عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - منصور سناطي

صفحات: [1] 2
1
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 20:58 10/10/2021  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد الكاظمي : وعدت العراقيين بالإنتخابات المبكرة ووفيت بوعدك ، فهل تنفك الميليشيات
التابعة لإيران سيطرتها على مفاصل الدولة بقوة السلاح ؟
السيد برهم صالح : قلت ان الإنتخابات فرصة العراقيين للتغيير ، فهل فعلاً يتحقق الحلم ؟
+ السيد مقتدى الصدر : التمسك أن يكون رئيس الوزراء من كتلتك ، تقرره الإنتخابات ، فلا تمني
 نفسك الأماني .
+ السيد نيجيرفان البارزاني : ما صرحت به هو حلم كردستان وكل العراقيين  باركك الله وسدد
خطاك .
+ السيد جو بايدن : أنت ينطبق عليك المثل المصري ( لا يهش ولا يكش ) ، فلا تنسحب من
العراق وتترك الساحة والحبل على الغارب لإيران وميليشياتها ، فعندها لا يفيد الندم كما جرى
في افغانستان .
+ إلى كافة الأحزاب والنواب الفائزين في الإنتخابات العراقية : ضعوا نصب عينيكم مصلحة
العراق كوطن ، وولاؤكم للعراقيين كأهلكم دون تمييز بغض النظر عن كل إنتماء .
+ السيد اردوغان العثماني : المعارضة توحد صفوفها لإزاحتك وحزبك المقيت الذي خرب
المنطقة ، وسقوطك سيكون مدوياً ، فالله يمهل ولا يهمل .
+ السيد الرئيس التونسي : تصديك للفساد والفاسدين يدل على الحس الوطني والمسؤولية ،
عسى أن يحذوا الرؤساء العرب حذوك .
+ إلى القادة الليبيين : ما بالكم تسمحون لتركيا بالسيطرة على بلدكم بجيشها ومرتزقتها ، وحدوا
صفوفكم وإنبذوا خلافاتكم وانقذوا ما تبقى من بلدكم .
                                                                   يكتبها : منصور سناطي


2
متى نقول لإيران ، كفى ؟
الشرق الأوسط عموماً والدول العربية خصوصاً في ازمة إقليمية استراتيجية  حقيقية ،
والمجتمع الدولي يناور ويتفنن بالهروب من معالجة جوهرها ، طبقاً لمصالحه ، لكنه
يتحدث ويمر عليها مرور الكرام  غير آبه بشعوبها ومعاناتهم ، والدول العربية للأسف
تخفي رؤوسها كالنعامة في الرمال ، ولا تتصرف بجدية كما ينبغي لأيقاف إيران عند
حدها ، بالقول والعمل ، ويقول لها  كفى   !!!!!
   فكيف يتم تنظيم إنتخابات توضع شروطها حسب رغبات المسيطرين  بقوة السلاح
لتدمير الدولة التي تجري في العراق واليمن وسوريا ولبنان وأفريقيا واميركا الجنوبية
حيث الإرهاب والمخدرات وتجارة السلاح .
   والجماعات والميليشيات التابعة لأيران غير معنية ببناء دولة القانون والمؤسسات أو
حقن الدماء وإستقرار البلد أو التطوير او التعليم ، فالهم الوحيد الوصول إلى الحكم وتنفيذ
الأجندة التخريبية لكل ما هو وطني .
    لقد إستفادت إيران من الأخطاء الأمريكية وتعلمت كيف تناور وتبتز الدول الأوروبية
وأميركا وتهديدها المستمر ببرنامجها النووي المثير للجدل ، وتخصيبها لليورانيوم حتى
20%   ووضع أجهزة طرد مركزية كثيرة ومتطورة مما يعني قدرتها على الحصول 
قريباً  على السلاح النووي، وهذا لا يروق للعالم وخاصة  إسرائيل وتعتبره مسألة وجود .
   زبدة الكلام : على الدول العربية التحرك وبسرعة على كافة المحافل إقليمياً ودولياً ،
 وعلى المجتمع الدولي عموما والدول الأوروبية واميركا خصوصاً منع إيران من الحصول
على السلاح النووي ، ووجود إيران دولة نووية تهديد للسلم الإقليمي والدولي  ، ولكن
يبدو أن اميركا في عهد جو بايدن الذي إنسحب مذلاً من أفغانستان سينسحب مذلاً من
العراق ويمنح إيران الفرصة الذهبية التي تنتظرها بفارغ الصبر ، سيما أن الإنتخابات
الجارية الآن في العراق لا تغير من موازين القوى بوجود الميليشيات المهيمنة على القرار ،
وتغلب المصالح على كل الإعتبارات والمبادىء .
    والشعوب العربية معنية اكثر من حكوماتها فعليها الضغط وبقوة على حكوماتها لتفعيل
وحدتها وتصديها لإيران  بكل الوسائل ، لأن الكيل قد طفح وسال ، فهل من مجيب ؟
                                                                منصور سناطي

3
اضواء على الإنتخابات الكندية 2021
  ستجري غداً الإنتخابات الكندية الفدرالية في عموم كندا ،لإنتخاب الحزب
الذي سيقود البلاد ، والحزب الفائز هو الذي سيقرر  السياسة الخارجية وفي
داخل البلاد ، والأحزاب المتنافسة هي الأحرار والمحافظين والديمقراطي
الجديد وحزب الشعب الكندي والكيبكوا والخضر ، والحزب الحاكم الآن هو
الأحرار ذو اقلية في البرلمان  ، وكان يأمل الحصول على الأغلبية ، ولهذا
دعا إلى إنتخابات مبكرة ، قبل سنتين من موعدها القانوني ، وفي الوقت الذي ينتشر الوباء في عموم كندا ويتصاعد إنتشاره ، إنتقدت كافة الأحزاب
الإنتخابات المبكرة التي لم تكن ضرورية والتي تكلف الخزينة 600مليون دولار ، وكندا تعاني من التضخم وعجزاً في الميزانية ، ولهذا يظهر
الديمقراطي الجديد 21% والأحزاب الصغيرة الأخرى فنسبها قليلة ويظهر
التنافس الشديد المتقارب بين الأحرار 30 فاصل 8 والمحافظين 30 فاصل 5 وهذا يعني ببساطة لأن هذا الإستطلاع إذا إستمر على هذا المنوال سيكون الفائز بأقلية برلمانية ، إي العودة إلى نفس المربع الأول ، وهذه الإنتخابات المبكرة لم تكن مبررة إطلاقاً ، وتقسّم الكنديين بدل وحدتهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد ، سيما جائحة كورونا تخيم بظلالها
على الحالة الإقتصادية الصعبة على البلاد ، وحزب الأحرار الحاكم يصرف موار الدولة في كل الإتجاهات لكسب الأصوات دون الإكترث للحالة الإقتصادية والعجز الكبير جداً في الميزانية غير المسبوق في التاريخ
الكندي ، وحالياً يجلب من افغانسان 40 الفاً دون التأكد من ماضيهم ومدى
خطورة وجود المئات من الإرهابيين بين صفوفهم ، الذي سيهدد الأمن الوطني ، ويضيف البلايين من العجز على الميزانية ، والإنفلات الأمني
وكثرة جرائم القتل والإغتصاب التي لا تخلو الأخبار يومياً من جرائمها .
علماً حزب الليبرال الحاكم هو من أجاز رسمياً الحصول على الحشيشة
(القنب ) المريوانة المخدر الذي زاد من الجرائم بشكل كبيرو مضاعف .
    ونحن في إنتظار النتائج غداً ، وإن غداً لناظره قريب .
                                               بقلم : منصور سناطي
                                             

4
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 20:30 22/08/2021  »
برقيات عاجلة..

+السيد مصطفى الكاظمي : زيارة دول الجوار لحل المشاكل العالقة خطوة جيدة لكن , لتكن السيادة العراقية محور المحادثات .
+ السيد جو بايدن : الإنسحاب المفاجىء من افغانستان ، أدى إلى الفوضى العارمة  وفقدان ثقة الحلفاء بأميركا وإنهيارالحكومة وسيطرة طالبان على البلاد .
+ السيد ترودو : قبول 40 الفاً من المهاجرين الأفغان حصة كبيرة جداً علماً بأن بريطانيا قبلت 5 الآف فقط  ، هذا يؤدي إلى فوضى وعبئاً اضافياً
على كندا التي تعاني اصلاً  عجزاً كبيراً في الميزانية .
+ السيد اردوغان التركي : قصف المناطق الشمالية من العراق وقتل المدنيين بحجة مطاردة حزب لا يمحو الدم الذي يلطخ يديك القذرتين .
+ السيد الرئيس التونسي : الحرب الشعواء على الفساد خطوة جبارة حبذا لو إقتدى بك الرؤساء العرب .
+ السيد الرئيس الإيراني : سيطرة طالبان على افغانستان سيؤدي الى الفرار من جحيم طالبان ، وستكون إيران المعبر مجدداً للأرهابيين في ظل حكمكم غير الرشيد .
+ السيد ميشيل عون : لبنان كانت له مشاكل ، وتفاقمت جداً في فترة حكمكم ، لأنك إستسلمت لحزب الله الذي اصبح دولة داخل دولة ، فأصبحت أنت المشكلة ، فكيف ستجد الحل وانت العقبة الرئيسية ؟   
يكتبها : منصور سناطي


 


5
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 20:17 13/07/2021  »
برقيات عاجلة..
+ السيد مصطفى الكاظمي : إخراج القوات الأمريكية من العراق نتيجة ضغط الميليشيات
التابعة لإيران تضعف قدرة العراق للقضاء لما تبقى من بقايا الإرهابيين وتعزز موقف إيران
+ السيد مقتدى الصدر : إنتقاد الميليشيات التي تضرب القوات الأمريكية لا يكفي ، عليك
إتخاذ موقف عملي واضح لدعم الكاظمي .
+ السيد وزير الصحة العراقي : حريق الناصرية قتل 36 شخصاً وقبلها حريق مستشفى
ابن الخطيب في بغداد اكثر من 80 قتيلاً ، أين شروط الوقاية والحماية يا سيادة الوزير .
+ إلى قادة حزب طالباني في كردستان : السفينة إذا كثر ملاحيها غرقت كما يقال ، الا
يوجد حل لخلافاتكم على المناصب ؟
+ السيد  الرئيس الإيراني الجديد : تاريخك الأسود في إعدام الاف المعارضين ينذر
بمستقبل اسود لإيران والديمقراطية و للشباب المثقف المعارض لنظام الملالي المتخلف .
+ الى قادة الميليشيات الموالية لإيران : كل الخيانات يمكن ان يتغاضى عنها الشعب عدا
الخيانة العظمى ضد بلدكم ، وإن مصيركم  في مزبلة التاريخ .
+ السيد اردوغان التركي : زج الصحفيين والمعارضين في السجون ، لا ينقذ نظامكم
الدكتاتوري ، وإن جائحة كورونا فاقمت الوضع الإقتصادي المتهرىء لتركيا .
+ السيدان الكاظمي ونيجيرفان البارزاني : حل الخلافات بين الإقليم والمركز هو لفائدة
الجميع وللقضاء التام على بقايا الإرهاب ، فالتعاون والتنسيق والحرص يستوجب بإلحاح .
السيد جو بايدن : التغاضي عن ضرب الميليشيات الإيرانية يشجعها للتمادي ويضعف هيبة
اميركا في الشرق الإوسط والعالم ، عليك الضرب فوراً وبشدة ليكونوا عبرة لمن إعتبر .
                                                         يكتبها : منصور سناطي

6
الحوار المتحضّر ، بين متدّين ومتفتح
    في لقاء على الهامش مع احد الإخوة  الذي اكن له كلّ الإحترام  والتقدير ، جرى  حديثاً متشعباً
في مختلف جوانب الحياة  ، وإنتهى بنا المطاف بين التعصب الأعمى وبين المرونة والإنفتاح  ، فقال
يا اخي ما بال المتعصبين  ماذا يكون ضررهم لو أنا ذهبت إلى الجحيم ، وإذا ذهبنا كلانا إلى الجحيم
فهناك الكثير من القاعات الفارغة والمساحات الشاسعة ، وأنا لا اعتقد أن هناك مشكلة بسبب الإزدحام .
   فقلت له : المضحك المبكي أنهم الذين يقررون من يذهب إلى الجنة ومن يذهب إلى النار ، وكأن الله
منحهم توكيلاً رسمياً ، ففي الوقت الذي تعتقد أن معتقداتك مقدّسة ، في الوقت نفسه غيرك مقدساته أيضاً
كذلك ، وأين هي الحقيقة الكاملة ؟ ومن يقرر أن لدى فلان الخبر اليقين والحقيقة المطلقة ؟ فلا تجبرني
بالطريقة التي اعبد بها الله ، ومن أنت حتى تقرر ؟ وتحلل وتحّرم  على مزاجك ؟ وما هو الحال مع
الملحدين  الذين لا يدن لهم ؟
   فقال : اصبت يا اخي ، ولكن في الماضي الجميل ، لم نكن نشعر بأية فوارق طبقية او عنصرية أو
دينية او قومية أو مذهبية ، والكل يحتفل  ويعيّد ويبارك ، والكل فرحانين ، أنه ببساطة كلنا إخوة في
الإنسانية  ، أما الآن فأول سؤال يسألك المتعصب ما أسمك ؟ ومن أين أنت ؟ وما هو دينك ؟ وهذا
حرام وهذا حلال ، وبعض الفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان ، غير معقولة وغير منطقية لا يقبلها
العقل السليم .
   وفي الدول المتقدمة والناس المتحضرين لا يسألوك مثل هذه الأسئلة ، ويعتبرون هكذا سلوك 
مستهجناً وغير حضاري وغير ضروري ، وهو كمن يتدخل فيما لا يعنيه .
   قلت له :اصبت يا اخي الكريم : مما يؤسف له ، إن الوافدين من دول العالم الثالث ومن الشرق
الأوسط خاصة ، يجلبون معهم كل المفاهيم القبلية والعنصرية المتخلفة ، وتراهم ينتقدون البلدان
التي آوتهم وقدمت لهم ما لم يتوفر لهم في بلدانهم ، ومنها الحرية والمساواة وإحترام آدميتهم ولا
تمييز بين الناس ما داموا يحترمون القانون ، فالقانون فوق الجميع ولا إستثناء ، والأولى بهم أن
يعودوا أدراجهم إلى أوطانهم الأصلية  ويكفوا عن التذمّر والإنتقادات الجارحة ، وإلا فالإلتزام
وإحترام قوانين الوطن الجديد ملزمة ، وقد يأتي اليوم التي تقرر الأوطان الجديدة طردهم ، خصوصاً
عندما يحاولوا تطبيق قوانينهم  وعاداتهم  وتخلفهم على الأوطان الجديدة .
                                                                                  بقلم – منصور سناطي




                                                     


7
الميليشيات التابعة لإيران - دولة داخل دولة ..
 يقدر عدد الميليشيات بين 120-140 ألفاً تدين بالولاء لإيران ، وصوت البرلمان العراقي عام
2016 قوات الحشد الشعبي قوات نظامية تابعة للدولة ، بعد أن ابلت بلاءً حسناً في محاربة داعش
بعد أن احتلت ثلث العراق ومنها مدينة الموصل وصلاح الدين والرمادي وديالى وضواحي بغداد
حتى وصلوا جرف الصخر في عهد نوري المالكي سيء الصيت . وهناك العشرات من الكتائب
العسكرية ، معظمها كانت تمولها إيران ، ولكن الآن تستلم رواتبها من خزينة الدولة ولها مصادر
تمويل ذاتي ، وأهم الميليشيات كالتالي :
منظمة بدر- من أغنى الميليشيات واكبرها ، يقودها الآن هادي العامري ، وثانٍ اكبر كتلة برلمانية ،
وتسيطر على منفذ سومر في ديالى وتفرض الرسوم الكمركية على السيارات والبضائغ بين العراق
وإيران وسوريا . وقال هادي العامري إن خامنئي قائدي وقائد الأمة الإسلامية .
حزب الله – كان يقودها ابو مهدي المهندس ، قتل مع قاسم سليماني ، وقائدها العسكري أبو احمد البصري
تعمل بتهريب النفط وتجارة المخدرات وإستيراد الألبسة الرياضية دون دفع التعرفة الكمركية ، وسيطرتها
على منافذ حدودية ، وتسيطر على جرف الصخر وطردت اهلها ، وتجارة الحبوب المخدرة من إيران
وتجارة السيارات .
عصائب اهل الحق – تأسست في 2014 يقودها قيس الخزعلي ، ولها كتلة صادقون في البرلمان  ،
إنشقت عن جيش المهدي ، وكانت تمويل إيراني ، والآن تفرض الأتاوات والخطف والفديات ودخلت
عالم الاقتصاد فتمول تفسها بتهريب النفط وتجارة الحديد وسرقت محتويات مصفى بيجي والمخزون
الستراتيجي وكل المعدات .
سرايا الخراساني – مرتبطة بإيران لها 7 الأف مقاتل ، تعمل بالإختطاف  والمساومة والمقاولات ،
وتتعاون مع كتائب الإمام علي وتفرض الأتاوات على شركات الإتصالات  والأنترنيت  ورواتبهم من
الدولة ، لهم مناصب في إنتخابات 2018 ، فهي تمول تفسها عن طريق المناصب والمقاولات والمنافذ
الحدودية الرسمية وغير الرسمية وفرض الضرائب ( وهي دولة داخل دولة ) .
والكتائب على القائمة السوداء هي :
كتائب الإمام علي – يقودها شبل الزيدي . تسيطر على وزارة المواصلات .
كتائب سيد الشهداء –
كتائب الخراساني –
كتائب جند الإمام –
كتائب حركة النجباء  .يقودها اكرم الكعبي .
والسيطرات التي تسيطر عليها الميليشيات :
سيطرة الصفرة – قضاء الخالص
سيطرة الشعب –
سيطرة التاجي -  وحدث نفوق المئات من الأغنام ، منعت المالكين من الدخول لإمتناعها عن الدفع .
سيطرة الحسينية –
سيطرة اليوسفية –
سيطرة جرف النداف –
منفذ سومر – ديالى .
وفريق نوري المالكي – دعم الميليشيات التي تحارب الى جانب بشار الاسد ، وتوفر لها الأموال
والتجهيزات من العراق _ ومجيد ياسين يدير قسم ( مبين ) القيادي بدولة القانون مع كاطع الركابي  .
كما يقوم تحالف البناء بقيادة اراس حبيب الفيلي واحمد الاسدي ضمن فريق غسيل الأموال ، ويدير
الفيلي ( بنك البلاد الإسلامي) .
وكان قاسم سليماني قد أنشأ 11 ذراعاً  عسكرياً
زبدة الكلام :
   تعتبر الميليشيات أبار نفط فوق الأرض كما يقال ، وكل فصيل مسلح له مصدر مالي خاص به
بالإضافة إلى إستلام الرواتب من الحشد الشعبي .
   وفي الآونة الأخيرة  ولضعف خليفة قاسم سليماني ( قاآني )، اصبح على اصغر حجازي مستشار
خامنئي ويدير بيت ( رهبري ) مسؤولاً عن الميليشيات العراقية ، لأن الميليشيات لا تطيع قاآني .
المطلوب :
   اصبحت مفاصل الدولة العراقية مخترقة بالكامل من قبل إيران ،وتقوم هذه الميليشيات بإغتيال
الناشطين المدنيين المعارضين للنفوذ الإيراني ، واصبح السلاح المنفلت مشكلة كبيرة ، ولضعف
الدولة ، أصبحت الميليشيات دولة داخل دولة ، ولا خلاص للعراق إلا بإلغائها سيما وأن الجيش
العراقي البطل قادر لحماية الوطن بعد إندحار داعش واخواتها ، وحصر السلاح بيد الدولة ، ومنع
غسيل الأموال ، وبخلافه فعلى العراق واهله  السلام .
                                                               منصور سناطي



8
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 02:08 16/05/2021  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد جو بايدن : الإنسحاب من افغانستان سيؤدي إلى الحرب الأهلية ، ورغمّ وجود
القوات الدولية لمساعدة الحكومة الحالية ، لم تفلح للقضاء على طالبان والأرهابين الآخرين
منذ اكثر من عشرين عاماً .
+ السيد على خامنئي : المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل ، يظهر
مدى النفاق والدجل الذي تمارسه ايران ، فهي تستنكرأسلحة الدمار الشامل من جهة ، وتهدد
بإنتاج القنبلة النووية ، وصعّدت نسبة التخصيب إلى 60% ، وهو إبتزاز مكشوف لا ينطلي .
+ السيد برهم صالح : عودة العراق إلى الساحة الدولية والإقليمية ، لا يتآتى إلا بالخروج من
تحت الهيمنة الإيرانية ، وتعزيز العلاقات مع دول الجوار ، والسيطرة على الميليشيات ، وحصر السلاح بيد الدولة هو الحل .
+ السيد اردوغان العثماني : التقارب مع مصر هو تكتيك خاسر طالما تتدخل في العراق
وليبيا وقطر ، وتدعم الإخوان الفارين وتفتح لهم المقرّات في تركيا .
+ السيد السيسي : عمليات القتل والإختطاف الجاري في مصر ، يدل على ضعف الدولة
ورخوة القانون ، فإضرب بيد من حديد ، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الإساءة والتجاوز
على  القانون وأمن المواطنين  .
نيافة الكاردينال ساكو : محاولة الإساءة  للرموز الدينية بائت بالفشل ، فعندما تشرق شمس
الحقيقة يتلاشى الضباب ، إستمر في رسالة السلام والمحبة ، وهي التي ستسود في النهاية .
السيد نيجيرفان البارزاني : حالة الإستقرار في كردستان يدل على الحكمة ودراية القيادة
والإلمام بالقضايا الوطنية والإقليمية والدولية ، والشعب يتطلع للمزيد من الإنجازات .
إلى منظمة حماس : ضرب المدنيين بالصواريخ غير محسوبة النتائج كارثة ، سيما فرق
القدرات العسكرية ، عسى أن تجنحو  لعدم التصعيد وضبط النفس رحمة بأرواح شعبكم .
                                                       يكتبها : منصور سناطي

9
نطالب الكاظمي لترشيح نفسه...
   صرّح مصطفى الكاظمي إنه لن يرشّح نفسه في الإنتخابات المقبلة ، وهذا يعني مدى صعوبة الوضع السياسي والأمني بوجود الميليشيات المنفلتة التابعة لإيران ، والتي تغتال
كل وطني ضدّ الهيمنة الإيرانية على مفاصل الدولة ، وآخرها إغتيال الناشط المدني إيهاب
الوزني ، مما حدا بالمتضاهرين  لحرق جزء من القنصلية الإيرانية في كربلاء  .
  العراق بحاجة ماسة إلى شخصية وطنية بإمتياز كمصطفى الكاظمي ، وعدم ترشيح نفسه
خسارة كبيرة ، لأنه ببساطة هو القادر على إخراج العراق من طوق السيطرة الإير انية ،
وعليه أن لا يهاب الميليشيات المنفلتة ، وهو يتمتع بشجاعة قلّ نظيرها وخاصة تلقيه التهديدات
المتكررة بإغتياله من قبل أتباع ايران .
    وعلى كل مواطن حرّ ووطني شريف ، أن يقف مع الكاظمي ، لأن الولاء للخارج لم ولن
يكن يوماً في صالح العراق ، والتاريخ يخبرنا مصير الخونة  الموالين للخارج ضدّ اوطانهم .
   وكذلك على المواطن العراقي أن لا ينخدع بالشعارات الكذّابة التي تطلقها الوجوه الكالحة
التي إختبرها  منذ سقوط نظام صدّام  ، والتي نهبت المال العام وعززت الهيمنة الإيرانية
على مقدّرات البلد ، والعراق سار من سيء الى اسوأ ، فلا نجاة إلا بتفعيل التضامن والتكافل
الوطني الحر ، وإنتخاب احرار مستقلين ، خارج الأحزاب والميليشيات التابعة لإيران ومن
يسير في فلكلها .
   زبدة الكلام : الميليشيات تنفذ ما تأمرها إيران ، وإغتيال الشخصيات الوطنية والعقول
المفكرة وأصحاب الشهادات المرموقة ، لا يثني العراقيين الشرفاء من مقارعة الظلم وكل
التابعين لإيران ومن والاهم ، ليعود العراق إلى الساحة الدولية ، دولة ذات سيادة ، وليس
ساحة تصفية حسابات الآخرين ، وإن التدخل الخارجي سواء كان من إيران أو تركيا أو
أية دولة أخرى ، لم يتأتى إلا بالتخاذل وضعف الحكومات السابقة ، والسؤال الذي يطرح
نفسه الآن : أين كانت إيران وتركيا في عهد صدام ، رغم كل الرعونة والغباء السياسي الذي مارسه ؟
                                                                     منصور سناطي


10
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 21:18 16/04/2021  »
برقيات عاجلة..
+السيد الكاظمي : الرسالة القوية الموجهة لإيران ، دليل الوطنية الحقة ، فسر إلى الأمام وكل الشعب المخلص يقف معك ، يا شجاع .
+السيد على خامنئي : التهديد برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60% ، دليل على نية إنتاج
القنبلة النووية ،التي نفيتموها مراراً، والمفاوضات الجارية في فينا ، هي إحدى الأعيبكم التي
لا تنطلي على احد ، والقصف الإسرائيلي لمنشآت نطز ، دليل على جدية إسرائيل واميركا .
+ إلى الميليشيات الموالية لإيران : قصف مطار أربيل بطائرة درون ، دليل الإفلاس السياسي
لأيران  ولكم ، فهي تتخبط  في كل الإتجاهات .
+ السيد اردوغان التركي : التدخل في شمال العراق بحجة ملاحقة حزب العمال الكردي ،
والتدخل في سوريا لنفس السبب ، فما سبب تدخلكم في ليبيا ؟
+السيد السيسي : حقوق مصر في ماء النيل خط احمر كما قلتم ، فانتم دول المصب ، واثيوبيا
والسودان لهم نفس الحقوق المائية ، والمفوضات السلمية هي الحل .
+ السيد بوتين : الشعب الروسي يحبك ، فلا حاجة لإصدار تشريع لبقاءك رئيسا لما بعد2030 فلا  تكن دكتاتورا جديداً؟
+ السيد حسن نصرالله : السيطرة بالتلويح بسلاح حزب الله على لبنان ، يزيد نفور اللبنانيين من النفوذ الإيراني وأنت دميتهم ، فدع لبنان يخرج من أزمته ، إتق الله يا رجل .
+ السيد بشار الأسد : النفوذ الإيراني في سوريا من جهة ، والروسي من الجهة الأخرى ،والتركي العسكري في الشمال  ، عن أية سيادة تتكلمون ؟
+ إلى الأحزاب العراقية : الإنتخابات القادمة هي مرحلة جديدة ، والناخب العراقي قد افرز
الغث من السمين ، فلا تمنوا أنفسكم الأماني الفارغة  ، كونوا وطنيين وولائكم للعراق وشعبه
لتستحقوا صوت الناخب بحق وإمتياز .
+ إلى قادة الجيش العراقي : حصر السلاح بيد الدولة هو الحل ، والميليشيات المنفلتة ، حالة
شاذة مقوّضة للأمن ، عليكم بالقضاء عليها وعلى داعش ، التي تنشط بالتراخي الإستخباراتي .

                                                       يكتبها : منصور سناطي

11
العراق المحتل من إيران وتركيا ، إلى أين ؟
  منذ سقوط نظام صدام ، وإيران وتركيا بالتدريج وبمساعدة الظروف الإقليمية ، والخطأ الفادح من قبل اميركا ، توغلا في الشأن العسكري والسياسي والإقتصادي والأمني العراقي
بشكل سافر ، نظراً لضعف الحكومات المتعاقبة التي تولت زمام الحكم في العراق ، وإلغاء
الجيش والشرطة والأمن من قبل الحاكم بريمر بعد السقوط ، ليدخل العراق في دوامة العنف والجريمة .
   بالنسبة إلى إيران ، أنشأة  عشرات  الميليشيات الموالية لها ، لضرب القوات الأمريكية
لزعزعة إستقرار  العراق وبالتعاون مع نظام بشار الأسد والنظام التركي الأردوغاني الإخواني ، لوجود مصالح مشتركة لهم في عدم إستقرار العراق ، فأيران كان مدرجاً تحت
بند إسقاطه بعد نظام صدام ، فتصرفوا بذكاء وضربوا في الحلقات الضعيفة لأميركا ، وحولوا
المعركة إلى الداخل العراقي ، بالتزامن مع تصفية  الخبراء العسكريين العراقيين ، والعلماء
والأطباء المشهورين واصحاب الكفاءات ، مما اربك الوجود الأمريكي وتغير الوضع من
الهجومي إلى الدفاعي ، وخسرت أميركا الاف الجنود ومليارات الدولارات ، هذا من جهة
ومن جهة سوريا ، فكانت مستهدفة أيضا من اميركا ، سيما تعاونها وشراكتها الستراتيجية
مع إيران  ، فسهلت ودعمت لوجستياً دخول الإرهابيين الى العراق لنفس الهدف الأيراني ،
وكان الدور التركي تسهيل مرور الإرهابيين إلى سوريا والعراق ، بالدعم العسكري والمخابراتي ، وكانت جرحى الإرهابيين يعالجون في المستشفيات التركية ، وكانت المعدات
العسكرية التركية تصل للإرهابيين مقابل النفط السوري والعراقي تحت سيطرة الإرهابيين .
    ومما زاد الطين بله ، إحتلال ثلث العراق من قبل داعش واخواتها ، فأصبحت لأيران
اليد الطولى بحجة المساعدة في ضرب داعش والقاعدة ، التي كانت تأوي قادتهم وعوائلهم
في إيران ومنهم عائلة  أسامة بن لادن ، كما كانت تسهل مرور الإرهابيين والجهاديين
القادمين من أفغانستان وتدعمهم عسكريا ولوجستيا لنفس السبب اعلاه . وتعلن إيران بصلافة
إنها تسيطر على إربعة لأقطار عربية ، العراق ولبنان وسوريا ونصف اليمن تحت سيطرة
الحوثيين ، على لسان قادتهم من الحرس الثوري وغيرهم .
   أما بالنسبة إلى تركيا  فتدخلت بحجة حماية التركمان في العراق من جهة ، وملاحقة حزب
العمال الكردي  ، ولا تزال القوات التركية في مناطق سنجار وجبال قنديل وجبال شمال زاخو
والعمادية .
   والرسالة القوية التي وجهها السيد الكاظمي  رئيس الوزراء العراقي للنظام الإيراني وطلبه
بعدم التدخل في الشأن العراقي ، وتقاربه مع دول الخليج وخاصة السعودية ، مما دعا إيران
لإرسال قائد الحرس الثوري حسن سلامي للتهديد والوعيد وإخافة الكاظمي بواسطة ميليشياتها
المعروفة والمنفلتة ، فهل ستنقلب الوضاع إلى القطيعة والصدام ؟ كما حدثت مع نظام صدام؟
   الأيام القادمة هي حبلى بالمفاجآت ، وهذا يتوقف لمدى وقوف الشعب العراقي مع قادته ،
ومدى شجاعة الكاظمي التي لا نشك بها ، ليسطر ملحمة الشجاعة والوطنية للخلاص من
الأخطبوط الإيراني التركي ، وهذه مرحلة مفصلية وعلى الشعب كل الشعب أن يقف ويدعم بكل الوسائل المتاحة  السيد الكاظمي ومن معه  ، فهل يتحقق الحلم ؟ نتمنى ذلك من الأعماق .
                                                                  منصور سناطي

12
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 20:57 01/04/2021  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد الكاظمي – حسناً فعلت بالتقارب مع دول الخليج وخاصة السعودية ،لكسر
السيطرة الإيرانية على العراق بواسطة ميليشياتها المنفلتة .
+ السيد السيسي - الخيار العسكري ليس الحل في ملف سد النهضة ، ولكن مصالح
مصر وحقها خط احمر .
+ السيد خامنئي – الإتفاق الإيراني الصيني لا يرفع العقوبات عن إيران ، لكن الكف عن التدخل في الشؤون العربية وتصدير الثورة هو الحل ؟ ولكننا نشك  .
+السيد بايدن – وصف بوتين بالقاتل كان غير موفقاً ، والأفضل التقارب للجم
العملاق الصيني من التمادي التجاري الذي يصب لصالح السلم العالمي .
+ السيد اردوغان – التقارب مع مصر هو تكتيك ، والإخوان المسلمين القابعين في تركيا سوف لن يدعموا الليرة الهابطة ولا نظامكم المتهريء .
+إلى قادة الميليشيات – الولاء لإيران وصمة عار على جبينكم ، والتاريخ يشهد على مصائر الخونة لبلدانهم ،وانتم لستم إستثناء .
+ اعياد اكيتو في الأول من نيسان ، هو إعتزاز بالتراث الحضاري العراقي .
                                                    يكتبها: منصور سناطي
                                                 


13
الصراع الأمريكي الصيني في الشرق الأوسط ، إلى أين ؟
   الحرب التجارية الأمريكية الصينية ماضية دون هوادة  ، والميزان التجاري يميل لصالح
الصين ، حيث أن صادرات الصين تقدر ب 500 مليار ومع اوروبا 700 مليار ، بينما مع
إيران 10 مليارات فقط  ، لكن الأتفاق التجاري الأخير بين إيران والصين ، قد أغضب أميركا
على الرغم من العقوبات الأمريكية ، لكن الصين ماضية في تحد غير مسبوق للدخول التجاري
القوي في الشرق الأوسط ، حيث حاجتها الماسة للطاقة من السعودية وإيران ، لكون أميركا مكتفية ذاتياً من البترول وتصدره أحياناً ، فإلى أين يتجه هذا الصراع ؟
    في الحقيقة أن الصين لن تضحي بالسوق الأمريكية والأوروبية لأجل سواد عيون إيران ، بل سوف تتركها تتمرغ في مشاكلها الداخلية والخارجية إذا تطلب الأمر ، لأنها تسير وفق مصالحها الآنية والمستقبلية ، لكن التصرف الصيني يجعل موقفها التفاوضي أقوى مع اميركا
واوروبا بإنفتاحها التجاري على إيران والسعودية والإمارات والبحرين وقطر وتركيا ومصر .
   لكن الموقف الإيراني بإنفتاحها على الصين ، هو موقف المضطر ، فالإختلاف الأيديولوجي
والعقائدي بين البلدين معروف للقاصي والداني ، لكن تراجع أميركا بدعم حلفائها التقليديين ، وتدخلها في شؤونهم الداخلية بحجة القيّم الأمريكية ، وترك الساحة لإيران للتدخل السافر في العراق وسوريا واليمن ولبنان طولاً وعرضاً ، يجبر موقف حلفاء أميركا للبحث عن مصالحهم
ولو في الصين مبرراً .
    الشرق الأوسط يغلي على برميل بارود ، فالحرب التي تقترب بين مصر واثيوبيا على سد
النهضة وإنذار السيسي بالخيار العسكري ، والإجتماع المعلن في دمشق بمشاركة 18 مكوناً وفي معقل الأكراد ، يبين مدى ضعف نظام بشار الأسد الذي بات لا يمثل كل العلويين ، كما
أن التدخل التركي في شمال العراق وليبيا وسوريا ، والتدخل الإيراني المقيت في شؤون جيرانها وخاصة العراق ، بات يؤرق العراقيين ، ولهذا نرى التقارب العراقي السعودي الذي
يقوده رئيس الوزراء العراقي الكاظمي ، ولو بشكل خجول خوفاً من إغتياله من الميليشيات الموالية لأيران ، وكذلك لبنان الذي بات على وشك الإفلاس السياسي والمالي والبركة بحزب
الله بقيادة حسن نصرالله الذي أينما حلّ ، حلّ الخراب كما فرض وصايته على لبنان ، يحمي
بشار الأسد من السقوط .
   الشرق الأوسط يغلي ، ولكن متى ينفجر ؟ ذلك تحدده المصالح وتوالي الأحداث وتفاقمها .
                                                                    منصور سناطي

14
أدب / ثمان ُ سنواتٍ
« في: 20:48 05/01/2021  »

ثمان ُ سنواتٍ
ثمان سنواتٍ..
وقبلها إثنانٍ ..
حين التقينا ، في أرضِ الشتاتِ
وكانت إفاقةً،
كمن عاد من فصلِ السباتِ..
فزرعنا شجرةَ الوفاءِ
بعزمٍ وثبات ٍ...
ثمانُ سنواتٍ ..
إزدان الحبُّ
وسقينا النباتِ ..
فتفرعتٍ الأغصانُ
وأينعتِ الثمارُ..
فإبتسمت لنا الحياة
فغدت لأيامنا مغزى
رائعة من كل الصفاتٍ..
ثمانُ سنواتٍ..
يا ملهمتي هاتٍ يديكٍ
نتسلقُ الشجرَ،
ونقطفُ الثمرَ ،
ونشكرُ الخالقَ..
وندلف إلى محرابنا
فتتشابك الأيادي
ونبدأ الصلاة ..
ثمانُ سنواتٍ..
وتتوالى الأيامُ..
والليلُ يعقبهُ النهارُ..
وخريفُ العمرِ، جميلٌ سلسٌ
ينسابُ ويتحلزنُ أحياناً
فلا تحزني على ما فات
فكل التاريخ ،والزمنُ الماضي
قد ولى ومات ..
ثمانُ سنواتِ..
لي قناعةٌ و إيمانٌ ،
نقودُ السفينةَ
 إلى شاطىء النجاةِ
الحياة ملك ُ أيدينا
إذا فهمنا كنهها  !
نبحرُ عُبابَ البحرِ
نحكي قصصاً بديعة
 ونغدو من الرواةِ
ثمانُ سنواتٍ..
حلّقنا عبر الأثير
مخرنا عُباب البحرِ
رأينا مدناً واقطاراً
فلم نرَ اهنأ من البيتِ
إنه عشنا ، نأوي إليهِ
ونغفو ملىء جفوننا
فوقَ الوساداتِ..
هكذا هو الدستور
هذه هي الحياة ...
                                              منصور سناطي





15
أدب / اهلا بالعام الجديد2021
« في: 13:34 01/01/2021  »
اهلا بالعام الجديد2021
اهلا يا طفل المغارة ...
نحن بدونك ، قيثارة
إنقطعت اوتاره
إذا تعثرنا إسندنا
إذا أخطأنا سامحنا
نحن لا نقطع الأمل
فلا تنسانا  ...
كلما نظرنا إلى السماء
أنظر إلينا
ولا تهملنا
وارسم على جراحاتنا
السعادة والهناء
يا طفل المغارة ...
منحتنا بركاتك
بين حبات الندى
كماس منثور في الإناء
أشرقت عليه الشمس
فترآت في أروع بهاء...
يا طفل المغارة ...
مضى عام الحزن والألم
رحل الأحباب
فإنهمرت المآقي بالدموع
وها نحن نسبح بإسمك
ونشعل الشموع
فإسمع طلبتنا
وكفكف دموعنا يا يسوع
لساننا يلهج بحبك
واطفالنا ترتل أنغاماَ
بصوت ملائكي مسموع...
فإن كنا خطاة ، غير مستحقين
فإسمع صلوات اطفالنا
وادائهم ببراءة وخشوع ...
يا طفل المغارة ...
لا نعزف اللحن الحزين
وعزفنا عن البكاء
وصوت الأنين
لأنك صادق وامين
أنت احببتنا
ووضعتنا تحت جناحك الحنين
فنواقيس كنائسنا
تسمع الأثير صوت الرنين
فإجعلنا نولد معك
وننمو معك
في القامة والإيمان
كما ينمو الجنين
فنحن منك وإليك
ونحن شعبك وصنع يديك
ونحن لك في كل حين
 آمين ...
                             منصور سناطي

 


 








16
الميلاد آتٍ ، ولكن  هل نفقه كنهه ؟
 في الخامس والعشرين من كانون الأول من كل عام يحتفل العالم بميلاد المسيح له المجد ،فتبدأ معالم الزينة في مختلف بقاع العالم ، من تزيين شجرة الميلاد  ومداخل المنازل بالنشرات الملونة ، والتماثيل المضاءة
وغيرها  من الإبتكارات  التي تضفي جمالية على الأشكال ، وتعبر عن
الفرح بهذه المناسبة السعيدة .
   اما المحلات التجارية فهي فرصة السنة لزيادة المبيعات وتعويض اشهر
الكساد ، حيث تشتري الناس الملابس والأحذية الجديدة ، واما هدايا الأطفال
التي توضع تحت شجرة الميلاد ، ليستلمها الأطفال في صباح عيد الميلاد،
فهي كثيرة ومبالغ بها احياناً ، فتحولت المناسبة إلى  ما يشبه التجارة ، فهل
تعبر المناسبة عن المعاني السامية لميلاد المسيح له كل الإكرام ؟
  في الحقيقة المناسبة السعيدة إبتعدت عن مغزاها  ، والتي يجب أن تدفع
الفرد للتفكير بتغيير سلوكه نحو الأفضل ، فيعيد حساباته  ، ماذا فعل في
العام الفائت ، وما هي خططه للعام الجديد؟ فيمد يده لمساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام والأرامل  ، وذوي القربى ، وأن يزرع الحب والأمل
في محيطه ، لأن الله محبة ، وأن يتغير من الداخل تفكيراً وسلوكاً .
  ونحن في خضّم جائحة كورونا ، والعالم يئن تحت طائل الإصابات والوفيات ، لا يسعنا إلا أن نطلب من ربّ الكون أن يلهم العلماء والباحثين
لأيجاد العلاج الشافي لهذا الوباء ، وأن يكون اللقاح الجديد خالياً من الأثار
الجانبية التي قد تؤثر مستقبلاً على الصحة الفردية والمجتمعية ، وأن يكون
العام الجديد ، عام خير وبركة على الجميع ، وأن يعمّ السلام والوئام أرجاء
العالم المضطرب ، وأن نرنم مع الملائكة في ميلاد المسيح له كل التسبيح
( المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة ) – أمين .
                                                            منصور سناطي


17
ماذا يعني فوز ترمب أو بايدن ؟
في الثالث من تشرين الثاني سيحدد الناخب الأمريكي رئيسه ، والعالم كله يترقب
هذا الحدث ويعوّل عليه اهمية كبيرة ، من حيث توجهات كلا الحزبين الجمهوري
الذي يتبع في نهجه الواقعية ، وفي السنوات الأربع المنصرمة في عهد ترامب تراجع
ترمب عن الإتفاق النووي مع إيران ، وعن الإتفاق التجاري بين اميركا وكندا والمكسيك
المعروف ب ( نافتا ) ، وأبرم إتفاقاً اخر لصالح اميركا ، ودفع اروبا لإلتزامات مالية
في حلف الناتو ، وإنسحب من معاهدة الصحة العالمية ، وضرب الكثير من المنظمات
الإرهابية  ( داعش والقاعدة وغيرها.. ) وقتل الإرهابي قاسم سليماني ، فهو رئيس غير
ملتزم كثيراً بالدبلوماسية شعبوي ، فكان تاجراً كبيراً للعقارات على مستوى العالم ، ورجل
اعمال ملم بالإقتصاد لصالح اميركا ، والحرب التجارية مع العملاق الصيني بدأت وتستمر .
   اما جو بايدن السياسي المخضرم  عمل نائباً لاوباما لثمانٍ سنوات والذي يخشى منه أن
يعمل للعودة للإتفاق النووي مع إيران ، وسوف يتبع سياسة ناعمة معها ، وكذلك تركيا
الأردوغانية التي تتدخل في الشرق الأوسط بحجة الدفاع عن الإسلام ، فها هي تتدخل في
سوريا والعراق وليبيا وقطر واذربيجان  ، وتثير القلاقل مع جيرانها اليونانيين والقبارصة
في التنقيب في مياه البلدين عن الغاز والنفط ، ومما يخشى منه أن يطلق يد إيران  وتركيا
في العبث في الشرق الإوسط الملتهب اصلاً فيزيد الطين بله كما يقال ، فالديمقراطيون
يتبعون الديمقراطية المثاليه ، وحل المشاكل بالوسائل السلمية والقانون الدولي ، وهذا لا
ينفع مع الدول المارقة فأخر الدواء هو الكي كما يقال .
   ولكن خطاب كلا المرشحين موجه إلى الناخب الأمريكي لكسب صوته ، أما بعد ذلك
فالسياسة الخارجية تقوم على موازين القوى تقوم بها مؤسسات عريقة وخبراء ومستشارين
لحماية المصالح العليا للبلد ، فاميركا بلد العجائب والحريات والديمقراطية والفرص متاحة
لتحقيق الأحلام والطموحات ، مع وجود ثغرات واحداث وخلافات وإنفلات امني وعنف ،
والعالم بحاجة ماسة لأميركا وهي بحاجة إلى العالم  ودول صديقة تدور في فلكها .
   وكلنا في ترقب عمن يسكن البيت الأبيض قريباً ، وتلك هي المفاجئة  !
                                                                    منصور سناطي

   

18
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 20:31 27/10/2020  »
      برقيات عاجلة ..
+ السيد مصطفى الكاظمي : الفرصة مؤاتية لضرب الميليشيات المنفلتة ، كل الشعب العراقي معك
ومعظم دول المنطقة  ودول العالم ، فالفرصة لا تتكرر .
+ السيد روحاني : التدخل السافر في الشأن العراقي بات لا يطاق ، فهو المستنقع إذا غصتم فيه فلا
مناص من الغرق ونظام الملالي آيل إلى السقوط فلا تتمادوا ، لأن للصبر حدود .
+ السيد اردوغان العثماني : تحاول أن تصبح السلطان اردوغان ، لكن ذاكرة العرب لم تنس جرائم
العثمانيين وقرفهم بحق شعوب المنطقة ، فلا تمني نفسك الأماني ، وتدخلكم في سوريا وليبيا وأذربيجان
و قطر والعراق  والتنقيب في المياه اليونانية امثلة صارخة .
+ السيد ترمب والسيد بايدن : كلاكما تعولان على المصالح الأمريكية اولاً ، ونسيتم الشرق الأوسط
في مناظرتكم  الأخيرة ، فهل غدا الشرق الاوسط خارج إهتمامات الناخب الأمريكي ؟
+ السيد حسن نصر الله : لبنان افلس بسبب سيطرة حزب الله على كل مفاصل الدولة ، فأنتم كالغربان
أينما حللتم حلّ الخراب ، وها هو العراق واليمن وحماس أمثلة حية .
+ إلى قادة المظاهرات في العراق : ذكرى الإنتفاضة التشرينية كانت هزيلة ، فهل خبا الحماس ؟ أم
الخوف من إغتيالات الميليشيات ، كما حدث للدكتور هاشم الهاشمي ؟
+ إلى قادة الجيش العراقي : تحركات داعش في الوسط والشمال ، يدل على رخاوة الطوق الأمني
والملاحقة الميدانية والإستخبارية ، فإحذروا من عودة داعش ؟
+ السيد بوتين : ما يحدث من التدخل التركي في النزاع بين ارمينيا واذربيجان حول إقليم ناغوري
قره باغ ، علماً أن لكم إتفاقاً ستراتيجياً مع ارمينيا ، وموقف المتفرج يشجع اردوغان للمزيد .
                                           يكتبها : منصور سناطي

19
تسارع إيران للسيطرة على العراق
  تحاول إيران السيطرة على العراق وجعله كالحالة اللبنانية وبتسارع
قبل الإنتخابات الأمريكية في الثالث من تشرين الثاني القادم ، فأذا فاز
جو بايدن فيصطدم بالواقع على الأرض ، حيث  هربت السفارة الأمريكية
إلى كردستان العراق ، وإذا فاز ترمب مجدداً فيكون  موقعها اكثر صلابة
في أية مفاوضات مستقبلية لفرض شروطها ، ليكون العراق خارج تلك
المقايضة كما الحالة اللبنانية سالفة الذكر .
   ونظرة متأنية على الواقع العراقي ، نرى سيطرة الميليشيات على كل
مفاصل الدولة العراقية من تعطيل التعليم إلى ضرب الإقتصاد ليكون
لصالح إيران لإمتلاكها قوة عسكرية متغلغلة ، تهدد الحكومة أفراداً
وجماعات واحزاب للسيطرة من الداخل ، والسفير الإيراني إيراج مسجدي
ببزته العسكرية هو المسيطر على الملف العراقي ، كما الحال لزميله في
صنعاء لدى الحوثيين المسيطر على مفاصل اليمن التعيس وكما يسيطر
حسن نصرالله على لبنان .
   تدرك أيران إن المواجهة المباشرة مع العراق ستكون هي الخاسرة
حيث سيتكاتف الشعب العراقي حول قيادة وطنية  ، بتأييد إقليمي ودولي
ولذلك ، فإيران ستسيطر على العراق من الداخل إذا لم يفق من غفلته
الآن الآن وليس غداً .
   العالم يشكو من التدخل المارد الأمريكي ، ويشكو أيضاً إذا طال غيابه
وبإختصار  العالم بحاجة إلى اميركا وأميركا بحاجة إلى العالم ، لكن
الشعب الأمريكي لا يرغب أن تموت الآلاف في العراق وافغانستان وغيرها
من بقاع العالم ، وضياع التريولونات في إوهام فرض الديمقراطية .
   نجح بوتين في عودة روسيا إلى المسرح الدولي في بناء قوة عسكرية
ودبلوماسية ناجحة ، لكن العملاق الصيني الإقتصادي يقض مضاجع الساكن
في البيت الأبيض والحرب الإقتصادية قد بدأت بين العملاقين وستستمر .
   لقد نجحت أميركا في هدم جدار برلين  ، فهل تنجح في هدم جدار الشرق
الأوسط  في إتفاقيات السلام بين اسرائيل والإمارات والبحرين والسودان ؟
والبقية تأتي تباعاً ، وهل سيكون العراق لقمة سائغة في فم إيران ؟ وهل
سيكون مصطفى الكاظمي على قدر المسؤولية ؟ للجم الإطماع الإيرانية
بلجم المليشيات وضربها قبل أن يستفحل الوضع ويصلب عودها ، وعندها
تكون الرقعة عصية على الراتق  .
                                                    منصور سناطي

20
تذكار الناسك مار سبر يشوع  (مارسوريشو) تورنتو.كندا
  في الأحد الأول من شهر تشرين الأول ومن كل عام ،يحتفل اهالي قرية أمرا  بتذكار شفيع قريتهم
مار سبر يشوع وكانوا يعدون الصور والمسبحات والكتيبات التي تحكي قصة هذا الناسك المتعبد التي
إحتفلت به الأجيال على مر الأعوام واعدوا الطعام للتبرك وبإيمان راسخ كشفيع قريتهم والقرى المجاورة
وكانت الصور والشموع والأساور يقتنيها المؤمنين بهذه المناسبة المباركة بعد أن يقدسها سيادة المطران .
   وفي تورنتو كندا – كان الأخ نمرود ابو عادل والأخ يونان ابو دانيال وبالتعاون مع بعض ابناء الجالية
يعدون العدة وينسقون مع الكنيسة وإعداد الطعام في قاعة الكنيسة بعد القداس للصلاة والتبرك .
   وفي هذا العام ونظراً لجائحة كورونا تعذّر الإحتفال بهذه الذكرى ، ولهذا نكتفي بشرح مقتضب
ونطلب من الناسك والقديس مارسبر يشوع أن يصلي من اجلنا ومن اجل جميع سكان العالم لكي يجدوا
الدواء الشافي واللقاح الواقي من هذا الوباء .
   وحسب كتيب الأب البير ابونا ، ولد مار سبر يشوع في نينوى بين 550-620 ميلادية وإنتقل إلى
حدياب ( اربيل الحالية ) وتتلمذ على يد ابراهام الكبير مؤسس دير الغاب الجميل ( عاوا شبيرا ) ، لكن
ما سبر يشوع اراد الإختلاء والصمت والتعبد في مكان ناءٍ  ووقع اختيار خلف جبل سمي بإسمه  جبل
مار سبر يشوع وإنتقل إلى نوهدرا وهي سلسلة جبلية وعرة وهي الحدود الطبيعية  بين العراق وتركيا
وتبعد مسيرة ساعتين عن قرية سناط في اقصى شمال العراق  .
 وأسس ديراً بعد أن إجتمع حوله بعض الرهبان سمي بدير مارسوريشو ، واجتمع حوله بعض
 الأهالي وبنوا كنيسة صغيرة تتناسب مع عددهم ، وكانت مزروعاتهم وماشيتهم وابقارهم مصادر عيشهم
وقدموا المساعدات والطعام لمن لجأ للقرية خلال الحرب الكونية ولم يستشهد احداً من اهالي القرية خلال
الحرب العراقية الإيرانية .
    وللقديس عجائب كثيرة تناقلتها الأجيال ذكرت في كتيب الأب البير ابونا لا مجال لذكرها في هذا المقام .
   وفي الختام نطلب من القديس أن يصلي من اجلنا ويطلب من ربّ الكون أن يمدّ يده القدوسة ويلمس
كل مريض يعاني ويكابد الألم والمرض أن يشفيه إلى التمام ، ويقِ كل فرد من من هذا الوباء وكل مرض
وأن يحفظ الجميع من كل سوء ويمنحنا بركاته وخيراته ، وأن يعمّ السلام والوئام كل ارجاء العالم .
وهذه بعض صور الأعوام الماضية ، تعبرّ عن تلك الإحتفالات والصلوات في تذكار مار سبر يشوع .
                                                                     منصور سناطي – تورنتو كندا
   


21
أدب / عيد ميلادكِ في أيار
« في: 18:31 08/05/2020  »
عيد ميلادكِ في  أيار
مبروك ميلادك يا وجه القمر
كلما تقادم الزمن
يتألق بهاءً....
وفكرك يزداد نضوجاً
كما يتوهج الجمر
وكما يتعتق الخمر....
فيزداد جوداً ....
في ليالي السهر
وكما يثمر الكرم
عناقيداً تتدلى
كقلائدَ الدررِ....
و تترى الأعوامُ كالقدرِ
ووجهك  وضاءٌ
 كضوء الغسقِ
على السفوحِ
وعلى الوديانِ
وعلى الهضابِ
وعلى  اغصان الشجرِ
ميلادك كان اجمل هدية
كنيسم الصبح....
يداعب الوجنات الوردية
على أنغامٍ شجية
والفراشات الملونة
تحوم  حول الورود والأزهار
في الحقول البرية
عيد ميلادك نغمة
يعزفها  ماهرٍ
كقصة مرويّة....
في عيد ميلادكِ يا وجه القمر
هاتِ يدك لتمسك يدي
نجوب الأقطار
ونمخر عباب البحار
ونحلق عالياً
 في كل مدار....
فيمضي العمر منساباً
كما ينساب الماء
في الجداول و الأنهار
وسيكون الوفاء دستورنا
والإيثار منهجنا
الآن وغداً
و في الليل والنهار....
في عيد ميلادك يا وجه القمر
أعطني قلبك...
لأني لا أقوى العيش
من دونكِ
ولا تنسي
أن رأسي لا يغفى
على غير  وسادتكِ
ولا تزورني الأحلام
إلا بجانبكِ
فلا تبخلي
فالبخل ليس من شيمكِ
                                        منصور سناطي













22
المنبر الحر / لماذا ومتى نصلّي ؟
« في: 17:38 08/05/2020  »
لماذا ومتى نصلّي ؟
    الصلاة هي الخيط غير المرئي بين الله والإنسان أو حلقة ربط و الجسر
الواصل بين الأرض والسماء ، وهي لغة الملائكة والقديسين ومفتاح الحديث
مع الله ، لذلك نصلّي بثقة وبعين الإيمان للذي لا نراه ونتخيله قريباً منا ونشعر
بأن  الله هو خير صديق وأب حنون ، لذلك نفتح قلوبنا ومشاعرنا بثقة
وحرارة ، ونعني كل كلمة نقولها في حضرته ونؤمن بأن كل طلباتنا وحاجاتنا
ستكون مستجابة ، بشرط غفراننا للآخرين زلاتهم  ،فكيف يستجيب الله لنا
 ونحن غير مسامحين إخوتنا ؟  والصلاة  هي مشاعر وخشوع الجسد والروح
فيحدث عزاءً للنفس وسلاماً للفكر ، وأن يكون الشكر  والإعتراف والعمق
 والتسبيح حاضراً . وهناك صلوات محفوظة تعيننا على أن نصلي صلاتنا
الخاصة مع الله أبينا ، فنفرغ ما بداخلنا من كبت والم ونضعها أمام الله الذي
يحبنا ،فيكون التسليم لمشيئته وحكمته وغذاءً روحياً لنا في الوقت نفسه .
   وعلينا أن نصلًي دون ملل في كلّ حين ، وأن يكون أول شخص نكلمه
صباحاً هو الله شاكرين له سلامة نهوضنا من النوم ، ويمكننا الصلاة أثناء
النهار ولو صلاة قصيرة ، وحتى أثناء العمل وخاصة الإعمال اليدوية ،
وفي بدء العمل، وبذلك تبعدنا الصلاة من الشرور ، وتجعلنا نحب الآخرين
عندما نسامح أخوتنا ونطلب الخير لهم أثناء الصلاة ، فننقي ذواتنا من الأدران
والأفكار الهدامة فتستكين نفوسنا ونركن إلى الهدوء والطمآنينة والسلام .
   والأنبياء والرسل  و القديسين والكنيسة والمؤمنين صلوا لله افراداً وجماعات.
والمسيح له المجد كان يصلي عندما صام اربعين يوماً في البرية ، وصلى
في بستان الزيتون قبل صلبه ، وقال لتلاميذه عندما عجزوا عن شفاء بعض
المرضى ، إن هذه العلل لا تشفى إلا بالصوم والصلاة  ، وقال إذا اردت أن
تصلي فإدخل إلى مخدعك واقفل بابك وابيك السماوي يراك  فيجازيك .
   ويقول داود النبي في مزاميره : عطشت نفسي إليك  ، وقلبي يلهج بحبك
وإن أسمك تلاوتي  ، وأنت الله وما أنا إلا تراب ورماد .
 وقيل بأن الذين يفهمون الصلاة الحقة يحركون العالم من مخادعهم ،
 فنصلي من أجل السلام في العالم ومن أجل الخطاة والضّالين ليعودوا
إلى جادة الصواب ومن أجل قادة العالم ليلهمهم اعمال الخير والعدل ونبذ
الحروب والنزاعات ، ومن أجل بلدنا وسائر البلدان .
   والصلاة تعيننا على طرد الشك ، وترك العداوة ، وتجنب الحسد ، وتعيننا
على سعة القلب والمعونة على النسيان ، ونبذ مشاعر الكراهية ، وعدم إدانة
الآخرين  ، فتقود إلى محبة جارفة نقية طاهرة خالية من كل سوء .
   فهل صلواتنا مستجابة ؟
إن لله سبحانه  حكمة في كل شيء ، وتفكير الله يختلف عن تفكيرنا نحن
البشر ، فقد اعطانا حرية الإختيار ، فلسنا مسيّرين ،وعلينا إستغلال فكرنا
ومواهبنا في أرقى ما يمكن من أجل خيرنا وخير الآخرين ، وأن نكون
مناراً يشع منه نور الله وطاعته بالأعمال لا بالأقوال فقط ، سائرين على
طرق القداسة ، وترك الأنانية ومركزية ( الأنا ) ، فنتجرد من كل
ما لا يحسن في نظر الله ، وعندها تكون الصلاة قد حققت اهدافها ، عندما
نطلب بإيمان دون شك ونغفرلمن أخطأ بحقنا و نبتعد عن الحسد والعداوة
والبغضاء وبخشوع  وحب أمام أبينا السماوي ، ليقبل منا تضرعاتنا و طلباتنا
المشروعة ، كما قال بفمه الكريم : أطلبوا تجدوا ، إقرعوا يفتح لكم ، يارب
اهلّنا أن نطلب ما يحق لنا وبحكمة ، وكما أوصيتنا أن نطلب
ملكوت الله وبره ، وبقية الأشياء الأرضية اباكم السماوي أدرى بإحتياجاتكم
فيوفرها لكم قبل أن تطلبوها . آمين .
                                                  منصور سناطي



23
تأملات الجمعة العظيمة ..
  نتأمل بالجمعة العظيمة أو جمعة الآلام، والمسيح في بستان الزيتون يتأمل و
يصلي  ويطلب من تلاميذه أن يسهروا ويصلوا لكي لا يدخلوا في تجربة ،
لا من أجل نفسه ، بل من اجل خلاص نفوسهم وتوبتهم لنيل الحياة الأبدية .
نتأمل المسيح عندما كان يرجع من الصلاة والتلاميذ نيام وشعوره كإنسان ؟
لقد حزن قائلاً : ألا تستطيعوا أن تسهروا معي ساعة واحدة ، وكان سمعان
قد قال : يا ربّ إذا تطلب الأمر أموت معك ولا أتركك ابداً ، لكنه هرب
مع بقية التلاميذ عندما جاءت الجموع ، فمن لا يستطيع السهر كيف له
أن يصمد عند إقتراب الموت   ؟ كان المسيح يعلم أن ساعته قد دنت ، ومع
ذلك ظلّ صامداً ، وتلاميذه هربوا ، حتى ساقته الجموع  كالحمل الذي
يساق إلى الذبح ، كفّارة عن ذنوب البشر وادرانهم (لأنه هكذا احبّ الله العالم
حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية) .
نتأمل في براءة المسيح ، وكان في مقدوره أن يدافع عن نفسه لأنه لم يرتكب
خطيئة ، لكنه ظلّ صامتاً مقيد اليدين  ، وبذلك عزّ الحزانى ، وضمن الحياة
الأبدية للملايين ، وتحققت النبوءات التي بشّرت بمجيء المخلص .
   تحمّل المسيح آلآم الجسد و الروح والنفس ، عندما قال:( نفسي حزينة
حتى الموت) ، لكن فرحه كان عظيماً لتيقنّه بأن خلاص البشرية قد تمّ
وأن السماء تفرح بتوبة خاطئ واحد فكيف إذا كان الخلاص للملايين ؟
   أيها المسيح الفادي ، لقد عملنا المعاصي وأخطأنا مراراً ، لكن عزائنا
أنك تغفر للتائبين ، كما طلبت من الله الآب أن يغفر للذين كانوا يجلدونك
قائلاً : إغفر لهم يا ابتاه لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون .
  لقد جرحناك بخطايانا ، وتحزن عندما نرتكب الذنوب ، ولكن نرجو
أن لا تعاملنا بحسب أعمالنا الشريرة ، بل بحسب رحمتك الأبوية الواسعة
 ومحبتك التي احببتنا حتى المنتهى ، نتأمل بالفداء بموتك وقيامتك من بين
الأموات ، فإذا كنا أمواتاً بخطايانا أقمنا معك لنحرز النصر المبين على
كل المعوقات ومغريات العالم التي لا تحصى ، لأنك تعلم بضعفاتنا ، سامحنا
على زلاتنا وخطايانا ، وأبعد عنا كل مكروه وكل وباء ، لأنك إشتريتنا
بدمك الثمين على الصليب ، فلك وحدك يليق كل المجد وكل الكرامة من
الآن وإلى الأبد ، آمين .

                                                        منصور سناطي

24
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 17:11 08/04/2020  »
برقيات عاجلة..
+ الجنرال إسماعيل قاأني : مصيرك كسلفك سليماني إذا إستمر
تدخلك السافر في الشأن العراقي والعربي .
+ إلى عصائب أهل الحق : إقتحام شركة إنتاج البيض في بابل
للإستيراد  فقط من إيران ، و تهديد مؤيدي الزرفي بالكواتم عار .
+ السيد الموسوي : يقول الحشد سيدمر القوات الأمريكية دفاعاً
عن إيران ، تذكر التضحيات الأمريكية ،ولولاها لكان صدام باقياً.
+ السيد الزرفي : أنت في وضع صعب لأن اكثرية البيت الشيعي
 تحت السيطرة الإيرانية  ويأتمر بأمرها  .
+ السيد برهم صالح : تكليفك للزرفي لتشكيل الحكومة يصطدم
مع التدخل الإيراني في الشأن العراقي ،متى تنتهي هذه المهزلة ؟
+إلى كافة أبناء الشعب العراقي : وباء الكورونا قد يوحد الصفوف
وتتناسى الخلافات ، ليرجع العراق دولة ذات سيادة فهل تفعلوا ؟
+السيد رئيس اقليم كردستان : حسناً فعلت في منع التجول لمنع
تفشي الفايروس ، حبذا لو يطبق في انحاء العراق .
+السيد اردوغان التركي: تدخلك في الشأن الليبي والسوري يعجل
بسقوطك المدوي ، إلتفت إلى شعبك أولى واجدى .
السيد ترمب : اعلى نسبة الإصابات في اميركا ، لماذا لا تمنع
التجول في المناطق الموبوءة على الأقل .
+ السيد خامنئي :  التدخل في الشأن العراقي يزيد نفورنا ، إتركوا
العراق لأهله كدولة مستقلة ، وإحترموا حسن الجوار .
+ السيد الحلبوصي : مجلس النواب هو الهيئة الرقابية على إداء
الحكومة ، ولكن أين الحكومة ؟ مرروا ترشيح الزرفي للتخلص
من الأزمة السياسية الخانقة .
                                   يكتبها : منصور سناطي





25
الصلاة عند الكوارث ، لماذا ؟
  يمر العالم اليوم بكارثة وبائية غير مسبوقة ، وقد إجتاح كوفيد-19
معظم سكان المعمورة وأوقع أكثر من مليون ومائتي الف إصابة
وأكثر من سبعين الفاً من الضحايا حتى الآن ، والآتي أعظم وأخطر
ويقف العالم عاجزاً حتى اللحظة أمام هذا الفايروس ، ولم يتوصل
العلماء والباحثين لإيجاد الدواء الناجع أواللقاح الذي يقي من المرض
وقد أصبحت بعض المدن (مدن اشباح) لفرض منع التجوال إلا للضرورة
القصوى ، وتتباين شدة الإجراءات حسب كارثية المدن والقصبات .
    وفي خضّم هذا الوضع والخوف والهلع ، تبدلت النظرة إلى الحياة
وتبين مدى ضعف الإنسان وهشاشته أمام فايروس لا يعتبر كائناً حياً
بالمفهوم العلمي إلا إذا دخل وإستقر في خلية حية ، فإندفع الناس للصلاة
والطلب بحرارة من ربّ الأرباب الخلاص من هذه الكارثة الإنسانية ،
وينتقل هذا الفايروس بسرعة كبيرة كما تنتقل النار في الهشيم .
فلماذا نصلي ؟
    فالصلاة هي الرابط بين الخالق والمخلوق وهي مناجاة ميتافيزيقية
غير مرئية  ينتابها العمق والخشوع والتواضع مع ما وراء الطبيعة ، وهي
طلبات الأخذ وطلب المساعدة ، في الوقت الذي نكون فيه غير متصالحين
مع الله ، وكنا غارقين في الملذات والأرضيات والأشياء المادية ، وعند
الملماة نتذكر الله طالبين منه العون والمساعدة لعجزنا وضعفنا .
   قال المسيح له المجد ، اطلبوا ملكوت الله وبره اولاً وبقية الأشياء
تعطى لكم ، لأن الأب السماوي أعلم بإحتياجاتكم ، يوفرها لكم قبل أن
تطلبوها وحسبما يرتأيه وحسب حكمته .
   ربما هذا الوباء يعيد من إبتعد عن جادة الصواب ، وكل من سار
في طريق الشر والإثم والكبرياء ، او يعيد للشعوب المتخاصمة الأمن
والسلام الذي فقدوه ، وقد يعيد للأسرة روابطها التي فقدتها بفعل مشاغل
الحياة ودوّامتها ، التي فرضتها التكنلوجيا والتقدم العلمي الذي بات عاجزاً
حتى اللحظة أمام هذه الجائحة .
    الصلاة هو الطريق الصائب لطلب المغفرة من الله ليمنحنا برّه وملكوته
ولكن لماذا نصلي فقط عند الضيقات ؟ لماذا لا تكون نهجاً للحياة دوماً ؟
علينا أن نصلي دائماً ونشكر الله على كل شيء ، ليس فقط عند اليسّر بل
عند الشدائد أيضاً ، ونقول له : لتكن مشيئتك يا رب ، فأنت أدرى منا ،
وقد يكون ما نطلبه لا يصبّ في مصلحتنا في نهاية المطاف ، ولكن لنا
الأمل بأنك الأب الحنون المحبّ لخليقتك ، لذلك خلقتهم ، فأنت من
خلقت الكون ومن فيه ، وخلقت العلماء والحكماء ، فانت حكيم الحكماء
وطبيب الاطباء ، مدّ يدك القدوسة وإشفِ كل مريض وإرحم الموتى برحمتك
الواسعة ، واعطِ غير المصابين الوقاية والسلامة  من لدنك ، وفي النهاية
لتكن مشيئتك لا مشيئتنا نحن . آمين .
                                                          منصور سناطي



26
فرضية المأمرة بين الخرافة والعلم في وباء كورونا ...
  العالم بأجمعه في حالة إنذار قصوى وهلع لم يسبق له في التاريخ مثيلاً ، والسبب عدم القدرة على إيجاد الدواء او العلاج الناجع له ، رغم  التقدم العلمي والتكنلوجي
الغير مسبوق ، لأن الفايروس كورونا حدثت له طفرة وراثية سمحت له بالإنتقال من الحيوان إلى الإنسان ومن الإنسان إلى إلإنسان ، وبالرغم من الفايروس لا يعتبر
كائن حي بالمفهوم العلمي ، ولكن عليه إيجاد خلية رئوية  ليتكاثر داخلها بالألاف ومن ثم الإنتقال إلى خلايا جديدة في تناسخ سريع ، فينتقل بسرعة مذهلة ، ولهذا نرى أن عدد الإصابات في تزايد يومي ، وتقف الحكومات عاجزة امام الإجتياح
الكاسح لهذا الفايروس .
   وعند ظهوره قال الكثيرين إنها مؤامرة امريكية لضرب إقتصاد الصين ، ولكن
الآن نرى الإصابات في اميركا وإيطاليا واسبانيا وكوريا الجنوبية وإيران وفي كل بقاع العالم تقريباً بنسب متفاوتة ووصل عدد المصابين حتى هذه الساعة اربعمائة
الف إصابة  والوفيات حوالي ثمانية عشر الفاً ، فهل يعقل أن تكون فرضية المؤامرة
صحيحة ؟ أي أن اميركا واسرائيل وراء إنتشار الفايروس ؟ علماً أن المسؤولين
الصينين نفوا تلك الفرضية مؤخراً ، حيث لا تدعمها الأدلة الدامغة .
   كل المعطيات العلمية والبحثية تؤكد أن الفايروس حقيقي متحور ، ولكن للأسف
حتى بعض  المثقفين يعتقدوا بفرضية المؤامرة ، وهذا رأيهم ونحن نحترم كل الاراء ، ولكن نطالبهم بالدليل الثابت ، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته . ولا زالت
نسبة الوفيات لعدد المصابين منخفضة لكن الخطورة كبيرة جداً ، فضرب إقتصاد
العالم ضربة موجعة ، وسوف تعاني منه لعقود مقبلة حتى في حالة إيجاد الدواء أو
اللقاح .
    وحالنا حال كل المتابعين والراصدين والمراسلين وما يقوله الباحثين والمختصين
إن الطريقة الوحيدة المتاحة الآن ، هي بالوقاية : وطرق الوقاية هي:
الإبتعاد عن الأشخاص مسافة مترين وعن المناطق المصابة – إرتداء الكفوف والكمامات – غسل الآيدي بالماء والصابون لمدة 20 ثانية – إستعمال المعقمات --اللأسطح الملوثة – الغرغرة بالماء والملح – عدم لمس الوجه وخاصة الفم والأنف
والعينين – وشرب الماء بكثرة لدفع الفايروس المستقر بالحلق للدخول إلى المعدة لقتله .
وكذلك تقوية جهاز المناعة ويكون : بالأكل الصحي الحاوي على الخضراوات والفواكه – ممارسة الرياضة لتحريك الدورة الدموية ليتمكن الاوكسجين مساعدة
جهاز المناعة – التعرض للشمس للحصول على فيتامين دي ، وكذلك فيتامين سي
-   عدم القلق والهلع ، أي العامل النفسي مهم جداً – النوم الكافي والإسترخاء
-   كلها عوامل مساعدة  ، وكفانا وضع اللوم على أميركا وغيرها من الدول عند الأزمات ، ولتكن لدينا نظرة منطقية علمية ، ولا نسوق الإتهامات جزافاً دون ادلة علمية موثوقة , نسأله تعالى أن يقي البشرية من هذا الوباء ، وقد تكون لهذه الأزمة إيجابياتها ، كتضامن الدول فيما بينها لتقديم العون المادي والتقني والبحث العلمي ، ومن ثمّ إنهاء الخلافات والصراعات والحروب الداخلية والإقليمية والدولية ، فهذا الوباء ساوى بين  الجميع ، فهو لا يميز بين الفقير والغني ، والكبير والصغير، بين المتدين والملحد ، بين المرأة والرجل ، كما هو الموت لا يميز ، وكل البشر يذهبوا إلى نفس المكان ،
-   فالوباء يصيب  الجميع من دون تمييز ، والله له وحده القوة والمقدرة  لإنقاذ البشرية ليلهم العلماء والباحثين ليجدوا اللقاح والدواء الشافي .
-                                                            -  منصور سناطي
   


27
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 16:11 18/03/2020  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد عدنان الزرفي : تكليفك كونك من تحالف النصر بقيادة
حيدر العبادي ، كن رئيساً للوزراء لكل العراقيين وليس لحزبك ؟
+ السيد حفتر : تحريك قواتك اربكت حكومة السراج وحليفه اردوغان
انت ليبي وطني ولا يهمك الخونة والمرتزقة .
+ السيد بايدن والسيد ساندرز : هاجمتما بعضكما بالمناضرة ولكن
إتفقتما على مهاجمة ترمب ، إن حظوظكما  ضئيلة بالفوز .
+ الشيخ حاكم المطيري : هاجمت الكويت لأنها منعت الصلاة خوفاً
من إنتشار الفايروس ، ولكنك إلتزمت الصمت عندما فعلت تركيا ،
لا تكيلوا بمكيالين وتفضحوا  أنفسكم .
+ السيد اردوغان : إضطهاد المسيحيين لا يتأتى بتدمير شواهد القبور
في اورتاكوي ، ولكن نهجك الإخواني يدل على عنصريتك المقيتة .
السيد برهم صالح : لإيجاد رئيساً للوزراء بتوافق الجميع ولكن إفعل
ما تراه صالحاً لمستقبل العراق ولا تخاف لومة لائم .
السادة القادة الدينيين : إيقاف الصىلاة في الجوامع والكنائس أو زيارة
المراقد الدينية ، قد يخفف من وطأة المحنة التي يمر بها العالم وهي
عين العقل لمنع تفشي الفايروس كورونا ، فالله اعطانا العقل والحكمة .
+ القادة الإيرانيين : غلق الحدود ومنع التجوال لعدة اسابيع خير من
الضحايا التي تسقط يوميا بهذا الفايروس اللعين .
                                      يكتبها : منصور سناطي


28
هل حقاً أميركا وراء الفايروس ( كورونا ) ؟
   الأحد الماضي حضرت مجلس عزاء ، ومثلما معلوم أن الوباء
كورونا أصبح في صدارة الصحف وعلى شاشات التلفزيون وفي
مواقع التواصل الإجتماعي ، وغدا الشغل الشاغل للعالم باسره ،
وأصبح الخوف من المجهول والإفتقار ألى الدواء الناجع الشافي
فأثار الخوف والهلع وتضخيم المشكلة بأكثر من حجمها الحقيقي ،
فكان الحديث عن الفايروس كورونا هو المتصدر في مجلس العزاء
وإتهم  البعض أميركا واسرائيل بإختراعه ، فأين الحقيقة ؟
فقد تراجع النمو العالمي 1% وستكون خسائر العالم 7-2 ترليون
هذا العام ، مما دفع صندوق النقد الدولي لتقديم 50 مليار دولار
لدعم الدول المتأثرة .
   الحقيقة أن حوادث السير في العالم تقتل سنوياً اضعاف ضحايا
كورونا ، وكذلك المخدرات  ، والإنفلونزا .
   الحرب السورية  حصدت مئات الآلاف ، وضحايا  المظاهرات
في إيران التي قتلتهم السلطات ، وضحايا مدينة حلبجة التي قصفها
صدام بالأسلحة الكيميائية وحرب اليمن ، حصدت أكثر من ضحايا
الوباء ( كورونا ) بأضعاف ،  كل على إنفراد .
  ولم يحض حدث عالمي بإهتمام الإعلام والحكومات مثلما فعل
( كورونا )  ، ونتذكر ازمة الصواريخ الكوبية  ، وإنهيار جدار
برلين  و11 سبتمبر   وغيرها ... اثارت خوف العالم ولكن سرعان
ما تأقلم العالم مع الحدث وتمّ نسيانه . وفي هذا الوقت بالذات والعالم
بكل ما توصل إليه من تقدم ، حيث بنت الصين مستشفى في ثمانية
أيام يسع لألف سرير لمواجهة  الأزمة ، ولكن لا زال الخوف من
المجهول والبحث عن الدواء الشافي على قدم وساق ، ولم يتوصل
العلماء إلى الدواء الذي يشفي الغليل .

    وعودة على عنوان المقال : هل أميركا وراء فلم الرعب الحالي
وهي من دبرت وإخترعت الفايروس لضرب الإقتصاد الصيني ؟
   هذا ما قاله بعض الحضور في مجلس العزاء الذي حضرته .
الحقيقة المرّة إننا تعوّدنا على إتهام أميركا واسرائيل كلما تعرض
العالم إلى أزمة ، وأصبحتا الشماعة التي نعلق عليها خيباتنا وفشلنا
فهل حقاً الإدعاء صحيح ؟
   إن كل من إشتمّ رائحة العقل وكل حاذق حصيف يعتبر هذا الإتهام
سخيفا وهراء ، لأن ببساطة النار تحرق الأخضر واليابس والكل متضرر

وهوأقل فتكاً من سارس ولكن إنتشاره أسرع  وتأثيره أكثر على المسنين
وقليلي المناعة  ، ومن لهم أمراض أخرى مزمنة ، كما يقول العلماء
المختصين  ، وقد تجاوز عدد المصابين المائة الف والمتوفين أكثر من
ثلاثة الاف ، وأكثر الدول المتأثرة هي الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا
وإيران ، وقد وصل إلى  حوالي 90 دولة لحد الان .
   صحيح أن مصدر الوباء من الصين كما كان ( سارس ) أيضاً حتى
أصبحت الملامح الصينية مصدر رعب  والآسيويون عرضة
للنبذ والمهزلة والتنكيت .
    واصبحت مواقع التواصل الإجتماعي نقمة بدل أن تكون نعمة ،
فبعض الحمقى أصبحوا يكتبون في مختلف القضايا دون رقيب كما
يكتب الفائز بجائزة نوبل  ، وكل يدلو بدلوه ،  و يبقى الوباء تكتنفه
الأسرار والأقاويل والتهويلات والتخويف والترهيب ، وإتهام أميركا
واسرائيل قائماً ، ولا زال المصل الواقي مجهولاً ، والله يحمي البشرية
من هذا الوباء اللعين ، قولوا معي آمين .
                                              منصور سناطي


29
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 17:59 29/01/2020  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد علي خامنئي : إلإهتمام بالشعب الإيراني خير من صرف
المليارات على الميليشيات المسلحة المزعزعة للإستقرار في المنطقة .
+ السيد مقتدى الصدر : إنسحابك من الإعتصامات يضع أكثر من علامة
إستفهام حول علاقتك بالنظام الإيراني وتنفيذ أوامره .
+ السيد الحلبوسي : الإحتجاجات الشعبية هو ردّ الفعل للنظام الفاسد الحالي
ولا عودة إلا بعد تنفيذ كل المطاليب فلا تمنِ نفسك الأماني .
+ إلى قادة الحراك الشعبي : إنسحاب التيار الصدري شدّد من عزمكم
والجماهير عوّضت النقص ، فلا تنازل ، بل إستمروا وكل الشعب معكم .
+السيد ترمب : خطتك في حل القضية الفلسطينية ( حل الدولتين) منخازة
لصالح إسرائيل والفلسطينيون  رفضوها ، والمطلوب إعادة النظر العادل .
+ السيد اردوغان  :هل لتركيا حدود مع ليبيا ؟ تدخلك بإرسال المرتزقة
والقوات التركية والإسلحة إلى ليبيا ، سيكون مستنقعاً للقوات التركية ونهاية
لإحلام العثمنة .
+ السيد بوتين : لا زلت اللاعب القوي في سوريا ، وتستطيع إنهاء معاناة
الشعب السوري المسكين بإخراج القوات الإيرانية والتركية من سوريا .
                                                  يكتبها : منصور سناطي

30
ضبابية التيار الصدري الصادم ، إلى أين ؟
    التيار الصدري يمرّ بأزمة غير مسبوقة  ، حيث غيّر البوصلة
180 درجة بإنسحابه من الإحتجاجات الشعبية التي عمّت العراق
من شماله إلى جنوبه ، فخاب ضنّ من كان يرى في الصدر الممثل
السياسي والإجتماعي و الخلاصي من الفساد والفاسدين ، ولكن هل
 توقفت الإحتجاجات ؟ كلا ، بل سرعان ما زادت فعوّضت اعداد
التيار الصدري ، لكن المقرب من مقتدى الصدر هدّد على حسابه
المحتجين بأن يعودوا إلى بيوتهم ، وبعكسه فالتيار سيساعد القوات
 الأمنية البطلة حسب زعمه .
   هناك شكوك بين الجمهور الصدري وزعيمه بالمواءمة مع ما
يدعيه في السيادة الوطنية الكاملة وإصلاح العملية السياسية وتحديد
خياراته ، بل هناك تناقض صارخ بما يقوم به مقتدى الصدر في
إكمال دراسته الحوزية في قم وإدعائه بتعريب الزعامة الدينية الشيعية، 
كما أن إنسحاب التيار الصدري من ساحات الإعتصامات سيعطي
الضوء الإخضر للميليشيات المسلحة في تبرير العنف ضد الإعتصامات .
   هذا الموقف الصادم المتغير من الراعي الأبوي للحركات الإحتماعية
في الهلال الشيعي ، يضع أكثر من علامة إستفهام على علاقة الصدر
بالنظام الإيراني وراء الكواليس ، بعد مقتل قاسم سليماني الذي كان بيده
الملف العراقي .
    مما لا شكّ فيه إن التيار الصدري كان له تأثيراً كبيراً على مسار
الإحتجاجات وضغطها على نظام الحكم الفاسد الحالي ، لكن هذا التوقيت
يضع التيار الصدري على المحك ، فإما أن يتراجع وينظم إلى الإنتفاضة
الشعبية العارمة ، وإما سيفقد شعبيته ومصداقيته ، وسيكون هناك خلافات
وإنشقاقات داخل صفوفه لا محال ، سيما أن حركة الإحتجاجات تشكل
تهديداً جدياً للوجود الإيراني وأذرعه في العراق مستقبلاً .
   العراقيون قالوا كلمتهم ، لا هيمنة على دولتهم من الخارج مهما كانت
الإسباب ، فهتفوا ( إيران بره بره ) ومزقوا صور سليماني وخامنئي ،
ولكن التيار الصدري تصادم مع المحتجين وتركهم في منتصف الطريق ،
فهل يليق بالحريص على العراق  وسيادته الوطنية ؟ نشك في ذلك .
                                                 منصور سناطي


31
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 19:08 14/12/2019  »
برقيات عاجلة ..
+السيد برهم صالح : لا نريد اياً من الوجوه الكالحة لرأسة الوزراء ، بل
شخصية وطنية مستقلة لا علاقة لها بالأحزاب والميليشيات .
+ السيد الحلبوصي : حبذا لو حذوت حذو عادل عبد المهدي وتستقيل ، ليحل
محلك من هو اجدر واخلص  .
+ إلى قادة الميليشيات : مما يؤسف له أنكم تأكلون من خيرات العراق وولاؤكم
لإيران ، وذاكرة التاريخ  تقول أنتم خونة مارقين .
+ إلى قادة المتظاهرين :تضحياتكم جسام ولكن  !  ستثمر إن شاء الله عن وطن
حر مستقل في دولة قانون وعدالة ومساواة .
+ السيد خامنئي : المظاهرات العراقية واللبنانية والإيرانية ، هي رفضاً لنظامكم
  الذي يقبع على أنفاس الإيرانيين منذ اربعين عاماً ، وتصدير ثورته لدول
المنطقة والعالم ، اتركوا السياسة  فهي لا تليق برجال الدين ، وسقوطكم المدوي
قريباً .
+جلالة الملك سلمان : تدخلكم في شؤون المنطقة زاد الطين بله ، فمن جهة إيران
ومن الجهة الثانية أنتم ، اتركوا جيرانكم ، فهم أولى بحل مشاكلهم .
+ السيد اردوغان : مقراتكم في شمال العراق ، لأن في  العراق حكومة ضعيفة
أين كنتم في زمن صدام ، إسحبوا قواتكم من العراق وسوريا فلا تحلموا بالسلطنة ؟
+ السيد بشار الأسد : لا تعتمدوا على إيران فهي غارقة في مشاكلها ، فالغريق لا
ينقذ غريقا ً، وإهتموا بشعبكم بكافة أطيافه .
+ السيد ترمب : إنسحبتم من سوريا ، وأخليتم الساحة لتركيا لتضرب الأكراد حلفاؤكم
وتركتم الساحة لإيران في العراق وسوريا ، فقدتم مصداقيتكم الآن ومستقبلاً .
+ إلى القادة الأكراد : أين صوتكم من المظاهرات ، وحدوا صفوفكم مع بقية المكونات
لتغيير الحكومة الفاسدة الحالية ، فالشعب لا يقبل بأقل من حقوقه وكرامته الكاملة .
                                                               يكتبها : منصور سناطي


32
دماء زكية ثمناً للحرية ، ولكن  !!
    مما لا يختلف عليه إثنان ، أن لكل شيء ثمن ، فلو أردت الحصول على
مستقبلاً أفضل عليك الدراسة وسهر الليالي والمواضبة  على التحصيل العلمي
وإذا أردت أن تكون رياضياً مرموقاً فعليك بالتمارين الرياضية تحت إشراف
مدرب له دراية ، وإذا اردت أن تكون ربّ عائلة تحبها وتضحي بالغالي والنفيس
من أجلها ، فعليك رعايتها وتذليل صعابها وأخذ بيدها  وتربيتها لكي يتسنى لها
الوصول إلى مبتغاها ، كما قال الشاعر احمد شوقي : وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا  ،وما إستعصى على قوم منال   إذا الإقدام كان لهم ركابا
    وإذا نشدت الحرية ، فللحرية ثمناً ، واحياناً تسيل الدماء زكية على مذبحها ،
كما يفعل التواقون للحرية عموماً و العراقيون خصوصاً في هذه الأيام العصيبة
فإستشهد أكثر من أربعمائة وجرح عشرات الالاف ، ولا تزال الدوامة مستمرة
لا الحكومة ترى حلاً ، ولا المنتفضون يتخلون عن مطاليبهم التي نجحت بإستقالة
رئيس الوزراء ، ولكن لا زالت المشكلة قائمة ، فأين يكمن الحل ؟
   بعد سقوط صدام ولحد الآن ولأكثر من ستة عشر عاماً والوضع يسير من سيء
إلى اسوأ ، وكما يقول الأخوة السوريون ، (إرضى بالملعون لا يجيك الألعن منه )
والناس تترحم على صدام السيء ، لأن الوضع الحالي أسوأ بمراحل .
  والحل هو ما نطقت به الألسن الحرة  ،( إيران بره بره والعراق حرة حرة ) فهل
تتكاتف الجهود بالفعل لا بالقول ، وتخرج من تحت طائلة الهيمنة الإيرانية ؟
   وفي الآونة الأخيرة بدأت حملة لإغتيال قادة المتظاهرين بكواتم الصوت ، ونعتقد
أن إيران وراء هذه الإغتيالات ، لأنها المستفيدة من إخماد أصوات المناضلين
الوطنيين ، كما فعلت بعد سقوط صدام بقتل المئات من أصحاب الكفاءات والقادة
والطيارين العراقيين إنتقاماً  ، فإيران لم تنسى حرب الثمان سنوات ولا تزال تنتقم
فقد إستولت على الطائرات الحربية العراقية الفارة إليها في حرب الكويت وعددها
أكثر من مائة وعشرين طائرة ، وتصدر للعراق بضاعتها الفاسدة بالميليارات وهي
المستفيدة  بواسطة أذرعها من ميليشيات الحشد الشعبي . ولكن  ! ليس العتب على
إيران  بل كل العتب على الذي يأكل من خيرات العراق من العراقيين وولاؤه
للخارج ، وهذا هو مربط الفرس كما يقال ، فمتى ما تمّ الخلاص من الخونة ، يكون
العراق بالف خير ، والله المعين للخروج من هذه الشّدة باقل الخسائر ، فالحكومة
فاسدة ، والمحاصصة والطائفية  نخرت العمود الفقري للتلاحم والوحدة العراقية
وليس لنا خلاص إلا بالخلاص منها  ، فهل نفعل ؟ كلنا أمل ورجاء   !
                                                                 منصور سناطي

33
خريف الغضب ، والشرق الوسط ،إلى أين ؟
    المظاهرات الشعبية العاصفة في عدد من البلدان الشرق الأوسطية  ليس وليد الساعة
ولكن  ! عندما يمتلىء الخزان يفيض لا محال إذا إستمر تدفق الماء ، فقد وصل السيل
الزبا كما يقال ، او فاض الكيل ، لأن الشعوب لا يمكن خداعها إلى ما لا نهاية ، ففي
العراق ومنذ سقوط صدام في 2003 والحال يسير من سيء إلى أسوأ ، فرغم الواردات
الطائلة ، لكن العراق يعاني من نقص في الخدمات الصحية والتعليمية والسكنية ،وتحت
طائل الدين والقروض ، بسبب الحكومات الفاسدة المتعاقبة ، التي نهبت المال العام واثرت
على حساب الشعب ولا تزال تراوح في ذلك المستنقع ، ولهذا ثار الشعب بشكل عفوي
غير مسبوق ، على المحاصصة والمحسوبية والطائفية ،وضد التدخلات الخارجية في
الشأن الداخلي وخاصة إيران وتركيا والسعودية .
  وفي لبنان ثار الشعب في حراك شعبي مليوني ضد التدخل الإيراني وذراعه الطويل
حزب الله الذي إستولى على القرار اللبناني ، وهذه معرفة مسكوت عنها خوفاً من
سلاحه فأصبحت لبنان دولة بسلاحين ، وغدا شعار المقاومة غير مقنع حتى للساذجين
فاصبح حزب الله هو المشكلة وليس جزءاً من الحل .
   واما في سوريا فاصبح لإيران حصة في الكعكة السورية ، والرئيس الأسد غير
مدرك لما ستؤول إليه مصائرحلفاء إيران ،وهي نفسها تغلي على برميل من البارود ، وإذا
إنفجر لا سامح الله فستغرق المنطقة في مستنقع الخريف الدامي للشرق الأوسط برمته .
  وأما في اليمن التعيس ، فالحرب الطاحنة هناك أتعبت الجميع ولم يستفد من هذه الكارثة
غير إيران ، ولكن في النهاية حلفاء إيران في وضع لا يحسدون عليه ، وهم في النهاية
مصيرهم الفشل الذريع ، فمن يتحالف مع الغريب ضد بلده وشعبه مصيره معروف ،
وهناك عبّر التاريخ الآف الأمثلة لمصير العملاء ونهايتهم في مزبلته إن شاء الله .
                                                                  منصور سناطي


34
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 08:20 17/11/2019  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد عادل عبد المهدي : الحراك الشعبي العفوي ليس وليد الساعة ، لكنه
متراكم ، وعليك الإصغاء لصوت الشعب ، وإلا فمصيرك على المحك .
+ السيد نوري المالكي : الإختباء في إيران لا ينقذك من مصيرك المحتوم ، فإما
ان تعيد الاموال التي نهبتها ، وأما الشعب لك بالمرصاد ولكل الخونة والفاسدين  .
+ إلى القادة الأمنيين : كيف تطاوعكم  أياديكم بقتل المتظاهرين العزّل ، فإما
أنتم خونة ومرتزقة وإما هناك جهل وغباء ، وفي الحالتين الشعب هُدِر دمه الزكي .
+السيد خامنئي : الإحتجاجات الحالية بعد رفع قيمة الوقود ليس هو السبب الوحيد ،
لكنه حجة بعد أن ذاق الشعب المرّ  من حكمكم المقيت ، فرجل الدين عمله
في الجامع وليس السياسة ، ومعاناة الشعب الإيراني نتيجة جهلكم بالسياسة .
+ السيد بشار الأسد : الإعتماد على إيران سيزيد الطين بله ، وأنتم الغارقين فيه ،
لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
+ السيد دونالد ترمب : خذلتم الأكراد في سوريا وأعطيتم الضوء الأخضر لتركيا
لذبحهم ، فقدتم مصداقيتكم وثقة حلفائكم ويا للأسف .
+ السادة قادة الحراك الشعبي : إنتخبوا قائداً لكم ، ووحدوا مطاليبكم ، ولا تتنازلوا
عنها حتى النصر المبين .
+ الملك سلمان : أتركوا اليمن لأهله ليحلوا مشاكلهم بنفسهم ، عسى أن ينجح الإتفاق
الأخير ويتوقف نزيف الدم .
+ السيد اردوغان : تصدير المشاكل لخارج تركيا لا يعني النجاة من القدر المحتوم
لحكمكم المشؤوم ، وسقوطكم المدوي آت إن شاء الله .
+ إلى كافة أبناء الشعب العراقي : بعربه وأكراده وكافة الأقليات ، شاركوا في
التظاهرات المليونية لأسقاط نظام المحاصصة المقيت الموالي للخارج ، الآن وليس
غداّ ، إنها فرصة الخلاص ، فإغتنموها ؟
                                                   يكتبها : منصور سناطي

35
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:57 10/10/2019  »
برقيات عاجلة ..
+السيد عادل عبد المهدي : قتل المتظاهرين من قبل قوات الأمن  وصمة عار
على جبين حكومتكم التابعة لنظام الملالي ، فحذارِ .
+ السيد علي خامنئي : قلتم أن المظاهرات الجارية في العراق مؤامرة ، هل
لأنها طالبتكم بعدم التدخل في الشأن العراقي وطالبت بسقوطكم  ؟ ودليل تابعية
الحكومة الحالية لنظامكم ؟
+ السيد ترمب : سحب القوات الأمريكية من سوريا ، وإعطاء الضوء الأخضر
لتركيا لإجتياح منطقة كوباني التي سكب الأكراد الدماء الغزيرة لتحريها من داعش
واخواتها ، دليل قصر نظركم ، وهي كارثة لحلفائكم ، فلا أحداً سيؤمن جانبكم مستقبلاً .
+ السيد أردوغان التركي : طموح السلاطين قد غمركم ، وتدخلكم في سوريا وضرب
شعبكم في الداخل وملاحقتهم في الخارج سيعجل بسقوطكم المدوي إن شاء الله .
+ السيد بشار الأسد : دخول القوات التركية لقتل أبناء شعبك يدل لعدم وجود أية سيادة
لسوريا ، كان عليك الشكوى لدى الأمم المتحدة على الأقل ، والمطلوب الوقوف مع شعبك .
+ السيد مقتدى الصدر : أين صوتك وموقفك من قتل المتظاهرين العزل بالعتاد الحي ؟
هل أمرك خامنئي أو سليماني بالسكوت ؟
السيد الحلبوصي : كان عليك دعوة مجلس النواب للإنعقاد ، وإصدارموقف حازم ضد
التصرفات غير القانونية بحق المتضاهرين المطالبين بالقبض على رؤوس الفساد والخيانة .
+ إلى قادة المتضاهرين : نعتقد بأن المظاهرات خرجت عفوية ، ولكن إتحدوا بحكمة
وإختاروا قادة مؤهلين لقيادة المظاهرات لنيل المطالب المشروعة .
+ إلى أهالي الشهداء الأبرار : نشاطركم أحزانكم بإستشهاد محبيكم ولكن للحرية ثمن
والعراقيون دفعوا  ضريبة الدم ثمناً باهضاً في سبيل الحق والعدالة والحرية وهذا عزاءنا .
                                                                   يكتبها : منصور سناطي

36
اضواء على الإنتخابات الكندية الحاسمة ...
   في الحادي والعشرين من تشرين الأول الجاري 2019 ستجري الإنتخابات الكندية
الفدرالية لإختيار الحكومة من الحزب الفائز بأغلبية الأصوات ، ويتنافس الحزبان
الرئيسيان  المحافظين والأحرار ، وتكاد الإستطلاعات تشير إلى تقارب النسبة بينهما
إلا إذا حدثت ما لم يكن في الحسبان لتتغير اراء الناخبين ، وأما بقية الأحزاب
الديمقراطي الجديد  وحزب الشعب وحزب الخضر وغيرها  من الأحزاب الصغيرة
فهي بعيدة جداً ولا مجال للمقارنة .
   ويذكر بأن حزب الأحرار فاز في إنتخابات 2015 بقيادة جستن ترودو لكون والده
كان رئيساً للوزراء لدورتين ، ولهذا تمّ إنتخابه .
   لكن حظ جستن ترودو في الفوز غدا ضعيفاً نظراً لما فعله في كندا خلال الأربع
سنوات المنصرمة ، حيث  هبط الإقتصاد بشكل غير مسبوق وعجز الميزانية يقارب
الخمسين بليون ، وقيمة الدولار الكندي تتراوح بين 75 و74 سنتاً قياساً للدولار الأمريكي
وكان الدولار الكندي أقوى من الدولار الأمريكي في عهد المحافظين .
كما هناك الكثير من الشركات التي رحلت من كندا نتيجة فرض ضرائب إضافية ، كما
جعل تدخين القنب الحشيشة قانونياً ، ونرى زيادة في عدد الجرائم بشكل مخيف ، ونسمع
يومياً تقريباً جريمة أو جريمتي قتل في تورنتو وضواحيها ، عدا المقاطعات الآخرى
التي لا نسمع عنها حيث لا تعلن جميعها في وسائل الإعلام .
   ولا ننسى بأن أميركا طردت الداخلين إليها بشكل غير قانوني لكن ترودو فتح الحدود
وإستقبلهم وأصبح بإمكانهم تقديم طلبات الهجرة ، مما جعل تصرفه غير الودي مع
الجارة أميركا كان أحد الأسباب  لتلغي إتفاقية التجارة الحرة بينها وبين كندا والمكسيك ، 
وابرمت الإتفاقية الجديدة  لصالحها بإمتياز .
   إن حزب الأحرار بقيادة جستن ترودو إذا إستمر أربع سنوات أخرى ستكون كارثية
ولا بدّ للكنديين أن يفكروا ملياً لإختيار الأنسب والأصلح لقيادة كندا إلى بر الأمان .
   ونحث كل فرد على المشاركة في الإنتخابات وأن يدلي بصوته لمن يراه مناسباً لأجل
مستقبل كندا والأجيال القادمة ، نريد قائداً يتمتع بصفات القادة لإعادة الأمور إلى سابق
عهدها من الحرية والأمان والإقتصاد المتين ، وكانت كندا قد فازت كأحسن بلد  للعيش
لكن الآن للأسف لم تعد كذلك . وإلى ذلك الحين نحن وأنتم في إنتظار  النتائج المرجوة .
                                                                          منصور سناطي


37
إحتفال وصلاة بتذكار مار سبر يشوع (مارسوريشو) في تورنتو – كندا
  في السادس من تشرين الأول الجاري 2019 وفي كنيسة الراعي الصالح في تورنتو
وبعد القداس الثاني وبرعاية سيادة المطران مار باوي سورو ، إحتفلت الكنيسة بذكرى
مار سبر يشوع شفيع قرية أمرا والقرى المجاورة ، يتقدمهم الأخ نمرود أبو عادل والأخ
يونان ابو دانيال وأبناء الجالية ، فأعدو الصور والأسورة  وتمثال صنعته بيديها الأخت
ليلى حنا ، فكانت صلاة ودعاء مؤثر من قبل سيادة المطران ، وبحضور نائبة عن مدينة
ودبرج (تيريزا كروز) ، ألقت كلمة مقتضبة بالمناسبة .
  نبذة مختصرة عن حياة مار سبر يشوع :
    ولد في نينوى وعاش بين 550 و620 م وإنتقل إلى حدياب (أربيل الحالية ) ووتتلمذ
على يد ابراهام الكبير وهو مؤسس دير الغاب الجميل ( عاوا شبيرا) ، ويقع الدير في نوهدرا
على مسير ساعتين من قرية سناط ، خلف سلسلة جبلية وعرة ، سمي بجبل مارسوريشو ،
وهي الحدود الطبيعية بين تركيا والعراق ، وإختار هذا المكان النائي ليختلي بنفسه ناسكاً
للعزلة والتأمل لصمت والصلاة بخشوع ، ولما توفي دفن في الدير الذي أقامه .
  إجتمع حوله عددا من الرهبان فبنوا كنيسة تتناسب مع عددهم ، وإجتمع حولهم الأهالي
فتكونت قرية صغيرة ، تحت حماية الإيمان بالقديس مار سوريشو ، فكانت ماشيتهم
وابقارهم ومزروعاتهم تزداد ، وقدمت الكثير لمن لجأ لهم أثناء المجاعة خلال الحرب
الكونية فأنقذوا الكثير من الهلاك جوعاً ، حسبما جاء في كتيب الأب البير أبونا ، ولم يستشهد
احداً من اهالي قرية أمرا خلال الحرب العراقية الإيرانية .
   وللقديس عجائب كثيرة  ذكرت منها عشر فقط  ، تناقلتها الأجيال لا مجال لذكرها في
هذا المقام ، مذكورة في كتيب الأب البير ابونا لمن يرغب في قراءتها .
   وتناول طعام الغداء المعّد من قبل أهالي قرية أمرا وبقية عوائل أبناء الجالية من القرى
المجاورة  كان مسك الختام ، مع إقناء الصور والأسورة والشموع التي باركها سيادة
المطران ، وكانت الصلاة  والتبرك بهذا القديس ليكون شفيعاً لهم وطلبوا أن يصلي من
أجلهم ، وعدد أبناء الجالية في إزدياد كل عام ، وهذه بعض الصور التي تغني عن
الشرح والتوضيح  ، وفي الختام : نطلب أن يصلي مار سوريشو من اجلنا ومن أجل
 الجميع ومن أجل عراقنا الحبيب ومن أجل السلام في كل العالم . آمين .
                                                      تغطية : منصور سناطي

38
المنبر الحر / برقيات عاجلة .
« في: 09:09 08/09/2019  »
برقيات عاجلة .
+ السيد روحاني : الشعب الإيراني يبحث عن لقمة الخبز والحرية وليس بحاجة
إلى زيادة تخصيب اليورانيوم .
+ السيد ترمب : إستعدادكم للإجتماع بالرئيس الإيراني لا يعني حلاً للمشكلة ،
فالحل والربط بيد خامنئي ، فلا تتأملون كثيراً .
+ السيد ماكرون : قيامكم بالوساطة لحلحلة الأزمة بين أميركا وإيران تشكر عليها ،
فالعالم لا يحتاج مزيداً من الحروب الكارثية .
+ السيد بوتين : المشكلة في ادلب عويصة ، فكل المعارضة والإرهابيين إجتمعوا
فيها ، بالإضافة إلى العوائل والإطفال ، فعليكم بالصبر والحكمة وبأقل الخسائر .
+ السيد عادل عبد المهدي : الفساد ينخر أركان الدولة ، وبدون القضاء على الفساد
لا يمكن أن تستقيم الأمور .
+ السيد اردوغان : إستقالة شخصيات كبيرة من حزبك وتأسيس احزاب جديدة ينذر
بإنتهاء عهدك المشؤوم .
+ السيد رئيس الوزراء البريطاني : خروج بريطانيا من الإتحاد الآوروبي دون إتفاق
يضر بها ، ولهذا صوت البرلمان ضدها ، فعليكم الحكمة والتشاور مع بقية الأحزاب
للوصول للقرار الناجع .
+ إلى قادة الحشد الشعبي : ولائكم للخارج يضر بالعراق ، لإن للدول مصالح لا تتنازل
عنها لصالح الدول الآخرى ، وخاصة ( الضعيفة) .
                                                                  يكتبها : منصور سناطي

39
العنف الممنهج ، والعنف المضاد ..
   العنف ، هو إستعمال القوة المفرطة ، ويتخذ اشكالاً متنوعة ، منها : العنف الأبيض
وهوالعنف المفرط دون قتل ، كعمليات التعذيب  وقمع المضاهرات ، كما تفعل الدولة
ضد خصومها ، وهي بذلك تبرر الأفعال السلبية ضد مطالب الحق ، بإظهار الخصوم
اعداء للثورة كما تفعل الأنظمة  الراديكالية .
  وعبر التاريخ كان للعنف رجاله ودرجاته ، هتلر إستعمل نقاء العنصر الآري لتبرير
إستعمال العنف وقتل الخصوم بإحراق اليهود وغيرهم  في أفران خاصة ، وستالين سفك
دماء الملايين بحجة حماية الدولة وصون مكتسباتها  ، والخمير الحمرفي كمبوديا بذريعة
العنف الثوري ، وفي إيران نصبت المشانق للمخالفين لإسكات المعارضين وترويعهم  ،
وصدام إستعمل الكيمياوي ضد شعبه الكردي في حلبجة ،وحزب الله اللبناني قتل رفيق
الحريري وآخرين لتصفية الخصوم ،وتدخله في سوريا والعراق واليمن بالوكالة عن
إيران .
    ويتخذ العنف اسباباً دينية طائفية سياسية وطنية عنصرية لتصفية الخصوم ، حتى
لو دعت الحاجة لتحويل المدن والقصبات إلى خرائب ينعق فيها البوم ، ناهيك عن
الفتك بالأجساد وتشريد الأسر  ، وتسويق التعاطف غير المشروع ضد الخصوم
تحت سمع وبصر العالم  بحجج واهية وتلفيق التهم ، دون أن يحرك ساكناً .
   والخلاصة : نحتاج إلى عقد إجتماعي يجمع كل شرائح المجتمع تحت خيمة دولة
القانون بعدل ومساواة ، وأن لا يكون العنف هو الحل ؟ بل دولة يتساوى فيها الناس
 كأسنان المشط أمام القانون .فهل يتحقق الحلم ؟
                                                         منصور سناطي

40
إستقبال ولقاء مع الأب القس بيتر يوسف بطرس في تورنتو – كندا
   في الثاني من أيلول الجاري2019 جرى إستقبال حافل للقس الشاب بيتر يوسف بطرس
في قاعة لازورا في تورنتو – كندا ، وإستقبل القس شعراً وترتيلاً في مدخل القاعة من قبل
الأهل واقرباء واصدقاء القس ، وبعض أبناء الجالية ، ثمّ إرتجل القس بيتر كلمة قيّمة شكر
فيها الرّب على نعمة الخدمة ، وشكر الحضور على هذا الإستقبال الرائع ، وقال صحيح
إني افتخر بأصلي ومن أكون ومن أين أتيت ولكني خادم الكنيسة وجميع المؤمنين دون تمميز
وإني مسرور جداً بهذا العدد الكبير من القريبين من الكنيسة ، كما شكر الشماس باسم لترتيبه
هذا اللقاء  بهذه العوائل الكثيرة ، التي كان من الصعب رأيتهم كلهم في هذه الفترة القصيرة  ،
والعوائل اعدت الطعام الشهي والحلويات  والفواكه ، ثم قرأ الشماس يعقوب إسحاق من رسالة
بولص الرسول ، وبعدها تناولت الجموع طعام الغداء المعدّ من قبل العوائل ، وكانت الصور
التذكارية في هذه المناسبة السعيدة مع القس بيتر ، ثمّ الصلاة مع المشامسة  والجموع وقوفاً
مرددين الصلوات .
   وكان لنا لقاء جانبي مع القس الشاب بيتر  وكما يلي :
أبونا عرّفنا بنفسك ؟
إسمي بيتر يوسف بطرس ، ولدت في 27-6-1994 في سانتياكو – كاليفورنيا ، لدي ثلاث
إخوة وأختان ، خريج  سيمينير مار ادا بعد الإعدادية ، ماجستير لا هوت ، رسمت كاهناً في
9-2-2018 .
ما الذي أرغبك لتصبح كاهناً ؟
الكهنة أكثرهم كبار السن ، ولكني تأثرت بالقس الشاب أندرو يونان ، فهو شاب مثقف سبورت
مؤمن بعمق .
هل هناك فرق بين الحياة المدنية وحياة الكهوت ؟
القس هو أب ، وهو الجسر أو حلقة الوصل بين المؤمنين والملكوت ، وأنا إيماني بالقربان المقدّس
وهو النبع الذي أستمد منه القوة لتجديد النعم كل يوم ، ليكون نبراساً يضيء لنا الطريق القويم نحو
الملكوت ، وتكون لنا القدرة لقيادة المؤمنين وتنويرهم  ، وخاصة جيل الشباب  البعيد عن الكنيسة
والإيمان ، نظراً للمغريات الكثيرة في بلدان الإغتراب ، والحرية المفتوحة على مصراعيها امامهم .
كيف وجدت تورنتو والمؤمنين ؟
الحقيقة ترونتو في أيدي امينة ، الأسقف والكهنة أفتخر بهم والمؤمنين بهذا العدد الكبير ، إنني فرحان
وسعادتي لا توصف .
هل في النية الحصول على الدكتوراه ؟
النية موجودة ولكن لنتركها لمشيئة الرّب وترتيبه .
إننا فخورين بك أبونا بيتر والله يحفظك ويشدّ من عزمك لتكون لنا قدوة تنير الدرب أمام المؤمنين ،
آمين يا ربّ ...
وهذه بعض صور الإستقبال الرائع نأمل أن تنال إهتمامكم وإعجابكم .
                                                                                   مع تحيات : منصور سناطي

4

41
  التدخل الإيراني التركي في الشأن العربي ،إلى أين ؟
      يقول نيكول ميكافيلي المولود في مدينة فلورنسا الإيطالية سنة 1469، ما معناه
فيما يخص السياسة الخارجية ، إذا ضعف الحاكم والدولة مفككة ، يشجع دول الجوار
والخارج للتدخل في شؤونها .
   ونظرة متأنية لوضع الدول العربية نراها متشرذمة ، فالعراق بعد سقوط صدام غدا
ساحة إيرانية والحكومة تابعة لها ، وصور خامنئي معلقة في الدوائر الرسمية في وسط
وجنوب العراق ، وفي سوريا التي مزقتها الحرب الأهلية ، فأصبحت ساحة تصفية حسابات
وتركيا تتدخل بجيشها في الشمال وإيران بواسطة الحرس الثوري وحزب الله بحجة حماية
بشار الأسد ، وروسيا بأسطولها البحري وقوتها الجوية الضاربة ، أصبحت الآمر الناهي ،
 وفي اليمن تجري حرب طاحنة بين الحوثيين المدعومين من إيران وبين الحكومة الشرعية
وفي ليبيا تركيا تتدخل وترسل الأسلحة لفلول الإخوان المسلمين والثمن مدفوع من قطر ،
وتقصف شمال العراق بحجة ضرب حزب العمال الكردستاني ، ولها قواعد في شمال العراق
والحكومة العراقية عاجزة عن إخراج القوات التركية .
وفي تونس والسودان والجزائر ليسوا أفضل حالا ً ، بل تعمّ الفوضى والصراع على السلطة
وفي دول الخليج ، الحكام متسلطين على رقاب الشعوب بدعم أمريكي غربي .
    وفي نهاية المطاف : إيران تسيطر على خمس دول عربية العراق بواسطة ميليشاتها ، واليمن
( الحوثيين) ولبنان (حزب الله) وسوريا (الحرس الثوري وحزب الله )وفلسطين ( حماس )
   والخلاصة : الدول العربية عقدت 40 قمة عربية منذ تأسيس الجامعة العربية سنة 1945
منها 28 قمة عادية و9 قمم طارئة  و3 قمم إقتصادية  حتى سنة 2017 ، وكانت قراراتها
بروتوكولية ، لا تلتزم بها أغلب الموقعين عليها ، وفي واقع الحال حبراً على ورق كما يقال ،
وتعاني تركيا من ركود إقتصادي ووضع سياسي متدهور ، وما خسارة اردوغان في إنتخابات
اسطنبول سوى مثالاً  مع فقدان الليرة التركية ثلث قيمتها ، أما إيران فبعد إنسحاب أميركا من
اتفاقية الدول (5+1) ، اعادت أميركا العقوبات السابقة وزادتها  بعد تجاربها الصاروخية
وتدخلها السافر في شؤون المنطقة ، فتدهورت العلاقات بينهما  بعد اسقاط إيران طائرة
امريكة بدون طيار ، فهبطت العملة الإيرانية وساءت الأحوال الإقتصادية  .
   وهذا ما تريد الدولتان بتصدير مشكلاتها وتحريف الأنظار إلى الخارج ،  لإلهاء شعوبها
وتتدخل بقوة في شأن الدول العربية الضعيفة ، لتحقيق الأحلام الفارسية والعثمانية على حساب
الدول العربية المتفككة المتصارعة داخلياً وخارجياً .
  فهل تعي الدول العربية ما آلت إليه أوضاعها ، وتعيد قوتها بإتحادها لقطع الطريق أمام أطماع
تركيا وإيران ؟ نشك في ذلك على المدى القريب ، على الأقل  .
                                                                                  منصور سناطي

 

42
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:27 29/07/2019  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد علي خامنئي : إحتجاز الناقلة البريطانية قرصنة ستدفع إيران الثمن باهضاً ،
التعقل وإحترام القانون الدولي أفضل من الغطرسة الفارغة  ، لأن أوربا توحدت ضدكم .
+ السيد دونالد ترمب : إطلاق البيانات العنصرية لا تخدم أميركا ، والإعتذار هو الحكمة .
+ السيد فلاديمير بوتين : ما يجري في ادلب السورية كارثة ، وعليكم إيجاد الحل الناجع ،
وإلا فألاف العوائل البريئة  لا زالت عالقة  بين المطرقة والسندان .
+ السيد عادل عبدالمهدي : زيارتكم لإيران لا تغير من تبعيتكم للملالي ، إرجعوا إلى العراق
كوطن وتمسكوا بوطنيتكم فالغريب يبحث عن مصالحه دائماً .
+ السيد رجب طيب اردوغان : خسارتكم الإنتخابية في اسطنبول تنبأ بأفول نجمكم ، ومستقبلكم
السياسي على المحك ، إذا لم تعيدوا إلى شعبكم حريته وحقوقه وكرامته .
+ السيد برهم صالح : خفت نشاطكم ، التعاون بين السلطات الثلاثة كفيل بالقضاء على بقايا
الإرهاب في المناطق الحدودية ، وإذا لم تقضوا عليه الآن سيتغلغل  إلى الداخل .
+ السيد نيجيرفان البارزاني : العمل على توحيد البيت الداخلي وإعطاء كل حق حقه ، إرساء
للوحدة الوطنية .
+ السيد محمد بن سلمان : التطور ليس التمسك بالقشور ، فالحرية لا تمنح بل تكتسب بالممارسة
والتطبيق الفعلي ، كفاكم التمسك بالتقاليد البالية ، وفتح المزيد من المدارس الدينية التي اصبحت
مفقسات إرهابية ، وكذلك المناهج التي ترسخ الكراهية وعدم قبول الآخر المختلف .
                                                                يكتبها : منصور سناطي

43
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:11 04/07/2019  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد روحاني : زيادة تخصيب اليورانيوم  والصواريخ الباليستية ،ماذا يقدمان للشعب الإيراني ؟
الشعب بحاجة للقمة الخبز والمدارس والمستشفيات  ، أنت تلعب بالنار .
+ السيد ترامب : لا تكن كسلفك اوباما ، إذا قلت إفعل ، وإلا فمصداقيتك على المحّك .
+ السيد برهم صالح : صحيح المنطقة لا تحتاج حرب أخرى ، ولكن هل ينجح العراق بتجنبها ؟
+ السيد ولي العهد السعودي : الخطوات الإصلاحية ضرورية ، لكن الإنفتاح على الحضارات
وقبول الآخر لا يتماشى بالعدد المهول من المدارس الدينية حول العالم ، وهي مفقسات إرهابية
مستقبلاً ، لأنها تنشر الكراهية والشر بدل الحب والخير .
+ السيد المشير حفتر : حسناً فعلت بضرب الأهداف التركية على الأراضي الليبية ، فما علاقة
تركيا ببلد بعيد مزقته الحرب الأهلية ؟ .
+السيد بشار الأسد : إنهاء الإرهاب في سوريا يتطلب قدراً كبيراً من التضحية ، فالإنتخابات قد
تأتي بحكومة تمثل الشعب ، وإستقالتك قد تنهي الصراع الدامي .
+ السيد السيسي :السياسة الحكيمة التي تتبعها قد تثمروتعيد للشعب المصري هيبته ولدولته مكانتها
المتميزة عربياً وإقليميا ً .
+ الإتحاد الأوروبي : تهديد إيران بالخروج من الإتفاق النووي هو إبتزاز لكم ، فلا تنقادوا لها .
+ البرلمان العراقي : هيكلة الحشد الشعبي مجدداً يعيد للدولة بعض هيبتها المفقودة ، فقد أصبح
الحشد دولة داخل دولة .
                                                                    يكتبها : منصور سناطي

44
أردوغان في مهبّ الريح ..
نبذة عن أردوغان :
   الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مواليد 1954 من عائلة فقيرة ، إنتمى لحزب الخلاص
الوطني بقيادة نجم الدين اربكان سنة 1989 ، ثم إنتمى لحزب الرفاه ورشح للبلدية وفشل سنة
1994 ، وفي سنة 1998 فاز بمنصب العمدة  ، وفي سنة 2001 أسس مع عبدالله غول -
حزب العدالة والتنمية  ، وفاز الحزب في الإنتخابات التشريعية ب 363 مقعداً وأصبح
عبالله غول رئيساً للوزراء  بدلاً من أردوغان على الرغم  من نجوميته وقربه من الشعب
لأن أردوغان كان قد حكم عليه 10 أشهر سجناً لتحريضه على الكراهية ، ولكن بعد إسقاط
الحكم عنه أصبح رئيساً للوزراء منذ 2003 لغاية 2014  ، وفي نفس السنة أصبح رئيساً
لتركيا في إنتخابات مباشرة .
   وجرت الإنتخابات في إسطنبول وفاز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو وتغلب على
بن علي يلدريم  ، وبعد إعادة الإنتخابات ، فاز مرشح المعارضة فوزاً ساحقاً للمرة الثانية .
  والآن إنشق على باباجان  نائب رئيس الوزراء السابق عن حزب العدالة والتنمية ليؤسس
حزباً جديداً مدعوماً من عبدالله غول ، الذي ينتقد السياسة الدكتاتورية التي يتبعها اردوغان
وتدخل عائلته في شؤون الدولة ، وأصبح شبه المؤكد أن أحمد داود اوغلو يؤسس حزباً
جديداً أيضاً ، وإنه يرفض النظام الرئاسي الحالي .
  ويظهر أن خلافات عاصفة وإنشقاقات كبيرة تهدد مستقبل حزب العدالة والتنمية ومستقبل
اردوغان السياسي ، لدكتاتوريته وضربه لشعبه الكردي وتوقيفه كل مؤيدي الإنقلاب الفاشل
المزعوم ، وتدخله  في سوريا والآن في ليبيا .
واصدر المشير حفتر أمراً للجيش الليبي بضرب المصالح التركية وإلقاء القبض على كل تركي
على الأراضي الليبية ، بسبب الغزو التركي لليبيا ، ويظهر أن أردوغان لا يزال يحلم بالعثمانية
ويتصور تركيا دولى عظمى ، ولكن يبدو أن احلام أردوغان غدت سرابا ً .
                                                                             منصور سناطي


45
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 09:32 02/06/2019  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد نيجيرفان البارزاني : نتمنى أن يكو ن إنتخابكم رئيساً للإقليم فاتحة خير ، ليعم
السلام الإقليم وكل العراق .
+ السيد علي خامنئي إغلاق الكنائس وإزالة صلبانها في إيران لا تبشر بخير لحكمكم
الفاشي ، الذي يضرب في الصميم التعايش السلمي وتقبل الآخر بين شعوب العالم ، وما
تعانيه الإقليات الدينية من تمييز عنصري وصمة عار .
+ السيد عادل عبد المهدي : خفت صوتك ولم نسمع منك شيئاً عن محاسبة حيتان الفساد .
+ السيد الحلبوصي : مجلس النواب العراقي هو الرقيب على السلطات ، ولكن في حالة
المحاصصة المقيتة ، القوانين تشّرع لصالح الكتل القوية ، والإقليات حقها مهضوم .
+ السيد ترمب : عرض العضلات من جهة والتوسل لإجراء مفاوضات مع إيران من
الجهة الإخرى ، نخشى أن تكون مائعاً كالسابق ( أوباما) .
+ السيد اردوغان : كل العالم لا يريد الحرب الا انت ، تتصور أنها في صالح حكمك
المتهريء .
+ السيدة تيريزا ماي : إستقالتك مهّد الطريق أمام حل مشكلة الخروج  من الإتحاد
الأوروبي ، ولكن جاءت متأخرة ، لأنكِ فشلتِ على كل الصُعد تقريباً .
+ السيد بشار الأسد : أنت في قبضة الإيرانيين من جهة والروس من الجهة الأخرى
ولا يزال الأرهابيون معشعشين في ادلب وبين حانة ومانة ضاعت لحانا ( سوريا) .
                                                                يكتبها : منصور سناطي

46
إيران وضرب الناقلات النفطية في الخليج ، إلى أين؟
     هل تنفي إيران ضرب الناقلات النفطية في مياه الخليج العربي ، مع توجيه أصابع
الإتهام إليها ؟ ومن له مصلحة في هذا العمل الخطير الذي يعرض مصالح العالم أجمع
للخطرعدا إيران ، فربما أرادت طهران إختبار رّد فعل الإدارة الأمريكية على تحرشها
غير المسؤول ، وترتكب إيران  حماقة إذا تمادت في تعريض مصالح العالم للخطر
والإعاقة في مياه الخليج ، الذي يعتبر شريان الطاقة والإقتصاد العالمي .
   إن الرئيس ترمب ليس كالرؤساء السابقين ، فزمن رهائن السفارة الأمريكية قد ولى ،
أو تفجير السفارة الأمريكية في بيروت ، أو تفجير مقر قيادة المارنيز ، أو فضيحة
إيران( كونترا) لا يمكن أن تتكرر .
   ولا تستطيع توظيف الأحداث الكبرى لصالحها ، عند غزو إسرائيل للبنان ، فاصبح
حزب الله أقوى من الجيش اللبناني بعد إلإنسحاب السوري عند مقتل رفيق الحريري ،
أو بعد سقوط صدام ، فأصبحت الميليشيات الشيعية الموالية لها تتحكم بالعراق ،وساعدت
 الحوثيون للإستيلاء على صنعاء وترسانة الجيش اليمني . فأصبحت لإيران اليد الطولى
وتتحكم في الهلال الشيعي(  اليمن والعراق وسوريا ولبنان) وحتى قطاع غزة بواسطة
حماس .
   وإستطاعت إيران توقيع الإتفاق النووي مع الدول الست مع أميركا في عهد أوباما
الضعيف ، وإستعملت العائدات النفطية في التوسع الإقليمي الهجومي وإستهداف الدول
العربية .
  فهل تتمكن إيران من اللعب مع ترمب اللعبة ذاتها ؟ نشك في ذلك ، حيث العقوبات
القاسية الموجعة المتصاعدة ضد نظام الملالي ، يرغمها للكف عن زعزعة دول الجوار
والتدخل في شؤونها الداخلية ، متزامنة بتحريك قوات أميريكية إضافية ، وهي رسالة
قوية تحذيرية على لسان وزير الخارجية بومبيو ، إذا ما أقدمت إيران على تصعيد خطير
سيكون إنتحارياً ، فلا يمكن التكهن برّد الفعل الأمريكي ، وإلى جانبه الردّ الأسرائيلي
القوي بتأييد أمريكي وربما الأوروبي .
   وحتى الصين تميل إلى التهدئة والمرونة مع إدارة ترمب  لئلا تتفاقم الحرب التجارية
معها .
  فهل للعقل العقلاني أن يروّض السلوك الإيراني في الأيام والأشهر القادمة  للتهدئة ،
فالشرق الأوسط لا يحتمل مزيداّ من التوتر فهو على صفيح ساخن ، وبقربه برميلاً من
البارود .
                                                                        منصور سناطي


47
أدب / إخترتكِ ...
« في: 18:29 07/05/2019  »
إخترتكِ ...
إخترتكِ من بين نساء العالم
لتنيري ظلمة حياتي
وقسوة الماضي
فكنت حقاً ..
بلسماً لجراحي
فمن حسن حظي
إني إخترتكِ ...
لأن الدهر لم ينصفني
وكل احلام الصبا
كانت احلاماً..
ذهبت أدراج الرياحِ
وسراباً تلاشى ..
عندما أشرقت شمس الحقيقة
فمن حسن حظي
إني إخترتكِ ...
ووضعتكِ في يميني
يداً بيد ، نسعى
إلى رحاب رحبة..
كطيورٍ محلِقة
تبحث عن السعادة
عن الطمأنينة ..
عن الإنتشاء
في محراب الحبِ
فمن حسن حظي
إني إخترتكِ...
يا من ولدت في أيار
شهر الورود والإيثار
والزهور تنبت على السفوحِ
وعلى حافات السواقي ..
مزدانة ..
مبروك عيد ميلادك
يا ملهمتي..
اطناناً
فمن حسن حظي
إني إخترتكِ
فوجدت درة مكنونة
وسريرة نقية ..
وعطاء ً من غير مقابل
على إيقاع الحانٍ شجيّة
فتحققت أحلامي الوردية
فمن حسن حظي
إني إخترتكِ
وللإحلام بقية ...
                              منصور سناطي

48
تركيا وإيران تفتتان الدول العربية  ...
   من ينظر إلى الوضع القائم في الدول العربية يرى التفتت والشرذمة والضعف
في أغلب الدول العربية ، ويرى البصمات والإطماع العثمانية الأردوغانية والفارسية
الخمينية في كل مفاصل المشكلات العربية القائمة ، بتدخلهما السافر الممنهج في
الشأن العربي ، فإيران بواسطة ميليشيات الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في
لبنان والحوثي في اليمن وحماس في فلسطين والحرس الثوري وحزب الله في سوريا
تفسد خطط الدولة وتقوّض إستتباب الأمن ، وهي دولة داخل الدولة للإفساد كما في
العراق ولبنان وفلسطين ، والوضع اليمني والسوري معروف للقاصي والداني ،
أما تركيا فالتدخل التركي في سوريا وتمويلها الإرهاب في العراق و سوريا وليبيا
وتقديم الدعم العسكري واللوجستي للإرهابيين الإخوانيين في العراق و سوريا وليبيا
والقبض على شحنات الأسلحة المرسلة لليبيا بإعتراف وزير الخارجية التركي
يؤكد مدى التدخل التركي والإيراني في زعزعة الإستقرار العربي والإقليمي
كما جاء في تحذير احمد ابو الغيط الأمين العام للجامعة العربية من التدخلات
التركية الإيرانية وإضعاف الدول العربية خدمة لإهدافها ، يساعدهما أشخاص
وجماعات وحكومات في تمرير مشروعاتها الهدّامة لكينونة الدول العربية
وانظمتها ، وهاجم طارق الهاشمي على حسابه في تويتر الدول العربية وطالب
بتوحيد الصفوف ضد أميركا دون أن يذكر تركيا وإيران . وتنفذ قطر أجندة كل
من إيران وتركيا بواسطة أموالها المهولة في إضعاف الدول العربية والتآمر
ضدها ، بإستخدام الإخوان وقناة الجزيرة في تشويه صورة الدول العربية وتجميل
صورة إيران وتركيا بالدفاع المستميت عن أهدافهما ، وتبرير افعالهما .
    على الدول العربية أن تفيق من سباتها وتتصدى للخطر الإيراني التركي
فالأطماع الفارسية العثمانية ظاهرة للعيان في معظم الدول العربية ، وقد تتفاقم
إذا لم تجد مواقف جدية فعلية حازمة متصدية لهاتين الدولتين المارقتين ، ولكن
هل تفعل دولنا العربية قبل أن تصبح الرقعة عصية على الراتق ؟ نتمنى ؟
                                                                منصور سناطي

49
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 17:08 02/04/2019  »
برقيات عاجلة...
+الى الإتحاد الأوروبي : لإيجاد ألية جديدة للإتفاف على العقوبات الأمركية على إيران
سيؤدي إلى إنقاذ النظام الإيراني من الإنهيار ،الذي ظهر بجلاء  تطويره الصواريخ
الباليستية و برنامجه النووي المثير للشك والجدل ، والتورط في دعم الإرهاب والتدخل
السافر في شؤون الدول العربية وخاصة  العراق واليمن ولبنان وفلسطين وبعض الدول
الإسلامية والأوروبية والأفريقية ، وهذا ضد مصداقيتكم التي تتشدقون بها .
+ السيد دونالد ترمب : إنسحابكم من سوريا هو نفس نتيجة إنسحابكم من العراق في عهد
اوباما ،فقدتم مصداقيتكم وتخليتم عن اصدقائكم ، وأخليتم الساحة لإيران وتركيا فحذارِ .
+ السيد عادل مهدي : تنفس العراق الصعداء بإنتخابكم ،ولكن يظهر أن نفس المشاكل
لا تزال قائمة ، فعدم محاسبة حيتان الفساد ، وإستمرار نهب المال العام ، وعودة الإرهاب
لضرب الأبرياء ، خيّب الأمال .
+السيد حيدر العبادي : عدم الإستقالة من حزب الدعوة قلل من رصيدكم الشعبي ، فلا
تتأمل كثيراً بالبقاء منتمياً والمالكي رئيسك الحزبي .
+ الى البرلمان العراقي : عدم محاسبة الصميدعي على فتواه التي بثت الحق والكراهية
ومحاكاة الإرهاب ، يفقد العراقي ثقته بكم ، فأنتم لستم حماة الدستور وقَسمَكم باطل .
+ السيد أردوغان التركي : المنطقة العازلة التي تريدونها هي لضرب الأكراد خوفاً
على حكمكم الإخواني  مستقبلاً ، ولكن من يحرم شعبه من حقوقه كيف يعطي حقوقاً
للأخرين ؟، ففاقد الشيء لا يعطيه .
+إلى القادة الأكراد : من كان بيته متماسكاً فلا خوف عليه ، ولكن يظهر أن بيتكم
تصدّع بعد الإستفتاء ، فعودوا إلى رشدكم ، أليس بينكم حكماء ؟
+ السيد برهم صالح : لك علاقات جيدة عراقية وإقليمية ، ولكن صوتك قد خَفُتَ هذه
الأيام ، نشاطك مهم في توحيد الصفوف لمواجهة هرم المشاكل المتفاقمة .
+ السيد فلاديمير بوتين : الدور الروسي مهم وحاسم في سوريا ، ولكن إعطاء تركيا
وإيران ادوار موازية لدوركم يفقد هيبتكم ، ويعقد الحل السلمي المعقد اصلاً .
                                                                    يكتبها منصور سناطي

50
شكر وتقدير لكل المعزّين بوفاة والدنا ميخائيل يلدا شابو السناطي
من أعماق قلوبنا نثمن عالياً ونشكر كل السادة المعزّين بوفاة والدنا العزيز ميخائيل يلدا شابو السناطي
في سدني – استراليا ، وخاصة من تجشّم عناء السفر من أميركا وأستراليا والمدن الكندية ، ومن إتصل هاتفياً ومن كتب مشاعره الأخوية في المواقع الإجتماعية لمواساتنا .
   وفي الوقت الذي ندعو الرّب أن لا يريكم أي مكروه ويحفظكم مع عوائلكم ويمنحكم الصحة والعمر
المديد ، ويمنح جميع الراقدين على رجاء القيامة الراحة الأبدية ، ويمنحنا جيمل الصبر والإيمان .

                                                              عن عائلة المرحوم ميخائيل يلدا شابو
                                                                        في كندا وأستراليا وأميركا

51
عندما تفقد عزيزاً ...
    العلاقات الإنسانية في غاية الروعة إذا  إقترنت بالمحبة والعطاء ، وفي المقدمة
تأتي الأسرة ، وربّ الأسرة يرعى زوجته وأولاده وبناته ووالديه وإقربائه ، ويعطي
بسخاء قلّ مثيله دون أن ينتظر الأخذ أو المقابل وهو في غاية السعادة والحبور  ويظلّ
يكد ويشقى في سبيل سعادة عائلته ، ويكون العمود الفقري في أسرته في كل صغيرة
وكبيرة ، وهو كالميزان يوازن بين الجميع مراعيا ً الكبير ويغدق عطفه الفيّاض على
الصغير .
    وعندما فقدان ربّ الأسرة رغمّ شيخوخته هذا العزيز المضحي والجندي المناضل
حتى الرمق الأخير ، فهو ألم كبير وحزن عميق ، ولكن  !! عزاء الأسرة فيما تركه
لهم من مآثر وقيم وفخر يكون تعزيتهم  ، ولكن هيهات أن تمحوا تقادم السنين ذكراه
العطرة .
   لقد رحل والدي ميخائيل يلدا شابو السناطي من هذه الدنيا الفانية ، ولكن مهما طال
الزمن فذكراه تبقى في مخيلتنا ، وكفاحه من أجلنا يظلّ شاخصاً ، وحرصه على تربيتنا
وتعليمنا كان مثار إعجاب كلّ من عرفه ، فكان يعيل عشرة اولاد مع والديه ، يشقى
طول النهار بسعادة ، ولم يشكوا من التعب او من الظروف الصعبة المحيطة به ، لم
يؤذِ احداً في حياته ، ويقف إلى جانب الحق حتى لو لحقه الضرر ، وكان صادقاً إذا
وعد لا ينكثه ، شجاعاً لا يهاب ، ومخافة الله كانت ديدنه ، يصلي ويدعونا بالإقتداء
ويحثنا على فعل الخير والإبتعاد عن كل ما لا يحسن في أعين الله .
   ماذا أقول ايها الوالد الحنون ، لقد رحلت وتركت فينا غصة الفراق المحزنة التي
لا تفارق أيامنا وليالينا ، وكلماتك الأبوية لا تزال ترنُّ في اسماعنا ، ووصاياك لنا
 أن تكون المحبة والإيثار والتعاون وطاعة الله دستورنا في الحياة ، إذاً هذه حال
الدنيا جيل يودع جيلاً والليل يتبعه النهار ،ولكن فراق الأحبة الأعزاء يظلُّ قاسياً.
 والدي العزيز ، ها هو الربيع قادم والإعشاب ستغطي وجه الأرض بالإخضرار
 والزهور الخلابة ستنبت على السفوح والوديان ، فلماذا رحلت قبل قدوم الربيع الذي
احببته ، والطيور ستبني اعشاشها ، وتفقس بيوضها عن أفراخ ٍ تسرق القلوب بجمالها
والتي كنت توصينا رفقاً بها .
    لم يبقَ من إرثك إلا جميل أقوالك ووصاياك وأخلاقك الإنسانية ونبلك ، ولكن مهما
ناديناك فلا ننال غير الصدى ، فنم قرير العين مع الملائكة والقديسين الأبرار في
الملكوت ، وعزائنا أن ذكراك العطرة في وجداننا وكينونتنا ما حيينا ، والباري القدير
يشملك برحمته الواسعة ، وكل الراقدين على رجاء القيامة ، آمين .
                                                                       منصورسناطي



52
وفاة والدي المرحوم ميخائيل يلدا شابو السناطي في سدني – استراليا
أنا هو القيامة والموت من آمن بي وإن مات فسيحيا
توفى والدي ميخائيل يلدا شابو في سدني استراليا اليوم السبت 23 -2 -2019 وهو من مواليد 1921
وهو والد كل من منصور و شليمون وزيتو وقيصر وعزيز وجواني وكريم وفريد وونسه وفرهاد
وستقام مراسيم الدفن والجناز الثلاثاء 26-2 -2019 في سدني – استراليا في كنيسة مار توما الرسول
للكلدان في الساعة التاسعة صباحاً ، وستقام صلاة السابع يوم الأحد المصادف 3 آذار القادم في كنيسة
الراعي الصالح في تورنتو –كندا   .
   ويعتبر والدي من المعمرين ، وكانت له ذاكرة قوية حتى آخر ايامه ، ويتذكر الأحداث التي مرّت
على قرية سناط والقرى المجاورة  ، صلوا لأجله ، والله يرحمك يا والدي العزيز ويرحم اموات
الجميع .
    مهما بكينا ومهما كان حزننا على فراقك قاسياً ، فلا مفرّ من حقيقة الدنيا الفانية ، مهما طال بنا
المطال فالرحيل هو نهاية المطاف ، ولكن عزائنا أنك كافحت من أجل عائلتك وعلمتنا وأدخلتنا
المدارس لنتعلم ليكون مستقبلاً أفضل كما إرتأيت ، وهو نحن إذ نودعك اليوم فذكراك لا تغيب عنا
وكل ركن من بيوتنا وكل شجرة  وجبل ووادي وبستان وكرم في سناط لك فيه بصمة  وذكرى ،
فنم يا والدي قرير العين ومثواك إن شاء القدير فالجنة هي أبديتك . لقد غرزت فينا قيم المحبة
والخصال الطيبة كما كنت أنت ، فلم تؤذي أحداً في حياتك ، وكانت الشجاعة عند الحاجة ديدنك
وهذه الخصال معروفة لكل من عرفك .فالوداع يا والدي العزيز هو فصل الختام .
                                                                                عن جميع أولادك
                                                              في كندا – وأستراليا - وأميركا
                                                                                               


53
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 19:53 01/02/2019  »
برقيات عاجلة...
+الى الإتحاد الأوروبي : لإيجاد ألية جديدة للإتفاف على العقوبات الأمركية على إيران
سيؤدي إلى إنقاذ النظام الإيراني من الإنهيار ،الذي ظهر بجلاء  تطويره الصواريخ
الباليستية و برنامجه النووي المثير للشك والجدل ، والتورط في دعم الإرهاب والتدخل
السافر في شؤون الدول العربية وخاصة  العراق واليمن ولبنان وفلسطين وبعض الدول
الإسلامية والأوروبية والأفريقية ، وهذا ضد مصداقيتكم التي تتشدقون بها .
+ السيد دونالد ترمب : إنسحابكم من سوريا هو نفس نتيجة إنسحابكم من العراق في عهد
اوباما ،فقدتم مصداقيتكم وتخليتم عن اصدقائكم ، وأخليتم الساحة لإيران وتركيا فحذارِ .
+ السيد عادل مهدي : تنفس العراق الصعداء بإنتخابكم ،ولكن يظهر أن نفس المشاكل
لا تزال قائمة ، فعدم محاسبة حيتان الفساد ، وإستمرار نهب المال العام ، وعودة الإرهاب
لضرب الأبرياء ، خيّب الأمال .
+السيد حيدر العبادي : عدم الإستقالة من حزب الدعوة قلل من رصيدكم الشعبي ، فلا
تتأمل كثيراً بالبقاء منتمياً والمالكي رئيسك الحزبي .
+ الى البرلمان العراقي : عدم محاسبة الصميدعي على فتواه التي بثت الحق والكراهية
ومحاكاة الإرهاب ، يفقد العراقي ثقته بكم ، فأنتم لستم حماة الدستور وقَسمَكم باطل .
+ السيد أردوغان التركي : المنطقة العازلة التي تريدونها هي لضرب الأكراد خوفاً
على حكمكم الإخواني  مستقبلاً ، ولكن من يحرم شعبه من حقوقه كيف يعطي حقوقاً
للأخرين ؟، ففاقد الشيء لا يعطيه .
+إلى القادة الأكراد : من كان بيته متماسكاً فلا خوف عليه ، ولكن يظهر أن بيتكم
تصدّع بعد الإستفتاء ، فعودوا إلى رشدكم ، أليس بينكم حكماء ؟
+ السيد برهم صالح : لك علاقات جيدة عراقية وإقليمية ، ولكن صوتك قد خَفُتَ هذه
الأيام ، نشاطك مهم في توحيد الصفوف لمواجهة هرم المشاكل المتفاقمة .
+ السيد فلاديمير بوتين : الدور الروسي مهم وحاسم في سوريا ، ولكن إعطاء تركيا
وإيران ادوار موازية لدوركم يفقد هيبتكم ، ويعقد الحل السلمي المعقد اصلاً .
                                                                    يكتبها منصور سناطي

54
هل الإخوان المسلمين جماعة إرهابية ؟
  تأسس الإخوان المسلمين  سنة 1928 على يد الشيخ حسن البنا المصري  ،
و يوجد الإخوان في كل الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية وغير الإسلامية
في حوالي 72 دولة في العالم ، مستندة على ادبيات حسن البنا ومنها رسائل الإمام
الشهيد حسن البنا ومذكرات الدعوة والداعية ، وسيد قطب وأهمها في ظلال القرآن
ومعالم في الطريق .
  ويتكون تنظيم الإخوان من : المرشد العام – وهو الرئيس الأعلى ويرأس مكتب
الإرشاد ومجلس الشورى ، وهناك مكتب الإرشاد العام العالمي –ويتكون من 13 عضواً
ومجلس الشورى العام العالمي – وهو السلطة التشريعية للإخوان وقراراته ملزمة
ويتكون من 30 عضواً . وكل قطر يسدد إشتراك سنوي للمساهمة في تكاليف الدعوة .
وله تقسيم تنظيمي : المكتب الإداري –المنطقة – والشعبة والأسرة  - الكتيبة – فيها :
المؤيد والمنتسب والمنتظم والعامل . وبحسب حسن البنا والهدف هو : عقيدة وعبادة
ووطن وجنسية وروحانية وعمل ومصحف وسيف . سلطته ، صوفية سياسية ورياضية
ورابطة علمية ثقافية وإقتصادية وإجتماعية .
    قدّم 20 برلمانياً ليبياً طلباً لجعل الإخوان المسلمين جماعة إرهابية محظورة مؤخراً ،
وتتبع منظمة حماس فكر الجماعة في كل شئ تقريباً ، وفي مصر يعتبر الإخوان منظمة
إرهابية محظورة ، بعد أن إستولت على الحكم بعد الربيع العربي وعزلت حسني مبارك
وحكمت لمدة سنة ، لكن الشعب ثار ضدهم ووضع المرشد العام ورئيس الجمهورية محمد
مرسي ومعظم القيادات  في السجون .
   وفي تركيا يتبع حزب العدالة والتنمية الحاكم  بقيادة اردوغان فكر الإخوان ، وكذلك
قطر التي فيها معظم قادة الإخوان وشيخهم القرضاوي .
   وخرجت معظم المنظمات الإرهابية من رحم الإخوان وتتبنى اهدافها وتطبقها على
الأرض ، كالقاعدة وداعش واخواتها  وعشرات المنظمات الإرهابية الأخرى المنتشرة
في العالم ، فضربت السلم العالمي في الصميم ، لما تقوم به من عنف وجرائم يندى لها
الجبين خجلاً ، فالسرقة والإغتصاب والإتجار بالمخدرات وطلب الفدية والإستيلاء على
المال العام والغدر بالخصوم والقتل بإسم الدين ، أصبح يعلمها القاصي والداني ، فهل
لا يكون تنظيم الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً ؟ بعد كل هذا التاريخ الطويل البائس
المظلم  ، الذي لم يجلب غير الخراب على الناس والبلدان أينما حلّ ولا يزال بؤرة
الشقاء والتعاسة ، ولم يجلبوا للإنسانية غير اليأس والحزن  والدمار .
                                                                      منصور سناطي

55
أدب / ستة اعوامٍ
« في: 19:22 04/01/2019  »
ستة اعوامٍ
ستة أعوامٍ كأنها..
ستة إيامٍ خلت ..
توالت ألأيام مسرعة
 كحلمٍ جميلٍ ..
كنسيمٍ هابٍ
كرذاذٍ يداعب الوجناتِ
لا ألمٍ ولا آهاتٍ
++++++
ستة أعوامٍ حسبتها
أجمل أيام العمر
مفعمة بالإيثار..
ونكران الذات..
وحبٌ وإنتشاءٌ..
كإننا في سباتٍ
عطشى للسعادة..
كما يروي الماء ،
ألعشب والنبات..
++++++
ستة أعوامٍ
يا ملهمتي ، جعلتها
أساساً لبنيان راسخٍ
لا تهزه الرياح..
ولا عاتيات الزمن..
فعهدي لكِ صادقاً
ومن عمق الأعماقِ
أنادي وأدعو ..
أنا يستمر الحلم
وسنين العمر ..
طالت أم قصرت
تستحق أن تعاش
معاً يداً بيد ..
وخطواتنا ترحل
نحو الآفاق ..
وعيوننا ترنوا
إلى كل ما هو جميل
بكل حبٍ وإشتياق ٍ
 منصور سناطي


56
الصميدعي وابو بكر البغدادي والموسوي أوجه لعملة واحدة  !
  ينتاب المرء الكثير من الأسى والأسف لما آل إليه الوضع العراقي نتيجة ضعف الدولة
في كل مفاصلها ، وقد نخر الفساد  عمودها الفقري ، فأصبح من هبّ ودّب يفعل ما يشاء
دون حسيب أو رقيب ،ويصرح بتصريحات مؤذية للنسيج الإجتماعي العراقي ويصب
الزيت على النار المشتعلة اصلاً ، دون مخافة الله او حياءً من البشر  .
   فما صرح به مفتي الجمهورية الصميدعي  وفي نفس التوقيت ما صرّح به الموسوي
بعدم جواز تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية أو مشاركتهم أفراحهم ،
والإدعاء بأن هذه الإحتفالات تتخللها الموبقات والمجون  وغيرها من الإتهامات الباطلة .
   وفي الوقت الذي يئن العراق من آثار الأفكار الإرهابية التي بثتها القاعدة وبعدهم داعش
وأخواتهما من المنظمات الإرهابية  التي عاثت في الأرض فساداً ، وخاصة في العراق
وسوريا وليبيا وتونس ومصر واليمن والجزائر والمغرب وبقية دول العالم ، متسببة في
مقتل مئات الالاف من البشر بحجج واهية عفى عليها الزمن واستهجنتها البشرية في بقاع
الأرض .
   وها هو الصميدعي والموسوي يطلاّن علينا كأفعيان يبثان السم الزعاف في نسيج شعبنا
الجريح اصلاً ولا يزال ينزف من طعنات الإرهاب ، فما الفرق بينهما والبغدادي إذا كانا
يحققان نفس الهدف ، وهو بث الكراهية والتحريض على العنف وعدم قبول الآخر ؟
   والمذكوران يخالفان مواد الدستور العراقي الدائم وخاصة المادة الثانية ( ثانياً ) والمادة
السابعة ( أولاً ) والمادة الرابعة عشر ، وبموجب المواد المشار إليهما آنفاً يستوجب جلبهما
للمحاكمة ليكونا عبرة لغيرهما ، ولكي يحدث ذلك ، على الحكومة والبرلمان والجهات
التشريعية والتنفيذية والقضائية القيام بمهمتهم الوطنية ومحاسبة هؤلاء دون هوادة وإلا
فغداً ستظهر فلول الدواعش بأوجه وأقنعة شتى بحجة الدين ، وأي دين هذا الذي يحث
على الحقد والبغضاء وزرع الكراهية والفتنة التي هي أشد من القتل . فهل يفعلوا ؟
نشك في ذلك ؟
                                                               منصور سناطي

57
الإنسان كنز ، ولكن !
    في يوم شتائي كندي دلفت إلى مقهى الجالية علّني أرى بعض المعارف
وجلست مع أحدهم ، وبعد قليل دلف السيد (أ) وبعد الأخذ والرّد والحديث في
مواضيع متشعبة ، تاريخية وإجتماعية وفلسفية ، قال لي محدّثي بأن الإنسان
عبارة عن كنز ، وخلاصة ما اراد قوله هو  محبة الإنسان لإخيه الإنسان هو
كنز .
   وبعد خروجي وخلال الطريق إلى البيت ظلّت كلمة كنز ترّن في أذني مراراً
وتكراراً ، وتمحورت حول المفهوم الإيجابي للكلمة ، وكيف يمكن للإنسان أن
يكون كنزاً لنفسه ولإقربائه ولمجتمعه ، عندما تعمل العائلة على حسن تربيته
والمدرسة على تهذيبه وتزويده بالمفاهيم التربوية والتعليمية والعلمية لصقله
وجعله فرداً نافعاً بكل معنى الفائدة المرجوة . فتراه شمعة مضاءة ينير درب
الآخرين ويؤثر إيجابياً في كل بقعة يحل فيها .
  أما إذا نظرنا إلى الناحية السلبية فهذا الإنسان بدل أن يكون كنزاً يصبح كابوساً
يؤرق كاهل أهله ومجتمعه  ، كما يفعل الإرهابيون هذه الأيام ، وتذكرت الأيتام
 والأرامل ومقدار الدمار الذي الحقوه بالمدن والقصبات وحتى الأثار لم تسلم
من قذاراتهم  ، فقلت في نفسي : يستطيع الإنسان أن يكون كنزاً كما قال صديقي
(أ) ، ويمكن أن يكون نقمة وأفتك من الجرثومة التي تعمل تخريباً في الجسم إذا
اراد العكس ، فشتّان بين الخيارين  .
   عزيزي القاريء الكريم  ، إختر لنفسك أن تكون كنزاً لا غنى عنه لكل محبيك
ومعارفك ؟ إزرع الحب والرحمة والمساعدة إينما حللت ؟ تكون ذلك الإنسان الذي
تحتاجه الإنسانية في هذه الأيام ، والله يحمي الجميع من شر الأشرار وكراهية
الكارهين لكل ما هو جميل في هذه الحياة القصيرة .
                                                                      منصور سناطي

58
في سبيل إنتشال العراق من المستنقع الإيراني الأمريكي ؟
   
  منذ أن تشكلت الرئاسات الثلاث رئيس البرلمان ورئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ، توقع العراقيون
خيراً لحل أزماته المستعصية ، حيث نسبة البطالة 13% ونسبة الفقر5و22% حسب تقرير البنك الدولي
ونسبة البطالة في المناطق المحررة من داعش41% بحسب وزارة التخطيط العراقية .
   وكل مثقف حاذق وحصيف يدرك عمق العلاقة بين العراق و كل  من أميركا وإيران فهو صديق مقرّب
لكلاهما ، ولكنه يدفع ثمناً باهضاً لصراعهما على أرضه ، فأمريكا هي التي أزاحت حكم الطاغية صدام
في 2003 ومنذ ذلك التاريخ تدخلت إيران بكل ثقلها اللوجستي وعبر ميليشياتها لإفشال أميركا وبالتعاون
مع بشار الأسد في إدخال المنظمات الإرهابية وخاصة القاعدة لتقويض الحكم في العراق وضرب الوجود
الأمريكي .
   وتصدر إيران إلى العراق 21% من صادراتها  وتستورد 1% فقط ، ووصلت صادراتها 17 مليار
دولار ، وستزداد إلى 20 مليار  ، بحسب موقع صوت العراق .
    وبعد فرض العقوبات الأمريكية على إيران وكل دولة ستطالها العقوبات إذا تعاملت مع إيران ومن
ضمنها العراق طبعاً ، وهذا يعني إن العراق بين نارين ، فإغضاب إيران ستدفع بالضغط على العراق
حيث لديها أكثر من 80 تنظيم مسلح موالي لها ، وإغضاب أميركا  ستدفع ترمب لفرض عقوبات قاسية
على العراق الجريح الخارج من الحروب المدمرة حرب إيران وحرب الخليج والحرب على الإرهاب ،
ولهذا بحاجة إلى حكومة رشيدة محنكة تستطيع اللعب على المتناقضات حسب مصالحها الوطنية ، وأن
لا تكون طرفاً في إي صراع بل تحسّن علاقاتها الإقليمية والدولية ، فتمتين الجبهة الداخلية هو مفتاح
النصر في كل الميادين ، والعمود الفقري لهذا الإجراء هو القضاء على الفساد والرؤوس الكبيرة من
حيتان الفساد ،وتحسين البنية التحتية والقضاء على البطالة ومساعدة العوائل التي فقدت ما لديها بسبب
الإرهاب . فهل يفعل قادتنا المطلوب منهم في هذه المرحلة الحرجة ؟ وعلى رأسهم البرلمان الذي شرّع
القوانين لمصلحة النواب لنيل الإمتيازات الخاصة على حساب الفقراء والمحتاجين ، حيث يكلف كل
نائب ميزانية الدولة مليارين سنوياً ، فهل نحن بحاجة إلى هذا العدد المهول من النواب ؟ ، وماذا فعلوا
منذ سقوط صدام ؟ رواتب خيالية وجوازات دبلوماسية لهم ولعوائلهم مع مخصصات ونثرية وسرقات
بعضهم تزكم الأنوف وتشريعات تصب لصالحهم .
 لهذا ندعوا قادتنا الجدد لقيادة العراق بجرأة ، ووضع مصلحة العراق فوق أي إعتبار وأن تكون موالاتهم
للعراق دون خوف ، وأن يكونوا أمناء على قَسَمِهم . فهل يفعلوا قبل فوات الآوان ؟
                                                                                     منصور سناطي



   

59
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 18:33 21/11/2018  »
برقيات عاجلة ..
+السيد الحلبوسي : تشريع دفع بدل إيجارات النواب زيادة على أمتيازاتهم من جوازات السفر الدبلوماسية
لهم ولعوائلهم  ومخصصاتهم  ونثرياتهم ورواتب حمايتهم هو نهب مكشوف على حساب الفقراء .
+ السيد عادل مهدي : إنتخبوك رئيساً للوزراء لتكون قائداً جسوراً لإحقاق الحق ، ولكن لم نرَ ذلك ، فلا
تكن ضعيفاً مهزوزاً تراضي هذا وذاك من الكتل السياسية الساعية إلى مصالحها لا إلى مصلحة العراق .
+ السيد برهم صالح : الزيارات لدول الجوار مطلوبة في هذا الوقت بالذات ، ولكن  ! هل تتحقق مطاليب
العراق من دول الجوار ، أم العكس هو الصحيح ؟
+ السيد  مقتدى الصدر : صوتك  هو صوت العراق والمستضعفين ، نريد لهذا الصوت الإستمرار .
+جلالة الملك السعودي : صدور قرار بحق المدانين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي لا ينفي ضلوع
الحكومة في مقتل المغدور ، فكل الأوراق  إنكشفت ، والتضحية ببعض الجناة لا ينفي التهمة عن نظامكم .
+ السيد علي خامنئي : الإستخاف بالعقوبات الأمريكية لا ينقذ نظام ولاية الفقيه من الزوال ، فالشعب واعٍ
فلا تنطللي عليه المكابرة الفارغة .
+ السيد أردوغان التركي : الإلتفاف على العقوبات الأمريكية خطورة كبيرة  ومجازفة و ستكون الشعرة التي تقصم ظهر نظامكم العنصري .
+السيد حسن نصرالله : وضع العصا في دواليب الحكم وعرقلة أعماله ، لا يصب في النهاية في مصلحة
حزبكم الموالي لإيران  ، وستكونوا  أنتم وإيران من الخاسرين في نهاية المطاف .
                                                      يكتبها : منصور سناطي





60
حفلة عماذ الطفلة كيانه بنيامين  في تورنتو – كندا
   يوم الأحد 16-9-2018    تمّ عماذ الطفلة الجميلة كيانه بنيامين في الكنيسة، ثم إنتقلت الجموع
من الأقرباء والأصدقاء إلى قاعة لازورا فرحين بهذه المناسبة المباركة مهنئين والديها وحاملين
الطفلة البريئة على الأيادي ، تخللها ألحان الموسيقى ( ال دي جه ي ) ، ورقصت الحضور على
الأنغام  الشرقية والغربية . وكانت عدسة  الفنان رياض السندي تلتقط الصور الجميلة للذكرى ،
 وكان الطعام الشهي والحلويات والشاي والقهوة  مسك الختام ، سائلين المولى القدير من عليائه
أن يحفظ كيانة ويجعلها من بنات السلامة في ظل والديها الكريمن آرسين وفلونة ، وكل عام
والجميع بألف خير وسعادة وطول العمر .
                                                           مع تحيات : منصور سناطي
                                                             وزوجته : نور الكزنخي

61
شيرا مار سبر يشوع ( مارسوريشو ) في تورنتو – كندا
 
   إعتاد أهالي قرية أمرا لإحياء ذكرى شفيعهم مار سبر يشوع ( مارسوريشو)سنوياً ، بإقامة الصلوات
وإعداد الطعام للتبرك بذكرى هذا الناسك الورع الذي ولد في نينوى في مطلع النصف الثاني من القرن
السادس ، ثم إنتقل إلى حدياب ( أربيل ) للتزود بالعلوم والمعارف ، ثم إنتقل إلى دير إيزلا الكبير تحت
إرشاد معلمه الكبير إبراهيم الكشكري ، ( كتيب الآب البير ابونا ) .
  ثمّ دعته النعمة ليقيم ديرا في بيت  نوهدرا في أقصى الحدود الشمالية ، على نحو مسير ساعتين من
قرية سناط في أقصى شمال العراق ، تفصلها سلسلة جبلية عالية ووعرة ، هي الحدود الطبيعية بين
العراق وتركيا ، سمي الدير ( عاوا شبيرا) بالأرامية  أي دير الغاب الجميل الواقع خلف هذه السلسلة
تشرف على وادي سحيق في بقعة خلابة تحيط بها الغابات والأدغال . ( قصة توما المرجي ) .
  إجتمع حوله الكثير من الرهبان فتكونت جمعية صغيرة وشيدوا ديرا وكنيسة تتناسب مع عددهم وحاجتهم
المادية والروحية ، وعند موته أودع في الدير الذي أقامه ، الذي تحوّل إلى مزار مقدّس فيما بعد .
   إحتفظ سكان القرية بذكرى شفيعهم مار سبر يشوع حتى بعد إنتهاء الحياة الرهبانية ، فكانت الكنيسة
قلب القرية النابض وكانت الصلاوات الصباحية والمسائية وأيام الآحاد ، وكان للكاهن سلطته الروحية وحتى المدنية ، وكان الناس وحتى أهالي القرى المجاورة يحتكمون لدى الكاهن لحل خلافاتهم ، ونجا
سكان القرية  من المجاعة أثناء الحرب الكونية  التي حصدت الكثير من الأرواح  في المناطق الأخرى ،
بل كانت القرية ملاذاً للكثيرين الذين نزحوا إليها هرباً  من الجوع  وسخاء اهل القرية أنقذهم.
  وهناك عشرة اعاجيب في كتيب الآب البير ابونا منقولة عبر معايشة أهل القرية تناقلتها الأجيال لا مجال
لذكرها في هذا المقام  ، ويمكن للقارئ الكريم الحصول عليها من الكتيب المذكور .
   حضر في قاعة الكنيسة القساوسة الأجلاء وجمع غفير من المؤمنين وحضرت النائبة الفدرالية جودي سكرو في هذه المناسبة  ، وبعد قراءة الصلوات تناول الجميع الطعام المنوّع الشهي إعداد الإخوة نمورود
أبو عادل والأخ يونان ابو دانيال ومشاركة بقية اهالي القرى تبركاً في إحياء ذكرى مار سبر يشوع التي
تتكرر كل عام وعدد المؤمنين في إزدياد ، سائلين المولى كل الخير للجميع والإستقرار لبلدنا العراق ،
إنه سميع الرجاء مجيب الدعوات . 
      وهذه بعض الصور التي تبين بجلاء مدى الحضور الجماهيري بهذه المناسبة المباركة .
                                                              تغطية : منصور سناطي




62
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 18:14 25/09/2018  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد الحلبوسي : لا تكن كرئيس البرلمان السابق دمية بيد هذا وذاك ، بل طبق القانون ، ولا تنسى القَسم
الذي أقسمت به أمام الشعب العراقي ، لمحاسبة حيتان الفساد وسارقي المال العام .
+ إلى ما يسمى بالكتلة الأكبر : تشكيل الحكومة من التكنوقراط النزيهين دون الإلتفات إلى المحاصصة  هي
المطلب فكلنا عراقيون ومن له الكفاءة  والأمانة وولاؤه للعراق وشعبه لتناط به المسؤولية .
+ إلى ملالي طهران : الهجوم الذي حصل في الأهوازسوف لا يكون الأخير ، لأن تهميش الأقليات من عرب وكرد وبلوش وتركمان وغيرهم سيكون نقمة على نظامكم الدكتاتوري .
+ السيد أردوغان : الليرة التركية هبطت إلى الحضيض بسبب تدخلكم السافر في سوريا والعراق وغيرها
من دول الجوار ، وضربكم لشعبكم ستكون الشعرة التي ستقصف ظهر نظامكم ، والعقوبات الأمريكية هي
التي تعجّل بسقوطكم .
+ إلى قادة الكتل والأحزاب في العراق : خمسة عشر عاماً مضت على سقوط نظام صدام ، ألا يكفي لنبذ
الطائفية والمحاصصة وسرقة المال العام والقتل والذبح الذي جرى بسبب التناطح على المناصب والمكاسب
ولا يزال التنافس غير الشريف قائماً ؟
+ السيد جستن ترودو : ما يجري في كندا من زيادة في الجرائم وهبوط في الإقتصاد هو سياستكم غير
الرشيدة في فتح الباب على مصراعيه امام القتلة والمجرمين وتجار المخدرات المطرودين من أميركا
وقبولهم في كندا كلاجئين ، وكذلك موقفكم غير الودي مع أميركا دفع ترمب للإتفاق مع المكسيك دون
كندا ، وهذه كارثة على كندا بفضلكم .
+ السيد بوتين : أصبحت اللاعب الرئيسي في سوريا ، ولكن رفقاً بالشعب السوري ، والدماء التي سالت
كافية لوضع حد لهذه المآساة الإنسانية  وأنت القادر على إيقافها .
                                                                                يكتبها : منصور سناطي

63
المنبر الحر / كندا تحت المجهر ...
« في: 00:27 09/09/2018  »
كندا تحت المجهر ...
     دأب المهاجرون إلى كندا أن ينتخبوا حزب ( الليبرال ) الكندي لإعتقاد غالبيتهم أن الليبرال هو الأقرب
لرعاية المهاجرين وصون حقوقهم  ، وفي الإنتخابات الإخيرة  فاز الليبرال  فوزاً ساحقاً لكون المرشح كان
إبن رئيس الوزراء السابق ترودو ، الذي كان ناجحاً في قيادة كندا  ، لكن رئيس الوزراء الجديد جستن ترودو قاد كندا في طرق وعرة دون أن تكن له نظرة بعيدة ، فقد أجاز بل قنن تدخين الحشيش وخصص
 أماكن لشراء هذا المخدر ليدخنه الناس علناً دون مسائلة قانونية ، بل الدولة نفسها تبيعه للمستهلكين ، هذا
 من جهة ومن جهة أخرى ، فتح الباب على مصراعيه لكل من هبّ ودب ليدلف إلى كندا عبر الحدود الأمريكية ، وعندما تطرده أميركا تكون كندا في إستقباله قائلين ( مرحباً بك في كندا ) ، وهذا يظهر تحدياً
إلى الجارة اميركا ويظهرها بنظر العالم كدولة غير رحيمة ، فهل تتسامح أميركا مع هكذا تصرّف ؟
   ومما زاد في الطين بلّه عند إجتماع قادة الدول الصناعية الكبرى ، عقد جستن ترودو مؤتمراً صحفياً
إنتقد فيه بشدة الرئيس الأمريكي ( ترمب ) وسمع الأخير تصريحات ترودو فردّ عليه ووصفه بالكذّاب
 والضعيف ، وهدد بأن كندا ستدفع الثمن غالياً .
      والمعروف بأن هناك إتفاقية تجارية حرة بين أميركا وكندا والمكسيك  سميت بإتفاقية ( نافتا ) فالغى
ترمب الإتفاقية ودعى إلى إتفاقية جديدة ، ونتيجة ذلك تأخرت كندا ، لكن المكسيك وأميركا أبرمتا إتفاقية
جديدة وإستثنوا منها كندا ، للضغط عليها بالقبول بشروط أمريكية و مكسيكية  وهي صاغرة .
    ولا يخفى بأن كندا تعتمد بأكثر من 80% من تجارتها على أميركا  ، والآن أميركا تضع شروطاً
قاسية على كندا لإبرام إتفاقية جديدة تكون لأميركا  حصة الأسد نتيجة تصرفات رئيس الوزراء الكندي
غير الودية مع أميركا ، واعطى ترمب كندا مهلة حتى نهاية أيلول الحالي لإبرام  إتفاقية جديدة ، وبعكسه
تكون كندا خارج الإتفاقية ، وسيكون هذا بمثابة الكارثة على الإقتصاد الكندي .
   والمحصلة فإن كندا خسرت عشرات الآلاف من الوظائف ، والكثير من  الشركات إنتقلت إلى المكسيك
والهند والصين وغيرها من الدول ، نتيجة التصرف غير الحكيم لحكومة ترودو ، بالإضافة إلى إرتفاع
عدد الجرائم في كندا تنيجة دخول غير الشرعي وغير المنظّم من قبل الدولة ، وهذه فقط البداية ، وسيكون
المستقبل مظلما ً إذا إستمر الحال وعدم وضع ضوابط صارمة للهجرة غير الشرعية ، وإنتشار المخدرات
والأسلحة في كندا بشكل مخيف ، مما يفقد كندا مركزها العالمي كأفضل بلد للعيش في العالم ، وقد
أنتخبت كندا سابقاً ولعدة أعوام كأفضل بلد .
    ولا يفوتنا أن نذكر بأن السعودية أوقفت كل العلاقات التجارية مع كندا ، وطلبت تحويل طلبتها
الموجودين للدراسة في كندا إلى الدول الأخرى كنتيجة  التدخل الكندي في الشؤون الداخلية للسعودية ،
وهذا من الإخطاء الكبيرة والمتعددة للسياسة غير الرشيدة للحكومة الحالية .
    الخلاصة : إننا نتألم عندما نرى الإقتصاد الكندي في الإنحدار ، وفقد الدولار الكندي ربع قيمته
تقريباً أمام الدولار الأمريكي ، علماً كان الدولار الكندي أقوى  من الأمريكي  قبل عدة اعوام ، وعند
سماعنا إزدياد عدد الجرائم  ، والشعور بعدم الأمان ، كلها يمكن تفاديها بالسرعة الممكنة إذا أعيد
النظر بسياسة  الدولة الخارجية والإقتصادية وضبط الحدود ، وإعادة وطرد كل من له سوابق جرمية
إلى بلده الأم ، وهدفنا هو الصالح العام لشعب كندا وهو الوطن الثاني لكل المهاجرين ، لكي يحبوه
 ويفتخروا  به .
                                                                         منصور سناطي

64
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 22:28 30/07/2018  »
برقيات عاجلة ...
+ إلى قادة الأحزاب السياسية في العراق : الشعب ثارضدكم ، اتعلمون لماذا ؟ لأنكم بصراحة لم
تقدموا له الحد الأدنى من العيش الكريم ، والأنكى من ذلك نفس الوجوه الكالحة تتكالب على المناصب
والمكاسب ، وقيل (الذين إستحوا ماتوا) ، وتشكيل الحكومة القادمة سوف لا تختلف عن سابقاتها .
+ السيد حيدر العبادي : الكل يقرّ بأنك ضعيف تساير الأقوياء ، وهذا لا يليق برئيس وزراء العراق ،
بدليل أنك لم تحاسب حيتان الفساد لأن معظمهم من حزبك ، ولا تستطيع مخالفة أوامر إيران ، فلا
تحلم برئاسة أخرى .
+ السيد مقتدى الصدر : الشعب أحبك لأنك إلى حد ما  مع العراق وشعبه لا مع إيران ، ولكن هل
تصمد أمام الضغط الإيراني  ؟ نأمل ذلك .
+ السيد حسن روحاني : قلت لترمب لا تلعب بذيل الأسد ، والأسد إذا شاخ فالثعالب تلعب بذيله
ولا يستطيع أن يفعل شيئا ً ، ونظام الملالي شاخ  واصبح شلة من الثعالب ، فكيف لها أن تهدد الأسد ؟
+ السيد فلاديمير بوتين : لقد أعدت هيبة روسيا ، واصبحت اللاعب الرئيسي في سوريا واصبحت
توزع الهدايا إلى اسرائيل بضمان حدودها وتركيا بالقضاء على حلم الأكراد وإبقاء بشار الأسد حاكماً .
+ السيد أمير قطر : فضيجة فوز قطر بكاس العالم عام 2022 بالرشاوى والمال السخي ، وكذلك
رشاوي للميليشيات التي أطلقت الصيادين القطريين ، والمال المدفوع للمنظمات الإرهابية  ، كلها
فضائح  تزكم الأنوف ، ولكن إلى متى يبقى المال منقذاً لنظامك الأرهابي الداعم للإرهاب ؟
+ إلى قادة الميليشيات الإيرانية في العراق : ( جيش المهدي، منظمة بدر، العصائب ، حزب الله ،
الأبدال، السلام ،الوعد الصادق ، سرايا الخراساني ، لواء عمّاربن ياسر،لواء اسدالله الغالب ، لواء
اليوم الموعود ،سرايا الزهراء ، لواء ذو الفقار ،لواء كفيل زينب ، سرايا أنصار العقيدة ، لواء المنتظر،
لواء أبو فضل العباس ، وغيرهم ، نقول لكم جميعاً : من كان ولاؤه لغير العراق فهو من الخاسرين .
+ السيد ولي العهد السعودي: لا يكفي أن تقود المرأة السيارة بل أن تنال حقوقها كإنسان ، والتشدق
بمكافحة الإرهاب لا يكفي والمدارس الدينية السعودية في الخارج هي عبارة عن مفقسات لخلايا
الإرهاب ، والمناهج الدينية في المدارس ، هي بذور زرع الكراهية في العالم ،فإلغاء المدارس
الدينية وتغيير المناهج هي المطلب في مكافحة  منابع الإرهاب .
+ إلى القادة الأكراد : الوحدة فيما بينكم هي قبان الأمان للإقليم والعراق معاً حفاظاً على العراق
الفدرالي الديمقراطي الموحد .
                                              يكتبها : منصور سناطي











65
المنبر الحر / اعمى يقود أعمى...
« في: 13:00 20/07/2018  »
اعمى يقود أعمى...
      هناك قصة سمعتها وأنا صغير، كان هناك رجلاً أعمى صاح يا محسنين دلوني على الطريق ،
وكان هناك رجلاً أعمى أخر جالساً على قارعة الطريق فصاح : يا سامع الصوت توجه نحو الصوت ،
فلما وصل إصطدما ، فقال له أنا أيضاً أعمى ولكن ! لنقود  أنفسنا ، فتماسكا بالأيدي وسارا ، فوقع الأول
بالحفرة ، وظلّ ممسكاً بيد الآخر حتى وقعا كليهما بالحفرة .
    هذه قصة ملالي إيران منذ أربعين عاماً ، حيث كانت إيران متطورة قياسا إلى باقي دول المنطقة
أيام الشاه ،ولكن بعد إستلام الخميني الحكم نكّلوا ببقية القوى السياسية التي ساهمت في سقوط الشاه ،
وحكموا الشعب الإيراني بالحديد والنار ،فهرب من هرب وإعدم من أعدم ولا زالت الكارثة مستمرة ،
و لا زال حكم ولاية الفقيه  ، و نهج تصدير الثورة مستمراً ، وتدخلها السافر في شأن الدول العربية
والمنطقة والعالم  ملموساً من خلال حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن  وحزب الدعوة  وعصائب
أهل الحق وفيلق بدر وكتائب حزب الله العراقية وحركة النجباء وكتائب الإمام علي والتيار الصدري
(سرايا السلام) ولواء ابو الفضل العباس  وجيش المختار وحزب الله اللبناني  وحركة أنصار الله (الحوثي)
في اليمن وحركة أمل الإسلامية اللبنانية وجيش محمد ( باكستان) وطهران (8) في افغانستان ولواء
فاطميون ( ألأفغاني) والحركة الإسلامية في نيجيريا  وحزب الله الحجاز السعودي والجبهة الإسلامية
لتحرير البحرين  وغيرها ، فهل يعقل  حكم الملالي للشعب الإيراني في القرن الواحد والعشرين ؟
    وعودة إلى عنوان المقال ، فالمظاهرات التي تجتاح المدن الإيرانية بين الحين والآخر والتي تنادي
دون حوف الموت لروحاني والموت لخامنئي  تنيجة تراكمات الأزمة من جميع النواحي الفقر والمرض
وإنعدام الحريات ونتيجة الإنفاق المهول على الميليشيات آنفة الذكر الممولة من إيران والإنفاق على
البرنامج النووي المثير للشك والجدل والصواريخ الباليستية  ، فالشعب لا يحتاج القنبلة النووية والصواريخ
بل إلى لقمة العيش بكرامة وحرية ، ومما زاد في الطين بلّه العقوبات الإقتصادية الجديدة وهبوط العملة  .
  واما في العراق فالكارثة مستمرة منذ سقوط صدام في 2003 ولحد الآن والعراق لا زال من أسوأ بلدان
العالم فساداً وفقراً ، وهو متمسك بالنظام الإيراني  من خلال ميليشياته المذكورة وسيطرة الحرس الثوري
على مجريات الأمور في العراق ولبنان وسوريا ، فالأعمى لا يقود الأعمى فكلاهما مصيرهما الوقوع
في الحفرة ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، فإيران في مأزق والشعب يتحفّز لقلع نظام الملالي ويتطلع لدولة
مدنية علمانية ديمقراطية ، والشعب العراقي يتطلع لقلع الخونة وسرّاق المال العام وإبدالهم بوطنيين
ولائهم للعراق كوطن وللعراقيين كشعب بغض النظر عن أي إنتماء ، والخلاصة إن مصير النظامين
متعلق ببعضهما فإذا سقط أحدهم سقط الآخر لا محال ، والأيام القادمة حبلى بالأحداث ، سيما أن كل
الميليشيات العراقية تصرّح جهاراً نهاراً بأنها موالية لإيران ، وتعمل لصالحها وتنفذ أجندتها ، ترى
إلى أين المسير والمصير يا عراقيين ؟
                                                                                 منصور سناطي


66
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا

 في الرابع عشر من تموز الجاري2018  من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو حضر المراسيم جموع غفيرة
من كندا وأمريكا  ونيوزيلندا من اهالي واصدقاء العروسين ، تخللتها الزغاريد والفرح والحبور بهذا
الزواج الميمون .
     وفي الساعة السابعة إنتقلت الجموع إلى قاعة  باين كرست إفينت سنتر في أوتوبيكو ، وعلى أصوات
الموسيقة الشرقية التراثية بالسورث والعربي وعازفة الكيتار رقصت الجموع حتى الساعة الثانية بعد
منتصف الليل ، وكانت حفلة منتظمة بكل المقاييس من مأكولات ومشروبات وفواكه وحلويات ، وكان
لقاء الأحبة التي إلتقت بعد طول فراق في دول الشتات ، وبعدها قفلت الجموع المحتفلة راجعة إلى
بيوتها متمنين السعادة الدائمة  والنجاح والسؤدد لهذا البيت الجديد .
 وهذه بعض صور الحفل التي تغنينا عن أي تعليق .
                                                                      مع تحيات عمكم : منصور سناطي
                                                                               وزوجته : نور الكزنخي

67
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 16:31 03/07/2018  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد حيدر العبادي : عدم فوزك بأكثرية المقاعد له سببان : الميوعة في محاسبة الفاسدين
 وسرّاق المال العام من الرؤوس الكبيرة وولائك لأيران ، فإن إستقلت من حزب الدعوة  ربما
ستكون رئيسا للوزراء مجدداً .
السيد عمّار الحكيم : لم تكن يوماً لا عماراً للعراق ولا حكيماً ليكون ولائك للعراق ، فمن
أين لك هذه المليارات؟  فالخونة مصيرهم معروف عسى أن تنفع الذكرى.
السيد السلطان اردوغان : فوزك ب 52% في الإنتخابات الأخيرة يعني 48% لا يريدوك وهذه
  نسبة لا يستهان بها في الدول الديمقراطية ، وقد يقتلعك شعبك بالقوة  ، وإن غدا لناظره قريب .
+السيد ترامب والسيد بوتين : الإجتماع المزمع بينكم في هلسنكي سيقرر مصالحكم في سوريا
وسيلجم إيران في تدخلاتها الإقليمية ، إرحموا الشعب السوري  وإنهوا هذه الحرب المجنونة .
+ السيد محمد بن سلمان : ( ولي العهد السعودي) لا يكفي أن تقود المرأة السيارة ولكن إمنحوا
حقوقها كإنسانة مساوية للرجل ، إنفتحوا على العالم واوقفوا إنشاء المدارس الدينية ، التي كانت
ولا تزال مفقسات إرهابية التي أقلقت مضاجع العالم ، وغيروا المناهج الدينية ، والا فالترقيع
لا ينفع .
+ السادة رؤساء الأحزاب والتكتلات في العراق ، الخلاص من المحاصصة هو عنوان خلاص
العراق من محنته ، فحاولوا وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، فكلنا عراقيون ،
وهذا غير مستحيل إذا تجردتم من اطماعكم وانانيتكم .
+ السيد علي خامنئي : العقوبات الإخيرة على إيران خفضت العملة الإيرانية بشكل رهيب  ،
والمواطن الإيراني يتسائل : ماذا قدمتم للشعب ؟ غير القمع والقهر والتجويع ومصادرة الحريات .
والمظاهرات الإخيرة للبازار في طهران خير شاهد ، إن اركان حكمكم  المهزوز في مهب الريح
فكفوا عن تصدير الثورة ولبوا مطاليب شعبكم .
                                                                          يكتبها : منصور سناطي

68
الراعي إيراني ، والبقرة حلوب ؟
    إنتهت الإنتخابات العراقية ، وتشكيل الحكومة من الأمور الشاقة والمستعصية  أمام
المعضلات التي تواجهها ، نظراً للتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية ، حيث الزيارات
المكوكية للقادة الإيرانيين إلى بغداد وعلى رأسهم قاسم سليماني للضغط لتشكيل حكومة
موالية لطهران ، حيث أصبح العراق الدجاجة التي تبيض ذهباً لإيران ، حيث التجارة
والصناعة  مزدهرة بشكل غير مسبوق مع العراق فتباع المنتوجات الإيرانية في الأسواق
العراقية ، ويتعامل الوسط والجنوب بالعملة الإيرانية  (التومان ) كما يتعاملون بالدينار ،
وصور خامنئي متصدرة الدوائر الحكومية الجنوبية ، وكأن العراق محافظة إيرانية ،
وغدا التدخل الإيراني بشؤون العراق لا يطاق ، بواسطة الميليشيات الموالية لها ، مثل
منظمة بدر وعصائب أهل الحق وحزب الدعوة وحزب الله العراق وكتائب سيد الشهداء
وحركة حزب الله النجباء وسرايا الخراساني ولواء ابو الفضل العباس ، وكل هذه
الميليشيات مرجعيتها الدينية هي خامنئي .
   وبعد إلغاء أميركا الإتفاقية النووية مع إيران وفرض عقوبات جديدة عليها ، بدأت
الشركات الآوروبية بالهروب من إيران وخاصة الفرنسية ، خوفاً من النتائج المتوقعة
مستقبلاً حيث ستتضرر تلك الشركات ، والآسواق الآمريكية هي الأفضل لها إقتصادياً
بعد تهديد وزير بالخارجية الأمركية الجديد مايك بومبيو أيران ومطالبتها بتنفيذ 12 شرطاً
وإلا فالعقوبات ستزداد على إيران وعلى الشركات التي تتعامل معها ، والشروط هي:
الكشف عن أنشطتها النووية السابقة للمنظمة الدولية ،وقف تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج
البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيلة ،السماح لخبراء المنظمة الدولية لتفتيش كل المواقع،
إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والقادرة لحمل رؤوس نووية ،إطلاق سراح الأمريكيين ورعايا
الدول  المعتقلين في إيران ،إنهاء دعم المنظمات الإرهابية ( حزب الله وحماس  وحركة
الجهاد الإسلامي ) ،إحترام سيادة العراق والسماح لنزع سلاح الميليشيات الشيعية ، وقف دعم
الميليشيات الحوثية ، وسحب قواتها من سوريا ،إنهاء دعم طالبان وعدم إيواء اعضاء القاعدة ،
وإنهاء دعم فيلق القدس للإرهابيين في العالم ،عدم تهديد جيرانها أو الملاحة الدولية .
    ونظرة إلى نتائج الإنتخابات العراقية يتبين بأن العراقيين صوتوا للقوائم التي موالاتها
للعراق فحصلت قائمة سائرون التي يتبناها السيد مقتدى الصدر والتي تتضمن العلمانيين
والشيوعيين على اعلى المقاعد وقائمة الحشد ( هادي العامري) الثانية وقائمة النصر(العبادي)
الثالثة ، أما نوري المالكي فلم يحصل سوى 25 مقعداً .
     يتبين مما تقدّم بأن الآيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت ، فهل ستوافق إيران على الشروط ألأمريكية ؟ حفاظاً على حكمها المتهرىء ، أم ستركب رأسها وتستمر في نهجها
غير العقلاني  ، وهي لا تستطيع ذلك لو أرادت ، فلا تستطيع تمويل ميليشياتها في اليمن
 ولبنان وسوريا والعراق ، والحفاظ على أنشطتها النووية في نفس الوقت ، كما أن الداخل
الإيراني يغلي ، ولا ننسى المظاهرات التي طالت أغلب المدن الإيرانية وبضمنها طهران
نظراً للغلاء الفاحش والبطالة وقلة الخدمات وإنعدام الحرية ، في ظل حكم دكتاتوري ديني
يقوده الملالي  .
     وعلى الميليشيات العراقية أن تفيق من سباتها فلا تربط مصيرها بحكام طهران ، حيث
أن مصيرهم على كف عفريت ، وحينها أين سيكون المفر من الغضب العراقي ؟ فالأعمى
لا يقود الأعمى  حيث مصير الأثنين السقوط في الحفرة ، وسقوطهما سيكون عظيماً .
       
                                                             منصور سناطي

69
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:37 23/05/2018  »
برقيات عاجلة ..
السيد مقتدى الصدر : التصدي للفساد والفاسدين الموالين لإيران عزز رصيدكم الشعبي ، سر إلى الأمام
ولا تلتفت إلى الوراء ، فكل من لا يكون ولاؤه للعراق سينتهي سياسيا ً ووطنياً وأخلاقياً .
السيد حيدر العبادي : فوزكم ثالثاً بعدد المقاعد بسبب عدم محاسبة حيتان الفساد ، ولكن هل بمقدوركم ذلك
في الولاية الثانية ؟ نشك في ذلك .
السيد أياد علاوي : لا يكفي كشف فساد الهيئة العليا للإنتخابات ، ولكن التحالف وطنياً مع من يخدم العراق
وشعبه .
السيدهادي العامري : ثبت للعالم إن من يخدم الأجنبي على حساب بلاده فهو خائن ، وقولك أنك تهدي
قوزك لخامنئي فهو منتهى التملق لأسيادك .
السيد نوري المالكي : فوزك ب 25 مقعداً رغم التزوير لصالحك يثبت بأنك قد إنتهيت سياسياً ، ولا ينفع
معك حتى المساندة الإيرانية رغم إهدائك للفوز المزعوم لخامنئي .
السيد علي خامنئي : العقوبات الأمريكية قادمة من الخارج ، والإحتجاجات الداخلية من الداخل ، فأين
المفر ، فالشعب الإيراني يريد الحرية ورغيف الخبز ، ولا يريد القنبلة النووية والصواريخ الباليستية .
السيد أردوغان التركي : تدخلك السافر في سوريا لا ينقذ حكمك من الإنهيار ، فالتحالف مع روسيا
لن يدوم ، فروسيا تبحث عن مصالحها فقط .
الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني ، كان تحالفكم تاريخياً لصالح كردستان
وكل العراق ، فلا تتراجعا مع كل القوى والآحزاب الأخرى لصالح العراق ككل .
                                                                      يكتبها :منصور سناطي

70
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 22:09 16/04/2018  »
برقيات عاجلة ..
+السادة أردوغان التركي وبوتين الروسي وروحاني الإيراني : تقررون مصير سوريا العربية بغياب
العرب النائمين ، إفعلوا ما يحلوا لكم  فالعرب إتفقوا على أن لا يتفقوا كما قيل عنهم ، وفق مصالحكم
قرروا فلا وجود لتأثير العرب  المتفرقين المتشرذمين  .
+ السيد ترامب  : ضرب بعض منشآت النظام السوري  بزعم إستعماله الكيمياوي ، كان يجب التأكد
من ذلك من قبل خبراء الأمم المتحدة ، ولكن إنضمام فرنسا وبريطانيا في هذه الضربة يقلل من ردود
الفعل الدولية ، وتخليكم عن الشعب الكردي في سوريا ليترك لمصيره مع الجيش التركي خيانة كبيرة .
+ السيد بوتين الروسي : تحالفكم مع النظام السوري لا يمنع أميركا وأوروبا  بمعاقبته وأنتم عاجزون
بمنع أميركا واوروبا ، فأنتم لا تحاربوا أميركا لأجل سوريا بل هي تبادل أدوار وتفاهم مسبق .
+ السيد حيدر العبادي : عجزكم لمعاقبة كبار الفاسدين لأنهم تحت الحماية الإيرانية ، فالمالكي وشلته
هم ومن والاهم ، نهبوا خزينة العراق وأنت تعلم ذلك ، وكنت شريكاً لهم عندما كنت وزيراً  للمالية .
+ السيد سليم الجبوري : منع محاسبة بعض الفاسدين وإستجوابهم من قبل البرلمان يضعك في خانة
الخونة وسراق المال العام ، فلا تتستر عليهم فربما يأتي يوم الحساب وهو قريب إن شاء الله .
+ السيد ولي العهد السعودي : التطور المزعوم والتبدل السريع والإنفتاح على العالم شيء جيد جداً ،
ولكن غلق المدارس الدينية في مختلف أنحاء العالم ، التي هي مفقسات إرهابية هي عين الصواب ،
وتبديل المناهج الدراسية والسماح للمرأة بسياقة السيارة والسفر والإنخراط في العمل حق من حقوقها،
وهذا قد يقلل من وقع دعمكم للإرهاب سابقاً ، فالعودة عن الخطأ أفضل من الإستمرار فيه .
+ إلى البرلمان العراقي :رواتبكم المهولة هي سابقة خطيرة ليس لها مثيل في العالم كله ، ورغم ذلك
لم تقدموا شيئاً للشعب العراقي ، فحذارٍ فالإنتخابات قادمة فمن لايخدم الشعب سيطرد من البرلمان .
                                                                 يكتبها : منصور سناطي


+إلى

71
المنبر الحر / نقتله أو يقتلنا ...
« في: 16:22 27/03/2018  »
نقتله أو يقتلنا ...
    ساد العالم موجة عنف لم يشهدها  من قبل ، بفعل سيطرة الظلاميين على المدارس والمساجد وعلى
التفكير العقلاني ، وتحصنوا في كهوف الظلام وتعلقوا بالماضي المقدس لديهم  ، وتبرّموا من عالم صنع
لهم الطائرات والسفن والسيارات والثلاجات والتكنلوجيا الحديثة  من هواتف ذكية وإنترنيت ـ وغدا العالم
 كقرية صغيرة ، ومع ذلك  رشوا الملح على الجروح في نفوس قلقة خائبة  ، على أساس من لا يشبهنا
عدو لنا والمختلف هو تهديد لوجودنا ومفاهيمنا وإيماننا  فعلينا أن نقتله أو يقتلنا .
     لقد تمّ التلاعب بمخيلات الآطفال وكسبوا عواطف الشباب فغرروا بهم ، فسافروا بهم إلى دهاليز الماضي وفاتهم القطار المسافر إلى المستقبل  ، فأرادوا أن يفرضوا لونهم وأفكارهم وتقاليدهم بشتى الطرق
والوسائل في الوقت الذي لا يقبلون عكس ذلك ، إي أن يفرض الاخرين أفكارهم ومعتقداتهم عليهم .
     الكراهية هي قوة مدمرة للذات البشرية ، إي لحاملها  ، فلا يتوهم أن من يستهدفه ستكون ردود فعله
الرضوخ والخوع ، ولم يفهموا مقولة : ( إحذر الحليم إذا غضب ) .
     وعودة إلى عنوان المقال ، فهناك دول معروفة أوجدت الإرهاب ومولته ودعمته مادياً ولوجستياً ،
مثل قطر والسعودية وإيران وتركيا ، إلا أن الحاجة قد إنتفت ، فيتظاهروا الآن بأنهم يحاربون الإرهاب
كلها تكتيكات مرحلية حسب المصالح والمكتسبات ، لكن تاريخهم معروف بالوثائق والمستندات ، فهل
وعوًا بأن البقاء على سدة الحكم مرهون بمحاربة الإرهاب و التظاهر بذلك لا يجدي  ، كما تفعل كل
من السعودية وقطر وتركيا وإيران في الآونة الأخيرة  .
     السعودية أدركت قبل غيرها ، أن الطوفان آتِ وسيقلع أركان حكم آل سعود المتهريء ، فأيام
الملك السابق عندما هبّت مظاهرات الربيع العربي في أكثر من بلد عربي ، قطع إجازته ورجع فوراً
وأصدر قرارات بمنح الموظفين والعاطلين عن العمل مبالغ مالية يسيل لها اللعاب ، ووافق لتلبية كل
مطاليبهم وأكثر من مطاليبهم لإسكاتهم ، فكانت خطوة عبقرية للبقاء في الحكم والسيطرة على الوضع .
     على الدول التي دعمت الإرهاب ومولته وساندته أن تعلم ، أن التصالح مع الآخرين المختلفين لا
بدّ منه ، وهو خير للجميع ، فالعيش المشترك والإحترام المتبادل لمعتقدات المختلفين هو لمصلحة
ومنفعة الجميع دون إستثناء  ، وما تقوم به السعودية من إنفتاح مزعوم على العالم ، يصب في هذا
الإتجاه  ، ونريد من الدول المارقة: السعودية : قطر: تركيا :إيران أن تترجم الأقوال إلى أفعال وتتراجع
عما فعلته من إجرام بحق الناس الأبرياء ، وتكفّر عن ذنوبها بإتخاذ خط سير معاكس مختلف ، وتسافر
في قطار التقدم والإنسانية بدل السير إلى الماضي السحيق فتغرق فيه قبل غيرها ، والتراجع عن
الخطأ فضيلة كما يقال ، فهل تفضّل الفضيلة بدل الرذيلة ؟ وتنفض غبارالشوائب التي علق بأفعالهم
بإطلالة جديدة ، فتكون  نكهة التفاؤل لها معنى وطعم خاص  ، فتوسم قبول الآخر بفعل مترجم على
أرض الواقع ، قبل أن يرفضهم العالم الحر ، وعندها لا ينفع البكاء ولا صريف الأسنان ، وتكون
الرقعة عصية على الراتق ، ويكونوا قد جنوا على أنفسهم بانفسهم ، فهل وصلت الرسالة ؟ عسى
ولعل  !!
                                                                           منصور سناطي

72
المنبر الحر / القمار والإدمان...
« في: 19:36 14/03/2018  »
القمار والإدمان...
    القمار أو الميسر لها أشكال وأساليب متعددة ،  هي لعبة الورق البلاك جاك والبوكر وغيرها ، والنرد
أو الطاولة ، أو كازينوهات القمار التي فيها طاولات اللعب أو مكائن تضع فيها النقود على أمل الفوز إذا
تطابقت مع البرمجة التي  نظمت على اساسها ، أو شراء أوراق اليانصيب أو اللوتو ، أو شراء الأسهم
وبيعها عندما ترتفع قيمتها ، أو المراهنة على سباق الخيل ، وحتى المراهنة على سباق الكلاب والقطط ،
أو المراهنة على الألعاب الرياضية وغيرها من الألعاب التي يعتبرها البعض حلال .
   ومعظمها تعتمد على المصادفة والحظ والأمنيات التي لا جهد فيها بعكس الجد والإجتهاد والعمل المثمر .
ومن آثارها السلبية هدم البيوت العامرة وفقدان الأموال  المنقولة وغير المنقولة ، مما يؤدي إلى الفقر والذل
والتعاسة والأمراض النفسية التي تهدم النفوس وتضييعاً للوقت والجهد ، مما يؤدي إلى العداوة والبغضاء
بين اللاعبين لأن الكل يحاول أن يكسب ، و قد يؤدي ذلك إلى التحايل والإجرام والسرقة والإغتصاب
والرشوة والإختلاس وهي مفسدة للأخلاق تؤدي إلى الإدمان  كالكحول والمخدرات  .
    ونسمع بين الحين والآخر قصص محزنة فقد فيها الفرد أمواله وخسر عائلته  وحتى نفسه ، نتيجة تراكم
الضغط النفسي لدى المقامر فتؤدي به إلى الكآبة والحزن لأن المال عزيز وعند فقده  يحاول بشتى الطرق
والأساليب لإعادة أمواله ، حتى ولو كانت بأساليب غير شريفة ، ونرى حالات الطلاق والفراق بين المحبين
والعوائل بسبب هذه الآفة التي لا طائل منها ، فلم نسمع أن فرداً قد إغتنى من لعب القمار ، فكل من يمارس
القمار هو الخاسر في نهاية المطاف إذ إستمر على المداومة واللعب وقد يتحول فيها الأصدقاء إلى أعداء .
    وقد حرمتها الأديان السماوية ومنعتها بعض الحكومات  ، ولكن معظم بلدان العالم تسمح بها وتعتبرها
حرية  وحق الفرد بممارسة حريته وإختياره ، وبعض الحكومات تعتبرها مصادر دخل لدعم ميزانيتها ،
وللفرد الحاذق الحصيف أن يقرر ما هو صالح له ، وإن القمار ليس من ورائه سوى الندامة والخسارة
على كل الأصعدة الإقتصادية  والمجتمعية والنفسية ، خاصة إذا تحولت من هواية إلى إدمان .
                                                                منصور سناطي   

73
أدب / أعذريني ...
« في: 16:53 09/03/2018  »
أعذريني ...
إن سهوتُ عن حبك يوماً
أعذريني..
وإن مال بي المقام
إحتويني..
وإلى مرافىء حبك
إرشديني..
ومن عطاء كفيّكِ
إطعميني..
ومن ينبوع الماء الزلال
إسقيني..
وإن تقافزت الخواطر عندكِ
فلا تنسيني ..
فأنا الأسيرُ المنقادُ حول يمّكِ
أصطاد على شواطئكِ
كينونتي ، وأصالة الوجودِ
فإكرميني ..
فالسخاء والنقاء والوفاء
وإنعتاق المواعظ تعلّمتها
في منحدرات سفوحكِ
وطوفان الهوى يتجلّى
في بريق عينيكِ
فلا تبخلي على متيمٍ
غزا الشيبُ مفارقه
وترهّل عنفوان الشباب
وخبا سعير النار الحارقة
وغدا جمراً تحت رمادٍ داكنٍ
فسامحيني ...
وكلما أشرقت الشمسُ
أو غابت وراء الأفق
أو زقزقتِ العصافيرُ
أو ضَحِكً طفلٌ
ملأ شدقَيهِ
أذكريني...
وإن جاء يوم الفراقِ
فروحكِ ترفرفُ فوقي
فتعزّيني..
فلا لغيرِ كفيكِ
وعبير أنفاسكِ
أن تواريني...
فأعذريني...



                                                  منصور سناطي

74
أبناء شعبنا أسرى أمجاد الماضي...
   تعتبر حضارة وادي الرافدين  ضمن أقدم الحضارات فالحضارة السومرية والبابلية والآشورية
قدمت للحضارة الإنسانية الكثير الكثير ، ولا زالت آثارها في أشهر المتاحف العالمية ، ولكن لا
 يجوز أن نبقى أسرى أمجاد تلك الحضارات التي سادت في حينها ثمّ خبأ ألقها ونامت ، ولا يجوز
لنا البكاء على الأطلال والتلذذ بمجدِ لم يعد له وجود وغدا أثراً  بعد عين ، والكف عن  الحسرة
 والألم والحزن على ماضِ لم يبقَ منه غير أثارِ صماء لا تسمن ولا تغني عن جوع كما يقال ، لكن
بالعمل المثابر والتطلع إلى المستقبل بتخطيط علمي بعيد النظرة  ، وهناك أمثلة حية في التاريخ
الحديث ، فاليابان وألمانيا خرجتا من الحرب العالمية الثانية محطمتان إقتصاديا وعمرانيا ، حيث
تهدمت البنى التحيتة فيهما وفرضت عليهما عقوبات ، ولكن الآن من أرقى الدول إقتصادياً وتقنياً .
   لا ننسى أن ماضي الشخص يظلُ جزءاً من ذاكرته ، يترسب في مخيلته وتطفو الذكريات إلى
السطح أحياناً كشريط سينمائي ، ولكن على الشخص نسيان الجزء المؤلم من ذلك الشريط لئلا
يحكم ذلك الجزء نظرته إلى الناس أجمعين  والحياة بشموليتها  ، لكي لا تترك أثاراً كارثية مدمرة
على سلوكه وتصرفه تجاه الآخرين ،ولكي لا ينظر بمنظار قاتم على الدنيا وما فيها ، فالحياة فيها
 الجمال والسعادة والهناء ولكن للذي يستوعب الماضي بعمق ويبني عليه  متطلعاً للمستقبل  .
     وزبدة الكلام : على أبناء شعبنا أحزاباً وجماعات الكفّ عن التغني بالأمجاد والبكاء والتلذذ
بنجاحات أجدادنا في حقبة معينة من التاريخ الغابر ، فقطار الحضارة ينطلق بسرعة فائقة وما
علينا إلا شحذ الهمم بغية اللحاق به ، وإلا سنكون قد فاتنا ونكون من المتخلفين وفي آخر سلم
الحضارة والتقدم ، ولا يفيدنا كون أجدادنا اصحاب حضارات راقية في حقبة معينة من التاريخ ،
فالفخر كل الفخر ليس لمن يقول كان لآبائي واجدادي كذا وكذا حضارة  ، بل من يقول ها أنا ذا
بالعمل والإثبات لا بالقول والكلمات الرّنانة الطنانة الجوفاء ، التي لا طائل منها ، فنحن لم يكن لنا
أي دور أو مساهمة في تلك الحضارات ، فهل وصلت الرسالة ؟ نتمنى ذلك  .
                                                                            منصور سناطي

75
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 21:44 13/02/2018  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد عمّار الحكيم : أنت لست لا عمّار ولا حكيم بقولك للمالكي :أنت النموذج الأعلى للنزاهة ولا قيمة
للعراق بدونك  ! بالله عليك الا تخجل من نفسك ؟ لكنّ الحرامية يساندون بعضهم بعضاً ، وإنتما بحاجة إلى
نعال أبو تحسين ، كما فعل  بتمثال صدام .
+ إلى مجلس ( الخراب) النواب العراقي : ما يجري من معارك السيرك والتلاكم بالأيدي والرفس والزعيق
والنهيق والنعيق ، يدل على إضمحلال الأخلاق وتمزق القوانين والدستور وأسفي أن أرى من يمثلني هكذا .
+ السيد علي خامنئي : مقتل البروفيسور كاووس إمامي وهو مواطن كندي ، ومؤسس صندوق تراث الحياة
البرية الفارسية ، في السجن بعد إسبوعين من إعتقاله ، بزعم إنه إنتحر  ، وهوثان مواطن كندي بعد زهرة
كاظمي التي قتلت أثناء التعذيب في 2003 بعد إلتقاطها صوراً خارج سجن أيوين ، يدل على الحكم  الفاشي
+ السيد بوتين : أنت أثبت للعالم قدرتك وأطلقت صافرة كالحكم  لإنهاء الإشتباك بين إسرائيل وإيران في
سوريا ، ولكن إلى متى سينصاعا لصفارتك ؟
+ السيد روحاني : إن تقوية الحوثيين في اليمن للنجاح في سوريا بواسطة الحرس الثوري وحزب الله ، لقد
نجحت السياسة الإيرانية مؤقتاً ،لكنّ الخروج من المستنقع السوري واليمني والعراقي سيقوّض حكمكم في إيران ، والمظاهرات الأخيرة في أغلب المدن  الإيرانية خير دليل .
+ إلى الشعب السوري المظلوم : النزاع الروسي الأمريكي الإيراني الإسرائيلي التركي على الأرض السورية  أشعلت النار وأنتم الحطب ، الأولى لكم التفاهم فيما بينكم كسوريين بدل التفاهم مع الغرباء .
+السيد أردوغان : عملية غصن الزيتون في عفرين ، لم نرى لا غصن ولا زيتون بل دماء سالت من
أطفال ونساء وشيوخ في آتون حرب قذرة  ، والقذارة ستصيب مسببيها عاجلاً أو آجلاً .
السيد العبادي :  لقد أصبح الداخل إلى العراق مفقوداً والخارج منه مولوداً في ظل حكمكم الطائفي الذي
لا يهش ولا يكش كما يقول المثل المصري ، والميليشيات أصبحت دولة داخل دولة ، والفساد طال الهرم
من القاعدة إلى القمة ، ولا محاسبة للخارجين عن القانون ، والبيت العراقي بات مهدداً بالتفكك فحذارِ ؟
                                                                   يكتبها : منصور سناطي



76
المنبر الحر / أهالي الضحايا ...
« في: 21:23 07/02/2018  »
أهالي الضحايا ...
   كل الديانات السماوية أقرت بوجود العقاب والثواب لدى الله سبحانه ، والبشرية سنّت القوانين لحماية
الناس وردع من يسيء إلى المجتمع وحريته ومن يعتدي على الممتلكات العامة والخاصة ، ووضعوا
قوانين رادعة حسب نوع الجريمة ومدى الضرر الحاصل على الفرد والمجتمع ليكون عبرة لغيره ، ولولا
 القوانين لعمت الفوضى ولسادت شريعة الغاب ومنطق القوة .
  وتعتبر جرائم القتل وإزهاق الإرواح من اصعب الجرائم ، وهي من القساوة بمكان على أهل الضحايا
فقد يؤدي بهم شدة الحزن إلى الموت ، وشتى الأمراض النفسية والعقلية ، وقد يؤثر على سيرة حياتهم
ويترك أثاراً بالغة على المدى البعيد ، فمن يفقد المعيل وربّ ألأسرة تتغير نظرته إلى الحياة  وتضيف
أعباءاً ثقيلة على مجرى حياته النفسية ونظرته إلى الحياة والمجتمع .
    ولهذا عندما يأخذ القانون مجراه وتطبّق العدالة على المجرمين  ، يخفف من الم ومعاناة أهالي الضحايا
ويشعر الناس بالتخفيف من اثار هؤلاء  على حياتهم  ، ويجب أن يتناسب العقاب  تناسباً طردياً مع هول
مستوى الجريمة ، مع الأخذ بنظر الإعتبار الظروف الموضوعية التي سببت الجريمة ، والصحة العقلية
للمجرم وقت إقتراف جريمته ، على أن يأخذ حق الدفاع عن النفس والعرض والمال بنظر الإعتبار .
   وزبدة الكلام : علينا معاقبة المجرم بما يستحق ليكون عبرة لمن إعتبر ليكون رادعاً لغيره ، وإعادة
الإعتبار لأهالي الضحايا ويخفف من قسوة الظلم التي طالت عزيزاً فقدوه .
    ونشير بالتحديد إلى ضحايا الإرهاب التي راح ضحيتها مئات الألاف في العراق وسوريا ومصر
واليمن وليبيا وتونس وأميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا وأفغانستان وباكستان وبعض الدول الأوروبية
وأفريقيا وبعض دول أميركا اللاتينية   وغيرها من دول العالم ، وعلى دول العالم بالتضامن والتآزر
والتكاتف لتجفيف منابع الأرهاب  ومعاقبة مموليه وداعميه والمحرضين عليه على مستوى الدول والأحزاب
والجماعات والأفراد دون هوادة أو تراخِ ، رأفة بحياة الناس وأمنهم  وأهالي الضحايا ومعاناتهم .
                                                                                         منصور سناطي

77
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 17:38 02/02/2018  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي : تحالفك مع هادي العامري وغيره لا  يجدي نفعاً لكسب الشعب إلى جانبك ،
حاسب حيتان الفساد ، فيكون كل الشعب معك ضد الفاسدين  ، فهل لك الشجاعة كما فعلت السعودية ؟
+السيد نوري المالكي : قالوا فاقد الشيء لا يعطيه ، وأنت فاقد للقيادة الشريفة والنزاهة والأمانة ، الا
يكفيك ما نهبت  أنت وعصابتك ، إرحل  وأترك لغيرك إصلاح ما دمّر في عهدك المشؤوم .
+ السيد إبراهيم الجعفري : املاكك في العراق ولندن وغيرها  والأموال التي بحوزتك تكفي أحفاد
احفادك ، وبالأمس القريب كنت في شقة متواضعة إيجار في لندن ، فمن أين لك هذه الملايين ؟
+السيد أياد علاوي : كنت رئيساً لوزراء العراق ، ولكنك عارضت أميركا وإيران معاً ، فسقطت ،
إستفد من خطأك ، فالسياسة فن الممكن ، ولا يمكنك العودة  وإكتساب  الشارع العراقي بهذه العقلية .
+ السيد هادي العامري : ما تظن نفسك وأنت تأتمر بأوامر إيران ؟ فهل ينتخبك العراقيون وأنت
موالاتك لإيران  وليس للعراق ؟
+السيد عمار الحكيم : تعاونك مع المالكي سيكون وبالاً عليك ، فديدن  الغراب هو الخراب كما يقال؟
+ السيد أردوغان التركي : ضربك للشعب الكردي في عفرين ، أظهر غباءك السياسي ، فقد تحولت
تركيا إلى دولة بوليسية في عهدك ، ولكن التاريخ لا يرحم ، ومن يضرب شعبه نهايته معروفة .
+ السيد علي خامنئي : قمعت المظاهرات في إيران  بالحديد والنار فخمدت الآن ، ولكنها نار تحت الرماد
ستعود وبقوة وتحتاج فقط إلى شرارة ثانية لتقتلع حكم الملالي المتهريء .
+ السيد مقتدى الصدر : الوطنية هي الولاء للعراق والحق والعدل والمساواة ، وأنت تتمتع بهذه الصفات
فلا تخف ؟ فالعراقي سينتخب الشرفاء النزيهيين .
+ الشيخ تميم القطري : الأموال القطرية لو تمّ إستغلالها في الإعمار والبناء وعمل الخير ، لعمّ الخير
دويلة قطر والمنطقة ، ولكن ماذا جنت بدعمها الإرهاب وتمويله ؟ ما زرعته قطر تحصده هذه الأيام .
                                                                                يكتبها : منصور سناطي

78
المنبر الحر / السرقة ...
« في: 17:37 02/02/2018  »
السرقة ...
   خلق الله العالم مليئاً بالأضداد ، فالليل يعقبه النهار، الخير والشر ، الطويل والقصير ، الجمال والقبح،
القسوة والرحمة ، القوة والضعف ، الصدق والكذب ، الوفاء والخيانة  ... الخ من الأضداد التي لولاها لما
إستمرت الحياة بهذا المنوال ، فالله سبحانه له حكمة في ذلك .
    وفي وصايا الله العشرة  ، إعتبر السرقة من الخطايا الكبيرة ، عندما قال ناهياً : لا تسرق ؟ والسرقة
هي خيانة الأمانة فيمد السارق يده إلى مال غيره  ، سواء اكانت مادية أو عينية  ، كالمال والأملاك وسرقة
جهود الغير بغير وجه حق ، فيحوز على مال غيره بالغش والتحايل وإستغلال الفرّص ، وغيرها من طرق
الغش والإبتزاز  والإرتشاء ، وتعتبر السرقة جريمة مخلة بالشرف في نظر القانون .
    وهناك سرقة المال العام ، وهذه جريمة لا تغتفر لأن السارق لا يسرق من فرد معين أو جماعة محددة،
بل من المجتمع ككل وهذه من وجهة النظر الشخصية أشد إيلاماً من السرقة الفردية ، لأن الضرر الحاصل
يقع على المجتمع  برمته .
    وبناء على ماتقدّم وما نرى من نهب ممنهج وسرقة المال العام في بلدان العالم والشرق الاوسط عموما
وفي العراق خصوصاً ، حيث وصلت أرقام الأموال إلى مديات فلكية ، ومن كان في الأمس القريب فقيراً
ساكناً في دار أو شقة  مؤجرة ، يملك الآن البيوت والعمارات والملايين بل المليارات في البنوك داخل
العراق وخارجها ، فمن أين له هذا الثراء ؟ وهذا لا يحتاج إلى الكثير من الذكاء والإستنتاج لإستغلاله
السلطة في النهب والإستحواذ على أموال الغير والمال العام بشتى الطرق والأساليب الغير شريفة .
    ففي عهد المشؤوم نوري المالكي ، إختفت المليارات من أموال العراق سواء بالسرقة المباشرة ، أو
بواسطة العقود التجارية والإستيرادات الوهمية المدنية والعسكرية ، تورط فيها المالكي وإبنه وزبانيته
والجعفري وعصابته وعمار الحكيم وشلته ، والوزراء المعروفين لدى لجنة النزاهة بالوثائق والأدلة
وغيرهم من التجار شركاء المسؤولين في السلطة ، والقادة العسكريين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم
من  المدراء العامين نزولاً إلى المحافظين والمتنفذين في أجهزة الدولة العسكرية والأمنية ، ولم
نر محاسبة السرّاق والفاسدين من الرؤوس الكبيرة ، بل تمت محاسبة بعض صغار الموظفين ، وشركة
الكهرباء نموذجاً ، فقد صرفت مليارات الدولارات  ولا يزال العراق بدون كهرباء  ، وخاصة في الصيف
اللاهب ، ولو صرفت تلك الأموال بنزاهة وصدق لأصبح العراق من شماله إلى جنوبه مزود بالكهرباء
ودون إنقطاع24 ساعة وعلى مدار السنة .ولا ننسى الإسماء الوهمية التي صرفت للعسكريين ورجال
الأمن والمخابرات  ( الفضائيين ) أي يستلمون رواتب مجرد قوائم وهمية ولسنين طويلة من قبل عصابات
إشترك فيها الغالبية العظمى من المسؤولين  ، والكل شركاء في الجريمة ( جريمة سرقة المال العام ) ،
فالسارق والساكت عن السرقة شركاء في طمس معالم الجريمة ، التي حرّمها الله ، ونهاها القانون.
فمتى يتمّ محاسبة هؤلاء ؟ وتعاد أموال العراق المنهوبة ؟ متى ؟؟؟
                                                                                منصور سناطي
   


79
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 16:39 05/01/2018  »
برقيات عاجلة..
+ السيد نوري المالكي : قلت إننا ندافع عن خامنئي وسليماني وإيران حتى الشهادة ، حبذا
لو كنت مخلصاً للعراق ودافعت عن مدن العراق ضد عصابات داعش ، فكنت سببا في
تدمير العراق والآف الشهداء ، الا تخجل من هذا الكلام ، ( لكن الي إستحوا ماتوا) .
+ السيد حيدر العبادي: إعادة بناء البيت العراقي ليكون قوياً هو بإعادة الثقة بين جميع
المكونات عرباً وأكراداً وتركماناً ومسيحيين ، والنظرسواسية للجميع بالمناصب والموارد ،
وحصر السلاح بيد الدول والسيطرة على الميليشيات المنفلتة ، رحمة بالفقراء يا عبادي.
+ السيد سليم الجبوري :أنت رئيس البرلمان العراقي ، وحماية الفاسدين من المسائلة خيانة .
+ السادة في الإقليم من كل الأحزاب : في الإتحاد قوة ، والتشرذم لا يخدم لا الإقليم ولا العراق ، فحل الخلافات هو الطريق الأصوب ، وهذا ليس مستحيلاً .
+ السيد علي خامنئي : الشعوب الإيرانية المقهورة تنشد الحرية وقمعها بوحشية لا يزيدها
إلا إصراراً على الصمود وإسقاط حكم الملالي ، فالربيع الإيراني إستعرت نيرانه .
+إلى حزب الدعوة : لماذا ترفضون المساعدات الخليجية لإعمار مدن العراق المدمّرة ،( فلا
ترحمو ولا تخلوا رحمة الله تنزل) ، الا تشعروا بمعاناة شعبكم في الخيام في هذا البرد القارص  .
+ الملك سلمان بن عبدالعزيز :تشدقكم بمحاربة الإرهاب لا ينفي عنكم المساعدات المهولة
التي قدمت للإرهابيين من أفغانستان إلى العراق وسوريا وليبيا وغيرها ، والمدارس الدينية
الممولة من أموال السعودية هي مفقسات لمزيد من الإرهابيين ، فأنتم المنبع ومعكم قطروإيران وتركيا .
+ السيد بشار الأسد : المشاكل السورية كان لا بدّ أن يحلها السوريون ، والآن سوريا أصبحت
ساحة صراع إقليمية ودولية ، الا يوجد عقلاء لوقف هذا النزيف الدموي ؟
+ السيد دونالد ترمب : نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خطوة تؤجج الصراع بدل إخماده.
                                                                يكتبها : منصور سناطي

80
أدب / خمسة أعوامِ ..
« في: 19:17 03/01/2018  »
خمسة أعوامِ ..
حلم جميل ..
يبحر بسلاسة ..
يمرّ بالشواطيء..
ويودع الخلجان ، دون خصام
الأمواج عاتية ، والبحر متلاطم
ولكن  ! ما دام ربان السفينة ،
كلانا ..
فلا بدّ أن ننال المرام .
خمسة أعوامِ..
يداً بيد ..
والحبّ بيننا .. نسمة ربيعية
تداعب الوجنات ..
وخرير الماء .. وزقزقة العصافير
تعزف الحاناً ..
وعلى الإيقاع .. ننام
خمسة اعوامِ..
والأمل يتجدد
دون شك أو ملام ..
والأيام القادمات  ، حبلى
بالمزيد من ضرام الحبّ و الهيام
والحياة  من غير حب الكرام
صحراء قاحلة ، لاتستحق أن تعاش
ويقال فيها الكلام ..
فأنت يا ملهمتي..
بعد خمسة اعوامِ..
وكلما تقادمت  ،
مشاعري صادقة..
 وحبي لك يزداد سعيراً
واشواقي لك لهيباً ،
تبدد الظلام ..
ونيراناً حارقة ،
تنشر السلام
مهما طالت سنين العمر والأعوام .
                                                 منصور سناطي

81
الميلاد آتٍ ، ولكن ..!!
    دأب الشعب المسيحي في كل أرجاء العالم  الإحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية
المجيدة ، ويحتفل العالم بهذه المناسبة تضامناً وإحتراماً لمبادىء المحبة والسلام التي تضمنتها
رسالة المسيح له المجد للبشرية جمعاء ، التي كانت ولا زالت صالحة في كل زمان ومكان ،
وشجرة الميلاد والأضوية  الملونة وتبادل الهدايا ،( والسنتا كلاس ) بابا نوئيل المحبوب من
قبل الأطفال  وإجتماع العائلة  والتبرع للفقراء والمحتاجين هي السمة الغالبة على الأنشطة
الإجتماعية في هذه المناسبة السعيدة .
    وحبذا لو كان التغيير والإحتفال داخلياً أي في عمق تفكير الإنسان ، ليغير حياته الروحية
نحو الأفضل ، فيفكر بماضيه وسيرته لأجل أبديته ، ليكون بين الأبرار في نهاية مطاف العمر
الذي لا مناص منه .
    وعلينا أن نؤمن  كمسيحيين بأن حياة الدنيا مؤقتة وزائلة ، ولا يبقى من الإنسان إلا جميل
ما خلّف من مآثر وإرث ثقافي أو إجتماعي وعمل الخير فيما يفيد البشرية حسب المقدرة ،
فالإنسان ذكرى  وحلم يمرّ عبر زمن محدد مخلفاً أثراً طيباً وعملاً محموداً من الله والبشر .
   وما حلّ بدول العالم عموماً والشرق الأوسط خصوصاً من شر وإرهاب ، طال دور العبادة
وبالأخص الكنائس التي توقفت أجراس بعضها التي كانت رمزاً لنشر السلام والمحبة والتآخي
بين كل المكونات ، فنهبت محتوياتها ودمرت جدرانها وكسرت صلبانها ، وشمل ذلك بيوت
وممتلكات المسيحيين في الموصل وسهل نينوى ومدن العراق الآخرى ، وكذلك المدن السورية
والمصرية  ولا تزال دوّامة العنف والإضطهاد جارية رغم إنحسارها بعد هزيمة داعش واخواتها على كل الأصعدة ، وكل هذا الظلم دون مبرر ، رغم أن المسيحيين يحملون غصن
الزيتون بيد وحمامة السلام باليد الأخرى ، ولم يكن المسيحيين وحدهم في هذا الظلم بل كانت
بقية الأقليات قد طالها الظلم ولكن بدرجات متفاوتة ، وتعرضت مقدساتهم للإساءة والتخريب
وحتى الجوامع والمراقد الدينية الإسلامية لم تسلم من أذى الأرهاب .
    والخلاصة : عندما تمرّ هذه الذكرى ولا نريدها مرور الكرام ، ولكن لنفحص ضمائرنا
ونعود إلى جادة الصواب ونجنح إلى السلم والسلام والتآخي بين كافة أبناء البشر بغض
النظر عن أي إنتماء ، فكلنا أخوة في الإنسانية  ، وهذا ليس بالمستحيل إذا إنبرى رؤساء
الأديان ووضعوا لبنات راسخة للسلام والتآخي والعدالة المجتمعية ، ليكون الوطن للجميع
متساوين كأسنان المشط أمام القانون والواجبات ، عندها نكون قد حققنا رسالة الميلاد ،
ورسالة كل من يؤمن بالحق والعدل والسلام .
                                                                           منصور سناطي




82
المنبر الحر / ناكر الجميل ...
« في: 09:27 10/12/2017  »
ناكر الجميل ...
    كلنا نتلقى المساعدة من الآخرين ، ونساعد غيرنا في مختلف مجالات خضّم الحياة ، فالحياة ليست
أخذاً فقط بل هي عطاء أيضاً ، ومما يحزّ في النفس أحياناً أناس ناكري الجميل ، فيجرحوا اليد التي مدّت
لهم وساعدتهم في الوقت الذي كانوا في أشد الحاجة لها ، وإذا عملوا إحساناً يذكرون إحسانهم في كل
حين ، في الوقت الذي يجب أن يكون العكس تماماً ، فالمتكبر يذكر إحسانه للتباهي والتفاخر ، ويقلل
 من تأثير إحسان الآخرين ويتجاهله في أكثر الأحيان ، فلا يتكبر إلا الوضيع ولا يتواضع غير الرفيع .
   والحقيقة إن من يصنع خيراً تذكره الناس بالخير والمديح كلما تردد إسمه ، وليس عمل الإحسان
بالغذاء والشراب والكساء فقط بل المشاركة الوجدانية في آلامهم وأفراحهم أيضاً، وتكون المساعدة
المعنوية أفضل من المادية أحياناً .
   وهناك دائماً فرصة لإصلاح الخطأ مهما كان فادحاً ، ولكن البقاء في دائرة الخطأ هو الخطأ بعينه ،
ويجب أن تكون المساعدة للمستحقين ، فتقديم المساعدة في غير محلها قد تكون ضارة .
   وقد تؤثر المساعدة على المصلحة العامة فيجب تجنبها ، فمصلحة المجموع أولى من المساعدة الفردية
ويجب أن تتسم بالعدالة وعدم المبالغة فيها لئلا تنقلب إلى عكس الهدف الذي نتمناه .
   وزبدة الكلام فتقديم الشكر والإمتنان عند تلقي المساعدة من كائناً من كان يشعره بالغبطة والإنشراح
والراحة النفسية ويشجعه لتقديم المزيد للآخرين ، كما يشجع غيره للحذو حذوه ، فهي أمثلة حيّة للمشاعر
الإنسانية الإيجابية تجاه بعضنا بعضاً ، وحبذا لو قدّمنا المساعدة دون انتظار المقابل ، ونقدمّها ونحن في
غاية القناعة  وبفرح لئلا تكون المساعدة وكأنها مفروضة أو قدمناها خجلاً أو مجبرين على إستحياء ، أو
لغرض حبّ الظهور ، بل تكون خالية من كل شائبة ولوجه الله تعالى .
   وعند حدوث الحروب وتخريب البنى التحتية ، تتقدم دول مانحة لإعمار ما دمرته الحرب ورعاية
المهجّرين .
   وهناك مساعدات إنسانية تقدمها الدول وخاصة عند حدوث الكوارث الطبيعية كالهزّات الأرضية
والأعاصير والبراكين والحرائق ، وهناك المساعدات السياسية ، وهذه للأسف وفق المصالح الآنية 
والمستقبلية للدول المانحة ، ووفق رؤى منظرّي خبراء السياسات الستراتيجية ، وفي كل الأحوال
علينا أن لا ننكر جميل من قدّم لنا المساعدة الخالية من أي مصلحة أفراداً أو جماعات أو دول ، ونذكر
لهم إحسانهم ومساعدتهم  مقرونة بالشكر والإمتنان دون جحود أو نسيان أو إهمال ، ونكون حاذقين
إزاء المساعدات التي تهدف إلى نوايا غير حميدة ، وهي كمن يضع السمّ في العسل ، وهذا ما نراه
في الكثير من مواقف الدول والكيانات والأفراد مع الأسف الشديد .
                                                                              منصور سناطي


   

83
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 19:21 08/12/2017  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي : البنيان المرصوص يجب أن تكون كل الجدران قوية ، وإضعاف
جدار كردستان ليس في مصلحة العراق عموماً ، فعليك تقويته قبل فوات الآوان .
+ السد سعد الحريري : سياسة النأي بالنفس صحيحة إذا كانت الدولة تملك قرارها السياسي
والعسكري والإقتصادي ، لكن سيطرة حزب الله على قرارات السلم والحرب والإقتصاد  في
لبنان ، يفقد الدولة هيبتها ومصداقيتها .
+ السيد علي خامنئي : تسليم القرارات الستراتيجية للجيش والحرس الثوري لحماية البلاد من
الإخطار الخارجية يجانب الصواب ، فقوة الدولة في الدبلوماسية والإقتصاد وتماسك النسيج
الإجتماعي والثقافي ، فالدولة البوليسية لا تستمر طويلاً كما يخبرنا التاريخ القديم والحديث .
+ السيد همام حمدي : قلت إن العراق بدون إيران لا قيمة له ، متى كان بلاد الحضارة العريقة
لا قيمة لها من غير دول الجوار ، أنت وأمثالك أشباه الرجال عملاء إيران مصيركم المزبلة .
+السيد سمو أمير الكويت : لقد قمت  بوساطة مشرّفة بين قطر ودول الخليج ، ولم تنجح ،
بسبب عناد أمير قطروإنظمامه إلى فلك إيران ، فقد وفيّت وكفيّت وقطر هي الخاسرة .
+ إلى قادة الإحزاب الكردستانية : البقاء ضمن العراق الفدرالي الموحد هو لمصلحة العراقيين
فإعملوا  ما إستطعتم لأجل هذا الحلم بتوحدكم ووضوح النظرة البعيدة والقواسم المشتركة .
+ السيد أردوغان التركي : زيارتكم لليونان خطوة جيدة لحل الخلافات وتحسين العلاقات ،
لكن نكأ الجراحات بإثارة معاهدة لوزان وقبرص والضباط الفارين عقب الإنقلاب الفاشل،
سوف لا يبني جسوراً للعلاقات بل جدراناً وتعميقاً للخلافات .
+ جلالة الملك سلمان : التنديد بإيران بأنها راعية للإرهاب ، ولكن هل نسيتم الدور السعودي
في تمويل الإرهاب ورعايته ، وقال الشاعر: ( لا تنهى عن خلق وتأتي مثله    عارعليك إذا
فعلت عظيم ) ، فأنتم وجهان لعملة واحدة ، وذاكرة المتابعين لا يمكن محوها .
                                                             يكتبها : منصور سناطي

84
مراسيم تنصيب سيادة المطران مار باوي سورو - في كندا
  في يوم الربعاء 29 تشرين الثاني 2017  جرت مراسيم تنصيب سيادة المطران الجديد مار باوي سورو
لأبرشية مار أدي في كندا -  تورنتو في الساعة الحادية عشر صباحاً ،  وكان قداساً مهيباً حضره سيادة
البطريرك لويس ساكو وعدداً كبيراً من المطارنة والقساوسة  في كندا وأميركا  وعدداً من كبار المسؤولين
الكنديين .
    والقى سيادة البطريرك ساكو كلمة قيّمة باللغة الإنكليزية والعربية والسورث بهذه المناسبة المباركة ،
وتناوب في إلقاء الكلمات عدداً من المطارنة ، ثمّ جاء دور المطران الجديد مار باوي سورو  ، فأستقبل
 بزغاريد النساء والتصفيق الحاد قبل إلقاء الكلمة وبعدها من قبل الجماهير التي حضرت مراسيم التنصيب
ثمّ نزل الحضور إلى قاعة الكنيسة لإلتقاط الصور التذكارية مع  البطريرك ساكو والمطران مار باوي
وبقية المطارنة والقساوسة  ، ثمّ كانت هناك القهوة والشاي والحلويات والمعجنات ، مقدمة للجمهور بهذه
المناسبة الكريمة .
    نتمنى من الباري أن يكلل جهود مطراننا الجديد بالنجاح والسؤدد لما فيه الخير والبركة والنعمة التي
نريدها أن تغمر عوائل جاليتنا وبقية عوائل الجاليات وأهل تورنتو وكندا عموماً ، وأن يعمّ السلام والمحبة
والسلام ربوع عراقنا الحبيب وبقية بلدان العالم  ، قولوا معي آمين يارب ..

وهذه بعض صورمراسيم التنصيب التي تغني عن الشرح .
                                                                                     تغطية – منصور سناطي

85
المنبر الحر / أنا لا أتفق معك ؟
« في: 18:38 16/11/2017  »
أنا لا أتفق معك ؟
   تختلف الأراء وتتقاطع وقد تلتقي في بعض المفاصل والمنحنيات ، ولكن من النادر أن تتطابق في
كل الأمور سواء أكانت سياسية أو إجتماعية أو ثقافية أو فلسفية ... وذلك لأسباب عصية على الإحصاء
والتحديد ، فالعوامل الوراثية ( الجينات ) والمحيط  والعائلة  والمدرسة وغيرها من الأسباب التي تترك
بصماتها على ثقافة الفرد وقناعاته ومعلوماته العامة  من خلال الخبرة المكتسبة من التجارب والإختلاط
 والظروف التي يمر بها الإنسان ، فتصقله من مختلف الجوانب  والمحصلة نظرة متغيّرة إلى الحياة .
   وإذا نظرنا إلى رؤوس الناس وأحجامها وأشكالها والوانها ونوعية الشعر وسمات الوجه ،  فقد نرى
تشابهاً في بعض الأفراد ولكن لا تتطابق بشكل كامل ، وهذا يعني إن الإفكار ستكون مختلفة أيضاً ،
وعليه عندما يقول كائناً من كان أنا لا أتفق معك  !   فهذا يعني ببساطة  كونها مسألة طبيعية ولا تحتاج
إلى التفكير المعمّق وسبر الأغوار للوصول إلى لماذا لا يتفق  ؟  ولا تحتاج إلى الغضب وتحميل الموقف
أكثر مما يحتمل والمبالغة في ردّ الفعل . 
   والجدير بالذكر بأن القناعات والمواقف تتغير وفق المراحل العمرية تبعاً لتطور الحياة وتفكير الفرد
الذي لا يمكن تجزأتها من مجمل العوامل المؤثرة سالفة الذكر والمتجددة تبعاً للتطور العلمي والتراكم
الكمي والنوعي والتطور المجتمعي والإكتشافات المهولة والمتسارعة بشكل رهيب ، ويستوجب المتابعة
لئلا يفوتنا قطار التقدّم فنمشي مع التيار على الأقل بدل البقاء في المحطة نندب حظّنا ونندم على ما فاتنا .
          وزبدة الكلام : علينا التروّي وعدم إتخاذ المواقف المتشنّجة تجاه من يختلف معنا في الرأي والفكر والقناعة ، لأنها تراكمت مع الفرد من الأبعاد ومن ماضيه وخبرته وإختلاطاته ومعلوماته وإهتماماته
وثقافته ، ولو فكرنا في الأمر مليّاً لتقبلنا الرأي الآخر برحابة صدر دون الركون إلى العواطف وألإنتماءات
العرقية والطائفية والقومية والأثنية والحزبية وغيرها من الإرتباطات ، أملنا أن نكون متفهمين ومتقبلين
الرأي الآخر وبالتالي  سيغني الموضوع بحثاً وتمحيصاً وغربلة وموضوعية  من جميع جوانبه .
                                                              منصور سناطي
                                                                                                                       

86
حزب الله اللبناني والعراقي والميليشيات الإيرانية كتائب إرهابية ...
  كان الأمين العام لحزب الله اللبناني صبحي الطفيلي 1989-1991 وبعد إعلانه العصيان المدني
بوجه الدولة اللبنانية عزله الحزب وتولى أمانته عباس الموسوي 1992 ولكن إسرائيل إغتالته بعد
أقل من سنة ، وتولى بعده حسن نصرالله أمانة الحزب لحد الآن ، وجناحه العسكري يسمى مجلس
الجهاد ، والسياسي يسمى كتلة الوفاء للمقاومة .
أما حزب الله العراقي 2007 فيظّم عدة تشكيلات وهي : كتائب ابو الفضل العباس وكتائب كربلاء وزيد
بن علي و علي الأكبر  و السّجاد وتشكلت سرايا الدفاع الشعبي سنة2014.
  وهناك كتائب أخرى في العراق وهي : كتائب الإمام علي  وسيد الشهداء والتيار الرسالي  وأهل الحق
وحركة النجباء ومنظمة بدر وسرايا السلام  ولواء اليوم الموعود  وسرايا الخراساني .
   وكل هذه المنظمات والكتائب كلها تابعة لإيران وكانت ممولة منها وكذلك حزب الله اللبناني ، وقد
صنّف حزب الله منظمة إرهابية  من قبل الجامعة العربية والولايات المتحدة وفرنسا وكندا واليابان
وهولندا واسرائيل ، أما الإتحاد الأوروبي ونيوزيلندا والمملكة المتحة واستراليا ، فيعتبرون الجناح
العسكري فقط منظمة إرهابية .
   عوّلت إيران على حزب الله اللبناني للسيطرة على لبنان وهو ما حصل ، فلبنان مرتهن ومسيطر عليه
وحزب الله أقوى من الدولة اللبنانية ، وسبب حربا ً  عندما قصف إسرائيل بصواريخ من جنوب لبنان
فردت إسرائيل فدمرت البنية التحتية  وحوالي ألف قتيل من اللبنانيين ، فقرار الحرب والسلم أصبح بيد
حزب الله وليس الحكومة اللبنانية كما حصل بدخول حزب الله في سوريا للدفاع عن بشار الأسد دون
الرجوع للدولة .
    أصبحت إيران تستنسخ حزب الله اللبناني كما فعلت في العراق واليمن بدعم وتمويل الحوثيين فأينما
حلّت إيران حلّ الخراب والدمار ، فهذه الميليشيات مهما كانت تسمياتها تعمل بأوامرها ، وتقوم بالحرب
والتخريب والإغتيالات بالنيابة عن إيران كما حصل ويحصل في الدول الأربعة آنفة الذكر، وهي تتمدد
بعد أن تركت لها الساحة في عهد باراك اوباما من جهة وإنكفاء دور الجامعة العربية والدول العربية في
الوقوف في وجه الدور التخريبي لإيران للسيطرة والتمدد مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى
منظمة حماس التي شقّت صفوف الفلسطينيين  إلى شطرين  وصراع مرير ومئات الضحايا  .
   وزبدة الكلام : غياب دور الدول العربية والعالم في تحجيم الأطماع الفارسية أصبح الحال على ما هو
عليه ، ولا مندوحة أمام دول المنطقة والعالم أن تعي وتتصدى لها ، بوضع خطة عملية لا بيانات فارغة
وإستنكارات لا معنى لها ، وها هي أميركا وعت للدور الإيراني وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية لدول
الجوار والإقليمية  ، والدول العربية غدت كالنعامة  التي تخفي رأسها في الرمال ، آن الآوان لها أن تفيق
وتقف في وجه إيران قبل أن تصبح الرقعة عصية على الراتق .
                                                                                منصور سناطي

87
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 09:36 12/11/2017  »
برقيات عاجلة ..
+السيد العبادي :لا تكن لعبة بيد إيران ، قأينما حلّت إيران حلّ الخراب ، كما قال
سعد الحريري في خطاب الإستقالة ، أنت رئيس وزراء العراق وليس مدير ناحية
في إيران .
+ السيد ابو مهدي المهندس : تقول العراق فتح أجوائه أمام الطائرات الإيرانية ولم
تقل العراق فتح خزائنه أمام ملالي طهران ، هل نسيت ذلك ؟ نشك في ذلك  !
+ السيد راجح الموسوي : أنك سفير العراق لدى طهران وتقول ستلغى تأشيرات
الدخول للزوار الإيرانيين ، إنها ملغّية عملياً ، فالعراق أصبح محافظة إيرانية ؟
+ السيد نوري المالكي: تصريحاتك النارية وأعضاء حزب الدعوة لا تفيدك ،لأنك
كالغراب ولم تجلب للعراق غير الدمار والخراب ، وأنتم إنتهت صلاحيتكم .
+ السادة في الإتحاد الوطني الكردستاني: الدور الإيراني الخبيث لإستمالتكم نحو
بغداد ووعودهم بالمكاسب الكبيرة لكم ، خطة خبيثة بغية السيطرة على الإقليم ، وبهذا السيطرة الكاملة على العراق ، عودوا إلى رشدكم ؟
+إلى قادة الحشد الشعبي : لا تجازفوا بالدخول إلى أربيل بالقوة ، فحذار من الحليم
إذا غضب ؟ لقد فعلها صدام قبلكم   !
+ السيد ريكس تيلرسون:تقول ندعم الحقوق الدستورية للإقليم ولا تنسى أميركا
تتخلى عن أصدقائها حسب المصالح وهكذا فعلت مع الإقليم .
+ السادة قادة الإحزاب في كردستان: تشرذمكم ليس في مصلحتكم ولا في مصلحة
العراق ، إتحدوا لتكونوا قبان التوازن في العراق والمنطقة ، وإلا فأنتم الخاسرون .
                                                            يكتبها : منصور سناطي

88
عراقي يقتل عراقي , وا آسفاه  !!!

   إحتدمت المعارك بين القوات العراقية المتمثلة بالحشد الشعبي بشكل رئيسي وبين
قوات البيشمه ركة  خارج مدينة الموصل وقرب المعبر الحدودي بين العراق وتركيا
وفي مناطق أخرى خارج مدينة كركوك قتل فيها العديد من العراقيين من الجانبين ،
والسؤال هو لمصلحة من تراق هذه الدماء دون مبرر ؟ هل غابت لغة العقل؟ لقد جرى
الإستفتاء وهو رأي الشعب ، لقد إنسحبت قوات البيشمه ركة من كركوك دون قتال ومن
غالبية المناطق المسماة (المتنازع عليها) ، ترى لماذا تستهوي لغة الحرب قادة الحشد
الشعبي بأوامر من إيران ؟ أين العبادي ؟ أليس القائد العام للقوات المسلحة ومن ضمنها
الحشد ؟
    يفهم مما تقدّم إن هذه الحرب القادمة التي ستحرق الأخضر واليابس لا سامح الله إذا
فشلت جهود الخيّرين في منعها وندعو الركون إلى المفاوضات لحل المشاكل العالقة ،
فذاكرة العراقيين فيها أطنان من المآسي من حرب الشمال التي سالت فيها الدماء أنهاراً
أكراداً وعربا ً ومن بقية المكونات .
    فهل كان الإستفتاء هو الشعرة التي قصمت ظهر البعير ؟ كلا بنظرنا ، فإيران وتركيا
وفصائل الحشد التي أصبحت أقوى من الجيش وحتى الحكومة العراقية التي غدت دمية
بيد إيران ، كل هذه العوامل مجتمعة كانت في غير صالح الإقليم ، والمواجهة العسكرية
كانت حتمية حتى من غير الإستفتاء ، لأن المشاكل العالقة وحصار كردستان وعدم دفع
رواتب البيشمه ركة وموظفي الإقليم ، ومشاكل المناطق المتنازع عليها وخاصة كركوك ،
ومناطق سهل نينوى ، والمعابر الحدودية ، كلها كانت بحاجة إلى تفاهم أخوي ، وما حدث
من تنسيق بين قوات الطرفين في الحرب على داعش ، كانت مفخرة ورفعة رأس للعراقيين
الشرفاء ، وكانت كردستان مآوى لكل الفارين من حكم الطاغية صدام ، وكل الفارين من
مجرمي داعش في كافة مناطق العراق ، وخاصة بعد سقوط الموصل والأنبار وصلاح الدين
وديالى وجرف الصخر وغيرها بيد داعش . وكانت قوات البيشمه ركة لها بالمرصاد وحجر
الزاوية في قتالها البطولي في كركوك وسنجار ومناطق سهل نينوى ، دفعوا ضريبة الدم الآف
الشهداء جنباً مع جنب بقية العراقيين العرب وبقية المكونات  .
   وزبدة الكلام : من المؤسف حقاً أن نسمع ما يحدث على الأرض ، سيما وإن كردستان
جمدت نتائج الإستفتاء ومدت يدها إلى بغداد طالبة الحوار لحل الخلافات العالقة ، فلماذا لا
لا تجنح بغداد للسلم ؟ فمن الرابح من هذه الحرب إن حدثت لا سامح الله ، الخاسر الوحيد هم
العراقيون ، والرابح هي إيران الفارسية  ومعها تركيا العثمانية . لذلك نناشد العراقيين بكافة
الإنتماءات وكل من موقعه للحيلولة دون وقوع المزيد من المواجهات ، وأن لا ينصاعوا لأي
خائن ينفذ أجندة خارجية ، فهل نتعظ من مآسي الماضي البعيد والقريب ، كلنا أمل وثقة بأن
الله يخيّب مسعى خونة العراق .
                                                                  منصور سناطي

89
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 19:22 17/10/2017  »
برقيات عاجلة..
+ السيد فؤاد معصوم : موقفك أضحى محرجاً بين نارين ، بين الدستوروأنت حامِ له ، وبين الإستفتاء
الذي هو رأي شعب كردستان وأنت منهم  !
+السيد حيدر العبادي :لا تكن لعبة بيد إيران والمالكي وعصابته ، فهو خرّب العراق ، ويريد القضاء
على ما تبقى ، فالغراب ديدنه الخراب  .
+السيد مسعود البارزاني : السياسة هي فن الممكن كما يقال ، فمصلحة الشعب فوق كل إعتبار، ولا
بأس في بعض التنازلات المرحلية لمصلحة كل العراقيين إن شاء الله .
+ إلى قادة الحشد الشعبي : من  تكون موالاته لغير وطنه هو الخاسر في نهاية المطاف ،فكونوا
وطنيين وإلا فالتاريخ لا يرحم ، والسياسة ليس لها أمان ،فماذا يكون مصيركم لو رحل ملالي طهران؟
+السيد عمّار الحكيم : لا يفيد تغيير إسم المجلس الأعلى فالولاء هو لإيران والناخب العراقي لا تنطلي
عليه الألاعيب الشيطانية ، فكن عنصر سلام فلا تزيد النار الطائفية والقومية  إشتعالاً.
+ السيد مقتدى الصدر : لقد خفت صوتك في مرحلة حرجة ، وكان الأولى أن يكون لك رأي فيما يحدث
بين بغداد وأربيل وأن تقود عملية سلام بين الطرفين .
+ السيد أردوغان التركي : لا زال الوطن العربي يترنح من هول الإستعمار العثماني ، ومحاولة العودة
إلى السلطنة هو محض هراء وأضغاث أحلام ، فعد إلى رشدك فذاكرة الشعوب لا تموت .
+ السيد حسن روحاني : محاولة خنق شعب كردستان بحجة وجود أكراد في إيران قد يطالبوا بحقوقهم
مستقبلاً ، فأين المباديء العادلة التي تتشدقوا بها وحق تقرير المصير للأقليات القومية في بلدكم ، مثل
الأكراد والعرب والبلوش وغيرهم ، لماذا الكيل بمكيالين ؟
السادة النواب في البرلمان العراقي : الويل لمن يكون السبب في النزاع المسلح بين العراقيين ، فلا تصبوا
البانزين على النار فقد تحرقوا الأخضر واليابس ، وأنتم من ضمن الحريق .
                                                                                       يكتبها : منصور سناطي

90
هل سيقود الإستفتاء إلى حرب مدمّرة ؟


    الإستفتاء تمّ وأظهرت النتائج أن غالبية شعب كردستان مع الإستفتاء ، وهذا رأي شعب يجب أن يحترم ،
لكن ما نراه على أرض الواقع يثير الفزع والشجن لما آل إليه الوضع العراقي ،فالتصعيد ضد الإقليم من قبل
المالكي ( حزب الدعوة) والميليشيات الشيعية التابعة لإيران يقودها هادي العامري وقيس الخزعلي وأوس
الخفاجي وأبي مهدي المهندس ، فهل بديل التفاوض الذي دعت إليه أربيل هو الحرب ، فقرقعة السلاح ليس
لمصلحة أحد ، فهل يريد قادة العراق حرب مدمّرة أم سلام وإستقرار ؟ ومن المستفيد ؟ أليس هناك حكماء في بغداد وكردستان لمنع سفك الدماء التي سالت أنهاراً من دماء كل العراقيين دون إستثناء ،لماذا
ينصاعوا لأوامر إيران وتركيا ودورهما الخبيث ذات المصالح في زعزعة العراق ؟ أين العرب من كل ما
يجري في العراق والمنطقة ؟ ولماذا تركت الساحة لإيران لتصول وتجول في العراق وسوريا واليمن ولبنان؟
    يظهر أن كردستان لم تقدر مدى تأثير كل من تركيا وإيران إقليمياً وعلى العراق خاصة ، لوجود
 الميليشيات الشيعية التابعة لإيران والتركمان التي تتبجح تركيا بحمايتهم ، ولا الدول الغربية وحتى
أميركا وروسيا ، و يؤكد الجميع على عراق موحد ، فما هو الحل ؟
   إننا نرى مخلصين بأن الحل يكمن بيد العراقيين أنفسهم ، فلا يسمحوا للدول الإقليمية بالتدخل في
الشأن العراقي ، وعلى بغداد ألعمل بالحكمة والنظرة البعيدة ، وعلى كردستان قراءة الواقع الدولي بدقة
لئلا نصل إلى نقطة اللاتلاقي وهي شفير الحرب الأهلية التي لا تبقِ ولا تذر ، فما حلّ بالعراق من ويلات
يشيب لها الولدان ولا نريد المزيد ، فإلى السلم والتفاوض والتفاهم ندعو كل من إشتمّ رائحة العقل والمنطق
 السديد أن يقوم بواجبه كل من موقعه ،قبل فوات الآوان 
                                                                       بقلم : منصور سناطي
 

91
تثمين تذكار مار سبر يشوع في تورنتو- كندا
يا مار سبر يشوع صلي لأجلنا ..
   يوم الأحد الثاني من تشرين الأول 2017 وفي كنيسة الراعي الصالح وبأشراف الأب
ضياءو بالتعاون مع الشمامسة ، أحتفل بتذكار مار سبر يشوع( مار سوريشو) كما دأب اهالي
قرية أمرا مع بقية اهالي القرى وابناء الجالية في كندا ، وتمّ إعداد الصوروالطعام الشهي من
مختلف الأصناف من قبل أبناء الجالية وبالأخص الأخ نمرود ( أبو عادل ) والأخ يونان
(ابو دانيال ) وبالتعاون مع بعض اهالي القرى الأخرى .
   ولد مار سبر يشوع في نينوى وعاش بين 550 و620م وإنتقل إلى أربيل في حدياب وتتلمذ
على يد الراهب مار ابراهام الكبير مؤسس دير الغاب الجميل (عاوا شبيرا) دعي بعدئذٍ جبل
مار سبر يشوع الواقع في بيث نوهدرا وعلى مسافة ساعتين سيراً من قرية سناط في أقصى شمال العراق ، خلف سلسلة جبلية عالية ووعرة ، هي الحدود الطبيعية بين العراق وتركيا ،
وإختارهذا المكان ليكون ملائماً للعزلة والإختلاء والصمت والتأمل وعبادة الله ، فإجتمع حوله
عدداً من الرهبان ، ولما توفي دفن في نفس الدير.
   وبنى كنيسة صغيرة طولها 20م وعرضها 10م ، مبنية بالحجر والكلس وأرضها مسيّعة
بالكلس  المجبول بحليب الأغنام ، تبرع ببنائها أمير قلعة كركل الذي وعدّ أن يبني الدير إذا
انقذه مار سبر يشوع من السجن وهكذا كان .
   وهناك كتيّب صغير للأب البير ابونا  يذكر فيه عشرة عجائب منسوبة لمار سبر يشوع
تناقلتها الأجيال لا مجال لذكرها في هذا المقام .
   وبعد الصلاة وتناول طعام الغداء باركنا لأهل قرية أمرا  تذكار شفيعهم ، متمنين لهم كل
الخير والبركة مثمنين جهودهم مشكورين لهذا الإعداد الرائع مضحين بالجهد والمال من أجل
هذه المناسبة الكريمة ، داعين الله وشفاعة مار سبر يشوع أن يحفظ الجميع من كل مكروه
ويعم السلام عراقنا الحبيب والشرق الآوسط وعموم العالم  أجمع ، قولوا معي آمين .
                                                                   تغطية : منصورسناطي
وهذه بعض الصورالتي تحكي هذا الإحتفال المهيب والذكرة العطرة .

92
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:04 29/09/2017  »
برقيات عاجلة ..         

يكتبها: منصور سناطي
+ السيد حيدر العبادي : لا تسمع لوجه الغراب المالكي ، فقد خرّب العراق ويريد القضاء على ما تبقى ،
الركون إلى المنطق والتحليّ بالصبر والحوار الأخوي مع كردستان سيجنّب العراق الويلات التي لنا منها
الكثير .
+ السيدمسعود البارزاني : الإستفتاء قد تمّ ، والشعب قال كلمته بنعم ، ولكن ! كل دول الجوار وحتى
أميركا والمجتمع الدولي في الموقف المعارض من إعلان الإستقلال ، فالحكمة مطلوبة ومصلحة الشعب
وسلامته فوق كل إعتبار ، وأنتم أهل الخبرة والحكمة والشجاعة ، فالتحرك على الدول المعنيّة حكمة .
+ السيد أردوغان التركي : قيل في التاريخ ( فاقد الشيء لا يعطيه ) وأنتم تقتلون شعبكم ولا تعترفوا
بحقوقه المشروعة فكيف  تعترفوا بحقوق شعب ليس شعبكم ؟ عودوا إلى رشدكم فالشعوب لا تموت
مهما كان الإضطهاد قاسياً ، وسياتي اليوم  الذي تعترفوا بحقوق  شعبكم وأنتم صاغرون  .
+ السيد حسن روحاني : الوقوف في وجه طموحات شعب ليس جديداً على نظام الملالي ، فالعرب
 والآكراد والبلوش وغيرهم محرومون من كل حقوقهم التي أقرتها كل القوانين الدولية والوضعية ،
ويعاب عليكم تشدقكم بالعدالة والمساواة وحق تقرير المصير قولاً ، وتقفوا بالضد عملاً ، عجبي !
+ السيد سليم الجبوري : لقد دفعتم العبادي للقيام بخطوات تصعيدية ضد كردستان ، فهل التصعيد
يخدم العراق  ؟ كان الأولى بك محاولة نزع فتيل التوتر ، والدخول في حوار مباشر ، فالحوار لا
ينفع ولا يضّر ، ويغلق الباب أمام المتصيدين في الماء العكر من دول الجوار وغيرهم .
+ السادة قادة الحشد الشعبي : القتال إذا حصل لا سامح الله ، سوف يحرق الأخضر واليابس ،
والخاسر الوحيد هم العراقيون عرباً وأكراداً وبقية المكونات ،فالأكراد شعبكم ، ومن يقتل شعبه
مجرم في كل الأعراف .
+ إلى حكماء الشعب العراقي بكل اطيافه : رحم الله أمرؤٍ عمل عملاً صالحاً ، ولا يوجد أفضل
من حقن الدماء والركون إلى لغة الحوار السلمي ، كل من موقعه مدعوأً للقيام بما يمليه عليه
ضميره وعراقيته للخروج من هذه الأزمة لكي تمرّ بسلام .












93
هل حقق الإستفتاء أهدافه ؟

  لا يخفى للمتتبع الحاذق الحصيف إن الإستفتاء كان محصلة تصرفات بغداد تجاه الإقليم غير العادلة ،
على مرّ أكثرمن عقد ، وخاصة في عهد المالكي المشؤوم ، حيث فتّت العراق إلى مناطق نفوذ وتكتلات
مذهبية  ، وحارب الكرد والسّنة وهمّشهما وقطع رواتب موظفي كردستان والبيشمه ركة ، وتصّرف
كرئيس وزراء شيعة العراق وليس لكل العراقيين ، وبلغ السيل الزبا من ميوعة العبادي وقلة حيلته أمام
جبل الفساد وهدر المال العام من قبل المالكي وعصابته ، ولم يكن بمقدوره تقديم أحداً من حيتان الفساد
للمحاكمة ، ولم ينصف الإقليم ، ولم يعطِ حصته ال 17% من الميزانية المتفق عليها ، رغم الزيارات
المتكررة من قبل مسؤولي الإقليم لبغداد وتعهد الأخيرة بحل المسائل العالقة ، وقاتلت كردستان داعش
جنباً إلى جنب القوات المسلحة العراقية ، فسطرت بطولات قلّ مثيلها حتى هزمتها في كل المناطق التي
إحتلتها في عهد المالكي  في سنجار وكركوك وسهل نينوى وغيرها .
   وقد جرى الإستفتاء ، لكنه ليس ملزماً كما قال رئيس الإقليم مسعود البارزاني ، فلماذا جنّ جنون بغداد
وتركيا وإيران ؟ فأين حقوق الإنسان وحق تقرير المصير التي يتشدقون بها ، لماذا يقفوا حجر عثرة
أمام طموحات شعب ؟ لو كانت هناك عدالة إجتماعية وحرية وديمقراطية ، في تركيا وإيران والعراق
وسوريا وعوم الشرق الأوسط عموماً ، لما حدث ما يسمى بالربيع العربي ، ولما قام حزب العمال في
تركيا بالتصدي المسلح ، ولما قام شعب مصر وتونس وليبيا بتغيير الأنظمة ، ولما حدثت الثورة السورية
ولما إحتل داعش واخواتها ثلت العراق وأكثر من نصف سوريا ، ولما قامت منظمة مجاهدي خلق وعرب
الاهواز والبلوش والأقليات الأخرى المهمّشة بالتصدي لنظام ملالي إيران ، ولما قامت الثورة في اليمن
السعيد الذي لم يعد سعيداً بتدخل إيران وسعي علي عبدالله صالح العودة إلى الحكم ، ولا زالت المآساة .
   إن فرض الحصار الإقتصادي والأمني وربما التصدي العسكري لغزو كردستان ، لا يكون لصالح
الجميع ، فالدعوة لإحتواء الأزمة من قبل العراقيين الأصلاء منعاً لتدخل دول الجوار الباحثين قطعاً عن
مصالحهم ، والخاسر الوحيد هو العراق ، فندعو إلى الحوار البناء ثم الحوار ثمّ الحوار بين العراقيين
للخروج من هذا المنعطف الخطير ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، والتاريخ القريب يخبرنا بهول
المصائب التي حلت على العراقيين عرباً وأكراداً وبقية المكونات ، نتيجة حرب الشمال لمدة عقود
راح ضحيتها مئات الالاف ، فهل خلا العراق من الحكماء والعقلاء ؟ نريد الركون إلى العقل
والمنطق ، وليس لقرقعة السلاح ، يكفينا من الشهداء والأيتام والأرامل ولا نريد المزيد ؟
                                                         منصور سناطي


94
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 20:50 21/08/2017  »
برقيات عاجلة ..
+السيد حيدر العبادي : حسناً قلت بأن محاربة الفساد أصعب من محاربة داعش ، ولكن
تشخيص المشكلة هي نصف الحل ، والحل الأمثل هي في الشجاعة والكيفية والإقدام بلا تردد.
+ السيد نوري المالكي : عندما نرى خلقتك في وسائل الإعلام ، نتذكركل المصائب التي حلت
بالعراق التي كنت فيها رئيساً للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية  ، ألا تخجل يا رجل ، وتعلن جهاراً نهاراً ولائك لإيران ، فمن يخون بلده مصيره مزبلة التاريخ .
+ السيد إبراهيم الجعفري : بعض الوجوه مريحة بأخلاقها وأفعالها ،ووجهك ( يقطع الخميرة
من البيضة ) كما يقال ، فقد كنت رئيساً للوزراء والآن وزيراً للخارجية ، فماذا فعلت للعراق؟
غير النهب والمحسوبية ، سيأتي اليوم الذي يقال لك من أين لك هذا ؟
+الملك سلمان السعودي : إتهام قطر بتمويل الإرهاب لا ينفي عنك التهمة نفسها فالجوامع التي
تبنيها السعودية هي مفقسات للإرهاب ، فبدل بناء المدارس والمستشفيات ، تبني للعالم مصادر
الإرهاب ، والمليارات التي تصرفها السعودية للمدارس الدينية ستنقلب عليك وعلى عرشك .
+حركة التغيير في كردستان : التغريد خارج السرب سيضر بكم وكردستان ، عليكم بوحدة
الهدف والمصير والقضايا الداخلية تحل بالحوار الأخوي لا بالعناد لشق الصف .
+ الشيخ تميم القطري : تقديم الملايين للحشد الشعبي في العراق خدمة لإيران التي أنت في
حضنها إلى حين تنتهي صلاحيتك ، و مصيرك بائساً كمصير الإرهابيين اللذين تدعمهم .
+ إلى قادة الحشد الشعبي: المزايدة بالولاء لإيران ينفّر الشعب العراقي منكم ،ومن لا يكون
مخلصاً لوطنه ينتظره المصير الآسود .
إلى القضاء الأعلى : لجنة النزاهة أحالت الآف القضايا من بينهم عشرات الوزراء ومن بدرجتهم ، ولم نرى أحالتهم للقضاء لينالوا الجزاء العادل ، فأين أنتم وأين الهيئة التنفيذية ؟
                                                    يكتبها : منصور سناطي

95
المنبر الحر / لماذا يكرهوننا ؟
« في: 20:49 21/08/2017  »
لماذا يكرهوننا ؟
الكره هو عكس الحبّ ، ولكل منهما أسبابه ، فلماذا يكره الإنسان أخيه الإنسان ؟ إلى حدّ
القيام بقتله وإنهاء وجوده بدم بارد ، بشتى الأساليب والوسائل التي يندى لها الجبين خجلاً ،
بحجة الشعور بظلم الآخرين  ، فهل الشعور بالظلم يعالج بظلم أكبر وأقسى ؟ وهل هذا يبرر
اعمالهم الوحشية ؟
     فما يحدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر والجزائر والصومال وغيرها من
الدول العربية من حرب قذرة لإقصاء الآخر المختلف عقائدياً ودينياً وطائفياً ومذهبياً وغيرها
من المبررات ، وكذلك الإنفجارت وعمليات الدهس بالسيارات والسيارات المفخخة والعبوات
اللاصقة وتفجير الذات وقطع الرؤوس ، أغلب القائمين بها عرب او مسلمين ، فهل هذا ليس
مبرراً أن يكرهوننا ؟
    إن ما حدث من إجرام بدءاً من نيويورك ولندن وباريس ونيس واسطنبول والأقصر
وبرشلونة وموسكو وكابول وكراجي وبيروت والجزائروامستردام وتونس وفرانكفوت ..
وعشرات المدن الأخرى في مختلف بلدان العالم راح ضحيتها الآف الضحايا الأبرياء ، فهل
لنا أن نقول لماذا يكرهوننا ؟
   في الغرب القانون ينطبق على الكل سواسية ، والكل يتمتع بالحرية المكفولة  شرط إحترام
القانون ، و هي غير متوفرة في الدول الأم ، ترى لماذا هذا الإعتداء الصارخ الذي لا يقبله
العقل والمنطق ، فاليد الممتدة لهم يعضوها ،والوعاء الذي يأكلون منه يبصقون فيه ، يخرجوا
من الجحور والدهاليز المظلمة ليعيثوا في الأرض فساداً وتخريباً ، فبدل المشاركة الفاعلة في
ما يخدم البشرية من أبحاث في العلم والتكنلوجيا ، يفضلوا العزلة  والتشكي والحسد من تقدم
الآخرين  والشعور بالدونية  والمقاطعة لكل تقدم على إنه مفسدة ، وفرض معتقداتهم على
الآخرين في الوقت الذي وافقوا على أن يكونوا مواطنين صالحين يؤمنون بدستور الدولة
الجديدة وقوانينها ، فلماذا إذاً هذا الظلم ؟
    إن مسألة الإرهاب أصبحت كارثة عالمية ، والكل مسؤول كفرد ومجتمع ودولة لمحاربة
الإرهاب  في البيت والحي والمدرسة وتغييرالمناهج ، وتغيير نبرة  الفضائيات نحو حبّ
الخير للجميع ، ومراقبة الجوامع وتوحيد الخطاب الديني لقبول الآخر المختلف ، ومراقبة
وسائل التواصل الإجتماعي بمواجهة جريئة دقيقة وثاقبة دون كلل ، بغية الخروج من وحل
التخلف والكراهية إلى مرافىء التقدم والحبّ الشمولي للإنسانية جمعاء  بغض النظر عن
أي إنتماء .
                                                    منصور سناطي

96
أدب / يا وطني .. هل أعود إليك ؟
« في: 02:38 13/08/2017  »
يا وطني .. هل أعود إليك ؟
وطني ، هربت منك
كما تهرب الطريدة
لم ألتفت إلى الوراء
خوفاً من المخبرين ..
ودهاليز السجون الفريدة
فهل تعرفني ؟
حدّق ملياً ؟
أنا كنت منتشياً حتى الثمالة
جعبة متخومة أملاً وطموحات
أحلاماً وردية ..
واهدافاً شبابية فريدة..
حياتي كلها كانت ها هنا ..
وأفقت  مصدوماً ،من التّهم المريبة
 فهل اعود إليك ؟
طرقت أبواب السفارات
نظروا إلي شذرا ..

هل أنت من ذلك الوطن ؟
فيك كل الإحتمالات ..
طردوني ، خوفاً من التوقعات
فهل اعود إليك ؟
يا وطني كرهتك ، بقدر ما احببتك
أنا كنت ذلك الفتى
نسيماً يداعب السنا
كم عانقت روحي جبالك
وهللت في المنحدر
احلامي بقدر قامة أشجارك
شاخصة إلى الأعالي
راسخة بعمق وديانك ..
شامخة  كنخيلك ..
واسعة مترامية كسهولك ..
ونواظري متحلزنة مع تموجات أنهارك
كلها تلاشت في ديار الغربة ..
وغدت أثراً بعد عين ..
فهل اعود إليك ؟
كلا .. لن اعود
ما دامت الغربان تنعق ..
وتلهج بحب الغريب ..
وما دام الخونة تسرق ..
سحتاً حراماً ..
ودول الجوار تهلهل ..
وأنت يا وطني تغرق ..
فهل أعود إليك ؟
كلّا وألف كلّا..
                                        منصور سناطي




97
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 09:07 19/07/2017  »
برقيات عاجلة..
+ السيدحيدر العبادي: الحشد الشعبي أصبح أقوى من الدولة، وعمليات الخطف
والإبتزاز جارية على قدم وساق ، والمواطن الفقير أصبح لا يأمن على حياته من
خطر الميليشيات المنفلتة ، لقد آن الأوان لتقليصها ثمّ إلغائها قبل أن تصبح الرقعة
عصية على الراتق .
+ السيد عمار الحكيم : عميلة المصالحة الوطنية ولدت ميتة ، ومما زاد في الطين بله
عمليات الإختطاف للمكون السنّي من قبل ميليشيات الحشد الشعبي ، أين الدولة يا عمار ؟
+ السيد هادي العامري : منظمة بدر لها باع طويل في عمليات الإختطاف والإبتزاز ،
وتقول إن الحشد الشعبي أقوى قوة عسكرية في العراق  ، أين الجيش والشرطة والأمن ؟
+إلى وحدات حماية نينوى وبابليون : ما حدث في بغديدا من تصادم غير مبرر بين قواتكما
كان مخجلاً وخاب أملنا فيكما ، وكان الأولى بكما أن تكونا قدوتان لغيركما .
+ السيد تميم أمير قطر : إنقلبت على أبيك وهذا شأنك ، ولكن التمادي في دعم الإرهاب
والإصرار على ذلك سوف يقلب عرشك المتهرىء ، ولا ينقذك لا أردوغان ولا إيران .
+ السيد وزير الداخلية العراقي: الأمن الداخلي مسؤوليتك ، وإختطاف المواطنين من قبل
الحشد الشعبي ، يضعك في موقف محرج جداً ، فإما أن تحمي المواطنين أو تستقيل ؟
+السيد نوري المالكي : لو كنت في بلد آخر غير العراق لحكم عليك بتهمة الخيانة العظمى
ولكن ! مع الأسف لا زلت تنهب ولن تشبع أبداً ، فمن ذاق السحت الحرام يتمادى .
+إلى  الأحزاب الكردستانية : ترميم البيت الداخلي والإتفاق على الخطوط العريضة فيما
بينكم  ،هو الطريق الناجع للوصول للأهداف المرجوة ، فلا تتفرقوا فالفرقة كارثة .
                                                                     يكتبها : منصور سناطي



98
إزدواجية اميركا مع قطر الإرهابية :

    لا يخفى للمتابع والحاذق الحصيف تورط دولة قطر في دعم الإرهاب
وتمويله بشتى الطرق والأساليب وبالمستمسكات والأدلة الدامغة ، لكل من
القاعدة وجبهة النصرة وداعش والإخوان ، لزعزعة إستقرار دول الخليج
وما حصل في العراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر من قتل وتدمير للبنى
التحتية لا يسرّ الصديق و حتى العدو ،وقد واجهت دول الخليج أميرها السابق
 وأميرها اللاحق بالمستمسكات ووقع تعهداً مكتوباً بالكف عن دعم الإرهاب
وجماعة الإخوان ، لكن الوقائع بعد ذلك كانت بالعكس تماماً ، فأصبحت قطر
ملاذاً لكل المنظمات الإرهابية وقادة الإخوان في العالم ، تدعمهم بكل السبل
الشيطانية المتاحة ، متوهمة إنها تستطيع بمواردها المالية الضخمة وقلة عدد
سكانها تغيير خارطة المنطقة ، ترى لماذا ؟
    يستنتج المراقب إن الغباء هي السمة الغالبة على حكام قطر ، فلو صرفت
تلك الأموال على المشاريع التي تخدم الإنسانية كالأبحاث والإختراعات وبناء
المستشفيات والمدارس ومساعدة الشعوب الفقيرة ، كان أجدى وانفع ، ولكتبوا
أسمائهم ي سجل التاريخ بأحرف من ذهب .
    أما الموقف الإزدواجي الأمريكي والدولي المثيرللإستغراب ، فأمريكا لها
أكبر قاعدة لها في الشرق الأوسط  في قطر ،فهل يعقل بأن أميركا لا تعلم ماذا
تفعل قطر ؟
    بعد الأزمة القطرية مع دول الخليج ، عقدت قطر إتفاقاً مع أميركا قيمته ما
يقارب 12 مليار دولار لإسكات أميركا ، ومن ثمّ إستنجدت بتركيا وإيران ،
والقوات التركية أرسلت تباعاً لإنشاء قاعدة عسكرية تركية فيها ، فهل أميركا
غبية أو تستغبى ؟ أم أن هناك ما وراء الكواليس من إتفاقات لتغيير الشرق
الأوسط لما يخدم مصالح الكبار ؟ سيما وإن قطر مستمرة في عنادها وعدم
الكف عن دعم الإرهاب عملياً  ، فهل يعقل بأن العالم كله مجيّش لمحاربة
الإرهاب ، وقطر دولة معروفة داعمة وممولة له ؟ دون ردع أو عقوبات من
أية دولة ؟ عجبي من هذا العالم الذي يكيل بمكيالين !!
                                                               منصور سناطي
                                                                                     

99
دستورية الإستفتاء في كوردستان ، ما له وما عليه ؟
تشعبت الأراء وتقاطعت حول عملية الإستفتاء المزمع إجرائها في الخامس والعشرين من
أيلول القادم في كردستان للتصويت بكلمة نعم أم لا حول الإستقلال عن العراق ، وعودة إلى
التاريخ ، فقد رسمت خارطة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى بحدودها الحالية من
قبل الدول المنتصرة ، فكانت الدولة العثمانية تحكم معظم دول الشرق الأوسط ، فإنكمشت
إلى حدودها الحالية ، والمحصلة تقسيم كردستان بين أربع دول هي إيران وتركيا وسوريا
والعراق( قسراً) ، والجزء الواقع مع العراق ضمّ مع العرب والأقليات الأخرى ، فتكوّن خليط
غير متجانس ،والنتيجة معروفة بالحروب المتتالية على كردستان من قبل الأنظمة المتعاقبة
من قصف بالطائرات والتهجير القسري والأنفال والأسلحة الكيمياوية وترحيل سكان القرى
والتغيير الديموغرافي  وغيرها من الأعمال والممارسات التي تخالف القانون الدولي ، الذي
من بداهة قوانينه حق تقرير المصير .
    وكثرت الأقوال حول عدم دستورية الإستفتاء ، أو الوقت غير مناسب لإنشغال العراق
بمحاربة داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى ، وحول دستورية الإستفتاء نقول : ما دام حق
تقرير المصير مكفول لكافة شعوب الأرض فلماذا يكون ممنوعاً على كردستان ؟ وبمعنى
آخر من غير الضروري تضمين الدساتير حق تقرير المصير ما دام قانوناً عالمياً ومنهجاً
تمارسه الدول والأقاليم  والمقاطعات ، وفي التاريخ القريب ، إستفتاء اسكتلندا للإنفصال
عن بريطانيا ، وإستفتاءإستقلال مقاطعة كوبيك الفرنسية عن كندا ، و خروج بريطانيا من
الإتحاد الأوروبي وغيرها من دول العالم .
    لسنا من دعاة تقسيم العراق ، ولكن ! بقاء الإتحاد القسري بين شعبين مختلفين ثقافياً
وإجتماعياً من عادات وتقاليد وملبس ، كانت نتائجه كارثية  سالت من جرائه الدماء أنهاراً
فلماذا لا يعيش كل شعب بحرية وأمان وإحترام لإختيارات الآخر ؟
    لنرى يوم الإستفتاء وماذا يقول شعب كردستان ، فهو يمارس حقه سلمياً ،وإذا كان
يصب في إستقرار العراق فاهلاً به ، وإذا كان ضرره أكثر من نفعه ،سيكون درساً
بليغاً لبناء أساس متين لعلاقات عادلة مستقبلاً . والإستفتاء نفسه إحصاء لمن مع كلمة نعم
وكلمة لا ، وليس إنفصالا ً فورياً ، سيما وإن تركيا وإيران وسوريا تعارضه بشدة خوفاً أن
يأتي اليوم ليطالب الأكراد في تلك الدول بحق تقرير المصير  المكفول دولياً .
                                                       منصور سناطي

100
المنبر الحر / برقيات عاجلة..
« في: 19:29 26/06/2017  »
برقيات عاجلة..
+إلى قادة الحشد الشعبي : حسناً فعلتم في محاربة داعش ، ولكن  !  خاب أملنا بولاءكم
لإيران ، وعمليات الخطف والإبتزاز التي تمارسونها ، وأصبحتم بديلاً للدولة كما يفعل
حزب الله في لبنان ، وأخيراً تهددون كردستان وأميركا وإسرائيل ، فهل تعرفون حجمكم ؟
+السيدان المالكي وعمار الحكيم : عمالتكم لإيران لا تحتاج إثبات ، ولكن سيأتي اليوم
ليقال لكم من أين لكم هذا ؟ وعمر العمالة قصير ، ينتهي بإنتهاء المصلحة .
+السيد حيدرالعبادي : قولك العراق وإيران روحان في جسد واحد ، كما دأب قادة الحشد
الشعبي كالعامري والخزعلي ، يدلّ أن العراق قد إبتلعته إيران ، فإذا كان ربّ البيت عميلاً
فعلى العراق السلام .
+إلى قادة الأحزاب السياسية والمستقلين الوطنيين : حان الآن للتوحد في كتلة واحدة ضد
المشروع الإيراني للإستحواذ على كل العراق ،فلا تقبلوا أن يتلقى العراق أوامره من القابع
في قم ، وكأن العراق محافظة إيرانية ؟ فأين الشهامة العراقية ؟ عجبي ؟
+السيد تميم بن حمد أمير قطر : إرتمائك في أحضان تركيا وإيران لا ينقذك من المصير
المحتوم ، فمن خان والده وإنقلب عليه من أجل المصلحة ، فكيف بالأحرى مصالح الدول ؟
+ السيد أردوغان : قولك إن من يطالب بغلق القاعدة التركية في قطر لا يحترم تركيا ،
متى إحترمت تركيا نفسها وحقوق مواطنيها لكي تحتٍرم يا سلطان عثمان ؟
السيد حسن روحاني : تقول إن إيران تقف مع قطر ، ( الدولة الداعمة والمولة للإرهاب )
ألستم أنتم شركاء لها في دعمكم للإرهاب بالإستعاضة  ؟ والميلشيات الشيعية من حزب
الله وحزب الدعوة  والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق وغيرها
خير دليل وبرهان .
السيد ترامب : الصفقة الأخيرة مع قطر ب 12 مليار دولار أنقذتها من الضغط الأمريكي ،
فالصفقات مع السعودية وقطر يسيل لها اللعاب ، فأين أنتم من محاربة الإرهاب وقطر الممول
الرئيسي ، وانت سيد العارفين ؟
                                                                      يكتبها : منصور سناطي


101

ترامب وعسكرة الخليج ، لماذا ؟


    الأزمة القطرية الخليجية تناولها الكثير من الكتاب والباحثين الإختصاص في أسبابها
وما آلت إليه جهود الوساطة من كل حدب وصوب ، أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا
 وإيطاليا وتركيا والكويت وغيرها من الدول والشخصيات لإحتواء الأزمة وفك الحصار
المفروض على قطر من السعودية والبحرين ومصر ، ومع هذا فإن قطر تكابر وتعاند ،
وكأنها لا تبالي وغير مهتمة وتتحدى الدول التي قاطعتها مجتمعة ،ترى لماذا ؟
   في أول زيارة للرئيس ترامب للسعودية وإجتماعه بأكثر من خمسين دولة إسلامية
وعربية لإحتواء التدخل الإيراني وتحجيم دورها في العراق واليمن وسوريا ولبنان
وفلسطين وغيرها من دول العالم ، كانت زيارة مثمرة إقتصادياً وعسكرياً ، حيث تمّ
إبرام عقود بمئات المليارات للسعودية ، والأزمة القطرية الخليجية أثمرت ب 12 مليار
دولار لشراء 72 طائرة فانتوم 15 لقطر ، والسبب بسيط جداً ، إن خلق الأزمات تجارة
مربحة ، وتخويف العرب من قوة إيران تدفعهم لشراء المزيد من السلاح .
     إن قطر دولة مارقة متورطة في تمويل المنظمات الإرهابية وبالأدلة القاطعة  لكل
من القاعدة وجبهة النصرة والإخوان المسلمين وفلول طالبان الأفغانية ، وقادة منظمة
حماس الفلسطينية ، وهي سبب أكثر الأزمات في منطقة الشرق الأوسط ، فهل يعقل
أن أميركا لا تعلم ما تفعله قطر ؟ وفيها أكبر قاعدة أمريكية ؟
    إن الأموال القطرية المهولة وشعبها القليل ، لا تدري ماذا تعمل بالمال ، فبدل صرفه
على رفاهية مواطنيها ، أو لخدمة الأعمال الإنسانية والبحوث العلمية ، تشحن منظمات
الموت لقتل الأبرياء في أكثر من بلد ، فهل يستمر الحال على هذا المنوال ؟
   لقد آن الأوان لوقف قطر عند حدها لتعرف حجمها الحقيقي ، فهي دول غنية جداً
لكن قادتها أغبياء ،فكيف يأخذوا منها تلك الأموال ؟ من المؤكد إنها حصان طروادة
كما يقال ، يستخدموها عند الحاجة ، وعند إنتقاء الحاجة ، ستلقى المصير الأسود كما
فعلوا مع صدام والقذافي وحسني مبارك وعلي عبدالله صالح وغيرهم ، فهل ترعوي
قطر وما ينتظرها من مصير ؟ وخاصة أميرها الذي قاد إنقلاباً ناجحاً ضد والده ؟
ننتظر ونرى  ، والأيام حبلى بالمفاجآت .
                                             



                    منصور سناطي

102
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:46 05/06/2017  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد الألوسي المحترم : قلت للخزعلي من أنت حتى تكون رئيساً للوزراء ؟ قل له أيضاً ،
من أين لك كل هذه الأموال ؟
+ السيد قاسم سليماني: تتجول على الحدود السورية العراقية ،  كنت أتمنى أن يتجول القادة
العراقيين بدلاً منك ، لكنهم قابعين في المنطقة الخضراء .
+ إلى الأردن الشقيق : الأردن تنكس اعلامها حداداًعلى تفجيرات بغداد  ، أين الدول المسماة
عربية من هذا ؟ لماذا لا تحذوا حذوها  ؟ علماً أن بعضها شامت وفرحان لموت الأبرياء .
+ السيد هادي العامري : من أنت حتى تهدد دول التحالف بتأديبها ؟ اعرف وزنك ، لكن هذه
أوامر إيرانية ، أليس كذلك  ؟
+ إلى بوق قطر( قناة الجزيرة ): إلى متى تنحازوا إلى الإرهابيين وتزينوا أعمالهم الإجرامية ،
فانتم تبثون دعايتهم  وتخدمونهم على طول الخط ، سيأتي اليوم الذي ينقلبوا ضدكم وهو قريب .
+إلى قادة الإسلام السياسي : الدستور هو الذي يقود البلاد وليس الإسلام السياسي ، والإنسان
مسؤول عن نفسه أمام الله وليس أما جماعتكم وأفكاركم المتخلفة .
+ إلى قادة الحشد الشعبي : تجاوزات الحشد الشعبي أزكمت الأنوف ، فلا تصبحوا كالحرس
القومي ، أو كحزب البعث المنحل ، فالتاريخ يذكركم ، ولا يرحم المعتدين .
+ السيد حيدر  العبادي : قيل  ، لا تكن يابساً فتكسر ولا ليناً فتعصر ، وأنت أصبحت كالشطر
الأخير من القول ، تجرأ يا رجل واقبض على الفاسدين والخونة  ؟
السيد نوري المالكي : كلما ظهرت في الإعلام أتعجب على عدم خجلك من نفسك ، كيف لك
ذلك الصلف بعد كل ما فعلته بالعراق من خراب ودمار ونهب ، ولكن قيل إلي إستحوا ماتوا ؟
+السيد أردوغان التركي: أنت قلق من تسليح أكراد سوريا ضد داعش ، وداعش كانت تبيع لك
النفط العراقي والسوري المسروق ، فأنت تساند داعش بشكل غير مباشر ، فأنت داعشي بإمتياز؟
                                                              يكتبها : منصور سناطي

103
قطر وإيران والتمويل الإرهابي ،إلى أين ؟
   تصورت قطر بمواردها البترولية الضخمة وقلة سكانها إنها قادرة على لعب الدولة الكبرى
للتأثير في شؤون المنطقة ، فدخلت في متاهة الوهم القاتل والتناقض في المواقف والهوس في
حشر نفسها في قضايا أكبر من حجمها بكثير ، ففيها أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط
وفيها المكتب التجاري الإسرائيلي ، فدعمت جماعة الإخوان المسلمين ، والحرس الثوري
الإيراني وحزب الله مالياً وإعلاميا بواسطة قناة الجزيرة ، فإنحازت لدعم القاعدة وكانت تبث
أخبارها وحتى رسائل المقبور أسامة بن لادن ، ثم دعمت أنصار الشريعة الليبية والجماعات
الليبية المقاتلة وميليشيا ابو سليم  ، وفي تونس دعمت زعيم الإخوان راشد الغنوشي ، وكانت
ملاذ الإخوانيين الملاحقين في شتى الدول ولا تزال قطر بإمكاناتها المالية الضخمة تلعب على
مختلف الجبهات متصورة نفسها دولة إقليمية مؤثرة  ، ومؤخراً غردت خارج سربها العربي
وهنأت روحاني بالفوز ، وقال أميرها الذي إنقلب على والده بأن العلاقات الأيرانية القطرية
علاقات ستراتيجية وأفضل من أي وقت مضى  ، رداً على اللقاء الأمريكي الأخير مع الدول
العربية والإسلامية في السعودية وقرارات المؤتمر الداعية لتحجيم دور إيران التخريبي .
    أما إيران فدورها معروف للقاصي والداني فكانت ممراً لعناصر القاعدة الفارين من
أفغانستان لدخول العراق لضرب القوات الأمريكية خوفاً أن يأتي عليها الدور بعد سقوط
صدام ، فنجحت  بقتل العراقيين بواسطة ميليشياتها مما إضطر الأمريكان للإنسحاب ،
فخلت لها الساحة لتلعب دورها التخريبي في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وكل دول
المنطقة طالها الإرهاب عدا إيران وإسرائيل  ، ترى لماذا ؟ فالأرهاب صناعة إيرانية
قطرية سعودية تركية إسرائيلية، ولكن لكل طرف مصالحه ، والضحيّة الشعب  العراقي
و السوري واليمني واللبناني والليبي وغيرها من الشعوب المبتلاة بداء الإرهاب .
    والإجماع الدولي ضد الإرهاب وخاصة الغربية خوفاً من الذئاب المنفلتة التي باتت
تؤرق مضاجع الدول الذي ضربها الإرهاب أكثر من مرة ، وكذلك الخلايا النائمة التي هي
قنابل موقوتة تسير بين الناس .
وزبدة الكلام إن الإرهاب السني والشيعي الذي تغذيه الأموال الخليجية القطرية الإيرانية
هي أوجه لعملة واحدة ، ولكن هي حرب مؤجلة سترتد على صانعيها ومموليها عاجلاً أم
آجلاً ، كما يثبت تاريخ الجماعات الإرهابية فالقاعدة دعمتها أميركا ضد روسيا فإنسحبت
من أفغانستان بعد أن خسرت الآف الجنود ، وبعد أن إستقرت القاعدة وطالبان ضربت
برج التجارة العالمي ، وبشار الأسد دعم الإرهاب والآن الضحايا بمئات الآلاف من
السوريين وملايين اللاجئين في دول الجواروالخارج ، فهل تغيّر قطر سلوكها وتعرف
حجمها الحقيقي ؟ وتنهج نهج السعودية التي يظهر من تصرفها الأخير إنها تراجعت عن
دعم الإرهاب خوفاً من الإرهاب  ولئلا ينقلب السحر على الساحر .
                                                                            منصور سناطي







104
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 20:24 15/05/2017  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد علاء الموسوي : التحريض على قتل غير المسلمين أو الدخول في الإسلام أو دفع الجزية لا يختلف
عن نهج الدواعش ، فأنت تمثل هيئة رسمية في الدولة العراقية ( رئيس الوقف الشيعي) ، على رئيس الوزراء أقالتك فوراً وإحالتك إلى المحكمة المختصة ،لأنك تحرض على الفتنة في الوقت الذي نحن أحوج
إلى لم الشمل وتوحيد الجهود الوطنية للقضاء على وباء داعش ، فهل أنت داعشي متخفي ؟
+ السيد حيدر العبادي: أنت رئيس وزراء كل العراقيين ومن يسيء إلى أي عراقي هو إساءة لك ولكل
العراق ، إن رئيس الوقف الشيعي الذي أهان الشرائح غير المسلمة وحرّض عليها ، عليك محاسبته وإلا
فأنت شريك معه على الفتنة .
+ السيد عمار الحكيم : المصالحة الوطنية ولدت ميتة ، على الرغم من أن هدفها شريف ، لكن ممارسة
الرموز السياسية موالاتها لإيران علانية ، قوّض جهودك .
+ السيد أياد علاوي: أنت تصلح أن تكون محافظ بغداد مثلاً  ، ولا تصلح أن تكون رئيساً للوزراء ،
بدليل أنك لم تفهم اللعبة السياسية عندما كان بريمر الحاكم الفعلي للعراق ، وحتى الآن أنت تتخبط .
+ السادة المستقلين والنشطاء المدنيين : آن الأوان لتتحدوا بوجه الإحزاب الإسلامية في الإنتخابات
القادمة بقائمة موحدة ، فالناس ملّت المعممين ، لقد نهبوا العراق وسينهبوا ما تبقى إذا إستمر التفكك.
+ السيد ترامب : إننا لا تفهم أسباب زيارتك الأولى خارج أميركا إلى السعودية اولاً ، وكنت تقول
في حملتك الإنتخابية ، على السعودية دفع تعويضات لأسر ضحايا 11 سبتمبر ، لأن 15 من أصل
19 كانوا سعوديين  ، فلماذا تغيرت سياستك 180 درجة ؟ والسعودية منبع الإرهاب كما تعلم ؟
+ السيد ماكرون الرئيس الفرنسي : الإعتدال مطلوب ولكن التهاون مع الإرهابيين والمحرضين
والممولين ،سيعرض فرنسا لأعظم الأخطار ، فحذار ِ  !!
+ إلى منظمات المجتمع المدني ، عليكم العمل الوطني الجاد لتكثيف الجهود وفضح الخونة وسراق
المال العام ، سيما قبل الإنتخابات ، لتوعية الناس المتخلفين ، فالتخلف أصبح سمة غالبة (الله يستر).
+ السيد أردوغان التركي : ضربك لأكراد سوريا بحجة الأرهاب ،يصب في صالح الدواعش ، لكن
أميركا صفعتك بتسليح قوات سوريا الديمقراطية لتحرير الرّقة من الإرهابيين .
+السيد قيس الخزعلي : تصريحاتك وموالتك لإيران والولي الفقيه ، خيانة للعراق وعمالة
للأجنبي .
+ السادة القادة الأمنيين : إطلاق سراح المخطوفين من قبل الميليشيات الشيعية ، فأين القانون
من محاسبة الخاطفين ، لقد أصبح قادة الحشد حكومات داخل حكومة ضعيفة ، نطالب محاسبة
الخاطفين لئلا تتكرر المهزلة .
                                                        يكتبها : منصور سناطي

105
أدب / وإلتقينا بعد خريف العمر ...
« في: 16:41 11/05/2017  »
وإلتقينا بعد خريف العمر ...
والإحلام  في عقولنا
حدّ التّخمة ...
والخبرات متراكمة
ولكن  !  لم ينصفنا الدهر
عبثاً محاولاتنا ..
ذهبت أدراج الرياح
عملنا بجد ونشاط
حفرّنا أمنياتنا ..
على جذوع الشجر
ومشينا في الصحار
وفي السهول ..
وعلى السفوح..
وتحت زخات المطر
وإنهمرت دموعنا
على الوجنات
ومضت بنا الأيام
والليالي توالت
ولم يتركنا السهر
حتى إالتقينا ...
فوجدنا ضالّتنا
و إلتقينا بعد خريف العمر ...
فوضعنا يداً بيد
ومشينا .. بتأن وثبات
بعد أن أدركنا...
إنه قدرنا المكتوب
فوجدنا ما كنا نبحث عنه
فسقينا شجرة الحبّ بالأمل
فزالت كل النّدب والحفر
التي احدثتهامحطات السفر
ومعاناة القدر ...
والتقينا بعد خريف العمر ...
عهدٌ قطعناه
أن لا نخذل الحبّ
فنرعاه كالطفل وحيدنا
وأن يكون الإيثار ديدننا
ونحرسه في حدقات عيوننا
فهو كشجرة الدّر
فيسّرنا السبل بسلاسة
للماء والهواء ونور الشمس
فهو أملنا ودنيانا
فحفرنا حروفه على الصخر ...
لئلا تمحوه ظلم الأيام
ولا التعرية والتأكل
أن تنال من الحروف المنقوشة
من آهات العمر
                 

                                                منصور سناطي

106


الزواج أم العزوبية ؟
    كان الزواج  حلماً جميلاً للشباب والشابات في الوطن  الأم ، ومع تطور الحياة وزيادة
الهجرة إلى الغرب ، تغيرت الظروف والنظرة إلى الزواج ، لوجود الحرية المفتوحة على
 مصراعيها في الغرب ، ومجالات التمتع وإشباع الحاجات النفسية والجسدية متوفرة لمن
يبحث عنها ، وبالعكس فالقيود الإجتماعية في الوطن الأم كبيرة ومتعددة ، تفرضها التقاليد
والأعراف ، وقد تغيرّت الآن ولكن  !  لا مجال للمقارنة مع التغيّرات في الغرب  .
    فكان معدل سن الزواج في الوطن مثلاً لا يتعدى الثلاثين عاماً إلا في بعض الأحوال ،
لكن نرى في دول الإغتراب يتعدى الثلاثين بل الأربعين عاماً ،لأسباب معروفة ، منها على
سبيل المثال لا الحصر ، صعوبة الحياة وقيود العمل وتكاليف الزواج وصعوبة رعاية الطفل
سيما أن على الأبوين العمل للوفاء بمتطلبات الحياة ، وكذلك فتور العلاقات الإجتماعية في
الغرب ، وأصبحت المادة هي الهدف بعد أن كانت وسيلة ، وندرة لقاء الشباب والشابات إلا
في بعض المناسبات ، وهذا ما يعزز العزوف عن الزواج لكلا الجنسين ، والإبتعاد عن كل
ما يقيّد الحرية ، والعكس صحيح عند البعض في الإستقرار والتوازن وتكوين ألأسرة .
   وزبدة الكلام ، هناك أسباب كثيرة ومتعددة لعزوف الشباب عن الزواج ، والأنكى من ذلك
الآباء والأمهات دورهم أصبح إرشاديا ً يقدموا النصح فقط ، واولادهم أحراراً في القبول أو
الرفض ، وفي أكثر الأحوال هو الرفض ، لأن الجيل الجديد يعتبر نفسه الأذكى والأصلح
من الجيل القديم ، والولد أو البنت أحرار بعد سن البلوغ ، ولا وصاية للوالدين قانوناً ، ولهذا
نرى المشاكل الإجتماعية وحالات الطلاق في إزدياد بشكل لافت ، ويمنع إستعمال العنف في
تربية الأبناء والبنات القاصرين و قد تلجأ الدولة لأخذ الأطفال من الوالدين في حالات معينة
ولا تعيدهم إلا بعد ضمان عدم إساءة معاملتهم نفسياً أو جسدياً .
  فالزواج له معوقاته ، والعزوبية لها مشاكلها في خضّم هذا المدّ الجارف من مساحة الحرية
المفتوحة المكفولة قانوناً ، فالله يكون في عون الوالدين المهاجرين ، وقد جلبوا معهم تقالديهم
بما فيها سلبيات وإيجابيات ، ويرغبوا إستمراريتها في المغترب ، فيصطدموا مع الأبناء ، ولا
مجال للتوافق إلا إذا نظر الآباء بإحترام لأراء ابنائهم بمحبة وتفهم حاجاتهم الآنية والمستقبلية ،
وعلى ألأبناء النظر إلى آبائهم نظرة ود ورحمة ، ليكون التفاهم المشترك ديدنهم لقيادة سفينة
الحياة إلى بر الأمان إن شاء الله .
                                                                          منصور سناطي


 
                                                         

107
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 22:00 20/04/2017  »
برقيات عاجلة ..
+ السيد حيدر العبادي : حان الآن الخروج من تحت العباءة الإيرانية والولاء للعراق فقط ،
ومحاسبة حيتان الفساد وعلى رأسهم المالكي والجعفري وعصابتهما ، وإذا لا تتمكن خوفاً
من إيران فالإستعانة  بالخيرين  الوطنيين من العراقيين ، سيحسم الأمر لصالحك .
+ السيد نوري المالكي :( قيلّ إن من إستحوا ماتوا) ، وأنت منهم ، لماذا لا تدع العبادي
يصلح ما أفسدته أنت خلال حكمك المشؤوم ، محاولتك لترأس التحالف الشيعي خلفاً لعمار
الحكيم ، والأنكى من ذلك محاولة رئاسة الوزراء ثانية  ، كل هذه المحاولات لا يصدّقها
العقل ، بأي وجه ستواجه العراقيين بعد الخراب والدمار الذي سببته ، توارى عن الأنظار
إذا كان لك بقية كرامة .
+ السيد إبراهيم الجعفري : الخارجية لا تقوم بدورها ،لأن المحسوبية تنخر جسد السفارات
العراقية في الخارج ، وأنت لست مؤهلاً فالآولى لك تقديم إستقالك قبل إستجوابك وهو قادم
بإذن الله.
+ السيد أردوغان التركي : الإنتخابات بدون بطاقات مختومة يدل على التزوير لصالحك ،
ومع ذلك فالنتيجة 51% ليست نسبة جيدة بمعنى أن حوالي نصف الشعب التركي لا يريدك
ولا يريد منحك صلاحيات الدكتاتور ، فلا تفرح وقد لا تدوم الفرحة  والمظاهرات خير دليل.
+ السيد مقتدى الصدر : كن واضحاً للعراقيين ، ماذا تريد ؟ لا تكن متقلباً فقد حيّرتنا ؟
+ السيد مسعود البارزاني : حسناً فعلت بترتيب البيت الكردستاني، فالإتحاد قوة ، سيما أن
الإستفتاء على الإستقلال يحتاج إلى تظافر كل الجهود والتماسك لنيل الحقوق المشروعة .
+ السيد علي خامنئي : خير لك ولإيران عدم لتدخل السافر في الشأن العراقي ، والعراقيون
معروفون بالصبر ، ولكن حذاري إن طفح الكيل .
+ السيد بشار الأسد : إقترفت خطأ كبيراَ بإستعمال الأسلحة الكيمياوية  إن ثبت ذلك ، فلم تكن
بحاجة لذلك ، سيما وإن العالم كان قد تعاطف معك ضد الإرهاب ، وعملك الأخير هي القشة
التي تقصم ظهر نظامك لا محال .
                                                                                 يكتبها: منصورسناطي

108
ثلاثة مواضيع ساخنة ...
الضربة الأمريكية لسوريا : ترامب ليس اوباما ، هذا ما فعله ترامب ، إذا وعد وفى ، فاعاد
لأميركا هيبتها ، فزادت ثقة الحلفاء  ، وتراجعت عنجهية كل من إيران وروسيا وبشار الأسد
فقلبت الطاولة على اللاعبين الرئيسيين في الحرب الأهلية السورية  ، فكان ردّ الفعل الإيراني
الروسي : بيان من القيادة المشتركة  ونصّه إن القيادة المشتركة سترد على الإعتداءات التي
ستقوم بها أميركا ، وهذا بنظر المراقبين لم يكن إلا حفظ ماء الوجه إعلامياً ، وروسيا وإيران
وبشار الأسد ومعهما حزب الله ، يعلمون أن أميركا قادرة على أيذائهم في سوريا ، والضربة
الأمريكية ، كانت البداية ولن تكون نهاية المطاف وأيدته بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول الخليج .
عصائب أهل الحق : زار قيس الخزعلي جامعة الديوانية ، فتظاهر الطلبة سلمياً ضده ، فما
كان من الميليشيا المرافقة له إلا القيام بضرب الطلبة والأساتذة ، مما ولدّ ردرد فعل قوية
من بعض القوى السياسية  وعلى رأسهم حيدر العبادي رئيس الوزراء ، فهل سيتحول العراق
إلى بلد تحكمه الميليشيات ؟ أين الدولة ؟ لماذا لا يحاسب المدعو قيس الخزعلي ؟ وبأي حق
أو صفة يزور الجامعة ؟ على الدولة أن تفرض هيبتها ، وتسحب الأسلحة ، وتلغي الحشد بعد
تحرير الموصل ، ولتكون الدولة ( الجيش والشرطة والأمن) هي الوحيدة التي بيدها السلاح ،
علماً بأن  مقر الحزب الشيوعي في الديوانية تعرض للضرب بالرمانات اليدوية ليلاً على يد
تلك الميليشيات .
الولاء لإيران : وافقت لجنة النزاهة على تأسيس حزب سياسي جديد تحت مسمى : (الإنتفاضة
الشعبانية ) ، ويقول رئيسه : إنه سيخوض الإنتخابات لأجل الإندماج الكلي مع إيران . ما هذه
المهزلة ؟ الأحزاب الشيعية هي  شلة الفساد والرشوة ونهب المال العام في العراق لصالح إيران ،
أين الدولة من كل هذا ؟ وإذا كان رأس الدولة موالي لإيران ، فإلى أين يسير العراق يا ترى ؟

                                                               يكتبها : منصور سناطي


109
يوم التقدير التطوعي...
النائبة : جودي سكرو :

   في يوم التقدير التطوعي السنوي السابع  للناشطين في جالياتهم، قدمت النائبة في البرلمان الكندي
جودي سكرو شهادات تقديرية في إحتفالية  كبيرة من كل الألوان والأعراق كما جرت العادة سنويا
لعدد كبير منهم ، تقديراً لجهودهم  ومساهماتهم في خدمة جالياتهم خاصة ، والمجتمع الكندي عامة  ،
وفي البدء ردد الجميع النشيد الوطني الكندي ، وصدحت الحناجر بصوت جميل وصورة بهية خلابة .
وكان لجريدة أكد حضوراً في هذا التجمع ، حيث منح الزميلان أياد البنا مدير قسم التحقيقات والترجمة
والزميل منصور سناطي سكرتير التحرير شهادتا تقدير ، كما منحت شهادات تقديرية للسادة نزار موسى
وقيصر موسى وكوركيس منصور ونجيب هرمز وبسمان بولس وإكرام ازار وخالد مراد ويونان موشي
ونويل داود وإخلاص بطرس من الجالية العراقية من جمعيتي ديره بون وألقوش .
    والقت النائبة سكرو كلمة قيّمة أشادت بالمجتمع الكندي المتنوع من كل الأعراف والأعراق والأديان
فيتمازج و ويعمل في بناء كندا قوية ، وقالت إن سر هدا النجاح هو الإحترام والتقدير لبعضنا البعض
بغض النظر عن إي  إنتماء ، فكلنا كنديين ونعمل يداً واحدة لبناء وحماية كندا لتكون آمنة لنا وأولادنا
واحفادنا .
    ثمّ إلتقطت بعض الصور مع من منح شهادة تقدير أفراداً وجماعات ، ثمّ كان هناك الشاي والقهوة
والكيك وبعض الحلويات والمعجنات في هذه المناسبة .
وأدناه بعض الصور من هذا الفسيفساء الجميل من مختلف الأثنيات والجاليات :
                                                                                     تغطية : منصورسناطي


110
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 20:47 27/03/2017  »
برقيات عاجلة...
+السيد حيدر العبادي: لا تستمر في المخادعة والتستر على الفاسدين ،( فلا كل مرّة تسلم الجرة )
وستكون سلطتك على المحّك ، ننصحك بالإصلاح الهاديء الهادف والمبرمج وتحت الرقابة .
+ السيد الأسدي يقول : حل الحشد الشعبي مناط بإيران حصراً ، ولكن ! أين القرار العراقي المستقل
في كل هذا؟ هل أصبح العراق تابعاً لإيران فعلياً ؟ ألا تخجلوا من أنفسكم يا قادة العراق ؟
+السيد قاسم سليماني يقول : العراق وإيران دولة واحدة ، ولكن الوصف غير دقيق والحقيقة : إيران
دولة إستعمارية والعراق إحدى مستعمراتها .
+ إلى منظمة بدر : يقول السيد محمد ناجي  : رئيس الكتلة البرلمانية لمنظمة بدر ، لا مصالحة  مع
كل من يعادي إيران ، لماذا لا تقول كل خائن وموالاته لغير العراق ، ( ولكن إلي إستحوا ماتو) .
إلى البرلمان العراقي الموقر : ممارسة النهب والسرقة فوق بحر من الجائعين العراقيين وصمة عار
لكل عراقي لا يتصدى للفاسدين ومن يحميهم ، فهل نسمع إحالة الفاسدين إلى المحاكم المختصة ؟
+ إلى كل عراقي شريف : نصف حياتك تجرّعت المرّ والشقاء من قبل الحكام القدامى ،فلا تموت
بسبب الحكام الجدد ، سرْ إلى الأمام وحطم عروشهم الآن وقبل فوات الأوان .
+ السيد مقتدى الصدر : تهديدهم لك بالقتل لا يجدي نفعاً ، فالأحرار أمثالك لا يهابون الموت ،ومن
بعدك أجيالاً من الأحرار على دربك سائرون ، فرحم العراقيات ليس بخيلاً .
+ إلى دول الجامعة العربية :الحروب تدور على أرض العرب ، الميليشيات عربية ، ملايين اللاجئين
داخل أوطانهم وخارجها  وفي المخيمات عرب ، الدول الفاشلة عربية ، الملايين خارج المدارس عرب ،
عشرات المدن العربية مدمّرة كأنها خارجة من الحرب العالمية الثانية ، الإرهابيون غالبيتهم عرب ،
ألا تخجلوا أن يقال لكم عرب ؟ إشعلوا الشموع في الظلام العربي الدامس ،فالإرهاب يتغذى من جيوش
العاطلين ، ومن المناهج التي عفى عليها الزمن ، والتي تقتل الأمل والطموح ومعنى الحياة .
+ إلى القادة الإيرانيين : زمن الإستعمار والإمبراطوريات بات من الماضي ، فإلتفتوا إلى شعوبكم ولا
تتدخلوا في شؤون جيرانكم ، وشعبكم ليس  بحاجة إلى الصواريخ البالستية والأسلحة النووية بل الخبز.
                                                                 يكتبها : منصور سناطي



111
تحجيم التدخل الإيراني في العراق والمنطقة، إلى أين ؟

  بعد الحرب العراقية الإيرانية ، كان الحقد الإيراني  على العراق والعراقيين وجيشه على أشدّهِ ،
فكان تنظيم القاعدة يضرب الأمريكان والحكومة الجديدة بتوجيه إيران وسوريا خوفاً من يأتي الدور
عليهما بعد إسقاط صدام ، ففتحت إيران حدودها لمرور مقاتلي القاعدة للعراق وكذلك سوريا سمحت
للبعثيين الفارين وفلول القاعدة ليدخلواالعراق ، وقدمت سوريا وإيران الدعم العسكري واللوجستي
ليضربوا الحكومة الفتية والأمريكان معاً ، لئلا يستتب الأمن ، ومن ثمّ إغتيال الشخصيات
والضباط والطيارين ، مما اربك المشهد السياسي والأمني ولم تتمكن أمريكا من القضاء على
الإرهابيين ، لوجود حواضن بعثية وميليشيات شيعية تضرب الكفاءات العلمية الرصينة ليس على
مستوى العراق بل على مستوى العالم ، و قتل ألمعارضين  ، بواسطة الحرس الثوري وعملائها
من الأحزاب الممولة و التابعة لها ، فكانت لإيران ما أرادت فخسر العراق خيرة شبابه وعلمائه
وخسرت أميركا الآف الجنود ومليارات الدولارات في العراق ، مما أدى إلى إنسحابها ، فأخلت
الساحة لإيران في عهد أوباما ، فصالت وجالت في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وفرضت
الأمر الواقع ، فزوّدت القاعدة ومن ثمّ داعش بأسباب السيطرة على ثلث مساحة العراق ، ليكون
لها مبررها للتدخل في العراق بحجة حماية العراق من السقوط .
   وبعد فرض العقوبات الأمريكية والأوروبية على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل ،
ألغى أوباما تلك العقوبات بإتفاقية  لصالح إيران ،وأطلق الأرصدة المجمدة في أميركا وكذلك فعلت
أوروبا ، فكان بمثابة حبل النجاة لملالي إيران فأصابها الغرور وأصبحت القوة الفاعلة في العراق
والمنطقة ، فلا يعين وزير عراقي إلا بموافقتها ،ولا زالت صور المرشد خامنئي تتصدر الدوائر
الحكومية في الوسط وجنوب العراق وكأن العراق محافظة إيرانية . كما إن الأساطيل الإيرانية
والزوارق الحربية تضايق السفن المارة عبر مضيق هرمز ، وكذلك تجارب الصواريخ البالستية
في مياه الخليج ، كل هذا يدعو المنطقة والعالم للتصدي للخطر الإيراني ، لئلا يضيع العراق
ويتفاقم الدور الإيراني الذي من مصلحة العراق والمنطقة تحجيم الدور الإيراني الآن وليس غداً .
   لقد إنتبهت إدارة ترامب للدور الإيراني الخطير في المنطقة ، وبات تحجيم دورها ضرورة
ملحّة، حيث لا يقوى العبادي محاسبة الفاسدين خوفاً من إيران ، لأنهم عملائها قاطبة ، وخاصة
حزب الدعوة، ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق والتيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي وغيرها
من المنظمات الممولة سابقا من إيران ، والآن تمويلها من خزينة العراق ، وأصبح العراق البقرة الحلوب
بيد إيران ، وكذلك الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح في اليمن المدعومان عسكرياً ولوجستياً من إيران
والحرس الثوري الإيراني يقاتل في سوريا إلى جانب بشار الأسد وكذلك حزب الله اللبناني الذي يسيطر
على لبنان ويقاتل في سوريا لحماية نظام الأسد .
   مما تقدّم يتضح جلياً إن تحجيم الدور الإيراني بات ضرورة دولية وإقليمية لئلا يأتي اليوم الذي يدفع
العالم ضريبة أكبر ، حيث إن الطموحات الفارسية قد تنسحب على التجارة العالمية المارة بمضيق هرمز
المهدد من الصواريخ الإيرانية وزوارقها الحربية ، وستكون الدول العربية وجامعتها العربية الغائبة عن
المسرح الإقليمي قد تركت العراق واليمن وسوريا ولبنان لقمة سائغة بيد إيران ، وستكون الرقعة عصية
على الراتق ، وكلما مرّت الأيام والشهور كلما زادت صعوبة تحجيم إيران ووقف تدخلها السافر في
الشأن العراقي والإقليمي ، فهل وعت الدول العربية الخطر المحدق بها ؟ عسى ولعل  !!
                                                                           منصور سناطي                                                           

112
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 17:44 10/03/2017  »
برقيات عاجلة ...
+السيد حيدر العبادي :تعرّضك للإهانة من قبل أعوان المالكي سوف لا يثنيك عزماً لمحاربة
الفساد وعلى رأسهم المالكي ومن لفّ لفّه ، فسر إلى الأمام والشعب والمرجعية معك .
+السيد عمار الحكيم : المصالحة الوطنية هي الولاء للعراق وليس لإيران ، فكل الجهود في
هذا السياق ستفشل إذا  إستمرت إيران تدخّلها السافر في الشأن العراقي بواسطة الأحزاب
الموالية لها وأنتم أحدها .
+ السيد إبراهيم الجعفري : هل أنت وزير خارجية إيران ، أم ماذا ؟ أنت والمالكي وعمّار
والعامري ، إيرانيين بإمتياز ، الا تخجلوا من أنفسكم ؟
+السيدان أثيل وأسامة النجيفيان : ولائكما لتركيا والسعودية وقطر والعمل وفق ما يملى
عليكما ، لهو منتهى الخيانة واللاوطنية ، سيحاسبكما التاريخ والعراقيين على ذلك .
+ السيد إدريس البارزاني وحركة التغيير والإتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب الإسلامية :
ترتيب البيت الكردستاني هو بالإتفاق وليس بالإختلاف ، فكونوا كما كنتم ، لتكملة المشوار
لنيل حقوق شعبكم كاملة غير منقوصة ، وبالعكس ، الإختلاف سيؤدي إلى كارثة للجميع .
+ السيد مقتدى الصدر : لم تستثمر المدّ الجماهيري المؤيد لكم ، لأن مطاليبكم غير واضحة
ومتغيّرة ،  والجماهير لا تريد أن تضرّب بالرصاص الحيّ من جديد من عصابات المالكي.
+ إلى قادة حزب العمال الكردي  : وجودكم في العراق سيسبب مشاكل كثيرة غير خافية
داخلية وإقليمية ، حبذا لو تجدوا مخرجاً مشرّفا ً دون إحراج أو أذية .
+إلى القادة الإيرانيين : تدخلكم السافر في العراق واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها ،
دليل إستمرار تصدير الثورة ، ولكن  ! ( مو كل مرّة تسلم الجرة ) كما يقال : فإنتبهوا إلى
شؤون بلادكم ومواطنيكم الفقراء ، بدل الصواريخ الباليستية والبرامج النووية المثيرة للجدل.
+ القادة السعوديين والقطريين ، ها هي داعش صنيعتكم تلفظ أنفاسها الأخيرة في العراق ،
وثمّ سوريا قريبا ً ، وستدفعون أثمان الدماء التي سالت وتسيل في العراق وسوريا واليمن
وغيرها ... ، ويقول الشاعر الشعبي ( يا حافر البير لا تغمّج مساحيها ، بكرة الفلك يندار
وأنت تكع بيها ) .
+إلى الجامعة العربية : عليكم العمل بجد للضغط على تركيا بكل الوسائل المتاحة ،
دبلوماسياً وإقتصادياً ، لسحب قواتها من العراق ، هذا إذا كانت هناك جامعة عربية ؟
                                                   يكتبها: منصور سناطي


113
طلب يد الآنسة أوريانا نبيل شيبو للشاب فادي صباح توما السناطي
 في يوم الأحد الخامس من آذار الجاري حضر أهل الشاب فادي صباح توما السناطي إلى بيت
السيد نبيل شيبو ، طالبين يد الآنسة أوريانا نبيل شيبو  ، فوافق أهل الآنسة ، فكانت الزغاريد
والفرحة  غامرة للحاضرين ، على أن تجري الخطوبة الرسمية فيما بعد ، وأن تتكلل بالزواج
 إن شاء الله في المستقبل القريب ، لتكوين عش الزوجية لعائلة كريمة يشع منها نور المسيح .
وهذه بعض صور اللقاء العائلي الذي أفرح الجميع .
                                                                      مع تحيات : منصورسناطي

114
الصواريخ الإيرانية الباليستية والكروز، إلى أين ؟
   بعد الحين والأخر ، يبرز في الإعلام الإيراني ، إبراز العضلات وإظهار القدرات العسكرية في
مناورات برية وبحرية وجوية لإخافة دول المنطقة من جهة والإبقاء والإستزادة من تدخلاتها في
شؤون الدول العربية والإقليمة بغطرسة وعنجهية قلّ مثيلها ، فهي تسيطر على لبنان بواسطة حزب
الله ، و العراق بواسطة الميليشيات الشيعية وهي ( فيلق بدر يقوده هادي العامري ،وعصائب أهل الحق
يقوده قيس الخزعلي ، وجيش المهدي وتحول إسمه إلى سرايا السلام بقيادة مقتدى الصدر ، وجيش
المختار بقيادة واثق البطاط ، وهو فرع حزب الله فرع العراق ، ولائه التام لإيران ، وقال البطاط إنه
سيقاتل إلى جانب إيران لإن علي خامنئي معصوم ، ولواء أبو الفضل العباس أنشأه المرجع الشيعي
قاسم الطائي يقوده علاء الكعبي ، هذه أهم الميليشيات التابعة لإيران الممولة من إيران سابقاً ولكن
الآن تمويلها من خزينة العراق .
   وفي اليمن تدور معارك ضارية بين المخلوع صالح المتحالف مع الحوثيين الممولين من إيران
مالياً وتسليحياً من جهة وبين الحكومة الشرعية من الجهة الأخرى .
   وفي سوريا يقاتل حزب الله وبعض الميليشيات العراقية وقوات من الحرس الثوري الإيراني إلى
جانب بشار الأسد ،ضد المعارضة والمنظمات الإرهابية ( داعش والنصرة وغيرها ) ، وقتل أكثر
من ثلثمائة ألف سوري خلال الحرب المجنونة ولا يزال نزيف الدم مستمراً .
   وعودة إلى عنوان المقال : الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز الإيرانية ، نوضح ما يلي :
الصواريخ الباليستية : وهي تعمل بدراسة مسبقة ، كسرعة الرياح والإحتكاك والإتجاه وشكل
المقذوف وتأثير المقاومة ، في تحديد مكان السقوط ، ومعنى باليستي أي أن الإنسان لا يساهم في
تحديد موقع السقوط  مباشرة ، بل عن طريق تحديد السرعة وإتجاه الإطلاق .
الصاروخ ( كروز ) : يعني الصاروخ الجوال ، له مسار محدد متغيّر حسب رغبة المطلق ، فعّال
للأهداف المتحركة وضد المواقع المحصّنة والإصابة بزاوية معينة ، يطلق من منصّات برية وبحرية
او طائرات أو بواسطة الإقمار الصناعية  أو مرسلات إشارات رادارية ، ومزودة بإستشعارات
لكشف التضاريس ، ولها قدرة تدميرية كبيرة لإختراق الكتل الكونكريتية بعمق ستة أمتار، ذات
الدفع الذاتي عند الملاحة والطيران وتشخيص الهدف .
   والصواريخ الباليستية والكروز كلاهما متوسطة وبعيدة وعابرة للقارات ( ستراتيجية)، ويمكن
تحميلها رؤوس نووية .
   والصواريخ الباليستية غير دقيقة  ، وأما صواريخ كروز فهي عالية الدقة لا يتجاوز الخطأ
المترين وبعمق ستة أمتار داخل الحصون المحصّنة  ، لكن عيوبها بطيئة 880كم/ساعة حيث أن
طائرات هورنيت إف 18 أسرع منها بضعفين تقريباً 1600كم/ساعة  ، كلفتها 600.000$ ، لها
القدرة على الطيران المنخفض لتجنب الرادار ، وزنها 1500كغم ، وأشهرها صواريخ توماهوك
الأمريكية ، وإستعملت بنجاح باهرفي حرب الخليج .
     وهناك صاروخ إس51 سرعته 5966كم/ساعة له القدرة على ضرب أية نقطة على وجه
الأرض في أقل من ساعة بنسبة خطأ ضئيلة ،أمريكي الصنع .
    والصواريخ الباليستية الإيرانية من كوريا الشمالية ،طورتها إيران ليصل مداها إلى 2000كم
وتستطيع ضرب أية نقطة في  إسرائيل ، وهي تندفع بالوقود السائل سمتها إيران شهاب (3) بعد
تطويرها سميت بصواريخ ( غدر) .
     والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل أن الشعب الإيراني يحتاج إلى مثل هذه الصواريخ المكلفة
وهو يعاني الفقر والعوز ويحتاج إلى المزيد من المدارس والمستشفيات والطرق والجسور وفرص
العمل والعيش بسلام ووئام مع جيرانه ،لا إلى تخويف جيرانه بالقدرات العسكرية بالصواريخ
الباليستية ومؤخراً صواريخ كروز بالإضافة إلى برنامجها النووي المثير للجدل الذي ترمي منه
الحصول على الإسلحة النووية ، بالإضافة إلى سياسة تصدير الثورة التي تكلف خزينة إيران
المليارات لتمويل وتشكيل الميليشيات المذكورة أعلاه للسيطرة والتدخل في شؤون دول المنطقة .
   ويقال بأن شبيه الشيء منجذب إليه ، فها هي كرويا الشمالية ، تطلق الصواريخ الباليستية بين
الحين والأخر ، وشعبها ينوء تحت خط الفقر في  سجن كبيرإسمه كوريا الشمالية ، ونرى هذه
الدول المارقة متشابهة وصديقة لبعضها البعض ، فإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا عندما كان
رئيسها هوكوجافيز حياً وكوبا والصين وسوريا  وغيرها  ... هي أنظمة دكتاتوية قمعية تصنع
أسلحة الموت بدل توفير لقمة العيش والرخاء والسعادة لشعوبها المظلومة ، عجبي !!
                                                                                منصور سناطي




115
فلسفة الصوم ، نظرة تأريخية وتأملات روحية ...
 
  الصوم يعني الإمساك والإنظباط للجسد والنفس ، والله أوصى آدم أن لا يأكل من شجرة
الحياة ، وإن أكل فموتا ً يموت ، وهو الأمر الأول بالصوم ، ( التكوين 2:17 ،3،4،5) .
   والصوم هو عبادة بين الأنسان والخالق ، ويعني أن تكون سيداً على أهوائك وشهواتك ،
وإذلالاً للنفس المؤدي إلى التواضع والتنقية ، وكما يحتاج الجسد إلى التنظيف ، كذلك النفس
تحتاج إلى التنقية ، بالصوم والصلاة والإبتعاد عن الشرور ، مقروناً بإلإحسان المؤدي إلى
اليقظة .
    والصوم هو إخصاءاً لرغبات الجسد وشهواته ، وترويضاً للنفس من الشرور والتخيلات
المنحرفة .
   ويقال للصوم جناحان هما الصلأة والإحسان ، لا يطير إلا بهما ، وهو كالشمس التي تزيل
غشاوة الضباب عن النفس تدريجيا ً ، وهو سلاح فعال لمحاربة الشيطان ، وهو نور للنفس
ويقظة للعقل ، وهو الجهاد ضد الشهوات وكبح لجماح الغرائز  .
  وصام موسى أربعين يوماً على الجبل قبل تسلّم الوصايا فصار معايناً الله (خروج 18:24،
28:34) .
   وصام سيدنا المسيح أربعين يوماً ، فحارب شهوة الجسد ، وإنتصر على إغراءات
الشيطان ، ( ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله) .
   وفي القرون الأولى ، كان الصوم إنقطاع كامل عن الأكل نهاري الجمعة والسبت العظيم .
وفي القرن الثالث ، جاء في مخطوطة ذيذافي  ، إمتد الصوم لكل الأسبوع العظيم ، وفيه  :
إنقطاع عن اللحم والبياض حتى الغروب .
   وفي القرن الرابع كانوا يصومون في أورشليم أربعين يوماً ، كما أوردته إمرأة أثريا والقديس كيرلس الأورشليمي  .
   وهناك مخطوطة (400)سنة م  من قوانين الرسل : الصوم أربعين يوماً من الصباح حتى
التاسعة مساءً وإنقطاع عن اللحم والبياض ، وتضيف المخطوطة : إن كانت صحتكم تسمح لكم.
   وليست في الكنيسة قوانين واضحة محددة وثابتة للصوم ، فأصبح تقليداً ، والذي بات فيما بعد كقانون ، والآن هي إرشادات وليست أوامر قاطعة .
   وفي مجمع  ترلو (692) م أصدر قانوناً برقم 56 يتكلم عن اللحم والبياض ، ويقول الصوم إلزامي  .
   وفي القرن الثامن والتاسع ، أصبح الصوم الأربعيني المقدس في الكنيسة اليونانية رسمياً ،
دون تمييز الأديار عن الرعايا .
   ويقر علم الإنسان ( الأنتروبولوجي) ، بأن جمجمة الإنسان القديم كانت صغيرة لكونه
نباتياً ، والذي يصوم يصبح دمه خفيفاً ، ويصبح لديه فقر دم ، ولكن تتنشط الروح ويصفى
العقل والفكر .
   والصوم لا يعني التمسك بالقشور وترك الجوهر ، والصوم هو : الإبتعاد الطوعي عن كل
ما لا يحسن في عينيّ الله ، كالكذب والسرقة  والقذف والشهوات والأنانية والكراهية ، وعدم
التعامل مع الناس بتأفف وغضب  بحجة الصوم ، وكأن الناس مدانين لنا أو نعمل فيهم معروفاً
ولا نقود سياراتنا بسرعة ونتجاوز على الآخرين ،والصوم هو إطعام للجياع وإكساء للعراة ، 
فنمرّن أنفسنا عن الإستغناء عن هواية أو طعام أو شراب أو عادة  محببة ، وبذلك تسمو نفوسنا
وتتعزز قدراتنا الإنضباطية على أجسادنا ونفوسنا وأفكارنا ، مع تحياتي للجميع بالصيام المتنور والفهم التام المتيقّن بإدراك فلسفة الصوم ، ولماذا نصوم ؟
                                                                     منصور سناطي

116
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 19:31 22/02/2017  »
برقيات عاجلة ..
+السيد حيدر العبادي: إذا صدقّت بتقديم المالكي للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى ، لتسليمه
الموصل لعصابات داعش الإرهابية ، حيث أمر بإنسحاب ثلاث فرق وترك أسلحتها ، وبعدها
إحتلال الإنبار وصلاح الدين وجرف الصخر وديالى وأمرلي وغيرها من المدن ، تكون قد
أخلصت لهذا الوطن ( العراق الجريح ) .
+ السيد نوري المالكي : سيطرتك على البنك المركزي وعلى البرلمان وميليشيات ما يسمى
دولة اللاقانون الخفية من عصاباتك (سُّراق المال العام )، سوف لا يدوم لك ، وعندما تحاكم
بتهمة الخيانة العظمى ، ونهب المال العام ، ستكون عبرة لغيرك من الخونة والعملاء .
+ السيد إبراهيم الجعفري : تسترك على المالكي ، لأنك من نفس العصابة ، سوف لا يجدي
نفعاً ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، وإنها مسألة وقت ، لتقف مع المالكي في قفص الإتهام ،
ليقال لك  ! من أين لك هذا ؟
+السيد سليم الجبوري : عليك تفعيل قرارات لجنة النزاهة ، لإستجواب حيتان الفساد من
الرؤوس الكبيرة والمتنفذة ، وعدم الإكتفاء بصغار الموظفين ، ليكونوا كبش الفداء عن
الناهبين والمختلسين المعروفين .
+إلى القضاء الأعلى : إحالة الملفات إلى اللجان التنفيذية هو عين الصواب ، ولكن عليكم
المتابعة ، وكذلك من حكم عليه بالإعدام لماذا لا يفعّل القرار وينفّذ بحق الإرهابيين ، فدماء
العراقيين أصوات صارخة ، أفلا  تسمعوا وتنصّفوا لها ؟ .
+ إلى قادة الحشد الشعبي : المناطق الرافضة  لدخولكم إليها لم تأتِ عن فراغ ، عليكم
محاسبة المتجاوزين على المدنيين العزّل بأقصى العقوبات ، علّها تشفع لكم وتتحسّن صورتكم.
+ السيد مقتدى الصدر: مع تحفظاتنا لبعض تصرفاتكم ، لكن أنت أكثر وطنية من القابعين
في المنطقة الخضراء ، والمفوضية العليا للإنتخابات هي تابعة للمالكي ، وعصابته هي من
ضربت المتظاهرين السلميين ، وحسناً فعلت بالمطالبة بتغييرها .
+ إلى كل عراقي شريف : عليكم عدم إنتخاب العصابة الحالية التي تقود الحكم ، إلا من
أثبت وطنيته وهم على عدد الأصابع ، ومعروفين بنزاهتهم ووطنيتهم .
                                                       يكتبها : منصور سناطي

117
المنبر الحر / لا تنصح ثلاث ...
« في: 19:28 14/02/2017  »
لا تنصح ثلاث ...
    النصيحة أمام الناس فضيحة ، لكن الغرض هو تصحيح الخطأ وليس التشهير وتقليل القيمة ،
ولكن !  يجب إنتقاء الأسلوب والوقت المناسب ، وحبذا لو كان بمحبة  وجهاً لوجه وعلى إنفراد ،
ويكون  أسلوب التلميح أجدى وأنفع من التصريح المباشر ، فالمتلقي يعي تماماً المقصود من
التلميح بشكل مبطن ما يرمي إليه الناصح .
   وقد يتلقى الناصح ردّ فعل عنيف من المثقف المغرور ، فيجادل ويحاول الإنتصار في النقاش
فيكون من يقدّم النصيحة في وضع لا يحسد عليه ، فبدل تلقي الشكر ، قد يغضب  المنصوح
ويؤدي النقاش إلى ما لا يحمد عقباه ، فلا تنصح المثقف المغرور إلا مضطرّاً .
   وقد تنصح شاباً مراهقا، فيكون ردّ فعله غير متوقعاً ، فهو يعتبر جيله الأذكى والأكثر تقدماً
ومعرفةً من الجيل القديم ، فلا يتقبل النصح ، ويعتبره إهانة له وتدخلاً في حياته وحريته ، فلا
يتقبل النصح ، وإن تضاهر بقبوله ، لكن في داخله يكون رافضاً للنصيحة جملة وتفصيلاً ،
فلا تنصح الشاب المراهق ، إلا عند الضرورة القصوى ، ولكن بحذر وبالتلميح وبمحبة .
 وقد تنصح إمرأة جميلة ، فتكون في حالة لا تحسد عليها من شدّة ردّ الفعل أحياناً ،لأنها
تتوقع المديح لا النصيحة ، لكونها مغرورة بجمالها وبعقلها وبإختيار ملبسها وزينتها ، فكن
حذراً ، فيفضل أن تكون النصيحة بمحبة ومغلّفة بالمديح أحياناً لإمتصاص غضبها وكسب
ودّها ، فلا تنصح المرأة الجميلة لئلا تفقد صداقتها .
   والنضوج عند الإنسان يتناسب تناسباً طردياً مع تقبل النصيحة ، فكلما كان الفرد أكثر
نضوجاً وأوسع ثقافة  كلما كان تقبله للنصيحة أكثر تفاعلاً وتفهماً ، وإياك إياك أن تنصح
الفرد أمام الملأ ، فذلك يعتبره إهانة وإنتقاصاً من قيمته وفضيحة لشخصه . فمتى ننضّج
ونتقبل النّصيحة برحابة صدر ، هذا يتوقف على مدى وعيّنا وإدراكنا ورحابة صدرنا ،
وعلينا أن نشكر من يقدّم النّصح لنا بدل غضبنا وإستيائنا ، فهل نفعل ؟
                                                                     منصور سناطي

118
ماذا لو إختفى العرب عن العالم ؟
  تخيّل لو أفاق العالم ووجد إختفاء العرب عن الكرة الأرضية ، فماذا يحدث ؟ الحقيقة لست بصدد
التقليل من شأن أية أمة  ، ولكن سوف لن يكون ذلك الزوال السكاني تأثيراً كبيراً على العالم ،
ونحن نعيش عالم الإنترنيت والأقمار الصناعية والإكتشافات المذهلة كلّ يوم ، لا نرى للعرب أية
تأثيرات كبيرة على الحضارة العالمية ،  فهم شعوب مستهلكة لما ينتجه الآخرون ، وليس لهم غير
الكلام المنمق ، والتحريض على الكراهية وإقصاء الآخر ، ولولا الثروة النفطية التي ظهرت في
أغلب الدول العربية ،والتي تمّ إستخراجها من قبل الشركات الأجنبية لكان العرب لا زالوا في الخيام
يعتاشون على الزراعة وتربية المواشي والجمال ، ورغم الثروة الطائلة للموارد النفطية ، فلا زال
الإستبداد والفساد والقهر والقمع والفقر وضياع الأمل والأمان ، وغياب العدالة  وفقدان الحرية هي
 السائدة في غالبية البلدان العربية ، ولا نرى دوراً للدول العربية في الإنتاج الحضاري والمعرفي
والصناعي والمعدات الطبية والأدوية ومكافحة الأمراض سوى دوراً  فرديا ًهامشياً خجولاً ، فما
هو السبب ؟ وما هو الحل الناجع ؟
   التاريخ يعلّمنا ، إن فصل الدين عن الدولة هو الحل الأمثل ، كما حدث ، بعد الثورة الصناعية
في اوروبا ، التي فصلت الدين عن الدولة ، فغيّرت حضارة العالم .
   فإنتبه مصطفى أتاتورك إلى ذلك ، فألغى حقل الدين من الهوية ، فغيّر السلطنة العثمانية إلى
دولة مدنية ، ولكن ظهور المدّ الديني ، ودعاة الإسلام هو الحل ، كخطّب سيد قطب  وحسن البنا،
وكتبهم ومؤلفاتهم وأدبيات مريديهم التي كانت تملأ المكتبات السعودية والخليجية والعربية ،وكذلك
جماعة التكفير والهجرة والإخوان المسلمين ،  ومهادنة الدولة لهم تارة ، وإستغلالهم احياناً لتقوية
نفوذها ، ومحاربتهم عند إنتفاء الحاجة لهم  ، كالإخوان المسلمين ، والقاعدة وعشرات المنظمات
الإرهابية التي خرجت من رحمهم ،  حتى إنتهت إلى أبشع تنظيم إرهابي شهده التاريخ وهو داعش
ومن لفّ لفهّا ، التي تسند أعمالها الإجرامية بأيات قرآنية أو أحاديث نبوية صدرت قبل 1400سنة
وحسب ظروف ذلك الزمن ، فليس من المنطق تطبيقها الآن من قبل المنظمات الإرهابية الإجرامية
 مستندة إلى عشرات الفتاوى الشرعية ، لشرعنة أعمالها الإجرامية التكفيرية ضد مخالفيها
ونحن في القرن الواحد والعشرين .
    العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة مدعوان للقيام بخطوات جريئة ، لتنقية الكتب الدينية
من الغلو والتطرف وإقصاء الآخر ، وزرع المحبة والتآخي بدل الكراهية  ،وإعادة النظر بكل
التفاسير القرآنية ، أمثال الطبري وإبن كثير وجلال الدين السيوطي والقرطبي والثعالبي والبخاري
وصحيح مسلم وغيرهم ، وتنقّية الكتب الدينية من كل ما يمسّ حرية الإنسان في فكره ومعتقده ،
ويكون الدين لله والوطن للجميع دون تمييز ، وأن يكونوا سواسية أمام القانون في دولة مدنية لا
دينية ، وأن نمنع أية عمامة تمشي في الشارع ، ويكون ملبسهم كبقية خلق الله لا يميّزهم ، ولكن !
إذا ذهبوا إلى الكنيسة أو الجامع أو المعبد أو أي دار عبادة آخر ، فلهم الحرية في ملبسهم ، ونرى
الآن اصحاب العمائم غير المنتجة بل المستهلكة فقط من جهود الآخرين ، متربعين في الصفوف
المتقدمة في المجتمعات المتخلفة ، عكس المجتمعات المتقدمة  التي يقيّم الفرد  حسب جهده ، من
عمال وكسبة وأطباء ومهندسين ومدرسين وباحثين  وخدميين وكل من يعمل في أي مجال من
مجالات الحياة التي تقدم خدمة إنسانية وتساهم في الرّقي والتقدم ، بدل العودة للتداوي ببول البعير
وإرضاع الكبير وزواج المسيار والمتعة والعرفي والمصطاف والمدني والدم والأنس والطرب
ونكاح الشغار وغيرها ... وهل أن الحجاب أو النقاب شرعي أم بدعة ؟ إذا تجاوزنا كل هذه
الأمور التي لا تقدّم شيئاً للحضارة الإنسانية ، وتكاتفنا في إقامة دولة مدنية تحترم إنسانية الفرد
بغض النظر عن أي إنتماء ، يكون وجودنا في هذا العالم مؤثراً وذا قيمة ، وبعكسه فعدم وجودنا
هو أفضل لكوننا نعيق التقدم والحضارة ونضع العصي بين دواليبها ، فالحياة ستستمر بكيّنا على
حالنا أم ضحكنا على حالنا ، فنحن في آخر عربات قطار التقدم ، فالجهل مصيبة ،( وإن كنا لا نعلم
فتلك مصيبة ، وأن كنا لا نعلم  إننا لا نعلم فالمصيبة أعظم ) ، فهل نعترف بجهلنا ؟  نأمل ذلك
بكل جوارحنا .
                                                                  منصور سناطي
   
   

119
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 09:20 05/02/2017  »
برقيات عاجلة ...
+السيد إبراهيم الجعفري : قلت ، إننا وإيران روحان في جسد واحد ، فهل غدا العراق محافظة
إيرانية ؟ إنت وأمثالك عملاء وخونة ، إنظر إلى نفسك في المرآة سترى الخيانة في وجهك  .
+ السيد حيدر العبادي : قولك العراق وإيران مصيرنا مشترك ، مؤيداً ما ذهب إاليه الجعفري ،
فأنت العبد المأمور  ، بدليل عدم محاسبتك للمالكي وغيره من حيتان الفساد بأمر إيران الصارم .
+ السيد المالكي : لماذا تظل تحشر نفسك في قضايا ليست من مسؤوليتك ، ذهابك إلى روسيا
ومحاولة عقد صفقات معها ، وأنت تعلم بأن منصبك لا يخولك ذلك ، لماذا لا تتوارى عن الإضواء
فظهورك المتكرر في الإعلام ،يصيب الناس بالقرف ، يا رجل ؟
+ مسؤولي القوات الإمنية : ترككم مهرب للدواعش إلى سوريا في غير محله ، حيث يهربون ثمّ
يعودون ، و القضاء عليهم في الموصل هو عين الصواب ، لكي لا تتكرر المأساة .
+ السيد فؤاد معصوم : رفض ترامب إستقبال العبادي للتهنئة ، يدل على الإنزعاج الشديد من
الإصطفاف العراقي مع إيران التي إبتلعت العراق ، وإستحّوذت على مقدراته وقراره ، فهل
لك الشجاعة لتقول لا لإيران ؟ وتدخّلها السافر في الشأن العراقي ؟
+ إلى المعارضة السورية : الذهاب إلى المحادثات بوفد موحد خير من عدم الحضور ، لوضع
حد للدم الذي يهدر دون طائل في سوريا .
+ إلى حركة التغيير الكردستانية : لا تكونوا سكيناً في خاصرة كردستان ، فالمعارضة شيء
جميل ، ولكن المعارضة لتقويض وحدة الصف ، لا تخدم أحداً .
إلى قادة الإحزاب الشيعية : المزايدة في الولاء لإيران بات واضحاً وضوح الشمس ، ولكن هل
ستكون إيران داعمة لكم على طول الخط ؟ أم تلقيكم في المزبلة بعد إنتفاء الحاجة منكم ؟
+إلى احرار العراق : يجب العمل فوراً لتوحيد الصفوف ، والحفاظ على العراق الموحد قبل أن
تبتلعه إيران ، ويكون الأوان قد فات ، وتكون الرقعة عصّية على الراتق ، كما يقال .
                                                                   يكتبها : منصور سناطي

120
الهستيريا من قرارات ترامب لماذا ؟ والى أين ؟
  إجتاحت العالم مظاهرات مناوئة لدونالد ترامب بسبب برنامجه الإنتخابي المثير للجدل قبل
الإنتخابات ، وقراراته بعد فوزه الساحق على منافسته هيلاري كلنتون .والكل يعلم إن قرارت
ترامب غير عادية وغير مسبوقة ، نظراً لأن الرجل لم يعمل في السياسة سابقاً وليست له خبرة
دبلوماسية ، ولهذا فإن الصراحة في السياسة تكون مؤذية  وغير مستحبة ، لكن ترامب صريح
وغير مناور ، ولهذا إنتقده أصدقاؤه قبل أعدائه ، وإعتبره البعض مناهضاً للإسلام لكن الحقيقة
ليست كذلك ، حيث في أميركا 5-6 مليون مسلم مجنّس و5-4 مليون حاملي (الكرين كارت ) ،
ولا فرق بينهم وبين أي امريكي حسب الدستور ، ولكن منع دخول الناس من سبع دول إلى
البلاد وهي سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان والصومال وإيران لها ما يبررها ، حيث
وجود المنظمات الإرهابية في تلك الدول والخوف من سفر الإرهابيين إلى أميركا بعد أن
إستولوا على  جوازات السفر في تلك الدول ، بينما لم يمنع المسلمين من الدول الأخرى والتي
لها الثقل السكاني الكبير مثل أندنوسيا وباكستان والهند وتركيا ومصر وغيرها ....
   فإيران في حالة حرب مع أميركا منذ 1979 عندما تولى الخميني الحكم وإحتجز الدبلوماسيين
في تلك السنة ، وأطلق عليها لقب الشيطان الأكبر  ،أما العراق فداعش لا يزال يستولي على ثانِ
أكبر مدينة في العراق وهي الموصل ، وأما سوريا فداعش ومنظمات إرهابية أخرى ، عدة مدن
لا زالت تحت سيطرتها ، وأما في اليمن فالمخلوع صالح مع الحوثيين المدعومين من إيران
يهددون الملاحة البحرية ، وإطلاق الصواريخ تجاه السفن الأمريكية ، وفي السودان : هناك
المؤتمر الإسلامي الشعبي الذي عقد في السودان  سابقاً، واختاروا  تسعة أشخاص لشن حملة
جهادية في العالم ، وأما في ليبيا فبعد سقوط القذافي أصبحت الميليشيات الإرهابية هي التي
تسيطر على مساحات واسعة في ليبيا ومنها داعش ، والصومال معروفة ، فحركة الشباب
الجهادية ، والقرصنة البحرية وتأييدها لداعش ، يضعها في خطورة القيام بأعمال إرهابية
وضرب المصالح الأمركية وبقية بلدان العالم .

   الحقيقة إن سلف ترامب (أوباما ) كان فاشلاً حتى في نظر أصدقائه ، فليس لديه غير
الثرثرة البلاغية المنمقة ، فتخلت أميركا عن  أصدقائها ، وتركت الساحة لإيران للتوسع في
المنطقة فهي في اليمن والعراق وسوريا ولبنان ، وروسيا إحتلت جزيرة القرم ولا زالت
تتدخل في جورجيا وسوريا بقوة دون منازع ،وكوريا الشمالية تهدد وتطلق الصواريخ
البالستية بين الحين والآخر وتهدد حتى أميركا بضربة نووية . فهل تقف أقوى دولة في
العالم إقتصادياً وعسكرياً مكتوفة الأيدي ؟ ولا تدافع عن مصالحها وسيادتها ؟
   الكثير من الناس لا يفهموا معنى سيادة الدول ، فلكل دولة الحق  الكامل لحفظ حدودها
وأمن مواطنيها ، فلماذا هذه الهستيريا غير المبررة ، وهذه القرارات المتخذة الآن كانت
منذ عهد اوباما ، وحتى منذ عهد جورج دبليو بوش ، ولكنها لم تفعّل في حينها ، بحسب
رؤية الرئيس أنذاك ، فالرئيس ترامب إنتخبه الشعب الأمريكي من دون المرشحين ،لأنه
يلبي طموحاته ، ولكن هناك متضررين من إجراءات ترامب وهذا طبيعي ، والمظاهرات
الحالية لا معنى لها، وهي فقاعة طافية فوق امواج متلاطمة ستتلاشى عاجلاً ، والأيام
القادمة ستثبت ذلك ، وستكون حبلى بالمفاجآت .
                                                                         منصور سناطي


121
المنبر الحر / الحبّ المستحيل ؟
« في: 21:17 27/01/2017  »
الحبّ المستحيل ؟
  الحبّ أن تكون في قلب من تحب ، ولكن أن تحبّ بجنون وتعلم بأنه لن يكون لك ،فذلك قمة
التعاسة ، والإتعس من ذلك أن تستمر بحبه وتتجاهل كل المعوقات التي تمنعك بالمجاهرة بحبه ،
ولكن تتعلق به بصمت دون أن تشعر ، وقمة الألم أن تحبّ بصمت ، ولا تستطيع البوح بحبك
الجارف ، وكلما تشجعت ، قال لك عقلك الباطن إياك إياك أن تفعل ، فتصبح أسيراً لصمتك ،
ويصبح الحزن والصمت متلازمة في حياتك ، والحسرات ترافقك في حلك وترحالك  ، تؤرق
مضجعك دون أمل .
   فالحب من غير أمل ، هو ضرب من الخيال ،لأنك تعلم من البداية بأنه من المستحيل أن يكون
لك ، ومع ذلك تمني نفسك الأماني وتحلم وتحلم ثمّ تحلم دون جدوى .
   فكانك تمرّ بروض بهيّ مملوءٍ بالورود والرياحين ، يتخلله خرير الماء واشجاراً باسقة تبهر
الناظرين ، ولكن ليس لك نصيب في ذلك الرّوض سوى النظر والحسرة  .
    وقمة الألم عندما تتيقن بأن الحب ينتهي ويتلاشى دون الإحساس من المقابل بأنك هائم بحبه
فيكون الّصمت هو الصديق والأنيس الوحيد الذي يكون لك السلوى والإحساس بجمال الدنيا ،
دون أن يكون لك نصيب فيها ، وكأن لسان حالك يقول يكفيني إنني أحببت ولا زال في كياني
وجوارحي ، فالحياة لا تقاس بعدد السنوات بل بعدد سنوات المشاعر الفياّضة التي تدفقت حباً
وغراماً ، ولكن من طرف واحد فقط وهو أنت وخيالك ، والذي رسم صورة بهية أخّاذة صامتة
في اعماق فكرك ، دون أن تكون لك الشجاعة للبوح بها ، لأنك تعلم يقيناً بأنه الحبّ المستحيل ،
فتعيش في ذكرى جميلة لا تقوى على نسيانها ، كمن يغرف الماء بالغربال ، فتتعلق بها قطرات
صغيرة  ، وهي كتلك الذكريات الجميلة العالقة في أعماق فكرك ، يستحيل نسيانها   !!!
                                                                           منصور سناطي
   

122
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 19:39 27/01/2017  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد عمار الحكيم : المصالحة الوطينة لم تلقَ القبول من معظم الأطراف السياسية ،
عليك إعادة النظر بخطتك وقبول المقترحات المقدّمة لك ، وبعكسه فلا يكتب لها النجاح .
+السيد حيدر العبادي : قلنا ألف مرّة بأن محاسبة حيتان الفساد هي الطريقة المثلى لإيصال
العراق لبر الأمان ، محاسبة الصغار لا يجدي نفعاً ، ويظهر أنه لا قدرة لكم على محاسبة
الرؤوس الكبيرة ، المشكلة كبيرة ومعقدة وهي فوق طاقتكم .
+ السيد نوري المالكي : قيل في المثل الشعبي( إلي إستحوا ماتوا) ، وهذا يعني أنتم بصريح
العبارة لا تخجلوا مما فعلتم بالعراق من تردي وتأخر وتراجع على كافة الصّعد ، وتريدون
الترشيح للمرة الثالثة ، وعندها سيضربك الشعب بالأحذية كما فعلوا بتمثال صدام .
+ السيد مسعود البارزاني : ترتيب البيت الكردستاني اولاً هي الخطوة المهمة التي تنتظرها
الجماهير في كردستان ، وأنتم قادرون على ذلك بكل جدارة .
+ قادة الحشد الشعبي : الولاء لدولة أجنبية هي الخيانة العظمى في كل الحقّب التاريخية ،
والكل يعلم ولائكم لإيران وليس للعراق ، وهذا سوف لا يكون في صالح العراق ، وأنتم
الخاسرون في نهاية المطاف .
+ إلى قادة القوات الأمنية العراقية : محاسبة المعتدين على المدنيين في المناطق المحررة
خطوة لا بدّ منها ، والضرب بيد من حديد على المتجاوزين يعيد لكم هيبتكم ومصداقيتكم
وثقة الجماهير بعدالتكم .
+ إلى كل المتعاونين مع دول الجوار: أثبت التاريخ أنه لا مكان للخونة بين الوطنيين ،
وخيانتكم للعراق ستجلب لكم منافع آنية مؤقتة زائلة  ! ولكن سيسجل إسمكم في مزبلة
التاريخ ، ويجلب العار لأولادكم وأحفادكم .
                                                        يكتبها : منصور سناطي

123
هل نقود حياتنا بقناعتنا أم بكلام الناس ؟
  لكل منا قناعاته ونظرته الخاصة للحياة حسب الخبرة والثقافة  والمبادىء الإيمانية
التي تعلمناها من البيت والمدرسة والبيئة ومن الأصدقاء ، ولكن نحرص في نفس الوقت
على إرضاء الآخرين تحاشياً لإنتقاداتهم التي لا يسلم منها أحد ، ويقال إرضاء الناس
غاية لا تدرك ، فإذا سرت في طريقك ولا تلتفت إلى أحد قالوا عنك ( متكبر) ، وإذا
تكلمت مع من تراه في دربك قالوا ( ثرثار ) ، وإذا سألت عن الحال والإحوال والعائلة
قالوا ( حشري) ، وإذ جلست في مجلس ولم تتكلم قالوا (ليس إجتماعياً) ، وإذا تكلمت
وأطلت في الكلام قالوا (  مهذار ) ، وإذا ذكرت صديقاً ونقدته قالوا ( نمّام ) ، وإذا
نصحت كائنأ من كان لا يقبل منك النصيحة ويقول لك إنصح نفسك اولاً ، وخلاصة
القول : لا يتركوا الخلق للخالق كما يقول المثل ، فمهما كنت دقيقاً وحريصاً على إرضاء
الناس ، تكون في نهاية المطاف  محط  عدم القبول  والإنتقاد من البعض ، فهناك فرق
بين النقد والإنتقاد ، فالنقد هو روح ودودة لأجل تصحيح الأخطاء نحو الأفضل ، أما
الإنتقاد فهو تصيّد الأخطاء قصد الحط من قيمة الفرد والإستهزاء والتشهير به .
   والثقة بالنفس تبني شخصية قوية لا تخاف كلام الناس ، وأما المبالغة في إرضاء
الناس ، ستكون النتيجة شخصية خائفة مهزوزة ، غير قادرة على إتخاذ القرارات
المصيرية المهمة  في الحياة ، وتبقى على الهامش .
   وإذا كان ديدنك وتركيزك  هو إرضاء  الناس لكي تبقى بعيداً عن الإنتقاد ، ففي
أحسن الحوال لا يحقق لك ذلك ما تطمح إليه ، وتبقى مكتوف الأيدي خائفاً لئلا تنال
إنتقاد زيد من الناس ، ولكن إذا فعلت ما تؤمن به وتعتقده صحيحاً سيجلب لك الثقة
بالنفس ،( فما لك ومال الناس) ، فإن نجحت فتكون محسوداً من نقادك ، وإن فشلت
وهذا في أسوأ الأحوال ، سيكون ذلك حافزاً لك للمزيد من الجد والمثابرة  لتتعلم
من أخطائك وتصحيحها والبناء عليها ، فمن إعتمد على الله وعلى قدراته دون
الإكتراث لكلام الناس ، وعمل ما إعتقده صحيحا ً ، يكون حتماً من الناجحين في
نهاية المطاف . فهل تعمل ما تعتقده صحيحاً ؟ أم تخاف من إنتقاد الناس ، وتحاول
جاهداً لإرضائهم ؟ فشتان بين الإختيارين ، فخيرتك لتختار ولك القرار .
                                                             منصور سناطي

124
كيف يكون الإحتشام ؟
  المفهوم الدارج للإحتشام هو عدم التبرج في الملبس وتغطية الجسد بشكل لا تظهر تضاريس
الإغراء المعروفة ،ومع ذلك فهي تختلف بإختلاف الشعوب والأقوام والحُقبْ الزمنية  ، وخاصة
فيما يخص المرأة ، فعند الإسلاميين المتشددين لا يقبلون بأقل من النقاب والحجاب ،ويعتبرون
المرأة (عورة ) ، يجب تغطية جسدها بالكامل ، ولبس ملابس لا تظهر تقاسيم جسمها ، ولكن ،
حسب فتوى د. عزت عطية رئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر ، تبيح للمرأة إرضاع زميل
العمل خمس رضعات منعاً للخلوة المحرمة ، فأين الإحتشام في إرضاع زميل العمل  ؟ ولكن !
المعتدلين تكون المرأة السافرة وبملابس تغطي الظهر والكتفين والركبتين والصدر لا إعتراض
لديهم ، وبعض الشعوب لديهم ملابس فولوكلورية من حضارتهم  القديمة وعادات شعوبهم ، فلهم
ملبسهم الخاص بالرجال والنساء ، كالهنود والباكستانيين والأفغان والأكراد وغيرهم ...
    والغاية من الإحتشام هي لمنع الإغراء  الذي قد يقود إلى التحرش ثم الإعتداء ، ولكن هل
مقياس الإحتشام والعفة في الملبس فقط ؟ فالملبس لا يشكل شيئاً مغرياً عند بعض الشعوب ، بل
هي عادات وتقاليد درجوا عليها ، جاءت من الأبعاد التاريخية ، وتطورت بتطور الحياة وحاجات
الإنسان اليومية والملبس الذي يساعد الفرد العامل ولا يعيقه في عمله .
   ولكن هل الإحتشام  يقتصر على الملبس فقط  ؟ والجواب برأينا المتواضع هو أعمق وأشمل
من تغطية الجسم ، بل مفهوماً واسعاً ، فقد يكون الكلام غير المحتشم أشدّ وقعاً وإغراءً من الملبس ،
وكذلك التصرفات الإيحائية غير المحتشمة  ، وكذلك الغناء والهمس واللمس وغير ذلك من أساليب
الإغراء .
   فالتصرف بأدب وبإحترام الكبير ، هو إحتشام ، والتكلم بهدوء ورصانة ورجاحة العقل هو
إحتشامٌ ،وعدم إزعاج الآخرين في المحلات العامة والتجمعات هو إحتشامٌ ، والسير المحتشم ،
والكلام المحتشم ، والجلوس المحتشم ، والنوم المحتشم  ، كلها رموز محتشمة وليست الملابس
وحدها هي المعيار .
   فيا حبذا لو كان تصرفنا وكلامنا وقيامنا وجلوسنا و ملابسنا رجالاً ونساءً محتشمة  تمنح
معنى الإحتشام الحقيقي ، ولا يكون مقتصراً على ملبسنا فقط ، فعيوبنا يراها الآخرون ، فهل
نرى عيوبنا نحن يا ترى ؟  فنكون محتشمين بكل ما تعنيه كلمة الإحتشام .
                                  منصور سناطي

125
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 18:08 13/01/2017  »
برقيات عاجلة ..
+السيد حيدر العبادي: تقديم الرؤوس الكبيرة الفاسدة  للمحاكمة هو الحل الأمثل
لخلاص العراق ، وبعكسه فلا تقوم قائمة للعراق ، فهل تملك تلك الشجاعة ؟
+ السيد نوري المالكي: أنت رجل إيران في العراق ، وزياراتك المكوكية إلى
طهران هو للتنسيق ونقل الأخبار وحياكة المؤامرات ضد شعبك لصالح إيران .
+السيد مقتدى الصدر:حان الآن لفصم التبعية لإيران ، والعراق بحاجة لمخلصين
وإسم عائلتك غني عن التعريف وأنت أهل لها .
+ السيد حاكم الزاملي : كشف الفاسدين ووضع الأمور في سياقها الطبيعي هي من
مهام كل العراقيين الشرفاء وأنت أحدهم .
+السيد سليم الجبوري : عدم محاسبة المنتسبين للحزب الإسلامي ، والبذخ غير
المعقول للمال العام في فنادق الدرجة الممتازة ، والمهجرين في الخيم وتحت المطر
وبرد الشتاء ، هكذا يكون رئيس مجلس النواب  وشلته  الفاسدة ، وإلا فلا ؟
السيد أردوغان التركي: إرسال رئيس الوزراء التركي إلى بغداد هو مناورة خبيثة ،
ولا يمكن للعراق أن يقيم علاقات طبيعية مع تركيا ، إلا بسحب قواتها الغازية .
السيد بشار الأسد :والدك كان دكتاتورا ، وأنت على شاكلته ، ولكن مع كل مساوئك
أفضل من أن تحكم سوريا جماعات إرهابية .
جلالة الملك سلمان السعودي :بعد أن ينتهي الإرهاب من سوريا والعراق ، ستدور
الدوائر على عرشكم ، فالإرهاب لا يعرف الصداقات ، فهو يعض اليد التي أطعمته .
السيد عبد الفتاح السيسي: إضرب بيد من حديد على رؤوس الإرهابيين دون رحمة ،
وإلا يكون مصيركم ، كمصير عبد الكريم قاسم ، عندما قال: عفى الله عما سلف .
القادة الميدانيين في معركة قادمون يا نينوى : التخلص من داعش اليوم أجد وأنفع من
الغد ، فكلما طالت المدة زادت الخسائر ، والخسائر بين المدنيين هي ضريبة الحرية
الواجبة الدفع .
السيد علي خامنئي : وفاة هاشمي رفسنجاني : ووصيته أن يكون ولده من بعده ، يعيد
الجناح الإصلاحي للواجهة ، وحسين موسوي وكروبي لا زالا في الإقامة الجبرية ،
فإلى متى ينجح القمع للشعب الإيراني ؟ وكثرة الضغط يولد الإنفجار .
                                                                   يكتبها: منصور سناطي


126
لا يبقى من القلم إلا جميل ما كتب  !!
    بعد أن أصبحت الشبكة العنكبوتية مشاعة لكل من يحمل قلما ً يكتب مايشاء
بحرية تكاد أن تكون مباحة  ومفتوحة على مصراعيها ، بات من الضروري أن
نعلم كيف نكتب ولمن نكتب؟ والإنسان كقلم الرصاص تبريه المشاكل والصعاب
ولا يبقى منه بعد حين إلا جميل ما كتب به .
    ويقال بأن الكلام صفة المتكلم ، والكتابة تعبر عن سمات الكاتب وأفكاره ونظرته
للحياة وللآخرين ،ولهذا هناك كتابات خالدة هي بقايا من تراث الخالدين العظماء ،فالقلم
أشدُ وقعاً وامضى من السيف إذا أنتج ما يفيد البشر من أفكار وإكتشافات تخدم الإنسانية
وتيسّر السبل للإرتقاء والتجدد والتطور النوعي في نواحي الحياة ، فتبقى تلك الأفكار
نبراساً يحتذى بها ، وما أجمل الأفكار الخادمة المفيدة التوعوية لأكبر عدد من الناس .
   ولكن   !  هناك أقلام تنفث السموم فتشوه المفاهيم وتعبث بالأفكار وتقود البعض إلى
ما لا يفيد ، فبدلاً من إفادة البشرية وخدمتها بأفكارها ، تقودها إلى ما لا يحمد عقباه ،
بنشر الشرور وممارسة الأعمال الهدّامة التخريبية التي خلاف رضى الله وضد الإنسانية
بكل المقاييس .
   وبهذا الإستنتاج نكون قد توصلنا إلى توخي الحذر فيما نكتب ، كيف نكتب ؟ ولمن نكتب؟
وما هي العبرة من الكتابة ؟
   الكتابة : هي رسالة معبرة عن شخصية وتوجهات الكاتب ، قد تصيب إذا كانت نتائجها في
صالح الناس، وتكون مخيبة للآمال إذا أحدثت ضرراً فردياً كان أم جماعيا ً .
   فيا أيها الكاتب العزيز : مع جلّ الإحترام والتقدير لمن يحمل القلم ، وله هاجس الكتابة ،
أن يكتب بما يعتقده مفيداً وخادماً ومساعداً للناس والمجتمع ، لا أن يكون قلمه معولاً هداماً
يهدم ما يبنيه الآخرون ، وهذا ما لا يرضاه الله ولا الناس ،( فخير الناس من نفع الناس) .
                                                                            منصور سناطي

127
أدب / أربع سنواتٍ مضتْ..
« في: 18:41 09/01/2017  »
أربع سنواتٍ مضتْ..
والحبّ كالنباتِ..
كلما تقادمتِ الأيامُ..
تترسخ الجذور
ويصّلب العودُ
ويزداد الثباتْ..
أربع سنواتٍ مضتْ..
وتوالتِ الأيامُ..
وغرفنا من بحر السعادة
أثمن الجواهرِ..
وأعطر المسكِ
راحةً وإيثاراً وعطاءً
وأنبل الصفات ..
أربع سنواتٍ مضتْ..
كان حلماً جميلاً للحالمين..
برياضٍ معطاءة..
وأثمارٍ يانعة ..
وأشجارٍ باسقة..
وماءٍ رقراقٍ..
وأنغامٍ من خريرشلالٍ
ينحدرُ ويتحلزنُ بأناتْ ..
أربع سنواتٍ مضتْ..
كنت أنت ملهمتي ..
وستكونين أنتِ قيثارتي ..
والأنغام تنساب بين أناملي
كلما أشرقت الشمس..
بعد زخاتِ المطر
وأينما إبتسم طفلٌ..
بعد زقزقة العصافير
فالحياة جميلة يا متيّمتي..
إذا فهمنا كنهها ..
والأمالُ تتجدد..
ونتعلم من مدرسة الحياة
كلما دارت عقارب الساعات
دروساً مستنبطة ..
ما دام في القلب بقية نبضٍ
اليوم وغداً وحتى الممات ..
                                       منصور سناطي



128
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 09:08 04/01/2017  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد الفريق عبدالغني الأسدي : حقاً جهاز مكافحة الإرهاب أسود بقيادتكم الحكيمة ، وقد أبليتم حسناً ، بارك الله فيكم .
+ السيد العبادي : ما يقوم به المالكي من خلط الأوراق داخلياً وإقليمياً ، ليس
من مصلحة العراق ، فهل لك أن تلجمه ،وإذا لا تستطيع ، إستعن بغيرك ؟
+ السيد مقتدى الصدر: خفت صوت ( شلع قلع) للفاسدين ، فهل تتجنب المصادمة
 ، أم تلقيت أوامر من إيران بغض الطرف عن المالكي ومن لفّ لفّه .
+السيد إدريس البارزاني : تخليكم عن رئاسة الإقليم عين الحكمة والعقل ، فأنتم
لستم بحاجة للمنصب ، وتاريخكم النضالي يشهد لكم ، ولكن لا يمكن لكردستان أن
تجد رئيساً للإقليم أفضل منكم ، وإزدهار وتتطور كردستان خير شاهد ودليل .
+ السيد أردوغان التركي :لقد خربت تركيا والمنطقة بأحلامك المريضة كي تصبح
سلطاناً كما تخيّلت ، كما فعل صدام ليكون بطل الأمة العربية ، وها هي النتائج في
إسطنبول مؤخراً .
+ جلالة الملك السعودي : مو كل مرّة تسلم الجرة كما يقال ، وما تقوم به السعودية
من أساليب شيطانية لإخفاء تورطها في الإعمال الإرهابية تمويلاً وتدريباً ومخابراتيا في شتى بلدان العالم لا يجنبها مخاطر الإكتواء بنار الإرهاب عاجلاً أم
آجلاً ، فقريباً جداً سينقلب السحر على الساحر كما حدث لحليفك التركي .
+السيدة ميركل الألمانية : ما حدث في ألمانيا هي نتيجة طبيعية لفتح الباب على مصراعيه لمن هبّ ودبّ لدخول ألبلاد ، وهذه البداية والآتي أعظم ، وترحيل كل
إرهابي وممول وداعية هو الصواب ، وعلى جميع الدول فعل ذلك فوراً .
+ السيد عبدالفتاح السيسي : ما حدث في مصرهوغيض من فيض إذا تراخت
الدولة في الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه في العبث بالأمن الوطني.
                                                 يكتبها : منصور سناطي

129
لماذا يزور المالكي طهران
   لا يخفى للمتابع للوضع العراقي خاصة والوضع الأقليمي عموماً ، إن التدخل السافرلإيران في الشأن العراقي أصبح لا يطاق ، سيّما الحرس الثوري بقيادة قاسم
سليماني المسؤول عن الملف العراقي ، ولا حاجة للحاذق الحصيف أن يستنتج أن
البصمات الفارسية باتت في كل مفاصل الدولة العراقية ، بواسطة الأحزاب الشيعية
وهي بالعشرات وهي تتسابق لكسب ود وثقة الفرس ، وهي حزب الدعوة الإسلامي يقوده نوري المالكي ، وفيلق بدر ، تأسس في طهران 1981 يقوده هادي العامري،
وجيش المهدي2003  وسمي التيار الصدري ويقوده مقتدى الصدر وتحول إلى سرايا السلام ويقدر ب 60000 مقاتل، وعصائب أهل الحق يقودها قيس الخزعلي
المنشق عن التيار الصدري وله 3000 مقاتل ،وجيش المختار وهوحزب الله فرع
العراق 40000مقاتل ، يقوده أبو مهدي المهندس . ولواء أبو الفضل العباس بقيادة الشيخ علاء الكعبي تأسس في2011 ويجاهر بتبعيته لإيران . وحركة النجباء
 العراقية  بقيادة أكرم الكعبي .
   أما المنظمات الأخرى خارج العراق ففي باكستان جيش محمد(سباه محمد) وفي
أفغانستان طهران 8 وهي تجمع 8 أحزاب شيعية  ، ولواء فاطميون الأفغاني ، والحركة الإسلامية في نيجيريا  ، وحزب الله الحجازالسعودي بقيادة الشيخ حسن الصفار الجناح العسكري لمنظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية  ، والجبهة الإسلامية لتحريرالبحرين ، بقيادة هادي المدرسي ، وحركة الجهاد الإسلامي ، وأبرزهم عماد مغنية الذي أغتيل ، وحركة أمل الإسلامية اللبنانية
وحركة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن ، أسسها حسن بدرالدين الحوثي ، وهي
تقاتل الآن في اليمن مع المخلوع علي عبدالله صالح (الرئيس اليمني السابق ) ضد
النظام القائم .وحزب الله اللبناني ، يقوده حسن نصرالله ، وهو الأقوى عدداً وعدة
وتنظيماً ، وهوأقوى من الجيش اللبناني ، وقاتل إسرائيل مراراً ويقاتل الآن إلى
جانب بشار الأسد في سوريا .
  وعودة إلى عنوان المقال ، لمذا يزور المالكي طهران بين الحين والآخر ، والجواب لا يحتاج إلى الكثير من النباهة  ، فهو التلميذ المطيع للمرشد الأعلى علي
خامنئي ، وقال  لنوري المالكي بأن التاريخ سيسجل بصماتك في التاريخ العراقي ،
ولكن أية بصمات ؟ هل سيسجل بصمات السلب والنهب الممنهج للمال العام في عهد
المالكي ، أم يسجل تسليم ثلث العراق للمجاميع الإرهابية ، ولا يزال العراق يدفع
الثمن من دم أبنائه جراء تلك السياسة غير الحكيمة الموالية لإيران  وليس للعراق .
الخلاصة : يتضح مما تقدّم إن تصدير الثورة الإيرانية لم تمت بموت الخميني ، بل
جارية على قدّم وساق ، وما المنظات التي ذكرناها إلا مثالاً صارخاً للتدخل الفارسي في شؤون العراق والمنطقة والعالم ، من قبل عملائها من أمثال المالكي
الذي جلب الخراب والدمار للعراق ، ولا يزال يضع أنفه هنا وهناك ويتدخل في
كل شاردة وواردة ، وقديماً قيل : ( الي استحوا ماتو ) ، ونقول للمالكي : دع العراق
لأن الجراح التي خلفتها لا زالت نازفة وتسيل ، أليس في قلبك ذرة من الرحمة يا
رجل ؟
                                                              منصور سناطي



130
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 22:27 21/12/2016  »
برقيات عاجلة...
+ السيد عمار الحكيم : مجاهرتك بالولاء لإيران افقد محاولتك المصالحة الوطنية
مضمونها ومصداقيتها ، فالولاء للعراق هو المقياس الصادق الذي يحقق الهدف
ويكسب ثقة بقية المكونات .
+ السيد حيدر العبادي : إطالة أمد تحرير الموصل يعزز مواقع الإرهابيين في
تقوية دفاعاتهم  ، والإسراع بتأمين ممرات آمنة للمدنيين ومن ثمّ تضييق الخناق
على الدواعش والقضاء عليهم هو المطلوب لتقليل الخسائر ، فكلما طال الوقت
زادت الخسائر وخفّ زخم الإنتصارات .
+ السيد إبراهيم الجعفري : لا تربط أمن إيران بأمن العراق ، وبذلك يفقد العراق
إستقلاليته وأمنه ، فلكل دولة مصالحها وظروفها ، فهل العراق دولة مستقلة ذات
سيادة أم ولاية تابعة لإيران ؟ ألا يكفي تدخلها السافر في الشأن العراقي ؟
+ السيد أردوغان التركي : إغتيال السفير الروسي في تركيا من قبل أحد منتسبي
الشرطة التركية ، يدل على هزالة الإجراءات الأمنية التركية في حماية السفير
فكيف دخل إلى المعرض حاملاً سلاحه دون تفتيش ؟ هذا يثير أكثر من سؤال في
دوركم الإجرامي في هذا العمل الجبان .
+جلالة الملك سلمان السعودي : في مؤتمر الإعلام لمحاربة الإرهاب في السعودية
طالبت المملكة لتجريم الإعلام المحرّض على الإرهاب ،وهذا هو كمن يقتل القتيل
ويمشي في جنازته ، فكل الأفكار الداعية للتطرف والإرهاب خرجت من شيوخ
الفتاوى السعوديين ، هل هذا هو الضحك على الذقون أم ماذا ؟إلى متى تخدعوا
العالم بألاعيبكم القذرة ، فأنتم من يمول ويسند الإرهاب مالياً وإعلامياً ولوجستياً .
+السيد نوري المالكي : المظاهرات الصاخبة ضدك في الوسط والجنوب إن دلّ
على شيء فأول دلالته هو فقدانك لعزة النفس والكرامة ، فأولى لك الإنتحار أو
الإختفاء عن الأنظار أو اللجوء إلى دولة تقبلك ، وقبل ذلك ، عليك إعادة كل الإموال التي بذمتك ، فمن اين لك كل هذه الثروة ، وأنت كنت تبيع السّبح في سوق
السيدة زينب في سوريا .
+السيدان النجيفيان : الولاء لتركيا وصمة عار ، فها هي تركيا غارقة حتى أذنيها
في المشاكل الداخليلة والخارجية ، فالولاء للعراق الآن هي عين الصواب ، خصوصاً المصالحة الوطنية بحاجة لتكاتف كل الجهود للنهوض بالواقع المزري.
إلى حركة التغيير الكردستانية : لا تكونوا سكينة في خاصرة كردستان فالوحدة بين
كل الإحزاب كفيل لنيل الحقوق ، وغير ذلك هو الضياع بعينه وسيسجل التاريخ
إشارة سالبة في وطنيتكم  قد لا تمحوها تقادم الأيام والأعوام .
                                                                   منصور سناطي

131
هل أصبح ترامب بعبعاً مخيفاً ؟
    الفوز الساحق الغير متوقع لدونالد ترامب الرئيس الأمريكي الجديد ، كان مفاجئاً
ومخيباً لآمال البعض كالإخوان المسلمين وممولي الجماعات الإرهابية والإسلاميين
 السياسيين المتطرفين ، والحقيقة إن ترامب لم يقصد الإسلام المعتدل بل قصد كل
المغالين المتشددين الرافضين لقبول الآخر ، فلماذا نعتبره ضد الإسلام في الوقت
الذي الكل يدّعي بأنه ضد الإرهاب والتطرف ؟ مثلما يقول ترامب تماماً .
   لقد خاب ضنّ من كان يعوّل على فوز هيلاري كلنتون ، والتي كانت ستكون نسخة مائعة من عهد أوباما بلا طعم أو رائحة لو قدّر لها الفوز ، لذلك نرى حملة
ظالمة ضد ترامب حتى قبل إستلامه السلطة ، علماُ بأن أميركا دولة مؤسسات فلا
يمكن للرئيس اصدار قرارات ستراتيجية لها مساس بالأمن القومي دون موافقة من
قبل مجلسي الشيوخ والكونكرس ، فلا تهلعوا فترامب نادى بمحاربة الإرهاب وكل
من يموّل أو يزرع بذور الكراهية والفكر الهدّام  وتجفيف منابع الإرهاب وتبييض
 الأموال ، كما طالب بحماية الأمن الأمريكي والوافدين غير الشرعيين من المكسيك
وغيرها من بلدان العالم ، وهذا حق طبيعي لكل دولة تريد حماية أمنها وإقتصادها
بشكل قانوني ، فلماذا الحكم المسبق على الرجل ؟
    كما وعد ترامب بالتعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب ووقف سباق التسلح
وهذا يصب في صالح السلم العالمي ، فلماذا الخوف إذاً ؟
    واشار إلى بعض الإتفاقات المبرمة كالبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل
وكذلك إتفاقية ( نافتا) التجارة الحرة بين أميركا وكندا والمكسيك ، والتبادل التجاري
مع الصين والمساعدات الأمريكية للإتحاد الأوروبي وحلف الناتو وغيرها من
المسائل العالمية الملّحة التي تستحق الوقوف عندها وإعادة النظر فيها ، وهذا حق
مشروع وطبيعي ليصبّ بالتالي في مصلحة أميركا أولاً وهذا ما يسعى إليه ترامب
حسب وعده الإنتخابي ، فلماذا نلومه ؟
   وفي نهاية المطاف الدول الكبرى تبحث عن مصالحها اولاً ، وهذا ديدن جمعي
ولكن الحكام في دول العالم الثالث معظمهم ولائهم للخارج للبقاء في مناصبهم ولا
يهمهم مصلحة بلدهم ، وهذه الطامة الكبرى ، نلوم وننتقد من يعمل لمصلحة بلده
ونترك من يخون بلده ويعمل لمصلحة الأجنبي ، حقاً إنها إختلاط المفاهيم والموازين والكيل بمكيالين ، ولكن إلى متى ؟
                                                                منصور سناطي

132
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 19:10 29/11/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي: تصريحك بالوقوف مع إيران إذا قررت أميركا إستهداف إيران ، قرار
موالاة لإيران  والوقوف مع برنامجها النووي المثير للجدل والمخاوف الدولية ، يسبب ضرراً
جسيماً للعراق ، ويثبت الشكوك بأن العراق تابع لإيران وليس مستقلاً .
+ البرلمان العراقي الموقر : قانون الحشد الشعبي مؤخراً يثير النعرات الطائفية غير المبررة
وخوفنا أن يتحول الحشد الشعبي إلى دولة داخل دولة كما الحال مع حزب الله في لبنان ، أو
كالحرس الثوري في إيران ، ولا يكفي أن يكون  مرتبطاً بالقائد العام أو وزير الدفاع  فلا
للحشد الشعبي أو الحشد الوطني، فالجيش والشرطة يكفيان لحماية البلد بعد داعش.
+ السيد نوري المالكي: تصريحك بأن المعركة الحالية هي بين جيش الحسين وجيش يزيد ،
تصريح خطيرجداً ، فوصمك السنّة بجيش يزيد يؤجج الإحتقان الطائفي ، ويثبت مجدداً بأنك
المعول الهدام  كان ولا يزال  في تخريب العراق والمصالحة الوطنية .
+الهيئة العليا لإغاثة النازحين : الشتاء على الأبواب والنازحين يعانون البرد والجوع والمرض ومستشفيات الإقليم غير قادرة على ألإستيعاب ، فمساعدة الإقليم والسماح لمن يرغب
العودة إلى منطقته المحررة بعد تدقيق أوراقه أجدى من معاناة المخيّمات .
+ السيد مقتدى الصدر: إقتراحاتك في تعديل قانون الحشد الشعبي غير مجدي إذ لم  يتضمن
عودة المقاتلين إلى بيوتهم بعد الخلاص من داعش ، فلا نريد فتن طائفية أو ميليشيات .
+ السيد مسعود البارزاني : تنازلك عن رئاسة الإقليم أثبت وطنيتك وحرصك على شعبك ،
رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها ألإقليم ، من النواحي المالية والأمنية والسياسية ، فترميم
البيت الداخلي سيقود إلى النجاح في العلاقات الخارجية عموماً .
السيد علي عبدالله صالح والحوثيين : تشكيل حكومة مؤقتة هي لتقويض جهود السلام التي
تقوم بها جهات دولية وإقليمية ، فرحمة بشعب اليمن المسكين ، ألا تكفيك عقوداً في الحكم؟
السادة النجيفي والخنجر والمطلك : لا تصبّوا الزيت على النار المشتعلة ، فالعودة إلى الدستور
والقانون والروح الوطينة ، كفيل بحل كل الإشكالات ، فلا تكونوا سكيناً في خاصرة العراق .
السيد أياد علاوي : رفض قانون الحشد الشعبي لا يعني شيئاً ما دامت الإكثرية مع القانون ،
ولكن التعاون والوطنية الحقة كفيلة بتعديل القانون بعقلانية ، ومن ثمّ عودة المقاتلين إلى
عوائلهم بعد القضاء على داعش ، مطلب جماهيري .
                                                          يكتبها : منصور سناطي           

133
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 21:18 23/11/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي: قيل من يخون بلده لصالح الأجنبي مصيره القتل بيد ذلك الأجنبي ، والأمثلة التاريخية خير شاهد ، فلا تتمادوا في تسهيل التدخل الإيراني
في الشأن العراقي ، فقد غدا مقرفاً لا يطاق .
+ السيد مسعود البارزاني : قراركم بالتخلي عن رئاسة الإقليم خير شاهد ودليل
بأنكم لستم بحاجة إلى المنصب بقدر حرصكم على مستقبل الإقليم  وتقوية أركان
البيت داخلياً ، وتاريخكم النضالي معروف للقاصي والداني .
+السادة أعضاء البرلمان العراقي : تقوية العلاقات مع دول الجوار ضرورية ،
لكن بعضها بحاجة إلى البتر ، وفي حالة السعودية الآولى قطع تلك العلاقة غير
النزيهة التي تتأمر على العراق جهاراً نهاراً ، ومقال الشرق الأوسط أحدها .
+ السيد إبراهيم الجعفري : إقامة دعوى قضائية ضد جريدة الشرق الأوسط
خطوة بالإتجاه الصحيح ، والأصح شمولها النظام السعودي كذلك .
+إلى قادة الحشد الشعبي : التجاهر بولائكم لقاسم سليماني ولإيران يفقد بريق
إنتصاراتكم ، فالولاء للعراق  أولى وأجدى ، كي تلقوا الدعم العراقي الجماهيري.
+ السيد أياد علاوي : كانت الجماهير تراهن عليكم سابقاً ، ولكن الهروب إلى
الخارج وإطلاق التصريحات هو هروباً من المشكلة ، والصحيح مواجهتها .
+ السيدان الإخوان النجيفيان : عمالتكما لتركيا أفقدتكما الوطنية ، وأردوغان
لا يستطيع السيطرة على بلده ، فكيف إتكالكما على فاقد الشيء ، فكيف يعطيه؟
+إلى خونة تلعفر الدواعش: هروبكم نحو سوريا وتركيا يؤكد ولاءكم للدواعش
المجرمين ، ومهما هربتم  فالجزاء العادل بإنتظاركم ، ودماء العراقيين لن تذهب
سداً .
+ إلى من بيده المسؤولية : فسح المجال أمام العوائل للعودة إلى مناطقها أفضل من
البقاء في المخيمات التي تفتقر لأبسط المعايير ، ومعسكر الخازر نموذجاً .
+ السيد أردوغان التركي: مللنا من تصريحاتك العنترية ، وأخرها بأنك لا تسمح
بدخول ال (ب ك ك) سنجار وجعلها قاعدتهم ، وقبلها دخول الحشد إلى تلعفر ،
عليك السيطرة على بلدك أولاً ، فلا تصدّر مشاكلك للعراق ؟ ولنا ما يكفينا ؟
+ السيد عبد الفتاح السيسي : المؤامرة المحاّكة في السعودية لإغتيالك  لن تكون
الأخيرة ، فالحيّة لا تصبح صديقة أبداً ، فكن حذراً .
+ السيد فلاديمير بوتين : تعاونك مع ترامب سيصب في صالح السلم العالمي
فسباق التسلح والتصعيد ليس من مصلحة أحد ، والقضاء على منابع الإرهاب
ومموليه الخطوة الأفضل للقضاء عليه وتخليص العالم من شرّه ِ .
                                                يكتبها : منصور سناطي

134
العراق يترك رأس الأفعى ،ويحاول قطع ذيلها ، عجبي ؟
 
  لكي نكون منصفين وواقعيين ، ولا ننظر إلى الأمور كما هي في قشورها ، بل إلى الجوهر والمصدر ، فالغضب على جريدة الشرق الأوسط التي فبركت خبراً على لسان منظمة الصحة
العالمية مفاده عن حصول حالات حمل غير شرعية إثناء الزيارات المليونية لكربلاء ، والتي
نفته المنظمة نفياً قاطعاً ، مما افقد الجريدة مصداقيتها وكذبها وإفترائها بحق النساء العراقيات .
   وجريدة الشرق الأوسط  الممولة من نظام آل سعود والناطقة بإسمه ، كانت تعني الإساءة
إلى شرف العراقيات لأن الإنتصارات العراقية على داعش الإرهابي في كافة الجبهات وآخرها
الموصل إن شاء الله ، لم يرق لحكام السعودية ، فأوعزوا لفبركة الخبر ، ولكن خاب ظنهم
وفشلوا في كافة المحافل ، فما يحصل في اليمن وقيادتها للتحالف سيغرقها في المستنقع اليمني
وكما يحصل في سوريا من إندحار الإرهابيين رغم الدعم بالمال والسلاح والمقاتلين ، وفي
العراق أيضاً فشلوا وإنكشفوا أمام العالم  ، وأكثر من يمارس جهاد النكاح هنّ سعوديات
وفتوى جهاد النكاح سعودية ، وفتاوى أخرى ما أنزل الله بها من سلطان من شيوخ الوهابية
السعودية ، فمن كان بيته من زجاج كان الأولى به أن لا يرمي جاره بالحجارة .
   فالسعودية هي أفعى المنطقة لا تكف عن اللدغ هنا وهناك ، وآخرها مؤامرة لقتل السيسي
ولا ينسى العراقيون هجمات آل سعود على كربلاء والنجف في القرن التاسع عشر ودعمهم
صدام في حربه مع إيران ، وصحيفة الشرق الأوسط  ليست سوى احد ألسنة آل سعود .
   وفي مؤتمر غرزوني رفض الدين الوهابي وأخرجه من أهل السنّة والجماعة فتلقى آل
سعود ضربة اخرى تضاف للضربات الأخرى التي يتلقاها جراء سياسته الطائفية المقيتة
ودعمه للإرهاب العالمي ، وآخرها تصويت الكونكرس الأمريكي على قانون جاستا التي
يسمح لإهالي ضحايا الحادي عشر من سبتمبر لمقاضاة السعودية حيث كان خمسة عشر
إرهابياً من أصل تسعة عشر إرهابياً سعوديون ، وجدير بالذكر أن ثان أكبر معتقلين في
السجون العراقية بعد العراقيين من السعودية ، والمدارس الدينية وهي عشرات الآلاف في
مختلف بلدان العالم ممولة من السعودية ، وهي كالمفقسات ، تفرخ إرهابيين يحملون الفكر
الوهابي الناشر للكراهية وعدم قبول الآخر المختلف دينياً وطائفياً ، فإلى متى يسكت العالم
عن أفعى الشرق الآوسط ولدغاته المميتة ؟ وإلى متى يستطيع المال السعودي إسكات
الأصوات الحرة وغض الطرف عن ممارساته الإجرامية في شتى انحاء العالم ؟ فلا تدعوا
رأس الأفعى وتحاولوا قطع ذيلها ، فما دام الرأس حياً سيكون قادراً على اللدغ ، وما دامت
العيون يتدفق منها الماء فلا جدوى لتنشيف السواقي والترّع ، فلا جدوى لمحاربة الإرهاب
ما دامت السعودية هي مصدر الإرهاب العالمي وراعيته بالمال والفكر الهدّام البغيض الذي
ينشر الكراهية وإلإقصاء عبر المدارس الدينية والجمعيات الخيرية ، التي تقوم بتبييض الأموال
لصالح الإرهاب العالمي ونشر الفكر الوهابي بمختلف الوسائل الماكرة وبقوة أموال النفط .
                                                                    منصور سناطي
                                                       


                                                                                 

135
ترامب يخدم أميركا  ، فمن تخدموا أنتم يا حكام العراق ؟

    إندهش العالم من الفوز الساحق غير المتوقع لدونالد ترامب ، ليس لأنه السياسي اللامع الذي لا يشق له غبار ، بل الرجل لم يعمل بالسياسة سابقا ً ، لكنه رجل أعمال ناجح ، فلا يمكن وصمه بالغباء والرجل يملك المليارات  ، فالغبي لا يستطيع جمع هذا المال المهول،
فسرّ نجاحه هو تعبيره عن آمال وطموحات الناخبين ، وشخّص مواطن الخلل في ممارسات
سلفه أوباما ، الذي إتّسم عهده بالتردد والميوعة والنأي بالنفس والإبتعاد عن القضايا العالمية
فخسر معظم أصدقاء اميركا ، وأخلى الساحة لروسيا فتفوقت وإكتسبت المكاسب في القرم
وجورجيا وسوريا وغيرها من مواقع النفوذ .
    أراد ترامب أن تعود أميركا قوية تقف بالمرصاد للقضايا العالمية الملحّة ، وهي القضاء
على الإرهاب وإعادة النظرفي البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل ، والتجارة الحرة بين
دول أميركا الشمالية كالمكسيك وكندا ، والعلاقة مع حلف الناتو ، وطرد الوافدين بصورة غير
شرعية وهم بالملايين ، وهذا يوفر الآف فرص العمل للأمريكيين ، والتعاون مع روسيا بدل
التسابق في تطوير القدرات العسكرية لكلا البلدين مما يكلف الإقتصاد المليارات على حساب مواطنيهما الفقراء والعاطلين عن العمل ، ويقوض السلم العالمي ويزيده توتراً وخطورة .
  وتبرع ترامب براتبه للجمعيات الخيرية  طيلة فترة رئاسته وهو مبلغ ضخم وهي شهامة
ملياردير ، لكن بعض الناس  كلما زادت ثرواتهم  زاد جشعهم ، وأحسن مثال هم حكام العراق ، والكل يعلم كيف كانت أحوال بعضهم قبل سقوط صدام ، والآن هم أصحاب الملايين ،
فمن اين لهم هذا ؟ ولم يكتفوا بل يطلبوا المزيد، فشتّان بين ترامب وحكام العراق ، فهو يخدم
أميركا ، وحكامنا ولائهم للخارج ، الشيعة لإيران والسنّة للسعودية وتركيا وأجندات أخرى .
    وبعد قرار المحكمة الإتحادية بعودة نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ،وهي
وظائف بروتوكولية( شكلية ) لا تقدّم ولا تؤخر ، نرى صرف رواتبهم ومخصصاتهم بأثر
رجعي والتي ستكلف الخزينة عشرات الملايين من الدولارات ، والمواطن العراقي يعاني
شظف العيش وأكثر من ثلاثة ملايين نازح ومهجّر، بحاجة إلى رغيف الخبز وسقف يحميه
والشتاء على الأبواب ، فهل يتبرعوا برواتبهم السابقة للمهجّرين على الأقل ؟ نشك في ذلك ؟
    قادة العالم يخدمون شعوبهم ، وقادتنا يسرقوننا بإسم الدين ، ويحرصوا على مصالح دول
خارجية ، وفي كل الأعراف والقوانين الدولية ، من يكون ولائه لغير بلده فهو خائن زنديق
وجاسوس يستحق أشدّ العقوبات .
     تذكروا يا قادتنا الأشاوس بأن الأكفان ليس فيها جيوب ، وما نهبتم من أموال سوف
تظّل في هذه الدنيا ، ويسجل التاريخ أسمائكم في مزبلته ، والرجوع إلى طريق الصواب
والعدل والإنصاف الآن خير لكم من التمادي في الخيانة والنهب والتخابر مع الخارج ،
عسى الله ينير بصيرتكم التي أعمتها مطامع الدنيا بمالها وجاهها ومباهجها التي لا تنفع
يوم الحساب ، فهل تتعظوا ؟ عسى ولعل  !
                                                          منصور سناطي


136
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 22:48 14/11/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي : السياسة الحكيمة التي تتبعها الآن جيدة للقضاء على داعش،
ولكن التباطؤ في العمليات ليس من مصلحة العراق ، سيما وأن تركيا لها أطماع لا
تخفيها إزاء الموصل ، وإن داعش سيزيد من تحصيناته ، فالإسراع أفضل وأجدى .
+ الأخوان أسامة وأثيل ( النجيفي ) : عمالتكما لتركيا واضحة وضوح الشمس ،
وإن تركيا لها مصالحها متى ما حققتها ستتخلى عنكما ، فبأي وجه ستقابلان العراقيين ، والتاريخ سيكتب عمالتكما بأحرف منتقاة من الأزبال .
+الأخوة في إقليم كردستان : البيشمه ركة الأبطال كانوا ولا زالوا صمام الأمان
وتضحياتهم غير قابلة للنسيان ، والتعاون مع الحكومة المركزية في هذا الظرف
بالذات يحسب لكم وطنياً كعراقيين أصلاء .
+ السيدان سليم الجبوري و محمود الحسن : القانون سيء الصيت  لمنع إستيراد
وبيع الخمور مخالفة قانونية ودستورية ، والمزايدة والمتاجرة بالدين تجارة خاسرة
وخاصة على حساب الحرية والديمقراطية والقانون ، فالتراجع عنه مطلب جماهيري بإمتياز .
+السيد إبراهيم الجعفري : الخارجية ضعيفة لذا فإن صوت العراق غير مسموع
في المحافل الدولة ، وإن سمع فهو متواضع هزيل ، قياساً لما يمرّ به العراق من
تحديات على كافة الصّعد .
إلى كافة المسؤولين العراقيين في القمم والسفوح : إحترام الشعائر الدينية كفلها
الدستور والقانون ، والزيارات المليونية في هذا الظرف بالذات يربك الوضع
الأمني ويجيّش القوات الأمنية والشرطة لحماية الزوار ، أليس  الأحرى تخفيف
هذا الزخم في هذا الظرف التي تخوض فيه كافة الصنوف معارك الشرف ضد
داعش ، وتأجيلها على الأقل الآن لحين الإنتهاء من تحرير العراق  ؟ فلا تجعلوا
الزوار أهداف سهلة للإرهابيين .
+السيد نوري المالكي: ظهورك المتعمد في وسائل الإعلام وتدخلك في شؤون
حيدر العبادي الذي يقوم بالعمل الذي فشلت أنت فيه ، توارى يا رجل ، الا يكفيك
ما فعلت بالعراق .؟
+ السيد فؤاد معصوم : عودة الجيش الجرار من أفراد حمايتك وحماية نوابك ونواب
رئيس الوزراء وما يترتب على ذلك من إرهاق للمزانية المرهقة أصلاً ، ألا
تكفيكم رواتبكم المهولة ومخصصاتكم ؟ إنظروا بعين العطف إلى المهجرّين وهي
بالملايين ، والشتاء على الأبواب .
+ إلى القوات الأمنية في العاصمة بغداد : الإختراقات الأمنية لم تتوقف رغم
كل الإجراءات المتخذة لحماية المواطنين ، ألم يحن الآوان لإعادة النظر بخططكم
وإتخاذ كافة السبل الممكنة لحماية الناس الأبرياء من عصابات داعش .
                                                                 يكتبها : منصورسناطي

137
كيف ولماذا فاز دونالد ترامب في أميركا ؟
    في البداية كان دونالد ترامب خاسراً في كل التقديرات ، حتى بين بعض أعضاء حزبه ، ولكن سياسة التردد الأمريكي لثمان سنوات كانت بحاجة إلى حسم من قبل الجماهير الغاضبة
ضد السلطة الحاكمة ، وكان أوباما رمزاً للرخاوة والميوعة وشخصيته باهتة لم تحقق شيئاً ،
فخسرت أميركا معظم اصدقائها وهيبتها كأقوى دولة في العالم .
   في عام 2015 حدث إطلاق نار جماعي في سان برناردينو(كاليفورنيا) من قبل زوجان لهما علاقة ب (داعش الإرهابي) ، فأطلق ترامب خطبه النارية ضد دخول المتطرفين المسلمين إلى أميركا ، وخاصة المهاجرين السوريين وإندساس الإرهابيين بينهم ، ووعد بترحيل 11مليون لاجيء غير شرعي في أميركا ، والأكثرية قادمة من المكسيك وهي
أغلبية مجرمة تجلب معها الإجرام والعنف والمخدرات على حد زعم ترامب ، وبناء
حائط لصد المتسللين من المكسيك ، كما سخر من الإحتباس الحراري ، وقال إن الشركات
الأمريكية غير قادرة على المنافسة ، كما أيد حمل السلاح للناس الشرفاء  ، ووعد بإعادة
النظر في إتفاقية التجارة الحرة ( نافتا) بين دول أميركا الشمالية ، والكلفة الباهضة لحلف
الناتو على الميزانية الأمريكية ، وقال إن تدخل أميركا في العراق كان خطأً فادحاً .
   لقد طرح ترامب نفسه كمنقذ لكل هذه التداعيات ، وخطبه الكاسحة غير العادية أحبتها
الجماهير الهائجة المتماشية مع غرائزهم وإنفعالاتهم ، فالجماهير  تنفعل فتعمل ولا يهم أن
تندم فيما بعد ، فالملايين قادها موسليني في إيطاليا لكنهم هم من طالبوا بشنقه  ، ومنقذ فرنسا
شارل ديغول الجماهير الغفيرة نادت بسقوطه ، والمرأة الحديدية ماركريت تاتشر سيدة النهضة
إستقالت بعد أن خذلتها الجماهير التي دعمتها في البداية  ، وصدام حسين كانت الجماهير
ترقص أمامه وتذبح الذبائح أثناء زياراته وتجواله ، وهي من ضربت تمثاله بالأحذية بعد
سقوطه .
   فعلى الخائفين من صعود ترامب الإنتظار، فالخطب الإنتخابية لكسب الأصوات ليست
بالضرورة قابلة للتنفيذ ، سيما وإن السياسة فن الممكن  تتغير حسب المستجدات المتسارعة
وما تتطلبه مصلحة البلد ، وإن ترامب محاط بالعشرات من المستشارين السياسيين العمالقة
الخبراء ، وإن مجلسي النواب والشيوخ لهما القول الفصل فيما يتعلق بالسياسة الخارجبة والداخلية الستراتيجية لأميركا ، والرئيس ليس دكتاتوراً يعمل مايشاء كما في الدول النامية
بل محكوم بمصادقة نواب الشعب على قرارته ، وهناك فريق من الخبراء لتدريب الرئيس
على كيفية قيادة اميركا ، وقد باشر عمله منذ الآن ، فلا تهلعوا ؟
                                                                     منصور سناطي

138
لماذا تنغّصون حياة الإنسان يا متخلفي البرلمان ...
    خلق الله الإنسان حراً ، وقيل الكثير عن الحرية من قبل المشاهير والحكام والقادة والأنبياء سواء أكانت  الحرية الشخصية  أو المجتمعية، حتى قدسوها في بعض مفاصلها التنظيرية والتطبيقية ، والدول المتقدمة لها باع طويل في النظال في سبيلها ، واريقت الدماء وسالت على
مذبحها أنهاراً، ولسان حالها يقول : ليكن دين العالم حرية .
    صدر مؤخراً قانوناً بمنع إستيراد الخموروتعاطيها وغلق البارات والنوادي مع معاقبة المخالف بعقوبات شديدة ، وحشرت المادة حشراً في قانون جباية أموال البلدية ، وهذا مخالفة
دستورية ، في بعض مواده وخاصة المادة الثانية الفقرة ب- التي تنص : لا يجوز سن قانون
يتعارض مع مبادىء الديمقراطية  والفقرة ج: لا يجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الأساسية الواردة في هذا الدستور .
    الحقيقة المرّة : العراق متعدد القوميات والمذاهب والأعراق والأديان ( مسيحيين وإيزديين
وصابئة مندائيين وكاكائيين وغيرهم من وجوديين وعلمانيين وملحدين ومسلمين بالإسم فقط ،
فلماذا هذا القانون الجائر بحق الجميع  ؟ وأسلمة المجتمع قسراً ؟ وهو تطبيق اسلوب داعش
ولكن تحت قبة البرلمان بواسطة الأحزاب الشيعية تطبيقاً لولاية الفقيه في إيران ، والأحزاب
الإسلامية تطبيقاً للوهابية السلفية  ، وكلاهما يطبقان مبادئ داعش ، ولهذا لم يستطع أي عالم
سني أوشيعي من تكفير داعش ما دامت تطبق الشريعة وتختار اقسى العقوبات بحق المخالفين
دون وازع من ضمير أو رحمة  ، والكل يزايد في الغلو والتشدد ، فصدر قانونهم الجائر التافه
الذي يصيب حرية الفرد في مقتل .
   الدول التي تطبق الشريعة  هي السعودية وإيران ، ففي السعودية ،  الجلد وقطع الأعناق
والأيدي أمام المارة في مناظر مروّعة ، ولجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تجوب
الشوارع وتجبر الناس لغلق محلاتهم والذهاب للجوامع للصلاة قسراً ، وأما في إيران فكل
معارض لنظام ولاية الفقيه مصيره الإعدام أو السجن ، ولهذا نرى أفواج الهجرة تطوف
العالم للحصول على اللجوء في  الدول الأجنبية للخلاص من الكابوس الجاثم على صدورهم
بإسم الدين .
   الشعب العراقي يعشق الحرية ويريد دولة مدنية تضمن له حقوقه وحريته ، للتماشى مع
العصر وحب الحياة والإختلاط والفنون والموسيقى والغناء والإبداع ويتمسك بقيم العدالة والمساواة ، والقانون سيحرم الخزينة من إيرادات مدرجة في ميزانية 2017  وكما يمس
شريحة كبيرة في المجتمع بأرزاقهم  ومصدر عيشهم ، وسيؤدي إلى تشجيع التهريب
والإتجاه إلى شيء بديل كالمخدرات والكبسلة التي أصبحت منتشرة في الجنوب قادمة من
ايران ، ودور الدولة هو التثقيف والتوعية لا مصادرة الحريات وخنقها .
    الميليشيات الشيعية  منعوا الخمور وإعتدوا على البارات في بغداد والبصرة وغيرها
وإغتالوا اصحابها في السابق ، والآن قانونهم الجائر المتخلف غير الدستوري  ، وداعش
منعوا حتى التدخين ولكن حللوا جهاد النكاح ، وإستغلوا آدمية المرأة لمتعة الرجل من
إغتصاب وسبي وبيعها في سوق النخاسة  وتزويجها وتطليقها عدة مرات في الليلة الواحدة
بين مقاتلي داعش الأوباش .
   إن السلطة في الدول الإسلامية هي وجهين لعملة واحدة بالية متخلفة تمس حياة الإنسان
وكرامته وإنسانيته وحريته وإختياراته وإرادته ، ومن يريد مختاراً تطبيق الشريعة ليذهب
إلى السعودية وإيران ، أما فرض ما يؤمن به على الآخرين قسراً فهو ضد القانون والدستور
الذي كفل للمواطن آدميته وحريته ، والإقتداء بالدول المتخلفة لجلب التخلف إلى البلاد وقض
مضاجع العباد فهو المصيبة بعينها  ، وإن كانوا لا يعلموا فتلك مصيبة ، وإن كانوا لا يعلموا
إنهم لا يعلموا فالمصيبة أعظم ، وعلى العراق السلام  .
                                                                       منصور سناطي

139
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 01:57 30/10/2016  »
برقيات عاجلة...
+السيد نوري المالكي: الحقيقة إنك إما لا تعلم أو لا تريد أن تعلم بأنك الولد المطيع لإيران ، وما قمت به في تخريب الإقتصاد العراقي وتسليم ثلث العراق لعصابات داعش بأوامر الولي الفقيه ، ولو كان لديك شيئاً من عزة النفس لتواريت عن الأنظار ، ولكن التصريحات الإخيرة
والتدخل في تقويض حكومة العبادي قد تقودك للمحاسبة العسيرة ، فإيران تهمها مصالحها وقد
تتخلى عنك عند إنتفاء الحاجة إليك .
+السيد حيدرالعبادي: حسناً فعلت بمنع القوات التركية بالمشاركة بتحرير الموصل ، ولو قد
أغضبت وزير الدفاع الأمريكي ، ولكن لا تهتم فالشعب كله معك ، حتى في كردستان .
+إلى قادة الحشد الشعبي : نريد أن تثبتوا عكس ما يقال عنكم ، فتكونوا مثالاً للوطينة ونابذي
الطائفية ، وإياكم أن تتصرفوا بعواطفكم ، بل إستعملوا العقل والحكمة مع الهاربين من داعش.
+ السيد مسعود البارزاني : حقاً أثبتت الوقائع بأنكم صمام الأمان لإقليم كردستان ، والتعاون
مع الحكومة الإتحادية في محاربة داعش كان مثال الوطنية والحكمة السديدة .
+ السيد عمار الحكيم : المساهمة في تقريب وجهات النظر بين الإقليم والحكومة الإتحادية
يحسب لكم إذا افلحتم ، ولكن عليكم  في التحالف  الوطني تقليم أظافر المالكي الذي لا يريد
الخير للعراق ويتصيد في الماء العكر لتخريب الوحدة الوطنية ، كما هو ديدنه.
+السيد أردوغان التركي : أحلام السلطنة  هي أبعد من نجوم السماء إليكم ، وعدم الكف
عن التدخل في الشأن العراقي سينقلب عليكم بالوبال ، حيث ستقطع العلاقات الإقتصادية بين
البلدين ، وسيكون عندها حكمكم في مهبّ الريح ، وأنت إلى مزبلة التاريخ .
+إلى أهالي الموصل : تعاونت الأكثرية مع داعش في إحتلال الموصل ، ولكن بعد أن إكتوى
الجميع من ظلم داعش ، عليكم الآن العودة للصف الوطني والإنتفاضة ضدها ،عسى أن يسعف
لكم ذلك في تبييض صفحتكم السوداء .
+السيد اوباما الأمريكي: حكمك لم يكن له إي طعم أو رائحة ، وقبل أن ترحل غير الماسوف
عليك ، ساعد العراقيين في القضاء على داعش ، لأنك السبب في إحتلال داعش للمدن العراقية فلا تلعب لعبة القطة والفأر ؟
+الملك سلمان السعودي : إلى متى تبقى بمنآى عن المحاسبة في تدخلك في العراق وسوريا
بواسطة المنظات الإرهابية ، فإسحب يدك الملوثة بالدم العراقي والسوري ؟ الا تكفيك ما فعلت وما دمّرت ؟ فالسحر قد ينقلب على الساحر في أية لحظة ؟ فعندها ، أين المفّر؟
+السيد اياد علاوي: يظهر أنك فرحان لعودتك إلى منصبك ، فرجعت من عمان ولكن العودة
إلى ما كنت عليه لا يفيد المصالحة الوطنية إلا بالتجرّد من المصالح الشخصية .
                                                                            يكتبها : منصورسناطي


140
لماذاالإصرار التركي للمشاركة في تحرير الموصل ؟
   دأب أردوغان التلويح بين الحين والأخر بأمجاد الإمبراطورية العثمانية الإستعمارية  للدول العربية ومنها العراق ، وقد ظهرت خارطة في الصحف التركية  فيها الموصل وكركوك
وقسم من سوريا  وبلغاريا وبعض الجزر اليونانية ضمن تلك الخريطة ، وقال أردوغان
بأن الموصل وكركوك كانتا لنا ،وطالب أردوغان بتعديل إتفاقية لوزان عام 1923  التي حددت حدود تركيا الحالية ، وحدود الدول الإقليمية الإخرى من ضمنها العراق ، ولو رجعنا
إلى الوراء أثناء الحقبة الإستعمارية ، حيث كانت بريطانيا العظمى لا تغيب الشمس عن مستعمراتها ، والآن أصبحت شيئاً من التاريخ ، وكذلك المستعمرات الفرنسية والإيطالية
والبرتغالية وغيرها ، فهل لبريطانيا وغيرها المطالبة بمستعمراتها القديمة ؟
    ولماذا بروز الأطماع التركية في هذا الظرف بالذات ؟ والعراق يخوض حرب وجود
ويدافع عن إستقلاله ويحارب الإرهاب نيابة عن العالم ، ولكن العلّة ليست بتركيا بل لأن
العراق ضعيف وجريح وسياسيينا للإسف الشديد ولائهم ليس للعراق بل لدول الجوار ، فعلى
سبيل المثال الإحزاب الشيعية تابعين لإيران منهم حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي
وحزب الفضيلة والتيار الصدري وعصائب أهل الحق وحزب الله العراقي وغيرها ، والسنّة
أمثال صالح المطلك وسليم الجبوري وأسامة النجيفي وغيرهم يرتبطون بالسعودية وقطر
عن طريق تركيا التي كانت ولا تزال ممراً لعبور عشرات الآلاف من الإرهابيين إلى سوريا
والعراق ، فبالمال السعودي والقطري والتسهيلات اللوجستية لعناصر داعش والنصرة وغيرها
من العناصر  الإرهابية من قبل تركيا دمروا العراق وسوريا ومئات الآلاف من الضحايا .
    لقد أصبح العراق مرتعاً لمن هبّ ودّب ، فيقول رضائي الإيراني ( الحدود العراقية
الإيرانية ، حدود البلد الواحد) بمعنى تبعية العراق لإيران  والفضل يعود لتبعية الأحزاب
الشيعية لإيران ، وها هو قاسم سليماني والحرس الثوري الإيراني يصولون ويجولون في
العراق كبلدهم ، ولا يعين الوزير إلا بالموافقة الإيرانية ، أما تركيا والسعودية وقطر ، فقد
صرحوا بعدم موافقتهم لدخول الحشد الشعبي الموصل بغية تحريرها من داعش ، تصّور ما
آلى إليه الوضع ، في الوقت الذي كان العراق يهابه كل دول الجوار وحتى تركيا في عهد صدام حسين ، رغمً دكتاتوريته وظلمه لشعبه .
    الخلاصة : لا تستقيم أمور العراق إلا بوحدته السياسية والمجتمعية بكافة مكوناته وقومياته
وأديانه ومذاهبه وأعراقه  ، وعلى الجميع أن يعوا الدرس بعمق وأن يتكاتفوا ويتعاضدوا
ضد الإرهاب أولاً ، ويقطعوا الطريق أما أطماع دول الجوار وغيرها ثانياً  ، لأن الكل
يبحث عن مصالحه  ، فقد اصبح العراق كالبقرة الحلوب ،والكل يريد تمرير مشاريعه وأخذ
حصته من الكعكة التي أصبحت سهلة المنال ولقمة سائغة بسبب الصراع السياسي بين من هم في القمم والسفوح في سدة الحكم العراقي ، والفساد المالي والإداري يزكم الأنوف ، فمحاربة
الفساد وإستئصال الفاسدين والوحدة بين المكونات هو الطريق الناجع لعودة العراق قوياً أبياً
عصيّاً ضد الأطماع الخارجية ، فهل فهمنا الحكمة والعبرة من الماضي والحاضر ، نتمنى
ذلك من اعماق جوارحنا .
                                                                      منصور سناطي



141
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 20:41 14/10/2016  »
برقيات عاجلة...
+ السيد حيدر العبادي : أردوغان العثماني فقد صوابه ، فهو فاشل في كل شيء وشعبه لا يحبه ، والإنقلاب الأخير خير دليل ، وتصريحاته الأخيرة تدلّ على الغطرسة الفارغة ،
فلا  تهتم لتهديداته فالأوعية الفارغة تصدر أصواتاً أعلى من المملوءة إذا دُحرِجت .
+ السيد قيس الخزعلي : التصريحات الطائفية الأخيرة تدلّ على أن عصاب أهل الحق التي
تقودها ، هي ميليشيات تابعة لإيران ، وقد أسأت لنفسك وللعصائب ولإيران أكثر مما تتصور
وبان معدنك الطائفي الذي زاد التوتروالخوف لدى السنّة ونحن بأمس الحاجة للوحدة الوطنية.
+ السيد اردوغان : الحلم بالعثمنة وبجنون العظمة يعجّل بنهاية أيام حكمك ، فلا مبادىء ولا
قيم لديك ، تسمح لعشرات الآلاف من الإرهابيين بالمرور إلى سوريا ومن ثمّ العراق وتشتري
النفط المسروق من سوريا والعراق من داعش بابخس الأثمان ، وتبيع لها السلاح وتعالج جرحاها في المستشفيات التركية ، والآن تدّعي بمحاربة داعش ، وتسقط الطائرة الروسية وتقول لا أعتذر، ثمّ ترتمي في احضان بوتين وتعتذر أمام وسائل الإعلام لروسيا الرسمية
وتدفع  لها التعويضات ، وتقتل أبناء شعبك الكردي لأنه يطالب بحقوقه المشروعة ، وتهدد
العراق الآن ، فالعتب ليس عليك بل على سياسيينا المتناحرين على السلطة والجاه .
+السيد أثيل النجيفي : لقد بعت الموصل لداعش أيام كنت محافظاً للموصل ، والآن شكلت
ميليشيا مدعومة من تركيا بغير موافقة الحكومة المركزية ، وأدخلت القوات التركية بحجة
التدريب ، إن الشبهات تحوم حولك ، ودورك في تحرير الموصل هو : (كمن يقتل القتيل
ويمشي بجنازته ).
+السيد إبراهيم الجعفري : عدم إستجوابك الآن لا ينفي فسادك ، والخارجية ينخر الفساد في
مفاصلها ، ولكن بعد تحرير الموصل قريباً إن شاء الله ، سيتمّ محاسبتك .
+ السيد مقتدى الصدر: لا ينفع مع الفاسدين إلا بإزاحتهم ، والظرف الآن غير مناسب ،
لننتظر بعد تحرير الموصل ، فيكون حينها (كل مشكلة لها حل ) .
+ إلى القضاء الأعلى : إعادة الفاسدين إلى مناصبهم لا يمنع عنهم الحصانة ، ومحاسبتهم
من قبل الشعب مسألة وقت ليس إلا  ، ويظهر جلياً إن القضاء كان ولا يزال مشبوهاً ومسيساً .
+ إلى حركة التغيير : خرق الصف الوطني الكردي في هذا الوقت بالذات ليس من مصلحة
أحد ، ومهما كانت الخلافات في الإقليم ، التغريد خارج السرب هو تدمير للصف وإضعاف
للموقف تجاه الداخل والخارج ، فلا تكونوا سكيناً في خاصرة كردستان .!
                                                             يكتبها : منصور سناطي

142
اردوغان : تركيا والسعودية لا تسمحان للحشد الشعبي بتحرير الموصل !
  في مقابلة مع قناة روتانا الخليجية ومحاورة الإعلامي جمال الغاشقي قال أردوغان : إن
تركيا والسعودية لا تسمحان للحشد الشعبي المشاركة في تحرير الموصل ، هل هذا معقول ؟
ما علاقة أردوغان التركي بتحرير مدينة في دولة أخرى جارة جغرافياً ، وما علاقة السعودية
ليقحمها  اردوغان في تحرير الموصل ، بحجة أن غالبية سكان الموصل من السّنة والتركمان
السّنة والأكراد السّنة ، ولم يذكر أردوغان المسيحيين والشبك واليزييديين والصابئة ، وحتى لو
فرضنا جدلاً ما ذهب إليه أردوغان صحيحا ً، هل هذا واجب تركيا التدخل في الشأن الداخلي
العراقي البحت ؟ وهل يحلم السلطان العثماني الجديد أن يعيد الإحتلال التركي للدول العربية؟
    الحقيقة المرّة أن حكومتنا الرشيدة التي فتحت الحدود لكل من هبّ ودّب أن يتدخل في الشأن العراقي ، وأولهم إيران التي أصبحت العصمة العراقية بيدها ، من قبل الميليشيات التي
تتبناها لتكون موالاتها لإيران ، ومنها حزب الدعوة والتيار الصدري والمجلس الأعلى والفضيلة وعصائب الحق وحزب الله  ، وأما التدخل السعودي التي ترى التدخل الإيراني خطراً عليها فهي لم تتوان  بالتدخل بكل الطرق المتاحة بحجة حماية السنة من المدّ الطائفي
الإيراني ، وقد حذر العاهل الإردني من المثلث الشيعي المار من إيران إلى العراق إلى سوريا
إلى لبنان  ، وهذا ما دفع تركيا لتشكيل محور( تركيا السعودية قطر) ، لتحجيم الدور الإيراني
وسياسة المحاور هذه ليست في صالح العراق أبداً ، حيث أصبح العراق ساحة تصفية الحسابات الإقليمية والدولية ، والضريبة التي يدفعها العراق من دماء أبنائه سببه الموقف
الضبابي للقوى السياسية من جهة ، وموالاتها للقوى الخارجية من الجهة الأخرى .
    الخلاصة : غالبيةالأحزاب الشيعية موالية لإيران ، و الأحزاب السنية موالية للسعودية
 وتركيا مثل صالح المطلك ومحمود المشهداني وسليم الجبوري وعائلة النجيفي وجماعتهم
فكيف يصلح حال العراق  وكبار السياسيين في القمم والسفوح ولاء غالبيتهم  للخارج وليس
للعراق  ، وما التدخل التركي وبقية دول الجوار في الشأن العراقي  إلا محصلة الوضع السياسي الهش غير الموحد ؟
    وفي حوار بعد التاسعة من قناة العراقية قال المحلل السياسي التركي بأن العراق دولة
فاشلة ، وحتى ولو كان العراق دولة فاشلة والفساد ينخر مفاصلها ، لا يبيح لتركيا ولغير
تركيا التدخل في الشأن العراقي ، ومن هو اردوغان ليقول لا نسمح للحشد الشعبي بتحرير
الموصل ؟ وما شأن السعودية بالوضع العراقي أو إيران  لولا الأرض الخصبة المهيأة من
قبل العملاء في الداخل العراقي  ؟
وزبدة الكلام : إذا لم يتمّ إصلاح البيت العراقي بتوحيده سنّة وشيعة وأكراد وبقية المكونات
فإن الأطماع الإقليمية والدولية ستستمر وتستغل حالة التشرذم في الوضع العراقي ، ويشجع
من هبّ ودب بالتدخل في الشأن العراقي ، لا من أجل سواد عيون العراقيين ، لكن من أجل
مصالح المتدخلين ليحصلوا أكبر حصة ممكنة من الكعكة التي أصبحت مشاعة ، والباب مفتوح على مصراعيه ، ما دام ربّ البيت خائن لوطنه ومسهلاً مهمة الغريب على حساب
العراق كوطن والعراقيين كشعب .
                                                              منصور سناطي

143
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 17:12 28/09/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي:الإنتصارت على داعش عززّت مكانتك ، ولكن ذلك لا يكفي إذا لم
يقترن ذلك بمحاسبة الفاسدين ، وخاصة الرؤوس الكبيرة لإعادة الأموال المنهوبة .
+ السيد إبراهيم الجعفري: جاء دورك للتنحي قبل أن يقيلك البرلمان ، فتكون فضيحتك
(بجلاجل )كما يقول المثل المصري ، لإن الخارجية في عهدك من سيء إلى أسوأ .
+ السيد وزير الكهرباء : المليارات التي صرفت على الكهرباء كانت كافية لإنارة نصف
أفريقيا ، لقد أشرف الصيف اللأهب على الإنتهاء ولم تنتهي مشكلة الكهرباء ،ألا يجدر بك
الإستقالة حفظاً على ماء الوجه .
+السيد نوري المالكي: دق الإسفين بين الأحزاب الكردستانية من قبلك لم يفلح ، أنت دأبت
على تخريب ما هو صالح وهذا ديدنك ، ألا يكفيك ما فعلت بالعراق في عهدك المشؤوم
لدورتين ، ( أنت لا ترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل )، إنزوي يا رجل وإرحم العراقيين.
+السيد مسعود البارزاني: تحرير الموصل يجب أن يشارك بذلك كل العراقيين ، وأما لمن
تكون المناطق المحررة من داعش والمسماة ( المتنازع عليها) فذلك يحسمه الإستفتاء حسب الدستور ، والبيشمه ركه أثبتوا إنهم الأجدر والأكفأ من بقية القوات الأمنية لأنهم موحدين .
+السيد اوباما : عهدك كان بلا طعم أو رائحة  ، فقد تخلت أميركا عن تعهداتها وعن حلفائها
وهذا قوّض مكانتها كدولة عظمى ، وبالمقابل روسيا ربحت الكثير ، فإرحل غير المأسوف
عليك ، ودع الأمريكيين يختارون من هو الأصلح والأكفأ ، فلا تتدخل فهو الأفضل لك .
+ السيدة هيلاري كلنتون: كنت وزيرة الخارجية في عهد أوباما الأول ، وكان الإرهاب
ضعيفاً ، ولكن الإرهاب توحش بفضل السياسة غير الحكيمة بالإنسحاب من العراق ،وترك
الساحة لإيران لتسرح وتمرح في معظم الشرق الأوسط ، وإذا نجحتِ في الإنتخابات فعلى   
أميركا وحلفائها السلام .
+السيد اردوغان التركي: الهجوم البري في سوريا لا يطيل ايام حكمك ، فالشعب الذي قاد
الإنقلاب ضدك في الآونة الأخيرة ، دليل على المعارضة القوية لممارساتك الدكتاتورية التي
طالت الإعلام والتربية والجيش والأمن  ومختلف مؤسسات الدولة ، وحرف الأنظار إلى
الخارج ، لا يغيّب ذاكرة الناس عن أفعالك ، فالثورة قادمة كالنار تحت الرماد إن شاء الله.
+جلالة الملك السعودي: أوباما حسين مارس حق الفيتو الرئاسي ضد الشكوى التي تبناها
الكونكرس ضد السعودية لرعايتها الإرهاب حيث 15 من 18 كانوا سعوديين في كارثة 11
سسبتمبر ، والرئيس القادم ليس ملزما بما رفضه اوباما حسين ،  والسعودية يجب أن تدفع
ثمن ما إقترفت من جرائم بحق الأبرياء إلى عوائل الضحايا .
                                                        يكتبها: منصور سناطي

144
لماذا يغضب فاعل الإثم عند مواجهته بالإتهام ؟
  يقول علم النفس ، إن فاعل الإثم خائف في اعماق نفسه أن يكتشفه الآخرون ، ويحاول أن يداري فعلته والتستر عليها ما امكنه إلى ذلك سبيلاً ، وعند التلميح أو توجيه التهمة له ، يغضب وينفعل ، ولهذا السبب إخترعوا أجهزة إكتشاف الكذب ، فعند توجيه التهمة للمستجوَب
( بفتح الواو) يقيسون ضربات القلب والنشاط الدماغي والحركات اللاإرادية كتحريك الأصابع
وحركات الأرجل وتجنب النظر في عين المستجوِب ( بكسر الواو) وحرف النظر ، كل ذلك
يجعل المتهم في وضع لا يحسد عليه فتحوم الشبهة حوله ، وبعد أن يواجه بالأدلة إن وجدت
أو بوسائل التعذيب السائدة في دول العالم الثالث ، فيعترف مضطراً  ويتبين المستور.
   وفي السياسة ، عندما يوجه الإتهام للسياسي فإنه يغضب ويزبد ويحاول إتهام الغير لحرف
الإستجواب أو التحقيق إلى وجهة مغايرة ، وفي كل الأحوال يزيد من الشكوك التي تحوم حوله
ولهذا السبب الحاذق الحصيف عندما يشاهد بعض السياسيين المتهمين بالفساد المالي والإداري
لا يحتاج إلى الكثير من التفكير العميق لإكتشاف فسادهم ، وخاصة الموارد المالية المهولة التي
إختفت ، ومظاهر الثراء الفاحش التي ظهرت على أحوال بعض السياسيين ، وكانوا في الأمس
القريب لا يملكون شيئا ً، بالإضافة إلى الفضائج التي تتسرب في وسائل الإعلام من صفقات
مشبوهة وقبض عمولات من شركات ومقاولات وهمية ومن حراس فضائيين لا وجود لهم على أرض الواقع ، وقوات في مختلف صنوف القوات  من جيش وشرطة وأمن ومخابرات
في قوائم وهمية وتعدادها عشرات الألاف يقبضون رواتبهم من خزينة الدولة منذ سقوط النظام
البعثي السابق ، كما إعترف بذلك حيدر العبادي وغيره من المسؤولين .
    والسؤال الذي لا بدّ منه : أين المحاسبة ؟ وأين الرقابة وأين الوطنية ؟ وأين الدولة الحريصة على أموال الشعب ؟
    يقول المثل المصري :( المال السائب يعلم السرقة) ، وهذا يعني غياب الدولة التي ينخر
في جسدها الفساد المالي والإداري وخاصة في عهد المالكي المشؤوم لدورتين ، ومن قبله
الجعفري وعلاوي ، لقد إختفت مئات المليارات  ، ولكن هل يعقل أن الدولة لا تعلم ؟ ولماذا
هذا التستر على الفاسدين ؟
    الجواب ببساطة : من كانت بيده السلطة هو المسؤول، وإذا قلنا الجميع ، قد نظلم بعض
الشرفاء النزيهين ، وهم قلة قليلة ، ولهذا صوتهم خافت غير مسموع ، والبقية تتسترعلى
بعضها البعض ، ولا نرى أحداً من حيتان الفساد قد دخل السجن ، ولكن يحاسبون البسطاء
ليكونوا كبش الفداء لغض النظر عن الرؤوس الكبيرة المتنفذة ، وهي لها مستمسكات ضد
بعضها البعض ، ولهذا يخافوا من المحاسبة ويتجنبوها بقوة .
     خلاصة القول : البريء النزيه الوطني لا يهاب ولا ينفعل ، إذا كائن من كان أراد
محاسبته ، ولكن العكس مع الفاسد والسارق والمرتشي ، يغضب وينفعل ويحمّر وجهه
وتنتفخ أوجاده أثناء الإستجواب او التحقيق .
    فهل نرى في قادم الأيام بعض الرؤوس الكبيرة تدخل السجون ، وتعود الأموال التي
سرقت إلى خزينة الدولة للنهوض بالعراق الجريح النازف منذ عقود ؟ نتمنى ذلك بكل
جوارحنا .
                                                                منصور سناطي
   

145
المنبر الحر / برقيات عاجلة ....
« في: 08:43 18/09/2016  »
برقيات عاجلة ....
+ السيد المالكي : تهديك القوات التركية وضربها من قبل الحشد الشعبي ، هو حق يراد بها باطل ، فدخول القوات التركية للعراق ، وقبلها داعش وقبلها القاعدة هي نتيجة سياستك غير
الحكيمة وغير الوطنية خلال دورتين ، ونفذّت ما طلبت منك إيران دون الإكتراث للعراق .
+السيد العبادي: الشعب يعلم عدم قدرتك على محاسبة المالكي لأنه لا يزال مسؤولك حزبياً
وأنت عضواً بسيطاً في حزب الدعوة التابع لأيران ، فلا تتشدق كثيراً بمحاسبة الفساد والفاسدين ،لأنه ليس بمقدورك وفوق طاقتك .
+السيد عمار الحكيم : تسلمك منصب رئاسة التحالف الوطني بعد الجعفري ، هو تغييراً
للوجوه الكالحة العميلة لإيران ليس إلا ، فإما أن تثبت العكس أو لا فائدة ترتجى منك .
السيد أردوغان : القوات التركية في العراق هو لزرع الفتنة وليس محاربة داعش ، فأنت
تضرب القوات الكردية التي تحارب داعش في سوريا ، والقوات التركية في العراق هو
تهديداً للسيادة العراقية ، ولكن أين هي السيادة العراقية في ظل هذا الحكم الهزيل ؟
+جلالة الملك سلمان : الشيخ السعودي يخطب في الحجاج خطاباً مليئاً بالحقد والكراهية
ضد بقية الأديان والمذاهب،و من يقف بالضد من الفكر الوهابي ، فأنت شريك الفكر
الإرهابي والفتنة ،  والفتنة أخطر من القتل ، اليس كذلك ؟
+السيد عبداله صالح : الا يكفي حكم اليمن ثلاثة عقود ؟ الناس تحسدك على عشقك كرسي
الرئاسة دون منازع .
+ السيد إبراهيم الجعفري : الخارجية العراقية  :دورها هزيلاً قياساً للتحديات التي يواجهها
العراق ، فأما أن تستقيل ، لا تكفيك كل هذه المناصب التي توليتها ؟كنت رئيساً للوزراء
ورئيساً للتحالف الوطني ووزيراً للخارجية ؟ إفسح المجال لغيرك  ، ألا تشبع يا رجل   !
                                                      يكتبها : منصور سناطي

146
المالكي وأردوغان والقوات التركية في العراق إلى أين؟
   دأب المالكي الظهور في وسائل الإعلام بين الحين والآخر ، ليزيد الوضع المتأزم اصلاً تأزماً ، وعراقنا المقّسم أكثر تقسيماً ، وهذا ديدن بعض الناس التي ليس من ورائها سوى الخراب والدمار ، وفي الآونة الأخيرة لوّح بمهاجمة القوات التركية الموجودة على أرض العراق بواسطة قوات الحشد الشعبي  .
   والسؤال الذي لا بدّ منه : كيف دخلت القوات التركية ؟ ولماذا؟ وفي الحقيقة الساطعة
المرّة ، إنها دخلت لوجود الوضع السياسي والأمني والإقتصادي الهّش في العراق ، وهو
محصلة ما فعله المالكي وعصابته بالعراق ، حيث أحتلت داعش ثلث مساحة العراق ، بل
كانت بغداد مهددة بالسقوط لولا فتوة المرجعية ، فهبّ الشعب ملبياً وحرر المدن والقصبات
من هذه العصابات ، رغمّ الوضع الإقتصادي الصعب ،لإنخفاض أسعار النفط من جهة ،
وسرقة  ونهب المال العام ، في عهد المالكي لدورتين ، ولا أحد يحاسب المالكي وزبانيته
عن  المليارات المنهوبة ؟ وكيف سقطت المدن العراقية بيد داعش دون مقاومة ، والمالكي
القائد العام للقوات المسلحة  ووزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيساً للوزراء  ووو....
    والقاصي والداني يعلم ، كيف إتهم  المالكي تركيا و الأسد في حينه بتمويل الإرهابيين وإرسالهم إلى العراق  ، وكيف سكت بعد ذلك ، وأخذ يرسل المساعدات العسكرية والمالية
إلى بشار الأسد بأوامر من إيران بعد ذلك ، وهذا يعني بأن المالكي هو رجل إيران في العراق
ولهذا يخاف العبادي من محاسبته خوفاً من إيران ، التي باتت تتدخل بشكل سافر في الشأن
العراقي .
     وتهديد المالكي للقوات التركية هو زوبعة في فنجان ، لكي يغطي على دوره السابق لما
سببه للعراق من ألآم ومآسي ، وليقول كم أنا وطني شريف من عدمه . وهو ببساطة توجيه
إيراني على لسان المالكي .
    وأما السلطان أردوغان الذي زجّ بالقوات التركية في سوريا بحجة محاربة داعش ، لكنّ
القوات التركية تضرب القوات الكردية التي تحارب داعش ، أي أن القوات التركية تدعمّ
داعش بشكل غير مباشر .
    والخلاصة فإن المالكي ومن معه ليس سوى دمية بيد إيران ، واللعبة الدولية بين روسيا
وأميركا وتركيا وإيران ، هي لعبة تبادل المصالح على حساب الشعوب المسكينة التي تدفع
ضريبة الدم من أبنائها ، لكي ينعم الخونة والعملاء بالإمتيازات التي يوفرها لهم أسيادهم ،
وولائهم ليس لبلدانهم بل للخارج .
   وبيت القصيد ، إن المنطقة مقبلة على مرحلة حرجة ما بعد داعش ، وكل يريد حصته
من الكعكة ، والسياسة مصالح تتبدل حسب المستجدات على الأرض ، فالتدخل التركي
مع الإموال السعودية والقطرية ، ومع الخطابات التحريضية وزرع الكراهية من قبل
شيوخ السعودية ومن لفّ لفّهم ، سوف لا نرى نهاية قريبة لداعش ، ما دام هناك خونة
كالمالكي  وعصابته ، وفكراً وهابياً تحريضياً ضد بقية الديانات والقوميات والمذاهب ،
وما تفعله السعودية من زرع الكراهية والتكفير من قبل شيوخها ومدارسها الدينية في
مختلف بقاع العالم ، وعلى مرآى ومسمع العالم  كان هناك خطاباً صادماً  لكل إنسان
شريف لما سمعه من على المنبر من كراهية ونبذ وتكفير الآخرخلال مناسك الحج وعيد
الأضحى من قبل الشيخ السعودي هو دليلاً ساطعا ً لما نقول ، كما أن العملاء أمثال المالكي
يطالبون مطالب ظاهرها وطنية  وباطنها هو  خدمة الأجنبي  الذي لا تهمّه غير مصالحه
الآنية والمستقبلية ، ولتذهب بقية الشعوب إلى الجحيم .
                                                           منصور سناطي

147
الدور التركي الخبيث في سوريا وتداعياته على السلام...
بعد الإنقلاب الفاشل في تركيا تغيّرت النبرة التركية ، بل قل :السياسة التركية برمّتها ، ففي الوقت الذي كان اردوغان رافضاً الإعتذار لروسيا لإسقاط مقاتلتها ، ورافضاً لأي دور لبشار الأسد في الحل في سوريا ، ذهب اردوغان إلى روسيا وإعتذر أمام وسائل الإعلام  مع دفع تعويضات لأسرة الطيار ، كما إختفت
النبرة المتشنّجة بضرورة رحيل الأسد ، ولكن الآن تضرب المقاومة الكردية التي تحارب داعش بحجة إنها
مرتبطة بحزب العمال في تركيا التي تعتبره تركيا منظمة إرهابية  ، ومن المفارقات إن أميركا تدعم أكراد
سوريا ضد داعش الإرهابي  ، وتركيا تضرب اكراد سوريا ، فماذا يعني هذا ؟
   الحقيقة التي لا تحتاج إلى الكثير من التفكير كون تركيا تدعم داعش بشكل غير مباشر ، وهو الدور غير
الشريف لتركيا الأردوغانية  ، فبدلاً من منح المواطنين الأكراد حقوقهم كمواطنين لهم نفس الحقوق التي
للأتراك  ، وهي الحقوق الثقافية والسياسية والقومية واللغوية  وحق تقرير المصير ، تقمعهم بيد من حديد
وتعتبرهم أتراك الجبال ، ولا يحق لهم الدراسة بلغتهم الأم ، في الوقت الذي يتعدى عددهم العشرين مليون
نسمة في تركيا ، وأما أكراد سوريا فلا علاقة لهم بأتراك تركيا ، وفي الواقع هناك شعوراً قومياً متبادلاً ،
وهذا ضمن الطبيعة البشرية  ، وكذلك الحال بالنسبة لأكراد العراق وأكراد إيران  ، ولكن الدوافع التركية
هي عنصرية  غير عادلة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية التي ضمنت حقوق الشعوب في تقرير مصيرها .
    إن الدور الخبيث الذي تلعبه تركيا في سوريا ، سينقلب ضدّها ، ما دام يرّسخ العنصرية واللاعدالة
والكيل بمكيالين ، وإن الشعب الكردي في سوريا شعب مسالم يريد العيش بسلام وأمان ، وإن داعش
الذي إحتل مدينة كوباني الكردية وشرّد أهلها  ، فدافعوا ببسالة قلّ نظيرها في التاريخ  وحرروا كوباني
من دنس داعش ، وتركيا تضربهم بالدبابات بوحشية ، لأنه ببساطة ، إن داعش من صنع تركيا ودول
الخليج المعروفة والمشخصة ،فعلى العالم تسمية الأشياء بأسمائها وبالتالي إدانة تركيا ودول الخليج التي
ساندت وأوجدت داعش ولا تزال ولو بشكل خبيث وغير مباشر عبر كل الطرق الملتوية والقذرة التي لا
قد لا تخطر على البال .
                                                                        منصورسناطي

148
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 22:15 01/09/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي: إنتبه للمالكي فهو المحرك للإستجوابات ، ونجح في إزاحة
العبيدي وسينجح في إزاحة الزيباري ، وسيكون دورك من بعدهم وكل من يحاول
في كشف الفاسدين الحقيقيين .
+ السيد خالد العبيدي : كشفّت الفاسدين وأثبتّ وطنيتك وقلت : نجح من اوصل العراق إلى ما وصل إليه ، لا تخف فالله يمهل ولا يهمل .
+السيد نوري المالكي: افراد حمايتك جيشاً جراراً وتكاليفه ملايين الدولارات من
الخزينة العراقية ، ومع ذلك تحرّك عصابتك لإستجواب الوزراء ومن يحاول كشف
فسادك ، فتتحاشى المحاسبة ، ولكن ! ننتظر يوم إستجوابك وتقديمك للعدالة بفارغ الصبر .
+ إلى عشائر حزام بغداد : حمايتكم للإرهابيين لكي تضرّب بين الحين والآخر في
بغداد وضواحيها  عار عليكم، ستنكشف الحواضن وسيكون عقابكم أقسى من الإرهابيين ، لأن دم العراقيين ليس رخيصاً يا خونة .
+السيد إبراهيم الجعفري : الطلب من السعودية لتبديل سفيرها ، لا يغيّر من الواقع
شيئاً ، فالسفيرينفذ ما يطلب منه ، والسعودية ديدنها التخريب بواسطة جيشها من
الإرهابيين وبأموال النفط الطائلة وواردات الحج المهولة  .
+إلى إقليم كردستان: مدارس الداعية فتح الله غولن المنتشرة في أربيل والسليمانية
ودهوك وسوران وحلبجة التي تضمّ اكثر من 14 ألفاً طالباً ، وهي مؤسسة (فزالر)
وهي كليات وثانويات ومدارس إبتدائية ورياض اطفال ، كلها تنشرالفكر الهدّام ،
فلماذا لا تغلق  أو يتمّ تصفيتها؟ وخاصة بعد الإنقلاب الفاشل الأخير في تركيا .
+إلى قادة الإقليم والحكومة المركزية : التعاون الستراتيجي مطلوب لتحرير الموصل وباقي المدن من داعش ، وترك الخلافات الآن من شروط النجاح .

                                                  يكتبها: منصور سناطي

149
الإندفاع الروسي ينذر بحرب عالمية ثالثة ...
   لم يكن الإندفاع الروسي محض صدفة  ، بل كان ردّ فعلٍ للتراجع الأمريكي كقوة عالمية
لها مسؤولياتها كدولة عظمى للحفاظ على السلام العالمي . فإتسمت الفترة الأوبامية بالضعف
والنأي بالنفس والتراجع وتوخِ الحذر في  القضايا العالمية ، فترك فراغاً  فاغرى روسيا لملء
ذلك الفراغ ، ومما زاد في الطين بلّه التطورات  غير السارة على الساحتين الأفغانية والعراقية
فتدخلت روسيا في جورجيا في إقليم اوسيتيا في 2008 ثم في شبه جزيرة القرم 2014 ثمّ شرق اوكرانيا في2014 أيضاً ، ومن ثمّ إتجهت نحو الشرق الأوسط وخاصة سوريا وإيران
بالوقوف بقوة خلف بشار الأسد ، والآن لها اليد الطولى كلاعب دولي في أية تسوية ، يقابلها
تراجع في الدور الأمريكي ، مما جعل حلفاء اميركا يخافون من الإندفاع الروسي الذي قد
يؤدي في نهاية المطاف إلى حرب عالمية ثالثة ولا يستبعد إستخدام الأسلحة الفتاكة ومنها
النووية والبايلوجية المدمرة .
    في الحقيقة إن سياسة العقلنة الأوبامية جعلت أميركا تخسر نفوذها وأصدقائها في مختلف
بقاع العالم وولدت خوفاً لدى اوروبا من الشراسة الروسية ، ولسان حالهم يقول : ربما إندفاع
بوتين غير المستقر قد يغريه بشن حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر ، لكون بوتين ببساطة
يحلم بإعادة  أمجاد الإتحاد السوفيتي ، وسابقاً قدمت اوروبا تنازلات لهتلر النازي لعقلنته
من قبل رئيس وزراء بريطانيا نيفل شامبرلين ، لكن التنازلات سببت غروراً لهتلر والمحصلة
الحرب العالمية الثانية وعشرات الملايين من الضحايا .
    وفي كتاب وليم بيري ، وزير الدفاع السابق في عهد بيل كلنتون  ونائب وزير الدفاع
في عهد جيمي كارتر ، يحذر من تفاقع إحتمالات الحرب العالمية الثالثة ، إذا لم تضطلع
أميركا بدورها كقوة عظمى للجم بوتين .
   وفي الحقيقة وجود السلاح النووي في يد أكثر من دولة آسيوية قد يؤدي أي خطأ غير
مقصود إلى إندلاع حرب نووية كارثية على العالم ، والحرب الآن غير مباشرة بين أكثر
من لاعب في سوريا ، فروسيا تقف بقوة خلف بشارألأسد وكذلك إيران وحزب الله اللبناني
وأميركا تقف بقوة خلف الأكراد ضد داعش ، وتركيا تضرب اكراد سوريا وتعتبرهم منظمة
إرهابية وتضرب داعش من آن لآخر لذر الرماد في العيون تساعدها في ذلك السعودية وقطر
بالمال والسلاح والمقاتلين . وقد تحدث مواجهة بين هذه الدول ، وستكون منطقة الشرق الأوسط ساحة الصراع ، وهذا ببساطة سيؤدي إلى حرب عالمية ثالثة ، قد تستعمل فيها
الأسلحة النووية .
     وقد يقول قائل إن الدول تعلم مخاطر المجازفة بالأسلحة النووية ، ولكن قد تتصرف
بعض القيادات بجنون أحيانا وبأفعال غير متوقعة . وهذا يشكل خطراً جسيماً على منطقة
الشرق الأوسط الذي يغلي على برميل من البارود الآن ، وعلى مختلف بلدان العالم وعلى
السلم والإستقرار العالمي .
                                                               منصور سناطي
ا


150
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 07:21 24/08/2016  »

برقيات عاجلة ...

+ السيد حيدر العبادي:محاولة إقالة وزير الدفاع الذي فضح حيتان الفساد ، يتضح إن القضاء
العراقي غير نزيه ، والمواطن العراقي فقد ثقته بالقضاء المسيّس ، وعلى رأسهم مدحت المحمود ، وكذلك البرلمان العراقي الذي أصبح لا يمثل الشعب الذي إنتخبه ،فهل تسكت؟
+السيد خالد العبيدي: لا تخف فالله والشعب معك ، وقد كنت كالأسد المغوار فاضحاً الفاسدين
وعلى رأسهم سليم الجبوري ، وتبرأة القضاء ساحته لا يعني إنه نزيه ، وكذلك زبانيته من بعض النواب والمقاولين .
+ السيد فلاديمير بوتين: العالم كله يكن لك كل الإحترام ، فقد جعلت السلطان اردوغان ياتي
صاغراً ومعتذراً لإسقاط الطائرة الروسية ودفع التعويضات ، وجعلت الإرهابيين يرتجفون
عند ذكر إسمك ، فإذا وعدت وفيت بوعدك ، ولولا تدخلك في سوريا لكان داعش ومن لفّ
لفّها قد إستولى على باق سوريا ، وبذلك أعدت الإعتبار لروسيا كقوة عالمية .
+إلى السادة النواب الموقعين على إقالة العبيدي : يظهر أن مصالحكم قد تضررت أو قد
تتضرر من جراء فضح الفاسدين ، أوتكون مقدمة لفضح بقية الفاسدين وأنتم المشمولين
ضمناً .
السيد مسعود الباراني : التعاون بين الإقليم والمركز في تحرير الموصل حاجة ملحّة ،
فلا تلتفت إلى الأبواق المأجورة ، فخلاص العراق والإقليم يتطلب نسيان الخلافات والتركيز
على تحرير كافة الإراضي التي يحتلها الإرهابيين ، وأما الأراضي المتنازع عليها ، الحل
الصحيح والدستوري هو الإستفتاء .

السيد اردوغان : في هذه المرة فشل الإنقلاب ضد حكمك الإخواني ، فهل تضمن ذلك في
المحاولة الثانية ، لقد آن الأوان لمراجعة أسلوب حكمك الجائر بحق شعبك ، وإعطاء كلّ 
ذي حق حقه .
جلالة الملك سلمان السعودي: ما تفعله في اليمن وسوريا والعراق من تأمر وقتل وتخريب
بواسطة عملائك وأموال شعبك النفطية ، سيأتي اليوم الذي تلتهم النيران عرشك المتهرىء.
والأولى بك صرف تلك الأموال على فقراء شعبك .
+السيد أوباما : بضعة أشهر وينتهي عهدك الفاتر: حيث لا لون ولا طعم ولا رائحة ،وقد
تراجع الدور الأمريكي في القضايا العالمية وفقد اصدقاء اميركا ثقتهم ، فقد سلمّت العراق
وسوريا على طبق من ذهب إلى إيران والإرهابيين ، ورفعت العقوبات عن ملالي طهران وأرصدتها المالية ، فقد يكتب التاريخ أنك كنت أسوأ رئيس في التاريخ الأمريكي .
                                                               يكتبها: منصور سناطي
                                                                   

151
إيران وتركيا أعداء الأمس أصدقاء اليوم ، كيف ولماذا ؟


   عودة للتاريخ القريب أوالبعيد والعلاقة بين إلإمبراطوريتين الفارسية والعثمانية ، نرى أن التاريخ يخبرنا سيلان أنهار من الدم بين الجانبين ، وأغلب الأحيان كان العراق ساحة المعارك
بينهما ، فعندما كانت الإمبراطورية الفارسية قوية كانت تحجم نفوذ الإمبراطورية العثمانية أو
طردها من مناطق النفوذ والصراع  وبالعكس ، فكلاهما أعداء تاريخياً ، والآن نرى تقارباً
ملموسا ً بين الجانبين والزيارات المكوكية بين أقطاب النظامين ، ترمي إلى التعاون الحذر
ظاهرياً ، ولكن يخفي الكثير من الإهداف الآنية والمستقبلية .
   فملالي طهران بعد أنسحاب أميركا من العراق ، خلت لها الساحة لتصول وتجول بين
العراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى فلسطين ، أما تركيا فأرادت بدورها أن تلعب دوراً لها
في العالم العربي بديلاً عن تلهفها للدخول إلى الإتحاد الأوروبي ، فكانت راعية رئيسية
للإخوان المسلمين  في مصر وبقية البلدان العربية وخاصة في سوريا ، ضد بشارالأسد
ففتحت حدودها لدخول الإرهابيين إلى سوريا والعراق لتقويض الحكم الشيعي في كلا البلدين
وكانت تشتري النفط المهرّب من قبل داعش والنصرة بأبخس الأثمان وتبيع لها السلاح وبقية
أدوات القتل التي إحتاجت لها القاعدة سابقا ً وداعش والنصرة وبقية المنظات الإرهابية لاحقاً
    وعندما حدث الإنقلاب الأخير في تركيا ولم ينجح ، لأن أميركا دخلت على الخط وساعدت
أردوغان للسيطرة على الوضع الأمني ، فزّج الألاف في السجون والمعتقلات وخاصة من
الجيش والأمن وسلك التعليم  وبقية مرافق الدولة .
    وجدير بالذكرأن تركيا أسقطت المقاتلة الروسية بحجة دخولها المجال التركي ، وكان الرّد
الروسي عنيفاً ، فكانت الطائرات الروسية تحلق فوق الحدود التركية السورية وهددت بإسقاط
أية طائرة تركية تخترق الحدود السورية ، ومنعت روسيا السياحة  إلى تركيا رداً على إسقاط
مقاتلها ، مما اصاب الإقتصاد التركي بالشلل حيث يزور تركيا حوالي اربعة ملايين سائح
روسي ، ومنعت الصادرات التركية إلى روسيا ، وكانت تركيا وعلى لسان رئيس وزرائها
ورئيسها أردوغان ، رفضت الإعتذار لروسيا في حينها ، ولكن بعد الإنقلاب الفاشل ، ذهب
أردوغان إلى روسيا واعتذر أمام وسائل الإعلام مع دفع تعويضات لروسيا مضطرّاً .
   وكان هناك إجتماعا ً ثلاثيا ً بين روسيا وتركيا وإيران ، للتعاون والتنسيق ،سمحت بموجبه
لروسيا لإستخدام  المطارات الإيرانية ، وفعلاً إستخدمت روسيا المطارات الإيرانية لقصف
اهداف في سوريا مؤخراً.
    يستشف مما تقدّم أن اعداء الأمس يمكن أن يصبحوا أصدقاء اليوم حسب المصالح ، ولكن!
لا صداقات دائمة  ، بل مصالح دائمة  حسب المتغيرات الإقليمية والدولية ، وكلا اللاعبين التركي والإيراني لهما ما يبرر تصرفهما ، حيث أن تركيا تراجعت عن الكثير من
المواقف ، وخاصة موقفها من إسرائيل وتطبيع علاقاتها معها ، وخاصة في مجال التعاون العسكري والإقتصادي ، والآن لها علاقات جيدة مع إسرائيل عكس ما كانت تتبجح بها بالدفاع
عن فلسطين ضد إسرائيل . وكذلك تخلّت عن موقفها في سوريا من بشار الأسد ، ولم تشترط
تخليه عن الحكم في أية تسوية لإنتقال الحكم ، عكس ما كانت متشددة في إزاحته عن الحكم في
الماضي .
   والخلاصة : الحلف الروسي التركي الإيراني لن يدوم ، ولكن للدواعي الآنية والمصالح
المشتركة قد يستمر التعاون إلى حين ينتهي كل فريق في تحقيق ما يصبوا إليه ، علماً بأن
تركيا لا تستطيع المجازفة و التخلّي عن حلف الناتو وعلاقاتها الأمريكية الأوروبية الإقتصادية
والعسكرية الستراتيجية بالتحالف مع روسيا وإيران ، وإن الحلف الأخير لا يعدو زوبعة في
فنجان كما يقال ، وسنرى في قادم الأيام صحة ما ذهبنا إليه من عدمه ، وإن غداً لناظره قريب.
                                                                        منصور سناطي

152
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 11:27 12/08/2016  »
برقيات عاجلة...

+ السيد وزير الدفاع: وقفت كالأسد الشامخ وفضحت بعض الفاسدين ، والشعب كل الشعب
يقف معك ، فلا تخف  !  فأنت مسنود من الله والشعب .
+ السيد محمد الكربولي: يظهر أنك ومن معك من الفاسدين ، ستدخلوا السجن وتعيدوا المال
العام الذي نهبتموه ، فلماذا لا تبادروا لإعادة تلك الأموال ، ربما تكون العقوبة مخففة.
+السيد حيدرالعبادي: إستغلال الإندحار الداعشي فرصة ذهبية لتحرير الموصل في هذا الظرف بالذات ، وفتح ملفات الفساد الآن كان توقيتاً غير موفقاً ، كان الأجدر تأجيل ذلك
إلى ما بعد تحرير الموصل .
+السيد سليم الجبوري : تبرئة ساحتك من قبل القضاء لا يعني أنك نزيهاً فلا دخان بلا نار .
+السيد اردوغان التركي: وأخيراً نزلت من برجك العاجي وإعتذرت لبوتين على إسقاط
الطائرة الروسية ، خوفاً على مصيرك من الشعب التركي الذي إنتفض ضد حكمك الجائر .
+ السيد إبراهيم الجعفري : تسمية الأشياء بأسمائها ضرورة وطنية ، وغياب دول الخليج
عن مؤتمر مكافحة الإرهاب  المنعقد في بغدادإعلامياً ونفسيا ً والتي حضرته 50 دولة ،
يدل على دعمها  للإرهاب ، او لا تريد للعراق التعافي والإستقرار ، وعلى
وزارة الخارجية أن تفضح هذه الدول دبلوماسيا ً وإعلاميا ً.
+إلى لجنة النزاهة : عليكم التحقيق مع كل الفاسدين بأسرع ما يمكن ، لأنه كالسرطان
ينتشر وينخر جسم الدولة ، ليكونوا عبرة لمن إعتبر ، وإحالتهم إلى القضاء مطلب جماهيري.
+ إلى مجلس النواب العراقي: عليكم تفعيل وتشريع القوانين الملّحة ، لأن الشعب الذي إنتخبكم
لا يزال ينتظر منكم الكثير ولم تقدموا له حتى القليل .
+ إلى السعودية وقطر والإمارات العربية : عدم حضوركم إلى مؤتمر بغداد لمكافحة داعش
إعلامياً ونفسيا ً ، وصمة عار في جبينكم ، والتاريخ سيشهد بعد طرد داعش من العراق ،
سيأتيكم بقذارته وإجرامه ، وسيكون مصيركم أسوأ مما حلّ بالعراق وسوريا وليبيا واليمن .
                                        يكتبها : منصور سناطي

153
ترامب و كلنتون والمصلحة الأمريكية إلى أين ؟
منصور سناطي

    بعد عدة اشهر سيغادر اوباما البيت الأبيض ، الذي إتّسم عهده بإنكفاء دور اميركا في رسم السياسة العالمية ، ويمكن أن يوصف بالحياد الإيجابي
وهذا لا يتماشى مع دورها المطلوب إزاء المشاكل العالمية المتفاقمة وعلى
رأسها الإرهاب المتنامي من القاعدة وداعش وعشرات المنظمات الأخرى
التي لا تقل وحشية منهما ، ويرى المراقبون أن النأي بالنفس من قبل أميركا شجّع المنظمات الإرهابية لتطوير قدراتها لتضرب بالعمق مختلف
بقاع العالم ، حتى أن داعش أعلن دولته وسماها الدولة الإسلامية في العراق والشام ، ولا تزال عدة مدن عراقية وسورية تحت سيطرة داعش.
    إن رجل الأعمال ترامب مرشح الجمهوريين يريد أن تعود أميركا قوية
مؤثرة عالمياً كما كانت في السابق ، وهيلاري كلنتون المرأة التي كانت
وزيرة الخارجية في عهد اوباما الدورة الأولى تريد أن تجرب حظّها كي
تكون أول رئيسة في التاريخ الأمريكي ، وبين ترامب وكلنتون يظهراوباما
معارضة وإنتقاد شديدين إلى ترامب ويصفه بغير المؤهل ، وردّ ترامب
بأن اوباما كان اسوأ رئيس امريكي  ، ويرى بعض النواب الجمهوريين
أن ترامب لم يمارس السياسة سابقاُ فلا يؤيدوا توجهاته ، والمستفيد من
هذه المعمعة هي هيلاري كلنتون .
    لنرى ماذا سيحدث من الآن وحتى يوم الإنتخابات ، فقد يخطأ أي
من المرشحين أثناء الحملة الإنتخابية ،فتتغير أراء الناخبين  ، والمعروف
أن سياسة الحزب الديمقراطي الإهتمام بالداخل الأمريكي والجمهوري
يهتم بالسياسة الخارجية  . وإلى ذلك الحين سنرى ماذا سيحدث ، علماً
بأن السياسة الخارجية الأمريكية يقودها فريق من الخبراء ، ولا ينفرد
الرئيس كما في بلدان الشرق الأوسط والبلدان النامية ، وخاصة السلاح
النووي وأسلحة الدمار الشامل ،والتي يإستطاعة اميركا تدمير العالم كلّه
بتلك الترسانة المهولة ، إذا ارادت لا سامح الله .                                               

154
كيف يصبح المجرم بطلاً في نظر البعض ؟
   المفاهيم تتغير وفقاً لبعض المعايير التي قد تكون مغلوطة وغير صحيحة وخلافاً لسياقها الطبيعي ، فعندما تكون مصلحة الإنسان متوافقة مع الإجراءات التي يقوم بها بعض المجرمين
الأوغاد ضد شعوبهم أو الشعوب المجاورة ، فيتمنوا عودة هؤلاء وأيام حكمهم السوداء التي
اذاقت الناس مرّ الهوان ، ومنهم النازي هتلر وستالين وموسليني ، وفي العصر الحديث ، صدام وبشار الأسد والقذافي وعلي عبدالله صالح  وغيرهم ...
   يمجدوا هتلر لأنه أباد اليهود ونسوا أنه وضع العرب على القائمة ايضاً ، وستالين لأنه
كان يحكم بالقبضة الحديدية ويرسل المناوئين إلى منافي قفقاسيا ليموتوا هناك ، وموسليني
كان يبطش بأعدائه دون رحمة ، وصدام أباد الأكراد في حلبجة والشيعة في الدجيل وملأ
المقابر الجماعية في حرب الأنفال من الشيعة والأكراد ، وحارب إيران ثمان سنوات وإحتل
الكويت وشرّد اهلها وضرب السعودية بالصواريخ  ، واما الأسد فقد قتل من شعبه قرابة
المائتي الف ولا تزال سوريا تنزف دماً كلّ يوم ،والقذافي ذبح المناوئين له وقتل منهم في
دول المنافي الكثيرين ، وعلي عبدالله صالح خرّب اليمن ، وعندما أزيح عن الحكم تحالف
مع الحوثيين بغية العودة إلى سدة الحكم ثانية كما يتمنى .
   فما السبب في تمجيد القتلة والمجرمين ليصبحوا أبطالاً يترحم عليهم  بعض قصيري
النظر والجهلة ، فما تمجيد اسامة بن لادن إلا مثلاً لأنه حارب اميركا كما كان يدعي
ونسوا إنه كان صنيعتها ضد الإتحاد السوفياتي السابق ، ولا زال فكره يجيّش الجهلة
واصحاب السوابق الإجرامية ومدمني المخدرات ليفجرّوا انفسهم بين الناس الأبرياء
لكي يفوزوا بالحوريات في الجنة المزعومة .
   وهذا يذكرني بقصة يتداولها الناس ربما غير حقيقية وهي : أن شخصاً كان يسرق
الأكفان ويبيعها ولما توفي سارق الأكفان نفسه ، تولى إبنه المهنة فكان يسرق الكفن
ويدق عصا في دبر الميت ، مما جعل الناس يترحمون على والده ولسان حالهم يقول :
الله يرحم (فلان) كان يسرق الأكفان فقط أما الآن فالحال أسوأ بكثير ، وهذا حال الدول
العربية والعراق وليبيا واليمن نماذج لما نقول ، والحال أصبح من سيئ إلى أسوأ .
   الحقيقة المرّة هناك جهل وتقييم غير عادل لكي يفرّق الناس بين المجرمين والأبطال
ولكي نصل لهذه الحقيقة علينا بتوعية الناس ليفرقوا بين الصالح والطالح  ، وهذا لا يمكن في المستقبل القريب ما دام بعض الدعاة في السعودية والكويت وقطر وباكستان  وغيرها
يمجدون اعمال داعش ومجرمي الحرب بشكل مباشر او غير مباشر ، وكذلك الأموال
تتدفق للإرهابيين  من قبل المنظمات التي ظاهرها خيرية وباطنها تمويل الإرهاب ، فإلى
متى ينخدع السذّج وبسطاء الناس بمن يرسلونه كالخراف إلى مجزرة الإرهابيين ؟ إلى متى؟
                                                         منصور سناطي



155
كيف يصبح المجرم بطلاً في نظر البعض ؟

المفاهيم تتغير وفقاً لبعض المعايير التي قد تكون مغلوطة وغير صحيحة وخلافاً لسياقها الطبيعي ، فعندما تكون مصلحة الإنسان متوافقة مع الإجراءات التي يقوم بها بعض المجرمين
الأوغاد ضد شعوبهم أو الشعوب المجاورة ، فيتمنوا عودة هؤلاء وأيام حكمهم السوداء التي
اذاقت الناس مرّ الهوان ، ومنهم النازي هتلر وستالين وموسليني ، وفي العصر الحديث ، صدام وبشار الأسد والقذافي وعلي عبدالله صالح  وغيرهم ...
   يمجدوا هتلر لأنه أباد اليهود ونسوا أنه وضع العرب على القائمة ايضاً ، وستالين لأنه
كان يحكم بالقبضة الحديدية ويرسل المناوئين إلى منافي قفقاسيا ليموتوا هناك ، وموسليني
كان يبطش بأعدائه دون رحمة ، وصدام أباد الأكراد في حلبجة والشيعة في الدجيل وملأ
المقابر الجماعية في حرب الأنفال من الشيعة والأكراد ، وحارب إيران ثمان سنوات وإحتل
الكويت وشرّد اهلها وضرب السعودية بالصواريخ  ، واما الأسد فقد قتل من شعبه قرابة
المائتي الف ولا تزال سوريا تنزف دماً كلّ يوم ،والقذافي ذبح المناوئين له وقتل منهم في
دول المنافي الكثيرين ، وعلي عبدالله صالح خرّب اليمن ، وعندما أزيح عن الحكم تحالف
مع الحوثيين بغية العودة إلى سدة الحكم ثانية كما يتمنى .
   فما السبب في تمجيد القتلة والمجرمين ليصبحوا أبطالاً يترحم عليهم  بعض قصيري
النظر والجهلة ، فما تمجيد اسامة بن لادن إلا مثلاً لأنه حارب اميركا كما كان يدعي
ونسوا إنه كان صنيعتها ضد الإتحاد السوفياتي السابق ، ولا زال فكره يجيّش الجهلة
واصحاب السوابق الإجرامية ومدمني المخدرات ليفجرّوا انفسهم بين الناس الأبرياء
لكي يفوزوا بالحوريات في الجنة المزعومة .
   وهذا يذكرني بقصة يتداولها الناس ربما غير حقيقية وهي : أن شخصاً كان يسرق
الأكفان ويبيعها ولما توفي سارق الأكفان نفسه ، تولى إبنه المهنة فكان يسرق الكفن
ويدق عصا في دبر الميت ، مما جعل الناس يترحمون على والده ولسان حالهم يقول :
الله يرحم (فلان) كان يسرق الأكفان فقط أما الآن فالحال أسوأ بكثير ، وهذا حال الدول
العربية والعراق وليبيا واليمن نماذج لما نقول ، والحال أصبح من سيئ إلى أسوأ .
   الحقيقة المرّة هناك جهل وتقييم غير عادل لكي يفرّق الناس بين المجرمين والأبطال
ولكي نصل لهذه الحقيقة علينا بتوعية الناس ليفرقوا بين الصالح والطالح  ، وهذا لا يمكن في المستقبل القريب ما دام بعض الدعاة في السعودية والكويت وقطر وباكستان  وغيرها
يمجدون اعمال داعش ومجرمي الحرب بشكل مباشر او غير مباشر ، وكذلك الأموال
تتدفق للإرهابيين  من قبل المنظمات التي ظاهرها خيرية وباطنها تمويل الإرهاب ، فإلى
متى ينخدع السذّج وبسطاء الناس بمن يرسلونه كالخراف إلى مجزرة الإرهابيين ؟ إلى متى؟

منصور سناطي

156
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 21:16 20/07/2016  »
برقيات عاجلة ...
+السيد حيدر العبادي: قبول إستقالة عدة وزارات خطوة نحو إختيار وزراء اكفأ وأصلح ولكن
هي فرصة للخلاص من المحاصصة المقيتة فإختارهم مستقلين اكفاّء تكنوقراط لترميم الخلل
الموجود اصلاً ،عليك الآن التركيز على تحرير الموصل وإدامة زخم الإنتصارات دون تراخٍ
+ السيد اردوغان التركي : الإنقلاب ضدك يثبت أن اكثرية الشعب التركي أصبح لا يطيق
حكمك الدموي ، وكان الإنقلاب سينجح لولا تدخل الأمريكان ، وطلبك اللجوء إلى ألمانيا
وغيرها من الدول التي لم تقبل بك دليل فشلك داخليا ً وخارجيا ً، وزج الالاف في السجون
والمعتقلات وذبح بعض المعارضين على الطريقة الداعشية لا يجنبك المصير المحتوم عاجلاً
أم آجلاً ، و قصف شعبك الكردي المسكين المطالب بحقوقه المشروعة لا يجدي نفعاً .
+ السيد نوري المالكي: زيارتك للسليمانية والإجتماع بحزب الإتحاد الوطني وحركة التغيير
هو محاولة خبيثة لدق إسفين وتعميق الخلافات بين الأحزاب الكردية ، لكنها تعرف تاريخك
فسوف تبوء محاولتك بالفشل الذريع .
+ إلى اهالي الموصل الكرام : القوات الأمنية والعشائر الوطينة قادمة لتحرير الموصل ،
عليكم التهيء للإنقضاض على داعش الإرهابي أو اللجوء للقوات الأمنية والإبتعاد عن مقراتهم
+جلالة الملك سلمان : ها هو صديقك أردوغان نجح في إفشال الإنقلاب ضده ، فهل ستنجح في إفشال الإنقلاب ضدك إذا حدث في السعودية ؟ تذكر بأن إرادة الشعوب أقوى من العروش
+ السيد مسعود البارزاني : الشعب الكردستاني يعرف التاريخ المشّرف لعائلتك ، فلا تتمسك
بالرئاسة لأنك لم ولن تبحث عن المنصب مطلقاً ، دع من ترشحه الأحزاب ليقوم مقامك ، وإحتفظ برئاسة الحزب ديمقراطيا ً .
+إلى قادة الحشد الشعبي : حبذا لو كان ولائكم للعراق وليس للخارج ، وإن رفع الرايات بكل
الوانها وإشكالها بدل العلم العراقي ،ظاهرة مثيرة للنعرات الطائفية ورائحة العمالة تفوح منها ،
ورفع صور قادة إيران أو وضعها على صدوركم تثير الإشمئزاز لدى غالبية العراقيين .
+ السيد إبراهيم الجعفري : نجحت الخارجية في دعم إضافة الأهوار والأثار العراقية إلى
منضمة اليونسكو للتراث العالمي ، حبذا لو نشطت الخارجية في تجييش الدول المانحة في
دعم الآثار العراقية لتكون معالم حضارية سياحية لدعم الإقتصاد العراقي .
                                                               يكتبها : منصور سناطي

157
خطورة الإستعراض العسكري للميليشيات المنفلتة في بغداد إلى أين ؟

     المعروف أن الإستعراضات العسكرية تجري بعد الإنتهاء من الحرب ، ولما كان العراق يخوض حرباً ضروساً ضد داعش ، فلماذا هذا الإستعراض الميليشياوي غير المبرر في هذا
التوقيت الحرج بالذات ؟ وداعش لا يزال يحتل الموصل ومدن أخرى .
   إن ميليشيات بدر بقيادة هادي العامري ، الذي قال أن تحرير الموصل ستكون بمشاركة
الحشد ومن لا يرضى أن ينطح رأسه بالحائط ، وفرض على العبادي منع نقل المفتشين العامين التابعين لبدر من الوزارات ، كما إن أوس الخفاجي هدد بإقتحام السجون وقتل المعتقلين فيها ، وفعلاً  نفذ تهديده وذهب للناصرية مما دفع فؤاد معصوم للمصادقة على
بعض احكام الإعدام ، وإما الخزعلي وعصابته يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي
على صدره ، وسيستعرض قواته غداً في بغداد ، وإما السيد مقتدى الصدر الذي زار الكرادة
بالزي العسكري واصفاً الميليشيات بالوقحة والمنفلتة والتي لا يتشرف بها ، داعياً إلى مظاهرة
مليونية غداً وهي الأخيرة كما يبدو ،  تكون (شلع قلع ) حكومة العبادي أم ستكون سلمية كما
في السابق ؟
    إن ما يجري في بغداد غير مبرر إطلاقاً ، لكن لماذا هذا التخطيط المريب ؟ الذي
يبدو تخطيطاً إيرانياً  لفرض الأمر الواقع وتسليم أمن بغداد للميليشيات ، أو أن نوري
المالكي وراء هذا الإستعراض بتوجيه إيراني ؟ ليقود إنقلاباً عسكرياً على العبادي
الضعيف ، أو جعله دمية بيد إيران .
    إن الإستعراض العسكري للميليشيات الشيعية في بغداد غداً يحمل في طياته الكثير
من المخاطر ، وعلامات الإستفهام المريبة التي لا تخدم العملية السياسية العرجاء اصلاً
في الوقت الذي يجب أن تكون كل الجهود للحرب ضد داعش الإرهابي  ، إن إستعراض العضلات هي تحدٍ لسرايا السلام التابعة للتيار الصدري وقد ينجم تصادماً فيما بينها ،قد

تقود إلى حرب أهلية لا تبقي ولا تذر ، وهذا ما يخشى منه ، علماً بأن النواب الأكراد
بدأوا بالعودة إلى كردستان لتردي الأوضاع الأمنية في بغداد .
   الخلاصة : إن الميليشيات التابعة لإيران والتي تحمل صور القادة الإيرانيين هي إستفزاز
للمشاعر العراقية ، فهل ستكون بغداد العاصمة الفارسية الثانية كما تخطط لها إيران ؟
أم أن القوات الأمنية والجيش العراقي سيقلبون الطاولة على الموالين لإيران ؟ سنرى
ذلك في قادم الأيام إن شاء الله .
                                                                       منصور سناطي

158
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 19:24 09/07/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي: حسناً فعلت بقبول إستقالة وزير الداخلية ، وإعفاء قائد عمليات بغداد ومدير أمن بغداد ،لأن دماء العراقيين خطاً احمراً ولا يمكن التهاون في ذلك ، لكن متى نرى
إعفاء ناهبي المال العام  والمتخاذلين  والمسببين في سقوط نينوى وبقية المدن العراقية بيد
داعش وإحالتهم إلى العدالة لينالوا جزائهم العادل ؟
+السيد إبراهيم الجعفري: عليك تحريك الدبلوماسية العراقية العرجاء لفضح الدول التي لا
تزال تدعم الإرهاب وعلى رأسهم السعودية التي هي رأس الحية ، حيث أثناء تحرير الفلوجة
كان السعوديون يجمعون التبرعات لداعش الإرهابي ويتباكى الإعلام السعودي الآن على
داعش بحجة تجاوزات الحشد الشعبي على اهالي الفلوجة ، وهي محض هراء .
+ جلالة الملك السعودي والأمير القطري : كل الدول بعثوا برقيات تعازي بمجزرة الكرادة
إلا أنتما ، ستدفعون ثمن ما إقترفت أياديكم في دعم الإرهاب بالمال والسلاح ، ودماء العراقيين
والسوريين لن تذهبا سداً أبداً ، والله يمهل ولا يهمل .
+ السيد اردوغان التركي: ها لقد إنقلب السحر على الساحر ، وها هو مطار أتاتورك تحت
مطرقة الإرهاب ، ولا يجديك نفعاً التهديد والوعيد ، وها هو شعبك الكردي ينتفض ضدك
وقد تكون نهايتك السياسية قريبة إن لم تغير سياستك العنصرية .
+ إلى بعض السادة النواب : التصريحات المريبة من بعضكم تجاه الإنتصارات الباهرة
للقوات الأمنية والحشد وابناء العشائر الكرام ، يخزيكم ويكشف عوراتكم ، إلى متى تبقى
ضمائركم ميتة ولا تهزكم الدماء التي سالت في الكرادة وغيرها، ولا اشلاء العراقيين في
الأزقة والشوارع قد حركت مشاعركم اللاإنسانية، فتباً لكم ولمواقفكم المقززة .
+ السيد فؤاد معصوم : الآف الإرهابيين قد حكم عليهم بالإعدام لقتلهم الآف مؤلفة من
العراقيين الأبرياء ، وهم يأكلون ويشربون وينتظرون أن يقتحم داعش سجونهم ويخرجونهم
كما حدث قبل ذلك عشرات المرات ، ليعودوا لقتل العراقيين مجدداً ، فلماذا لا تصادق على
احكام الإعدام حسب الدستور ، واحكامهم قد إكتسبت الدرجة القطعية ؟ فاما إن تكون حامياً
للدستور ، أو تستقيل ؟ أو تخوّل غيرك لغرض المصادقة، وهذا أضعف الإيمان !
                                                                         يكتبها: منصورسناطي

159
الإرهاب طال مطار أتاتورك في إستنبول ، كيف ولماذا ؟

     الحقيقة المرّة أن الأحزاب والحكومات لا ترعوي ولا تنظر نظرة بعيدة ألى الأمور بتأن ، بل ترغب في قطف الثمار الآنية ، وهذا ما فعل حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان في تركيا ، فناصب بشار الأسد العداء بالتكافل والتضامن مع السعودية وقطر في
سبيل إسقاط الأسد ، فغدت تركيا المعبر الرئيسي للإرهابيين من مختلف بلدن العالم إلى كل من
سوريا والعراق ، وبعد أن إستولت داعش على بعض منابع النفط في سوريا والعراق بعد أن
تطورت قدراتها العسكرية فإستولت على بعض المدن السورية والعراقية وأقامت ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام وأختصارها ( داعش) ، وأخذت تقايض النفط المسروق
من كلا البلدين بالسلاح وبأبخس الأثمان ، وكانت تعالج علناً جرحى تنظيم داعش في مستشفياتها الحدودية  ، فإستفادت من داعش وكانت لها كالبقرة الحلوب أو الدجاج الذي يبيض
ذهباً كل يوم ، ولكن لما إفتضح أمرها ، وتدخل روسيا القوي في سوريا لصالح الأسد ، لكن
لما أسقطت تركيا المقاتلة الروسية ، نشرت روسيا صور رتل شاحنات النفط  العابر من
سوريا وهويدخل تركيا ، فإضطرت تركيا إلى وقف الدعم العلني لداعش ، مما اثار غضب
داعش ، وها هي داعش تكشر عن أنيابها ، فضربت في أنقرا سابقاً وها هي تضرب في
مطار اتاتورك  والضحايا بالعشرات ومن ضمنها العديد من الأجانب ، فماذا يعني هذا ؟
   الحقيقة أن اردوغان يجني الآن ما إقترفت يداه من جرائم بحق الشعب العراقي والسوري
وبحق شعبه ، حيث عوضاً عن ضرب داعش الإرهابي  ، حوّل البوصلة صوب شعبه الكردي
الفقير ، لكونه يطالب بحقه المشروع كمواطنين لهم نفس حقوق الأتراك في الحرية والمساواة
لكن ّ كما يقول المثل العربي : وجنت على نفسها براقش ، وهو مثل معروف ، وتركيا الآن
تدفع ثمن قصر نظر النظام الحاكم بقيادة حزب العدالة والتنمية ورئيسه أردوغان ، فهل يعي
الشعب التركي ماذا فعل اردوغان ، فيسحب تأييده لتعود تركيا لتهتم بشعبها بدل الإنخراط في
الأحلام وإعادة سلطة الإمبراطورية العثمانية  بزعامة السلطان اردوغان ، ولكن هذا أضغاث
احلام ، وسوف ينقلب السحر على الساحر ، وها هي البداية ، والأيام القادمة سنرى المزيد
من المآسي للشعب التركي إذا إستمر اردوغان في السلطة ولم يغير سياسته الرعناء ، ولا
ننسى السعودية وقطر ، وقد يكون مصيرهما أسوأ من تركيا على يد داعش ، والله أعلم ؟
                                                 منصور سناطي

160
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 20:11 22/06/2016  »
برقيات عاجلة ...
+السيد حيدر العبادي: تحرير الفلوجة خطوة جبارة لتحرير باقي مدن العراق , لكن تجاوزات بعض تشكيلات الحشد الشعبي , جيّش الرأي
العام ضدها ، وكان الأولى عدم دخول الحشد داخل المدن لئلا يثير
النعرات الطائفية لدى البعض .
السيد نوري المالكي: لما كنت في الحكم لدورتين إحتلت داعش ثلث
العراق ، وأنت خارج الحكم تثير المشاكل وتضع العصي بين دواليب
الإصلاح ،الأولى بك أن تعيد المال المنهوب ، وتدع العبادي يصلح
ما أفسدته أنت وحاشيتك .
السيد مقتدى الصدر: هل تنافس العبادي على الزعامة ؟ البلد يمرّ بأزمة
خانقة ، الأولى التريّث لحين تحرير المدن العراقية وبعدها لكل حادث
حديث ، أما الزعامة فيقررها الشعب وصناديق الإقتراع .
إلى قادة الحشد الشعبي : تجاوزات بعض المنتسبين على المدنيين في
الفلوجة ، كان خيبة أمل للعراقيين والعالم ، عليكم محاسبة المعتدين
بأشد العقوبات ، ليكونوا عبرة لغيرهم ، حيث العراق بحاجة ماسة
لإعادة اللحمة والثقة بين كل العراقيين .
إلى القادة السعوديين : ما ظهر من حملات لجمع التبرعات لداعش
الإرهابي بعلمكم أو بغيره يثير الإشمئزاز والقرف ، عليكم إيقاف
هذا العمل الشائن ، العراق ينزف الدماء من خيرة ابنائه وأنتم تمولون
داعش بالأموال والمقاتلين بطرق شيطانية ماكرة ، وتذكروا أن السحر
قد ينقلب على الساحر ، هل هذه هي الأخوة العربية التي تتشدقون بها؟
+ السيد أردوغان التركي: إدعائك بضرب الإرهاب حتى في مخابئهم
لا تعني بذلك داعش ، بل لضرب شعبك الكردي المسكين المطالب بحقه
في تقرير المصير وحق الشراكة الوطنية العادلة .
+ السيد إبراهيم الجعفري: عليك وضع ثقلك وراء العبادي لإصلاح ما
أفسده المالكي ، لأنك كنت رئيساً للوزراء وفشلت ، ولا اضنك تطمح
بولاية أخرى .
                                         يكتبها: منصور سناطي

161
كندا تحت الغربال وإرتفاع اسعار العقار...
   يمر الإقتصاد الكندي في مرحلة حرجة ، مفادها إنخفاض اسعار النفط من جهة وسوء الإدارة من قبل حزب الأحرار من الجهة الثانية ، برأسة  الشاب جستن ترودو رئيس الوزراء  وثبت أنه لا خبرة له  لإدارة
شؤون البلاد حيث الركود الإقتصادي الحاد الذي لم تشهد له البلاد مثيلاً ، وحقق العجز في الميزانية أعلى
نسبة عجز ، ومع هذا العجز والركود الإقتصادي والبطالة في صفوف العمال والإضراب عن العمل من
قبل النقابات المطالبة بزيادة الاجور ، إلا أن إستقدام المهاجرين إلى كندا زاد عن الحد الطبيعي الإستيعابي
عن طاقة كندا ، والسبب هو حبّ الظهور لرئيس الوزراء ترودو واراد أن يثبت وعده الإنتخابي بجلب
خمسين ألفاً من سوريا قبل نهاية العام الفائت ، مما اربك المحافظات في طاقتها الإستيعابية وميزانيتها
الإقتصادية ، فزادت أسعار العقارات بشكل جنوني وخاصة في مقاطعتي اونتاريو وفانكوفروغيرها من
المقاطعات حيث أن المهاجرين بحاجة إلى سكن ، ولا زال البعض يسكن الفنادق التي إستأجرتها الدولة
للمهاجرين ، كما انه لم يتحرك صوب الدول  التي تستورد البضائع الكندية كما كان يفعل رئيس الوزراء
السابق ستيفن هاربر ، حيث ضرب الركود الإقتصادي أغلب بلدان العالم ، لكن كندا بقت بمنآى عنها
نتيجة السياسة الحكيمة التي إتبعها بالإنفتاح على الهند والصين والدول الأخرى ، وظلّ الإقتصاد قوياً
والدولار في اعلى مستوياته ، حيث كان اقوى من الدولار الأمريكي لفترة غير قصيرة .
    وهذا الوضع يذكرني بحكمة سمعتها وأنا طفل صغير ، حيث كان الشيوخ يقصون الحكايات ومنها:
إذا ذهبت إلى قرية وكان المختار شاباً ، فلا تبيت ليلتك فيها ، بل إرحل إلى قرية أخرى ، وهذا يعني
أن خبرة الطاعن في السن قد علمته الحياة أن يتصرف بحكمة وتعقل ، ولكن الشاب يتصرف بحماقة
ورعونة وحب الظهور في أكثر الأحيان وهذا ينطبق على الوضع الكندي الحالي ، وأنا كلي عجب
لماذا لا يلقى النصح والإرشاد ممن له خبرة في حزب الاحرار ؟ عسى أن يرشده إلى ما يجب أن يقوم
به في هذا الوقت العصيب الذي يمرّ به الإقتصاد الكندي .
     كلنا أمل أن يفيق حزب الاحرار الحاكم من كبوته ويلتفت إلى الداخل الكندي والإنفتاح على بعض
الدول التي بمقدورها إستيراد البضائع الكندية ، وخاصة اميركا التي لنا أكثر من 80% من تجارتنا
معها ، والعمل على إجراء مباحثات جديدة  حول النفط المستخرج من الرمال الزفتية في البيرتا
والذي رفضه اوباما بعد تسلم ترودو رئاسة الوزراء ، فهل يفعل  حزب الأحرار ما يعزز الإقتصاد
الكندي ؟ أم يبقى الشاب ترودو يسرح ويمرح دون الإكتراث  بما يجري من حوله من ركود وتدني
الإقتصاد الكندي الذي لم يشهد له تاريخ حزب الإحرار في كل المراحل السابقة ، منذ تسلم بيير ترودو
وجان كرتيان وبول مارتن  قيادة حزب الأحرار ورئاسة الوزراء في  كندا ، حيث كان هناك فائضاً
نقدياً وبالمليارات في عهدي  كريتيان وبول مارتن ، والأن العجز في الميزانية عشرات المليارات ،
نتمنى أن يفعل ترودو عين الصواب بإستشارة الخبراء  في الإقتصاد والعلاقات الدولية .

                                                       منصور سناطي

162
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 17:59 31/05/2016  »
برقيات عاجلة ...
+السيد حيدر العبادي: زيارتك للقطعات العسكرية في الفلوجة خطوة في التوقيت الصحيح ، حبذا لو تقوم
بالإصىلاحات المنشودة التي يطلبها الشعب بدل التراخي وغض الطرف عن رؤوس الفساد الكبيرة التي
تعرفها أنت ، بدل خلق الأزمات التي نحن في غنً عنها ، وخاصة وزراة التكنوقراط التي لا تحل المشكلة
بل تزيد الطين بلّه .
+السيد سليم الجبوري: الحقيقة المرّة أنك غير مرغوب به ، ولذلك رفضك أكثر من مائة نائب ، والجلسة
الأخيرة التي لم يتمّ نصابها خير دليل .
+ السيد إبراهيم الجعفري: خفت صوتك ، والمهجّرين يعانون من شظف العيش والوضع المزري ، أين
دور الخارجية في تحشيد الجهد الدولي ، لجلب المزيد من الدعم من قبل المانحين ؟
+السيد نوري المالكي: القاصي والداني يعلم أنك المسبب الرئيسي لأزمة العراق المالية وإحتلال مدنه من
قبل داعش ، فلماذا لا تدع العبادي ليصلح ما خربته قدر الإمكان ، على الأقل أسكت ولا تتدخل ؟
+السيد مسعود البارزاني: البيشمه ركة الأبطال حققوا إنجازات رائعة ضد داعش في مختلف القواطع ،
والمطلوب إدامة زخم المعركة وسحق داعش في سهل نينوى على الأقل ، إستعداداً لتحرير الموصل .
السيد أردوغان : إشراك السعودية في المناورات الجارية في تركيا ، دليل على التحالف غير النزيه
بين داعمي الإرهاب ومموليه ، وما يجري في العراق وسوريا دليل صارخ على تعاون الشياطين.
+ السيد مدحت المحمود : الأ تخجل من نفسك وانت لا تزال في منصبك ، والمتضاهرين ضربوا
صورتك بالأحذية مراراً ، ألم تسأل نفسك لماذا ؟
+ السادة النواب في جبهة الإصلاح : الأولى الحضور لجلسات مجلس النواب كمعارضين شرط
التخلي عن إنتماءاتكم الحزبية ، فتكون لدينا معارضة في مجلس النواب تراقب اداء السلطة التنفيذية .
+إلى قواتنا الأمنية بكافة صنوفها وتشكيلاتها والعشائر : الحفاظ على أمن المدنيين هو المحافظة على
الشرف العراقي والغيرة العراقية ، كما أوصتكم المرجعية ، لقطع الألسنة التي تثير النعرات الطائفية .
                                             يكتبها : منصور سناطي

163
أربعين يوماً على رحيل والدتي جميلة توما السناطي...
     ها هي الأيام تتوالى ، والليل يعقبه النهار ، واولادك واحفادك ، عيونهم تتطلع إلى الباب ، عسى ولعل أن تدلفي منه بإبتسامتكِ التي لم تفارق محياكِ ، ذلك الوجه البريء المتواضع  ،
الذي يدخل القلب دون تكلّف ، ووالدي الذي عشت معه العمر كله ، غير مصدّق إنك رحلت
دون رجعة ، ولكن لا زال في هاجس الإنتظار، فيحدوه الأمل في كل صرير باب أنك أنت
من فتح ذلك الباب ، وينصت لكل وقع قدم لعله أنت القادمة ، ولكن كل هذه الأمنيات تتلاشى
ولا يسمع غير الصدى الرهيب الذي لا يجيب ولا ينصف .
    علينا أن نصدّق يا أماه بأنها حكمة الله ودستورها ، وان من رحلّ من هذه الدنيا الفانية
لن يعود ثانية ، ولكن يحدونا الأمل أن نلقاك في رياض الخلد الوارفة ، مع الملائكة والقديسين
الأبرار ، تنعمين بالراحة والسعادة الأبدية .
    ولكن إن ما يحزّ القلب ويدميه ، لقد حلّ الربيع والطيور بنت أعشاشها وتفقست بيوضها
عن افراخ جميلة ، والزهور نبتت على حافات السواقي وعلى السفوح الخضراء كأنها لوحة
فنان ماهر ، وبراءة الأطفال التي احببتها باقية وتنتظر من كان يعشقها ، ولكنك رحلت
دون أن يكون ذلك متوقعا ً ، ولكن هذه هي سنّة الحياة ، نؤمن بأن الموت حق على كل حي
وسنرحل يوما ً ايضا ً كباقي كل البشر. لكن عزائنا إن لهذا الدستور حكمة يعلمها الخالق ،
وإننا سنلتقي ثانية ، في الأبدية ، وهذا هو الأمل والرجاء الذي يمنحنا الصبر والإيمان .
                                                            منصور سناطي

164
الفلوجة سكيناً في خاصرة العراق...ولكن  !
    عند الإحتلال الأمريكي بعد سقوط صدام ، اصبحت الفلوجة معقل تنظيم القاعدة ،حيث إنطلقت منها معظم العمليات الإرهابية إلى بغداد وغيرها من المدن العراقية ، والغالبية من
العراقيين لا زالت الفلوجة عالقة في ذاكرتهم ، وبعد مقتل الزرقاوي وتحوّل ابو بكر البغدادي
 لتأسيس داعش ، كانت الفلوجة في مقدمة المدن التي إحتلها الإرهاب ، وهذا يدعونا إلى
التساؤل: لماذا الفلوجة ؟ هل لأن أهلها مستعدين لتقبل الإرهابيين ويتعاطفون مع أفكارهم ؟
أو هل هم من المغرر بهم بشعارات الدولة الإسلامية المزعومة ؟
    الحقيقة التي لا يجب أن لا تغيب عن بالنا ، أن الغالبية من المدن التي إحتلها داعش، كانت
للخلايا النائمة دوراً محورياً وفاصلا ًفي تسهيل مهمة الإرهابيين ، أما المدن التي رفضت
الفكر الإرهابي المتطرف ونهجه ، ظلّت عصية على الإرهاب ، ومدينة آمرلي نموذجاً .
   وبناء على ما تقدّم نقول : إن الناس التي كانت مخدوعة قد إكتوت بنار الإرهاب ، وهي
الآن تتطلع إلى ساعة الخلاص من هذا المستنقع القذر الهمجي المتوحش الذي لا يعلم غير
القتل والذبح والإغتصاب بحجة جهاد النكاح وغيرها من الإفكار المقززة التي لا يقبلها العقل
والمنطق والدين ، وأيقنوا الخديعة والمنزلق الخطير الذي وضعوا فيه أنفسهم ، ولكن لا زال
أمامهم فرصة الخلاص من هذا الكابوس ، بمساعدة القوات العراقية بمختلف صنوفهم  لكي
يكون بمقدورهم مدّ يد العون لإنتشالهم وعوائلهم وأرضهم وعرضهم من يد هذا التنظيم الذي
عاث في الأرض فساداً ودمارا في أية بقعة إحتلها ، فهو يتفنن في طرق القتل والموت ولا
يحسن غير لغة كل ما هو قبيح ومستهجن .
   فتحية لقواتنا البطلة التي تسحق بقوة رأس الأفعى الذي يلدغ العراقيين من كل حدب
وصوب ، وها هي الفلوجة تطوقها قواتنا الأمنية ، وإستردادها من يد الإرهاب بات قوب
قوسين ، وبهذا نبعد سكين الفلوجة عن خاصرة العراق وخاصة بغداد الحبيبة ، الذي عوّل
عليها داعش كثيراً ، وعندها ستكون الموصل هي المحطة الإخيرة وزوال داعش من العراق
إن شاء الله .
                                                        منصور سناطي

165
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 19:27 19/05/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي: ملّ الشعب من الوعود الجوفاء ، عليك أن تختار بأن  تضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدين  من الحيتان الكبيرة فيذكرك التاريخ كمصلح إجتماعي وطني نزيه ، او مهادن ضعيف
لا تصلح أن يطلق عليك رئيس وزراء العراق ( كل العراق ) ، بل عضواً في حزب الدعوة تأتمر بأوامر
المالكي الذي خرّب العراق ،وفتته إلى مناطق طائفية ، وفي الحالة الأخيرة لا مندوحة أمامك إلا الإستقالة .
+السيد فؤاد معصوم: رئيس الجمهورية هو حام للدستور ، وفي حالة الأزمة السياسية الحالية والعراق
يخوض حرباً ضروساً ضدّ الإرهاب ، عليك حلّ البرلمان وتشكيل حكومة طوارىء اوحكومة مؤقتة
لتسيير الإعمال وإجراء إنتخابات مبكرة لتخليص العراق من الأزمة الخانقة المتمثلة بشلل في أعمال البرلمان ، والإنفجارات تقتل العراقيين  واشلائهم متناثرة في الأزقة والشوارع ، وإحالة المسؤولين عن
الخروقات الأمنية في مناطقهم إلى المحاكم العسكرية ، أو تستقيل ليأتي غيرك ، فهي ليست طابو .
+ السادة النواب المعتصمين ، عليكم الصمود بغية تصحيح الأوضاع الشاذة في البرلمان والدولة التي أصبحت دولة مافيات لا دولة مؤسسات دستورية ، على أن تقدموا برنامجاً إصلاحياً مدروساً من قبل
ذوي الإختصاص يكون قابلا ً للتطبيق ، عابراً للطائفية والقومية والدينية  والمناطقية .
+السيدان أردوغان التركي وسلمان السعودي: التدريبات التركية السعودية هي مؤامرة جديدة قديمة ضد
الشعبين  السوري والشعب العراقي ، وبدل المساهمة في القضاء على الإرهاب ، فأنتما الممولان  له
سراُ وبأساليب ماكرة مباشرة وغير مباشرة ، ولكن تذكرا  بأن الإرهاب لا دين له وسينقلب عليكما إن
عاجلاً أم أجلاً ، وسيحيل عرشيكما إلى ركام ، ليقيم فوقها دولته الإسلامية المزعومة .
+السيد سليم الجبوري: لو دامت لغيرك لما وصلت لك ، أكثر من مائة نائب رفضوك ، وهذا يعني
الإستقالة اشرف لك ، ليقوم غيرك بالمهمة حرصاً على مصلحة العراق وشعبه .
+ السيد مسعود البارزاني: حسناً فعلت فإنسحب نواب التحالف الكردستاني من المهزلة البرلمانية
ولكن لئلا يصبح التحالف الكردستاني سببا ً في الأزمة السياسية ليعودوا إلى البرلمان ولكن بشروط
تحفظ لهم  كرامتهم وسلامتهم  وحقوقهم .
+السيد السيسي : لا نريد أن نرى مصر تصبج قندهار ثانية ، فالقضاء على الإرهاب في مهده أولى
من الإنتظار لتقوى شوكته ، وبعدها تزداد صعوبة القضاء عليه. أقدم لسحقه في سيناء وغير سيناء
لكي لا تقوم له قيامة بعد الآن .
+ إلى المسؤولين عن أمن بغداد : لماذا هذه الخروقات التي سمحت للإرهابيين بالضرب في مختلف
مناطق بغداد ، فإما أن تحموا الناس  أو تستقيلوا ، فدماء الأبرياء هزّت حتى الضمائر الميتة .
                                                          يكتبها : منصور سناطي

166
ماذا تنتظر يا سيد حيدر العبادي ؟
    قال الفيلسوف اليوناني افلاطون مقولة مشهورة : (اعرف نفسك ) ، وكل فرد منا إذا عرف نفسه تماماً يكون قد عمل الصواب في تصرفاته الآنية والمستقبلية ، فالكثير منا تأتيه الفرص الحياتية الكثيرة ، والكثير
من هذه الفرص يتجنبها ، لعلمه بأنه ليس اهلاً لها ولا يقوى القيام بها ، لأنه الأعلم بإمكاناته وأدرى .
وعليه فإن أية خطوة يجب أن تكون مدروسة لئلا يقع في المطبات التي تسبب له أو لغيره المشكلات التي قد
يكون في غن عنها ، وحتى مخجلة أحيانا ً .
   وفي حالة رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي ، تبشر الناس خيراً بعد أن ذاق الآمرين من ظلم
الحكومات المتعاقبة بعد سقوط نظام صدام ، من أياد علاوي وإبراهيم الجعفري ونوري المالكي ، ليكون لهم
سنداً ومنقذاً بعد التأييد الشعبي العارم له ، وكذلك تأييد المرجعية ، ولكن كما يقال : تمخض الجبل فولد فأراً
فماذا تنتظر يا سيد عبادي ، وأين وعودك الرّنانة ؟ وقولك بالضرب بيد من حديد على رؤوس  الفاسدين ،
ولم تقدّم للمحاكمة إلا الفقراء المساكين  ، ولم تقترب من أبطال الفساد وذهبت لمحاسبة الصغار الذين لا
حول ولا قوة  ، وهذا يعني بصريح العبارة ، بأنك ضعيف ولا زلت فرداً من حزب الدعوة الذي قاد البلاد
إلى هذا المنحدر الخطير ، بقيادة المالكي لدورتين ، وها هو الإرهاب  يضرب في أي منطقة يشاء واشلاء
العراقيين تتناثر في الأزقة والشوارع ، والأزمة السياسية التي سببتها أنت لم يكن لها أسبابها الموجبة في
هذا الظرف الحرج ، فتبديل الوزراء الحاليين بوزراء تكنوقراط حسب قولك ، لا يحلّ مشكلة الفساد الكبير
في كل مفاصل الدولة ولا يعيد الأموال المنهوبة وهي بالمليارات ، وغالبية الشعب العراقي تحت خط الفقر
وملايين النازحين في الداخل والخارج ، ولا زالت مدن العراق محتلة من قبل عصابة داعش الإرهابية ،
فهل عرفت نفسك يا سيد العبادي ، فإما أن تشمّر عن ساعدك وتضرب بيد من حديد لإصلاح ما خرّب
وإما أن تستقيل وتفسح المجال لغيرك ليقوم بذلك ، فكلنا بشر ولنا إمكانات معينة محدودة ، وليست بالضرورة أن تكون لنا مؤهلات القيادة ، ولكن توجد لدى الكثيرين من ذوي الخصال القيادية التي تفي
بالغرض ، وهذا ليس عيباً أن نعترف بذلك ، ولكن العيب الكبير أن ندعي ما ليس فينا ، ونوعد ما ليس
لنا عليه القدرة القيام به .
   والخلاصة : هناك أمرين لا ثالث لهما  : إما أن تستقيل وتعلن فشلك للقيام بالإصلاحات  المنشودة ،
أو تتحول إلى اسداً تكتسح كل الرؤوس الفاسدة وتضعهم وراء القضبان ، فهل لك القدرة لفعل ذلك ؟
وبخلافه فأنت تعلم ماذا تفعل ، ولا أريد التكرار ، لأن التكرار قبيح ولو كان مليح كما يقال .
                                                                    بقلم : منصور سناطي

167
الخلافات العراقية تؤخر القضاء على داعش ،مما يثير قلق العالم ...
   مضت على سقوط صدام اكثر من 13 عاماً ، وإنبثق داعش من القاعدة ، بعد الفشل الذريع للسياسة الأمريكية الخاطئة التي عرفت كيف تقضي على نظام صدام ، ولكن لم تكن لها الرؤية الصائبة لقيادة البلاد إلى برّ الأمان ، فإضطرت إلى الإنسحاب بعد أن خسرت الآلاف من جنودها والمليارات من خزائنها ،
وبوجود اوباما الضعيف ، تقوّت شوكة الإرهاب في كل أنحاء العالم ، فلا زالت افغانستان تغلي في ظل
إرهاب طالبان ، وفقدت سوريا أكثر من مائتي الف قتيل والمتوالية مستمرة ، وها هو العراق لا زالت
مدنه وقصباته محتلة ، والساسة العراقيين يتقاتلون على حصصهم في الجاه والمال ، وحيتان الفساد
لا احد يجرأ على محاسبتهم  ، وفي اليمن السعيد لم يعد سعيداً بما يجري على أرضه من دمار بين
الحوثيين وأنصارصالح من جهة وبين الحكومة المدعومة من السعودية وحلفائها ، وفي ليبيا لا توجد
حكومة بالمعنى الواقعي ، بل ميليشيات مسلحة متصارعة ، وفي مصر أصبحت سيناء بؤرة جديدة
للإرهاب , وفي افريقيا يقوم بوكو حرام في نيجيريا بما حرّم الله من موبقات  وجرائم ، واخذ الإرهاب
يضرب في مختلف أنحاء العالم ، كباريس وبلجيكا ولندن والسويد وهولندا وروسيا وألمانيا وباكستان
والفلبين وغيرها من بلدان العالم ، ولا توجد دولة في العالم آمنة من شر الإرهاب إلا إذا كانت الممولة
الساندة له ، وهي دول معروفة للعالم ،فهل ينتبه القادة العراقيين إلى المستنقع الذي اوقعوا العراق فيه
ولا سبيل للخروج منه إلا بالتعاون ونسيان الخلافات ، لتكون الأولوية لمحاربة الأرهاب وتحرير
مدنه وإعادة النازحين إلى أماكن سكناهم  ، فهل يكون لهم الحكمة والرأي السديد ، أم يكون مصيرهم
كما فعل الشعب المصري بجماعة الإخوان الذين فشلوا في حل مشاكل الشعب الكثيرة والمتشعبة ، بل
زادوا الطين بله  ، فأزاحهم الشعب بقوة وإقتدار، وهو سائر بخطى حثيثة برغم المحاولات اليائسة
من قبل جماعة الإخوان الذين خرج معظم الإرهاب من رحمهم ومن تحت بطانتهم ، فكلما نسينا
خلافاتنها أو تمّ تأجيلها إلى حين الخلاص من آفة الإرهاب التي أقلقت مضاجع الناس في حياتهم
وعملهم ونومهم وفي كل مفاصل حياتهم ، كلما كانت ساعة الخلاص أقرب وأسرع ، فهل نفعل ؟
ناظرين إلى حال النازحين المزرية ، متذكرين دماء شهدائنا  ؟ أليس هذا مربط الفرس ؟
                                                                  بقلم – منصور سناطي

168
Mike hair salon-2 kennedy road –south of queen
تم بعونه تعالى افتتاح صالون مايك للحلاقة ، للرجال والنساء والأطفال في مدينة برامتون - كندا، وحضر الكثير من الأقرباء والاصدقاء، ويعمل في
الصالون العديد ممن لهم الخبرة المتراكمة في الحلاقة والتجميل والهايلات
وصبغ الشعر وتجعيد الشعر او التسريحات النسائية والرجالية ، وكل ما يتعلق بالشعر ، لصاحبه منصور سناطي ، الحائز على دبلوم حلاقة من
اوتاوا ، وهو يرحب بالجميع ، وبأسعار ممتازة بمناسبة الإفتتاح الجديد ،
وهذه بعض صور الصالون والحضور .

169
المنبر الحر / برقيات عاجلة ....
« في: 12:45 07/05/2016  »
برقيات عاجلة ....
*السيد حيدر العبادي: لكي تنهي مشاكل العراق أصبحت تثير المشاكل غير الموجبة ، فتشكيل حكومة تكنوقراط حسب إدعائك لا يقدم ولا يؤخر ، ولم تنفذ ما طالب به العراقيين من محاسبة الفاسدين وناهبي
المال العام ، وهذا يعني التستر على حيتان الفساد من حزبك التي تنتمي إليه والأحزاب الأخرى ، فإما
 أن تثبت أنك رئيساً للوزراء لكل العراقيين حسب قسمك أو تستقيل لتفسح المجال لغيرك ليقوم بالإصلاح
المنشود .
*السيد سليم الجبوري: إدعائك بأنك في حماية الأمريكان لا يحل مشكلة البرلمان التي لم تلتزم أنت ببنوده
فعليه ، والنواب الذين رفضوك عددهم ليس بالقليل ، راجع نفسك وقدّم إستقالتك ليأتي غيرك ، فهي ليس
طابو بإسمك .
*السيد إبراهيم الجعفري: جربت رئاسة الوزراء وفشلت ، لماذا لا تدّع العبادي أن يقوم بعمله ، فلا
زلت أنت والمالكي عينيكما على المنصب حتى بعد فشلكما الذريع .
*السيد مقتدى الصدر: لا نفهم ماذا تريد ، مرة أنت مع الجماهير ، ومرة أنت مع سليم الجبوري ،
وبعدها تطير إلى طهران لتقديم الإعتذار عن بعض المتظاهرين الذين هتفوا ضد إيران ، لتكن لك
ثوابت راسخة تدافع عنها ، لا مزاجية متقلبة مائلة  تتماشى مع طموحات طهران وتدخلاتها في
الشأن العراقي .
*السادة النواب المعتصمين :البعض منكم يعتصم وفي اليوم التالي يصطف مع الموالين لسليم الجبوري
وفي اليوم الثالث يتراجع بأوامر حزبه ، لتكن لكم مبادئء واضحة فأنتم نواب الشعب العراقي الذي
إنتخبكم ، واقسمتم أن يكون ولاءكم  للشعب و ليس لحزبكم ، فهل إلتزمتم بقسمكم ؟
السيد إردوغان العثماني : لقد إستقال أوغلو رئيس الوزراء ، والساحة أصبحت خالية لتنفرد بها في
تركيا ، وخاصة في قتل شعبك من الأكراد الفقراء المساكين ، او في تحقيق حلمك لتصبح السلطان
أردوغان ، ولكن لا هذا ولا ذاك لن يتحقق ، وسياستك الرعناء ستقضي عليك وعلى حزبك .
إلى المعارضة السورية : كونوا يداً واحدة لتحققوا بعضا من مطاليب الشعب السوري المظلوم ، فلا
تتفرقوا ولا تقاطعوا المفوضات ، لأن المقاطعة لا تحل المشكلة ، بل تزيدها تعقيدا ً .
                                                 يكتبها : منصورسناطي

170
                         رثاء إلى أمي... جميلة توما بطرس السناطي
    فكرت بعمق منذ نعومة اظفاري بفلسفة الموت ، لماذا نموت في نهاية المطاف ؟ وكانت والدتي خير معين لي ، فشرحت ببساطة إن الإنسان كالعشب او الزرع ، ينبت  ويثمر ثم يشيخ وييبس ويموت في الشتاء لينبت ثانية في الربيع ، وهكذا دواليك ، فلم يقنعني الجواب ، وبدأت أقرأ الكتب الفلسفية والعلمية لعلني أجد
ضالتي ، فلم أجد جواباً مقنعاً لهواجسي ، من أنا؟ كيف أتيت ، ولماذا؟ إلى إين أنا ذاهب بعد الممات؟ وهل
أنا وهمُ أم حقيقة ؟ وفي يوم من الأيام  حكت لي حكاية لا أدري إنها حقيقة أم أسطورة أم من إبتكارالبشر ،
فقالت : كان هناك ملك له إبن وحيد مدلل يأمر وينهي مثلما يشاء ، وفي احد الأيام وهو مع مرافقيه رأى
نعشاً محمولاً على الأكتاف يسيرون به إلى المقابر إلى مثواه الأخير ، فقال لمرافقيه : ما هذا ؟ فلما شرحوا
له الأمر الصادم ، إنزوى عن مباهج العالم الزائف ، واصبح ناسكاً يتعبد الله في إحد الكهوف ، تاركاً مباهج
العالم وكنوز أبيه وملكه ، قائلاً ما دام هناك مثل هذه النهاية ، فما جدوى الجاه والمال والسلطان ، عندها
تأملت في هذا العالم وقلت في نفسي : لم يتوصل لا الفلاسفة ولا العلماء إلى جوهر الحقيقة القاطعة المقنعة.
   و ما دام هذا مصير كل البشر وكل كائن حي ، فلماذا أنا أقلق ، وما دام عدل الله لكل نفس حية عليها أن
تموت يوماً ، ولم يستثنِ أحداً ، وهذا يعني ببساطة شديدة ، أن عدل الله تحقق بكل حرفية ، فأنا لست افضل
من كل هذه الملايين بل المليارات  التي عاشت على هذه الأرض طالت المدة أم قصرت  كلها رحلت ، ولم
يبقى منها إلا الذكرى  .
   فيا أمي العزيزة الغالية ، ها قد رحلت ولم يبقى منك إلا ذكراك العطرة ، وسوف لن ننساك ما دام فينا
دم يسري وشريان ينبض ، فأنت كنت تعملين ليلاً ونهاراً لأجل راحتنا ، وتخدميننا بكل محبة جوراحك
مجاناً دون مقابل ، فالوفاء لذكراك لا يمكن لكل كنوز الأرض أن تفي وتقدر تلك المحبة وذلك التفاني ،
فهي كالأثار التي يحتفظ بها العالم والتي لا تقدر بثمن ، لذلك نحتفظ بذكراك ، عسى الله أن يغفر لنا ما
فعلنا من تباطئء او تقصير بقصد او بغير قصد .
   ولم يبقى لنا إلا أن نقول ، رغم العمر المديد الذي عشتيه معنا ، إنه كان حلماً جميلا ً ، ولكن عندما
أفقنا رأينا إنه كان سراباً تلاشى بشبح الموت ، الذي لا مفرّ منه ، ومهما قلنا وكنا مؤمنين بحكمة الله
فكان رحيلك المفاجئء صدمة كبيرة لنا ، فطوبى لمن رحل وترك أثراً طيباً في نفوس الآخرين ، وأنت
يا أمي كلماتك وإبتسامتك البريئة أمام ناظرينا ،وخيالك في كل زاوية وركن ، وسنتذكرك كلما أشرقت
الشمس ، وكلما غابت وراء الأفق ، وسنراك في كل إبتسامة طفل أو خرير الماء ، وزقزقة  العصافير
والحان البلابل ، وكل شيئ جميل خلاّب ، ولكن هذا يكفي ؟ ونطلب لكل من يقرأ هذا الرثاء ونرجوه أن
يطلب لك ملكوت السماوات، ولكل الأمهات في العالم على قيد الحياة او على رجاء القيامة ، ونؤمن
كمسيحيين إن لنا أمل في رجاء القيامة  في أخر المشوار ، وهذا هو عزائنا العظيم .
                                                                           منصور سناطي
           

171
إنتقال والدتي جميلة توما القس بطرس السناطي إلى الأخدار السماوية
في السابع والعشرين من نيسان الجاري 2016 ، إنتقلت والدتي جميلة توما القس بطرس إلى جوار ربّها في سدني – استراليا ، وهي من مواليد 1928 ووالدة كل من منصور والمرحوم
شليمون وزيتو وقيصروعزير وجواني وكريم وفريد وونسه وفرهاد اولاد ميخائيل يلدا السناطي ، وسيوارى جثمانها الطاهر الثرى يوم الأثنين القادم في سدني ، لك الرحمة يا أمي
واسكنك فسيح  جناته مع الملائكة والقديسين .
رثاء إلى أمي :
    لا أعلم كيف أرثيك يا أمي الغالية ، هل أتذكر طفولتي وأنت ترعاني
مع إخوتي ، هل أتذكر سهر الليالي التي كنت تسهرينها ، او أتذكر الدموع
التي كنت تذرفينها وهي تسيل مدراراً من عينيك أثناء مرض احدنا ، أو هل
لي أن أتذكر عملك المضني في النهار وحتى بعد إنتصاف الليل أحياناً ،
وكنت تقولين ، عمل الليل هو توفير لجهد النهار والوقت ، وكم كنت أتمنى
أن أكبر بسرعة لأخفف عنك وأساعدك ، وها وقد كبرّت ولم أستطع أن
 أقدّم لك ما كنت أتمناه ، ولم أستطع دفع كأس الموت عنك ، فرحلت في
نيسان ، الشهر الذي كنت تحبينه ، فها هي الأزهار قد تفتحت ، وكست
الجبال والسهول حلّة قشيبة من الإخضرار الخلّاب ، وورود نيسان التي
كانت تنبت على حافات السواقي بلونها البنفسجي الرائع ورائحتها الزكية
قد فاحت ، فلماذا رحلت يا أماه ، فهل أحببت شهر نيسان لترحلي في هذا
الشهر الجميل ، أم في جنات الخلد أزهاراً اجمل واروع بهاءً ، إنها حكمة
الباري ودستوره ، كلنا سنرحل يوما ً ، فإلى أن نلتقيك لك من اولادك
الوداع الأخير .
                                              عن اولادك في تورنتو
                                              منصور وزيتو وكريم
                          في استراليا : عزيز وفريد وونسه وفرهاد
                  في اميركا : قيصر وجواني وعائلة المرحوم شليمون                       

172
سباق محموم في فضاعة الإجرام لدى الإرهابيين ، لماذا ؟
  شاهد العالم فضاعة المنظمات الإرهابية وإجرامهم بحق الإنسان ، الذي أحبه الله فخلقه وميّزه عن بقية المخلوقات ، وكل الأديان السماوية والأرضية والقوانين الشرعية والوضعية
تحترم الإنسان كإنسان ، ولا تتدخل في معتقده وفكره وإختياره لنمط حياته ما لم تتعارض
مع التقاليد الإجتماعية ولا تتقاطع مع المعتقدات والطرق الإيمانية والفكرية ، فالإنسان له
الحرية المسؤولة الأخلاقية ، فيحترم بالفطرة معتقدات الآخرين وأفكارهم ، حتى وإن لم
يتفق معهم .
   وعودة لعنوان المقال ، فإن ما شاهده العالم من مناظر مقززة وحشية يندى لها جبين
الإنسانية خجلاً ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : فيديوهات قطع الرؤوس من
صحفيين اجانب ومدنيين عراقيين وعمال اقباط في ليبيا  وغيرهم الكثير في مناطق لا
حصر لها ، وكذلك حرق البشر احياء كما فعلوا بالطيار الكساسبة  وبعض الأكراد
البيشمه ركه الأسرى ، وإلقاء البشر من البنايات العالية ، وما فعلوا في مجزرة سبايكر
في العراق فقتلوا اكثر من سبعمائة شاب ورموهم في النهر في منظر مروّع لا تفعل
ذلك  حتى الحيوانات الوحشية ، ناهيك عن عمليات الإغتصاب وسبي اليزيديات و
المسيحيات والشبكيات وبيعهم في سوق النخاسة ، وعمليات الإختطاف وطلب الفدية
ويقال ان إجرامهم وصل إلى حد شوي طفل ووضعه على طبق كبير من الرز
وارسلوه إلى ذويه .
   إن التسابق والغلو في العنف والإجرام  ، دفع العالم ثمناً باهضا ً من دماء وأموال
وتهديم للبنى التحتية في العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس والسودان ..
وتشريد الملايين من السكان وتهجيرهم داخل اوطانهم وخارجها ، وضربوا مناطق
شاسعة من العالم مثل بوكو حرام في نايجيريا ، وضربوا اوروبا كباريس وبروكسل
ولندن والسويد وروسيا  وووو ولم يبقى مكاناً آمناً في العالم من شرّ هؤلاء ، فنغصّوا
حياة الناس في كل مكان ، وتطلّب وضع تدابير إحترازية في المطارات والمحلات العامة
والملاعب من شرطة وأمن وكاميرات مراقبة ، كلّف العالم المليارات ولا زالت في
تصاعد مستمر ، ولكن إلى متى يدفع العالم هذه الضريبة ، كا ن الأولى أن ترصد
هذه الأموال لرخاء الأنسان للقضاء على الفقر والمرض وبناء المدارس والملاعب
والحدائق العامة وكل ما يقدّم للإنسانية من سبل التقدم في العلوم والتكنولوجيا تخدم
وتيّسر سبل العيش الكريم لبني البشر بغض النظر عن كل إنتماء ، فكلنا أخوة في
الخلق وشركاء في الإنسانية ، فهل يعود هؤلاء إلى  رشدهم  اسوياء لتعيش البشرية
وتنعم بالسلام والرخاء والبناء ، كلنا أمل ورجاء .
                                                              منصور سناطي

 .

173
كيف نشأ الإرهاب ؟ وهل لهذا الكابوس من نهاية ؟
  نشأ حكم طالبان بعد طرد السوفيت من افغانستان ، بالمساعدات الأمريكية والأموال السعودية والخليجية ، فأنشأ اوساما بن لادن تنظيم القاعدة ، الذي ضرب برج التجارة العالمي وكان منهم 15 سعودياً ،
وبعد دخول الامريكان إلى العراق ، كان ابو مصعب الزرقاوي يقود
الإرهابيين ،  وبعد مقتله ، تمرّد ابو بكر البغدادي على القاعدة وأسس
داعش ، لكن جبهة النصرة ظلت موالية للقاعدة  وفي الصومال كانت
حركة الشباب المتشددة التابعة للقاعدة ، والجزائر لا تزال تابعة للقاعدة
وفي مصر  كانت انصار بيت المقدس ، الذي تمخض عنه نشوء داعش
سيناء المتأتي من عدة تنظيمات متشددة مثل: الجهاد – التكفير والهجرة-
اجناد مصر- الأنصار والمهاجرون- جيش الإسلام  ...
   والإرهاب المتدثر بالجبة الإسلامية إنتقل إلى مناطق عديدة وبأسماء
متعددة مثل ( بوكوحرام) في نيجيريا ، وضرب في اوروبا مثل لندن
وباريس ومدريد وبروكسل في هجمات متزامنة ومقصودة ، وكأننا في
مناخ واجواء الحادي عشر من أيلول الذي ضرب أميركا ، وكل هذه
الجماعات الإرهابية تعتقد إنها فقط المسلمة الصحيحة ، والبقية على
ظلال . وفي الحقيقة هناك من يؤيديهم ، وقال وزير داخلية بروكسل
جان جامبون :لقد رقص البعض لهجمات باريس وبروكسل ، واضاف
أن البعض رموا الحجارة والزجاجات بإتجاه الشرطة لحظة القبض
على صلاح عبد السلام ، الناجي الوحيد من مجموعة 13 نوفمبر
الإرهابية .
   والسؤال الذي يجب أن يطرح في هذا المقام : لماذا هذا الغلو
المفرط في الدول العربية والإسلامية ؟ هل نتيجة الحكومات التي
حكمت شعوبها بالحديد والنار؟ لكن هناك دول أخرى مارقة مثل:
كوريا الشمالية  وروسيا ودول شرق اوروبا ، وبعض دول أميركا
اللاتينية والأفريقية ، لكن شعوبها لم تلجأ إلى الإرهاب ، ولم نرى
من فجّر نفسه في الأبرياء العزّل .لهذا نرى أن ثقافة بث الكراهية
من قبل المؤسسات الدينية والكتب التي تدعو إلى التطرف وبعض
المناهج الدراسية ، يجب إعادة النظر فيها جذرياً ، كما أن بعض
الفتاوى  الدينية التي أيدت وشجعت الإرهاب ، هي  منبع الإرهاب
ويجب تجفيفها وإلا بقى الإرهاب في تفريخ مستمر ، فتجفيف
تلك المنابع أجدى وانفع من محاربة الإرهابيين .
                                                    منصور سناطي

174
عندما نكون قادرين على التسامح بدل الإنتقام ...

نقول في المثل الشعبي الدارج( المسامح كريم) ولكن في الحياة الكثير
من الأمور التي يمكن غض الطرف عنها والتسامح بشأنها، وإعطاء
الأمور حجمها الطبيعي لا المغالاة في التسامح ، ولا المغالاة في الثأر
والإنتقام ، سيما لو كانت الأمورلا تشكل خطراً على المجتمع ، ولا
يؤدي التسامح إلى التمادي وتشجيع مرتكبي الأخطاء والجرائم إلى
تكرارها .
   في الحقيقة هناك في التاريخ الحديث والقديم  ،مواقف سامح وصفح
الكثير من الناس عمن أساء وأخطأ في حقهم ، وأحياناً كانت الأساءة
كبيرة وكان الغفران اكبر ، منها : المسيح له المجد قال لمن كانوا
يصلبونه ، إغفر لهم يا أبتي ، وعندما خرج نيلسون منديلا من السجن
وأنتخب رئيساً لجنوب أفريقيا ، سامح المسيئين إليه وأرسى حكماً
ديمقراطياً ، ومسعود البارزاني ، سامح كل من قاتل الشعب الكردستاني
وفتح صفحة جديدة ، وبذلك عمّ الهدوء والإستقرار في الإقليم ، عكس
بقية المناطق العراقية ، هذه وغيرها أمثلة بسيطة من الواقع المعاش .
  أذكر قولا لأحد الحكماء ، عندما سأله الملك عن السماح لمذ نب أو
معاقبته، فأجاب الحكيم : لو تعاقبه يا جلالة الملك فقد سمعت الكثيرين
يفعلون ذلك ، ولكن !  لوتسامحه فلم أرى مثلك له القدرة على الغفران
في مثل خطأه ، فعفى عنه الملك في الحال.
   والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا المقام : هل لنا القدرة على على
الغفران والتسامح عندما نكون في موقع القدرة والقوة للبطش والإنتقام ؟
وقيل قديماً العفو عند المقدرة هو من أشجع الأفعال وأروعها ، وفي وضعنا
الحالي كبشر ، بيننا وشائج الألفة والقرابة والصداقة والمشاعر الإنسانية ،
هل نسامح بعضنا بعضاً ؟ فكلنا معرضين أن نخطأ بقصد أو بغير قصد ،أو
لظروف قد نكون مجبرين على فعلها ، وقد نكون مخطئين في حساباتنا ، لكن
ضمن المعايير والقوانين التي سنّها المجتمع ، وأن تكون المحصلة من العفو
والتسامح أكثر جدوى وأنفع من العقاب .
   ولو أحصينا  النتائج من كلا الأمرين التسامح أو العقاب ، نرى أن صفة
التسامح لو سادت  بين الناس ، لكانت النتائج باهرة ، عكس الإنتقام والعنف
فالعنف يولد العنف ، والإنتقام يولد الإنتقام ، والخاسر الوحيد هو الإنسان ،
وبالتالي ينعكس سلبا ًعلى المجتمع ككل ، فهل لنا القدرة على التسامح ؟ عندما
تكون لنا القدرة الفعلية على ذلك ؟ نتمنى ذلك .
                                                                   منصور سناطي

175
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 18:31 18/04/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد العبادي : خاب أمل العراقيين لأنك لم تفِ بوعدك ، ولم تقم بالإصلاح
المنسشود ، والعمود الفقري للإصلاح هو محاسبة الفاسدين وزجهم في السجون
وإسترداد المال العام المنهوب ، وإذا لا تستطيع فعل ذلك ، صارح شعبك ؟
+ السيد مقتدى الصدر : الإعتصام كان فعالا  ،ً وبحق كان  إخلاصك وحبك لهذا
 الوطن هو ديدنك ، فأنت لا تطمع بالمناصب ، ولكن المطالبة بحق الشعب بقوة
والإستمرار به ، قد يعيد الأمور إلى نصابها ، بارك الله فيك وكثّر من امثالك .
+ السادة قادة الكتل السياسية : يقول المثل المصري : ( أسمع كلامك أصدقك ،
واشوف أفعالك اتعجب ) ،  تؤيدون الإصلاحات إعلاميا ً ، وفي الواقع أنتم
تضعون العصي بين دواليب الإصلاح ، فإما أنتم خائفين بأن تطالكم لأنكم أنتم
الفاسدين ، أو خائفين على مصالحكم ومنافعكم المادية على حساب الشعب ، افلا
يخجل من يفعل ذلك ؟
+ السيد أردوغان : تهديدك للشعب الكردي ، وخاصة حزب العمال ، هو تهديد
أجوف ، فإرادة الشعوب لا تقهر ، والأمثلة التاريخية كثيرة ، إن ضربك لشعبك
بهذه الهمجية لا تفيدك ، فأنت تحفر قبرك وقبر حزبك بيديك ، والأجدى بك
أن تساهم في منح الأكراد حقوقهم بالتساوي مع باقي المكونات ، ليعم الخير
والسلام في تركيا ، بدل الإقتتال غير المجدي ، الذي لا يؤدي سوى للخراب
والدمار وزهق الأرواح بلا طائل .
+ السادة النواب : الإمتيازات التي لكم ليس لها مثيل في العالم كله ، ومع ذلك
والعراق اليوم يمرّ بأزمات كثيرة لا تعدّ ولا تحصى ، وللأسف ، فالبعض منكم
لا زال بدل المساهمة في تخفيف الحيف والغبن وحل المشاكل الكثيرة والكبيرة ،
صار هو المشكلة وإفتعال الأزمات ، الا يكفي ما يحدث الآن ، إتقوا الله ؟
+ كافة الوزارات المعنية : إلتفتوا إلى وضع المهجّرين في الداخل وإعملوا كخلية
نحل لتذليل صعاب عودتهم لمساكنهم  ، وإعملوا على رعاية المهاجرين في
دول الجوار، فغالبيتهم في أوضاع صعبة جدا ً ، وبالتالي هم عراقيون خانهم
الزمن الصعب ، وأنتم تمثلون عموده الفقري ، ساهموا في تخفيف محنتهم كل
من موقعه وبقدر المستطاع .

                                                            يكتبها : منصور سناطي

176
حفلة زواج ميشيل فلاهوزوساندي ميخائيل السناطي

  في التاسع من نيسان الجاري 2016 ، جرت مراسيم زواج الشاب الجميل ميشيل فلاهوز
على الشابة الفاتنة ساندي ميخائيل السناطي ، في الساعة الثانية والنصف في كنيسة الراعي
الصالح الكلدانية ، وفي الساعة السادسة والنصف ، حضر اهالي العروسين والمدعوين
من الأقارب والأصدقاء على قاعة مديسون كنفينشن سنتر ، وعلى أنغام الموسيقى التراثية
الشرقية ، والموسيقى اليونانية الجميلة ، رقصت الجموع بالتناوب على أنغام الموسيقتين
حتى الثانية بعد منتصف الليل ، وكانت حفلة رائعة تنظيماً وتنسيقاً وطعاماً ومقبلات وحلويات
شهية ، قفلت الجموع راجعة  الى بيوتها فرحين بهذا الزواج الميمون إن شاء الله ، متمنين
للعروسين الرائعين حياة زوجية ملؤها السعادة والحبور مقرونة بالصحة الجيدة والموفقية
من لدنه إنه سميع الدعاء مجيب الدعوات .
                                                                        مع تحيات : منصور سناطي
                                                                         وزوجته :  نور الكزنخي
وهذه بعض صور الحفل المذكور ، آملنا أن تنال إعجابكم .

177
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 20:58 17/03/2016  »
برقيات عاجلة...
.السيد حيدر العبادي: لقد ملّ الشعب الوعود الرّنانة ، إما أن تحاسب حيتان
الفساد الكبيرة لإخافة الأقل حجما ً أو تستقيل ، إقتداءاً بعنترة بن شداد حيث
كان يضرب الأقوياء، فيرتعب الضعفاء فيستسلموا ، فهل نرى ذلك قريباً ؟
. السيد اردوغان ( السلطان العثماني الجديد ) : لقد خاب أملك لتكون سلطان
عثماني تقود العرب ، فالعرب كل دولة لها سلطانها بل سلاطين ، ومما زاد
الطين بلّه ، أنك تضرب أبناء شعبك الاكراد المساكين لأنهم يطالبون بحقهم
المشروع ، فتصفهم بالإرهابيين ، وعليه فإن أيام حكمك ستكون أقصر مما
تتخيّل ، وستكون كارثة على تركيا ، فإلى جهنم وبئس المصير .
.إلى أهالي الموصل : ليس من حقكم المطالبة بعدم مشاركة الحشد الشعبي
والبيشمه ركة بتحرير الموصل ، فمن يقاتل لتحرير أرضه ، هو العراقي
المخلص الشريف ، وطلبكم هذا هو لإطالة عمر داعش للبقاء في مدينتكم ،
ألم تتعضوا مما فعل بكم داعش من جرائم يندى لها جبين الإنسانية خجلاً .
.إلى قادة المتضاهرين : التضاهرات السلمية ضرورية ، ولكن إلى متى
ستكون سلمية ، لقد حان الآن تفعيل المطاليب إلى ممارسات أكثر حدة
ليعلم من يقبع في المنطقة الخضراء أن للصبر حدود .
.إلى الملك السعودي : مشروع إرسال قوات برية سعودية إماراتية إلى
سورية فشل ، الا يكفيك الأموال والسلاح المتدفق إلى الإرهابيين من
قبل السعودية وقطر والإمارات  ، فلقد خرّبتم سوريا وهدمتم بيوتها
وشرّدتم اهلها ، ولكن شرّ  الإرهابيين سيطالكم عاجلاَ أم أجلاً لا محال.
. السيد بوتين : إنسحاب القوات الروسية من سوريا كان مفاجئة كبيرة
لكل المراقبين ، لقد حققت مكاسب كبيرة لروسيا ، فلا تهدرها بهذه
 السهولة ، عدْ واضرب بقوة على رؤوس الإرهابيين لإنقاذ سوريا .
. السيد جستن ترودو( رئيس الوزراء الكندي) : سحبك للطائرات
الكندية لقتال داعش يثير اكثر من علامة إستفهام ، فهل تراجعت
كندا للعب دورها مع بقية دول العالم لمحاربة الإرهاب ، كما أن
العملية الإنتقائية لقبول اللاجئين في كندا يثير الشبهات ، وكان
يجب التركيز على أبناء الأقليات التي تعرضت إلى أبشع أنواع
القهر والظلم ، حيث لا تمتلك من يدافع عنها وليس لها ميليشيات ،
وهي قابعة في دول معروفة في ظروف مأساوية ، تنتظر الرأفة
بحالها ، وحسب الأقدمية ، أليس هذا هو المنطق المشروع ؟
                                             يكتبها: منصورسناطي

178
حيدر العبادي يطلب من الكتل مرشّحين ، هل هذا منطق ؟

   وعدّ السيد حيدر العبادي بتغيير جوهري  بحكومة تكنوقراط من الخبراء
والإختصاصيين الكفوئيين  المخلصين  ، بعيداً عن المحاصصة المقيتة التي
هي السبب الرئيسي لإنتشار الفساد والطائفية والمحسوبية وتقسيم المجتمع ،
وبعد أن عانى العراق الأمرين من جرائها ، ها نحن اليوم رجعنا القهقريرة
إلى المربع الأول ، وها هو السيد العبادي يطلب من الكتل السياسية مرشحين
والمسألة ليست تبديل زيد مع عبيد ولا إزاحة وزير من كتلة معينة بوزير
آخر من نفس الكتلة ، إلجماهير تطالب من زاخو إلى الفاو بتجاوز التمييز
بين العراقيين بغض النظر عن أي إنتماء ، والتعويل على الكفاءة والخبرة
والنزاهة والإستعداد لخدمة العراق والعراقيين  ، وعلى العبادي أن يختار
من يراه مناسبا ً ويطلب مصادقة مجلس النواب عليه ،أما الدوران في هذه
الحلقة المفرغة من التخبط والإصلاح الترقيعي ، فهذا ليس مطلب الجماهير
الغاضبة  ، هذا من جهة ومن الجهة الأخرى وعد بالضرب بقوة على كل
الرؤوس الكبيرة من حيتان الفساد وسرّاق المال العام ، فهل هذه الوعود
ستكون حبراً على ورق ، أم وعود رجال لا يهابون الموت في سبيل العراق؟
    إننا لا ننكر بأن المهمة صعبة ولكن هذه المهمة تحتاج إلى رجال لا
يتراجعون ،إذا وعدوا وفوا ، والشعب يريد تغيير النظام برمته ، نظام
الفساد والمحاصصة ، والشعب قادر على التغيير المنشود إذا لم يستجب
من بيده القرار ، وها هي المظاهرات المليونية قادمة ، وأخشى أن يحصل
في العراق كما حصل في مصر ، وسنرى في قادم الأيام أن الدكتور حيدر
العبادي قائد حقيقي لكل العراقيين ، أم عضو في حزب الدعوة ؟ قبل
أن تكون الرقعة عصية على الراتق ، وقد يكون الآوان قد فات .
                                                منصور سناطي

179
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 18:58 25/02/2016  »
برقيات عاجلة ...
+ السيد حيدر العبادي :اما أن  تتخلص من المحاصصة ، وتشكيل حكومة تكنوقراط من
المستقلين وأصحاب الخبرة والكفاءة ، بعد أن أيدت معظم الكتل التغيير الجوهري  للحكومة
الحالية ، فالشخص الفاسد يجب محاسبته والفاشل يجب إزاحته ، وإما أن تستقيل ، وهذه
فرصتك الذهبية السانحة  ، وربما لا تتكرر مستقبلا ً .
+ السادة رؤساء الكتل السياسية : هذا إمتحان لوطنيتكم وإخلاصكم للعراق ، قدموا أسماء
منتسبيكم من وزراء ومدراء عامين ومستشارين أمام تصرّف مجلس الوزراء ، للخروج
بحكومة وطنية كفوءة ، قادرة للعبور إلى شاطيء الأمان ، وكل من لم ينجح سيحاسب .
+ السيد سليم الجبوري : البرلمان هو لمراقبة أداء الحكومة وليس إختيارها ، فليكفّ
السادة النواب في التدخل في عمل رئيس الوزراء وأنت من ضمنهم .
+ اهالي الموصل الكرام : هذا يومكم للإنضمام للمقاومة ضد داعش ، وإن لم تفعلوا
ستندموا لأن التاريخ سيحاسبكم وهو لا يرحم المتخاذلين ابدا ً .؟
+ السيد اردوغان العثماني : قصفك للقرى الكردية الفقيرة المسالمة غير مبرر ، بل
سيزيد نقمة الشعب داخلياً وخارجيا ً ، وكفيل بإزالة حكمك المقيت الإخواني ، الذي
لم يجلب غير المصائب والويلات أينما حكم  ، والتجربة المصرية خير نموذج .
+ قادة الحشد الشعبي الأبطال : حافظوا على سمعة منتسبيكم بالإنضباط والتقيد
بالتعليمات ومحاسبة المسيئين  بشدة ، لكي لا يستغلها الأعداء ، وأنتم الحاذقون .
+ السادة الوزراء والمدراء العامين : ضعوا إستقالاتكم أمام رئيس الوزراء لكي
يتسنى له إتمام الإصلاح الجوهري الموعود ، وهذا سيحسب لكم في الدنيا والآخرة .
+ إلى قطر والإمارات : كفاكم تدخلاً في الشؤون الإقليمية وخاصة العراق وسوريا
وإعرفوا وزنكم وحجمكم  ، فقد ياتي اليوم الذي يعيد لكم توازنكم وتعرفوا أنفسكم ،
وقالها افلاطون ( إعرف نفسك ) ومن عرف نفسه صانها ، والمال قد لا ينفع احياناً .
                                                         يكتبها : منصور سناطي

180
هل الأمير السعودي وهو يهرب طنين من المخدرات وراء الأزمة مع لبنان ؟

   الأزمة اللبنانية السعودية الحالية والتي ألغت،  المنحة المقدمة للجيش اللبناني بقيمة أربعة مليارات
دولار ، بحجة أن إرادة لبنان لم تعد ملكه وهو يغرد خارج السرب العربي حسب ما جاء في إدعاءات
السعودية ودول خليجية سائرة في الرّكب السعودي ، في إشارة واضحة إلى إيران وحزب الله .
   قبل فترة تمّ إعتقال أربعة أشخاص سعوديين بينهم الأمير عبد المحسن بن وليد آل سعود ، مع كل
من : بندر بن صالح الشراري ويحي بن شائم الشمري وزياد بن سمير الحكيم ومبارك بن علي الحارثي
بتهمة  محاولة تهريب طنين من حبوب الكابتاغون المخدرة إلى السعودية ، على متن طائرة خاصة
تابعة للأمير حسبما قال مصدر أمني لبناني لبي بي سي ، علماً بأن الشحنة كانت مخبأة في أربعين
حقيبة وزن كل منها 50 كلغم ، مكتوب عليها خاص للأمير وعليها العلم السعودي تقدّر قيمتها ب
285 مليون دولاراً .
    وكل الجهود التي بذلها السفير السعودي ورئيس وزراء لبنان تمام سلام والمشنوق والحريري
لتبرئة  الأمير وإلصاق التهمة بمرافقيه باءت بالفشل ، بعد وضع القضاء اللبناني يده عليها .
    وكان قرار وزير الخارجية اللبناني بالتحفظ على قرار لوزراء الخارجية العرب ، يدين تدخّل
إيران في الشؤون الداخلية العربية  ، ( الشعرة التي قصمت ظهر البعير ) ، فكيف يجرأ لبنان
على عدم الخضوع للإملاءات السعودية ؟ علماً بأن وزير الخارجية اللبناني ملزم بحفظ التوازنات
في بلده حفاظاً على إستقراره وأمنه .
    وللإسباب المذكورة أعلاه ألغت السعودية المنحة التي كانت مخصصة لتسليح الجيش اللبناني
وتطوير قدراته باسلحة فرنسية بقيمة أربعة مليارات لم يطلبها لبنان ، بل السعودية هي التي
أعلنت ذلك ، فماذا يجري في السعودية ودول الخليج ؟
     الحقيقة أن السعودية بدأت تخسر  أصدقائها ، في الوقت الذي تتناقص قدراتها المالية مع
إنخفاض أسعار النفط 70% تقريبا ً ، وتورطها في حربين في اليمن وسوريا ، هذا من جهة
ومن الجهة الأخرى  إنكشاف دعمها المالي واللوجستي للمنظمات الإرهابية في العراق وسوريا
ودول العالم ، في الوقت الذي يأتي التصرف المتسرع للسلطات السعودية وقصر نظرها ليصبّ
في صالح إيران التي بدأت تكسب ، بعد أن نجحت في رفع العقوبات الدولية عنها ، فأعادت
أرصدتها المجمّدة وبدأت بتصدير نفطها ، فهل بدأت السعودية بالإنهيار الداخلي التدريجي
وحتى على المستوى الإقليمي والدولي ؟وخسرت سمعتها بعد إنكشاف تورطها اللامحدود
للمنظمات الإرهابية ونشر الفكر الوهابي السلفي الذي لا يقبل الآخر في كل العالم ؟
سؤالاً قد تجيب عليه السنوات القادمة   !
                                                          منصور سناطي
 


181
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 09:23 14/02/2016  »
برقيات عاجلة...
+ السيد حيدر العبادي :حسناً فعلت وأعلنت النية في التغيير
الوزاري الجوهري المطلوب ، وما دام الشعب والمرجعية معك
إنها فرصة ذهبية للتخلص من المحاصصة والإتيان بحكومة
تكنوقراط من اصحاب الكفاءة والإختصاص ونحن بالإنتظار .
+ السيد مقتدى الصدر: إعلانك دعم التغيير الوزاري الذي
  دعا إليه العبادي ، هو الوطنية بأسمى معانيها .
+ إلى تركيا والسعودية : يقال الطيور على أشكالها تقع ،وها
هم إخوان تركيا وسلفيي السعودية إتفقوا على الدخول البري
في سوريا ، فهل ظلّ شيئاً صالحاً في سوريا  ولم يدمّر ،
وإن تدخلكم المشؤوم سيقضي على ما تبقى .
+إلى الكتل السياسية العراقية : إصلاحات العبادي هي
إمتحان للوطينة والإخلاص للعراق ، فهل تثبتون ذلك
وتخرجون من قوقعتكم ومصلحتكم الشخصية والحزبية؟
+السيد نوري المالكي : خروج عناصر حزب الدعوة وثمّ
الإعتداء على المتظاهرين في الناصرية ، إن دلّ على  شيء
فيدل على خوفكم من محاسبة الشعب لكم ، وهذا اليوم قادم
ولا مفرّ منه ، وعندها يكون للشعب معكم حساباً عسيراً .
+إلى جيشنا العراقي الباسل وكافة القوات الأمنية والحشد
الشعبي وقوات البيشمه ركة ، إزحفوا على الموصل وقد
طال إنتظار الشعب العراقي ، لتحرروها من دنس داعش
وتعيدوها إلى أهلها المهجّرين .
إلى رئاسة الوزراء والبرلمان العراقي : المرجعية في
الآونة الأخيرة  أظهرت أسفها لعدم التجاوب مع الشعب
لمحاسبة الفاسدين وإصلاح البلد ، ألم يكن ألأولى بكم
الإستجابة أو الإستقالة ليأتي من هو أقدر منكم ؟
+ السيد فلاديمير بوتين : إضرب بيد من حديد على كل
الإرهابيين ، لقد قلبت موازين القوى وخلطت أوراق كل
المتآمرين والخونة ، ليجنحوا للحل السياسي مرغمين .
                                 يكتبها : منصور سناطي

182
السعودية : تقتل القتيل وتمشي في جنازته ؟

  القاصي والداني يعلم الدور السعودي في الإرهاب العالمي ، فهي البؤرة
التي إنطلق منها الفكرالوهابي السلفي المستند إلى أدبيات سيد قطب وحسن
البنا وفتاوى الأئمة السعوديون وهو التوأم الخارج من رحم الإخوان المسلمين
المصري ، ومنها إنبثقت القاعدة ومؤسسها السعودي أسامة بن لادن ، وما جرى
في أفغانستان في محاربة السوفيت بالمال السعودي والسلاح الأمريكي بات
معروفا ً ، وبعد أن إشتد عود حركة طالبان ، قامت بضرب برج التجارة في
نيويورك وراح ضحيتها قرابة ثلاثة الآف إنسان ومن مجموع تسعة عشر
إرهابيا ً كان سبعة عشر منهم سعوديون، وأما في العراق فحدث ولا حرج
فالسجون العراقية مليئة بالسعوديين ، ويأتون في الدرجة الثانية من حيث
العدد بعد العراقيين من الإرهابين والإنتحاريين ، ولا زال العراق يقتل بين
الحين والآخر أو يلقي القبض على إرهابيين سعوديين ، وأما في سوريا
فبالمال السعودي والقطري ، تدفّق المال والسلاح للإرهابيين وكذلك سفر
السعوديون إلى سوريا للقتال ضمن منظمة داعش والنصرة وأحرار
الشام وغيرها من المنظمات الإرهابية وهم بالالاف ، ناهيك عن الأموال
التي تتدفق إلى المدارس الدينية في مختلف أنحاء العالم التي تنشر الفكر
التكفيري الوهابي السلفي ، الذي لا يقبل الآخر المختلف دينيا ً ومذهبيا ً
وعقائديا ً ، وهذه المدارس هي كالمفقسات التي تفرّخ خلايا إرهابية وهي
كالقنابل الراجلة الموقوتة التي تهدد مختلف بلدان العالم ، وما جرى في
سوريا هي مأساة إنسانية قلّ مثيلها في التاريخ ، والسبب المال السعودي
والقطري من جهة ودكتاتورية بشار الأسد ودموية حزب البعث الحاكم
من الجهة الأخرى ، وما يجري في العالم من سوريا والعراق واليمن
وليبيا ونجيريا ممثلة في بوكو حرام وأفغانستان وحتى أوروبا وما حدث
في فرنسا وبريطانيا وأميركا  وبلجيكا وهولندا والسويد وروسيا ... الخ
خير دليل ، والعالم بأسره قلق ومتوتروغير آمن من شرالأرهاب .
    ومما يثير الضحك والدهشة إعلان السعودية  إستعدادها للتدخل في
سوريا عسكريا ًلمحاربة داعش كما تدّعي ،في الوقت الذي هي غارقة
في المستنقع اليمني والحرب الضروس الدائرة هناك . وهذا الموقف
ما هو إلا للتمويه وحرف الأنظار للدور القذر الذي لعبته في المنطقة
والعالم  . وهذا يتماشى مع المثل الشعبي القائل: ( يقتل القتيل ويمشي
بجنازته ) .
     فالقضاء على الإرهاب ليس بالعمل العسكري فقط ، بل الأهم هو
تنقيح وتبديل المناهج الدراسية من كل ما يبث الكراهية والحقد وعدم
قبول الآخر، ولما كانت السعودية هي المنبع الرئيسي ، والمنظمات
الإرهابية التي أقلقت مضاجع العالم بأسره ، ما هي إلا محصلة إنتاج
سعودي ومن لفّ لفها من دول الخليج ، ومئات الألاف من الأرواح
البريئة التي أزهقت يتحملها صانعي الإرهاب ومموليه وداعميه مثل
تركيا التي فتحت حدودها لدخول الإرهابيين مقابل النفط المهرّب من
سوريا والعراق  فباعت السلاح بثمن باهض مقابل النفط الرخيص ،
ولا تزال الحاضنة للإخوان الهاربين من مصر والدول الأخرى .
ولكن سياتي اليوم  الذي ينقلب السحر على الساحر ، وهذا اليوم
ليس ببعيد .
                                منصور سناطي

183
المنبر الحر / برقيات عاجلة......
« في: 19:10 28/01/2016  »
برقيات عاجلة......
0 إلى السيد حيدر العبادي : لم نرَ أو نسمع أنك أحلت احد الوزراء الفاسدين أو
فرداً من حيتان الفساد إلى القضاء ، لينال جزاءه العادل ، رغم الفرصة التاريخية
التي فوّضك بها الشعب والمرجعية ، فإما أنك ضعيف وتلك مصيبة ، وإما هناك
خوف من دول خارجية أو من عصابة المالكي ، فالمصيبة اعظمُ .
0 إلى السيد مدحت المحمود : رغم المظاهرات العارمة وضرب صورتك بما
تستحق من تحقير ، فإنك باق في منصبك رئيساً للقضاء الأعلى ، أفلا تخجل من
نفسك يا رجل ، فإنك طيلة هذه السنوات وأنت متستر على الفساد والفاسدين ،
إرحل وبلا رجعة قبل أن تلقى مصيراً كمصير القذافي من قبل الشعب .
0 إلى السيد إبراهيم الجعفري : أثبتت الاحداث بأن الخارجية العراقية ضعيفة
وصورة العراق في المحافل الدولية غير واضحة وضبابية ، ألم يحن الآوان
لتنقية السفارات من العناصر الفاسدة والخاملة لتفعيل دورها وتغييرصورة
العراق المشوهة في أذهان دول العالم  .
0 السيد السفير السعودي : تدخلك السافر في الشأن العراقي يعكس عدم صفاء
النية لدى النظام السعودي تجاه العراق ، وكان سكيناً في خاصرة العراق ،وإن
اكبر عدد من الإرهابيين والإنتحاريين في العراق هم سعوديون ، فالسعودية
هي الممول الرئيسي للإرهابيين في العالم ، بل هي المنبع ، والإناء ينضح
بما فيه يا سيادة السفير .
0 إلى السادة مسؤولي الحشد الشعبي : ما حدث في المقدادية مؤلم لكل عراقي
شريف ، وإن إثارة النعرات الطائفية في هذا الوقت بالذات لا يخدم سوى أعداء
العراق واعدادهم لا تحصى كما يعلم القاصي والداني .
0 السيد مسعود البارزاني : رئاسة الإقليم  ليست عقبة كبيرة ، ليكن هناك
إستفتاء عام ، ومن ينتخبه الشعب بشكل ديمقراطي يكون مقبولا ً ، فالتاريخ
النضالي لعائلة البارزاني  معروف ، والشمس لا تغطى بالغربال .
0 السيد أردوغان التركي : محاربتك لأبناء شعبك الأكراد المساكين لا
يطيل أيام حكمك ، بل سيكون السبب الرئيسي لسقوطك المدوّي ، فإرادة
الشعوب لا تقهر بالقوة ، وإن الإعتراف بحقوقهم المشروعة ، هو ما
أقرته قوانين الأمم المتحدة ، من ضمنها حق تقرير المصير .

                                            يكتبها مصور سناطي

184
تسقيط الجنسية وترحيل الإرهابيين...
    القوانين والدساتير من صنع البشر ، ومن يستطيع تغييرها هم البشر أنفسهم ،
صحيح أن هناك قوانين تكفل الحريات في الدول الأوربية وأميركا وكندا وأستراليا
وغيرها من الدول المتقدمة  ، ولكن ما ظهر في الأونة الأخيرة من إعتداءات على
مواطني الدول المضيّفة للمهاجرين واللاجئين  ،والتي يفترض أن يحترموا قوانين
البلدان التي آوتهم وأسكنتهم ومنحتهم كافة الحقوق التي يتمتع بها كل المواطنين
بالتساوي دون تمييز ، يلجأ البعض منهم إلى الإنخراط بالمنظمات الإرهابية والتي
تدعو وتحرّض على العنف وإستباحة المحرمات ، وقد وصلت الأمور إلى القتل
وسفك دماء الناس الأبرياء وتخريب البنى التحتية وتدمير التراث مع الإغتصاب
والسلب والنهب ، معززة أعمالهم الإجرامية بالفتوات التي يصدرها شيوخ
الإرهاب ، ومبررة أعمالهم ومدعومة بآيات وأحاديث ، فهل نلوم تلك الدول على
ترحيل من تثبت عليه تهمة الإرهاب  ومن داعمين ومحرضين وغاسلي أدمغة
السذّج والبسطاء ليدفعوا بهم إلى التهلكة لتفجير أنفسهم في الأبرياء والمساكين
فيقتلوا كل ما هو جميل في الحياة  ، وقد حولوا أمن وسلامة العالم إلى كابوس
قد أرّق مضاجع الناس والدول وهي حائرة ولا تدري كيف الخلاص من هذا
البلاء الذي إجتاح أغلب دول العالم ، ويفعلوا كل هذه الموبقات بإسم الدين
والدين منهم براء ، وقد نصبوا أنفسهم وكلاء الله عزّوجل على الأرض
فيكفرّوا هذا ويقتلوا ذاك ويغتصبوا ويبيعوا الناس سبايا ، وينحروا الإنسان
لمجرد إختلافه معهم وعدم الإيمان بما يؤمنون ، فلم يسلم منهم أحداً ولن
يسلم ، فأما أن تكون معهم وأما عدوهم  ، ومصيرك على كف عفريت ،
وقد ينسحب تأثيرهم على المهاجرين  الشرفاء الإنسانيين بكل ما تعنيه
كلمة الإنسانية من معان ٍ سامية ، فينظر سكان البدان إلى المهاجرين
نظرة الريبة والشك وعدم الإطمئنان ، ولسان حالهم يقول : أهكذا يكون
ردّ الجميل ؟ ويتهامسوا فيما بينهم لماذا لا تعودوا إلى بلدانكم إلأصلية
إذا لا تعجبكم قوانيننا وعاداتنا وتقاليدنا ، نحن لا نقبل أن تفرضوا
علينا ثقافتكم وتقاليدكم وشرعكم ، لنا تقاليدنا وعاداتنا وقوانينا ، إن
قبلتم بها فأهلا بكم ، وإذا كان العكس ، فليس أمامكم إلا العودة من
حيث أتيتم ، وسيأتي اليوم الذي نضطر إلى ترحيلكم نهائياً إلى
بلدانكم تطبيقاً للعدالة والمنطق ، وحفاظاً على حياة المواطنين
وأمنهم وراحتهم ، وهذا سيكون تحصيل حاصل إذا إستمرت
الأمور على هذا المنوال ، وهذا ما سنراه في المستقبل إذا لم
يجد العالم دواءً لهذا السرطان الخبيث ، وبوادر هذا الإجراء
يلوح في الآفاق في بعض الدول ، ولا نلومهم على ذلك ابداً .
                                         منصور سناطي

185
أدب / الحبُّ لحن الخلود
« في: 17:20 13/01/2016  »
               

الحبُّ لحن الخلود

 
منصور سناطي
                                   
الحب لحن الخلود
بين الحبيبين..
هو الحياة ..
في الحب هو كل الردود

الحبّ عهد العهود
هو تحدٍ ..
هو رجاء المحبين
هوالصمود..

الحبّ نسمة عابرة لكل الحدود
تداعب شغاف القلوب
وتسكن في عمق الضمير
فتتبسم الشفاه ..
وتتورد الخدود ..

الحبّ عمرُ ممدود
وبحر مترام
ونهر جارِ
من غير سدود
حبيبتي أحبكِ ، مثلما أحببت السجود
وكلما أشرقت الشمس
ومتى غابت وراء الأفق
قلبي لك روض ممدود
الآن وغدا ً ..
وإلى إنتهاء الوجود..
                                   



186
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 17:19 13/01/2016  »
برقيات عاجلة ..
. إلى السيد حيدر العبادي : وعدتنا في القضاء على داعش والفساد في2016 ، هي أمنية كل عراقي
غيور ، فالتصريح سهل لكن التطبيق صعب ، فهل الوعد ( كلام رجال ) أم كلام الليل يمحوه النهار ؟
. السيد إبراهيم الجعفري : الدبلوماسية العراقية نشطت لحل الأزمة بين السعودية وإيران ، نريد أن
تكون الخارجية العراقية نشطة على الدوام وتهتم بالشأن العراقي بالدرجة الأولى ومن ثمّ الأقليمي .
السيد هشيار زيباري : ( وزير المالية ) – يقال ( يتبلل قبل سقوط المطر ) :
. إطلاق المخاوف بعدم وجود الرواتب في شهر نيسان حتى ولو كانت صحيحة ، لم تكن خطوة في
الإتجاه الصحيح أبدا ً ، بل خدمت هذه الضجة داعش ومن لفّ لفّها من الخونة المتصيدين في الماء
العكر .
. السيد قائد عمليات بغداد ، والمسؤول الأمني في ديالى : التفجيرات الأخيرة في بغداد الجديدة وفي
ديالى ،يدل على الإختراق الأمني ، وما كان يجب أن يحدث هذا التهاون ، عليكم بوضع خطة محكمة
بالإجراءات الأمنية لكي لا تتكرر مستقبلا ً .
. إلى كل صنوف القوات الأمنية والحشد وأبناء العشائر : إنتصارات الرمادي قصمت ظهر الدواعش
فإستثمروا هذا النصر وإنكسار العدو  وتقدموا لبقية المناطق من محافظة الأنبار وحرروها  فتثلجوا
صدورنا وترفعوا هامتنا وتحرروا  ما تبقى من أرض العراق العزيزة .
. إلى الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم : إياكم والخلاف الآن ، ضعوا نصب أعينكم تحرير العراق
من عصابات داعش أولاً، وبقية الخلافات والإشكالات لها حلول توافقية إن شاء الله ،والعراق يسع
لكل العراقيين .
. إلى عشائر البصرة الكرام : ما يحصل من تقاتل الأخوة هناك غير مبرر سيما والعراق يمر بأسوأ
هجمة شرسة عرفها التاريخ الحديث ، فوجهوا فوهة البنادق صوب الأعداء لا صوب أخوتكم في
 الوطن الواحد ، وهذه ليست من شيّم أهل البصرة الكرماء .
. الى كافة المسؤولين في القمم والسفوح : النازحين والمهجّرين أوضاعهم لا تسرّ العدو ولا الصديق
أفلا تلتفتوا إلى أوضاعهم المأساوية ، إرحمهوهم يرحمكم الله في هذا البرد القارص .
                                                                  يكتبها : منصور سناطي

187
أدب / الحبّ هو الحياة
« في: 09:42 05/01/2016  »
الحبّ هو الحياة
احبك بكل ما تعنيه الحياة
فيما مضى وما هو آت
حبي لك ليس وهما ً
فهو صادق بما فيه من ذرات
يافع ينمو ويعلى
ويرتوي من ماء المكرمات
ومن شعاع الشمس
يغزل حروفاً مضيئة
وينحتها كلمات
والكلمات تولد أشعاراً
توقض الساهي من السبات
فالحياة ياصاح برهة
كالفقاعة الطافية
فوق الموجات
 ثمّ تتلاشى
وتغدو من المنسيات
وإذا كانت فرصتك سانحة
فتمتع بها ملء كيانك
فقد لا تتكرر عدة مرات
احلامنا لا حصر لها
متشظية في كل الإتجاهات
حقق ما كان ممكناً
وتجاوز الصعاب
لتغدو شذرات
واركنها في دهاليز الظلمات
فانت لست مجبرا ً
أن تخوض الصراع
نيابة عن النكرات
فهاتي يديكِ نطوف الكون
ونشقّ عباب البحر
ونحلّق في الأعالي
في كل المدارات

أحبك بكل ماتعنيه الحياة
فيما مضى وما هو آت
الآن وغداً
وفي السنين القادمات
لكِ مني عهداً
فإبقِ على العهد
إيثارا ً ووفاءً  وحسن الصفات
وأن نرضى
بما كتب لنا
وأن لا نخوض في المتاهات
فمن سار مستقيما ً
يحبه الباري
وسائر الكائنات
فهيا نحب كل الناس
(فالحبّ يصنع المعجزات)
وننثر ثماره على كل الدروب
وفي كل الممرات
عسى أن يينّع
خيراً وجوداً
مملوءاً بالبركات
فبالأمل والحلم
نكون قد عرفنا
معنى الحياة
وليكون الحبّ
دين العالم
وشعار الملايين والربوات
                             منصور سناطي














 ما مضى وما هو آت

188
المهاجرين العراقيين في 2016 ، إلى أين ؟
  كان عام 2015 عام الأكثر هجرة في العالم منذ الحرب العالمية الثانية حسب
تقديرات الأمم المتحدة  ، وإستحوذت قارة آسيا على حصة الأسد من المهاجرين
وخاصة من العراق وسوريا وإيران وأفغانستان ، وفي العراق وسوريا كانت هجرة
داخلية نتيجة سيطرة الإرهابيين على مناطق واسعة قرى وقصبات ومدن كبيرة ،
وهجرة خارجية إلى دول الجواروخاصة تركيا والأردن ولبنان ، ومن تركيا إلى
دول أوروبا الغربية والشمالية  ، ومن أفريقيا من مصر وليبيا والصومال والحبشة
واريتيريا والسودان  ، وبالإجمال وصل العدد إلى أكثر من مليون مهاجرإلى دول
الغرب ، وكذلك أميركا وكندا واستراليا ، فهرعت الدول الغربية لوضع حد لهذه
الهجرة ، بتشجيع دول الجواربإبقاء المهاجرين فيها وإعطائهم منحاً مالية  ، ثم
 كان هناك تحركا ً سياسيا ً في فينا لإيجاد حل سياسي للقضية السورية التي
توقفت منذ فينا 2 عام 2014  ، لكن الجهود إصطدمت بالشروط الروسية و
الإيرانية ومطالبتها ببقاء نظام الأسد وبطانته رغم قرار مجلس الأمن 2254
فهل سيكون عام 2016 أفضل من سابقه ؟
   بالنسبة للمهاجرين العراقيين وخاصة المكونات الصغيرة  من مسيحيين
ويزيديين وصابئة وشبك فالمستقبل لا يبشر بخير فهم مهمّشين سياسياً ولا
توجد بوادرللرجوع إلى مناطقهم المدمرة من قبل داعش وأخواتها ،وفقدوا
بيوتهم واموالهم وشقاء العمر كما يقال ، وفي خضّم هذا الوضع المأساوي
فمن فرّ إلى دول الجوار ومنهم من ينتظرلإنتهاز أية فرصة للخلاص من جحيم
الحرب والمعاناة وعدم الأمان وضبابية المستقبل الذي يعوضهم ما خسروا
عبر العقود المنصرمة  ، وكل عام يأتي بأسوأ من سابقه ، فلا نلومهم سيما
مع وضع السياسيين المتصارعين على المناصب والفساد المالي المتراكم
منذ عهد النظام الصدامي وفترتا حكم المالكي ولحد الآن لا توجد غير
إصلاحات ترقيعية غير حقيقية ، نتيجة وقوف حيتان الفساد في وجه عملية
الإصلاح ، ولهذا نتوقع وللأسف أن يكون عام 2016 أسوأ من 2015
إذا لم تشرع الحكومة فوراً لوضع أليات المعالجة الجذرية لوضع أبناء
الأقليات المتضررين أكثر من غيرهم ، لأنهم كانوا الحلقة الأضعف في
حلبة الصراع والعنف الذي طالهم بقسوة ، فهل من معالجة صائبة قبل
أن تصبح الرقعة عصية على الراتق ؟ وهي خسارة كبيرة للبلد بفقدان
أبنائه بخبراتهم ليعودوا لبناء البلد بدل إستثمارجهودهم في أوطان بديلة ؟
                                               منصور سناطي

189
حفلة عيد الميلاد وسفرة لشلالات نياكرا في تورنتو- كندا

  في السادس والعشرين من كانون الأول2015 ، وفي مطعم لا رويال
ريستو في مسساكا ، ومع ال دي جي زياد المتألق كانت هناك سهرة
عائلية تضمنت بالإضافة إلى الأغاني التراثية الشرقية العربية والسورث
والإنكليزية ، حضور بابا نوئيل و توزيع الهدايا للأطفال ، وكذلك
مسابقات دينية قدمهاالإخ شربيل يونان ، والعاب سحرية قدمها الأخ
إسطيفان ( أبو سارة ) مع بعض النكات الجميلة  ، وكان هناك عشاء
 ومقبلات ، وعاد الجميع بعد منتصف الليل بعد أن إستمتعوا بالحفلة
العائلية الجميلة ، نتمنى أعياداً مجيدة ومباركة على الجميع ، وكل عام
والجميع بخير ،وكانت هناك سفرة عائلية  لشلالات نياكرا قبل اسبوعين .
                                                   مع تحيات : منصورسناطي
                                                     وزوجته : نور الكزنخي
وهذه بعض صور الحفل المذكور ، وصور شلالات نياكرا .

190
حفلة خطوبة لؤي سمير توما ولندا روئيل خنو
في السابع والعشرين من كانون الأول 2015 أقيمت حفلة خطوبة الشاب لؤي سمير
توما والشابة لندا روئيل خنو في قاعة أديسا  ، أحياها  الفنان هديل توما بصوته
الجبلي الرّخيم ، رقص المدعوون من الأهل والأقارب وأصدقاء الخطيبين على
الأنغام التراثية الشرقية باللغات السورث والعربية والكردية حتى ساعة متأخرة من
الليل ، ورجعوا بعد أن باركوا للخطيبين متمنين لهم  الموفقية والهناء وعقبال
الزواج في المستقبل القريب على بركة الله تعالى ، وألف مبروك .
                                                        مع تحيات: منصورسناطي
                                                        وزوجته : نور الكزنخي
وهذه بعض صور الحفل المذكور :



191
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 11:58 30/12/2015  »
برقيات عاجلة ...
.السيد حيدر العبادي : حضورك في مدينة الرمادي أثلج صدورنا ، ولكن إدامة
زخم المعركة ضروري جدا ً سيما وأن عصابات داعش تعاني إنكساراً كبيرا ً ،
فإضربوا بيد من حديد على بقية مدن وقصبات الأنبار ( الفلوجة  والشرقاط و
القيارة .. وغيرها ) ، والموصل هي مربط الفرس وتقصمون ظهر داعش بتحريرها .
. الملك سلمان السعودي : الحلف العسكري الإسلامي الذي تمّ تشكيله ولم تدع
الدول المكتواة بالإرهاب العراق وسوريا ، فكيف يكون هذا ؟ إن حلفكم لا يستحق
الحبر الذي كتب به .
. إلى قواتنا الباسلة بكافة صنوفها والحشد الشعبي وأبناء العشائر : تعاونكم وتنسيقكم
هزمت داعش في الرمادي ، فإلى المزيد من الوحدة والتكاتف لسحق هذا الإرهاب .
.السلطان أردوغان التركي : توقيعك الإتفاق الستراتيجي مع السعودية هي
مؤامرة أخرى لتمزيق المنطقة والتي هي أصلاً ممزقة ، والله الساترمن إتفاق
الحيتان السامة التي تلدغ بلا رحمة ولا شفقة .
. إلى السعودية وقطر والكويت : تخفيض أسعار النفط هي إيذاء العراق في هذا
الظرف العصيب الذي هو أحوج إلى الوقوف معه ، ولكن للأسف أطلقوا تسمية
ألأشقاء العرب عليكم ،لإنها تسمية خاطئة لا تنطبق على أفعالكم الإجرامية .
. السيد نوري المالكي : قلناها مرارا ً  ، أعد المال العام إلى الشعب ، ولسنا
بحاجة إلى تصريحاتك التي تسبب الأزمات ، الا يكفيك ما فعلت بالعراق ؟
. إلى الحكومة المركزية والإقليم : حان الآن وقت التنسيق الأهم لتحرير
الموصل وعلى كافة الأمور اللوجستية والتعبوية لتكون الخسائرالبشرية
والمادية أقل ما يمكن ، ونحن بإنتظار أفعالكم التي ترفع هامة العراقيين .
                                               يكتبها: منصور سناطي

192
المنبر الحر / لحظات الوداع...
« في: 14:20 29/12/2015  »
لحظات الوداع...

    مرّت على كل البشر لحظات الوداع ، فأبرت شغاف القلوب ، وأدمعت عيوناً
فأغرورقت  المآقي وإنهمرت مدراراً ، فمن ودّع حبيبته للذهاب إلى الحرب  أو
للعمل أو للهجرة ، ومن ودّع والديه وإخوته وأخواته وأعز أصدقائه لظروف وما
 أكثرها  ، ومن زار الأهل والخلان لمدة طالت أم قصرت ، ولكن النتيجة واحدة ،
هي الفراق ، وهذه الوشائج الإنسانية تتجلى عند غالبية الشعوب والأقوام والأجناس
بأبهى صورها عندما تكون صادقة نابعة من الوجدان ، فتخرج بعفوية فتعبّراصدق
تعبير عن خلجات النفس الإنسانية بإنسيابية وسلاسة ، ولكن أحيانا ً تختنق العبرات
فيعجز اللسان عن النطق بها ، فيكون الصمت أبلغ من الكلام ، ويكون اللقاء أحيانا ً
عندما تطول فترة الفراق ( إنفعاليا ً) ،يتناسب مع طول المدة فكلما كانت أطول
يكون اللقاء اكثر شوقاً فيختلط الفرح  بالدموع ، وتسمى دموع الفرح ، وهذه أيضا ً
تعتمد على نوع العلاقة وشدة الإرتباط ، فكلما كانت العلاقة قوية  كلما زاد الحنين
إلى اللقاء ويكون أكثر عاطفية ، فيطلق الغرائز من عقالها  ، فتظهر دون تمثيل أو
رياء بإبهى صورها وإنفعالاتها .
    أعلاه فيما يخص الوداع المؤقت طال مداه أم قصر ، ولكن ماذا عن الوداع
الأخير ؟ فذلك هو الوداع النهائي الذي لا لقاء بعده  ، وهو ولو كان  سنّة الحياة
ودستورها ، والذي لا مفرّ منه ، فهو من القساوة بمكان ، فليس أمرّ منه ، وحتى
لو كنا مؤمنين بذلك لكن ! من هول القسوة وصعوبتها ، لا نستطيع نحن البشر أن
نستوعبها ، فهي لا تمرّ بسلام أحياناً ، فقد يصيب المتلقي المحّب صدمة عنيفة
قد تؤدي إلى الوفاة  أحيانا ًأو إلى الشلل أو فقدان العقل وغيرها من المشاكل ،
وعليه فإننا ندعو إلى تخفيف هذه المواقف وتفهّمها لتكون في مسارها الطبيعي
دون مغالاة ، وخاصة نحن الشرقيون  ، والأمثلة كثيرة وأكثرنا شهد الكثير من
هذه المواقف المحزنة قد تؤدي إلى بعض المشاكل التي لا تستوجب المبالغة
في التعبير عن إنفعالاتنا ، وأن يكون الإنفعال على قدر الموقف ، وأن نكون
مؤمنين فنتصرف بحكمة وتعقل ، ونضع نصبّ أعيننا ( هذه هي الحياة )
وكلنا لا يريد أن يمرّ بهذه المواقف ، ولكن ما باليد حيلة كما يقال !
                                              منصور سناطي


193
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 18:43 11/12/2015  »
برقيات عاجلة ..
. إلى السيد حيدر العبادي : حسناً فعلت وقدمت شكوى رسمية ضد التدخل التركي
   في العراق ، ولم تتورط بالنزاع المسلح مع تركيا في هذا الظرف الدقيق ، ولا
تنسى الضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد ، وبدونه لا تقم للعراق قائمة .
. إلى السيد إبراهيم الجعفري : دور الخارجية العراقية ضعيف ، وحتى عند خرق
السيادة العراقية لم تنسق مع موسكو ليكون دور العراق فاعلاً في المحافل الدولية .
. السيد سليم الجبوري : عدم إعطاء الإقليم حقوقه المالية سيضطر للإرتماء في
   أحضان تركيا ، وهو ما لا يحمد عقباه ، خصوصا ً وإن هناك أكثر من مليوني
  مهجّر والأعباء المالية كبيرة من رواتب الموظفين والبيشمه ركه .
. إلى التجمع السني الموقر : من الأهم في هذه المرحلة هو التخلص من داعش
  وبعد التحرير سيكون لكل مقام مقال ، ولا توجد مشكلة بدون حل إذا كان هناك
   حسن النية والعراق يكفي للجميع .
. إلى الحشد الشعبي البطل : لا تستمعوا إلى بعض الأصوات النشاز ، ضعوا العراق
نصب عينيكم وحرروا ما تبقى من الأنبار ، بالحفاظ على السكان والبنى التحتية ما
إستطعتم إلى ذلك سبيلا .
. إلى قادة المتظاهرين المحترمين : لا تكلّوا ولا تملّوا من التظاهر والمطالبة بالإصلاح
والقضاء على الفساد ، فالشعب يطالب بصوتكم  المسموع دوما ً وفي كل المحافظات .

                                                       يكتبها : منصور سناطي

194
لماذا اصبح أردوغان سكينا ً في خاصرة العراق ؟

المتابع للتطورات الإقليمية منذ سقوط نظام صدام ، يدرك تماماً الدور التركي الخبيث
المناهض للتجربة الديمقراطية في العراق ، فأردوغان داعشي بإمتياز ، فهو جزء من
تنظيم الإخوان ، وكلنا يدرك كيف جنّ جنونه بعد سقوط الإخوان في مصر ، والقيادات
الإخوانية لا زالت في تركيا ، وكل الإرهابيين من تنظيم القاعدة وجبهة النصرة وداعش
وغيرها من عشرات المنظمات الإرهابية معظم أفرادها الأجانب مرّت من تركيا ودخلت
سوريا والعراق ، وكل النفط المهرّب والأثار من سوريا والعراق ذهبت إلى تركيا ،ولحد
الآن الأموال السعودية والقطرية والسلاح يمرّ من تركيا للإرهابيين ، ويظهر الفيديو الذي
عرضته روسيا كيف تعبر أرتال السيارات المحمّلة بالنفظ الداعشي لتركيا مقابل المال
والسلاح ، وعندما ضاق الخناق على أردوغان بعد إسقاط الطائرة الروسية ، ودخول
روسيا بثقلها في سوريا لتقلب الطاولة على اللاعبين ، وتمنع تلك الشاحنات من دخول
تركيا ، ولغرض خلط الأوراق وتوجيه الرأي العام الداخلي لمسألة أخرى ، فدفع بقوة
عسكرية من دبابات ومدرعات إلى قرب الموصل بحجة تبديل قوات كانت تدرب بعض
البيشمه ركه ، وحتى بعد طلب العراق رسمياً سحب تلك القوات لأنها خرق للسيادة
وإساءة لعلاقات حسن الجوار ، إلا أن تركيا وعلى لسان رئيس الوزراء والرئيس التركي
قالا : إن سحب القوات التركية من العراق غير وارد ، بمعنى إنها دخلت لتبقى ، ترى
لماذا في هذا التوقيت بالذات ؟
    في الحقيقة إن أردوغان الداعشي وبعد الإنتصارات الباهرة للقوات العراقية في كل
الجبهات ، وقرب تحرير الرمادي إن شاء الله ، فإنه دخل على الخط لكي تقوم القوات
العراقية بالإنشغال بإمور جانبية وحرفها عن مهمتها الأساسية في طرد داعش وأخواتها
من المجاميع الإرهابية الإجرامية من العراق ، وعليه فإن العراق سيتصّرف بحكمة ولا
ينجّر إلى الخطأ الذي يريده أردوغان ، وإن العراق بعونه تعالى سيكون مقبرة لكل من
تسوّل له نفسه الإعتداء على أرضه وشعبه البطل ، وسيكون مصير أردوغان ومن لفّ
لفّه في مزبلة التاريخ ، والأيام بيننا ، والنصر سيكون حليف العراق لا محال لأنه المعتدى
عليه وصاحب الحق ، والحق يعلى ولا يعلى عليه في نهاية المطاف .

                                                               منصور سناطي

195
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 09:44 29/11/2015  »
برقيات عاجلة ...
ّ إلى السيدحيدر العبادي : باشرت بإصلاحات خجولة خوفاً من المالكي وزمرته
   لقد آن الآوان أن تمضي بإصلاحات حقيقية تفرح الشعب وتكسب ثقته ، فمن كان
   الشعب معه ومدعوم من المرجعية فلماذا الخوف و التلكؤ ؟ ، إنها فرصتك الأخيرة .
ّ إلى السيدفلاديمير بوتين : لو كان إثنان آخرين مثلك من قادة العالم لإنتهت داعش
خلال شهر ، ولكن غالبية قادة العالم الآخرين يكيلون بمكيالين وغير جادين .
ّ السيد أردوغان العثماني : إسقاط الطائرة الروسية هي القشة التي ستقصم ظهرك
   وظهر حزبك الإخواني ، وضرب الأكراد المساكين مجدداً سيفتح عليك أبواب
   جهنم ، وشراء النفط المهرّب من قبل داعش بأبخس الأثمان سينتهي قريبا ً فأين
المفرّ يا سلطان أردوغان .
ّ إلى قادة العالم المجتمعين في فرنسا من أجل المناخ ، عليكم مكافحة داعش وأخواتها
   أولاً لأنها الأهم ، ومن ثمّ معالجة التلوث وهو المهم .
ّ إلى المسؤولين في كافة قواطع العمليات : وجّهوا فوهات البنادق إلى الخطر الحقيقي
   المحدق بالعراق وهو داعش ومن لفّ لفّها ، وتناسوا خلافاتكم إلى ما بعد التحرير .
ّ إلى كل خائن وسارق للمال العام : الأجدر بكم إرجاع ما بذمتكم  ، فالإعتراف بالخطأ
فضيلة كما يقال ، لأن الشعب العراقي يمكن أن يتناسى ولكنه لا ينسى ،وساعة الحساب
ستكون صعبة وقد لا ترحم ، وآتية لا محال .
إلى قادة العراق في المركز والإقليم : تعاونوا وتفاهموا واتركوا الخلافات الآنية ،ونسّقوا
فيما بينكم للقضاء على داعش ، وفي النهاية  كلنا عراقيون ، والعراق وطن للجميع .
ّ إلى السعودية وقطر وتركيا : القاصي والداني يعلم أن التنظيمات الإرهابية وعلى
رأسها داعش وجبهة النصرة تلقت ولا تزال الدعم  العسكري و المالي واللوجستي من
قبلكم ، لقد آن الآوان لسحب دعمكم  وإلا فنيران الإرهاب وغضب الشعوب ودماء
الشهداء وصراخ أهاليهم ستحرق عروشكم الكارتونية ، ولا تحتاج إلا إلى شرارة واحدة .
ّ إلى قادة المتضاهرين الكرام : لقد خفت صوتكم والمسؤولين سيهملوا مطاليبكم  إن
لم  تستمر عملية المطالبة والتظاهر ، فما ضاع حق ورائه مطالب ، أليس كذلك ؟
                                                يكتبها : منصور سناطي

196
السعودية وقطروتركيا منابع الإرهاب فكيف السبيل لتجفيفها ؟؟؟

تجتاح العالم موجة إرهابية متوحشة هستيرية لا تمت إلى الإنسانية أو الدين أو لأي منطق
غايته مصادرة الحرية وحق الإختيار وحق الإنتماء وحق الإعتقاد وحق الإيمان ، وفرض
معتقد الإرهابيين بالترغيب والترهيب ومن يخالف فمصيره الجلد أو قطع اليد أو الأذن أو
الإنف أو قطع الرأس ، كما شاهد العالم فيدوهات مصوّرة غايتها ترهيب الناس وترويعهم .
   ولعل البعض لا يدرك تماماً ولا يعي كيف وصل العالم إلى هذا الدرك المنحط من دون
الإحساس بوخز الضمير ، فلا بدّ أن نعلم من أين بدأ ومن يقف وراءه .
    الحقيقة أن كتب سيد قطب وحسن البنا وإبن تيمية وغيرهم ، إنتشرت في مصر وتبنّتها
السعودية ، فنشأ الإخوان المسلمين، إلا أن جمال عبد الناصر زجهم في السجون بعد أن
قاموا بإغتيال شخصيات وطنية , فتبنتهم السعودية نكاية بمصر بعد تدخلها في حرب اليمن
أيام عبدالله السلال ، فكانت المناهج الدراسية السعودية مستوحاة من أدبيات المذكورين
اعلاه مضافة إليها بعض الأفكار الوهابية السلفية .
   وبأموال النفط أنشأت السعودية حول العالم مدارس فقهية منافسة للأزهر المصري
وصرفت مليارات الدولارات لزرع الفكر المتطرف الذي لا يقبل الآخر بل يصف بقية
الأديان بأولاد القردة والخنازير يجب إخضاعم وغزوهم وفرض الجزية عليهم أوقتلهم
حلالاً زلالاً .
    ثمّ خرج من رحم الإخوان تنظيم القاعدة والقاصي والداني يعلم ماذا فعلت القاعدة ،
في أفعانستان والعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان وغيرها من بلدان العالم ، والآن
لدينا عشرات المنظمات الإرهابية ، مثل بوكوحرام والنصرة وداعش ، والتي كان أخرها
تفجير الحافلة التونسية وقبلها باريس وقبلها برج البراجنة في لبنان  ، وما يجري في
العراق وسوريا يعلمه القاصي والداني ، ولكن المنبع هي الدول التي اشرنا إليها ، وعلينا
أن نسمي الإشياء بأسمائها فيكفي مجاملة على حساب أرواح الناس ، وعلى دول العالم
مواجهة منابع الإرهاب اولاً وهي السعودية رأس الحية وذيلها قطروتركيا المنسقة بين
الإرهابيين  ، وللتذكير كان من بين الذين فجّروا برج التجارة العالمي بنيويورك 16
سعوديا ً من بين 19  ، وفي العراق كان السعودويون الثاني عدديا ً بعد العراقييين في
السجون  ، ويتصدر السعوديون المجاميع الإرهابية في الكثير من الدول المبتلية بداء
الإرهاب ، واما الأموال القطرية فهي تبذل بسخاء في تمويل الإرهابيين وأما تركيا
وعلى رأسها الحيّة العثمانية اردوغان فهي المستفيدة من نفط داعش وأموال قطر
والسعودية ، فتشتري النفط المسروق من سوريا والعراق ، وتدفع بألاف المقاتلين
ليعبروا الحدود السورية العراقية من كل دول العالم ، ويقدر عدد الإرهابيين الذين
دخلوا تركيا وإنتهوا في سوريا والعراق بثلاثين ألفا ً .
    من كل ما تقدّم أنه لا فائدة من قتال داعش وأخواتها الآن ، ما دامت المنابع قائمة
وحتى لو تمّ القضاء على داعش في الزمن القصير أو البعيد ، ستظهر منظمات أخرى
أكثر دموية ، لأن مفقسات الإرهابيين والمصالح الدولية وتجار السلاح والنفط  تصب
في مصلحتهم ، فلا يهمهم إزهاق أرواح الأبرياء ما دامت مصالحهم فوق كل إعتبار ،
فهل يتضامن العالم ليس ضد الإرهاب فقط ، بل الأجدى والأنفع ضد السعودية وقطر
وتركيا العثمانية  أولاً لتجفيف منابع الإرهاب ومصادر تمويله وديمومته ؟
                                                     منصور سناطي

197
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 09:32 15/11/2015  »
برقيات عاجلة...
: إلى المسؤولين في قضاء طوزخرماتو – ألم يكن بينكم عقلاء ؟ الآن وجب
توجيه كل البنادق ضد الإرهاب ، وكل الخلافات تحلّ بالتفاهم والتشاور .
: السيد حيدر العبادي – الشعب يريد إصلاحات حقيقية ، بعد التفويض الشعبي
والبرلماني والمرجعية ، فالفرصة سانحة للضرب بيد من حديد ، ولكن يظهر
أن الرقعة عصية على الراتق .
: السيد إبراهيم الجعفري – كنت قد إستأجرت بيتاً بسيطا ً في لندن أيام المعارضة
والآن عقاراتك الكثيرة في الداخل والخارج تقدر أثمانها بالملايين ، من أين ...؟
:السيد نوري المالكي – مهما تحاول لتفادي المسائلة لما إقترفت أياديك بحق
العراق ، فذلك لا يجدي ، عليك الإعتراف وإرجاع كل الإموال التي بذمتك ، فربما
قد يسامحك الشعب ، وبخلافه فيوم الحساب آتٍ لا محال .
: تحية إجلال وإكبارللمقاتلين الشجعان من البيشمركه وأبناء القوات الملسحة والحشد
الشعبي لما يبذلونه من غالٍ ونفيس في سبيل تحرير كامل التراب العراقي من الإرهاب .
: إلى البرلمان العراقي والسلطة التنفيذية – لماذا لا تعود عوائل المناطق المحررة إلى
بيوتهم والشتاء على الأبواب ، على الجميع المساعدة وتسهيل عودتهم وبسرعة .
: الى كل قادة الدول (جي 20) وغيرهم من دول العالم: ما حصل في فرنسا قد يحدث في
أي مكان ، فالإرهاب لا دين له ، عليكم إتخاذ إجراءات فعالة لحماية الشعوب ، وإلا فالآتي
أعظم وأمر لا سامح الله .
                                                        يكتبها : منصور سناطي

198
المالكي والفساد ، وقناة آفاق نموذجا ً

  من يحاسب المالكي ، ومتى سيتمّ ذلك ، يرى المراقبون أن العبادي لايستطيع
محاسبة المالكي ، لأن المالكي لديه ملفات فساد لكل من كان معه مشتركاً في
كعكة الفساد والعبادي من ضمنهم ، ونورد مثلا ً بسيطا ً وهو غيض من فيض
من بحر الفساد المتلاطم ، الذي نخر جسد الدولة العراقية حتى النخاع  وهو قناة
آفاق الخاصة بالمالكي والتي موّلها من المال العام  ومن موازنة مجلس الوزراء
والتي كان يرأسها ولا يزال ، وينفق عليها مليون دولار شهريا ً، ويعمل بها512
موظفاً وإدارياً وفقاً لوكالة  (سومر نيوز ) ولها تسعة مكاتب في إيران وسورية و
فلسطين ولبنان وتركيا وبريطانيا وأميركا والسويد ويديرها 36 موظفا ً غالبيتهم
غير عراقيين  .
   وتشغل القناة مساحة 20دونماً كملكية عائدة للقناة عام 2009 قرب ارض مطار
المثنى العائدة لبلدية المنصور وبيع المتر المربع ب 85 دولاراً في الوقت الذي
يفوق سعر المتر الثلاثة الاف دولاراً .
   ويذكر بأن موظفي القناة ال 512 تمّ إيفادهم إلى مختلف دول العالم في دورات
لمدة شهر في طهران وبيروت والقاهرة وباريس وصرفت لهم أموالاً طائلة .
   وهناك صحف اخرى مثل الإتحاد والدعوة وأذاعة آفاق وإذاعة بنت الهدى
ومجلة قبضة الهدى التابعة لحزب الدعوى جميعها تصرف مخصصات عامليها
وموظفيها من الأمانة العامة لمجلس الوزراء .
   وهذه التسريبات تاتي بعد إحتدام الجدل بين الاحزاب والكتل السياسية بعد
إصلاحات العبادي المزعومة .
   وفي الحقيقة هناك العشرات من القنوات الفضائية والصحف والمجلات بعد
2003 أغلبها تابعة لأحزاب وكتل سياسية ، وتصرف تكاليفها من ميزانية الدولة
في فترة حكم المالكي بين 2006 و2014 ، ونشر ناشطون أكثر من 35 قناة
فضائية تخضع لإشراف مباشرمن الحرس الثوري الإيراني ،ولكن بتمويل من
المال العام العراقي  ، وهذه القنوات لم تأتِ بفائدة تذكر بل بالعكس كانت سببا
في تمزيق النسيج العراقي وبذر الفتن الطائفية والخزعبلات المذهبية والقومية
والثأرية .
    وزبدة الكلام أن فاقد الشيء لا يعطيه ، والطلب من العبادي محاسبة المالكي
وغيره من حيتان الفساد الكبار هو شبه مستحيل ،لأن العبادي لا زال عضواً في
حزب الدعوى وأمينه العام هو المالكي ، ويستطيع أن يقلب الطاولة على الجميع
إذا أصروا على محاسبته ، والله المعين للشعب العراقي المسكين ، والمليارات
إختفت في عهد المالكي ، فمتى يتم تنفيذ قانون ( من أين لك هذا ) ؟ والسلام على
كل عراقي نزيه والخزي والعار لكل سارق أثيم  .
                                                          منصور سناطي

199

لقاء  مع النائبة  جودي سكرو بعد الفوز الساحق لحزب الأحرار ...


  في ظهيرة التاسع والعشرين من تشرين الأول الجاري ، اجرينا مقابلة
مع النائبة الليبرالية جودي سكرو الفائزة بجدارة وفوز حزبها الساحق في
الإنتخابات الأخيرة ، حضر اللقاء السادة قيصر توما وكوركيس مراد و
منصور سناطي ونور الكزنخي ، وكانت للحضور أسئلة كثيرة حول بعض
القضايا الراهنة والمهمة  بالنسبة للجاليات الأثنية وللشعب الكندي ودار
الحوار بعد تقديم التهاني بكل صراحة وشفافية حول الإمور الآتية :
   وإنظمّ إلينا في هذا اللقاء السيد فيليب بارسونس من مكتب الهجرة :
= قانونية بيع (الماريوانا) الحشيشة وتأثيرها على زيادة الجريمة والمشاكل
الإجتماعية وخاصة بين طلاب المدارس والشباب وبقية الناس عموماً .
= تدريس المسائل الجنسية في المدارس الإبتدائية ، مما حدا ببعض أولياء
أمور الطلبة بسحب أبنائهم إحتجاجاً ، على قرار رئيسة حكومة أونتاريو .
= أعطاء البلديات صلاحية رفع رسوم نقل الملكية من2% إلى 4% وهذا
سيؤثر على من يحلم بشراء بيت للسكن ، وعليه أن يدفع ضعف الضريبة
إبتداءاً من بداية السنة القادمة ، وهذا يعتبر تراجعاً عما وعد به الليبراليون.
= وعد السيد جستن ترودو بجلب25000من المهاجرين من سوريا إلى
كندا ، فهل سيؤثر ذلك على بقية المهاجرين طالبي اللجوء من بقية البلدان
كالعراق مثلاً ؟
   بعد الإنتهاء من طرح الإسئلة ، أجابت السيدة جودي سكرو والسيد
فيليب بارسونس على تساؤلاتنا بشكل واف ٍ وكالتالي :
   بالنسبة إلى بيع الحشيشة بشكل علني وقانوني  ، وذلك للقضاء على
من يتاجر بها ، وهي موجودة ومنتشرة كما هو معروف ، وتكون تحت
سيطرة الدولة افضل واجدى . اما فيما يخص تعليم المسائل الجنسية ،
فتقول : إن في كندا ثلاث مستويات من الحكم ، البلديات والمحافظات
والحكومة الإتحادية ، وكل جهة تعمل ما تراه مناسبا ًوصالحاً لها ، وهذا
يعني إننا لا نتدخل في شؤون المحافظات ، وتستطيعون الإتصال بحكومة
اونتاريو ، التي ترأسها كاثلين وين .
   وفيما يخص الضريبة على نقل الملكية وشراء دار للسكن ، فإن كل
بلدية لها صلاحية ما تراه مناسبا ً ويصب في صالح تقديم الخدمات
للسكان بشكل أفضل ، وهذه الخدمات تحتاج إلى أموال وزيادة الضريبة
يساعد على ذلك .
  وفي سياق جلب 25000 من المهاجرين فإن الباب مفتوحاً لبقية
المهاجرين السابقين أوالذين لهم معاملات هجرة سابقة ولا تتأثر بالرقم
الجديد الذي وعد به السيد ترودو ، ضمن ضوابط تحددها دائرة الهجرة.
    أجوبتهما لم تكن مقنعة لنا ، فكان للحضور مداخلات ، فيما يخص
بيع الحشيشة فقلنا : إن نسبة  الجريمة ستزداد ونحتاج المزيد من الشرطة
وبناء المزيد من السجون بالإضافة إلى التفكك الأسري والمشاكل الإجتماعية .
   وفي الختام شكرنا السيدة جودي سكرو والسيد فيليب بارسونس على
حسن الإستقبال ،آملين أن ينقلا قلقنا وإهتمامنا بالمسائل التي طرحناها
إلى حزبهما وإلى أعضاء البرلمان الكندي ، والتي وعدونا خيراً ،وسيعملا
ما في وسعهما ليكون صوتهما مسموعاً وبقوة لدى الجهات المعنية ،سيما
وأن حزبهما الفائز بغالبية المقاعد ، يستطيع تقرير ما يريد حتى بدون
موافقة احزاب المعارضة مجتمعةً .
    وهذه بعض صور اللقاء المذكور .
                                                     تغطية : منصورسناطي
                                                  سكرتير تحرير جريدة اكد

200
المنبر الحر / برقيات عاجلة ..
« في: 12:55 24/10/2015  »
برقيات عاجلة ..
= إلى السيد حيدر العبادي : كن منتمياً للشعب العراقي ،وليس كعضو في حزب الدعوة ، فانت
                               رئيس وزراء العراق ، حاسب الفاسدين الكبار حتى لو كانوا اعضاءً
في حزب الدعوة ، وإذا تهابهم وغير قادر على تحمل المسؤولية ، فالإستقالة  أشرف وأكرم لك .
= السيد نوري المالكي : كنت رئيساً للوزراء لدورتين ، وحتى صدام حسين لم تكن له مناصب
بعدد مناصبك ، ومع ذلك حصل للعراق ما حصل من تداعيات في كافة الميادين ، أترك العبادي
يصلح ما خربته أنت ولا تضع العصي بين دواليب الإصلاح رحمة بالعراقيين .
= السيد إدريس البارزاني : ما حصل من مظاهرات في السليمانية وغيرها من مدن الإقليم ، وجب
                              الإستماع لمطاليبها وحلها بالحكمة والروية  ، فلا تفرّط بالتجربة في
إقليم كردستان من أمان وإستقرار ، وهذا لا يتأتى إلا بالديمقراطية وإطلاق الحريات .
السيد إبراهيم الجعفري : عليك الوقوف إلى جانب العبادي ، للحد من سطوة المالكي وشرور صقوره ,.
السيد رئيس البرلمان  : الا توجد لجنة قانونية في البرلمان  ، لتكون عونا ً للسيد حيدر العبادي لتدقيق
دستورية  القرارات قبل إصدارها ، فبعض قرارات مجلس الوزراء غير دستورية ، وهذا أمر معيب .
السادة مسؤولي الحشد الشعبي : مزيداً من التعاون والتنسيق مع القطعات العسكرية ، وهذا ديدن الشعب
العراقي وأمله بكم لتحرير كل شبر من أرض العراق  من دنس الإرهاب  .
السادة شيوخ العشائرالعراقية : كونوا يداً واحدة مع القوات الأمنية والجيش العراقي ، وسجل العشائر
العراقية في الدفاع عن تراب العراق كان ناصعاً ، ونريده أن يظلّ ناصعا ً بهمتكم وتفانيكم وتضحياتكم .

                                                                 يكتبها : منصور سناطي
 

201
اضواء على الإنتخابات الكندية ، والفوزالباهر لحزب الأحرار..

   جرت في التاسع عشر من تشرين الأول الجاري  الإنتخابات الفدرالية الكندية وفاز
حزب الأحرار بغالبية المقاعد البرلمانية ، وكان يحتاج 170 مقعداً لكنه فاز ب184
مقعداً ، وكان في إنتخابات 2011 في المركز الثالث ب 36 مقعداً فقط ، وهذه هي
المرة الأولى التي يفوز بها حزب في المرتبة الثالثة بغالبية المقاعد في التاريخ الكندي ،
وإنتزع 60 مقعداً من حزب المحافظين و51 مقعدا ً من الديمقراطي الجديد ، وإنحدر
حزب المحافظين إلى المرتبة الثانية من 159 مقعدا ً إلى 99 مقعدا ً وأصبح حزب
المعارضة الرئيسي في البرلمان ، وإنحدر الديمقراطي الجديد إلى المرتبة الثالثة ،
من 95 مقعداً إلى 44 مقعداً  ، أما حزب الكيبكوا الإنفصالي فقد فاز ب 10 مقاعد
وحزب الخضر ب مقعداً واحداً ،
    وإستقال ستيفن هاربر من رئاسة حزب المحافظين  ، وجل دوسيب من رئاسة
حزب الكيبكوا ، وخسر دوسيب حتى مقعده الشخصي في هذه الإنتخابات .
    وإستمرت الحملة الإنتخابية 78 يوماً وهي أطول مدة في تاريخ الإنتخابات
الكندية .
    ويبلغ جستن ترودو 43 عاماً وهولا يزال شابا ً وملامحه الشخصية يبدو
أصغر سناً من عمره الحقيقي ، ولكن ما الذي جعله يفوز هذا الفوز الساحق ؟
    يقول معظم المحللين أن الكنديين يرغبون في التغيير ، كما أن شخصية
ترودو ووسامته وجماله ساعدته لتنتخبه معظم النساء ، كما أن ظهور الفساد
لدى بعض نواب حزب المحافظين أمثال مايك دفي وغيره ، دفعت بالكنديين
ليختاروا الإحرار  ، أما شخصية توماس موكلير فلم تكن بالقدر التنافسي
لجستن ترودو ، فكان يبدو مرهقا ً قياسا ً لعنفوان وشباب ترودو ، ولكن
يؤخذ على سياسة ترودو وبرنامجه الإنتخابي ، أنه سيجعل بيع الحشيشة
( المريوانه ) قانونيا ً ، وهذا ما يدفع المراقبين لتوقعات زيادة الجريمة
والمشاكل الإجتماعية وخصوصا ً بين المراهقين والشباب وتقويض الأمن ،
عسى أن يتراجع ترودو عن هذه الخطة ، لكنه سينفذ إذا اراد سيما أنه يتمتع
بغالبية المقاعد ، وأي قانون لا تستطيع المعارضة إيقافه حتى لو توحدت
ضد الإحرار ، والأيام القادمة سنرى ما سيترتب على مجريات الأحداث
بعد أن يستلم حزب الأحرار السلطة بقيادة الشاب جستن ترودو ، الذي
كانت بقية الإحزاب تتهمه بأنه غير مستعد ، وليست له خبرة بالسياسة  ،
علماً بأن والده بيير ترودو كان رئيسا لوزراء كندا ، وقدّم خدمات كثيرة
دستورية لصالح كندا ، نأمل أن يكون الشبل إبن ذلك الأسد .

                                                    منصور سناطي

202
عندما لا تستغّل الفرصة ، التي قد لا تتكرر أبدا ً...

   الظروف التي تحيط بالإنسان في حياته المعاشة في مختلف الحقب الزمنية ، فقد تأتيه فرصا ً سانحة ً
لو عرف كيف يستغلها ، وكان نهّازا ً لها  ، لغيّرت له مجرى حياته بالكامل ، ولكن عدم إستغلال الفرّص
السانحة ، عندما تكون سبل النجاح متيسّرة ، وادوات الوصول إلى الهدف متوفرة وشريفة ، فالخوف أو
الإهمال أو التأجيل ، تكون الفرصة قد ضاعت وقد لا تأتي ثانية وبنفس الظروف ونفس السلاسة السابقة ،
وكم من إنسان قد واتته الفرّص الثمينة ولم يستغلّها ، فأصبح يندبّ حظّه ويلوم نفسه كلما قفزت ذكرى تلك
الفرّص إلى مخيّلته .
    وعلى سبيل المثال لا الحصر ، توفرّ الزمالات الدراسية ، او الدورات التدريبية ، او التقديم إلى وظيفة
يحبها وضمن الإختصاص ، او إفتتاح مشروع تحيط به وتتوفر في محيطه سبل النجاح أو تغيير السكن ثمّ
الإنتقال إلى مدينة أخرى أو بلد آخر ، وغيرها من الأمور والتي تتطلب نوعاً من المجازفة والإقدام وعدم
الرهبة من الفشل ،بعد دراسة جدوى خطواته ، نكون قد حاولنا وبذلنا  ما نستطيع من إمكانات النجاح ،
نكون قد وضعنا الأسس الصحيحة والركائز المهمة لتطلعاتنا وأهدافنا .
    وهذا ينطبق على كل الناس بغض النظر عن موقعهم الوظيفي أو السلّم المجتمعي  ، وما يجري في العراق
اليوم من تخويل الشعب للدكتور حيدر العبادي وتأييد المرجعية والجيش والدول الإقليمية والدولية لعملية
الإصلاح التي يطالب بها الشعب ، وهي إصلاحات ممكنة وغير تعجيزية ، ومن أولوياتها : محاسبة كل
الفاسدين وخاصة الرؤوس الكبيرة وحيتان نهب المال العام ، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزائهم العادل ،
وإسترداد المليارات من الدولارات لخزينة الدولة وهي أموال الشعب العراقي الفقير ، ولكن إنتماء السيد
العبادي لحزب الدعوة ، ولا يزال رأس الفساد المالكي وزمرته وأقربائه وخوف العبادي من صقور
المالكي وعصابته  ، فهو يتردد خوفا ً من المالكي ، أو حسب التهديدات الأيرانية  ، والكل يعلم تأثير إيران
على العملية السياسية وألأمنية في العراق  ،والمالكي كان رجل إيران في العراق  ، فهل ينجح العبادي في
تماديه بعدم الإستجابة لمطاليب الشعب العادلة والمنصفة ؟ نشك في ذلك ، حيث أن الشعب هو مصدر كل
السلطات ، وهو القادر في نهاية المطاف لسحب تلك السلطات ومنحها للمخلصين الشجعان ، وأما الخونة
والجبناء والسرّاق فمكانهم هو مزبلة التاريخ التي لا ترحم احدا ً ، والأمثلة التاريخية كثيرة وشاهدة على
ما ذهبنا إليه ، وعلى العبادي إستغلال الفرصة وهي سانحة الآن وقد لا تاتي ثانية ، فهل يفعل ؟ نتمنى
ذلك من الأعماق .
                                                                     منصور سناطي                     

203
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 11:43 08/10/2015  »
برقيات عاجلة ...
= إلسيد حيدر العبادي : وضحت في خطابك بأنك لا تقصد المالكي بمقولة ( القائد الضرورة)
   خوفاً من تيار المالكي ، وكنت تقصد صدام فقط ، ولكن هل كانت صلاحيات صدام أكثر من
   المالكي ؟ سمِ الأشياء بمسمياتها ولا تخف فأنت رئيس الوزراء ومخوّل شعبياً  ومن المرجعية ؟
   والإصلاحات الترقيعية لا تشفع ، والشعب يريد محاسبة الرؤوس الكبيرة من الفاسدين .
= السيد أردوغان : ضربك لشعبك الكردي الفقير لا يجعلك تفوز بالأغلبية ثانية ، وعندما تمّت سحل
   جثة المقاتل الكردي في شوارع مدينة شرنخ ، تبين للعالم مدى خستك وجبنك بحق شعبك .
= بعض السادة النواب : إن العراق في مأزق إقتصاديا ً وأمنيا ً  وعسكريا ً ، ومن يمدّ يد العون
علينا تقديم الشكر والإمتنان له ، وما تقدمه أميركا الآن ، هو أكثر من نصف المساعدات التي
تقدمه بقية الدول الأخرى ، فلماذا يهاجم بعض النواب أميركا ، عليكم أن تكونوا أكثر حكمة وبعد
نظر ، فلا تطلقوا الأحكام جزافاً ، فتكونوا سكينا ً في خاصرة العراق الجريح ، بدل الدواء الناجع .
= السيد أوباما : ليس هناك معارضة معتدلة فكلهم إرهابيون وإن إختلفت مسمياتهم ، كالقاعدة
وجبهة النصرة وغيرها من عشرات المنظمات الإرهابية الإجرامية . ويقول المثل الشعبي : ( الحمار
يبقى حمار حتى لو غيرت جلاله ( غطائه) .
= كل الوزرات العراقية المعنية : الشتاء على الأبواب والمهجّرين مع عوائلهم وأطفالهم في العراء
والخيم أو في أبنية مهجورة لا تتوفر فيها أبسط الإساسيات  ، فلا تنسوا المهجّرين يرحمكم الله .
= إلى السعودية وقطر وتركيا العثمانية : قريباً سنرى داعش واخواتها تضربكم في عقر داركم ،
   فأنتم الممولين والمساندين ، وستكتوون بنارها عاجلا ً أو أو آجلا ً ، فالإرهاب لا دين له   .
= إلى المتظاهرين الشجعان : إستمروا في المظاهرات السلمية حتى يرضخ من في المنطقة الخضراء
  لمطاليبكم ، ومحاسبة الرؤوس الكبيرة من الفاسدين  وإصلاح المؤسسات وإلغاء المحاصصة .

          يكتبها : منصور سناطي

204
إنتصارنا في الرمادي هو بداية النهاية لداعش الإرهابي ، لماذا ؟

    طال إنتظار الجيش العراقي مع الحشد الشعبي وقوات الشرطة الإتحادية وأبناء العشائر
في عملية إستعادة السيطرة على مدينة الرمادي من داعش الإرهابي ، وذلك لإن داعش
وضعت كل ثقلها العسكري واللوجستي في مدينة الرمادي ،لكونها الظهير الستراتجي لها ،
لإرتباطها جغرافيا ً بجزيرة الشام  ومن ثمّ بمدينة الرقة السورية وهي مركز الثقل بالنسبة
لداعش ، حيث تنقل منها التعزيزات العسكرية من مقاتلين وأسلحة ومعدات ومركبات ومدافع
ودبابات للمناطق الساخنة على خطوط التماس التي تشن منها الهجمات على القطعات المدافعة
أو عندما تحاول صد تقدّم القوات العراقية في قواطع العمليات ، أو قواطع العمليات في سوريا .
    ويظهر جلياً للمراقبين أنه لا قدرة لداعش ميدانيا ً لمواجهة القوات الأمنية العراقية بكافة
صنوفها ، فتلجأ إلى أسلوب الإعاقة  المتمثل بزرع العبوات الناسفة وتفخيخ المنازل وحتى
الحيوانات والأشجار ، والهجوم بالسيارات التي تقوم بتدريعها  ، لتكون عصية  على الأسلحة
التقليدية بإختراقها  ، ولهذا يستعين الجيش العراقي بالصواريخ الحرارية التي لها القدرة لتدميرها
أو بالطيران الحربي العراقي أو طيران التحالف.و تستعين بالقناصين لإعاقة تقدم قواتنا البطلة ،
كما تستعين بالسكان المدنيين كدروع بشرية ، وهي تعلم بأن الجيش لا يستهين بالسكان وحريص
جداً على أرواحهم  ، فلا يكون القصف إلا بعد جهود إستخبارية دقيقة  ، ولهذا السبب تأخر تحرير
مدينة الرمادي ، لأن القيادة العراقية وحسب الخطة المرسومة ، تريد أن يتمّ التحرير بأقل الخسائر
في صفوف المدنيين  والحفاظ على البنى التحتية قدر الإمكان ،لأن إعادة الإعمار أكثر صعوبة
ومكلفة مئات المرات من الهدم والتخريب .
    وبعد الدخول الروسي على خط المواجهة المباشرة في قصف مواقع الإرهابيين في سوريا
وخصوصا ً داعش بواسطة الطيران الحربي أو بواسطة صواريخ  كروز من بحر قزوين أو
 من اللاذقية  ، وهذا سيكون أقرب إلى الحسم في سوريا حيث أن الطيران الروسي سيساند
قوات الإسد خلال تقدمها ، وهذا يقلل الضغط على القوات العراقية ويقلل من عمليات الإمدادات
للإرهابيين المحاصرين في الرمادي ، وإذا تحررت الرمادي وتمّ مسك الأرض ، ستكون الموصل
المحطة الإخيرة بعونه تعالى للخلاص من هذا الكابوس وهذه المأساة التي حلت على العراقيين ،
دون وجه حق من قبل المجاميع الإرهابية المجرمة  ، وهذا هو أملنا ورجائنا بأن يتكلل النصر
في الرمادي ، وستكون بداية النهاية لهم إن شاء الله .

                                                            منصور سناطي

205
تذكارمار سبر يشوع في تورنتو- كندا
في يوم الأحد الرابع من تشرين الأول  2015  ، إحتفل المؤمنون
   برعاية سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا  ، وإعداد السيدان
ابو عادل والأخ يونان من اهالي قرية ( أمرا  مارسوريشو ) ، مع
تعاون أبناء الجالية في إعداد الصور والميداليات  وإعداد الطعام كما
درجت عليه جماهير الجالية في تورنتو من كل عام  ، ألقى سيادة المطران
كلمة مقتضبة قيّمة بهذه المناسبة المباركة  ، وبعد الصلاة  تناولت الجموع
الطعام المعّد تبركا ً بشفيع قرية ( أمرا ) والقرى المجاورة لها ، وإعتاد
أهالي القر ية أن يحتفلوا بشفيع قريتهم سنويا ً أينما كانوا .
   وفي كتّيب الأب ألبير ابونا ، يذكر أن مار سبر يشوع ( مارسوريشو)
ولد في نينوى  وعاش ما بين (550-620 م ) ثم إنتقل إلى أربيل في
حدياب ، وتتلمذ على يد مارابراهام الكبير ، وهو مؤسس دير الغاب الجميل
( عاوا شبّيرا) ، دعي بعد ئذٍ جبل مارسوريشو ، ويقع الدير في بيث نوهدرا
وعلى مسافة مسير ساعتين من قرية سناط في اقصى شمال العراق ، خلف
سلسلة جبلية عالية  ، وتعتبر الحدود الطبيعية بين العراق وتركيا ، وإختار
هذا المكان النائي ليتلائم مع رغبته  بالعزلة والهدوء والإختلاء والعكوف
على الصلاة والعبادة ، وإجتمع حوله العديد من الرهبان ، فتكونت جمعية
صغيرة ودير يتناسب مع عددهم  ، ولما توفي أودع جسده في الديرنفسه .
   وكان قد بنى كنيسة طولها 20م وعرضها 5 أمتارمبنية بالكلس والحجر
والأرضية مسيّعة  بالكلس المجبول بحليب الاغنام ، ويحكى أن سكان القرية
نجوا من المجاعة أثناء الحرب الكونية ، ولم يستشهد أحداً منهم خلال الحرب
العراقية الإيرانية .
    ويذكر ألأب البير في كتيّبه عشرة عجائب  حدثت بشهادة أهالي القرية
 والقرى المجاورة للدير لا مجال لذكرها في هذا المقام .
   وفي الختام تناولت الجموع الطعام المعّد ، بعد أن تضرعت راجية من
القديس أن يشفع للجميع عند الله القدير ، وأن يعمّ السلام أرجاء المعمورة
وخاصة المناطق المضطربة في الشرق الأوسط والعالم أجمع ، وأن يرعى
المهجرين ويعيدهم سالمين إلى ديارهم  ، وكل عام والجميع بخير .

      وهذه بعض صورالحضور الكبير في قاعة كنيسة الراعي  الصالح  .

                                                         تغطية - منصورسناطي
     


206
المنبر الحر / برقيات عاجلة ...
« في: 12:07 24/09/2015  »
برقيات عاجلة ...
                                        يكتبها : منصور سناطي
= السيد حيدر العبادي : (1) طال إنتظار الشعب العراقي لتحرير الإنبار،فما هي المشكلة ؟
                           إذا لا يستطيع الجيش العراقي تحريرها ، إستعينوا بالأمريكان ؟
                           مثلما أزاحوا صدام  وحاشيته ، سيقظوا على داعش وينقذوا العراق .
                           (2) الإصلاحات ليست بإعفاء نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء
                           أو تقليل أفراد الحمايات ، بل إلقاء القبض على الرؤوس الكبيرة الفاسدة ،
                           ومحاسبتهم ، وإسترجاع الأموال المنهوبة ، والقضاء على المحاصصة .
= السيد إبراهبم الجعفري : وزارة الخارجية في سبات ، والعالم الغربي لا يعلم بشكل واضح ما
                           مقدار معاناة المهجرين ، وكيفية مساعدتهم ، والشتاء على الأبواب ، نريد
                           أن تقوم الخارجية بدورها الفعال في مساعدة أهلنا وأطفالهم  .
= السيد نوري المالكي : لقد خرّبت العراق ، لقد آن الأوان أن تنزوي ، فلا تضع العصي بين عجلات
                           الإصلاح ، أفلا تنظر إلى حال العراقيين البائس ، أليس لك ذرة من ضمير ؟
= السادة المسؤولين والنواب : بعض السادة المسؤولين وبعض النواب – لماذا الإعتراض على دور
                           الأمريكان لتخليص العراق من داعش ؟ هل لديكم مصالح ببقاء داعش ؟ أم ماذا ؟
إلى المتظاهرين الثوار : أنتم ثوار العراق بحق ، عليكم بتصعيد مطاليبكم ، والإستعانة بالجيش بغية
                           تسليم مقاليد الحكم لحكومة مؤقتة ، بعيدا ً عن المحاصصة المقيتة ، ووضع
                           الخونة والفاسدين في السجون ، لينالوا جزائهم العادل  ، كما حدث في مصر  .
إلى وزارة الصحة وجميع الوزارات المعنية : إنتشار الكوليرا في العراق بهذه السرعة ، يدل على
                           مقدار الإهمال في الخدمات ،  والقذارة في المياه ، فحتى أفريقيا ليس فيها كوليرا .
إلى  قطر والسعودية  : مشاركة خجولة مرة واحدة في ضرب داعش ، لذر الرماد في العيون إعلاميا ً
                           والكل يعلم مقدار الأموال والمعدات العسكرية المتطورة التي تتدفق للإرهابيين
                           لقتل الشعب العراقي ، وكلها مدفوعة أثمانها من أموال النفظ  ، والمهاجرين
                           السوريين والعراقيين يموتون في البحار هرباً من الموت ، أفلا تخجلوا  فلم
                           يلجأوا لبلدانكم  ؟ وهم شعبكم العربي كما تتشدقون  لعلمهم بأنهم غير مرّحب بهم .
                           وبلدانكم من اغنى بلدان العالم ، وأوروبا قبلتهم رغمّ أزماتها الإقتصادية ويقول :
                       المثل الشعبي : ( الي إستحوا ماتوا ) و ( طز في أموالكم  ) ، وهي المال الحرام .
السيد أردوغان العثماني : أحلامك  العثمانية  تلاشت  بضربك لشعبك الكردي الفقير ، وما تقدمه الآن
                          لداعش وجبهة النصرة  من مساعدات ، سينقلب عليك وبالاً وعلى حكمك اللعين .
السيد فلاديمير بوتين : ما تقدمه الآن من مساعدات عسكرية لبشار الأسد ، هو عين الصواب ، لئلا تسقط
                          سوريا كلها بيد الإرهابيين ، وهي وقفة ضد أحلام  السلطان أردوغان .
جلالة الملك سلمان عبدالعزيز : المستنقع اليمني عميق ، وإذا غصت فيه  فمن الصعب الخلاص منه ،
فالشعب اليمني ليس سعيدا ً بدخول جيشكم إلى اليمن ، والمحصلة هي الغرق لا محال .
السيد حسن روحاني : إيران تقطع مياه نهر الكارون عن العراق وتبيع كل مخلفاتها وبضائعها التي
                        نفذت صلاحيتها بالعملة الصعبة للعراق ، بالإضافة لتدخلها السافر في
                        الشأن العراقي ، ولكن  !!! إحذر من العراقيين ، فهم يتناسون ولا ينسون .

207
من يرث الجنة من أتباع الديانات السماوية والأرضية ؟

      هذا السؤال كثيرا ً ما يؤرق كاهل الكثيرين وقد لا يصلوا إلى قرار قطعي لا لبس فيه ،
فكل ديانة سماوية كانت أم ارضية ، تدّعي إنها الديانة الوحيدة التي تدخل الجنة وبقية الأديان
لا حظوظ لها , والديانات السماوية : هي الديانات التي صنعتها السماء  ، وهي اليهودية  و
المسيحية والإسلام  وتشكل( المسيحية 30.5%  مليارين) (والإسلام 23.2% مليار و250 مليون)(  و
اليهودية 0.2%  19 مليون) ، ومجموع سكان الديانات الثلاث أقل من نصف سكان الأرض ،
حسب إحصاء المركز الأمركي (بيو) ، وأما الديانات الأرضية فهي الهندوسية 15% والبوذية
7% والكنفوشية والطاوية والشنتو والديانات الشعبية البائدة قبل المسيحية الصينية والأفريقية
( السانتريا ، أمباندا ، فودو وغيرها مثل (ازديك ، الإنكا ، المايا ) في استراليا واميركا ، وأما
الملحدون واللاأدريون فيشكلون 16.3% وهم ثالث المجموعات بعد المسيحية والإسلام بعدد
مليار ومائة الف  .
     ونظرة ثاقبة إلى الديانات السماوية الثلاثة المسيحية بكنائسها المتعددة والإسلام بمذاهبها
الكثيرة واليهودية بفرقها ، لرأينا الإختلاف فيما بين أتباع الديانة الواحدة لدخول الجنة ، وكل
له اسبابه وحججه  ، فيا ترى أين الحقيقة ؟ وأين الصواب ؟
     حسب المنطق والعقل  ، إن الله خلق الإنسان لأنه أحبه  ، وتقر الإديان السماوية أن الله
محبة ، وإذا كان كذلك فلا يعقل أن يخلق الله الإنسان الذي أحبه ليعاقبه ليضعه في آتون النار
والكبريت ليعذبه إلى الأبد ، أما بالنسبة إلى الأديان الأرضية والشعبية  والملحدون واللاادريون
فما هو مصيرهم ؟ وهم  أكثر من نصف سكان العالم ؟ والكثير منهم قدموا عصارة أفكارهم
لخدمة البشرية كعباقرة لا يمكن للإنسانية أن تنسى أفضالهم  ، فهل سيدخلوا النار ؟ والملايين
منهم أناس أمناء طيبين و لم يؤذوا أحداً في حياتهم ، فهل يدخلوا إلى جهنم ؟ وما مصير
الأطفال من كل الأديان والأجناس ؟ أو المختلين عقليا ً ؟
    برأيي المتواضع ، أن إدعاء الحقيقة المطلقة من أتباع أية ديانة ، إدعاء غير دقيق ،
فكلنا إخوة في الإنسانية  ، وأعمالنا ونياتنا وإيماننا وما نقدمه من خدمات للإنسانية هي
 المعول عليها ، فيا ايها الإنسان ببساطة شديدة كن إنسانا ً جيدا ً ، مفيدا ً لنفسك ولمن
حولك ، وقدّم ما بإستطاعتك لخير ومنفعة الآخرين ، ويقول المثل الصيني ، إن لم تكن
وردة ، فلا تكن شوكة  ، فمتى نعي ونعرف أنفسنا ونتصرف كبشر بإنسانية  ومحبة؟
نكون قد قد إقتربنا من الجنة  ، والله أعلم  وهو من يزكي الأنفس وهو صاحب الأمر
والنهي ، والعقاب والثواب  ، والله يلهمنا الحكمة والرأي السديد فلا نطلق الاحكام جزافاً
على غيرنا وندينهم  ، كما قال المسيح له المجد ، لا تدينوا لكي لا تدانوا  ، فهل نفعل ؟
عسى ولعل ؟
                                                            منصور سناطي
 

208
المنبر الحر / برقيات عاجلة !!
« في: 15:35 11/09/2015  »
برقيات عاجلة !!
إلسيد حيدر العبادي – اصلاحات ترقيعية لا تلبي مطاليب المتظاهرين ، كن شجاعا ً
                         واضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدين مهما كانت مناصبهم ،
                         وما قمت به من إعفاءات ليس معالجة للفساد والفاسدين ، والجمهور
                         لم يشاهد أي محاسبة للرؤوس الكبيرة ومافيات النهب للمال العام .
السيد سليم الجبوري- المصالحة الوطنية عملية مهمة لإستقرار العراق ، ولكن عدم دعوة
                        العراق كحكومة للمشاركة في مؤتمر الدوحة سابقة خطيرة للقطريين
                        ومكرهم لعقد المؤتمر وتوقيته مع زيارتكم كان لغرض إثارة المشاكل .
السيد نوري المالكي – جمع التواقيع لإقالة سليم الجبوري ، لا يجنبك من المحاسبة مما سببت
                        للعراق من مآسي على كل الصعد والمنطلقات .
خلية الإعلام الحربي : لماذا لا يشاهد العراقي قتلى مجرمي  داعش عندما يقتلون في
                        المواجهة مع قواتنا ، لتكونوا  أكثر مصداقية  .
النواب المتغيبين عن الجلسات : لماذا لا يفصلون ويعوضون بنواب يخدمون العراق ،
                       فإما هم في دول الجوار أو في أربيل في فنادق خمسة نجوم ، والملايين
                       من العراقيين يفترشون الأرض مع أطفالهم .
القناة البغدادية : ألف تحية لقناة البغدادية ، فهي تجسد بحق ما يريده العراق والعراقيين ،
                     وتعري الفاسدين مهما كان شأنهم دون وجل أو رهبة  ، نأمل أن تحذو
                     بقية القنوات حذوها .
إلى كل المناضلين من المتضاهرين الغيارى : عليكم تفعيل مطاليبكم وإقتحام المنطقة
                    الخضراء إذا إقتضى الأمر ، فأخر العلاج هو الكيّ كما يقال ، ولستم
                    أقل شأنا ً من إخواننا المصريين ، الذين صححوا مسار ثورتهم بأيديهم
                    عندما إنحرفت عن مسارها . وتتعاونوا مع الجيش الذي هو سور للوطن ،
                    كما فعل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، وأن تتوحدوا  في
                    مطاليبكم وتختاروا قيادة تتكلم بنبض الشارع ومعاناة العراقيين .

إلى قادة الجيش العراقي : عليكم التنسيق و مساعدة الثوار المتضاهرين في حالة عدم
                   الإستجابة إلى مطاليبهم  ، وإستلام السلطة وتسليهما للشعب المنتفض ،
                  فهذا هو يومكم يا أسود فلا تترددوا .

                                                                 يكتبها : منصورسناطي

209
مآساة المهاجرين من الدول العربية والإسلامية ، إلى أين ؟

   تقول المنظمة الدولية أن أكثر من 3500 شخصا ً قضوا غرقاً لعبور البحر الأبيض المتوسط
خلال عام ، ويقول المراسل جويل سليمان  أن معدل وفاة المهاجرين هي 10 أفراد غرقاً في اليوم
للوصول إلى سواحل جنوب أوروبا  كاليونان وإيطاليا واسبانيا ، وخفر السواحل الإيطالية أنقذوا
4400 في قناة صقلية خلال يومين ، وهي أكبر عملية إنقاذ في التاريخ  ، مما دفع مفوضية الأمم
المتحدة أن تعرب عن قلقلها البالغ إزاء هذه الكارثة الإنسانية .
    ويقول ميليسا فليمنغ أن هناك 10 الآف لاجىء قد وصلوا إلى صربيا عابرين الحدود اليونانية
المقدونية  ، وهناك الآن في جزيرة كوس 12 ألف لاجىء قادمين أغلبهم من سوريا والبقية موزعة
من العراق وأفغانستان وإيران وبنغلادش وباكستان ، للبحث عن حياة آمنة ومستقبل أفضل واكثر
الجزر المستقبلة لهم هي : كوس وميتيلتي وسامو وكاليمنوس ، وتقول  المنظمة الدولية للهجرة أن
3573 غرقوا حتى 28 آب الجاري ، وتعتبر اليونان الدولة الأكثر إستقبالاً للمهاجرين الفارين من
أوطانها عبر جزرها البحرية الواسعة المتناثرة في البحر المتوسط وبحر إيجه ، وقد دخل 110
آلاف إلى المجر ، حيث المهاجر لا يحتاج إلى جواز سفر للتنقل فيها في طريقه إلى الدول الغنية
كالنمسا وألمانيا والسويد ، ويقول روسكي أن حوالي 2000 شخصاً يعبرون الحدود يوميا ً ،وهناك
سور عالٍ يجري تشييده بعلو 4 أمتار للحد من زخم الهجرة  ، وتقول الإحصاءات أن حتى 28 آب
المنصرم  وصل 160 ألفا ً لليونان و104 ألفا ً لإيطاليا منذ كانون الثاني ، ويعبر إلى غيفيليا 3000
مهاجر يوميا ،ًوفي مقدونيا يستقلون القطارات والحافلات إلى الحدود الشمالية  ، وأبرز نقاط العبور :
صقلية  بين سالونيك وكاكافيا إلى اليونان ومقدونيا ومورافيا وكيليبيا وكرواتيا  ، والمآساة مستمرة .
    والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح ولجاجة ، ما الذي يدفع بالمهاجرين للمخاطرة بحياتهم للوصول
إلى بلدان الكفر والإلحاد كما يقول بعض المنافقين والمغالطين للواقع المرّ الذي تعيشه شعوب الدول
العربية والإسلامية ؟ والتي تقامر بحياتها وتعلم بمخاطر الموت ، ومع ذلك تركب موجة المجازفة .
    الجواب البسيط الذي لا يخفى للقاصي والداني  ، أن الواقع المزري للحكومات الدكتاتورية  التي
ليس لكرامة الإنسان  وحريته مكانة في حساباتها  ، بالإضافة إلى الواقع الإقتصادي المؤلم الذي
يؤرق كاهل الفقراء ، فالحكومات درجت على النهب والسلب للعيش في بحبوحة هي وحاشياتها
وغالبية السكان ترزح تحت خط الفقر ، ومن إفرازاته الجهل والمرض والمعاناة الجسدية والنفسية .
   أما بالنسبة إلى الهجرة الداخلية فنظرة إلى سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان والصومال
فنرى الملايين يسكنون الخيم وبعضهم في العراء ، والمحصلة هي الموت غرقا ً في البحار  أو
يقعوا فريسة لسماسرة الهجرة  ، لدفع كل ما يملكون للخلاص من جحيم حكوماتهم التي لا ترحم
عوائلهم وأطفالهم  ، فمتى تنتهي هذه الكارثة الآنسانية التي هي في إزدياد وتوسع ؟ ونظرة إلى
الصور التلفزيونية ومنافذ التواصل الإجتماعي والدمار للبنية التحتية في مناطق القتال الدامي ،
فهي صور محزنة حقا ً لهول المآساة  .
    والحل : على دول العالم التكاتف والتعاون لوضع حلّ عادل وفق مبادىء الأمم المتحدة التي
من أبجدياتها حق الإنسان في الحرية والكرامة والإختيار ووفق خطة شاملة لإستقبال الفارين من
المناطق الحربية  المنكوبة  وخاصة الأقليات  العرقية والدينية التي ليس لها ميليشيات تحميها من
ظلم المتشددين الإسلاميين ، مثل داعش وجبهة النصرة  والقاعدة ومن لفّ لفهم من عشرات
المنظمات الإرهابية  التي تعيث في الإرض فسادا ً وتخريبا ً للبنى التحتية ونفسية الإنسان ، فهل
يفيق المجتمع الدولي برمته على هول المآساة والسبل الناجعة لمعالجتها ؟ كلنا أمل ورجاء ....

                                                           منصور سناطي

210
المنبر الحر / برقيات عاجلة...
« في: 12:18 21/08/2015  »
برقيات عاجلة...
+السيد حيدر العبادي : الشعب كله معك والمرجعية معك ، والفرصة سانحة للضرب
بيد من حديد على الفساد والفاسدين ، للسير بالعراق نحو الخلاص من المحاصصة .
+السيد نوري المالكي : الجوء إلى إيران لا تنقذك من المحاسبة إن كنت مذنيا ً ، ولا
أحدا ً فوق القانون ، فلا يصح إلا الصحيح في نهاية المطاف .
+ السيد أردوغان : ضربك للأكراد المساكين لا مبرر له ، وحساباتك ستنقلب عليك
وتقوّض أيام حكمك وتقلل من شعبيتك  ، فشهر العسل بينك وبين الأكراد قد إنتهى ،
وضربك لداعش هو ذر الرماد في العيون ، فأنت من يمول داعش منذ ظهورها ولا
تزال تركيا الممر الرئيسي لجحافل الإرهابيين إلى سوريا والعراق .
+ السيد فؤاد معصوم : المصادقة على أحكام الإعدام على الإرهابيين الملطخة أياديهم
بدماء العراقيين خطوة في الإتجاه الصحيح ، ليكونوا عبرة لمن إعتبر، وتطبيقاً للدستور .
+ إلى قادة المظاهرات والمتظاهرين : مطاليب المواطنين الممكنة في الوقت الحالي
خير من المطاليب التعجيزية في هذا الظرف العصيب الذي يمرّ به العراق .
+ السيد أوباما : في سوريا لا توجد معارضة معتدلة ، فكل المنظمات إرهابية ولا فرق
بينها إلا درجة بشاعة أفعالها  وجرائمها  ، التي شيب لها الولدان كما يقال .
                                                   يكتبها : منصور سناطي

211
مفهوم الضمير والشرف والأمانة لدى البعض ؟
  الضمير هو التمييز بين العمل الصائب والعمل الخاطىء ، بين( الإستقامة والنزاهة)
وبين( الكذب والتحايل )، بين ما يتفق مع القيم الأخلاقية السائدة وبين ما يتعارض معها ،
وهذه طبعا ً تختلف من مجتمع إلى آخر ،
   والشرف : هو مجموعة من القيم الجميلة والخصال الحميدة يجب أن يتصف بها الفرد
كالصدق والأمانة والشجاعة والمروءة وكتم الأسرار و الوفاء وغيرها من الصفات التي
تجعل المرء شريفا ً في نظر الناس ، وهذه أيضا ً تختلف من مجتمع إلى آخر ، ففي
المجتمع الشرقي يختلف المفهوم بين الذكر والأنثى  ، فإذا كانت أنثى ، فالشرف يخص
جسدها ، فكل عمل يخدش الحياء قبل الزواج ، أو بعد الزواج وأية علاقة خارج نطاق
الزوجية ، تسقط إجتماعيا ً ، أما الذكر : فكل ما يتعلق بمحارمه كالأم والأخت والبنت
 والزوجة  ، وأية علاقة خارج الزواج ، يصبح شرفه في مهب الريح في نظر الآخرين  .
     أما في المجتمع الغربي فجريمة السرقة وخيانة الأمانة والتحايل على المال العام
كالتزوير وإخفاء المعلومات والرشوة وغيرها من الجرائم ، فهي لا تقل عن جريمة
الزنا في نظر القانون ، ويسقط  إجتماعيا ًمن إرتكب مثل هذه الأعمال وتعتبر مخلة
بالشرف .
   و الأمانة هي أن يكون الأنسان أمينا ً على ما أتمن عليه ، كأن يكون أمينا ً على
محارم الغير ، وأن يردّ الأمانات إلى أهلها ، فمن أتمن على القليل ، وأوفى بعهده
وصان الأمانة  ، فيؤتمن على الكثير ويكون مصدر ثقة الآخرين ، وأن يقوم بعمله
بكل إتقان وأمانة دون تقصير ، وخاصة الذين في قمم المسؤولية  ، فالحفاظ على
المال العام ، (أمانة)  ومعاملة الناس سواسية حسب القانون (أمانة) ، والحفاظ على
القسم ( بفتح القاف ) (أمانة ) ، فهل حافظ المسؤول على ضميره وشرفه وأمانته ؟
عندما تبوأ المنصب وعامل الناس بعدالة وسواسية ؟ولم تمتد يده للمال الحرام؟
   إن ما يجري في العراق اليوم من خيانه للوطن والولاء للأجنبي ، وسرقة المال
العام وهدره ، وعدم الإخلاص في العمل والرشوة  ، والمعاملة غير العادلة للناس
حسب الإنتماءات  الدينينة والعرقية والطائفية  والمناطقية  ،  وعليه وجب محاسبة
المسؤول مهما كان ترتيبه في سلّم المسؤولية  ، فيصبح معدوم الضمير والشرف
وخائن للأمانة  ، فهل يتوب من فعل تلك ألأفعال بحق الوطن  والمواطنين ويعلن
بالفم الملآن أمام الملأ بأنه أخطأ ومستعدا ً لتصحيح الخطأ ليعود إنسانا ً  سويا ً
شريفا ً أمينا ً مخلصا ً بضمير حي ، ، وأن تكون حزمة الإصلاحات التي أعلنها
الدكتور حيدر العبادي نبراسا ً لكل من أخفق ليهتدي لطريق الحق والصواب في
هذه الدنيا ويغدو مرفوع الرأس ، و يكون قد عمل ما يرضي الله لأبديته ، فكلنا
بشر وقد نخطىء ، فالإعتراف بالخطأ فضيلة ، أما التمادي بالخطأ فهو الشرّ
بعينه ، فهو على المدى البعيد لا يفيد الفرد ولا المجتمع على حد سواء ، فهل
نتعض ؟ نتمنى ذلك ....
                                                        منصور سناطي


212
هل ينجح العبادي في القضاء على الفساد والمحاصصة المقيتة ؟

    يبدو أن الكيل قد طفح بالعراقيين ، مما حدا بهم للنزول إلى الشارع ، والمطالبة
بحزمة إصلاحات منها أزمة الكهرباء في هذا الصيف اللاهب ، والبطالة والنقص
الحاد في الخدمات  ، وقضايا المهجرين  ، والفساد المالي والإداري في كل مفاصل
الدولة  ، حيث ظهر العراق من أكثر الدول فسادا ً بعد الصومال ، كما أن المحاصصة
الطائفية والحزبية والقومية والاثنية  المقيتة ، أرهقت مضاجع العراقيين بعد سقوط
نظام صدام في 2003 ولحد الآن ، ومشكلة داعش التي تحتل ثلث مساحة العراق ،
ولا تزال تهدد كل العراقيين دون إستثناء ، ولكن إلى متى  ، وهل بعد أن إنتفضت
11 محافظة  سينجح العبادي بترضية وإقناع تلك الجماهير ؟
   أعلن العبادي حزمة إصلاحات  ، بعد دعوة السيد السيستاني بالضرب بيد من حديد
على الفاسدين وتعيين المسؤولين بناء ً على الكفاءة وليس بناء على الإنتماءات  ، وعليه
قدّم مشروع  إصلاحات  منها إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء
والمخصصات الإستثنائية  وتقليص الحمايات وترشيق الوزرات وتقليصها توفيرا ً
للنفقات  ، وتشكيل لجنة محايدة من القضاة  النزيهين المعروفين بالكفاءة والوطنية
لمكافحة الفساد على مبدأ ( من أين لك هذا )   لكل المسؤولين مهما كانت مناصبهم
وإنتماءاتهم  ، ووضع الشخص المناسب حسب الكفاءة والإختصاص في المكان المناسب ،
وأعادة النظر في الرواتب التقاعدية لكبار المسؤولين  ، وملفات الفساد والمتسببين في
هدر المال العام ، والمقاولات المشبوهة  ، التي كلفت الخزينة مليارات الدولارات ،
فهل ينجح الدكتور العبادي في مسعاه ؟
    الحقيقة التي يعلمها كل من إشتمّ رائحة العقل وينظر إلى الأمور نظرة موضوعية
ثاقبة  ، أن أهم  المنجزات التي ينتظرها العراقيون هي التخلص من المحاصصة ،
التي ستسبب خراب العراق وضياعه  ، فإن لم يضع العراقي المسؤول العراق نصب
عينيه كوطن للجميع  بغض النظر عن أي إنتماء ، فإن حاله سيكون أسوأ من لبنان ،
 الذي لا زال يترنح تحت وزر المحاصصة  لعقود ولا تزال أزمته متفاقمة  ، ولا
يزال دون رئيس جمهورية  ، فهل نتعض ونقف خلف العبادي ، بشرط أن لا يتحول
إلى دكتاتور آخر كصدام ومن بعده  نوري المالكي ، فالعبادي ورث عبئاً ثقيلا ً وهو
ليس مسؤولا ً عن جبل الأزمات التي ألقيت على كاهله ، ولكنه مسؤولا ً دستوريا ً
وأخلاقيا ً عن إصلاح الدولة العراقية والضرب بيد من حديد على كل فاسد مهما كان
موقعه ، والشعب كل الشعب مع القضاء على الفساد ، وإذا تمّ القضاء على الفساد
فالملف الأمني هو تحصيل حاصل لمتانة الجبهة الداخلية  ، والقضاء على الإرهاب
مرهون بالقضاء على الفساد المالي والإداري  والمحاصصة المقيتة  ، وسنرى في
الأيام القادمة من هو الوطني الشريف المضحي بالمكاسب الشخصية خدمة للمصلحة
الوطنية العامة ، ومن هو الخائن لوطنه وضميره  الذي أثرى من السحت الحرام .
                                                          منصور سناطي

عي

213
أنانية الرجل وتصرفات المرأة ...

    الأنانية هي حب الذات ، وهي الإستحواذ على كل ما يمتع تلك الذات  وسلوك السبل المؤدية
إلى حب  (الأنا ) دون الإكتراث لمشاعر الآخرين وإحتياجاتهم ، ولهذا السبب يكون الأناني غير
مرغوب في معاشرته منبوذا ً حتى من أقرب الناس إليه ثمّ من معارفه ، ويكون الشخص الأناني
قليل الأصدقاء ، لأن حبه الزائد لذاته ينفّر المحيطين به  .
   وسقنا هذه المقدمة لشكوى بعض النساء من أبناء جاليتنا من تصرفات أزواجهنّ ، حيث لا
يبالون بهنّ  فيذهبوا إلى المقاهي والبارات والمطاعم   ولا يعودوا  حتى بعد منتصف الليل  ،
تاركين زوجاتهم وأطفالهم إن وجدوا  ، في البيت لوحدهم ، وفي حالة شكوى الزوجة من هذه
الحالة ، ينفعل الزوج ويلجأ إلى الشتيمة والضرب أحيانا ً ، فتبدأ المشاكل الزوجية وقد تنتهي
بالطلاق لا سامح الله  ، إن لم يصلح الزوج حالته ، ويراعي مشاعر زوجته وحاجتها لوجوده
بين أسرته وأطفاله  ، فهي بشر مثله  ، تنتظر عودته من العمل بشغف ، ولكن بدل المجيء إلى
البيت يذهب إلى أماكن الترفيه إشباعا ً لأنانيته وحبه الزائد لذاته .
    وقد تكون المرأة هي السبب أحيانا ً في نفور الزوج من البيت ، بسبب كثرة النكد والشكوى
والجدل غير المجدي ، في أمور تافهة ، أو الطلبات التعجيزية الكثيرة التي لا طاقة للزوج في
تحمّلها ، أو لا تهتم بزينتها ، ولا تهيء الجو المريح الهادىء فيهرب من عش الزوجية للترفيه
عن نفسه ونسيان مشاكله التي قد تكون الزوجة سببا ً في ذلك دون أن تعلم .
     وعليه فعلى الزوج أن يهتم بمشاعر زوجته ، وأن يخرجا سوية  ، كأن يصحبها إلى منتزه
ما أو إلى مطعم للعوائل ، أو في زيارة الأقرباء والأصدقاء  ، فكم يسبب هذا في زيادة التلاحم
الأسري واواصر الألفة والمحبة بينهما ، وعلى الزوجة الذكية أن توفر الجو المفرح البهيج في
داخل البيت بحيث تجعل الزوج مشتاقا ً للعودة  إلى بيته ليرى الزوجة بهندامها الجميل  ووجها
البشوش في إستقباله  ، فحبذا لو ترك الزوج أنانيته ، وبالمقابل أن تترك الزوجة النكد والشكوى
 والتذمر ، لخلق أسرة فاعلة قوية ، وبالتالي أطفالاً أصحاء من الناحيتين النفسية والتربوية في
المغترب  الذي يعج بالمشاكل وخاصة أن باب الحرية مفتوح على مصراعيه ، وإذا كانت
العلاقة بين الأب والأم على مايرام تنعكس بالإيجاب على الأطفال ، وإذا كان العكس يكون
الأطفال الضحية ، والمشاكل الناتجة من العلاقة السلبية بينهما لا تحمد عقباها على الأطفال
فهل نتعض ونلتفت إلى هذه الظاهرة  ولا نقلل من أهميتها  ، من أجل عائلة فاعلة وقوية
لا تهزها  العقبات والمطبات ، أمام أخطارالمجتمع المنفتح ، نتمنى ذلك لكل الأسر الكريمة
في البلاد والمهجر على السواء .
                                                                             منصور سناطي

214
مقارنة بين خرفان المجازر والإنتحاريين ...
    تعصف بعالمنا اليوم مشكلة رهيبة وهي الإرهابيين ، وخصوصا ً الإنتحاريين ، الذين يفجرون
أنفسهم بين الإبرياء لقتل الآخرين ، وهي كالقنابل الراجلة التي تسير على قدمين لتهديد  أمن الناس
وحياتهم وتحويلها إلى كابوس يؤرق مضاجع المجتمعات لا على الصعيد القطري فقط ، بل على
الصعيد الأقليمي والدولي ، ونرى أن غالبية الإنتحاريين هم من المسلمين  بأسم الدين ، والدين
الإسلامي منهم براء  ، ويعتبرون ذلك جهادا ً في سبيل الله ، وهو ما نفته وشجبته كل المرجعيات
الدينية وبالأخص الإسلامية  ، ولكن الملاحظ أنها في إزدياد بشكل مقلق لكل دول العالم الآن ، حيث
ضرب الإرهاب ثلاث قارات في يوم الجمعة الماضي وكانت الضحايا بالعشرات من المصلين وغيرهم
فأين يحتمي الناس ؟ وحتى دور العبادة أصبحت غير آمنة ...
   وتتصدر السعودية قائمة الإرهابيين ، ففي الحادي عشر من سبتمبر2001 الطائرات التي ضربت
برج التجارة العالمي في نيويورك كان 15 منهم سعوديين وإماراتيان ولبناني ومصري ، وأسامة بن
لادن كان سعودياً ، ومفجر المسجد في الكويت سعودي ، والمسؤول الميداني لجبهة النصرة الذي
قتل مؤخرا ً سعودي ، والطائرة بدون طيار التي قتلت ( الربيش) من قيادات القاعدة في اليمن سعودي
وأكثر السجناء في العراق بعد العراقيين سعوديين ، وهناك دول أخرى كتونس والإمارات وليبيا
والجزائر ومصر وتركيا والشيشان والمغرب ووو ، فيها مفقسات تفرخ الإرهابيين وتصدرها إلى دول
العالم ، وخاصة سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر  ، وأصبحت كل دول العالم مهددة بنار الإرهاب ،
والإنتحاريين ، والحق يقال أن السعودية هي المصدر الرئيسي للإرهاب لما تنفقه على المدارس الدينية
في مختلف بلدان العالم ، وأكثر المتخرجين من تلك المدارس ، يكفرون الآخر المختلف ، أو تصدّرعنهم
بعض الفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان ، وخاصة بعض الدعاة السعوديين .
    والسؤال هو ، كيف ولماذا ومن يتم تجنيده  ليفجر نفسه طواعية ؟ كالمنوَم ( بفتح الواو) مغناطيسياً
والمخدَر عقله  ، وأكثر الإنتحاريين ، أفراد بائسين فاشلين حشاشين أميين ، يتعرضون لعملية غسل
دماغ ، فيلبس الحزام الناسف ليقتل أكبر عدد من  الأبرياء .
     ونلاحض الخرفان والثيران عندما تساق للذبح تشعر بالغريزة  إنها ستذّبح  ، فنلاحظها تقاوم
جزاريها  ، بعكس الإنتحاريين ، فهم يفضلون الموت على الحياة للفوز بالحوريات الموعودة لهم ،
كما يصورها لهم  ملقّنيهم  ، فيسيروا نحو الهدف كمن هو في غيبوبة ليموت طواعية و بفرح .
    والسؤال هو أين يكمن العلاج الناجع لهذا الوباء الذي إستشرى  وزاد ، كما تكبر كرة الثلج
عند دحرجتها ، فقتل الإرهابيين ليس هو الحل ، ويكمن الحل الأمثل على المدى البعيد ، إعادة
النظر بكل المناهج الدينية في الدول الإسلامية والعربية خاصة والعالمية عامة ، لنبذ الكراهية
وقبول الآخر ، وأن تسلك المدارس الدينية نفس المسلك  ، وضرورة الرقابة الصارمة على
الجوامع لتوحيد الخطاب الديني ، وأن تقتصر الفتاوى بدار الفتوى فقط  ، وأن يشجب العالم
بأسره ما تقوم به المجاميع الإرهابية وتحريمه وفي مقدمتهم من هم في القمم من رجال الدين ،
المعروفين بتسامحهم وإنسانيتهم وقبولهم الآخر المختلف  بغض النظر عن الدين أو القومية أو
المذهب ، فكل البشر أخوة في الإنسانية ، والله خلق الإنسان لأنه أحبه ، وهو الذي سيحاسبه في
يوم القيامة  ، ولم ينصب أحدا ً وكيلا ً له لمحاسبة البشر وهم أحياء ، فهل نتعض ونفيق من هذه
الغيبوبة  ؟ ونقدّر المخاطر التي تعصف بالبلدان  المبتلاة بهذا الإرهاب ؟ وخاصة سوريا والعراق
وليبيا واليمن وتونس ومصر ، ورقعة الإرهاب في إتساع أفقي ، فالقضاء على الإرهاب يبدأ من
منابعه ومن يمول الإرهاب لا يقل خطورة من الأرهابيين ، بل هو في نفس الخانة الجرمية  ،
ولكن  نريد أفعالا ً ملموسة لا أقوالا ً وشجبا ً  فقط ، فهي لا توقف الإرهاب ولا تقضي عليه ،
بل تزيد النار إشتعالا ً وسعيرا ً .
                                                         منصور سناطي

215
أكد : مسيرة زاخرة  بالعطاء ، ولكن !!!

  في نيسان 2003 وبعد مخاض عسير صدرت جريدة اكد ، بجهود مؤسسها الصديق العزيز
الراحل باسل الصفار ، وبقية الأخوة هيئة التحرير وإستمرت  بالصدور حتى بعد رحيل مؤسسها
وتبناها شقيقه الأستاذ سلام الصفار  ، وتوالى على رئاسة تحريرها العديد من الأخوة  الأساتذة  :
ماجد عزيزة  واكرم سليم و د- كاترين ميخائيل   . وأكد صدرت لتبقى كما عاهدنا مؤسسها .
   وقد توقفت  اكد عن الصدور شهورا ً عديدة ، لأسباب لا مجال لذكرها في هذا المقام ، وقد
 عادت مجددا ً إلى قرائها بحلة جديدة وإيمان راسخ لا يلين ، بنفس مسارها الأول  ، جريدة
علمانية ثقافية أجتماعية سياسية  شاملة غير منتمية لأية جهة  ، وتحترم كل الأراء البناءة التي
تخدم الفكر العلمي المتنور ، من أجل خدمة أبناء الجالية في المهجر فهي منهم وإليهم ، ومن
أجل خير وطننا العزيز ورفعته ، وأفكارنا منفتحة لكل الإقتراحات والأراء التي تردنا بغية
الإرتقاء بمستوى الجريدة إلى الأفضل ، وبالتعاون المخلص بين رئيس و هيئة التحرير وبالتفاعل
مع القراء الأعزاء ، ستثمر الكلمة الرصينة ، وتؤشر على مكامن الخلل إن وجد ، فالصحافة هي
السلطة الرابعة التي تسلط الضوء بكل شفافية وتجرّد للوصول إلى كبد الحقيقة ، فهي رصاصة
حبر كما يقول رئيس التحرير الأخ ابو سيف . وهذا لا يتحقق إلا بتعاون القراء  ورفدنا بأرائهم
ومقترحاتهم ونتاجاتهم الفكرية والأدبية والعلمية والإجتماعية  ، نسأل الله التوفيق  ، ومن أبناء
جاليتنا الدعم والإسناد ، مع خالص محبتنا لكل متصفح جريدتنا بدون إستثناء .
                                                              منصور سناطي

216
التأخير وما ادراك ما التأخير ؟؟؟
  التأخر سمة غير محببة لنا جميعا ً ، فعندما يعدك زيد من الناس ولا يأتي في الوقت
المحدد تتضايق وتقلق وقد تغضب ، سيما إذا كان سبب التأخر تافها ًو غير مقنع ،وإذا
تأخر صاحب العمل في دفع أجرة العامل يتضايق العامل لأنه يحتاج أجرته وينتظرها
بشوق للإيفاء بإلتزاماته تجاه عائلته ومصروفاته ، وإذا ذهبت إلى ندوة وموعدها يكون
في الساعة السادسة وتحضر أنت ولا تبدأ الندوة حتى الساعة الثامنة تتضايق وقد تغادر
لأن لك إلتزامات أخرى أو موعدأً أخر ، وهذا ما نلاحظه في بعض الندوات والإجتماعات
لعدم إلتزام  بعض أبناء جاليتنا بالموعد المحدد .
    وعندما يطلب منك أحداً من أصدقائك أو أقربائك مساعدة مالية أو عينية ، وكان بمقدورك
مدّ يد العون ، لكنك تقول له تعال غدا ً أو بعد أسبوع  ، فأنت لا تضمن ظروفه ولا ظروفك ،
فخير البر عاجله كما يقال ، فخير العمل أن يتمّ في أوانه دون تأخير .
    وقت تأتي فرصة التقديم لدراسة معينة  أو وظيفة، وتأجلها  ، وعندما تذهب  لتقدم اوراقك
يكون الوقت قد فات  فتخسر فرصتك ، وقد لا تأتي ثانية ، فتندم ولكن بعد فوات الآوان .
    وقت تدعى لحفل فرح فلا تحضر ، أو قد يكون هناك وفاة  ، فتتأخر في المشاركة ، وبعد
مدة  تذهب ، فتكون المناسبة قد مرّت فتستقبل ببرود : فتقول مبروك ، أو البقية بحياتكم  ،
ترى أن مشاركتك المتأخرة فقدت قيمتها وكأنها لم تكن .
   وإذا أسأت إلى أي كان ، فتعتذر في حينها فتنتهي المشكلة ، ولكن إذا تأخرت ، فتغلظ
القلوب ويتراكم الغضب ، فعندما تأتي لتعتذر قد لا يقبل منك . وكذلك في حالة المرض
فإذا لم تعالجه ، فقد يسبب مضاعفات وقد يصعب العلاج  أو لا يفيد في بعض الأمراض
السرطانية بعد أن يتسرب ويتشعب في الجسم  ، بينما علاجه سهلا ً في البداية  .
   أما فيما يخص الروحانيات ، فتأجل الصلاة ، فقد يوسوس لك الشيطان ، وتسير في
الطريق المنحرف  ، وتصاحب أصدقاء السوء ، وتتعلم العادات المؤذية لجسدك ونفسك
كالتدخين و الخمر والمخدرات وغيرها  لا سامح الله  ، وتقول في نفسك ، سأتركها بعد
أسبوع  أو بعد شهر  فتكون العادة السيئة قد تركزت ويصعب  التخلص والإنفكاك منها ،
فكلما أبتعدت عنها في البدء كان أفضل ، وكلما أسرعت وصممّت في الإقلاع عنها كان
أجدى وأنفع .وبهذا لا تترك فرصة  للشيطان لإغوائك ، فلا تكن فريسة سهلة بالإبتعاد
عن الموبقات ، فأنت الآن في هذه اللحظة قم بالعمل الواجب إذا إستطعت ، ولكن لا
تضمن أنك تستطيع فعل ذلك بعد ساعة أو بعد يوم ، فهل نتعلم أن لا نتأخر في عملنا
ومواعيدنا  وعمل الخير في الماديات والروحانيات ، نتمنى ذلك للجميع .
                                                               منصور سناطي

217
  كيف ومتى نصلي ، ولماذا ؟

   الصلاة هي صلتنا بالله ، وهي الجسر الرابط بين الخالق والمخلوق ، وهي مفتاح من مفاتيح السماء ،
وهي الخيط اللامرئي بين الروح الإنسانية والروح اللامرئية الميتافيزيقية ( ما وراء الطبيعة ) ، التي
نؤمن بوجودها ، التي هي روح الله ، وإلا لماذا نصلي ؟
    وعندما نصلي يجب أن نقصد بعمق كل كلمة في صلاتنا ، ونقطع صلتنا بالعالم الخارجي روحيا ً ،
ونتكلم مع الله بتواضع وخشوع  ، فمن نحن تجاه عظمته ؟ وعلينا الإيمان بالصلاة المعبّرة عن محبتنا
وشكرنا ، فخلقنا لأنه يحبنا ، وهو سبب وجودنا ، وأن لا تشغلنا عن خلوتنا وصلاتنا مشاغل العالم
ومشاكله ، وأن يكون تركيزنا على فلسفة الصلاة واهدافها .
    واغلب الناس تصلي عند الشدائد والضيقات  ، واكثرها طلبات  ، تريد أن تأخذ ، وتريد الإستجابة
لطلباتها ، وعندما لا تستجاب  ، تصاب بخيبة الأمل ، بل قد تفقد إيمانها  ، والحقيقة في مثل هذه الحالة
تستند لقول المسيح له المجد ، أطلبوا تنالوا ، إقرعوا الباب يفتح لكم  ، ولكن تنسى بأن علاقتها مع الله
علاقة مصلحة  ، فهي غير متصالحة معه ، فعليها اولا ً أن تتصالح معه ، ومن ثمّ تطلب الإشياء الروحية
أولا ً ، فتطلب ملكوت الله وبره وغفران الخطايا  ، وبقية الإشياء الدنيوية  تتركها حسب مشيئته ، لأنه
أعلم منهم  وما هو صالح لهم في دنياهم  وأبديتهم .
   أما طلب الأشياء المادية ، فيجب أن تكون فيما يحسن في نظر الله و تكون منطقية ، فلا يعقل أن نطلب
ربح ورقة اليانصيب أو الربح في كازينوهات القمار ، أو أن نطلب وظيفة لا تناسب مؤهلاتنا ، فالله
لا يستجيب لهكذا طلبات  ، فعلينا أن نشكره على الدوام سواء إستجاب أو لم يستجب ، في ضيقاتنا
واحزاننا وافراحنا وفي كل أوقات حياتنا .
    والصلاة ليس لها وقت محدد ، علينا أن نصلي في كل حين ، فهي تعلمنا الصبر والتواضع وتحدّ
من كبريائنا ، وتمد جسور الصداقة والمحبة مع الله ، وتعلمنا الندامة عن أخطائنا وآثامنا ، وعندما
نصلي من أجل الآخرين ، تنتهي الكراهية والحقد من أفكارنا ، فلا يعقل أن نكره إنسانا ً ونصلي من
أجله ، ونصلي من أجل المرضى والفقراء والمحتاجين والمشردين  ومن أجل السلام في العالم  ،
وبهذا نضع كل هذه المشاكل والطلبات أمام الله ونطلب منه الحل ، ولكن !  حسب مشيئته ، وهذا
يجلب لنا الراحة النفسية ، فالحمل الذي كان على اكتافنا ، وضعناه أمام الله ، كما قال المسيح لنا:
تعالوا إليّ أيها المتعبون وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم  . الصلاة إذا ً تصنع المعجزات ، وما علينا
إلا المداومة على الصلاة وشكر الخالق ، وطلب غفران خطايانا  ، وأن نعمل حسب تعاليمه
ووصاياه ، وندع بقية الأمور لمشيئته فهو أعلم بما هو صالح لنا ، وما يخبئه لنا المستقبل ، وأن
لا نتوقع الإستجابة السريعة لما نطلب ، بل إن الله طويل الأناة ، يستجيب في الوقت الذي يرتأيه
وقد لا يستجيب  ، لأنه قد لا يصبّ في صالحنا في نهاية المطاف ونحن لا نعلم .
                                                           منصور سناطي
   
     

218
عندما يكون صاحب الدارشريكاً مع اللصوص !!!

     ما اسهل على اللصوص لسرقة الدار ، إذا كان صاحب الدار أو أحد أفراد أسرته
شريكا ًوعميلا ً لهم  ، فكل الذي يحتاجونه هو التنسيق بين الزمان والمكان والإختيار
الأنسب لتتم السرقة بشكل سلس ، لأن الخيانة من داخل الدار أشدّ قسوة من السرقة .
    وما دفعني لكتابة هذه المقدمة ، هو إبتلاء العراقيين على مرّ التاريخ بالعملاء و
اللصوص ، فلم نتعلم ولن نتعلم من دروس الماضي ،فلا زال الخونة في تزايد مهول
واللصوص يتكالبون عليه من كل حدب وصوب ، لكثرة خيراته من جهة ، وهشاشة
جبهته الداخلية من الجهة الأخرى ، لكون حكامه خونة وعملاء وشركاء للطامعين .
    عندما كان الحكم الملكي ، كانوا يتهمون الحكومة بالعمالة للإنكليز ، وبعد مجيء
عبدالكريم قاسم ( الرجل النزيه ) قتلوه ليتسنى لهم نهب خيرات البلد، وبعد عبد السلام
وأخيه عبدالرحمن عارف ، إستمر الحال على هذا المنوال ، ثمّ جاء البعث ، وزادت
واردات العراق بشكل مهول ، فكان النهب بشكل مهول أيضا ً ، وما تبقى صرف على
التصنيع العسكري ، وبعد رحيل صدام في 2003 ، تنفس العراقيون الصعداء لعلهم
ينعمون بالأمان والرخاء والإستقرار  ، فكانت الطامة الكبرى  ، فأصحاب الكلمة ومن
في القمم وسفوح السلطة ، خونة وعملاء وسرّاق ، ومنذ إثنى عشر عاما ً ، والإرهاب
ينخر جسد العراق ، والملايين والمليارات نهبت وتحولت إلى البنوك الخارجية ، ولا
زال المواطن العراقي المسكين يعاني ليس من الفقر والعوز فقط ، بل من فقدان الأمن
ولا يزال لا يؤمن على حياته لوجود العملاء والخونة شركاء للسرّق والإرهابيين .
    إن مهزلة داعش وسيطرتها على ثلث مساحة العراق ، دليل صارخ على ما ذهبنا
إليه ، فلولا خيانة صاحب الدار وعمالته للسّراق والإرهابيين لما إحتلوا الموصل وثم
الرمادي وصلاح الدين ومناطق شاسعة من ديالى وصولا ّ إلى جرف الصخر ، وما
حدث في الرمادي مؤخرا ً ، يدمي قلب كل عراقي شريف ، ويخزي كل عميل أن
يخون بلده وشرفه خدمة للإرهابيين والسرّاق لأسباب مادية نفعية أو سلطوية أو
إنتقامية كيدية ، وما دام هناك شركاء من داخل البيت العراقي مع الإرهابيين، فلا
إستقرار ولا أمان والنهب سيستمر، والعراقي سيصبح غريبا ً في بلده مسلوب الحق
مستباح الكرامة يرزخ تحت خط الفقر . والحل الأمثل والصحيح ، هو تنظيف البيت
العراقي من العملاء والخونة ، ليتسنى لنا القضاء على السرّاق والإرهابيين ، وبغير
ذلك ستكون هناك سلسلة لا تنتهي من الإنتكاسات وخيبات الأمل ، والدمع