ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => اخبار فنية ثقافية اجتماعية => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 15:56 31/12/2009

العنوان: "عنكاوا كوم" تجري حواراً مع الأديب الفريد سمعان
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 15:56 31/12/2009
"عنكاوا كوم" تجري حواراً مع الأديب الفريد سمعان

(http://www.ankawa.com/malka/tr3/3.jpg)

عنكاوا كوم – بغداد - رمزي هرمز ياكو

التقى موقع "عنكاوا كوم" اثناء تواجده في مهرجان الجواهري السادس الذي أقامه الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين هذا العام  في العاصمة بغداد، بالأديب الفريد سمعان أحد أدباء وكتاب شعبنا، والذي يشغل منصب الأمين العام للأدباء والكتاب العراقيين وكان معه هذا الحوار:

-         من هو الفريد سمعان؟  

انا من عائلة متوسطة الحال من مواليد 1928/ الموصل، يحمل شهادة بكالوريوس قانون/ دبلوم عالي/ تخطيط. له أكثر من أربع عشرة مجموعة شعرية ومجموعة قصصية واحدة ومسرحية شعرية. خاض معترك الحياة السياسية، وتعرّض للإعتقال والسجن أكثر من مرّة كان آخرها عام 1963 حيث حكم عليه حينئذٍ بالسجن لمدة عشر سنوات قضى منها خمس سنوات في سجني نكرة سلمان والحلة، أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين حالياً، مارس الصحافة والمحاماة والنشاطات الإجتماعية بشكل متفاوت وحسب الظروف السياسية للبلد. كيف تقيمون مسيرة الاتحاد؟

بعد سقوط النظام السابق قام الأدباء والكتاب الشباب بدخول الاتحاد والعمل على حمايته من السرقة، بعد سرقة بعض محتوياته من اللصوص، وبعد فترة ليست بالقصيرة قامت الهيئة التحضيرية بإجراء إنتخابات، وأفرزت هذه الإنتخابات عن تشكيل المكتب التنفيذي والمجلس المركزي، وتمّ انتخاب الدكتور عماد غزوان رئيسا للاتحاد والذي توفي بعد بضعة أشهر، بعد ذلك تمّ إنتخاب الأستاذ فاضل ثامر رئيساً للاتحاد بدلاً عنه, كما تمّ إختياري أميناً عاماً للاتحاد، وكانت التركة ثقيلة ومن الضروري إعادة النظر في الكثير من الأشياء، وعلى رأسها إعادة تنظيم الاتحاد، وقد قامت القيادة الجديدة بتأسيس الاتحاد ومن ثمّ توزيع المهام والأعمال، وكان هنالك ندوات تقام في صبيحة كلّ أربعاء، وتأسّس نادي الشعر، وبدأ يقدّم أصبوحات شعرية كلّ يوم سبت، كما أصدرنا مجلة الأديب العراقي، وتأسس بيت للإنترنيت، وأقيمت مهرجانات أدبية منها مهرجان المربد والسياب والكندي والحبوبي والجواهري، وقد أغنت هذه المهرجانات وطوّرت عمل الاتحاد وكانت صوتاً ورايةً لتجمّع الأدباء حول اتحادهم لتطوير العمل الثقافي والأدبي وها نحن مستمرون في المشاركة في الكثير في الكثير من الأعمال الثقافية بالتعاون مع الجهات الثقافية المختلفة، ونأمل أن نجد من لدن الجهات الثقافية المسؤولة تعاطفاً يساهم في تطوير العمل الأدبي والثقافي ويؤسّس مسيرتنا لتطوير حياتنا الثقافية.
 
(http://www.ankawa.com/malka/tr3/1.jpg)

-         من خلال كلامكم لاحظنا ان للاتحاد معاناته،  نتمنى توضيحها؟  

وهذا ما يغيض بعض الأوساط ويجعلها تقف حائرة تجاه مثل هذه الأمور لأن المحتاج يمدّ يده للآخرين، وهذا ما لم يفعله الأتحاد ولن يفعله إذا كنّا ضمن قيادته، أما إذا تغيّر الأمر فلسنا مسؤولين عن ذلك. عموماً أعتقد أن هنالك جهوداً خيّرة تبذل من أجل التعاطف مع الاتحاد، والوقوف إلى جانب الأدباء، ولكن صرخاتنا المرتفعة يبدو أنها لم تصل إلى آذان المسؤولين بشكل جيد.

-         ما هي مشاريع الاتحاد المستقبلية؟

هذا يعود بنا إلى ما ذكرناه سابقاً فنحن نستطيع أن نتواصل في العمل الثقافي من خلال ما لدينا كما بيّناه سابقاً، ولدينا الآن ما لا يقل عن مائة كتاب جاهز للطبع ولكنها لم تطبع، كما أن مجلة الاتحاد متوقّفة عن الصدور لأن العدد يكلف خمسة ملايين ولا ندري إذا طبعناها فبأي سعر نبيعها ولمن، فهنالك طموحات كثيرة ولكنها لن تتحقّق إذا كان الاتحاد فقيراً بموارده، مع ذلك فأنا متفائل وأعتقد بأننا لن نتوقّف وستظلّ خطانا على الطريق.

لقد قام الاتحاد وخلال الأعوام الأربع الماضية بتقديم المساعدة لأكثر من خمسمائة أديب من المرضى والمحتاجين، وأعد غرفة لإستقبال ضيوف الاتحاد وقد وفّرت ملايين الدنانير للأعضاء حيث إستضافت أكثر من مائتي أديب وهو مشروع لم يكن موجود سابقاً, ونتمنى أن نستطيع تطويره نحو الأفضل وقد دعمنا الأدباء والكتاب الذين تحدث لهم حالة وفاة أو الذين يريدون معالجة مرضاهم وحتى المحتاجين بشكل وبآخر من خلال مساعدات مادية قد تكون بدفعات صغيرة ولكنها كانت مهمة للذين يحتاجونها فمن المعروف بأن الأديب يعاني من شغف العيش.

(http://www.ankawa.com/malka/tr3/4.jpg)

كما قدمنا (14) مطلباً أساسياً إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ومذكّرات بالقضاء على البطالة بين الأدباء إلى هيئة الأعمال للعاطلين من الأدباء، وطالبنا بتوزيع أراضي وقطع سكنية وتخصيص رواتب ومبالغ لطبع نتاجاتهم، ومنحهم فرصاً للدراسات العليا وقد أيّدنا السيد رئيس الوزراء الأستاذ المالكي وأعتبر كلّ مطالبنا مشروعة وأبدى إستعداده لتأييدنا ولكن لم يتحقّق شيء من ذلك.

أعتقد أن الاتحاد رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها يقوم بإنجازات ثقافية كبيرة، ويعمل على تطوير الثقافة والوقوف على عتبات المستقبل بقوّة فمنذ تأسيسه جرت أمور كثيرة من جملتها، تفعيل النشاط الثقافي بشكل اكبرمن خلال إقامة ندوتين في الأسبوع كما أنشأ بيتاً للإنترنيت وتم تغليف قاعة الاتحاد مؤخّراً، وعمل لوحة كبيرة للمبنى نصبت على سياج مدخل الاتحاد كما قام الاتحاد بطبع أربع أعداد من مجلة الأديب العراقي، ونشر أكثر من ثلاثين كتاباً لأعضاء الاتحاد، وهو يواصل مسيرته ويتحدّى المصاعب ويأمل أن تقوم الجهات الرسمية وغير الرسمية بالإلتفات إلى هذا النشاط الدائب، فإن هذا الكيان الذي يمثّل أوسع وأنشط منظّمة في البلد رغم الامكانات المحدودة.

وليكن في علم الجميع أن الاتحاد يملك حالياً (11) فرعاً في المحافظات، وست منتديات أدبية، فالموضوع مرهون بمدى الدعم الذي يقدّم اليه.

 

-         ما هي طبيعة الدعم الذي يتلقّاه الاتحاد؟

 

لانستطيع أن نرفع شيئاً دون دعم مادي لأن الحياة لا تسير دون ذلك ليس فقط في الاتحاد بل في أية أسرة لا يمكن إنجاز أي شيء دون المادة.. لقد إستطاع الاتحاد أن يقوم بتمويل ذاتي محدود، ولكن هذا لا يكفي لتقديم إنجازات ثقافية كبيرة، ولعلنا نكاد نشعر بأن هنالك من يحاول أن يوقف عجلة الاتحاد عن المسير، وأن هنالك من يضع سدوداً لكي لاتصل الأموال إلى الاتحاد ولعلّ النوايا لا تشرّف أحداً، لأنه كل من يعادي الثقافة والمثقفين فهو بالتأكيد عدو المجتمع والحضارة ويعمل على إجهاض الفعل الثقافي النظيف.

لقد كان بإمكاننا أن نتلقى دعماً من جهات غير عراقية كما تفعل بعض المنظمات التي تموّل من خارج الوطن ولكننا لا نعلم من هي هذه الجهات والمهم لدينا أننا رفضنا ومازلنا نرفض أية مساعدة من أي جهة قد تكون مشبوهة.

 

-         ما هي آلية الإنتماء إلى الاتحاد حالياً؟

 

دخول أعضاء جدد في الاتحاد مسألة ليست سهلة فنحن نريد أعضاء حقيقيين متمكّنين من أدواتهم، وإمكانتهم الفكرية ولهذا نشترط أن يكون الراغب في الحصول على هوية الاتحاد قد نشر أكثر من عشرة نتاجات جيدة ويستحقّ العضوية بجدارة بعده يحال الطلب إلى لجنة القبول..

 

-         كلمة أخيرة؟

 

أتمنى أن نتواصل مع الحركة الفكرية ونحقّق بعض طموحات الأدباء ونشدّ خطى حثيثة نحو الفكر التقدّمي والمسيرة الحضارية وشكراً لكم..

(http://www.ankawa.com/malka/tr3/2.jpg)




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية