عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - أياد بطرس كجو

صفحات: [1]
1
بعد التحية:
عودتنا في كل مرة ابونا بشار ان تكتب وتحاول مشاركتنا في الحوارات اقل ما اقول عنها انها حوارات تمس صميم المسيحيين ان لم تكن هي صميم المسيحيين ولكن في كل مرة يكون حوارك هاديء وليس مثل هذه المرة التي يحسن كل قاريء مدى غضبك على هذا الوضع المزي فأنا اسميه هذه  المرة بالحوار الغاضب وليس الحوار الهاديء.
ابي الغالي : لقد قمت بالرد على احد حواراتك  وكان ردي هو مثال كيف ان الأكراد أخذوا ويأخذون ما يريدونه من الحكومة العراقية بطريقة التهديد,ففي كل مرة يقوم الأكراد بتهديد الحكومة (فأما ما تعطونا مطلبنا او ننفصل) وتكون النتيجة رضوغ الحكومة دائما لمطلب الأكراد.
غايتي من اعادة هذا المثال لأنه برأي هو الطريقة الصحيحية للتعامل مع هذه الحكومة ,واعتقد ان هذا انسب وقت لكي ننال ما نبتغيه من الحكومة في هذه الظروف لأن الحكومة وكما تعرفون الآن ضعيفة وفيها انشقاقات داخلية(لآ اريد الخوض في هذا الموضوع لأنه ليس موضوعنا).ففي هذا الوقت ,ماذا لو هدد ابناء شعبنا وقالوا ام ان تعطوننا حقوقنا او اما نترك البلد او ننفصل كما فعل الأكراد.فهل تتخيلون اي ضربه ستكون لهذه الحكومة الطائفية اذا ما تكلمت عن الموضوع وسائل الأعلام والفضائيات.فأما ان نكون داخل اللعبة ونكون لاعبين اساسيين او نترك ونلعب لعبتنا لوحدنا.

2
بعد التحية
هذا ردي للأخ مرقس عنايا
أولا نحن لسنا من هب ودب ,نحن مسيحيون نشارك اخواننا المسيحيين في محنتهم وكل منا يحاول يعطي رأيه لتجاوز هذه المحنة ، فأنا خريج جامعة مثلك(مهندس حاسبات) لكن ليس هناك داعي لأبين ماهي شهادتي عندما اقوم بالرد مثلما فعلت انت ،فالرد وبيان الرأي هو جرأة بحد ذاتها مهما كانت ثقافة من قام بالرد ،فما اكثر المثقفين الأميين الذين تزيد ثقافتهم عن الكثير ممن حصلوا على شهادة الدكتوراه.
فقط اردت تنبيهك ان (من هب ودب ) ليست بالجملة الصالحة لنعتها لمن ردوا على الموضوع


                                                                                أياد بطرس كجو
                                                                                   كندا

3
بعد التحية:
كما ان بقية اطياف العراق لهم من يدير امورهم وهم من رجال الدين كمثال الطائفة الشيعية يديرها رجال دين طائفتهم كالسيد الحكيم والسيد مقتدى وغيرهم في الحوزة العلمية بالأضافة الدولة الجارة التي الكل يعرفها وكما ان السنة يدارون برجال دين طائفتهم من هيئة العلماء المسلمين والدولة الجارة التي يعرفها الكل كذلك,وبقية الأطياف الأخرى يديرها رجال الدين ايضا.فلماذا لا تدار امور المسيحيين  من قبل الكنيسة ولكن نحتاج الى كنيسة قوية تقول لا للظلم وليس كنيسة متفرجة (عذرا لكلامي الحاد لكن هذا واقع حال كنيستنا في العراق الآن)وألا ليس هناك داعي لكي تقلل الكنيسة من قميتها مع هذا الوضع في العراق الذي يحتاج الى قوة الكلمة كما يفعل الأكراد مثلا فكلماتهم القوية وحججهم تجعل الحكومة ترضغ لكل مطالبهم .ودعني اسألكم هل طلب الأكراد من الحكومة اي شي ولم تستجب الحكومة لهم او ستسجب؟؟؟؟

4
مرحبا زهار  و ناتاشا نحن اياد وريتا واندرو ( اصدقاء زهار واقرباء ناتاشا)من كندا نسلم عليكم على الأهل ونتمنى نستطيع المراسلة هذا ايميليpeter_313_1@yahoo.com
طبعا الأغنية والكليب كلش حلو وان شاء الله المزيد من النجاح

5
ألأب بشار مرة اخرى تطرح موضوع جريء يضاف الى مواضيعك السابقة .الله يحفظك لنا وانتمنى لو كان كل أبائنا بجرئتك وموضيعتك
بالنسبة لموضوعك فأن المصالحة يجب ان تبدأ من قمة الهرم او(الأهرام) كما يحصل الآن في العراق فالقيادات هي التي تبنت المصالحة مع قيادات المسلحة ولم تبدأ من عامة الشعب فأذا تصافت قلوب قمة(قمم) الهرم فالشعب يتبعهم شاء ام أبا حتى لو عوا(عذرا للمفردة) بعض الشعب فلن يغير شيء ان تصافت القلوب
واريد هنا ان اطرح لشخصكم سؤال .... بما انكم في وسط الهرم هل حاولتم ان تطرحا هذه الفكرة على القمم؟ فأذا استطعتم الجواب فستريحون الكثير من القلوب المتسائلة وان لم تستطيعوا الجواب فأننا نعرف السبب . والمسيح معين الكل

6
سلام الرب معكم:
س}ال واحد وبالعامية:
أشو بكل هاي المعمعة وجماعتنا (ممثلينا بالحكومة)لا حس ولا خبر ولا أحد جاب ألهم طاري لعد متكلولي شوكت راح ينطقون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

7
الأب العزيز بشار الحترم:
انه لموضوع مهم التكلم عن المنطقة الآمنة للمسيحيين وسوف اتطرق فقط على السلبيات التي ذكرتها ,ما اريد قوله هنا ان (رحلة الألف ميل تبدا بخطوة) يعني لو اخذنا كمثال الأخوان الأكراد فكلنا نعرف انهم لم يصلوا الى هذا الحد من الأمان والأستقرار بليلة وضحاها فلقد صمموا وقدموا التضحيات ونالوا ما نالوه من اضطهاد واوقات صعبة حتى وصلوا لما هم عليه الآن وانهم يحصدون ثمار الصبر. كلنا نرى ما عانوه من النظام السابق وكيف انهم خاضوا حرب اهلية بين الحزبين الرئيسيين في الأقليم وكيف عانوا من الفقر ولكن بعد ذلك استطاعوا ان يتغلبوا على كل تلك الصعاب واحدة تلو الأخرى.والآن وبأعتقادي انهم يخططون للخطوة الأكبر وهو الأنفصال عن العراق وتأسيس دولة كوردية مستقلة بصبرهم حتى ينالوا مدينة كركوك الغنية بالنفط.
فأذا بقينا نتكلم بالسلبيات والسؤال كيف وكيف وكيف..... وماذا سيحدث لو.......فأننا سوف نيقى كما نحن الى آلاف السنين القادمة كما نحن منذ آلاف السنين الماضية .
أريد ان اقول ان (الحاجة ام الأختراعات) فعندما نبدأ ونواجة المصاعب سوف نفكر بالحل وسوف نجد الحل وحتى ان لم يكن من اول محاولة فسوف نجده من الثانية او الثالثة
فلنتوكل على الله ولخطو خطوتنا الأولى

صفحات: [1]