عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - زهير بهنام بردى

صفحات: [1]
1
الورد في الغناء وفير في شفتيك
الى رعد بهنام بردى راحلا بسبب خبيث يتسلل الى اجسادنا

الاسم كما دونت ومولود كما مدون عام 1957
ويحتل المرتبة الثالثة لأبناء بهنام بردى بعد هيثم ثم نادية بعده وسعد وشذى
الصفة \شجاعة, براءة. فراسة, إقدام, نبل .شهامة
لذا كان يتافد طلبة مشروع النقل الجامعي لحجزمقعد في باصه الازرق الموشح بالبياض
............
يمشي نعشُكَ والأرضُ تمشي. وتحمله والسماء شديدة الرغبة أن ترفعَ عنك الموتَ ولو قليلا. الكلامُ أعرف في شفتيك وفيرٌ. وكذلك الضحكة البريئة المجلجلة. وأنتَ تلوّحُ بإشاراتٍ لطينٍ أبيض يبكي إدمانه ماءً يتنقّطُ من براءةِ حدقتيك شلالاً يلوذُ  به الغيمُ. فلماذا أخذت جسدَك الى ظلامٍ باردٍ؟ لتنقشَ ذهابك المزمن بالموسيقى وتقول كلماتٍ قليلة, هي حكمة كنتَ تردّدها وتبتكرُ الضوءَ لفمِكَ. أكثر وضوحاً من بياضِ بحرٍ يتنصّتُ الى نبضٍ يرسله جسدك, يعيش معنا بضحكتك وبصرِك .وأنت سفحٌ جميل من حريرٍ باذخ الخضرة .كأصابعك الفخار تنقشُ ببساطةٍ أناشيدَ طازجة. تغسلُ المطرَياه ه ه ياه ه ه ه ه يا رعد. كنت أنيقا حتّى وأنت تطلُّ من نافذةِ النعش, وتحدّقُ فينا ,وتفردُ يديك وتمسحُ عن قوسِ قزح نبضٍ منك. ما زالَ يلوذُ في نظرتنا, ونحنُ نبتكرُ بالأبيض. مشاهدا تاتي غداً وتترك في الليلِ رائحتك البيبون, الذي تحبُّ والقهوةَ وهي تقرأُ فمَك الاوبرالي ويهتزُّ قمرمن لوعةٍ, و ينزلُ ليغتسلَ بماءِ عيونك الساخن. أنت بيننا بلا جسدك. كلما نظرنا الى السماء يرسلُ لنا النهارُ والشمس وترانيم الغيم صوتَك, وأنت تردّد السلامُ عليك بفمِ طفلٍ يبصرُ الشمسَ لأوّل مرّة
.......
أتوّجك بالندى وطبع الندى يا (رعد الندي). إلا أن يدمعَ, وحتّى الصباح كانَ يقولُ لي ليس لديَّ الكثير من الغيمِ لأنزله إحتفاءً بصعودِ رعد بسيرتِه الخبز في القربان والنبيذ في كاسِ المعبد. في مهبِّ القديسين و أفواه الميامر وهي تتأنّقُ في شفتيك. ولكن حتما  لا بدَّ أن تدمعَ الأرضُ لطولك الفخم الأنيق  بالطيورِ البيضاء .سأوصد عيني وتابوتك بصري. وأفتح كفّي وأصابعي نحلات مذاقك القيمر. والقمر والقرطاس وخطوط قامتك الوارفة الذوق. مذاق عسل شهي في فجرِ الارض والنهر وأوبرا الهواء. وما أنت كنت إلا وستكون دائمالوتس الورد يا أبا الرعود. وما كنتَ سوى الضوء يلهثُ فارشا الطريقَ بحريرِ خطاك .تشبه قوس قزح أيّها المطر الغزير بالحكمة والنوء المثير وتراتيل الشحارير والملائكة والقديسين
>>>>>
ناصعا ببزّةٍ سوداء وربطةِ عنق من خيوطِ فنجان قهوة, صعدتْ بحياتك تعيش هناك. في وقار قديس وحكمة آدم وحواء في الفردوس, أنت تغنّي وتضيءُ وتهدي للحبِّ قلبك وراحتيك وإخضرك البهيء,كنّا أدمنّنا رائحتك وطقوس أخوتك وفراسة حكمتك وبراءة شفتيك. ورخامات رجولتك وحضارة برائتك .وتركتَ فراغا لوحدتنا وحيرة أن يسع الحبُّ هذه الفراسة والبساطة, وأنت تجفّف دموعنا بإبتسامةٍ أكثر وضوحا من الضوء وقامة تتسلّق الفضاءات .حقّا صعدتُ من جثتك الحلوة من لعابِ تابوتك . الى الآن تتعجّبُ السماءُ من فيضِ ودّه ,وبساطةِ نبضه وصدقِ هذيانه الاليف
................
لا تسألوني عن رعد
اسألوا السماءَ
فقد صارَ مزاراً للنجوم
كما أخبرتني الشمسُ
..........
جسدك عيدُ ميلاد الورد
وكفّاك أعمدةٌ للحبِّ
ورائحة للضوء
......
بلغةِ الوردِ
قالَ الياقوت
أنّه كانَ أنت
...........
تقولُ الحياةُ
صرتُ أعمى دونك
............
حتّى الميت
رأيته يبكيكَ
بخرزٍ زرقاء
....
الاوبرا كانتْ تعزف
مزاميراً تليق
بجنائن شفتيك
...........
يرتّلُ فمُكَ
وإبتسامتك
تضيءُ سماءَ فمك
............
قل لي
وحقّ براءةِ بهنام بردى
ولهفةِ عيني نادية
أيّ ملاك أتاك
أغراك وأخذكَ منّا
..........
كلّما مرَّ ضوء
أفتّشهُ
لعلّهُ أنت
..........
ما خليثاياوا ماثا
من سيغنّيها بعدك
يا بلبلَ القرى
..........
بعطرِ الارض
سيتكرّرُ وردك
والى منحلِ الضوء
تنحني الاشياء
لغبطةِ قامتك
تشبهُ ألف البراءة
..........
اخبرتني سيرينةُ بحربيروت
أنّها عشقتك
فوضعت الشمعَ والنبيذ
في فنجانِ قهوتك المُرّة
................
تجاعيدُ أصابعك الحصرم
ملأى بالبلابل
وتراتيلُ شفتيكَ بالشعر
..........
لم تخبرني يا رعد
بأيّ صفٍّ وضعوك؟
في مدرسةِ الموتى
........
لأنّك متّض بريئاً
فأنت متميّز
ورتبتك المحبّة
..........
لأنّك كنتَ أخي
كنتُ متأكّداً بإطمئنانٍ
أنّي أنا موجود
...........
فادحاً كنت
وصعدتْ راما للأعالي
كيف ستنزلُ بعد الموت؟
ببلاغتِك الحكمة
وبرائتِك الطازجة
.............
يوم الاحد 23 تموز
جئتكَ قبلَ الشمس
وزرتُ متحفاً أقمته أنت
للموتى في قاعةِ الحب
..........
يا حبيبَ الضوءِ
والترابِ والماء والهواء
هكذا القدّاس كلّ يومٍ يرتّل
............
العصافيرُ حزينة
لأنّك لم تبتسمْ
بصفيرك المألوف لها فجرا
لتطرْ في الفضاءِ بالترانيمِ والزقزقات
......
إيلي الصغير
ما زالَ يتحدّثُ اليك
ويتمتُم بدا بردى
متى تعود؟
..........
أعرفُ أنّك فرح
لأنّك مع أصدقاءٍ جدد
في ليل ِالمقبرة
....
الوردُ يجمعُ أوراقَه
ويطقطقها بأسماءِ الآلهة
وحينَ نظرنا الى ورقةٍ نسيها
فوق محرابٍ من الخضرةِ والورد
كان أسمك بحجمِ دمعةٍ يضيء
...................
أعرفُ أنَّ أوّلض شخصٍ زارك
نادية أختنا
ولأنّها كانت تحبّكَ كثيرا
إصطحبتْ معها فيلقاً من الملائكة
والعصافير والغرانق والاوكسترا
............
مرّةً في قريةٍ ما
فتحتْ طفلةُ صديقك الباب
وحين رأتكَ دُهشت
ظنّاً منها إنّك إلهٌ
من آلهةِ الضوء
........
سيقالُ لم يمهلك طويلاً
حقّا وسرقك منّا أيضا
وعلى عجل
..........
همسَ الموتُ أمامَ كاهن المقبرة
لم أرتكبْ حماقةً من قبل
فكيفَ سرقتَ نحلةَ الفجر؟
والقهقهات
..............
يحدّقُ قبرُك في المقبرة
ويتعجّب
أكلُّ هذا الضوء؟
أنت

2
ليسَ شعراً إنّهُ قلبي
أخي العزيز والغالي زهير بحزن كبير وأسى عميق ، اقدم لك تعازي القلبية الحارة بوفاة اختنا الغالية نادية، رحمها الرب وأقامها في ملكوته الابدي كما وعد لتلاميذه وللمؤمنين بإسمه له المجد
كانت واعية جدا، قوية في كلامها، مازحة في حديثها، الى الايام الاخيرة. تأثرنا كلنا في هيبتها ووقارها وجلدتها وعزمها وإيمانها ! في الوقت ذاته، كانت وديعة ولطيفة وبشوشة انا واثق بأنها لم  . تمت، بل انتقلت الى وطن الله الكبير حيث القديسون يتلألؤون كالنجوم في سماء الله.
الاب أنيس
 
.................
نادية
يكفي أنّكِ متِّ ك (أنتِ)
وليسَ ك (ميّت)
..............
للموت سرٌّ
لا نعرفه
إلا حينما نموت
..............
أيّتها السماء
نادية كانت تحبّك
فافتحي القلبَ لها
خذي بيديها
وأجلسي اليها
ستقبّل كلَّ شيءٍ ببراءة
وتبتسمُ كورد
وتتحدّثُ كنحل
وبخشوعٍ ستترنّم
أبانا الذي
والسلام عليك
.................
لا يكفُّ الكلامُ عن البكاء
كيفَ أحكي وأنا أبكي؟
ولحسنِ الحظَّ أنَّ السماءَ ليلة أمس
هنا في حضني
أيضاً كانتْ تبكي
مطر مطر وبيدي تابوت
مطر مطر وبيدي منفى
مطر مطر أيّها الاعمى
أريدُ أن أصلَ الى الضوء
والسماء تقولُ نعياً
فيدمعُ معي الهواءُ أيضاً
بفمي المفتوحِ كمقبرةٍ
أهذي بكاءً كطيرٍ ميّت
يحدُّق بعينينِ متشرّدتين في منفى
يشبهُ شبكةَ صيدٍ في شفتي ماء
فيا ربّ خذْ بيد نادية
أغصانُ الزيتونِ بيديها
معجم ورد وكلام براءة ودن حنان
ستوزّعها هناك كما هنا
بقبلتها الورد وقلبها النحل
وعيونها النبع
تشبهُ قربان فجرِ الفصح
في رنّات أجراسِ كنائسِها المقدّسة
ها هي أراها تاتي
تسألُ كما اعتادتْ عن طفل
أضاع قبرَ أمّه
عن إمراةٍ ما زالت تترنّم بمزمارِ
نهدِها باسمِ إبنها الفقيد
في باحةِ ماريوحانا
منذُ باقتي عمرٍ ورصاص
عن وطنٍ أضاعَ مرضاه
وأطعمهم السكرَ والضغطَ والسرطانات
عن مرضى ماتوا خطأ في وطني
كيف تعرّفَ إليك
المسكوتُ عنه  الموت؟
أما كانَ لهُ أنْ يخطأ
ويعبرَ الى أيِّ سواد
هل حكمة الأزل؟
أنْ تختارَ السماءُ الورود
فيا رب
أكنتَ تحتاجُ الى ورود؟
أما كانَ لكَ أنْ تمهلها أكثر؟
كنّا نحتاجُ الى عبقِها
لم أقرأ في النبوءةِ
وسعها أنْ تحبَّ البراءة
لتملأَ التراتيل من فمِ نادية
من بابِ الحياة
الى بابِ الموت
فكيفَ سمحتَ أيّها الموت
       نادية من الحياة أنْ تخرجَ
لم أكنْ أتصوّر
أنّك سترحلينَ مبكّرا
وأنَّ الحياةَ التي تحبّينها
ستخونُك وتلفّك في نعشٍ أعمى
فلو كانَ للنعشِ بَصَر
لتمرّدَ مرّاتٍ على الموت
.............
إنّه النور
تصبّه نادية
في فنجانِ دفئها النوراني
وحنانِها الوردي
طيورُ بشاشتِها في سماءِ الرب
في أبهى شمسٍ تدور
وأحنّ قمرٍ ناعس
ترقدُ نادية
وتغفو ويغفو في فمِها قربان
وتشعُّ من يديها كنائسُ يخديدا
ثمّة طيورٌ تذهبُ الى هناك
لتقرعَ أجراسَ فجرِ بخديدا
في يديها
ثمّة نبضٌ من يديها يأتي ليقبّلَ
حاراتِ وشوارعَ وكنائس واوشعنا وأنواء وأضواء بخديدا
ثمة بخديدا تحضرُ اليها هناك في منفاها
لتشيّيعها كملاك
لا لستُ أقولُ وداعا
ثمّة شيء فيك
يطعمنا الصبرَ والقربان والسلوان
وحضورُك جنانٌ خضر
براءةُ ضحكتك خبزٌ وكلام وربيع
وأنتِ تنثرينَ الرحيلَ المبكّر
الى الملكوتِ الابدي
لن أقول وداعا
لأنّك أنتِ فيّا
لن أقولَ سوى
رغبتي أن أقبَل نعشَكِ
كما قبّلتُ نغشَ أُمّي
.............
أوتذكرينَ يا نادية؟
في سنِّ الحليب
أقصدُ سنّ الطفولة
وبعدَ ثلاثةِ أعوامٍ من ولادتِك
كنت ببجامتي البازة المقلّمة
ووكاحتي الموقّرة
بناءً على رغبة أمّي
أحملكِ على رقبتي
كدولابِ هوى
وأتزحلق لأتفادى الصمتَ صارخا مترنّما
بصوتِ زهور حسين ومحمد عارف جزراوي
وحسن خيوكة والكبنجي وداخل حسن وبرواري
من مقاهي شارع الباتا في اربيل
ولأنّك كنتِ صغيرة
كنتُ أركضُ والقططُ معي تركض
وأنتِ تقهقهينَ كموائِها
وأبي من نافذةِ البنك
يبتسمُ لنا
ومعنا تركضُ الشمسُ والشوارع والهواء والارض
والماء والدكاكين والصيدليّات والاستوديوهات
وابواق السيارات وجنود الجمهورية واصوات الباعة والمطاعم
حديقة المتصرفيّة ووجهك المليء بالزهور والكلام البريء
وقامتك النحل وعينك الضوء أصابعك نوافذ الصباح والحرير والبيبون والدفلى والنرجس
وكنتُ حينَ أتعبُ
أبحثُ عن سببٍ لنرجعَ للبيت
فأقرصُك وتبكين
أقولُ لأمّي
أنّها لا  تسكت
 
......................
من منفى الى منفى نحملُ منفانا
ونُنفى
من منفى الى منفى
نحملُ مرضانا
ونُنفى
من منفى الى منفى
نحملُ موتانا وننفى
حتى وإن ذهبنا الى جنّتك يا رب
فأنّنا منها فقط
 لا نُنفى
من منفى الى منفى
نحملُ آشور ونينوى وبابل وأور
أشنونا والحضر وكالح
بغداد ونينوى والفيحاء بصرة
أربيل والنجف وديالى
والهور والجبل والبردي
نبحثُ في أي مكان
عن منفى
حتى صارت أجسادنا لنا منفى
منفى يدخلنا مشفى
ومشفى لا يمكن له ان يَشفِي
...........
من يبكيني من بعدك
يا نادية
..........
يقول شاكر سيفو
ا
(هل اقول مرحبا ام اقول ممتلئا حزنا ووجعا وحسرات وماذا بعد يا ويلي يا ويلي يا اخي وهل تكفي كل قواميس الدنيا ان نكتب حزننا العميق لقد طالت احزاننا قامات النخيل في بلاد الاحزان يا اخي لقد فوجئنا وفجعنا بنبا رحيل اختنا نادية ندى الروح والزهر والعنقاء والرعد والسعد والخليل وااااااااااااااااااااااااااااااااحزناه الى اين نمضي يارب وكلام الحياة الابدية عندك يا رب ارجوك لا بل نرجوك كلنا اعد نادية الينا كي نشبع من نور عينيها ولو لبضع سنين لقد خطفتها ملائكتك بسرعة من بين ايادينا)
آخ يا شاكر
أقولُ يا رب
إذا قرّرتَ أن تأخذَ نادية
فضعْها في أيّ مكان
يحتاجُ الى نادية
لأنّها كما يقولُ الاب أنيس
(كانت وديعة ولطيفة وبشوشة واعية جدا، قوية في كلامها، مازحة في حديثها،. تأثرنا كلنا هيبتها ووقارها وجلدتها وعزمها وإيمانها


3
روشيرو مجموعة قصص قصيرة جدا للقاص حسين رشيد تصدر قريبا

زهير بردى

روشيرو ... لحسين رشيد روشيرو مجموعة قصص قصيرة جدا للقاص حسين رشيد تصدر قريبا عن دار مكتبة شهريار البصرة العشار وهو الاصدار الاول الذي ينطلق به شهريار ... قصص المجموعة تنحى إلى البحث عن الحياة بأشكالها العديدة، ليشكل من هذه النصوص التي جنَّسها بـ»قصص قصيرة جداً» عوالمه التي ينحت منها آلامه هو أولاً، وآلام العراقيين جميعاً.. كما تمثَّل هذه المجموعة خلاصة تجربة حسين رشيد، بعد أن بدأ كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً منذ سنواتٍ ليست بالقليلة، لكنها للمرة الأولى تجمع في مجموعة سعى لتبويبها إلى أربعة أقسامٍ، يضم كل قسمٍ قصصاً قصيرة جداً يمكن عدَّه مجموعةً كاملة، والأقسام الأربعة بمجملها ترسم خارطة الكتاب الذي تنوّع في حكاياته وأساليبه، لكنه في النهاية لا يخرج عن أسلوب القاص الذي يعمل بتأنٍ وبعيداً عن الضوضاء، فضلاً عن اعتماده أساليب في بنية القصة القصيرة جداً، منها الثلاثيات التي سعى ليكون كل مقطع منها قصة قصيرة جداً مكتملة بذاتها، ومن ثمَّ تقرأ بمجملها كنص واحد لتعطي الحدث المكتمل للنص المجزأ إلى ثلاثة نصوص وتعد تلك الثلاثيات بمثابة تجريب جديد في كتابة القصة القصيرة جدا … إضافة إلى ما أسماه (مشاهد قصصية) التي قسّمها إلى دنيوية وآخروية، كسر من خلالها تابوات لم يجرؤ الكثير من الكتاب على الخوض فيها، منها ما هو جنسي أو ديني أو سياسي. لكن هذه الأقسام لا تكتمل إلا بقراءة تقديمه لرؤاه السردية من خلال (روشيرو) التي يعدّها الحياة بتحولاتها، خارطة للمتاهات، وصندوقاً للحكايات، ومنجماً للسرد.. فهل كانت روشيرو تواريخ بدأت بالتشكُّل منذ أكثر من ستة آلاف عام؟ وهل مرّت كل هذه القرون لنرى ما شيّده آباؤنا ينهار بلحظة واحدة من غفلتنا؟ أسئلة كثيرة يمكن أن تجيب عنها هذه المجموعة، وأجوبة سنتمكّن نحن القرّاء من تجميعها لنعرف ما حقيقة روشيرو.. وما حقيقة هذه الحياة.


4
هيثم ذهبتْ أنتَ أيضا
 من سيكونُ معي هنا بعدك؟
زهير بهنام بردى
 
 
المشهدُ ليسَ في الاتجاهِ الآخر من نهرٍ لحيته صارت بلونِ قوس قزح. بل من نفخِ الطين لعينِ سماء تحتارُ كيف ترتّبُ نسقَها؟ بما يكفي لمدحِ هواء يحبّ العالم في فم الماء. سمحتُ لأشياءٍ تنوحُ على فخاخٍ لم تصدْ شيئاً غير الضوء. أسكبهُ بهيّاً لأسبابِ جمال أصص وضعناها معافي نافذةٍ من سمنت. فبتتْ خيطاً أخضر طويلا خارجا من فخاخِ تلك الغرفةِ الصغيرة من منزلنِا الريفي. كنّا ننحدرُ بأناقةِ نصوص وكلامٍ ساخن بحليبٍ برّي طري. ذهبتْ نادية قبلَ عامين تهشمت المرايا قربَ مشفى تخطُّ باسمِ العذراء تقبّلها مع  كلِّ جرعة مردّدة أسماء على قيدِ قلبٍ وكذلك شذى التي كانت تأخذ منّي ما يتدفّق من طيبةِ أبي وحنان أمّي بغرارةِ  في بيروت وها هو هيثم يكملُ فرطِ العقد ثمّة ذكرى قديمة في خرّمِ لوح مثقوب لعالمٍ يقيم طقوساً لآلهةِ الحبِّ ضعناه في متحفِ ونحن نسيرُ أمامنا الضوء الى الغد. ها هو هيثم يلوّحُ بالقبلِ من كلِّ مكان يشبهُ فمه لا يحبّ لأصابعه أن تكون فارغةً من الوردِ. يرسمُ لوحةَ نار كوخ بيت أسمرالملح في الثلج. أبيدَ بشكلٍ بدائي ما كانَ متاحاً له سوى أن يحتفظ َبثيابِه البيضاء, مليئاً بالحبِّ و الصدف و السيسبان واللوتس والبجع و القبج ناقوس مار يوحنا  ومعجم مقدّس ابانا الذي والسلام عليك .هو يتعمّد كلَّ يومٍ بزيتِ الكلمات في جرنٍ أبيضَ إنشغل بسيرتِه البخت منذ أن كنا صغارا.ها هو هيثم ينفرطُ من العقد ليس من بخديدا لكن من دركا بعمكا الى طريق مار عودا .ينفرط إعتقادا لا بل يقيناً لو لنا في هذا الوطن مثقالاً من تراب. يسخن دجلة والفرات في موقد بياضنا وبراءة تاريخنا الجمالي الحضاري الاسطوري, ها هو حفيدٌ من أحفاد أورشنابي حمورابي وآشور بانيبال يغمس جسده في الرد . ما كان أستعان ببختِ تليباثي. وما كان مقيماً تماما في عزلة أنكيدو. حين حاولَ مرة أن يقفزَ حبا بجرنِ ميلاد الحب, دخل الغرفة 213 للاستحمامِ لكنه كان يغسلُ كلَّ شيء منذ أن كان صغيرا ليضيءِ الارضَ بشمس ميزوبوتاميا ويصيرُ الغرينَ في النهرِ و ينام في الغيمِ هو يلوّح في الإتجاهِ الآخر من الشمسِ. فيا هيثم خذْ  مع حاجياتك وإن نسيتُ أن أسردَها قلباً. عذرا فمن فرطِ ضجري لأني تعودّتكَ.و أنا أنظر الى صورة ابي المرمية في حديقة بيت شذى لمدة عامين في ظلام الظلاميين قلْ للمضيّفةِ وضابط الجوازات أنَّ الحقيبةَ الحجر التي صنعتها بأصابعك منذ المذود .فيها بلايين ما الكيلومترات من الذكريات والحب الضوء والنبض .وجدارية جواد سليم نهري دجلة الفرات رائحة هور الجنوب وكنائس بخديدا .ودلال القهوة في مرحانا والحلقة الحديدية في دير مار بهنام. ذخائر بربارة في كرملش صليب جدّك القس المقدّس, وأكيد دون أن أقولَ لك حتماً .انّك دستت قبراَ لعظام والدك الخديدي بهنام جرجيس كليانا والكرمليسة امنا وردة يوسف قاشا.و لم تنسَ عمك أيشوع وعمك ناصر وتمثال العذراء وترونس كنيسة مار يعقوب
................
نص بحث عنك اليوم بحرارة
 أمشي وأصغي إلى طائرٍأخرس, يجلسُ في آخرِ السلك ويصفن, يمسُّ بمنقارِه الهواءَ وكمن به مسٌّ أخضر, أسمعه كانّما يريدُ أنْ يبكي و من لوعةٍ, يشمُّ ترابَ حديقتتنا وينشد. أمشي وتحتضرُ الغربةُ وتبتكرُ لسيْري وسيرتي التي لم تكنْ والتي ستكونُ ما لم أشأ من ماضٍ لم أعشهُ, وما أشاء من آتٍ وأنا أمشي سأعشه .فالذي لم يكنْ كانِ, وليس ضرباً من خيالٍ أحضنُ لقاحَ الانتظار .أخرجُ من عماي ,كان يرقنُ قيدَ الضوءِ ويبدأ حين يبصرني ببصري. يتلاشى في مصباحِ انبهاري. أصابعي مشنوقةٌ فوق أسلاكِ أرغن ,كنتُ أتباهى بصوتِ جسدي العاشق, ويخرج من ثيابِ نوافذغرفتنا المرتخية كعاشقةٍ, في لوعةِ أحضانِ عاشق ماتَ في لحظةِ إحتضار ناقوسِ الفجر. ربّما هذا آخر الرماد المتمرّد من طحينِ الخبز الطافحِ بأفواهٍ ترشُّ الرغبات, من قوسِ تجاعيدِ وردٍ آفلٍ في أشلاءِ آلهةٍ. تهبطُ من الماءِ وتنسى أبسو في مضجعِه الليلي.  في أعلى الغيمِ طريقٌ, ينزلُ لي بالبجعاتِ وأتقدّمُ بالكلامِ يطرّزُ دهشتي ومعي البحرُ ثملاً ذاتَ مكانٍ. يتدفّقُ من شرفاتِ الارضِ. ويحفر نبضاً طريّا في حصارِ العشبِ الأخضر .من كلِّ بيتٍ قنديلٌ يخرجُ من النوافذِ المكسورة بمنقارِعصافيرٍ. كانت تأتي إلينا مع الغسقِ, وتسأل عنا
.................


5
الى الراحل
شمايل ننو
وربما هو رثاء


كم كنت اقرب الينا
صديقا وفيا ووفاء

...
ونحن نمزجُ الموسيقى في إيقاع الحب
بأكسيرِ الجمال بغداد
ونرجمُ الكلامَ بنورِ البدء
ونغتسلُ بندى أُصصِ الكتابة
نفتحُ أبوابَ نبضٍ أزرق
وقتَ كنّا نجتازُ بلاطَ معبدٍ قديم
تترصّده أفاعي الشرفات السوداء
نسترقُ السمعَ الى لا شيء
سوى بصيصِ عبثِ أُرغن نائم في اليدين
ونبش طري في طينِ بيت عنكبوت
معلّق في فمِ لغةٍ باهرة
ترجمنا بأسماكِ الزينة
وشريطِ أفق أبيض يقفُ على عينِ الماء
وثآليل جرف دقلت الخير
نسهر في حراسة أولب بيث
ونسمّي السماءَ بأسماء تجاعيدِ اليدين
نفكّكُ ترهّلَ الحياة
ونرصدُ آلهةً لا تسعها النبوءات
ونغمرُ نكهةَ غيومنا في وسامةِ الماء
تفيضُ الخضرةُ من دنِّ الفجرِ بالزيتون
ونقطة ماء الندى نكوّرها ونرشّها عطراً للنوافذ
وندحرجُها أمامَ الوردِ ومقام الرست
ونصدحُ بالحبِّ مع العصافير
نسألُ باقةَ هذيان
هل الموتُ شكلٌ آخر للحياة؟
نلمسُ برقّة الوقتُ يمرُ علينا بالعجبِ عاريا
يمضي الى بهجةِ الكون بجسدِه الرغيف
محني الظهرِ كقوس حب
ومن علوِ مصباح متمرّد على برجِه الجامد
نكتبُ بعض إصغاء لذيذٍ الى المقبرة
هل مرّ الوقتُ ؟كما كنتَ ترغبُ في القبرِ يا شمايل
أما زلتَ تسمعُ الموشّحاتِ والمقام الذي ترغب؟
وخا كرما مليا بوردي
وترتل بصوتِك الاورغن العالي الحب
وتكلّم عشَّ الضوءِ بموسيقى العميان
وتنقش القلنسواتِ بالريش
وحرير نبضٍ ساخن في جرسِ الكلام
كما كنتَ تفعل
آه أيّتها الحياة
لمَ تأخذين جمالَ الماضي منا؟
دعينا نحفرُ الى الأبدِ الحاضرَ بجمالِ لغة
اولب بيت سمكث
ونرصدُ ونبتكرُ زمنا لا يتوقّف عن الحلم
ونفكّر أنّك لستِ هكذا سوداءَ دائما
ولا تحوكينَ لنا ثوباً قاتما
لنهارٍبارد يضحكُ من وجهِك الآخر القبيح
قودي لنا أيّتها الحياة جوقَ ضوء
وطينا يتدفّقُ بمعجزاتٍ باذخة الحب
لستُ مأخوذا بالغيبِ ولا أرغبُ بذعرِك القاتم مرّات
ولا بأوراقٍ حمراء لغبارٍ قديم
يظلّلُ نوافذَ بيوتنا الصدئة
ومطر لا ياتي من أضافر ناعمة
تهدلُ من فمِ السماء
في عيدِ ميلاد تمثالٍ يأوي عميانا
ينظرونَ الى مرايا زرقاء
تطوي الذاكرةَ في صندوقٍ مختوم
بجماجم مكسورة
وتعويذة بختٍ في حجم ماءِ ضوء
تصعدُ بالوناتِ مخيّلة
تزيّن أجراساً تطيرُ من يدِ السماء
تعزف له الموسيقى في الليل
وتسقيهِ نكهةً يذوبُ في رائحتها الفل
وستكرّر دائما وبغبطةٍ يا شمايل
المقامَ الذي تحب
حولك الشموعُ وعصافير قربَ قبرك
تتكلَم معك
لستَ وحدك هناكَ يا شمايل
جمعٌ من الصمتِ يسمعُ صوتك الكروان
ويدك البيبون تعزفُ
والهواء أكثر دفئاً ينزل الى وردٍ
في ترابِك الباردِ المتطهّر بالإيقوناتِ والمزامير


6

من نصوص الكرادة
بيوت في غفلة النار

زهير بهنام بردى

.............
فقط الموتُ لم يعلنْ عن تخفيضاتِ العيدِ في الكرّادة
....................
ما احتاجَ مصوّر الفضائيّة أن يسأل عن لونِ الصورةِ في الكرادة قال له الموتُ لا يهمُّ أنا متعدّد الالوان والمقاسات والاشكال أدخلْ زوم تفجع أدخل مشهدَ عام تنهار أدخلْ جزعتِ الكامرة من الحزنِ سقطت وانكسرت
..............
رغمَ وفرةِ الجثث لم يستطع الموتُ باحابيلِه أن يسترَ عُريَه الساخن من مشهدِ ادانةِ خرائبِه من زخمِ تظاهراتِ الجمال
................
الموتُ القذرُ بموسيقاهُ الجنائزيّة ودمِه الأصفر وأصابعِه الغريبةِ الشهوات يذهبُ بجثثٍ لا تحصى الى المقبرة. لكنَّ الغريبَ أنَّ المقبرةَ تلك الليلة كانتْ تذرفُ الشموعَ بغزارةٍ وترشُّ الترابَ بالورد
..............
أمراةٌ حافيةٌ تتجوّلُ في شوارعِ الكرّادة تشمُّ رائحةَ الجثثِ ,تعثرُعلى أبنها النائمِ في رمادِ ممرٍ متعبٍ من جرعاتِ النارِ الخانقة
............
فتاة بعمرِ الماءِ لا تصرخ ولا تبكي منذ نعاسِ النارِ العمياء في الكرادة ,تضعَ يدَها في عينيها وتنظرُ عبرَ نوافذِ الكابوسِ لعلَّ الذاهبَ الى أدغالِ الوردِ يجيء لها بوردةِ الحبِّ لعرسِها الاتي على جنازةٍ من نار
...............
جمرُ الموت القرمزي الغامق في الكرّادة لم يهدأ. نفسٌ أخير ياتي من طفلٍ ممدّد في قصاصةِ ورقٍ. يتكلّم دار دور . ينظّفُ  بقعَ النار من جلدِه الطري .يسيرُ على مهلٍ كأعمى صدره  موسيقى سماء وموته جديربملائكةٍ صغار .خارجَ شروطِ الموتِ والسماء
...............
في الكرادة . تم نقل جثةَ السلام. الى مستشفى السلام
..........
حتى الوهم الباذخ الثراء, لم يكنْ يحتملُ فكرةَ التاويل .أنَّ الموتَ يمشي بساقينِ من نار. للتبضّع
.....
كنتُ أفكّرُ .هل كان عددُ الملائكة الهابط في الكرادة كافيا؟ لحملِ الهياكلِ المقدسة
..........
بخطى إحباط .عادتِ الحياةُ كعادتها الى وضعِها الرتيب ,تنظرُ للخفافيشِ في الليلِ.  بدموعِ تجاعيدها المالحة وحرارتها المجنونة وبخطٍّ أسود .تشخبط ُاللافتاتِ على جثّةِ السماء
...........
وضعوا الكفنَ الابيضَ فوق جثّة ِطفلٍ نقرت الجثّةُ بموسيقى لاذعةٍ الاصابعَ.  تكتبُ بابا لا تنتظرني. انا معك لا تخفْ سنصعدُ معا حافلةَ الموت
..............
بدلاً من نيشانِ الخطوبةِ حملَ عرّيسُ الغد في يدِه نيشانَ الموتِ وضعهُ في أصابعُ عروستِه الملقيّة على قارعةِ الحريق
..............
كلَّ يومٍ من مشفى الى مشفى يُنقلُ عراقنا الجريح
........
انهالت برقياتُ  النعي. من كلِّ العناوين الا الموت فقد اكتفى بالتدخينِ والكركرات المستمرة وإفراد أصبعه الثاني من اقصى اليمين
...............
 بشكوى لتنظيفها من دخان الحروب .وانفاس الموت الصاعدة اليها كحبال غسيل تتنقّط غيوما فاسدة .ومصحّات الماء الخابط ومخلفات التفخيخ
................
اغمض الموتى في الكرادة عيونَهم .وهم يتأملون بالم,  اعضاءهم المفكّكة المتناثرة على ذمّة الحريق
 

7
ستبقى دائما عصيا على النسيان
الى رائد الصحافة العراقية
فائق بطي

زهير بهنام بردى
كنتُ أعرفُ كم أنتَ شاهق
وكم كانتْ رقتك تشبهُ قلمَ لوتس؟
وحبرك أبتسامة ضوء لا تنضب
كم كنت تقول في سطورك من حكم؟
لاقول للوقتِ كم أنت لست َصالحا
مثل ببغاء عوراء تهذي في فنجان عرافة
كم أنت قبل ألسؤال تبتسم؟ بأكثر من برتقالة
لا تذهب بإفراط يا فائق
لا تخرج من الحياة وأنت تطفئ النور
دعنا نستقبلك دائما في فم أيقونة
دعنا من فصح الماء نجيء اليك
بجملة مفيدة لاتعجز أن تفيدنا
ولا نعجز من فراستها
لتسبقنا كالشموع التي أوقدتَ
في بلاط السيدة الجميلة \الصحافة\
دعنا لا يكفي ان نتأوه فقط
ولا ان نذرف التعازي
لأننا نشمك في كل مصباح نمشي اليه
وأنت تتدحرج بيننا دائما بشكل غير مكتوب ونقرأُ فيك كتابات فضع يا فائق لنا كلاما قليلا
لا نطمح فعلا بأكثر من قليل وأكثر من كثير
قل لنا شيئا انت لست فيه وليس من شيء لا تكون فيه في الكتابة
ضع اصابعك في مرمر الكلام
ضع عنبر الوردة في قدح الصباح
ضع لأجراس أضاعت قبل الفجرلحن جرارها
وهزة لسان أنغام حروفها المالوفة
اشارات خضراء بلا أسماء
تلتقط ترانيم الحقائب في ضجيج السفر
ضع يا فائق أقتراحا لأنك حقا بلا مناشير
تسير بصمت من حقل الى شجرة
 وتبقى شيخا لصاحبة الجلالة
ستبقى يا شيخ دائما عصيا على النسيان
 


8
المنبر الحر / وانما هو رثاء
« في: 13:04 01/01/2016  »
وانما هو رثاء

زهير بردى

الى صديقي الشاعر المبدع يونان هوزايا وهو يغادرنا فجر اليوم الاربعاء 30 \12\2015

أحسنتَ الحياة .وتبدّد ألمُ موتَك كحكمة ٍتنقشها الاساطيرُ في قاموسِ مخيّلةٍ تضج ُّفي حوضِ أستحمامِ كلام ذهب في قماشٍ يبعثُ موسيقى المعابدِ في وضحِ ليل كرنفال النذور المقدسة وفي آنيةِ صباحاتِ حروفِك المترنّمة تماماً بأجراسِ الحياة
.................

الليلةَ لا أحد في المقبرةِ يتكلّمُ سواكَ قيدَ الموت أنت تتجوّلُ في الممرّاتِ تعتمرُ تاحَ نينوس المغسول بماءِ دقلت(دجلة) وصولجانُك قيثارة سومر خذْ من شارعِ الموكب وشاحَ كهنة بازهارِ النرجس ومزماراً من قصبٍ ومن نينوى حرائقَ وتعمّدْ برفيفِ نصٍّ أيقونيٍّ من خرمِ آشور وأكتبْ في قاموسِ الجمال اولب منقوشاً بزنارٍمن خدودِ ورد البيبون وأنطلقْ في ممالكِ الحرفِ والحبِّ والبهاء وتابوتُك يمشى بكَ كاوبرا الفراشاتِ أتعرفُ يا يونان؟ أنَّ المطرَ يوقظ ُالزهورَ المبتسمة مذْ تحممتْ معك الحياةُ في جرنِ ميلادِك ومن حافاتِ عينيك كنتَ تفتحُ أبوابَ المسلّات لاصدقاء ٍاتوا اليك وحفروا المقبرةَ بدمعِ النهرالابيض وتركوا الحماماتِ بيضاء كما كنتَ تحبُّ تزخرفُ بالطينِ زقّورةً لك.


9
المنبر الحر / حملة مليون كتاب
« في: 17:34 11/11/2014  »
حملة مليون كتاب

زهير بهنام بردى
ولان السماء زرقاء وفي الكون ليل ونهار فلا أريد لأحلامي أن تنتظر غودو ولان نصوصي اللحوحة تحب المتنبي فلا أتقاطع مع كلفينو لأحلم وادخل مدنه ولان بختي ليس دائما اسودا فلا أسير بخطوات بطيئة إلى حداثة ادونيس واحلق لحية الأب يوسف سعيد واستقل مركب نوح الذي يجلس فيه سركون بولص بانتشاء واصفر مثل جليل حيدر واكتب قصائد عارية رغبة بصداقة حسين مردان ولأني غير مستعد أن اجعل أحلامي تصاب بخيبة من يكتب الآن تحت خيمة تمطر حبل غسيل فلا أضع أحلامي بكل تأكيد تحت سيف ديمقلس او لجنة إغاثة النازحين لتهذي مع جنرال ماركيزبما تكدست في رأسه من قبعات وبارود ولا آخذك في رحلة مع بابا نوئيل لتندهش معي بحلم غير ممكن واقرب الى المستحيل وكنت وأبقى أحاول أن أتشبث باليأس واقصم ظهر القشة.
كما أني لا افتح ذراعي إلى السماء لتحقيق ذلك في سبيل عبور الكرادة من جانب الاعظمية ولكن رغبتي أن انتقل من شارع جميل وكبير بدعامات فخمة فخامة أهله كان يحملنا من باب المعظم إلى نهاية السنك ويحصي كلماتنا ويغسلها بماء دجلة وبريق نور وصهيل يأتي من شمس وخيول نصب الحرية شارع خرافي للحب والجمال يحضن نهايات الجسور التي تصب فيه كشوق شط العرب وحدائق الارجوحات الخضراء والزرقاء والبيضاء لست هنا لأدعك أن تتدفأ معي في كرفان يتقاسم الأطفال والعائلات نار المدفأة التي (أستفذ نفطها في بلد النفط) أن توفرت ولكل فرد قسط طفيف من النار ولكن أريد أن تكون معي في حلمي وأنا أمر على أشجار الحزام الضوئي في شارع تتوزع على جوانبه قصور ملونة تسمع من نوافدها البراقة صوت العنادل والبلابل والكروانات وتعطر حدائقه مجموعة من الزهور الملونة البهيجة وكنت أدعو لأحلامي أن تتهمل وتبقى سجين راسي ولكن احتج واخذ بيدي لأطالب وأنا أقرا عن حملة لمليون شجرة وحملة لمليون شتلة وحملة لمليون زهرة وحملة لمليون خيمة وحملة لكذا عدد من الكرفانات لأصرخ لمن أتوجه بتنظيم حملة ؟لطبع كذا عدد من ألف ولا احلم بالمليون من البدء (قيل في البدء كانت الكلمة) من الكتب العلمية والفكرية والثقافية والتراثية والفنية بعد سنين الحرمان وطبع الاستنساخ والتهافت على دور الطبع في سوريا، و الطبع ضمن آليات الإبداع وليس ضمن المحسوبية والمنسوبية والشروط المفروضة لنوعية الكتاب وأحيانا شخص مؤلفه وزرع تلك الكتب في مكتبات المدن والمدارس والمنتديات والمؤسسات الثقافية والفكرية التي أيضا تعاني من شلل جزئي كبير وغبار متراكم ونسيان واضح وفراغ مزمن ولإنقاذ مخطوطات المؤلفين والأدباء المركونة المكدسة والتي لابد أن ترى الضوء ولان (خير جليس في الزمان كتاب).


10
في ضوء لقاء وزير الثقافة والشباب في الاقليم

زهير بهنام بردى
في معرض رده على مجموعة من النقاط التي دونها مجموعة من الأدباء والفنانين والمثقفين السريان أثناء تشرفهم بلقاء معالي وزير الثقافة والشباب في إقليم كردستان السيد خالد عبدالرحمن الدوسكي يوم الثلاثاء الفائت، قال إن ما اتفقتم على أنها أمنيات أولا فهي ليست أمنيات فقط لكنها ستترجم فعلا إلى واقع وثانيا إن ما أدرجتموه تحت عنوان مطالب فإنها ليست مطالب لكنها استحقاقات وعلى وزارة الثقافة والشباب في الإقليم أن تعمل على ترجمة هذه المبادرات والطموحات إلى واقع وممارسات وعمل ضمن منهج وفعل ولولا الأزمة المالية التي يعاني منها ليس الإقليم فقط ولكن ما يمر به العراق كله بسبب تأخر اقرار الموازنة التي وكما نعرف انها اخرت عجلة الحياة برمتها وأخرت خطوات عديدة من الشروع والتسارع في التقدم، ومع ذاك يقول الوزير، سنعمل على تحقيق ما تقدمتم به لأنكم وبما حملتم وحملتمونا من ثقة وطموح فإننا سنعمل على إدامة الصلة الحميمية بيننا وبينكم وأننا فعلا سنكون موضع ثقتكم وطموحاتكم في استمرارية عملكم الإبداعي وفعالياتكم الروحية في الكتابة والشعر والمسرح واللوحة وكافة مفاصل الثقافة والحياة الثقافية وإنكم دائما ستكونون في السبق فيما نخططه مستقبلا كما كنا في الماضي وهذا لايخفى على احد في النشاطات التي كانت تقام في الإقليم ومشاركاتكم الفاعلة في تلك النشاطات ان كان من خلال المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ومديرياتها أو من خلال الفعاليات والمشاريع التي كانت تقام وتخطط وتنفذ من قبل وزارتنا والمؤسسات الثقافية الرسمية والمهنية قي الإقليم.. وفي ختام اللقاء نال اقتراح تشكيل لجنة تنسيق بين الأدباء والفنانين والمثقفين النازحين والوزارة يترأسها معالي الوزير، نال الترحيب وذلك للتنسيق والعمل المستقبلي لدعم الأدباء والفنانين والمثقفين النازحين من مناطق سكناهم والى الإقليم


11
نواقيس..
أنا عراقي أنا أقرا

زهير بهنام بردى
لا شك أن حملة أنا عراقي أنا اقرأ، لم تنطلق هذه الأيام ولكن بعد سقوط نينوى وغيرها من المناطق مباشرة، نشطت الحملة الآن واصابتني متابعتي لأصدائها في الصحف بانكسار نفس وحزن دفين وقد ذهبت بعيدا في الموضوع، بعد أن أشعرتني الحملة كحسنة منها بما ارتكب بحقنا من انتهاك أنساني أخر وحيف، يضاف إلى جريمة تهجيرنا وتحديا آخر يضاف إلى عبء متطلبات النزوح، الملبس والمكان، خصوصا والشتاء كما يبدو قد اعد العدة وتحزم، ففيما هو اقبل ليفرح الفلاحين فأنه يبعث الحزن للمهجرين والنازحين عن ديارهم وهو عبء يتمثل في أشكال وتعدد موجهات الانكسار والإحباط والحسرة، فلقد تركنا مكتباتنا العامرة التي تحمل عناوين كثيرة وأسماء مبدعين من كل القارات والبلدان، في مكتبتي مثلا، يقيم كتاب عباقرة ومبدعون كبار في إنتاج الأدب الإنساني العالمي وقد اقتنيت تلك الكتب، او انتظرت وصولها، في مراحل عديدة مختلفة، منذ ان كنت مغرما بزيارة معارض كتب وزارة الثقافة العراقية بين 1974 الى 1980، ثم كذلك في سفارة “الاتحاد السوفيتي” ايامها في أبي نؤاس ايام ما كانت المكتبات تتبارى في عرض أثمن ما لديها من الكتب والإصدارات العالمية، المكتبات الاثيرة الممتدة من شارع الرشيد مرورا بالسعدون والى الكرادة كما أتذكر أننا أيام الحصار وكنت اتابط يوما كتبا ومر احد تجار ذاك الزمان وهو لم يكمل دراسته الوسطى ولايقدر ان يقرا او يكمل جملة واحدة من كتاب، مشيرا الى ما كنت احمله، قائلا لي الى متى تبقى بهذا “العقل”؟ وكأنه أراد أن يقول بأنني مجنون بغرامي والتصاقي بالفكر والكتابة كما قام احدهم بمقارنة أسعار الكتب التي كنت اشتريها بسعر الذهب آنذاك وكم كنت سأصبح ثريا لو أني اشتريت غراما او مثاقيل من الذهب وهي تعادل سعر عدد من الكتب في مكتبي المزهوة باحترامي لها واهتمامي بها ولكنني الحمد وكنت أقول لامتلك مثاقيل من غذاء الفكر الإنساني الخلاق ولأفقد قيراطات من الدراهم ورنين حديدها والذي قد يفسد علي عقلي وسلوكي الاجتماعي، أعود بحسرة إلى عنوان حملة” أنا عراقي..أنا أقرا” وأطالب بمناسبتها بالتفكير بحملة جمع كتب للأدباء والمثقفين النازحين وتخصيص حصة مما تجمع من حملة انا عراقي أنا أقرا لهم، لأنهم على الاقل، ينتمون الى حاضنة الثقافة المقدسة التنويرية.



12
نواقيس.. الأدباء النازحون

زهير بهنام بردى
لا بد من وقفة جادة إزاء التحديات الثقافية الأمنية التي يفرضها واقع امني مرير والراهن السياسي بصراعاته الداخلية وخطر المشروع الداعشي الذي يعتمد العنف والوحشية في إرهاب نفسية الفرد العراقي وخلق فجوة لحظوية زمنية آنية تتمدد عبر مسارات فكره وحالاته النفسية المحطمة جراء الحروب التي طالته وكان لسقوط نينوى والمحافظات الأخرى تباعا وانهيار المنظومة الأمنية والعسكرية في تلك المناطق الأثر الكبير والنتائج السلبية في نزوح آلاف العائلات من منازلهم والتي طالت كذلك الأدباء والمثقفين  الذين تشتتوا في الملاذات الآمنة ولان الواقع المعيشي لكثير من الأدباء نتيجة عدم اهتمام الحكومات المتعاقبة في سن وتشريع قوانين تكفل بذلك فكان النزوح والخروج من المدن والقصبات والقرى والمنازل حاملين معهم مستمسكاتهم الثبوتية من بطاقة شخصية وجنسية عراقية وبطاقة خضراء وتموينية التي تشير إلى عراقيتهم الأصيلة  ليحملوا عوائلهم مثل الطيور المهاجرة الى الملاذ الأمن الذي اختاروه وتلحفوا سقوف الهياكل والبنايات التي لم تكمل والخيم والحدائق والمدارس ودور العبادة والكنائس في عراق الخيراعود لأقول لابد من وقفة جادة وصادقة لمعالجة أوضاع هؤلاء الذين فقدوا رمز وجودهم الصغير البيت قبل ان يفكروا بفقدان رمز وجودهم الأكبر الوطن هؤلاء الأدباء الذين نزحوا والذين ما زالوا إلى الآن تحت تأثير الصدمة المروعة مما يتطلب الحاجة الى الاهتمام بهم لإنقاذهم على الأقل من السكن تحت خيمة او غرفة حشرت فيها أربع عائلات بإعدادها او سقف خرابة وهيكل وضجيج زحام العائلات المكدسة في المدارس ودور العبادة والكنائس ولان المثقف المطلوب منه عكس تقدم ورقي البلد والمرآة العاكسة لرقيه الحضاري والاجتماعي والارثي والثقافية فلا بد من توفير الحد المناسب ومعالجة وضعه الذي اوجدته ظروف النزوح المفروضة عليه ولإتاحة الفرصة له للعودة والإبداع والخلق والتواصل ودعما للمثقف  ومساعدته في الخروج من حالة اليأس والإحباط اطرح بعض المقترحات أمام الحكومة والمعنيين بالشأن الثقافي التي ستعين الأديب والمثقف موقنا الى حين العودة الى بيته الذي نزح منه 1\السعي لتوفير السكن للأدباء والمثقفين النازحين وذلك في الدور السكنية التابعة لمؤسسات الدولة المختلفة او تقديم دعم لبدلات الايجاروالمساهمة فيها. 2\ العمل  على تشغيل العاطلين منهم في مؤسسات الدولة الثقافية والسعي لإتاحة الفرصة لهم للعمل في الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والإعلامية في المناطق التي نزحوا إليها. 3\ اهتمام الحكومات المحلية في المناطق الني يتواجدون فيها ضمن برنامج رعاية تضعه في أولوياتها 4\الطلب من وزارة الهجرة والمهجرين ومنظمات المجتمع المدني إيصال المساعدات اللازمة لهم ضمن برنامج محدد لذلك، هذا بعض من فيض مما يمكن تقديمه للأديب والمثقف المهجر قسرا وهو يستحق ذلك حقا.



13
نحن والذئاب
     إحالة ذاكرة لمقال الكاتب المبدع ( كمال لازار بطرس )..
الذاكرة أيضاً تأخذ دوراً نائماً وحاشا أن تكون خلايا مسلحة إرهابية نائمة ولكنها خلايا متراكمة فيها الخبرة وما مضى مخزون على شكل براميل أحداث وليس متفجرات ومن هذه الإحالة الذاكراتية ذهبت بي مقالة الكاتب المبدع كمال لازار بطرس المعنونة ( نحن والذئاب )، المنشورة في موقع عنكاوة كوم للدخول إلى دهليز الذاكرة لأستل أولى الصفحات المطوية وأتذكر فيما يشبه شريطاً مفجعاً لذئاب شرسة تهاجم قطيعاً من الغنم وتفعل فعلها في تقطيع ما يصادف أسنانها القاطعة بشراسة فيما ينجو من يكون في الطرف الآخر من القطيع لاهثاً ومتشتتاً و منتشراً في الجهات الأربع كما تذكرت بطولة كروية عسكرية شهدها في الستينيات ملعب الشعب بعد افتتاحه وكان ضمن لاعبي الفريق العسكري التركي لاعب مهاري ومتميز يتصرف كالحمل الوديع اسمه (يوسف) جلب انتباه المتتبعين لمهارته أولاً ولدماثة خلقه ولكنه في المباراة النهائية انقلب إلى ذئب، قلب المباراة الجميلة إلى عراك بالأيدي والأقدام وصخب، مما تسبب في تشويه المشهد الرياضي، ولا أنسى في هذا الصدد إخوة يوسف الذين انقلبوا من حمل وديع إلى ذئاب شرسة في سلوكهم الأسطوري مع أخيهم يوسف وإذا كان لا بد أن أشير فنحن المسيحيين نحمل في قلوبنا أسمى معاني السلام والمحبة والتعايش الأخوي منذ القدم، يدفعنا الإيمان الإنساني السماوي الذي هو انعكاس للسلوك المسيحي المستمد من الإنجيل وما يضخه في دم المسيحي وطبعه من إيمان ومبادئ إنسانية تعلمها منذ نعومة إظفاره في تناوله الأول وهو يدخل إلى بيت يسوع وقلبه وسر الاعتراف والقداس الرباني الذي يحضره بجسده ليتسامى بإيمانه حياتياً وسلوكاً يومياً حضارياً متحصناً من أن ينقلب يوماً من حمل وديع إلى ذئب شرس لذئاب دائماً يريحها منظر الدم والقتل والفتك بالضحية ولا تقدر أن تستمر بفعلها الظلامي وهي تهرب حين ظهور الشمس، وهذا لا بد أن يحدث لأن الظلام عمره قصير، ولكن دائماً يجب أن نكون في حيطة وحذر وانتباه دائم إلى أنّها ستكرر سلوكها العدواني الإجرامي ما لم نتحصن لرد تكرار إجرامها..
أليس كذلك ياأستاذ كمال؟.. فنحن نبقى والذئاب ستهلك حتماً..
زهير بهنام بردى



14
كنت تعرف انك ستموت يا سعدي ... لماذااذن لم تقل لنا؟

لم نتعود أن نتحدث بكلمات رثاء عن سعدي المالح بعد ان كنا تعودنا بسمته المعهودة والقه وكلمات فرحه الدائم ونحن نستذكره في هذه الجلسة التأبينية التي إقامتها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفاء وعرفانا لربانها بما حققه من انجازات يشار لها بالبنان وما حضورنا اليوم إلا تأكيد لذلك النشاط والإبداع والالق الذي عرف به.

وليس لنا ونحن نقف معكم في هذا اليوم سوى أن نعزي أسرته وأهله وأصدقائه بفقدان دعامة من دعامات الثقافة والإبداع العراقيولد سعدي وعاش في عنكاوة متمردا على الواقع المتردي راسما مشروعه الإنساني والإبداعي عبر سفر طويل في محطات النضال والصحافة والأدب فانطلق في رحلة بحث عن وجوده فكانت عنكاوة الإيقونة وكان الوطن محراب كلماته فشغلته الكلمة والقراءة المتواصلة باحثا عن الميثولوجيا فترجم ذلك التواصل الثقافي والأدبي ليبتكر حلولا لمصب يجمع روافد الثقافة العراقية بأجناسها وتعدد أبجدياتها وكان له السبق في تعميق وإرساء الأسس للتواصل الثقافي عبر الحلقات الدراسية التي عقدتها المديرية العامة في كرنفال إبداعي ومن خلال البحوث والدراسات التي تناولت دور الأدباء والمثقفين والمفكرين والمبدعين السريان في اغناء الأدب العراقي فصارت تلك الحلقات منبرا جمعت المثقفين العراقيين بمختلف لغاتهم وقومياتهم على طاولة الإبداع فصارت النافذة التي يطل من خلالها المبدع العراقي على الإبداع السريانييقول سعدي في قصرا من روايته التي خلد بها عنكاوة( ان الصلاة  من اجل راحة الموتى مفيدة من اجل خلاصهم) ويقول رسول حمزاتوف في جميع الطرق بإمكانك أن ترجع إلى الوراء الا في طريق الحياة , فتسير حتى الفناء وأقول أنا(تعودت أن أراك حيا يا سعدي, كيف تسنى لك دون أن تقول لنا ,انك سوف تموت,فمتّ حقا,لو كنت تعرف انك ستموت,لماذا لم تقل لنا؟ هذا ليس جوابا عن الورد,يا سعدي, ولكنه سؤال عن العطش وختاما وإننا في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق إذ نشارك في أربعينية الفقيد الأديب والروائي الدكتور سعدي المالح فننا نبتهل الى الله عز زجل ان يسكنه فسيح جناته فقد كان حلقة الوصل للتلاقي الثقافي للمكونات الثقافية العراقية وكان اديبا مبدعا ارخ عمكا بجدارة .

--------------------------------------------
كلمة  الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في الجلسة التأبينية لأربعينية فقيد الثقافة العراقية الدكتور سعدي المالح القيت من قبل الشاعر زهير بهنام بر
دى

15
أدب / وقت تأخر كثيرا
« في: 15:37 07/03/2013  »



وقت تأخر كثيرا



زهير بهنام بردى


مضى أسبوع على ذلك
لم اكتب شيئا
يا للرتابة
هذا غير لائق
بشكل سليم
لا بد أن أتأخر كثيرا
وبلا حدود
لا أبقى زمنا طويلا
على هذه الحال
لا بد أن افعل شيئا
على ما اعتقد
لا بد أن أكون وديا للغاية
ومن أمام النافذة
استرخي مثل تلميذ
أتنصت إلى درس جديد
الوقت توا صار ليلا
كنت انظر إلى ضؤ شمعة
وكان على ما يرام
ولكن الساعة رأتني
كانت تمشي
أبطات
وتمشت في مرتبة ضؤ يلوذ بالظل
بعد نصف الليل
لا احد سيتصل الآن
لا احد بعد هذا
سيتصل
في مثل هذه الساعة من الحب


16
هو التعيس بحكمته من أربل الى بغديدا الآلهة
زهير بهنام بردى
ولد في الالف السابع من القرن الاتي احتفى الطين في تلة موقرتايابشكله اللوتس. ونقرت السماء النواقيس وسهرت النجوم لطلّته. حمله زيوس في قماط انكيدو وباركته امّه حوّاء بثعبان وتفاحة وابتسم البحر واعطاه ملابسه الزرقاء ومن دموع الورد واصابع العذراوات غسلته ورشت الارض العشب الاخضر، امتلا شارع الموكب في بابل بالملوك والاباطرة وكرادلة الايمان. ادلقت النواعير عسلا من ثقوبها العشرين وانهمك الفنّانون على الحيطان،
، من القسم الشمالي من ثمار بساتين بعيدة شرق عيونه نضح العنب والزيتون والتين وطار القطا والدوري والصقر من مصب ذنوبه في اليوم الاول من خامس فجر الاحد امام كرسي كاهن عجوز في كاتدرائية ابصروه نديفا ابيض فوق ملابس الشمامسة يعبر رتبتها في تراتيل عباءته ويدس ضياءا ويسبقه ما يشبه موكب من ارض بيت قاشا وسوني ومخّو وشيتو وششا وشوشندي وحسنة وجميل وزومايا وسكّريا وبتق وقصاب و كخوا وعولو وزرا وعرمان وسوني وعبا وبنايا ونجارودعووبنوروبنووككي وشموني وخياط وبقطروشيماوجبووددووزهرة وعجم ووقابووحودي وحنووكذياوعبدال وصومووميخوونبووتتروقشا
 موسى وقشا بطرس وبيداوياكوومتوشاوحنا كثاوا وباباوي وكجو وعناي وعبادة واسطيفو وزاكي وقريو وموشي وهابل وحبش وقس ايليا وتمو ونوني وشورجي وهدايا وسقط وحنا بيش وموميكا ونعمت وياكوووعلكان وششا وكحك وحنتوش وقس ابلحد ونعمت وحنوسي وزغاروجلووبنيامن وقس بطرس وشوني وبتق وشعبو وكسكوومخوكا وتتنجي وزكو وكلكوان وتمس ومتوكا ودنحا وعاشاوزغارومقدسي حسووهكلة ودردر وعرب واشاوصغار وفلج وقس الياس وكيخوا وشكوري وقاجووشيخووحنووشرم وسيفووككاوجندو وكرو وايناوكرتش وبربر وجبريتا وشميس وحيصا وقس اسحق وششا وبلو ودنحا وكحك وحلاتة وايوكاوجلو ودعبول
 وهندي واقليموس وشندخ وباهينا وحنوسي وعتوزا وموساكي وموما واوفي وعطا الله وقصاب وقس توما وقس متي و ودديزاوطوبان وبوسا وجحولاوعيسووباباوي وبردى…… يملا الخضرة ويطلق الخس والبصل والسلق ومن خيمته الريح قرب معبد ننماخ اقاموا له المذود والصنوج بنده الطويل وانية النحاس محاجر عينيه ,غضب من تعاويذ غريبة في نواقيس قداديس يتناثر. وراح كلكامش يطوي اوروك ويلمّها من لوحة لوثر ايشو في قاعة الشهداء في مار يوحنان ويضرب صدره الريش والهواء والحناء. بالتمام تمائم تجلب الحظ السعيد الى مدينة اجتمع اهلها حول طاولة مثلثة من سلالة حيوان حي يمثل
 تمثالا صغيرا لاكيتو وتحت ابط عشبة من هيكل جبل الشيخ متي الافق الشامخ وهبه بؤبؤ عينيه وارتقى الملائكة الصغار تباعا اليه واحتشدت لسعادته حشود السعانين ورهط درب الصليب في بيت لحم عبرت اليه من شارع الحمراء وجبل عمان قرب ساحة الهاشمية وناطحات دبي واهـرامات نيل عظيم واعمدة رخام شارع الرشيد، طلع الليل لحظتها في ألفية جديدة وطلع غزال بهي يرتجف الحب من مساحاته الريح في صدر امراة خرجت من فخذ شمورات وطلع غزال آخر يعدو من فم اطلس قديم الى رمال شاطىء دجلة يمرق كذلك من باب الشمس له سرعة الضؤ ولمعة السحاب الى منابع نواطير راسن ,. تزينت بلحى
 وذهب لمّاع ربما تنسى سواد حروب وثديا اغـراها بزمرد وعقارب وكمثرى تمشي من نافورة حلمتها الى سهلها الواسع في مدخل مواخير وحانات ندس اخطاء اليد الجميلة كورق الكلينكس في القمامة ونحلم ان نعبيء الجنة في غليون مرمر ننفث الملائكة بعيدا بحجة لحاهم الغريبة وعيون محار لاسوار دجلة تضيء. امتلات بالفوضى والعشب النادر جرار المناديل في الكرادة داخل، المنازل باركت اصابعهم الصفراءتسيل منها رغبة اناث جئن من همزة نبع الماء الى نون تطفر بالحوريات من خاتم نحاس وفخار فناجين تنال البركة من منمنمات زرقاء تجلس فوق انف بدوية تطلع من ممالك اور
 المتساقطة في جوف بئر قبل الدخلة تعجن من حليبها مخلب صقر صغير تلك عربات مثل سيارات البالة في الكرادة خارج تحتشد الى ساحة الفردوس خروجا من ميرديان المشروخ من حرب الدبابات الى كفي شهريار وشهرزاد كثورَيين يساقان الى شواء قريب من مطعم شعبي للسمك المزكوف اللذيذ قرب شربت ابو التمن في ليل آب اللهاب مرورا الى باجة الشيخ عمراخريات الليل وقريبا من ملهى ليلي خذلتني حورية حكيت لها عن الشعر فنظرت الي بازدراء تركتني امام ستـّين كرسيا ابكي نعيا على صلاتها السلحفاة وصوت عمّال المسطرفي ساحة التحرير فجرا يتناثر خبز وحليب ونشيد وطني وكتب
 الخلدونية وجدول ضرب المحاصصة الديموغرافية في اثنين قال الكاهن العاري للخرافة في المنصور وهي ترقص على قرن فخذ ثور معلّق في نيون ساحة المعارض الصاخب ان العواصف شيء جميل والثياب شفّافة كستارة مسرح الرشيد تزوغ بذكاء راقصات الفنون الشعبية البراكين والاوبئة والفيضانات تبعث من تقاويم قديمة فالكائن الاعلى بارع الحب في اوبرا عايدة على ذراع هرم في النيل يطلق مسلته. راميا المترو ويشق العجلات بسيل جارف من الصراخ والاقدام والأكّف وقناني الغاز والبصل والشاورما والحشيشة والفول المدمّس والراقصة ترسل الى الشمس منمنمات خضراء لعصور اتية
 تجلس فوق انف ارنبةعشتار تعجن من حليبها مخالب صقور صغيرة….اوووو…. الفجر يبحث اجلالا لحروب في الحب تنبت فوق نبض السواتر بجرائم مخلة بالشرف وكُنى مزوّرة في تجانيد المدن الصافنة ملاتها التواريخ باحمر الشفاه تطير منها حمامات بيضاء تحط على اصابعي وتحيط بي تملا جيوبي بالمسك والعنبر والفراشات وجوز الجبل المدوّروظلّ نخل عالٍ في متنزه الجوزة وانا اعبر التنومة بالمناشير والبنادق تحرسها شارات بيضاء وشمع احمروظل خفيف من السماء قرب ماكنة الثلج على طريق نهر جاسم والتلفاز يصيح كول للفريق السوفيتي وانا اخفي الطريق الاحمر في سروالي
 الداخلي ووجه لينين ارسمه بين البنصر والخنصر والايام هروب رسمي يتفوه قلم الرصاص رصاص الكلام الجميل وليس رصاص
القاتل والدم وتمضي عشرة ايام لمكوثه خارج مرمى البارود وكول الموت الكثير والارامل كول الطماطة والسكر وشاحنات البطيخ كول رميا بالرصاص والتقارير احمل قدمي الملطختين بصلصال اوروك واصابعي تطبع المناشير السرية واصيح اللعنة عليك يا حرب كيف اعدمت بشار رشيد؟والنفط والفاختة البنية في مجرى نهر طق من الوجد في الثورة جوادر تمر حزينا مثقلا بثمالته وحزنه المزمن وحبل غسيل ما زال الثوب الازرق نظيفا وعليه كف بيكاسو واليشن جمعة الحلفي وقيثارة موفق محمد البابلي واصابع جارا المقطوعة في الملاعب ورسول ناظم حكمت، يوم ولد اهتزت شوارب دالي
وجفلت اور من شكل الصلصال ورتب الماجدي خزعل حيته تصعد درجه بعكازتين , تصعد سلالم طويلة ليتمايل ايفل على صراخ امراة عله قبل يوم من ولادتها نامت اسفل قدميه الصاخبتين بتنورة قصيره من حجر الزان وحذاء مثقوب من جلد النملة وجعة حمراء من نور الفجر اطلقت من قوسها الذهبي واصطادت المغفلين عن الحب واضطرب العظيم متينا كتف طيني الايمن بذئابه ودببه وجنوده ورباياه وتكاثر الثلج على سفوح كارا وقسم ارادن الى سفلى وعليا وتناثرت اسنان السمك في البحر واصبح ازرق من الحمى و غير دقلت اسمه في حفلة تنكرية ما زالت احداثها حتى اليوم قائمة وصار للوقت
قياس بك بن في لندن والقشلة في بغداد قرب الساعة امام الاباء الدومنيكان في شارع الفاروق اطلق كلكامش ايائله كما تطلق بغداد الناس في السعدون والرشيد وباب المعظم والزوراء والمسبح وارخيته وزيونة والصليخ والحانات تتوزع كفوهات واناث ترقد مثل ثعبان في ملاذاتها الحارة بالبيرة والينسون والشطة و…. يوم ولد الناضح بسعادته التعيس بحكمته دون شك كان كفاكهة تتبعه الوزة والديك والافعي والفرات الحنطة والشعير والعدس والتمر واللبن في فخذي الخنفساء السوداءوالثور والعقاب والنعامة من صدره في كيس يحمل شكل ذئب , نزلت من خاصرته اليمنى خرز على
شكل ملاك يظهر من جوف مصابيح الشوارع بعد منتصف الليل والساعة الصفر نساها فوج موسى الكاظم وامتلا حلقه بالاصفار منذ ذاك واليسرى عروق سوداء لاخطبوت قديم ما زالت ا قدامه الجبارة تقف شامخة فوق وزارة الدفاع والاخرى برعب فوق القصر الجمهوري اهو ذنبه ؟ الابدي صار من اخطاء نطف اراد ابوه ان يبلل فراش تموز لاهب فوق سطوح الميدان المفتوحة كفم سمكة , لفه بقماط بني ادخل نبي صغير راسه في فضاء المهد وغاب.لم تره ثلاث نساء سهرن حتى الفجر ليعيط متاكد انه عرف انه لم يولد بسهولة انه التعيس بحكمته نظر الى الحائط الايمن في يوم ازرق اخبرته الايام
كيف يتدلى من تقاويمها ؟ ومؤشر الخلق في تلك السنةفي تصاعد مستمر مما يدلل على كارثة رقيقة يحملها برج الثور طلب من تخت رمل قريب تبديل برجه بالجوزاء فغرق في تعاسة حكمته ثانية العباءة بيضاء واليأس اكثر من صديق ازلي والشمع سجادة يذوب من حرارة مصوّر فضائي داهم المهد والنبي والحياة الشخصية وتراتيل الملائكة ودم المخاض. التم آدم وابناؤه وضرب اخوة يوسف الرمل ومدت اصابع الخيانات الى الحائط جداولا لتفك الطلاسم في فنجان رسم وفراسة تعيس ما زال يمارس حياته العادية في قرى الشمال الخضراء يصحو من نعاسه اللذيذ على اقدام رامبو يجمع الفراشات
لاغصانه والاخضر بن يوسف يفتح له نافذة على الاطلسي وبودليربكفه الناحلةيبعثر ازهاره في القربان الاول لتلاميذ يسوع في المناولة الاولى امام مذبح كنيسة الطاهرة الكبرى القفص الصدري لبغديدا التاريخية وشيركو بي كه س يطوف به كنيسة العذراء في اربائيلو ويوزع على المهنئين قطعا من قصائده القصيرة واحلى ما في قلعة اربيل التاريخية يعزف في اوانيها النحاسية بتهوفن سمفونية الاربعة ـ ايلو ـ يسهرون ويرتلون ابانا الذي في عروق الفقراء ويسمن الكاهن روفاييل ويركل بيليه كاس جول ريميه قرب مهد صنعه عواد البغدادي من اوتار حكايات الف ليلة وليلة
وجرار كهرمانه تدلق نبيذا من دجلة الخيروالجواهري العظيم تاريخ عظيم لنص حديث يوم ولد كم مرة رغب ان يرتقي من مهده الىنحاس جواد سليم وقضبانه يقبله ويحمل منجلا يحصد سواد الفجر وجاكوجا تتدلى من عنقه المدبب عناقيد اكف معروقة رسمها البول على الحيطان رغم ان البول للحمير كم مرة ترك القبل تثقب شفتين مفتوحتين كحنفية جاري العاطلة ,ويعلقها في متاحف الحب ونقر الدعابل الى نكرة لم يفرق بينها واسم نكرة السلمان البلشفية واصطادت جسده الفج الايائل بسهولة وماهرا ايضا اصطاد عيون جنيات وتقاسم مع شاعر صعلوك متحف انثى وحظا سعيدا وارقام دمبلة وجمع
من الحوريات كمغناطيس يتوترن لظهوره تحت خزان ماء السيباية ويجمع ايضا رذاذ الطين المتناثر على السيقان الملساء في ـ السَمْقُو ـ وكم اضاع في الكرادة د اخل النساء وانهك مشياً من المشتل وحتى البتاويين والقى وكاحاته في جبة بطريريك بعد ان عوقب بالصلاة وجبة واحدة ربما سيقول حميد قاسم يشبه مهد انليل هذا في اول عرض جميل في معبد ننماخ ويتوهم انه راها في حسن عجمي ويبصق في وجه جان المتمتم بشتيمة مالحةفيا حميد النحيل كقنينه نبيذ محلي فارغة انا صادني هواء اربيل قبل ان اسقط من بطن جنية ذات مساء اكملت الخلدونية في الحدباء والجندية في تكريت
وديالى درّستُ التلاميذ في ريف بغداد والحلة وقرب مدرستك الزراعية وقاتلت الحرب في البصرة والعمارة والكوت واضعت خاتم زواجي في اثل الناصرية وقرأت في دهوك عن الشيطان وكان معي يلعب امام المنصة وثلاث زهرات معي ايضا لم يعبثن بي ابدا، شكرا يا حميد يا شاعرا جسده فسيلة نخل يطّقُ برحيّه في حلق والت وايتمان، لا تهرم ابدا اعرف، وتجاعيدك تسرقها السماء لتحتفظ بهاوترسلها نجوما، سماء طلع منها قمر الرابع عشر منه تموز، هلّ من كتف الزعيم ذات جمعة ومن سنبلة الجمهورية الارض صعدت فم الكاروك، افلا تعرف من اين اكون يا حميد ؟ ومن أي مهد عراقي اصيل
اطلق اخلاصي وطيوري والقرنفل والبنفسج ؟ انا بنفسج المكابرة بكلكامش والزعيم وارض السواد فابي في الشيخ عمر خباز واخي في فيحاء الحب يجمع شواطئها وشطوطها وفاوها وقرنتها والروبيان والاشنات ويجلس للاستراحة امام تمثال السياب عصرا وصديقي في اربيل يتسلق قلاعها بمقلاع ومنجنيق كمحارب اشوري قديم ورفيقي في الموصل عامل ورشة في وادي عكاب قرب منضدة الاقمارونفايات السيارات والنجفي الرائع عزيز خيون اوشك ان ينقذ المسرح من فخ تجاري كبير وهنا في التنومة والشيشبار وسرسنك والحويجة والخالدية وبهرز والغرّاف وسوق الشيوخ ذقت الهواء لاول مرة مالح
 الطعم والتراب عليه ندى قش وقوس قزح نظيف من عيون ابي العسلية وخرقة تعويذات ومسبحة صلاة يتلالا رسم على شكل غريب وعلامة صليب مقدس ومنارة عالية التسبيح وضعت امي ذلك تحت راسي الاشقر وتمثال القديسة بربارة وصورة مريم على جنبي كشفتي موناليزيا، قالت لي جنية حرستني عاما ان ساقي كانتا اطول من برج ايفل وشفاهي يخرج منها كلام حكيم مسلّة وخدّي اشهى من كعكة ميلاد كاسترو وصدري اشهى من قميص مارلين مونرو دون ازرار وكفي اكثر سعة من كاس نبيذ بفاليوم، هذا الكائن كنت واصبحت نديفا ابيض يتلمس في الليل نور شمعة. اعوي كاسطوانة غاز وادور كبطاطا المطبخ.
 اطلق الجنيات من فمي. اضعها في فنجان عتيق واضع في جيوبها بختا رشيقا. البس قميص شيخ. اعتمر قبعة مسلة من معابد اوروك. املا اصابعي بكائنات دائما على شكل اله صغير النور يطلع من جسدي يقول انا انليل تخرج مني الارض. يحتفل الورد بحضور كائني يتقدم تمثال بائع السوس الىّ يضع بيكاسو لمسة سريالية على رشاقة قامتي الاغريقية. اتمدّد في هيكلي كطاؤوس بعيون هِرَرة في شباط بارد الكرة الارضية سريري وجبلي الاولمب وحصاروست كتفي العاليين اوووووو…. تعبت عفوا لا تتعب معي اكثر اقذفني ببصقة ان شئت واذهب الى زوجتك الثملة وقل لها مقطعا مما عجبك ستصبح
تماما اكثرثراء في الحب


17
أدب / لعبة بلاستيك
« في: 21:22 15/08/2012  »
لعبة بلاستيك

زهير بهنام بردى

مرة بحذاء قديم
ولمدة طويلة
كنت احدق الى السلم الموسيقي
وانحدر من طريق خلفي مفتوح الضفتين
الى شوارع لمواكب
تسير بنظام مارش عسكري
واحمل معي لعبة بلاستيك
تجعلني ابكي
واعبر  الى حديقة
مع قطة لعوب
وبيدي حلوى
واجلس مع الاطفال
واقرا يا بط
وموطني بط ما زال
يسبح في شط
ولكن الماء اسود
احمرت اليدان
واخضر التراب
واستمربالبياض
اصعد في الدخان المتصاعد
من حافة جدران
تكتب تاريخ الجملة
التي كتبها ابي
يوم ابتاع لنا ذات راس شهر
كيمرا ولوبيا وفستق عبيد
حار من سوداني
كان يعيش قرب المزبلة
تحت صنبور مقهى
فوقه لافتة بيضاء
تمر الريح بسهولة
عبر ثقوبها الدائرية
تاخذني الى ايام ماضية




18
أدب / شخير صلصال
« في: 12:06 04/08/2012  »
شخير صلصال

زهير بهنام بردى

إذا تأخرت الليلة
ويدي لم تفتح الباب
تأكدي اني كنت منشغلا
بالتقاط انتظارك لي
............
حقا
ماخطر ببالي هذا
ان الطين
زجاج غيوم
كسرها الهواء
فسقطت على الارض
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
نظرت الى سلم بعتاب
أردت ان أقدم له خدمة
حملته على ظهري
ووقفت مكانه
.................
ومرة اخرى
نسى النهار
ان يفطر
ذهبت به
الى بوفيه عينيك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لم يلحظ الرسام
الفرشاة تلعط فم الموديل
لم يكن كما كل مرة
الى الساعة الثالثة فجرا
منشغلا بالموديل
يشخر من تعب أصابعه
والغرفة تعطس من عويل السكائر
بين يديه
الشكولاته المتناثرة من فم الموديل
تملا فنجانا
ويسكبه بعيون التماثيل
تقرا جفون السماء
..........................
الطحين في مياه البحر
لفطور العصافير
يطوي أكليل المناديل
في حدقات النواقيس
.,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
البيبون يسقط
مرايا الحروب
تصطبغ الفوانيس
بقمصانها الشخصية
في مساء الملائكة
أحفاد السعادة
في قاعة نايات
منذ سبع وسبعين غيوم
وزجاجات ورخام أديرة
لم يلحظ الموديل الرسام
انه يعجن يديه
بملح صلصال قديم

19
المنبر الحر / كي لا ننسى لوثر
« في: 12:35 18/06/2012  »
كي لا ننسى لوثر


يحدث الآن
بلا اضواء
لوثر ما يزال في ديري
هبوط اضطراري

ـــــــــــــــــــــــ
وانت تقرا فجرا لجاسم عاصي في ملحق الطريق الثقافي عن ممارسات السجون والسجانين وفجاة ترن نغمة تقول يار رب سترك الساعة ما تزال باردةوالطقس جميل ومثلما ارغب ان استمر في متعتي بالقراءة والرسالة التي تحمل الحدث وتفتح( مع الاسف الشديد مات لوثر اليوم صباحا)
ـــــــــــــــــــــــــــــ

الموت اياه ثانية,.,., لا يتاخر عن عجزه في فهم معنى الحياة. ممكن يستخدم النسيان،برهة من الوقت اياه واياك ,ماضي على الدوام ,في دوامه الابدي ياتي الى الحياة ,والينا  ,هكذا في احايين كثيرة ,ليس بعيداًعنا,نزوغ عنه,يراوغنا ,يتركنا،لايصحبنا لحظتها, ولكنه يتربص بنا,ونحن حذارى منه بكمائن لا تحصى وصلاة ربانية ، حبيباتنا اللواتي نتسلق معا فضاءات الحب كل ليلة مثل قمر يطل على البحر. الموت هذه الليلة الذي ياتي بلا اضواء ..كاتماً للقلب، واحيانا للبيت باكمله ،الموت يعرفنا واحداً واحداً.............
حين صرخت في شمعة ليل بيتك المصنوع سقفه من حديد سكة المحطة التي تخترق صمت اربائيلو والالهة يتهامسون عن المنجنيق الفخم الذي يخترق بسرعة احصنة تجر عربات من الضؤ المتناسق هندسياً مع خفوت الضؤ خلف القانصور يطل مغمض العيون ونحن من الفزع تصير رموشنا فرشاة تضىء سواد عيون شمعون مغمض العيون وحين تخطأ كرة مدورة المرمى نلونها بالفرشاة كي لا تتلوث بالطين صرخت بي المبللة اصابعها بالفرشاة منيرة –المنيرة-    زهير قل له انهض – قلت في قلبها قلبها دليل، عله يمرح ويمزح كما كان يفعل واغرقنا بمزاحه  حين ذهبنا الى عنكاوة قبل وقت مضي على عجل صرخت حين
 سمعت صرختها بالموت ارحل وكان لاماسو يتفادى المرور كي لا تتاخر عن معرض الحب المقبل الذي انهيت لوحاته قبل آن تمضى بيديك الفرشاة يتصدره هوفي مدخل تحرسه مناقير الطيور التي ترسم واصابع الورد تحني شعر العرافات اللواتي حملن بختاً سيء الصيت من السعادات السوداء
صرخت بالملائكة اسمحوا لنا نحن الشعراء والحالميين ان نبقى على قيد الحياة بالحب الى ابد ابدين لماذا تجرحون حياتنا؟ بما لا نستطيع من زاد علقم في فمنا المدور ،صرخت بالارض اصعدي الى السماء كي لا تسطيع اقدام الموت المشي عليك وقلت للسماء اصعدي اكثر وغوري اهربي وعدينا ان لاتعودي لنرتاح من كيس الملائكة التي ينثر لنا المراثي والبكاء احياناوصحت بسرب من السنونو والغرانيق والشواهين وطيور الحب مروا بنسق استعراضي امام السماء ربما اخطأ التقويم الذي يحمل في غدره الموت لنا كل حين ربما تحملون التقاويم الى اجل غير مسمى لنرتاح من الموت قليلا
 تعبنا من الموت يزرونا وياخذ منا احلى الاصدقاء ربما الملائكة ايضا يرحلون الى قارة اخرى وعالم اخر ويخطفون منا احلى الناس ربما و....زغت من صرختها منيرة اقنومة حب لوثر لينهار الجبل من فرط حزني واهبط واهبط والى واد مضيء بجنيات واهبط ايضا وارى اصدقائي الموتى هناك يرسمون ارى بيكاسو ونيرواد ودالي و.. ولعنة الله على حين جاءت فيروز على بالي وحين صرخت بي انية بيتك وضؤ بيته -منيرة- زهيراهههههههههههههههههه............... و حملني المكان الى قيد الحياة وافردت  افراد البكاء المر وكنت ارى الجموع تتفرق من فرط الدهشة وترتقي  الصخور تسحربكاء بالمنظر
 المهيب، القبور في مقبرة دير مار عوديشو في ديري تمشى على بطنها واصابع اطفال صغار يتقدمهم (ادم) يصرخ كفى البكاء كفى للموت كفي ايتها الحياة وصنوج كنيسة النجاة تقرع وتحتفي بالقادم الابدي..لوثر.. وتدون اسمه بالماء المقدس والوان لوحاته التي تبكي سواداوتردد اثر كلام .. و.. ويردد العسل واللبن الزبادي والفراشات وشجر التين والزيتون والعنب والخوخ والجوز والبرتقال والتفاح ويردد مازن ايشو بلحيته الكثة بالبياض التي حملت اخوته لوعة بطرس وبولص وفارس وقرات كتابات الياس متي وسالم تمجد..لوثر.. ويردد الصخر وسولاف وقطعة الكيك الجميلة العمادية
 والشارع الصابوني الذي يعاني من – سكر مزمن اصابني بارتفاع مريب تجاوز 300 درجة صباح 18/6 وتردد ديري ميركي ونهلة وديانا وشقلاوة وكوماني وديرلوك ومانكيش وكوري كافانا وهندرين وعنكاوة ونينوى ونوهدرا وبخديداويردد امير المالح اوووووووووف حين ابرقت –يحدث الان ـ عن صلاة الجنازة ويردد الدكتور سعدي بذهول ويصر ان يقام معرضه الشخصي في مديريةالثقافة والفنون...لوثر...كم انت ثر
اوتذكر يا لوثر اننا كنا نحسب معا طول الشارع الذي في سوق بخديدا الرئيسي من الضجر والناس تاتي وتذهب ولا تعيرنا اهتماماً ًًًًًًََربما وقتها كنا نسلك ما يريب الناس ويتحاشون الاقتراب الينا.. انت ترسم باصابعك بلاطات الحائط وانا احسب الابجديات وانثرها على المربعات الاسفلتية وكنت في اخر مرة اخترت الغلاف لمجموعتي( الليل الى الان ) وكان رايك انه مجنون مثلك هذا التشكيل وكنت تشاكس شاكر وهيثم عن الموت ومن يرثي بالقصةوالشعر واللوحة الآخر اوتذكر يا لوثر  بعدما مت وحين كنتُ في حديث مليء بالخيبة والخسران مع صباح مجيد قال لي سنقيم التابين له
 وتكون انت اول المتحدثين موتك يالوثر جعلني اتقرب الى الرب الذي رايت جماله وبهائه وجلاله في دير مار عوديشو تذوقت مائدته العامرة بالحب والحياة وتمسحت بمائه وشربت دمه وحين كنت انظر الى عينيك كنت اقرا واعرف انك تحبس الموت في جسدك لاتبوح باحد وحين كنا  نجوب شوارع الموصل انا وانت وامير اوراها كنت احس بجسدك يترنح امام الجمال والموت في ان واحد كنت تهرب من الموت لتلوذ بالجمال فابدعت جمالا فوق جمال  ايها الادمي الجميل لوثر.. من ديري الجمال والفتنة  .
برقية
لوثر ما يزال في ديري والحياة تنتظر ان يعودالموت عن كلامه واليوم الثالث الجنازة تقرا لوح القبروكلام العيون يصمت ربما في معرضه الجديد نشاهده يشرح عن لوحاته للحياة في الموت ونردد  فقط الحياة قاسية لا ترحم ،والموت لا يفهم معنى الحياة


20
أدب / كتاب من ضؤ مصباح عتيق
« في: 17:16 22/04/2012  »
كتاب من ضؤ مصباح عتيق

زهير بهنام بردى
1
كتاب
امسح الغبار
من كتاب على الرف
الحروف سجادة
مرتبة لبكاء النساء
تغسلها ذاكرة الرسام
مازالت تبحث عن نبوءة  بيضاء
مثل ثلج طري
يرفو جسد الجبال
سأنسى مذاق ما قرأت
واطلع من الكتاب
لأفر الى شارع
سئ الحظ هذه الليلة
يسمع موسيقى
رجل وامرأة
يرشفان حليب جسديهما
تحت مصباح عتيق
الى صباح جديد
النقوش على الحيطان
تطرق الباب
وتنام من البرد
انها الناس
عادت هذا الفجر
من طريق المعبر
تسرد عنوان
الكتاب على الرف

1-      يد
لحظة
لا شك
ان يدي بعقاربها الخمسة
من تطلق دخان الماضي
وتسقط التراب على الشمس
وتمضي الى خرائب الذاكرة
لحظة
هذا الشارع المهجور
مثل صحن رخام مكسور
لا يسدل السماء
ويطلق الظلام
ويهذي مثل عرافة
لا تحسن ان ترى الوردة
في قعر الفناجين
لحظة
هذا بيتي البسيط المعروف
خلف ظهر ذاك التل
وأمام فراشة
تأتي كل صباح
من النهر
يجمع نفس الورد
تملا أروقة البيت
بالغيوم
وأطفال الضؤ في يدي
يطلقون عفاريت
كتاب الحلزونية
3
جهة ما
في طريقي الى جهة لا اعرفها
ماكان واضحا لي
لماذا أسير الى هناك
غير اني
كنت أغمض عيني
فأرى نافذتي
كما تركتها
قليلة الإضاءة
تحبط الليل
كأنها ابرة تمضي
في قماشة من الماء
والباب في بيتها الفارغ
بانتظار لااحد
دائما يعود الى جسدي
في مثل هذا الوقت
الى البيت
في طريقي الى جهة ماء
حتما ساجد لا احد
ينتظرني
وربما لا أصل
لان بعض
وانا في طريقي الى جهة لا اعرفها
يعود الى البيت


21
الانتهاء من تصوير فيديو كليب "بخبخ نبلن"... للفنان وضاج الالقوشي

عنكاوا كوم – زهير بهنام بردى
 
من كلمات والحان الفنان وضاح الالقوشي، انهى المخرج بيرس دي باز من تصوير فيديو كليب  جديد للفنان وضاح، بعنوان "بخبخ نبلن" من تصوير الفنان ستيفن حبيب ومونتاج وكرفيك رغيد ننوايا وانارة الفنان كرم خضر والتوزيع الموسيقي رائد يوسف وقام بهندسة الصوت ستوديو نوبدار زاخو. وهو من انتاج شركة D Décor.



22
الاربعاء القادم...
"خوش فكرة سجلها"... مسرحية في بغديدا

 
عنكاوا كوم – بغديدا – زهير بردى
 
بدعم من برنامج مد الجسور الثقافية والمصالحة تدعو جمعية البستان لحماية الاطفال
محبي الفن والجمهور المسرحي لحضور العرض المسرحي "خوش فكرة سجلها" الذي سيقدمه مسرح المضطهدين عشتار الرافدين، وذلك في تمام الساعة الخامسة، عصر يوم الاربعاء القادم وفي مسرح فرقة قرةقوش للتمثيل في بخديدا.



23
مخاوف من انهيار أمني في الموصل عقب انسحاب الجيش


 الموصل / المدى
ما زال الجميع في نينوى، غير قادرين على الإجابة بشكل حاسم على السؤال  الأصعب، "هل ستكون الشرطة المحلية قادرة على مسك الملف الأمني بعد انسحاب  الجيش؟".
البعض يؤكد جاهزية الشرطة، ويستشهد بسلسلة طويلة من الانجازات الأخيرة رفعت من سقف الثقة الشعبية بقدرة قوات الشرطة



 على تولّي مهامها الطبيعية في حفظ الأمن داخل المدن، بدلاً من قوات الجيش التي يفترض أن مهامها حفظ الأمن الوطني خارج المدن
ولكن حتى هؤلاء، يجدون في قرار وزارة الداخلية تسليم الملف الأمني في المحافظات إلى قوات الشرطة في شهر تموز المقبل، مفاجئاً لهم، وأن الأمر يتطلب وبرغم جدارة الشرطة أن تقوم أجهزة أخرى بمساندتها.
محافظ نينوى اثيل النجيفي من أنصار هذا الرأي، وقد أكد في تصريح خاص بـ"المدى" على أن الشرطة المحلية قادرة على مسك الملف الأمني في نينوى، "بشرط أن يتم تعزيز مواردها، وان تتغير طريقة عملها المتبعة حاليا، وأن تضع خططاً جديدة لحفظ الأمن".
وأضاف أنه "ينبغي خلال المرحلة المقبلة، أن يتم الاعتماد على المعلومات الاستخبارية، وأن يتم جمعها على نحو دقيق، والتحرك نحو الأهداف المطلوبة تحديداً"، مستدركا بأن إخلاء الشوارع تماماً من أي وجود للأجهزة الأمنية يعكس انطباعا سلبيا عن الوضع الأمني.
وأشار إلى أنه "يجب أن نترك الحياة المدنية الطبيعية تسير وحدها، وتنظم نفسها دون أي تدخل عسكري أو أمني مباشر من قبل الأجهزة الأمنية"، مؤكدا أن الوضع الأمني في مدينة الموصل أفضل من السابق، وان الخروقات الأمنية التي تحدث بين الحين والآخر تقوم بها جهات لا سيطرة لها على الشارع، وأن الأجهزة الأمنية تفرض نفسها في كل مكان داخل حدود المحافظة، على حد قوله.
واستدرك النجيفي بالقول: "لكن نحتاج إلى التنظيم وخطط من نوع آخر".
القادة الأمنيون، يعتقدون بأن الشرطة المحلية قادرة على حفظ الأمن وحدها، شرط أن يقدم المواطنون التعاون المطلوب منهم، لذا فأنهم يركزون خلال مؤتمراتهم الصحفية المتعلقة بكشف مخابئ الأسلحة، أو القبض على عصابة ما، على أن ذلك لم يكن ليحدث لولا معلومات أدلى بها مواطنون.
وأبرز من يسير في هذا الاتجاه المشجع للمواطنين، اللواء مهدي الغراوي قائد الفرقة الثالثة شرطة اتحادية التي تنتشر قواتها في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، إذ يحرص مع كل ظهور إعلامي له، على إبراز دور المواطنين، في الإسهام بإنجاز حققته فرقته.
ويبدو أن فرقة المشاة الثانية التابعة للجيش التي تسيطر على الجانب الأيسر من مدينة الموصل إضافة إلى أجزاء من الجهة اليمنى للموصل، تعاني مشكلة في هذا الجانب.
وقبل أيام أصدر اللواء الركن علي جاسم المفرجي قائد الفرقة، بياناً أوضح فيه الأسباب التي دعت قواته إلى رفع (بسطات) في منطقة المثنى في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، وان جندياً تابعاً لفرقته أستهدف هناك، وسط تلك البسطات وفي وضح النهار، وان جميع أصحاب البسطات بحسب البيان شاهدوا ذلك، دون أن يقوم أي منهم بالإبلاغ، أو حتى مساعدة الجندي الجريح وإنقاذ حياته.
وأعتبر البيان امتناع أصحاب البسطات عن تقديم المساعدة للجندي، عملاً إرهابياً كما أن التستر على عمل إرهابي يعد إرهاباً والقانون يعاقب عليه.
وأشار البيان إلى أن البسطات كانت في الأصل متجاوزة على محرمات الشارع العام، وهي تتسبب بالزحام، وكثرة الجريمة على حد تعبير البيان.
المواطنون يجدون أنفسهم حائرين، ولا يعرفون بأي خيار يتمسكون، الجيش أم الشرطة، فالأول أحال مدينة الموصل إلى ثكنة عسكرية كبيرة، وأغلق الأزقة الداخلة أو الخارجة من جميع الأحياء السكنية والأسواق، وأبقى على منفذ واحد للدخول والخروج، مع انتشار كثيف لنقاط التفتيش الثابتة، في جميع الشوارع الرئيسة وجسور المدينة الخمس. هذا الوضع الذي يدعوه العسكريون بمسك الأرض، اختنقت فيه الشوارع بالزحام، وتعرقلت حياة المواطنين الاقتصادية، لكنه مع ذلك نقل الموصل إلى مرحلة جديدة، بعد أن كانت تعيش فوضى وحرب شوارع مستمرة خلال الأعوام من 2004 ولغاية العام
 2008.
أما الشرطة المحلية، وبالرغم من أنها في تتطور متصاعد، غير أن يوم 25 شباط من عام 2011، الذي شهد تظاهرات عارمة قرب محافظة نينوى، وكسر مشاغبون طوق الشرطة واقتحموا مبنى المحافظة وأضرموا النار فيه، مثل تجربة صعبة دخلت فيها مدينة الموصل، إذ أظهرت تلك الواقعة فشل الشرطة في الاختبار.
ولكن بعد عام كامل، يعود السؤال مجدداً، هل الوضع الأمني مستقر في نينوى، الإجابة عن هذا السؤال، هو سبب تشكيك البعض بمقدرة الشرطة المحلية على تولي ملف الأمن على نحو مستقل في نينوى، والموصل على وجه الخصوص، ففي ظل كل هذه التعزيزات والانتشار للجيش في الشوارع، يؤكدون بأن حوادث الاغتيال تقع، وسيارات مفخخة وعبوات ناسفة بمختلف أشكالها تفجّر بين الحين والآخر في أنحاء متفرقة من المدينة، وعصابات الابتزاز نشطة، وهم يطرحون ذات السؤال، ماذا لو أخليت الشوارع من الوجود الأمني وأرخيت قبضة الجيش؟.

24


قصيدة اولى


زهير بردى


الى الاب الدكتور الشاعرالراحل يوسف سعيد

(شاعرنا الكبير في كل مربد كنا نحتضن دجلة ونسهر معه الى مطلع الفجر
كنت تقول شكروكا وتقصد شاكر والزهير وكنت تقصدني وكنا الى الفجر نطلق حمامات الكلام وشموع السلام نتمناها ان تضي ءبغداد
كنا نشعلها خلسةوكان هيثم يهبط من طريق البر والبادية)  


 
امامي
تمر الحافلات
الى المقبرة
النعش كما يبدو لي
صاحبه المسمى بالجثة
كان امس جسدا يذهب
ثم يجيء
ما زال يبتسم
ربما الى امراة
ناولته امس
بنهم قربانه المقدس
ربما الى حفيد له
غاب يحفظ نشيدا الى المدرسة
ربما الى الرب
الذي صادفه مساء امس
في الطريق الى البيت
يجمع الملائكة الهابطين
في شكل غيمة
تذكرت هذا امس
حين امطرت السماء
شيئا من الضؤ
تسرب الى باحة ذاك المنزل
بناه الرجل
الاب الشاعر يوسف سعيد
المسمى الان الجثة
ذات وقت من الحب
وماض يصر على صحبته معه
مضيئا في عينيه
وبعد ان تسرب
بالضبط
تحت سريره السماوي
وحملته الملائكةالى جهة لااجهلها
وبعد ان ايضا
ربما
قفل راجعا
رايته بابتسامة الحياة
يفكر في كل ذلك
ويفتح راحتيه
يرسم في الفضاء حمامات
امامي تمر
الى غيمة هناك
قرب رابية
على حائطها
قنديل زيت
يضيء الحافلات
تمر الى المقبرة
ورجل كما يبدو
ما زال الى الان
يفتح راحتيه
ويبتسم

25
اليوم حفل توقيع كتب في جامعة الحمدانية

يقيم البيت الثقافي شعبة الحمدانية وبالتعاون مع قسم اللغة العربية في كلية التربية/جامعة الحمدانية اصبوحة ثقافية تتضمن مهرجانا شعريا وحفلا لتوقيع الكتب لمثقفي المدينة وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت الموافق 28/1/2012

26
الإتحاد الوطني ينفي تحديد مرشحه لشغل منصب نائب رئيس الإقليم


السليمانية22كانون الثاني/يناير(آكانيوز)

 أعلن المتحدث بأسم المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الأحد، أن الإتحاد لم يحدد بعد مرشحه لشغل منصب نائب رئيس الإقليم، مشيراً الى أن الإتحاد ينتظر عودة أمينة العام الى الإقليم لحسم المرشح للمنصب.

وكان رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين قد أشار قبل أيام الى "تحديد الإتحاد الوطني الكردستاني مرشحه لشغل منصب نائب رئيس الإقليم"، لافتاً الى أنه "لن يعلن عن إسم المرشح بإنتظار إعلانه من قبل الإتحاد".

وأفاد آزاد جندياني لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الإتحاد الوطني لم يحدد بعد مرشحه لشغل منصب نائب رئيس الإقليم"، مشيراً الى أن "الإتحاد ينتظر عودة أمينة العام الرئيس العراقي جلال طالباني من ألمانيا التي توجه إليها لتلقي العلاج الى الإقليم لحسم المرشح للمنصب".

يذكر أن منصب نائب رئيس إقليم كردستان ظل شاغراً من الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت في الإقليم في العام 2009 بسبب خلافات على أسم المرشح.

وكان الحزب الديمقراطي بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والإتحاد الوطني بزعامة رئيس الجمهورية العراقية جلال الطالباني قد وقعا في 27 تموز/يوليو من العام 2007 إتفاقية إستراتيجية بينهما، ومن أبرز نقاطها "مشاركة الحزبين بقائمة موحدة في الإنتخابات وتناوبهما على شغل منصب رئيس حكومة وبرلمان الإقليم كل عامين".

من: دلشاد سيف الدين، تر: آسو حاجي

27
قال رئيس كتلة الرافدين النيابية يونادم كنا أنا مع انعقاد المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني ولكن ليس للاسراع في انعقاده  بدون وجود التوافقات المسبقة لقادة الكتل السياسية .
وأضاف كنا في تصريح لوكالة كل العراق[اين]اليوم "انني مع  انعقاد المؤتمر الوطني  لقادة الكتل السياسية  الذي دعا اليه طالباني ولكن ليس الاسراع في انعقاده بدون توافقات مسبقة للسياسيين ، للاتجاهات العامة  ،والمحاور الرئيسية التي سيتم مناقشتها في المؤتمر الوطني  والتي من شانها وضع حلول ناجعة للخروج من الامة الحالية باسرع وقت ممكن" .
وأوضح ان"المحاور التي سيتم مناقشتها  من قبل اجتماعات قادة الكتل يجب ان تكون منسجمة مع  قوانيين وبنود الدستور العراقي ".
يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد دعا الكتل السياسية الى مؤتمر وطني لحلحلة الخلافات بين الكتل السياسية ومن المؤمل ان يتم عقد هذا المؤتمر في نهاية الشهر الجاري بالعاصمة بغداد ومن المقرر ان يعقد اليوم الاحد اجتماع لممثلي الكتل للتحضير للمؤتمر.
وتشهد العملية السياسية شدا وجذبا مابين الاطراف المشاركة في العملية السياسية بسبب استمرار الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية.انتهى


28
دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يهنئ المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد
   

أتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات بمناسبة أعياد الميلاد المجيد الى كل مسيحيي العالم واخص بالذكر مواطنينا المسيحيين الاعزاء الذين كانوا دوما أوفياء لوطنهم سباقين في الدفاع عنه وفي الحفاظ على وحدته واستقراره. وانني اذ أقدم التهاني بهذه المناسبة السعيدة، أدعو الجميع الى التكاتف ورص الصفوف من أجل بناء عراق يرفل بالعز والكرامة والمحبة بعيداً عن التمييز والعنف، وكل عام وانتم وعراقنا العزيز بألف خير.
  نوري كامل المالكي
 رئيس وزراء جمهورية العراق



29
السيد عمار الحكيم : المسيحيون شريك أساسي في بناء العراق

شارك السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الاحد 25/12/2011 ، في احتفالات أعياد الميلاد التي أقامها الإخوة المسيحيون في كنيسة انتقال مريم العذراء في منطقة المنصور ببغداد .
حيث كان في استقبال سماحته، رئيس الطائفة الكلدانية الكاردينال عمانوئيل دلي ، الذي أعرب عن سروره بمشاركة السيد الحكيم مثمنا المواقف الوطنية لأسرة آل الحكيم في الحفاظ على أواصر الاخوة والمحبة بين العراقيين جميعا وترسيخ اللحمة والمحبة بين كافة مكونات وأطياف الشعب العراقي .
وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد عمار الحكيم ان الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح (ع) انما هو استذكار لتاريخ الانبياء وارتباط الانسان بالسماء ومدخلا لتكامل ورقي وبناء المجتمع على اساس القيم الالهية المتمثلة بالحق والعدل ، مشددا على احترام حقوق الإنسان واشاعة مبدأ التسامح والتعايش بين البشر وتعزيز العلاقات بين مختلف الطوائف الدينية، واصفا المسيحيين  بالشريك الاساسي في بناء العراق.
كما ثمن سماحته الدور الذي يلعبه المسيحيون في بناء العراق الجديد والدفاع عنه ، مستذكرا التضحيات التي قدمها المسيحيون العراقيون على ايدي الجماعات الارهابية والتكفيرية ، مبينا ان التحديات الكبيرة لم ولن تثني العراقيين عن بناء بلدهم من خلال ارادتهم القوية وتاريخهم وحضارتهم وفرص التعايش بينهم بمختلف مكوناتهم واديانهم ومذاهبهم ، مطالبا الجهات المعنية توفير الحماية الكافية للاخوة المسيحيين .
في ذات السياق زار السيد عمار الحكيم ، كنيسة مار يوسف وحضر قداس عيد الميلاد المقام هناك ، حيث استقبل بحفاوة من قبل القساوسة ورجال الدين المسيحيين، والذين عبروا عن غبطتهم لحضور سماحته ومشاركته في احتفالاتهم بعيد الميلاد المجيد للسيد



30
اقليم كوردستان: رجل دين مسيحي يستغرب من ربط محال الخمور بدينه

كورد يو
استغرب رجل الدين المسيحي مطران بشار من ربط ما حصل لمحال بيع الخمور ومراكز المساج في منطقة بهدينان بالعقيدة المسيحية، داعيا الى انتظار نتائج التحقيقات التي بدأت بها اللجان المشكلة في الاقليم.
 وقال بشار في تصريح لقناة سبيدة الفضائية إن هناك خطأ كبيرا في ربط ما تعرض له اصحاب محال مسيحيين من اعتداءات على مصالحهم التجارية وبين عقيدة الدين المسيحي، لافتا الى ان كل الاديان السماوية بما فيها المسيحية تدعو الى الاخلاق الحميدة وتنبذ وترفض كل اشكال سوء الخلق.
 
وأوضح رجل الدين المسيحي أن نتائج التحقيقات ستضعنا في الصورة ومن ثم يمكننا أن نبدي رأينا بما حصل لأن الصورة حتى الان لم تتضح

31
اجتماع مجلس الاباء والمعلمين لمدرسة التسامح/م في بخديدا


عقدت مدرسة التسامح المختلطة في بخديدا عصر يوم الخميس الموافق 3/تشرين الثاني الحالي اجتماعا لمجلس الاباء والمعلمين في ساحة المدرسة حضره  جمع غفير من اولياء امور التلاميذ رحب مدير المدرسة داؤد بابا بالحضور متمنيا لهم اوقاتا سعيدة ولقاءات تداولية مثمرة حول امور تخص ابناءهم والمشاكل والمعوقات التي يواجهونها وسبل حلها كما اكد على ضرورة ادامة الصلة بين ولي امر التلميذ والمدرسة والمعلم وفي نهاية الاجتماع تم انتخاب رئيس واعضاء مجلس الاباء والمعلمين لمدرسة التسامح المختلطة


32
ائتلاف المالكي يعلن قرب تشريع قانون يلزم رئيس الجمهورية بالمصادقة على أحكام الإعدام خلال 15 يوماً


النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي

الكاتب: MB المحرر: HAH الاثنين 05 أيلول 2011   15:52السومرية نيوز/ البصرة
كشف نائب عن ائتلاف دولة القانون، الاثنين، عن قرب تشريع قانون يلزم رئيس الجمهورية بالمصادقة على تنفيذ أحكام الإعدام خلال 15 يوماً، مؤكدا أن ائتلافه أوقف إجراءات رفع دعوى قضائية ضد الطالباني بسبب امتناعه عن التوقيع على أحكام الإعدام بعد إعداد مسودة القانون، فيما أشار إلى أن الكتل السياسية ستوافق على مشروع القانون.

وقال حسين الأسدي خلال مؤتمر صحافي عقده، ظهر اليوم، في مكتبه بمحافظة البصرة، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الجمهورية جلال الطلباني يتحمل بمفرده مسؤولية بقاء إرهابيين محكومين بالإعدام على قيد الحياة لانه يرفض التوقيع على مذكرات إعدامهم"، مبيناً أن "هذه المشكلة كنا نعتزم حلها عبر رفع دعوى قضائية ضده لكننا قررنا مؤخراً وقف الإجراء بسبب إعداد مشروع قانون يلزم رئيس الجمهورية بالتوقيع على تنفيذ أحكام الإعدام خلال فترة 15 يوماً".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي، أكد في 29 تموز الماضي، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني انتهك الدستور، وعليه سنقيم دعوى قضائية ضده لرفضه المصادقة على أحكام الإعدام بحق رموز النظام السابق سلطان هاشم وحسين رشيد، لافتا إلى أن من بين القضايا التي تتم بسببها إقالة رئيس الجمهورية بعد إدانته من المحكمة الاتحادية، الحنث باليمين الدستوري وانتهاك الدستور.

وأضاف الأسدي أن "مشروع القانون هو عبارة عن تعديل للمادة 288 من قانون أصول المحاكمات الجزائية، وهي المادة التي تؤكد على عدم تنفيذ أحكام الإعدام الا بعد إصدار رئيس الجمهورية مراسيم بتنفيذها"، مشيرا إلى أن "القانون بنسخته المعدلة سيحدد فترة التوقيع على تنفيذ أحكام الإعدام من قبل رئيس الجمهورية بـ 15 يوماً".

وتابع الاسدي أن "مشروع القانون لا يتعارض مع المادة 73 من الدستور، والتي أكدت الفقرة الثامنة منها على مصادقة رئيس الجمهورية على تنفيذ أحكام الإعدام، باعتبار تلك المادة لم تحدد سقفاً زمنياً للمصادقة"، لافتا إلى أن ""مشروع القانون وقع عليها رئيس الوزراء نوري المالكي وأحيلت إلى الدائرة القانونية التي أعادته إلى مجلس الوزراء حيث يفترض أن يصادق عليه قريباً تمهيداً لقراءته في مجلس النواب".

وأكد الاسدي أن "الكتل السياسية في مجلس النواب ستوافق بسهولة على مشروع القانون كونه يحل مشكلة سببها رئيس الجمهورية"، بحسب قوله.

وتتصاعد الأصوات المطالبة بعدم تنفيذ حكم الإعدام بحق وزير الدفاع سلطان في النظام السابق هاشم ورئيس الأركان حسين رشيد، إذ اعتبر مجلس شيوخ وعشائر محافظة صلاح الدين تنفيذ الحكم ضربة "قاصمة" لمشروع المصالحة الوطنية، محذراً من التأثيرات السلبية لعمليات الإعدام على التوافق الوطني، فيما طالب مجلس محافظة نينوى بالعفو عنهم ترسيخاً لمفهوم المصالحة الوطنية، كما حذر نواب من نينوى من تداعيات على الساحة العراقية في حال تنفيذ الحكم، فيما اعتبر تجمع عراقيون برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي إعدام المسؤولين السابقين تأسيساً لدكتاتورية جديدة تستخدم المؤسسة العسكرية لضرب المعارضين، وترك الحدود مكشوفة للعدوان الخارجي، داعياً الحكومة العراقية إلى إعادة النظر بالقرار حفاظاً على الأسس والمبادئ العسكرية.

يشار إلى أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني يرفض التوقيع على أحكام الإعدام بسبب توقيعه على وثيقة دولية تناهض عقوبة الإعدام، وقد رفض سابقاً التوقيع على إعدام رئيس النظام السابق صدام حسين، كما رفض بعدها التوقيع على إعدام وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم احمد وآخرين، قائلاً في حينها "إنني من بين المحامين الذين وقعوا على التماس دولي ضد عقوبة الإعدام في العالم وستكون مشكلة بالنسبة لي لو أصدرت محاكم عراقية هذه العقوبة".

وفي محاولة منه لتلافي المزيد من الإنتقادات السياسية خول الطالباني، في 13 حزيران الماضي، نائبه خضير الخزاعي بالتوقيع على أحكام الإعدام، كما خول في الـ19 من تموز الماضي نائبه طارق الهاشمي بالتوقيع عليها.




http://www.alsumarianews.com/ar/1/27484/news-details-.html

33
عقب فضح الحكومة من قبل رحيم العكيلي
مصدر مطلع : المالكي سيستبدل رئيس هيئة النزاهة بقريب من حزب الدعوة ويخطط لفتح ملفات الكتل السياسية في النزاهة


ذكر مصدر مطلع و مقرب من حزب الدعوة لوكالة أنباء شط العرب بأن رئيس الوزراء نوري المالكي يخطط لإستبدال رئيس هيئة النزاهة الحالي رحيم العكيلي بقريب من حزب الدعوة وهو علاء الساعدي .

وقال المصدر أن المالكي منزعج جدا من رحيم العكيلي بسبب فتحه ملفات فساد كثيرة لمسؤولين حكوميين أبرزهم وزير التجارة السابق فلاح السوداني و وزير التجارة السابق وكالة صفاء الدين الصافي و آخرين وأيضا منزعج منه بسبب بيانه الأخير في البرلمان العراقي و الذي فضح فيه ملفات فساد أخرى .

وأضاف المصدر أن المالكي يخطط لإعفاء العكيلي و ترشيح علاء الساعدي إبن عم مستشاره عباس الساعدي كبديل عن العكيلي .

ويخطط أيضا لجمع و فتح ملفات تتعلق بكتل سياسية معارضة له عقب الإستيلاء على هيئة النزاهة و غلق ملفات فساد من الممكن أن تفتح في ظل رئاسة العكيلي للهيئة تخص قيادات من حزبه .


http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=1244

34
قصائد الذكرى والتذكر والاستذكار
القيت في تابين لوثر ايشو في بخديدا
انطق لام
لوثر
فينهمر الورد من السماء
اكمل ثر
كم انت ثر يا لوثر
..................
ليس جنونا
ان اهذي
واتمتم
انك ستعود
بلا شك تعود
لانك لم تاخذ معك
حقيبة السفر
.....................
لوحاتك
تلطم حائط فرقة المسرح
وتمزق زيق الهواء
حزنا عليك
.................
لوثر
انهض
لا تمزح معنا
انهض
صافحنا
بطراوة مزتك
ومرارة الكارثة
 
.................
على الاقل
يا لوثر
دع اصابعك
تاتي الينا
لنهذي معا
وتنام لوحاتك بهدؤ
..............
قم يا لوثر
تعال الى معرضك الجديد
نعم
يسمح للموتى
المرور هذا اليوم
فتعال
............
تاتي كنت
قبل امس
من سكة القطار
وانا قرب قلعة اربائيلو
كنا نتسلقها
ونتزحلق مع نرام سين
الى حضن شمورات
امس
كنا نقف بذهول
امام بوابة نركال
....................
الوان لوحاتك
بدات تدمع
وتطالب باصابعك المشاكسة
........
يا لسواد المشهد المتكرر هذا
الموت يشن الحرب
على الحياة
بلا خجل



35
دبابيس
 
 
الفنان العاشق لبخديدا
سامي لالو
زهيربهنام بردى
 
في وقت كانت المسافة تبدو من دورة الثانوية ـ ثانوية قرةقوش للبنين وتفخر بنا ونفخر بذكرياتها يوم كنا نتجاز الحقول و(الخضرات) للوصول الى قلاعها غير المسورة فقدخرّجت مبدعين في مختلف فنون الابداع ـ الى بناية الثانوية التي كانت تشبه قلعة شطرنج خذلت كاربوف مرة ولم تخذل ابداع بخديدا طلابها الذين كانوا يتلقـّون دائما ابداعا ويفتحون تويج الوردة تحيط قلبهم وقلبها بهم وينحتون في الارض ما يسر المبدعين , وفي معاناة دائمة من شحة الاقلام الملونة وبخلها لبهض ثمنها الذي لا نقوى اذا تطلـّب الامر نصف رغيف من فطور الصباح بديلا وندرة الورق المستخدم للرسم وقف يوما قبل اكثر من اربعة عقود وقف المليء بالابداع الذي شعر راسه الى الآن يشبه ريشة ايام ترسم النهارات الجميلة المفعمة بالحب والحياة , كنت يومها ممتلئا توقا بعد ان اتخمت بحكايات ميكي وسوبرمان والخرافات والالوان والرسوم والقفشات والبوزات الحلوة لاشكال حيوانات وبشر خرافات في بطن تلك المجلات الملونة التي كانت تاتينا من خارج البلد وكنت اشتريها من مكتبات اربيل اولا لاكمالي الابتدائية هناك كون المرحوم والدي قضي جل حياته الوظيفية في البنك العثماني في بداية القلعة من جهة السوق الكبيروكنا وقتها  هناك واكملت زيرها المهلهل وطرزانها وهرقلها وروبنهودها في الموصل وادبها وكتبها والبحث في اساطيرها وجدرانها الحضارية, هذا الانيق الذي كانه قلم جاف مغرم بالشخبطة و اصابعه لوحة تخرمش الجداربالحب هكذا وقف الفنان الاستاذ سامي لالو الذي نسب لتدريس الرسم في ثانوية قرةقوش للبنين المتميز بجسده النحيل المتناسق الشبيه بهتافات وردات لوحاته سواء في نقوشات شالوات بخديدا او في لمعان  مكعبات الطين التي تحزها باناقة فرشاته كشيف ركـّي امام قدح من اللبن الثخين البلدي الخالص ,سامي لالوبهدوء ه المعهود وطلته المحببة كان يغمض عينيه على رشاقة قلم الرصاص كانما تخاله يمسك جسده المستدق الانيق ليقيس مساقط الضؤ وبُعد المسافة والمنظور الكلامي الذي يبعثه الجمال في قلق الابداع كان مغرما بالزهور وحركة الطبيعة والاشكال التراثية المبثوثة في الملابس الشعبية والايقونات والبيوتات القديمة والازقة الموحلة وما زلت اتذكر مرة فاجانا ونحن طلبة الاول المتوسط وكنا جيلا تمخض عن قامات علمية مثل الدكتور حبيب البنا والدكتور خليل ابراهيم ككي والدكتور ميخائيل جحولا والمرحوم المهندس حازم سكريا وجبرائيل كذيا وصباح تمس وووواقول نظر الينا بعد ان نظر في طلبات عيوننا المتلهفة الى المزيد من الابداع قال سنتسابق في اختبارات التوقيع وكنت محظوظا بالفوز اجمل توقيع الذي ما زلت احتفظ به مع بعض التغييرات الطفيفة التي املتها على مسالة الافراط في البحث عن الجمال والجنون والخرافة

36
يحدث الآن
بلا اضواء
لوثر ما يزال في ديري
هبوط اضطراري
ـــــــــــــــــــــــ
وانت تقرا فجرا لجاسم عاصي في ملحق الطريق الثقافي عن ممارسات السجون والسجانين
وفجاة ترن نغمة تقول يار رب سترك الساعة ما تزال باردةوالطقس جميل ومثلهما ارغب ان
استمر في متعتي بالقراءة والرسالة التي تحمل الحدث وتفتح( مع الاسف الشديد مات لوثر
اليوم صباحا)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
 
الموت اياه ثانية,.,., لا يتاخر عن عجزه في فهم معنى الحياة. ممكن يستخدم
النسيان،برهة من الوقت اياه واياك ,ماضي على الدوام ,في دوامه الابدي ياتي الى
الحياة ,والينا  ,هكذا في احايين كثيرة ,ليس بعيداًعنا,نزوغ عنه,يراوغنا
,يتركنا،لايصحبنا لحظتها, ولكنه يتربص بنا,ونحن حذارى منه بكمائن لا تحصى وصلاة
ربانية ، حبيباتنا اللواتي نتسلق معا فضاءات الحب كل ليلة مثل قمر يطل على البحر.
الموت هذه الليلة الذي ياتي بلا اضواء ..كاتماً للقلب، واحيانا للبيت باكمله ،الموت
يعرفنا واحداً واحداً.............
حين صرخت في شمعة ليل بيتك المصنوع سقفه من حديد سكة المحطة التي تخترق صمت
اربائيلو والالهة يتهامسون عن المنجنيق الفخم الذي يخترق بسرعة احصنة تجر عربات من
الضؤ المتناسق هندسياً مع خفوت الضؤ خلف القانصور يطل مغمض العيون ونحن من الفزع
تصير رموشنا فرشاة تضىء سواد عيون شمعون مغمض العيون وحين تخطأ كرة مدورة المرمى
نلونها بالفرشاة كي لا تتلوث بالطين صرخت بي المبللة اصابعها بالفرشاة منيرة
–المنيرة-    زهير قل له انهض – قلت في قلبها قلبها دليل، عله يمرح ويمزح كما كان
يفعل واغرقنا بمزاحه  حين ذهبنا الى عنكاوة قبل وقت مضي على عجل صرخت حين سمعت
صرختها بالموت ارحل وكان لاماسو يتفادى المرور كي لا تتاخر عن معرض الحب المقبل
الذي انهيت لوحاته قبل آن تمضى بيديك الفرشاة يتصدره هوفي مدخل تحرسه مناقير الطيور
التي ترسم واصابع الورد تحني شعر العرافات اللواتي حملن بختاً سيء الصيت من
السعادات السوداء
صرخت بالملائكة اسمحوا لنا نحن الشعراء والحالميين ان نبقى على قيد الحياة بالحب
الى ابد ابدين لماذا تجرحون حياتنا؟ بما لا نستطيع من زاد علقم في فمنا المدور
،صرخت بالارض اصعدي الى السماء كي لا تسطيع اقدام الموت المشي عليك وقلت للسماء
اصعدي اكثر وغوري اهربي وعدينا ان لاتعودي لنرتاح من كيس الملائكة التي ينثر لنا
المراثي والبكاء احياناوصحت بسرب من السنونو والغرانيق والشواهين وطيور الحب مروا
بنسق استعراضي امام السماء ربما اخطأ التقويم الذي يحمل في غدره الموت لنا كل حين
ربما تحملون التقاويم الى اجل غير مسمى لنرتاح من الموت قليلا تعبنا من الموت
يزرونا وياخذ منا احلى الاصدقاء ربما الملائكة ايضا يرحلون الى قارة اخرى وعالم اخر
ويخطفون منا احلى الناس ربما و....زغت من صرختها منيرة اقنومة حب لوثر لينهار الجبل
من فرط حزني واهبط واهبط والى واد مضيء بجنيات واهبط ايضا وارى اصدقائي الموتى هناك
يرسمون ارى بيكاسو ونيرواد ودالي و.. ولعنة الله على حين جاءت فيروز على بالي وحين
صرخت بي انية بيتك وضؤ بيته -منيرة- زهيراهههههههههههههههههه............... و
حملني المكان الى قيد الحياة وافردت  افراد البكاء المر وكنت ارى الجموع تتفرق من
فرط الدهشة وترتقي  الصخور تسحربكاء بالمنظر المهيب، القبور في مقبرة دير مار
عوديشو في ديري تمشى على بطنها واصابع اطفال صغار يتقدمهم (ادم) يصرخ كفى البكاء
كفى للموت كفي ايتها الحياة وصنوج كنيسة النجاة تقرع وتحتفي بالقادم الابدي..لوثر..
وتدون اسمه بالماء المقدس والوان لوحاته التي تبكي سواداوتردد اثر كلام .. و..
ويردد العسل واللبن الزبادي والفراشات وشجر التين والزيتون والعنب والخوخ والجوز
والبرتقال والتفاح ويردد مازن ايشو بلحيته الكثة بالبياض التي حملت اخوته لوعة بطرس
وبولص وفارس وقرات كتابات الياس متي وسالم تمجد..لوثر.. ويردد الصخر وسولاف وقطعة
الكيك الجميلة العمادية والشارع الصابوني الذي يعاني من – سكر مزمن اصابني بارتفاع
مريب تجاوز 300 درجة صباح 18/6 وتردد ديري ميركي ونهلة وديانا وشقلاوة وكوماني
وديرلوك ومانكيش وكوري كافانا وهندرين وعنكاوة ونينوى ونوهدرا وبخديداويردد امير
المالح اوووووووووف حين ابرقت –يحدث الان ـ عن صلاة الجنازة ويردد الدكتور سعدي
بذهول ويصر ان يقام معرضه الشخصي في مديريةالثقافة والفنون...لوثر...كم انت ثر

اوتذكر يا لوثر اننا كنا نحسب معا طول الشارع الذي في سوق بخديدا الرئيسي من الضجر
والناس تاتي وتذهب ولا تعيرنا اهتماماً ًًًًًًََربما وقتها كنا نسلك ما يريب الناس
ويتحاشون الاقتراب الينا.. انت ترسم باصابعك بلاطات الحائط وانا احسب الابجديات
وانثرها على المربعات الاسفلتية وكنت في اخر مرة اخترت الغلاف لمجموعتي( الليل الى
الان ) وكان رايك انه مجنون مثلك هذا التشكيل وكنت تشاكس شاكر سيفووهيثم بردى عن
الموت ومن يرثي بالقصةوالشعر واللوحة الآخر اوتذكر يا لوثر  بعدما مت وحين كنتُ في
حديث مليء بالخيبة والخسران مع صباح مجيد قال لي سنقيم التابين له وتكون انت اول
المتحدثين موتك يالوثر جعلني اتقرب الى الرب الذي رايت جماله وبهائه وجلاله في دير
مار عوديشو تذوقت مائدته العامرة بالحب والحياة وتمسحت بمائه وشربت دمه وحين كنت
انظر الى عينيك كنت اقرا واعرف انك تحبس الموت في جسدك لاتبوح باحد وحين كنا  نجوب
شوارع الموصل انا وانت وامير اوراها كنت احس بجسدك يترنح امام الجمال والموت في ان
واحد كنت تهرب من الموت لتلوذ بالجمال فابدعت جمالا فوق جمال  ايها الادمي الجميل
لوثر.. من ديري الجمال والفتنة  .
برقية
لوثر ما يزال في ديري والحياة تنتظر ان يعودالموت عن كلامه واليوم الثالث الجنازة
تقرا لوح القبروكلام العيون يصمت ربما في معرضه الجديد نشاهده يشرح عن لوحاته
للحياة في الموت ونردد  فقط الحياة قاسية لا ترحم ،والموت لا يفهم معنى الحياة


37
"التوقيع على النظام الداخلي والبرنامج السياسي ثمرة لقاءات تجمع تنظيمات شعبنا"
 
"عنكاوا كوم" تلتقي رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل

 

"سنشهد عراقا ديمقراطيا فدراليا"
"ادعو الجامعات الى فتح قسم اللغة السريانية"
"حركة تجمع السريان المستقل قطعت شوطا في الساحة السياسية"

 
 
عنكاوا كوم – سهل نينوى – زهير بردى

الحديث الى انور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل، حديث ممتع يتصف بالهدوء المعهود فيه ودقته في اختيار الكلمة المناسبة والرد المناسب. حملت كتيبي الصغير الذي دونت فيه ملاحظات كنت في متابعاتي المستمرة للحركة اتذكرها ولي التوق في تلقي الرد المناسب الذي وفر لي هذا اللقاء:
 
س1:  قطعت التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية شوطاً كبيرا في الحوار والاجتماعات المتواصلة,هل هناك تفاؤل في المستقبل القريب بمشروع عمل موحد ضمن نظام
داخلي واليات عمل متفق عليها؟


ج1 لم تكن هناك أي عقبات او اشكاليات وكانت اغلب اللقاءات تنصب في ثلاثة محاور مهمة
الاول ملف استهداف ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والثاني موضوع الهجرة بشقيه الخارجي والداخلي والمحور الثالث هو وليد او نتاج للاجتماعات المتواصلة وتلبية لرغبة الاحزاب والمؤسسات السياسية لبناء تنظيم موحد بغية توحيد الخطاب السياسي والرؤية المستقبلية لعمل هذه التنظيمات وصولا الى عقد مؤتمر قومي وقد سمى التجمع عددا من اللجان المتخصصة للعمل المشترك .
نعم قطعت التنظيمات السياسية شوطاً لابأس به وقد تم بالفعل الاتفاق على تأسيس تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية وتم مناقشة النظام الداخلي والبرنامج السياسي المقترح خلال الاجتماعات السابقة وثمرة ذلك كانت التوقيع عليهما من قبل الاحزاب والمؤسسات السياسية يوم الاثنين الموافق 16/5/2011.

س2 : ماذا عن الطموح في استكمال البنى التحتية لمحافظة تجمع ابناء المنطقة؟

ج2 اعتقد ان الكفاءات العلمية والثقافية متوفرة لدى ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وبقية المكونات المتعايشة في المنطقة ايضا وهي بحد ذاتها جزء مهم وكبير من مستلزمات البنية التحتية للمحافظة المزمع استحداثها فهناك الكثير من المهندسين والمتخصصين في مجال الاعمار والبلديات والخدمات الاخرى فضلا عن المربين من المعلمين والمدرسين في مجال التربية والتعليم واساتذه جامعة من ذوي الاختصاصات في مختلف المجالات العلمية والادبية والهندسية والطبية مؤهلين ليشكلوا كادراً متميزاً لجامعة الحمدانية التي وضع حجر الاساس لانشائها قريبا وكلنا يعلم ان مدراء اغلبية الدوائر الرسمية في هذه المناطق هم من اهاليها في جميع القطاعات والمهن  وهؤلاء جميعاً سيكون لهم دور في الارتقاء بهذه المنطقة الى مستوى محافظة متميزة بين المحافظات الاخرى في العراق اذا ما منحوا الفرصة ليمارسوا دورهم الطبيعي والتنظيمي في العمل الوظيفي.


س3: زيارتكم الى اوروبا ماذا عنها، ماذا حققتم وتقييمك للزيارة؟


ج3 كان الهدف من الزيارة الى اوروبا بالدرجة الاولى ايجاد سبل لوضع حد للهجرة وقمنا
بحث الدول الاوروبية على ان يقتصر استقبال المهاجرين لاسباب انسانية والعلاج في المستشفيات فقط . حيث ان نزيف الهجرة اصبح يستهدف وجودنا وبالتالي افراغ العراق من هذا المكون الاصيل ومن جانب اخر شددنا على ان يكون للدول الاوروبية دور اكثر فاعلية لمساعدة شعب العراق بجميع مكوناته كي يتمكن من تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها في ظل تعثر العملية السياسية بحيث يكون ذلك من خلال مايسمح به الدستور العراقي من دون التدخل بشؤونه الداخلية للحفاظ على المكتسبات التي تحققت على الجانب الديمقراطي والنهوض بالواقع الخدمي واحترام كرامة المواطن العراقي وصيانة حقوقه

س4: بخصوص العراق , هل ترى ان النظام السياسي في العراق يسير وفق الطموح وسياسة
التغيير في الانشطة المختلفة؟

 
ج4 نعم في العراق الان نظام سياسي ديمقراطي وتداول سلمي للسلطة وفصل للسلطات الثلاثة واستقلالية للقضاء وفق ماينص عليه الدستور وهذه كلها مكتسبات لبناء العراق المتحضر لكن هناك ايضا صراعات سياسية ومحاصصة طائفية مقيتة ولايمكننا تجاهل التاثيرات الاقليمية على البلد ايضاً هذه كلها تحول دون النهوض بالنهوض السياسي . لكن في نهاية المطاف اعتقد اننا سنشهد عراقا ديمقراطيا فدراليا ولو بعد حين كنتيجة للنضوج الفكري والوطني والقومي لجميع المكونات وذلك يتطلب مزيدا من الوقت حينها ستكون العملية السياسية قد اتخذت طريقها الطبيعي بعيدة عن التوافقات  والمحاصصات .

س5:كيف تقيم عملية التعليم السرياني التي بدأت واستمرت , وماهو برايك اليات تفعيل
ذلك ودفع العملية الى النجاح ؟


ج5: اللغة السريانية نعتبرها هوية وتاريخ شعبنا وتدريسها يكتسب اهمية كبيرة اذ ان ذلك بمثابة ممارسة لاحد اهم حقوقنا القومية فهي فضلا عن كونها اللغة التي نؤدي بها طقوسنا الدينية , ينطق بها اعداد كبيرة من ابناء شعبنا والمحافظة عليها من الزوال وتطوير الية تدريسها واجب مقدس . وحيث ان عملية تدريسها قطعت شوطاً لابأس به الا اننا نعتقد اننا لانزال بحاجة لمساهمة الجميع خاصة العلماء اللغويين والمثقفين فضلا عن مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية الحكومية كما ادعو اقسام اللغات في جامعات العراق الى فتح قسم اللغة السريانية في كلياتها وفق السياقات المعمول بها وكما هو الحال مع بقية اللغات التي تدرس.

س6: منذ تاسيس حركة تجمع السريان المستقل  هل حققت خلال هذه الفترة خط الشروع , ام
ترى ان ذلك الخط ابعد من الافق القريب؟


ج6 عندما تقول ابعد من الافق فذلك تلميحاً الى اليأس , وانا اقول ان الاصرار والايمان بالقضية يصنع المستحيل , ان الحركة ومنذ تاسيسها  في 15/1/2004 قدمت مشروعها القومي والفكري وسجلت حضورا على الساحة السياسية وقد ترسخ هذا الشعور بعمق اكبر حين استهدف مؤسس الحركة الشهيد يشوع مجيد هداية  واغتيل في 22/11/2006 . ولكن علينا ان نأخذ دائما بنظر الاعتبار طبيعة المجتمع والوسط الذي نعمل فيه حيث كانت فكرة النظام الشمولي والحزب الواحد هي السائدة والمسيطرة على هذه المجتمعات مما يزيد من صعوبة العمل وضعف في الشعور القومي الذي بدأ يتنامى تدريجيا ولكنه على العموم افضل مما كان عليه قبل سنوات.

س7: زرتم لبنان والتقيتم سياسيين من مختلف الطوائف، كيف يفهموننا؟

في زيارة لبنان التقيت برجال دين على مستوى عال من مختلف الكنائس وسياسيين من مختلف
التوجهات وقمت بحثهم والطلب منهم على مراعاة شؤون المهاجرين العراقيين عموماً وابناء شعبنا خاصة لان هؤلاء تركوا بيوتهم وممتلكاتهم وهاجروا هناك نتيجة ماتعرضوا له من ضغوط مختلفة في مقدمتها القتل والخطف والتهديد رجال الدين والسياسيين على حد سواء في لبنان متفهمون وقريبون منا لاننا نمر بظروف تشبه الى حد كبير ما مر به لبنان خلال فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي أي انه سبق وان تعرض الشعب اللبناني لما يتعرض له الان الشعب العراقي وهم متعاطفون معنا ويتألمون لمعاناتنا وابدوا استعدادهم لتقديم مابوسعهم من التسهيلات من اجل المهاجرين هناك وبذل كل ما يمكنهم للعمل على استقرار العراق .

س8: في بغداد التقيتم مع سياسيين من مختلف الكتل السياسية كيف ينظرون الى وضع
المسيحيين خاصة بعد حادثة سيدة النجاة؟


ج8 السياسيون على المستوى الوطني يسمعوننا كلاماً طيباً حين يقولون مسيحيي العراق شعب اصيل ومؤسس للحضارة وصاحب ثقافة  والحفاظ عليه واجب من الاستهدافات التي تطال ابناءه. وهم يشاطروننا تخوفاتنا من الهجرة المستمرة وتفريغ البلد من المسيحيين لكنني اعتقد ان الخطوات التي اتخذت بهذا الصدد لم تكن بمستوى الطموح لابل تكاد تكون غير فعالة .فكلنا يعلم انه تم تشكيل لجنة مكونة من عدد من اعضاء مجلس النواب لدراسة طلبات ابناء شعبنا وبالفعل قدمت اللجنة مجموعة من التوصيات في مقدمتها تشكيل امرية شرطة في المناطق التي يقطن فيها ابناء شعبنا فضلا عن مقترح لفتح باب التعيينات ومقترحات اخرى لم تلق لحد الان الاستجابة المطلوبة لدى الحكومة العراقية ونحن بدورنا كررنا طلبنا لتفعيل كل هذه المطالب خلال لقاءاتنا في بغداد.

س9: التقى وفد من تجمع التنظيمات اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي كيف
رايتم تجاوبه ووجهة نظره في محافظة لابناء المنطقة؟


ج9 اللقاء مع الاستاذ اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي كان بطلب رسمي مرفق بمذكرة صادرة عن تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية وكنت احد اعضاء الوفد ودار الحديث حول مشروع استحداث محافظة في مناطق سهل نينوى وتم توضيح الفكرة بعيدا عن اللغط والتشويه الذي طال هذا المشروع من قبل البعض . واكدنا ان المحافظة المزمع استحداثها ليست خاصة بالمسيحيين فقط وانما لجميع المكونات التي تسكن هذه المناطق وهي ان استحدثت ستكون على اساس جغرافي وليس ديني او قومي . وابدى سيادته بملاحظاته عن الموضوع مؤكدا ان المشروع بحاجة الى دراسة معمقة وتشاور اكثر بين المكونات المتعايشة في هذه المناطق . كما تطرقنا الى عدة مواضيع مهمة في مقدمتها الواقع الخدمي في عموم العراق ومنها مدن وقرى محافظة نينوى.  وقد اشاد السيد رئيس مجلس النواب بالتضحيات التي قدمها ابناء شعبنا على مر التاريخ وضرورة الحفاظ على هذا المكون .




38
ادت الى غرق اشخاص وفقدان اخرين وانهيار منازل...
امطار غزيرة في نينوى واقضيتها..


 
عنكاوا كوم – نينوى – خاص
 
هطلت امطار كثيرة في ربيعة والبعاج وسنجار، الخميس الماضي، ما تسبب بأنهيار منازل وخاصة الطينية فيما يتوقع ان تكون الامطار قد تسببت في عدد من الاطفال الضحايا والمفقودين بسبب انجرافات المياه الشديدة في سنجار.
 
وافادت مصادر موقع "عنكاوا كوم" ان شخصين على الاقل غرقا في سنجار نتيجة غزارة الامطار كما ادت الى غرق الكثير من احياء الموصل وهدمت الكثير من البيوت في قرى سنجار وربيعة.
 
وقال مدير اعلام شرطة نينوى لـ "وكالة اكا نيوز" ان خمسة اشخاص فقدوا بينهم ثلاثة اطفال نتيجة الانهيارات كحصيلة اولية كما اضاف ان حوالي 80 منزلا دمر في سنجار الواقعة على بعد 124 كم غربي الموصل.

وتساقطت الامطار بغزارة في مناطق سهل نينوى واستمر هطولها لاكثر من ثلاث ساعات مستمرة عصر يوم الجمعة 22/4/2011 وعرضت قناة الموصلية مشاهد مصورة لبعض الاحياء في المحافظة غرقت بالماء في حين لجأ اصحابها الى البيتونات والمناطق العلوية من تلك الاماكن.
 
يذكر ان انهيار المنازل يحدث لاول مرة في اقضية ونواحي محافظة نينوى حسب تصريح مدير الانواء الجوية.

39
فتح وحدة طب عدلي في الحمدانية
 
عنكاوا كوم /بغديدا /خاص

تم مؤخرا استحداث وفتح مكتب وحدة طب عدلي في مستشفى الحمدانية ببغديدا. ودعت المستشفى الدوائر ذات العلاقة الى مخاطبتها بالعنوان التالي( مديرية مستشفى الحمدانية/وحدة الطب العدلي) هذا وحددت المستشفى اسلوب العمل في وحدة الطب العدلي فيها وهي تتضمن استلام المتوفي بموجب نموذج خاص يملا من قبل الطبيب الفاحص للمتوفي قبل تحويله وعدم تسليم الجثة بعد الدوام الرسمي حيث يحتفظ بها للكشف عليها من قبل الطبيب الفاحص  كما حددت عملية فتح القير من قبل لجنة من شعبة الطبابة العدلية في الموصل وتحرير شهادة الوفاة ايضا يتم من قيل الشعبة في الموصل وان تتم عملية التشريح اثناء الدوام الرسمي وتنظيم تقرير تشريحي في الوحدة الى الجهة المعنية واخذ عينات ونماذج فحوص مختبرية  وعينات فحص مطابقة الحمض النووي للجثث المجهولة الهوية وفحوص اثبات البنوة والامومة للاحياء

40
مدرسة برطلة الثانية تحتفل رياضيا وفنيا

 
عنكاوا كوم – برطلة – زهير بردى
 
 
نظمت مدرسة برطلة الثانية للبنين احتفالية في ساحة المدرسة بعد ظهر السبت الماضي. حضر المناسبة مدير تربية الحمدانية هادي عزيز الياس ومدير الملاك جبرائيل ابراهيم والاعلام زهير بردى والنشاط الفني عامر ايوب.
 
بدءت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء العراق، اعقب ذلك كلمة الادارة القاها مدير المدرسة صباح ثم مسير الكراديس الذي توج فيه تلاميذ الصف الاول للمدرسة بجائزته الاولى فسباق الـ 100 متر لتلاميذ المدرسة وفعالية اصحاب الاعمال لتلاميذ الصف الاول (أ) باشراف ابتهاج اسحق يعقوب ومسابقة خطف الاعلام وفعالية "لماذا؟" لتلاميذ الصف السادس باشراف الست هناء اوغسطينقرياقوس.
 
ثم انشودة باللغة السريانية لمجموعة من التلاميذ سباق الكواني واقوال للتلميذ جعفر الصادق عصام حسين وفعالية النور لتلاميذ الصف الاول باشراف الست خالدة ابلحد بولص وحركات جمناستيك وانشودة باللغة السريانية لمجموعة من التلاميذ باشراف الست خالدة ابلحد بولص وشعر للتلميذ متي مخلص الصف الثاني ودبكات شعبية.

كما تم افتتاح معرض الرسم والاعمال اليدوية الذي تميز بالابداع وفي نهاية الاحتفالية تم توزيع الجوائز والهدايا على المشاركين فيالاحتفالية.

41
بوضع يدي غبطة ابينا البطريرك
مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
احتفال برسامة اسقفين في بخديدا

 
تحت شعار (اهتفي لله بصوت التهليل مزمور47؛2) شهدت كنيسة الطاهرة الكبرى في قرةقوش
بخديدا في سبت لعازر الموافق 16/4/2011حدثا كبيرا لمراسيم الرسامة الاسقفية لمار
يوحنا بطرس موشي مطران ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك ومار افرام يوسف عبا مطران
ابرشية بغداد للسريان الكاثوليك وبوضع يد ي غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث
يونان وبحضور السفير البابوي ومحافظ نينوى السيد اثيل النجيفي والسيدنيسان كرومي
رزوقي  قائممقام قضاء الحمدانية والشخصيات السياسية والرسمية والمطارنة الاجلاء
والاباء الكهنة والاخوات الراهبات وجماهير غفيرة من اهالي بخديدا والمناطق المجاورة
التي حضرت للاشتراك بهذه المناسبة المباركة وتضمن القداس الالهي والرسامة الاسقفية
الدخول الاحتفالي من الباب الرئيسي ترتيلة الدخول تعالوا بسلام وصلاة الابتداء
وتسبيح الله وتطواف حول المذبح ثم بدا البطريرك والقراءات الاولى من سفر الرؤيا
(13-3:7)والثانية الى تلميذه طيماثاوس 1 طيمو  4:12-16و 2 طيمو 4:1-2 واطيمو 5:1-2
و6:11-14 والقراءة الثالثة من انجيل متى 16:13-19 ومراسيم الرسامة ثم حفلة التنصيب
وكلمة الاسقف الجديد ثم البركة الختامية
وفيما يلي نبذة عن حياة الاسقف
المطران مار يوحنا بطرس موشي
 
 
*مواليد بخديدا 23 تشرين الثاني 1943
*انهى الدراسة الابتدائية في بخديدا مسقط راسه عام 1957
*دخل معهد مار يوحنا الحبيب في 17 تشرين الاول 1957
*رسم كاهنا بوضع يدي المطران مار قورلس عمانوئيل بني في كنيسة مار توما في الموصل
يوم احد الثالوث الاقدس 9حزيران 1968

*كاهن مقيم في معهد مار يوحنا الحبيب 1968-1975
*كاهن مساعد في كنيسة مار يوحنا ومعلم في مدرسة قره قوش الابتدائية الاولى
1975-1992

*كاهن مقيم في معهد شمعون الصفا الكلداني في بغداد لرعاية التلاميذ السريان 1992-
2000
*نائب عام لابرشية الموصل للسريان الكاثوليك 2000-2011
*رسم خوراسقفا في 19 كانون الاول 2003 .
*مدير معهد وكلية مار افرام للفلسفة واللاهوت في بخديدا 2007-2011
 
 
*انتخب مطرانا لابرشية الموصل السريان الكاثوليك في سينودس اساقفة السريان
الكاثوليك المنعقد في دير الشرفة-لبنان في حزيران 2010.

       
       ونبذة عن حياة الاسقف
 
المطران مار افرام يوسف عبا
*ولد في بخديدا الموصل العراق في 18 حزيران 1951
*درس في اكليريكية مار يوحنا الحبيب ,الموصل ثم في اكليريكية المعادي في مصر ,ثم في
دير الشرفة لبنان

*رسم كاهنا في 30 حزيران 1978 بوضع يدي المثلث الرحمات المطران مار قورلس عمانوئيل
بني مطران الموصل

*خدم في كنائس بخديدا ما يقارب عشرين سنة                         
تعين في ابرشية سيدة النجاة –امريكا لخدمة ارسالية ثم رعية مار يوسف في تورنتو
,كندا عام 1997
*تابع دروسا كهنوتية خاصة في اللاهوت الرعوي في اكليركية تورنتو مدة عامين
*رسم خوراسقفا في 29 حزيران 2008 ,وتعين نائبا عاما على رعايا الابرشية في كندا
*انتخب مطرانا لابرشية بغداد للسريان الكاثوليك المنعقد في سينودس اساقفة السريان
الكاثوليك المنعقد في دير الشرفة-لبنان في حزيران 2010


42

كنت اعرفه
وكان مكتضا بالكلام
الاب الشعري
يوسف سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زهير بهنام بردى
مرة , وبالضبط كان ذلك في باحة لمّاعة وطاولات وشوكات واواني ومقبلات وفطور صباحي
ضاج بالشمس والخضرة والتمرد على السائد في الموائد الصباحية للعوائل العراقية التي
كانت تتوزعهابعض القطع الغذائية التي بالكاد تتوزع على عدد الاصابع التي تمتد
اليها. وكان التوتر والياس والحاجة والترقب والهاجس الخفي وراجمات الموت وكان ايضا
يتوزع العيون والعصاب . في تلك الباحة من ذلك الفندق الفخم ـ المنصور ملياـ توزعنا
ونحن ننظر الى بعض, كانت ملايين من الكلمات تتناثر من لحيته الكثة البيضاء وكانت
ابتسامته بحجم معمل حلوى ومقبلات ومعجنات واثواب  صوف تدفيء الاجساد. يوسف سعيد
الاب والشاعر المثقل بالغربة والمسافات والعصور الجليدية واللحظات السديمية وذكريات
كورت سلوخ وجان دمو والحيدري وجماعة كركوك الابداعية , جاء ليبدع ذكريات وحاضر
يتجدد بالحب والابداع. كنا نشاكسه انا وزميلي الشاعر شاكر سيفو في الغرفة التي
تحتضن احلامنا في المغايرة والحداثة والتجددهاجسنا الابداعي وصمتنا المترقب خشية من
تلصص مريب, كان يختارلي النبيذ الجيد من السوق الحرة ونسهر الى مطلع الفجر حتى تضجر
ديكة بغداد من صياحها العالي الرتيب . نتلو الابتسامة والنص والقمروحين نتوزع هربا
الى ما يجعل اصابعنا تتوقد, ونتمرد كنا ونخشى ان نقرا فصاحة اوراقنا وصراحتها من
درك حاد الاذن, نقرا صمتا لبعض فقط بالصوت الصامت نقرا لذا ما فاجأني يوم نزلت
الوفود بقطار ساخن الى موصل الحدباء وفي قاعة جامعة الموصل غادرني ببزته السوداء
وروحه البيضاء الى المنصة وكنت في هاجس حلم ما كنت اترقب واتوقع حزاما من كلام
النثر حين ارتقى بكل هدوء المنصة ولاننا كنا هكذا نقيم ابداعا  من صمت الكلام بيننا
في الغرف السرية التي نتمرد فيها وتتمرد معنا وكان صمت وكانت رهبة وكان لي منهما
ترقب. ارتقى المنصة , نظر بعينه الحادتين الى فضاء القاعة , شعرت اني في قداس الهي
, ربما هبطت علىّ قرون من الكرازات والتراتيل والمداريش والميامر ما كنت سوى جوقة
من مرتليها الخاشعين تهبط  من السماء وتنظر الى الاب يوسف سعيد, رهيب هذاالذي يفتح
فمه الان........... ربما اختزل رولان بارت نظريته اجلالا وتوارى باشلار خجلا حين
نطق( ان اجمل قصيدة تقال في حضرة الشهيد هي الصمت) وصمتت الجدران. صمتت المصابيح.
صمت الهواء. صمت الاسمنت, وترجل كمن يترجل من تاريخ اجداده ومن نادى على الملائكة
والصنوج
والتراتيل, هكذا هتفت القاعة والعيون والقلوب وهي تتابع انحناء الارض والقامات
والحروف له وهو يسير بموسيقى فوق اصابع زيزفون واغصان
ويتابع مساره تحفّه هتافات صامتةيجلس جنبي بكل هدؤ النرجس والبيبون
والبنفسج
انه الاب الشاعر  الحداثوي المتجدد دائما وابدا المبدع دائما الاب الشاعر يوسف سعيد
الذي ما زال يعلن خصامه ليس معنا ولكن .........وغادرنا في 1990الى منفاه الجميل في
سودرتالياالسويدية التي تجمّد لحيته كما قال



43
منتخب تربية نينوى بطلا للعراق بالكرة الطائرة


احرز منتخب تربية نينوى بطولة تربيات العراق بالكرة الطائرة طالبات في البطولة التي
اقيمت في مخافظة النجف للفترة من 17 الى 23 آذار \2011
هذا ما افاد به الموقع المدرب سعد بهنام بردى مدرب تربية محافظة نينوى وقال الفريق
فاز في جميع مبارياته بشوطين مقابل لا شيء اي دون ان يخسر شوطا
وكانت نتائج الفريق كما يلي
فوز على الرصافة الثانية2\صفر
الديوانية 2\صفر
كربلاء 2\صفر
واسط 2\صفر
البصرة2\صفر
 واخيرا الكرخ الثانية 2\صفر
هذا ومثل منتخب تربية نينوى طالبات من مدارس بخديداوالمدرب سعد بردى وساعده انوار
هادي حنونا

44
توزيع الهدايا على الطلبة المتفوقين  متوسطة بخديدا للبنين

عنكاوا كوم/ بغديدا /زهير بردى

   
مع رفرفة العلم العراقي وهتاف الجموع بالنشيد الوطني وبعد مراسيم رفع العلم في متوسطة بخديدا للبنين تم توزيع الهدايا على الطلبة المتفوقين في المدرسة وذلك صباح يوم الخميس الموافق 24/3/2011 .
كما وزعت الجوائز لفريق المدرسة بكرة الطائرة الفائز بالمرتبة الثانية ببطولة تربية القضاء للمدارس

   


45
   
قداس احتفالي للسيامة الكهنوتية للشماس الانجيلي
نبيل سليم بولص ياكوفي كنيسةالطاهرة الكبرى
في بخديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا
بوضع سيادة راعي الابرشية المطران مار باسليوس جرجس القس موسى جرت عصر يوم الجمعةالموافق 18/3/2011في كنيسة الطاهرة الكبرى في بخديدا مراسيم القداس الاحتفالي للسيامة الكهنوتية للشماس الانجيلي نبيل سليم بولص ياكو وبحضور الاباءالكهنة والاخوات الراهبات وجمع غفير من اهالي بخديدا
والكاهن نبيل من مواليد بغداد1/5/1982 بكلوريوس هندسة ميكانيك من الجامعة التكنلوجية تخرج منها عام 2004 وبكلوريوس فلسفة ولاهوت

   



46
المرجع الإسلامي حسين المؤيد يقدم مبادرة لتطويق الأزمة في البحرين والتمهيد لحلها

18 مارس
أطلق المرجع الإسلامي العراقي الشيخ حسين المؤيد مبادرة لتطويق الأزمة في البحرين والتمهيد لحلها تتضمن وقف جميع الاشتباكات بين أطراف النزاع والتزام التهدئة .وقال المؤيد في بيان اليوم "الجمعة إن مبادرته تتضمن أيضا انسحاب عاجل لقوات درع الجزيرة إلى خارج البحرين وتعهد حكومي بعدم استقدام أي قوات أجنبية خارج إطار الدفاع عن البحرين من خطر خارجي، وإطلاق سراح السجناء ذوي الصلة بالأحداث وتعويض الضحايا كبادرة حسن نية من الحكومة البحرينية إلى جانب تشكيل لجنة محايدة لتقصي الحقائق ترفع تقريرها في مدة محددة قبل البدء بالحوار".وأضاف أن المبادرة تشمل أيضا قبول جميع الأطراف بمعالجة الأزمة من خلال الحوار وعدم وضع شروط مسبقة للحوار سوى أن يكون جادا وموضوعيا ، إلى جانب قيام الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة إلى جانب أطراف محايدة برعاية الحوار الوطني والإشراف على عمل لجنة تقصي الحقائق وتوفير ضمانات لتنفيذ النتائج والاتفاقات التي يتوصل إليها الحوار على أن يتولى الحوار من الطرف الحكومي ولي عهد مملكة البحرين.وأكد المؤيد في مبادرته ضرورة منع التدخلات الأجنبية سواء كانت دولية أو إقليمية خارج إطار المنظمات السابقة المذكورة من التدخل في الأزمة.وأشار المؤيد- الموجود حاليا في العاصمة الأردنية عمان- إلى أنه منذ أن تصاعدت الأزمة في البحرين بدأ تحركا سياسيا من أجل تطويق الأزمة والعمل على معالجتها شعورا منه بالمسئولية وأداء للواجب، لافتا إلى أنه أجرى اتصالات مع جهات عربية رسمية وغير رسمية وعلى رأسها الجامعة العربية وقدم مبادرته بهدف تطويق الأزمة والتمهيد لحلها ولا يزال يتحرك بشكل فعال في هذا الاتجاه .وقال إن مبادرته تأتي إدراكا لعمق الأزمة الناشبة في البحرين وما تسببه من قلق عميق وما قد ينجم عن استمرارها من تداعيات خطيرة على المنطقة برمتها.وقال المرجع الإسلامي العراقي الشيخ حسين المؤيد إن المبادرة تنطلق على أساس التعاطي مع الأزمة منذ بدأت وحتى تصاعدت ، مؤكدا أن التظاهر السلمي والوسائل المتبعة ديمقراطيا في التعبير عن الرأي والاحتجاج حق مشروع .وأكد المؤيد إدانته لكل أعمال العنف والتخريب وكل ما يخرج عن الوسائل الديمقراطية في التعبير عن الرأي ، كما أن مواجهة الاحتجاجات الملتزمة بالوسائل الديمقراطية بالعنف هو موضع إدانة أيضا.ورأى أن تصعيد المعارضة وعدم انخراطها في الحوار الوطني الذي دعت إليه الحكومة البحرينية خطأ سياسي كما أن استقدام القوات الخارجية خطأ إستراتيجي أدى إلى تعقيد الأزمة.وأشاد في هذا الإطار بموقف كل من سلطنة عمان و دولة الكويت في الامتناع عن التدخل ، مشيرا إلى أنه يمكن للسلطنة ودولة الكويت بحكم هذا الموقف أن تلعبا دورا في إطار دول مجلس التعاون الخليجي في حل الأزمة الناشبة في البحرين.ودعا المؤيد جميع الأطراف في البحرين إلى التعامل بقدر عالي من المسئولية وتقديم المصلحة العامة وإعطاء أكبر قدر من الحنكة والمرونة لحل هذه الأزمة المشتعلة على أساس الحكمة وبما يحقق الأمن والاستقرار للبحرين الشقيق.

47
   
10آذارالحالي موعد التعيينات لوزارة التربية وعدد الاميين في العراق 5 ملايين امي

عنكاوا كوم/

اوعز رئيس الوزراء نوري المالكي  الاسبوع الماضي باطلاق التعيينات في جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية وتسهيل اجراءات التعيين لجميع العراقيين مؤكدا على انه يتوجب على جميع الوزارات المباشرة باطلاق التعيينات المقدرة بنحو 280 الف درجة وظيفية.

هذا واعلنت وزارة التربية في السياق نفسه  الاربعاء الماضي 2/3/2011عن اطلاق التعيينات في العاشر من آذار الحالي وسيتم اعتماد مبدا القرعة واكد محمد تميم وزير التربية ان وزارته ستطلق عشرة الاف درجة وظيفية وزعت هلى جميع المحافظات وفقا للحاجة الفعلية ووفق مبدا القرعة

ومن جانب آخر اعلن ضمن مقررات اجتماع اربيل تشريع قانون مكافحة الامية في البلاد وفقا للمادة 43 اولا من الدستور وتشكيل الهيئة العليا لمكافحة الامية ويصنف العراق بانه واحد من البلدان التي فيها اعداد كبيرة من الاميين وتتضمن خطة مكافحة الامية مكافحة 5 ملايين امي في عموم البلاد الى نصف العدد حتى عام 2015

   




48
تخرج دورة تدريبية للصناعات الغذائية لمنظمة يونيدو

عنكاوا كوم / خاص/ بغديدا

اقامت منظمة يونيدوحفل تخرج دورة تدريبية اقامتها في مركز تطوير المراة في بخديدا في مجال الصناعات الغذائية والفواكه والخضراوات ( التعبئة والتغليف وسلامة الاغذية).

وفي حديث خاص للموقع قال المنسق الميداني للمنظمة محسن شاهين "اقيمت الدورة في بخديدا دعما للمراة من اهل المنطقة واشتملت الدورة التي شاركت فيها(18) متدربة من ذوي الدخل المحدود على مواضيع صناعة المعلبات مع التغليف والتعبئة والعصائر وكيفية حفظها واستغرقت الدورة 20 يوما ومن المعروف ان دعم منظمة يونيدو يستهدف الشرائح الفقيرة بتدريبها وفي الدورة هذه تدربن على كيفية ادارة الصناعات الصغيرة كما تدعم المنظمة المتدربات وقد هيانا كذلك مستلزمات ما تعلموه من حاجيات ومواد منزلية التي تدربوا عليها كجهاز قياس الحموضة وقدر الضغط والمعاصر والمثرمة اضافة الى كميات كبيرة من حاجيات التدريب الضرورية تبرعا منا للمتدربة تسلم لهم في نهاية الدورة".

واضاف الشاهين " الدورات متواصلة في بخديدا( قرةقوش )وبرطلة والشرفية وتلكيف وتللسقف وفي الفترة القريبة جدا نقيم دورات اخرى تتضمن كيفية تصليح المولدات والصناعات الجلدية والاسعافات وذلك في دار مار بولس للخدمات الكنسية في بخديدا
واود ان اذكر ان نشاطات منظمة يونيدو تمتد الى مساحة واسعة في محافظة نينوى واقضيتها ونواحيها ونركز في نشاطات المنظمة لتقديم الدعم لاهالي سهل نينوى وخاصة العوائل الفقيرة والمهجرة والنازحة".


49
   
التربية تلزم الحوانيت بشروط الغذاء الصحي
وتدعو المدارس لاستلام مقاعد الجلوس


حملت وزارة التربية إدارات المدارس المسؤولية الكاملة  عن التأخير في استلام مقاعد الجلوس (الرحلات)وذلك للقضاء على ظاهرة جلوس التلاميذ على الأرض وكانت وزارة التربية دعت إدارات المدارس كافة بتسلم احتياجاتها من تلك المقاعد وألزمت متعهدي الحوانيت المدرسية الالتزام بمفردات الغذاء الصحي لضمان عدم إصابة الطلبة بمرض الأنفلونزا الوبائية
وعلى صعيد ذي صلة أكد محمد تميم وزير التربية أن وزارته وضعت الحلول اللازمة لمنع ظاهرة التدريس الخصوصي التي أصبحت ظاهرة مستفحلة و تشديد العقوبة على المعلم والمدرس الذي يستخدم أسلوب الابتزاز واللجوء إلى التدريس الخصوصي وأوضح أن وزارته وضعت حلا على المدى الطويل لمعالجة الظاهرة باتخاذ الوزارة خطة تدريبية لرفع كفاءة الملاكات التربوية

   



50
قطاع الحمدانية لنقابة المعلمين يكرم المتقاعدين من المدرسين والمعلمين

عنكاوا كوم – الحمدانية - زهير بهنام بردى
 
كرم قطاع الحمدانية لنقابة المعلمين الكوادر التدريسية والتعليمية المتقاعدة لهذا العام. وجاء التكريم اثناء الحفل الفني الذي اقامه القطاع في قاعة النقابة بمركزقضاء الحمدانية بخديدا عصر الخميس 3/3/2011 وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد المعلم.
 وحضر حفل التكريم مدير تربية الحمدانية الاستاذ هادي عزيز الياس ورئيس واعضاء قطاع الحمدانية للنقابة، كما حضره مدراء واعضاء الهيئات التعليمية والتدريسية لمدارس القضاء. هذا وقدم تلاميذ وطلاب وطالبات مدارس القضاء فقرات فنية نالت استحسان الحضور، كما قدم الاستاذ كرومي بحودي فقرة مسابقات عن الامثال الشعبية في بخديدا.
 وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا على المشاركين. واختتم الحفل بخبر اورده الاستاذ جبرائيل ابراهيم رئيس قطاع الحمدانية بتقديم علي الابراهيمي الوكيل الاقدم لوزارة التربية استقالته. وكان الابراهيمي قد نعت المعلمين والمدرسين بالفاظ نابية لا تليق بمنصبه كتربوي.



51
في بيان لمكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر
على وكيل وزارة التربية ان يعتذر للمعلمين ويقدم استقالته

 
في بيان لمكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدردعا وكيل وزارة التربية علي الابراهيمي الى الاستقاله فوراوالاعتذار الى المعلمين لنعته لهم بالفاظ نابية وفي نفس الصدد اكد عضو كتالة الاحرار في البرلمان للتيار الصدري عن التحالف الوطني جواد الشهيلي ان كتلته ستطلب بشكل رسمي من الابراهيمي تقديم استقالته مضيفا ان الكتلة ترفض رفضا قاطعا تصرف الابراهيمي باهانته كل معلمي العراق
وكان علي الابراهيمي وكيل وزير التربية قد وصف المعلمين والمدرسين بانهم حميرلدى سؤاله عن الواقع التعليمي في العراق
ويذكر ان الوكيل قدم اعتذاره رسميا الى المعلمين على خلفية نشر مقطع فديو يظهر فيه وهو يتهجم على المعلمين بعبارات غير لا ئقة فيما رحبت نقابة المعلمين بهذه الخطوة وشدد محسن الموسوي نقيب المعلمين مطالبة النقابة له بالاستقالةفيما اكد الابراهيمي ان التسجيل الذي بث وظهر فيه قديم يعود لستة اشهر مضت



52

نحن   وـ جميل روفئيل  ـ في
(الصفحة الآشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوريــــــة)


كنا في بداية السبعينيات نحزم وكاحاتنا المشروعة في البحث والتنوع والاختلاف وتوجس الاطلاع وسرعة الخوض في روازين الحياة لاكتشاف بعض اسرار مقابض ابوابها المغلقة ونتوجه الى بغداد القلب والرهبة والتجددلعل شهريارها وشهرزادها يزيدان بعض ما حبس من ورد الحب لم يتفتح كنا نتوق اليها وشمعاتنا فيالتقرب منها ان نعمل في الصيف بعد نجاح عام دراسي مكلل بالتهام العديد من الكتب الادبية خارج خط استواء الدروس المقررة انا وشقيقي هيثم واتذكر الغرفة التي كنا لا ننام فيها الليل الى الفجر وكان(اللوكس) فيها يعذبنا ونحن نعبئه بالضجر والهواء والتافف ,اقول واتذكر اني اغرمت ببغدادمن اول نظرة وكانت السيارات بمختلف انواعها واحجامها تبدا متسلسلة من الصالحية التي كانت تتكاثر فيها شركات النقل الاهلية المختلفة للخطوط الداخلية والخارجية والدوليةٍ( لم يكن حينها قد ولد الكراجان المشهورا الان العلاوي والنهضة) وقرب مبنى اذاعة جمهورية العراق من بغدادالى المتحف الوطني وصادف انه بعد ان ادلقتني السيارة شغفت بالجسر القريب(جسر الجمهورية) فعبرته ماخوذا به وبسحر دجلةوكانت وجهتيٍ شارع الرشيد ,اجتزت الكرخ الى الرصافة وبالضبط في ساحة حافظ القاضي وكان الوقت بداية صيف قائض, جذبتني حركة ماء ملون برتقالي اصفر, احمر, جوزي في قنينة زجاجية تجلس على حامل حليبي قلت لارتوي بقليل من الشريت واكسر جوعي بكعكة صغيرة وبعد ان سددت له استحقاقه قلت له اين شارع الرشيدنظر في وجهي وابتسم وابتسم ابتسامة خبيثة وقال اعبر الجسر وعبرت الى الكرخ والصالحية حين سات احدا في جانب الكرخ حقدت بنظرة على بائع الشربت وانا اجتازه الى لب الرصافة وهو ما يزال يبتسم بخبث وبعدها انغمسنا وكنا كما بغد
اد قطعة منا قيل ان نراها صرنا قطعة منها لا نفارقها تعطينا من سحر نواسها وشارع النهر والسعدون والكرادة وباب المعظم والعوينة وملعبها وصحفها ومكتباتها الكثير واستطعنا النشر في المجلات والصحف وحين صدر اول عدد من الصفحة الآشورية
في جريدة العراق وكان المسؤول عنها المرحوم جميل روفائيل وكنا تعارفنا وتوطدت صداقتنا نجوب بسيارته بغدا الجمعية الثقافية واتحاد الادباء ونادي  نمرود وبابل والتعارف والاشوري ووووو
وبتواجدنا في الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية وكذلك تشكلنا في المشهد الثقافي في بغداد والنشر في الصف الصادرة انذاك استطعنا ان نكون المتواجدين دائما في الصفحة الآشورية نحرر والاستاذ جميل وسعيد القدسي وسعيد شامايا وفاضل بولا وبهنام البازي وبولص شليطا والكثير الكثير من الاسماء الصفحة الاشورية التي كانت ثقيلة بموادهاورصينة وموضع ترقب رغم صدورها الاسبوعي وبعد مرور قرابة(40)عاما على ذلك المولود الحيوي وتطور حركات الحداثة والتجديد والملفات العديدة للشعر في صراعاته ومدارسه وملامحه, اين نحن من ذلك , رغم ان الصفحة نشرت العديد من النصوص الجيدة
لكن ظل الامر كما كان والزئبق ربما قد تسرب جزءا منه في مقياس الذوق والاداء الابداعي


53
المنبر الحر / مصر يمه يا بهية
« في: 21:43 16/02/2011  »
مصر يمه يا بهية

زهير بهنام بردى
 
 
عصفور يزقزق
في ميدان التحرير
والأهرامات
وينقر خد النيل
في المنيا
يزقزق
وتزقزق الطرحة والكلابية
وتزقزق بهية
ويدور الحب ينابيع
يا أهل الفل
في ميدان الطل
يوم الحسم
ميدان التحرير
ويزقزق شهدي عطية
بالجاكوج
والراية دم شهيد مصنع
على سن المنجل
عصفور محلق يزقزق
كلام كثير
فيه معنى
وتستعيد أم الدنيا
مصر الشابة
والزمن يرجع شباب
ويزقزق فم يراع
وكما كان أيام
يمهر نجم الشاعر
اللحن في الكلام
يرنم الشيخ إمام
في كفر الشيخ
مصر شابة
والزمن شاب هو( رايح)
(وهيا جاية)
وتحلق
ويحلق عصفور محدق
كلام له معنى
ويزقزق
مصر يا أم الحب
من الفيوم إلى المنصورة
فوق الصعب مشت
وستمشي
وصعب عليها
ليل
وظلام
ويزقزق نيل
فوق العشب
تخضر الدلتا
وتمشي
ويتورد نيل
ويمشي
فوق الصعب الحب
ويمشي
عصفور في ميدان التحرير
يزقزق
كلام كثير وله معنى
ويفر الهجانة
والفيلة
وتفوح من السيدة زينب
والحارات
رائحة الفريك
والكوارع والشطة
والكوشري
والقهوة سادة
وصلحوا
صلحوا
لمصر
مصر يا بهية
يا أم طرحة وفله
وجلابية
مصر يمه يا بهية/أغنية وطنية شعبية باللهجة المصرية أداها المطرب الشيخ إمام من شعر الشاعر الشعبي المصري المشهور احمد فؤاد نجم
ظهرت في فلم العصفور الذي تحدث عن هزيمة حزيران أنتج الفلم عام 1970 للمخرج المصري الشهير والمبدع يوسف شاهين
× شهدي عطية/ مناضل  شيوعي مصري اغتيل غدرا


54
اقبال واسع على الدراسة وحاجة الى بناية مستقلة ومختبرات
 
اعدادية للتمريض في الحمدانية ... صرح صحي جديد

 
عنكاوا كوم – الحمدانية – زهير بهنام بردى
 
 
"لا يستحقون الا الحب والاحترام" هذا كلام مرجعية خزين طفولي اخرجته من ذاكرتي الطرية وانا احمل لهنّ فيها من لمس اصابعهن لتخفيف آهة عميقة وانا أّحمل بعد حماقة من حماقات الطفولة لنزيل وجه(ملائكة الرحمة). حقا الممرضات عطر المعقم والسبرتو والروائح التي ينفر منها الشم الى نبع من الطيب كيف لا وهن حاملاته وحاملات الشفاء لكل من يطا على وهن عتبة مركز صحي او مشفى.
 
اعدادية التمريض في بخديدا واحة هواء ولون بيبون وبنفسج وسركلا وعطر جنة على الاسرّة التي نطلب منها الشفاء والصحة والعافية حروف من ذهب. هكذا كنت ادون في محفظتي وانا اختار عنونة جميلة في الحي العسكري في بخديدا في المركز الصحي وكنت اسمع صوت المدرسات ياتي من خلل رواق يسلمني في بدايته الى غرفة مدير الاعدادية اركان صباح يوحنا وكنت قد دخلت وانا ابحث عن مكانه الى صف تدريس وتلمست مدى الفرح والانصات والشغف من لدن الطالبات.
 
صدفة كان في غرفة المدير الدكتور سعد وسف كرومي باباوي مدير قطاع الرعايةالصحية في الحمدانية وقد كان في زيارة لتفقدالاعدادية وكان له الجهد والخطوة الاولى لميلاد هذا الصرح الصحي الجديد في القضاء.
 
وبعد جديث شيق عن الواقع الصحي في عموم القضاء تحدث باباوي لموقع "عنكاوا كوم"  عن فكرة ميلادالاعدادية، قائلاً ان "الفكرة جاءت لسد الشاغر في المنطقة فالكادر الموجود ما زال يودي رسالته بخبرته وجهده المخلص وقد تجاوز 25 سنة من العطاء دون تعويض مما يشعرنا دائما اننا نعاني نقصا في الكوادر التمريضية بازدياد مؤسساتنا الصحية في المنطقة وتوسع الخدمات الصحية والطبية في القضاء ولتعويض ذلك بادرنا وعملنا لاستحداث هذه الاعدادية حيث لقيت الفكرة ترحيبا من مدير عام صحة نينوى الدكتور صلاح الدين ذنون حسين".
 
وللتعرف عن قرب عن الاعدادية وافتتاحها  ودوامها والبناية والكادر التدريسي  قال اركان صبيح يوحنا مدير الاعدادية للموقع ان افتتاح الكلية بدء ببدء الدوام فيها لكن الافتتاح الرسمي متروك لمدير القطاع والدوام بدا فيها قي12/12/2010 وبكادر تعليمي متخصص و5 مدرسات يحملون شهادات طبية وباختصاصات اخرى والمواد التي تدرس هي 11مادة تشمل الموادالطبية اضافة الى تدريس اللغات والتربية الدينية.
 
واضاف يوحنا "انتظم في الاعدادية 72 طالبة توزعن على 3 شعب وبمعدل يومي 6 حصص يوميا من الساعة الثامنة والنصف صباحا الى الواحدة ظهرا والاقبال على المواد جيد جدا ولاحظنا ايضا زخم الاقبال للانتساب الى الاعدالدية وباقبال يومي متصاعد حيث تم القبول وفق مبدا المفاضلة بين المتقدمات".
 
وتابع "اما الدوام اليومي فسيكون بشكل مؤقت في جناح من اجنحة المركز الصحي في بخديدا في الحي العسكري مجاور جامع التوحيد ولنا طموح بحل مشكلة البناية والطلب من قبل الجهات الصحية والادارة المسؤولة في القضاء بتخصيص ارض دائمية وانشاء بناية للاعدادية لكي نستطيع ان نستمر في السنة القادمة بقبول طالبات والاستمرارواقول لو استمر القبول في الاعدادية لرفد المراكز الصحية بكوادرها المتخرجة منها لما استطعنا تلبية هذا الزخم الابعد (20سنة) اي تصور حاجة المنطقة وضرورة استمرار الدوام في هذه الاعدادية واستقلالية البناية والدوام لا ان نكون ضيفا على جناح لانه مؤسسة صحية".
واوضح " ان وجدت معوقات ممكن حلها اهم شىء كما قلت سابقا بناء مستقل لاعداديتنا قبل بداية العام الدراسي المقبل، ونحن نتبع في امورنا الادارية قطاع الرعاية الصحية في الحمدانية، والقطاع يمد يد العون لنا".
وقال "اشيد من هذا المنبر بجهد مدير القطاع لولادة هذا الصرح الصحي الجديد كما تميز مدير مستشفى الحمدانية العام الدكتور ليث عبدالعزيز حبابه لقربه ومساندته واذلال الصعوبات وتقديم العون لنا ولا انسى جهود الدكتور سميرخضر الذي ساعدنا في ارشادنا بالمعلومات الادارية".
وأكدت اميرة توما مدرسة في المعهد على ضرورة الدروس العملية والتطبيقات كما بينت الحاجة الى المختبرات في هكذا اعداديات.
 


55
سركون بولص حماقة أخرى

                                                                                                                زهير بهنام بردى
هل تكفي بضعة قطع مستعجلة؟ من ميقات زمن لا يستعجل المكوث كثيرا أمامنا ليصبح في غمضة كف خلفنا , هل تكفي قطعة موسيقى ? من ستارة وقت ومساحة أرضه البائرة وندى خضرته المتحفية , هل تكفي هذه القطع ?أن تقلقك في شكل هنيهة أو لحظة أو ربما تمتد إلى اصغر من حزه نبض وتصبح بيدرا من كلام لا ينضب في رفوف الذاكرة الطرية, عجبا هكذا سوف تبقى محافظة على اميبيتها وميوعتها وملمسها لرومانسي, هل لك أن لا تفعل ذلك دائما وأنت تستدعيها ربما في غفلة منك تحضر إليها, ربما حين تضيق بك سبل الحب وأورام ألشعركما أعجبها الآن أرزمها في دبابيسي , اويكفي ؟ أن اقطع حماقات سركون بولص وهو يجتاز الطريق إلى ( مدينة أين) أيضا وينساب من الاكروبول إلى مياه دجلة من حانة قريبة يرتدي بجامة أوكسجين موطني وقميص ثاني اوكسيد النخيل, ويترك خلفه ( عظمة أخرى لكلب المدينة ) أو يكفي قارب نوح يقله من الميدان جنب باب المعظم بعد كؤوس منتصف الليل ويحشر معه عشاق بغداد على مردي جده كلكامش ويتبعه علي بابا بأولاده الأربعين وحرامي بغداد وعكازاتها وعرجانها وطرشانها الأذكياء.. وتدلق في فمه كهرمانة أثداء الليل النواسي اجل  هذا الليل الشهرياري لم يكن يكفي لوكاحات سركون بولص في المربد المدجج بدرك الشعر وحزام المكائد الناسف وراجمات الزيتون  ,في حلق نساء الكرادة وقضبان جواد سليم  الحبابة ,تفتح من بعيد كأنها نقرة بغداد تصبح سلماً للأرض تغادر فوقها السيقان العجولة إلى قرص الشمس وتطير حمامات السلام تحرسها دائما هل يكفي شبر سطر بمساحة كرة ارض للحديث عن لعبة محببة في هذا الخرافي الهاطل من كركوك وقد غسل قميصه  من جمرات يطلقها في الشعر فيتخثر ويثور ويفيض عصافيرا من الحب يجوب مسلات أجداده  وتتسلق بولع محبب أشجار جنة الحبانية وفردوس الفرات ولفحات كرخ سلوخ ، هل تكفي شرائح زبده الفجر ، وشاروما الظلام، وذؤابات النحل تتناكث مثل رذاذ شلال سماء زرقاء يتسلقها دجلة كشهيد يتسلق حاضناً راية حبه،ويبتسم، ليس يخشى سعياً إلى جنته وإلى لوحة الغياب والفراق والحرمان ..سركون.. ادبّ مثل طفل ارتقي باية باية سرادق كلامه الباذخ.. خشيت من الشعر يسقط على الأرض, انحنيت قليلا له هيبة العشاق في دوختهم وترنحهم وفوضاهم وأنينهم الأزلي, وله كذلك شراهة النخل للحب والحلي نطق باسمي وابتسم كان بالوناً من الحب والألم يرتفع أمامي هكذا يتسكع في فضاء سماء بغداد الم الحرب والحب وحب العراق اذكر كان ذلك ذات ليلة حالكة البكاء من ليالي شتاء كانون الأول 1986ترنح بعد نصف الليل في مدخل فندق المنصور ميليا قافلاً من الدورة وخشية من المتلصصين وكاتمي الحب والحياة ورجال الظل استدرجت بالحيلة والزوغان والفراسة إلى غرفته في الطابق السابع كان يصرخ يلعن الحرب وملوك الحرب وصناعة الحرب النشطة وصناعها الأحرار وقال رابي عدت من حفل بكيت فيه دجلة وبكاني دجلة رقصت الليل أجمل الأنغام كنت كأفعى خلفها حريق رقصت كثيفاً سعيداً تعيساً في أن واحد على أنغام زرياب والموصلي وقيثارة الحضارة, سركون لوحده قارة كاملة للحب والشعر أليس هو أيضا حماقة من حماقات الحب و الشعر؟


56
حريق كبير بعمارة سكنية في مدينة بغديدا


حدث حريق كبير عصر هذا اليومالجمعة الموافق 24/12/1/2020عشية عيد الميلاد في عمارة سكنية في حي راسن في بخديدا
وتمت السيطرة على الحريث من قبل رجال الاطفاءواسفر الحريق عن اضرار مادبة لحقت بالعمارة والاثاث المنزلية للعوائل الساكنة في العمارة واصابة اصنين بجروح واغلبهم من الوافدين الى بخديداوافاد
 مصدر ان الحريق حدث نتيجة تماس كهربائي كما افاد اخرون ان السبب هو مدفاة نفطية




57
اللعنة عليك_أيتها الحرب                      
                                                تماما بمناسبة شهداء سيدة النجاة
                                               وطوق الياسمين بشريط وردها                             
                                         وشفتي ادم ويوليت وأصابع ثائر ووسيم
زهير بهنام بردى


كاتدرائية النجاة
....................
ولانك الضؤ
لا غيرك
يلقي التحية على الفجر
امعن الجمال في النظر اليك
واحتارت السماء
لمَ النجوم تنزل الى طاقك ؟
المقوس الابتسامة دائما
لانك الرجاء
تجمع الورد
لتناول قربانك السماوي المقدس
وتراتيل تنبعث من صمتك المتوثب
يقطف من حديقة الرب
عناقيد صلاة
ولانك سيدة المحبة والرجاء والايمان
غرق الملائكة والحشود المتشحة
باكليل الميلاد في التبجيل
وفتحوا ابوابا من البحر اليك
وتظل الشمس دائما
ترسل الينا
من طاقك النهاري
تحل ضيفا عليه
طيورالجنة في الليل
ترسل عوائل الآس
والياسمين والحندقوق
والسركلا
والاعياد من عينيك
ويرسل ابو نؤاس
نوارسه وصوره تتحنى
من ناقوسك الموسيقى
تبلع سلمه
ويظل النهار جميعه
يترّنم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الحرب
لان الحرب دائما
تشهق بالسواد
وتذكرنا بظلام مقيت
وطير ابابيل
نحوم على الارض
ولان الحرب دائما
لا تصلح للحياة
نقول لها
تف عليك
ايتها الحرب
اجل الشمسيون
لا يحتاجون الى عيونك المكيدة
ايتها الحرب
الشمسيون
لا يسعدهم ذلك ابدا
لا نرغب ان نلتقي بك
ولانك تثرثرين بالموت كثيرا
نتجهم حقا ايتها القبيحة جدا
حين تمرين بلونك الرصاص المكروه
ووجهك الملوث بالفرقعات
واصابعك تمسح جمال الحب والحياة
افعالك شنيعة ايتها الحرب
اينما كنت
انت لست مستساغة
لكل آدمي في الكون
لا تقتربي  كثيرا
بل لا تقتربي ابدا
نكره نايات سمفونيتك المرعبة
ونواقيس ساعورك الاحدب من الحقد
لسنا تماثيل ايتها الحرب
نراك تمرين
ولا نعمل على درء ايذاءك لنا
لا نطيق ظلامك المستهتر
تملانا الخشية والتجاعيد
حين تاتين بمصحاتك المريضة
واصحاحات شياطينك اللعينة
دائما حاؤك حاء الحقد
ما اجمل حاء حبنا ايتها الحرب
ابتعدي عن اناشيدنا المدرسية
لا باب بعد الان
نفتحه بيسر لك
لا قلب بصراحة
يسع اهوال ما ترتكبين
لا نرغب محاصرة الحياة بالسواد
انت مرة كحنظل
وامرّ من طلسم
بختك دائما سيء الصيت
لست سوى موت بطيء
يزحف الينا من أي اتجاه من الشمس
اتركينا ايتها الحرب
نطلق السماء الى اجسادنا
بالونات مسرة
واضواء حب برتقالي
نستقبل الشمس والليل والحياة
نحن نحب ذلك كثيرا
ونحب الشمس
لا تتنهدي ايتها الشمس
نعرف ان الغيوم
سوداء وثقيلة
لكن حتما ستزول
والحرب ايضا
تف عليها
لا يصيبها الغرور وتعمى
ستموت كذلك حتما
الى مزبلة الوقت
بلا ادنى شك
سيحدث ذلك
لان الوهم اسود
والحب بياض
كيف اوتيت بهذا القلب؟
ايتها الحرب
الرماد تسعلين على الارض
لا يصلح لشيء سوى القمامات
جسدك المتبعثر في كف الحب
لا يصلح النظر اليه من الورد
وتشم الحياة عطره القذر
اجل ايتها الحرب
لست صديقة لاحد
لزرقة السماء كذلك
واصابعك العقرب
تعبث بالجمال
ليس لك مكان هنا
لا تبعثري ما جئت به
في وطن الجمال
ولانك قبيحة جدا
ودائما تتنفسين في الظلام
لا بد لك ان ترحلي
بلا استئذان
تف عليك
شاجور رصاصك
ليس حمامات سلام
ورمانتك الملونة ليست علبة الوان
او حلوى جعبة بابا نوئيل
وصناديقك الخشبية الخضراء
ليست اوراق الربيع
والعبوات سمك سلمون
وشرائح شواء
اتركينا نستقبل الشمس والليل والحياة
نحن نحب الله والشمس والعراق
ولاننا نكرهك
لن ندعك هنا لا بد ان نركلك وترحلين
............................
(الاب ثائر,الاب وسيم ,آآآآدم, ييييييييييييييييييوليت )
الاب ثائر كانه شمعة
ينظر بخشوع رباني
الى ابانا الذي في السماء
تهتز الكاتدرائية
من رهبة خشوع
وتدمع عيون مريم العذراء
ويبخ الاب ثائر
ابانا الذي في الصلاة الربانية
يتعطر ورد نهر دجلة
بدم طاهر
ويتعطر الجو بورود الفردوس
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
قم لثائر ووسيم
ايها الالم الكسلان
قم تعلم ابجدية اشتباك الحب بالارض
والارض باصابع انسان مقطوعة
قم ايها الظلام
وغادر بسرعة
وحين جرجروا الاب وسيم
طلعت الف شمس وشمس من عينيه
واستقرت في عمق المجرات
ارغن نائم هناك
قرب المذبح
يستيقظ
يمسك اصابعه
يبعث نوتات
يستيقظ رخام الكاتدرائية
والاف افواه من اصدقاء يسوع
من رخام الكاتدرائية ترتل
السلام عليك يا مريم
صلي لاجلنا
التفاحات تتساقط من بطن الارض
ابونا آدم
يضع سجادته جانبا
ويكتب ايها العالم
اركع
عاصفة الخشوع تعطس
تصيح بك
لا تخلد الى النوم
شيء ما ينكسر من باب
ليس لدخول الطيور المحلقة
من جنة رب الكون
الحب يسوع يرتل ثائر
ويردد وسيم
صلي لاجلنا
ويصلي
الكون والتراب والماء والهواء
الاشياء افواه ترتل
والكاهن وسيم
يسبح في بحر سماوي احمر
ترفعه ملائكة بيض ويرتل
ليتقدس اسمك
تغمس الالهات اصابعهن
يا اينانا
خذي اصابع وسيم
خذي قلب ثائر
تلك القيثارة
ترفض ان تعطي لحنا
هذا القمر الليلة
سقط من السماء
مغشيا عليه
السماء ذهبت الى حلاق
وتركت النجوم احتجاجا
ويا عشتار
قربي اوتار القيثارة
ويملا همس رخيم
السلام عليك يا مريم
والارغن يعزف فرط ما فيه
من براكين
والارض تطفح
بمائه بوبؤ وبوبؤ
وتبقى تفيض بفؤادها
وتحتضن اولادها
اللامعين في شجرة كرمة العنب
آدم الصغير
يلامس كاس القربان
يرفع الاب وسيم
عمود المحبة والسلام
ومن عين كبرتقالة
لا يعصر دمعا آدم
بل يعصر قلب القنبلة
يقبل يسوع قرب المذبح
يذهب اليه يبرك
يا ايها الفادي
اجي اليك
وكلي شوق الى قلبك
وياخذه اليه يسوع
الى جوق ترانيم احباءه
في الجنة
لصلاة ربانية ابدية
حدقتها انقياء القلب
واحباب المخلص
وامنا العذراء مريم
والايقونة تلك
صنعها آدم
شكلها احمر
يتوسطه قلب صغير
وكفى كفى كفى
كافي
بحجم خط استواء الكون
وقطبيه
وشطوطه وصحاراه
وسهوله الضاحكة
........................
ابانا
ـــــــ
ابانا الذي في السماء
في الميلاد والحجر
ولانهم احفادنا
ما رحلوا
بل امتلاوا بالشمس
وامتلات بهم
وصار نبضهم نجوم سماء
ابانا الذي في الالم
انها نوتات نزيفنا
تصعد اليك
ابانا الذي في الفردوس
هيء لهم هناك
في فردوسك المقدس
ما يحتاجون من الرجاء
تاقوا فصعدوا اليك
اغدق عليهم من حمامات جنتك
وغصون اشجارك المثمرة
وشاركهم مع القديسين
ثوبهم الطاهر المبارك
انك يا اينانا
نفخت فيهم كعكة الفردوس
وملات احداقهم
بالخضرة وموسيقى السلام
............................
ييييي ي ي ي و ليت
يييييييييييييوليت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اعتذرت يوليت عن البكاء
ربما كانت تحسب ان خشب النعش ابوها الذي تشم منه الحنان , ربما احست قلب صدره ما زال يفور باسمها
فتضحك لانها كانت تفتح  ذراعيها لحضنه الابوي . ربما ستوصيه هدية عيد ميلادها الثاني , فقبلت يوليت صدره, يوليت لا تعرف ان تبكي ايها العالم لهذا تضحك من الم الروح , اجلب عينيك ان كنت تفهم ايها العالم, وابك براءة يوليت, ابك انتظارها المنتظر الى ابد الابدين ايها العالم. ابك الوهم والمكائد ايها العالم .يوليت لا تعرف سوى ان تقول بفرح طفولي وهي تفرد اصابعها لحضن ابيها( النعش) بابا باب ايها العالم
اعرف يا العالم انك احيانا لا تريد ان تفهم وربما لا تعرف ان تفهم
لذا اعتذرت يوليت عن البكاء لانها قالت ببراءة فراشة بابا يوليت اصغر قديسة تنتظر للشمس وتنتظر الشمس
لا تنسى هذا يا العالم
لا تنسي يا كاتدرائية النجاة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مريم
,,,,,,
يا مريم
هزي الناقوس
يتساقط تمرا عراقيا
هزيه يا مريم
تنهض الهة الحب والحضارة والتاريخ
تصلي معنا
تاتي الينا من جديد
وتنقش مسلة تراتيل جديدة
هزي يا مريم الناقوس
فاصابع آدم
تسمع يا مريم
وتقرع النعش
تطلع من الضريح
لتقرع معك النواقيس
يا مريم
هزي العالم هزا
العراء عكازة
تعرج في الارض
يمشي اليها العالم
اعرج من خجل
الناقوس شمس لبدية
يا مريم هزي الناقوس
العالم في خفارة نوم
....................
43وردة
....
رايت السماء
تنزل تلاميذها جميعا
يحملون النذور والصولجانات
يرتلون
يمسكون طفل الرابعةآدم
والرمانة اللعينة
ما زالت في يديه
آدم قلب ساخن
سور من الحب
يحمي العيون
يمد بصره الى العذراء
طفل الرابعة
صار حمامة
جلست في مذبح النجاة
فطار صواب العالم من الحب
يفتت لهم وروده لهم وحدهم
ينثرها في عيني ـ  43     ـ  حلم وابتسامة
وحديقة خمر رباني مسكوب على جسد الارض
طهارة واغتسالا لذنوب الاسود اللعين
تتخثر كدم يسوع على الصليب
صلبان تلو صلبان
حمامة تلو حمامة
ينفتح باب المذبح
من هناك الى السماء يصعدون
لا تصلح السماء للقمامات السوداء
تصلح السماء للورود
آدم ... وسيم... ثائر
ـ حمامات ... حمامات .... صلبان ... صلبان .... وباقات تلو باقات ـ
والبيانو ما زال
رغم الغبار والدم والظلام
يبتسم في وجه
ـ ابانا الذي في السماءـ
ويودي الصلاة لمريم
ويهمس
ـ السلام عليك ...
يا مريم
الان وكل اوان ...
والى ابد الابدين
من هناك دائما
يصعد الحب الى السماء


58
المنبر الحر / دبابيس
« في: 22:50 07/11/2010  »
دبابيس

 
ياعشكنا
والشاعر المبدع الكبير
      يوسف الصائغ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                       زهيربهنام بردى
 
 
 
يا عشكنا
يا عشكنا
فرحه الطير اليرد
لعشوشه  عصاري
يا عشكنا
من صوابيط  العنب
ونحوشه عصاري
هل هي ثنائيةازليه ميثولجيه (الارض ـ الانسان)؟ام ظاهره تحدث في آن وتزول بعدآن, ثمه ثيمه حضور دون وعي منا بالاحتفاء المتبادل منذان التصقت قدماادم كما تلتصق شفتان تجرعتا المر والهوان والكبت , ومنذ ان كانت من ضلعه وشكلت قدماها ثنائيه في الاحتفاءوالحضور من امنا حواء, منذ ذاك صارت هذه السره التي تعانق حفنه التراب تلك اينما كان, تتعانق والارض كل يوم, يا عشكنا وكان لي حكايه وليس الا, مع عشكناالشاعرالمبدع الكبير الصائغ وشوقيةوالفنان المبدع ريكاردوس يوسف  الذي كان يقاسمني الهم والايجار وشيطنات الشباب في غرفه  فندق الشرق الاوسط  قرب شارع شهد الهول والويل وبؤره اجتماعات الضابط الاحرار والانتفاضات الشعبيه ومظاهرات الطلاب والعمال والفلاحين وهو شارع مدينته التي سميت اقترانا واعتزازا باسمه – هارون الرشيد – وقدداخ مني ومن المي وصراخي وبعد ان احتفت بنامستشفيات بغدادوخاصة مستشفى  العمال خلف مبنى اذاعه العراق اذا كان هناك طبيب زميلي في الاتحاد العام للطلبه ايام الدراسه في جامعه الموصل , وكنت اتردد اليه بعد تعييني في احد مدارس ريف مدينه المحموديه  وتعيينه هو في المستشفى المذكورة وكان يعلق على ترددناالدائم الى تلك المستشفى لمرحوم -ميخائيل عولو –باننا من خواء الجيب نذهب – لنضرب – العشاء هناك قلت بعد ان حملني اخي لقاص المبدع هيثم وكنت في اسوأ حال ونحن نحتسي القهوه في مقهى البرازليه في وسط شارع الرشيد الى مستشفى الشعب وكانت جنب اتحاد الادباءوالكتاب العراقيين وبعد الفحص من قبل طبيب شاب قرر ادخالي العمليه فورا – قائلا – احتمال ينفجر الاعور عنده وكنت اخاف من الاعور وليس المصران ولكن دركي كانت يتابع حركاتي منذ ان ابتاع نسخه من – طريق الشعب- الى ايابي ليلا الى غرفتي,وبعد جهد وصلاه ودعاء مردها انه حين ادخلوني صالةانتظار العمليه وصادف ان طال زمن العمليه للشخص الذي قبلي لطارىء مر قبل العمليه وكنت ارى  كيس –نفاخه-التنفس واصلي ان يستمر الكيس بحركته المريحةفي الانقباض التقلص وكان ما اردت وبعدالعمليه وما رافقها من هز ورقص لممرضة لعينة تغني بصوت راقص وانا مستسلم لها ولزميلتها وطبيب وجيد ودشداشة بيضاء فقط لا غيروحين سالني الطبيب عن اسمي غرزت الملاك الممرضة اللعوب ابرة المخدر في يدي قال الطبيب ما عملك قلت له دكتور اشتغل بكيفك وغبت الى ان بين صحو وحنين احسست بشفتي هيثم تمران على خدي وبعد العملية
تكدست على منضدتي كتب بوشكين ودستوفكي والثقافه الجديده وطريق الشعب صادف في اليوم الثاني نوبه طبيب آخروحين راى اكداس الكتب تلك تجهم وجهه وكتب على الطاولةيخرج فورا – وما ان جاء الطبيب المشرف على عمليتي حتى بدل الطبلةالى –لايخرج- ما ان راى الكتب وعرف السبب وقال( تسوى راسه انت ) جاءهيثم عصر اليوم الثالث ومعه الطيب جمال عيسو الذي كان يحب الدكتور جورج حبش كثيرا وعرفت ان امسيه شعريه للشاعر الكبير المبدع يوسف الصائغ ستقام عصر اليوم في حدائق الاتحاداستطعناالزوغان بعد خرق صحى وبالتعاون مع بعض العاملين في المستشفى واناممدد على –سديه- ويحيط بي جمع هائل من المبدعين والمثقفين ممن يرسمون باحلامهم بلادا وجمهوريات للعمال والشغيلة والشعروارنو الى فيكي وشميران مروكل وبولص شليطا وجمال عيسووهيثم بردىاتابع المبدع الكبير الشاعريوسف الصائغ يرسم بانامل فنان يردداشعار سيدة التفاحات الاربع وشوقيةوحميد البصري يملا صوتهما الرخيم سماء بغداد ويملا فواد سالم فمي جورج تلووبويا صليوة بنشيد اممي
وكاعنا فضة وذهب
واحنا شذرها
واشحلات العمر
لو ضاع بعمرها
يا عشكنا
يا عشكنا




59
حشود كبيرة وحزينة في بغديدا تشييع جثامين فلذات اكبادها
ضحايا الهجوم الارهابي على كنيسة سيدة النجاة
 تشييع مهيب لشهداء الجريمة الكبرى



عنكاوا كوم – بغديدا - خاص

 خرجت بخديدا صباح اليوم الثلاثاء 2/11/2010 عن بكرة فجرها ومطاولتها وعنفوانها وكبرياءها وغضبها وحزنها وقسمها وايمانها وتضامنت معها  كل مدننا وقرانا المنتشرة على مساحة سهل نينوى وبكل اطياف تلاوين العراق الكبير الجميل.

 وهبت الجموع لتشارك ابناء بخديدا تشييع احباء يسوع وضيوفه في كنيسة النجاة شهداء الجريمة الكبرى التي حدثت في كرادة مريم اثناء قداس الاحد 31/10/2010 وكان الهدف المصلين في كنيسة النجاة من الاطفال والنساء والشيوخ والشباب والكهنة الطاهرين.

ولانهم يحبون يسوع تعمدوا باسم الفادي وماتوا من اجل اسمه  وجاءت الجموع من كل مكان من العراق من بغداد وكركوك واربيل ونينوى ودهوك جاءت تعلن حزنها وتشاركنا الماساة وتواسينا بها حلت الوفود الرسمية والشعبية في داخل كنيسة الطاهرة الكبرى وتوزعت الجموع في المدارج الخارجية والممرات وباحة الكنيسة الواسعة كما امتد طابور كبير من الناس خارج الكنيسة وعلى مدار كيلومتر دائري تستمع الى القداس الجنائزي الكبير الذي اقيم من التاسعة صباحا الى الساعة الحادية عشر والنصف منه قبل الظهر.

بهنام منصور بولص موميكا، سهم عدنان، نبيل الياس، ايوب عدنان، جورج ايوب، عدي زهير مارزينا عرب وابنه(آدم) بعمر 3 سنوات ونصف اسماء اناروا كنيسة سيدة النجاة واصبحوا شموعا تضيء اركان مذبحها الذي جرحه الرصاص فنزف من المحبة والرجا والايمانونزف اجساد احبائه دما وكبرياء لابينا الذي في السماء والسلام لامنا مريم واسم يسوع.

توجهت الجموع في رتل لا تقدر ان تقول سوى انه بحجم الماساة وحجم الحب الى مقبرة البلدة في ناقرتايا في تشييع جنائزي كبير ومن اجلهم اوقدت الجموع دموعها والالم والحزن وقرأت حروف الصلاة حرفا حرفا وامتلات بالايمان وموجا من الماء المقدس.

الصور بعدسة الفنان عامر ايوب








أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

60
الجواهري يستعيد جبرا

في حاضرة الجواهري اثناء انعقاد مؤتمره السابع في منتصف ت1( 2010 )استعاد الحضور الكاتب والفنان المبدع جبرا ابراهيم جبرا المتوفي قبل اكثر من اربع وعشرين سنة الذي عاش مع جواد سليم مخاضات  نصب الحرية كما يقول الكاتب المبدع علي حسن الفواز في العدد الثاني من جريدة الجواهري وهي جريدة خاصة بالمهرجان اثناء انعقاده هذا العام

ولد جبرا عام 1921 في بيت لحم وتوفي عام 1994 وهو مؤلف وناقد ورسام من اصل فلسطيني من السريان الارثدوكس وكان قد استقر في العراق بعد عام 1948انتج جبرا نحو 70 مؤلفا في الرواية والكتب المترجمة والمؤلفة ترجمت اعماله الى اثنتي لغة عالمية وكلمة جبرا ارامية تعني القوة والشدة

بعد ولادته في بيت لحم  درس في القدس وانكلترا وامريكا عمل في جامعات العراق لتدريس الادب الانكليزي وكانت علاقته متينة مع السياب والبياتي

قدم ابرز الكتاب الغربيين والمذاهب الادبية الحديثة ترجم لفوكنر وشكسبير

في الشعر لم يكتب الكثير

في الرواية تميز باسلوب كتابة حداثي ومن اعماله الروائية السفينة1970 والبحث عن وليد مسعود1978 وعالم بلا خرائط1982 بالاشتراك مع عبدالرحمن منيف

في النقد كان حضوره فاعلا ولم يقتصر على الادب فقط بل كتب في السينما والفنون التشكيلية

في الترجمة يعتبر افضل من ترجم شكسبير

مؤلفاته

في الروايةصراخ في ليل طويل1955

الغرف الاخرى 1986

يوميات سراب عفان

. شلرع الاميرات

في الشعر

تموز في المدينة 1959

المدار المغلق1964

لوعة الشمس1978

في الترجمة

هاملت, ماكبث, الملك لير,عطيل, العاصفة , السونيتات لشكسبير,برج بابل لمالرو

ولاوسكار وايلد الامير السعيد

ولبيكت في انتظار غودو

الدراسات

الحرية والطوفان , النار والجوهر والاسطورة والرمز واخرىجمعت اعماله النقدية في كتاب

( اقنعة الحقيقة ,اقنعة الخيال )

61
في ديوان تربية الحمدانية
 
دورة للمنسقين الصحيين من الكوادر التعليمية

 
 
 
اقام قسم الرعاية الصحية الاولية في دائرة صحة نينوى/شعبة البرامج والنظم الصحية وبالاتفاق مع تربية نينوى دورة تدريبية للكوادر العلمية (المنسق الصحي) والتي نظمتها وحدات الصحة المدرسية في مركز الرعاية الصحية الاولية
افتتحت الدورة يوم الثلاثاء الموافق 28/9/2010والتي تستمر لغاية 30/9/2010 والتي توزعت على الرقع الجغرافية لمدارس قضاء الحمدانية وشارك فيها المنسقون الصحيون من المعلمي والمدرسين والمعلمات والمدرسات في مدارس القضاء حث اقيمت في ديوان المديرية لمدارس مركز القضاء وثانوية المصطفى لمدارس ناحية النمرود واعدادية مارت شموني لمدارس ناحية برطلة
تضمن منهاج الدورة تدريب الكوادر التعليمية بالاعتماد على دليل المعلم في التثقيف الصحي محاضرات شملت على المنسق الصحي والتطور عند الانسان والنظافة الشخصية والعادات التي توثر في الصحة والتدخين والماء والصحة والبيئة المدرسية وكيفية انتشار الامراض الانتقاليةوقياس وحدة البصر والرؤيا وآلام الاذن والتهاباتها والتغذية وفقر الدم والكوليرا والانفلونزا الوبائية

62
المنبر الحر / جان أجمل الحماقات
« في: 22:28 22/09/2010  »
جان أجمل الحماقات



زهير بهنام بردى
يومها وليس ذلك حتما ببعيد ولكن بعدان كان يبعد عن جسدي الصغير الأذى وأنا أتزحلق ربما من صلعه ملك مخمور في قلعة اربائيلوالى أسفل بالضبط فوق محل جورج الكسيس إلى اليسار من حلاقة ناصح أمام البنك العثماني حيث احزز بالموسى مطبعة الآلة العجيبة وأنا أجرب مثل العطارين حرفا لأقلد عياط طرزان ويتدعبل الأطفال خلفي على شيش كباب من مطعم كباب اربيل اللذيذ وينتظرني شيتا بحركاته البهلوانية ونتسلق أعمدة البيوت إلى الغابات تقلنا سيارة عمي ناصر مع فؤاد وفهمي في حر تسبب في اقتراح بوار راسي حين اكبر وحينما كنت أسيح في طيات البراري في محنة البكلوريا فجرا لاستجلاء أسباب انبثاق نجاحي في منتجع قرب بيتنا على مسافة بضعة أصابع من كيلومترات لنقطة حتما كانت مرقب حراسة بوابة آشور الشرقية في طيات مضاعة بخديداكنت ارتوي منه وارقدوتاخذني عشتار إلى مملكتها السفلى وتفعل أشياء لست أبوح بها ,وأكملت في بابل رصف طابوقها والآن يمنعني بعض الدرك من إتمام رصفه لا عليك لا تحزن أيضا لا تحزن سأرصفه بالقصيدة وأكمله بثقوب أصابعي واعبر إلى الجنوب إلى أور أبينا إبراهيم كنت اشخبط الحياة على الحيطان واجمع المتناثر من وكاحتي من بياض حائط متكلس كعجوز ترقد تحت الشمس قرب عتبة بيت طيني قديم مرات يتناثر مني ما تفعله أصابعي كل يوم ومرات يجلس صلصالي ويوقظني كراهب قديم لم يغسل لحيته بالشامبو واهيء نفسي لوقاحة بيضاء أخرى ولكن كنت استعين بما شخبطت ليتقدمني ما هو المجنون والخرافي والمتمرد مني ومن انجازاتي في كراسة الحب والخشية والهذيان والشرود وليس التشرد وكما يحلو للبعض بإلحاقه بالأدباء ونتهم دائما به نحن الأدباء وكما ينظر إلينا هذا البعض كان لا عقل لنا حين يشمتون ويشتموننا ونحن نلتصق بإصرار بحقائبنا الملاى بالشعر والجن والكتب والتراث ويقال (بعدكم بنفس العقل)ومن انجازاتي في بنطال ابيض فصلته مع الفنان ريكاردوس يوسف من غير جيوب ويتحول بقدرة فوضى إلى بجاما في الليل وكانت الغيوم تلقي عليه كل صباح شتائي طكعة خوفا من رهبة الطريق وللاستدلال عليه وقت الحاجة وكانت الغيوم بحق لعينة تمارس وقاحتها معي بقذارة واسكت خوفا من أمر قصاصات ورقية حزبية صغيرة الحجم كبير الحب فاتحلق في خيط عقل يتوقد كمنقل جبلي في عمق هندرين وكومة ماء يجري في هور الحب
أيها القاري الحبيب لا ارغب أن انكث جميع حماقاتي أمامك
وبطبعي لست أخفيها ولكن سأحدثك عن أجمل الحماقات التي ارتكبتها حين تعرفت على جان دمو منتصف السبعينيات اسمحوا لي أن أعود إلى جان شاغل الهم الثقافي وشارعه الساخن ووجهه المرتبك الأيدلوجي المهيمن جان علامة بارزة في النثر العراقي كما شاع وعرف أيضا هل كان خرافة ما هذا الذي أمامي يترنح صاحيا ويترنح أيضا حين يعبره الليل انس جنس جن هيولي هلامي أميبي يتمشي يمشي يشي يتمتم يتفتف كل شي كان يفعله جانب صلافة كل شي ممكن أن يفعله سوي شيء واحد إلا أن يحبك لم يعرف أن يكرها حد كنا نتحلق حوله نشاكسه وهو كبليد ولكن بذكاء مقرف يرد على حماقاتنا نوقظ فيه آلاف الأعماق من الحضارات النائمة كان وسعه أن يحمل جسده المضحك اجل كنت انظر إليه واخشي أن ( يفش ) له اجل كان مثل نفاخة تحدس انه (سيفش) كله ونخشى عليه ليس من حماقة سوى أن يحبنا لم يكن يسير على وتيرة واحدة هو يضع المكان والزمان لنفسه بف بف دائما يتنفس هكذا كان وبف بف بصلافة يقولها لمن لا ينقر في الحلم كما يرغب في حكمه القاسي كان لا يتوانى أن يسترسل في الضحك (ليفشك) ويقول هراء هذا ليس شعرا بصراحة ولذاعة تزعل لا يه فقط كي لا يزعل الشعر كنا بعد أن نعود من وجبة غداء في المطاعم الشعبية المنتشرة في فروع شارع الرشيد قريبا من الميدان نتمدد ظهرا على القنفات والكرويتات في البرلمان عفوا مقهى البرلمان نقرأ .. نحلم.. نكتب.. وننام..نشخر.. لنلمّ أجسادنا هو يذهب إلى حانة قرب كهرمانة ونحن سنتوزع على الحانات البيضاء والزرقاء والصفراء ليس جان حماقة ولكن أجمل الحماقات في مربد كنت مع الأب الشاعر يوسف سعيد نجلس قبالة باب فندق عشتار الزجاجي حينما تمايل متفادياً كما يحسب أن ينكسر الزجاج.. همست للأب يوسف احضر له المبلغ وبعد نصف الليل عاد مخموراً وقال لم اشبع.. فألقمناه ... حمامة أخرى.. أليس جان أجمل الحماقات ؟
 

63
24 ساعه سياحه في صيف جمهوريه عنكاوة كوم ومدنها الخلابه

زهير بهنام بردى

بعيدا عن المتاعب وفي فسحه وفرصه استراحه ومهله موقته مع الخبر المستفز الذي يصر حرف على تغيير ظن القارىء ويستفزه فعل او مفعوله به او ربما جمال شعري في تعبير  جمله لم يقصدها المراسل شعرا بعيدا عن متاعب الحبيبه للعزاب والمسواق والمصاريف وادخال الاصابع عنوه الى الجيوب للمتزوجيين وقريبا من ربان بويا الذي كنت ارغب في الحضور اليه _ جميعا _ ولكن كلما نظرت الى فوق _ التفت _ الى ـ  تحت وابقى اتسمر في مكاني رغبة تستلنى من عين ترمه _ حيث المجمع السياحي منها الذي ضمننا في _ 24 _ ساعه استراحه _ لموقع عنكاوه كوم _ في ضيافه الاخ رزكار شمعون الطيب الذي شاركنا الفرح ايضا انطلقنا من الجمعيه الكلدانيه _ حيث نقطه الشروع الى هدفنا المحدد _ شقلاوه _ الجمال والجبال والخيال وافتتحنا في قاعه المجمع السياحي اللقاء التداولي لمراسلي موقع عنكاوا الذي دعا اليه _ بقدر ما نادينا عليه _المالح _ الى ان اصبح الذ _ سَكر _ واخشى الشباب منه من _ السكري _ لا سامح الله وكان الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافه والفنون السريانيه كريما علينا من حيث الوقت حيث تسمرنا فوق مقاعدنا لاكثر من ساعه ونصف في حديث شيق ومثمر عن المواقع الالكترونيه ودور الصحافه الالكترونيه كما كان المراسلون ايضا جدا مثمرين في نقاش اصابوا فيه ما ارادوا من خبرة سعدي المالح وتجربته وجرأته المعهوده وملاحقته لادق تفاصيل نجاح الاعلامي _ وابى الدكتور الا ان يتجاوز وقته المخصص ولكن دون ملل حيث بقى الجميع في حوار طويل ومهني وللخوض في تجربه الدكتور سعدي في الصحافه والافاده من خبرته المهنيه (حيث سبق ان عملت معه في بداية عهدي بالمتاعب في المكتب الصحفي لجريدة طريق الشعب منذ عام1976في الموصل)
وبعد استراحه غداء لم تطل كثيرا انتظم جمع الموقع ثانية وفي تمام الساعه الثانية والنصف في نشره اخباريه و نقاشات تداوليه لم يحس الجميع بالملل وتصاعد الحوار واحتدم النقاش والعجيب والمدهش ان يتعرف المراسلون بعد مرور اكثر من _ 11 _ سنة رغم فتيته _ هذه العباره استفزت مشرف الموقع الحبيب المالح الذي علق عليها فكان ردي في العرف التعليمي انكم ما زلتم في المرحله الابتدائيه
اجل هذا النجاح الاعلامي للموقع والتميز والحضوة في الاصابع التي تمر عليه اولا بمغناطيسيات جذابه وشديده الالفه والمحبه والنقاء حاضر في سجل الابداع والتفرد والتنوع اجل المدهش كانّ العائله تفرقت في الشتات او كانها تعمل في اركان الحب الاربع والسماء الموقع والنجوم همو . تسالت لبعضي حين تم التعارف مع بعض في نبذ ترقى الى الاعتراف الطوعي امام كرسي كاتدرائيه التعلم والنؤ والنت , شباب والله شباب الاستاذ امير رغم انه على عتبه الشيب الا ان بعض البياض زينة والاستاذ حازم اعجبني بيقظته الابديه صار كانه قطع ثلج امام موجه حر كاسره وهو يتدحرج من الشارع الذي مررنا به امام كنيسه مار يوحنا المعمذان نزولا الى الاسفل بالضبط الى بيت حماة سبو (الذي سترون من السباق ماذا فعل)................, وريان يصوته الالقوشي المحبب عجبت لكثافه سمرته وانسيابيه صوته رغم نكرانه الغناء الا انه استطاع ان ينقلنا من ليله الجمعه في توقيت الرسمي ويعلن بدء نبض ليله السبت الى قرابه مجره اوقظني فيها شخيرجبل مغرور بهندامه اقول انسابت الشفاه ليس بالقبل ولكن ما تفعله اللحظات بعد نشوه القبله , اجل قبل قبله الكلام , هذا الخليط العلمي والادبي يجمعه البحث عن الهم الانساني والقبض على السعادة, ليضعها امام طاوله المارين على الموقع بلهفه   قرب ريان سام كانه وردة الان تعلن تفتح وتنشر عطرها وبجنبه المشاكس بكامرته قناص اللقطات الخفية لوي وبعد سامر الشماس يبدو ان رمزي الذي لازمني الغرفة وغششت الجميع صباح اليوم التالي بعدم ايقاضه الا قبل اللقاء بربع ساعة كما كنت انظر الى اثيرالساخن كشمس وسماته المحببة وما تفجر به من طاقة  وامواج من فتنة السمر واللطافة والود والالفة كما مضينا معه القلب بالسعادة والتمتع بسحر ليل جبل جلس المساء يتصنت لبراءتناووائل الحالم الكركوكلي الذي يذكرني كلما تحدث بثروة بئر نفطي ونار كرخ سلوخ وكنارالرالي المتقدم الحريف  الذي صرت اخشاه لانه وعدني ان يحيل سيارته الهونداي الحديثة التي انتقلت بها الى خفايا جبال سلمني بمحبة لبعض مشاهدمن الجمال ما سابقى اكرزه في ايامي الاتية اجل قال كنارالرالي المتقدم انه سيجعل سيارته منجنيقا يقذفنا بها في لحظات لتضيفنا شقلاوة, ليضعها امام طاوله المارين على الموقع بلهفه وبعدها تم التداول حول المنهاج والخطط والخطى والمصاف التي يجب ان يرتقيها الموقع ابداعيا ومهنيا او لاسميه النظام الداخلي لهذه المجره والحزمه الضوئيه نهاراوليلا التي هي محطه لكل زائر لايه جهه من الجهات الاربع ولكن ليس الى اللاكوني واللامكان  واللازمان . اجمع الجميع على كسر عصا التقليدي في الخبر او المعلومه التي تصل كلحم بعجين او كنافه وبقلاوة بالدهن الحر بسهوله الى القاري ,نعم اجمع الجميع على البحث عن _ ورده الخبر _ ايا كان حتى ولو لم تعلق قطعه تدلهم على الجنائن والليل ربما يحتويه من تاويل ومفاجأت واندلاقات ومتاهات واشراك القاري في الوصول معهم والمتعه والتلذذ في عسل الكلام , حلوه كما قيل ومرة ليتقاسم الجميع ومن يمر على الموقع ـ شم عطر _ ورده الخبر _ وكنت مشدودا الى لوي قناص اللقطات الخفية وتدفق الكلام من شفتيه وسامر الشماس والوقار الذي يتشح ويرسله عبر لحيته الحقيقية ونظاراتيه الواسعتين والى رمزي السريع ونصوصه الحداثويه ووائل الحالم الذي ارى في قميصه حقلا من النار الازلية بالضبط فوق قلبه المتدفق حبا وفراسة وماذا عن كنارالرالي المتقدم قاهر المنحنيات والطرق الوعرة قال حين ضمني مجلس السفر اليه ان الطريق الى شقلاوة ينتهي في جيبه اشارة الى ثقته بقيادته ومعرفته طمانتي من لوفات الطريق وانحداراته المرجوحية وابسو عفوا _ سبو _ انه يعرف روازين شقلاوه وخشيت حين احتجت الى معلومه ان يرسلني الى رازونه ولا اعود منهاـابسوـ الذي سافرد له مساحه يعذرني عن سطورهاالزملاء عقوبه على ما فعله بنا واخيرا وهم في المقدمه طبعا نحن والمطالعين للموقع اجل هما فارس وفارسه  المنتديات ......
نقاش حوار .. ليس للضجر ايه فرصه لالقاء القبض حتى على الجنون والخطوط غير المنتظمه في خط استواء مميز ومسطره حافاتها نحيفه , الرابعه والنصف تماما بتوقيت اللقاء التداولي حين نطق امير عن المال والاستحقاقات والمكافأه و ..... اعتذرت قلت للمشرف العام اني غير مشمول بها وهذا بينك وبينهم لانني لو بقيت لطالبت باستحقاقات اكثر لما يجنونه من الموقع .... لا اتحدث فقط اقول كانما المراسل في الموقع يعمل متطوعا ولاحظت رضا الجميع رغم كفاف اليد والفلوس انصرفت الى غرفتي وحين عدت بعد اكثر من وقت سرقته منهم للراحه عدت نشطا وفات على مناقشه نقاط مهمه لعمل الموقع استطعت ان اضيف لها في اليوم الثاني مافات عليهم وكانوا اقرب حتى اليها ولكن ربما ما حملته حقائبهم كان اكثر عطاء مما اعطى لبعض الملاحظات ان تتقدم على اخرى وربما اتكَيت اللقاء في اعطاء الفرصه وعدم سرقه وقت الزميل الاخر ما جعل بعض النقاط تتاخر لا تذكرها محبه واعتذر منهم لتطا ولي على نقاش مرَّ
بعد الخامسه تذكرت ان الوقت ادركنا تصور اكثر من سبع ساعات متواصله ( دك ) كلام نقاش وجلوس على نفس المقعد والتحديق في نفس الوجوه وليس هناك حتى فرصه _ دنك _ مره وهذا بالتاكيد دليل على محبه المراسلين وتفانيهم واخلاصهم وصدقهم واندفاعهم وحرصهم على جرأه الطرح وصراحته وحميميته , توزع المراسلون في اماكنهم في غرف _ المنتجع _ المبرده والحديثه والموعد بعد السابعه وجبه – سياحه – في ربوع مصيف شقلاوه التي وعدنا بها – سبو – ونحن ننحدر ( سرعه ) ليس فرصا بالمشاهد الخلابه والساحره لبساتين وينابيع وهواء شقلاوه المنعش ولكن من هول الانحدار وسيرنا في ظلام دامس لاكثر من نصف ساعه وكان ديدن سبو حين اختار ان نمشي الى اسواق شقلاوه الجميله في وسط البلده ان نمر امام بيت
- خماثيح – ( تعطب ) في الطريق الاستاذالجليل حازم الذي ابدى عدم رغبته واستطاعته _ صحبتنا _ والذي كنت احسده واحببته
لمطاولته وعدم ابداءايه بارده يمكن ان توحي بالملل والسام والضجر من طول فتره اللقاء واندفاعه للحضور فجراالى دير الربان بويا في اعلى قمة جبال شقلاوه وحين كنت انظر واحدس اني غدا سارتكب مصيبه ضد جسدي بالارتقاء الى جوف الدير ويصعد دمي ليخرج بلا ندم من جسدي ولا ادري لماذا كان ضغطي يرسل لي موجات رسائل اما السكر فتحدث الي بلا حرج وقال ان تطاولت ببنت شفه ساجعلها يابسه طول العمر واستطعت تحريض بعض اصدقائي على عدم تنفيذ الخطوه واعتذرت في السرد من الربان بويا وطلبت منه المعذره وتمنيت لو كان الطريق الى عتبه ديره كله مبلطا وفعلا نجحت خططي حين صار النهوض فجرا للتوجه الى الربان بويا اختياريا فتتطوع اربعه مراسلين وكان يبدو على الشماس سامر حماس منقطع النظير ودرجه 100% جمعتها من عدستي نظارتيه وهدوءه المرن , رمشت الى شيخ الموقع الشاب المتجدداميرالذي نصف شاربه مساء ونصفه صباح بعد ان طالت المسافه بيننا وقف الجميع بانتظاري وحين وصلت تظاهرت اني لم اعرفهم وكان هدفي ان اسرع لاصل قبلهم وبعد مسافه تهت بين فرعين وحسمت الطريق الصحيح بالترميش لامير فاستعان بسبو الذي دلنى وحين التم على فرسان اضواء الشارع الرئيسي رايت السماء كنت احسب ان خيمتين كبيرتين تغطيان السماء على يميني وامام بؤبؤ عيني وبعد لحظات وصل الجميع الى بدايه الشارع وسياج سمنتي تنظر خلفه الى وادي طويل وامامك ترى  الخيمتين فتعرف انك كنت في وهم سراب (هما جبلان فخمان ), اه سبو ماذا فعلت بنا بعد اكثر من نصف ساعه – بريك – من شده الانحدار ماذا لعضلات ساقينا واعصابنا  ان تقول سوى – لله درك – يا سبو والشارع الطويل لم يكن شارع ضباب انه شارع خلاب تتوزع جانبيه المحلات الانيقه والمطاعم والتحفيات والسجقات وتمر الهند والحلويات و.......و ... و......
اين يا سبو  نذهب بنا هذه مطاعم سال لعبنا ونحن نجتازهامن الجوع ... يبدو ان لعبة سبو يجب ان تكمل ربما قد ( لعبنا ) وباعناالى صاحب مطعم لقاء شيش كباب زائد يخفيه عنا صاحب المطعم بطريقه ذكيه او ربما اجتزنا الصعود وتوقفت مرات قلت لهم اني في الليل لا اتعشى في حجة ان يسمحوا لي بالرجوع الى غرفتي في الاعلى الاعلى الاعلى وسبويختصر المسافه ب 100 متر باقية فقط ونظل نمشي يا شارع – السبو – ضيعنا السنين وفاتتنا المطاعم اين تريدان نصل اليك ونختمك حفظا وسيرا اجتازني الجميع ... قال امير ما بك قلت له سانتظر – تاكسيا – ارتاح الى الفكره آزرني بعد وقوف ليس بالقليل اطل التاكسي – السائق ابتسم قال لا يبعد المطعم اكثر من200 متر من هنا قلنا له نصعد استدار وحين وصلنا فتشنا في جيوبنا انا كنت نسيت فلوسي تحت المخدة وامير لم يعثر على نقودعراقيه  في محفظته قال السائق اناايضا ما فكرت ان تعطوني شيئا – ماتسوى –
كان الغداء الذ بكثير من عشاء سبو – الموعود في مطعم على رابيه عدنا واستقلينا تاكسيا يقوده – شرطي – اطفاء قلت له – دخيلك – لا تطفئنا في أي واد احلامي اكبر مما تستوعبهاتلك الوديان المرعبة وصلنا سالمين بين تعليقات وبشاشه السائق ولطافته اللا معهوده – وتوكلنا على سبوفي تجهيز ما نحتاجه الى – امسيه السهره – التي لابد منهابعد هذا العناء الطويل الا يستحق هذا العناء ان نفوز بالبهجه والراحه والغناء والسهر الى فجر اليوم التالي – تفرقنا – اجل وخرافه ان اصعد الى – الربان بويا – تلاحقني كلنا اختصرنا وهيأنا مندوبين لنا – افذاذ- في تسلق الصعاب والوعورات والقمم نهضت قبل السابعه موعد انطلاق – فريق التسلق – لم ار سوى شخصٍ ٍ واحدٍ ما كان كما اظن مراسلا بل صديق وائل مراسل كركوك وانتظرنا على الاقل – ان يطل الشماس سامر ولكن دون جدوى شخير وصمت وسكون مريب , لم احتمل طرقت باب امير المالح والنشط الاستاذ حازم يبدو انهم ايضا مثلي تيقضوا مبكرا الاستاذ حازم وامير – فتح العامل بوابه المنتجع – وغاب وبعد اكثر من وقت عاد ليخبرني عن حضور الفطور وبحثت عن من بقى نائما لا يوجد الا القليل عجلت بامر انهاء ترفهم والقضاء على بقيه احلامهم والاجهاز عليها تماما بعد الفطور الشهي تجمعنا في حديث استغرقت ساعتين وبدأنانودع بعضناغادرنا وائل الى كركوك بعد ان اعتذر عن دعوه الغداء ومن معه واستقلينا سيارتين وصلنا اربيل وبدانا نبحث عن مطعم – ضجرت – قلت لامير سنتغدى في بخديدا وغادرنا وهو يلاحق عناوين المطاعم ويوشر على التاكسيات – الى – اين – فقط لو كان المرحوم الشاعر الكبير سركون بولص بجسده – حيا بنوره – لدلهم الى – مدينة اين-
 
استدراك
ـــــــــــــــــــــــ
ولانه ليس تحقيقا في سبق اصرار قلت احذف التاريخ وكان بالضبط الجمعة 4/ايلول/2010كما اننا تفرقناالسبت 5/ايلول/2010 على موعد قريب ربما نطمح ان لا تتوسع جمهوريتنا ارضا ولكن ناسا واحبة ومراسلين
 

64
قراءات ثقافية

                        حضارة ثقافة ومحبة
                                                  زهير بهنام بردى

إذا كان للسلطة مؤسسات فان للمقاهي الأدبية أيضا مؤسسات وهي أبدا إمبراطوريات كما يسميها الناقد الكبير الدكتور مالك المطلبي , تسللت إليها من منفاي في فندق أسفل إمبراطورية الاتصالات أيضا في منتصف ليل شارع الرشيد في ترقوة عموده الفقري إلى الأمام من الصدر قرب جسر يأخذك إلى إمبراطورية الفنادق المبهرجة وأنت تصعد إليه من إمبراطورية أسواق الخردة والمخضر الرخيص واللحوم النية بألوانها الطرية والملاعب الشعبية التي تتسكع فيها الحفر بحرية قرب الصدرية والعوينة ورئة أضافية يشخر فيها الليل من الميدان وتشهق ساحة التحرير ويحمر كمب الأرمن من الخجل وتشخر أبراجه أيضا
ويظهر في ليل بغداد النواسي علي بابا خلف حراميه الأربعين وتلبط في شاطئ دجلة بريجيت باردو بسيقانها اللماعة النحيفة المثيرة وفمها الغليظ يشبه قمرا ثملا غفا في نصف اغماضة وهو ينظرالى حركة مثيرة فوق أريكة بالضبط قرب منحل حديقة الزوراء يعبث فيها جان دموباصابعه ويتوهم وهو يصرخ (زهير اليوم أني بست ـ قبلت ـ ) وكنت معه دائما نتسلل من غرفنا حيث حدث ان استأجرت غرفة قرب ما تسمى ـ غرفة ـ له شخصيا , ليس إلا كومة قماش مرقط من الوساخة وقصاصات صحف تتقدمها طريق الشعب وبعض قناني مبعثرة هنا وهناك ,كنا ننتقل بحريه في إمبراطوريه مقاهينا التي أبداها من البرزايليه واصعد إلى الشريف وحداد وثم أمتع قدمي وحروفي بالمحلات الانيقه ومقدمات الصدور النافرة التي تحميها من الجانبين الشفاه اللماعه والدعامات الشاهقة , كنت اشرب الماء من البرلمان فالبلدية والزهاوي ثم أستريح ( دقيقات ) في حسن عجمي لأعرج إلى البرلمان ونجلس ساعات ووقت الظهر نتجمع في المطاعم الفرعية ( خلفيات المطاعم )
لنأكل ( تمن ومرق فوكاه) وكنا قد تصفحنا الجرائد بخمسة فلوس لكل جريده نقفل إلى البرلمان الذي كنا نحن الأدباء مجلسه لنتوزع مبعثرين على الكرويتات ويعلو الشخير, عصرا نبدأ فرط حبنا بالتوزيع في خط مستقيم إلى مقاهي وسراديب ( ابي نؤاس ) البيضاء _ الحمراء _ هافانا _ على بابا
وكما يقول أستاذنا الكبير الدكتور المطلبى لم تكن هذه الامبراطوريه ( إمبراطوريه المقاهي ) سوى ضرورة للأدب العراقي .لنتعلم الصمت دائما وننشئ تضاريسنا وجغرافية جميله لمنافينا الادبيه ونحن نؤسسها إمبراط


65
((((دبابيس )))))

  كنْ أنتَ

 
 
                                                                                                             زهير بهنام بردى
 
    لست أعسرَ , حين انقر باليسرى نقشات دبابيسي على زندِ الملف الثقافي هذا. ولكن هذا بلا ريب . يمنحني مساحة بالون يمكن لا تراها في رحاب الحرية الثقافي , ربما بلا شك لا يسع الصدر المولع بالشك , ولكن يسع الصدر الممتلئ باليقين والتوثب والقناعة
      ان الثقافة ليست برجا سواء العاجي أو الذهبي أو الخشبي أو ما شئت من الفواكه............ عفوا  سمِّ ما شئت ولكن تذكر أننا بأية حال لا نرتقيه ولكن يعلو بنا ونعلو به , و كنت فيما ابغي أحاول ان أؤسس لهذا العمود الذي سأطل ُّ به إطلالة ومضه أو ربما نقره وقل عدسه أو حين تريد لمعه وأنا أدوّن دبابيسي  كتقليد دائمي . حضّي ربما ان أضع َ بعض النصوص في بخت أو رشفه أو استكان لتتنافر وتتغاير ويأتي معي المتثاقف والمثقف والمستعجل و الآني والطارئ والكسول والسبورت أيضا وحتما معهم تأتي الأنا الآخر, وابغي فيما مضى إلى ما سوف يأتي ان يرفو الذكريات هذا كذلك الأنا معي ويهىء الغبار الذي سوف يحط عليها كسطح ثقب صغير شكل رازونه في آنية بيت قديم سطحه لوح ميثولوجي مهمل كما تحاول أناي أيضا ان ترفع الصدأ عن المسامير ولون خشب الرفوف الهامد, لا اتوأطا أمامك أيها الآخر وأنت معي لكن كن معي أيضا مثلي , اعزز الدبابيس جيدا في الملفات  الثقافية أو انظر إلى.ربما ستحاز لي أو تساهم معي, هفهف معي أبدا كي تظل كما هي ناصعة الملفات تلك وهذه , أيها الحقيقي .. تعال معي , اترك الضوء المشحون بالبطاريات من طاقتك الشخصانية, كن أنت الضؤ , لان طاقتك المخياليه لا تنصب . مقعدك الأمامي  , أينما يضعك الإبداع .. لا أينما يجلس فوقك الكرسي وأنت تظنّ عكسَ ذلك وتطمس عينيك في الرمل , اقبض ْعلى الجمل , أينما التمعتْ وفاضت ولا تستسهل الفكرة والكتابة ..سحْ دائما.. لا تخفْ أبدا في الإيغال دائما أينما حفرت في طينة مخيالك....ولا من المغامرة والتجدّد لا تخفْ  .. دائما ستكتب .. ان داهمك الحبّ .. سواء نقرتَ باليسرى أو اليمنى , ان المخيال دائما , يهب ّمن جميع الجهات , بلا شك .. كن , هو, دائما عِش ْ لهُ وبه ِ .. وكن ْ أنت ..


66
الوكيل العلمي لوزارة التربية والمدير العام لتربية نينوى
في زيارة لتربية الحمدانية
تربية الحمدانية دليل على نجاح تربيات الاقضية

                                                                                  
                                                                      زهير بهنام بردى




شهد يوم الاثنين الموافق 1/3/2010الذي احتفل فيه المعلمون بعيدهم المجيد حفلا وموعد لقاء سيذكره التربويون في قضاء الحمدانية فمنذ الصباح تبادل المعلمون والمدرسون والأروقة التربوية التهاني وتوج هذا اليوم بلقاء تربوي شهدته قاعة مديرية تربية الحمدانية
فقد كانت المديرية على موعد لزيارة وفد تربوي كبير لتقديم التهنئة واللقاء بكادر المديرية والهيئات التدريسية فيها فقد كرر الدكتور نهاد الجبوري الوكيل العلمي لوزير التربية زيارته إلى ديوان مديرية تربية الحمدانية بعد زيارته لها في العام الماضي أثناء الاستعراض الرياضي لمدارس قضاء الحمدانية .رافق الدكتور نهاد الجبوري وكيل وزير التربية للشؤون العلمية الأستاذ الفاضل إدريس الطحان مدير عام تربية نينوى بعد أيام من تكليفه بمنصبه الجديد لتكون زيارة زيارة تهنئة منه للهيئات التعليمية والتدريسية وتهنئة من مدير تربية الحمدانية والهيئات التعليمية والتدريسية ومدارس القضاء بمنصبه الجديد ولقاء مع الكادر الإداري لتربية القضاء هذا وضم الوفد السيد طه شلاوي المعاون الفني لمدير عام تربية القضاء ومدراء الأقسام فيها كما رافق الوفد الأستاذ الفاضل رعد نقيب المعلمين في محافظة نينوى
استقبل الوفد الزائر عند مدخل بناية تربية الحمدانية المشيدة حديثا من جموع الحاضرين يتقدمهم السيد مدير تربية الحمدانية الأستاذ هادي عزيز الياس والموظفون العاملون في المديرية والهيئات التدريسية والطلبة المدعوين لحضور هذا اللقاء توجه الحاضرون بعد كلمات الترحيب إلى عقد لقاء مباشر في قاعة مديرية تربية الحمدانية المعدة للاجتماعات واللقاءات مع الكوادر التعليمية والتربوية حيث التقى الوفد بمدراء وأعضاء الهيئات التدريسية لإعدادية قرة قوش للبنين وإعدادية أشور للبنين وإعدادية مريم العذراء للبنات وإعدادية سارة للبنات وبعد أن رحب الأستاذ هادي عزيز الياس مدير تربية الحمدانية بالضيوف عبر السيد الوكيل العلمي للوزارة الدكتور نهاد في لقاء خصنا به عن سروره وسعادته بتكرار الزيارة بعد أن كان قد اطلع على تجربة مديرية التربية الناجحة واثني مرة أخرى على ما شهده في المديرية من تطور دائم وما تتحقق للمدارس من مكاسب في وجود هذه المديرية التي قطعت شوطا كبيرا في التميز والنجاح واثبات جدوى وجود مديريات فرعية في الاقضية والنواحي ثم بعدها بدا حوار جدي ومفتوح وصريح بين الحاضرين والهيئات التدريسية والطلبة بعد أن خاطب السيد المدير العام للتربية  الحاضرين وبتشجيعهم على طرح جميع مشاكلهم وهمومهم التربوية وجرى تناول مشكلة الطلبة الراسبين لأكثر من ثلاث سنوات وضرورة إيجاد إعدادية مسائية لهم كما قدم مقترح باستحداث كلية تربوية مفتوحة حيث وعد الوكيل الأقدم باستحداث ودعم الجهود المبذولة  للكلية الجامعة ونوه بعض مدراء المدارس إلى حاجتهم إلى موظفي خدمة وأجاب السيد الوكيل إنها مشكلة جميع مدارس العراق والتربية تحتاج إلى(55)درجة وظيفية كما وجه بتشكيل لجنة للنظر في ترميم إعدادية مريم العذراء للبنات و طالبت مديرة إعدادية سارة للبنات بإيجاد حل لمسالة التأجيل الطبي أثناء الامتحانات الوزارية مما يؤثر على المدرسة والأداء والنتائج المتحققة ثم تطرق الحديث في سؤال إلى تأخر بعض الكتب المقررة من الوصول إلى مخازن الحديثة لمديرية تربية الحمدانية كما ركز إلى الحاضرون على مسالة تسكين الدرجات الوظيفية للمعلمين والمدرسين وضرورة توحيد السلم الوظيفي لجميع الوزارات وما يعانيه المعلمون والمدرسون من غبن في احتساب الرواتب على ضؤ الدرجات التي توقفت عن المرحلة العاشرة لكل الدرجات وعدم الراحة من التغير المستمر في مواعيد الامتحانات الوزارية وتطرق الحاضرون إلى المنهج الدراسي وعدم مواكبة بعضها للتطور العلمي والاجتماعي ودعا الوكيل العلمي الاطلاع على التجربة التركية في التعليم ووعد بتقديم طلب لترشيح (ستة)تربويين من  كوادر تربية القضاء وتكليفهم بالسفر إلى تركيا للاطلاع على التجربة التركية في التعليم كما سال الوكيل عن النتائج التي حققتها المدارس الإعدادية وقرر تخصيص مكافأة لكل مدرس من الهيئات التدريسية لخمس مدارس إعدادية حققت أعلى نسبة في القضاء بمبلغ قدره(100)ألف دينار لكل مدرس وكان الأستاذ رعد نقيب المعلمين في نينوى قد زف للحاضرين خير اقتراح من قبل النقابة احتساب مبلغ (250)ألف كمخصصات مهنية للمعلم والمدرس ردا على سؤال حول غياب المخصصات العديدة التي كان يتمتع بها ضمن النظام التربوي منها والمخصصات المحلية والبعد الجغرافي والطباشير وغيرها واختتم اللقاء بجو تربوي حميمي ساده الصراحة واللغة التربوية والهم التربوي
بعد فترة راحة واستضافة توجه الحاضرون لزيارة أقدم تدريسي في القضاء الأستاذ جبرائيل عبد المسيح سكريا الذي تجاوز الثمانين من العمر ونتمنى العمر المديد له حيث قدم له وكيل الوزير هدية له وغادر الوفد القضاء بعد الخامسة وكله شكر وامتنان لما حققته مديرية التربية من تميز وهم على ثقة بان القادم من عمل التربية يكون في لوح الإبداع ومزيد من التميز.






67
   زهير بهنام بردى
الجسد أمامي
             وأحفادي فانوس

طبع على نفقة موقع عنكاوة كوم
  نصوص فازت بمسابقة جائزة (شمشا )التي   أقامها موقع عنكاوة كوم عام 2009

الإهداء...........
                     إلى ايدل ...

للاطلاع على الكتاب كاملا انقر على الرابط التالي


http://www.ankawa.com/upload/634/ZuhairBurda.pdf


68
في السليمانية


                        اختتام مهرجان كلاويش الثقافي الثالث عشر

                                                                                       زهير بهنام بردى

أوقد المثقفون الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم شمعة اخرى جديدة في عالم الفكر والأدب في كردستان العراق انه كما حمل الفولدر في وصفه للمهرجان تجمع عشاق الكلمة والكلمة شهد المهرجان سفر السحري للأدب فيه ترقص الكلمة وتلمع الصور الشعرية .في السليمانية أصبح مهرجان كلاويش تقليدا سنويا ينظمه مركز كلاويش كل عام

تضمن المهرجان الذي انعقد للفترة من 10/11/2009 ولغاية 16/11/2009 جلسات شعرية وبحوث ودراسات وجلسات ثقافية وشهد ولأول مرة محورا للأدب السرياني
افتتح المهرجان بالوقوف إجلالا لأرواح الشهداء وكلمة رئيس المركز ورئيس حكومة إقليم كردستان ألقاها الأستاذ هادي محمود وزير الثقافة في الإقليم هادي محمود وكلمة المشرف العام للمهرجان الأستاذ ملا بختيار ثم قصيدة طويلة للشاعر المبدع شيركو بي كه س والشاعر  العراقي المغترب منعم الفقير كما  شارك الشاعر الإيراني الشهير شمس لنكرودي بقصيدة واختتمت مراسيم الافتتاح بمعزوفات موسيقية كردية
توجه الحاضرون الى معرض الكتاب في قاعة المكتبة العامة
وبعد الظهر من يوم الافتتاح الثلاثاء 10/11/2009استمع الحاضرون الى الشعراء المساهمين في مسابقة كلاويش الشعرية جلسة اليوم الثاني للمهرجان كانت مخصصة لثلاثة بحوث ابتدأت في التاسعة والنصف بدأها تيلي صالح بقراءة لمسيرة ودور المرأة وصابر رشيد في بحثه إحسان رشيد رائد الحداثة وأرام صديق عن العنوان في القصة الحديثة
كما ضيفت جلسات البحوث الشاعر والباحث لطيف هلمت في بحث معنون ( بدايات قصص الأطفال بحث حول الخصائص والأنماط) أما جلسة بعد الظهر التي كانت تستمر الى بعد السادسة فقد تناوب في دراساتها وبحوثها كل من عزيز رؤوف ( عصر الاسلاموية)وكامران رحيمي( إشكالية البناء في اللغة الكردية) وصلاح حسن بألوان(الصورة والصوت الآصرة والقيمة)
وزاهر روزبياني(خطيئة الملاك القصة التي لا تنتهي)
الجلسة الثلثة انعقدت في التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس 12/11/2009فقد تضمنت 3 بحوث أيضا لاهام جهانكيرو طيب قادري ( يارسان الاسطورة بيك بانك) وألقى الدكتور مولود ابراهيم حسن بحثا بعنوان الأسطورة في شاندر
أما الدكتور ازاد حمه شريف فقد كان بحثه في( المسارات الحديثة في الشعر النسوي الكردي)
ظهر نفس اليوم الخميس 12/11/2009كان للكاتب والسياسي ملا بختيار محاضرة بعنوان( الكرد خليط من الماسي والمقاومة)
كما التقى السيد الدكتور برهم صالح رئيس حكومة إقليم كردستان عبر لقاء خاص مع المشاركين في المهرجان وذلك في الساعة السادسة من مساء نفس اليوم في قاعة النادي الاجتماعي في السليمانية في نقاش حر ومفتوح أقام بعدها مأدبة عشاء على شرف المشاركين
شهد صباح اليوم الرابع للمهرجان لقاء الحضور بضيوف المهرجان من الادباء الفرنسيين
استمرت أكثر من ثلاث ساعات حيث قدمت الدكتورة فرانسوا لوفات ( تاريخ التصوير الفوتغرافي في كردستان) أما الدكتور كريستيان كلافين فقدم بحثا موثقا بالصور عن(الكرد والاستشراق)
في الثانية والنصف عصرا كان للسريان مشاركة فاعلة ومؤثرة وقيمة في محور الأدب السرياني حيث تقدم الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية ببحثه الذي تناول فيه تأثير السريان في الغناء الكردي وحمل بحثه عنوان (دور الموسيقار السرياني في الموسيقى الكردية) أما القاص هيثم بهنام بردى فقد تحدث عبر بحثه الموسوم(الرواية والقصة السريانية) عن دور القصاصين والروائيين السريان في هذين المجالين اما الباحث نوري بطرس عطو فقد عنون بحثه ب(الأدب النسوي في كردستان)
أعقبت محور الأدب السرياني قراءات شعرية باللغة العربية شارك فيها كل من الشعراء كاظم الحجاج وموفق محمد ومحمد علي الخفاجي وشاكر سيفو وزهير بهنام بردى وعارف الساعدي ومروان عادل وحسين القاصد وعلياء المالكي قدم الأمسية كل من الشاعرين اوات حسن أمين وعبدالسادة البصري واستمرت الى بعد السادسة مساء
صباح يوم السبت توجه المشاركون الى قاعة هولي تاور التي شهدت فعاليات المهرجان وكان يوم الاحتفاء بالناقد والكاتب المبدع الدكتور فاضل ثامرفي خمسة عقود من العطاء المتواصل واستمع الحاضرون الى شهادات في محور خاص بالتجربة النقدية للناقد الدكتور فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق حيث قدم شهادته بعدها تحدث فيه كل من النقاد الدكتور مالك المطلبي والدكتورة بشرى موسى صالح والدكتورة ناهضة ستار
وياسين النصير وباقر جاسم محمد وبشير حاجم وجهاد مجيد
جلسة بعد الثانية والنصف تضمنت جلسة خاصة بالادباء والكتاب الإيرانيين حيث تضمنت بحوثا قدمها كل من الناقد شمس لنكرودي(دراسة حول الشعر الإيراني بعد الثورة)
أما افشين شاهرودي فقدمت بحثها ( بانوراما الشعر البصري) وقدم فرهاد حيدري بحثه( الكتابة ضد القدر)
وقدم الدكتور موسى بيدج(الأدب الفارسي الحديث ) وقدمه باللغة العربية
هذا وتضمن الحفل الختامي للمهرجان الذي عقد يوم الأحد الثانية والنصف ظهرا تقديم مقاطع فنية لفرقة العندليبي الإيرانية وكلمة الختام للمشرف العام للمهرجان ملا بختيار وتقديم جائزة الشاعر الراحل احمد هردي للباحث والكاتب والأديب الشهير الدكتور عزالدين مصطفى رسول صاحب القلم السيال والإنتاج الغزير باللغات العربية والكردية والروسية كما وزعت جوائز كلاويش للإبداع الكردي في القصة والشعر وجوائز تقديرية لضيوف المهرجان وقد خصص درع للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية كما تم توزيع جائزة أصدقاء الكتب التي يقدمها مركز كلاويش بالتعاون مع دور النشر المشاركة في معرض كلاويش

69
المنبر الحر / كان ذلك قبل آ ن
« في: 22:08 05/10/2009  »
كان ذلك قبل آ ن
                                                 
                                                    زهير بهنام بردى
                                          إلى/ الكاتب الراحل جميل روفائيل

                                     
كان ذلك
قبل ثلاثة عقود لا أكثر
لم يكن الحب
قد خرج
من نقرة السلمان بعد
كانت الأبواب رويدا تفتح
والطيور بعد نعاس ورقاد إجباري
تنقر السماء والأرض كي لا تنام أيضا
وتتشظى الحكمة والحب أبدا
النور ممكن اخضر
بعد رقاد مقيت
والشمس مالت إلى الغناء الخافت
وسنابل الجبهة
تمد رأسها بشموخ وتوجس أحيانا
وبساتين اشنونا
وسفح دجلة تحت باشطابيا بالضبط
وشمس الحضر
وشارع الموكب في بابل والزقورات
مكتضة بأصابع الطلبة
في 14 شباط
والمرأة برابطتها تطلق الأصابع للشمس في 8 آذار
والجسر ما زالت تعبره بهيجة
وما زلنا أو تذكر يا صديقي الرائع ؟
 بصوتك المتميز يرن ّكرنّة ساعة القشلة
ما زلنا
نقطع السعدون
إلى الصفحة الآشورية
في جريدة التآخي
 نعبر بالسيارة البيضاء
من جمعية آشور بانيبال قرب القوة الجوية
إلى منتصف شارع الرشيد
كنا نمزق التقاويم القديمة
ونكتب بالسريانية
كان ذلك كما اذكر عام 1974
وما تلاه
نكتب بالسريانية
والعربية
لم تكن الأبجدية السريانية
سوى طلسما ولوحات فسيفساء
وكانت الكلمات تنهال
كنا نجلس
نتصفح وجوهنا ووجودنا وصفحتنا
أو لا تذكر يا جميل روفائيل ؟
ربما ما زلت الآن تسمع
 كما قرأت في ميثولوجيا غريبة
ربما ما زالت أصابعك تشتاق إلى الصفحة الآشورية
( أخبرك سرا أني احتفظ بأعداد منها اصفرت)
كنا نجلس فيها ونلتم ألا تذكر يا جميل
نلتم أنا وأنت وهيثم بردى وسعيد شامايا
والله يذكره بالخير بهنام البازي
وبولص شليطا والمرحوم سعيد القدسي
 والمرحوم وديع كجووووو
كان ذلك قبل ثلاثة عقود ونيف
وفي المربد قبل أعوام
في مربد مضى
التقينا
وكنت تتنقل كأزهار الحب
قيل انك جئت إلينا
إلى بخديدا الحب
لم أرك
وكنت أتوق إليك والله
أمس قال لي عصام شابا فلفل
سيأتي جميل
ويظل يكتب في الصفحة الآشورية
اجل أمس كان لا غير
اجل أمس متأكد أنا أمس قال عصام
أمس الخميس 1/10/2009
قال لي عصام انك سوف تأتي
 وسأظل أنتظرك أمس إلى أن تأتي
وسأظل أنتظر الخميس
وأنتظرك
يا أحلى جميل روفائيل .....................

                   
  زهير بردى - صباح الجمعة 2/10/2009 – بخديدا



70
جولة في وقائع الايام الثلاثة
لمهرجان جواهري السادس
بغداد/ المركز الثقافي النفطي/ قاعة الوركاء فندق شيراتون
5ـ 7 آب 2009
صور قلمية
ــــــــــــــــــــــــــــــ

                                                      زهير بهنام بردى
رغم ان الاحتفاء بكوكب شعري ونهر عراقي ثالث وندى  يلمع في الشطين
ونكهة خاصة في فم العشاق. الكوني الاشراقي ,الاخضر من الطيب. الاحمر من العشق, الازرق من الارث . هذا الذي حصد دون استثناء حب العراقيين . ودخل دون استئذان القلب والسجون والمطابع والمدن وخطوط الطول والعرض والاحداثيات الساخنة بتردداتها المتقلبة والباردة بنديف دافيء والليالي والعناوين الصاخبة والهادئة الراقصة والحزينة هذا الفيض من القصيد والطوفان من المجد والالق في الموقف رددت معلقاته هندرين وبيخال وحصاروست وزوزك وباشطابيا واشور وبابل واور والحضر وبغداد بعيونها المدورة واشنونا والانصار والنصيرات وقلعة كركوك ولاوك اربيل وقلعتها الشامخة وحدباء الموصل رايته مرة يعبرالمسافة من باب الطوب ينقل اعمدة قصائده وينشيء لبيوتاتها نوافد يطل منها الفاخت الموصلي والبيبون والكشكي ليزين بقامته الرخام شارع النجفي الذي غار فيه . حاولت الامساك به ولكن امسكه حشد من الشعر والحب والكلام وعطر السطوح الموصلية وعبقها . ورغم ان الفاو حنت جبهته والنجف نسجت طاقيته وشط العرب اعطاه هذا البذخ في الطول ورشاقة الاستقامة الا ان الجواهري الكبير. نهر الوطن الثالث ورغم جفاء ونكران وابتعاد الايدلوجي السياسي الذي تعلم من ابن الفراتين وابي فرات الشهم وخيال الوفية . وردد في محنه ما يلجم الحزن ويطلق الروح ويخلق فرصة للروح ان ترد الامل والتشبث ثم قوة الصبر والايمان ليطلق عصافيرالسعادات ورغم كل هذا تناسي وغرق في نسيان واقصاء واهمال ذكرى الجواهري ممن اراد ان يغني على وتر الديمقراطية لتصبح ربطة عنق لبدلته السوداء المكوية في مطابخ الوجبات السريعة للظهور المفاجيء ولان هذا الديمقراطي الذي زاد وزنه الجسدي وثقله الاعتباري لا يجيد العزف ويلفظ الديمقراطية بابجدية ايدلوجية ويسيرها بخيط وملقط الا ان الاديب العراقي اصرعلى احياء ذكرى الجواهري في بيت الجواهري الاول /اتحاد الادباء والكتاب/الذي كان من المؤسسين له و اول رئيس منتخب في دورته الاولى مع كوكبة كبيرة من قمم الشموخ والاصالة والاباء من مبدعي العراق ,الجواهري هذه الظاهرة الفريدةفي الشعر العربي امتدادا لقمم الشعر المتنبئ وامرؤ القيس والمعري وشوامخ عمود الشعر العربي القديم والحديث  ومن
حرص     اتحاد الادباء وعرفانا لمؤسسه وبانيه ولتسديد دين الوفاء لهذا الصرح التاريخي المعرفي الجمالي الابداعي واصرار ادباء العراق رغم الظروف التي تمر الا ان حجم المشاركة في هذه التظاهرة الابداعية كان من كل حدب وصوب ومدينة كرسالة منهم ان العراق نبض واحدوثقافة متنوعة متتجددة عراقية اصيلة تتدفق من ينبوع واحد ارض العراق وجذور اصيلة وتاريخ هذا الوطن الحضاري الذي اغني الانسانية ومجد الاخرون حضارته وزها بها الابناء والمبدعون منهم لانها تنبع وتصب في حب العراق الذي يشع بحضاراته الاشورية السومرية البابلية وشوامخ الحضارات في اور واشنونا والحضر والرموز الحضارية في تاريخنا الابداعي
وقرب دجلة بالضبط وانت تتوسد ذراع /ابو نؤاس/ وشهرزاد ما زالت في كلامها المباح . اباح الشعراء لاقلامهم ان تجود لشاعر العراق الكبير في مهرجان اجمل ما فيه الجوهر في دلالة الاسم ـ مهرجان الجواهري ـ في دورته السادسة المهرجان الذي جاء يعد مخاض التغيير ليكون اول مهرجان ولد بعد شمس العراق الجديد لتنطلق فعالياته في جلسته السادسة هذا العام للفترة من 5ـ7 آب وليحمل نورا من انوار العراق وكأن الجواهري الذي حل بيننا يصافحنا ويرسل بريده الى دجلة الخير
حوارات ولقاءات ومشاريع وفضائيات والصالة تلتقط هوامش الاحاديث هنا وهناك
تبادل مطبوعات .اراء . تنسيق الجميع مجاميع حوارية ومشاريع انجاز واجمل ما يميز الملتقيات هذا الهامش الثر من الحديث عن التجارب الشعرية واخبار الادباء والطبع والمطابع والكتب  هكذا يتواصل الادباء اجل هم مدن ثقافية مزدهرة وبعد ان توزع الادباء في غرفهم في الفندق وانطلقوا منه الى قاعة المركزالثقافي النفطي في بارك السعدون ولست اغالي لو قلت  اني لم ارَ حجم هذا الحضور من الادباء والمثقفين لاكثر من عقدين كما تلمست ظاهرة حجم الوجود داخل القاعة اثناء اداء الفعاليات والقاء الشعروالاصغاء المرهف والمشاركة الفاعلة وهذا لم اشاهده في الملتقيات السابقةوالمرابد حيث كنت ترى صالة الاستراحة ممتلئة وقاعة الالقاء تعاني قلة الحضور للاصغاء
كما رافق هذا الحضور الواسع الفضائيات والصحف والمواقع الالكترونية و الإعلامية الخبرية والمسموعة
رحب الشاعر عمر السراي في بداية حفل الافتتاح بالحاضرين ثم عُزف النشيد الوطني وردده الجميع وقوفا بعدها القـى الاديب الدكتور فاضل ثامر رئيس اتحاد الادباء والكتاب في العراق كلمة قال /ـ باسم الجواهري نستهل فعاليات( مهرجان الجواهري السادس) حيث تحت خيمة الجواهري الكبيروحضور هذا الحشد المتميز انما هو حصاد الجواهري في بيت الابداع واشار الى ابتعاد المؤسسات الثقافية الرسمية والحكومية والسياسية عن الفعل والفعايات الثقافية واكد ان الثقافة جزء اساسي من حياة الشعب العراقي ومكوناته والدول لا تعرف الا من خلال مثقفيها وثقافتها والعراق عرف من خلال رموزه وحضاراته ومكوناته المعرفية والثقافية كالجواهري والملائكة والبياتي ودعا ثامر الدولةان تتعلم من اصحاب الكلمةما هو مفيد . اما محمد حمزة جارالله نائب محافظ بغداد فقد تتطرق في كلمته الى  اهمية النهوض بالواقع الثقافي واشار الى دور الجواهري واثاره وشعره في الذائقة العراقية اما فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة اعتبر الجواهري هوية وطنية وقام بقراءة ابيات من الشعر للجواهري كما تحدث السيدكاوة حجي عزيزمن مركز كلاويش الادبي الثقافي في اقليم كردستان عن نضال وحياة ومسيرة الجواهري واثره في الثقافة العراقيةواشار الى تقدير الاستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية واعتزازه بالجواهري باقامة نصبين له في السليمانية واربيل تخليدا للجواهري الكبير
شاركت فرقة منير بشير بمعزوفات موسيقية قادها الفنان (سامي نسيم) وقدم الفنان البصري طالب ناهي    احدى قصائد الجواهري المغناه وتلتها فرقة عشتار النسائية بقيادة الفنانه (   هلا   بسام) لتقدم معزوفات وباشراف الفنان ( جمال عبدالعزيز)
بعدها امتع الشعراء الحضور بقصائدهم حيث حيث تقدم كل من الشعراء كاظم الحجاج وموفق محمد و محمد علي الخفاجي و  رسمية محيبس واوات                                        وسلمان الجبوري وعبدالزهرة زكي وحميد قاسم وياس السعيدي ليختموا الامسية الشعرية الاولى ضمن  فعاليات المهرجان  لتبدا بعد الغداء مباشرة الجلسة النقدية الاولى _ المحور الاول _الشعرية العرافية ثم قراءات شعرية مسائية استمرت الى التاسعة

وانتظم المشاركون في المهرجان يوم الخميس6\8\2009 ليدخلوا قاعه الوركاء في فندق عشتار شيراتون ويتابعوا ويشاركوا في الجلسة الاولى من الحلقة  الدراسية        في المحور الثاني  _ الادب النسائي في العراق لتبدا الجلسة الشعرية الثالثة وكنا مع موعد اخر مع القراءات  الشعرية  في الجلسة الرابعة بعد تقديم الجلسة الثانية من الحلقة الدراسية في محور الادب النسائي في العراق هذا وشارك في اعمال المؤتمر ابرز ادباء العراق ونقاده وقد تجاوز عدد المشاركين من الشعراء في كل جلسة ( 20 )شاعرا وشارك الشاعران زهير بهنام بردى ورمزي هرمز في اعمال المهرجان بقصائدهما ويذكر ان وفد الموصل تكون منهما اضافة الى الاديب عبدالله البدراني رئيس اتحاد ادباء وكتاب نينوى.

وفي الساعه العاشرة من يوم الجمعة الموافق 7/8/2009 توجه الحضور الى قاعه الجواهري في مقر اتحاد الادباء والكتاب في العراق حيث ترجل الشاعر علي حسن الفواز كلمه وضح فيها الملابسات والصعوبات وكيف ابى شعراء العراق الا ان    يديموا  اقامة المهرجان وكنس العراقيل والصعوبات ومحاولات  التضييق  من الاخر ووفاء لشاعر القامة الجمالية القيمية العالية والفراده الفنية  والحق والبساله الوطنية , شاعر الحب والفقراء والشغيلة والعمال , شاعر الابداع والالهام والعطاء الفكري والنضال الخالد شاعر الشط والجبل والهور  والسهل و البوادي والصحارى
 سلام  على هضاب العراق                             وشطيه والجرف والمنحنى
واكد ا الدكتور فاضل  ان الاديب العراقي يبقى يباهى كبرياءاً. شامخا بقامته وسيظل يكتب ويضيء الظلام لتظل شمس العراق كما كانت تشرق ابدا مع اشراقه فجر جديد
وقرا الشاعر عبد السادة البصري البيان الختامي للمهرجان وودع الحاضرون الجواهري وهم يرددون

يا ابن الفراتين قد اصغى لك البلد            زعما بانك فيه الصادح الغرد

71
في برطلة
ـــــــــــــــــــــ

           
تكريم التلاميذ المتفوقين في المدرسة السريانية

                                                                                        زهيربردى
           بحضور السيد هادي عزيز الياس مدير تربية الحمدانية ولفيف من الهيئات التدريسية والتعليمية ومسؤول فرع كالح للحركة الديمقراطية الاشورية وممثل لجنة شؤون المسيحيين في برطلة وجمع من اولياء امور التلاميذ والكاتب الكبير الاستاذ وديع بتي وتلاميذ المدرسة السريانية تم تكريم التلاميذ المتفوقين في المدرسة المذكورة من قبل اللجنة الخيرية في الحركة الديمقراطية الاشورية وذلك صباح يوم الخميس الموافق 18/6/2009 وذلك في فناء مدرسة برطلة الاولى للبنين
استهل الحفل بالوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهداء العراق وشهداء ابناء شعبنا وكلمة لمدير المدرسة الاستاذ صباح زكو الذي بين في كلمته اندفاع التلاميذ وحرصهم على الاجتهاد والتفوق بلغتهم القومية اللغة السريانيه واثنى مدير تربية الحمدانية السيد هادي عزيز الياس على جهود المدرسة وبين ما للتفوق من دلالات ومعاني وتحدث عن اهمية اللغة السريانية وضرورة توسيع المدارس ودعمها واهميه اللغة السريانية في حياة ابناء شعبنا سواء في الحديث اليومي المتداول او التعلم والتعليم كما اثنى الاب الشاعر قرياقوس متي على الجهود التي بذلتها المدرسة وهنأ المتفوقين بها
وقد قدم تلاميذ المدرسة الاناشيد باللغة السريانية
كما تم في نهاية الحفل توزيع الهدايا المقدمة من اللجنة الخيرية الاشورية للتلاميذ المتفوقين والهيئات التعليمية لجهودهم وتفوقهم وحرصهم على احياء لغة الام



72
تكريم بطلات منتخب تربية نينوى
 بكرتي الطائرة والسلة

                                                                                                      زهير بردى
بحضور الدكتور حبيب عبدالحسين الشمري مدير عام الابنية المدرسية في وزارة التربية ممثلا لمعالي السيد وزير التربية. كرمت الست الفاضلة عالية حسن اسماعيل مديرعام تربية محافظة نينوى في قاعة الاجتماعات في ديوان مديرية تربية الحمدانية  في مركز قضاء الحمدانية قرةقوش(يخديدا) فريقي كرة الطائرة والسلة طالبات الفائزين ببطولة تربيات العراق وذلك عصر يوم الثلاثاء الموافق 16/6/2009
استهل اللقاءالاستاذ هادي عزيز الياس مدير تربية الحدانية بكلمة مرحبا بالدكتور حبيب الشمري والست عالية حسن اسماعيل مدير عام تربية نينوى والسادة الضيوف ومشيدا بالانجاز الذي حققه المنتخبان اعقبه الاستاذ باسم جميل مدير النشاط  المدرسي في المديرية العامة لتربية محافظة نينوى الذي تحدث باسهاب عن ايثار اللاعبات وانجازهم وما سجلوه من موقف سيبقى علامة مضيئة للمواقف الرائعة لرياضيات المحافظة التي قدمت اجيالا من البطولة والتتويج والانتماء الصميمي لتاريخ هذه المحافظة العريقة والالتصاق الصميمي بالانجاز حيث تسيد فريق كرة الطائرة ولسنوات متعاقبة واكثر من عقدين في الطائرة على عرش طائرة منتخبات التربية لعموم العراق  ليلتحق فريق السلة الفتي ليفوز هذا العام بالبطولة لاول مرة  وقد طلبت المدير العام الست عالية بعد ان رحبت باللاعبات ان يتعاقبن بالحديث وتحدثت المدرسة مريم مساعد مدرب كرة الطائرة بنات التي اشادت بالمتابعة والرعاية من قبل المديرية والمدير العام كما تحدث الاستاذ رياض سعيد مدرب السلة بنات عن فريقه السلوي  واعقبته لاعبة منتخب تربية نينوى بكرة الطائرة سرى زهير بردى بكلمة شكرت المدير العام والمسؤولين التربويين لهذه الالتفاتة الكريمة والرعاية التربويه التي تدل على مدى الاهتمام للجانبين الابداعي والتربوي جنبا الى جنب الاكاديمي التعليمي والقت المدير العام لتربية نينوى كلمة ارتجالية في جمع الحضور من الرياضيات والضيوف,اكدت على معنى كبير تجسد في اختيار يوم البطولة النهائي حيث صادف عيدالقيامة المبارك يوم نهائي البطولة التي جرت في بابل وجميع اعضاء الفريق من المحتفلين بالعيد المجيد, فقد توجسنا ولكن قطع الفريق شكنا حين اصر على المشاركة وزين العيد بعيدين عيد القيامة وعيد الفوز ببطولة العراق , هذا الموقف سيبقى سجل فخر لهذه الكوكبة الرائعة من اللاعبات الطالبات  وما حضورنا شخصيا بصحبة ممثل وزير التربية الا تاكيد وتقدير لهذا الدرس الانساني التربوي الايثاري الذي ينبع من الالتصاق الوثيق بهذا العراق العظيم وفي كلمة قصيرة اكد المدرب القديرسعد بهنام بردى الذي يدرب منتخب تربية المحافظة لعقدين ومثلها لاعبا ايضاان الشكر الوحيد الذي يحتاجه المبدع في الحقل الرياضي هو هذا الكلام الجميل والحضور الرائع الذي له بصمة ابوية ومعاني تربوية عميقة تتجاوز أي تكريم وتقدير عدا هذا العمق المعنوي والتعبير الدقيق من المدير العام والسادة المسؤولين والمعنيين من الرياضيين في النشاط المدرسي والرياضيين لما حققته فرقنا من انجازوسيبقى يعمل لتبقى راية عراقنا خفاقة ويبقى ابطاله اصحاب انجاز واوسمة لانهم اهل لها
استمر النقاش واللقاء قرابة ساعتين حيث وزع الدكتور حبيب الشمري ممثل وزير التربية الهدايا على لاعبات الفريقي والمدرب  وتمنت السيد المدير العام ان يتجدد الانجاز بهمة جميع العاملين في المديرية العامة لتربية محافظة نينوى   

73
من يفوز بالمقترح ...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                                                                          زهير بهنام بردى

في مقال سابق لي نشر في موقعي عنكاوة اولا ثم في بخديدا كوم عن سيد الكرة العراقية وكابتنها المتميز التاريخي . معلم المدربين ومدوخ الكثيرين منهم ( عمو بابا) قلت همسا واقترحت اقتراحا وهو بناء متحف رياضي لشيخ المدربين وامبراطور الكرة العراقية عمو بابا وقد حمل الخبر المنشور بتاريخ 10/6/2009في عنكاوة تحقيق ما تمنيناه فقد وافقت امانة بغداد على بناء متحف خاص بفقيد الرياضة العراقية واحد رموزها الكبار المدرب عمو بابا في المكان الذي تم فيه بناء القبر ودفن فيه عند محيط قاعة الشعب المغلقة للالعاب الرياضية بالعاصمة بغدادوسيتم بناء نصب لوحة جدارية كبيرة لشيخ المدربين عمو بابا الى جانب وضع مقتنياته
حيث قال مدير الاكاديمية الرياضية الاولمبية الدكتور عبدالرزاق الطائي
ان امانة بغداد وافقت على بناء ملعب خاص لفقيد الرياضة العراقية في المكان الذي دفن فيه بملعب الشعب الدولي وبناء نصب جدارية كبيرة له كما ابدت رئاسة الجمهورية دعمها المادي والمعنوي لتنفيذه وباسرع وقت من خلال التنسيق مع اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية والاكاديمية الاولمبية
هذا الخبر حمل بشرى اولى الخطوات في تحقيق مطلب جماهيري عراقي صميمي نابع من حب الشعب العراقي لرمزهم الرياضي الوطني الكبير عمو بابا كما انه جاء بسرعة كبرهان على هذا الحب العفوي من كافة المستويات مما يدل على الاهتمام الرسمي الواضح من الجانبين الرياضي والسياسي الحكومي ووفاء لهذا المعْلم الرياضي البارز والشخصية الرياضية العراقية الابرز عمو بابا كماوتمنيت في مقالي ايضا  ان ادخل قريبا الى أي ملعب في مناطق تواجد ابناء شعبنا يحمل اسم رمز الكرة العراقية ورياضتها ومنقذها وزهرة لوتسها عمو بابا
وكما استجابت الحكومة وليس بالضرورة ان يكون مقترحنا الحافز والسباق وهو فعلا كان سباقا على ما اظن اتمنى ان يتسابق ابناء شعبنا ليفوز من يستجيب اولا بهذا المقترح


74
اصدارات / منمنمات/ رعد فاضل
« في: 16:51 11/06/2009  »
منمنمات/ رعد فاضل

                                                                                        زهير بهنام بردى
للشاعر المبدع رعد فاضل صدرت مجموعة شعرية جديدة حملت عنوان منمنمات  وهي عبارة عن قصائد قصيرة(مقطعات) تميز بها الشاعر.صدرت المجموعة عن سلسلة ادبية تصدرها المديرية العامة للتربية في محافظة نينوى, شعبة الشؤون الادبية في النشاط المدرسي للمديرية وقد احتوت( الى العالم /وانا امر به ,واليها/ ولها وحدها)  سبق للشاعر ان اصدر(فليتقدم الذكاء الى المكيدة ) وهو مطولة شعرية عن دار الشؤون الثقافية ببغداد/(وشانقبا امورو) عن دار الشهد للطباعة/1999. و(عندما اشتبك الضؤ بالياقوت ) عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد عام/2002كما له في المسرح ( لا غبار لا احد ) و(نشيد الاخطاء) و(من.. ممن.. ولماذا ) وله تحت الطبع ثلاث مسرحيات وله ايضا في الشعر مخطوطة المحنة والآخر من الكلام في التنظير الشعري
هذا ويحمل الكتاب الرقم (11) في سلسلة النشاط المدرسي وباخراج جميل وغلاف للفنان المبدع موفق الطائي
هذا ومن المؤمل ان يكون الكتابين المقبلين ضمن السلسلة للشاعرين زهير بهنام بردى وشاكر مجيد سيفو

75
عمو ..وحدك من قال (هُس)
 وغادر ملعب الشعب

 
                                                                                    زهير بهنام بردى
 
ورحلت
من يعدل لغة العرب,؟ هذا ما تلقيته من شاعر يعزيني بفقدان عمو بابا,وارسلت لشاعر من بغداد اعزيه واقول فقدت الملاعب العراقية اقدامها الذهبية برحيل الكابتن عمو بابا فكيف ستلعب كرة القدم في العراق؟ من يمنح الماء لعشب ملعب الشعب ؟من يقول لفلاح حسن واحمد راضي (ولج تعالي) ؟من بعدك يروي تلاميذ البطل الاولمبي ؟, من يعطي للفضائيات هذا الانشداد والجمهور الواسع والنكهة المحببة لحديثك وشطحة لغوية ولهجوية اخرى؟ , من يعطي للانصات قداسته من يمتلك جرأتك في حز الساكن في المتحول ساستعيظ بعلامة استفهام واحدة لان الجواب واحد؟, انت دوخت الصامتين واقلقت المتكرسين الملتصقين عنوة على الكرسي الرياضي ,كما شغلت الناس وملات الدنيا من اسيا الى افريقيا الى اوربا الى استراليا والاوقيانوس ورايات الحكام وصافراتهم في ملعب العباسيين والزماك والملوك والامراء وسيدي محمد وتونس والدوحة وقابوس والرياض ,ورحلت وفقدت الكرة العراقية اجمل الرياضيين واجرأهم فقدت منقذها ومعلمها وربانها بكت النساء الشارع الرجولة شباك الملاعب صمت ملعب الشعب وانت تجوبه وحيدا كعاشق تحت نافذة حبيبته الساعات بكت مصاطب الفقراء في الدرجة المهملة من مدرجات ملعب الشعب والكشافة الذي توجك على عرش كرة القدم العراقية يوم لم تعرف ان تتحدث مع زملائك سوى بالكرةبكت السماء البصرة الناصرية دهوك الموصل بعقوبة الحلة اربيل الكوت والسماوة وصلاح الدين وكلكلمش وانكيدو واشور وباشطابيا واوروك ودجلة والنيل وبردى والعاصي واشنونا وحمورابي وزرياب والسياب واسحق الموصلي ونينوس واحيقار والفرات  بكى الابطال الصغار في مدرسة البطل الاولمبي, وقال كروي صغير علمنا عمو (عمو)الحب وحنى اقدامنا بحب العراق سموك ابن العراق البار ورحلت, قيل انك اسطورة العراق. اقول اسطورة الشرق وساحر كرتها الذهبية ومرعب اقدام لاعبيها وخطط مدربيهامن الماء جئت من كف الجدات المتمتمات باسم الرب من شطوط الحبانية كان الصلصال كرتك واقدامك, والعراق وسع صدرك .وكنت ابنه البار حقالم تمض الا عاشقا في ملاذه المقدس الكبير.ورغم النار والحرمان والاقصاء والاهمال لم تغادر,كنت عمو العراقي الاصيل كنت( عمو) كل العراقيين وليس الرياضي فقط ,كنت كتيبة حب تتحرك . وتباهي بالعرين الكبير العراق. كنت فنا كروياوفريقا متكاملا في الكرة الشاملة العراقية التي يبدو ان الكثير من المحللين الرياضيين الذين احتاروافي استيعاب منهجك وداخوا في تحليله , لم يلحظوا ان منهجك وخططك الكرويه هي فقط ملك لعمو وسرها يكمن انه ابن العراق البار وبفراسة حضاراته وسر تلك الشوامخ كنت انت ايضا شامخا في حضور العراق وكرته المدورة امام منصات النصر والتتويج كنت لا تخضع للهزيمة وتحسبها كبوة سرعان ما تنهض ولا تضرب الاخماس في اسداس والبخت والعرافات , وامس في حفلة تتويجك كانما في شارع الموكب كنت في بابل الحب كان ملعب الشعب شجرة نخل ومزمار وربابة ولاوك كان ملعب الشعب شجرة جوز وأثل القيض كان ملعب الشعب يخفق من البصرة الى زاخو كان ملعب الشعب يحضن العراق كله ويحضنه العراق ,العراق كله نهض منذ الفجر كان على موعد حبيبه وابنه البار عمو بابامد كفوفه واصابعه وابطاله ,العراقييون كانما في شارع الموكب او من اعمدة الحضارة في حضر او ملعب من ملاعب الحضارة التاريخية العراقية اشور او من باحات اور وقصورها ومن اسوار اشنونا,العراق كله حمل نعشك وزفك الى امك الارض العراقيةفي حفلة تتويجك توحد العراق, هذا هو العراق انظر ايها العالم هذا هو العراق ها هم العراقييون يعلنون اصالتهم وانتماءهم وان الغيوم لا بد ان تطلع لها الشمس وتموع وتعلن الحداد على نفسها حتى التفجير تقدم باجازة, الاعناق تمتد والعيون حقا تدمع والقلوب تتحسر كل العيون تسمرت امام الشاشة لوداعك يا مجد الكرة العراقية ومنقذهاايام الحصار الذي نخر الحياة وتقرب دوده الى الكرة العراقية لكنك بصميمية ونخوة عراقيتك مع كوكبة اللاعبين تجاوزتم المحن بكبرياء العراقي وانتصرتم ورفعتم راية العراق وظلت تخفق في سيؤول وموسكوولوس انجلوس والدوحة والرياض وملعب سيدي محمد والقاهرة وعمان والعباسيين في دمشق كنت انت واولادك الرياضيين الابطال تملاؤن سلة العراق اوسمة وكان صوت الاثير والفضاء والاذاعات وشيخهم الاستاذ مؤيد البدري يهدر باسم العراق وعمو وايطاله او تذكر يا تاريخ المجد الرياضي العراقي انجازات عمو اللاعب والمدرب اذكر حادثة حامي هدف منتخب مصر وكيف استفز عمو اثناء اللعب وحصل الفريق العراقي على ضربة جزاء همس عمو في اذن ذلك الحارس واظن ان اسمه كان عادل هيكل بعد ان تحداه في صد ضربة الجزاء قال له لا اصوب الكرة الى اية زاوية ساصوبها الى بطنك وسادخلك انت والكرة في الهدف وفعلا وعد عمو واستقرحامي الهدف مع الكرة فوق الشباك, ولنسال حماة الاهداف جميعا ونسال الملاعب والمدربين الذين احتاروا وحيرهم . وكنت في سحر ابوي هكذا احبك وتعلق بك كل من عمل معك وكل لاعب تركت بصماتك السحرية في فنه الكروي لنسال فلاح حسن وحسين سعيد واحمد راضي وباسل كوركيس ورعد حمودي ووليث حسين وسعد قيس وايوب اوديشو وخليل وكريم علاوي وعادل خضير وهادي احمد وابراهيم علي وعلاء احمد وارا همبرسوم ويحي علوان ونزار اشرف وسليم ملاخ و وناظم شاكر وحسن فرحان وجلال  عبدالرحمن وحارس محمد وعائد اسوومعد ابراهيم وحسن كمال وووووووعن سحر معلمهم الكروي عمو وكيف كانت تحصد قذائفهم الاهداف تلو الاهداف , امس توجك الابطال وزفوك حملوا نعشك والله يا عمو ما قصر العراقيون انهم زفوك وحملوا نعشك كبطل اسطوري ما قصر العراق لانك ابنه البار احببته احبك ما قصر الصغار من اولادك ابطال مدرسة عموبابا زفك العراق وشاهد الملايين كيف يحب العراقي من يحب العراق اجل تتمني اليوم أية شخصية في العالم ان يحتفي بها جميع ابناء شعبها كما احتفى العراقييون بمحبتك ياعمو واتذكر انك الوحيد في ايام الحصار من رفع راسه الى المقصورة وهز يديه ورسم علامة ( هس) باصبعه ولم يرف له جفن خوف وداعا يا عمو يا اسطورة العراق ها قد واراك العراقييون وجعلوك قرب ملعب الشعب كما تمنيت لتسمع اقدام اطفال مدرسة البطل الاولمبي (مدرسة الكابتن عمو بابا الكروية) وهم يدحرجون الكرة . انت الان قريب من ملعب الشعب, نادي يسمعك في خشوع الشرطة والجوية والزوراء والميناء والنجف  واربيل والموصل والامانة والشباب والطلبةوسامرء والاولمبي والوطني هنا الجميع هم في ملعب الشعب, مرة ابتسمت لسؤال حول ترشيحك لمنصب رئاسي ابتسمت وبدلوماسية رياضية اجبت وها هنا الجميع اليوم توجك بالحب الجميع قالوا كلمة واحدة فيك يتمني أي مرشح رئاسي ان ينالها ولي همس واقتراح بان يبنى في المكان الذي رقد فيه الكابتن وشيخ المدربين (عمانوئيل داؤد بابا) متحف رياضي وتخصص منه قاعة لسيد الكرة العراقية وامبراطورها ,معلم المدربين عمو بابا كما اتمنى ان ادخل قريبا الى أي ملعب رياضي في مناطق تواجد شعبنا يحمل اسم منقذ الكرة العراقية وزهرة لوتسها عمو بابا .اصمتي خشوعا اهدل ايها الكوكختي المعلق منقارك على عقرب ساعة ملعب الشعب دعه لاتوقظه. خله يرتاح وتتسرب محبة الجموع اليه ,دع منقارك هناك. وحين تدور كرة القدم في مباراة لكرة القدم ,هز الساعة سيحضر عمو بتراكسوته الرياضي الاخضر والابيض المعتاد الذي يتصدره علم العراق الحبيب

76
قراء المتن
في ادب الرسائل
قراءة في
نص رسالة الاب الشاعر الدكتور يوسف سعيد
 قبل عقدين ونيف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        عشقنا معا هذا العراق وفتنّا بدجلته ونوارسه وسومره واكده واوره واشوره وحضره وبغداده معا نفتح من احدى نوافذ فنادق بغداد المطلة على دجلة عيون الفجر ومن هوامش المربد كنا نعقد اصبوحات واماسي الشعر بعيدا عن التلصص والوشايات كان يحرص ان يجلب لي من النبيذ من الطائرة او السوق الحرة ما القي القبض على قعره نسهر وان غالبنا النعاس اغمضُ عينا فيما يشبه النائم نكاية بقفشاته وسرده الممتع واشاعته للسعادة في نكاته  في وقت كنا  نتحسسها باصابعنا الاب الشاعر الذي كسر صمت قاعة جامعة الموصل حينما قرا في حضرة الشهيد ( صمت قصيدة)
كنا نشاكسه بشقاوتنا الادبية وانشغالنا باعماق اجسادنا ومخيلتنا وتوغلنا في صدقنا واعلان الانحياز الى الخلق في الابداع وليس التسلل الى المنابر ستيج , كان من فرط ما فيه من الحب يفرش لنا  جبته ولحيته وحصيرة ايمانه . لم نكن لنغفو ابدا كنا عنوان  يقظة , تطير العصافير في الفجر من نوافذنا لنهمد في اسرتنا بعد ان اقمنا للمربد صدق يوح شعري وعمق ما نكتب . كنا لا نخرج الا لكي نوقظ في الاخرين ما يخشون منه ان يبان . يطلق عليّ – بردي- وعلى زميلي شاكر سيفو – الشاكر- وكان احيانا يهبط من نقطه بعيدة بين الصحراء والنواعير من الانبار لا بل من هيتها القاص المبدع هيثم بردىليبصم اللقاء السنوي المربدي. ودعنا مرة بعد ان حط المربد خاتمة اعماله وحتما لم نره حتما ايضا قد ختم في صفحة جوازه السويدي بالختم الاحمر في مطار بغداد لانه قال مرة ما جعل الايدلوجي ان يخاصمه اذكر اننا ودعناه وقد تقطب وجهه ادخَلنا عينيه اطبقها واطلق من داخله من نبيذ كاس قربانه قلبه وتمتم ورسم الصليب في سماء بغداد حاملا حقيبته التي اضاعها في مطار بغداد الدولي وذهبنا معا نحن – الثلاثة –للبحث عنها كان يرى فينا امتداداته وبعض حماقات جان دمو في الشعر ومداعبات سركون بولص لعاملة الفندق في الطابق السابع من مربد وحيد شارك فيه وترك يصمة شقاوته وابداعه وفي اخر ليلة كان سركون طبعا منتشيا جدا قافلا من الدورة بعد حفلة عرس اخذني لمقعد بعيد في صالة فندق المنصور ميليا واخذ يبكي وعيون الدرك تتابعنا كما تتابع الاصابع الحروف اثناء الطبع
معا كنا يا ابتي الشاعر معا سهرنا  وهل اقول الاب حصريا  ؟احرص ان ادعوك الشاعر واترك الاب فيك كما سؤال ترك. ايها الشاعر المبدع يوسف سعيد
امس طلب مني اخي القاص هيثم بردى قصة للاطفال كنت نشرتها عام 1976في جريدة المزمار الخاصة بادب الاطفال التي كانت تصدرها وزارة الثقافة والاعلام وذلك لكتابه الجديد وكم فرحت بالكنز- رسالة صفراء-اخضرت الكلمات منهاوهكذا ورغم- شموعك التي اشتعلت متاخرة- ورغم العكاكيزوالبياض الماسي والليل ورغم انتعاشاتنا ونحن نترك على مقاعد الاخرين ما يجعلهم يستفزون ابداعاومخيلة وخلقا  رغم هذا فقد تركنا على المقاعد ما جعلها ممتلئة ابدا , لم يغادرها طيفنا وان غابت اجسادنا فاصابعنا على وردة الحرف تنثر عطرنا وانفاسنا توقظ جمر قنديل عتيق وابدا ننصب الشموع في خاصرة العتمة, في بخديدا وعنكاوة والقوش وديربون وشقلاوة والموصل واربيل وبابل وجندي بغداد المجهول المفقود وبيت السياب في بويب واور الحب والحضر الشمس ابدا يا ابتي- مزّتنا قلب اخضر وانفاس قرانا
وهكذا وبمودة طيبة من حبيب القلب الىّ,نص رسالة الدكتور الشاعر الاب يوسف سعيد التي بعثها لي من السويد في1/7/1988 وحرارة مشاعره على الورقة الساخنة وسؤاله عن نسخة من ديوانه – الشموع ذات الاشتعال المتاخر ووصول نسخة منها الى الاب –ابو فادي-جرجس القس موسى مطران ابرشية السريان الكاثوليك الان وصديق طفولته المرحوم موسى اسحق باباوي وبقيت القصيدة تضيء في الرسالة
ملاحظة/عثرت على ديوان الشموع ذات الاشتعال المتاخر وادناه نص كلمة الاهداء _الى زهير الشاعر الذي اراه يوميا يعبر مفارز الحلم حاملا عشقه السرمدي الى النجوم التي تحرس قره قوش والضفاف البعيدة . زهير طفل الكلمة النظيفة
    مع مودتي    د.الاب يوسف سعيد السويد 28/6/1988

نص رسالة الاب الشاعر يوسف سعيد
حبيب القلب الشاعر زهير بردي
مودة طيبة
البارحة حولت رسالة ضافية الى العزيز جدا الشاكر سيفو مع 3 نسخ من ديواني – الشموع ذات الاشتعال المتاخر- ولكن اخطات اذ حولتها بالبريد المضمون فقطوليس بالطائرة , وامل ان تصل نسخة لك واخرى للشاكر واخرى للاب ابو فادي(القس جرجس القس موسى) ارجو اعلامي بوصول ذلك لاطمئن وكم انا اسف اذ نفذ كليا ديواني ( طبعة ثانية للتاريخ) ولم يبق لي منه الا -7 – نسخ. اليوم وصلتني جرائد عراقية وفيها خبر عنه جريدة الحدباء . انوي ان ارسل لهم ديواني ,اكراما لقصيدتي ( الموصل) لعلها اروع ما كتبت, ولكنها ليست اروع من قصيدتي الاولى عن الموصل وهي بعنوان ( السفر الراقي نحو اعشاب موصلية) وقد نشرتها (آفاق عربية )
رسالة الشاكر اثلجت قلبي . وشعرت بانتعاشة خاصة . كانني اترعت كاسين من عرق يعشيقة . والمزة بصل اخضر.. في المساء الفائت كتبت هذه القصيدة, ماذا تقول عنها . ؟
مطلعها
"( استطيع , ان انصب شمعة , لتكون صارية قرب صخور البحار, ضوؤها يفتح اكثر من نافذة ... في خاصرة العتمة وفي دهمة الليل المخثر بالسواد... تدخل حانة حلمك الليلي الى شرنقة صنعتها انفاس قنديل عتيق وانت اذ  تغزق في مهجة الليل تموت مسافات الحزن من منكبيك ....
اذن معذرة من الشاكر , وامل ان تكون بصحة جيدة مع اسرتكم المباركة الكبيرة تبدو امام عيني شيخا تنجب اطفالا ولكنني اتصور شاكر اعزب تزوج منذ زمن حسناء القصيدة... فمتى سيتزوج لتفرح به قواميس الارض وينجب لنا طفل الشعر كي نلبسه فروة قرةقوشية بلا اردان اذكر ان السراج لا ينطفىء هناك . اذ تسمع على هداة الليل . صنع الفروة . اذكر ذلك. والذكرى هي طعامي الدسم
اذكر صديق الطفولة موسى اسحق باباوي يحدثني عن الفلكلور في قرةقوش
زهير   يا بردة مقتطعة من موجة الروح
استودعك في عناية الله. حتما سنلتقي الوطن الذي انجبنا واعطانا موهبة القصيدة انتمائي الذي لا تحده حدودافاقه شاسعة وبعيدة
بركات الى اسرتك الكريمةعانق بدلا عني شاكر. البايب سيصله حتما. وكلما احتسى منه , فليذكرني,
                                           دمت مع تقديري
                                           المخلص جدا
                      د. الاب يوسف سعيــــــــــــــــــــــــــــــــد

77
ادونيس في عنكاوة/

تفاجأت باللغة السريانية والابداع والثقافة السريانية
                                                                                        زهير بهنام بردى


ترقب , توجس. لهفة . اصفرار الافق وبياض فضاء القاعة والانتظارلبعض وقت لم يبعث السام والضجر . كل هذا زال لحظة امتدت اعناق الكامرات وتوزع حاملوها قفزا في اتجاهات مختلفة رغم ارتطام بعض اجزاء اجسامهم حتى كانك ترى الاذان تصطدم ,كنت تماما في مدخل القاعةحين توزع حولي المصورون واتخذوا اماكن كالرماة لتحديد احداثيات تصويباتهم ,قامته مستدقة ولكنها مالوفة وقريبة ومحببة وهذا الوشاح الاحمر التاريخي الذي يلتف على عنقه نزولا هو وشم ابدي في جسده الدقيق رغم جدلنا حول تجاوزه العقد الثامن من العمرانطلاقا من تاريخ انتمائه الى الحزب القومي السوري عام 1943ورغم هذا فقامته  لا توازي شعره وفكره وجدالاته  كنت اول من جابهه في مدخل القاعة  ابتسم واوما لي وقد عرفني رغم اني سالته سؤالا واحدا امس فقط وصافح الجميع نخبة من الادباء والمثقفين السريان يلتقون لاول مرة هذا المفكر العربي والشاعر الحداثوي الكبير (علي احمد سعيد) الذي اطلق عليه ادونيس ( دموزي) وهكذا اتيحت للاديب والمثقف السرياني فرصة ان يكون وجها لوجه امام ادونيس الشاعر والمفكرفي احدى قاعات الجمعية الثقافية الكلدانية في عنكاوة وذلك عصر يوم الخميس الموافق 23/4/2009
بعد فرصة راحة وتعارف مع الحاضرين اتاحها الاديب والروائي الدكتور سعدي المالح مدير عام الثقافة والفنون السريانية في وزارة الثقافة لاقليم كردستان وقد كان وانطلاقا من طبيعة علاقته بجميع المثقفين على دراية بالحاضرين واهتماماتهم الادبية واجناس كتاباتهم حيث قدمهم واحاط بما ينتجون ويبدعون على انفراد ووقت ودراية فكان هناك الشاعر والقاص والباحث والاكاديمي والفنان والملحن والمفكروالاعلامي والصحفي وحضر اللقاء الاستاذ سامي شورش وزير الثقافة السابق في الاقليم ونزار حنا مدير عام التعليم السرياني في وزارة التربية لاقليم كردستان
بدءاً تقدم بالحديث الدكتور سعدي المالح بشرح مفصل عن اللغة  السريانية والحضارات المتعاقبة التي  بناها اباؤنا والادب والابداع السرياني على مر الحقبات التاريخية والشوامخ في  مسار الخلق والتجدد والنبوغ والابداع المتواصل وما اضافه المبدع السرياني من اسهمات ادبية وفكرية ملات المكتبات والمخطوطات القيمة كما تكلم عن تواصال الابناء في سعيهم ومطاولتهم واصرارهم الكتابة والابداع والانتاج النوعي  باستمرار واحياء ما ارساه المبدعون من الشوامخ الابداعية كمار افرام واحيقاروابدى ادونيس دهشته لما سمع كما ابدى رغبته للاطلاع وتزويده بالنتاج والابداع والمطبوع المكتوب باللغة السريانية والترجمات عنهاواهتم كذلك بحصوله على نسخة من كتاب يتناول الاديب احيقار الحكيم لمؤلفه المطران بولص بهنام وتحدث ايضا الدكتور سعدي عن المؤسسات الثقافية التي تعني بالادب السرياني والفن والفكر والنتاج الابداعي بمختلف اجناسه كما بيّن حركة المطبوع وغزارته المكتوب بالسريانية واسماء الاعلام التي تزين قامة الابداع السرياني كما تحدث عن خطط مديريته اللامحدودة في دعم الادباء والمفكرين والباحثين والفن بمختلف اشكاله ضمن برنامج ومنهج لتشجيع وتفعيل الواقع الثقافي والثقافة السريانية كما اشار الى التعليم بهذه اللغة واضاف ان هناك اهتمامابتدريس اللغة السريانية في الاقليم ومديرية عامة في وزارة التربية تعنى بشؤون التعليم السرياني ليواصل الاستاذ نزار حنا  الحاضرين بالمعلومات الاضافية عن عدد المارس والمدرسين والمعلمين والطلاب والجهد المتواصل لنجاح التعليم السرياني كما اشلر الحاضرون ان التجربة امتدت الى سهل نينوى كذلك كما شارك الاستاذ كمال لازار معاون مدير الجمعية الثقافية الكلدانية عن اسهام الجمعية في نشر الابداع والثقافة السريانية وتشجيع المطبوع السرياني والادباء والمفكرين من خلال طبع كتبهم المختلفة وصدور مجلات ومطبوعات ثقافية واعلامية ودورية منها اضافة الى احتضانها الفعاليات الفنية والثقافية وبيّن دورها في تفعيل المشهدالثقافي من خلال الندوات وتبني طبعه واصدار المطبوع المتنوع
بعدها كلف الدكتور سعدي مدير الجلسة الدكتور سمير خوراني لادارة الحوار والسجال بين الحاضرين وضيفهم المبدع الكبير ادونيس ليشترك في اضمامة باقة الاسئلة وحضورها في السجل الصغير الذي يدون فيه الشاعر كل سؤال باسم مرويه ليجيب بعد ذلك عن كل سؤال على حدةفتناوب كل من زهير بردى ونوري بطرس وشاكر سيفو وبطرس نباتي وجنان بولص وكنار الحكيم وكوثر نجيب وليس سرا ان يعلن بفخر ليقول ان اول مشرف على رسالتي الجامعية كان قسا من سورياو قال ادونيس ( منذ البداية اردت قصديا ان ابتعد عن المناهج التي تظطرني الاسقاطات الكثيرة من خارج النص سواء ماركسية او بنيوية اردت ان اقرا النص العربي من داخله ومن ادواته ذاتها.التقط جميع الجوانب القائمة في النص لان النص العربي اشبه بشجرة مبثوثة في جميع الاتجاهات كما التقط جميع النواحي القائمة في النص )وتحدث عن مجلة شعر وتبني يوسف الخال منهجه المعتمد على اللغة المحلية او المحكية وافتراق منهجه عنه منذ مؤتمر روما عام 1961 وتبنيه للغة كمقاس لانه كما يقول الشعر ليس تعبيرا بل تاسيس نوع فريد من اللغة الخاصة في حقل الكلمات كما تحدث عن ما بعد الحداثة وركز على النص المفتوح كما بين ان ما بعد الحداثة يمكن ان تتداخل الاجناس الادبية في نص مفتوح واشار الى ما احدثه الفنان الفرنسي دي شام في ترسيخ هذه الرؤيا الى الفن والابداع واضاف ادونيس ردا على سؤال حول الثابت والمتحول وان ما كتبه, الان هل سيحتفظ به نصا كما تداولناه ؟قال لا حتما ساغير فيه لاننا تربينا على ان المعتقدات لا تتغير فالتصور ان الابداع ايضا لا يتغيرخطا انا الان لو كتبت الثابت والمتحول ساغير فيه وتحدث عن المسيحية والمسيح قال ادونيس ان شخصية المسيح اعظم شخصية في الكون كما اشار الى ان الكنيسة ورجال الدين فيها اثروا على المسيحية في الماضي وعاب على الناقد الان حديثه عن كل جوانب النص ولا يتحدث عن روحه كما اجاب عن سؤال يواجهه دائما عن رايه بالشعر في المكان الفلاني او  دولة من الدول وقال انا اتحدث عن الشعر في أي مكان ولا عن المكان خصيصا وتحدث عن سركون بولص وفترة وجوده في لبنان, قال جاء سركون الى لبنان ممتلئا بالشعر وقد ساعدناه في تبنيه ونشره ورغبته بالسفر الى اوربا وكان صديقا حميميا له ويتميز سركون فيما يتميز به حبه للشعر وعاش حياته في الشعر
وكما فاض في حديثه الفكري الابداعي هكذا فاض بمحبته واعلان اعجابه وانحيازه الصميمي لهذااللقاء وفرحه بالنخبة المبدعة من المثقفين والادباء السريان وسيظل هذا اللقاء من المشاهد الحضارية والابداعية التي ترتسم ابدا امامه ويبحث في العمق الحضاري والابداعي للسريان بعد ان زود بمجموعة من المطبوعات على امل ايصال جميع المطبوعات المهمة التي وعده الدكتور سعدي المالح بها حالما يستطيع توفيرها لتكون بين يدي الشاعر العربي الكبير ادونيس

78
ادونيس يتحدث عن/
 الشعر والمراة والحب في اربيل


زهير بهنام بردى
في لقاء ندرفي صدقه وانسيابية مرويه وعمق رؤيا مخيال ووسع المعرفي الفلسفي الحداثوي وقبضة الجمر المتوقدة في الموقف , فاض الشاعر العربي الكبير ادونيس باشكالية ما طرحه في وجوده المجردومهب اصابعه التوتر وفوضى ما احدثه من سجال وجدل ومغايرة فاض الشاعر ادونيس بكبريائه وخلود جمرة فكره وتوثب جسده لاصطياد ما يثبت عليه وما يتحول فيه وما ينوع من تنظير لمشروعه الحداثوي تسنده اللغة والمخيلة والمتعة ليبهج حضور جمهور ضاقت بهم قاعة اتحاد الادباء الكرد في اربيل وذلك بعد الخامسة من عصر الاربعاء الموافق 22/4/2009
هذا الجمهور الذي تدافع ورتبته القاعة جلوسا فوق مقاعدها رغم ضيقها وارتباك كامرات الفضائيات والمصورين كان في لحظة توحد واندماج وترقّب لكل مفردة خرجت من فكر هذا الموسوعي المعرفي الشعري الحداثوي ادونيس لم نسمع شعرا انما انساب في تنظيره وحميميته المعهودة وعمقه وجدله وحسمه القاطع لما دار ويدور وما نسب اليه وتبناه كما تبنى من البدء مشروعه الشعري
هذا الحشد الحاضر كفخامة منجزه الشعري وفي المقدمة الاستاذ فلك الدين كاكائي وزير الثقافة في اقليم كردستان وشكرية رسول عضو برلمان كردستان وسامي شورش وزير الثقافة السابق ومحافظ اربيل اشتركوا في  الترحيب والاحتفاء والانصات حد انك خلت ان هناك طقوس اداء معبد اسطوري غريب لفعالية روحية,مادتها المخيلة الشعرية واصابعها الانصات المذهل للشعراء والادباء لشاعر تمنى الجميع ان يستمع اليه فحين يحضر ادونيس يتناثر الشعر خلقا     وطقوسا واداء
لم يعتذر ادونيس الا بلباقة واقنع الجمهور ان قراءة شعره منجز اكثر من الاستماع اليه وكاني به اسمعه يصرخ هذه مائدة الشعر وآذان اعلنت ساعة صفر التوحد بالشعرو الكلام واستنفرت اصابع المحتشدين اصابع الكلام وسالت لماذا تلقمني حواء تفاحتها ويلتف ثعبان ويغريني بلسانه الدبق ؟وانهالت كقلب وقـُبل اشكاليات الاسئلة لتقترب من اشكاليات مشروعه النثري او تبتعد عنها قليلا.
وتوالى الادباء في انثيال وحميمية بعد كلمات ترحيب من الاستاذ فلك الدين كاكائي والاديب محمود زامدار ورئيس اتحاد ادباء اربيل سعدالله بروش واستمر الاديب المبدع الدكتور سعدي المالح مدير عالم الثقافة والفنون السريانية في وزارة الثقافة بروحيته المعهودة وتحفيزه للمتحدثين بتقديمه
 الجميل وتوالى الادباء ملء سلة الحب والشعر والكلام بالفاكهة ففاض بقلبه ( زيد, وسامي شورش ومروان ياسين وشاكر سيفو وزهير بردى)
وامتلا الحب وفاض  على انصاره بل فاض  بعشاقه وتحدث المفكر والمعرفي الحداثوي عن الشعر وتميز الشعر الفرنسي بخصوصية تقنية شكليةوخروجه عن الشكلية التقنوية لانها مادة لا تخرج من الجسد وانما تخرج من الراس بوصفه ثقافة مجردة كما تحدث عن الدين والمسافة بينه والشعروالمراة في المنظور العقائدي الديني الافلاطوني متهما الاعتقادي الادلجي الانساني بدونية النظر اليها وعدمية وجودها المتحقق من خلال الجسد كما ساح في العمق الحضاري للتكوينات الجمالية والوجودية وما اعطته وعن انحسارها بعد امتلائها وامتلاء ديمومتها وانها لا بد لها ان تخبووتكمل مرحلتها كما تحدث عن الايدلوجي الشاعر والشاعر الايدلوجي وعن فترة انتمائه للحزب القومي السوري العلماني عام 43 وانبهاره بمبادىء هذا الحزب في فترة كان الحديث عن تلك المبادىء من المحرمات
وكلما امضينا مع هذا الكائن القريب شكلا وشعرا لا ننظر الى الحائط ببلادة ولا نحاول ان نستل اجسادنا عنوة من المقاعد كما الضجر , وكما قال في مستهل حديثه (كلما امضيت في هذا البلد الطيب يوما . اشعر اني ازداد  بهجة وفرحا ) وهكذا ازددنا   يهجة ومعرفة وقربا منك  يا ادونيس


79
احتفالية يوم التربية الخاصة في الحمدانية
                                                                                              زهير بردى


اقامت مديرية الاشراف التربوي في تربية محافظة نينوى ومشرفوا التربية الخاصة فيها يوم التربية الخاصة  لمدارس قضاء الحمدانية وذلك يوم الثلاثاء الموافق 7/4/2009وفي فناء ساحة مدرسة التغلبية للبنين حضرها السيد قائممقام قضاء الحمدانية الاستاذ نيسان كرومي رزوقي والسيد هادي عزيز الياس مدير تربية الحدانية والسيد قاسم ججاوي ممثل مجلس القضاء والسيدالويس مرقس عن منظمة حمورابي لحقوق الانسان المبادرة الى التعاون والمساعدة في الانشطة الاجتماعية والتربوية والخيرية والداعمة باستمرار للنشاط التربوي بمختلف اوجهه في القضاء
قدمت المدارس المشمولة بصفوف التربية الخاصة الفعاليات الفنيةحيث قدمت مدرسة اشور بانيبال للبنين نشيد موطني كما انشد  تلاميذ مدرسة نجدللوطن في فعالية الوطن اما مدرسة اشور بانيبال بنات فادت تلميذاتها فعالية احزر وانشدت تلميذات اور بنات نشيد النور اما المعلم بنات فشاركت بفعالية احب الرياضة ثم جرت مسابقة لجر الحبل ,وجاء دور تلاميذ مدرسة التسامح للبنين فادوا فعالية العراق وطني كماقدمت مدرسة المعلم للبنين فعالية الفصول الاربعة وساهمت مدرسة التغلبية للبنين بفعالية نساعد الاخرين وجاء دورمدرسة الطاهرة بنات لتقدم فعالية جميلة باللغة الايطالية مع لقاء صحفي وتوالت الفعاليات لتقدم مدرسة قرةقوش للبنين فعالية بعنوان التسامح وقدمت مدرسة نجد بنين فعالية العمل وهي تمثيلية واختتمت مدرسة اور للبنين الفعاليات بقصائد وشعارات وفي نهاية الفعاليات تم تقديم الهدايا للتلاميذ المساهمين في الفعاليات ومعلمات ومعلمي صفوف التربية الخاصة في المدارس المشمولة بتدريسها
توجه الحاضرون بعدها الى قاعة المدرسة لافتتاح معرض الرسم والزهور
من نشاطات تلاميذ التربية الخاصة واناملهم الجميلة
هذا وساهمت في انجاح المهرجان منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومجلس الاعيان وهيئة رعاية شؤون المسيحيين في القضاء

80
في المهرجان الادبي السنوي للمنطقة الشمالية
تربية نينوى/ تحصد جوائز الخطابة والشعر باللغتين السريانية والتركمانية

زهير بهنام بردى
 وسط اجواء المحبة والتاخي في مدينة كركوك التي تنحني قلعتها تحية لكل من يزورها ويشم من عبيرها . اقامت وزارة التربية / المديرية العامة للتربية الرياضية والنشاط المدرسي المهرجان الادبي للخطابة والشعر للمدارس التي تدرس اللغات الكردية والتركمانية والسريانية للفترة من 29/3/2009 ولغاية 2/4 /2009 وقد شاركت المديرية العامة للتربية في نينوى بوفد تقدمه الاستاذ هادي عزيز الياس مدير تربية الحمدانيةوضم الاستاذ الشاعر رعد فاضل مسؤول شعبة الشؤون الادبية في النشاط المدرسي لتربية نيتوى والاستاذ الشاعر زهير بهنام بردى مسؤول النشاط المدرسي في تربية الحمدانية عن اللغة السريانية والاستاذ عبدالغني حسن الياس مشرف اللغة التركمانية والاستاذ القاص فارس سعدالدين السردار من الشؤون الادبية والسيد رافت احمد شهاب من النشاط المدرسي
جرت فعاليات المهرجان في قاعة النشاط المدرسي وشاركت فيه محافظات(نينوى /كركوك/صلاحالدين/ ديالى ) وافتتحه محافظ كركوك السيد عبالرحمن مصطفى وحضره كذلك السيد حسين الجاف المدير العام للدراسات الكردية والقوميات الاخرى ممثلا لوزير التربية بدا المهرجان بقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق ثم القى السيد المحافظ كلمة قال فيها ان كركوك مدينة اخاء ومحبة وتآلف واحترام الآخر اما الاستاذ حسين الجاف ممثل الوزارة للمهرجان فقد نقل تحيات السيد وزير التربية للمشاركين في المهرجان وتمنياته بنجاح المهرجان ورحبت السيدة فوزية عبداله وكيل مدير عام تربية كركوك بالوفود وعبرت عن سرورها باحتضان وفود محافظات المنطقة الشماليةوالقى الاستاذ قدرت حميد مسؤول الدراسة التركمانية في الوزارةكلمة دعا فيها المشاركين التغني بالعراق وحبه والقى مجموعة من التلاميذ والطلبة كلمات باللغات الكردية والتركمانية والسريانيةاما الدكتورة ساجدة عزيز رئيسة اللجنة التحكيمية في المهرجان  ممثلة وزارةالتربية فقد دعت في كلمتها ان يكون التآلف عنوانا ولا نقبل الا بعراق موحد بعراق حر موحد وتلا الاستاذ عباس بكتاش كلمة النشاط المدرسي لتربية كركوك موكدا ان هذا اليوم فرصة للجميع لينشدوا ويترنموا ويتباروا بلغتهم الام واختتمت جلسة الافتتاح الصباحية التي كانت قد بدات في الساعة العاشرة صباح الاحد 29/3/2009 بقصيدة للشاعر البياض من محافظة صلاح الدين
تم رفع جلسة الافتتاح على امل اللقاء عصر نفس اليوم في النشاط المدرسي حيث تبارى التلاميذ والطلبة باللغة الكردية في الخطابة والشعر
ومع انغام صباحات يوم الاثنين اليوم الثاني للمهرجان 30/3/ 2009كان لقاء الخطابة والشعر باللغة السريانيةمثل تربية نينوى كل من التلميذة انغام ابراهيم خضر من مدرسة آشور السريانيةفي الخطابة ابتدائيات والطلبة سيلفيا عصام سالم من متوسطة قرةقوش للبنات في الخطابة للمرحلة المتوسطة والطالبة جنان صباح حنا من اعدادية الشهيدة مارت شموني للبنات لتمثل مرحلة الاعدادية والثانوية في الشعر والطالب مارتن خالد  ججو من ثانوية برطلة بنين بالخطابة حيث فاز بالمرتبة الاولى كل من انغام ابراهيم خضر وسيلفيا عصام سالم ومارتن خالد ججو وجاءت الطالبة جنان صباح حنا ثانية رغم انها كنت افضل للفوز
في صباح اليوم الثالث كان وفد نينوى على موعد مع الفوز من جديد لتلاميذها وطلبتها في اللغة التركمانيةوبالفعل حققوا طموح الوفد وجهود المدارس والمدرسين ليتمكن الطالب اونور محمد من مدرسة ام القرى البتدائية بالفوز بالمركز الاول للابتدائيات والطالب ابرهيم محمد من اعدادية الرشيد في الخطابة اعداديات بالاولى وفاز الطالب عماد محمد نور من اعدادية تلعفر للبنين بالجائزة الثانية بالشعر رغم احقيته للفوز بالاولى ولم يوفق الطالب   علي حسين الياس  من متوسطة الرشيد وحظا اوفر له
لقد حصد وفد نينوى باللغتين السريانية والتركمانية ( سبع ) جوائز من مجموع ثمان مخصصة للمسابقة وبواقع (5  ) جوائز اولى (2 ) ثانية وهذا انجاز كبير لتلاميذنا وطلبتنا
تميز اداء تلاميذ نينوى وطلبتها بالابداع    والخلق والتمكن كما تميزت كلماتهم بالروح الوطنية والوحدة واللحمة العراقية والتاكيد على روح التسامح وكان العراق ينبض في قلوبهم وصدورهم وهم على منصة المنافسة والفوز

81
كرنفال قديس من حدائق مار ادّي
الى فردوس سمــــــــــــــــــــــــــاء
زهير بهنام بردى
الى الاب الراحل
سالم كني
بعيدا... قريبا .. من فم ِ السماء ... نبتتْ هنا بين بغديدا وكرملش احداقُ رؤيا وورود . تقرا البختَ لمن يمرُّ الى تقاويمِ الطيور ِوالقمر والنور ,حفيد فردوس كان هنا وهنا بعيدا من يد ِالعالم وقريبا من يد ِ الجنـّة محض زيتون وبلبل وقرص شمس . تهذي العينُ والروضات والحياة . ومرآة ربيع تدلقُ خضرتها في زفاف ِ الجنازات والارواح وعين القمر. بعيدا.. قريبا
هنا يا الملائكة تعالوا اليه من حقول ِالرب ...لا ..لا تعبروه ... ينشرُ جسده شمسا وقمحا ونرجس احملوهُ على اكتافِكم وطوفوا به الغيوم اجلْ قريبا بعيدا هنا قربَ محطّة ٍ للحب ّوعطور ابدية وسفرجل وكعكات كرملش والمياه والعيون والتراب هنا قريبا من نبضِه اسرعوا .. هنا  املأوا ثيابَه بالزيت ِ والفصح ِ واصحاحات ِ الهة وحدقاتهم المثيرة البصيرة هنا نقشات ثوبه تجمع خيوطَها لثوبِ القمر هنا شفته رتلت ( الهو امبارخ ) هنا صارت العذراء سعادته ويسوع ضمّهُ الى احفادِ النور في السماء وانتشرَ صوته الموسيقي الفائض ِ من لحن وحلاوات العيد وبيضِه الملوّن اجمعوا له من صغار الروضات بيضَ العيد الملوّن وزيّنوا بها نعشَهُ اجمعوا بدلات العيد الجديدة أيـّتها الجميلات والشباب الغيارى لا لا لا تبكوه انه معكم فقط هو في سعادة ِلقاء الرب ّ اجلْ افرحوا هو غارق في بستان سعادة ربـّه ليبارك عيدكم ويرسم علامة َالصليب على جبينكم لتحبّوا بعضكم بعضاً أكثر رتـّلوا معه في حضرته اسمعوا صوتـَه وفتنة شفتيه المميزة كمنقارِ عصافير الحب رنـّموا معه شمد بابا برونا ايها الشمامسة ارتدوا بدلات خدمة القدّاس بالوانها في العيد انه يقف معكم وبزاويته المعهودة يجلس
وشمت بابا برونا صافحوه وعيـّدوه ايذوخ بريخا يا قديشا ايذوخ بريخا( لبا ) هنا فاضَ فمه بابينا ورسمتْ مريم السلام له وفوق جبينه اغصان الجمعة العظيمة اجلْ سوّروه باغصان الجمعة العظيمة اجلسوه يرتـّل كنهر والفجر والنبض للربّ ليحتفى الجمالُ السماوي به .هنا رتـّلوا اناشيدَ القدّيسين وموسيقى العالمين طوفوا بتابوتِه بيث نهرين وعيون دقلت وباشطابيا ولماسو وباب نركال وخورسيباد واشور وشقـّيثا ومار ادّي وبربارة وناقورتايا والشيخ متى وايتا تقتا الى روازين عيون مقبرة مار كوركيس وتاريخ ِ الرهبان وصليب جدّي القس .هو من عائلةِ الفواكه والبساتين والتلال العظيمة , نور حضارات عريقة وكنائس مقدّسة ومكتبات تروز رحابَ صدر قرانا والمشاعل المضيئة في مائـِها المزدان بتراتيل ِالجدّات وترقب الاجداد وهم يركزون المنجلَ ويطرقون الجاكوجَ واوشعنا ماثت كرملش وخماثح وجونقح وساوح وايتح واووشعنا مار ادّي وبربارة وسالم كني اوشعنا شقيقات كرمش بخديدا وبرطلي وباطنايي وتللسقف والقوش وديرا اعلايا ومار بهنام والساعة وشيخ متي ومار بويا وقصر المطران
حروف اسمه تغرد  تكتبها الايقونات وافواه جوق يسوع واولاد الربيع واكيتو وخاتون خمرا وانستاس الكرملي والسين والقاف واولب وسمكث وسعفص افتحوا رموشَه تحتها حلقوم اطفال المدارس افتحوها واحذروا سيزداد بياضكم يا الملائكة وينتشر على اجسادكم الزمرّد والياقوت والماس والاس والبيبون والبنفسج من نقاوتـِه تلهثُ خلفها الالوانُ البنفسجيّة لقوسِ قزح الربّ وتمطرُ الورودُ من خصب ِبستانه الوفيروتستفيق ُالحماماتُ في ثيابـِكم تهدلُ بمآثرِه النوتاتُ وخصاله الحليب في فجرِالمدارس يا الملائكة دعوه ُيمرُّ الان دعوه . افسحوا الحبّ َ له كله والقلبَ والمكانَ والوقتَ خذوه الى شهقة ِ دقلت واصابع رحو وشفتي رغيد وكفي عادل يوسف وعسل بولس اسكندر اصابعه قلاية دير بربارة وضؤ الوف الرهبان تهبط ُعليكم من مجرّة الله ومحابرِ القدّيسين من عينيه تنتشرُ خيوطُ الحبِّ والصلوات والبياض لتنامَ في نقشاتِ ثيابكم دعوه الان يمرُّ اكيد انـّكم ستندهشون اجلْ تعرفون من هو , هو حليفُ هذه الصوامع والايقونات والصلوات ابن الموسيقى واخ الينابيع والحقول والحياة وام المدارس والفائضين بالحبّ واطفال المحبة والفرح هو ضبابُ الصيف ودمع الشمس ودفء الثلج هو هذا القلب الاخضر دعوه ينفخ ُقليلا في بوق ِ الربّ لتتجمع الفراشاتُ والغزلان وعسل التاليف دعوه يمرّ ُ لا تتعجبوا الميمر يرافقه انّه ضلع من اضلاع  هديل بابلي فوق مسلـّة العدل ِ والحبّ  والبهاء صوته اجلْ يرنُّ في قمصان ِ الورد والضباب اسمالـُه قوس قزح تفوزُ بنوبل ِ الجمال اجل ْلا تتعجبوا هذا السواد الاليف المغلـّف ببسكويت وكعك وطحين من يدِ جدّات معروقات ينهضنَ فجرا لحلب ِ اشعـّة الشمس وطحن ِ الفضاء بالزعتر ِوالسمسم ِ هذا النحيف كرقاق ِ خبز حارة من تنانير ِالفجر في زقاقات كرملش يمسحُ اشجارَها القديمة كذكرى مولفانو اول ويزيـّتها بعسل ِ بساتينها وزيتها ومكائنها واعراسها وبناتها واشعـّة قلوبها وابناء كرملش كارغفة ِ صباح في تجاعيدِها يجدّدون على صدرها ورود َالبنفسج والبيبون لتدمع النواقيسُ قريبا هنا  بعيدا هناادمعت النواقيس شالت ِ الارض صلصالا باسم ِ الضياء وورقة  عرّافة هربتْ الى لون ِ القهوة والرمل مسبحاتُ الجدّات في الرمشا كتبتْ مرثية ً للشمس ِ والنور والرب ّ علـّقت ساعة ُالقشلة في بغداد نغمة ًَ حزن وصلّت البصرة والفاو وقامة زاخو وقلعة كاورباغي واشنونا الخضراء بالتمرِوالنواعير في هيت شهقتْ بمائدة ِالسلمان في الصحراء وصاحَ العسلُ في بويب , الخلائقُ من آدم وحواء وانخيدونا وعشتار ونفرتيتي ولويس الخامس عشر وتمثال الحريـّة وافلاطون وجيفارا وتاء التاليف من عروق ِ بيكاسو حملتْ فنونها التطريزية كلها بالوانِها وتحفها ومهاراتهاوانغامها فاضتْ خضرته لتعزفَ كمنجاتها في كرنفالِ اجفانه الصامتة منذُ دهرٍ ونيّف فتعالَ يا حبيب منصورا اصحبْ معك مجيد وجبرائيل وشمي قاشا  واصحبْ معك سراديب قرية مار كوركيس مملكة كرمليس الارضيّة لراحاتها الابديـّة على رجاء القيامات ومآثر اسرارها في قلوب ِ ابناءها تعالوا احملوه كالندى دعوا فراشات الجنّة تغسلُ عيونَه دعوا القناديل كلها توقدُ محبته , هذه الشموع عموده الفقري هو بهيء تحيطهُ شميرام وفينوس ونرمسين وكلكامش وادد وانكيدو وشمش وحمورابي واشور وشلمنصر ونينوس ومردوخ وايا وآنو ويباركه يسوع ومريم والقدّيسون والحكماءُ والبطاركة والملافنه والباباوات اجل امنحوا له سرَّ باب ِ السماء كي يفتحه يا القديسين هو ايضا قامة ٌعالية وبياضٌ ابدي وشجرة ُحياة ولغة شمس تجمعوا يا الملائكة من حدائقِ الخلائق فيضوا بنشيد ٍ سماوي انهضوا جميعا بالكشميرِ والحرير الاحمر والدمسقس ِ والنطاق البنفسجي ها هو القربان والقدّيسُ الجديد ينضمّ ُ اليكم ها هي القناديلُ تمشي امامه وتحيطـُه الاكاليلُ ها هو سالم كني ياتي دعوه الان يمرُّ انتم في حفلة ِنستولوجيا وميثولوجيا قداسة , غانم من حلق ِ السماء بعيدا يعيط ُوتحملُ حمامات قلبه ليحط ّعلى نعش ِقدّيس, حمله النؤ والملائكة والقديسين من حدائق مار ادي الى فردوسِ ِسماءوحازم يمنحه عينيه ويقبـذله ويضعه جنبَ القمرليصطادَ لنا النور  وها هو الويس يضعُ فوق راسِه من كرمةِ اجدادِه زيتونة ً ويعصر ُقلبه طوفانُ عصافير تزقزق وعماد يغسله بزيت ِ الكاتدرائيات وكطفل ٍ يقودُ غزالا فرَّ من ثياب ِ كهنوته السوداءوبربارة اخته تخيطُ له من شالِهاثوبَه الكهنوتي صليبَ التابوت ها هي كرملش الام تزيّته بتراب ِ اجداده وابوه , ما بها حدقات ُالانبياء الليلة تطقُّ دموعا ويشهقُ برديصان ومار افرام واحيقاردعوه يمرُّ الان انّه طير يضيء بالدم ِ والدمع وريش كلام خذوه الى جيم ِالجنـّةفي صدرِه ما زال شخيرُ شهقة اخيرة ٍ اطلقها فرط َ الحبّ ما زال دقلت يتنزّه تحت اصابعه المزيتة للان بقلايات بربارة ومار ادي وضؤ الوف الرهبان ها هي تهبط من عينيه حروف محبته بغزول ندى ها هي اجفانه انفرطت من فرط مطر حدقيتهانامت ْ هنافي نافورة ِ فم الرهبان وثوب ِالكاتدرائيات ورنّة النواقيس وقميص بولص رحو والاتقياء الصغار هذا الكائن النحيف يشبهُ نحلة ًتطقّ ُ برحيّها عبقا وحنطة بيدر تفيضُ بالحبرِ ونبض فراشات يسيلُ عسلا وقارة بساتين تتبعها انهرُ فردوس وفم ثريّا سماء لا تفزع طيورها
لا توقظوه ها هو يلهجُ بنشيد لا ليس الان ليس في فضاء ِ الموت بل يرفرفُ شوقا هناك بعيدا لامّه مريم ويتنزّه يشعُّ ليولدَ من بريق ِ عيون يسوع دعوه يمر ّالان الى فجر ِالجنـّةانه في لحظة تجلّي وسعادةانّه .......ليس في الموت موت قدّيس حلم سعادة هدوئه يشبه الموت دعوه يمرُّ بالزعتر ِوالزيتون وسوكت اوشعنا يلمعُ بين اصابعه وحندقوق عماهُ يهزجُ في فمه وقامته ستّة الاف ونيف من المجد ِوالاكاليل والتواريخ العظيمة دعوه ُيمرُّويافطة شيبه سترسمُ بالثلجِ والنارِ بورتريت المحتشدين في العماد ِوالتوبةوالقرابين كل فجركرازاته ترفرف ُتحت اجنحة ِ المذبح وسين اسنانه الناصعة البياض ليسطعَ في مجرّة ِ الخليقة ويفيضُ بنؤ ربيع وتاريخ ِمسلـّة ابائه هذا الكرنفال العجائبي بمخلوقاتـِه وطيوره والوانه وكرازاته وصنوجه ومشحاثه وفتنه نقشات حروفه وقلبه الموسيقي الطائردعوه يتحسّس الان باب َالجنـّه يفتحه وبزهو اصابعه الربيع يرفُّ اليكم الان دعوه انّه في لحظة تجلّي وسعادة




82
وتضحك ألف الخلدونية



زهير بردى / بخديدا

 
ليسَ من رمادِ المفعول به المتـّهم برفع ِ الفاعلِِِ ِ من ذيلِه وقد فقدَ الفاءَ في فم ِ فانوس
والسّرة بين أصابع القابلة والملائكة على تنـّور مذودٍٍٍٍٍ بعد تسع ِ تعويذاتٍ وصلاةٍ على كتفِ القديس مار بهنام الشهيد اختارته المسلّة على شكلِ ِ نقوش ِ حرير وإناءٍ ذهبي يتوسّطه خمسة ُ أشخاص ٍ
بينهم يسوعُُُُُ ومريم ُوالمذود ُ التبني ,في يوم ٍ بنفسجي . بقامتِه اللزجة يطل ٌ من أصبع ِاله ٍ
 صغير ٍ ترقد ُذكراه ُفي تلّة بربارة , واستيقظ المذود ُعلى كلام ِ فمهِ ورؤيا حدقتيه وقطيع ِراء من عصا الراعي في حديقة ِ الربِّ , الصلصالُ يدفعُ بالنبض ِ من وردِ التأليف ِوشهقةِ النور ِ ورائحة ِ السركلا وحدقات المرايا في بالوعاتِه بألوانِها وصفوفِها المهــذ ّبة بالباذنجانيـّة والجاجيك ِ وتنانير ِ الفجر ِفي ريف ِ المحمودية فتقدحُ بالتجاعيد ِ والآبار ِ وعيون انهار أنفاقِه الصغيرة يدبّ فيها أفق ٌ بالعسل ِ
 والزيتِ والتفاحِ وثيابه ..... ياه .... تماماً يجمعون خيوطـَها من أجنحة ِ الفراشاتِ عليها قبلة الشمس , تاريخُه من البدءِ يطرد السواد, ويرفُّ ريشُه في شين ِ مكتبة آشور وواوُها خرجت من الصفِّ يوما. من تـنـّوره معـلّمة الفنيـّة في رسم ِ أوقدَ تلك الليلة في شخّاطةِ ألوان فاحترقِ َ متحفُ الجـدّة
وجنازة كتاب يبكي حروفاً تلهثُ من خرابٍِ أصاب متنهاالحكائي يشطبُ من تاريخِه قبلَ ان ينطقَ بسعادةِ دير مار بويا غسَلَه بماءٍ مرّ وزيّنه بريش ِ ربيع وحدقتي مار بولص وأعاجيب أعمى
 يبحثُ في الترابِ عن نصفِ قمر ٍ سقطََ َ من عطسةِ الليل ِ و قصّاصةِ فصل ٍ اخضر معمـّر مؤهل بالتعاويذ والجنيـّات وقدّاس فجر ٍ باردٍ مغرم ٍ بالذنوبِ فوق َكرسي كاتدرائيّة & nbsp; & nbsp; & nbsp; & nbsp; لديه من الملائكةِ والفواكهِ واللبن الجنوبي وعسجدِ البر وحدبةِ الأرض
ما تدمعُ له التراتيلُ والطرائدُ والكلام من بوابةِ شارع ِ الموكبِ في بابل الى أخيها الراقدِ على رجاء الحبِّ في عائلةِ أحفادِ جمعيـّة آشور يسقيها أددُ من جفنـِه فيدمعُ الظلامُ وخاتم هواء قربه يهطلُ من كلِّ البرايا ببركةِ الأفق ِ والقداساتِ والأنبياء ومن قماط ِ الميلاد ولفـّّافة القابلة عادَ بتاريخِهِ الى الخلدِ وأرسل َ قبلاته كزبيبِ الموصلّي الأسود وعرق ِ سوسها الحلو
الكلام واخرس هذا الغيم في الصيف ِوأصابع تنقرُ دجلة َ عصرَ كل ّخميس وشفرات المرمر في مطعم ِ رست هاوس rest houseبوجباتِه يلبط ُفي أوانيها السمكُ احتجاجاً وتلبط ُ المعدةُ والأمعاءُ
 والعيون ورشاقة العم عزيز مرتا الكرمليسي في الدوران ِ حول
الأرض ِوعمـّو ايشو الأشوري في فنّ بعث النار من البراكين الصغيرة عبرَ شاشة غرفة تشبهُ
مهداً صغيرا وفتحة ثعبان ٍطويل مُقـَرْمَش ومن رهبةِ شمعون مغمض العيون الراقد خلفَ البقج ِ
القديمةِ من ثريّات القديس مار قرداغ في عنكاوة ونيوناتِ الرطوبة في سقف غرفتي المؤجرة أمامَ باب المقبرة في كنيسة مار يوحنا من حديقةِ الدم أمامَ منزل يوسف هرمز الصغير في شباط
1963وانور سليمان النحيف كشاشة ِسينما صلاح الدين الصيفيـّة في اربيل وبويا سولاقا الفخم وعيونه الحمراء كقطرتي خمر , وقرابين تعلوه كعرفِ ديكٍ شرس ووديع في حالة تعليم نادرة لم تسجّل  ْفي موسوعة غينز في كمارك المنطقة الشمالية في زاخو بل في مدرسة ِبوتان الابتدائية قربَ جسر ِ المحطـّة ِ الصغير كأيقونةٍ ومن معبدٍ قديم عليهِ رايات خضراء وتراب بهي وكلام تردّده العوائل تتعلّقُ من أهدابـِها وأصابعها الرافعة كفم ِ طفل ٍ يتسلّق في أمان ٍ صدرَ أمـّه وطينَ حصاراتٍ لسكن غير المترفين من البشر ِ السعداء واسعة كأطلس ِ اربيل الصغير آنذاك والجسر تعبره في النهار ِ سيـّارتان وسلحفاة وبضع ُ خراف قربَ المحطـّة وحائط مدرسة تتباهى بطيورها وساحةِ سلّتها ونشيدها الوطني ومعلّم الفنية الشيوعي من شقلاوة وصورة الزعيم الحلوة من نفائس ِ الجمهوريّة وبلوزة الطالبات الصغيرات في ثانويّة هولير
ولد الخرفُ والبهلول الخرافيّ الأخير في النهار ِ الاوّل في تقويم ِ العائلة تنحدرُ من سهل ٍ تباركه صنوج ُ الراهبات والرهبان وإيقونات الكنائس السبع في شكل ِ قلادة سمّيتْ راسن او كما يحلو لاهلِها الأ ُصلاء ـ بخديدا ـ وكان ضبابُ صيف حزيران يحملُ جوقة مرتلـّين يتوسّطون خمراً سماويا وافخارستيا مقدّسة وملابس خضراء بأشرطةٍ حمراء واشبين عليه طراز شريط منقـّط من الأبنوس وكان حلول ُ النطق ِ والنبض ِ السريع والحب المزمن عليه في السادس ِ عشر منه يضجُّ ُ بملائكة وحريق اسبرتو ورذاذات تنهمر من نافورة ِ الشمس وقامة السماء تلوّح بأنحائها وجهاتها متوّجة بكستناء طويلة الأرداف
لانتفاضات البراكين في الخمسينات من أولى ترتيلات الحبّ في كتابةٍ على ورق السيكائر
وملفّات البنفـْسج وعائلة ِ الوطن المولود في مطحنة ِ الآلهة الكبار وبأعلام ٍ لزجة كحلمِ فضّة الفيضانات الشعبية وزنزانات الربيع وصالاتِ التنجيم لمخلوقات ِ الماء والهواءِ والتراب تتساقط ُ برقيـّات الأحزاب والتنظيمات الساخنة في الساحات ِ الباردة الطقس والصمت والهذيان في تمر ِ بغداد ونقرة سلمان وكاوة اربيل وكاورباغي كركوك ونفط البصرة ومعمل طحين ِ الناصرية وشارع المكتبات في العمارة
وزقوّرة بابل والفرقة الثانية ورحيم زميلي في الحزب والمعهد الدراسي من القوش منجبة الأبطال / وكورت اشلامة / رجال السلام والفرقة الثانية في معسْكر سعد قرب بستان الحمضيات وحسن سريع في الوشاش وثلج بنجوين ومنارة تتحدّب وتميل محمـّلة بعبق ِ التاريخ ِ العريق والتراث الخالد وتفيض التقاويم
 ويحبل ُ الماس ُوحنجرة الكلام ترنّ بلاعيمها بموسيقى نجوم في الدفاتر ِحرارة الرغيف في التنانير دم وعيون بيضاء وكمنجات وبورتريتات حريـّة أولى على الجسر في وثبة شالت قامة بهيجة على الجسر ِتفتح بقيامة ِالرشيد والميدان ونصبِ الحب والحياة في قلب ِبغداد السلام وتشهقُ بالنقش ِ على قميصِها
 بهيجة لمّي دمي وثوبي المحمول كلافتة من إصحاحات ِأوروك . أحسّ ُ ان ّ التوتَ والعنبَ والبرحي
 في التويثةِ تعلـّق جثـّة َ الليل على قميص ِ ورق ٍ مثقوب وكرّاسة رسم ٍ لطفل ٍ في الخلدونية
 رسمَ العراق َعلى شكل شوكولاتة ومن فرط ِ ما فيه من نار قلب على ربيع ِ أبيه في قبضة ِ
 قصر الرحاب أكل الشوكولاتة وردّد في الضؤ العين عرجاء في عكّازه والراء فم بلبل في قفص
 والألف طول فتيلة لمبّة وحيدة في قرص ٍ مربّع صغير يعطسُ طول الليل والقاف قتيل يأخذ ُ هديلَ أولادِه الى الإله أنو ويسلّم ابسوالعذب الى احدهم وتيامات تتدفـّق من الموسيقى في عين ِابولووالكهنة والشمس والأرض ويجلب ا لتاج َوالخراف يطوف الى اقصى الطين ِ في ذيل ِ سمكة ٍ ويتدفـّق الأبناء كمسك ٍ
 وعنبر وزعفران الى أقواس ِ الينابيع وعين العرجاء يضيئونها بالعشبِ وفم البلبل بالمسلات ِوالألف لقامة ِ النور والتراب بالتفـّاحات والأساطير الجديدة والطوب أحسن لو مكواري والمراوح ابرد من السبلت وتاج الجمهوريـّة في عقد ٍ سكانه كزبيب ٍ نصفهم يتوجـّهون الى كنائس عصر الأحد ونصف يعبر عتبة َ
 جوامع يعلوها النور ولفظة الجلالة وهالة مدرسة قريبة تبدّل اسمها من بوتان الى النهضة بناء
ًعلى مزاج ِِالمتصّرف بشاربـِه الأنيق وأخوه النائب ببنطاله ذي الحمـّالات وابن عمه العميد بسدارتِه البنـّية وصديقه المدير العام بحذائـِه الجوزي اللمـّاع وزميل دراسته في الخذلان الوزير الان
 وصديقته السكرتيرة بنطالها الجينز محشور على شكل ِ حمار والولد الصالح في كالح بلعَ في الصفِّ السادس أوّلَ ورقة سريـّة لتنظيم عجبه منذاك ان يخرج َ ويهتفَ ويتذكـّرَ انه ايضا كان يسحقُِِ
 حبوبَ زيت الحوت المقوّية بين أصابعِه فيسيل من الضحك ِ وتقوى ذاكرته فيمسح عن الخلدونيـّة دار وعنها ألفها ليدور َ على تلاميذ الصفّ ليصفـّق راشد وينشد يا بط يا بط أسبح في شط وكان الشط ُّ ُ
بعيدا والسمكُ ايضا يلبط ُفي نشوة وهو يرش ُّ ُ رذاذ َالحليب في درس ِ التغذية فيحيل سوادَها
بياضا فأولع َ منذاك ان يعرف َ ما معنى الشط ولماذا يلبط السمك ؟ ويكون ُ الحليبُ ابيض َ والليل ُاسودَ خلفه يجري من زاوية ِ الغرفة أعلى البقج والبطانيـّات يغمضُ شمعون عيونَ الناسِ ِوأولعَ بالكلام
ِ وسحر ِه وساحره والبلاغة ونبيذها وصادفَ ان سجنَ في ليلة ٍ يمنعُ فيها ان يوقدَ نارا ونورا ويحمل َ شخّاطة وأودع َ التوقيفَ وهو يبكي ويحمل صورة حُرّة لوطن حرّ في يد ٍ ليس من الأحرى بها
 لان تحمله وظلّ َ يبكي وظنـّه الدركي يبكي من العطش ِ أو من سواد ِ السجن ِومصير ِه
المعتم وصغر ِ سنّه لم يعلمْ انه يبكي لأنّه لم يستطعْ ان يوقدَ عودَ ثقـّابٍ واحد وخسرَ ستة فلوس
 والشخّاطة وهي تركد في يدِ الدركي نفسه وقد أوقدَ سيجارة ً وجولة ًصغيرة وظلّ الدركي الى الفجر ِ يضحك ُ على المناضل ِ الصغير وفي بودي الشوفرليت ألبيك آب موديلا 57 التي يقودها
عمّي ناصر ويغيب في عمق ِ غابة ٍ كبيرة كان هو البهلول وفؤاد وفهمي وفائز والخوف المرعب
 من فرج الذي يلوّح لنا بهراوة ٍلأننـّا لم نكمل 16 طائرة ورقيّة محجوزة لأطفال ِ
 محلّة المتصرفيّة قرب الحديقة والحصار الكبير الذي تتراصفٌ عليه الأسرّة في الليل في تعداد
ٍ أنيق أتوقُ الان الذهاب الى غاباتِ زراعة اربيل وأطلق ُمنها جنيـّات واصطاد أحفادَ نينوس
 وطائرات الخطوط الجوية العشبية وأصاحب الاله مردوخ وكان عمّي بويا المالح يأتي
من عنكاوة مشياً مرات كثيرة ويعلّمنا كيف نتهجّى اللونَ الأحمر وكان يقول ُان النسوان
والرجال وحتى الأطفال على السوا مولعون بهذا اللون ِ في عنكاوة التي علّمتني التزلحقَ
على الطين ِ وبيت عمي يوسف هرمز العميق الطول كقطار ِ اربيل الذي لم اشاهده ابداً يمشي
 وباب المنازل التكية المزنجرة التي تهدّدك ابداً بالاعتناءِ بالدخول ِ والخروج وطولك طول
 فانوس اضاءة الشوارع في بخديدا اه يا حنّا ويردينا كم كانت صغيرة وجميلة عنكاوة
وكم هي رومانسية بصغرها الانيق وفكرها العميق آها يا عمي بويا اعرف انك جميل
 وعنكاوة جميلة ايضا واربيل ايضا برأسها المجعد الأنيق وقلعتها الجبارة آه كل شيء جميل
 يا عمي بويا وجذاب ويجمع حجرا ومرمرا وفسائل من عشّ عصفور وبنفسج ودائما يتزحْلق
 من باب عجوز تستلقي كصائم ضجر وتركض ُخلفه بأرداف ٍ سمينة كبطـّة وكبالون ٍ يمرق ُ
من بين فخذيها الى ضبابٍ وشمس ٍ وأسماء آلهة حفظتها عن ظهر ِ قلب وكنت اقبضُ على
هاءها فتهرب السماء والصقُ لامَها وابلامها وتراتيل توابيتها وعيون رجالها في لهاثي
وأسمالي الواسعة كناقوس ٍ واجمع ٌهذيان َ الموسيقى يطلع ُمن قيثارة ِ دموع الشمامسة بعد
 الجمعة العظيمة في عذراء فاطمة وصخرة الربّان سليم والأب الكاهن روفائيل الفضية
وعزاء وردة ٍ في لوحة ِ فنان ٍرسم َ منارة َالحد باء وتسلـّقها وغاب َ وأصابع ملائكة ٍتركض ُ
 في قمصان ِ الكنائس والمصلـّين والراهبات . أقفُ أمام جنـّية حاولتْ ان تسرقَ جنائني
وحشّدت الأسرّة وآلاف َالتمائم ِ والجفون وماذا سأتحدّث عن النهارات الباردة ؟ وميراث
الدم ِ والظلام والفصول والخلائق وأنفاسها في ربيع ِ الضؤ ومصيف العالم في طائرة ورقيـّة
 وضعت حروف َ اسمي ونسيت اسمَها كان معها قلبي وعين حسود بعسله المرّ . تشعل رملا
وتتمتم في شريط تأخرَِِ ستة آلاف سنة في المرايا , مرايا الروح والزمان المبعثر من اليد
وهي تهذي واللسان المبعثر في مسلّة حكمة وهو يسيل
 
العراق ـ نينوى
بخديدا لبي
Zuhair.burda@yahoo.com


83
أدب / اكون فيما مضى
« في: 11:28 14/09/2008  »
اكون  فيما  مضى

زهير بهنام بردى

هذا  ما  كنت أظن  انه / سيحصل  لي  يوما  ما حقا / ودون  رتوش أو انزياح ظلام طفيف/ يسحبني  من  وراء  مقعد  معزول / يرفض  باستمرار  حركة  العالم  الى  الخلف / هذا  ما أنا أراه بشكل  واضح  / مما  يشك اني  اذكر  اسم  الله  وتفاحة  حواء  / لا  أخدع نفسي  أبدا /
ولا  أنحني كي  أتفادى الشمس  /  اجل  بالصدفة  مرقت  من  قلب  الليل /انا الاّن وكما اكون  فيما مضى  / امرّ  ويعبّني في  غليونه  جواد  سليم /واذكر  وقتها وكنت  نشيطا  في  السياسة  / انني  هربت  من  الاربعين  حرامي / لائذا مع  صعلوك اخير اسمه  جان في  حانة  كهرمانة /
سكرنا  من خشية ان  يلمح المخبر  الكلام يقود  بغداد  الى  البدء/ كان  ذلك يوم  الخميس /وكنت بعد ان رفعت  راس  المتسول البصير بالله ينطيك / وركلت علبة روثمان بقدمي حسرة /اتامل  نفسي تحت  قامة  نصب  الحرية  /  أي  انني  ابدو  احلى  حين  اتارجح بين  ما تضفيه  ساحة التحرير علىّ  من  فرح  دائم /  وما  تمنحه  لي يد  دورية  الشرطة من  رعب  كيد  قابلة  الخطيئة  الاولى  /  اعبث  بكل  ما  املك من  حس  و كلام  بليغ / وبلا  خلاعة  تذكر  كنت  اتعرى من  هول  ما  يصيبني  من  خذلان ونشاط لاذع وانهيار يصعد بي / اثقل ما يتناثر  فوقي  من  مشهد بالغ  الجمال / اخبئه  عشاء امراة ترغب  ان  تستحم  كل  ليلة  على فراش كلام لم تسمعه جيدا  على كرسي كاهن / اسرده  من  رعشة  يدي وهي  تلهو بظل شيء يثيرها  باستمرار /  من  قمة اسفل  النصب  الى  حافة  اعاليه / اسجد  افكّ بحفنة برسيم واصابع خضراء من  العشق / قضبانا تتشابك  في  الفة على  كف تدق  حوافر  حصان لا  يتوانى في انطلاقته ابدا / لا يمل منذ امد بعيد في اشباع طموحهاالحيواني في فلّ  السواد عن  الافق  / اباهي اني حين راّني الحصان  اطلق  صهيله
 يصعد فم  العالم / كنت  يوما  اتحدث  الى  فنان قال  لي  ارغب ان  اشبع  مرة  في  فتنة المحها ابدا  فيه  / وحين  يكرر ذلك يجد  نفسه  يدور  كطاحونة /ومثلي  هو  ايضا صار يوما  يبتكر شيئا/  قال  انه  يرتقي الى  اصحاح  يشري على اعلان  انبثاق ملحمة الحب  الفخمة كحضارة الشرق البهية / اتارجح ثم كما كنت اتناوب واناوب  اصابعي على  التحمل والصبر  /كما يصبر عالم جواد البهي الذي يتجول كله في فضاء التحرير / كقرد اتعلق من كافة جهاتي  / من احد القضبان يختارني لسبق اصراري ان امضي هكذا في توضيح مدى ودي / سيان ان قلت من مسلة بغداد او صراخ نبي في برية /اتنقل  من قصة سرد الى ما يروى من شيق رؤيا / ومن فرط  غرابة منحنيات اصابع  جواد /ومهابة  هذا  المكون  الجميل  / ورصاصه  الفاتن  وهيبة قامة بغداد وصدرها الكثيف النخل / اعرج  الى مطعم من درجة الفقر المقبول / اشم رائحة  كبة الموصل في قدر  صفيح  ساخن في  البتاويين / وباجة الشيخ عمر / اجتازهما لانني اعرف اني اشتري البنطال والقميص بجيب واحد وهو والحمد للبشر فارغ /اعرض  الى  مطعم شعبي في  الميدان / اتمدد في مقهى شعبي فرعي     من تخمة الباميا والتمن الفوكاه /قميص  صدري افتحه / تعتليني فكرة ان امارس انسانيتي وافكر قليلا يجسدي/ ينتبه قواد قريب يترصد ما تصدره الاجساد من اعلان رغبة /يقترح فكرة ان اسبح اليوم افهم قصده / نغيب في درابين الميدان الغريبة التصميم / وباب المعظم المفتوح لكافة الاحتمالات /تاخذني  فتاة الى غرفة غير مرئية فيها سرير عتيق يصر حتى من حركة الهواء /في الطابق الثاني من درج تجتازة كقافز سباق الساحة والميدان / اتسلق سطحها ببلاهة /ومن غير تفكير وكما نائم بعد نصف الليل / لا ترغب ان ازيل ملابسي جميعها / كما ارتعبت من كثافة الشعر في صدري/ هكذا كحصان ابله / اتعلق من شفتي وحتى اخمص  قدمي /وعلى ظهري غبار وما تركه السطح الاسود واصابعنا من دبق / للغاية انا سخيف ورخيص / هذا ما بدا لي / وانا ابصق في الكاس الاول/ من حانة الحمراء على نهر دجلة اعتذرت لدخول  جان معي  لقذارة  ملابسه ولم تفحص  قذارة جسدي الحمد على ذلك قلت/  ويا للمفارقة لا فرق بينه وبين الفتاة اياها  قال النادل / رائحة  القذارة مقرفة تفوح  منه كرائحة طين خاوة لفتاة الطابق الثاني من البيت السري في الميدان /وحين اوضحت انه رائد النثر  الحديث / علق قائلا  ليوفر حديثه الفارغ المستعجل القميء لدفاتره  واوراقه / اقفل قبل الفجر اسدل  اللحاف على  جواد الذي اراد ان يتعلم الجميع منه الصراخ  فاطلق في الفجر وكما كل فجر سراح  تماثيله ونام  / ثم اكسر  قنينة الخمر فوق راس جان وافك القضبان كما يفعل الفنان المتعب لتتسرب  الكائنات الى  بيوتها  قبل  الفجر واطلق للحصان الكلام /واذهب  الى الطيبة كالجبن فيكي في كمب  الارمن وهي  تسمعني  فيروز / ليتكدس  الليلك في دروب بغداد ويغطي  اكف العمال  في مسطر الامة جنب  الاورفلية بالضبط وامام كنيسة  الارمن تحديدا فيما مضى.




84

انتَ جميل ايضاً في فم الموت
(الى سركون بولص .. الراحل قبل الآن)


زهير بهنام بردى



سركون مات
فلتقم البراكين
واحتفالية مسلّه قديمة
على شرفِ الحب.. ورائحة الظلام
نوقد عزلته السرّية،
في مرجل شاحب النور والهواء والتراب
وخضرة النخيل المهاجر دائماً معه
لنأخذ له ضوء بغداد قليلاً
فغرفته موحشة
وهو لم يستوعب بعد
هذا السفر
وقلائد دجلة في عينيه
لم تخذله حتماً
وهو يستحم على وشك
ان نلمحه هكذا
مشعّاً بالكلام
هذا الغريب المطل
في فناجين العرّافات
الماسك ثعابين الكون
وترياق الذاكرة البكر
الصاخب كطبل
الجميل كجليد
البريء كتمثال اشوري
الكوني كفراشات
القاطن حدائق الروح
الملائكة
تطوف على جفنيه
وتسهر في ملذات كلامه
المستحم فوق اغصان نخله
تلد له قبل الغروب
كل ليلة امراه
وتطير قبل الفجر كعنقاء
تتجدّد في شفتيه
وكلامه الباذخ الثمين
 
* * * *
سركون
في افتتاحيتك المثيرة
قدنا اليك النذور
فاعطنا الفانوس
كي نلمحك
ايها الغريب الاليف
مترباً وكثيف تمردّ
الشمس ثملة اليوم
بالتاكيد لم ينم النهار
والليل لن يستيقط ابداً
سيمكث هناك قبرك
يسليك..
يقرأ لك
ادري ان عيونك مقفلة
وتبقى شفتاك
يظمأا لكلام
لا ادري من اصدر لها
بياناً متأخراً
عن نبوءة
تخسر بلاغتها في فراغ الأسرّه
حينما غادرت دون انحناء
ومناديل.. ادمنتك
فتمهل
التوابيت تخشى السواد
وانت جميل
بهيء الكلام
وتسقط من حلق الجنيات
أكنت اهديت التفاحة؟
انا ملك الطوال
وعلمتها ان تمشي
في شهوة حوّاء
الى بياض نبيذ
ولان الرماد نجوم
اسرجت تجاعيدك هذا اليوم
في صالة الربيع
والربيع من فرط خضرته
اقام صلاة الحب
فلا تهمس
خرجت الشياطين من البئر
تحمل دهشة يوسف
من وهم مزمن
يملأ شاهق المكان بظنون
يشهر قميصه
ويفقأ عيون الشعر
حزناً عليك
الفوضى تشهق يا سركون
في نكهة عطر حروفك
ودمعة عباراتك
وتروض ادغال الحب
وتدعو العالم ان
يتحد في غموضك المثير

* * * *
خرج من السحابة
يتغقب الليل والرهبة والترقب
نام طويلاً في فم النساء
وحيداً في العذوبة سار
اطلّ بقاربه
على قارة اين
جرَّ خلفه كهفاً
استقبل رفوف الواح مسامير
لينحت منفى لا يتعبه
طعنة الوقت في جسده ورده
والوهم الجميل نساء
مثل السحرة هو
لا شبيه له سوى النار
وهذا السواد في مراياا لغيب
حملها في حقيبته
ليقود كربان مهذب
النساء الى مخدع الورد
يتعطر كل يوم
بغبار البادية
وزيت حقول كركوك
وجوز هندرين
ومصابيح وطن
يموت كل يوم
لينهض في الأكف
يترجل من محنة
يحمل قصائده مضمجه
برائحة الفرات
ويرث العصافير
الشمس والشجر
وصولجان النثر

* * * *
هو سركون الوديع
وعرفت
فودعوه
كما يعرف في الارشيف
ودعوه بدهشة
لانه مندهشاً
رجل
ومدهشاً يشع
تتبعه رغم وسامته
ثمة قروح رثة
قاسمته حظه
في المنافي
ومسبحه حروف
تنفرط في النثر
ويجمعها النثر
لينثرها بالاسى
في قعر كاس
وامرأة خرساء

* * * *  
نم يا سركون هناك
فانت جميل ايضاً كثيراً
في فم الموت
وهل ترغب ان تختار احتمالاً آخر
اجمل من هذا الفم..


 
 - العراق -


   

85
انحناءات

زهير بهنام بردى





هذه الليلة
مرآتك حزينة
لانك لم تقفي امامها
عارية
....................
عفوا
بعد ان قبلتك
نسيت ان
اضع علامة استفهام
 
على شفتيك
.......................
النافذة
خرجت الى الحديقة
لتجلب الزهور اليك
..........................
احجار الجدران
 
تتجمع بعد منتصف الليل
لتتلصص خلف النوافذ
.........................
يتوتر حبل الغسيل
كلما لمسته اتثى
.....................
بعد القراءة
اجمع دمع النصوص
من الارض
..........................
انحنى الورد
على فراشة فمي
سال الليل
على الارض انحناء
وسالت النساء
على الاسرة
ا ..........ن ؟؟؟؟


   

86

بريد فصيح لا يحسن الشك








عورة الفجر تفاحة
وسيئاتي ،
إني لا أحمل
جثة أخطائي خلفي
رثّ حيائي
وأنا أقود السهو
وأغير على ذهول المعاني
في منحدر غادر
بالعطر والورد
وخطه نص
حذفته أكف بوشاية نحل الأصابع
وأعبر من خفقان الصلصال
بصدر العشب
وأواصل فرط بارود الرصاصات
في ذهول المصّدات والسكون
أمسي ،
وتفيض ثقوبي بالخضرة والخرافات
والنسل المنسوخ
فتترك عيوني معي رغوة
من شبق النساء
حين أغادرني
قبل أن أولد في فمي
خلية للحب
في مجرة الكلام

فألملم بحس فردوس
طراوة الحروف
في إنتباهة قصد
تهيئه فكرة
أخشى عليّ من بسالتها
في تدبير ما يشبه المكيدة
وأعكس إلى حس الضوء
قرابين التوبة
والمصلوب على خطأ الروح
إن كان للروح فرصة تفاقم الأخطاء
وأنبس بما يشبهني
من طلاسم
إني لا أشرب إلاّ عطش البحر
وإغواءات الثعبان
لذا.... لا أعذر فصاحة عورتي
في ملفات الكلام
وبلا تحريف لنطق قديم مخروم
وتدوينات لم تحسن فك الشك
أهذي ... بلا أخطاء
عورة الفجر حواء
وضعفها آدم
أكملها نقمة الثعبان
لأن حواء انتعلت
حذاء مصنوعا من جلدها
مرقطّا بصغار الديناصورات
ولست مكّملا لهذا المشهد
أيها المنتج لفصاحة هذياني
ولكن إسمعني كي ترى
وتسـتوعب شكل التفاحة والثعبان
وتشرب من فم الحكاية
وتصافح بلادة اليد
عورة الفجر ذاك
ربما جنّة
تخلّت حينها عن مسّرات الخليقة





زهير بردى






صفحات: [1]