عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Moshe Dawod

صفحات: [1]
1
هي خاثا فلورا شلاما دمارن
المبدعون دائما يستمرون في العطاء والتضحية لانهم يحبون
تحياتي الى الاهل جميعا والى الاب نويل
مع كل الحب والتقدير

2
شلاما دمارن
فرحت كثيرا لرؤية هكذا اعمال جيدة من اعزاء اعرفهم  تحياتي الى الاهل جميعا وارجوا منكم ايها الاعزاء ان تعطوا ايميلي الى الاخت العزيزة الماص او ان ترسلوا لي ايميلها او تلفونها واين هي الان !
مع كل الحب والتقدير

3
تحية حب واجلال لكل المساهمين في انشاء هذا المركزحقا انكم اوفياء تتذكرون الاب يوسف شليطا هذا الاب االرائع الذي قدم الكثير لدعم الشباب وتعليم لغة الام في بغداد في كنيسة العائلة المقدسة
مع كل الحب والاحترام

4
الاخ شيبا العزيز
نسأل الله ان تكون بخير
حقا افتقدناك في جميع نشاطاتنا
في مدينة لينشوبنك مدينة المحبة والسلام والوحدة بين جميع اطياف شعبنا .
تحياتنا جميعا نتمنى لك الصحة والسعادة
والاخت ثائرة هي نافذة مدينتنا للعالم تخصك بالسلام.
مع كل الحب والتقدير


5
نتاجات بالسريانية / رد: اثواثا
« في: 21:20 11/04/2008  »

تحية ومحبة للشاعر سمير زيا
نتمنى الاستمرار والمزيد

الاخت العزيزة الماس اذى كانت باقية اشياء للذكرى فهذا هو ايميلي
moshe_dawod @hotmail.com

مع كل الحب والتقدير

6
انا هوالحياة والقيامة
الشهادة تولد كل يوم فينا
ولدنا لكي نستعد للشهادة ونستشهد لكي نستعد للقيامة ،وفي ذلك اليوم يكون طريقا من بابل الى سومر ومن سومر الى اشور يوصله شهدائنا بدمائهم وارواحهم ونرنم معا مع الملائكة مبارك شعبي وصنعة يدي الذي يذبح كل يوم ليروي انهار الجنة دجلة والفرات، وينفخ البوق ويجتمع المشردون والمشتتون وتكون لهم قيامة على جلجثة ابائهم واجدادهم اما القاتلين والمشاركين في سفك دماء ابناء امتنا وكل من همس في ايذاء هذا الشعب المسكين يلعنون اليوم الذي ولدوا فيه ويصرخون في الارض لتبلعهم وتنقذهم ولكن ليس لهم في الارض خلاص ولا تستطيع ان تسترهم
.وبأستشهاد الاب الفاضل يوسف عادل عبودي نقدم تعازينا الى ابناء امتنا وكنيستنا والى كل الخيرين ولهم ضمائر حية  في هذا  العالم الذي فقد السلام ،والى ذويه الصبر والسلوان.

اللجنة الثقافية والاعلامية  للمجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري

لينشوبنك
06 04 2008

7
اختطاف المطران مار بولص فرج رحّو بعد قتل شمامسته الشهداء الثلاثة سمير ورامي  وفارس لهو بحق إعتداء على هذا الشعب المسكين.
طوبى لكم اذا اضطهدوكم وعيروكم وقتلوكم من اجل اسمي، لاننا نحن الذين  ننمو الى ملء قامته في المحبة وهم يموتون الى ملء الهتهم في الحقد والكراهية.
نستنكر اولا نستنكر فالعمليات المنسقة التي يشارك الاغلبية في نسجها ضد شعبنا لاجباره  على ترك أرضه والتخلي عن آخر رمق لهذه الامة على جذور الاباء والاجداد. املنا من ابناء امتنا ان يجدوا بأنفسهم المخرج الصحيح لهذه المحن وهذه الكوارث والابادات التي يتعرّض لها شعبنا امام مرأى العالم الذي لايحرك ساكنا. فهل غريزة الدفاع عن النفس ماتت فينا ام !
الرحمة والمجد والخلود لشهدائنا الابرار ونور المحبة يوقد ضمائر الذين يقتلون هذا الشعب المسالم.
 
اللجنة الثقافية والاعلامية
للمجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري
في مدينة  لينشوبنك / السويد.

8
الأخت العزيزة ألبينيا نيسان
تحية حب وتقدير

كانت فرحتنا عظيمة بأن تحصل إحدى بنات أمتنا في المهجر وإبنة مدينة لينشوبنك على لقب أفضل أستاذة في جامعة ستوكهولم لعام 2007. نتمنى لك المزيد من التقدم في التحصيل العلمي والأكاديمي لخدمة شعبنا والبلد الذي نعيش فيه، وأن تكوني مثالا وقدوة لبنات شعبنا وللمرأة الشرقية عموما للسير قدما ومن نجاح إلى نجاح.
تقبلي تحياتنا الأخوية الحارة، وألف مبروك لك ولعائلتك ولنا جميعا.

إخوتك في اللجنة الثقافية والإعلامية
 للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبينك/ السويد
الأحد   22 / 12 / 2007





9
نعي وإستنكار
لا يستطيعون محونا ! لنا وجود وقيامة في كل زمان ومكان
ببالغ الألم والأسى والحزن ينعى المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك وجماهير جاليتنا في المدينة، الشخصية الأكاديمية الفذّة الفقيد الدكتور فؤاد دينيز الذي سقط  شهيد الكلمة الصادقة والمواقف الإنسانية الحقة. إن هذا الحدث الأليم والكارثة التي ألمّت بشعبنا بفقدان أحد أبنائه البررة لخسارة عظيمة لا يمكن تعويضها.
 للشهيد جنات الخلد ةقيامة مع الابرار الصالحين، ولعائلته وذويه ولنا جميعا الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل. 
كما ونعبر عن إستنكارنا وإدانتنا لهذا العمل الجبان الذي إقترفته يد الغدرونطالب السلطات السويدية  المختصّة بملاحقة المجرمين القتلة والضرب بيد من حديد على قوى الشر والظلام التي تقف وراء هذه الجريمة النكراء. في الوقت نفسه ندعو أبناء شعبنا بكل أطيافه الجميلة إلى وحدة الكلمة ورص الصفوف وعدم إضاعة الوقت في أمورعفا عليها الزمن لا تخدم سوى الأعداء ومخططاتهم الجهنمية الرامية إلى محو وجودنا وتاريخنا ومعالم حضارتنا وسلب آخرما تبقّى لنا من أرض وحقوق. وما ضاع حق وراءه مطالب.


المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك
الثلاثاء،  الثامن عشر من شهر كانون الأول ( ديسمبر ) 2007
لينشوبنك / السويد

10
شكر و تهاني / تهنئة
« في: 23:37 27/11/2007  »
÷×
(لكي يكون انسان الله كاملا متاهبا لكل عمل صالح) 2تيموثاوس17:3

 نقدم صلاتنا،احترامنا وتقديرنا الى غبطة ابينا البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى لنيله لقب الكاردينال وتحمله خدمة ومسؤولية انسانية وقومية ووطنية اكبر ونسأل الله ان يحفظه برعايته وكل القديسين المؤمنين في بلد النهرين الخالدين للحفاض على جذور وارث امتنا وايماننا في ارض الاباء والاجداد وكلنا امل بأن هذه المسؤولية تكون بركة وفاتحة خير ليعم السلام لتتوحد صفوف شعبنا في وطننا العراق والعالم
مع كل الحب
 
المجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري في لينشوبنك -السويد



11
الاخ العزيز نصير
شلاما دمارن
تحية طيبة تلفون سعد 0739089401

تلفوني 0762384236

مع كل الحب والتقدير
اين انت الان؟

12
أخبار شعبنا / ندوة حوارية حول
« في: 19:51 01/10/2007  »
الأستاذ
 سامي بهنام المالح

في ندوة حوارية حول

تطور العملية السياسية ومستقبل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق
ندعوالجميع بمحبة للحضور والمشاركة في الحوار وذلك في الساعة السادسة من مساء
يوم السبت،
 السادس من شهرتشرين الأول ( اكتوبر) 2007 في قاعة مركز بيث نهرين الثقافي ( ميسوبوتاميا ) في مدينة لينشوبنك / السويد.

مع الحب والتقدير
اللجنة الثقافية والإعلامية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد

13
الأخوة الأعزاء في المجلس القومي الكلداني الموقّر
تحية أخوية

بقلق وألم شديدين إطلعنا على ما نشر في وسائل الإعلام من بيانات وردود عما يجري في مجلسكم الشقيق من إختلافات بين رفاق الدرب على مسائل شكلية وثانوية غير جوهرية وما تم على اثرها من إجراءات تنظيمية أدّت إلى شرخ  في تنظيم مجلسكم لا يسرّ غير أعداء شعبنا المتربصين بقضيتنا.
ومن منطلق أخوي ومن حرص مجلسنا على كافة تنظيمات شعبنا على إختلاف التسميات وسبل الكفاح من أجل نيل حقوق شعبنا المتعب المنهك وغير ذلك من الإختلافات في التفاصيل والأمور الثانوية، ندعوكم بمحبة ونرجوكم رجاءا أخويا مخلصا للتروي والتأني وعدم دفع الأمور نحو نقطة اللاعودة. لا زالت الفرصة سانحة أمامكم لإعادة النظر في الأمور المختلف عليها وإستخدام العقل والمنطق لا العاطفة والإنفعال في التعامل مع هذا الوضع الإستثنائي العصيب الذي تمرون فيه، والعودة إلى نظامكم الداخلي ووثائقكم الأخرى للعمل على حل الإشكالات البسيطة التي تعكر الجو بينكم من أجل الحفاظ على وحدتكم التنظيمية والفكرية وضمانا لإستمراركم في أداء دوركم المهم في خدمة قضية شعبنا الكلداني السرياني الآشوري الواحد، الذي هو الآن أحوج ما يكون إلى تكاتف كل الجهود المخلصة لأبنائه ولوحدة الكلمة وليس إلى التفرق والتمزق لإنقاذه من محنته والمآسي التي تواجهه والتي تهدد وجوده في الوطن الأم.
كما نود أن نعبر بإخلاص عن إستعداد مجلسنا بإمكانياته المتواضعة لوضع كل طاقاته في خدمتكم وتقديم ما تحتاجونه من عون أخوي لتقريب وجهات النظروالعمل معا من أجل إزالة الغمامة التي تشوش الرؤية  وتعيق الجهود لإيجاد الحلول للمشاكل البسيطة التي ظهرت في طريقكم وعرقلت مسيرتكم، كما يمكن أن تظهر في طريق كل المناضلين من أجل حقوق شعوبهم. إننا إخوة وللإخوة على بعضهم البعض حقوق كما عليهم واجبات.
نشد على أيديكم وقلوبنا معكم وكلنا أمل وثقة بقدرتكم على إيجاد مخرج مناسب للأزمة الطارئة التي إنتصبت أمامكم، ففي مجلسكم الموقّر طاقات وإمكانيات هائلة قادرة على تجاوز مشاكل أكبرمن هذه المشكلة البسيطة خاصة وأنه يضم في صفوفه أعدادا غير قليلة من مثقفي شعبنا المخلصين. سنبقى بإنتظار الأخبار السارة بإلتئام شملكم من جديد وزوال الشدة التي ألمت بكم والعودة إلى ساحة النضال أصحّاء أقوياء للعمل يد بيد مع إخوتكم في التنظيمات والمؤسسات الأخرى من أجل خير امتنا.
مع الود والإحترام والتحيات القلبية الحارة

إخوتكم في المجلس  القومي الكلداني السرياني الآشوري
 في مدينة لينشوبنك / السويد
الثلاثاء 28 آب 2007

14
تظاهرة حاشدة في مدينة لينشوبنك / السويد
تضامنا مع مسيحيي العراق وعموم الشعب العراقي 
في الثلاثين من حزيران 2007

في يوم السبت الثلاثين من حزيران 2007 طافت شوارع مدينة لينشوبنك السويدية مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها المئات من أبناء جاليتنا الكلدانية السريانية الآشورية والعديد من ممثلي أطياف الشعب العراقي الأخرى، متحدية الأمطار وسوء الأحوال الجوية. ففي حوالي الساعة الحادية عشر صباحا إنطلقت المظاهرة وفي مقدمتها  صليب أسود كبير كتب عليه عبارة  " مستمرون في الدعوة للمحبة والسلام رغم  الصلب والآلام". سارت وراء الصليب مجموعة من الأطفال، رمز الوداعة والبراءة وهم يحملون الأعلام ويهتفون داعين للمحبة والسلام، وخلفهم سار الآباء الكهنة وممثلي المؤسسات  السياسية والثقافية والإجتماعية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المدينة وجموع المتظاهرين. سارت المظاهرة تحت شعارات وهتافات كلها  تدعو للسلام والمحبة والتضامن مع أبناء شعبنا وعموم الشعب العراق في محنتهم، يتقدمهم العلم القومي والوطني العراقي والسويدي ولافتات عديدة تؤكد على إصالة المسيحيين العراقيين ووطنيتهم وإلتصاقهم بوطن آبائهم وأجدادهم العراق، والدعوة للمحبة والسلام بين أطياف الشعب العراقي، وتوجهت من مكان التجمع في الساحة الكبيرة (  ستورا تورييت ) مخترقة شوارع وسط المدينة لتصل إلى الساحة الصغيرة (  ليللا تورييت )، المكان المقرر للتجمع والقيام بالفعاليات المختلفة بالمناسبة.
كان الإفتتاح بالصلاة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم تفضل الأب ألياس شابا بإلقاء كلمة اللجنة التحضيرية للمظاهرة، أكد فيها على ما يعانيه شعبنا من ظلم واضطهاد متعدد الأشكال بدءا بتفجير كنائسه وأديرته وأماكن عبادته وتهجيره وإجباره على ترك الأموال والممتلكات والبيوت والمتاجر والعيادات وكل شئ، أو الوقوف أمام خيارات غير انسانية وغيرحضارية مثل اجباره على التخلي عن المعتقد او دفع الجزية التي  يستحيل على الإنسان البسيط دفعها، او الرحيل إلى المجهول أو التعرض للموت. كما أشارت الكلمة إلى قيام الإرهابيين بقتل رموز شعبنا من رجال الدين والسياسيين والعلماء وغيرهم. وعبرت الكلمة عن إستنكار الجموع المحتشدة وإدانتها وسخطها لهذه الممارسات الإرهابية الدنيئة التي لا تخدم سوى أعداء العراق على إختلاف مآربهم ومشاربهم، وعلى القائمين بها من القتلة الوافدين من وراء الحدود والمجرمين والخونة المارقين ممن لفظهم الشعب العراقي ولم يعد لهم مكان بين صفوفه لما إقترفوه وما زالوا يقترفوه من جرائم بحقه وحق أبنائه البررة. كما عبرت الكلمة عن مطالبة الجموع للسلطات العراقية الضرب بيد من حديد على كل يد تحاول المساس بمقدسات العراقيين ومصالحهم. وكذلك مطالبةأبناء العراق المخلصين أفرادا وجماعات، أحزابا ومنظمات ومؤسسات دينية وإجتماعية وثقافية وغيرها، رص الصفوف والوقوف وقفة الرجل الواحد في وجه الإرهاب والإرهابين القتلة، وقلعهم من أرض العراق الطاهرة،  ورميهم في مزبلة التأريخ وعدم فسح المجال أمام الأعداء، مهما كان لبوسهم، في تفريق الصفوف وإعادة عجلة التأريخ إلى الوراء، إلى أيام التخلف والعصبية والتمزق، للتمكن من مقدرات الشعب والوطن وسرقة خيرات العراق وحرمان أبنائه منها ومن الحياة الحرة الكريمة.
كما طالبت الكلمة دول الجوار وكل دول العالم والمنظمات الدولية الرسمية والإنسانية وكل قوى الخير في العالم، العمل على مساعدة الشعب العراقي بكل أطيافه الجميلة في كفاحه من أجل التخلص من الأوضاع المأساوية التي يعيشها والخروج من دائرة العنف والفوضى إلى حياة الأمن والإستقرار والطمأنينة والسلام التي حرم منها طويلا. وأكدت الكلمة على أن مسيحييي العراق هم ابناء العراق ولا تربطهم باي غازي او دخيل اية رابطة،  بل رابطة القرابة الدموية  لهم هي مع كل العراقيين الاصلاء بالرغم من اختلاف الدين او المذهب او المعتقد لان الدين فرقهم كأمة واحدة  جذورها ضاربة في عمق التأريخ ومزق انتمائهم الواحد. لذلك فحق مسيحيي العراق هو حق  الحضارة والتأريخ والمدنية والانسانية، ووجودهم وبقائهم في المنطقة هو أمن وسلام للمنطقة لأنهم روح الشرق والشرق بدونهم لا معنى له وهم ملح وخميرة اوطانهم.
 وفي الختام  طلبت الكلمة بإسم المجتمعين جميعا من الحكومة السويدية الموقّرة ومن الشعب السويدي الكريم ومنظماته السياسية والدينية والإنسانية المختلفة أن تعمل ما بوسعها من أجل المساهمة في الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب العراقي في بلوغ أهدافه المشروعة في التمتع بالأمن والإستقرار والعيش بسلام. كما  ناشدت الجهات الرسمية وخاصّة دائرة الهجرة السويدية مراعاة الظروف الأمنية التي يمر بها العراق عند النظر في قضايا طالبي اللجوء العراقيين الموجودين في السويد ومساعدتهم في إيجاد الحلول الإيجابية لقضاياهم. وإختتمت الكلمة بالهتاف بحياة العراق وطنا لجميع العراقيين والوحدة الوطنية العراقية، الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الارهابيين واعداء العراق، والمجد والخلود للشهداء، والخزي والعار للقتلة المجرمين.
وقد ألقيت العديد من الكلمات والقصائد بالمناسبة، منها مساهمة الأب روجر فريدميرد كاهن كنيسة بيريا السويدية الذي صلّي لمسيحيي العراق وعموم الشعب العراقي طالبا لهم السلام والخلاص مما هم فيه من مآسي وكوارث. تلتها  كلمة الأب بطرس عبادة، والأب سليمان  والشماس ياقو شنكو والسيد مام صالح والأخت سعاد والأخت زهراء، وقصيدة للأخ أندريوس ياقو وأخرى للأخت جيرمين شمعون حيث اجاد كل شخص في تقديم معانات شعبه. 
وكان لمجموعة الإنشاد دورها المتميّز من خلال أدائها المبدع للعديد من الترانيم الجميلة المعبرة عن معاناة شعبنا وإيمانه بالحياة والمسقبل وتطلعه نحو المحبة والسلام والخير والخلاص للإنسان بعيدا عن الظلم والقتل وكل أشكال الطغيان.
وتم إختتام المظاهرة بتقديم الشكر والإمتنان من قبل اللجنة التحضيرية لكل المشاركين في المظاهرة من الآباء الكهنة والإخوة الشمامسة وممثلي المؤسسات السياسية والثقافية والإجتماعية وكل من ساهم بإنجاح المظاهرة كنشاط جماعي وجماهيري هادف إلى التضامن مع شعبنا في العراق في محنته الكبيرة وفي نفس الوقت كبادرة إيجابية لتعزيز التنسيق والتعاون بين أبناء جاليتنا الكلدانية السريانية الآشورية والجالية العراقية عموما في المدينة.
وقد قامت فضائية عشتار مشكورة بتغطية المسيرة وأجرت لقاءات مع العديد من المشاركين. وكذلك حضرت لتغطية النشاط جريدة كورّين الخاصة بمقاطعة اوستريوتلاند.
 
مع كل الحب والتقدير 
اللجنة التحضيرية للمظاهرة
لينشوبنك / السويد
30 حزيران 2007

المؤسسات المشاركة:
المجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري في لينشوبنك
جمعية عشتار في لينشوبينك
 الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في لينشوبينك
 كنيسة مار توما للسريان الارثذوكس في لينشوبنك
 ابرشية مار قرياقوس للكنيسة الشرقية الاشورية في لينشوبينك
كنيسة مار مرقس للسريان الأرثدوكس في لينشوبنك
كنيسة مريم العذراء للسريان الأرثدوكس في لينشوبنك
كنيسة مار كوركيس للسريان الأرثدوكس في لينشوبنك
منظمة الحركة الديمقراطية الاشورية في لينشوبينك
مركز الاعلام الاشوري في لينشوبينك
الجمعية الخيرية الآشورية
مركز بين النهرين الثقافي في لينشوبنك
رابطة الاكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في أوستريوتلاند
جمعية اورهاي للادب والفن 


انقر هنا فهناك المزيد من الصور
في هذا الموقع مع التقدير
http://shimsha.se/Arabic/Demonstration_070630.htm

15


×÷
الله محبة
نحن ابناء امة واحدة امة الحضارات وابناء اب رحيم سماوي واحد

ايها الاحبة
الدعوة الى المشاركة بتظاهرة في مدينة لينشوبنك / السويد

عقد مساء يوم الإثنين 18 / 06 / 2007 إجتماع  في قاعة جمعية عشتار للتحضير للمظاهرة المزمع القيام بها يوم السبت  30  حزيران 2007  في مدينة لينشوبنك/ السويد حضره ممثلي العديد من مؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المدينة. تم في الإجتماع مناقشة جدول العمل الذي تضمّن أهم المسائل الضرورية للإعداد والتحضير للمظاهرة وسبل إنجاحها بما يليق بأهمية الحدث والظروف الإستثنائية التي يمربها شعبنا في الوطن الأم وما يتعرض له من قتل وتشريد وإجبار على التخلي عن الممتلكات والمعتقد وغير ذلك من المآسي والكوارث التي يواجهها. وجرى إنتخاب لجنة لمتابعة العمل والإشراف على    إنجازالتحضيرات وتنفيذ القرارات المتخذة في الإجتماع .
يكون التجمع الساعة الحادية عشر قبل الظهر في الساحة الكبيرة (  ستورا تورييت ) وسط المدينة  حيث تنطلق المظاهرة في الشارع الكبير ( ستور كاتان ) إلى شارع ( سانت لارش كاتان ) ومنه إلى ( ني كاتان ) إنتهاءا بالساحة الصغيرة (  ليللا تورييت ) حيث يكون التجمع وإلقاء الكلمات بالمناسبة .
 ندعو أبناء جاليتنا الكرام المشاركة الفعالة في المظاهرة مع ضرورة الإلتزام بإبرازالجانب الحضاري لشعبنا.  والدعوة عامة للجميع.

مع تحيات
اللجنة المنبثقة عن الإجتماع
لينشوبنك / السويد
الإثنين 18 حزيران 2007

انقر هنا
http://shimsha.se/Arabic/DemonstrationInbjudan_070630.htm
خريطة توضح طريقنا في المضاهرة



16
الشهداء القديسسن يرتدون ثياب النور

بقلوب ملوءها الحزن و الغضب تلقينا نبأ استشهاد الابطال المأسوف على شبابهم  الاب الفاضل رغيد كني و الشمامسة  بسمان يوسف وغسان بيداويد ووحيد إيشو. لقد اغتالتهم الايدي الاثمة الكافرة الغادرة وبدم بارد لا لشئ سوى لانهم مسيحيين ولان القتلة يعلمون جيدا ان المسيحيين هم خميرة هذه الارض و ملحها و هم مفكريها و مبدعيها فان بقوا فيها لن يستطيع الجهلة والمتخلفين ان ينشروا جهلهم و تخلفهم وغوغائيتهم المقيتة ويسيطروا على عقول البشر وان يحللوا ويحرموا ويكفروا ويذبحوا البشر باسم" الله اكبر". شلت ايديكم يا من لا تعرفون الله , اللهنا ,الله المسيحيين الله المحبة و التسامح و المغفرة.
اننا اذ ندين بشدة هذا العمل الغوغاائي الجبان نحمل الحكومة العراقية وقوات الاحتلال  كل المسؤولية لعدم قدرتها على توفير الحماية  لشعبنا المسيحي" الكلداني السرياني الاشوري " في الوطن الجريح المبتلى باحتلال قبيح وحكومة تابعة هزيلة.
الراحة الابدية لشهداءنا القديسين 
والخزي والذل للقتلة الاشرار

العلاقات العامة
رابطة الاكاديميين و التربويين الكلدان السريان الاشوريين في لينشوبنك – السويد
06 06 2007

17
شلما وايقرا
احبائنا ابناء جاليتنا العزيزة في مدينة لينشوبنك
بعد التحية والاحترام

ندعو بمحبة جميع أبناء أمتنا من الأكاديمين ( طلبة وخريجي المعاهد والجامعات ) والتربويين ( العاملين سابقا أو الآن في مجال التربية والتعليم بجميع المراحل ) لحضور الإجتماع العام الثاني للرابطة لمناقشة وإقرار مسودة النظام الداخلي وإنتخاب هيئة لقيادة العمل للفترة المقبلة وكذلك وضع الأسس للعمل اللاحق.

تأريخ الإجتماع : الساعة 18.00 من يوم  الأحد المصادف 27 / 5 / 2007

المكان :  قاعة جمعية عشتار ( Barhällsgatan 13 )

اللجنة التحضيرية للمؤتمر
للمزيد من المعلومات
الاتصال:

 www.shimsha.se

akadimi612@hotmail.com

akadimaya@hotmail.com
   

أدناه مسوّدة النظام الداخلي للرابطة



مسودة االنظام الداخلي
لرابطة  الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة  لينشوبنك

تتميّزالشعوب المتقدمة عن غيرها بإستقرارها وإنتظام أبنائها في مؤسسات ومنظمات  وتجمعات مختلفة سياسية ،إقتصادية، ثقافية، علمية، إجتماعية، دينية، مهنية وغيرها، لها مواقعها ودورها في المجتمع ومسيرته وتأثيرها بين الناس من مختلف المستويات والإتجاهات والأفكار وما إلى ذلك. وهذه المؤسسات بتعاونها وتكاملها فيما بينها حسب إختصاصاتها ومواقعها وقدرات العاملين فيها ونشاطهم، تلعب أدوارا مهمة في بناء المجتمع المدني الديمقراطي المتطور والمستقر. ويختلف دور وحجم مساهمة كل مؤسسة أو منظمة حسب مستويات وإمكانيات أعضائها. ويلعب مثقفوا كل شعب ومتعلموه دورا بارزا وأساسيا وقياديا في تشكيل ذهنية الناس والمجتمع وتطوره اللاحق ومكانته بين الأمم.
 وشعبنا الكلداني السرياني الآشوري المحروم من الكيان السياسي المستقل على أرض الأباء والأجداد منذ سقوط دولته القومية، والمشتت في أرجاء العالم وما يترتب على ذلك من تبعات ونتائج سلبية تساعد على تمزيق لحمته ونسيجه الإجتماعي وضياع هويته، هو أحوج الشعوب إلى هكذا منظمات ومؤسسات التي يمكن أن تلعب دور البديل عن مؤسسات الدولة الغائبة، من أجل الحفاظ على وجوده و حضارته وما يميّزه عن غيره من موروث ثقافي ومقومات قومية. إن وجود منظمات وروابط وإتحادات وتجمعات ومنتديات لكل الفئات الإجتماعية من أبناء شعبنا إلى جانب المؤسسات السياسية والدينية والإجتماعية وغيرها الموجودة حاليا تزيد من إنتظامهم وتلاحمهم وتحفظ وتعززإمكانياتهم في مجالات إختصاصاتهم المهنية المختلفة وتطوّرها وتقلل من الملل والضجر وغير ذلك مما يعاني منه الجميع.  وحيث إن المثقفين وعموم المتعلمين من أبناء شعبنا كان لهم دورا كبيرا في تاريخ وحياة شعبنا ونهضته الفكرية وتطوره ودوره الرائد الطليعي في بناء الوطن ومكانته البارزة بين المكونات الأخرى للبلاد، كان لابد من التفكير بالبدء بهم وبناء تجمّع أو رابطة  تجمع شمل المتواجدين منهم في المنطقة.
من هذا المنطلق ومن هذه الحاجات وللمساهمة في لم شمل الجميع وتمتين أواصرالأخوّة بين مختلف الفئات وكذلك العمل المشترك والتعاون من أجل حل ما يمكن حلّه من المشاكل وتذليل الصعوبات التي تواجهنا جميعا وتعرقل مسيرتنا وتربك حياتنا وإستقرارنا وتهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا ومن أجل المساهمة في  التربية الأفضل للأجيال الصاعدة بتظافر الجهود بين مثقفينا ومربينا وعوائلنا ومد الجسور بين القديم والجديد، يلتقي أهل المعرفة من أكاديمين، خريجي وطلبة الجامعات والمعاهد العالية، والعاملين في مجال التربية والتعليم على مختلف المستويات، لتشكيل رابطة لهم، رابطة الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة  لينشوبنك ومقاطعة أوستريوتلاند.



أهم المبادئ والأهداف الأساسية للرابطة:

ـ  إحصاء عام للأكاديميين والتربويين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مدينة  لينشوبنك ومقاطعة أوستريوتلاند وتكوين نوع من العلاقة بينهم بإتجاه تجميع الراغبين منهم في رابطة توّحد جهودهم وتحافظ على إمكانياتهم وتطورها من خلال التلاقي وتبادل الآراء والمعلومات والخبرات، رابطة تعبّرعن طموحهم في التقدم والتفاعل مع ما هو جديد في مجالاتهم  وملأ الفراغ في حياتهم والتعاون والتعاضد لمواجهة مصاعب الحياة والغربة والعزلة والبطالة وما يتركه ذلك من  آثار وضغوط نفسية على الجميع.
ـ العمل على تجميع الطاقات والخبرات التربوية المختلفة لدى أبناء الجالية ممن عملوا في المجال التربوي التعليمي في الوطن وفي المهجر، والتنسيق مع الآباء والأمهات لحل ما يمكن حله من إشكالات ومصاعب في المجال التربوي والعلاقات بين الأجيال والثقافات وما ينتج عن إختلاف نمط الحياة  وأساليب التربية وفهمها وإيجاد أنجع الأساليب والطرق لتنشئة أجيالنا الصاعدة بما تتطلبه ظروف الزمان والمكان وإنسجاما مع موروثنا الثقافي وتقاليدنا والجمع بين ماهو إيجابي في الثقافتين في عملية الإندماج الإيجابي في المجتمع الجديد.
ـ العمل على نشر الروح الثقافية والتوجه العلمي بين  شاباتنا وشبابنا وحثهم ومساعدتهم على إيجاد الطرق السليمة المؤدية إلى التقدم والتطور.
ـ المساهمة في جمع شمل جاليتنا وزرع المحبة والتعاون والروح الجماعية بين أبنائها وتنظيمها وتطويرها.
ـ المساهمة في لم شمل الأكاديميين والتربويين في مختلف المناطق والدول في روابط وإتحادات والتوجه لتشكيل رابطة على النطاق العالمي.
ـ مساعدة الأهل في الوطن لمواجهة المصاعب والتخفيف من معاناتهم بالطرق الممكنة.
ـ المساهمة بالأشكال المناسبة وبالأساليب الأكاديمية في البحث عن الحقائق والمعلومات والأساليب التي تخدم قضية شعبنا وحقوقه المشروعة التي ضاعت بسبب العجز والجهل لأساليب العمل والكفاح السليمة، والقيام بدراسات وبحوث في مختلف المجالات العلمية والتاريخية واللغوية وغيرها التي تدعم هذه القضية وتقديمها لمؤسسات شعبنا الأخرى حسب حاجاتها ومتطلبات عملها وإلى الجهات والمحافل الدولية المعنية بقضايا الشعوب لدفع قضية شعبنا نحوالأمام وتثبيت حقوقه المشروعة خاصّة وأن هناك الكثير من الحقائق المغيبة التي تدعم هذه الحقوق وتحتاج لمن يبحث عنها ويخرجها إلى النور.
ـ التعاون مع مختلف المنظمات والمؤسسات المماثلة في أهدافها في السويد ومختلف مناطق العالم، في الوطن والمهجر لتبادل الخبرات والتنسيق في المسائل المشتركة، والعمل على المساهمة في جمع شمل مؤسسات شعبنا  وإخراجها من حالة التمزق والتشتت التي هي فيها الآن.
ـ 

ـ الإسم : رابطة  الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة  لينشوبنك
أو ( مقاطعة اوستريوتلاند)
ـ المكان: مقرالرابطة في مدينة لينشوبنك / السويد
ـ الرابطة كيان مستقل في الأهداف والغايات وليست خاضعة لأية جهة، ولها الحق في  الإرتباط بعلاقات تعاون متكافئة مع أية جهة دون أن يؤثر ذلك على إستقلاليتها. كما يمكن أن ترتبط بعلاقات خاصة مع مثيلات لها في مدن ومناطق أخرى بإتجاه تشكيل رابطة أو تجمع على مستويات أكبر كالسويد أو أوربا أو العالم.
العضوية:
ـ  الأكاديمين، خريجي وطلبة الجامعات والمعاهد العالية، والعاملين في مجال التربية والتعليم على مختلف المستويات المتواجدين في لينشوبنك أو (مقاطعة اوستريوتلاند.)
ـ  يتم تحديد بدل الإشتراك للراغبين في الأنتساب في المؤتمر.
حقوق وواجبات العضو:
ـ المشاركة في صياغة النظام الداخلي وبرنامج الرابطة وتحديد أهدافها ورسم مواقفها وسياساتها.
ـ حق الترشيح لعضوية اللجنة القيادية واللجان الأخرى والمشاركة في النشاطات المختلفة حسب الإمكانيات المتوفرة للعضو ورغباته.
حق مناقشة الهيئات وتوجيه النقد البنّاء لكل المواقف والممارسات.
الهيئات القيادية:
المؤتمر العام أو الإجتماع السنوي للرابطة:
ـ يتكون قوام المؤتمر العام أو الإجتماع السنوي من الأعضاء المسجلين في الرابطة.
ـ يعقد كل سنتين لمناقشة الأوضاع العامة للرابطة ومسيرتها ورسم المواقف الجديدة لها والتخطيط للمستقبل.
ـ  شرعية المؤتمر تكون في حضور أكثر من نصف الأعضاء وفي حالة عدم إكتمال النصاب تتم الدعوة إلى موعد آخر قبل وقت كاف وباساليب مناسبة ويكون شرعيا بغض النظر عن عدد الحاضرين.
ـ يمكن عقد مؤتمرات إستثنائية عند الحاجة بطلب من اللجنة القيادية أو أكثر من نصف الأعضاء. وللمؤتمرالإستثنائي صلاحيات المؤتمر الإعتيادي.
اللجنة أو الهيئة القيادية
ـ  تتكون من ( 5 ) أعضاء وإثنين إحتياط.
ـ  تجتمع مرة كل ( ثلاثة أشهر) وعند الحاجة، لقيادة عمل الرابطة بين مؤتمرين.
ـ يكون لها رئيس وسكرتير ومحاسب وأعضاء يوزعون المهام فيما بينهم ويقودون العمل  بالتضامن.
ـ يحل العضوالإحتياط محل العضو الذي يغادر اللجنة أو الهيئة.
ـ اللجنة التربوية:
 وهي اللجنة الخاصّة بالتربويين وتكون تابعة إلى اللجنة أو الهيئة القيادية وتختص  بدراسة الشؤون التربوية ومعالجة المواقف والمصاعب والإشكالات التي تواجه عوائلنا وجيلنا الصاعد بالإستفادة من الخبرات الثمينة المتوفرة لدى مربينا من الوطن ومن المجتمع الجديد، بالتنسيق مع اللجنة القيادية ومؤسسات شعبنا الأخرى وبالتعاون مع الجهات السويدية المختصة عند الحاجة.
ـ يمكن تشكيل لجان متنوعة في حالة الحاجة إليها بموافقة اللجنة القيادية.

تكون القرارات في المؤتمر واللجان بأغلبية الحاضرين أي أكثر من نصف عدد الحاضرين في الإجتماعات الشرعية وفي حالة تساوي الأصوات ترجح كفة الجهة التي يقف معها الرئيس أو من يقوم  بقيادة الإجتماع .
المالية:
ـ  مصادر الرابطة المالية هي إشتراكات أعضائها وتبرعاتهم وتبرعات أبناء الجالية والمساعدات غير المشروطة التي تمنحها الجهات الرسمية في البلاد وغيرها. يحدد المؤتمر بدل الإنتساب المناسب للعضوية (  10 ، 20  ...... كرون في السنة ).
ـ  يتولى مسؤولية المالية أحد أعضاء اللجنة القيادية وينتخب المؤتمر مدققين إثنين من خارج اللجنة القيادية.
ـ التغييرات في النظام الداخلي تجري بشكل أصولي في المؤتمر الشرعي بموافقة الأغلبية.
ـ لا يجوز حل الرابطة إلا في إجتماع عام يحضره ما لا يقل عن ثلثي عدد أعضائها وبموافقة أغلبية الحاضرين بعد المناقشة المستفيضة لمبررات الحل.
ـ في حالة حل الرابطة تؤول ممتلكاتها لإحدى مؤسسات شعبنا المماثلة لها في أهدافها، وبقرار من المؤتمر الذي يقرر الحل.
 
[/size]

18
أخبار شعبنا / استنكار
« في: 00:11 01/05/2007  »
استنكار

نحن أبناء العراق منذ أن ولدت الشمس فوق النهرين
ما الذي يفصلني عن محبة العراق، تهجير وتفجير، ظلم وظلام، جزية وسيف، تخويف وترهيب أم ماذا !
نستنكر بشدة العمل الإرهابي الذي إستهدف المدنيين والأبرياء في تلسقف إحدى قرى شعبنا في سهل نينوى يوم 23 نيسان 2007  و في الوقت نفسه ندعو المؤسسات والأحزاب التي لها مقرات في قرى شعبنا أن تبعد تلك المقرات عن بيوت المدنيين الآمنين للحفاظ على أرواحهم لأنها أماكن مستهدفة.ونطالب الحكومة العراقية توفير الحماية لابناء الشعب العراقي العزل والذين ليس لديهم ميلشيات واسلحة.
المجد والخلود لشهداء العراق
المجد والخلود لشهداء امتنا ولجرحانا الشفاء العاجل.

اللجنة الثقافية والإعلامية للمجلس القومي
 الكلداني السرياني الآشوري
في لينشوبينك ـ السويد
[/color]

19
ܞ
ܕܫܢܐ ܕܚܘܒܐ ܘܐܝܩܪܐ

ألف ألف سلامة
 لزهرة لينشوبنك سونيا
بألم تلقينا نبأ
تعرض الفنانة الصاعدة والواعدة سونيا عوديشو إلى وعكة صحية وهي في جولتها الفنية الناجحة في أوستراليا بصحبة والدها الفنان عوديشو موشي.

تمنياتنا القلبية لزهرة لينشوبنك اليافعة سونيا العزيزة بالشفاء العاجل والعودة سالمة إلى أهلها ومحبيها وجمهورها في لينشوبنك.
نحبكم قريبا وبعيدا

مع تحياتنا الحارة

المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري
 في مدينة لينشوبنك
[/color]

20
تحية حب واحترام
ܞ
ܕܫܢܐ ܕܚܘܒܐ ܘܐܝܩܪܐ ܠܡܫܡܫܢܐ ܙܗܝܐ ܘܚܒܝܒܐ ܬܐܘܡܐ ܒܢܝܡܝܢ ܠܗܢܐ ܥܒܕܐ ܘܣܘܥܪܢܐ ܐܡܢܝܐ ܛܒܐ ܘܫܡܝܢܐ ؛ܕܣܢܝܩܝܢܢ ܠܗ ܠܡܫܘܫܛܘ ܩܠܐ ܘܩܝܢܬܐ ܕܛܟܣܢ ܩܕܝܫܐ. ܡܪܝܐ ܢܗܘܐ ܡܫܒܠܢܟ ܘܡܣܝܥܢܟ ؛ܢܛܪܢܟ ܘܡܥܫܢܢܟ ܡܢ ܟܠ ܡܕܡ ܘܒܟܠ ܡܕܡ .ܐܘ ܚܒܝܒܐ ܣܒܪܢ ܒܟ ܐܡܝܢܐ ܒܡܟܝܟܘܬܟ ܘܚܘܒܟ ܘܛܢܢܟ ܥܕܬܢܝܐ ܘܐܘܡܬܢܝܐ .

ܥܡ ܚܘܒܢ ܘܐܝܩܪܢ ܠܙܗܝܘܬܟܘܢ ܘܠܟܘܠܗܘܢ ܡܥܕܪܢܐ ܒܗܕܐ ܐܘܡܢܘܬܐ
ܡܘܬܒܐ ܐܘܡܬܢܝܐ
ܟܠܕܝܐ ܣܘܪܝܝܐ ܐܬܘܪܝܐ
ܒܡܕܝܢܬܐ ܕܠܝܢܫܘܦܝܢܟ
ܣܘܝܕܢ
20 03 2007

21
المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
ضرورة قومية ملحة وليس ترفا سياسيا

مداخلة ومقترحات المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد

الإخوة الأعزاء أعضاء المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري المحترمين / عينكاوا

تحية الأخوّة والمحبة والإحترام
 
يقف شعبنا الكلداني السرياني الآشوري أمام مفترق طرق فيما يخص وجوده ومستقبله على أرض الأجداد، حيث يمر الوطن في  واحدة من أصعب مراحل تأريخه وأعقدها وأشدها غموضا، يعاد فيها ترتيب الأوضاع وبناء دولة جديدة بعد أن تم تدمير الدولة العراقية القديمة بكل مؤسساتها السياسية والإدارية والإقتصادية والثقافية وغيرها، وما ترتب ويترتب على ذلك من متغيرات غير معروفة النتائج  خاصة بالنسبة للمكونات الصغيرة من الطيف العراقي ومنها شعبنا. من هذا المنطلق وهذا الواقع الصعب ولأسباب عديدة أخرى، لا بد وأن تتعدد الآراء وتختلف المواقف تجاه أغلب الأشياء بين هذه المجموعة أو تلك وحتى بين شخص وآخر داخل المجموعة الواحدة في الكثير من الأحيان، لذلك يكون من المفيد بل من الضروري على الجميع فهم هذه الحالة ومحاولة التعامل معها بواقعية وبالشكل الصحيح. ومن هنا أيضا ضرورة التداول والنقاش بين اصحاب الشأن والمصلحة والمصير الواحد، ومحاولة الخروج بموقف موحد يحقق الحد الأدنى من مصالح وأهداف الجميع. إن الخوف والرعب المنتشر في البلاد ونزيف الهجرة والمصير المجهول لمئات الألاف من أبناء شعبنا الذين وجدوا انفسهم مرغمين خارج منازلهم وبعيدا عن مصالحهم التي بنوها بعرق جبينهم لعشرات من السنين، والإنتشار في الغربة والهروب صوب المجهول داخل الوطن وخارجه دون دراسة وتخطيط لعدم الإستعداد والتهيؤ لهذه الظروف ومن أجل الحفاظ على الروح والكرامة من الهدر تحت أقدام قوى الشر التي عاثت وتعيث في البلاد فسادا، فحياة الإنسان اغلى واعلى قيمة في الوجود. كل هذا وغيره من مآسي هذا الشعب التي بدأت منذ وقت طويل ولا زالت مستمرة بل مستفحلة لحد يومنا هذا، دعا ويدعوا المخلصين من أبناء هذا الشعب من مختلف الأتجاهات والإنتماءات الفكرية إلى الإلتقاء والتفكير معا لإيجاد مخرج من هذا الوضع الأليم، ومن ضمن هذه المحاولات النبيلة كان مؤتمر ستوكهولهم الذي عقد في الخامس من شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) 2006. 
بعد النجاح الذي حققه مؤتمر ستوكهولم في الأتفاق على صيغة وبرنامج عمل موحد للتحضير لمؤتمر واسع في الوطن، والخطوات العملية التي تمت في هذا الإتجاه رغم المصاعب والمعوقات العديدة التي تم تجاوزها بتعاون ودعم أبناء شعبنا والعديد من مؤسسات شعبنا في الداخل والخارج، جاء ت مرحلة العمل الجاد بتحديد موعد للمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في الثاني عشر والثالث عشر من شهر آذار 2007 في عينكاوا. ورغم المصاعب والعراقيل وربما بعض النواقص التي رافقت العملية والناتجة عن قلة الإمكانيات المتاحة أمام القائمين بعملية التحضير والإعداد والسرعة التي تمت فيها فإن  التجاوب كان ولا يزال كبيرا مع الفكرة، والتعاون جارعلى قدم وساق من أجل إنجاحها رغم إعتراض البعض من مؤسسات شعبنا وإعتذارهم عن المشاركة فيها لأسباب وقناعات متوفرة لديهم لا يحق لنا التدخل فيها ومناقشتها وتقييمها الآن رغم تألمنا لغيابهم وتمنياتنا بأن يشارك الجميع من أجل ضمان تمثيل المؤتمر لكل قطاعات شعبنا وكذلك من أجل أن يكون مؤتمرا قويا في أدائه ومناقشاته ونتائجه، مستقلا بآرائه وتوجهاته وقراراته ومعبرا بصدق عما يجول في خواطر أبناء الشعب وطموحاتهم المشروعة النابعة من الحق التاريخي الذي غيّبته إختلافاتنا المستمرة وخلافاتنا غير المبررة في أغلب الأحيان.  ولكي لا نطيل الحديث في العموميات وكجزء من أبناء هذا الشعب نحاول بإستمرار المشاركة في التخفيف من آلامه ومعاناة أبنائه، نود أن نقدم  بعض ما لدينا من ملاحظات وآراء ومقترحات للمؤتمر آملين أن يكون فيها ما هو نافع ومفيد:
ـ في البداية نود أن نعبر عن تمنياتنا للمؤتمر بالنجاح والموفقية وبلوغ الأهداف السامية التي من أجلها ينعقد في هذه الظروف الصعبة. كما نود أن نؤكد على ضرورة الحفاظ على سرية أعمال المؤتمر وما يطرح فيه من آراء ومواقف من قبل المشاركين من خلال الحذر في عملية تصويروتسجيل ونقل التفاصيل والمناقشات من قبل الأجهزة الإعلامية، حيث يمكن الإكتفاء بتغطية الجانب البروتوكولي في البداية والنهاية والمقابلات الشخصية للراغبين في التعبير عن آرائهم للرأي العام وكذلك النتائج والتوصيات والمذكرات والرسائل وما إلى ذلك، مع ضرورة توثيق الأمور المهمة وحفظها لدى لجنة التحضير والإعداد  وتسليمها إلى الجهة التي ستتولى قيادة العمل اللاحق للمتابعة والحفظ للمستقبل كوثائق رسمية يمكن الرجوع إليها عند الحاجة. كما ينبغي ضبط الأمور ذات الأهمية والخطورة والتي غالبا ما يجري إستخدامها ضد القائمين على هكذا نشاطات من أجل تشويه سمعتهم وبالتالي التقليل من أهمية النشاط ونتائجه وتقويضها، ومن هذه الأمور المسألة المالية، مصادرها وطرق صرفها وغير ذلك.
ـ الحرص على سلامة المؤتمرين من خلال عدم كشف هوياتهم قدرالإمكان وحماية مكان عقد المؤتمر وأماكن إقاماتهم وتحركاتهم أثناء عقد المؤتمر وبعده لحين عودتهم إلى بيوتهم سالمين.
ـ عدم السماح للتعرض والإساءة المباشرة من قبل المداخلين لأية جهة أو طرف  سواءا من مؤسسات شعبنا أوغيرها، مشاركة أو غير مشاركة  لأن المؤتمر هو مؤتمر بناء  يعمل من أجل  توحيد الكلمة لا الهدم وزيادة الفجوة بين الأطراف المختلفة.
ـ الإلتزام قدر الإمكان بالمواضيع المتفق عليها في جدول الأعمال وعدم الخوض والإسترسال في مسائل ليست لها صلة مباشرة بالهدف من عقد المؤتمر والمسببة للخلاف والتباعد.
ـ الإلتزام بقوة بمبدأ الديمقراطية وفسح المجال أمام كل الآراء الإيجابية المطروحة لتوضيحها، وعدم مقاطعتها، وتجنب هيمنة جهة على الحوار فنحن بحاجة لكل الآراء، مع ضرورة إحترام عامل الوقت وعدم إهداره  في المهاترات والنقاشات الجانبية والجدالات الثنائية وتحويل المؤتمر إلى ساحة صراع بين المختلفين على أمور ليست لها علاقة بأهداف المؤتمر.
ـ حبذا لو تم التطرق بشكل مكثف إلى مفاهيم متصلة بموضوع المؤتمريلاحظ وجود إختلاف في فهمها وإستخدامها، كمفهوم القومية والشعب والأمة ، وأشكال وتطبيقات الحقوق القومية في التجارب المختلفة للشعوب وما يناسب منها حالتنا اليوم وفي المستقبل.
ـ ضرورة إعتماد مبدأ التوافق في النتائج قدر الإمكان وعدم إلأخذ دائما بمسألة العدد والنسبة في إحتساب شرعية توصية أو مقترح أو توجه مع ضرورة الإبتعاد عن الخروج بقرارات أو توجهات خطيرة عليها خلاف أو نقاش بين فصائل شعبنا مما سيضعنا في وسط  تلك الصراعات والمعمعات القائمة ويضيع علينا فرصة القيام بدورنا الحيادي في العمل من أجل تقريب وجهات النظر وتوحيد الصف والتوجه نحو الهدف والعمل على تحقيقه.
ـ حصر حق الإعلام والتصريح بأشخاص أو بشخص واحد مع إعتماد أسلوب الإعلام التحريري المكتوب والتقليل من الإرتجال لعدم الوقوع في الأخطاء وتجنب التصيد من قبل البعض.
ـ ضرورة التأكيد على أن المؤتمر ليس صاحب القرار النهائي في المسائل المصيرية وإنما خطوة في سبيل ذلك، مع ضرورة التفكير بالتوجه لوضع ألأسس لقيام  ممثليات أو مجالس محلية منتخبة لشعبنا في كل مناطق تواجده  في الوطن والمهجر بشكل تدريجي وبالأساليب الديمقراطية تساهم فيها المؤسسات المختلفة لشعبنا والمستقلين، تشكل مع بعضها ما يمكن إعتباره بمثابة برلمان قومي تنبعث عنه هيئة تنفيذية لقيادة العمل بين إجتماعاته ومتا بعة تنفيذ قراراته، وهيئات إختصاصية لمتابعة العمل وتطويرمختلف الجوانب المتعلقة بحياة شعبنا.
ـ ضرورة التوجه لإنشاء صندوق قومي يكون تحت تصرف ( البرلمان القومي) لتغطية نفقات النشاطات المهمة وضمان الإستقلالية وعدم الإعتماد على الغير وتجنب الإرتجالية والفوضى عند التعامل مع الأمور المفاجئة والكوارث وغيرها مما يتطلب السرعة في التدخل والتنفيذ.
ـ التوجه لإنشاء مركز أو مراكز بحوث لمختلف الإختصاصات ودعم الموجود منها وتطويرها ووضع الأسس لبناء جامعة في المستقبل تشتمل على معاهد وكليات مختلفة الإختصاصات مع التركيزعلى الجوانب التي تهم شعبنا وتعمل على رقيه وتقدمه وحفظ موروثه الحضاري وتطويره.
ـ ضرورة التفكير بدعم تشكيل منظمات المجتمع المدني من جمعيات وروابط وإتحادات ونقابات مهنية إلخ في الوطن والمهجر لتنظيم أبناء الشعب على أسس عصرية وتطوير حياتهم وترقيتها ودعم التماسك والعمل المشترك بين أبناء شعبنا في كل مكان.
ـ الدعوة لتنشيط مساهمة النساء والشباب في العمل القومي الذي يلاحظ إقتصارأغلب نشاطاته على الرجال.
ـ ضرورة أن يتوجه المؤتمر بنداء لقوى الخير في العراق لدعم مطاليب شعبنا في إقامة شكل من أشكال الإدارة الذاتية يحمي من خلالها وجوده المهدد بالخطر وتراثه وحضارته العريقة التي هي في الحقيقة العمق الحضاري لكل العراقيين وغيرهم من الجيران، والتي ستكون في الوقت ذاته سندا لكل قوى الخير التقدم والديمقراطية وملاذا آمنا وظهيرا لكل الطيبين من أبناء العراق في أوقات الشدّة لما يعرف عن شعبنا، وبشهادة كل المنصفين من أبناء العراق من كرم وسمو في الأخلاق والصدق والإخلاص في العمل والعلاقات والتعامل مع الآخرين ونزوعه الدائم إلى التعاون والتآلف الإجتماعي وطاقاته  المعروفة للجميع ومساهماته الإيجابية المشهود لها وطموحه للبناء والتقدم والعيش بسلام مع جيرانه لألاف من السنين. كما ينبغي التوجه بنداءات مماثلة لكل قوى الخير في المنطقة والعالم لدعم هذه المطالب المشروعة، إضافة إلى المذكرات الرسمية الموجهة إلى الجهات ذات العلاقة وطنيا، محليا ودوليا.
ـ  وإرتباطا بكل هذا فإن مسألة شكل الإدارة الذاتية المطروحة يجب أن تكون مرنة ومرحلية، ولا يجب أن يبقى طموحنا محدودا بسبب الظروف الحالية وما تلقيناه من ضربات في الماضي البعيد والقريب بسبب مطالبتنا بحقوقنا. فإن كان البعض من الجيران والشركاء في الوطن الأم لا يدركون اليوم أن لنا حقوق مثلما لهم كمكون أصيل من مكونات العراق، بل الشعب الأصلي للبلاد، ولنا خصوصيات نريد حمايتها من الضياع، فإنهم ربما سيدركون ذلك في الغد القريب بسبب التطورات السريعة الحاصلة في العالم في مختلف العلوم والتكنولوجيا وفي نواحي الحياة المتعددة وإنعكاساتها على منطقتنا خاصة بعد الأحتلال وما ترتب على ذلك من قلب للأمور وفتح الباب أمام خيارات كانت في الأمس القريب ضرب من الخيال والأحلام. إن العديد من شعوب العالم التي تتعايش في سلام ووئام اليوم كانت في صراعات مستمرة في الأمس وحصلت بينها حروب طاحنة كما الحال على سبيل المثال بين ألمانيا وفرنسا وما حصل بينهما من حروب طويلة لقرون عديدة وصلت أوجها في الحربين العالميتين الأولى والثانية في القرن العشرين، وهما اليوم تشكلان القوتين الرئيسيتين في  بناء الإتحاد الأوروبي. وكذلك فإن مسألة العدد والنسبة السكانية وغيرها مما يطرحه البعض لعرقلة طموحنا في الحصول على الشكل الذي نستحقه من حقوق يجب أن لا يبقى هاجسا ومانعا أمامنا من طرح السقف المناسب لهذه الحقوق بالإسلوب الصحيح الذي تتحمله الظروف. فلكي يثبت دعاة الديمقراطية والتمدن من جيراننا من كل الأطراف صدق إدعاءاتهم وصحة توجهاتهم فعليهم النظر إلى تجارب الشعوب المتطورة وما يمارس فيها من ديمقراطية حقيقية وما نالته الأقليات من حقوق في أوطانها. ألم تتوجه وفود من البرلمانيين وغيرهم من المسؤولين العراقيين الجدد من مختلف الإتجاهات إلى أوروبا وغيرها للتعلم من تجاربها، وزارت  دول مثل سويسرا للإطلاع على تجربتها. أليست سويسرا بملايينها السبعة دولة فيدرالية نموذجية مكونة من ستة وعشرين كانتون. هل يعلم السادة الزائرين أن كانتون زيوريخ أكبر من كانتون أبينزل أينيرهادين بحوالي خمسة وثمانين مرة، وأن لهذا الأخير من النفوس فقط خمسة عشر ألف مواطن ومن المساحة 173 كم مربع لا غير وهو كانتون مساوي في الحقوق لكانتون زيوريخ؟ وهل يعلم الإخوة القائمين على التجربة الديمقراطية  الجديدة في بلادنا أن في سويسرا لغات عديدة أربعة منها تعتبرلغات وطنية رسمية، إحداها يتكلمها خمسون ألف مواطن فقط. وهل لديهم فكرة أن الكانتونات لا تتشكل على أساس الجمع بين كل متكلمي اللغة الواحدة أو القومية الواحدة في كانتون واحد حيث هناك ستة وعشرون كانتون ولا يوجد هذا العدد من اللغات أو القوميات، وأن لا أحد من الألمان أو الفرنسيين أو الإيطاليين أو غيرهم من أبناء سويسرا يفكر في ضم مقاطعته إلى ألمانيا أو فرنسا أو إيطاليا أوغيرها من الدول لمجرد كونهم من نفس القومية، وإنما هم كلهم على إستعداد للذود عن بلادهم سويسرا وتجربتهم الديمقراطية في حالة تعرضها للخطر أو الغزو من إحدى تلك الدول. هذه هي سويسرا وهذه هي تجربتها فهل نشكك بديمقراطية هذه التجربة وهل أن ما لدينا هو أفضل منها. وهناك تجارب مماثلة في دول أخرى لا داعي لإيرادها هنا ومن أراد الإطلاع الأوسع والإستفادة فوسائل الإعلام  تعج بالمعلومات وبالتفاصيل المملة عن كل شئ. أوردنا هذه الملاحظات ليس من باب الترف أو الإيغال في الخيال بسبب البعد عن البلاد والواقع المعاش وعدم إستيعاب الظروف القاهرة التي تمر بها بلادنا وقضيتنا وما يعاني منه أبناء شعبنا وغيرذلك مما يقال وما يوجهه البعض إلى الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة الوطن، وإنما  من أجل الإيضاح والتعريف بما يمكن أن يصله البشر من سمو في الخلق ورقي في أسلوب التعامل مع الغير المختلف بغض النظرعن العدد والقوّة، ومن أجل إفهام الذين يريدون كبح جماح الطموح وقتل الأحلام الجميلة لطالبي الحرية بحجج مختلفة وتخويف الناس وترهيبهم على طريقة " جاك الواوي ، جاك الذيب " ومنعهم من التفكير بحرية وإلهائهم عن النضال  الحقيقي في سبيل الحصول على ما يستحقونه من حقوق.  نحن لسنا من المغامرين ولا نريد الدخول في المحذور وطرح  سقف غير واقعي من الحقوق والمطالب الآن لكننا ينبغي أن ندرك ما يدور في عالمنا من أمور وما هو ممكن التحقيق في هذا العالم الذي نعيش فيه إذا سلكنا السبيل القويم واستخدمنا الطاقات والإمكانيات الموحدة لهذا الشعب بالشكل السليم، أوليست السياسة فن تحقيق الممكن؟
وأخيرا نود أن نعبرعن إعتزازنا بكم وتثميننا لجهودكم المضنية ومثابرتكم  في العمل من أجل تحقيق آمال وطموحات جماهيرشعبنا ونتمنى لكم من القلب النجاح الوافر في اعمالكم ولشعبنا المناضل بلوغ الأهداف النبيلة التي من أجلها روى ويروى أرض الأجداد بالدماء الزكية الطاهرة. نعدكم بأننا سنبقى دائما  أوفياء للقضية وسنواصل معكم العمل بمحبة وصدق في هذا الطريق الطويل، طريق الكفاح من أجل وحدة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مسيرته لتحقيق أهدافه المشروعة بما فيها تثبت حقه في الدستور والحكم الذاتي على أرض آبائه وأجداده، وألى الأمام.

كلنا أمل وثقة بانكم ستعملون على تحقيق آمال أبناء شعبنا الذين اولوكم  ثقتهم
ولنتذكر دائما ان المحبة تصنع المعجزات

 
مح التحيات القلبية الحارة

إخوتكم في المجلس القومي
 الكلداني السرياني الآشوري
 في مدينة لينشوبنك / السويد
السابع من شهر آذار لسنة 200
7


22
الاخ العزيز
د.عامر ملوكا
تحية طيبة اسأل الله ان تكون بخير
هذه مقترحات جيدة جدا ونحن جميعا نسعى اليها وياحبذى لو تم الاتصال لبناء المؤسسات وجردها ومعلومات نفتقرها على الصعيد القومي والصعيد العالمي
مع كل الحب والتقدير

23
دعمنا للمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
 مساهمة في تأمين حقوقنا القومية المشروعة   



إجتماع جماهيري عام في مدينة لينشوبنك / السويد لمساندة ودعم المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري المزمع عقده في الوطن في 12 و13 آذار 2007

في الساعة السادسة من مساء يوم الأحد 25 شباط 2007، وبدعوة من المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك/ السويد، إلتقت جمهرة كبيرة  من بنات وأبناء جاليتنا في قاعة مركز بيث نهرين الثقافي لمناقشة كيفية دعم ومساندة المؤتمرالشعبي الكلداني السرياني الآشوري المزمع عقده في الوطن في الثاني عشر والثالث عشر من آذار2007 بمبادرة من مؤتمر ستوكهولم المنعقد في الخامس من تشرين الثاني ( نوفمبر ) 2006.
 بعد الترحيب بالحاضرين ووقوف دقيقة صمت على روح قداسة البطريرك أغناطيوس انطون الثاني حايك بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية الأسبق وارواح شهدائنا،
قدم أعضاء المجلس الذين حضروا مؤتمر ستوكهولم شرحا وافيا لتفاصيل ما جرى في المؤتمر وطريقة عقده وأهدافه وما خرج به من قرارات ومقترحات وتوصيات ومذكرات موجهة للجهات الرسمية في الوطن والجهات الدولية حول قضية شعبنا وحقوقه، وتشكيل لجنة لمتابعة ذلك، ومن ثم زيارة وفد يمثل المؤتمر إلى الوطن لدراسة الوضع هناك وإجراء الإتصالات اللازمة لإنجاز المهمة من خلال اللقاء بالمؤسسات الرسمية في البلاد على مستوى المركز والإقليم، وبمؤسسات شعبنا المختلفة من كنائس وأحزاب ومنظمات سياسية وإجتماعية وثقافية وفنية ورياضية وغيرها دون إستثناء، والإتصال المباشر بالجماهير الشعبية في المدن والبلدات والقرى وغيرها من مناطق تواجد شعبنا بالأشكال المختلفة كإقامة الندوات والمحاضرات وغيرها من الأساليب للتعرف على الواقع بشكل مباشر والتعريف بأهداف المؤتمر والغاية منه كنشاط هادف إلى جمع شمل طلائع شعبنا للتداول والمناقشة بشكل علمي وإيجابي بعيدا عن الحساسيات والإشكالات التي لا أساس لها ولا تخدم أحد في الظروف المريرة التي يمر بها الوطن والشعب العراقي بكل أطيافه وشعبنا بشكل خاص. مؤتمر يضع أسسا راسخة ومتينة لتوحيد صفوف أبناء الشعب بإتجاه تحقيق أهدافه في إقامة الشكل المناسب من أشكال الإدارة الذاتية على أرضه التاريخية بما فيها حقه في الحكم الذاتي. هذا الهدف الذي  يتطلب تحقيقه مساهمة كافة أبناء الشعب في العمل بشكل فعال ونبذ روح الإنقسام والتشرذم وغيرها مما يضربقضية الشعب وحقوقه المشروعة. وقد قام الوفد بجهود كبيرة من أجل التهيئة لعقد مؤتمر شعبي عام يحضره الجميع دون إستثناء لمناقشة قضية شعبنا ووحدته والمطالبة بحقوقه المشروعة والنضال بمختلف السبل الممكنة من أجل تثبيت ذلك في الدستور العراقي ودستورالإقليم حيث تم تحديد يومي الثاني عشر والثالث عشر من شهر آذارالمقبل كتاريخ لعقد المؤتمر في مدينة عينكاوة.
 كما تم شرح واقع إنتشار شعبنا في الوطن والمناطق التي لا يزال لشعبنا تواجد مهم فيها والمتغيرات الحاصلة نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد من هجرة وتهجير وعدم إستقرار وغيرها، وسبل مساعدة أبناء شعبنا على الصمود ومواجهة المصاعب والظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد. وجرى التطرق إلى مفهوم الحقوق القومية وأشكال ممارستها  ضمن كيانات مختلفة كالدولة المستقلة والكونفدرالية والفيدرالية والجمهورية ذات الحكم الذاتي والأقليم والمنطقة القومية وغيرها من أشكال الإدارة الذاتية والتجارب التي تم ممارستها في مختلف دول العالم وما يمكن أن يلائم شعبنا منها وفق الواقع الذي يعيشه وتوزعه داخل الوطن الأم وفي أرض الشتات والظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة.  وتم التطرق إلى الواقع السياسي لشعبنا ومؤسساته والإختلافات والخلافات وتعدد المواقف من مختلف الأمور التي تهم شعبنا من المنطلقات والولاءات المختلفة، وكيفية تجاوز ذلك لتحقيق وحدتنا التي فيها تكمن عوامل قوّتنا. وجرى التأكيد على كون المؤتمر وسيلة لتحقيق أهداف شعبنا من خلال مساعدة مؤسساته لتجاوز الصعوبات التي تلاقيها في توحيد خطابها، مؤتمر جامع للكلمة، مؤتمرمطلبي هادف للخروج بمقترحات وتوصيات وتوجهات جديدة لدعم المسيرة الموحدة لتحقيق الأهداف المشروعة لشعبنا وليس مؤتمر قرارات حاسمة ونهائية، ولا يعتبر بأي شكل من الأشكال  بديلا عن قوى شعبنا الأخرى ولن يقوم بتجاوز صلاحياته فيما يخص المسائل المصيرية التي تحتاج إلى رأي مجموع الشعب من خلال إستفتاء جماهيري عام يتم إجراءه بعد إعداد المستلزمات الضرورية لذلك، عندما يحين الوقت وتستقر الأوضاع ويصبح في مقدور الجميع المشاركة بحرية وبدون أية تاثيرات للعوامل السلبية التي تسود البلاد اليوم، حيث أن القرارات التي تؤخذ في الظروف الإستثنائية وفي ظل عدم الإستقرارالإقتصادي والسياسي والأمني والنفسي لا تستطيع الصمود أمام إختبارات الزمن.
وبعد النقاش المستفيض حول المسائل المتعلقة بالمؤتمر وما يدور حوله من أحاديث وما يكتب عنه في بعض وسائل الإعلام مما لا يتفق مع واقع وأهداف المؤتمر، تم التأكيد على ضرورة الإطلاع على موقع لومادا الخاص بالمؤتمر وعلى تصريحات رئيس وأعضاء لجنة التحضير والإعداد  للمؤتمر لمعرفة كل شئ على حقيقته وعدم الإعتماد على المصادر التي تطرح تصورات عن المؤتمر منطلقة من عدم دقة معلوماتها بأهدافه أو لغايات أخرى في نفوس البعض منها، مع التقدير والإحترام لمواقف الأطراف التي تعتذرعن المشاركة  في المؤتمر لتحفظها على مسائل معينة أو لظروف خاصة بها لكنها في الوقت ذاته تتمنى له النجاح والتوفيق في أعماله.
في  نهاية اللقاء جرى طرح مسألة إمكانية مشاركة أبناء المدينة في المؤتمر ولعدم وجود مرشحين من الحاضرين تم تخويل المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في المدينة بمتابعة ذلك وتحديد نوع المساهمة الإيجابية فيه. كما تم إنتخاب لجنة من الحاضرين للإشراف على عملية جمع التبرعات لدعم المؤتمر ماديا تلبية لدعوة لجنة التحضير والإعداد ومن أجل المساهمة في ضمان  إستقلالية المؤتمروتوجهاته من خلال إعتماده على دعم أبناء ومؤسسات شعبنا المادي والمعنوي.
عنوان موقع لومادا الخاص بالمؤتمرهو:
[/color]
 
مع تحيات المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري
 في مدينة لينشوبنك السويد
الأحد 25 شباط 2007
[/color]



24
الإخوة الأعزاء أعضاء المجلس
 الآشوري الكلداني السرياني في أستراليا


بإسم مجلسنا ونيابة عن أبناء جاليتنا الكلدانية السريانية الآشورية في مدينة لينشوبنك / السويد نقدم إليكم  وإلى جميع أبناء الجالية في أستراليا وعموم أبناء شعبنا في الوطن والمهجر أحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة متمنين للجميع أياما كلها أعياد وأفراح وللشعب العراقي الجريح وللوطن الغالي الخلاص من المحنة التي يمران بها منذ أمد بعيد. 
إن تشكيل مجلسكم الموقّر جاء خطوة كبيرة في طريق وحدة شعبنا بأطيافه الجميلة وفي مسيرته ونضاله من أجل تحقيق أهدافه النبيلة ونيل حقوقه المشروعة على أرض الآباء والأجداد والحفاظ على وجوده وما يميّزه من مقومات من لغة وحضارة وغيرها.
نهنئكم ونهنئ أنفسنا وجماهير شعبنا في أستراليا وفي كل مكان بهذه المناسبة السعيدة وهذا الإنجاز الكبير، ونتمنى أن يحذو أبناء شعبنا في الوطن والمهجر، في كل قرية ومدينة وفي كل أماكن تواجدهم حذوكم في  تشكيل مجالس ومؤسسات مدنية   لتنظيم شعبنا وفق متطلبات العصر وخاصة في المهجر.لتجمع كلمتهم وتوحّد صفوفهم للعمل على معالجة ما يعاني منه شعبنا من حالة التشتت والإنتشار في مختلف بقاع الدنيا و على تجاوز الاختلافات على مسائل ثانويه تحاول تغذيتها ايادي من خارج صفوفنا.

نشدّ على أيديكم ونتمنى لكم النجاح الوافر في عملكم، ولأبناء جاليتنا في أستراليا المستقبل الزاهر، ولعموم شعبنا الوحدة والتقدم والإزدهار.

مع التحيات القلبية الحارّة
 إخوتكم في المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد
أوائل كانون الثاني
2007




25


تشكيل رابطة الأكاديميين والتربويين
 الكلدان السريان الآشوريين  في مدينة لينشوبنك
[/color]
 
وجهت اللجنة الثقافية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك  دعوة إلى الأكاديميين والتربويين من أبناء الجالية لعقد لقاء  أخوي للتداول في شؤون الجالية وعموم شعبنا ومناقشة إمكانية تشكيل رابطة تجمع شملهم وطاقاتهم وإمكانياتهم المختلفة، وتوفير الفرصة أمامهم كطليعة واعية للمساهمة في جمع شمل أبناء الجالية وإستثمار الطاقات المختلفة المتوفرة لديهم للمساهمة في  التربية الأفضل للأجيال الصاعدة من خلال تظافر الجهود بين مثقفينا وعوائلنا ومد الجسور بين القديم والجديد. وقد لبى الدعوة العشرات من الأكاديميين والتربويين من أبناء الجالية  حيث إلتأم شملهم في قاعة مركز بيث نهرين الثقافي مساء يوم الأحد 12 تشرين الثاني 2006.
 بعد تبادل الآراء والمناقشات المستفيضة للمسائل المطروحة تم تشكيل لجنة مؤقتة للرابطة التي تم  تسميتها ب " رابطة الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة لينشوبنك ".  تتولى اللجنة مهمة متابعة ما تم إقراره وترتيب الإتصالات بين المعنيين ومع الجهات المختلفة وغيرها من المهام. كما تم تكليف أعضاء اللجنة بإعداد مسودة نظام داخلي وبرنامج للرابطة على ضوء المنطلقات الواردة في الدعوة الموجهة من قبل اللجنة الثقافية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك والملاحظات والآراء التي تم طرحها من قبل الحاضرين في اللقاء أثناء المناقشات وما يرد من ملاحظات قيّمة من الإخوة الذين تعذر حضورهم للقاء، وبعد إنهاء الصيغة النهائية لهما يتم عرضهما على الآجتماع اللاحق الذي تقرر أن يكون موعده خلال ما لا يزيد عن ستة أشهر.
تتكون اللجنة من الأكاديميين والتربويين التالية أسماءهم:
1 ـ عدي سامي بيداوي
2 ـ أندرو يوخنا بطرس
3 ـ ياقو شنكو
4 ـ عدنان انويا
5 ـ هرمز كزو
6 ـ نبيلة زيا
7 ـ هناء كوريال
8 ـ ثائرة شمعون
9 ـ جانيت يعقوب

كما تم تشكيل اللجنة التربوية التي من مهامها الرئيسية دراسة الجانب التربوي لأجيالنا الصاعدة والمصاعب الجدية التي تواجه عوائلنا هنا في هذا الجانب، وضرورة تظافر الجهود والطاقات والإمكانيات المتوفرة في أبناء شعبنا من المربين القدامى والشباب من الحاصلين على التعليم في  المجال التربوي هنا لتنشئة الأجيال بالشكل الصحيح الذي يضمن تطورهم السليم بالجمع بين ما هو إيجابي من الحضارتين، حضارة الآباء والأجداد وحضارة المجتمع الجديد.
تتشكل اللجنة التربوية من التربويين التالية أسماءهم:
1 ـ زيا شيبا
2 ـ اشمايل يعقوب
3 ـ داود عوديشو
4 ـ هرمز السفو
5 ـ هرمز كزو
6 ـ هناء كوريال
7 ـ كارل كوركيس
8 ـ ياقو شنكو
9 ـ ماجد حيقار
وفي ختام اللقاء تم تقديم باقة ورد إلى أحد الحاضرين من التربويين  القدامى من أبناء شعبنا تكريما لجهوده في هذا المجال وإعتزازا بكل المربين الذين  كان لهم دورا كبيرا في حياة شعبنا وتطوره ودوره ومكانته  البارزة بين المكونات الأخرى للوطن.

مع تحيات اللجنة الثقافية
للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك   
[/color] [/size]



26
أخبار شعبنا / استنكار
« في: 18:18 09/12/2006  »

(رأيتُ جميعَ المَظالِمِ التي تَجري تَحتَ الشَّمسِ. فها هيَ دُموعُ المَظلومينَ ولا مُعَزِّيَ لهُم، وفي أيدي ظالِميهِم قُدْرةٌ ولا مَنْ يُعينُهُم).
الجامعة 1:4

نستنكر وندين بشدة العمل الإجرامي الذي قامت به قوى الشر والظلام بقتل الاب منذر الدير   
ونعزي كنائسنا وعائلة الاب على هذا المصاب الاليم ونطالب من الحكومة العراقية والجهات المختصة بحماية أرواح أبناء شعبنا في مناطق تواجدهم  وتجمعاتهم الكبيرة وفي قرانا وقصباتنا ومناطقنا التاريخية من خلال تشكيل القوى الأمنية المختلفة في هذه المناطق من أبنائها الذين لا يقلّون وطنية وإخلاصا وكفاءة وقدرات عن الآخرين وهم بالتأكيد أحرص من غيرهم على أرواح ومصالح أهلهم وأبناء جلدتهم. كما نطالب كافة قوى شعبنا ومؤسساته السياسية والدينية والثقافية وغيرها بأن تدرك  وتتحمل مسؤولياتها التاريخية وتعيد النظر بالمواقف السابقة وتنبذ حالة التشتت والتشرذم، وتتلاحم في جبهة موحدة للتصدي للمؤامرة التي تستهدف شعبنا ووجوده على أرض الآباء والأجداد.


المجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري
في مدينة لينشوبنك
08 12 2006[/color]

27
اوراق الخريف المتساقطة
[/color]

الامة التي ليس لها اسرار تموت


التطور والعولمة غيرى مفاهيم الحياة وبين كل رمشة عين هناك مولود جديد من الاب  الذي هو العلم والعولمة التي هي الام ونحن المولودين الجدد من رحم الانترنيت بحيامن الكليك(النقرة)  نتخبط هنا وهناك.
وفي زمن الكليك اخذت كل افكار الخريف البالية تتساقط امام الزخم الكبير من الولادات الجديدة والجينات الجديدة للافكار والتطلعات .واخذت الحياة تأخذ منحى جديدا في الرؤية  والتصور للفرد والجماعة، فالعولمة في جانبها الايجابي حررت الفرد من سيطرة العائلة(الاب ،الام،الاطفال) ،العشيرة ،الطائفة ،المذهب ،العقيدة ،القومية وهيمنة الدولة والمؤسسات الامنية المراقبة وبقوة الانترنيت لم يبقى هناك سر حتى في  المضاجع.مما دفع بأن تكون المعلومة والحدث اقرب من حبل الوريد دون ان يكون لها حدود محددة او جواز سفر او (فيزة) ، بوليس يمنعها ، يصدها من الدخول ، الهروب او يستفزها.
فالاحزاب الشخصية والعشائرية من اجل الربح والكسب السريع  تجاوزت حتى مع نفسها اداب الدخول الى المرافق الصحية فكل شيئ مباح من مبدأ الانتشار السريع ،العولمة ،الحداثة وقبول كل الصرعات والصيحات وكل نعيق ونباح لتكون عصرية و(مودرن) والا تصلب مثل المسيح  وتتهم بأنها غوغائية وتتلاعب بعواطف الناس وتحرك الشارع.غير واعين وناسين بأن الامة التي ليس لها اسرار تموت والتي لاتستطيع ان تحفظ سر ابنائها تموت. ونجد احزابنا ومؤسساتنا السياسية والدينية تتسابق في فضح اسرارها او الاتفاقات المبرمة بينها على الملأ ولم يعد هناك مبادئ او حدود حمراء  بحيث لا يمكن تجاوزها مهما بلغوا من اختلاف في وجهات النظر او سوء الفهم او الاتفاق،  فالعدو هو عدو سواء كان وحش اسمر او وحش اصفر او حجر وسلبياته واضراره لايمكن ان تقارن مهما  تقربت منه او تنازلت له.فالخيانة وبيع الامة والمرتزقة والجاسوسية والعدو كلمات لم يكون لها وجود في فكرنا القومي والديني ، وقاموس اخلاقنا وسلوكنا ولكن اليوم وبفضل الاعداء الذين احتظنونا كأصدقاء دخلت الينا وتسرب سلوكهم وافكارهم واخلاقهم فينا ناسين مثلنا المقدس(اذا كان فمك مليئ بالدم فلا تبصقه امام الغريب)

طواطم امتنا

امتنا ايضا تعيش عصرالعولمة ولكنها تجتر على فضلات العصور الوسطى وتتبنى الطواطم. وكل ماهو غائط يمسح برؤوس ابناء امتنا، فاليوم العولمة اخذت تفك حتى من صيغ تركيب المؤسسات السياسية والدينية ومؤسسات المجتمع المدني في الدول المتقدمة ، وابناء امتنا(المتزعمين) يعودون بزمن تراجعي قيئ الى عصور العشائر والقبائل والطواطم. فبدل ان تتخلص وتتحرر وتستفاد من التطور تعود وبقوة لتلتصق بنير العبودية والاستحواذ والتبعية.
فالشعور بالنقص لاشخاص في المؤسسات يدفعهم الى البحث في الدهاليز لاخراج حذاء فلان ابن فلان من الملكاني اوهذا شروال يعود الى الطوطم الاصفهاني.ويقدسون الاموات والماضي ليكون سندا وعونا لهم.او في اسوأ الاحوال يرتمي في احضان العدو والقبول بالتبعية في سبيل ان ينتصر على اخيه وابن جلدته او القبول بالعبودية وخادم عند الاخر شرط البقاء  كرئيس وكبير على ابناء امته وقومه ومن اجل الانتقام من ابناء امته يتعامل مع مع الشيطان. ويقبلون بالكدية ِمن مَن كان خادمهم فيما سبق،ليمنحهم ويعيد اليهم زمن التخلف ( العشائرية والطائفية و الملكاني وتقبيل الايدي والخرق البالية والاغية).
 . ناسين قول المخلص (مافائدة الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)وما فائدة الانسان لوكان قائدا في قومه وعبدا عند الاعداء.ملكا على امته وخادما عند االاخرين.

الساحة الداخلية والخارجية

ففي الساحة الداخلية لدول الوطن الام تم تفريغها من ابناء امتنا نتيجة للظلم والتعسف والتهجير القسري وقطع الارزاق والاعناق وقافلة الاغتيالات في وعلى كل الابواب لاجهاض ابناء الامة وارغامهم على الابتعاد وعدم التقرب من الساحة السياسية والتنظيمات العصرية.
 فاذا كانت الكنائس او الاحزاب فان اعتمادها هو على الافراد والجماعات ووقودها هو الافراد والجماعات، ومصالح المؤسسات يعتمد على هؤلاء الفقراء فغيابهم يعني غياب مصالحهم وديمومة وجودهم فحساباتهم كانت مبنية على تواجد ابناء امتنا في دول الوطن الام ولكن الهجرة وعدم قدرة المؤسسات السياسية والدينية على حمايتهم وحتى على حماية انفسهم افلس افكارهم وتصوراتهم.
اما في المهجر فمشاكل الهجرة تنخر بالكل حيث الانبهار بالمادة  والطمع والطموح يعزز الفردية ويمزق وشائج الروح الجماعية وكذلك المنافسة والصراع على الرعية لكسب اكبر عدد موالي  لكراسيهم وقياداتهم  ودعمهم اقتصاديا واخيرا نتيجة لهذه الصراعات والاضطرابات والتشويش والحالة النفسية التي يعيشها الفرد في المهجر من مشاكل اللغة وقبول المجتمع والحنين الى الوطن والماضي وضعف القدرات  ولد اليأس والاستسلام في ابناء الامة مما دفعهم  للقبول بالانصهار والذوبان في الدول المستظيفة والابتعاد عن المسؤولية والانتماء وساحة الصراع .
 
استغلال طيبة ابناء امتنا:
ان طيبة ابناء امتنا يستغل من قبل الاخرين ،فهم ضحية طيبتهم ويصدقون كل الاقوال والوعود ويعملون بجد واخلاص مع الكل واليوم في الساحة العراقية يعاد ويصاغ على ابناء امتنا  من قبل الاحزاب والمؤسسات الاخرى عصر العشيرة  والقبيلة حيث تم اظهار شخصيات كانت غارقة في الملذات والمتع الشخصية وليس همها ولا تعترف بالامة رغم طيبتها وتعيش على قارعة الطريق رغم زعمها انها من احفاد فلان  واخذوا يصقلون ويلمعون ويجملون من جوهرها الضعيف لتنتخب وتوصي هي الاخرى بدورها الى شخصيات تم صنعها من بودقة الاحزاب الشوفينية لتتصدر الزعامة ورئاسة الامة لتضليل القطيع الفقير البائس اليائس والمحتاج من ابناء امتنا الطيبين .
وكنائسنا اليوم يشرعون معجزات وللمرة الاولى في تأريخهم يتفقون ووينسجمون على تقيم من يمدهم ويدعمهم بشرور العالم.(انما الاعمال بالنيات وان لكل امرئ مانوى)
متذكرين قول الرب اينما يجتمع اثنان او ثلاثة (باسم الدفتر والقاموس) اكون بينهم.
ان هذه العودة للعشيرة والطائفية والمذهبية هو لضرب وابعاد وهدم كل مؤسساتنا السياسية القديمة والفتية والمتشكلة وتهميش نضالهم وتغيب اصواتهم.وكذلك لتقوية شوكة الكنائس لتستمر في تصلبها وتشددها بأتجاه كراسيها وعقائدها وابعادها عن الوحدة المرتقبة وهذا التصعيد على الجانبين السياسي والديني هو لسد الطريق وغلق الباب امام مؤسسات المجتمع المدني للنمو والظهور  التي لها الدور الفعال في توعية وتثقيف ابناء الامة والتي تحد من تطرف المؤسسات السياسية والدينية.

بقاء الامة بصفاء جوهرها:
ان جوهر الكنيسة يظهر ويبان في كل زمان ومكان فكلما نقص الفكر اللاهوتي وضعف الايمان وضمرت المحبة ويبس الرجاء كلما علا بنيان الكنائس والقبب وانتشر وزاد الاهتمام بالشكل على حساب الجوهر والكم على حساب النوع والجسد على حساب الروح.
وكذلك المؤسسات السياسية فكلما فشية الاسرار وغابة المبادئ وتبنت العشائرية والمحسوبية كلما هريت اركانها وركائزها وكلما هرولت وراء المكاسب والمصالح الشخصية زاد انقسمها وتحللها وموتها.
واليوم نعيش في قلب العولمة وسائرين اليها شئنا ام ابينا،وكذلك مؤسساتنا السياسية والدينية هم سائرين وتاركين ورائهم الاف المشاريع والبدايات والاخطاء دون حلول والاف المخاصمين والغاضبين دون ان يتركوا قربانهم على المذبح ويتصالحوا ويتصافحوا معهم وهناك الجياع والمرضى والمعاقين والمجروحين والمسلوبين من قطاع الطرق ولم يداوى جراحهم وفي نهاية المطاف نحن مثقلين وسائرين لندخل العولمة وفيضها دون ان نعرف من نحن وماذا نملك والى اين نحن متجهين، بمعنى اخرلا نملك هوية ومساقين الى المجهول.
الفرد والقداسة
ان علاقة الفرد بالجماعة وعلاقة الجماعة بالفرد هي علاقة متوازية متكاملة لا تقاطع او نقصان فيها او الغاء او منافسة للغلبة والنصر وانما المساهمة الفعالة لاغناء الكل.والكل المتنوع يتجاوز الفرد دون ان يلغية والفرد يكون ضمن الكل دون ان يذوب او ينصهر .
فالعولمة كظاهرة اقتصادية ،اجتماعية ، ثقافية وسياسية تشمل الاجزاء والكل ، الصغير والكبير، وهذا الانفتاح  ساعد على خروج ابناء امتنا من الهيمنة والسيطرة وفك ارتباط الدائرة المغلقة لكل المؤسسات الدينية والسياسية فلم يبقى هناك عيب ، خاطر ، مقدس او سر والدليل ماينشر من فضائح مشينة ورسائل قبيحة وكتب تشهير بالزين والشين. لذا على المؤسسات ان تجد لها مخرجا امام هذا التطور السريع الذي يحدث.
لتكون قادرة على التواصل للم الشمل والتغير والاصلاح في المناهج  الفكرية والعملية للوصول الى اصغر فرد بروح الجماعة والمسؤولية الجماعية التي تعلمناها من المخلص وتكون مؤسساتنا صاغية الى احتياجات ابنائها تسمع منهم تقبل كل الاراء والافكار وان لا تكون سلبية بحيث تشرع فقط وتطلب من ابنائها (نفذ ثم ناقش) او عند التبرعات والحاجات المادية تسالهم وتطلب منهم وعند اخذ القرارات المصيرية تبعدهم وتهمشهم وتمارس دور الدكتاتورية كما حدث ويحدث في كل مفاصل الحياة.
واملنا ان يولد حب المؤسسات وينمواحترامها في قلوب ابناء الامة لكي لا تسقط مثل اوراق الخريف.



موشي داود
22 11 2006[/color][/size]

28
إدانة وإستنكار


ببالغ الأسى والألم وبغضب شديد تلقينا خبر الفاجعة التي ألمت بشعبنا الكلداني السرياني الآشوري بإستشهاد أحد أبنائه البررة، الشهيد ايشوع مجيد هدايا رئيس حركة تجمع السريان المستقل، بأيادي شريرة لمجرمين لا قلوب لهم ولا قيم ولا أخلاق. إن هذه الأيادي الأثيمة التي إقترفت هذه الجريمة الشنيعة إنما تسعى لترهيب شعبنا المكافح وثنيه عن المطالبة بحقوقه المشروعة على أرض وطنه من خلال حرمانه من أبنائه المخلصين وطلائعه المناضلة وتبليغ رسالة إلى كل العاملين في مجال النضال القومي بوجوب التخلي عن الكفاح وترك الساحة والإستسلام لمشيئة الآخرين ومخططاتهم. إن خسارتنا بغياب الشهيد عن الساحة السياسية في هذا الظرف العصيب كبيرة ولا يسهل تعويضها خاصة وأن المؤامرة على شعبنا وقضيته أكبر مما يتصوره البعض منّا، مما يتطلب الحيطة والحذر ورص الصفوف لمواجهتها وإفشالها.
بهذه المناسبة الأليمة نطالب السلطات المختصة بإنزال أشد أنواع القصاص بالمجرمين القتلة أيا كانت هويتهم والضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه إسترخاص حياة الناس لمجرد الإختلاف في الهوية وألإنتماء القومي أو الديني أو المذهبي. كما نطالب بأن يجري بالطرق القانونية حماية أرواح أبناء شعبنا في مناطق تواجدهم  وتجمعاتهم الكبيرة وفي قرانا وقصباتنا ومناطقنا التاريخية من خلال تشكيل القوى الأمنية المختلفة في هذه المناطق من أبنائها الذين لا يقلّون وطنية وإخلاصا وكفاءة وقدرات عن الآخرين وهم بالتأكيد أحرص من غيرهم على أرواح ومصالح أهلهم وأبناء جلدتهم. كما نطالب كافة قوى شعبنا ومؤسساته السياسية والدينية والثقافية وغيرها بأن تدرك  وتتحمل مسؤولياتها التاريخية وتعيد النظر بالمواقف السابقة وتنبذ حالة التشتت والتشرذم، وتتلاحم في جبهة موحدة للتصدي للمؤامرة التي تستهدف شعبنا ووجوده على أرض الآباء والأجداد.
المجد والخلود للشهيد ايشوع، وكل شهداء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والشعب العراقي عموما
المجد لكل شهداء الحرية في كل مكان
العار للقتلة المجرمين

المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد
الخميس 23 تشرين الثاني

( نوفمبر
) 2006



29
إستنكار

نستنكر وندين بشدة العمل الإجرامي الذي قامت به قوى الشر والظلام  بإغتيالها المآسوف على شبابه الوزيراللبناني بيارأمين الجميّل. إن هذه الأعمال التي تطال قادة الشعب اللبناني وخاصة المسيحيين والوطنيين منهم لهي حلقات في مسلسل الجريمة  الجاري تنفيذه في المنطقة منذ زمن طويل والهادف إلى إخلاء الشرق الأوسط من أصحاب الأرض الحقيقيين ، بناة حضارته العريقة ورواد الحداثة والتنويروالديمقراطية في المنطقة لكي يسود فيها الظلام الدامس الذي خيّم عليها طويلا وعرقل تطور شعوبها. إن هذه الأعمال الدنيئة لن تجدي أصحابها شيئا لأن عجلة التاريخ سائرة نحو الأمام وستسحق كل من يقف أمامها محاولا إعادتها إلى الوراء.
المجد والخلود للشهيد بيارالجميّل وشهداء الحرية في لبنان وفي كل مكان.
النصر لقضية الشعوب المحبة للسلام والتحرر.
الخزى والعار للقتلة المجرمين.

المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد
الأربعاء 22 تشرين الثاني ( نوفمبر) 2006
[/color][/b]

30


المجلس القومي
الكلداني السرياني الاشوري
لينشوبنك
[/color]

31
أدب / عيد ميلاد
« في: 01:31 07/08/2006  »
عيد ميلادك
حبيبتي
 
•   اموت فوق شفتيك
من العطش
والهث بحثا في عينيك
لتذكار حب قديم
او رحيق قبلة
فارقة الحياة
عينيك مغارة الملائكة
تبشر بعهد جديد
بميلاد جديد
بفردوس جديد

حبيبتي
    حياتي محطات
 لرحلات حبك
منذ الازلية
نحو الابدية
بفرح العطاء
برائحة الدم المقدس

حبيبتي

•   بين ذراعيك
في اعماقك
شوق الملكوت
حياة القانون
لامل يعيش
يتنفس
 بالمحبة

حبيبتي
•   في شهيقي
 تتعمذ
جذور روحي
 بشذاك
وزفيره
افيض نعم
الخدمة
العطاء
التضحية

حبيبتي
•   محبتك
 تختزل
الاف
 ملايين
 السنين الضوئية
لاصحو
على ترنيمة الملائكة
تقدس اسمك
قدوس
قدوس
قدوس

حبيبتي
•   انت في اعماقي
تولدين
تبعثين
في كل
نور
يملك
 زمانا
ومكانا


موشي داود
سدني
01 08 2006
[/size]

32
المنبر الحر / الثقافة والوعي
« في: 07:57 03/06/2006  »
الثقافة والوعي
[/size][/color]
ان الوعي يولد علاقات جديدة بين الفرد والجماعة ،وجماعة مع اخرى والكل مع البيئة والطبيعة.ومابين المادة والفكر شوط طويل من الفعل والعمل والنشاط لتتجسد الفكرة في المادة لتعطي وتكون شكلا ،هيئة، مصنوع  مبتكر يوحي للفرد والجماعة بشيئ ويستفاد الكل منه.
الحضارة والمدنية:
الثقافة هي حصيلة الحضارة والمدنية التي ورثها الانسان من الاسلاف عبر الازمنة والاماكن المختلفة.
ان الحضارة بمضمونها تتقدم على المدنية بمفهوم فاعليتها لانها تحوي كل الاساطير ،الملاحم ،الافكار والمشاعر الخلاقة للنفس البشرية الموروثة لتكون القاسم المشترك الذي يعبر عن كيان الوجود بحيث تكون مقبولة في كل العصور والاماكن.وكل شيئ في الوجود يبدأ بفكر ثم يتجسد على شكل عمل متمدن، لذا المدنية هي كل الاختراعات ،الاكتشافات والتطورات التقنية المادية التي بدأت مع الانسان وتفكيره والتي تساقط وجودها امام التقدم والوعي الحضاري.
الوعي يخلق الذات:
الوعي يخلق الذات التي تبحث عن الحقائق المخفية، ويحلل الاسرار ويسير بين ثناياها لتتعدد وتنضج الرؤية والبصيرة عنده والوعي الفردي او الجماعي تتكون لديه الشفرات (كودات)ليدخل الى جميع الاماكن والعصور والثقافات دون قيد او شرط ويتفاعل مع جميع التنوعات والافكار دون ان يكون عبأ او عالة بل بالعكس ربما يكون البلسم الذي بتماسه يبلسم جراح الذات والفكر ويتنعم بينابيع الجمال الكوني للحضارة والمدنية.
الجهل والجاهل ،المتعلم والواعي:
ان الوعي الجماعي حصيلة الحضور الدائم للوعي الفردي وهذا الحضور يدفع الوعي الجماعي الى التمييز بين التطفل على الماضي والتقوقع ،او الانفتاح والتحرر من قيوده وعبوديته التي تعرقل ظهوره ونمو تطوره.
ان الجاهل هو كل فرد لم يصل ولم يوصل نور العلم الى ذاته .انه لم ينتقل من منطقة العماء المظلم والخربة الخالية (التوه بوه) ،او بمفهوم اخر ان الفراغ الموجود في الداخل لم تمسحه وتنظمه اقدام العلم و المعرفة ويبقى في  ساحة اللاوعي الساذجة،المسؤولية والثقافة عنده لا تتعدى مسؤولية وثقافة الاكل والشرب والجماع (وهكذا جاء مساء واعقبه صباح فكان اليوم الاول)تكوين5:1  الى السابع كما تمناه. والانا لديه متساوية مع الاخرين وحتى البهائم و(على نياتهم يرزقون).
 اما المتعلم فهو من وصل العلم اليه  واستفاد منه على قدر محدوديته  ومصلحته، وتخصصه اهله ان يحصل على مهنة ،وظيفة او مقعد بأقل جهد وربما على مصرف اومرتب اعلى، ان المتعلم يخلق الانا الفردية التي تسعى الى مصالحها، ولا يتفاعل ويتعامل ،إلا مع الاماكن الرخوة التي تجلب وتغدق عليه،انه يبحث دوما عن مكاسب الاخذ قبل العطاء والتطفل قبل المنافع المتبادلة وبمرور الزمن تتبلور لديه الانانية و الغرور التي تدفعه الى مرض التملك والانتفاخ والتكبر والتظاهر، والثقافة عنده ادعاع بما يملك وما لديه من تصورات على الاخر والمستقبل، انه بتماس مع محيط  اللاوعي دون ان يدخل حدود الوعي وكل شيئ لديه وعنده طمع وسلعة لا بد ان يجني من ورائها ،حتى الاخر عنده لقمة او سلة مهملات، والمتعلم علمه ومعرفته جمعي تراكمي قابل للتحجر.
اما الانسان الواعي فأن نور العلم والمعرفة وصل اليه واستفاد منه ليعرف حدود ذاته وامكانياته وقابلياته ويساهم ويتفاعل ويعمل لما هو خير للعام.
والانسان الواعي يخلق الانا الجماعية التي تعترف بحدود وامكانيات الكل ضمن الجماعة،دون ان تلغي حدوده وذاته،الثقافة والمعرفة والعلم عنده في نمو وتكاثر وسمو تدب فيها دائما قوة مشاعرالتذكر والحياة.
الوعي وينابع المعرفة:ان العلم يدفع الانسان الى البحث واكتشاف الحقائق والمجهول والمتعلم والمثقف الواعي كلاهما يستفيدان من هذه النتائج ولكن بطرق مختلفة ومتبابين وكل حسب غاياته .
ان الثقافة الهشة والتظاهر بالثقافة هي اول باب للدخول ومسخ الهوية لذات القومية ، فأدعياء الثقافة كثر والذين يتزينون بالشهادات وصور التخرج تعج ساحة الامة بهم ومرتدي عبائة الثقافة منتشرين في كل صوب ومكان وراكبي تيار المصالح يبحثون عن محركات تدفعهم وتنقلهم مجانا.وحاملي القاب السراب نشطين في المؤسسات القومية والوطنية ، وثقافة الكدية وكدية المثقفين مودة العصر يتحلى بها المتعلمين من ادعياء الثقافة حيث يحل المكر والخداع في ذاته بدل الصدق والامانة والاخلاص، ويستقي معلوماته من السواقي الاسنة والفضلات ويجرد الاقوال من الافعال والكلام من التجسد والصيحات بديل الحوار والغوغاء بدل النقد البناء، ولا يبصر سوى اخطاء وزلات الاخرين ويستهلك المعلومات ويسخر كل شيئ من اجل ذاته وفي كل موقع غني يسجل اناه بالسلب على حساب الاخر ويطلب المجد لنفسه،المهم ان يكون في الواجهة ليتذكره الكل.
اما الواعي فالمصلحة العامة تتقدمه حتى في بعض الاحيان تكون على حساب ذاته وعائلته لان الواعي يستمد كل معلوماته من ينابيع المعرفة ويستلهم افكاره من نقاء المحبة والقداسة التي تطلب للغير اولا و يستفاد منها لتكون طاقة لخدمة الاخرين،ويبصر دوما كل الايجابيات حتى البسيطة.
ان جهل اليوم هو الماضي لحياة الفرد والعلم هو الحاضر الاني للبشر  والوعي هو الماض  الحاضر المستقبل للانسانية.
والجاهل اليوم وفي عصر العولمة ليس من لا يعرف القراءة والكتابة لا بل من لايعرف الحوار مع الاخر والاتصال مع الغير،بالاضافة الى عدم استطاعته استخدام الوسائل والتقنيات واللغات الحديثة في الاتصال من الوسائل المرئية والمسموعة والملموسة وعاجز عن أن يتمفصل مع الاخرين.وادعياء الثقافة معوقين حضاريا اي عوق الاتصال والحوار ،الاستماع والتخاطب، الاحترام والاعجاب .

ثقافة الكم والنوع:ان الثقافة ليست بما تسطره  من كتب ومجلدات وقواميس في مكتبتك او ماتحفظه من الاشعار والحكم والامثال وتغرد هنا وهناك بقدر ماهو سلوك تتصرف به في الزمان والمكان المناسب، وما فائدة ان تملك هذا الكم الهائل من العلم والكتب وتكون حجر عثرة لابناء امتك او لا تستطيع ان تقدم خدمة لهم، وما فائدة علم لا ينتفع منه احد.
ان العلم المجرد من الوعي يجعلك غنيا ماديا وفقيرا روحيا ، مالكا بالكم وفارغا اخلاقيا، كبيرا بالحجم عديم من القيمة ،متسلطا بالقوة ضعيف التأثير.
وكم كما من المتعلمين الذين يركضون وراء سراب الكبرياء في ساحة امتنا.

التلمذة:ان المخلص علمنا ان نكون تلاميذ والتلمذة مشتقة من الفعل(لمد) لمذ اي طلب سعى بحث بجد واخلاص تابع  واصل نمى وهذا يدفع التلميذ ان يتبع الحقائق وينموا في المعرفة والعلم ويسعى الى المثل والقيم  العليا.
لذا الجاهل والمتجاهل يقف عند حدود الحاجات والغرائز ، والمتعلم ومدعي الثقافةعند خزين المصالح والمنفعة الذاتية، والمثقف الواعي هو تلميذ متعلم ينموا ليسموا الى الكمال.

موشي داود
15 05 2006
[/color][/size]

33
المنبر الحر / على الصعيدين
« في: 00:37 30/05/2006  »
احبائنا ابناء امتنا
 تحية طيبة
اما بعد فأن امتنا تمر بأدوار وحالات وظروف صعبة جدا على الصعيدين الداخلي والخارجي  انها تعيش فترة الهستيريا ،الخوف ،الرعب والتطهيرالعرقي والديني بأتجاه الخارج وفي الداخل الانقسامات الاختزالية الطائفية ،المذهبية ،العشائرية والحزبية.
فعلى الصعيد الخارجي تكالبت القوى الاستعمارية القديمة والحديثة معا وتكاتفت المصالح الكبرى للقوة المستعمرة لشفط ما تبقى من خيرات الوطن وتأمين الخامات ومصادرالطاقة لعجلاتهم ودباباتهم ورامبوا افلامهم وحياتهم المستقبلية(حسب التقارير لمصادر النفط) على حساب بلدنا ووطننا وشعبنا المستعبد والمظلوم المهمش والمجزء المشتت والمهجر في المنفى في ارجاء وزوايا العالم.
ان الوطن في حالة ضياع وانقسام وتفكك وتجزئة كل ماتبقى منه، والحرب الاهلية انهكت كل قوى الخير والفكر الوحدوي للوطن، والقوى المتسلطة التي تعيش وتتغذى على المتناقضات والانقسامات وتبث سمومها واحقادها للمزيد من التدمير.
انهم جاؤا بعصاباتهم المنظمة المدربة وفق اهداف مرسومة لهدم البنى التحتية لبلد تأريخه هو تأريخ الحضارة البشرية والالهية وتصحير الوطن وتجريده  وتفريغه من كل القيم والعقول العلمية والحضارية والانسانية(الخامات العقلية والنفسية والمادية الطبيعية)
والعصابات المنظمة والمدربة التي جاءت بها اخذت تكون وتمول عصابات وخلايا اصغر من ابناء الوطن تحت امرتها وتحرض عصابات ضد اخرى لتصعيد عمليات القتل والتفجير والنهب والسلب والذي شجع اكثر في تكوين هذه العصابات الحالة الاقتصادية المزرية التي يمر بها المواطن والجوع والفقر والمرض والاحباط  وكل قيم الانحلال التي ورثها الشعب من الحكومات السابقة والحكومات الحالية لتمزيق الساحة الوطنية وتخريب كل شعور بالانتماء للوطن الواحد وتشجيع الطائفية والفردية والانانية  وخلق كيانات ممزقة صغيرة لا تستطيع حتى الحفاض على مكوناتها وادارة ذاتها، وتوجهها بعصى العيش ليبقى الوطن مصروعا داميا وفي قبضة من حديد تُسرق ثرواته امام الملء،وابرزت هذه الحالة  وخلقت فئات ولائها لمموليها اكثر من ولائها للحزب والولاء للحزب اكثر من الولاء للسلطة والولاء للطائفية اكثر من الولاء للدولة والولاء للانقسامات وتمزيق العراق اكثر من الولاء للوحدة الوطنية والسلطة المركزية .ونتيجة لهذه اللامركزية في الدولة والعشوائية وفقدان الامن والاستقرار الذي هو العمود الفقري للحياة والتجمعات تبلورة ايضا فئات اخرى تنهب وتخطف وتطلب الفدية وخاصة من ابناء امتنا ،بالاضافة الى الدور القذر التي تمارسه دول الجوار والتي تحلم ايضا بأن يكون لها نصيب من هذه الغنيمة الغنية حيث تمول رعاياها وعناصرها لتمزيق الحدود واخذت كل جهة تسعى لقطع جزء من وحدة العراق وجندت عناصر ولائهم لهذه الدول اكثر من ولائهم للعراق ،وعمد الكل لخلق حالة الفوضى واليأس والضياع لتوصيل الوطن الى حالة الرضوخ والرضاء بالانقسام افضل من الوحدة الوطنية لتحقيق المثل الشعبي العراقي (راويه الموت حتى يرضه بالسخونة)

اما على الصعيد الداخلي فالاحزاب مهزومة على الساحة الوطنية امام التيارات والانقسامات الطائفية والولائات الشخصية الدينية والسياسية في الوطن فتمزق الوحدة الوطنية يضاعف تاثيره  في تمزيق وحدتنا القومية هذا بالاضافة الى شراء الذمم والضغط والترهيب والترغيب والاغراء التي تمارسه الاحزاب والكيانات التي تمتص ثروات العراق وخيراته،وشعبنا يعيش في الرعب والخوف والهلع والجوع والحصار في كل الاماكن وليس بمقدوره ان يحمي نفسة وهو الشريحة الوحيدة التي لا تحمل السلاح وليس لها ممولين وقوى عالمية تسندهم اوتضمد جراحهم  ومعنا ابناء امتنا الاخرين من الصابئة واليزيدين والشبك.
والذين يملكون المؤسسات السياسية والدينية والاجتماعية نكرر قولنا الذين يملكون لان المؤسسات هي ملك لها صاحب ومالك لانه هو فوق املاكه يتصرف كما يشاء وكما يرغب هو اما المجموعات وعامة الشعب لا حول لها ولا قوة، انهم يبحثون عن الابهة والشهرة والحصول على مقعد (وزير لمسح حذاء الرئيس )على حساب مقومات الوحدة القومية والوطنية. والمراهنات على تمزيق الوحدة  القومية والوطنية متفش وعلى قدم وساق بفعل التمويل الخارجي وما تصريحات القادة السياسين ورجال الدين الا ظاهرة حقيقية لما تظمره لا بل تعلنة هذه الشخصيات المتسلطة والتي تستغل موقعها ومكانتها واسم المؤسسة  لمنفعتها وديمومتها وهمهم الوحيد كيف تجد طريقا او مخرجا للتمزيق والتفريغ وتخريب عناصر الوحدة القومية والوطنيةالمشتركة بين ابناء الامة، انهم سرطانات متطفلة على قلوب واكباد ابناء الامة.والصراع بين الاحزاب والتطبيل وتخوين هذا واتهام ذلك انهك وجودنا وكياننا القومي.
لذا علينا كأبناء هذه الامة واعضاء في مؤسساتها ان نع هذه الحالة ونعمل بجهود مكثفة لننعش الروح القومية ونزيح اليأس المتسرب في عقول ابناء الامة وننظف الساحة القومية والوطنية من هذه القرف التي تشوه رئة الامة.
واملنا كبير بأن نكون الخدم الحقيقين والمخلصين لهذه الامة

مع كل الحب  والتقدير
موشي داود
10 05 2006[/size]

34

تفجير الكنائس عمل إرهابي جبان
[/color][/size]

يهدف إلى ترويع أهل البلاد الأصليين وتمزيق وحدة الشعب العراقي
[/size][/color]

مرّة أخرى تمتد أيادي جبانة للنيل من مقدسات شريحة أصيلة من شرائح شعبنا العراقي العظيم، حيث طالت الأيادي الأثيمة هذه المرّة أيضا وبوقت واحد يوم أمس، الأحد التاسع والعشرين من كانون الثاني، العديد من الكنائس في مدينتي بغداد وكركوك، كما قامت مجموعات ضالّة بالإعتداء والتجاوزعلى مجموعة من الطلبة المسيحيين في مدينة الموصل، لا لجريمة إرتكوبها ولا لخطرأو تهديد يشكلونه ضد فئة أو شريحة من شرائح المجتمع العراقي المتأخي ولا لكونهم طرف أو خصم لأحد في النزاع على السلطة، وإنما لمرض في نفوس القائمين بمثل هذه الأعمال الوضيعة التي إن دلّت على شئ إنما تدل على ضحالة تفكيرمرتكبيها وعدم قدرتهم على الرؤية الصحيحة الواضحة وتمييزأعدائهم عن غيرهم، وجبنهم في مواجهة الأحداث وعجزهم عن بلوغ أهدافهم بالطرق الشرعية والشريفة والوقوف بوجه خصومهم الحقيقيين، والتوجه بدلا عن ذلك للإعتداء على أناس أبرياء مسالمين وممارسة أعمال لا تشرّف أحدا بل تسئ إلى أصحابها وقضاياهم التي يدعّون كذبا الدفاع عنها، وتدل على حقيقتهم المخجلة التي تتسم بدنوالأخلاق وفسادها وإنحراف في التفكيروالسلوك والبعد عن كل ما له علاقة بالإنسان والإنسانية ومثلها العليا.
 إننا في الوقت الذي ندين هذه التصرفات اللاأخلاقية ونستنكرها أشد الإستنكار نذكّر القائمين بها بأننا وكل الشرفاء في العالم لا نحسدهم على ما يملكون من قيم وأخلاق بائسة، بل ننظرإلى مستوياتهم المتدنية هذه وأعمالهم وجرائمهم المقززة للنفس البشرية  بإشمئزاز وإحتقار.
وبهذه المناسبة ونظرا لتكرارهذه الممارسات العدوانية التي تدل على نوايا أصحابها وتوجههم المنظم للنيل من شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ووجوده ومحاولة تهجيره عن ما تبقّى من أرض الآباء والأجداد، نطالب السلطات العراقية بالكشف عن القائمين بها وفضحهم أمام الشعب ومعاقبتهم، كما نطالب بحماية أرواح الناس ومقدسات كافة الشرائح العراقية من دنس هؤلاء، وفي الوقت نفسه نطلب من كل الخيرين من أبناء العراق العظيم التكاتف والتعاون والعمل من أجل كشف هذه الشراذم الساقطة وإجتثاثها من المجتمع العراقي إلى الأبد وإنقاذ المسالمين والأبرياء من أبناء العراق من مسلسل جرائمها وممارساتها الدموية.
عاشت الأخوّة بين الأطياف الجميلة للشعب العراقي.


المجد والخلود للشهداء ضحايا الغدر
.[/size][/color]
والخزي والعار للقتلة المجرمين.

اللجنة الثقافية والإعلامية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك
الإثنين 30 كانون الثاني 2006
[/color]

35
1000دولار
 جائزة لمن يجد فرقا قوميا بين الكلدان  السريان الآشوريين
[/size] [/color] 
المسيحيون من الكلدان , السريان, الاشوريين هم شعب العراق الاصيل وبقايا شعوب وادي الرافدين القديمة ـ مهد الحضارة.
 ورغم ذلك فقد تعمد كاتبوا الدستور عدم ذكرهم في ديباجة الدستور الدائم لا بل تم تقسيمهم الى كلدان وآشوريين بعد ان كان قد تم ذكرهم (كلدوآشوريين) في قانون الادارة المؤقت ولم يذكر اسم السريان في الدستور الدائم لاسباب مجهولة.
  وقد عقد المجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري في مدينة لينشوبنك السويدية ندوة علمية في العاشر من ايلول استمرت يومين لمناقشة امور الوحدة القومية بين اطيافه الثلاث ولم يجد المشاركون فرقا قوميا واحدا يدعوا الى تقسيمهم في الدستور العراقي.
 لذلك قرر مجلسنا اعطاء جائزة قيمتها الف دولار امريكي للشخص الذي يعلمنا بفرق  قومي واحد يستوجب تقسيم هذا الشعب الى ثلاثة ويشبع فضولنا في معرفة الاسس التي بنى عليها كاتبوا الدستور العراقي في تقسيم شعبنا ويقلل في الوقت ذاته من التساؤلات حول نوايا كاتبي الدستور الجديد.

 
 
ملاحظات
 -       الجائزة تعطى لشخص واحد عن كل فرق.
-       تنشر الاجوبة الجادة في موقع المجلس الالكتروني www.shimsha.se
-       ترسل الاجوبة على العنوان الالكتروني
nabo@lkpg.visit.se
daoud.gorgis@lio.se
dg_abona@yahoo.se
pauls@nohadra.com
moshe_dawod@hotmail.com
 المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في لينشوبنك
      السويد
11      ايلول 2005
[/color]

36
بلاغ صادر عن
الندوة العلمية  المنعقدة في مدينة لينشوبنك/ السويد

 تحت شعار
" شعب واحد  ،  كيان واحد ،  وجود واحد "

في العاشر والحادي عشر من أيلول 2005 كان لقاء الأخوة والمحبة والنوايا الطيبة الصادقة، حيث إجتمع شمل نخبة من مثقفي شعبنا وبناته وأبنائه المخلصين من مدينة لينشوبنك وضيوف أعزاء قدموا من مدن أخرى في السويد وبلدان أخرى،  متجاوزين الصعوبات والمسافات، كما حضر هذا اللقاء الحضاري عبرالإنترنيت والبالتوك في غرفة مدرشتا بإدارة الأخ الدكتورأ دورميرزا، إخوة من مناطق شتى من مختلف أنحاء العالم تعذر حضورهم المادي  لكن قلوبهم وأفكارهم الجميلة وحبهم لشعبهم والحرص على مصالحه ومستقبل أبنائه كانت حاضرة بقوة،  للتداول والتباحث  والتشاور في أمريهم الجميع وشأن بات ملحا لا يقبل التأجيل والمماطلة، وهو محاولة المساهمة في إيجاد الجواب الصحيح للسؤال الذي يطرح نفسه علينا جميعا:
  " كيف نحقق وحدتنا القومية، هل عبر توحيد المؤسسات الدينية أو السياسية أم بأساليب أخرى؟ "

مبادرة صادقة ومحاولة جادة أطلقتها مؤسسات شعبنا في مدينة لينشوبنك الصغيرة في حجمها والكبيرة في  سعيها وإنجازاتها في مجال التأخي والتكاتف والتعاون بين أطياف شعبنا العزيزة على نفوسنا جميعا، هذه المؤسسات هي، المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك، جمعية عشتار في لينشوبنك  وجمعية أورهاي  للأدب والفن، وبمساعدة ودعم ومساندة الطيبين من بنات وأبناء شعبنا في المدينة ومناطق أخرى  من العالم، وما أكثرهم.
إستلمت اللجنة المشرفة على الندوة دراسات ومساهمات من إخوة في الوطن ومناطق أخرى ، جرى عرضها ومناقشتها، منها:
 مساهمة الأستاذ عبدالله هرمز ججو النوفلي تحت عنوان "  كيف نوحد شعبنا ".
 مساهمة الأستاذ سهيل سمعان عبدالأحد من دبي/ الإمارات العربية المتحدة .
 دراسة ميدانية قدمها الأستاذ ميخائيل بنيامين من العراق تحت عنوان " وحدة شعبنا القومية وإشكالية التسمية، دراسة ميدانية في منطقة سهل نينوى ".
•   كما وصلت للندوة رسالة تحية ومداخلة مختصرة من الأخ سامي بهنام المالح  من ستوكهولم إضافة إلى العديد من الرسائل والمكالمات من الأخوة الذين كانت لديهم رغبة شديدة للمشاركة  وتقديم مقترحات للندوة إلا أن ظروفهم الخاصة لم تسمح لهم بذلك. 
 نقدم للإخوة الأعزاء جزيل الشكر والتقدير على مساهماتهم القيّمة وإهتمامهم بهذا الموضوع ونتمنى لهم دوام الموفقية والتقدم في حياتهم وأعمالهم.
كما ألقيت في الندوة محاضرات ومداخلات من  قبل بعض الإخوة أعضاء اللجنة المشرفة وهي:
 محاضرة الأستاذ بولص دنخا تحت عنوان " إستمرارية وجودنا القومي مرتبطة بوحدتنا القومية ".
 مداخلة للدكتور وحيد عبدالأحد هرمز تحت عنوان " الأسباب النفسية لنمو الإهتمام بالهوية القومية في العالم المعاصر ".
 و محاضرة الأستاذ موشي داود تحت عنوان "  فكرة التثليث ".
وقد جرى حوارأخوي واسع بين الحاضرين والمشاركين عبر البالتوك وطرحت أسئلة وملاحظات ومداخلات عديدة ومن منطلقات مختلفة أكدت  كلها على وحدة شعبنا القومية رغم أنها  تضمنت وجهات نظرمتباينة في بعض الأمور، خاصّة فيما يخص سبل تحقيق الوحدة القومية ومسألة التسمية القومية وأمور أخرى  منها ما هو ثانوي ومنها أمور مهمة جرى مناقشتها والتعامل معها بأساليب حضارية  ديمقراطية ومحاولة الإجابة على بعضها من قبل المحاضرين بشكل أخوي وبأسلوب بنّاء مما أغنى الندوة وأضاف الكثير إليها وحقق بشكل كبير الهدف من إقامتها في فتح باب الحوار الهادف البنّاء بين أبناء شعبنا حول هذه المسألة المصيرية بدلا من الجدالات والنقاشات غير المسؤولة الدائرة بين بعض الأوساط على صفحات مختلف الجرائد والإنترنيت والبالتوك وغيرها من الوسائل، والتي توّسع الهوة بين المتحاورين أكثر مما تعمل على تقليصها.
ورغم أن التجربة كانت رائدة في هذا المجال والخبرة في إقامة هكذا ندوات قليلة، ورغم المصاعب والمعوقات المتعددة منها تعذر حضور البعض لأسباب مختلفة، الاّ أن الجهود الإستثنائية التي بذلت من قبل العديد من أبناء شعبنا والتعاون بين المؤسسات المختلفة ساعدت على نجاح الندوة إلى درجة كبيرة في بلوغ الأهداف وإختصار المسافة بين أبناء شعبنا والوصول إلى أقاصى الكرة الأرضية من خلال مشاركة العديد من المهتمين بالموضوع من مختلف المناطق والقارات بشكل فعّال من خلال البالتوك والإنترنيت.
وهنا نود أن نقدم شكرنا الجزيل لكل الذين ساهموا  وعملوا بجدية من أجل بلوغ هذا النجاح، سواء من خلال إعداد الدراسات والمساهمات المختلفة وإلقائها أو من خلال التحضيرات الإدارية والفنية والسعي لتجاوز المصاعب والسهر على راحة المساهمين والضيوف وكل الحاضرين،  وكذلك نود أن نشكر المشاركين في النقاشات من الحاضرين  والمشاركين من خلال البالتوك والذين لولاهم جميعا لما تم النجاح. وشكرنا الخاص لمسؤل غرفة  مدرشتا للبالتوك التي جعلت من الممكن تحقيق هذا الحلم في إختزال المسافات وتقريب أبناء الشعب الواحد من بعضهم للتداول في شأن يهمهم جميعا وإيصال صوت المحبة والأخوة إلى الجميع. نعدكم بأننا سنبقى على هذا الدرب وسنستمر في العمل من أجل وحدة هذا الشعب، ونأمل بل نحن على ثقة بأن غالبية بنات وأبناء هذا الشعب العريق ستعمل من أجل  السير في هذا الطريق القويم لتعزيز أواصر وحدتنا وتحقيق أهداف شعبنا في نيل حقوقه المشروعة على أرضه التاريخية والحفاظ على تراثنا الخالد ولغتنا الجميلة وعاداتنا وتقاليدنا العريقة والسير قدما في خلق المستقبل السعيد لأجيالنا الصاعدة وضمان مكانتهم اللائقة بهم بين الأمم في عالم يسوده الأمن  والسلام. فإلى الأمام يا ابناء سومر وأكد وبابل وآشور، إلى الأمام نحو تحقيق الأهداف النبيلة التي في سبيلها ضحّى آباؤنا وأجدادنا بحياتهم وبكل غال ونفيس.
 وإلى اللقاء في  ساحة أخرى من ساحات الكفاح من أجل المحبة والإخاء والتعاون والوحدة.

التوصيات:
•   أن يتم نشر وبث الندوة العلمية والمواضيع المشاركة في جميع وسائلنا الإعلامية المرئية والسمعية والإلكترونية لخدمة قضايا شعبنا.
•    أن تعقد ندوات علمية في باقي المحافظات السويدية وأماكن أخرى تحدد وفق برنامج لدراسة مشاريع ومواضيع علمية وعملية لتعزيز وصيانة وحدتنا.
المقترحات:
•   أن يبادر أبناء شعبنا في أماكن تواجدهم للعمل من القاعدة على تشكيل مؤسسات إجتماعية وثقافية مختلفة، مؤمنة بالعمل الوحدوي والروح الجماعية أو توحيد الموجودة منها والسعي لتعزيز وحدة شعبنا دون أن تنتظر رأس الهرم.
•   دعوة كافة المؤسسات ( السياسية، الدينية، الثقافية، الإجتماعية، الرياضية والفنية) لإنشاء مؤسسة علمية وقومية عليا عالميا وتنطلق منها لجان تخصص في كافة المجالات.
•   جوائز وحوافز تقديرية للبحوث التي تخدم مساعي الوحدة.
•   جائزة تقديرية قدرها (1000) ألف دولار أمريكي إلى أي بحث يجد أو يكشف فرقا قوميا علميا واحدا بين مكونات شعبنا ويقدم البحث الى اللجنة المشرفة.



daoud.gorgis@lio.se
dg_abona@yahoo.se
pauls@nohadra.com

nabo@lkpg.visit.se
moshe_dawod@hotmail.com


المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك جمعية عشتار في لينشوبنك
جمعية أورهاي  للأدب والفن

الأحد 11 أيلول 2005
لينشوبنك / السويد





37

بلاغ صادر
عن
الندوة العلمية  المنعقدة في مدينة لينشوبنك/ السويد
تحت شعار

" شعب واحد  ،  كيان واحد ،  وجود واحد "

في العاشر والحادي عشر من أيلول 2005 كان لقاء الأخوة والمحبة والنوايا الطيبة الصادقة، حيث إجتمع شمل نخبة من مثقفي شعبنا وبناته وأبنائه المخلصين من مدينة لينشوبنك وضيوف أعزاء قدموا من مدن أخرى في السويد وبلدان أخرى،  متجاوزين الصعوبات والمسافات، كما حضر هذا اللقاء الحضاري عبرالإنترنيت والبالتوك في غرفة مدرشتا بإدارة الأخ الدكتورأ دورميرزا، إخوة من مناطق شتى من مختلف أنحاء العالم تعذر حضورهم المادي  لكن قلوبهم وأفكارهم الجميلة وحبهم لشعبهم والحرص على مصالحه ومستقبل أبنائه كانت حاضرة بقوة،  للتداول والتباحث  والتشاور في أمريهم الجميع وشأن بات ملحا لا يقبل التأجيل والمماطلة، وهو محاولة المساهمة في إيجاد الجواب الصحيح للسؤال الذي يطرح نفسه علينا جميعا:
  " كيف نحقق وحدتنا القومية، هل عبر توحيد المؤسسات الدينية أو السياسية أم بأساليب أخرى؟ "

مبادرة صادقة ومحاولة جادة أطلقتها مؤسسات شعبنا في مدينة لينشوبنك الصغيرة في حجمها والكبيرة في  سعيها وإنجازاتها في مجال التأخي والتكاتف والتعاون بين أطياف شعبنا العزيزة على نفوسنا جميعا، هذه المؤسسات هي، المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك، جمعية عشتار في لينشوبنك  وجمعية أورهاي  للأدب والفن، وبمساعدة ودعم ومساندة الطيبين من بنات وأبناء شعبنا في المدينة ومناطق أخرى  من العالم، وما أكثرهم.
إستلمت اللجنة المشرفة على الندوة دراسات ومساهمات من إخوة في الوطن ومناطق أخرى ، جرى عرضها ومناقشتها، منها:
 مساهمة الأستاذ عبدالله هرمز ججو النوفلي تحت عنوان "  كيف نوحد شعبنا ".
 مساهمة الأستاذ سهيل سمعان عبدالأحد من دبي/ الإمارات العربية المتحدة .
 دراسة ميدانية قدمها الأستاذ ميخائيل بنيامين من العراق تحت عنوان " وحدة شعبنا القومية وإشكالية التسمية، دراسة ميدانية في منطقة سهل نينوى ".
•   كما وصلت للندوة رسالة تحية ومداخلة مختصرة من الأخ سامي بهنام المالح  من ستوكهولم إضافة إلى العديد من الرسائل والمكالمات من الأخوة الذين كانت لديهم رغبة شديدة للمشاركة  وتقديم مقترحات للندوة إلا أن ظروفهم الخاصة لم تسمح لهم بذلك. 
 نقدم للإخوة الأعزاء جزيل الشكر والتقدير على مساهماتهم القيّمة وإهتمامهم بهذا الموضوع ونتمنى لهم دوام الموفقية والتقدم في حياتهم وأعمالهم.
كما ألقيت في الندوة محاضرات ومداخلات من  قبل بعض الإخوة أعضاء اللجنة المشرفة وهي:
 محاضرة الأستاذ بولص دنخا تحت عنوان " إستمرارية وجودنا القومي مرتبطة بوحدتنا القومية ".
 مداخلة للدكتور وحيد عبدالأحد هرمز تحت عنوان " الأسباب النفسية لنمو الإهتمام بالهوية القومية في العالم المعاصر ".
 و محاضرة الأستاذ موشي داود تحت عنوان "  فكرة التثليث ".
وقد جرى حوارأخوي واسع بين الحاضرين والمشاركين عبر البالتوك وطرحت أسئلة وملاحظات ومداخلات عديدة ومن منطلقات مختلفة أكدت  كلها على وحدة شعبنا القومية رغم أنها  تضمنت وجهات نظرمتباينة في بعض الأمور، خاصّة فيما يخص سبل تحقيق الوحدة القومية ومسألة التسمية القومية وأمور أخرى  منها ما هو ثانوي ومنها أمور مهمة جرى مناقشتها والتعامل معها بأساليب حضارية  ديمقراطية ومحاولة الإجابة على بعضها من قبل المحاضرين بشكل أخوي وبأسلوب بنّاء مما أغنى الندوة وأضاف الكثير إليها وحقق بشكل كبير الهدف من إقامتها في فتح باب الحوار الهادف البنّاء بين أبناء شعبنا حول هذه المسألة المصيرية بدلا من الجدالات والنقاشات غير المسؤولة الدائرة بين بعض الأوساط على صفحات مختلف الجرائد والإنترنيت والبالتوك وغيرها من الوسائل، والتي توّسع الهوة بين المتحاورين أكثر مما تعمل على تقليصها.
ورغم أن التجربة كانت رائدة في هذا المجال والخبرة في إقامة هكذا ندوات قليلة، ورغم المصاعب والمعوقات المتعددة منها تعذر حضور البعض لأسباب مختلفة، الاّ أن الجهود الإستثنائية التي بذلت من قبل العديد من أبناء شعبنا والتعاون بين المؤسسات المختلفة ساعدت على نجاح الندوة إلى درجة كبيرة في بلوغ الأهداف وإختصار المسافة بين أبناء شعبنا والوصول إلى أقاصى الكرة الأرضية من خلال مشاركة العديد من المهتمين بالموضوع من مختلف المناطق والقارات بشكل فعّال من خلال البالتوك والإنترنيت.
وهنا نود أن نقدم شكرنا الجزيل لكل الذين ساهموا  وعملوا بجدية من أجل بلوغ هذا النجاح، سواء من خلال إعداد الدراسات والمساهمات المختلفة وإلقائها أو من خلال التحضيرات الإدارية والفنية والسعي لتجاوز المصاعب والسهر على راحة المساهمين والضيوف وكل الحاضرين،  وكذلك نود أن نشكر المشاركين في النقاشات من الحاضرين  والمشاركين من خلال البالتوك والذين لولاهم جميعا لما تم النجاح. وشكرنا الخاص لمسؤل غرفة  مدرشتا للبالتوك التي جعلت من الممكن تحقيق هذا الحلم في إختزال المسافات وتقريب أبناء الشعب الواحد من بعضهم للتداول في شأن يهمهم جميعا وإيصال صوت المحبة والأخوة إلى الجميع. نعدكم بأننا سنبقى على هذا الدرب وسنستمر في العمل من أجل وحدة هذا الشعب، ونأمل بل نحن على ثقة بأن غالبية بنات وأبناء هذا الشعب العريق ستعمل من أجل  السير في هذا الطريق القويم لتعزيز أواصر وحدتنا وتحقيق أهداف شعبنا في نيل حقوقه المشروعة على أرضه التاريخية والحفاظ على تراثنا الخالد ولغتنا الجميلة وعاداتنا وتقاليدنا العريقة والسير قدما في خلق المستقبل السعيد لأجيالنا الصاعدة وضمان مكانتهم اللائقة بهم بين الأمم في عالم يسوده الأمن  والسلام. فإلى الأمام يا ابناء سومر وأكد وبابل وآشور، إلى الأمام نحو تحقيق الأهداف النبيلة التي في سبيلها ضحّى آباؤنا وأجدادنا بحياتهم وبكل غال ونفيس.
 وإلى اللقاء في  ساحة أخرى من ساحات الكفاح من أجل المحبة والإخاء والتعاون والوحدة.

التوصيات:
•   أن يتم نشر وبث الندوة العلمية والمواضيع المشاركة في جميع وسائلنا الإعلامية المرئية والسمعية والإلكترونية لخدمة قضايا شعبنا.
•    أن تعقد ندوات علمية في باقي المحافظات السويدية وأماكن أخرى تحدد وفق برنامج لدراسة مشاريع ومواضيع علمية وعملية لتعزيز وصيانة وحدتنا.
المقترحات:
•   أن يبادر أبناء شعبنا في أماكن تواجدهم للعمل من القاعدة على تشكيل مؤسسات إجتماعية وثقافية مختلفة، مؤمنة بالعمل الوحدوي والروح الجماعية أو توحيد الموجودة منها والسعي لتعزيز وحدة شعبنا دون أن تنتظر رأس الهرم.
•   دعوة كافة المؤسسات ( السياسية، الدينية، الثقافية، الإجتماعية، الرياضية والفنية) لإنشاء مؤسسة علمية وقومية عليا عالميا وتنطلق منها لجان تخصص في كافة المجالات.
•   جوائز وحوافز تقديرية للبحوث التي تخدم مساعي الوحدة.
•   جائزة تقديرية قدرها (1000) ألف دولار أمريكي إلى أي بحث يجد أو يكشف فرقا قوميا علميا واحدا بين مكونات شعبنا ويقدم البحث الى اللجنة المشرفة.

daoud.gorgis@lio.se
dg_abona@yahoo.se
pauls@nohadra.com

nabo@lkpg.visit.se
moshe_dawod@hotmail.com


المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك جمعية عشتار في لينشوبنك
جمعية أورهاي  للأدب والفن


الأحد 11 أيلول 2005
لينشوبنك / السويد
[/center]

38
الأخ العزيز جمال مرقس

تحية أخوية وبعد

قرأنا ردك على رسالتنا الموجهة للاخوة الأعزاء في  إتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا، ولم نستغرب من أسلوبك الهجومي والتشنج الذي رافق ردك المرتجل القصير والذي كان  جلّه نعوت لا تليق في التعامل بين الأخوة وإن إختلفت وجهات نظرهم حول قضايا مصيرية تخصهم جميعا. تلك النعوت والتهم  والكلمات غير اللائقة التي وجهتها لنا ولصقتها بنا كالتشويش والتضليل وغيرها وإختلاقك لنا أسياد سياسيين دون معرفتك بنا كمؤسسات وكأفراد وماهية هويتنا وطروحاتنا وأسلوب عملنا وعلاقتنا بالوسط الجماهيري في المدينة وغير ذلك مما ينبغي معرفته حينما يتم تقييم الناس والتهجم عليهم في وسائل الإعلام العلنية لكي لا تعود السهام نحو أصحابها.
فنحن في جمعية عشتار والمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري أناس منتخبون من قبل الناس في مؤتمرات شرعية وقانونية  ولسنا مجموعة منتفعة أو زمرة تدعي زورا وبهتانا تمثيل هذا الطيف أو ذاك ولا هذه الجهة أو تلك، وكل امورنا واضحة وليس لدينا ما نخفيه على أحد. وإذا كان ما أغاضك هو إسم مجلسنا القومي الذي يشبه مجلسا آخرلا تكنون له الحب والإحترام أنت وغيرك فما ذنبنا في ذلك؟  نطمئنك  ونؤكد لك ولغيرك أن مجلسنا الذي تأسس قبل عامين هومن صنع أيدي جماهيرنا في هذه المدينة فقط دون تدخل أو نصيحة أو وحي من أحد،  فأبناء جاليتنا في المدينة لا تنقصهم الإمكانيات والطاقات المختلفة والإخلاص لقضيتهم وغير ذلك مما يلزم لتشييد صرح كهذا يثير ضغينة المتربصين بقضيتنا والعاملين على تفريق صفوفنا لأغراض في نفوسهم. إن مجلسنا لا علاقة له بمخلوق خارج مدينتنا رغم إعتزازنا بكل الجهود الطيبة التي يبذلها أبناء شعبنا الشجعان ومثقفيه بإتجاه الوحدة في أماكن مختلفة وبشكل خاص في الوطن متحدّين المخاطر والصعوبات الجمة ومؤامرات أعداء الشعب من خارج  وداخل صفوفه.
ومما أثار إستغرابنا جرأتك في الهجوم على مؤسستين تمثل وتحضى بإحترام المئات من العوائل من أبناء شعبنا بمختلف أطيافه الجميلة والمنحدرة من قرى وقصبات ومدن شعبنا المختلفة ولها إرتباطاتها وعلاقاتها بالوطن وبأبناء شعبنا في كل مكان. فهل هذا سلوك صحيح  وعمل  يليق بشخص أمضى ردحا من حياته في  صفوف حركة سياسية معروفة،  رغم أنها تمثل مصالح شعب آخر ولا ناقة ولا جمل لشعبنا في برامجها وأهدافها السياسية ، ولسنا هنا بصدد الدخول في خصوصياتك وماضيك السياسي الذي هو ملكا لك وحدك، على أن تلتزم أنت أيضا بإحترام آراء الآخرين وخصوصياتهم وحقهم في الإختياردون الطعن بسمعتهم وإختلاق أسياد لهم وهم أحرار طلقاء. فما أجمل أن يتدارك المرء خطأه ويفيق من غفوته ويترك خندق الآخرين عائدا إلى خندقه الأصلي، وما أعظم أن يعود المرء إلى أهله وبيته وأن يعمل في بستانه ويرعاه مستفيدا مما إكتسبه وتعلمه من عمله في بساتين الغرباء. 
إن تهجمك على أعضاء المجلس والجمعية لم يكن موفقا حيث جاء ردك إرتجاليا ومشوشا ومليئا بالأخطاء الإملائية والنحوية وضعيف الصياغة مما يدل على توتر أعصابك لإحساسك بالذنب وإقتراف الخطأ الفادح في تزوير إرادة الناس لذلك لم تتريث ولو للحظة ولم تستعمل عقلك وتفكرولو قليلا قبل الكتابة والدليل على ذلك أن ردك ظهر على صفحات العزيزة عينكاوة كوم بعد حوالي الساعتين من ظهور رسالتنا أي بالضبط الوقت اللازم لكتابة الرد فقط دون تفكير وتدقيق، وهذا خطأ كبير لا ننصحك على تكراره فأنت واحد منّا رغم كل شئ.
وهنا نود أن تجري مقارنة بين ما فعلته أنت وما فعلناه نحن قبل الرد على حملتكم  التي نشرت في الخامس والعشرين من آب و لم نكتب الرسالة إلاّ بعد أكثر من أسبوع من البحث والإستقصاء لمعرفة الحقيقة من خلال الإتصال بأصحاب الشأن والتأكد من حقيقة مواقفهم وسبب ورود أسمائهم في قائمتك، ومن ثم مناقشة الأمر في الجمعية والمجلس وإتخاذ القرار المناسب، فنحن نؤمن بحق أعضائنا في التوقيع على كل ما يشاؤون فهم أحرار ولهم آراؤهم الخاصّة في كل شئ ومن ضمنها الإعتزاز بهذا الإسم أو ذاك من أسمائنا التاريخية العريقة، ولكن في نفس الوقت نقف بشدّة وحزم ضد كل من تسول له نفسه القيام بتزوير إرادتهم وتواقيعهم.
نعم الكل أحرار في تفضيل هذه الوردة أو تلك من ورود حديقتنا الرائعة الجمال لكن لا يحق لأحد أن يسرق أو يدوس على وردة من  ورودنا الجميلة.
وبسبب تعجلك والتشوش وعدم الدقة في ردك لم نفهم جيدا ما قصدّته في قولك " الذي رفض شخص معروف بإنتمائه القومي الكلداني واتصلنا معه حيث فهمنا منه ان هناك اشخاص يقومون بالتضليل...... ". من هو هذا الشخص؟
وكيف يكون قد رفض ومن ثم أكد تمسكه وقناعته التامة بأن يكون إسمه ضمن القائمة.... لا نفهم من هذا شئ. كيف أقتنع وماذا قلتم له لكي يغير رأيه إن كان لهذا الشخص وجود؟
هل المسألة لعب أطفال أم ماذا؟ إن كان الأمر صحيح يرجى إعطائنا إسم الشخص ولا نطلب نشره هنا أمام الناس فنحن ندرك جيدا أن للكل أسرار وحقوق وحريات  وخصوصيات ليس من حق أحد أن يجعلها فرجة للناس.  ومن هذا المنطلق نفسه وحفاظا على كرامة الناس وأسرارهم إرتاينا الإشارة إلى الرافضين لورود  أسمائهم  في قوائمكم من خلال أرقامهم في التحديث الثاني المنشور في 25 آب وهم  بدءا من رقم 147 إلى 154 في رسالتك إلى القائمين على الحملة وكذلك عائلة كبيرة بدءا من رقم  175 وأنت تعرفهم جيدا وأحدهم عضوا نشطا في الهيئة الإدارية لجمعية عشتار.
وإن أردت التأكد من موقف هؤلاء يمكن لك الحصول على تلفوناتهم من خلال الإتصال بأحد أعضاء  الهيئة الإدارية لجمعيتنا أو المجلس القومي المدوّنة أرقام تلفوناتهم  في موقع  " شمشا " الخاص بمدينتنا على الإنترنيت وعلى الروابط المرفقة أدناه، على أن تتمالك أعصابك حينما تتحدث معهم ففي الحقيقة أن بعضهم كان غاضبا جدا وطلب منّا تزويدهم برقم تلفونك لكي يتصلوا بك ويتحدثوا معك ويسألوك عن سبب نشرك لأسمائهم  وكيفية حصولك على أسمائهم الثلاثية غير المستعملة لدى الجهات الرسمية هنا، والتي لا يعرفها أحد ولم يزودوا بها أحد سوى الكنيسة والجمعية، لكننا لم نحبذ ذلك الأسلوب الذي قد يؤدي إلى مشاكل شخصية بين الإخوة نحن في غنى عنها. 
ومع كل ما لدينا من ملاحظات على ردك وإسلوبك في التعامل معنا ومع عموم قضية شعبنا، نبقى نكن لك ولغيرك ممن يسير في دربك الحب والإحترام والإعتزاز فأنتم إخوة لنا في الدم والدين واللغة والحضارة والمصير المشترك وكل ما يربط بين الإخوة لذلك فأنت بشكل شخصي وكل أبناء شعبنا الأعزاء في كل مكان مدعوون لحضور الندوة العلمية التي ستعقد يومي السبت  والأحد القادمين، العاشر والحادي عشر من شهر أيلول الحالي في مدينتنا والتفاصيل يمكن لكم مشاهدتها في الصفحة الأولى من موقع عينكاوة العزيز.
في الندوة تستطيعون سماع ومناقشة الآراء المختلفة المطروحة في المداخلات والبحوث والدراسات العلمية، وبإمكانكم طرح ما لديكم من آراء بكل حرية لإغناء العملية  والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة والسبل الصحيحة لتوحيد الجهود الطيبة والكفاح من أجل بلوغ ما يمكن بلوغه من أهداف شعبنا الواحد. وإن كانت مدينة لينشوبنك تضيق بكم فإن قلوب إخوتكم فيها تسعكم  جميعا فعلى الرحب والسعة، ونرجوا المعذرة إن كنا قد أخطأنا وأسأنا إليكم أو إلى أحد من أبناء شعبنا في ردنا هذا فنوايانا كانت وستبقى دائما صافية صفاء قلوبنا، وحبنا لإخوتنا وللبشرية كلها لاحدود له.
مع خالص الود والإحترام والتقدير.
إخوتكم في المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة ليشوبنك/ السويد
وجمعية عشتار في لينشوبنك/ السويد
الثلاثاء السادس من أيلول 2005
 الروابط هي:
 http://www.shimsha.se/Svenska/IshtarStyrelse.htm

http://www.shimsha.se/Svenska/RadetStyrelse.htm[/size]
 

39
الاخوة في إتحاد القوى الكلدانية- كاليفورنيا المحترمون.
تحية حب وإحترام
   
تابعنا حملتكم الموسومة ( الحملة الكلدانية العالمية) منذ إنطلاقها ونشرها على صفحات موقعنا العزيز عينكاوة دوت كوم. ومع كل التقدير لجهودكم  الرامية لجمع شمل البعض من شعبنا المشتت في أنحاء العالم، إلاّ أننا نقدم ملاحظاتنا على ما ورد في التحديث الثاني للحملة المؤرخ في 24 آب والمنشور في 25 آب والتحديث الرابع المنشور في 27 آب 2005. فبأستغراب شديد قرأنا أسماء العديد من أبناء جاليتنا في المدينة من أعضاء جمعية عشتار ونشطائها في قوائمكم، وحيث أن أبناء المدينة من مختلف أطياف شعبنا قد عملوا بمشقّة من أجل الوحدة وتوّجوا جهودهم  بتشكيل المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري قبل عامين، وفيما بعد وبكل فخر وإعتزاز أنجزوا نجاحا آخر بتوحيد جمعية أكد الكلدانية والجمعية الآشورية في جمعية واحدة تحت إسم جمعية عشتار، وان التعاون والمحبة بين أبناء شعبنا في المدينة أصبحت نموذجا يمكن الإحتذاء به في المدن الأخرى ووصل صيتها الوطن وأجزاء أخرى من العالم، لذلك نوّد أن نعلمكم بأن ماقمتم به من نشر الأسماء دون التأكد من صحة المعلومات وصدق وأمانة الشخص الذي أرسلها ضمن أسماء مجموعة من أبناء شعبنا في السويد، كان أمرا لغير صالحكم مما يفقدكم المصداقية لدى الكثير من أبناء شعبنا ويفقد حملتكم كلها صدقيتها واحترامها بين الناس. إن الحرج والغضب الذي قابل به أبناء جاليتنا المنشورة أسمائهم دون علمهم قد يسبب لكم ولمرسل القائمة مشاكل قانونية أيضا لأن قوانين السويد وكما نعلم، قوانين الولايات المتحدة الامريكية والعالم المتمدن أجمع تمنع تزوير إرادة الناس وتعاقب مقترفي هذا العمل. لذلك نؤكد لكم ثانية ضرورة الإنتباه  وعدم الإنجرار وراء هكذا أعمال، والتريث في جمع ونشر المعلومات والأسماء والتدقيق في مصادرها، لأن العبرة ليست في ملأ صفحات الإنترنيت والجرائد بأسماء الأطفال والرضّع  والشيوخ والناس الذين تؤخذ أسمائهم دون علمهم وإدراكهم وبأساليب غير نزيهة أو الحصول عليها من قوائم الكنائس والجمعيات وغيرها ومن ثم نشرها على أنها مؤيدة لهذه الحملة أو تلك، بل ينبغي للقائمين بالحملات إفهام الناس لفحوى العملية وتثقيفهم بجدواها وأهدافها التي تكون لصالح الموقعين وقضيتهم، وليس الغرض من جمع الأسماء هوعملية إحصائية لأعضاء هذه الكنيسة أو الطائفة أو تلك، فالاحصائيات موجودة ودقيقة، خاصة لدى كنيستنا الكلدانية الموقّرة ولا نعتقد بأنها ستبخل عليكم لو طلبتم الحصول عليها.
إن جل أبناء جاليتنا في هذه المدينة إن لم يكن كلهم مؤمنون بالوحدة ويعملون حثيثا من أجل تحقيقها إنطلاقا من مدينتنا، ومع ذلك لم نشاهد أسمائهم منشورة في الحملة التي جائت حملتكم كرد فعل عليها لأننا لا نحتاج لجمع التواقيع لمعرفة هويتنا فنحن نعلم بأننا شعب واحد بلغة وحضارة واحدة ومصير مشترك ولنا أسماء تأريخية جميلة نكن لها كل الإحترام والتقدير ونحبها بل نعشقها جميعا.
مع خالص الود والإحترام

المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك/ السويد
جمعية عشتار في مدينة لينشوبنك/ السويد
السبت الثالث من شهر أيلول 2005[/size]

40
المنبر الحر / دستورك ياعراق
« في: 18:35 17/08/2005  »
             
دستورك ياعراق

الى كل من يكتب الدستور


في دستورك ان يكون واحدا من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ومن سماء كرسي الله الى اعمق وريد وشريان في الكون.

دستورك ان يضمن حق الانسان وانسانيته كما خلقه على صورته وشكله  قبل ان ينتمي الى الى دين او قومية ,الى حزب , مذهب او عقيدة من صنع البشر.
في دستورك ان يكون دين الدولة بالواحد الاحد خالق كل ما يرى وما لا يرى ومنعم الخير للانسانية جمعاع.
في دستورك لاتسيس الله وتشيعه في جنازات المصالح,او تجسيده في هبل من تمر يؤكل لقضاء حاجة.
في دستورك لا تقسيم غنائم او أبار نفط او فيدراليات انفصالية.
في دستورك ان يحجب الفساد والرذيلة والنهب والسرقة والزنى قبل تحجب الكذلة والشفة واللحا والشارب.
في دستورك ان يضمن وينصر اللامنتمين من الفقراء والمساكين والايتام  والارامل والضعفاء والمعوقين والمسنين والاطفال قبل العشيرة والقومية والحزب والدين.
في دستورك يمنح ويضمن الواجب والاخلاص للمسؤولية والانتماء للعراق الموحد الواحد قبل توزيع الحصص والغنائم تحت لائحة حقوق الاكبر او الاصغر الكم والعدد مواطن من الدرجة الممتازة او من الدرجة القذرة.
في دستورك ان يعيد مكانة المرأة المقدسة وحريتها كما خلقها الرب قبل تنقص عقلها وايمانها وشهادتها الاديان والاحزاب والمعتقدات والتقاليد المستوردة من خارج حدودك المقدسة.
في دستورك ان يضمن حقوق الانسان المقدس الفنان ,الشاعر ,المفكر وجميع المبدعين لخير العراق.
في دستورك ان يضمن الاصلاء المخلصين للعراق ارضا وتأريخا ,شعبا وحضارة وقداسة.
في دستورك ان يكون القانون والعدالة فوق الكل ومع الكل شرط ان لا تكون الاحزاب والمصالح الشخصية والمحسوبية فوق القانون.
دستورك ياعراق اليوم اما كتب بالهندية لكثرة التوابل والبهارات الحارة التي تعزز من التقسيم والانفصال.
اوالفارسية وترجم الى العربية
او كتب بالكردية القوقازية وترجم الى العربية
او كتب بالعبرية وترجم الى العربية
او اشترك الجميع في صياغة من مبدأ توزيع الغنائم (تنكه إلك وتنكه إلي) (كركوك إلك وبصرة إلي خانقين إلك وكربلاء إلي والخ...) 
مع الحب والتقدير الى كل من يكتب الدستور باخلاص لوحدة العراق.

موشي داود
08 08 2005

41
آباء كنيستنا الأجلاء
صليب الرب أولى بكم وأرفع شأنا من السيف[/size]

بقلم:  داود بيت ابونا  /  السويد
[/color]

ذات يوم وفي عقد الثمانينات من القرن العشرين ظهر أحد الملوك العرب على شاشة التلفزيون والغضب ظاهرعلى وجهه لأمر كان قد حدث في البلاد. هدد جلالة الملك شعبه  بأنه لولا خشيته من غضب الله لكان سيغادرهم إلى أوروبا ويترك البلاد والعباد لشأنهم دون راع،  وتوعد الملك الناس وأنذرهم بعدم تكرار ذلك وإلا فإنه لن يتردد في تركهم وشأنهم يقتلهم الفقر والشر والشقاء،  فجلالته أمير المؤمنين وظل الله على الأرض وحياة الناس لا تستمر إلا ببركاته،  يقودهم كما يشاء،  يقبّلون أياديه كبارا وصغارا ودون إستثناء لأنه من سلالة النبي وولي من الأولياء. هكذا كانت  قناعة الملك وإعتقاد الأغلبية من رعيته وأغلب الظن بأن  جلّهم  كانوا مقتنعين بأهمية دوره الموروث  من أسلافه. وإذا كان جلالة الملك هذا وغيره من ملوك الشرق وحكامه وبالذات في البلاد الإسلامية ينظرون إلى الأمور بهذه الطريقة ويجمعون بين السلطتين الدينيه والدنيوية،  فربما يكون لهم بعض الحق في ذلك إنطلاقا من التقاليد التي سادت العالم الإسلامي منذ ظهوره وبشكل خاص منذ مبايعة أهل يثرب للنبي محمد وهجرته إليها وإعتلائه موقع القيادة السياسية والدينية فيها، أي نشوء الدولة الإسلامية التي تجمع بين أمور الدين والدنيا، هذا الحال الذي إستمر في زمن الخلفاء والسلاطين والملوك والحكام وصولا إلى ملكنا هذا. أمّا أن يفكر البعض من رجال الدين المسيحيين وآباء الكنيسة في الشرق  بهذه الطريقة  ويعتبرون أنفسهم الممثلين الشرعيين والوحيدين للشعب حتى في الأمور الدنيوية،  فذلك لأمر غريب حقا على هذه الديانة السمحاء البعيدة كل البعد عن أمور السياسة وغيرها من الأمور الدنيوية البحتة منذ أن أوصي مؤسسها يسوع المسيح  حوارييه وأتباعه  بإعطاء ما لله لله  وما لقيصر لقيصر. إن هذه الطريقة في تفكير هؤلاء الآباء يرفضها ليس فقط العلمانيون في المجتمعات المسيحية وإنما يستهجنها حتى المتدينون لأنها تخالف جوهر الديانة المسيحية وروحها وتسئ اليها وتلغي خصوصيتها وتميزها بين الديانات.  فمن أعطى لهؤلاء هذا الدور ومن أين جاءوا بهذا الإعتقاد الخاطئ وكيف إبتعدوا عن جوهر دينهم المسالم ؟
يحدثنا التاريخ عن الإختلاف بين الحضارات الإنسانية وتطورها من المجتمعات البدائية وصولا إلى ما هي عليه اليوم. وتجمع  نظريات التطور التاريخي للمجتمع البشري على أن  لكل مرحلة من مراحل التطور الأجتماعي الإفتصادي ملامحها التي تميزها عن غيرها من المراحل إضافة للفروقات والتمايزات في المرحلة الواحدة بين المجتمعات لأسباب تتعلق بظروف أخرى كالمكان والظروف الطبيعية ونمط الحياة وكيفية حصول الآنسان على قوته والتراكمات الحاصلة في عملية التطور وغيرها من الظروف التي تعطي لكل مجتمع خصوصيته في التطور. كما نعلم جميعا بأن وجود الإنسان ووعيه الإجتماعيين وقدرته على تنظيم أمورحياته  تميزه عن الكائنات الحية الأخرى وتجعل منه هذا الكائن القوي السائد والمسيطرعلى بقية الكائنات. وكذلك فإننا نعلم أن الوعي الإجتماعي رغم  تمتعه  بنوع من الإستقلاليه فإنه يتماشى ويتطور بشكل إيجابي مع تطور الواقع الأجتماعي للناس ولكن ليس بشكل ميكانيكي كتابع حيث قد يحصل أن يتقدم أو يتأخر الوعي الإجتماعي أو أحد أشكاله على مستوى تطور الواقع الإجتماعي وذلك يحصل في الغالب بفعل عوامل معينة قد تكون خارجية أوطارئه وهناك أمثلة عديدة في التاريخ على ذلك لسنا بصددها الآن.
للظروف التي ذكرناها ولأمور أخرى غيرها فإن  مسألة التطورفي المجتمعات الشرقية في آسيا وأجزاء أخرى من العالم إختلفت عمّا جرى في أوروبا منذ فجرالتاريخ خاصة بعد ظهور الطبقات الإجتماعية السائدة والمسودة وظهور الدولة بمؤسساتها وأجهزتها وتطورها كأداة لتنظيم المجتمع وصيانة وحماية  مصالح  وسيادة من أنشؤوها.  والإختلاف لم يقتصر على الوجود الإجتماعي أو العلاقات الإجتماعية وإنما انعكس على الوعي الإجتماعي وعلى مؤسسات البناء الفوقي وشكل السلطة وجوهرها وأسلوب الحكم. فبينما كانت العلاقات بين مكونات الطبقة السائدة في المجتمع الغربي أي الأوروبي تتسم بنوع من الديموقراطية حتى في مرحلة العبودية في أثينا واسبرطة وروما وغيرها، لاتزال العلاقات في المجتمعات الشرقية إلى يومنا هذا تتسم بأشكال من الإستبداد والديكتاتورية التي كثيرا ما تجد تبريراتها في الدين أو المعتقدات السائدة في هذه المجتمعات والأدلة على ذلك ليست قليلة.   
إنطلاقا من هذا الفهم للمجتمع ولسير عملية التطور التاريخية في مجتمعاتنا المسيحية في الشرق والتي بقيت متعايشة وعلى إحتكاك مستمر مع حضارات أخرى غير مسيحية بل كانت تابعة سياسيا لها لقرون طويلة، نستطيع أن نستنتج بعض الأسباب أوالأسس التي تستند عليها طريق تفكير البعض من رجال الدين المسيحيين في الشرق وسلوكيتهم وطريقة تعاملهم مع أبناء رعيتهم ومع أمور الحياة الدنيوية الخارجة عن دائرة إختصاصهم حسب المسيحية التي نذروا أنفسهم لخدمتها وتقدمها ورفعتها، ونحن هنا لا نريد التشكيك بصدق إيمانهم أو أخلاصهم لشعبهم وقضاياه المصيرية التي ضحّى الكثير من آباء كنائسنا بحياتهم من أجلها، وإنما نريد فقط إثارة إنتباه آبائنا الأجلاء على ضرورة ترك ما يسئ إلى مكانتهم ومكانة كنيسة الرب من أمور لها أصحابها القادرين على إدارة دفتها لما هو لصالح الجميع عملا بوصية الرب التي ذكرناها بإعطاء ما لله لله وما لقيصر لقيصر. فليبقى آباؤنا الروحيون الأجلاء بعيدين عن أوحال السياسة وليتفرغوا لقيادتنا روحيا لتهدئة نفوسنا المتعبة وتهذيب سلوك أبنائنا وتنويرهم وتوجيههم للطريق الصحيح والسليم في الحياة بعيدا عن أمراض العصر الفتاكة، وليباركوا كل ما هو خير لشعبنا وصالحه،  خاصة وحدته وتلاحمه وكفاحه من أجل حقوقه الإنسانية المشروعة ووجوده المهدد على أرض أجداده. إنهم بذلك سيقدمون لشعبنا خدمة لن ينساها بل تبقى خالدة في ذاكرته  مثلما  بقيت خالدة  تضحيات الأسلاف الصالحين من شهداء وقديسين لا نزال نقيم الصلوات والذبائح على أرواحهم  بعد قرون طويلة  مرّت على إستشهادهم.




42
    الاستاذ عبدالله هرمز النوفلي
تحية طيبة
مقال ممتاز حقا سراق الامس اصبحوا حماة السلام والديمقراطية اليوم
(الذراع والمقص بيد حاميه حراميه)
فأين ابناء امتنا منهم اين الاعزل بين المدججين بالكره والحقد والاننانية.
مع كل الحب والتقدير
موشي داود

43

  الاخ العزيز ابدل
تحية طيبة 

عبارة ممتاز
(فلصوص الكهف
قد اتفقوا
أن ينتزعوا
كل الأرض
و كل الحلم
الباقي لديك)
حقا ان لصوص الكهف والغجر والسفاحين
ينتزعون الرمق الاخير والحلم الاخير من امتنا

استمر يأخي لنوقض النيام في الملذات والانقسامات
مع كل الحب والتقدير
موشي داود

44
أدب / • وطني
« في: 00:45 05/07/2005  »
   وطني
تمزقت جغرافيته
بين الاعداء
والتشرد
والمنفى
وتكسرت
حدوده
بالانقسامات
اوالارهاب
والاحتلال
ومسخت هويته
بالتسميات
والتكتلات
والعنصريات.
•   
وطني


نزف
حتى الثمالة
واحتقن
حتى الانفصام .

•   وطني


هل
عشعش الجهل
والخناس
في خلاياك ؟!
ليصبح
كل شيئ
ممنوع وحرام
حتى
التحية ,المحبة ,السلام والامان!
•   وطني

    الموتى
سجلوا تأريخك
والاحياء هجروك
خانوك
وباعوك
بصك برايمر
ولفة مكدونالد
او فقدوك
بين نهود الغربة.
•   وطني
الكل
طامع بك
والكل
يريد ان يتربع عرشك
دون ان يقدم
تضحياته
واجباته
او حتى ولائه
اواحترامه لمقدساتك

•   وطني

لم يعد هناك
موطئ قدما
للراحة
في
ذاكرتـ نا
قلبنا
روحنا
وجودنا.
•   وطني

ذاكرتنا
مقبرة
ومتحف
للبوئس
والجوع
والعوق
والترمل
والتيتم
والظلم
والتشرد
والحزن
والمجازر الوحشية
وكلها
اصبحت مزارنا اليومي


•   وطني

كم مخلب جربنا
وكم ناب نَهَشنا
وكم سيف عانـْقَـنا
وكم رمح اخترقنا
وكم قنبلة اختبرنا
وكم ذل قبلنا
وكم قدر جددننا
وكم هريسة طبخنا
وكم قربانا قدمنا
وكم صلاة اقمنا
وبكل قبلة توسلنا
وكم نبي ُأُوحي فينا
وكم مزار عندنا
وكم صادقين وأولياء كان لنا
والى كل بقاع الارض بشرنا
حتى الملائكة ادهشنا
والاعداء ارعشنا
و...و
وكم باب طرقنا
وبكم سفارة توسلنا
وكم هولاكو جائنا
وكم رامبو منقذ استقبلنا
والى ابطال الامة صفقنا
وعلى حرية عقيمة ارسينا
وعلى فدراليات قرجية أ ُصحينا
•   وطني

السياسيون صلبوك
والمُراؤون باعوك
وظاهرهم تقوى قسموك
والدنيويون انفقوك
الفقراء والبسطاء والمخلصين
من الضمائر الحية
باقين يحبونك
•   وطني

انك "لا تقاوم من يسئ اليك
ومن لطمك على خدك الايمن تحول له الاخر
ومن اراد ان يخاصمك ليأخذ ثوبك فتترك
له رداءك ايضا ومن سخرك ميلا تمشي معه ميلين ومن طلب منك شيئا تعطيه ومن اراد ان يستعير منك شيئا فلا ترده خائبا"
حقا انك تحب حتى اعدائك
ياوطني

•   وطني

انا الكترون
ادور حول نواتك
تشدني وتبعدني
تعذبني وتوآسيني
تمضغني وتبصقني
او ربما تبلعني.

•   اتمنى

يا وطني
ان اعيش خارجك
لكي استطيع ان ادورك
واعيد لك
وجهك
قلبك
عقلك
جذرك
الصحيح



موشي داود
06 06 2005
وو

45
 
   
الاستاذ سامي بلو المحترم
تحية طيبة
حقا هناك الكثير من طار ويريد ان يطير من شرنقته ...
على المثقفين الواعين من الكلدان والسريان و  كنيسة المشرق والكل ان يعوا ماهم عليه واين هم من التصريحات للقداسات الدينية وان لا يقفوا موقف المتفرج, وان يقولوا كلمة الحق والواجب قولها. صحيح ان رجال الدين عاشوا ويعيشون ويتطفلون على قداسة وهيبة الماضي.لكن اليوم اختلفت كل المقاييس والاوزان والعولمة مسحت كل الحدود مابين المقدس والمدنس وخاصة بعد ان فقدوا الاتصال الروحي بوعي النعمة واخذوا يبحثون في مزبلة الانانية والمتعة والزوائل قصرا او جاها او رحلة او سلطة تسحق ابنائها اولا .
مع الحب والتقدير
موشي داود
[/color]

46


 
  
الخروف الضال هو الذي يبحث عنهم
[/color]

احبائنا في المؤسسات السياسية ,الدينية والاجتماعية

اصبحت التصريحات والخطابات للمسؤلين( السياسين والدينيين) نشطة على قدم وساق في زيادة الطين بلة وفي تعزيز الانقسامات والانشقاقات اكثر واكثر وبث روح الحقد والكراهية بين ابناء امتنا.
•   كل واحد يصرح ويصرخ دون رقيب او محاسب عليه ابتداء من اصغر الى اكبر مسؤول في الهرم الاداري.
•   يصرح المسؤول(المتسلط) دوما من باب انه معصوم من الخطأ والخطيئة,ومصون غير مسؤول.
•   يعتبر المسؤول (المتسلط)  في مؤسساتنا السياسية والدينية فوق القانون والحق والشعب والامة وهم منزهين ومنزلين قديسين لا يجوز ولا يحق لاي كان ان يناقشهم او يحاسبهم او يطعن في ارائهم او حتى مجرد سؤال او استفسار لماذا  ؟! حيث حفظوا مبدأ نفذ ثم لا ولا تناقش ابدا او انتقلت العدوى الينا بحكم ( من عاشر قوما  40 يوما  صار انكس منهم) في الانفراد والدكتاتورية.
•   دكتاتوريات صغيرة وكبيرة ومبطنة بالغباء في المؤسسة الواحدة( س.د).(وكل واحد يجر نار لكرصته) وكل واحد يغرف وينهش من روح وجسد هذه الامة لمأربه الشخصية.
•   تصريحات المسؤلين (المتسلطين) واقوالهم واهدافهم ليست كأعمالهم وتطبيقاتهم.او تكون مناقضة لاهداف وبرامج عملهم كأحزاب او مؤسسات دينية.
•   ظاهرهم تقوى ومحبة ووحدة وتضحية وشفاههم  تقطر عسلا وباطنهم ظاهر للعيان في اعمالهم التي اصبحت علنا(والشجر من ثمارها تعرف) (والايمان بالاعمال).
•   المسؤولون(المتسلطون) يستغلون الحقوق والامانةالتأريخية والحضارية المشروعة للامة ومكانة مناصبهم لاغراض شخصية او عائلية صرفة او عشائرية طائفية.
•   تصريح مسؤول (المتسلط)  يختلف ويناقض تصريح مسؤول اخر في نفس الحزب او الكنيسة او المؤسسة.
•   الاتفاقات في الزوايا ومن وراء الكواليس والمؤامرات في الحزب الواحد او المؤسسة حسب المصالح والمنافع دون ان يعوا بأن العولمة مسحت كل الحدود وما كان مخفي سوف يعلن .
•   بما ان المسؤول (المتسلط)  ذو شخصية ضعيفة وقلقة اومبتدأة او مراهق في العمل السياسي والقومي والديني فأنه سوف يتأثر بما يقدمه الاخرين من نصائح او ضغوط او يميل باتجاه الاقوى ماديا او عضليا او مصلحيا(حسب ما يخدم المصالح الشخصية او من يدفع اكثر) انه يصرح تحت تأثير الدولار او التهديد بقطع مساعدات التجوال في الرحلات الماجلانية فتراه هنا يصرح شيئ وهناك شيئ اخر......
•   ان قراراتهم تنطلق من الانا الضعيفة والمريضة لا من قوة معرفةالايمان والمحبة. من الجهل والامية بحقيقة ما يجري في الشارع والحياة اليومية .
•   المسؤولون (المتسلطين) يرتجلون القرارات حسب حالتهم الصحية والنفسية والتأثيرات المحيطة دون وعي او الرجوع الى احزابهم ومؤسساتهم ومجالسهم السنهاديقية(سنهودس) ونظامهم الداخلي واهدافه, ملغين الديمقراطية وروح الجماعة والشورى في اتخاذ القرار.
•   الانظمة الداخلية والقوانين يفسروها حسب المصالح وتؤول حسب الغايات وتسحق كل ماهو جماعي وللمصلحة العامة والامة وتعزز كل ماهو فردي واناني وطائفي.
•   هناك في الكنيسة الواحدة او الحزب الواحد زمر وتكتلات وتتعامل مع مبدأ (انتخبني سوف اقدم لك اوسوف ننتخبك بشرط ان...او شيلني اشيلك) وهناك المقربين ذوي المصالح والنفوذ في التأثير وارجاح كفة الباطل.
•   مسؤول يصرح هنا عن طريق مرتزقته واخر هناك يقدس ويؤيد ويصرح لكي يرضي من يموله .
•   المنافسة قي التصريحات لكي ينتصر كل واحد لمجموعته.
•   السياسيون يتدينون والدينيون يتسيسون من اجل احقاق الباطل وابطال الحق بالاضافة الى المجاملات لارضاء  الاعداء قبل الاصدقاء.
•   ليس هناك شرعية لقراراتهم او تصريحاتهم لانها لم تتخذ في الاجتماعات السنوية او المركزية او الفصلية او المرحلية ولم يعرف بها الا المقربين والمتنفذين واذا وجد ضال يسأل او يستفسر فأنه اما يفصل او يحرم او تكال له الاف التهم.
•   بعض المسؤولين (المتسلطين) في المؤسسات هم السلطة الحاكمة والمشرعة والمنفذة والاخرين وعامة الشعب متفرجين او مصفقين.
•   ابناء الامة(مساكين) مهمشين ومغيببين او منبوذين او خائنين اومحرمين او جهلة ولا نعرف ساستنا من اين يأخذون شرعيتهم اذا كان الجميع غير موجودين.
•   المسؤولون (المتسلطين) يعيشون في ناطحات السحاب لم ولن يعرفوا ماهو الشارع ومن هو الجائع ومن هو المريض ومن هو المحتاج ونظرتهم فوقية ويردد بينه وبين نفسه الشعب,الامة(نارهم تأكل حطبهم) والخروف الضال هو الذي يبحث عنهم.
احبائنا في المؤسسات السياسية او الدينية انتم يا من تحملون مسؤلية هذه الامة خدمناكم وطعناكم وقبلنا ايديكم وارجلكم حتى صلبتونا بالانقسمات والحقد والكراهية والتشتت ولم ننال حتى ابسط نظرة رضى منكم الا تعرفون ان العملية هي عكسية من يقدم ولائه اكثر لشعبه وامته ويخدم ويقبل يدي وارجل الاطفال والايتام والارامل والبؤساء والمشردين في الامة هو الاصلح في البقاء من يقدم اكثر ويخدم اكثر ويضحي اكثر هو الاجدر في البقاء في رأس الخدمة وليس السلطة والتحكم, لان مبادئنا كمسيحيين ومنتمين الى هذه الامة العظيمة مبني على الخدمة والعطاء والتضحية اولا, قبل الاخذ والتسلط والاستحواذ  اي(الواجبات قبل الحقوق). انكم وُجدتم لتعملوا وتتسارعوا في الخدمة والتضحية من اجلنا والتي هي قمة الهرم في الخدمة والمحبة والتي بدورها توصلنا جميعا الى الايثار. وجهلكم واهمالكم وانانيتكم بهذا الشيئ  زرعتم وجعلتم من امتنا ميدان للصراع والتضارب والانقسامات والتشتت والحقد والكراهية.
 جاء يسوع ليجعل الانسان اعلى قيمة ويعلمنا الواجب والتضحية قبل الحق والمجد وعلمنا بصلبه تمجد,  لان السبت من اجل الانسان لا الانسان من اجل السبت والاكل والشرب من اجل الانسان لا الانسان من اجل الاكل  والشرب .الصلبان من اجل الانسان وليس الانسان من اجل الصلبان . وانتم من اجلنا ولسنا نحن من اجلكم.
انتم خدمنا ولسنا نحن .انتم من واجبكم ان تخدمونا وتقبلوا ايدينا وارجلنا كما عمل المخلص. لكي تتأهلوا   وترتقوا في خدماتكم, خدمتكم لنا باخلاص وتواضعكم يؤهلكم لان ترتقوا سلم المجد, وتجمعاتنا بمحبة تمنحكم البركة والقداسة وليس العكس ,وتجمعنا ووجودنا هو الذي يمنحكم الشرعية في الخدمة ومن يخدم ويتواضع ويضحي اكثر يقدس وينموا بالنعمة اكثر .
•   املنا ان نعي بتصريحاتنا لاننا امام مرأى العالم واي خطأ سوف نحاسب عليه والا سوف نخسر ابناء امتنا ونخسر الغالي والنفيس ونحرق الاخضر واليابس معا بتصرفاتنا هذه وسوف نفرغ  مؤسساتنا السياسية والدينية والاجتماعية من ابنائها الغيارى,وجميعها  سوف تفقد مصداقيتها وتبقى اسماء خالية فارغة من شعبنا(اسم بدون جسم) وسوف تنظرون الى الوراء ولا تجدون من يقف خلفكم  .
•   واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم جميعا لان الامة تتشرف بمن يخدم ويقدم دمائه قبل اعماله وتواضعه قبل تكبره واعماله قبل ايمانه ,لان المتكبر والجالس في برجه العاجي يشعر بالنقص, والذي يمزق ويبث روح الانشقاق والكراهية بين ابناء الامة الواحدة هو دابة وأداة للشيطان والظالم المتسلط على رقاب الناس مريض وخائف, والمستغل للاخرين والضعفاء والفقراء والمساكين بالروح اناني وخسيس فقد انسانيته ونعمته وقداسته. واملنا  كبير !!!
مع الحب والتقدير
موشي داود
26 06 2005
[/color][/size]

47
الاخت العزيزة

د.كاترين مايكل
تحية طيبة

المرأة العراقية مهمشة وليس لها اي دور واصبحت سلعة تباع وتشترى بمناسبة او غير مناسبة.
وسوف نبقى عبيد ومرضى ومن حرب الى حرب ومن دمار الى دمار كلما بقت المرأة ملغية ومبعدة من مركز اخذ القرار.

وهذه الفقرة اعتقد  انها خطأ لذا يجب حذف كلمة (غير ) لكي يصح المعنى.
  (ثم بدوا يزوجوهم صغارا بما يقارب ( 13-15) عاما وفرض عليهن الزواج من غير المسلمين .)
استمري يا اختنا العزيزة
مع كل الحب والتقدير
موشي داود
[/size]

48
   إلى آباء كنائسنا الرسولية الموقرة
لتكن كنيسة الرب  الصدر الحنون لأبناء شعبنا المتعب
لا إسفين يشق وحدته
[/size]

 داود بيت أبونا / السويد
[/color]
   
   بين الحين  والآخر تطالعنا  الصحف  بما يصدر عن رجال كنائسنا الموقرة بمختلف تسمياتها وفروعها وهي مع الأسف الشديد عديدة ومختلفة في أمور كثيرة ليس لشعبنا فيها لا ناقة ولا جمل، بل هي في خلافاتها وإختلافاتها هذه كانت ولا تزال تلحق أبلغ الضرر بهذا الشعب العظيم الذي إحتضن المسيحية منذ ولادتها وقبل كل شعوب العالم. فرغم الإبادات التي لحقت به  لإصراره على التمسك بالمسيحية وتعاليمها الإنسانية السمحاء وما تعرض له وجوده  على أرض الأجداد بسبب هذا التشبث، إلاّ أن البعض من رجال الكنيسة وفي مختلف الأزمة لم يقدّروا ذلك حق التقدير بل إستغلوا نفوذهم ومكانتهم وتقدير شعبنا بل تقديسه لآباء كنيسته،  للوصول إلى غايات خاصّة بهم أو بالمقربين منهم أو حتى بجهات أخرى لا علاقة لشعبنا بهم وغير ذلك مما تشهد عليه وقائع عديدة في التاريخ، لكن هذا لا ينفي أو يلغي التضحيات والبطولات التي قام بها رجال من آباء كنيستنا الموقرة بكل فروعها المشرقية العريقة بجذورها الراسخة في الأرض وفي قلوب المؤمنين، حيث قدّم المئات بل الآلاف منهم حياتهم وحياة عوائلهم وأقاربهم قرابين من أجل أن تبقى شجرة المسيحية باسقة خالدة على أرضنا.
من هذه المقدمة البسيطة نريد الدخول في موضوع بالغ الأهمية بالنسبة لشعبنا في هذه المرحلة الدقيقة من حياته التي تؤسس لمستقبل أبنائه على أرض الأجداد والتي إن أسأنا التصرف فيها لن نخسر الحاضر فقط بل المستقبل والوجود إلى أبد الآبدين. فمن المعلوم أن بلادنا تمر في ظروف أستثنائية ربما تكون فريدة من نوعها في كل تاريخها منذ سقوط الكيان الوطني وتعرض البلاد للغزو والحكم الأجنبي بسقوط نينوى وبابل قبل أكثر من 25 قرنا. هذا الوضع الجديد والإستثنائي يتمثل في سقوط الحكم الديكتاتوري ونشوء إمكانية بناء عراق جديد وكتابة دستور دائم يحدد معالم المستقبل وحقوق الأفراد والجماعات المكونة للمجتمع العراقي ودور ومكانة كل واحدة من هذه المكونات وما لها وما عليها والكثير من الأمور التي تهم الإنسان العراقي بشكل عام وإنساننا الكلداني السرياني الآشوري بشكل خاص. إن هذه المستجدات أثارت أنتباه وإهتمام جميع العراقيين بكل إنتماءاتهم ودفعت ممثلي جميع الأطياف للعمل على تقوية مواقعها من أجل الحصول على أكبر حصة من الكعكة التي يتم تقسيمها اليوم وليس غدا، الجميع ، صغارا وكبارا يعملون بجد وعناء وبذكاء وبكل الطرق المشروعة والملتوية مستعملين كل الأسلحة من أجل ضمان مستقبل أبنائهم وأحفادهم إلاّ نحن الذين أصبح الإختلاف والإنقسام جزءا من كياننا ودخلت هواية التضحية والإستشهاد في نفوسنا منذ أيام المسيحية الأولى حين كانت الجموع تتجه طوعا نحو حفر النار وخنادق الموت في كركوك وأربيل وكل بقاع أرضنا المخضبة بدماء أجدادنا الزكية. فإن كان أجدادنا يفعلون ذلك بسبب الجهل لمفهوم الإيمان الصحيح ومعنى الحياة على الأرض فلماذا نتجه نحن اليوم لنفس الحفر وخنادق التفرقة والتمزق الأخطر من خنادق النار ونحن في زمن النور والمعرفة والتطور. هل يجهل آباء ورجال كنائسنا الموقرة خطورة ونتائج الإنقسام والتشرذم وهم أصحاب شهادات الماجستير والدكتوراه في الفلسفة واللاهوت وغيرها من الإختصاصات إضافة للخبرات في كل مجالات الحياة والأفق والإطلاع الواسعين على الثقافة العالمية وغير ذلك مما يفتقر إليه قادة أطياف عراقية أخرى تعمل جاهدة من أجل رفع حصة شعوبها من الإرث العراقي الذي يتم تقسيمه بين مكوناته؟ ولماذا نحاول زيادة حصصنا على حساب إخوتنا من أبناء شعبنا ومن القليل الذي يمكن أن نحصل عليه فقط لو توحدنا، ونكثر الكلام عن عدد ونسبة كل واحد منا بين مسيحيي العراق بدلا من الحديث عن وحدتنا وحجمنا التاريخي والحضاري والسكاني ككل واحد في البلاد كأصحاب وورثة حقيقيين لها يشهد عليها الكثير من أبناء الأطياف الأخرى؟ لماذا نبحث عن فتاة موائد الأخرين ونتقاتل عليها ونحن مقسمون صغار بدلا من الجلوس على المائدة كبارا محترمين أقوياء بوحدتنا وتماسكنا وشرعيتنا التاريخية التي لا تشوبها شائبة  والتي نضيعها بجدالاتنا البيزنطية ونفيّنا لبعضنا البعض وإلغاء شرعية إنتمائنا للوطن من خلال ما يوجهه كل طرف منّا للآخر من تهم وتحريف لتاريخنا الواحد والتلاعب بالحقائق والشواهد  والأنساب وإعتماد المعلومات المشوهة والمشوشة من أجل تثبيت شرعية تسمية على حساب أخرى والتي يستغلها ويستعملها الآخرون ضدنا على طريقة "وشهد شاهد من أهلها " لإلغاء حقنا التاريخي ونفي إنتمائنا لبناة الحضارة الأوائل على هذه الأرض وتزوير حقائق التاريخ والإدعاء بالإنتساب الى أحد الأسماء التي هي في الحقيقة لنا ومن ثم الأجهاز على حصتنا من أرض الوطن ومجمل حقوقنا.  إننا بسلوكنا هذا نخون قضية شعبنا  في الحرص على مصالحه وإدارة شؤونه ونخسر جميعنا ويربح الآخرون ونبقى نعيش حياة الذل والهوان  نكيل التهم لبعضنا البعض ويبيع الضعفاء منّا أنفسهم للآخرين وتكون النتيجة ونهاية الأمر ذوباننا وإضمحلال وجودنا.
إن طريقة تعامل الكثير من آباء كنائسنا مع قضية شعبنا لا تزال على طريقة القبائل والمجموعات التي كان ينقسم إليها شعبنا في أيّام الجاهلية الغابرة قبل أن تشرق عليه شمس المسيحية التي وحدته نهائيا في شعب واحد هو ما درجنا على تسميته بلغتنا القومية " سورايا " ولسنا هنا بصدد مصدر هذه التسمية وتفسيراتها التي يختلف عليها المختلفون كسواها. إنهم في ذلك  يشبهون سدنة الآلهة وكهنة المعابد الوثنية الذين كانوا يحاولون ويعملون كل ما بوسعهم من أجل رفع شأن إلههم المحلي على حساب آلهة القبائل أو الجماعات الأخرى ويدفعون أتباعهم للإحتراب من أجل ذلك ، وطبعا كان وراء الأكمة ما كان من مصالح إقتصادية وغير ذلك من المصالح والأمر ليس مختلفا اليوم أيضا حيث أن الإنقسامات الحالية وراءها  صراعات مادية وإجتماعية متنوعة وغيرها من المصالح والأهداف يدفع شعبنا المسكين ثمنها غاليا وينتفع منها نفر ضال ممن لا يعير لمصالح وحياة أبناء هذا الشعب الطيب إهتماما. إن الكثير من الجهلة يعتقدون أن الأسماء الحالية التي يتسمى بها ما تبقّى من هذا الشعب العظيم هي إمتدادا حقيقيا لتلك الأسماء القديمة التي كان شعبنا يستخدمها قبل ألاف السنين ويؤجج لديهم هذه المشاعر بعض أصحاب المصالح من راكبي التيارات اللئيمة والمنتفعين من حالة التمزق والإنقسام سواء من داخل صفوف شعبنا أو من خارجه. إنهم يجهلون وبعضهم يتجاهل بأن شعبنا قد إنصهر منذ أكثر من عشرين قرنا وأصبح واحدا لا أحد منهم يعلم من أي المكونات القديمة ينحدر إلى أن جاء الأعداء من مختلف الأصناف ودخلوا الصفوف وتسللوا ألى داخل البيت الواحد فأعادوا التقسيم وأطلقوا كل على جماعته إسما من الأسماء القديمة الجميلة،  فقط من أجل تمييزهم عن الآخرين دون أن يكون في الأمر أية علاقة عرقية أو إثنية أو ثقافية متميزة، وهكذا أعاد هؤلاء الذئاب التاريخ إلى الوراء على شكل مسخرة وجريمة تقسيمية أضافت إلى معاناة هذا الشعب معاناة من نوع جديد وجعلت منه فريسة سهلة للمتربصين به وبأرضه ووجوده.
أن حال هذا الشعب اليوم قد وصل إلى نقطة لا يجوز معها السكوت على أي تصرّف غريب أو سلوك مشبوه يلحق الضرر بالقضية المصيرية له. إن كل من يعمل على تمزيق الشعب الواحد يجب إيقافه عند حدّه بالوسائل الممكنة،  وشعبنا يملك مختلف الوسائل لتحقيق ذلك فهو ليس اقل من غيره من الشعوب ولا أضعف منها. لذلك فعلى كل من يدرك ما هو فاعل أن يفكر مليّا بالأمر قبل أن يخطو خطوته ويقترف جريمته الشنيعة هذه، امّا الجهلة فلهم حساب آخر ومن واجب المدركين للحقيقة من  المخلصين تنويرهم وإفهامهم بأننا شعب واحد تعددت تسمياته لأسباب عديدة وإن مسألة تعدد الأسماء ليست عيبا فما العيب في أن يسمى الأسد ليثا او سبعا أو ضرغاما أو أي إسم من الأسماء العديدة التي أطلقها العرب على الأسد إعجابا بقوته ومهابة لبأسه وسطوته، والأمر كذلك مع السيف فهو الحسام والبتّار والأحدب وذو الشفرتين وما إلى ذلك.
إننا في كلامنا هذا لا نخص  طرفا واحدا من الأطراف المساهمة في عملية التقسيم بل نتحدّث عن كل الأطراف لأنهم يتحملون بشكل قد يكون  متساويا  أو قد يختلف ما يتحمله كل طرف من المسؤولية حسب حجم ما يفعله وما يلحقه بشعبنا وكذلك بحجم معرفته للحقيقة ومجافاته لها والإبتعاد عنها تحقيقا لأغراض في نفوس خائرة غير سليمة. ونود هنا الإشارة إلى دور مثقفينا المخلصين للعمل بجد من أجل كشف هذه الحقائق لجماهير شعبنا وفضح الأساليب الملتوية المستخدمة للإلتفاف على قضية شعبنا والإجهاز على حقوقه المشروعة وإلغاء وجوده على أرضه التأريخية، ولا يفوتنا أن نشيد بجهود العديد من الإخوة الطيبين المكافحين في هذا السبيل القويم نذكر منهم الإخوين سامي المالح واسكندر بيقاشا والعديد غيرهم وكذلك لا ننسى دور العديد من رجال الكنيسة في العمل من أجل تقريب أبناء الشعب الواحد من بعضهم البعض  ونخص بالذكر منهم سيادة المطران لويس ساكو رئيس أساقفة كركوك للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، ومطارنة وكهنة كنائس شعبنا ومثقفيه في سهل نينوى  لمؤتمرهم الرائع في بخديدا وما صدر عنه من دعوة للتعاون ووحدة الصفوف من أجل المصلحة العامة المشتركة وغيرهم من آباء ورجال الكنيسة من مختلف كنائس شعبنا ومثقفيه الذين عملوا ولازالوا يعملون في هذا الإتجاه نعتذر إن كنّا قد أغفلنا اسماءهم وأدوارهم الجليلة وكتاباتهم وتصريحاتهم ومساهماتهم المتنوعة الإيجابية بهذا الخصوص.
إن ما قلناه هنا هو رأينا ورأي الكثير من أبناء شعبنا الذين نلتقيهم ونتحدث معهم حول قضية شعبنا المصيرية، قضية الوحدة وخطورة الموقف الآن وعدم تحمل الأمر للتأجيل والمماطلة والتسويف تحت حجج واهية لا معنى أو مبرر لها. إن كل واحد من أبناء شعبنا يعتزّ  بهذه  التسمية أو تلك التي نشأ عليها منذ طفولته  وإعتاد سماعها وإستعمالها مع أهله وأصدقائه وأقرانه وكم دخلنا ونحن أطفال في جدالات بريئة دفاعا عن التسمية الكنسية التي كنا نتعصّب لها بحكم صغر عمرنا وقلّة وعينا  ومعرفتنا، ولكن اليوم المسألة مختلفة وليست مسألة عواطف ولعب أطفال بل هي قضية مصير شعب بكامله وأرض ووجود، مسألة لا تقبل المزاح  والتراخي وترك الحبل على الغارب. إن المسؤولية كبيرة ومن يتصدّى لتحملها يجب أن يكون أهلا  لها فالتاريخ لن يرحم المخطئين والمقصرين لذلك ينبغي لكل من يقول أو يفعل شيئا أن يعي ويدرك جيدا ما هو فاعل أو قائل أو مقدم عليه، لا أن يرتجل قولا هنا وفعلا هناك وأن يصرح برأي اليوم وآخر غدا لا رابط بينها بل مجرد هواية بالكلام أو تلبية لطلب هذه الجهة أو تلك أو مجاملة لهذا أو ذاك من القادة أو أصحاب المال أو الجاه أو النفوذ. إن مصلحة الشعب المتمثلة في وحدته هي فوق كل المصالح والميول والإتجاهات وإن مسألة التسمية لا يمكن حلها بتصريحات فوقية بعيدة عن الجماهير العريضة  ورعاية المختصين في هذا الشأن من المؤرخين والعلماء والمثقفين وغيرهم من  أهل المعرفة والمهتمين المخلصين الذين تكون غايتهم الأولى والأخيرة مصلحة الشعب والشعب فقط. من أجل أن يتم هذا بالشكل والأسلوب الصحيحين نطلب من كل من يعتبر نفسه مسؤولا أو ممثلا  لأحد أطياف شعبنا أن يتأنى في إطلاق التصريحات ويحاول إتباع الأسلوب العلمي الصحيح المدروس الذي يمكن أن تكون له نتائج طيبة للشعب والذي يمكن أيضا أن يكسب صاحبه الإحترام والتقدير بين صفوف أبناء شعبنا. إن إحدى الصيغ المركبة من الصيغ المطروحة اليوم يمكن أن تكون الحل المناسب الآن لدخول إسم شعبنا في الدستور الدائم الذي يتم إعداده الآن والذي فيه سيتم تحديد مكانة وحقوق كل مكوّن من مكوّنات الشعب العراقي ، وإن دائمية الدستور لا تعني برأينا دائمية الشكل بل الجوهر المتمثل بما لهذا المكون وذاك من حقوق وليس بالإسم الذي يطلق على المكونات خاصة الأسماء الطائفية، ولا يعقل أن تبقى العلاقات بين مكونات الشعب العراقي على ما هي عليه الآن بعد أن تنقضي مدة طويلة وتزول آثار الجرائم المقترفة في العهد البائد. فإلى الأمام يا أبناء سومر وأكد، يا أبناء بابل وآشور، يا أبناء اليوم، أبناء الشعب الكلداني الآشوري السرياني الواحد، إلى الأمام  في ترصين وصيانة الوحدة التي تتحطم عليها كل المشاريع التقسيمية أيّا كان مصدرها. 
 
 
مع كل الحب والتقدير
   داود بيت أبونا / السويد
[/color]



   

49
الاخ اشور سركون
[/color]
تحية طيبة
[/color]عندما نقدم ونكمل جميع خدماتنا ومسؤولياتنا عندها نجد حقوقنا بانتظارنا.
الحقوق لاتطلب بالكدية والاقوال والتمني عندما نقدم شعورنا بالاخلاص والواجبات والتضحية لامتنا عندها لا يحق ولا يستطيع احدا ان يغدر او يغفل حقوقنا.
عطائنا وشعورنا بالمسؤولية والايثار سوف يقدم حقوقنا على طبق من ذهب.

مع الحب والتقدير

موشي داود
[/color]

50
نأسف وبألم شديد على مابدى من تصريح فهو تمزيق للوحدة
لا بل  انه بداية لتقسيم الكنيسة الكلدانية نفسها
[/size]

51
الاخ والاستاذ سامي المالح
تحية طيبة
ان المشكلة ليست في التسميات العلة في الاشخاص  انفسهم ,الانسان هو المريض الانسان نفسه يحتاج الى اسم الى معنى الى قيمة وجودية. الانسان( نحن العراقيين) ضائع مريض خائف يحتاج الى وقت لكي يعود الى وجوده الى قيمتة الى وعيه الى نعمته لكي ينمو في النعمة ولا يخاف عندها يميز الخطأ من الصح ويكتشف اليات الوجود التي فقدها ليحاور نفسه اولا ويحاور لقبول الاخر ثانيا ليرتكز على اساس المحبة ثالثا التي تمد جذورها وجسورها لاستقبال وتوديع الكل بمحبة واحترام  لان في المحبة تتسامى كل التسميات وتذوب كل العقد بين الاحبة .
استمر ياأخي لان هناك الكثير من الطيبين والمخلصين والمحبين في ابناء امتنا
مع الحب والتقدير
موشي داود 
 

52
أدب / رد: وينك حبيبي (شعر + موال ) 2
« في: 19:07 17/06/2005  »
ابو ماريو الوردة
تحية طيبة
الكلام الطيب يخرج من القلب الطيب
اتمنى لك كل الخير
والاستمرار
مع كل الحب والتقدير
موشي

53
قصيدة ابداع
تحية طيبة يااخ جوزيف
وممتاز ان ننشر ابداعات غيرنا
مع كل الحب والتقدير
موشي

54
قصيدة ابداع
تحية طيبة يااخ جوزيف
وممتاز ان ننشر ابداعات غيرنا
مع كل الحب والتقدير
موشي

55
أدب / اطفال العراق
« في: 00:17 09/06/2005  »
اطفال العراق

•   الساسة مراهقي العولمة
يتنافسون مع الشيطان
ايهم اكثر شرا واغنى
واطفال العراق
جياع جياع
•   يتنافسون ايهم
يحصد الحياة
بمناجل الموت
اكثر واكثر
واطفالنا
جياع جياع
•   يتسابقون
لاطفاء شهواتهم
وغرائزهم
واطفالنا
جياع جياع
•   ياساسة ياجياع
غنى العراق
يشبع العالم
وفقرائه
ويستر
عوراتكم
واطفال العراق
جياع جياع
•   ياساسة يا حاقدين
العراق جنة الوجود
بطمعكم وانانيتكم
بقنابلكم بدباباتكم
برامبو عجزكم
تحولون العراق
الى نار وخراب
واطفالنا
جياع جياع
•   ينام اطفالنا
على امل
رغيف
في الحلم
ويستيقظون
برائحة شواء
اجساد محترقة
بقنابل ارهابكم
ويستمرون
جياع جياع
•   الأم
والامهات
ممزقات
اشلاء
اشلاء
وثديها
يرضع
الجياع الجياع
•   الاطفال
تصرخ
هل جائنا
هولاكو
من جديد
وهل نعمذ
بدمائنا
من جديد
ونموت
جياع جياع
•   على اوراق
بيضاء
يكتب
وريد الاطفال
نحن
 جياع جياع
•   الامراض
والاسقام
وحزن الامهات
واهات الاباء
اصبح
امل كلكامش
يبحث
عن عشبة
الشفاء
واطفالنا
جياع جياع
•   يرقد اطفالنا
على صلاة
الشفاء
والبقاء
والاشباع
و
شفاهم
تردد
يا اله
الفقراء
والمساكين
ارحمنا
 اليوم
واملنا غدا
وابشرنا
بالمن
والسلوى
والى متى
نبقى
جياع جياع


•   ورغم اننا فقراء
لكننا نغني
الكثير والكثير
ورغم اننا
جياع جياع
فأننا نشبع
الكثير الكثير
•   بـ(5 ) ارغفة
من نينوى
وسمكتين من
اور الناصرية
سوف نشبع
العالم ولن
نبقى
جياع جياع

صفحات: [1]