ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: Nihal alyosify في 02:11 25/11/2005

العنوان: نص المقابلة التي اجرتها قناة العربية مع السيد ميناس ابراهيم اليوسفي
أرسل بواسطة: Nihal alyosify في 02:11 25/11/2005
نص المقابلة التي اجرتها قناة العربية مع السيد ميناس ابراهيم اليوسفي في برنامج "من العراق: تقييم مؤتمر المصالحة العراقية"


الاربعاء 23 نوفمبر 2005م، 21 شوال 1426 هـ


إيلي ناكوزي: ونتابع هذه الحلقة من برنامج من العراق ودائماً من القاهرة ينضم إلينا السيد ميناس اليوسفي أمين عام الحزب المسيحي الديمقراطي العراقي، أهلاً وسهلاً بك سيد ميناس، وطبعاً المشاهدين يحبون أن يعرفوا ما يعني في الخطاب الذي ألقيته أثار الائتلاف العراق وجعلهم ينسحبون من الجلسة، ما هي هذه القنبلة الموقوتة حسبما وصفها البعض؟

ميناس اليوسفي: في الحقيقة يا سيدي هي ليست قنبلة، ولكن هو بيان رأي حول أحداث الساعة وما يمر به العراق، نحن نمرّ في ظرف نعيش فيه تحت الاحتلال، وهذا الاحتلال جاء من أجل أجندة معينة يطبّقها على الشعب العراقي، ومن هذه الأجندة برمجته للدستور العراقي، وعندما قلت في خطابي: الدستور بُرمج بيد أميركية وكانت لجنة صياغة الدستور تعقد اجتماعاتها برعاية السفير الأميركي في بغداد، فماذا يعني هذا يا سيدي؟ ثانياً: عندما نتكلم عن الاحتلال لماذا يزعلون؟! يجب أن نكون في خندق المقاومة الوطنية، أن الشعب العراقي شعب سيد، ولا يرغب أن يكون عبداً، ولا يرغب أن يكون سلعة في السوق السوداء، ولا يرغب أن تُهدر دماء أبنائه، ولهذا نحن شخّصنا المرض الذي يعانيه العراق وهو الاحتلال، والسيادة العراقية مفقودة، الجيش العراقي مفقود، العراق بدأ يدخل في متاهات الفقر والجهل، فهذه نحن نريدها ونقول لإخواني في المؤتمر بأن هذا يكفي فيجب أن نتخندق سويةً من أجل إزالة هذا الكابوس من على صدور العراقيين ولهذا زعلوا، فأنا أسألهم: لماذا يزعلون؟! لماذا يزعلون؟! الذي يريد أن يحكم العراق يجب أن يكون صدره واسعاً لقبول الرأي والرأي الآخر، فكان الأجدر بإخواني في المؤتمر وفي الائتلاف العراقي الموحد أن يواجهوني ويقولوا لي: يا أستاذ ميناس إن خطابك قاسٍ نرجو أن تتلافى في المستقبل هذه القسوة، وكنت ساشكرهم  انا.


إيلي ناكوزي: طيب يا سيد ميناس قد يقول البعض أن هذا المحتل الذي تتكلم عنه يعني له فضل أيضاً على العراق، هو حرّركم من الديكتاتورية، من السجون، من القمع، من المقابر الجماعية، من الإبادات الجماعية، فقد يتهمكم البعض بأنكم نسيتم فضل هذا المحتل واليوم حوّلتموه إلى كابوس.


ميناس اليوسفي: طيب إذا كان هذا المحتل في نظر البعض هو محرر، وعندما يكون محرراً ينقل الحالة من حالة سيئة إلى أحسن، هذا هو المحرر، ولكن هذا المحرر الذي يقولون أنه محرر نقل الحالة العراقية من سيئة إلى أسوأ إلى أسوأ، أين الماء؟ أين الكهرباء؟ أين المستشفيات؟ أين الجيش العراقي؟ 80% من الشعب العراقي عاطل عن العمل، أية حالة جاء لكي يحررنا بها؟ أية حالة تسألون عنها، نعم.


إلي ناكوزي: طيب سيد ميناس في نهاية هذا المؤتمر هل أنت راضٍ عن النتائج؟ هل تعتبر أنه حقّق أي شيء خصوصاً أن الشارع العربي والعراق تحديداً لا يؤمن كثيراً بمقررات ومؤتمرات الجامعة العربية، هل تعتقد أن ما تحقق اليوم شيء ممكن التفاؤل به؟


ميناس اليوسفي: في الحقيقة نحن كنا نأمل من الجامعة العربية أن تأخذ الملف العراقي قبل فترة طويلة، ولكن لها أعذارها، ولكن في هذا المؤتمر الذي انعقد تحت الخيمة العربية وبحضور كافة القوى السياسية الوطنية التي تمثل الشعب العراقي توصلنا إلى نتائج وأنا فرحان لانها تُعتبر الحد الأدنى وقاسم مشترك وخطوة جيدة من أجل  مؤتمر بغداد الذي سوف نضع فيه النقاط على الحروف وتكون القرارات قرارات وليست توصيات، هذه لجنة تحضيرية لمؤتمر بغداد، ولكن ما اتُّخذ في البيان الختامي ومن خلال اللجان المشكّلة أنا راضي شخصياً عما ورد في البيان الختامي، وهذه خطوة جيدة نحو الأمام وتبقى نقطة واحدة وهي أنه عندما نذهب إلى بغداد يجب أن نذهب وقلوبنا صافية من القاهرة إلى بغداد، ولكي نتعاون جميعاً من أجل القضية العراقية.

إلي ناكوزي: واضح سيد ميناس اليوسفي شكراً لانضمامك إلينا وطبعاً حاولنا أن نعطي مشاهدينا الكرام فكرة عما حصل في مؤتمر القاهرة، شكراً لكل الذين تابعونا، نلتقي في الأسبوع المقبل في نفس التوقيت شكراً لكم وإلى اللقاء.