عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - أبو كشتو

صفحات: [1]
1
                                                          سبل العمل القومي من أجل الحقوق (اقتراح)

منذ عشرات السنين نجح العدو في إدخال الصراعات الداخلية بين صفوف الشعب الآشوري ليتراجع من المطالبة بالحقوق القومية إلى الدفاع عن الهوية القومية .
لا نستطيع أن ننكر بان ما حصل دفع إلى ردة فعل قويّة تمثلت بالتمسك و ترسيخ الفكر و توضيحه أكثر ، ومعرفة أصحاب المعادن القابلة للصدأ ، في نفس الوقت التي ألهت  الحركة القومية بالهرولة إلى محاولة احتضان و ما سموه " توحيد " جميع الأفكار التي أدت إلى تغير المسيرة القومية عن طريقها المفروض .
إن فكرة الوحدة أخذت صداً واسعا كونها خطوة ايجابية بالشكل العام ، ولكن حين تكون مسألة الوحدة تخص شعب فقد أكثر من نصفه كالآشوري ، فالأمر يحتاج إلى الظن بعض الشيء بالوحدويين ، كونهم اليوم " الآشوريين " يتعرضون لمحاولات رغم أنها ضعيفة لكنها داخلية من بين أبناء شعبه تهدف إلى ضرب الهوية القومية الآشورية ، و هذه الأدوات الكائنة بين الشعب الآشوري و التي يتحكم بها العدو الخارجي هم أنفسهم  الوحدويين فالوحدة معهم تعني ضرب الهوية القومية وتحقيق هدف العدو الخارجي ! .
والأسئلة التي تطرح نفسها كثيرة يهمنا منها : لماذا انفصلوا هذه المجموعات من الأمة الآشورية ولماذا يريدون اليوم الوحدة معها فهل زالت أسباب الخلاف الذي أدى إلى الانقسام ؟
إن أكثر النقاشات في هذا الموضوع نسمع أغنية مفادها بان بالوحدة قوة وأن كل فئة لوحدها لن يسمع لها صوت في العراق . ولكن إن هذه الوحدة ليست من أجل إيصال صوت واحد ولا لهدف واحد كي يستطيعون الوحدويين إيصال صوت جمهور غفير حي إلى أينما شأوا .
فالآشوري يهدف إلى أرضه المحتلّة و قوميته المهمّشة  ، أما الكلدان " الآشوريين الراضخين للفاتيكان " فليس لهم هدف نابع من عقيدة ، بل ما يملى عليهم من الفاتيكان الحاقدة على العقيدة المسيحية للآشوريين ، لذالك فهم " الكلدان " آله سلاح بيد الفاتيكان ضد الشعب الآشوري إن هدفوا فلا أكثر من رفع صليب الفاتيكان فكيف ستتم الوحدة معهم ؟
السريان فلهم نزعه ثقافية تتمثل بلغة الكنيسة والتي بشرت المسيحية بها في الكثير من مناطق الشرق لا مشكلة لديهم مع الهوية القومية الآشورية سوى تبديل الثقافة الآشورية بالثقافة السريانية لا أكثر ، لنقطف  حصيلة هذا التغير في الثقافة على هوية قومية فارغة من الداخل بل و أكثر من ذالك إلى فقدان شرعية الهوية كونها تبنى على الثقافة ، وهذا الطلب البسيط نسبيا للسريان في سبيل مشروع وحدة ليس عن عبث أيضا ، بل هو لأحد أحقد أعداء القومية الآشورية و هو الحزب القومي السوري الذي يرفض فكرة قيام دولة آشورية مستقلة عن سورية الكبرى المزعومة،
و إن أخذنا السريان من الشطر الأخر و الذي يقول بأنه آرامي فكيف الوحدة مع من يؤمنون بان الآشوريين هم ألذ أعدائهم و يهدفون عبر صوتهم إلى ضم آشور المحتلة و الشعب الآشوري عامة إلى خريطة آرامية تتطابق كلياً مع خريطة سورية الكبرى وبلغة سورية والتي يؤمنون بآراميتها .
فما هو الهدف الذي نستطيع أن نعتبره قاسماً مشتركاً بين الفئات الثلاث كي يتحدوا على أساسها ؟
لا يتضح سوى أنهم لا يريدون الوحدة لأنهم لم يُصنعوا كي يتوحدوا بل من أجل ضرب الهوية القومية الآشورية ، فمهما فعل الآشوريين معهم في سبيل الوحدة سيحاولون استغلال تلك النقاط من أجل ضرب الآشورية ، وهذا خطأ الآشوريين فالأمة بعد أن تخسر أكثر من نصفها لا يجب أن تهرول وراء من خسرتهم وخصوصا حينما ينضمون لصفوف الأعداء بل يجب عليها الدفاع عن القلة المتبقية من أبنائها و إعادة تهيئهم ليكونوا الجميع نخبة في العمل القومي لاسترجاع الأرض المختصبة و إبراز الهوية القومية ، ولكن وكما يقال " ألحق الكذاب لخلف الباب "
نتساهل مع مشروع الوحدة لأقصى حد يحق لنا تجاه قوميتنا ، وما على الجميع إلا فرش أوراقهم كي يظهر الصديق من العدو و الصادق من الكذاب .
ماذا علينا اليوم ( اقتراح ).
أولاً- إيضاح من كل طرف عن أهدافه .
ثانياً-  في حال كانت الأهداف متناسبة يتم العمل على تحقيقها ترتيبياً وبالتعاون ، وفي حال كانت متطابقة فيتم العمل عليها تحت الراية التي تشرّع القوانين الدولية حقوقها وتساعد في نيل هذه الحقوق .
ولكن من أجل أن تنجح هذه الخطوتين يجب على كل طرف ما يلي :
1- على الآشوريين من كنيسة المشرق الآشورية عدم الاعتقاد بأن أبناء كنيستهم فقط هم الآشوريين و أن الكنيسة المشرقية الآشورية هي الحامي الوحيد للهوية القومية .
2- على الآشوريين من الكنيسة السورية ( السوريانية ) التخلص من عقدة حرف الشين فيما يتعلق بالاسم ، و التميز بين الآشوريين من أبناء كنيستها و غير الآشوريين و يتم ذالك وفق العوامل المشتركة بين أبنائها و أبناء الآشوريين من أرض آشور .
3- على الكاثوليك  عدم ربط الاسم الكلداني بالكنيسة الكاثوليكية ، و استقلال الفكر القومي عن الكنيسة كليّاً .
4- يجب على كل طرف تقبل الاسم الذي يمنح له الشرعية في الحقوق التي يسعى إليها ،ونشر الفكر الذي يمنح لهم الحقوق بين أفراد طائفته كعملية عكسية لمحاولات التقسيم الفكري والنزعة الإنتمائية.
إن المسألة ليست فرديّة بقدر ما هي خدمة للقضية ، وماهو خدمة للشعب يجب أن يكون ، ولكن الأمر الجيد بأن عامة شعبنا ( بكافة طوائفه ) هم أوعى و أذكى و أكثر تقبلاً للطوائف الأخرى  من السياسيين  والناشطين الذين بدورهم هم أداة للعدو بين الشعب ، والأمر ليس متعلق بقرار و مزاجية السياسيين و المثقفين كونهم من المفروض أن يكونوا يعملون لخدمة القضية والشعب لا على مزاجهم الخاص ، لذالك من المفروض نجاح هذه الخطوة في حال كان السياسيين والناشطين مؤمنين بالقضية القومية .
إن الأهداف المتناسبة مع الحقوق القومية هي توعية الشعب على كل ما يتعلق بمستقبله القومي و زراعة الفكر القومي بين أبناء الشعب و إنشاء مؤسسات وكوادر مساعدة للحصول على الحقوق القومية .
لكن النقطة الأهم هي الأولى ، فهل الأهداف واحدة أو متناسبة ؟.
هل الأهداف قوميّة أم طائفية أم جرثومية  ؟


2
ما هي العوامل التي ساهمت في نشوء الفكر الكلداني
إن نشؤ أي فكر يحتاج لعدة عوامل و أهمها الاحتضان الشعبي للناشرين و تقبل فكرتهم ، وهذه النقطة بالتحديد تنتج نتيجة ضعف الشعور القومي وخصوصا إذا تغلب عليها الخلافات الاجتماعية أو المذهبية في حال كانت تستمتع باهتمام أكبر من الانتماء القومي واستغلال الناشر لهذا الميول .

لذالك لعبت الفاتيكان لعبتها في توسيع نفوذها على المذاهب المسيحية الأخرى وخصوصا النسطورية وذالك لعدة أسباب منها قريبة كحد النفوذ البريطاني في مناطق الآشوريين ، ومنها بعيدة ، لكن ما يلفت الاهتمام هو محاولة ربط تاريخ الآشوريين بتاريخ  كتلكتهم .
 التقت هذه النقطة مع مصلحة الأكراد في محو التاريخ الآشوري ودحره عقائديّاً كي لا يتجه فكرياً إلى حقوقه القومية في الأرض التي احتلها الأكراد ، تعاون الفاتيكان و الكرد على تحويل الفكر الآشوري باللعب على الوتر المذهبي ،
 أجبر الأكراد للآشوريين على الكثلكة و أبعدوا المتكتلكين عن قوميتهم الآشورية كما استغلّوا عدة نقاط و استخدموا شتى الوسائل في ذالك كالاضطهاد و التجويع و منح مواد تموينيّة مقابل الكثلكة ، أفادت هذه الطرق كثيراً في تحويل المذهب العقائدي للآشوريين فتكثلكوا وأبعدوا عن قوميتهم الآشورية .
 لكن القلة المتبقية منهم ممن يحافظون على مبادئهم القومية ، ويؤولونها على الانتماءات الأخرى كالمذهبية و الجغرافية ، وثورتهم القومية دون خوف و حذر من الأخطبوط الكردي و الفاتيكاني ، أصبح بمثابة تصريح بان الهوية القومية الآشورية وحركتها صعبة الإلغاء ويجب إعادة النظر في طريقة إلغائها كليّاً
، فعمل اللوبي الكردي مع الشريك نفسه ولكن هذه المرة عملوا على انتزاع الهوية القومية الآشورية بدلاً من إلغائها كون عملية الإلغاء لم تنجح ، فدعموا فكرة إبراز الصفة المسيحية تارةً على المجموعة الآشورية قومياً ، و مرة أخرى مشروع وحدوي بين مجموعه مذهبية و الأم القومية ، وهذا المشروع أخذ صداً قويّاً كونه يبدأ من منطلق إيجابي وهو الوحدة ، لكنه كان في الأساس إعطاء أهميّة متساوية لأسم قومي و تسمية مذهبية ، لتصبحان مؤخراً نداً لبعضهم ، قومية تقابل قومية .
ولكن تفاصيل أركان القوميتين هي نفسها ، كالثقافة و عنصرها اللغة و كالجغرافية و التاريخ ، وبهذه الطريقة تكون القومية الآشورية قد انتُزعت أركانها إن نجح أعدائها في تجسيد الفكر الجديد المناهض للقومية الآشورية ، لكن هذا الأمر ليس من الممكن أن يحصل لأنه لا يخدم النهج الكردي في إنشاء إمبراطورية كردية ذات مساحة ممتدة ،وهذا الفكر الجديد هدفه المحوري هو انتزاع القومية الآشورية لا أكثر ، لذالك من المعتقد بأن انتزاع القومية الآشورية في هذا المخطط لن ينجح أيضاً ، كون الهدف المحوري للآشوريين هو تحرير أرضهم المحتلّة من أي عدو يحتلّها .
 ولأن مسالة انتزاع الهوية القومية بات أمر لا يجدي نفعاً في زمن حرية الانتساب الهوياتي ، فكثير من الدول المتطورة تشكلت على عناصر من عدة قوميات أخرى ، أما من ناحية انتزاع أفراد القومية الآشورية فكرياً فهذا الأمر متعلق بالنهضة القومية و الفكرية الآشورية وبما أنها فتيّة ونشيطة وتبدي أداء ملحوظ فهذا يسد الطريق أمام المحاولة مرة أخرى .
 إن الصراع الفاتيكاني الكردي من جهة و الآشوري من الجهة الأخرى ليس بالأمر الذي أظن بأنه سينتهي في فترة قريبة لقوة الفاتيكان و الأكراد من الطرف الأول و لمخضرمة الطرف الآشوري و خبرته في النزاعات و التصديات من الجهة الثانية  فهو خبير في التصدي لإلغاء الوجود البشري و الثقافي و متقدم في عملية الانخراط السياسي رغم أن الأدوات المستخدمة هي من داخل الصفوف الآشورية لكن الآليات الآشورية تعمل على تميز الآشوريين فكريا بين صفوفها لينتقي الشعب الآشوري فكرياً وهذه خدمة مقدمة دون قصد من العدو إلى الحركة القومية الآشـــورية .
 إن هدف تحرير دولة سقطت  منذ ألفين و أربع مئة عام ليس بالأمر السهل أبداً و خصوصاً إن كان الشعب بشكله العام مازال متصدعاً فكرياً و ثقافياً و اقتصادياً نتيجة خروجه منهمكاً من الحربين العالميتين ولكون عدوه أيضا في مرحلة القوة ، لكن إعادة ترتيب الصفوف و تصفيتها و تأهيلها لحراك قومي أقوى خلال فترة وجيزة  هو إنجاز ، إن الفكر الجديد تطور أيضا بقفزة نوعية منذ نشأته و حتى اليوم لكن أسباب تطوره مختلفة  فهي الدعم و التوجيه الفاتيكاني و الكردي ، كما أن تطوره يدفع الفكر الآشوري للتطور أكثر فأكثر نتيجة الصراعات الفكرية .
 وهذا ما نلاحظه في كتابات الآشوريين إن قارنّا بين كتاب " من نحن لبيره سرمس عام 1973 " وكتابات المثقفين الآشوريين اليوم .

كلما ضغط الآشوريين على عدوهم الكردي من أجل نيل الحقوق الآشورية ، سيضغط عليهم عن طريق ورقته في جبهة أخرى ليلهي الآشوريين عن هدفهم المحوري ، سيحاول تشتيت تركيزه على أرضه وإلهاء سياسته بالدفاع عن هويته عن طريق تحريك جزئ من منظومة عدو.
ولكن إن تخلص الآشوري من الصراع الفاتيكاني باستسلامه لها فهل سينفرد بالعدو الكردي ؟ . لا لأن الكثلكة تسقط الهوية القومية الآشورية و تعطي هوية قومية جديدة باسم كلداني  لا تتقاطع مع المخطط الكردي في إنشاء إمبراطورية كردية ، فذات الكثلكة هي خدمة للكرد وبالتالي انقياد له  وتجاهل الأرض التي يحتلها .

لقد تطور السلاح الكردي ليصبح أشخاص داخل الصفوف الآشورية ليتحول نهجه من اعتداءات فردية و جماعية على القرى و القبائل الآشورية ومن المجازر و محاولة الإبادات الجماعية إلى محاولة إبادة الفكر في القلّة المتبقية الناجية من مجازره  فبذالك يندفع الشعب الآشوري ليصبح نخبة بالكامل .
ولكن هل سيخدم الفكر الكلداني قضية شعب مضطهد مسلوب الحقوق القومية ذو ثقافة و لغة و تاريخ و مصير و جغرافية واحدة أياً كان أسمه ، إن كان هذا الشعب تحت وصاية فاتيكانية وتابع لها في حين أن هذا المشروع القومي يتضارب مع المخطط الكردي ؟

 

3
بعد سيطرة العدو على أرضنا يحاول جاهداً التخلص من الشعب الأصيل للأرض التي أحتلّها ، لذالك يحاول ضرب الفكر في شعبنا و تحديداً ما يؤمن به من عقيدته ليزرع بذالك الاختلاف الفكري بين مجموعات قسمت تارة جغرافيّاً و تارة طائفيّاً وكلأَّ حسب نزعته التي يميل إليها ليخلق بذالك مضادات حيويّة داخليّة تعمل على شلّ الحركة القومية الآشورية ، وبالفعل بسبب العديد من العوامل المشجعة لتكاثر هذا المرض فقد نجح العدو وبطرق تقليديّة في حقن الشعب الآشوري بنزعات طائفية على حساب القومية الآشورية .
إن انهيار الإمبراطورية يأتي نتيجة لانهيار المجتمع  ، وبالفعل فإن المجتمع الآشوري في الفترة التي انهارت فيه الإمبراطورية الآشورية ، كان مجتمعاً فاسداً وخصوصاً في الطبقة المثقفة منه والتي كانت تعرف بالكلدان حيث عملت هذه الطبقة  كانقلاب داخلي و أبدت تعاوناً مع العدو الخارجي .
إن المجتمع الآشوري اليوم يعاني من نفس المرض في فصيلة جديدة من مجتمعه حيث تنقلب على الحركة القومية الآشورية ، إن هذا الأمر في الماضي كان لربما لمحاولة تغير العائلة الملكيّة في الإمبراطورية لا أكثر لكننا لا نستطيع جزم وطنيّة هذه الطبقة كونها لم تستفد إيجابياً من هذا الخيانة والوقوف بجانب العدو الخارجي ،  اليوم أيضاً  فهي ولسوء الأسف من أجل نيل رضى العدو ، وأخذ المال وتجاهل الكرامة و الأراضي و الحقوق .
إن مجتمعنا الذي ظننا بأنه يحاول الفرار من أرضه نتيجة عدم تناسب مستوى فكره و ثقافته مع الشعوب المتخلّفة التي تحيط به ،إنه على حق في ذالك لكنه في نفس الوقت ليس بأذكى ممن حوله حيث أننا نرى بأنه بذات التفكير و بمستوى ثقافي أدنى ، فكما استطاع العدو الكبير زراعه تفرقة طائفية في المجتمع الذي يحيط بنا فقد  استطاع أيضاً و بأكثر سهولة زرعها في صفوف شعبنا عندما زرع أفكار جديدة بدعم مادي قليل فنشأت فكرة ليتمّ انتساب العمل السياسي المخلوق إليها ( إلى الفكرة المخترعة ) حيث كان المفروض انطلاق السياسة أيماً بفكر موجود ، ولسوء الحظ ساعد على هذا الشيء تقاطع مصلحة طرفين من الأعداء ( وما أكثرهم ) في محاولة القضاء على المجتمع الآشوري فكرياً و ديموغرافياً و لحقهما مؤخراً طرف ثالث هادف إلى السلب الثقافي ، إن الأول يهدف إلى ضرب الفكر العقائدي المسيحي للآشوريين وهو الغول الفاتيكاني  ، و الثاني يهدف إلى السيطرة الجغرافية لبناء إمبراطورية جديدة وذالك لا يحق له قانونيّاً بوجود صاحب الأرض الأساسي وهذا هو الثاني وهو الوحش الكردي ، و الثالث فكر قومي سوري مسكين يجمع عدة شعوب تحت تسمية سوريّة أو سريانيّة ( المعنى هو نفسه ) هدفها هو السلب الثقافي للآشوريين كون حركتهم القوميّة الآشوريّة تخالف فكرهم في إنشاء دولة مستقلّة عن سورية الكبرى التي غناها الثقافي هو ما جمعته من ثقافات للشعوب التي تعتبر نفسها حاضنة لهم و المجتمع الآشوري ضمناً حسب فكرها ، إن التقاء مصالح هذه الأطراف جعلتهم يعملون على إلغاء الفكر و الوجود القومي الآشوري لكن لحسن الحظ فإن الصفة التاريخية المتوارثة في نفوس الآشوريين وهي ( آشوري عنيد ) جعلته يتمسك بقوة وبنزعه قومية أكبر من المطلوب في حماية هويته و اعتبار كل آشوري نفسه جبهة ، والثورة الفكرية التي نشأت بين الشعب جعلت اختراق بقايا هذا الشعب أمر يجب إعادة النظر به .
هناك أسئلة تطرح نفسها مثل :
 هل الأفكار الجديدة" كهوية قوميّة " لا تخدم المصلحة العامة للشعب الواحد أيّا كانت تسميته حسب الطرف القائد للشعب المشترك ثقافياً و مصيرياً كأدنى وصف ؟
لم نرى حتى اليوم أي من المفكرين الجدد الذين يدعمون السياسات الجديدة يطالب بأي حق قومي لهذا الشعب أو يتجرأ على قول الحقيقة بأن أرضه محتلّة و أن الكردي هو عدوّه ومحتل أرضه أو ضد أي طرف أخر ممن يهمشهم قوميّاً ، وهنا أركز على القوميّة كونها الهدف المركزي فلماذا تلغى القومية الآشورية و يبدأ العمل بغيرها فهل لغير الآشورية حق ولماذا لا يؤخذ ؟.
إلى أين تتجه مسيرة الحركة القومية ؟ إن الحركة القومية الآشورية تتجه لتأهيل صفوفها و الاستعداد للمطالبة وبقوة أكبر بحقوقها المسلوبة في أرضها المحتلّة ، أما السياسات الجديدة فتتجه لضرب الحركة القومية الآشورية دون غيرها خدمة للعدو الكردي لا إيماناً بالفكر الذي ولد بعد السياسة الجديدة ويثبت ذالك بأنه لا يحاول ضرب أي فكر أخر يحاول صهرهم كالكردي و العربي بل وأكثر من ذالك لا تدافع عن نفسها أمام طرف أخر مستحدث أيضاً ويهدف إلى  محو فكرهم قبل الفكر القومي الآشوري .
إن هذه العلنية في التعامل مع العدو الكردي و استرخاص الحقوق القومية وما ضمنها ، وعدم الدفاع عن الفكر الجديد أمام غير الآشوري و أمام أفكار جديدة أيضاً، لا يجعل الأمر كمفرق سكة قطار يتحول مجرى فكر الشعب من إلى بهذه البساطة ، بل ويضرب مصدقي الفكر أيضاً كونهم لا يرون دفاعاً عن هويتهم الجديدة سوى ضد الآشوري فقط دون غيره .
فحتى العملية العكسية في بناء فكر على أساس سياسي تكون على أساس خطوات سياسية حقيقيّة ملموسة على أرض الواقع في نيل الحقوق القوميّة المشروعة .
دمتم أوفياء لقضيتكم القوميّة

4

ثار الشعب في سورية أملا منه بالتغير والإصلاح ، وما لبث أن أستغل العدو الإسرائيلي هذه المرحلة من تاريخ سورية ليحقن سمومه ، فحرّك حجارته من الدول العربانية ضد سورية محاولاً الإطاحة بالنظام البعثي ليتخلّص من الحجرالأقوى التي تقف في وجه مخططاته ، أثرت هذه المرحلة على سورية إيجابياً وسلبياً ، فكانت بمثابة حركة تصحيحيّة للبلاد ،كما وأظهرت الصديق والشقيق من العدو والحاقد على سورية الأسد ، لكنها أتاحت الفرصة للمندسّين من ضعاف النفوس الذين اشتروهم أعداء سورية إلى ضرب البنى التحتية لسورية ونشر الإرهاب في البلاد .

وقف الآشوريون في هذه المرحلة إلى جانب القائد الأسد دون تردد ومحبةً وإخلاصاً منهم له دون شروط وأتفاقيات سياسية ، لكنهم أملوا أن تعترف سورية الحبيبة بهم كشعب أصيل كما وحليفتها أيران ، ورغم أن هذا الإعتراف لا يناقض عروبة سورية ووحدة أراضيها كما والمسألة الكردية ولا يضغط سياسيا عليها كون الإعتراف بأصالة الآشوريين ليس لديها علاقة بالإعتراف بالأكراد ، لأن الأكراد ليسوا شعب أصيل ولأنهم لم يتعرضوا لمجازر، فالمسألة الآشورية تختلف تماما عن المسألة الكردية بالنسبة لسورية ،.
تفاجئ الشعب بالدستور الجديد والذي طعن أمال الشعوب وكأنه بوتقة لصهرهم وإذابتهم في البوتقة العربانية ،
 المادة 42 البند الثاني :لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول او الكتابة أو بوسائل التعبير كافة . إن تطبيق هذه المادة سيدفع الشعب إلى ثورة فكرية كون الشعب السوري غني ثقافياً.
المادة 35 : على كل مواطن احترم الدستور والقوانين .
رغم أن هذا الدستور ليس جاري المفعول فلم يستفتئ عليه بعد ولم يعتمد لكن المادة 42هي من أبسط ما يجب أن يكون في جميع الدساتير الدول الديمقراطية كما والمادة 1 من الدستور الجديد،

إن بقاء المادة الثالثة على حالها هي التي أثارت اشمئزاز الشعب من الدستور الجديد أيضاً
والمادة الثالثة مناقضة تماما للبند الثاني من المادة الثالثة والثلاثون المتعلقة بالحقوق والحريات وسيادة القانون . فالدستور نفسه يثير الطائفية ويميّز طائفياً ودينياً،
 إن المسيحيين ليسوا أقلّ ذكاءً من الإسلام ،  وليسوا أكثر غباءً منهم ، فالمسيحيين أيضا يقظون على المخطط اليهودي والمشروع الإسرائيلي وليسوا حجرة في لعبتهم ، أما الطعن بكرامة الأديان الأخرى ، يظهر مدى الاستخفاف بالأقلية المسيحية والتي هي بدورها لا تقل شأنا وعددا عن الأقلية الشيعيّة الحاكمة في سورية ،فكان إن تزوج أحد المسيحيين في سورية من مسلمة  تصبح عائلته بأكملها مسلمة وإن تزوجت مسيحية بمسلم تصبح عائلتها بأكملها مسلمة وذالك في القيود والنفوس ويعانون الأمريين في معاملاتهم فإلى أي حد يحترم الدستور الجديد الدين المسيحي ؟!.فاحترام الأقلية المسيحية في سورية واجب ، وأساس للديمقراطية التي نؤسس لها اليوم .
إن السير في مسيرة التغير والإصلاح لا تكون بهذا الشكل من الصهر الإلزامي ، فالخليط السوري يشكل كتلة سورية متآخية هي أوعى وأشرف وأكثر حضارة من عربان الخليج ورجال البترول حجارة اليهود ، فالاعتراف باحتواء سورية على شعب أصيل مضطهد تاريخيا وأمناً اليوم في سوريا كان وساماً لها وفخرا لها حيث لم يسبقها أحد لذالك سوى حليفتها إيران ، كما يفتخر هذا الشعب الآشوري بسوريته ،
 نتمنى أن لا يكون هذا الدستور خطوة في مصلحة المشروع اليهودي في محاولتهم المستمرة والفاشلة لإذابة الشعب الآشوري الأصيل والتخلص منه كونه يكوّن بعبعا يخاف من بقاياه اليهود ،ونتمنى أن لاتخشى سورية من ذكره كشعب أصيل يزيّن تكامل سورية ويعيش بسلام في سورية الأم ، بعد ان مرّ عبر العصور بمجازر وإبادات من أجل القضاء عليه تماما ، فإن كانت سورية هي الصمام الأخير للوجود الآشوري فلماذا وبكل هذه السهولة تنفذون أحد مخططات اليهودية بحق الوجود الآشوري وذالك في مقدمة الدستور "يكون شعبها جزءا لايتجزأ من الأمة العربية مجسدة هذا في مشروعها الوطني والقومي "  والبند الثاني من المادة الأولى .   
إن كنا في مرحلة وضع أساس جديد لسورية جديد أو متجددة قائمة على الحرية والديمقراطية فيجب أن تكون مبادئنا وأساس حريتنا وديمقراطيتنا مبنية بالشكل الصحيح وبعيدا عن جميع أشكال التميز والتفريق والتجاهل القاتل ليمنحنا الدستور الثقة به ، إن بقي هذا الدستور كما هو وإن نجح وأصبح معتمدا في سوريا فليس أفضل من غيره ، لكن الشعب الآشوري لا ينتظر دستورا يعترف  به كي يحافظ على نفسه وأصالته فقد حافظ في ظروف أشد وأهلك من هذه الظروف على ثقافته ، وهو معتاد على هكذا مراحل من التجاهل ، وبالتالي دعم انصهاره الذي هو بالمرتبة الأولى من المشروع اليهودي  ، لكن من أستمر لمدة 6762 عاما لن يتفا جئ بتجاهل دستور جديد لشعب قديم ، مثله مثل جميع من حكم الآشوريين بعد سقوط دولتهم ، فحتى الآن لم يظهر من هو الأفضل بحق الآشوريين بعد أن أصبحوا أقلية ثقافية تسعى للحفاظ على تراثها وثقافتها وأمنها وتحترم جميع من حولها كي يحترموه ،
وأتذكر هنا مقولة أحد المسنين الآشوريين: " لن يستطيع أحد انتزاع معولي من يدي " هذه المقولة المليئة بالمعاني لكل من يفهمها وهنا أوجهها إلى من حدد دين رئيس الجمهورية وأقول بأن الشبكة العاملة في القسم الاجتماعي من المشروع اليهودي هم من وضعوا البرنامج اليومي لحياة كل شخص ولم يستطيعوا أن يقتلوا وقت الفلاح وهو خارج سيطرتهم ، وأتوجه بالسؤال عن مياه نهر الخابور التي انقطعت وقتلت حياة الآشوريين المسيحيين السوريين ، دون أي إسعاف شافي لهلاك وهجرة هذا الشعب نتيجة الجفاف إن كان حل مشكلة هذا الشعب الموالي صعبة أو غير مقدور عليها فإن وقف نزيف هذا الشعب من الجسد سورية الحبيبة أصعب في هذه الظروف ، فلا يجب أن تصنف منطقة الخابور في لائحة المنطقة النائية لهذه الدرجة ، ولا يجب أن تكون منفى لأساتذة ومهندسين المنطقة الداخلية لأن الأساتذة والمهندسين أبناء المنطقة نفسها يكون منفاهم للمهجر ذات الصدر الرحب والمياه الوافرة وفرص العمل .
وهنا لن يخسر الشعب الآشوري نفسه لأنه في أي بقعة في العالم يتكتل ويحافظ على نفسه ولغته ، لكن سورية الحبيبة ستخسر أحد العناصر التي يعطيها إبراقا عبر التاريخ وجزأ مهماً من خليطها البشري فهجرة المسيحيين هي بنسبة 95%.
أتمنى لسورية الحبيبة دستورا نزيها بعيدا عن التميز الديني ، ومكللاً بواجبات الدولة نفسها تجاه أبنائها السوريين وأخص السوريين الغير عرب .
الاحترام وكل الاحترام للأمن القومي السوري ، وللأمن القومي العربي .

5
لقد نشرت أنا "أبو كشتو " مقالة للكاتب والباحث " آشور كيواركيس " والذي أعتبره مدرسة قوميّة " ولي كل الفخر بأني أسعى لأكون تلميذا في مدرسته ....
و لكن هناك بعض من الأخوة الآشوريين قد فهموا المسألة خطأ فبظنون بأني نشرتها بأسمي وكأني انا الكاتب !
لقد نشرتها بحسابي غي هذا الموقع لكن بأسم الكاتب نفسه والأسم والتاريخ و حتى (بيروت التي أنا لست مقيما فيها )مكتوب كما هو في نهاية المقالة
فالكاتب قد نشرها في العديد من المواقع بأسمه وما دفعني إلى نشرها هو انني لم أجدها منشورة في هذا الموقع وكان يجب نشرها نظرا لأهميتها في توعية أخوتنا الآشوريين وتحريرهم من سيطرة الكنائس
وشكرا لتفهمكم
أبو كشتو
ناشر مقالة  الكاتب آشور كيواركيس بحساب أبو كشتو في عنكاوا

6
أنا ابو كشتو نشرت مقالة الباحث أشور كيواركيس نظرا لأهميتها و شكرا

7
المثقفون "الكلدان" وعقدة "آشوريون ولكن ..."



ملاحظة : قد يجد القارئ في النص أدناه عبارات كثيرة لا تعجبه، مثل "تغيير الكنيسة"، ولا نعني بها أي كراهية لكنيستنا الكلدانية بل تمّ طرحها مع محاورين لتطويقهم في النقاش قبل طرح فكرتي الأساسية، فالكنيسة الكلدانية تبقى مؤسسة آشورية كونها تأسست في آشور وعلى يد الآشوريين كما ذكر الكاردينال عمانوئيل دلــّـي (أيام شبابه الآشوري) في أطروحته للدكتوراه:  "المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق" عام 1958.

 
                                                                             **********

إذا كنت آشورياً ناكراً لقوميتك لأنك لا تعلم فأنت آشوري بسيط،
وإذا كنت ناكرها لأنك لا تعلم ولا تريد أن تتعلم فأنت آشوري غبي،
وإذا كنت ناكرها وأنت تعلم فأنت آشوري كاذب متملــّـق وجبان،
وإذا كنت تعترف بها بدون أن تعلم فأنت آشوري جاهل،
وإذا كنت تعترف بها وتعلم ... فأنت آشوري مؤمن ....

إذاً بكل الأحوال إذا كنت آشورياً مهما كان صنفك، فأنت آشوري شئت أم أبيت.


لا يزال الكثيرون يعتقدون بأن الأمر انتهى من ناحية قتل الهوية القومية الآشورية، خصوصاً بعد أن تمّ الإتفاق بين الحــُـزيبات الآشورية المستكردة، على استعمال عبارة "مسيحيين" تجنباً للصراعات وخسارة الإعتبار عند مموّليهم سواء كانوا بسطاء المهجر أم الأحزاب الكردية.

مهما يكن، إن نظرية "سقوط الهوية الآشورية" خاطئة جداً، بل أن محاربة الهوية الآشورية منذ تشرين الأوّل/2003 كانت قد إنعكست إلى تمسك الكثير من الآشوريين بهويتهم أكثر وأكثر، وبشكل خاص المثقفين الآشوريين من الكنيسة الكاثوليكية، أو "المثقفين الكلدان" كما نسميهم، ولكن كل هذا لم يبرز كون هؤلاء لم يلعبوا دورهم الفاعل في توعية البسطاء حول الهوية الآشورية، ولم يقتصر نشاطهم سوى على كتابة بعض المقالات بدون تحرّك فعلي في وجه الحملة على الهوية الآشورية والتي تديرها النماذج المارقة التي أتينا على ذكرها، بمعاونة رجال الدين.

في هذا الإطار، من الجدير تحليل نفسية "بعض" أفراد هذه الشريحة من المثقفين لنجد عقدة تقف في طريقهم إلى تحقيق معتقدهم الآشوري، وسآخذ كأمثلة، نقاشاً قصيراً مع شخصين من المثقفين "الكلدان"، وهما بالنسبة لي طرفان من أطراف مثلث الكتابة الآشورية الذي ساهم في توعيتي قومياً قبل عصر الإنترنت، ثالثهما كان مشرقياً ولكن اتضح في السنوات الأخيرة بأنه ليس أكثر إخلاصاً لآشوريته من يونادم كنــّــا ... ثم سأنتقل إلى شخصية ثالثة لندخل الموضوع من الباب الأمامي ... ولكي لا أطيل الكلام، سأدخل في صلب موضوع نقاشاتي مع هذين المثقفين، كوني دونت في حينه ما كنت أسمعه مباشرة، كما يلي:

الشخصية الأولى :

في أواخر العام 2006 وصل إلى بيروت أحد كبار المثقفين الآشوريين الذائعي الصيت، إنسان واعي لم تشوبه الشوائب العفلقية واللينينية ولا البرزانيـــّــة، مستمع لآرائي ومتابع لكتاباتي رغم أنني أعتبر نفسي تلميذه في الكثير من دروس التاريخ الآشوري ... وفي إحدى جلساتنا البيروتية ناقشنا مسألة الهوية الآشورية فذكر لي بكل صراحة أنها تحوّلت إلى سلعة بيد الأحزاب لإرضاء الناخب لا أكثر ... وكعادته لم يرد الدخول في الأسماء والعناوين ولكنني سألته بعض الأسئلة محاولاً تنبيهه بأن ذريعته هذه لا تغطي على ضعف شخصيته، فطلبت منه الإجابة على أسئلتي "الطفولية" مهما رآها تافهة، فكان الحديث التالي :

أنا : ألا تؤمن بقوميتك الآشورية ؟
هو : أكثر منك (مبتسماً) وأنت تعرف ...

أنا : هل تهتم ما إذا تمت تسمية السيدة العذراء "أم الله" أم "أم المسيح" ؟
هو : أنا إنسان مؤمن ولكنني لست متديناً ولا أدخل في هذه التفاصيل ... طبعاً ليس من المنطقي أن تلد المرأة خالقها وهذه كلها خلافات تم خلقها لسيطرة بعض الكنائس على بعض مناطق العالم وفقاً للصراعات السياسية آنذاك ... ولكن ما يهمني هو أنني مسيحي متمسك بمسيحيتي ...

أنا : إذاً لا يهمك إن كنت كلدانياً أم مشرقياً طالما أنك مسيحي آشوري ؟
هو : طبعاً ولكن إلى أين تريد الوصول بأسئلتك ؟

أنا : ما أريد الوصول إليه هو إجابة على سؤال أخير؛ طالما أنك لا تهتم بانتمائك الكنسي بل المسيحي، وطالما تعرف جيداً عن الإنشقاقات في كنيسة المشرق وكتبت عن تأسيس كنيستك بقوة الأغوات الأترك والأكراد وبتحريض الفاتيكان، وطالما أنك فعلياً لا تعترف بعبارة "مريم أم الله" ... فلماذا لا تعلن على الملأ انسحابك من هذه الكنيسة وعودتك إلى الكنيسة الأمّ - كنيسة المشرق؟ لأن ذلك سيكون مؤثراً على الكثير من الآشوريين البسطاء، وخصوصاً أبناء منطقتك الضالين وراء دجل رجال الدين وحقدهم على أمتهم الآشورية ؟
هو : (مقهقهاً) ... عزيزي أنت لا تعرف مجتمعنا ... إنهم يدلون بالإصبع على من يتعاطى بالشأن الآشوري ... فكيف تريدني أن أتخلى عن أهلي وأقربائي ؟ أنا أفضل أن أبقى "كلدانياً" يكتب عن انتمائنا الآشوري، وهذا أنفع من فكرتك، مع احترامي لرأيك.

رغم أن جوابه كان ذكياً، إلا أنه لم يكن مقنعاً ... فبادرت بسؤال أخير : "حسناً لماذا تكتفي بالكتابة ؟ لماذا لا تؤسس مع باقي المثقفين الكلدان (سمّـيت له فلان وفلان وفلان و... و... و... و... ) حركة للتوعية القومية الآشورية داخل المجتمع الكلداني؟" – فكان جوابه الصاعق بأنهم "جبناء" ... علماً أنه هو نفسه أعرب عن خوفه من مجتمعه.

الشخصية الثانية :

وهي الطرف الثاني من مثلث توعيتي القومية الذي أتيت على ذكره، إلتقيته للمرة الأولى في قاعة كنيسة المشرق في حي الآشوريين في بيروت، حيث قدّمني إليه أحد الكتاب الآشوريين وحين رآني نظر من تحت نظارتيه وسألني : "آشور كيواركيس ؟ أنت ؟ "متفاجئاً بصغر سنـــّـي بالنسبة لإحترافي في الكتابة ومعلوماتي العميقة في السياسة والتاريخ الآشوري (على حدّ تقديره طبعاً) ... أما لقائي الثاني معه، فكان كما لقائي مع ضحيـّـتي الأولى، جلسة بيروتية قحــّـة دار خلالها نفس الحديث حيث أعرب الرجل عن عناده في آشوريته ولكي أطمئنه بأنني أصدّقه، ذكرته بنفسي ببعض كتاباته القاسية ضدّ كنيسته الحاقدة على قومية أبنائها على امتداد سهول آشور المحتلة، فتفاجأ مجدداً بأنني متابع لكتاباته منذ السابعة عشر من عمري ... وبعد المجاملات الشرقية المعتادة طلبت منه كما طلبت من ضحيـّـتي التي قبله، الردّ على بعض الأسئلة مهما رآها تافهة ... فابتسم وكل ما قاله كان "تفضــّــل".

أنا : تقول أنك تؤمن بآشوريتك أليس كذلك ؟
هو : أنت من تقول بأنني أحد مصابيحك في طريق الوعي القومي الآشوري

أنا: بالضبط، وهل يهمك كثيراً انتماؤك الكنسي على الإنتماء القومي ؟
هو: كما تعلم أنا من عائلة شيوعية وشيوعي سابق رغم أنني إنسان قومي ... طبعاً ما يهمني أكثر هو انتمائي القومي

أنا : لماذا إذاً لا تعلن انسحابك من الكنيسة الكلدانية التي تهاجمها كل يوم وتعود إلى كنيستك، ليهتدي بك البسطاء ؟
هو : أعتقد أنني سأقوم بالأفضل من خلال بقائي في كنيستي، ولعلمك، عندما عدت إلى قريتي بعد سقوط صدام، لم أكن أجرؤ حتى على دخول الكنيسة بسبب نظرات الناس إليّ، حتى وصلني بأن خوري القرية يسأل "ماذا الذي جاء يفعله هنا "الآثورنايا" ؟ لذلك من الصعب أن يترك الإنسان مجتمعه وعلينا التعامل مع هذا الواقع الذي نرفضه، بطريقة لا تثير النفور لدى الطرف الآخر.

أنا : طيــّـب يا أستاذنا الكريم يعني أنه ليس من الممكن أن تترك طائفتك ... هذه فهمتها، ولكن لماذا لا تقوم إلى جانب آخرين من المثقفين الكلدان، وتحديداً الذين هم من فكرنا وواعين قومياً، بتأسيس حركة بناءة وأكثر فعالية من الكتابات ؟
هو : أنا حالياً وبعد هذا العمر أريد التفرّغ لحياتي الشخصية، وما يهمني الآن هو الحفاظ على شعبنا سمّه ما شئت، بعد الخراب الذي جلبته الأحزاب لقضيتنا.

عجيب أمر هذا الرجل ! مناضل شيوعي سابق ضد الطاغية صدام، وله كتابات ضدّ كنيسته، يخاف من سنفور فاتيكاني يجوب أزقة قريته المستكردة ... وفي نفس الوقت يتذرّع (أي محاوري) هو الآخر بالخراب الذي جلبته حزيباتنا البطلة، متجاهلاً دوره وعالماً أن كافة الثورات الفكرية تبدأ من المثقفين ثم الفلاحين، ومنها الشيوعية التي آمن بها.

هنا ننتهي من شخصيتين عـُـرفتا من خلال الكتابة والبحث والنقد، وننتقل إلى شخصية من خارج هذا المثلث، وهي الشخصية الوحيدة التي سأسميها كونها معبرة أكثر من سابقاتها، وذلك في القصة الدرامية التالية، التي لا تعبر عن مشكلة المثقفين الكلدان فقط، بل حتى عن الإستعلاء الفارغ لحزيبات الزمن الرديء، وحقد الكنيسة الكلدانية على قومية أبنائها.

الشخصية الثالثة :

قبل إقامة مهرجان يونادم كنــّـا عام 2003، قامت محاولة تشكيل مجلس قومي آشوري بمبادرة بدأت من الحزب الوطني الآشوري، وبحضور حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" ممثلاً بالسيد إيشايا إيشو وشخصيات مستقلة مثل الأستاذ عوديشو ملكو وأبرم سمانو وعوديشو ميخايل وآخرين، وتمّ الإتفاق على مفاتحة حركة كنــّــا للمشاركة في المجلس كحزب فاعل وحائز على ثقة الكثير من الآشوريين (آنذاك)، فتـمّ اختيار صباح ميخائيل عن حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين"، وأبرم سمانو عن المستقلين، وشخصاً آخراً عن الحزب الوطني الآشوري والتقوا بقيادة حركة كــنــّــا ممثلة بتوما خوشابا الذي ردّ على طرحهم بأسلوب غير لائق ولا مسؤول، مستهزءاً على أنهم ليسوا في المركز الذي يؤهلهم لدعوة تنظيم كالحركة البطلة للدخول معهم في هذا المشروع ...

وبعد هذا اللقاء أنتــُــخِبت لجنة تأسيسية للمجلس، ضمّـت كلاً من إيشايا إيشو عن حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" (رغم وجود مسؤول الحزب صباح ميخائيل)، وليون سمسون عن الوطني الآشوري وعوديشو ملكو عن المستقلين، على أن يستمرّ التفاوض مع جهات أخرى لضمها إلى المجلس، وجاء مقترَح من الحزب الوطني الآشوري بمفاتحة شخصيات مثقفة وناشطة من باقي الطوائف الآشورية فشمل الإقتراح كلاً من المثقفين "الكلدان" الأستاذ اللغوي بنيامين حداد، والسيد سعيد شامايا (أمين عام ما يسمّى اليوم "المنبر الكلداني")، وأديب كوكا (مقيم حالياً في أوستراليا)، فتمّ اللقاء الأوّل معهم حيث بدأوا بالتهرّب، وتحدّد موعد آخر في مقر حزب حرية ما يسمّى "بيت نهرين" فلم يحضر "المثقفون الكلدان"، ثم تحدد موعد جديد في نادي بابل حيث حضروا على مضض ومُحرَجين بسبب إصرار اللجنة التأسيسية للمجلس، وهناك أعلنوا موقفهم كما يلي حرفياً: "لا نستطيع الإنضمام لأننا تابعين للجنة الكنيسة الكلدانية"، فسأل أحد الحاضرين عن المانع في انضمامهم كمستقلين بغض النظر عن عضويتهم في مؤسسة كنسية، فكان جواب "المثقف الكلداني" بنيامين حداد كما يلي حرفياً : "يا أخي نحن نعلم بأننا آشوريون ولكن كنيستنا لا تقبل أن نعلن ذلك" ... وهنا أنهى السائل لعبة الكرّ والفرّ قائلاً : "إن المثقف الذي لا يجرؤ على طرح فكره بسبب خوفه من كنيسته، ليس أهلاً لأن يشارك أصلاً في هذا المجلس".

وأخيراً نترك الحكم للقراء، خصوصاً لأبناء كنيستنا الكلدانية، وبالأخصّ المثقفين منهم، الذين أفهَمونا أكثر وأكثر، أكبر المشاكل والعقد في المجتمع الآشوري، ولا نزال محتارين في تعريفها، أهي نفاق؟ خوف؟ أم كسل؟ ... مهما يكن، إنها مشكلة المشاكل في مسألة الحفاظ على الهوية الآشورية وانبعاثها في المجتمع بعد كل النكبات التي مرت بها الأمة الآشورية ... إنها مشكلة الصراع مع الذات لدى المثقف "الكلداني" ... وعلى مُعانيها أن يضع لها حدّاً ليتحقق له ما وَرَدَ في القول الشهير لسقراط :   "إن أفضل طريقة للعيش بشرف في هذا العالم، هي أن نكون ما ندّعيه".


آشور كيواركيس
بيروت - 05/ أيلول/2011

8
أعتذر على الخطأ التقني في ملف الـ PDF حيث كان فيه جمل لم تُحمّل بالشكل الكامل مما يؤدي إلى سوء فهمٍ لمخزى الموضوع
الرجاء إعادة تحميل الملف من جديد على الرابط التالي:
http://www.4shared.com/document/T7V_l7LR/_____.html
 بعد أن قمت بمعالجة الخطأ
ولكم جزيل الشكر
 
Misho kshto

9
إننا  آشــــوريون بكل ما نملك من الوجود لنا الفخر بذالك ، كون أسماء الملوك الآشوريون مازالوا في نفوس شعبنا اليوم وصيام نينوى مازال مقدس بيننا ، كنيستنا الرسولية مازالت مستمرة بالحفاظ على إيماننا بالمسيح دون أن نخسر خصائصنا وتحديدا "ثقافتنا الآشورية" . رغم الإنفصالات التي تعرضت لها سواء على يد ( يوخنا سولاقا ) أو غيره ،ورغم محاولة المملكة الفاتيكانية محو القومية الآشورية وربط تاريخهم بفترة إعتناقهم المسيحية ،رغم أننا خسرنا عددا كبيرا من شعبنا الآشوري إثر مرض الكثلكة ، ولكن المعدن الذهبي مازال كما كان .
ومن الجبهة الأخرى كانت موجة الثقافات الأجنبية تعصف على شعبنا الآشوري المميز بنزعته القومية ، فخسر هذا الشعب من شعبه ما خسر .
وكلٍ من ضحايا الجبهتين هم شهداء آشوريون أحياء نأسف عليهم .
لكننا لسنا منجّمين وفلكيين من الجبل كي نُسمى "كلدان من الآشوريين" ، بل إننا فلاحين من الجبال الآشوريية ، ولا تهمنى مهنتنا وعملنا بقدر ما تهمنى هويتنا الآشورية المدعومة بالنزعة القومية .
أبو كشتو

10

بعد إنتهاء الحربين العالميتين وإنتقال دول العالم إلى حروب باردة وسياسة وبعدها نشر الإستقرار الأمني في العالم إلى حد ما ، أصبحت الأقليات وحدها تعيش في جو الحرب العالمية ومجازرها ، ولكن تختلف هنا وطائة العالم بأسره .
فلم يتغير واقع الشعب العراقي الأصيل وأخص المسيحيين وحدهم ، فالمجازر التي جرت بحقهم في أب 1933 على يد الجيش العراقي وبسماح من حكومتها وبمساندة القبائل الهمجية أقيمت مجازر بحق المسيحيين أما موقف المسيحي في المنطقة " الإنكليز " فلم يختلف أبدا عن موقف المسيحيين في يومنا هذا .
يوما بعد يوم مجازر بحق المسيحيين في العراق خطف رجال دين ، تفجير كنائس ، تهجير قسري للمسيحيين، والنتيجة أطفال ونساء قتلى ، تغير الواقع الديموغرافي للمنطقة ، هجرات للشعب الأصيل " الآشوريين " ، مما يعني إستمرار واقع الحرب العالمية لدى الأقلية المسيحية في العراق .
من المسؤول ، من يتحرك ، من يحميهم ،- لا أحد –
من يستنكر ويدين – الجميع –
_ إن الإستنكار والشجب لا يفيد مع إرهابيين بالفطرة فهم لا يسمعون سوى ماينفذونه ، وفي الحقيقة فالإستنكار بات موقف لايفيد بشيء ولا ينفع ،فالوسط المحيط بحادثة مذبحة كنيسة سيدة النجاة قد أستنكر ،ولكن من منهم تقدم إلى حماية الكنائس فقد دمرت حتى اليوم مايقارب 61 كنيسة في العراق منذ دخول الجيش الأمريكي ، أي 61 إستنكار حتى اليوم لرجال السياسة والكراسي وربما حتى للمجرمون .
إن التفجيرات الحاصلة وكما نعلم بدأت بعد دخول الجيش الأمريكي إلى العراق أولا
وثانيا بعد القضاء على الحكم الدكتاتوري" كما يزعمون " في العراق
ثالثا  وهو وضع داخلي للمسيحيين بتسمّي بقايا الشعب الأصيل في العراق المنقسم طائفيا بأسم ديني " مسيحيين العراق " بدلا من إسمه القومي " الآشوريين "
لقد دخل الجيش الأمريكي للعراق من أجل القضاء على الدكتاتورية ونشر الديمقراطية ، وهذا الدخول هو من مشروع القضاء على الإرهاب في العالم ، مما يعني بأن الجيش الأمريكي هو المسؤول الأول عن التفجيرات، والحل حماية المناطق المسيحية وأماكن تجمعاتهم الدينية والمدنية بشكل مباشر ومستمر .

كل فخر اشوريون بكل مانملك من الوجود

11
دلائل أخرى يقتضي التنويه بأن الطائفة السريانية هي طائفة من الشعب الآشــــوري ،وإمتدادا لآشــــورية الرها أطفال وشباب يقودهم " جورج قرياقس" بالتراث الآشـــــوري ليكونوا أحد الدلائل التي تثبت آشـــورية التراث السرياني
فتقدم فرقة الرها " بارمايا " أياً كان أسمها رقصات من لوحات آشــــورية بحته تثبت أستمرارية الطابع الآشـــوري في نفوسها . فهذه هي رقصة الذهاب للمعركة و الصمود لذالك والمعركة ورقصة النصر جميعها رقصات آشــورية منحدرة من التاريخ الآشـــــوري .
وعندما تتبنى فرقة الرها هذه الرقصات فهذا يدل على تمسكها بآشــــوريتها وهي التي تمثل الطائفة السريانية عبر لوحاتها ، ومن يتخبط ويقول غير ذالك فأني أراه من قطيع أخر يلوح بتزوير التاريخ وسرقته ،فمن يتستر على الأسم اللآشـــوري ويتغنى بأنها لوحات سريانية فأهلا وسهلا بأفكاره البائسة و له السؤال التالي : في أي عقبة من الزمن ومن أي المراجع التاريخية مستوحى بأن الطائفة السريانية كانت دولة وتذهب للمعركة لكي يكون لها " رقصة الذهاب إلى المعركة " ، وهل كانت المعركة بعيدة جداً كي يصر ويصمد الجيش القوي للوصول إلى المعركة كي تتمثل برقصة "الصمود والإصرار للوصول إلى المعركة "؟
وأي القلاع مقصود في رقصة " حصار القلعة المحصنة ؟"
ومتى حاربوا السريان وأنتصروا كي يكون من تراثهم رقصة المعركة ورقصة النصر ؟؟!
إن كان كل هذا مستوحى من الخيال فتخيلوا بعيدا عن ماهو لنا .
إن كان المقصود بالسريان هو " الآشــــوريين " فالآشــــوريين لهم أسمهم وليسوا بحاجة إلى تسمية أغريقية  .
إذاً تخبط يا " جورج قرياقس " بعيداً من هنا ، وإن كنت تريد الحفاظ على التراث السرياني فإبحث عن ما هو للطائفة السريانية وحافظ عليه تحت إسم السريان ، وماهو للآشــــوريين لا تقترب منه فلست جديرا بتزوير التاريخ  ، وإن كنت تحتاج إلى تنويع لوحاتك من أجل المال فبع ما هو لك ، فاللوحات الآشـــورية لها أهلها يحافظون عليها بأسمها ، وإن كنت مصراً على تزوير التاريخ فليست الحقيقة كما تغني أنت وكما ترقص أنت وأجب على الأسئلة الواردة أعلاه أو تنحى جانباً وأترك الرقصات الآشـــورية فلها أهلها .
بكل فخر آشـــــوريون بكل مانملك من الوجود
أبو كشتو

12
كنا ننتظر إحتفال الفنان "حبيب موسى" بكل أشتياق وكما أعتدنا من منظمتك الوقيرة ذات النشاطات الإحتفالية الدائمة والطاغية على كل النشاطات ، أن تقوم بتبني هذا الحفل وإقامته وإعتباره نشاط سياسي قومي من أجل الوجود والحرية ، ولكن ماحصل" إلغاء الحفل " كان من مقدورك أنت و "بشير أسحق السعدي " أن تحلوها ( كما أعتدنا منكم ) فكان بإمكانكم أن تحيوا الحفل ببصمة أثورية تحت رعاية منظمتكم الوقيرة ، حتى ولو  تم سحب رخصة الإحتفال في وقت حرج ، كان بمقدوركم إستعمال ذات الوسائل المُستعملة من أجل الحصول على تراخيص أخرى ، أو الإتصال ببعض المعارف  الأمنية ذات العلاقات الدائمة بكم " نتيجة التحقيقات الأمنية لا أكثر" والحصول بذالك على ترخيص رسمي للحفل كباقي الترخيصات .
أما بما يتعلق برأس السنة البابلية الآشورية والمقامة إحتفالها في القرية الجميلة ( دمخية الكبيرة )
فإنك تقر بأنها رأس السنة لآشورية البابلية وأما السريان المحتفلون بها فهل هذا لأنهم آشـــــوريين بكل ما يحمل الأسم من روابط تاريخية بالشعب الآشوري القديم أي لأنه الشعب الأصيل، أم وكما تفسر منظمتك الوقيرة الأسم الآشوري حيث يصبح في تفسيرها " مجرد تشابه اسماء لا أكثر" .
فالشعب الآشوري اليوم هو إستمرارية الشعب الآشوري القديم وليس وكما يقول مبدأكم الأساسي الثاني " الملغوم " ليس الشعب الآشوري إستمرارية السومريين والأكاديين والسريان والآراميين  ، ماهي مرتكزات هذا المبدا كيف أصبح الشعب الآشوري إستمرار حي للسريان وغيرهم وهو أقدمهم  ؟ ( أصر على ردك على هذه التساؤلات )
وإن كنت ترغب بالنقاش بالتفاصيل فلك ذالك
بكل فخر آشــــــــــــــوريون
أبو كشتو

13
لسنا في هذا الموقع الموقر بعين النقاش الحاد ولكن الأفكار الخاطئة المنشورة إستغلالا لرحابة صدر عنكاوا
تجبرنا أن ندافع عن هويتنا الآشورية .
إلى السيد " كبرئيل السرياني " هناك بعض النقاط المهمة التي تسللها مع أطروحاتك إلى هذا الموقع ، وإن أدت النقاش المفصل بها فلك ذالك
صحح أخطائك ، إن رأس السنة الآشورية البابلية وكل من يحتفل بها ليس سوى آشـــــوري فأنت وروتان ودمخية بأسمك السرياني الجميل تحتفل بها فهل لأنك إستمرارية الشعب الآشوري البابلي أم لأنك ( وكما يقول النظام الداخلي لمنظمتك الوقيرة ) خلاصة مزيج من الشعوب القديمة من سومريين وأكاديين وأراميين وسريان ولست إستمرارية الشعب الآشوري الأصيل ؟ هل أنت من الشعب الجديد الذي نتج نتيجة إختلاط الشعوب القديمة وتتبنى المنظمة الآثورية قضيته وتخمد إندفاعه وتسميه آثوري ؟,
إن الاراميين لم يحتفلوا يوما برأس السنة الآشورية  وبإعتراف منهم ، أم هو فرض تفرضه منظمتك الوقيرة على مدعين الآرامية كما وومحاولة فرضها للهجة السريانية كلغة على الشعوب القديمة وتعتبر اللغة الأصلية لهجة سريانية .
إن الآشوريين هم إستمرارية الشعب الآشوري القديم والمختلطين منهم نميزهم بما حدده علماء الإثنولوجية من مقومات الإنتماء القومي المشترك .
أما بخصوص إحتفال  برأس السنة الآشورية في قرية مغلوجة فإن الشعب الآشوري يتوجه للإحتفال بها مهملا إقامة المنظمة للإحتفال فالمنظمة الآثورية تغني من على المنبر لنفسها وأما الشعب فيحتفل على طريقته الشعبية بعيدا عن فلسفة المنبر ومهملا لها والدليل على ذالك بأن الشعب قد قام بالإحتفال  عدة مرات دون قيام منظكتك الوقيرة بالإحتفال بهذه المناسبة وإحتفالات أخرى في عدة تجمعات آشورية أخرى على نهر الخابور .
والفكرة بأن الآشوريين اليوم هم إستمرارية الشعب الآشوري الأصيل القديم وليس ناتجا عن إختلاط الشعوب القديمة المذكورة في نظام المنظمة الآثورية الداخلي فالسومريين قد أنصهروا بين الشعوب المجاورة لهم والأكاديين كان الآشوريين هم الوريث الوحيد لهم  وأما الآراميين  ومن بقي منهم أنصهر بعد الفتوحات الإسلامية بين العرب ولم يدخل الاراميين بين الشعب الآشـــوري الأصيل .
تقبل مروري
بكل فخر آشــــوريون
أبو كشتو

14
أقنع نفسك بما تطرحه أولاَ . لأني من كلامك أدينك
 هنري بدروس كيفا لقد أشتقنا إلى مواضيعك البائسة ،  تقدم وعلق
قدم هنري بدروس كيفا في كلية الأداب والعلوم الإنسانية الفنار في لبنان رسالة أعدت لنيل الماجستير عام 1982
يذكر فيها في الصفحة  16  الفقرة " ب " (أختلاف أراء المؤرخين والباحثين حول تسمية " السريان ")
يذكر ثلاثة أراء : الرأي الأول للبطريرك يعقوب الثالث
والرأي الثاني للمطران أدى شير
ويكتب حرفيا : _ ورأي ثالث وهو الأهم يرى بأن تسمية "سريان " قد جائت من أسم " أشور" الأشورية.  
من الصعب أن نجزم بشكل قاطع بين هذه الأراء الثلاثة . لكننا نرجح الرأي الثالث خاصة وإن اللغة الأرمنية قد حفظت لنا التسمية " اسورى" ، إذ ان الأرمن لايزالون حتى اليوم يطلقون تسمية " اسورى " على كل سرياني واشوري .
يقول هنري بدروس في الصفحة الأولى من أطروحته: أردنا أن نكتب عن الشعب الارامي السرياني الذي فرقته المذاهب المسيحية المتخاصمة.
وهنا أسأله لماذا يعتمد في أطروحته على أراء رجال الدين ويقول أيضا أن المذاهب الدينية فرقت هذا الشعب فرجال الذين تعتمد على كلامهم وكما تقول لهم الدور في تفرقة الشعب .
ويقول هنري بدروس كيفا في تعليق على أطروحته : . و قد حوت أطروحتي بعض الأخطاء و المفاهيم التاريخية الخاطئة مثلا عندما إستنتجت في الخاتمة أن الشعب السرياني قد تخلى عن إنتمائه الآرامي و طبعا هذا غير صحيح لأنني عندما كنت طالبا أحضر أطروحة دكتورا في جامعة السوربون ،
ويضيف هنري في تعليقه : و عندما أردت أن أكتب أطروحتي حول تاريخ مدينة أجدادي السريان الرهاويين كان من الطبيعي أن أطلب مساعدة الأستاذين أبرهوم نورو و يوسف نامق رحمهما الله . الأول كان باحث ضليع في اللغة السريانية والثاني أديب شاعر . لقد ساعدني الأستاذ أبرهوم نورو بفتح مكتبته الغنية لي و سمح لي أن أستعير بعض كتبه خاصة " إديسا المدينة المباركة "
ويضيف : لقد إلتقيت بالأستاذ أبرهوم نورو في أواخر التسعينات من القرن الماضي في منزل الوجيه السرياني حنا حنوش في باريس . و كان الأستاذ أبرهوم نورو - رحمه الله -قد طلب حضوري و كان لقاء عاصف بدون مجاملات حيث ألقيت المسؤولية على الأستاذ أبرهوم نوروفي تبني الفكر الاشوري المزيف لهويتنا السريانية الآرامية .
قبل أقل من ثلاثين عاما كان هنري بدروس يظن بأنه آشوري الأصل واليوم يعتقد بأنه ارامي الأصل ويدعى سرياني.
 ليس غريبا على من يتبنى أفكار وخطوات مارأفرام برصوم أن يفعل مثله فقد بدأ مار أفرام برصوم  مطرنته آشوريا متحمسا وأثناء البطركة  آراميا وأخيرا عربيا ليلقب ب " قس العرب "
نقض معلمه الأول " أبرهوم نورو " وتتلمذ على يد " أسعد صوما "وما أدراكم من سيتبنى غدا فتاريخه أنقلابات وتغير هوية وجذور ،وخصوصا بعد أن أحتجب " أسعد صوما " عن التطرق لموضوع الأصل بالنسبة للسريان  بعد إكتشاف صخرة بالقرب من مدينة أضنة التركية (cinek.y  ( والذي علق على الموضوع كالتالي : "ولكن قد يتم في لحظة ما في المستقبل اكتشاف أو ظهور إثباتات أخرى".  وهو ينتظر إكتشافات أخرى تنقض هذا الإكتشاف . ومع هذا الجو المتقلب في حياة هنري بدروس كيفا ، مازالت إستمرارية الشعب الآشوري الأصيل مستمرة
هم آشوريون حتى الأن
أبو كشتو

15

تصفحت قرائتك بمرور لأن مضمونها ليس من إهتمامي ، ولكنفي نهايته وقفت عند تفسيرك   للأسم الآشوري .
إن إسم آشــــور هو أسم لله وليس إسم صنم كان يعبده الآشوريون والذي اليوم يدعونه " يهوه " فلم يعبد الآشوريون يوما الأصنام وإن تقاليد كنيسة المشرق الآشورية بعدم وضع التماثيل والصور في الكنيسة  وعبادتها هو إستمرار لتقاليدهم سابقا " قبل تقبل المسيحية التي تقبلوها لتشابهها في المضمون بعبادتهم للإلاه الواحد خالق السموات والأرض والغير منظور إلاه جميع القوى الطبيعية التي كانو يسمونها الألهة وكان إسم ذالك الله ( الله آشــــور )" وقد أمنوا بالله آشور منذ البدء وكانت أول تسمية لهم هي نسبة إلى إلاههم آشورفلعلمك بأن الله هو منذ البداية (شورايا) فكان الشعب الآشوري يعرفون الله قبل  نشأة الأموريون الذين تنسب الآشوريين إليهم . وإن بعض صور الله المعبود المكتشفة  كانت كمجرد وسيلة تعبير ليس إلا لأن فكرة الله لم تكن كاملة بالشكل المطلوب لعبادتها وكان ينقصها مكان وجود الله  كما يضع اليوم الكثير من الطوائف المسيحية صورا للمسيح والقديسين ويعبدونها وهذا ليس عبادة للصور في رأيهم بل لأصحاب الصور. وأنا لا أوافقك الرأي على ما تقوله لأن آشور كان إلاها وليس صنم ووضع تمثال له ليس عبادة أصنام إن كان كذالك نستطيع أن نقول بأن جميع واضعين الصور في الكنائس يعبدون الأصنام . أما بالنسبة لأندثار الشعب الآشوري كما السومري فأرجو الإثباتات والدلائل
والخلاصة إن تسمية آشـــــور للشعب الآشوري هي أول تسمية أطلقت على هذا الشعب وهي المستمرة حتى اليوم وهي تسمية قومية مأخوذة من إلاههم الخاص فلم يكن أحد يعبد الإلاه آشور سوى الآشوريين
تقبل مروري
بكل فخر آشوريون
أبو كشتو 

16
يقول هنري بدروس كيفا في مقابلته التلفزيونية " سريويو سات " بأن أمه أرمنية ولكنه أرامي 100 % وهذا يدل على أنجرافه وراء عواطفه بالكامل ورفض حقيقته الآشورية وهذا إستنادا على كلامه بالكامل . ومن هنا وبدافع الكره للآشورية لأسباب لم تطوضح لنا حتى الأن وربما هي ضربات الآشوريين القاسية على  من أختص بتاريخهم " الااراميين" .
إنطلاقا من هذا الشعور بدأ يبحث في مزبلة التاريخ وراء إختراعات تربط عرقه بغير الآشورية وأخيرا النقطة التي عجز عن تحريفها أعطى لنفسه الحق بأن ينقض كلام  باحث وقومي سرياني " نعوم فائق " فقال هنري بأنه  ملك الجراة ليقول أن نعوم فائق أخطأ حين وضع الألف في بداية تسمية السريان وذالك لأن هذه الألف تعجز هنري بدروس كيفا عن تغير رابط السرياني الآشوري من خلال التسمية بالآشورية فأعتمد هنري بدروس على طريقة رفض الحقيقة التي هي بالنسبة له مؤلمة وقال " إن سورية هي أرامية وأنتهى النقاش "
ومن هنا إن كانت العاطفة هي التي تدل على العرق والقومية فالقسم الأكبر من السريان يشعرون بأنهم آشوريون ويفتخرون بذالك وإن كان الأصل والجينات هي التي تحكم على العرق " وهذه هي الأصح " فأنت لست ارامي 100 % كما تقول وتعتبر نفسك وإن كنت تصر على ذالك فأنا مازلت على رسالتي الخاصة التي أسقطتها في حسابك على موقع سما القامشلي والتي أعلنتها للجميع دون أن تعلق عليها وأعيد وأقول لك : إن كنت واثق من أراميتك فتقدم لفحص الحمض النووي لنرى أصلك الذي يرى العالم أجمعه بأنه أنقرض لتثبت لنا هل أنقرض أم مازال هنالك منه أمثالك وإن ثبتت أراميتك أتحمل شخصيا نفقات الفحص بالكامل والأمر جدا بسيط فلا تظن غير ذالك وإنه موثوق ونسبة نجاحه ودقته تصل الى 99,99 % ومثال على ذالك تم فحص الإعلامي اللبناني " مارسيل غانم " لحمضه النووي فكانت النتائج أنه من أصول أثيوبية وليس فينيقي أو عربي تقدم إن كان مرتكزك قائم على أن الشعوب ذابت وأنصهرت بين الاراميين كما تقص حكايتك الغريبة
أما بعد عجزك عن تحريف التاريخ المنقوش على الحجارة و دعوتك للإعتماد على الأبحاث الأكاديمية لتحليل التاريخ  ونقضك لكلام اجدادك  أقول لك أي الأبحاث الأكاديمية  التي يطرحها الاراميين نعتمد ؟؟؟؟؟؟ فأعطي مشاهدي موضوعي  هذا مثال على تناقض أبحاث الاراميين 
- السريان للجميع لروجية خوري وهو منشور على موقع التنظيم الارامي
 " "وقد عرفوا بهذا الاسم لانهم كانوا من البدء من سكان الجبال
ينقض كلامه هنري بدروس كيفا على الرابط التالي :
 http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Dr.Henyi/18.htm
 وقبل كل شيء أسأل هنري كيفا لماذا وضعت أمام أسمك
Dr
 وأنت لم تحصل على الدكتوراة ؟؟؟!
وهذا ما قاله هنري بدروس :
إعتقد بعض ألمؤرخين أن ألتسمية ألأرامية معناها في أللغة ألأرامية " سكان ألأراضي ألمرتفعة  وهذا تفسير خاطئ لأن ألأراميين كانوا من ألبدو ألرحل عاشوا في ألبادية ألتي تعرف أليوم بألبادية ألسورية ، يعتقد أن ألتسمية ألأرامية تعني بأللغة ألأرامية  " ألغزلان "  قد تكون تسمية أراميين تلفظ " أريمي "   كما وردت في الكتابات ألأكدية ألقديمة " .
هذا تناقض ينقض الأثنين ويكشف تزويرهم للتاريخ ويظهر بأنهم يبنون تاريخهم على الظن والإعتقاد وليس على الأبحاث الأكاديمية كما يقول هنري بدروس .
وفي مكان أخر من المواقع السريانية ونقلا من التوراة كتبوا :
" ينتسب الآراميون اجمالا الى آرام بن سام بن نوح ، على أن الحلقات ضاعت بينهم وبين جدّهم . وقد يرجعون، في أصلهم، على ما يبدو، الى تلك الموجة من الساميين التي انطلقت، حول الألفين ق.م.، من جنوبي العراق ، باتجاه الفرات الأعلى ، حيث استقروا في الحلقة المكونّة من هذا النهر ومن ساعده البليخ ، إلى دجلة ،
هذه هي الأبحاث الأكاديمية التي يدعونا هنري بدروس كي نعتمد عليها !!
هذا التناقض الارامي الذي  بدأ بشكل رهيب منذ نشأة هذه الفكرة الجديدة في تحريف التاريخ.
لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع لأن الحقيقة قد أنكشفت وليس هنالك داعي لإعطاء الموضوع أهمية أكثر من هذا فأوجه كلامي لهنري بدروس كيفا وأقول له : كفاك منم مسيرتك الخاطئة هذه فقد أوصلتك من بدايتها إلى مهزلة لبس لها مثيل في تاريخ الباحثين والمحرفين ولم تؤثر ولن تؤثر بسيء على الواقع الآشوري الذي هو مستمر بكل تفاصيله والذي اعتاد على  ما توجهه لها من الشك وضربتك الطفولية هذه هي أضعف ما تعرضه له الآشوريون منذ البدء وحتى الآن ففي فترة الحربين الكونيتين تعرض لهجمة ات موحدة عسكرية للقضاء الكامل ولكن بائت  بالفشل ودائما يعيش هذه الهجمات وهو مازال مستمر وموجود وضربتك الضعيفة هذه ليست عليه بشيء وقد عادت عليك بكل السلبيات التي لم تتوقعها
وقد تخل عنك بعض من زملائك وشاحنيك بالشعور الارامي وسيتخلى عنك الباقين فهذا مثلا " الدكتور أسعد صوما " لماذا لم ينشر مواضيعه منذ بدايتك ودعما لما تطرحه أم أنت وحدك في موقع التهجم ؟ لماذا لم يدخل ويرد على مواضيعه التي نشرتها أنت وعن الأسئلة الموجهة إليه  ؟ ولماذا لم ينشرهم وينشر فكرتك هو . لماذا لا نرى سواك وحدك في موضع التهجم على الآشوريين والأصل السرياني وبعض من من يشجعوك فقط ولا يدعموك موضوعيا
أكثر من هذا أنت تتقدم نحو الدخول في آلة الحضارة الآشورية لتخرج منها منهكا وتتعلم التاريخ الصحيح وأصول دراسة التاريخ الأكاديمية وتتعلم أن لا تبني التاريخ على الظن والإعتقاد وأن تتجرد من العواطف لتصل إلى الحقيقة هذه الآلة هي التاريخ الآشوري المستمر حتى الحاضر ومتقدم نحو المستقبل فكما قلت أنت مختص في تاريخ السريانيات
ونراك تبني النقاط الحساسة على الظن والإعتقاد أدخل إلى  التاريخ  الآشوري لتى جميع النقاط واضحة وليس هنالك شيء مبني على الظن والتخمين  أدخل وأنت مجرد من العاطفة وأننا ننتظر خروجك منه وتقول : بكل فخر آشــــــوريون
أبو كشتو 

17
رد على مقابلة هنري بدروس كيفا على سوريويو سات
 أنا واثق وكل الوثوق بأن من يقرأون مواضيع هنري بدروس لم يقرأوا أي موضوع من مواضيع الأستاذ الكبير نعوم فائق فقد أكمل جميع النقاط التي يعتبرها هنري بدروس ثغرات ( وأعني هنا الذين يؤيدون موضوعه في موقع سما القامشلي )
ومعنى السرياني هو وحيد ومعروف وواضخ آشوري
حين يقول هنري بدروس أمي ارمنية وأنا ارامي 100% فهذا يدل على انجرافه وراء عواطفه دون شك وأما آشورية كل مسيحية الشرق الأوسط أشورية فلأن جميع الشعوب التي كانت تحت رحمة الإمبراطورية الاشورية أنصهروا تحت نظام تهجين الشعوب المدروس والممارس بدقة ومراقبة .
البحث الأكاديمي الحكم : نحن كآشوريون نوافق على ذالك علما أن الحكم التاريخي حتى الأن كانت الحجارة والأثار وتحليلهم من قبل المختصين المحايدين والأوفياء لعملهم  ولكن أطروحات من نعتمد هنري بدروس ؟ فيليب حتى ؟أم روجيه خوري ؟أم نجيب ميحائيل أبراهيم ؟ ....... وجميعهم متناقضون( كما يذكر السيد خوشابا في موضوعه أبحاث الاراميين في هذا الموقع ) !!!!
إن وثوقكم بهنري بدروس دون معرفة مدى مصداقية ما يطرحه بل تكتفون بقول معك حق وصح يدل على تبني فكره دون الرجوع والبحث في مراجعه الاكاديمية لأنه حين الرجوع يتبين لنا تزويره وتحريفه عن لسان الباحثين الأسبق وتغير أسمائهم وألقابهم ( كما ذكر السيد أشور بيث شليمون في موقع سما القامشلي )
ثم إن الشعب الاشوري السرياني لم يكن جاهلا في تلك الفترة كما يدعي بدروس  والدليل على ذالك أن أن الشعور الذي رسمه نعوم فائق مبني على دلائل وأبحاث تاريخية  حافظ ونقل شعوره القومي عبر أجياله إلى وقتنا هذا أما الشعور الأرامي فهو جديد ونتج لرفض فكرة الإنتماء الآشوري وليس لديه أي تواصل مباشر مع أراميين التاريخ وحتى اراميين 1200-800 ق.م ليس لهم أي صلة بشعب (أبناء ارام ) كما تثبت أبحاث الاراميين بالإجماع
فإن كانت تسمية السرياني تعتي الارامية كما يطرح هنري كيفا فلماذا يلحق بها تسمية الارامي ويقول سريان اراميين فهل هنالك سريان غير اراميين وهذا يدل على كمن الحقيقة في داخله     والأهم لماذا من تعتمد عليهم من الباحثين وواضعي النقاط التي تعتمدها لم ينادو بقومية ارامية بصوت يدل على المصداقية وأي أرض يحق للاراميين أن ينادوا بها كمجمع لقوميتهم ؟
كما إن الأرض السورية لست أنت أيها الساعي إلى الدكتوراة من يحدد تاريخها وينهي النقاش ويحسم الموضوع كما تفضلت في حلقة مايا مراد " سبوت لايت " على قتاة سوريويو سات بل هنالك دكتور وسيدا ورئيسا يطلق كلامه على أسس موثوقة ومحسومة وخصوصا بما يتعلق بأرضه ومسؤوليته وتاريخه الذي يفتخر به أمام العالم السيد الرئيس الدكتور القائد  في سورية بشار الأسد حين قال : منذ ستة آلاف عام كان الآشوريون مقاتلون أشداء ..ومنذ لك الحين ولحتى الآن يوجد دفاع عن الأراضي السورية فمن برأيك نصدق كما قلت أنت( بائع سمك أم دكتور) فلست أنت من يحدد تاريخ سوريا وينقض كلام العظماء الواثقون من كلامهم ومن حقيقة تاريخهم .
بكل فخر آشــــوريون

أبو كشتو  
وإليكم في النهاية قصيدة بقلم الأخ " عيسى كورية " عن الباحث هنري بدروس كيفا
  
شلاما..
هذه قصيدة عن المدعو كيفا بمناسبة حواره التاريخي في فضائية سريويو !!

العرض

بعد قليل سيبدأ العرض ... فابحث لك عن مكان

لم يبق الكثير من الوقت ...فدبّر رأسك يا إنسان

لا تذاكر لتدفع ثمنها ....فالأمر كله مجان بمجان

وبطل العرض واقف بالباب... يصيح بأعلى صوته الطنان

لاتدعوا العرض يفوتكم.... لا تدعوا الفرصة يا إخوان

فاليوم فرصتكم لتروني...وغدا سأتوارى يا شبان!

سأحكي لكم حكاية مفيدة... هي حكايتنا نحن السريان

حكايتي ممتعة ومسلية أيضا ...عما جرى وعما كان

سألقنكم في الهوية درسا ...أننا سريان سريان سريان

اللغة السريانية لا أتكلمها... ربما أتعلمها في ميلان!

أولادي يتحدثون الفرنسية...لكنهم يفتخرون بالسريان

لا تستهينوا بما سأقوله...فقد انتصرت على البهلوان

أذهلت الفرنسيين بطروحاتي ...حتى أصبحوا كالفئران

من باريس ستنطلق وحدتنا... وسيشار لها بالبنان

اطرحوا ماشئتم من أسئلة...لكن ليس عن آشور والكلدان

فهم مزيفون ومزورون وكاذبون....لا تحدثوني عن الغربان

الحقيقة عندي تجدونها ....وليس للحقيقة عند غيري مكان

والأمانة أنا اخترعتها ...وقبلي كانت ضلالة وبهتان

اسمي الأساسي انسوه... وتذكّروا أنّي ديورانت السريان

قد أضعت وقتي في محادثتكم...فهيا إلى العرض أيها الشجعان

بقلم عيسى كورية

18
اللغة الارامية الكلاسيكية
لا يجدر بنا وليس من عوائدنا ولا يوئثر على تاريخنا بشيء سلبي الإعتراف بالحقيقة وإظهارها كتعريف لهويتنا التاريخية فقد أثبتنا إنتماء جذورنا تاريخيا بروابط ودلائل لكل من لا يصدق الحقيقة والواقع
أما تاريخ اللغة ونشأتها فتختلف عن أصول الشعوب فنحن نعلم جميعا وكما يشهد كل المؤرخين الضليعين باللغات السامية أنه في القرن الثامن قبل الميلاد دخل الفرع الشرقي من اللغة الارامية بلاد آشور وبابل وأمتزج باللغة الأصلية للسكان
لكن البرفيسور " بيري " يكتب في الموسوعة الأمريكية ( ان اللغة السواداية المتداولة في أورمية وجبال اشور والموصل والخابور فيها العديد من الكلمات بالإضافة إلى التصاريف  من اللغة الأكادية ( أي الآشورية))
ونستنتج من ذالك شيئا مهما هو أن اللغة الأكادية الآشورية لم تتلاشى وتنقرض إثرة بدخول الفرع الشرقي  من اللغة الارامية لبلاد اشور وبابل
وهنا نتسائل ماهي هذه اللغة الارامية الشبيهة للغتنا الآشورية وما أصلها ونشأتها ؟ وإليكم أبحاثنا بمنتهى الدقة والأمانة ومن دون أن اجامل أحد أو أن تجرني العواطف
أما الاراميين فنشأة لغتهم لم تختلف عن نشأة شعبهم القومية
حسب اغلب الاراء لمتخصصين في تاريخ الاراميين في الوقت الحالي يقرون بان لغة ارام تكونت في بداية الالف الاول ق.م ونستشهد بقول الدكتور ( فيليب حتى ) " قبل ان يُسمى الآراميون بهذا الاسم كانوا قبائل من الرحل في بادية شمالي الجزيرة العربية .  كانت هذه القبائل قد سكنت في ضفاف وادي الفرات الأوسط حيث نشأت قوميتها ولغتها " وهناك أختلاف في أطروحات الاراميين بين الفترة التي سكنت زمنها هذه القبائل ضفاف الوادي المذكور فالدكتورفيليب حتى يذكر بأنهم سكنوه في النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد أما معظم المتخصصين في تاريخ الاراميات فيقولون بأن لغتهم تكونت في بداية الألف الأول قبل الميلاد ، وأيأ من الفترتين كانت قد نشأت فإنها في فترة صباط الإمبراطورية الآشورية
وما دام بانهم لم يكتسبوا الاسم الارامي فان اللغة الارامية لم تسمى بهذا الاسم أو تكونت الا من بعد هذه التسمية ، واللغة التي كانوا يتكلمون بها كانت لاقوام غيرهم. وأيا كانت هذه اللغة ومن المفروض أن تكون لغتهم ولكن بدون إسم لها  أي لغة قديمة لأن الأسم الآرامي لم يكن قد أطلق على هذه القبائل حتى الفترة المذكورة ( النصف الأول من الألف الثاني ق . م أو بداية الألف الأول ق .م وهو الأرجح للحقيقة ) . فإن الزمان قد جلب  تغيرا كبيرا على تلك اللغة التي سموها الآشوريون بالارامية إذ قسمت الى لهجات  متعددة كما تأثرت بلغات أخرى وأخذت عنها وكتب البرفيسور " البرايت " من جامعة "جونهابكسن "
( لقد أخذت اللغة الارامية الكثير من اللغة الأكادية أي لغة بابل وآشور ) أي إن اللغة الارامية لم تكن بتلك القوة التي يجب أن تمتلكها لتنتشر في مابين النهرين وخصوصا بأن الناطقين بها الأصليين قد سميوا بأسمهم والذي أصبح أسم قومي من قِبل الآشوريين .
فالآشوريون بعد أن تلاقو بهذا الشعب سموهم بالاراميين وتعني النازحين من الجبال أو سكان الأراضي المرتفعة ونلاحظ تثبت هذه التسمية عليهم في زمن ملكنا " شلمنصر الثالث " 857 ق.م حيث يذكر في وثائقه تسمية ارامي أما الملك " تغلاد فلاسر الأول 1100 ق.م فكان يطلق عليهم تسمية  ( سكان ضفاف النهر )
كانوا الارامين قبائل ولاتعلم شيئا عن تفاصيل الدول ومكونات الدولة وبعد مجاورتهم للإمبراطورية الآشورية أخذوا منها أو أقتبسوا مجمل المفردات الإدارية والعسكرية والثقافية و العمرانية لأن تلك القبائل الارامية لم تكن تملك أي معرفة عن هذه المفردات ولم تكن تمتلكها في مجتمعها كونها قبائل رحل , وأخذت كلمات لظواهر الطبيعة وأسماء الحيوانات والنباتات من بلاد آشور وبابل وأدخلتها إلى لغتهم لتكمل النواقص فيها
أما عن ماكانت تملك اللغة التي سميت لاحقا بالارامية فكانت 22 حرف هجائي من  الكنعانية ( الفينيقيين ) وأقدم الأثار الارامية المنتشرة في سورية مكتوبة بالخط المسماري وتعود للقرن التاسع ق.م وبواسطة الآشوريين لأنها مهنتهم " الكتابة بالخط المسماري " والاراميين كانوا يكتبون باأحرف الكنعانية وهنا نستنتج بأن حتى التاريخ الأرامي الذي بين أيدي الباحثين الاراميين الأن ليس من كتابات الأراميين وليس الأراميين من صنعوه كتابيا
وفي موضوع إنتشار اللغة الارامية في بلاد أشور وحلولها مكان اللغة الاكادية فالملك سركون الثاني منع الاراميين من التكلم بلغتهم حيث يذكر البروفيسور " راغوزين " في كتابه ( آشور ص 289) يقول الملك المعظم  سركون : باسم الإله آشور وبقوة ساعدي سبيتهم وأمرتهم بالتحدث بلغة واحدة آشورية . حيث منع الملك المعظم سركون الثاني الارامين بالكتابة باللغة الارامية وأما ما أنتشر منها فهو المقتطف من اللغة الأكادية الآشورية باإضافة إلى أن اللغة الارامية التي دخلت الى بلاد أشور كانت من جذور اللغة الأكادية الآشورية فلم يتداولوهاالآشوريين في محافلهم الإجتماعية مطلقا " كما يذكر الأستاذ آدم هومه :" إن البابليين والآشوريين لم يتداولوا اللغة الأكادية في محافلهم الاجتماعية مطلقا وإنما أستبدلوا فقط الحرف المسماري بالقلم أو الحرف الارامي " الكنعاني " كما فعل من بعدهم بأجيال الأتراك الذين أستبدلو الحرف العربي بالحرف اللاتيني وبقيت لغتهم تركية خالصة وكذالك الايرانيون الذين يتكلمون اللغة الفارسية ويكتبونها بالحرف العربي.
أنتشرت اللغة الارامية الأكادية في معظم الشعوب السامية فأستعملوها العرب واليهود وغيرهم فأستعملها الآشوريون لسهولة التعاملات التجارية مع الشعوب الأخرى ولكونها لغة متفرعة من لغتهم الأم الأكادية فكان التكلم بها هو إسترداد لما قدموه للشعوب التي لم تكن تملك لغة كاملة تساعدهم على التعاملات الاجتماعية مع الجيران الجدد  فتداولها الأشوريون والبابليين  ولكن اللغة الرسمية للدولة بقيت اللغة الأكادية كبيهيستون ونقش رستم .
_ اللغة الآشورية الحالية " السواداية المتداولة في أورمي والموصل وجبال أشور شمال العراق والخابور "وتدعى الأشورية الحديثة أو الطاهره هذه اللغة ليست وليدة أي لغة وإنما هي وبكل خصائصها الذاتية والنقية هي وليدة الأشورية الأكادية وبعد أن أسترجعت من الارامية ماقد منحته لهم في بداية نشأة اللغة الارامية الأكادية والتي هي ذاتها اللغة الأشورية الأكادية
يكتب مار توما أودو حقيقة " اللغة الأشورية التي ولدت منها اللغة السواداية "
ونتيجة لأنتشار اللهجة الأرامية للغة الأكادية بين الشعوب كون الاراميين كانو منتشرين بين الشعوب أستعملت هذه الهجة كلغة أرامية كلاسيكية لما تملك من مسطلحات أكادية سلسة منتشرة ومفهومة لدى العديد من الشعوب ومن هنا نجد ان الاراميين لعبوا دورا مهما في نشر اللغة الآشورية الأكادية بين الشعوب وتداولوها ونشروها بكل ما يملكون من مجال في التعاملات التجارية ووالإجتماعية
وفي النهاية اللغة الآشورية الحديثة هي وليدة الآشورية الأكادية بدمج لهجاتها وإضافة مسطلحات جديدة تواكب تطور الزمن والتقنية وإستنادا إلى المعاجم الأشورية
 تحفظ اللغة الآشورية من خلال تداولها بين الشعوب الآشورية الحالية وفي كتب الكنيسة الشرقية الآشورية التي تحتوي اللغة الأشورية الأكادية واللغة الآشورية الحديثة وتحفظ أيضا من خلال اللهجات التي تتحول إلى لغات في الطوائف الآشورية الأخرى كاللغة السريانية الحبيبة بفرعيها اليعقوبي والشرقي .
أبو كشتو

19
كتب الباحث الدكتور "فليب حتى" مقالة له بعنوان الاراميون الشعب السامي الثالث الرئيسي .في موقع التنظيم الارامي واقدم لكم بعض من فقرات مقالته حول اصل الاراميين
"قبل ان يُسمى الآراميون بهذا الاسم كانوا قبائل من الرحل في بادية شمالي الجزيرة العربية . وكانوا كسائر البدو من قبلهم ومن بعدهم يضغطون من وقتٍ إلى آخر على اراضي جيرانهم النائية في بلاد بابل وسورية وهدفهم امتلاكها وقبل أن ينتصف الألف الثاني ق.م كانت هذه القبائل قد سكنت في ضفاف وادي الفرات الأوسط حيث نشأت قوميتها ولغتها ويمكن الاعتقاد بأنّ الآرامية اتت من لهجة سامية غربية كانت مستعملة في شمالي غربي بلاد الرافدين في النصف الأول للألف الثاني ولم يكتسبوا اسمهم " الاراميين " حتى ايام تغلات فلاسر الاول ( 11 ... ق.م ) حين اقاموا في منطقة الفرات الاوسط حتى سورية في الغرب وكانت الهجات الخاطية في اوائل القرن السادس عشر على بابل وشمالي سورية هي التي فتحت الابواب كما يبدو في وجه الحركة االآرامية واعطت القادمين الجدد من الصحراء محطا ثابتا في تلك المنطقة. وسهل القضاء على ميتاني عن يد الحثيين بعد قرن ونصف حركة الاراميون من جديد وتبين ان هذه الهجرة االآرامية  كانت بعد الهجرتين الامورية والكنعانية ثالث حركة سامية اتت من الصحراء ".
من المفروض ان المقصود ببادية شمالي الجزيرة العربية في الزمن المشار اليه هي ارض شنعار حسب ما ذكرته التوراة أو بلاد بابل لاحقا وكانوا ضمن الشعب السامي ولكن من غير تسمية ، ومن هم الذين سموهم بالاراميين ؟ ولكن لابد من بعد الهجرة باستطاعتهم التمسك بلغتهم السامية التي اكثر الشعوب تمسكوا بها من بعد هجرتهم , ولماذا تتكون لهم لغة بعد هذه الهجرة ؟ ومن تعبيره عن الاستقرارهم في سوريا كانت الهجرة قد بدات قبل ان ينتصف الالف الثاني حيث تم الاستقرار فيها ، ولكن هنا لم يشير بانهم كما يقول اغلب الاراميين بانهم جاءوا الى هذه الصحراء من المرتفعات ( الجبال ) ولان هذا الصفة هي التي الصقت بهم هذا الاسم ارام . يقول بكل اعتقاد ووضوح وفهم بان الاراميين حين اقاموا في منطقة الفرات الاوسط  حيث نشاءت قوميتهم ولغتهم أي يعني لنا بانهم لم يكن يملكون لا قومية ولا لغة الا من بعد هذه الاقامة وفي هذه المنطقة ، لذلك فان لا لغتهم ولا قومهم بالاساس هو سامي الاصل وانما لانهم عاشوا بين الاقوام السامية وتكونت واكتسبت لغتهم من اللهجات أواللغات السامية الغربية المنتشرة فيها اصبحوا من اقوام واللغة السامية . وهنا يظهر التناقض بين اراء الباحثين الاراميين لان الدكتور فيليب حتى يسر على انهم من الاقوام السامية بدون لغة ولا قوم "وليس كبقية الساميين " وتكونت لهم لاحقا ، بينما الاب خوري تشدد بانهم من البدء هم من الجبال ، وانهم اتخذوا صفة القوم واللغة  تبع هذه الحالة الاخيرة ويتفقان الأثنين بانها نشأت حين الاقامة . وحسب اغلب الاراء لمتخصصين في تاريخ الاراميين في الوقت الحالي يقرون بان لغة ارام تكونت في بداية الالف الاول ق.م ، وليس كما يذكرها الباحث بانها تكونت في النصف الاول للالف الثاني ( وما دام بانهم لم يكتسبوا الاسم الارامي فان اللغة لم تسمى أو تكونت الا من بعد هذه التسمية ، واللغة التي كانوا يتكلمون بها كانت لاقوام غيرهم أو كما يسميها البعض منهم باللغة القديمة الغير المعروفة ) . أي ان ملوك الاشوريين هم سموا الاراميين باسمهم القومي خلال فترة التي تشير اليها من زمن اباء الملك نيراري الاول في القرن الثالث عشر ق.م وما بعدها وثبت في زمن الملك الاشوري تغلات فلاسر الاول في قرن الحادي عشر ق.م . ومن ثم في بداية قرن العاشر ق.م تكونت اللغة الارامية من الاساس النصوص الكنعانية ( الفينيقية ) والاغلبية من الكلمات اشورية وما أجريت عليها من التطور لاحقا . 5_ بعد القرن الثامن ق.م وبفضل الفتوحات الاشورية البابلية فيقال بان اللغة ارامية حلت مكان اللغة الاكادية ( اللغة الاشورية هي كانت الباسطة في بابل في هذا الزمن ، وكانت تسمى ايضا باللغة الاكادية المتعودين عليها اهل بابل وهي لغة موحدة في كل شئ لان الملك سركون الثاني منع الاراميين بالكتابة باللغة الارامية رسميا كمخاطبة ) ولكن من جانب اخر يقال بأنها كانت متأثرة كليا باللغة الاكادية ولذلك سميت اللغة الارامية الكلاسيكية ، كما قال الأُستاذ فولوس كبريال وهو أستاذ في الدراسات السريانية عن اللغة السريانية : " اللغة السريانية لهجة من لهجات الآرامية التي تصعد أصولها الى البابلية ( الآشورية ) القديمة والأكادية. –الآداب السريانية – أعلام السريان ، الجزء الأول 1969  صفحة 17 وهذا ما أكده الملفان "أبروهوم كبريال صوما" في كتابه" ثقافة السريان " والمطبوع في بوينس أيرس الأرجنتين سنة 1967 وذلك على الصفحة 173
" أن اللغة الآرامية قد انقرضت أسوة بشقيقاتها   البابلية الآشورية ،"  وحسب كل الاعتقادات بأن اليهود لم يتعلموا اللغة الارامية حسب قولهم في القرن الخامس لانهم قبله أو ضمنه رحلوا عن بابل ولكن احتمال كتابة كتاب ترجمان وكتب النبي دانيال حدث بهذه اللغة الكلاسيكية
6 _ اللغة الارامية التي يقال لها بانها اصبحت اللغة الرسمية للامبراطورية الفارسية ادخلت واكتسبت وطعبت بعبارات ومجموعة من المفردات والمصطلحات اللغة الفارسية وخاصه العسكرية منها .
7 _ اما الخط الارامي المنحدر من الخط الافريقي اعتبارا من قرن السابع ق.م فقد تولدت منه اقلام جديدة منها الاحرف المربعة ( سترانجلو ) التي تبناه العبرانيين
8 _ اثرت الثقافة اليونانية على اللغة الارامية في سوريا الغربية لاسيما في الطبقة المثقفة فيها ، فاستعمل الاراميون من جراء ذلك المصطلحات اليونانية في كتاباتهم ( ومن الامثلة على ذلك فقط لتذكرى ، مارا سرابيون كان من مدينة شميشاط ) .
9 _ يتطرق الى اذاننا من كتابات المختصين في تاريخ الارامية والاراميين بأن اكثر من 70 % من هذا التاريخ المكتوب والمنقول لنا هو من اعمال الاشوريين ، ونحن نكمل المتبقى منا والبالغ 30 % مستندين الى ان التوراة هي المكملة للحلقة المتبقى منه , ومن بعد ذلك ما عثر لهم من القلة من التراث الكتابية والاثار . فأذن أين التاريخ الذي كتبه ورسمه لنا هؤلاء اراميون ، وفي هذه الحالة بامكاننا القول أن هذا التاريخ الذي بين ايدينا ليس لهم علاقة به ولا هم صنعوه كتابيا . _اقدم الكتابات الاثرية الارامية المعروفة اليوم في شمال سوريا أوحتى في انحاء سوريا وتعود الى القرن التاسع ، مع العلم بان اغلبها مكتوبة بالخط المسماري وبواسطة الاشوريين لانها مهنتهم في هذا الخط ، وهي ليست ملككم ولو باسمكم
_تسمية اللغة : شئ طبيعي من بعد أن تلاقوا الاشوريين بقوم كان الاموريين يسمونهم بالاحلامو (الاخلامو ) ولكن الاشوريين اطلق عليم الاسم الارامي الذي يعني القبائل النازهة من الجبال وثبتت لهم التسمية آرام بين زمن ملوك الاشوريين الممتد من 1300 -  1115 ق.م وفي زمن الملك تغلت فلاسرالاول وضعت لهم الاساس بالكامل . وفي بداية الالف الاول ق.م تكونت لديكم هذه اللغة وتبع لتكلم قبائلكم بها سميت باللغة الارامية ، أي هاتان التسميتان   ( القبائل ارامية واللغة الارامية ) ليست ملككم لانها ليست من اختياركم أو اختراعكم وانما لقبتم بها من اختراع غيركم 
2_الاراميون يقال بانهم اكتسبوا أو اقتبسوا من الكنعانية (الفينيقيين ) الابجدية البالغة عدد حروفها ال 22 حرف هجائي ، بالحقيقة هي الابجدية الاشورية التي اخترعت في مملكة اوغاريت الاشورية في سورية . وبينما نعلم الابجدية الفينيقية الاصلية لهم تكونت من 30 حرف ابجدي ، والاراميون استعملوها وكتبوا بها لغتهم فيما بعد بموجب معاهدة ابيلا التجارية بين ملكها الاشوري وحاكمها الارامي ، مع العلم بان اولى مفرداتها كانت ماخوذة من النصوص الكنعانية البدائية ، ثم استعملوا مفردات عديدة تزيد عن 300 كلمة من اللغة الاشورية وفي زمن قبل سقوط الاشورية اقتبسوا مجمل المفردات الادارية والثقافية والادبية والعمرانية وغيرها من الكلمات لظواهر الطبيعية واسماء الحيوانات والنباتات من بلاد اشور وبابل وادخلت الى لغتهم لتكمل النواقص فيها ،

20
الى الاخوة المشرفين والأعضاء
قام السيد أبو كابي م باهانة السيدة روز ميري
مشرفة المطبخ في موقع سما القامشلي بكلمات بذيئة لا تمت للرجولة والأخلاق والشهامة بصلة فكتبت به القصيدة التالية

لن تغطي الشمس

لن تغطّي الشمس بغربالك...أتبحث عن حظوة عند أسيادك؟

الصور تصرخ بالحقيقة عارية....وأنت تكبّل الحقيقة بأصفادك

شهادة حسن السلوك ابحث عنها...لكن عند أهلك وبين أحفادك

أشغل المنصب تفكيرك كثيرا...حتّى أنساك رأيك واعتقادك

كان الجوخ أبيض من قبل ....وأصبح بسببك قاتما من سوادك

لن أتخيلك مسؤولا يوما...لأني سأعاني من كثرة أحقادك

هذه الميم في اسمك أضحكتني...كما أضحكت أقرانك وأندادك

كثرة ردودك لن تقنع أحدا ...هل أقنعت ثرثرتك مرة أولادك؟

أية رجولة أن تلاسن امرأة ....وأية شهامة في عنادك؟

فعد لرشدك أيها المنافق....وليكن رشدك لك زادك

عندئذ أرسل لي الرسالة الخاصة التالية
لا أفهم لماذا حشرت نفسك بما لايعنيك أم الرذالة هي التي قادتك ثم أيها الشاعر الهمام
الجبان الذي يتستر وراء بضعة أبيات شعرية على شاكلته التافهة مثله لايستحق أن يكنى
بالرجل . إن كنت تعرفني أهلاً وسهلاً بك مرحباً بزيارتك لنستفاد من شعرك يا فرزدق زمانك
أحترمتك عندما أرسلت رسالتك الأولى ويبدو أنني أخطئت بذلك لأنك لاتستحق الأحترام
أسئل عني وستجدني بأنتظارك أو عرفني على طلتك البهية حتى نزداد بهاءً بهاونقوم نحن
بزيارتك .
وقد رددت عليه كما يلي

رسائلك الخاصة احتفظ بها لنفسك .
إذا كنت تريد ردا فانشرها علانية وسيأتيك الرد – شرط ألا تحذفه – وسيرى الجميع من هو الرذيل ومن هو التافه ومن هو الجبان ومن هو المحترم
ملاحظة 1: كلمة أخطئت تكتب هكذا: أخطأت
ملاحظة 2 : كلمة اسئل تكتب هكذا : اسأل
بانتظار رسالتك العلنية وكفى مضيعة للوقت !


ثم أرسل لي أبو كابي م الرسالة التالية

الملاحظ أنك سيبويه زمانك وفرزدق العصر . عرضت عليك المقابلة الشخصية إن ملكت
الشجاعة أنا أنتظرك . أو وافيني بعنوانك وسأتي لمقابلتك .أيها المحترم بس أشك أنك تتمتع بالشجاعة .لأن مثلك لايستطيعون المواجهة الشخصية فقط يتسترون وراء بضعة أبيات رخيصة مثلهم

وقد رددت عليه بالشكل التالي

أتمنى أن أكون سيبويه عصري ولكنني أشرت لأخطائك كي أقول لك أن طالبا في الصف السادس الإعدادي لغته العربية أفضل منك ، وقد تأكد لي هذا الأمر في رسالتك الأخيرة ، ثم أية سخافة أن تعرض علي مقابلتي وهل من عادتك أن تقابل مخاصميك شخصيا؟! .هل قابلت كل الإخوة الآشوريين وبشكل خاص أبو آشور قبل أن تشتمه وتهدده ؟!وهل قابلت هيفين صالح محمد قبل أن تقول لها ذلك الكلام الذي يندى له الجبين؟! وهل قابلت روز ميري قبل أن تكتب لها كل تلك العبارات البذيئة التي لا تمت للرجولة والشهامة بشيء؟! ولماذا وما الهدف ؟! هذه سخافة وجبن وتهرّب من مواجهتي أمام الناس ، ثم أنا لا أعرفك ولا أريد أن أتعرّف عليك و لايشرّفني أن أقابل واحد من أمثالك ينتمي إلى أشباه الرجال يكتب باسم مستعار كي لا يعرفه الناس ثم يطلب من خصومه مقابلتهم للتعرّف عليهم !!- شيء مضحك فعلا - ، وعلى كل حال يكفيني أنني عرفتك من مداخلاتك اللا حضارية في منتدى التاريخ والحضارة وردودك المخزية على هيفين صالح محمد وروز ميري
أما فيما يتعلق بأبياتي الشعرية فهي غالية وغالية جدا وأنت الرخيص ، الرخيص جدا ولو لم تكن كذلك لما حذفتها ولواجهتني علانية بدل إرسال رسائل خاصّة لا قيمة لها ولكنك اختصاص حريم ، آه عفوا ، حذف وحريم ! ثم ما هذا التعبير الركيك أنني أتستّر بأبياتي الشعرية ، فهل أفهم أنك تتستر بشتائمك للآخرين شتائم رخيصة مثلك؟!!!!! .
سأكون شاكرا لك إذا واجهتني علانية أمام الناس لأنك ستفتح قريحتي الشعرية إلى أقصى مدى ممكن
فمرّة اخرى كفى مضيعة للوقت وأنا بانتظار رسالتك العلنية لي

مع تقديري لإشرافكم وأتمنّى منكم أن تشجّعوه على مواجهتي العلنية
[/size]

21

مقتبس من رساله خاصة من " أبو كابي " لإداري في موقع سما القامشلي  إلى العضو " عيسى كورية"
 عرضت عليك المقابلة الشخصية إن ملكت
الشجاعة أنا أنتظرك . أو وافيني بعنوانك وسأتي لمقابلتك .أيها المحترم بس أشك أنك تتمتع بالشجاعة .لأن مثلك لايستطيعون المواجهة الشخصية.
أليس هذا الكلام فيه ما فصلت أنا من أجله من الموقع
وردتنا معلومات من الإدارة بأن بدروس كيفا أرسل رسالة للإدارة يطالب فيها فصل العضو تغلاد فلاصر وحذف مشاركاته  وذلك بع أن قصر أبو كابي بعمله عند هنري بمسح الردود على مشاركات هنري وفصل الأعضاء الذين يوجهون له الأسئلة التي لا يملك الرد عليها
هنا يظهر الموقع " سما القامشلي " كوسيلة لنشر أفكار بدروس كيفا فينشرها وأبو كابي يمسح كل الردود فقد تم مؤخرا مسح ردود لي لا تخالف الشروط وموضوع عن حقيقة اللغة الأرامية مقتبس
وهنا أسأل لماذا لا تحذف مواضيع بدروس التي كتبها أسعد صوما وينشرها بدروس
وإن كانت المواضيع كما تقولون تمس شخصيات فلماذا لا تحذف الردود التي تحمل الشتائم في موضوع رسالة أبو كشتو الشجاع
كما أن أبو كابي المحترم والذي يسمونه الأعضاء ( أم كابي) قد أساء الكلام ووجه الشتيمة لأحد الأخوات( إحتفظ بأسمها )الأعضاء  .
أكتفي بنشر هذه الحقيقة  ليكون موقع سما القامشلي في موضع ليعيد إنشاء إدارته
وأدعو الأعضاء الإخوة أبو أشور وتغلاد وأشور بيث شليمون ومن يود بنشر مواضيعهم في هذا المنتد الحر ريثما يتم تصحيح إدارة سما القامشلي مع محبتي لذالك وأتمنى أن يتم تصليحه بأسرع وقد
وشكرا
أبو كشتو

22
لم يكن المجتمع الارامي يمتلك أداب الحياة والتعامل الإنساني الحضاري بالنسبة لأي زمن عاش فيه .
ففي بداية قدومه إلى المنطقة العليا ( شرق الجزيرة العليا بيت نهرين أرض الإمبراطورية الآشــــورية العظيمة ) تمردوا على ولاتهم وأسيادهم الآشـــوريين مما دفع الآشـــوريين إلى إقامة حملة تأديبية لهؤلاء البدو الرحل الذين أنعدمت عندهم أداب الجوار والتفاعل الإجابي مع الأسياد والحكام ( الآشـــــوريين ) .
لقد قام الآشـــــوريين بتأديب هذه القبائل البدوية وتعليمها  وتنظيمها وفق برنامج تهجين الشعوب المستمر لمدة 500 عام من الزمن على مدى حكم سبعة من الملوك الآشـــوريون المتشددون على هذا النهج من التربية وزرع الأخلاق في الشعوب الهمجية ، وكما أن هذه المبادئ ما زال الآشــــوري يؤمن بها شعبا وأحزابا فيؤكد الشعب الآشـــوري على الأخلاق في التعامل  مع انفسنا ومع الأخرين و نطلب إلى الآخرين الارتكاز على منطلق الأخلاق في تعاملهم معنا لأننا نؤمن بأنَّ الأخلاق هي مقياس حضارة الشعوب و عنوان رقيّها و نهضتها و هي المُناخ الصالح الذي ينبغي أن تقوم فيه العلاقات وإن كانت هذه العلاقات مؤامرات تحاك ضدنا فهذا يتنافى كليا مع مبادئ إنسانيتنا الآشــــورية ، ولكن الجين يبقى كما هو ولا يتغير ، وكما أن الجينات الآشــــورية في عروق آشــــــوريو كنيسة المشرق الآشــــورية هي جينات تنادي بالآشــــــورية بثقة الإثباتات الواقعية الأكاديمية و المنطقية والتاريخية المطروحة ، تمد عنقها من بين الجينات الغريبة المختلطة وتنادي أشــــــوريون بكل فخر ، كذالك الجينات الآرامية تمد عنقها من إحترام الذات وإحترام إسلوب الحوار المتمدن والحضارة والأدب من وسط فرنسا الغربية الحضارية  لتنادي" بدويون لم تنفعنا تربية الآشــــوريون وتهجيننا فلم تتغير صفاتنا إننا من أصل بدوي وفقيرون من الأدب والإحترام و الأخلاق والشرف وأسلوب التفاعل المتمدن وخصصوصا للذين يكمنون لنا الفضل في رفع مستوانا الحضاري والإجتماعي والتربوي والأخلاقي  ( الاراميين)" . هذا ما يتضح في موضوع بدروس كيفا الآرامي الأخير المنشور في موقع "سما القامشلي" والذي يعرض فيه عن تسمية الآشــــوري بالخنزير حيث أختصر الرد على هذا الموضوع كونه يوضح بان كاتبه يهدف للتهجم على الفئة الآشـــــورية الأصلية وليس إلى ما يدعي من الأبحاث الأكاديمية كما و أوصل نفسه وكل من يدعي الارامية إلى مهزلة فريدة من نوعها تاريخيا ليكون أضحوكة الآشــــوريون ومهزلتهم
_ هناك حقيقة شائعة بين الشعب القديم الأصلي لمابين النهرين في عدة طوائفه توضح حقيقة ليست بحاجة إلى تدوين لبساتطها وهي حقيقة تسمية "السرياني " والتي تقول وبإختصار :
بعد صقوط الإمبراطورية الآشــــورية العظيمة هرب عشرة من القادة الآشـــــوريون إلى منطقة نصيبينية ولم يكونوا من نينوى بل خارج أسوارها ، وأما  موقف الآشــــوريون الناجون من الحصار الأخير"الذين أحتموا في جبال آشـــــور" من هأولاء الهاربون " القادة العشر " والذين كانوا يشكلون الخارجين عن القانون من مدينة نينوىلأنه كل خارج عن القانون كان يوضع خارج هذه المدينة فعرفوا بتسمية " سرياني " وتعني باللغة لآشـــــورية الطاهرة السوادايا " الأنجاس منا " وحين صعدوا إلى نصيبين حملوا معهم هذه التسمية وخصوصا بأن  الآشـــــوريون كانوا يجاورونهم وساعدوا في إطلاق هذه التسمية وتعميد هذه الفئة الخارجة عن القانون بهذا الإسم ليطلقوا بعد ذالك على أنفسهم الشعب السرياني وتعني "الفئة النجسة من الشعب الآشــــوري" لتتوضح بعد ربط هذه الحقيقة بأطروحة هنري بدروس كيفا ، حقيقة صعبة وهي ان الفئة السريانية تعني "الأنجاس منا " ويقول ذالك الشعب الآشـــــوري الذي يقول عنهم كيفا " الخنازير"  وبربط هذا البحث مع بحث بدروس كيفا
لتعني تسمية السريان  " الأنجاس من الخنازير "
ملاحظة " هناك من السريان من تتحرك في صدورهم الدماء الآشـــورية وهم ليسوا من سرياني الساكنون خارج مدينة نينوى وأما هذه الحقيقة فتشمل من ينكر أصله الآشـــوري لأن ذالك يثبت بأنهم من الآشـــوريون القاطنون خارج مدينة نينوى أي سرياني"

آشـــــــــــوريون
أبو كشــــتو

23

هنالك الكثير من التكتلات لايناسبهم التوافق السرياني الآشــــــوري ، و يحاولون التفرقة الآشــــورية السريانية  و الآشـــــــــورية الآشـــــــــورية من أجل :
1_ إبعاد هذا الشعب  العريق من الساحة القومية لينفردوا بالحقوق القومية التاريخية.
2 _ فصل وكسب الفئات المنفصلة من الآشـــــوريين لجانبهم ليتشكل لهم شعب "كأحد مقومات الهوية.
ويهدفون لمحو الوجود الآشـــوري  بمحو هويته ويتمثل  بتحريف أصل اللغة
وتحريف أصل التسميات المتفرعة من الآِشــــــــورية التي ننشر صحتها بالإعتماد على المراجع الأكاديمية الموثوقة.
بعد أن أثبتنا أن اللغة الآشـورية هي لغة طاهرة ( نقية ) وكانت لغة بابل  إبتداء ممالك نمرود و آشــــــــور والتي أنطلق منها آشــــــور( تكوين 10 : 10 )
"إنتهاء شعب بابل وتوارث اللغة رسميا الآشـــــوريون "
و دخول الأحرف الارامية على اللغة الآشـــــــــورية وثم خروجها دون أي تغير لفظي  ، كما برهن ذالك بعض من الاساتذة الآشــــــوريين من الفئة الغربية
( السريانية ) نذكر منهم "الأستاذ نعوم فائق " في مجلداته الخمس والثلاثون المترابطة ، لنصلت ضوء الحقيقة على الإنصهارالاراميي القومي والثقافي بشكل أخص ، في زمن الإمبراطورية الآشــــورية التي كانت تهتم بنشر علمها وثقافتها بين الشعوب أكثر من إهتمامها بتدخل آلتها العسكرية ، ويظهر ذالك منذ بداية سياسة تهجين الشعوب التي بدأت منذ عام 1114 ق.م وحتى 626 ق.م
الذي تزامن مع قدوم الاراميون وإستقرارهم بجانب الإمبراطورية الآشــــــورية
( شرقي ) الإمبراطورية الآشورية ، وبهذا التناسب سمح الزمان بإنصهار الاراميين في البوتقة الآشـــورية 
حيث تثبت ذالك الدكتورة " نينا بيغوليفسكايا" وكتابها (ثقافة السريان) ترجمة الدكتور
" خلف الجراد " : فعندما شعر الأشوريين بخطر القبائل الآرامية وما يخططون له انشأؤوا حملة وغاروا عليهم وربما كان هذا سبب في إنقراضهم أو إنصهارهم في الأشوريين .
كما يثبت إنصهار لغة ومقومات الهوية الارامية الأستاذ "بولس كبريال وهو أستاذ في الدراسات السريانية ":اللغة السريانية لهجة من لهجات الآرامية التي تصعد أصولها الى البابلية ( الآشورية ) القديمة والأكادية.
(الآداب السريانية – أعلام السريان ، الجزء الأول 1969  صفحة 17) .
حيث كان يقصد باللغة السريانية اللغة الآشــــورية التي كانت معروفة بالسريانية في تلك الفترة نتيجة المعادلة الآشورية السريانية التي تركبت في عام 1964 .

أما السريان فهم آشـــــــوريون ( كما سنذكر) ، بغض النظر عن التسمية السريانية وأصلها التي سيذكر تفصيلا أصلها في موضوع لاحق ، 
وتغيرت لغتهم نتيجة موقعهم الجغرافي " الاسترتيجي" أما الإنتماء فهو نفسه الآشـــــــوري والشعور والمواقف القومية " كالمطالبة بسهول نينوى الى جانب الآشـــوريون في العراق " فهذا الموقف بدأ منذ قدوم السريان من الرها والآشـــوريون من العراق الى ســـــورية وثبت هذا الموقف منذ الخمسينات  من القرن الماضي .
أما بالنسبة لتاريخ الشعب السرياني فقطن لاحقا  أرض من خارج المركز الآشــوري "نينوى"وذالك لا يعني أنه فقد آشــــوريته و أصبح جزء من شعب آخر ولا يعني أن أرضه الجديدة ليست آشــــــورية فهذه الأرض إمتداد لأرضه الأم .
 يقول بنيامين أرسانيس في كتابه " سقوط الدولة الآشورية بالروسية يقول :
لم يقتل جميع الآشوريين بعد أنهيار الدولة الآشورية فقد هرب كثير منهم الى جبال آشور وسنجار ، وهرب قسم آخر بقيادة عشرة من قواد الى مدينة نصيبينية .
وفي عام (170 ق.م )وفي الأيام الأخيرة من حكم السلوقيين " اليونان "، وإثر الإضطرابات التي حدثت أثناء التدهور السلوقي نجح أحد الولاة الآشوريين وأسمه
" أورها بن خوا " في تأسيس مملكة في المنطقة التي سماها اليونان خطأ ( أوسروين )
أو ( رفه ) الحالية في تركيا . وهكذا فإن أصل السريان هو آشــــــوريون من
الإمبراطورية الآشــــــــــورية .

24
إن الآراميون قد انتشروا في كل اسيا الادنى والوسطى وحملوا معهم لغتهم .وقد كانت اللغة الآرامية أكثر حداثة من غيرها خاصة أنها قد أكتسبت الكثير من اللغة الأكادية لغة بابل و آشــــــور .ولسهولة كتابتها فقد توسعت دائرة استعمالها. وبالرغم من أن بعض الامم السامية التي لم تكن ارامية فقد استعملوها كالعرب واليهود وغيرهم .وأصبحت لغة متداولة بين الشعوب.
يذكر المؤرخون المطلعون على اللغة الآرامية أنها قد دخلت بلاد الرافدين في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وتحديدا في امبراطورية بابل الحديثة وليس الإمبراطورية الآشـــورية .
وفي القرن الخامس قبل الميلاد أصبح البابليون يتداولونها ، علما أن اللغة الرسمية للدولة كانت اللغة الأكادية ( الآشــــــورية القديمة )وكذالك السلاطين الخمينيون في ايران كانوا يستعملون اللغة الاكادية مثل بيسهون ونقش رستم .....وغيرهم .
والبابليون والآشــوريون لم يتداولوا هذه اللغة ( الآرامية في مجتمعاتهم مطلقا ) ، ولكن ظلوا يمارسون لغتهم الخاصة ( البابلية الآشورية ) وإنما أستبدلواالقلم ( الحرف) المسماري بالحرف الارامي كما فعل من بعدهم _باجيال_ الاتراك الذين استبدلوا الحرف العربي بالحرف اللاتيني وبقيت لغتهم تركية خالصة
وكذالك الفرس ( الإيرانيون ) الذين يتكلمون اللغة الفارسية ويكتبونها بالأحرف العربية .
جلب الزمان تغيرا كبيرا على اللغة الآرامية فقد تأثرت بلغات أخرى وأخذت منها فتقسمت الى لهجات متعددة .
كتب البرفيسور  " البرايت " يقول: لقد أخذت لغة الآرامية  الكثير من اللغة الأكادية  الآشورية
أي لغة بابل و آشــــور.
كما كتب الأستاذ " بيري " هناك إختلاف كبير بين اللغة التي يطلق عليها (السواداية )
أي الآشـــــورية ، المتداولة في اورميه وجبال آشور وعلى ضفاف الخابور ، وبين اللغة التي تدعى ( السريانية ) أي العتيقة وخاصة من ناحية الصرف بالإضافة الى بعض الكلمات التي لانجد لها أثرا في اللغة السريانية .
إن الغة السواداية للاشـــــــــوريين هي سامية الأصل ولكنها ليست نابعة أو متسلسلة من اللغة  العتيقة ، وإنها لغة مختلفة وشبيهة .
ولكن اللغة العتيقة  هي متسلسلة من اللسان  الارامي الشرقي
ويكتب مـــــار تـــــــــوما أودو صراحة : اللغة الآشـــــورية التي ولدت منها اللغة السواداية .
ويقول ماتفيف في كتابه تاريخ الآشــــــــــوريين بالروسية : اللغة الآشـــــورية المعاصرة (السواداية )هي التي كان يتحدثون بها قبل ألفي عام من سقاط الإمبراطورية الآشـــــــورية.
كما إن أبحاث الدكتور " بيره سرمس " الاكاديمية حول اللغات السامية تشير الى أن اللغة الآشورية الحديثة ( السواداية ) منحدرة من الآشورية البابلية الأكادية وأدخلت الأحرف الآرامية دون تغير في اللفظ ، وهي الأن لغة اورميه والموصل وجبال آشــــور و ضفاف الخابور .
بالإضافة الى كل هذا فالشرط الأساسي للقومية هو الشعور بالإنتماء للأمة الآشــــــــورية
والإعتزاز بلغتها الآشورية والتكلم طوعا ومحبة بها  والإعتزاز بتاريخها وتراثها وعاداتها وتقاليدها والعمل على إحيائها وتحقيق مصيرها وكينونتها . وهل يصح أن يكون السرياني الذي يفتخر ويعتز بسريانيته ولغته السريانية ، وينكر الإنتماء الى الامة الآشــورية  ، هل يصح ان يكون آشــــــــورياً ؟

25
لقد طرح بدروس كيفا في هذا المنتدى مواضيع تهدف إلى قطع الرابط الذي أوثقه الأديب الآشــــوري من الفئة السريانية " نعوم فائق "بخصوص أصول الشعب السرياني الآشــــورية وحاول ربطها بعروق ارامية إستنادا إلى وثائق "حسن بن بهلول " دون أن يقدم الأدلة طرح المواضيع كقصص وأستند إلى مصداقية أبحاثه والثقة التي ظن أنه يجب أن يشعرها القراء به ويقول عن نفسه أنه باحث أكاديمي ومختص بتاريخ السريانيات وقد دخل المكتبة السريانية وأستخرج منها هذه الحقيقة التي يطرحها وكل من لم يدخل هذه المكتبة فلن يعرف ويقتنع بالحقيقة علما بأنه لم يكمل دراساته ولم يحصل على الدكتورا كما قال زميله " الدكتور صبري يوسف " فهنا أنا أيضا وبدون حصولي على الدكتورا وبتعمقي في الآشــــوريات أستطيع أن أقول عن نفسي باحث في الآشــــوريات .
في هكذا مواضيع يتم حجب الثقة تماما لأنها مواضيع لايجوز اللعب بها فهاهو قد أوصل السريانية إلى أقسام فمنها من تنادي بالآشـــورية ومنها من ينادي بالارامية وأما الآشـــوريون فهم كما هم آشــــــــوريون فلم يفد في أطروحاته إلا في تقسيم فئته إلى أقسام .
أما بما يقوله عن الشعب الآشـــــوري ( قد أنصهر تماما في البوتقة الارامية ولم يبقى الان من الآشـــوريون شيء وآشـــوريو كنيسة المشرق هم من أصول ارامية ) فأقول وتسايرا مع فكرتك : إن كان هذا صحيح فهنالك إحتمالين لحدوث ذالك
أ _ قتل جميع الآشــــوريين حين سقوط إمبراطوريتهم العظيمة وهذا غير معقول لأن الآشـــوريون لم يكونوا في مدينة نينوى فقط بل كانوا منتشرين في مابين النهرين كاملة وقد هرب قسم من آشــــوريو نينوى إلى جبال آشــور واحتموا هناك ، وحين تثبت أن الآشـــوريون قد أبيدوا بالسيف جميعا بالكامل ولم ينجو منهم حتى شخصا واحدا ولا جريحا واحداً  حينها تنشر هذه المواضيع بإثباتات مقنعة لأقف حينها إلى جانبك وأنشر الحقيقة معك بين شعبي .
ب _ أو أن تثبت أن الرجال الآشــــوريون الذين نجوا من السيف بعد صقوط  إمبراطوريتهم لم ينجب أحد منه بعد ذالك طفلا ذكراً يحمل جيناتهم الآشــــورية من بعدهم .
ج _ إن كان الإنصهار الذي تتكلم عنه هو إنصهار معنوي أو ما شابه ذالك ،فالواقع عكس ما تطرحه فمن تدعيهم اراميين من كنيسة المشرق الآشـــــورية والقسم الكبير من من تدعيهم سريان اراميين قد أنصهروا في البوتقة الآشــــورية إبتدأً من رأس السنة الآشــــــورية وإنتهاء بصيام نينوى ، مما يدل في الواقع أن من تظنهم اراميين ولنفرض ذالك لأقول أن الاراميين قد أنصهروا في البوتقة الآشـــــورية وأصبحوا آشـــــــوريون بكل قناعة  حتى ولو كان بين صفحات التاريخ غير ذالك وحتى ولو أثبت غير ذالك .
_ مرورا بأحد شوارع قريتي  الصغيرة والتي أراها جميلة  رأيت طفلا عمره مابين سنتين وثلاثة سنين ،على الأرض يرسم  في التراب نجم العلم الآشــــــــوري ، وهو لا ينتمي إلى عائلة تمتلك الشعور القومي الآشــــــوري أو تتطرق إلى الإنتماء الآشـــــوري أو غير ذالك من الآشـــــورية . إنها الفطرة آشـــــــوريون بالفطرة . لاهو ولا أنا ولاغيرنا نشأ في مدرسة قومية بل آشـــــوريون بالفطرة . فكر بها بينك وبين نفسك هل هذا الطفل الذي يرسم والعلم الآشــــــوري بالفطرة التي لربما لن تصدقها أو تستغرب أكثر من الشعور الذي ملكني حينها هل يمكن أن يكون ارامي ؟
_ أستنتجت من ردودك مؤخرا أنك ستترك موقع سما القامشلي الذي أعطاك الحرية الكاملة ، تاركاً ورائك أسئلة موجهة لك دون أجوبة وتاركا مواضيعك المطروحة معلقة بين الحقيقة والخرافة ومائلة للخرافة أكثر من الحقيقة ، فيبقى الواقع كما هو دون أن يتأثر بأطروحاتك . وهناك نقطة مهمة أيضا يجب أن نتطرق إليها " تشبه نفسك بملح الأرض وتلبس لباس الحمل الأبيض " أقول لك وكما تشبه نفسك بشخصيات من الكتاب المقدس أنك منقسم على نفسك فتارة تدعي أن الآشــــــوريون هم اراميين وتارة تهاجمهم وتدعي البطاركة وتاريخهم بالمهين للتاريخ الارامي في فترة الحربين الكونيتين وتكون بذالك تهاجم من تدعيهم الاراميين ،
( لوقا 11: 18) .
جاء بدروس وذهب فتمسكنا بآشــــوريتنا أكثر
آشــــــــــــوريون
أبو كشـــــتو

26
إن من أدب وأصول طرح الفكر هو الإحترام والحوار والنقاش المتبادل ونلاحظ من المناقشين في هذا المنتدى
أ_ آشــــــوريون من الكنيسة المشرقية الآشــــــورية
ب_ سريان آراميين
فالآشـــــوريون ينظرون إلى السريان بأنهم ليسوا اراميين بل آشـــــوريون وقد انفصلوا تحت الضغوط التاريخية " وهذه هي الفكرة الشائعة بين الجميع على مر الزمان ".
وقسم من السريان ينادون بأنهم آراميين وليسوا آشــــــــوريون وإن الآشــــوريون هم أعداء إستنادا إلى " قاموس بهلول "وهذا الآشــــوري العدو قد أنصهر بين الاراميين ومن يدعي الآشـــــورية الأن هو ارامي .
ومن خلال النقاش بين المشتركين في هذا الموقع من الفئتين أتضح وكما يرى جميع المتبعون أن السريان المنادون بالارامية مثل بدروس كيفا  وأسعد صوما يتجاهلون الآشــــورية الحاضرة في حوارهم فعندما يوجه بعض الآشـــــوريون  كلاما لكيفا يرد وكأنه ليس هنالك آشـــــورية ، لنفرض أن هذا صحيح " فرض" فمن يتبنى الهوية الآشــــورية يتبناها كاملة وأقول هذا الكلام كوني آشـــــــــوري ، وبالتالي يكون عدو للاراميين حين ينادون الاراميين بذالك ، وأما الاراميين فيعتبرونه عدو إستنادا لقاموس بهلول وحين يتجاهل الاراميين أمثال بدروس كيفا هذا الآشــــوري العدو وهو في موقع التفاعل والنقاش معهم فهذا هو الضعف والخوف  من عدوهم وعدم إثبات الحقيقة فنرى كيفا يتجنب الرد على أبو آشــــور لأنه لا يظهر بأسمه الثلاثي وهل تتجنب عدوك إن كان ملثم ؟!!!!هذا خوف من قناعه فهو عدو بالنسبة لك إن كان بإسمه أو بإسم مستتر " وإن كان يظن كيفا بأن أبو آشــــــور هو آشــــــــوري وقد ذاب في الارامية فمسايرة مع هذا الرأي أقول إن كان ابو آشــــــــــور وغيره من الآشــــــــوريين من أصل ارامي ويريد كيفا أن يرجعهم إلى عروقهم الارامية فهل يمتنع عن ذالك لأنهم بأسماء مستترة ؟!!!!أويترك أخاه الارامي يضيع لأنه لايعلم أسمه ؟!!هذه النقاط  تدل على أن هنري بدروس كيفا لا يهدف لأهداف نبيلة حتى لاراميته وتجنبه الحوار والنقاش مع الآشــــــــوريين مباشرة هو مشروع خوف وتهرب من عدم قدرته على إثبات الحقيقة التي يزعمها ، وأين الرد على زميله " الدكتور صبري يوسف " وإن كانت المشكلة هي مشكلة إسم فأنا  أحلها ليس بالإسم فقط بل بحوار متمدن وحضاري ومباشر وجها لوجه ولكن أود أن يكون النقاش في هذا الموقع لأنه الساحة المناسبة لنقاش هذا الموضوع فأنا أمتلك مواقع خاصة وغير ذالك من وسائل الإعلام ولكن ليس الدواء أن أنشر هذه المقطوعة هناك بل في مكانها المناسب والذي هو موقع النقاش بحرية، فهذه هي السعي لنشر الحقيقة وليس كما يفعل كيفا ، فلينشرأفكاره بين الآشــــوريين وليس بين أهله السريان فنحن نعلم أن موقع سما القامشلي الذي ينشر فيه بدروس كيفا  للجميع ولكن لايزوره إلا قلة من آشـــــوريين كنيسة المشرق الآشـــــورية لايتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة  ، وتركيزا على موضوع الإسم الثلاثي ربما تتذكرون السيد "كلود شيبا" الذي دخل بأسمه الثلاثي وأعلنه ووصلت به الشفافية إلى إعلان عنوانه بالكامل فماذا كان رد كيفا "كتب <بتصرف>"إني أشك بان أسمك هذا هو الحقيقي فهو أسم يطلق على الفتايات في فرنسا وكيف تفتخر بآشــــــوريتك وأسمك ليس آشـــــوري !!!!!.
فماذا أفاد طرح الأسم الثلاثي على معالم كيفا ؟!!!! هل حاور وناقش ورد على من يدعيه بالارامي وأثبت بأنه كذالك أم أثبت بأنه يهدف إلى كره ومهاجمة من يدعيهم اراميين وليسوا آشــــــــوريون .
يصف كيفا الآشـــــوريون في فترة الحربين العالميتين بأنهم صنعوا فيها أخجل موقف للتاريخ الارامي "حيث يعتبرهم آراميين " ويتجاهل الإحتمالات التي وضع فيها هذا الشعب الآشــــوري في تلك الفترة والفرق بين نظرية بدروس البيانية والنظرية الفعلية للواقع الذي عاشوه والذي لم يكن خالي من قياديين وأخذين قرار حكماء من أجل شعبهم ، وقوة الآشــــــوريون الذي كان يعتبر الحليف الصغير التي جنبته موقف المحايدة في الحرب ، وأقول أيهما أخجل أن يدافع الشعب الآشــــوري" الذي تعتبره ارامي" عن وجوده الذي كان مهدد في تلك الفترة وقدم ضحاية ونجح ، أم أن يجلد الملك الارامي حدد عدري وفرض الأموال على الملوك الاراميين
أم أخجل عندما كان الإغريق يمتعضون من اليعقوبيين، ويسيئون إليهم بقولهم "إن طائفتكم السريانية هي طائفة بلا أهمية ولا قيمة ولا شرف ، وسوف لن يكون لكم مملكة بتاتاً أو حتى ملكاً عظيماً محترماً
أم عندما تقبل بأسم أطلقه عليك المستعمرون فابلنسبة لك كنت ارامي وأصبحت سرياني لأن المستعمرون والغرباء أطلقوا عليك هذا الإسم  أم عندما تنقسم طائفتك السريانية إلى أقسام  وكل قسم ينادي بأصل فمنهم من ينادي بالآشـــــورية ومنهم من ينادي بالارامية ومنهم من يهدف إلى وطن قومي في تركيا ومنهم في العراق ومنهم من يتمسك ببلاد الغربة وينسى ترابه الذي فيه أجساد أجداده  ومنهم من ينسى حتى لهجته السريانية فيفهم العرب على اللهجة السريانية ماذا تعني .( طبعا هنا أتوجه بالعذر إلى جميع الطائفة السريانية لذكري هذا الكلام الذي لا يليق بالذكر ولكن ليفهم المعني  ذكرته )
أي من هذه هي أخجل؟
في إحدى المواضيع الأولى دخل كيفا بنقاش مع أحد الآشـــــوريين وفي نهايته أثبت الآشــــوري صحة أطروحته فكان رد كيفا : من تصدقون بائع سمك أم باحث أكاديمي .أما نحن فنقول نصدق من يطرح الحقيقة بدلائل والحقيقة الكائنة ، لا أريد أن أطيل عليكم ولكن بعد البحث في مواضيع هنري وصوما وقد جاء ذالك بعد إلحاح على إظهار نقطة التحول التي جرت كما يزعمون والتي هي " إنصهار الشعب الآشـــــوري بين الاراميين تماماً " فتساؤلنا هي كيف أصبح ذالك وما هي الدلائل ، فوجدت في أحد مواضيع صوما بأن هذا الإنصها هو نتيجة نظام تهجين الشعوب الذي قاموا به الآشـــــوريين لأرد على موضوع صوما الذي يشبه رواية  بخلائه من الشواهد والأدلة :
إن موضوعك هذا مبني على أساس تعريف خاطئ لمشروع تهجين الشعوب الذي كان يقوم به الآشــــــوريون للشعوب المجاورة ، فقد كان يتضمن نظام تهجين الشعوب نشر اللغة الآشــــورية بين الشعوب المجاورة ونفث الدم الآشــــوري في شرايين الامم الخاضعة لسلطانهم ، وكانت أحد خطوات عملية تهجين الشعوب هو تعيين أساتذة ومعلمين لتلمذة الشعوب التي حلت في آشــــور . وقد كانت تحت الرقابة والفحص لتحديد درجته في الآشــــورية وهل أصبح جديرا بالآشـــورية أم يعاد إلى أرضه كما وقصة النبي دانيال
إن  مشروع تهجين الشعوب ليس بهذه العشوائية التي يظنها الأستاذ صوما فقد وضع هذا المشروع بعد تفكير ونظم وروقب
كما إن البروفيسور " راغوزين "في كتابه (اشور ص 289) يعطينا صورة واضحة عن النظام الذي أتبعه سركون الثاني لتلمذة الجاليات الأجنبية التي حلت في مدينته الجديدة . يقول الملك سركون : شعوب من جهات العالم الأربعة يتكلمون لغات متعددة كانوا يقطنون الجبال والوهاد ، انا باسم الإله آشــــــــور وبقوة ساعدي سبيتهم وأمرتهم بالتحدث بلغة واحدة آشـــــــورية وأسكنتهم في مدينتي الجديدة كما عينت المثقفين والأدباء الآشـــــــــوريين على تلك الشعوب لتلقيها مخافة الإله آشـــــــــــــور .ويضيف البروفيسور في مكان أخر " وكلما كانت الجاليات تتلمذ بسرعة كلما كان سركون يحتضنها كابنائه ويساويها في الحقوق مع الآشــــوريون .وهذا على أحد حجارة الملك سركون الثاني .
وهذا يدل على أن الشعوب الأخرى مثل الآراميين لم يكونوا بتلك الحرية والسلطة التي تكلم بها  صوما ولم يستطيعوا نشر وفرض لغتهم بل العكس كما إنه ذكر أن الفترة التي بدأت فيها الإمبراطورية الآشــــورية بالضعف وحتى النهاية أستمرت قرن من الزمن هل من المعقول أن الملوك الآشــــوريون كانوا قد أهملوا هذا المشروع طوال هذه الفترة بالطبع لا لأن الملوك من الملك تغلد فلاصر الأول 1114 وحتى الملك آشــــــــور بانيبال 626 قد قاموا بهذا المشروع أي لم يهملوه .
وتسايراً مع رأيك في الانصهار فأقول إن كان الآشـــــوريون قد أنصهروا في الآراميين فهذا يعني أن الاراميين ليسوا أنقياء وفيهم ما يكفي من الآشـــــــورية " وهذا تسايرا مع رأيك " ونحن الآن نختار الآشـــــورية من داخلنا وليس لنا شعور تجاه الآرامي علما أنننا واثقون من آشــــــــوريتنا .
أما عن صقوط آشـــور فيقول بنيامين أرسانيس في كتابه " سقوط الدولة الآشورية بالروسية يقول :
لم يقتل جميع الآشوريين بعد أنهيار الدولة الآشورية فقد هرب كثير منهم الى جبال آشور وسنجار........
وقد قصدوا جبال آشــــــور لمناعتها وصعوبة طبيعتا " كما يذكر البروفيسور بيره سرمس "
وأحتموا هناك وعاشوا بعيدا عن الأجواء الخارجية ويقصد الأوضاع السياسية فكيف أنصهروا بين الاراميين ؟ والجواب أنه لم ينصهروا بين الاراميين لأن صعوبة الجبال التي كانوا يعيشون فيها منعت جميع العوامل المحيطة بها من أن تحتك بها وأمكنتها الطبيعة الجبلية القوة للدفاع عن هويتها الآشـــــــورية .
وبعد هذا الإختصار أقول للأستاذ صوما : بعد أن أأتي معك بكل ما تقول وتسهيلا للتوصل إلى المغزى من مواضيعك وبعد أن تقدم كل الإختراعات التخمينية والتجاهلات للحقائق المنشورة أقول نفس الكلام الذي قلته لسيد كيفا " إن كنا اراميين  فقد ذبنا في الآشـــــورية وإن لايوجد آشـــــورية فقد تبنيناها ولا يوجد منا أي شعور لغير الآشـــــورية حتى ولو كنا غير ذالك فنحن نشعر بالآشـــــورية وهي إنتمائنا وأشير إلى أن هذا الكلام هو تساهل مع هدفك من مواضيعك المنشورة وليس ضعف عن إثبات الحقيقة ، إن أنتبه القراء الكرام أنني قد تعاملت مع الآشـــــوريين الذين يتبنون السريانية الآرامية تعاملت  معهم وكأنهم كذالك ولم أتجاهل ما طرحوه بعكس من يتجاهل هويتي الآشـــــــورية التي أتكلم بها وهي تلمع في صدري.
وأخيرا أرد على كيفا في موضوعه "رسالة أبو كشــــــتو الجاع إلى كيفا" فأقول لك إن كنت تعتبرها شجاعة فأنا أعتبرا في قمة الطبيعة ولا أحد يعتبرها شجاعة لأنني أضعف شخص في الآشـــــورية وجميع من حولي هم أقوى مني ورسالتي تلك هي أبسط رد لحسم مواضيعك التائهة وربما تقول أين هم من هم أقوى منك فأرد لاأحد منهم يساوم على أن أصابع قدمك اليمنى عددهم خمسة وهم منشغلون بحاضر الآشــــــورية وليسوا مستعدين للعودة إلى الماضي ليثبتوا وجودهم القديم فهم يثبتون وجودهم وحضارتهم الآن ، وأما أنت فتناقضك سوف ينهيك هكذا وكما تكتب تظهر تناقضك ، ومن جهة أخرى أتوجه بالسؤال إليك هل الآشـــــوريون الذي تظنهم اراميين تعتبرهم كذالك فعلياً نحن نعلم جميعا أن "البطريرك مار شمعون الشهيد" كان قائد أمة وقدم أعظم تضحيات من أجل شعبه بدأت بأخيه ووصلت لأستشهاده في سبيل شعبه الذي تظن أنه ارامي وأنقذ شعبه أخيرا شعبه الذي كان بين نارين وكان لابد أن يحترق فأنقذه فهل تحتفل وتقيم التقدير والذكرى له إن كان ارامي ؟
يقول كيفا بأنه لم يرى حتى الآن نقدا بنأً على مواضيعه فأقول بالعكس جميع الردود بنائة فبساطة  إنك والطائفة السريانية لستم من أصول رامية " هذه هي النقطة الخطأ في مواضيعك " والبديل الصحيح هو " أنكم من أصول آشــــــــــــــــــــــورية" .

وشكرا
آشــــــــــــوريون .
أبو كشــــــــتو

صفحات: [1]