية لتقوية نظامه على أساس ديني من جهة، وأهتمامه العشائري المتخلف بعيداً عن القانون والنظام، وحصار مزدوج عالمي جائر وظلم وسلطوي قامع أبتزازي أكثر جوراً، بطبعه عملة مزيفة لا قيمة لها على حساب الشعب العراقي المظلوم ، فدمر قدرة المواطن الشرائية حتى بات المواطن العراقي يعيش بأقتصاد مشلول ومدمر بالكامل، لتزيد الطامة الكبرى أكثر معاناتاً وقتلاً ودماراً ما بعد الأحتلال المقيت، وخاصة ظهور دور فاعل لداعش ما بعد العاشر من حزيران 2014، في ظل غياب الدولة العراقية كنظام مؤسساتي، محتفظاً بسلطات فاسدة فاشلة متعاقبة فوضوية لا تملك حلول لمعالجة الوضع المتأزم يوماً بعد يوم، لتزيد الحالة العراقية أكثر خراباً ودماراً وتخلفاً وأستنزافاً للقدرات العراقية الشعبية عامة والمكونات الأصيلة خاصة، والتي أدى الى قتل وسبي وخطف وتهجير قسري من قبل داعش وموافقة ماعش السلطوي، وخاصة الأزيديين والمسيحيين في محافظة نينوى على حد سواء، ودور السلطة الماعشية العراقية بمتابعة العمال والكسبة العاملين في بغداد وبقية المحافظات لقتلهم المتعمد، على أسس دينية طائفية وقومية بشكل مستمر.
ردود الأفعال الجماهيرية:
كانت ردود الأفعال الجماهيرية وخاصة من الأعلامنيين والمقفين من داخل العراق وخارجه، تساءلاتهم المشروعة والمطلوبة تميزت بالموضوعية بحرص عميق لواقع مؤلم، يرادف مصير الحياة العراقية بتنواعاتها المتعددة وخاصة أصلاء الشعب منهم، كون هؤلاء لا حول لهم ولا قوة في ظل الأنفلات الأمني والفساد المستشري بغياب القانون والنظام، بسيطرة الميليشيات المنفلتة والتحزب الأعمى والمصالحية الأبتزازية للمواطنين على حد سواء.
الرابط أدناه دليل ما نحن بصدده:
 https://www.aljazeera.net/news/politics/2021/8/15/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84
بموجب الآراء المتعددة والمفهومة والواضحة عبر التواصل الأجتماعي وتويتر، بأن دعوة الكاظمي برجوع المغتربين العراقيين وخاصة المسيحيين منهم، لاقيمة له بل هو مجرد زوبعة أعلامية فاشلة، خالية من أرضية وطنية مخلصة لبناء الأنسان العراقي ومن ثم الوطن.
حكمتنا:(أذا أراد الحاكم التغيير نحو الأفضل، عليه البدأ بالذات وصولاً لمعالجة جادة للموضوع) .

منصور عجمايا
17 \ 8 \2021


95
الاخ زيد ميشو المحترم
 تتقبل مني والعائلة، اصدق التعازي بانتقال المرحوم ابن عمك طلعت ميشو(الحكيم البابلي)، الى الحياة الابدية، وللمرحوم والدكم نعمة الرب راجينا من الرب ان يسكنهما في ملكوته السرمدي ويلهمكم الصبر والسلوان.
فقدان الحكيم البابلي هي بحق وحقيقة خسارة كبيرة للقلم البازخ الصارخ النقي في حداثته ومعاصرته التاريخية.
متمنين لكم وللعائلة والأهل مزيد من الصبر والسلوان.. بلغ مواساتنا وتحياتنا للجميع..


96
موقف وطني صحيح وسليم ومسؤول، يستحق التقييم والتقدير، لأن هؤلاء باتوا غير مقبولين من قبل الشعب العراقي، وعليه ثاروا بالضد منهم..
هنهيئاً للشعب العراقي في أختياره الوطني والغير الديني المتطرف الذي لا يمت للدين والأنسانية بأية صلة..
وهنا على السلطة في المركز والمحليات التعاون معهم وتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الشباب المنتفضين بوجه داعش، نتمنى أن يكونوا أيضاً بالضد من ماعش السلطوي الفاسد كذلك في المركز والمحليات في نينوى وباقي المدن..


97
الف مبروك لها ولعائلتها الكريمة ولعنكاوا البطلة ولشعبنا الكلداني الأبي ولأقليم كردستان العراق، وللعراق الجريح، نتمنى لها الخدمات الأنسانية للصالح العام، فهي بحق رفعة رأس، مع أجمل وأحلى التحيات..

98
الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية طيبة.. وبعد
أملي صحتكم وعافيتكم الغالية علينا.
شكرا لأطرائكم الكريم ومساهمتكم الموضوعية لأغناء الموضوع..
لا ويم ولن يمكن لأية قوة في الأرض محو المواطنة العراقية، فالحس الوطني في تنامي ونحن ومتفائلون فلا تقلق..
التيارات الدينية والقومية المتعصبة والعشائرية التي ذكرتها، كلها لا تجدي نفعاً للوطن والوطنية وحقوق المواطنة أطلاقاً..
ما يؤلمنا أكثر هي الطائفية المقيتة والتعصب القومي الأعمى، القاتل للقومية وحتى الطائفية كونهما فقدا وجودهما مع الزمن، كونهما لا يكن أن تقدم أي شيئاً للشعب، بل هما مهتمان بمصالحهما الخاصة والشخصية.. وعليه سوف تتقدم الروح الوطنية وتصان حقوق المواطنة، وهما أساس المجتمع.. وفي خلافه أقرأ على المجتمع السلام..مع أجمل وأحلى التحيات.
28\07\2021

99
هل للحزب الشيوعي العراقي قراره الثوري الجديد، تنتظره الجماهير؟!
يقول لينين:(لا ثورة حقيقية..بدون نظرية ثورية).
وأنا أقول: (لا نجاح لأية حركة ثورية نضالية.. بدون تنظيم سياسي ثوري جماهيري).
في الربع الأخير من القرن العشرين وتحديداً ربيع عام 1975، أصدرت قيادة الحزب الشيوعي العراقي قرارها المخالف والمناقض لنهج الحزب الثوري الجماهيري، بتجميد عمل المنظمات المهنية المرتبطة بالحزب الشيوعي العراقي (أتحاد الطلبة العام، أتحاد الشبية الديمقراطي، رابطة المرأة)، بضغط وطلب مباشر من قيادة الحزب الحليف حينها(حزب البعث العربي الأشتراكي)، وبعد دراسة قرار قيادة الحزب الشيوعي من قبل قادة وكوادر المنظمات المهنية، لم يحضى ذلك القرار الحزبي بموافقة غالبية الكوادر الحزبية ومنظماتهم، ولكنها خضعت لقرار الحزب حينها، بناءاً على النظام الداخلي للحزب الشيوعي مفاده، التنفيذ اللاشرطي للقرارات المركزية.
عليه التزم الكادر الحزبي المتقدم والقاعدي والمهني بالقرار المركزي الصادر من قيادة اللجنة المركزية دون قيد أوشرط، مع مناقشة القرار والألتزام به، حتى وأن كانوا غير موافقين وغير متفقين مع القرار نفسه وهو الذي حصل تنفيذياً وعملياً. ومعناه (ناقش القرار ولكنك ملتزم بتنفيذه حتى وأن لم تتفق معه جملة وتفصيلاً). ذلك القرار خسر الحزب الكثير من كوادره الثورية المجربة في العمل الميداني السياسي الجماهيري، كما خسر كوادره المناضلة بعد تحالفه مع الحزب السلطوي، المتعطش للعنف والأرهاب الفكري والدموي بالضد من الوطنيين، بمختلف مسمياتهم ومشاربهم بما فيهم البعثيين أنفسهم، كما الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين المستقلين الغير المنظمين.
قاطعت قيادة الحزب الشيوعي العراقي مؤتمر لندن المنعقد في عام 2002، والمعني بالتغيير السياسي في العراق، من خلال التدخل الدولي فكان قراره صائباً، منطلقاً بعدم التغيير السياسي في العراق من الخارج، رافعاً شعاره التاريخي (لا للأحتلال.. لا للدكتاتورية) أو (لا للدكتاتورية.. لا للأحتلال). وبعد التدخل الخارجي المباشر وأحتلال العراق وتغيير السلطة، كنّا ننتظر بعدم مشاركة قيادة الحزب الشيوعي العراقي بالسلطة الجديدة، وما يؤسفنا أكثر هو قبولهم بالدخول في مجلس الحكم بصفة طائفية وليس حزبية.
بعد أنتهاء دور مجلس الحكم المنبثق ما بعد الأحتلال الأنكلوأميركي، تشكلت حكومة مؤقتة بقيادة أياد علاوي لفترة قصيرة جداً عام 2004، حتى جرت أنتخابات برلمانية أولية عام 2005، و2010، و2014، و2018، والمقترح أجرائها في 10\10\عام 2021، ليقرر مقاطعتها عبر الأستفتاء الداخلي الحزبي والجماهيري بالغالبية الكبيرة، نتيجة عبوره للواقع المشوش المتخبط المقلق المتردد، البعيد عن النهج الثوري الجماهيري القادر الوحيد للتغيير بأي ثمن كان وبأغلى ثمن، هو سيلان وسريان الدم الشبيبي رخيصاً، من أجل حرية وحقوق  الوطن والشعب وأستقلالهما الداخلي والخارجي، بعد أن سأم من التغيير الحاصل للفاسدين المشاركين بالعملية السياسية المأزومة والمسلوبة الأرادة بحكم التدخل الأقليمي والدولي على حد سواء.
الواقع الحالي جماهيرياً يتكلم ضمن الواقعية مفاده، غياب الدولة كنظام قائم مؤسساتي أمني خدمي تعليمي صحي علمي تطوري، بل هناك تراجع كبير حتى في أداء السلطات المتعاقبة منذ الأحتلال ولحد اللحظة، من دون أي تقدم أو تطور للصالح العام، بل والعكس هو الصحيح وفي جميع مجالات الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية المالية. في غياب حقوق الأنسان والقانون والنظام ومفردات الدستور الدائم، بغض النظر من تحفظاتنا في الكثير من مواده الغير المكتملة ضمن القوانين المطلوبة.
العملية السياسية منذ أنبثاقها في نيسان 2003 ولحد الآن، تمر بمنعطف سياسي طائفي عنصري قومي مقيت فاسد عليل حد النخاع، كارثي مأساوي تفجيري دموي خاطفي أعتقالي كيفي غير قانوني، باتت العملية السياسية غير مجدية بعد أن فقدت أبسط قيمها الأنسانية والحياتية، عليه يتطلب حسم موقف القوى الوطنية والأنسانية وحتى المكونات القومية المتعددة، من ذوات النهج الوطني الحريص على تواجدها وبقائها في الوطن.
قرار الشيوعي العراقي الحزبي والجماهيري في 24\تموز\2021، كان صائباً ومحقاً من الوجهتين الجماهيرية الحزبية والوطنية في آن واحد، بعدم مشاركة الحزب في الأنتخابات المقترحة في ت1 من هذا العام، بالرغم من تقديري الشخصي بعدم حصولها في الموعد المحدد، ولكن للموقف الحزبي الجماهيري له حضوره المطلوب تبيانه، كون الأنتخابات في ظل الوضع القائم المنفلت أمنياً ونظامياً وقانونياً ومزري فساداً ودماراً لا يمكن تقديره ووصفه بأسوء الأحوال.
فخطوة الحزب الجماهيرية التي أقرها مؤخراً، منحت الحزب الشيوعي دوره المؤثر نحو الأفضل جماهيرياً ووطنياً، ولكننا ننتظر الدور الثوري الأكثر تأثيراً ومؤثراً هو أنسحابه الكامل من العملية السياسية الفاشلة تماماً منذ أحتلال البلد ولحد الآن، وأن يفتح جناحيه الكاملة بتقبل الحوار الفاعل والمتواصل، مع كل القوى الخارجة من صفوفه عبر تاريخه النضالي، ضمن الأخطاء والهفوات التي حصلت في مسيرته المعقدة والصعبة للغاية، والتي أعترف وأنتقد نفسه علناً، بما فيها جلد الذات، من خلال مؤتمراته المتعددة وخارجها، ليتحول حزباً جماهيرياً ثورياً قادراً، لأستقطاب رفاقه التاريخيين المناضلين المضحين بالغالي والنفيس وأستقطاب كافة الحركات والأحزاب الشيوعية العراقية من جهة، وتحالفاته العملية والعلمية لعموم اليسار العراقي وتياراته المدنية والديمقراطية والحركات التشرينية المناضلة بمنظار وطني شعبي مؤثر بترتيب أوضاعها ولمها من جهة ثانية. وهي حالة مطلوبة التنفيذ فوراً، من أجل التغيير المنشود جماهيرياً وطنياً ملحاً، للخلاص من المأزق الوطني الجماهيري، بوضع الحلول الموضوعية العملية الجادة والسريعة، كون الوضع بات لا يثقبل التأجيل ولابد من التغيير العاجل دون تلكأ وتقاعس أبداً، للخلاص من الفساد المالي والأداري القائم والمستشري في جميع مفاصل الدولة وقسم من الناس من ضعيفي النفوس المتواجدين في مواقع السلطات القائمة الفاشلة لعقدين من الزمن الدامي الغابر الدامع.
كل هذا وذات يتطلب برنامج عملي مدروس ومتفق عليه من قبل قوى التغيير التي تهمها مصلحة الوطن والبشر، وحمايته من القتلة الفاسدين المستمدين قوتهم وجبروتهم من جيرانهم الطائفيين الحاكمين، على أسس دينية راديكالية عميلة فاشلة جماهيرياً وشعبياً، حاملة السلاح بتنوعاته المؤثرة، خارجين على القانون والنظام وبالضد من قوى الأمن العراقية والحكومة القائمة.
حكمتنا:(الأنفتاح وقبول الآخر حزبياً ووطنياً وجماهيرياً، هو المفتاح الأساسي للخلاص من الوضع الدموي المتردي الفاسد القائم).

منصور عجمايا
26\07\2021


100
الأخ العزيز عماد الورد
تحية طيبة وبعد.
شكرا لردكم الهاديْ وتفهمكم لطرحنا المعني للصالح العام.. مع مزيد من الطروحات الموضوعية مع التقدير والأحترام.
تحياتنا لكم وللقاريء الكريم..

101
الأخ العزيز سلوان ساكو المحترم
تحية طيبة..
شكرا لحواركم مع التقدير..
العروق القومية تواجدت قبل ظهور الأديان وهذه مسألة علمية غير قابلة للنقاش ولا للجدل مطلقاً.. فتواجد القوميات قبل تواجد الأديان معناه الأنسان هو أولاً والدين هو ثانياً، وعليه الدين خارج مكونات القومية.. والدليل بأمكان الأنسان تغيير دينه ولكن لآ يمكنه تغيير قوميته وعروقه، وهذه هي الأخرى علمية لا نقاش فيها..كثير من الأقوام لأسباب عديدة وظروف مختلفة فرت بها فغيرت ديانتها، لكن بقيت وحافظت على عروقها.. وفي الزمن الحالي الأخوة الكرد في شمال العراق قسماً منهم أعتنقوا المسيحية مؤخراً وعمروا كنيسة لهم، لكنهم لا ولم يكن بأمكانهم تغيير قوميتهم العرقية بل حافظوا عليها وهم كرد..
أما ما ذكرته أعلاه يدخل ضمن تسييس الدين وتسييس القومية ليربطها بالدين، وتلك معادلة خاطئة بموجب المفردات العلمية وقرائتها الواقعية..
مع التحيات لكم وللقاريء الكريم.

102
الأخ والأستاذ سلوان المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
نقتبس جزأ من مقالتكم أدناه:
وللقومية أنواع متعددة وليست واحدة كما يروج لها البعض اليوم، كالقومية الاثنية، والقومية الدينية، والقومية الليبرالية، والقومية الثقافية، والقومية الرومانسية، ولكل واحدة منهم شرح مُفصل وأبواب واسعة لا يتحملها هذا المّقال الآن. والقومية أيضًا عقيدة وأيدولوجيا سياسية هامة للغاية تهدف إلى بناء هوية وطنية واحدة والحِفاظ عليها من خلال المنهاج السياسي، بناءاً على خصائص اجتماعية مشتركة، الثقافة، العرق، الموقع الجغرافي، اللغة، الدين، التقاليد. على سبيل المثال لا الحصر، جمهورية أرمينيا، ودولة اسرائيل.
تعريف القومية هي: تواجد مجموعة بشرية متفاهمة على أسس الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، متضامنين مع بعضهم البعض في السراء والضراء، تربطهم عوامل مشتركة ثقافية وفنية وأدبية، وموقع جغرافي معين يتواجدون فيه منذ زمن معين، بالأضافة الى اللغة المشتركة بين القوم الواحد، أضافة الى العادات والتقاليد المشتركة الواحدة. ومن حيث المبدأ الدين لا يدخل ضمن المقومات القومية أبداً، حيث ممكن أن يكون فرنسي له دين أو لاء، كما الأنكليزي، والأمريكي المتواجد قبل ظهور وتواجد الأديان (كالهنود الحمر)، والأسترالي الأصلي المتواجد قبل أكثر من ستون الف عام (الأبورجنين)، والكلدان تواجدوا في بابل منذ ما يقارب عشرة آلاف سنة، لم يروا الدين في زمانهم، بل أختاروا مردوخ ليكون الاههم، كما الآشوريين القدماء المتواجدين في نينوى لم يكن لهم دين ثم وضعوا آشور الله لهم.. وهكذا الأقوام المتعددة في دول العالم أجمع.. الدين لا يدخل ضمن المقومات القومية ابداً أبداً..
وهنا من حق الأنسان أن يكون له أسم لتواجده وهو حق شرعي له، تعتبر قيم حضارات متعددة، تحترم من قبل الجميع على اساس حضاري متقدم وليس العكس. ونحن نرى القواسم المشتركة بين جميع الأقوام موجودة وكثيرة التنوع وخاصة الجامع الأنساني (الأنسانية) التي تجمع وتحضن الجميع، ومن ثم الوطن الواحد الجامع للقوميات والأثنيات المتعددة، للعيش الرغيد بحرية واستقلالية ومحبة القوم ومحبة الوطن ومشتركاته الكثيرة، بعيداً عنه الأختلاقات للعيش ضمن القانون والنظام المدني العلماني الجامع ولم يفرق لأنسان معين على حساب الآخر، الجميع متساوون أمام القانون والنظام.
أما موضوع الوعي القومي، فعلا الدكتاتورية بخلفياتها الدامية والمؤلمة والمؤذية بوراثتها للأجيال، وضعت العراقيل الكثيرة ومخلفات باهضة الثمن بالضد منلأنسان العرقي، من الصعب جداً أستيعابها وتذوق مفرداتها وآلامها ونتائجها المريرة على الشعب.
تقبل تحياتي لك وللقاريء الكريم..

103
http://https://www.facebook.com/messenger_media/?thread_id=100011310939658&attachment_id=1489877804683115&message_id=mid.%24cAABa9bKpfgqAhpZxxl6VU2EZF7hO
  ܡܝܩܪܐ ناصر عجميا ܡܫܡܝ ܠܐܗܐ ܦܝܕܝܘ ܒܘܬ ܝܕܥܬܠܐ ܫܪܪܐ ܕܟܠܝܐ ܕܝܘܟ
شكرا أخي قشو على التداخل، بالحقيقة حاولت فتح الرابط الملحق في ردكم لم أفلح مع التقدير والأحترام
تحياتي..

104
السيد ناصر عجمايا المحترم

انقل عن هذا الشخص الكلداني من يوتيوب. انا لست طرفا في الموضوع.
https://www.youtube.com/watch?v=7mRtoMB2GLY
شكرا أخي العزيز:
من هو هذا .. لكي يتحاور حول موضوع الكلدانية من عدمها، الكلدانية والعروق هي قناعة الأنسان بتاريخه، فلا داعي لمناضرة أناس خارجين عن قيم الحضارة والتاريخ..أجمل التحيات لكم وللقاري والمتابع الكريم..مع التقدير..

105
الأخ أدريس المحترم
تحية طيبة..
لا تعليق لي كون الباطريرك هو الأدرى بمهامه ومسيرته الروحية والدنيوية.
تحياتي

107
لا يا عماد هرمز.. العروق الكلدانية متقدمة على الكنيسة الكاثوليكية!
كتب الأخ عماد هرمز مقالاً مطولاً بعنوان: الكنيسة الكلدانية وأزمة التسمية الكلدانية لغير المسيحيين. وفق الرابط أدناه:
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1021026.0
نقول للأخ عماد هرمز: في الحقيقة أنتظرنا من رجال الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق والعالم الرد الوافي، لكنهم لم يتطرقوا للموضوع لأسبابهم وظروفهم الخاصة، وهم الأدرى بالموضوع رداً من عدمه، فمن واجبنا أن نقول رأينا المتواضع لأيصال الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا قد تصيب أوقد تخفق، وتلك حالة الأنسان مهما ملك من المعرفة والتعلم بتواضع مطلوب وعليه أقول: الكنيسة بحكم واجبها الأيماني عبر مسيرتها الطويلة التي تجاوزت الألفين عام، لم تكن قومية أبداً، وليس لها علاقة بالفكر القومي أطلاقاً، بل هي مؤسسة جامعة أممية الفكر، أنسانية الجوهر، عالمية الكون، وفي خلاف ذلك نراها تتقوقع في بودقة القومية المحصورة في موقع معين من الكرة الأرضية جغرافياً، ولكن هذا لا يعني لرجل الدين أو العلماني وحتى الأممي الأنساني والماركسي العلمي الأقتصادي والفلسفي بفكر عالمي خادم للأنسانية، يفقدون وجودهم الوطني والقومي ليذوب في بودة الأممية، التي يؤكد عليها صاحب المقال عماد المؤقر، لذا أحيله الى مقالي العلمي الوثائقي المنشور في مجلتنا الغراء (بابلون) المعنون ( الربط الجدلي بين الأممية والقومية) والمكرر نشره في موقعي الخاص في الحوار المتمدن الرابط أدناه:
 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=712716
الأقتباس الأول:
عند حديثنا عن الكلدان مع بعض الأشخاص هنا في استراليا لنعطيهم معلومات عن الكلدان، كنا نقول لهم نحن الكلدان هم أقلية قومية في العراق اعتنقوا الديانة المسيحية من القرن الأول للميلاد وهم كلهم مسيحيون. يبدوا لي بأن هذا التعريف أو التوضيح سيصبح غير دقيقا أو حتى غير صحيحا في المستقبل القريب بسبب موقف الكنيسة الكلدانية الأخير من القومية الكلدانية.(أنتهى).
الكلدان تاريخياً لم يكونوا قط أقلية، وآخر حكم الأمراطورية الكلدانية كان مقرها في العراق الحديث (بلاد الرافدين)، أنتهى بسيطرة الدولة الفارسية عام 539 قبل الميلاد، كآخر نظام دولة كلدانية بابلية في بلاد الرافدين، بقوا كلدان جميعهم قبل وبعد دخول المبشرين بالأيمان المسيحي ومنهم مار ماري ومار أداي، محتفظين بكلدانيتهم حتى بعد أعتناقهم للفكر المسيحي، وبعد دخول الأسلام للعراق قادمين من شبه الجزيرة العربية، التي كان للكلدان حضوراً قوياً فيها كقوم بذاته خارج القوم العربي جغرافياً.
فرض على الكثير من الشعب الكلداني أعتناق الأسلام عنوة لأسباب عديدة منها الجزية مثالاً وليس حصراً، مع أمور عديدة وكثيرة لا مجال للخوض فيها، معتبرينهم مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة لعدم أيمانهم بالدين الجديد. وعلينا هنا أن نفرق بين العروق القومية والألتزام الديني دون خلط بين الأثنين، وتبنت الكنيسة لاحقاً التسمية الكلدانية بعد دخولها الكثلكة عام 1553م بأعتبار غالبية القوم هم كلدان، وعليه الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية لها كامل الحق وليس العكس كما ذكرتم، في الدفاع عن شعبها المؤمن بمسيحيته من جهة، والمتبني لوجوده العرقي القومي الكلداني من جهة ثانية، فلا نعلم أين خلل الكنيسة ورجالها عندما تتبنى مواقف شعبها؟! نحن نعتبره واجب أنساني مطلوب من رجال كنيستنا المؤقرة، وحتى روحي قبل أي واجب أو مسمى آخر.
 نؤكد الكلدان هم الأكثرية في العراق تاريخياً وحضارياً كون الدين وأي دين لا يدخل ضمن المقومات القومية أبداً. والدليل في أقليم كردستان وجود أكراد مسيحيين لهم كنيستهم الخاصة بهم، بموجب الحرية الشخصية المتاحة في الأقليم، وهناك كرد وفرس وأفغان وعرب دخلوا الأسلام بطرقة وأخرى، وقسماً آخر أستسلموا تاريخياً واليوم تحولوا الى المسيحية، وهناك الكثيرين من المسلمين المستعربين تحولوا الى تبنيهم للعرق الكلداني في جنوب العراق (الناصرية، الكوت، النجف، بابل، السماوة، الديوانية، بغداد ووالخ). أين الخلل عزيزي؟!. أنه حق أنساني مطلوب في تبني ما يعتقد به وما يتبناه، خاصة في ظل  العولمة والثورة المعلوماتية والتقنيات الحديثة، فالعالم نحو التطور والتقدم أممياً عالمياً.
الأقتباس الثاني:
 صرح غبطة أبينا البطريرك الكاردينال لويس ساكو ما يلي "هذه الأيام هناك مسلمين في (معروا)، ناصرية، عادوا ليقولوا بأننا كلدان لكننا شيعة. وقاموا بنشاطات توحيدية. ونحن نعتقد بأن لديهم علاقة كبيرة معنا، يأتون ألينا ويختلطون معنا، شباب وشابات. فهم أيضاً سند لنا، فليكونوا مسلمين، مثلما أن هناك مسلمين عرب ومسلمين سوراي، فليكن هناك أيضاً كلدان مسلمين شيعة.(أنتهى).
أين الخلل من هذا يا عزيزي كي تنتقد أداء غبطته المؤقرة وكلامه أعلاه؟! اليس من حقه أن ينطق الحق ويقول الحقيقة كما هي؟! أفقط أنا وأنت لنا ما نقوله بالنسبة لشعبنا في الداخل والخارج؟! لماذا لنا حقوق وحرية الرأي ونحجبه على غبطته ولا نقبل بطرح رأيه كما هو يريد ويرغب به ويراه مناسباً لشعبه المعاني من ويلات الضيم والقهر والعنف والهجر القسري والطوعي المفروض والممنهج، بالضد من شعبنا؟!.
أذا دافع عن شعبه ووجوده في أرضه التاريخية، ننعته بالتدخل بالسياسة، وأذا لم يتكلم نقول له أنت لا تدافع عن شعبك مثلما دافع المسيح عن شعبه ووجوده في العالم!.
الرجل دائما أكد ويؤكد لا حلول عملية وموضوعية لخلاص شعبنا العراقي عموماً وشعبنا الكلداني وبقية المكونات العراقية، في غياب الدولة المدنية الديمقراطية على أسس علمانية وعلمية غير دينية، وهذا موقف أيجابي متطور ومتقدم من غبطته، وهو يعلنها علناً دون أي تردد أو تحفظ وأمام القوى الطائفية المسيطرة، ووقف وساند ودعم الأنتفاضة التشرينية معنوياً وأعلامياً ومادياً ولحد اللحظة.
الأقتباس الثالث:
تبني مجموعة من المسلمين الشيعة تسمية القومية الكلدانية يجب أن يُقابل بالاحترام والقبول. مع ذلك قرار قبول هذا(هذه) المجموعة تحت مظلة التسمية الكلدانية التي نعرفها، والخاصة بالمسيحيين، يجب أن يكون مدروسا من كل الجوانب قبل تبنّيه.(أنتهى).
الا ترى في هذه الفقرة تناقض واضح المعالم.. عندما تؤكد بتنيهم للتسمية القومية الكلدانية بالأحترام والقبول، ومن ناحية ثانية تقول يجب أن يكون مدروسا من كل الجوانب قبل تبنيه.. أيعقل هذا الكلام؟!
الأقتباس الرابع:
- الكنيسة الكلدانية هي مؤسسة دينية بحتة، فليس من حقها أن تقرر في المواضيع القومية والعرقية. تسميتها الكلدانية لا يعطيها الحق الكامل في تحديد هوية أو قومية أو عرق مجموعة لأن هذه الأمور (القومية والعرق وغيرها) تخضع لقوانين وضوابط ومعايير خاصة وهذه مهمة الباحثين والمؤرخين والمختصين في هذا الشأن.(أنتهى).
لا يا عزيزي: الكنيسة لم تقرر أبداً عروق شعبها، فهو يعلم جيداً وجوده وموقعه الوطني والقومي وحتى الأنساني بتفاعل متين، الشعب الكلداني لا يحتاج للباحثين والمؤرخين والمختصين كي يَعلم ويُعلم من كائن من يكون من هو! أنه كلداني القومية عرقياً ووطنياً رافدينياً وأنسانياً أممياً وروحياً كنسياً ولربما غير مؤمناً لكنه كلدانياً عرقياً قومياً.
أما بخصوص واجبات الكنسية الروحية، هي حرة في عملها ووجودها وتاريخها وأدارياتها وأختصاصاتها، فلا يحق لنا كلعلمانيين بالتدخل بأي شكل من الأشكال في عملها الروحي، وتوعيتها المثالي وفق تعاليم المسيح، للأنسان المنتمي وغير المنتمي للكنيسة في آن واحد، أنه واجبها الأنساني تجاه المتدينين وغير المتدينين وحتى المختلفين دينياً بما فيهم الملحدين، أنه واجبها الخاص بما تختاره هي من دون تدخلنا بأمورها وأدارياتها الخاصة التي تخصها وحدها، بتبنيها الكثلكة أم غيرها بما فيه العودة الى كنيسة المشرق من عدمه، نحن نعتقد كل الكنائس واحدة دون أي أختلاف أو خلاف، وبدليل هم يتواجدون في الكنائس المتنوعة سواء كانت مشرقية أم شرقية قديمة أو حديثة، كاثوليكية أم بروتستانية أم أرذدوكسية ووالخ، كلهم مع  ووفق تعاليم سيدنا ومعلمنا يسوع المسيح.
الأقتباس الخامس:
سيكون الكلدان الأصليين تحت رحمة (الكلدان الجدد) من الطوائف الأخرى.(أنتهى).
الكلدان الأصليون الأصلاء هم واحد، فليس هناك كلدان جدد كما نوهتم أعلاه دون وجه حق، والكلدان لم ولن يكونوا لهم طوائف أم هم طائفين، (هذا أفتراء ومغالطة تاريخية)، أنهم وطنيون بحق وحقيقة قبل تدينهم بالمسيحية وأختيارهم الكثلكة لأكثر من 5 قرون، هم أنسانيون مسالمون وفق تعاليمهم العرقية التاريخية الحضارية أولاً، وبعد أيمانهم بالمسيحية الروحية ثانياً، فأزداد تفكيرهم وتطورت نظرتهم نحو الأنسان أكثر.
فكن مطمئناً..الكلدان أقوياء وسيبقون هكذا بتطور ملحوظ بأطراد قومياً وكنسياً، أنسانياً مسالماً، وروحياً أيمانياً.. فشكراً لكم لقلقكم المتزايد على شعبنا الكلداني المؤقر وكنيستنا الكاثوليكية الكلدانية الروحية بأمتياز.
 حكمتنا:
(الحرية مطلوبة، والرأي المخالف والآخر واجب ويحترم، لخير وتقدم الشعوب والأوطان).


منصور عجمايا
18\07\2021



108
الأخ د. رابي المحترم
تحية كلدانية وطنية أنسانية.. وبعد.
مقالة واضحة ومعبرة بصراحة تامة، نابعة من عمق الشعور الأنساني الوطني قبل القومي. لكنني أوضح الآتي:
شيئ طبيعي جداً تركيزكم على ما هو ذاتي يخص شعبنا الكلداني وأختياراته وقناعاته الذاتية والشخصية كما هو تربى عليها، أسوة بالآخرين دون أن نسميهم، سواء كان عددهم واسعاً متعدداً ينعدون أم لا؟! وبالتأكيد ينعدون، لكن ذكرت ذلك مجازياً للتوضيح، أو قليلي العدد لكنهم مؤمنون ولهم شعورهم الأثني القومي وهو حق مكفول للجميع ومنهم الكلدان أنفسهم وغيرهم من المسميات الأخرى.
مقالكم حول عدم أهمية الأرض أستندتم فيهم على الواقع المرأي الحالي لتشتت شعبنا الكلداني في بقاع العالم أجمع، وقلة عددهم الحالي قياساً بالمهجرين في الشتات العالمي، وهم يتكلمون لأكثر من لغة، حتى وأصبحت لغتهم الأساسية، أو الأولى، غير لغة الأم، لربما قسماً منهم ضمن الواقع المرأي والمكشوف مع حرية الأختيار اللغوي بموجب تنشأة الطفل في الأسرة الحاضنة للطفل الناشيء، أما الواقع الداخلي في العراق فالأمر مختلف تماماً ضمن القوانين والدستور العراقي المقر عام 2005، بعيداً عن التغيير الديمغرافي وحفاظاً على لغتنا ووجودنا أرضاً وشعباً، والهجرة مهما فوعلت بتأثيرات أرهابية وغيرها، فأن شعبنا الكلداني نعتقد باقي ولا يزول ولربما سوف تأتي يوماً ما هجرة معاكسة للوطن أن تعاكست الظروف والمستجدات على شكلها الأيجابي في واقعنا العراقي المرير. وهذا ما يحدده الزمن والظروف الداخلية والأقليمية والعالمية، وهي متحركة بالتأكيد بعيداً عن الجمود سلباً كانت أم أيجاباً ولكنني متفائل بالأيجاب عكس الرأي المخالف لي مهما طال الزمن أم قصر..
أما الجانب الموضوعي الحالي الذي نقره سلبياً على عموم شعبنا العراقي ومن ضمنه شعبنا الكلداني بشكل خاص وهموم المكونات القومية المضطهدة، هذا لا يعني بان حركة الطبيعة الأجتماعية والظرفية وحتى الكونية، سوف تبقى على ما هي عليه الآن، لا والف لا بالتأكيد فهي في تغيير مستمر نقر بأنها ستكون نحو الأفضل بغض النظر عدم تفائل الكثيرين، لكننا متفائلين حقاً.
دعني أقص عليكم واقعة حدثت معي من خلال لقائي مع المجلس الشعبي في ربيع عام 2013 قبل سفري الى مشيكان لعقد مؤتمر كلداني عام المنعقد في 15\5 - 19\5 عام 2013، وفي حينها كنت مكلفا برئاسة أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان. في اللقاء الأخوي بيني وبينهم بحضور أخ كلداني بأعتباره حلقة وصل بيننا، أتحفظ على ذكر الأسم كوني غير مخول بذلك، وبعد الحديث الطويل واجهتهم بالحقيقة كاملة، متسائلاً الجميع هل أنتم متفقين على التسمية المبتكرة حديثاً على أساس الوحدة والتوحيد.كما انتم تعملون وفقها تسمية فارغة لا وجود لها تاريخياً؟؟!! الجواب من الجميع كان بالنفي القاطع!! واعتبروها تسمية سياسية لا أكثر ولا أقل وهم بالضد منها جملة وتفصيلاً.. وجوابي كان لماذا أذن تستخدمونها وتأكدوا عليها؟ لم أحصل على جواب؟؟ وهنا أتحفظ على ذكر الأسماء من الحاضرين وهم على مستوى عالي في الموقع المشار.. وللأمانة هم أكدوا على وحدة شعبنا ونحن مع وحدته وتوحيده ولكن على أسس ثابتة عملياً، دون الغاء الآخر مهما كان.( اللقاء كان سرياً بعيداً عن أي أعلام ولحد اللحظة وهنا أتحفظ على الأمانة دون ذكر التفاصيل).
أؤكد شعبنا الكلداني لم يقتصر على المسيحيين الكلدان أبداً، بل يوجد كلدان مسلمين في الناصرية والنجف وواسط وبابل والشطرة والديوانية وغيرهم كثر، ومن ديانات أخرى منهم الصابئة من الوجهة الأثنية القومية، وعليه فالدين يجمع الجميع من الأثنيات المتنوعة وليس العكس، فالقومية بمقوماتها الأساسية هي خارج الديانة وخارج الأيمان ومن عدمه. فهي تواجدت قبل الديانات المتعددة التي ظهرت فيما بعد..
أما موقف الباطريركية بتثبيت الكلدانية أسوة بالدستور العراقي فهذا محض تقدير وأحترام الجميع، وهي حرة بما تراه مناسباً لشعبها التي هي جزأ منه وليس العكس..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات
4\7\2021

109
مقابلة العدد 22 مجلة بابلون.
حوار مع الأستاذ سام ميشو عضو بلدية هيوم.
أجرى الحوار الأستاذ منصور عجمايا مدير تحرير مجلة بابلون
س1:من هو الأستاذ سام ميشو بأختصار شديد؟، أو السيرة الذاتية لكم؟
ج: أنا من مواليد 1976 بغداد \ العراق، درست الأبتدائية في بغداد مدرسة ثورة العشرين، كما والمتوسطة وبعدها الأعدادية \ الرابع العام في بغداد كذلك دون أكمالها (الخامس والسادس)، بسبب الهجرة من العراق بأجتيازنا الحدود العراقية التركية حتى وصلنا مدينة أسطنبول، نتيجة قيام العراق باجتياح دولة الكويت وحصول حرب الخليج الثانية، حيث مكثنا في أسطنبول لمدة أكثر من عامين، حتى حصولنا على اللجوء الأنساني في أستراليا عام 1992، وبهذا حرمت من الدراسة في تلك الفترة، متوجهاً للدراسة في أستراليا بعد أختياز الأختبار التقييمي العلمي، لأدرس الصف الحادي عشر الأعدادي ودواليك لأنهي الأعدادية، ومن ثم الدراسة في الجامعة حاصلاً على بكلوريوس محاسبة قانونية، ومن بعدها دراسة أربعة أعوام أخرى لأحصل على شهادة علمية لتعادل  جارترد المعروفة في العراق (سي بي أي)، وبعدها حصلت على دبلوم عالي - اعلام وتسويق.
في الجانب الرياضي: حصلت على حزام أسود بالتايكوندو وعدة بطولات رياضية منها بطل استراليا لعام 1999، كما ولي أبداعات فنية بالموسيقى وأجيد عزف درامس.
كما في الجانب الأيماني: فأنا قريب جداً من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية - متطلع على التاريخ العام والكنسي في آن واحد.
وفي مجال العمل: فأنا صاحب مكتب قانوني محاسبي أعمل وفق مؤهلاتي العلمية، ومكتبي في منطقة كلين روي تحت مسمى:
  SM Accountants & Associates
حيث أقوم بأدارة الكثير من الشركات التجارية ضمن أختصاصي كمحاسب قانوني، بالأضافة الى خدماتي القانونية الحسابية للجمعيات الخيرية والكنسية تطوعياً.
س2: ما هي تطلعاتكم السياسية؟
ج: أنا من محبي السياسة ومن هواتها وأعشقها الى حد كبير، وعليه رشحت نفسي ولأول مرة للحصول على موقع أراه مهماً جداً في بلدية هيوم، لخدمة الشعب بأعتبار عضويتها حلقة وصل بين الحكومة المحلية والشعب، وكل أملي أيصال الصوت المؤثر للدولة الأسترالية خدمة لها وللشعب في آن واحد. مع طموحي الذاتي في التطور اللاحق أفقياً لتقدم الدولة الأسترالية.
س3: في مشروعكم الأنتخابي، طرحتموه على الشعب في منطقة هيوم، هل فكرتم يوماً ما وبأستمرار مراجعة أدائكم وتنفيذكم لما طرحتموه في حملتكم الأنتخابية، وما هو تقييمكم للأداء خلال هذه الفترة الزمنية من توليكم لعضوية بلدية هيوم؟.
ج: بالتأكيد طرحنا برنامجنا وفق طموحنا فكان الأفضل بموجب تقديراتنا، ولكن بصراحة (لا كل ما يتمناه المرء يجنيه)، لكننا نبقى نتفاعل مع برنامجنا عملياً متعاوناً مع زملائي الآخرين في بلدية هيوم، وهنا يتطلب أحترامنا الدائم للوقت والتنفيذ مع الجهد المتوصل في آن واحد. وبأمانة وثقة بالنفس أقولها.. أثرت كثيراً في المشاريح المقترحة من قبلنا، والتي لم تفطر البلدية يوماً بها، قمت بتحريكها في الأتجاه الأيجابي للصالح العام، فجميع الأعمال المنجزة هي موثقة ومعلومة عبر التواصل الأجتماعي والأعلام العام.
س4: بماذا يفكر الأستاذ سام ميشو بخصوص العمل الخدمي لشعبه في مجالات متعددة للصالح العام؟
ج: ما أراه وأعمل وفقه هو الخدمات البلدية الأساسية في اهتمامها بالشوارع والطرق، مع توفير الأمن والأمان للصالح العام.
وفي مجال الأهتمام بالشبيبة، كان محض أهتمامي المتزايد، حيث قدمت مشروعي الخاص المهم والمتميز والجاد، خاصة في توجهات الشبيبة نحو العمل الأيجابي الصالح الخادم لهم بشكل كبير، مع أنعادهم عن السلبيات وتخطيها قدر الأمكان في المنطقة.
س5: ما هي المعوقات العملية التي ترافقكم في مسيرتكم الجديدة؟
ج: معوقاتي التي أشعر بها في عملي البلدي، هو عدم أنجازي لمشروعي التعهدي لشعبي بالكامل، ودائماً أقارن الطرح النظري والأنجازي تنفيذاً لمشروعي الأنتخابي، والمعوقات الأساسية التي أشعر بها وأتألم منها هو الروتين القاتل وعدم تجاوب الحكومة الأسترالية أحياناً، وهذا أعتبره أخفاقاً حاصلاً بالنسبة لي، وهذا خارج قدراتي وأمكانياتي الذاتية بموجب طموحي الذاتي لخدمة شعبي.
س6: هل عندكم برنامج دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني، من نوادي وجمعيات ضمن بلدية هيوم؟
ج: أتمنى لمنظمات المجتمع المدني العمل وفق آلية التنافس السليم والمطلوب، لتقديم الأفضل والأحسن للمجتمع، بموجب برنامج عملي واقعي يمكن تنفيذه بيسر للصالح العام.
لكننا وبصراحة نقولها بوضوح لشعبنا في بلدية هيوم، نحن في محنة من أجل التجاوب مع متطلبات المجتمع المدني، والسبب هو كثرة عددها وتشرذمها وعدم توحيد عملها، وأقله ضرورة التنسيق فيما بينها، لنتمكن من التجاوب معها وفق المطلوب.
س7: هل من كلمة أخيرة للأستاذ سام ميشو؟
ج: من خلالكم كمؤسسة أعلامية فاعلة، نتقدم بالشكر والتقدير لعموم شعبنا المتواجد ضمن بلدية هيوم، فنحن دائماً نفكر في تقديم الخدمات لأبناء وبنات شعبنا، حيث كلنا آذان صاغية لهم لسماع أصواتهم لما هو الأهم على المهم للصالح العام الخادم والمتطور لعموم شعبنا الذي ساندنا ودعمنا للوصول الى الموقع البلدي في هيوم.
شكراً جزيلاً أستاذ سام لسعة أدائكم ولوقتكم الثمين في المجال العملي والوظيفي.
حزيرن \ 2022




110
اخي استاذ ناصر عجمايا المحترم
تحية واحترام
بداية أشكر لك طرحك لهذا الموضوع المهم والحساس بأسلوب شفاف ومعبر .. بعض الناس يفهمون انهم الوحيدون على صح..
فإذا وجدت نفسك تحاور نموذجا من هؤلاء المتعصبين المتزمتين لآرائهم فدعة ولا تتعب نفسك
 فإن كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب .

الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية أخوية .. وبعد.
بداية أشكركم من صميم الفكر قبل القلب لمساهمتكم أعلاه مشكور عليها.
أما موضوع الأخ لوسيان مساهماته ومشاركاته مع الموضوع فهو محض تقديرنا وأحترامنا باغض النظر من الأختلاف معه ومع أيّ كان، لكننا كنّا نتمنى أن يظهر للعلن وبشكل واقعي حتى تكمل المصداقية في الطرح، وللأسف هذا لم يتم، وهي حالة بأعتقادي الشخصي غير سليمة ولا تخدم بشكلها الأيجابي على الحوار والثقافة والنقد الهادف، ومهما كان بالأمر سلباً أم أيجاباً فأننا نستفاد من طروحاته وخاصة في النقد الذي نراه يخدم قضيتنا القومية وينور أفكارنا ويطور أدائنا، وكما هو أعلاه أنا أتخذت قراراً بعدم الرد، ليس أنقاصاً منه لا سامح الله بل أحتراماً للحوار وأستيعاباً لردوده وفهمنا لما هو يريده أصلاً.
أما طلبه بالحوار معكم، تلك قضية أخرى وأنتم أحرار بحواره من عدمه، وذلك عائد لكم تحديداً. أما بالنسبة لي لا حوار ولا نقاش مع الأخ لوسيان في هذا الموضوع تحديداً، والمستقبل هو المتكلم..
أما موضوع الفكر القومي الكلداني وتطوراته لخدمة قضية شعبنا الكلداني، فهذا ما يقرره الشعب نفسه من خلال الطليعة التي تعمل بشكل موضوعي بناء كما النخبة تراه هي دون الآخرين.. وهم بحاجة الى جميع الآراء الخادمة للقضية الكلدانية.. يفترض منها أن تلتزم بكل ما يطرحه الأصدقاء وحتى الأعداء للصالح العام.
شكراً لكم وللأخ لوسيان ولجميع القراء المحترمين..
28\6\2021


111
الأخ لوسيان المحترم
تحية أنسانية.. وبعد.
شكرا لردودكم المتتالية، محترمين رأيكم المختلف معنا، وفي الأختلاف صحة مطلوبة دون العكس، من أجل التطور الفكري.
بالنسبة لي هو آخر رد لجنابكم، للأبتعاد عن السجال الغير المجدي من وجهة نظري الخاصة.ولا نريد أن نطور الموضوع الى أمور شخصية خارج نطالق الفكرة المطروحة أبداً.. لذا أكتفي بالرد هذا، دون ردود أإخرى مهما كان ردكم  الآتي واللاحق لربما!!.
تقبل خالص شكري ومودتي لجنابكم وللقراء الكرام كل المودة والأحترام والتقدير العالي.
26\6\2021

112
الأخ الدكتور نزار المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
شكرا لمساهمتكم وردودكم التي أغنت المقالة، ولشعوركم الطيب، متمنين لكم دوام الصحة والسعادة الوافرة وللعائلة التقدم والرقي.
أخوكم الدائم
25\6\2021

113
الأخ العزيز رابي أنطوان المحترم.
شكرا لمداخلتكم عبر الرابط المنشور من قبلكم مرتبط بالموضوع أعلاه مع التقدير.. وعليه رأيكم نحترمه بغض النظر من الأختلاف مع وجهة نظركم، التي نعتقد يقيناً سوف تظهر غشاوتها قريباً وليس آجلاً.لأن لنا تجارب عديدة بخصوص توجهاتكم المنقلبة التي تشابهها.
تقبل تحياتنا الأخوية
25\6\2021

114
الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية كلدانية.. وبعد.
أملي أن تكون والعائلة في تمام الصحة والعافية.
شكرا لمداخلتكم الموضوعية وتقييمكم للمقال المتواضع حول درج التسمية القومية الكلدانية في دستور أقليم كردستان العراق من قبل غبطة الباطريرك ساكو الأول، وهذا ما يحفزنا أن نقول الكلمة المحقة بحقه وبمواقفه السليمة والصحيحة تجاه شعبنا الكلداني من الوجهة القومية كمكون أصيل متواجد تاريخياً قبل ظهور الأديان، أو منذ أن كانت الأديان غائبة وقسم منها بنيت على الخيال وعبادة الأشخاص والرموز والهياكل والخ.
نود أن نشكركم جداً لردودكم المتكررة حول تعليقات الأخ لوسيان المتخفي، ونحن كنّا نتمنى أن يزيل غشائه لتبيان أختفائه كي يكون واقعياً ومنفتحاً على الآخر بكل مصداقية، لأن الأختفاء ليس من صالح الفكر النقي الصادق المؤثر في الوسط العلمي الثقافي، وعليه لم ينصب في خدمته الشخصية وجهوده المؤثرة، وعليه في نظري لا قيمة لردوده المتكررة، لتدخل هوائها في شباك الصيد الفاقد تأثيره.
تقبل والقاريء الكريم مزيد من الأحترام والتقير لجهودكم الغنية بالمعرفة الأنسانية والوطنية ومن ثم الخصوصية الأثنية والقومية، وأنا شخصياً كما تعلمون أسير وفق هذا الخط، فلا يمكنني التخلي عنه مطلقاً. وعليه أنا بين تيارين قومي غير راضي لأدائي الأممي، وأممي غير راضي لأحترام خصوصية شعبي القومية.. ومهما يكن من الأمر أنا مؤمن بعملي وتفكيري الحامل لصدقي الدائم وفق مسيرتي الحياتية.وما مقالي الأخير في مجلة بابلون الصادره في ملبورن وأنا مديرها .. تحت عنوان الربط الجدلي بين القومية والأممية.
25\6\2021

115

مبادرة ممتازة وتستحق الاحترام والتاييد . توحيد التسميات هدف بعيد المنال طالما وجدت قيادات سياسية وطائفية متمسكة بكراسيها وامتيازاتها . بغياب الاتفاق على اسم واحد لهذا الشعب * الكلداني والسرياني والاشوري * . كنسيا يمكن الاتفاق مثلا على على اسم كنيسة المشرق العراقية !!! واما سياسيا فالمشكلة اعقد ولا يمكن حلها بغياب حسن النية عند رجال السياسة . تحياتي للبطريركية الكلدانية وللاخ الاستاذ ناصر عجمايا على هذه المقالة المتوازنة .

الأخ العزيز عابد أسمرو المحترم
تحية أخوية صادقة.. وبعد
شكرا لمساهمتكم ورأيكم المحترم المغني للموضوع بشكل جيد، تشرفنا بآرائكم وهي محض تقييمنا وتقديرنا العالي..
تمنياتنا لكم بالتواصل الدائم للصالح العام، تحياتنا لكم وللعائلة الكريمة ولكل من هم حواليكم ولقرائنا الكرام أحلى تحية..

116
الاخ ناصر عجمايا المحترم

ما وضعته انا اعلاه له علاقة كبيرة بموضوعك، فانت تدعي بان بامكان الدستور لوحده ان يخلق وعي وظاهرة. وانا ما اكتبه لك ليست غايته بان احبط احد ولا بان امارس ما يسمونها بالشماته، وانما دعوة للنقاش بالاعتماد على الحقيقية.

والفيديو الذي وضعته انت لهذا المطرب وجدت بانه في عام 2016 ، وانا على يقين بانه لو ما كان هناك حركات اشورية لما كان قد ظهر هكذا فيديو اصلا. وانا عندما بحثت عن اسم المطرب لارى هل الاغنية لها علاقة بوعي قومي عنده فوجدت بان عدة مواقع عربية تسميه اصلا بالمطرب العربي ، وانا بعدها بحثت فيما اذا كان هذا المطرب قد قام بالتعليق او الرد او التوضيح بانه كلدنايا وليس بعربي، ولكني لم ارى اي تعليق من جانبه. هنا يتضح بانه غير مهتم فعليا ب "كلدنايا".

وحتى لا تتسلى وتتهمني بان غايتي وغرضي هي عدم الاعتراف باحد ...فاني ساذكر لك شئ اخر عن الفيديو:

في الفيديو هناك صور لاشخاص، ولكي اكون انا حيادي، فانني اعترف بامتلاك الاخ يوحنا بيدوايد  بوعي قومي كلداني. وبالفعل هو الوحيد الذي يمتلك ايمان وحاول ان يعمل. وهو كان يمتلك مبادرات فردية وكان يضع صور عنها في المنتدى. ومحاولاته هذه كانت موجودة قبل ان تظهر الرابطة الكلدانية وقبل ان يكون هناك اشخاص يفكرون بمؤتمر كلداني، وهو بعد ذلك ربط محاولاته بالرابطة التي لا وجود لها بصيغة اخرى. وهو بالفعل كان شخص مستعد بان يضحي بوقته من اجل ان يفعل شيئا . ولكن يبقى ما اقوله شئ فردي خاص يتعلق بشخص الاخ يوحنا بيداويد. وهذه اذكرها حتى تعرف باني عندما اجد حقيقة معينة فاني اعترف بها.

الرابط ادناه عن اعتبار المطرب الذي ذكرته بانه مطرب  عربي:

https://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=807267.0


الأخ لوسيان المحترم
مرة أخرى نشارك ونساهم حول الموضوع والطرح مهما كان.
عزيزي: الفنان لا يمكن لأحد أن يحصره في موقف معين وضمن خط أيديولوجي خاص ابداً.
الفنان يوسف عزيز والآخرين لهم تطلعاتهم الخاصة، والفنان هو أممي وممكن أن يكون وطني يحترم خصوصيته القومية وهو حق من حقوق الأنسان وأي أنسان كان، فكيف بالفنان الذي يفكر أن يكون ويصبح في مستقبل أفضل مما هو عليه الآن وحتى في المستقبل، فهل يمكننا أن نضع له حدود معينة ونحصره في الخانة الخاصة لنكبله بالقيود الضيقة؟
ثم ماذا لو يشترك في العمل الفني العربي والعالمي؟! اليس من حقه كأنسان متطلع نحو الأفضل في خدمة البشرية فنياً وثقافياً؟!
عجيب أمور غريب قضية..
تحياتي!!!!

117
الأخ العزيز لوسيان المحترم
بالرغم من أختفائكم عن الأنظار لكنكم محض تقديرنا وأحترامنا.
الا تشعر  بالذنب في نفسكم من خلال طرح النموذجين على اليوتيوب أعلاه. ومع علاقةتهما بالمقالة؟!
لدينا من أغاني كثيرة لشعبنا الكلداني نكتفي بنموذج واحد نهديه لكم وللقراء الكرام من أبن القوش المكرم لبني جلدته وشعبه الكلداني مع التحيات.

https://www.youtube.com/watch?v=fifwcrHJElc



118
الأخ والأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
شكرا جزيلاً لمساهمتكم وتعزيز المقال وفق المعلومات المضافة من سيادتكم.
نحن مع كل مكون دون الغاء الآخر.
نحن مع الحداثة والتطور والتقدم الأنساني لأحقاق الحقوق كاملة لأي مكون من المكونات الأنسانية.
نحن مع الوطن والمواطن في أحقاق الحقوق تنفيذا للواجبات المطلوبة.
شكرا ثانية لقصيدتكم المعبرة مع التحيات لكم وللعائلة والأهل.
24\6\2021

119

التسمية الكلدانية في الميزان!
أطلعت على الموقف التاريخي والمسؤول للباطريركية الكلدانية، التي نكن لها كامل تقديرنا وأحترامنا، من منطلق تاريخي مسؤول تجاه شعبنا الأصيل قبل التواجد الديني، بتقدير وأحترام الباطريركية الكاثوليكية الكلدانية تحت رئاستها المتمثلة بغبطة الباطريرك المبجل غبطة روفائيل لويس ساكو الأول، هذا الموقف التاريخي المسؤول من قبل غبطته هو محض أحترام وتقدير من قبل شعبه الكلداني الأصيل، الذي يكن له شعبه الأبي كل التقييم والتقدير لمواقفه المبدأية القومية، بأحترامه الخصوصية التاريخية لشعبه عبر قرون من الزمن الغابر الدامي.
 حيث وضع النقاط على الحروف في ظل الهجمة الشرسة للأخوة من المكون التاريخي الآخر المنبثق من الأمة الكلدانية، والفاعل العاق لمسيرته ووجوده التاريخي، معتبراً المكون التاريخي سليل منه، ولكن في حقيقة الأمر هو جزأ لا يتجزأ من المكون الكلداني تاريخياً، وهذه جنحة وجناية على المكون نفسه من دون  مزايدات على أي مكون من المكونات التاريخية، والجميع محض تقديرنا وأإحترامنا كوننا شعب واحد وهو الشعب الكلداني دون مزيدات.
نرى اليوم الباطريركية الكلدانية تقول كلمتها المحقة والمشعة، وموقفها السليم والمطلوب في الأتجاه الصحيح، في مطالبتها بدرج المكون الكلداني ضمن المكونات الأخرى في أقليم كردستان، أسوة بما هو مثبت بالدستور العراقي وفق المادة 125، التي تؤكد وجود الكلدان والآشوريين في الدستور العراقي، مطالباً ببيان الى رئاسة برلمان كردستان لدرج الكلدان كأمة وكشعب ضمن الأقليم أسوة ببقية المسميات الأخرى، ومطالباً أدخال السريان كمكون من المكونات العراقية وفق القناعة للمكون السرياني، وتلك حالة مطلوبة وموقف مسؤول بحق وحقيقة، معترفاً بوجود الأمة الكلدانية قبل الوجود الديني المسيحي من الوجهة التاريخية، بعيداً عن التسمية المزيفة الهجينية الأغاجانية، التي لا تمثل بأية صلة بالتاريخ، كون الكلدان متواجدون قبل 5300 قبل الميلاد، والكنيسة الكاثوليكية التي أضيفت عليها الكلدانية تيمناً بالشعب الأصيل المتبني لها ضمن المسمى في عام 1553 ميلادية، هذا لا يعني بأن الكلدانية هي طائفة كما يروج لها مزوري التاريخ من المكون الآخر العاق.
عليه نؤكد موقفنا الصائب والداعم الدائم، لموقف غبطة الباطريرك ساكو من الوجهة التاريخية الوطنية، في درج التسمية الكلدانية منفصلة عن بقية المكونات الأصيلة، كما هو موجود ومثبت في الدستور العراقي منذ عام 2005.
هذا الموقف المسؤول لا يمكن لشعبنا التنازل عنه مهما كانت المواقف المدانة واللقيطة الباترة ومن أي طرف كان. حيث نحن مع شعبنا الكلداني ومع كل مسمى من المسميات ومع الوطن والأنسان وحقوقه الكاملة، بغض النظر عن القومية والدين والمعتقد والتحزب وووالخ. نحن مع الحياة بالضد من الموت، ومع العدل بالضد من اللاعدل، ومع الحرية بالضد من الأستبداد، ومع السلام بالضد من الحرب، ومع الحياة بالضد من الموت، ومع الأمن والأمان والأسقرار والتطور والتقدم والعلم والحضارة، وكل ما هو خادم للأنسانية بعدالة أجتماعية تخدم عموم البش، دون غالب ولا مغلوب وبالضد من التخلف والتزيف والتراجع الى الخلف، بل نحن نعمل للأمام ومع الطموح الأنساني في أية بقعة من العالم.

رابط بيان الباطريركية أدناه:
 http://saint-adday.com/?p=44102

منصور عجمايا
23\6\2021

إ


120
شكراً جزيلاً اخ قشو على مساهمتكم وباللغة الجامعة لشعبنا والتي نعتبرها سليلة اللغة السومرية وصولاً الى اللغة الكلدانية التي نتفاهم جميعنا لغوياً مشكوراً عليها، ولكن أعذري عدم قدرتي على قرائتها وأستيعاب مغزاها ومفرداتها.. وهذا ما أتأسف عليه حقاً بسب خلل يحز في نفسي، وأنا مدين لكم بسبب ذلك مع التقدير والأحترام..

121
أكتشاف وأستخراج وتأميم النفط العراقي
البداية:
النفط مكتشف منذ فترات سحيقه سبقت التاريخ الحديث، حيث كان اهل بابل يستخدمون بعض أنواع النفط الأسود في أبنيتهم وشوارعهم، واغلب أنواع الآبار النفطية كانت قريبة جداً من سطح الأرض، فبدأت بأستخراجه تجارياً منذ بداية القرن العشرين، حيث أول من بدأ بأستخراجه شركة النفط العراقي عام 1912 وهي شركة تركية.
عملت شركة بريطانية تسمى أي بي سي في منطقة باباكركر في كركوك عام 1927، أستمرت بالعمل الأستكشافي حتى عام 1961 بعد صدور قانون رقم 80 من حكومة قاسم بتأميم النفط ومنع أكتشافه فيما بعد، من قبل الشركات النفطية الأجنبية العاملة في العراق.
بعدها أسس الرئيس العراقي عبد السلام عارف شركة النفط الوطنية عام 1964 تعمل بأستكشاف وتنقيب النفط في العراق، حتى تأميمه بالكامل من قبل الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 1 حزيران عام 1972، بتعاون الشعب العراقي وقواه الوطنية وخاصة الحزب الشيوعي العراقي، ودعم ومساندة الدول الأشتراكية وفي مقدمتها الأتحاد السوفيتي السابق..
 بقى الصراع قائماً على ثروات العراق بين الدول الاستعمارية حتى بداية الحرب العالمية الأولى. ثم استمر بعد الحرب، بعد ان حلت فرنسا محل ألمانيا وبعد صراع طويل استقرت الحصص منذ عام 1928 على الشكل الاتي:
23.75% شركة النفط البريطانية
23.75% رويال دتش/ شل الملكية الهولندية
23.75% شركة النفط الفرنسية
23.75% شركة النفط الأمريكية
5% حصة كولبنكيان
تبلغ الحقول العراقية المكتشفة 71 حقلاً ولم يستغل منها سوى 27 حقلاً من بينها عشرة عملاقة.
وتتركز حقول النفط والغاز المنتجة حاليا في محافظتي البصرة وكركوك. وتأتي بعدها في الأهمية حقول محافظات ميسان وبغداد وصلاح الدين وديالى ونينوى.
أما الحقول غير المكتشفة وغير المتطورة متواجدة في أغلب محافظات العراق ما عدا أربعة، هي القادسية وبابل والأنبار ودهوك.
فبعد سقوط الحكم الملكي في العام 1958 اعارت الحكومة الجديدة اهتماما خاصا لقضايا النفط، فشكلت وزارة خاصة للنفط في العام 1959، اعقبها طلب الحكومة من الشركات اعادة النظر باتفاقية الامتياز لتحسين الشروط وتطبيق ما اعتقدته الحكومة من حقها وفق هذه الاتفاقية. لكن المحادثات فشلت، فقامت الحكومة باصدار القانون الشهير رقم 80 في 11 كانون الاول من عام 1961، الذي وضع 99.5% من اراضي الامتياز تحت سيطرة الحكومة العراقية، وترك للشركات الاجنبية مساحات الحقول المنتجة للنفط فقط.
وبقي النفط تحت رحمة الشركات الاجنبيه وسياساتها حتى بدأت تتبلور فكرة التاميم وكان اول من نادى الى التاميم هوالشهيد الدكتور محمد سلمان حسن لأول مرة في العراق لتأميم النفط،من خلال دراسة عميقة جدا القيت في نقابة الاقتصاديين اواخر ستينات القرن العشرين، ونشرت بكتاب تحت عنوان' نحو تأميم النفط العراقي ' في دراساته نحو( تأميم النفط العراقي )التي القيت كمحاضرة سنة 1966

ازدادت رغبة الحكومة في لعب دور اكبر، بعد تلكؤ الشركات في تنفيذ رغباتها في زيادة الانتاج وتحسين شروط الاتفاقيات المعقودة معها. مما عزز من موقف شركة النفط الوطنية العراقية،  فقوى عودها وبدأت عمليات استكشاف واسعة بمساعدة بعض الدول الصديقة في الاراضي التي تمت السيطرة عليها. وبعد مفاوضات مضنية بين الطرفين اصدرت الحكومة القرار رقم 69 في 1972/6/1 الذي تم بموجبه تأميم عمليات شركة نفط العراق وتبع ذلك تدريجيا تأميم الشركات النفطية العاملة في شركة نفط البصرة والموصل وحتى التأميم الكامل لجميع اعمال ومصالح شركات النفط الدولية النفطية في العراق، بموجب القانون رقم 200 لعام 1975، وبذلك اصبح جميع قطاع النفط تحت سيطرة الحكومة العراقية.
 يتركز الجزء الأعظم من الاحتياطي النفطي العراقي في الجنوب أي بمحافظة البصرة 15 حقلا، منها عشرة حقول منتجة، وخمسة ما زالت تنتظر التطوير والإنتاج. وتحتوي هذه الحقول احتياطيا نفطيا يقدر بأكثر من 65 مليار برميل، أي نسبة 59% تقريبا من إجمالي الاحتياطي النفطي العراقي.
ويشكل الاحتياطي النفطي لمحافظات البصرة وميسان وذي قار مجتمعة حوالي ثمانين مليار برميل، أي نسبة 71% من مجموع الاحتياطي العراقي.
 الحقول الجنوبيه:
حقل الرميلة الشمالي: هو عملاق الحقول العراقية ويمتد من غرب مدينة البصرة أكثر آباره في العراق، وهو تاسع أعظم حقل نفطي عالمي، وبطبقاته أجود أنواع النفط. ويعود تاريخ استغلاله إلى نوفمبر/تشرين الثاني 1970. وفي سبعينيات القرن الماضي كانت آباره أقل من عشرين وقد بلغت الآن أكثر من 663 بئرًا منتجة. يتم استخراج النفط من حقول الرميلة تحت إشراف شركة نفط الجنوب في البصرة. وقد تعطل إنتاج حقل الرميلة أثناء الحرب العراقية الإيرانية واتهم العراق جارته دولة الكويت باستخراج نفط الرميلة.
حقل مجنون: وهو حقل عملاق بمحافظة البصرة وينتج مؤقتا حوالي مئة ألف برميل يوميا مع أن طاقته الإنتاجية لو طور قد تبلغ ستمئة الف برميل يوميا.
 حقل نهر عمر: وهو بمحافظة البصرة أيضا، وله مكامن عديدة غير متطورة، وما زال إنتاجه متواضعا، حيث يبلغ حوالي ألف برميل يوميا. وقد تصل طاقته بعد التطوير إلى حدود خمسمائة ألف برميل يوميا.
 حقل غرب القرنة: من أكبر حقول النفط العراقية، وهو بمحافظة البصرة، يمثل هذا الحقل الامتداد الشمالي لحقل الرميلة الشمالي، وبدأ الإنتاج فيه سنة 1973، يعتقد أنه يحتوي على مخزون يقدر بـ24 مليار برميل على الأقل. وينتج ثلاثمئة ألف برميل يوميا ويمكن لو طور أن يصل إلى حدود سبعمئة ألف برميل يوميا.
 ومن الحقول الجنوبية في البصرة أيضا: حقل الرميلة الجنوبي وحقل الزبير، وقد بدأ إنتاجه منذ 1949 وينتج بحدود 220 ألف برميل يوميا. وحقل اللحيس غرب مدينة البصرة. وتم العمل فيه علي مراحل من سنة 1972 ويتم التصدير منه إلى ميناء الفاو. وحقل الطوبة.
 ويقع حقل الحلفاية العملاق الواقع قرب مدينة العمارة بمحافظة ميسان جنوبي غربي العراق، وفيه أكثر من 3.8 مليار برميل من الاحتياطي النفطي. ويوجد بنفس المحافظة حقل أبو غرب وحقل البزركان، وقد بدأ الإنتاج فيه منذ 1973 ويطلق على نفطه نفط البصرة الثقيل.
 حقول النفط الوسطى والشمالية:
يقدر الاحتياطي النفطي الموجود في كركوك بحوالي 13 مليار برميل، أي أنه يشكل حوالي 12% من إجمالي الاحتياطي العراقي من النفط.
 حقل كركوك: وهو خامس أكبر حقل في العالم من حيث السعة وهو عبارة عن هضبة يقطعها نهر الزاب الصغير ويبلغ طولها حوالي 96.5 كم في عرض يبلغ حوالي أربعة كم. ويتراوح عمق آبار حقل كركوك بين 450مترا إلى تسعمئة متر. ومعدل إنتاج البئر الواحدة 35 ألف برميل يوميا.
عند بداية استغلال حقل كركوك في العهد الملكي العراقي كان عدد آباره 44 وبعد تأميم النفط العراقي وفي سنة 1972، كان الحقل يضم 47 بئرا منتجة و88 للمراقبة والاستكشاف وبئرا واحدة لحقن الماء و55 بئرا مغلقة. ويحتوي حقل كركوك الآن على أكثر من 330 بئرا منتجة وعددها في ازدياد.
 حقل باي حسن: يقع غرب حقل كركوك على شكل مواز له في الاتجاه. وآبار حقل باي حسن أعمق من آبار حقل كركوك وعمقها يبلغ بين ألف وخمسمئة متر إلى ثلاثة آلاف متر. وبدأ الإنتاج فيه منذ يونيو/حزيران 1959.
 حقل جمبور: شمال شرق مدينة كركوك وهو موازي لحقلي كركوك وباي حسن. وقد بدأ الإنتاج فيه منذ أغسطس/آب 1959.
 حقل شرق بغداد: وكان يعتقد أن كميات النفط فيه متواضعة، غير أن الحفر بين أن حجمه يزيد عن التقديرات الأولية. وله امتدادات شمالية في محافظة صلاح الدين وجنوبية في محافظة واسط. ويبلغ إنتاجه حدود عشرين ألف برميل يوميا بينما يقدر إنتاجه الكلي لو طور بحدود 120 ألف برميل يوميا.
 ومن حقول النفط الشمالية: حقل خبار بمحافظة التأميم وحقل عين زالة الناضب بمحافظة نينوى وقريب منه حقل بطمة الواقع في منطقة جبلية, وحقل صفية المتاخم للحدود السورية وحقل القيارة بمحافظة نينوى.
 ومن حقول الشمال حقل تكريت وحقل عجيل وحقل بلد وكلها بمحافظة صلاح الدين. كما يقع حقل نفطخانة بمحافظة ديالي في وسط البلاد.
كما أقليم كردستان أنتعش بأنتاج النفط في حقول متعددة جديدة، تمكنت من أنتاج بحدود 600 الف برميل يومياً، حتى برزت المشاكل بين المركز والأقليم حول الوردات النفطية لتسليمها للمركز مقابل ترشيد الأقتصاد العراقي عموماً.
عانت منشآت النفط العراقي من الدمار خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، وسنوات الحصار (1990-2003) والقصف الجوي للمصافي ومحطات الضخ والتجميع، والانقطاعات المستمرة للصادرات أثناء برنامج النفط مقابل الغذاء وتفجير أنابيب النفط منذ بدء الاحتلال.
وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إعادة بناء البنية التحتية لصناعة النفط العراقي تقدر بما بين 30 و40 مليار دولار، فيما قدرها آخرون ومنهم وزير النفط السابق تامر غضبان بـ75 مليار دولار.
                                                                                 
شركات النفط العاملة في العراق
قبل العام 1972 الذي تم فيه تأميم النفط العراقي، كانت الشركات النفطية الأجنبية تملك ثلاثة أرباع شركة نفط العراق المحدودة بما فيه كامل أحتياطي واشتدت المنافسة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي بين فرنسا وروسيا واليابان والصين. وفي الوقت الراهن أصبحت شرك النفط الوطنية العراقية هي المختصة بنفط العراق. لكن العقوبات الدولية التي فرضت على بغداد في المدة بين 1990- 2003 بقيت سارية المفعول بالضد من الشعب العراقي.
                                                                                     
نفط العراق في ظل الاحتلال:
خلف الحرب الدائرة على مختلف الجبهات في العراق حرب أخرى خفية هي حرب النفط، فالرئيس الأميركي جورج بوش لم يخف أن احتلال العراق كان يرمي إلى شيئين، الأول حماية أمن إسرائيل والثاني هو السيطرة على منابع النفط. مصادر غربية وصفت هذا القانون بأنه أكبر مؤامرة لنهب نفط العراق حيث يعطي الشركات النفطية الأميركية والبريطانية الحق في السيطرة على 75% من أرباح النفط ولعشرات السنين، في حين يجني العراقيون الفُتات فقط.
وبأعتقادي الشخصي أزاء الوضع القائم في العراق الجديد وقبله تاريخياً، هو أستهداف الوطنية العراقية بالدرجة الأساس بالرغم من أهمية أقتصاد البلد وخاصة تحت الأرض، لأن فوق الأرض هو الأنسان العراقي الوطني الكفوء بقدراته وأمكانياته المتميزة، عبر التاريخ القديم تواصلاً مع الحديث بشكله المتطور تصاعدياً.

منصور عجمايا
حزيران\2021


الروابط أدناه:
 https://www.iasj.net/iasj/article/21914
http://www.alhalnews.com/print.php?id=1310312707

The discovery, extraction and nationalization of Iraqi oil
the beginning:
Oil was discovered since ancient times before modern history, when the people of Babylon used some types of black oil in their buildings and streets, and most types of oil wells were very close to the surface of the earth, so I began to extract it commercially since the beginning of the twentieth century, when the first who started extracting it by the Iraqi Oil Company in 2000. 1912 which is a Turkish company.
A British company called ABC worked in Babakkar area in Kirkuk in 1927, and it continued exploration work until 1961 after the issuance of Law No. 80 of the Qasim government to nationalize oil and prevent its discovery later, by foreign oil companies operating in Iraq.
Then the Iraqi President Abd al-Salam Aref established the National Oil Company in 1964 to work in oil exploration and exploration in Iraq, until it was completely nationalized by Iraqi President Ahmed Hassan al-Bakr on June 1, 1972, with the cooperation of the Iraqi people and their national forces, especially the Iraqi Communist Party, and the support and support of the socialist countries. Led by the former Soviet Union ..
 The conflict remained based on the fortunes of Iraq between the colonial powers until the beginning of the First World War. Then it continued after the war, after France replaced Germany, and after a long struggle, the quotas have stabilized since 1928 as follows:
23.75% British Oil Company
23.75% Royal Dutch / Royal Dutch Shell
23.75%, the French oil company
23.75%, the American Oil Company
5% share of Gulbenkian
The discovered Iraqi fields amounted to 71 fields, and only 27 fields have been exploited, including ten gigantic ones.
The oil and gas fields currently producing are concentrated in the governorates of Basra and Kirkuk. Next in importance come the fields of the governorates of Maysan, Baghdad, Salah al-Din, Diyala and Nineveh.
As for the undiscovered and undeveloped fields, they are located in most of the governorates of Iraq, except for four, which are Qadisiyah, Babil, Anbar and Dohuk.
After the fall of the monarchy in 1958, the new government paid special attention to oil issues, so it formed a special ministry for oil in 1959, followed by the government's request for companies to reconsider the concession agreement to improve the conditions and implement what the government believed it was entitled to according to this agreement. But the talks failed, so the government issued the famous Law No. 80 on December 11, 1961, which placed 99.5% of the concession areas under the control of the Iraqi government, leaving foreign companies only the areas of oil-producing fields.
Oil remained at the mercy of foreign companies and their policies until the idea of nationalization began to crystallize and the first to call for nationalization was the martyr Dr. Muhammad Salman Hassan for the first time in Iraq to nationalize oil, through a very deep study given in the Economists Syndicate in the late 1960s, and published in a book under the title 'Towards The nationalization of Iraqi oil 'in his studies towards (the nationalization of Iraqi oil) which were given as a lecture in 1966

The government's desire to play a greater role increased, after companies were reluctant to implement their desires to increase production and improve the terms of the agreements concluded with them. This strengthened the position of the Iraqi National Oil Company, and strengthened its return and began large exploration operations with the help of some friendly countries in the lands that were controlled. After painstaking negotiations between the two parties, the government issued Resolution No. 69 on 1/6/1972 according to which the operations of the Iraq Oil Company were nationalized, and this was gradually followed by the nationalization of the oil companies operating in the Basra Oil Company and Mosul until the complete nationalization of all the work and interests of the international oil companies in Iraq, according to Law No. 200 of 1975, bringing the entire oil sector under the control of the Iraqi government.
 The greater part of the Iraqi oil reserve is concentrated in the south, meaning in Basra Governorate, 15 fields, of which ten are producing fields, and five are still waiting for development and production. These fields contain oil reserves estimated at more than 65 billion barrels, which is approximately 59% of the total Iraqi oil reserves.
The oil reserves of Basra, Maysan and Dhi Qar provinces together constitute about eighty billion barrels, or 71% of the total Iraqi reserves.
 Southern fields:
The northern Rumaila field: It is the giant of Iraqi fields and extends from the west of Basra, the most wells in Iraq, and it is the ninth largest oil field in the world, and its layers the best types of oil. The date of its exploitation goes back to November 1970. In the seventies of the last century, its wells were less than twenty and now there are more than 663 productive wells. Oil is extracted from the Rumaila fields under the supervision of the Southern Oil Company in Basra. Rumaila production was suspended during the Iran-Iraq war, and Iraq accused its neighbor, the State of Kuwait, of extracting Rumaila oil.
Majnoon field: It is a giant field in Basra Governorate, and it produces temporarily about one hundred thousand barrels per day, although its production capacity, if developed, could reach six hundred thousand barrels per day.
 The Omar River field: It is also in Basra Governorate, and it has many undeveloped reservoirs, and its production is still modest, reaching about a thousand barrels per day. And its capacity after development may reach the limits of five hundred thousand barrels per day.
 West Qurna field: one of the largest Iraqi oil fields, and it is in Basra Governorate. This field represents the northern extension of the northern Rumaila field, and production began in it in 1973, and it is believed that it contains stocks estimated at 24 billion barrels at least. It produces three hundred thousand barrels per day, and if developed, it could reach the limits of seven hundred thousand barrels per day.
 And from the southern fields in Basra as well: the southern Rumaila field and the Zubair field, and its production has started since 1949 and is producing around 220 thousand barrels per day. And Lahis field, west of Basra. Work was carried out in phases from 1972 and exported from it to the port of Faw. And brick field.
 The giant Halfaya field is located near the city of Amara in the Maysan Governorate in southwestern Iraq, and has more than 3.8 billion barrels of oil reserves. In the same province, there are the Abu Gharb field and the Bazerkan field, and production has started in it since 1973, and the oil is called Basra Heavy Oil.


122
الأخوة الأعزاء الشماسان المحترمان أوديشو وسام..
تحية محبة وتقدير..
شكرا لأطرائكم الغالي على الموضوع الخاص في ذكرى المرحوم الوالد، والعام هو الوطن والأنسان معاً.. اللذان عانا ويعانان الكثير الكثير في ظل الأنظمة الأستبدادية الأجرامية التي حكمت وتحكم بالحديد والنار وسفك الدماء بطرق ووسائل خارج حقوق الأنسان والحيوان معاً، وبالضد من أبناء وبنات جلدتهم وتربتهم الطاهرة، هؤلاء الحكام أبتعدوا عن كل ما هو أنساني ووطني في آن واحد..تقبلا أجمل واحلى التحيات، والى جنبكما قرائنا الكرام وجميع المتابعين للواقع الكارثي المر المرير المدمر لجميع الكائنات الحية..

123
رثاء أبي في ذكراه السادسة والعشرين!!
 
في الذكرى السادسة العشرين لرحيل أبي يوم 18\حزيران\1995
تمر اليوم ذكرى وفاة أبي المرحوم صادق يوسف عجمايا، ولد في ربيع عام 1923، عمذ في كنيسة مار يعقوب المقطع في تللسقف يوم 31 من تموز في نفس العام، ومسجل في دائرة نفوس تلكيف في الأول من تموز 1924، عاش وحيداً مع خمسة أخوات يكبرونه عمراً وهو  الأصغر لأفراد العائلة، فقد أخاه الكبير قبل ولادته وقسم من أخواته الأكبر منه سباً، نشأ مدللاً كونه أصبح الولد الصغير لأخواته الخمسة الأكبر منه، وجميعهن فقدن الحياة، قسماً منهن سبقوه والقسم الآخر لحقن به، وتلك هي سمة الحياة لا مفر منها، لكنه ترك تجربته المؤثرة في قريته المنكوبة، خلال المراحل التاريخية الصعبة والمعقدة جداً، بسبب الظروف القاهرة التي رادفت المنطقة خصوصاً والعراق عموما، وخاصة في ظل الدكتاتوريات المرادفة لحياة الأنسان العراقي، وآخرها وليس آخرها أحتلال داعش في 6 آب 2014، ودور ماعش المستمر منذ بداية الأحتلال ربيع عام 2003 ولحد الآن.
متمنين له ولجميع من غادرها وهو منهم، حياة جديدة في الخلد الدائم، ينعم عليهم الرب لحياة الآخرة في ملوكته الدائمي، لمن يحمل الصفات والمزايا الأنسانية والوطنية فهم يستحقون الكثير في مسيرتهم الحياتية ومنهم الفقيد والدي.
أهدي قصيدتي المتواضعة لشعبي لوطني:

رثائي لرفيق دربي..أبي.

 
أنام وأستيقض لأنين أبي
أعاني لمآسي شعبي
حزين أنا في محنتي
أليم أنا في غربتي
أرى بصيص نظري
بخلدك نظير لثورتي
أحتويت قواي
 لأشارك أنتفاضتي
وأنا راحل عن بلدي
لأنهي غربتي
 وأنقذ تعاستي
وبأستقامتك أحلم بقامتي
وأستعين نظري في تواضعي
****
أستعيد قدرتي
لمرض لعين فتك بأنسانيتي
فتغرب شعبي يلحق غربتي
تاركاً ديار أبي ووطني
هارباً لأفعال داعشي وماعشي
ناله الضيم والقهر من أجنبي
أراسلك بأحتلال بلدي
بلا دواء ولا ضمان حياتي
أختلف الزمان يا أبي
لا اريد أن أعلمك بمصائب وطني
كي ترتاح في قبرك الخالد يا والدي
فقدان الحياة ترافق شعبي
*****
نم قرير العينين في مخدعك
ما يؤسفنا حقاً تعقد طريق دربك
ليس هناك من يرعى تاريخك
مصائب وويلات دمرت وطنك
أزمات بأزمات تلاحق شعبك
لا أفق تنظر لمخدعك
ولا طريق للحياة بغياب دربك
الفكر ينهض شامخا بقامتك
 ووجدان وضمير حيّ  كل من عرفك
لا تبالي.. ما دامت الأنسانية تتذكرك
وفكرك النيّر يقرأ ويذكر تضحياتك
 شعبنا في موت سريري في غيابك
فلم تتحقق احلامك لأجل شعبك
ولم ينجو شعبك من براثين ضيمك
دهراً سرت لتعبد الطريق لقضيتك
ونصر الحق لا محال لفعلك
أسطورةُ غامرة بحبك
والجماهير ملتفة حولك
نعلة لتراب لف جسدك
نعلة للشرذمة التي داهمت طريقك
لعنة للتراب الذي غطى تابوتك
لعنة لقبر يحفظ هيكلك
ثورة الأنسان خالدة بخلدك
حدادا يا شبيبة وشيبة الوطن!!
حدادا يا معبد وكنيسة ومسجد لضحايا البلد!!
حدادا يا شعبي لضياع ا لوطن والانسا ن معاً!!
حدادا يا مؤمنين وغيرهم لعراق شرده البشر!!
حداداً لهجر وتهجير كأنهم غجر!!
فما فائدة الوطن في غياب البشر؟!
وما فائدة الوطن في تعاسة البشر؟!
 

منصور عجمايا
18 حزيران 2021


124
الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه آمين، الرحمة والخلود
لروحه الطاهرة ومسكنه الجنة وفردوس النعيم، ولأهله ومحبيه وذويه جميل
الصبر والسلوان.

125

هل من جديد في المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي العراقي؟!

كما هو معروف تاريخياً، تأسس الحزب الشيوعي العراقي في 31 من آذار 1934، ساهم بشكل كبير في الحياة السياسية العراقية، منذ بداية تأسيس الدولية العراقية عبر نظامها الملكي منذ عام 1921، حيث كان لمثقفي العراق الحاملين للفكر الماركسي دورهم المشهود وتأثيرهم الواضح في المسيرة العراقية منذ نشأتها، وبعد تأسيس الحزب الشيوعي تعزز دور الحركة الوطنية العراقية وصحافتها الرائدة في تقويم المسيرة العراقية، بتشخيص الخلل القائم بغية تحويله للصالح الوطني العام.
بصمات الحزب الشيوعي العراقي واضحة للداني والقاصي والجلاد والمناضل، للمعادي والمؤيد، للقاتل والضحية، للمعادي والصديق، ووو الخ، بفترات تاريخية معقدة بعقود عديدة قاربت القرن، بممراتها المظلمة والقاسية والدامية والساجنة، لمناضلين وهبوا حياتهم التي رخصوها من اجل حرية الوطن وسعادة الشعب، مقارعاً ومناضلاً بجسارة فائقة لا تلين دون المقدرة لأي أنسان بوصف التضحيات والمعاناة، ليس للشيوعي العراقي وحده فحسب، بل لجميع العوائل والأقرباء وصولاً للدرجة السادسة من القرابة، نضالهم منصب بالضد من الحكومات الخاضعة والخانعة للأجنبي المحتل للبلد دون وجه حق، غير قابل بالحكومات الرجعية المتعاقبة الاستبدادية الأستعلائية، واقفاً متصلباً بلا ليونة، بقامات رفاقه ومؤازريه وأصدقائه ومحبيه في الوجهتين الوطنية والانسانية على حد سواء، بالضد من المتربسين به وبنضاله الجسور للنيل منه بكل الطرق والوسائل المدانة، بلا مبالات للنقد الشعبي الداخلي والعربي والأقليمي والدولي.
بفعل الوقائع المتردية القاسية الدامية المؤلمة المرادفة لمسيرة الحزب البدائية بتجربته الريانة الفريدة من نوعها.
وبغض النظر من أخطاء جسيمة أرتكبتها قسم من قيادته في ستينات وسبعينات القرن الماضي ودواليك لاحقاً وحالياً، وقف الحزب على قدميه بشموخ وكبرياء، بفعل كوادره المتمرسة على النضال الجسور بتضحيات جسيمة، متصدين لجميع محاولات الأعداء للنيل منه ومن وحدته وديمومة بقائه وأستمراه الحزبي والجماهيري، محاولين وبكل الطرق والوسائل المتاحة لتحديد مساره الشعبي، كانت معافاته وتواجده على ارض العراق شامخةً.
فالزمن التاريخي الشعبي للحزب وأدائه الدائم، بالألتصاق مع الشعب ومحبته والوطن، جعلت الأمور تسير بسلاسة ثابتة لا تقبل الشك، بل اليقين الدائم، كونه حاملاً معاناة الشعب والوطن طيلة مسيرته الخالدة والمعقدة، بغض النظر من الأخفاقات الذاتية الحاصلة والأخطاء القاتلة في تحالفاته المتعددة عبر المسيرة الشاقة تاريخياً.
المسيرة واضحة من الناحيتين الذاتية والموضوعية على حد سواء ماضياً وحاضراً دون لبس أو أخفاء، فلابد من دراسة الواقع على الأرض وبشكل عملي فاعل، من خلال النقد الموضوعي القابل للحوار، وفي خلاف النقد الموضوعي، فليس هناك تطور في الحياة الحزبية السياسية أبداً، وفقاً للمستجدات والتحديث وتقنيات العلوم السياسية وتجارب الشعوب والقوى السياسية أياً كانت مسمياتها، دون الخوف من أي نقد كان ومهما كان نوعه وشكله ، طالما مبني للصالح العام كشعب وخاص كحزب.
وهنا لابد من دراسة كاملة ووافية وشاملة بمراجعة سياسة لمسيرة وأداء الحزب، من خلال الرجوع الى المؤتمرات والكونفرنسات السابقة وتقاريرها السياسية للأستفادة منها، منذ العهد الملكي وحتى الأحتلال الأنكلوأميركي مروراً بالأنظمة الدكتاتورية الأستبدادية ما بعد الملكية (الأنظمة الجمهورية) 58، 68، 79 حتى الأحتلال 2003، لأن قراءة التاريخ السياسي واجب ولابد منه للأستفادة دون التشبث. 
يتوجب قراءة جدية ذاتية منهجية لمسيرة الحزب الحافلة بالنضال الشاق والشجاع، بتضحيات بشرية رفاقية عائلية، لوضع الأصبع بحكمة على جروحهم ومعاناتهم لأنهائها ولو معنوياً، حيث باتت الجماهير الشعبية تنتقد علناً لمسرة قيادة الحزب، حيث بتنا نسمع مقولتهم ( يا من تعب ويامن شقى، ويامن على الحاضر لقى). فهذا لم ولن يأتي من فراغ، فله مردوه السلبي على مسيرة الحزب الحالية ما بعد الأحتلال ولحد الآن، من حيث الأداء الحزبي ذاتياً ودخوله العملية السياسية العرجاء من مجلس الحكم الطائفي القومي العنصري من جهة، وبتحالفاته المخفقة مع التيارات الأخرى وخاصة الأسلامية منها من جهة ثانية.
وهنا على قيادة الحزب أن تدرس بعناية موضوعية رفضهم للنظام الدكتاتوري السابق، والنظام اللانظام اللاحق، في ظل الأحتلال البغيض وصولاً للفوضى الخلاقة الناخرة لجسد البلد ودمار أنسانه، فشعار الحزب المطروح قبل احتلال العراق من الأنكلوأميركي (لا للأحتلال .. لا للدكتاتورية.. أو العكس ..لا للدكتاتورية.. لا للأحتلال..) فهو خير دليل على واقع سياسي عملي أثبت صحة وموضوعية شعار الحزب المطروح قبل الأحتلال، ولكن أين نحن مما تم طرحه للعمل الفعلي وفقه؟!.
السياسة لها ما لها وعليها ما عليها، العلم السياسي متغير وفق الزمن والظرف ذاتياً وموضوعياً، فلا ثبات للعلم السياسي بل قابل للمتغيرات وهو المطلوب!
غالبية الشعب العراقي بكافة مكوناته وخاصة الشبيبة اليافعة والمتطلعة نحو غد أفضل، مع التغيير الشامل العامر بأستثناء الطبقة الطفيلية الناهبة والسارقة للمال العام، التي تغذت على الطائفية المقيتة الفاشلة والتعنصر القومي المقيت، البعيدين عن مصالح الشعب وحق الوطن المستباح، من قبل الدول الأقليمية والعالمية المؤثرة على الواقع العراقي المؤلم، في ظل الأحتلال البغيض المدمر لكل شيء، بأتفاقه المباشر مع النظامين الأسلاميين أيران وتركيا على حد سواء.
أننا نرى خلاص الوطن والشعب يتطلب جملة أمور عملية، ذاتية وموضوعية بردود أفعال واقعية فعلية، أولهما معالجة العامل الذاتي بشجاعة رفاقية قيادية بالتعاون مع الكادر الوسطي والقاعدي معاً، في الأعتراف الكامل بالأخفاق الحاصل لمسيرة قاربت العقدين من الزمن العاصف الدامي لعراق الأنسان خارج الأنسانية ودماره، التراجع عن المسيرة الخاطئة ليس عيباً بل قوة وجبروتاً، ( التراجع عن الخطأ ليس عيباً، بل الأستمرار على الخطأ هو الأكثر عيباً وأكثر معيباً)، وهذا يتطلب ومن خلال المؤتمر الحادي عشر المقترح عقده في القريب العاجل أم البعيد الآجل، فتح الباب على مصراعيه بدعوة كل الرفاق في الداخل والخارج المجمدين عن العمل السياسي، أو هم جمدوا أنفسهم عن العمل الحزبي، والبعيدين أم حتى المبعدين والمتسربين السابقين، لأي سبب كان دون أية قيود أو شروط، للأنفتاح ومعالجة الوضع الذاتي المؤلم بحق وحقيقة، كما يتطلب فتح الحوار الجاد والموضوعي مع كل التيارات والحركات، وحتى الأحزاب الشيوعية بما فيه حزب القيادة المركزية المنشقة في 18 أيلول 1967، وحزب أتحاد الشيوعيين العراقيين، وحزب اليسار العراقي (منظمة سلام عادل)، والحزب الشيوعي العمالي العراقي، والحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي، وكل القوى الشيوعية الأخرى أحزاباً وأفراداً، التي ظهرت من رحم حزب الأم، فنحن نعلم ذلك ليس سهلاً، بل هو ليس مستحيلاً أبداً. لأن النوايا المبدأية والحرص الوطني هو المتكلم والفاعل، وتاريخ الحزب مليء بالتجارب الذاتية للمعالجة، وخاصة في ظل قيادة الشهيد سلام عادل عام 1956 وما بعدها.
أما الجانب الموضوعي، يتطلب مزيد من الأنفتاح على القوى الوطنية المدنية الديمقراطية الأخرى وخاصة اليسار العراقي، التي تهمها مصلحة الوطن والشعب، في ظل القاسم المشترك الأصغر وفق طبيعة المرحلة المعقدة والعسيرة للغاية، وصولاً لبناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية.
الجيل الحالي واللاحق هم أمانة في أعناق الحزب الشيوعي العراقي وعموم القوى الوطنية الديمقراطية واليسارية، وعليه يتوجب قراءة الواقع العملي لعراق اليوم، وفقاً لمصالح وأهداف الجيل الجديد للتفاعل والعمل بشفافية، بموجب التحرك السريع وفقاً للتقنيات الحديثة للأستفادة من الثورة المعلوماتية الجديرة بالأهتمام والتقييم للعمل الجاد ووفقها، وصولاً للوحدة الفكرية بتقنيات حديثة ومتطورة للغاية، كون العالم الآن قرية صغيرة قابلة للتفاهم والحوار من أجل الخروج من المأزق الحالي بحنكة وأجادة تامتين مراعين دور الأنتفاضة التشرينية الخالدة القائمة والمستمرة لحد اللحظة، وأحترام دائماً لكل شهداء الحزب والقوى الوطنية بما فيها شهداء تشرين الخالدة.

منصور عجمايا
14\6\2021




126
مع كل الاسف أن تعلن أمريكا هذا الطلب الفج!
على من تضحك أمريكا؟! يفترض أن تحترم عقول وأفكار الناس أجمع. دون أن تستهان بهم.
أمريكا لها قدرات وأمكانيات تقنية معلوماتية خارجة عن كل القدرات والأمكانيات في العالم.
فهي تملك الوسائل والقدرات التقنية وصولاً لأبسط الصغائر المعلوماتية، عبر رأجهزتها المتطورة والتقنيات الفائقة حتى على قدرات البشر!!.
يا للسذاجة وغباء الطرح، والسياسة الملتوية والعقيمة في عام المعلوماتية المتطورة.
 الجميع يعلم المنفذ عملاء أيران، وايران حليفة أمريكا زماناً ومكاناً..محبتي وتقديري العالي.

127
الأخ متي كلو المحترم
مقالة في منتهى الحرس الأنساني والوطني المهتم لحياة الناس عامة والوطنيين العراقيين خاصة..
أسمح لي أن أقتبس من مقالكم الفقرة الأخيرة والمهمة جداً بغية التأكيد عليها..مع التحيات لكم وللقاريء الكريم..
اذا كان احد من هؤلاء ان يستثى حاله  من هذا الفساد  فاولهم  رئيس الجمهورية  و يعلن استقالته ويغادر الى مسكنه ويسجل له موقف ايجابي  في سجله السياسي،  وكذلك اي عضو من اعضاء البرلمان العراقي بدا من محمد الحلبوصي ونوابه، وكذلك مصطفى الكاظمي وكافة اعضاء مجلس وزارته، على كل واحد من هؤلاء عليه اعلان استقالته ليستثنى من هذه الجرائم وخلاف ذلك يعتبر كل واحد منهم عنصرا ضليعا في عمليات القتل والخطف والفساد، واذا يعتقد احد من هؤلاء بانه يفلت من عقاب  الشباب الثائر فهو خاطئ  لان اصرار  الشباب  على تغير الواقع  لن يثنيهم  رصاص المليشيات الدينية ، لان انتفاضة تشرين لم تخمد ولن تقف ولابد ان تنتصر.


128
الأخ سام ميشو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لأطلاعكم وتقييمكم لطرحنا أعلاه .. وشكراً لمساهمتكم الموضوعية، نقدر عالياً أهتمامكم بكل الحيثيات المطروحة من الجميع..
تقبل خالص المودة والأحترام لجنابكم الكريم مع المحبة والتقدير العالي..
أجمل وأحلى التحيات
27\5\2021

129
أخي مايكل
تحية طيبة
شكرا لمساهمتكم وأطلاعكم التي أغنت المقالة بالرغم من عدم أتفاقكم على وجهة نظرنا تجاه غبطة الباطريرك، وبالرغم من أختلافنا أو أتفاقنا في هذا وذاك، يبقى الأحترام مطلوب من الجميع لأحدنا نحو الآخر. ونحن محافظين على ذلك.
نعم أتذكر جيداً الحوار الذي جرى فيما بيننا قبل مؤتمر الرابطة الكلدانية في منتصف عام 2016، أبديت وجهة نظرك مشكوراً، وأنا لم أخالفك الرأي في حينها، ولكن أعتبرت في حينها تشكيل الرابطة هي في الأتجاه الخادم لقضيتنا القومية الوطنية، وقلت مع نفسي مطلوب منّا الدعم والمساندة لأي عمل قومي وطني وأنساني، وعليه حضرنا وتحملنا ما هو مطلوب منّا تجاه شعبنا وعلى نفقتنا الخاصة كما هو معلوم للجميع، كما فعلنا في المؤتمرين الكلدانيين الأول في ربيع 2011 في سان دياكو والثاني في 2013 في مشيكان، أنه واجب أدبي وأخلاقي قمت به تجاه شعبنا المظلوم والمهاجر وفي طريق نهايته أن أستمر الوضع المأساوي على ما هو عليه الآن ولربما الأسوء.
أما أجراءات الأخوة في الرابطة بالضد منّي شخصياً، فهذا محض تقديري وأحترامي لهم، وأحترمت قرارهم الشخصي بالضد مني، وكل هذا وذاك بأعتقادي الشخصي لا يتحمله غبطة الباطريرك ابداً، بل هو تصرف شخص معين أملته عليه عاطفته الطائفية بعيداً عن القومية، ومع كل الذي جرى بالضد مني فأنا أحترمه وأتركه للزمن وهو الحكم ليعي خطأه.. وهو كذلك وهذا ما حدث..
تقبل تحياتي الأخوية..
25\05\2021

130
الأخ د. عبدالله رابي المحترم
تحية وتقدير.
شكرا جزيلا لأطلاعكم على مقالتنا التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة، هي تطور ملحوظ بأتجاه الجانبين الوطني والأنساني، الذي يعمل عليهما غبطة الباطريرك وخاصة في مطالبته الدائمة حول نظام مدني ديمقراطي يستوعب الجميع من أجل الخير العام للعراق ومواطنيه.
ملاحظاتكم القيمة أعلاه عززت المقالة وأعطتها الأهمية أكثر.. فشكرا جزيلا مرة أخرى لأهتمامكم بموضوعية..
تقبل تحياتي لكم وللعائلة والأهل.
25\05\2021

131
الكاردينال الدكتور ساكو مع الوطن والمواطن وفق القانون والنظام المدني الديمقراطي!
كنت مقرراً بعدم أقحام قلمي بنقد رجال الدين ومنهم غبطة ساكو منذ نهاية عام 2016 ولحد الآن، والسبب هو التأثير النفسي الواقع سلباً على رجال الدين أنفسهم وعموم المجتمع، كونهم عاشوا وتعايشوا مع واقع أجتماعي وسياسي دكتاتوري قاسي فاشي دامي مؤلم، لا وجود للنقد في مفرداته، لعقود من الزمن الغابر المغيب لأبسط تنفس أنساني حر كحق شرعي له، وهو مغيب وصولاً للطاعة العمياء المرعبة للأنسان العراقي، فبدون نقد والقبول به بحرية مضمونة، ليس هناك تطور حياتي أنساني في المطلق، وفي غياب النقد يزرع في المجتمع نفاق لا يمكننا قياس مفرداته وتأثيراته السلبية القاتلة، بسبب عامل الخوف والرعب المزروع بداخل الأنسان العراقي، حتى بات يخاف النطق بأبسط الكلمات حتى مع نفسه، ولكن هناك متغيرات واقعة عليه في الأفق نحو الأفضل.
غبطة الكاردينال مار لويس روفائيل الأول ساكو غني عن التعريف، فهو خادم الرب وفق رسالته الأنسانية، هو الراعي الأصيل للفكر المسيحي المتعلق بالأنسان وروحه وحياته المتطورة والمتقدمة، كونه مع المسيرة الأيمانية منذ عقود من الزمن الغابر، عاش المرارة الحياتية كما عاشها مزيد من الناس في ظل الظروف المعقدة والصعبة للغاية، بفعل الأنظمة الأستبدادية العنصرية المتعاقبة التاركة لآثارها السلبية الدموية والأعتقالية والتهجيرية والهجروية وووالخ، التي عانى ويعاني منها الشعب العراقي بمحتلف مكوناته القومية والأثنية والدينية على حد سواء، بأستثناء المنافقين السارين وفق أجندات الأنظمة الفاشلة، فأكثر المعانين هم المكونات الأصيلة الحضارية، التي عانت الكثير بأمتياز، بالرغم أنها تركت آثارها الأيجابية على مستوى الوطن والعالم أجمع، بسبب تربيتهم المتقدمة والمتطورة ومسيرتهم الوطنية الخلاقة، جمعتهم حب الوطن والأخلاص له خارج كل المقاييس، عانوا القتل والهجر والتهجير والخطف والأبتزاز وكل أنواع الظلم والظلام الدامس، مع الأستحواذ على أموالهم وممتلكاتهم ولا زال سارياً دون وجه حق، في غياب القانون والنظام المواطني في وطن مفترس تحول الى غابة متوحشة، من قبل سلطات فاشلة فاشية طائفية عنصرية قومية بعيدة عن الشعب لتركعه وتستبده، وعن الوطن لتذله وتقتل أستقلاليته.
السياسة ورجال الدين:
من حيث المبدأ.. أنا شخصياً بالضد من (تدخل رجال الدين بالسياسة)، وهذا ما يؤكده غبطة الباطريرك ساكو بنفسه أكثر من مرة مشكوراً كما أكدوه أسلافه، وعملوا ويعملون وفق الخط الواضح لنهجهم تقليداً لمسيرة معلمنا الأول السيد المسيح عليه السلام، وللأسف هناك قليل من الكتاب ينعتون غبطته بتدخله بالسياسة، ولكن بموجب الوضع القائم الذي مرّ به الشعب العراقي عامة وشعبنا الأصيل خاصة، كونه هجّر عنوة ومهجر بتواصل، معاني الويلات وتضحيات لا تعد ولا تحصى في زمن شريعة الغاب الحاضرة، بغياب الأمن والنظام والقانون، وفي ظل التطرف الديني الأعمى وميليشيات خارجة على القانون والنظام، وغبطته هو على رأس شعبه روحياً، يشاهد الظلم الأرعن والمظالم على شعبه بأم عينيه، فكيف له السكوت لكل هذه الأستباحة القائمة، حتى على الكنائس وشعبها بما فيهم رجال الدين المسيحيين وغيرهم، في مختلف مناطق العراق بما فيها بغداد العاصمة، أليس من حقه أن يسلك جميع الطرق والوسائل المتاحة دفاعاً عن الظلم الواقع على الشعب العراقي وهو جزأ منه؟!
ثم أذا سلطة الأقليم أو المركز توجه لغبطته دعوة رسمية بالحضور، لمناقشة قضايا مهمة مصيرية تخص الشعب العراقي بمختلف مكوناته الدينية والأثنية والقومية وهو جزأ لا يتجزأ من الكل وفي قمة المسؤولية الدينية والأنسانية، فهل يبتعد عن قول الحق ليخالف روحانيته وأدبه وثقافته الأنسانية وهو جزءاً منها؟! وأذا أبتعد عن مهام شعبه ألم ينعت غبطته بما لا يحمد عليه من عامة شعبه؟! فهل التحدث بالحق وقول الحقيقة جناية لا سامح الله؟! أم هو حق أنساني مطلوب للقيام به؟! بل هو واجب لابد من تنفيذه بحكمة ودراية مطلوبتين للقيام بهما خدمة للأنسانية وحقوقها المطلوبة.. وعليه هو شخصياً مؤمناً بأن أقحام الدين بالسياسة هو تشويه له ولقيمه السامية، هو يقول: دعو السياسة تعمل لخدمة الناس ودعو الدين لخدمة الروحانيات، ودعو علاقة الأنسان مع الخالق دون الأملاءات على أي أنسان.. ولكن للضرورة أحكام، فهو المعني لحياة الناس ولابد أن تكون له كلمة أنسانية بحتة لنصرتهم وديمومة حياتهم.
دستور الأقليم ووحدته:
حضور غبطته لمؤتمر نظمته جامعة أقليم كردستان في أربيل لمناقشة ((الوحدة والدستور في أقليم كردستان))، حصلت من خلال دعوة رسمية لغبطته، فكانت له بصمته الواضحة والمعبرة عن روح التآخي والوحدة الأنسانية لمكونات الأقليم بأختلاف تنوعاتها القومية والأثنية والدينية للتعائش السلمي بينهم بمحبة وسلم وسلام دائم، فأكد غبطته المؤقرة بالوصول لدستور مدني ديمقراطي ضامن وموحد ومنسجم مع تنوعات الشعب المتواجد في كردستان العراق، ليكون نموذج راقي لتطور الحياة وضمان حريتها وتقدمها الحالي واللاحق بحدائة وتجدد، مركزاً على معاناة شعبنا وتهجره القسري وقتله العمدي من قبل تنظيم القاعدة وداعش الأجراميين، بدعم وفعل ماعش السلطوي الأكثر أجراماً وقتلاً للشعب العراقي عامة ومنه مكوناتنا الأصيلة خاصة، ليؤكد على التحديث بالتقارن مع العالم ومؤسساتها الأعلامية والأنسانية السمحاء، فالآعلام العالمي له قنواته الفاعلة والمؤثرة في الأرض البشرية بسهولة الأتصالات وسرعة التواصل بين الأنسان وأخيه الأنسان، وكأن الناس عالمياً تعيش في موقع جغرافي واحد موحد، فأنتهاك حقوق الأنسان باتت مقززة للنفس البشرية وللفكر الأنساني الحي المحرر من عبودية وأستغلال الأنسان وجشعه الفاحش، والذي لا يمكن للنزهاء القبول به، بل هي تسعى جاهدة لأنهاء الفوارق الأنسانية للعيش الأنساني المشترك، يفترض من القادة الأصلاء التعامل الممتاز، مع التحولات التقنية والمعلوماتية بجدية وفق الحق والحقيقة القائمة الملموسة.
ولابد من أحترام القوانين الدولية المعنية بالأنسانية والرسائل الدينية السمحاء بمفرداتها الخادمة للأنسان وضمان حقوقه الأنسانية، بتبني نظام مدني ديمقراطي حديث متطور بمؤسساته الوطنية الفاعلة لخدمة شعب الأقليم، ليكون نموذجاً متطوراً لعموم العراق. بأحترام جميع الأديان والقوميات على حد سواء دون تمييز مهما كان عدد أي مكون من المكونات، خالي من الصراعات والنعرات على المستوى الأجتماعي والسياسي والثقافي، وعليه لابد من دستور مدني ديمقراطي ينسجم مع الواقع العملي، يعي حقوق الجميع بمساواة قائمة مع حرية الضمير ونبذ القديم المتخلف ومع الحديث المتجدد بتحديث القانون والنظام بجد وجديد. فلا مفر.. الاّ بدستور مدني ديمقراطي حديث يعي حقوق كل الناس ومساواتهم في الحقوق والواجبات، بلا تطرف وخارج التحزب، وبالضد من الطائفية المقيتة والتعنصر القومي، وبعيداً عن المسميات الدينية مسلمة كانت أم مسيحية على أسس الأكراه والضغائن والأنقاص من الأنسان المتدين من عدمه.
النظام المدني الديمقراطي والدين:
النظام المدني هو وطني أنساني مرتبط مع حياة الناس بحيادية وعملية على أسس وطنية، تعي وتعمل وتضمن حقوق المواطنة وواجباتها المطلوبة منها، ترسخ الحياة الكريمة وتحافظ على وحدة الناس وتنوعهم وولائهم لوطنهم، تحترم القوانين والأنظمة النابعة من صلب الشعب والصادرة من قيادته الحكيمة الفاعلة الخادمة لمصالح شعبهم وبناء وطنهم، معززة التلاحم الأجتماعي المدني، تحتضن كل الأديان والثقافات والأدبيات واللغات بأدارة عادلة حامية لهم، تحترم خياراتهم الدينية دون أكراه لأحد كان من يكون مسيحياً أو مسلماً أو من ديانات أخرى، وممارسة الشعائر الدينية بحرية تامة دون أجبار أو أكراه بأية طريقة كانت حول أعتناق أي دين كان، أنه حق شرعي أنساني ديني دنيوي، بعيداً عن أدلجة المدنية وسياستها وفق عقيدة معينة، دون الهيمنة والنعرات والكره.
مهمات رجال الدين هي أبداء النصح والأرشادات ونشر ثقافة التسامح والمحبة وأحترام الآخر، وصولاً للعيش المشترك بسلام وأمن وأستقرار وتناغم، مقروناً بخطاب قداسة البابا المؤقر في العيش الأنساني الأخوي المسالم بأحترام وتعاون ومحبة وصولاً لمجتمع أفضل أكثر تطوراً وتقدماً في جميع مجالات الحياة. ولابد من نظام ديمقراطي مدني ضامن لحقوق الأنسان وكرامته وعزته وأدبه وثقافته وتقدمه وتطوره الأقتصادي، فالسلطة تكون للشعب وهي خادمة له دون تسلط، والشعب مصدر السلطات، وتداولها مطلوب وفق الكفاءات بأدارة ناجحة ومتميزة لخدمة وتطور الشعب والوطن.
ألسؤال الجريء: أين هو الخلل الحاصل لأفعال قائمة ومطلوبة التفيذ تجاه الشعب والوطن؟!..نشد على الأيادي الفاعلة تجاه الشعب العراقي مهما كانت، بمختلف تسمياتها ومسمياتها، فشعبنا العراقي بحاجة الى الأيادي الممدودة لنشلته من المياه الآسنة القاتلة له، فما أحوجنا لأيادي غبطته وكل النزهاء في العراق والعالم أجمع..

حكمتنا: (النزاهة والأخلاص في العمل هو الطريق القويم والسديد لنصرة الأنسان المظلوم).

منصور عجمايا
24\05\2021


الرابط أدناه:
https://fb.watch/5Eu5im3eqa/


132
السيد أوشانا 47 بكل أحترام وتقدير..
أولاً كان عليك أن تكتب بأسمك الصريح دون الأختفاء والتلون بأسم مستعار، ويفترض أن لا نرد عليك أحتراماً لأختفائكم الغير المبرر.. ومع هذا من واجبنا الأنساني أن نرد بكل أمانة وموضوعية.. اليكم المقتبس مما ذكرتموه أعلاه من ردكم:
السيد ناصر عجمايا المحترم
كنت من الشبابية شيوعي من غير دين ولأ قومية ، ماتت الشيوعية العالمية السوفياتية ، رجعت حليمة لعادتها القديمة . وضح لنا كيف اصبحت كلدي في ارض غيرك وثائقيا ، وتعلم ان عصابات كلديين هم اعداء الانبياء نبي ايوب / 1 - 17 ، واظهر دمك الكلدي وانت لست بينهم ,لا يهمنا من تكن بعد ذلك ، وبين حبك لنا وانت تعادينا من خشونة قلبك وترعرعت بيننا ، بين عمالتك وأنت تعادينا كما فعلوا الجرعائين السعوديين ( الكلديين القدماء حسب تعرف الاشوريين لهم ) حين استقروا في بابل وكانت عمالتهم مع اعلأميين الفارسين في قتل اهل بابل .
(أنتهى الأقتباس).
نعم أنا لم أنكر كنت شيوعياً منذ طفولتي ومن عائلة شيوعية أعتز بها أسمى أعتزاز..ولازلت في تفكيري وثقافتي وأدبي وأنسانيتي شيوعياً علمياً وهي في دمي سارية ما حييت دون أنسى أثنيتي ووجودي القومي والديني، نشأت في بيت متدين حافظت على ديانتي المسيحية ولا زلت محترماً لها وأكون ذلك حتى الممات كونها تتفاعل مع الفكر الماركسي العلمي، المسيح عاش 33 عاماً مثالياً في فكره وطوباوياً في أدائه الأنساني، ولم أرى في حياتي أي تناقض بين فكر المسيح والماركسية التي نحن بناتها كناس وبشر في الأرض وخارجها، وفي الجانب القومي تعلمنا من الشيوعية أن نحترم جميع المكونات القومية صغيرها قبل كبيرها، أما موضوع الشيوعية العالمية السوفياتية السابقة لم ولن تكن موفقاً أبداً، فالفكر الشيوعي نشأ في المانيا وترعرع في بريطانيا أولاً، ولكنه هو فكر عالمي أنساني حياتي أستفاد منه كل البشر، بما فيه الدول الرأسمالية نفسها، حيث لم يلغي وجود الرأسمالية ابداً، بل أعتبرها حالة متقدمة أقتصادياً وسياسياً لما قبلها وصولاً الى الأشتراكية العلمية ومن ثم الشيوعية العلمية من جميع نواحي الحياة شئنا أم أبينا.حيث قال ماركس مقولته الشهير:(الأشتراكية تبنى على الرأسمال وليس على الفقر). والأخفاق الحاصل في روسيا وبقية الدول الأشتراكية السابقة، هو ليس نهاية العالم ابداً طالما هناك انسان وفكر علمي وأقتصاد مبعثر وأستغلال دائم ومستمر من قبل الأنسان لأخيه الأنسان.. وتلك حقائق مادية تاريخية لابد منه مهما طال الزمن أم قصر، وهذا ما تقرره الشعوب العالمية وفق النهج الأنساني الأممي، وهذا لا يلغي الأوطان والعروق الأنسانية أبداً، بل العكس هو الصحيح..وهكذا أنا مع قوميتي الكلدانية حتى الممات وما بعدها أن كنت تحت الأرض أم فوقها، فهكذا تربينا كشيوعيين أن نحافظ على وجودنا القومي والديني وليس العكس تماماً، ولتعلم أن أستاذي الأول هو المرحوم الفقيد المضحي بكل شيء تاريخياً الخالد توما صادق توماس، فهو كان مع عروقه الكلدانية ومع أيمانه المسيحي وهو معروف للداني والقاصي..فنحن لم ننكر يوماً ما وجود الآخرين أبداً، بل العكس هو الصحيح، وفي الوقت نفسه لا ولم ولن نقبل بألغاء وجودنا القومي والديني مطلقاً، أسأل عنا في تللسقف والموصل وملبورن \ استراليا حالياً، نشأتنا وطريقنا الواضح والدقيق للغاية، في هذه المحطات الثلاثة من حياتنا ولحد الآن..
أما موضوع العزيز الأستاذ الدكتور رابي فهو غني عن التعريف في الجانب الأنساني والقومي والأثني..
مع أجمل التحيات لكم ولقرائنا الكرام.. ولصاحب المقال الأستاذ دومنيك الكلداني المساهم في تأسيس المجلس القومي الكلداني..
21\5\2021

133
لا والف لا استاذ دومنيك على هذه المقالة الغير المسؤولة، كون منى ياقو لم تتوفق في أدائها المطلوب تجاه شعبنا في كردستان العراق، بكافة مكوناته القومية والأثنية، والسبب أنها سبق وأن الغت وجود مكون تاريخي قومي أثني أصيل (الكلدان)، وهو مكون ثاني في أقليم كردستان، وعليه نتمنى مراجعة الموقف بحكمة ودراية وأنتم معروف عنكم بمواقفكم القومية والأنسانية السليمة، الأنسان المناسب لأحلال موقع معين لم يكن موفقاً في شهادته القانونية طالما يلغي الآخر.. أجمل التحيات.
20\5\2021

134
تسلم استاذ دومنيك على المعلومات التاريخية القيمة.
لك مني أحر التحايا والتهاني مع التقديروالأحترام.

135
أحسنت أستاذ هيثم وبارك الله فيك، مثل هذه تدس السم في العسل
وبأعتقادي الشخصي يتم هملها، حيث تبين لاحقاً بأنها لا تستوجب الرد عليها، لتعصبها المتزايد بدون دراسة تاريخية عميقة، وعليه فقدت علميتها في الحوار من أجل الحقيقة الخادمة لشعبنا الكلداني، عليه يتم هملها لتتخبط بعقليتها التي لا تخدم حتى بما هي تؤمن به، كون شعبنا بأي مسمى كان في زوال أن عاجلاً أم آجلاً..مع كل أحترامي لشخصكم الكريم.
تحياتي وتقديري

136
أعزائي الكرام:
شكرا لكم جميعاً ولمساهماتكم المختلفة، من مع، ومن هي بالضد، نحن نحترم الرأيين..
ألأنتماء القومي هو الشعور والأحساس المبني على الثقافة والتربية والعادات والتقاليد واللغة والفن والنشأة وحب الوطن والأخلاص له وللأنسان المتعايش مع أخيه الأنسان، بعيداً عن المس والأكراه والتسلط والأستغلال الأرعن من قبل الأنسان لأخيه الأنسان، وهلم جرا،!!! والتي تشترك بها المجموعة المعينة من البشر، أنا ولدت تحت مسمى معين تم أختياره لي من قبل الوالدين، وما علّية والواجب يحتم ويفرض على ذاتي وشخصيتي، الأحترام الكامل والدائم لأسمي، مهما كان المسمى، كما ولنشأتي ووجودي وطنياً وقومياً.
كفى المزيدات والأجتهادات المزيفة من قبل أياً كان منشأه ووجوده، لنكون بمستوى الأنسانية نحترم كل الناس بغض النظر عن أسمائهم وما هم مقتنعين بعروقهم ووجودهم، بعيداً عن التقليل من شأن أي واحد من البشر.أما تغييب الآخرين وعدم أحترامهم لعروقهم ووجودهم، فتلك هي جناية على الشعور الأنساني.تحياتي..

137
أعزائي الكرام:
ألأنتماء القومي هو الشعور والأحساس المبني على الثقافة والتربية والعادات والتقاليد واللغة والفن والنشأة وحب الوطن والأخلاص له وللأنسان المتعايش مع أخيه الأنسان، بعيداً عن المس والأكراه والتسلط والأستغلال الأرعن من قبل الأنسان لأخيه الأنسان، وهلم جرا،!!! والتي تشترك بها المجموعة المعينة من البشر، أنا ولدت تحت مسمى معين تم أختياره لي من قبل الوالدين، وما علّية والواجب يحتم ويفرض على ذاتي وشخصيتي، الأحترام الكامل والدائم لأسمي، مهما كان المسمى، كما ولنشأتي ووجودي وطنياً وقومياً.
كفى المزيدات والأجتهادات المزيفة من قبل أياً كان منشأه ووجوده، لنكون بمستوى الأنسانية نحترم كل الناس بغض النظر عن أسمائهم وما هم مقتنعين بعروقهم ووجودهم، بعيداً عن التقليل من شأن أي واحد من البشر.أما تغييب الآخرين وعدم أحترامهم لعروقهم ووجودهم، فتلك هي جناية على الشعور الأنساني.تحياتي..

138
تسلمون على هذا الانجاز التاريخي الكبير مع التحيات

139
تحياتنا د. عبد الله رابي وبقية الأخوة القراء مع التحيات.
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1012574.0.html

140
الغاء الآخر من قبل الأخرين ينصب في خدمة أعدائهم!

أمر غريب جداً شاهدناه سابقاً ولاحقاً، لكنه وللأسف يتكرر من قبل المتعصبين من أبناء الشعب الواحد، والمصيبة هؤلاء النماذج يتاجرون بقضية شعبنا الواحد القابل للزوال بمجرد الزمن، وفي أقل الأحتمالات يبقى شعبنا الأصيل مجرد رقم ليس في الحسبان، كونهم في تناقص مستمر هروباً من العنف الحاصل لعقود من الزمن، في ظل حكومات الأستبداد والتعصب الديني والطائفي المقيت، كما والقومي الفاشل بأمتياز عبر مسيرة العراق الشاقة. وما يؤسفنا أكثر بروز التعصب والغاء الأخر من المكون الشامل نفسه، من قبل أكاديمية مختصة حاملة دكتوراه بالقانون الدولي، نطقت بوضوح  في فضائية الميادين اللبنانية على برنامج أجراس المشرق في 20 من آذار الحالي، مختصراً كلامها على الأشورية فقط متجاوزة المسميات الشاملة لقوميتنا (الكلدانية والسريانية) معتبرة الآشورية هي سيدة القوم دون أحترام المسميات الأخرى، ومنى ياقو هي فاعلة في مجال حقوق الأنسان، وتدعي القانون والأنصاف والعدالة الأجتماعية وروح المواطنة والعمل لخدمتها.
كان يفترض منها أن تكون حيادية وهي أستاذة في جامعة صلاح الدين في أربيل، فمرة تركز على الحقوق القومية وأخرى الدينية وثالثة على الدولة العلمانية، ولا نعلم كيف تتعامل مع طلبتها من الوجهة الأكاديمية في المجالين القانوني وحقوق الأنسان، وهي تتخبط فكرياً بين التعصب القومي المقيت، ومعه التدين ظاهرياً على حساب حقوق الأنسان، فتلغي المسميات الأخرى لشعبنا كالكلدان والسريان في آن واحد، وكأنهما غير متواجدين أبداً. وهي بهذا تتجاوز على قوانين وشرائع الأمم المتحدة المتخذة لأنصاف الشعوب الأصيلة وحقوقها المتساوية بين أبناء البشر الواحد.
كان يفترض منها أنصاف المسمى الكلداني والسرياني قبل أن تنصف الآشوري أن كانت بحق وحقيقة مهتمة بآشوريتها، وهو حق مشروع لها نحترمه وأياها، ولكن ليس بألغاء المسميات التاريخية الأخرى وقناعات أبناء وبنات شعبنا من الكلدان والسريان على حد سواء.
في الدقيقة 11,37 قالت:الهجرة الآشورية بدأت على ثلاثة مراحل ما بعد 2003 وكارثة سيدة النجاة وداعش 2014، في حين لم تذكر الآلاف المهاجرين والمشردين وضحايا النظام الأستبدادي الصدامي والبعثي ما بعد نكبة الشعب العراقي عام 1963 في الشباط الأسود، الذي عانى الشعب العراقي ما عاناه وخاصة شعبنا الأصيل، ولم تذكر معاناة وقتل وتريد شعبنا المسيحي ما بعد عام 1959 من الموصل، بسبب تحالف أسلامي قومي بعثي عروبي رجعي بأمتياز، كان نصيب شعبنا الأصيل أكثر من 30 الف نسمة من الموصل وحدها، بالأضافة الى كركوك وبغداد وتلكيف بأعدام ستة شباب مسالمين دون ذنب أقترفوه، فأفرغت تلكيف من شعبها الكلداني مشرد في بقاع الأرض. كما لم تذكر بتشريد أبناء شعبنا بكل مسمياتهم ما بعد 1961 لعنف سلطوي، ودواليك 1968 و1975 وما بعد الحرب العراقية الأيرانية وحرب الكويت في 1990 والحملة الأيمانية لرأس النظام الصدامي الأستبدي الجائر والمنتهك لحقوق الأنسان والحيوان والنبات وتجفيف الأهوار وووالخ.
كما وأن المآسي في الفترة المشخصة من قبلها ما بعد 2003، عان منه في الغالبية القصوى هم من الكلدان والسريان، وفي 2010 في كارثة سيدة النجاة أقتصرت في غالبيتها على السريان وقسم من الكلدان، وفي كارثة داعش عام 2014، الضحايا هم من الكلدان والسريان حصراً دون الآشوريين، فعلام هذا الأستحواذ وتغييب الآخر والتشبث بالآشورية زوراً وبطلاناً.؟!
 ذكرت حول أحتفالية 1 نيسان من كل عام واعتبرته يوم آشوري بحت، أيعقل أنها لم تدرس التاريخ بشكل جيد ؟! أم هي متعمدة يقيناً، في حين ذكرت بأن الأحتفال بأكيتو هو عيد للآشوريين والكلدانيين.

حول القانون العراقي 1925 تحدثت عنه فقالت: بأنه يؤكد على تمثيل المسيحيين في مجلس الاعيان، دون أن تذكر تمثيل الكلدان في مجلس الأعيان حصراً، وهذه مغالطة تاريخية يتوجب ذكرها بأمانة وصدق،  حيث في الدقيقة 16 ذكرت بأن الآشوريين شاركو في مجلس الأعيان، في حين كانت عضوية مجلس الأعيان لتمثيل شعبنا الأصيل مقتصرة على الباطريرك الكلداني منذ تشكيل الدولة العراقية وحتى ثورة تموز 1958 دون منافس.
شيء جيد طالبت أن يكون الدستور العراقي علماني وليس ديني كما هو متبع ومعمول به حالياً دون وجه حق في الأنحياز الكامل للأسلام. حيث أكدت على التمييز العنصري القومي والديني في الممارسة الحالية للحكومات المتعاقبة ما بعد التغيير.
حول المادة الدستورية 125 أكدت على التقصير البرلماني الواضح من تطبيق المادة القانونية الدستورية وعدم تفعيل حيثياتها القانونية، وخاصة في حقوق الكلدان والآشوريين والتركمان وبقية المكونات الأخرى.
في الدقيقة 36.56 ذكرت بأن الكنيسة تدخلت في بعض الأحيات في الجانب السياسي والأنتخابات، لتؤكد على فصل الدين عن الدولة، في الجانب الآخر أكدت على الكوتا المسيحية معتبرة بأنها جيدة لكن التصويت فيه خلل كبير  كون الحزب الآشوري لا يمكنه أن يصل للبرلمان وفق الآلية الحالية المتعامل معها، وهذا هو التانافض في عينه.
في الدقيقة 40 ذكرت من حق المرأة الآشورية المشاركة وفق القانون من دون أن تؤشر للمرأة المسيحية تيمناً بالكوتا المسيحية، ومن دون أن تؤكد الغاء الكوتا المسيحية كونها كوتا طائفية بأمتياز، حالها حال الطائفية السنية والشيعية فلا فرق بينهم.
في الدقيقة 42.33 قالت: أنا أؤكد على أن تكون الأمور للمكونات كاملة على أساس الآشوري الكلداني المسيحي، وأنا مختصة بأمور الأقليات، في حين هي منحازة تماماً الى الآشورية وحدها في كل مفردات حديثها الطويل، فكيف نحن شعب واحد وهي منحازة تماماً، وهي مع حقوق الأقليات لتغيب الآخرين!
ثم أردفت قائلة: نحن نتمنى أن يكون هناك دولة المواطنة، ولكن هذا لم يحصل ونحن مستبعدون، فأضطرينا الى القبول بالهويات الثانوية الأخرى، فكيف تقبل بهذا وهي مع حقوق الأقليات والمظلومين وحقوق الأنسان وهي منحازة الى مسمى واحد تغييب وجود الآخرين.
وفي الأخير هي لم تذكر هجرة الآثوريين عام 1933، الذي تشرد في سوريا عابراً دجلة بحكم العنف السلطوي للحكومة الملكية العميلة لبريطانيا، ولم تتطرق الى كارثة حلت في صوريا الكلدانية عام 1969 في 16 أيلول الذي راح ضحيته 38 أنساناً مسالماً (25 منهم كلدان و13 منهم من الأخوة الكرد). وحرق القرية كاملة بعد تنفيذهم الأبادة الجماعية لساكني قرية صوريا المنكوبة.
بأعتقادنا المتواضع وفق فهمنا للمقابلة الصحفية مع قانونية بدرجة أستاذة في القانون الدولي، ومختصة بحقوق الأنسان، أنها الغت الأنسانية كاملة، فحولتها الى مفردات الغاء الآخرين من جهة، والمطالبة بحقوق شعبها المنفرد الذي قسمته وشرذمته منفردة ومنحازة للأشورية دون وجه حق على حساب الآخرين من جهة ثانية.
كان يفترض منها أن تكون نظرتها وطنية وأنسانية وفق القانون والدستور، بعيداً عن خلق شروخ وشقوق لتوسعها أكثر مما هي عليه، وأن تكون مع الدولة المدنية الديمقراطية على أسس ليبرالية علمانية خارج المسميات الثانوية الأخرى، متمنين لها مراجعة الذات والقصر في النظر وهي قوة لها وليس العكس.


منصور عجمايا
22\3\2021





141
ثورة تشرين وردود الأفعال!
كما هو معلوم لجميع المتابعين والقراء والفاعلين والمراقبين لثورة تشرين الخالدة، التي أنطلقت مسيرتها في 1\تشرين الأول عام 2019، كان حدثاً مؤثراً وفاعلاً بردود أفعال شعبية شبيبية لا يمكننا وصف أدائه وتضحياته الجسيمة، نتيجة معاناة وطنية وشعبية فريدة من نوعها، يواجهون النيران بأجسادهم اليافعة، غير مبالين الموت بنزيف دماء سالية بسلاسة، من أجل وطن مغيّب ومستباح دون سيادة، يرافقه الأستبداد والقمع والخطف، مع فساد مستشري في جميع مفاصل السلطات المتعاقبة، منذ الأحتلال في 9\نيسان\2003 ولحد اللحظة، شعارهم الأساسي (نريد وطن)، مما أدى الى أسقاط حكومة عادل عبد المهدي، بعد أستمرار الثوار بثورتهم الجبارة المسالمة الى أيار 2020، بالرغم من الوباء القاتل كوفد 19على المستوى الوطني والأقليمي والدولي، أضيفت تضحيات الوباء (كورونا) على التضحيات الوطنية بثورة شباب تشرينية عارمة، شملت منظمات المجتمع المدني من طلبة وشبيبة والمرأة والمهندسين والمعلمين والأطباء والمحامين والصيادلة وجميع شرائح المجتمع، بالأضافة الى القوى السياسية الوطنية الديمقراطية واليسارية بمختلف مسمياتها وتنوعاتها في الساحة العراقية العاملة والفاعلة.
ونتيجة تلك التضحيات الغالية جداً بدم سائل مراق، مارستها السلطة الغاشمة العميلة لدولة أقليمية وأحتلال بغيض، فظهرت للعيان حكومة الكاظمي بكلام معسول ديماغوجي بأفتراء واضح للعيان (قل وأفعل العكس)، ظاهرها مطمئن للشعب المنتفض والثائر من أجل الوطن ومستقبل الحياة للأجيال الحالية واللاحقة، وواقعها مناقض ومنافق بأمتياز، سائرة في نهجها الأستبدادي المقيت القامع للثورة العراقية الحية الخالدة.
لكن الغريب في الأمر هناك من يتصور، بأن ثورة تشرين الخالدة أنتهت على اليد الفاعلة السلطوية الكاظمية الغير المنبثقة، من الحصيلة الأنتخابية لعام 2018 وحتى خارج السياقات المتداولة والممدودة بطرق ملتوية وأساليبها السافلة الساقطة المدانة، بأعتقالات متواصلة غير قانونية، وخطف الشبيبة الثائرة بوجه الطغاة المأجورين وتغييبهم على مرأى ومسمع العالم، دون أن يتحرك ساكناً منهم أحد (تلك الدول الداعية لحقوق الأنسان في العالم)، مقارنة التضحيات السخية ودماء شريفة قاربت 800 شهيد وأكثر من 30 جريح ومعوق عراقي ثائر، فهل تلك الدماء الظاهرة ذهبت وتذهب أدراج الرياح؟!
أن ما نراه بحق وحقيقة من وجهة نظرنا المتواضعة، الثورة قائمة ومستمرة وستستمر رغم المرض والعوز والحاجة وسيلان الدم الغالي والنازف دون معالجة، وعليه ستتطور وتتقدم الثورة التشرينية مهما تم تحجيمها والألتفاف عليها، سببه طروحات السلطة الفاشلة والعاملة على أسس ترقيعية نفعية ذاتية، لقسم من المتظاهرين لكسبهم على أساس التوظيف والمصالح الخاصة، وكأنما الأمور الترقيعية ستحل مشكلة الشعب العارمة وثورته الخالدة السلمية المواجهة للعنف والخطف والقتل بأمتياز فريد من نوعه تاريخياً قديماً وحديثاً.
كل المدارس الأجتماعية العلمية بدأت تدرس حيثيات الثورة الجبارة وشرارتها الخالدة الطالبة بوطن مفقود لابد من أرجاعه لحضيرة الشعب الصامد، بغية أصلاح ما يمكن أصلاحه، مع أنتزاع حقوقه الكاملة لكل شرائح المجتمع، وهذا هو التطور المنظور في الأفق المتوازن واللابد منه، بأنهاء السلاح المنفلت لأستبداد المواطنين وقتلهم في وضح النهار وأمام العالم أجمع. وعليه الشعب يريد وطن ويريد حقوقه الأساسية الملحة والمسلوبة من قبل السلطات المتعاقبة دون وجه حق وخارج القانون والنظام، يخالف حتى الدستور الذي هم كتبوه وطرحوه على الشعب المظلوم.

منصور عجمايا
20\3\2021


142
الربط الجدلي بين الأممية والقومية
مامن احد غير البروليتاريا في ايامنا يذود عن الحرية الحقيقية للامم وعن وحدة عمال جميع الامم . ولكيما تعيش الامم المختلفة بحرية وسلام جنبا الى جنب او لكيما تنفصل ( عندما ترى ذلك افضل لها ) وتشكل دولا مختلفة لابد من ديمقراطية كاملة تذود عنها الطبقة العاملة . لاينبغي الاقرار باي امتياز كان لاية امة كانت او لاية لغة كانت : ينبغي الحؤول دون تضييق على أي الاقلية القومية او أي بتر لحقوقها : وهذه مبادى الديمقراطية العمالية.
الرابط أدناه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=229403
لابد أن يكون هناك نضال حاسم ضد محاولات إعطاء حركات التحرر الثورية في البلدان المتخلفة، والتي ليست شيوعية بحق، لونا شيوعيا. إن واجب الأممية الشيوعية هو تأييد الحركات الثورية في المستعمرات والبلدان المتخلفة فقط بهدف تعبئة العناصر المكونة للأحزاب البروليتارية المستقبلية، والتي ستكون شيوعية حقا وليس فقط اسما في البلدان المتخلفة، وتثقيفهم وتوعيتهم بمهمتهم الخاصة، وهي النضال ضد الاتجاه البرجوازي الديمقراطي في بلدانهم. لابد على الأممية الشيوعية التعاون الأولي مع الحركات الثورية في المستعمرات والبلدان المتخلفة، وحتى التحالف معها، ولكن ليس الاندماج فيها. ولابد أن تحافظ بشكل غير مشروط على استقلالية الحركة البروليتارية حتى وإن كانت في مرحلتها الجنينية..الرابط أدناه:
https://revsoc.me/theory/lmrksy-wlmsl-lqwmy-0/
لقد شرح ماركس، منذ زمن بعيد، أن تطور القوى المنتجة هو الذي يجعل الثورة حتمية. إنه يقوي الطبقة العاملة وفي النهاية يزيد من حدة التناقضات داخل النظام. صحيح أن تطور القوى المنتجة في أوروبا منذ عام 1945 قد تسبب في مشاكل خطيرة للحركة الثورية. كان الأساس الموضوعي لعزلة الطليعة البروليتارية وانهيار الأممية الرابعة. لكنه أدى أيضا إلى تقوية الطبقة العاملة وشفاء جراح هزائم الماضي. لقد قضى بلا رحمة على الفلاحين في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، وبذلك أضعف القاعدة الاجتماعية للردة الرجعية.
موقع المسألة القومية في الفكر الماركسي لا يخرج عن مراحل التطور الرأسمالي، فكل مرحلة من هذا التطور كان يقابلها تطور سياسي للطبقة البورجوازية، فتطور سيطرة رأس المال على الصناعة أدى إلى ظهور الدول القومية الأولى.
ومع بداية هذه المرحلة ستتداخل، حسب التوصيف الماركسي، مصلحة الأمة مع مصلحة البورجوازي الصناعي، وتصبح مصالح البورجوازية هي نفسها المصالح القومية.
فحسب البيان الشيوعي الصادر سنة 1848، فإن البورجوازية تمركز ملكية وسائل الانتاج، وتاتي المركزية السياسية (الدولة القومية) كنتيجة محتومة لهذا التمركز.
لقد وضعت الماركسية لنفسها هدفا رئيسيا هو تدعيم الوعي الطبقي، وتشجيع التضامن الأممي بين صفوف الطبقة العاملة في العالم، ومن هذا المنظور ، عارضت الايديولوجية القومية ومناورات الفئات الرجعية، التي وظفت، في كثير من الأحيان، هذه الايديولوجية من أجل تأخير إنضاج الوعي الطبقي.
لذلك، واجه الماركسيون بعد كارل ماركس وفريدريك أنجلز سؤالاً جوهريا هو: هل يجب عدم التعاطي مع المسألة القومية وطرح مسألة سعي الطبقة العاملة إلى السلطة طرحا طبقيا فقط؟ أم يجب توظيف المسألة القومية في خدمة الثورة الاشتراكية؟

إن الوحدة الألمانية ، بالنسبة لماركس وأنجلز، هي جزء من التقدم التاريخي الكبير، جزء من التحول البورجوازي، الذي يسعيا ويخططا كي يكون ثورة بورجوازية ديمقراطية: الديمقراطية، استئصال الاقطاعية والعهد القديم، تحريك أوسع الجماهير الشعبية.
وكان أنجلز، في كتابات 1848 – 1852، قد دعا إلى الوحدة الألمانية بأقص ما يمكن من الحماس، حمل بشدة على التجزئة الألمانية التي "تمزق جسد الأمة وتبدد طاقتها"، ودعا إلى الحرب ضد أعدائها، واستثار في عام 1859 الحماس القومي للألمان ضد نابليون الثالث والقيصر الروسي.

لقد كان لينين ، في البداية، وحتى الثورة الروسية، يقدر عمق الشعور القومي لدى العمال الأوروبيين أقل من قدره، وتجلى ذلك من خلال الدهشة التي أصابته عندما راى ردود الفعل إزاء اندلاع الحرب العالمية الأولى.
وفي حين كان معتادا أن يعارض "القومية البورجوازية" بالأممية البروليتارية، فإنه قد أظهر، من خلال ترحيبه بالحركات القومية في البلدان المستعمرة، أن هناك مكانا في تفكيره لمقولة ثالثة.
ففي البلدان التي ما زالت الحركة القومية فيها فتية يمكن لهذه الحركة أن تسير "يدا بيد" مع الديمقراطية والاشتراكية، كما كان الأمر في اوائل القرن التاسع عشر في أوروبا.
وقد لاحظ أيضاً، أن القومية يمكن أن تكون قادرة على نقل الفلاحين، الذين يغلب عليهم الطابع المحافظ، إلى طريق التقدم والثورة الاجتماعية .
وعن تجربة ماويتسي تونغ في الصين نقتبس الآتي:
وسط هذا التراث من العمل الثوري القومي ولد ماوتسي تونغ، كان مولده عام 1893 من والد إقطاعي في هونان. وفي سن الثالثة عشرة شاهد ماو رؤوس أصدقائه فوق أوتاد سور مزرعة والده. فقد حاولوا نهب مخازن السيد فحاكمهم السيد نفسه وقطع رؤوسهم ووضعها فوق أوتاد سور مزرعته.كان المشهد بالغ التأثير في نفس تسي تونغ فحاول قتل والده، ثم حاول الانتحار ولكنه لم يفلح في المرتين. فنذر نفسه لإنقاذ معذبي الأرض من سادة الأرض والحروب.وفي حركة 4 أيار 1919، كان تسي تونغ أحد أبرز القادة الطلاب الذين قادوا تظاهرات الاحتجاج ضد المطالب اليابانية الأحد والعشرين.إثر ذلك، اتصل الماركسي شن دوكسيو بالفتى ماو يدعوه لتبني الماركسية فكان رد الأخير أن الماركسية بنت الثقافة الأوروبية وهي لا تصلح للصين. وكان رد شن أن بالإمكان توطين الماركسية في الصين وجعلها صينية.وربما لم يكن شن يعني تماماً ما كان يقوله لماو ذلك أنه هو نفسه لعب دور بليخانوف بالنسبة للصين فمثل الجمود العقائدي والأورثوذكسية في مواجهة محاولات التغيير.
قام كارل ماركس وفريدريك إنجلز بتفسير القضايا المتعلقة، بالجنسية على أساس تطوري اجتماعي. يدعي ماركس وإنجلز أن إنشاء الدولة القومية الحديثة، هو نتيجة استبدال الإقطاع بالنمط الرأسمالي للإنتاج. مع استبدال الإقطاعية بالرأسمالية، سعى الرأسماليون إلى توحيد وثقافة ولغة السكان داخل الدول، من أجل خلق ظروف مواتية لاقتصاد السوق، من حيث وجود لغة مشتركة لتنسيق الاقتصاد، حيث تحتوي على عدد كبير من السكان، بما يكفي في الدولة لضمان التقسيم الداخلي للعمل، أيضاً تحتوي على مساحة كبيرة بما يكفي لدولة للحفاظ على اقتصاد قابل للبقاء.
وقد تطوَّر مفهوم الأممية مع تحوّل رأسمالية المزاحمة إلى الرأسمالية الاحتكارية (الإمبريالية)، ومع نهوض الحركة العمالية الثورية، وبدء حركات التحرر الوطني في البلدان المستعبَدة، واتساع نطاقها.. لقد شمل الاضطهاد والاستثمار الإمبرياليين عمال البلدان المتقدمة وشعوب الشرق المستعمرة، وهذا ما تطلَّب تطوير شعار ماركس وإنجلز بالشعار الذي أطلقه لينين والقائل: (يا عمال العالم، وأيتها الشعوب المضطهدة.. اتحدوا)، فكان تعبيراً عن تلاحم فصيلتي الحركة الثورية العالمية: الحركة العمالية، وحركة شعوب المستعمرات.
كتب لينين حول الروح العملية في مسألة القوميات ما يلي:
(الطبقة العاملة لا تؤيد البرجوازية الاّ في صالح السلم القومي)، حيث تعجز البرجوازية عن توفيره كاملاً فلا يمكن تحقيقه، الا بقدر ما تسود الديمقراطية سيادة تامة. لذلك فان البروليتاريا تقتصر على مطلب الاعتراف بحق تقرير المصير للأمم، وتربي الجماهير بروح الديمقراطية المنسجمة وروح الاشتراكية، لكننا أعداء لكل تعصي قومي. أن حق تقرير المصير من وجهة النظر الماركسية عموماً، لا يثير أية صعوبة. فليس ما يدعو جدياً الى الاعتراض على قرار لندن في عام 1896 ولا الى فهم حرية تقرير المصير، ولا الى الشك في أنشاء دولة قومية مستقلة. 



المصادر:
1.دراسة في موقع الهدف: المفكرون الماركسيون والمسألة القومية(1-2).
2.موقع البناء:القومية بين التجدد والتعديل وتصيين الماركسية والأفتراق الأيديولوجي.
3.العلوم السياسة، ماهي القومية اليسارية؟
4.موقع النور: الموقف المبدئي من القضية القومية… منظور أممي بروليتاري.
5.كراس حق الأمم في تقرير مصيرها- فلاديمير لينين. شركة دار الرواد العراقية.

منصور عجمايا
آذار\2021

 



143
اخوان أعزاء جميعاً
يبدو أن التاريخ والمصادر أصبحت أهواء ونوايا، في الحقيقة والواقع تبقى قناعات تحترم من قبل الآخرين ومن المقتنعين وكفى!!! وعلى الجميع أحترام قناعات الناس وفق ما يفكرون به هم، وتلك هي الحرية الفردية واجب أحترامها..
تحياتي لجميعكم..
16\3\2021

144
اخوان أعزاء جميعاً
يبدو أن التاريخ والمصادر أصبحت أهواء ونوايا، في الحقيقة والواقع تبقى قناعات تحترم من قبل الآخرين ومن المقتنعين وكفى!!! وعلى الجميع أحترام قناعات الناس وفق ما يفكرون به هم، وتلك هي الحرية الفردية واجب أحترامها..
تحياتي لجميعكم..
16\3\2021

145
الأخوة الأعزاء جميعاً
أنني أرى لا حلول في الأفق العراقي، الاّ من خلال دولة مدنية وطنية ديمقراطية غير دينية ولا طائفية ولا قومية.
بناء دولة الوطن والمواطنة هو الحل، مع أحترام جميع الأديان والمذاهب والقوميات صغيرها وكبيرها على حد سواء.
في غياب هذا وذاك سوف يبقى الوضع يراوح في مكانه دون حلول..
تحياتي للجميع..
10\3\2021

146
من أجل الوطن والشعب هكذا نرى!
1.الأمتناع عن الكذب، بخلق مدرسة أجتماعية تربوية تقطع دوابر الكذب، ومحاسبة عسيرة لكل من يمارس الكذب، بعد التوعية الكاملة للمجتمع.
2.الكف تماماً عن السرقة وأستئصاله من جذوره وقمع كل من يمارسه بقوة.
3.القضاء التام على الراشي والمرتشي(نهاية الرشوة)، لخلق مجتمع معافى تسوده العدالة والضمير وخدمة الناس جميعاً.
4.قطع دابر الغش في أي عمل كان، أو أية ممارسة وفعل خارج النزاهة والشفافية، من قبل أيّ كان.
5.توعية كاملة للمجتمع بعدم الخيانة فرداً أو جماعة أو دولة.
6.منع وقوع أية جريمة مستقبلاً مهما كانت نوعيتها وخلفياتها.
7.عدم ممارسة الطعن بالآخر.
8. ممارسة التربية الخادمة للمجتمع بصراحة تامة دون لف ودوران وخداع للأخرين.
9.توفير الضمان الأجتماعي لعموم الشعب، من العاطلين وكبار السن والأطفال.
10.الضمان الصحي لكل الناس دون أمتيازات لأيّ كان وبمساواة تامة.
11.الضمان التعليمي لجميع الأعمار وجميع المراحل من قبل الدولة.
12.خلق قضاء مستقل ونزيه وفاعل ومؤثر بعدالة، ولا سلطان عليه من أية جهة كانت.
13.أعطاء الأجير أجره بالتمام والكمال، وضمان حياته العملية ومعيشته بكرامة دون أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان.
14.تأمين الحوافز للعاملين الخادمين للمجتمع. مع تطور الأنتاج النظيف والصحي للمجتمع.
15.نهاية الفساد بأقرب وقت ممكن، ووضع حد للفاسدين والعابثين بأقتصاد البلد.
16.بناء مجتمع معافى من الأمراض الأجتماعية والتفسخ الخلقي والنفسي، وتأمين حياة الناس ومستقبلهم العامر والمتطور والمتجدد.
17.ضمان السكن اللائق والخدمات الأساسية من ماء وغاز وكهرباء ونقل مريح لجميع المواطنين.
18.أجراء أنتخابات حرة ونزيهة وعادلة بعيداً عن الطائفية والعشائرية والمحسوبية والمنسوبية، كي يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
19. ضمان كامل ودائم لحقوق المواطن، وعلى المواطن تحمل واجباته الكاملة تجاه الوطن والشعب وفي خدمتهما.
20.التعامل الأنساني بضمير حي بين الناس أجمعين. وترك العلاقة الأيمانية الروحية بين الأنسان والخالق، من دون تدخل الآخرين.

منصور عجمايا
9\3\2021






147
مقابلة رائعة وحوار كبير يستحق التقييم والدراسة.
بالتأكيد المعلومات التي وردت من قبل الكاتب والفنان والمثقف سمير زوري لم ولن تأتي من فراغ ابداً.
فالف تحية له وللزميل هيثم على الجهد الكبير في هذا الشأن.
3\3\2021

148
هنيئا للعراق وهنيئا لشعبه، طالما هناك نزهاء فيه، بالدار لا تخلو من النزهاء والشرفاء أبداً..

وأكيد هذه الموظفة من ضمن الأيادي النظيفة.. فالف تحية لها ولكل نزيه وشريف يعمل للصالح العام..


149
مشكور جدا دكتور نوري على هذه المعلومات الواقعية العملية..
نتمنى لك وللعائلة والأهل الصحة والسلامة مع التحيات.

150
أمر طبيعي جداً جداً عندما القانون غائب والنظام ميت، ومؤسسات الدولة لا وجود لها، والدولة غائبة تماماً كنظام يتطلب تفعيله.
الموجود حالياً منذ 2003 ولحد الآن سلطات فاشلة بالتعاقب، غيبت هيبة الدولة ونظامها الفاسد..حتى بات في العراق الفساد مرحب به، يعتبرونه شطارة وفاعلية، ولكن الأمور ستنتهي مهما طال الزمن أم قصر.. تحية ومحبة لشعب العراق المظلوم.. والخزي والعار لقتلته وسلب وجوده بأبتزاغز دائم من قبل شلة فاسدة فاشلة تمارس التدين المقيت زوراً وبهتاناً، متخذة الدين كسلاح ذو حدين النهب والسلب والقتل على حساب الشعب العراقي المظلوم..

151
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
بقية الأخوة المشاركين في الحوار مع الأحترام
بداية أحييك على مساهمتك وتقييمك لدور غبطة الكاردينال لويس ساكو في الجانب الموضوعي للوضع الشائك في العراق.فعلينا تثمين ما يمكن تثمينه، ونقد ما يمكن نقده من أجل تصحيح المسار بعيداً عن النوايا المسبقة وهلم جرا ووووالخ.
لحد الآن مستغرب جداً، لماذا لم يتداخل أي كاتب على مقالتي في الموقع المؤقر عنكاوا دوت كوم، بالرغم أن المقالة هي مؤيدة ومع طروحات غبطته، وهنا أستغرب لعدم رد الأخوة المحاورين. عليه أسعف القاري والمتابع برابط المقالة أدناه:
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1002138.0.html
قبلاتي وتحياتي للجميع مع التقدير.
منصور عجمايا


152
الأخ والأستاذ غانم كني المحترم
تحية أخوية..
شكرا لمروركم البهي مع التقدير، وللمعلومات التاريخية القيّمة التي ربطتكم مع الأستاذ الشاعر الأديب الفريد سمعان، متنين لكم دوام الصحة والسعادة مع أجمل التحيات.
13\01\2021

153
الف الف مبروك نتمنى لكم الموفقية والنجاح في علمكم المهني الهندسي والخدمي للصالح العام مع التحيات.

154
الأخ والأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية..
شكرا لمروركم البهي مع التقدير، متنين لكم دوام الصحة والسعادة مع أجمل التحيات.
10\01\2021


155
الأخ والأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية..
شكرا لمروركم البهي مع التقدير، متنين لكم دوام الصحة والسعادة مع أجمل التحيات.
10\01\2021

156

فقدان قامة عراقية وطنية - فرج القس ايليا عم مرقس
كنت عماً عزيزاً مقرباً جداً من المرحوم والدي حيث المسيرة المشتركة معاً، بنضال عسير وجسور في الزمن العاصف الدامي، عرفتك منذ بداية ستينات القرن العشرين، كان المرحوم يكلفني بمهام كبيرة وخطيرة، بالرغم من صغر سني وقبل أنتمائي للحزب الشيوعي العراقي بأعوام عديدة، حتى أكملت السابعة عشر من العمر، بعدها أرتبطت بالحزب عن طريق المرحوم الشهيد جوقي سعدون \ أبو فؤاد عضو ل. م. فيما بعد سكرتير اللجنة المحلية لمحافظة دهوك، أستشهد بالضربة الكيمياوية في مقر زيوة للحزب الشيوعي في 5\حزيران\ 1987، والسبب لأن الرفق فرج عم مرقس  تم نقله وظيفياً وحزبياً الى محافظة السليمانية.
 ثم عطف راجعاً الى محافظة نينوى مع بداية السبعينات، علماً هو من الرفاق الذين حضروا الكونفرنس الحزبي الثالث في كردستان العراق عام 1967.
 وبعد نشأتي عملنا معاً في تنظيم واحد ضمن قضاء تلكيف عندما تم أعادته للمنطقة حزبياً ووظيفياً في سبعينات القرن الماضي، نفتخر بتواضعه الجم وفكره الراجح وهدوئه المشخص، وأصراره على العمل الشاق المملوء بالمخاطر الجمة، فرغم فارق العمر بيننا لكننا عشنا الرفقة والصداقة والاخوة جنباً الى جنب، كان طيب الفكر والقلب معاً، ألتقينا سويةً في عمان الأردن وهو في طريقه الى أمريكا، زرناه في أميركا حزيران 2007، ولمرات عديدة آخرها خريف 2016 وزارنا والعائلة في أستراليا عام 2018، عشنا معاً متقاربين متحابين وكأننا عائلة واحدة، ليس الآن فحسب بل منذ مسيرة المرحوم القس جده (المرحوم القس أيليا)، حيث هو الذي رسم زواج المرحومين والدي ووالدتي عام 1938 مقابل لا شيء، كما رواها لي المرحوم والدي، حتى تطورت العلاقات العائلية الأجتماعية ولحد اللحظة.
 كان محبا من جميع معارفه وأهله وأقاربه واصدقاءه وزملائه في الأتحاد الديمقراطي العراقي، ومن رفاقه في مسيرة الحزب الشيوعي الطويلة، ومن غالبية ابناء وبنات الشعب العراقي.
 زرع الطيبة والمحبة بين كل من شاركه الأنسانية ورافقوه في حياته النضالية، كان أخاً وصديقاً ورفيقاً مع الجميع، كافح وناضل في حياته مدة طويلة من الزمن العاصف، سوف تبقى ذكراه ‏مضيئة دوماً في طريق الأجيال الحالية واللاحقة، الصبر والسلوان للاهل والاقارب جميعا، ولنا نحن الذين عشنا معه في المسيرة الشاقة، وله الذكر الطيب دوما نحو الحياة الأبدية في المسيرة الروحية الجديدة، حقاً لم يمت.. بل هو حياً خالداً بيننا جميعاً.

منصور عجمايا
8\1\2021



157
وداعاً أيها المناضل والأديب القانوني الفريد سمعان.
وداعاً أيها العملاق الكبير ومناضل عنيد الفريد سمعان حنا.. عاش في دهاليز الأمن والمعتقلات والسجون بما فيها سجن نقرة السلمان، كان شاعراً وأديباً وكاتباً مسرحياً، ومحامياً. ووطنياً مخلصاً فريداً من نوعه..حمل معاناة شعبه في العهدين الملكي والجمهوري في آن واحد ولحد وفاته وفقدان جسده..
كان لنا شرف أن نلتقي معه في نيسان عام 2013 بصفتي رئيس أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ومعي في حينها الزميل المهندس نامق ناظم آل خريفا نائب الرئيس وحالياً هو رئيس الأتحاد لهذه الدورة والزميل سركون يلدا عضو عام للأتحاد، قدمنا له هدية تذكارية من الأتحاد، وقدم لنا مزيد من كتبه الشعرية وأنجازاته الأدبية نحتفظ بها بتوقيعه الخاص كهدايا من جنابه الكريم..
نم قرير العينين أيها المناضل والأديب والشاعر والمحامي وصاحب كلمة ورأي وطني تقدمي خلاق، أنها خسارة كبيرة بفقدان عملاق كبير واسع المعرفة والأخلاص للوطن.
الشاعر القدير ألفريد سمعان في ذمة الخلود
نعاه الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، الشاعر القدير ألفريد سمعان، الذي توفي يوم الثلاثاء ٥ كانون الثاني ٢٠٢١، في العاصمة الأردنية عمّان، بعد مسيرة حافلة بالإبداع الأدبي والثقافي ومزيداً من المنجزات الوطنية والتضحيات الجزيمة.
الرحمة لروحه الطاهرة، وخالص العزاء للوسط الثقافي، والتضامن والمواساة لعائلته الكريمة، وللأهل والمحبّين الصبر والسلوان لكل الوطنيين والأحرار في العراق والعالم أجمع.
..............
ألفريد سمعان حنا
تولد نينوى 1928
شاعر قدير وكاتب مسرحي وحقوقي تخرج في كلية الحقوق 1961
حصل على دبلوم عال في التخطيط من معهد الأمم المتحدة في دمشق سنة 1971
كان له نشاطات سياسية وطنية مشهودة، إذ سجن أكثر من مرة، وتعرّض للقمع والاضطهاد على يد السلطات الغاشمة والقمعية
أصدر أكثر من عشرين مجموعة شعرية، وقصصاً ومسرحيات
كتبت عنه دراسات نقدية عدة، ورسائل جامعية
ترجمت أعماله إلى لغات حية عدة
شغل منصب الأمين العام لاتحاد أدباء العراق بعد الخلاص من الطغمة البعثية الديكتاتورية عام ٢٠٠٣
*وداعاً أبا شروق، لقد تركت في قلوبنا دمعاً لن يندمل، ووجعاً حارّاً يسحق الروح، يبكيك اتحادك، وتبكيك المنصّات والمحافل والكلمات والحروف، زملاؤك وأبناؤك على خطاك البيض، يستلهمون منك الأمل والنقاء، فدُم خالداً يا راهب الأدب والثقافة والاتحاد.



158
طروحات مختصرة لغبطة الكاردينال لويس ساكو من أجل الوطن والمواطن!
خلال المقابلة المطولة التي أجرتها قناة الشرقية، دامت 52 دقيقة و39 ثانية بتاريخ 3\1\2021، تميزت بالجرأة والموضوعية الوطنية والصراحة التامة، بصمتها الوطنية قائمة ومشخصة بدقة تامة، نزولاً عند مصلحة الوطن والمواطن العراقي بشكل عام، ومعالجة أوضاعه المأساوية وأوجاعه المرادفة لمسيرته الشاقة سابقاً ولاحقاً، كان همه الكبير والواضح هو لضمان حقوق المواطنة وأمنه وسلامته ومستقبله المنشود له ولأجياله اللاحقة.
فوضع بمصمته الواقعية على معاناة الشعب العراقي عموماً والمكونات الضعيفة خصوصاً، منهم المسيحيين مثالاً وليس حصراً، فالمعاناة ومآسي الشعب العراقي تنمو وتتكرر حتى بات الشعب العراقي يترحم على الدكتاتورية قبل 2003، في ظل الوضع الأمني المنفلت بغياب القانون والنظام الذي أنتج داعش وماعش على حد سواء، فكلاهما منتهكان لحقوق الأنسان يلتقيان معاً بهدم الوطن ومستقبل أجياله، وهما خارج القيّم الدينية والأخلاقية يسيران في ساقية واحدة وهما متشبثان بالأسس الدينية والألاهية، فيؤكد غبطته بأنه لا يمكنه وشعبه أن يؤمنا بهذا الله المزيف المعبود من داعش وماعش على حد سواء، ناتجه الفوضى الخلاقة المنتهكة لحقوق الناس والمحمية من قبل أمريكا ورديفاتها، فالتشضي العراقي قائم بفعل الممارساة اللاوطنية للقوى السياسية الحاكمة، مستغلين الشماعة الديمقراطية بقشورها الفارغة، حتى الكوتا البرلمانية للمكونات الضعيفة ومنها المسيحية أفرغت من محتوايا ووجودها، بسبب القوى السياسية الحاكمة بمختلف أتجاهاتها على مستوى العراق، فتراجعت الدولة عن مهامها الأساسية في خدمة الوطن والمواطن، فالنواب المسيحيين لم يقدموا شيئاً للعراقيين وللمكون المسيحي، والقوى الحاكمة دمرت الدولة العراقية من خلال الفوضى الخلاقة التي تبنتهى وصفقت لها أمريكا وحلفائها في المنطقة، بالضد من الديمقراطية الحقيقية الخادمة للمجتمع العراقي وللوطن.
العراق بلد له امكانياته الأقتصادية الكبيرة من سياحة وزراعة وصناعة وقدرات بشرية وأمكانيات ثقافية فريدة من نوعها، لكن سوء الأدارة من قبل الحكام الفاشلين عديمي الخبرة وفاسدي العمل والضمير، أوصلوا البلد تحت خط الفقر والبلدان الأفريقية هي الأفضل مقارنة بالعراق، سببه سرقة المال العام من قبل حكامه طيلة فترة طويلة من حكمهم للبلاد، فما أحوجنا اليوم الى يقضة وطنية أنسانية تعي حقوق الناس جميعاً دون أستثناء لأي فرد عراقي.
معاناتنا كمسيحيين لا تعد ولا تحصى سببه المافيات الخارجة عن القانون وداعش الأرهابي، وسيدة النجاة مثالاُ، كما وسيطرة المافيات دمرتنا وغربت شعبنا من غالبية مدن العراق بما فيها بغداد، فأنا شخصياً أرفض الله الذي يقر به من قبل الحركات الأرهابية القاتلة للأنسان العراقي أياً كانت مسمياتها، لأنهم لا يمثلون الله الحقيقي الذي نؤمن به نحن، نحن ندعو للأمان والمحبة والأستقرار والستر وهذا هدفنا الوحيد.
الكنيسة قدمت الكثير لشعبنا العراقي النازح قبل داعش وبعده، حيث هجر شعبنا من الموصل وسهل نينوى، وسرقت ونهبت أمواله وممتلكاته، فكانت الأرض سريره والسماء غطاءه، فلابد لنا من وقفة أنسانية تجاه مصيبته القاتلة المرمرة، فالقرى المجاورة لبلداتنا في نينوى، دور غريب وغير مألوف تاريخياً بالسطو وسرقة أموالنا، فعام 2014 هو أسوء عام حلّ بالعراق تاريخياً وخصوصاً المسيحيين منهم، نحن نرفض محافظة سهل نينوى لأسباب عديدة، نحن مع الوطن والقانون والنظام يحمي الجميع دون أستثناء لأي مكون عراقي، يتعايشون بأن وأمان وسلام.
الدين وأي دين لا يبني وطن، وبالنسبة لي أرفض تدخل الدين بالسياسة، وأتمنى أن ترفض الكوتا كون البرلمان ممثل لجميع المكونات العراقية، والكوتا المسيحية مخترقة من قبل القوى السياسية الاخرى والبرلمانيين المسيحيين لا يمثلوننا، والعملية الأنتخابية تحتاج الى النزاهة وقانون عادل منصف وحصر السلاح بيد الدولة فقط، وأنهاء السلاح المنفلت ودور الدولة العميقة. فالسلاح المنفلت والدولة العميقة يضران بمصالح الوطن والشعب، وتعديل المسار يأتي بنهاية العنف وفاعلية المسيرات المسالمة لتعديل أداء الحكومات.
ليس هناك حقوق للمواطن العراقي ومنهم المسيحيين في غياب القانون والنظام، وعودة المسيحيين للعراق تحتاج الى عدالة ومساواة وقانون عادل يحمي مصالح الناس ومستقبلهم العامر، وعلى القوى السياسية أن تتعلم من التاريخ ومسيرة الحياة العادلة وليس العكس، فالكنيسة في العالم كانت لها أخطائها فأنعكست سلباً علينا في الشرق الأوسط، لكنها عدلت مسارها وأستفادت من أخطائها ومنعت تدخل رجال الدين بالسياسة، وعلى القوى الأسلامية دراسة هذا التاريخ للأسفادة منه لتعديل مسارهم، خارج الأرهاب والعنف وتعمل بالأتجاه المعاكس لأدائها الحالي المخفق والمدمر لشعبها ولأوطانها في أحتواء الآخر ودمار الأنسان والأوطان، هذه السياسة العقيمة المناقضة للدين الأسلامي نفسه ولحقوق الأنسان، فهي تحتاج الى نهاية التطرف والعنف الذي يدعو له الأسلام،
فالعراق مرّ بتجربة مؤلمة في نهاية أربعينات القرن الماضي بتغييب اليهود من العراق والدول العربية، وهم بأفعالهم هذه أوجدوا اسرائيل وقووا وجودها نتيجة تلك الممارساة الخاطئة، وتفريغ المسيحيين لا يقل ظرراً على العراق وشعبه.
وهناك تدخلات خارجية بالشأن العراقي، وهذا مرفوض من قبل الغالبية، والتدخل الخارجي بأمور العراق أوجدت الفوضى الخلاقة منذ 2003 ولحد الآن، فنحن نرفض رفضاً قاطعاً التدخلات الخارجية لأية دولة كانت بغض النظر عن مسمياتها.
فالعراق له وجوده التاريخي العريق والقانوني والأداري، لابد من ضمان حياة الناس وحقوقها ضمن القانون والنظام، فلازلنا نعاني من الأستيلاء على أموالنا وممتلكاتنا وأراضينا وبيوتنا، فلا ننسى بأن الأحزاب الأسلامية هي التي قتلت المتظاهرين المنتفضين، منذ بداية تشرين عام 2019 ولحد الآن القتل والخطف والأعتقال الكيفي المنفلت موجود وهذا يؤلمنا ويؤذينا.
عمليات الأستيلاء على ممتلكات المسيحيين أنخفظت عن السابق، بسبب أنخفاض عدد المسيحيين، كل هذا جرى ويجري من قبل مليشيات الأسلام السياسي المسيطر على زمام الأمور بدون وجه حق وخارج القانون والنظام، فهذه الأفعال مناقضة تماماً للدين الأسلامي.
 فلا ننسى بأن الصراع الأمريكي الأيراني ضرره على المسيحيين كبير دون وجه حق، وأمريكا هي ليست دولة مسيحية بل هي علمانية لا علاقة لها بالدين.
نحن بالضد من الفصائل المسيحية المسلحة ولا علاقة لنا معها، ندعو شعبنا المسيحي للأنخراط بالقوات المسلحة والشرطة المحلية وليس للميليشيات، لكننا نحترم الحشد الشعبي كونه قدم للعراق الكثير.
الأيمان هو بين الأنسان والخالق، ولا يمكن ربطه بالدولة ومسارها المفترض أن يكون في خدمة الناس أجمعين، لا على أساس ديني وتدين من عدمه، نحن نؤكد ليس لنا أحزاب مسيحية ومتأخرين في هذا الجانب، ونحن مع حق الفرد في الحرية وثقافة المواطنة والوعي الكامل للمواطن في اختيار من يمثله بعيداً عن الولاءات الطائفية والعشائرية والعائلية.
وحول الدستور تحدث غبطته بصراحة تامة، بأنه ملغم، ظاهره شيء وباطنه شيئً آخر، وكتب على عجالة، لكنه يحتوي على أمور جيدة، يفترض تعديله على أساس وطني خالص، دون المسميات الطائفية، مسيحي ومسلم والخ.
أما عن زيارة البابا فرنسيس، أعتبره حدث كبير على مستوى العالم وخاصة العراق، فهو يمثل مليارين أنسان مسيحي ومنفتح على الآخرين وعلى العالم أجمع، ورسالته أنسانية اخوية خالصة، فهو يحمل رسالة لسياسيي العراق لتعديل أمور البلد الحضاري التاريخي الأنساني، ويقوم بزيارة سهل نينوى.
وبهذا السرد الواقعي المختصر للمقابلة الجريئة لغبطته، نود أن نقدر جهوده وتوجهاته المنصبة لخدمة الأنسان وحقوقه الكاملة، وهو مع الحق والعدل والقانون المنصف لبني البشر، بغض النظر عن المسمى الديني والمذهبي والطائفي والعرقي، وعلينا تقييم أدائه المسؤول، كرجل يحمل هموم ومعاناة شعبه العراقي عموماً، آملاً من الجميع خدمة الوطن والمواطن دون كلل ولا ملل، لضمان حرية الأنسان ومستقبل أجياله وأمنه ومسيرته الحياتية، في العيش الرغيد بحق وعدالة بشكل دائم.

منصور عجمايا
6\1\2021


رابط المقابلة ادناه:
https://www.youtube.com/watch?v=mN8GF2ylbD0

159
آن الأوان لتوحيد اليسار العراقي!
من خلال متابعتنا للوضع السياسي العراقي العام، منذ قيام الدولة العراقية العصرية عام 1921 ولحد الآن، مرّ شعبنا العراقي بمنعطفات ومعانات وأخفاقات وصراعات فكرية وأيديولوجية، عان منها المواطن العراقي بشكل عام وقوى اليسار بشكل خاص، نتيجة نضال دائم وقائم ومستمر ومتواصل لأجتياز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية، والحد من أستغلال الأنسان العراقي لأخيه الأنسان وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية ولو بحدها الأدنى، بموجب تطور وتقدم الحياة العامة لشعوب المعمورة، لكن ذلك وللأسف لم يتحقق هدف سياسة القوى الوطنية الحريصة لمستقبل العراق وشعبه، بالرغم من التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب العراقي المناضل، من خلال قواه السياسية اليسارية بشكل عام والحزب الشيوعي العراقي بشكل خاص، حيث قدمت الشبيبة العراقية ولا زالت تقدم أجسادها الغالية، رخيصة من أجل مستقبلها وأجيالها الحالية واللاحقة.
اليسار العراقي كان له ولا يزال صولاته وبطولاته المعروفة للداني والقاصي، من أجل حياة تليق بالأنسان في العيش الرغيد والتعليم ومواكبة العصر الحديث، والصحة وضمانها والحالة الأجتماعية وديمومتها وتقدمها وضمان وجودها، مع التطور العلمي والثورة المعلوماتية بكل ما هو جديد وحديث في الكون.
قوى اليسار العراقية العمومية:
أن قوى اليسار العراقي وفي هذا اليوم بالذات، مدعوة للألتقاء والحوار وثم الحوار وصولاً الى قاسم مشترك أصغر، بعيداً عن الخلافات الفكرية وحتى الأيديولوجية مختصراً على حب الناس ومحبتهم وتواصلهم للعيش المشترك على أسس وطنية بحتة، بعيداً عن الطائفية اللعينة والتعنصر القومي المقيت، مع نبذ القديم المختلف وصولاً للجديد المتطور والتقدم على أسس أنسانية وحقوق البشر المصانة، ضمن الحرية القانونية المتفق عليها كخط مدني تقدمي يعي حقوق الانسان والحيوان معا، وجميع الكائنات الحية الخادمة للمجتمع العراقي حيواني ونباتي في آن واحد، مع صيانة تربة الوطن الغالي عراق الحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة التاريخية، ولتحقيق الحرية المنظمة والديمقراطية الرشيدة والنمو الأقتصادي الحقيقي لبناء حياة الشعب وحرية الوطن المستقل، بعيداً عن الأستبداد والأستبعاد والأستعباد والأستعلاء والأستغلال.
الدعوة قائمة وواصلة الى:
1.مناضلي قوى اليسار العراقي بأختلاف تسمياتهم ومسمياتهم وأيديولوجياتهم.
2.قوى الأحزاب الشيوعية بمختلف مسمياتهم، بما فيهم خارج وداخل العملية السياسية التي دمرت البشر والحجر طيلة ما يقارب 18 عاماً.
3.جميع منظمات المجتمع المدني العراقي التي تسير في خدمة الأنسان والوطن. بما فيها النوادي الأجتماعية والثقافية والأدبية والتعليمية وهيئاتهم الأدارية والعامة.
4.نقابات العمال والكادحين وذوي المهن المدنية الحرة، هؤلاء شرائح واسعة من المجتمع العراقي.
5.الجمعيات الفلاحية التي تهمها مصلحة الفلاحين العراقيين ومستقبلهم المهني.
6.أتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، صاحب الهوية التاريخية الوطنية المخلصة.
7. أتحاد الشبيبة الديمقراطية  العراقية، ذو التاريخ الوطني الأنساني المشرف.
8.نقابات الأطباء والصيادلة والمهندسين والمهندسين الزراعيين وذوي المهن الهندسية الفنية من الكوادر المتقدمة والوسطى في البلد.
9. أتحاد الكتاب والأدباء العراقي كونه منظمة مدنية ثقافية أدبية، وهو يعتبر الركيزة الأساسية في الجانبين الوطني والأنساني والثقافي الادبي.
10. نقابة المحامين والقانونيين والقضاة، هذه الشريحة المهمة يفترض أن تكون مع تحقيق القانون والنظام بعدالة ونزاهة والمساوات ضمن القانون العادل والمنصف للمجتمع.
11. نقابة المعلمين والأسرة التعليمية لتفعيل دورهم المؤثر في الحياة العامة، وخاصة مزايا تعليمية وتقنية لعموم العراقيين وتطورهم اللاحق.
12. نقابة الفنانين بأختلاف مبتكراتهم المتنوعة ونواياهم الفنية المؤثرة في جميع مستويات المجتمع العراقي.
هذا العمل التوحيدي، يتطلب جهود متجددة ومتطورة، وفق أسس سليمة ودقيقة بضمان حقوق الناس جميعا، بأختلاف موازينهم ومشاربهم وطوائفهم وقومياتهم وقواهم السياسية المتطلعة نحو الأنسان والوطن معاً، من دون التفريط بأية قدرات مهما كانت صغيرة أم كبيرة، فالكل المتعدد يمكنهم اللقاء معاً لديمومة الحوار البناء الخادم لقوى اليسار العراقي ليمثلون الكل، والكل هم جماعية في خدمة الجماعية بغض النظر من تعدد تنظيماتهم، بعيداً عن حب الذات والمصالح الشخصية ونزولاً لحاجة ومصالح عامة الشعب، وهذه تكون ضمن المجموع وفق عمل تضامني تنسيقي أولي دقيق، من دون توحيد التنظيم في بودقة واحدة، للألتقاء على قواسم مشتركة في حدها الأدنى(قاسم مشترك أصغر).وهنا نقتبس من مقالة كتبها الرفيق رزكار عقراوي وفق الرابط أدناه ما يلي:
http://www.albadeeliraq.com/ar/node/361
اذا كانت الأحزاب الشيوعية العراقية تقبل العضوية المركبة فسيكون لي الشرف ان اطلب العضوية في الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي العمالي العراقي والعديد من الأحزاب اليسارية الأخرى، لوجود مشتركات فكرية وسياسية كثيرة تجمعني معهم. وأتطلع ان يقوم الرفيقات والرفاق في الحزب الشيوعي العراقي في الحوار معكم حول النقاط التي طرحتها، المتعلقة بسياسات ومواقف حزبهم وحزبكم وعموم اليسار كمساهمة قديرة في تنشيط الحوار اليساري - اليساري.(أنتهى). وعليه الحوار والحوار ومن ثم الحوار اليساري هو الحل الأمثل في ظل الأوضاع المعقدة والعسيرة والصعبة للغاية.
وهنا لا نريد أن نتظرق الى تحالفات قيادة الحزب الشيوعي العراقي عبر التاريخ السياسي العراقي بتعقيداته وهفواته ودمويته، والتي أثبتت التجارب العملية فشل غالبيتها وخاصة تحالف قيادة الحزب الشيوعي مع البعث عام 1973 مثالاً وليس حصراً، وفيما بعد تحالفاته مع القوى القومية الأخرى عربية وكردية معاً (جوقد، وجود)، في ظل محاولة أجتياز وتجاوز الوضع القائم الأستثنائي من جهة، وبناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية من جهة ثانية، والتي لا زالت متعثرة الأداء والبناء منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 ولحد الآن.
فالقوى اليسارية المؤمنة والعاملة من أجل الوطن والمواطنة على أسس ديمقراطية، عليها تفعيل العمل الوطني الديمقراطي بحق وحقيقة حباً بالجماهير الغفيرة المضطهدة والمستغلة بوحشية وتوحش وفساد عائم، في ظل سلطات فاشلة سارقة ناهبة دموية، عاملة بالضد من الشارع العراقي المنتفض عليها. وهنا لابد لقوى اليسار العراقي مراعاة الجانب الأنساني على مستوى عضوية اليسار الأيديولوجي والقوى الشعبية المدنية المهنية العفوية في النضال (نريد وطن)، على أساس مصالحها المستباحة والمهظومة والمنهوبة في وضح النهار من قبل قوى الأسلام السياسي المتطرفة الفاشلة، كما والقوى القومية العنصرية عربية كانت أم كردية عائلية طفيلية مؤثرة.

حكمتنا: (في غياب الكهرباء وقت الظلمة، لابد من أشعال شمعة).

منصور عجمايا
نهاية عام 2020


 

 
   





160
الدكتور والأستاذ عبدالله رابي المحترم
تحية ومحبة خالصة.
بداية : عيد ميلاد سعيد، وعام جديد مفعم بالتطور والتقدم لكم وللعائلة ولعموم البشر..مع أجمل وأحلى التحيات.
شكرا جزيلاً لمساهمتكم وردودكم التي نستفاد منها نحن والقاريء الكريم.
من وجهة نظرنا حول مفهوم الثورة المعاصرة أيديولوجياً، هو التغيير نحو الأفضل والأحسن لحياة الناس ومصالحها المضمونة بموجب الثورة ومفهومها العلمي التي نستوعب مفرداتها وفقاً للأيديولوجية التي نتبناها بأعتبارها ثورة تقدمية تطورية لصالح الشعب.
أما موضوع أيران: نحن نعتبر ما حدث في أيران عام 1979، بداية كانت أنتفاضة لشعب متطلع نحو التغيير الثوري، تبنته القوى الوطنية الديمقراطية التقدمية، ومنها فدائئي خلق ومجاهدي خلق وحزب تودة الأيراني(الحزب الشيوعي الأيراني)، فالنوايا لتلك القوى كانت تقدمية ولصالح الشعب الأيراني ولم تكن ثورة بمعناها الواسع، وللأسف تلك الأنتفاضة الخالدة للشعب الأيراني المتطلع نحو التغيير ولبناء الثورة بعد أستلام السلطة لقوى الخير، تم سرقتها من قبل الأسلام السياسي الشيعي، بأتفاق دول الغرب اللعينة التي غيبت دور الشعب الأيراني وقواه الوطنية، راسمة سيناريو قتل قوى الشعب الخيرة، وهو الذي حصل ولا زال يحصل على قدم وساق وسيستمر، وهذا ما يريده الغرب ومتفق معه جملة وتفصيلاً، ليس على مستوى الايراني فحسب بل تعداه الى التدخل الأقليمي من قبل النظام الفاسد، وخصوصاً التدخل الأيراني السافر بالعراق، واليمن وسوريا والخليج عموماً.
أما ثورة 14 تموز 58 من القرن العشرين، كانت ثورة بحق وحقيقة لأسبابها الموضوعية، منها تحويل النظام من ملكي الى جمهوري، أصدار وتفعيل قانون الأصلاح الزراعي رقم 30 لعام 1958 التقدمي بأمتياز، وقانون أنصاف المرأة العراقية رقم 188 لعام 1959 التقدمي، وقانون رقم 80 لعام 1960 لصالح الثروة العراقية النفطية، وقانون الأحزاب الوطنية، ومنجزات الثورة التقدمية فيما بعد من خدمات وتطور للصالح العام وخصوصاً فقراء المجتمع وبناء مؤسسات الدولة حينها. وهذا لم ولن يروق الغرب بريطانيا وامريكا، مما ساهمت بالتغيير نحو الأردأ للمجتمع بالتعاون مع قوى الردة الرجعية، اسلامية وقومية وبعثية عميلة للغرب.
أما 17 تموز عام 1968 كان أنقلاباً عسكرياً بدعم ومساندة الغرب، لسد الطريق أمام قوى الخير المتمثلة بالحزب الشيوعي العراقي الذي خطط للتغيير الثوري وأستلام السلطة، وكان حينها القوى الوحيدة في الساحة العراقية دون غيرها. وحدث الذي حدث فيما بعد ولحد الآن، بكوارث على العراق وشعبه وحروب طائشة وحصار جائر قاتل للشعب، والسيناريو قائم ولا زال على قدم وساق والمآسي مستمرة.
فالتغيير الحاصل في العراق ما بعد 2003 هو ليس ثورة بالمطلق.. بل هو تدخل خارجي بأمور البلد وفق السياقات الحاصلة تنفيذاً وتطبيقاً على الأرض، والعراقيون يعيشون المآسي والويلات بسبب عملية التغيير الخاطئة المدمرة للشعب وللوطن، ببناء نظام مؤدلج طائفي قومي عنصري فاسد بأمتياز.
المثل يقول: (لا يمكن للغريب أن يحك ظهر الآخرين، بل يتطلب من الأنسان هو أن يحك ظهره بيده).
شكرا ثانية لرأيكم المحترم ووجهة نظركم محض تقديرنا العالي..متمنين لكم الصحة والسلامة والتقدم الدائم مع أجمل وأحلى التحيات..
22\12\2020


 

161
المنبر الحر / الثورة المعاصرة
« في: 11:50 19/12/2020  »
الثورة المعاصرة
" لا ثورة حقيقية.. بدون نظرية ثورية".(لينين).
الثورة بمعناها الواسع ضمن الواقع العلمي، هي بالتغيير الملموس لحياة مجتمع متطلع نحو غد أفضل جديد متقدم ومتجدد، مناقض للقديم الرجعي المتخلف، في مختلف مجالات الحياة "الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتربوية التعليمية الثقافية والصحية والعمرانية والخدمية المتنوعة"، يلتمس المواطن بحق وحقيقة ما آلت اليه المتغيرات الحياتية لعموم المجتمع الجديد، نحو الأفضل والأحسن المتصاعد في الخير والتقدم والتطور بشكل أيجابي، مع ضمان الحرية الفردية وصولاً للديمقراطية الحقيقية، مبنية على أسس دستورية سليمة، لضمان حقوق الأنسان كاملة غير منقوصة، بعيدة عن كل أشكال العنف والعنف المضاد، مع توفير الأمن والأمان وصولاً للأستقرار الدائم لحياة حرة كريمة ضامنة المستقبل الأنساني الحالي واللاحق عبر الأجيال.
الثورة الحقيقية بثوارها، مالكي ثقافة الأدب والنزاهة والحب العام بعيداً عن حب الذات، تعمل لأنهاء الفوارق الطبقية وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية في حدها الأعلى، تعالج الفقر والعوز والحاجة للأنسان، بعيداً عن الفقر والظلم والأستغلال والجشع الغير المبرر، مع القناعة الذاتية المالية للأنسان نفسه لأنهاء جشعه، دون أستغلاله لأخيه الأنسان، بأنتشال الحالة المأساوية الظالمة للطبقة المضطهدة من قبل الطبقة البرجوازية المتحكمة في أدارة مصالحها الذاتية على حساب الشعب.
وهذا يتطلب أدارة ثورية تنبثق من الثورة نفسها في أدارة دفة الحكم في البلد المعني، لتعالج الوضع العام والخاص المتعلق بالأنسان، تحقيقاً للأمن والأمان والأستقرار في الوطن، بهمة ثورية تتبنى الأسس الموضوعية المتينة الأهداف نوايا سليمة وصادقة مع نفسها وشعبها، بعيداً عن التفرد القراري بتفاعل قيادي جماعي حريص لواقع بمنظور متطور ومتقدم.
فلابد من موازنة مجتمعية عادلة ومنصفة، تعمل بموجب برنامج عملي مخطط ومدروس سلفاً، مع تقييم وتقدير المنجز وأساليب الصرف بنزاهة كاملة ومتابعة مستمرة محروسة ومراقبة حيثيات العمل الأنجازي عن كثب، يضمن حقوق وحرية المواطن وضمان عيشه الكامل والدائم، وضمان تعليمه وصحته ومستقبل حياته، الآن وفي المستقبل عبر الأجيال الحالية واللاحقة.
الثورة والحرية الفردية:
من أولى مهام الثورة المعاصرة هي توفير الحرية الشخصية للأنسان ضمن القوانين والأنظمة، بعيداً عن الفوضى الخلاقة كما حدث في زمن الأحتلالين الدولي والأقليمي للعراق الجديد، ما بعد التغيير الحاصل بأنهاء دور سلطة دكتاتورية صدامية فاشية، ببديل أمريكي - بريطاني متعاون مع عميل أيراني محترف ومنحرف، والأخير جند عناصره المعتمدة المدربة لأكثر من عقدين من الزمن الدامي العاصف بالبلدين أيران والعراق، تلك العناصر الطفيلية الطائفية بأمتاز، يتحكم بها والي الفقيد الأيراني، يسيّرها وفق أهوائه ونواياه الشريرة، بالضد من ثورة الشعب الحقيقية المناضلة لعقود من الزمن الدكتاتوري الفاشي، هذه القوى التي لا زالت مسيّرة ومُؤتمرة، بالسلطة الفاشية الأيرانية المتخذة للأسلام ذريعة وحجة واهية، دمرت البشر والحجر في العراق الجديد، المخفق في جميع أتجاهات الحياة، حتى بات الشعب العراقي يترحم على النظام الدكتاتوري الفاشي الأرعن، تلك القوى المسيرة والعميلة لنظام أيران الأسلامي الطائفي، بيضت الوجه المُسَخم للنظام السابق.
الأنتفاضة التشرينية قائمة ومستمرة:
المعاناة الدائمة والمستمرة من كل نواحي الحياة للأنسان العراقي، لما يقارب العقدين من الزمن العاصف بعد التغيير السلطوي الفاشي، زادت هموم ومآسي الشعب العراقي أكثر من السابق، مما دفعت بالشبيبة العراقية بالتحرك نحو أهداف أنسانية نبيلة تطالب بالحياة وبالوطن المفقود لأستقلاليته، يعاني شعبها من الأستبداد والقمع المنظم، نتيجة الخطف المبرمج والأعتقالات الكيفية والأغتيالات المتواصلة، والمحسوبية والمنسوبية وغياب هيبة الدولة والفساد المالي والأداري العائم، والأقتصاد متلكأ وعليل ومدمر ريعي وبطالة شبه دائمة وبطالة مقنعة، وفقر محدق دائم، مع فقدان الأمن والأمان والقانون والنظام والشعب يعيش في شريعة الغاب، والميليشيات المسلحة تتحكم بأمور الدولة وهي الدولة بعينها، كونها تتمكن من تنفيذ مآربها ونواياها الشريرة بأساليبها الطائفية السلطوية المقيتة، بأوامر من الجارة ولاية الفقيه الأيراني المدمر للوطن والمواطن العراقي على حد سواء.
كل هذا وذاك دفعت بشبيبة العراق نحو الأنتفاضة الخالدة في تشرين الأول من العام الماضي، وهي مستمرة في تنفيذ أهدافها الثورية الثائرة من أجل أنهاء القديم الفاشل المدمر ببديل ناجح معمر، يعم الخير والأمن والأمان ولأستقرار للوطن والمواطن، بعيداً عن العنف والقتل والخطف والأغتيال الدائم والمستمر دون وجه حق.
هذه الأنتفاضة المتواصلة لها أسسها وأهدافها المعلومة والواضحة ومنها:
1. الوعي الثوري الشبيبي الخارق لعقلاء العراق، من أصحاب المصالح الوطنية والأنسانية العامة مطالبين لعودة وطنهم المسلوب الأرادة، (نريد وطن).
2.أنتزاع الحريات العامة من سلطة تمارس الفوضى الخلاقة، بعيداً عن النظام والقيود والقانون العادل المنصف للجميع، لتحقيق العدالة الأجتماعية لعموم العراقيين.
3.الألتقاء والأتفاق على قاسم مشترك أصغر وهو الوطن والأنسان معاً.
4.يمتلكون الوعي الكامل في تقديمهم للتضحيات الجسيمة، وصولاً لأهدافهم النبيلة النزيهة، وهم مقتنعون تماماً بأن (الثورة أو الأنتفاضة تأكل أبنائها). كما حدث في الثورة الفرنسية عام 1789.
5.لابد من وضع حد لقوى التسلط الطفيلية المتشبثة بالسلطة السالبة والسارقة للمال العام، بممارسة أقصى الفساد اللامثيل له في التاريخ، وأنهاء وجودها بأي ثمن دون خوف وملل.
6.لابد من تنظيم صفوفهم بحنكة فائقة، بأحترام الموقف وتقدير الأمور الموضوعية، والتعامل بحكمة تقديراً للذاتيات والأمكانيات المتاحة.
7.القوانين الوضعية والموضوعية تؤكد يقيناً بأنتصار الثورة وأهدافها الخلاقة المبنية على ديمومة الحياة بكرامة لهذه الأجيال، الحالية واللاحقة مهما طال الزمن أم قصر.
8.يجب أن تكون للثورة أسسها ومنهاجها وبرنامجها الدائم، بموجب المفردات المتجددة والمتطورة نحو الأفضل.
9.بعد نجاح الثورة بثوارها المبدئيين، يجب أن تحافظ على ديمومة عطائها، بعمل جماعي بعيداً عن الفردية والتفرد والتسلط لأركاع الأخرين والنيل منهم. كما حدث في فرنسا عام 1799 من قبل روبسبير، مستغلاً الثورة الجماعية، فحولها الى الفردية، من(قيادة ثورية جماعية الى فردية تسلطية).
تجربة أخرى ممائلة حصلت في الأتحاد السوفيتي السابق، بين 1926-1953 بقيادة جوزيف ستالين، الذي أنفرد في السلطة وغيب قيمها الثورية وقيادتها الجماعية، بعكس سلفه لينين الذي حافظ على الثورة ومبادئها الخلاقة لخير وتقدم الشعب، مستمراً بحرق مراحل التطور الأجتماعي والأقتصادي والسياسي.
وكما حصل في تجربة العراق المرّة التي لا زال الشعب العراقي يدفع ثمن التفرد بالسلطة ومبادئها الثورية، بحدث تاريخي ما بعد جمهورية تموز 1958، حيث سيطرة عبد الكريم على زمام الأمور وأنفرد بالسلطة، ومن ثم أخفاقه وأزاحته، لينزف دم الشعب العراقي على قارعة الطريق بعنف بعثي قومي دموي لا مثيل له في الكون.
كما وتجربة أخرى ما بعد تموز 1968، عندما سُرقت السلطة من جديد من عبد الرحمن عارف، وأنفراد صدام بالسلطة بأنقلابه على البكر وكل الذين سبقوه في حزب البعث، فلم يعد وجود لحزب البعث عملياً، فحوله الى أداة قمعية بوليسية بالضد من الشعب ما بعد تموز عام 1979، ومن ثم دخوله الحروب المتعددة والطويلة، أحرقت الأخضر واليابس، مع حصارين لشعبه عالمي مؤلم جداً، وداخلي سلطوي قاتل ومدمر، من خلال عملة صدامية مزيفة، على حساب القدرة الشرائية للمواطن العراقي الفقير.

المصادر:
1.كتاب الثورة الروسية 1979، جمرات ودروس.
2.كتاب "الثورة الفرنسية" تأليف ويليام دويل.
3. متى يطلع الفجر يا رفيق، جان أوليفيه.
4. معلومات خاصة من الكاتب نفسه.
منصور عجمايا
كانون الأول 2020

______________________________________________
The contemporary revolution
“There is no real revolution ... without a revolutionary theory.” (Lenin)
The revolution, in its broad sense within the scientific reality, is a tangible change in the life of a society looking towards a new, progressive and renewed better tomorrow, contradictory to the old, backward, backward, in the various fields of life, "social, political, economic, educational, educational, cultural, health, urban, and service varied." The life of the whole new society, towards better and better progress in goodness, progress and development in a positive manner, while ensuring individual freedom to reach true democracy, based on sound constitutional foundations, to ensure complete and uncompromised human rights, far from all forms of violence and counter-violence, while providing security and safety. For the permanent stability of a free and dignified life that guarantees the current and future human future across generations.
The true revolution with its revolutionaries, the owners of a culture of literature, integrity and public love away from self-love, works to end class differences in order to achieve social justice at its highest level, addresses poverty, want and need for mankind, away from poverty, injustice, exploitation and unjustified greed, with the financial self-conviction of man himself to end his greed Without exploiting his fellow human being, by extricating the unjust and tragic state of the oppressed class by the bourgeois class controlling the management of its self-interests at the expense of the people.
This requires a revolutionary administration that emerges from the revolution itself in managing the helm of government in the concerned country, to address the general and special situation related to the human being, in order to achieve security, safety and stability in the homeland, with a revolutionary vigor that adopts solid objective foundations, goals, sound and sincere intentions with itself and its people, far from the decision-making exclusivity with leadership interaction Collective keen on reality with a sophisticated and advanced perspective.
There must be a fair and equitable societal budget, operating according to a planned and deliberate practical program in advance, with evaluation and evaluation of achievement and methods of disbursement with complete integrity, constant follow-up and close monitoring of the conditions of accomplishment work, ensuring the rights and freedom of the citizen and ensuring his full and permanent living, and ensuring his education, health and future of life, now and in The future across present and future generations.
Revolution and individual freedom:
One of the first tasks of the contemporary revolution is to provide personal freedom for people within laws and regulations, away from creative chaos, as happened in the era of the international and regional occupation of the new Iraq, after the change that took place by ending the role of a confrontational, fascist dictatorship, with an American-British alternative cooperating with a professional and perverted Iranian agent, And the latter has recruited its approved and trained personnel for more than two decades of bloody and stormy times in the two countries, Iran and Iraq, those sectarian and parasitic elements with distinction, controlled by the Iranian deceased's ruler, who runs them according to his desires and evil intentions, against the true people's revolution fighting for decades of fascist dictatorial time, these forces that do not It continues to march and converge, with the Iranian fascist power taking Islam as a pretext and a flimsy argument, destroying people and stones in the new Iraq, which is failing in all directions of life, until the Iraqi people have mercy on the reckless fascist dictatorial regime, those forces that are directing and puppets of Iran's sectarian Islamic regime, have laid the bloated face of the regime the previous.
The legislative uprising is ongoing and continuing:
The permanent and continuous suffering of all aspects of life for the Iraqi person, for the nearly two decades of stormy time after the fascist authoritarian change, the concerns and tragedies of the Iraqi people increased more than before, which prompted the Iraqi youth to move towards noble human goals demanding life and the homeland lost its independence, its people suffering from tyranny and oppression The regulator, as a result of programmed kidnapping, qualitative arrests and ongoing assassinations, favoritism and patronage, lack of state prestige, floating financial and administrative corruption, the economy is lagging, sick, rent-destructive, semi-permanent unemployment, disguised unemployment, and persistent poverty, with the loss of security, safety, law and order, and the people live in the law of the jungle, and armed militias control With the affairs of the state, which is the state itself, as it is able to implement its evil aims and intentions through its abhorrent authoritarian sectarian methods, on the orders of the neighbor, Wilayat al-Faqih, the Iranian destroyer of the homeland and the Iraqi citizen alike.
All this and that pushed the youth of Iraq towards the eternal uprising in October of last year, and it continues to implement its revolutionary revolutionary goals in order to end the failed, destructive old alternative with a successful and durable alternative that permeates good, security, safety and stability for the country and the citizen, away from violence, murder, kidnapping and permanent and continuous assassination without Right.
This ongoing uprising has its known and clear foundations and objectives, including:
1. The revolutionary youth awareness that is beyond the wise people of Iraq, among those with national and general human interests, who are demanding the return of their desolate homeland (We want a homeland).
2. Taking away public freedoms from an authority that practices creative chaos, away from order and restrictions, and a just and equitable law for all, in order to achieve social justice for all Iraqis.
3. Meeting and agreement on a smaller common denominator, which is the homeland and the human being together.
4- They possess full awareness in making huge sacrifices, in order to reach their noble and honest goals, and they are fully convinced that (the revolution or the uprising eat its children). As it happened in the French Revolution in 1789.
5- It is imperative to put an end to the parasitic powers of domination that cling to the negative power and theft of public money, by exercising the most extreme corruption unparalleled in history, and ending their existence at any cost without fear and boredom.
6. It is imperative to organize their ranks with great sophistication, respecting the situation, appreciating objective matters, and dealing wisely with an appreciation of subjectivity and available capabilities.
7. Positive and objective laws affirm with certainty the victory of the revolution and its creative goals based on the permanence of life with dignity for these generations, current and future, no matter how long or short the time is.
8. The revolution must have its foundations, platform, and permanent program, in accordance with renewed and developed vocabulary for the better.
9- After the success of the revolution with its principled revolutionaries, it must preserve the permanence of its giving, through collective action away from individualism, exclusivity and authoritarianism to kneel in others and undermine them. As happened in France in 1799 by Robespierre, taking advantage of the collective revolution, so he transformed it into individualism, from (collective revolutionary leadership to authoritarian individualism).
Another similar experience occurred in the former Soviet Union, between 1926-1953 under the leadership of Joseph Stalin, who was alone in power and the absence of its revolutionary values and collective leadership, unlike his predecessor Lenin, who preserved the revolution and its creative principles for the good and progress of the people, continuing to burn stages of social, economic and political development.
As happened in the bitter experience of Iraq, in which the Iraqi people still pay the price of exclusivity in power and its revolutionary principles, with a historical event after the Republic of July 1958, when Abdul Karim took control of matters and took control of power, and then his failure and displacement, so that the blood of the Iraqi people would bleed on the side of the road with Baathist violence. A bloody nationalist unparalleled in the universe.
And another experience after July 1968, when power was stolen again from Abd al-Rahman Aref, and Saddam’s individuals in power by his coup against al-Bakr and all those who preceded him in the Baath Party, the Baath Party no longer practically existed, so it turned it into a police repressive tool against the people after July of the year 1979, and then he entered the multiple and long wars, which burned everything and everything, with two sieges of his people, a very painful world, and a fatal and destructive authoritarian interior, through a counterfeit counterfeit currency, at the expense of the purchasing power of the poor Iraqi citizen.

Sources:
1. Book of the Russian Revolution 1979, Embers and Lessons.
2. The book "The French Revolution" by William Doyle.
3. When does dawn come, comrade, Jean-Olivier.
4. Private information from the author himself.
 

Mansour Ajamaya
Dec.2020

162
مقالة مؤثرة ومنصفة من مفكر وكاتب مقتدر، لمناضل وقائد وطني، عنيد وجريء ومضحي بكامل عمرة، من أجل المباديء الأنسانية للشعب وسعادته وحرية وطنه، بحق أنصف الكاتب عبد الحسين شعبنان الفقيد بهاء الدين نوري، له الحياة الأبدية والخلود الدائم، ذكراه لا تنطفي مهما طال الزمن أم قصر..

163
الأخ الدكتور كوثر نجيب عبدالاحد المحترم
أهنئك من أعماق قلبي على هذا الانجاز العظيم والمميز باطروحتك للحصول على شهادة الدكتوراه في ( اللهجة الآرامية الحديثة لأرموطة ، دراسة في علم الصوت والصرف) بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف magna cum laude بالحقيقة أنها فرحه لجميع المهتمين باللغة، وتقدم فائدة كبيرة لتعلمها بأسلوب مبسط وسهل، ومن الجدير بالذكر أن الأخ كوثر هو مؤلف كتاب تعلم اللغة ( المعلم الجديد )، نتمنى لك كل التوفيق لخدمة العراق وابنائه في كل مكان،
نتقدم بالشكر والتهاني اليك وعائلتك ومحبيك  تقبل محبتي الاخوية وخالص التقدير والاحترام.

164
الشعب هو الكلمة، والكلمة له، والقرار له، مهما طال الزمن أم قصر..
الف تحية للمتظاهرين في كل مكان من العراق..

165
ليبارك الرب جهودكم الحثيثة لمستقبل افضل، لكم ولعوائلكم المحترمة.
نطلب من الرب أن يمد يد العون والدعم والمساندة لكم أيتها الشبيبة الكلدانية المحترمة.
نتمنى من الشبيبة الكلدانية في كل بلدان العالم التنسيق والعمل الدائم، لخدمة المجتمع أينما كان..
تحية ومحبة من الأعماق الى شبيبتنا الكلدانية الخالدة في العالم أجمع..
منصور صادق عجمايا
1\12\2020

166
الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
بداية نتقدم بالشكر الجزيل لجهودكم في العمل الوحدوي السياسي الكلداني، من خلال هذه المقالة المؤثرة في الجوانب العديدة التي أحتوتها المقالة المهمة في هذا الزمن التعيس، الذي يعكس على العمق المتردي لواقع حال الشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية وحتى الدينية، وخاصة شعبنا الأصيل من الكلدان والآثوريين والسريان والأزيديين والصابئة المندائيين وبقية الشرائح الأصيلة.
وهذه المقالة تعتبر رسالة مهمة في هذا الزمن التعيس، للقوى والأحزاب الكلدانية وجميع منظمات المجتمع المدني الثقافية والأدبية والمهنية القومية، لشد أواصر عملها في الأتجاه الصحيح لأنهاء معاناة شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين، لمعالجة ما يمكن معالجته، من دون وقوفهم على التل الذي لا يخدمهم وأحزابهم الكلدانية، وعليهم التحرر من قيود تلزمهم هنا وهناك، وهذا يتطلب مزيداً من الوعي الثقافي والسياسي المسؤول للشعب على الصعيدين الذاتي والموضوعي.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.
20\11\2020

168
الدكتور العزيز عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
شكرا لهذا الأطراء العلمي المعجن بالموقف الكنسي الخادم للجمتمع عموماً والمسيحي خصوصاً.
لا غربة ولابد للتجدد أن يأخذ طريقه الواقعي والموضوع من أجل التطور الفكري والتقدم الأنساني من الوجهة المعلوماتية والعلمية.
أي فكر لا يأخذ الجانب الحداثي التجددي بالتأكيد سوى يرى طريقه للنهاية الحتمية لا محالة، وأنت بالذات تعلم ذلك يقيناً بموجب دراستك للعلوم الأجتماعية وتعقمك بها أكثر من الآخرين المتطعين في أختصاصات أخرى أو الغير المتطعين أساساً للواقع العلمي.
دراسة أي فكر والتعمق به وأستحداث ما يمكن أستحداثة لخير البشر هو الطريق القويم للبناء دون الهدم..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات..
17\11\2020

169
تحية محبة وأحترام ألى عاشق ألوطن الأستاذ ألفنان ألتشكيلي وألصحفي يوسف الموسوي
الاستاذ الموسوي غني عن التعريف.
جماله بأدائه الفني، والتعبير الكاركاتيري الجميل.
وصفه لملبورن بما تستحق حقاً وحقيقة.
الف تحية له مع التقدير..

170
الأخ سامي المحترم
تحية أخوية .. وبعد..
شكرا لمساهمتكم وتقييمكم للمقال ورأيكم بالكاتب وردود أفعالكم وتقييمكم له، محترمين جميع الآراء كما ونحترم وجهات النظر المختلفة التي تنصب في مصلحة الجميع، وتقبل الآخر مطلوب من أجل الجميع، وفي غياب النقد ليس هناك عمل مستقبلي في الحياة، وليس هناك تطور في المجتمع.. والكاتب لا يعلم تقييم أدائه في غياب الرأي الآخر والنقد كذلك.. الكل أخوة في الأنسانية، ولا ننسى بأن الكاتب الأستاذ عوني القلمجي هو أحد الكتاب الوطنيين والمناضلين بالضد من الدكتاتورية الفاشية، ليس لنا خلاف شخصي معه، بل الاختلاف هو في الرأي وهو المطلوب..ولكن ذلك لا يمكن أن يتحول الى خلاف مطلقاً، بل هناك تلاقح بالآراء وهو محض تقدير وأحترام الجميع..تحياتي لك وللقاريء الكريم..

171
عزيزي متي كلو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لمشاركتكم ومساهمتكم وهي محض تقديرنا العالي.
في كل الأزمنة البعث كان يتصيد الفرص للوصول الى السلطة في أي ثمن كان، خارج المباديء التي حملها.
قادة البعث أنفسهم أكدوا أعلامياً بأنهم وصلوا الى السلطة بقطار أمريكي عام 1963. كما وعام 1968 أكدوا كذلك بوصولهم للسلطة، وجرى الذي جرى فباعوا العراق وشعبه بأبخس الأثمان، والآن يحاولون الوصول للسلطة بأي ثمن كان خارج المباديء والقيم الأنسانية، حيث أنهم لم يتمكنوا من العيش خارج السلطة والقوة والقسوة بالضد من الشعب العراقي، وصولاً الى نواياهم الشريرة، وبعد ذلك يتم تصفية أحدهما الآخر كما حدث ذلك عام 1979، مجموعة تصفي أخرى جسدياً وأقصائياً..
تحياتي لكم وللقاريء الكريم.


172
الأخوة الأعزاء والزملاء الأفاضل نامق وهيثم بكل أحترام وتقدير
تحية طيبة.. وبعد.
شكراً لكما من الأعماق للحوار المفتوح بينكما والمعني بكل حيثيات الأمور في الجانبين القومي والوطني.
بحق نقول: كانت الأسألة موجهة والأجابة واقعية بكل معنى الكلمة.
لقد رسمتما الخطوط العريضة لشعبنا الكلداني وعلاقاته مع الأخوة في المسميات المتعددة، التي هم راغبين بأستعمالها وأستخدامها بموجب قانون الحرية الفردية والجماعية، ونحن نعتبرها قوة لشعبنا وليس العكس كما هو مفهوم عند زيد من الناس.
 فعلاً الطريق واضح للعيان للسير فيه حتى نهايتة منفردين كمكون معين، ومجتمعين عبر المكونات أو المسميات المتعددة، فهذا لا يهم بقدر ما نراه مهماً، هو النيات الصافية والنوايا الحسنة في قبول الآخر، دون التشبث مع رفض الآخر، والنيل منه بأية طريقة كانت، أو التعامل بأزدواجية وأحياناً استخدام الديماغوجية القاتلة، والتي تنعكس مردوداتها السلبية حتماً لمستخدميها والمتشبثين بها..فوحدة العمل مطلوبة ولابد منها..وفي الوحدة قوة لا تلين ولا يمكن النيل منها.. ولكن هل هناك نيات حقيقية صافية من قبل الآخرين؟!. أني أشك بهذا الآن، أما المستقبل المنشود فلربما الأمور تختلف حتماً.
تقبلوا خالص تحياتنا وشكرنا لجنابكما الغاليين..
31\10\2020

173
لا يا عوني القلمجي، ما هكذا تقاس الأمور؟!
أطلعت على مقالة الكاتب عوني القلمجي تحت عنوان"ديمومة ثورة تشرين العراقية" مشكوراً عليها لما أحتوته المقالة، من أنحيازه الكامل لأنتفاضة الشعب العراقي الخالدة التشرينية، التي أنطلقت منذ الأول من ت1 عام 2019، والكاتب تبين من خلال المقالة بأنه ضد من العملية السياسية برمتها، ومنذ التغيير الحاصل في التاسع من نيسان عام 2003، بسبب تواجد الأحتلال الأنكلوأمريكي وسيطرته على البلد بكامله، ليأتي بقوى سياسية طائفية مقيتة وعنصرية قومية عبثت بالبلد دماراً وخراباً حجراً وبشراً على حد سواء، ونعتقد الكاتب الحامل للروح الوطنية محق بمحاربته للأحتلاف وما خلفه من دمار للبلد والأنسان معاً، أسوة ببقية الوطنيين العراقيين البعيدين عن الشعارات الرنانة والهفوات القاتلة.
مقاومة المحتل بالتأكيد هو حق أنساني مشروع في أي بلد كان من العالم، وهذا لا يختلف أثنان وطنيان على هذا الخط بتاتاً، فصاحب البيت هو أدرى بأدارة وحماية وأهتمام بخدمة أهل البيت، من أقاربه وجيرانه القريبين والبعيدين، فما بالكم لدولة تهتم فقط بمصالحها ونوايا وعملائها في المنطقة على حساب بلد محتل من قبل قوى أنكلوأميريكية؟!
الكل يعلم بأن شرارة الشبيبة العراقية في أنتفاضتها الخالدة، لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نشأت لظروف موضوعية حتمت عليها بزوغها وأعلاء شأنها وقوة جبروتها، فما كانت أنتفاضة الشعب العارمة في تشرين الأول عام 2019، لتحدث فجأة من دون مقدمات وعوامل وجهد كبير من قبل قوى سياسية عريقة، زرعت روح العمل المطلبي الأنساني الحريص على الوطن والشعب ومصالحهما المصانة، من قبل شبيبتنا العراقية الخالدة المنتفضة بوجه العملاء الأجراء الفاسدين والسارقين لقوت الفقراء والمحتاجين من العراقيين عموماً، وقواه الوطنية الديمقراطية خصوصاً وفي مقدمتهم الشيوعيين العراقيين حاملي الفكر الماركسي العلمي الخلاق، الخادم للأنسان والأوطان في العالم أجمع.
لكننا تفاجئنا بالكاتب القلمجي بما ذكره أدناه وهو مقتبس من مقالته وفق الرابط:
"فانسحاب التيار الصدري وذيله بقايا الحزب الشيوعي من ساحات التظاهر اعطى قوة للثورة" (أنتهى الأقتباس).
رابط المقال في جريدة عراق العروبة الألكترونية:
https://iraqaloroba.com/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9/
لم أكن أتوقع من الكاتب القلمجي، أن يضع الشيوعيين بهذا المنحى العقيم، ليصفهم ببقايا الحزب الشيوعي العراقي، وكأن الشيوعيين في طريقم ألى النهاية، أو قاب قوسين أو أدنى بأنتهاء دورهم السياسي الوطني في العراق الجريح حالياً، ويعتبرهم ذيلاً للتيار الصدري، فهو تناسى بأن تحالف الحزب الشيوعي العراقي (اللجنة المركزية) مع التيار الصدري قد أعلن عنه نفس الحزب بأنهائه نهائياً دون رجعة، ونسى أو تناسى بأن عضوي برلمان نفس الحزب قدما بشكل رسمي استقالتهما من البرلمان العراقي الحالي وأحدهما سكرتير نفس الحزب (رائد فهمي) ورفيقته من ذي قار، تضامناً مع أنتفاضة الشعب العراقي، وأصدرالحزب الشيوعي قبل عام بياناً بهذا الخصوص، مع أنهاء تحالف الحزب مع سائرون كذلك.
وهنا نذكر الكاتب بأن الشيوعيين هم كثر ومعدنهم واضح للداني والقاصي، ومع خط فهد حينما قال مقولته الشهيرة(الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق)، وسلام عادل المعروف بثباته الجريء في مقاومته للقتلة العملاء من البعث الفاشي عام 1963، أختار الموت بدلاً من الحياة من أجل الوطن والشعب، وآلاف الشيوعيين قدموا حياتهم قرباناً للشعب والوطن.
وهنا لابد ان نعترف بتشتت القوى والأحزاب العراقية اليسارية المتعددة التسميات، فهذا أخفاق حاصل لأسباب ذاتية وموضوعية حصلت تاريخياً لا مجال للخوض بها، فجميع فصائلهم قدموا شهداء عديدين بالمئات منذ مظاهراتهم التي أنطلقت عام 2011 وتواصلاً عام 2015 لحد الآن قدموا شهداء معروفين ومشخصين، فهم جميعاً بما فيهم التيار الوطني الديمقراطي مع أنتفاضة الشعب التشرينية لهم شهدائهم أيضاً.
 نعلمكم والقاريء الكريم، قبل أيام كتبت مقالة خاصة دعوت فيها الى توحيد اليسار العراقي، لكي يكونوا بقوة لا يستهان بها، وحدسي هذا كان جواباً للكاتب القلمجي وغيره ممن لا يستوعبون الوضع السياسي على أرض الواقع.
 لمتابعة ذلك نرفق لكم رابط المقالة بهذا الخصوص تحت عنوان، أما آن الأوان لتوحيد اليسار العراقي؟! الرابط أدناه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=695557
منصور عجمايا
30\10\2020
















174
الشيء المهم والأهم هو توفير الأمن والأمان لبناء الأستقرار الأجتماعي والسياسي والأقتصادي.
الطلب الأول من حكومة الكاظمي في حصر السلاح بيد الدولة فقط.. وأنهاء دور الميليشيات المنفلتة، ومع نهاية دور الدولة العميقة المتحكمة بأمور البلد والشعب. هذه الآلية يتطلب تفعيلها فوراً، لأنهاء الأغتيالات والخطف والقتل العمد والأعتقالات الكيفية. كل هذا يمارس والحكومة ساكتة وغاضة النظر عن الأخفاقات القاتلة، عن أية أنتخابات يتكلم عنها الهالكي؟؟
وكيف تجرى الأنتخابات القادة في 6\حزيران\2021، وفق ظرف أمني مخترق وغير آمن ؟؟!! أذا لم يتم تحقيق ذلك أقرأ على الأنتخابات السلام..

175
الأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية طيبة مع التقدير.
شكرا جزيلا لمتابعتكم ومساهمتكم وتقييمكم للموضوع.
هذا ما يزيدنا عمقاً لمسؤولية مهامنا الثقافية والأدبية والسياسية في الجانب الوطني، ويعزز دورنا المعهود لذلك.
دمتم في أمانة الله ولكم كل الحب والتقدير والأحترام.
18\10\2020

176
أما آن الأوان لتوحيد قوى اليسار العراقي؟!
"الصراع الطبقي هو محرك التاريخ" ماركس.
بموجب متابعاتنا للوضع السياسي المتردي القائم الحالي، وقرائتنا المتواضعة لمسيرة اليسار العراقي، وما آلت اليه من الأختلافات في وجهات النظر المطلوبة للتطور نحو الأفضل، حتى تتحول تلك الأختلافات الى خلافات وصراعات فيما بينها من جهة، ومن داخل الحزب الواحد أو الحركة الواحدة من جهة ثانية، وصولاً للمعالجات وتوحيداً للمواقف المتباينة فيما بين الأتجاهات المتعددة، بأعتبارها تجارب جديدة مع قصر أستيعاب الفكر السياسي اليساري وعدم أستيعابه بالشكل المطلوب ، مع أجراء سياسة التحالفات المتعددة وصولاً الى التغيير السلطوي الملكي الى الجمهوري في 14 تموز 1958، نتيجة أقامة جبهة الأتحاد الوطني عام 1957، بين القوى السياسية العراقية التالية:
1.حزب الأستقلال. 2.حزب الوطني الديمقراطي. 3.حزب البعث العربي الأشتراكي. 4.الحزب الشيوعي العراقي. مع تحالفه الثاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.
الأنشقاقات:
1.النجمة: حدثت في السليمانية ربيع 1949 قادها أكرم عبد القادر ياملكي، أصدر نشرة سماها طوطة بخط اليد محملاً قادة الحزب المعدومين فهد، حازم، صارم، مسؤولية ما حل بالحزب من أضرار، وأصدر نشرة خاصة أطلق عليها أسم (النجمة)، وأستطاع أن يكسب له مناصرين في بغداد، من بينهم راضي مهدي السعيد ونجح في كسب منظمة الناصرية الى جانبه ومنهم مسؤول محلية اللجنة المحلية دلّي مريوش، حتى تم أعتقال ياملكي بعد أشهر.(1).
2.أنشقاق كريم الصوفي: تمكن من  العمل بنشاط كبير خارج مركز الحزب في السليمانية، بشكل منفرد عن ياملكي، فكسب الكثير من أعضاء الحزب الشيوعي العراقي لبعض الوقت حتى تعرض للأعتقال ثانية ليتوفى نتيجة أصابته بمرض السل، فتوقف نشاط مجموعته الخاصة لتنظم اتلحزب الشيوعي كأفراد بعد أقرارهم بخطأ نشاطهم الأنشقاقي.(2).
3.الصراع:هي الجريدة المركزية التي أصدرها حميد عثمان قبل أعتقاله، بأعتبارها لسان حال الطبقة العاملة.
4.القاعدة: هي الجريدة الصادرة من قبل المركز الذي قاده بهاء الدين نوري كونه يقود مركز الحزب في بغداد وبعده في كركوك، ليتحول ثانية الى بغداد.
5.الأنجاز: هي النشرة الداخلية التي أصدرها مركز الحزب، وبعد ذلك سماها مناضل الحزب تواصلت فيما بعد.
6.رابطة الشيوعيين العراقيين(جماعة داؤد الصائغ)، لم يتطور عملها حيث لم تتمكن من منافسة الحزب الشيوعي العراقي.
7. أنشقاق منظمة الحزب في سجن نقرة السلمان.
8.أنشقاق المنظمة الحزبية في سجن بغداد.
(هذه الأنشقات الحزبية حدثت بسبب أنفراد سكرتير الحزب بهاء الدين نوري وعدم تشكيله للجنة المركزية للحزب).(3).
حين أستلام سلام عادل مسؤولية قيادة الحزب عام 1956، تمكن من توحيد المنظمات الحزبية المتواجدة داخل السجن وخارجها مع المركز الحزبي، فشكل اللجنة المركزية ولجان مناطق ومحليات في أغلب محافظات العراق، حتى تمكن من توحيد العمل السياسي العراقي، بتشكيل جبهة الأتحاد الوطني وتنسيقها مع حركة الضباط الأحرار.
المشتركات:
1.الفكر: لونظرنا وأطلعنا وتفحصنا جميع برامج القوى والأحزاب اليسارية عامة والشيوعية خاصة، ليس هناك أختلافات فكرية وأيديولوجية في هذا الجانب، فالكل يتبنون النهج الماركسي في برامجهم وتحليلاتهم ونظرتهم للأمور الأنسانية والوطنية على حد سواء.
2. الكل مع الحداثة والتطور والتقدم والتجدد الحزبي السياسي، ومع أنهاء الأستغلال في المجتمع عبر الزمن العاصف.
3.الكل يتبنى العوامل الذاتية لتطور الحياة الحزبية الداخلية نحو الأفضل، لتطور وضع الأحزاب وتقدمها وتطورها الحالي واللاحق.
4.جميع الحركات اليسارية والشيوعية خريجة المدرسة الحزبية لحزب الأم- الحزب الشيوعي العراقي(حزب فهد وسلام عادل)، بغض النظر من أخلافات الأداء القيادي والصراع المتواصل فيما بين والأخطاء العديدة التي رافقت مسيرة حركة اليسار، الذي دفع الرفاق وعموم الشعب العراقي ثمن ذلك، فكان باهضاً جداً عبر التاريخ السياسي.
5.الأهداف والنوايا لأحزاب اليسار عموماً هي لخدمة الوطن والمواطن، ومع الفكر المدني الديمقراطي، لأنجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية المعقدة في تنفيذها وأنجاز مهامها لأسباب عديدة لا مجال للخوض بها حالياً.
6.الكل متفقون مع النهج الأجتماعي والسياسي العام والأقتصاد الموجه، وصيانة المال العام الوطني، والنزاهة والأخلاص التام لمصلحة الوطن والمواطن معاً.
7.الموقف العام من القوميات والأديان المتعددة في وطن واحد هو العراق، لا خلاف بين قوى اليسار العراقي بموجب الفكر اللينيني، ومنج فهد في العلاقة بين الفرد وخصوصيته القومية والدينية.
8.حرية المرأة والصحافة والأعلام والتنظيم السياسي الحزبي، والنقابات والمنظمات المدنية الأجتماعية، وحرية الأنسان العراقي وحقوقه العامة وصيانتها في جميع الأتجاهات على أساس حب الوطن والأنسان.
9.الجميع متفقون بالسير قدماً لنهاية مأساة الوطن والمواطن وصولاً الى بناء أقتصاد متين وقوي للصالح العام.
10.الكل متفق على تحرير البلد من التدخلات الخارجية الدولية والأقليمية، وأحترام السيادة الوطنية العراقية. كل هذا وذاك ضمن المشتركات الفكرية والأيديولوجية بلا غبار عليها، ولكن تبقى الأختلافات الموجهة والمطلوبة التواجه للصالح العام وتقدم وتطور المجتمع والقوى السياسية اليسارية عامة والشيوعية خاصة.
أؤكد: الخلافات الموجودة بين جميع قوى اليسار محض احترام وتقدير الجميع ولا شائبة على ذلك، لكون الأختلاف في وجهات النظر مطلوبة ولابد منها من أجل التطور والتقدم نحو الأفضل، بغض النظر من تأثيراتها في عدم أرتياح قسم من قاصري النظر السياسية وعدم قبولها بالمختلف. وعليه هذا الأختلاف لابد أن يحترم ومن دون أن يتحول الى خلاف يؤذي الحركة اليسارية العامة في المجتمع، ولابد من الأنسجام التام بالرجوع لدراسة المستجدات والوضع العام المعقد جداً، وصولاً الى توحيد الجهود للخير العام سياسياً وأجتماعياً وأقتصادياً.
وهنا لابد من تعزيز وتطوير العمل السياسي العام لقوى اليسار العراقي، والكف عن بقاء القوى اليسارية قائمة متواجدة في برجها العالي، والنزول الى المشتركات الخادمة للمجتمع عامة وقوى اليسار خاصة.
التاريخ السياسي العراقي علمنا، وتعلمنا منه بشكل قاطع، لابد من توحيد القوى الشيوعية العراقية وقوى اليسار العراقي معاً، كما لعب الدور التوحيدي للخلايا الشيوعية العراقية الرفيق الخالد فهد، فأوجد قيام الحزب الشيوعي العراقي فيما بعد، كما والرفيق الخالد سلام عادل بعد أستلامه قيادة الحزب في 1956، وكانت نتائج عمله أيجابية بكل معنى الكلمة، فأفلح في عمله بقيام ثورة الشعب العراقي تموز 1958 بتحالف جبهوي، بعد أن وحد اليسار العراقي بقيادة حزب الطبقة العاملة الشيوعي العراقي، كان له حضوره التام في الشارع العراقي حتى سموه بحزب الشارع في فترة الأنفتاح السياسي العام، لكن الصراع الداخلي بين قيادة الحزب نفسها، أدى الى نتائج سلبية دفع الحزب الشيوعي واليسار عامة والوطن الى ما آل اليه الوضع المتردي القائم، والثمن الدامي الدامع لا مجال للخوض به.
ليس هناك حل لتطور اليسار ومعالجة الوضع المعقد الحالي، ألا بالتحالف اليساري العام في العراق، وهناك تجارب عديدة في دول الأقليم والعالم أجمع. تونس والدانمارك مثالاً دون الحصر.
الوضع العراقي صعب ومعقد جدا، ليس هناك أي مبرر لاستمرار تفكك قوى اليسار العراقي المدني الديمقراطي التقدمي، لأن المرحلة تتطلب عاجلاً أنهاء العمل التبعثري القائم، ببديل موقف تجاوبي أيجابي لليسار العراقي الآن، وبشكل عاجل لعمل مشترك فعال للصالح العام، من خلال نقاط ألتقاء ببرنامج عملي فعال ممكن تطبيقه على أرض الواقع، بعيداً عن التقاعس وضياع الوقت الثمين جداً، والدماء تسيل دون وجه حق، ولابد من أيقافها فوراً بالضغط التام لجميع القوى اليسارية وعلى كافة المستويات الداخلية والأقليمية والعالمية، والوقوف الدائم والكامل لأنتفاضة الشبيبة التشرينية العراقية الخالدة، التي أنبثقت في الأول من تشرين الأول عام 2019، ولا زالت فاعلة في الساحة العراقية.
بأختصار شديد جداً:
(المشتركات كثيرة وكثيرة جداً، ولكن الأختلافات قليلة وقليلة جداً وجداً).
وعليه يتطلب أحترام الأختلافات ودراستها بأمعان لأمحائها، ببديل منتج فاعل خادم للشعب، بعيداً عن وضع العراقيل والمعرقلات والعصا بالدواليب والعجلات المنتجة، وهذا يتطلب وضع مشروع برنامج عمل جديد، يتم دراسته بموضوعية بعيداً عن التعصب والغاء الآخر.

منصور عجمايا
منتصف تشرين الأول
2020 




المصادر:
1.عزيز سباهي، عقود من تاريخ الحشع، الجزء2، ص30.فق1.
2.نفس المصدر، ص30-31.
3.ثمينة ناجي يوسف ونزار خالد-سيرة مناضل، دار المدى، سوريا، دمشق، الجزء2،ص218.





.


177
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
أتمنى لك وللعائلة الصحة والسلامة.. والخير الدائم..
حقيقة وكما عرفناك دائماً، كلداني أصيل ووطني عراقي، ومهتم دائم في الجانب الأنساني..
مواقفكم دائماً معروفة للجميع، وهي منصبة للصالح العام ليعم الخير للجميع، وتحترمون خصوصيتكم الكلدانية من الناحية القومية دون تعصب، والمهم عندكم الجانب الأنساني والوطني، وهذان الجانبان هما مقيمان من الجميع..
تشجيعكم للأخ المرشح للموقع المتميز وصولاً الى (سيناتور) في أمريكا، هو مطلوب من قبل الجميع ودون الأقتصار على أشخاص.. سواء حقق الشخص شيئاً لشعبنا من الناحية الأنسانية أم لم يتمكن من تحقيق مبتغانا ومبتغاه.. تلك يقررها الزمن وحده، دون الحكم المسبق على نفس الأنسان أم الآخرين في مواقع أخرى.. لأن بصيص ضوء هو أفضل من الظلام العاتم الدائم.. ومن يقول لا يحقق شيئاً للشعب، هذا هراء في هراء وتقاعس أجوف.. وهؤلاء وللأسف لا يفقهون شيئاً في الحياة، وهم مشخصون للداني والقاصي.وهذه علّة سوداء نعاني منها جميعاً. لننطلق جميعنا من مبدأ معروف(أشعل شمعتك في الظلام دون ملل)..أجمل التحيات لكم وللقاريء الكريم..
10\10\2020

178
نقول للدكتور كرم نجيب يوسف الف مبروك لحصولك على الشهادة العليا المكرسة لخدمة البشر من الناحية الأنسانية والأيمانية.
 نتمنى للاب الفاضل كل التوفيق في خدمة الكنيسة والناس معاً روحياً وبشرياً..مع أجمل وأحلى التحيات القلبية والفكرية معاً.
دمتم بألف الف خير ومحبة صالحة وصادقة دوماً عبر مسيرتكم الكهنوتية الروحية..

179
الأخ العزيز الأستاذ الفنان الموسوي المحترم
تحية أخوية
شكرا لمساهمتكم وأطلاعكم للمقال ، وهي فخر كبير لنا معززا المقال بدخولكم.
مع أجمل التحيات
4\10\2020

180
الأنتفاضة التشرينية لها مفرداتها ومبادئها!
بمناسبة الذكرى الأولى لأنطلاقة أنتفاضة الشعب العراقي العارمة، التي شملت غالبية مدن العراق بما فيها العاصمة بغداد، وهذا لا يعني أن بقية المدن الأخرى خارج الأنتفاضة. بالحقيقة أن معانات الشعب العراقي بمختلف مكوناته القومية والأثنية هي واحدة من أقصى الشمال وحتى الجنوب ومن الغرب وحتى الشرق، والتي أيدها ووقف الى جانبها وحقوقها، الشعب العراقي بكل قواه الخيرة الوطنية والديمقراطية والعلمانية. وحتى المرجعية الرشيدة المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني، كما وبقية رجال الدين التي تهمها مصلحة الشعب من الناحية الأنسانية، وخاصة غبطة الباطريرك الكلداني مار لويس ساكو وبقية رجال الدين المسيحيين بأختلاف مذاهبهم وطوائفهم، والأزيديين ورجالهم المعروفين والمشخصين والصابئة المندائيين وغيرهم.
جميع القوى الخيرة كانت ولازالت مع حق الناس المنتفضين وحقوق الأنتفاضة
 التشرينية التي أنطلقت في 1\ تشرين الأول\2019، والتي أثبتت سلميتها بالرغم من العنف المتواصل من قبل السلطة السابقة وميليشياتها الوقحة، والتي لازالت تخطف وتقتل نشطاء الأنتفاضة التشرينية وهي مستمرة دون توقف لمدة أكثر من عام واحد، ومع كل الأسف هناك من المندسين الذين يقومون بالضد من الانتفاضة لتغيير مسارها السلمي، وأعتدائهم على القوات الأمنية لانحرافها عن ديموميتها ومحاولة كبحها.
فلا زالت دماء الأنتفاضة الخالدة في رقبة السلطات الحكومية السابقة واللاحقة، يتطلب حماية الأنتفاضة وكشف قتلة المنتفضين وتعويض شهدائها والنظر الى جرحاها ومعالجة أمورهم الحياتية وأنصافهم بالكامل، آملين قيام هذه الحكومة التي أنبثقت وفرضت بموجب الأنتفاضة وتضحياتها، فلابد لها من موقف عادل منصف لضحايا الشعب العراقي المنتفض، وحمايته ضمن الحق الدستوري المقر،  بالتظاهر السلمي وأحقاق الحقوق الأنسانية.
على الحكومة الحالية (حكومة الكاظمي)، بالعمل ليل نهار بتوفير الأمن والأمان وصولاً للأسقرار الدائم للشعب العراقي، وخاصة بتر أساليب وممارسات الخطف والأغتيالات المستمرة والمتواصلة، بغية تنفيذ واجباتها الأدبية والأخلاقية تجاه شعبها. والكف عن التقاعس المهني والأمني والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والولاءات الحزبية، وعدم التراجع عن تنفيذ القانون بالكامل، الذي يتم خرقه وتغييبه من قبل الميليشيات الوقحة التي دمرت البلد وحرقت البشر في وضح النهار، وكل قيحياتها ونزيف الدم الجاري القاني للشبيبة العراقية الطاهرة ضد مجهول هي جريمة أنسانية ووطنية بأمتياز، مع دمار الوضع الأقتصادي والخدمي والصحي والتعليمي ووالخ، مع الأستبداد القائم والشبه الدائم من قبل حاملي السلاح المنفلت، لتكون الدولة العميقة والفاعلة البديلة عن النظام والقانون. ليس في الجاني الداخلي فحسب ، بل وعلى مستوى التعامل الدولي الدبلوماسي، في تغييب دور السفارات لدول مهمة وعديدة عامة بمكا فيها الغربية بصورة خاصة.
هذا الفعل المؤثر له مردوداته السلبية على حكومة الكاظمي، فلابد من موقف سيادي مطلوب التفعيل بالكامل، أما أن تكن دولة لها مقوماتها واسسها الدولية بمعناها الواضح، أو أن لا تكن حكومة تعي مهامها القانونية والدولية في غياب الدولة ووجودها الدائم منذ عام 1921 والأن تفقد وجودها الدولي كدولة قائمة بذاتها، وهذه كارثة عراقية بحق وحقيقة.
أما الوضع الداخلي يتطلب معالجته الكاملة للتهيئة لأنتخابات المبكرة في منتصف عام 2021، وهذا يتطلب أحترام أسس ومبادي الأنتفاضة التشرينية والتي تمثلت بالآتي:
1.تغيير قانون الأنتخابات بما يضمن الحق الأنتخابي النزيه والنظيف لجميع العراقيين.
2.الغاء دور القوى الفاشلة العنفية المسلحة الفاسدة، من مشاركتها في الأنتخابات القادمة المنوي أقامتها.
3.تغيير كامل للمفوضية الحالية، وجعلها مستقلة بحق وحقيقة، بعيداً عن المحاصصة الطائفية والأثنية والقومية. وعلى اساس وطني مستقل غير متحزب.
4.تعيين قضاة متقاعدين نزيهين غير مسيسين، مشرفين على الانتخابات القادمة.
5.الأشراف الأممي من قبل المجتمع الدولي، منظمة الأمم المتحدة عيى مستوى العراق كاملاً.
6.حصر السلاح بيد الدولة فقط، وأنهاء دور القوى والأحزاب السياسية المسلحة وتجريدها كاملاً من السلاح، وعدم تدخل القوى الأمنية بمخالف أصناقها بالأنتخابات، مع توفير الحماية الكاملة والنزيهة للأنتخابات.
مع أحترام حقوق الأنسان العراقي وتقييم وجوده وحمايته من كل شائبة وتأمين وجوده.
وعليه مهام السلطة الحالية كبيرة وعليها تحمله من الناحية العملية دون الكلام الفضفاض، وفي خلافه عليها أن ترحل حالاً ليكون لها الأفضل، في حالة عدم قيامها بواجباتها المطلوبة كاملة، أولها حفاظها على النفس العراقية الوطنية، وجعل البلد للعراق الوطنيين حقاً وحقيقة ضمن القانون والنظام بالكامل. لقيادة السفينة الى بر الأمان والأسقرار مع بناء دولة الوطن والمواطنة.

منصور عجمايا
2\10\2020



181
الأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية
شكرا لمروركم ومساهمتكم مع التقدير
لكم منا كل الحب والمحبة..


182
الأنتفاضة الشعبية التشرينية مستمرة ومتواصلة!
يخطأ من يقزم انتفاضة الشعب العراقي، بات يعي مصالحه بحكم تجاربه المريرة ومعاناته المستمرة والمتواصلة، طالما هناك حق لشعب مغيب ومسلوب لأبسط قيمه الأنسانية وحقوقه المسلوبة بتواصل عبر الزمن الغادر، المليء بكوارث أنسانية متواصلة خلال الأنظمة الأستبدادية الفاشية.
بدأ التحرك المدني الوطني الديمقراطية مع تموز 2011 ليتواصل حراكه الجماهيري دون توقف، بالمطالبة بحقوقه الأساسية والمستقبلية والخدمية (صحية، تعليمية، أجتماعية، عمرانية).
 فالظلم أصبح شبه دائم للشعب دون رادع قانوني دستوري وحتى ضميري، لتصل حالة شعب مأساوية بأمتياز، دون أستجابة الحكومات المتعاقبة لمتطلبات الحاجات الأنسانية الملحة للشعب، وهنا من حق الشعب أن يتحرك لمعالجة جروحه النازفة ومعاناته المستمرة ودمائه السالية وتضحياته الجسيمة بلا حدود ضامنة، حتى برزت للوجود أنتفاضة الشعب العراقي العارمة من مختلف مكوناتها القومية والأثنية في مناطق الوسط والجنوب خاصة وعموم العراق عامة، في الأول من تشرين الأول عام 2019 ودوليك حتى الآن في 2020 وهي مستمرة بتفاعل جماهيري.
تلك الأنتفاضة التي كانت تضحياتها لأكثر من 800 شهيد  وجرحاها لأكثر من 25 الف جريح، مع مزيد الخطف الكيفي المنظم والأغتيالات المستمرة دون كشف الفاعل، خاصة لمنظمي وقادة الأنتفاضة من المثقفين والكتاب والأعلاميين والكوادر العلمية من مختلف أختصاصاتها، وهي في الغالب عاطلة عن العمل تبحث عنه وتنتفض من أجل حلول موضوعية لمشاكلها المستحصية من جهة، ونظرتهم الوطنية (نريد وطن) من جهة أخرى.
لعبت الطائفية والتعنصر القومي دوراً قذراً على حساب الأنسان العراقي الوطني المتطلع نحو المدنية الديمقراطية، بالأضافة الى التمييز الديني والتعنصر القومي المقيت والمذهبي اللعين، ليسود الفساد المالي والأداري لسلطات بعيدة عن الشعب ومصدرها القانوني النظامي الساري على الجميع بمصداقية متساوية على كل العراقيين بعدالة، ففقد العراق وجوده الدولي الفاعل عملياً لخير وتقدم الأنسان لتنتهك حقوقه وضمان وجوده وأحترام أنسانه.
السيستاني ودوره المؤثر والفاعل:
بموجب ما توصل اليه حال العراق والعراقيين من وضعهم المأساوي الفريد من نوعه وشكله، بات موقف مرجعية السيستاني محرجة جداً أمام شعبه العراقي عامة ومنتسبيه من الشيعة خاصة، كونها وقفت ودعمت وساندت قوى الشر البغيضة في أدائها وأستغلال تأييد المرجعية الرشيدة على أساس الحكم بعدالة لقوى الأسلام السياسي، وبعد تغيير المعادلة الواقعية موضوعياً على أرض الواقع، لم تتردد المرجعية الرشيدة للوقوف الى جانب شعبها المضطهد من قبل سياسيي الطائفية المقيتة، حتى باتت المرجعية في وضع لا يحسد عليه امام شعبها لتتبدل من طروحاتها السابقة لتقف الى جانب الشعب المظلوم.
أن حكام العراق بالتواصل أوعدوا الشعب وأقسموا على أدائهم لصالحه، ولكنهم خابوا ضنه وضن القيّم التي حملوها زوراً وبهتاناً وأفتراءاً وتزيفاً لكل الحقائق المطلوبة التنفيذ بأقرب وقت ممكن، كي يشعر الشعب ويلتزم النوايا الصادقة المعبرة لخير وتقدم حياة الناس ومستقبلهم المنشود، في أنتفاضتهم الخالدة المستمرة، والتي لا يتراجع عنها قيد أنملة، مهما كانت التضحيات والدماء السائلة.
فالكاظمي مطلوب منه مهام آنية فاعلة في أستبداد الأمن والأمان وصولاً للأستقرار الدائم، ومعالجة حالات التسيب واللامبالاة في الأداء الوظيفي الموضوعي لقوى السلطة، بالتعاون مع المؤسستين الرئاسية والتشريعية على حد سواء، وصولاً الى بناء مؤسسات دفاعية وأمنية وأستخباراتية ومخابراتية، لتأمين وضع البلد والمواطن على حد سواء، مع أنهاء معاناة الأنسان العراقي من جميع النواحي وصولاً لحياة أفضل بتجدد وتطور جديد للصالح العام.
وهنا يتطلب من الكاظمي أحترام الدماء العراقية التي سالت ولا زالت تسيل دون وجه حق، ويلتزم بوعوده الكاملة لشعبه، كونه جاء للموقع بحكم انتفاضة الشعب العارمة على مستوى العراق عامة والوسط والجنوب خاصة، وهذا يتطلب وقوفه الكامل لجانب الشعب العراقي المضطهد والمغلوب على أمره نتيجة الأداء الفاشل لقوى الظلام الأسلامية السياسية الفاشلة بأمتياز.
 فعلى الكاظمي أن يعي تماماً بأن الأنتفاضة سوف تتقدم وتتطور أكثر من ذي قبل، وهي لم ولن تتراجع عن مهامها الأساسية مطلقاً، طالما هناك حقوق مهدورة وأموال منهوبة من قبل السلطات الفاشلة لما يقارب 18 عاماً، تلك القوى الي أجرمت بحق البشر والحجر معاً، وحتى بحق المباديء التي حملتها كذباً وأفتراءاً بديماغوجية كاملة ومراوغة وخدام تامين.
فالكاظمي اليوم معني أكثر من ذي قبل، بتنفيذ مطالب الشعب العراقي كاملة غير منقوصة، بتفاعل مع آراء المرجعية الحريصة على الشعب المتمثلة بآية الله السيستاني، وخاصة أحترام مطالب الشعب المنتفظ في حقه الكامل، لحياة أنسانية مستقرة مصانة توفر الخبز للجميع، وتطور حياته الأجتماعية والتعليمية والصحية والعمرانية والمالية الأقتصادية ووالخ. بضربه بيد من حديد لكل من تسول نفسه للمال العام فساداً وخراباً مالياً ونفسياً وأدائياً فاشلاً، وحفاظاً على أمن الوطن والمواطن على حد سواء.
أن هذا يتطلب مزيداً من التقارب والتآلف مع الشعب المظلوم الفقير والمحتاج المنتفض، وتقريب القوى الوطنية المدنية الديمقراطية النظيفة والغير الفاسدة، والتي أثبت التاريخ فاعليتها وأدائها المعهود وطنياً وأنسانياً بفعل أخلاقي وضميري كامل. بالتعاون مع القضاء النظيف المؤثر مع تفعيل دور المدي العام في أداء واجباته القانونية بكل قوة ودقة كاملتين احقاقاً للحقوق الوطنية الكاملة، ووصولاً لدولة الوطن والمواطنة الصالحة للصالح العام، مع تحقيق الحقوق وتنفيذ الواجبات على حد سواء.


منصور عجمايا
25\أيلول\2020


183
الأخ متي كلو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أفضل تعليق واقعي بخصوص الموضوع أعلاه هو تعليق الأخ لوسيان.. وهو اكثر واقعية.
حيث ذكر ميشيل عفلق في ذكرى الرسول العربي (كما هو سماه) مقولته المعروفة والمنشورة في كتابه تحت عنوان في سبيل البعث، حيث قال بالنص:
كان محمداً لكل العرب وليبقى كل العرب محمداً.. وأنا أشبه محمداً بجبل وأي أنسان عربي هو ذرة في هذا الجبل، ومحمداً كالبحر وأي أنسان عربي هو قطرة في هذا البحر.. والكلام هذا لعفلق بالنص... وعليه فأن ميشيل عفق كان اسلامياً منذ وقت طويل، أي قبل أستلام البعث للسلطة في العراق وسوريا.. وهو قد تحول الى الأسلام تاركاً المسيحية منذ تشكيله للبعث، وهو ربط الأسلام بالبعث بالكامل، فالبعثي والأسلامي واحد والعكس هو الصحيح.
ومن خلال قرائتنا للواقع العملي لسياسة البعث العراقي، هو تحالفه مع كل القوى الأسلامية بالضد من اليسار العراقي على طول الخط، وهو المنفذ عملياً في سياسته الأسلامية بالضد من كل ما هو وطني وتقدمي ويساري وشيوعي بالدرجة الأولى..وكل قادته السياسيين البعثيين والمؤسسين منهم، ذكروا عمالة البعث للأجنبي على طول الخط، وهو رفيق بريطانيا بأمتياز. والأستعمار أوصل البعث للسلطة عام 1963 و1968.
تقبل والقاري الكريم أجمل التحيات..


184
الوضع العراقي يأخذ مكانه الصحيح في قضائه على الفساد والمفسدين، بداً بالفاسدين الكبار ونزولاً للأصغر ثم الأصغر، حتى محاسبة الراشي والمرتشي في آن واحد، وكل هذا وذاك وفقاً للقانون والنظام، والقانون هو سيد الأحكام ويشمل الجميع بدون أستثناء لأحد كان من يكون، وعلى الكاظمي تفعيل قانون من أين لك هذا؟! مع أجمل التحيات لكل وطني شريف ونزيه يحافظ على حقوق الناس جميعاً والوطن..

185
الأخ جونسون المحترم
شكراً لهذا التوضيح الواقعي والعملي، وهو معلوم للداني والقاصي بالتأكيد..
ولكن ما طرحتموه هو وثيقة واضحة لكل المتابعين من القراء ومن يهمهم الأمر.
شكرا جزيلاً مرة أخرى للتوضيح الكامل والدقيق للغاية، وموقفكم تاريخي تجاه شعبنا المسيحي الذي عانى الأمرين ولا زال يعاني.
وما يؤسف له لازال هناك من أبناء شعبنا المسيحي لا ولم يعون واقعهم المزري في العراق بما فيه أقليم كردستان العراق..
تقبل والقاريء اجمل وأحلى التحيات.

186
الثورة... الأنتفاضة... التغيير.
مصطلحات ثلاثة لها أهميتها التاريخية لقرون من الزمن، بعقودها المتنوعة والمتعددة بعسرها ومحنها وقساوتها الجمّة، ولكن لكل من هذه الكلمات الثلاثة لها آلياتها ومفردات تكويناتها وتلويناتها الخاصة وكما يلي:
 التغيير: هي كلمة سياسة تعمل لإدارة أمور الناس والمجتمع، في كافة النواحي الحياتية، اجتماعية، اقتصادية، سياسية، خدمية لتغييرها نحو الأفضل، التغيير يتطلب إرادة وطنية للقائمين ببرنامج عمل مسبق وصولاً لثورة حقيقية تعي حقوق وواجبات المجتمع.
الانتفاضة : هي حركة عفوية شعبية غير منظمة تنطلق من معاناة الشعب، فهي منه وله، للتعبير عن سخط السلطة أو السلطات المتعاقبة، معبرين عن رفضهم لقرار أو قرارات أو إجراءات اتخذتها السلطة الحاكمة الحالية والسابقة، بغية الأصلاح العام مع زيادة المطاليب الشعبية بشكل تدريجي. 
الثورة : تعني التغيير المبرمج بعد نجاح الأنتفاضة الحاصلة المتوصلة لمطاليبها الموضوعية يتبناها الشعب، وهي تحصل جراء نضال متواصل يومي وسنوي مستمر، ممكن لقوى مدنية وطنية ديمقراطية، ممكن التنسيق العسكري أحياناً، هذه القوى يتم التنسيق معها مسبقاً ضمن أهداف ونوايا لصالح الشعب العام، من فئاته المتنوعة والمختلفة التوجهات الفكرية والسياسية، ضمن قاسم مشترك أصغر لصالح الوطن والشعب، في التحرر الوطني والشعبي وصولاً لدولة الوطن والمواطنة، مع التغيير الشامل والكامل لجميع مناحي الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية المالية والخدمية والصحية والتعليمية، وحل جميع مشاكل المجتمع السكنية وطرق المواصلات والأتصالات السلكية والمواصلاتية، والأهم بناء الأنسان وتطوره اللاحق من الطفولة وحتى الشيخوخة، مع المساواة الكاملة للمرأة والرجل معاً، والأهتمام الخاص بالرياضة والعلم والثقافة والأدب والفن، وحركة السياحة التاريخية المدنية والدينية والأرث الحضاري التقدمي على حد سواء.
وكل هذا وذاك يتطلب أصدار قوانين تقدمية متطورة مع تطور وتقدم المجتمع، مع أنهاء جميع القوانين السابقة المعرقلة لتطور المجتمع وتقدم الشعب وبناء الأنسان الحضاري الجديد.
وللثورة نهجها البناء على أساس برنامج متكامل، يتم مراجعته بشكل خطط خمسية وسنوية لمراجعة المنجزات الحاصلة، مع دراسة عوامل الأخفاق ضمن تقارير عملية لمراجعتها اليومية للحلول اللازمة وأنهاء طرق العوق الحاصل لتلافيها.
أن ذلك لم ولن يحصل بسلاسة كما يتصوره الأنسان العادي العاطفي، بل يمر بمعوقات جمّة بردود أفعال قوية من داخل المجتمع المعين المطلوب ثوريته الأنجازية، حباً بالملكية الخاصة المستغلة للمجتمع نفسه، والتي عاشت على حساب مصالح الناس للأستفادة الفردية الخاصة بأثر رجعي.

يبدو أن الخلط بين مفهومي الثورة والانتفاضة أصبح بالأمر الشائع لدى عامة الناس، فالثورة هي نقلة نوعية في طبيعة النظام والمجتمع وهنا نتحدث عن جميع الميادين والمجالات كالمنظومة التعليمية والاقتصاد والسياسة الخ…
فالثورة الفرنسية مثلا مثلت تغييرا جذريا في طبيعة النظام القائم آن ذاك من نظام إقطاعي يعتمد اقتصاده أساسا على الفلاحة، إلى نظام رأسمالي، أما الثورة السوفياتية فقد أدت إلى قيام المجتمع الاشتراكي على أنقاض المجتمع الرأسمالي. أما بالرجـــــــــوع الى تونس فما حدث هو مجرد انتفاضة شعبية أدت الى إسقــاط حكومة استبدادية وحققت مجموعة من الحريــــات السياسية لكنها في الواقع لم تغير في طبيعة النظام القــــــائم. كذلك يجب أن لا ننــسى أهم قوانين الثورة، وهنا نتحدث عن القــــيادة الثورية والبرنامج الذي تـــــحمله. فبالرجــــوع الى التــــاريخ، كل الثورات التي حدثت كانت لها قيادات تؤطرها و توجهها نحو مســــــــار معين بغية تحقــــــــيق برنـــــامج سياسي يحمل مبادئ وتوجهــــات تلك القيادة.
إن الانتفــاضات الشعبية .. بل وكل حراك اجتماعي يمثل في الواقع إحدى التراكــمات التي تؤدي في نهاية المطاف إلى ثورة اجتماعية تغيــــــر كليا في طبيعة النظام السياسي بل وحتى في طبقات المجتمع، فعلى سبيل المثال قبل حدوث الثورة الفرنسية كان المجتمع يتكون أساسا من الأرستقراطية (طبقة النبلاء) والأقنان وساهمت الثورة في اندثارهم وولد كل من طبقتي البرجوازية والعمــــــــــال.(1)
ندرج لكم بأختصار المراحل التي مرت بالعراق منذ نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ومع بداية القرن الواحد والعشرين وكما يلي:
1 .ثورة بغداد في 13/ حزيران/ 1831 ضد الحكم العثماني ضد الاستغلال والحكم التركي وفي سبيل الظفر بحقوقه القومية والاستقلال.
2 .ثورة العشرين في العراق كانت ثورة وطنية شملت العراق من شماله إلى جنوبه بعربه وأكراده وأقلياته بمختلف طبقاته الاجتماعية والوطنية من الملاكين وشيوخ العشائر ورجال الدين والسياسة وجميع الكادحين ضد الاستعمار البريطاني.
3 .انقلاب عسكري في يوم 29/ تشرين الأول/ 1936 بقيادة الضابط العسكري (لطفي بكر صدقي) الذي أسهم في إعداده جماعة الإصلاح الشعبي بقيادة المرحوم كامل الجادرجي وقد فشل ذلك الانقلاب بسبب مقتل قائده ومؤامرات الاستعمار البريطاني.
4.حركة رشيد عالي الكيلاني في شهر مايس/ 1941 التي لعب الجيش فيها دوراً بارزاً والتي اندفعت إليها جماهير واسعة من الشعب العراقي بدافع الشعور الوطني ضد الاستعمار البريطاني.
5 .وثبة كانون الثاني عام/ 1948 قامت بها جماهير الشعب الواسعة الذي انتصر في إفشال معاهدة بورت سموث الاستعمارية وعزلت الحكم الرجعي المتحالف مع الاستعمار.
6 .وثبة تشرين عام/ 1952 ضد الحكم الرجعي الاستعماري في العراق وبعد أن عجزت الحكومة العميلة من الوقوف ضد الزحف الجماهيري الواسع استعانت بالجيش العراقي بقيادة نور الدين محمود وأحدث ما يشبه الحركة الانقلابية والالتفاف ضد ثورة الشعب وإفشالها.
7.وثبة خريف عام/ 1956 التي انفجرت من أجل نصرة مصر في تأميم قناة السويس وضد العدوان الثلاثي (الفرنسي والإسرائيلي والبريطاني) وموقف حكومة نوري السعيد العميلة المؤيدة للعدوان على مصر.
8.انقلاب 14/ تموز/ 1958 ضد الحكم الرجعي في العراق الذي تحول إلى ثورة عارمة شملت البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق.
9.انقلاب 8 شباط الأسود الدموي الذي قامت به زمرة القوميين والرجعيين والبعثيين ضد جمهورية ثورة 14/ تموز.
10) انقلاب عبد السلام عارف في تشرين أول / 1963 ضد حليفه وشريكه في الحكم حزب البعث العربي الاشتراكي بسبب اشتداد التناقضات والمصالح بينهما.
11.انقلاب حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة أحمد حسن البكر وصدام حسين ضد حكم عبد الرحمن عارف من أجل سلطة الحكم عام / 1968.
12.التدخل الأمريكي الاستعماري في العراق في 9/4/2003 وإسقاط حكم صدام حسين ومن ثم تولي سلطة الحكم طبقة سياسية وفق نظام طائفي أدخل العراق في سلبيات كثيرة أرهقت الشعب ودمرته.
13.ثورة الجياع والغضب العفوية المسالمة ضد سلطة الحكم التي حكمت العراق بعد التدخل الأمريكي عام/ 2003 والتي عجزت الدولة فيه من توفير مستلزمات الحياة الضرورية له وأفرزت الجوع والحرمان والبطالة والفساد الإداري الذي دفع الملايين من أبناء الشعب العراقي إلى الثورة ضد الحكم والنضال من أجل تغييرات جذرية وتوفير للشعب الاطمئنان والاستقرار وحياة سعيدة مرفهة ينعم في وطنه.
 
 
المصادر:
1.نضال صغيري. الرابط أدناه:
https://insatpress.tn/2018/01/22/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9/
2.فلاح أمين رهيمي، الفرق بين الثورة والأنتفاضة. الرابط أدناه:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=659879&r=0
 
.
 منصور عجمايا
أيلول\2020
_________________________________________
The revolution ... the uprising ... the change.
Three terms have historical significance for centuries, with their numerous and multiple decades of their hardship, tribulation, and extreme cruelty, but each of these three words has its own mechanisms, vocabulary, and colorations as follows:
 Change: It is the word policy that works to manage the affairs of people and society, in all aspects of life, social, economic, political, and service, in order to change it for the better. Change requires a national will for those in charge of a prior work program to reach a real revolution that understands the rights and duties of society.
The Intifada: It is a popular, spontaneous, unorganized movement that stems from the suffering of the people, it is from him and for him, to express the discontent of the authority or successive authorities, expressing their rejection of the decision, decisions or measures taken by the current and previous ruling authority, with a view to public reform with the increasing demands of the people gradually.
The revolution: means programmed change after the success of the ongoing uprising related to its substantive demands adopted by the people, and it occurs as a result of a continuous daily and annual struggle, possible for democratic national civil forces, military coordination is possible sometimes, these forces are coordinated with them in advance within the goals and intentions for the benefit of the general people, from its categories The various and different intellectual and political orientations, within a smaller common denominator for the benefit of the nation and the people, in the national and popular liberation all the way to the country and citizenship, with a comprehensive and complete change in all aspects of social, political, economic, financial, service, health, and educational life, and solving all community housing problems, transportation, and wired and communication communications, and most importantly Human building and its subsequent development from childhood to old age, with full equality for both men and women, special interest in sports, science, culture, literature and art, the movement of historical civil and religious tourism and a progressive civilizational heritage alike.
All of this and that requires the issuance of progressive and progressive laws with the development and progress of society, while ending all previous laws that impede the development of society and the progress of the people and building a new civilized person.
The revolution has a constructive approach based on an integrated program, which is reviewed in the form of five-year and annual plans to review the achievements made, while examining the factors of failure in practical reports for its daily review of the necessary solutions and the end of the methods of impediment to avoid them.
This did not and will not happen as smoothly as the average emotional person envisions, but rather suffers from severe obstacles with strong reactions from within the specific society whose revolutionary achievement is required, in love with the private property exploiting the society itself, which lived at the expense of people's interests for the individual benefit retroactively.

It seems that the confusion between the concepts of revolution and uprising has become a common thing among the general public, because the revolution is a qualitative shift in the nature of order and society and here we are talking about all fields and fields such as the educational system, economics, politics, etc. ...
The French revolution, for example, represented a fundamental change in the nature of the existing system from a feudal system whose economy relies mainly on agriculture to a capitalist system, while the Soviet revolution led to the establishment of socialist society on the ruins of capitalist society. As for going back to Tunisia, what happened is just a popular uprising that led to the overthrow of an authoritarian government and achieved a set of political freedoms, but in reality it did not change the nature of the existing system. Likewise, we must not forget the most important laws of the revolution, and here we are talking about revolutionary leadership and the program it carries. By reference to history, all the revolutions that took place had leaders who frame them and direct them towards a certain path in order to achieve a political program that carries the principles and orientations of that leadership.
The popular uprisings ... indeed, every social movement represents one of the accumulations that ultimately leads to a social revolution that completely changed the nature of the political system and even the layers of society. For example, before the French Revolution, society was made up mainly of aristocracy (the nobility) The serfs and the revolution contributed to their extinction, and both the bourgeoisie and the working class were born. (1)
We briefly list you the stages that went through Iraq since the end of the nineteenth and twentieth centuries and with the beginning of the twenty-first century, as follows:
1. The Baghdad Revolution of June 13, 1831 against the Ottoman rule against the exploitation and Turkish rule and for the sake of securing its national rights and independence.
2. The Twentieth Revolution in Iraq was a national revolution that included Iraq from its north to its south, with its Arabs, Kurds, and minorities, with its various social and national classes of owners, clan elders, clerics, politics, and all toilers against British colonialism.
3. A military coup on October 29, 1936, led by the military officer (Lotfi Bakr Sidqi), which was contributed to the preparation by the Popular Reform Group led by the late Kamel Al Jadraji. This coup failed due to the killing of its leader and the British colonial plots.
4. The Rashid Ali Al-Kilani Movement in the month of May / 1941 in which the army played a prominent role and to which large masses of the Iraqi people rushed out of the national sentiment against British colonialism.
5. The January / 1948 leap was carried out by the vast masses of people, who triumphed in thwarting the colonial Treaty of Port-Smith and isolated the reactionary rule allied to colonialism.
6. The October 1952 War against the reactionary colonial rule in Iraq. After the puppet government was unable to stand against the massive mass encroachment, it used the Iraqi army under the leadership of Nur al-Din Mahmoud and created the same kind of coup movement and circumvented and thwarted the people's revolution.
7. The Fall War / 1956, which exploded in order to support Egypt in the nationalization of the Suez Canal and against the tripartite aggression (French, Israeli and British) and the position of the pro-government government of Nouri Al-Saeed pro-aggression against Egypt.
8. The coup of July 14/1958 against reactionary rule in Iraq, which turned into a massive revolution that included the political, economic and social structure in Iraq.
9. The bloody black February 8 coup d'état by the group of nationalists, reactionaries, and Baathists against the Republic of the July 14 Revolution.
10) Abd al-Salam Aref's coup in October 1963 against his ally and partner in power, the Arab Socialist Baath Party, due to the intensification of contradictions and interests between them.
11. The coup of the Arab Socialist Ba'ath Party led by Ahmed Hassan al-Bakr and Saddam Hussein against the rule of Abdel-Rahman Aref for the rule of power in 1968.
12. American colonial interference in Iraq on 9/4/2003 and toppling Saddam Hussein's rule, and then assuming power over the political class according to a sectarian system that has entered Iraq into many negative aspects that exhausted and destroyed the people.
13. The spontaneous and peaceful revolution of the hungry and spontaneous anger against the ruling authority that ruled Iraq after the American intervention in 2003 and in which the state failed to provide him with the necessary necessities of life and resulted in hunger, deprivation, unemployment and administrative corruption that pushed millions of the Iraqi people to revolt against governance and the struggle for changes Root and provide the people with reassurance, stability and a happy life blessed in their homeland.
 
 
Sources:
1. A little struggle. Link below:
https://insatpress.tn/2018/01/22/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8 % A7% D9% 84% D8% AB% D9% 88% D8% B1% D8% A9-% D9% 88% D8% A7% D9% 84% D8% A7% D9% 86% D8% AA% D9% 81% D8% A7% D8% B6% D8% A9 /
2. Falah Amin Rahimi, the difference between the revolution and the uprising. Link below:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=659879&r=0
 
.
 Mansour Ajamaya
September \ 2020


187
الأخ جونسون سياويش أيو المحترم
تحية طيبة
ألأمل صحتكم وعافيتكم مع التقدير.
موقفكم التضامني مع شعبنا في سهل نينوى بعد تهجيره من مناطقه التاريخية، هو موقف جدير بالأهتمام، وهو جريء للغاية.
وقد تم تأييده وأحترامه من غالبية أبناء وبنات شعبنا، ليس في سهل نينوى فحسب بل وفي كل بقاع العالم والعراق خاصة.
فلا يمكن أن يختلف عليه أثنان لموقفكم هذا، فهو محض أحترام الجميع بدون مسميات..
شكرا للتوضيح ونشر ما هو مخفي للشعب.
تقبل أجمل وأخلص التحيات لكم ولكل من هم حواليكم، والى جميع قرائنا الكرام.
أخوكم
منصور عجمايا
8\9\2020

188
الأستاذ العزيز سولاقا المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
مقالة مهمة جداً.تحليل سليم واستنتاج تاريخي مهم وواقعي. رأيكم الموضوعي الوطني في محله الصائب وموقعه المهم.
على القوى الوطنية كافة وشبيبة الأنتفاضة التنسيق في العمل اللاحق المستقبلي في الأنتخابات القادمة.
على قوى اليسار العراقي، وخاصة الشيوعيين العراقيين بمختلف تعدداتهم ومسمياتهم المتنوعة، اللقاء بأقرب وقت ممكن، لغرض التنسيق فيما بينهم للصالح العام.نحو مستقبل عامر للوطن والمواطن.
وبعدها يتطلب الحوار الجاد والبناء مع القوى المدنية الوطنية والعلمانية لتكوين تجمع جبهوي واسع النطاق لخلاص شعبنا ووطننا من الضيم والقهر والجوع وكرامة العراق والعراقيين، لأسترداد الوطن الغائب وروح المواطنة المفقودة، للسير قدماً نحو الأهداف الأستراتيجية في بناء الأنسان العراقي الجديد..
تقبل تحياتنا..
منصور عجمايا
8\9\2020

189
تسلم استاذ متي على هذه الالتفاتة الوطنية المحترمة مع التقدير..

190
الأخ والأستاذ متي المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
مقالة موضوعية تستحق القراءة والتمعن بمحتواها الأنساني والوطني.
من هذا المنطلق ندعو الأخ الكاظمي رئيس مجلس وزراء العراق، الأطلاع الدقيق لما يخدم الشعب العراقي ويطور البلد.
وعليه الأستفادة الأفكار الأعلامية وهو أعلامي سابق له بصمته الواضحة منذ 2003 ولحد توليه المسؤولية الأمنية.
وعليه الآن يتحمل المسؤولية الأولى في البلد، يتوجب صيانته والأنسان العراقي كما يصون حدقات عيونه، بنكران الذات، يعمل بالعدل وفق القانون والنظام والدستور بعدالة وأخلاص ومسؤولية أنسانية حتى قبل الوطنية، ليكون الأنسان العراقي أولاً كما والوطن أولاً، وفي خلافه ليس هناك موقع للعراق والأنسان في ظل حكومات لا تفي بالغرض المطلوب..تقبل تحياتي لك وللقاريء الكريم.

191
الأخ العزيز حكمت المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
مرة أخرى نتحاور معكم بكل دقة وموضوعية بموجب ما نره صحيحاً من وجهة نظرنا.
أمر طبيعي أن زوعا مقصرة من جانب شعبها بما سمته هي بالآشوري، حيث أختزلت المواقع البرلمانية بها على حساب شعبها التي تؤمن به هي، وهذا ما وضحته من خلال المقالة كما وأكدته بالرد على ما تفضلتم به جنابكم الكريم..
لكنني عاتبت القوى التي وافقت على نهج زوعا القاصر، بما فيهم من شخصتهم بالأسم من خلال ردكم أعلاه، وهم المعنيين بالأجابة على سؤالكم ولست أنا، وخاصة الاستاذ أبلحد أفرام يمكنه الدفاع عن نفسه، وتبيلن موقفه، أن كان كلدانياً أو كان غير ذلك بما أنتم نعتموه..وهو الأدرى بموقفه هو ولست أنا ، وليس من حقي أن أتفوه بكلمة واحد أو حرف واحد نيابة عنه، ولكنني أعاتبه أخوياً كيف يقبلبما جرى في حينه وهو معروف بموقفه التاريخي، وهو كان قد مارس الأنتخابات في حينها ومرشحاً في أول أنتخابات حدثت عام 1992 في أقليم كردستان.
كما أتمنى لو قرأت المقال والرد بدقة ، حيث هنئتهم على دورهم في الأنتخابات وأعني به زوعا..
أتمنا أن يكون القصد واضح مع التحيات لكم وللقاريء الكريم..
اخوكم
ناصر
29\8\2020

192
الأخ العزيز حكمت المحترم
تحية أخوية صادقة.. وبعد.
دمتم والعائلة بألف خير.. مع أجمل وأحلى التحيات.
شكرا لمساهمتكم وردكم وفق توجهاتكم هي محل أحترامنا وتقديرنا لرأيكم..
الموضوع  ليس معنياً بزوعا (الحركة الديمقراطية الآشورية) أبداً..بل المعني هم الكلدان المتواجدون في كردستان كسياسيين في تلك الفترة، والذين شاركوا في هذه الأنتخابات وكادوا أن يفوزوا بالمقعد اليتيم المخصص للمسيحيين أصلاً، لكنهم أخفقوا أو أخفقوهم الآخرين حسب علمنا منهم، ليصل المقعد الى رابي سركيس أغاجان.. حيث شاركوا وتنافسوا عليه من قبل الآشوريين والسريان والكلدان، على مقعد يتيم أصلاً، والمقاعد الأربعة حسمت لزوعا وفقاً لقرار الجبهة الكردستانية؟! وما يؤسفنا حقاً هم كانوا في موقع المسؤولية في الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي العراقي والأتحاد الوطني الكردستاني.. أنا أسألهم جميعاً.. كيف دخلوا وتنافسوا على المقعد الواحد وهم جميعاً ضمن الجبهة الكردستانية وفي موقع صنع القرار في الجبهة، وقبلوا بالمقعد اليتيم، والمقاعد الأربعة لزوعا وحدها، وهنا أعتبر شخصياً أنتصار لزوعا في هذا الجانب.. ولكن أرجع وأقول كيف قبلت زوعا بتهميش الآخرين بما فيهم الآثوريين قبل الكلدان والسريان، وهم في تكتيكاتهم يعتبرون الجميع شعب واحد؟؟!!
وعليه هؤلاء المؤشرين أعلاه .. أؤكد هم المعنيين وليس زوعا بالأمر،، وأنا بدوري أكرر .."أهنيء زوعا لهذا الأنجاز المحسوم من قبله لصالحه"..
تقبل والقاريء الكريم وجميع المتابعين للأمور هذه.. متمنين أن يكون لهم رأي.. حتى يعلم شعبنا الكلداني.. بالخلل الواضح الذي غيب في تلك الفترة..
أخوكم
منصور عجمايا
28\08\2020

193
شيء من واقع تاريخي قريب!
أنتخابات أقليم كردستان العراق:
كما هو معلوم جرت أول أنتخابات برلمانية في أقليم كردستان، بعد تحررها من سيطرة مركزية الحكومة الصدامية، بأنتفاضتها الخالدة وتدخل مجلس الأمن بوضع حد لتدخل المركز بأمور الأقليم، كان ذلك في آذار 1991، ليتم ترتيب أنتخابات في الأقليم في منتصف عام 1992، شاركت فيها كل القوى السياسية المؤتلفة في تحالفها في الجبهة الكردستانية، وخاصة الأحزاب والقوى الثمانية التي ذكرناها في وقت سابق أعلاه، حيث تبين الآتي بأختصار حيث كانت أول تجربة ديمقراطية لكنها كانت ناقصة بتقدير قادتها:
يذكر أنه بعد عام من انفصال الإقليم عن المركز بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 جرت أول انتخابات برلمانية في إقليم كردستان في 19 مايو/أيار 1992، وتقاسم كل من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني مقاعد البرلمان بنسبة 50% لكل منهما.(1).
جرت أول تجربة للإنتخابات بأسلوب ديمقراطي في كوردستان العراق بتأريخ 19/5/1992 بموجب القانون رقم ( 1 ) للجبهة الكوردستانية، وبإشراف ورعاية ممثلي العديد من المنظمات الاجنبية في مجالات حقوق الانسان والديمقراطية وأعضاء برلمانات الدول الاوربية والصحفيين الاجانب، وشارك فيها (967229 ) ناخباَ، والقوائم التي شاركت في الانتخابات هي:
 
                   قائمة الاحزاب      عدد الاصوات   النسبة المئوية
  1   الحزب الديمقراطي الكوردستاني      437889       45,5%
  2   الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزب كادحي كوردستان      423833    43,61%
  3   الوحدة( الحزب الاشتراكي وحزب استقلال كوردستان)      24882     2,56%
  4   الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني والحزب الشيوعي والمستقلون      21123    2,17%
  5   قائمة الاسلاميين      49108     5,5%
  6   قائمة حزب الشعب الديمقراطي الكوردستاني      9903    1,02%
  7   قائمة المستقلين الديمقراطيين      501    0,05%
            
    مجموع الاصوات      971953      100%
 
 
ووفق نتائج الانتخابات التي أعلنتها الهيئة العليا المشرفة على إنتخابات المجلس الوطني الكوردستاني والتي جرت وفق نظام التمثيل النسبي إقتصر نيل المقاعد البرلمانية على قائمة (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) والقائمة المشتركة (الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزب الكادحين)، وحصل كل من الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني على 50 مقعداَ من مقاعد البرلمان البالغ عددها 105 مقاعد، إذ أن قانون الانتخابات كان ينص على شرط حصول كل حزب على 7% من أصوات الناخبين كي يتمكن من نيل مقاعد برلمانية، لذلك لم تتمكن بقية القوائم من نيل مقاعد برلمانية.
وبموجب قرار للقيادة السياسية للجبهة الكوردستانية بتأريخ 8/4/1992 خصصت 5 مقاعد لمسيحيي كوردستان ، 4 منها لقائمة الحركة الديمقراطية الاشورية ومقعد واحد لقائمة اتحاد مسيحيي كوردستان.(2).
وهنا علينا أن نؤمن بواقعية وموضوعية، كيف وافقت الجبهة الكردستانية على تخصيص 4 مقاعد للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) بهذه الأمتيازات الخاصة المميزة على حساب الشعب الكلداني بحصة محددة مقعد واحد، والذي خصصوه ونعتوه ب(المسيحي) في اقليم كردستان العراق، فهل زوعا هم غير مسيحيين؟!، معقولة القوى الكردستاني من غير زوعا لا يستوعبون التواجد القومي في الأقليم؟! أم كان هناك تمييز واقع لا مفر منه، ثم كيف قبل الكلدان المتواجدون في صفوف الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي الكردستاني والأتحاد الوطني الكردستاني وهم كثر، بهذا الأقصاء الحاصل والمتعمد كونه غير واقعي وغير منصف ومنحاز تماماً للأقلية على حساب الأكثرية.؟!(الكاتب).
نقتبس من كتاب اوراق توما توماس حول الأنتخهابات البرلمانية وتشكيل حكومة الاقليم ما يلي:
وفي خلال عدة جلسات، اقرت الجبهة الكردستانية قانون الانتخابات. وقد أجريت تعديلات على المسودة باضافة فقرة بالحقوق القومية للتركمان والكلدان والسريان والاشوريين من خلال تخصيص 5 مقاعد للتركمان و5 للكلدان والسريان والاشوريين، ولدورة واحدة فقط على الرغم ان تعديل هذه الفقرة لاحقا. وفي محاولة مفضوحة للالتفاف على هذه الفقرة، فسر بأن ال (5) مقاعد التي خصصت للكلدان والسريان والاشوريين هي حصة الحركة الديمقراطية الاشورية.(3).
 كان أملنا أن يوضح الفقيد توماس، أكثر دقة ووضوح  في هذا الجانب الذي أدانه ولم يقبل به، كونه غير منصف للمكونات والمسميات التي ذكرها المرحوم الفقيد من الكلدان والآشوريين والسريان! فهل زوعا تمثل غالبية الآثوريين(الآشوريين)؟! الجواب كلا ومليون كلا! أذن.. كيف تحصل زوعا لوحدها على أربعة مقاعد والكلدان والسريان والآشوريين يتنافسون على مقعد واحد؟! تحت مسمى (المسيحيون)؟! ما هذا التخبط الغير المدروس؟! وهو بالتأكيد لا يعطي أية أهمية لمشاعر الكلدان والسريان ووجودهم في منطقة كردستان العراق!!. وهنا نقتبس من قانون رقم واحد حول الأنتخابات في أقليم كردستان الديباجة التالية في مقدمة القانون الصادر يوم 11\4\1992:(الكاتب).
 قرار صادر من القيادة السياسية للجبهة الكردستانية
عقدت الجبهة الكردستانية يوم الأربعاء المصادف 8/4/1992 اجتماعا طارئا بسبب الظروف الاستثنائية القاهرة.
وقد أصدرت قرارا يخص هذه الدورة الانتخابية وحدها يقضي بتخصيص (5) خمسة مقاعد في المجلس الوطني الكردستاني للأقلية القومية الآشورية لكافة طوائفهم من (الكلدان الكاثوليك والكنائس الشرقية الآثورية (النسطورية) والسريان وغيرهم) يجري انتخابهم من قبل أبناء الشعب الآشوري في دوائر انتخابية خاصة بهم وبصورة ديمقراطية بما ينسجم وقانون انتخاب المجلس الوطني لكوردستان العراق الرقم (1) الصادر بتاريخ 8/4/1992.
صدر يوم الأربعاء المصادف 8 / 4 / 1992 الميلادي الموافق 19 / نوروز / 2692 الكوردي.
وهذا هو نص القرار (كما نشرته جريدة الجبهة الكردستانية العدد 2 بتاريخ 11 نيسان 1992).
كما ونقتبس في المادة الثانية والعشرون بنفس الخصوص ما يلي:
  لكل حزب أو فئة أو أقلية قومية (التركمان، العرب، الآشوريين،(أو غيرهم) تقديم قائمة خاصة بها تتضمن أسماء مرشحيها على نطاق كوردستان العراق.(4).
وهنا ندرج القوى الموقعة على القرار أدناه:
 القيادة السياسية للجبهة الكردستانية
جلال الطالباني الاتحاد الوطني الكردستاني
مسعود البارزاني الحزب الديمقراطي الكردستاني
عبد الله ئاكرين حزب الاستقلال الديمقراطي الكردستاني (باسوك)
رسول مامند الحزب الاشتراكي لكردستان العراق
عزيز محمد الحزب الشيوعي العراقي
سامي عبد الرحمن حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني
قادر عزيز حزب كادحي كردستان
يعقوب يوسف الحركة الديمقراطية الآشورية

فبأي حق يتم أقصاء مكون قومي معروف ومعلوم للقيادات الكردية والقيادة الشيوعية العراقية ومؤسسها يوسف سلمان يوسف (فهد) كلداني القومية، عبر التاريخ الرافديني كشعب أصيل له حضوره قبل الميلاد بآلاف السنين، ومن تلك القيادات الكردية (الجبهة الكردستانية)، التي وقعت على قرار يخص الأنتخابات البرلمانية في أقليم كردستان، منهم عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي، في حين هناك لجنة أقليم كردستان هي المعنية بالجبهة الكردستانية وليس سكرتير الحزب الشيوعي العراقي(عزيز محمد). أليست هذه جناية للتاريخ القديم والحديث، كون الكلدان متواجدون في كردستان منذ آلاف السنين، في أربيل عنكاوة وشقلاوة وكويسنجق وأرموتا نموذجاً دون الحصر، وفي دهوك وزاخو وسميل المركز ومئات القرى الكلدانية شيوز، بيرسفي، مار ياقو، صوريا، بيدارو، شرانش العليا، ومئات القرى لا تسعفني الذاكرة لذكرها نماذج صارخة دون الحصر، كما وفي السليمانية نفسها وجود شعب كلداني له حضوره التاريخي المعروف ولحد اللحظة. حيث كتب عنهم كتاب متمكنين بتواجد بصمتهم في كردستان العراق..فكيف يمكن للجبهة الكردستانية أعلاه، تلغي وجود قومية كلدانية تاريخية عريقها وشعبها المناضل، وهنا عتبي الكبير على الكلدان المتواجدين في صفوف أحزاب وقوى الجبهة الكردستانية نفسها.

المصادر:
1.مقالة ناظم الكاكائي- السليمانية  موقع الجزيرة.
2.موقع برلمان كردستان العراق.
3.كتاب أوراق توما توماس، ص363، فق2.
4. قرار صادر من القيادة السياسية للجبهة الكردستانية. الرابط أدناه:
http://www.betnahrain.net/Arabic/Documents/1992.htm


194
الأخ سعيد (كامران) المحترم
تحية طيبة
الأمل صحتكم وعافيتكم والعائلة المحترمة ومن هم حواليكم.
لنا كل الشرف أن نتطلع الى قصصكم الواقعكم التي تبقى حيّة دائماً في ذكراها.
أنها قصص نتمتع بها كثيراً في تجارب واقعية لا مثيل لها..
تقبل أجمل التحيات..
اخوكم
منصور عجمايا
24\8\20

195
الأخ د. رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
أحيك على هذه المقالة النقدية لواقع ملموس.
أعجبتني العبارة التالية أدناه من مقالتكم الجريئة والواقعية والموضوعية، وعليه نقتبسها نصاً بالآتي:
ونحن نستعين بأفكارهم المتناقضة لانها مقدسة لاتقبل النقاش، فهذا وهم وهراء.
أخوكم
ناصر عجمايا
18\8\2020

196
الأخ والأستاذ متي المحترم
بكل موضوعية .. أقول: أنها مقالة تستحق التقييم وهي من ضمن الواقع العملي المطلوب الوقوف عليه بثقة وتحديد مساره بجدية.
الأنسان وأيّ كان موقعه وتفكيره ومقدار وطنيته بحدها الأعلى، يحتاج الى وطن يحتضنه وينهي همومه ويوفر له ولعائلته ومستقبلهم العامر، وهذا يتطلب المزيد المزيد كما ذكرتم ووضحتم أعلاه.
مقالة تتكلم بحيادية تامة، آملين معالجة أمور الشعب المتواجد في العراق، لأنهاء معاناته، وفي مقدمتها توفير الأمن والأمان لخلق الأستقرار الدائم لهم ولعوائلهم. وصولاً الى سيادة القانون والنظام يسري بعدالة على الجميع، من دون تفريق ولا مساومة ولا محاباة لأحدهم على حساب الآخر، بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية والتمييز الطائفي والقومي والحزبي الأيديولوجي، كما والديني، بل الجميع سواسية أمام القانون والنظام، وأنتهاء القوة والتسلط والأستبداد على حساب الشعب العام، وصولاً الى دولة الوطن الحقيقي والمواطنة الصالحة الصادقة في أدائها ونواياها الحسنة تجاه الأنسانية العراقية والوطن المباح، بفوضى خلاقة قائمة وعائمة على حساب الوطن والأنسان..
تقبل والقاريء الكريم التوفيق والنجاح.
اخوكم الدائم
11\8\2020

197
الراحة الابدية أعطها يا رب ونورك السماوي فليشرق عليها آمين ، جميل الصبر والسلوان لاهلها وذويها

198
الأخ والأستاذ ضياء بطرس المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
بداية نتقدم بالشكر الجزيل على مبادرتكم هذه، بتوضيح أمور التجاوزات المتتالية والمستمرة، على أراضي زراعية والممتلكات لأبناء شعبنا المضطهد، من قبل المتنفذين والخارجين عن القانون والنظام في أقليم كردستان، وتشخيصكم لتلك التجاوزات على الممتلكات الشخصية لقسم من سكان الأقليم، هؤلاء هم الفقراء والمغلوبين على أمرهم وحياتهم، الذين كانوا من المضحين دائماً لثورات كردستانية منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى ثورة أيلول عام 1960، وثورة عام 1975، ودواليك في الثمانينات وحتى أستقرار المنطقة نسبياً، بعد أن دفعوا الغالي والنفيس بما فيه الأرواح (الدماء الطاهرة). لحد التدخل الدولي وحماية شعبنا بكل مكوناته القومية والأثنية، بموجب خط عرض 36، لتبقى المنطقة بالكامل خارج سيطرة حكومة المركز الدكتاتورية الفاشية في عام 1991 شبه مستقلة عن العراق ولحد اللحظة.
 لكن الخروقات القانونية والتجاوزات على النظام باتت مستمرة دون ردع قانوني ونظامي، تلك التي شخصتموها بأنفسكم وأنتم ضمن السلطة التنفيذية في الأقليم، لم تتمكنوا من سد الثغرات الحاصلة ولا تنفيذ القانون العادل والمحق لصالح المستحقين، حتى لجأتم الى الأعلام وكأن سلطة الأقليم لا تعلم شيئاً عن كل هذا وذاك، مع تقديم الشكر لكم ولهيئتكم المؤقرة لتوضيحكم للأمور الأخفاقية الحاصلة.
بأعتقادنا المتواضع: السلطة في كردستان تعلم علم اليقين بكل ما يدور في الأقليم سلباً كان أم أيجاباً، وقوى الأجهزة الأمنية والحكومية تعي تماماً ما يدور في ألأقليم تماماً، وأنتم على رأس هيئة مدافعة عن حقوق الأنسان وفق النظام والقانون تشريعياً، مخولين من قبل البرلمان في الأقليم، دون أن تتمكنوا للقيام بواجباتكم المحقة لخدمة الأنسان وحقوقه المطلوبة تنفيذاً للقانون والنظام، وطرحتم معوقاتكم ومعاناتكم الملحة، طرحتموها أعلامياً وهذا حق مشروع لتبرير أدائكم  العاثر، بسبب تعشعش العشائرية والولاءات الخاصة، بقدراتها الكاملة والدائمة تجاوزاً على القانون والنظام. فما بالكم بالأنسان الفقير المظلوم دون أن يملك أية قوة لمواجهة التيار العشائري الجارف والقوي والغير الخاضع للنظام والقانون.. وهذا ما يؤلمنا حقاً ويؤذي كل أنسان شريف!!.
تجاوزات الأغوات والمتنفذين لم تقتصر على نهلة وتوابعها، ولا تقتصر على كشكاوا، بل لا تنسى التجاوزات على مناطق زاخو وقرى مركايا منها ملا عرب مثالاً وليس حصراً.
كما عليكم عدم نسيان تجاوز أغا كمال في عقر داركم (عنكاوا) المدينة المضحية بالدم ونضالها مشهود لها بالبيان، الى جانب شعب كردستان كاملاً دون تفريق لأي مكون من مكوناتها التاريخية وخصوصا شعبنا الكلداني وبقية المكونات التي تعاني الأمرين نتيجة التجاوزات على حقوقهم وأراضيهم وممتلكاتهم في الأقليم خاصة والمركز عامة.
أنتم تعلمون يقيناً بتجاوز السيد كمال أغا على أرض في عنكاوا الخالدة تبلغ مساحتها 6600 م2 ملك صرف، وهي قريبة جداً عن موقعكم الوظيفي والأقرب  السكني، وهذه مدة طويلة والمطالبات قائمة والقانون لصالح المالك، ولكن الحق غائب عن صاحبه، تلك الأرض عائدة للمضحي السجين على حساب القضية الكردستانية محكوم بالأعدام في زمن النظام السابق، بسبب ألأنتمائه الى حزب السلطة (الحزب الديمقراطي الكردستاني - البارتي)، هل هذا التجاوز على ممتلكاته هي هدية له ولنضاله وتحمله حكم الأعدام معتقلاً في أقبعة ودهاليز النظام السابق في أبو غريب ومعتقلات الأمن الصدامي؟!
 بأعتقادي المتواضع تعلم علم اليقين بحيثيات هذا الغبن الحاصل على المواطن بويا كوركيس، والذي كتبت عن الموضوع 13 حلقة من خلال مقابلته اعلامياً، وأنا متأكد حكومة السلطة في الأقليم مطلعة عليها وانت أحدهم، من دون أي تحرك لمناصرة المظلوم وصاحب حق لأستلامه وتسليمه له دون منّة، بل هو واجب لابد منه..أحقاقاً للحق ولحقوق الناس جميعاً.
عليه نضع يدنا بأياديكم لمناصرة الحق والحقوق الأنسانية في أية بقعة من العالم عموماً والعراق خصوصاً، وأنتم أهلاً لها، متمنين لكم التواصل المستمر لتنفيذ واجبكم الأنساني تجاه الفقراء والمستضعفين وأصحاب الحق تنفيذاً للقانون النظام في الأقليم وعموم العراق.
شيء جيد وضعتم الكرة في ساحة السلطة الكردستانية، وعليها ان تعي تحريكها للصالح العام، وهي بالتأكيد أهلا لذلك وتملك قدرات وأمكانيات للعمل بمبدأ الحق والعدالة القانونية والنظامية.
أجمل التحيات لكم وللقاريء الكريم وللسلطة المتابعة لمهامها بشكل يليق بها.
25\7\2020

199
الرفيق العزيز يونس متي والعائلة المحترمة
تحية رفاقية.. وبعد.
مشكور على ردكم المختصر تجاه رد متأخر للسيد شعيا أسرائيل حول كتاب أوراق الرفيق الفقيد الحي أبو جوزيف..لجمهوره الواسع من جميع مكونات الشعب العراقي، ولمواقف الفقيد المعروفة للداني قبل القاصي.. وشكرا لأدائكم المقيّم من قبلنا بناءاً على دعوتنا لحضرتكم..
ما طرحه السيد أيشو لا يمكن أن يقنع أي أنسان عاش وعايش الحدث في حينها.. والمواقف تتبين وتظهر ناصعة البياض للأشخاص في وقت المحن والمصاعب.
هناك مثل يقول:(أذا كان بيتكم من زجاج.. فلا ترمي الناس بحجر)..
أجمل وأحلى التحيات لشخصكم الكريم وللعائلة والاهل جميعا.. وللقاري والمتابع الكريم..
22\7\2020


200
السيد ايشايا أيشو (شعيا اسرائيل) المحترم
أطلعت على ردكم أعلاه بخصوص ما كتبه الفقيد الرفيق المناضل أبو جوزيف (توما توماس) اليكم الآتي:
1.أنتظرت يومين كاملين للرد على ما دونه قلمكم أعلاه، من قبل المعنيين والمختصين وحتى المقربين جداً من الفقيد المرحوم أبو جوزيف وأخص بالذكر الرفيق الأنصاري أبو باز (دنخا شمعون البازي) بأعتباره من الرفاق المقربين جداً للمرحوم أبو جوزيف كونهما ناضلا معاً لعقود من الزمن العسير المعقد للغاية، كما والرفيق الأعلامي يونس متي، أو قرينته الرفيقة منى بأعتبارها أبنة المرحوم، أو من قبل الرفيق سمير توما توماس، وللأسف هذا لم يحصل، وعليه بحكم معلوماتي المتواضعة، ومن خلال مطالعاتي ومعايشتي لقسم من الأحداث، وخاصة قرائتي كدراسة لكتاب الفقيد المرحوم ابو جوزيف بشكل واسع.
2.كتاب أوراق توما توماس الصادر عام 2017 تحت رقم 77، سبق نشره عبر حلقات متواصلة في موقع الناس تجاوز الأربعين حلقة على ما أضن، ونشرها كان قبل سنوات من أصدار الكتاب أعلاه من قبل موقع الناس الاغر ومواقع اخرى، السؤال: لماذا لم يتطرق السيد أيشايا (شعيا) طيلة هذه المدة ليقول كلمته وكما سماها أخطاء جسيمة؟!.
3.أذا كان هناك خرق تنظيمي للجناح العسكري للحزب الشيوعي في كركوك الفرقة الثانية، هذا لم يكن من مسؤولية الفقيد أبو جوزيف والسبب الفقيد لم يعمل يوماً بالخط العسكري التنظيمي طيلة عمله الحزبي، لكنه من باب الحرص الشديد على حياتكم الشخصية وخسارة الحزب لكادر معروف من أمثالكم، كان له نقد لأخطاء قيادة الحزب في حينها، بأخذها قراراً دون دراسة ميدانية وتنظيمية وحتى أستشارة لكوادر المنطقة، وفي حينها كان الفقيد أبو جوزيف قائد أنصاري في المنطقة ولكن لم يصل الى عضوية اللجنة المركزية، وبأعتقادي كان نقده للرفيق عضو المكتب السياسي مسؤول الخط العسكري في محله، وأعتبر ذلك خسارة كبيرة للحزب وللرفيق أيشايا (شعيا) ومعناه كان الفقيد معتزاً بكم وبنضالكم.
4.في سبعينات القرن الماضي وبعد الجبهة مع البعث كنت عضو مكتب قضاء تلكيف متطلع بشكل جيد على التنظيم وحيثياته، فلم يكن للحزب الشيوعي العراقي أي مقر في قرية كرساف الأزيدية المطلة على جبل القوش أطلاقاً، حيث واصلناها قادمين من دوغات الساعة الثانية بعد منتصف الليل في 1\8\1973. (قرية كرسافة) بعد أجتيازنا الكنود وقرية مهجورة تسمى ماكنة برفقة رفيقين مسلحين من دوغات صباحاً باكراً وصولاً الى مقر قاعدة الحزب في بيرموس لحمايتي الشخصية، أخذنا قسطاً من الراحة في قرية كرسافة الأزيدية بشرب الماء من أحد البيوت في القرية فقط، حتى واصلنا طريقنا الى الجبل صعوداً ونزولاً لساعات، لنصل بيرموس قبل الظهر، دون أن يكون للحزب أي مقر في كرسافة، بقينا مدة أكثر من أسبوعين بعد معايشة الأنصار تعزيزاً للقاعدة في غياب المرحوم الفقيد توماس، تركنا قاعدة بيرموس في 18\آب\1973 ومعي رفيق واحد أسمه شمدين من قرية حتارة قاصدين الجبل وصولاً الى قرية بوزان مع بداية الظلام، حتى واصلنا المسير مشياً الى قرية دوغات عبر الكنود قبل منتصف الليل، مكثنا فيها ومع الصباح غادتها الى مسقط رأسي.
سردت هذه القصة لأؤكد بأن الحزب لم يكن له أي مقر في أية قرية أو مدينة قبل الجبهة وبعدها في قضاء تلكيف كاملاً حيث بيوتنا جميعا كانت بمثابة مقراتنا الحزبية، المقر الوحيد للحزب الشيوعي العراقي كان في مركز الموصل فقط في سوق الشعارين بداية، فعن أي مقر يتحدث السيد أيشايا (شعيا) في قرية كرسافة؟!.
5.جميع منظمات الحزب الشيوعي العراقي في شمال محافظة نينوى ضمن قضائي الشيخان وتكيف تم نزوحهم الى مدن سهل نينوى، خصوصاً القوش، تللسقف، تلكيف مع بداية الشهر العاشر (تشرين الأول) من عام 1973، كنت من أحد الرفاق العاملين لأسكان النازحين من الرفاق وعوائلهم في مدن سهل نينوى، برعايتهم والأهتمام بهم، بما فيه التمويل البسيط، وفق أمكانياتنا المتواضعة جداً في منظمات الحزب لقضاء تلكيف.
6. المعارك التي حدثت بين حدك (الحزب الديمقراطي الكردستاني) بدأت مع بداية تشرين الأول من عام 1973، مستهدفين خطين مواجهة في ألقوش ودوغات والأخيرة كانت خالية من السكان تماماً بأستثناء المقاتلين الأنصار، لتستمر حتى نهاية التحالف بين حدك والبعث في 11\آذار 1974، فتم سيطرة الأنصار الشيوعيين على المنطقة بالكامل بما فيه جبل القوش الذي كان تحت سيطرة قوات حدك(الحزب الديقراطي الكردستاني).
7.من المعيب جداً أن يتم مسائلة الكاتب أيشايا (شعيا أسرائيل) لشخص غير موجود فقد حياته بعد نضال عسير وتضحيات جمة، ودم راقي من أجل الوطن والشعب، بنكران الذات قلّ مثيله في الكون حاملاً المباديء الأنسانية في ضميره النقي الناصح، فهو اليوم شامخاً حياّ بين أبناء العراق عامة وشعب المنطقة وخاصة القوش المناضلة.. كان بحق أنساناً ثرياً بأخلاقه العالية، محبوباً بصفاته النزيهة وممارساته الأنسانية حتى مع الخصوم وفاعلي الشر له، كان أنساناً نقياً صافياً بكل معنى الكلمة، التقيته وأنا في العقد الأول من العمر في بيتنا، ورافقته في العمل السياسي وانا في نهاية العقد الثاني ملتقياً معه في دوغات نهاية 1971 لمناقشة مشروع التحالف الجبهوي، وبعدها في تللسقف والقوش عام 1973 بالتواصل حتى 1976 وفي مقر الحزب في الموصل، حتى التحاقي بخدمة العلم عند أكمال دراستي المهنية، وعدم توفر ظروف التواصل الدراسي فيما بعد.
20\تموز\2020

201
أستاذ يعقوب أبونا المحترم
تحية.. وبعد.
من رخصة الدكتور رابي..
نقتبس من ردكم الكريم الآتي:
وان هذا البيان لازال ساري المفعول والمحاكم تاخذ به ، كما ان قانون الاحوال الشخصية المعدل رقم 88 لسنة1958  يشير في المادة المادة الثانية  /1 من استثناء المسيحيين من احكامه  ..
أقول  ... قرار الأحوال الشخصية هو المرقم 188 وليس 88 كما ذكرتم أعلاه، وكان في عام 1959 وليس عام 1958 كما ذكرتم أعلاه.
الحقيقة مقالة مهمة ومشكوور عليها الدكتور عبدالله، ولكن للأسف لم يذكر رسالة أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان المرسلة أعلامياً لغبطته مباشرة .. لا من قريب ولا من بعيد، وكانت الرسالة ذات مضمون واضح ويحمل موقف تاريخي قومي ووطني بأمتياز..لا نعلم غض النظر عنها وسبب ذلك، بالرغم أن رسالة الأتحاد مترابطة مع مقالتين للأستاذ رابي.
اجمل وأحلى التحيات للكاتب والمعلقين والقراء..
16\7\2020

202

الواقع العراقي المر المرير الى متى؟!
بدأت الطائفية والتعنصر القومي المقيتين ، تنخران في عظام العراقيين جميعاً أبتداءاً من الطفل وحتى الشيخ مروراً بالشبيبة اليافعة ، أنهما دائان كبيران وسرطانان يسريان في جسد المجتمع العراقي طيلة أكثر من 17 عاماً ، اللذان يغذيان الأرهاب القائم والمنفلت النائم ، بهدر دماء الشعب العراقي بلا ثمن ومن دون نهاية لهذا السيناريو الهمجي المتأزم، شهداء بتواصل مستمر من الطبقة الفقيرة الكادحة العاملة على قارعة الطريق ، تلك الفئة المغلوبة على أمرها معدومة الأمكانيات والقدرات المالية والأقتصادية تعاني الأمرين، واقع مجتمع مؤلم لا يرحم الأنسان العراقي، لممارسات سلطة قامعة قاتلة لشعبنا المظلوم، فهي تلتقي كلياً مع الأرهاب الداعشي، بكل أشكاله وألوانه من حيث يعلمون او لا يعلمون وهم فعلاً يعلمون، وقادة السلطات التوافقية ما بعد التغيير عملت وتعمل لخدمة الأرهاب بألوانه وأشكاله ومسمياته المتعددة، تلك القوى الأسلامية المسيسة العميلة لما وراء الوطن، ومعها حليفتها من العنصريين القوميين كونهما مشاركين في السلطة حباً بالغنائم والمنافع على حساب المجتمع العراقي بكافة أطيافه، لفترة زمنية قاسية وطويلة تلازمت مع ولادة جيلين كاملين.
المحاصصة السلطوية القائمة أعلاه، هما في خندق فاسد فاسق ناهب لواردات العراق، بتقاسم حزبي أكثر همجية وعنجهية لا تطاق، بموجب الحصص لكل طرف على حساب الوطن والشعب المغلوب على أمره، وفق أداء تلك العصابات السلطوية المتسلطة المستبدة، وهذا بعينه هو خدمة مجانية معلومة وواضحة المعالم لداعش الأرهابي ، وقبله القاعدة وكل مسميات الأرهاب زرقاوي وخضراوي وصفراوي ووووالخ ، فالجميع متفقين ومساومين على دماء العراقيين من أجل مصالهم الخاصة ونواياهم المريضة ، بعيداً عن مصالح وأهداف الشعب العراقي، المبتلي بهذه الكتل الفاسدة العميلة قبل التغيير وبعده ، لتزيد الطامة أكبر مما هو متوقع ، في جميع الحسابات التي فاقت التصور ، بكل قوانين العصر المتخلف وليس المتطور ، بعيداً عن قيم الدين والضمير المفقود لدى جميع القادة السياسيين العراقيين.
وعليه يتطلب ما يلي:
1. تعزيز الروح الشعبية الظاهرة المناقضة والمناهضة لما هو قائم مرير مؤلم دامي ، وعلى الشبيبة العراقية دعم ومساندة روح الشعب الفاكر بالتغيير نحو الأفضل، بسبب الظلم والظلام والمعاناة الجمة المرافقة للشعب.
2.شعبنا العراقي في غالبيته بأستثناء الفئة القليلة الظالمة في العراق، رافض تماماً لقوى السلطة الطائفية العنصرية الحاكمة ما بعد 2003 ولحد اللحظة ، وهذا يتطلب أستثماره وتعزيز تطوره وتنميته بأتجاه رفض القوى الظلامية الفاسدة الممارسة للأنتخابات المتعاقبة، من خلال ممارساتها الفاسدة المنافية لأبسط قيم وقواعد اللعبة الأنتخابية على أسس ديمقراطية.
3. الخلافات العميقة بدأت تظهر على القوى السياسية الأسلامية والتعنصرية القومية المقيتة الحاكمة، وهذا يتطلب بالمقابل أستثمار الوضع القائم، تعزيزاً لدور القوى المدنية الوطنية الديمقراطية مجتمعة.
4. الصراع دائر وقائم بين جميع القوى الأسلامية المسيسة سنية كانت أم شيعية ، وكما هناك صراع على المصالح منفردين على أساس التحزب أو مجتمعين معاً على أسس طائفية وعنصرية قومية هدامة.
5. جميع القوى الطائفية تسعى بكل الطرق والوسائل المدانة، للهيمنة على السلطة بأي ثمن كان، لزيادة مرارة الشعب وخراب البلد المدمر أصلاً وخصوصاً المدن المستباحة، وشعبها في مخيمات مشلولة الحياة ، يعيش في كارثة أنسانية من الصعب جداً معالجتها، بالرغم من قدرات البلد المالية، وقدراتها البشرية الثقافية بخبرات لا يمكن الأستهانهة بها، لمعالجة الوضع الأنساني الفريد من نوعه في العالم، هدفهم المصالح الشخصية في غياب مصالح ومستقبل الوطن والشعب.
5. الجانب الكردستاني حدث ولا حرج من حيث الصراعات القائمة بين جميع القوى الكردستانية، بمختلف فصائلها ومكوناتها السياسية المتنوعة والمختلفة.
6. القوى الديمقراطية الليبرالية هي الأخرى منقسمة على نفسها بما فيه اليسار العراقي الى حد كبير، دون ان يجمعهما أي قاسم مشترك بالرغم من التقارب الفكري الأيديولوجي والطبقي.
7. كل هذا وذاك ينصب في خدمة قوى داعش وماعش والقوى القومية العنصرية السلطوية بكل تفرعاتهم الهدامة ، وبالضد من مصالح القوى المدنية العلمانية التي بنى ويبني عليها الشعب العراقي آماله ومستقبله المنشود ، من أجل عراق مدني علماني ديمقراطي جديد.
8.فقدان النزاهة والشفافية والمصداقية، للقادة العراقيين المسيطريين على زمام الأمور، دون وازع ديني ولا ضميري، حباً بالمصالح الذاتية والشخصية.
9.فقدان الخدمات الحياتية، التعليمية والصحية والأجتماعية دون معالجة لفترة طويلة ما بعد التغيير وفي ظل الأحتلال اللعين.
10. زيادة الغنى للطبقة الطفيلية الحاكمة ورأس المال الفاسد المسروق، يوظف ويباح خارج البلد، مع زيادة الفقر وتعاسته.
11. ليس هناك أهتمام وتقييم وأحترام للمكونات الأصيلة من الشعب العراقي، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا ، حيث الشعب الكلداني وبقية المسيحيين ومعهم الأزيديين والصابئة الميدائين، يعانون الضيم والقهر وفقدان الدماء الزكية والسبي والأغتصاب بفعل داعش ومباركة ماعش ، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري بسبب فعل الأخوين داعش وماعش على حد سواء.
12. الألتزام المبدئي مع أنتفاضة الشعب العراقي المتمثلة بالشبيبة اليافعة، التي قدمت تضحيات حسام من أجل التغيير نحو الأفضل للشعب العراقي وبناء الوطن العزيز.
13.توفير الأمن والأمان للشعب العراقي وهو واجب السلطة العراقية، وهذا يتوجب حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية حصراً.
14.أحترام القانون والنظام من قبل الجميع، مع نزاهة القضاء وعدالته الكاملة تسري على حميع العراقيين.
15. أحترام حقوق الناس جميعاً بالتناسب مع واجبات المواطنة بشكل كامل دون تمييز ولا محاباة لأحد على حساب الآخر.
16.وفق النتائج المؤلمة الدامية بالتواصل قبل وبعد التغيير، مع فساد أدراي ومالي في غياب دولة العراق بمعناها المؤسساتي، باتت السلطات العراقية المتعاقبة فاقدة لشرعيتها في كل الجوانب. عليه يتطلب أنتهاء هيكليتها الكاملة لمؤسسات فاشلة بأمتياز.(شلع قلع).
17.ان حسم التغيير نحو الأفضل جذرياً، يتطلب تغيير قانون الأنتخابات العادل المنصف للشعب، مع تغيير المفوضية المحاصصاتية لتكون مستقلة عملياً، تحت أشراف قضاة مستقلين.
18 تحسين وضع القضاء ليكون عادلاً يتساوى الجميع وفقاً للقانون العادل المنصف دون تحييز لأحد كان من يكون، ليكون القضاء مستقلاً بالحقيقة والواقع.
19.أيجاد أحصاء عام للعراقيين، لأثبات الهوية العراقية الكاملة وفق الضوابط الأحصائية بالملكيات الكاملة لكل عراقي.


حكمتنا:(ممكن للأنسان أن يفقد كل ما يملكه أو يغيره ، ولكن أن يفقد ضميره فهذا محض خيال ومحال).

منصور عجمايا
14 \ تموز \2020


203
الرفيق العزيز كامران المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
مشكور جداً على هذه الحلقات المتواصلة والتي نتابعها بشغف تام، أنها مذكرات من متفاعل ومناصر ونصير ورفيق مضحي ومتابع مع الأحداث الذامية المؤلمة والعسيرة للغاية، التي مرّ بها الوطن قبل الحزب، ورافقت الشعب العراقي عامة قبل الشيوعيين والقوى الوطنية الديمقراطية خاصة، وأكيد لغالبية الشيوعيين حصتهم من المعاناة والدمار ونهاية الحياة بلا وصف محق بالنسبة لهم ولعوائلهم، من دون أنصاف ولو بالتذكير لمعاناة الشيوعيين وعوائلهم طيلة عقود من الزمن الغابر الدامي ولحد الآن وهم الأكثرية، وهذا ما يدفع بالحزب الى الخمول واللاتطور.
أشد على أيديكم بذكر الحقائق بتواصل مستمر لتبيان الحقائق التاريخية كما هي بحيادية تامة، وليس كما يرونها ويريدونها ويرغبونها زيد من الناس بما فيهم قسم من الشيوعيين المجاملين والتابعين لقيادة الحزب بدون وعي، وللأسف هناك نماذج من هذا النوع لحد اللحظة، وهذا الفعل لا يصب في خدمة الحزب ولا الشعب، فالنقد هو لخير الحزب وتطوره اللاحق وليس العكس، فبدون النقد ليس هناك تطور ولا تقدم أبداً.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.
10\7\2020

204
نتقدم بالتهاني الفكرية والقلبية للدكتور مازن عوديش ولعائلته العلمية. متمنين له وللعائلة الكريمة ولأبناء شعبنا الكلداني مزيداً من التقدم العلمي للصالح العام، خدمة للأنسانية جمعاء، نشد على يد أبناء شعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة بمواصلة العلم والثقافة والأدب لما هو خير وتقدم شعوب العالم أجمع.
مرة أخرى تهانينا للدكتور ولعائلته ولشعب عنكاوا وللكلدان ولعموم العراقيين مزيداً من البحث العلمي والتقدم والتواصل لخدمة شعوب العالم أجمع..
ودمتم بألف خير.
منصور عجمايا
8\7\2020

205
الأخ والأستاذ د.عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أحييك على تحليلك العلمي للواقع الذاتي المتفاعل مع الوضع الموضوعي المتردي للغاية.
الواقع الحالي لآ يمكن تغييره نحو الأفضل، من دون تلاحم جميع قوى الشعب العراقي بتآلفها وتحالفها من أجل وطن معافى يجمع الجميع.
بأعتقادي المتواضع، ليس للعراقي أية حقوق قومية أو دينية في غياب نظام مدني ديمقراطي حقيقي، مبني على حقوق الأنسان كاملاً غير منقوصاً في بلد متآخي عابر  للطائفية المقيتة ، وبالضد من التعنصر القومي المقيت، مواطن له حقوق كاملة غير منقوصة، كما عليه واجبات مطلوبة التنفيذ للصالح العام في خدمة الأنسان والوطن.
بكل صراحة:الألتزام بمصطلح المكون المسيحي هو جنحة وطنية وجناية لهذا المكون المنافي للدستور العراقي المقر بعد الأستفتاء عليه من الشعب العراقي عام 2005، التشبث به هو تعزيز للطائفية المقيتة، وتعبيدنا وتبليطنا لطريق للطائفية المدمر للعراق وشعبه، شيعية كانت أم سنية، وحتى التمييز القومي الكردي والتركماني وحتى الكلداني، وهذه كارثة أنسانية بحق وحقيقة، من حيث نعلم وجودنا أم لانعلم.. ونحن غافلون ونائمون في سبات عميق. وصولاً للفوضى الخلاقة العائمة حالياً وسنساهم بتعزيزها، بعلمنا وعدمه.
قوتنا الأساسية بموضوعية..وفق الحكمة القانونية بنظام دولة مؤسساتية ، هو التزامنا الكامل بهذا المنطلق وهذا المنطق العملي بدراية تامة.
كوتا البرلمان لا تخدم شعبنا المسيحي على اساس المكون المسيحي مطلقاً، وباتت عالة على الشعب، ولا فائدة منه، بسبب سيطرة القوى الكبيرة على الفائز بسبب دعم ومساندة القوى الأخرى سنية كانت أم شيعية أم كردية، وبالتالي أفرغت من خصوصتها بألتفافهم عليها، وحتى الموقع الوزاري لا يجدي شعبنا منه نفعاً قيد شعرة للشعب بأستثناء المصلحة الفردية الخاصة، وحتى وأن منحنا رئاسة الزوراء وفق المحاصصة لا نجدي من الموقع أي خير للشعب، بل يحملنا عبئاً ثقيلاً دينياً وقومياً ووطنياً وحتى أنسانياً.
علينا أن نركز الى كوتا قومية كأقل حق من حقوقنا القومية لابد منها، تحديداً لمساهمتنا التاريخية في بناء الوطن على أساس الأنسان أولاً والوطن ثانياً وشعبنا من ضمن المكونات العراقية الصرفة.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.
7\7\2020

206
الأخ ظافر المحترم
أنا مع طلبه جملة وتفصيلاً، بالنسبة لي غادرت العراق قبل أكثر من 25 عاماً، مستعد أن أكون في العراق من يوم غد أو بعد أنطلاق السفر المحذور ونهاية الحذر من كورونا، ولكنني أريده أن يوفر لي الأمن والأمان فقط، ولا أريد شيئاً آخراً مطلقاً، وأوعده سوف أرجع أنا والعائلة بعد فك الحذر من جراء مرض كورونا.. بشرط هو توفير الأمن لي ولعائلتي وأطفالي، وأعتقد هذا هو حق من حقوق أي أنسان يعيش في أية بقعة من الأرض.. تحياتي..
2\تموز\2020

207
، وبعد مجيء حكومة الكاظمي على السلطة وطرد عادل المهدي البراغماتي الذي قفز ولعب كل الأدوار في الحلبة السياسية في حياته من الشيوعية والبعثية والإسلامية،
الأخ يوحنا المحترم
مقالة مهمة جداً في هذا الظرف العصيب التي تمر به البشرية جمعاء، بشكل عام والعراق بشكل خاص
ولكن لنصحح الآتي:
عادل عبد المهدي (عادل زوية)
بدأ حرس قومي في زمن البعث عام 1963، وبعد انتكاسة البعث في تشرين من نفس العام، تحول الى شيوعي متطرف عام 1967 ضمن المنشقين من جماعة الفقيد عزيز الحاج، ومن ثم تحول الى أسلامي ضمن الحزب التابع لأيران (المجلس الأعلى للثورة الأسلامية)، هدفه هو الوصول الى موقع صنع القرار وهو ما جناه فعلاً. ليفشل في أدائه لما يقارب عامين، فزاحه الشعب بأنتفاضته العارمة لعموم العراق في المنطقتين الوسطى والجنوبية في بداية تشرين عام 2019 فقط للتوضيح للمعلومة..
أجمل التحيات.
1\7\2020

208
الف مبروك لسيادة المطران سعيد لمهامه الجديدة في زاخو.
آملين له الموفقة والصحة والسلامة، لخدمة شعبنا الكلداني في زاخو خاصة والعراق عامة بالتعاون مع بقية الأساقفة..
دمتم في خدمة الناس والرب معاً.
28\6\2020

209
الأخ يوحنا المحترم
تحية وتقدير
أعتقد المحتوى لا يتطابق مع العنوان!!
كنّا بأنتظار ما عليها بعد أن أستوعبنا ما لها!!!نحن فهمنا ما عليها .. هو نقدكم للذات.. ولكن هذا لم يحصل للأسف..
فبأعتقادي المتواضع في غياب النقد ليس هناك تطور قط!!
تحياتي لكم وللقاريء الكريم.
23\6\2020

210
الأخ العزيز والأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية طيبة... وبعد.
شكرا لردكم الكريم ولتواضعكم المبجل، نعم كلنا نعتبر أنفسنا نتعلم دائماً من الآخرين، كوننا لا ولم ولن نملك الحقيقة الكاملة، لكن.. ولربما نسبية الحقائق وفق أدراكنا ومعرفتنا، التاريخ هو الكفيل بالحقائق النسبية ولا يمكنني أن أقول الكاملة مطلقاً.
أنا أعلم ردي تخلله مزيداً من الصلابة والقوة أحتراماً للعروق التاريخية الكلدانية التي قسماً من شعبنا الآثوري المتعصب (منفردين) ومنهم الكلداني المتأشور من دون وعي فكري وللأسف، يرفض وجود العرق الكلداني وفق أيديولوجية خاصة تبناها. ليعربه بال(العلمي) من دون أن يعترف بالعرق التاريخي، يراد منه تحريف التاريخ الساطع، كالشمس قبل الميلاد بقرون عديدة وما بعده ولحد الان، ومساهمتي كانت الى جانب الحقيقة التاريخية التي قرأتها وتعلمتها من كتب متعددة بما فيها الكتاب المقدس قبل الميلاد وبعده، ويأتي زيد من الناس يشطبه بجرة قلم كما فعل السيد يوخنا جزاه الله خيراً.
المقتبس من ردكم أدناه:
ألآن أسال وأرجو الإجابة بواقعية وشفافية:  ماذا حقق الكلدان منذ عام 2003 ولحد الأن غير الإخفاقات تلو الإخفاقات على كل الاصعدة سواء السياسية أو الدينية أو الثقافية وحتى الإجتماعية؟ أي من التنظيمات الذي يحضى بتأييد أو رضى الأغلبية من الكلدان؟ مَنْ مِنَ الكلدان الذي تجتمع عنده صفات القيادة كي يحضى بثقة السواد الاعظم من الكلدان ويحقق لهم آمالهم ويحصل على حقوقهم؟.
الجواب: لا يمكننا أن نختزل شعب بسنين معينة كالشعب الكلداني مثلاً وفق تساؤلكم المؤقر، بسنة أو تاريخ معين، طالما الشعب الكلداني وليد لآلاف من السنين، وعليه أختزال تاريخه منذ 2003 ولحد الآن نكون قد أجنينا على العلم التاريخي بالنسبة للكلدان.. طالما هو محض حديثنا ونقاشنا.ولكنني أؤكد لكم الكلدان بخير ولا خوف عليهم، كونهم قطعوا أشواطاً بعيدة جداً في الجوانب الثقافية والادبية والعلمية ولا أقول الدينية أبداً، لأن الأخير لا يدخل ضمن واجباتي بل هو واجب الكنيسة ورجالاتها الروحانيين يفترض منهم أدائه بناءاً على روح القدس الحاملين لها والعاملين معها.
من وجهة نظري الخاصة هي معاكسة تماما لما أنتم تصبون اليه (الكنيسة الكلدانية هي التي تحافظ على الأسم الكلداني الآن ومستقبلاً)، هكذا أستوعبت من حديثكم.. أقول لا يا أستاذنا العزيز: العكس هو الصحيح في بلدان الأغتراب أستراليا نموذجاً وليس حصراً..أما في الداخل فحدث ولا حرج.. وما شخصته جنابكم الكريم من نقد للوضع الكلداني، فهو أمر واقع لامفر منه ونعتقده أمر طبيعي وصحي تماماً، بأعتبار في العمل له مميزاته وأخفاقاته، سلبياته وأيجابياته، فالزارع يزرع حبوب صالح وعندما يحصل على الغلة لابد من شوائب، وهذا هو أمر طبيعي جداً..
كما تعلمون بعد دراستنا للتاريخ الكنسي في بلدان المهجر ولنحصره في استراليا مثالاً: نقول الآتي: اليوم الكنائس في أستراليا للجاليات اليونانية والأيطالية والألمانية ووووالخ شبه فارغة لأيام الأحاد بأستثناء متقدمي السن، وخاصة المعمرين منهم وباعداد قليلة ونادرة جداً، وقسم من الكنائس تم بيعها كونها لا تسد المصاريف الخاصة بها لأداء العمل الكنسي، والشعب متحول من الأيمان الى اللاايمان تدريجياً وسببه رجال الدين أنفسهم بكل صراحة، والغالبية تجتمع وتقرر حياتها من الجنسين دون أجراء مراسيم الزواج التقليدي الكنسي، مقتصرين في علاقات زوجية ثنائية بين الأنثى والذكر خارج قوانين الكنيسة، مع الأنجاب الكامل وحتى دون ربط قانوني مدني، أي عبر صداقة خاصة بين الأثنين، وأعتقد الحالة قائمة عندكم في كندا وكثير من بلدان الغرب عامة دون أستثناء.
واليوم أنا أتطلع الى الشبيبة الكلدانية والآثورية والسريانية والأرمنية وغيرها من الجذور الشرق أوسطية باتت تعتكف عن الأيمان ولا تتردد الى الكنائس، واليوم في ظل الكرونا كنائسنا تعاني الفراغ الكامل صاحبتها ازمة مالية خانقة لا تعلم ماذا تفعل؟! منها الكنيسة الكلدانية بالذات.
دعني أصارحك والقراء الكرام: في أحدى زياراتنا لخوري الكنيسة في ملبورن، ذكرته وبحضور قس آخر بمستقبل الكنيسة التراجعي، في حالة أستمراريتهم بنفس الخطة الأستعلائية وممارستهم الدكتاتورية والفوقية والنرجسية مع شعبهم في الغربة!! وقلت لهما في حالة أستمراركم على نفس النهج ستفقد الكنيسة وجودها، وما عليكم الاّ بالتواضع والنزول من البرج العالي، وتعلموا من شعبكم قبل أن تعلموه، فهو الأفضل لكم معنوياً وروحياً وأيمانياً، ولا أقول دينياً تيمناً بأيمان المسيح.. فكن على ثقة أتفقوا مع طرحي ووافقوني الرأي..متقبلين النقد الهادف للصالح الكنسي العام. ولم أكن وحدي بل معي زملائي من الأتحاد الكلداني والأسترالي ومن الرابطة الكلدانية في ملبورن.
عليه طالما هناك ديمقراطية وحقوق القوميات قائمة في بلدان العالم، تعترف بالقوميات المتعددة وتزاول تعليم اللغات ومنها الكلدانية في فتح مدارس للغة وتعلمها حتى في أرض الوطن بما فيها الجامعات في الأقليم والمركز، فنحن بخير دائم، وهناك تقبل من الشبيبة المغتربة في التعلم، والدولة تشجع وتصرف مبالغ للتعلم وخصوصاً اللغات القديمة ومنها الكلدانية، وعليه لا خوف لنا بل العكس هو الصحيح.
صدقني انا تعلمت أحترام القوميات من الفكر الأممي ومنها خصوصيتنا القومية الكلدانية، فيأتي زيد من الناس فردياً يرد الغاء الآخر تعصبياً مقيتاً وللأسف.
أنت مرحب بك وبكل من لديه أحترام للتاريخ والعرق والحضارة، في أي عمل ونشاط ونحن في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في خدمة شعبنا الكلداني في الجانبين الوطني والأنساني. وأبوابنا مفتوحة لعمل الخير وللخيرين من أمثالكم المحترمة.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات وآسف للأطالة..
23\6\2020

211
الدكتور العزيز صباح المحترم
شكرا لمساهمتكم وأثارة الموضوع الكلداني تحت المسمى المحدد من جنابكم، وانت تشكك بقدرة الشعب الكلداني، مقيماً دور الكنيسة المسمى بالكلدانية، وما يؤسفنا بأن جنابكم قد غفل التاريخ وحضارته عبر آلاف القرون والذي قاربت التاريخ الكلداني عن سبعة قرون ونيف.
الا ترى بأن ذلك تجني على شعب بأكمله، وهو شعب كلداني عريق، له حضارته عبر الزمن القاهر لآلاف السنين؟!
هل يمكن أن يكون الجزء هو الكل(الكنيسة الكلدانية) أم العكس هو الصحيح؟! الجزء ضمن الكل؟! (الكنيسة جزء من الشعب)..عن أية معادلة أستندت وأعطيت حق الجزء دون أن تراعى الكل؟!.
لا يا دكتور أنت في وهم كبير وما عليك مراجعة التاريخ والحضارة وعلم اللغات، فلا تخاف على الكلدان أبداً، فالشعب الكلداني باقي ومستمر وسيستمر طالما هناك تلاقح كلداني ذكري وأنثوي، والأم تلد وتأتي بالطفل الكلداني، وهو بذرة خالدة مخلدة في ظل أنسانية قائمة لايمكن غيابها وتغييب أدائها..
أتمنى أن يفهم القصد والطرح الواضح، فلا تخاف على الكلدان ولا تربطهم بالدين أبداً. مع كل أحترامي وتقديري للكنيسة التي نفتخر بها كونها حملت الأسم القومي الكلداني..
أجمل وأحلى التحيات..
22\6\2020

212
الأخ يوسف الموسوي مع التحيات
شكرا لمساهمتكمورأيكم محترم وتقديراتكم المختصرة مثمنة من قبلنا..
تقبلوا خالص شكرنا لسيادتكم
21\6\2020

213
أخوتي الأعزاء جميعاً
الأخ العزيز الاستاذ نيسان الهوزي
شكراً للدعوة، شكرا لمساهمة الجميع وهي آراء تحترم كاملة، بغض النظر من أختلافاتها البسيطة وهي حق مشروع وواجب العمل وفقه، كونه صحة للثقافة والأدب والعلوم العامة سياسية كانت أم أجتماعية.. سوف أكتب بأختصار شديد قدر الأمكان، لعدم الملل للقاري والمتابع الكريم.
أخوتي الأعزاء:
هناك الذاتيات والقابليات في الجوانب الحياتية المتنوعة منها الأجتماعية، الثقافية، الأدبية، السياسية، الأقتصادية.
كل هذا وذاك مربوط في الجوانب الموضوعية التي تؤثر على الواقع الذاتي بشكل أو بآخر، وهذا هو واقع حال لعموم الحياة العامة بتأثيراتها على الخاصة.
حقيقة أنا أثني لطرح الأخ أخيضر وهي الأقرب الى الواقع، ولأول مرة يربط شعبنا بالكلدان والآشوريين ويا ريت كان قد درج السريان الى جانب الأسميين المؤشرين من قبله(الكلدان والآشوريين).
ليس من الصح أن ننعت شعبنا مهما كانت تسمياته أو مسمياته، ولا يمكننا أن نقلل من أدائه، الخلل بالتأكيد موجود، والسبب الظروف القاهرة والعقدة والعسيرة التي رافقته طيلة قرن كامل، وما قبلها من مآسي ومعاناة من جميع الأوجه الحياتية.
مشكلتنا الأساسية كشعب هو التزام كامل بحب الذات الاّ ما ندر، كما والمصالح الشخصية على حساب عام للشعب.
مشكلتنا الأخرى هي الثقافة المتخلفة التي رافقتنا بأمراضها العديدة عبر الزمن العاصف في ظل الدكتاتوريات العنفية لقرن كامل من الملكية وحتى الجمهوايات المتعددة..
أمورنا تحل من خلال دولة مدنية علمانية خارجة عن الدين وتأثير رجال الدين، بأمور الحياة العامة والخاصة لشعبنا.. وعلى رجال الدين أن يعتبروا أنفسهم ضمن عامة الناس وليس العكس.. وهذا الأستنتاج نابع بالخلافات القائمة عبر التاريخ بين رجال الدين أنفسهم في أيي موقع من المواقع أو حتى في الموقع الذي هو معه واليه، خلافات قائمة على قدم وساق دون حلول موضوعية، بسبب قصر النظر لرجال الدين أنفسهم، دون أن يتمكنوا وضع حلول موضوعية وحتى أنسانية في حل مشاكلهم، وهم غرقانين الى حد الرأس في مياههم الآسنة(مع الأعتذار، لكنها هي الحقيقة)، فكيف تريد منهم علاج المشاكل الدائرة والمرافقة للشعب.؟؟؟؟!!!!
تحياتي لكم جميعاً..

214
الأخ هيثم المحترم والأخوة الأعزاء المحترمون
نقتبس مقولة غبطة البطرك التي أوردها الأخ مايكل سيبي بالنص، وهي صادرة منه، والواجب تذكيره والجميع بمقولته أدناه، وبأعتقادنا المتواضع هو الصحيح وهو المطلوب للعمل فيه وبموجبه:
(أنا أرى نحـن رجال الـدين مسؤوليتـنا كـنسية أما شعـبنا يمكـنه أن يتـوحـد وهـو من شأن العـلمانيّـين)
الكل يعلم وبديهي، فشل الأحزاب والقوى السياسية الأسلامية - سنية وشيعية معاً.. الشعب العراقي يعاني الويلات وحتى يترحم على الدكتاتورية الفاشية، بسبب أداء القوى الأسلامية الدينية في السياسة العراقية، وفي أوروبا وأستراليا وأمريكا فشل رجال الدين في أدارة المجتمع في القرون الماضية.
وعليه فصل الدين عن الدولة واجب العمل وفقه وبموجبه وهو المطلوب من قبل رجال الدين قبل العلمانيين.
لكننا وللأسف ما نراه هو عكس المطلوب فعلاً ومعاكساً للقول تماماً، هذا مخالف تماماً لقول المسيح ( أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، ولأقوال رجال الدين أنفسهم، وعليه مراجعة الذات مطلوبة منهم بشجاعة تامة حفاظاً على كرامتهم ومقامهم الديني الروحي ومصالح الشعب.
وللأسف لحد الآن قسم من العلمانيين وغالبية رجال الدين مرتاحين على مصطلح (المكون المسيحي)، ورجال الدولة يتوجهون اليهم في كل شاردة وواردة وهم مرتاحين لذلك، وهذا مناقض تماماً لمسيرتهم الدينية وللمادة الدستورية 125، لذا وجب العمل بأنهاء هذا المصطلح أحتراماً للمادة القانونية الدستورية وأحتراماً لرجال الدين المسيحيين أنفسهم، عليه يتوجب العمل بالأنصياع الى ما هو قانوني ودستوري بعيداً عن الأجتهادات القرحة.

215
كورونا والواقع القائم
بقلم: منصور عجمايا
من خلال متابعتي واطلاعي على الواقع المؤلم المرافق والمرادف للإنسان المتواجد في الأنظمة الرأسمالية خصوصاً ودول العالم عموماً، بات هذا الواقع لا يطاق من النواحي الكثيرة والمتعددة. ولم تعد المطالبات الشعبية بتغيير الواقع المؤلم نحو الأفضل مجدياً سواء كان ذلك جشع الأنظمة الرأسمالية أم الأنظمة غير الرأسمالية ولكن في نفس الوقت المستغلة للإنسان. حتى وصل المجتمع إلى حالة غير مقبولة، أن لم نقل لا يطاق الاستمرار به ومعه لأنها أصبحت خارجة عن قيم الإنسان ومصالح الإنسانية. كما نرى تفشي البطالة وفقدان العمل دون ضمان للعامل العاطل المثقل بالديون البنكية (ديون البنوك المتعددة) – تلك الديون التي تعطي قروض بالآجل ولكن ذو فوائد ضخمة قياساً بالدخل المتدني للعامل. ناهيك عن المصاعب التي سيواجهها أصحاب تلك القروض بعد فقدان العمل وبالتالي الدخل. بالإضافة إلى ذلك نرى محابة النظام الرأسمالي لأصحاب رؤوس الأموال وأرباب العمل في أنهاء الخدمات العمالية دون أي نوع من الضمان للعمالة أو قيود تحمي العاملة المثقلة أصلاً بتلك القروض (ذو الفائدة العالية) وفي المحصلة يصبح النظام الرأسمالي خطراً على العمالة البشرية بشكل لا يمكن قبوله من الناحية الإنسانية.
ومما زاد صعوبات العامل التغييرات التي طرأت على قوانين العمل في العقدين الأخيرين كتحديد ساعات العمل وتقليصها، تقليص الضمان الصحي، تعجيز صلاحيات النقابات العمالية، لتأتي جميعها في صالح رؤوس الأموال فقط بينما تصبح بلا قيمة أساسية لمعالجة الأمور الحياتية لهذا الواقع الاجتماعي المؤلم للعامل. وقد يصيب البعض في تشبيه هذا الواقع الجديد بأنه قد وصل إلى حالة الموت أو شبه الحياة، بسبب الفعل الرأسمالي، الذي يحتاج اليوم إلى الضمير الإنساني يحفزه قليلاً من الوجهة الإنسانية المحقة.
وبعد ما ذكرته أعلاه أتى وباء كورونا الذي أظهر وبشكل واضح عيوب النظام الرأسمالي. وحسب اتهامات الإدارة الأمريكية الحالية فأن فايروس كورونا انتقل بفعل فاعل بالتأكيد، وليس من الممكن نقلها عشوائياً دون ناقل. لذا نتساءل، أليس النظام الرأسمالي الكمي المتراكم هو والد وناقل فايروس الموت هذا؟ وذلك بسبب سوء استغلال الطبيعة وبالتالي قتل المنتج الزراعي والصناعي على حد سواء، وتأثيراته السلبية على صحة الإنسان وديمومة حياته وأيضاً تقليل النشاط المجتمعي! أليس هذا (القتل العمد) للبشرية العالمية؟ هذه كلها أسئلة تحتاج لبحوث ودراسات مطولة!
وتساؤل أخر، أيعقل بأن الرأسمالية وأدارتها المتمكنة غير قادرة على توفير أجهزة التنفس لعموم المصابين وليتم توفيرها للآخرين دون كبار السن؟! حتى وصلت الإصابات لما يقارب لأكثر من مليونين مصاب في العالم (حتى وقت كتابة المقالة) وهي في ازدياد؛ والموت بمئات الآلاف ناهيك إلى المعافين وهم كثر، قياساً بالوفيات نتيجة مقاومة الأجسام المعينة للمرض في خلاف الأجسام الأخرى، معتمدة لمناعة الأجسام من جهة، وضعف المناعة للإنسان الآخر من جهة ثانية.
بات فايروس كورونا يفتك بالجنس البشري دون رادع، أليس هذا تهديد بأنهاء الوجود الرأسمالي وعولمتها وليبراليتها؟ لماذا غياب قدرة وجبروت هذه الدول المتقدمة في معالجة الأمور الحياتية، لمجتمعاتها المتطلعة نحو الغد الأفضل بتجدد وتطور مستمرين؟ فأصبحت هذه الأنظمة الرأسمالية عاجزة أمام أشلاء الجثث التي ملئت المستشفيات حتى اضطرت بعض المستشفيات في إيطاليا وإسبانيا أثناء ذروة إصابتهما بفايروس كورونا بسبب نقص المعدات والتجهيزات الطبية لأن تعمم على الأطباء لأن يختاروا من يعيش ومن يموت! فأين الضمير إنساني؟
صحيح أن فايروس كورونا قد أصاب الملايين وقتل مئات الآلاف حول العالم ولكن ماذا عن الأوبئة الأخرى، الفقر والحاجة والعوز في المعمورة الناتج عن امتصاص أقلية من أصحاب الثروات للجهد الإنساني والقوة العاملة ولاعدالة توزيع ثروات العالم؟ أليس هذا وليد استغلال جشع الرأسمالية واستنزافها لثروات الدول والمجتمعات الأخرى؟ أيعقل أن 62 شخصاً يملكون نصف ثروات العالم؟ وكيف أن يزيد ما تملكه قائمة نسبة الـ1 في المئة من أغنى أثرياء العالم ثروات العالم بأكمله؟1 بينما في نفس هذه الدول الرأسمالية نرى سرقة المنتجات والمعامل وقدرة العمل، بما فيها قطاعات الخدمات المتنوعة نتيجة الخصخصة المدمرة، لاقتصاد الدول الصناعية والزراعية من قبل قوى الرأسمال! وهذا لا يقل ضرراً عن الفيروسات القاتلة كورونا مثالاً.
هذا الوباء مع أوبئة أخرى ضرب اقتصاديات الدول جميعاً حيث الضرر الأكبر كان على اقتصاديات الدول النامية مما خلق أفواجاً من البطالة والتي أُضيفت على البطالة المقنعة غير المنتجة التي كانت موجودة أصلاً قبل الوباء، وهذا خلق واقع مزري لدول عديدة بتدهور اقتصادها، ناهيك عن فرض قيود بنكية نقدية دولية من غير الممكن تسديدها. مما حدا بالدول الرأسمالية بتخصيص منح كبيرة شملت العمال والموظفين والمواطنين لتخفيف أثار التدهور الاقتصادي، وشملت تلك المنح أصحاب المعامل والمصانع
والشركات المتنوعة المختلفة بما فيها الخدمية، في أمريكا وبريطانيا وأستراليا ونيوزلندا وأوروبا وكندا، لإنقاذهم من الفوضى الاقتصادية العارمة للرأسمال العالمي.
وأخيراً، وكما هو معلوم، فأن الأنظمة الرأسمالية تمر بدورات اقتصادية غير مستقرة، فأحياناً جيدة وأحياناً سيئة وإن كانت هذه الدورات شر لابد منه! فإن كان هذا يحدث في ظروف طبيعية فيا ترى كيف يكون الحال في ظل زمن وباء كورونا هذا الذي لم يضرب الإنسان فرداً ومجتمعاً في النواحي الاجتماعية والثقافية والدينية فقط بل أصاب العمل المنتج الاقتصادي والخدمي! وهنا يزداد الفقير فقراً والغني غنى. ولابد من معالجة حقيقية لهذا الوضع الرأسمالي القائم بأي ثمن.

حسب منظمة أوكسفام البريطانية غير الحكومية: www.bbc.com/arabic/business/2016/01/160117_wealth_world

216
الأستاذ الأعلامي أسكندر المحترم
مقالة جيدة في غاية المسؤولية والتقييم والتقدير، فعلاً الكوتا الطائفية أصبحت مقيتة على الشعب العراقي.
نحن بالضد تماماً من الكوتا المسيحية المناقضة للدستور بموجب المادة الدستورية 125، ولكن بكل صراحة من تحول الكوتا القومية الى الطائفية هو البرلماني المتعاقب على جميع الدورات الحاصلة وهو (السيد يونادم كنّا).
لا اعلم لماذا الأخ اسكندر لم يذكر ممثل عن قائمة الأئتلاف الكلداني وهو الأستاذ هوشيار وبالتأكيد يعرفه عين اليقين من دون أن يتطرق لوجوده، فما السبب؟!
أتمنى من الأخ فاروق كوركيس يدرجنا المادة الدستورية التي ذكرها لأكثر من مرة في تعليقه بنصها الكامل(المادة الدستورية 125)، كي يعيها شعبنا المظلوم من دون الخجل!!
تحياتي
28\5\2020

217
الاخ والأستاذ سيزار المحترم
تحية طيبة.. وبعد
كلماتكم القليلة المعبرة أعطتنا النور والبصيرة، عن شجاعة وايمان وتضحية بالنفس من أجل الآخرين/ متمثلة بسيادة المطران سعد سيروب. تمنياتنا وطلباتنا في العلى بالشفاء العاجل له وان تمر حالة اصابته بيسر دون مضاعفات تُذكر ليبدأ معكم مشواره الخدمي في الكنيسة الكلدانية والانسانية جمعاء .قلوبنا معه ومعكم في السويد، ونطلب من الرب ان يحفظكم بسلامة ويبعد عنكم وعن جميع البشر هذا الفايروس اللعين.
تحياتي الدائمة لكم وللعائلة ولكل من هم حواليكم
صحة وسلامة للمطران وجميع البشر في العالم أجمع.
20\5\2010

218
في الحقيقة والواقع
لا نعلم من أين جاء مصطلح المكون المسيحي؟!
في الوقت الذي غالبية الشعب العراقي يعمل بكل الطرق والوسائل المتاحة للخلاص من الطائفية اللعينة!!
هذا المصطلح لا يقل خطورة عن المكونين الشيعي السني، كما لا يقل خطورة عن تفريق المكونات العراقية على مبدأ قومي عنصري بأمتياز!!.
كان على السيد النائب الألتزام بالمادة القانونية في الدستور العراقي المستفتى عله عام 2005، والنائب كنّا هو أحد المساهمين في كتابة الدستور والمتابعات بصدده!!.
لماذا لا يطالب السيد النائب وبقية النواب الأربعة بالكوتا القومية على أساس دستوري بعيداً عن التناقضات والمخالفات الدستورية، نزولاً للطائفية ومخالبها المدمرة.
تمنياتنا للجميع وفق المنطق الوطني العراقي وحقوق المواطنة، وصولاً الى دولة مدنية ديمقراطية عابرة للطائفية والتعنثر القومي المقيت.
أجمل التحيات.. للوطنيين الشرفاء الحريصين على البلد والمواطن..

219
يفترض من جميع القوى بمختلف مسمياتها وتنوعاتها، الخضوع للوطن وروح المواطنة ومصحتهما فوق جميع المصالح..
مراعاة المصلحة الوطنية لتكون هي الأولى وفي الأولوية مع أحترامنا لجميع المكونات.
لتكون مصحة الوطن والمواطن خط أحمر لا يمكن للعراقيين المساومة عليهما..

220
الحكومات العراقية المتعاقبة تعاني من فشل الى فشل، بسبب الطائفية المقيتة والتعنصر القومي الشوفيني، من دون مراعاة الطنية العراقية، وسوف يستمر شفل الأداء الحكومي طالما الموضوع يأخذ المنحى نفسه، والشعب سيعاني مزيد من الضيم والقهر والأستبداد والقتل والدمار للعراق وشعبه.

221
كورونا ما له وما عليه!
تم تشخيص تواجد كورونا كأحد الفايروسات المتطفلة على الحياة الأنسانية، لازال تأثيره فاعلاً ومؤثراً في الكرة الأرضية بشكل عادل، موزع تأثيراته السلبية على الجميع من دون أستثناءاً لأحد كائن من يكون، ضعيف، سمين، فقير، غني، كاذب، صادق، مبتز، نزيه..الخ.
لكن الحد منه وتأثيراته المميتة والقاتلة، يتطلب من البشر في الكرة الأرضية التقيد التام بالتعليمات الصحية والأجراءات القانونية، مع مزيد من الصبر والقوة الشخصية والوضع النفسي السليم في التحكم بالأمر الواقع دون الأستسلام والخوف والرعب منه ومزيداً من الصبر اللحدود له.
الكورونا متواجد بالأنسان بطريقة أو بأخرى، سببه عدم القناعة وضعف ممارستها بسبب تعامل الأنسان الوقح مع أخيه الأنسان بطرق واساليب ملتوية وماكرة، لهدف مميت وقاتل للجاني نفسه في ممارسته الفجة للكسب المالي على حساب اخيه الأنسان، بعيداً عن روح الأنسانية وقيمها العليا دون مبالي للقادم الآثم من خلال تعامله اللاأنساني المميت.
ظهر كورونا ليكشف الآتي:
*الخلل الصحي لكل دولة من دول العالم
*الحس النفسي للأنسان وضعف تعامله مع الحدث ومع الآخر.
*تواجد هستيريا داخل قسم من النفوس الضعيفة والقاصرة الرؤى تجاه الحياة.
*قذارة الأنسان ووساخة النفس البشرية في التعامل الأنساني الفاسد بعيداً عن الضمير.
*مقدار ثقافة ووعي الأنسان في تعامله مع الأحداث والمستجدات الحياتية.
*أداء الأجهزة الصحية في العالم وطرق تطورها اللاحق.
* ضعف أداء الأنظمة الرأسمالية وجشعها وبشاعة تعاملها الأنساني.
*هشاشة التعامل الديمقراطي مع الأنسان في غالبية دول العالم.
*عورة الأنسان في تعامله الغير الأنساني المخالف لقيم وشرع القانون العالمي.
*تخيلات الأنسان الغير الواقعية بالقبول بزواج المثلين والرضوخ له دون وجه حق.
*ثبات للحقيقة الدامغة بأن الأنسان هو أثمن رأسمال في الكون.
*أن هناك فايروسات مكبوتة في داخل الأنسان نفسه يهيجها بالضد من أخيه الأنسان.
*ليكون الأنسان في موقعه المحق والمناسب لخدمة نفسه وعموم البشر.
*بأن هواء الأرض النقي خير منحة للبشرية دون مقابل.
*خضوع الرأسمال العالمي لأرادة القوى الشعبية المغلوبة لأمرها.
*التقيد بالنظافة الأنسانية الجسدية والفكرية وتطورها الثقافي والأدبي والعلمي والصحي.
*وجه الأنسان القبيح في تعامله الأنساني القاصر بالرغم من التطور العلمي والتقني العالمي.
* لابد من الأستفادة من دروس واقعية كورونا لمراجعة النفس الأنسانية بشكل دائم.

بالنظر لكل هذا وذاك، فالوباء مدمر وفتك وقاتل للبشرية، دون تفريق ولا محاباة للآخر، فهو ترك مؤثرات سلبية كبيرة على البشرية، وخسائر لا يمكن لعلماء الأقتصاد والمال والصحة والتعليم والتقنيات حسابها، من النواحي النقدية المالية والصحية والأدبية والثقافية والفنية والتعليمية ووووالخ.

منصور عجمايا
7\4\2020


222
الأخ العزيز يوحنا بيداويد ومن خلاله للأخ العزيز وليد بيداويد الموقر
أتقدم بأحر التهاني القلبية بمناسبة حصول الآنسة الكريمة دورين وليد بيداويد على شهادة بكالوريوس في مجالي القانون والتجارة، راجين الرب يسوع المسيح ان يمهد لها طريق ممارسة اختصاصها أو تكملة دراستها العالية وحسب رغبتها
تمنياتنا لها بدوام النجاح والتقدم والمستقبل الباهرمع اجمل واحلى التحيات، متمنين لجميع ابناء وبنات الجالية العراقية التقدم والتطور في العلوم الحياتية والقانونية والأجتماعية.
منصور عجمايا
5\4\2020

223
الأخ والأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية خالصة.. وبعد
أملنا صحتكم وعافيتكم، مع الشكر والتقدير لمساهمتكم، بالنسبة لنا أدينا واجبنا الأعلامي المطلوب، في النقد من اجل تغيير المسار نحو الصح وليس من أجل النقد فقط..
تقبل أجمل التحيات الأخوية الوطنية..
3\4\2020

224
لا يا الكعبي ما هكذا تكون التهنئة!
أطلعت كغيري من المتابعين للتهنئة التي قدمها سيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب مشكوراً، في موقع عنكاوا كوم المؤقر أدناه نص التهنئة كما ورد مع الربط:
عنكاوا كوم / الموقع الرسمي لمجلس النواب العراقي
هنأ السيد حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب الكاردينال لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ، وكافة الاخوة الكلدان بمناسبة راس السنة الكلدانية ” اكيتو.”
وجاء في رسالة التهنئة اليوم الثلاثاء ٣١/ آذار ٢٠٢٠ ” بمناسبة رأس السنة الكلدانية أتقدم باسمى التهاني والتبريكات لابناء الطائفة الكلدانية في العراق والعالم متنين لهم دوام التقدم والازدهار.
وأضاف انه من دواعِ فخرنا ان تحتفل طائفه عريقة في كل العالم بمناسبة ولدت من ارض بابل الحضارات وهو دليل على عراقة أبناء هذه الأرض التي كانت ولا تزال مهد للحضارات ومنبع الأديان كافة.
وأضاف ان الظروف التي يمر بها بلدنا في الوقت الراهن وحجم التحديات الكبيرة باتت فرصة لتكاتف جميع مكونات شعبنا والتضامن يدا واحدة لتخطي هذه المحنة.
المكتب الاعلامي

للنائب الاول لرئيس مجلس النواب
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=969614.0
نقول للسيد نائب رئيس مجلس النواب المحترم \ حسن كريم الكعبي ما يلي:
1. بداية نثمن التفاتة السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب المؤقر، بألتفاتته الكريمة، بتقديم تهانيه لغبطة البطريرك بأعتباره رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، وهو بعيداً كل البعد عن جرثومة وفايروس الطائفية المقيتة، بناءاً عن مواقفه الوطنية بمطالبته المتكررة لبناء دولة مدنية ديمقراطية عراقية، تعي وتعطي حقوق المواطنة ومع الوطنية العراقية وليست هناك بما يسمى طائفة عريقة كما نوهتم أعلاه.
2.مع كل أحترامنا لغبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو بأعتباره رئيساً لكنيسة الكلدان في العراق والعالم، هو يقدم خدماته لشعبه روحياً وأنسانياً ومع شعبه دائماً، لكنه لا يمثل جميع الكلدان من الناحية القومية والعرقية، كون الكلدان هم قبل ميلاد سيدنا المسيح ب 5300 عام، هناك كلدان مسيحيون كما هناك كلدان مسلمون، وهناك مسيحيون عرب ومسيحيون أكراد ومن بلدان مختلفة في العالم، وهناك كلدان خارج الكنيسة الكلدانية، وهناك آثوريون هم داخل الكنيسة الكلدانية، وهناك كلدان صابئة ديانتهم مندائية وكلدان سريان وآثوريين، وهؤلاء لهم كنائسهم الخاصة بهم.
3. كان على السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي ومكتبه الاعلامي، مطالعة المادة 125 للدستور الدائم المستفتى عليه من قبل الشعب العراقي، والتي تقر المادة الدستورية بالحقوق الأدارية والثقافية للقوميات الأصيلة من الكلدان والآشوريين، بعيداً عن الطائفية المقيتة التي لا وجود لها دستورياً.
4.علينا أن نفرق يا سيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب، بين الأنتماء الديني والأنتماء العرقي القومي، فالديانات عليها بالروحانيان المعهودة اليها والمؤمنة بها، وعروقها وأفكارها هي من الخالق ما وراء الطبيعة وليست عائدة للأرض، وعليه الديانات بأعتقادنا المتواضع ليس لها عروق، أما القومية فلها عروقها في الأرض تعتز بها الأجيال المتعاقبة، والعروق ممكن أن تؤمن أو لا تؤمن، فتلك قدرها ومنابعها ووضعها الخاص بها.
5.علينا أن نستفاد من كورونا وتأثيراته السلبية على الأنسانية ومنه شعبنا العراقي بكافة مكوناته العرقية القومية، فمثلما له سلبياته القاتلة علينا الأستفادة من هذا الوباء القاتل للبشرية، في ترحمنا وتعاوننا وتآزرنا ومعالجاتنا الأنسانية في الخير والتقدم، لبناء مؤسسات علمية تقنية تطورية صحية وخدمية من جميع مناحي الحياة، وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية ونهاية العوز والحاجة الأنسانية العراقية، ونهاية ظلم الأنسان للأنسان في العراق والعالم أجمع.
6.نتمنى الأستفادة من الحوار بأحترام الرأي والرأي الآخر في ظل النقد، وفي غياب الأخير ليس هناك تطور ولا تقدم في الحياة.

حكمتنا: (الهوية الأنسانية الوطنية، هي الطريق الوحيد والسليم لمعالجة الحياة في العراق).

منصور عجمايا
1\4\2020


225
الاخوة والاخوات الاعزاء بنات وأبناء الكلدان الكرام.
تحية كلدانية
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أستراليا والعالم اليوم، نتيجة الانتشار السريع لفايروس كورونا وما ترتب عليه من الغاء التجمعات والنشاطات المختلفة ، تمر علينا هذه الايام ذكرى راس السنة البابلية الكلدانية اكيتو 7320، كنّا قد قررنا في أستراليا (الأتحاد الكلداني الأسترالي وجميع الجمعيات والنوادي الكلدانية ومعهم الرابطة الكلدانية) في ملبورن لأقامة احتفالية كبيرة بهذه المناسبة الخالدة التي نحييها كل عام بشكل متجدد ومتطور والمثبت تاريخ الأحتفال في يزم الاحد 29\ آذار\2020.
انطلاقا من موقع المسؤولية وحرصا على سلامتكم جميعا والتزاما منا بالقوانين والتعليمات الصادرة من الحكومة الأسترالية فقد تقرر الغاء هذه الاحتفالية لهذه السنة املين ان تكون الظروف مؤاتية لالأحيائها في أي وقت آخر.
باسم الأتحاد الكلداني الأسترالي وبقية منظمات المجتمع المدني الكلدانية وخاصة الرابطة الكلدانية، نتقدم لجميعكم باطيب التهاني بمناسبة راس السنة البابلية الكلدانية اكيتو 7320 متمنيا لكم وللعالم اجمع دوام الصحة والسعادة الدائمة متمنين ان تكون الايام القادمة افضل وان تحمل في طياتها الامل والتفاؤل لايجاد حل للمشكلة التي تواجه العالم اجمع.
نتمنى للجميع الالتزام بالقوانين والتعليمات في هذه الفترة العصيبة لحين انتهائها للعبور بر الامان والاستقرار والصحة الدائمة للجميع.

الأتحاد الكلداني والربطة الكلدانية في ملبورن
29\3\2020

226
المنبر الحر / رد: شكرا كورونا
« في: 09:42 26/03/2020  »
الأخ الدكتور عامر ملوكا المحترم
مقالة في غاية الأهمية، وعليه يتطلب من الأنسان مراجعة ذاته بأستمرار، كي يوازن نفسه وأدائه الى أين هو ذاهب؟! وماذا قدم للحياة لغير الذات؟ وماذا سوف يقدم للبشرية من خير بعكس الشر، ويفكر بتوفير الأمن والأمان، ويعمل من أجل تقديم العون والمساعدة لأخوته من البشر بغض النظر عن المعتقد والدين والقومية والمذهب، مراجعة الذات من أولى مهمات الأنسان الاساسية.
تقبل خالص تحياتنا ولكم ولجميع البشر الصحة والسلامة ومقاومة الأمراض الحاصلة، والتي سوف قد تحصل مستقبلاً لا سامح الله.
26\3\2020 

227
تعازينا ومواساتنا الحارة الى جميع اهل وأقارب المرحومة طالبين لها الملكوت والخلود الأبدي ولاهلها وذويها مزيد من الصبر والسلوان، ولجميع المرضى الشفاء العاجل، لأزالة هذه الكارثة الصحة التي عبثت بالعالم دماراً وخراباً من جميع النواحي، الصحية والأجتماعية والاقتصادية والفكرية..صحة وسلامة لجميع ابناء وبنات العالم.

228
الأخ العزيز الفنان الغالي الموسوي بكل أحترام وتقدير
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لمروركم الكريم ومساهمتكم أغرتنا تقدماً ورقياً..
رأيكم سديد مع التحيات.
21\3\2010

229
الأخ الدكتور رابي المحترم
تحية طيبة وبعد.
الأمل صحتكم وعافيتكم والعائلة المحترمة.
مقالة في غاية الأهمية، تعودنا دائماً متابعة مقالاتكم المتميزة، خاصة في الوجهة الأجتماعية ونقدكم الجريء والمؤثر في عدة جوانب ومنها الدينية وقصداً رجال الدين، يا ليتهم يتقبلون بالنقد الموجه وأكيد كل النقد هو للصالح العام مهما كان نوعه وشكله ولونه(النقد هو النقد)، وبدون النقد ليس هناك تطور فكري وعلمي وتقني وأيديولوجي.
فايروس كرونا هو مبني على نظام دكتاتوري فاشي بأمتياز، شامل ومؤذي للبشرية جمعاء بما فيها النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية وتدهور مالي وخسائر أنسانية لا يمكن حسابها بالمطلق، لكنه أممي يسري على الجميع دون أستثناءاً لأحد كان من يكون كما دونه قلمك الجريء.
ولكن السؤال الملح والواقعي الذي يرادفنا كبشر وخصوصاً الأغنياء !!! هل سيستفادون من هذا الوحش الهمجي في أهتمامهم الأنساني ومنع أستغلالهم للناس على حساب مصالحهم الخاصة، وهم بالتأكيد لا يقلون ضرراً عن الكرونا نفسه، كما هم قسم من غالبية رجال الدين الذين تهمهم السلطة والمال ولا يهمهم غيرهما، فلو تمت أزاحة السلطة والمال منهم، يقيناً سوف يكونون بعيدين كل البعد عن الدين وروحانياته وهم من رافضيه تماماً..
تقبل تحياتي الأخوية.

230
الحل العملي الملح والمطلوب للعراق!
ألأحزاب الأسلامية وميليشياتها تعبث بالبشر والحجر دون ردع ولا محاسبة، خارج مواد الدستور والنظام والقانون، بفقدان سيادة البلد و أمن المواطن، دون فعل رادع للأجهزة الأمنية الحكومية وغيابها العملي، والسلطة الحكومية القائمة لا وجود لها بحكم مهامها لتصريف أعمال ، بعد أن تم أزاحتها من قبل الثورة العراقية التشرينية (ثورة أكتوبر)، مع تواجد برلمان عراقي عليل منقسم على ذاته عرقياً وأثنياً وطائفياً بأمتياز، و هو منتخب من الشعب في 12\05\2018 ،بموجب قانون أنتخابي جائر غير منصف لمنهج البرلمان يفترض خادم للشعب، لكنه وللأسف تم تفصيل القانون الأنتخابي على مقاساتهم الفاشلة، ليتم أنبثاق سلطة عبد المهدي التوافقية المهينة على أسس طائفية مقيتة وعنصرية قومية باغضة، بأداء فاشل ومريب مدين من قبل غالبية الشعب العراقي والذي قدر ب80 %لم يشاركوا في الأنتخابات التي أجريت في التاريخ أعلاه، بأستثناء قوى ميليشاوية فاسدة ومريبة قاتلة ومبتزة وسارقة لقوت الشعب العراقي لا تزيد قوامها عن 20 ،% في أفضل الأحوال، وهم ناهبي المال العام والمستفيدين بممارستهم للفساد المستشري في أدمغتهم وأجسادهم، بأعتراف واضح ومدان من المرجعية الشيعية ومعها عموم الشعب العراقي، الذي خرج بثورته العملاقة السلمية التشرينية ولا زالت سارية في مهامها الوطنية، طالبة بوطن حر خارج سيطرة الدول الأقليمية والعالمية، مع خلاص شعبهم من الضيم والعوز والقتل لدماء الشبيبية المسالة لاشهر عديدة، دون أي موقف دولي وأنساني منصف لهم ومتطلباتهم الواقعية الموضوعية. كل هذا يتطلب الآتي:
 1.يتطلب أجراءات حاسمة وسريعة قبل فوات الأوان. ومنها أيجاد حكومة انتقالية
2.حل البرلمان الحالي كونه بات ال يمثل طموح ومصالح الشعب العراقي المؤمن بالديمقراطية وتطورها الحياتي الحالي و اللاحق.
3.تشخيص ومعرفة السلطة اللاحقة بممتلكات أعضائها المنقولة والثابتة.
4.أعادة دراسة الدستور الدائم وأنهاء فجواته وتناقضاته من أجل الصالح العام، يستفتى عليه فيما بعد من قبل الشعب، بعد أن يتم دراسته وتنقيحه من قبل المختصين الوطنيين في جميع مجالات الحياة.
5.أصدار قانون أنتخابي ينصف الجميع وصولاً الى برلمان منتخب من الشعب حقاً وحقيقة بعدالة.
6.حصر السالح بيد الدولة العراقية فقط (الجيش والقوات الأمنية والشرطة)، وانهاء دور الميليشيات الفاعلة في الشارع العام.
7.ألاحزاب تكون في خدمة العراق وشعبه، بعيداً عن التحزب والمصالح الحزبية على حساب المصلحة العامة
8.عدم تدخل رجال الدين في امور السلطة، وعدم تدخل رجال السياسة بأمور الدين، أي(فصل الدين عن الدولة).
9.ألاهتمام بالثروة الوطنية وأعتمادها الدائم، وتوضيفها للصالح العام وتعتبر ملكاً للشعب العراقي وحده لا شريك له.
10.توسيع مجالات متنوعة من الناحية الأقتصادية والمالية، خدمة لعملها وتطورها المستمر مستقبلاً، لخق مجالات متعددة ومتنوعة لأستحداث العمل، للقضاء على البطالة والبطالة المقنعة.
11.تطوير عمل مؤسسات الدولة وتفعيلها للصالح العام، بموجب آليات تقنية تطورية تناسباً مع التكنولوجيا عملياً.
12.حصر المال العام بيد الدولة المركزية حصراً، وتوزيع الدخل العام على أقليم كوردستان وباقي المحافظات وفق النسبة السكانية، لتطور الخدمات المتنوعة، الماء والكهرباء والتعليم والصحة والضمان األجتماعي لعموم العراقيين.
13.الأهتمام بالمكونات القومية والأثنية من السكان الأصلاء الأصليين، (الكلدان والسريان والآثوريين والصابئة المندائيين والأزيديين والكاكائيين) وانهاء معاناتهم وهجرتهم وتهجيرهم، وأرجاع حقوقهم الكاملة غير منقوصة، وأعتبارهم متميزين عن باقي مكونات الشعب، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا.
14.أحترام حرية الرأي والمعتقد قومياً و أثنياً ، مع المحافظة على الوطنية العراقية وروح المواطنة، والجميع متساوون بالحقوق والواجبات.( المواطن له حقوق مصانة، كما (عليه واجبات ينفذها ويصونها)
15.أنهاء المحسوبية والمنسوبية، والراشي والمرتشي، والفاسد والمفسد، مع الأحترام العائلي لعامة الناس ومساواتهم، وأعطائهم الدور المهم والفاعل.
16.أنهاء دور التدخلات الخارجية الاقليمية والدولية، وأحترام القرار العراقي البلد والشعب. وأستقلاليته التامة.
17.سلطة تنفذ واجباتها الدستورية في محاسبة القتلة ومستخدمي العنف المفرط بالضد من أنتفاضة الشعب التشرينية من 1\10 ولحد الآن.
منصور عجمايا آذار\2020


231


مبادرة لأمي في ذكرى فقدانها ال 15 عاماً. يوم 8-آذار

كم أشتاق لأيام أبي
وكم مدين لمعاناة أمي
تاركاً أمي وحيدة في بلدي
فقبرك لم أنساه طول عمري
ولم أنسى قبر والدي
لم أرتكب أثمٌ في وطني
محافظاً على أنسانيتي
فكم حزين لفقدان والدي
وكم مؤلمٌ لموت أمي
ليلي بنهاري يورقني
لأنني قاسيت عليهما طول عمري
لم أرتكب الأثم في صغري ! في كبيري!
لكنني أتعبتهما بحق وحقيقة طول حياتي
لا لشيء.. بل . لأختياري منهج أبي
ومقارعتي للحكم الفاشي
فالأشواك الجارحة ألمتني وأدمتني
والأدغال من كل صوب تلاحقني
أحرث، أعزق، أقلع، تنمو بتجدد .. تتعبني
فأبي كان حنوناً عطوفاً كالطفل، تدمع عيونه بسببي
كان صديقاً صدوقاً معي، أقابله بالأهم فيصافحني ويقاسيني
كان قاسياً بمزاجه العصبي، كل همه حبي ومحبتي
فراقك يا وطني.. يا أبي.. أرهقني وآلمني
لأن الدموع سارية لم تنقطع من عيون أمي
ودعتها والبكاء تغمر عيونها لأجلي
فرحة، مرحة، حنانها من حناني
بفراق غائب عنها وعني
تنظر بعطفها الطفولي نحوي
فأنا الرضيع بعيونها طول عمري

منصور عجمايا
8\3\2020


232
يوم المرأة العالمي في سطور!
في كل عام يحتفل العالم بيوم الثامن من آذار بمناسبة يوم المرأة العالمي، ذلك اليوم  المتجدد والمتطور والفاعل لوضع المرأة على المستوى العالمي، والذي قفز نوعياً في وضعها الأجتماعي والسياسي والأقتصادي والصحي والتعليمي والخدمي، ولكن مع أختلافات متباينة بين دولة وأخرى، أبتداءاً من الدول المتقدمة وحتى الدول المتخلفة وما بينهما الدول النامية والمتطورة تصاعدياً، من الناحية العملية والفكرية، لمساواتها الأنسانية بنضالها العادل والدائم والمستمر، في الجوانب السلمية والثقافية والأدبية بما فيه حمل السلاح ومشاركتها مع أخيها الرجل، من أجل أنهاء الحيف والعوز المالي والحياتي الخدمي، لها ولعموم المجتمع التي هي منه واليه.
وقد جاء الإحتفال بهذه المناسبة في الثامن من آذار على أثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945. فللمناسبة جذورها التأريخية منذ عام 1856 عندما نهضت المرأة في نيويورك \ الولايات المتحدة الأمريكية بنضالها الجسور، خرجت الآلاف من النساء العاملات للإحتجاج في تظاهرات صاخبة، معرضة أحوالها الصعبة الغير الإنسانية، فقامت الشرطة بتفريق النساء المنتفضات بالقوة والعنف المفرط، فتكرر المشهد في 8\آذار 1908، ليتكرر الموقف لنساء امريكا في نيويورك، بالتظاهر المستمر، حاملات الخبز والورد، مطالبنّ بخفض ساعات العمل، وعدم زج الأطفال في أي عمل بغية تفرغهم للدراسة وطلب العلم، و ضمان حقها الكامل بالإقتراع السري اسوة بأخيها الرجل في انتخابات البلد، فكان لها احتفالها الأول في 8\آذار 1909 تخليداً لنضالها الجسور عبر التاريخ العالمي.
من خلال نضال المنظمات النسوية المستمر في دول العالم اجمع وخصوصاً أمريكا ، فأن الأمم المتحدة إعتمدت يوم 8\3\1977 يوم عالمي، ليكون تاريخاً لنضال المرأة وحقوقها يُحتفل به سنوياً في كل بقاع العالم.
 المرأة العراقية ناضلت ولا زالت تناضل مع نساء العالم ، فكان لها دور عملي فاعل في الحركة الوطنية السياسية، فاولى شهيدة كانت بهيجة، سقطت شهيدة في أنتفاضة العراق الشعبية عام 1948 في جسر الشهداء، تقاوم الأحتلال البريطاني وسلطته العميلة الملكية.
كانت المرأة مع نضال الشعب العراقي في جميع مجالات العمل السياسي والإجتماعي والاقتصادي، فلعبت دوراً تأريخياً وشاركت في جميع المعارك الوطنية، بما فيها مقارعة الدكتاتورية الصدامية الهمجية، حملت السلاح بيد والقلم بيد أخرى بمشاركتها الفاعلة في الحركة الأنصارية الشيوعية المقارعة للنظام الدكتاتوري الفاشي، متحدياً الموت والقهر وعنف السلطة وسجونه ومعتقلاته الهمجية.
تواجدت المرأة العراقية بشكل ملفت في إنتفاضة الشعب العراقي التشرينية الى جانب الشباب المنتفض نهاية عام 2019 ولحد اللحظة الى جانب الثورة العراقية التشرينية، فهي تطوعت طبياً، وإسعافياً للجرحى ومعالجتهم ميدانياً وفي مجال الاعلام والادب والثقافة في ساحات الاعتصام الثورية بغداد وبقية المحافظات.
 فقدمت خدماتها الكبيرة في ساحات الإعتصام والتظاهر . لقد وقفت المرأة العراقية بجانب زوجها وأخيها وأبنها وإبنتها وقفة بطولية لا مثيل لها في الجانبين الوطني والأنساني، ولكن هذا العمل لم يرق لقوى الشر والظلام الخارجة عن القانون والنظام، ليتم إستهدافها بكل أنواع العنف والقسوة برعونة لا مثيل لها، بما فيه الإغتيال والخطف والتغييب ومثالاً وليس حصراً منهنّ،
سارة طالب، هدى خضير، جنان الشحماني ، زهراء الآلوسي، والإعتداء عليهنّ بالضرب والقسوة المفرطة، بما فيه أستخدامهم للسلاح الابيض، ومنهنّ مُسعفات في ساحات التحرير وبقية المدن العراقية الثائرة، وعليه كانت لهنّ مسيرات وتظاهرات حاشدة يرفعنَّ شعارات وهن بالمئات، (هاية بناتك ياوطن هاية)
(المرأة ثورة .. ليست عورة) (صوت المرأة ثورة) ( نازلة آخذ حقي) وووالخ ،وبذلك أثبتت المرأة العراقية والعالمية أمام شعوب العالم بطولاتها ودورها التأريخي المتميز، كما برهنت إنتفاضة تشرين المستمرة على الدور الإيجابي الذي لعبته المرأة العراقية، في التمهيد للقضاء على الأفكار والتقاليد البالية وطموحها المشروع في التحرر والمساواة نحو حياة فضلى.
المجد والخلود لشهداء الثورة التشرينية من شبيبة الفكر النير والغد العراقي الافضل.
الكشف عن القتلة المجرمين وتقديمهم للقضاء العادل والمنصف.
إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين فوراً دون قيد أو شرط.
الإستجابة الفورية لمطالب الثوار.
أنهاء العنف والقوة ضد الثورة والثوار.
حل البرلمان العراقي الفاسد وأجراء أنتخابات عادلة بأقرب وقت.
أيجاد حكومة تعي مهام الثورة العراقية وأهدافها كاملة.
النصر لثورة تشرين الشعبية، والخزي والعار للقتلة.
النصر الدائم للشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية.
الشبيبة العراقية لازالت تدفع الثمن الغالي(الدم) من أجل العراق وشعبه ومستقبله.
الحكومة العراقية تمارس العنف المفرط بالضد من الشبيبة العراقية المنتفظة اليافعة.
العوق مستمر لشبيبتنا المستقبلية المتطورة، فأنقذوهم من مآسيهم أيها الأنسانيين.

مساهمتي للمرأة في عيدها الأغر:
____________________________
مبادرة لأمي في ذكرى فقدانها ال 15 عاماً. يوم 8\آذار.
كم أشتاق لأيام أبي.
وكم مدين لمعاناة أمي.
تاركاً أمي وحيدة في بلدي.
فقبرك لم أنساه طول عمري.
ولم أنسى قبر والدي.
لم أرتكب أثمٌ في وطني.
محافظاً على أنسانيتي.
فكم حزين لفقدان والدي.
وكم مؤلمٌ لموت أمي.
ليلي بنهاري يورقني.
لأنني قاسيت عليهما طول عمري.
لم أرتكب الأثم في صغري ! في كبيري!
لكنني أتعبتهما بحق وحقيقة طول حياتي.
لا لشيء.. بل . لأختياري منهج أبي.
ومقارعتي للحكم الفاشي.
فالأشواك الجارحة ألمتني وأدمتني.
والأدغال من كل صوب تلاحقني.
أحرث، أعزق، أقلع، تنمو بتجدد .. تتعبني.
فأبي كان حنوناً عطوفاً كالطفل، تدمع عيونه بسببي.
كان صديقاً صدوقاً معي، أقابله بالأهم فيصافحني ويقاسيني.
كان قاسياً بمزاجه العصبي، كل همه حبي ومحبتي.
فراقك يا وطني.. يا أبي.. أرهقني وآلمني.
لأن الدمول سارية لم تنقطع من عيون أمي.
ودعتها والبكاء تغمر عيونها لأجلي.
فرحة، مرحة، حنانها من حناني.
بفراق غائب عنها وعني.
تنظر بعطفها الطفولي نحوي.
فأنا الرضيع بعيونها طول عمري.

منصور عجمايا
8\3\2020



233
مبادرة جيدة وقريبة من الواقع المعقد للوضع العراقي لمعالجة ما يمكن معالجته..

234
نتمنى من المحكمة الأتحادية، متابعة جميع التصريحان الأعلامية وأجراءات قانونية فورية بهذا الخصوص.
عليهم متابعة تصريحات نوري المالكي الفاسدة وهادي العامري ومشعان الجبوري ومزيد من القوى السياسية الذين صرحوا اعلامياً حول الفساد والفاسدين ومنهم حنان الفتلاوي والآخرين.

235
وفاءاً لما نراه ونتحسس منه وله!
علمتنا الحياة الأجتماعية والسياسية والمعاناة المرادفة لنا في ظروف شبه قاهرة، نتعامل مع الحدث بموضوعية تامة وفق رؤيتنا الخاصة بقدراتنا الذاتية وبما يحيط بنا من مستجدات على الأرض، من دون القفز على الواقع المرير المرادف للحالة التي نعيش فيها وعليها عاجلاً أم آجلاً، معلوماتية كانت أم تحليلية صرفة، تنجو في الأفق بموجب قدرات وأمكانيات شخصية بحتة، أو بدعم ومساندة المقربين أو المحيطين لنا.
فلم يكن هناك بشر ما، خارج النقد، مهما كانت منزلته ومكانته الدينية والدنيوية، كون الناس جميعاً معرضون للخطأ، والأخطاء تمارس من قبل الجميع ينجو منها ويتخطاها بفعل تفكيري مشخص لا غبار عليه، بتفاعله بحكمة وحنكة للتغلب على ما هو مستجد في الساحة الآنية والمستقبلية.
كلنا نخطأ هنا ونصيب هناك كبشر قابل للخطأ قبل الصواب، ومن أجل تعديل مسار الخطأ علينا أن نستجيب للنقد الصادر من العدو قبل الصديق، فلا يوجد كائن من يكون خارج الخطأ والنقد في آن واحد، والأخير (النقد) هو الطريق الموجه والصائب في تجديد الخطأ وتجاوزه بتعقل موضوعي، وفي غياب النقد ليس هناك أي تطور وتقدم للحياة مطلقاً.
 نحن بشر لنا أخطائنا عند تنفيذ عملنا التي لابد منها، كونه خارج الحكمة والدراية الفكرية، فبدون عمل معين ليس هناك خطأ يصدر من هنا وهناك قط، فبالعمل هناك خطأ وعلينا تجاوزه قدر الأمكان بأية وسيطة وطريقة كانت. فغبطة البطرك ليس معصوماً عن الخطأ،  فله ما له وعليه ما عليه من أخطاء وتناقضات حاله كحال بقية الناس، بمن فيهم زملائه من المطارنة والأكليروس وعامة الناس، ولكن كلما زادت رتبة وموقع الأنسان علواً يكون كالمرآة التي يمكن رؤيتها بعناية ودقة كاملتين. لذا فالنقد مطلوب ومهم ولابد منه، وبدونه ليس هناك أي تطور أو تقدم أو تعديل المسار الشخصي والعام، فخارج النقد هو الله  المثالي وحده في المنظومة الروحية المثالية الخاصة به.
فقبل أيام خرج علينا غبطته كي يؤسس حزب سياسي مسيحي خاص أو خلية أزمة سياسية مسيحية.
الرابط أدناه:
http://saint-adday.com/?p=35781
 بأعتقادنا الشخصي أن هذا منافي لكيانه الديني الكنسي، كان الأولى أن يدعو الى توحيد العمل القومي الكلداني السياسي وفق رؤية مستقبلية عراقية خالصة. وهو الأولى بالمهام بعيداً عن الأحزاب الطائفية الدينية الفاشلة التي قدمت التأخر والقتل والدمار للعراق، وشعبنا المسيحي جزءاً منه، وشعبنا وكنيستنا عانيا المزيد من القتل والدمار والهجر والتهجير القسري العنفي بمختلف الأنواع والأشكال، لا مجال للتطرق اليها وهي معلومة المعالم تاريخياً أنسانياً منذ نشأة الكنيسة ولحد الآن.
في الوقت نفسه العراق يغلي حراكاً دموياً بين قطبي معادلة غير غير منصفة ولا متساوية المعالم، الأول يملك العنف والقوة والسلطة والمال والسلاح وووالخ..والثاني مع السلام والسلم والمحبة والعدالة الأجتماعية، وثورته التغيير الشامل في نبذ القديم المتاخلف الفاسد، عبوراً للحياة الجديدة المتغيرة، في نبذهم للطائفية المقيتة، التي مارستها وتمارسها السلطة العراقية الدموية الفاسدة بأمتياز منذ 2003، بالضد من الشبية العراقية الثائرة المضحية، بكل ما تملك وهي لا تملك شيئاً بأستثناء أجسادهم، التي نذروها قرباناً للحياة وللوطن(نريد وطن)، بعيداً من الأستبداد وحفاظاً على الأستقلال الوطني المنهار.
ومرة ثانية يخرج علينا غبطة البطرك طالباً بدولة مدنية ديمقراطية يتساوى بها الجميع في الحقوق والواجبات، وهذا موقف محترم ومطلوب نكن له كل الأحترام والتقدير....
فأين يسير شعبه من هذين الموقفين المتناقضين؟؟ يا ترى؟؟!! الرابط أدناه:
https://saint-adday.com/?p=36242
بأعتقادي الشخصي، على غبطته أن يستشير أناس لهم باع طويل في العلوم الأجتماعية والسياسية، مالكي الخبرات الواضحة والدقيقة بغض النظر عن الشهادة التي في كثير من الأحيان لا تؤدي بالغرض المطلوب ، كون تلك الشهادة خارجة من هذين الأختصاصين، و مزيد من الأختصاصات المتنوعة لقلة الأخطاء التي ترادفه.
لربما هناك من قليلي الخبرة الحياتية والفكرية والكتابية يتصورون.. بأننا حينما نمارس النقد لشخصيته المحترمة، ينعتوننا، نرتكب أثمناً بالضد منه، وهذا مسار بتار لا خير فيه، ولا يقدم خطوة واحدة للأمام والعكس هو الصحيح.. وهذا الخطأ القاتل بعدم الأرتياح من النقد، هو صادر من قبل أناس عاطفيين دينياً أو متشبثين بالدين زوراً وبهتاناً من الناحية العملية، وهم يقدمون ضرراً ما بعده ضرراً لغبطته وأي أنسان يماس النقد بالضد من تصرفاته التي لا يراها هو قط، بل الذي يراها هو المفكر والمتتبع بحرص على المقابل، بما فيه غبطته بالذات، الذي نعتز به وبوجوده بأعتباره قائد كنسي ديني له مهامه الروحية السائرة وفق تعاليم معلمنا الرب يسوع المسيح، لنبعده عن خوضه وممارساته للمسائل الأخرى خارجة عن مسيرته وأختصاصاته الروحية وخصوصاً السياسة منها على وجه التحديد، بغض النظر من حرصه المتزايد على شعبه، ولكن للظروف والمواقف والآلية أحكام. لا يمكننا التجني عنها أو التخطي منها..

منصور عجمايا
15\شباط\2020
 

236
الأخ الفنان يوسف الموسموي المحترم
تحية أخوية.
شكرا لمروركم الكريم..
ممكن توضح (تحتاجون شفافيه وانسجاميه ) ماذا تقصدون بهذه الكلمات الثلاثة؟!
من يحتاج الى الشفافية؟! هل نحن؟!أم تقصد الغير؟! مع التقدير..
ممكن توضح تفصيلياً وأكون لك شاكرا صديقي العزيز..


237
الأخ العزيز يوسف المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
بداية شكرا لمساهمتكم وسؤالكم الموضوعي مع التقدير..
العروق القومية والأحساس القومي العام نشأ مع تطور الأنسان وفق تطور الحياة الأنسانية المعتزة بخصوصيتها الأثنية والقومية على أسس عديدة، منها اللغة والثقافة والأدب والعادات والتقاليد والفن جميعها مشتركة مع الموقع الجغرافي المحدد في كيان قومي واحد في غياب الدين والتدين، والأخير لا يدخل ضمن المقومات القومية مطلقاً، كما أكدنا في المقالة أعلاه، وللأسف قسم من القوى القومية وأحزابها العنصرية أدخلت الدين كأحد مكونات القومية، وهذه مغالطة كبيرة جداً، لأستغلال الدين .. ونخص بذلك القوميين العرب وحزب البعث العربي الأشتراكي، هؤلاء يؤكدان على أدخال الدين كأحد مكونات القومية، وتلك جناية على القومية نفسها، وخصوصاً القومية العربية التي لم تكتمل لحد الآن وجودها ومقوماتها الأساسية في الوطن العربي، بحكم الأختلافات والتنوعات القومية في الوطن العربي..كما فعل مشيل عفلق، حينما أكد في سبيل البعث، كل عربي هو مسلم وكل مسلم هو عربي ووووالخ.
اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ تعتبر ﻣﻄﻤﺢ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ إﻃﺎر دوﻟﺔ ذات ﺳﻴﺎدة ﻣﻌﻴﺎرا ﻟﻠﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻹﺛﻨﻴﺔ اﻟﻌﺮﻗﻴﺔ، وهي ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ بشرية ذات مشتركاة ﺗﻄﻤﺢ إﻟﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮهﺎ ﻓﻲ إﻃﺎر دوﻟﺔ ذات ﺳﻴﺎدة، وﺗﻜﻮن ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺄرض ﻣﻌﻴﻨﺔ .أي أن اﻻﻧﺘﻤﺎء إﻟﻰ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ هﺬﻩ اﻷﺳﺲ اﻹﻧﺴﺎنية، مثال ذلك..اﻷﻣﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﺮاع اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﺬي دار أﺛﻨﺎء اﻟﺜﻮرة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ .هﺬﻩ اﻷﻣﺔ ﺗﺒﻠﻮرت ﻋﻠﻰ أﺳﺲ أﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﻟﺜﻮار اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﺑﻘﻴﻢ اﻟﺤﺮﻳﺔ، اﻟﻤﺴﺎواة واﻷﺧﻮة، وﻧﺎﺿﻠﻮا ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ، ﻓﻲ إﻃﺎر دوﻟﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ .

238
وجهة نظر قومية مختصرة!
القومية الكلدانية لها عروقها التاريخية، لا ولم ولن يمكن لأي أنسان الوقوف بوجهها لغرض ما!! وعلى الكلداني أن يكون عرقي قومي كونه وريثها عبر التاريخ قبل وراثته للدين، والدين هو خانة أممية خاصة به، وممكن أن يكون الكلداني مؤمن أو غير مؤمن، وتلك هي علاقة بين الأنسان وربه في الأيمان من عدمه.
اليوم هناك أكراد مسيحيين في شمال العراق ومعترف بهم أيمانياً ولهم كنيستهم الخاصة، فهل هؤلاء يتنازلون عن كرديتهم على حساب أيمانهم المسيحي؟! بالتأكيد الجواب كلا والف كلا.
وهناك من المسلمين في العراق يؤمنون بأنهم كلدان عرقياً ولكنهم مؤمنون بديانتهم الأسلامية دون تغييرهم للمسيحية..!!! ماذا نقول لهؤلاء، هل أنتم لستم كلدان طالما أنتم مسلمين؟؟!
عجبي الكبير للتخبط بين الأيمان والعروق القومية.. كون القومية العرقية التاريخية تسير في طريق والديانة تسير في طريق آخر مختلف تماماً..
الكنيسة في العراق هي التي أستعملت الكلدانية وأدخلتها للكنيسة في العراق تسمى فقط لا غير.. ولكن هناك كنائس ثبتت في تسميتها الأزدواجية الكاملة للكلدان والآثوريين معاً ، وهذا موجود في كنيسة مار توما في سدني أستراليا(كنيسة مار توما للكلدان والآثوريين) سدني. وفي ملبورن كانت نفس الحالة قائمة سابقاً ، ليتم حصرها تسميتها بالكلدان لاحقاً.
عليه الكنيسة لها حضورها الخاص ، والقومية لها وجودها المميز، قبل الأيمان المسيحي.. والكلدانية ذكرت في الأنجيل المقدس كقومية ولا علاقة لها بالدين المسيحي لا من قريب ولا من بعيد، علنا أن نستوعب التاريخ كما هو وليس كما تتحكم به تخيلاتنا ونوايانا الفردية وحتى الجماعية الخاطئة.
لذا حذارنا من الخبط بين العروق القومية والديانة المسيحية أو الأسلامية أو اللادينية..
وللتأكيد في علوم السياسة المختصة بالعروق الأنسانية، الدين لا ولا ولم ولن يدخل ضمن مقومات القومية أطلاقاً.
منصور عجمايا
11\2\2020



239
الأخ الدكتور الأستاذ عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أملنا أن تكون والعائلة بصحة وسلامة دائميتين.
مقالة مهمة وفي غاية الأهمية في هذا الزمن الأعلامي المنفتح في كل مكان من العالم.
الغريزة الجنسية موجودة في جسم كل أنسان مولود على هذه الأرض الواسعة، وطالما الأنسان مولود بقدرة ربانية الاهية وفق المفاهيم الروحية، يتطلب عدم كبح هذا المنتج الغريزي في جسم الأنسان، وكبح الغريزة في نظري هي مخالفة تماماً للروحانيات نفسها، والدليل هل قتل النفس الأنسانية حلال؟! بالطبع لا والف لا وهي حرام حرام حرام. فهل الأنسان بأمكانه أن يعيش خارج التنفس اي كبح التنفس ليصل الى الأختناق؟! بالطبع لا والف لا! وهل الأنسان الفاقد لحاسة الشم هو أنسان كامل القوام؟! بالطبع لا وهناك نقص ما !! وهل حاسة اللمس يمكننا فقدانها؟! كما حاسة الشم والتذوق والتناول من أجل العيش، بالتأكيد مطلوب لأستمرارية الحياة والتطور الأنساني.
أذن اليست الحاجة الجنسية مطلوبة ولا يمكن كبحها، ويفترض عدم كبحها؟! وأن تم كبحها السنا ندخل في خانة الخطيئة النفسية للأنسان في كبح الغريزة بموجب الشريعة؟! ومن ثم أليس هذا حرام للأنسان كبح ما وفره الخالق له؟! معناه هو مرتكب الخطيئة من حيث يعلم بكبحه للجنس أم لا يعلم.. كون الحياة الأنسانية للأنسان هي ليست ملكه كي يحلو له التصرف بها.. وعليه هي الخطيئة بذاتها!!..
أتمنى أن وصلت الفكرة وأضفنا معلومة لما ذكرته مع التحيات.
26\1\2020

240
الأخ الدكتور نوري المحترم
تحية طيبة .. وبعد
نقتبس الأتي من مقالتكم أعلاه:
ومن هذا المنطلق قد يكون من الأسهل  علينا البدء بتشكيل نواة لتجمع وطني مسيحي علماني يمثل النخبة من المسيحين العراقيين الوطنين الذين لم يدخلوا المعترك السياسي ولكن يمتلكون القدرة والخبرة في القيادة وإدارة الأعمال . هذا التجمع الذي سيجمع مختصين وخبراء في جميع المجالات وتتمركز أهدافه حول بناء وطن جديد على أسس المساواة ، يمكن ان يساهم في تقديم خدمة متميزة لابناء شعبنا العراقي . وسيكون من حق أعضاءه الدخول والمشاركة في الانتخابات بصورة فردية (حسب قانون الانتخابات الجديد) وتبوء مناصب مهمة في الدولة كتكنوقراط قادرين على وضع برامج على أسس علمية للنهوض بالبلد.
كيف يمكن تشكيل حزب وطني علماني ومسيحي في آن واحد؟!
وطني علماني مفهوم جداً.. أما حزب وطني مسيحي علماني!! فهذا ما لا يمكن أن نستوعبه مطلقاً..
جميع القوى الوطنية المدنية ومن خلال ثورتهم التشرينية وهي مستمرة ولا تنتهي ، الاّ بأنجاز مهامها الوطنية التقدمية من أجل الوطن والشعب..
شعارهم هو ((نريد وطن)) معناه الوطن غائب ومستباح، وحالياً تحت الأستبداد والسيطرة الطائفية المقيتة لقوى الأسلام السياسي الفاشل عملياً خلال مسيرة قاربت السبعة عشر عاماً..
الشعب يضحي بشهداء قاربوا