عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ناصر عجمايا

صفحات: [1] 2 3 4 5
2
الأخ والأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
بداية نتمنى لكم الصحة والعافية والعمر المديد، لهذا الأنجاز الواضح والمقيّم من لدن غالبية المتابعين والمثقفين في العالم، أنه جهد كبير يستحق التقييم والتقدير والأحترام..
المعلم الروحي الأول علم البشرية ما لم تعلم، رسالته كانت ولازالت أممية أنسانية قدم حياته الأنسانية من أجل البشرية جمعاء، جاء مانحاً للكل روحه المقدسة دون أن يحدد موقع معين..
الحقيقة عجبني جداً كلام أحد الأساقفة الأجلاء متفاجئاً به، حينما قال بتواضع كبير:(المسيح جاء بروح القدس لعامة الناس، وممكن للعلمانيين يكون لهم روح القدس أكثر من رجال الدين أنفسهم.. كون المسيح جاء لعامة الناس وليس للأكليروس وحدهم)..
وعليه يفترض أن تلغى كلمة الداخل والخارج، وشعب مغترب وشعب باقي في أرضه، وشعب مهاجر وشعب ملازم ويلازم تربته ووجوده التاريخي، وشعب الشتات وشعب المحافظ والملتزم بوطنه.. والكلدان هم جزأ لا يتجزأ من الشعب العراقي المغترب والمهاجر والمشتت في بلدان العالم، فليس الكلدان الوحيدين الذين هاجروا في دول الشتات العالمي، بل هناك الآثوريين قبلهم كما والسريان منهم وبعدهم، والعرب المسلمين مهاجرين أيضاً، بالأضافة الى الأخوة الزيديين والكرد والكاكائيين والصابئة المندائيين بعروقهم الكلدانية..
الكلدان فعلاً أثبتوا أصالتهم ووطنيتهم وعمقهم التاريخي الوطني، وهم أكثر المكونات العراقية الحريصين على أبناء جلدتهم ووجودهم، ليس فقط لشعبهم العرقي الكلداني المتواجد في العراق وحسب، بل ولجميع المكونات العراقية وحتى شعب الشرق الأوسط يمدون أياديهم لمساعدة الناس اجمعين، بغض النظر عن المفردة القومية التي هم عليها، فالكلدان هم أنسانيون ووطنيون وقوميون، محترمون لجميع الهويات والمسميات، بما فيهم لمن ينكروا وجودهم..
الكتاب الكلدان قدموا خدماتهم لشعبهم وهم في الغربة، ولكن من أستلم المبالغ التي حصلوا عليها من الدول ومنها هنكاريا مثالاً، تم أعطائها الى رجال الدين لدعم ومساندة شعبهم في العراق وخاصة في سهل نينوى وبالذات لشعب تللسقف بعد تهجيره من قبل داعش، ولكن وللأسف لم يرى الشعب أي مساعدة من المبالغ التي منحت لهم، باستثناء ترميم الكنيسة فقط..
أما في استراليا فأن شعبنا المهاجر دعم الكنيسة بمبالغ كبيرة لمساندة شعبنا في العراق. وللأسف الغالبية من شعبنا المتواجد في العراق يعاني المظلومية وينعت رجال الدين بالفساد بأستحواذهم على المال المرسل اليهم، دون أن يستفاد شعبهم من المساعدات المتقدمة لهم..
ناهيك عن الأبرشيات التي بنيت من دعم ومساندة الشعب الكلداني في مختلف دول العالم، ولحد الآن رجال الدين يستلمون مبالغ من شعب الكنيسة الكلدانية المدعومة من الشعب الكلداني، يعيشون برفاهية لا مثيل لها في العراق والعالم..
الأنسان حينما يتكلم عليه أن يتصف بالمصداقية الكاملة، وليس بتجريح شعبهم بالرغم من أداء شعبهم بتضحيات كبيرة قومياً ووطنياً وأنسانياً..
تقبل تحياتي.. لكم وللقاريء الكريم..
4\10\2021


3
الأخ والأستاذ سلوان ساكو المحترم
تحية أخوية.
شكرا جزيلاً علىا هذا التوضيح الأعلامي لواقع مرير تعيشه ملبورن، والتي وصل الأمر بالمجتمع الى العصبية المفرطة والكئابة المزمنة، لشعب لا ذنب له، والمشكلة تتحمله أصلاً الحكومة نفسها المحلية للولاية وكذلك حكومة المركز، بالأخفاق في توفر اللقاح من حيث الزمن المتأخر جداً أسوة ببقية دول العالم.
ناهيك عن أقتصاد وصولا لحياة متعثرة ومشلولة الحركة الى حد كبير، فعلا بات النظام الحالي معيباً وخارج كل المقاييس الأنسانية وحقوقها المطلوبة، وصولاً الى دكتاتورية موجهة من نوع جديد وطراز خاص..تحياتي لك ولجهوك المشخصة للوضع الأنساني في ملبورن \ استراليا.
26\09\2021

4
ستيف فرنسيس نموذج انساني وطني قبل ان يكون قومي من القومية الأصيلة التاريخية البابلية الكلدانية.
هذه النماذج الطيبة تدل بحق وحقيقة، على درس كبير من الدروس الحضارية الوطنية في المحافظة على الكنوز الباهرة والمتميزة، في وطن تنهش به أنياب الدول العالمية والأقليمية دون وجه حق، تسرح وتمرح دون وازع ديني ولا ضميري، ليس على مستوى المحلي بل والعالمي كما هو واضح للعيان..
تقبلوا تحياتنا للعزيز ستيف ولعائلته الأصيلة ووعيه المتميز والى جميع المتابعين الكرماء.

5
رابي اديب كوكا

شلاما

مع اعتزازنا وتقديسنا لكنيستنا. الكلدانية فاننا شخصيا اجد. ان الحل الامثل. للحفاظ عل لغتنا السورث وتراثنا الكنسي
هو الشروع باعادة وحدة. الكنيسة الكلدانية مع الكنيسة الاشورية
وخاصة بعد انتخاب بطرك اشوري جديد واستقراره في الوطن
فما رايكم في ذلك ؟
تقبل تحياتي والرب يرعاكم
نتضامن كلياً مع رأيكم المحترم
يا ريتنا نرى جميع الكنائس متوحدة ومنفتحة مع شعبها الواحد..
تحياتنا

6
الاستاذ الشماس اديب كوكا المحترم
تحية كلدانية أخوية.. وبعد.
شكرا على المقالة الرصينة النابعة من حرصكم المتزايد على كنيستنا ولغتنا وطقسنا الكنسي الكلداني.
فرصة جميلة أن نلتقي أعلامياً بعد فراق طويل تجاوز 7 أعوام، شكراً لخدماتكم الموضوعية التي تقدمونها للصالح العام.
وجهة نظركم ومعكم غالبية الكتاب المحترمين، يفترض أن تحترم وتقدر وتقيم من قبل رجال الكنيسة وعموم الشعب الكلداني الأصيل وخاصة هرمها المحترم، الذي نكن له كامل الأحترام والتقدير، ولكن للأسف السيكولوجية المعتمدة في نشأة الكثيرين في العراق، لا يقدرون الجهد الأعلامي ولا يقدرون ويحترمون الرأي الآخر والفكر المختلف والأجتهاد التنويري، ولا يقيمون النقد المطلوب تواجده من أجل الصالح العام، وتلك معظلة كبيرة نعاني منها فكرياً وحتى نفسياً، للأسف الغالبية لا يستوعبون النقد الموجه من أجل الفائدة العامة، حتى المسيح أكد على النقد بوضوح تام عندما قال مقولته البسيطة والشفافة، (الخشبة التي في عينك لا تراها، ولكن القشة التي في عين صاحبك تراها واضحة). وهناك مثل شائع مفاده، (من يتمكن أن يقول للاسد حلقك فيه ريحة)..كل هذا وذاك هي أمراض مستأصلة في انسان اليوم، لأسباب عديدة ومتنوعة خاصة في ظل الأنظمة الشمولية الفاشية الدكتاتورية، التي الغت الآخر ولا تقبل به، لا بل دمرته وقتلته وشردته للمنافي، حباً بالأبهة والعلو والنرجسية المفرطة، وعدم التنازل عن الرأي الخاطيء للتراجع عنه، فهو نسى المقولة التي تعلمناها في المدارس الأبتدائية مفادها، ( الأصرار على الخطأ رذيلة والتراجع عن الخطأ حميدة).. نتمنى لكنيستنا المؤقرة أن تراجع نفسها ومسيرتها لتستمع لشعبها كي تستفيد منه، فمن يريد أن يكسب جمهوره عليه ان يتعلم منه قبل أن يعلمه.. تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات..
شكراً لرأيكم المقتدر بأعتباركم شماساً متمكناً ولغوياً ظليعاً بها.. من حقكم البوح بما ترونه سليماً وصائباً.. وعلينا جميعاً الأستفادة منه..
19\9\2021

7
العزيز نينو المحترم
أنت لم تستحق الرد، ولكن مع هذا ومن باب الأنسانية سوف أرد عليك بغض النظر من أختفائك وراء الكواليس.
1.أفترائك واضح تماماً، بدليل أنا لا أجيد اللغة الكردية حتى أرشح نفسي أو أطلب ترشيحي لبرلمان الأقليم.
2.أفترائك واضح تماماً بأنني عندما زرت غبطة البطريرك بعد أشهر عام 2013 من تنصيبه، لم نتطرق الى الأنتخابات مطلقاً وهو لم يسألني حتى أجاوبه، ولم يكن يعلم بأنني مرشح في الأنتخابات، حيث كنت مرشحاً في قائمة بابليون، وتحت رقم 1 في القائمة وعن محافظة دهوك، وقبل الأنتخابات طلبت تغيير موقعي الى الرقم 3 أحتراماً للمرحوم حبيب تومي.. فهل يمكنني أن أرشح نفسي في قائمتين؟!
3. أنا لم أتصل بالحزب الكلداني كي أرشح نفسي في قائمة الحزب، ورئيس الحزب وبقية الكوادر يعلمون جيداً، أنني حاورت رئيس القائمة بصفتي مخول من قبل قائمة بابليون لتوحيد القائمتين بقائمة واحدة، وبعد جهود حثيثة في مقر الحزب الديمقراطي الكلداني \ دهوك، لم نتوصل الى نتيجة والكل يعلم من هو السبب في عدم توحيد القائمتين حينها.فكيف لي أن أطلب من قائمة الحزب الكلداني ترشيح نفسي وأنا أملك تخويل صريح للحوار مع القائمة وأنا مرشح في قائمة بابليون؟؟! عجيب أمور غريب قضية؟ فالعيب لمن لا يعرف العيب وينعت الآخرين بالكذب وهم صادقون وهو يكذب على من هم صادقون..
12\09\2021

8
القس نوئيل فرمان المحـتـرم
نـشارككم بالتهـنـئة والمباركة للبطرك الجـديـد.
متمنين له الصحة والسلامة خدمة للشعب والوطن والأنسان في كل مكان من العالم.
12\09\2021

9
بيان البطريركية حول الأنتخابات لم يكن موفقاً!.
   
أطلعنا على بيان البطريركية حول الأنتخابات العراقية المحددة في 10-10-2021 القادمة، كغيرنا من عامة الناس تحت عنوان: (بيان البطريركية الكلدانية حول الأنتخابات القادمة)، بموجب الرابط أدناه:
https://saint-adday.com/?p=45296
لذا علينا مناقشة التسمية بهدوء وسكينة من أجل الصالح العام للكنيسة الكلدانية ونشأتها منذ عام 1553 ولحد الآن، بعد تغيير مسارها بأنفصالها عن كنيسة الأم (كنيسة المشرق)، لتلتحق بالكنيسة الكاثوليكية في روما، والتي أطلقوا عليها المسمى القومي التاريخي الكلداني تيمناً بشعبها الملتحق معها في تبنيها للكثلكة، وهي الكنيسة التي بشر بها روحياً القديسان مار بطرس ومار بولس، ومن ثم أنشأ الشعب المؤمن كنيستة الكاثوليكية سماها بأسم كنيسة مار بطرس الرسول.
في عام 1724 تبنت كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية (كنيسة بابل على الكلدان)، أو (بطريركية بابل على الكلدان في العراق والعالم)، وبعد ما يقارب 300 عام أقترح السينودس المؤقر المنعقد في بغداد يوم 9 - 14 آب بتغيير أسمها الى ( البطريركية الكلدانية) بعد حذف كلمة بابل، وهنا من واجب المتابع البسيط والمؤمن الفقير أن يسأل: هل قرار السينودس كان قطعياً أم أقتراحاً منه، ليتم رفعه الى الفاتيكان كي يدرسوا المقترح للبت فيه والمصادقة عليه أو رفضه، وفي الحالتين ومن وجهة نظرتنا المتواضعة، يفترض من البطريركية المؤقرة بالتريث، وعدم الأسراع في أطلاق التسمية من جانبهم لحين حصولهم على قرار الموافقة ولربما من عدمه.
تفضلوا نناقش معاً بيان البطريركية بهدوء لنقتبس الفقرة 1 أدناه:
لم يبق سوى بضعة أسابيع أمام الانتخابات البرلمانية في العراق، في 10 تشرين الأول/ اكتوبر 2021، لذا تحثُّ الكنيسة الكلدانية العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات، لاختيار ممثليهم ممن لهم أهلية لتمثيلهم، اى معرفة بالسياسة والقانون وحاجات الناس، مَن أيديهم نظيفة، وأنفسهم عفيفة، من همّهم خير الوطن والمواطنين، وليس المكاسب الرخيصة، خصوصاً ان الانتخابات السابقة كانت مخيبة للآمال.
ما كان أحد يتصور أن تنتهي الأمور إلى ما انتهت اليه، وتجعل أماني الناس أحلاماً
.(انتهى الأقتباس 1)
نعم لم يبقى سوى بضعة أسابيع للأنتخابات البرلمانية العراقية، وأنتم تحثون ككنيسة كلدانية العراقيين على المشاركة الواسعة في الأنتخابات لأختيار ممثليهم ممن لهم أهلية لتمثيلهم، ومعرفة سياسية وقانونية يتبنون حاجات الناس ومتطلباتهم.. كل هذا لا شائبة عليه ونحن معه ونعمل من أجله، ولكن الا يعلم غبطته ومعه البطريركية المؤقرة، بأن أصحاب الأيادي النظيفة والنفوس العفيفة وهمتم خير الوطن والمواطنين، قد أعلنوا مسبقاً بأنهم لم ولن يشاركوا في الأنتخابات؟! وهو يعلم يقيناً بأن الغالبية العظمى من المرشحين الحاليين، هم من ذوات المكاسب الرخيصة، حيث أكدتم في بيانكم أعلاه بأن الأنتخابات السابقة كانت مخيبة للآمال! وهو ما أكدتم عليه بالنص، (ما كان أحد يتصورأن تنتهي الأمور الى ما أنتهت اليه، وتجعل أن الأنتخابات السابقة مخيبة للآمال). وهنا نسأل: الستم أنتم من المساهمين الفعليين في أختيار المرشحين لقائمة أئتلاف الكلدان؟! فدعمتموهم وساندتموهم أعلامياً ومالياً ولوجستياً وتنسيقياً ومن المال العام للكنيسة؟!، حتى حصلتهم على كرسي برلماني أعرج، مرتبط بربطتكم العرجاء التي لم تقدم شيئاً للشعب لا في الداخل ولا في الخارج؟!، والستم أنتم من قدمتم أسمين لأحتلال موقع وزاري أحداهما لم ترى النور في تمريرها بالبرلمان،؟! والأخرى نجحت في الجولة الثانية بعد التانسيق مع برلمانيي الكرد وقائمة بابليون فأحتل موقع وزاري، (وزارة الهجرة والمهجرين) فدارت ظهرها عليكم، لتقف مع خصمكم المشخص لسبب ما!، وهي كانت أحدى مرشحاتكم في قائمة أئتلاف الكلدان تحت رقم 10، فأنسحبت قبل يوم واحد من وصول القائمة لما يسمى بالمفوضية المستقة للأنتخابات، ثم بعدها أتصلتم معها وفرضتم عليها رجوعها للقائمة وهو الذي حصل؟! ثم ألستم أنتم من رشحتم السيد صفاء هندي رئيس ما يسمى بالرابطة، ليحتل موقع مستشار شؤون القوميات لرئيس الوزراء الحالي السيد الكاظمي، وحالياً هو مرشح للبرلمان القادم بمباركتكم ودعمكم له، وهو القاذف بكلماته البذيئة التي مليت عليه بالضد من مثقفي شعبكم الكلداني؟
مقتبس رقم 2:
الكنيسة الكلدانية اذ تعرب عن قربها من تطلعات العراقيين الى السلام والاستقرار، والوحدة الوطنية، وتوفير الخدمات والعيش الكريم، تهيب بالحكومة العراقية بتوفير الجو الانتخابي الذي يُمكن المواطنين من الإدلاء بأصواتهم بحرية، ومن دون ضغوطات.(أنتهى).
الكنيسة الكلدانية تعلم يقيناً وبالمطلق، ليس هناك أي أستقرار ولا سلام ولا أمن ولا أمان منذ الأحتلال البغيض ولحد اللحظة، لما يقارب العقدين من الزمن الدامي الدامع الغابر، وليس هناك وحدة وطنية ولا سيادة وطنية ولا أستقلال وطني، ولا أبسط خدمات للمواطنين! فعن أي عيش كريم يتأمل غبطته بمناشدته للحكومة العراقية الفاشلة كسابقاتها، ثم يطلب منها توفير الجو الأنتخابي الحر دون ضغوطات، وهو يعلم شرفاء ونزهاء ومنتفظي وتشرينيي ووطنيي وديمقراطيي العراق من أجل الصالح العام، قد قاطعوا الأنتخابات وأعلنوها منذ مدة، وسحبوا جميع مرشحيهم؟ اليس هذا الكيل بمكاييل عديدة.؟!.
مقتبس رقم 3:

بخصوص نواب الكوتا المسيحية. كنا قد طالبنا بقائمة واحدة، بحصر التصويت على مقاعد الكوتا بالمسيحيين، لكنه لم يتحقق، مع هذا ندعو المسيحيين الى اختيار ممثليهم وفق معايير دقيقة، أي ممن لهم الصفات التي ذكرناها أعلاه. ونرجو من الإخوة المسلمين الذين لهم الحق في التصويت على الكوتا أن يصوتوا لأشخاص يحبون العراق ويعملون من اجل خير أبنائه.
نصلي كي تنجح الانتخابات وتنهض البلاد، ويعود العراقيون مجدّداً مجتمعاً متماسكاً ومُحِباً ومتناغماً
(أنتهى).
غبطة الباطريرك بالتأكيد هو متابع جيد جداً، لكل حيثيات الأمور الدائرة في العراق بسلبياتها المتفاقمة، فهو يعلم علم اليقين بالمادة الدستورية 125 حول الحقوق القومية الأدارية والثقافية للكلدان والآشوريين، فيتغافل عنها متعمداً وأؤكد متعمداً، للتناغم مع الطائفية المقيتة ليبرر تدخله المباشر من خلال زياراته المكوكية للسلطات العراقية الأدارية الفاشلة، ولو كان العكس لما نحن نؤكده، كان عليه وجميع القوى الخيرة بتفعيل المادة الدستورية القانونية 125، بعيداً عن تأكيده على ما هو سماها وأكدها ب(الكوتا المسيحية) المنافية للدستور العراقي المقر والمستفتى عليه شعبياً عام 2005، فكان عليه بالمطالبة بتحويل الكوتا الطائفية الى كوتا قومية وفقاً للدستور الدائم، فمن الناحية الثانية يؤكد على التصويت الخاص بالمسيحيين، اليست هذه أزدواجية في المنطق والعمل والفعل؟!، وهنا نُذكر غبطته بمقولة سيدنا ومعلمنا يسوع المسيح.(أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، فأين هو من هذه المقولة المثالية؟!.
وهنا أؤكد الشخص الذي ذكره غبطته من أستراليا، طلب ترشيحه في قائمة أئتلاف الكلدان عام 2018، كان غير صحيحاً جملة وتفصيلاً كونه هو المساهم الفعلي بتوحيد العمل الكلداني، وهنا نطلب من غبطته مراجعة معلوماته أو من لقنه الخبر الأفترائي، كونه عاري تماماً من الصحة، ولوأراد المعني ترشيح نفسه لفعل دون منّة عليه..تلك أمانة تاريخية لابد من البوح بها تصحيحاً للمسار وأحتراماً للتاريخ..

حكمتنا:(واجب لأي أنسان الدقة والموضوعية، بمصداقية وحكمة وضمير حي).

منصور عجمايا
11-09-2021




10
الدكتور نزار ملاخا المحترم
تحية طيبة .. وبعد.
مقالة موضوعية شاملة، منحت للقاريء الكريم والمتتبع العفيف منظار كبير وبانوراما الحدث، لأطلاع الناخب على حيثيات المرشحين، فقد سبقناكم للرد على هذا النهج المريض للتلقن الفاشل الذي لا يجيد الف باء الكتابة، فهذا النهج المقيت، المريض أن دل على شيء، فهو دال على نهج التخبط في أرقى صوره الفاشلة، هكذا ناس وللأسف لا تفقه حتى مفردات القيم الحياتية لأحترام الناس وحقوقها المصانة، ومع شديد الأسف هو مدعوم من راعي يعتبر نفسه الصالح المعظم، وهذه هي الطامة الكبرى في تناقضات الراعي لراعيه العاق للمسيرة الأنسانية التي دعى لها وعززها سيدنا المسيح عليه السلام، فعن أي طريق يسيران هذان السيدان الراعي والمرعي له، فالأول فقد مسيرته الروحية المسيحية والثاني فقد مسيرته الأنسانية والمسيحية في آن واحد؟؟!!، وعليه فقدا حتى كل ما يتعلق بالنهج الحياتي.. وبات طرحهما عقيم لا فائدة منه سواء روحياً أم أنسانياً.. فالى من يصحوان من سباتهما وعملهما بالضد من المقدسات والأنسانيات؟!.. فعلى الناخب الكريم في العراق، الأبتعاد عن التصويت لهؤلاء الفاشلين في أدائهم التجريبي كمستشار لرئيس الوزراء لشؤون القوميات الوطنية، فهو سوف يفشل لا محالة عندما يفوز في عضوية البرلمان لا سامح الله.. وبأعتقادي خسارته في الأنتخابات هي أفضل له من الفوز بها، كون الفشل في الأنتخابات هو أفضل من الفوز بالعضوية ومن ثم الفشل المحتم بالأداء وهو عضو البرلمان العراقي.
فنحن نرى الطروحات المبتدعة باتت بدعة وخداع للأنسان، حتى باتت ثرثرة لا قيمة لها في ظل العولمة والثورة المعلوماتية العظيمة، التي تدخل للفرد والمجتمع بكل ما هو متجدد ومتطور ومتقدم..نتمنى لهما الصحوة ولو في آخر المطاف .. تحياتي لك وللقاريء الكريم.
11\9\2021

11
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
مقالة نقدية في غاية الأهمية، وما أحوجنا الى النقد وهو المطلوب في جميع الأتجاهات.
في غياب النقد كارثة أنسصانية وفكرية وتعليمية، كوننا جميعاً بشر نخطأ هنا ونصيب هناك، وهذه حالة واقعية وموضوعية.
النقد يغيب فقط في ظل الدكتاتوريات والفاشيات المردفة للأنسانية، وتلك كارثة أنسانية بحق وحقيقة.
منذ كنّا أطفال كانت أمهاتنا توجهنا الآتي( سي مو دمبخيلوخ لا مو دمكخكلوخ) مفادها: روح مع اليبكيك وليس مع اليضحكك..
تحياتي وأحترامي لجميع الآراء المتفاعلة للصالح العام، فالنقد ليس أنتقاصاً من الآخر بل العكس هو الصحيح..
10\9\2021

12
الأخ يوحنا بيداويد المحترم
تحية أخوية.. وبعد
 أحسنت شرحا وتفصيلا عن مكانة بابل وموقعها وعلاقتها بالإيمان، معلومات رائعة مترابطة عسى أن يتراجع المعنيون عن هذا المقترح وينتبهوا إلى ما هو أهم من حذف أسم بابل أو ابقاؤه، فهناك مواضيع ساخنة أكثر أهمية بكثير، هناك مصير جماعات، هناك بطالة، جوع، فقر، عوز،
فتور في الإيمان، مشاكل الكهنة وعموم أبناء شعبنا، نحن بحاجة الى دولة مدنية وطنية لا طائفية مقيتة وقومية عنصرية، هذه الدولة يجب أن تبنى على أسس ديمقراطية حقيقية، بعيداً عن الفوضى الخلاقة، بحاجة الى أمن الوطن والمواطن، دولة المواطنة الحية.. وبناء أقتصاد قوي في الصناعة والزراعة ، وخدمات للصالح العام وووو... الخ
تحية وتقدير لشخصكم الكريم
8\9\2021

13
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية أخوية.. وبعد.
شكرا لمروركم الكريم، كلماتكم أغنت الموضوع، وعلى كل أنسان أن يقترأ ويتمعن بقرائته بجدية وموضوعية.. كي يستفاد الأنسان من خلله الذي لا يراه، بل المتابعين له يرونه.. ولكن لمن تقول؟! مع التحيات.
5\9\2021

14
الأخ الفاضل كوركيس أورها منصور المحترم.
تحية طيبة .. وبعد
شكرا لردكم الكريم بغض النظر عن عدم أتفاقنا معه جملة وتفصيلاً.
حيث تنعتنا بما لا أساس له بالكامل، نصبت نفسك حامي الحمى، وكأن هناك حبلة صراع وأنت حامي طرفها، من دون أن تحترم الرأي الآخر والفكر الآخر، وتلك هي جناية وفكر عقيم لا يمكن للأنسان ممارسته ابدا، كم كنّ نتمنى أن نضع لبنة واحدة للبناء.. ولكن ما العمل؟!
هذا هو واقعنا.. سببه التملق للآخر ونكر الآخر، وكأن الآخر له ممتلكات فكرية تفوق الآخرين دون وعي، أو أحد الطرفين منزل من السماء والآخرين كفار لا يعلمون ماذا يفعلون..فيشرفنا أن نكون من أوائل الناس بقول الحق والحقيقة وأن كانت لا تروق الأخرين، تلك هي شهادة الحياة لا يمكننا التفريط
 بها أو التقليل منها أو أذلال برامجها..
تقبل والقاريء الكريم تحياتنا الأخوية.
5\9\2021

15
الأخ العزيز الأستاذ نيسان الهوزي المحترم
تحية أخوية وطنية.. وبعد.
يسرنا جداً مساهمتكم الموضوعية التي أغنت الموضوع بشكل كبير، لما أضفتم من معلومات قيمة في ردكم الكريم.
كم كنّا نتمنى من غبطته أن يرى الحقيقة كما هي وليس كمت تريد الأهواء والعواطف، كم كنّا نتمنى أن يتقتدي بالفكر العلمي المتطور بعيداً عن الجمود العقائدي، وصولاً الى التنوير أقتداءاً بمعلمنا وسيدنا يسوع المسيح عليه السلام، أن ما فعل سيدنا المسيح عبر مسيرته العملية، أعطى البشرية عامة ومن هم حواليه خاصة درساً بليغاً في التواضع العملي الخادم للروحانيات والأنسانية، حينما بادر لغسل أرجل تلاميذه، كان هذا درساً بليغاً لا يتصوره الأنسان الطبيعي العادي، ولكن المستوعب للجدث البليغ يرى النور حتى وأن كان في الظلام الدامس العاتم، وهو يمشي قدماً حتى وأن كانت قدماه مكبلتان، فيتكم حتى وأن كان أخرساً يعاني من الصم والبكم.. ولكن هل نتعض من تلك الدروس في الأتجاه الصحيح وصولاً الى ما هو أفضل لشعبنا وللبشرية جمعاء.
كما قال المسيح دروس حيّة قوية في التواضع بحكمة ودراية كي نعطي دروساً علمية عملية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه بالتواضع الجم.. فكلما رأى الأنسان نفسه منخفضا متواضعا بسيطا تراه يرتفع ويعلوا ويسموا، والعكس هو الصحيح. والدرس الآخر للمسيح حينما قال (أحبوا أعدائكم وأحسنوا الى مبغضيكم) فأين نحن من هذا الكلام الفلسفي العلمي العظيم، في محبة الآخر وأحترامه لتقييم وجوده الأنساني على الأرض..فمن يعمل لخير الأنسان والأنسانية في الأرض يكسب الحياة الأبدية..وووووالخ.هذه هي الانسانية الحقيقية، وهذا هو الروح القدس الذي نؤمن به ونقتدي اليه.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات. نعتذر لـاخيرنا في الرد..
5\9\2021

16
الأخ والأستاذ د. عبدالله رابي المحترم
تحية أخوية وطنية.. وبعد.
يسرنا جداً مساهمتكم الموضوعية التي أغنت الموضوع بشكل كبير، لما أضفتم من معلومات قيمة في ردكم الكريم.
كم كنّا نتمنى من غبطته أن يرى الحقيقة كما هي وليس كمت تريد الأهواء والعواطف، كم كنّا نتمنى أن يتقتدي بالفكر العلمي المتطور بعيداً عن الجمود العقائدي، وصولاً الى التنوير أقتداءاً بمعلمنا وسيدنا يسوع المسيح عليه السلام، أن ما فعل سيدنا المسيح عبر مسيرته العملية، أعطى البشرية عامة ومن هم حواليه خاصة درساً بليغاً في التواضع العملي الخادم للروحانيات والأنسانية، حينما بادر لغسل أرجل تلاميذه، كان هذا درساً بليغاً لا يتصوره الأنسان الطبيعي العادي، ولكن المستوعب للجدث البليغ يرى النور حتى وأن كان في الظلام الدامس العاتم، وهو يمشي قدماً حتى وأن كانت قدماه مكبلتان، فيتكم حتى وأن كان أخرساً يعاني من الصم والبكم.. ولكن هل نتعض من تلك الدروس في الأتجاه الصحيح وصولاً الى ما هو أفضل لشعبنا وللبشرية جمعاء.
كما قال المسيح دروس حيّة قوية في التواضع بحكمة ودراية كي نعطي دروساً علمية عملية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه بالتواضع الجم.. فكلما رأى الأنسان نفسه منخفضا متواضعا بسيطا تراه يرتفع ويعلوا ويسموا، والعكس هو الصحيح. والدرس الآخر للمسيح حينما قال (أحبوا أعدائكم وأحسنوا الى مبغضيكم) فأين نحن من هذا الكلام الفلسفي العلمي العظيم، في محبة الآخر وأحترامه لتقييم وجوده الأنساني على الأرض..فمن يعمل لخير الأنسان والأنسانية في الأرض يكسب الحياة الأبدية..وووووالخ.هذه هي الانسانية الحقيقية، وهذا هو الروح القدس الذي نؤمن به ونقتدي اليه.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات. نعتذر لـاخيرنا في الرد..
5\9\2021

17
الأخ العزيز الأستاذ سالم يوخنا المحترم
تحية أخوية .. مع التقدير
شكرا لمروركم الكريم ورأيكم المحترم
نقدر مساهمتكم بكل موضوعية.
الكتاب الكلدان وكما تعلم ويعلم الجميع، دائماً ولحد الآن مع كنيستهم المؤقرة. وهناك مقولة لم أتذكرها بالنص، مفادها غيرتي على كنيستي قتلتني، مع الأعتذار كوني لم أحفظ الآيات ولا يسعني الوقت لمتابعة ذلك، ولكننا أستوعبنا الروحانيات وهي مخزونة في ذاكرتنا التي لا زالت ولله الحمد طرية لا بأس بها.
نحن نحترم الجميع وعندما رأينا الأمور المعينة صحيحة قيمناها وكتبنا عنها بكل جرأة، وهذا من واجبنا الأخلاقي بقول الحقيقة التي نراها نحن من وجهة نظرنا، كما يفترض من الآخرين قولها حباً وأحتراماً لهذا الجيل والاجيال اللاحقة وللتاريخ.أما أذا أختلفنا مع الآخرين بحوارنا العقلاني المعتدل، هذا لا يعني فقدنا أحترامنا للآخرين أبداً بل العكس هو الصحيح، في أختلاف وجهات النظر هي الصحة المطلوبة لعلاج الخلل المعين، فبدون الحوار والحوار ومن ثم الحوار ليس هناك تطور وتفاهم في الحياة..
تقبل والقاريء الكريم اجمل واحلى التحيات.
4\9\2021

18
أخي العزيز الأستاذ وديع زورا المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
شكرا لمروركم وتقييمكم للموضوع، وهي بحق شهادة ورأي نقدر أدائكم وتوافقكم مع رأينا.
تقبل والقاري الكريم كل المحبة والأخلاص
4\9\2021

19
الأخ العزيز جورج أوراها المحترم
تحية طيبة .. وبعد..
شكرا جزيلاً لمساهمتكم وتقييمكم للموضوع مع أجمل وأحلى التحيات لكم وللقاري والمتتبع الكريم.
4\9\2021

20
الأخوة الأعزاء في أذاعة صوت الكلدان\مشيكان \اميركا بأحترام دائم
تحية أخوية.
بداية أتقدم بالشكر الجزيل لأذاعتكم المؤقرة وأعلامكم المتميز في أيصال الحقيقة كما ترونها للمستمع في أية بقعة من العالم وخاصة شعبنا الكلداني وبقية المكونات الأخرى المتواجدة في الموقع الجغرافي.
بحق كانت مقابلة متميزة جداً وخاصة دور الأعلامي الأستاذ شوقي الواضح والدقيق في أسألته المتميزة لأيصال الحقيقة للمستمع الكريم، تلك هي من خصال الأعلامي الناجح الذي تميز بالجرأة والموضوعية الفائقة، حتى أحرج المطران قلابات في أجاباته الغير الوافية حباً بالمجاملة لغبطة الباطريرك، حيث ضغط على العصا من وسطها، نتيجة تبريراته الغير المقنهة للأعلامي المتميز الأخ شوقي.
مشكور الدكتور عبدالله رابي على تحليله الوافي للمقابلة المتميزة والتي أبدى بها الأعلامي التفوق التام في أدائه حباً بالحقيقة التي كان يريد، أن ترى النور للمستمع الكريم.. لكن ذلك وللأسف لم يحصل، بسبب تبريرات سيادة المطران الغير المجدية، وبالتأكيد المستمع أفتهم وأستوعب الحقيقة حتى وأن لم يوضحها سيادة المطران قلابات، فالشمس لا يمكن أن تغطى بالغربال..
شكراً للجميع نتمنى أن تكون الكنيسة برجالها الروحانيين أعترافهم بأدائهم الغير الموفق حباً بكنيستهم وشعبهم وفي المقدمة منهم غبطته المؤقرة، وهذا ليس نقصاً بل هو قوة لهم وللكنيسة بمحبة صادقة مبنية على التفاهم المشترك بين قادة الكنيسة وشعبهم المؤقر، فلا حلول في الأفق الاّ كم خلال التفاهم والحوار البناء والأعتراف بالخطأ هو فضيلة، والتشبث به هو .... فلا يليق بمقامهم المؤقر وأي أنسان آخر حينما يصر على خطأه دون مبرر ابداً..
ليس هناك عيب عندما يخطأ الأنسان وأي أنسان في الكون ، ولكن العيب كل العيب لأي أنسان ان يستمر على خطأئه متشبثاً به..
تقبلوا تحياتنا الأخوية..
4\9\2021

21
العزيز د. عامر ملوكا المحترم
تحية أخوية.. وبعد
مقالة رائعة جداً لها بعد تاريخي كبير، ومفردات راسخة في فكر وعقل الأنسان المنفتح المضحي من أجل الأخرين، فلا يكسب الأنسان من هذه الدنيا الزائلة سوى تاريخه الناصع البياض، فالمال والسلطة يزولان، ولكن التاريخ الأنساني الثوري الصادق الأمين لا يمكن أن تمحوه كل براثين وتقلبات الزمن العاصف..
فعلا كان لقائنا مع الدكتور كاظم حبيب وعقيلته الأمانية أم سامر متميز جداً، ترك أثراً قومياً ووطنياً وحتى روحياً لتفهم الرجل مسيرة العمل الأنساني التميز الذي حمله لعقود من الزمن القاسي الدامي الدامع.
شكرا لجهودكم الموضوعية وأهتمامكم الأممي الأنساني ودور قادجة المجتمع المتميزين من أمثال جيفارا العالمي وتوما توماس الوطني الأممي، وكاظم حبيب الأنساني.. وهلم جرا لفكل المضحين من أجل البشر في أسعادهم وحرية أوطانهم.
تقبل والقاريء الكريم التحيات الأخوية.
3\9\2021

22
السيد نيسان الهوزي المحترم
تحياتنا الأخوية.
شكرا جزيلاً لمواساتكم وأهتمامكم للمناضل والسياسي العتيد، الذي قدم الكثير للعراق وشعبه من تضحيات جسيمة فريدة من نوعها..
تقبل تحياتي الأخوية مع التقدير والأحترام.
3\9\2021

23
السيد نيسان الهوزي المحترم
مرة أخرى شكراً لأهتمامكم وتفهمكم للموضوع، نؤكد لجميع المتابعين، بأننا نمتلك الأمكانيات الفكرية ومواد النشر بكل حيثياتها وتنوعاتها ضمن أختصاص المجلة، ولكن وللأسف قدراتها المالية المحدودة جداً وهي ذاتية بحتة، من دون أن يكون لنا أي دعم خارجي من أية جهة كانت، وها الموقف نعتبرها قوة وليس ضعف، ونراه هو المطلوب لكي تبقى المجلة في أبهى صورتها وحلتها من جميع النواحي، بعيداً عن الأملاءات والتدخلات في شؤون المجلة وموادها.. لو توفت الأمكانيات المالية سوف لا نبخل على شعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة لأصدارها كل شهر.
نعلمكم نحن نتقبل أي ملاحظة وأي نقد نتلقاه لتصحيح وتطور أداء المجلة على أفضل صورتها المستقبلية.
وشكرا لتفهمكم بقية الفقرات التي في صددها..
تقبل والقاريء الكريم خالص تحياتنا الأخوية.
4\9\2021

24
الراعي الصالح يخاطب رعيته، علينا حواره بكل دقة وهدوء وموضوعية!
نتمنى ان يسع صدر غبطة الباطريرك العزيز مار ساكو الأول.
كما هو معلوم للجميع، العائلة الواحدة لا تخلو من نواقص وسوء فهم الآخر، كما لا تخلو من أختلاف في وجهات النظر، حتى وأن كانت العائلة المعنية في قمة أدائها السليم للذات العائلي، فلا تطور يذكر في غياب الأختلافات التي لابد منها، وتلك حالة أجتماعية قائمة ومطلوبة أثبتت السايكولوجية العلمية والنفسية صحة ما نصبو اليه، وهناك مثال شائع عامي مفاده: (مصارين الأنسان تتصارع)، فكيف بالعائلة الواحدة بتعدد أفرادها وتنوعات أفكارها بسبب عاملين لا ثالث لهما:
1. العامل الذاتي الأنساني الوارث للجينات المتعددة التي كسبها الانسان من خلال الأبوين، ولربما الأجداد بتطورات وراثية وفقاً للطفرات الوراثية، وهذا ما يؤكد عليه علم الوراثة لا مجال للخوض بتفاصيله، كونه معلوم للقاريء والمتختصص والمتتبع، وتلك حالة أنسانية واضحة تماماً دون جدل أوأجتهاد.
2. العامل الموضوعي وهو ما يحيط بالأنسان من تأثيرات لنشأت الأنسان، من خلال العائلة والأقارب والجيران والمدرسة والمجالس الخاصة والعامة للمجتمع، وخاصة الأصدقاء المحيطين بالأنسان.
بعد أطلاعنا على (كلمة الراعي الى الرعية) معنونة من قبل الباطريرك لويس روفائيل ساكو مفادها الرابط أدناه منشور في موقع الباطريركية ومواقع أخرى، للأطلاع لطفاً مع التقدير:
https://saint-adday.com/?p=45184
الأقتباس الأول: أود في البدء ان اوجّه تحية شكر الى كل من بقي أميناً تجاه كنيسته، ودافع عنها، وسامح الله كلَّ من تجاوز عليها، وشحن  بعض العقول للتهجم عليها.(أنتهى).
الجواب: يوجه غبطته شكره وتحيته الى من بقي أميناً تجاه كنيسته، ودافع عنها، وبتشخيصه هذا جعل شرخاً كبيراً بين أبناء وبنات شعب الكنيسة الواحدة، فقسمهم بين امناء ومدافعين عنها وغيرهم المعاكسين لنهج الكنيسة ليعتبرهم مجازاً أعدائها، طالباً من الله أن يسامحهم، ونعت المختلفين مع الكنيسة وفق رأيه بشحنهم لعقولهم بالتهجم على الكنيسة، (أيعقل هذا الكلام من مسؤول أكبر كنيسة في العراق؟) وهنا بأعتقادي المتواضع أقول: نعم غبطته مكلف بخدمة الكنيسة أدارياً كما هو المسؤول الأول في أدائه للكنيسة والى جانبه بقية الأساقفة ومعهم الأكليروس، وهذا هو أختيارهم هم دون منّة منهم على الشعب المؤمن، فالراعي الصالح دائماً يقدم خدماته لقطيعه بأرادة نفسه دون منّة منه على الآخرين، بقدر تنفيذه لواجبه الروحي والتوجيهي، بعناية فائقة وتفاهم مع كل قطيعه من دون أن يقسمه وفق أرتياحاته الشخصية، لمجرد طرح رأي زيد من القطيع بما لا يرضيه، فالمسيح قال مقولته الأيمانية (لو ضاعت شاة من القطيع على الراعي أن يترك قطيعه  99 ، ليفتش عنها حتى يضمها للقطيع)، فأين غبطته من قول المسيح هذا؟! مع الأعتذار فأنت خير من يعلم هذا!.
الأقتباس الثاني: هذه الكلمات التي أوجهها  الى الكلدان وكل ذوي الإرادة الطيبة، نابعة من مسؤوليتي كرأس للكنيسة الكلدانية، وليس من خوف أو قلق، لان يقيني انه لا يصح إلا الصحيح.(أنتهى).
الجواب: هل هناك من الكلدان من هم ذوي الأرادة الطيبة ومن هم نقيضهم يا ترى؟! ثم ممن أنت تخاف أو تقلق وأنت رأس الكنيسة؟! فهل تشك بمؤمنينك من الكلدان؟! هل تعتقد وللأسف وكأنك تتعامل مع اعداء شعبكم وكأنهم كذلك؟!
الأقتباس الثالث: مشكلتُنا بامتياز هي اننا نعيش في مجتمعٍ يميل أكثر فأكثر الى الكذب لربما بسبب العزلة والفراغ والضغوطات، مما يجعلنا  نعيش أزمة فكر ورؤى وأخلاق وبنى كما لاحظنا في ردة الافعال غيرالمبرَّرة تجاه رفع السينودس الكلداني اسم بابل من تسمية البطريركية الكلدانية.
الجواب: هناك مثل شائع ومقولة تاريخية واضحة (أذا عرف السبب بطل العجب) و(أذا تم تشخيص خلل ما علينا بمعالجته بحكمة ومسؤولية)، وليس بالأشمئزاز منه ونعته بأوصاف غريبة عجيبة من جنابكم الكريم، وما علاقة الرأي المختلف أو الرأي الآخر، بالمجتمع عندما يميل للكذب؟ وأنتم تؤكدون في كتاباتكم أعلاه بردة أفعال أعتبرتموها غير مبررة، وهنا كان عليكم مناقشة تلك الردود بحكمة وعناية فائقتين، بعيداً عن التعامل بالأقسى منها، وردة الفعل الأقوى من جنابكم الكريم، يفترض أن يكون الأكرم من شعبكم الكريم، والأكثر حنكة ودراية وحكمة، كونكم الهرم الكنسي المتحمل للمسؤولية الأولى من جهة، وخادم الشعب القابل للزوال ، والمعاني لظروف قاهرة خاصة أنتم شخصتموها بأنفسكم أعلاه؟! فكيف يكون هذا يا غبطة البطرك العزيز.؟!
الأقتباس الرابع: التحديات التي تواجهنا في الداخل والخارج كبيرة، لذا أدعو كل كلداني ومسيحي وعراقي شريف ومخلص، مؤمناً كان او ملحداً، أن يتحلى  بالمسؤولية، ليعمل لخير الناس، ولا سيما تجاه مواطنيه أو أبناء قومه، ويتجنّب الانقسامات، والمشاحنات، وعقلية الظنون، وإلصاق تهم كاذبة، والا كيف القدرة على التقدم والازدهار، فالأنقسم أنتحار!.
الجواب: نحن معكم بكل ما ذكرتم أعلاه، ولكننا نتسائل غبطتكم، هل يعتقدون بأن الذين خالفوكم الرأي أو أختلفوا معكم أو أعطوا رأيهم!!. هم خارج السياقات الوطنية والقومية التي شخصها غبطتكم أعلاه؟ أم العكس هو الصحيح؟ يترك الجواب لكم.
الأقتباس الخامس: المطلوب حالياً: تعزيز ثقافة التلاقي والثقة المتبادلة، ومدّ الجسور كسبيل حضاري للعمل والسير معاً من اجل الخير العام ومساعدة مسيحي العراق والشرق على البقاء في ارضهم والمحافظة على هويتهم، وتاريخهم والتواصل مع شركائهم، في الوطن على أساس المواطنة والمساواة.السبيل للوصول الى هذا الهدف هو: الحفاظ على وحدتنا الداخلية، وتجنب الخلافات، والتكاتف لنهضة مسيحيينا وكنيستنا وبلدنا.
الجواب: نحن مع كل كلمة وردت أعلاه، حيث مسيرتنا التاريخية الطويلة شاهدة وشاخصة على كل كلمة وردت أعلاه، وكلامنا هذا ثابت ومعلوم ومعروف دون مزايدات وبالعمل الفاعل دون الكلام الفارغ، متمنين أن يكون هذا الكلام أعلاه يُعمل به ليُفَعل ويُنفذ للصالح العام، من قبل رجال الكنيسة وعامة الشعب العراقي بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية بالتعاون والتآزر، من قبل جميع المكونات القومية والأثنية والدينية، وهذا هو أملنا بالعراقيين عامة وشعبنا الكلداني خاصة، بالعمل للصالح العام لبناء دولتهم المدنية الوطنية الديمقراطية لضمان حقوق الأنسان وتأمين حاجياته الحياته الأجتماعية والأقتصادية والخدمية.
الأقتباس الأخير: الكنيسة لا تلعب دوراً سياسياً أو حزبياً كما يُروِّج البعض، بل انها تعمل جاهدة على إنارة الضمائر حول قضايا تعني البشرية وخصوصاً شعوبنا في العراق والمنطقة، والدفاع عن حياة الناس وحقوقهم وكرامتهم.
الجواب: نحن نقّيّم أداء الكنيسة الكلدانية من خلال غبطتكم، في عموم العالم وخاصة في العراق الجريح، وقيمناه كما تعلمون متابعون تحركاتكم وتوجهاتكم الفاعلة، كتبنا بموضوعية تامة بأكثر من مقال، وبالتأكيد أنتم متابعين بشكل جيد، ولكن هذا لا يمنعنا من طرح الرأي المختلف مع غبطتكم حينما نراه مفيداً للمسيرة الروحية والدنيوية والتاريخية، ليس من باب الضغينة والكره والشخصنة مطلقاً لا سامح الله، بل العكس هو الصحيح، حيث لم تكن من شيمنا وتربيتنا المعلومة للداني والقاصي على حد سواء، بقدر حبنا وتقديرنا لمسيرة العمل الخلاق،  يفترض أن تكون للصالح العام وبالتأكيد نتمناها ونعمل بها مكاناً وزمناً.
دروس الحياة علمتنا نقد الذات بما فيها جلد النفس الآمارة بالسوء أن تطلب الأمر بكل جرأة دون الخوف، كما وتعلمنا نقد الآخر حباً به وأحترماً له، وعلى الأثنين العمل لأصلاح الذات والآخر المحب لنا.
تقبل خالص مودتنا وأحترامنا لكم ولجمهورنا الكريم، مع الأعتذار أن كان لنا أية هفوة أو خطأ ما!، تلك هي  حالة الأنسان الطبيعي كون المثالية لا وجود لها بين البشر!.
حكمتنا: (محبة النفس موازنتها ونقدها، ومحبة الآخر تشخيصها ونقدها، الأختلاف لا يفسد للود قضية، ففي غياب النقد ليس هناك تطور في الحياة).

منصور عجمايا
2\9\2021



25
الرفيق كاظم حبيب في سطور!

الشيوعي الرائد البروفيسور والعالم الأقتصادي المتميز والمناضل العنيد الدكتور كاظم حبيب الذي ودع العالم، بعد صراع مرير المرض المفاجي الذي لم يمهله أيام، عاش صراعه الدائم والمستمر مع قوى الظلام والتخلف لأكثر من سبعة عقود.
ولد الفقيد في مدينة كربلاء في 16 نيسان عام 1935م، وفيها أكمل دراسته الأولية، أنتمنى لصفوف الحزب الشيوعي العراقي عام 1952، ثم أعتقل وهو في عنفوان شبابه مع المحافي والرفيق الفقيد عبد الرزاق الصافي عام 1955، ليتم نفيه الى بدرة وجصان على الحدود الأيرانية مع رفيق دربه ومسؤوله الحزبي في ذلك الوقت الشهيد الرفيق عادل سليم، الذي قتله الأمن الصدامي عام 1978.
أكمل دراسته الإعدادية في طرابلس بلبنان عام 1959 ثم درس الاقتصاد في كلية الاقتصاد في برلين وحصل على البكالوريوس ثم الماجستير في 1964 وبعدها حاز شهادة دكتوراه من نفس الكلية عام 1968. وحاز على درجة الدكتوراه علوم عام 1973. وعمل مدرّسا في الجامعة المستنصرية من 1967 حتى 1975، وبعد فترة تم تعيينه بصفة عضو المجلس الزراعي الأعلى لغاية عام 1978، ليتم أعتقاله وتعذيبه في دهاليز الأمن العام، ثم أطلق سراحه بعد ضغط الأوساط العالمية الدولية ومنظمات حقوق الأنسان.
غادر العراق إلى الجزائر وتابع تدريسه بها حتى 1981. ثم توجه إلى كردستان العراق للمشاركة في حركة الأنصار الى عام 1984، متوجها الى براغ جيكسلوفاكيا السابقة، للعمل في مجلة السلم والأشتراكية، راجعاً الى كردستان العراق عام 1987 - 1988.
عام 1990 قدم أستقالته من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ليتم قبول أستقالته في مؤتمر التجدد والديمقراطية عام 1993.
رغم ابتعاده عن التنظيم الحزبي إلا أنه ظل لصيقاً بحزبه مدافعاً عنه، مؤيداً لسياسته حتى ساعاته الأخيرة، وله مؤلفات ودراسات ومقالات عديدة في الاقتصاد والسياسة وحقوق الإنسان بالعربية والألمانية. هو عضو في عديد من منظمات حقوقية واقتصادية في العراق وخارجه.
معرفتي الخاصة ولقائي المباشر بالرفيق الدكتور كاظم حبيب:
كنت مطلعاً على أخباره منذ عام 1973 من خلال المقرب منه يعمل في مكتبه الخاص في بغداد (ك.أ)، وبعد صدور كتابه حول التحالفات الوطنية في جمهورية المجر الديقراطية (هنكاريا)، والذي وصلني في حينها لأستلمه من مقر الحزب في الموصل (هذه الحالة لها قصتها الخاصة سوف أتطرق اليها لاحقاً من خلال كتابي الأول كتجربة عراقية مريرة للفائدة العامة).
عند زيارته والعائلة أستراليا في ديسمبر عام 2010، قمت بزيارته في الفندق المقيم به في مركز مدينة ملبورن، غادرنا الفندق وصولاً الى قاعة بروك وود، حيث قيامه بمحاضرته القيمة فيها، مفادها حول التيار الوطني الديمقراطي ودوره المستقبلي لبناء العراق الجديد.
بعدها توجهت اليه وعائلته متوجهين معاً الى قاعة ومطعم أغادير في ملبورن، كوننا أستفضناه لوليمة عشار مع دردشة وحواره مع أعضاء الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، والتي دامت أكثر من ثلاثة ساعات، بحق كان لقاءاً فريداً من نوعه، ثم رجعنا عاكفين الى الفندق حيث مكان أقامته.
ومنذ ذلك الحين كان لنا التواصل معه بشكل مستمر، مع تبادل الأفكار والمعلومات والمواضيع المتنوعة، حيث كان قارئاً متميزاً بالأضافة الى كونه كاتباً ومؤلفاً ومثقفاً وأديباً أقتصادياً، ترك بصماته الواضحة في الجوانب النضالية والوطنية الفريدة من نوعها.
للأمانة التاريخية سألت الفقيد حبيب، ما هي وصيتك بعد عمر طويل ولابد من فقدان الحياة آجلاً؟! كان جوابه بكل وضوح وبوجود قرينته الألمانية الأصل.. جوابه: (وصيتي هي حرقي بعد وفاتي، والسبب منعي من تكلفة عائلتي ورفاقي وأصدقائي لزيارة قبري). تلك كانت أجابته المتوضعه التي فاجئتنا جميعاً.. فالف الف تحية وتحية له، في نضاله وأدائه ووطنيته الفذة وفي مماته وفقدانه..أدى الأمانة بكل ثقة ذاتية وموضوعية، حتى بات حيّاً مدى الحياة، كون ذكراه لم ولن تغيب أبداً..
حكمتنا: (الموت لابد منه، لكن الذكريات باقية حيّة لن تموت أبداً.)
منصور عجمايا
1\9\2021




26
السيد نيسان الهوزي المحترم
تحية أخوية .. وبعد.
أملي وكلي أمل أن تكون والعائلة بصحة وسلامة دائمة.
شكر جزيلاً لمساهمتكم وردكم المقيم من جانبنا مع تقدير مشاعركم وأستفساراتكم.
نعلمكم : نحن الكتاب الكلدان في ملبورن، بادرنا لأصدار مجلة فصلية بموجب قدراتنا الذاتية من الناحية المالية، أما من الناحية الفكرية والمعلوماتية فنحن بخير نطمئن الجميع، كون نملك كتاب متميزين في هذا الجانب ولمختلف التنوعات الفكرية والأختصاصية بما فيها الفنية.
كما تعلمون الأخ الدكتور عامر ملوكا مكلف بموقع رئيس تحرير المجلة، وناصر عجمايا مكلف بصفتي مدير تحرير المجلة، والأخ هيثم ملوكا نائب رئيس التحرير، ومجموعة متميزة أعضاء الهيئة الأدارية في المجلة، ونحن نعمل بأصدارها منذ بداية عام 2016 ولحد الآن، هي تصدر في أوقتها المحددة، أي بمعدل أربعة أعداد في كل عام، والآن في طريقنا لأصدار العدد 23 بعد أيام..
أما موضوع المقال فهو من ضمن العدد الجديد المرقم 23، ومحتى المقال نحن نكتب في المنظور الأعلى وفي السقف المتميز، أما ما يمكن تحقيقه فهو يتوقف على الجانبين الذاتي المتسر والثاني الموضوعي المتوفر. الظروف الذاتية والموضوعية هي التي تقرر الأفضل في الأتجاه الصحيح..تحياتي.
1\9\2021

 

27
المنبر الحر / العراق الى أين؟!
« في: 15:05 31/08/2021  »
العراق الى أين؟!
الواقع المرأيي:
منذ بداية الاحتلال ولحد اللحظة يمر بلدنا العراق، بمطبات وأوضاع خارجة عن المألوف وفريدة من نوعها في العالم، الأوضاع مأساوية، دامية، كئيبة، قتل وتهجير قسري وطوعي لا يبشر بأي خير البتة، لأسباب واضحة للعيان ومنها:
 أولاً: القوى المسيطرة على المشهد السياسي بفسادها الدائم وفشلها المستمر، على جميع الأصعد الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، بالأضافة الى الفشل الخدمي ودمار البنى التحتية، بتراجع الجوانب المتعددة كالتعليم والصحة والثقافة والأدب، فلم تقبل بالتنازل عن فشلها الأداري للسلطة، في غياب نظام الدولة ومؤسساتها المتنوعة، بالرغم من أعتراف القوى الفاشلة الفاسدة القاتلة، والمعترفة بكل هذا وذاك علناً وعلامياً وأمام الملأ على المستوى الداخلي والعالمي، فهي تتمسك بالسلطة بقدميها وأياديها وبأسنانها الوقحة، رافضة التخلي عن أدارتها الفاشلة بالسلطة رغم تعاقباتها المتعددة بفعلها العبثي الفاسد المشين.
ثانيًا: هذه القوى الفاشلة الفاشية المالكة لثروة كبيرة بأبتزاز وأستغلال جشع للشعب بسرقتهم ونهبهم للمال العام دون قيود، عاملة لشراء الذمم في غياب الضمير والدين، مالكة للسلاح دون قيود ولا شروط في غياب القانون والنظام، بأستحداث الميليشيات الوقحة العاملة بكبح الصوت الآخر بالضد من قوى الخير الناهضة والمناهضة للشرور العفنة القاسية، بفعل وعمل العصابات القاتلة الهائجة المتوحشة.
ثالثاّ: القوى الحاكمة المسيطرة على الشعب بكل الوسائل المتاحة الغير القانونية، مدعومة من قبل قوى أقليمية ودولية تساندها برضاها الكبير لأستمرارها بالسلطة وبأي ثمن كان على حساب الوطن والشعب. كون القوى الدولية لا يهمنا من يحكم البلد والشعب بأية طريقة كانت وهي راضية تماماً عما يدور في العراق، كون همها الوحيد هو تمشية مصالحها الخاصة وفق أهوائها المدانة، وعليه لا يمكن للشعب العراقي أن يعول بالتغيير على قوى الخارج العابثة بالحجر والبشر.
ما العمل:
ما نراه هو الآتي:
1. تجدد الأنتفاضة الشعبية السلمية التي بدأت شرارتها في تشرين 2019، ولازال آثارها قائمة لحد الآن، بالرغم من العنف والقمع المتواصل، والأغتيالات المستمرة للناشطين المدنيين والمثقفين والأدباء والشعراء والكتاب وأصحاب الفكر الوطني، والخطف القائم بتعذيبهم وقتلهم ورميهم على الطرقات، والأعتقالات الكيفية بحجج واهية ومفتعلة في غياب القانون والنظام، فلابد من أستمرارها بالرغم من المآسي والويلات للمنتفظين وعوائلهم، هدفهم أنهاء الوضع القائم المغيب لقيم الضمير والأنسانية، من قبل تلك العصابات الحاكمة المنفلتة مخالفة للدستور والقانون والنظام.
2.لابد من التنسيق بين شرفاء منتسبي قوى الجيش وقوات الأمن والداخلية، للوقوف الى جانب انتفاضة الشبيبة بتنوعاتها، وعموم الشعب الملتف حولها.
3.أيجاد جبهة وطنية عراقية عريضة التكوين، مدنية علمانية يسارية فاعلة صلبة بمبادئها الأنسانية والوطنية، متواصلة بنهجها السليم الوطني الديمقراطي المدني، خارج أيديولوجيات القوى السياسية الملتحمة في بودقة الجبهة الوطنية، وفق برنامج عملي فاعل وطني خالص، ومنهاج خاص للمرحلة الحالية واللاحقة لأنجاح الثورة الوطنية الديمقراطية التقدمية، بالألتقاء التام على القاسم المشترك الأصغر في تعامل القوى الوطنية وعلى الأسس التالية:
أ. العمل الجاد والموضوعي لأنهاء الوجود الأجنبي وتدخلاته السافرة، في أمور السلطة المستقبليةالقائمة على أساس التحالف الجبهوي الوطني.
ب.ضمان أستقلال البلد من التدخلات الخارجية، دولية كانت أم أقليمية جارة.
ج.العمل لبناء دولة مؤسسات فاعلة في جميع مجلات الحياة، قانونية، خدمية، صحية، تعليمية تربوية، سياسية، أجتماعية، أقتصادية... الخ.
4. المنجز المستقبلي يتطلب تواجد قوى وأحزاب جماهيرية ونقابات مهنية ومنظمات مجتمع مدني، بالتنسيق الكامل مع القوى الأمنية والجيش لحماية الشعب العراقي.
5.أنهاء وجود الطغمة الفاسدة الحاكمة بتظافر جهود جماعية، ومحاسبتها على افعالها المشينة وأرجاع الأموال العامة المسروقة والمنهوبة من الوطن، وتطبيق القانون والنظام من خلال القضاء النزيه والعادل دون تمييز وبالضد من تدخل السلطات التنفيذية والتشريعية والرئاسية في شؤونه، ليكون حراً في عمله النزيه الشفاف.
6. أنهاء وجود التسلح خارج نطاق القوى الأمنية والجيش. والأخيرة هي المعنية بأمن المواطن وأمانه وأستقراره لتصان مستقبله.
7. أقامة علاقات نزيهة ومنصفة ومتوازنة وعادلة وشفافة مع دول الجوار،  كما ودول العالم أجمع.
8. صيانة الحريات العامة وأحترام الحرية الشخصية على أسس وطنية خادمة للشعب والوطن على حد سواء.
9.ضمان حقوق المواطنة كاملة، كما عليه واجباته التي تتطلب منه لخدة الوطن والشعب.
10.صيانة المال العام بشفافية ونزاهة، لضمان حياة ومستقبل الناس والأجيال الحالية واللاحقة.
11.الأهتمام بالموارد المالية والأقتصادية بحرص وحس وطني نزيه، ومنها النفط والغاز ومصادر الطاقة الصناعية والسياحية، والزراعة وتطورها اللاحق على أسس علمية بأخلاص تام، ضمن الضوابط الأدارية المطلوبة.
12.العمل الجاد ضمن خطط علمية متطورة لمعالجة المشاكل والأزمات المالية والسكنية ومعالجة طرق المواصلات الرديئة، ومتابعة أداء جميع مفاصل الدولة للصالح العام.
13. رفع شعار عملي تطبيقي تنفيذي فاعل، (العراق وشعبه أولاً). بناء دولة الوطن والمواطنة، مدنية ديمقراطية دستورية فاعلة تخضع لقوانين وأسس عادلة خادمة، تعي الحياة بكل معانيها الأنسانية لغرض المعالجات الجذرية لواقع متردي.
14 منح حقوق عادلة لجميع المكونات القومية والأثنية والدينية، وأحترام الخصوصيات الأنسانية والهويات الفرعية صغيرها قبل كبيرها.

منصور عجمايا
أيلول \ 2021

سوف ينشر الموضوع في مجلة بابلون \ ملبورن \ استراليا بعد أيام
بقلم مدير تحرير المجلة.




28
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية كلدانية وطنية طيبة.. وبعد.
شكرا لردكم الكريم المختصر جداً بكلمات واضحة للعيان للدكتور رابي مع التقدير والأحترام.
تقبل تحياتنا الاخوية.
29\08\2021

29
الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم.
تحية أخوية مع التقدير.
شكرا لردكم الكريم ومساهمتكم الموضوعية وتقديركم العالي للمقالة فهي شهادة من جنابكم الكريم بأعتباركم متخصص في علم الأجتماع تمتلكون الخبرة المتميزة في سايكوجية الأنسان وأستاذ ممارس في حقل التدريس، لكم منّا كل الحب والتقدير والثناء لموقفكم الواضح والموضوعي في قول الحق والحقيقة كما هي وليس كما يراد منكم ومفروضة عليكم لا سامح الله، كما أنزلق به الآخرين وللأسف ففقدوا وجودهم الحياتي والأجتماعي كما ولبعضهم السياسي، وكنّا كما تعلمون قد شخصناهم منذ أكثر من عشرة أعوام مضت، حينما أعتبروا مصالحهم الشخصية متقدمة على مصالح شعبيهم، والآن قد أثبتوا ذلك في تسلطهم على احزابهم من دون الرجوع والتشاور حتى لأقرب المقربين من قياداتهم، وهذه بحق وصمة عار تلحقهم مدى التاريخ، وأقولها بلا خجل ولا مجاملة هؤلاء قد خسروا وفقدوا الدنيا الزائلة والآخرة الدائمة..
تقبل خاص مودتي وأحترامي لشخصكم الكريم والعائلة المحترمة.
29\08\2021

30
الأخ الدكتور عامر المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
مقالة متميزة تستحق القراءة والتمعن، وموقف الأسقف سعد حنا، كان له صدى متميز، السؤال الذي يبادر الى ذهننا والناس أجمعين وبكل صراحة كما تعودنا وعودنا شعبنا في كل مكان من العالم، نقول الحقيقة كما هي دون زيادة ولا نقصان وبلا مجاملة ولا محاباة على حساب الحق والتاريخ، ونحن عندما ننطق الحقائق كما هي وكما يجب أن تكون، هذا لا يعني بأننا لنا موقف مضاد من الآخرين أبداً بقدر تصحيح مسار العمل القومي والشعبي والتاريخي بلا مغالاة ولا تشويه كون ذلك أمانة تاريخية في أعناق المثقفين لابد من توضيح الأمور على علتها مهما كانت، ولا نترك الأخطاء تأكل المسار الأنساني، ويتحول خادم الشعب الى دكتاتور جديد متطور نحو الأسوء، فنقول له كفى.. وهنا الشعب يقول كلمته معناه كانت هناك معارضة من قبل الخيرين من المطارنة الأجلاء، لم يقبلوا بهذا المسار العقيم، وفي الأعلام يقول وللأسف الموافقة والتأييد كان جماعياً، فكيف يحصل هذا ورسالة المطران واضحة تماماً؟!.
تقبل تحياتنا الأخوية..
29\08\2021

31
شكرا جزيلا لجهودكم أبونا الغالي الذي نعتز بكم وبحرصكم على كلدانيتكم التاريخية ، وشكرا على طرحكم للموضوع المفيد والمعلومات القيمة ..  اننا كآباء وتربيون تقع علينا وجبات جمّة لابد لها أن تعمل لخير القضية القومية التاريخية الكلدانية، ولا بد لنا من دعم تعليم اولادنا لغة الأم والمحافظة عليها لأن هذا حق من حقوقهم الإنسانية ... والواجب الكبير يقع التعليم كما ذكرتم على المؤسسة الكنسية في كل العالم..
تحياتي الخاصة لجنابكم الكريم.
29\08\2021

32
الأخ والأستاذ نيسان الهوزي المحترم
تحية أخوية ..محبة خالصة
مقالة واقعية بمنتهى الموضوعية، ولكن من هو الذي يستفيد من نقدكم الخادم لهؤلاء الذين يتخبطون في أدائهم الغير الموفق لهم ولفكرهم القاصر والمتشبث بلا تغيير ولا يقبل بالتغيير مطلقاً، وهذه حالة مدانة من الفكر السليم الصحيح، فالتشبث بالخطأ هو رذيلة والأصرار عليه أكثر من ألم وزيادته اكثر ألماً.
هذه حالة مرضية مؤلمة جداً.. وللأسف يقعون بها المثقفين بتنوعاتهم المختلفة وهذه كارثة كبيرة.. عليهم تصحيح مسارهم في الأتجاه الصحيح الخادم لهم وللثقافة والأنسان وووالخ.
تقبل خالص تحياتنا الأخوية.
29\08\2021

33
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية طيبة.
رأي سديد أعملوا وتكاتفوا من أجل نصر الحق.
علينا التنسيق الدائم من أجل زرع بذور الخير والسلام الدائم. لأسترداد حقوق الشعب.
دمتم بالف خير.
28\08\2021

34
الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية أحوية صادقة.. وبعد.
أملي أن تكون بصحة وعافية.
شكراً لمساهمتكم الموضوعية وردكم الجميل المختزل أغنى الموضوع مع التقدير والأحترام
دمتم لنا مع التحيات.
28\08\2021

35
الأخ والأستاذ مايكل المحترم.
تحية كلدانية وطنية طيبة.. وبعد.
شكرا لردكم المختصر جداً بكلمات واضحة للعيان مع التقدير والأحترام.
تقبل تحياتنا.
28\08\2021

36
الأخ والأستاذ الدكتور صباح المحترم
تحية اخوية صادقة..
بكل محبة وأخلاص نشعر بثقة كاملة لكلماتكم المميزة التي أغنت الموضوع بشكل جيد.
ولكن هل هناك من يتعض لهذه الحِكَم والكلمات المعبرة لكي يستفاد منها الجميع؟؟ أنني أشك بذلك وفق العقول المنغلقة التي لا تحترم الرأي الآخر والموقف الآخر، لنحصل على الجديد المتفاعل للصالح العام المفقود وجوده، للركض وراء المصالح الشخصية الذاتية، وتلميع الأكتاف والركض وراء السراب التبعي الخافت المذل في أدائه، بثرثرته المعهودة دائما وحبه للظهور بالأعلام الفاسد، وهذا ما يجنونه على أنفسهم ووضعهم المملوء بالكره الفاقد للقيم الانسانية، والمسيحية براء من هكذا ناس لا تفقه ميسرة المسيح العملية في خدمة الناس، راكضة وراء التسلط والدكتاتورية والتعامل مع الفاسدين وحماية المفسدين والسراق في جميع دهاليز السلطات العراقية الفاشلة، عبر عقود من الزمن الدامي والدامع القاسي حباً بالسلطة والمال والنفوذ على حساب الفقراء والمستضعفين، ومن دون أن يتحركوا للصالح العام وطنياً وشعبياً..
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

37
الأخ والأستاذ حسام سامي المحترم.
تحية أخوية طيبة وبعد.
شكرا لمساهمتكم الموضوعية ورأيكم المحترم مع التقدير والأحترام.
شكراً ثانية لآرائكم الحكيمة التي تفيد شعبنا والمعنيين بالأمر، كي نستفاد منه جميعاً..
علينا بالمختلفات الموضوعية والنقد الخادم لقضيتنا المصيرية.
كلنا خدام لهذا المجتمع بحنكة ودراية من أجل الصالح العام.. مساهمتكم أغنت الموضوع.
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

38
الأخ العزيز أستاذ وديع المحترم
تحية طيبة .. وبعد.
الأمل صحتكم وعافيتكم مع التحيات لكم وللعائلة الكريمة والأهل.
مقالة بمستوى الحدث من الناحية القومية وحقوق وواجبات شعبنا حالياً ومستقبلياً.
دمت ودام قلمك رديفاً لحقوقنا القومية والوطنية والأنسانية لما في الصالح العام..
28\08\2021


39
الأخ العزيز استاذ سامي المحترم
تحية أخوية صادقة.
شكرا لرأيكم الكريم وهو محض احترامنا وتقديرنا.
نقدر وجهة نظركم بما فيها المختلفة معنا..أنظلاقاً مع الرأي والرأي الآخر.
ليست لنا مشكلة مع أختلاف وجهات النظر، نتقبلها بفارق الصبر ونستفاد منها. بعيداً عن الضغائن وووالخ.
مساهمتكم أغنت الموضوع لما فيه الصالح العام
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

40
الأخ العزيز يوسف شيخاني المحترم
تحية طيبة وبعد
شكرا لمساهمتكم مع التقدير والأحترام.
نحن أحرار بما نقدم عليه، بموجب أجتهاداتنا الخاصة التي نراها واضحة من وجهة نظرنا..
وتلك هي قدراتنا المتواضعة..
تقبل تحياتنا الأخوية.
28\08\2021

41
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية وطنية كلدانية وبعد.
يشرفنا مساهمتكم وتقييمكم لما نحن نصبو اليه، مع الشكر والتقدير لموقفكم الكريم ومواقفكم السباقة والحالية، وبالتأكيد المستقبلية.
نثمن أدائكم الصارخ من ا<ل الحق والحقيقة، تلك هي من خصائص الرجال الأشداء للصالح العام..
مقترحكم محذ تقديرنا واحترامنا الدائم.
سيروا ونحن معكم في كل عمل يخدم شعبنا في الجوانب القومية والوطنية والأنسانية.
تقبلب خالص تحياتي الأخوية..
28\08\2021

42
كتاب وأدباء ومثقفي شعبنا الكلداني، قوة لا يمكن الأستهانة بها!
أطلعنا على مقالة السيد صفاء هندي تحت عنوان: (زوبعة في فنجان خاب ظنها). أدرجناه كما وردت منشورة في موقع تاريخ الشعب الكلداني.
نعلم القاريء العزيزعن الكاتب الأخ صفاء، بأنه يشغل منصب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية، التي أنبثقت في منتصف عام 2015 منذ ذلك الوقت ولحد الآن، يشغل الموقع القيادي في الرابطة العالمية، مع العلم أن هذا منافي لقواعد وأصول النظام الداخلي الذي يتوجب عقد مؤتمر عالمي جديد، وللأسف هو يحتل موقع آخر مستشار رئيس وزراء العراق لشؤون المكونات القومية الوطنية، تحت عنوان بارق دون أن نعلم أية أستشارة تلقاها دولة رئيس مجلس الوزراء، والتي لم نسمع بأي لقاء حاصل بين الأثنين ومن دون أن يكون له أي حضور أعلامي، فهو مجرد يشغل رقم وظيفة في السلطة العراقية، دون فعل مؤثر على الواقع العملي، كما هو معروف للداني والقاصي.
فما يؤسف له أكثر هو مرشح للفوز بعضوية البرلمان العراقي المقترح أجراء الأنتخابات العراقية القادمة 10\10\2021، حيث أنبرى في الميدان شاهراً سلاحه القاتل بالضد من مثقفي وكتاب وأدباء الشعب العراقي عامة والكلداني خاصة، لينعتهم بأردأ وأتعس الألفاظ النابية، لمجرد أعطاء آرائهم بكل دقة وموضوعية لا لشيء عملوه سوى نقدهم بشكل حضاري وأدبي خلاق، حول ما قرره السينودس الكلداني برفع كلمة بابل التاريخية الحضارية من مسمى تاريخي قارب 300 عام، (باطريركية بابل على الكلدان) بديلها (الباطريركية الكلدانية)، منطلقين من حرصهم على كنيستهم التي تبنت تسمية بابل، التي تحترم من قبل جميع المكونات البشرية في العالم، كونها أعطت البشرية ما لم تتمكن أية موقعة جغرافية أخرى في العالم أن تحذوة حذوها، بابل علمت البشرية ما لم تعلم من أصول اللغة والرياضيات والقوانين والفلك وعلوم الحياة ونظام الري والجبرا ووالخ، كما والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تبنتها منذ زمن طويل.
هذا الأسم عوضاً أن يحترم ويقدر ويقيم ليقتدى به زمناً، من قبل مؤسسة دينية عريقة جداً ومتعرقة، عبر الزمن العاصف الدامي والدامع بتضحيات جسيمة لا يمكن حصرها وتقدير خسائرها بأي ثمن، ناهيك خسارة الكلدان للأرض بسبب العنف المتواصل طيلة قرون بعقودها الغابرة المعقدة والصعبة بعنفها المستمر والدائم  ولحد اللحظة، أضافة للهجر العانف من قبل الأرهاب والفاشية السابقة واللاحقة.
الموضوع هو حوار بين رجال كنيستنا الأجلاء وبين أبناء وبنات شعبها، فلابد أن أحد الطرفين هو في الموقع الخاطيء، وهذا ليس عيباً أو معيباً أبداً، فكلا الطرفين بشر غير منزلين من الخالق ولا هم مرسلين من الخالق، بل الطرفين هما مخلوقين بفعل التطور الجنسي والخلق البشري، والزمن هو الذي يقرر الصح من الخطأ، وهنا الأعتراف بالخطأ هو فضيلة وليس أنتقاص من قيمة الأنسان مهما كان موقعه ووجوده على الأرض الفانية، أما أن يأتي نفر متملق خانع خاضع لا يفقه الف باء الكلمة الحرة الناطقة، يمارس الفعل الظال لشعبه، ينبري حاكماً منحازاً بمذلة لا مثيل لها، من دون أن يطلب منه أحداً، ليحكم على شريحة شعب مثقف واعي يحمل شهادات عليا ومعرفة في علوم مختلفة أجتماعية وسياسية وأقتصادية وصحية وأدبية، ينعتهم بأقذر الأوصاف وأردأ الألفاظ الغريبة، والبعيدة عن روح العصر والأنسانية بحداثتها وتطورها اللاحق دون وجه حق. ينعتها بالكذب والأفتراء بضغائن ما أنزل الله بها من سلطان.
كما وينعتهم بالمرضى فكرياً والنرجسية وووالخ، وهنا علينا أن نسأل بموضوعية وعقلانية، اذا كانوا هؤلاء الكتاب والمثقفين والأدباء وأصحاب الشهادات المتنوعة بما فيهم شمامسة الكنيسة المؤقرة، هم مرضى فكريا ولهم أنفعالات غاضبة ومشمأزة ومستواهم هابط فكرياً ونقدياً وحتى أدبياً، كما أنتم نعتموهم فكيف تردون على هؤلاء الذين أنهيتم وجودهم بكلماتكم النابية يا ترى؟! معناه أنتم نزلتهم الى أوطأ من الذين ذكرتموهم وشخصتموهم أعلاه، في نعتكم الغير المبرر بتهجم صارخ خارج أبسط اللياقة ...... والخ.
مقبس واحد من مقالة السيد المستشار المحترم:
ولنصل الى مناطق الخلل في عقلية المعترضين المتكلمين من دون تفكير او الناقدين بدون معرفة ، (ان مهمة الفكر هي النقد لا التبرير) ، نرى انهم وضعوا العربةَ قبل الحصان.(أنتهى الأقتباس).
وهنا لابد للشعب أن يسأل المستشار وغيره من الخانعين والخاضعين والمسيرين، أذا كان هناك خلل في عقلية المنتقدين المعترضين المتكلمين من دون معرفة، كان على المتلقى أن لا ينزل الى هذا المستوى الذي شخصه هو ليوصف المفكرين والناقدين والحريصين بأدنى الألفاظ الهابطة؟!، معناه هو الذي يحمل الأردأ منها بلا منافس، فالزمن والتاريخ سوف يذكر ويقيّم السالب والموجب على حد سواء، وهنا عليك أن لا تنسى ورئيسك، فالذين نعتهم بأقسى الألفاظ وأردئها هم من كانوا ولا زالوا مع الكنيسة وروحانياتها، ولهم تاريخهم الناصع البياض مضحين بالغالي والنفيس من أجل شعبهم ووطنهم دون مزايدات ولا مصالح ذاتية تذكر.
وأذكرك بمقالتي التي أحتوت على آراء لأكثر من 30 كاتباً ومفكراً وأديباً، والتي لازالت تحتل الصدارة في غالبية المواقع الأعلامية المتنوعة، بما فيها مواقع شعبنا الوطنية والقومية، من باب الحرص الشديد على كنيستنا التاريخية المؤقرة، دون أن تكون لنا أية مصلحة ذاتية وشخصية بتاتاً.. فنحن أحراراً بما نكتب ونطرح من دون تجاوزنا على رأي الآخرين بكل أحترام وأدب، أستناداً الى الرأي والرأي الآخر، وأحترماً وأنسجاماً مع رأي غبطة الباطريرك الجليل ساكو حينما قال مقولته الشهيرة التالية:
(لم يعد بعد الآن نظرية الراعي والقطيع كما كان سارياً في السابق عبر الزمن الماضي)، فعلام أنتم تتدخلون في أمور خارج النقد المطلوب بغية الأستفادة من النقد وليس العكس، منافين كلام غبطته المؤقر، وبالضد منه .. لماذا؟! ومن أجل ماذا؟! ومن نكون نحن؟ فقبل أيام كتبنا مقالات عديدة الى جانب غبطة الباطريرك بعناوين متنوعة ومواقف عديدة، لم نرى منكم أية زوبعة، ولم نرى فنجانكم يرفرف على طاولة غبطته المؤقرة، فعلام خيبة الأمل والضغينة المبيتة يا ظ أخت الطاء؟! 
وللعلم نحن نكتب ببراءة وموضوعية دون ضغائن مبيتة كما تصرفتم أنتم، في مقالتكم البعيدة كل البعد عن أسلوبكم الذي نعرفه جيداً، نسألكم بالرب الذي تعبدونه والضمير الذي تحملونه، هل أنتم كتبتم مقالتكم المدوية وفق الرابط أدناه؟ أم أميت عليكم؟ لأننا نعلم يقيناً قدراتكم وأسلوبكم في الكتابة؟ يا ريتنا نعلم الحقيقة من جنابكم دون لف ودوران وبلا أية مبررات، فالشمس لا تتغطى بالغربال.
سؤال يفرض نفسه نطرحه لغبطة البطرك والأساقفة والأكليروس الكرام، يفترض الأجابة عليه كونه ضمن أختصاصهم الروحي:
′′ بابل، جوهرة الممالك، فخر ومجد الكلدان ′′
اشعيا 13:19
وَتَصِيرُ بَابِلُ، بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ
′′ كاس ذهبي هو بابل بيد الله." ارميا 51:7
بَابِلُ كَأْسُ ذَهَبٍ بِيَدِ الرَّبِّ تُسْكِرُ كُلَّ الأَرْضِ
الرابط لمقالة الأخ صفاء صباح هندي:
https://www.facebook.com/ehconews/posts/566675918020313

منصور عجمايا
28\08\2021


43
الأخ العزيز زيد ميشو المحترم
تحية .. وبعد
شكرا جزيلا لأطلاعكم على محتويات الموضوع.. نحترم رأيكم بشكل جيد، لكننا لنا قناعاتنا وثقتنا بشعبنا بلا حدود..
فالشعب هو مصدر السلطات والكلمة الحرة والموقف السليم.
التاريخ يثبت ذلك بكل أدلة ووضوح.. بابل تنهض لا محالة وهي ناهضة بشعبنا وقدراته الخلاقة، لأن بابل ليست لشعب معين بل هي لشعوب العالم أجمع.. كون حضارتها تعم الجميع..
تقبل تحياتي.
27\8\21

44
المنبر الحر / بابل تنهض من جديد!
« في: 13:02 26/08/2021  »
بابل تنهض من جديد!
نحن مع أي عمل حضاري يخدم الشعب الكلداني وطنياً وأنسانياً، ليحترم وجوده وتاريخه وحضارته ومع تعزيز ديمومة بقائه وتواجده سالماً مسالماً معافى، على أرضه التاريخية الحضارية في موطننا الأصلي، يعيش بكرامة وعزة نفس وحياة جديدة ومستقبل منشود، في الخير والتقدم والسلم والسلام الدائم ومع التطور والتقدم، فهذا لا يأتي الاّ بالتلاحم والتكاتف، لزرع بذور الخير والمحبة والتفاعل بين شعبنا القابل للزوال، وكما قال غبطة الباطريرك ساكو مقولته المشهود لها بالبنان (لم يعد هناك راعي والقطيع يطيعه)، وهو ينطق الحداثة والتطور والتقدم ووحدة شعب وكنيسة المسيح، ولذا على قادتنا الكنسيين تفهم هذا المجتمع والنزول الى مبتغاهم والتطبيق العملي لأقوالهم بعيداً عن الأستهلاك اللفضي. الكلام اعلاه مقبول وجميل ومريح، ولكن التطبيق الفعلي والعملي هو مخالف تماماً..
فالكنيسة هي الشعب وليست جدران ورسوم وفنون متألقة وكلام متناثر في الهواء، وعلى رجال الكنيسة أحترام شعبهم والنزول الى مستواهم وتقبلهم لأفكارهم وآرائهم، دون الأستعلاء والنرجسية والتكبر، هذه الصفات هي بعيدة كل البعد عن مسيرة معلمنا الأول الطوباوي المثالي السيد المسيح عليه السلام، فكل من يسير على خطى ومسيرة المعلم المسيح سوف ينجح في أدائه الأنساني قبل الأيماني، وهذا ما تعلمناه ووجدناه في السيد المسيح بمقولته المشهورة.. (كل من يعمل ويدعم ويساند ويخدم أنساناً يكون قد خدمني، وآواني، وفتح الباب لي، وأطعمني)، فأحترام الشعب الكلداني والنزول الى مبتغاه هو الطريق الأيماني الحقيقي السليم، لمعالجة الوضع القائم على الأرض..سيروا والشعب الكلداني بكل شرائحه من مثقفيه وكتابه وأدبائه ومتعلميه، مع الحق والعدل ومن أجل أظهار الحقيقة كاملة.
الرأي الفردي دائما نتائجه وخيمة على الفرد وعلى الشعب في آن واحد، والرأي الفردي لا يخدم مبتغاه ولا من هم حواليه، لأن الآراء الفردية دئما تكون قاصرة، ونحن تعلمنا من أهالينا اذا ليس لك أحد ما تستشيره تكلم مع الحائط وأسمع الصدى. فالتلاحم والوحدة الشعبية نزولا لمصالح الشعب الكلداني هو الحل.
 (ناصر عجمايا).
سيدنا العزيز
من خلال فقرات مقررات السينودس ،لم يكن هناك حضور للعلمانيين في هذا الاجتماع ،ولأ اعتقد انهم قد بلغوا بمثل هذا التغيير ولم يطرح على أي متخصص ، وانما وكما ذكر سيدنا سعد انه طرح على الطاولة ، ولابد من اختيار واحد من ثلاثة تسميات لا غير ومقترحه من قبلكم ،والتصويت عليها. وهنا لا نريد ان ندخل في جدلية التاريخ ،وأيهما الأفضل من التسميات ولكن الأهم ان نحافظ على كنيستنا ووحدتها ،وأن يكون رجال الدين والمؤمنون جسداً واحداً في السيد المسيح له كل المجد ، وكلنا ثقة ويقين بعدم احقية تدخل العلمانيين بالشؤون الكنسية الصرفة وهذا ما هو واقع منذ تسلمكم كرسي البطريركية ، متأكدين بانها بأيادي امينة وتعمل لخدمة الجميع وانطلاقا من ما كتبه سيدنا مار سعد " ، فالأمر لا يعود الى السينودس الكلداني وحده لتقرير هذا الأمر ،بل الأمر يعود الى الكرسي الرسولي والفاتيكان التي هي راعية الكنيسة الجامعة والتي كانت في تبني التسمية واطلاقها"
فتستطيع سيدنا وانتم ممن تناشدون بعدم التعصب لفكرة او رأي ، وتشيعون ثقافات التسامح والاعتذار وقبول الاخر ،والغفران والمسامحة والاعتذار ان تتريثوا في رفع هذه الفقرة من مقررات السينودس ونعتقد جازمون بانها سوف لن تؤثر على مسيرة الكنيسة او مستقبلها لابل سوف تنهي هذا الجدال والتنافر الغير مجدي وتيقن سيدنا الجليل ان هذه الخطوة سوف تسجل لك في التاريخ لما تحمله من محبة وتواضع وتسامح وهي من صفات المفكرين والقادة والمصلحين وان ابنائكم جميعا كتاب ومثقفين وشعب مؤمن سوف يقدرون عاليا محبتكم هذه وتزيدهم إصرار ومحبة وتفاني من اجل رفعة اسم ومكانة كنيستنا العزيزة .
وهذه فقرة من مقالة لنا نشرت سابقا عن ثقافة الاعتذار..
البيئة تلعب دورا كبيرا في نشر ثقافة الاعتذار. في بيئتنا الشرقية ونظرا الى تحديد هوية الذكر والانثى ولثقافة النون بين الفَين (انا) العظمى التي تبدا وتنشا منذ مرحلة الطفولة تجعل من الاعتذار شبه مفقود او غير مألوف ، اضافة الى ربط الاعتذار بمفاهيم مرتبطة بطبيعة المجتمعات حيث يعتقد الكثيرون أن الاعتذار سمة من سمات الإنسان ذي الشخصية الضعيفة، ولكن هذا المفهوم خاطئ تماما وليس له أساس من الصحة. فشجاعة الاعتذار لا يمتلكها الكثيرون ، وهي من سمات قوة الشخصية والثقة العالية بالنفس ، وهذا يتطلب ثقافة عالية وفكرا راقيا ، فهو انتصار على الذات المتعالية وايضا مقاومة شهوات الدنيا وبيرقها الاخاذ. ويأخذ الاعتذار اسمى معانيه عندما يأتي من القوي للضعيف ، من الاب لابنه ، من الرئيس الى المرؤوس ومن الغني للفقير ....... ويأخذ الاعتذار قيمة اكبر عندما يأتي بعد ارتكاب الخطأ مباشرة وان يكون في ظروف وبيئة مشابهة او متطابق مع بيئة وظروف ارتكاب الخطأ .
(د. عامر ملوكا)
أنا كلي ثقة بأن غبطة البطريرك يعتز اليوم بقوميتنا اكثر من قبل  .وهو يسعى الى التعاون مع الجميع لنيل كل حقوقنا القومية وكشعب أصيل . وأما ماحصل هذا هو تسرع في اتخاذ القرار . ولكن هذا لايعني نهاية المطاف . والبطريرك رجل مثقف ومتعمق في قضايا رعيته وهو قارئ وكاتب جيد بنفس الوقت. وهو ايضا يعتبر تلميذا يقتدي بتعاليم سيدنا المسيح الذي باركه ومنحه منصب البطريرك والكاردينال. .أنا كلي ثقة بأن غبطة البطريرك تهمه وحدة كنيسته وشعبه . وماقرره السينهودس ليس بكتاب مقدس لايمكن التغيير به . أنه قرار لازال غير مصدق عليه من الحبر الأعظم . والبطريرك مار روفائيل ساكوا مثل ما ذكرنا سيناقش هذه النقطة مع السينهودس وسيخرج بقرار تعود به الأمور اقوى مما كانت عليه . لا بل ان هذه التجربة ستعطي زخما ودعما قويا للعمل والتعاون مع كنيستنا العريقة ومع الناشطين والمثقفين والعلمانيين الكلدان. وبذلك نكون قد قطعنا السن المنافقين والمتشمتين والذين يتصيدون في البرك الآسنة. ليبارك الله كنيستنا الكلدانية العريقة وليبارك الله شعبنا الكلداني العظيم .ويبارك ارض العراق ارض بابل العظيمة وشعبها.
(الكاتب هيثم ملوكا)
"إسم قومي بلا موقع جغرافي واقعي: أول بطريرك سمي ببطريرك بابل على الكلدان هو يوسف الثالث مروكي وأصله من كركوك (1714-1757)، ذلك بحسب مرسوم صدر من الكرسي الرسولي بروما في 18 آذار سنة 1724، مع العلم أنه لا توجد علاقة كنسية ببابل، إنما علاقة قومية، بكون بابل عاصمة المملكة الكلدانية.
تسمية البطريركية. تسمية بطريركية بابل للكلدان تسمية متأخرة نسبياً تعود الى سنة 1724 ثم سنة 1830 في زمن يوحنا هرمز . بابل هي عاصمة الامبراطورية الكلدانية، أي أنها قومية بحتة، ولم تكن كرسياً اُسقفيا. اليوم سكان بابل مسلمون. عمليا نجد صعوبات في المعاملات بسببها، كما اننا منتشرون في العالم، لذا تبنينا بالإجماع تسمية: “البطريركية الكلدانية“
(غبطة الباطريرك ساكو).
لا اعرف لماذا تحشر الكنيسة ذاتها في قضايا التاريخية والقومية والسياسية اكثر مما يستوجب. ولا اعرف لماذا تم اتخاذ القرار بهذه العجلة دون دراسة تفحص واخذ اراء المجتمع الكلداني والاتفاق او اجراء مسح لمعرفة ارائهم في  هذه القضية او غيرها والتي لها علاقة بمشاعر. لان صاحب الشان ينسى ما يصرح به قبل اسبوع.(وهنا المقصود غبطة الباطريرك ساكو تماماً).
(الكاتب يوحنا بيداويد).
عندما تكثلك قسم كبير من ابناء كنيسة المشرق، تم تسميتهم بالكلدان على خلفية ان الكرسي البطريركي الذي تأسس في ساليق وقطيسفون كان في منطقة كلدو المعروفة جغرافيا لدى الخبيرين، اضافة الى ان الملوك المجوس/ حكماء بابل ذهبوا من الشرق للسجود للملك الطفل.
(الشماس  سامي ديشو).
اسم بابل العظيمة  يجب بقاؤه وبقوة بالكنيسة الكلدانية  العظيمة ايضا والكلدان خاصة للارتباط  الوثيق بينهما جغرافيا وتاريخيا ودينيا واولويا للحضارة والعلاقة مع الله بابل والكنيسة  البداية والنهاية برايي المتواضع . والعنوان (بطريرك بابل على الكلدان ) فخر ورمز وجذور واحترام للكلدان في العراق ومنه الى العالم.
(الكاتبة جوليت فرنسيس).
إن إلغاء إسم  " بابل " من التسمية الرسمية للكنيسة الكلدانية ومن لوغو البطريركية الكلدانية هو إلغاء و أنتقاص للأصرة التي تربط رعايا الكنيسة الكلدانية  بتاريخهم و أمجادهم و تراثهم فقد كانوا الرواد في الكثير من العلوم الإنسانية ، تلك الأيقونة التي لازالت اثارها شاخصة بكل اباء و شموخ  و معروفة للعالم أجمع ، أما دينيا فهي المدينة  التي أنطلق منها البابليون الأربعة مسترشدين بنجم ظهر لهم في الشرق بحثا عن الطفل يسوع، الذين  قالوا  : " حزين كير كوخويه بمذنحا " ( رأينا نجمه في المشرق)   ( متي 2 : 2 ) ، و لهذا  فإن كنيستنا الكلدانية هي كنيسة مشرقية ،  ولهذا أطلقت عليها تسميات جغرافية ( كنيسة المشرق أو كنيسة ساليق أو كنيسة كوخي ) كما تفضلت ، فإن  إلغاء مفردة  بابل من مسمى الكنيسة الكلدانية او من لوغو البطريركية الكلدانية ، هو إقصاء للأنتماء الجغرافي و التاريخي ،
. فبابل كانت و ستبقى الأيقونة التي هي رمز فخر الكلدان كما ورد في سفر اشعيا
(الباحث والكاتب حبيب حنونا).

الاهتمام بالموضوع المطروح، وبما قدمتموه في اتحاد الادباء والكتاب الكلدان من بيان توضيحي ومناشدة هادئة للبطريركية، وفعلا مقترحاتكم في التسمية بناءة وينشد لها كل كلداني لا يفكر بالمنفعة والمناصب. فيبقى اتحادكم منبرا كلدانيا ينور الاجيال والمؤسسات الاخرى التي مع الاسف ايدت ما قرره السينودس لحجج غير منطقية علما انها تضع في مقدمة اعلامها ومناسباتها اغاني عن بابل،
اسمنا القومي لا يحتاج الى مختصين ابدا، هناك التاريخ واضح ليبين للعالم من هم الكلدان واين موطنهم وتاريخهم وحضارتهم، ومن جهة ، تكفي مشاعر الفرد التي تعبر عن انتمائه القومي، فلا احد يُلزم الاخر للانتماء الاثني او القومي، فلا احد يجبرني سواء قلت انا كلداني او اشوري او سرياني او كوردي او عربي ، انا الذي اقرر ولا غيري هذا شأني ولا يخص غيري، كما لا الزم احد ان ينتمي الى ما انتمي اليه.
وارجو الانتباه جميعنا وبما فيهم غبطة البطريرك الموقر ساكو والسادة الاساقفة، لا يجوز لغويا ان نسمي البطريركية الكلدانية، فهذا خطأ نحوي بل بطريركية الكلدان او بطريركية بابل للكلدان او كنيسة المشرق للكلدان وليس الكلدانية لان في هذه الحالة، تمنح الصفة للكنيسة او البطريركية. انما لابد ذكر اسم الشعب كما هو الكلدان، وذلك بحسب اللغويين في اللغة العربية. كما افادني ذلك قبل يومين.
 بهكذا تصرفات منهم لا تزال اذهانهم اسيرة الافكار البالية التي كانت في السابق لاعتبار الكنيسة هي ملك لهم وانهم الادرى بشؤنها، وكما يعدون انفسهم الطبقة المثقفة من المجتمع، ولا يتمكنوا من استيعاب انهم اصبحوا طبقة ثقافية ادنى بكثير من ابناء الشعب المؤمن في عصر العلم والمعرفة المُتاحة والتحصيل الدراسي المُتاح للجميع.
فالتسمية المقررة حالياً (البطريركية الكلدانية)، تفتقر الى الابعاد والدلالات الأساسية لكي تُعرف الاخر بهوية الكنيسة الاثنية التي تربط الكلدان ببعضهم كما وُرد في تصريح البيان الختامي للسينودس (من الأهمية بمكان تقوية حضور كنيستنا في العراق، بسبب الارض واللغة والتاريخ والتراث....) كيف اذن تُعرف الاخر او حتى الكلداني ان مشاعرهم الانتمائية واحدة من حيث انتمائهم الكنسي ولا يعرف ارضه جغرافياً وجذوره التاريخية الاثنية بحسب ما حُدد من مقومات الهوية الانتمائية، وبالأخص لكلدان الشتات الذين لم يبق لهم شيءٌ من هذه المقومات الانتمائية الا الشعور بالانتماء لان كل شيء قد تغير، الأرض، اللغة، التراث بما يحتوي من تقاليد وقيم وسلوكيات، اي مجمل محددات الهوية الثقافية؟
(الدكتور عبدالله رابي).
كان من المفضل ان تستشير الكنيسة ذوي الاختصاص من اتباعها قبل اتخاذ هذا القرار ومع ذلك ارى ان الموضوع كان  بالامكان معالجته بشكل مباشر مع البطريركية من دون كل هذه الضجة الاعلامية التي فتحت شهية بعض المتصيدين لطرح ما بداخلهم من التراكمات سواء كانت شخصية ضد غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية او ضد الكنيسة الكلدانية ككل.
انا شخصيا مع الفكرة التي تقضي بوجوب اشراك الكلدان في اتخاذ مثل هذه القرارت لأن الموضوع مشترك ومن المفروض ان تستأنس الكنيسة برأي المختصين في الامر وان لا تنفرد في اتخاذ القرار.
(الكاتب عبد الأحد سليمان).
بابل هي شعوب وهي أمم وهي لغات بالإضافة إلى كونها أبتداء تاريخ العالم، زينة ممالك الكلدانيين، بابل لم يقترن أسمها إعتباطاً بالكلدان، بابل ليست تلك المدينة أو المحافظة التي يمكن تحديد حدودها بعدة كيلومترات، بابل هي إمبراطورية عظيمة، تشمل جهات الأرض الأربعة، بابل جاء ذكرها في الكتاب المقدس أكثر من اية مدينة أخرى، بابل قال أسمها الله جل جلاله وشبهها بالكثير، بابل وردت في سفر الرؤيا وهي تمثل إمراة أو اورشليم أو مدينة المدن، بابل تلك المدينة المقدسة التي فيها شع نور النجم الذي قاد الملوك إلى مكان ميلاد السيد المسيح، بابل من حق الكلدان ان يفتخرون بها على مر الزمان، بابل وبطريرك بابل على الكلدان، أسم تاريخي ونجمة ساطعة في سماء الكلدان.أليس من حقنا أن نتساءل عن سبب قيام غبطته بتغيير هذا الأسم العظيم المقدس؟
 لا تسلخنا من تاريخنا يا غبطة البطريرك" إرضاءً لرغبة عابرة
أو إرضاءً لشخص معين أو استخدام سياسة دكتاتورية لكونك صاحب الحل والربط.
تذكّر ما سيقوله عنك التاريخ وكيف سيذكرك
(الدكتور نزار ملاخا).
   (1) هل خـلـق الله اللغة أولاَ أم الإنـسان ؟
(2) من بـين الشعـوب الـقـديمة : السومريون ، البابلـيـون ، الكلـدانيون ....
لماذا لم يُـدرج إسم السريانـيـون كـشعـب من بين الشعـوب الـقـديمة ..؟؟ .. وهـنا نستـفـسـر : متى نـشأت لغة إسمها ( السريانية ) ؟
(الكاتب مايكل سيبي).
صراحة انا شخصياً  مندهش ! من رفع اسم بابل  من تسمية كنيستنا العريقة المباركة حيث  يتماها هذا الاسم  مع أولى الحضارات الانسانية العظيمة التي يفتخر  بها كل العراقيين  وبصورة خاصة ابناء امتنا
(الكاتب الياس متي منصور).
 ان تسمية بطريرك بابل على الكلدان تعتبر نقطة تحول مهمة في  تاريخ الكنيسة الكلدانية و يجب ان نعتز بها و نحافظ عليها  احتراما  للتسمية التي اختارها الإباء الأساقفة عند اول اعلان لهم ايمانهم بالكنيسة الكاثوليكية في القرن الخامس عشر  و الأهم اكثر صحة تفكيرهم فلهم الفضل في احياء الاسم الكلداني  و ثم في عام 1724 تم  اطلاق  تسمية بطريرك  بابل على الكلدان على كنيستهم.
(الكاتب غانم كني).
 شنو الفرق بين إمارة طالبان وإمارة الكلدان إذا كان للأثنين نفس الشعب النائم او الميت ! لافرق إطلاقاً ! المسألة لا تتعلق بالكنيسة او الاسقف او المفتي بل تتعلق بالشعب الواعي  المتفق ! كل دين بدون شعب يتحول الى امارة!
(الكاتب نيسان سمو الهوزي).
أفيقوا معشر الكلدان قبل فوات الأوان. غبطته قد هيأ الفرصة كي يسمع منكم ويقرأ لكم قبل أن يوضع المقترح على طاولة السينهودس ويصبح الرمز الكلداني في خبر كان.
(الكاتب الدكتور صباح قيا).
لا اعتقد بأن قرار تحويل تسمية بطريركية بابل على الكلدان الى البطريركية الكلدانية كان مدروسا بصورة جدية بالرغم من تخمة الشهادات العليا التي يكتنزها اساقفتنا الاجلاء ومنهم المختص في تاريخ الكنيسة المرتبط بتاريخ شعبنا وحضارتنا الكلدانية.ولو استعرضنا تاريخا وحسب معلوماتي المتواضعة، فان بابل العريقة قد بنيت من قبل الملك الكلداني المبدع حمورابي الذي وضع القوانين والتشريعات التي هجنت الشعوب وبمختلف تسمياتها في حقبة ما قبل الميلاد.
تسمية البطريركية الكلدانية لحالها ليس لها اساس، وذلك لان الشعب هو كلداني وليس البطريركية..وذلك واضح بتسميتها الصحيحة بطريريكية بابل  على الكلدان..وهنا في الخارج نقول لهم نحن كلدان من بابلون. ومنها يتذكرون تاريخنا  التليد.
واضافة اخرى.. فان كنيستنا لم تنفصل من كنيسة المشرق في 1552م، وانما هي نفسها تحولت الى الكنيسة الكاثوليكية للكلدان بعد ان اصبح رئيس الرهبنة يوحنان سولاقة  بطريركا لها والذي يتسمى بشهيد الوحدة، والذي قتل بمؤامرة في 1555م.وبقي فرع ابونا  على النسطورية.
ولكن هنالك من انسلخ من سلالة البطرك يوحنا سولاقة  ليعود للنسطورية في منتصف القرن السابع عشر  ومنها عادت  السلالة الشمعونية بالوراثة  وتحولت النسطورية تدريجيا  الى الاثورية وبعدها الى الاشورية ولغاية  ما في نفس الانكليز ، لحين تسمية الكنيسة النسطورية  بالكنيسة الاشورية في 1976م.
حذف بابل يعني انتقاص لاصالتنا التي ستبعدنا تدريجيا عن موروثنا الطخسي والليتورجي والحضاري وتحت مسميات اخرى تنتهز الفرصة لتحقيق غاياتهم بحجة اننا شعب واحد، وهم الثابتون لاتتزعزع غايتهم مقابل تنازلاتنا. المشكلة فان الكلدان شاغلين الموجود في ارض الوطن والاقلية تكتنز مجهودنا الارثي والحضاري...تحيتي للجميع
(الكاتب السماس عبد الأحد قلو).
أحد الشعارات التي يتباهى بها غبطة الباطريرك ساكو هو التجديد ، وعليه قام بتغيير كل ما تمتلكه الكنيسة الكلدانية من كنوز لغوية وتقليدية وتراثية وطقسية وأخيراً حتى اسمها تم تغييره تحت شعار التجديد .
أنا أتساءل هل التجديد يعني تغيير كل شيء ليكون مختلفاً عن القديم ؟ أم وضع اللمسات الفنية لتثبيت القديم؟
(الشماس الأنجيلي قيس سيبي).
الموضوع مهم جداً بالنسبة للتسمية والكثير من الغرب والمغتربين العرب عندما نقول لهم  نحن كلدان لا يعرفوننا بل عندما نقول لهم نحن من كلدان بابل يعرفون نحن من العراق  وهذه دلالة خاصة نعرف بها وتغير الاسم بدون اي تدول او ا خذ اراء المؤمنين بهذا الشان يعد حالة سلبية بعدم الاهتمام بتاريخ الكلدان وضربه  بعرض الحائط لذلك نوجه نداء خاص الى الاباء الاجلاء ولسيادة البطرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ان ياخذ زمام الامور بحكمة ودراية في هذا الامر وخصوصا اذا يكون هنآك أستفتاء حول التسمية ومشاركة الكلدان جميعاً.
(الكاتب مخلص يوسف).
السينودس لم يكن موفقا في تغيير التسمية من بطريركية بابل على الكلدان إلى البطريركية الكلدانية وهنا لاحظنا ان أغلبية شعبنا الكلداني على وسائل التواصل الإجتماعي غير متفق على التسمية الجديدة وعليه فإن مراجعة هذا الأمر مطلوب لدرء الفتنة ونحن في وضع بامس الحاجة إلى التكاتف ولم الشمل وخاصة داخل وطن الأم ،العناد لايأتي إلا بنتائج سلبية.
(الكاتب المهندس صليوا شمام).
البونسكو تضيف بابل الى حساباتها والبطريرك يسقطها بقرار فردي متغافلاً وظارباً عرض الحائط الشعب الكلداني المؤمن بتاريخه واصالته.
(الكاتب ماجد يوسف).
باتت إعادة النظر بالعمل السياسي في المجال القومي الكلداني مسألة ملحة نتيجة التخبطات التي تطلقها بعض الجهات السياسية أو الدينية التي يفترض ان يكون توجهها بعيدا عن النهج السياسي وعلينا رسم خارطة طريق جديدة وتطبيق مبدأ (اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله) لذا فتصحيح مسار العمل السياسي الكلداني او ولادة جهة حرة ذات إرادة مستقلة تنبعث من الواقع المرير الحالي اصبحت واقع لابد منه. من يتفق مع هذا الرأي؟
حزب المجلس القومي الكلداني لايحق له ان ياخذ اي قرار لكون لايوجد له رئيس وان السيد جنان جبار هو المكلف بادارة الحزب حاليا بتخويل رسمي من الرئيس السابق وهو فقط عضو المكتب السياسي وكلف لادارة مهام الحزب ولدي وثائق رسمية تثبت ذلك وكذلك لا يحق له اصلا بدخول اي تحالفات واخذ اي قرارات مصيرية واذا تطلب الامر سانشر كل الامور والمغالطات التي حدثت وتحدث وان سكوننا لحد اليوم كان له بعض المبررات وما يجري لن ولم يمنعنا من كشف كل الامور لكي يتعرف الجميع على كل الحقائق.
(الأستاذ ضياء بطرس).
التشتت الذي يحدث الان في قوميتنا الكلدانية سببة بعض رجالات الكنيسة اولا وبعض رجالات السياسة الكلدانيين الذين لا ناقة بيها ولا جمل فقط خدمة لمصالحهم الشخصية أو خدمتا لأجندة مرؤسيهم إذا كانت البطريركية لا يهمها اسم الكلدان لماذا أسست حزب قومي وكلنا فرحنا بي في البداية لأننا كنا ننتضر ان تمارس الكنيسة دورها في العمل على تحريك الشعور القومي للكدان عن طريق هذة الرابطة المتمثلة في الكنيسة ولكن تبين أن رابطة كانت اسم فقط لم يتم تفعيلها بشكل الصحيح السوال يطرح نفسة لماذا تشكلت ماذا كان السبب ولماذا تم تجميدها لا نرى اي نشاط لها.
(هزهر متي القس الياس).
 
حق طبيعي .. هناك اناس ، حزب لا يتعدى اعضاءه أصابع اليد ورابطة كنسية هولاء حسب اعتقادهم ارسلوا بيانات تأييد وهذا شان خاص بهم .
لذلك ادعو إلى : -
جمع تواقيع وتقديم اعتراض واحتجاج على ما قام به البطريرك ساكو ..
يرسل إلى البطريركية والى الاساقفة وينشر على المواقع الإلكترونية..
يرجى المساعدة ب
1- اعداد عريضة الاحتجاج
2 - جمع التواقيع
الصيغة ستكون أحتجاج من مجموعة من الكتاب والنشطاء الكلدان .... الخ
ضعوا توقيعي في اي تسلسل ترغبوه
سيزار ميخا هرمز - السويد
رأي يخاطب المطران سعد حنا مفاده: مقالة متزنة فيها من الحكمة والتوازن والتواضع الكثير وبالمقارنة مع ماصدر من موقع البطريركية قد افتقر لهذه الصفات وتسرع كثيرا بالردود اضافة الى ان هذا التغيير لم يكن له فائدة بل كانت له سلبيات كثيرة لازلنا نتفاعل معها تقبل كل الاحترام سيدنا سعد سيروب.
( د.عامر ملوكا).
يوجد شيء حصل بعد عام ٢٠١٩ خلف الكواليس تنازلات لها اغراض معينة والا كيف يحصل هكذا تغيير وتناقض وتنقلب الأمور بشكل مفاجىء.
(الكاتب طلعت أبرم).
المجلس القومي الكلداني منو بيهم فاهم الموضوع
ينفذون ما امروا به
المكلف بادارة الحزب لا يفقه شيء ولا يحق له التوقيع او إصدار اي بيانات لانه غير شرعي
(فيان جلال عبدوكا).
فشل آخر يؤكده المجلس القومي الكلداني برعاية قيادته الحالية غير الشرعية والتي فقدت استقلالية قرارها بولاءاتها لكل ما يحمل الشر للكلدانية وما اعلامهم الا تضليل للحقيقة.
من السذاجة الأعتقاد بأن سياسيي وقياديي الصدفة في تنظيماتنا اليوم يبادرون بإعمار البيت الكلداني!!! فمن مارس الهدم لا يصلح للتعمير وتحالف أئتلاف الكلدان نموذجا!
(طلال نفسو).

صح ومليون الصح وحقيقة ماتقبل أي غلط بالعكس راح يستمرون بهدم وتدمير البيت الكلداني وتحالف أئتلاف الكلدان أكبر دليل على ذلك؟؟
(الأستاذة فاتن السناطي).
وجهة نظر ليس الا
ائتلاف الكلدان كان تكوينه وانبثاقه اشرف خطوة والذين عملوا وضحوا من اجل انجاح وتقوية دعائم هذا الائتلاف كانوا من كل قطاعات الشعب الكلداني من الاحزاب والمنظمات والادباء والفنانين والمستقلين هدفهم دعم مسيرة الكلدان ودعم مرشحيهم والاكثرية الساحقة منهم لم يأتوا لخاطر عيون هذا الحزب او ذاك … وانما اسم ائتلاف الكلدان والهدف انذاك جمعهم وكنا نتمنى ان تتصدر ذلك الائتلاف قيادة حكيمة وواعية ومرنة من اجل اخذ زمام الامور وجمع كل قوانا في قوة موحدة متكاتفة تضع مصلحة الكلدان اولا واخيرا في المقدمة …. هذا كان الطموح ومن اجل ذلك عمل الجميع يتسابقون من اجل اعلاء الاسم الكلداني ..وكما نقول نقطة رأس السطر وهنا كان النجاح .
الاخفاق ومع الاسف والله يجازي الذي اوصل ائتلاف الكلدان الى نهايته كان مباشرة بعد اعلان النتائج البرلمانية وجرت الانسحابات والتكتلات الغير مجدية والغير ضرورية واتهام كل طرف لطرف اخر وتحميله مسؤلية الانفراط .. مع الاسف ولا زلنا الى اليوم نسطر المقالات والاتهامات والتخوين ولكن على ارض الواقع لا يوجد من له روحية المبادرة لجمع كل الاطراف من اجل وضع القطار على السكة لأن الجميع ومع الاسف ( تحملوني رجاءا ) يعتبر تنظيمه هو الاقوى وله حق السيطرة والقيادة ولو جمعنا وطرحنا كل التنظيمات السياسية لا اراها الا انفار وقيادات بعيدة عن العمل بين الجماهير وليس لها نشاطات ميدانية فعلية .. والاخطر من ذلك عملية التخوين والتشهير مستمرة على قدم وساق من اكثر الاطراف …فكيف سنجمع قوانا ونعمل ككلدان موحدين بالخطاب والعمل … لا ادري
تجربتنا المتواضعة ومتابعتنا للامور اراها صعبة.
اتمنى من يريد الرد او المداخلة ان يكون هادئ وعقلاني وبدون تجريح مع الشكر
محبتي للجميع بدون استثناء
(الأستاذ فوزي دلي).
فئة من رجال الدين وكأنها تعتبر الروح القدس (سكينة مطبخ) تسعملها متى شائت لتقطيع اوصال شئ وتركنها عند عدم الحاجة بحجة الضرورات تبيح المحظورات..
بالامس القريب كنا وكانوا واليوم لاكنا بل هم كانوا
فاين القسم واين الايمان واين(من لم يكن امينا على القليل لايكون امينا على الكثير)؟
التناقض بين تصريحات صاحبنا بانه هذا كان مقترح البطاركة وبين ماصدر من المطران سعد سيروب بانه كان مقترح صاحبنا وحالوا اختيار اهون الشرين(اي انهم وضعوا تحت الامر الواقع يوضح بما لايقبل الشك بان صاحبنا يملك للايمان والدين مفهومه الخاص.
(الأستاذ مارتن متي هرمز).
وضحت الصورة تماماً ، وعلى المتملقين لنيافته عدم اخفاء حقيقة مشاعرهم فلا يمكن الجمع بين الايمان بالقومية مع اعدائها مهما كانت مواقعهم الدينية.
(الكاتب علاء منصور).
ألم يكن البطريرك الكلداني حينها مطلعا على الكتاب المقدس ليلصق اسم الزانية (بابل) بكنيسته ؟ لاتكونوا ملكيين اكثر من الملك، او كما يقال في اوربا ( پاپويين اكثر من الپاپا ).
بإعتقادي عرف البطريرك حينها اهمية وشهرة بابل ( ماركة عالمية مشهورة ) والارتباط الوثيق بين الكلدان وبابل ، هذه خصوصية نادرة تمكن من استخدامها بأحسن طريقة، وهذا حقه وذكاء منه.. الا تدفع المؤسسات ملايين بل مليارات الدولارات اليوم للتعريف بها وبأنشطتها عن طريق شركات اعلانية تحمل اسماء شهيرة ؟ فكيف اذا كان الاسم بعظمة وشهرة بابل ومجانا ؟  بمجرد كتابة هذا الاسم في محركات البحث ،يظهر اسم الكنيسة الكلدانية ايضا وتاريخها ويتعرف الناس والباحثين عليها وعلى الكلدان، دعاية عالمية مجانية للكلدان وكنيستهم ، هل يُعقل ان نرفضها هكذا؟
من جهة اخرى، نعلم بان للسينودس الكلداني وحده الحق في تغيير اسم الكنيسة لأسباب ربما لا يعلمها سوى اعضاؤه، ولكن يحق لجميع منتسبي هذه الكنيسة وخصوصا الناشطين والمهتمين بالشأن الكلداني معرفة الاسباب الرئيسية ( الحقيقية ) المقنعة للاقدام على خطوة حساسة ومهمة كهذه ؟ وهل هذا هو الوقت المناسب لذلك ؟
هناك فريق ثالث وجدها فرصة للتهجم والتقليل من شأن البطريركية ورئسها خاصة وان هذا القرار اثار حفيظة غالبية الكلدان بضمنهم المعتدلين وبعض الموالين للبطريركية.
المتلونون وحتى من خارج البيت الكلداني يكون ردهم سلبا او ايجابا وفق ما تقتضيه مصالحهم الشخصية .. نحن -للاسف- امة ضحكت من جهلها الامم .. تحياتي.
(الكاتب جاك الهوزي).
ملاحظة: أقتبسنا من كل كاتب وصاحب الرأي نماذج معينة من كتاباتهم في المواقع والفيس بوك، مع الأعتذار ممن لم نتمكن من درج ملاحظاتهم وآرائهم، بسبب سعة الموضوع والآراء كوننا لا نتمكن من الأيفاء للجميع، بل أخترنا نماذج رأيناها مناسبة للموضوع، فأخترنا عنوان المقدمة والموضوع (بابل تنهض من جديد)! نتمنى أن نكون قد توفقنا بأيفائنا بالقدر المتواضع مع التقدير والشكر للجميع.
منصور عجمايا
26\آب\2021







45
عزيزي الأخ دومنيك المحترم
تحياتي.
بموجب كلامكم أعلاه، هناك فراغ كبير بين رجال الكنيسة وشعبها.
فهل هذا الفراغ الواسع الشاسع الذي شخصته أعلاه هو لصالح الكنيسة أم لصالح الشعب؟!
أن قلت لصالح الكنيسة فهذا عزز الفراق وهدم للكنيسة لا سامح الله!. وأن قلت لصالح الشعب فهذا أيضاً هو بالضد منه، كما وبالضد من رجال الكنيسة،! والخاسر الأول والأخير هو الكنيسة والشعب في آن واحد!!فما هو المطلوب أذن؟؟! تحياتي.

46
مقالة موزونة لها بعد حقيقي، على الباطريركية الاستفادة منها، وعليها التراجع فوراً وهو الفضيلة بعينها.
يؤسفنا جدا ما يحصل في الساحتين القومية والكنسية على حد سواء! فمنذ زمن طويل قلت وكررت، يا ريتنا الكنيسة تترك القومية الكلدانية وحيدة، دون تدخلها بشأنها وحتى التنازل عن أسمها الكلداني، والسبب كنت أعلم يقيناً بأن تدخلها يعني تخبطها، وها هي الحقيقة تتكلم حيث الدمار والخراب ظهر وسوف يظهر لاحقاً، فيا ريتنا نتخلص من معطيات التخبط، لتترك الكنيسة شعبها القومي الكلداني على حاله المتألم والدامي والمهاجر عنوة، لكي يقرر مصيره بنفسه، صدق غاندي حينما سؤل : ما رأيكم بالمسيح والمسيحية؟! فقال مقولته الشهيرة: (أنا أحب مسيحكم ولكنني لا أحب مسيحيتكم)..
تصوروا كم كان الرجل التاريخي السياسي القانوني حكيم، يملك البعد الكبير في تحليله لواقع المسيحية التي يقود مسيرتها رجال الدين، فمقولته لم تأتي من فراغ. فالكنيسة هي جزأ من القضية الكلدانية وليس العكس، والكلدان متواجدين قبل الكنيسة وحتى قبل تواجد سيدنا المسيح بآلاف السنين، والكنيسة فيالعراق هي التي أخذت أسم الكلدان تيمناً بها وببابل، فعلى أي أساس الكنيسة تترك بابل في سينودسها المنعقد في آب 2021، في حين قبل سنتين أقرت هي ببابل ودورها الحضاري التاريخي. فما هذا التناقض الصارخ في مسيرتها الحالية؟؟! سؤال بحاجة الى أجابة مع التحيات.

47
المنبر الحر / موقفنا!
« في: 05:09 24/08/2021  »
موقفنا!
يؤسفنا جدا ما يحصل في الساحتين القومية والكنسية على حد سواء! فمنذ زمن طويل قلت وكررت، يا ريتنا الكنيسة تترك القومية الكلدانية وحيدة، دون تدخلها بشأنها وحتى التنازل عن أسمها الكلداني، والسبب كنت أعلم يقيناً بأن تدخلها يعني تخبطها، وها هي الحقيقة تتكلم حيث الدمار والخراب ظهر وسوف يظهر لاحقاً، فيا ريتنا نتخلص من معطيات التخبط، لتترك الكنيسة شعبها القومي الكلداني على حاله المتألم والدامي والمهاجر عنوة، لكي يقرر مصيره بنفسه، صدق غاندي حينما سؤل : ما رأيكم بالمسيح والمسيحية؟! فقال مقولته الشهيرة: (أنا أحب مسيحكم ولكنني لا أحب مسيحيتكم)..
تصوروا كم كان الرجل التاريخي السياسي القانوني حكيم، يملك البعد الكبير في تحليله لواقع المسيحية التي يقود مسيرتها رجال الدين، فمقولته لم تأتي من فراغ.
أما الحزب الديمقراطي الفاقد لكلدانيته ووجوده الحزبي والشعبي، كونه يتمثل بقراراته وبياناته. فرد واحد لا غيره ولا بديل عنه، أطال الله بعمره حتى يكون الحزب متواجداً برمزيته وحدها، وهو مختزل ومعزول عملياً بقراره فردياً، حيث عزل نفسه بنفسه، بتواجده في مشيكان لسنوات يقود الحزب من منفاه الأختياري وليس المجبر عليه، ويقرر بشكل فردي خط الحزب ومواقفه بعد أن نفى نفسه الى امريكا من دون ان ينفيه احد، فردياً أو من قبل الأقليم أو سلطة العراق الطائفية الماعشية الفاشلة بأمتياز، كما كان يحدث في العهد الملكي، عندما كانت الحكومة تنفي قادة الأحزاب السياسية وتسحب منهم جناسيهم العراقية، ورابطة البطرك التي يقودها رمز لا يمت للكلدان والكلدانية بأية صلة حتى أنه يجهل اللغة الكلدانية، تابع خانع للبطرك من أجل مصالحه الخاصة، كون الرابطة فاقدة الرأي والموقف حتى حفاظاً لماء وجهها.
بأعتقادي الشخصي، موقف الحزب اللاديمقراطي واللاكلداني والرابطة اللاكلدانية هو أنتحار حزبي وشعبي كبير، أضافة الى قيادة الكنيسة أعتبره أنتحاراً لها، وهذا ما يفرحني حقاً، كونهم (الحزب بفرده الواحد ودكتاتوريته القائمة وتشبثه الواضح وتملقه الفج اللاديمقراطي واللاكلداني، ومعه الرابطة الملحقة التابعة الذليلة لرأس الكنيسة اللاكلدانية، وبحق باتت لا كلدانية هي الأخرى، وعليها أن تتجنب عن تسميتها الكلدانية لتريح شعبها ومؤسساته الكلدانية.
أنا أثني يقيناً لموقف الكتاب والأدباء الكلدان، وفي مقدمتهم أتحادنا المناضل (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان)، المتواجدين في مختلف بلدان العالم بما فيهم العراق، وكافة المثقفين والقراء والمتابعين لقضايا شعبهم ومصيره المتعثر والقابل للزوال من أرضه التاريخية، فعندما يسأل أي فرد من المغتربين في دول الشتات، من أين أنت؟ يقول من العراق! المتلقي لا يعلم البلد! فالمغترب يقول ويكرر تواجده ومنبعه السابق، من بابلون، فالمتلقي يفهم من هو المنحدر وما هي خلفيته التاريخية والحضارية .. من شعب بابل التاريخية العظيمة، التي أعترفت بها المنظمة العالمية اليونسكو.



حكمتنا: ( التجدد مطلوب ولابد منه، ولكن ليس على حساب الحضارة والتطور التاريخي، ولابد من مراعات مشاعر الناس)

منصور عجمايا
24\08\2021



48
الأخ الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية طيبة .. وبعد
بداية أشكرك جداً على شجاعتك الفكرية من الوجهة الثقافية والتاريخية والحضارية التي مرّ بها بلاد الرافدين العراق الجديد، الذي علم العالم اللغة والقانون والرياضيات والفلك والجبرا، تلك الحضارة النابعة من بلاد بابل السومرية والأكدية ومن ثم الكلدانية، ودواليك للتطور المستمر مع الأخفاقت تارة لأسباب معروفة للمتتبعين.. بحق مقالة علمية رزينة تستحق الدراسة من قبل المعنيين، أضم صوتي لصوتكم وجميع الأخوة الذين سبقوني، نحن مع التجدد والتقدم والتطور المستمر، ولكن على أسس حكيمة ودراسات وافية يستشار بها من قبل المعنيين دون الأنفراد بالرأي، وخاصة العامل الجغرافي المحدد بالتسمية المعينة، بالرغم المسيحية هي أممية غير محصورة في الموقع الجغرافي المعين، ولكن كنيستنا هي ورثة جغرافيا ووريثة كلداني تواجد في الأرض قبل تواجد الأيمان الديني، والأخير هو ورث اللادين أو الموسوية، وعليه كان يفترض أن ينشر علناً كمشروع يطرح للملاً لأبداء الرأي السديد الحكيم، من دون أن يضعون أنفسهم بالحرج أمام شعبهم.. ولكن التراجع عن الخطأ هو خير مليون مرة من التشبث به..اجمل التحيات.
أقترح التسمية الآتي:
الكنيسة البابلية الكلدانية.

49
أميركا وطالبان في الميزان!
كما توقعنا وفق تحليلاتنا وأجتهاداتنا الخاصة، في أخفاق أميركا على المستويان الداخلي والخارجي، فلم يكن غريباً علينا حول أميركا ودورها الطفولي، في ممارساتها الغير المجدية نتيجة تدخلاتها المشينة خارج المجتمع العالمي بالشأن الخارجي وبتعمد مفضوح على جميع المستويات، بغض النظر عن الصراع القائم والدائر بين جناحيها الحاكمين بالتناوب لأدارة السلطة في أميركا، دون أن تعالج الأوضاع المأساوية قبل تدخلها وحتى سيطرتها على زمام الأمور لتلك الدول خاصة أفغانستان والعراق.
نحن اليوم أمام تياران لا ثالثهما تيارالخير وتيار الشر، فكل الدلائل والوقائع على الأرض تشير وبشكل لا لبس فيه، بأن الأمبريالية العالمية وفي مقدمتها أميركا، هي مصدر قوة للتيارات الراديكالية الأسلامية بكل أشكالها ونواياها المتطرفة والمعتدلة نسبياً منها، وألى جانبها التيارات القومية الشوفينية المتعصبة الفاقدة للأنسانية وقيمها الحضارية الخلاقة، والدليل العملي الواضح للداني والقاصي، هو تدخل أميركا في الشأنين الداخليين للعراق وأفغانستان بشكل سافر، من دون أعطاء المنظومة الدولية القيمة الأدارية الواقعية في أدارة مسار العالم في الأتجاه الصحيح والسليم، حتى وصل بها الأمر لخلق الفوضى الخلاقة الشبه الدائمة والمستديمة في كلا البلدين.. ليس الآن فحسب، حتى في ظل وجود الصراع القائم بين الأتحاد السوفياتي السابق ومعه المعسكر الأشتراكي وحركات التحرر من جهة، والمعسكر الغربي وفي مقدمته أميركا من جهة أخرى، التي دعمت وساندت بكل الطرق والوسائل المتاحة أعلامياً ومالياً ولوجستياً وعسكرياً، بدعم مباشر للتيارات الفاشية القومية والراديكالية الأسلاموية، دون أن ننكر أنتصار المعسكر الأخير في الصراع القائم بأنهاء الأول، وركوع أنظمة التحرر الوطني تحت أقدام المعسكر الغربي، ليتم الأجهاض عليها واحداً تلو الآخر أبتداءاً من الدول العربية وغيرها، لتسلم الراية لأمريكا وحلفائها في العالم.
وبأعتقادنا وتحليلنا الشخصي وفق المعطيات وجدلية الحياة، فأن أميركا وحلفائها سوف تنهزم آجلاً أم عاجلاً كما توقعنا سابقاً، ولنؤكده اليوم مهما طال الزمن أم قصر، والدليل الأولي أفغانستان والعراق، لفشلها الدائم والمستمر لعقدين من الزمن الفوضوي الدموي الغابر في أدارة أمور البلدين وتدخل أمريكا المباشر، دون أن تحقق أي شيء على أرض الواقع العملي من أمن وأمان وأستقرار، بل فوضى عارمة وخلاقة وفق نواياها الفاشلة، ودون أن تنظر لحقوق الكائنات الحية من حيوانات ونباتات وفي مقدمتها الأنسان نحو حياة أفضل من السابق، بل والأردأ منها حتى باتت الجماهير تترحم على تلك الأنظمة، فقبضت أمريكا وبريطانيا الوقحه المسخم لتلك الأنظمة السابقة الصدامية والطالبانية على حد سواء.
الأتفاق المعلن بين أمريكا والطالبان:
جميع الدلائل تؤكد حصول أتفاق مسبق بين أميركا وطالبان في مدينة الدوحة برعاية دولة الأمارات العربية المتحدة، بأنسحاب أميركا من أفغانسان، كما حصل مع العراق نهاية عام 2011، من دون معالجة أبسط الأمور التي بصددها أقدمت أميركا للمنطقة، فزادت الأمور أكثر تعقيداً وخراباً من سابقاتها للأنظمة المزالة بتدخلها المباشر عسكرياً.
لا يخفى على أحد كان من يكون، بدور أمريكا من خلال صديقتها الحميمة باكستان وبأشراف مباشر من الأولى، في ترتيب أمور طالبان للسيطرة على حكومة نجيب الله، بعد أنسحاب الجيش السوفياتي مستغلة الثغرة الكبيرة التي رادفت حكومة نجيب الله من الناحية العسكرية، فجندت مرتزقتها طالبان الدارسين في المؤسسة الدينية الأسلامية في باكستان، فهيئتهم ودربتهم وبمساندة مباشرة وعمل عسكري باكستاني بالأستيلاء على الحكم في أفغانستان، وقتل رئيس الجمهورية نجيب الله وأخيه والكثيرين من رجال الدولة والحكم دون وجه قانوني وأخلاقي بأنتهاك منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وعموم المجتمع العالمي.
حقيقة نحن سررنا بهزيمة أمريكا المتوقعة والمشخصة سابقاً، لكننا لا يعنينا أمر طالبان البتة، بل ونحن بالضد من طالبان جملة وتفصيلاً، والسبب نحن مع التيار المدني الديمقراطي العلماني الذي لابد وان يأخذ موقعه العملي في أدارة البلدان المغلوبة على أمرها مهما طال غيابه، فالجماهير الشعبية هلى القادرة على التغيير مهما كان الثمن.
أما تشبث أميركا بالمحافظة على وضعها النظامي الأمبريالي كما شخصها رئيسها جون بايدن بأن(مصلحة أميركا تقتضي الحوار مع طالبان لمنع الأرهاب وضمان أمن أميركا)، وهنا نسأل الم يتم تصنيف طالبان بأنها حركة أرهابية؟! فكيف حاورت أميركا الأرهاب؟! فهذا يعني سقوط أمريكا في مرحلتها الأولى ونجاح طالبان، ومعناه أنتصار طالبان على ديمقراطية أمريكا، بالرغم من الفروقات والقدرات الأمركية مقارنة بطالبان.
عقدين من الزمن فشلت أمريكا بسيطرتها على مقاليد الأمور في باكستان، كما وفشلت فشلاً ذريعاً في العراق، عندما فوضت أيران بقدراتها الكاملة في التدخل بأمور العراق بشكل مباشر، بما فيه أحياء حكومات متعاقبة منذ 2005 ولحد الآن بولائها المباشر لأيران، وهذا يعني فشلها الكامل في أحتلال العراق لتثبيت واقعها المهتز المسيّر فيه، معتمدة على القوى الفاشية الفاسدة الدينية التي دمرت البشر والحجر على حد سواء.
فالأكثر سوءاً هوة الأعتراف المباشر لبايدن، بأنه(لا مجال لأمريكا سوى الأنسحاب من أفغانستان) بعد أن كلف تواجدها أكثر من ترليون دولار دفعته من أقتصاد المواطن الأميركي المغلوب هو الآخر على أمره، في ظل السيطرة الأمبريالية على مقاليد الحياة اليومية من دون تحقيق العدالة الأجتماعية بأنهاء أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان، حتى وصلت الحياة الى فوارق طبقية مخيفة للأنسانية في أميركا وخارجها من العالم أجمع، سببها الرأسمالية المتوحشة في حب المال والسلطة على حساب الشعوب العالمية، بما فيه أستخدام أبشع وأقسى الأساليب الفاضحة في الكون.
أن أنسحابها المذل ما هو الا فشلها المباشر كونه لم يتحقق شيئاً للأنسان الأفغاني، لضمان حريته وحياته ومستقبل أجياله كما كان يحلم دون نتيجة مرجوة. وهنا لابد من الشعوب في العالم كسبها للدروس العملية في مواجهة الخصم العالمي، الذي ليس قادراً على أستمراره في عنفه وجبروته على الشعوب العالمية، بغض النظر من أمتلاكه لقدرات مالية وعسكرية لا يستهان بها، فالنتائج واضحة وبارقة كالشمس الساطعة، بأن الشعوب هي القادرة على صنع أمنها وأمانها ومستقبلها الحالية واللاحقة، وبأمكانها أن تنتصر عاجلاً أم آجلاً وهذه هي الحقيقة والواقع دون نقاشه والتقليل من أهميته، حتى في العلوم العسكرية التي أستوعبناها عملياً، الحاسم للمعركة هو المشاة، والحاسم للمعركة بين الخير والشر هو الشعب بلا منازع، كونه الأقوى من كل القدرات العسكرية وأسلحتها الفتاكة وهو الغالب في كل الأحوال، كما حصل في فيتنام والصين واليابان وكوريا وكمبوديا وكوبا والبرازيل ومالطا وووالخ من البلدان.
منصور عجمايا
19\8\2021








50
ماذا عن دعوة الكاظمي برجوع المغتربين العراقيين!؟
أطلعنا كغيرنا بخبر منشور في الأعلام على مستوى العراق والعالم في مواقع عديدة، بعد زيارة الباطريرك ساكو وبقية المطارنة الكلدان في العراق والعالم يوم 14 \آب \2021 بموجب الرابط أدناه:
 https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1022509.0
بحق كانت زيارة مطلوبة ولابد منها نتيجة الوضع العراقي المعقد للغاية، وخاصة مصير الشعب العراقي عموماً وبقية المكونات الأصيلة خصوصاً، لما عانت تلك المكونات طيلة عقود من الزمن الغابر الدامي والدامع المرادف بهجرة مستمرة ومتواصلة، بسبب ظروف أنسانية قاهرة ومدانىة على المستوى العالمي قبل أحتلال العراق عام 2003 في ظل النظام الدكتاتوري الفاشي الأرعن، بحماقات رأس النظام وحروبه الظائشة المدمرة للبشر والحجر، ناهيك عن حملته الأيمانية لتقوية نظامه على أساس ديني من جهة، وأهتمامه العشائري المتخلف بعيداً عن القانون والنظام، وحصار مزدوج عالمي جائر وظلم وسلطوي قامع أبتزازي أكثر جوراً، بطبعه عملة مزيفة لا قيمة لها على حساب الشعب العراقي المظلوم ، فدمر قدرة المواطن الشرائية حتى بات المواطن العراقي يعيش بأقتصاد مشلول ومدمر بالكامل، لتزيد الطامة الكبرى أكثر معاناتاً وقتلاً ودماراً ما بعد الأحتلال المقيت، وخاصة ظهور دور فاعل لداعش ما بعد العاشر من حزيران 2014، في ظل غياب الدولة العراقية كنظام مؤسساتي، محتفظاً بسلطات فاسدة فاشلة متعاقبة فوضوية لا تملك حلول لمعالجة الوضع المتأزم يوماً بعد يوم، لتزيد الحالة العراقية أكثر خراباً ودماراً وتخلفاً وأستنزافاً للقدرات العراقية الشعبية عامة والمكونات الأصيلة خاصة، والتي أدى الى قتل وسبي وخطف وتهجير قسري من قبل داعش وموافقة ماعش السلطوي، وخاصة الأزيديين والمسيحيين في محافظة نينوى على حد سواء، ودور السلطة الماعشية العراقية بمتابعة العمال والكسبة العاملين في بغداد وبقية المحافظات لقتلهم المتعمد، على أسس دينية طائفية وقومية بشكل مستمر.
ردود الأفعال الجماهيرية:
كانت ردود الأفعال الجماهيرية وخاصة من الأعلامنيين والمقفين من داخل العراق وخارجه، تساءلاتهم المشروعة والمطلوبة تميزت بالموضوعية بحرص عميق لواقع مؤلم، يرادف مصير الحياة العراقية بتنواعاتها المتعددة وخاصة أصلاء الشعب منهم، كون هؤلاء لا حول لهم ولا قوة في ظل الأنفلات الأمني والفساد المستشري بغياب القانون والنظام، بسيطرة الميليشيات المنفلتة والتحزب الأعمى والمصالحية الأبتزازية للمواطنين على حد سواء.
الرابط أدناه دليل ما نحن بصدده:
 https://www.aljazeera.net/news/politics/2021/8/15/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84
بموجب الآراء المتعددة والمفهومة والواضحة عبر التواصل الأجتماعي وتويتر، بأن دعوة الكاظمي برجوع المغتربين العراقيين وخاصة المسيحيين منهم، لاقيمة له بل هو مجرد زوبعة أعلامية فاشلة، خالية من أرضية وطنية مخلصة لبناء الأنسان العراقي ومن ثم الوطن.
حكمتنا:(أذا أراد الحاكم التغيير نحو الأفضل، عليه البدأ بالذات وصولاً لمعالجة جادة للموضوع) .

منصور عجمايا
17 \ 8 \2021


51
الاخ زيد ميشو المحترم
 تتقبل مني والعائلة، اصدق التعازي بانتقال المرحوم ابن عمك طلعت ميشو(الحكيم البابلي)، الى الحياة الابدية، وللمرحوم والدكم نعمة الرب راجينا من الرب ان يسكنهما في ملكوته السرمدي ويلهمكم الصبر والسلوان.
فقدان الحكيم البابلي هي بحق وحقيقة خسارة كبيرة للقلم البازخ الصارخ النقي في حداثته ومعاصرته التاريخية.
متمنين لكم وللعائلة والأهل مزيد من الصبر والسلوان.. بلغ مواساتنا وتحياتنا للجميع..


52
موقف وطني صحيح وسليم ومسؤول، يستحق التقييم والتقدير، لأن هؤلاء باتوا غير مقبولين من قبل الشعب العراقي، وعليه ثاروا بالضد منهم..
هنهيئاً للشعب العراقي في أختياره الوطني والغير الديني المتطرف الذي لا يمت للدين والأنسانية بأية صلة..
وهنا على السلطة في المركز والمحليات التعاون معهم وتقديم الدعم اللازم لهؤلاء الشباب المنتفضين بوجه داعش، نتمنى أن يكونوا أيضاً بالضد من ماعش السلطوي الفاسد كذلك في المركز والمحليات في نينوى وباقي المدن..


53
الف مبروك لها ولعائلتها الكريمة ولعنكاوا البطلة ولشعبنا الكلداني الأبي ولأقليم كردستان العراق، وللعراق الجريح، نتمنى لها الخدمات الأنسانية للصالح العام، فهي بحق رفعة رأس، مع أجمل وأحلى التحيات..

54
الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية طيبة.. وبعد
أملي صحتكم وعافيتكم الغالية علينا.
شكرا لأطرائكم الكريم ومساهمتكم الموضوعية لأغناء الموضوع..
لا ويم ولن يمكن لأية قوة في الأرض محو المواطنة العراقية، فالحس الوطني في تنامي ونحن ومتفائلون فلا تقلق..
التيارات الدينية والقومية المتعصبة والعشائرية التي ذكرتها، كلها لا تجدي نفعاً للوطن والوطنية وحقوق المواطنة أطلاقاً..
ما يؤلمنا أكثر هي الطائفية المقيتة والتعصب القومي الأعمى، القاتل للقومية وحتى الطائفية كونهما فقدا وجودهما مع الزمن، كونهما لا يكن أن تقدم أي شيئاً للشعب، بل هما مهتمان بمصالحهما الخاصة والشخصية.. وعليه سوف تتقدم الروح الوطنية وتصان حقوق المواطنة، وهما أساس المجتمع.. وفي خلافه أقرأ على المجتمع السلام..مع أجمل وأحلى التحيات.
28\07\2021

55
هل للحزب الشيوعي العراقي قراره الثوري الجديد، تنتظره الجماهير؟!
يقول لينين:(لا ثورة حقيقية..بدون نظرية ثورية).
وأنا أقول: (لا نجاح لأية حركة ثورية نضالية.. بدون تنظيم سياسي ثوري جماهيري).
في الربع الأخير من القرن العشرين وتحديداً ربيع عام 1975، أصدرت قيادة الحزب الشيوعي العراقي قرارها المخالف والمناقض لنهج الحزب الثوري الجماهيري، بتجميد عمل المنظمات المهنية المرتبطة بالحزب الشيوعي العراقي (أتحاد الطلبة العام، أتحاد الشبية الديمقراطي، رابطة المرأة)، بضغط وطلب مباشر من قيادة الحزب الحليف حينها(حزب البعث العربي الأشتراكي)، وبعد دراسة قرار قيادة الحزب الشيوعي من قبل قادة وكوادر المنظمات المهنية، لم يحضى ذلك القرار الحزبي بموافقة غالبية الكوادر الحزبية ومنظماتهم، ولكنها خضعت لقرار الحزب حينها، بناءاً على النظام الداخلي للحزب الشيوعي مفاده، التنفيذ اللاشرطي للقرارات المركزية.
عليه التزم الكادر الحزبي المتقدم والقاعدي والمهني بالقرار المركزي الصادر من قيادة اللجنة المركزية دون قيد أوشرط، مع مناقشة القرار والألتزام به، حتى وأن كانوا غير موافقين وغير متفقين مع القرار نفسه وهو الذي حصل تنفيذياً وعملياً. ومعناه (ناقش القرار ولكنك ملتزم بتنفيذه حتى وأن لم تتفق معه جملة وتفصيلاً). ذلك القرار خسر الحزب الكثير من كوادره الثورية المجربة في العمل الميداني السياسي الجماهيري، كما خسر كوادره المناضلة بعد تحالفه مع الحزب السلطوي، المتعطش للعنف والأرهاب الفكري والدموي بالضد من الوطنيين، بمختلف مسمياتهم ومشاربهم بما فيهم البعثيين أنفسهم، كما الشيوعيين والديمقراطيين والوطنيين المستقلين الغير المنظمين.
قاطعت قيادة الحزب الشيوعي العراقي مؤتمر لندن المنعقد في عام 2002، والمعني بالتغيير السياسي في العراق، من خلال التدخل الدولي فكان قراره صائباً، منطلقاً بعدم التغيير السياسي في العراق من الخارج، رافعاً شعاره التاريخي (لا للأحتلال.. لا للدكتاتورية) أو (لا للدكتاتورية.. لا للأحتلال). وبعد التدخل الخارجي المباشر وأحتلال العراق وتغيير السلطة، كنّا ننتظر بعدم مشاركة قيادة الحزب الشيوعي العراقي بالسلطة الجديدة، وما يؤسفنا أكثر هو قبولهم بالدخول في مجلس الحكم بصفة طائفية وليس حزبية.
بعد أنتهاء دور مجلس الحكم المنبثق ما بعد الأحتلال الأنكلوأميركي، تشكلت حكومة مؤقتة بقيادة أياد علاوي لفترة قصيرة جداً عام 2004، حتى جرت أنتخابات برلمانية أولية عام 2005، و2010، و2014، و2018، والمقترح أجرائها في 10\10\عام 2021، ليقرر مقاطعتها عبر الأستفتاء الداخلي الحزبي والجماهيري بالغالبية الكبيرة، نتيجة عبوره للواقع المشوش المتخبط المقلق المتردد، البعيد عن النهج الثوري الجماهيري القادر الوحيد للتغيير بأي ثمن كان وبأغلى ثمن، هو سيلان وسريان الدم الشبيبي رخيصاً، من أجل حرية وحقوق  الوطن والشعب وأستقلالهما الداخلي والخارجي، بعد أن سأم من التغيير الحاصل للفاسدين المشاركين بالعملية السياسية المأزومة والمسلوبة الأرادة بحكم التدخل الأقليمي والدولي على حد سواء.
الواقع الحالي جماهيرياً يتكلم ضمن الواقعية مفاده، غياب الدولة كنظام قائم مؤسساتي أمني خدمي تعليمي صحي علمي تطوري، بل هناك تراجع كبير حتى في أداء السلطات المتعاقبة منذ الأحتلال ولحد اللحظة، من دون أي تقدم أو تطور للصالح العام، بل والعكس هو الصحيح وفي جميع مجالات الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية المالية. في غياب حقوق الأنسان والقانون والنظام ومفردات الدستور الدائم، بغض النظر من تحفظاتنا في الكثير من مواده الغير المكتملة ضمن القوانين المطلوبة.
العملية السياسية منذ أنبثاقها في نيسان 2003 ولحد الآن، تمر بمنعطف سياسي طائفي عنصري قومي مقيت فاسد عليل حد النخاع، كارثي مأساوي تفجيري دموي خاطفي أعتقالي كيفي غير قانوني، باتت العملية السياسية غير مجدية بعد أن فقدت أبسط قيمها الأنسانية والحياتية، عليه يتطلب حسم موقف القوى الوطنية والأنسانية وحتى المكونات القومية المتعددة، من ذوات النهج الوطني الحريص على تواجدها وبقائها في الوطن.
قرار الشيوعي العراقي الحزبي والجماهيري في 24\تموز\2021، كان صائباً ومحقاً من الوجهتين الجماهيرية الحزبية والوطنية في آن واحد، بعدم مشاركة الحزب في الأنتخابات المقترحة في ت1 من هذا العام، بالرغم من تقديري الشخصي بعدم حصولها في الموعد المحدد، ولكن للموقف الحزبي الجماهيري له حضوره المطلوب تبيانه، كون الأنتخابات في ظل الوضع القائم المنفلت أمنياً ونظامياً وقانونياً ومزري فساداً ودماراً لا يمكن تقديره ووصفه بأسوء الأحوال.
فخطوة الحزب الجماهيرية التي أقرها مؤخراً، منحت الحزب الشيوعي دوره المؤثر نحو الأفضل جماهيرياً ووطنياً، ولكننا ننتظر الدور الثوري الأكثر تأثيراً ومؤثراً هو أنسحابه الكامل من العملية السياسية الفاشلة تماماً منذ أحتلال البلد ولحد الآن، وأن يفتح جناحيه الكاملة بتقبل الحوار الفاعل والمتواصل، مع كل القوى الخارجة من صفوفه عبر تاريخه النضالي، ضمن الأخطاء والهفوات التي حصلت في مسيرته المعقدة والصعبة للغاية، والتي أعترف وأنتقد نفسه علناً، بما فيها جلد الذات، من خلال مؤتمراته المتعددة وخارجها، ليتحول حزباً جماهيرياً ثورياً قادراً، لأستقطاب رفاقه التاريخيين المناضلين المضحين بالغالي والنفيس وأستقطاب كافة الحركات والأحزاب الشيوعية العراقية من جهة، وتحالفاته العملية والعلمية لعموم اليسار العراقي وتياراته المدنية والديمقراطية والحركات التشرينية المناضلة بمنظار وطني شعبي مؤثر بترتيب أوضاعها ولمها من جهة ثانية. وهي حالة مطلوبة التنفيذ فوراً، من أجل التغيير المنشود جماهيرياً وطنياً ملحاً، للخلاص من المأزق الوطني الجماهيري، بوضع الحلول الموضوعية العملية الجادة والسريعة، كون الوضع بات لا يثقبل التأجيل ولابد من التغيير العاجل دون تلكأ وتقاعس أبداً، للخلاص من الفساد المالي والأداري القائم والمستشري في جميع مفاصل الدولة وقسم من الناس من ضعيفي النفوس المتواجدين في مواقع السلطات القائمة الفاشلة لعقدين من الزمن الدامي الغابر الدامع.
كل هذا وذات يتطلب برنامج عملي مدروس ومتفق عليه من قبل قوى التغيير التي تهمها مصلحة الوطن والبشر، وحمايته من القتلة الفاسدين المستمدين قوتهم وجبروتهم من جيرانهم الطائفيين الحاكمين، على أسس دينية راديكالية عميلة فاشلة جماهيرياً وشعبياً، حاملة السلاح بتنوعاته المؤثرة، خارجين على القانون والنظام وبالضد من قوى الأمن العراقية والحكومة القائمة.
حكمتنا:(الأنفتاح وقبول الآخر حزبياً ووطنياً وجماهيرياً، هو المفتاح الأساسي للخلاص من الوضع الدموي المتردي الفاسد القائم).

منصور عجمايا
26\07\2021


56
الأخ العزيز عماد الورد
تحية طيبة وبعد.
شكرا لردكم الهاديْ وتفهمكم لطرحنا المعني للصالح العام.. مع مزيد من الطروحات الموضوعية مع التقدير والأحترام.
تحياتنا لكم وللقاريء الكريم..

57
الأخ العزيز سلوان ساكو المحترم
تحية طيبة..
شكرا لحواركم مع التقدير..
العروق القومية تواجدت قبل ظهور الأديان وهذه مسألة علمية غير قابلة للنقاش ولا للجدل مطلقاً.. فتواجد القوميات قبل تواجد الأديان معناه الأنسان هو أولاً والدين هو ثانياً، وعليه الدين خارج مكونات القومية.. والدليل بأمكان الأنسان تغيير دينه ولكن لآ يمكنه تغيير قوميته وعروقه، وهذه هي الأخرى علمية لا نقاش فيها..كثير من الأقوام لأسباب عديدة وظروف مختلفة فرت بها فغيرت ديانتها، لكن بقيت وحافظت على عروقها.. وفي الزمن الحالي الأخوة الكرد في شمال العراق قسماً منهم أعتنقوا المسيحية مؤخراً وعمروا كنيسة لهم، لكنهم لا ولم يكن بأمكانهم تغيير قوميتهم العرقية بل حافظوا عليها وهم كرد..
أما ما ذكرته أعلاه يدخل ضمن تسييس الدين وتسييس القومية ليربطها بالدين، وتلك معادلة خاطئة بموجب المفردات العلمية وقرائتها الواقعية..
مع التحيات لكم وللقاريء الكريم.

58
الأخ والأستاذ سلوان المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
نقتبس جزأ من مقالتكم أدناه:
وللقومية أنواع متعددة وليست واحدة كما يروج لها البعض اليوم، كالقومية الاثنية، والقومية الدينية، والقومية الليبرالية، والقومية الثقافية، والقومية الرومانسية، ولكل واحدة منهم شرح مُفصل وأبواب واسعة لا يتحملها هذا المّقال الآن. والقومية أيضًا عقيدة وأيدولوجيا سياسية هامة للغاية تهدف إلى بناء هوية وطنية واحدة والحِفاظ عليها من خلال المنهاج السياسي، بناءاً على خصائص اجتماعية مشتركة، الثقافة، العرق، الموقع الجغرافي، اللغة، الدين، التقاليد. على سبيل المثال لا الحصر، جمهورية أرمينيا، ودولة اسرائيل.
تعريف القومية هي: تواجد مجموعة بشرية متفاهمة على أسس الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، متضامنين مع بعضهم البعض في السراء والضراء، تربطهم عوامل مشتركة ثقافية وفنية وأدبية، وموقع جغرافي معين يتواجدون فيه منذ زمن معين، بالأضافة الى اللغة المشتركة بين القوم الواحد، أضافة الى العادات والتقاليد المشتركة الواحدة. ومن حيث المبدأ الدين لا يدخل ضمن المقومات القومية أبداً، حيث ممكن أن يكون فرنسي له دين أو لاء، كما الأنكليزي، والأمريكي المتواجد قبل ظهور وتواجد الأديان (كالهنود الحمر)، والأسترالي الأصلي المتواجد قبل أكثر من ستون الف عام (الأبورجنين)، والكلدان تواجدوا في بابل منذ ما يقارب عشرة آلاف سنة، لم يروا الدين في زمانهم، بل أختاروا مردوخ ليكون الاههم، كما الآشوريين القدماء المتواجدين في نينوى لم يكن لهم دين ثم وضعوا آشور الله لهم.. وهكذا الأقوام المتعددة في دول العالم أجمع.. الدين لا يدخل ضمن المقومات القومية ابداً أبداً..
وهنا من حق الأنسان أن يكون له أسم لتواجده وهو حق شرعي له، تعتبر قيم حضارات متعددة، تحترم من قبل الجميع على اساس حضاري متقدم وليس العكس. ونحن نرى القواسم المشتركة بين جميع الأقوام موجودة وكثيرة التنوع وخاصة الجامع الأنساني (الأنسانية) التي تجمع وتحضن الجميع، ومن ثم الوطن الواحد الجامع للقوميات والأثنيات المتعددة، للعيش الرغيد بحرية واستقلالية ومحبة القوم ومحبة الوطن ومشتركاته الكثيرة، بعيداً عنه الأختلاقات للعيش ضمن القانون والنظام المدني العلماني الجامع ولم يفرق لأنسان معين على حساب الآخر، الجميع متساوون أمام القانون والنظام.
أما موضوع الوعي القومي، فعلا الدكتاتورية بخلفياتها الدامية والمؤلمة والمؤذية بوراثتها للأجيال، وضعت العراقيل الكثيرة ومخلفات باهضة الثمن بالضد منلأنسان العرقي، من الصعب جداً أستيعابها وتذوق مفرداتها وآلامها ونتائجها المريرة على الشعب.
تقبل تحياتي لك وللقاريء الكريم..

59
http://https://www.facebook.com/messenger_media/?thread_id=100011310939658&attachment_id=1489877804683115&message_id=mid.%24cAABa9bKpfgqAhpZxxl6VU2EZF7hO
  ܡܝܩܪܐ ناصر عجميا ܡܫܡܝ ܠܐܗܐ ܦܝܕܝܘ ܒܘܬ ܝܕܥܬܠܐ ܫܪܪܐ ܕܟܠܝܐ ܕܝܘܟ
شكرا أخي قشو على التداخل، بالحقيقة حاولت فتح الرابط الملحق في ردكم لم أفلح مع التقدير والأحترام
تحياتي..

60
السيد ناصر عجمايا المحترم

انقل عن هذا الشخص الكلداني من يوتيوب. انا لست طرفا في الموضوع.
https://www.youtube.com/watch?v=7mRtoMB2GLY
شكرا أخي العزيز:
من هو هذا .. لكي يتحاور حول موضوع الكلدانية من عدمها، الكلدانية والعروق هي قناعة الأنسان بتاريخه، فلا داعي لمناضرة أناس خارجين عن قيم الحضارة والتاريخ..أجمل التحيات لكم وللقاري والمتابع الكريم..مع التقدير..

61
الأخ أدريس المحترم
تحية طيبة..
لا تعليق لي كون الباطريرك هو الأدرى بمهامه ومسيرته الروحية والدنيوية.
تحياتي

63
لا يا عماد هرمز.. العروق الكلدانية متقدمة على الكنيسة الكاثوليكية!
كتب الأخ عماد هرمز مقالاً مطولاً بعنوان: الكنيسة الكلدانية وأزمة التسمية الكلدانية لغير المسيحيين. وفق الرابط أدناه:
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1021026.0
نقول للأخ عماد هرمز: في الحقيقة أنتظرنا من رجال الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق والعالم الرد الوافي، لكنهم لم يتطرقوا للموضوع لأسبابهم وظروفهم الخاصة، وهم الأدرى بالموضوع رداً من عدمه، فمن واجبنا أن نقول رأينا المتواضع لأيصال الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا قد تصيب أوقد تخفق، وتلك حالة الأنسان مهما ملك من المعرفة والتعلم بتواضع مطلوب وعليه أقول: الكنيسة بحكم واجبها الأيماني عبر مسيرتها الطويلة التي تجاوزت الألفين عام، لم تكن قومية أبداً، وليس لها علاقة بالفكر القومي أطلاقاً، بل هي مؤسسة جامعة أممية الفكر، أنسانية الجوهر، عالمية الكون، وفي خلاف ذلك نراها تتقوقع في بودقة القومية المحصورة في موقع معين من الكرة الأرضية جغرافياً، ولكن هذا لا يعني لرجل الدين أو العلماني وحتى الأممي الأنساني والماركسي العلمي الأقتصادي والفلسفي بفكر عالمي خادم للأنسانية، يفقدون وجودهم الوطني والقومي ليذوب في بودة الأممية، التي يؤكد عليها صاحب المقال عماد المؤقر، لذا أحيله الى مقالي العلمي الوثائقي المنشور في مجلتنا الغراء (بابلون) المعنون ( الربط الجدلي بين الأممية والقومية) والمكرر نشره في موقعي الخاص في الحوار المتمدن الرابط أدناه:
 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=712716
الأقتباس الأول:
عند حديثنا عن الكلدان مع بعض الأشخاص هنا في استراليا لنعطيهم معلومات عن الكلدان، كنا نقول لهم نحن الكلدان هم أقلية قومية في العراق اعتنقوا الديانة المسيحية من القرن الأول للميلاد وهم كلهم مسيحيون. يبدوا لي بأن هذا التعريف أو التوضيح سيصبح غير دقيقا أو حتى غير صحيحا في المستقبل القريب بسبب موقف الكنيسة الكلدانية الأخير من القومية الكلدانية.(أنتهى).
الكلدان تاريخياً لم يكونوا قط أقلية، وآخر حكم الأمراطورية الكلدانية كان مقرها في العراق الحديث (بلاد الرافدين)، أنتهى بسيطرة الدولة الفارسية عام 539 قبل الميلاد، كآخر نظام دولة كلدانية بابلية في بلاد الرافدين، بقوا كلدان جميعهم قبل وبعد دخول المبشرين بالأيمان المسيحي ومنهم مار ماري ومار أداي، محتفظين بكلدانيتهم حتى بعد أعتناقهم للفكر المسيحي، وبعد دخول الأسلام للعراق قادمين من شبه الجزيرة العربية، التي كان للكلدان حضوراً قوياً فيها كقوم بذاته خارج القوم العربي جغرافياً.
فرض على الكثير من الشعب الكلداني أعتناق الأسلام عنوة لأسباب عديدة منها الجزية مثالاً وليس حصراً، مع أمور عديدة وكثيرة لا مجال للخوض فيها، معتبرينهم مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة لعدم أيمانهم بالدين الجديد. وعلينا هنا أن نفرق بين العروق القومية والألتزام الديني دون خلط بين الأثنين، وتبنت الكنيسة لاحقاً التسمية الكلدانية بعد دخولها الكثلكة عام 1553م بأعتبار غالبية القوم هم كلدان، وعليه الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية لها كامل الحق وليس العكس كما ذكرتم، في الدفاع عن شعبها المؤمن بمسيحيته من جهة، والمتبني لوجوده العرقي القومي الكلداني من جهة ثانية، فلا نعلم أين خلل الكنيسة ورجالها عندما تتبنى مواقف شعبها؟! نحن نعتبره واجب أنساني مطلوب من رجال كنيستنا المؤقرة، وحتى روحي قبل أي واجب أو مسمى آخر.
 نؤكد الكلدان هم الأكثرية في العراق تاريخياً وحضارياً كون الدين وأي دين لا يدخل ضمن المقومات القومية أبداً. والدليل في أقليم كردستان وجود أكراد مسيحيين لهم كنيستهم الخاصة بهم، بموجب الحرية الشخصية المتاحة في الأقليم، وهناك كرد وفرس وأفغان وعرب دخلوا الأسلام بطرقة وأخرى، وقسماً آخر أستسلموا تاريخياً واليوم تحولوا الى المسيحية، وهناك الكثيرين من المسلمين المستعربين تحولوا الى تبنيهم للعرق الكلداني في جنوب العراق (الناصرية، الكوت، النجف، بابل، السماوة، الديوانية، بغداد ووالخ). أين الخلل عزيزي؟!. أنه حق أنساني مطلوب في تبني ما يعتقد به وما يتبناه، خاصة في ظل  العولمة والثورة المعلوماتية والتقنيات الحديثة، فالعالم نحو التطور والتقدم أممياً عالمياً.
الأقتباس الثاني:
 صرح غبطة أبينا البطريرك الكاردينال لويس ساكو ما يلي "هذه الأيام هناك مسلمين في (معروا)، ناصرية، عادوا ليقولوا بأننا كلدان لكننا شيعة. وقاموا بنشاطات توحيدية. ونحن نعتقد بأن لديهم علاقة كبيرة معنا، يأتون ألينا ويختلطون معنا، شباب وشابات. فهم أيضاً سند لنا، فليكونوا مسلمين، مثلما أن هناك مسلمين عرب ومسلمين سوراي، فليكن هناك أيضاً كلدان مسلمين شيعة.(أنتهى).
أين الخلل من هذا يا عزيزي كي تنتقد أداء غبطته المؤقرة وكلامه أعلاه؟! اليس من حقه أن ينطق الحق ويقول الحقيقة كما هي؟! أفقط أنا وأنت لنا ما نقوله بالنسبة لشعبنا في الداخل والخارج؟! لماذا لنا حقوق وحرية الرأي ونحجبه على غبطته ولا نقبل بطرح رأيه كما هو يريد ويرغب به ويراه مناسباً لشعبه المعاني من ويلات الضيم والقهر والعنف والهجر القسري والطوعي المفروض والممنهج، بالضد من شعبنا؟!.
أذا دافع عن شعبه ووجوده في أرضه التاريخية، ننعته بالتدخل بالسياسة، وأذا لم يتكلم نقول له أنت لا تدافع عن شعبك مثلما دافع المسيح عن شعبه ووجوده في العالم!.
الرجل دائما أكد ويؤكد لا حلول عملية وموضوعية لخلاص شعبنا العراقي عموماً وشعبنا الكلداني وبقية المكونات العراقية، في غياب الدولة المدنية الديمقراطية على أسس علمانية وعلمية غير دينية، وهذا موقف أيجابي متطور ومتقدم من غبطته، وهو يعلنها علناً دون أي تردد أو تحفظ وأمام القوى الطائفية المسيطرة، ووقف وساند ودعم الأنتفاضة التشرينية معنوياً وأعلامياً ومادياً ولحد اللحظة.
الأقتباس الثالث:
تبني مجموعة من المسلمين الشيعة تسمية القومية الكلدانية يجب أن يُقابل بالاحترام والقبول. مع ذلك قرار قبول هذا(هذه) المجموعة تحت مظلة التسمية الكلدانية التي نعرفها، والخاصة بالمسيحيين، يجب أن يكون مدروسا من كل الجوانب قبل تبنّيه.(أنتهى).
الا ترى في هذه الفقرة تناقض واضح المعالم.. عندما تؤكد بتنيهم للتسمية القومية الكلدانية بالأحترام والقبول، ومن ناحية ثانية تقول يجب أن يكون مدروسا من كل الجوانب قبل تبنيه.. أيعقل هذا الكلام؟!
الأقتباس الرابع:
- الكنيسة الكلدانية هي مؤسسة دينية بحتة، فليس من حقها أن تقرر في المواضيع القومية والعرقية. تسميتها الكلدانية لا يعطيها الحق الكامل في تحديد هوية أو قومية أو عرق مجموعة لأن هذه الأمور (القومية والعرق وغيرها) تخضع لقوانين وضوابط ومعايير خاصة وهذه مهمة الباحثين والمؤرخين والمختصين في هذا الشأن.(أنتهى).
لا يا عزيزي: الكنيسة لم تقرر أبداً عروق شعبها، فهو يعلم جيداً وجوده وموقعه الوطني والقومي وحتى الأنساني بتفاعل متين، الشعب الكلداني لا يحتاج للباحثين والمؤرخين والمختصين كي يَعلم ويُعلم من كائن من يكون من هو! أنه كلداني القومية عرقياً ووطنياً رافدينياً وأنسانياً أممياً وروحياً كنسياً ولربما غير مؤمناً لكنه كلدانياً عرقياً قومياً.
أما بخصوص واجبات الكنسية الروحية، هي حرة في عملها ووجودها وتاريخها وأدارياتها وأختصاصاتها، فلا يحق لنا كلعلمانيين بالتدخل بأي شكل من الأشكال في عملها الروحي، وتوعيتها المثالي وفق تعاليم المسيح، للأنسان المنتمي وغير المنتمي للكنيسة في آن واحد، أنه واجبها الأنساني تجاه المتدينين وغير المتدينين وحتى المختلفين دينياً بما فيهم الملحدين، أنه واجبها الخاص بما تختاره هي من دون تدخلنا بأمورها وأدارياتها الخاصة التي تخصها وحدها، بتبنيها الكثلكة أم غيرها بما فيه العودة الى كنيسة المشرق من عدمه، نحن نعتقد كل الكنائس واحدة دون أي أختلاف أو خلاف، وبدليل هم يتواجدون في الكنائس المتنوعة سواء كانت مشرقية أم شرقية قديمة أو حديثة، كاثوليكية أم بروتستانية أم أرذدوكسية ووالخ، كلهم مع  ووفق تعاليم سيدنا ومعلمنا يسوع المسيح.
الأقتباس الخامس:
سيكون الكلدان الأصليين تحت رحمة (الكلدان الجدد) من الطوائف الأخرى.(أنتهى).
الكلدان الأصليون الأصلاء هم واحد، فليس هناك كلدان جدد كما نوهتم أعلاه دون وجه حق، والكلدان لم ولن يكونوا لهم طوائف أم هم طائفين، (هذا أفتراء ومغالطة تاريخية)، أنهم وطنيون بحق وحقيقة قبل تدينهم بالمسيحية وأختيارهم الكثلكة لأكثر من 5 قرون، هم أنسانيون مسالمون وفق تعاليمهم العرقية التاريخية الحضارية أولاً، وبعد أيمانهم بالمسيحية الروحية ثانياً، فأزداد تفكيرهم وتطورت نظرتهم نحو الأنسان أكثر.
فكن مطمئناً..الكلدان أقوياء وسيبقون هكذا بتطور ملحوظ بأطراد قومياً وكنسياً، أنسانياً مسالماً، وروحياً أيمانياً.. فشكراً لكم لقلقكم المتزايد على شعبنا الكلداني المؤقر وكنيستنا الكاثوليكية الكلدانية الروحية بأمتياز.
 حكمتنا:
(الحرية مطلوبة، والرأي المخالف والآخر واجب ويحترم، لخير وتقدم الشعوب والأوطان).


منصور عجمايا
18\07\2021



64
الأخ د. رابي المحترم
تحية كلدانية وطنية أنسانية.. وبعد.
مقالة واضحة ومعبرة بصراحة تامة، نابعة من عمق الشعور الأنساني الوطني قبل القومي. لكنني أوضح الآتي:
شيئ طبيعي جداً تركيزكم على ما هو ذاتي يخص شعبنا الكلداني وأختياراته وقناعاته الذاتية والشخصية كما هو تربى عليها، أسوة بالآخرين دون أن نسميهم، سواء كان عددهم واسعاً متعدداً ينعدون أم لا؟! وبالتأكيد ينعدون، لكن ذكرت ذلك مجازياً للتوضيح، أو قليلي العدد لكنهم مؤمنون ولهم شعورهم الأثني القومي وهو حق مكفول للجميع ومنهم الكلدان أنفسهم وغيرهم من المسميات الأخرى.
مقالكم حول عدم أهمية الأرض أستندتم فيهم على الواقع المرأي الحالي لتشتت شعبنا الكلداني في بقاع العالم أجمع، وقلة عددهم الحالي قياساً بالمهجرين في الشتات العالمي، وهم يتكلمون لأكثر من لغة، حتى وأصبحت لغتهم الأساسية، أو الأولى، غير لغة الأم، لربما قسماً منهم ضمن الواقع المرأي والمكشوف مع حرية الأختيار اللغوي بموجب تنشأة الطفل في الأسرة الحاضنة للطفل الناشيء، أما الواقع الداخلي في العراق فالأمر مختلف تماماً ضمن القوانين والدستور العراقي المقر عام 2005، بعيداً عن التغيير الديمغرافي وحفاظاً على لغتنا ووجودنا أرضاً وشعباً، والهجرة مهما فوعلت بتأثيرات أرهابية وغيرها، فأن شعبنا الكلداني نعتقد باقي ولا يزول ولربما سوف تأتي يوماً ما هجرة معاكسة للوطن أن تعاكست الظروف والمستجدات على شكلها الأيجابي في واقعنا العراقي المرير. وهذا ما يحدده الزمن والظروف الداخلية والأقليمية والعالمية، وهي متحركة بالتأكيد بعيداً عن الجمود سلباً كانت أم أيجاباً ولكنني متفائل بالأيجاب عكس الرأي المخالف لي مهما طال الزمن أم قصر..
أما الجانب الموضوعي الحالي الذي نقره سلبياً على عموم شعبنا العراقي ومن ضمنه شعبنا الكلداني بشكل خاص وهموم المكونات القومية المضطهدة، هذا لا يعني بان حركة الطبيعة الأجتماعية والظرفية وحتى الكونية، سوف تبقى على ما هي عليه الآن، لا والف لا بالتأكيد فهي في تغيير مستمر نقر بأنها ستكون نحو الأفضل بغض النظر عدم تفائل الكثيرين، لكننا متفائلين حقاً.
دعني أقص عليكم واقعة حدثت معي من خلال لقائي مع المجلس الشعبي في ربيع عام 2013 قبل سفري الى مشيكان لعقد مؤتمر كلداني عام المنعقد في 15\5 - 19\5 عام 2013، وفي حينها كنت مكلفا برئاسة أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان. في اللقاء الأخوي بيني وبينهم بحضور أخ كلداني بأعتباره حلقة وصل بيننا، أتحفظ على ذكر الأسم كوني غير مخول بذلك، وبعد الحديث الطويل واجهتهم بالحقيقة كاملة، متسائلاً الجميع هل أنتم متفقين على التسمية المبتكرة حديثاً على أساس الوحدة والتوحيد.كما انتم تعملون وفقها تسمية فارغة لا وجود لها تاريخياً؟؟!! الجواب من الجميع كان بالنفي القاطع!! واعتبروها تسمية سياسية لا أكثر ولا أقل وهم بالضد منها جملة وتفصيلاً.. وجوابي كان لماذا أذن تستخدمونها وتأكدوا عليها؟ لم أحصل على جواب؟؟ وهنا أتحفظ على ذكر الأسماء من الحاضرين وهم على مستوى عالي في الموقع المشار.. وللأمانة هم أكدوا على وحدة شعبنا ونحن مع وحدته وتوحيده ولكن على أسس ثابتة عملياً، دون الغاء الآخر مهما كان.( اللقاء كان سرياً بعيداً عن أي أعلام ولحد اللحظة وهنا أتحفظ على الأمانة دون ذكر التفاصيل).
أؤكد شعبنا الكلداني لم يقتصر على المسيحيين الكلدان أبداً، بل يوجد كلدان مسلمين في الناصرية والنجف وواسط وبابل والشطرة والديوانية وغيرهم كثر، ومن ديانات أخرى منهم الصابئة من الوجهة الأثنية القومية، وعليه فالدين يجمع الجميع من الأثنيات المتنوعة وليس العكس، فالقومية بمقوماتها الأساسية هي خارج الديانة وخارج الأيمان ومن عدمه. فهي تواجدت قبل الديانات المتعددة التي ظهرت فيما بعد..
أما موقف الباطريركية بتثبيت الكلدانية أسوة بالدستور العراقي فهذا محض تقدير وأحترام الجميع، وهي حرة بما تراه مناسباً لشعبها التي هي جزأ منه وليس العكس..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات
4\7\2021

65
مقابلة العدد 22 مجلة بابلون.
حوار مع الأستاذ سام ميشو عضو بلدية هيوم.
أجرى الحوار الأستاذ منصور عجمايا مدير تحرير مجلة بابلون
س1:من هو الأستاذ سام ميشو بأختصار شديد؟، أو السيرة الذاتية لكم؟
ج: أنا من مواليد 1976 بغداد \ العراق، درست الأبتدائية في بغداد مدرسة ثورة العشرين، كما والمتوسطة وبعدها الأعدادية \ الرابع العام في بغداد كذلك دون أكمالها (الخامس والسادس)، بسبب الهجرة من العراق بأجتيازنا الحدود العراقية التركية حتى وصلنا مدينة أسطنبول، نتيجة قيام العراق باجتياح دولة الكويت وحصول حرب الخليج الثانية، حيث مكثنا في أسطنبول لمدة أكثر من عامين، حتى حصولنا على اللجوء الأنساني في أستراليا عام 1992، وبهذا حرمت من الدراسة في تلك الفترة، متوجهاً للدراسة في أستراليا بعد أختياز الأختبار التقييمي العلمي، لأدرس الصف الحادي عشر الأعدادي ودواليك لأنهي الأعدادية، ومن ثم الدراسة في الجامعة حاصلاً على بكلوريوس محاسبة قانونية، ومن بعدها دراسة أربعة أعوام أخرى لأحصل على شهادة علمية لتعادل  جارترد المعروفة في العراق (سي بي أي)، وبعدها حصلت على دبلوم عالي - اعلام وتسويق.
في الجانب الرياضي: حصلت على حزام أسود بالتايكوندو وعدة بطولات رياضية منها بطل استراليا لعام 1999، كما ولي أبداعات فنية بالموسيقى وأجيد عزف درامس.
كما في الجانب الأيماني: فأنا قريب جداً من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية - متطلع على التاريخ العام والكنسي في آن واحد.
وفي مجال العمل: فأنا صاحب مكتب قانوني محاسبي أعمل وفق مؤهلاتي العلمية، ومكتبي في منطقة كلين روي تحت مسمى:
  SM Accountants & Associates
حيث أقوم بأدارة الكثير من الشركات التجارية ضمن أختصاصي كمحاسب قانوني، بالأضافة الى خدماتي القانونية الحسابية للجمعيات الخيرية والكنسية تطوعياً.
س2: ما هي تطلعاتكم السياسية؟
ج: أنا من محبي السياسة ومن هواتها وأعشقها الى حد كبير، وعليه رشحت نفسي ولأول مرة للحصول على موقع أراه مهماً جداً في بلدية هيوم، لخدمة الشعب بأعتبار عضويتها حلقة وصل بين الحكومة المحلية والشعب، وكل أملي أيصال الصوت المؤثر للدولة الأسترالية خدمة لها وللشعب في آن واحد. مع طموحي الذاتي في التطور اللاحق أفقياً لتقدم الدولة الأسترالية.
س3: في مشروعكم الأنتخابي، طرحتموه على الشعب في منطقة هيوم، هل فكرتم يوماً ما وبأستمرار مراجعة أدائكم وتنفيذكم لما طرحتموه في حملتكم الأنتخابية، وما هو تقييمكم للأداء خلال هذه الفترة الزمنية من توليكم لعضوية بلدية هيوم؟.
ج: بالتأكيد طرحنا برنامجنا وفق طموحنا فكان الأفضل بموجب تقديراتنا، ولكن بصراحة (لا كل ما يتمناه المرء يجنيه)، لكننا نبقى نتفاعل مع برنامجنا عملياً متعاوناً مع زملائي الآخرين في بلدية هيوم، وهنا يتطلب أحترامنا الدائم للوقت والتنفيذ مع الجهد المتوصل في آن واحد. وبأمانة وثقة بالنفس أقولها.. أثرت كثيراً في المشاريح المقترحة من قبلنا، والتي لم تفطر البلدية يوماً بها، قمت بتحريكها في الأتجاه الأيجابي للصالح العام، فجميع الأعمال المنجزة هي موثقة ومعلومة عبر التواصل الأجتماعي والأعلام العام.
س4: بماذا يفكر الأستاذ سام ميشو بخصوص العمل الخدمي لشعبه في مجالات متعددة للصالح العام؟
ج: ما أراه وأعمل وفقه هو الخدمات البلدية الأساسية في اهتمامها بالشوارع والطرق، مع توفير الأمن والأمان للصالح العام.
وفي مجال الأهتمام بالشبيبة، كان محض أهتمامي المتزايد، حيث قدمت مشروعي الخاص المهم والمتميز والجاد، خاصة في توجهات الشبيبة نحو العمل الأيجابي الصالح الخادم لهم بشكل كبير، مع أنعادهم عن السلبيات وتخطيها قدر الأمكان في المنطقة.
س5: ما هي المعوقات العملية التي ترافقكم في مسيرتكم الجديدة؟
ج: معوقاتي التي أشعر بها في عملي البلدي، هو عدم أنجازي لمشروعي التعهدي لشعبي بالكامل، ودائماً أقارن الطرح النظري والأنجازي تنفيذاً لمشروعي الأنتخابي، والمعوقات الأساسية التي أشعر بها وأتألم منها هو الروتين القاتل وعدم تجاوب الحكومة الأسترالية أحياناً، وهذا أعتبره أخفاقاً حاصلاً بالنسبة لي، وهذا خارج قدراتي وأمكانياتي الذاتية بموجب طموحي الذاتي لخدمة شعبي.
س6: هل عندكم برنامج دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني، من نوادي وجمعيات ضمن بلدية هيوم؟
ج: أتمنى لمنظمات المجتمع المدني العمل وفق آلية التنافس السليم والمطلوب، لتقديم الأفضل والأحسن للمجتمع، بموجب برنامج عملي واقعي يمكن تنفيذه بيسر للصالح العام.
لكننا وبصراحة نقولها بوضوح لشعبنا في بلدية هيوم، نحن في محنة من أجل التجاوب مع متطلبات المجتمع المدني، والسبب هو كثرة عددها وتشرذمها وعدم توحيد عملها، وأقله ضرورة التنسيق فيما بينها، لنتمكن من التجاوب معها وفق المطلوب.
س7: هل من كلمة أخيرة للأستاذ سام ميشو؟
ج: من خلالكم كمؤسسة أعلامية فاعلة، نتقدم بالشكر والتقدير لعموم شعبنا المتواجد ضمن بلدية هيوم، فنحن دائماً نفكر في تقديم الخدمات لأبناء وبنات شعبنا، حيث كلنا آذان صاغية لهم لسماع أصواتهم لما هو الأهم على المهم للصالح العام الخادم والمتطور لعموم شعبنا الذي ساندنا ودعمنا للوصول الى الموقع البلدي في هيوم.
شكراً جزيلاً أستاذ سام لسعة أدائكم ولوقتكم الثمين في المجال العملي والوظيفي.
حزيرن \ 2022




66
اخي استاذ ناصر عجمايا المحترم
تحية واحترام
بداية أشكر لك طرحك لهذا الموضوع المهم والحساس بأسلوب شفاف ومعبر .. بعض الناس يفهمون انهم الوحيدون على صح..
فإذا وجدت نفسك تحاور نموذجا من هؤلاء المتعصبين المتزمتين لآرائهم فدعة ولا تتعب نفسك
 فإن كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب .

الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية أخوية .. وبعد.
بداية أشكركم من صميم الفكر قبل القلب لمساهمتكم أعلاه مشكور عليها.
أما موضوع الأخ لوسيان مساهماته ومشاركاته مع الموضوع فهو محض تقديرنا وأحترامنا باغض النظر من الأختلاف معه ومع أيّ كان، لكننا كنّا نتمنى أن يظهر للعلن وبشكل واقعي حتى تكمل المصداقية في الطرح، وللأسف هذا لم يتم، وهي حالة بأعتقادي الشخصي غير سليمة ولا تخدم بشكلها الأيجابي على الحوار والثقافة والنقد الهادف، ومهما كان بالأمر سلباً أم أيجاباً فأننا نستفاد من طروحاته وخاصة في النقد الذي نراه يخدم قضيتنا القومية وينور أفكارنا ويطور أدائنا، وكما هو أعلاه أنا أتخذت قراراً بعدم الرد، ليس أنقاصاً منه لا سامح الله بل أحتراماً للحوار وأستيعاباً لردوده وفهمنا لما هو يريده أصلاً.
أما طلبه بالحوار معكم، تلك قضية أخرى وأنتم أحرار بحواره من عدمه، وذلك عائد لكم تحديداً. أما بالنسبة لي لا حوار ولا نقاش مع الأخ لوسيان في هذا الموضوع تحديداً، والمستقبل هو المتكلم..
أما موضوع الفكر القومي الكلداني وتطوراته لخدمة قضية شعبنا الكلداني، فهذا ما يقرره الشعب نفسه من خلال الطليعة التي تعمل بشكل موضوعي بناء كما النخبة تراه هي دون الآخرين.. وهم بحاجة الى جميع الآراء الخادمة للقضية الكلدانية.. يفترض منها أن تلتزم بكل ما يطرحه الأصدقاء وحتى الأعداء للصالح العام.
شكراً لكم وللأخ لوسيان ولجميع القراء المحترمين..
28\6\2021


67
الأخ لوسيان المحترم
تحية أنسانية.. وبعد.
شكرا لردودكم المتتالية، محترمين رأيكم المختلف معنا، وفي الأختلاف صحة مطلوبة دون العكس، من أجل التطور الفكري.
بالنسبة لي هو آخر رد لجنابكم، للأبتعاد عن السجال الغير المجدي من وجهة نظري الخاصة.ولا نريد أن نطور الموضوع الى أمور شخصية خارج نطالق الفكرة المطروحة أبداً.. لذا أكتفي بالرد هذا، دون ردود أإخرى مهما كان ردكم  الآتي واللاحق لربما!!.
تقبل خالص شكري ومودتي لجنابكم وللقراء الكرام كل المودة والأحترام والتقدير العالي.
26\6\2021

68
الأخ الدكتور نزار المحترم
تحية أخوية.. وبعد.
شكرا لمساهمتكم وردودكم التي أغنت المقالة، ولشعوركم الطيب، متمنين لكم دوام الصحة والسعادة الوافرة وللعائلة التقدم والرقي.
أخوكم الدائم
25\6\2021

69
الأخ العزيز رابي أنطوان المحترم.
شكرا لمداخلتكم عبر الرابط المنشور من قبلكم مرتبط بالموضوع أعلاه مع التقدير.. وعليه رأيكم نحترمه بغض النظر من الأختلاف مع وجهة نظركم، التي نعتقد يقيناً سوف تظهر غشاوتها قريباً وليس آجلاً.لأن لنا تجارب عديدة بخصوص توجهاتكم المنقلبة التي تشابهها.
تقبل تحياتنا الأخوية
25\6\2021

70
الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية كلدانية.. وبعد.
أملي أن تكون والعائلة في تمام الصحة والعافية.
شكرا لمداخلتكم الموضوعية وتقييمكم للمقال المتواضع حول درج التسمية القومية الكلدانية في دستور أقليم كردستان العراق من قبل غبطة الباطريرك ساكو الأول، وهذا ما يحفزنا أن نقول الكلمة المحقة بحقه وبمواقفه السليمة والصحيحة تجاه شعبنا الكلداني من الوجهة القومية كمكون أصيل متواجد تاريخياً قبل ظهور الأديان، أو منذ أن كانت الأديان غائبة وقسم منها بنيت على الخيال وعبادة الأشخاص والرموز والهياكل والخ.
نود أن نشكركم جداً لردودكم المتكررة حول تعليقات الأخ لوسيان المتخفي، ونحن كنّا نتمنى أن يزيل غشائه لتبيان أختفائه كي يكون واقعياً ومنفتحاً على الآخر بكل مصداقية، لأن الأختفاء ليس من صالح الفكر النقي الصادق المؤثر في الوسط العلمي الثقافي، وعليه لم ينصب في خدمته الشخصية وجهوده المؤثرة، وعليه في نظري لا قيمة لردوده المتكررة، لتدخل هوائها في شباك الصيد الفاقد تأثيره.
تقبل والقاريء الكريم مزيد من الأحترام والتقير لجهودكم الغنية بالمعرفة الأنسانية والوطنية ومن ثم الخصوصية الأثنية والقومية، وأنا شخصياً كما تعلمون أسير وفق هذا الخط، فلا يمكنني التخلي عنه مطلقاً. وعليه أنا بين تيارين قومي غير راضي لأدائي الأممي، وأممي غير راضي لأحترام خصوصية شعبي القومية.. ومهما يكن من الأمر أنا مؤمن بعملي وتفكيري الحامل لصدقي الدائم وفق مسيرتي الحياتية.وما مقالي الأخير في مجلة بابلون الصادره في ملبورن وأنا مديرها .. تحت عنوان الربط الجدلي بين القومية والأممية.
25\6\2021

71

مبادرة ممتازة وتستحق الاحترام والتاييد . توحيد التسميات هدف بعيد المنال طالما وجدت قيادات سياسية وطائفية متمسكة بكراسيها وامتيازاتها . بغياب الاتفاق على اسم واحد لهذا الشعب * الكلداني والسرياني والاشوري * . كنسيا يمكن الاتفاق مثلا على على اسم كنيسة المشرق العراقية !!! واما سياسيا فالمشكلة اعقد ولا يمكن حلها بغياب حسن النية عند رجال السياسة . تحياتي للبطريركية الكلدانية وللاخ الاستاذ ناصر عجمايا على هذه المقالة المتوازنة .

الأخ العزيز عابد أسمرو المحترم
تحية أخوية صادقة.. وبعد
شكرا لمساهمتكم ورأيكم المحترم المغني للموضوع بشكل جيد، تشرفنا بآرائكم وهي محض تقييمنا وتقديرنا العالي..
تمنياتنا لكم بالتواصل الدائم للصالح العام، تحياتنا لكم وللعائلة الكريمة ولكل من هم حواليكم ولقرائنا الكرام أحلى تحية..

72
الاخ ناصر عجمايا المحترم

ما وضعته انا اعلاه له علاقة كبيرة بموضوعك، فانت تدعي بان بامكان الدستور لوحده ان يخلق وعي وظاهرة. وانا ما اكتبه لك ليست غايته بان احبط احد ولا بان امارس ما يسمونها بالشماته، وانما دعوة للنقاش بالاعتماد على الحقيقية.

والفيديو الذي وضعته انت لهذا المطرب وجدت بانه في عام 2016 ، وانا على يقين بانه لو ما كان هناك حركات اشورية لما كان قد ظهر هكذا فيديو اصلا. وانا عندما بحثت عن اسم المطرب لارى هل الاغنية لها علاقة بوعي قومي عنده فوجدت بان عدة مواقع عربية تسميه اصلا بالمطرب العربي ، وانا بعدها بحثت فيما اذا كان هذا المطرب قد قام بالتعليق او الرد او التوضيح بانه كلدنايا وليس بعربي، ولكني لم ارى اي تعليق من جانبه. هنا يتضح بانه غير مهتم فعليا ب "كلدنايا".

وحتى لا تتسلى وتتهمني بان غايتي وغرضي هي عدم الاعتراف باحد ...فاني ساذكر لك شئ اخر عن الفيديو:

في الفيديو هناك صور لاشخاص، ولكي اكون انا حيادي، فانني اعترف بامتلاك الاخ يوحنا بيدوايد  بوعي قومي كلداني. وبالفعل هو الوحيد الذي يمتلك ايمان وحاول ان يعمل. وهو كان يمتلك مبادرات فردية وكان يضع صور عنها في المنتدى. ومحاولاته هذه كانت موجودة قبل ان تظهر الرابطة الكلدانية وقبل ان يكون هناك اشخاص يفكرون بمؤتمر كلداني، وهو بعد ذلك ربط محاولاته بالرابطة التي لا وجود لها بصيغة اخرى. وهو بالفعل كان شخص مستعد بان يضحي بوقته من اجل ان يفعل شيئا . ولكن يبقى ما اقوله شئ فردي خاص يتعلق بشخص الاخ يوحنا بيداويد. وهذه اذكرها حتى تعرف باني عندما اجد حقيقة معينة فاني اعترف بها.

الرابط ادناه عن اعتبار المطرب الذي ذكرته بانه مطرب  عربي:

https://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=807267.0


الأخ لوسيان المحترم
مرة أخرى نشارك ونساهم حول الموضوع والطرح مهما كان.
عزيزي: الفنان لا يمكن لأحد أن يحصره في موقف معين وضمن خط أيديولوجي خاص ابداً.
الفنان يوسف عزيز والآخرين لهم تطلعاتهم الخاصة، والفنان هو أممي وممكن أن يكون وطني يحترم خصوصيته القومية وهو حق من حقوق الأنسان وأي أنسان كان، فكيف بالفنان الذي يفكر أن يكون ويصبح في مستقبل أفضل مما هو عليه الآن وحتى في المستقبل، فهل يمكننا أن نضع له حدود معينة ونحصره في الخانة الخاصة لنكبله بالقيود الضيقة؟
ثم ماذا لو يشترك في العمل الفني العربي والعالمي؟! اليس من حقه كأنسان متطلع نحو الأفضل في خدمة البشرية فنياً وثقافياً؟!
عجيب أمور غريب قضية..
تحياتي!!!!

73
الأخ العزيز لوسيان المحترم
بالرغم من أختفائكم عن الأنظار لكنكم محض تقديرنا وأحترامنا.
الا تشعر  بالذنب في نفسكم من خلال طرح النموذجين على اليوتيوب أعلاه. ومع علاقةتهما بالمقالة؟!
لدينا من أغاني كثيرة لشعبنا الكلداني نكتفي بنموذج واحد نهديه لكم وللقراء الكرام من أبن القوش المكرم لبني جلدته وشعبه الكلداني مع التحيات.

https://www.youtube.com/watch?v=fifwcrHJElc



74
الأخ والأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
شكرا جزيلاً لمساهمتكم وتعزيز المقال وفق المعلومات المضافة من سيادتكم.
نحن مع كل مكون دون الغاء الآخر.
نحن مع الحداثة والتطور والتقدم الأنساني لأحقاق الحقوق كاملة لأي مكون من المكونات الأنسانية.
نحن مع الوطن والمواطن في أحقاق الحقوق تنفيذا للواجبات المطلوبة.
شكرا ثانية لقصيدتكم المعبرة مع التحيات لكم وللعائلة والأهل.
24\6\2021

75

التسمية الكلدانية في الميزان!
أطلعت على الموقف التاريخي والمسؤول للباطريركية الكلدانية، التي نكن لها كامل تقديرنا وأحترامنا، من منطلق تاريخي مسؤول تجاه شعبنا الأصيل قبل التواجد الديني، بتقدير وأحترام الباطريركية الكاثوليكية الكلدانية تحت رئاستها المتمثلة بغبطة الباطريرك المبجل غبطة روفائيل لويس ساكو الأول، هذا الموقف التاريخي المسؤول من قبل غبطته هو محض أحترام وتقدير من قبل شعبه الكلداني الأصيل، الذي يكن له شعبه الأبي كل التقييم والتقدير لمواقفه المبدأية القومية، بأحترامه الخصوصية التاريخية لشعبه عبر قرون من الزمن الغابر الدامي.
 حيث وضع النقاط على الحروف في ظل الهجمة الشرسة للأخوة من المكون التاريخي الآخر المنبثق من الأمة الكلدانية، والفاعل العاق لمسيرته ووجوده التاريخي، معتبراً المكون التاريخي سليل منه، ولكن في حقيقة الأمر هو جزأ لا يتجزأ من المكون الكلداني تاريخياً، وهذه جنحة وجناية على المكون نفسه من دون  مزايدات على أي مكون من المكونات التاريخية، والجميع محض تقديرنا وأإحترامنا كوننا شعب واحد وهو الشعب الكلداني دون مزيدات.
نرى اليوم الباطريركية الكلدانية تقول كلمتها المحقة والمشعة، وموقفها السليم والمطلوب في الأتجاه الصحيح، في مطالبتها بدرج المكون الكلداني ضمن المكونات الأخرى في أقليم كردستان، أسوة بما هو مثبت بالدستور العراقي وفق المادة 125، التي تؤكد وجود الكلدان والآشوريين في الدستور العراقي، مطالباً ببيان الى رئاسة برلمان كردستان لدرج الكلدان كأمة وكشعب ضمن الأقليم أسوة ببقية المسميات الأخرى، ومطالباً أدخال السريان كمكون من المكونات العراقية وفق القناعة للمكون السرياني، وتلك حالة مطلوبة وموقف مسؤول بحق وحقيقة، معترفاً بوجود الأمة الكلدانية قبل الوجود الديني المسيحي من الوجهة التاريخية، بعيداً عن التسمية المزيفة الهجينية الأغاجانية، التي لا تمثل بأية صلة بالتاريخ، كون الكلدان متواجدون قبل 5300 قبل الميلاد، والكنيسة الكاثوليكية التي أضيفت عليها الكلدانية تيمناً بالشعب الأصيل المتبني لها ضمن المسمى في عام 1553 ميلادية، هذا لا يعني بأن الكلدانية هي طائفة كما يروج لها مزوري التاريخ من المكون الآخر العاق.
عليه نؤكد موقفنا الصائب والداعم الدائم، لموقف غبطة الباطريرك ساكو من الوجهة التاريخية الوطنية، في درج التسمية الكلدانية منفصلة عن بقية المكونات الأصيلة، كما هو موجود ومثبت في الدستور العراقي منذ عام 2005.
هذا الموقف المسؤول لا يمكن لشعبنا التنازل عنه مهما كانت المواقف المدانة واللقيطة الباترة ومن أي طرف كان. حيث نحن مع شعبنا الكلداني ومع كل مسمى من المسميات ومع الوطن والأنسان وحقوقه الكاملة، بغض النظر عن القومية والدين والمعتقد والتحزب وووالخ. نحن مع الحياة بالضد من الموت، ومع العدل بالضد من اللاعدل، ومع الحرية بالضد من الأستبداد، ومع السلام بالضد من الحرب، ومع الحياة بالضد من الموت، ومع الأمن والأمان والأسقرار والتطور والتقدم والعلم والحضارة، وكل ما هو خادم للأنسانية بعدالة أجتماعية تخدم عموم البش، دون غالب ولا مغلوب وبالضد من التخلف والتزيف والتراجع الى الخلف، بل نحن نعمل للأمام ومع الطموح الأنساني في أية بقعة من العالم.

رابط بيان الباطريركية أدناه:
 http://saint-adday.com/?p=44102

منصور عجمايا
23\6\2021

إ


76
شكراً جزيلاً اخ قشو على مساهمتكم وباللغة الجامعة لشعبنا والتي نعتبرها سليلة اللغة السومرية وصولاً الى اللغة الكلدانية التي نتفاهم جميعنا لغوياً مشكوراً عليها، ولكن أعذري عدم قدرتي على قرائتها وأستيعاب مغزاها ومفرداتها.. وهذا ما أتأسف عليه حقاً بسب خلل يحز في نفسي، وأنا مدين لكم بسبب ذلك مع التقدير والأحترام..

77
أكتشاف وأستخراج وتأميم النفط العراقي
البداية:
النفط مكتشف منذ فترات سحيقه سبقت التاريخ الحديث، حيث كان اهل بابل يستخدمون بعض أنواع النفط الأسود في أبنيتهم وشوارعهم، واغلب أنواع الآبار النفطية كانت قريبة جداً من سطح الأرض، فبدأت بأستخراجه تجارياً منذ بداية القرن العشرين، حيث أول من بدأ بأستخراجه شركة النفط العراقي عام 1912 وهي شركة تركية.
عملت شركة بريطانية تسمى أي بي سي في منطقة باباكركر في كركوك عام 1927، أستمرت بالعمل الأستكشافي حتى عام 1961 بعد صدور قانون رقم 80 من حكومة قاسم بتأميم النفط ومنع أكتشافه فيما بعد، من قبل الشركات النفطية الأجنبية العاملة في العراق.
بعدها أسس الرئيس العراقي عبد السلام عارف شركة النفط الوطنية عام 1964 تعمل بأستكشاف وتنقيب النفط في العراق، حتى تأميمه بالكامل من قبل الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 1 حزيران عام 1972، بتعاون الشعب العراقي وقواه الوطنية وخاصة الحزب الشيوعي العراقي، ودعم ومساندة الدول الأشتراكية وفي مقدمتها الأتحاد السوفيتي السابق..
 بقى الصراع قائماً على ثروات العراق بين الدول الاستعمارية حتى بداية الحرب العالمية الأولى. ثم استمر بعد الحرب، بعد ان حلت فرنسا محل ألمانيا وبعد صراع طويل استقرت الحصص منذ عام 1928 على الشكل الاتي:
23.75% شركة النفط البريطانية
23.75% رويال دتش/ شل الملكية الهولندية
23.75% شركة النفط الفرنسية
23.75% شركة النفط الأمريكية
5% حصة كولبنكيان
تبلغ الحقول العراقية المكتشفة 71 حقلاً ولم يستغل منها سوى 27 حقلاً من بينها عشرة عملاقة.
وتتركز حقول النفط والغاز المنتجة حاليا في محافظتي البصرة وكركوك. وتأتي بعدها في الأهمية حقول محافظات ميسان وبغداد وصلاح الدين وديالى ونينوى.
أما الحقول غير المكتشفة وغير المتطورة متواجدة في أغلب محافظات العراق ما عدا أربعة، هي القادسية وبابل والأنبار ودهوك.
فبعد سقوط الحكم الملكي في العام 1958 اعارت الحكومة الجديدة اهتماما خاصا لقضايا النفط، فشكلت وزارة خاصة للنفط في العام 1959، اعقبها طلب الحكومة من الشركات اعادة النظر باتفاقية الامتياز لتحسين الشروط وتطبيق ما اعتقدته الحكومة من حقها وفق هذه الاتفاقية. لكن المحادثات فشلت، فقامت الحكومة باصدار القانون الشهير رقم 80 في 11 كانون الاول من عام 1961، الذي وضع 99.5% من اراضي الامتياز تحت سيطرة الحكومة العراقية، وترك للشركات الاجنبية مساحات الحقول المنتجة للنفط فقط.
وبقي النفط تحت رحمة الشركات الاجنبيه وسياساتها حتى بدأت تتبلور فكرة التاميم وكان اول من نادى الى التاميم هوالشهيد الدكتور محمد سلمان حسن لأول مرة في العراق لتأميم النفط،من خلال دراسة عميقة جدا القيت في نقابة الاقتصاديين اواخر ستينات القرن العشرين، ونشرت بكتاب تحت عنوان' نحو تأميم النفط العراقي ' في دراساته نحو( تأميم النفط العراقي )التي القيت كمحاضرة سنة 1966

ازدادت رغبة الحكومة في لعب دور اكبر، بعد تلكؤ الشركات في تنفيذ رغباتها في زيادة الانتاج وتحسين شروط الاتفاقيات المعقودة معها. مما عزز من موقف شركة النفط الوطنية العراقية،  فقوى عودها وبدأت عمليات استكشاف واسعة بمساعدة بعض الدول الصديقة في الاراضي التي تمت السيطرة عليها. وبعد مفاوضات مضنية بين الطرفين اصدرت الحكومة القرار رقم 69 في 1972/6/1 الذي تم بموجبه تأميم عمليات شركة نفط العراق وتبع ذلك تدريجيا تأميم الشركات النفطية العاملة في شركة نفط البصرة والموصل وحتى التأميم الكامل لجميع اعمال ومصالح شركات النفط الدولية النفطية في العراق، بموجب القانون رقم 200 لعام 1975، وبذلك اصبح جميع قطاع النفط تحت سيطرة الحكومة العراقية.
 يتركز الجزء الأعظم من الاحتياطي النفطي العراقي في الجنوب أي بمحافظة البصرة 15 حقلا، منها عشرة حقول منتجة، وخمسة ما زالت تنتظر التطوير والإنتاج. وتحتوي هذه الحقول احتياطيا نفطيا يقدر بأكثر من 65 مليار برميل، أي نسبة 59% تقريبا من إجمالي الاحتياطي النفطي العراقي.
ويشكل الاحتياطي النفطي لمحافظات البصرة وميسان وذي قار مجتمعة حوالي ثمانين مليار برميل، أي نسبة 71% من مجموع الاحتياطي العراقي.
 الحقول الجنوبيه:
حقل الرميلة الشمالي: هو عملاق الحقول العراقية ويمتد من غرب مدينة البصرة أكثر آباره في العراق، وهو تاسع أعظم حقل نفطي عالمي، وبطبقاته أجود أنواع النفط. ويعود تاريخ استغلاله إلى نوفمبر/تشرين الثاني 1970. وفي سبعينيات القرن الماضي كانت آباره أقل من عشرين وقد بلغت الآن أكثر من 663 بئرًا منتجة. يتم استخراج النفط من حقول الرميلة تحت إشراف شركة نفط الجنوب في البصرة. وقد تعطل إنتاج حقل الرميلة أثناء الحرب العراقية الإيرانية واتهم العراق جارته دولة الكويت باستخراج نفط الرميلة.
حقل مجنون: وهو حقل عملاق بمحافظة البصرة وينتج مؤقتا حوالي مئة ألف برميل يوميا مع أن طاقته الإنتاجية لو طور قد تبلغ ستمئة الف برميل يوميا.
 حقل نهر عمر: وهو بمحافظة البصرة أيضا، وله مكامن عديدة غير متطورة، وما زال إنتاجه متواضعا، حيث يبلغ حوالي ألف برميل يوميا. وقد تصل طاقته بعد التطوير إلى حدود خمسمائة ألف برميل يوميا.
 حقل غرب القرنة: من أكبر حقول النفط العراقية، وهو بمحافظة البصرة، يمثل هذا الحقل الامتداد الشمالي لحقل الرميلة الشمالي، وبدأ الإنتاج فيه سنة 1973، يعتقد أنه يحتوي على مخزون يقدر بـ24 مليار برميل على الأقل. وينتج ثلاثمئة ألف برميل يوميا ويمكن لو طور أن يصل إلى حدود سبعمئة ألف برميل يوميا.
 ومن الحقول الجنوبية في البصرة أيضا: حقل الرميلة الجنوبي وحقل الزبير، وقد بدأ إنتاجه منذ 1949 وينتج بحدود 220 ألف برميل يوميا. وحقل اللحيس غرب مدينة البصرة. وتم العمل فيه علي مراحل من سنة 1972 ويتم التصدير منه إلى ميناء الفاو. وحقل الطوبة.
 ويقع حقل الحلفاية العملاق الواقع قرب مدينة العمارة بمحافظة ميسان جنوبي غربي العراق، وفيه أكثر من 3.8 مليار برميل من الاحتياطي النفطي. ويوجد بنفس المحافظة حقل أبو غرب وحقل البزركان، وقد بدأ الإنتاج فيه منذ 1973 ويطلق على نفطه نفط البصرة الثقيل.
 حقول النفط الوسطى والشمالية:
يقدر الاحتياطي النفطي الموجود في كركوك بحوالي 13 مليار برميل، أي أنه يشكل حوالي 12% من إجمالي الاحتياطي العراقي من النفط.
 حقل كركوك: وهو خامس أكبر حقل في العالم من حيث السعة وهو عبارة عن هضبة يقطعها نهر الزاب الصغير ويبلغ طولها حوالي 96.5 كم في عرض يبلغ حوالي أربعة كم. ويتراوح عمق آبار حقل كركوك بين 450مترا إلى تسعمئة متر. ومعدل إنتاج البئر الواحدة 35 ألف برميل يوميا.
عند بداية استغلال حقل كركوك في العهد الملكي العراقي كان عدد آباره 44 وبعد تأميم النفط العراقي وفي سنة 1972، كان الحقل يضم 47 بئرا منتجة و88 للمراقبة والاستكشاف وبئرا واحدة لحقن الماء و55 بئرا مغلقة. ويحتوي حقل كركوك الآن على أكثر من 330 بئرا منتجة وعددها في ازدياد.
 حقل باي حسن: يقع غرب حقل كركوك على شكل مواز له في الاتجاه. وآبار حقل باي حسن أعمق من آبار حقل كركوك وعمقها يبلغ بين ألف وخمسمئة متر إلى ثلاثة آلاف متر. وبدأ الإنتاج فيه منذ يونيو/حزيران 1959.
 حقل جمبور: شمال شرق مدينة كركوك وهو موازي لحقلي كركوك وباي حسن. وقد بدأ الإنتاج فيه منذ أغسطس/آب 1959.
 حقل شرق بغداد: وكان يعتقد أن كميات النفط فيه متواضعة، غير أن الحفر بين أن حجمه يزيد عن التقديرات الأولية. وله امتدادات شمالية في محافظة صلاح الدين وجنوبية في محافظة واسط. ويبلغ إنتاجه حدود عشرين ألف برميل يوميا بينما يقدر إنتاجه الكلي لو طور بحدود 120 ألف برميل يوميا.
 ومن حقول النفط الشمالية: حقل خبار بمحافظة التأميم وحقل عين زالة الناضب بمحافظة نينوى وقريب منه حقل بطمة الواقع في منطقة جبلية, وحقل صفية المتاخم للحدود السورية وحقل القيارة بمحافظة نينوى.
 ومن حقول الشمال حقل تكريت وحقل عجيل وحقل بلد وكلها بمحافظة صلاح الدين. كما يقع حقل نفطخانة بمحافظة ديالي في وسط البلاد.
كما أقليم كردستان أنتعش بأنتاج النفط في حقول متعددة جديدة، تمكنت من أنتاج بحدود 600 الف برميل يومياً، حتى برزت المشاكل بين المركز والأقليم حول الوردات النفطية لتسليمها للمركز مقابل ترشيد الأقتصاد العراقي عموماً.
عانت منشآت النفط العراقي من الدمار خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، وسنوات الحصار (1990-2003) والقصف الجوي للمصافي ومحطات الضخ والتجميع، والانقطاعات المستمرة للصادرات أثناء برنامج النفط مقابل الغذاء وتفجير أنابيب النفط منذ بدء الاحتلال.
وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إعادة بناء البنية التحتية لصناعة النفط العراقي تقدر بما بين 30 و40 مليار دولار، فيما قدرها آخرون ومنهم وزير النفط السابق تامر غضبان بـ75 مليار دولار.
                                                                                 
شركات النفط العاملة في العراق
قبل العام 1972 الذي تم فيه تأميم النفط العراقي، كانت الشركات النفطية الأجنبية تملك ثلاثة أرباع شركة نفط العراق المحدودة بما فيه كامل أحتياطي واشتدت المنافسة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي بين فرنسا وروسيا واليابان والصين. وفي الوقت الراهن أصبحت شرك النفط الوطنية العراقية هي المختصة بنفط العراق. لكن العقوبات الدولية التي فرضت على بغداد في المدة بين 1990- 2003 بقيت سارية المفعول بالضد من الشعب العراقي.
                                                                                     
نفط العراق في ظل الاحتلال:
خلف الحرب الدائرة على مختلف الجبهات في العراق حرب أخرى خفية هي حرب النفط، فالرئيس الأميركي جورج بوش لم يخف أن احتلال العراق كان يرمي إلى شيئين، الأول حماية أمن إسرائيل والثاني هو السيطرة على منابع النفط. مصادر غربية وصفت هذا القانون بأنه أكبر مؤامرة لنهب نفط العراق حيث يعطي الشركات النفطية الأميركية والبريطانية الحق في السيطرة على 75% من أرباح النفط ولعشرات السنين، في حين يجني العراقيون الفُتات فقط.
وبأعتقادي الشخصي أزاء الوضع القائم في العراق الجديد وقبله تاريخياً، هو أستهداف الوطنية العراقية بالدرجة الأساس بالرغم من أهمية أقتصاد البلد وخاصة تحت الأرض، لأن فوق الأرض هو الأنسان العراقي الوطني الكفوء بقدراته وأمكانياته المتميزة، عبر التاريخ القديم تواصلاً مع الحديث بشكله المتطور تصاعدياً.

منصور عجمايا
حزيران\2021


الروابط أدناه:
 https://www.iasj.net/iasj/article/21914
http://www.alhalnews.com/print.php?id=1310312707

The discovery, extraction and nationalization of Iraqi oil
the beginning:
Oil was discovered since ancient times before modern history, when the people of Babylon used some types of black oil in their buildings and streets, and most types of oil wells were very close to the surface of the earth, so I began to extract it commercially since the beginning of the twentieth century, when the first who started extracting it by the Iraqi Oil Company in 2000. 1912 which is a Turkish company.
A British company called ABC worked in Babakkar area in Kirkuk in 1927, and it continued exploration work until 1961 after the issuance of Law No. 80 of the Qasim government to nationalize oil and prevent its discovery later, by foreign oil companies operating in Iraq.
Then the Iraqi President Abd al-Salam Aref established the National Oil Company in 1964 to work in oil exploration and exploration in Iraq, until it was completely nationalized by Iraqi President Ahmed Hassan al-Bakr on June 1, 1972, with the cooperation of the Iraqi people and their national forces, especially the Iraqi Communist Party, and the support and support of the socialist countries. Led by the former Soviet Union ..
 The conflict remained based on the fortunes of Iraq between the colonial powers until the beginning of the First World War. Then it continued after the war, after France replaced Germany, and after a long struggle, the quotas have stabilized since 1928 as follows:
23.75% British Oil Company
23.75% Royal Dutch / Royal Dutch Shell
23.75%, the French oil company
23.75%, the American Oil Company
5% share of Gulbenkian
The discovered Iraqi fields amounted to 71 fields, and only 27 fields have been exploited, including ten gigantic ones.
The oil and gas fields currently producing are concentrated in the governorates of Basra and Kirkuk. Next in importance come the fields of the governorates of Maysan, Baghdad, Salah al-Din, Diyala and Nineveh.
As for the undiscovered and undeveloped fields, they are located in most of the governorates of Iraq, except for four, which are Qadisiyah, Babil, Anbar and Dohuk.
After the fall of the monarchy in 1958, the new government paid special attention to oil issues, so it formed a special ministry for oil in 1959, followed by the government's request for companies to reconsider the concession agreement to improve the conditions and implement what the government believed it was entitled to according to this agreement. But the talks failed, so the government issued the famous Law No. 80 on December 11, 1961, which placed 99.5% of the concession areas under the control of the Iraqi government, leaving foreign companies only the areas of oil-producing fields.
Oil remained at the mercy of foreign companies and their policies until the idea of nationalization began to crystallize and the first to call for nationalization was the martyr Dr. Muhammad Salman Hassan for the first time in Iraq to nationalize oil, through a very deep study given in the Economists Syndicate in the late 1960s, and published in a book under the title 'Towards The nationalization of Iraqi oil 'in his studies towards (the nationalization of Iraqi oil) which were given as a lecture in 1966

The government's desire to play a greater role increased, after companies were reluctant to implement their desires to increase production and improve the terms of the agreements concluded with them. This strengthened the position of the Iraqi National Oil Company, and strengthened its return and began large exploration operations with the help of some friendly countries in the lands that were controlled. After painstaking negotiations between the two parties, the government issued Resolution No. 69 on 1/6/1972 according to which the operations of the Iraq Oil Company were nationalized, and this was gradually followed by the nationalization of the oil companies operating in the Basra Oil Company and Mosul until the complete nationalization of all the work and interests of the international oil companies in Iraq, according to Law No. 200 of 1975, bringing the entire oil sector under the control of the Iraqi government.
 The greater part of the Iraqi oil reserve is concentrated in the south, meaning in Basra Governorate, 15 fields, of which ten are producing fields, and five are still waiting for development and production. These fields contain oil reserves estimated at more than 65 billion barrels, which is approximately 59% of the total Iraqi oil reserves.
The oil reserves of Basra, Maysan and Dhi Qar provinces together constitute about eighty billion barrels, or 71% of the total Iraqi reserves.
 Southern fields:
The northern Rumaila field: It is the giant of Iraqi fields and extends from the west of Basra, the most wells in Iraq, and it is the ninth largest oil field in the world, and its layers the best types of oil. The date of its exploitation goes back to November 1970. In the seventies of the last century, its wells were less than twenty and now there are more than 663 productive wells. Oil is extracted from the Rumaila fields under the supervision of the Southern Oil Company in Basra. Rumaila production was suspended during the Iran-Iraq war, and Iraq accused its neighbor, the State of Kuwait, of extracting Rumaila oil.
Majnoon field: It is a giant field in Basra Governorate, and it produces temporarily about one hundred thousand barrels per day, although its production capacity, if developed, could reach six hundred thousand barrels per day.
 The Omar River field: It is also in Basra Governorate, and it has many undeveloped reservoirs, and its production is still modest, reaching about a thousand barrels per day. And its capacity after development may reach the limits of five hundred thousand barrels per day.
 West Qurna field: one of the largest Iraqi oil fields, and it is in Basra Governorate. This field represents the northern extension of the northern Rumaila field, and production began in it in 1973, and it is believed that it contains stocks estimated at 24 billion barrels at least. It produces three hundred thousand barrels per day, and if developed, it could reach the limits of seven hundred thousand barrels per day.
 And from the southern fields in Basra as well: the southern Rumaila field and the Zubair field, and its production has started since 1949 and is producing around 220 thousand barrels per day. And Lahis field, west of Basra. Work was carried out in phases from 1972 and exported from it to the port of Faw. And brick field.
 The giant Halfaya field is located near the city of Amara in the Maysan Governorate in southwestern Iraq, and has more than 3.8 billion barrels of oil reserves. In the same province, there are the Abu Gharb field and the Bazerkan field, and production has started in it since 1973, and the oil is called Basra Heavy Oil.


78
الأخوة الأعزاء الشماسان المحترمان أوديشو وسام..
تحية محبة وتقدير..
شكرا لأطرائكم الغالي على الموضوع الخاص في ذكرى المرحوم الوالد، والعام هو الوطن والأنسان معاً.. اللذان عانا ويعانان الكثير الكثير في ظل الأنظمة الأستبدادية الأجرامية التي حكمت وتحكم بالحديد والنار وسفك الدماء بطرق ووسائل خارج حقوق الأنسان والحيوان معاً، وبالضد من أبناء وبنات جلدتهم وتربتهم الطاهرة، هؤلاء الحكام أبتعدوا عن كل ما هو أنساني ووطني في آن واحد..تقبلا أجمل واحلى التحيات، والى جنبكما قرائنا الكرام وجميع المتابعين للواقع الكارثي المر المرير المدمر لجميع الكائنات الحية..

79
رثاء أبي في ذكراه السادسة والعشرين!!
 
في الذكرى السادسة العشرين لرحيل أبي يوم 18\حزيران\1995
تمر اليوم ذكرى وفاة أبي المرحوم صادق يوسف عجمايا، ولد في ربيع عام 1923، عمذ في كنيسة مار يعقوب المقطع في تللسقف يوم 31 من تموز في نفس العام، ومسجل في دائرة نفوس تلكيف في الأول من تموز 1924، عاش وحيداً مع خمسة أخوات يكبرونه عمراً وهو  الأصغر لأفراد العائلة، فقد أخاه الكبير قبل ولادته وقسم من أخواته الأكبر منه سباً، نشأ مدللاً كونه أصبح الولد الصغير لأخواته الخمسة الأكبر منه، وجميعهن فقدن الحياة، قسماً منهن سبقوه والقسم الآخر لحقن به، وتلك هي سمة الحياة لا مفر منها، لكنه ترك تجربته المؤثرة في قريته المنكوبة، خلال المراحل التاريخية الصعبة والمعقدة جداً، بسبب الظروف القاهرة التي رادفت المنطقة خصوصاً والعراق عموما، وخاصة في ظل الدكتاتوريات المرادفة لحياة الأنسان العراقي، وآخرها وليس آخرها أحتلال داعش في 6 آب 2014، ودور ماعش المستمر منذ بداية الأحتلال ربيع عام 2003 ولحد الآن.
متمنين له ولجميع من غادرها وهو منهم، حياة جديدة في الخلد الدائم، ينعم عليهم الرب لحياة الآخرة في ملوكته الدائمي، لمن يحمل الصفات والمزايا الأنسانية والوطنية فهم يستحقون الكثير في مسيرتهم الحياتية ومنهم الفقيد والدي.
أهدي قصيدتي المتواضعة لشعبي لوطني:

رثائي لرفيق دربي..أبي.

 
أنام وأستيقض لأنين أبي
أعاني لمآسي شعبي
حزين أنا في محنتي
أليم أنا في غربتي
أرى بصيص نظري
بخلدك نظير لثورتي
أحتويت قواي
 لأشارك أنتفاضتي
وأنا راحل عن بلدي
لأنهي غربتي
 وأنقذ تعاستي
وبأستقامتك أحلم بقامتي
وأستعين نظري في تواضعي
****
أستعيد قدرتي
لمرض لعين فتك بأنسانيتي
فتغرب شعبي يلحق غربتي
تاركاً ديار أبي ووطني
هارباً لأفعال داعشي وماعشي
ناله الضيم والقهر من أجنبي
أراسلك بأحتلال بلدي
بلا دواء ولا ضمان حياتي
أختلف الزمان يا أبي
لا اريد أن أعلمك بمصائب وطني
كي ترتاح في قبرك الخالد يا والدي
فقدان الحياة ترافق شعبي
*****
نم قرير العينين في مخدعك
ما يؤسفنا حقاً تعقد طريق دربك
ليس هناك من يرعى تاريخك
مصائب وويلات دمرت وطنك
أزمات بأزمات تلاحق شعبك
لا أفق تنظر لمخدعك
ولا طريق للحياة بغياب دربك
الفكر ينهض شامخا بقامتك
 ووجدان وضمير حيّ  كل من عرفك
لا تبالي.. ما دامت الأنسانية تتذكرك
وفكرك النيّر يقرأ ويذكر تضحياتك
 شعبنا في موت سريري في غيابك
فلم تتحقق احلامك لأجل شعبك
ولم ينجو شعبك من براثين ضيمك
دهراً سرت لتعبد الطريق لقضيتك
ونصر الحق لا محال لفعلك
أسطورةُ غامرة بحبك
والجماهير ملتفة حولك
نعلة لتراب لف جسدك
نعلة للشرذمة التي داهمت طريقك
لعنة للتراب الذي غطى تابوتك
لعنة لقبر يحفظ هيكلك
ثورة الأنسان خالدة بخلدك
حدادا يا شبيبة وشيبة الوطن!!
حدادا يا معبد وكنيسة ومسجد لضحايا البلد!!
حدادا يا شعبي لضياع ا لوطن والانسا ن معاً!!
حدادا يا مؤمنين وغيرهم لعراق شرده البشر!!
حداداً لهجر وتهجير كأنهم غجر!!
فما فائدة الوطن في غياب البشر؟!
وما فائدة الوطن في تعاسة البشر؟!
 

منصور عجمايا
18 حزيران 2021


80
الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه آمين، الرحمة والخلود
لروحه الطاهرة ومسكنه الجنة وفردوس النعيم، ولأهله ومحبيه وذويه جميل
الصبر والسلوان.

81

هل من جديد في المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي العراقي؟!

كما هو معروف تاريخياً، تأسس الحزب الشيوعي العراقي في 31 من آذار 1934، ساهم بشكل كبير في الحياة السياسية العراقية، منذ بداية تأسيس الدولية العراقية عبر نظامها الملكي منذ عام 1921، حيث كان لمثقفي العراق الحاملين للفكر الماركسي دورهم المشهود وتأثيرهم الواضح في المسيرة العراقية منذ نشأتها، وبعد تأسيس الحزب الشيوعي تعزز دور الحركة الوطنية العراقية وصحافتها الرائدة في تقويم المسيرة العراقية، بتشخيص الخلل القائم بغية تحويله للصالح الوطني العام.
بصمات الحزب الشيوعي العراقي واضحة للداني والقاصي والجلاد والمناضل، للمعادي والمؤيد، للقاتل والضحية، للمعادي والصديق، ووو الخ، بفترات تاريخية معقدة بعقود عديدة قاربت القرن، بممراتها المظلمة والقاسية والدامية والساجنة، لمناضلين وهبوا حياتهم التي رخصوها من اجل حرية الوطن وسعادة الشعب، مقارعاً ومناضلاً بجسارة فائقة لا تلين دون المقدرة لأي أنسان بوصف التضحيات والمعاناة، ليس للشيوعي العراقي وحده فحسب، بل لجميع العوائل والأقرباء وصولاً للدرجة السادسة من القرابة، نضالهم منصب بالضد من الحكومات الخاضعة والخانعة للأجنبي المحتل للبلد دون وجه حق، غير قابل بالحكومات الرجعية المتعاقبة الاستبدادية الأستعلائية، واقفاً متصلباً بلا ليونة، بقامات رفاقه ومؤازريه وأصدقائه ومحبيه في الوجهتين الوطنية والانسانية على حد سواء، بالضد من المتربسين به وبنضاله الجسور للنيل منه بكل الطرق والوسائل المدانة، بلا مبالات للنقد الشعبي الداخلي والعربي والأقليمي والدولي.
بفعل الوقائع المتردية القاسية الدامية المؤلمة المرادفة لمسيرة الحزب البدائية بتجربته الريانة الفريدة من نوعها.
وبغض النظر من أخطاء جسيمة أرتكبتها قسم من قيادته في ستينات وسبعينات القرن الماضي ودواليك لاحقاً وحالياً، وقف الحزب على قدميه بشموخ وكبرياء، بفعل كوادره المتمرسة على النضال الجسور بتضحيات جسيمة، متصدين لجميع محاولات الأعداء للنيل منه ومن وحدته وديمومة بقائه وأستمراه الحزبي والجماهيري، محاولين وبكل الطرق والوسائل المتاحة لتحديد مساره الشعبي، كانت معافاته وتواجده على ارض العراق شامخةً.
فالزمن التاريخي الشعبي للحزب وأدائه الدائم، بالألتصاق مع الشعب ومحبته والوطن، جعلت الأمور تسير بسلاسة ثابتة لا تقبل الشك، بل اليقين الدائم، كونه حاملاً معاناة الشعب والوطن طيلة مسيرته الخالدة والمعقدة، بغض النظر من الأخفاقات الذاتية الحاصلة والأخطاء القاتلة في تحالفاته المتعددة عبر المسيرة الشاقة تاريخياً.
المسيرة واضحة من الناحيتين الذاتية والموضوعية على حد سواء ماضياً وحاضراً دون لبس أو أخفاء، فلابد من دراسة الواقع على الأرض وبشكل عملي فاعل، من خلال النقد الموضوعي القابل للحوار، وفي خلاف النقد الموضوعي، فليس هناك تطور في الحياة الحزبية السياسية أبداً، وفقاً للمستجدات والتحديث وتقنيات العلوم السياسية وتجارب الشعوب والقوى السياسية أياً كانت مسمياتها، دون الخوف من أي نقد كان ومهما كان نوعه وشكله ، طالما مبني للصالح العام كشعب وخاص كحزب.
وهنا لابد من دراسة كاملة ووافية وشاملة بمراجعة سياسة لمسيرة وأداء الحزب، من خلال الرجوع الى المؤتمرات والكونفرنسات السابقة وتقاريرها السياسية للأستفادة منها، منذ العهد الملكي وحتى الأحتلال الأنكلوأميركي مروراً بالأنظمة الدكتاتورية الأستبدادية ما بعد الملكية (الأنظمة الجمهورية) 58، 68، 79 حتى الأحتلال 2003، لأن قراءة التاريخ السياسي واجب ولابد منه للأستفادة دون التشبث. 
يتوجب قراءة جدية ذاتية منهجية لمسيرة الحزب الحافلة بالنضال الشاق والشجاع، بتضحيات بشرية رفاقية عائلية، لوضع الأصبع بحكمة على جروحهم ومعاناتهم لأنهائها ولو معنوياً، حيث باتت الجماهير الشعبية تنتقد علناً لمسرة قيادة الحزب، حيث بتنا نسمع مقولتهم ( يا من تعب ويامن شقى، ويامن على الحاضر لقى). فهذا لم ولن يأتي من فراغ، فله مردوه السلبي على مسيرة الحزب الحالية ما بعد الأحتلال ولحد الآن، من حيث الأداء الحزبي ذاتياً ودخوله العملية السياسية العرجاء من مجلس الحكم الطائفي القومي العنصري من جهة، وبتحالفاته المخفقة مع التيارات الأخرى وخاصة الأسلامية منها من جهة ثانية.
وهنا على قيادة الحزب أن تدرس بعناية موضوعية رفضهم للنظام الدكتاتوري السابق، والنظام اللانظام اللاحق، في ظل الأحتلال البغيض وصولاً للفوضى الخلاقة الناخرة لجسد البلد ودمار أنسانه، فشعار الحزب المطروح قبل احتلال العراق من الأنكلوأميركي (لا للأحتلال .. لا للدكتاتورية.. أو العكس ..لا للدكتاتورية.. لا للأحتلال..) فهو خير دليل على واقع سياسي عملي أثبت صحة وموضوعية شعار الحزب المطروح قبل الأحتلال، ولكن أين نحن مما تم طرحه للعمل الفعلي وفقه؟!.
السياسة لها ما لها وعليها ما عليها، العلم السياسي متغير وفق الزمن والظرف ذاتياً وموضوعياً، فلا ثبات للعلم السياسي بل قابل للمتغيرات وهو المطلوب!
غالبية الشعب العراقي بكافة مكوناته وخاصة الشبيبة اليافعة والمتطلعة نحو غد أفضل، مع التغيير الشامل العامر بأستثناء الطبقة الطفيلية الناهبة والسارقة للمال العام، التي تغذت على الطائفية المقيتة الفاشلة والتعنصر القومي المقيت، البعيدين عن مصالح الشعب وحق الوطن المستباح، من قبل الدول الأقليمية والعالمية المؤثرة على الواقع العراقي المؤلم، في ظل الأحتلال البغيض المدمر لكل شيء، بأتفاقه المباشر مع النظامين الأسلاميين أيران وتركيا على حد سواء.
أننا نرى خلاص الوطن والشعب يتطلب جملة أمور عملية، ذاتية وموضوعية بردود أفعال واقعية فعلية، أولهما معالجة العامل الذاتي بشجاعة رفاقية قيادية بالتعاون مع الكادر الوسطي والقاعدي معاً، في الأعتراف الكامل بالأخفاق الحاصل لمسيرة قاربت العقدين من الزمن العاصف الدامي لعراق الأنسان خارج الأنسانية ودماره، التراجع عن المسيرة الخاطئة ليس عيباً بل قوة وجبروتاً، ( التراجع عن الخطأ ليس عيباً، بل الأستمرار على الخطأ هو الأكثر عيباً وأكثر معيباً)، وهذا يتطلب ومن خلال المؤتمر الحادي عشر المقترح عقده في القريب العاجل أم البعيد الآجل، فتح الباب على مصراعيه بدعوة كل الرفاق في الداخل والخارج المجمدين عن العمل السياسي، أو هم جمدوا أنفسهم عن العمل الحزبي، والبعيدين أم حتى المبعدين والمتسربين السابقين، لأي سبب كان دون أية قيود أو شروط، للأنفتاح ومعالجة الوضع الذاتي المؤلم بحق وحقيقة، كما يتطلب فتح الحوار الجاد والموضوعي مع كل التيارات والحركات، وحتى الأحزاب الشيوعية بما فيه حزب القيادة المركزية المنشقة في 18 أيلول 1967، وحزب أتحاد الشيوعيين العراقيين، وحزب اليسار العراقي (منظمة سلام عادل)، والحزب الشيوعي العمالي العراقي، والحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي، وكل القوى الشيوعية الأخرى أحزاباً وأفراداً، التي ظهرت من رحم حزب الأم، فنحن نعلم ذلك ليس سهلاً، بل هو ليس مستحيلاً أبداً. لأن النوايا المبدأية والحرص الوطني هو المتكلم والفاعل، وتاريخ الحزب مليء بالتجارب الذاتية للمعالجة، وخاصة في ظل قيادة الشهيد سلام عادل عام 1956 وما بعدها.
أما الجانب الموضوعي، يتطلب مزيد من الأنفتاح على القوى الوطنية المدنية الديمقراطية الأخرى وخاصة اليسار العراقي، التي تهمها مصلحة الوطن والشعب، في ظل القاسم المشترك الأصغر وفق طبيعة المرحلة المعقدة والعسيرة للغاية، وصولاً لبناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية.
الجيل الحالي واللاحق هم أمانة في أعناق الحزب الشيوعي العراقي وعموم القوى الوطنية الديمقراطية واليسارية، وعليه يتوجب قراءة الواقع العملي لعراق اليوم، وفقاً لمصالح وأهداف الجيل الجديد للتفاعل والعمل بشفافية، بموجب التحرك السريع وفقاً للتقنيات الحديثة للأستفادة من الثورة المعلوماتية الجديرة بالأهتمام والتقييم للعمل الجاد ووفقها، وصولاً للوحدة الفكرية بتقنيات حديثة ومتطورة للغاية، كون العالم الآن قرية صغيرة قابلة للتفاهم والحوار من أجل الخروج من المأزق الحالي بحنكة وأجادة تامتين مراعين دور الأنتفاضة التشرينية الخالدة القائمة والمستمرة لحد اللحظة، وأحترام دائماً لكل شهداء الحزب والقوى الوطنية بما فيها شهداء تشرين الخالدة.

منصور عجمايا
14\6\2021




82
مع كل الاسف أن تعلن أمريكا هذا الطلب الفج!
على من تضحك أمريكا؟! يفترض أن تحترم عقول وأفكار الناس أجمع. دون أن تستهان بهم.
أمريكا لها قدرات وأمكانيات تقنية معلوماتية خارجة عن كل القدرات والأمكانيات في العالم.
فهي تملك الوسائل والقدرات التقنية وصولاً لأبسط الصغائر المعلوماتية، عبر رأجهزتها المتطورة والتقنيات الفائقة حتى على قدرات البشر!!.
يا للسذاجة وغباء الطرح، والسياسة الملتوية والعقيمة في عام المعلوماتية المتطورة.
 الجميع يعلم المنفذ عملاء أيران، وايران حليفة أمريكا زماناً ومكاناً..محبتي وتقديري العالي.

83
الأخ متي كلو المحترم
مقالة في منتهى الحرس الأنساني والوطني المهتم لحياة الناس عامة والوطنيين العراقيين خاصة..
أسمح لي أن أقتبس من مقالكم الفقرة الأخيرة والمهمة جداً بغية التأكيد عليها..مع التحيات لكم وللقاريء الكريم..
اذا كان احد من هؤلاء ان يستثى حاله  من هذا الفساد  فاولهم  رئيس الجمهورية  و يعلن استقالته ويغادر الى مسكنه ويسجل له موقف ايجابي  في سجله السياسي،  وكذلك اي عضو من اعضاء البرلمان العراقي بدا من محمد الحلبوصي ونوابه، وكذلك مصطفى الكاظمي وكافة اعضاء مجلس وزارته، على كل واحد من هؤلاء عليه اعلان استقالته ليستثنى من هذه الجرائم وخلاف ذلك يعتبر كل واحد منهم عنصرا ضليعا في عمليات القتل والخطف والفساد، واذا يعتقد احد من هؤلاء بانه يفلت من عقاب  الشباب الثائر فهو خاطئ  لان اصرار  الشباب  على تغير الواقع  لن يثنيهم  رصاص المليشيات الدينية ، لان انتفاضة تشرين لم تخمد ولن تقف ولابد ان تنتصر.


84
الأخ سام ميشو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لأطلاعكم وتقييمكم لطرحنا أعلاه .. وشكراً لمساهمتكم الموضوعية، نقدر عالياً أهتمامكم بكل الحيثيات المطروحة من الجميع..
تقبل خالص المودة والأحترام لجنابكم الكريم مع المحبة والتقدير العالي..
أجمل وأحلى التحيات
27\5\2021

85
أخي مايكل
تحية طيبة
شكرا لمساهمتكم وأطلاعكم التي أغنت المقالة بالرغم من عدم أتفاقكم على وجهة نظرنا تجاه غبطة الباطريرك، وبالرغم من أختلافنا أو أتفاقنا في هذا وذاك، يبقى الأحترام مطلوب من الجميع لأحدنا نحو الآخر. ونحن محافظين على ذلك.
نعم أتذكر جيداً الحوار الذي جرى فيما بيننا قبل مؤتمر الرابطة الكلدانية في منتصف عام 2016، أبديت وجهة نظرك مشكوراً، وأنا لم أخالفك الرأي في حينها، ولكن أعتبرت في حينها تشكيل الرابطة هي في الأتجاه الخادم لقضيتنا القومية الوطنية، وقلت مع نفسي مطلوب منّا الدعم والمساندة لأي عمل قومي وطني وأنساني، وعليه حضرنا وتحملنا ما هو مطلوب منّا تجاه شعبنا وعلى نفقتنا الخاصة كما هو معلوم للجميع، كما فعلنا في المؤتمرين الكلدانيين الأول في ربيع 2011 في سان دياكو والثاني في 2013 في مشيكان، أنه واجب أدبي وأخلاقي قمت به تجاه شعبنا المظلوم والمهاجر وفي طريق نهايته أن أستمر الوضع المأساوي على ما هو عليه الآن ولربما الأسوء.
أما أجراءات الأخوة في الرابطة بالضد منّي شخصياً، فهذا محض تقديري وأحترامي لهم، وأحترمت قرارهم الشخصي بالضد مني، وكل هذا وذاك بأعتقادي الشخصي لا يتحمله غبطة الباطريرك ابداً، بل هو تصرف شخص معين أملته عليه عاطفته الطائفية بعيداً عن القومية، ومع كل الذي جرى بالضد مني فأنا أحترمه وأتركه للزمن وهو الحكم ليعي خطأه.. وهو كذلك وهذا ما حدث..
تقبل تحياتي الأخوية..
25\05\2021

86
الأخ د. عبدالله رابي المحترم
تحية وتقدير.
شكرا جزيلا لأطلاعكم على مقالتنا التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة، هي تطور ملحوظ بأتجاه الجانبين الوطني والأنساني، الذي يعمل عليهما غبطة الباطريرك وخاصة في مطالبته الدائمة حول نظام مدني ديمقراطي يستوعب الجميع من أجل الخير العام للعراق ومواطنيه.
ملاحظاتكم القيمة أعلاه عززت المقالة وأعطتها الأهمية أكثر.. فشكرا جزيلا مرة أخرى لأهتمامكم بموضوعية..
تقبل تحياتي لكم وللعائلة والأهل.
25\05\2021

87
الكاردينال الدكتور ساكو مع الوطن والمواطن وفق القانون والنظام المدني الديمقراطي!
كنت مقرراً بعدم أقحام قلمي بنقد رجال الدين ومنهم غبطة ساكو منذ نهاية عام 2016 ولحد الآن، والسبب هو التأثير النفسي الواقع سلباً على رجال الدين أنفسهم وعموم المجتمع، كونهم عاشوا وتعايشوا مع واقع أجتماعي وسياسي دكتاتوري قاسي فاشي دامي مؤلم، لا وجود للنقد في مفرداته، لعقود من الزمن الغابر المغيب لأبسط تنفس أنساني حر كحق شرعي له، وهو مغيب وصولاً للطاعة العمياء المرعبة للأنسان العراقي، فبدون نقد والقبول به بحرية مضمونة، ليس هناك تطور حياتي أنساني في المطلق، وفي غياب النقد يزرع في المجتمع نفاق لا يمكننا قياس مفرداته وتأثيراته السلبية القاتلة، بسبب عامل الخوف والرعب المزروع بداخل الأنسان العراقي، حتى بات يخاف النطق بأبسط الكلمات حتى مع نفسه، ولكن هناك متغيرات واقعة عليه في الأفق نحو الأفضل.
غبطة الكاردينال مار لويس روفائيل الأول ساكو غني عن التعريف، فهو خادم الرب وفق رسالته الأنسانية، هو الراعي الأصيل للفكر المسيحي المتعلق بالأنسان وروحه وحياته المتطورة والمتقدمة، كونه مع المسيرة الأيمانية منذ عقود من الزمن الغابر، عاش المرارة الحياتية كما عاشها مزيد من الناس في ظل الظروف المعقدة والصعبة للغاية، بفعل الأنظمة الأستبدادية العنصرية المتعاقبة التاركة لآثارها السلبية الدموية والأعتقالية والتهجيرية والهجروية وووالخ، التي عانى ويعاني منها الشعب العراقي بمحتلف مكوناته القومية والأثنية والدينية على حد سواء، بأستثناء المنافقين السارين وفق أجندات الأنظمة الفاشلة، فأكثر المعانين هم المكونات الأصيلة الحضارية، التي عانت الكثير بأمتياز، بالرغم أنها تركت آثارها الأيجابية على مستوى الوطن والعالم أجمع، بسبب تربيتهم المتقدمة والمتطورة ومسيرتهم الوطنية الخلاقة، جمعتهم حب الوطن والأخلاص له خارج كل المقاييس، عانوا القتل والهجر والتهجير والخطف والأبتزاز وكل أنواع الظلم والظلام الدامس، مع الأستحواذ على أموالهم وممتلكاتهم ولا زال سارياً دون وجه حق، في غياب القانون والنظام المواطني في وطن مفترس تحول الى غابة متوحشة، من قبل سلطات فاشلة فاشية طائفية عنصرية قومية بعيدة عن الشعب لتركعه وتستبده، وعن الوطن لتذله وتقتل أستقلاليته.
السياسة ورجال الدين:
من حيث المبدأ.. أنا شخصياً بالضد من (تدخل رجال الدين بالسياسة)، وهذا ما يؤكده غبطة الباطريرك ساكو بنفسه أكثر من مرة مشكوراً كما أكدوه أسلافه، وعملوا ويعملون وفق الخط الواضح لنهجهم تقليداً لمسيرة معلمنا الأول السيد المسيح عليه السلام، وللأسف هناك قليل من الكتاب ينعتون غبطته بتدخله بالسياسة، ولكن بموجب الوضع القائم الذي مرّ به الشعب العراقي عامة وشعبنا الأصيل خاصة، كونه هجّر عنوة ومهجر بتواصل، معاني الويلات وتضحيات لا تعد ولا تحصى في زمن شريعة الغاب الحاضرة، بغياب الأمن والنظام والقانون، وفي ظل التطرف الديني الأعمى وميليشيات خارجة على القانون والنظام، وغبطته هو على رأس شعبه روحياً، يشاهد الظلم الأرعن والمظالم على شعبه بأم عينيه، فكيف له السكوت لكل هذه الأستباحة القائمة، حتى على الكنائس وشعبها بما فيهم رجال الدين المسيحيين وغيرهم، في مختلف مناطق العراق بما فيها بغداد العاصمة، أليس من حقه أن يسلك جميع الطرق والوسائل المتاحة دفاعاً عن الظلم الواقع على الشعب العراقي وهو جزأ منه؟!
ثم أذا سلطة الأقليم أو المركز توجه لغبطته دعوة رسمية بالحضور، لمناقشة قضايا مهمة مصيرية تخص الشعب العراقي بمختلف مكوناته الدينية والأثنية والقومية وهو جزأ لا يتجزأ من الكل وفي قمة المسؤولية الدينية والأنسانية، فهل يبتعد عن قول الحق ليخالف روحانيته وأدبه وثقافته الأنسانية وهو جزءاً منها؟! وأذا أبتعد عن مهام شعبه ألم ينعت غبطته بما لا يحمد عليه من عامة شعبه؟! فهل التحدث بالحق وقول الحقيقة جناية لا سامح الله؟! أم هو حق أنساني مطلوب للقيام به؟! بل هو واجب لابد من تنفيذه بحكمة ودراية مطلوبتين للقيام بهما خدمة للأنسانية وحقوقها المطلوبة.. وعليه هو شخصياً مؤمناً بأن أقحام الدين بالسياسة هو تشويه له ولقيمه السامية، هو يقول: دعو السياسة تعمل لخدمة الناس ودعو الدين لخدمة الروحانيات، ودعو علاقة الأنسان مع الخالق دون الأملاءات على أي أنسان.. ولكن للضرورة أحكام، فهو المعني لحياة الناس ولابد أن تكون له كلمة أنسانية بحتة لنصرتهم وديمومة حياتهم.
دستور الأقليم ووحدته:
حضور غبطته لمؤتمر نظمته جامعة أقليم كردستان في أربيل لمناقشة ((الوحدة والدستور في أقليم كردستان))، حصلت من خلال دعوة رسمية لغبطته، فكانت له بصمته الواضحة والمعبرة عن روح التآخي والوحدة الأنسانية لمكونات الأقليم بأختلاف تنوعاتها القومية والأثنية والدينية للتعائش السلمي بينهم بمحبة وسلم وسلام دائم، فأكد غبطته المؤقرة بالوصول لدستور مدني ديمقراطي ضامن وموحد ومنسجم مع تنوعات الشعب المتواجد في كردستان العراق، ليكون نموذج راقي لتطور الحياة وضمان حريتها وتقدمها الحالي واللاحق بحدائة وتجدد، مركزاً على معاناة شعبنا وتهجره القسري وقتله العمدي من قبل تنظيم القاعدة وداعش الأجراميين، بدعم وفعل ماعش السلطوي الأكثر أجراماً وقتلاً للشعب العراقي عامة ومنه مكوناتنا الأصيلة خاصة، ليؤكد على التحديث بالتقارن مع العالم ومؤسساتها الأعلامية والأنسانية السمحاء، فالآعلام العالمي له قنواته الفاعلة والمؤثرة في الأرض البشرية بسهولة الأتصالات وسرعة التواصل بين الأنسان وأخيه الأنسان، وكأن الناس عالمياً تعيش في موقع جغرافي واحد موحد، فأنتهاك حقوق الأنسان باتت مقززة للنفس البشرية وللفكر الأنساني الحي المحرر من عبودية وأستغلال الأنسان وجشعه الفاحش، والذي لا يمكن للنزهاء القبول به، بل هي تسعى جاهدة لأنهاء الفوارق الأنسانية للعيش الأنساني المشترك، يفترض من القادة الأصلاء التعامل الممتاز، مع التحولات التقنية والمعلوماتية بجدية وفق الحق والحقيقة القائمة الملموسة.
ولابد من أحترام القوانين الدولية المعنية بالأنسانية والرسائل الدينية السمحاء بمفرداتها الخادمة للأنسان وضمان حقوقه الأنسانية، بتبني نظام مدني ديمقراطي حديث متطور بمؤسساته الوطنية الفاعلة لخدمة شعب الأقليم، ليكون نموذجاً متطوراً لعموم العراق. بأحترام جميع الأديان والقوميات على حد سواء دون تمييز مهما كان عدد أي مكون من المكونات، خالي من الصراعات والنعرات على المستوى الأجتماعي والسياسي والثقافي، وعليه لابد من دستور مدني ديمقراطي ينسجم مع الواقع العملي، يعي حقوق الجميع بمساواة قائمة مع حرية الضمير ونبذ القديم المتخلف ومع الحديث المتجدد بتحديث القانون والنظام بجد وجديد. فلا مفر.. الاّ بدستور مدني ديمقراطي حديث يعي حقوق كل الناس ومساواتهم في الحقوق والواجبات، بلا تطرف وخارج التحزب، وبالضد من الطائفية المقيتة والتعنصر القومي، وبعيداً عن المسميات الدينية مسلمة كانت أم مسيحية على أسس الأكراه والضغائن والأنقاص من الأنسان المتدين من عدمه.
النظام المدني الديمقراطي والدين:
النظام المدني هو وطني أنساني مرتبط مع حياة الناس بحيادية وعملية على أسس وطنية، تعي وتعمل وتضمن حقوق المواطنة وواجباتها المطلوبة منها، ترسخ الحياة الكريمة وتحافظ على وحدة الناس وتنوعهم وولائهم لوطنهم، تحترم القوانين والأنظمة النابعة من صلب الشعب والصادرة من قيادته الحكيمة الفاعلة الخادمة لمصالح شعبهم وبناء وطنهم، معززة التلاحم الأجتماعي المدني، تحتضن كل الأديان والثقافات والأدبيات واللغات بأدارة عادلة حامية لهم، تحترم خياراتهم الدينية دون أكراه لأحد كان من يكون مسيحياً أو مسلماً أو من ديانات أخرى، وممارسة الشعائر الدينية بحرية تامة دون أجبار أو أكراه بأية طريقة كانت حول أعتناق أي دين كان، أنه حق شرعي أنساني ديني دنيوي، بعيداً عن أدلجة المدنية وسياستها وفق عقيدة معينة، دون الهيمنة والنعرات والكره.
مهمات رجال الدين هي أبداء النصح والأرشادات ونشر ثقافة التسامح والمحبة وأحترام الآخر، وصولاً للعيش المشترك بسلام وأمن وأستقرار وتناغم، مقروناً بخطاب قداسة البابا المؤقر في العيش الأنساني الأخوي المسالم بأحترام وتعاون ومحبة وصولاً لمجتمع أفضل أكثر تطوراً وتقدماً في جميع مجالات الحياة. ولابد من نظام ديمقراطي مدني ضامن لحقوق الأنسان وكرامته وعزته وأدبه وثقافته وتقدمه وتطوره الأقتصادي، فالسلطة تكون للشعب وهي خادمة له دون تسلط، والشعب مصدر السلطات، وتداولها مطلوب وفق الكفاءات بأدارة ناجحة ومتميزة لخدمة وتطور الشعب والوطن.
ألسؤال الجريء: أين هو الخلل الحاصل لأفعال قائمة ومطلوبة التفيذ تجاه الشعب والوطن؟!..نشد على الأيادي الفاعلة تجاه الشعب العراقي مهما كانت، بمختلف تسمياتها ومسمياتها، فشعبنا العراقي بحاجة الى الأيادي الممدودة لنشلته من المياه الآسنة القاتلة له، فما أحوجنا لأيادي غبطته وكل النزهاء في العراق والعالم أجمع..

حكمتنا: (النزاهة والأخلاص في العمل هو الطريق القويم والسديد لنصرة الأنسان المظلوم).

منصور عجمايا
24\05\2021


الرابط أدناه:
https://fb.watch/5Eu5im3eqa/


88
السيد أوشانا 47 بكل أحترام وتقدير..
أولاً كان عليك أن تكتب بأسمك الصريح دون الأختفاء والتلون بأسم مستعار، ويفترض أن لا نرد عليك أحتراماً لأختفائكم الغير المبرر.. ومع هذا من واجبنا الأنساني أن نرد بكل أمانة وموضوعية.. اليكم المقتبس مما ذكرتموه أعلاه من ردكم:
السيد ناصر عجمايا المحترم
كنت من الشبابية شيوعي من غير دين ولأ قومية ، ماتت الشيوعية العالمية السوفياتية ، رجعت حليمة لعادتها القديمة . وضح لنا كيف اصبحت كلدي في ارض غيرك وثائقيا ، وتعلم ان عصابات كلديين هم اعداء الانبياء نبي ايوب / 1 - 17 ، واظهر دمك الكلدي وانت لست بينهم ,لا يهمنا من تكن بعد ذلك ، وبين حبك لنا وانت تعادينا من خشونة قلبك وترعرعت بيننا ، بين عمالتك وأنت تعادينا كما فعلوا الجرعائين السعوديين ( الكلديين القدماء حسب تعرف الاشوريين لهم ) حين استقروا في بابل وكانت عمالتهم مع اعلأميين الفارسين في قتل اهل بابل .
(أنتهى الأقتباس).
نعم أنا لم أنكر كنت شيوعياً منذ طفولتي ومن عائلة شيوعية أعتز بها أسمى أعتزاز..ولازلت في تفكيري وثقافتي وأدبي وأنسانيتي شيوعياً علمياً وهي في دمي سارية ما حييت دون أنسى أثنيتي ووجودي القومي والديني، نشأت في بيت متدين حافظت على ديانتي المسيحية ولا زلت محترماً لها وأكون ذلك حتى الممات كونها تتفاعل مع الفكر الماركسي العلمي، المسيح عاش 33 عاماً مثالياً في فكره وطوباوياً في أدائه الأنساني، ولم أرى في حياتي أي تناقض بين فكر المسيح والماركسية التي نحن بناتها كناس وبشر في الأرض وخارجها، وفي الجانب القومي تعلمنا من الشيوعية أن نحترم جميع المكونات القومية صغيرها قبل كبيرها، أما موضوع الشيوعية العالمية السوفياتية السابقة لم ولن تكن موفقاً أبداً، فالفكر الشيوعي نشأ في المانيا وترعرع في بريطانيا أولاً، ولكنه هو فكر عالمي أنساني حياتي أستفاد منه كل البشر، بما فيه الدول الرأسمالية نفسها، حيث لم يلغي وجود الرأسمالية ابداً، بل أعتبرها حالة متقدمة أقتصادياً وسياسياً لما قبلها وصولاً الى الأشتراكية العلمية ومن ثم الشيوعية العلمية من جميع نواحي الحياة شئنا أم أبينا.حيث قال ماركس مقولته الشهير:(الأشتراكية تبنى على الرأسمال وليس على الفقر). والأخفاق الحاصل في روسيا وبقية الدول الأشتراكية السابقة، هو ليس نهاية العالم ابداً طالما هناك انسان وفكر علمي وأقتصاد مبعثر وأستغلال دائم ومستمر من قبل الأنسان لأخيه الأنسان.. وتلك حقائق مادية تاريخية لابد منه مهما طال الزمن أم قصر، وهذا ما تقرره الشعوب العالمية وفق النهج الأنساني الأممي، وهذا لا يلغي الأوطان والعروق الأنسانية أبداً، بل العكس هو الصحيح..وهكذا أنا مع قوميتي الكلدانية حتى الممات وما بعدها أن كنت تحت الأرض أم فوقها، فهكذا تربينا كشيوعيين أن نحافظ على وجودنا القومي والديني وليس العكس تماماً، ولتعلم أن أستاذي الأول هو المرحوم الفقيد المضحي بكل شيء تاريخياً الخالد توما صادق توماس، فهو كان مع عروقه الكلدانية ومع أيمانه المسيحي وهو معروف للداني والقاصي..فنحن لم ننكر يوماً ما وجود الآخرين أبداً، بل العكس هو الصحيح، وفي الوقت نفسه لا ولم ولن نقبل بألغاء وجودنا القومي والديني مطلقاً، أسأل عنا في تللسقف والموصل وملبورن \ استراليا حالياً، نشأتنا وطريقنا الواضح والدقيق للغاية، في هذه المحطات الثلاثة من حياتنا ولحد الآن..
أما موضوع العزيز الأستاذ الدكتور رابي فهو غني عن التعريف في الجانب الأنساني والقومي والأثني..
مع أجمل التحيات لكم ولقرائنا الكرام.. ولصاحب المقال الأستاذ دومنيك الكلداني المساهم في تأسيس المجلس القومي الكلداني..
21\5\2021

89
لا والف لا استاذ دومنيك على هذه المقالة الغير المسؤولة، كون منى ياقو لم تتوفق في أدائها المطلوب تجاه شعبنا في كردستان العراق، بكافة مكوناته القومية والأثنية، والسبب أنها سبق وأن الغت وجود مكون تاريخي قومي أثني أصيل (الكلدان)، وهو مكون ثاني في أقليم كردستان، وعليه نتمنى مراجعة الموقف بحكمة ودراية وأنتم معروف عنكم بمواقفكم القومية والأنسانية السليمة، الأنسان المناسب لأحلال موقع معين لم يكن موفقاً في شهادته القانونية طالما يلغي الآخر.. أجمل التحيات.
20\5\2021

90
تسلم استاذ دومنيك على المعلومات التاريخية القيمة.
لك مني أحر التحايا والتهاني مع التقديروالأحترام.

91
أحسنت أستاذ هيثم وبارك الله فيك، مثل هذه تدس السم في العسل
وبأعتقادي الشخصي يتم هملها، حيث تبين لاحقاً بأنها لا تستوجب الرد عليها، لتعصبها المتزايد بدون دراسة تاريخية عميقة، وعليه فقدت علميتها في الحوار من أجل الحقيقة الخادمة لشعبنا الكلداني، عليه يتم هملها لتتخبط بعقليتها التي لا تخدم حتى بما هي تؤمن به، كون شعبنا بأي مسمى كان في زوال أن عاجلاً أم آجلاً..مع كل أحترامي لشخصكم الكريم.
تحياتي وتقديري

92
أعزائي الكرام:
شكرا لكم جميعاً ولمساهماتكم المختلفة، من مع، ومن هي بالضد، نحن نحترم الرأيين..
ألأنتماء القومي هو الشعور والأحساس المبني على الثقافة والتربية والعادات والتقاليد واللغة والفن والنشأة وحب الوطن والأخلاص له وللأنسان المتعايش مع أخيه الأنسان، بعيداً عن المس والأكراه والتسلط والأستغلال الأرعن من قبل الأنسان لأخيه الأنسان، وهلم جرا،!!! والتي تشترك بها المجموعة المعينة من البشر، أنا ولدت تحت مسمى معين تم أختياره لي من قبل الوالدين، وما علّية والواجب يحتم ويفرض على ذاتي وشخصيتي، الأحترام الكامل والدائم لأسمي، مهما كان المسمى، كما ولنشأتي ووجودي وطنياً وقومياً.
كفى المزيدات والأجتهادات المزيفة من قبل أياً كان منشأه ووجوده، لنكون بمستوى الأنسانية نحترم كل الناس بغض النظر عن أسمائهم وما هم مقتنعين بعروقهم ووجودهم، بعيداً عن التقليل من شأن أي واحد من البشر.أما تغييب الآخرين وعدم أحترامهم لعروقهم ووجودهم، فتلك هي جناية على الشعور الأنساني.تحياتي..

93
أعزائي الكرام:
ألأنتماء القومي هو الشعور والأحساس المبني على الثقافة والتربية والعادات والتقاليد واللغة والفن والنشأة وحب الوطن والأخلاص له وللأنسان المتعايش مع أخيه الأنسان، بعيداً عن المس والأكراه والتسلط والأستغلال الأرعن من قبل الأنسان لأخيه الأنسان، وهلم جرا،!!! والتي تشترك بها المجموعة المعينة من البشر، أنا ولدت تحت مسمى معين تم أختياره لي من قبل الوالدين، وما علّية والواجب يحتم ويفرض على ذاتي وشخصيتي، الأحترام الكامل والدائم لأسمي، مهما كان المسمى، كما ولنشأتي ووجودي وطنياً وقومياً.
كفى المزيدات والأجتهادات المزيفة من قبل أياً كان منشأه ووجوده، لنكون بمستوى الأنسانية نحترم كل الناس بغض النظر عن أسمائهم وما هم مقتنعين بعروقهم ووجودهم، بعيداً عن التقليل من شأن أي واحد من البشر.أما تغييب الآخرين وعدم أحترامهم لعروقهم ووجودهم، فتلك هي جناية على الشعور الأنساني.تحياتي..

94
تسلمون على هذا الانجاز التاريخي الكبير مع التحيات

95
تحياتنا د. عبد الله رابي وبقية الأخوة القراء مع التحيات.
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1012574.0.html

96
الغاء الآخر من قبل الأخرين ينصب في خدمة أعدائهم!

أمر غريب جداً شاهدناه سابقاً ولاحقاً، لكنه وللأسف يتكرر من قبل المتعصبين من أبناء الشعب الواحد، والمصيبة هؤلاء النماذج يتاجرون بقضية شعبنا الواحد القابل للزوال بمجرد الزمن، وفي أقل الأحتمالات يبقى شعبنا الأصيل مجرد رقم ليس في الحسبان، كونهم في تناقص مستمر هروباً من العنف الحاصل لعقود من الزمن، في ظل حكومات الأستبداد والتعصب الديني والطائفي المقيت، كما والقومي الفاشل بأمتياز عبر مسيرة العراق الشاقة. وما يؤسفنا أكثر بروز التعصب والغاء الأخر من المكون الشامل نفسه، من قبل أكاديمية مختصة حاملة دكتوراه بالقانون الدولي، نطقت بوضوح  في فضائية الميادين اللبنانية على برنامج أجراس المشرق في 20 من آذار الحالي، مختصراً كلامها على الأشورية فقط متجاوزة المسميات الشاملة لقوميتنا (الكلدانية والسريانية) معتبرة الآشورية هي سيدة القوم دون أحترام المسميات الأخرى، ومنى ياقو هي فاعلة في مجال حقوق الأنسان، وتدعي القانون والأنصاف والعدالة الأجتماعية وروح المواطنة والعمل لخدمتها.
كان يفترض منها أن تكون حيادية وهي أستاذة في جامعة صلاح الدين في أربيل، فمرة تركز على الحقوق القومية وأخرى الدينية وثالثة على الدولة العلمانية، ولا نعلم كيف تتعامل مع طلبتها من الوجهة الأكاديمية في المجالين القانوني وحقوق الأنسان، وهي تتخبط فكرياً بين التعصب القومي المقيت، ومعه التدين ظاهرياً على حساب حقوق الأنسان، فتلغي المسميات الأخرى لشعبنا كالكلدان والسريان في آن واحد، وكأنهما غير متواجدين أبداً. وهي بهذا تتجاوز على قوانين وشرائع الأمم المتحدة المتخذة لأنصاف الشعوب الأصيلة وحقوقها المتساوية بين أبناء البشر الواحد.
كان يفترض منها أنصاف المسمى الكلداني والسرياني قبل أن تنصف الآشوري أن كانت بحق وحقيقة مهتمة بآشوريتها، وهو حق مشروع لها نحترمه وأياها، ولكن ليس بألغاء المسميات التاريخية الأخرى وقناعات أبناء وبنات شعبنا من الكلدان والسريان على حد سواء.
في الدقيقة 11,37 قالت:الهجرة الآشورية بدأت على ثلاثة مراحل ما بعد 2003 وكارثة سيدة النجاة وداعش 2014، في حين لم تذكر الآلاف المهاجرين والمشردين وضحايا النظام الأستبدادي الصدامي والبعثي ما بعد نكبة الشعب العراقي عام 1963 في الشباط الأسود، الذي عانى الشعب العراقي ما عاناه وخاصة شعبنا الأصيل، ولم تذكر معاناة وقتل وتريد شعبنا المسيحي ما بعد عام 1959 من الموصل، بسبب تحالف أسلامي قومي بعثي عروبي رجعي بأمتياز، كان نصيب شعبنا الأصيل أكثر من 30 الف نسمة من الموصل وحدها، بالأضافة الى كركوك وبغداد وتلكيف بأعدام ستة شباب مسالمين دون ذنب أقترفوه، فأفرغت تلكيف من شعبها الكلداني مشرد في بقاع الأرض. كما لم تذكر بتشريد أبناء شعبنا بكل مسمياتهم ما بعد 1961 لعنف سلطوي، ودواليك 1968 و1975 وما بعد الحرب العراقية الأيرانية وحرب الكويت في 1990 والحملة الأيمانية لرأس النظام الصدامي الأستبدي الجائر والمنتهك لحقوق الأنسان والحيوان والنبات وتجفيف الأهوار وووالخ.
كما وأن المآسي في الفترة المشخصة من قبلها ما بعد 2003، عان منه في الغالبية القصوى هم من الكلدان والسريان، وفي 2010 في كارثة سيدة النجاة أقتصرت في غالبيتها على السريان وقسم من الكلدان، وفي كارثة داعش عام 2014، الضحايا هم من الكلدان والسريان حصراً دون الآشوريين، فعلام هذا الأستحواذ وتغييب الآخر والتشبث بالآشورية زوراً وبطلاناً.؟!
 ذكرت حول أحتفالية 1 نيسان من كل عام واعتبرته يوم آشوري بحت، أيعقل أنها لم تدرس التاريخ بشكل جيد ؟! أم هي متعمدة يقيناً، في حين ذكرت بأن الأحتفال بأكيتو هو عيد للآشوريين والكلدانيين.

حول القانون العراقي 1925 تحدثت عنه فقالت: بأنه يؤكد على تمثيل المسيحيين في مجلس الاعيان، دون أن تذكر تمثيل الكلدان في مجلس الأعيان حصراً، وهذه مغالطة تاريخية يتوجب ذكرها بأمانة وصدق،  حيث في الدقيقة 16 ذكرت بأن الآشوريين شاركو في مجلس الأعيان، في حين كانت عضوية مجلس الأعيان لتمثيل شعبنا الأصيل مقتصرة على الباطريرك الكلداني منذ تشكيل الدولة العراقية وحتى ثورة تموز 1958 دون منافس.
شيء جيد طالبت أن يكون الدستور العراقي علماني وليس ديني كما هو متبع ومعمول به حالياً دون وجه حق في الأنحياز الكامل للأسلام. حيث أكدت على التمييز العنصري القومي والديني في الممارسة الحالية للحكومات المتعاقبة ما بعد التغيير.
حول المادة الدستورية 125 أكدت على التقصير البرلماني الواضح من تطبيق المادة القانونية الدستورية وعدم تفعيل حيثياتها القانونية، وخاصة في حقوق الكلدان والآشوريين والتركمان وبقية المكونات الأخرى.
في الدقيقة 36.56 ذكرت بأن الكنيسة تدخلت في بعض الأحيات في الجانب السياسي والأنتخابات، لتؤكد على فصل الدين عن الدولة، في الجانب الآخر أكدت على الكوتا المسيحية معتبرة بأنها جيدة لكن التصويت فيه خلل كبير  كون الحزب الآشوري لا يمكنه أن يصل للبرلمان وفق الآلية الحالية المتعامل معها، وهذا هو التانافض في عينه.
في الدقيقة 40 ذكرت من حق المرأة الآشورية المشاركة وفق القانون من دون أن تؤشر للمرأة المسيحية تيمناً بالكوتا المسيحية، ومن دون أن تؤكد الغاء الكوتا المسيحية كونها كوتا طائفية بأمتياز، حالها حال الطائفية السنية والشيعية فلا فرق بينهم.
في الدقيقة 42.33 قالت: أنا أؤكد على أن تكون الأمور للمكونات كاملة على أساس الآشوري الكلداني المسيحي، وأنا مختصة بأمور الأقليات، في حين هي منحازة تماماً الى الآشورية وحدها في كل مفردات حديثها الطويل، فكيف نحن شعب واحد وهي منحازة تماماً، وهي مع حقوق الأقليات لتغيب الآخرين!
ثم أردفت قائلة: نحن نتمنى أن يكون هناك دولة المواطنة، ولكن هذا لم يحصل ونحن مستبعدون، فأضطرينا الى القبول بالهويات الثانوية الأخرى، فكيف تقبل بهذا وهي مع حقوق الأقليات والمظلومين وحقوق الأنسان وهي منحازة الى مسمى واحد تغييب وجود الآخرين.
وفي الأخير هي لم تذكر هجرة الآثوريين عام 1933، الذي تشرد في سوريا عابراً دجلة بحكم العنف السلطوي للحكومة الملكية العميلة لبريطانيا، ولم تتطرق الى كارثة حلت في صوريا الكلدانية عام 1969 في 16 أيلول الذي راح ضحيته 38 أنساناً مسالماً (25 منهم كلدان و13 منهم من الأخوة الكرد). وحرق القرية كاملة بعد تنفيذهم الأبادة الجماعية لساكني قرية صوريا المنكوبة.
بأعتقادنا المتواضع وفق فهمنا للمقابلة الصحفية مع قانونية بدرجة أستاذة في القانون الدولي، ومختصة بحقوق الأنسان، أنها الغت الأنسانية كاملة، فحولتها الى مفردات الغاء الآخرين من جهة، والمطالبة بحقوق شعبها المنفرد الذي قسمته وشرذمته منفردة ومنحازة للأشورية دون وجه حق على حساب الآخرين من جهة ثانية.
كان يفترض منها أن تكون نظرتها وطنية وأنسانية وفق القانون والدستور، بعيداً عن خلق شروخ وشقوق لتوسعها أكثر مما هي عليه، وأن تكون مع الدولة المدنية الديمقراطية على أسس ليبرالية علمانية خارج المسميات الثانوية الأخرى، متمنين لها مراجعة الذات والقصر في النظر وهي قوة لها وليس العكس.


منصور عجمايا
22\3\2021





97
ثورة تشرين وردود الأفعال!
كما هو معلوم لجميع المتابعين والقراء والفاعلين والمراقبين لثورة تشرين الخالدة، التي أنطلقت مسيرتها في 1\تشرين الأول عام 2019، كان حدثاً مؤثراً وفاعلاً بردود أفعال شعبية شبيبية لا يمكننا وصف أدائه وتضحياته الجسيمة، نتيجة معاناة وطنية وشعبية فريدة من نوعها، يواجهون النيران بأجسادهم اليافعة، غير مبالين الموت بنزيف دماء سالية بسلاسة، من أجل وطن مغيّب ومستباح دون سيادة، يرافقه الأستبداد والقمع والخطف، مع فساد مستشري في جميع مفاصل السلطات المتعاقبة، منذ الأحتلال في 9\نيسان\2003 ولحد اللحظة، شعارهم الأساسي (نريد وطن)، مما أدى الى أسقاط حكومة عادل عبد المهدي، بعد أستمرار الثوار بثورتهم الجبارة المسالمة الى أيار 2020، بالرغم من الوباء القاتل كوفد 19على المستوى الوطني والأقليمي والدولي، أضيفت تضحيات الوباء (كورونا) على التضحيات الوطنية بثورة شباب تشرينية عارمة، شملت منظمات المجتمع المدني من طلبة وشبيبة والمرأة والمهندسين والمعلمين والأطباء والمحامين والصيادلة وجميع شرائح المجتمع، بالأضافة الى القوى السياسية الوطنية الديمقراطية واليسارية بمختلف مسمياتها وتنوعاتها في الساحة العراقية العاملة والفاعلة.
ونتيجة تلك التضحيات الغالية جداً بدم سائل مراق، مارستها السلطة الغاشمة العميلة لدولة أقليمية وأحتلال بغيض، فظهرت للعيان حكومة الكاظمي بكلام معسول ديماغوجي بأفتراء واضح للعيان (قل وأفعل العكس)، ظاهرها مطمئن للشعب المنتفض والثائر من أجل الوطن ومستقبل الحياة للأجيال الحالية واللاحقة، وواقعها مناقض ومنافق بأمتياز، سائرة في نهجها الأستبدادي المقيت القامع للثورة العراقية الحية الخالدة.
لكن الغريب في الأمر هناك من يتصور، بأن ثورة تشرين الخالدة أنتهت على اليد الفاعلة السلطوية الكاظمية الغير المنبثقة، من الحصيلة الأنتخابية لعام 2018 وحتى خارج السياقات المتداولة والممدودة بطرق ملتوية وأساليبها السافلة الساقطة المدانة، بأعتقالات متواصلة غير قانونية، وخطف الشبيبة الثائرة بوجه الطغاة المأجورين وتغييبهم على مرأى ومسمع العالم، دون أن يتحرك ساكناً منهم أحد (تلك الدول الداعية لحقوق الأنسان في العالم)، مقارنة التضحيات السخية ودماء شريفة قاربت 800 شهيد وأكثر من 30 جريح ومعوق عراقي ثائر، فهل تلك الدماء الظاهرة ذهبت وتذهب أدراج الرياح؟!
أن ما نراه بحق وحقيقة من وجهة نظرنا المتواضعة، الثورة قائمة ومستمرة وستستمر رغم المرض والعوز والحاجة وسيلان الدم الغالي والنازف دون معالجة، وعليه ستتطور وتتقدم الثورة التشرينية مهما تم تحجيمها والألتفاف عليها، سببه طروحات السلطة الفاشلة والعاملة على أسس ترقيعية نفعية ذاتية، لقسم من المتظاهرين لكسبهم على أساس التوظيف والمصالح الخاصة، وكأنما الأمور الترقيعية ستحل مشكلة الشعب العارمة وثورته الخالدة السلمية المواجهة للعنف والخطف والقتل بأمتياز فريد من نوعه تاريخياً قديماً وحديثاً.
كل المدارس الأجتماعية العلمية بدأت تدرس حيثيات الثورة الجبارة وشرارتها الخالدة الطالبة بوطن مفقود لابد من أرجاعه لحضيرة الشعب الصامد، بغية أصلاح ما يمكن أصلاحه، مع أنتزاع حقوقه الكاملة لكل شرائح المجتمع، وهذا هو التطور المنظور في الأفق المتوازن واللابد منه، بأنهاء السلاح المنفلت لأستبداد المواطنين وقتلهم في وضح النهار وأمام العالم أجمع. وعليه الشعب يريد وطن ويريد حقوقه الأساسية الملحة والمسلوبة من قبل السلطات المتعاقبة دون وجه حق وخارج القانون والنظام، يخالف حتى الدستور الذي هم كتبوه وطرحوه على الشعب المظلوم.

منصور عجمايا
20\3\2021


98
الربط الجدلي بين الأممية والقومية
مامن احد غير البروليتاريا في ايامنا يذود عن الحرية الحقيقية للامم وعن وحدة عمال جميع الامم . ولكيما تعيش الامم المختلفة بحرية وسلام جنبا الى جنب او لكيما تنفصل ( عندما ترى ذلك افضل لها ) وتشكل دولا مختلفة لابد من ديمقراطية كاملة تذود عنها الطبقة العاملة . لاينبغي الاقرار باي امتياز كان لاية امة كانت او لاية لغة كانت : ينبغي الحؤول دون تضييق على أي الاقلية القومية او أي بتر لحقوقها : وهذه مبادى الديمقراطية العمالية.
الرابط أدناه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=229403
لابد أن يكون هناك نضال حاسم ضد محاولات إعطاء حركات التحرر الثورية في البلدان المتخلفة، والتي ليست شيوعية بحق، لونا شيوعيا. إن واجب الأممية الشيوعية هو تأييد الحركات الثورية في المستعمرات والبلدان المتخلفة فقط بهدف تعبئة العناصر المكونة للأحزاب البروليتارية المستقبلية، والتي ستكون شيوعية حقا وليس فقط اسما في البلدان المتخلفة، وتثقيفهم وتوعيتهم بمهمتهم الخاصة، وهي النضال ضد الاتجاه البرجوازي الديمقراطي في بلدانهم. لابد على الأممية الشيوعية التعاون الأولي مع الحركات الثورية في المستعمرات والبلدان المتخلفة، وحتى التحالف معها، ولكن ليس الاندماج فيها. ولابد أن تحافظ بشكل غير مشروط على استقلالية الحركة البروليتارية حتى وإن كانت في مرحلتها الجنينية..الرابط أدناه:
https://revsoc.me/theory/lmrksy-wlmsl-lqwmy-0/
لقد شرح ماركس، منذ زمن بعيد، أن تطور القوى المنتجة هو الذي يجعل الثورة حتمية. إنه يقوي الطبقة العاملة وفي النهاية يزيد من حدة التناقضات داخل النظام. صحيح أن تطور القوى المنتجة في أوروبا منذ عام 1945 قد تسبب في مشاكل خطيرة للحركة الثورية. كان الأساس الموضوعي لعزلة الطليعة البروليتارية وانهيار الأممية الرابعة. لكنه أدى أيضا إلى تقوية الطبقة العاملة وشفاء جراح هزائم الماضي. لقد قضى بلا رحمة على الفلاحين في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، وبذلك أضعف القاعدة الاجتماعية للردة الرجعية.
موقع المسألة القومية في الفكر الماركسي لا يخرج عن مراحل التطور الرأسمالي، فكل مرحلة من هذا التطور كان يقابلها تطور سياسي للطبقة البورجوازية، فتطور سيطرة رأس المال على الصناعة أدى إلى ظهور الدول القومية الأولى.
ومع بداية هذه المرحلة ستتداخل، حسب التوصيف الماركسي، مصلحة الأمة مع مصلحة البورجوازي الصناعي، وتصبح مصالح البورجوازية هي نفسها المصالح القومية.
فحسب البيان الشيوعي الصادر سنة 1848، فإن البورجوازية تمركز ملكية وسائل الانتاج، وتاتي المركزية السياسية (الدولة القومية) كنتيجة محتومة لهذا التمركز.
لقد وضعت الماركسية لنفسها هدفا رئيسيا هو تدعيم الوعي الطبقي، وتشجيع التضامن الأممي بين صفوف الطبقة العاملة في العالم، ومن هذا المنظور ، عارضت الايديولوجية القومية ومناورات الفئات الرجعية، التي وظفت، في كثير من الأحيان، هذه الايديولوجية من أجل تأخير إنضاج الوعي الطبقي.
لذلك، واجه الماركسيون بعد كارل ماركس وفريدريك أنجلز سؤالاً جوهريا هو: هل يجب عدم التعاطي مع المسألة القومية وطرح مسألة سعي الطبقة العاملة إلى السلطة طرحا طبقيا فقط؟ أم يجب توظيف المسألة القومية في خدمة الثورة الاشتراكية؟

إن الوحدة الألمانية ، بالنسبة لماركس وأنجلز، هي جزء من التقدم التاريخي الكبير، جزء من التحول البورجوازي، الذي يسعيا ويخططا كي يكون ثورة بورجوازية ديمقراطية: الديمقراطية، استئصال الاقطاعية والعهد القديم، تحريك أوسع الجماهير الشعبية.
وكان أنجلز، في كتابات 1848 – 1852، قد دعا إلى الوحدة الألمانية بأقص ما يمكن من الحماس، حمل بشدة على التجزئة الألمانية التي "تمزق جسد الأمة وتبدد طاقتها"، ودعا إلى الحرب ضد أعدائها، واستثار في عام 1859 الحماس القومي للألمان ضد نابليون الثالث والقيصر الروسي.

لقد كان لينين ، في البداية، وحتى الثورة الروسية، يقدر عمق الشعور القومي لدى العمال الأوروبيين أقل من قدره، وتجلى ذلك من خلال الدهشة التي أصابته عندما راى ردود الفعل إزاء اندلاع الحرب العالمية الأولى.
وفي حين كان معتادا أن يعارض "القومية البورجوازية" بالأممية البروليتارية، فإنه قد أظهر، من خلال ترحيبه بالحركات القومية في البلدان المستعمرة، أن هناك مكانا في تفكيره لمقولة ثالثة.
ففي البلدان التي ما زالت الحركة القومية فيها فتية يمكن لهذه الحركة أن تسير "يدا بيد" مع الديمقراطية والاشتراكية، كما كان الأمر في اوائل القرن التاسع عشر في أوروبا.
وقد لاحظ أيضاً، أن القومية يمكن أن تكون قادرة على نقل الفلاحين، الذين يغلب عليهم الطابع المحافظ، إلى طريق التقدم والثورة الاجتماعية .
وعن تجربة ماويتسي تونغ في الصين نقتبس الآتي:
وسط هذا التراث من العمل الثوري القومي ولد ماوتسي تونغ، كان مولده عام 1893 من والد إقطاعي في هونان. وفي سن الثالثة عشرة شاهد ماو رؤوس أصدقائه فوق أوتاد سور مزرعة والده. فقد حاولوا نهب مخازن السيد فحاكمهم السيد نفسه وقطع رؤوسهم ووضعها فوق أوتاد سور مزرعته.كان المشهد بالغ التأثير في نفس تسي تونغ فحاول قتل والده، ثم حاول الانتحار ولكنه لم يفلح في المرتين. فنذر نفسه لإنقاذ معذبي الأرض من سادة الأرض والحروب.وفي حركة 4 أيار 1919، كان تسي تونغ أحد أبرز القادة الطلاب الذين قادوا تظاهرات الاحتجاج ضد المطالب اليابانية الأحد والعشرين.إثر ذلك، اتصل الماركسي شن دوكسيو بالفتى ماو يدعوه لتبني الماركسية فكان رد الأخير أن الماركسية بنت الثقافة الأوروبية وهي لا تصلح للصين. وكان رد شن أن بالإمكان توطين الماركسية في الصين وجعلها صينية.وربما لم يكن شن يعني تماماً ما كان يقوله لماو ذلك أنه هو نفسه لعب دور بليخانوف بالنسبة للصين فمثل الجمود العقائدي والأورثوذكسية في مواجهة محاولات التغيير.
قام كارل ماركس وفريدريك إنجلز بتفسير القضايا المتعلقة، بالجنسية على أساس تطوري اجتماعي. يدعي ماركس وإنجلز أن إنشاء الدولة القومية الحديثة، هو نتيجة استبدال الإقطاع بالنمط الرأسمالي للإنتاج. مع استبدال الإقطاعية بالرأسمالية، سعى الرأسماليون إلى توحيد وثقافة ولغة السكان داخل الدول، من أجل خلق ظروف مواتية لاقتصاد السوق، من حيث وجود لغة مشتركة لتنسيق الاقتصاد، حيث تحتوي على عدد كبير من السكان، بما يكفي في الدولة لضمان التقسيم الداخلي للعمل، أيضاً تحتوي على مساحة كبيرة بما يكفي لدولة للحفاظ على اقتصاد قابل للبقاء.
وقد تطوَّر مفهوم الأممية مع تحوّل رأسمالية المزاحمة إلى الرأسمالية الاحتكارية (الإمبريالية)، ومع نهوض الحركة العمالية الثورية، وبدء حركات التحرر الوطني في البلدان المستعبَدة، واتساع نطاقها.. لقد شمل الاضطهاد والاستثمار الإمبرياليين عمال البلدان المتقدمة وشعوب الشرق المستعمرة، وهذا ما تطلَّب تطوير شعار ماركس وإنجلز بالشعار الذي أطلقه لينين والقائل: (يا عمال العالم، وأيتها الشعوب المضطهدة.. اتحدوا)، فكان تعبيراً عن تلاحم فصيلتي الحركة الثورية العالمية: الحركة العمالية، وحركة شعوب المستعمرات.
كتب لينين حول الروح العملية في مسألة القوميات ما يلي:
(الطبقة العاملة لا تؤيد البرجوازية الاّ في صالح السلم القومي)، حيث تعجز البرجوازية عن توفيره كاملاً فلا يمكن تحقيقه، الا بقدر ما تسود الديمقراطية سيادة تامة. لذلك فان البروليتاريا تقتصر على مطلب الاعتراف بحق تقرير المصير للأمم، وتربي الجماهير بروح الديمقراطية المنسجمة وروح الاشتراكية، لكننا أعداء لكل تعصي قومي. أن حق تقرير المصير من وجهة النظر الماركسية عموماً، لا يثير أية صعوبة. فليس ما يدعو جدياً الى الاعتراض على قرار لندن في عام 1896 ولا الى فهم حرية تقرير المصير، ولا الى الشك في أنشاء دولة قومية مستقلة. 



المصادر:
1.دراسة في موقع الهدف: المفكرون الماركسيون والمسألة القومية(1-2).
2.موقع البناء:القومية بين التجدد والتعديل وتصيين الماركسية والأفتراق الأيديولوجي.
3.العلوم السياسة، ماهي القومية اليسارية؟
4.موقع النور: الموقف المبدئي من القضية القومية… منظور أممي بروليتاري.
5.كراس حق الأمم في تقرير مصيرها- فلاديمير لينين. شركة دار الرواد العراقية.

منصور عجمايا
آذار\2021

 



99
اخوان أعزاء جميعاً
يبدو أن التاريخ والمصادر أصبحت أهواء ونوايا، في الحقيقة والواقع تبقى قناعات تحترم من قبل الآخرين ومن المقتنعين وكفى!!! وعلى الجميع أحترام قناعات الناس وفق ما يفكرون به هم، وتلك هي الحرية الفردية واجب أحترامها..
تحياتي لجميعكم..
16\3\2021

100
اخوان أعزاء جميعاً
يبدو أن التاريخ والمصادر أصبحت أهواء ونوايا، في الحقيقة والواقع تبقى قناعات تحترم من قبل الآخرين ومن المقتنعين وكفى!!! وعلى الجميع أحترام قناعات الناس وفق ما يفكرون به هم، وتلك هي الحرية الفردية واجب أحترامها..
تحياتي لجميعكم..
16\3\2021

101
الأخوة الأعزاء جميعاً
أنني أرى لا حلول في الأفق العراقي، الاّ من خلال دولة مدنية وطنية ديمقراطية غير دينية ولا طائفية ولا قومية.
بناء دولة الوطن والمواطنة هو الحل، مع أحترام جميع الأديان والمذاهب والقوميات صغيرها وكبيرها على حد سواء.
في غياب هذا وذاك سوف يبقى الوضع يراوح في مكانه دون حلول..
تحياتي للجميع..
10\3\2021

102
من أجل الوطن والشعب هكذا نرى!
1.الأمتناع عن الكذب، بخلق مدرسة أجتماعية تربوية تقطع دوابر الكذب، ومحاسبة عسيرة لكل من يمارس الكذب، بعد التوعية الكاملة للمجتمع.
2.الكف تماماً عن السرقة وأستئصاله من جذوره وقمع كل من يمارسه بقوة.
3.القضاء التام على الراشي والمرتشي(نهاية الرشوة)، لخلق مجتمع معافى تسوده العدالة والضمير وخدمة الناس جميعاً.
4.قطع دابر الغش في أي عمل كان، أو أية ممارسة وفعل خارج النزاهة والشفافية، من قبل أيّ كان.
5.توعية كاملة للمجتمع بعدم الخيانة فرداً أو جماعة أو دولة.
6.منع وقوع أية جريمة مستقبلاً مهما كانت نوعيتها وخلفياتها.
7.عدم ممارسة الطعن بالآخر.
8. ممارسة التربية الخادمة للمجتمع بصراحة تامة دون لف ودوران وخداع للأخرين.
9.توفير الضمان الأجتماعي لعموم الشعب، من العاطلين وكبار السن والأطفال.
10.الضمان الصحي لكل الناس دون أمتيازات لأيّ كان وبمساواة تامة.
11.الضمان التعليمي لجميع الأعمار وجميع المراحل من قبل الدولة.
12.خلق قضاء مستقل ونزيه وفاعل ومؤثر بعدالة، ولا سلطان عليه من أية جهة كانت.
13.أعطاء الأجير أجره بالتمام والكمال، وضمان حياته العملية ومعيشته بكرامة دون أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان.
14.تأمين الحوافز للعاملين الخادمين للمجتمع. مع تطور الأنتاج النظيف والصحي للمجتمع.
15.نهاية الفساد بأقرب وقت ممكن، ووضع حد للفاسدين والعابثين بأقتصاد البلد.
16.بناء مجتمع معافى من الأمراض الأجتماعية والتفسخ الخلقي والنفسي، وتأمين حياة الناس ومستقبلهم العامر والمتطور والمتجدد.
17.ضمان السكن اللائق والخدمات الأساسية من ماء وغاز وكهرباء ونقل مريح لجميع المواطنين.
18.أجراء أنتخابات حرة ونزيهة وعادلة بعيداً عن الطائفية والعشائرية والمحسوبية والمنسوبية، كي يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
19. ضمان كامل ودائم لحقوق المواطن، وعلى المواطن تحمل واجباته الكاملة تجاه الوطن والشعب وفي خدمتهما.
20.التعامل الأنساني بضمير حي بين الناس أجمعين. وترك العلاقة الأيمانية الروحية بين الأنسان والخالق، من دون تدخل الآخرين.

منصور عجمايا
9\3\2021






103
مقابلة رائعة وحوار كبير يستحق التقييم والدراسة.
بالتأكيد المعلومات التي وردت من قبل الكاتب والفنان والمثقف سمير زوري لم ولن تأتي من فراغ ابداً.
فالف تحية له وللزميل هيثم على الجهد الكبير في هذا الشأن.
3\3\2021

104
هنيئا للعراق وهنيئا لشعبه، طالما هناك نزهاء فيه، بالدار لا تخلو من النزهاء والشرفاء أبداً..

وأكيد هذه الموظفة من ضمن الأيادي النظيفة.. فالف تحية لها ولكل نزيه وشريف يعمل للصالح العام..


105
مشكور جدا دكتور نوري على هذه المعلومات الواقعية العملية..
نتمنى لك وللعائلة والأهل الصحة والسلامة مع التحيات.

106
أمر طبيعي جداً جداً عندما القانون غائب والنظام ميت، ومؤسسات الدولة لا وجود لها، والدولة غائبة تماماً كنظام يتطلب تفعيله.
الموجود حالياً منذ 2003 ولحد الآن سلطات فاشلة بالتعاقب، غيبت هيبة الدولة ونظامها الفاسد..حتى بات في العراق الفساد مرحب به، يعتبرونه شطارة وفاعلية، ولكن الأمور ستنتهي مهما طال الزمن أم قصر.. تحية ومحبة لشعب العراق المظلوم.. والخزي والعار لقتلته وسلب وجوده بأبتزاغز دائم من قبل شلة فاسدة فاشلة تمارس التدين المقيت زوراً وبهتاناً، متخذة الدين كسلاح ذو حدين النهب والسلب والقتل على حساب الشعب العراقي المظلوم..

107
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
بقية الأخوة المشاركين في الحوار مع الأحترام
بداية أحييك على مساهمتك وتقييمك لدور غبطة الكاردينال لويس ساكو في الجانب الموضوعي للوضع الشائك في العراق.فعلينا تثمين ما يمكن تثمينه، ونقد ما يمكن نقده من أجل تصحيح المسار بعيداً عن النوايا المسبقة وهلم جرا ووووالخ.
لحد الآن مستغرب جداً، لماذا لم يتداخل أي كاتب على مقالتي في الموقع المؤقر عنكاوا دوت كوم، بالرغم أن المقالة هي مؤيدة ومع طروحات غبطته، وهنا أستغرب لعدم رد الأخوة المحاورين. عليه أسعف القاري والمتابع برابط المقالة أدناه:
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1002138.0.html
قبلاتي وتحياتي للجميع مع التقدير.
منصور عجمايا


108
الأخ والأستاذ غانم كني المحترم
تحية أخوية..
شكرا لمروركم البهي مع التقدير، وللمعلومات التاريخية القيّمة التي ربطتكم مع الأستاذ الشاعر الأديب الفريد سمعان، متنين لكم دوام الصحة والسعادة مع أجمل التحيات.
13\01\2021

109
الف الف مبروك نتمنى لكم الموفقية والنجاح في علمكم المهني الهندسي والخدمي للصالح العام مع التحيات.

110
الأخ والأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية..
شكرا لمروركم البهي مع التقدير، متنين لكم دوام الصحة والسعادة مع أجمل التحيات.
10\01\2021


111
الأخ والأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية..
شكرا لمروركم البهي مع التقدير، متنين لكم دوام الصحة والسعادة مع أجمل التحيات.
10\01\2021

112

فقدان قامة عراقية وطنية - فرج القس ايليا عم مرقس
كنت عماً عزيزاً مقرباً جداً من المرحوم والدي حيث المسيرة المشتركة معاً، بنضال عسير وجسور في الزمن العاصف الدامي، عرفتك منذ بداية ستينات القرن العشرين، كان المرحوم يكلفني بمهام كبيرة وخطيرة، بالرغم من صغر سني وقبل أنتمائي للحزب الشيوعي العراقي بأعوام عديدة، حتى أكملت السابعة عشر من العمر، بعدها أرتبطت بالحزب عن طريق المرحوم الشهيد جوقي سعدون \ أبو فؤاد عضو ل. م. فيما بعد سكرتير اللجنة المحلية لمحافظة دهوك، أستشهد بالضربة الكيمياوية في مقر زيوة للحزب الشيوعي في 5\حزيران\ 1987، والسبب لأن الرفق فرج عم مرقس  تم نقله وظيفياً وحزبياً الى محافظة السليمانية.
 ثم عطف راجعاً الى محافظة نينوى مع بداية السبعينات، علماً هو من الرفاق الذين حضروا الكونفرنس الحزبي الثالث في كردستان العراق عام 1967.
 وبعد نشأتي عملنا معاً في تنظيم واحد ضمن قضاء تلكيف عندما تم أعادته للمنطقة حزبياً ووظيفياً في سبعينات القرن الماضي، نفتخر بتواضعه الجم وفكره الراجح وهدوئه المشخص، وأصراره على العمل الشاق المملوء بالمخاطر الجمة، فرغم فارق العمر بيننا لكننا عشنا الرفقة والصداقة والاخوة جنباً الى جنب، كان طيب الفكر والقلب معاً، ألتقينا سويةً في عمان الأردن وهو في طريقه الى أمريكا، زرناه في أميركا حزيران 2007، ولمرات عديدة آخرها خريف 2016 وزارنا والعائلة في أستراليا عام 2018، عشنا معاً متقاربين متحابين وكأننا عائلة واحدة، ليس الآن فحسب بل منذ مسيرة المرحوم القس جده (المرحوم القس أيليا)، حيث هو الذي رسم زواج المرحومين والدي ووالدتي عام 1938 مقابل لا شيء، كما رواها لي المرحوم والدي، حتى تطورت العلاقات العائلية الأجتماعية ولحد اللحظة.
 كان محبا من جميع معارفه وأهله وأقاربه واصدقاءه وزملائه في الأتحاد الديمقراطي العراقي، ومن رفاقه في مسيرة الحزب الشيوعي الطويلة، ومن غالبية ابناء وبنات الشعب العراقي.
 زرع الطيبة والمحبة بين كل من شاركه الأنسانية ورافقوه في حياته النضالية، كان أخاً وصديقاً ورفيقاً مع الجميع، كافح وناضل في حياته مدة طويلة من الزمن العاصف، سوف تبقى ذكراه ‏مضيئة دوماً في طريق الأجيال الحالية واللاحقة، الصبر والسلوان للاهل والاقارب جميعا، ولنا نحن الذين عشنا معه في المسيرة الشاقة، وله الذكر الطيب دوما نحو الحياة الأبدية في المسيرة الروحية الجديدة، حقاً لم يمت.. بل هو حياً خالداً بيننا جميعاً.

منصور عجمايا
8\1\2021



113
وداعاً أيها المناضل والأديب القانوني الفريد سمعان.
وداعاً أيها العملاق الكبير ومناضل عنيد الفريد سمعان حنا.. عاش في دهاليز الأمن والمعتقلات والسجون بما فيها سجن نقرة السلمان، كان شاعراً وأديباً وكاتباً مسرحياً، ومحامياً. ووطنياً مخلصاً فريداً من نوعه..حمل معاناة شعبه في العهدين الملكي والجمهوري في آن واحد ولحد وفاته وفقدان جسده..
كان لنا شرف أن نلتقي معه في نيسان عام 2013 بصفتي رئيس أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ومعي في حينها الزميل المهندس نامق ناظم آل خريفا نائب الرئيس وحالياً هو رئيس الأتحاد لهذه الدورة والزميل سركون يلدا عضو عام للأتحاد، قدمنا له هدية تذكارية من الأتحاد، وقدم لنا مزيد من كتبه الشعرية وأنجازاته الأدبية نحتفظ بها بتوقيعه الخاص كهدايا من جنابه الكريم..
نم قرير العينين أيها المناضل والأديب والشاعر والمحامي وصاحب كلمة ورأي وطني تقدمي خلاق، أنها خسارة كبيرة بفقدان عملاق كبير واسع المعرفة والأخلاص للوطن.
الشاعر القدير ألفريد سمعان في ذمة الخلود
نعاه الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، الشاعر القدير ألفريد سمعان، الذي توفي يوم الثلاثاء ٥ كانون الثاني ٢٠٢١، في العاصمة الأردنية عمّان، بعد مسيرة حافلة بالإبداع الأدبي والثقافي ومزيداً من المنجزات الوطنية والتضحيات الجزيمة.
الرحمة لروحه الطاهرة، وخالص العزاء للوسط الثقافي، والتضامن والمواساة لعائلته الكريمة، وللأهل والمحبّين الصبر والسلوان لكل الوطنيين والأحرار في العراق والعالم أجمع.
..............
ألفريد سمعان حنا
تولد نينوى 1928
شاعر قدير وكاتب مسرحي وحقوقي تخرج في كلية الحقوق 1961
حصل على دبلوم عال في التخطيط من معهد الأمم المتحدة في دمشق سنة 1971
كان له نشاطات سياسية وطنية مشهودة، إذ سجن أكثر من مرة، وتعرّض للقمع والاضطهاد على يد السلطات الغاشمة والقمعية
أصدر أكثر من عشرين مجموعة شعرية، وقصصاً ومسرحيات
كتبت عنه دراسات نقدية عدة، ورسائل جامعية
ترجمت أعماله إلى لغات حية عدة
شغل منصب الأمين العام لاتحاد أدباء العراق بعد الخلاص من الطغمة البعثية الديكتاتورية عام ٢٠٠٣
*وداعاً أبا شروق، لقد تركت في قلوبنا دمعاً لن يندمل، ووجعاً حارّاً يسحق الروح، يبكيك اتحادك، وتبكيك المنصّات والمحافل والكلمات والحروف، زملاؤك وأبناؤك على خطاك البيض، يستلهمون منك الأمل والنقاء، فدُم خالداً يا راهب الأدب والثقافة والاتحاد.



114
طروحات مختصرة لغبطة الكاردينال لويس ساكو من أجل الوطن والمواطن!
خلال المقابلة المطولة التي أجرتها قناة الشرقية، دامت 52 دقيقة و39 ثانية بتاريخ 3\1\2021، تميزت بالجرأة والموضوعية الوطنية والصراحة التامة، بصمتها الوطنية قائمة ومشخصة بدقة تامة، نزولاً عند مصلحة الوطن والمواطن العراقي بشكل عام، ومعالجة أوضاعه المأساوية وأوجاعه المرادفة لمسيرته الشاقة سابقاً ولاحقاً، كان همه الكبير والواضح هو لضمان حقوق المواطنة وأمنه وسلامته ومستقبله المنشود له ولأجياله اللاحقة.
فوضع بمصمته الواقعية على معاناة الشعب العراقي عموماً والمكونات الضعيفة خصوصاً، منهم المسيحيين مثالاً وليس حصراً، فالمعاناة ومآسي الشعب العراقي تنمو وتتكرر حتى بات الشعب العراقي يترحم على الدكتاتورية قبل 2003، في ظل الوضع الأمني المنفلت بغياب القانون والنظام الذي أنتج داعش وماعش على حد سواء، فكلاهما منتهكان لحقوق الأنسان يلتقيان معاً بهدم الوطن ومستقبل أجياله، وهما خارج القيّم الدينية والأخلاقية يسيران في ساقية واحدة وهما متشبثان بالأسس الدينية والألاهية، فيؤكد غبطته بأنه لا يمكنه وشعبه أن يؤمنا بهذا الله المزيف المعبود من داعش وماعش على حد سواء، ناتجه الفوضى الخلاقة المنتهكة لحقوق الناس والمحمية من قبل أمريكا ورديفاتها، فالتشضي العراقي قائم بفعل الممارساة اللاوطنية للقوى السياسية الحاكمة، مستغلين الشماعة الديمقراطية بقشورها الفارغة، حتى الكوتا البرلمانية للمكونات الضعيفة ومنها المسيحية أفرغت من محتوايا ووجودها، بسبب القوى السياسية الحاكمة بمختلف أتجاهاتها على مستوى العراق، فتراجعت الدولة عن مهامها الأساسية في خدمة الوطن والمواطن، فالنواب المسيحيين لم يقدموا شيئاً للعراقيين وللمكون المسيحي، والقوى الحاكمة دمرت الدولة العراقية من خلال الفوضى الخلاقة التي تبنتهى وصفقت لها أمريكا وحلفائها في المنطقة، بالضد من الديمقراطية الحقيقية الخادمة للمجتمع العراقي وللوطن.
العراق بلد له امكانياته الأقتصادية الكبيرة من سياحة وزراعة وصناعة وقدرات بشرية وأمكانيات ثقافية فريدة من نوعها، لكن سوء الأدارة من قبل الحكام الفاشلين عديمي الخبرة وفاسدي العمل والضمير، أوصلوا البلد تحت خط الفقر والبلدان الأفريقية هي الأفضل مقارنة بالعراق، سببه سرقة المال العام من قبل حكامه طيلة فترة طويلة من حكمهم للبلاد، فما أحوجنا اليوم الى يقضة وطنية أنسانية تعي حقوق الناس جميعاً دون أستثناء لأي فرد عراقي.
معاناتنا كمسيحيين لا تعد ولا تحصى سببه المافيات الخارجة عن القانون وداعش الأرهابي، وسيدة النجاة مثالاُ، كما وسيطرة المافيات دمرتنا وغربت شعبنا من غالبية مدن العراق بما فيها بغداد، فأنا شخصياً أرفض الله الذي يقر به من قبل الحركات الأرهابية القاتلة للأنسان العراقي أياً كانت مسمياتها، لأنهم لا يمثلون الله الحقيقي الذي نؤمن به نحن، نحن ندعو للأمان والمحبة والأستقرار والستر وهذا هدفنا الوحيد.
الكنيسة قدمت الكثير لشعبنا العراقي النازح قبل داعش وبعده، حيث هجر شعبنا من الموصل وسهل نينوى، وسرقت ونهبت أمواله وممتلكاته، فكانت الأرض سريره والسماء غطاءه، فلابد لنا من وقفة أنسانية تجاه مصيبته القاتلة المرمرة، فالقرى المجاورة لبلداتنا في نينوى، دور غريب وغير مألوف تاريخياً بالسطو وسرقة أموالنا، فعام 2014 هو أسوء عام حلّ بالعراق تاريخياً وخصوصاً المسيحيين منهم، نحن نرفض محافظة سهل نينوى لأسباب عديدة، نحن مع الوطن والقانون والنظام يحمي الجميع دون أستثناء لأي مكون عراقي، يتعايشون بأن وأمان وسلام.
الدين وأي دين لا يبني وطن، وبالنسبة لي أرفض تدخل الدين بالسياسة، وأتمنى أن ترفض الكوتا كون البرلمان ممثل لجميع المكونات العراقية، والكوتا المسيحية مخترقة من قبل القوى السياسية الاخرى والبرلمانيين المسيحيين لا يمثلوننا، والعملية الأنتخابية تحتاج الى النزاهة وقانون عادل منصف وحصر السلاح بيد الدولة فقط، وأنهاء السلاح المنفلت ودور الدولة العميقة. فالسلاح المنفلت والدولة العميقة يضران بمصالح الوطن والشعب، وتعديل المسار يأتي بنهاية العنف وفاعلية المسيرات المسالمة لتعديل أداء الحكومات.
ليس هناك حقوق للمواطن العراقي ومنهم المسيحيين في غياب القانون والنظام، وعودة المسيحيين للعراق تحتاج الى عدالة ومساواة وقانون عادل يحمي مصالح الناس ومستقبلهم العامر، وعلى القوى السياسية أن تتعلم من التاريخ ومسيرة الحياة العادلة وليس العكس، فالكنيسة في العالم كانت لها أخطائها فأنعكست سلباً علينا في الشرق الأوسط، لكنها عدلت مسارها وأستفادت من أخطائها ومنعت تدخل رجال الدين بالسياسة، وعلى القوى الأسلامية دراسة هذا التاريخ للأسفادة منه لتعديل مسارهم، خارج الأرهاب والعنف وتعمل بالأتجاه المعاكس لأدائها الحالي المخفق والمدمر لشعبها ولأوطانها في أحتواء الآخر ودمار الأنسان والأوطان، هذه السياسة العقيمة المناقضة للدين الأسلامي نفسه ولحقوق الأنسان، فهي تحتاج الى نهاية التطرف والعنف الذي يدعو له الأسلام،
فالعراق مرّ بتجربة مؤلمة في نهاية أربعينات القرن الماضي بتغييب اليهود من العراق والدول العربية، وهم بأفعالهم هذه أوجدوا اسرائيل وقووا وجودها نتيجة تلك الممارساة الخاطئة، وتفريغ المسيحيين لا يقل ظرراً على العراق وشعبه.
وهناك تدخلات خارجية بالشأن العراقي، وهذا مرفوض من قبل الغالبية، والتدخل الخارجي بأمور العراق أوجدت الفوضى الخلاقة منذ 2003 ولحد الآن، فنحن نرفض رفضاً قاطعاً التدخلات الخارجية لأية دولة كانت بغض النظر عن مسمياتها.
فالعراق له وجوده التاريخي العريق والقانوني والأداري، لابد من ضمان حياة الناس وحقوقها ضمن القانون والنظام، فلازلنا نعاني من الأستيلاء على أموالنا وممتلكاتنا وأراضينا وبيوتنا، فلا ننسى بأن الأحزاب الأسلامية هي التي قتلت المتظاهرين المنتفضين، منذ بداية تشرين عام 2019 ولحد الآن القتل والخطف والأعتقال الكيفي المنفلت موجود وهذا يؤلمنا ويؤذينا.
عمليات الأستيلاء على ممتلكات المسيحيين أنخفظت عن السابق، بسبب أنخفاض عدد المسيحيين، كل هذا جرى ويجري من قبل مليشيات الأسلام السياسي المسيطر على زمام الأمور بدون وجه حق وخارج القانون والنظام، فهذه الأفعال مناقضة تماماً للدين الأسلامي.
 فلا ننسى بأن الصراع الأمريكي الأيراني ضرره على المسيحيين كبير دون وجه حق، وأمريكا هي ليست دولة مسيحية بل هي علمانية لا علاقة لها بالدين.
نحن بالضد من الفصائل المسيحية المسلحة ولا علاقة لنا معها، ندعو شعبنا المسيحي للأنخراط بالقوات المسلحة والشرطة المحلية وليس للميليشيات، لكننا نحترم الحشد الشعبي كونه قدم للعراق الكثير.
الأيمان هو بين الأنسان والخالق، ولا يمكن ربطه بالدولة ومسارها المفترض أن يكون في خدمة الناس أجمعين، لا على أساس ديني وتدين من عدمه، نحن نؤكد ليس لنا أحزاب مسيحية ومتأخرين في هذا الجانب، ونحن مع حق الفرد في الحرية وثقافة المواطنة والوعي الكامل للمواطن في اختيار من يمثله بعيداً عن الولاءات الطائفية والعشائرية والعائلية.
وحول الدستور تحدث غبطته بصراحة تامة، بأنه ملغم، ظاهره شيء وباطنه شيئً آخر، وكتب على عجالة، لكنه يحتوي على أمور جيدة، يفترض تعديله على أساس وطني خالص، دون المسميات الطائفية، مسيحي ومسلم والخ.
أما عن زيارة البابا فرنسيس، أعتبره حدث كبير على مستوى العالم وخاصة العراق، فهو يمثل مليارين أنسان مسيحي ومنفتح على الآخرين وعلى العالم أجمع، ورسالته أنسانية اخوية خالصة، فهو يحمل رسالة لسياسيي العراق لتعديل أمور البلد الحضاري التاريخي الأنساني، ويقوم بزيارة سهل نينوى.
وبهذا السرد الواقعي المختصر للمقابلة الجريئة لغبطته، نود أن نقدر جهوده وتوجهاته المنصبة لخدمة الأنسان وحقوقه الكاملة، وهو مع الحق والعدل والقانون المنصف لبني البشر، بغض النظر عن المسمى الديني والمذهبي والطائفي والعرقي، وعلينا تقييم أدائه المسؤول، كرجل يحمل هموم ومعاناة شعبه العراقي عموماً، آملاً من الجميع خدمة الوطن والمواطن دون كلل ولا ملل، لضمان حرية الأنسان ومستقبل أجياله وأمنه ومسيرته الحياتية، في العيش الرغيد بحق وعدالة بشكل دائم.

منصور عجمايا
6\1\2021


رابط المقابلة ادناه:
https://www.youtube.com/watch?v=mN8GF2ylbD0

115
آن الأوان لتوحيد اليسار العراقي!
من خلال متابعتنا للوضع السياسي العراقي العام، منذ قيام الدولة العراقية العصرية عام 1921 ولحد الآن، مرّ شعبنا العراقي بمنعطفات ومعانات وأخفاقات وصراعات فكرية وأيديولوجية، عان منها المواطن العراقي بشكل عام وقوى اليسار بشكل خاص، نتيجة نضال دائم وقائم ومستمر ومتواصل لأجتياز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية، والحد من أستغلال الأنسان العراقي لأخيه الأنسان وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية ولو بحدها الأدنى، بموجب تطور وتقدم الحياة العامة لشعوب المعمورة، لكن ذلك وللأسف لم يتحقق هدف سياسة القوى الوطنية الحريصة لمستقبل العراق وشعبه، بالرغم من التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب العراقي المناضل، من خلال قواه السياسية اليسارية بشكل عام والحزب الشيوعي العراقي بشكل خاص، حيث قدمت الشبيبة العراقية ولا زالت تقدم أجسادها الغالية، رخيصة من أجل مستقبلها وأجيالها الحالية واللاحقة.
اليسار العراقي كان له ولا يزال صولاته وبطولاته المعروفة للداني والقاصي، من أجل حياة تليق بالأنسان في العيش الرغيد والتعليم ومواكبة العصر الحديث، والصحة وضمانها والحالة الأجتماعية وديمومتها وتقدمها وضمان وجودها، مع التطور العلمي والثورة المعلوماتية بكل ما هو جديد وحديث في الكون.
قوى اليسار العراقية العمومية:
أن قوى اليسار العراقي وفي هذا اليوم بالذات، مدعوة للألتقاء والحوار وثم الحوار وصولاً الى قاسم مشترك أصغر، بعيداً عن الخلافات الفكرية وحتى الأيديولوجية مختصراً على حب الناس ومحبتهم وتواصلهم للعيش المشترك على أسس وطنية بحتة، بعيداً عن الطائفية اللعينة والتعنصر القومي المقيت، مع نبذ القديم المختلف وصولاً للجديد المتطور والتقدم على أسس أنسانية وحقوق البشر المصانة، ضمن الحرية القانونية المتفق عليها كخط مدني تقدمي يعي حقوق الانسان والحيوان معا، وجميع الكائنات الحية الخادمة للمجتمع العراقي حيواني ونباتي في آن واحد، مع صيانة تربة الوطن الغالي عراق الحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة التاريخية، ولتحقيق الحرية المنظمة والديمقراطية الرشيدة والنمو الأقتصادي الحقيقي لبناء حياة الشعب وحرية الوطن المستقل، بعيداً عن الأستبداد والأستبعاد والأستعباد والأستعلاء والأستغلال.
الدعوة قائمة وواصلة الى:
1.مناضلي قوى اليسار العراقي بأختلاف تسمياتهم ومسمياتهم وأيديولوجياتهم.
2.قوى الأحزاب الشيوعية بمختلف مسمياتهم، بما فيهم خارج وداخل العملية السياسية التي دمرت البشر والحجر طيلة ما يقارب 18 عاماً.
3.جميع منظمات المجتمع المدني العراقي التي تسير في خدمة الأنسان والوطن. بما فيها النوادي الأجتماعية والثقافية والأدبية والتعليمية وهيئاتهم الأدارية والعامة.
4.نقابات العمال والكادحين وذوي المهن المدنية الحرة، هؤلاء شرائح واسعة من المجتمع العراقي.
5.الجمعيات الفلاحية التي تهمها مصلحة الفلاحين العراقيين ومستقبلهم المهني.
6.أتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق، صاحب الهوية التاريخية الوطنية المخلصة.
7. أتحاد الشبيبة الديمقراطية  العراقية، ذو التاريخ الوطني الأنساني المشرف.
8.نقابات الأطباء والصيادلة والمهندسين والمهندسين الزراعيين وذوي المهن الهندسية الفنية من الكوادر المتقدمة والوسطى في البلد.
9. أتحاد الكتاب والأدباء العراقي كونه منظمة مدنية ثقافية أدبية، وهو يعتبر الركيزة الأساسية في الجانبين الوطني والأنساني والثقافي الادبي.
10. نقابة المحامين والقانونيين والقضاة، هذه الشريحة المهمة يفترض أن تكون مع تحقيق القانون والنظام بعدالة ونزاهة والمساوات ضمن القانون العادل والمنصف للمجتمع.
11. نقابة المعلمين والأسرة التعليمية لتفعيل دورهم المؤثر في الحياة العامة، وخاصة مزايا تعليمية وتقنية لعموم العراقيين وتطورهم اللاحق.
12. نقابة الفنانين بأختلاف مبتكراتهم المتنوعة ونواياهم الفنية المؤثرة في جميع مستويات المجتمع العراقي.
هذا العمل التوحيدي، يتطلب جهود متجددة ومتطورة، وفق أسس سليمة ودقيقة بضمان حقوق الناس جميعا، بأختلاف موازينهم ومشاربهم وطوائفهم وقومياتهم وقواهم السياسية المتطلعة نحو الأنسان والوطن معاً، من دون التفريط بأية قدرات مهما كانت صغيرة أم كبيرة، فالكل المتعدد يمكنهم اللقاء معاً لديمومة الحوار البناء الخادم لقوى اليسار العراقي ليمثلون الكل، والكل هم جماعية في خدمة الجماعية بغض النظر من تعدد تنظيماتهم، بعيداً عن حب الذات والمصالح الشخصية ونزولاً لحاجة ومصالح عامة الشعب، وهذه تكون ضمن المجموع وفق عمل تضامني تنسيقي أولي دقيق، من دون توحيد التنظيم في بودقة واحدة، للألتقاء على قواسم مشتركة في حدها الأدنى(قاسم مشترك أصغر).وهنا نقتبس من مقالة كتبها الرفيق رزكار عقراوي وفق الرابط أدناه ما يلي:
http://www.albadeeliraq.com/ar/node/361
اذا كانت الأحزاب الشيوعية العراقية تقبل العضوية المركبة فسيكون لي الشرف ان اطلب العضوية في الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي العمالي العراقي والعديد من الأحزاب اليسارية الأخرى، لوجود مشتركات فكرية وسياسية كثيرة تجمعني معهم. وأتطلع ان يقوم الرفيقات والرفاق في الحزب الشيوعي العراقي في الحوار معكم حول النقاط التي طرحتها، المتعلقة بسياسات ومواقف حزبهم وحزبكم وعموم اليسار كمساهمة قديرة في تنشيط الحوار اليساري - اليساري.(أنتهى). وعليه الحوار والحوار ومن ثم الحوار اليساري هو الحل الأمثل في ظل الأوضاع المعقدة والعسيرة والصعبة للغاية.
وهنا لا نريد أن نتظرق الى تحالفات قيادة الحزب الشيوعي العراقي عبر التاريخ السياسي العراقي بتعقيداته وهفواته ودمويته، والتي أثبتت التجارب العملية فشل غالبيتها وخاصة تحالف قيادة الحزب الشيوعي مع البعث عام 1973 مثالاً وليس حصراً، وفيما بعد تحالفاته مع القوى القومية الأخرى عربية وكردية معاً (جوقد، وجود)، في ظل محاولة أجتياز وتجاوز الوضع القائم الأستثنائي من جهة، وبناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية من جهة ثانية، والتي لا زالت متعثرة الأداء والبناء منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 ولحد الآن.
فالقوى اليسارية المؤمنة والعاملة من أجل الوطن والمواطنة على أسس ديمقراطية، عليها تفعيل العمل الوطني الديمقراطي بحق وحقيقة حباً بالجماهير الغفيرة المضطهدة والمستغلة بوحشية وتوحش وفساد عائم، في ظل سلطات فاشلة سارقة ناهبة دموية، عاملة بالضد من الشارع العراقي المنتفض عليها. وهنا لابد لقوى اليسار العراقي مراعاة الجانب الأنساني على مستوى عضوية اليسار الأيديولوجي والقوى الشعبية المدنية المهنية العفوية في النضال (نريد وطن)، على أساس مصالحها المستباحة والمهظومة والمنهوبة في وضح النهار من قبل قوى الأسلام السياسي المتطرفة الفاشلة، كما والقوى القومية العنصرية عربية كانت أم كردية عائلية طفيلية مؤثرة.

حكمتنا: (في غياب الكهرباء وقت الظلمة، لابد من أشعال شمعة).

منصور عجمايا
نهاية عام 2020


 

 
   





116
الدكتور والأستاذ عبدالله رابي المحترم
تحية ومحبة خالصة.
بداية : عيد ميلاد سعيد، وعام جديد مفعم بالتطور والتقدم لكم وللعائلة ولعموم البشر..مع أجمل وأحلى التحيات.
شكرا جزيلاً لمساهمتكم وردودكم التي نستفاد منها نحن والقاريء الكريم.
من وجهة نظرنا حول مفهوم الثورة المعاصرة أيديولوجياً، هو التغيير نحو الأفضل والأحسن لحياة الناس ومصالحها المضمونة بموجب الثورة ومفهومها العلمي التي نستوعب مفرداتها وفقاً للأيديولوجية التي نتبناها بأعتبارها ثورة تقدمية تطورية لصالح الشعب.
أما موضوع أيران: نحن نعتبر ما حدث في أيران عام 1979، بداية كانت أنتفاضة لشعب متطلع نحو التغيير الثوري، تبنته القوى الوطنية الديمقراطية التقدمية، ومنها فدائئي خلق ومجاهدي خلق وحزب تودة الأيراني(الحزب الشيوعي الأيراني)، فالنوايا لتلك القوى كانت تقدمية ولصالح الشعب الأيراني ولم تكن ثورة بمعناها الواسع، وللأسف تلك الأنتفاضة الخالدة للشعب الأيراني المتطلع نحو التغيير ولبناء الثورة بعد أستلام السلطة لقوى الخير، تم سرقتها من قبل الأسلام السياسي الشيعي، بأتفاق دول الغرب اللعينة التي غيبت دور الشعب الأيراني وقواه الوطنية، راسمة سيناريو قتل قوى الشعب الخيرة، وهو الذي حصل ولا زال يحصل على قدم وساق وسيستمر، وهذا ما يريده الغرب ومتفق معه جملة وتفصيلاً، ليس على مستوى الايراني فحسب بل تعداه الى التدخل الأقليمي من قبل النظام الفاسد، وخصوصاً التدخل الأيراني السافر بالعراق، واليمن وسوريا والخليج عموماً.
أما ثورة 14 تموز 58 من القرن العشرين، كانت ثورة بحق وحقيقة لأسبابها الموضوعية، منها تحويل النظام من ملكي الى جمهوري، أصدار وتفعيل قانون الأصلاح الزراعي رقم 30 لعام 1958 التقدمي بأمتياز، وقانون أنصاف المرأة العراقية رقم 188 لعام 1959 التقدمي، وقانون رقم 80 لعام 1960 لصالح الثروة العراقية النفطية، وقانون الأحزاب الوطنية، ومنجزات الثورة التقدمية فيما بعد من خدمات وتطور للصالح العام وخصوصاً فقراء المجتمع وبناء مؤسسات الدولة حينها. وهذا لم ولن يروق الغرب بريطانيا وامريكا، مما ساهمت بالتغيير نحو الأردأ للمجتمع بالتعاون مع قوى الردة الرجعية، اسلامية وقومية وبعثية عميلة للغرب.
أما 17 تموز عام 1968 كان أنقلاباً عسكرياً بدعم ومساندة الغرب، لسد الطريق أمام قوى الخير المتمثلة بالحزب الشيوعي العراقي الذي خطط للتغيير الثوري وأستلام السلطة، وكان حينها القوى الوحيدة في الساحة العراقية دون غيرها. وحدث الذي حدث فيما بعد ولحد الآن، بكوارث على العراق وشعبه وحروب طائشة وحصار جائر قاتل للشعب، والسيناريو قائم ولا زال على قدم وساق والمآسي مستمرة.
فالتغيير الحاصل في العراق ما بعد 2003 هو ليس ثورة بالمطلق.. بل هو تدخل خارجي بأمور البلد وفق السياقات الحاصلة تنفيذاً وتطبيقاً على الأرض، والعراقيون يعيشون المآسي والويلات بسبب عملية التغيير الخاطئة المدمرة للشعب وللوطن، ببناء نظام مؤدلج طائفي قومي عنصري فاسد بأمتياز.
المثل يقول: (لا يمكن للغريب أن يحك ظهر الآخرين، بل يتطلب من الأنسان هو أن يحك ظهره بيده).
شكرا ثانية لرأيكم المحترم ووجهة نظركم محض تقديرنا العالي..متمنين لكم الصحة والسلامة والتقدم الدائم مع أجمل وأحلى التحيات..
22\12\2020


 

117
المنبر الحر / الثورة المعاصرة
« في: 11:50 19/12/2020  »
الثورة المعاصرة
" لا ثورة حقيقية.. بدون نظرية ثورية".(لينين).
الثورة بمعناها الواسع ضمن الواقع العلمي، هي بالتغيير الملموس لحياة مجتمع متطلع نحو غد أفضل جديد متقدم ومتجدد، مناقض للقديم الرجعي المتخلف، في مختلف مجالات الحياة "الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتربوية التعليمية الثقافية والصحية والعمرانية والخدمية المتنوعة"، يلتمس المواطن بحق وحقيقة ما آلت اليه المتغيرات الحياتية لعموم المجتمع الجديد، نحو الأفضل والأحسن المتصاعد في الخير والتقدم والتطور بشكل أيجابي، مع ضمان الحرية الفردية وصولاً للديمقراطية الحقيقية، مبنية على أسس دستورية سليمة، لضمان حقوق الأنسان كاملة غير منقوصة، بعيدة عن كل أشكال العنف والعنف المضاد، مع توفير الأمن والأمان وصولاً للأستقرار الدائم لحياة حرة كريمة ضامنة المستقبل الأنساني الحالي واللاحق عبر الأجيال.
الثورة الحقيقية بثوارها، مالكي ثقافة الأدب والنزاهة والحب العام بعيداً عن حب الذات، تعمل لأنهاء الفوارق الطبقية وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية في حدها الأعلى، تعالج الفقر والعوز والحاجة للأنسان، بعيداً عن الفقر والظلم والأستغلال والجشع الغير المبرر، مع القناعة الذاتية المالية للأنسان نفسه لأنهاء جشعه، دون أستغلاله لأخيه الأنسان، بأنتشال الحالة المأساوية الظالمة للطبقة المضطهدة من قبل الطبقة البرجوازية المتحكمة في أدارة مصالحها الذاتية على حساب الشعب.
وهذا يتطلب أدارة ثورية تنبثق من الثورة نفسها في أدارة دفة الحكم في البلد المعني، لتعالج الوضع العام والخاص المتعلق بالأنسان، تحقيقاً للأمن والأمان والأستقرار في الوطن، بهمة ثورية تتبنى الأسس الموضوعية المتينة الأهداف نوايا سليمة وصادقة مع نفسها وشعبها، بعيداً عن التفرد القراري بتفاعل قيادي جماعي حريص لواقع بمنظور متطور ومتقدم.
فلابد من موازنة مجتمعية عادلة ومنصفة، تعمل بموجب برنامج عملي مخطط ومدروس سلفاً، مع تقييم وتقدير المنجز وأساليب الصرف بنزاهة كاملة ومتابعة مستمرة محروسة ومراقبة حيثيات العمل الأنجازي عن كثب، يضمن حقوق وحرية المواطن وضمان عيشه الكامل والدائم، وضمان تعليمه وصحته ومستقبل حياته، الآن وفي المستقبل عبر الأجيال الحالية واللاحقة.
الثورة والحرية الفردية:
من أولى مهام الثورة المعاصرة هي توفير الحرية الشخصية للأنسان ضمن القوانين والأنظمة، بعيداً عن الفوضى الخلاقة كما حدث في زمن الأحتلالين الدولي والأقليمي للعراق الجديد، ما بعد التغيير الحاصل بأنهاء دور سلطة دكتاتورية صدامية فاشية، ببديل أمريكي - بريطاني متعاون مع عميل أيراني محترف ومنحرف، والأخير جند عناصره المعتمدة المدربة لأكثر من عقدين من الزمن الدامي العاصف بالبلدين أيران والعراق، تلك العناصر الطفيلية الطائفية بأمتاز، يتحكم بها والي الفقيد الأيراني، يسيّرها وفق أهوائه ونواياه الشريرة، بالضد من ثورة الشعب الحقيقية المناضلة لعقود من الزمن الدكتاتوري الفاشي، هذه القوى التي لا زالت مسيّرة ومُؤتمرة، بالسلطة الفاشية الأيرانية المتخذة للأسلام ذريعة وحجة واهية، دمرت البشر والحجر في العراق الجديد، المخفق في جميع أتجاهات الحياة، حتى بات الشعب العراقي يترحم على النظام الدكتاتوري الفاشي الأرعن، تلك القوى المسيرة والعميلة لنظام أيران الأسلامي الطائفي، بيضت الوجه المُسَخم للنظام السابق.
الأنتفاضة التشرينية قائمة ومستمرة:
المعاناة الدائمة والمستمرة من كل نواحي الحياة للأنسان العراقي، لما يقارب العقدين من الزمن العاصف بعد التغيير السلطوي الفاشي، زادت هموم ومآسي الشعب العراقي أكثر من السابق، مما دفعت بالشبيبة العراقية بالتحرك نحو أهداف أنسانية نبيلة تطالب بالحياة وبالوطن المفقود لأستقلاليته، يعاني شعبها من الأستبداد والقمع المنظم، نتيجة الخطف المبرمج والأعتقالات الكيفية والأغتيالات المتواصلة، والمحسوبية والمنسوبية وغياب هيبة الدولة والفساد المالي والأداري العائم، والأقتصاد متلكأ وعليل ومدمر ريعي وبطالة شبه دائمة وبطالة مقنعة، وفقر محدق دائم، مع فقدان الأمن والأمان والقانون والنظام والشعب يعيش في شريعة الغاب، والميليشيات المسلحة تتحكم بأمور الدولة وهي الدولة بعينها، كونها تتمكن من تنفيذ مآربها ونواياها الشريرة بأساليبها الطائفية السلطوية المقيتة، بأوامر من الجارة ولاية الفقيه الأيراني المدمر للوطن والمواطن العراقي على حد سواء.
كل هذا وذاك دفعت بشبيبة العراق نحو الأنتفاضة الخالدة في تشرين الأول من العام الماضي، وهي مستمرة في تنفيذ أهدافها الثورية الثائرة من أجل أنهاء القديم الفاشل المدمر ببديل ناجح معمر، يعم الخير والأمن والأمان ولأستقرار للوطن والمواطن، بعيداً عن العنف والقتل والخطف والأغتيال الدائم والمستمر دون وجه حق.
هذه الأنتفاضة المتواصلة لها أسسها وأهدافها المعلومة والواضحة ومنها:
1. الوعي الثوري الشبيبي الخارق لعقلاء العراق، من أصحاب المصالح الوطنية والأنسانية العامة مطالبين لعودة وطنهم المسلوب الأرادة، (نريد وطن).
2.أنتزاع الحريات العامة من سلطة تمارس الفوضى الخلاقة، بعيداً عن النظام والقيود والقانون العادل المنصف للجميع، لتحقيق العدالة الأجتماعية لعموم العراقيين.
3.الألتقاء والأتفاق على قاسم مشترك أصغر وهو الوطن والأنسان معاً.
4.يمتلكون الوعي الكامل في تقديمهم للتضحيات الجسيمة، وصولاً لأهدافهم النبيلة النزيهة، وهم مقتنعون تماماً بأن (الثورة أو الأنتفاضة تأكل أبنائها). كما حدث في الثورة الفرنسية عام 1789.
5.لابد من وضع حد لقوى التسلط الطفيلية المتشبثة بالسلطة السالبة والسارقة للمال العام، بممارسة أقصى الفساد اللامثيل له في التاريخ، وأنهاء وجودها بأي ثمن دون خوف وملل.
6.لابد من تنظيم صفوفهم بحنكة فائقة، بأحترام الموقف وتقدير الأمور الموضوعية، والتعامل بحكمة تقديراً للذاتيات والأمكانيات المتاحة.
7.القوانين الوضعية والموضوعية تؤكد يقيناً بأنتصار الثورة وأهدافها الخلاقة المبنية على ديمومة الحياة بكرامة لهذه الأجيال، الحالية واللاحقة مهما طال الزمن أم قصر.
8.يجب أن تكون للثورة أسسها ومنهاجها وبرنامجها الدائم، بموجب المفردات المتجددة والمتطورة نحو الأفضل.
9.بعد نجاح الثورة بثوارها المبدئيين، يجب أن تحافظ على ديمومة عطائها، بعمل جماعي بعيداً عن الفردية والتفرد والتسلط لأركاع الأخرين والنيل منهم. كما حدث في فرنسا عام 1799 من قبل روبسبير، مستغلاً الثورة الجماعية، فحولها الى الفردية، من(قيادة ثورية جماعية الى فردية تسلطية).
تجربة أخرى ممائلة حصلت في الأتحاد السوفيتي السابق، بين 1926-1953 بقيادة جوزيف ستالين، الذي أنفرد في السلطة وغيب قيمها الثورية وقيادتها الجماعية، بعكس سلفه لينين الذي حافظ على الثورة ومبادئها الخلاقة لخير وتقدم الشعب، مستمراً بحرق مراحل التطور الأجتماعي والأقتصادي والسياسي.
وكما حصل في تجربة العراق المرّة التي لا زال الشعب العراقي يدفع ثمن التفرد بالسلطة ومبادئها الثورية، بحدث تاريخي ما بعد جمهورية تموز 1958، حيث سيطرة عبد الكريم على زمام الأمور وأنفرد بالسلطة، ومن ثم أخفاقه وأزاحته، لينزف دم الشعب العراقي على قارعة الطريق بعنف بعثي قومي دموي لا مثيل له في الكون.
كما وتجربة أخرى ما بعد تموز 1968، عندما سُرقت السلطة من جديد من عبد الرحمن عارف، وأنفراد صدام بالسلطة بأنقلابه على البكر وكل الذين سبقوه في حزب البعث، فلم يعد وجود لحزب البعث عملياً، فحوله الى أداة قمعية بوليسية بالضد من الشعب ما بعد تموز عام 1979، ومن ثم دخوله الحروب المتعددة والطويلة، أحرقت الأخضر واليابس، مع حصارين لشعبه عالمي مؤلم جداً، وداخلي سلطوي قاتل ومدمر، من خلال عملة صدامية مزيفة، على حساب القدرة الشرائية للمواطن العراقي الفقير.

المصادر:
1.كتاب الثورة الروسية 1979، جمرات ودروس.
2.كتاب "الثورة الفرنسية" تأليف ويليام دويل.
3. متى يطلع الفجر يا رفيق، جان أوليفيه.
4. معلومات خاصة من الكاتب نفسه.
منصور عجمايا
كانون الأول 2020

______________________________________________
The contemporary revolution
“There is no real revolution ... without a revolutionary theory.” (Lenin)
The revolution, in its broad sense within the scientific reality, is a tangible change in the life of a society looking towards a new, progressive and renewed better tomorrow, contradictory to the old, backward, backward, in the various fields of life, "social, political, economic, educational, educational, cultural, health, urban, and service varied." The life of the whole new society, towards better and better progress in goodness, progress and development in a positive manner, while ensuring individual freedom to reach true democracy, based on sound constitutional foundations, to ensure complete and uncompromised human rights, far from all forms of violence and counter-violence, while providing security and safety. For the permanent stability of a free and dignified life that guarantees the current and future human future across generations.
The true revolution with its revolutionaries, the owners of a culture of literature, integrity and public love away from self-love, works to end class differences in order to achieve social justice at its highest level, addresses poverty, want and need for mankind, away from poverty, injustice, exploitation and unjustified greed, with the financial self-conviction of man himself to end his greed Without exploiting his fellow human being, by extricating the unjust and tragic state of the oppressed class by the bourgeois class controlling the management of its self-interests at the expense of the people.
This requires a revolutionary administration that emerges from the revolution itself in managing the helm of government in the concerned country, to address the general and special situation related to the human being, in order to achieve security, safety and stability in the homeland, with a revolutionary vigor that adopts solid objective foundations, goals, sound and sincere intentions with itself and its people, far from the decision-making exclusivity with leadership interaction Collective keen on reality with a sophisticated and advanced perspective.
There must be a fair and equitable societal budget, operating according to a planned and deliberate practical program in advance, with evaluation and evaluation of achievement and methods of disbursement with complete integrity, constant follow-up and close monitoring of the conditions of accomplishment work, ensuring the rights and freedom of the citizen and ensuring his full and permanent living, and ensuring his education, health and future of life, now and in The future across present and future generations.
Revolution and individual freedom:
One of the first tasks of the contemporary revolution is to provide personal freedom for people within laws and regulations, away from creative chaos, as happened in the era of the international and regional occupation of the new Iraq, after the change that took place by ending the role of a confrontational, fascist dictatorship, with an American-British alternative cooperating with a professional and perverted Iranian agent, And the latter has recruited its approved and trained personnel for more than two decades of bloody and stormy times in the two countries, Iran and Iraq, those sectarian and parasitic elements with distinction, controlled by the Iranian deceased's ruler, who runs them according to his desires and evil intentions, against the true people's revolution fighting for decades of fascist dictatorial time, these forces that do not It continues to march and converge, with the Iranian fascist power taking Islam as a pretext and a flimsy argument, destroying people and stones in the new Iraq, which is failing in all directions of life, until the Iraqi people have mercy on the reckless fascist dictatorial regime, those forces that are directing and puppets of Iran's sectarian Islamic regime, have laid the bloated face of the regime the previous.
The legislative uprising is ongoing and continuing:
The permanent and continuous suffering of all aspects of life for the Iraqi person, for the nearly two decades of stormy time after the fascist authoritarian change, the concerns and tragedies of the Iraqi people increased more than before, which prompted the Iraqi youth to move towards noble human goals demanding life and the homeland lost its independence, its people suffering from tyranny and oppression The regulator, as a result of programmed kidnapping, qualitative arrests and ongoing assassinations, favoritism and patronage, lack of state prestige, floating financial and administrative corruption, the economy is lagging, sick, rent-destructive, semi-permanent unemployment, disguised unemployment, and persistent poverty, with the loss of security, safety, law and order, and the people live in the law of the jungle, and armed militias control With the affairs of the state, which is the state itself, as it is able to implement its evil aims and intentions through its abhorrent authoritarian sectarian methods, on the orders of the neighbor, Wilayat al-Faqih, the Iranian destroyer of the homeland and the Iraqi citizen alike.
All this and that pushed the youth of Iraq towards the eternal uprising in October of last year, and it continues to implement its revolutionary revolutionary goals in order to end the failed, destructive old alternative with a successful and durable alternative that permeates good, security, safety and stability for the country and the citizen, away from violence, murder, kidnapping and permanent and continuous assassination without Right.
This ongoing uprising has its known and clear foundations and objectives, including:
1. The revolutionary youth awareness that is beyond the wise people of Iraq, among those with national and general human interests, who are demanding the return of their desolate homeland (We want a homeland).
2. Taking away public freedoms from an authority that practices creative chaos, away from order and restrictions, and a just and equitable law for all, in order to achieve social justice for all Iraqis.
3. Meeting and agreement on a smaller common denominator, which is the homeland and the human being together.
4- They possess full awareness in making huge sacrifices, in order to reach their noble and honest goals, and they are fully convinced that (the revolution or the uprising eat its children). As it happened in the French Revolution in 1789.
5- It is imperative to put an end to the parasitic powers of domination that cling to the negative power and theft of public money, by exercising the most extreme corruption unparalleled in history, and ending their existence at any cost without fear and boredom.
6. It is imperative to organize their ranks with great sophistication, respecting the situation, appreciating objective matters, and dealing wisely with an appreciation of subjectivity and available capabilities.
7. Positive and objective laws affirm with certainty the victory of the revolution and its creative goals based on the permanence of life with dignity for these generations, current and future, no matter how long or short the time is.
8. The revolution must have its foundations, platform, and permanent program, in accordance with renewed and developed vocabulary for the better.
9- After the success of the revolution with its principled revolutionaries, it must preserve the permanence of its giving, through collective action away from individualism, exclusivity and authoritarianism to kneel in others and undermine them. As happened in France in 1799 by Robespierre, taking advantage of the collective revolution, so he transformed it into individualism, from (collective revolutionary leadership to authoritarian individualism).
Another similar experience occurred in the former Soviet Union, between 1926-1953 under the leadership of Joseph Stalin, who was alone in power and the absence of its revolutionary values and collective leadership, unlike his predecessor Lenin, who preserved the revolution and its creative principles for the good and progress of the people, continuing to burn stages of social, economic and political development.
As happened in the bitter experience of Iraq, in which the Iraqi people still pay the price of exclusivity in power and its revolutionary principles, with a historical event after the Republic of July 1958, when Abdul Karim took control of matters and took control of power, and then his failure and displacement, so that the blood of the Iraqi people would bleed on the side of the road with Baathist violence. A bloody nationalist unparalleled in the universe.
And another experience after July 1968, when power was stolen again from Abd al-Rahman Aref, and Saddam’s individuals in power by his coup against al-Bakr and all those who preceded him in the Baath Party, the Baath Party no longer practically existed, so it turned it into a police repressive tool against the people after July of the year 1979, and then he entered the multiple and long wars, which burned everything and everything, with two sieges of his people, a very painful world, and a fatal and destructive authoritarian interior, through a counterfeit counterfeit currency, at the expense of the purchasing power of the poor Iraqi citizen.

Sources:
1. Book of the Russian Revolution 1979, Embers and Lessons.
2. The book "The French Revolution" by William Doyle.
3. When does dawn come, comrade, Jean-Olivier.
4. Private information from the author himself.
 

Mansour Ajamaya
Dec.2020

118
مقالة مؤثرة ومنصفة من مفكر وكاتب مقتدر، لمناضل وقائد وطني، عنيد وجريء ومضحي بكامل عمرة، من أجل المباديء الأنسانية للشعب وسعادته وحرية وطنه، بحق أنصف الكاتب عبد الحسين شعبنان الفقيد بهاء الدين نوري، له الحياة الأبدية والخلود الدائم، ذكراه لا تنطفي مهما طال الزمن أم قصر..

119
الأخ الدكتور كوثر نجيب عبدالاحد المحترم
أهنئك من أعماق قلبي على هذا الانجاز العظيم والمميز باطروحتك للحصول على شهادة الدكتوراه في ( اللهجة الآرامية الحديثة لأرموطة ، دراسة في علم الصوت والصرف) بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف magna cum laude بالحقيقة أنها فرحه لجميع المهتمين باللغة، وتقدم فائدة كبيرة لتعلمها بأسلوب مبسط وسهل، ومن الجدير بالذكر أن الأخ كوثر هو مؤلف كتاب تعلم اللغة ( المعلم الجديد )، نتمنى لك كل التوفيق لخدمة العراق وابنائه في كل مكان،
نتقدم بالشكر والتهاني اليك وعائلتك ومحبيك  تقبل محبتي الاخوية وخالص التقدير والاحترام.

120
الشعب هو الكلمة، والكلمة له، والقرار له، مهما طال الزمن أم قصر..
الف تحية للمتظاهرين في كل مكان من العراق..

121
ليبارك الرب جهودكم الحثيثة لمستقبل افضل، لكم ولعوائلكم المحترمة.
نطلب من الرب أن يمد يد العون والدعم والمساندة لكم أيتها الشبيبة الكلدانية المحترمة.
نتمنى من الشبيبة الكلدانية في كل بلدان العالم التنسيق والعمل الدائم، لخدمة المجتمع أينما كان..
تحية ومحبة من الأعماق الى شبيبتنا الكلدانية الخالدة في العالم أجمع..
منصور صادق عجمايا
1\12\2020

122
الأخ والأستاذ وديع المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
بداية نتقدم بالشكر الجزيل لجهودكم في العمل الوحدوي السياسي الكلداني، من خلال هذه المقالة المؤثرة في الجوانب العديدة التي أحتوتها المقالة المهمة في هذا الزمن التعيس، الذي يعكس على العمق المتردي لواقع حال الشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية وحتى الدينية، وخاصة شعبنا الأصيل من الكلدان والآثوريين والسريان والأزيديين والصابئة المندائيين وبقية الشرائح الأصيلة.
وهذه المقالة تعتبر رسالة مهمة في هذا الزمن التعيس، للقوى والأحزاب الكلدانية وجميع منظمات المجتمع المدني الثقافية والأدبية والمهنية القومية، لشد أواصر عملها في الأتجاه الصحيح لأنهاء معاناة شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين، لمعالجة ما يمكن معالجته، من دون وقوفهم على التل الذي لا يخدمهم وأحزابهم الكلدانية، وعليهم التحرر من قيود تلزمهم هنا وهناك، وهذا يتطلب مزيداً من الوعي الثقافي والسياسي المسؤول للشعب على الصعيدين الذاتي والموضوعي.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.
20\11\2020

124
الدكتور العزيز عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
شكرا لهذا الأطراء العلمي المعجن بالموقف الكنسي الخادم للجمتمع عموماً والمسيحي خصوصاً.
لا غربة ولابد للتجدد أن يأخذ طريقه الواقعي والموضوع من أجل التطور الفكري والتقدم الأنساني من الوجهة المعلوماتية والعلمية.
أي فكر لا يأخذ الجانب الحداثي التجددي بالتأكيد سوى يرى طريقه للنهاية الحتمية لا محالة، وأنت بالذات تعلم ذلك يقيناً بموجب دراستك للعلوم الأجتماعية وتعقمك بها أكثر من الآخرين المتطعين في أختصاصات أخرى أو الغير المتطعين أساساً للواقع العلمي.
دراسة أي فكر والتعمق به وأستحداث ما يمكن أستحداثة لخير البشر هو الطريق القويم للبناء دون الهدم..
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات..
17\11\2020

125
تحية محبة وأحترام ألى عاشق ألوطن الأستاذ ألفنان ألتشكيلي وألصحفي يوسف الموسوي
الاستاذ الموسوي غني عن التعريف.
جماله بأدائه الفني، والتعبير الكاركاتيري الجميل.
وصفه لملبورن بما تستحق حقاً وحقيقة.
الف تحية له مع التقدير..

126
الأخ سامي المحترم
تحية أخوية .. وبعد..
شكرا لمساهمتكم وتقييمكم للمقال ورأيكم بالكاتب وردود أفعالكم وتقييمكم له، محترمين جميع الآراء كما ونحترم وجهات النظر المختلفة التي تنصب في مصلحة الجميع، وتقبل الآخر مطلوب من أجل الجميع، وفي غياب النقد ليس هناك عمل مستقبلي في الحياة، وليس هناك تطور في المجتمع.. والكاتب لا يعلم تقييم أدائه في غياب الرأي الآخر والنقد كذلك.. الكل أخوة في الأنسانية، ولا ننسى بأن الكاتب الأستاذ عوني القلمجي هو أحد الكتاب الوطنيين والمناضلين بالضد من الدكتاتورية الفاشية، ليس لنا خلاف شخصي معه، بل الاختلاف هو في الرأي وهو المطلوب..ولكن ذلك لا يمكن أن يتحول الى خلاف مطلقاً، بل هناك تلاقح بالآراء وهو محض تقدير وأحترام الجميع..تحياتي لك وللقاريء الكريم..

127
عزيزي متي كلو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لمشاركتكم ومساهمتكم وهي محض تقديرنا العالي.
في كل الأزمنة البعث كان يتصيد الفرص للوصول الى السلطة في أي ثمن كان، خارج المباديء التي حملها.
قادة البعث أنفسهم أكدوا أعلامياً بأنهم وصلوا الى السلطة بقطار أمريكي عام 1963. كما وعام 1968 أكدوا كذلك بوصولهم للسلطة، وجرى الذي جرى فباعوا العراق وشعبه بأبخس الأثمان، والآن يحاولون الوصول للسلطة بأي ثمن كان خارج المباديء والقيم الأنسانية، حيث أنهم لم يتمكنوا من العيش خارج السلطة والقوة والقسوة بالضد من الشعب العراقي، وصولاً الى نواياهم الشريرة، وبعد ذلك يتم تصفية أحدهما الآخر كما حدث ذلك عام 1979، مجموعة تصفي أخرى جسدياً وأقصائياً..
تحياتي لكم وللقاريء الكريم.


128
الأخوة الأعزاء والزملاء الأفاضل نامق وهيثم بكل أحترام وتقدير
تحية طيبة.. وبعد.
شكراً لكما من الأعماق للحوار المفتوح بينكما والمعني بكل حيثيات الأمور في الجانبين القومي والوطني.
بحق نقول: كانت الأسألة موجهة والأجابة واقعية بكل معنى الكلمة.
لقد رسمتما الخطوط العريضة لشعبنا الكلداني وعلاقاته مع الأخوة في المسميات المتعددة، التي هم راغبين بأستعمالها وأستخدامها بموجب قانون الحرية الفردية والجماعية، ونحن نعتبرها قوة لشعبنا وليس العكس كما هو مفهوم عند زيد من الناس.
 فعلاً الطريق واضح للعيان للسير فيه حتى نهايتة منفردين كمكون معين، ومجتمعين عبر المكونات أو المسميات المتعددة، فهذا لا يهم بقدر ما نراه مهماً، هو النيات الصافية والنوايا الحسنة في قبول الآخر، دون التشبث مع رفض الآخر، والنيل منه بأية طريقة كانت، أو التعامل بأزدواجية وأحياناً استخدام الديماغوجية القاتلة، والتي تنعكس مردوداتها السلبية حتماً لمستخدميها والمتشبثين بها..فوحدة العمل مطلوبة ولابد منها..وفي الوحدة قوة لا تلين ولا يمكن النيل منها.. ولكن هل هناك نيات حقيقية صافية من قبل الآخرين؟!. أني أشك بهذا الآن، أما المستقبل المنشود فلربما الأمور تختلف حتماً.
تقبلوا خالص تحياتنا وشكرنا لجنابكما الغاليين..
31\10\2020

129
لا يا عوني القلمجي، ما هكذا تقاس الأمور؟!
أطلعت على مقالة الكاتب عوني القلمجي تحت عنوان"ديمومة ثورة تشرين العراقية" مشكوراً عليها لما أحتوته المقالة، من أنحيازه الكامل لأنتفاضة الشعب العراقي الخالدة التشرينية، التي أنطلقت منذ الأول من ت1 عام 2019، والكاتب تبين من خلال المقالة بأنه ضد من العملية السياسية برمتها، ومنذ التغيير الحاصل في التاسع من نيسان عام 2003، بسبب تواجد الأحتلال الأنكلوأمريكي وسيطرته على البلد بكامله، ليأتي بقوى سياسية طائفية مقيتة وعنصرية قومية عبثت بالبلد دماراً وخراباً حجراً وبشراً على حد سواء، ونعتقد الكاتب الحامل للروح الوطنية محق بمحاربته للأحتلاف وما خلفه من دمار للبلد والأنسان معاً، أسوة ببقية الوطنيين العراقيين البعيدين عن الشعارات الرنانة والهفوات القاتلة.
مقاومة المحتل بالتأكيد هو حق أنساني مشروع في أي بلد كان من العالم، وهذا لا يختلف أثنان وطنيان على هذا الخط بتاتاً، فصاحب البيت هو أدرى بأدارة وحماية وأهتمام بخدمة أهل البيت، من أقاربه وجيرانه القريبين والبعيدين، فما بالكم لدولة تهتم فقط بمصالحها ونوايا وعملائها في المنطقة على حساب بلد محتل من قبل قوى أنكلوأميريكية؟!
الكل يعلم بأن شرارة الشبيبة العراقية في أنتفاضتها الخالدة، لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نشأت لظروف موضوعية حتمت عليها بزوغها وأعلاء شأنها وقوة جبروتها، فما كانت أنتفاضة الشعب العارمة في تشرين الأول عام 2019، لتحدث فجأة من دون مقدمات وعوامل وجهد كبير من قبل قوى سياسية عريقة، زرعت روح العمل المطلبي الأنساني الحريص على الوطن والشعب ومصالحهما المصانة، من قبل شبيبتنا العراقية الخالدة المنتفضة بوجه العملاء الأجراء الفاسدين والسارقين لقوت الفقراء والمحتاجين من العراقيين عموماً، وقواه الوطنية الديمقراطية خصوصاً وفي مقدمتهم الشيوعيين العراقيين حاملي الفكر الماركسي العلمي الخلاق، الخادم للأنسان والأوطان في العالم أجمع.
لكننا تفاجئنا بالكاتب القلمجي بما ذكره أدناه وهو مقتبس من مقالته وفق الرابط:
"فانسحاب التيار الصدري وذيله بقايا الحزب الشيوعي من ساحات التظاهر اعطى قوة للثورة" (أنتهى الأقتباس).
رابط المقال في جريدة عراق العروبة الألكترونية:
https://iraqaloroba.com/%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9/
لم أكن أتوقع من الكاتب القلمجي، أن يضع الشيوعيين بهذا المنحى العقيم، ليصفهم ببقايا الحزب الشيوعي العراقي، وكأن الشيوعيين في طريقم ألى النهاية، أو قاب قوسين أو أدنى بأنتهاء دورهم السياسي الوطني في العراق الجريح حالياً، ويعتبرهم ذيلاً للتيار الصدري، فهو تناسى بأن تحالف الحزب الشيوعي العراقي (اللجنة المركزية) مع التيار الصدري قد أعلن عنه نفس الحزب بأنهائه نهائياً دون رجعة، ونسى أو تناسى بأن عضوي برلمان نفس الحزب قدما بشكل رسمي استقالتهما من البرلمان العراقي الحالي وأحدهما سكرتير نفس الحزب (رائد فهمي) ورفيقته من ذي قار، تضامناً مع أنتفاضة الشعب العراقي، وأصدرالحزب الشيوعي قبل عام بياناً بهذا الخصوص، مع أنهاء تحالف الحزب مع سائرون كذلك.
وهنا نذكر الكاتب بأن الشيوعيين هم كثر ومعدنهم واضح للداني والقاصي، ومع خط فهد حينما قال مقولته الشهيرة(الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق)، وسلام عادل المعروف بثباته الجريء في مقاومته للقتلة العملاء من البعث الفاشي عام 1963، أختار الموت بدلاً من الحياة من أجل الوطن والشعب، وآلاف الشيوعيين قدموا حياتهم قرباناً للشعب والوطن.
وهنا لابد ان نعترف بتشتت القوى والأحزاب العراقية اليسارية المتعددة التسميات، فهذا أخفاق حاصل لأسباب ذاتية وموضوعية حصلت تاريخياً لا مجال للخوض بها، فجميع فصائلهم قدموا شهداء عديدين بالمئات منذ مظاهراتهم التي أنطلقت عام 2011 وتواصلاً عام 2015 لحد الآن قدموا شهداء معروفين ومشخصين، فهم جميعاً بما فيهم التيار الوطني الديمقراطي مع أنتفاضة الشعب التشرينية لهم شهدائهم أيضاً.
 نعلمكم والقاريء الكريم، قبل أيام كتبت مقالة خاصة دعوت فيها الى توحيد اليسار العراقي، لكي يكونوا بقوة لا يستهان بها، وحدسي هذا كان جواباً للكاتب القلمجي وغيره ممن لا يستوعبون الوضع السياسي على أرض الواقع.
 لمتابعة ذلك نرفق لكم رابط المقالة بهذا الخصوص تحت عنوان، أما آن الأوان لتوحيد اليسار العراقي؟! الرابط أدناه:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=695557
منصور عجمايا
30\10\2020
















130
الشيء المهم والأهم هو توفير الأمن والأمان لبناء الأستقرار الأجتماعي والسياسي والأقتصادي.
الطلب الأول من حكومة الكاظمي في حصر السلاح بيد الدولة فقط.. وأنهاء دور الميليشيات المنفلتة، ومع نهاية دور الدولة العميقة المتحكمة بأمور البلد والشعب. هذه الآلية يتطلب تفعيلها فوراً، لأنهاء الأغتيالات والخطف والقتل العمد والأعتقالات الكيفية. كل هذا يمارس والحكومة ساكتة وغاضة النظر عن الأخفاقات القاتلة، عن أية أنتخابات يتكلم عنها الهالكي؟؟
وكيف تجرى الأنتخابات القادة في 6\حزيران\2021، وفق ظرف أمني مخترق وغير آمن ؟؟!! أذا لم يتم تحقيق ذلك أقرأ على الأنتخابات السلام..

131
الأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية طيبة مع التقدير.
شكرا جزيلا لمتابعتكم ومساهمتكم وتقييمكم للموضوع.
هذا ما يزيدنا عمقاً لمسؤولية مهامنا الثقافية والأدبية والسياسية في الجانب الوطني، ويعزز دورنا المعهود لذلك.
دمتم في أمانة الله ولكم كل الحب والتقدير والأحترام.
18\10\2020

132
أما آن الأوان لتوحيد قوى اليسار العراقي؟!
"الصراع الطبقي هو محرك التاريخ" ماركس.
بموجب متابعاتنا للوضع السياسي المتردي القائم الحالي، وقرائتنا المتواضعة لمسيرة اليسار العراقي، وما آلت اليه من الأختلافات في وجهات النظر المطلوبة للتطور نحو الأفضل، حتى تتحول تلك الأختلافات الى خلافات وصراعات فيما بينها من جهة، ومن داخل الحزب الواحد أو الحركة الواحدة من جهة ثانية، وصولاً للمعالجات وتوحيداً للمواقف المتباينة فيما بين الأتجاهات المتعددة، بأعتبارها تجارب جديدة مع قصر أستيعاب الفكر السياسي اليساري وعدم أستيعابه بالشكل المطلوب ، مع أجراء سياسة التحالفات المتعددة وصولاً الى التغيير السلطوي الملكي الى الجمهوري في 14 تموز 1958، نتيجة أقامة جبهة الأتحاد الوطني عام 1957، بين القوى السياسية العراقية التالية:
1.حزب الأستقلال. 2.حزب الوطني الديمقراطي. 3.حزب البعث العربي الأشتراكي. 4.الحزب الشيوعي العراقي. مع تحالفه الثاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.
الأنشقاقات:
1.النجمة: حدثت في السليمانية ربيع 1949 قادها أكرم عبد القادر ياملكي، أصدر نشرة سماها طوطة بخط اليد محملاً قادة الحزب المعدومين فهد، حازم، صارم، مسؤولية ما حل بالحزب من أضرار، وأصدر نشرة خاصة أطلق عليها أسم (النجمة)، وأستطاع أن يكسب له مناصرين في بغداد، من بينهم راضي مهدي السعيد ونجح في كسب منظمة الناصرية الى جانبه ومنهم مسؤول محلية اللجنة المحلية دلّي مريوش، حتى تم أعتقال ياملكي بعد أشهر.(1).
2.أنشقاق كريم الصوفي: تمكن من  العمل بنشاط كبير خارج مركز الحزب في السليمانية، بشكل منفرد عن ياملكي، فكسب الكثير من أعضاء الحزب الشيوعي العراقي لبعض الوقت حتى تعرض للأعتقال ثانية ليتوفى نتيجة أصابته بمرض السل، فتوقف نشاط مجموعته الخاصة لتنظم اتلحزب الشيوعي كأفراد بعد أقرارهم بخطأ نشاطهم الأنشقاقي.(2).
3.الصراع:هي الجريدة المركزية التي أصدرها حميد عثمان قبل أعتقاله، بأعتبارها لسان حال الطبقة العاملة.
4.القاعدة: هي الجريدة الصادرة من قبل المركز الذي قاده بهاء الدين نوري كونه يقود مركز الحزب في بغداد وبعده في كركوك، ليتحول ثانية الى بغداد.
5.الأنجاز: هي النشرة الداخلية التي أصدرها مركز الحزب، وبعد ذلك سماها مناضل الحزب تواصلت فيما بعد.
6.رابطة الشيوعيين العراقيين(جماعة داؤد الصائغ)، لم يتطور عملها حيث لم تتمكن من منافسة الحزب الشيوعي العراقي.
7. أنشقاق منظمة الحزب في سجن نقرة السلمان.
8.أنشقاق المنظمة الحزبية في سجن بغداد.
(هذه الأنشقات الحزبية حدثت بسبب أنفراد سكرتير الحزب بهاء الدين نوري وعدم تشكيله للجنة المركزية للحزب).(3).
حين أستلام سلام عادل مسؤولية قيادة الحزب عام 1956، تمكن من توحيد المنظمات الحزبية المتواجدة داخل السجن وخارجها مع المركز الحزبي، فشكل اللجنة المركزية ولجان مناطق ومحليات في أغلب محافظات العراق، حتى تمكن من توحيد العمل السياسي العراقي، بتشكيل جبهة الأتحاد الوطني وتنسيقها مع حركة الضباط الأحرار.
المشتركات:
1.الفكر: لونظرنا وأطلعنا وتفحصنا جميع برامج القوى والأحزاب اليسارية عامة والشيوعية خاصة، ليس هناك أختلافات فكرية وأيديولوجية في هذا الجانب، فالكل يتبنون النهج الماركسي في برامجهم وتحليلاتهم ونظرتهم للأمور الأنسانية والوطنية على حد سواء.
2. الكل مع الحداثة والتطور والتقدم والتجدد الحزبي السياسي، ومع أنهاء الأستغلال في المجتمع عبر الزمن العاصف.
3.الكل يتبنى العوامل الذاتية لتطور الحياة الحزبية الداخلية نحو الأفضل، لتطور وضع الأحزاب وتقدمها وتطورها الحالي واللاحق.
4.جميع الحركات اليسارية والشيوعية خريجة المدرسة الحزبية لحزب الأم- الحزب الشيوعي العراقي(حزب فهد وسلام عادل)، بغض النظر من أخلافات الأداء القيادي والصراع المتواصل فيما بين والأخطاء العديدة التي رافقت مسيرة حركة اليسار، الذي دفع الرفاق وعموم الشعب العراقي ثمن ذلك، فكان باهضاً جداً عبر التاريخ السياسي.
5.الأهداف والنوايا لأحزاب اليسار عموماً هي لخدمة الوطن والمواطن، ومع الفكر المدني الديمقراطي، لأنجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية المعقدة في تنفيذها وأنجاز مهامها لأسباب عديدة لا مجال للخوض بها حالياً.
6.الكل متفقون مع النهج الأجتماعي والسياسي العام والأقتصاد الموجه، وصيانة المال العام الوطني، والنزاهة والأخلاص التام لمصلحة الوطن والمواطن معاً.
7.الموقف العام من القوميات والأديان المتعددة في وطن واحد هو العراق، لا خلاف بين قوى اليسار العراقي بموجب الفكر اللينيني، ومنج فهد في العلاقة بين الفرد وخصوصيته القومية والدينية.
8.حرية المرأة والصحافة والأعلام والتنظيم السياسي الحزبي، والنقابات والمنظمات المدنية الأجتماعية، وحرية الأنسان العراقي وحقوقه العامة وصيانتها في جميع الأتجاهات على أساس حب الوطن والأنسان.
9.الجميع متفقون بالسير قدماً لنهاية مأساة الوطن والمواطن وصولاً الى بناء أقتصاد متين وقوي للصالح العام.
10.الكل متفق على تحرير البلد من التدخلات الخارجية الدولية والأقليمية، وأحترام السيادة الوطنية العراقية. كل هذا وذاك ضمن المشتركات الفكرية والأيديولوجية بلا غبار عليها، ولكن تبقى الأختلافات الموجهة والمطلوبة التواجه للصالح العام وتقدم وتطور المجتمع والقوى السياسية اليسارية عامة والشيوعية خاصة.
أؤكد: الخلافات الموجودة بين جميع قوى اليسار محض احترام وتقدير الجميع ولا شائبة على ذلك، لكون الأختلاف في وجهات النظر مطلوبة ولابد منها من أجل التطور والتقدم نحو الأفضل، بغض النظر من تأثيراتها في عدم أرتياح قسم من قاصري النظر السياسية وعدم قبولها بالمختلف. وعليه هذا الأختلاف لابد أن يحترم ومن دون أن يتحول الى خلاف يؤذي الحركة اليسارية العامة في المجتمع، ولابد من الأنسجام التام بالرجوع لدراسة المستجدات والوضع العام المعقد جداً، وصولاً الى توحيد الجهود للخير العام سياسياً وأجتماعياً وأقتصادياً.
وهنا لابد من تعزيز وتطوير العمل السياسي العام لقوى اليسار العراقي، والكف عن بقاء القوى اليسارية قائمة متواجدة في برجها العالي، والنزول الى المشتركات الخادمة للمجتمع عامة وقوى اليسار خاصة.
التاريخ السياسي العراقي علمنا، وتعلمنا منه بشكل قاطع، لابد من توحيد القوى الشيوعية العراقية وقوى اليسار العراقي معاً، كما لعب الدور التوحيدي للخلايا الشيوعية العراقية الرفيق الخالد فهد، فأوجد قيام الحزب الشيوعي العراقي فيما بعد، كما والرفيق الخالد سلام عادل بعد أستلامه قيادة الحزب في 1956، وكانت نتائج عمله أيجابية بكل معنى الكلمة، فأفلح في عمله بقيام ثورة الشعب العراقي تموز 1958 بتحالف جبهوي، بعد أن وحد اليسار العراقي بقيادة حزب الطبقة العاملة الشيوعي العراقي، كان له حضوره التام في الشارع العراقي حتى سموه بحزب الشارع في فترة الأنفتاح السياسي العام، لكن الصراع الداخلي بين قيادة الحزب نفسها، أدى الى نتائج سلبية دفع الحزب الشيوعي واليسار عامة والوطن الى ما آل اليه الوضع المتردي القائم، والثمن الدامي الدامع لا مجال للخوض به.
ليس هناك حل لتطور اليسار ومعالجة الوضع المعقد الحالي، ألا بالتحالف اليساري العام في العراق، وهناك تجارب عديدة في دول الأقليم والعالم أجمع. تونس والدانمارك مثالاً دون الحصر.
الوضع العراقي صعب ومعقد جدا، ليس هناك أي مبرر لاستمرار تفكك قوى اليسار العراقي المدني الديمقراطي التقدمي، لأن المرحلة تتطلب عاجلاً أنهاء العمل التبعثري القائم، ببديل موقف تجاوبي أيجابي لليسار العراقي الآن، وبشكل عاجل لعمل مشترك فعال للصالح العام، من خلال نقاط ألتقاء ببرنامج عملي فعال ممكن تطبيقه على أرض الواقع، بعيداً عن التقاعس وضياع الوقت الثمين جداً، والدماء تسيل دون وجه حق، ولابد من أيقافها فوراً بالضغط التام لجميع القوى اليسارية وعلى كافة المستويات الداخلية والأقليمية والعالمية، والوقوف الدائم والكامل لأنتفاضة الشبيبة التشرينية العراقية الخالدة، التي أنبثقت في الأول من تشرين الأول عام 2019، ولا زالت فاعلة في الساحة العراقية.
بأختصار شديد جداً:
(المشتركات كثيرة وكثيرة جداً، ولكن الأختلافات قليلة وقليلة جداً وجداً).
وعليه يتطلب أحترام الأختلافات ودراستها بأمعان لأمحائها، ببديل منتج فاعل خادم للشعب، بعيداً عن وضع العراقيل والمعرقلات والعصا بالدواليب والعجلات المنتجة، وهذا يتطلب وضع مشروع برنامج عمل جديد، يتم دراسته بموضوعية بعيداً عن التعصب والغاء الآخر.

منصور عجمايا
منتصف تشرين الأول
2020 




المصادر:
1.عزيز سباهي، عقود من تاريخ الحشع، الجزء2، ص30.فق1.
2.نفس المصدر، ص30-31.
3.ثمينة ناجي يوسف ونزار خالد-سيرة مناضل، دار المدى، سوريا، دمشق، الجزء2،ص218.





.


133
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
أتمنى لك وللعائلة الصحة والسلامة.. والخير الدائم..
حقيقة وكما عرفناك دائماً، كلداني أصيل ووطني عراقي، ومهتم دائم في الجانب الأنساني..
مواقفكم دائماً معروفة للجميع، وهي منصبة للصالح العام ليعم الخير للجميع، وتحترمون خصوصيتكم الكلدانية من الناحية القومية دون تعصب، والمهم عندكم الجانب الأنساني والوطني، وهذان الجانبان هما مقيمان من الجميع..
تشجيعكم للأخ المرشح للموقع المتميز وصولاً الى (سيناتور) في أمريكا، هو مطلوب من قبل الجميع ودون الأقتصار على أشخاص.. سواء حقق الشخص شيئاً لشعبنا من الناحية الأنسانية أم لم يتمكن من تحقيق مبتغانا ومبتغاه.. تلك يقررها الزمن وحده، دون الحكم المسبق على نفس الأنسان أم الآخرين في مواقع أخرى.. لأن بصيص ضوء هو أفضل من الظلام العاتم الدائم.. ومن يقول لا يحقق شيئاً للشعب، هذا هراء في هراء وتقاعس أجوف.. وهؤلاء وللأسف لا يفقهون شيئاً في الحياة، وهم مشخصون للداني والقاصي.وهذه علّة سوداء نعاني منها جميعاً. لننطلق جميعنا من مبدأ معروف(أشعل شمعتك في الظلام دون ملل)..أجمل التحيات لكم وللقاريء الكريم..
10\10\2020

134
نقول للدكتور كرم نجيب يوسف الف مبروك لحصولك على الشهادة العليا المكرسة لخدمة البشر من الناحية الأنسانية والأيمانية.
 نتمنى للاب الفاضل كل التوفيق في خدمة الكنيسة والناس معاً روحياً وبشرياً..مع أجمل وأحلى التحيات القلبية والفكرية معاً.
دمتم بألف الف خير ومحبة صالحة وصادقة دوماً عبر مسيرتكم الكهنوتية الروحية..

135
الأخ العزيز الأستاذ الفنان الموسوي المحترم
تحية أخوية
شكرا لمساهمتكم وأطلاعكم للمقال ، وهي فخر كبير لنا معززا المقال بدخولكم.
مع أجمل التحيات
4\10\2020

136
الأنتفاضة التشرينية لها مفرداتها ومبادئها!
بمناسبة الذكرى الأولى لأنطلاقة أنتفاضة الشعب العراقي العارمة، التي شملت غالبية مدن العراق بما فيها العاصمة بغداد، وهذا لا يعني أن بقية المدن الأخرى خارج الأنتفاضة. بالحقيقة أن معانات الشعب العراقي بمختلف مكوناته القومية والأثنية هي واحدة من أقصى الشمال وحتى الجنوب ومن الغرب وحتى الشرق، والتي أيدها ووقف الى جانبها وحقوقها، الشعب العراقي بكل قواه الخيرة الوطنية والديمقراطية والعلمانية. وحتى المرجعية الرشيدة المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني، كما وبقية رجال الدين التي تهمها مصلحة الشعب من الناحية الأنسانية، وخاصة غبطة الباطريرك الكلداني مار لويس ساكو وبقية رجال الدين المسيحيين بأختلاف مذاهبهم وطوائفهم، والأزيديين ورجالهم المعروفين والمشخصين والصابئة المندائيين وغيرهم.
جميع القوى الخيرة كانت ولازالت مع حق الناس المنتفضين وحقوق الأنتفاضة
 التشرينية التي أنطلقت في 1\ تشرين الأول\2019، والتي أثبتت سلميتها بالرغم من العنف المتواصل من قبل السلطة السابقة وميليشياتها الوقحة، والتي لازالت تخطف وتقتل نشطاء الأنتفاضة التشرينية وهي مستمرة دون توقف لمدة أكثر من عام واحد، ومع كل الأسف هناك من المندسين الذين يقومون بالضد من الانتفاضة لتغيير مسارها السلمي، وأعتدائهم على القوات الأمنية لانحرافها عن ديموميتها ومحاولة كبحها.
فلا زالت دماء الأنتفاضة الخالدة في رقبة السلطات الحكومية السابقة واللاحقة، يتطلب حماية الأنتفاضة وكشف قتلة المنتفضين وتعويض شهدائها والنظر الى جرحاها ومعالجة أمورهم الحياتية وأنصافهم بالكامل، آملين قيام هذه الحكومة التي أنبثقت وفرضت بموجب الأنتفاضة وتضحياتها، فلابد لها من موقف عادل منصف لضحايا الشعب العراقي المنتفض، وحمايته ضمن الحق الدستوري المقر،  بالتظاهر السلمي وأحقاق الحقوق الأنسانية.
على الحكومة الحالية (حكومة الكاظمي)، بالعمل ليل نهار بتوفير الأمن والأمان وصولاً للأسقرار الدائم للشعب العراقي، وخاصة بتر أساليب وممارسات الخطف والأغتيالات المستمرة والمتواصلة، بغية تنفيذ واجباتها الأدبية والأخلاقية تجاه شعبها. والكف عن التقاعس المهني والأمني والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والولاءات الحزبية، وعدم التراجع عن تنفيذ القانون بالكامل، الذي يتم خرقه وتغييبه من قبل الميليشيات الوقحة التي دمرت البلد وحرقت البشر في وضح النهار، وكل قيحياتها ونزيف الدم الجاري القاني للشبيبة العراقية الطاهرة ضد مجهول هي جريمة أنسانية ووطنية بأمتياز، مع دمار الوضع الأقتصادي والخدمي والصحي والتعليمي ووالخ، مع الأستبداد القائم والشبه الدائم من قبل حاملي السلاح المنفلت، لتكون الدولة العميقة والفاعلة البديلة عن النظام والقانون. ليس في الجاني الداخلي فحسب ، بل وعلى مستوى التعامل الدولي الدبلوماسي، في تغييب دور السفارات لدول مهمة وعديدة عامة بمكا فيها الغربية بصورة خاصة.
هذا الفعل المؤثر له مردوداته السلبية على حكومة الكاظمي، فلابد من موقف سيادي مطلوب التفعيل بالكامل، أما أن تكن دولة لها مقوماتها واسسها الدولية بمعناها الواضح، أو أن لا تكن حكومة تعي مهامها القانونية والدولية في غياب الدولة ووجودها الدائم منذ عام 1921 والأن تفقد وجودها الدولي كدولة قائمة بذاتها، وهذه كارثة عراقية بحق وحقيقة.
أما الوضع الداخلي يتطلب معالجته الكاملة للتهيئة لأنتخابات المبكرة في منتصف عام 2021، وهذا يتطلب أحترام أسس ومبادي الأنتفاضة التشرينية والتي تمثلت بالآتي:
1.تغيير قانون الأنتخابات بما يضمن الحق الأنتخابي النزيه والنظيف لجميع العراقيين.
2.الغاء دور القوى الفاشلة العنفية المسلحة الفاسدة، من مشاركتها في الأنتخابات القادمة المنوي أقامتها.
3.تغيير كامل للمفوضية الحالية، وجعلها مستقلة بحق وحقيقة، بعيداً عن المحاصصة الطائفية والأثنية والقومية. وعلى اساس وطني مستقل غير متحزب.
4.تعيين قضاة متقاعدين نزيهين غير مسيسين، مشرفين على الانتخابات القادمة.
5.الأشراف الأممي من قبل المجتمع الدولي، منظمة الأمم المتحدة عيى مستوى العراق كاملاً.
6.حصر السلاح بيد الدولة فقط، وأنهاء دور القوى والأحزاب السياسية المسلحة وتجريدها كاملاً من السلاح، وعدم تدخل القوى الأمنية بمخالف أصناقها بالأنتخابات، مع توفير الحماية الكاملة والنزيهة للأنتخابات.
مع أحترام حقوق الأنسان العراقي وتقييم وجوده وحمايته من كل شائبة وتأمين وجوده.
وعليه مهام السلطة الحالية كبيرة وعليها تحمله من الناحية العملية دون الكلام الفضفاض، وفي خلافه عليها أن ترحل حالاً ليكون لها الأفضل، في حالة عدم قيامها بواجباتها المطلوبة كاملة، أولها حفاظها على النفس العراقية الوطنية، وجعل البلد للعراق الوطنيين حقاً وحقيقة ضمن القانون والنظام بالكامل. لقيادة السفينة الى بر الأمان والأسقرار مع بناء دولة الوطن والمواطنة.

منصور عجمايا
2\10\2020



137
الأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية
شكرا لمروركم ومساهمتكم مع التقدير
لكم منا كل الحب والمحبة..


138
الأنتفاضة الشعبية التشرينية مستمرة ومتواصلة!
يخطأ من يقزم انتفاضة الشعب العراقي، بات يعي مصالحه بحكم تجاربه المريرة ومعاناته المستمرة والمتواصلة، طالما هناك حق لشعب مغيب ومسلوب لأبسط قيمه الأنسانية وحقوقه المسلوبة بتواصل عبر الزمن الغادر، المليء بكوارث أنسانية متواصلة خلال الأنظمة الأستبدادية الفاشية.
بدأ التحرك المدني الوطني الديمقراطية مع تموز 2011 ليتواصل حراكه الجماهيري دون توقف، بالمطالبة بحقوقه الأساسية والمستقبلية والخدمية (صحية، تعليمية، أجتماعية، عمرانية).
 فالظلم أصبح شبه دائم للشعب دون رادع قانوني دستوري وحتى ضميري، لتصل حالة شعب مأساوية بأمتياز، دون أستجابة الحكومات المتعاقبة لمتطلبات الحاجات الأنسانية الملحة للشعب، وهنا من حق الشعب أن يتحرك لمعالجة جروحه النازفة ومعاناته المستمرة ودمائه السالية وتضحياته الجسيمة بلا حدود ضامنة، حتى برزت للوجود أنتفاضة الشعب العراقي العارمة من مختلف مكوناتها القومية والأثنية في مناطق الوسط والجنوب خاصة وعموم العراق عامة، في الأول من تشرين الأول عام 2019 ودوليك حتى الآن في 2020 وهي مستمرة بتفاعل جماهيري.
تلك الأنتفاضة التي كانت تضحياتها لأكثر من 800 شهيد  وجرحاها لأكثر من 25 الف جريح، مع مزيد الخطف الكيفي المنظم والأغتيالات المستمرة دون كشف الفاعل، خاصة لمنظمي وقادة الأنتفاضة من المثقفين والكتاب والأعلاميين والكوادر العلمية من مختلف أختصاصاتها، وهي في الغالب عاطلة عن العمل تبحث عنه وتنتفض من أجل حلول موضوعية لمشاكلها المستحصية من جهة، ونظرتهم الوطنية (نريد وطن) من جهة أخرى.
لعبت الطائفية والتعنصر القومي دوراً قذراً على حساب الأنسان العراقي الوطني المتطلع نحو المدنية الديمقراطية، بالأضافة الى التمييز الديني والتعنصر القومي المقيت والمذهبي اللعين، ليسود الفساد المالي والأداري لسلطات بعيدة عن الشعب ومصدرها القانوني النظامي الساري على الجميع بمصداقية متساوية على كل العراقيين بعدالة، ففقد العراق وجوده الدولي الفاعل عملياً لخير وتقدم الأنسان لتنتهك حقوقه وضمان وجوده وأحترام أنسانه.
السيستاني ودوره المؤثر والفاعل:
بموجب ما توصل اليه حال العراق والعراقيين من وضعهم المأساوي الفريد من نوعه وشكله، بات موقف مرجعية السيستاني محرجة جداً أمام شعبه العراقي عامة ومنتسبيه من الشيعة خاصة، كونها وقفت ودعمت وساندت قوى الشر البغيضة في أدائها وأستغلال تأييد المرجعية الرشيدة على أساس الحكم بعدالة لقوى الأسلام السياسي، وبعد تغيير المعادلة الواقعية موضوعياً على أرض الواقع، لم تتردد المرجعية الرشيدة للوقوف الى جانب شعبها المضطهد من قبل سياسيي الطائفية المقيتة، حتى باتت المرجعية في وضع لا يحسد عليه امام شعبها لتتبدل من طروحاتها السابقة لتقف الى جانب الشعب المظلوم.
أن حكام العراق بالتواصل أوعدوا الشعب وأقسموا على أدائهم لصالحه، ولكنهم خابوا ضنه وضن القيّم التي حملوها زوراً وبهتاناً وأفتراءاً وتزيفاً لكل الحقائق المطلوبة التنفيذ بأقرب وقت ممكن، كي يشعر الشعب ويلتزم النوايا الصادقة المعبرة لخير وتقدم حياة الناس ومستقبلهم المنشود، في أنتفاضتهم الخالدة المستمرة، والتي لا يتراجع عنها قيد أنملة، مهما كانت التضحيات والدماء السائلة.
فالكاظمي مطلوب منه مهام آنية فاعلة في أستبداد الأمن والأمان وصولاً للأستقرار الدائم، ومعالجة حالات التسيب واللامبالاة في الأداء الوظيفي الموضوعي لقوى السلطة، بالتعاون مع المؤسستين الرئاسية والتشريعية على حد سواء، وصولاً الى بناء مؤسسات دفاعية وأمنية وأستخباراتية ومخابراتية، لتأمين وضع البلد والمواطن على حد سواء، مع أنهاء معاناة الأنسان العراقي من جميع النواحي وصولاً لحياة أفضل بتجدد وتطور جديد للصالح العام.
وهنا يتطلب من الكاظمي أحترام الدماء العراقية التي سالت ولا زالت تسيل دون وجه حق، ويلتزم بوعوده الكاملة لشعبه، كونه جاء للموقع بحكم انتفاضة الشعب العارمة على مستوى العراق عامة والوسط والجنوب خاصة، وهذا يتطلب وقوفه الكامل لجانب الشعب العراقي المضطهد والمغلوب على أمره نتيجة الأداء الفاشل لقوى الظلام الأسلامية السياسية الفاشلة بأمتياز.
 فعلى الكاظمي أن يعي تماماً بأن الأنتفاضة سوف تتقدم وتتطور أكثر من ذي قبل، وهي لم ولن تتراجع عن مهامها الأساسية مطلقاً، طالما هناك حقوق مهدورة وأموال منهوبة من قبل السلطات الفاشلة لما يقارب 18 عاماً، تلك القوى الي أجرمت بحق البشر والحجر معاً، وحتى بحق المباديء التي حملتها كذباً وأفتراءاً بديماغوجية كاملة ومراوغة وخدام تامين.
فالكاظمي اليوم معني أكثر من ذي قبل، بتنفيذ مطالب الشعب العراقي كاملة غير منقوصة، بتفاعل مع آراء المرجعية الحريصة على الشعب المتمثلة بآية الله السيستاني، وخاصة أحترام مطالب الشعب المنتفظ في حقه الكامل، لحياة أنسانية مستقرة مصانة توفر الخبز للجميع، وتطور حياته الأجتماعية والتعليمية والصحية والعمرانية والمالية الأقتصادية ووالخ. بضربه بيد من حديد لكل من تسول نفسه للمال العام فساداً وخراباً مالياً ونفسياً وأدائياً فاشلاً، وحفاظاً على أمن الوطن والمواطن على حد سواء.
أن هذا يتطلب مزيداً من التقارب والتآلف مع الشعب المظلوم الفقير والمحتاج المنتفض، وتقريب القوى الوطنية المدنية الديمقراطية النظيفة والغير الفاسدة، والتي أثبت التاريخ فاعليتها وأدائها المعهود وطنياً وأنسانياً بفعل أخلاقي وضميري كامل. بالتعاون مع القضاء النظيف المؤثر مع تفعيل دور المدي العام في أداء واجباته القانونية بكل قوة ودقة كاملتين احقاقاً للحقوق الوطنية الكاملة، ووصولاً لدولة الوطن والمواطنة الصالحة للصالح العام، مع تحقيق الحقوق وتنفيذ الواجبات على حد سواء.


منصور عجمايا
25\أيلول\2020


139
الأخ متي كلو المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أفضل تعليق واقعي بخصوص الموضوع أعلاه هو تعليق الأخ لوسيان.. وهو اكثر واقعية.
حيث ذكر ميشيل عفلق في ذكرى الرسول العربي (كما هو سماه) مقولته المعروفة والمنشورة في كتابه تحت عنوان في سبيل البعث، حيث قال بالنص:
كان محمداً لكل العرب وليبقى كل العرب محمداً.. وأنا أشبه محمداً بجبل وأي أنسان عربي هو ذرة في هذا الجبل، ومحمداً كالبحر وأي أنسان عربي هو قطرة في هذا البحر.. والكلام هذا لعفلق بالنص... وعليه فأن ميشيل عفق كان اسلامياً منذ وقت طويل، أي قبل أستلام البعث للسلطة في العراق وسوريا.. وهو قد تحول الى الأسلام تاركاً المسيحية منذ تشكيله للبعث، وهو ربط الأسلام بالبعث بالكامل، فالبعثي والأسلامي واحد والعكس هو الصحيح.
ومن خلال قرائتنا للواقع العملي لسياسة البعث العراقي، هو تحالفه مع كل القوى الأسلامية بالضد من اليسار العراقي على طول الخط، وهو المنفذ عملياً في سياسته الأسلامية بالضد من كل ما هو وطني وتقدمي ويساري وشيوعي بالدرجة الأولى..وكل قادته السياسيين البعثيين والمؤسسين منهم، ذكروا عمالة البعث للأجنبي على طول الخط، وهو رفيق بريطانيا بأمتياز. والأستعمار أوصل البعث للسلطة عام 1963 و1968.
تقبل والقاري الكريم أجمل التحيات..


140
الوضع العراقي يأخذ مكانه الصحيح في قضائه على الفساد والمفسدين، بداً بالفاسدين الكبار ونزولاً للأصغر ثم الأصغر، حتى محاسبة الراشي والمرتشي في آن واحد، وكل هذا وذاك وفقاً للقانون والنظام، والقانون هو سيد الأحكام ويشمل الجميع بدون أستثناء لأحد كان من يكون، وعلى الكاظمي تفعيل قانون من أين لك هذا؟! مع أجمل التحيات لكل وطني شريف ونزيه يحافظ على حقوق الناس جميعاً والوطن..

141
الأخ جونسون المحترم
شكراً لهذا التوضيح الواقعي والعملي، وهو معلوم للداني والقاصي بالتأكيد..
ولكن ما طرحتموه هو وثيقة واضحة لكل المتابعين من القراء ومن يهمهم الأمر.
شكرا جزيلاً مرة أخرى للتوضيح الكامل والدقيق للغاية، وموقفكم تاريخي تجاه شعبنا المسيحي الذي عانى الأمرين ولا زال يعاني.
وما يؤسف له لازال هناك من أبناء شعبنا المسيحي لا ولم يعون واقعهم المزري في العراق بما فيه أقليم كردستان العراق..
تقبل والقاريء اجمل وأحلى التحيات.

142
الثورة... الأنتفاضة... التغيير.
مصطلحات ثلاثة لها أهميتها التاريخية لقرون من الزمن، بعقودها المتنوعة والمتعددة بعسرها ومحنها وقساوتها الجمّة، ولكن لكل من هذه الكلمات الثلاثة لها آلياتها ومفردات تكويناتها وتلويناتها الخاصة وكما يلي:
 التغيير: هي كلمة سياسة تعمل لإدارة أمور الناس والمجتمع، في كافة النواحي الحياتية، اجتماعية، اقتصادية، سياسية، خدمية لتغييرها نحو الأفضل، التغيير يتطلب إرادة وطنية للقائمين ببرنامج عمل مسبق وصولاً لثورة حقيقية تعي حقوق وواجبات المجتمع.
الانتفاضة : هي حركة عفوية شعبية غير منظمة تنطلق من معاناة الشعب، فهي منه وله، للتعبير عن سخط السلطة أو السلطات المتعاقبة، معبرين عن رفضهم لقرار أو قرارات أو إجراءات اتخذتها السلطة الحاكمة الحالية والسابقة، بغية الأصلاح العام مع زيادة المطاليب الشعبية بشكل تدريجي. 
الثورة : تعني التغيير المبرمج بعد نجاح الأنتفاضة الحاصلة المتوصلة لمطاليبها الموضوعية يتبناها الشعب، وهي تحصل جراء نضال متواصل يومي وسنوي مستمر، ممكن لقوى مدنية وطنية ديمقراطية، ممكن التنسيق العسكري أحياناً، هذه القوى يتم التنسيق معها مسبقاً ضمن أهداف ونوايا لصالح الشعب العام، من فئاته المتنوعة والمختلفة التوجهات الفكرية والسياسية، ضمن قاسم مشترك أصغر لصالح الوطن والشعب، في التحرر الوطني والشعبي وصولاً لدولة الوطن والمواطنة، مع التغيير الشامل والكامل لجميع مناحي الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية المالية والخدمية والصحية والتعليمية، وحل جميع مشاكل المجتمع السكنية وطرق المواصلات والأتصالات السلكية والمواصلاتية، والأهم بناء الأنسان وتطوره اللاحق من الطفولة وحتى الشيخوخة، مع المساواة الكاملة للمرأة والرجل معاً، والأهتمام الخاص بالرياضة والعلم والثقافة والأدب والفن، وحركة السياحة التاريخية المدنية والدينية والأرث الحضاري التقدمي على حد سواء.
وكل هذا وذاك يتطلب أصدار قوانين تقدمية متطورة مع تطور وتقدم المجتمع، مع أنهاء جميع القوانين السابقة المعرقلة لتطور المجتمع وتقدم الشعب وبناء الأنسان الحضاري الجديد.
وللثورة نهجها البناء على أساس برنامج متكامل، يتم مراجعته بشكل خطط خمسية وسنوية لمراجعة المنجزات الحاصلة، مع دراسة عوامل الأخفاق ضمن تقارير عملية لمراجعتها اليومية للحلول اللازمة وأنهاء طرق العوق الحاصل لتلافيها.
أن ذلك لم ولن يحصل بسلاسة كما يتصوره الأنسان العادي العاطفي، بل يمر بمعوقات جمّة بردود أفعال قوية من داخل المجتمع المعين المطلوب ثوريته الأنجازية، حباً بالملكية الخاصة المستغلة للمجتمع نفسه، والتي عاشت على حساب مصالح الناس للأستفادة الفردية الخاصة بأثر رجعي.

يبدو أن الخلط بين مفهومي الثورة والانتفاضة أصبح بالأمر الشائع لدى عامة الناس، فالثورة هي نقلة نوعية في طبيعة النظام والمجتمع وهنا نتحدث عن جميع الميادين والمجالات كالمنظومة التعليمية والاقتصاد والسياسة الخ…
فالثورة الفرنسية مثلا مثلت تغييرا جذريا في طبيعة النظام القائم آن ذاك من نظام إقطاعي يعتمد اقتصاده أساسا على الفلاحة، إلى نظام رأسمالي، أما الثورة السوفياتية فقد أدت إلى قيام المجتمع الاشتراكي على أنقاض المجتمع الرأسمالي. أما بالرجـــــــــوع الى تونس فما حدث هو مجرد انتفاضة شعبية أدت الى إسقــاط حكومة استبدادية وحققت مجموعة من الحريــــات السياسية لكنها في الواقع لم تغير في طبيعة النظام القــــــائم. كذلك يجب أن لا ننــسى أهم قوانين الثورة، وهنا نتحدث عن القــــيادة الثورية والبرنامج الذي تـــــحمله. فبالرجــــوع الى التــــاريخ، كل الثورات التي حدثت كانت لها قيادات تؤطرها و توجهها نحو مســــــــار معين بغية تحقــــــــيق برنـــــامج سياسي يحمل مبادئ وتوجهــــات تلك القيادة.
إن الانتفــاضات الشعبية .. بل وكل حراك اجتماعي يمثل في الواقع إحدى التراكــمات التي تؤدي في نهاية المطاف إلى ثورة اجتماعية تغيــــــر كليا في طبيعة النظام السياسي بل وحتى في طبقات المجتمع، فعلى سبيل المثال قبل حدوث الثورة الفرنسية كان المجتمع يتكون أساسا من الأرستقراطية (طبقة النبلاء) والأقنان وساهمت الثورة في اندثارهم وولد كل من طبقتي البرجوازية والعمــــــــــال.(1)
ندرج لكم بأختصار المراحل التي مرت بالعراق منذ نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ومع بداية القرن الواحد والعشرين وكما يلي:
1 .ثورة بغداد في 13/ حزيران/ 1831 ضد الحكم العثماني ضد الاستغلال والحكم التركي وفي سبيل الظفر بحقوقه القومية والاستقلال.
2 .ثورة العشرين في العراق كانت ثورة وطنية شملت العراق من شماله إلى جنوبه بعربه وأكراده وأقلياته بمختلف طبقاته الاجتماعية والوطنية من الملاكين وشيوخ العشائر ورجال الدين والسياسة وجميع الكادحين ضد الاستعمار البريطاني.
3 .انقلاب عسكري في يوم 29/ تشرين الأول/ 1936 بقيادة الضابط العسكري (لطفي بكر صدقي) الذي أسهم في إعداده جماعة الإصلاح الشعبي بقيادة المرحوم كامل الجادرجي وقد فشل ذلك الانقلاب بسبب مقتل قائده ومؤامرات الاستعمار البريطاني.
4.حركة رشيد عالي الكيلاني في شهر مايس/ 1941 التي لعب الجيش فيها دوراً بارزاً والتي اندفعت إليها جماهير واسعة من الشعب العراقي بدافع الشعور الوطني ضد الاستعمار البريطاني.
5 .وثبة كانون الثاني عام/ 1948 قامت بها جماهير الشعب الواسعة الذي انتصر في إفشال معاهدة بورت سموث الاستعمارية وعزلت الحكم الرجعي المتحالف مع الاستعمار.
6 .وثبة تشرين عام/ 1952 ضد الحكم الرجعي الاستعماري في العراق وبعد أن عجزت الحكومة العميلة من الوقوف ضد الزحف الجماهيري الواسع استعانت بالجيش العراقي بقيادة نور الدين محمود وأحدث ما يشبه الحركة الانقلابية والالتفاف ضد ثورة الشعب وإفشالها.
7.وثبة خريف عام/ 1956 التي انفجرت من أجل نصرة مصر في تأميم قناة السويس وضد العدوان الثلاثي (الفرنسي والإسرائيلي والبريطاني) وموقف حكومة نوري السعيد العميلة المؤيدة للعدوان على مصر.
8.انقلاب 14/ تموز/ 1958 ضد الحكم الرجعي في العراق الذي تحول إلى ثورة عارمة شملت البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق.
9.انقلاب 8 شباط الأسود الدموي الذي قامت به زمرة القوميين والرجعيين والبعثيين ضد جمهورية ثورة 14/ تموز.
10) انقلاب عبد السلام عارف في تشرين أول / 1963 ضد حليفه وشريكه في الحكم حزب البعث العربي الاشتراكي بسبب اشتداد التناقضات والمصالح بينهما.
11.انقلاب حزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة أحمد حسن البكر وصدام حسين ضد حكم عبد الرحمن عارف من أجل سلطة الحكم عام / 1968.
12.التدخل الأمريكي الاستعماري في العراق في 9/4/2003 وإسقاط حكم صدام حسين ومن ثم تولي سلطة الحكم طبقة سياسية وفق نظام طائفي أدخل العراق في سلبيات كثيرة أرهقت الشعب ودمرته.
13.ثورة الجياع والغضب العفوية المسالمة ضد سلطة الحكم التي حكمت العراق بعد التدخل الأمريكي عام/ 2003 والتي عجزت الدولة فيه من توفير مستلزمات الحياة الضرورية له وأفرزت الجوع والحرمان والبطالة والفساد الإداري الذي دفع الملايين من أبناء الشعب العراقي إلى الثورة ضد الحكم والنضال من أجل تغييرات جذرية وتوفير للشعب الاطمئنان والاستقرار وحياة سعيدة مرفهة ينعم في وطنه.
 
 
المصادر:
1.نضال صغيري. الرابط أدناه:
https://insatpress.tn/2018/01/22/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9/
2.فلاح أمين رهيمي، الفرق بين الثورة والأنتفاضة. الرابط أدناه:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=659879&r=0
 
.
 منصور عجمايا
أيلول\2020
_________________________________________
The revolution ... the uprising ... the change.
Three terms have historical significance for centuries, with their numerous and multiple decades of their hardship, tribulation, and extreme cruelty, but each of these three words has its own mechanisms, vocabulary, and colorations as follows:
 Change: It is the word policy that works to manage the affairs of people and society, in all aspects of life, social, economic, political, and service, in order to change it for the better. Change requires a national will for those in charge of a prior work program to reach a real revolution that understands the rights and duties of society.
The Intifada: It is a popular, spontaneous, unorganized movement that stems from the suffering of the people, it is from him and for him, to express the discontent of the authority or successive authorities, expressing their rejection of the decision, decisions or measures taken by the current and previous ruling authority, with a view to public reform with the increasing demands of the people gradually.
The revolution: means programmed change after the success of the ongoing uprising related to its substantive demands adopted by the people, and it occurs as a result of a continuous daily and annual struggle, possible for democratic national civil forces, military coordination is possible sometimes, these forces are coordinated with them in advance within the goals and intentions for the benefit of the general people, from its categories The various and different intellectual and political orientations, within a smaller common denominator for the benefit of the nation and the people, in the national and popular liberation all the way to the country and citizenship, with a comprehensive and complete change in all aspects of social, political, economic, financial, service, health, and educational life, and solving all community housing problems, transportation, and wired and communication communications, and most importantly Human building and its subsequent development from childhood to old age, with full equality for both men and women, special interest in sports, science, culture, literature and art, the movement of historical civil and religious tourism and a progressive civilizational heritage alike.
All of this and that requires the issuance of progressive and progressive laws with the development and progress of society, while ending all previous laws that impede the development of society and the progress of the people and building a new civilized person.
The revolution has a constructive approach based on an integrated program, which is reviewed in the form of five-year and annual plans to review the achievements made, while examining the factors of failure in practical reports for its daily review of the necessary solutions and the end of the methods of impediment to avoid them.
This did not and will not happen as smoothly as the average emotional person envisions, but rather suffers from severe obstacles with strong reactions from within the specific society whose revolutionary achievement is required, in love with the private property exploiting the society itself, which lived at the expense of people's interests for the individual benefit retroactively.

It seems that the confusion between the concepts of revolution and uprising has become a common thing among the general public, because the revolution is a qualitative shift in the nature of order and society and here we are talking about all fields and fields such as the educational system, economics, politics, etc. ...
The French revolution, for example, represented a fundamental change in the nature of the existing system from a feudal system whose economy relies mainly on agriculture to a capitalist system, while the Soviet revolution led to the establishment of socialist society on the ruins of capitalist society. As for going back to Tunisia, what happened is just a popular uprising that led to the overthrow of an authoritarian government and achieved a set of political freedoms, but in reality it did not change the nature of the existing system. Likewise, we must not forget the most important laws of the revolution, and here we are talking about revolutionary leadership and the program it carries. By reference to history, all the revolutions that took place had leaders who frame them and direct them towards a certain path in order to achieve a political program that carries the principles and orientations of that leadership.
The popular uprisings ... indeed, every social movement represents one of the accumulations that ultimately leads to a social revolution that completely changed the nature of the political system and even the layers of society. For example, before the French Revolution, society was made up mainly of aristocracy (the nobility) The serfs and the revolution contributed to their extinction, and both the bourgeoisie and the working class were born. (1)
We briefly list you the stages that went through Iraq since the end of the nineteenth and twentieth centuries and with the beginning of the twenty-first century, as follows:
1. The Baghdad Revolution of June 13, 1831 against the Ottoman rule against the exploitation and Turkish rule and for the sake of securing its national rights and independence.
2. The Twentieth Revolution in Iraq was a national revolution that included Iraq from its north to its south, with its Arabs, Kurds, and minorities, with its various social and national classes of owners, clan elders, clerics, politics, and all toilers against British colonialism.
3. A military coup on October 29, 1936, led by the military officer (Lotfi Bakr Sidqi), which was contributed to the preparation by the Popular Reform Group led by the late Kamel Al Jadraji. This coup failed due to the killing of its leader and the British colonial plots.
4. The Rashid Ali Al-Kilani Movement in the month of May / 1941 in which the army played a prominent role and to which large masses of the Iraqi people rushed out of the national sentiment against British colonialism.
5. The January / 1948 leap was carried out by the vast masses of people, who triumphed in thwarting the colonial Treaty of Port-Smith and isolated the reactionary rule allied to colonialism.
6. The October 1952 War against the reactionary colonial rule in Iraq. After the puppet government was unable to stand against the massive mass encroachment, it used the Iraqi army under the leadership of Nur al-Din Mahmoud and created the same kind of coup movement and circumvented and thwarted the people's revolution.
7. The Fall War / 1956, which exploded in order to support Egypt in the nationalization of the Suez Canal and against the tripartite aggression (French, Israeli and British) and the position of the pro-government government of Nouri Al-Saeed pro-aggression against Egypt.
8. The coup of July 14/1958 against reactionary rule in Iraq, which turned into a massive revolution that included the political, economic and social structure in Iraq.
9. The bloody black February 8 coup d'état by the group of nationalists, reactionaries, and Baathists against the Republic of the July 14 Revolution.
10) Abd al-Salam Aref's coup in October 1963 against his ally and partner in power, the Arab Socialist Baath Party, due to the intensification of contradictions and interests between them.
11. The coup of the Arab Socialist Ba'ath Party led by Ahmed Hassan al-Bakr and Saddam Hussein against the rule of Abdel-Rahman Aref for the rule of power in 1968.
12. American colonial interference in Iraq on 9/4/2003 and toppling Saddam Hussein's rule, and then assuming power over the political class according to a sectarian system that has entered Iraq into many negative aspects that exhausted and destroyed the people.
13. The spontaneous and peaceful revolution of the hungry and spontaneous anger against the ruling authority that ruled Iraq after the American intervention in 2003 and in which the state failed to provide him with the necessary necessities of life and resulted in hunger, deprivation, unemployment and administrative corruption that pushed millions of the Iraqi people to revolt against governance and the struggle for changes Root and provide the people with reassurance, stability and a happy life blessed in their homeland.
 
 
Sources:
1. A little struggle. Link below:
https://insatpress.tn/2018/01/22/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8 % A7% D9% 84% D8% AB% D9% 88% D8% B1% D8% A9-% D9% 88% D8% A7% D9% 84% D8% A7% D9% 86% D8% AA% D9% 81% D8% A7% D8% B6% D8% A9 /
2. Falah Amin Rahimi, the difference between the revolution and the uprising. Link below:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=659879&r=0
 
.
 Mansour Ajamaya
September \ 2020


143
الأخ جونسون سياويش أيو المحترم
تحية طيبة
ألأمل صحتكم وعافيتكم مع التقدير.
موقفكم التضامني مع شعبنا في سهل نينوى بعد تهجيره من مناطقه التاريخية، هو موقف جدير بالأهتمام، وهو جريء للغاية.
وقد تم تأييده وأحترامه من غالبية أبناء وبنات شعبنا، ليس في سهل نينوى فحسب بل وفي كل بقاع العالم والعراق خاصة.
فلا يمكن أن يختلف عليه أثنان لموقفكم هذا، فهو محض أحترام الجميع بدون مسميات..
شكرا للتوضيح ونشر ما هو مخفي للشعب.
تقبل أجمل وأخلص التحيات لكم ولكل من هم حواليكم، والى جميع قرائنا الكرام.
أخوكم
منصور عجمايا
8\9\2020

144
الأستاذ العزيز سولاقا المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
مقالة مهمة جداً.تحليل سليم واستنتاج تاريخي مهم وواقعي. رأيكم الموضوعي الوطني في محله الصائب وموقعه المهم.
على القوى الوطنية كافة وشبيبة الأنتفاضة التنسيق في العمل اللاحق المستقبلي في الأنتخابات القادمة.
على قوى اليسار العراقي، وخاصة الشيوعيين العراقيين بمختلف تعدداتهم ومسمياتهم المتنوعة، اللقاء بأقرب وقت ممكن، لغرض التنسيق فيما بينهم للصالح العام.نحو مستقبل عامر للوطن والمواطن.
وبعدها يتطلب الحوار الجاد والبناء مع القوى المدنية الوطنية والعلمانية لتكوين تجمع جبهوي واسع النطاق لخلاص شعبنا ووطننا من الضيم والقهر والجوع وكرامة العراق والعراقيين، لأسترداد الوطن الغائب وروح المواطنة المفقودة، للسير قدماً نحو الأهداف الأستراتيجية في بناء الأنسان العراقي الجديد..
تقبل تحياتنا..
منصور عجمايا
8\9\2020

145
تسلم استاذ متي على هذه الالتفاتة الوطنية المحترمة مع التقدير..

146
الأخ والأستاذ متي المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
مقالة موضوعية تستحق القراءة والتمعن بمحتواها الأنساني والوطني.
من هذا المنطلق ندعو الأخ الكاظمي رئيس مجلس وزراء العراق، الأطلاع الدقيق لما يخدم الشعب العراقي ويطور البلد.
وعليه الأستفادة الأفكار الأعلامية وهو أعلامي سابق له بصمته الواضحة منذ 2003 ولحد توليه المسؤولية الأمنية.
وعليه الآن يتحمل المسؤولية الأولى في البلد، يتوجب صيانته والأنسان العراقي كما يصون حدقات عيونه، بنكران الذات، يعمل بالعدل وفق القانون والنظام والدستور بعدالة وأخلاص ومسؤولية أنسانية حتى قبل الوطنية، ليكون الأنسان العراقي أولاً كما والوطن أولاً، وفي خلافه ليس هناك موقع للعراق والأنسان في ظل حكومات لا تفي بالغرض المطلوب..تقبل تحياتي لك وللقاريء الكريم.

147
الأخ العزيز حكمت المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
مرة أخرى نتحاور معكم بكل دقة وموضوعية بموجب ما نره صحيحاً من وجهة نظرنا.
أمر طبيعي أن زوعا مقصرة من جانب شعبها بما سمته هي بالآشوري، حيث أختزلت المواقع البرلمانية بها على حساب شعبها التي تؤمن به هي، وهذا ما وضحته من خلال المقالة كما وأكدته بالرد على ما تفضلتم به جنابكم الكريم..
لكنني عاتبت القوى التي وافقت على نهج زوعا القاصر، بما فيهم من شخصتهم بالأسم من خلال ردكم أعلاه، وهم المعنيين بالأجابة على سؤالكم ولست أنا، وخاصة الاستاذ أبلحد أفرام يمكنه الدفاع عن نفسه، وتبيلن موقفه، أن كان كلدانياً أو كان غير ذلك بما أنتم نعتموه..وهو الأدرى بموقفه هو ولست أنا ، وليس من حقي أن أتفوه بكلمة واحد أو حرف واحد نيابة عنه، ولكنني أعاتبه أخوياً كيف يقبلبما جرى في حينه وهو معروف بموقفه التاريخي، وهو كان قد مارس الأنتخابات في حينها ومرشحاً في أول أنتخابات حدثت عام 1992 في أقليم كردستان.
كما أتمنى لو قرأت المقال والرد بدقة ، حيث هنئتهم على دورهم في الأنتخابات وأعني به زوعا..
أتمنا أن يكون القصد واضح مع التحيات لكم وللقاريء الكريم..
اخوكم
ناصر
29\8\2020

148
الأخ العزيز حكمت المحترم
تحية أخوية صادقة.. وبعد.
دمتم والعائلة بألف خير.. مع أجمل وأحلى التحيات.
شكرا لمساهمتكم وردكم وفق توجهاتكم هي محل أحترامنا وتقديرنا لرأيكم..
الموضوع  ليس معنياً بزوعا (الحركة الديمقراطية الآشورية) أبداً..بل المعني هم الكلدان المتواجدون في كردستان كسياسيين في تلك الفترة، والذين شاركوا في هذه الأنتخابات وكادوا أن يفوزوا بالمقعد اليتيم المخصص للمسيحيين أصلاً، لكنهم أخفقوا أو أخفقوهم الآخرين حسب علمنا منهم، ليصل المقعد الى رابي سركيس أغاجان.. حيث شاركوا وتنافسوا عليه من قبل الآشوريين والسريان والكلدان، على مقعد يتيم أصلاً، والمقاعد الأربعة حسمت لزوعا وفقاً لقرار الجبهة الكردستانية؟! وما يؤسفنا حقاً هم كانوا في موقع المسؤولية في الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي العراقي والأتحاد الوطني الكردستاني.. أنا أسألهم جميعاً.. كيف دخلوا وتنافسوا على المقعد الواحد وهم جميعاً ضمن الجبهة الكردستانية وفي موقع صنع القرار في الجبهة، وقبلوا بالمقعد اليتيم، والمقاعد الأربعة لزوعا وحدها، وهنا أعتبر شخصياً أنتصار لزوعا في هذا الجانب.. ولكن أرجع وأقول كيف قبلت زوعا بتهميش الآخرين بما فيهم الآثوريين قبل الكلدان والسريان، وهم في تكتيكاتهم يعتبرون الجميع شعب واحد؟؟!!
وعليه هؤلاء المؤشرين أعلاه .. أؤكد هم المعنيين وليس زوعا بالأمر،، وأنا بدوري أكرر .."أهنيء زوعا لهذا الأنجاز المحسوم من قبله لصالحه"..
تقبل والقاريء الكريم وجميع المتابعين للأمور هذه.. متمنين أن يكون لهم رأي.. حتى يعلم شعبنا الكلداني.. بالخلل الواضح الذي غيب في تلك الفترة..
أخوكم
منصور عجمايا
28\08\2020

149
شيء من واقع تاريخي قريب!
أنتخابات أقليم كردستان العراق:
كما هو معلوم جرت أول أنتخابات برلمانية في أقليم كردستان، بعد تحررها من سيطرة مركزية الحكومة الصدامية، بأنتفاضتها الخالدة وتدخل مجلس الأمن بوضع حد لتدخل المركز بأمور الأقليم، كان ذلك في آذار 1991، ليتم ترتيب أنتخابات في الأقليم في منتصف عام 1992، شاركت فيها كل القوى السياسية المؤتلفة في تحالفها في الجبهة الكردستانية، وخاصة الأحزاب والقوى الثمانية التي ذكرناها في وقت سابق أعلاه، حيث تبين الآتي بأختصار حيث كانت أول تجربة ديمقراطية لكنها كانت ناقصة بتقدير قادتها:
يذكر أنه بعد عام من انفصال الإقليم عن المركز بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 جرت أول انتخابات برلمانية في إقليم كردستان في 19 مايو/أيار 1992، وتقاسم كل من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني مقاعد البرلمان بنسبة 50% لكل منهما.(1).
جرت أول تجربة للإنتخابات بأسلوب ديمقراطي في كوردستان العراق بتأريخ 19/5/1992 بموجب القانون رقم ( 1 ) للجبهة الكوردستانية، وبإشراف ورعاية ممثلي العديد من المنظمات الاجنبية في مجالات حقوق الانسان والديمقراطية وأعضاء برلمانات الدول الاوربية والصحفيين الاجانب، وشارك فيها (967229 ) ناخباَ، والقوائم التي شاركت في الانتخابات هي:
 
                   قائمة الاحزاب      عدد الاصوات   النسبة المئوية
  1   الحزب الديمقراطي الكوردستاني      437889       45,5%
  2   الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزب كادحي كوردستان      423833    43,61%
  3   الوحدة( الحزب الاشتراكي وحزب استقلال كوردستان)      24882     2,56%
  4   الاتحاد الديمقراطي الكوردستاني والحزب الشيوعي والمستقلون      21123    2,17%
  5   قائمة الاسلاميين      49108     5,5%
  6   قائمة حزب الشعب الديمقراطي الكوردستاني      9903    1,02%
  7   قائمة المستقلين الديمقراطيين      501    0,05%
            
    مجموع الاصوات      971953      100%
 
 
ووفق نتائج الانتخابات التي أعلنتها الهيئة العليا المشرفة على إنتخابات المجلس الوطني الكوردستاني والتي جرت وفق نظام التمثيل النسبي إقتصر نيل المقاعد البرلمانية على قائمة (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) والقائمة المشتركة (الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزب الكادحين)، وحصل كل من الإتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني على 50 مقعداَ من مقاعد البرلمان البالغ عددها 105 مقاعد، إذ أن قانون الانتخابات كان ينص على شرط حصول كل حزب على 7% من أصوات الناخبين كي يتمكن من نيل مقاعد برلمانية، لذلك لم تتمكن بقية القوائم من نيل مقاعد برلمانية.
وبموجب قرار للقيادة السياسية للجبهة الكوردستانية بتأريخ 8/4/1992 خصصت 5 مقاعد لمسيحيي كوردستان ، 4 منها لقائمة الحركة الديمقراطية الاشورية ومقعد واحد لقائمة اتحاد مسيحيي كوردستان.(2).
وهنا علينا أن نؤمن بواقعية وموضوعية، كيف وافقت الجبهة الكردستانية على تخصيص 4 مقاعد للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) بهذه الأمتيازات الخاصة المميزة على حساب الشعب الكلداني بحصة محددة مقعد واحد، والذي خصصوه ونعتوه ب(المسيحي) في اقليم كردستان العراق، فهل زوعا هم غير مسيحيين؟!، معقولة القوى الكردستاني من غير زوعا لا يستوعبون التواجد القومي في الأقليم؟! أم كان هناك تمييز واقع لا مفر منه، ثم كيف قبل الكلدان المتواجدون في صفوف الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي الكردستاني والأتحاد الوطني الكردستاني وهم كثر، بهذا الأقصاء الحاصل والمتعمد كونه غير واقعي وغير منصف ومنحاز تماماً للأقلية على حساب الأكثرية.؟!(الكاتب).
نقتبس من كتاب اوراق توما توماس حول الأنتخهابات البرلمانية وتشكيل حكومة الاقليم ما يلي:
وفي خلال عدة جلسات، اقرت الجبهة الكردستانية قانون الانتخابات. وقد أجريت تعديلات على المسودة باضافة فقرة بالحقوق القومية للتركمان والكلدان والسريان والاشوريين من خلال تخصيص 5 مقاعد للتركمان و5 للكلدان والسريان والاشوريين، ولدورة واحدة فقط على الرغم ان تعديل هذه الفقرة لاحقا. وفي محاولة مفضوحة للالتفاف على هذه الفقرة، فسر بأن ال (5) مقاعد التي خصصت للكلدان والسريان والاشوريين هي حصة الحركة الديمقراطية الاشورية.(3).
 كان أملنا أن يوضح الفقيد توماس، أكثر دقة ووضوح  في هذا الجانب الذي أدانه ولم يقبل به، كونه غير منصف للمكونات والمسميات التي ذكرها المرحوم الفقيد من الكلدان والآشوريين والسريان! فهل زوعا تمثل غالبية الآثوريين(الآشوريين)؟! الجواب كلا ومليون كلا! أذن.. كيف تحصل زوعا لوحدها على أربعة مقاعد والكلدان والسريان والآشوريين يتنافسون على مقعد واحد؟! تحت مسمى (المسيحيون)؟! ما هذا التخبط الغير المدروس؟! وهو بالتأكيد لا يعطي أية أهمية لمشاعر الكلدان والسريان ووجودهم في منطقة كردستان العراق!!. وهنا نقتبس من قانون رقم واحد حول الأنتخابات في أقليم كردستان الديباجة التالية في مقدمة القانون الصادر يوم 11\4\1992:(الكاتب).
 قرار صادر من القيادة السياسية للجبهة الكردستانية
عقدت الجبهة الكردستانية يوم الأربعاء المصادف 8/4/1992 اجتماعا طارئا بسبب الظروف الاستثنائية القاهرة.
وقد أصدرت قرارا يخص هذه الدورة الانتخابية وحدها يقضي بتخصيص (5) خمسة مقاعد في المجلس الوطني الكردستاني للأقلية القومية الآشورية لكافة طوائفهم من (الكلدان الكاثوليك والكنائس الشرقية الآثورية (النسطورية) والسريان وغيرهم) يجري انتخابهم من قبل أبناء الشعب الآشوري في دوائر انتخابية خاصة بهم وبصورة ديمقراطية بما ينسجم وقانون انتخاب المجلس الوطني لكوردستان العراق الرقم (1) الصادر بتاريخ 8/4/1992.
صدر يوم الأربعاء المصادف 8 / 4 / 1992 الميلادي الموافق 19 / نوروز / 2692 الكوردي.
وهذا هو نص القرار (كما نشرته جريدة الجبهة الكردستانية العدد 2 بتاريخ 11 نيسان 1992).
كما ونقتبس في المادة الثانية والعشرون بنفس الخصوص ما يلي:
  لكل حزب أو فئة أو أقلية قومية (التركمان، العرب، الآشوريين،(أو غيرهم) تقديم قائمة خاصة بها تتضمن أسماء مرشحيها على نطاق كوردستان العراق.(4).
وهنا ندرج القوى الموقعة على القرار أدناه:
 القيادة السياسية للجبهة الكردستانية
جلال الطالباني الاتحاد الوطني الكردستاني
مسعود البارزاني الحزب الديمقراطي الكردستاني
عبد الله ئاكرين حزب الاستقلال الديمقراطي الكردستاني (باسوك)
رسول مامند الحزب الاشتراكي لكردستان العراق
عزيز محمد الحزب الشيوعي العراقي
سامي عبد الرحمن حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني
قادر عزيز حزب كادحي كردستان
يعقوب يوسف الحركة الديمقراطية الآشورية

فبأي حق يتم أقصاء مكون قومي معروف ومعلوم للقيادات الكردية والقيادة الشيوعية العراقية ومؤسسها يوسف سلمان يوسف (فهد) كلداني القومية، عبر التاريخ الرافديني كشعب أصيل له حضوره قبل الميلاد بآلاف السنين، ومن تلك القيادات الكردية (الجبهة الكردستانية)، التي وقعت على قرار يخص الأنتخابات البرلمانية في أقليم كردستان، منهم عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي، في حين هناك لجنة أقليم كردستان هي المعنية بالجبهة الكردستانية وليس سكرتير الحزب الشيوعي العراقي(عزيز محمد). أليست هذه جناية للتاريخ القديم والحديث، كون الكلدان متواجدون في كردستان منذ آلاف السنين، في أربيل عنكاوة وشقلاوة وكويسنجق وأرموتا نموذجاً دون الحصر، وفي دهوك وزاخو وسميل المركز ومئات القرى الكلدانية شيوز، بيرسفي، مار ياقو، صوريا، بيدارو، شرانش العليا، ومئات القرى لا تسعفني الذاكرة لذكرها نماذج صارخة دون الحصر، كما وفي السليمانية نفسها وجود شعب كلداني له حضوره التاريخي المعروف ولحد اللحظة. حيث كتب عنهم كتاب متمكنين بتواجد بصمتهم في كردستان العراق..فكيف يمكن للجبهة الكردستانية أعلاه، تلغي وجود قومية كلدانية تاريخية عريقها وشعبها المناضل، وهنا عتبي الكبير على الكلدان المتواجدين في صفوف أحزاب وقوى الجبهة الكردستانية نفسها.

المصادر:
1.مقالة ناظم الكاكائي- السليمانية  موقع الجزيرة.
2.موقع برلمان كردستان العراق.
3.كتاب أوراق توما توماس، ص363، فق2.
4. قرار صادر من القيادة السياسية للجبهة الكردستانية. الرابط أدناه:
http://www.betnahrain.net/Arabic/Documents/1992.htm


150
الأخ سعيد (كامران) المحترم
تحية طيبة
الأمل صحتكم وعافيتكم والعائلة المحترمة ومن هم حواليكم.
لنا كل الشرف أن نتطلع الى قصصكم الواقعكم التي تبقى حيّة دائماً في ذكراها.
أنها قصص نتمتع بها كثيراً في تجارب واقعية لا مثيل لها..
تقبل أجمل التحيات..
اخوكم
منصور عجمايا
24\8\20

151
الأخ د. رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
أحيك على هذه المقالة النقدية لواقع ملموس.
أعجبتني العبارة التالية أدناه من مقالتكم الجريئة والواقعية والموضوعية، وعليه نقتبسها نصاً بالآتي:
ونحن نستعين بأفكارهم المتناقضة لانها مقدسة لاتقبل النقاش، فهذا وهم وهراء.
أخوكم
ناصر عجمايا
18\8\2020

152
الأخ والأستاذ متي المحترم
بكل موضوعية .. أقول: أنها مقالة تستحق التقييم وهي من ضمن الواقع العملي المطلوب الوقوف عليه بثقة وتحديد مساره بجدية.
الأنسان وأيّ كان موقعه وتفكيره ومقدار وطنيته بحدها الأعلى، يحتاج الى وطن يحتضنه وينهي همومه ويوفر له ولعائلته ومستقبلهم العامر، وهذا يتطلب المزيد المزيد كما ذكرتم ووضحتم أعلاه.
مقالة تتكلم بحيادية تامة، آملين معالجة أمور الشعب المتواجد في العراق، لأنهاء معاناته، وفي مقدمتها توفير الأمن والأمان لخلق الأستقرار الدائم لهم ولعوائلهم. وصولاً الى سيادة القانون والنظام يسري بعدالة على الجميع، من دون تفريق ولا مساومة ولا محاباة لأحدهم على حساب الآخر، بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية والتمييز الطائفي والقومي والحزبي الأيديولوجي، كما والديني، بل الجميع سواسية أمام القانون والنظام، وأنتهاء القوة والتسلط والأستبداد على حساب الشعب العام، وصولاً الى دولة الوطن الحقيقي والمواطنة الصالحة الصادقة في أدائها ونواياها الحسنة تجاه الأنسانية العراقية والوطن المباح، بفوضى خلاقة قائمة وعائمة على حساب الوطن والأنسان..
تقبل والقاريء الكريم التوفيق والنجاح.
اخوكم الدائم
11\8\2020

153
الراحة الابدية أعطها يا رب ونورك السماوي فليشرق عليها آمين ، جميل الصبر والسلوان لاهلها وذويها

154
الأخ والأستاذ ضياء بطرس المحترم
تحية أخوية.. وبعد..
بداية نتقدم بالشكر الجزيل على مبادرتكم هذه، بتوضيح أمور التجاوزات المتتالية والمستمرة، على أراضي زراعية والممتلكات لأبناء شعبنا المضطهد، من قبل المتنفذين والخارجين عن القانون والنظام في أقليم كردستان، وتشخيصكم لتلك التجاوزات على الممتلكات الشخصية لقسم من سكان الأقليم، هؤلاء هم الفقراء والمغلوبين على أمرهم وحياتهم، الذين كانوا من المضحين دائماً لثورات كردستانية منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى ثورة أيلول عام 1960، وثورة عام 1975، ودواليك في الثمانينات وحتى أستقرار المنطقة نسبياً، بعد أن دفعوا الغالي والنفيس بما فيه الأرواح (الدماء الطاهرة). لحد التدخل الدولي وحماية شعبنا بكل مكوناته القومية والأثنية، بموجب خط عرض 36، لتبقى المنطقة بالكامل خارج سيطرة حكومة المركز الدكتاتورية الفاشية في عام 1991 شبه مستقلة عن العراق ولحد اللحظة.
 لكن الخروقات القانونية والتجاوزات على النظام باتت مستمرة دون ردع قانوني ونظامي، تلك التي شخصتموها بأنفسكم وأنتم ضمن السلطة التنفيذية في الأقليم، لم تتمكنوا من سد الثغرات الحاصلة ولا تنفيذ القانون العادل والمحق لصالح المستحقين، حتى لجأتم الى الأعلام وكأن سلطة الأقليم لا تعلم شيئاً عن كل هذا وذاك، مع تقديم الشكر لكم ولهيئتكم المؤقرة لتوضيحكم للأمور الأخفاقية الحاصلة.
بأعتقادنا المتواضع: السلطة في كردستان تعلم علم اليقين بكل ما يدور في الأقليم سلباً كان أم أيجاباً، وقوى الأجهزة الأمنية والحكومية تعي تماماً ما يدور في ألأقليم تماماً، وأنتم على رأس هيئة مدافعة عن حقوق الأنسان وفق النظام والقانون تشريعياً، مخولين من قبل البرلمان في الأقليم، دون أن تتمكنوا للقيام بواجباتكم المحقة لخدمة الأنسان وحقوقه المطلوبة تنفيذاً للقانون والنظام، وطرحتم معوقاتكم ومعاناتكم الملحة، طرحتموها أعلامياً وهذا حق مشروع لتبرير أدائكم  العاثر، بسبب تعشعش العشائرية والولاءات الخاصة، بقدراتها الكاملة والدائمة تجاوزاً على القانون والنظام. فما بالكم بالأنسان الفقير المظلوم دون أن يملك أية قوة لمواجهة التيار العشائري الجارف والقوي والغير الخاضع للنظام والقانون.. وهذا ما يؤلمنا حقاً ويؤذي كل أنسان شريف!!.
تجاوزات الأغوات والمتنفذين لم تقتصر على نهلة وتوابعها، ولا تقتصر على كشكاوا، بل لا تنسى التجاوزات على مناطق زاخو وقرى مركايا منها ملا عرب مثالاً وليس حصراً.
كما عليكم عدم نسيان تجاوز أغا كمال في عقر داركم (عنكاوا) المدينة المضحية بالدم ونضالها مشهود لها بالبيان، الى جانب شعب كردستان كاملاً دون تفريق لأي مكون من مكوناتها التاريخية وخصوصا شعبنا الكلداني وبقية المكونات التي تعاني الأمرين نتيجة التجاوزات على حقوقهم وأراضيهم وممتلكاتهم في الأقليم خاصة والمركز عامة.
أنتم تعلمون يقيناً بتجاوز السيد كمال أغا على أرض في عنكاوا الخالدة تبلغ مساحتها 6600 م2 ملك صرف، وهي قريبة جداً عن موقعكم الوظيفي والأقرب  السكني، وهذه مدة طويلة والمطالبات قائمة والقانون لصالح المالك، ولكن الحق غائب عن صاحبه، تلك الأرض عائدة للمضحي السجين على حساب القضية الكردستانية محكوم بالأعدام في زمن النظام السابق، بسبب ألأنتمائه الى حزب السلطة (الحزب الديمقراطي الكردستاني - البارتي)، هل هذا التجاوز على ممتلكاته هي هدية له ولنضاله وتحمله حكم الأعدام معتقلاً في أقبعة ودهاليز النظام السابق في أبو غريب ومعتقلات الأمن الصدامي؟!
 بأعتقادي المتواضع تعلم علم اليقين بحيثيات هذا الغبن الحاصل على المواطن بويا كوركيس، والذي كتبت عن الموضوع 13 حلقة من خلال مقابلته اعلامياً، وأنا متأكد حكومة السلطة في الأقليم مطلعة عليها وانت أحدهم، من دون أي تحرك لمناصرة المظلوم وصاحب حق لأستلامه وتسليمه له دون منّة، بل هو واجب لابد منه..أحقاقاً للحق ولحقوق الناس جميعاً.
عليه نضع يدنا بأياديكم لمناصرة الحق والحقوق الأنسانية في أية بقعة من العالم عموماً والعراق خصوصاً، وأنتم أهلاً لها، متمنين لكم التواصل المستمر لتنفيذ واجبكم الأنساني تجاه الفقراء والمستضعفين وأصحاب الحق تنفيذاً للقانون النظام في الأقليم وعموم العراق.
شيء جيد وضعتم الكرة في ساحة السلطة الكردستانية، وعليها ان تعي تحريكها للصالح العام، وهي بالتأكيد أهلا لذلك وتملك قدرات وأمكانيات للعمل بمبدأ الحق والعدالة القانونية والنظامية.
أجمل التحيات لكم وللقاريء الكريم وللسلطة المتابعة لمهامها بشكل يليق بها.
25\7\2020

155
الرفيق العزيز يونس متي والعائلة المحترمة
تحية رفاقية.. وبعد.
مشكور على ردكم المختصر تجاه رد متأخر للسيد شعيا أسرائيل حول كتاب أوراق الرفيق الفقيد الحي أبو جوزيف..لجمهوره الواسع من جميع مكونات الشعب العراقي، ولمواقف الفقيد المعروفة للداني قبل القاصي.. وشكرا لأدائكم المقيّم من قبلنا بناءاً على دعوتنا لحضرتكم..
ما طرحه السيد أيشو لا يمكن أن يقنع أي أنسان عاش وعايش الحدث في حينها.. والمواقف تتبين وتظهر ناصعة البياض للأشخاص في وقت المحن والمصاعب.
هناك مثل يقول:(أذا كان بيتكم من زجاج.. فلا ترمي الناس بحجر)..
أجمل وأحلى التحيات لشخصكم الكريم وللعائلة والاهل جميعا.. وللقاري والمتابع الكريم..
22\7\2020


156
السيد ايشايا أيشو (شعيا اسرائيل) المحترم
أطلعت على ردكم أعلاه بخصوص ما كتبه الفقيد الرفيق المناضل أبو جوزيف (توما توماس) اليكم الآتي:
1.أنتظرت يومين كاملين للرد على ما دونه قلمكم أعلاه، من قبل المعنيين والمختصين وحتى المقربين جداً من الفقيد المرحوم أبو جوزيف وأخص بالذكر الرفيق الأنصاري أبو باز (دنخا شمعون البازي) بأعتباره من الرفاق المقربين جداً للمرحوم أبو جوزيف كونهما ناضلا معاً لعقود من الزمن العسير المعقد للغاية، كما والرفيق الأعلامي يونس متي، أو قرينته الرفيقة منى بأعتبارها أبنة المرحوم، أو من قبل الرفيق سمير توما توماس، وللأسف هذا لم يحصل، وعليه بحكم معلوماتي المتواضعة، ومن خلال مطالعاتي ومعايشتي لقسم من الأحداث، وخاصة قرائتي كدراسة لكتاب الفقيد المرحوم ابو جوزيف بشكل واسع.
2.كتاب أوراق توما توماس الصادر عام 2017 تحت رقم 77، سبق نشره عبر حلقات متواصلة في موقع الناس تجاوز الأربعين حلقة على ما أضن، ونشرها كان قبل سنوات من أصدار الكتاب أعلاه من قبل موقع الناس الاغر ومواقع اخرى، السؤال: لماذا لم يتطرق السيد أيشايا (شعيا) طيلة هذه المدة ليقول كلمته وكما سماها أخطاء جسيمة؟!.
3.أذا كان هناك خرق تنظيمي للجناح العسكري للحزب الشيوعي في كركوك الفرقة الثانية، هذا لم يكن من مسؤولية الفقيد أبو جوزيف والسبب الفقيد لم يعمل يوماً بالخط العسكري التنظيمي طيلة عمله الحزبي، لكنه من باب الحرص الشديد على حياتكم الشخصية وخسارة الحزب لكادر معروف من أمثالكم، كان له نقد لأخطاء قيادة الحزب في حينها، بأخذها قراراً دون دراسة ميدانية وتنظيمية وحتى أستشارة لكوادر المنطقة، وفي حينها كان الفقيد أبو جوزيف قائد أنصاري في المنطقة ولكن لم يصل الى عضوية اللجنة المركزية، وبأعتقادي كان نقده للرفيق عضو المكتب السياسي مسؤول الخط العسكري في محله، وأعتبر ذلك خسارة كبيرة للحزب وللرفيق أيشايا (شعيا) ومعناه كان الفقيد معتزاً بكم وبنضالكم.
4.في سبعينات القرن الماضي وبعد الجبهة مع البعث كنت عضو مكتب قضاء تلكيف متطلع بشكل جيد على التنظيم وحيثياته، فلم يكن للحزب الشيوعي العراقي أي مقر في قرية كرساف الأزيدية المطلة على جبل القوش أطلاقاً، حيث واصلناها قادمين من دوغات الساعة الثانية بعد منتصف الليل في 1\8\1973. (قرية كرسافة) بعد أجتيازنا الكنود وقرية مهجورة تسمى ماكنة برفقة رفيقين مسلحين من دوغات صباحاً باكراً وصولاً الى مقر قاعدة الحزب في بيرموس لحمايتي الشخصية، أخذنا قسطاً من الراحة في قرية كرسافة الأزيدية بشرب الماء من أحد البيوت في القرية فقط، حتى واصلنا طريقنا الى الجبل صعوداً ونزولاً لساعات، لنصل بيرموس قبل الظهر، دون أن يكون للحزب أي مقر في كرسافة، بقينا مدة أكثر من أسبوعين بعد معايشة الأنصار تعزيزاً للقاعدة في غياب المرحوم الفقيد توماس، تركنا قاعدة بيرموس في 18\آب\1973 ومعي رفيق واحد أسمه شمدين من قرية حتارة قاصدين الجبل وصولاً الى قرية بوزان مع بداية الظلام، حتى واصلنا المسير مشياً الى قرية دوغات عبر الكنود قبل منتصف الليل، مكثنا فيها ومع الصباح غادتها الى مسقط رأسي.
سردت هذه القصة لأؤكد بأن الحزب لم يكن له أي مقر في أية قرية أو مدينة قبل الجبهة وبعدها في قضاء تلكيف كاملاً حيث بيوتنا جميعا كانت بمثابة مقراتنا الحزبية، المقر الوحيد للحزب الشيوعي العراقي كان في مركز الموصل فقط في سوق الشعارين بداية، فعن أي مقر يتحدث السيد أيشايا (شعيا) في قرية كرسافة؟!.
5.جميع منظمات الحزب الشيوعي العراقي في شمال محافظة نينوى ضمن قضائي الشيخان وتكيف تم نزوحهم الى مدن سهل نينوى، خصوصاً القوش، تللسقف، تلكيف مع بداية الشهر العاشر (تشرين الأول) من عام 1973، كنت من أحد الرفاق العاملين لأسكان النازحين من الرفاق وعوائلهم في مدن سهل نينوى، برعايتهم والأهتمام بهم، بما فيه التمويل البسيط، وفق أمكانياتنا المتواضعة جداً في منظمات الحزب لقضاء تلكيف.
6. المعارك التي حدثت بين حدك (الحزب الديمقراطي الكردستاني) بدأت مع بداية تشرين الأول من عام 1973، مستهدفين خطين مواجهة في ألقوش ودوغات والأخيرة كانت خالية من السكان تماماً بأستثناء المقاتلين الأنصار، لتستمر حتى نهاية التحالف بين حدك والبعث في 11\آذار 1974، فتم سيطرة الأنصار الشيوعيين على المنطقة بالكامل بما فيه جبل القوش الذي كان تحت سيطرة قوات حدك(الحزب الديقراطي الكردستاني).
7.من المعيب جداً أن يتم مسائلة الكاتب أيشايا (شعيا أسرائيل) لشخص غير موجود فقد حياته بعد نضال عسير وتضحيات جمة، ودم راقي من أجل الوطن والشعب، بنكران الذات قلّ مثيله في الكون حاملاً المباديء الأنسانية في ضميره النقي الناصح، فهو اليوم شامخاً حياّ بين أبناء العراق عامة وشعب المنطقة وخاصة القوش المناضلة.. كان بحق أنساناً ثرياً بأخلاقه العالية، محبوباً بصفاته النزيهة وممارساته الأنسانية حتى مع الخصوم وفاعلي الشر له، كان أنساناً نقياً صافياً بكل معنى الكلمة، التقيته وأنا في العقد الأول من العمر في بيتنا، ورافقته في العمل السياسي وانا في نهاية العقد الثاني ملتقياً معه في دوغات نهاية 1971 لمناقشة مشروع التحالف الجبهوي، وبعدها في تللسقف والقوش عام 1973 بالتواصل حتى 1976 وفي مقر الحزب في الموصل، حتى التحاقي بخدمة العلم عند أكمال دراستي المهنية، وعدم توفر ظروف التواصل الدراسي فيما بعد.
20\تموز\2020

157
أستاذ يعقوب أبونا المحترم
تحية.. وبعد.
من رخصة الدكتور رابي..
نقتبس من ردكم الكريم الآتي:
وان هذا البيان لازال ساري المفعول والمحاكم تاخذ به ، كما ان قانون الاحوال الشخصية المعدل رقم 88 لسنة1958  يشير في المادة المادة الثانية  /1 من استثناء المسيحيين من احكامه  ..
أقول  ... قرار الأحوال الشخصية هو المرقم 188 وليس 88 كما ذكرتم أعلاه، وكان في عام 1959 وليس عام 1958 كما ذكرتم أعلاه.
الحقيقة مقالة مهمة ومشكوور عليها الدكتور عبدالله، ولكن للأسف لم يذكر رسالة أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان المرسلة أعلامياً لغبطته مباشرة .. لا من قريب ولا من بعيد، وكانت الرسالة ذات مضمون واضح ويحمل موقف تاريخي قومي ووطني بأمتياز..لا نعلم غض النظر عنها وسبب ذلك، بالرغم أن رسالة الأتحاد مترابطة مع مقالتين للأستاذ رابي.
اجمل وأحلى التحيات للكاتب والمعلقين والقراء..
16\7\2020

158

الواقع العراقي المر المرير الى متى؟!
بدأت الطائفية والتعنصر القومي المقيتين ، تنخران في عظام العراقيين جميعاً أبتداءاً من الطفل وحتى الشيخ مروراً بالشبيبة اليافعة ، أنهما دائان كبيران وسرطانان يسريان في جسد المجتمع العراقي طيلة أكثر من 17 عاماً ، اللذان يغذيان الأرهاب القائم والمنفلت النائم ، بهدر دماء الشعب العراقي بلا ثمن ومن دون نهاية لهذا السيناريو الهمجي المتأزم، شهداء بتواصل مستمر من الطبقة الفقيرة الكادحة العاملة على قارعة الطريق ، تلك الفئة المغلوبة على أمرها معدومة الأمكانيات والقدرات المالية والأقتصادية تعاني الأمرين، واقع مجتمع مؤلم لا يرحم الأنسان العراقي، لممارسات سلطة قامعة قاتلة لشعبنا المظلوم، فهي تلتقي كلياً مع الأرهاب الداعشي، بكل أشكاله وألوانه من حيث يعلمون او لا يعلمون وهم فعلاً يعلمون، وقادة السلطات التوافقية ما بعد التغيير عملت وتعمل لخدمة الأرهاب بألوانه وأشكاله ومسمياته المتعددة، تلك القوى الأسلامية المسيسة العميلة لما وراء الوطن، ومعها حليفتها من العنصريين القوميين كونهما مشاركين في السلطة حباً بالغنائم والمنافع على حساب المجتمع العراقي بكافة أطيافه، لفترة زمنية قاسية وطويلة تلازمت مع ولادة جيلين كاملين.
المحاصصة السلطوية القائمة أعلاه، هما في خندق فاسد فاسق ناهب لواردات العراق، بتقاسم حزبي أكثر همجية وعنجهية لا تطاق، بموجب الحصص لكل طرف على حساب الوطن والشعب المغلوب على أمره، وفق أداء تلك العصابات السلطوية المتسلطة المستبدة، وهذا بعينه هو خدمة مجانية معلومة وواضحة المعالم لداعش الأرهابي ، وقبله القاعدة وكل مسميات الأرهاب زرقاوي وخضراوي وصفراوي ووووالخ ، فالجميع متفقين ومساومين على دماء العراقيين من أجل مصالهم الخاصة ونواياهم المريضة ، بعيداً عن مصالح وأهداف الشعب العراقي، المبتلي بهذه الكتل الفاسدة العميلة قبل التغيير وبعده ، لتزيد الطامة أكبر مما هو متوقع ، في جميع الحسابات التي فاقت التصور ، بكل قوانين العصر المتخلف وليس المتطور ، بعيداً عن قيم الدين والضمير المفقود لدى جميع القادة السياسيين العراقيين.
وعليه يتطلب ما يلي:
1. تعزيز الروح الشعبية الظاهرة المناقضة والمناهضة لما هو قائم مرير مؤلم دامي ، وعلى الشبيبة العراقية دعم ومساندة روح الشعب الفاكر بالتغيير نحو الأفضل، بسبب الظلم والظلام والمعاناة الجمة المرافقة للشعب.
2.شعبنا العراقي في غالبيته بأستثناء الفئة القليلة الظالمة في العراق، رافض تماماً لقوى السلطة الطائفية العنصرية الحاكمة ما بعد 2003 ولحد اللحظة ، وهذا يتطلب أستثماره وتعزيز تطوره وتنميته بأتجاه رفض القوى الظلامية الفاسدة الممارسة للأنتخابات المتعاقبة، من خلال ممارساتها الفاسدة المنافية لأبسط قيم وقواعد اللعبة الأنتخابية على أسس ديمقراطية.
3. الخلافات العميقة بدأت تظهر على القوى السياسية الأسلامية والتعنصرية القومية المقيتة الحاكمة، وهذا يتطلب بالمقابل أستثمار الوضع القائم، تعزيزاً لدور القوى المدنية الوطنية الديمقراطية مجتمعة.
4. الصراع دائر وقائم بين جميع القوى الأسلامية المسيسة سنية كانت أم شيعية ، وكما هناك صراع على المصالح منفردين على أساس التحزب أو مجتمعين معاً على أسس طائفية وعنصرية قومية هدامة.
5. جميع القوى الطائفية تسعى بكل الطرق والوسائل المدانة، للهيمنة على السلطة بأي ثمن كان، لزيادة مرارة الشعب وخراب البلد المدمر أصلاً وخصوصاً المدن المستباحة، وشعبها في مخيمات مشلولة الحياة ، يعيش في كارثة أنسانية من الصعب جداً معالجتها، بالرغم من قدرات البلد المالية، وقدراتها البشرية الثقافية بخبرات لا يمكن الأستهانهة بها، لمعالجة الوضع الأنساني الفريد من نوعه في العالم، هدفهم المصالح الشخصية في غياب مصالح ومستقبل الوطن والشعب.
5. الجانب الكردستاني حدث ولا حرج من حيث الصراعات القائمة بين جميع القوى الكردستانية، بمختلف فصائلها ومكوناتها السياسية المتنوعة والمختلفة.
6. القوى الديمقراطية الليبرالية هي الأخرى منقسمة على نفسها بما فيه اليسار العراقي الى حد كبير، دون ان يجمعهما أي قاسم مشترك بالرغم من التقارب الفكري الأيديولوجي والطبقي.
7. كل هذا وذاك ينصب في خدمة قوى داعش وماعش والقوى القومية العنصرية السلطوية بكل تفرعاتهم الهدامة ، وبالضد من مصالح القوى المدنية العلمانية التي بنى ويبني عليها الشعب العراقي آماله ومستقبله المنشود ، من أجل عراق مدني علماني ديمقراطي جديد.
8.فقدان النزاهة والشفافية والمصداقية، للقادة العراقيين المسيطريين على زمام الأمور، دون وازع ديني ولا ضميري، حباً بالمصالح الذاتية والشخصية.
9.فقدان الخدمات الحياتية، التعليمية والصحية والأجتماعية دون معالجة لفترة طويلة ما بعد التغيير وفي ظل الأحتلال اللعين.
10. زيادة الغنى للطبقة الطفيلية الحاكمة ورأس المال الفاسد المسروق، يوظف ويباح خارج البلد، مع زيادة الفقر وتعاسته.
11. ليس هناك أهتمام وتقييم وأحترام للمكونات الأصيلة من الشعب العراقي، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا ، حيث الشعب الكلداني وبقية المسيحيين ومعهم الأزيديين والصابئة الميدائين، يعانون الضيم والقهر وفقدان الدماء الزكية والسبي والأغتصاب بفعل داعش ومباركة ماعش ، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري بسبب فعل الأخوين داعش وماعش على حد سواء.
12. الألتزام المبدئي مع أنتفاضة الشعب العراقي المتمثلة بالشبيبة اليافعة، التي قدمت تضحيات حسام من أجل التغيير نحو الأفضل للشعب العراقي وبناء الوطن العزيز.
13.توفير الأمن والأمان للشعب العراقي وهو واجب السلطة العراقية، وهذا يتوجب حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية حصراً.
14.أحترام القانون والنظام من قبل الجميع، مع نزاهة القضاء وعدالته الكاملة تسري على حميع العراقيين.
15. أحترام حقوق الناس جميعاً بالتناسب مع واجبات المواطنة بشكل كامل دون تمييز ولا محاباة لأحد على حساب الآخر.
16.وفق النتائج المؤلمة الدامية بالتواصل قبل وبعد التغيير، مع فساد أدراي ومالي في غياب دولة العراق بمعناها المؤسساتي، باتت السلطات العراقية المتعاقبة فاقدة لشرعيتها في كل الجوانب. عليه يتطلب أنتهاء هيكليتها الكاملة لمؤسسات فاشلة بأمتياز.(شلع قلع).
17.ان حسم التغيير نحو الأفضل جذرياً، يتطلب تغيير قانون الأنتخابات العادل المنصف للشعب، مع تغيير المفوضية المحاصصاتية لتكون مستقلة عملياً، تحت أشراف قضاة مستقلين.
18 تحسين وضع القضاء ليكون عادلاً يتساوى الجميع وفقاً للقانون العادل المنصف دون تحييز لأحد كان من يكون، ليكون القضاء مستقلاً بالحقيقة والواقع.
19.أيجاد أحصاء عام للعراقيين، لأثبات الهوية العراقية الكاملة وفق الضوابط الأحصائية بالملكيات الكاملة لكل عراقي.


حكمتنا:(ممكن للأنسان أن يفقد كل ما يملكه أو يغيره ، ولكن أن يفقد ضميره فهذا محض خيال ومحال).

منصور عجمايا
14 \ تموز \2020


159
الرفيق العزيز كامران المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
مشكور جداً على هذه الحلقات المتواصلة والتي نتابعها بشغف تام، أنها مذكرات من متفاعل ومناصر ونصير ورفيق مضحي ومتابع مع الأحداث الذامية المؤلمة والعسيرة للغاية، التي مرّ بها الوطن قبل الحزب، ورافقت الشعب العراقي عامة قبل الشيوعيين والقوى الوطنية الديمقراطية خاصة، وأكيد لغالبية الشيوعيين حصتهم من المعاناة والدمار ونهاية الحياة بلا وصف محق بالنسبة لهم ولعوائلهم، من دون أنصاف ولو بالتذكير لمعاناة الشيوعيين وعوائلهم طيلة عقود من الزمن الغابر الدامي ولحد الآن وهم الأكثرية، وهذا ما يدفع بالحزب الى الخمول واللاتطور.
أشد على أيديكم بذكر الحقائق بتواصل مستمر لتبيان الحقائق التاريخية كما هي بحيادية تامة، وليس كما يرونها ويريدونها ويرغبونها زيد من الناس بما فيهم قسم من الشيوعيين المجاملين والتابعين لقيادة الحزب بدون وعي، وللأسف هناك نماذج من هذا النوع لحد اللحظة، وهذا الفعل لا يصب في خدمة الحزب ولا الشعب، فالنقد هو لخير الحزب وتطوره اللاحق وليس العكس، فبدون النقد ليس هناك تطور ولا تقدم أبداً.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.
10\7\2020

160
نتقدم بالتهاني الفكرية والقلبية للدكتور مازن عوديش ولعائلته العلمية. متمنين له وللعائلة الكريمة ولأبناء شعبنا الكلداني مزيداً من التقدم العلمي للصالح العام، خدمة للأنسانية جمعاء، نشد على يد أبناء شعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة بمواصلة العلم والثقافة والأدب لما هو خير وتقدم شعوب العالم أجمع.
مرة أخرى تهانينا للدكتور ولعائلته ولشعب عنكاوا وللكلدان ولعموم العراقيين مزيداً من البحث العلمي والتقدم والتواصل لخدمة شعوب العالم أجمع..
ودمتم بألف خير.
منصور عجمايا
8\7\2020

161
الأخ والأستاذ د.عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أحييك على تحليلك العلمي للواقع الذاتي المتفاعل مع الوضع الموضوعي المتردي للغاية.
الواقع الحالي لآ يمكن تغييره نحو الأفضل، من دون تلاحم جميع قوى الشعب العراقي بتآلفها وتحالفها من أجل وطن معافى يجمع الجميع.
بأعتقادي المتواضع، ليس للعراقي أية حقوق قومية أو دينية في غياب نظام مدني ديمقراطي حقيقي، مبني على حقوق الأنسان كاملاً غير منقوصاً في بلد متآخي عابر  للطائفية المقيتة ، وبالضد من التعنصر القومي المقيت، مواطن له حقوق كاملة غير منقوصة، كما عليه واجبات مطلوبة التنفيذ للصالح العام في خدمة الأنسان والوطن.
بكل صراحة:الألتزام بمصطلح المكون المسيحي هو جنحة وطنية وجناية لهذا المكون المنافي للدستور العراقي المقر بعد الأستفتاء عليه من الشعب العراقي عام 2005، التشبث به هو تعزيز للطائفية المقيتة، وتعبيدنا وتبليطنا لطريق للطائفية المدمر للعراق وشعبه، شيعية كانت أم سنية، وحتى التمييز القومي الكردي والتركماني وحتى الكلداني، وهذه كارثة أنسانية بحق وحقيقة، من حيث نعلم وجودنا أم لانعلم.. ونحن غافلون ونائمون في سبات عميق. وصولاً للفوضى الخلاقة العائمة حالياً وسنساهم بتعزيزها، بعلمنا وعدمه.
قوتنا الأساسية بموضوعية..وفق الحكمة القانونية بنظام دولة مؤسساتية ، هو التزامنا الكامل بهذا المنطلق وهذا المنطق العملي بدراية تامة.
كوتا البرلمان لا تخدم شعبنا المسيحي على اساس المكون المسيحي مطلقاً، وباتت عالة على الشعب، ولا فائدة منه، بسبب سيطرة القوى الكبيرة على الفائز بسبب دعم ومساندة القوى الأخرى سنية كانت أم شيعية أم كردية، وبالتالي أفرغت من خصوصتها بألتفافهم عليها، وحتى الموقع الوزاري لا يجدي شعبنا منه نفعاً قيد شعرة للشعب بأستثناء المصلحة الفردية الخاصة، وحتى وأن منحنا رئاسة الزوراء وفق المحاصصة لا نجدي من الموقع أي خير للشعب، بل يحملنا عبئاً ثقيلاً دينياً وقومياً ووطنياً وحتى أنسانياً.
علينا أن نركز الى كوتا قومية كأقل حق من حقوقنا القومية لابد منها، تحديداً لمساهمتنا التاريخية في بناء الوطن على أساس الأنسان أولاً والوطن ثانياً وشعبنا من ضمن المكونات العراقية الصرفة.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات.
7\7\2020

162
الأخ ظافر المحترم
أنا مع طلبه جملة وتفصيلاً، بالنسبة لي غادرت العراق قبل أكثر من 25 عاماً، مستعد أن أكون في العراق من يوم غد أو بعد أنطلاق السفر المحذور ونهاية الحذر من كورونا، ولكنني أريده أن يوفر لي الأمن والأمان فقط، ولا أريد شيئاً آخراً مطلقاً، وأوعده سوف أرجع أنا والعائلة بعد فك الحذر من جراء مرض كورونا.. بشرط هو توفير الأمن لي ولعائلتي وأطفالي، وأعتقد هذا هو حق من حقوق أي أنسان يعيش في أية بقعة من الأرض.. تحياتي..
2\تموز\2020

163
، وبعد مجيء حكومة الكاظمي على السلطة وطرد عادل المهدي البراغماتي الذي قفز ولعب كل الأدوار في الحلبة السياسية في حياته من الشيوعية والبعثية والإسلامية،
الأخ يوحنا المحترم
مقالة مهمة جداً في هذا الظرف العصيب التي تمر به البشرية جمعاء، بشكل عام والعراق بشكل خاص
ولكن لنصحح الآتي:
عادل عبد المهدي (عادل زوية)
بدأ حرس قومي في زمن البعث عام 1963، وبعد انتكاسة البعث في تشرين من نفس العام، تحول الى شيوعي متطرف عام 1967 ضمن المنشقين من جماعة الفقيد عزيز الحاج، ومن ثم تحول الى أسلامي ضمن الحزب التابع لأيران (المجلس الأعلى للثورة الأسلامية)، هدفه هو الوصول الى موقع صنع القرار وهو ما جناه فعلاً. ليفشل في أدائه لما يقارب عامين، فزاحه الشعب بأنتفاضته العارمة لعموم العراق في المنطقتين الوسطى والجنوبية في بداية تشرين عام 2019 فقط للتوضيح للمعلومة..
أجمل التحيات.
1\7\2020

164
الف مبروك لسيادة المطران سعيد لمهامه الجديدة في زاخو.
آملين له الموفقة والصحة والسلامة، لخدمة شعبنا الكلداني في زاخو خاصة والعراق عامة بالتعاون مع بقية الأساقفة..
دمتم في خدمة الناس والرب معاً.
28\6\2020

165
الأخ يوحنا المحترم
تحية وتقدير
أعتقد المحتوى لا يتطابق مع العنوان!!
كنّا بأنتظار ما عليها بعد أن أستوعبنا ما لها!!!نحن فهمنا ما عليها .. هو نقدكم للذات.. ولكن هذا لم يحصل للأسف..
فبأعتقادي المتواضع في غياب النقد ليس هناك تطور قط!!
تحياتي لكم وللقاريء الكريم.
23\6\2020

166
الأخ العزيز والأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية طيبة... وبعد.
شكرا لردكم الكريم ولتواضعكم المبجل، نعم كلنا نعتبر أنفسنا نتعلم دائماً من الآخرين، كوننا لا ولم ولن نملك الحقيقة الكاملة، لكن.. ولربما نسبية الحقائق وفق أدراكنا ومعرفتنا، التاريخ هو الكفيل بالحقائق النسبية ولا يمكنني أن أقول الكاملة مطلقاً.
أنا أعلم ردي تخلله مزيداً من الصلابة والقوة أحتراماً للعروق التاريخية الكلدانية التي قسماً من شعبنا الآثوري المتعصب (منفردين) ومنهم الكلداني المتأشور من دون وعي فكري وللأسف، يرفض وجود العرق الكلداني وفق أيديولوجية خاصة تبناها. ليعربه بال(العلمي) من دون أن يعترف بالعرق التاريخي، يراد منه تحريف التاريخ الساطع، كالشمس قبل الميلاد بقرون عديدة وما بعده ولحد الان، ومساهمتي كانت الى جانب الحقيقة التاريخية التي قرأتها وتعلمتها من كتب متعددة بما فيها الكتاب المقدس قبل الميلاد وبعده، ويأتي زيد من الناس يشطبه بجرة قلم كما فعل السيد يوخنا جزاه الله خيراً.
المقتبس من ردكم أدناه:
ألآن أسال وأرجو الإجابة بواقعية وشفافية:  ماذا حقق الكلدان منذ عام 2003 ولحد الأن غير الإخفاقات تلو الإخفاقات على كل الاصعدة سواء السياسية أو الدينية أو الثقافية وحتى الإجتماعية؟ أي من التنظيمات الذي يحضى بتأييد أو رضى الأغلبية من الكلدان؟ مَنْ مِنَ الكلدان الذي تجتمع عنده صفات القيادة كي يحضى بثقة السواد الاعظم من الكلدان ويحقق لهم آمالهم ويحصل على حقوقهم؟.
الجواب: لا يمكننا أن نختزل شعب بسنين معينة كالشعب الكلداني مثلاً وفق تساؤلكم المؤقر، بسنة أو تاريخ معين، طالما الشعب الكلداني وليد لآلاف من السنين، وعليه أختزال تاريخه منذ 2003 ولحد الآن نكون قد أجنينا على العلم التاريخي بالنسبة للكلدان.. طالما هو محض حديثنا ونقاشنا.ولكنني أؤكد لكم الكلدان بخير ولا خوف عليهم، كونهم قطعوا أشواطاً بعيدة جداً في الجوانب الثقافية والادبية والعلمية ولا أقول الدينية أبداً، لأن الأخير لا يدخل ضمن واجباتي بل هو واجب الكنيسة ورجالاتها الروحانيين يفترض منهم أدائه بناءاً على روح القدس الحاملين لها والعاملين معها.
من وجهة نظري الخاصة هي معاكسة تماما لما أنتم تصبون اليه (الكنيسة الكلدانية هي التي تحافظ على الأسم الكلداني الآن ومستقبلاً)، هكذا أستوعبت من حديثكم.. أقول لا يا أستاذنا العزيز: العكس هو الصحيح في بلدان الأغتراب أستراليا نموذجاً وليس حصراً..أما في الداخل فحدث ولا حرج.. وما شخصته جنابكم الكريم من نقد للوضع الكلداني، فهو أمر واقع لامفر منه ونعتقده أمر طبيعي وصحي تماماً، بأعتبار في العمل له مميزاته وأخفاقاته، سلبياته وأيجابياته، فالزارع يزرع حبوب صالح وعندما يحصل على الغلة لابد من شوائب، وهذا هو أمر طبيعي جداً..
كما تعلمون بعد دراستنا للتاريخ الكنسي في بلدان المهجر ولنحصره في استراليا مثالاً: نقول الآتي: اليوم الكنائس في أستراليا للجاليات اليونانية والأيطالية والألمانية ووووالخ شبه فارغة لأيام الأحاد بأستثناء متقدمي السن، وخاصة المعمرين منهم وباعداد قليلة ونادرة جداً، وقسم من الكنائس تم بيعها كونها لا تسد المصاريف الخاصة بها لأداء العمل الكنسي، والشعب متحول من الأيمان الى اللاايمان تدريجياً وسببه رجال الدين أنفسهم بكل صراحة، والغالبية تجتمع وتقرر حياتها من الجنسين دون أجراء مراسيم الزواج التقليدي الكنسي، مقتصرين في علاقات زوجية ثنائية بين الأنثى والذكر خارج قوانين الكنيسة، مع الأنجاب الكامل وحتى دون ربط قانوني مدني، أي عبر صداقة خاصة بين الأثنين، وأعتقد الحالة قائمة عندكم في كندا وكثير من بلدان الغرب عامة دون أستثناء.
واليوم أنا أتطلع الى الشبيبة الكلدانية والآثورية والسريانية والأرمنية وغيرها من الجذور الشرق أوسطية باتت تعتكف عن الأيمان ولا تتردد الى الكنائس، واليوم في ظل الكرونا كنائسنا تعاني الفراغ الكامل صاحبتها ازمة مالية خانقة لا تعلم ماذا تفعل؟! منها الكنيسة الكلدانية بالذات.
دعني أصارحك والقراء الكرام: في أحدى زياراتنا لخوري الكنيسة في ملبورن، ذكرته وبحضور قس آخر بمستقبل الكنيسة التراجعي، في حالة أستمراريتهم بنفس الخطة الأستعلائية وممارستهم الدكتاتورية والفوقية والنرجسية مع شعبهم في الغربة!! وقلت لهما في حالة أستمراركم على نفس النهج ستفقد الكنيسة وجودها، وما عليكم الاّ بالتواضع والنزول من البرج العالي، وتعلموا من شعبكم قبل أن تعلموه، فهو الأفضل لكم معنوياً وروحياً وأيمانياً، ولا أقول دينياً تيمناً بأيمان المسيح.. فكن على ثقة أتفقوا مع طرحي ووافقوني الرأي..متقبلين النقد الهادف للصالح الكنسي العام. ولم أكن وحدي بل معي زملائي من الأتحاد الكلداني والأسترالي ومن الرابطة الكلدانية في ملبورن.
عليه طالما هناك ديمقراطية وحقوق القوميات قائمة في بلدان العالم، تعترف بالقوميات المتعددة وتزاول تعليم اللغات ومنها الكلدانية في فتح مدارس للغة وتعلمها حتى في أرض الوطن بما فيها الجامعات في الأقليم والمركز، فنحن بخير دائم، وهناك تقبل من الشبيبة المغتربة في التعلم، والدولة تشجع وتصرف مبالغ للتعلم وخصوصاً اللغات القديمة ومنها الكلدانية، وعليه لا خوف لنا بل العكس هو الصحيح.
صدقني انا تعلمت أحترام القوميات من الفكر الأممي ومنها خصوصيتنا القومية الكلدانية، فيأتي زيد من الناس فردياً يرد الغاء الآخر تعصبياً مقيتاً وللأسف.
أنت مرحب بك وبكل من لديه أحترام للتاريخ والعرق والحضارة، في أي عمل ونشاط ونحن في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في خدمة شعبنا الكلداني في الجانبين الوطني والأنساني. وأبوابنا مفتوحة لعمل الخير وللخيرين من أمثالكم المحترمة.
تقبل والقاريء الكريم أجمل التحيات وآسف للأطالة..
23\6\2020

167
الدكتور العزيز صباح المحترم
شكرا لمساهمتكم وأثارة الموضوع الكلداني تحت المسمى المحدد من جنابكم، وانت تشكك بقدرة الشعب الكلداني، مقيماً دور الكنيسة المسمى بالكلدانية، وما يؤسفنا بأن جنابكم قد غفل التاريخ وحضارته عبر آلاف القرون والذي قاربت التاريخ الكلداني عن سبعة قرون ونيف.
الا ترى بأن ذلك تجني على شعب بأكمله، وهو شعب كلداني عريق، له حضارته عبر الزمن القاهر لآلاف السنين؟!
هل يمكن أن يكون الجزء هو الكل(الكنيسة الكلدانية) أم العكس هو الصحيح؟! الجزء ضمن الكل؟! (الكنيسة جزء من الشعب)..عن أية معادلة أستندت وأعطيت حق الجزء دون أن تراعى الكل؟!.
لا يا دكتور أنت في وهم كبير وما عليك مراجعة التاريخ والحضارة وعلم اللغات، فلا تخاف على الكلدان أبداً، فالشعب الكلداني باقي ومستمر وسيستمر طالما هناك تلاقح كلداني ذكري وأنثوي، والأم تلد وتأتي بالطفل الكلداني، وهو بذرة خالدة مخلدة في ظل أنسانية قائمة لايمكن غيابها وتغييب أدائها..
أتمنى أن يفهم القصد والطرح الواضح، فلا تخاف على الكلدان ولا تربطهم بالدين أبداً. مع كل أحترامي وتقديري للكنيسة التي نفتخر بها كونها حملت الأسم القومي الكلداني..
أجمل وأحلى التحيات..
22\6\2020

168
الأخ يوسف الموسوي مع التحيات
شكرا لمساهمتكمورأيكم محترم وتقديراتكم المختصرة مثمنة من قبلنا..
تقبلوا خالص شكرنا لسيادتكم
21\6\2020

169
أخوتي الأعزاء جميعاً
الأخ العزيز الاستاذ نيسان الهوزي
شكراً للدعوة، شكرا لمساهمة الجميع وهي آراء تحترم كاملة، بغض النظر من أختلافاتها البسيطة وهي حق مشروع وواجب العمل وفقه، كونه صحة للثقافة والأدب والعلوم العامة سياسية كانت أم أجتماعية.. سوف أكتب بأختصار شديد قدر الأمكان، لعدم الملل للقاري والمتابع الكريم.
أخوتي الأعزاء:
هناك الذاتيات والقابليات في الجوانب الحياتية المتنوعة منها الأجتماعية، الثقافية، الأدبية، السياسية، الأقتصادية.
كل هذا وذاك مربوط في الجوانب الموضوعية التي تؤثر على الواقع الذاتي بشكل أو بآخر، وهذا هو واقع حال لعموم الحياة العامة بتأثيراتها على الخاصة.
حقيقة أنا أثني لطرح الأخ أخيضر وهي الأقرب الى الواقع، ولأول مرة يربط شعبنا بالكلدان والآشوريين ويا ريت كان قد درج السريان الى جانب الأسميين المؤشرين من قبله(الكلدان والآشوريين).
ليس من الصح أن ننعت شعبنا مهما كانت تسمياته أو مسمياته، ولا يمكننا أن نقلل من أدائه، الخلل بالتأكيد موجود، والسبب الظروف القاهرة والعقدة والعسيرة التي رافقته طيلة قرن كامل، وما قبلها من مآسي ومعاناة من جميع الأوجه الحياتية.
مشكلتنا الأساسية كشعب هو التزام كامل بحب الذات الاّ ما ندر، كما والمصالح الشخصية على حساب عام للشعب.
مشكلتنا الأخرى هي الثقافة المتخلفة التي رافقتنا بأمراضها العديدة عبر الزمن العاصف في ظل الدكتاتوريات العنفية لقرن كامل من الملكية وحتى الجمهوايات المتعددة..
أمورنا تحل من خلال دولة مدنية علمانية خارجة عن الدين وتأثير رجال الدين، بأمور الحياة العامة والخاصة لشعبنا.. وعلى رجال الدين أن يعتبروا أنفسهم ضمن عامة الناس وليس العكس.. وهذا الأستنتاج نابع بالخلافات القائمة عبر التاريخ بين رجال الدين أنفسهم في أيي موقع من المواقع أو حتى في الموقع الذي هو معه واليه، خلافات قائمة على قدم وساق دون حلول موضوعية، بسبب قصر النظر لرجال الدين أنفسهم، دون أن يتمكنوا وضع حلول موضوعية وحتى أنسانية في حل مشاكلهم، وهم غرقانين الى حد الرأس في مياههم الآسنة(مع الأعتذار، لكنها هي الحقيقة)، فكيف تريد منهم علاج المشاكل الدائرة والمرافقة للشعب.؟؟؟؟!!!!
تحياتي لكم جميعاً..

170
الأخ هيثم المحترم والأخوة الأعزاء المحترمون
نقتبس مقولة غبطة البطرك التي أوردها الأخ مايكل سيبي بالنص، وهي صادرة منه، والواجب تذكيره والجميع بمقولته أدناه، وبأعتقادنا المتواضع هو الصحيح وهو المطلوب للعمل فيه وبموجبه:
(أنا أرى نحـن رجال الـدين مسؤوليتـنا كـنسية أما شعـبنا يمكـنه أن يتـوحـد وهـو من شأن العـلمانيّـين)
الكل يعلم وبديهي، فشل الأحزاب والقوى السياسية الأسلامية - سنية وشيعية معاً.. الشعب العراقي يعاني الويلات وحتى يترحم على الدكتاتورية الفاشية، بسبب أداء القوى الأسلامية الدينية في السياسة العراقية، وفي أوروبا وأستراليا وأمريكا فشل رجال الدين في أدارة المجتمع في القرون الماضية.
وعليه فصل الدين عن الدولة واجب العمل وفقه وبموجبه وهو المطلوب من قبل رجال الدين قبل العلمانيين.
لكننا وللأسف ما نراه هو عكس المطلوب فعلاً ومعاكساً للقول تماماً، هذا مخالف تماماً لقول المسيح ( أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، ولأقوال رجال الدين أنفسهم، وعليه مراجعة الذات مطلوبة منهم بشجاعة تامة حفاظاً على كرامتهم ومقامهم الديني الروحي ومصالح الشعب.
وللأسف لحد الآن قسم من العلمانيين وغالبية رجال الدين مرتاحين على مصطلح (المكون المسيحي)، ورجال الدولة يتوجهون اليهم في كل شاردة وواردة وهم مرتاحين لذلك، وهذا مناقض تماماً لمسيرتهم الدينية وللمادة الدستورية 125، لذا وجب العمل بأنهاء هذا المصطلح أحتراماً للمادة القانونية الدستورية وأحتراماً لرجال الدين المسيحيين أنفسهم، عليه يتوجب العمل بالأنصياع الى ما هو قانوني ودستوري بعيداً عن الأجتهادات القرحة.

171
كورونا والواقع القائم
بقلم: منصور عجمايا
من خلال متابعتي واطلاعي على الواقع المؤلم المرافق والمرادف للإنسان المتواجد في الأنظمة الرأسمالية خصوصاً ودول العالم عموماً، بات هذا الواقع لا يطاق من النواحي الكثيرة والمتعددة. ولم تعد المطالبات الشعبية بتغيير الواقع المؤلم نحو الأفضل مجدياً سواء كان ذلك جشع الأنظمة الرأسمالية أم الأنظمة غير الرأسمالية ولكن في نفس الوقت المستغلة للإنسان. حتى وصل المجتمع إلى حالة غير مقبولة، أن لم نقل لا يطاق الاستمرار به ومعه لأنها أصبحت خارجة عن قيم الإنسان ومصالح الإنسانية. كما نرى تفشي البطالة وفقدان العمل دون ضمان للعامل العاطل المثقل بالديون البنكية (ديون البنوك المتعددة) – تلك الديون التي تعطي قروض بالآجل ولكن ذو فوائد ضخمة قياساً بالدخل المتدني للعامل. ناهيك عن المصاعب التي سيواجهها أصحاب تلك القروض بعد فقدان العمل وبالتالي الدخل. بالإضافة إلى ذلك نرى محابة النظام الرأسمالي لأصحاب رؤوس الأموال وأرباب العمل في أنهاء الخدمات العمالية دون أي نوع من الضمان للعمالة أو قيود تحمي العاملة المثقلة أصلاً بتلك القروض (ذو الفائدة العالية) وفي المحصلة يصبح النظام الرأسمالي خطراً على العمالة البشرية بشكل لا يمكن قبوله من الناحية الإنسانية.
ومما زاد صعوبات العامل التغييرات التي طرأت على قوانين العمل في العقدين الأخيرين كتحديد ساعات العمل وتقليصها، تقليص الضمان الصحي، تعجيز صلاحيات النقابات العمالية، لتأتي جميعها في صالح رؤوس الأموال فقط بينما تصبح بلا قيمة أساسية لمعالجة الأمور الحياتية لهذا الواقع الاجتماعي المؤلم للعامل. وقد يصيب البعض في تشبيه هذا الواقع الجديد بأنه قد وصل إلى حالة الموت أو شبه الحياة، بسبب الفعل الرأسمالي، الذي يحتاج اليوم إلى الضمير الإنساني يحفزه قليلاً من الوجهة الإنسانية المحقة.
وبعد ما ذكرته أعلاه أتى وباء كورونا الذي أظهر وبشكل واضح عيوب النظام الرأسمالي. وحسب اتهامات الإدارة الأمريكية الحالية فأن فايروس كورونا انتقل بفعل فاعل بالتأكيد، وليس من الممكن نقلها عشوائياً دون ناقل. لذا نتساءل، أليس النظام الرأسمالي الكمي المتراكم هو والد وناقل فايروس الموت هذا؟ وذلك بسبب سوء استغلال الطبيعة وبالتالي قتل المنتج الزراعي والصناعي على حد سواء، وتأثيراته السلبية على صحة الإنسان وديمومة حياته وأيضاً تقليل النشاط المجتمعي! أليس هذا (القتل العمد) للبشرية العالمية؟ هذه كلها أسئلة تحتاج لبحوث ودراسات مطولة!
وتساؤل أخر، أيعقل بأن الرأسمالية وأدارتها المتمكنة غير قادرة على توفير أجهزة التنفس لعموم المصابين وليتم توفيرها للآخرين دون كبار السن؟! حتى وصلت الإصابات لما يقارب لأكثر من مليونين مصاب في العالم (حتى وقت كتابة المقالة) وهي في ازدياد؛ والموت بمئات الآلاف ناهيك إلى المعافين وهم كثر، قياساً بالوفيات نتيجة مقاومة الأجسام المعينة للمرض في خلاف الأجسام الأخرى، معتمدة لمناعة الأجسام من جهة، وضعف المناعة للإنسان الآخر من جهة ثانية.
بات فايروس كورونا يفتك بالجنس البشري دون رادع، أليس هذا تهديد بأنهاء الوجود الرأسمالي وعولمتها وليبراليتها؟ لماذا غياب قدرة وجبروت هذه الدول المتقدمة في معالجة الأمور الحياتية، لمجتمعاتها المتطلعة نحو الغد الأفضل بتجدد وتطور مستمرين؟ فأصبحت هذه الأنظمة الرأسمالية عاجزة أمام أشلاء الجثث التي ملئت المستشفيات حتى اضطرت بعض المستشفيات في إيطاليا وإسبانيا أثناء ذروة إصابتهما بفايروس كورونا بسبب نقص المعدات والتجهيزات الطبية لأن تعمم على الأطباء لأن يختاروا من يعيش ومن يموت! فأين الضمير إنساني؟
صحيح أن فايروس كورونا قد أصاب الملايين وقتل مئات الآلاف حول العالم ولكن ماذا عن الأوبئة الأخرى، الفقر والحاجة والعوز في المعمورة الناتج عن امتصاص أقلية من أصحاب الثروات للجهد الإنساني والقوة العاملة ولاعدالة توزيع ثروات العالم؟ أليس هذا وليد استغلال جشع الرأسمالية واستنزافها لثروات الدول والمجتمعات الأخرى؟ أيعقل أن 62 شخصاً يملكون نصف ثروات العالم؟ وكيف أن يزيد ما تملكه قائمة نسبة الـ1 في المئة من أغنى أثرياء العالم ثروات العالم بأكمله؟1 بينما في نفس هذه الدول الرأسمالية نرى سرقة المنتجات والمعامل وقدرة العمل، بما فيها قطاعات الخدمات المتنوعة نتيجة الخصخصة المدمرة، لاقتصاد الدول الصناعية والزراعية من قبل قوى الرأسمال! وهذا لا يقل ضرراً عن الفيروسات القاتلة كورونا مثالاً.
هذا الوباء مع أوبئة أخرى ضرب اقتصاديات الدول جميعاً حيث الضرر الأكبر كان على اقتصاديات الدول النامية مما خلق أفواجاً من البطالة والتي أُضيفت على البطالة المقنعة غير المنتجة التي كانت موجودة أصلاً قبل الوباء، وهذا خلق واقع مزري لدول عديدة بتدهور اقتصادها، ناهيك عن فرض قيود بنكية نقدية دولية من غير الممكن تسديدها. مما حدا بالدول الرأسمالية بتخصيص منح كبيرة شملت العمال والموظفين والمواطنين لتخفيف أثار التدهور الاقتصادي، وشملت تلك المنح أصحاب المعامل والمصانع
والشركات المتنوعة المختلفة بما فيها الخدمية، في أمريكا وبريطانيا وأستراليا ونيوزلندا وأوروبا وكندا، لإنقاذهم من الفوضى الاقتصادية العارمة للرأسمال العالمي.
وأخيراً، وكما هو معلوم، فأن الأنظمة الرأسمالية تمر بدورات اقتصادية غير مستقرة، فأحياناً جيدة وأحياناً سيئة وإن كانت هذه الدورات شر لابد منه! فإن كان هذا يحدث في ظروف طبيعية فيا ترى كيف يكون الحال في ظل زمن وباء كورونا هذا الذي لم يضرب الإنسان فرداً ومجتمعاً في النواحي الاجتماعية والثقافية والدينية فقط بل أصاب العمل المنتج الاقتصادي والخدمي! وهنا يزداد الفقير فقراً والغني غنى. ولابد من معالجة حقيقية لهذا الوضع الرأسمالي القائم بأي ثمن.

حسب منظمة أوكسفام البريطانية غير الحكومية: www.bbc.com/arabic/business/2016/01/160117_wealth_world

172
الأستاذ الأعلامي أسكندر المحترم
مقالة جيدة في غاية المسؤولية والتقييم والتقدير، فعلاً الكوتا الطائفية أصبحت مقيتة على الشعب العراقي.
نحن بالضد تماماً من الكوتا المسيحية المناقضة للدستور بموجب المادة الدستورية 125، ولكن بكل صراحة من تحول الكوتا القومية الى الطائفية هو البرلماني المتعاقب على جميع الدورات الحاصلة وهو (السيد يونادم كنّا).
لا اعلم لماذا الأخ اسكندر لم يذكر ممثل عن قائمة الأئتلاف الكلداني وهو الأستاذ هوشيار وبالتأكيد يعرفه عين اليقين من دون أن يتطرق لوجوده، فما السبب؟!
أتمنى من الأخ فاروق كوركيس يدرجنا المادة الدستورية التي ذكرها لأكثر من مرة في تعليقه بنصها الكامل(المادة الدستورية 125)، كي يعيها شعبنا المظلوم من دون الخجل!!
تحياتي
28\5\2020

173
الاخ والأستاذ سيزار المحترم
تحية طيبة.. وبعد
كلماتكم القليلة المعبرة أعطتنا النور والبصيرة، عن شجاعة وايمان وتضحية بالنفس من أجل الآخرين/ متمثلة بسيادة المطران سعد سيروب. تمنياتنا وطلباتنا في العلى بالشفاء العاجل له وان تمر حالة اصابته بيسر دون مضاعفات تُذكر ليبدأ معكم مشواره الخدمي في الكنيسة الكلدانية والانسانية جمعاء .قلوبنا معه ومعكم في السويد، ونطلب من الرب ان يحفظكم بسلامة ويبعد عنكم وعن جميع البشر هذا الفايروس اللعين.
تحياتي الدائمة لكم وللعائلة ولكل من هم حواليكم
صحة وسلامة للمطران وجميع البشر في العالم أجمع.
20\5\2010

174
في الحقيقة والواقع
لا نعلم من أين جاء مصطلح المكون المسيحي؟!
في الوقت الذي غالبية الشعب العراقي يعمل بكل الطرق والوسائل المتاحة للخلاص من الطائفية اللعينة!!
هذا المصطلح لا يقل خطورة عن المكونين الشيعي السني، كما لا يقل خطورة عن تفريق المكونات العراقية على مبدأ قومي عنصري بأمتياز!!.
كان على السيد النائب الألتزام بالمادة القانونية في الدستور العراقي المستفتى عله عام 2005، والنائب كنّا هو أحد المساهمين في كتابة الدستور والمتابعات بصدده!!.
لماذا لا يطالب السيد النائب وبقية النواب الأربعة بالكوتا القومية على أساس دستوري بعيداً عن التناقضات والمخالفات الدستورية، نزولاً للطائفية ومخالبها المدمرة.
تمنياتنا للجميع وفق المنطق الوطني العراقي وحقوق المواطنة، وصولاً الى دولة مدنية ديمقراطية عابرة للطائفية والتعنثر القومي المقيت.
أجمل التحيات.. للوطنيين الشرفاء الحريصين على البلد والمواطن..

175
يفترض من جميع القوى بمختلف مسمياتها وتنوعاتها، الخضوع للوطن وروح المواطنة ومصحتهما فوق جميع المصالح..
مراعاة المصلحة الوطنية لتكون هي الأولى وفي الأولوية مع أحترامنا لجميع المكونات.
لتكون مصحة الوطن والمواطن خط أحمر لا يمكن للعراقيين المساومة عليهما..

176
الحكومات العراقية المتعاقبة تعاني من فشل الى فشل، بسبب الطائفية المقيتة والتعنصر القومي الشوفيني، من دون مراعاة الطنية العراقية، وسوف يستمر شفل الأداء الحكومي طالما الموضوع يأخذ المنحى نفسه، والشعب سيعاني مزيد من الضيم والقهر والأستبداد والقتل والدمار للعراق وشعبه.

177
كورونا ما له وما عليه!
تم تشخيص تواجد كورونا كأحد الفايروسات المتطفلة على الحياة الأنسانية، لازال تأثيره فاعلاً ومؤثراً في الكرة الأرضية بشكل عادل، موزع تأثيراته السلبية على الجميع من دون أستثناءاً لأحد كائن من يكون، ضعيف، سمين، فقير، غني، كاذب، صادق، مبتز، نزيه..الخ.
لكن الحد منه وتأثيراته المميتة والقاتلة، يتطلب من البشر في الكرة الأرضية التقيد التام بالتعليمات الصحية والأجراءات القانونية، مع مزيد من الصبر والقوة الشخصية والوضع النفسي السليم في التحكم بالأمر الواقع دون الأستسلام والخوف والرعب منه ومزيداً من الصبر اللحدود له.
الكورونا متواجد بالأنسان بطريقة أو بأخرى، سببه عدم القناعة وضعف ممارستها بسبب تعامل الأنسان الوقح مع أخيه الأنسان بطرق واساليب ملتوية وماكرة، لهدف مميت وقاتل للجاني نفسه في ممارسته الفجة للكسب المالي على حساب اخيه الأنسان، بعيداً عن روح الأنسانية وقيمها العليا دون مبالي للقادم الآثم من خلال تعامله اللاأنساني المميت.
ظهر كورونا ليكشف الآتي:
*الخلل الصحي لكل دولة من دول العالم
*الحس النفسي للأنسان وضعف تعامله مع الحدث ومع الآخر.
*تواجد هستيريا داخل قسم من النفوس الضعيفة والقاصرة الرؤى تجاه الحياة.
*قذارة الأنسان ووساخة النفس البشرية في التعامل الأنساني الفاسد بعيداً عن الضمير.
*مقدار ثقافة ووعي الأنسان في تعامله مع الأحداث والمستجدات الحياتية.
*أداء الأجهزة الصحية في العالم وطرق تطورها اللاحق.
* ضعف أداء الأنظمة الرأسمالية وجشعها وبشاعة تعاملها الأنساني.
*هشاشة التعامل الديمقراطي مع الأنسان في غالبية دول العالم.
*عورة الأنسان في تعامله الغير الأنساني المخالف لقيم وشرع القانون العالمي.
*تخيلات الأنسان الغير الواقعية بالقبول بزواج المثلين والرضوخ له دون وجه حق.
*ثبات للحقيقة الدامغة بأن الأنسان هو أثمن رأسمال في الكون.
*أن هناك فايروسات مكبوتة في داخل الأنسان نفسه يهيجها بالضد من أخيه الأنسان.
*ليكون الأنسان في موقعه المحق والمناسب لخدمة نفسه وعموم البشر.
*بأن هواء الأرض النقي خير منحة للبشرية دون مقابل.
*خضوع الرأسمال العالمي لأرادة القوى الشعبية المغلوبة لأمرها.
*التقيد بالنظافة الأنسانية الجسدية والفكرية وتطورها الثقافي والأدبي والعلمي والصحي.
*وجه الأنسان القبيح في تعامله الأنساني القاصر بالرغم من التطور العلمي والتقني العالمي.
* لابد من الأستفادة من دروس واقعية كورونا لمراجعة النفس الأنسانية بشكل دائم.

بالنظر لكل هذا وذاك، فالوباء مدمر وفتك وقاتل للبشرية، دون تفريق ولا محاباة للآخر، فهو ترك مؤثرات سلبية كبيرة على البشرية، وخسائر لا يمكن لعلماء الأقتصاد والمال والصحة والتعليم والتقنيات حسابها، من النواحي النقدية المالية والصحية والأدبية والثقافية والفنية والتعليمية ووووالخ.

منصور عجمايا
7\4\2020


178
الأخ العزيز يوحنا بيداويد ومن خلاله للأخ العزيز وليد بيداويد الموقر
أتقدم بأحر التهاني القلبية بمناسبة حصول الآنسة الكريمة دورين وليد بيداويد على شهادة بكالوريوس في مجالي القانون والتجارة، راجين الرب يسوع المسيح ان يمهد لها طريق ممارسة اختصاصها أو تكملة دراستها العالية وحسب رغبتها
تمنياتنا لها بدوام النجاح والتقدم والمستقبل الباهرمع اجمل واحلى التحيات، متمنين لجميع ابناء وبنات الجالية العراقية التقدم والتطور في العلوم الحياتية والقانونية والأجتماعية.
منصور عجمايا
5\4\2020

179
الأخ والأستاذ الفنان يوسف الموسوي المحترم
تحية أخوية خالصة.. وبعد
أملنا صحتكم وعافيتكم، مع الشكر والتقدير لمساهمتكم، بالنسبة لنا أدينا واجبنا الأعلامي المطلوب، في النقد من اجل تغيير المسار نحو الصح وليس من أجل النقد فقط..
تقبل أجمل التحيات الأخوية الوطنية..
3\4\2020

180
لا يا الكعبي ما هكذا تكون التهنئة!
أطلعت كغيري من المتابعين للتهنئة التي قدمها سيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب مشكوراً، في موقع عنكاوا كوم المؤقر أدناه نص التهنئة كما ورد مع الربط:
عنكاوا كوم / الموقع الرسمي لمجلس النواب العراقي
هنأ السيد حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب الكاردينال لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ، وكافة الاخوة الكلدان بمناسبة راس السنة الكلدانية ” اكيتو.”
وجاء في رسالة التهنئة اليوم الثلاثاء ٣١/ آذار ٢٠٢٠ ” بمناسبة رأس السنة الكلدانية أتقدم باسمى التهاني والتبريكات لابناء الطائفة الكلدانية في العراق والعالم متنين لهم دوام التقدم والازدهار.
وأضاف انه من دواعِ فخرنا ان تحتفل طائفه عريقة في كل العالم بمناسبة ولدت من ارض بابل الحضارات وهو دليل على عراقة أبناء هذه الأرض التي كانت ولا تزال مهد للحضارات ومنبع الأديان كافة.
وأضاف ان الظروف التي يمر بها بلدنا في الوقت الراهن وحجم التحديات الكبيرة باتت فرصة لتكاتف جميع مكونات شعبنا والتضامن يدا واحدة لتخطي هذه المحنة.
المكتب الاعلامي

للنائب الاول لرئيس مجلس النواب
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=969614.0
نقول للسيد نائب رئيس مجلس النواب المحترم \ حسن كريم الكعبي ما يلي:
1. بداية نثمن التفاتة السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب المؤقر، بألتفاتته الكريمة، بتقديم تهانيه لغبطة البطريرك بأعتباره رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، وهو بعيداً كل البعد عن جرثومة وفايروس الطائفية المقيتة، بناءاً عن مواقفه الوطنية بمطالبته المتكررة لبناء دولة مدنية ديمقراطية عراقية، تعي وتعطي حقوق المواطنة ومع الوطنية العراقية وليست هناك بما يسمى طائفة عريقة كما نوهتم أعلاه.
2.مع كل أحترامنا لغبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو بأعتباره رئيساً لكنيسة الكلدان في العراق والعالم، هو يقدم خدماته لشعبه روحياً وأنسانياً ومع شعبه دائماً، لكنه لا يمثل جميع الكلدان من الناحية القومية والعرقية، كون الكلدان هم قبل ميلاد سيدنا المسيح ب 5300 عام، هناك كلدان مسيحيون كما هناك كلدان مسلمون، وهناك مسيحيون عرب ومسيحيون أكراد ومن بلدان مختلفة في العالم، وهناك كلدان خارج الكنيسة الكلدانية، وهناك آثوريون هم داخل الكنيسة الكلدانية، وهناك كلدان صابئة ديانتهم مندائية وكلدان سريان وآثوريين، وهؤلاء لهم كنائسهم الخاصة بهم.
3. كان على السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي ومكتبه الاعلامي، مطالعة المادة 125 للدستور الدائم المستفتى عليه من قبل الشعب العراقي، والتي تقر المادة الدستورية بالحقوق الأدارية والثقافية للقوميات الأصيلة من الكلدان والآشوريين، بعيداً عن الطائفية المقيتة التي لا وجود لها دستورياً.
4.علينا أن نفرق يا سيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب، بين الأنتماء الديني والأنتماء العرقي القومي، فالديانات عليها بالروحانيان المعهودة اليها والمؤمنة بها، وعروقها وأفكارها هي من الخالق ما وراء الطبيعة وليست عائدة للأرض، وعليه الديانات بأعتقادنا المتواضع ليس لها عروق، أما القومية فلها عروقها في الأرض تعتز بها الأجيال المتعاقبة، والعروق ممكن أن تؤمن أو لا تؤمن، فتلك قدرها ومنابعها ووضعها الخاص بها.
5.علينا أن نستفاد من كورونا وتأثيراته السلبية على الأنسانية ومنه شعبنا العراقي بكافة مكوناته العرقية القومية، فمثلما له سلبياته القاتلة علينا الأستفادة من هذا الوباء القاتل للبشرية، في ترحمنا وتعاوننا وتآزرنا ومعالجاتنا الأنسانية في الخير والتقدم، لبناء مؤسسات علمية تقنية تطورية صحية وخدمية من جميع مناحي الحياة، وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية ونهاية العوز والحاجة الأنسانية العراقية، ونهاية ظلم الأنسان للأنسان في العراق والعالم أجمع.
6.نتمنى الأستفادة من الحوار بأحترام الرأي والرأي الآخر في ظل النقد، وفي غياب الأخير ليس هناك تطور ولا تقدم في الحياة.

حكمتنا: (الهوية الأنسانية الوطنية، هي الطريق الوحيد والسليم لمعالجة الحياة في العراق).

منصور عجمايا
1\4\2020


181
الاخوة والاخوات الاعزاء بنات وأبناء الكلدان الكرام.
تحية كلدانية
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها أستراليا والعالم اليوم، نتيجة الانتشار السريع لفايروس كورونا وما ترتب عليه من الغاء التجمعات والنشاطات المختلفة ، تمر علينا هذه الايام ذكرى راس السنة البابلية الكلدانية اكيتو 7320، كنّا قد قررنا في أستراليا (الأتحاد الكلداني الأسترالي وجميع الجمعيات والنوادي الكلدانية ومعهم الرابطة الكلدانية) في ملبورن لأقامة احتفالية كبيرة بهذه المناسبة الخالدة التي نحييها كل عام بشكل متجدد ومتطور والمثبت تاريخ الأحتفال في يزم الاحد 29\ آذار\2020.
انطلاقا من موقع المسؤولية وحرصا على سلامتكم جميعا والتزاما منا بالقوانين والتعليمات الصادرة من الحكومة الأسترالية فقد تقرر الغاء هذه الاحتفالية لهذه السنة املين ان تكون الظروف مؤاتية لالأحيائها في أي وقت آخر.
باسم الأتحاد الكلداني الأسترالي وبقية منظمات المجتمع المدني الكلدانية وخاصة الرابطة الكلدانية، نتقدم لجميعكم باطيب التهاني بمناسبة راس السنة البابلية الكلدانية اكيتو 7320 متمنيا لكم وللعالم اجمع دوام الصحة والسعادة الدائمة متمنين ان تكون الايام القادمة افضل وان تحمل في طياتها الامل والتفاؤل لايجاد حل للمشكلة التي تواجه العالم اجمع.
نتمنى للجميع الالتزام بالقوانين والتعليمات في هذه الفترة العصيبة لحين انتهائها للعبور بر الامان والاستقرار والصحة الدائمة للجميع.

الأتحاد الكلداني والربطة الكلدانية في ملبورن
29\3\2020

182
المنبر الحر / رد: شكرا كورونا
« في: 09:42 26/03/2020  »
الأخ الدكتور عامر ملوكا المحترم
مقالة في غاية الأهمية، وعليه يتطلب من الأنسان مراجعة ذاته بأستمرار، كي يوازن نفسه وأدائه الى أين هو ذاهب؟! وماذا قدم للحياة لغير الذات؟ وماذا سوف يقدم للبشرية من خير بعكس الشر، ويفكر بتوفير الأمن والأمان، ويعمل من أجل تقديم العون والمساعدة لأخوته من البشر بغض النظر عن المعتقد والدين والقومية والمذهب، مراجعة الذات من أولى مهمات الأنسان الاساسية.
تقبل خالص تحياتنا ولكم ولجميع البشر الصحة والسلامة ومقاومة الأمراض الحاصلة، والتي سوف قد تحصل مستقبلاً لا سامح الله.
26\3\2020 

183
تعازينا ومواساتنا الحارة الى جميع اهل وأقارب المرحومة طالبين لها الملكوت والخلود الأبدي ولاهلها وذويها مزيد من الصبر والسلوان، ولجميع المرضى الشفاء العاجل، لأزالة هذه الكارثة الصحة التي عبثت بالعالم دماراً وخراباً من جميع النواحي، الصحية والأجتماعية والاقتصادية والفكرية..صحة وسلامة لجميع ابناء وبنات العالم.

184
الأخ العزيز الفنان الغالي الموسوي بكل أحترام وتقدير
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لمروركم الكريم ومساهمتكم أغرتنا تقدماً ورقياً..
رأيكم سديد مع التحيات.
21\3\2010

185
الأخ الدكتور رابي المحترم
تحية طيبة وبعد.
الأمل صحتكم وعافيتكم والعائلة المحترمة.
مقالة في غاية الأهمية، تعودنا دائماً متابعة مقالاتكم المتميزة، خاصة في الوجهة الأجتماعية ونقدكم الجريء والمؤثر في عدة جوانب ومنها الدينية وقصداً رجال الدين، يا ليتهم يتقبلون بالنقد الموجه وأكيد كل النقد هو للصالح العام مهما كان نوعه وشكله ولونه(النقد هو النقد)، وبدون النقد ليس هناك تطور فكري وعلمي وتقني وأيديولوجي.
فايروس كرونا هو مبني على نظام دكتاتوري فاشي بأمتياز، شامل ومؤذي للبشرية جمعاء بما فيها النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية وتدهور مالي وخسائر أنسانية لا يمكن حسابها بالمطلق، لكنه أممي يسري على الجميع دون أستثناءاً لأحد كان من يكون كما دونه قلمك الجريء.
ولكن السؤال الملح والواقعي الذي يرادفنا كبشر وخصوصاً الأغنياء !!! هل سيستفادون من هذا الوحش الهمجي في أهتمامهم الأنساني ومنع أستغلالهم للناس على حساب مصالحهم الخاصة، وهم بالتأكيد لا يقلون ضرراً عن الكرونا نفسه، كما هم قسم من غالبية رجال الدين الذين تهمهم السلطة والمال ولا يهمهم غيرهما، فلو تمت أزاحة السلطة والمال منهم، يقيناً سوف يكونون بعيدين كل البعد عن الدين وروحانياته وهم من رافضيه تماماً..
تقبل تحياتي الأخوية.

186
الحل العملي الملح والمطلوب للعراق!
ألأحزاب الأسلامية وميليشياتها تعبث بالبشر والحجر دون ردع ولا محاسبة، خارج مواد الدستور والنظام والقانون، بفقدان سيادة البلد و أمن المواطن، دون فعل رادع للأجهزة الأمنية الحكومية وغيابها العملي، والسلطة الحكومية القائمة لا وجود لها بحكم مهامها لتصريف أعمال ، بعد أن تم أزاحتها من قبل الثورة العراقية التشرينية (ثورة أكتوبر)، مع تواجد برلمان عراقي عليل منقسم على ذاته عرقياً وأثنياً وطائفياً بأمتياز، و هو منتخب من الشعب في 12\05\2018 ،بموجب قانون أنتخابي جائر غير منصف لمنهج البرلمان يفترض خادم للشعب، لكنه وللأسف تم تفصيل القانون الأنتخابي على مقاساتهم الفاشلة، ليتم أنبثاق سلطة عبد المهدي التوافقية المهينة على أسس طائفية مقيتة وعنصرية قومية باغضة، بأداء فاشل ومريب مدين من قبل غالبية الشعب العراقي والذي قدر ب80 %لم يشاركوا في الأنتخابات التي أجريت في التاريخ أعلاه، بأستثناء قوى ميليشاوية فاسدة ومريبة قاتلة ومبتزة وسارقة لقوت الشعب العراقي لا تزيد قوامها عن 20 ،% في أفضل الأحوال، وهم ناهبي المال العام والمستفيدين بممارستهم للفساد المستشري في أدمغتهم وأجسادهم، بأعتراف واضح ومدان من المرجعية الشيعية ومعها عموم الشعب العراقي، الذي خرج بثورته العملاقة السلمية التشرينية ولا زالت سارية في مهامها الوطنية، طالبة بوطن حر خارج سيطرة الدول الأقليمية والعالمية، مع خلاص شعبهم من الضيم والعوز والقتل لدماء الشبيبية المسالة لاشهر عديدة، دون أي موقف دولي وأنساني منصف لهم ومتطلباتهم الواقعية الموضوعية. كل هذا يتطلب الآتي:
 1.يتطلب أجراءات حاسمة وسريعة قبل فوات الأوان. ومنها أيجاد حكومة انتقالية
2.حل البرلمان الحالي كونه بات ال يمثل طموح ومصالح الشعب العراقي المؤمن بالديمقراطية وتطورها الحياتي الحالي و اللاحق.
3.تشخيص ومعرفة السلطة اللاحقة بممتلكات أعضائها المنقولة والثابتة.
4.أعادة دراسة الدستور الدائم وأنهاء فجواته وتناقضاته من أجل الصالح العام، يستفتى عليه فيما بعد من قبل الشعب، بعد أن يتم دراسته وتنقيحه من قبل المختصين الوطنيين في جميع مجالات الحياة.
5.أصدار قانون أنتخابي ينصف الجميع وصولاً الى برلمان منتخب من الشعب حقاً وحقيقة بعدالة.
6.حصر السالح بيد الدولة العراقية فقط (الجيش والقوات الأمنية والشرطة)، وانهاء دور الميليشيات الفاعلة في الشارع العام.
7.ألاحزاب تكون في خدمة العراق وشعبه، بعيداً عن التحزب والمصالح الحزبية على حساب المصلحة العامة
8.عدم تدخل رجال الدين في امور السلطة، وعدم تدخل رجال السياسة بأمور الدين، أي(فصل الدين عن الدولة).
9.ألاهتمام بالثروة الوطنية وأعتمادها الدائم، وتوضيفها للصالح العام وتعتبر ملكاً للشعب العراقي وحده لا شريك له.
10.توسيع مجالات متنوعة من الناحية الأقتصادية والمالية، خدمة لعملها وتطورها المستمر مستقبلاً، لخق مجالات متعددة ومتنوعة لأستحداث العمل، للقضاء على البطالة والبطالة المقنعة.
11.تطوير عمل مؤسسات الدولة وتفعيلها للصالح العام، بموجب آليات تقنية تطورية تناسباً مع التكنولوجيا عملياً.
12.حصر المال العام بيد الدولة المركزية حصراً، وتوزيع الدخل العام على أقليم كوردستان وباقي المحافظات وفق النسبة السكانية، لتطور الخدمات المتنوعة، الماء والكهرباء والتعليم والصحة والضمان األجتماعي لعموم العراقيين.
13.الأهتمام بالمكونات القومية والأثنية من السكان الأصلاء الأصليين، (الكلدان والسريان والآثوريين والصابئة المندائيين والأزيديين والكاكائيين) وانهاء معاناتهم وهجرتهم وتهجيرهم، وأرجاع حقوقهم الكاملة غير منقوصة، وأعتبارهم متميزين عن باقي مكونات الشعب، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا.
14.أحترام حرية الرأي والمعتقد قومياً و أثنياً ، مع المحافظة على الوطنية العراقية وروح المواطنة، والجميع متساوون بالحقوق والواجبات.( المواطن له حقوق مصانة، كما (عليه واجبات ينفذها ويصونها)
15.أنهاء المحسوبية والمنسوبية، والراشي والمرتشي، والفاسد والمفسد، مع الأحترام العائلي لعامة الناس ومساواتهم، وأعطائهم الدور المهم والفاعل.
16.أنهاء دور التدخلات الخارجية الاقليمية والدولية، وأحترام القرار العراقي البلد والشعب. وأستقلاليته التامة.
17.سلطة تنفذ واجباتها الدستورية في محاسبة القتلة ومستخدمي العنف المفرط بالضد من أنتفاضة الشعب التشرينية من 1\10 ولحد الآن.
منصور عجمايا آذار\2020


187


مبادرة لأمي في ذكرى فقدانها ال 15 عاماً. يوم 8-آذار

كم أشتاق لأيام أبي
وكم مدين لمعاناة أمي
تاركاً أمي وحيدة في بلدي
فقبرك لم أنساه طول عمري
ولم أنسى قبر والدي
لم أرتكب أثمٌ في وطني
محافظاً على أنسانيتي
فكم حزين لفقدان والدي
وكم مؤلمٌ لموت أمي
ليلي بنهاري يورقني
لأنني قاسيت عليهما طول عمري
لم أرتكب الأثم في صغري ! في كبيري!
لكنني أتعبتهما بحق وحقيقة طول حياتي
لا لشيء.. بل . لأختياري منهج أبي
ومقارعتي للحكم الفاشي
فالأشواك الجارحة ألمتني وأدمتني
والأدغال من كل صوب تلاحقني
أحرث، أعزق، أقلع، تنمو بتجدد .. تتعبني
فأبي كان حنوناً عطوفاً كالطفل، تدمع عيونه بسببي
كان صديقاً صدوقاً معي، أقابله بالأهم فيصافحني ويقاسيني
كان قاسياً بمزاجه العصبي، كل همه حبي ومحبتي
فراقك يا وطني.. يا أبي.. أرهقني وآلمني
لأن الدموع سارية لم تنقطع من عيون أمي
ودعتها والبكاء تغمر عيونها لأجلي
فرحة، مرحة، حنانها من حناني
بفراق غائب عنها وعني
تنظر بعطفها الطفولي نحوي
فأنا الرضيع بعيونها طول عمري

منصور عجمايا
8\3\2020


188
يوم المرأة العالمي في سطور!
في كل عام يحتفل العالم بيوم الثامن من آذار بمناسبة يوم المرأة العالمي، ذلك اليوم  المتجدد والمتطور والفاعل لوضع المرأة على المستوى العالمي، والذي قفز نوعياً في وضعها الأجتماعي والسياسي والأقتصادي والصحي والتعليمي والخدمي، ولكن مع أختلافات متباينة بين دولة وأخرى، أبتداءاً من الدول المتقدمة وحتى الدول المتخلفة وما بينهما الدول النامية والمتطورة تصاعدياً، من الناحية العملية والفكرية، لمساواتها الأنسانية بنضالها العادل والدائم والمستمر، في الجوانب السلمية والثقافية والأدبية بما فيه حمل السلاح ومشاركتها مع أخيها الرجل، من أجل أنهاء الحيف والعوز المالي والحياتي الخدمي، لها ولعموم المجتمع التي هي منه واليه.
وقد جاء الإحتفال بهذه المناسبة في الثامن من آذار على أثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945. فللمناسبة جذورها التأريخية منذ عام 1856 عندما نهضت المرأة في نيويورك \ الولايات المتحدة الأمريكية بنضالها الجسور، خرجت الآلاف من النساء العاملات للإحتجاج في تظاهرات صاخبة، معرضة أحوالها الصعبة الغير الإنسانية، فقامت الشرطة بتفريق النساء المنتفضات بالقوة والعنف المفرط، فتكرر المشهد في 8\آذار 1908، ليتكرر الموقف لنساء امريكا في نيويورك، بالتظاهر المستمر، حاملات الخبز والورد، مطالبنّ بخفض ساعات العمل، وعدم زج الأطفال في أي عمل بغية تفرغهم للدراسة وطلب العلم، و ضمان حقها الكامل بالإقتراع السري اسوة بأخيها الرجل في انتخابات البلد، فكان لها احتفالها الأول في 8\آذار 1909 تخليداً لنضالها الجسور عبر التاريخ العالمي.
من خلال نضال المنظمات النسوية المستمر في دول العالم اجمع وخصوصاً أمريكا ، فأن الأمم المتحدة إعتمدت يوم 8\3\1977 يوم عالمي، ليكون تاريخاً لنضال المرأة وحقوقها يُحتفل به سنوياً في كل بقاع العالم.
 المرأة العراقية ناضلت ولا زالت تناضل مع نساء العالم ، فكان لها دور عملي فاعل في الحركة الوطنية السياسية، فاولى شهيدة كانت بهيجة، سقطت شهيدة في أنتفاضة العراق الشعبية عام 1948 في جسر الشهداء، تقاوم الأحتلال البريطاني وسلطته العميلة الملكية.
كانت المرأة مع نضال الشعب العراقي في جميع مجالات العمل السياسي والإجتماعي والاقتصادي، فلعبت دوراً تأريخياً وشاركت في جميع المعارك الوطنية، بما فيها مقارعة الدكتاتورية الصدامية الهمجية، حملت السلاح بيد والقلم بيد أخرى بمشاركتها الفاعلة في الحركة الأنصارية الشيوعية المقارعة للنظام الدكتاتوري الفاشي، متحدياً الموت والقهر وعنف السلطة وسجونه ومعتقلاته الهمجية.
تواجدت المرأة العراقية بشكل ملفت في إنتفاضة الشعب العراقي التشرينية الى جانب الشباب المنتفض نهاية عام 2019 ولحد اللحظة الى جانب الثورة العراقية التشرينية، فهي تطوعت طبياً، وإسعافياً للجرحى ومعالجتهم ميدانياً وفي مجال الاعلام والادب والثقافة في ساحات الاعتصام الثورية بغداد وبقية المحافظات.
 فقدمت خدماتها الكبيرة في ساحات الإعتصام والتظاهر . لقد وقفت المرأة العراقية بجانب زوجها وأخيها وأبنها وإبنتها وقفة بطولية لا مثيل لها في الجانبين الوطني والأنساني، ولكن هذا العمل لم يرق لقوى الشر والظلام الخارجة عن القانون والنظام، ليتم إستهدافها بكل أنواع العنف والقسوة برعونة لا مثيل لها، بما فيه الإغتيال والخطف والتغييب ومثالاً وليس حصراً منهنّ،
سارة طالب، هدى خضير، جنان الشحماني ، زهراء الآلوسي، والإعتداء عليهنّ بالضرب والقسوة المفرطة، بما فيه أستخدامهم للسلاح الابيض، ومنهنّ مُسعفات في ساحات التحرير وبقية المدن العراقية الثائرة، وعليه كانت لهنّ مسيرات وتظاهرات حاشدة يرفعنَّ شعارات وهن بالمئات، (هاية بناتك ياوطن هاية)
(المرأة ثورة .. ليست عورة) (صوت المرأة ثورة) ( نازلة آخذ حقي) وووالخ ،وبذلك أثبتت المرأة العراقية والعالمية أمام شعوب العالم بطولاتها ودورها التأريخي المتميز، كما برهنت إنتفاضة تشرين المستمرة على الدور الإيجابي الذي لعبته المرأة العراقية، في التمهيد للقضاء على الأفكار والتقاليد البالية وطموحها المشروع في التحرر والمساواة نحو حياة فضلى.
المجد والخلود لشهداء الثورة التشرينية من شبيبة الفكر النير والغد العراقي الافضل.
الكشف عن القتلة المجرمين وتقديمهم للقضاء العادل والمنصف.
إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين فوراً دون قيد أو شرط.
الإستجابة الفورية لمطالب الثوار.
أنهاء العنف والقوة ضد الثورة والثوار.
حل البرلمان العراقي الفاسد وأجراء أنتخابات عادلة بأقرب وقت.
أيجاد حكومة تعي مهام الثورة العراقية وأهدافها كاملة.
النصر لثورة تشرين الشعبية، والخزي والعار للقتلة.
النصر الدائم للشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية.
الشبيبة العراقية لازالت تدفع الثمن الغالي(الدم) من أجل العراق وشعبه ومستقبله.
الحكومة العراقية تمارس العنف المفرط بالضد من الشبيبة العراقية المنتفظة اليافعة.
العوق مستمر لشبيبتنا المستقبلية المتطورة، فأنقذوهم من مآسيهم أيها الأنسانيين.

مساهمتي للمرأة في عيدها الأغر:
____________________________
مبادرة لأمي في ذكرى فقدانها ال 15 عاماً. يوم 8\آذار.
كم أشتاق لأيام أبي.
وكم مدين لمعاناة أمي.
تاركاً أمي وحيدة في بلدي.
فقبرك لم أنساه طول عمري.
ولم أنسى قبر والدي.
لم أرتكب أثمٌ في وطني.
محافظاً على أنسانيتي.
فكم حزين لفقدان والدي.
وكم مؤلمٌ لموت أمي.
ليلي بنهاري يورقني.
لأنني قاسيت عليهما طول عمري.
لم أرتكب الأثم في صغري ! في كبيري!
لكنني أتعبتهما بحق وحقيقة طول حياتي.
لا لشيء.. بل . لأختياري منهج أبي.
ومقارعتي للحكم الفاشي.
فالأشواك الجارحة ألمتني وأدمتني.
والأدغال من كل صوب تلاحقني.
أحرث، أعزق، أقلع، تنمو بتجدد .. تتعبني.
فأبي كان حنوناً عطوفاً كالطفل، تدمع عيونه بسببي.
كان صديقاً صدوقاً معي، أقابله بالأهم فيصافحني ويقاسيني.
كان قاسياً بمزاجه العصبي، كل همه حبي ومحبتي.
فراقك يا وطني.. يا أبي.. أرهقني وآلمني.
لأن الدمول سارية لم تنقطع من عيون أمي.
ودعتها والبكاء تغمر عيونها لأجلي.
فرحة، مرحة، حنانها من حناني.
بفراق غائب عنها وعني.
تنظر بعطفها الطفولي نحوي.
فأنا الرضيع بعيونها طول عمري.

منصور عجمايا
8\3\2020



189
مبادرة جيدة وقريبة من الواقع المعقد للوضع العراقي لمعالجة ما يمكن معالجته..

190
نتمنى من المحكمة الأتحادية، متابعة جميع التصريحان الأعلامية وأجراءات قانونية فورية بهذا الخصوص.
عليهم متابعة تصريحات نوري المالكي الفاسدة وهادي العامري ومشعان الجبوري ومزيد من القوى السياسية الذين صرحوا اعلامياً حول الفساد والفاسدين ومنهم حنان الفتلاوي والآخرين.

191
وفاءاً لما نراه ونتحسس منه وله!
علمتنا الحياة الأجتماعية والسياسية والمعاناة المرادفة لنا في ظروف شبه قاهرة، نتعامل مع الحدث بموضوعية تامة وفق رؤيتنا الخاصة بقدراتنا الذاتية وبما يحيط بنا من مستجدات على الأرض، من دون القفز على الواقع المرير المرادف للحالة التي نعيش فيها وعليها عاجلاً أم آجلاً، معلوماتية كانت أم تحليلية صرفة، تنجو في الأفق بموجب قدرات وأمكانيات شخصية بحتة، أو بدعم ومساندة المقربين أو المحيطين لنا.
فلم يكن هناك بشر ما، خارج النقد، مهما كانت منزلته ومكانته الدينية والدنيوية، كون الناس جميعاً معرضون للخطأ، والأخطاء تمارس من قبل الجميع ينجو منها ويتخطاها بفعل تفكيري مشخص لا غبار عليه، بتفاعله بحكمة وحنكة للتغلب على ما هو مستجد في الساحة الآنية والمستقبلية.
كلنا نخطأ هنا ونصيب هناك كبشر قابل للخطأ قبل الصواب، ومن أجل تعديل مسار الخطأ علينا أن نستجيب للنقد الصادر من العدو قبل الصديق، فلا يوجد كائن من يكون خارج الخطأ والنقد في آن واحد، والأخير (النقد) هو الطريق الموجه والصائب في تجديد الخطأ وتجاوزه بتعقل موضوعي، وفي غياب النقد ليس هناك أي تطور وتقدم للحياة مطلقاً.
 نحن بشر لنا أخطائنا عند تنفيذ عملنا التي لابد منها، كونه خارج الحكمة والدراية الفكرية، فبدون عمل معين ليس هناك خطأ يصدر من هنا وهناك قط، فبالعمل هناك خطأ وعلينا تجاوزه قدر الأمكان بأية وسيطة وطريقة كانت. فغبطة البطرك ليس معصوماً عن الخطأ،  فله ما له وعليه ما عليه من أخطاء وتناقضات حاله كحال بقية الناس، بمن فيهم زملائه من المطارنة والأكليروس وعامة الناس، ولكن كلما زادت رتبة وموقع الأنسان علواً يكون كالمرآة التي يمكن رؤيتها بعناية ودقة كاملتين. لذا فالنقد مطلوب ومهم ولابد منه، وبدونه ليس هناك أي تطور أو تقدم أو تعديل المسار الشخصي والعام، فخارج النقد هو الله  المثالي وحده في المنظومة الروحية المثالية الخاصة به.
فقبل أيام خرج علينا غبطته كي يؤسس حزب سياسي مسيحي خاص أو خلية أزمة سياسية مسيحية.
الرابط أدناه:
http://saint-adday.com/?p=35781
 بأعتقادنا الشخصي أن هذا منافي لكيانه الديني الكنسي، كان الأولى أن يدعو الى توحيد العمل القومي الكلداني السياسي وفق رؤية مستقبلية عراقية خالصة. وهو الأولى بالمهام بعيداً عن الأحزاب الطائفية الدينية الفاشلة التي قدمت التأخر والقتل والدمار للعراق، وشعبنا المسيحي جزءاً منه، وشعبنا وكنيستنا عانيا المزيد من القتل والدمار والهجر والتهجير القسري العنفي بمختلف الأنواع والأشكال، لا مجال للتطرق اليها وهي معلومة المعالم تاريخياً أنسانياً منذ نشأة الكنيسة ولحد الآن.
في الوقت نفسه العراق يغلي حراكاً دموياً بين قطبي معادلة غير غير منصفة ولا متساوية المعالم، الأول يملك العنف والقوة والسلطة والمال والسلاح وووالخ..والثاني مع السلام والسلم والمحبة والعدالة الأجتماعية، وثورته التغيير الشامل في نبذ القديم المتاخلف الفاسد، عبوراً للحياة الجديدة المتغيرة، في نبذهم للطائفية المقيتة، التي مارستها وتمارسها السلطة العراقية الدموية الفاسدة بأمتياز منذ 2003، بالضد من الشبية العراقية الثائرة المضحية، بكل ما تملك وهي لا تملك شيئاً بأستثناء أجسادهم، التي نذروها قرباناً للحياة وللوطن(نريد وطن)، بعيداً من الأستبداد وحفاظاً على الأستقلال الوطني المنهار.
ومرة ثانية يخرج علينا غبطة البطرك طالباً بدولة مدنية ديمقراطية يتساوى بها الجميع في الحقوق والواجبات، وهذا موقف محترم ومطلوب نكن له كل الأحترام والتقدير....
فأين يسير شعبه من هذين الموقفين المتناقضين؟؟ يا ترى؟؟!! الرابط أدناه:
https://saint-adday.com/?p=36242
بأعتقادي الشخصي، على غبطته أن يستشير أناس لهم باع طويل في العلوم الأجتماعية والسياسية، مالكي الخبرات الواضحة والدقيقة بغض النظر عن الشهادة التي في كثير من الأحيان لا تؤدي بالغرض المطلوب ، كون تلك الشهادة خارجة من هذين الأختصاصين، و مزيد من الأختصاصات المتنوعة لقلة الأخطاء التي ترادفه.
لربما هناك من قليلي الخبرة الحياتية والفكرية والكتابية يتصورون.. بأننا حينما نمارس النقد لشخصيته المحترمة، ينعتوننا، نرتكب أثمناً بالضد منه، وهذا مسار بتار لا خير فيه، ولا يقدم خطوة واحدة للأمام والعكس هو الصحيح.. وهذا الخطأ القاتل بعدم الأرتياح من النقد، هو صادر من قبل أناس عاطفيين دينياً أو متشبثين بالدين زوراً وبهتاناً من الناحية العملية، وهم يقدمون ضرراً ما بعده ضرراً لغبطته وأي أنسان يماس النقد بالضد من تصرفاته التي لا يراها هو قط، بل الذي يراها هو المفكر والمتتبع بحرص على المقابل، بما فيه غبطته بالذات، الذي نعتز به وبوجوده بأعتباره قائد كنسي ديني له مهامه الروحية السائرة وفق تعاليم معلمنا الرب يسوع المسيح، لنبعده عن خوضه وممارساته للمسائل الأخرى خارجة عن مسيرته وأختصاصاته الروحية وخصوصاً السياسة منها على وجه التحديد، بغض النظر من حرصه المتزايد على شعبه، ولكن للظروف والمواقف والآلية أحكام. لا يمكننا التجني عنها أو التخطي منها..

منصور عجمايا
15\شباط\2020
 

192
الأخ الفنان يوسف الموسموي المحترم
تحية أخوية.
شكرا لمروركم الكريم..
ممكن توضح (تحتاجون شفافيه وانسجاميه ) ماذا تقصدون بهذه الكلمات الثلاثة؟!
من يحتاج الى الشفافية؟! هل نحن؟!أم تقصد الغير؟! مع التقدير..
ممكن توضح تفصيلياً وأكون لك شاكرا صديقي العزيز..


193
الأخ العزيز يوسف المحترم
تحية طيبة.. وبعد..
بداية شكرا لمساهمتكم وسؤالكم الموضوعي مع التقدير..
العروق القومية والأحساس القومي العام نشأ مع تطور الأنسان وفق تطور الحياة الأنسانية المعتزة بخصوصيتها الأثنية والقومية على أسس عديدة، منها اللغة والثقافة والأدب والعادات والتقاليد والفن جميعها مشتركة مع الموقع الجغرافي المحدد في كيان قومي واحد في غياب الدين والتدين، والأخير لا يدخل ضمن المقومات القومية مطلقاً، كما أكدنا في المقالة أعلاه، وللأسف قسم من القوى القومية وأحزابها العنصرية أدخلت الدين كأحد مكونات القومية، وهذه مغالطة كبيرة جداً، لأستغلال الدين .. ونخص بذلك القوميين العرب وحزب البعث العربي الأشتراكي، هؤلاء يؤكدان على أدخال الدين كأحد مكونات القومية، وتلك جناية على القومية نفسها، وخصوصاً القومية العربية التي لم تكتمل لحد الآن وجودها ومقوماتها الأساسية في الوطن العربي، بحكم الأختلافات والتنوعات القومية في الوطن العربي..كما فعل مشيل عفلق، حينما أكد في سبيل البعث، كل عربي هو مسلم وكل مسلم هو عربي ووووالخ.
اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ تعتبر ﻣﻄﻤﺢ ﺗﻘﺮﻳﺮ اﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ إﻃﺎر دوﻟﺔ ذات ﺳﻴﺎدة ﻣﻌﻴﺎرا ﻟﻠﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻹﺛﻨﻴﺔ اﻟﻌﺮﻗﻴﺔ، وهي ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ بشرية ذات مشتركاة ﺗﻄﻤﺢ إﻟﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮهﺎ ﻓﻲ إﻃﺎر دوﻟﺔ ذات ﺳﻴﺎدة، وﺗﻜﻮن ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺄرض ﻣﻌﻴﻨﺔ .أي أن اﻻﻧﺘﻤﺎء إﻟﻰ اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ هﺬﻩ اﻷﺳﺲ اﻹﻧﺴﺎنية، مثال ذلك..اﻷﻣﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺼﺮاع اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ اﻟﺬي دار أﺛﻨﺎء اﻟﺜﻮرة اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ .هﺬﻩ اﻷﻣﺔ ﺗﺒﻠﻮرت ﻋﻠﻰ أﺳﺲ أﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ اﻟﺜﻮار اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﺑﻘﻴﻢ اﻟﺤﺮﻳﺔ، اﻟﻤﺴﺎواة واﻷﺧﻮة، وﻧﺎﺿﻠﻮا ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ، ﻓﻲ إﻃﺎر دوﻟﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ .

194
وجهة نظر قومية مختصرة!
القومية الكلدانية لها عروقها التاريخية، لا ولم ولن يمكن لأي أنسان الوقوف بوجهها لغرض ما!! وعلى الكلداني أن يكون عرقي قومي كونه وريثها عبر التاريخ قبل وراثته للدين، والدين هو خانة أممية خاصة به، وممكن أن يكون الكلداني مؤمن أو غير مؤمن، وتلك هي علاقة بين الأنسان وربه في الأيمان من عدمه.
اليوم هناك أكراد مسيحيين في شمال العراق ومعترف بهم أيمانياً ولهم كنيستهم الخاصة، فهل هؤلاء يتنازلون عن كرديتهم على حساب أيمانهم المسيحي؟! بالتأكيد الجواب كلا والف كلا.
وهناك من المسلمين في العراق يؤمنون بأنهم كلدان عرقياً ولكنهم مؤمنون بديانتهم الأسلامية دون تغييرهم للمسيحية..!!! ماذا نقول لهؤلاء، هل أنتم لستم كلدان طالما أنتم مسلمين؟؟!
عجبي الكبير للتخبط بين الأيمان والعروق القومية.. كون القومية العرقية التاريخية تسير في طريق والديانة تسير في طريق آخر مختلف تماماً..
الكنيسة في العراق هي التي أستعملت الكلدانية وأدخلتها للكنيسة في العراق تسمى فقط لا غير.. ولكن هناك كنائس ثبتت في تسميتها الأزدواجية الكاملة للكلدان والآثوريين معاً ، وهذا موجود في كنيسة مار توما في سدني أستراليا(كنيسة مار توما للكلدان والآثوريين) سدني. وفي ملبورن كانت نفس الحالة قائمة سابقاً ، ليتم حصرها تسميتها بالكلدان لاحقاً.
عليه الكنيسة لها حضورها الخاص ، والقومية لها وجودها المميز، قبل الأيمان المسيحي.. والكلدانية ذكرت في الأنجيل المقدس كقومية ولا علاقة لها بالدين المسيحي لا من قريب ولا من بعيد، علنا أن نستوعب التاريخ كما هو وليس كما تتحكم به تخيلاتنا ونوايانا الفردية وحتى الجماعية الخاطئة.
لذا حذارنا من الخبط بين العروق القومية والديانة المسيحية أو الأسلامية أو اللادينية..
وللتأكيد في علوم السياسة المختصة بالعروق الأنسانية، الدين لا ولا ولم ولن يدخل ضمن مقومات القومية أطلاقاً.
منصور عجمايا
11\2\2020



195
الأخ الدكتور الأستاذ عبدالله رابي المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
أملنا أن تكون والعائلة بصحة وسلامة دائميتين.
مقالة مهمة وفي غاية الأهمية في هذا الزمن الأعلامي المنفتح في كل مكان من العالم.
الغريزة الجنسية موجودة في جسم كل أنسان مولود على هذه الأرض الواسعة، وطالما الأنسان مولود بقدرة ربانية الاهية وفق المفاهيم الروحية، يتطلب عدم كبح هذا المنتج الغريزي في جسم الأنسان، وكبح الغريزة في نظري هي مخالفة تماماً للروحانيات نفسها، والدليل هل قتل النفس الأنسانية حلال؟! بالطبع لا والف لا وهي حرام حرام حرام. فهل الأنسان بأمكانه أن يعيش خارج التنفس اي كبح التنفس ليصل الى الأختناق؟! بالطبع لا والف لا! وهل الأنسان الفاقد لحاسة الشم هو أنسان كامل القوام؟! بالطبع لا وهناك نقص ما !! وهل حاسة اللمس يمكننا فقدانها؟! كما حاسة الشم والتذوق والتناول من أجل العيش، بالتأكيد مطلوب لأستمرارية الحياة والتطور الأنساني.
أذن اليست الحاجة الجنسية مطلوبة ولا يمكن كبحها، ويفترض عدم كبحها؟! وأن تم كبحها السنا ندخل في خانة الخطيئة النفسية للأنسان في كبح الغريزة بموجب الشريعة؟! ومن ثم أليس هذا حرام للأنسان كبح ما وفره الخالق له؟! معناه هو مرتكب الخطيئة من حيث يعلم بكبحه للجنس أم لا يعلم.. كون الحياة الأنسانية للأنسان هي ليست ملكه كي يحلو له التصرف بها.. وعليه هي الخطيئة بذاتها!!..
أتمنى أن وصلت الفكرة وأضفنا معلومة لما ذكرته مع التحيات.
26\1\2020

196
الأخ الدكتور نوري المحترم
تحية طيبة .. وبعد
نقتبس الأتي من مقالتكم أعلاه:
ومن هذا المنطلق قد يكون من الأسهل  علينا البدء بتشكيل نواة لتجمع وطني مسيحي علماني يمثل النخبة من المسيحين العراقيين الوطنين الذين لم يدخلوا المعترك السياسي ولكن يمتلكون القدرة والخبرة في القيادة وإدارة الأعمال . هذا التجمع الذي سيجمع مختصين وخبراء في جميع المجالات وتتمركز أهدافه حول بناء وطن جديد على أسس المساواة ، يمكن ان يساهم في تقديم خدمة متميزة لابناء شعبنا العراقي . وسيكون من حق أعضاءه الدخول والمشاركة في الانتخابات بصورة فردية (حسب قانون الانتخابات الجديد) وتبوء مناصب مهمة في الدولة كتكنوقراط قادرين على وضع برامج على أسس علمية للنهوض بالبلد.
كيف يمكن تشكيل حزب وطني علماني ومسيحي في آن واحد؟!
وطني علماني مفهوم جداً.. أما حزب وطني مسيحي علماني!! فهذا ما لا يمكن أن نستوعبه مطلقاً..
جميع القوى الوطنية المدنية ومن خلال ثورتهم التشرينية وهي مستمرة ولا تنتهي ، الاّ بأنجاز مهامها الوطنية التقدمية من أجل الوطن والشعب..
شعارهم هو ((نريد وطن)) معناه الوطن غائب ومستباح، وحالياً تحت الأستبداد والسيطرة الطائفية المقيتة لقوى الأسلام السياسي الفاشل عملياً خلال مسيرة قاربت السبعة عشر عاماً..
الشعب يضحي بشهداء قاربوا 700 شهيد، وجرحى قاربو 25 الف، ومعوقين قاربوا 5000 معوق، ومعتقلين ما يقارب 3000 شاب.
ونحن نطلب تشكيل حزب طائفي على غرار الأحزاب الطائفية الأسلامية الفاشلة!!
لماذا لا يكون الطرح قومي كلداني وطني أنساني بأمتياز؟؟؟!!! ألم يكن الأفضل يا دكتور؟؟!! أم نحن يتوجب علينا أن ننساق الى طرح رجال الدين مع كل أحترامي لهم!! وهو ليس طريقهم وواجبهم.. الم يقل السيد المسيح: مقولته الشهيرة(أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)..ونحن نثمن دور غبطة البطرك وبقية الأساقفة في دعمهم وزيارتهم للشبيبة العراقية المنتفظة والثائرة بوجه الطائفية المقيتة.. وهم مع الوطن.. وأنا مستغرب من هذا الطرح العقيم وفق مفهومي الخاص، وأتمنى أن أكون مخطئاً، لكنني واثق تماماً بما أنا أفكر به..
ثم ألم تفشل الأحزاب والقوى الطائفية المسيحية في أمريكا وأوروبا وأستراليا في عملها السياسي؟؟!
الحقيقة أستغرب من ناشط قومي ينساق الى طرح طائفي مقيت مدان من الشعب العراقي وغير مقبول منه البتة!!!.
تقبل تحياتي .. ونحن نحترم طروحاتكم بالنظر من الأختلاف معكم ونحن نراه صحة العمل.. وفي الأختلاف صحة وليس العكس.. كما في الأختلاف مودة وأحترام وتقدير وتطور وليس العكس.. في أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية..
اخوكم
منصور عجمايا
21\1\2020

197
الثورة العراقية التشرينية تنتصر بثقافتها وعلميتها!

1.الكنيسة في زمن المسيح كانت تملك أبعاد حيّة وأركان محبة الأنسان للأنسان، فلم يكن لها أي فخامة، سوى فخامة وقدسية تقديس الأنسان كونه أثمن رأس المال، وأنهاء معاناته الحياتية وزهده الدائم وفقره المستديم، تلك الثقافات التي رافقت المسيح نفسه، فطبقها في سلوكه كأنسان.
كان الركن الأساسي هو التعلم والتفاهم والحرص على أحدهم للآخر، ومن ثم يتم القيام بتعليم الأنسان نفسه، مدرستهم الوحيدة هي الأيمان، ونكران الذات من أجل الآخرين، دون التفكير بالأبهة العمرانية وبنائه الشامخ الحجري، بل البناء الشامخ هو الأنسان بتواضعه وزهده، المعجن بالعبادة ومخافة الرب وحب ومحبة الانسان، بأحترام دائم دون الخوف والتخويف للأنسان، كما حصل التعامل معه(الأنسان) ما بعد المسيح نفسه.
2.من العسر القاتل والمميت ألتعايش البشري عندما يعتبرون أنفسهم هم وحدهم مالكي الحق والحقيقة دون غيرهم، معتبرين ومتفقين بأن هناك حقيقة مطلقة بالنسبة لهم.
3.عندما يتمرض أنسان ما!، يشعر وكأنه أصبح عالة على المجتمع، يتمنى نهاية حياته بأقرب وقت ممكن، وهذا ناتج لضيق يراه ويشعر به من الآخرين.
4.بعد وفاة الأنسان تراهم مهتمين به أشد أهتمام، وكأنهم عاملين لأحيائه بأية طريقة ووسيلة كانت ومهما كلفهم ذلك، متأهبين بما يقدمون له من فضائل بعد وفاته وليس قبلها، فينحروا الخراف ويعدوا الموائد العامرة، والمواساة المتميزة، والتابوت الفاخر الجميل، وووالخ.   
5.المؤمن هو مؤمن في البيت أوفي الشارع أوأي مكان يرتاده، فلم يكن مجبراً قسرياً تواجده في الكنيسة أو الجامع أو المعبد من عدمهم، فكل مكان يتواجد فيه ممارساً أيمانه بالأفعال دون الأقوال هو الطريق القويم في تعاليم الله والمسيرة الايمانية الخاصة بالانسان.
6.الثقافة والتعلم والوعي الأنساني لابد منه، لخلق ثورة أيمانية حياتية حقيقية لتغيير واقع أنساني متخلف، فبدون أسس ومقومات وخطط وطريق مرسوم سلفاً يكون صائباً للثورة العادلة بمقوماتها وحاجاتها الموضوعية، ستجهض آجلاً أم عاجلاً، واللوم كل اللوم على الأنسان نفسه لأخفاق تدابير ثورته التغييرية المتجددة الخلاقة.
7.بدون الخلاص من الطائفية المقيتة والعنصرية القومية، وقبرهما في عقر دارهما، ليس هناك ثورة شعبية متكاملة بمعناها الحقيقي الواسع، لأحياء وديمومة الوطن وروح المواطنة الحية.
8.المصالح الدولية وحاجاتها الأساسية، هي اللاعب الأساسي لتأجيج الطائفية المقيتة والعنصرية القومية الهدامة، وصولاً لمبتغاها ونواياها الشريرة، على حساب الشعوب ومصالح الدولة المعينة.
9.تجارة الدين ومخلفاته الطائفية شيعية كانت أم سنية، في خلاف العقيدة الدينية، هو الطريق الهادم لأنهاء الوجود الأنساني، في أية دولة كانت على الأرض.
10.محاولة أنهاء الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، هو القشة الذي تقصم ظهر البعير في عقر داره.
10.طالما للشعب حياته، ووجوده الأنساني الثقافي الواعي، سوف يستمر الثوار في نهجهم الدائم والمستمر، وصولاً لنواياهم ومخططاتهم وطرقهم الصائبة لنجاح ثورتهم وديمومتها في الأنجاز العام لصالح الشعب.
11.تحول التدين الى عادة وليس عبادة، وكثيرون هم تجار الدين في هذا الزمن التعيس، فهم فقدوا الدين والضمير معاً، وسيرفضهم الشعب لا محالة آجلاً أم عاجلاً.
12. العبادة هي للأحياء وليس للأموات، والتعاليم الدينية تمارس بوعي وفعل من قبل الأحياء وليس الأموات.
13.مشكلة المؤمنون ليست في أيمانهم، بل في عدم تفهمهم وأتقانهم للتعاليم الأيمانية والدينية معاً، واليفترض بالعمل والفعل وليس بالكلام الفارغ.
14.عندما ترادفك مصيبة ما! وتتشبث بالأيمان والتدين في حينها فقط، تيقن بأن هذا العمل والفعل مخالف لقوانين السماء والأرض معاً.
15. رجال الأيمان والدين عندما يطرحون مثالياتهم، بعيداً عن التزماتهم وأفعالهم، يزرعون النقيض بشعبهم وبنفستهم هم، فيبتعدوا عن الأيمان والدين رويداً رويداً، فيفتشوا عن البديل المقنع لحاجاتهم ومراداتهم ومبتغاتهم.
16.ليس هناك فرق بين العمالة والخيانة، فالأولى هي لدعم الخارج، والثانية للتنكيل بداخل وطنهم، فهم أردى من العهارة والفساقة والرذالة.
17.الناس ولدوا أحراراً من أمهاتهم، وهم سواسية في الحقوق قبل الواجبات، فلا فرق بين انسان وأنسان في العالم، فلماذا أحدهما قريب من السماء ملكاً وأبهةً، والآخر تعيس في أنقاض الأرض؟!.
18.الصراحة راحة للأنسان الحي، يكرهونه اناس سافلون ساقطون، والأنسان المنافق مقبول عند الفاسقون والفاسدون.
19.من أختار اسم عائلتي هم أسلافي، ومن أختار أسمي هو أبي، وأنا الذي أختاريت طريقي وفق طريق أبي، لا مقلداً بل مجدداً.
20.الكذب مرفوض، والباطل عقيم، والذاتي لئيم، والمنافق كئيب، والصادق عفيف، فأختار الأخير وبه طريق مستقيم.
21.أحترام العقل واجب، عليك بالتجدد الدائم عبر الزمن العاصف.
22.أختلاف الرأي صحة ولابد منه، وفي خلافه لا تطور ولا تجدد.(أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية)
23.ليس من الضروري أن تتفق معي أو أتفق معك، ولكن من الضروري أن لا نحول الأختلاف الى خلاف.
24.قوة وجبروت الأنسان في العقل والفكر، وليس في قوة ومتانة الجسد.
25.بالتأكيد الناس كل الناس بحاجة للنوم والراحة والأستراحة، لكنهم ليسوا بحاجة الى الخدر والتخدير فكراً وعقلاً وجسداً، بل هم جميعاً بحاجة لليقضة والأستجمام والتجدد والتطور والتقدم، والسير على أقدامهم وليس على رؤوسهم.
26.المرأة التي تفكر بالزواج من أجل المهر والجواهر والملابس وفخامة الحفل في يوم الزفاف، لا تعي ولا تستوعب معنى الزواج والمسؤولية الحياتية، التي يفترض معرفتها بما يترتب عليها بعد الزواج، من مسؤوليات حياتية جمّة.
منصور عجمايا
31\12\2019




198
الأخ العزيز والأستاذ القدير سالم يوخنا المحترم

نهنئكم والأخوة القائمين على هذا العمل الفني (الموسيقي والأيماني) الرائع بدون تشخيص من قبلنا وهم معلومين، ونهنأ معكم كل الأخوة والأخوات من قراء ومتابعي موقع عنكاوا كوم والمنبر الحر بمناسبة أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة، وكل عام والجميع بألف خير، وشعبنا العراقي عامة ومسيحييه خاصة، بخير وسلام وأمان، وأن تتوج ثورتهم المباركة بالنصر القريب أن شاء الله.
منصور عجمايا
4\1\2020

199
!المرأة والرجل الى أين؟
 الرجل دائماً يتحدث عن المرأة ومعاناتها الجمّة وصولاً لحقوقها المطلوبة التنفيذ، وتحررها بأنتزاع حقوقها كاملة من المجتمع عموماً، ومن عبودية الرجل خصوصاً في المجتمعات النامية والمتخلفة، ولكن قليل من النساء ومعاناتهم في المجتمعات المتقدمة والمتطورة والنامية وحتى يفكرون بالرجال .المتخلفة فالرجل هو مخلوق كما المرأة مخلوقة بفعل النسل، كلاهما بحاجة للأخر لأدامة الحياة وتجددها الحالي واللاحق، كلاهما مخلوقان جميلان لا يمكنهما أستغناء أحدهما الآخر ، من جميع النواحي الأجتماعية والاقتصادية والحياتية والخدمية، ونشأة الأولاد وتطورهما في الحياة لبناء مستقبل حياتي جديد متجدد .ومتطور نحو الأفضل.
 المرأة والرجل كلاهما مضحيان من أجل الآخر ونسليهما، ولهما حضورهما الدائم لأسعاد العائلة الجديدة، كما والعائلة القديمة بحكم التطور الأجتماعي  الحالي واللاحق، يفترض منهما الأحترام المتبادل بينهما وعموم العوائل المرتبطة بعائلتيهما معاً، كونهما مخلوقان جميلان يستحقان كل الخير والتقدم .والتطور نحو حياة أجمل وأحسن.
 المرأة والرجل يضحيان بشبابيهما وصحتيهما من أجل أحدهما للآخر ولأولادهما، من خلال عملهما المتواصل دون منّة ولا شكوى ولا تذمر منهما للآخر ولا لأولادهما.
كلاهما يعملان بكل جد ومسؤولية لبناء عائلة سعيدة ومستقبل ناهذ للأولاد، وعلى حساب صحتيهما وراحتيهما معاً.
المرأة والرجل يكافحان بنضال شاق دائم، متحملان تدخل عائلتيهما القديمة (أبويهما وأمهتيهما وحتى أخوتيهما)، ناهيك عن توبيخ رئيسيهما غب العمل عند الأخفاق لربما، ناهيك عن اللوم الواقع عليهما من تعقد متطلبات الحياة.
أذا حاولا الترفيه عن أنفسهما ينعتاهما باللامسؤولية تجاه الأولاد، وأذا بقيا يعملان بأستمرار يقولان عنهما حب المال على حساب الراحة، وأذا قاطعوا العمل لفترة ما!! ينعتوهما بالكسل والملل.
أذا وبّخان أولادهما لأخطائهما يعتبرونهما متخلفان عن التطور، وبالعكس فهما .تساهلوا مع أولادهما.
أذا أختلفا معا، تبدأ المشاكل دون أحترام التطور والتقدم، من ىجراء الأختلاف المطلوب تواجده من أجل التطور الحياتي الحالي واللاحق.
الوالدان هما الأنسانان الوحيدان في العالم أجمع، يفكران بأولادهما متمنين لهم .أن يكونوا أفضل من هما في كل شيء.
 التدخل المباشر وغير المباشر لعائلتيهما القديمة، هو دمارهما وتفككهما .وأنفصالهمنا ومن ثم طلاقهما. الوالدان يمنحان أولادهما كل ما يملكان، ويفكران بهم ليل نهار كي يكونوا أفضل منهما.
الأم تحمل أطفالها في بطنها تسعة شهور، والأب يحمل في عقله وفكره أطفاله .طول عمره.
 العالم بكامله بخير طالما العائلة بخير، والحياة تتكامل بكمال الرجل والمرأة على حد سواء، وسعادة العالم من سعادة العائلة

منصور عجمايا

 2019 \كانون الأول
 







200
        الثورة التشرينية باتت قريبة الأنتصار جداً!

قد يتصور القاريء الكريم والمتتبع العزيز، ان هناك شيء قريب بما يسمى الوحي الشخصي، وفي حقيقة الأمر نحن بعيدين عن الخيال والتخيلات، لكننا ننظر للأمور بواقعية تحليلية علمية لابد من الوقوف اليها فكرياً وثقافياً وسياسياً، بموجب رؤيتنا الخاصة بما يدور على أرض الواقع الحي، ونحن نتابع حيثيات الوضع عن كثب أعلامياً وضمن العلاقات الخاصة، وما تجري على أرض الواقع من صراع قائم وفاعل بين الخير والشر، بين الثورة بقيادة ثوارها وبين الفاسدين المجرمين، بقيادة سلطة فاشية فاسدة في جميع مواقعها ومفرداتها وفصائلها المجربة بأجرامها الواضح، ونخص بالذكر منها تحديداً، أحزاب الأسلام السياسي الشيعية والسنية والعنصرية القومية على حد سواء.
بداية الأنتفاضة:
بداية وفي الأول من تشرين الأول هبت الجماهير الغاضبة على أداء الأسلام السياسي الفاسد والفاشل، بدوامة الويل والعوز والقتل، بدماء سارية لعموم الشعب العراقي ودموع ساكبة متواصلة للأمهات الثكالى، ناهيك عن فقدان الخدمات وعطل دائم في الكهرباء والعوز الدائم للماء، والبطالة زادت بأطراد مستمر منذ 2003 ولحد اللحظة، بالأضافة الى البطالة والبطالة المقنعة، والفضائيات الوظيفية والمشاريعية اللاوجود لها، فالحالة الأجتماعية وصلت الى حدها الأدنى، كما والحالة الأقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية حدث ولا حرج.
كل هذا وذاك وهلم جرا، باتت الشبيبة العراقية لم يتحمل الوضع القائم المتردي من جميع النواحي الحياتية مع فقدان الأمن والأمان، ولم يعد هناك دولة بمعناها الحقيقي كدولة عراقية أنبثقت عام 1921، بل سلطات فاشلة فاشية  ميليشاتية منفلتة، دون وازع ديني ولا ضميري بفقدان الروح الأنسانية العراقية، وبات الأنسان العراقي لم يعد يملك حتى حياته في ظل الأوضاع المتردية والسائبة والمعقدة الفاسدة حد النخاع.
 فكان للشبيبة العراقي من كلا الجنسين دورها التاريخي المرموق والمطلوب منها، بتقديم التضحيات المتواصلة والمستمرة قرباناً للحياة الغالية، وللوطن التاريخي الحضاري وللأنسان العراقي بأنتشاله من مآسيه، لأحقاق حقوقه الحالية والمستقبلية وخصوصاً للشبيبة المتطلعة للحياة الفضلى، فأندفعت الى ساحات النضال متحدية جبروت السلطة الفاشية الفاسدة القاسية، فتحولت الأنتفاضة الى ثورة جبارة فريدة من نوعها في العالم، بسبب ممارسة فاشية للسلطة العراقية الهمجية المتوحشة في القتل والأرهاب والأعتقال والأغتيال والخطف، ونهاية حياة الشبيبة اليافعة المتطلعة نحو الخلاص من الوضع القائم المتردي. حتى سبحت تلك القوى الأسلامية الخبيثة بدماء العراقيين، ليتم غرقها وأنهاء تنفسها بسبب الدم العراقي النازف، نتيجته أما الخير للشعب أو الدمار والأستشهاد بسبب نضاله الجسور وبتحدي، أو بقاء السلطة والخنوع والخضوع لها، وهذا بعيد المنال لشعب سلمي مسالم يطلب وطن وحياة.
تلك القوى الفاشية المدعومة من الجارة حكام أيران السفلة، التي أوغلت البلد بالأوحال اللانهاية لها للوضع المتردي الدامي، هذه السلطة الأيرانية الجارة الناهبة السارقة  لخيرات البلد، نتيجة المساومة المستمرة من قبل الاحزاب الأسلامية السلطوية الفاسدة متعاونة ومتحالفة مع السلطة الأيرانية الخبيثة، فتوهموا بالحل القمعي الفاشي المتواصل بالضد من الشعب العراقي، بأستخدامهم للسلاح الحي، والقنابر الحارقة القاتلة للمنتفضين الثوار، محدثاً مئات القتلى وآلاف الجرحى.
الثورة تتوسع:
لم تقتصر الثورة على بداياتها منذ تشرين الأول التي أنطلقت من بغداد وحتى محافظات الوسط والجنوب المتجاوزة عدداً لأكثر من عشرة محافظات، حتى باتت المحافظات العراقية الغربية التي ساندت الثورة الوطنية العراقية، كما والشعب العراقي في المحافظات الشمالية هي الأخرى لم تكن بعيدة شعبياً  عن الثورة، بما فيهم الأكراد وبقية المكونات المتواجدة في شمال العراق وخصوصاً الكلدان في بغداد والناصرية وبقية المحافظات العراقية، بأستثناء قوى السلطات المحلية المستفادة من الوضع الفاسد المتردي، العامل بالضد من مصالح وأهداف الشعب العراقي.
الثورة العراقية السلمية الفريدة من نوعها في العالم عبر التاريخين القديم والحديث على حد سواء، أشتركت بها جميع مكونات الشعب العراقي وفئاتها الطبقية والمهنية، من عمال وفلاحين وطلبة ومعلمين ومهندسين ومحامين وأطباء والكسبة وجميع شرائح المجتمع العراقي، وبالجنسين معاً أناث وذكور على حد سواء، والتضحيات الجسيمة بدماء غريزة من شهداء بالمئات وجرحى بالآلاف مع مزيد من المعوقين، شملت الجميع بدون أستثناء لأحد من مكونات وشرائح الشعب العراقي.
 فلا زالت الكتل السياسية الفاشلة الفاسدة المجرمة، تتخبط بمزيد من نزيف الدماء الطاهرة للشعب العراقي المناضل، دون وازع ديني ولا ضميري، وهذه كارثة أنسانية كون هؤلاء القادة الفاشلون بالمطلق، باتوا بعيدين كل البعد عن أبسط قيم وحقوق الأنسان، بسبب ممارساتهم للقتل، بسفكهم للدماء العراقية الطاهرة، لا لسبب بل للبقاء في السلطة الفاسدة، لمزيد من السلب والنهب والفساد المالي والأداري وللمال العام.
الواقع الملموس:
نحن أمام واقع مزري جداً فالسلطة غارقة بالفساد وقاتلة للشعب العراقي بدم بارد، وبرلمان مزيف ودستور متناقض وقضاء فاشي ومسيس، ومؤسسات محاصصة طائفية وقومية عنصرية، وميليشيات مسلحة سائبة دون قيود أمنية ولا ولائية للعراق بل لسلطة الجارة أيران بقيادة السليماني.
أما الثوار ودورهم الوطني الملموس وتضحياتهم السخية من اجل الشعب والوطن، كانت لهم دورهم المشهود بثورتهم الفريدة من نوعها في العالم عبر التاريخ، والتي أذهلت العدو قبل الصديق وعلى المستوى الداخلي والأقليمي والعالمي، تلك التضحيات أخضعت السلطة العراقية للأستقالة، بالتزامها بحكومة تصريف أعمال، وفرضت على البرلمان أجراءات متعددة لتغيير واقع أنتخابي مستقبلي، خضوعاً وخنوعاً للثورة والثوار،(تعديل قانون الأنتخابات جزئياً) مع تشكيل مفوضية جديدة من القضاة ولائهم للسلطة وأحزابها الفاسدة الفاشلة، على اسس طائفية مقيتة وقومية عنصرية لعينة، وهذا ما رفضته الثورة والثوار في ساحات النضال بغداد وبقية المحافظات الثائرة.
الحلول:
يتطلب مايلي:
1.أنهاء العملية السياسية الفاشلة الفاسدة برمتها ومن الأساس.
2.أستقالة السلطة التشريعية(البرلمان) وحتى رئاسة الجمهورية، بالأضافة الى السلطة القضائية وحتى الأمنية الأجرامية، كونهم جميعاً ولدوا من رحم الطائفية الفاشية والعنصرية القومية المقيتة.
3.تشكيل حكومة وطنية مستقلة تماماً، تتميز بالكفاءة والنزاهة والأخلاص للشعب والوطن، ومع مطالب الثورة وأهدافها الملموسة والواضحة في الأتجاه الوطني الديمقراطي، على أسس مدنية علمانية تعي حقوق الأنسان بالكمال والتمام، تحترم القانون والنظام وتعمل لتطبيقه بعدالة ونزاهة وأخلاص.
4.لا حلول توافقية ولا أنصاف الحلول والحقوق، بل تغيير شامل وكامل وجذري، بعيداً عن الطائفية والعنصرية القومية والمساومة والملاطفة والمحسوبية والمنسوبية والوجاهية والعشائرية.
5.أحترام وتقديس الدم العراقي المراق ووضع الحواجز والموانع الأساسية الكونكرينية المسلحة لأراقته مجدداً.
6.حل الميليشيات المسلحة كاملة دون أستثناء، وحصر السلاح بيد الدولة فقط.
7.توفير الأمن والأمان، والدولة ملزمة بحماية الوطن والمواطن، وأحقاق حقوقه الكاملة بعدالة.
8.وضع أسس كاملة لأستقلالية الوطن وقراره السياسي والأجتماعي والأقتصادي، دون الخضوع لأية دولة أقليمية أو دولية على حد سواء.
9.منع بوادر الأستبداد والتفرد بالقرارات الوطنية، وأحترام القوى الوطنية الحريصة لمستقبل البلد والشعب.
10.بناء أجهزة الدولة كاملة على أسس مؤسساتية خادمة للشعب ومستقبله المنشود.
11.حرية الصحافة والأعلام، والقبول بالنقد الوطني لأداء السلطة المنتخبة دستورياً برلمانياً أو رآسياً، على أسس سليمة وصحيحة.
12.محاسبة جميع رموز السلطات الخافقة في أدائها بشكل قانوني، وفقاً للعدالة القائمة لأستقرار الوطن والانسان وبنائهما المستمر.
13.بناء جيش وقوى أمنية بشكل مهني خادم لمهامه الوطنية والأنسانية على حد سواء.
14.الأهتمام المتواصل بالمجالات الزراعية والصناعية والتجارية وصولاً للأكتفاء الذاتي، ومع التطور الأقتصادي العلمي والمهني في جميع قطاعات الأنتاجية المتنوعة.
15 الأهتمام الدائم والمتواصل في المجالات التعليمية والخدمية والصحية، مع ضمان حياتي أجتماعي عادل لجميع العراقيين على حد سواء.
16.الأهتمام الدائم والمتواصل بحقوق الشعب تنفيذا للواجبات الوطنية لعموم العراقيين.
17.أيجاد نظام ضريبي حسابي عادل، منصف للمنتج والمستفيد وللدولة العراقية وشعبها بالكامل.

 منصور عجمايا
26\12\2019





201
الف الف مبروك للبرفيسور سليم بالتوفيق

202
الأخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
ألف مبروك لأبنتكم أنجيلا بحصولها على شهادة الماجستير في علم الرياضيات والفيزياء وبدرجة إمتياز.. الله يوفقها بحياتها اليومية والعملية لخدمة أستراليا البلد المعطاء وتحقيق النجاح الدائم، حقيقة اننا نفتخر بها وبكل أبناء شعبنا الكلداني المغترب خاصةً، وبقية المكونات العراقية عامة، وإنجازها الكبير هذا هو لخدمة الانسانية جمعاء، ونشكر دوركم االابوي الحريص وجهودكم العائلي المتابع لأبنائكم. نتمنى أن يحتذى بها جميع شاباتنا وشبابنا من أبناء أمتنا الكلدانية في بلاد المهجر وأستراليا، تقبلوا أخي العزيز خالص تهانينا ومحبتنا وإحترامنا لك ولعائلتك الفاضلة كل الخير والتوفيق ..دمتم بالف خير ومحبة..
كل عام وأنتم والشعب الكلداني خاصة والعراقي عامة بألف خير وطمأنية وسلام..
أخوكم
منصور عجمايا والعائلة
17\12\2019

203
العملية السياسية في طريقها للمقبرة!
كل الدلائل الأجتماعية والسياسية والأقتصادية في الداخل والخارج، وبتفاعل حيّ للمراقب العراقي والأقليمي والعالمي، تدل قطعاً من دون لبس، بأن المد الشعبي العراقي بكل مقوماته القومية والأثنية، لم يقبل بأستمرارية القوى السياسية الفاشلة التي أدارت السلطات المتعاقبة، ما بعد 2003 ولحد الآن قاربت السبعة عشر عاماً، لم تتمكن من تقديم أية خدمة للشعب العراقي، تلك القوى السياسية الفاشلة ، حكمت العراق وشعبه بأساليب وممارساة فاسدة فاشلة فوضوية، بعيدة كل البعد عن القانون والنظام والدستور الدائم لتخالفه تنفيذاً، ناهيك عن فساد مستشري في جميع أجهزة السلطة بما فيها القضاء، مع المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والعشائرية، ممارسة الراشي والمرتشي على قدم وساق، مع زرع الطائفية الهادمة والعنصرية المقيتة والمحاصصة الحزبية على حساب الوطن والمواطن دافعاً للثمن الغالي.
كل هذا وذاك أدى الى أنطلاق أنتفاضة شعبية شاملة، تطالب بوطن وحقوق المواطنة، دون أن تعير السلطة القائمة أي أهتمام بمتطلبات الأنتفاضة الشبابية اليافعة، لتتحول تلك الأنتفاضة الخالدة التي بدأت منذ الأول من تشرين الأول، الى ثورة خالدة تسربت فورانها على مستوى العراق بالكامل وبمساندتها ودعمها من قبل المحافظات الغربية، بأستثناء المحافظات الشمالية، وهي تنتظر دور الخمسة عشر محافظة كي تقول كلمتها الحرة في الحياة وممكن المحافظات الشمالية تغير موقفها مع الثورة.
هذه الثورة تدفع الدم الغالي بأستمراريتها السلمية، تطالب بوطن وحريته وأستقلاله الكامل نحو الحياة الأفضل، وهي تقرر ما تراه مناسباً من حيث الظرف المناسب، تحت قيادة واعية تعي مهامها الآنية والمستقبلية، بدعم وأسناد جميع القوى المدنية العلمانية الوطنية الحريصة على الأنسان العراقي عامة.
أستقالة الحكومة وقسم من النواب:
في نهاية تشرين الثاني قدمت حكومة عادل عبد المهدي أستقالته متحولة الى حكومة تصريف أعمال، وقبل ذلك بأيام أستقال قسم قليل من نواب البرلمان العراقي المستقلين وأثنان منهما شيوعيين، دون أن يتحرك ضمير ووجدان بقية النواب لتقديم أستقالاتهم من مجلس النواب العراقي، فالأستقالة تعتبر حالة متقدمة سياسياً، ولكنها جائت متأخرة وهي قليلة من حيث العدد الكبير لأعضاء البرلمان، والمستقيلين لا يتجاوز عددهم العشرة، ولذا يتطلب أستقالة متواصلة من جميع النواب، بما فيه تقديم الأستقالة العامة من العملية السياسية برمتها، كونها لم ولن تصلح ولم تتمكن من تقديم أي أصلاح للمجتمع العراقي. فأستقالة الحكومة وقسم قليل من النواب يعتبر حالة متقدمة ولكنها ليست كاملة للتغيير الذي ينتظره الشعب العراقي المعتصم في غالبية محافظات العراق.
فما يراه الشعب العراقي هو فشل كامل للعملية السياسية برمتها، وعلى القوى السياسية كاملة، الأعتذار للشعب العراقي وخاصة القوى السياسية المسيطرة لزمام الأمور منذ 17 عاماً، مارست الفشل الذريع وعليها ان تعتذر فورا ومن دون تردد وتعتزل العمل السياسي بالكامل، حتى وأن تعلم يقيناً بأن القانون سوف يطالهم جميعاً، كونها عملت بتناقض صارخ بالضد من مصالح الشعب وحرية وأستقلال الوطن.
الدولة العميقة:
كل الدلائل شخصت بوجود دولة عميقة داخل الدولة العراقية، متكونة من الأسلام السياسي الطفيلي الأجير لأيران من جهة، وقوى البعث الأجيرة التي حضنها ورعاها الأسلام السياسي عموماً وحزب الدعوة الأسلامي خصوصاً، وهي تعلمل معه ولخدمته مقابل أمتيازات وثمن أجرها وعملها بطاعة تامة للأسلام السياسي من جهة ولحكام أيران من جهة أخرى، هذه القوى الفاسدة الفاشلة الفاشية، دمرت العراق بشراً وحجراً في آن واحد، ومن الصعوبة جداً أن تتنازل هذه القوى القامعة للشعب العراقي، عن أمتيازاتها المالية وحبها للكرسي الدوار وسيطرتها على الشعب بقوة السلاح، ولكن هيهات من الكن الغامضة النوايا والأهداف والمحصلات على أرض الواقع، لكننا نرى قوة وجبروت الشعب العراقي هي الأقوى مهما كلفته من تضحيات، لكن المحصلة النهاية هي أنتصاره لا محالة، تلك هي تجارب الشعوب عبر التاريخ القديم والحديث.
النصر للثورة والهزيمة للعملية السياسية:
الثوار متواصلون في أدائهم السلمي بالرغم من جبروت القوة والعنف الممارس من قبل السلطة الفاشية بالضد منهم، وهذا هو ردة فعل للبقاء والأستمرار على نفس النهج  الفاسد المدمر، لدمار الشعب وخراب البلد وتعطيل الحياة من جميع النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية ووالخ.
ولكن أستمرار الدم النازف للشعب وهو يقدمه فداءاً للوطن وللشعب بقناعة تامة، وهو يواصل نضاله بكل صبر وجبروت غير محسوب في جميع حسابات الزمن والتاريخ قديماً وحديثاً مقارنة بالثورات العالمية التي حدثت، ومنها ثورة كومونة باريس في القرن التاسع عشر، وثورة أكتوبر الروسية في بداية القرن العشرين 1917، والثورة العراقية الأولى في تموز عام 1958، والثورة الكوبية عام 1959، والجزائرية وووالخ من الثورات في العالم أجمع.
هذه الثورة أرعبت الحكام الفاسدون الفاشيون الحاكمون في العراق منذ 2003 ولحد الآن، وهي تعمل بكل الطرق والوسائل المتاحة لها لمحاولة قمع الثورة، ولكن الأخيرة تقدم دم غالي ونفيس وبرخص من أجل الشعب والوطن، وهو مبرر لأنهاء الوضع القائم المزري، كونه لا حلول بغياب الدم الذي أرخصته الثورة من أجل التغيير من اجل الحياة ومستقبل الأجيال، والحكومة مرعبة تماماً من سيلان الدم الزاهي الغالي، وهذا الدم النازف ينهي العنف والرصاص الحي الصادر من السلطة الفاشية، وعليه لابد من الرأي الداخلي والأقليمي والعالمي، وهو لصالح الثورة وأدائها السلمي، ولذا القبور جاهزة للسلطة القائمة مهما ملكت من قوة وجبروت لا محالة، ليتم تنفيذها من قبل المحاكم المختصة وفقاً للقانون والنظام، والمتهم بريء يتطلب محاكمته علناً أمام الشعب ليتم تجريمهم أو أدانتهم أو تبرئتهم، وهذا واجب القضاء العادل النزيه وعلناً.

منصور عجمايا
5\12\2019
 
 


204
ثورة الشعب العراقي ستنتصر لا محالة!
ثورة الشعب العراقي الحالية التشرينية، لم تكن وليدة الصدفة، بل تعتبر هذه الثورة بحق وحقيقة واقعية فريدة من نوعها في التاريخين القديم والحديث، فهي ثورة ممكن أن نسميها عروس الثوراة، والتي بدأت شرارتها الأولى منذ عام 2011 ولحد الآن، تلك الشرارة الثورية التي أنطلقت وتعززت وقدمت تضحيات غالية بالنفس العراقية العزيزة، بما فيه سيلان الدم على أرض العراق الطاهرة، في غالبية المدن العراقية وخصوصاً بغداد العاصمة.
الثوار سلاحهم العلم الوطني العراقي وقنينة الماء أو الببسي فقط، وفي المقابل تستخدم السلطة الفاسدة الفاشية سلاح فتاك بقنابل قاتلة موجهة لرؤوس وصدور الثوار، أنها معادلة غير واقعية بين طلب الخير للشعب وفساد سافر للحكومة، مسالمين سلميين مطالبين بحقوقهم الأنسانية، وسلطة قمعية همجية تعسفية فاسدة حد النخاع، سلطة تملك وسائل القمع بوحشية فريدة من نوعها بجبروتها الواسعة ومال وفير على حساب الشعب والوطن.
 أستخدمت السلطة سلاح حي عبر القناصين، وقنابر قاتلة وجهت للمدنيين السلميين المنتفضين، تلك السلطة التي لا تملك القرار السياسي والعسكري، بل أنها تنفذ أوامر صادرة من قبل السلطة في أيران، وتحديداً من قبل الجنرال قاسمي سليماني المنفذ لتوجيهات الخامنئي.
البقاء في الشارع وأستمرارية الثورة، هو نهاية السلطة القامعة للشعب، والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء وآلاف الجرحى لا يتصوره العقل البشري، والسلطة العراقية الفاشلة الفاسدة ذاهبة للمجهول، والموقف السليم هو للثوار وحدهم لا بديل عنهم.
ليس من الصحيح أن يتكلم أي أنسان بديلاً عنهم، ولم يخول أي أنسان عراقي بالتحدث بأسم الثوار، والحكومة الفاشلة الفاشية القامعة للشعب، عاجزة تماماً عن تنفيذ التغيير ومعالجة الأزمات الحياتية والواقع الأجتماعي والسياسي والأقتصادي والمالي، للوضع العراقي الشائك والمعقد، فهي لا تتمكن من تقديم أي خدمة لصالح الشعب كونها مثقلة ومقيدة بالحدائد الفولاذية الأيرانية، وهي تتحدث بسهولة في الكلام المعسول، ولكن التنفيذ صعب جداً أن لم نقل مستحيلاً.
فترك السلطة من قبل الطغمة الفاسدة للشعب وللثوار هو افضل بكثير من التشبث بها، كونهم لا يتمكنوا من أنجاز أي أصلاح للواقع المتردي، بل بأمكانهم القتل والترهيب والسجن والأعتقال والخطف للشعب الثائر عليهم، وهم يطالبون بالسلمية لحماية أنفسهم ومستقبلهم وأجيالهم الحالية والمستقبلية.
هؤلاء الفاقدين للضمير وفي خلاف الدين وباعدين كل البعد عن أبسط قيم الأنسانية وروحها الخلاقة، فالوطنية غائبة عنهم والمصلحية الذاتية متعشعشة في أدمغتهم، ومع كل هذا وذاك فالثورة قائمة ومستمرة وستنتصر لا محالة، كونها ثورة الحياة بعيدة من الموت، ومع الحق بالضد من الباطل، والى جانب الخير بخلاف من الشر.
18\11\2019

205
كلمتي في الوقفة التضامنية لشعبنا العراقي في ملبورن، داعمين ثورة العراق!
في يوم الثلاثاء المصادف 5\11\2019 كانت لنا وقفة تضامنية عراقية، الى جانب شعبنا العراقي الثائر في العراق منذ الأول من تشرين الأول ولحد اللحظة. وعليه كان لنا شرف المساهمة بكلمة أرتجالية بالمناسبة.
بأسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد آمين.
بأسمكم جميعاً أحييكم وأثني لكم، لحضوركم ومساندتكم ودعمكم لشعبكم في العراق، وقفتكم وتضامنكم وموقفكم المشرف لشعبكم العراقي، هو محض تقدير وتقييم الجميع.
أسمحوا لنا أن ننقل موقفكم وتفانيكم مع شعبنا العراقي المضحين، في سبيل مستقبل وطني عامر جديد، يخدم جيلنا الحالي والأجيال اللاحقة.
حضرنا جميعنا لمناصرة شعبنا العراقي المظلوم، بالضد من الظّلام مالكي السلطة الفاشلة الفاسدة الفاشية، التي عملت وتعمل لدمار العراق وشعبه، بغياب مستقبلهم وحياتهم.
شعبنا العراقي الثائر يسطر أروع الملاحم البطولية بتضحياته الجسام من اجل حياة جديدة له وللأجيال القادمة.
الثورة العراقية القائمة فريدة من نوعها، تختلف عن جميع الثورات التي حصلت في العالم أجمع، بما فيها ثورة أكتوبر العظمى عام 1917 في بداية القرن العشرين، وثورة كومونة باريس التي حصلت عام 1872، كونها ثورة سلمية يعاني شعبنا الفقر المحدق والخدمات الغائبة ومستقبل مجهول، أنها ثورة الجياع والمحرومين من أبسط حقوقهم الحياتية.
ثورة شبيبة تواجه الرصاص الحي والقنابل القاتلة بصدورهم ورؤوسهم العارية، تمارسها سلطة فاشلة فاسدة فاشية تقل الشعب العراقي البطل بكل أمتيازات الرجولة الحقة وهم حاملين الأعلام العراقية وقنينة ماء وورود ينثرونها على أخوتهم أبناء القوات المسلحة، يواجهون العنف السلطة دون خوف ولا ملل، معتصمون في ساحات بغداد الخالدة وبقية محافظات العراق الشيماء الشامخة الأصيلة.
بأسمكم جميعاً نحيي شبيبتنا العراقية المناضلة الثائرة بوجة الطغاة والعملاء، مناضلين من أجل غد أفضل ومستقبل عامر لهذا الجيل وللأجيال اللاحقة.
أنها بحق أسطورة عراقية من أجل حياة جديدة، نقول: لا للأحزاب الطائفية ولا لكل الأحزاب الفاشلة العنصرية الهمجية.
أنه تحدي كبير من أجل العراق وشعبه ومستقبله الواعد، بدم سائل مراق من أكل الوطن والشعب.
نحن متفائلون بأنتصار ثورة الشعب، بكل مكوناته وشرائحه الأصيلة.. سوف تنتصر الثورة العراقية لا محالة.. ونحن متفائلون.. متفائلون.. والنصر للشعب دائماً.
لكم منّا كل الحب والمحبة والتقدير.
ملبورن\أستراليا
5\11\2019


206
بأختصار شديد هذا ما يريده الشعب!
شعبنا العراقي منتفض بثورته العملاقة الفريدة من نوعها في العالم أجمع. طالباً الحياة بالضد من الموت، يؤكد الثوار في بغداد وعموم مدن العراق بما يلي:
1. أقامة نظام سياسي مدني علماني جديد بعيداً عن زج الدين بالدولة.
2. أنهاء النظام الطائفي المقيت، والقومي العنصري البغيض.
3. بناء دولة مؤسسات ونظام حسابي عام ينظم الصادرات والواردات في البلد.
4. أيجاد نظام عادل يتساوى فيه جميع العراقيين في الحقوق والواجبات.
5.أيجاد نظام ضامن للحياة العراقية، من الناحية الأجتماعية والصحية والتعليمية لكل العراقيين( ضمان أجتماعي، ضمان صحي، ضمان تعليمي).
6.صياغة دستور جديد للعراق يكتب من قبل مختصين من ذوي الكفاءة والنزاهة الوطنية الخالصة.
7. أنقاذ البلاد بأقامة حكومة أنقاذ وطنية مؤقتة لتمشية الأمور الوطنية والأنسانية للشعب العراقي لا تتجاوز العام الواحد.
8. أقامة نظام رئاسي ديمقراطي عادل ومنصف لحقوق العراقيين والمساواة بين أبناء وبنات الشعب.
9.أنهاء دور الرئاسات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والرئاسية فوراً، لتعلن أستقالاتها.
10.أستناداً للمادة 64 من الدستور الحالي تتولى الأمم المتحدة الدور الفاعل في معالجة الأمور في العراق، بأجراء أنتخابات حرة ونزيهة عن طريقها المباشر خلال 3 أشهر فقط.

منصور عجمايا
1\ت2\2019

 


207
المنبر الحر / ثورة تكتك!
« في: 00:06 01/11/2019  »
ثورة تكتك!

تكتك ثورة فريدة
الناس كلها محيّرة
أيران برة برة
أمريكا برة برة
حياة جديدة، لا عمالة
تكتك تبقى خالدة
لأجل العراق وأنتصارة
*****************
تكتك تقودها شبيبة
تكتك تقودها خيالة
لحرية وطن وأنسانة
يقودها صبيان بعمر العقدة وأكمالة
لا يهابون الموت ببسالة
ثورة شبيبة تشرينية شبلية
ثورة بوجه الطغاة وأمثالة
ثورة ضد العصاة وألوانة
*******************
طغاة عشاق الدم النازفة
أنه دم الكرامة
دم نازم من أجل الحياة
للعيش بحرية وكرامة
حرموا من حقوقهم الوطنية
شعب فقد الكرامة
شعب عان الأهانة
لا ماء ولا كهرباء ولا أمانة
لا خبز ولا مستقبل ولا أمانة
***********************
جيوش شعب ينزف دماً بأبتسامة
 كل أطياف الشعب العراقي بأمانة
رجال ونساء ، شبيبة وطفولة
وسام شرف لكم ، دمائكم مصانة
أنها حقوق شعب مستباحة
بجميع مكوناته ومسمياته العديدة
*************************
لا حلول بغياب الوطنية
ولا حياة الاّ ببناء الديمقراطية
وطن .. وطن .. وطن
لا حياة في غياب الوطن
ولا وطن في غياب الأنسانية
أنها ثورة .. ثورة .. وطنية
لا أيران .. ولا رجعية
ثورة .. ثورة .. وطنية
لا أمريكا .. ولا رجعية
ثورة .. ثورة .. تقدمية
ثورة . ثورة . معلوماتية

منصور عجمايا
1\11\2019


 

208
الجيل العراقي الجديد!
الجيل العراقي الجديد(جيل القرن الحادي والعشرون) هو جيل الحياة الجديدة، جيل ابناء وبنات المستقبل العامر، جيل الحاجة والأمان، يحلم ويعمل بفاعلية نحو مستقبل أفضل، ليس له فحسب بل للجيل اللاحق وللأجيال القادمة، هؤلاء أعمدة المستقبل المنشود، تعجنوا بفلسفة المستقبل نحو حياة أفضل، فلسفتهم لا تقبل بالظلم ولا بالفقر ولا بأستغلال الأنسان للأنسان، فهم مع النور بالضد من الظلام، مع الماء والكهرباء والصحة والتعليم والبناء والعدل والقانون والنظام.
أنه جيل العلم والثورة المعلوماتية، جيل الوطن الحر والمواطنة الحرة، جيل توفير لقمة الخبز للعيش بكرامة، جيل محروم من الحياة الآمنة، محروم من متطلبات حياتية مطلوبة لا يمكن للأنسان الأستغناء عنها، لم يتدرب على أستخدام السلاح، ولم يحمل السلاح من أجل العنف وتلقي العنف المضاد، فهو يحمل التقنية المعلوماتية، يحمل الموبايل المتطور، يحمل قنينة ماء تقيه من الموت المحقق، في ظل القنابل الحية والمسيلة للدموع، يواجه الرصاص القانصة والقنابل الخارقة والدخان المميت، بصلابة لا تلين ولا تقهر، لا يملك شيئاً من ترف الدنيا الزائلة، ولا يملك مصرف جيبه، يواجه سلطة ظالمة ظلمته طويلاً لما قاربت العقدين من الزمن العاصف العسير.
أنه جيل الفيس بوك، بألتقاطه المعلومة العالمية في أي وقت وبأسرع وقت ممكن حال دخوله عالم الفيسبوك، عالم الثورة والتطور والتقدم، لعالم أفضل من سابقه وأنجح من خالقه.
جيل عاش على الفطرة لكنه يناضل لأخذ حقوقه كاملة غير منقوصة، أنها حقوق وطن ومواطنة يؤمن بتنفيذ الواجب، لكنه يطالب بحقوقه، وهو حق مشروع ومحق، وهو لا يملك شيئاً في الحياة كي يخاف عليها، وأن سكت عن حقه يفقد مستقبله الحالي واللاحق.
أنه جيل غاضب من أجل أنسانيته ومستقبل حياته، جيل جديد من أجل الوطن والمواطنة وحقوقهما المشروعة ضمن القانون والعدالة.
أنهم أبنائنا وبناتنا نحن معهم ولهم واليهم، نتفاعل معهم ونساندهم بكل ما نملك، بما فيها الحياة الواجب ترخيصها من أجلهم، ليحيا جيلاً جديداً بمستقبل عامر حي لحياة جديدة.




28\10\2019

209
أخي العزيز د. نوري الورد
تحية طيبة..
مقالة رائعة تستحق التقييم والتقدير، وهي رسالة لدول العالم اجمع، لمناصرة الشعب العراقي ورأيه في التغيير نحو الأفضل، وهذا الموقف لابد منه وعلى دول العالم مناصرة شعب العراق المظلوم، بسبب فساد حكوماته المتعاقبة، وسالة أخرى لحكومة عراقية فاسدة لا يعنيها الشعب ولا الوطن، بل ما يعنيها أنانيتها المفرطة ومصالحها الشخصية، ولهذا مارست القسدة والعنف بالضد من الشعب العراقي، وعلى هذه الحكومة أن ترحل بأقرب وقت ممكن أحترماً للدم العراقي المطلوب صيانته كما يصون الأنسان حدقات عيونه..
أما موضوع لبنان فهو بالتأكيد مختلف عن الوضع العراقي بالرغم من مشتركات الفساد بين الحكومتين العراقية واللبنانية، ولكن لبنان فيها مؤسسات دولة قائمة، ولكن العراق حالياً لا يملك مقومات دولة بمعناها الحقيقي والمطلوب مؤسساتياً خارجاً عن الفساد..تحياتي لك وللقاريء الكريم.

210
شكرا استاذ يوسف العزيز.
شكراً لفاننا الجميل الراقي.
أنتم القوة التي يستند لها الشعب العراقي..
اجمل واحلى التحيات لكم ولجمهورنا الكريم.
دمتم والمعنيين من أجل الأنسان العراقي أينما كان..

211
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحياتي
نقتبس من مداخلتكم الآتي:
 ما فعله النظام السابق مع الفصائل السياسية الواعية جعل الساحة مفتوحة ومهيئة لسيطرة التدين السياسي بلا منازع(أنتهى)
أنا شخصياً أتفق معك100% ، ما يجري في البلد ليس وليد النظام الحالي، بل هو أمتداد لنظام صدامي عفلقي مجرم، ولد النظام الأسلامي الفاشي، والذ يعتبر أكثر فاشية وفساداً وتخلفاً من سابقه، وهذا النظام الأسلامي الفاشل هو مولود من نظام سابق حارب كل وطنيي العراق، فأنهى وجودهم تقريباً بتغييبهم عن ساحة العمل السياسي بالحديد والنار. ليست هناك مقارنة بين النظام الحالي وسابقه، والمقارنة هي خطأ يقع بها السياسيين والمتابعين.. تحياتي لكم وللزميل توسا ولجميع القراء الأفاضل..
منصور عجمايا
20\10\2019

212
كلمتنا الأرتجالية في وقفتنا التضامنية مع العراق!!
أعزائي الحضور.. أخوتي وأخواتي أبناء وبنات العراق المتواجدون في ملبورن \أستراليا.
نقول: شكراً لحضوركم .. شكراً لوقفتكم .. شكراً لتلاحمكم .. شكراً لتضامنكم .. مع شعبكم .. مع وطنكم .. شكراً لأدائكم .. شكراً للقوى الأمنية الأسترالية الحاضرة لنصرة العراق وشعبه.
هذه الوقفة التي تعزز قيام وتواصل الثورة التحررية التشرينية العراقية، التي أدت وتؤدي مهامها الوطنية وجبروتها بقدرات تفوق كل التصورات، من أجل أسقاط الحكومة الطائفية العراقية الفاسدة التي طغت على واقع المجتمع العراقي، جعلته متخلفاً بفسادها وأدارتها القاصرة الفاسدة، فهيَ سعت وتسعى لمواجهة وضرب قوى الثورة التحررية العراقية بالرصاص الحيّ، وأساليب مختلفة مدانة دولياً وأنسانياً، بما فيها القنابل الفاسدة، التي دمرت الأطفال والنساء والرجال، فأرملت النساء مجدداً، بأفعال وممارساة السلطات الفاشلة المتعاقبة دمرت كل حي في العراق. خصوصاً الأنسان والصحة والثقافة والأدب والتعليم والفن وكل ما هو متطور في هذا البلد التحرري الجديد.
ننحني اجلالاً وأكراماً لشهدائنا ولجرحانا الشفاء العاجل وهم بالعشرات، الذي زاد عددهم أكثر من ستة آلاف جريح، وهناك أعداد كبيرة ومخيفة جداً في معتقلات وسجون الطغاة، دون وجه قانون ومخالف للدستور والقوانين العراقية والعالمية، أنها سجون التخلف واللاأنسانية، سجون دون أحترام حقوق الأنسان، سجون متخلفة بعيدة عن الأنسان الأنسانية.
فكم من عائلة عراقية فقدت أبنائها وبناتها، وكم زوجة فقدت معيلها، وكم أم فقدت أبنائها وبناتها، وكم من أولاد وبنات فقدوا آبائهم وأولياء أمورهم.
أنها مصيبة عصر حضاري متطور تقني معلوماتي، تناقض توجهات وفساد الأحزاب الدينية سنية كانت أم شيعية، مسلمة أم مسيحية.
نطالب: بأسقاط الحكومة العراقية الفاسدة المجرمة بحق الشعب، تغيير القانون الأنتخابي للصالح العام، أحترام المتظاهرين وعدم التصدي لهم، وصولاً لدولة مدنية علمانية ديمقراطية تعي حقوق البشر والحجر، تعي حقوق الأنسان العراقي والوطن.
نحن مع الحياة الأنسانية، مع التطور والتقدم الأنساني .. شكراً لأستماعكم وحضوركم ومعاناتكم، وأنتم تحت المطر صامدون كما هو صمود شعبنا العراقي أمام رصاص الغدر والخيانة لشعبنا، نفذته سلطة فاشية فاشلة بحق الشعب العراقي، في الأسبوع الأول من تشرين الأول..

السبت 19\10\2019


213
الدكتور العزيز الأستاذ عبدالله المحترم
تحية أخوية. وبعد...
مقالة رائعة جداً، بمضمونها والتفاتتكم الكريمة لأنصاف شخصية ناجحة في أدائها الأداري في بلدتنا العزيزة منكيش.
أنني أراها أول مبادرة من جنابكم الكريم لأنصاف هذه الأنسانة المحترمة المضحية من أجل بلدتها في جميع المجالات وخصوصاً الأدارية منها.
تقييمكم وسردكم للحقائق لأنسانة فاعلة وناجحة وهي على قيد الحياة، والرب يعطيها الصحة والعافية والمستقبل المتطور، فهي حالة متقدمة حقاً عن سابقاتها.
والدليل وللأسف الأنسان وأي أنسان، يكتب عنهم كتابنا في غالبيتهم بعد نهاية حياتهم ومماتهم، وفي نظري هي حالة غير سليمة وغير صحيحة أبداً، وعليه أتمنى منك ومن كتابنا الأفاضل الأستمرار بكتابة عن الأحياء المتوجدين قبل فراقهم للحياة..
دمت وقرائما ومتابعينا أحر التحيات.
منصور عجمايا
16\10\2019

214
الطريق السليم لمعالجة الوضع العراقي الراهن!
نتيجة الظروف القاهرة والمصائب المريرة الدامية والمعقدة، التي يمر بها الشعب العراقي الفقير المغلوب على امره، في ظل الحصار الدولي الجائر الذي عانى منه، والحصار السلطوي الصدامي من خلال أبتكار عملة عراقية مزيفة حطمت القدرة الشرائية للعراقيين، وحروبه المتعددة الفاشلة الدامية بأستحداث قبورعراقية لعامة الشعب، في جميع مدن وقرى العراق من الشمال وحتى أقصى الجنوب، مع مزيد من الأسرى والمعوقين العراقيين، ناهيك عن ممارسته للعنف المرير الداخلي، الذي مورس بشكل وحشي دموي قاتل للرأي الآخر، لجميع القوى الوطنية العراقية خصوصاً اليسار العراقي(الشيوعيين والوطنيين الديمقراطيين)، بما فيهم أعضاء في حزب البعث نفسه من القيادة وحتى القاعدة، من حاملي روح الوطن والمواطنة، تنفيذا لخط صدام المرسوم له من قبل الدوائر الأستعمارية المخابراتية الأنكلوأميركية، حتى أوصل العراق لقمة سانحة وجاهزة لأساتذته ومربيه على دمار العراق وشعبه وعموم المنطقة برمتها.
الأزمات العراقية المتواصلة منذ منتصف القرن العشرين وحتى الآن، لم ولن تكن وليدة الصدفة، بل هو خارطة طريق متفق عليه، بين القوى العراقية الحاكمة في الفترة المحددة تاريخياً، وبين القوى العالمية الفاعلة في تدخلاتها الغير المباشرة عبر عملائها من جهة، وتدخلاتها المباشرة في الشأن العراقي بما فيه أستخدام القوة العسكرية، في حربيها 1991 و 2003، أدى الى تغيير في السلطة الدكتاتورية الفاشية، لتزيد في الطين بلة، من خلال أختيار برنامج طائفي مقيت وعنصري قومي شوفيني مدمر، على حساب الوطن والشعب العراقي.
الأزمات العراقية تشعبت في جميع الأتجاهات الأجتماعية والأقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية والأنسانية الخانقة، خاصة في الأحتلال البغيض للعراق دون وجه حق دولياً وأنسانياً، أدى الى تدهور أمن العراق وشعبه، وبات الأنسان العراقي يعاني الويلات في جميع مجالات الحياة بما فيها الأمنية، ناهيك عن فقدان الخدمات العامة. بالأضافة الى هجر وتهجير العراقيين، مع فساد ساري ومستشري في جميع مفاصل السلطات العراقية المتعاقبة، ونهب المال العام العلني أمام أنظار الشعب العراقي والعالم أجمع، تجاوز مئات المليارات من الدولارات، حتى وصل بالعراق أن يلتجأ الى صندوق النقد الدولي، بالرغم من الزيادة الحاصلة في تصدير النفط العراقي للخارج، ليصل الى 5 مليون برميل يومياً، بالأضافة الى موارده الأخرى، كبريت وغاز وزراعة بالرغم من اخفاقها الحاصل، مع تعطيل الصناعة العامة في البلد، لحصول السلطة العراقية على قومسيونات لأستيراد المواد من الخارج، بدلاً من تصنيعها وخلق مجالات العمل لتخفيف معاناة الشعب وأنهاء البطالة.
فالعنف الفاشي الممارس من قبل السلطات العراقية بات لا يتحمله الشعب، حتى أنفجر في أنتفاضته المليونية في بغداد وجميع مدن العراق وخاصة في الوسط والجنوب، ليتم مواجهتها بالعنف المفرط والقتل العمد لشبيبة يافعة، مورست وتمارس من قبل حكومة فاشلة في جميع مقاييسها، والى جانبها مرتزقة الشعب من الواقفين الى جانب أسيادهم من حكام أيران بمباركة الاحتلال الأمريكي، تمارس الأغتيالات وقنص المنتفضين وأعتقالهم وتعذيبهم وتغييبهم، دون أن يكون للقانون والنظام حضوراً، ومن دون مراعاة أبسط قيم الأنسان العراقي أستخفافاً بهذا الشعب المناضل وبدمائه النازفة والمستباحة في شوارع العراق، بالرغم من سلمية الأنتفاضة التشرينية الحاصلة.
 أنها جرائم العصر الحديث تمارس بالضد من الشعب العراقي في وضح النهار، والعالم كله يرى ويسمع بأم عينيه وأذنيه الحالة المأساوية الدامية المريرة، بلا موقف أنساني وخصوصياته الحياتية المطلوب صيانتها.
الأحزاب الأسلامية وميليشياتها تعبث بالبشر والحجر دون ردع ولا محاسبة، خارج الدستور والنظام ،مع فقدان أمن البلد والمواطن، دون فعل رادع للأجهزة الأمنية والسلطة الحكومية القائمة كانها لا يعنيها شيئاً، حتى باتت تلك الحكومة خارج كل القياسات التي تعتبر أنها سلطة منتخبة من البرلمان العراقي والأخير منتخب من الشعب، وفق قانون أنتخابي جائر، مفصل على مقاساتهم الفاشلة، فتم أدانة أداء السلطة من قبل غالبية الشعب العراقي والذي يقدر ب80% لو أستثنينا من الشعب العراقي من الفاسدين والمصلحيين والتي لا تزيد عن 20%، هؤلاء من ناهبي المال العام والمستفيدين بممارستهم للفساد المستشري في أدمغتهم وأجسادهم، بما فيها المرجعية الشيعية التي أدانت وأستنكرت الجرائم البشعة، مهددة السلطة بممارستها الوحشية ضد الشعب والمنتفضين الشباب.
كل هذا يتطلب الآتي:
1.يتطلب أجراءات حاسمة وسريعة قبل فوات الأوان. ومنها حل الحكومة الحالية وانهاء وجودها فوراً، أحترماً لدماء الشبيبة العراقية المنتفضة والمستمرة.
2.أيجاد فترة زمنية أنتقالية بمهامها القادمة، لاختيار رئيس مستقل نزيه شفاف مؤقت يدير البلد لفترة زمنية محددة لا تقل عن عام واحد، لأنتشال البلد والشعب من هذا الوضع المتردي الطاريء الدموي.
3.حل البرلمان القالئم كونه بات لا يمثل الشعب العراقي، بسبب موقفه الضعيف تجاه ممارسة السلطة لأدائها الفاشل، وأيجاد البديل من العناصر النزيهة من الوطنيين المعروفين والمشخصين من الشعب، من المؤمنين بالديمقراطية وتطورها الحياتي اللاحق، التي لم تشترك بالسلطة والبرلمان سابقاً.
4.تشخيص ومعرفة السلطة اللاحقة بممتلكات أعضائها، بما فيهم البرلمانيين المعينين بعدد معين يتفق عليه من عامة الشعب.
5.أعادة دراسة الدستور الدائم وأنهاء فجواته وتناقضاته من أجل الصالح العام، يستفتى عليه فيما بعد من قبل الشعب، بعد أن يتم دراسته من قبل المختصين في جميع مجالات الحياة.
6.حصر السلاح بيد الدولة العراقية فقط(الجيش والقوات الأمنية والشرطة)، وانهاء دور التسلح في الشارع العام. مع انهاء دور الطائفية والتعنصر القومي وتحريمهما في القوات المسلحة وعموم الشعب العراقي بما فيه دستورياً.
7.الأحزاب تكون في خدمة العراق وشعبه، بعيداً عن التحزب والمصالح الخاصة الحزبية، على حساب الوطن والشعب.
8.عدم تدخل رجال الدين في امور السلطة، وعدم تدخل رجال السياسة بأمور الدين(فصل الدين عن الدولة).
9.الأهتمام بالثروة الوطنية وأعتمادها الدائم، وتوضيفها للصالح العام وتعتبر ملكاً للشعب العراقي وحده لا شريك له، وعدم الأفراط بقدرات وأمكانيات العراق شعباً وأقتصاداً ومالاً، وهذه الثروة بما فيها البشرية يجب صيانتها كما نصون حدقات عيوننا.
10.توسيع مجالات متنوعة من الناحية الأقتصادية، خدمة لعملها وتطورها المستمر اللاحق، لخق مجالات متعددة ومتنوعة لأستحداث العمل، للقضاء على البطالة والبطالة المقنعة.
11.تطوير عمل مؤسسات الدولة وتفعيلها للصالح العام، بموجب آليات تقنية تطورية تناسباً مع التكنولوجيا من الناحية العملية.
12.حصر المال العام بيد الدولة المركزية حصراً، وتوزيع الدخل العام على أقليم كوردستان وباقي المحافظات وفق النسب السكانية، لتطور الخدمات المتنوعة، الماء والكهرباء والتعليم والصحة والضمان الأجتماعي لعموم العراقيين.
13.الأهتمام بالمكونات القومية والأثنية من السكان الأصلاء الأصليين، (الكلدان والسريان والآثوريين والصابئة والأيزيديين والكاكائيين) وانهاء معاناتهم وهجرتهم وتهجيرهم، وأرجاع حقوقهم الكاملة غير منقوصة، وأعتبارهم متميزين عن باقي مكونات الشعب، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا.. وغيرها.
14.أنهاء كافة مظاهر التسلح والميليشيات والتجمعات المسلحة لأيّ كان، وتتحمل الحكومة المنتخبة من قبل الشعب مسؤولية أدائها الأمني والحياتي في مجمل الأمور المتعلقة بالأنسان العراقي.
15.أحترام الشعب في حرية آرائه ومعتقداته الخاصة قومية كانت أم أثنية أم طائفية، دون ان تلمس الوطنية العراقية، ولا تنمو على حساب الوطن والمواطنة، وأعطاء كل ذي حق حقه بالتمام والكمال، والجميع متساوون بالحقوق والواجبات.(المواطن له حقوق مصانة، كما عليه واجبات ينفذها ويصونها).
16.أنهاء المحسوبية والمنسوبية، والراشي والمرتشي، والفاسد والمفسد، والتقرب العائلي والعشائري، بأحترام عامة الناس ومساواتهم، ومنح دورهم الفاعل، بموجب القدرة والكفاءة والتقنيات وعلوم التكنلوجيا وتطور الحياة.
17.أنهاء دور التدخلات الخارجية أقليمية ودولية، أحتراماً للقرار العراقي وأستقلاليته التامة، خادمةً للبلد والشعب.
منصور عجمايا
12\10\2019


 

215
المنبر الحر / من أنا؟!
« في: 13:42 01/10/2019  »
من أنا؟.
أنا أنسان كعامة الناس.
فقيرٌ كغالبية العامة، في هذا الزمان التعيس.
لا يهم الناس بمن أدين، ولا يهمهم كيف أدين، ولا يهمني ما تدين، وأنت من أي دين.
لا أنا أحاسبهم على دينهم، ولا هم يحاسبونني على ديني، بل كرامة أنسانية.
أنا مسيحي وأجداد أجدادي ربما يهود، وأكيد لا دين لهم ولا أيمان منذ الولادة.
منهم نحمل العلامة والأبتسامة.
ذلك هو قدرهم، وهذا هو قدري، فالى طريق الحمامة بأبتسامة.
كم يهودي أعتنقوا المسيحية؟!، وكم مسيحي أعتنقوا الأسلامة؟!.
لا حباً بالأسلام، ولا كرهاً باليهود وسلامة!
 بل حفاظاً على الأعناق، وفي الفقر جزية وسلامة بأسلامة.
دون قناعة بل رهان لأستمرارية الأنسانة.
لا نعلم من أصولنا أكثر للجد السادس بعلامة.
لم أعلم من هو جدي عبر قرون وسلامة.
ممكن بيزنطي، ايطالي، فرنسي، هندي، عربي، أنكليزي ولربما أيراني بأمانة.
مشكلتي ليست مع ديانة السلامة، بل بأسلام السياسةالفاسدة بلا علامة.
خطف وتشريد وهجر وقتل بأبتزاز، لا أمانة.
مشكلتي مع قادة وسياسيي، آخر زمانة.
عبر عقود قاهرة مثلني، حياة بكآبة.
 معانياً مضطهداً مصائب محن، في غياب الكرامة.
لست وحدي، ملايين غيري، عراقيين أنتزعت منهم الأبتسامة.
أحترام الأنتخابات وصيانتها من التلوث والفساد والتزوير واجب.
لأختيار النزيه والشريف، متدين مؤمن، أو ملحد بلا أيمان.
هذا شأن الأنسان، تلك علاقة بينه وبين من خلق الأيمان.
لا يهمني من يحكم ويدير دفة البلدان.
يهودي، بوذي، مسلم، مسيحي، ملحد، مؤمن، هذا شأن أنسان!.
لكنه مع النواهة وعدالة، نظام وقانون لأنسانة!.
كم من المسلمين أمهاتهم تدين المسيحية!.
وكم من المسيحيين أمهاتهم تدين اليهودية!.
وأولهم المسيح أمه يهودية!.
ليس لأمهاتنا ذنب.. مسلمة كانت أم مسيحية أم يهودية!.
الرجال يعشقون الحياة ، كما يعشّقن النساء الحرية!.
لا دين ولا ديانة ولا أنسانية في غياب تحرر الأنسان بحرية!.
قضيتنا .. حياتية جسدية، لا صلة لها بالدين، بل بالأنسانية!.
ذلك هو الطريق الشامل المعبد النظيف، لا يمكننا العيش بغياب الأنسانية!.
  قضيتنا في الكرة الأرضية ليست دينية!.
بل فقر وأستغلال الأنسان لأخيه الأنسان بوقاحة بشرية!.
لما الأنسان لا يتجرأ لقول الحقيقة؟!.
وغالباً يخفي الحق في غياب العدالة!.
لماذ لا نتجرأ قول حق بقانون وعدالة!
العنف عائم والاستبداد قائم وفرق الخطف عابثة، في غياب الدولة ولا عدالة!.
 والفساد المالي والأداري بلا رقيب ولا نزاهة.
والفقر ظاهر للعيان، الفك عاطل لا يتحرك، والجسد عليل لا ينتقل، والمعدة خاوية فارغة!.
ليس لحكامنا ذرة أنسانية!.
تشبثوا بديانة أسلامية!.
الكذب والأفتراء متعشعشان في عقولهم الهمجية.
حكامهم بنو جمهوريات الرعب بالقتل والترهيب.
 اعتقالات، اعدامات، محاكمات.. صورية.
اخفاء قسري لناس العمل بلا أمل، يعد أنفاسه الأخيرة.
 يرتعد من مراسلة أو مكالمة بسفاهة.
حكامهم لا يحملون قناعة.
أعلامهم أعمى العيون بصلافة.
اموال البلدان نُهبت وسُلبت، لأعوام سارية بلا قناعة.
مشاريع فضائية، وفساد مالية أدارية بمحطات فضائية.
شعبٌ عريقٌ بقومياته المفككة المتناحرة.
تفكيرهم سطحي ومصالحهم أنتهازية.
تراجعت ثقافتهم وتعليمهم في غياب الوطنية.
يعملون ويفعلون ضمن عقيدة شوفينية دكتاتورية.
 ضاهرتها ديمقراطية وفي حقيقتها أستبدادية.
تمنياتنا لشعبنا سلامة وحرية بألف تحية.
منصور عجمايا
1\10\2019


[/size]

216
المنبر الحر / عيد الأب!
« في: 05:00 27/09/2019  »
عيد الأب
 عيد الأب هو اليومٌ الذي خصص لتكريم الآباء والاحتفال به حول العالم، تقديراً لهم على تفانيهم وتضحياتهم لعائلاتهم وأبنائهم وشريكات حياتهم، يتم تقديم الهدايا للآباء في يوم الأحتفال بعيد الأب، مع بطاقات التّهنئة لهم ُتكتب فيها تحيات متنوّعة وعبارات قيّمة، اشتهر يوم الأب في الدّول الغربيّة المتنوعة(أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا) بأيام مختلفة في كل عام، حيث لكلّ دولةٍ لها احتفال وطابعٍ خاصّ يميّزها عن غيرها، وبعض من الدّول يربطون هذا اليوم بالدّين وهم الفئة الكاثوليكيّة، حيثُ ربطوا بين عيد الأب وعيد القديس يوسف، أمّا عيد الأب في الدّول العربيّة والإسلاميّة ما زال دخيلاً جديداً، وتحتفل به أقليّة، والبعض الآخر تبنّوا الفكرة لتخصيص يوم لعيد الأب.
تاريخ عيد الأب:
 يختلف تاريخ الاحتفال بيوم الأب حول العالم، فالفئة الكاثوليكيّة تحتفل به في التّاسع عشر من مارس، أمّا في الولايات المتّحدة فيتم الاحتفال بهذا العيد، يوم الأحد الثّالث من شهر حزيران في كل عام، موعداً محدداً للاحتفال بعيد الأب لتكريمه، وتعتبر سونورا سمارت دود من واشنطن أول من اقترح الاحتفال في هذا اليوم، حيث كان ذلك في العام 1910م، ولم يُقر هذا اليوم كاحتفال رسميّ حتى العام 1966م، وذلك على العكس من عيد الأم الّذي كان قد تم إصدار إعلان رسمي للاحتفال به في العام 1914م من قبل الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون في ذلك الوقت.(1)
وكان ذلك خلال استماعها للموعظة التي ألقيت في جمعية الشّبان المسيحيّة في سبوكان الموجودة في واشنطن، والتي كانت تتمحوّر حول الاحتفال بعيد الأم وتكريمها، فكانت بمثابة إلهام لها حول الاحتفال بوالدها ويليام جاكسون سمارت، والّذي كان أحد قدامى المحاربين في الحرب الأهلية، وذلك بسبب رعايته لها ولأخوتها الخمسة في ظل عدم وجود الأم.(2)
أمّا في أستراليا فالأمر مختلف تماماً من حيث الزمن، فيوم الاحتفال هو الأسبوع الأول من شهر سبتمبر يوم الأحد من كل عام، وفي البلاد العربية فيتم الاحتفال به في أيامٍ مختلفة، فلبنان تحتفل بعيد الأب في الواحد والعشرين من شهر حزيران، وبلدان أخرى كتركيّا والباكستان تحتفل بعيد الأب في التّاسع عشر من شهر حزيران، لحد الآن لم يتم الإجماع على تخصيص يومٍ موّحد لعيد الأب، لا في الدّول العربيّة ولا في الدول الغربيّة وكل دولةٍ تنفرد بتاريخٍ خاصٍ بها.
 أصول عيد الأب:
تكثرُ الأقاويل حول منشأ هذا اليوم، ويُقال إنّ له أصولاً قديمة أكثر من أربعمائة عام ترتبط بالكاثولوكية، ويُقال إنّ له أصولاً بابليّة كلدانية قديمة قبل آلاف السنين، مرتبطة بشابٍ كتب تهنئة وشكر بعبارات تقدير لأبيه على لوحٍ تمّ صنعه من الطّين، وقدّمه له كهدية، وكانت أول هدية تُقدم للأب ويُدعى (الميسو) وهو شاب كلداني، ومعنى هذا بأن الكلدان هم الأوائل الذين أعاروا أهمية كبيرة لعيد الأب.
 في روايةٍ أخرى يُقال إنّ (سونورا لويس سمارت) فتاة أحبّت أنّ تُكرّم والدها وتهنّئه بعد أن سمعت مواعظ تمّ إلقاؤها بعيد الأمّ، فتذكّرت والدتها المتوفيّة وجهود أبيها اتجاه عائلته الذي قدم الكثير لأولاده في غياب الأم، فكان قد ربّى أطفاله الصّغار السّتة، ونظراً لتفاني الأب مع عائلته وتعزيزاً لتكريم (سونورا) لأبيها تمّ تحديد اليوم التّاسع عشر من يونيو يوماً رسميّاً لمدينة سبوكان، وقد تمّ فيما بعد تحديد هذا اليوم عطلةً رسميةً في الولايات المتّحدة الأمريكيّة بأكملها، وتمّ تناقل هذه العادة بين البلدان الأخرى.
 فضل الأب:
 لا تقتصر الفكرة فقط في تحديد يوم معتبريه عيداً للأب، على تهنئة آبائنا وإلقاء التّحية عليهم، فالأب هو عطاءٌ لا ينفد ولا يمكن تعويضه والغاء دوره أو التقليل من وجوده كما يحدث اليوم في غالبية البلدان الغربية، فهو الحنانٌ الدائم والمضحي الأستمراري، بالرغم من قساوة الأيّام وصعوبتها وتعقيدات الأوضاع الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، فكم من الآباء أناروا الطريق لأبنائهم مضحين بالغالي والنفيس من أجل نشأتهم وتربيتهم، متمنياً أن يكونوا الأبناء افضل منه نشأة وتربية وعلماً وخبرة ولطفاً وثقافة، فوضعوا حكمتهم وخبرتهم بين أيدي أبنائهم دون منّة ولا تقاعساً ولا مقابلاً، ليستمدوا منها ما يفيدهم في كل ما يواجههم من عثرات الحياة وتقلبات الزمن العاصف، زيّنوا دروبهم بالحكمة والفعل والعمل والأمل، وأعطوا من أنفسهم وروحهم دون حسابٍ ودون مقابل، فكلمة شكر نوجّهها لهم وبر وإحسان لن توفي حقهم علينا، فلنقدّم لهم كلّ ما هو جميل وكل ما يشعرهم بالسّعادة لنسمع أرقى الدّعوات ونفوز بالجّنان
مراسم الاحتفال بعيد الأب:
تم الاحتفال بعيد الأب الأول من خلال توزيع الورود على الآباء، حيث تم تزويد الحاضرين بسلال مليئة بالورود الحمراء والبيضاء، وأُعطي كل منهم لون الوردة الّذي يدل على حال والده؛ فالورود الحمراء رمزت للآباء المتواجدين على قيد الحياة، بينما أُعطيب البيضاء منها لمن توفّي والده، وفي نفس الوقت فقد خصصت سونورا عربة تجرّها الخيول لتطوف في أنحاء المدينة لتوصيل الورود والهدايا للآباء المتواجدين في المنازل.(3)
 تواريخ متعلّقة بعيد الأب تتطرّق النقاط الآتية لذكر بعض التواريخ ذات العلاقة بعيد الأب:(4)
 19/6/1910: كان هذا تاريخ أول احتفال بعيد الأب في أمريكا، وقد تم تحديده في شهر حزيران تيمناً بشهر ولادة والد سونورا. 1924: في هذا العام حصل الاحتفال على دعم الرئيس الأمريكي آنذالك كالفن كوليدج. 1966: في هذا العام تمّ إدراج عيد الأب ضمن العطل الرسمية بموافقة الرئيس الأمريكي آنذاك ليندون بينز جونسون. 1972: في هذا العام أصبح الاحتفال بعيد الأب في الأحد الثالث من حزيران مُدرجاً في القانون.
 المراجع
(1) Mary Bellis (14-6-2018), "Who Invented Fathers Day?"، www.thoughtco.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. (2)Amanda Garrity (8-6-2018), "A Look Back at Father's Day Throughout the Years"، www.goodhousekeeping.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. (3)Remy Melina (17-6-2010), "Father's Day Turns 100: How Did It Begin?"، www.livescience.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. (4)"Father's Day", www.britannica.com,31-7-2017، Retrieved 30-10-2018. Edited.

منصور عجمايا
أيلول\2019
Father's Day
Father's Day is a day dedicated to honoring and celebrating parents around the world, in recognition of their devotion and sacrifice to their families. Gifts are presented to fathers on Father's Day, with good wishes greeting cards. Different countries (America, Europe, Canada and Australia) have different days where each country has a special celebration and character that distinguishes it from others, and some countries have religious association like the Catholic community, where they celebrate Father's Day and St. Joseph's Day, while Father's Day in the Arab and Islamic countries was recently introduced and only few people celebrate it.
Father's Day History:
The date of Father's Day celebration varies around the world. The Catholic community celebrates it on March 19th, and in the United States, the feast is celebrated on first Sunday
In June. In 1910, Sonora Smart Dodd from Washington was the first to propose the celebration of Father’s Day, while Sonora listening to the sermon delivered at the YMCA in Spokane, Washington, which focused on celebrating and honoring Mother's Day, she was inspired to celebrate her father William Jackson Smart, a veteran of the Civil War, because of his patronage to her and her five brothers in the absence of a mother. This day was not recognized as an official celebration until 1966, in contrast to Mother's Day, which was officially declared in 1914 by US President Woodrow at that time (1).
.
In Australia, it is quite different in time. It is celebrated each year on the first Sunday of September, as for the Middle East countries it is celebrated on different days. Lebanon celebrates Father's Day on June 21st, other countries such as Turkey and Pakistan celebrate on the 19th of June, there was no consensus on a unified day for Father's Day, not in the Arab or the Western countries, every country celebrate on different day based on its history.
Origins of Father's Day:
It is said to have an ancient Chaldean Babylonian origin and is associated with a young man who congratulated and thanked his father on a tablet made of clay and presented it as a gift. The father is called (miso), a young Chaldean.
In another novel, Sonora Lewis Smart is said to have loved her father dearly and honored him after she heard the preaching on mother’s day in appreciation to his devotion to his family and in the absence of their mother. In honor of Sonora's tribute to her father, the nineteenth day of June was officially designated as Father’s Day in the city of Spokane. This day was later declared an official holiday in the United States of America.
Father's virtue:
The idea is not limited only to defining a day as a holiday for the father to honor our parents and salute them. The father is an irreplaceable member of the family; his role cannot be cancelled or minimized as it is sometimes happening. He is tender loving and filled with compassion despite sometimes difficulties in day to day living. Many parents tolerate tough conditions to bring up their children sacrificing precious and generous times for their upbringing.
Father's Day Ceremony:
The first Father's Day was celebrated by presenting the fathers with roses. The attendees were provided with baskets filled with red and white roses, and each was given the color of the rose indicating the condition of his/her father being red for living fathers and white for deceased fathers; At the same time, Sonora dedicated a horse-drawn carriage to go around the city to distribute roses and gifts to parents in their houses.
Dates related to Father's Day The following dates related to Father's Day: (4)
19/6/1910: This was the date of the first Father's Day celebration in America, which was set in June, following the birth of Sonora's father. 1924: This year the celebration received the support of then-US President Calvin College. 1966: This year Father's Day is included in public holidays with the approval of then-US President Lyndon Baines Johnson. 1972: This year, the celebration of Father's Day on the third Sunday of June becomes law.
References 1 Mary Bellis (14-6-2018), "Who Invented Fathers Day?", Www.thoughto.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. 2 Amanda Garrity (8-6-2018), "A Look Back at Father's Day Through the Years", www.goodhousekeeping.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. (3) Remy Melina (17-6-2010), "Father's Day Turns 100: How Did It Begin?", Www.livescience.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. (4) "Father's Day", www.britannica.com, 31-7-20


217
الأخ والأستاذ ظافر نوح المحترم
تحية أخوية خاصة.
نتمنى لك مزيد من التقدم والتطور للصالح العام.
مقالة أكاديمية تستحق التقييم والتقدير، نشد على أياديكم مزيد من الكتابات والمساهمات الموضوعية، وانتم تملكون قدرات فائقة ومثمنة.
تقبل خالص تحياتنا الأخوية.
منصور عجمايا
22\09\2019

218
بيان أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بمناسبة اليوبيل الذهبي لمجزرة صوريا.

 في 16 ايلول لهذا العام، هي ذكرى اليوبيل الذهبي  للجريمة النكراء التي ارتكبت بحق ابناء قرية صوريا الكلدانية، التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء المسالمين من الكلدان(26+القس) والأخوة الكورد(13) المتعايشين سلمياً، على يد جلاوزة النظام البعثي الفاشي، نفذها الضابط المجرم عبد الكريم الجحيشي، موجهاً فوهات بنادقه الى صدور الشعب المسالم، ليقتلوا بدم بارد دون رحمة، ولا شفقة، وبلا وازع ديني وضميري، ضحايانا.. رجل وأمرأة وطفل ولم يسلم منهم حتى كاهن القرية المرحوم حنا قاشا، دون ذنب اقترفوه او جرم أرتكبوه ولم يكونوا مسلحين ولا مفتعلي قلاقل ومشاكل، بل كل ذنبهم أن قريتهم كانت تقع على طريق سير القوافل العسكرية، لينفجر لغم لا علاقة لأهل القرية به.
لقد سطر أبناء قرية صوريا الكلدانية، الذين طالهم الحقد الأعمى وغرور عناصر السلطة الحاكمة تجاه شعبنا الآمن المسالم، سفراً جديداً في الشهادة ورمزاً خالداً مع شهداء شعبنا، بعد أن أرتوت أرضهم الطاهرة بدمائهم الزكية.
 وبهذه المناسبة الأليمة الدامية يتقدم أتحادنا (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) في العالم، باستنكار وأدانة الجريمة النكراء، طالبين الجهات المعنية في الحكومتين المركزية والأقليم، إعتبار ضحايا مذبحة قرية صوريا الكلدانية شهداء وإحقاق حقوقهم أسوة بالمناطق التي تعرضت للإبادة الجماعية، وأنصافهم وأكمال المشروع الذي تم بناءه بالقرب من القرية.
الرحمة لشهداء صوريا الكلدانية، وجميع شهداء شعبنا الكلداني وعموم المسيحيين، وهذه الجريمة النكراء هي وصمة عار وذل في جبين مقترفيها، وسنبقى أوفياء للتضحيات الكبيرة وملاحم الشهادة والبطولة التي سطرها ابناء شعبنا الكلداني وعموم العراقيين تاريخياً.

أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان
16\أيلول\2019


219
بيان أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بمناسبة اليوبيل الذهبي لمجزرة صوريا.

 في 16 ايلول لهذا العام، هي ذكرى اليوبيل الذهبي  للجريمة النكراء التي ارتكبت بحق ابناء قرية صوريا الكلدانية، التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء المسالمين من الكلدان(26+القس) والأخوة الكورد(13) المتعايشين سلمياً، على يد جلاوزة النظام البعثي الفاشي، نفذها الضابط المجرم عبد الكريم الجحيشي، موجهاً فوهات بنادقه الى صدور الشعب المسالم، ليقتلوا بدم بارد دون رحمة، ولا شفقة، وبلا وازع ديني وضميري، ضحايانا.. رجل وأمرأة وطفل ولم يسلم منهم حتى كاهن القرية المرحوم حنا قاشا، دون ذنب اقترفوه او جرم أرتكبوه ولم يكونوا مسلحين ولا مفتعلي قلاقل ومشاكل، بل كل ذنبهم أن قريتهم كانت تقع على طريق سير القوافل العسكرية، لينفجر لغم لا علاقة لأهل القرية به.
لقد سطر أبناء قرية صوريا الكلدانية، الذين طالهم الحقد الأعمى وغرور عناصر السلطة الحاكمة تجاه شعبنا الآمن المسالم، سفراً جديداً في الشهادة ورمزاً خالداً مع شهداء شعبنا، بعد أن أرتوت أرضهم الطاهرة بدمائهم الزكية.
 وبهذه المناسبة الأليمة الدامية يتقدم أتحادنا (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) في العالم، باستنكار وأدانة الجريمة النكراء، طالبين الجهات المعنية في الحكومتين المركزية والأقليم، إعتبار ضحايا مذبحة قرية صوريا الكلدانية شهداء وإحقاق حقوقهم أسوة بالمناطق التي تعرضت للإبادة الجماعية، وأنصافهم وأكمال المشروع الذي تم بناءه بالقرب من القرية.
الرحمة لشهداء صوريا الكلدانية، وجميع شهداء شعبنا الكلداني وعموم المسيحيين، وهذه الجريمة النكراء هي وصمة عار وذل في جبين مقترفيها، وسنبقى أوفياء للتضحيات الكبيرة وملاحم الشهادة والبطولة التي سطرها ابناء شعبنا الكلداني وعموم العراقيين تاريخياً.

أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان
16\أيلول\2019


220
أدب / أطل بزغك يا صوريا!
« في: 14:26 15/09/2019  »
أطل بزغك يا صوريا![
------------------------
بزغ شمسك عالياً غلانا
أنفجاراً حمى سمعانا
أزيز الرصاص ناشراً شتانا
زخات الحديد سالت دمانا
أخترقت .. مزقت .. جسدانا
عوت الحيوانات أنتشارا
هائجة بغير قوانا
بشاعةُ قتلٌ جماعيٌّ سقانا
أرضُ شهادةٌ أمومةٌ وشبيبةٌ مُهانا
طلقاتٌ رُشقت عمداً رشقانا
مزقت أجسادُ أطفالٌ ونساءٌ ورجالا
أجسادٌ بريئةٌ لفت بتراب عريانا
أشتعل كل لحظة شمعانا
نورت طريق الأجيال بهانا
**********
كلدانيتك تكلمت ، فنطقت صوريا
كلاكما خالدانا
حريتك صانت لمعانا
دمائك صانها صفانا
وخلدك في كل الأعوام تكرارا
وشوقك كعمق الماء سقانا
ونسيم الصباح يبزغ لمعانا
أنوفنا لا يخيبها شمٌ ، ذوقُ  شفانا
كفاك ظلماً وهجراً ظلمانا
والشوق مزق القلوب ، فبكانا
غيابنا .. تشردنا.. قتلنا شقانا
ذاك زمنٌ ، واليوم دهرٌ ، سلسٌ دمانا
خفقٌ فخفقانٌ ، لقلوب مُهانا
صوتُ صدى ، وصرخةُ همومٌ عُلانا
عاضدنا نضالك الدائم فبكانا
لم يستكن الفكر للحق والعدل لمعانا
شبيبة حق وعدل ، نهضت لظُلمانا
وصوريا بقت سارية خالدة لخلدانا

منصور عجمايا
15\09\2019

[/size]يا صوريا!

221
كلمة الأتحاد الكلداني الأسترالي بمناسبة اليوبيل الذهبي لصوريا
القتيت في التأبينية بذكراها الخمسين في قاعة عمانوئيل خوشابا بتاريخ 15\9\2019.
الحضور الكريم
أسمحوا لي أن أحييكم لحضوركم وتواصلكم معنا في كل مناسبة قومية ووطنية وأنسانية.
هذه المناسبة الأليمة الفاجعة الدامية، نحييها كل عام، أحتراماً وتقديراً لشهدائنا وجرحانا وعوائلهم، ولشعبنا الكلداني وجميع المسيحيين برمتهم.
كلنا يعلم، الحادثة الدامية الواقعة، قبل خمسون عاماً، لم تكن عفوية وتصرف فردي من قبل العسكر(الضابط عبد الكريم الجحيشي) فحسب، بل كانت رسالة واضحة للكلدان والكرد معاً، رسالة السلطة الفاشية الهمجية الأرهابية لشعب أعزل، تم أبادته جماعياً وبشكل وحشي لامثيل له في العالم، منتهكاً قيم الدين والأخلاق والطفولة والمرأة والأنسانية جمعاء.
وبسبب تلك الحماقات الأجرامية، يتواصل اليوم مسلسل الأرهاب ضد شعبنا الكلداني خاصة والمسيحي عامة، دون وازع ديني ولا ضمير أنساني، يمارس ضدّ شعبنا الكلداني المسالم، ليتم قتله وتغييبه وهجره من دياره العامرة الى شتات العالم المتنوعة.
الجرائم المتواصلة والمستمرة لم تتوقف يوماً، في القرنين الماضي والحالي، مستهدفين المسالمين والمستضعفين في غياب القانون والنظام، في ظل الظلم والفقر والحاجة والعوز لعموم شعبنا المسالم بجميع مسمياته الأصيلة، ومع كل هذا وذاك، نحن لازلنا نغيّب وجود الآخر علناً، وهي حالة مقززة للنفس الأنسانية السمحاء، متمنين مراجعة الذات بالتسامح وأحترام الآخر المختلف معنا للصالح العام.
شكراً جزيلاً لسماعكم.
منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن\استراليا
15\9\2019

222
تحية طيبة رابي نيسان سمو مع اجمل واحلى التحيات

قبل كل شيء، شكرا لهذه ألمبادره، نتمنى من الجميع التجاوب معها وخاصة المؤقع المؤقر.

 أنا أضم صوتي إلى صوتك، وأرجو من إدارة الموقع أن تنقل حالا جميع المقالات الدينية إلى المنتديات الدينية، ويا ريت أن نفصل بين السياسة والدين على حد سواء في جميع أفعالنا وتوجهاتنا، سياسة كانت أم دينية..
تقبل تحياتي لك وللقراء الأعزاء ولجميع المساهمين من الكتاب الأفاضل..
اخوكم
منصور عجمايا
29\7\2019


وحذف جميع المقالات أو التعليقات التي تسيء إلى طائفة أو عقيدة معينة

223
الأخ سلوان
فقط للتوضيح وتبيان الحقيقة.
قائمة بابليون حصلت على مقعدين في أنتخابات أيار من عام 2018 وليس مقعداً واحداً.
المقعد الأول في الموصل وكان من نصيب أسوان سالم أخو ريان سالم.
والثاني حصل عليه مرشح سرياني ضمن قائمة بابليون عن بغداد، وفيما بعد خسره لصالح يونادم كنا ليصبح فيما بعد عضو برلمان في بغداد عن الكوتا.
وتم تعويض بابليون بمقعد دهوك بعد أن خسره عمانوئيل ألمتحالف مع كنّا.
مع التحيات لكم وللقاريء الكريم.

224
ماذا تنتظر حكومتي الأقليم والمركز، من هكذا تجاوزات غير مقبولة ومخلة بأمن البلد وحدود الوطن،؟؟!! أين هي المواقف من مصالح الشعب العراقي عامة والكوردستاني خاصة.؟؟ هل العراقيون غير معنيين وغير مهمين من قبل الحكومتين يا ترى؟؟!!
أسئلة عديدة ومتعددة تتطلب من الحكومتين الأجابة عليها بشفافية وصدق وأمانة..

225
موقف جديد يثمن عليه، ولكن يتطلب مزيداً من المتابعة والتنفيذ، على المستوين العام والخاص، والجميع يخضع للقانون وتفعيله بأمتياز..
نحن ننتظر العمل الفعال لأجهزة القضاء في محاسبة الفاسدين جميعاً، من الكبير وحتى الصغير، أحقاقاً لحقوق الوطن والناس..
أجمل التحيات لجميع الوطنيين العراقيين..

226
الأخ العزيز الأستاذ بطرس المحترم
دمت بألف خير وتطور وتقدم مع الصحة الدائمة.
شكرا لمقالتكم أعلاه ووضوح فكركم وصراحتكم الكاملة، مع الشكر للدفاع المميت عن أحد أبناء مدينتكم الخالدة التي نعتز بها جميعاً لنضال أبنائها وبناتها من أجل الوطن والشعب، فليس عيباً أو معيباً لتوضيح الأمور تجاه الأستاذ آنو عبدوكا، وانتم على حق بكل ما ذكرتموه عنه، وبدوري كمتابع للوضع السياسي العام للعراق عامة والأقليم خاصة، السيد آنو له بصمته الواضحة اتجاه الأحداث ومواقفه الواضحة تجاه شعبنا الكلداني والآثوري والسرياني وحتى الأرمني. بغض النظر عن التزامه الحزبي ضمن البارتي، وهذا حق مشروع لكل سياسي يعمل في صفوف الأحزاب والأخ آنو هو من ضمن هذا الحق.
كما دعني أن أؤكد لك ولجميع المتابعين الكرام..أليس الأستاذ آنو هو رئيس لقائمة أئتلافية متكونة من الأحزاب القومية(المجلي القومي الكلداني. الديمقراطي الكلداني، بيت النهرين الديمقراطي ومعهم شلاما؟؟؟!! والقائمة الموحدة الفائزة بثلاثة مقاعد برلمانية في الأقليم. لها الحق في أختيار من تراه مؤهلاً ليتبوأ المنصب في الكابينة التاسعة هذه، ثم كيف يتم أختيار وزير من خارج الأئتلاف؟! والأستاذ آنو هو رئيس القائمة الأنتخابية الأئتلافية؟؟!!.
علينا أن نشجع من هو أهلاً للمنازلة وخصوصاً من شبيبتنا العفيفة المخلصة لشعبنا بكافة مسمياته القومية، وأعتقد السيد آنو يعمل بكل جهده من أجل شعبه في الأقليم ضمن الكابينة الجديدة.. مقدمين تهانينا العارة فكرياً وقلبياً لهذا الآنسان الرائع. بالرغم أنني مقصر بعدم اللقاء معه سابقاً ولحد الآن، لكنني وكما نوهت سمعت عنه الكثير الكثير بالطيبة والخلق الرفيع والتفاني بالعمل الصالح، مع العلم زياراتي للعراق كانت متكررة. لأؤكد زيارتي للعراق المقبلة سأحاول جاهداً اللقاء معه.
اخوكم
منصور عجمايا
18\7\2019

227
الأخ العزيز سامي المحترم
تحية طيبة .. وبعد
شكرا لمروركم الكريم ومساهمتكم القيمة مع التقدير.
أخوكم
منصور عجمايا
13\07\2019

228
الأخ العزيز الأستاذ فاروق يوسف المحترم
تحية طيبة.. وبعد.
شكرا لمساهمتكم ومشاركتكم للمقال التاريخي المتواضع لأحقاق حقوق الناس المناضلين الوطنيين.
تقبل والقاريء الكريم أجمل وأحلى التحيات.
اخوكم
منصور عجمايا
12\07\2019

229
الذكرى السادسة والخمسون لأستشهاد المناضل البطل كوريال قينيثا!!

في هذه الذكرى الدامية الأليمة، قبل ستة وخمسين عاماً من الدمار والخراب للعراق وشعبه، ومعاناة مستمرة لا تنتهي في ظل حكومات متعاقبة فاشية قبل 2003، وفاسدة حد النخاع ما بعد الأحتلال الأنكلوأميركي اللعين، في ظل الحكم الأسلامي السياسي البغيض المليء بالفساد والخراب للنفوس العراقية البريئة، عبر تاريخها القديم والحديث بحكم الثقافة والأدب والعلم والحضارة الفريدة من نوعها، والشعب يعيش على المعاناة الجمّة، بأخفاق حاصل في جميع مجالات الحياة، نقص خدمات حياتية أساسية من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وحالة أجتماعية متردية ووالخ، لتزيد المعاناة ما بعد الأحتلال البغيض دون التفكير بالمعالجة والعكس هو الصحيح، بالرغم من واردات العراق النفطية التي تجاوزت بليون وخمسة مائة مليار دولار لمدة اكثر من ستة عشر عاماً. بعد أن كان الشعب يريد الخلاص من النظام الفاشي البعثي ليطلع نحو الديمقراطية، والأنفتاح السياسي برفض القديم الدكتاتوري الفاشي وصولاً لحية جديدة متقدمة ومتطورة لخدمة العراق وشعبه. ليحصل العكس تماماً حتى بات الشعب يترحم على الدكتاتورية والفاشية، في ظل فقدان الأمن والأمان والأستقرار، نتيجة الفوضى الخلاقة العارمة بحجة التقيد بالديمقراطية المزيفة بحق وحقيقة.
كشاهد عيان وأنا طفل صغير أتذكر الأحداث الدامية التي وقعت قبل وبعد الأنقلاب الفاشي الدموي القاتل للشعب والمدمر للوطن، في 8 شباط عام 1963 قبل نصف قرن وستة أعوام مضت في العراق ، ولا زالت الدماء والدموع تسيل وتسكب في بلد مليء بالعنف والدمار والتهجير والخطف والقتل على الهوية ، بفعل ممارسة أنسان عراقي بالضد من أخيه العراقي، طمعاً بالمال والمنصب والكبرياء والضعف وهلم جرا ، نتيجة ضعف الوعي الأنساني عبر ممارساة مشينة للسلطات العراقية الاستبدادية الرعناه ، على حساب قيّمه وخصاله وحقوق الأنسان العراقي المستباحة.
رغم صغر سني في حينها لكنني كنت واعياً جداً للأحداث الدامية ، بسبب الألتزام التنظيمي للمرحوم والدي صادق عجمايا حينما أصطحبي معه الى بيت أوراها قينيثا والد المرحوم الشهيد كوريال عام 1959 عندما تم أطلاق سراحه من السجن في الموصل بكفالة ضامنة ، حيث كانت آثار التعذيب الجسدي والنفسي ظاهرة عليه بشكل كبير ، كان يلتحف فروة والده في عز الصيف ونحن جالسون على السطح ، وبعد مشاهدته والأطمئنان على صحته المتدهورة ذات القوام النحيفة جداً بسبب السجن والتعذيب ، بادرت بسؤال عفوي طفولي لوالدي.. لماذا كوريال جالس ويغطي نفسه بالفرو ونحن في الصيف الحارق ؟! جاوبني المرحوم والدي:في السجن كانوا يفرشون الأرض بالماء والسجناء السياسيين نيام لتتبلل أفرشتهم للقضاء عليهم وهم أحياء ناهيك عن التعذيب والمعاناة اللاأنسانية داخل السجن!!
بعد الأنقلاب الفاشي في 8 شباط عام 1963 كان المرحوم الشهيد من اوائل المعتقلين من قبل الحرس القومي في الموصل ، ليتم تحويله ضمن المعتقلين السياسيين الشيوعيين الى سجن الكوت السيء الصيت ، وبعد حدوث الأنتفاضة الشعبية لأهالي الكوت تم كسر أبواب السجن المذكور ، ليتم تحرير السجناء جميعاً والشهيد كوريال أحد الفارين منه ليختبأ في بغداد مدة من الزمن ، ومن ثم يرتب التحاقه مع قوات الأنصار وفق خطة رسمت من قبل الأنصار وعائلة الشهيد بالتنسيق عن طريق منظمة الحزب الشيوعي في تللسقف ، بممارسة عمله كمساعد سائق الباص الكبير (النيرن)الناقل للركاب من القوش الى بغداد وبالعكس.
التحق الشهيد مع قوات الأنصار للحزب الشيوعي التي تواجدت أحدى قواعده في دير الربان هرمزد بعد الأنقلاب الفاشي ، تميز الرفيق الشهيد كوريال أوراها قينيثا بخصال فريدة من نوعها في الجانب السياسي الوطني والطبقي والقومي ، حيث كان محباً فذاً لوطنه ومضحياً فريداً لحزبه وأهدافه النبيلة في حب الأنسان وعدم أستغلاله ، ومع الفقراء والكادحين من العمال والفلاحين والكسبة ، كما كان يسهر على راحة أبناء شعبه وتوفير أمنتهم وسلامتهم ، وأرتبط بالحزب الشيوعي وأتحاد الطلبة العام منذ كان طالباً في المجموعة الثقافية في الموصل ، ليتخرج معلماً ومربياً للأجيال وبعدها مباشرة أدخل السجن اللعين في الموصل نتيجة الوشايات المتعددة من قبل حذالة المجتمع في تللسقف ، التي كانوا يطلقون عليها الرجعية المحلية في حينها، متعاونين مع رجعية الموصل بالضد من أبناء جلدتهم، وخصوصاً الطبقة المثقفة التي نذرت نفسها لخدمة الفقراء والمحتاجين والكادحين ومحبتهم لشعب قومهم ، ومنهم الناشط الشاب الشهيد كوريال المتمتع بثوريته المعتادة وجرأته التي لا تلين، دون خوف ولا مجاملة لأحد ، صادقاً مع نفسه وشعبه لا يهاب الموت من أجل الحق ، نذر نفسه وضحى بمستقبله وشبابه من أجل سعادة شعبه وحرية وطنه، دون أن يمارس وظيفته التعليمية بأعتباره خريج معهد المعلمين.
بعد ألتحاقه بقوات الأنصار في قاعدة دير الربان هرمزد ، لم تثنيه قوة وجبروت السلطة الدكتاتورية، بالرغم من قسوتها وجبروتها وهو هارب من السجن ، حيث كان يتردد بأستمرار على قريته تللسقف، بصورة سرية مشياً على الأقدام لمسافاة طويلة لأكثر من عشرة ساعات، حيث كان متزوجاً من جليلة شمعون شوريس عمها كان المرحوم المطران شليمون شوريس - مطران أبرشية أيران ، وعند أستشهاده بالقرب من دير الربان هرمزد المثبت على قبره في 9 -7-1963 ، كانت زوجته حامل فانجبت طفلان توئمان سموهما صلاح وكفاح وفي المعمودية كوريال وبطرس ، تيمناً بوالدهما الشهيد وبرفيق دربه الذي أستشهد معه الشهيد بطرس جركو من القوش.
قصة أستشهاده:
آخر مرة كان المرحوم كوريال قينيثا لوحده زارنا في الكبرة(بستان البطيخ) كالعادة يوم 4-7-1963 حاملاً بندقية أنكليزية طويلة شبيهة بالبرنو تسمى فورتين حسب ذاكرتي ، تحمل في داخلها خمسة أطلاقات فقط ، وفي الصباح الباكر بعد منتصف الليل من يوم 5-7-1963 غادر الشهيد كوريال تللسقف للألتحاق بقوات الأنصار في جبل القوش.
في ليلة 6 على 7- تموز عام 1963 شاهدنا قوة كبيرة جداً من الجيش والجحوش متوجهة الى القوش مروراً بتللسقف ، كان المرحوم والدي قلقاً جداً على المرحوم الشهيد كوريال متوقعاً وقت وصوله للقاعدة الأنصارية لم تكن لصالحه ، وفعلاً تبين حدسه فيما بعد خروجه ومعه رفيقه بطرس جركو باكراً في يوم 9-7-1963 من القوش قاصدين القاعدة في الدير، دون علمهم بقرار الأنسحاب الصادر من مسؤول القاعدة ، وعند وصولهما الى دير مار هرمزد تفاجئوا بعدم تواجد رفاقهما في المقر ، ففرضت عليهما المعركة الغير المتكافئة بعددها وعدتها وهما في ريعان شبابهما ، قاوما الجحوش والجيش ببسالة قل نظيرها حتى فقدا عتادهما وهما جريحين حسبما قيل في حينها ، ولكنهما سمعا أشخاصاً يتوجهون اليهما ناطقين بنفس لغتهما (الكلدانية) ومرتدين ملابس شبيهة بقوات الأنصار (شال شبك) ، فأختلطت الأمور عندهما متوقعين رفاقهم وليسوا أعداءاً لهما ، فتبين أنهم من الجحوش وقيل في حينها ريكانيين جندتهم سلطة الحرس القومي البعثية ومعهم الجحوش الكرد من الزيباريين والهركيين ، فوقعوا في خدعة كبيرة ليدفعا بحياتهما ثمناً لحرية الوطن وسعادة الشعب.
في عصر نفس اليوم وصلنا خبر أستشهادهما عن طريق أحد رفاق القوش قاصداً المرحوم والدي ليعلمه بالخبر المؤلم الدامي وحسب ذاكرتي أسمه الرفيق سادونا ، فلم يستطع المرحوم والدي من كتم الخبر حتى غلبت عاطفته وأغرفت دموعه بغزارة ، وبعد برهة من الزمن أستفاق وأمرني بالتوجه الى بيت والد الشهيد كوريال المرحوم أوراها قينيثا لأبلغهم بالتوجه الى دارنا فوراً ، فعلم والد ووالدة الشهيد كوريال بالحدث الدامي من دون احداث أي ضجيج عاطفي، فتم ربطهما بسيارة من الدير وحتى القوش، لأرهاب الشعب بخلق الهلع والخوف في نفوس عامة الناس ليتم دفنهما من قبل بلدية القوش في المقبرة، وبعد ستة أشهر أمر القائد المرحوم الفقيد توما توماس وبقرار من الحزب بنقل رفات الشهيدين الخالدين كوريال وبطرس بدفنهما قرب دير ربان هرمزد وعلى الجانب الأيمن منه ، فأقيم أحتفالاً مهيباً في المناسبة الأليمة بحضور الرفاق الأنصار وغالبية الشيوعيين في التنظيم الحزبي في المنطقة وأولياء وأقارب الرفيقين ، وأتذكر تم دفنهما في صناديق محترمة بمقامهما مع أطلاقات نارية كعرس حي لشهادتهما.
أخيراً بعد السقوط تم تكريم الشهيد كوريال بتسمية أحد الشوارع الرئيسية في تللسقف بأسمه بعد 2003 ، تلك المدينة الخالدة بخلد مناضليها، وهذه حالة مقيمة ومثمنة للسلطة العراقية الحالية بالرغم من النواقص والأخفاقات الحاصلة ضمن الوضع العام.
في 7-8-2014 وقعت تللسقف كأخواتها في سهل نينوى تحت سلطة داعش الأجرامي، وبعد عشرة أيام تم تحريرها من قبل البيشمركة الأبطال الذين دفعوا دماء زكية بتحريرها من داعش قرابة خمسة شهداء وعدد من الجرحى ، ولحد الآن القوات الكردستانية متواجدة فيها من الناحية الأمنية متحملة ذلك. بعد أن تحرر سهل نينوى والموصل وبقية مدن العراق الخاضعة لداعش حتى منتصف عام 2018.
لذا نطالب حكومتي كردستان والمركز العراقي بالتعويض الكامل لجميع البيوت في مدينة تللسقف التاريخية المستباحة ، ورد أعتبار لشعبها المضحي دوماً من أجل أحقاق حقوق الشعب الكردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية طيلة الفترة التاريخية للثورة الكردستانية ، يمدونها بالرجال والمال والسلاح والتموين والملبس والمأكل وأستشهد من أستشهد من أبناء مدينة تللسقف من شيوعيين أنصار وبارتيين وديمقراطيين ، بالرغم من قوة وجبروت السلطات الأستبدادية الجائرة عبر الزمن الدامي العاصف ، حتى أن شعبها منح غالبية أصواته لمرشحي كوردستان في الأنتخابات البرلمانية الأتحادية ، بالرغم كان من أهل تللسقف مرشحين ذو قاعدة جيدة وسمعة وفيرة ونضال دؤوب ، حجبوا أصواتهم عليهم بحجة القوات الكردية تحمي الديار وتؤمن الأمن والسلام.
ما يؤسفنا حقاً هو تشرد شعب تللسقف وبقية قصبات سهل نينوى، مهاجراً الى دول مختلفة من العالم، ليضحي شعبنا في سهل نينوى بتاريخه العريق وممتلكلته العامة والخاصة حفاضاً على النفس البشرية لشعبنا الكلداني في المنطقة، وعليه فالواجب الأدبي والأخلاقي تعويض الشعب للأضرار التي لحقت به، لتتحمله الحكومتين المركزية والأقليم معاً، وهو حق يجب أن يكون مكفولاً لأبناء تللسقف وبقية المدن المدمرة في سهل نينوى وخصوصاً باطنايا المدمرة تماماً، أحترماً وتقديساً للتضحيات الرخيصة من جميع النواحي من أجل الوطن والشعب والثورات الكردستانية في العراق.
صدق المثل القائل: مصائب قوم عند قوم فوائد...ولكن أية فوائد هذه يا ترى!!!
منصور عجمايا
9- تموز-2019



230
أخ سلوان العزيز
أعتقد كان من المفروض أن يكون العنوان كالآتي:
أنقسام الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ملبورن هو الأفضل.. والسبب البيت الكلداني يعود للعروق التاريخية للكلدان كشعب نابع من بلاد الرافدين بأصالته كونه شعب أصيل له حضارة عريقة في العراق أبتداءاً من بابل ونينوى وصولاً الى البحر الأبيض المتوسط، وتلك الحضارة هي قبل الكنيسة ب 5300 عام قبل الميلاد(ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام).
كان يفترض من رأس الكنيسة الكلدانية معالجة المرض قبل أستفحاله وديمومة بقائه وأنتشاره..
تقبل تحياتنا..
منصور عجمايا
8\7\2019

231
الأخوة المتحاورون جميعاً
تحية طيبة.. وبعد
ما يؤسفنا حقاً مطالبات عقيمة لا تخدم العراق وهي متناقضة تماماً مع الدستور العراقي الدائم المقر من قبل الشعب العراقي.
1. بالمطالبة بالمكون المسيحي هي نقطة بالضد من الدستور الدائم للعراق.
2.بالمطالبة بالمكون المسيحي لأحقاق حقوقهم وهم في طريقهم للزوال من التواجد في العراق، هي طارثة مسيحية ووطنية حقاً. وأنا مستغرب من البطرك ساكو بهذا التوجه المناقض لسلفه البطرك ةدلي حينما كان يطالب بالحقوق القومية للكلدان بأعتباره رئيساً روحياً لشعبه الكلداني، والأخير هو جزء من الشعب المسيحي المتكون من العرب والأكراد والتركمان والكلدان والآثوريين، ومن المكونات القومية من هم مسلمين ومسيحيين وغير دينيين، وهذا يعتبر تخبط واضح بالضد من الوطنية القومية.
3.البطرك وكنا متفقين معاً على تمزيق العراق عرقياً ووطنياً من خلال هكذا توجهات مضادة للشعب وللوطن، بأعتباره داعماً ومسانداً للطائفية المقيتة.
4.أستغرب جداً من بعض الأناس الأكاديميين يتفقون مع النهج الخاطيء للبطرك وكنا بمطالبتهم بالنهج الطائفي المقيت وهم أكاديميين بالقضية القومية الكلدانية.
5. على البرلمان العراقي التقيد وأحترام المكونات الأصيلة من الكلدان والآثوريين والسريان، وترتيب الكوتا على أساس قومي وليس طائفي مقيت.
تقبلوا تحياتنا الأخوية.
ناصر عجمايا
8\7\2019

232
الأول من أيار عيد العمال العالمي
يصادف الأول من أيار من كل عام عيد العمال العالمي، وهو عطلة رسمية في جميع بلدان العالم، يحتفل به سكان الأرض قاطبة، بهذا الحدث المهم في تاريخ البشرية، منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، حيث تعطل دول العالم بكافة مؤسساتها الحكومية الرسمية وغير الرسمية بهذا اليوم الخالد.
تم أختيار الأول من شهر مايو أيار من كل عام أحياءاً بذكرى العمال، الذين سقطوا ضحايا العمل ونضالهم المستميت، من أجل حقوقهم المشروعة بمطالبتهم  بتحديد ساعات العمل بثمانية مع تحسين ظروف عملهم.
بدأ الأضراب العمالي في 21 من أبريل نيسان عام 1856 في ملبورن أستراليا، ليتحول الى أمريكا عام 1872 على المستوى الوطني تواصلاً حتى عام 1877، مستمرة الأضرابات العمالية حتى أعتراف أمريكا في يوم العمال العالمي عام 1886، وتطورت الأمور والنضالات العمالية حتى شملت العديد من دول أوروبا.
كان الرأسماليون يستغلون العمال أبشع أستغلال، بزيادة القدرة العمالية وطاقاتهم ووقتهم، من اجل زيادة أنتاجهم وتطوره السريع مع الزيادة في الأرباح على حساب الطبقة العاملة المسحوقة، فحصل تطور ملحوظ وسريع للأقتصاد الرأسمالي والشركات الأستثمارية الأستغلالية على حساب العمال، حيث كانوا يمارسون عملهم بين 14-16 ساعة في اليوم مع أجور زهيدة.
هذا الأضطهاد والأسشتغلال العمالي، أدى الى غضبهم وزيادة أدراكهم، بأتحادهم ونضالهم وأضراباتهم بالضد من الرأسماليين، كونه الطريق الوحيد لأنهاء معاناتهم وتحسين ظروف معيشتهم.
فطالبوا ووضعوا شعر الأضراب،" نظام العمل لمدة ثماني ساعات" في أكتوبر عام 1884. فأجتمعن ثماني نقابات عمالية كندية وأمريكية في شيكاغو، وقرروا الدخول في أضراب عام شامل في 1 مايو\أيار 1886، لأجبار الرأسماليين على تط
بيق قانون العمل لمدة ثمانية ساعات، وفي هذا اليوم بالذات توقف عن العمل 350 الف عامل في أكثر من 20 الف مصنع أمريكي، فخرجوا الى الشوارع في مظاهرة حاشدة، جعلت المصانع الكبيرة مشلولة تماماً، لكن الحكومة الأمريكية حاولت قمع المظاهرة بقوة، مما أثار كفاح العمال في أوروبا والى جميع أنحاء العالم.
بعد شهر من الأنتفاضة العمالية أضطرت أمريكا بالقبول بقانون العمل المحدد بثمانية ساعات، بشكل فاعل في يوليو 1889، بعد ذلك أفتتح مؤتمر للنواب الأشتراكيين الدوليين في باريس\فرنسا،مقرراً الأول من مايو من كل عام عطلة مشتركة لجميع البروليتاريين في العالم. وهو يوم عمل عمالي يحتفل به جميع عمال العالم أ‘تباراً من 1890.
أحتفل العمال في أمريكا وأوروبا بمظاهرات كبيرة أحتفالاً بنجاح نضالهم المشروع وهو عيد العمال العالمي.
وعليه فيوم العمل هو 1 أيار من كل عام، خصص للأحتفال به بشكل واسع، نتيجة الصراعات السائدة عبر الزمن الطويل، بين العمال وأصحاب رؤوس الأموال من الرأسماليين الجشعين. وهو يوم الأنتصار العمالي النقابي في مؤتمره الباريسي عام 1889 ، وهو أحياء ذكرى قضية هاي ماركت، حيث كانت المواجهة بين القطبين المتصارعين العمال ورأس المال.
حيث كان الدور الكبير لحزب العمال الأمريكي عام 1904، عندما دعا جميع المنظمات الأجتماعية والعمالية والأحزاب الديمقراطية في العالم، بالخروج للتظاهر من أجل أصدار قانون العمل، يعترف بتحديد ساعات العمل في اليوم الى ثمانية ساعات فقط، مع طلبات عمالية أخرى تدعو لتحسين حياتهم المعيشية والحياتية.
تحديد يوم الأول من أيار هو تكريس أحتفالي بالأنجازات الأجتماعية والأقتصادية للعاملين في المجتمع. فيفضل البعض تنظيم مسيرات أو ندوات في المدينة التي يقومون بها، بحكم الصراع الطبقي الدائر بين الشركات الرأسمالية من جهة، والقوى العمالية المنتجة والمشاركة فعلاً عضلياً وفكرياً في العملية الأنتاجية من جهة أخرى.
 البعض يدعو الى الأستمتاع بعطلة يوم العمل وقضاء الوقت للراحة والأقامة مع العائلة، كما والأحتفال بالمدارس كافة بما فيهم الأطفال، كي يستوعبوا ويفهموا معنى العطلات الرسمية المماثلة، والتحدث مع الأطفال حول المهن المختلفة لتقييم أدائها للصالح العام، والسماح لهم بالتفكير المستقبلي لتخصصهم ومسيرة حياتهم، بالقيام بالعديد من الأنشطة في هذا اليوم، مثل جعل الطلاب يمارسون عملهم بالمشاريع الصغيرة أو الأنشطة الميدانية للعمل التطوعي.

منصور عجمايا
أيار\2019


233
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم

تحية كلدانية أنسانية معطرة
عملكم ومن معكم من الأسماء اللامعة مقيم من كلدان العالم أجمع.
بوركت كل السواعد التي ساهمت بأنجاز هذا المشروع الكلداني التربوي الرائع , نتمنى لكم النجاح و الموفقية للجميع، كما نتمنى  لبقية كلدان العالم بالأستمرار في مزيد من الأنجازات للصالح العام..وأنتم الخميرة الأولى المنتجة حقاً.. الأبداع الجماعي ينتج كل الخير والبركة للشعب، الرب يبارككم و يسدد خطاكم وينصركم دائماً..
اخوكم
منصور عجمايا
21\6\2019

 

234
الأستاذ الدكتور رياض السندي المحترم
تحية أخوية وطنية..وبعد
مشكور جداً على هذا الجهد المشهود بمعلوماته القيّمة، من خلال المعلومات الواردة في هذه المقالة المختصرة، لكنها وضعت النقاط على الحروف، وعلى القاريء الكريم متابعة ذلك عن كثب للفائدة التاريخية العامة، والمقال يعتبر مصدر بحثي يمكن لأي كاتب الأستفادة منه الى حد كبير، وخاصة تطرقت الى حيثيات قيامه في ظل حكومة دكتاتورية فاشية بعثعربية مخادعة.مع التحيات..
اخوكم
ناصر عجمايا
18\6\2019

235
رحلتي والعائلة للعراق المحتل!!
بتاريخ 15\4\2019 غادرنا ملبورن \ استراليا قاصدين العراق، عبر دوحة \ قطر حيث وصلنا أربيل صباح الثلاثاء يوم 16\4\2019، أستقبلنا الأخوة والأخوات والأهل بحفاوة ومودة، لنصل مدينتنا التاريخية المستباحة(تللسقف الكلدانية)، من قبل داعش الأجرامي في 6\آب\2014.
 تم تكريمنا كعادة متبعة بنحر خروف حال دخولنا عتبة الباب مشكورين، وما يؤسف له حقاً الأطفال ماركس ومارسيل، تفاجئوا بهذه الممارسة الغريبة بالنسبة لهم، كونهم لم يشاهدوا قطرة دم تسيل، بعكس الشعب العراقي بما فيهم الأطفال، كونهم تعودوا على الدم بنحر الأنسان بكل سهولة! فكيف بالحيوان يا ترى؟!، يا للمفارقة الواضحة بين طفل لم يرى نحر خروف ولا قطرة دم تسيل وبين الآخر تعود على سريان سواقي الدماء العراقية الأنسانية بطريقة وحشية، بنحر العراقيين ودمائهم السلية والجارية في غالبية الأوقات، من خلال التفجيرات المتواصلة والقنابر المتفجرة هنا وهناك، بلا أي مبرر لها.
بعد أخذ الراحة نتيجة السفر الطويل الذي قارب العشرين ساعة، في الجو والبر وصولاً الى محطتنا الأستقرارية تللسقف الكلدانية وسهل نينوى والعراق، الذي غادرته يوم 12\5\2014، بدأنا بزياراتنا المكوكية الى القوى السياسية العديدة ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة وخارجها كالآتي:
1.زيارتنا الأولى كانت لقرية دوغات الأزيدية لأحياء المناسبة الدينية، أحتراماً للمشاعر والأحاسيس الشخصية لهم بمناسبة العيد، حيث التقينا مسؤول دوغات للحزب الديمقراطي الكردستاني الأخ أبو فراس، وبعدها تواصلنا الى مقر منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في دوغات، لزيارة رفاقنا التاريخيين الذين غادرناهم لفترة طويلة من الزمن العاصف، حيث كانت الزيارة موفقة وناجحة للغاية بالتفاهم وزيادة الأواصر واللحمة، ومجمل الأمور المتعلقة بالحزب والوطن وما يحيط بهما.
2.زيارتنا الى مقر الحزب الشيوعي العراقي في القوش، كانت ناجحة ومؤثرة بلقاء أخوي رفاقي، تباحثنا بأمور المنطقة والوضع القائم أمنياً وأستقرارياً وتطورهما اللاحق، وسبل بناء الأنسان العراقي لأنهاء معاناته النفسية وتطوره الوطني المنشود في التقدم والرقي الى أمام، خاصة والبلد يمتلك أمكانيات مالية هائلة وموارد أقتصادية كبيرة في جميع المجالات، المطلوب أستثمارها من قبل السلطات المتعاقبة لخدمة المجتمع في جميع المجالات الحياتية وتطور البلد وتقدمه المستمر.
3.زرنا مدينة الموصل مرات عديدة وقرية باطنايا المنكوبتين، وأطلعنا على حجم الخراب والدمار الهائل فيهما، حيث في الأولى (الموصل) حجم الدمار العمراني تجاوز في تقديراتنا الخاصة60% وفي قرية باطنايا تجاوز 80%.
 في الموصل الحياة الأنسانية قائمة ومتواجدة ويمكن تغيير معالمها للأمام ونحو الأفضل، حيث الجسرين القديم والرابع مفتوحان ومستخدمان لعبور السيارات والمشاة، أما بقية الجسور الأخرى الثلاثة لازالت مغلقة، تحتاج الى أصلاح تام للتواصل وأنهاء الأزمة الخانقة في السير داخل المدينة.
أما مدينة تلكيف لها معاناتها الخاصة في التغيير الديمغرافي لمعالم المدينة الكلدانية، بفقدان تواجد سكانها وتبعثرهم في شتات الدنيا، وخاصة المتبقي منهم، يتواجد في تللسقف وألقوش ودهوك وأربيل وبغداد وهلم جرا، أضافة الى دول العالم وأمريكا خصوصاً، والبناء العشوائي القائم في أراضي تلكيف، القريبة من الموصل هو الآخر له مردوداته السلبية، على العراق ونينوى وتلكيف في آن واحد.
ما لفت نظرنا هو عمل غير مجدي شبه تسولي للطفولة المتسربة من الدراسة وحضانة العائلة في ألأماكن المزدحمة، تبيع الكلينس والعلك والماء، بالأضافة الى الشياب التعبانين، من المرضى والمعاقين، هم كذلك على الطرقات أضافة للتسول، هذه الظواهر المدانة أنسانياً تشمأز لها النفس البشرية، وتعكس صورة أعلامية غير سليمة وغير مقبولة للعراق الغني جداً بقدراته الأقتصادية المالية والبشرية الخلاقة.
أما شعب قرية باطنايا هو متواجد في تللسقف والقوش ودهوك وأربيل وبغداد بالأضافة الى شتات العالم أجمع، لكننا شاهدنا منظمات دولية تعمل جاهدة، لأصلاح ما يمكن أصلاحه للدور السكنية لتهيئتها للسكن اللائق للعوائل، وبعدها تلتزم العوائل في الأستقرار بمساكنهم، بموجب عقد مبرم بين صاحب الدار والمنظمة الدولية العاملة لأعادة الحياة للمدينة.
4.أما في قصبة تللسقف التي كانت عامرة وتجارية مزدحمة بسكانها ما قبل داعش، كنت متواجداً فيها لفترة قبل دخول داعش بأيام، حيث عدد عوائلها تجاوز حينها ال1800 عائلة، اي تجاوز عدد سكانها 7500 أنسان من مختلف الأعمار، أما حالياً مجموع العوائل القاطنة فيها من شعبها فقط تجاوز ال600 عائلة، بقوام عدد سكانها الحاليين 2500 شخص. بموجب معلومات صندوق القصبة، الذي زرناه والتقينا مع أعضائه العاملين لخدمة شعب سهل نينوى الساكن في تللسقف، حيث عدد عوائل باطنايا القاطنة في تللسقف تجاوز 230 عائلة، ومن عوائل تلكيف وبقية المغتربين الساكنين فيها تجاوز ال200 عائلة، أي مجموع العوائل المتواجدة في تللسقف عموماً قاربت ال1030 عائلة، حيث يقدمون خدماتهم المؤثرة، بالتعاون مع القسم البلدي ومجلس القرية المنتخب والكنيسة التي يمثلها الأب الروحي(الدكتور سلار بوداغ) ومجلسها المؤقر.
 التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف المشار اليها بالأضافة الى القوى والأحزاب السياسية، من مختلف التوجهات متعاونة للخير العام، حيث زرت المنظمات الحزبية التالية:
أ. منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني بلقاء مسؤولها الأخ جورج يلدا \ ابو بسام، كان متجاوباً بشكل كبير لخدمة القصبة وعموم المنطقة، للعمل الجاد لخدمة الأنسان وتوفير الأمن والأمان والأستقرار، وفعلاً هذا ما لمسناه عملياً حيث الماء والكهرباء والنفط والغاز ونظافة المدينة جيد جداً، قياساً بجميع مدن وقصبات العراق، والبنزين متوفر ومناسب من حيث القيمة المالية، هو أقل سعراً من مدن الأقليم ب 150 دينار. تم تسجيل خاطرة في سجل الزيارات لمنظمة تللسقف للحزب البارتي.
ب.في القوش وبحكم تواجد أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني الأستاذ أبلحد أفرام بالصدفة فيها، تمت دعوتنا من قبله بعد أنتهاء شيرا مار أوراها، زرته برفقة ألأخ خالد يلدا مسؤول الحزب في تللسقف حيث وجوده في مقر الحزب في القوش، والألتقاء مع الأستاذ أبلحد أفرام ومجموعة من رفاقه تخللتها المودة والمحبة وحسن الأستقبال، تباحثنا معاً حول الوضع السياسي العام في العراق، واقليم كوردستان ومنطقة سهل نينوى، والهجرة الناخرة في جسد الأمة الكلدانية خاصة وعموم العراقيين عامة، مع ضرورة تواجد شعبنا في المنطقة والعراق، وظروف عقد المؤتمر الأخير للحزب الديمقراطي الكلداني والمعوقات التي رادفته.
 بعد يوم زرت لجنة تللسقف للحزب الديمقراطي الكلداني ملتقياً بمسؤولها الأخ خالد يلدا، حيث كانت الزيارة تفاهمية وودية مؤثرة، ملتقياً مع شبابهم الطيبين المتواجدين في المقر من مختلف مدن سهل نينوى، ومنهم المضمد والشاعر الأخ جميل من ضمن الحاضرين.
ج.زرت لجنة تللسقف لحزب المجلس القومي الكلداني بلقاء مسؤولها الأخ وسام مسعود شماشا، تبادلنا حديث مؤثر فيما بيننا في الجانب القومي والوطني والأنساني، لما يجمع ولا يفرق ومع التعاون القومي العام بمراعات الوضع الآني، والأخ وسام هو الآخر يعمل في مجلس القصبة المنتخب من الشعب، لاحظت وجود ثلاثة أعلام في المكتب(العراقي، الكلداني، الكردستاني)وهي حالة جديرة بالتقدير والتقييم، وتطرقنا الى المعاناة الكبيرة أزاء الوضع الغير المستقر لشعبنا الكلداني، والصراع الدائر في المنطقة بين المركز والأقليم وتقسيم سهل نينوى دون مبرر.
ح.التقيت مع الرفيق هادي بطرس ممثل الحزب الشيوعي العراقي في القصبة، تبادلنا حواراً مؤثراً داعياً ومقترحاً، بأعادة فتح مقر منظمة تللسقف للحزب الشيوعي مجدداً في القصبة كما كان قبل تواجد داعش، لأعادة العمل الحزبي بضرورة التواجد المؤثر في القصبة وعموم المنطقة.
خ.التقيت مع الآباء الأفاضل سلار بوداغ وآرام قيا في كنيسة مار كوركيس\تللسقف.
لاحظت بأن الكنيسة نموذجية على مستوى العراق والعالم من حيث تطورها العمراني ، نظراً لتوسعها الملحوظ مساحة وبناءاً شامخاً، وبأعتباري ابن تللسقف ولادة ونشأة، أبتدأ بناء هذه الكنيسة الشامخة منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي، ليكتمل بنائها في نهاية ستينيات القرن العشرين. أخيراً شاهدت الفن الراقي والديكورات الخشبية الجميلة الجديدة داخل الكنيسة، ورسومات تاريخية راقية، رادفت مسيرة الكنيسة الدامي في ضواحيها، تنفذ تلك الرسومات الهادفة من قبل منظمات عالمية، ساهمت بكادر فني من الطائفة الأزيدية، تعمل بلا مقابل تطوعاً طوال مدة تواجدي في القصبة مشكورين، وكان لي لقاءات متعددة معهم كفريق متكون من 3 أشخاص (بنت شابة وشاب يافع من المهاجرين من سنجار ورجل متوسط العمر من قرية بيبان).
بعدها زرت الكنيسة التراثية التاريخية القديمة (كنيسة مار يعقوب المقطع) التي تجاوز عمرها 800 عاماً، لأن مار ياقو (يعقوب) نذر حياته من أجل المباديء الروحية فداءاً لما يؤمن به، حيث الأعمار لازال مستمراً فيها بشكل ملفت للنظر، وهي حالة مقيّمة حفاظاً على التراث الكنسي الشعبي في المدينة الكلدانية التاريخية الشامخة تللسقف، بشعبها المتواضب بقدراته الفذّة، على مواصلة المسيرة في البقاء والعيش رغم الزمن التعيس وبتحدي، بالرغم من المعوقات والمصاعب والمحن، التي رادفتهم ورافقتهم ولازالت، وهم مصرين على البقاء بجبروت منقطع النظير وبتحدي.
من هذا الموقع نطالب الحكومتين المركز والأقليم، بتذليل معاناة الشبيبة الدائمة التواجد في منطقة سهل نينوى(ألقوش، شرفية، تللسقف، باقوفا، باطنايا، تلكيف، برطلة، كرمليش، بغديدا)، وضواحيهم من القرى الأخرى، حيث البطالة الدائمة ناخرة بأفكارهم وأجسادهم، عليه يتطلب معالجة أوضاعهم الأنسانية والأجتماعية والمالية والعمرانية والحياتية الصحية والتعليمية وضمان حقوق الأنسان المعاشية، من أجل ديمومة البقاء وتجدد الحياة بأستمرار، بعيداً عن التهجير والهجرة القسرية وحتى الشخصية، وصولاً الى هجرات أنسانية معاكسة من دول العالم اجمع الى العراق، عندما يتوفر الأمن والأمان والأستقرار والعمل والضمان الأجتماعي والصحي والتعليمي...الخ من متطلبات الحياة المطلوبة ولو بحدها الأدنى.
د.زرت مقبرة تللسقف بشكل عام دون أستثناء أو تشخيص، لأي قبر من حيث الولاء العائلي والشخصي، بالرغم من علو الأدغال والأشواك العائمة حول المقابر، حيث كانت الزيارة مؤذية جداً لسببين: أولها.. دامعة للعيون لكثرتها، وذكريات الأموات خصوصاً من الشهداء، والثانية صعوبة التجوال والتقاط الصور للمقابر العديدة، مع الأعتذار لأهالي مقابر الآخرين، لعدم أمكانية سحب الصور لجميع الموتى، ونشرها في وسائل الأعلام كافة، ومنها التواصل الأجتماعي(الفيسبوك)، نظراً لكثرتها وضيق الوقت المتاح لنا، لأنجاز الكل الكامل، حيث يتطلب لربى أشهر وبتواصل مستمر.
ذ.حضرنا مناسبات متعددة عائدة لقصبة تللسقف تحديداً، منها شيرا مار كوركيس الذي تم أحياءه في منظقة الكند الواقعة بين القوش وتللسقف، كما وحضرنا شيرا مار أوراها في نفس الموقع، بالأضافة الى شيرا مار هرمزد في الدير وضواحيه عند دير السيدة شرق القوش، كانت بحق مناسبات عزيزة على قلوبنا جميعا، تركت ذكريات كبيرة في داخلنا حيث أنعشت النفس وراحة الفكر.
ر.زرت القسم البلدي في تللسقف، والتقيت مع الأخ والزميل نجيب عكو\أبو أيمن مدير القسم، فجرى النقاش حول القصبة وبقية القرى المجاورة الخاضعة للقسم، وسبل تقديم الخدمات المتواضعة لهم وفق الأمكانيات المتاحة، وبحق كان أيجابياً بكل معنى الكلمة بالرغم من أمكانياته المحدودة، متعاون جداً من أجل خير وتقدم مدينته الخالدة تللسقف وبقية القصبات المجاورة.
ز.بعدها كان لقائنا مع مجلس قصبة تللسقف المنتخب بحضور رئيس وأعضاء المجلس، ليجري الحديث عن ترتيب حملة تنظيف القصبة، من الأدغال والأشواك العالية بين الطرقات والساحات العامة الغير المستغلة في البناء، وبالحال جرى التعاون بين أصحاب الشأن وتعاونهم مع الكنيسة والمجلس البلدي وصندوق القرية والمختارية، بهمة رجل واحد في معالجة الأمور بشكل جدي متواضب.
س.زرت جماعة صندوق القرية، المعني بجمع التبرعات من البيوت عامة بواقع بسيط جداً لا يتعدى2.5$ (3000 دينار)عن كل بيت في الشهر، يتم صرف تلك المبالغ على الشوارع وأدامتها ومعالجة الكهرباء وأنارة الشوارع العامة والداخلية، لزيادة رونقة القصبة جمالاً ولطفاً وراحة، بالأضافة الى معالجة أنابيب الماء المكسورة والأشراف على أمور القرية بالتعاون التام مع المجلس والكنيسة ومنظمات المجتمع المدني.
ص.زرت المنتزه الشامخ لمقام الرفيق الفقيد توما توماس، المتواجد في وسط مدينة القوش، وعلى الجهة اليسرى من الشارع العام القاطع للمدينة التاريخية الكلدانية الخالدة، التي زينت وجودها بتضحيات الشبيبة الألقوشية بشهداء الحزب والشعب والوطن، كانت لنا صورة تذكارية مع تمثال توماس في الموقع، بعدها كتبت في دفتر الزيارات أسطر الذكريات مع الرفيق توماس، ذيلت بالأسم الصريح والمعروف، يرافقنا رفاق من تللسقف والقوش مشكورين.
ض.زرت عائلة أولادهم جرحى لأطلاقات طائشة من جنوب تللسقف، وهم نازحين من قرية باطنايا، ساكنين تللسقف حالياً منذ تحريرها من داعش ولحد الآن، تبين أن صحة ولديهما تحسنت وهما على ما يرام.
ع.قمت بزيارة للأخ والصديق العزيز قيس هادي حيدو في داره بألقوش، كانت زيارة لها وقعها الأيجابي الكبير على حالة الأخ قيس، بحضور العائلة والأصدقاء.
زيارتنا الى الناصرية براً من تللسقف عبر الموصل وبغداد:
خلال تواجدنا في العراق، كانت لنا زيارة خاصة الى مدينة أور التاريخية المتواجدة في ضواحي الناصرية براً من تللسقف وصولاً الى محافظة ذي قار، شاهدنا الزقورة والبيوت القديمة جداً المجاورة لها، والتي يعود تاريخها الى آلاف السنين قبل الميلاد، كان البناء هندسياً عمرانياً تقنياً فريداً من نوعه، ذا مواصفات خاصة لحماية الأنسان من الطبيعة الجافة الحار