عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - petrus halabi

صفحات: [1]
1


        المجد  لله في الأعالي وعلى الأرض السلام ، وفي الناس المسرة

 الإخوة الأعزة في موقع عنكاوة

  تحية وسلاما
 
 بعد ايام سيطوي هذا العام اخرة صفحاته ، بكل جراحاته والامه ، ليؤذن بدورة جديدة
 
 فيها من الأمل المرتجى ، في وطن عزيز تتحق فيه اماني شعبنا الصبور ، بيوم خلاص

 اااات ات ، من غير إرهاب ودم وجريمة ، وتترفرف في سمائه رايات العزة الوطنية لأبنائه

 بكل الوان معتقداتهم واصولهم العرقية ، وليدحر وإلى الأبد اعداؤه المتاجرون بشرفه ووحدته .

 ومع قدوم اعياد الميلاد المجيد وراس السنة الجديدة ، ابعث اليكم جميعا ، اجمل التهاني مع

 اعمق مشاعر الحب والتقدير ، املا وراجيا ، ان يكون عامكم الجديد هذا ، وعام كل الشرفاء

 في الوطن المثخن بجراحاته عام سرور وبركة ، ودم يا موقع عنكاوة في هذا الضرف العصيب

 منبرا حرا للكلمة الشجاعة والأمينة لوطن حر موحد .

                                                               اخوكم   بطرس  حلبي    ـ السويد ـ.
 

2

   العزيز خالد
   تحايا ومودة
 
   ومع إنبلاج اولى خيوط النهار الجديد ، ياتيني من بعيد صدح لكروان اليف ، قريب إلى نفسي ، فيه
   رقة وعذوبة ، ليبعث في اوصال هذا الجسد المتحفز ، نشوة ، للقاء نهار جديد ...
   فسرني منه تعليقة على ما انشره من كتابات وشعر ، كما سرني اكثر ، ان اسمع صوته عبر سلك
  الكلمات المفعمة بالثقة وسلامة البصيرة ..
  شكرا ايها العزيز خالد على حسن تعليلك ، ولكن الا ترى معي ان اسلوب القصيدة هذه هو الأقرب إلى
  روح ديباجة شعر شعراء العصر العباسي ، الذي تميز برقة العبارة وعمق في المعنى كتاءثير واضح لجو
  الثقافة الجديد الذي ساد ذلك العصر  ...

      قل للمليحة في الخمار الأسود        ماذا فعلت بناسك متعبد
      قد كان شمر للصلاة ثيابه              حتى وقفت له بباب المسجد
      ردي إليه صلاته وصيامه                لا تقتليه ......

       الأبيات لمسكين الدارمي
                                        ودم سالما ايها العزيز بحماية رب الخلق
                                                 بطرس  حلبي

3


       العزيز الغالي خالد

    تحايا ومحبة

  ومع إنبلاج اولى خيوط النهار ، ياتيني من بعيد صداح لكروان اليف ، قريب إلى نفسي ، فيه رقة
  وعذوبة ، ليبعث في اوصال هذا الجسد المتحفز للقاء مع نهار جديد ....
  فسرني منه تعليقه على ما انشره من شعر وكتابات .. كما سرني اكثر ان اسمع صوته عبر سلك
  الكلمات المفعمة بالثقة وسلامة البصيرة ...
  فشكرا على حسن تعليلك ايها المتذوق النابه ، ولكن الا ترى معي ايها العزيز خالد ان اسلوب القصيدة
  هو الأقرب الى روح شعر العصر العباسي ، الذي يتميز برقة العبارة وحلاوة الديباجة مع العمق في المعنى
  وبحكم عملي كاستاذ للأدب العربي كان علي ان اقرا واحفظ من شعر كل العصور ، فما من شك ان يكون

4

    اخي الحبيب ابو يوسف

  تحايا

 ومن جبال الألب تجيئني يمامة ايضا ، مثقلة بالحنين ولوعة الألفة ... لتحط على نافذة وحدتي
 فتشدو بنغم حبيب إلى قلبي ، اليف إلى روحي ، يذكرني بدفء جنة الأهل ، وبرعة فضاءات
 ملاعب صبانا التي ما غابت قط من ذاكرتي ، فكانت لي دوما عونا قويا وسميرا انيسا لهذه
 الروح المثقلة بهموم هذا الزمان الردئ .....
 فشكرا لعباراتك التي شرحت قلبي وبعثت فيه امنا وسلاما ...يا إبن ابي وامي انت ..

               شقيقك ...

5


       اخي مهند
 
   تحايا ومودة

  شكرا على ما جاشت به نفسك وعلى ما خطت اناملك ، من عبارات استملاح وتذوق
  لقصيدة *** إني احبك حب الليل للقمر *** فدم عزيزي صديقا وفيا لهذا الفن النبيل
  الذي نسميه شعرا 

                   بطرس  حلبي     السويد
 

6



          العزيزة شميران

        تحايا اعتزاز وتقدير

     شكرا على ما سطرته اناملك الرقيقة من عبارات المجاملة الصادقة ، وإني لذلك ممتن  يا شحروة
     الجبل ، وقرنفلة سهولنا في ابهى حلتها ....لقد قراءت بعضا مما تنشرينه في الموقع ، ففيها الكثير
    الذي يعد بمستقبل طيب ، ارجوا لك قلبيا كل التوفيق يا شميران.

                          بطرس حلبي

7


     الأخ الفاضل عوديشو

   تحايا خالصة وبعد...

 فاما عن الحب ياعزيزي ، فهو الحياة والدواء ، به تشفى النفوس وتبرى القلوب من ادوائها ..ولنا بالله
 حبل الإعتصام والنجاة ...

  احب في الناس عشاقا وقد الفوا              مثل العصافير بين الماء والشجر

         الهمك الرب صبرا .....صبرا جميلا يا اخ عوديشو

                        بطرس حلبي

8
  اخي الفريد

   تحايا خالصة

طالعت ما جادت به اناملك من عبارات الود ، بتقدير وإرتياح عميقين ، وسرتني منك مشاعر الألفة
والتفهم ، لما يجب ان يكون عليه نهج النشر في موقعنا جميعا ، موقع عنكاوا الرائد . في الوقت الذي
تذكرني بدعوة العزيزة ليلى كوركيس ، التي دابت كمسؤولة إدارية  لباب كتابات وخواطر ، في الموقع
ان تكون واضحة مع رواده ، ومخلصة لما يمليه عليها واجبها وضميرها الفني ، ان يرتقي المتهافتون على
النشر ، إلى مستوى الجودة ، موضوعا ، واسلوبا ، وتكنيكا ، وهذا ما يجب ان يتوفر في كل عمل يرشح
للنشر ،اي بتعبير اخر ، ان يرشح النص نفسه من خلال الإلتزام بحيثيات الإبداع الأساسية ، من غير مداهنة
او  نفاق ، اذ ليس من الفن ابدا ، اذا إختلت معادلة بنائه وحادت عن اسس الفن  الصحيح بشيئ.
فاللغة السليمة والثقافة الشعرية وتكنيك الصياغة  والبناء  ضرورية ، فبدونها تقف المحاولة خارج معادلة
الفن ، فلا تجدي بذلك كل محاولات تضليل القارئ ومجاملات الأقران الزائفة في الثناء المخادع . وهذا ما
يعكرني شخصيا كمختص وشاعر ملم بابعاد اللعبة الفنية ، وما من شك ان هنالك الآف من القراء اصحاب
حس فني سليم ، يشاركونني الراي .
فالشعر كلام قادم من الحياة ، والقصيدة الجيدة هي التي تختصر الحياة ، فتستخرج المدهش من المالوف
والكتابة إقتراح بشكل ما ، وكلما زاد عدد الشعراء ، زادت الإقتراحات ، وهذا من مقتضيات الوضع الصحي
في مجال الإبداع ـ شريطة ان يلبي النص شروط الفن الصحيح .
وبهذه المناسبة ، اوكد مساندتي المطلقة للمشرفين على باب الأدب في الموقع ، وعلى الفاضلة ليلى
كوركيس ان تنتظر  مني كل الدعم ... فانت يا ليلى من تملك الشجاعة الكافية والحس الفني السليم
لتقولي كلمة حق ، فارجو ان لا يثنيك عن ذلك ، لوم جاهل لائم .

   ختاما لك ايها العزيز الفريد اوشانا تحياتي الخالصة ، وشكرا ثانية لك  لأنك قد حفزتني لهذا الرد .
  فإليك ايها الصديق في الكلمة ، كل تقديري وإعتزازي
                                                                 بطرس حلبي 
 

9

      اخي الفريد

   تحايا خالصة

 طالعت ما جادت به اناملك من عبارات الود ، بتقدير وإرتياح عميقين ، وسرتني منك مشاعر الألفة
 والتفهم ، لما يجب ان يكون عليه نهج النشر في موقعنا جميعا ، موقع عنكاوا الرائد . في الوقت الذي
 تذكرني بدعوة العزيزة ليلى كوركيس ، التي دابت كمسؤولة إدارية  لباب كتابات وخواطر ، في الموقع
 ان تكون واضحة مع رواده ، ومخلصة لما يمليه عليها واجبها وضميرها الفني ، ان يرتقي المتهافتون على
 النشر ، إلى مستوى الجودة ، موضوعا ، واسلوبا ، وتكنيكا ، وهذا ما يجب ان يتوفر في كل عمل يرشح
 للنشر ،اي بتعبير اخر ، ان يرشح النص نفسه من خلال الإلتزام بحيثيات الإبداع الأساسية ، من غير مداهنة
 او  نفاق ، اذ ليس من الفن ابدا ، اذا إختلت معادلة بنائه وحادت عن اسس الفن  الصحيح بشيئ.
 فاللغة السليمة والثقافة الشعرية وتكنيك الصياغة  والبناء  ضرورية ، فبدونها تقف المحاولة خارج معادلة
 الفن ، فلا تجدي بذلك كل محاولات تضليل القارئ ومجاملات الأقران الزائفة في الثناء المخادع . وهذا ما
 يعكرني شخصيا كمختص وشاعر ملم بابعاد اللعبة الفنية ، وما من شك ان هنالك الآف من القراء اصحاب
 حس فني سليم ، يشاركونني الراي .
فالشعر كلام قادم من الحياة ، والقصيدة الجيدة هي التي تختصر الحياة ، فتستخرج المدهش من المالوف
 والكتابة إقتراح بشكل ما ، وكلما زاد عدد الشعراء ، زادت الإقتراحات ، وهذا من مقتضيات الوضع الصحي
 في مجال الإبداع ـ شريطة ان يلبي النص شروط الفن الصحيح .
 وبهذه المناسبة ، اوكد مساندتي المطلقة للمشرفين على باب الأدب في الموقع ، وعلى الفاضلة ليلى
 كوركيس ان تنتظر  مني كل الدعم ... فانت يا ليلى من تملك الشجاعة الكافية والحس الفني السليم
 لتقولي كلمة حق ، فارجو ان لا يثنيك عن ذلك ، لوم جاهل لائم .

   ختاما لك ايها العزيز الفريد اوشانا تحياتي الخالصة ، وشكرا ثانية لك  لأنك قد حفزتني لهذا الرد .
  فإليك ايها الصديق في الكلمة ، كل تقديري وإعتزازي
                                                                 بطرس حلبي

10



            العزيز مهند

     تحايا

  هنالك دائما بواعث مؤثرة وخفية تخلق إنسجاما وتداعيا في ذهن المتلقي ، فاءتلاف الألفاظ
  والمعاني ، هو سر الجمال في الشعر ، في التوافق والإنسجام من حيث الدلالة التعبيرية .

 فالشعر واحة غناء تنبت افانين ، من شجر ودوح ودوالي مثقلة بانواع مختلفة من اطاييب الثمر ،
 فإختر منها ما يحلو لك وما تشاء ايها العزيز ابو ماريو ، وكل منها هنيئا ومريئا ..

                     سلمت وسلم حسن تذوقك الجميل

                          بطرس حلبي

11

    اخي الفاضل وليد

 لك من التحايا خالصها واطيبها

 واما عن القصيدة ، فكعادتي اترك للقارئ حريته في التحليل والإستنباط ، فحسن التذوق إبداع ايضا
 يغني فضائها الروحي ويثريه ويقوي قدرة النص في التاثير .
 فشكرا على ما سطرته اناملك في الكشف عن بعض الخبايا في تفاعل سليم مع النص .

 ولا يفوتني ان اضم الى صوتك صوتي ، ان يكون للشعر مكانة  بين انشطتنا الثقافية والفنية ، لا بل ان
 يكون اكثرها حضورا في حياتنا ، لما للشعر من دور فاعل في بناء النفوس وصقل الأذواق وترهيف المشاعر .

           لك معزتي وتقديري
                                        بطرس حلبي

12
أدب / يا إبنتي ... يا ست الصبايا
« في: 00:31 17/09/2005  »
يا إبنتي  ... يا ست الصبايا
[/b][/size]


بطرس حلبي

يا إبنتي يا ست الصبايا ، قصيدة خارجة على نمطية الإيقاع ورتابة القافية ، تخاطب الروح بنفس ميلودرامي ، بعيدا عن صخب القصيدة التقليدية. فالكلمة فيها ليست مادة ترف ، بل هي بناء يتأسس هيكلها على على الصورة التركيبية ، في كلمات لاتموت ، تجمعها ألفة شديدة، حيث تغدوا كل الأشياء ، مسالمة أليفة ، تنثر إيحاءاتها لتقدم صورة تسودها البساطة وألسكينة .

            أيتها الذكرى
            يا بنفسجة خواطرنا المكدودة
            يا ذات الصوت الأبيض
            لنواصل رحلتنا المجهولة ، الى الحافة الواضحة للبحر
            المليئة بألنسيان والغفران .
           
            والآن تجيئين على ظهور خيولك المتعبة
            تطلين على شرفات نوافذنا
            يا أيتها النوافذ المفتوحة من غير ضعف
            خذيني إلى باحة الماضي المطل على الملاذ اللذيذ
            خذيني إليها ، ثم عد بي أيها الطريق الحنون
            وأنا أصغي إلى الزمن الذي نحيا به ونموت ..
            خذيني بعيدا عبر الطريق الذي لا ينتهي خلال المطر
                                     إلى ممرات الحياة وألبهجة

             أيتها الذكرى
             كياني كله يتوسل إليك
             ينتظر إكتشاف الكلمة التي تشبه البراءة
             مثل براءة كل صلاة أولى
             إذ توقظ رؤانا خارج الأحلام الغريبة
             فيا أيتها الكلمات ، إحترقي بالنار التي أشعلها
             لترد عن غربتنا إشارات الخوف
             فأين أين الإلتحام الحميم بين المطر والتراب
             ولكن حين أفتح عيني ،يكون كل شيء قد إرتحل
             تزيح السماء شكوك الضباب
             وآخر القلائد عن أعناق الشجر
             فحين لا تكون في الأفق شمس
             لا يكون فجر ولا مغيب
             ولا ظلمة يثير مقدمها الدمع والخوف .

             يا إبنتي يا ست الصبايا
             .....
            بإسمك تنشق الظلمة عن أقمار
            فوق مدارات الليل وأصقاع الغربة
            تبارك فيض رؤاك ، ملائكة الرب
            فبين الريح وألأمطار خيط واحد وعطر الذكرى
            فسلاما .. سلاما أحرق غصن ذاكرتي
            فوق تشابك الرؤيا ...
            إذ تنفجر بالالوان في باحاتها
            وتذوب  تذوب  تذوب   تذوب

            ونعانق أفق الشجون
            نغني له أغنيات الوداع
            فتلتقي موجتان
            وتختلف موجتان
            إنها خيل الحياة ...
            فتصير جروحنا وردة
            تحايلت يوما
            لتترك في الأفق نجما
            فيا مرحبا بإنتهاء المواسم
            ويا مرحبا بإبتداء المواسم
            تشاطرني رجفة القلب
            لتطفأ في الأفق نجما
            وتورق خلف الغيوم نجوما
            فمن ذا يوارب شباك الأمل
             ـــ يا إله السماء ــ
            يبحر كالبرق  بين الضلوع 





13


       الأخ الفاضل امير  المالح
       الأخت الفاضلة ليلى
     
    اكتب بعض الملاحظات عن طريقة النشر في هذا الحقل ، على ضوء ندائكم الى رواده الذين
    يرسلون بمساهماتهم لنشرها دون مراجعة وتقييم . فمن منطلق الحرص على موقعنا ، موقع
    عنكاوة المتالق وحرصا على سمعة الباب الأدبي فيه ، اقول ـ كمختص ـ الى بعض الذين ياخذهم
    ولع النشر ، ويغريهم بريق الشهرة الزائفة على حساب الفن الأصيل ، وعلى حساب ذوق القارئ
    الذي ينتظر ان يقرا ما يمتع ويغذي روحه ، لا ان يصدم ويجرح إحساسه تحت يافطه الفن والشعر
    المزعوم .

  فالإبداع الشعري ، عملية تتميز بالخصوصية والابتكار ، تخلق مناخاتها كما تخلق علاقاتها اللغوية التي
 تنشا بين المفردات والتي تتميز بقدرتها على التوصيل . فإن دخول اية محاولة مناخ التجربة الفنية لا يعني
 الفكرة فحسب ، بل تتجاوز ذلك إلى جمالياتها الاسلوبية في التوصيل والتاثير .
 والشاعر يثري لغته بمفردات زاخرة بالحركة والتوهج ضمن إطار التجربة .
 فالإبداع فعل فني حقيقي ، تصبح فيه القصيدة لحظه شاملة من المعاناة ويتحول صوت الشاعر الى منافذ
 للرؤيا مع تواصل إكتشاف مفاصل جديد للغة التي تتجدد مع التجربة نفسها ، فهي بذلك تعكس شمولية
 تحولات داخلية ولغوية لا محدودة .

هذا ما يجب ان يدركه بعض من ياهذه هوس النشر دون تروي ، فرحمة بذوق القارئ ، فالكتابة مسؤولية
اخلاقية ايضا .  والله والفن الأصيل وذوق القارئ وراء القصد .
                                                                             بطرس حلبي            السويد

14
أدب / رد: ألمعابد الغريقة
« في: 15:52 10/09/2005  »
     

     اخي هيثم

 إن الرؤية الشعرية الجديدة تستمد قوانينها ،  من قوانين الحياة التي خلقتها القوى الفاعلة

 للتاريخ ، فإتلاف الالفاظ مع المعاني ، هو سر الجمال في الشعر ، من حيث الدلالة التعبيرية
 على المعاني .

 فالبناء الدرامي للقصيدة الجديدة ، يجعل الإبداع متلازما في ظل نظرة متكاملة للحياة والوجود ...
 
 جميل ان اقرا هذا المقطع ، يا هيثم ، ولكن لم تقل لي ، إن كان من بعض ما جادت به قريحتك ،
 فإن كان كذلك ، فدعني اقول لك بانك تسير على طريق الشعر الصحيح ، وكلي ثقة ، بمستقبل
 شعري واعد لك يا هيثم .
                                 تقبل خالص تمنياتي لك بالتوفيق
                                       بطرس حلبي
 

15
أدب / رد: ألمعابد الغريقة
« في: 22:29 06/09/2005  »


       اخي ملكوثا

 الشعر يا اخي الكريم يطهر العواطف من ادرانها ، ومن كل ضعف وخور . والقصيدة تنشا في ما خفي
 من حياة الروح ، فهي بالتالي رؤية روحية للواقع الذي يحاول الشاعر إعادة تشكيله ، وفقا لمثاله الأعلى .

  شكرا ايها العزيز ، على ما عبرت به كلماتك من حس نبيل

                         لك إمتناني                   بطرس حلبي

   

16
أدب / رد: ألمعابد الغريقة
« في: 22:13 06/09/2005  »

   مرحبا يا مينة الطيبة

  شكرا على عباراتك المفعمة بالصدق وسلامة السليقة ، انها لشهادة اعتز بها ، من شاعرة تضع
 اولى خطواتها على هذا الطريق ، طريق الشعر والإبداع . وإنه لمن دواعي سعادتي ان اقرا لك شعرا
 بكل ما تحمله معاني النضج في هذا الفن النبيل ..جدي على هذا الطريق يا إبنة بلدتي .

لك التوفيق يا مينة
                           بطرس حلبي

17
أدب / رد: ألمعابد الغريقة
« في: 21:22 06/09/2005  »
       

        اخي الكريم  وليد

    كلماتك شهادة اعتز بها ، اذ تذكرني بتعبير ماثور لجلال الدين الرومي الصوفي ، في الذات
    الإلهية ، كعادة المتصوفة ، إذ استميح روحه عذرا ، ان احرف مقصده وغايته ، في تعبيره
    الجميل هذا والذي ما يزال طريا في ذاكرتي منذ ايام مقاعد الدراسة في كلية الآداب :
   
    قال معشوق لعاشق
    ايها الفتى :  انت قد رايت في غربتك ، مدنا كثيرة .....
    فخبرني : اية مدينة من هذه اطيب .
    فاجاب : تلك المدينة التي فيها من إختطف قلبي ...

  اليس هو محقا في ذلك يا وليد ...

وشكرا على سلامة الطوية وحسن التذوق ..وإنتظر قصائد اخرى في الغزل ..
واما عن التي تستاثر بقلوب الشعراء ، فلابد ان تكون جميلة ، وإلا نفرت من ذلك القريحة .

  اليس كذلك يا صديقي ..
                                                 مع التحيات

18

     إلى مينة المبدعة
 
 ،، الشعر فيض تلقائى ، من معاناة وتجربة ، فالشاعر الحق ، هو من يمتلك القدرة على معرفة رؤيته
  ليغني بذلك تجربته ويعمقها .
 ومن هذا شيئ مما تميزين به ، فيفردك عن كثيرين ممن تستهويهم لعبة العبث في هندسة المفردات
 والجمل
 فلغتك لغة عارية وحزينة ، فيها من تتابع منطقي ووضوح في تقمص الفكرة مع تنوعات لونية بإنسيابات
 سائلة .
           ارجو لك التوفيق
                                 بطرس حلبي .......السويد

19

     الى مينا  ـ ابنة ـ بلدتي

 شكرا لتعليقك الجميل على الموضوع وبهذه المناسبة احب توضيح ما يلي

 يتاسس بناء الرسالة على رؤية عميقة للحدث  ، فهي ليست رسالة شخصية ، تعبر عن هم فردي
 بقدر ما هي فضح شامل لأساليب النظام المقبور ، الجبانة التي مارسها بإنتظام للنيل من إرادة المعارضين
 وإجبارهم على الركوع الذليل امام إرادته ، بإستهدافه عصب وجودهم الإجتماعي  ...اولادهم ...إذ مارس
 كل ما هو بعيد عن إعتبارات الأخلاق لتحقيق غرضه ، فافلح في إسقاط العديدين في شراكه ، فزيف
 الحقائق ، وقلب موازين العلاقة التي تربطهم بابائهم ...
 وسيلي هذه الرسالة ..اخرى إلى إبني..وتختتم بقصيدة ** يا إبنتي يا ست الصبايا** فهي من القصائد
 القريبة الى وجداني ونفسي  ..فإلى ذلك اللقاء .
                                                              بطرس حلبي

20
 
      رسالة الى صديق الطفولة ...لطيف بولا
 
                         بطرس حلبي
 

      اخي صديق الطفولة لطيف بولا
                                                               
 
 
    كميخن ريخد بشيلي     وكتخرن قرمان كذيلي
    ابرت ماثي قددشتا    .......
   مع  المعذرة عن خلل في الكتابة قد يكون بسبب عدم دقة
   في السماع ..ولكن ما اروع التعبير على بساطتة فعفوية
   الإنسياب احدي مقومات العمل الإبداعي الناجح في ادب اية
   لغة ....
 
   عزيزي  صديق الطفولة لطيف
 
   طالعت مداخلتك عن قصيدة ..وفي بعض الشعر نبوءة ..في
   موقع تللسقف المتالق الان ، فها انذا ارد على الفور
   مقدرا وشاكرا لدعوتك لي زيارة موقعك الجميل الذي دابت
   على زيارته قبل اكثر من اسبوعين لسماع لحنك الجميل عن
   اكثر الظواهر عمقا في تقاليد بلدتنا العريقة في زراعة
   بشيلي * حيث توارثه البلدة اجيالا بعد اجيال بإعتداد
   وزهو ، واني لفخور باني قضيت شطرا كبيرا من شبابي الاول
   مع شقيقي العزيز سعيد حلبي في مصاولة مع حرارة الشمس
   اللاحفة إذ ما يزال جلدي يحمل من ذلك اثرا يذكرني دائما
   بارومتي التي اعتز بها رغم تباعد الزمن وإختلاف المكان .
   
    عزيزي لطيف ..الحانك كلها جميلة، حميمية في قوة التصاقها
    بالوجدان الشعبي العام ففيها اصالة وحضور دافئ في 
   في الوجدان والقلوب...ولكن الأقرب إلى نفسي كما اسلفت
   هو لحنك ..بشيلي...لا البطيخ واقترح ان تكتب  بشيلي في
   في الواجهة ...اصخ يا لطيف الى صوت المفردة في اللغتين
  الا تجد الأولى اكثر التصاقا واقربها الى إستحضار الذكريات
  الجميلة .
   فموسيقى الحانك يا صديق الطفولة ، اعراس واعياد فوق
   بساط من واقع فاجع واليم ، دائم الحركة في الداخل والخارج
   من اجل استحضار عالم جديد لا يزال عصييا على الحضور ،
   تذوب في شفافيته وصدقه همومنا الفردية والجمعية ، حيث
    تتناغم الذات مع الواقع وتتالف معه في غنائية اسرة
   حاملة معها حرارة اللحظة وحلم المستقبل الذي يخباء
    نجمة الفرح ، ممجدا الحياة ، في ذات الوقت يدل على الموت
   ويعانقه ، تتردد فيه اءصداء من مزاجنا الشعبي وإرادة
    لا تفل في صراع البقاء .
 
   وتعبيرا عن هذا الإعتزاز ابعث اليك الان ، مقطعا من قصيدة
   سيتم نشرها في موقع البلدة الحبيبة والمواقع الشقيقة
   وساخصك بنسخة منها ايضا إذا سمحت بذلك مساحة موقعك الجميل
      ***اخبرني عن ذلك إن شئت ***
 
     مع تمنياتي القلبية لك بالنجاح .
 
  النص ..
        ونعانق افق الشجون
          نغني له اغنيات الوداع
        فتلتقي موجتان
         وتختلف موجتان
         إنها خيل الحياة
 
         فتصير جروحنا وردة
        تحايلت يوما
         لتترك في الأفق نجما
         فيا مرحبا بإنتهاء المواسم
       ويا مرحبا بإبتداء المواسم
    تشاطرني رجفة القلب
       لتطفاء في الأفق نجما
      ولتورق خلف الغيوم نجوما
      فمن ذا يوارب شباك الأمل
     ـ يا اله السماء ـ
              يبحر كالبرق بين الضلوع
 
   وختاما ارجو ان لا يكون في الإرسال مشكلة وان تستلم
     النص صحيحا من غير تشوية .
  وإذا شئت ان تنشر النص في موقعك كرساله ـ من صديق لي في
     الغربة ـ فإفعل إذا يحلو لك ذلك .
         ورد في اعلى النص ما يلي
   حيث توارثته البلدة اجيالا.......ارجو تصحيح الخطاء في
   توار.....
     
 
    ارجو تدارك الخطاء الكتابي في كلمة....يخبئ
 
    ودم لأخيك          بطرس حلبي

21
اخي اشور
تحية إعتزاز وتقدير
قبل لحظات طالعت مداخلتك المفعمة بنبل المشاعر والتعاطف مع قضية الإنسان متجاوزة بذلك إعتبارات الزمان والمكان وحدود الجغرافية ، فإن خسر الأخيار في ذلك البلد الأفريقي جولة مع قوى العدوان والشر فبإنتظاره جولات ستحسمها اجياله القادمة لصالح مستقبل الإنسان . فها نحن ايضا  دفعنا ومازلنا ندفع ثمنا باهضا كل دقيقة من دم زكي لشعبنا ونحن يجب ان نرى في زمن الهزيمةهذه خيطا الى باحة النور فننسج منه حبلا للنجاة لنا ولأجيالنا فدورة الأيام تتعاقب وليس بمستطاع قوة شريرة ان توقفها .
شكرا لإضاءتك خلفية النص اذ كنت قد تركته لدهاء القارئ ، فانا افترض في قارئي الكريم دهاء وفطنة .
                             لك شكري
                                            بطرس حلبي

22
   اخي الكريم موفق

تحايا حارة وعناق

اما بعد
طالعت مداخلتك اللطيفة لقصيدة ،، فاعنف النار شلالات انفاسي،،
الآن ، فسرني اولا ان التقي بصديق عزير من ايام شبيبتنا الأولى
بعد إنقطاع ارغمنا عليه ، اذ كان هم الثقافة والشعر هاجسا
جميلا تقاسمناه معا . ولازلت اتذكر يا موفق اهتمامك المتقد بالمسرح فكنت تبذل ما إستطعت من جهد مخلص لوضع الخطوة الجادة  والصحيحة على طريق تطوير المسرح السرياني ، فبلغت بذلك شاءوا
محترما مع نخبة من شبيبتنا الممتلئة حماسا لهذا الفن الجميل واعتقد
ان شقيقي العزيز فرج حلبي كان بمعيتكم . فما زلت يا موفق اتذكر العديد من مسرحياتكم الناجحة ، ومازلت اتابع بفخر خطواتك الثابتة على هذا الطريق في سدني.
فنجاحك على هذا الطريق هو نجاح لنا جميعا نعتز به
فالأديب والفنان الحق هو من يساهم في تشييد صرح الحياة  الحرة
وإن تواضعت ، فالأدب الحق هو القادر على تفجير تلك اللحظة البناءة ، فالكتابة باشكالها المختلفة إقتراح ، وكلما زادت الإقتراحات كان ذلك من مقتضيات الوضع الصحي في بناء مستقبل الوضع الصحي في بناء مستقبل الإنسان في حياة كريمة تليق  به كوريث شرعي لإرادة السماء.
دمت يا موفق لأخيك بطرس حلبي

وإلى الأخ ماريو لك مني اعمق مشاعر الود والتقدير لمداخلتك اللطيفة ، ان الذي يمنعني من رد طويل ، هو ضيق الوقت وطريقة
الكتابة في المفاتيح العربية للمواقع فهي بحق مربكة .
                             تحايا

                                  بطرس حلبي

صفحات: [1]