عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - helpfull

صفحات: [1]
1
مرحبا اخواني الاعزاء في عين كاوة المحترمين
سؤالي هو ماهي افضل وأأمن طريقة لتحويل الاموال من عمان الى بغداد يعني هل عن طريق مكاتب الصرافة وتحويل الاموال ام عن طريق احد البنوك المعروفة علما ان المبلغ ليس بالقليل يعني دفتر مثلا
ولكم جزيل الشكر

2

كتابات - شلش العراقي
 
"الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات ..
 يتشرف السيد سوادي أرحيمة بدعوتكم لحضور حفل تناول طعام العشاء  بمناسبة زواج ابنه (شلش ) وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الخميس 24/11/2005 في قاعة نادي المنصور وبحضوركم تتم البهجة والسرور .."
كان هذا أيها العراقيون النجباء ، النص الكامل للدعوة الموجهة من السيد سوادي أرحيمة الذي يشغل منصب والدي حاليا، والموجهة الى كافة آل رحيمة الموقرين بدون استثناء وكذلك الى بعض الجيران والمعارف والأصدقاء ورؤساء الافخاذ ووجهاء التيارات الإسلامية الجديدة بكل تلويناتهم الفكرية .
وفي ما يلي نص الدعوة التي وجهتها عائلة خطيبتي الى معارفها وأقاربها لدعوتهم للمناسبة ذاتها .
 
" ..رؤى & شلش .."
 يتشرف السيد دريد توفيق رأفت .........     وزوجته كوثر سامي النقشبندي
 بدعوتكم لحضور حفل زفاف كريمتهما رؤى وذلك مساء  الخميس الموافق 24/11/200 في قاعة نادي المنصور وبكم تكتمل مسرتنا
دريد ..... كوثر
ملاحظة إدارة النادي تمنع دخول الاطفال ."
لاحظتم أيها الأخوة أن السيد سوادي والحجية امي ومن خلفهما بيت أرحيمة الكرام وابناء قطاعنا البررة، سيلتقون ولأول مرة مع السيد دريد توفيق رأفت والسيدة كوثر النقشبندي ومعارفهما  ومكان الحدث هو قاعة نادي المنصور، التي لم يدخلها سابقا  احد من آل رحيمة ، قط ورب الكعبة ، الحدث سيكون مسليا ومشوقا وفيه مسرحيات كثيرة لكن المشكلة كل ذلك سيجري على حساب أعصابي  ومشاعري ، من هذه اللحظة حيث الجميع منهمكين بترتيب الأمور، وأنا شارد الذهن اختلي بنفسي ساعات ، لأتخيل كيف ستصل الكوسترات والتاتات والكيات المحشوة بابناء عشيرتنا الافاضل الى القاعة ويترجل منها نساء وشيوخ ومراهقو وأطفال بيت أرحيمة وأعمامهم ,كيف ستبدأ الإيقاعات (طفطم طحطح  طفطم طحطح ) والردح في باب القاعة(احنا النخبطها ونشرب صافيها ) حتى الدخول  والجلوس على المقاعد (اذا جلسوا طبعا).
الذي يشغلني حاليا ،وقبل الزواج بيومين في الواقع أيها الأخوة هو مجموعة أسئلة لا تفارق رأسي مثل :
* ماهي القوة السحرية التي تجعل عليّة بت خالتي والملقبة  ب(بشّة ) أن تجلس مثل الاوادم في مقعدها دون أن تدور حول الجميع لغرض التعارف وتبادل ارقام الهواتف ؟
* مالذي سيقنع اخوي فاضل واصدقائه في جيش المهدي بان قريبات خطيبتي اللواتي سيرتدين ملابس مكشوفة نوع ما ، بأنهن نساء شريفات وربات بيوت وسيدات محترمات؟.
* ماهي وجهة نظر خماس ابو الشلغم  ابن عم أبوي عندما سنقطع أنا ورؤى الكيكة ونغيب في رقصة رومانسية كما دربتني عمة رؤى قبل يومين ,,؟
* مالذي ستفعله  خالتي الحجية نصرة بأم العروس حين تعانقها في قبلة من قبلاتها التي لاتقل مدة الواحدة منها عن سبعة واربعين دقيقة وبضعة ثواني .
* كيف اثني خالتي فطيم عن ممارسة شعائرها الدينية بالوقوف وسط الحشد والصراخ بصوتها الاجش (ها ..ها ..ها ..جبنالك برنو ماملعوب بسركَيها) ؟
* ماهو رد فعل عم امي ، زاير شلاكه عندما يتقدم منه احد أقرباء زوجتي لتقديم نفسه للتعارف ؟ وكيف سيتخلى عن عادته الاثيرة ( انتم من يا عمام ).؟
* كيف سيتوقف لفتة ابو البالات عن عادة الغمز الغريزية لكل من تقع عينه عليها.؟
* ماهو الرادع الكافي لايقاف نويسة بت اختي عن التقاط الصور مع المطربين والموسيقين والمدعوين والبويات واهل العروس وجيرانهم ؟ ناهيك عن الفيلم الذي خصصته للذكرى مع خالها شلش ومرته .
* ماهي الوسائل الكفيلة بالحد من عادة جويعد ابن راضي في حمل صحن التمن الكبير والخروج به في الهواء الطلق بعيدا عن عيون الاخرين؟
* ماهو السر الذي يمكنني من منع جيجان الاخرس عن توزيع الماء بالدولكة على الحضور واجبارهم على الشرب لاعتقاده ان ذلك من كرم الضيافة .
وأمور اخرى كثيرة تشغل بالي ولكن ليس من بينها طبعا اختلاف الأزياء والتسريحات والتلميعات الأخرى ..وليس من بينها ايضا  أيها الأخوة طريقة تناول الطعام والشفط الذي سيمارسه آل أرحيمة الميامين أمام أهل زوجتي ومعارفها.وكذلك لا تشغلني كثيرا ملحمة الرقص  التي سيزدحم بها الستيج والممرات والطاولات، ولست مهموما بمشاكل جانبية من مثل رغبة جارنا زويد ابن غدارة بالغناء بدلا عن الفرقة اغنية (علاوي ابني كبر وبصف الاول صار)لمدة ساعة واربعة وتلاثين دقيقة فقط، او رغبة منوة بت عناد  باطلاق الهلاهل المتواصلة وإصرارها على أن يتم ذلك عبر المايكروفون وتختم فقرة الهلاهل بكلمتمها الشهيرة  .. عاشوا...
لست مهموما كذلك بمجموعة الأقارب التي ستنظم إلينا لاحقا من قطاع عشرة او بالاحرى ( قطاع الشيشان ) قطاع المكبسلجية و السكيرين المعربدين الذين يرقصون في الفواتح فكيف إذا صدحت الموسيقى العالية في قاعة نصفها نساء .. (احنا المامش رداد النا ..احنا النلعب شلّم بلّم )
صدقوني لست مهموما في كل ذلك ، لكن الذي سيمرضني في الحفل ، ويشعل جد جدي حقا يا أخوان هو عمي شناوة الجذاب الذي بين دقيقة وأخرى سيضع يده في جيبه و فمه في أذني هامسا بكل ادب واحترام على غير عادته.
* شلش عدك مصرف لو أناوشك.. بس كول ، لتدير بال .. تره حتى دولارات شايل..اغركك بالفلوس ،شلش انت تدلل ، يمعود جم شلش عدنا ،مرتك كلش حلوة شلش ، كلها ..كلها هذا عمي شناوة ،
 

3
لقد وصلتني اليوم مسج من بنك القاهرة عمان ونصها
لقد تم تغيير الرقم السري لبطاقات الصراف الالي الجديدة الرجاء عدم استخدام البطاقة مطلقا حتى لا يتم سحبها من الصراف حتى اشعار اخر
علما انني عندما استلمت البطاقة من اليو ان قالت لي الموظفة استعمل نفس الرقم السري القديم وعندما جربتها على الماكنة طلعتلي عبارة الرقم السري غير صحيح
هل منكم واحد اجاه نفس المسج ؟ وشكرا

4



لو إطگ روحك ما أسجنك
لماذا ماضينا أفضل من حاضرنا ؟؟
 
مقالة طريفة نشرتها جريدة المستقبل بعددها الصادر في 19/1/2012
 
 
كاظم فنجان الحمامي
 
في عام 1988, وفي اليوم الأول الذي وصل فيه المدير الجديد للموانئ العراقية, الأستاذ (عبد الرزاق عبد الوهاب علي *), ليباشر مهام عمله في البصرة خلفا للأستاذ (فالح محمود الموسى), وقف على أطلال الأرصفة التي خنقتها الحرب الطويلة, وشلت حركتها بالكامل, ليقرأ كلمته الافتتاحية, التي كان فيها في قمة الحكمة والوضوح, عندما قال: (أتمنى أن يوفقنا الله جميعا فنرتقي بالموانئ العراقية إلى المستوى الذي كانت عليه في الخمسينيات أو الستينات). .
وكان الرجل على حق, ففي تلك الحقبة ازدهرت موانئنا وتألقت حتى تربعت فوق ناصية المجد, وتفوقت على الموانئ الأوربية والأمريكية بشهادة المنظمات والهيئات الدولية. . 
وهكذا نحن دائما, نشعر أننا كلما رجعنا إلى الوراء, وعدنا إلى الماضي وتفاصيله, وشاهدنا ما آلت إليه أحوالنا في حاضرنا المؤلم, قلنا: أن ماضينا كان أجمل وأفضل من حاضرنا. .
فالأمس عندنا أفضل من اليوم, واليوم أفضل من الغد في هذه المتوالية الزمنية المتكررة, وشاءت الأقدار أن نتقوقع في حاضرنا عند التقاء عقارب التردي في النقطة المنخفضة من ذراع البندول المتأرجح في قعر دائرة التعاسة, في الوقت الذي يكون فيه ماضينا هو الأسمى والأجمل والأهدأ والأروع, وما زلنا حتى يومنا هذا, بل في يومنا هذا (على وجه التحديد), نردد حكايات الزمن الماضي, كلما اجتمعنا سوية تحت سقف واحد, لأننا لا نملك من حاضرنا ما يبعث فينا البهجة والسعادة والفرح, ويعيد لنا الطمأنينة والاستقرار. .
من هذه الحكايات الجميلة المعادة, اخترت لكم هذه الطرائف الظريفة من حياة رئيس الوزراء الأسبق (نوري السعيد), الرجل الذي كان أجدادنا يبغضونه, ويشتمونه في الرايحة والجاية, وتبين لنا الآن أنهم كانوا جميعا على خطأ بالمقارنة مع ما آلت إليه الأمور في المرحلة الراهنة. .
كان الباشا نوري السعيد يذهب إلى مكتبه مبكرا, ليكون أول من يدخل المبنى, وكان في طريقه إلى المكتب رجل يبيع الكباب المشوي على الرصيف, وكلما مرّت سيارة الباشا, (سيارة واحدة فقط),  يعترضها الكبابجي ويصرخ بأعلى صوته شاتما نوري السعيد بألفاظ قاسية, حتى تكررت الاعتراضات وتصاعدت نبرة الشتائم, فتمادى الكبابجي بالإساءة, ما اضطر الباشا إلى التوقف ذات يوم أمام عربة الكبابجي, والترجل من سيارته, وتوجه بالسؤال إلى الكبابجي: لماذا تعترض طريقي, وتشتمني كل صباح, ما الذي فعلته لك ؟؟, فأجابه الكبابجي باللهجة البغدادية الدارجة: ((باشا آني ما عندي شي ويام, بس آني يوميتي (أجري اليومي) قليلة 250 فلس, وصاحب عائلة كبيرة, وما أقدر أوفر منها المال لزواجي, وعرفت أن الحكومة تصرف بالسجن (400) فلس يوميا لكل مسجون, من غير الأكل والشرب والمنام, فـﮝلت (قلت) أتهجم عليك وأسبك, لعله تدخلني السجن, كسجين سياسي, واستفيد من المصرف اليومي, واجمع لي كم فلس)), فضحك الباشا, وأعطاه خمس دنانير من جيبه الخاص, وأخبره أنه لا يستطيع إرساله إلى السجن, فودعه بروح رياضية وانصرف إلى مقر عمله. وفي اليوم التالي مرّ الباشا على الكبابجي, فناداه من خلف نافذة السيارة مداعباً: ((لو إطگ روحك ما أوديك للسجن)). .

حكاية أخرى عن نوري السعيد, تقول: أن الباشا دأب على الاستماع لبرامج الإذاعة العراقية ونشرتها الإخبارية في الصباح الباكر, قبل تناوله الإفطار (الريوق), وكانت قراءة الأخبار محصورة بين الدروبي وموحان بن الشيخ طاغي الطائي. .
وفي يوم من الأيام كان موحان هو الذي يقرأ النشرة الصباحية, ثم بثت الإذاعة أغنية (جبل التوباد حياك الحيا) في نهاية النشرة, وهي من قصائد أحمد شوقي المغناة بصوت الموسيقار محمد عبد الوهاب, وما أن سمع الباشا المقطع الأول من الأغنية, حتى تملكه الغضب, واتصل هاتفيا بالإذاعة, وطلب مديرها (محسن محمد علي), الذي لم يكن موجودا وقتذاك, فتحدث مع موظف في الإذاعة, وسأله: ((منو هذا اللي كان يذيع النشرة ؟؟؟)), فقال له: انه موحان ابن الشيخ طاغي, قال: ((جيبوه أكلمه, قولوا له رئيس الوزراء يريدك)), فأسرع موحان إلى التلفون, وكان مضطربا قلقا, ولم يكن بعد قد تناول حتى استكان شاي يبل به ريقه, فالتقط السماعة, وأجاب: ((نعم سيدي)), فجاءه صوت الباشا هادرا من الطرف الآخر: ((ولكم وين راح ذوقكم, الناس بعدهم على ريقهم, وانتو تدقوا لهم جبل التوباد, أتريدون تبكّوهم من الصباحيات, يعني ما عندكم أغنية بيها خير من الصبح, أغنية بيها شويه فرحة, بهجة, ابتسامة, حتى تسمعونهم هاذي الأغنية ؟؟)). .
ثم هدأ فجأة, وتغير صوته, وقال: ((أبني موحان خلونا نسمع شي يفرحنا, مثل اعنية: على شواطي دجلة مر, أو خدك القيمر, أو خدري الجاي خدري, شوفولكم بستات توّنس الناس وتفرحهم ؟؟)), عندئذ اعتذر موحان بأدب جم. فبادره رئيس الوزراء بنبرة الأب الحنون: ((أبني موحان أنت تريقت لو بعدك ؟؟)), فأجابه: ((لا والله باشا)), فقال له الباشا: ((طيب تعال, وجيب وياك صاحبك الدروبي, تعالوا تريقوا ويايه, شيعجبكم تأكلون ؟؟)). .

وصل الاثنان (موحان والدروبي) إلى بيت الباشا, الذي كان خلف الإذاعة تماما, وما أن جلسا حتى حضر طبق البيض المقلي, وجبن الضفائر, وقيمر السدة, والكاهي, والعسل, وكانت وليمة فطور لا تنسى, جمعتهم في دار الباشا, فخرجا من البيت فرحين مسرورين, وعادا إلى عملهما في يوم مشرق من تلك الأيام البغدادية الجميلة, وقد تعلما كيف يرسما الابتسامة على وجوه المستمعين. .
كانت النفوس في الماضي طاهرة نقية, لا تعرف الحقد, ولا الكراهية. ورحم الله شاعرنا الجميل محمود درويش عندما قال: ((لا بأس من أن يكون ماضينا أفضل من حاضرنا, ولكن الشقاء الكامل أن يكون حاضرُنا أفضل من غدنا. فيا لهاويتنا كم هي واسعة ؟؟)), وبات من المسلم به أن ذكريات ماضينا أفضل من حاضرنا, وسوف تكون ذكريات حاضرنا أفضل من مستقبلنا. .
والله يستر من الجايات. .

5
شاهد الفديو عزيزي المواطن العراقي
http://www.youtube.com/watch?v=QQGcNBkF_qc

6

في 3 / تموز / 2007 كتب ألأستاذ / خالد القشطيني ومن على صفحات جريدة الشرق ألأوسط مقالة تحت عنوان / أفندي وملك .. يتحدث فيها عن بساطة وخلق جلالة الملك المغفورله / غازي ألأول والذي حكم العراق من الفترة 1933 ــ 1939 في الحقيقة وكبقية كتاباته كان ألأستاذ / القشطيني موفقاً جداً في ذلك الموضوع ...
وأنا أقرأ مقالة ألأستاذ المذكور تذكرت هذه الحادثة الحقيقية والمنقولة على لسان شخص مرافق الملك / غازي.. السيد / فؤاد عارف وهو من أهالي السليمانية توفي قبل سنتين .
في ذكريات السيد / فؤاد عارف يتحدث عن بساطة العائلة المالكة.. بالأخص شخص الملك / غازي..حيث كان يعيش عيشة بعيدة كل البعد من كونه ملكاً..منذ فترة شبابه ولحد مقتله / 1939 ظل بسيطاً ويزاول هواياته كأي شاب.. تصوروا كان لديه أذاعة تبث من قصر الزهور كان يشترك في تقديم البرامج!!

يقول السيد / فؤاد عارف :
في يوم من أيام صيف بغداد.. كنا أنا وجلالة الملك / غازي وحدنا في سيارته.. كنت جالساً بجواره وهو يقود السيارة.. لاحرس ولاحماية !!.
فجأة وقبل وصولنا الى بناية / أوروزدي باك الحالية في شارع الرشيد .. توقف.. وقال :
ــ كاكه فؤاد*.. روح أسأل صاحب الشركة عن سعر تلك السيارة المعروضة .
فعلاً كانت هنالك سيارة في ـ الجامخانة ـ حمراء سبورت.. من دون سقف ـ سيارة شبابية ـ !!.
يقول السيد / فؤاد عارف :
ترجلت من السيارة وظل الملك وحده في سيارته ينتظرني!!! .. أستقبلني صاحب الشركة أو وكيل الشركة.. قدمت نفسي قال :
أعرفك أستاذ..لماذا لايتفضل جلالة الملك ويتناول شىء؟؟؟.
شكرته وجرى بيننا التالي :
ــ كم سعر هذه السيارة..؟؟.
+ سعرها 1550 دينار.. ولكن لجلالة الملك أقل ـ بكم دينار ..بحدود عشرة أو عشرين !!ـ .
شكرته وعدت الى جلالته وأخبرته بالموضوع... صمت قليلاً وقال :
ــ كاكه فؤاد شكَد عندك فلوس؟؟.
+ مولانا *ما أملك غير 150 دينار جمعته من رواتبي لسنوات !!.
ــ عجيبة.. مادكَولي وين تودي المعاش.. أشو تأكل وتشرب بالقصر ؟؟.
+ مولانا.. عندي غرفة بالفندق.. مرات خميس وجمعة أنزل للمدينة وبعدين يصير عندي خطار!!.
عدنا الى البيت جمع الجميع( الوالدة والخالات والعمات ).. جمعوا له 350 دينار.. زائداً تحويشتي أصبح لدينا خمسمائة دينار.. بعد نحتاج الى الف دينار !!!.
ظل الملك حائراً كيف سيرتب البقية و يشتري السيارة؟؟؟.
في الحقيقة تعجبت وحينه طرحت عليه أن يطلب المبلغ من وزير المالية وأنتهى ألأمر!!.
حينها طلب مني أن أتصل بوزير المالية ويأتي لمقابلة الملك مساءً وفي قصره!!.

في المساء حضر الوزير بالملابس الرسمية.. جلس وتناول شىء.. ثم نظر الى الملك بنظرة أفتهمت يريد أن أفتح الموضوع مع الوزير.. حينها دار بيني وبين الوزير مايلي:
ــ معالي الوزير .. لقد طلبكم مولانا لأمر ما.
+ وأنا في خدمة مولانا .
أخذت أحكي له كل القصة.. من الطاق طاق الى سلام عليكم !!.
سكت الوزير برهة وقال :
ــ وفق أي قانون أصرف المبلغ..؟؟ قانوناً مايجوز..لكون مولانا يملك سيارتان ، واحدة رسمية وألأخرى شخصية ..إلا أذا أراد مولانا أن نخرج عن القانون.. حينها كل الخزينة تحت تصرفه.. ولكن مولانا علمنا على ألألتزام بالقوانين.. وهو أبو القانون !!!.
كلام الوزير كانت كالقنبلة.. صمت رهيب.. الجميع لم يتوقعوا هكذا كلام.. بعد فترة نطق الملك:
يشهد الله أكثر من خمس دقائق يعتذر من الوزير.. وأوصله الى باب الغرفة!!!.
بعدها عاتبني بشدة وقال :
ـ كل الصوج منك ياكاكه فؤاد.. الوزير على حق!!!!!.
أنتهت القصة.. بعد أسبوع كنا سوياً وأذا بنفس السيارة يقودها أحد أثرياء مدينة السليمانة والمدعو / عبدالله لطفي*.. أسرع الملك وطلب مني أن أسأله بكم أشتراها ؟؟.
سبقناه وأشرت له توقف وترجل وجاء وسلم على الملك.. سألته عن السعر قال أشتريتها بالأمس بمبلغ / 1550 دينار نقدي !!.
عندما عرف سبب سؤالي الح أن يهديها الى الملك.. لكن ألأخير رفض بشدة.. حاول كثيراً لكن الملك لم يرضى أبداً!!!.
مربط الفرس /
ياناس ياعالم : ملك بن ملك العراق.. هكذا كان يتصرف ...
ــ شنو قصدك ؟؟؟.
+ سلامتك عيوووونيييي .. ماكو شي..
ــ الله عليك.. كَول ؟؟.
+ كلشي ما أكَول غير أتمنى من السادة المسؤلين أن يقرأوا هذه المقالة...
ــ طلبك مستحيل..
+ ليش؟؟.
ـ ولك بابة هذولة مايقرون..
+ لعد شيسوووووون؟؟.
ــ ملتهين بأشياء أهم..
+ لاتكمل والله أفتهمت...
ــ زين سلملي عالحرامية...
+ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... بس المعضلة أنهم كثيرون.. ما أكَدر تعذرني من هذه المهمة !!.
ــ جلالته كان ينادي مرافقه دوما بـ كاكه فؤاد ـ وللعلم أنهما تخرجا من الكلية العسكرية سويا .
ــ عبدالله لطفي / واحد من ألأثرياء من عائلة ـ ألأغاوات ـ يملك الكثير من العقارات في السليمانية وبغداد.. أكثرية أملاكه / عمارات وشقق ومحلات في ـ حافظ القاضي ـ في شارع الرشيد.
ــ أعتذر إذا ما زيدت أو نقصت كم دينار من سعر السيارة..لكوني سمعت الحكاية قبل أكثر من عقد !! وأنا آلآن في خريف العمر .

7

بقلم: كامل اللامي - 18-10-2011 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
الى كافة المغتربين : حذاري حذاري حذاري من العودة للوطن إلّا لأجل التغيير !!!!!!!!/( 2 )

إستيقظت في الصباح وحملت حقيبتي وفيها كل الوثائق والأوراق والشهادات والمستمسكات وبضمنها كتاب وزارة الهجرة والمهجرين المعنون الى وزارة الخارجية ونسخة منه الى سفارة العراق في كنـــــــدا والخاص بمنح المواطن كامل اللامي كافة الحقوق وإعادته للوظيفة ، وسرت الى الشارع وأوقفت سيارة الأجرة قلت له الى دائرة الهجرة في الحارثية ..قال ( 14 ) الف دينار !!! قلت له أخذت تاكسي البارحة ب( 7 ) آلاف ...قال سوّيها ( 8 ) فصعدت (كذبت عليه لمعالجة جشعه وهكذا مع كل الباعة ) . المهم وصلت دائرة الهجرة الشاغلة أحد البيوت القديمة في الحارثية وفي الباب سألني الموظف مهاجر لو مُهجّر ؟قلت ماذا تعني ؟ قال أنت مُهجّر داخل العراق لو جاي من برّه ؟ قلت جاي من كندا ، قال إذهب للشباك الأخير !! نظرت الى الشباك الموعود واذا بالناس كأنهم عند شباك الحسين في زيارة الشعبانية فلا وقوف بأنتظام ولا ضبط ولا ربط !!! ندمت على أناقتي التي لو تجرّات وغُصت في أعماق المراجعين لمسك شباك الأمل لخرجت بعدها ( كما خلقناكم أول مرّة ) . دنوت منهم فشممت أنواع الروائح المنبعثة من أُبطٍ تأثر بشحة ماء وحصة بلا صابون أو من فمٍ إقتات على فحل بصل أو ثوم أو فجل وكل ذلك في شهر تموز وتحت لهيب الشمس الحارقة بدرجة حرارة ( 55 ) أو أكثر . إنسحبت قليلاً وجلست على إحدى الأرائك المحيطة بمولّد الكهرباء الضخم بضوضاءه ودخّانه ، أنتظرت خارجاً الى نهاية الدوام حيث ينتهي الأزدحام وأقتربت من الشباك وتلقيت المساعدة من الأخوة الموظفين كالأخ مدير الأدارة والسيد نذير والأخ رائد والأخ داوود والآنسة زينب وغيرهم فالكل كان متعاوناً لأتمام المعاملة وبكل أدب وأحترام . قالوا إجلب لنا تأييد من مجلس بلدية منطقتك يؤيد مغادرتك لأسباب سياسية مع ثلاثة شهود .أتصلت بأقربائي وأصدقائي في البياع وذهبنا سوية لمجلس بلدية البياع فطلب رئيس المجلس ( أبو أحمد ) مني ( الأركان الصدامية الأربعة )قلت ما هي قال شهادة الجنسية والهوية وبطاقة السكن والبطاقة التموينية ) قلت عندي كل شيء الا بطاقتيّ السكن والتموينية فأصرّ أن لا يزودني بالتأييد الا بمبلغ ( 200 )دولار بعد ما أخبرته أني عائد من كنـــدا ولا أملك البطاقتين !!!.المهم حصلت على التأييد من منطقة أخرى وأتممت معاملتي وقالوا تفائل بالخير بعد أسبوعين ، أنقضت أسبوعين فأتصلت بهم فقالوا (زين أتصلت نريد الأسم الرباعي يعني أسم جدك الثاني !!) أعطيتهم الأسم وقالوا أنتظر أسبوعين لترجع المعاملة من الوزارة ، وبعد ثلاثة أسابيع قالوا لي ( ألف مبروك طلع رقم الحاسبة سجّله يمّك تره كلش مهم وتاخذ كل حقوقك به !!!) قلت ما هي حقوقي ؟ قالوا قطعة أرض ومبلغ من المال وإعادتك لوظيفتك قبل مغادرتك العراق !! قلت ممكن تزويدي بكتاب للمحافظة أو الأمانة أو البلدية لغرض الحصول على الأرض ؟؟ قالوا للأسف ماكو في الوقت الحاضر لأهل بغـــــــــــــــــــــــــــداد !!! نحن بأنتظار تشكيل لجنة وزارية تقرر بالتنسيق مع الأمانة لغرض منحكم !! قلت هل ستطول القضية أشهر أو سنين قالوا لانعلم !! (( أتممت المعاملة والحمد لله ولكن لم أحصل على سنتاً واحداً بل خسرتُ ( 3,000.00 دولار مابين أجور تاكسي ورشاوي ( بأنتظار اللجنة والله ولي التوفيق ) !! . وبعد أيام ذهبت الى وزارة الهجرة والمهجرين للحصول على تأييد معنون الى وزارة التجارة لغرض إعادة تعييني قالوا إصعد للطابق الثاني / القانونية ، دخلت الغرفة واذا بشلة شباب مراهقين لايعلمون ماذا يفعلون ، قلت أريد تأييد فردّ المراهق عند الباب (( والله أحنة متعودين ننطي التأييد بعد أربعة أيام فبعد باچرعيد الفطر ....تعال وره العيد بأربعة أيام وهذا رقم تلفون الوزارة ...أطلب القانونية وتأكد اذا التأييد جاهز أو لا )) !! أعطاني الرقم ورجعت للبيت .وجاء اليوم الرابع بعد العيد وحاولت الأتصال فلم أحصل حتى على رنة التلفون !! أستأجرت تاكسي وذهبت للوزارة وصعدت للقانونية وسألت وفي بعض السؤال مذلّة ... قال هل أتصلت ؟؟ قلت مئات المرات لكن دون فائدة .... ضحك وقال ( بس لا منطيك الرقم الخطأ ..خليني أشوفه، نظر للرقم وقال هذا الرقم خطأ ، قلت مو مشكلة وين التأييد ؟) بحثوا عن الطلب والفايل وقال بعد الكتاب ما مطبوع تعال باچر تلگاه جاهز !! فرجعت بتاكسي الى البيت ،وفي صباح اليوم التالي أستأجرت تاكسي ب( 12 ) ألف للوزارة وكالعادة صعدت للقانونية وسألتهم وبدأ كل منهم يسأل الآخر عن أضبارتي وكتاب التأييد وأخيراً عثروا عليها فحمدت الله ، قالوا الكتاب ما مطبوع أعطينا ساعتين لطبع الكتاب !!! سلمت أمري لله وسلّمت وزيرهم ووزير كل الوزارات بيد الله على ضياع العراق وتدميره على أيدي الجهلة . بعد ثلاث ساعات وأنا أراقب الطابعي يبحث عن الحروف في الكيبورد حرفاً حرفاً وببطءٍ قاتل قلت هل أكتمل الكتاب قال أحد المراهقين نعم وأرسلناه للصادرة خارج البناية عند الباب اذهب وأستلمه منهم ، ذهبت مسرعاً للصادرة فوجدت أصحاب الكفاءات ( شهادات دكتوراه ) يتوسلون بموظف الصادرة ( أسعد ) المتخصص بإعطاء رقم وتاريخ لكل كتاب صادر من الوزارة فقط . سألته عن كتابي ، قال أرجع للقانونية ما عندي كتابك !!! رجعت للقانونية فأرسلوني مرة أخرى وفي المرة الثالثة قلت لأسعد (( اذا ما تعرفون تشتغلون شكو گاعدين بمكاتب ومدوخين الناس ؟؟؟ )) أنتفض سعّودي من كرسيه وقال ( أنت جاي تعلّمنا شغلنا ؟؟ ) المهم تركته وصعدت لمدير القانونية ( علي ) فلم يُبالي !! دخلت غرفة معاون المدير العام للأدارة وكانت سيدة فقلت لها (( أنا عائد من كنـــــدا إستجابة لنداءاتكم المتكررة ووعودكم بالتسهيلات لكن وزارتكم كفّرتني بالعراق العظيم ، صارلي أسبوعين أركض وره تأييد وأصبحت مثل كرة طائرة بين فريق القانونية وفريق الصادرة ، ما أطلب منكم أن تعملوا مثل كندا بتطورها التكنولوجي بحصولنا على أيّ شيء على الأنترنت لكن أطلب منكم العمل كما كانت الدوائر تعمل قبل سقوط الطاغية !!! )) ثم أتصلت السيدة المعاونة بمديرة الصادرة السيدة (أم نبأ ) التي أستقبلتني عند باب الصادرة وأجلستني على كرسيها وأخذت تتوسّل بأسعد لأعطاء كتابي رقم صادرة : ( عفية سعودي الله يخلّيك مشيه لأستاذ كامل عفيه حبيبي سعودي أعرفك أنت وردة وراح تنطيه رقم ) فرد على مديرته( والله اذا أصريتي أروح أشتكي للوزير عليچ !! ) كل هذا حدث وأنا أتفرّج فلعنت لحظة السقوط التي قلبت الموازين وجعلت أراذل القوم ذي شأن !!!!! وبعد ساعة من توسّل أم نبأ وتمسيدها لسعودي حصلت على الكتاب وأستأجرت تاكسي الى وزارة التجارة فتوقفت التاكسي في بداية شارع النقابات بالمنصورلوجود سيطرة عسكرية وعليّ أن أمشي مئات الأمتار ، وصلت البناية وراودني الشك أنها ليست دائرة حكومية !! لعلها حسينية أو مرقد أحد الصالحين وما أكثرهم في عراق الفتن . أقتربت من الباب الرئيسي فكان مزدحماً بصورة كبيرة جداً للسيد محمد صادق الصدر وكُتب عليها ( يا وليّ ) وبجانبها صورة كبيرة جداً للسيد محمد باقر الصدر وبجانبها صورة كبيرة جداً لمقتدى الصدر وفي الوسط صورة كبيرة للأمام علي بن أبي طالب (ع) ، دخلت البناية فاذا بالصور نفسها تنتشر هنا وهناك في أروقة البناية وحتى في المصعد ، المهم عرفت أن الوزارة صدرية (( عوافي خلهم ياكلون )) . المهم ظننت أن الوزارة أنزه من كل الوزارات لكثرة صور السادة والأمام علي الذي كما يدّعون (( علي مع الحق والحق مع علي )) ، تقدّمت من الأستعلامات وقلت عندي إعادة تعيين فقال الموظف شغلتك يم فلان بس دير بالك عليه تره أموره داچّة أنطيه فلوس حتى يمشّيلك المعاملة !!! قلت في نفسي نزاهتكم تخُر من أذانكم !! ذهبت للموظف وتكلّمت معه قال والله آني صريح وهاي غرفة المفتش العام بصفّي ويسمع صوتي وگايل له آني آخذ من المراجعين مال تاكسيات روحه وجيّه !! بقيت في حيرة ....ان لم أعطه لم ولن يُكمل معاملتي وان أعطيته دخلت في ( لعن الله الراشي والمرتشي ) ، سألت الناس قالوا يجوز إعطاء الرشوة ويُلعن فيها المرتشي فقط لأن الراشي مُضطر لقضاء حاجته حينها أيقنت بضياع العراق سياسياً ودينياً وأجتماعياً وأخلاقياً وبكل المعايير. وأخيراً دفعت له ( 200 ) دولار فقط لأجراء معاملة إعادتي للوظيفة وفعلاً إكتملت الإضبارة وقدمتُ طلب للمدير العام لكن المدير كان مسافر لتركيا بصحبة السيد الوزير ، وعادوا وراجعت الدائرة فقالوا ( السيد المدير العام عاد من تركيا لكن ما داوم ديرتاح بالبيت ) وبعد أيام عدت للشركة باحثاً عن طلبي ، قالوا السيد المدير مشّى البريد المهم فقط وترك الباقي لأنه مسافر بعد يومين للبرازيل وبعدها لأسبانيا وعدة دول أخرى ) قلت لهم مو مشكلة آني راجع الى كنـــــــدا وتركت فيكم طلبي ان ضيعتموه لن أعود أبدا !!!! ولا زلت أتصل في الشركة من كنــــــــدا مستفسراً عن طلبي والجواب (( سيادة المدير العام ما موجود !!!!!!!!!! ) . ندائي للرئاسات الثلاث ولكافة القنوات الفضائية المأجورة : ( بالله عليكم كفوّا عن دعوة المغتربين للعودة وكفوّا عن تزييف الحقائق وإبدال صورة العراق السوداوية بالبنفسجية ..كفاكم كذباً ودجلا .. يبدو أن إعتكافكم في المنطقة الخضراء لازال قائما وقنواتكم الفضائية تزيّف لكم الحقائق لذلك أحببت أن أُخبركم أن العراق بلا قيادة ولا إدارة ، والفساد بكل أنواعه يعلو ولا يُعلى عليه ، أما وجودكم من عدمه فهو واحد في كل المقاييس ( ، أما أقلامنا فلا تظنوا أنها ستنفذ ما دامت تنطق بالحق لإنقاذ عراق الحضارات من أفواه أعداءه والله خير حافظاً وهو خير الناصرين .

كامل اللامي

8
شرح الأمثال في واقع الحال
 
علي وعلى أعدائي  تنظيم القاعدة
تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي  معاناة العراقيين 
من تمشي تتعثر بيه .. ومن تريده ما تلكيه  الشرطة
غراب يكل لغراب وجهك اسود  اتهامات بين أعضاء الحكومة
يركض والعشا خباز  العراقي الشريف !!
المنحوس منحوس حتى لو حطوا براسة فانوس  معاناة العراقيين مع الفيزا
بيدر الذهب هم يحتاج بيدر الدخن  احنا أهل النفط ... نستورد مشتقاته
جيب الليل .... وأخذ عتابه  اذا عندك معتقل اتريد تعرف وينه
حظي بكل شي اسود بس بالرگي أبيض  عراقي مو بالحكومة
الفكر لو فوك البعير يعضه الجلب  عراقي راح لسفارة الصومال ما حصل فيزا
ما لقوا بالورد عيب قالوا خده احمر الكهرباء تنتل مو زينه عليكم
أبن الحلال بذكره  الانفجارات (بم )
أحبك وأنت لابسني  التبريد
أتعلّم الواوي على أكل الدجاج  شوكت يعوفون الكراسي
أكل ومرعى وقلة صنعى  البرلمان والوزارات
باب النجار مخلع  ناس تحجي بالدين ولا دين لهم
تمخض الجبل وولد فارا  صرفوا مليارات والكهرباء بالقطارة
حجيك مطر صيف ميبلل أليمشون  القمة العربية
خراعه خضره  رئيس الجمهورية
راح الاكو والماكو  العراق وثرواته
راح دمه هدر  الشعب العراقي
روحه بلا رده  انسحاب أي شخص من الحكومة
شوفوني نجوم الضحى  خطط أمنية خمس نجوم
عامي شامي  رصاصات الجيش والشرطة
شتحط الها وتطيب؟  الوضعية الأمنية
شعره من جلد خنزير  الحصة التموينية
الركعه زغيره، والشك جبير  توحيد صفوف العراقيين
شكينا الدف، وبطلنا الغنا  بعنا بيوتنا وسافرنه
الشمس ما تتغطى بالغرابيل  يطلعون دعايات (يمضون ونبقى)
شن هل اللذة من هالفكر  حواجز كونكريتية و فردي وزوجي
شوفته حزن، وفراكه عيد  السيطرات مال علاسه
شافنا سود عباله هنود  على أبو ديمقراطية وحرية
الصبر مفتاح الفرج  حتى المفتاح مولس
الطبيعة تغلب التطبع  كركوك عربية
طرطميس لا جمعه ولا خميس  الجامعة العربية
طماطه، ترهم على كل شي  تغيير التشكيلة الحكومية مجرد مداورة أسماء
عادت المياه إلى مجاريها  وكل المجاري طايفه
علج المخبل ترس حلكه  كل مسؤول شكد حاط حماية 
عند البطون تعمى العيون  من يلغفون كلها تغمض
غاب القط ، العب يا فار  والله دتلعب الجريدية
فص ملح وذاب  عزة الدوري
فوك حكة دكه  يخطفون وياخذون فدية ويكتلون
الميعرف يركص يكول الكاع عوجة  تبرير سوء الأوضاع بوجود الإرهاب
كومه حجار ولا هل الجار  ايران
يشتري من عدّنا ثلج و يبيعلنا مّي بارد  كل الدول المجاورة
تالي الليل تسمع حس العياط  الله يدري شضاميلنه بعد
 

9

 
لا يُمكن للقنافذ ان تقترب من بعضها البعض ..
 فـ الأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ، ليس عن اعدائها فقط ! ..
بل حتى عن أبناء جلدتها ..

 
فـ إذا طلّ الشتاء بـ رياحه المتواصلة و برودتها القارسة ،
 اضطرت القنافذ للإقتراب و الالتصاق بـ بعضها طلباً للدفء و متحملة ألم الوخزات و حدّة الاشواك .. 

 
و إذا شعرت بالدفء ابتعدت .. حتى تشعر بالبرد فـ تقترب مرة اخرى و هكذا تقضي ليلها بين اقتراب و ابتعاد ..

 
الاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح .. و الابتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها ..
 
كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية ..
 لا يخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به و بغيره ،
و لكن لن يحصل على الدفء ما لم يحتمل وخزات الشوك و الألم ..
 
لذا .. :
• من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً
• من ابتغى زوجةً بلا نقص ، عاش أعزباً
• من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ، عاش باحثاً
• من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش قاطعاً لرحمه!

 
فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن الى حياتنا

10

 

 
لا نريد التحدث هنا عن مواقف هذه المرأة المحسنة في (بانكوك), لكننا سنحدثكم عن سخائها وكرمها في (إجكوك), وشتان بين (بانكوك) و(إجكوك): تلك القرية المحرومة, التي ربما لا تعلمون أين ترتمي ؟, وكيف يعيش أهلها, وأغلب الظن أنكم لا تعلمون كيف وصلتها هذه المرأة, وكيف هرعت إليها, وجاءتها من أقصى الأرض لكي تفترش الأرض مع الأيتام والأرامل والأمهات الثكلى, وتمد لهم يد العون والمساعدة, فتزيح عنهم تراكمات الهموم والأحزان, وما خلفته الحروب الخاسرة من خراب ودمار.

(إجكوك) لمن لا يعرفها تنتمي إلى أغنى أقطار الشرق الأوسط من دون منازع, لكنها تنام بعين واحدة وقلب مجروح بين أنياب البؤس في ضواحي بغداد الشمالية القريبة من مدينة (الكاظمية), اما صاحبة القلب الأبيض فهي الفتاة الهوليودية الحسناء (انجلينا جولي), المولودة في الرابع من حزيران 1975, والحاصلة على جائزة الأوسكار في التمثيل عن جدارة واستحقاق, لكنها ابتعدت عن الأضواء والشهرة, وأثرت تكريس وقتها كله في خدمة القضايا الإنسانية, ووهبت ثروتها للقرى المنكوبة, وكانت (إجكوك) المنسية المهملة محطتها الرئيسة المفضلة في مساعيها الحسنة.

من كان يصدق أن (جولي) بطلة أفلام الأكشن تتناول فطورها مع أطفال (إجكوك) في بيوت الصفيح والتنك, تلعب وتمرح معهم وتداعبهم وكأنها واحدة منهم, تتبرع لهم من مالها الخاص بأكثر من ثمانية ملايين دولار, مليون ينطح مليون, غير البطانيات والصوبات والجليكانات والمراوح, وعلب (الماكنتوش) المحمولة إليهم جوا من معامل (كواليتي ستريت), ومن دون أن تطلب من ذويهم ضم أصواتهم إليها في الانتخابات القادمة على طريقة جماعتنا, ومن دون أن تخشى الإصابة بميكروبات الأمراض المستوطنة, أو الإصابة بشظايا العبوات الناسفة, أو الخطف على يد عناصر العصابات التكفيرية المتشددة, الذين ماانفكوا يصبون جام غضبهم على (جولي) وأمثالها, وينعتونها بالكفر والفسوق والعصيان, ويرفعون عقيرتهم في الوقت نفسه بالدعاء بطول العمر لأقطاب الشر, ورعاة الإرهاب والتطرف.
يقولون: أنها كانت تحرص في كل زيارة لها للعراق على جلب ابنتها (زهراء) لتلعب مع بنات دجلة في طرقات (إجكوك) ودروبها المتربة, وقالوا: أنها كانت في منتهى السخاء والتعاطف مع أطفال (إجكوك), تأتيهم زاحفة على قدميها, تحث الخطى نحو فعل الخير, لم تصطحب معها الهمرات المسلحة في زياراتها المفاجئة, ولا مواكب سيارات (اليوكن) و(البلايزر) المدرعة, من ذوات الدفع الرباعي, ولا المصفحات والصفارات والحراسات المشددة, التي صارت هي العلامات الفارقة لمواكب كبار المسئولين في عموم المحافظات العراقية, من الذين لا يعلم معظمهم أين تقع (إجكوك), ولا يدرون بما آلت إليه أحوال قرية (سيد دخيل), التي التهمتها أفاعي المامبا السوداء, ولم يسمعوا من قبل بالحي (المثلث), والحي (المربع), ولم يشعروا بهموم سكان (علاوي القصب) شمال (خمسة ميل), وربما لم يفكر بعضهم في دفع ما بذمته من أموال الزكاة لجيرانه من الفقراء والمساكين والمحتاجين.

لقد نذرت هذه الشابة الجميلة نفسها ومالها وجمالها وشهرتها للمهمات الإنسانية النبيلة, ونهضت بما لم تنهض به المنظمات الإنسانية العالمية, فقد زارت مخيمات اللاجئين في لبنان, والصومال, وكينيا, وزارت التجمعات السكانية الفقيرة في أفغانستان وباكستان, ودارفور, والسلفادور, وتنزانيا, وسيراليون, وحملت معها في زياراتها المكوكية ملايين الدولارات من رصيدها الخاص.
كان بإمكانها الاستمتاع بثروتها الطائلة على الطريقة الهوليودية الباذخة, وكان بإمكانها قضاء أجمل الأوقات في قصورها الفارهة, لكنها اختارت الوقوف مع سكان القرى المنكوبة, واختارت الوقوف مع أطفال العراق, في الوقت الذي وقفت فيه الكويت خلف مقصلة البند السابع لتمارس أبشع أنواع التعسف ضد العراق وأهله.

11

   
 
 
تفاصيل نفقات ايفاد طالباني تشمل علاجه وهداياه
 
 

 
بغداد/اور نيوز
قطعت المعلومات التي تسربت عن صرفيات الرئيس جلال طالباني خلال سفراته الى الخارج الشك باليقين، بان حجم الفساد المالي في قمة الهرم الحكومي أكبر مما يمكن تصوره، لاسيما وان الرئيس طالباني كثير السفر. وبالاضافة التي الوثيقة التي نشرت مؤخراً عن تخصيص مليوني دولار لنفقات ايفاده الى الولايات المتحدة لحضور اعمال الدورة العامة للجمعية العامة للامم المتحدة، ومن ثم ما كشفته اللجنة المالية عن قيامه بصرف 700 مليون دولار في سفرته الى فرنسا، فان المعلومات التي توافرت لوكالة (اور) تشير الى ان زوجته ونجله الاكبر يتحكمان بالاستثمارات المالية لحزب الاتحاد الوطني الذي يتزعمه فخامة الرئيس.
وبحسب مصادر كردية، فان اسلوب (الاقطاع السياسي) الذي ينتهجه الحزبان الكرديان الرئيسيان البارتي والاتحاد، ربما سيؤدي الى حدوث انتفاضة كردية عارمة، على خطى ربيع الثورات العربية.
المصادر الكردية، التي قضلّت عدم ذكرها، قالت ان سياسة التوريث والاستحواذ على المال والسلطة قد تقوض تجربة افليم كردستان التي يفتخر بها الكرد حول العالم، منوهة الى الاستياء الشعبي العارم، لذي وصفته بالنار تحت الرماد، قد ينفجر في اية لحظة مع سيل الاخبار التي تتحدث عن استحواذ ابناء الرئيسيين طالباني وبارزاني على مليارات الدولارات وامتلاكهم شركات كبرى.
في الغضون، كشف مصدر في الدائرة المالية عن تفاصيل صرف المليوني دولار التي طلب رئيس الجمهورية جلال طالباني تغطيتهما كمصاريف ايفاد لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك.
ونقلت"المستقبل العراقي" عن المصدر، الذي لم تسمه، قوله : ان تفاصيل تبويب مبلغ المليوني دولار توزعت بين 600 الف دولار كلفة استئجار طائرة خاصة لنقل الرئيس طالباني ذهابا وايابا، لكونه لا يحبذ الركوب في طائرة عادية!!.
واضافت ان باقي المبلغ توزع بين تكاليف اقامة الرئيس طالباني والوفد المرافق له في الفندق الخاص بالوفود، فضلا عن هدايا مقدمة الى عدد من المؤسسات، الى جانب متابعة الفحوصات الطبية في الاكلينيك الاميركي الذي اعتاد طالباني زيارته لمتابعة وضعه الصحي، اضافة الى اجراء الفحوصات الطبية ومتابعة علاج كوسرت رسول!!. فيما خصص مبلغ 500 الف دولار كهدايا للمؤسسات الاميركية التي سيزورها الرئيس طالباني
وتساءل مراقبون عن امكانية قيام العراق بشراء طائرة خاصة لرئيسي الحكومة والجمهورية، لكنهم علقوا ايضاً على تخصيصات الاقامة الفندقية للرئيس طالباني والوفد المرافق له، بالقول ان المتعارف عليه بروتوكولياً ان تتولى الامم المتحدة اسكان القادة والرؤساء على نفقتها الخاصة في فندق (استوريا والدروف) المقابل لمبنى المنظمة الدولية.!


12
اخوان ماهي افضل طريقة لهجرة الاطباء العراقيين وخاصة لكندا او استراليا وهل الهجرة تكون من العراق مباشرة او من احدى دول الجوار ارجو من اصحاب الخبرة المساعدة ولكم جزيل الشكر والتقدير

14

انتظر العالم بلهفة حدث زواج الامير وليم وكاثرين الذي قيل انه كان العرس الاضخم خلال القرن الماضي والحالي، خصوصا في انكلترا، وفي يوم العرس تزينت انكلترا بكل انواع الورود والاضواء، وسبقت جوقات الحرس الملكي موكب العروسين، فكان مشهدا مثيرا استقطب اهتمام ملايين المشاهدين في مختلف انحاء العالم، ورغم كل الاستعدادات والبذخ الذي رافق العرس لم نسمع صوت اطلاقة رصاص ولم نر اي مشهد يثير قلق او رعب او سكينة المواطنين بل كان عيدا من الفرح. ويبدو ان احد المستشارين في وزارة الداخلية رأى ان ينافس الامير تشارلز -والد وليم- في التحضير لزواج ولده، فاقام هو الاخرعرسا لولده (مشابها) لعرس وليم ولكن بطريقة مختلفة قليلا!!
 
ففي يوم الخميس الماضي، شهدت الكرادة عرسا (حربيا) احتفاليا ضخما لم يسبق له مثيل، وكون اهالي المنطقة والمناطق المجاورة لم يكونوا على علم بموعد العرس (لضرورات امنية)، فقد كان وقعه مفاجئا مما دفع بالعديد من الاهالي والمارة الى الهروب من الشوارع والعودة الى ديارهم وهرعت الامهات الى الطرقات بحثا عن اطفالهن خشية تعرضهم لخطر ما، أما السبب في كل هذا الذعر والخوف الذي سببه العرس التاريخي فهو ان الجميع ظن ان حربا اهلية حدثت في منطقة الكرادة، بينما نقل البعض الاخر اخبارا عن مواجهات عنيفة في ساحة عقبة بن نافع، وبالغ البعض الاخر فقال ان هجوما مشابها للهجوم على كنيسة النجاة قد حدث على احد المرافق المهمة في المنطقة. ففي مسيرة (عسكرية، حكومية، رسمية) سارت كتيبة من الحرس والشرطة -مشيا على الاقدام- امام سيارات (الزفة) الهائلة العدد، وقد حمل كل منهم سلاحه واشعل جو الكرادة بانواع الاطلاقات النارية حتى قيل ان البعض استخدم القاذفات وخشي البعض الاخر من ان يفكر احد منظمي العرس باستخدام قذيفة هاون. وبالطبع، لايحتاج الامر الى ذكر الاجراءات الامنية التي تخللت مساء الخميس، فقد تم قطع الطرقات المؤدية الى موكب العرس واستنفرت نصف وزارة الداخلية لتطويق المنطقة واعاقة حركة المواطنين واعمالهم وظلت قلوب اهالي الكرادة والمناطق المحيطة تخفق -لا فرحا بالعرس بل خوفا من العواقب- حتى رحيل موكب العروس الى –يعلم الله أية دولة في العالم لقضاء شهر العسل.
 
ما كان جديدا في هذا الحدث هو انها المرة الاولى التي تشهد بغداد فيها عرسا لابن احد المسؤولين، مما يوحي بالاستقرار الامني –كما قال البعض- ومنّى البعض الاخر نفسه في انه سيشهد اعراسا اخرى فخمة لابناء المسؤولين عوضا عن ان يشاهد لقطات منها تصله عبر الرسائل الالكترونية لتكشف عن البذخ والثراء الذي يتمتع به ابناء هؤلاء وهم يقيمون اعراسهم في لندن وميونيخ وتركيا وباريس. وفي جواب لاحد افراد الشرطة عندما سأله احد المواطنين عن سبب الهجوم العسكري في منطقة الكرادة والحواجز التي منعته من الوصول الى بيته، رد الشرطي: لا اعلم فلم يصلنا اي تبليغ رسمي بان هناك عرسا سيقام لابن مستشار (في وزارة الداخلية)!
 
فبهت المواطن من الاجابة وفكر في نفسه : ماذا لو قرر احد ابناء الرئاسات الثلاث الزواج في بغداد؟ هل سيعلن منع التجوال؟

15

ياريتنا باقين على هذيج الأيام!!
خواطر : عاشق بغداد
زمان كانت أسماؤنا أحلى...
كانت النساء أكثر جمالاً وأنوثة..
ورائحة الفاصوليا اليابسة أو البامية تتسرب من شبابيك البيوت..
وكانت ساعة "الجوفيال" في يد شايب البيت أغلى أجهزة البيت سعراً !!وأكثرها حداثة!!
وحبات المطر كانت أكثر اكتنازاً بالماء!!
  ******************************
زمان .. حين كانت أخبار الثامنة أخف دماً!
ومذاق الشمس في وجوهنا أطيب..
والطرقات كانت أقل ازدحاماً،
وبنات المدارس يخبئن أنوثتهن في صفحات دفتر العلوم!!
  ******************************
  زمان كانت غمزة "سميرة توفيق" أكثر مشاهد التلفاز جرأة،
وكان مجلس النواب حلماً يداعب اليسار المتشدد
وكانت أجرة الباص 14 فلساً،
وكان الحليب والصمون يأتيك للبيت من الصباح!!
والصحف تنشر جميع أسماء الناجحين بالبكالوريا!
 ******************************
زمان كان المزريب يُخزّن ماء الشتاء في البراميل،
ودايجست المختار مستعملة تشتريها بـ10 فلوس!
ودعوات العُرس كان يوزع فيها "منديل" جفيّة!!
ومعه "جكليت" مغلف بسيلفون !!
والجارة تمدّ يدها فجراً من خلف الباب بقوري جاي حار للزبّال فيمسح عرقه ويستظلّ بالجدار!
  ******************************
زمان.. عندما كانت "الدورة والمأمون" هما آخر الدنيا، و"صندوق السعادة" كان أهم برامج مسابقات التلفاز،
ولم نكن نعرف بعد أن ثمة فاكهة تتطابق بالاسم مع ملمع الأحذية "الكيوي" حيث لانعرف سوى "ابو التمساح"،
ولم نكن نتخيل يوماً ما سنخلع جهاز الهاتف من "وايره" ونحمله في جيوبنا!!
  *****************************
كان"الكمون" يوصف علاجاً للمغص، والأولاد يقبلون أيادي الجيران صباح العيد، والجكليت وال "ويهلية" وصينية "الزلابية" في مقدمة أحلام الطلبة المتفوقين!
وكانت أم الباقلاء هي مطعم حيّنا الشعبي الجوال!
وكانت أم قيمر الحلة تأتي بالكيمر لبيوتنا!!
كانت جريدة البلاد والأخبار وغيرها مصدر معلوماتنا... ثم جاءت "الراصد" لصاحبها الفكيكي لتكون أشهر الصحف وأجرأها على الإطلاق،
وكانت صورة المطربة صباح على ظهر المرآة اليدوية المعلقة على الحائط.
  *****************************
زمان كنا نصحو على صوت فيروز الشادي صباحا!! ونستمع لبرنامج "ابو رزوقي" يعطي نصائح المرور للسائقين ومخالفاتهم الصباحية ويقول له "عيني انت ابو الموسكوفج الزركة لو شوية على كيفك بالسرعه مو احسن احنا نخاف عليك وعلى سلامة الناس الماشين بالشارع"؟
ومساء كنا نترقب "خيرية حبيب" او "كامل الدباغ"او "عمو مؤيد البدري" والتلفزيون يفتح ويغلق شاشته في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم!
  ******************************
  كانت لدينا "مدينة للألعاب"  هي وجهة أبناء الأثرياء والفقراء على حد سواء..
العوائل كانت تتهيأ قبل يومين للسفر إلى الشمال، وجامعتا بغداد والمستنصرية كانتا كعبة الطلاب في العالم العربي!
كانت رسائل الغرام تكتب على أوراق تبيعها المكتبات مطرزة ومزينة بالفراشات والورود الملونة!! قبل أن يولد الموبايل! أما الورد ذاته
فكان يباع فقط في المشاتل او الفنادق الفخمة والأرسترقراطية الباذخة في ذلك الزمان!!
  *****************************
  زمان كانت جوازات السفر تكتب بخط اليد، ولاتحتاج لرشوة ولا لواسطة للحصول عليه، وكان السفر الى سوريا وتركيا بالقطار، وفيزة امريكا وبريطانيا وفرنسا تاخذها وانت تشرب الشاي امام مبنى السفارة !!
وقمصان "النص ردن" للرجال تعتبرها العائلات المحافظة عيبا وتخدش الحياء!
  *****************************
 كانت البيوت لا تخلو من صوبة "علاء الدين" ذات البرج الفستقي المتكسر الالوان لعدم اختراع الالوان الحرارية بعد، ومبردات الهلال كانت حلم كل منزل لان "الواتر بمب" احسن من غيرها من الانواع, والأمهات يَعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح،
*******************************
كان التلفزيون يعرفنا يوميا بخيرة نماذج المجتمع: مصطفى جواد في برنامجه التاريخي، وعلي الوردي في برنامجه الاجتماعي، ومؤيد البدري ببرنامجه الرياضي، ومسلسلات عراقية مشوقة خلدت في الأذهان والقلوب: سليم البصري وحمودي الحارثي في تحت موس الحلاق، وخليل الرفاعي أبو فارس، ومن ثم "الذئب وعيون المدينة" لخليل شوقي ومي جمال "حسنية خاتون" تلعب بالأحاسيس البريئة!!
وكانت مباريات "آليات الشرطة والجوية والسكك قبل أن يتحول إسمه إلى الزوراء، كانت تجمعنا في ملعب الشعب بين 60 الف متفرج لايستطيع اي قمر صناعي أن يحدد من هو السني ومن هو الشيعي بينهم!!!،
وكان "رعد حمودي" أفضل حارس مرمى في كرة القدم! ولم نتخيل انه سيرشح نفسه يوما في الانتخابات
  *****************************
  كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر "أبو خط أحمر" ذو الـ 50 كيلو غرام، والأمهات
يحممّن الأولاد في الطشت، و"الصوغة" يحملها الناس لزيارة المرضى!
وكان "الانترنت" رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين، ولو حدّثتَ أحدا يومها عن "العدسات اللاصقة" لاعتبرك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم، أما "الماسنجر" فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!!
*******************************
حين كان مذاق الأيام أشهى، والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء ترتجف فيفرّكونها ببعضها، وعندما "بدري حسون فريد" في دور "الجلبي" أعتى رمز للشر قبل أن يعرف الناس أن في الغيب سيأتيهم أعتى منه يدعى "صولاغ"!
  ******************************
  كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم أبسط، ومسكينة وساذجة!
الموظفون ينامون قبل العاشرة ليصحوا باكرين!
والزوجة في يوم الجمعة تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله!
  *****************************
كانت الحياة أكثر فقراً وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائماً خضراء! كانت حياة أحلى من حياتنا اليوم حيث لاطعم ولا لون ولا رائحة لها، غير طعم البارود، ولون الدم، ورائحة الكراهية والغل والتنافس والتنابز، والتحزب والطائفية المقيتة..
حياتنا كانت أحلى وأيامنا كانت أجمل!!
ولا نقول سوى الحمد لله على كل نعمة انعم بها علينا، وعسى الله يصلح أحوالنا من سئ إلى أحسن..
إنه سميع مجيب!
 

صفحات: [1]