عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - abed-kullo

صفحات: [1]
1

الاخ العزيز وسام.. شلاما

  تعجبني طروحاتك الواقعية وانت تعيش عن قرب للمآسي التي يمر بها ابناء شعبنا في بلدنا العراق، ويؤسفني ان اسمع هذا الخبر الذي يستغلون طيبة شعبنا باعمال جبانة يقوم بها هؤلاء الرعاع وكما حصل لهذه الطفلةالبريئة والمظلومة، ولا اعرف ان كان هنالك دور للسادة الذين يمثلوننا في البرلمان والحكومة والمنتخبين ديمقراطيا في متابعة هذا الموضوع، واتمنى ان تشخّص لنا احدهم قام بمبادرة لمساندة عائلتها والتحري عن هذا المختصب لينال جزائه. ونحن هنا في بلاد المهجر قلوبنا معكم ونحاول من جانبنا ايصال هذه القضايا للمعنيين لتبرير هجرة ابنائنا من وطنهم ولمحاولة قبول اللاجئين المسيحيين الموجودين في دول الجوار للوصول لدول المهجر. وكان الله في عونكم وشكرا

اخوك عبدالاحد قلو

2
انهم يطلون بطلعتهم البهية، نعم انهم جبابرة وبأنتظار المطران مار باوي سورو الجبار الاخر ليكمل هذا الأتلاف الهائل والذين سيقودون كنيستنا الكاثوليكية للكلدان الى سابق مجدها التليد بعد اشراقة  الروح القدس عليهم في اختيار البطريرك الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو، طالبين من المولى القدير ان يقودون سفينتهم نحو بر الأمان بعونه.  آمين

عبدالاحد قلو

3
المفروض ان ينطبق هذا على الاسماء الغير واضحة النكرة مجهولة الشخصية والذين يؤججون فكرة المقالة وبأطلاق كلمات مسيئة على صاحب الرد وبدون الاطلاع او معرفته بمضمون الرد او المقالة. اما اصحاب الاسماء الواضحة وبصورهم الشخصية فلا يحتاج الى فلترة رده وذلك لكونه المسؤول المباشر عنه وحسب شعار الموقع والتنبيه الذي اطلع عليه الالاف، ومن باب الرأي وتقبل الرأي الاخر وشكرا
عبدالاحد قلو

4
الاب العزيز لينر سليمان... شلاما وشينا
شكرا لمداخلتك وارجوا ان تسمح لي بالتعقيب على ماذكرته:
حيث كلنا نعرف بان المذاهب الرئيسية للديانة المسيحية فهي ثلاثة الكاثوليكية والارثدوكسيةوالبروتستانتية وما تبقى فهي تسميات واجتهادات خالفت هذه المفاهيم لشخص يسوع المسيح ربنا واعتبرت هرطوقية ومنها النسطورية .ولكي أبين لك بأن النسطورية هي هرطقة وذلك بعدم قبول كنيسة المشرق النسطورية الاشورية حاليا في مجلس كنائس الشرق الأوسط التي هي : الكنائس الكاثوليكية (الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية والكنيسة الأرمنية )والكنائس الأرثوذكسية الشرقـية (القـبطـية ، السريانية ، الأرمنية ) الكنائس الأرثوذكسية البـيـزنـطـية : (الروم والروس وغيرهما ). بينما لازالت الكنيسة الاثورية بشقيها معزولة ومنغلقة على ذاتها وذلك لان كنائس الشرق الاوسط المذكورة يعتبرون مذهبها هرطوقيا وعلى ذمة هذه الكنائس جميعها. ولا اعرف ان كان هنالك امال بتنصل او ستتنصل الكنيسة الاثورية وبشقيها من النسطورية وعلى امل العودة الى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة والتي اسست على ضريح مار بطرس الذي كان الصخرة التي بنيت عليها وكما اراد ذلك سيدنا المسيح له المجد.
نعم،فقد كانت الكنيسةالكاثوليكية للكلدان على النسطورية ومنذ القرن الخامس والى بدايةالقرن السادس عشر وهي حقيقة تاريخية لا يمكن نكرانها. وكماتعلم حدث عودة البطريرك مار يوحنا سولاقة والذين بمعيته الى الكثلكة في سنة1553م وعبارتك جميلة بقولك بأن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية سوف تمحي الف سنة من عمرها وبمعنى وجودها وقبل  دخولها للنسطورية اي قبل القرن الخامس الميلادي بهذا الاسم.!
 ان كنيستنا المشرقية موجودة وقبل النسطورية وكلامك صحيح، ولكن لولا هذه النسطورية لما كنّا مختلفين في زماننا هذا  بعد ان أختلطت علينا الامور عندما حلت الاشورية بدلا من النسطورية في تسمية الكنيسة المشرق الاثورية. وهنا تكمن المشكلة بعد ان اختلط الحابل بالنابل يا أبونا، وهذا رد على سبب تدخل القومية بالدين!!  وان كان غير ذلك فبمعنى ان الاشورية اصبحت مذهبا لأنها حلت بدل النسطورية في اسم الكنيسة. ولكننا على امل ان تتحقق الوحدة وتعود كنيستنا الكاثوليكية للكلدان  الى سابق عهدها بنعمة المسيح. مع محبتي
اخوك عبدالاحد قلو

5
السيد اوديشو المحترم
انني دعوتكم لتعودوا الينا وكما كنتم قبل النسطورية وذلك بدافع المحبة لكي لا تبقوا تائهين منعزلين يا عاقل،لو  كان عندي ذلك الحقد والضغينه وكما تدعي لما كنت ادعوكم للعودة  الى اصولكم الصحيحة المتمثلة بالكلدان الكاثوليك لنصبح شعبا واحدا وكما كنا وقبل دخولكم في شرك النسطورية. فبأي مسيحية تتكلم وأنت هكذا حاقد على اخوتك الكاثوليك الكلدان، هذه هي النماذج المتأشورة  ومن ردود كلامهم معروفين. سامحك الله يا اوديشو لأنك لا تدري بما تقوله وشكرا
عبدالاحد قلو

6


ومخلص الكلام
لو لم تكونوا نساطرة لكنتم مثلنا كاثوليك كلدان، لأنكم انشقيتم بسبب هذه الهرطقة  وبما انكم تتنكرون لنسطوريتكم لذلك فانتم كاثوليك كلدان التي هي اصولكم ولا اشورية ولا بطيخ،
المشكلة انكم تعرفون هذه الحقيقة، ولكن المصالح الشخصية ومنافعها تبعدكم عن حقيقتكم. والله يسدد خطاكم وشكرا

عبدالاحد قلو

7

مبروك لسيادة المطران لويس ساكو بعد اختياره بطريركا للكنيسة الكاثوليكية للكلدان وعلى أمل ان يحافظ على شعبه الكلداني في ظل الظروف الشائكة التي تجتاح كنيستنا وحل ملف سيدنا المطران مار باوي سورو ليأخذ مكانته التي يستحقها في كنيستنا الكلدانية وكان الله في عونه
عبدالاحد قلو

8
ياسيد ابسارا المجهول الكنية
ان الحوار هو باللغة العربية وعليه فأن كتابتك بالانكليزية تهمل والذي يدل على أنه جبن منك، تلجأ اليه لضعفك في ايصال ما تريده ولتمويه القاريء وذلك لو كان ردي عليك بالانكليزية فذلك سيكون غير واضح لقراء الموقع يا أفندي ايسارا وكفاك تعيقل !! ومع ذلك ندعوك لتعرف كيف تأسست الكنائس ومنذ نشوئها
  أسس مار بطرس كنيسة روما في عام 44 ميلادية  بعد ان أستشهد فيها مصلوباً وبوضعية معكوسة  سنة 67 ميلادية, وان كنيسة المشرق تأسست في القرن الأول  من سنة 79 للميلاد على يد مار ماري في منطقة كوخي وهي جنوب بغداد بمسافة(25)كم عند قطيسفون (سلمان باك ) وعندها لم يكن هناك أثر للآشوريين في كل العراق بعد اندحار أمبراطوريتهم عام 612 ق.م  وتم فنائهم الى الابد من قبل الكلدان الابطال والذين حققوا نبؤة النبي ناحوم الالقوشي، راجع نبوته في الكتاب المقدس ان كنت بمؤمنا.
 عليك ان تستوعب هذه المعلومة وتتقبلها بصدر رحب وبعقل مفتوح.
والان عرفت من الذي كان الاقدم في التبشير وحسب مقولة سيدنا المسيح لمار بطرس انت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي والتي تحققت في روما. وبعدها سنوافيك بما تريده بشرط ان تحسن ألفاظك يا ايسارا المبهم وتكشف لنا عورتك وشكرا


9
الاخ وسام المحترم
كان تعليقك في محله، وان الذين أشرت اليهم فعلا، فقد كانت تعليقاتهم عنصرية محاولين اشورة هذا القيادي العظيم وكما هي واضحة في سطور تعليقاتهم . ويظنون ان كل من يدعي بالقومية فهو اشوري.. انه شعور بالنقص ليس الاّ . وعليك ان ترد بما تعتقده صحيح ولا يستثنيك احد وهذا حقك وشكرا
عبدالاحد قلو

10
الاخ ادي المحترم
شكرا على اعتذارك مسبقا ولمعرفتي بأخلاقك العالية، لذلك استغربت من استخدامك لهذه الكلمة النشاز وبدوري فأنا لم اردك بكلمة مثلها (حاشاك). وكم اتمنى ان يتحلى المتحاورين جميعهم بتقبل الرأي والرأي الاخر وبدون استخدام كلمات سيئة تبين قباحة صاحبها.
وللعلم فانني كنت مهندس اقدم وكنت مستحقا أيضا ان اصبح رئيس مهندسين وقبل سفري من العراق. ومع ذلك فأحب ان اكتب اسمي مجردا من كل الالقاب.
 وعليه فان سؤالي كان عندما غير البطريرك مار دنخا في سنة 1978م أسم كنيسته من كنيسة المشرق النسطورية الى كنيسة المشرق الاشورية بعد انتخابه في انكلترا عام 1976م . علما بأن مفاهيمكم الحالية عن كينونة المسيح كأنسان واِله والعذراء مريم هي نفسها في النسطورية والتي تختلف عن الكاثوليكية.
وان كنتم تنكرون النسطورية التي ابعدتكم عنّا، فعلى اي مذهب ترسون الان ولماذا لا تعودون الى اصولكم مثلنا كلدان كاثوليك وأنتم كنتم بجزء منّا لنصبح شعب واحد وكما تدعون.. هذه هي الحقيقة وأبوك الله يرحمه.. وشكرا
عبدالاحد قلو

11

الاخ ادي المحترم
انظر اسميتني بالمندس بالرغم من توقعي بأن اخلاقك لن تسمح باستخدام هكذا كلمات وكالناقصين الاخرين من المتأشورين الذين يستخدمون هكذا مصطلحات، ومع ذلك فانني اسأل كنيستك عن ماهية مذهبها وبعد ان حلت الاشورية بدلا من النسطورية وليس حضرتك والذي تقول انني ولدت اشوري  علما ان كنيستك ألغت نسطوريتها بعد ولادتك ولم تكن بأشورية، ارجوا ان تستوعب سؤالي وتجاوب ضمن حدوده ياشاطر، وهذه اخلاقنا يابيت بنيامين وشكرا
اخوك عبدالاحد قلو

12
المنبر الحر / رد: نحن الى اين؟
« في: 19:27 31/01/2013  »

الاخ العزيز شمعون
لقد اصبت الهدف، لأن هذه المقالة كانت قد نشرت من قبل احد مشرفي الموقع المتاشور وحسب طروحاته السابقة، وألبست حاليا بأخينا اِلياس ليعيدها. والغاية منها وكما وضحتها حضرتك في تعليقك اعلاه.. وهكذا باقي المواضيع المطروحة ولنرى الى اين نصل ؟ وشكرا

13
 الاخ ادي المحترم
سألتك ولم تجب، بقولي لك بان الاشورية حلت بدلا من النسطورية في تسمية كنيستكم وبمعنى ان الاشورية اصبحت مذهبا، وان قلت لا،
فمن اي مذهب هي كنيستكم وحالها حال كل الكنائس التي تعود كل منها لمذهب مسيحي، والا ماذا؟  هل كنيستكم منزلة ؟  أم هي بدعة لهرطقة  جديدة وبقيادة بطريركيين متشبثين بالكراسي؟ وشكرا
عبدالاحد قلو

14
الأخوة المتداخلين في الحوار
ان الموضوع المطروح للنقاش والمداخلات التي حصلت فيها، أوصلنا الى نتيجة وهي:

بأنه وجب عرض هذه الحقائق التاريخية التي ذكرت من قبل الاخوة المتداخلين في هذا الحوار، وبالاخص ما ذكر  وعلى لسان احد الاثوريين في مداخلة سوريتا، بأن تحال الى المحاكم الدولية التي تخص الابادة الجماعية للشعوب والى اللجان الدولية لحقوق الانسان للتحري عن هذه المجازر التي ارتكبها رجال الدين العائدين للكنيسة النسطورية المتاشورتين وبشقيها وذلك لتوضيح الظلم والاجحاف بحق شعبهم من كلدان النساطرة بعد تحديهم للأكراد والاتراك وهم يعيشون في كنفهم، وما لحق من مآسي وجرائم قتل بحق المكونات الاخرى من المسيحيين الاخرين ومنهم الكلدان الكاثوليك والارمن والسريان. والذين كانوا السبب الرئيسي لحقد الاتراك والاكراد والعرب على المسيحيين والمستمر الى يومنا هذا.

وعلى الكنيستين التي تدعيان بالاشورية تقديم الاعتذار لكل ابناء الشعب المسيحي وأمام الملأ بالاضافة الى قيامهم بالتعويض عن المتضررين جميعهم للمتبقين من هذه الشعوب التي غدرت ظلما وبهتانا من وراء جهل القيادة الدينية لهاتين الكنيستين وذلك من اجل تحقيق رغبة الانكليز لتسمية الاشورية الوثنية. وفي حالة اتخاذ القرار بذلك وعدم تطبيق تلك القرارات مستمرين بصمتهم المطبق، فعلى الجهات المعنية المشار اليها اعلاه الايعاز باغلاق هاتين الكنيستين وتحجيرها. والسماح لعودة شعبهم المتبقي الى كنيستهم الكاثوليكية للكلدان وقبل ان يزجونهم في مآسي اخرى لا تحمد عقباه، وذلك مانراه من ظلم حاصل لمكوناتنا المسيحية لمناطقهم من الكلدان والسريان من وراء من يدعون بتمثيلهم من المتأشورين في اروقة السلطة العراقية  والسلام

عبدالاحد قلو

15
المنبر الحر / رد: نحن الى اين؟
« في: 01:54 31/01/2013  »
الاخ وسام..  عزيزي

أي شهداء اعطوا الجماعة قياسا للكلدان والسريان ، حيث استشهدوا العشرات بل المئات منهم( الكلدان والسريان)  وهم (المتأشورين)مختفين مع الاكراد او منهزمين خارج العراق من حروب صدام مع ايران والانسحاب من الكويت وعمليات الانفال وكذلك ضحايا الاحزاب ومنها الحزب الشيوعي العراقي وكما قال الدكتور حبيب تومي اعلاه، فلا تصدق خزعبلاتهم ، انهم يعملون من مبدأ أكذب ثم اكذب ثم اكذب ولكن سوف لن نصدقهم لأن تلك المقولة راحت في وقتها وما تعبر على المفتحين الاصحاء والسلام

16

وكل هذا، ويدعي المتأشورين على انه احد اركان اشوريتهم، مع الاسف ان تتكرر نفس الأساليب التي كان النظام السابق يفبركها لأحتواء رجال التاريخ العظماء والمفكرين مستعربا اياهم . والجماعة يكملون مسيرة ذلك النظام باحتواء باقي المفكرين، ولكن لا يعرفون بأن حبل الكذب قصير والحقيقة ستبان عاجلا ام آجلا . وهكذا كان العلامة نعوم فائق يدعوا الى الارامية وليس للأشورية وكما يظن  فقهاء المتأشورين وشكرا

      عبدالاحد قلو

17
الاخ ادي المحترم
ان مقارنتك ما بين الكنيستين فهي سطحية وعبارة عن قشور ومن المخجل ذكرها  ومع ذلك:
أسالك حاليا عن ما هية مذهبكم فقد كان اسم كنيستكم (كنيسة المشرق النسطورية) وبجرة قلم من البطريرك الحالي اصبحت
كنيسة المشرق الاشورية، فهل حلت الاشورية بدلا من النسطورية كمذهب وأن قلت لا ، فمن أي مذهب تعود اليه كنيستكم ، حيث كل المسيحيين لهم مذاهب دينية. فمثلا كنيستنا هي الكنيسة الكاثوليكية للكلدان، وكنيسة اخوتنا الاقباط هي الكنيسة الارثدوكسية للآقباط والسريا ن فأسمها  كنيسة الارثدوكس للسريان وهنالك الكنيسة الكاثوليكية للسريان وهكذا، فهل الاشورية(نسبة لآله اشور) اصبح مذهبا لكم .. مع تقديري

عبدالاحد قلو

18
المنبر الحر / رد: نحن الى اين؟
« في: 04:06 30/01/2013  »

الاخوةالمتداخلين الاعزاء

   لماذا هذه التسمية القطارية الثلاثية والتي يلحّ عليها اخوتنا الاثوريين الذين يدعون بالاشورية؟ وذلك لكونهم لا تتجاوز نسبتهم 5%من المكون المسيحي بينما الكلدان 75-80% والسريان 12%  والمتبقي ارمن وغيرهم.
 ولذلك اذا اتيت الى سهل نينوى ومعظم القرى فستراها كلدانية او سريانية وقرى الاثوريين موجودة على اطراف ومع الحدود لتركيا وهي محدودة .
لذلك يلحّون على التسمية الثلاثية بحجة كوننا مسيحيين ولكن يهملون الارمن وغيرهم من المسيحيين!!، مع العلم فانهم يفضلون القومية على ديانتهم وكما هو واضح في خطابات رجال الدين بالاضافة الى تاريخهم الحديث والذين كان رجال الدين وعلى مستوى البطريرك يحاربون ويقتلون من اجل تسميتهم القومية، بعد ان دغدغوا الانكليز لمشاعرهم بمنحهم اقليم للتنكيل بهم. ولذلك نحن الكلدان نستطيع ان نعمل لوحدنا وكذلك السريان ولكن الاثوريين فذلك محال .. ولو عرف السبب لبطل العجب وشكرا
                           
                                            عبدالاحد قلو[/size]

19
 
       إنه نواة لوحدتنا المنشودة يا سيدنا ساكو


  يسعدني ان ابتدأ مقالتي هذه، ببعض الكلمات الرقيقة، الانيقة والمستندة على الحقيقة والتي بوقعها على مسامع كل قارئ مؤمن، ان يقف اجلالا وأحتراما لشخصه الوقور ولما له من طيبة نابعة من ايمانه بربه وسيده يسوع وقبل كل المسميات الاخرى، والتي لم تكن كلماته كأي كلمات والتي كانت:
المسيحية هي الديانة التي تصنع الإيجابية في إختلاف حياة الأفراد والأُمَم، وتنقل الناس والحضارات من الظلام إلى النور ومن الجهل إلى معرفة الحق: تُحوِّل الشعب من التعاسة إلى السعادة ومن الإثم إلى القداسة. المسيحية تمنح الخلاص للمؤمن لأنها ديانة المحبة والرجاء والإيمان بالرب يسوع المسيح. المسيحية تضمن الحقوق المُعطاة من قِبَل الـله: الحرية، تقرير المصير والسعي وراء السعادة لكل إنسان خلقه الله تعالى.

  هذه الكلمات التي تدخل في خلجات القلب لتهدئته وتدعوه للسكينة والاطمئنان. انها كلمات سيدنا المطران مار باوي سورو الجزيل الاحترام والتي ذكرها في مقالته الموسومة (الكرامةالذاتية نتيجة منطقية للحرية) والمنشورة في موقع كلدايا نت الموقر في بداية سنة 2012م.
والذي جعلني ان اتطرق الى هذا الموضوع، وذلك بسبب الحديث الذي حصل مع سيادة المطران مار لويس ساكو والتي اجراها راديو SBSمعه والذي يبث ارساله من اوستراليا وبلغتنا السورث المحكية وذلك في هذه الايام من الشهر الاول لسنة 2013م، والتي كانت المقابلة الثانية معه وحسب أعتقادي.

فحوى المقابلة
  
  ان النقاش المطروح في هذا اللقاء الذي كان بصورة عامة عن اوضاع العراق وانتخاب البطريرك الجديد، ولكن الذي يهمنا بالدرجة الاساسية هو توكيد الاخ المذيع ولسن على سيادته، بموقف البطريركية من المطران مار باوي سورو الذي عاد الى كنيسته الكاثوليكيةالجامعة (وبعد ان كان مطران في الكـنيسة الآشـورية التي خـدمها كـمطـران منذ 1984م ولـمدة أكثر من عـشرين سـنة. ولكنه في سـنة2005 م، حـدثـت خلافات بـين سيادته وبـين الكـنيسة الآشـورية بسبب الشركة الكاملة (Full Communion) مع كنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية وبعدها انفصل مع جـماعة من المؤمنين متجـهيـن صوب الكـنيسة الكـلـدانية للأنـضمام إلى الكـنيسة الكاثـوليكـية الجامعة. وفي نهاية سنة 2007 أو بـداية 2008 دخـلوا كـكـهـنة وشمامسة ومؤمنين وكـمطـران إلى ثلاث أبرشـيات للكـنيسة الكـلـدانية إثـنـتان في أميركا وواحـدة في أسـتراليا شاكرا الرب عـلى ذلك وهم حاليا جـزء من الكـنيسة الكـلـدانية ألام، داعيا سيادته الصلاة بأستمرار من أجـل إخـوتـه الذين كانـوا معـه في الكـنيسة الآشـورية متمنيا لها التـقـدم والإزدهار). وهذا جزء من ما ذكره في لقاء اذاعة المحبة معه في شهر ايلول من السنة الماضية.

  ولكننا بالعودةالى المقابلة التي تطرق المذيع ولسن الى سؤاله عن مفهموم الكلدانية واللغة السريانية والسورث والذي استند المذيع بسؤاله على مقالة الاخ مايكل سيبي بخصوص هذا الموضوع، ولكن كان جوابه بعيدا عن مضمون السؤال الذي اعاده عليه المذيع ثانية ولكن المفاجأة كانت بعدم توكيد المطران ساكو على كلدانية الكنيسة وشعبها وانما تحجج بالدعوة لدراسة الموضوع ان كنّا كلدان او سريان او اثوريين، وكل هذا ونحن نقاتل ونتصارع اعلاميا وحتى ملابسنا تمزقت من كثرة جلوسنا على كرسي الكومبيوتر وتلقينا من شتائم وكلمات بشعة من اناس تفيض او تنضح من انائهم اخلاق لا يليق بهم التخاطب لسماع الرأي وتقبل الرأي الاخر وهم غافلون عن الحقيقة.
ومع ذلك تحملنا المشقّات والشتائم، مستذكرين اسلاف اجدادنا الذين راحوا ضحية معتقدهم الديني والقومي الكلداني وليس شيء آخر. ولكن لم يكن ببالنا ان يسمعنا مطراننا ساكو، بعدم التوكيد بأنتمائنا القومي الذي لا يحتاج الى تردد او تثنية. وهكذا هو حال المطارنة الاخرين الذي لا يهمهم ذلك الامر والذي كانت نتيجته ذوبان مؤمنينا في كنائس اخرى بعيدة عن واقعنا وطقسنا الكنسي. وللعلم فاننا لسنا بطالبين ان تحل القومية بدلا عن الايمان وانما القومية ترافق ايماننا للمحافظة على كنيستنا الكلدانية ليس غير.
اننا في الوقت الذي نذكر سيادة المطران مار ساكو والجالس حاليا في اروقة الفاتيكان مع المطارنة الاخرين المنغمسين في تأملاتهم في رياضة روحية عميقة، نطلب من الباري عزّ وجل أن يلهمهم للتوافق بأختيار بطريركنا القادم الذي يأخذ زمام الامور ليحافظ على كنيستنا الكلدانية من الضياع في خضم هذه المهاترات والرياح العاتية من كل صوب وحدب والتي تريد النيل من كنيستنا ولكن هنالك المنقذ والمدافع عن كنيسته والتي مرت بأحلك من هذه الظروف ولكنها بقت صامدة مزدادتا قوة وايمانا الى يومنا هذا، انه رئيسها غير المنظور ربنا يسوع والذي سيشد على ايدي البطريرك القادم لترسي على بر الامان.

انه بطريرك الوحدة المشرقية المستقبلي

  وبصراحة، لا اريد ان اتطرق الى كل ما قاله المطران ساكو عن موقفه من سيادة المطران مار باوي سورو والذي لم يفرق ما بين قدومه لكنيستنا وبملىء ارادته تاركا المنافع الشخصية والعلاقات العشائرية والقبلية ومقتديا بأيمانه بوحدة كنيستنا وكما يريدها سيدنا المسيح، ومع أولئك الكهنة من الكلدان الذين لاذوا بالفرار من العراق ملتجئين لكنائس اخرى وحسب نزواتهم الغريزية وليعتلوا مناصب لدرجات كهنوتية لأطماعهم فيها لوسعة ابوابها، وكما قال يسوع بأن كثيرون سيدخلون من الباب الواسع لسهولته، ولكن طوبى لمن يختار الباب الضيق والذي يجتازه صعوبة فله الحياة الابدية.
وانني على أمل بأن سيدنا المطران مار باوي سورو سيأخذ موقعه الصحيح في كنيستنا الكلدانية والتي ستزداد به حكمة وفعالية لما يمتلكه من مؤهلات القيادة والارشاد والنصح، والذي اعتبره بأنه سيكون النواة الاساسية التي ستجمع اطراف الكنيسة المشرقية المنشقين بكنيستنا الكاثوليكية الجامعة الأم وعلى أمل بأن يكون بطريركا وحدويا لكنيستنا المشرقية الكاثوليكية للكلدان وفي المستقبل القريب، ولتعود الى سابق مجدها التليد. وعلى أمل ايضا ان يتحقق ذلك وكلنا عائشين للمستقبل. وكلها امال. وعلى امل ان تتحقق تلك الامال.بعونه تعالى وشكرا
عبدالاحد قلو

20
بصراحة لا اعرف لمن ارد لكون اسمك مجهول نكرة وهذه مشكلتكم لأنكم تعرفون مسبقا بأن كل ما تكتبونه فهو غير صحيح وباطل وهذه اختراعات ليس لها اساس من الصحة. وكلامك هذا يمشي على المتأشورين الذين هم على نياتهم. وسوف لن ارد عليك ان لم تزيل القناع او البرقع من وجهك وشكرا

21
الاخ ابو سنحاريب الورد
ان كانت قرانا اصولها من جبال هيكاري وقوجانس واورمية فقد كانوا وقتها كلدان نساطرة ولم يكونوا اشوريين الا بعد التقائهم بالانكليز في نهاية القرن التاسع عشر الذين الصقوا عليهم تسمية الاشورية للتنكيل بهم ليقاتلوا بدلا عنهم الاكراد والاتراك والتفاصيل اصبحت معروفة، وعليك ان تقرا كتب وليام ويكرام الانكليزي وعلماء التاريخ وبالاخص الانكليز منهم والذين كانوا عائشين لتلك الفترة ، فلماذا الهروب من واقعكم. وانني بكلامي عن الفساد فهو فقط على الفاسدين والذين يعرفون انفسهم ولاغيرهم فبالطبع هنالك نزهاء ولكن الظروف التي يمر بها البلد فهو مؤشر لوجود فساد وهم منتخبون يا سيد احيقر الذي تركز على هذا الموضوع وكأنك لست في كندا لتميز بين الموقفين.وتوكيدك على مقولة النبي ناحوم الذي تنبأ بفناء الامةالاشورية وجعلها ركام وبقوله في ماذكرته عنه(فلا يجمع) بمعنى ذهبوا وانصهروا في قوميات ومسميات اخرى وانتهت الاشورية القديمة والمتاشورين الحاليين فموقفهم وكما ذكرته اعلاه مع محبتي يا اخ احيقر وشكرا

 عبدالاحد قلو

22

اخونا الديراني المحترم
شكرا لتداخلك في هذا الموضوع وعلينا ان نكثّف الجهود لتعرية المتأشورين الذين يريدون شعبنا في الداخل ان يكونوا تحت امرتهم  تخسى عليهم.
واليوتيوب الذي ادرجته فانهم يخافون من مشاهدته لكي لا يعرفوا حقيقتهم وهم كارهون للحقيقةوشكرا
 اخوك عبدالاحد قلو

23
الاخ رمزي بحو المحترم
 
  شيء جميل ان تعرّفني بأصولي، ولكن مع ذلك فأن اجدادي ان كانوا كلدان نساطرة وبتأثير مؤثر اصبحوا آشوريين كمكيدة ليحاربوا بدلا عن الانكليز لجهلة قادتهم من رجال الدين الذين اصبح شعبهم ضحايا لجهلهم من اجل تسمية الاشورية وبحجة منحهم للأقليم في تركيا وأيران. والحمد لله بأجدادنا المتبقين الذين أنقذونا من هذه القيادة الجاهلة والتي عرفنا حقيقتها. وعلى امل ان تعرف حقيقتك يا سيد رمزي ولا تنسى ان الاشورية التي تدعي بها قد انمحت من بكرة ابيها، وذلك بعد ان حقق الكلدان نبؤة النبي ناحوم الالقوشي،  وانك تخادع نفسك بادعائك الانتماء اليها. وعن المقالة فأنني قراتها ولعدم قناعتي بها لتهجم صاحب المقالة على انزه انسان كلداني كافح من اجل شعبه والصامد بوجه المتأشورن الا وهو الاستاذ ابلحد افرام  وكذلك لعدم قناعتي بالكاتب اساسا،والذي يريد ان يحرّف الحقائق وكما وضحها الاخ فريد وردا في الروابط المذكورة من قبل اخينا الكلدنايا اعلاه، بالاضافة الى مداخلات الاسماء النكرة المخفية بشخوصها وانك عارف بهم لأنهم متأشورين مثلك ، تتطلب ذلك تعريتهم. مع تقديري لجهودك في التحرّي عني ودمت

24
عزيزي فرنسيس المحترم
انك فاجئتني بمعرفة اسمي الرباعي ومع ذلك وبما انك متأشور فلا يحق لك ان تقول بأنه يعجبني ولا يعجبني، اننا خاضعين لاهوتيا لكنيسة عظيمة بنيت على مقولة سيدنا المسيح  عندما قال لمار بطرس انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني بيعتي وعليه وكما قال ربنا المسيح ان كنت تؤمن بذلك، فاننا واحد ويجب ان نكون واحدا، وبمعنى كنيستنا يجب ان تكون واحدة. وعليه لا يهمنا مشرقا ومغربا!!  وكم نتمنى ان ينتموا باقي الكنائس الضالة ومنها كنيسة مار دنخا ومار ادي ليعودوا الى احضانها  ولتكون خطوة للأتحاد ما بين الكنائس ولكن الغرور والتعالي يمنعهم من ذلك وكما هي واضحة في الصور الشخصية التي ترافق خطابات مار دنخا العنصرية وكأنه غير مصدق، ولا اعرف ان كان يعجبك انفرادية كنيستي المشرق المتأشورتين وبأنعزالية وكأنهم خارج السرب . لماذا مار دنخا يصبح بطريركا من قبل اشراف الكنيسة الانكليكانية ولم يكن من قبل الكنيسة الكاثوليكية التي كانت اصله. ولماذا ينتخب بطريرك الكنيسة المشرقية القديمة من قبل عشائر علمانيين اليس ذلك بمهزلة ؟ ونحن من جانبنا لا يعجبنا ان ينتخب حاليا بطريركنا في بلاد ما بين النهرين لتأثيرات زيد وعبيد!! وارجوا ان تفهمها..
ولماذا حضرة صاحب المقالة لا يرد على تساؤلات تخص موضوعه وهل يتصور نفسه فهيم وعليم ؟
 ومع ذلك يا عزيزي راجع الموضوع جيدا وقبل ان تفتي مع محبتي.
 عبدالاحد قلو

25
الاخ العزيز وسام المحترم
انك تدق بساميرك في الموقع المناسب من النعش واصبحت تشخص المنتفعين من الذين يفوزون بالانتخابات باستغلالهم للمال العام واثرائهم وعلى حساب قضم حصص الاخرين المساكين من ابناء الشعب. وذلك لأنك تعيش في الداخل وتعرف الواقع، والله يكون في عونكم.
ونسأل السيد احيقر ، فان الكتل الكبيرة من العرب والاكراد ايضا يفوزون في الانتخابات وهم نفس الوجوه ومنذ تحرير العراق في 2003م ، ولكن ماذا فعلوا الى يومنا هذا أين هي الخدمات  والصناعات والزراعة والتكنولوجيا وكل شيء فهو مستورد وحتى الطماطة. هنالك مئات المليارات مفقودة بعد ان اصبحت الكراسي للفاسدين ولكن عيب على المفسدين من الجماعة ان يزيدوهم فسادا.
وأما المدعو فرنسيس فأنه لا يعرف غير ان هذا المقال وهي ( المقالة) ويكتبها المقال،فأن كان كاتبها متأشور يكتب جيدة و غير جيدة لغيرهم لكونه خبيرا وهو لا يعرف لحد هذه اللحظة ماهي مذاهب الديانة المسيحية. ولكي نعلمه بها والتي هي الكاثوليكيةوالأرثدوكسية والبروتستانتية واما النسطوريةفهي هرطقة وكباقي الهرطقات الدينية التي ابتلينا بها وكانت من ورائها نحن الكلدان والسريان، هذه المآسي والشرذمات بعد ان تأشوروا بفضل الانكليز . وقد اصبحت الاشورية هرطقة او مذهب عندما استبدل البطريرك دنخا اسم كنيسته من كنيسة المشرق النسطورية الى كنيسة المشرق الاشورية وقد حلت الاشورية بدلا من النسطورية وذلك في سنة 1978م، واما الكلدان فهي والنعم قومية جبارة. وشكرا لك ثانية اخينا وسام واستمر في كشف الحقيقة التي يكرهونها والسلام.
                                                  
                                  عبدالاحد قلو

26
 
الاخ ابرم شبيرا المحترم

اولا ، ان اسم كنيستنا هو  الكنيسة الكاثوليكية للكلدان وليس كما تذكره الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ولك غاية منها.
 ثانيا ، نحن ضمن الكنيسة الجامعة الكاثوليكية والتي تحوي على اكثر من مليار ونصف المليار نسمة ولسنا بكنيسة معزولة ومتقوقعة لحالها.
ثالثا، ان لم يكن يعجبك انتخاب البطريرك في الفاتيكان، فاعلمنا كيف تم اختيار البطريرك مار دنخا بطريركا للكنيسة وعن مكان انتخابه ؟

نحن ككلدان نريد بطريركا يدافع عن كنيسته الكاثوليكية المذهب كلدانية القومية وبعدها يمد يده للكنائس الشقيقة ان كانت فعلا شقيقة بنياتها. ودمت
                                                                               عبدالاحد قلو

27
الاستاذ ليون برخو المحترم

  انني متفق معك في كثرة الحديث على ادارة كنيستنا الكاثوليكية للكلدان وقد سبق وان كتبنا وكما حضرتك قد كتبت بهذا الخصوص وذلك بدافع الغيرة التي جعلتنا متألمين لما نراه من تنافرات موجودة ما بين الابرشيات لوجود جهة محسوبة على مطارنة الشمال والاخرين في الخارج والاخر المستكرد وكما يقولون. ولكننا على أمل ان يتوفق مطاريننا واساقفتنا في اختيار البطريرك المناسب الجديد والذي نامل منه ان يستطيع جمع ولم شمل هذه الابرشيات وتحقيق الاصلاحات المطلوبة، وكما ذكره معظم كتابنا الكلدان ومنها ما ذكرته في مقالتك هذه، ضمن المحاور التي تتطرقت اليها.
ولكن ليس كل الذي ذكرته كان بشفافا وكما أسميت احد المحاور بذلك، حيث تتصف في جميع مقالاتك عن هذا الموضوع بأنحيازك لجانب اللغة وعلى حساب المبدأ ألا وهو الايمان بالدين المسيحي ولا اريد ان اتطرق على بعض مقولاتك بهذا الخصوص، ولكنني ساتكلم بصورة عامة عن مقالتك ان سمحت لي ،
اولا حول موضوع الهرطقة والذي تعرفه جيدا بأن الهرطقة هي التي قسمتنا وشرذمتنا ولا زلنا نعاني منها، بعد ان كنا واحدا بكنيسة مشرقيةكلدانية واحدة لأكثر من 1500 سنة خلت، ومن وراء هذه الهرطقة دخلنا في بوابة القوميةالتي الصقت على من يدعي بالاشورية وقبل مائة ونيف من السنين ولغاية ما في نفس الانكليز  والبقية تعرفها جيدا، وعليه فما المانع من الذين يدافعون عن وجودهم في الوقت الذي يحاولون اصحاب الهرطقة بأحتوائهم بالرغم من كونهم جزءا منهم أي جزءا من القليباي(الكلدان الكاثوليك) وكما يقولوننا.
 وعن الموقع الذي تقصده فهو حاله حال المواقع الاخرى الكنسية التي لا تقبل بمقالات غير تابعيها من الكتّاب ليكتبوا ما يحلوا لهم، ولكونك تضمر له الضغينة المترسبة فيك على ذلك الموقع ومن يمثله والذي اصبح ذلك واضحا للعيان فتكيل له بمكيالك الخاص وتنس الاخرين. بالرغم من ان اصحاب هذا الموقع ومطران الابرشية هم الوحيدين الذين يطبقون ما انت ذاهب اليه في الحفاظ على الطخس الكلداني وعلى اللغةالكلدانية والتي تحاول جاهدا تحريف اسمها(مع الاسف). وهم من المستمرين في صلاة الرمش كل يوم وبأقامة قداديس باللغة الكلدانية وبالسورث المحكية  لقداس بكامله بالاضافةالى قيامهم بعمل قداس مابين السورث والانكليزية وبالاخص للطلاب، وفي بعض الاحيان بالعربية لوحدها، وذلك للعوائل التي لاتعرف غير العربية  لكي لا يحرموا من سماعهم للقداس وكواجب ديني.بالاضافة الى تعليمهم المستمر للغة الكلدانية مع وجود دير لراهبات الكلدان وسيمنير لتخريج كهنة كلدان ومعالم كلدانية  اخرى تراها في تلك الابرشية بالاضافةالى بروز الكلدان كجالية فعالة وعلى مستوى عدة ولايات في امريكا متواجدين فيها وماذا تريد اكثر من ذلك . وانت تتشكى من كلدان السويد وانت واحد منهم بالرغم من ما عندك من معرفة دينية ولغوية، فماذا استطعت العمل للكلدان ياسيدي العزيز؟
أتمنى ان تزور تلك الابرشية والتي ستجد فيها نفسك بانك فعلا كلداني ان كان يهمك ذلك فعلا وكما تدعي، لتعكس ذلك في البلد الذي تعيشه.

  ولا أعرف ما الضير في توافقنا مع كنيستا الكاثوليكية والتي لها من الأ سباب في تدخلها لأنقاذ كنيستنا الكلدانية التي تمر بازمات وانت مشخص لذلك.  وعليه من حقها ان تسدي بالنصح  وكما حصل مؤخرا بعد استقالة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي لأختيار البطريرك الجديد الذي يستطيع ان يقف وبحزم في وجه المؤامرات والتي تحاك من كنائسنا الشقيقة وكما تقول، ولكنها اية شقيقة؟! والتي تغض النظر حضرتك عن نواياهم .
وأسئلك، فهل استقلالية الكنيستين النسطوريتين كل لحالها يرضيك ياسيدي مع تقديري لجهدك

(وعلى أمل ان لا يمسح تعليقي من قبل ادارة الموقع الحيادي وكما فعلتها في تعليقي على مقالة السيد ابرم شبيرا) وشكرا

28
كلامك صحيح يا اخينا وسام ، ولكن الغرض من حوارنا مع هؤلاء الناقصين هو لكشف مستواهم الهابط ، فكلما جرجرتهم في الحديث تبين جهلهم ومدى ضيق تفكيرهم، وليكون واضحا للقراء بان الذين يدعون بالاشورية التي اثبتت زيفها، هذه هي نماذجهم التعبانة وشكرا

29
هؤلاء النكرة يمثلون زوعا، نماذج تعبانة، عندهم مفسدين مثل المسمى البغدادي وغيرهم يشجعون الفاسدين منهم وهم كثر.  ويوم على يوم احوال اخوتنا من الكلدان والسريان تسوء من وراء هالشرذمة المـتأشورين، لكنها غيمة سودة وتنقشع بعونه تعالى

30

انظر ماذا يقول عنك المهندس خوشابا (الذي كان استاذك في يوم ما)..  لكونك نكرة

(  هذا إن كنت تستميت في الدفاع عنهم بدافع الإيمان بالمبادئ القومية ، وأما إذا كنت لغير ذلك فسوف تدير ظهرك للأمر بما فيه متستراً باسمك المستعار ( وتكول لا من شاف ولا من درى )
( لأنك أصغر من أن تستطيع أن تغطي الشمس بالغربال كما يقال يا سيد ستيفن البغدادي )
 ( أود إعلامك بأن هذه الرسالة ستكون آخر رد مني على كتاباتك المسيئة لشخصي مهما فعلت الى أن تنشر صورتك

31
 يا اخ بولص حفيد الملك خوشابا والذي كان جدك (الله يرحمه) ضد توجهات سورما وبطانتها والذي عاد الى اصوله الكلدانية بعد ان دفن في كنيستهم لعلمه بزيف اشوريتهم، وارجوا ان لا تزعل يا أخينا بولص فهذي حقائق وانت تعرفها جيدا ولكنك اصبحت تجامل المتأشورين وبدون قناعة بالرغم من ان والدك المرحوم قسمهم الى قسمين عندما انتخب بطريركا آخر في سنة 1968م .بحيث اصبح وضعهم مهزلة، احدهم بطريرك في العراق والاخر بطريرك في شيكاغو ولا توجد بينهم اية اختلافات في العقيدة والايمان المسيحي، ولكن فقط  التشبث بالكراسي وكل معتبر نفسه بالقداسة وفضائحهم سارية. ولذلك فان المدعو فرنسيس الذي اصبح عضو فعال جدا وبوقت قياسي في الموقع فهو مطفي وطابك على صفحة . فقط وظيفته يعطي شهادات وهو بغير فاقه لها ولا يعرف ماهو الموضوع !! ولكن الخوف منه بحذف تعليقات التي لا تناسب رايه وكما حذفت تعليقاتي من وراءه وشكرا

32
 الاخوة الاعزاء جميعا
انها دعوة مباركة وشعور جميل من المطران مار ميلس زيا، بالدعوة الى الصلاة لتتوفق الكنيسة الكاثوليكية للكلدان وبألهام الروح القدس في اختيار بطريركها الجديد . والزيارة الاخيرة للمطران ميلس والوفد المرافق له لأروقة الفاتيكان فيها من البوادر لتؤتي بثمارها. ومن هذه الدعوة نقول، استجب يارب لأنه هكذا تريدنا ان نكون واحدا، وكما انت واحد مع ابيك وروحك القدوس، آمين

هليلويا
                                                        عبدالاحد قلو

33
يا اخينا ستيفن ، لماذا لايكون ردك ايجابي حيث تستعين في الغالب بكلمات معيبة في ردودك  منها هزائمية انكسارية هدامة عنجورية .. وهل كل من يدافع  عن قوميته الكلدانيه التي انتم جزء منها  فهو يكره بني جلدته؟ هل نسيتم بانكم كلدان النساطرة وكل شيء يدل على ذلك؟،  لقد اقترحنا ان يكون هنالك بديلا  عنك وتحتاج الى اجازة لكي تقرأ تاريخك جيدا، ويمكن لعمك ان يرسلك بسفرة ترويحية الى جزر الواق واق لتعود مرتاحا نفسيا وعندها يمكنك ان تخاطب الاخرين بلياقة وشياكة وشكرا

34

ان الاخ المهندس زيا اوديشو، فأن والده المرحوم كان قد رجع لأحضان كنيسته الكاثوليكية للكلدان الاصل، بعد ان عرف والده حقيقة المتأشورين والماساة التي جلبها قادتهم الدينيين لشعبهم وبعد ان عرف زيف تسمية الاشورية لهم . وله(زيا) كتاب ومقالات تعري فضائح سورما خانم ورجال الدين الاخرين للخيانات بحق آغا بطرس وغيرهم، ولكنه نراه في هذه المقالة يقيم ويفرزن الصح من الخطأ في مقالات المتأشورين.. ما فتهمناهم..عجيبة غريبة.

وهذه احدى مقالات المهندس زيا اوديشو الفاضحة لقياديي المتاشورين

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,561435.0.html

35
وكما توقعنا فقد ارسلوا البديل عن البغدادي التعبان ولكن صاحبنا نكرة ايضا ولا نعرف ان كان ايسارا مذكرا او مؤنثا او بين بين. وها هو يستنجد بأستاذه طالبا أن يستنير عقله لأنه سائر في الظلام  وشكرا

36
الاخوة الاعزاء
وكل هذا، وهنالك بعض المتأشورين يعتبرونهم في خانة القديسين لرجال الدين الاثوريين وعلى رأسهم البطريرك بنيامين الذي يتمادون بوصفه امير الشهداء وقمر الزمان والمكان وسورما خانم العرابة المحتضنة من قبل الانكليز، وأياديهم ملطخة بدم الابرياء .. أين أنتم من هذا يا سادة ؟ أين هي عدالتكم؟ وهذا واضح من ما تفعلونه في ايامنا هذه،  والتاريخ سيحكم وسيفرزن المتلونين وعلى اشكالهم سيقعون.  وشكرا
                                                  عبدالاحد قلو

37

الاخوة الاعزاء جميعا
ان السيد فرنسيس دنخا يحتاج الى ان يسمع اغنية جبار للمطرب عبدالحليم حافظ  او يذهب الى مرطبات جبار ابو الشربت(في بغداد /حي الامين) ليشرب وينتعش وعندها سيعرف جيدا ما معنى جبار.. مع تقديري
                                                                                               عبدالاحد قلو

38

  عاشت الايادي التي سعت في بناء هذا المركز الشامخ والذي يحمل اسما رائعا(المركز الثقافي الكلداني) وليكن اشعاعا للقاطنين في هذه البقعة من عراقنا العزيز وكما كانت ولا زالت مراكزنا الثقافية للكلدان في بلدنا وباقي بلدان المهجر نورا مشرقيا لآبنائهم ومن مختلف التسميات. انها خطوة جريئة يا مطراننا الجليل والرب يسدد خطواتكم وشكرا
                                                                                           عبدالاحد قلو

39
الأخ البغدادي المحترم
بصراحة انك غير لائق للمخاطبة لأنك لا تتقبل سماع الرأي الاخر  والاناء ينضح بما فيه من كلامك المقيت، وعلى جماعتك ان يرشحوا غيرك للتحاور وبأسم واضح وصورة شخصه، بعد ان تعبت وقفلت للآخر ومع ذلك سامحك الله ياعزيزي..تيك اِت ايزي.وشكرا

40
السيد البغدادي اصبحت له كليشة يستنسخها ليرد فيها على كل مقالة، بعد ان تعب  وبعد ان خارت قواه العقليةوالفكرية بسبب صدمته من معرفة الحقائق  فهو لا يعرف ما هو الموضوع وانما ينظر الى كاتب الرد او المقال ليضع تعليقه التعبان اعلاه كرد نهائي وليس له من جديد ولكن هذا واجبه الموصى به . وبدوري انصحه بأن يضع تعليقه هذا، كختم مثل ختم بطريرك مار ايشا (محيلى باطريرك دكلدايي)  لكي يختم المقالات برده التعبان اعلاه. مع محبتي لك  ياستيف البغدادي المغوار وشكرا
                                                                                                             اخوك عبدالاحد قلو

ملاحظة:رد السيد البغدادي اعلاه موجود ايضا في مقالة بطولات بولص حفيد الملك خوشابا وربما موجود في مقالات اخرى.

41

السيد سامي هاويل المحترم
اين كنت يأخينا سامي بعد ان اسدل الستار على هذه المقالة وذلك لعدم استجابة الباحث يعكوب ابونا لمطلبنا الذي نريد منه بحثا حول ما كتبته له في تعليقي السابق اعلاه. ولكن ما ذكرته في اخر تعليقك الذي اثار انتباهي وجعلتني ارهب خوفا من قولك
(http://سيصدر الشعب الآشوري قراره مستندا على كل هذه المعطيات, وسيكون الوقت قد مضى ولن يجدي نفعا أصلاح المواقف, والتاريخ لن يرحم من طعن أمته في الخاصرة.)

ولكنك واهم يا سيد سامي، فالذي نذكره هو من تاريخكم الحديث والذي اصبح معروفا للجميع ولا يمكن اخفاءه بالرغم من محاولة اخفاء تلك الحقائق في المواقع الالكترونية من بعض المحسوبين على المتأشورين. ولكن بعد فوات الاوان لوجود طرق تكنولوجية عديدة محفوظة فيها.
 وأما نحن الكلدان فلا نريد في بلدنا العراق او اية بقعة من العالم اقليما او محافظة خاصة، وكما ارادها البطريرك ايشا والعشائر المجتمعة معه في سنة 1932م عندما اراد اقليما في اي مكان خارج العراق( وهذا تاريخكم يا محترم). ولكننا نحن الكلدان نريد حقوقنا كوننا السكان الأصليين في العراق واننا كملح هذا العراق نريد ان نعيش فيه من شماله الى جنوبه، فمثل ما انطلق ابونا ابراهيم من اور الكلدانية وصال وجال في العراق ليصل الى ارض كنعان ومن بعده اجدادنا الكلدان ماقبل الطوفان وبعده الذين بدؤا من اريدو صعودا لبابل ونينوى والمناطق المجاورة لها. هكذا نريد ان يكون لنا العراق بأعتبارنا السكان الاصليين له، لنعيش مع باقي مكونات العراق .
ولكن مؤامرة المحسوبين علينا من المتأشورين في ايامنا هذه والمستغلين من قبل الاكراد وكما كتب assyrian Rights في تعليقه الذي ذكرته اعلاه، فقد اصبحوا وِبالا علينا لمحاولتهم التدخل في مناطقنا الكلدانية والسريانية وبالاخص في سهل نينوى. وذلك بعد ان يئسوا من منحهم اقليمهم في تركيا بعد ان اصبحوا اضحوكة للأنكليز مستغلينهم للقتال بدلا عنهم كمكافأة لمنحهم تسمية الاشورية الحديثةassyrian modern، والذي كان ذلك سببا لقتل المئات الالوف منهم، والمتبقي شردوا من مناطقهم الاصلية في ايران وتركيا وأصبحوا لاجئين في العراق ويدعون بأنهم اشوريي القدامى وهم كلدان نساطرة. هذه حقائق ومن شهود عيان وكتابات حديثة عن شعبكم يا سيد سامي، ارجوا ان تتقبلها وبعقل منفتح لنستطيع توحيد شأننا الكلداني الصحيح.
ولكي نطالب ايضا بحقوقنا المهضومة في بلدنا العراق كوننا السكان الاصليين وكما تعرف ما لها من ميزات مثل الاخرين الموجودين في امريكا واستراليا وغيره. أما الموجودين في الساحة والذين يدعون بتمثيلنا فهم يبحثون عن تعبئة جيوبهم والأهداف التي يدعون بها اصبحت وسيلة  حيث روائح الفساد اصبحت مستشرية لمعظم الذين يصلون لكرسي البرلمان والحكومة ولايمكنني الاطالة، فقط اريد من تحذيرك ان تنكّعه و...  البقية تاتي لاحقا، وشكرا.


42

عزيزي الاخ وسام 
هنالك مثل شعبي ينطبق على ايسار وربعه(هم نزل وهم يدبّج على السطح).
هنالك مقالةجميلة للمؤرخ الكلداني السرياني الطخس(من اهالي بغديدا) (عامر حنا فتوحي) في موقع www.kaldaya.net فيها حقائق رائعة عن المتأشورين وعن وضعنا المسيحي. اطلاعكم للفائدة مع محبتي وشكرا
                                                                                                    عبدالاحد قلو

43
اخونا احيقر المحترم
ولماذا هذا الترخّص والاستئذان يا عزيزي ابا سنحاريب الورد من صاحب المقالة، لأن ردك كان اساسا خارج الموضوع المطروح وعلى ضوء ذلك كان ردي على تعليقك الذي خرجت فيه عن الموضوع الذي ليس له علاقة بالمطروح في المقالة. انها كليشة تسطرها بأستمرار في تعليقاتك ولأي موضوع كان، بعد ان اصبحت جوكرا طائفا تصول وتجول في المقالات وألاخبار المطروحة في هذا الموقع. والظاهر انك في اجازة طويلة من عملك بعد ان كنت تتعذر سابقا بعدم الرد لكونك مشغول وفي العمل. وليس بالضرورة ان ترد ان كان ذلك احراجا،لأن ماذكرته كاف وواف ومع ذلك نتمنى لك الصحة وطول البال  وشكرا
                                    عبدالاحد قلو

44
 الاخ ايسارا المحترم
 قبل كل شيء فأن كنيسة مار بطرس في روما بنيت على قبر القديس بطرس وفي الموضع الذي استشهد به.
 وعلى مقولة ربنا يسوع ان كنت بمؤمنا ، عليك ان تتذكر ما قاله لبطرس ( انت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي(كنيستي) واسف لم تحضرني رقم الاية). وعليه في الوقت الذي كان يبشر توما الرسول وبمعيته مار ادي ومار ماري والتلاميذ الاخرين في مشرقنا ،فأن مار بطرس ومار بولص وغيرهم بشروا في اوربا من يونان وتركيا وروما وغيرها. ولذلك فالكنيسة الكاثوليكية في روما هي الاساس لأنها بنيت على الصخرة التي شبهها المسيح ببطرس الرسول. والمشكلة فيك فأنك تقارن ما بين الكنيسة الكاثوليكية العظيمةوالتي ينتمي اليها ما يقارب المليار والنصف وكنيستك النسطورية والتي اصبح مذهبها بالاشورية لا يتجاوز المنتمين اليها نصف مليون بالكثير. ونحن ما لنا والكنيسة الارثدوكسية التي لاتختلف عن تعنت بطريركم الذي يدعي بقومية لا ينتمي اليها اساسا والتي اصبحت واضحة للجميع . آملين ان يصحى من غروره وكبريائه ليعود الى كنيسته الام وكما فعلها المطران الجليل مار باوي سورو الذي لم يأبه لمصالحه الشخصية و العشائر والقبلية المسيطرة على كنيستكم  ليعود الى حضن كنيسته الكاثوليكية للكلدان وبأقتدار وكما يريدنا سيدنا المسيح ان نكون واحدا. ولكن اين انتم من هذا ، انكم تفضلون القوميةالوهمية وعلى حساب ايمانكم ونحن بانتظار صحوتكم وشكرا
                                                                                                                      عبدالاحد قلو

45
الاستاذ احيقر المحترم
ها ان الكتل الكبيرة ايضا تفوز بالانتخابات، ولكن بربك ماذا فعلت للشعب الذي انتخبهم. انها نفس الوجوه تتكرر ومنذ سقوط النظام البائد في 2003م ولحد يومنا هذا. ماذا قدموا للبلاد من خدمات؟ اين الكهرباء؟ اين المجاري وتصيفتها والشوارع بمطرة واحدة اصبحت انهارا؟ اين قيمة الانسان وجعلونا بلا قيمة؟ اين المليارات المفقودة والتي تسربت في حسابات خاصة من ميزانية العراق؟ الى اين وصل وضع المسيحي الذي نزل للحضيض بفضل من يمثلوننا من المنتخبين الذين فسدوا مثل اسيادهم من الكتل الكبيرة؟  
 انظر الى البلاد وحالة الهيجان في مختلف مناطقها  بفضل الفائزين بالانتخابات وبالرغم من اخفاقاتهم فلا زالوا موجودين وبقوة وخصبا عن الديمقراطية  التي كانت السبب في فوزهم بالانتخابات التي تتفاخر بها.
عزيزي احيقر يجب ان تستوعب الوضع وكفاك تشبثا بالانتخابات، وماذا عملوا اصحابك الفائزين لبني شعبهم؟، انهم ينفذون ما مطلوب منهم خوفا على مناصبهم ، من استطاع من الفائزين بالانتخابات ان يوقف بناء الابراج الاربعة والتي كانت ضد ارادة اهالي عنكاوة؟ من استطاع من الفائزين بالانتخابات ان يدخل مسيحيا في المفوضية العليا للأنتخابات بعد ان كان لنا ممثل فيها؟. ناهيك عن التغيرات الديموغرافية الحاصلة في بقية مناطقنا التي يسكنها الكلدان والسريان. رئاسة الوقف المسيحي كانت للمسيحي فقط والان وبفضل عمك النائب المخضرم، ستتناوب على رئاستها الاديان الاخرى بعدما كانت حصرا على رئيس مسيحي للوقف. عزيزي ارجوا ان تصحى فهذه الديمقراطية هي وسيلة للتشبث بالكراسي لتبقى للفاسدين.  وأنت ومن امثالك تشجعونهم بالرغم من انك تعيش في بلد يعطي للديمقراطية حقها، فعندما يخفقون بتحقيق وعودهم يتنحون جانبا وبكل شجاعة.
 ولكنك لم تستفد من تجربتهم. وكما هو واضح من دفاعك عن  ممثليك ان كانوا  صالحين ام طالحين، لمجرد ادعائهم بأنهم يمثلون قوميتك التي تعرف جيدا بأنها ملصقة لغاية ما في نفس الانكليز.. ودمت
                                                                                                     عبدالاحد قلو

46
عزيزي الاخ وسام
انهم يتشبهون بالاخرين من الكتل الكبيرة، فلا توجد معايير لأختيار الاصلح لنيل الوظيفة وانما المقاييس اصبحت لمن يصفق لهم  ويتلوا شعاراتهم الفارغة مثلما كانوا سابقا يقولون بالروح بالدم نفديك يافلان. لذلك اهدافهم اصبحت وسيلة لنيل مبتغاهم وعلى حساب الاذكياء والعقلاء من ابناء شعبنا ولا تغرّك الشعارات والتسميات الهجينة والتي هدفها تعبئة الجيوب والبقاء للمنتفع وليس للأصلح وشكرا
                                                                                                                                             عبدالاحد قلو

47

الاخ مايكل المحترم

انه ملف ساخن، وفيه مطاليب طبيعية جدا وليست بمنحة من أحد لكون بطريرك كنيستنا  رئيسا لثالث قومية في الوطن وبموجب آخر احصاء رسمي في البلاد ومن حقه ان يقابل السلطات الرئاسية الثلاثة وهم الممنونين.بالاضافة الى المطلبين الاخرين الذي لا يحق لآي سياسي ان يتدخل في شؤون دينية صرفة ان كان في اختيار رئيس للوقف المسيحي او الامور الدينية والكنسية التي تعود صلاحياتها لرؤساء الطوائف للكنائس الداخلة في الوقف. ولكن المشكلة تكمن في وضعية البلاد الحالية التي اختلطت الامور بحيث لا يمكن التمييز بين ماهو سياسي او ديني او علماني (شابجة) ونحن بأنتظار بطريركنا الجديد ان كان بمستطاعته عمل شيء لأنقاذ ما يمكن انقاذه للمحافظة على وجودنا..وكان الله في عونه. وشكرا
                                                                               عبدالاحد قلو

48

الاخوة الاعزاء
هو منتحل لأسم (مسيحي عراقي) ولا أعرف ماذا يكون الاخرين الذين يكتبون عن هكذا موضوع، وعندما تكون كنية الشخص مجهولة فردنا يكون  بلا طعم وبالاخص عندما يركز وبكل قوة على موضوع محسوم أمره وذلك من خلال مقولة بطريركنا السابق (سأكون آخر مسيحي كلداني يترك ارض الوطن). فبالرغم من محاولة البعض الذين لهم سلطة وقتية في الوطن يحاولون تقييد وشل امكانية بطريركية كنيستنا، الا ان ذلك لا ينال قيد شعرة من عظمتها لما لها من تاريخ عميق في ارض الرافدين. وحول مقترح الاستفتاء فصاحبنا يغرد خارجا وشكرا

49
الاخ العزيزموفق.. سلام ومحبة
كلّك شي على شي فأنّك ابداع بأبداع، انها خطوة عظيمة لجمع ابنائنا الكلدان ومن شتى دول العالم. وهذه خطوة نموذجية لجمع شملنا بدولة كلدانية فيسبوكية لتحقيق الحلم الاكبر بنيل حقوقنا المشروعة ليتهنأ بها اخوتنا الكلدان في بلدنا العراق كوننا السكان الاصليين فيه والى المزيد والله الموفق يا موفق

50
بمناسبة مرور سنة على بيان البطريركية والبطريرك الجديد على الابواب
  
   نعم، لكي لا ننسى ذكرى مرور سنة واحدة على صدور  بيان بطريركية الكنيسة الكاثوليكية للكلدان الصادر في الخامس عشر من كانون الثاني لسنة 2012م والموجه الى ابناء الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر بطريركية بابل للكلدان وبحضور غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي والذي أوعز للمهندس نامق جرجيس بقراءة البيان الصادر عنه والموجه الى ابناء الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية وبعد الانتهاء من قراءة البيان اجاب سيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الجزيل الاحترام على اسئلة الصحفيين وفي الختام تمنى سيادته على رؤساء الكتل السياسية التفاهم واحلال السلام في العراق لكي ينعم شعبه بخيراته وياخذ العراق وشعبه مكانه الطبيعي بين الامم.

سبب صدور البيان
  
  لقد كان سبب صدور هذا البيان  بعدما بلغ السيل الزبى وبعدما فاض الكيل من تصرفات بعض من يدعي بنفسه كممثلا للمكون المسيحي في البرلمان المركزي منهم بالذكرسعادة النائب يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية التي لها ثلاث مقاعد في مجلس النواب العراقي وحصلوا عليها عن طريق الكوتا المخصصة للمسيحيين ، يقدم نفسه للشعب العراقي والعالم على انه ممثل المسيحيين وهذا لايجوز فهو يمثل نفسه وحزبه فقط لاغير. ولقد دأب في احاديثه على تهميش الكلدان والاقلال من شانهم وتبخيس تاريخهم والاصرار على حصرهم في اطار مذهبي كنسي فقط , وهذه افكار عنصرية مقيته لايجوز ترويجها في العراق الجديد.  
ان نظرية الغاء الاخر قد ولى زمنها واصبحت من الماضي غير المشرف ,واذا كان له حق الاختيار للهوية والمعتقد والقومية فمن حق الاخرين ان يكون لهم نفس الفضاء من الحرية في الاختيار لا ان يفرض عليهم رغبات وخيارات لايرتضونها لهم ومن حق الكلدان ان يفتخروا ويجاهروا بقوميتهم الكلدانية وخاصة انهم يمثلون ما نسبته (70-75)%من مجمل مسيحيي العراق. (وحسب ما جاء في الفقرة الاولى من البيان)
والكلام واضح للدور الخبيث الذي مارسه النائب كنا في تدخلاته السافرة في شؤون كنائسنا المسيحية في العراق مستغلا علاقاته وبالتشجيع من اطراف في الحكومة لتهديم وتشتيت المسيحيين وبالاخص الكلدان من العراق وهو بغافل عن ذلك، لأن الذي يهمه هو مصلحته والمنتفعين منه.
ولا يمكننا استعراض جميع فقرات البيان ولكن الذي يهمنا بالدرجةالاساسية منه، ما جاء في الفقرة الرابعة والذي ذكر فيها ما يلي:
اننا في الكنيسة الكلدانية أحرار في أتخاذ قراراتنا ونود ان تكون علاقتنا مع الدولة العراقية التي نحترمها ونجلها مباشرة بدون الحاجة الى وسيط , ولانسمح ولانقبل ان ,يتدخل كائنا” من كان, ومهما علت مرتبته او شأنه في قضاياها الداخلية او علاقاتها مع الدولة العراقية وان طلباتنا هي في حدود القانون ولانحاول ان نأخذ حقا” ليس لنا ولكننا نرفض ليﱡ الذراع الذي يحاول البعض ممارسته معنا ,وفي هذا الاطار اننا لانوجه انذار ولكننا نوجه النصح في هذا الامر وعليه فاننا سنضطر اسفين, مجبرين,مكرهين الى قطع كافة انواع العلاقة والتعامل والانسحاب من ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ومن كل ما يتعلق باوضاع الكلدان المسيحيين مع الحكومة العراقية حفظا لكرامتنا وكرامة ابناء شعبنا أملين ان يسهم بياننا هذا في حل المشاكل الذي لم نكن نحن الطرف المسبب في خلقه وان يتم انصافنا وردع كل من تسول له نفسه الانتقاص من حقوقنا ,وكنا وما نزال متكلين على الله سبحانه تعالى رب الكل وبشفاعة امنا العذراء مريم في تمشية امور شعبنا.

  وبأستعراضنا لهاتين الفقرتين للبيان والتي كان لها وقع كبير على مكوننا المسيحي وبالاخص الكلدان المعني بالامر بعد ان توالت اصوات التأييد والاصطفاف مع هذه الصرخة المدوية كزئير أسد بابل الذي هزّ كيان الذين ارادوا ان يستغلوا طيبة شعبنا وكنيستنا الكلدانية والذي افقد توازنهم لكونه بمثابة تنبيه يشعرهم بوجودنا وبأننا الاصل وما هم الاّ بجزيء يستمد وجوده وقوته من خلالنا ليس الاّ.

استعراض بعض الاراء حول البيان من الاخوة الكتّاب    

ولكي نعيد هذه الذكرى والتي مر عليها سنة واحدة فعلينا ان نستعين بردود افعال بعض كتابنا ومفكرينا الاعزاء عقب صدور هذا البيان ومنهم:

  فقد ذكر الكاتب الكلداني الدكتور سمير حوراني في مقالته (الكلدان من رد الفعل الى تأسيس الفعل مساهمة في تأثيث البيت الكلداني) نقتبس جزءا منها بقوله: نتمنى ان لا تتراجع كنيستنا الموقرة بشخص سيدنا غبطة البطريرك والكاردينال عمانوئيل دلي عن موقفها من التسمية القومية، ونتمنى ان تكون هذه الخطوة حركة تصحيحية في مسار كنيستنا (فيما يتعلق بالقضية القومية تحديداً)، نعم الكنيسة يمكن ان تغفر، ولكن لا يجب ان تنسى او تتناسى، الكنيسة يمكن ان تخطأ ولكن الاهم من ذلك ان تصحح خطأها، ولا بد ان تتعلم من تجاربها الكثيرة والمريرة، كي لا تُلدغ من جحرٍ مرتين. يكفي تساهلاً وتراخياً، يكفي حسن النيات الذي يعتبره الاخر ضعفاً، يكفي التنازل الذي يعتبره الاخر خوفاً، يكفي التفريط بحقوقنا القومية، يكفي السكوت عن الغبن والظلم، يكفي ان يمثل غير الكلداني الكلداني ما دام لا يعترف به اصلاً ويتعالى عليه وينعته بابشع الصفات.

  ويضيف الدكتور عبدالله رابي في مقالته(الدلالات الهامة المستخلصة من بيان البطريركية الكلدانية) بما يلي:
تضمن البيان رسالة واضحة للحكومة العراقية والاحزاب السياسية، انه لايمكن ان يمثل الكلدان الا ابناء الكلدانيين، ولا يمثل الكلدان في المحافل العراقية الا الاحزاب الكلدانية أو الشخصيات المستقلة منهم، مما يستوجب اعادة النظر في الاسلوب الانتخابي ليمثل كل من الكلدانيين والاشوريين والسريان بحسب ثقلهم الديمغرافي للوقاية من فوز المرشحين وصعودهم على اكتاف المسيحيين ومن ثم يخدموا مصالح احزابهم السياسية، وفي هذه الحالة يدفع الكلدان الثمن، كما يجري على ارض الواقع، فممثلوا الاحزاب الاشورية يخدموا مصالحهم الذاتية ويرمي ممثلوا المجلس الكلداني والسرياني والاشوري الى تحقيق مصالح واهداف مجلسهم، فهؤلاء جميعهم وصلوا الى البرلمان باصوات كلدانية لثقلهم السكاني وتحت ذريعة انهم مسيحيون لافرق بينهم. وعليه يتوهم من يؤكد على أن اكثرية الاعضاء المسيحيين في البرلمان العراقي هم من الكلدان، فهؤلاء لايمكنهم تجاوز اهداف وفلسفة احزابهم تجاه الكلدان.

  ويضيف الكاتب سعد عليبك في مقالته(بيان البطريركية الكلدانية بداية لمرحلة جديدة في مسيرة الأمة الكلدانية) ما يلي:
كٌنّا واثقين بأن كنيسة الكلدان في العراق ستقول كلمتها يوماً وتجتاز حاجز الصمت بعد صبرها الطويل جداُ على ما يعانيه الشعب الكلداني الأصيل وكل مؤسساته في بلده وبلد أجداده من قبل إخوة لهم في الدين. فالهجمة الشوفينية الشرسة التي شنتها وشاركت فيها كل المؤسسات الآشورية دون استثناء على الشعب الكلداني وقوميته العريقة وخلال اكثر من عقدين من الزمن بهدف الغائه من الوجود، وان نجحت في محاور ومفاصل عدة تمكنت خلالها تلك المؤسسات من اقصاء الكلدان والإستيلاء على حقوقهم القومية والسياسية الى هذا اليوم، الا انها لا بد وان تتوقف عند حاجز شديد و صلب من أقلام وأصوات ونضال الكلدان الغيارى على أمتهم و قوميتهم، هؤلاء الكلدان الذين أبوا ان يستسلموا للرعاع والشوفينيين، وابوا ان يساوموا على مبادئهم وخصوصيتهم القومية وضمائرهم مقابل حفنة من الدولارات.

  وكذلك مضيفا الكاتب الكلداني مايكل سيبي في مقالته (الكـلدانـيّـون الـكـلدان لا يتـشـرّفـون بناكـري الكـلدان) وبما يلي:
  نعـم ، لقـد هـبَّ شعـبنا الكـلداني حـين عَـبَّـر بلسان وقـلم نخـبته الواعـية من كـُـتــّاب وأدباء ومثـقـفـين مع تـنـظـيماته الكـلدانية الأبـيَّة والتي لم تـقـبل أن تبـيع نـفـسها بالدولارات الفانية عـلى حـساب مبادئها الأصيلة، هـبَّ هـؤلاء جـميعـهم مؤيّـدين ومسانـدين غـبطـته وقـيادته الحـكـيمة وبـيانه التأريخي بعـد أن طـفح الكـيل - وفاضتْ السواحـل - وفـقـدنا صبرَنا أمام تهميش دَور شعـبنا الكـلداني الأصيل وإبعاده عـن فـعّاليات الساحة العـراقـية (السياسية وغـير السياسية) فـكانـت المقالات والبـيانات مدوية في وسائل الإعـلام المتـنوّعة،

  ويقول الكاتب الكلداني ناصر عجمايا في مقالته ايضا والموسومة(الموقف الصريح والجريء لنيافة الكاردينال يستحق الثناء والتقدير)بما يلي:
  كل الدلائل تشير الى المؤامرات المستمرة ضد الكلدان قومياّ، من خلال تصريحات كنا والمواقف المتشنجة للباطريرك مار دنخا الرابع، ومعهم المجلس اللاشعبي بقيادة وتوجيه سركيس الآشوري الذي تبنى التسمية الهزيلة الفاركونية القطارية المؤدلجة، لضرب الكلدان قوميا ووطنيا، من خلال تهميش وجودهم ودورهم التاريخي الاصيل، المعروف من قبل الداني والقاصي، وهم دائما كانوا في المقدمة منخرطين مع قوى واحزاب عراقية تحررية وطنية ديمقراطية، متشككين حتى في نضالهم ودورهم الوطني والقومي، والمناضلون الكلدان معروفون للجميع، من خلال مسيرتهم ودورهم الهادف لبناء الوطن والانسان العراقي معا سابقا وحالياّ ومستقبلاّ، وهم ساندوا ودعموا كنا وحزبه زوعا، لسنوات عديدة ومتواصلة في النضال من اجل العراق وشعبه، وبالضد من الدكتاتورية والأستبداد، وللاسف هؤلاء بدأوا بالانقلاب بضغينة، حتى لمن ساعدهم وآواهم وجعلهم مناضلين، ليطعنوا أخيراّ بظهر المناضلين الوطنيين الكلدان ... هذا هو جزاء الاحسان؟؟؟!!

  وذكر ايضا الشماس الدكتور كوركيس مردو في مقالته (لماذا تصاعدت الأصوات النشاز بهذا الشكل المقزَّز؟) بما يلي:
هذه كانت الأسباب التي دفعت بالبطريرك الكلداني أن يُصدر بيانه التاريخي الموجه الى الشعب العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية مطالباً بإعادة الحق الكلداني المسلوب من قبل مَن يدَّعي تمثيلَهم زوراً وبهتاناً، إن كُلَّ متتبع لشأن المكونات المسيحية يعلم بأن المكون الكلداني الأكبر بين هذه المكونات مهمَّش ومغيَّب بفعل المؤامرات التي تُحاك ضِدَّه من خلال تصريحات كنا الإفترائية وايعازاته الى مأجوريه من أشباه الكتاب للإمعان في تشويه الحقائق التاريخية،

  ويضيف الكاتب الكلداني الدكتور حبيب تومي في مقالته الموسومة (هل يستحق النائب يونادم كنا ان يحمل شرف تمثيل الشعب الكلداني في البرلمان العراقي؟)  ما يلي:
 إن النائب يونادم كنا لا يمكن ان يحمل شرف تمثيل الشعب الكلداني إلا بعد ما يثبت بأنه يحترم مشاعر الشعب الكلداني ويحترم تاريخه وقوميته الكلدانيـــــــــــــــــــــة، فإلغاء التاريخ القومي الكلداني باسم الوحدة المسيحية هو تنظير سياسي حزبي محض ومفضوحة اهدافه لا تنطوي على المستنيرين من الشعب الكلداني الأصيل.

  ولا ننسى اضافة الكاتب والمؤرخ الكلداني عامر حنا فتوحي في مقالته ( يا كنّا... مسرحية تبرير مؤامرة إستبدال رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى) بما يلي :
كم رائعة وعميقة هيّ حكم الشعوب، من منّا لم يسمع بالمقولة الشهيرة (كاد المريب أن يقول خذوني)، من يعرف يونادم كنا جيداً سيعرف تماماً ما أقصده. ففي اللقاء (المسرحية) الذي بثه التلفزيون الذي يملكه كنا(قناة آشور)، محاولاً تبرير فعلته الشريرة والجبانة بالأستبدال التعسفي لرئيس الوقف المسيحي السيد رعد عمانوئيل الشماع، قالت لنا تعابير يونادم كنا وتصرفاته المريبة ما لم يقله لسانه.
 
  اما كاتب هذه الاسطر فقد ذهب في مقالته ( اين وصل بيان البطريركية ؟) والتي كتبها بعد مرور أكثر من شهر من تلاوة البيان والتي كانت  تلك الفترة يعتريها السكوت والترقب قائلا:
ولكننا لم نسمع لا من قريب او من بعيد الى يومنا هذا، اية استجابة او اشارة من قبل ليس رئيس الوزراء بشخصه فحسب وانما من قبل مكتبه، لسماعهم لهذا البيان او مروره ولو بلمحة بصر عليهم او ان كان هنالك تحديد لموعد ما لمقابلة سيادة الكاردينال مار عمانوئيل رأس الكنيسة الكلدانية والتي يمثل أتباعها ثالث قومية بعد القومية العربية والكردية في العراق والتي يربو عددها عن المليون والنصف المليون نسمة في العراق والعالم.ولكن هل سنبقى صامتين لحين ان تكون هنالك استجابة لهذا اللقاء والى متى؟

   وقد جاء ما ذكرته اعلاه ، وذلك بعد ان كان احد المطالب في البيان ، هو مقابلة رئيس الوزراء وعلى اعتبار كونه أبا لكل العراقيين على اختلاف اديانهم ومذاهبهم واطيافهم لنجد لديكم الحلول التي تثلج الصدر في انصاف الحق واحقاقه ووضعه في نصابه الصحيح ،

  علما بأن المطاليب الرئيسية التي ذكرت في هذا البيان كانت ما يلي:
ا. نطلب مقابلة دولتكم الموقرة لعرض كل الامور امامكم.
ب.ان يكون ترشيح رئيس الديوان من قبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية
( المرجعية الدينية المسيحية في العراق).
جـ. لانسمح ان يتدخل احد في شؤوننا الكنسية والدينية.
 
وما هو المطلوب من البطريرك القادم الجديد  
  
  ولا زالت هذه المطاليب مركونة في رفوف بطريركيتنا العزيزة غير مستجابة لها، الى يومنا هذا. ومع ذلك فاننا لن ننسى وقع هذا البيان على المعنيين به، والذي جعلهم يعيدون حساباتهم من جديد بعد الصحوة الكلدانية وعلى مختلف الاصعدة والذين قاموا بتعرية هؤلاء المنتفعين وعلى اشكالهم المتعددة، واستوعبوا بأنهم سيفقدون  زمام الامور المستندين فيها على الحكومتين في العراق ان استمروا على نهجهم النفعي ولمن يتذيلهم من المرتزقين.
   لقد دنت الساعة ونحن بانتظار وبشغف قدوم بطريركنا الجليل الجديد المزمع انتخابه في 28/1/2013م في أروقة الفاتيكان وبمباركة سيدنا البابا بندكتس ومن يمثله مع السادة المطارنة والاساقفة الكلدان الاجلاء الخمسةعشر وبحضور بطريركنا المستقيل مار عمانوئيل دلي الوقور والذي نتمنى له الصحة والحياة الهنيئة لأدارته الحكيمة كنائبا وبطريركا لكنيستنا الكلدانية.  وعلى أمل ان ينتخبوا بطريركا شجاعا وحكيما ايضا للسير قدما في ادارة البطريركية بتجديدها لتلائم عصرنا الحالي والسعي الحثيث للمحاولة على أحياء هذا البيان وتحقيق المطالب المذكورة فيه وليس ذلك فقط وأنما ابراز شأننا الكلداني ليحتل مكانته، بمعاضدة ابنائه في كافة المجالات ومنها التنظيمات والاحزاب الكلدانية. بالاضافة الى المحافظة على لغتنا وتراثنا الكلداني وبأننا المكون القومي الاصيل في بلدنا العراق ، ولا يوجد احسن من ان نختم هذه المقالة بما ختمه البيان من مزمور من الكتاب المقدس:  “ان لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البنائون” ونحن بأنتظار الفرج بعونه تعالى
                                                                 عبدالاحد قلو
رابط لبيان البطريركية الكلدانية :
http://www.kaldaya.net/2012/News/01/Jan15_A3_StaefromChaldeanPat.html[/b]

51

الاخ العزيز جورج .. سلام ومحبة

وكما يقال فان الاتحاد قوة، وقياسا لعظمة الكنيسة الكاثوليكية الجامعة فنحن لسنا الا بالجزء اليسير منها. ولكن من خلالها ستكبركنيستنا الكلدانية وهكذا حال الكنائس الاخرى ومنها المارونية والسريانية واللاتينية وغيرها من المتكثلكين التي تجعلنا كتلة واحدة جامعة على صخرة مار بطرس وكما ارادها يسوع. واما الذي يغرد خارج الصف فنتركه للزمن عسى يستفيق ليلتحق بلحمته الكبرى وقبل ضياعه في متاهاة الانعزالية بسبب الغرور والاستعلاء باطلا، وكان الله مسددا لخطواتهم، وشكرا.
                                                                عبدالاحدقلو

52
 الاخ نشوان جورج المحترم
حبذا لو ... ويقال (لو ) زرعوها ما خضرت، وكمثل ميئوس منه. ولكنني أقرأ من خلال ما كتبته بانها ممكن ان تخضّر وذلك لأنك سبقتها بكلمة حبذا (من المحبة) وبمعنى ان الله محبة، ولذلك جميع (حبذا لو ) التي ذكرتها،كانت حلوة في تمنياتك وخاصة عندما قلت (حبذا لو.. عملت على ان تكون (بطريرك كنيسة المشرق) بكل مسمياتها والقابها واشكالها)..
ولكنك بمقولتك (حبذا لو.. حاولت التقارب مع الشقيقة كنيسة المشرق الاشورية واكملت ما بدأه المثلث الرحمات البطريرك بيداويذ في مسعاه الى الوحدة)
ولكن ماحدث كان تنصل كنيسةالمشرق الاشورية من التقارب والانضمام للوحدة. وكرد فعل لذلك، كان قرار انضمام سيدنا المطران مار باوي سورو لكنيسةالمشرق الكاثوليكية للكلدان وبمعيته ستةكهنة وما يقارب 3000 اثوري. وكان الترحيب على أشده في حينها ولا يزال ونحن جميعا بانتظار المتبقي بعد التجرد من التفرد والانعزالية وبما يحقق امنيتنا و امنيتك في (حبذا لو). ونحن بأنتظار البطريرك القادم الجديد ليحفظ كنيسته الكاثوليكية للكلدان وكل من يتحد معها. ودمت اخا لنا.
ولا يسعني الا ان أشكر الاخ العزيز حنا شمعون لمداخلته الجميلة، ونحن ان اختلفنا او اتفقنا.. فهدفنا وحدة مكوننا المسيحي المشرقي في العراق وبلدان المهجر مع سلامي لعائلتك الكريمة. وشكرا

53
البغدادي المحترم
انك حيرتني ، فعندما اسميك السيد لا يعجبك وعندما اسميك الاخ فلا ترضى واقول بانك نكرة، لأنه لا اسمك بأسم ولا صورة شخصية لك  وفوق ذلك تهددني ، وباسلوب فض. لا يارجل هذه ليست صفاة لمن له مبادىء، وليس هو هذا اسلوب التخاطب الذي يكون واضحا و وجها لوجه، وعلى هذا الموقع المحترم وكما تقول فالمفروض به ان يلفظ من امثالك ويحجب عنهم اية مداخلة ان كان فعلا حياديا وحسب تنبيههم الذي قرأته وليس مثل شخصي الواضح والذي اكتب وبكل ثقة واقتدار. وبالعودة لتعليقك التافه بقصيدتك المشؤومة فأنني اشرت الى انك استعانيت بقصيدة لرجل دكتاتور والتي شبّهت ماسي شعبه بمآسي شعبكم وتقول بانها مطابقة. وحتى ان السيد فرنسيس لم يتقبلها. يتضح بانك لا تستوعب ما تقوله وتسطر بما لا تدركه.
وتقول بانني انهزم وعلى ماذا ؟ اذا كان اسلوبك ساذجا محاولا اختباري باللغة وما الضير ان كنت اعرفها من عدمها؟ يجب ان تنحصر ردودك على الموضوع المطروح وليس التهجم على الشخص الذي يختلف معك. وعليك ان تصحى وتتقبل الواقع الحالي لنحاول ان نبني وعلى اسس سليمة وبتاريخ صحيح وليس بمسميات تفرقنا ودمت مستنيرا وشكرا
ملاحظة : سوف لن ارد عليك ثانية في هذه المقالة ان لم تكشف حقيقتك وانا بانتظار ذلك
                                                                                            عبدالاحد قلو

54
الاخوة المتداخلين الاعزاء
ان ما ذهب اليه الاخ ستيفن في استعراضه لهذه القصيدة التي تعود أو تخص الطاغية صدام حسين فهي وبحسب قول ستيفن (وإنما رأيتها تطابق كثيرا بسالة الأجداد وبأسهم وما حل بهم من مآسي وغدر يبكي حتى الصخر ). وهو محق في ذلك لتشابه الحالتين، حيث ان صدام الذي كان ضحية العرب في حروبه ضد ايران ومقاومته للدول العظمى بعد غزوه الكويت، من اجل الامة العربية والاسلامية ولكن كانت نتيجتها الشعب الذي اصبح ضحية لنزواته بعد ان قتل المئات الالوف منهم.
 هكذا ذهب اخوتنا الاثوريين ضحية  قيادتهم الدينية الذين قادوا المعارك بتحفيزهم من قبل الانكليز وبأسلحة روسية ولكن مقابل ضحايا شعب مسكين الذين تساقطت جثثهم يمنة ويسرة وعلى قارعةالطريق وبعد ان شردوا من مناطقهم في ايران وتركيا من قبل القوات التركية والكردية، كل هذا مقابل منحهم التسمية الاشورية الحديثة لتحل بدلا عن كلدان النساطرة. ولكن الخوف في ان تسري مأساتهم على اخوتهم من الكلدان والسريان في العراق بحجة تعويضهم للحلم الموعود لهم من قبل الانكليز المستغلينهم.
لقد اصبت في اختيارك للقصيدة يا اخينا ستيفن البغدادي . وعليه فأنه هنالك تشابه في القيادة للحالتين وما علينا الا ان نترحم هؤلاء الشهداء المغدورين وشكرا

                                               عبدالاحد قلو                                                                                                                    

55

الاخ اوديشو المحترم
يقول في بحثه بوجود بطاركة ومطارنة في بلاد اشور وبمعنى في منطقة اشور التي اتت تسميتها من الاله اشور.      ولكن ما علاقة هذا الكلام مع الذين حملوا تسمية الاشورية من الانكليز النشامى عند مقتربات نهاية القرن التاسع عشر وبعد ان كانوا كلدان نساطرة والتي لم تروق للأنكليز هذه التسمية والتي استمرت معهم ولغاية الخمسينات من القرن الماضي. ولماذا لم يكونوا اشوريين وقبل التقائهم بالانكليز ياعزيزي اوديشو.
                                   
                                                              عبدالاحد قلو

56
السيد فرنسيس المحترم
الجماعة ايضا من حقهم ان يعطون رأيهم وهل يعتبر ذلك زائدا عليهم او ليس ذلك من باب الاستماع الى الرأي والرأي الاخر. وعن اية تاريخ وجغرافية تتكلم وأن كانت ضائعة عليكم فنذكركم بمطلبهم بالتعويض  في اورمية/ايران وقوجانس/تركيا وكما ارادتها عمتكم العرابة سورما خانم ، او في سوريا والبرازيل وكما ارادها البطريرك ايشا الشمعوني والعشائر المتخلفة من المتأشورين، وحسب تصويتهم الذي ارادوا ان يعيشوا خارج العراق وفي اي مكان ولكن ليس في العراق وكما طلبها بطريركم وبتوسل من الانكليز المستغلينهم. أكعد اعوج يافرنسيس لكي تتكلم الصحيح وعندما تعي ما تقول عندها تكلم  في الجغرافية والتاريخ.     مع تقديري
                                                                                        عبدالاحد قلو

57
    حدثين هامين ولكن ’مخيّبي للامال

   كلنا اصبح على علم بالاحداث المأساوية التي رافقت اخوتنا الاثورين والذين قدموا من ايران وتركيا كلاجئين للعراق وذلك في بداية القرن العشرين الماضي، بعد ان اِستطاع الانكليز انقاذهم من أتون النار الذي أِلتهب بشعبهم من جراء توريطهم من قبل الانكليز أنفسهم لمحاربة الاتراك والاكراد في مناطق سكناهم في كل من ايران وتركيا وكبديلا عن الانكليز، لأشغال الاتراك للمحاربة بتلك المناطق وعلى ان تتحرك قوات الحلفاء من الجهات الاخرى لمحاربتهم وذلك عند بدايات الحرب العالمية الاولى.
   وما شدّ اِزر الاثوريين كان ذلك من وعد الانكليز لهم بمنحهم اِقليما ذاتيا يحكمون أنفسهم في حالة مقاتلتهم للأتراك والاكراد بالاضافة الى استبدال تسميتهم من كلدان النساطرة (تياراي الجبال) الى الاشوريين لتحفيزهم بالتشبث بالاشوريين القدامى الذين كانوا متمرسين في الحروب ولزيادة حماسهم بالاضافة لأبعاد تقاربهم مع اخوتهم من الكلدان الكاثوليك والذين كانوا يعيشون في العراق لعداء الانكليزللكثلكة في حينها.
   وبالرغم من ذلك فأن الانكليزاستمروا في تهييجهم في العراق ايضا بتشكيل فوج عسكري والمسمى بفوج الليفي ليستمروا في القتال وعلى امل ان يحول مطلبهم بالاقليم الذاتي من مناطقهم الاصلية في ايران وتركيا الى العراق. ولكن مأساتهم استمرت وذلك بعد مقتل البطريرك بنيامين الشمعوني الذي كان يقودهم عسكريا وفي حروب متعددة وكما ذكرها السيد بولص ملك خوشابا في مقالاته المتعددة في موقع عنكاواكوم.
 بالاضافة الى ذلك فقد كانت مذبحة سميل في 1933م والتي راح الكثير منهم بسبب خداعهم من قبل الانكليز وترك مصيرهم بيد الحكومة العراقية والتي اغارت عليهم بطائراتها وقصفوا موقع تجمعهم في السميل ولحقوا بهم في مناطق سكناهم. وقد استطاع البعض منهم من الهروب الى الجهة الاخرى من فيشخابور لسوريا والبعض الاخر احتمى في القرى الكلدانية ومنها القوش الى ان ’فرجت عليهم بعد استجابة الحكومة لمطالب البطريرك الكلداني مار توما( رحمه الله) بالأعفاء عنهم .
 
ولكن ماذا عن مطلبهم بالاقليم؟
  
  هنالك حدثين مهمين حصل فيهما اهمال وتهميش لقادة الذين يدعون بالتأشور حاليا وذلك في المحافل الدولية وبعد انتهاء الحرب العالمية الاولى وتقسيم الكعكة ما بين الحلفاء المنتصرين وهما:

اولا / في سنة 1919م تم رفض الانكليز مجيء العرابة سورما خانم التي كانت في لندن الى باريس لحضور مؤتمر الصلح وذلك لأهمالهم للمكون الذي تمثلهم، وحتى اعتبروهم بالحليف الاصغر تصغيرا بشأنهم قياسا للقضايا المطروحة وعلى نطاق الدول الكبرى لحلها في ذلك المؤتمر.
علما ان مطاليب سرما خانم التي بقيت حبيسة في حقيبتها اليدوية كان ملخصها عودتهم الى مناطقهم الاصلية في اورمية/ ايران وقوجانس/تركيا،  للتعويض عن الضحايا لأبناء شعبها الذين شرّدوا منها. بعد ان استغلّوا من قبل الانكيز مقابل تسميتهم بالاشورية بدلا من النسطورية.

وثانيا/ هو عدم السماح للبطريرك مار ايشاي (الذي اصبح بطريركا بعمر 12 سنة) بالحضور اثناء انعقاد اجتماعات عصبة الأمم المتحدة في جنيف الذي كان متواجدا في جنيف على امل ان يشارك في هذه الاجتماعات لكن الانكليز نفسهم( أعمام اخوتنا المتأشورين) نجحوا بمنعه من المشاركة وذلك في سنة 1932م والتي كانت من ضمن مطاليبه منحهم اقليما ذاتيا ليحكم شعبه بنفسه تعويضا عن المجازر التي ارتكبت بحقهم في ايران وتركيا.
وفي كلتا الحالتين هنالك اِهمال وتهميش من قبل الانكليز انفسهم، والذين خجلوا ان يجلسوهم في هكذا مؤتمرات بعد ان انتهت مهمتهم القتالية وبأن الجزيء من الكعكة الموعودين بها، قضمت من عرابيهم الانكليز بعد عودة اخوتنا المتأشورين خالي الوفاض في كلا المؤتمرين، مع الاسف.

وانقلبت مأساتهم على الاخرين !  

   لقد وصل الامر بالذين يدعون بالاشورية بأن يمنح لهم اقليمهم الموعود في اي مكان يكون خارجا عن العراق وذلك بعد ان اصبح مستحالا رجوعهم الى مناطق سكناهم الاصلية في ايران وتركيا.  
   وجاء ذلك في اجتماع البطريرك مار ايشاي الشمعوني في عام 1931  في الموصل مع  جميع روساء الشعب الاشوري من الدينيين والمدنيين ومن ضمنهم عرابتهم سورما خانم وذلك بعد ان طرح السؤال التالي عليهم ، هل بأستطاعتهم العيش في العراق؟ وكان الجواب بالنفي (لا) من قبل الحاضرين لذلك الاجتماع. وعلى ضوء ذلك ناشد البطريرك الانكليز بما يلي :
 (اننا نناشدكم العطف علينا ومساندتنا لتوطيننا في بلد يقع تحت اي سلطة غربية ان تكون خير لنا وارجوا منكم ان تطلبون من الحكومة الفرنسية موافقتها لقبولنا في الاراضي السورية ؟)

  تصوروا لومنح الاشوريين الحاليين(المتأشورين) اقليما ذاتيا في مناطق سكناهم من ايران وتركيا أو لبّي مطلبهم بجمعهم للعيش خارج العراق ان كان في سوريا وحتى البرازيل، وبحسب مطاليب قيادييهم الدينيين والمدنيين والذين كانوا يمثلون شريحتهم .   فهل كنّا نحن الكلدان والسريان في العراق في حالة صراع دائم لفرض تسميتنا احدنا على الاخر وكما هو حاصل من قبل من يدعون بالاشورية في ايامنا هذه؟  وذلك بأستغلال نفوذهم بتذيلهم للحكومتين في العراق لتنفيذ اجندتهم لتهميش المكون المسيحي ومنها التغيير الديموغرافي لمناطق سكناهم ومنها عنكاوا التي تعالت اصوات ابنائها مؤخرا (ولكن بعد أيه) بعد ان ’أستغلّوا من اصحاب التسمية القطارية والاحزاب الاشورية المترابطة فيها وفي مناطق الكلدان والسريان من سهل نينوى أيضا.
  وفوق ذلك يريدون ربطنا بالتسمية الثلاثية لاضعاف اطراف هذه التسمية وعلى حساب منفعتهم مستغلين العامل الديني المشترك. وذلك لمعرفتهم بانه لا يمكن اثبات وجودهم لولا زج اشوريتهم بالكلدان والسريان لأنهم لا يمثلون سوى 5% من المكون المسيحي في العراق.

   لذلك فالحدثين الهامين المشار اليهما اعلاه، فقد كانوا مخيبين للآمال عندما ’رفض مطلبهم بمنحهم للأقليم في مناطقهم الأصلية في ايران وتركيا او في سوريا وحتى البرازيل !!
 وبالنتيجة فقد كانت مخيبة لآمالنا نحن الكلدان والسريان ايضا لأنهم ناموا على كلوبنا... ولذلك هكذا وحدة ستضعفنا وبأنتظار الفرج !

                                                                           عبدالاحد قلو

58
الاخ كلدنايا ..سلام ومحبة
ارجوا ان تنورنا عن بعض ما ذكره الاستاذ  فريد وردة عن تلاعب المحامي يعكوب في بحث المطران الجليل سرهد جمو ولو بشيء موجز
او تذكر لنا تلك الروابط مع تقديري .

59
الاخ روفائيل المحترم

وعليه فأنه يؤكد بأن سيدنا  البطريرك اصبح راعيا على منطقتي بابل وآشور اي كمناطق جغرافية وذلك متأتي ومنذ نزوح الأقوام الكلدانية  وقبل الميلاد الى مناطق عديدة ومنها بابل وآشور مع تقديري
                                                                                           عبدالاحد قلو

60

السيد البرواري المحترم
انظر الى اسلوبي الذي من خلاله أبدي احتراما  لأسمك بالرغم من كونه نكرة، وليس مثل اسلوبك الذي  تسطّر كلمات بلهاء تعكس على قائلها. ومع ذلك فانت معذور لأنك في ضيق واحراج ولا ترد بما هو صائب. فلذلك تلجأ للكلمات الرخيصة.
وحاليا اريد رأيك في الرد الذي يعود لمن يمثل Assyrian Rights والمذكور ادناه، وقد سبق وان عرضته على الباحث الكبير صاحب المسلسلات الأعجازية يعكوب ابونا ولم اسمع منه تعليقا لحد هذه اللحظة.
 وعليه اريدك ان تشاركنا الرأي والتي كانت معنونة الى السيد ابرم شبيرا بما يلي:

السيد أبرم شبيرا وبقية الاخوة المحترمين
كلنا نعلم ان الاحزاب المسيحية ( الكلدانية السريانية الاشورية ) تحت تسمية تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية .... وفي مقدمتها الحركة الديمقراطية الاشورية والمجلس الشعبي تعمل من اجل تنفيذ الاجندة الكردية المتمثلة بمساعدة الاكراد على ضم الاراضي الاشورية في سهل نينوى الى الاقليم  من خلال المادة 140 وما يسمى ( المناطق المتنازع عليها ) .. حيث جرى التمهيد لذلك  بتاسيس المجلس الشعبي وفضائية عشتار  واستخدام  سركيس اغاجان وبعض الملايين من الدولارات للضحك على البسطاء والسذج من ابناء المناطق والقرى الاشورية  عندما جرى تعمير بعض القرى وبناء بعض الكنائس وما رافقها من رفع شعارات للحكم الذاتي بغية اقناع ابناء مناطق سهل نينوى  باختيار الانضمام الى الاقليم في حال جرى تطبيق المادة 140 التي تنص احدى فقراتها على  ( الاستفتاء ) .. وكان من نتائج ذلك حدوث صراع وتنافس شديد ما بين الحركة والمجلس على خدمة الاجندة الكردية مقابل  المناصب والكراسي وملايين الدولارات  في الاقليم والحكومة .( انتهى الاقتباس)
                                                                                           
وانني بأنتظار ردك.. مع تقديري
                                                                          عبدالاحد قلو

61
كنيستنا الكدانية راسخة وستبقى راسخة وخارسة لمن يحاول النيل منها، بعزم ابنائها الكلدان الغيارى ستبقى راسخة.    
 

62
 السيد البرواري النكرة
ماذا حلّ بك وانت منفعل مستخدما هذا الاسلوب الغير متزن والذي يعكس على شخصيتك سلبا، وبالاخص على الذين يريدون ان يصححوا مسار حركتكم التي اصبحت نفعية وعلى رأسها عمك الذي تدافع عنه وبكل ضراوة. ولماذا انت حامي حمّامك لهذه الدرجة ؟ هنالك علامة استفهام عليك بالدفاع عن هذه الحركة التي لا تستحق كلّ ذلك.  والذي يدل على انك تريد ان يستشري الفساد في هذه الحركة بالرغم من معرفتك للحقيقة، وآسف ان اقول بأنك مقفل على الاخر ولا تريد الخير لشعبك

63
المنبر الحر / ّ
« في: 05:49 11/01/2013  »
 
 السيدالبرواري المحترم
ولماذا انت منفعل هكذا ،حبة حبة يا علام، فهذه روحية بطاركتنا لأنهم لا يلغون الاخر وكما هو بطريركم المبجل الذي تنكر لتسميته الكاثوليكية يوم تنصيبه بالرغم من وعده بالالتزام فيها عند انتخابه. ولكنه مسح الكاثوليكية من تسميته وحوّر اسم كنيسته  من المشرق النسطورية الى المشرق الاشورية وبحسب مزاجه وذلك لأرضاء قبليته وعشائره المتختخين لتسميةالاشورية وبدون وعي وادراك لما سببته هذه التسمية من وِبال على مسيحيينا في العراق وفي بلاد المهجر من تفرقة ومآسي... ودمت

64

الاخت العزيزة سوريتا
شكرا على اضفائك علينا بهذه المعلومات والتي تستقينها من مصدرها الاساسي وبشهادة اهاليها. واليوم فان البطريرك دنخا الذي اكد على احتفاظه بالتسمية الكاثوليكية على اسم كنيسته عند يوم سيامته، فهو قد تنكر لذلك وحول اسم كنيسته من المشرق النسطورية الى المشرق الاشورية وبمجرد شخطة قلم. والآشورية في هذه الحالة اصبحت بديلا لمذهب النسطورية، والمشكلة فأن هذه الحقائق يعرفونها ويعرفون بأن تسمية الاشورية حديثة العهد عليهم وهي ممنوحة من الانكليز ليقاتلوا بدلا عنهم. ومع ذلك فلا زالوا يستميتون في بقائها ملصقة عليهم وذلك لأنه لا زالت صبغة العشائر والقبلية العائلية مسيطرة على تسيير دفة امور الكنيسة ومجتمعهم المتلقنين للأخذ بهذه التسمية وبأنتظار صحوتهم ولكن بعد اِيه!!

                                                                               عبدالاحدقلو


 

65
الاخ روفائيل المحترم
بصراحة اشكر تجاوبك معنا وهدفك يدل على انك تريد ان تصل الى الحقيقة، وعليه فعندي لك بعض الاسئلة التي تحتاج الى اجوبة مقنعةوهي:

 - تقول( يوحنان سولاقا بلو الالقوشي والذي اعترفت به الكنيسة الرومانية (البابا) كاول بطريرك على بابل واشور والمراجع كثيرة لا حاجة لذكرها ...
سؤالي هو من اين اتيت بكلمة (وآشور)  ماذا يقصد بها حيث لم يكن هنالك ذكر للآشورريين كشعب  في حينها ومنذ سقوط امبراطوريتهم ولغاية التسمية الحديثة للنساطرة بها(الاشورية) عند نهاية القرن التاسع عشر ولغاية ما في نفس الانكليز.
 - لماذا للاثوريين بطاركة اثنان بالرغم من عدم وجود اختلاف عقائدي بين الجبهتين؟
 وانا بانتظار اجوبتك وتقبل محبتي

 وللمساعدة،فأنصحك الاستعانة بهذا المصدر الموثوق به :
http://www.kaldaya.net/2011/Articles/06_June2011/53_June28_MarSarhadYusipJammo.html

                                                                                          اخوك عبدالاحد قلو

66
 الاخت العزيزة جنان
بالرغم من انني لم ارى عنكاوا  ومنذ فترة السبعينات علما بانني مولود فيها ، الا ان الاختلاف شاسع ما بين ما كانت عليه وما صارت اليه من خلال صورها الحالية التي اراها من خلال وسائل الاعلام المتعددة.  فقد كان الخضار والجو النقي وطيبة اهلها المثقفين والذين حافظوا على وجودها بالرغم من التضييق والملاحقة لشبابها الواعي من قبل النظام السابق في ذلك الوقت. الا انها بقت عنكاوا حاضنة لأهلها الكلدان محافظة على طبيعتها. ولكن بالمقارنة على وضعها الحالي والذي استغلت بالتسميات المتعددة بحجة اننا شعب واحد وكوسيلة ليبسطوا نفوذهم وبمباركة الجهة الحاكمة لأفراغ كبتهم مستغلين الضعفاء من اهلها لتصبح مصدر لهو  يقضون اوقات فراغهم هربا من عقدة مجتمعاتهم الدينية المحافظة . ولذلك فقد كثرت البارات والاندية والكنائس التي ليست لأهلها بالاضافة الى استملاكهم للأراضي ليوزعوها لكل من يصفق ويتذيل لهم. ولا اعرف ان كان باقيا شيئا منها يمنح لشبابها الذين طلباتهم ان لا تكون مقدمة في الوقت الضائع.
ولكن ليواصلوا وبالاعتماد على جهودهم عسى ولعله تنفع الشكوى.حيث لا خير من الجالسين على كراسي التسمية الهجينة المساهمين في تشويه معالمها. مع تقديري
                                                عبدالاحد قلو

67
الأستاذ والباحث الكبير يعكوب ابونا المحترم

  بما انك تنصحني لنتعلم، فلذلك اطالبك بأن تعلمنا عن كيفية تحول اخوتنا كلدان النساطرة الى اشوريين وعند مقترب نهاية القرن التاسع عشر وما تأثير ذلك على مجتمعنا والى يومنا هذا، ولكن بحلقات عديدة ومتسلسلة لكونك باحثا، مستندا على ادلة وبراهين ومن ذلك الواقع. وأن تتشعب في بحثك عن دور القادة الدينيين دينيا وسياسيا وعسكريا، ودور سرما خانم بالتأثير على البطاركة وأسباب نفي البطل الكلداني آغا بطرس الى فرنسا وموته مذلولا وعلى قارعة الطريق. وعن سبب مأساة مذبحة سميل في سنة 1933م والمآسي المستمرة لهذا اليوم لشعبنا المسكين بسبب تسمية الاشورية على الجزء اليسير (اللاجئين)منهم. انه موضوع دسم ويستحق العناء من حضرتك والرب يسدد خطواتك نحو الحقيقة مع محبتي
  
ملاحظة صغيرة: ان عنوان مقالتك الصحيح يجب ان يكون   
الى متى تستمرالاستهانة بشعبنا الكلداني وليس
الى متى  يستمرالاستهانة بشعبنا الكلداني .............................                                                            عبدالاحد قلو

68

السيد البرواري المحترم
انني ألح على ان يكون الذي يخاطبني واضح المعالم والشخصية لكي يكون الحوار بناءا وهادفا، وهل تريدني ان انتحل اسما آخر وبدون صورة وأحاورك؟، وعليه اكون معذورا في حالة تسميتك مع الاخرين بالنكرة لعدم وضوح شخصياتكم.
اما حول ذكرك للحجر، فأنه حتى صدام حسين فقد حفر اسمه في الاثار البابلية ونينوى وهل يعني ذلك بعد ألف سنة سيكتشفون الناس هذه الاحجار ويدعون بأنه كانت هنالك قومية بأسم صدام حسين!!
عزيزي عليك ان تعرف تسمية الاشورية القديمة وكذلك تسمية الاشوريةالحديثة ما هو اصلهما ومنبعهما؟. وتقبلوا الواقع وبعقل ناضج ان كنتم تحبون الخير لشعبنا وكفاكم تقفيلا.

69
 المدعو فرنسيس النكرة
فانني ارى واجبك فقط تشكر وتلوم ولا تعرف ما هو الموضوع. وجلّ ما تعرفه هو اسم الكاتب، ان كان متاشورا من عدمه وعلى ضوء ذلك تعطي الشهادات.
مسكين لا زلت على نياتك وعلى امل ان تصحى مع تحياتي

70
المدعو سام البرواري المحترم
    انك بالنسبة لي لا زلت نكرة ومع ذلك فأنك تحاجج الاخرين باسلوب قيادي متطبع من عمك المفضوح امره وهذا لا نشتريه بعانة، طالما انت نكرة وتخاف ان تبرز صورتك للملأ. وان كنت اعرف اللغة او لا اعرفها فما علاقة هذا بالمواضيع المطروحة بالرغم من شكّي بأنك لا تجيدها وذلك بأعتمادك على المدعو قشو الذي احترم تعليقاته بالكلدانية ولكن ليس له من سميع، يغرّد لوحده. مسكين!
وارجوا ان تضع ما اقوله كحلقة في اذنك، بأنني اتشرف بكل كلداني يدافع عن قوميته ومهما كانت خلفيته والتي هي افضل بكثير من الخونة في قيادة الاحزاب المتأشورة وكما ذكرها بعض قادتها الذين تركوا تنظيماتهم، والذين استغلوا خيرات المكون المسيحي في دحسها بجيوبهم لأنهم فاسدين ومن امثالك المفسدين الذين يشجعونهم للأستمرار بفسادهم وحسب المعادلة(المفسدين+ الفاسدين= الفساد)وبموجب هذه المعادلة التي جلبت الاخفاقات المتكررة على شعبنا المسيحي ليس غير، والتي اصبحت معروفة للقاصي والداني.
ولا خير في تنظيم ليس له الاّ شخص واحد يمثله ولأكثر من عشر سنوات ان كان ذلك في الحركة او في البرلمان او في مجالس المحلية والباقي في التنظيم ترك، فبئس المصير. كل هذا وتريدوننا ان نتأشور وهي من كاعها فاسدة يا برواري النكرة. انصحك بان تراجع نفسك ولتعود الى اصولك الكلدانية ان كنت تحب اخوتك في المسيحية وكما تدعي مع تحياتي

71

السيد وسام مموكا المحترم
اسف ان اقول لك بأنك متذبذب في ارائك وتصريحاتك المتناقضة وهذا ما استنجته في تعليقك الحالي الذي هو :
قدمت استقالتي عندما لاحظت ان المبادي التي انتميت الى زوعا من اجلها تحولت الى مكان لتحقيق المصالح الشخصية لعدة افراد في الحركة (زوعا ) . وبتكاتف الايدي  والعمل الجاد سنستطيع استرجاع حركتنا المسلوبة ان شاء الله. وفي النهاية سلامي الى كل رفاق زوعا الابطال اللذين هم مع الحق، انتهى الاقتباس..:
ربما هذه المقالة هي مفبركة من قبل بعض المحسوبين على زوعا،  ارجوا ان تنتبه لذلك، وثم ان اهداف الحركة فقد تحققت بشخص يونادم كنه  الذي حقق طموحه والدليل على ذلك فله مؤيدين كثر فيها بالرغم من ما ذكره السادة المذكورة اسمائهم في هذه المقالة عن خيانته وعليه تركه للحركة. بالاضافة الى المهندس خوشابا سولاقة والذي له ادلة على ذلك وكما يقول في كتاباته. وعليه فان الحركة انتهت اهدافها ويبقى الصراع فيما بينهما لنيل الكعكة.وأية اهداف او بطيخ!!  ونصيحتي لك بأن تقف بعيدا لتتفرج على الموقف وقبل ان تسدي رأيا مع محبتي.

72
السيد البغدادي المحترم
في تعليقك الاخير فأنك اصبحت تتشابك في تعبيرك وكلماتك غير واضحة، لذلك عليك اعادة ما تكتبه عدة مرات لتصحح عيوبك ان كانت املائية او جملية وقبل ان ترد،  راجع ما كتبته لتعرف صحة ما قلته وبدون تشنج، لأنك تخاطب عمالقة في التاريخ والادب.وفيما يخص الاستاذ والمؤرخ عامر حنا فتوحي ، فهذا الرجل الذي له نضال طويل في الدفاع عن كلدانيته بالرغم من انه سرياني الذي يعتبرها بانها تعني المسيحية ولكن قوميته هي الكلدانية التي برهنها بدراسة اكاديمية وتاريخية ومن مصادر عراقية وعالمية متعددة وموثوقة ومنذ فترة السبعينات من القرن الماضي ربما لم تلدك امك في حينها. وعليك الاطلاع على ما ذكره في كتابه القيّم (الكلدان منذ بدء الزمان) وبدون تردد او خوف ان كنت فعلا تريد معرفة الحقيقة، وحسب الرابط  التالي:  

  http://www.alqosh.net/topics_2012/aug/08192012/chaldean_past.pdf

73
عزيزي الاخ  اوديشو
لقد قلت كلاما جميلا بأنك تخاف من الله الديّان العادل وهذا يقتضي ان تلتزم بتعاليم المسيح السمحاء ولكنك تدعي بالاشورية القديمة التي كانت كافرة تعبد الاله اشور بالاضافة الى انهم وصفوا وحسب الكتاب المقدس الذي تؤمن به، بأنهم كانوا بسفاكين للدماء يسلخون جلد البشر ويسجنون النساء ويقتلونهم وغيرها من المآسي، وعليه فأنت في حالة ازدواجية وتناقض، وفي هذه الحالة  فأنه لا يمكن ان تعبد الالهين !! فأما الله الاب أو  الاله آشور الذي كان يعبده الاشوريين. ولا تنسى بوجود الديان العادل في يوم الحساب العسير وكما تقول مع محبتي لك. وشكرا

74
اخونا اوديشو

يتضح من ما تطرحه بأنك ملقن وليس بمتفهم لما تقوله وواجبك رفع الشعارات البالية والتي ولّى زمانها، لذلك عليك ان تحلل ما قاله البطريرك بالاعتماد على المكان والزمان بالاضافة الى انه كان ذلك برأيه الشخصي ولم يتم تعميمه على كنائس البطريركيةللأخذ به.
وله الكثير من الكلام يدّعي بكلدانيته العريقة، اما باقي مراجعنا الدينية فتدعونا الى ان ندافع عن ديانتنا بمذهبها الكاثوليكي وقوميتنا الكلدانية
 وعليك ان تسعى من اجل ان نأخذ لك صورة ستة بتسعة... مع تقديري

75
السيد يعكوب المحترم
وماذا تقول عن ما كتبه assyrian Rights في معرض تعليقه على مقالة السيد ابرم شبيرا الموجودة قي هذا الموقع وبما يلي:

(كلنا نعلم ان الاحزاب المسيحية ( الكلدانية السريانية الاشورية ) تحت تسمية تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية .... وفي مقدمتها الحركة الديمقراطية الاشورية والمجلس الشعبي تعمل من اجل تنفيذ الاجندة الكردية المتمثلة بمساعدة الاكراد على ضم الاراضي الاشورية في سهل نينوى الى الاقليم  من خلال المادة 140 وما يسمى ( المناطق المتنازع عليها ) .. حيث جرى التمهيد لذلك  بتاسيس المجلس الشعبي وفضائية عشتار  واستخدام  سركيس اغاجان وبعض الملايين من الدولارات للضحك على البسطاء والسذج من ابناء المناطق والقرى الاشورية  عندما جرى تعمير بعض القرى وبناء بعض الكنائس وما رافقها من رفع شعارات للحكم الذاتي بغية اقناع ابناء مناطق سهل نينوى  باختيار الانضمام الى الاقليم في حال جرى تطبيق المادة 140 التي تنص احدى فقراتها على  ( الاستفتاء ) .. وكان من نتائج ذلك حدوث صراع وتنافس شديد ما بين الحركة والمجلس على خدمة الاجندة الكردية مقابل  المناصب والكراسي وملايين الدولارات  في الاقليم والحكومة) .(انتهى الاقتباس)
 وعليه فمن هم الذين يخدمون اجندة الاكراد يا استاذ يعكوب
وعليه انظر الى الحجارة التي في عينك قبل ان ترى القشةفي عين اخيك.
  وبقية مقالتك فتعليقي عليها، بأن الشعوب التي سكنت بابل ونينوى فأصولهم من الاقوام الكلدانية  وتسمية الاشوريين القدامى  تعود نسبة الى الآله اشور. واما المتأشورين حاليا فتعود تسميتهم الى الانكليز ليقاتلوا عوضا عنهم  وكان شعبهم ضحايا قيادتهم والبقية معروفة وحضرتك دارك لذلك ولكن لغاية ما في نفس يعكوب ابونا تكتمها والرب يصحح خطاك وشكرا                                                                                                عبدالاحد قلو


76
الاخ العزيز نديم المحترم

   ان المشكلة في اخوتنا المتأشورين، تعود الى استغلالهم لسكوت الكلدان الذين يمتازون بطول البال والصبر لفسح المجال لمن يريدون النيل بهم عسى ولعلّه يشعرون من ذواتهم بأنه سيضعون حدا لتجاوزهم على الكلدان. ولكن ذلك السكوت استغله المتأشورين ليزيدوا الطين بلّة في تماديهم للنيل من اخوتهم، والذين جعلوا ان يطفح الكيل ليبلغ الزبى عند الكلدان الذين بدئوا بنهضتهم لتعرية المتأشورين وأعادتهم لصوابهم ليستفيقوا من سراب اشوريتهم الملصقة عليهم لغاية ما في نفس الانكليز. وبعد ان بين التاريخ بأنهم جزءا من الكلدان، وعليهم العودة الى اصولهم بالرغم من قلّتهم القليلة ولكن لكسر غرورهم بتشبثهم بقوم تاريخه اسود قاتم وعلى مر التاريخ وشكرا
                                                                                                                     عبدالاحد قلو

77

المهندس خوشابا سولاقة المحترم
     لقد اعجبني كلامك الاخير بأنك تحارب الباطل من أجل شعبي، انها عبارة تدل على اقتدارك لمجابهة الفساد الذي يحل في الاحزاب والتنظيمات التي تعود لمكوننا المسيحي . وأرجوا ان تثق بأن غايتنا هو ما ذهبت اليه في طروحاتك الجديدة والتي تدل على اصرارك لتصفية من يحاول استغلال شعبنا الذي يعيش في ظروف حرجة أستغل من قبل الذين يمثلونه ان كانوا في البرلمانين او في الحكومتين.
ونحن لم نكن نسعى الى كتابة هذه الردود والمقالات، لولا وجود  المفسدين الذين يشجعون الفاسد بالبقاء على فساده والذي اصبح واضحا للعيان. ولكنهم فقدوا البصيرة وأصبحوا لا يميزون ما بين الصالح والطالح، وهنا تكمن المأساة.
وهذا ليس في حركتكم فقط وانما في التنظيمات الموجودة على الساحة والتي ظهرت بأنها غير مؤهلة لخدمة شعبنا وبكافة مكوناته وذلك للأخفاقات المتكررة الحاصلة في مناطق شعبنا بسبب التفرقة والانقسام الحاصل بيننا بالأضافة الى التصريحات اللامسؤولة لمن يعتبر نفسه حاميها ولكنه حراميها.
وحجتهم في بقائهم بالفساد هو فوزهم في الأنتخابات، ولكن حتى على مستوى الحكومتين والبرلمانين للكتل الكبيرة فهم فائزين بالانتخابات ولكن الفساد مستشري فيهم متعبين الشرائح التي يمثلونها ومنها الفضائح الحاصلة وعلى مستوى قيادييها.
ونحن نقول بانه قد حان الاوان لينقلب السحر على الساحر، لوجود كوادر مثقفة و واعية في مكونات شعبنا والتي تستطيع ان تسيّر دفة الامور لتقود السفينة نحو بر الامان بعد تخليصها من الامواج الهائجة المتلاطمة عليها، وذلك يتم بأعادة تشكيل مكوناتنا وبالطرق الديمقراطية الصحيحة واعطاء كل مكون وزنه وقيمته وذلك لأعادة هيبة مكوناتنا جميعها وعلى الصعيد المحلي والدولي أيضا. وعلى امل ان تعبر حضرتك المحنة التي تغوض غمارها لكشف الفساد ودمت

                                                                                                            عبدالاحد قلو

80
السيد البرواري المحترم
وهل تعتقد بأن الكلدان والسريان الموجودين في زوعا يعود لحبهم لهذه الحركة التي هدفها التأشور من اسمها الاشوري، وما الذي تراه في هذه التسمية لكي ينتمون اليها غير البؤس والشؤم . وللدلالة على ذلك، فقد اقتبست هذه العبارة من احدى مداخلات الاستاذ حبيب تومي عن الاشورية والذي يقول المؤرخ العالمي وول ديورانت في قصة الحضارة في المجلد الأول الكتاب الثاني ص270 يقول المؤلف :
حينما جئ برأس ملك عيلام الى اشور بانيبال وهو في وليمة مع زوجته في حديقة قصره ..، اما دنانو القائد العيلامي فقد سلخ جلده حياً ثم ذبح كما يذبح الحمل ... ويضيف المؤلف :
((ولم يخطر قط ببال آشور بانيبال انه ورجاله وحوش كاسرة او اشد قسوة من الوحوش ، بل ان جرائم التقتيل والتعذيب هذه بنظرهم عمليات جراحية لابد منه لمنع الثورات
... والذي يؤكد ما قاله القس القبطي انطونيوس فكري من قرائته للكتاب المقدس الملهم بانهم قساة وكفار يسلخون جلد اعدائهم ويسجنون نسائهم ويقتلونهم وغيرها من الصفاة الرعناء،
فهل تعتقد هؤلاء الكلدان وحضرتك مع المتأشورين ان كانت لكم ذرة من المسيحية، تدافعون عن هذه الاشورية حبا بها وهي على هذه الصفاة. الا ترى نفسك انت والمتاشورين من امثالك بأنه اصبح لديكم ازدواجية بالشخصية ، تدعون بالمسيحية السمحاء وبالاشورية الكافرة القاسية. وكل هذا وتقول بأنك مؤمن وتذهب للكنيسة وعقلك مشبع بالكفر الاشوري. اي تناقض هذا ياسيد، راجع نفسك لتعود للصواب وكما فعلها العقلاء من المحسوبين عليكم الذين عادوا لأصولهم وليتحدوا بالكنيسة الكاثوليكية المشرقية للكلدان وكما كانوا اجدادنا في هذه الوحدة وقبل دخولهم في الهرطقات المقيتة ومنها نسطوريتكم.
 ولمعرفة اسمي (عبدالاحد) الذي يعود للقديس عبدالاحد المكافىء للأسم دومنيك وهل نسيت مدارس القديس عبدالاحد، وعليه فكلما ذكرت اسمي وجب ان تنحني له تقديرا لتوجيهاتي لك بالصحوة من غفلتك وليسامحك الله على اسائتك الفهم عن البعث والاسلام والتي تكافيء التسمية الثلاثية والتأشور في ايامنا هذه.. والسلام
                                                                                           عبدالاحد قلو

81
الاستاذ العزيز حبيب تومي سلام ومحبة

لقد ذكرت العبارة المعنونة الى فاروق المتأشور وكالتالي :

  (ما علاقة اورميا ومناطق هيكاري ، قوجانس، وان  بولاية الموصل يافطحل بالتاريخ والجغرافية)

ولكنني قصدت منطقة (وان) التي هي بين تركيا وايران، ولم اقصد بأن اورمية وقوجانس في ولاية الموصل، ربما كان الخطأ من عندي لقرب (وان )من كلمة ولاية الموصل وتهيأ للقاريء ما ذهبت اليه. وعليه سأحاول تصحيح العبارة مع شكري لك
                                                                                                                        عبدالاحد قلو

82

السيد ابرم شبيرا المحترم

  ان تسمية كلمة القومية للتشكيلة (كلدان سريان اشوريين) فهي غير واردة تاريخيا، ولذلك لا يمكن فرض تسمية القومية على هذه المكونات الثلاثة. واسمح لي بأن اقول بأنه ستكون اضحوكة للباحثين المختصين في تاريخ العراق بالرغم من تثبيت هذا المسمى في اقليم كردستان ولكن ليس بقومية وانما بفذلكة اغاجانية وبتوجيه مقصود. وانك على ادراك، لسبب وجود هذه التسمية التي كانت لتحقيق غاية ما، بتجيير مكوننا المسيحي لكي يصبح وسيلة لتحقيق اجندة اخوتنا الاكراد بعد ان اغروا بعض المحسوبين علينا بمناصب وقيادة  وعلى حساب من يدعون بتمثيلهم. وليس كل من جنّد كتّابا او مستغلا وسائل الاعلام بتشعباتها ليسمي ما يشاء وعلى الباقين التنفيذ. معتقدا بأن الظروف الحالية المواتية له،  يمكن استغلالها وبالشكل الذي يراه مناسبا وحسب اهوائه لتوسيع سلطته وبما هو فائدة لمنفعته الشخصية وللمحسوبين عليه.
ان صاحبنا الذي يكتب بالخط البنفسجي في هذه المداخلة، فهو صائب في ما يقوله من وجود مخطط من قبل الاكراد لأحتواء منطقة سهل نينوى تدريجيا . ولكننا نختلف معه في تسمية سكانها الذين معظمهم من (الكلدان والسريان) الذين لهم كيان وقومية وقد ولّت تلك الشائعة بأن تسمياتهم مذاهب، وهذه تسري على الذين لا يعرفون مذاهب دينهم من البسطاء ليس غير. وربما يكون قد أخطأ التقدير الذي كان قاصدا بمنح المسمى الاشوري باقليمهم في مناطقهم الاصلية في اورمية وقوجانس فهو سيكون محق بذلك، وذلك للتعويض بعد ان شردوا منها بالاضافة الى ضحايا لشعب مسكين مغلوب على امره بسبب حلاوة التسمية على ألسنة قادتهم.
وصاحب الخط البنفسجي محق ايضا في قوله بوجود صراع وتنافس شديد ما بين الحركة والمجلس على خدمة الاجندة الكردية مقابل المناصب والكراسي وملايين الدولارات في الاقليم والحكومة. وكانت نتيجتها الاخفاقات المتكررة للمكون المسيحي والتي اصبحت معروفة للجميع.   
ومع ذلك فأنني(رأي الشخصي) لا أعارض فكرة المؤتمر المطلوب عقده لما هو صالح لمكوننا المسيحي ولكن باعطاء كل مكون وزنه وقامته وبالحجم الذي هو عليه، وبأعادة الفواصل او الواوات لتزيده هيبة. ولكن يحتاج الى مكان مناسب وليس بتأثير مؤثرين على سيره ، ان كنتم صادقين فيما انتم قاصدينه.  ولا ننسى تذكيركم بأن المؤتمر الكلداني على الابواب بمشيئة الرب.                         مع تقديري                                                                                               
                                                       عبدالاحد قلو

83
السيد رمزي المحترم
ايهما اصح ان تخاطب شخصا بأسمه وصورته الشخصية ام تخاطب مجهولا  لا تعرفه؟ وعندما يعجز عن الاجابة هذا النكرة المجهول، يكيل اليك بكلمات لا تليق بالتحاور والذي يخرج عن الموضوع المطروح مما يضطرك الى ان تنزل لمستواه  لترد عليه وبنفس اسلوبه، ولكن لا يهمه ذلك لأنه متستر باسم نكرة.  وهذا هو الفرق بين المتأشورين النكرة وبيننا نحن الكتاب(كلدان وغيرهم) اسمائنا وصورنا الشخصية واضحة ونكتب بأقتدار متحملين سفاهة المتنكرين ولكن يتطلب ذلك ان نكون شجعانا لأننا نمتلك الحقيقة. وانني معك فعندنا متنكرين ولكن كلامهم موزون ومقبول ولا يلجئون الى قذف الاخرين وبكلام رديء.
وما علاقة اجدادي وأجدادك في هذا الحوار وهل كان عندهم تصوير وانترنت وهذه التكنولوجيا، ان الذي نقوله تاريخ مدون . وانظر الى حالك فأنك تدافع عن الاشوريةالحالية بالرغم من معرفتك بعدم وجود اي ترابط ما بينها وبين الاشورية القديمة ومنذ سقوطها على ايدي الكلدان ولغاية نهاية القرن التاسع عشر، تمّ تسميتهم بالاشورية من قبل الانكليز وهذه حقيقة اصبحت واضحة لكل من يعرف ان يقرأ ويكتب. وهذه تدخل من ضمن التاريخ الحديث للعراق وبشهود من شخصيات اثورية عديدة. وموقع عنكاوا مليىء بها ان لم تكن حذفت من المتأشورين المؤثرين على الموقع. او يمكنك الاستعانةبعمك الكوكل. ولكن هذه الحقائق لايستسيغها البعض وانما يعتبرون انفسهم مرتبطين بالاشورية القديمة منتفعين من ذلك، بالرغم من عدم وجود اية ادلة على ذلك سوى اقتباس اسمهم وشكرا

84

السيد ايسارا
انني مستغرب من الحاحك حول دور البطريرك مار توما في هذه القضية، ولكن يجب ان تنتبه بأن قراره وجب ان يشاركه اهل ألقوش الذي يتعلق بمصيرهم ايضا، وبعدها عمل الواجب و أخذ القرار المناسب وانقذ الالاف من الاثوريين، غريب امرك يارجل ان كنت تريد تشويه احسانه!!
ولكن لنعود للمقارنة مع البطريرك بنيامين الشمعوني الذي اصبح اضحوكة بيد الانكليز الذي قاد شعبه للمقاتلة بدلا عنهم في حرب ابادة لشعبه مقابل وعود فارغة بمنحهم اقليم في اورمية وقوجانس وبعد منحهم تسمية الاشورية التي راح ضحيتها المئات الالوف من اخوتنا الاثوريين والمتبقي جلبوا كلاجئين للعراق. وادعوك ان كنت نزيها وتعرف الحق ان تقارن بين موقف البطريركين وكمحصلة نهائية ونحن بأنتظار جوابك الدقيق يامحترم

85
الاخ العزيز موفق... سلام ومحبة
استميحك عذرا،حول اسلوبنا الذي اضطررنا لسلوكه مع هؤلاء المتأشورين الذين لا يعرفون شيئا عن الموضوع ولايعرفون حتى عنوان المقالة هذه، ولكنهم يتهجمون على الاشخاص الذين يردّون بموضوعية وعلمية حول مقترح صاحب المقال، ولكن لعجزهم عن الرد بلياقة فيلجئون لأستخدام كلمات ركيكة تافهه مثل اساميهم المستعارة خوفا من كشف شخصياتهم وربما يكونوا من قياديي زوعا او المجلس القطاري الذين لا يفقهون في ماهية الموضوع المراد مناقشته. وانني ارى بمراوغتهم لنا بأستخدام التسميات الثلاثة القطارية التي يدعون بها، وذلك ما هو الا لعلمهم بأن المتأشورين لا يستطيعون عمل شيء بدون الكلدان والسريان والدليل على ذلك محاولتهم لكسب الضعفاء من هذين الكيانين قدر المستطاع لأدخالهم في شرنقتهم الوهمية (الاشورية) والتي يتمسكون بها بالرغم من معرفتهم بزيفها، مقدسين اياها وكما كان الاشوريين القدامى يقدسون الاله اشور الذين حملوا اسمه.
 وبالعودة لموضوعك المتوافق مع موضوع الاستاذ حبيب تومي هذا، فانني ارى بأن يكون لنا بطريركا جديدا يحمينا من اخطبوط التأشور لكي نحافظ على ديننا واصالتنا الكلدانية ومقترحك حول المرتقب فهو بصائب بعونه تعالى.
                                                                                            عبدالاحد قلو

86
المدعو البرواري

ان اسم الحركة الديمقراطية الاشورية يقصد منها أشورة المكون المسيحي لا كلداني ولا سرياني ولا بطيخ يبقى. وكما كان حزب البعث الذي اراد تعريبنا وبعدها أسلمتنا .
 وبالرغم من ذلك فأن هدف الحركة الذي هو الاشورية المستحدثة فقد اصبح وسيلة للمنافع الشخصية وقد استغل هذا الاسم بذكاء من قبل السيد كنه عندما اعيد انتخابه للمرة الثالثة كسكرتير للحركة. مع العلم هنالك بند في النظام الداخلي للحركة حول ضرورة تغيير القيادة وباستمرار. ولكن كيف يكون ذلك وكلداني(يونان هوزايا) يفوز بقيادتها. والذي لم يعجبهم انتخاب يونادم  فقد فصل وابعد من الحزب والذي رافق ذلك  مسرحية ترشيحه لأبن اخته سركون المدلل.
وتتكلم عن التضحيات والشهداء الذين لم يتجاوزوا اصابع اليدين  بالرغم من وجود رائحة الخيانة التي فاحت من اعلى مستويات الحركة وحسب تشخيص بعض قيادييها الذين تركوا الحركة. بينما الكلدان والسريان اعطوا المئات من الشهداء والجرحى في حروب النظام البائد.
وما تأثير حركتكم على النظام السابق ياسيد، ان كلامك هذا يمشي على السذج البسطاء وانت واحد منهم.
هل يعقل ان يكون يونادم سكرتير الحركة للمرة الثالثة على التوالي ونائب في البرلمان ايضا، وها انه رشح نفسه للانتخابات المحلية. (بتاع كلّوا)
عن اية حركة تتكلم يا أخي ان لم يكن يوجد فيها غير يونادم والباقي ماذا ، فقط وظيفتهم الوصوصة وبأسم الاشورية العقيم.                     سامحك الله لأنك تدعي بأنك مسيحي مؤمن والذي يتناقض وطبيعة الاشورية والتي كان تاريخها اسودا قاتما في زمن الاشورية القديمة او في زمن اشوريتكم المصطنعة والسلام

                                                                        عبدالاحد قلو

87

انني سأرد على رسالتك انت واريدها منك ان كنت فعلا تتقن الكلدانيةمع تحياتي للاخ قشو

88
الاخوةالقراء

من خلال الحوارات الحاصلة ، فاننا نستنتج ان الكتّاب الكلدان يكتبون وبثقة عالية ومسيطرة وبرأس مروفوع لا يهابون من يحاورهم وبأسمهم الصريح وبصحبة صورتهم الشخصية وباستخدامهم للحوار اللائق ايضا.
اما الكتّاب الذين يدعون بالتأشور ، فحدث ولا حرج ، حيث تراهم نكرة من اسمائهم ومنهم ستيف البغدادي،اشور كيوركيس، ايسارا، برديصان وغيرها، فليس في كلامهم غير السخف والتفاهة والتي تنعكس على شخصيتهم التي يخفونها لكونهم جبناء ليس  لهم من حجة للدفاع عن اشوريتهم الوهمية بعد ان وصلوا لقناعة بأنها ملصقة عليهم حديثا قاتلوا كمؤجرين مرتزقة بدلا عن الانكليز ويا لسذاجة تفكيرهم. ولذلك نرى غالبيتهم  مفسدين يشجعون الفاسدين ليستشري الفساد الذي انهك شعبنا البريء من حماقاتهم، وهذه المعادلة تنطبق عليهم بالتمام والكمال
                            المفسدين + الفاسدين = الفساد
وعليه فلا خير في امة ورائها متأشورين، والطيور على اشكالها تقع

 وخير علاج لواقعنا ، ان نسعى جاهدين نحن الكلدان للعمل وحدنا والسريان فالقرار عندهم وليبقى المتأشورين يغردّون لحالهم

89
 الاخ فرانك المحترم
ارجوا ان لا تهتم لمثل هؤلاء  المتنكرين الذين يتهجمون على الشخص وليس لما يكتبه وهم مكلفون بذلك من قبل اسيادهم المتأشورين. وهم لا ينظرون الى ما تكتب وكما قلت وانما الى شخصك ان كنت معهم او ضد توجهاتهم الوهمية بالاشورية التعبانة، وحتى ان الموضوع لا يعرفون عنوانه، وعلى امل ان تستمر في ردعهم مع محبتي لك
                                                                                                       اخوك عبدالاحد قلو

90
 الاخوة الاعزاء
انني لم ارى في هذه الحركة غير الاحباط والفشل في تحقيق اماني مكوننا المسيحي ان كانوا يدعون بتمثيلهم ، وما هؤلاء المسطّرة اسمائهم في تمثيل الحركة الاّ لغاية استغلالها للمنفعة الشخصية ولغرض احتلال المناصب التي تخصص للمكون المسيحي الذي تستغله الحركة بفضل تمويلها من قبل الحكومة في العراق وكذلك حكومة الاقليم. وسوف يأتي ذلك اليوم الذي ينفذ تمويل هذه الحركة، وعندها سنرى من سيكون منتميا لهذه الحركة وبالاخص من الكلدان والسريان. لأن الحركة هدفها  هو ليس بهدف وانما بوسيلة لتحقيق المنافع الشخصية وعلى حساب تدمير المكون المسيحي في العراق بعد ان دمّر في مناطقهم الاصلية من ايران وتركيا والله الساتر
                                                                                                                               

91

 انني سأرد على رسالتك انت واريدها منك ان كنت فعلا تتقن الكلدانيةمع تحياتي للاخ قشو

92
البغدادي التعبان
هذا من فيض اخلاقك المتهورة، والحوار مفتوح للجميع. وعلينا تصحيح مسارك المنحرف لتصحو انت ومن هم على شاكلتك يا نكرة والسلام

93
السادةالمتحاورين
انني لم ارد الدخول في هذه المناقشة ولكن قول المدعو البغدادي بأن الاشوريين دافعوا عن الكل، وانما اقول له بأن الاشوريين جلبوا الويلات على الكل، لقد اصبحت مواقفنا ضعيفة تجاه الذين بيدهم زمام السلطة من الاكراد والعرب من وراء مطاليبكم غير المشروعة وانتم نزل لاجئين (ان كنت منهم) بعد ان ابيد شعبكم من مناطق سكناهم الاصلية في ايران وتركيا. بسبب جهل قيادتكم من اجل تحقيق تسمية الاشورية ولغاية ما في نفس الانكليز، انني لا اريد ان اعيد عليكم تاريخكم المأساوي والذي تريدونه ان ينعكس ذلك علينا ونحن عائشين بسلام . المشكلة انكم تريدون ان تبقى ادمغتكم مقفلة على ما لقنى لكم بالرغم من معرفتكم لحقيقتكم بأنكم اشوريي الحداثة والتي لا تربطكم بجذور بالقدامى. وحتى تسمياتكم تغيرت من النساطرة الى الاشورية ونحن عائشين وامام اعيننا. كفاكم اطفاءا اصحوا وارجعوا الى اصولكم الكلدانية لنستطيع ان نحافظ على وجودنا.ولا تتصوروا بان الامور ستصير بيد المتأشورين الى اجل غير مسمى، انها شدة وتزول، غيمة سوداء وتنقشع، وكما انقشع وزال صدام ونظامه الذي اراد تعريبنا هكذا ستزول الاشورية وسرابها . والسلام 

                                                           عبدالاحد قلو

94
السيد ايسارا

اشكرك لأنك وضعت كلماتي في جرجوبة وباللون البنفسجي بدلا من صورتك، وعليك ان تتأملها  بعد ان تضعها امامك قبل ان تنام ، عسى ولعلّه تستفيق من سراب اشوريتك والرب كان في عونك وشكرا

95
الآخوةالاعزاء

هنالك حدثين مهمين حصل فيهما اهمال وتهميش لقادة الذين يدعون بالتأشور حاليا وهي:

اولا / في سنة 1919م تم رفض مجيء العرابة سورما خانم الى باريس لحضور مؤتمر الصلح وذلك لأهمالهم للمكون الذي تمثلهم، وحتى اعتبروهم بالحليف الاصغر تصغيرا بشأنهم قياسا للقضايا المطروحة وعلى نطاق الدول الكبرى لحلها في ذلك المؤتمر.
علما ان مطاليب سرما خانم التي بقيت حبيسة في حقيبتها اليدوية كان ملخصها عودتهم الى مناطقهم الاصلية في اورمية وقوجانس للتعويض عن الضحايا لأبناء شعبها الذين شردوا منها. بعد ان استغلوا من قبل الانكيز مقابل تسميتهم بالاشورية بدلا من النسطورية.

وثانيا/ هو عدم السماح للبطريرك مار ايشاي (الذي انتخب وعمره 12 سنة) بالحضور  اثناء انعقاد اجتماعات عصبة الأمم المتحدة في جنيف الذي كان متواجدا في جنيف على امل ان يشارك في هذه الاجتماعات لكن الانكليز نفسهم( أعمام اخوتنا المتأشورين) نجحوا بمنعه من المشاركة وذلك في سنة 1932م والتي كانت من ضمن مطاليبه منحهم اقليما ذاتيا ليحكم شعبه بنفسه تعويضا عن المجازر التي ارتكبت بحقهم في ايران وتركيا.
 وفي كلتا الحالتين اهمال وتهميش من قبل الانكليز انفسهم، بينما نرى في هذه المقالة تضخيم وتعظيم وعلى حساب الحقائق لشعب اصبح ضحية لقيادته والبقية تأتي وشكرا                                      
                                                            عبدالاحد قلو

96

الاخوة الاعزاء
احلى تفسير قدمه لنا الاخ احيقر هو ان اليونانيين حول تغيير  تسميتهم من اثوريين الى سريان بعد ان غيروا الحرف من ثاء الى سين، وأسأله فلماذا هذه التحويلة ألا يستطيعوا اليونانيين لفظ حرف الثاء ومع ذلك فستصبح الكلمة اسوريين وليس سريان وهنالك فرق ايضا،
ومع ذلك فنحن نسأل ما علاقة كلدان النساطرة الذين تسموا بالاشورية عند مقتربات نهاية القرن التاسع عشر  بالاشوريين القدامى؟                والخبر اليقين عند جهينة من اخوتهم الانكليز والسلام

                                                                                     عبدالاحد قلو









97

السيد وسام المحترم
غريب هو موقفك الحالي من زوعا وبالمقارنة مع موافقك السابقة التي لم تكن تتفق وما كنت تقوله ولا تنسى حادث احد اقربائك في زاخو وكيف يستغلون الحكومة في أذية من لا يتبعونهم، وتتكلم عن نضالات للزوعا وما كان حجم تأثيرها على نظام صدام  لولا تستر زوعا بالاحزاب الكردية ان كان لهم نضال يذكر.  يا اخي لقد طرأ تغيير بموقفك وبتاثير مؤثر، ولكن لا يحق لك ان تحاجج السيد شمعون فهو حر في رأيه ولا تنعدي من اساليب المدافعين عن زوعا  والتي اخطأت بحق مكوننا المسيحي وبالاخص الكلدان والسريان بالذات، فقد تم تحجيمهم وبأسم الاشورية الملصقة عليهم والتي اصبحت وسيلة لتحقيق منافع المتأشورين والا ماهي اهدافهم ؟ وماذا حققوا من انجازات غير الانتكاسات للمناطق المسيحية ان كانت كلدانية او سريانية وأين من وجودهم في سهل نينوى؟ وكيف تقبلهم ان يصبحوا اسيادا عليك وفي اخوتنا السريان والكلدان رجال ونساء اثقف منهم ولكنهم لا يوصوصون ليكونوا تابعين ذيليين للحكومتين. مع الاسف خيبت ظننا لأن موقفك هذا عليه علامة استفهام؟ ونحن معك في القول ليدعوننا نحن الكلدان والسريان وهم في حالهم ولكنهم لا يستطيعون وحدهم عمل شيء. وهم يعرفونها ولذلك يربطوننا معهم(كلدان سريان اشوريين) وبدون الواوات. وعليك ان تعي نيتهم من ذلك  يا عزيزي وسام مع محبتي

98

الاخ العزيز شمعون المحترم

   ان كل التنظيمات والاحزاب السياسية لها اهداف وأبعاد ستراتيجية بعيدة المدى وغايتها ايجاد الوسائل لنيل حقوق من تمثلهم،
ولكن الحركة الديمقراطيةالاشورية فلو تفحصت بنودها لوجدتها خالية من اية اهداف حقيقية تكون خيرا للشريحةالتي تمثلها. وذلك لأن هذه الحركة وجدت في المكان الخطأ أي في غير محلها، والمفروض ان تطالب بحقوق من يتسمون بالاشورية في مناطقهم والتي هي اورمية وقوجانس وهيكاري ووان وغيرها من المناطق الواقعة في ايران وتركيا. ومن حقهم في ذلك للتعويض عن المآسي لشعبهم بسبب قيادتهم الدينية والتي استغلت من قبل الانكليز المسمين لهم بالاشورية وكبديل لمذهبهم النسطوري ليتقمصوا صفاةالاشوريين القدامى الذين كانوا كفرة وقساة ومتعجرفين. وما مطاليب سرما خانم في مؤتمر الصلح لعودتهم لتلك المناطق خير صحة ما اقول، ولكن اهملت مطاليبها بعد ان بقيت حبيسة حقيبتها اليدوية لعدم استدعائها لمؤتمر الصلح في سنة1919م لقلة عددهم وكانوا يعتبرونهم بالحليف الاصغر(بيبي) 
ولذلك فان الحركة( زوعا) مطاليبها في غير محلها اي ليست لتحقيق وعد الانكليز لهم بمنحهم اقليم ذاتي في ايران وتركيا . ولكنهم يستغلون الظرف الحالي المقصود من الحكومتين في العراق وبدعم خارجي للسيطرة على المكون المسيحي من الكلدان والسريان والارمن وغيرهم لأضعافه وتشريده خارج الوطن بالاضافة لتحقيق مصالحهم وليس اقليمهم الموعود. وذلك لأن الاشورية اصبحت وسيلة لتحقيق منافعهم الشخصية  وكما هو حال سكرتيرها  المستولي على مقدرات الحركة مع ابن اخته الوزير وحاشيته المقربة.
 ومقصد الكلام فأن الاشورية اصبحت وِبال على الكلدان والسريان الذين يشكلون مايقارب 90% من مكوننا المسيحي والمطلوب ان يستفيقا من سراب الاشورية الملصوقة حديثا على النساطرة، وليضعوا حدا لأستغلالهم من قبل المتأشورين وبأسم الدين. ولذلك فأنهم يلصقون  تسميتهم معنا(كلدان سريان اشوريين) وبدون الواوات بينهم، لأنهم يعرفون انفسهم بدون الكلدان والسريان فانه لا وجودلهم.                                               
 وهي حالة مكررة وعلى مستوى اصغر، بأن النظام السابق اراد تعريبنا والحركة تريد أشورتنا!! لذلك علينا ان نضع حد لمستغلي طيبتنا ونحن بأنتظار قادم الايام .
والمشكلة في هذه الردود، تكمن في بعض الناقصين والمحسوبن على المتأشورين بقيامهم بالتهجم على الشخص الذي يخالفهم بالرأي وليس على ما يكتبه. وكما حصل في النقاشات السابقة للمواضيع الاخرى مستخدمين أسامي نكرة منقبة وجوههم، يخافون الكشف عن شخصياتهم التعبانة وذلك لأنهم متلقنين وليسوا بمستوعبين لفكرهم مثل الباكستانيين الذين يحفظون صلاتهم بالعربية ولا يفهمون ما يقولون. ومع ذلك فنقول سامحكم الله وكما طلبها السيد المسيح لصالبيه( يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لايدركون ما يفعلون) وشكرا

                                                                                                                                                 
                                                                                                                     

99


السي البرواري المنقب
انك في كتاباتك تتهجم على الشخص وليس على كتاباته وهذا الاسلوب يتبعه الذي لا يستطيع اثبات ما يؤمن به وان استعمالك لكلمات مرض وطبيب نفسي وغيرها تدل على انك فاشل ولا تستحق الرد، وقد وصلت الى ان نزلت لمستواك في ردي السابق وكفى

100

عزيزي السيد احيقر المحترم
انك أشرت الى الرابط الذي لا يحوي والاية التي ذكرتها ولا اعرف ربما لم تنتبه لرقمها وكما ذكرته،
    انني اشرت الى رقم الاية التي هي فصل الاول فقرة 14 والتي نقلتها من موقع تكلا ومكتوبة بكلمات تختلف ولكن وهي بنفس المعنى:
«لاَ يُزْرَعُ مِنِ اسْمِكَ فِي مَا بَعْدُ. إِنِّي أَقْطَعُ مِنْ بَيْتِ إِلهِكَ التَّمَاثِيلَ الْمَنْحُوتَةَ وَالْمَسْبُوكَةَ. أَجْعَلُهُ قَبْرَكَ، لأَنَّكَ صِرْتَ حَقِيرًا». وهنا النبي ناحوم يخاطب ملك اشور الذي كان في حينها سنحاريب الكافر بنظر النبي ناحوم واليهود لعبادته الصنم اشور ولذلك سميوا بالاشوريين،هذا فيما يخص الاشوريين القدامى.
وازيدك معلومة وحسب الكتاب المقدس الملهم فان سنحاريب بعد ان خسر معركته الاخيرة في اسرائيل فقد رجع خائبا واثناء صلاته لآله اشور قتله ابناءه وانهزموا خارجا ، وبعدها هوجمت مملكة اشور من قبل الكلدان والميديين وأبيدت من حينها والذين انهزموا انتموا لقبائل اخرى، لتتحقق نبوة النبي ناحوم وهي ارادة الله يا أخي ان كنت تؤمن وكما تدعي. وهذا يثبت بأنه ليست لكم علاقة بالموضوع لأن اصلكم كلدان النساطرة وتأشورتم في نهاية القرن التاسع عشر ولغاية ما في نفس الانكليز.بعد ثبوت ابادة الاشوريين القدامى دينيا وتاريخيا.
 لأن الاشوريين القدامى وليس الحاليين المنغرين بهم وعلى نياتهم، فقد كانوا قساةكافرين لا يرحمون وانتم من غير المقبول ان تتشبثوا بهم وبالاخص المتدينين منكم وعلى راسهم البطريرك مار دنخا الذي دعاكم الى المحبة والتسامح في رسالته الميلادية.
 ولمزيد من التفاصيل عن سقوط نينوى  راجع سفر الملوك الثاني فصل 18،19 وعلى ان توافينا بالمفيد وبدقة وليس بصورة انتقائية ودمت لأخوتك الكلدان عزيزا. مع محبتي
                                    عبدالاحد قلو 

101

السيد فاروق المتأشور
ما علاقة اورميا ومناطق هيكاري ، قوجانس، وقرية وان ايضا...  بولاية الموصل يا فطحل بالتاريخ والجغرافية

102
برواري المقنع والمنقب
ان المشكلة هو في حواري مع جبان يلبس النقاب مخفيا وجهه كتلك الامرأة المنقبة التي تخاف ابراز وجهها لخوفها من المقابل. وهذه مشكلة الحوار في موقع عنكاوا الذي يفسح المجال للمقنعين بالدخول في هكذا حوارات، وكنت اتمنى ان تكون شجاعا لتورينا صورة وجهك وربما تكون قبيحا بقبح اخلاقك في هذا الحوار والذي تنعت غيرك من المثقفين بما هم جماعتك عليه من الجهل، الذين كانوا بعثيين  واستفادوا في حينها ومنها عمك الذي اتهم من قبل ربعه بأنه من مخابرات صدام ولا زلتم تلهثون وراءه لتقتاتوا شيئا من فتاته. والمشكلة انك ترتاح عندما اهينك، ولذلك سترد عليّ لكي اهينك مرة اخرى مبروك عليك

103
الاخ العزيز موفق .. ايذوخ بريخا
 
قبل كل شيء ، فأنني ارى بتحديدك لأحد المطارنة كبطريركا للكنيسة الكاثوليكية للكلدان، فقد تكون مقتحمأ لمنظومة  مكتومة لها اساليبها وطرقها الخاصة في اختيار البطريرك القادم للكنيسة الكاثوليكية للكلدان ولم يسبق ان يكون هنالك تفضيل لأحد المطارنة وعلى حساب الاخرين من قبل عامة الناس اي من العلمانيين للولوج في هذا المضمار الخاص والمحدود انتخابيا وعلى نطاق السادة المطارنة الاجلاء (الاربعة عشر) بالاضافة لصوت البطريرك المستقيل والذين يعتبرون جميعهم(المطارنة) مرشحين لنيل هذه الدرجة الوظيفية في قيادة كنيستنا وفي هذا الظرف العصيب. علما بأن معظمهم مؤهلين لنيل هذه الوظيفة في قيادة البطريركية. ولكن ليس القصد من كلامي هو خلافي لأختيارك سيدنا المطران مار ابراهيم ابراهيم  لهذه المهمة، وانما اقول ونِعم الاختيار  لما يحمله من صفاة ومؤهلات قيادية اكتسبها من خبرته الطويلة في خدمة كنيسته. بالاضافة الى ما وضحته عن سيادته للمؤهلات التي يمتلكها من شهاداة عالية في الادب والفقه الديني بالاضافة الى ممارسته للتدريس وادارة ابرشية مترامية الاطراف في اميركا ولأكثر من 25 سنة. وله ميزة اخرى قد يختلف مع بعض المطارنة، ألا وهي الحفاظ على كينونتنا الكلدانية وكقومية لها شأن عظيم وأصالة نابعة من تاريخنا من بيث نهرين عراقنا الحالي وذلك للحد من المتربصين من المكونات الاخرى لأضعاف هذه القومية لصالح مكسب سياسي يسعى اليه بعض المحسوبين على مكوننا المسيحي في العراق. وهو من الامكانية ايضا في مواجهة اصحاب القرار وعلى مستوى الرئاسات الثلاثة في العراق للمطالبة بحقوق ابنائه الكلدان وبما يدعم تنظيمات واحزاب والتي تعود تسمياتها للكلدان. وهو كذلك يتمتع بالعلاقات الحسنة مع بقية السادة المطارنة والذين لايتوافقون مع بعضهم البعض في امور لا يحتاج للتطرق اليها في هذه الاسطر. ولكن لنا الأمل في اجتماعهم لانتخاب البطريرك الجديد ان يحل الروح القدس فيما بينهم لأذابة الجليد المانع في تقاربهم وبالحكمة التي يمتلكونها ولكي يتوافقوا في اختيار البطريرك الجديد والذي سيحاول ان يحمي كنيستنا دينيا وقوميا وكليهما مطلوب لأن احدهما يقوّي الاخر.
 
  ومع ذلك فان للسادة المطارنة حسابات اخرى وربما غير التي نراها صائبة فقد تكون لديهم اخرى يرونها صائبة اكثر وعلى ان لا تدخل في مجالات اصطفافية  محسوبة خارج نطاق الكفاءة.  وكل عام وانتم بخير
 
                          عبدالاحد قلو
 

104
الاخ العزيز موفق .. ايذوخ بريخا
 

105

السيد فاروق المتأشور
لكي اثبت بانك مخطيء فيما انت ذاهب اليه فاليك مطاليب العرّابة سرمة خانم والتي كانت القيادية والمرشدة للبطاركة الشمعونيين وما سببته من مآسي لشعبها المسكين بالاضافة الى تآمرها على القائد الكلداني آغا بطرس وبفضلها نفي الى فرنسا ومات مذلولا بالرغم من بطولاته لصالحهم. ولكن طلبات سيدتك في مؤتمر الصلح المنعقد في باريس لسنة 1919م كانت بما يلي:

1- توطين الاثوريين في اماكنهم التاريخية(ايران وتركيا) تحت الحماية البريطانية.
2- اطلاق سراح الاسرى الاثوريين ومعاقبة الاكراد والايرانيين المسيئين.
3- اعادة الممتلكات الاثورية الى اصحابها وضمان رجوع الاثوريين الى اورميا.
4- الاعتراف بالقوانين الكنسية وضمان حرية الاديان.

 هذه المطالب تثبت بأن مناطق سهل نينوى الكلدانية والسريانية  لا تمت للمتأشورين بصلة، ولكن كانت لبني قومها المسحوق  والمشرد من مناطقه الاصلية في كل من ايران وتركيا. ولكن المؤتمر تجاهلها لصغر حجمهم كمّا، وحتى اطلقوا عليهم تسمية ( الحليف الاصغر)استصغارا بهم.    ولذلك بقيت مطاليبها حبيسة حقيبتها اليدوية التي كانت تتأمل تحقيقها  تعويضا لوعود الانكليز لهم  ولثقتها المطلقة بهم بالرغم من الويلات التي تهافتت على شعبها من جراء ذلك الولاء الابله، والذين اصبحوا ضحايا مكرهم بعد ان قاتلوا الاتراك بالنيابة عن الانكليز. وعليه فالحقيقة معروفة ، وعليك ان تستخدم كلمات تليق بالتحاور لكي يكون لك اعتبار للقاريء وشكرا
                                                   عبدالاحد قلو                                                                                                           

106
السيد البرواري
هذه اساليب الضعفاء الذين يعجزون عن الرد واستخدامك لكلمات بذيئة تدل على مستوى الجهل الذي تحمله والاناء ينضح بما فيه،الظاهر ترتاح عندما تهان، ارجوا ان تكون مؤهلا للنقاش مستقبلا وشكرا
                                 عبدالاحد قلو

107

السيد ايصارا
وآسف لأنك لا زلت عندي نكرة حيث لا اسمك مفهوم ولا شكلك موجود ولا قولك مفهوم ، فكيف تريدني ان ارد عليك .
ان كنت فعلا مقتدرا ، عليك ان تعرفنا بشخصك وكفاك ترمي الحجارة في الظلام وهذا اسلوب الخائبين والذي يدل من ردك التعبان . وعليك ان تتأمل في كلماتي لتصحى من اشوريتك التي لم تجلب لشعبك غير الويلات ودمت صاحيا وشكرا

108
الاخ العزيز باسم المحترم... عيدك مبارك
انك تدخل في اظهار الحقائق وعلى الواقع الموجود، لتظهر قباحة ما حصل لمجتمعنا الذي يجب ان لا يكون كذلك وفي بلدنا الذي نمثل اصالته. هكذا وبفضل الغرباء، حدت اظافرهم لتنهش كل ما هو بريء، تاركين بصماتهم وليكن ما يكن هكذا يريدون الاخوة الاعداء. ولكن اخلاقنا تختلف وعليه كان يجب ان لا تكون هنالك وفي قرانا ومناطقنا وان قلنا المسيحية منها، والتي تغربت وتشرقت بوجوه غير مألوفة ونحن بأنتظار قادم الايام ما سيخبئه المستقبل ان لم يكن اسوأ ما يكون، فسنحمد الله..  وكل عام وانت بخير
                                                                                عبدالاحد قلو

109
الاخ العزيز ابو سنحاريب المحترم
ومع ذلك لنذهب الى طرف محايد الذي يصف لنا الاشورين القدامى وحسب ما جاء في الكتاب المقدس والذين تريدون ان تحملوا هذا الاسم الملصق عليكم من الانكليز لتحملوا صفاتهم والتي ذكرها القس انطونيوس فكري وفي موقع تكلا اورك منطلقا من نبوة يونان و بما يلي:


لماذا هرب يونان من تنفيذ أمر الله؟
1.  نينوى (أي عاصمة مملكة أشور) كانت ألد أعداء إسرائيل (شعب يونان) فكان يونان يتمنى خرابها. بل بعد أن عاد وأنذرها جلس أمام المدينة منتظرًا خرابها.

2.     ربما خاف يونان من شر الأشوريون فهم دمويون وربما قتلوه لو أنذرهم.

·        أحد ملوكهم حين أيقن أن ملك بابل سيهزمه جمع كل نساءه في قصره وأحرقهن.

·        كانوا يسلخون الأسرى وهم أحياء.

·        كانوا يقطعون رؤوس البعض ويعلقونها في أعناق الأحياء الآخرين.

·        كانوا يلهون بقطع أنوف وآذان وأيدي الأسرى.

·        كانوا يضعون الرؤساء والأمراء المهزومين في أقفاص ويعرضونهم للهزء بهم.


وعليه وعلى هذه الصفاة ارادكم الانكليز ان تتشبهوا بهم(الاشوريين القدامى) لحفزكم لمقاتلة الاتراك في نهاية القرن التاسع عشر بدلا عنهم من اجل تسميتكم بالاشورية ولذلك اصبح شعبكم ضحية جهل قادتكم الدينيين ولا زالت مأساتكم مستمرة على بقية اطيافنا المسيحية والتي عمّت على الكلدان والسريان وانتم بواهمين.
اين هي مسيحيتكم من هذه الصفاة الوثنية التي يتحلى بها مثلكم الاعلى من الاشوريين ؟  
كل هذا وتدعونا للتأشور ، مع الاسف لا زلت على نياتك وعلى نياتكم ترزقون. والحل الامثل هو العودة الى اصولكم الكلدانية وكنيستكم الكاثوليكية وانتم الجزء اليسير والقليل وكفاكم عزلة.  وكما عاد العظماء من مذهبكم من امثال المطران الجبار مار باوي سورو المثقف والمتعلم والذي فضل اصوله على انتماءاته العشائرية والمذهبية وبمعيته الكهنة الستة الاخرين وأيضا  3000 اثوري ، ان كنتم فعلا تريدون الخير لأبنائنا في العراق والمهجر، عودوا متوكلين على الله والذي سيجازيكم بأضعاف وأضعاف  وكل عام والجميع بخير
                                                                                           عبدالاحد قلو

110
الاخ العزيز ابو سنحاريب
فيما يخص اية النبي ناحوم فهي نفسها موجودة في الكتاب المقدس وربما تكون قد استندت على كتاب انجيل من الطبعات الحديثة والتي فيها تحوير وتعديل وعلى الطريقةالاغاجانية، ولكن يقول الكتاب المقدس ايضا بأن المتبقين منهم تشتتوا اي ذهبوا لبلدان اخرى وانتموا لتلك الاقوام وبدون رجعة. وسؤالك عن اسس اشور للكلدان فأن جوابه اصبح واضحا لديك من الاخت سوريتا  وأجابتك بالجواب الشافي والوافي.
 واضافة لذلك، اجيبك بمعلومة تاريخية ايضا تفيدك مستقبلا ولتعلم بأن اشور لم يؤسس الكلدان وانما كان الكلدان ما لم يكن اشور بمكان او كائنا من كان من الاشوريين وقبل وجود الكلدان،(اصبحنا فلاسفة من وراكم). واليك هذه المعلومة من الكتاب المقدس والذي تؤمن به لكونه ملهم من الله تعالى:

(نقرأ عن الطوفان الذي يسمى بطوفان نوح ، ان اغرق كل الأرض واهلك من عليها ، إذ لم ينج منهم غير نوح واهل بيته ، أي لم يعد هناك قبيلة او دولة او نظام حكم ، كل شيء مسح وزال من الوجود وكأن التاريخ القديم على الارض قد انتهى ولم يعاود نشاطه الا بعد ان تراجعت المياه عن وجه الأرض وتكاثر البشر مجددآ ،، وهنا يخبرنا الكتاب المقدس ان اول دولة نشأت بعد الطوفان كانت في بابل الكلدانية التي حكمها نمرود الجبار ، إذ يقول الكتاب المقدس عنه ((10 وَكَانَ ابْتِدَاءُ مَمْلَكَتِهِ بَابِلَ وَأَرَكَ وَأَكَّدَ وَكَلْنَةَ، فِي أَرْضِ شِنْعَارَ. ))( تك 10 : 10 ) . وايضآ آخر دولة رافدية وطنية حكمت في العراق كانت ايضآ من نصيب الكلدانيين ، فبعد قضائهم على دولة اشور بين عامي 612 – 609 ق . م خضعت بلاد وادي الرافدين للحكم الكلداني الى عام 539 ق . م حيث سقطت الدولة الكلدانية الوطنية الحاكمة على يد كورش العيلامي الذي اخضع عاصمة الكلدانيين ( بابل ) لحكمه ، فكما كانت بابل مركز اول مملكة وطنية نشأت في وادي الرافدين بعد الطوفان كذلك كانت آخر عاصمة وطنية في وادي الرافدين سقطت بيد الغرباء ، فكيف لا يفتخر الكلداني بأمته الكلدانية التي احتوت كامل التاريخ القديم المسمى بالتاريخ ما قبل الميلاد ووضعته بين دفتي تاريخها العظيم ؟ ).

                                        اخوك عبدالاحد قلو

111

الاخ العزيز ابو سنحاريب
كان هنالك مراوغة من لدنك لذكر الاية منقوصة والتي صححتها الاخت سوريتا وأجابتك بالجواب الشافي والوافي.
 واضافة لذلك، اجيبك بمعلومة تاريخية ايضا تفيدك مستقبلا ولتعلم بأن اشور لم يؤسس الكلدان وانما كان الكلدان ما لم يكن اشور بمكان او كائنا من كان من الاشوريين وقبل وجود الكلدان،(اصبحنا فلاسفة من وراكم). واليك هذه المعلومة من الكتاب المقدس والذي تؤمن به لكونه ملهم من الله تعالى:

(نقرأ عن الطوفان الذي يسمى بطوفان نوح ، ان اغرق كل الأرض واهلك من عليها ، إذ لم ينج منهم غير نوح واهل بيته ، أي لم يعد هناك قبيلة او دولة او نظام حكم ، كل شيء مسح وزال من الوجود وكأن التاريخ القديم على الارض قد انتهى ولم يعاود نشاطه الا بعد ان تراجعت المياه عن وجه الأرض وتكاثر البشر مجددآ ،، وهنا يخبرنا الكتاب المقدس ان اول دولة نشأت بعد الطوفان كانت في بابل الكلدانية التي حكمها نمرود الجبار ، إذ يقول الكتاب المقدس عنه ((10 وَكَانَ ابْتِدَاءُ مَمْلَكَتِهِ بَابِلَ وَأَرَكَ وَأَكَّدَ وَكَلْنَةَ، فِي أَرْضِ شِنْعَارَ. ))( تك 10 : 10 ) . وايضآ آخر دولة رافدية وطنية حكمت في العراق كانت ايضآ من نصيب الكلدانيين ، فبعد قضائهم على دولة اشور بين عامي 612 – 609 ق . م خضعت بلاد وادي الرافدين للحكم الكلداني الى عام 539 ق . م حيث سقطت الدولة الكلدانية الوطنية الحاكمة على يد كورش العيلامي الذي اخضع عاصمة الكلدانيين ( بابل ) لحكمه ، فكما كانت بابل مركز اول مملكة وطنية نشأت في وادي الرافدين بعد الطوفان كذلك كانت آخر عاصمة وطنية في وادي الرافدين سقطت بيد الغرباء ، فكيف لا يفتخر الكلداني بأمته الكلدانية التي احتوت كامل التاريخ القديم المسمى بالتاريخ ما قبل الميلاد ووضعته بين دفتي تاريخها العظيم ؟ ).

           اخوك عبدالاحد قلو

112
السادة الاعزاء
ارجوا ان نستمر في حوارنا الاخوي ان كنّا نريد التوصل لمعرفة الحقيقة، لذلك فأن استخدام كلمات غير لائقة مثل (صبيانية وأحترم نفسك..) فهي تدل على تهرب مستخدمها من الاجابة وكوسيلة يلجأ اليها من يعجز عن الاجابة لأصطدامه بالحقيقة التي لا يريد ان يتقبلها ومع الاسف.
 ومع ذلك فأنني اسأل الاخ ادي الذي يقول اني لست من المذهب النسطوري ، فهل اصبح مذهبك اشوري بناءا على تغير اسم كنيستك المفاجىء من كنيسة المشرق النسطورية الى كنيسة المشرق الاشورية ؟ وبمعنى ان الاشورية حلت بدلا عن النسطورية مذهبيا وبجرة قلم من فطاحلة المتأشورين وعلى رأسهم البطريرك دنخا ومنذ سنة 1978م وكذلك تغير اسم الحركة من الاثورية الى الاشورية سنة 1992م. والا ما هو مذهبكم ان لم يكن كاثوليكيا اونسطوريا؟
ومع ذلك لنذهب الى طرف محايد الذي يصف لنا الاشورين القدامى وحسب ما جاء في الكتاب المقدس والذين تريدون ان تحملوا هذا الاسم الملصق عليكم من الانكليز لتحملوا صفاتهم والتي ذكرها القس انطونيوس فكري وفي موقع تكلا اورك منطلقا من نبوة يونان و بما يلي:


لماذا هرب يونان من تنفيذ أمر الله؟
1.  نينوى (أي عاصمة مملكة أشور) كانت ألد أعداء إسرائيل (شعب يونان) فكان يونان يتمنى خرابها. بل بعد أن عاد وأنذرها جلس أمام المدينة منتظرًا خرابها.

2.     ربما خاف يونان من شر الأشوريون فهم دمويون وربما قتلوه لو أنذرهم.

·        أحد ملوكهم حين أيقن أن ملك بابل سيهزمه جمع كل نساءه في قصره وأحرقهن.

·        كانوا يسلخون الأسرى وهم أحياء.

·        كانوا يقطعون رؤوس البعض ويعلقونها في أعناق الأحياء الآخرين.

·        كانوا يلهون بقطع أنوف وآذان وأيدي الأسرى.

·        كانوا يضعون الرؤساء والأمراء المهزومين في أقفاص ويعرضونهم للهزء بهم.


وعليه وعلى هذه الصفاة ارادكم الانكليز ان تتشبهوا بهم(الاشوريين القدامى) لحفزكم لمقاتلة الاتراك في نهاية القرن التاسع عشر بدلا عنهم من اجل تسميتكم بالاشورية ولذلك اصبح شعبكم ضحية جهل قادتكم الدينيين ولا زالت مأساتكم مستمرة على بقية اطيافنا المسيحية والتي عمّت على الكلدان والسريان وانتم بواهمين.
اين هي مسيحيتكم من هذه الصفاة الوثنية التي يتحلى بها مثلكم الاعلى من الاشوريين ؟ والسلام
                                                                                                                                 عبدالاحد قلو

113

السيد ادي
ان مقالة الاخ خوشابا هي بالعربية وهو اثوري التوجه والعربية هي حاليا لغة التفاهم بيننا لأننا درسنا وتثقفنا من خلالها حيث المنهاج التدريسي كان في العراق عربيا شئنا ام ابينا، ومع ذلك فلك الحق ان ترد علينا باللغة التي تعجبك وكما يفعلها اخينا قبجو ابراهيم الذي يكتب بلغته ولكن لا يرده أحد، هو في وادي والاخرين ف وادي اخر. المهم نريد حوارا عن الموضوع وليس خارجه ياسيد ادي وشكرا

واما اخينا عبدالاحد(برشي)سليمان بولص، فاقول له حوارنا هذا ليس بالبطران فبالرغم من اننا نعيش خارج الوطن، الا ان جذورنا فيه، تاريخنا ، حضارتنا، آثارنا واهلنا ايضا، ولذلك من حقنا ان نتحاور ونتناقش في مسائل اصبحت على المحك بعد محاولات التهميش الحاصلة لمن تبقى من مكوننا المسيحي ان كانوا كلدانا او سريانا او اثوريين او ارمن وغيرهم، وعلينا ان لا نكون بناكري الجميل لتركهم لقادم الايام والمآسي والتفتيت يستشري فيهم. ولذلك فالحوار والرأي وتقبل الرأي الاخر وبكل صراحة، سنكون عندها من المساهمين في حلحلة مشاكل شعبنا وبما يجمع شملهم وبنعمةالمسيح وشكرا
                                                                     عبدالاحد قلو

114
السيد يغدان نيسان(ارجوا ان يكون اسمك صحيحا)  وانني اسف ربما ردي بالمتأخر ولكن:

  ان الايات التي ذكرتها تخص الشعب الذي كان عائشا في بابل والذي لا يمثل كل الكدانيين، فقد كان الكلدان منتشرين في وسط وجنوب العراق وبعد قضائهم على الاشوريين في 612ق.م ومن بكرة ابيهم وبحسب نبوة ناحوم ، فقد احتلوا المناطق الشمالية من العراق ومنها نينوى وملحقاتها وبعدها اجتاحوا المناطق الغربية المجاورة، ولذلك ترى في الكتاب المقدس فأنه يذكر الكلدان كقوم اصوله من المناطق المحاذية لخليج الكلدي (الكلدان) الخليج العربي الان ولم يكونوا في بابل وحدها.وانظر الى دعوة الله لابينا ابراهيم من اور الكلدانيين ليزرع نسله في ارض كنعان، ارجوا ان يكون مفهوما ما ذهبت اليه،  وشكرا على مداخلتك وكل عام وانتم جميعا بخير
                                                     اخوكم عبدالاحد قلو

115

السيد فاروق
هنالك دروس لمحو الامية للذي يجهل تاريخ الكلدان للدكتور عبدالمسيح يلدا وعلى موقع كلدايا نت يمكنك الاستعانة بها لتمحي جهلك عن الكلدان ولكن لا تنسى بأن اشوريتك اصلها كلدان النساطرة التي ليست لها علاقة بالاشورين القدامى التي انمحت من بكرة ابيها.
ولا تنسى ان ترد على اسئلة الاخت سوريتا وبشجاعة وبدون لف ودوران والسلام

116

السيد فاروق المحترم
خطوة جيدة منك ، حيث بدأت تدخل في النقاش وبصورة مقبولة ومن مبدأ اسمع الرأي الاخر لتدافع بالحجة للحجة واشكرك على هذا التغيير والذي بالنتيجة هو فائدة للجميع لمعرفة الحقيقة، وعليه:
لنرجع الى مقولة المطران مار لويس ساكو : فهو يقول ان التسمية الكلدانية استخدمت رسميا وبمعنى كانت موجودة قبلا والآ كيف تستخدم فجأة وبطريقة رسمية.
ولنعد الى حديث المطران مار سرهد جمو ومن الاقتباس الذي ذكرته وفي نهايته يقول(مار ايليا رئيس أساقفة أمد في بلاد ما بين النهرين، كلداني من آثور... ).
وللتوضيح فهو يؤكد بأن مار ايليا هو كلداني(القومية)ومن منطقة اثور(جغرافيا) ولا تنسى بأن الكلدان كانوا مسيطرين على نينوى وتوابعها بعد انسحاب الميديين عند سقوط الامبراطورية الاشورية والتي لم يبقى ذكر لها ومنذ ذلك الوقت ولغاية نهاية القرن التاسع عشر عندما اسموا الانكليز لربعنا الاثوريين(كلدان النساطرة) بالاشورية الحديثة ولغاية اصبحت معروفة للقاصي والداني ايضا  وكل عام وانتم بخير
                                                                                                              عبدالاحد قلو
                                                                                 

117
المدعو برواري
هكذا دائما كل من يخيب ظنه ولا يعرف ان يرد بطريقة لائقة يبحث عن امور اخرى شخصية ليس لها علاقة بالموضوع ومع ذلك فلو تريد ان تعرف عني لأرد على التفاهات التي ذكرتها، فاعلم انني شماس واتقن اللغة الكلدانية ونتكلم بها في العائلة بالاضافة الى ذلك لي نشاطات دينية وعلاقات اجتماعية مع مجتمعنا المسيحي وبمختلف اطيافه وحتى الحاقدين من امثالك، وعليك لاحقا ان تتعلم اسلوب المخاطبة وان تكون ردودك تخص الموضوع لأن الهروب منه يعني بأنك لا تجيد الدفاع عن ما تؤمن به والذي يثبت بأنك منتفع وليس بمبديء بعد ان تعرينا اشوريتكم وقائدكم الملهم في جلب خيبات الامل لمن يمثلهم وانتم لا زلتم تعاضدونه لأنكم وصلتم الى مرحلة لاتميزون فيها الصالح عن الطالح مع الاسف.
والله يكون بعون مكوننا المسيحي في العراق الذي يحكمه فاسدين وبفضل المفسدين استشرى الفساد وعلى امل ان تكشف وجهك بالصورة الشخصية التي تكشف عورتك وان يكون حديثك يخص الموضوع المطروح لاحقا وقبل الدخول في نقاش مع اسيادك من المثقفين وشكرا

118
 الاخوة الاعزاء جميعا

ملاحظة حول رد السيد فاروق، بان سيادة المطران مار سرهد جمو، يؤكد على ان اثور هي منطقة او مدينة كموقع جغرافي عاشوا فيها اقوام قدموا من بابل واصولهم كلدان وشكرا

119

عزيزي أحيقر ..شاتوخ بريختا

نحن لا نريد ان تكون اجوبتك من كوكل الذي يعطيك خيارات لتنتقي ما تريد وأفرض بأنه لا يوجد جواب لكوكل ويتوافق ما تؤمن او تعتقد به ، فهل ستردنا من ما ذكره كوكل. نحن اسئلتنا وأجوبتنا نأتيك بها ومن خلال الحوار الدارج بيننا عدا بعض الايات من الكتاب المقدس والتي تحتاج الى  الاشارة الى رقمها والفصل المأخوذ منها. ولذلك ترى نسألك ونرد عليك سريعا،
ومع ذلك اخينا العزيز فأنني شخصيا سعدت بالحوار الحاصل بيننا ونشكرك على طول البال .وهدفنا حتى وأن اختلفنا فهو لمعرفة الحقيقة لغرض لم شملنا وذلك لأننا مسيحيين وقبل اي شيء، واشكر كل من تحاور معنا على هذه المقالة الرائعة لآستاذنا العزير د.حبيب تومي ولاننسى ان نشكر موقع عنكاوا على سماحه لنا بالتحاور وكل عام والجميع بخير
                                                                                                                             عبدالاحد قلو

120

يا سيد ريكاني
بالاضافة الى ما قالته الاخت سوريتا نسألك من اين اتوا الاشوريين القدامى الى نينوى؟ أليس من بابل؟

  أهل بابل من اين اصولهم ؟ اليس من الكلدان ؟

                       كل عام والجميع بخير

121

ليحكم القراء من هو المخفي ؟
وهذه الصورة تناسبك وعلى امل ان تضع صورتك الشخصية وكفى ان تلقي حجارة في الظلام خوفا من كشف عورتك.

122
عزيزي احيقر (ابو سنحاريب) .. سلام بالرب

ليس كل من يكتب او يعطي رأيا سياسيا او من يشخّص عيوب الذين يمثلوننا في الحياة السياسية،  يجب ان يكون من اصحاب النضال السلبي، حارب وقاتل الاعداء السالبين لحقوقه، بالرغم من انني اعرف مسبقا بعدم فعالية ذلك النضال الذي لم يؤثر قيدة شعرة على النظام السابق ولكن وجد وتحت مسمياة اخرى معارضة للنظام السابق مثل الاكراد والحزب الشيوعي وغيرها وتخيل لولا هذه الكتل الكبيرة المعارضة، ماذا سيكون تأثير من تسميهم بالمناضلين والذي لم يبقى لهم وجود في العراق غير الكلدان والسريان الذين اخذوا جانب الحكمة والتروي وبحماية كنائسهم لأجتياز هذه المرحلة وعندما تحل الديمقراطية والشراكة الحقيقية ، عندها سيطالبون بحقوقهم، ولكن لم يعرفوا بأن جهة محسوبة عليهم تحاول طعنهم ومن الظهر لمحاولة تهميشهم مستغلين نفوذ القلة القليلة لتحجيمهم.وكما فعلها صدام في زمانه عندما اراد تعريبهم!!
 ولكن واقعنا المأساوي الحالي وخيبات الامل التي صاحبتنا من جراء من يمثلنا وكما ذكرتها اعلاه، هي التي تدعونا الى التجديد وتغيير الوجوه. وحسافة على تلك الامة او ذلك المكون الذي لا يمكن ان يمثله الاّ شخص واحد وطيلة ما يقارب العشرة سنوات، والذي لعب شاطي باطي واصبحنا علكة على لسان كل من هبّ ودبّ من رجالات السياسة في العراق، وان كنت تعتقد بأنه لا يوجد قائد اخر بديلا عن السيد كنه فأقترح ان تسد ابوابها الحركة وتفسح المجال لغيرها في خدمة مكوننا المسيحي. وان لم يكن هنالك قادة اخرين يعوضون عنه وعن اخرين لا زالوا متعشعشين في القيادة فعلينا كمكون مسيحي ان نطمر رأسنا في التراب وكما تفعلها النعامة عندما يخيب ظنها، ونترك أمرنا للغرباء ليقودوا اخوتنا في الداخل وما سيصل اليه مصيرهم.
وربما يتهيألك بأنني متعصب وو.. كما تقول، ولكن فأنا اكثر حبا لشعبنا المسيحي عندما أشعر بأنه لا يوجد تمييز بين مكوناتنا جميعا وكل له حق في تمثيل شعبه وبدون اكراه وعندما ارى المخيّب لتحقيق امال ابناء امته، ينسحب وباحترام ، وهنالك تجديد وتنويع في ادارة دفة الامور، عندها سنشعر جميعنا بأن لنا قادة يحبون شعبهم وقبل ان يحبوا انفسهم وكل عام وانتم بخير
                                                                  عبدالاحد قلو

123
يا سيد دشتو
لا تنسى فقد احتلينا نينوى ومناطقها بعد ان دحرّنا الامبراطورية الاشورية القدماء في 612ق.م وأزيلت من بكرة ابيها وحققنا نبؤة ناحوم  التي ذكرتها اعلاه. والمتبقين الموجودين في هذه المناطق هم من الكلدان والسريان، أما متأشورين(هل الوقت) الله ينطيهم. وكل عام وانتم بخير
                                                                                                                          عبدالاحد قلو

124
الاخ أحيقر المحترم
وبالاستئذان من الاخ مايكل، ان السحرة والمنجمين هي صفاة رائعة وموهبة كان يمتلكها بعض الكلدان والذين يتمثلون في وقتنا الحالي بالعلماء في الفلك والكون ومنهم علماء وكالة ناسا الامريكية وما الضرر في ذلك؟  ولذلك اشاروا بأصبعهم معلنين عظمة ايمانهم في اله المؤمنين بعد ان انبهروا في وجود هذا الكون العظيم وعرفوا بوجود خالق في تدبير هذا الكون.. انه كلام  رائع، ولاتنسى فأن العناية الالهية كان لها من الحكمة في ارسال نجمة غريبة الى بابل لمعرفتها بأنه هنالك علماء يستطيعون ان يميزوا النجمة من بين النجوم الاخرى لتقودهم  من مدينتهم بابل في شرق بيت لحم ليقدموا الهدايا للوليد الجديد ربنا يسوع وكما قالها البشير لوقا في انجيله والذي تؤمن به يا سيد احيقر. ولكن سؤالنا فهل هنالك شيء يذكر ان كان في الحضرة الكنسية او في التاريخ ذكر للاشورية ومنذ سقوطها ولغاية مقتربات نهاية القرن التاسع عشر .. مع محبتي وكل عام وانتم بخير
                                                                                                     عبدالاحد قلو

125

الاستاذ احيقر المحترم
ان الاخفاقات والانتكاسات التي مرت على مكوننا المسيحي من عدم تمثيلهم في المفوضية العليا للأنتخابات وتقليل تمثيلهم في مجالس البلدية والبرلمانين ومشاركة الاقليات الدينية الاخرى في رئاسة الوقف المسيحي بعد ان كانت حصرا بيد المكون المسيحي وذلك بسبب تدخله السافر  في تغيير رئيس الوقف والذي انتقص من دور رجال ديننا بالاضافة الى تشويه سمعة المكون الاكبر (الكلدان) والذي يمثلهم في تصريحاته المتناقضة في وسائل الاعلام المرئية وغير المرئية، بالاضافة الى تراجع ترتيبنا القومي في البلاد بعد ان كنّا ثالثا بالاضافة الى تعيين افراد من عائلته في الحكومة مفضلا اياهم وعلى مناضلين في صفوف حركته. وغيرها من الامور التي آلت الى تهميش دور المسيحيين، ولذلك فالسياسي الذي يشعر بوجود انتكاسة واحدة بحق الذي يمثلهم ، وان كان فعلا سياسيا منتخبا،فأنه يتنحى جانبا فاسحا المجال لغيره وبرأس مرفوع. وكما هو حاصل في البلدان الديمقراطية الاخرى. ( انظر حاليا كيف استقال وزير المالية في اليونان بمجرد اتهامه بأنه غض النظر عن مقربين اليه بموضوع الضرائب!) أين نحن من هذا وتعددت الاخفاقات للذي تدافع عنه وبغير حق وكل هذا وتقول انني رجل متدين ياسيد أحيقر؟
وفوق ذلك فأنك لا تعطي فرصة للتغيير بتشكيكك للبديل بأنه غير مؤهل!!  وكيف تعرف حضرتك بذلك؟ أليست لك ثقة بأبناء شعبنا من الذين لهم تحصيل عالي وتكنوقراط وكفاءة ليمثلوا شعبهم؟ خلصت وبقت على يونادم ولا يوجد غيره على الساحة. اسمح لي بأن كلامك لا يدل على حبك للتجديد والتغيير وانما تنظر بمنظار له غاية في نفس يعقوب. ولا حاجة لنا للتكلم في النضال السلبي الذي كان موقفه معروفا ودمتم خدمة للمكون المسيحي وبالحفاظ عل تنوعه وشكرا
                                                                      عبدالاحد قلو

126
السيد نبيل ... عيدك مبارك
ان في مقالتك كلام رائع حول دعوتك لتفعيل دور سيدنا البطريرك الجديد في قيادة كنيستنا الكاثوليكية للكلدان سياسيا طالما كان يخدم ذلك شعبه الكلداني ومقالتك مليئة بهذا الاتجاه  مقتطفا جزءا منها:
(هناك مسائل يتطلب حسمها بالسياسة والموقف المسؤول امام الحكومة والمعارضة وامام المرجعيات الدينية والقومية والطائفية لكي نسير مع هذه الفئات وهذه المجاميع في طريق سوي يفضي الى ارجاع الاستقرار والامان لحياة شعبنا العراقي عامة والمسيحي بمختلف كنائسه خاصة). انتهى الاقتباس
وهذا الكلام صحيح على اعتبار ان معظم بلدان الشرق الاوسط وبالاخص الاسلامية فدستورها يعتمد في تشريعه الرئيسي على الدين . وبذلك يعطي حق التدخل لرجال الدين وبالاخص المرجعيات ومنها مرجعيتنا الدينية بحق المطالبة بحقوق ابنائها المغبونة ومنهم الكلدان وذلك للاجحاف الذي مورس من قبل الذي يمثلونهم في البرلمان بتجييرهم للكلدان ومحاولة شق صفوفهم وتشتيتهم لتغيير انتماءاتهم وبتسميات لا تمت للقومية الكلدانية بصلة. وأقتراحك بأن يكون للبطريرك الجديد دور في المطالبة بحقوق ابنائه من خلال مواجهة الذين هم في سدة الحكم وعلى مستوى المركزي والاقليم ، فهو تحول ايجابي ورائع لأعادة هيبة الكلدان وبما يخدم المكون المسيحي وعلى اختلاف تنوعه وكل عام وانتم بخير.
                                                                                       عبدالاحد قلو

127
 السيد البرواري
بالرغم من كونك نكرة الشخصية، تخاف ابراز صورتك الشخصية بما تكتبه وهذا هو حال المتملقين الذين يخفون وجوههم خوفا من ان تكشفهم اشعة الشمس الساطعة بنور الحقيقة، ومع ذلك سأرد عليك وذلك بعد ان لاحظت هنالك تحسّن في اسلوب مخاطبة غيرك ولكن تحتاج الى تطوير نفسك اكثر وهو حال معظم المتأشورين الذين تنقصهم الثقافة والوعي مع احترامي لشخوصهم وعلى ما هم عليه. وان قولك ادبائنا وعلمائنا فقد توصلنا معهم بأن تسمية الاشورية هي صنيعة الانكليز والتي اصبح يستخدمونها ومنهم عمك قائد الضرورة واللغف، والتي اصبحت(الاشورية) كوسيلة لتحقيق مكاسبهم الشخصية مع المنتفعين معهم. وان تحديك لنا  لنسبة 100% تزرعون وتنزعجون ولا تستطيعون التكلم بالكلدانية في بيوتكم، فقولك هذا كاذب وعليك ان تتحرى عن ذلك قبل ان تثبت نسبة لا تعبر سوى عن اثبات جهلك، وكأنك أصبحت تشمّر يمنة ويسرى وكما يقولون تهذي مثل الذي يصاب بحمى الفايروس (سلامتك منها). انظر كم أخاف عليك وهذه اخلاقنا نحن الكلدان ياسيد برواري متشبعين بنعمة المسيح.
وقد لاحظت ايضا ذكرك لأسم لقبي(قلو) عدة مرات والذي يدل على انك لا تستحسن فن الكتابة بتكرارك للأسم الذي تخاطبه، وعليك ان تنحني له مستقبلا كلما ذكرته في كتاباتك ، لأنني احاول تعليمك بالصحيح وبأن لا تكون مفسد لكي لا تشجع الفاسد لبقاء الفساد بين مكونات شعبنا ودمت حبا للحقيقة
ملاحظة: هنالك مقالة كتبها السيد خوشابا سولاقة (الكاشف لحقيقة عمك) حول المدعو ستيفن البغدادي النكرة ايضا ، حاول الاستفادة منها لتشبهك بالمدعو النكرة. هكذا فالطيور على اشكالها تقع.
                                                                                                                                               عبدالاحد قلو

128
المدعو ايصارا(نكرة)

  ربعكم المتأشورين قدِموا للعراق كلاجئين وأتوا بالويلات لباقي المسيحيين الذين تضرروا ايضا من جراء قيادتكم الدينية التي كانت سببا في ابادتكم في حينها لتدخلهم بالسياسة ومقاتلتهم لقوم يعيشون تحت كنفهم. ويريدون حقوقهم التي واعدهم بها الانكليز في بلد قبلوهم كلاجئين فيه، وذلك بعد ان  اختصبت في مناطق سكناهم في ايران وتركيا. والسبب اصبح معروفا للجميع بأنهم  الضحايا لخبث الانكليز ومع ذلك فقداستمروا على عنجهيتهم في العراق وعلى كولة المثل (هم نزل وهم يدبج على السطح).
ومع ذلك استقبلناهم في مناطقنا الكلدانية ومنها ألقوش بعد خداعهم ايضا من قبل الانكليز الذين قدموهم كضحايا للحكومةالعراقية (لكونهم على نياتهم) في مذبحة سميل 1933م .
وبحسب الفديو في الرابط الذي يتكلم فيه الشيخ الوقور، والذي ارى موقف سيدنا البطريرك كان طبيعيا كرجل يريد ان يحافظ على ابناء قريته ويريد ان يسمع منهم القرار الذي يتعلق بمصيرهم ايضا، بالرغم من وجود مبالغة للمتحدث في كلامه وشهادة شخص واحد لا تؤخذ بها قانونا.  وبعدها فقد استجاب سيدنا البطريرك مار توما  لمطاليب اهل ألقوش وعمل الواجب لحماية الاثوريين بعد ان اتصل بالجهات الحكومية برغبة الدفاع عنهم، وفعلا حصل ما اراد لهم وبقوا سالمين. فعليك اولا ان تندب لسياسة بطاركة الاثوريين (المعتبرين ابطالا من قبل الشتات المتبقي منكم) والذين كانوا السبب الرئيسي في هلاك شعبكم وذلك من اجل تسمية ملصوقة عليكم ولغاية ما في نفس الانكليز ولا زلنا نعاني من هذه التسمية  في وقتنا الحالي والتي زادت من تفرقة المكون المسيحي بالرغم من اننا على امل ان تجمعنا خيمة الكلدان والسلام
                                                                                                                                                       عبدالاحد قلو

129
الاخ العزيز زيد ..عيدك مبارك
لقد اعجبتني عبارتك مع الفلفل وفمي وليس المكان الاخر ، لأنك تعرف بالنيات التي سبقتها، ومع ذلك فكلماتك الرقيقة ورائها عبرة لمعرفة الحق عن الباطل وباسلوب سلس وبسيط مقرب للقارىء.
ولكنني تحاورت مع بعض الاخوة في مقالاتهم  وتطرقت الى الفساد المستشري المصاحب والمستمر لبعض المحسوبين علينا في القيادة الحكيمة وهم لا زالوا المفضلين في الترشيح لتمثيل شعبنا وربما سينجحون في الانتخابات المحلية او البرلمانية المقبلة. وسألت بعض المداخلين في التعليقات عن صحة هذه المعادلة ومع رأيهم في امكانية زوالها في السنة المقبلة 2013 والتي هي :
                       مفسد + فاسد =  فساد
 ولكنهم يتحاشون الجواب ويحولون الموضوع الى استخدام كلمات بعيدة عن مضمون المعادلة ، فما هو رأيك بهذه المعادلة وان كان هنالك امكانية زوالها في السنة المقبلة ان كان على مستوى الوطن او على مستوى مكوننا المسيحي وكل عام وانتم بخير
                                                                                                                           عبدالاحد قلو  

130
الاخ المدعو برديصان
بالاضافة لكونك نكرة فانه ينقصك اسلوب للتخاطب وبكلمات لائقة لنصل الى نتيجة لصالح شعبنا وعليك ان تتقبل الرأي الاخر بالرد على الحجة بالحجة وليس بأسلوب وكلمات ركيكة ويتضح ذلك بأنك ملقّن وليس بمتفهم لما تدافع عنه ، متمنين لك ميلادا سعيدا وكل عام وانتم بخير
                                                                     عبدالاحد قلو

131
 
الاخ والاستاذ العزيز ابو سنحاريب الورد
من المعروف عندما يذكر شيء عن الكتاب المقدس فتذكر رقم الاية ورقم الفصل لنعرف مغزى ما كتب ، حيث اياته مرتبطة بعضها ببعض ولا يمكن ذكر جزء وترك آخر ، وهو عبارة عن رموز وحكم وليس فقط قصص محكية.
 امّا ما اراده المطران مار ادي شير فكان جواب الدكتور ابوالصوف كافيا ووافيا لما تريد ان تعرفه من حقيقة اصل التسمية (الاثوريين) والتي اصلها من تياراي الجبال والتي اختارها لكم المطران وكما تعلم فأن ابو اصوف فهو عالم ومؤرخ وضالع في علم تاريخ نينوى . ومع ذلك فنحن لسنا ضد الوحدة التي ارادها المطران والتي جانبكم( المتمثل بالزوعا) تنصل منهاوالبقية تأتي مع تقديري

132

السيد البرواري
اولا انك لم تؤيدني في زوال هذه المعادلة في السنةالمقبلة وهذا يدل على انك تمثل واحدا منها ولذلك سيبقى تأثير هذه المعادلة موجود في السنة المقبلة بسبب الموجودين من امثالك كأطراف مؤثرة وعلى الجانب الايمن لهذه المعادلة ولما ينتج من بلاء على الجانب الايسر لمكوننا المسيحي  مع الاسف.
وثانيا انني اتكلم وأجيد اللغة الكلدانية وليس اللغة السريانية والتي قبلتم بها وعلى مضض ناسين اسم اللغة الاشورية وخصبا عنكم.
وثالثا  ان اسلوبك في المخاطبة يدل على ضحالة مستواك الثقافي حيث تم تلقينك بأمور لا تمت لحقيقتك بصلة.
واخيرا تقبل الحقائق التي نذكرها وبصدر رحب لكي تجمعنا خيمة الوحدة التي ننشد اليها جميعا. وكل عام وانت بخير

133

السيد البرواري
تأمل في هذه المعادلة ونحن على وشك نهاية سنة 2012 :

            المفسد + الفاسد =  الفساد

ونطلب جميعنا من رب العالمين ان يزيل اطراف هذه المعادلة من بلدنا العراق في سنة 2013م
وارجوا ان تتفق معي ان كنت تحب الخير لبلدنا وشعبنا العراقي وخاصة المسيحي منه ودمت سالما وكل عام والجميع بخير
                                         

134


السيد احيقر
يؤسفني ان تحاجج الآخرين بعملية الانتخابات للتباهي فيها. انظر الى العملية السياسية في العراق وفضائح الفساد المستشرية بالفائزين بالانتخابات ومنذ 2003م، فما الذي حصل للعراق من تحسين في الخدمات وتطوير في المرافق الاخرى للنهوض وبالرغم من ضخامة الميزانيةالسنوية المخصصة لذلك في البلاد، ولكن العراق لا زال يمد يده للدين من الصندوق الدولي بسبب سرقة المال العام للمنتخبين من قبل الشعب ولا زالت وجوههم تتكرر والنتيجة من سوء الى اسوأ. أية ديمقراطية هذه وهل تقارنها في البلد الذي تعيشه.
لذلك طالما بقي الفساد مستشريا في بلدنا  فأن الوجوه التي تمثلنا ستبقى كذلك طالما يكون  لهم نصيب من هذا الفساد وهم مؤهلين لذلك ومستمرين، ان كانت هنالك انتخابات او من عدمها فهو سيان.
والنموذج المروّج لذلك فيما يخص شعبنا، سكرتير الحركة والذي بالرغم من اثارة تهم الخيانة والفساد عليه من قبل المنتمين لحركته، الا انه باقي ومستمر وسيترشح وسيفوز بالانتخابات المحليةوالبرلمانية القادمة ايضا. وذلك لأنه يمثل نهاية لطموح الحركة الاشورية من خلال نفع لشخصه وللمتلونين العائدين له بعد ان حققت الحركة اهدافها بشخصه. والحركة ستصبح جوفاء بدونه. ولذلك فالاشورية ليست سوى بالوسيلة لتحقيق المنافع الشخصية بعد ان عرفوا بأنها صنيعة لتحقيق غاية ما في نفس الانكليز، وشكرا
                                                                  عبدالاحد قلو
 














135
الاخ ابو فادي المحترم
ان الموضوع ليس فقط متعلق بأستغلال منطقةعنكاوا من قبل الشركة المشؤومة من اسمها(اشور بان) وانما الوضع العام والسياسي في العراق وعلى مستوى المركزي والاقليم، طغت عليه مظاهر الفساد بعد استغلال المال العام والعائد للشعب وبمختلف مسمياته. وانظر فقط الى الرموز السياسية الموجودة على الساحة والمستمرة في وجودها بالرغم من فشلهم في تحقيق الاهداف التي انتخبوا لأجلها ولا زال بعض المنتفعين من شعبنا يعيد انتخابهم بالرغم من ذلك. وقد وصلت الحالة الى عدم تمييزهم ما بين الصالح لهم من الطالح وكله سواء.
ولو عرفت افراد هذه الشركة لوصلت الى يقين بأنهم من المستغلين لمكوننا المسيحي والمتقوّين بالمتنفذين من حكومة الاقليم وعليه يفعلون ما يشائوا حتى وأن كان ضد ارادة اهالي المنطقة ومنها تنفيذ مشروع الابراج الاربعة لتهجين وتغيير معالمها وهذا ما يريده المتنفذون.
لذلك طالما بقي الفساد مستشريا في بلدنا  فأن الوجوه التي تمثلنا ستبقى كذلك طالما يكون  لهم نصيب من هذا الفساد وهم مؤهلين لذلك ومستمرين، ان كانت هنالك انتخابات او من عدمها فهو سيان. والنموذج المروّج لذلك، سكرتير الحركة والذي بالرغم من اثارة تهم الخيانة والفساد عليه من قبل المنتمين لحركته، الا انه باقي ومستمر وسيترشح وسيفوز بالانتخابات المحليةوالبرلمانية القادمة ايضا. وذلك لأنه يمثل نهاية لطموح الحركة الاشورية من خلال نفع لشخصه وللمتلونين العائدين له بعد ان تحققت الحركة اهدافها بشخصه. والحركة ستصبح جوفاء بدونه. ولذلك فالاشورية ليست سوى بالوسيلة لتحقيق منافعهم الشخصية بعد ان عرفوا بأنها صنيعة لتحقيق غاية ما في نفس الانكليز، وشكرا
                                                                  عبدالاحد قلو

136
الاخ العزيز احيقر (ابوسنحاريب) المحترم
اجيبك وبالنيابة عن الاخت سوريتا والاخ شمعون(ان سمحوا لي) وعن كلام الدكتور المؤرخ المرحوم بهنام ابو الصوف والذي تباكى عليه معظم المتأشورين بالرغم من ميله العروبي وذلك عن حديثه عن اصل الاثوريين مستشيرا بمؤلف المطران ادي شير لكتاب كلدوواثور مايلي:

اما عن جذور الاسم ( اثور من أشور ) فانه في اواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرينٌ ظهر مطران مسيحي ( كلدان- كاثوليكٌي) واسمه ) -
المطران أدي شيرٌ ومؤلفه القيمٌ الموسوم ( كلدو اثور ), من عندها ابتدأت هذه الاقوام تداول المصطلح (اثور)كنوع من تأسيسٌ لهو يةٌ تحفظ لهم -
كينٌونتهم, اشتد الضغط على الاقلياٌت العرقيةٌ والدينٌيةٌ واضطهاد الترك والكرد للأقلياٌت بسبب اندلاع الحرب العالميةٌ الاولى وحصول واقعة مذابح الارمن بعد 1915م بسبب موقفهم المناؤي للدولة العثمانيةٌ حينٌها و مساندتهم لروسياٌ القيصٌريةٌ مما عد حينٌها صراع عسكري دينٌي  ..
انسحب الامر على جميعٌ المكونات المعتنقة للدياٌنة المسيحٌيةٌ في العراق حينٌها واخذ كل مذهب يحٌاول تأسيسٌ هويةٌ معينٌة للتعريفٌ والتميزٌ والحفاظ على كينٌونتهم من الضياٌع والانقراض ووجد النساطرة ضالتهم بالتسميةٌ التي اطلقها المطران  أدي شيرٌ عليهٌم  بالاثوريوٌن .
   وقد اجاد المحتل البريطٌاني المشهود له بدهائه و خبثه ان وٌظف الموروثات و التسمياٌت و رٌقع منها ماينٌاسب كسب الاقلياٌت بالعزف على اوتار
التفرقة بنغمة تروق لكل منها ( شيعٌة وسنة ومسيحٌينٌٌ ...الخ ), فأخذ يدفع باتجاه استخدام مصطلح اشوري بدلا من آثوري وان جنود فوج الليفٌي من سكنة القرى والجبال من النساطرة هم ورثة واحفاد الاشوريين المقاتلينٌ الاشداء, وحينها تمت عمليةٌ التجيير الرسمي لمصطلح المطران  ادي شيرٌ ( الاثوريون) الى الاشوريين وتمسك الاخوة النساطرة بهذه التسميةٌ الى حد الساعة.(انتهى الاقتباس)
  اخي احيقر ان التاريخ يتكلم ليكشف الحقائق التي لا يمكن اخفائها، وأنتم واهمون وتحتاجون الى صحوة للعودة الى اصولكم الكلدانية.  وذلك يتطلب بالشجاعة ونكران الذات والتخلي عن العلاقات القبلية والعشائرية التي كان لها دورا متخلفا في القيادة الدينية والسياسية.
ونحن على أمل ان تكون حضرتك، احد الداعين الى هذه الصحوة بعد مقولتك الجريئة عندما اعلنت بأن:                               
 
  (ان لقب "بطريرك الكلدان" مكث ثابتاً ومتواصلاً في تواقيعهم واختامهم، كما ثبتت التسمية الكلدانية في مراسلاتهم تعبيراً مميزاً لهوية شعبهم). 
وجاء مستعرض مقولتك هذه، والتي  سيتم تداولها تاريخا وكباحث عن الحقيقة، وذلك بكلامك عن الكلدان والكاثوليكية والنساطرة في الوقت الذي لم يكن هنالك ذكر للاشورية ومنذ سقوطها في 612ق.م ولغاية مقتربات نهاية القرن التاسع عشر. ودمت         

                                                                                                                          عبدالاحد قلو

137
الاخوة الاعزاء جميعا
يتضح من سكوت ردود اخوتنا الكتاب من المتأشورين على ما نذكره من حقائق ، فيكون ذلك من وجود احتمالين:
 - بأنه وصلوا الى قناعة بأن تسمية الاشورية وعلى حقيقتها فهي باطلة وقد لصقت على اخوتنا من كلدان النساطرة من قبل الانكليز ليتمثلوا بالاشوريين القدامى الشجعان الشرسين للمقاتلة بدلا عنهم من الجهة الشرقية لتركيا وما ترتب ذلك من مأساة عليهم. ولذلك عرفوا خطورة هذه التسمية اخوتنا المتاشورين حاليا. بالاضافة الى مقولة النبي ناحوم الذي اعلمهم بأن نسل الاشوريين القدامى قد انمحى من بكرة ابيه. وكما ذكرت في الاية المذكورة في تعليقي اعلاه ولا مانع من ذكرها ثانية:
(لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد، ومن بيت الهكم أزيل التماثيل والمسبوكات واجعل قبوركم كأنها لم تكن) ناحوم 1:14

   والاحتمال الاخر فربما تكون هنالك توجيهات من قياداتهم السياسية والدينية ايضا بعدم الاخذ والرد على المقالات المنشورة في الموقع  وذلك للتستر على المخفي وحسب اعتقادهم ولكنه لا يعلمون لا بل صار معلوما لديهم بأنه اصبح كل شيء واضحا ومجريات التاريخ كشفت الغاية من تشبثهم بهذه التسمية التي وِبالها لا زال مستمرا على شعبنا المسيحي في وقتنا الحاضر.
املين من رب العالمين ان يسامحهم ويستنير عقولهم وبما هو صالح وذلك بالعودة الى اصولهم الكلدانية العريقة لتحقيق الوحدة المنشودة لمكوننا المسيحي وعندها تكون هدية اخينا (ابو سنحاريب) مقبولة جدا . مع تقديرنا
                                                                                                   عبدالاحد قلو

138
الاخ العزيز حبيب تومي المحترم
لقد كانت الصفات التي ذكرتها في بطريرك الكنيسة الكاثوليكية للكلدان القادم الجديد كافية ووافية والمطلوبة ان يتصف بها، لكي يكون اهلا لقيادة كنيسته ولشعب تنبض في قلبه روح التاريخ والحضارة في بلاد ما بين النهرين العراق الحالي وعليه ارجوا ان تسمح لي ان أوكد على بعض النقاط التي ذكرتها  واخرى ربما لم تذكرها  والتي كانت بمثابة مقالة لأكتبها لاحقا ومنها:

- ان يكون بطريركنا الجديد قائداحكيما وان كان برجل دين ولكنه يجب ان يحمي حقوق شعبه وفي كافة المجالات السياسيةوالاجتماعية والثقافية.
- ان يشعر سيادته بأنه أب لكل كلداني ان كان في داخل العراق او خارجه محاولا نجدته وفي المواقف الصعبة التي تتطلب حضوره وبالوسائل المتعددة ان كان بشخصه او ممثلا عنه او بوسائل الاتصالات الاخرى وذلك لحماية ذلك الكلداني المغلوب على امره.
- نريده ان يمتلك الشجاعة الكاملة في اختراق الرئاسات الثلاثة في العراق وبالوسائل الدبلوماسية وذلك للمطالبة بحقوق ابنائه من الكلدان وبمنىء من الذين يحاولون استغلالهم لتحقيق منافعهم الشخصية وبتسميات زائفة لا تمت لواقعنا المسيحي بصلة ما .
- ان يحاول اعادة هيكلة هرمه وذلك بأعادة الطاعة وحسب الدرجات الكهنوتية  من الشمامسة ولحد المطارنة وبما يتناسب وهيبة كنيستنا الكلدانية وان يعمل التغييرات المناسبة وحتى على مستوى المطارنةوفي مواقعهم الابرشية وبما يحقق استقلال كنيستنا من الذين يريدون فرض هيمنتهم على رجال الدين جغرافيا وبالاخص في داخل العراق.
- عليه ان يتحكم بمصدر المال الوارد لرعاة الابرشيات والرعية والاديرة ايضا وحتى المراكز التعليمية العائدة للبطريركية وان يتحكم بالواردات الداخلة والخارجة لها وبأدارة مالية مقتدرة.
- ان يكون له مركز اعلامي ليتم فيه التحكم بأدارة البطريركية وبالعلاقة مع الابرشيات والرعويات المنتشرة في ارجاء العالم وذلك للتبليغ بكل المستجدات الحاصلة على الساحة بعد ان اصبح العالم بقرية صغيرة بفضل التكنولوجيا الحديثةمن اتصالات وبالوسائل المرئية وغير المرئية ايضا.
-  ان يكون له اشراف  لتوحد طقسنا ان كان داخل العراق او خارجه بالاضافة للمحافظة على لغتنا الكلدانية الجميلة بتدريسها لفئات مختلفة من ابناء الكنيسة ويتطلب ذلك بتشكيل لجنة متخصصة من كهنة وعلمانيين لهم خبرة كافية بهذا المجال للمتابعة للحد من زوالهما(الطقس واللغة بالاضافة الى مادة الدين)، لا بل اعادة هيبتها التي تستحقها لما تتميز به حضارتنا الكلدانية.
- أن ينظر بموضوع مطراننا الجليل مار باوي سورو والذي اصبح نواة للوحدة التي سعى اليها سيادته مع الطرف المنشق من كنيستنا من اخوتنا الاثوريين النساطرة ونحن على أمل بأن يعودوا جميعهم الى حضن كنيستهم الكاثوليكية للكلدان وبما يحقق الوحدة التي يريدها ربنا يسوع.

- ان تكون هنالك اجتماعات متكررة وبما يسمى السينهودس ولو مرة في السنة على الاقل (وحسب علمي فهي مرتين بالسنة) وذلك للتقارب في وجهات النظر بين مطاريننا الاعزاء ويفضّل اضافة كهنة وراهبات ورهبان وعلمانيين لهذه الاجتماعات ليشعروا بأهمية كينونتهم من خلال طرح ما هو مفيد للكنيسة وشعبنا الكلداني.

- ان يكون هنالك من سميع او مجيب لنداءاتنا التي نطلقها من هنا وهناك بدافع الغيرة التي تدعونا في بعض الاحيان باتخاذ موقف نراه صائبا والذي يتطلب من البطريركية الرد عليه ولو بكلمة مجاملة كوننا ابناء هذه الكنيسة ولكنهم لم يكونوا يعيروننا اهمية لتذهب صرختنا سدى في وادي النسيان.
 
  وربما نكون قد كررنا بعض نقاطك او تعود نقاط اخرى لأخوة آخرين او اضفت الى ما ذكرته ولكنها جميعها مطلوبة للبطريرك القادم الجديد والذي يجب ان يكون بكدها والاّ ببلاش. فبالرغم من انه رجل دين الآ انه قيادي لشعب له تاريخ وحضارة ومن السكان الاصليين للبلاد. وكان الله من وراء سداد خطواته.

واما ما يخص الاخ أحيقر(ابو سنحاريب)
   فمع محبتي الخالصة له، والذي يتضح بعد ان وصلت الامور عنده الى قناعة بطلان نظرية الاشورية الحديثة الملصقة على من يجاهرون بها، فهو يحاول ان ينقذ تلك التسمية بعد ان اصبحت احراجا لهم بلصقها على قوميتنا الكلدانية ولكنني وضّحت له بأن تسمية الاشورية اصبحت خطرة على مكوننا المسيحي وذلك لأنها لم تجلب غير المأساة على اخوتنا النساطرة الكلدان ومنذ التسمّي بها حيث شردوا من مناطقهم السكنية في ايران وتركيا وبعد ان جلبوا كلاجئين للعراق، استمروا في ماساتهم وكان لمناطقنا الكلدانية ومنها ألقوش بحماة للمتبقين منهم.
 وما علينا الاّ ان نذكرهم بسبب مأساة التسميةالاشورية الحاصلة عليهم من خلال مقولة النبي ناحوم في الكتاب المقدس عندما تنبأ بدحر امبراطوريتهم وزوالها للآبد والذي تحقق ذلك فعلا وعلى يد الكلدان في سنة 612ق.م بقوله:
لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد ومن بيت الهكم أزيل التماثيل والمسبوكات وأجعل قبوركم كأنها لم تكنناحوم 1:14    
ولذلك ولكونه رجلا متدينا وحسب ما يقول، فقد اصبح  مستوعبا للحالة الحرجة التي واتتهم من التسمية الاشورية. وعليه يريد انقاذ ما يمكن انقاذه بأزدواجية التسمية(كلدان اشوريين او اشور كلدانيين..الخ) التي اصبحت نشازا لنا، ولا يكون ذلك الا بالعودة الكاملة لآصولهم الكلدانية وبدون لصق او دمج لتسمياة تأتي بالبلاء على الكلدان . مع محبتي للجميع
                                                                                 عبدالاحد قلو

139
الاخ العزيز احيقر المحترم
يعجبك في بعض الاحيان بالتسابق في اتخاذ موقف أو رأي تلقفه من هنا وهناك وتطلقه للعنان وربما لمحاولة اثارة القارىء حول حسم قضية اصبحت شائكة لكم بالذات محاولين الخروج منها وبأجتهاد لأستمالة الاخرين وحتى ان كان ذلك على حساب الحقيقة، ولكونك بالرجل المثقف فوجب عليك التحري عن المدعو د.جان صقر ان كان باحثا او مؤرخا او هاويا او متخصصا في التاريخ وبعكسه فمعلوماته مستقاة من هنا وهناك ايضا ومن المروج والموجود على الساحة، وفوق ذلك فهو ليس بعراقي اصلا  ولا يمكن الوثوق بما يطرحه، وكلنا عارفين بالتاريخ(اهل مكة ادرى بشعابها) بأن الكلدان قوم اصيل سكنوا في مناطق بابل وتسمّوا بالبابليين والذين سكنوا في مدينة اشور فتسمّوا بالاشورية وعليه فالتسمية التي اقتبستها من غريب لوطننا (كلدان الاشوريين) فهي باطلة اساسا. واعيد واذكرك بمقولة الكتاب المقدس والذي تؤمن به عن الاشوريين والذي تنبأ فيه النبي ناحوم بسقوط دولتهم على يد الكلدان في سنة 612 ق.م
( لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد، ومن بيت الهكم أزيل التماثيل والمسبوكات واجعل قبوركم كأنها لم تكن) ناحوم 1:14
وارجوا ان تشكروا ربكم لكونكم غير محسوبين على الاشوريين القدامى المنتهية ذريتهم ولا تثيروا غضب رب العالمين عليكم ان دعيتم بأنكم اشوريين. ولذلك استميحك عذرا بأننا لا نريد اقتران اسمكم بأسم الكلدان  وابقوا على النسطورية أو توكلوا بالعودة متحدين بالجزء الاكبر من اخوتكم الكلدان المباركةذريتهم وذلك بتسلسل الانبياء القادمين منهم ومنذ خروج ابينا ابراهيم من اور الكلدانيين. وعليه ادعوك الى التأني وقبل ان تثير امور لا تحتكم الى الروّية. وشكرا

                                                              عبدالاحد قلو

140
الاخ العزيز بولص المحترم
 اننا لا نثنيك لكي تسرد لنا تاريخ الاثوريين المأساوي بل بالعكس نريدك ان تستمر بكتابته وكما تعرفه بموجب الوثائق المتوفرة لديك . ولكنني لست معك في قولك بأن نحذو حذو القادة الاثوريين والذين اهلكوا شعبهم . وهم عارفين مسبقا بعدم تكافؤهم مع الاتراك والذين استطاعوا ان يتغلغلوا في معظم بلدان اوروبا وخربوها لمكوثهم فترة طويلة في تلك البلدان. وهل تريد ان يكون مصير مسيحيي العراق عند التمثل بالقادة الاثوريين القدامى والحاليين لمقاتلة الاكراد والعرب من اجل تحقيق اقليم الاشورية الواهمة. وانما عليك ان تنصح القاريء بأن يأخذ العبرة من سلوك القادة الاثوريين ان كانوا رجال دين او علمانيين بأن لايعيدوا تلك المأساة الى مكوننا المسيحي والذي غالبيته يحتكم الى الحكمة والحنكة في كيفية التعامل مع من يحيطون به وهم تحت كنفهم . لذلك حاول ان تذكر بأستمرار بعدم الاقتداء بهم ان كنت تحب خيرا لبني شعبك في ظرفنا الحالي. مع تحياتي
                                                                                    عبدالاحد قلو

141
الاخ احيقر ( ابو سنحاريب) المحترم

  انا لا اعرف من اين اتيت بمقولتك  بأن الاشوريين القدامى طبعا وليس المتأشورين حاليا بانهم شعب مبارك  حيث من المفروض ان تشير الى الاية والفصل من الكتاب المقدس التي تعود اليها المقولة وما سبب ذكر ذلك.
ولكنني سأشيرك الى الاية التي ان قرأتها والاخوة القراء فسيكون ذلك صحة ما نقوله  نحن الكلدان عن الاشوريين الحاليين بأنهم ليسوا كذلك، وبأنهم صنيعة اليوم. حيث يقول النبي ناحوم الالقوشي في سفره بالكتاب المقدس والذي تنبأ بسقوط الامبرطورية الاشورية القديمة وعلى يد الكلدان في 612ق.م مايلي:
(( لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد ومن بيت الهكم أزيل التماثيل والمسبوكات وأجعل قبوركم كأنها لم تكن)) ناحوم 1:14
وعليه فأن ذلك يثبت بأنه لا توجد هنالك ذرية باقية للاشوريين القدامى وأنتم لستم سوى صنيعة الانكليز بتسميتهم لكم بالاشورية ليستغلونكم للمقاتلة وبدلا عنهم وقبل بدأ الحرب العالمية الاولى ولغاية ما في نفس يعقوب.
وأنظر ما قاله الله  للنبي ابراهيم: (انا هو الرب الذي أتى بك من اور الكلدانيين لأعطيك هذه الارض ميراثا)سفر التكوين7:15
والذي من نسله اتت الانبياء ومنهم النبي داود والذي أتى من هذه السلالة ربنا يسوع (من الناحية الجسدية كبشر) ( للمؤمنين بالكتاب المقدس الملهم) . والعاقل يفهمها
وبالعودة الى مقترح اخينا خوشابا سولاقة وللتوحيد فهو من السهولة ان نتوحد عندما الاقلية القليلة ان تتبع الاكثرية وليس العكس  وكما اثبتت الوقائع التاريخية بأننا جميعا كلدان والمحافظين على ذريتنا ودمتم لخدمة الحقيقة
                                                                                                    عبدالاحد قلو
                                                                                                                      

142

الاخ احيقر (ابوسنحاريب) المحترم
من خلال ما ذكرته فكله يدور عن الكاثوليك والكلدان والنسطورية عدا هذه العبارة التي قالها د.جان صقر وحسب ما تقول عن الكلدان المسيحيين(اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية).   وقد اتيت في نهاية تعليقك بالقول(  ان اللغة الطقسية عند الكلدان هي اللغة السريانية حسب اللهجة الشرقية، ويعود تاريخ الكنيسة الكلدانية في لبنان الى اواخر الجيل الماضي) انتهى الاقتباس وهذا تناقض ان كان يعودا لنفس الشخص(د.جان صقر) فاللغة كانت كلدانية ارامية  وبعدها اسميتها سريانية شرقية.
 والشي الاخر فأنه لم يذكر شيئا عن الاشوريين في كلامك عن البطاركة ان كانوا كلدان كاثوليك او كلدان نساطرة  وليس ذلك فقط وانما لا يوجد لهم ذكر او تنويه ومنذ سقوط دولتهم على ايدي الكلدان في 612 ق.م ولكن فجاة ظهروا عند مقتربات نهاية القرن التاسع عشر عندما التقوا بالانكليز ليحاربوا عوضا عنهم، انها فعلا غريبة!!
 ومع ذلك فأننا نثمن دور زميلي المهندس خوشابا وعليه ان تكون هنالك نية صادقة لتحقيق الوحدة ولكن بتوازن وشكرا
                                                                       المهندس عبدالاحد قلو

143
الاخو الاعزاء
وليكن هذا كمسك للختام لهذا الحوار الممتع والذي لم ارى فيه غير احترام الرأي والرأي الاخر والذين ارادوا تشويه هذا الحوار باستخدامهم لكلمات لا تليق بالحوار فقد لفضوا وتنحوا جانبا والساحة بقت لمن يتقبل الرأي الاخر باحترام . ولكن اعجبتني مقولة اخينا العزيز احيقر(ابو سنحاريب) في رده الاخير وبما يلي:
 
(ان لقب "بطريرك الكلدان" مكث ثابتاً ومتواصلاً في تواقيعهم واختامهم، كما ثبتت التسمية الكلدانية في مراسلاتهم تعبيراً مميزاً لهوية شعبهم).
 
 وهكذا نعيد عليكم ثانية بركة عيد ميلاد ربنا يسوع وكل عام وانتم بخير

144

الاخ المهندس خوشابا المحترم
الحمد لله لوجود تغيير في مواقفكم بعد تفهمكم واحزابكم بأنه لا يمكن اقحام المكونات الاخرى ان كانت كلدانية او سريانية والذين يشكلون اكثر من 90% من المكون المسيحي العراقي وذلك  لأحتوائهم قسرا الى التسمية الاشورية والتي لنا علم يقين بمصدرها. وكما اراد ذلك النظام السابق ان يستعربنا قسرا بعد ان كنا القومية الثالثة في البلاد وربما تسالني كيف ذلك؟   وردي عليك ابتدأ من اقصاء سيدنا البطريرك بعد عملية السقوط وبتأثير قائد الحركة الذي اراد اشورتنا ومن وقتها عندما وضح لبول برايمر والسيدة بيلوسي الامريكيين بأن مسيحيي العراق هم اشوريين جميعهم ولكن وجود السيد رعد عمانوئيل صحح الموقف لهم، ومن بعدها نصب العداء له من قبل سكرتير الحركة الذي ازاحه بعدها من رئاسة الوقف المسيحي بالاضافة الى تصريحاته بأن الكلداني هو كل اشوري يذهب الى روما ليصبح كاثوليكيا وكذلك سيادة البطريرك دنخا التي كلماته لا تخلو من احتواء الكلدان والسريان والتعيينات حدث ولا حرج والمساعدات المالية لا تمنح (في غالبيتها) الا لمن تاشور ولا تنسى الاعلام المتأشور وبالاخص في القنوات التلفزيونية المحسوبة للمسيحيين وبفلوسهم تستغل للتبشير بالاشورية وبشعار نعتبره غريب علينا ولكنه مفروض .  ونحن ان كنّا كلدانا او سريانا فلم نكن نتوقع ان يلتف علينا من لهم احزاب لأستغلال انفتاحنا وبكل طيبة للمكونات الاخرى . والا ما سبب وجود النهضة الكلدانية والاحزاب والتنظيمات الكلدانية الاخرى يا استاذ خوشابا . نتمى لكم البراءة للحقيقة التي جاهرتم بها مع تقديري   
                                                                                    عبدالاحد قلو

145

الاستاذ الدكتور ليون برخو
يجب ان يكون كلامك مستندا على تاريخ لغتنا التي طغت عليها اللغة السريانية لعقود عديدة، وماذا تقول عن توصية البطريرك مار دنخا في كلمته الاخيرة حول المحافظة على اللغة الاشورية الام والذي يمثل رأسا لاحد مكوناتنا المسيحية علما بأن المحسوبين عليه دينيا وسياسيا يروجون للسريانية ليس حبا بها وانما للالتفاف عليها باللغة الانكليزية وحسب هذا الرابط وسؤالي فهل يشمل عنوان مقالتك لهم ؟

http://www.aina.org/news/20121204200226.htm

146
اخينا العزيز بولص حفيد الملك خوشابا والاخت والاخوة  المتحاورين

انني اكتشفت بأن الاخ بولص من خلال كتاباته فهو مدفوع من جهة معينة ليسرد التاريخ وحسب رغبتهم وعليه ان يتجاوز الحقائق التي تكشف بان اخوتنا الذين يدعون بالاشورية هم اصولهم كلدان نساطرة وان تسميتهم بالاشورية فهي فعلا مستحدثة عليهم والسبب لتفريقهم عن اخوتهم الكلدان اصحاب المذهب الكاثوليكي المعادي لمذهب الانكليكاني الانكليزي،  وذلك بتخطيط المخابرات الانكليزية ليحاربوا العثمانيين بدلا عن الانكليز اعتقادا من اخوتنا الاثوريين بان الانكليز سيوفرون لهم اقليما ليحكموا انفسهم في تلك المناطق في ايران وتركيا تخلصا من حكم الاتراك والاكراد عليهم.
وكما ذكرت الاخت سوريتا ففي النقطةالاولى الانكليز ورطوهم في الحرب وفي النقطة الثانية مهدوا الطريق للانكليز بعد مهاجمتهم للاتراك وبعدها انقلب السحر على الساحر، وما هذه البطولات التي يذكرها اخينا بولص سوى تمهيدا (وهي حقيقة) لتفتيتهم وتشريدهم من تلك المناطق بعد ان ثارت ثائرة الاتراك على الاثوريين وبعد ان انسحب الروس من مساعدتهم بسبب الحكم البلشفي في روسيا1917م وقد قتل منهم المئات الالوف والمتبقي منهم اتوا بهم كلاجئين . ولكنهم عمّوا بذلك بمصائبهم على الكلدان والسريان محاولين فرض الاشورية عليهم وهم عارفين بزيفها.
وكان املي بأن يكون السيد بولص صادقا في ذكر الحقائق لا ان يتهرب منها بحجة اثارة التسميات( تهربه من موضوع الختم الكلداني للبطريرك). وعلينا ان نذكره بأن جده اخذ بموقف الحكمة عندما عاد الى كنف كنيسته الكاثوليكية للكلدان وان والده كان مساهما في تقسيم الاثوريين عندما نصب بطريركا ثانيا لهم في سنة 1968م
 ونحن بأنتظار الاخ بولص ليفعل انجازا آخر ليذكره التاريخ الذي لايحتاج الى تجميل وانما الى كشف الحقائق التي بحوزته وشكرا
                                                                                                              
الموضوع يمكن اختصاره بالمعادلة التالية: 

    بطولات + التسمية الاشورية الحديثة = تدمير الاثوريين( كلدان النساطرة) في ايران + تدمير الكلدان والسريان المرتقبة في العراق                   

                                                                                                                                      عبدالاحد قلو

147

الاخ العزيز بولص
عذرا للمداخلة ولكن الاخت سوريتا فقد سألتك سؤالا دقيقا ويعني الكثير لها ولكنك تجاوزت الاجابة عليه فيجب ان يكون جوابك كاملا لسؤالها عن كون  الرسالة مكتوبة  بخط البطريرك(مار بنيامين) ولكن بختم كلداني وهي بالتأكيد لها مصدر اخر عن معلوماتها. وعليك ان تجاوب من صحة ذلك وبدقة وذلك لأنه لا يمكن اخفاء الحقيقة يا أخينا بولص حفيد الملك خوشابا مع تقديري
                                                                                                           اخوك عبدالاحد قلو

148
ابو لوجانا
كلامك تافه وارجوا ان تتحلى بأدب الحوار وأن كان لديك اعتراض على ما اقوله فعليك الدفاع وبأسلوب يليق بسمعة هذا الموقع ولا يوجد حاجة لذكر المؤخرة او المقدمة وذلك لأننا لسنا في معركة عسكرية وانما في حوار لنصل للحقيقة وكل هذا وحضرتك نكرة تخاف ان تكشف عورتك ودمت
                                                                                                       عبدالاحد قلو

149
 
 الاخ العزيز بولص
ان الحروب الصليبية كان خطأ من تصرف رجال الدين والتي لا تتوافق والتعاليم المسيحية والذي عاد وأقترف ذلك الخطأ البطريرك مار بنيامين والتي كانت نتائجها وخيمة على الذين بمعيتهم وألم يكن ذلك سببا في تهجيركم من مناطق سكناكم في ايران وتركيا بعد قتل عشرات الالوف من مساكين شعبكم وبعدها جلبتم كلاجئين للعراق. ولذلك وضحت لك مقولة من ضربك على خدك... والتي فيها من الحكمة والتعقل وليس التهور والانزلاق وعلى حساب سلامة الشعوب ولو التزم مار بنيامين بمقولة الانكليز وكما ذكرتها في تعليقك اعلاه، لكانت الامور غير التي نحن فيها من تضادد وتناحر ولكانت مناطقكم في ايران وتركيا عامرة بوجودكم ولكنا نحن الكلدان والسريان قد اخذنا حقوقنا وبدون ضجيجكم ولكن القدر اصبح احمقا والبقية تاتي. وشكرا

150
  
استميحكم عذرا الاخوة الاعزاء في تأخري عن الاجابة متمنيا عيدا مباركا للجميع للذين اختلف معهم او اتفق معهم ، والغاية من التحاور او مداخلتنا هذه هو للوصول الى قناعة حول كل ما يذكر وبالاخص عن الاحداث التاريخية القريبة من وقتنا الحالي وكل تحريف يمكن كشفه بعد ان اختلف العصر والزمن. ومع ذلك أقول :
للاخ والاستاذ بولص الملك خوشابا المحترم
لو تتمعن في ردي الاخير لك لأتضح بانني لا اريدك ان تكتب بالشماتة عن التاريخ الاثوري وانما طلبت منك ان تذكر الحقائق وكما هي وبدون مجاملة وكما ارادها بعض القراء بتجاوز بعض الحقائق وبالاخص التي تعود للعائلة الشمعونية بعد فترة البطريرك مار بنيامين والذي لم اتفق معك بقولك لو كان لنا عشرة من امثاله في وقتنا الحالي. وذلك يا سيدي لأن البطريرك وظيفته دينية بحتة وليس من اللائق ان يحمل سلاحا ويقاتل ويسطو على قرى ومناطق . وذلك مخالف للتعاليم والمبادىء المسيحية التي يمثلها، ولا اعرف ان كانت  للكنائس الاثورية تعاليم اخرى غير ذلك!! ولسنا مثل آخرين (ألم يقل السيد المسيح من ضربك على خدك الايمن فحول له الاخر) وهذه فليست بمقولة ضعف وانما تفسيرها الذي يأتيك بالقوة العمياء فواجهه (حوّل) بقوة العقل والذكاء  وليس بقوته العمياءالسيف بالسيف والصاروخ بالصاروخ. وتخيل حاليا لو قام البطريرك مار دنخا بتقليد البطريرك مار بنيامين، يحمل سلاحا ويدعو ربعه للمقاتلة من اجل ان ينال اقليما وكما تريدون! فهل يعقل ذلك يا سيد بولص؟ ولذلك فلم يكن البطريرك بنيامين بالمثال الجيد(مع احترامنا لدرغه) وحسب معرفتنا فحتى ثقافته كانت محدودة بعد ان اصبح  بطريركأ وهو بعمر 16 سنة والتي استغلت اخته ذلك للتدخل في شؤونه والمأساة التي نجمت عن ذلك للأخوتنا الاثوريين. ومع ذلك فأنني متابع لكتابتك وللحقائق المطلوب ان تكتبها وكما كتبها والدك المرحوم  التي اطلعت عليها سابقا ولا انسى أحقيّة جدك عندما فطن للحقيقة وعاد الى كنف كنيسته الكاثوليكية للكلدان وكما فعلها سيدنا المطران العظيم مار باوي سورو والكهنة الستة مع لفيف من اخوتنا الاثوريين وما يقارب 3000 بالعودة الى كنيستهم الكاثوليكية للكلدان والتي هي الاصل متمنيا للجزء اليسير المتبقي من اخوتنا الاثوريين ان يحذون حذوهم  لنتحد ونكون واحدا وكما ارادنا ربنا المسيح ان نكون واحدا وأتمنى في نفس الوقت ان توضح ذلك للقراء عن عودة جدك لكنيسته الاصل وبمحبة  شكرا.

اخي واستاذي احيقر( ابو سنحاريب) الجزيل الاحترام
انني مطلع على كتاباتك وقد تتحفنا في بعض الاحيان بمفاجئات مستحدثة رائعة والتي تنم على رغبتك للأخوة القراء للأستفادة وتوسيع الافق ولقد كان موضوع اثارتك  لكتاب الدكتور احمد سوسة (اليهودي الاصل) بالحدث الرائع والذي انشغل به معظم الكتّاب وفي حوار جميل وصلت الى مصداقية ما طرحه كنظرية لغوية علمية وكما اشار بذلك الاستاذ الدكتور ليون برخو.وكما تعرف فأن الكتاب تتطرق الى اصول الاثوريين الذين ربطهم باليهود المسبيين  وذلك نتيجة لعمليات السبي التي قام بها الاشوريين القدامى بترحيلهم الى شمال العراق وفي المواقع الجبلية ومنها اورمية وقوجانس وهيكاري وغيرها والتي تواجد فيها اخوتنا الاثوريين وهذا يتوافق وما ذكر سابقا عن سؤال الروس لمار بنيامين عن سبب وجود كلمة (لاوي) في هويته الشخصية والذي ادعى بأن اصولهم عشيرة لاوي اليهودية القيادية ولذلك اختيرت عائلته ان تكون قيادية ايضا للاثوريين وسبق وان كتبنا بهذا الخصوص ومن مصادر اثورية ايضا. ولكن اسف ربما غيرت الموضوع والقصد بان الامور التي تثيرها فهي رائعة وقد لاحظت مع بعض الكتّاب  بوجود تغير في اسلوب خطابك عن السابق المتزمت ونحن بحاجة للانفتاح لتقارب الرؤيا ويشرفني ان التقي بك ان كنا نعيش في نفس المدينة مع محبتي
وفيما يخص الاخ البغدادي الجديد على الساحة، فخليك حبة حبة ياعلاّم ويمكنك ان تستشف الاجوبة على اسئلتك من خلال ردودي اعلاه  
متمنيا للجميع عيدا سعيدا وكل عام وانتم بخير
                                                                                                                 اخوكم عبدالاحد قلو

151
السيد بولص ملك خوشابا
بوركت على تصريحك الاخير يا اخينا بولص حول كشفك للموقف الخياني للعائلة الشمعونية ومنذ فترة البطريرك بنيامين وهلم جرا. وذلك لأن الحقائق هي معروفة وهذا تاريخ وكل شيء اصبح موثقا ولا يمكن تجميله بحجة تعظيم تسمية غريبة على مكوننا المسيحي . وهكذا كان جدك وبالتآزر مع البطل آغا بطرس والذين كانوا أوفياء ومحبين لشعبهم ولكن غدروا بهم من المحسوبين على العائلة الشمعونية الجاهلة والتي استغلت طيبة شعبها ليذهبوا ضحايا سورما خانم وبطاركتها ولا زال المسلسل مستمرا بتكملة ماساتهم في وقتنا الحالي وعلى ايدي الاحزاب المحسوبة على مكوننا المسيحي وبمباركة البطريرك دنخا القومجي مستغلا موقعهه الديني من اجل قومية وثنية وهمية ألصقت عليهم قسرا للنكاية بهم . ان التاريخ سيكون خير شاهد للحقيقة التي ستكتبها وكما كان جدك الملك خوشابا وكل عيد وانتم بخير
                                                                        عبدالاحد قلو

152
عزيزي ابو سنحاريب
كلامك جميل والحقائق يجب ان تذكر ولكن كل البطولات التي انجزها القائد الكلداني اغا بطرس لأخوته الأثوريين فقد كانت نهايته بمأساة كبرى بعد ان وشي به من قبل المدعوة سرمة خانم لغيرتها منه خوفا من ان يعتلي على سلطتها وسلطة العائلة الشمعونية وبالتعاون مع الانكليز الذي نفي الى فرنسا ومات مرذولا في احد ازقتها وعن هذه ماذا يقول حفيد الملك خوشابا عن هذه الحقيقة التي نريده ان يذكرها وكما قالها جده الملك خوشابا والذي رجع الى اصوله الكلدانية القومية والكاثوليكيةالمذهب وحتى دفن في كنيستها. وهذه حقيقة وعلى اخوتنا المتأشورين تقبلها لا ان يكونوا كارهين لها. مع محبتي
                                                                                                                   اخوكم عبدالاحد قلو

153
السيد فاروق المحترم
لا اعرف ماسبب تجييرك لموقع عنكاوا كوم واحتكارك له، ومن تكون حضرتك وما هو موقعك في الموقع الذي تريد ان يكتبوا لكم وحسب ماترغبه.  ان الموقع مفتوح لكل مواطن عراقي ومن الابناء الكلدان والسريان والاثوريين وكما نوهت عن ذلك ادارة الموقع في منتصف الصفحة الرئيسية. وعليك ان تتحلى بأدب المخاطبة وتقبل الرأي والرأي الاخر ويجب ان يتسع صدرك لما نسرده من  حقائق وعليك ان تفندها بالحجة ان كان لك حجة على ذلك. وعلى هذا الاساس سمح الموقع بالردود وليس بأحتكارها يامحترم. ولا اعرف لماذا انت خائف من ردودنا التي جعلتكم تصدتمون بالحقيقة التي تدل على عجزك انت وغيرك من المتأشورين والتي اصبحت واضحة للجميع وهم تاركينكم حاليا تجمّلون تاريخكم الى حين تصل الساعة لينتفضوا في وجوهكم المرعوبة من الحقيقة التي اصبحتم كارهين لها. ولذلك من حقنا ان نكتب ونقرأ في هذا الموقع الذي اسمه يعود لبلدة كلدانية صرفة، ومع ذلك فأننا  سوف نترك هذا الموقع عندما تعلن ادارته بأنه مخصص للمتأشورين الضالين والسلام.
ولا حاجة للرد على المدعو النكرة فرنسيس والاناء ينضح بما فيه من ادبه الذي اترفع عن الرد لتفاهته.

154

السيد فرنسيس
 انني لست بحاجة الى ان اكون مرغوبا للمتأشورين من امثالك. وكنيستنا ان كانت كاثوليكية المذهب فهي كلدانية القومية وعيبكم لاتفرقون مابين المذهب والقومية (لجهلكم دينيا وهي واضحة من مستويات رجال الدين القومجية ). ومهما تحاولون ان تجمّلون في تاريخكم فهو تاريخ اسود بعد ان شوهته القيادة الدينية من خلال عائلتكم الشمعونية والتي كانت تقاتل بأمرة الانكليز ولصالحهم. وذلك لأستغلالكم وفعلا كانت نتيجتها تشريدكم من مناطق سكناكم في ايران وتركيا وبفضل تخوينكم لبعضكم البعضأيضا. وهل يعقلها فوز ما يسمى بتنظيماتكم هي خلاصة المطاف . فأنك واهم وهذه قشور ظاهرة على السطح  بسبب تملق اطرافكم للجهات الحاكمة بالاضافة الى فضائح قادتكم النفعية والتخوينية وهي مكملة لجرائم اسلافكم للمكون المسيحي الذي اصبح ذليلا من ورائهم. و ستتضح الامور في الايام القادمة وستنجلي الحقيقة التي استغليتم من خلالها شعبنا وسيلفظكم التاريخ وكما لفظ اخرين من امثالكم .

155
 
بمناسبة ذكر انجازات العائلة الشمعونية والتي تعتبر مقدسة في نظر الجماعة ولا اعرف ما تقوله عن هذا الحدث الذي ذكره الاركذياقون خوشابا كوركيس في موقع كاروزوثا.كوم في شهر ايار من سنة 2009م وهو مستندا على شهود عديدة ومنهم شهادة عزيز آغا شوو البازي والذي كان معاصرا لمار بنيامين البطريرك وكذلك شهادة الشماس اوراها كليانا موشي الذي كان يخدم في كنيسة مار بنيامين والذي توفي هذا الشماس في خابور / سوريا سنة 1969م بقولهم :
انه في يوم 19 أيار سنة 1915م أرسل مار بنيامين الشمعون(اصبح بطريركا وعمره 16 سنة)  40 شخصا من حاشيته الذين قاموا بقتل جميع الرجال الذين كانوا باقين مع ال نمرود ( ابناء عمومته)عدا واحدا منهم هرب وقتل ايضا في طريقه.
 وكانت هذه المذبحة نكاية ومؤامرة على ال نمرود واتباعه وذلك بسبب عدم التحاقهم بقافلته للرحيل من قوجانس الى منطقة عشائر دياز من جهة ايران وذلك بعد ان شعر بالخطر المحدق عليهم عندما اكتشف العثمانيين خيانة البطريرك لهم بسبب مراسلته للروس لتزويده بالاسلحة لكي يقاتل الاثوريين بها الاتراك والاكراد والذي اعتبروه خيانة لكونهم يعيشون في مناطقهم وتحت علم دولتهم.
ويعزى سبب قيام البطريرك بنيامين بقتل نمرود ورجاله وحسب وجهة نظر الاركذياقون خوشابا  كوركيس الى ما يلي:

- للتخلص من المنافسين على كرسي البطريركية حيث كان مار أوراها أحق من بنيامين لتولي منصب البطريركية
-لأزاحة المعارضين لسياسة اقحام الاثوريين في الحرب العالمية الاولى قبل ان تسري فكرة الرفض بين العشائر الاثورية.
-ولكي تثبت فعلته في مقتل اولاد عمومته ، فقد قام البطريرك بنيامين بعد رجوعه الى قوجانس بعد خمس ايام من الحادثة الى الاحتفال بوصول المساعدات الروسية من الاسلحة بأطلاقهم اسلحة في الهواء وجثث قتلاهم متناثرة في القرية هاملا حتى عزائهم والصلاة على ارواحهم او  بأتخاذ اجراء بمعاقبة القاتلين والذين كانوا من المقربين للبطريرك. ومن قادة تلك العملية ،القس ججي التخومي والقس انويا البازي وزيا وبثيو البازي.
 وقد كتب الأركذياقون الكثير عن هذه الحادثة وعن التاريخ الاسود الذي قام به البطريرك بنيامين والجماعة يريدون ان يقدسوه( أليس ذلك بمهزلة وضحك على الذقون يا سيد بولص؟)
ومن المصادر التي اعتمد عليها الاركذياقون هو احدهم كتاب والدك المعنون (حقيقة الاحداث الاثورية المعاصرة / يوسف ملك خوشابا، بغداد2000 والذي فيه كل المصداقية وانت ماذا تقول يا حفيد الملك خوشابا البطل عن هذا الحدث؟.

156
 انها مبادرة رائعة من مجلس النواب وبعد ان استمع الى المفكرة النائبة باسمة بطرس بوضع هذه الشجرة وبعد خلو البرلمان من هذه الفكرة لسنين طويلة وكان من المفروض ان تكون السيدة النائبة في البرلمان ومنذ 2003م ليتعاقب وضع الشجرة سنويا ومن حينها بدلا من سكرتير الحركة الذي حتى هذه الفكرة لم تخطر بباله، ولا نعرف ان كان هنالك مساهمة من السادة النواب الذين يمثلوننا بحملها واختيار المكان المناسب لها في باحة المجلس بالاضافة للاحتفال بقص الشريط. هكذا هم ممثلينا في الحركة ينسبون كل عمل لهم بالرغم من كونه لا يستحق الذكر وعلى مستوى نائب في البرلمان. ولكن لتستبشرنا بما هو متعلق بمصير ما بطشه مجلس النواب بحقوق من تمثلهم السيدة النائبة وعندها يمكنها ان تفتخر ولكنهم على نياتهم يرزقون. وكل عيد وللشجرة وجود.
                                                                                                                                                   عبدالاحد قلو

157

                       ظهرت نجمة كبيرة بعد مولده    
   بمناسبة حلول عيد  ميلاد ربنا يسوع له المجد ، فلا بد من الاشارة الى الاحداث المروية في   الانجيل المقدس حول كيفية سردها وكما وضحها لنا البشيرين متى ولوقا في انجيلهما. وبحسب البشير متى والذي يتطرق لحدث الميلاد من الناحية التاريخية نقتطف جزءا منها:
 
(وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ»). مت ( ٢: ١)
 
نجمة ولكنها ليست مثل كل النجوم
  
   وحسب الدلائل التي كشفها الله للبشرية عبر تنبؤات الانبياء الذين هيؤوا الطريق لمجيئه والتي دلّت على عظمة المولود ومنذ تلك الايام. وقد تجلّى ذلك بما شاهده المجوس الذين كانت اصولهم من اقوام الكلدان، فقد استطاعوا ان يميزوا  ظهور نجمة كبيرة برّاقة في سماء مدينة بابل التي كانت بالشرق من بيت لحم موقع ميلاد يسوع. وذلك باختلاف تلك النجمة عن النجوم الاخرى التي يعرفونها من خلال تبحّرهم في معرفتهم لحركة ومسارات النجوم والكواكب وكل ما يتعلق بعلوم الفلك.  وقد عرفوا من خلال هذه النجمة الغريبة والكبيرة بوجود حدث كبير لميلاد ملك كبير. وعليهم ان ينقادوا وراءها، للوصول الى موقع الحدث العظيم حاملين معهم الهدايا ليقدموها للمولود القدير الجليل.
 
 
ملاك يوجه الرعاة لموقع الميلاد
    
  ولكن رواية مار لوقا كان لها تعبير او مغزى آخر في حديثه عن ميلاد المسيح موضحا بقوله :  "كان في تلك الناحية رعاة يبيتون في البادية يسهرون على رعيتهم في هجعات الليل. واِنّ ملاك الرب ظهر لهم وأنبأهم بولادة السيد المسيح. وأعطاهم الملاك علامة محددة وهي انكم تجدون طفلا ملفوفا مضجعا في مذود. فذهب الرعاة وسجدوا له".
 
 وقد اختار الملاك الرعاة الذين يمثلون الطبقة الفقيرة من ابناء الشعب، والذي اراد ان يوضح البشير لوقا بأن المولود الجديد قادم لصالح الفقراء والمعدومين والذين لا معين لهم والذين سيشكلون ركيزته الاساسية في تعاليمه ليجاهروا بها في ارجاء العالم.
وذلك يدل على ان المسيحية كانت قد بدأت بالانتشار بين مختلف الفئات المتّضعة، بما في ذلك بين اليهود من الرعاة، والحرفيين  وابتداءا من يوسف النجار، والصيادين بطرس ويعقوب وباقي التلاميذ الذين اختارهم المسيح ليكونوا بمعيته.
 
يريدونه ملك ولكنه ليس مثل كل الملوك
    
   ان الشعب البابلي (الكلداني الأصل) الذي كان يرزخ في وقتها تحت حكم الغزات من الأخميديين الفرس والشعب اليهودي الذي كان يرزخ ايضا تحت حكم الرومان، فقد كانوا بأنتظار ميلاد ملك ارضي عظيم يخلصهم من ظلامة الاستعمار في بلديهما. لذلك نرى بقدوم المجوس الكلدان من بابل لتقديم الهدايا للملك المخلص وبحسب رواية متى البشير وكذلك بقدوم الرعاة من االبادية اليهودية لزيارة الملك المخلص وبحسب لوقا الانجيلي.
 
 ولكن ميلاد سيدنا المسيح لم يكن لملك ارضي، يأتيهم وليحررهم من المستعمرين غاية". ولكنه ارادهم ان يحررهم من شر الخطيئة التي كانت مستشرية بين شعوبهم وذلك بأتباع تعاليمه ومن خلالها ليصالحهم مع الله خالقهم بعد التكفير عن ذنب ابينا آدم الاول، فاتحا ابواب السماء لهم للظفر بملكوته والتمتع بالسعادة الابدية. وبدورهم سيبشرون لمستعمريهم وفي عقر دارهم وكما فعلها التلاميذ عندما ذهبوا الى روما وأثينا والعراق وايران والهند وغيرها ليجعلوهم بمسيحيين وبعدها لينهوا استعمارهم لليهود والبابليين الكلدان بعد اقتبالهم لتعاليم المسيح المخلص ايضا. وبهذه الطريقة كان للمسيحية رواجا وتقبلا في ارجاء المعمورة قاطبة. وذلك متأتّي كلّه من محبة الله الفائقة لتدبير الخلاص البشري من خلال هذا الميلاد البتولي، بعد ان أخذ صورة انسان والذي اطاع حتى الموت مصلوبا، ليفدينا ثمنا للمصالحة مع ابيه الخالق.
 
مجد، سلام ورجاء
 
    وهكذا فقد انشدت الملائكة في يوم مولده مسبّحين قائلين( المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاءالصالح لبني البشر).
وهكذا سيكون للبشرية السلام والرجاء الصالح عندما يمجدوا الله من خلال تمسكها بتعاليم ووصايا ربنا يسوع وعبر كنيسته الحية والتي ستقودنا الى بر الامان ..الى ملكوته السماوي. وكل عيد ميلاد وانتم بخير
 
 
 
                                                                               عبدالاحد قلو

158

السيد بولص حفيد الملك خوشابا
انظر الى موقع عنكاوا فأنه حذف تعليقي الذي يقول الحقيقة التي انت تعرفها وكما يعرفها جدك ولكنك لا تقولها وكما ذكرها جدك  الذي عاد وارتمى في احضان امته الكلدانية ودفن فيها وحسب رغبته ولكنك نقلت رفاته وخنت الامانة وهو يراقبك متأسفا. ولكنني فقط اسألك عن سبب نفي القائد الكلداني اغا بطرس الى فرنسا وموته هناك قهرا بسبب شعوره بالأسى من الذين قاتل من اجلهم. وهل كان لسرما خانم دور في ذلك. ارجوا ان يكون جوابك بحسب ما ذكره جدك الاصيل وليس بما يلقنونك حاليا الجماعةالمتاشورين . واعلمك بأن الروايات الصادقة فقط ستبقى ولنا معرفة بها ومن مصادر اخرى ونحن بأنتظار جوابك.
       ارجوا من موقع عنكاوا الحيادي ان يبقى كذلك، وليس بالحكمة من حذف تعليقاتنا، انه حوار وفيه رأي والرأي الاخر لمعرفة الحقائق وليس لطمطمتها وما نذكره فهو لائق وشكرا                                عبدالاحد قلو

159
الاخ العزيز زيد
ان موضوع الشر والشيطان يمكن ان ينظر اليه تاريخا . وهنالك خلط لدى البعض فيما يخص الدين الذي يكون ثابتا لدى جهة معينة مثل الاسلام (الوسواس الخناس..)حيث يريدون اعادة العالم للعيش وفق الشريعة الموجودة قبل 1400سنة ولكن في الدين المسيحي فالوضع يختلف حيث الدين ليس بشريعة وانما الايمان بالله هو كهدف، عبر تعاليم وممارسة بوسائل قابلة للتغير وكما اجاز ذلك سيدنا المسيح بقوله للتلاميذ الذين يمثلون الكنيسة حاليا وكملخص للآية( اذهبوا وعلموهم .. وكل ماتربطونه وتحلونه في الارض يكون مربوطا ومحلولا في السماء ايضا) وعليه فقد كان الصوم 40 يوما واصبح حاليا محدودا بيوم او ثلاثة وحسب الرغبة. وهكذا قياسا للتغيرات الاخرى فعلاقة الفتى بفتاة في عصرنا الحالي تعتبر خطيئة يمكن الاعتراف بها وليس بالزنا ولكن على شرط ان تثمر بزواج. بينما كانت تعتبر  زنى وباي شكل كان سابقا(هنالك فرق بين الخطيئة وفعل الزنا). اما موضوع الشيطان فانه يرمز الى الشر ومصدره. وقد يختلف في تواجده ايضا ومنذ تحول الملائكة الى شياطين وحسب رواية الكتاب المقدس والى يومنا هذا، والذي يتمثل بالشر في سلوك الانسان السيء. اي التعليم المخالف للتعاليم الالهية تعزى الى وجود الشيطان وبطريقة او اخرى، والذي يؤثر سلبا على الجانب النفسي والعقلي والتي تسمى  بالامراض النفسية والعقلية طبيا، او من خلال سلوك الانسان الغير السوي الشراني في حياته والذي لا يحب الخير لغيره. لذلك فأن لم يكن الشيطان موجودا بشخصه فهو موجود بأثره في زمننا الحالي.
اخوكم عبدالاحد قلو

160
 
سيدنا البطريرك الجليل

لقد كنت حكيما في مسيرتك الكهنوتية وطيلة فترة ما يقارب الستون سنة ومنذ تسنمك لدرجة الكهنوت 1952 والى تقديم استقالتك كبطريركا للكنيسة الكاثوليكية للكلدان. وهذ واضح من مسيرة حياتك الزاخرة بالدراسة والشهادات العليا المتسلسلة والتي تخللتها العمل الدؤوب في خدمة ابنائها. وذلك لأن الكهنوت هو( اشتراك بالمواهب ومغامرة حقيقية في اداء رسالة المسيح المقدسة) ولكن ذلك يتوقف على سقف الخدمة المحدود بالعمر والصحة التي نتمنى من ربنا يسوع في عيد ميلاده المجيد ان يطيلها عليك وبعمر مديد. وقد حانت الساعة التي نأمل من يخلفك ان يقود كنيستنا الكاثوليكية وامتنا الكلدانية بالذات، لأعادة هيبتها وبما هو صالح لأبنائها. ودمت موفورا بالصحة والعافية بعون الله.
                                                                                                                 عبدالاحد قلو


161
[
لنتكلم عموميا على الموضوع، والذي اشبه الموقف الحالي للمكون المسيحي وكما كان الشعب العراقي مهتريا في زمن صدام والذي كان يشكّل وحاشيته بالاقلية. ولكنهم اجبروا معظم الشعب العراقي على الخضوع لهم وبأسم البعث وحتى وصلت عنده الوقاحة الى تشويه التاريخ واستعرابه وحفر اسمه على احجار حضارتنا العريقة في بابل الكلدانية . هكذا هم الذين يدعون بالاشورية والذين يشكلون الاقلية والذين يريدون اشورة التاريخ الكلداني والسرياني بسبب تهاون بعض من ضعفاء الكلدان والسريان الذين يتبعونهم وجعلوهم باسياد عليهم وكاذب من يقول غير ذلك. لأن الاشورية ليس لها هدف وهي مصطنعة وأصبحت كلصقة جونسون على البعض لحين ان تتهرى هذه اللصقة وعندها ستكون هنالك نهاية لكل من يدعي بالتأشور  وكما كان مصير صدام بمزبلة التاريخ . ولكن على امل تعجيل هذه النهاية لينتعش الكلدان والسريان ويتنفسون الصعداء من الاعماق بعد زوال غيمة الاشورية السوداء الطاغية عليهم وكما هي فضائح قادتهم المزعومين والمفروضين  على واقعنا المسيحي. شدة وتزول ومع ذلك عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
 

162
 لمن يجهل تاريخ الكلدان
 
   اقتبس جزء من مقالة الدكتور عبدالمسيح بويا يلدا(وبالاستئذان منه) وذلك عن سلسلة دروسه المنشورة في موقع www.kaldaya.net عن تاريخ  الكلدان والاشوريين القدامى وليس المتأشورين الحاليين الذين اسماهم الانكليز بالاشورية المستحدثة واصولهم كلدان نساطرة. وادعوا الى كل من يريد ان يعرف الحقيقة لزيارة الموقع المذكور اعلاه وعندها يمكنكم معرفة دجل طياراي الجبال المتأشورين واليكم مقتطف من احد دروسه:
 
الدرس الثالث

الكلدان امة، الكلدان شعب له وطن وله لغة وكلية اللغات في بلاط الملك
  

 - حضارة بابل الثانية 626 – 539 ق.م.

في ايام مؤسس بابل الثانية نبوبولصر(والد نبوخذنصر) الكلدانيون من الجنوب والميديون من الشمال يهاجمون نينوى ويدمرونها سنة 612 ق.م. وهكذا ينتهي حكم اشور ولم يرجع الاشوريون بعد هذا السقوط ابدا الى الحكم في العراق القديم. لاحظوا أذن كيف كان العداء والصراع على السلطة بين الاشوريين والبابليين ومحاولة كل منهما التوسع على حسب الاخر ( اشور ايام عظمتها احتلت بابل مرتين، الاولى في ايام حكم تجلتفلاسر الاول 1112 ق.م. والثانية في ايام حكم تجلتفلاسرالثالث سنة 729 ق.م. وبعد ذلك بابل الثانية تنتقم وتُنهي حكم اشور بتدمير نينوى سنة 612 ق.م). بعد سقوط اخر امبراطورية اشورية وصعود الكلدان مرة اخرى الى الحكم في المنطقة وبعد ان تم اعادة بناء بابل من قبل الكلدانيين، يبدأ عصر مملكة بابل الثانية، وفي كل النصوص التاريخية بعد إقامة بابل الثانية إستعملت كلمة بابل ككلمة مرادفة لكلمة الكلدان.

لاحظوا ان البابليين حكموا في ميزوبوتميا مئة سنة قبل الاشورين واستمر حكم بابل الثانية 70سبعون سنة بعد سقوط اخر نفوذ للاشوريين في ميزوبوتاميا (من سقوط نينوى 612 ق.م والى سقوط بابل الثانية 539 ق.م)



ولتكملة المقال ، زوروا موقع كلدايا نت مع التقدير

163
لنتكلم عموميا على الموضوع، والذي اشبه الموقف الحالي للمكون المسيحي وكما كان الشعب العراقي مهتريا في زمن صدام والذي كان يشكّل وحاشيته بالاقلية. ولكنهم اجبروا معظم الشعب العراقي على الخضوع لهم وبأسم البعث وحتى وصلت عنده الوقاحة الى تشويه التاريخ واستعرابه وحفر اسمه على احجار حضارتنا العريقة في بابل الكلدانية . هكذا هم الذين يدعون بالاشورية والذين يشكلون الاقلية والذين يريدون اشورة التاريخ الكلداني والسرياني بسبب تهاون بعض من ضعفاء الكلدان والسريان الذين يتبعونهم وجعلوهم باسياد عليهم وكاذب من يقول غير ذلك. لأن الاشورية ليس لها هدف وهي مصطنعة وأصبحت كلصقة جونسون على البعض لحين ان تتهرى هذه اللصقة وعندها ستكون هنالك نهاية لكل من يدعي بالتأشور  وكما كان مصير صدام بمزبلة التاريخ . ولكن على امل تعجيل هذه النهاية لينتعش الكلدان والسريان ويتنفسون الصعداء من الاعماق بعد زوال غيمة الاشورية السوداء الطاغية عليهم وكما هي فضائح قادتهم المزعومين والمفروضين  على واقعنا المسيحي. شدة وتزول ومع ذلك عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
 لنرى الى متى يصمد هذا التعليق بعد ان اصبح موقع عنكاوا كارها للحقيقة

164
الاخ فرنسيس المحترم

  نحن عندما نتكلم عن المتأشورين وذلك يتأتى من المهازل والمآسي التي حصدها الشعب المسيحي من ورائهم . وانظر الى الذين يعتبرون انفسهم بقياديين والفضائح المستشرية والتي يندب لها الجبين بعد ان اصبحت مصالحهم الشخصية طاغية على اهداف احزابهم والتي لم تكن بأهداف لخدمة المكون المسيحي وانما استغلوا هذه التسمية  لينتفعوا ضاربين تلك الاهداف التي كانت مبتورة والتي لم تكن اساسا تصلح لمكوننا المسيحي. لقد كنا القومية الثالثة ككلدان في بلدنا العراق واصبحنا بلا ترتيب قومي اصلا بل مهمشين وقد خليت مفوضية الانتخابات من مسيحي وعنكاوا والمناطق الكلدانية والسريانية استغلت وهجنت وتغربت بعد التغيرات الديمغرافية الحاصلة فيها بسبب المتأشورين. هذا كله بفضل العرابين المتذيلين للحكومتين والذين ينفذون اجندة معينة قد يجوز انت لا تستوعبها حاليا وذلك لكونك منتفعا وتقتات من فتاتهم لدفاعك عنهم بالرغم من معرفتك بشرورهم وهنا تكمن المأساة. ولذلك ما يصير براسنا خير من وراك ومن امثالك وليس بالغريب ان يفوز هؤلاء المنتفعين بالانتخابات طالما هنالك متملقين لايميزون ما بين الصالح والطالح من امثالكم . ولكن ستتوضح الامور لاحقا . وحتى ان صدام وصل الامر به الى ان يحفر اسمه في المواقع التاريخية ولكن تأمل في المصير الذي جناه. هكذا سيكون موقف المتخاذلين المنتفعين المستغلين لمكوننا المسيحي. نتمنى من الرب يسوع ان يستفيقكم  في عيده المبارك وكل عام وانتم بخير
                                                                                                                       عبدالاحد قلو

165

       الى ماذا ترمز هدايا المجوس؟
 
 
 
   قبل التعرف على طبيعة الهدايا التي قدمها المجوس الكلدان ليسوع عند ميلاده، فيجب ان نعرّف المجوس انفسهم والذين كانوا من اقوام الكلدان المتبقين والراضخين تحت حكم  الاخميديين الفرس بعد سقوط امبراطوريتهم الكلدانية في سنة 538ق.م.  والمجوس فهي كلمة يونانية والتي تعني بالسحرة والتي اتت منها كلمة Magic بالانكليزية وقد سميوا بذلك بسبب ذكائهم المتقد لتميزهم بأعمالهم عن باقي شعبهم وذلك لمعرفتهم بأسرار الكون ولولعهم بمعرفة النجوم والكواكب السيارة في ذلك الوقت وحسب امكانياتهم المحدودة. والذين اشبه ما يكونوا بعلماء وكالة ناسا الامريكية في عصرنا الحالي ولكن الاختلاف فقط يكمن في الامكانيات المتاحة بين الزمنين. بالاضافة الى انهم كانوا يمتّعون شعبهم بألعابهم السحرية والفنية  وكما هو حال فناني السيرك الذين يتميزون بقدرة ذكية علمية في ابراز فنونهم وعلى الملأ. ولذلك فقد كانت حتى هداياهم المقدمة ليسوع متميزة ولها معاني عميقة والتي كانت متكونة من ذهبًا ولبانًا ومرًا والتي كانت بمثابة رموز معنوية. وتعتبر اللبان والمر من ضمن التقدمات للمحرقة التي تتصاعد عبيرها إلى السماء فيشمّها الله كرائحة بخور..وأيضا فأن المجوس قدموا الذهب الذي يمحص بالنار فيتنقى ، لذلك الله يطلب منا في هذا اليوم أن ننقى قلوبنا فتكون قلوبنا طاهرة تستقبل ميلاده الطاهر.. واللبان الذي يستخدم في الصلوات لأرشادنا ولكي تتحول حياتنا إلي صلاة.. والمر لكي  نشترك معه في الآلم وحمل صليب ربنا يسوع المسيح . انه من أجل محبته  يوضح لنا هذه الأمور لكي نتبعه ونتمتع بنعم الميلاد.. وهو قادر أن يهبنا النشاط الروحي لكي ننقي قلوبنا وذواتنا ونخلع الإنسان العتيق لنلبس الجديد الطاهر. وليعطينا مقدرة  لنحوّل قلوبنا إلى مذود مقدس يسكن فيه المسيح، ولترتفع منه صلواتنا الطاهرة النقية وليعطينا نعمة لنحتمل كل تجربة.
 
 ويعود السبب في أعطانا هذه الأمثلة وذلك لكي نتعرف على السماء وأعطانا ايضا نموذجا في الاتضاع بميلاده في مذود. ؟.. وذلك من خلال محبته التي أعلنها كبشرى للرعاة الساهرين ليعطينا تأملًا في كيفية السهر على خلاص أنفسنا ولكي نتهيأ ايضا لحمل  الصليب  خلف المسيح ونحن مسرورين، وكل ميلاد وانتم بخير .
 
                                                      عبدالاحد قلو
 
 
 

166
 
 رد على مقالة السيد انطوان الصنا حول عدم مشاركة الكلدان في الانتخابات المحلية

  
  نظرا لتطرق السيد انطوان الصنا حول الاسباب التي على ضوئها انسحبت التنظيمات والاحزاب الكلدانية من الانتخابات لمحافظات العراق وبأستثناء المحافظات المرتبطة باقليم كردستان،  والذي من خلاله جعل الاحزاب الاشورية والمجلس الشعبي وغيره من الاحزاب المنضوية تحت ما يسمى بتجمع التنظيمات السياسية للمكونات الكلدان والسريان والاشورية تشارك بالانتخابات وبقائمة موحدة ولكن بنوايا غير سليمة وكما هي من الاسماء  التي اصبح بعضها مكررا وكأنه لايوجد غيرهم والاسباب اصبحت معروفة للقاصي والداني بعد معرفة مواقف البعض في وجودهم بتلك الاحزاب. ولكننا لسنا بصدد تفاصيل ذلك بقدر تعليقنا على ما ذكره السيد انطوان وبالأخص حول موضوع  المال الذي يعتبره بأنه  ليس بذات الاهمية بالنسبة له ولتجمع تنظيماته. ونستقطب هذا الجزء من مقاله والباقي من ما ذكره فهو مكرر ومعاد ومبالغ فيه وهو كعادته يبالغ في مدح امر ما وايضا يبالغ في ذم امر اخر لايقبله. لذلك فالجزء الذي يهمنا من مقالته ما يلي:  
(اما اعتبار المال هو السبب الرئيسي والاساسي الذي يتحكم في فشل فعالياتها ونشاطاتها فان ذلك غير مقنع ولا يمت للواقع وتجارب الاحزاب الثورية والوطنية والقومية بصلة وكأنه ليس لصناديق الاقتراع الانتخابية الديمقراطية علاقة بالموضوع والتي تعبر عن حقيقة نبض شارع شعبنا بصدق وايمان وشفافية وديمقراطية وان تجارب التنظيمات الثورية والوطنية والقومية في كل العالم وبضمنها العراق اثبتت ان المال لا يدخل في حساباتها الاستراتيجية والمبدئية الا على نطاق ضيق لتوفير مستلزمات ادامة النضال والصمود حيث خاضت هذه التنظيمات نضالا وكفاحا مسلحا وثوريا لا هوادة فيه ضد اعتى الانظمة الدكتاتورية والعنصرية والمتغطرسة في بعض مناطق العالم وقدمت شهداءا قرابين لاوطانها وشعوبها واهدافها ومبادئها معتمدين على زخم الجماهير الحزبية والشعبية وايمانها وقناعتها ببرامجها ومواقفها ونضالها وليس من اجل المال والمصالح الخاصة الضيقة). انتهى الاقتباس
ولنعود ونسأل اخينا انطوان عن ماهية النضال والتضحية التي قدمتها احزاب وتشكيلات تجمع التنظيمات المشاركة في الانتخابات لكي يستحقوا هذه الجماهيرية التي تبالغ في سردها وكأنهم اصحاب نضال قديم وقفوا بوجه ديكتاتورية صدام وأعوانه. وان كنت تقول الحركة الديمقراطية الاشورية والحزب الاثوري الاخر فهؤلاء ماذا كان بأستطاعتهم ان يفعلوا شيئا ولوحدهم لولا دخولهم في الاحزاب الكردية المعارضة والاحزاب الاممية الاخرى ومنها الحزب الشيوعي العراقي والذي احتواهم القائد المناضل الكلداني توما توماس وعلى قمم الجبال وكما احتوى اخرين ومن تشكيلات متعددة. فتخيل لو كانوا لوحدهم في النضال (ان كان لهم بنضال يذكر ) فما هو قدر تأثيرهم  على دكتاتورية صدام وكما ذكرهم بأندهاشه(من اصحاب الريش) لصغر عددهم الذي لا يستحق الذكر.
  هذا من جانب  ولنأتي الى جانب المال ، فلو كان الحق اتخذ مساره الصحيح  وأعطيت حصة المساعدات الامريكية وعن طريق حكومة اقليم كردستان والتي قدرت في وقتها بحولي (33مليون دولار امريكي) لرجل كلداني مخلص وليكن مثلا  السيد حبيب تومي وليس السيد سركيس اغاجان الاثوري المنتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني. فهل كان هنالك حاجة لتشكيل ما يسمى بالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والى وجود التشكيلات الاخرى الموجودة في تجمع التنظيمات. وعليه تصور الموقف كيف سيكون في وقتها؟. وببساطة فأن الوضع كان سيصبح موحدا ومثاليا وذلك لأنه كان بالسهولة ان يعمل جميعهم تحت راية الكلدان والذين يشكلون 80% من المكون المسيحي في العراق وليس كتلك الصعوبة المستحالة من ان يتم تغيير او تجيير الكلدان الى الاشورية والذين لا يشكلون الى اقل من 5% من المكون المسيحي العراقي، وهذا هو هدفهم(المتاشورين) وان قلت غير ذلك فأنت مخطىء ولكنك تعرف بنواياهم المباتة. والدلالة على ذلك من علمهم المتأشور المستورد في قناة عشتار بالاضافة الى استغلال التسمية السريانية لكونها مقربة باللغة الانكليزية للآشورية وحسب الرابط رقم (2) ادناه وهنالك دلالات اخرى لايسعنا ذكرها في هذا المقال. ونعود الى التأثير المادي الذي ستضخه باستمرار حكومة الاقليم وبأسم المسيحيين والذي  سيكون بقيادة كلدانية حكيمة وكما افترضنا اعلاه، والذي من خلالها كان بالامكان ان يتم توزيعه وبالتساوي على مستحقيه وبدون استثناء او شروط. وليس كما هو الواقع الحالي المزري للذي ان لم يكن ضمن الحركات والاحزاب الاشورية فليس لهم بوظيفة او اي تعيين يذكر، وكما ارادها رئيس الوقف المسيحي المتأشور بطلبه بالغاء تعيينات الحراسة لأكثر من 600 شخص مسيحي لأنهم ليسوا بمنتمين للحركة الاشورية المزعومة.
  وتصور ايضا فأن جميع وسائل الاعلام المرئية وغير المرئية ومنها المواقع الالكترونية، فستكون اهدافها وتسميتها موحدة ان كانت بأمرة كلدانية ولا حاجة الى هذه التشكيلات المستحدثة والتي ليس لها اية نضال يذكر وكلامك الذي ذكرته اعلاه ينطبق عليهم وقبل غيرهم.   بالاضافة الى ذلك فسيؤدي الى امتلاكهم لقناة خاصة لا تضع في واجهتها لشعار مستورد غريب عن اصالتهم وانما سيكون لها شعار يمثل تسميتها النابع من اصالة الكلدان في حضارة بين النهرين. وسيكون هذا الاعلام اهدافه موحدة وكلها تصب في مصلحة الكلدان والذي به تتوحد جميع المسمياة تاريخيا، ان كان السريان فأن تسميتهم دينية من السورث وأصولهم فهي كلدانية للعراقيين منهم وكما ذكرها سيدنا المطران المرحوم يوسف بابانا في كتابه عن القوش بما معناه( نحن كنا كلدانا وقبل اكثر من خمسة عشر قرنا ولكن تسمية السريانية الشرقية والغربية طغت عليها.. ولكننا كلدان ). وكذلك اخوتنا الاشوريين والتي اعدادهم لا تؤثر على المكون المسيحي بالاضافة الى معرفة موقفهم للقاصي والداني حول اصولهم التي تعود لمناطق هيكاري واروميا الذين استقدموا كلاجئين في العراق، فأن بقوا او انضووا للكلدان فليس ذلك بمؤثر على المكون المسيحي. وهكذا الحال مع قرانا ومناطقنا الكلدانية التي كانت ستحافظ على كلدانيتها. وليس كما هو الوضع الحالي فيهما، ومنها عينكاوا التي تشوهت معالمها وتغربت واستغلت من قبل التسميات الغريبة والذين اصبحوا بأسياد على اهلها والعتب على المتذيلين من المحسوبين عليها. وهنالك مناطق اخرى ولكن ألقوش وقفت صامدة بالرغم من محاولة المتاشورين للتغلغل فيها. وهكذا هو الحال في المواقع الالكترونية  المتعددة ، فلو كان راس المال الممنوح كلدانيا ، لكانت مقالاتنا تتصدر صفحتهم الرئيسية ومن اعلى الصفحة والسبب معروف والعتب مرفوع.
 وأزيدك علما فأن التنظيمات والاحزاب الكلدانية والمستقلين منهم ، فهم على تواصل مستمر ان اختلفوا في الراي او توافقوا وذلك عبر الايميلات التي يشترك فيها معظم المهتمين بشأننا الكلداني وليس كما تفسره وكما يحلو لك يا سيد انطوان . وان قرار عدم المشاركة في الانتخابات كان قرارا جماعيا وبالتوافق ولا اخفي عليك هو صعوبة الحصول على المال المستحوذ عليه من قبل تجمع تنظيماتكم لحصة المسيحيين والتي لانريدها لأحزابنا ان تكون بمنيتها وكما فعلها الحزب الديمقراطي الكلداني الذي ابى ان يكون خاضعا وبأمرة المتاشورين لنيل حصة منها. انه لموقف مشرّف والتاريخ سيشهد على ذلك والف تهنئة لهذا الحزب وبقيادة اخينا ابلحد افرام .
هكذا يا عزيزي انطوان فالمال في زمننا الحاضر هو الورقة الرابحة لمن يستحوذ عليه . والدليل على كلامي هو بأثراء قادة الاحزاب الموجودة على الساحة ان كان على مستوى شعبنا او على مستوى العراق من الاحزاب التي بيدها زمام امور العراق والذين يتفننون في حصد المبالغ لأيداعها في حسابات خارجية وشعبنا فيه من يعيش تحت خط الفقر والفساد مستشري فيه وكما ذكرت بذلك المنظمات المختصة في هذا المجال.  كل هذا وتتكلم عن المبادىء والنضال واصحابها رسوا في البلدان الرأسمالية التي كانوا يمقتونها في نضالهم السلبي والذي بقي سلبيا!. ونقولها نحن الكلدان بترفعنا وذلك بعدم المشاركة الفعلية كاحزاب وتنظيمات ضمن هذه الكتل المهترية وفي خضم هذا الفساد الذي سيكون وِبالا للذين يتهافتون على شرذمة العراق واستغلال خيراته ولمنفعتهم الشخصية والحزبية.
   وهكذا هو الحال، فقد كنت خير مختبر لهذه التجربة، فقد بدأت كلدانيا متحمسا ورسيت حاليا على الاشورية بعد ان مررت بتجربة المجلس الشعبي القطاري والسبب معروف وبالعافية عليك. وتقبل سلامي وكل عام وانتم بخير
                                                                                                                    عبدالاحد قلو
رابط لمقالة السيد انطوان الصنا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,630251.0.html
رابط لأستغلال الاشوريين لتسمية اللغة السريانية
http://www.aina.org/news/20121204200226.htm

167
الاعزاء من اخوتنا الكلدان والسريان المغرر بهم وفق قبول المتأشورين لتسمية السريانية وكبديل عن لغتهم. وهذا الرابط يوضح مقصد ما نحن ذاهبون اليه مع تحياتي
                                 http://www.aina.org/news/20121204200226.htm

                                                                                                                       عبدالاحد قلو

168
الاخ العزيز وسام مموكا
 ارجوا ان تكونوا حذرين من قبول المتأشورين للغة السريانية كبديل عن لغتهم المتأشورة، ولكنهم ليس حبا بالسريانية وانما لتقاربها مع الاشورية باللغة الانكليزية قبلوا بتسمية السريانية. وهذا الرابط يفهمك ومع الاخوة في التشكيل الجديد عن نيتهم المباتة لتغييرها للآشورية تدريجيا. وعليه  وكما قالها السيد المسيح له المجد : احترسوا من الذين يأتونكم كحملان(خرفان) وديعة ولكن داخلهم فهم ذئاب خاطفة. واليك الرابط ولكن باللغة الانكليزية. ارجوا ان تتطلعوا على نواياهم المبيتة:   مع محبتي    اخوكم عبدالأحد قلو

 http://www.aina.org/news/20121204200226.htm     

169
 ياسيد نبيل دمان، أليس من حقي ان ادافع عن مبادئي وكياني من الذين يتنكرون لشعب حي له حضارة وتاريخ عتيدين، انني علقت على كلامك ولم اهاجم شخصك وكما فعلت حضرتك وكأنك تهددني بالقول المأجور(انت الباديء والبادي اظلم)انت ومن امثالك يحاولون سلخنا من قوميتنا وحضارتنا لمسميات مستحدثة لا تمت بصلة لتاريخنا. هكذا كل من يدافع عن قوميته وأصوله فهو انقسامي وقلمه متعب وو من هذا الكلام التعبان هذه (كليشة يستخدمها المفرقون والمساهمين في تشتيت الكلدان)، ارجوا ان تعلمني عن الصعوبات التي يواجهها المرشح وكل شيء يأتيه حاضرا ان شارك في صنع القرار او من عدمه وعليه التنفيذ، والا ما الذي فعلوه قبلهم لكي يفعله الاخرون من المرشحين. انظر الى الماساة التي جنيت في مناطقنا المسيحية التابعة للكلدان والسريان فقط. فأن الذين يمثلونك بقوا مكتوفي الايدي مجردين خوفا من استقطاع ما يرتزقونه من هذا وذاك ،فالموضوع هو الاستفادة الشخصية وقبل اي شيء اخر وبدليل الطامعين مستمرين في فرض شخصهم ولكن العيب في فئة من ابناء شعبنا الذين يرشحونهم بحيث وصلوا لمرحلة لا يميزون الصالح عن الطالح (حسافة ).
وبدوري اثني على التجمع الجديد  الذي نوه عنه اعلاه اخينا الشجاع وسام مموكا والذي سيخرجهم من شرنقة او خانة المتأشورين المستغلين لأخوتنا من الكلدان والسريان ومن الذين كانوا يريدونهم ضحايا لتحقيق مآرب المنتفعين ومن الذين تدافع عنهم ياسيد. وهكذا فلنا أمل بأن تصفى الامور ويستفيق شعبنا من مستغليهم و ستكشف الأيام القادمة كل شيء والتاريخ سوف يكشف ايضا المتخاذلين وعلى اشكالهم سيقعون. ودمت                       عبدالاحد قلو

170

انا استغرب من كلام السيد نبيل الدمان حول كون المرشحين سيواجهون ظروف صعبة، وربما ليست له فكرة عن الامتيازات والمنافع التي يمكن ان يجنيها للذي يفوز بهذه الانتخابات وبدون تعب او جهد وهو متريش وبحماية يحسد عليها وكما هو الحال بالموجودين حاليا في مجالس المحافظات والبرلمانين والحكومتين.والدليل على ذلك في رغبة السيد يونادم كنه في الفوز للحصول على مقعد بغداد بالاضافة لكونه عضو في البرلمان. وهنا يدل على ان الشغلة فيها طمع واستغلال والا لماذا لم يرشح احد افراد حركته بدلا عنه ، الا يوجد كفوء غيره للترشح؟ وهذا يدل على ان حركته تعبانة وهو يلعب فيها شاطي باطي،بالرغم من انها اصبحت تفوح منها رائحة الخيانة والفساد والمتمثلة بقائدها وكما نوه عن ذلك احد قيادي الحركة والذي غرر به من قبله بعد ان فصله من الحركة بالأضافة الى اخرين من الذين تركوا الحركة في فرع شيكاغو والذين اعتبروه بالخائن الاعظم. وعليه فأنت بواهم ياسيد نبيل دمان فالشغلة ماشية على المثل الذي يقول السبع من يعبي في السكلّة ركّي وقائد الحركة يلكفها وهي طايرة. ولكن من غير المعقول ان لا يميز العقلاء من شعبنا بين من تفوح منه ريح الفساد والخيانة عن النزهاء المستقلين والذين لم يستذوقوا خيرات هذه المناصب. والعملية السياسية في العراق هي ان تستغل موقعك الوظيفي للمنفعة الخاصة وطوز في المبادىء التي اوصلتك لهذا المنصب. ومن هذا المنطلق كان السبب في عدم اشتراك التنظيمات والاحزاب الكلدانية في هكذا انتخابات وليس كما يتصوره المتلونين.
                                                                                                                                                         عبدالاحد قلو

171

                  السينهودس وطريقة اِختيار البابا غريغوريوس العاشر

  
      ان الامور التي تجعلنا متابعين الى لم شمل مطارنتنا واساقفتنا الأعزاء للأجتماع تحت خيمة واحدة وبما يسمى بالسينهودس الكنيسة الكلدانية والذي يعنينا في مقالتنا هذه، فليس بالغرابة الى ان يعود بنا الزمن الى الماضي للرجوع الى تاريخ كنيستنا وبالذات الكاثوليكية منها، لما تحمله من المفارقات التي كانت تحصل لأختيار البابا الجديد في بعض الاحيان وعلى مر التاريخ. ومن ضمن تلك الاحداث فقد حصل وان توفى البابا كلمنت وذلك في سنة  1268م، في الوقت الذي كان الكرادلة منقسمين فيما بينهم، وبعد ان كان المنصب البابوي مثار خلاف وجدال بين الكرادلة الايطاليين والفرنسيين وحتى كرادلة الالمان، فأصبح هؤلاء لا يتورعون فعل أي شئ للوصول لسدة البابوية وكل مدعوم من بني قومه. وقيل بأنه كان هنالك اكثر من بابا في وقت واحد ولفترة معينة، وبمعنى اثنين واحياناً ثلاثة بابوات بنفس الوقت، حتى بعضهم اتخذ غير روما مقراً له.

 
 احداث للأنقسام وعلى مستوى آخر
 
     ولكي لا نذهب بعيدا فقد حصل ذلك ايضا في الفترة الاخيرة من تاريخنا الحديث ولو على مستوى مصغّر الى درجة الاهمال ان قورنوا بأعداد الكاثوليك في العالم، وهذا فيما يخص الكنيسة المشرقية النسطورية وذلك عندما انتخبت بعض العشائر الاثورية المطران مار توما درمو بطريركا لها في سنة 1968م ومقره العراق، في الوقت الذي كان لهم بطريركا اخر وهو مار ايشا الشمعوني والذي بقي مقره في شيكاغو الامريكية، وعلى قلة اعدادهم فقد انقسموا لشطرين من حينها. حيث لازال البطريرك مار دنخا الرابع متربعا على الكنيسة المسماة بالمشرقية الاشورية والتي حلت بدلا عن تسمية كنيسة المشرق النسطورية وكبديلا عن البطريرك مار ايشا الذي قتل في سنة 1975م، والبطريرك الآخر مار ادي جورجيوس على الكنيسة الشرقية القديمة خلفا للبطريرك مار توما درمو المتوفى سنة 1969م. ولا زالوا بمنقسمين! ولكن.. لماذا ؟.
 
 
 معالجة اشغال منصب البابا الشاغر من قبل الشعب
 
   وبالعودة الى اختيار البابا الجديد خلفا  لقداسة البابا كليمنت، ونتيجة للتأخير في اختيار البديل عنه ولفترة تقارب السنتين وتسعة اشهر، فأن المدونات التاريخية تفيد بأن سكان مدينة (فيتيربو) الموجودة في  وسط ايطاليا، استغلوا وجود الكرادلة في وسطهم وما كان من سكان هذه المدينة، الاّ بقيامهم بحصر الكرادلة في مكان مغلق واقفلوا الابواب عليهم ولم يعطوهم الاّ ماء وخبز ناشف لِحثّهم على انتخاب البابا الجديد وبالسرعه الممكنة. وقد قيل ايضا بأن سكان المدينة هددوهم بقلع سقيفة مكان تواجدهم لتعريضهم لقساوة الظروف الجوية السيئة في حالة تأخيرهم للبت بأختيار البابا الجديد . وفعلا فقد كان ذلك سببا للعجالة التي أدت الى اِختيار البابا الذي كان من نصيب احد المطارنة من الذين لم يكن موجودا أساسا في موقع الانتخاب والذي اِتّخذ بتسمية البابا غريغوريوس العاشر وذلك في سنة 1271م.

 
 لماذا استذكرنا هذا الحدث؟
 
     اِن سبب تطرقنا عن هذه الاحداث، جاء بعد ان وصلت كنيستنا الكاثوليكية للكلدان الى وضع مأساوي لا يتناسب والظروف المحيطة بها نتيجة للتغيرات التي يمر بها بلدنا العراق وذلك بعد احداث اسقاط النظام السابق في سنة 2003م. والذي يتطلب ذلك بأن يكون لكنيستنا دور كبير تقوم به للحاق بركب التطورات الحاصلة ان كان ذلك على المستوى الديني او الأجتماعي والسياسي أيضا، ناهيك عن قيام بعض المنتفعين المستغلين لضعف دور الكنيسة من الذين يحومون حولها بالألتفاف لجر ابنائها خارجا وفق أجنداة ومسميات خارجية مبتكرة وبعيدة عن مذهبنا الكاثوليكي وقوميتنا الكلدانية. كل هذا وادارة كنيستنا المتمثلة بسيدنا البطريرك وبعض المطارنة الاجلاء، يترقبون ما ستؤول اليه نتائج ذلك، ودون حراك او عناء. ولا يخفى على احد بثقل حجمهم ان ارادوا تحقيق المراد لصالح ابنائهم الذين يشكلون قرابة 80% من مسيحي العراق مقابل اولئك القلة المنتفعة المحدقين بهم والذين يريدون استغلال بعض المحسوبين عليها  لأبعادهم عن كنيستهم الام وبمغريات مادية أو منحهم بسلطة محدودة وتحت مسمياة لا تمت بصلة لتراثنا الكنسي وحضارتنا الكلدانية العريقة. ولذلك فقد اصبحت تلك الامور تسير بعكس ما تشتهيه السفينة المتخبطة وسط رياح عاصفة، مصيرها سيكون الغرق ان لم تتجدد وتستنشط ادارتها في قيادتها لترسي على برّ الامان.

  ولذلك فانه من غير المعقول ان لا يتم عقد السينهودس ولفترة طويلة. وحسب معلوماتي فأن السينهودس يجب ان يعقد مرتين في السنة على الاقل. وكيف يكون ذلك ولم يعقد لأكثر من ثلاث سنوات خلت. وهل تريدون ياسادتنا المطارنة الاجلاء ان نتخذ بنفس موقف سكان مدينة فيتربو الايطالية مع الكرادلة  لأختيار البابا وعلى عجالة لبقاءه شاغرا لفترة طويلة؟.. ارجوا ان لا تصل الامور الى تلك المرحلة من التعقيد في عقد السينهودس المنتظر والجميع بانتظاره.
 
 
 
SBS الاذاعة الاثورية وردود المطران لويس ساكو
 
    
   اننا في حديثنا هذا، وما سمعناه من سيادة المطران مار لويس ساكو في حديثه للأذاعة الاثورية في استراليا والتي لم يستسيغ مذيعها بأن يلفظ اسم الكلدان لخشيته من ان تحرق لسانه ومن هم على شاكلته الذين يعتبرون كلمة الكلدان خط احمر لا يمكن ذكرها في حديثهم. ولكن كان سيادة المطران بالمرصاد لهم  بأجوبته الذكية على اسئلتهم التفريقية. والتي وضّح سيادته بأن خطوط التواصل والترابط موجودة ما بين المطارنة والاساقفة والكهنة وحتى العلمانيين من الكلدان، وكيف لايكون ذلك ومعظم سلكنا الكهنوتي راسخين في ايمانهم محبين لأنتمائهم لكنيستهم الكلدانية القومية. وربما قد نشعر نحن بغير ما هم عليه عندما ننوّه عن بعض السلبيات والتي تأتي من حرصنا على كنيستنا، ولكن ذلك لا يمنع من ان تكون ادارتنا البطريركية والمتمثلة بمطارينها وكهنتها ان يأخذون جوانب الامور بالحكمة والتروّي مقتدين بمعلمهم الاول السيد المسيح له المجد الذي ارادهم ان يكونوا (حكماء كالحيّاة وودعاء كالحمام).         ومع ذلك فأن موقف سيدنا الكاردينال بطريرك كنيستنا الكلدانية ولتردي صحته ولعمره، قد يكون سببا لتقاعسه في ادارة دفة الامور. ومن المؤمل وكما قال سيادة المطران مار ساكو بأن يكون اجتماع السينهودس المقبل والذي من المحتمل ان يعقد في بداية السنة المقبلة في روما الايطالية في الغالب، بأن تكون هنالك مبادرة بتنحي سيادته جانبا، فاسحا المجال لمن يستطيع تكملة مشواره من السادة المطارين والذين غالبيتهم يستحقونها لِما لهم من حكمة وحنكة في اِدارة شؤون ابرشياتهم والمتسلحين بشهاداتهم العلمية الراقية وبخبراتهم الدينية والاجتماعية والثقافية ايضا. والتي ستمكن بمن يختارونه ان يبذل جهودا استثنائية لأقتحام الاجواء المتلخبطة من الذين يحومون حول كنيستنا، ولكي تعيد مجدها التليد والزاخر بتاريخها  لما تملكه من العظماء من البطاركة الذين بذلوا بأرواحهم شهادة، في سبيل بقائها حيّة منظورة برئيسها غير المنظور ربنا يسوع المسيح له المجد. وكلنا على أمل اِنعقاد هذا السينهودس المنتظر في القريب العاجل وحتى ان كان ذلك في جزر الواق واق،  وبمشيئة الرب.

                                                                                                                           عبدالاحد قلو
 

172
         هل يمكن مقاضاة اقليم كردستان بموجب هذا القرار؟

    ربما يكون توقيت طرحنا لهذا الموضوع ليس في محله، بالنظر للتوتر الحاصل في ايامنا هذه ما بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم . ولكن سيبقى هذا التوتر قائما طالما بقيت القضايا المتعلقة والغامضة موجودة في بعض بنود وفقرات الدستور العراقي، وكل يفهمها وحسب ما يراه مناسبا لخاصته. وقد وصلت الامور نتيجة لذلك الى التصادم الميداني في بعض المواقع المشتركة بين الجانبين، والذي نتأمل ان يأخذوا جانب العقل والحكمة والتروّي بسبب ظروف الشعب العراقي التي لا تتحمل ان ’يثقّل بحروب اخرى تظلم الشعبين، وطاولة الحوار هي بخير وسيلة لحلحلة الامور ولعلاج المواقف المتشنجة بين الطرفين. وبكلامنا على قرارات الدستور الغير واضحة والمبهمة والتي ربما تحتاج الى تفسيرات وتأويلات اخرى، فأننا لابد من الأشارة الى القرار الصادر مؤخرا من رئاسة الجمهورية بتاريخ  12 تشرين الثاني 2012 وذلك بناءا على ما أقره مجلس النواب العراقي حول منع اكراه العراقي على تغيير قوميته، علما بأن القرار لا يحمل رقما وانما يشير الى استناده الى البند (اولا) من المادة (61) والبند (ثالثا) من المادة(73) من الدستور العراقي. والذي وضّح بأن الاسباب الموجبة لهذا القرار هو لترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة ما بين اطياف الشعب العراقي والذي لا يتعارض مع الحقوق والحريات المنصوص عليها  في الدستور ولذلك شرع هذا القانون.

 
قرار قابل للأجتهاد والمناورة

      وبما ان هذا القرار اصبح قانونا وله مواد، والذي ذكر في مادته الاولى بمنع اكراه العراقي على تغيير قوميته الى قومية اخرى لأي سبب كان سواء كان الاكراه ماديا او معنويا. ولكن الفقرة الثانية والتي تذكر بمعاقبة المخالف بالسجن والتي هي مبهمة غير واضحة، حيث لم تحدد فترة السجن ان كان لمدة ساعة او يوم او سنة او مؤبد وبمعنى ذلك بعدم تحديد سقف للعقوبة كحد أدنى او أعلى لتطبيقه على مقترفه، وقد ترك ذلك وحسب اجتهاد المحاكم التي ستجتهد في هذا القرار وكل سيغني على ليلاه. وبذلك قد تكون اهمية هذا القرار باللا أهمية أيضا في تطبيقه(ان لم تكن هنالك فقرات اخرى توضيحية لهذا القرار) وبمعنى بقائه على هذه الشاكلة فهو مجرد ضحك على الذقون ليس الاّ. هكذا هي معظم قرارات الدستور العراقي المتلخبطة في حثيثياتها وكما هو الحال في البنود والفقرات الاخرى من الدستور والمختلفين عليها الاقطاب الكبرى من العملية السياسية، والسبع من يعبّي بالسكلّة ركّي وكما يقول المثل، ليجعل كل طرف يفسر القرار لصالحه،.                                                     ولكن سؤالنا، هل الذي يقترف الجرم المشار اليه اعلاه هو فرد ام جهة متسلطة لها نفوذ ل’تكره الاخرين على تغيير قوميته او ما شاكل ذلك؟   وفي هذه الحالة من سيحاسب تلك الجهة؟ هل هو هذا القانون المبهم بتفاصيله؟                                                                                                                                                                               في ظل النظام البائد كان صدام حسين مستعربنا للأقوام الاخرى التي لم تكن بعربية، ولم يكن هنالك بوجود أي قرار لمحاسبته لكونه دكتاتورا. ولكن هل مثل هذا القرار يمكن ان يحاسب متسلطا في زمن الديمقراطية المزعومة هذه وفي بلدنا العراق؟

 
ما الذي يعنينا منه ؟

      ان مربط كلامنا اعلاه، والذي يهمنا في هذا الموضوع الذي يعود اساسا، الى أحد اطياف الشعب العراقي المهم، لكونه الأصيل في وجوده. وذلك لما يمتلكه من  تاريخ حافل بالأنجازات الرائعة في خدمة بلده وعلى مر العصور. ناهيك عن حضارته العريقة وارثه وآثاره ومعالمه الشاخصة في مواقع عديدة من بلدنا العراق. انه المكون الذي ملوكه وعظمائه كانوا من الاوائل الذين تبحّروا في العلوم وبمختلف انواعها ومنها علوم الفلك باكتشافهم للنجوم ودراستها، وعلى ضوئها أسموا الايام والاشهر والسنة والتقسيم الستيني للوقت ما بين الساعة والدقيقة والثانية. انهم احفاد حمورابي صاحب المسلّة الراقية والتي سنّ فيها القوانين والنظم الاجتماعية التي ابتدئها لشعوب كانت ظالمة لا تميز ما بين الخير والشر والتي كانت تسودها شريعة القوي يلوي ايدي الضعيف والبقاء للاقوى. وهكذا هو الحال مع ملوكهم الاخرين من نبوخذنصر ونبوبلاصر، الذين وضعوا الاسس الصحيحة في انظمة الري والبزل والزراعة وبعض الصناعات البدائية وغيرها والأبداع في البناء الفاخر والمتمثل بالجنائن المعلقة والتي كانت من عجائب الدنيا السبعة والتي شيدها الملك نبوبلاصر الكلداني اكراما لزوجته . بالاضافة الى دفاعهم عن مناطقهم التاريخية من الغزاة الطامعين مستبسلين للدفاع عن وطنهم ما بين النهرين والذين بصمودهم وقف العراق شامخا الى يومنا هذا.

    
انّهم بناكري الجميل

    ولكنهم لم يكن يعلموا بأنه سيأتي ذلك اليوم الذي ستنكرهم الاقوام التي هبت من كل صوب وحدب ان كانوا عربا او اكرادا او تركمانا او غيرهم لتعيش على تربة ما بين النهرين، اي في تربة الاقوام الأصيلة المغبون احفادها على أمرهم. والتي اصبحت عراقا متنكرين اصالة وحضارة ذلك القوم، والذي كان موجودا قبل الطوفان. وبدليل ان اول ملوكهم الذي حكم مدينة اريدو وبحسب جدول ملوك السومريين هو الملك(إيلوليم ) الذي كان من الاقوام الكلدية(الكلدان) والذي يثبت بذلك وجودهم وقبل أكثر من  7000 سنة خلت وعلى هذه البقعة من العالم.

وبالعودة الى القرار الصادر حول تغيير القومية بالاكراه، نعم فقد فعلتها  سلطة كردستان من مشرعيها وحكامها في تهميش قومية الكلدان ودمجها بتسمية (الكلدان السريان الاشوريين) وبدون اضافة الواو فيما بينهم، وذلك لتصغير حجم  الشأن المسيحي برمته في العراق، وحسب رغبة بعض المنتفعين من هذه التسمية الثلاثية المستحدثة المسطبغة دينيا والمجردة تاريخيا من اصولها. ولكن لو عدنا الى الدستور المركزي فالقومية الكلدانية موجودة ومستقلة  لحالها وبدون دمجها بمكونات او قوميات اخرى. وبذلك يكون تناقضا ما بين الدستورين عن ماهية الكلدان. وعن هذا الموضوع ذكرت في مقالتي المعنونة ( يتكلمون عن القومية..ولكن اية قومية هذه) أقتبس مقطعا منها مع بعض التعديل وكالآتي:

 ( انا لا أعرف، اِن لم يكن أو كان هنالك بمشرّع في اقليم كوردستان لم يسأل او يستفسر عن ماهية هذه التسمية (الكلدان السريان الاشوريين) التي ’أنزلت وبتأثير مؤثر لتحشك بتوليفتها الجديدة وكقومية مخترعة (الكلدانية السريانية الآشورية) لتدخل ضمن دستور الاقليم ودون وعي واِدراك،  ودون سائل او مجيب من فقهاء ووجهاء اخوتنا الاكراد المتخمين في السلطة التشريعية وفي البرلمان الكردستاني. ولكن الذي نعرفه هو بوجود مختصين في التاريخ والحضارة ومن منهم حاملين للشهادات العليا  والموجودين في الأقليم ومن الذين يدرّسون في الجامعات المتنوعة القديمة والمستحدثة في منطقة كردستان، والذين لهم المعرفة عن قوميات العراق الصحيحة والتي لها حضاراتها وتاريخها العريق).(انتهى الاقتباس)    

   لذلك من حقنا ان نطالب بمقاضاة اقليم كردستان بسلطته التشريعية والتنفيذية وأمام المحاكم العراقية وحسب القرار الصادر بمنع الاكراه من تغيير قوميتنا والتي غيرت قسرا بدمجها بالسريان والذين ليسوا بقومية اساسا والذين يشكلون ما نسبته 12% من مسيحي العراق والذين تاريخا يعودوا الى الكلدان وذلك لأن تسميتهم دينية محضة. وأما الذين يدعون بالاشورية والذين يشكلون الى اقل من 5% من مسيحي العراق والمستقدمين كلاجئين للعراق رأفة بحالهم بعد ان ’جمع شتاتهم المتبقي من مقاتلتهم للاكراد والاتراك بالنيابة عن الانكليز في بداية الحرب العالمية الاولى والتي كانت مناطقهم الاصلية تعود الى  بعض القرى من ايران وتركيا،  وبعد ان تسمّوا بالاشورية الحديثة (بدلا من كلدان النساطرة الأصلية) من قبل الانكليز في نهاية القرن التاسع عشر وذلك لغاية ما في نفس وليام ويكرام رجل المخابرات الانكليزي صاحب التسمية. لذلك فهم ليسوا بقومية تعود اصولها للعراق،  وبالرغم من ذلك، فأن زمام الأمور اصبحت بأيديهم لما تدر عليهم الحكومتين وحتى المساعدات الخارجية من الأموال والمحسوبة على حصة المسيحيين جميعا وبمختلف اطيافهم يتحكمون بها، حتى انهم أصبحوا يتحكمون بالوظائف والمواقع المهمة التي تخصص وبأسم المسيحيين وفي مناطق سكناهم، وهنا تكمن الماساة!. كل هذا وبحجة التسمية الثلاثية القطارية التي استغلت دينيا من قبل بعض المنتفعين المقربين للحكومتين في العراق، والتي اصبحت مقيتة ومجحفة بحق الكلدان الذين يشكلون اكثر من 80% من مسيحيي العراق.

   وحسب هذا القرار الصادر بتغيير القومية بالاكراه، وذلك لأستحالة قبول المكون الكلداني بهذه التسمية الثلاثية، التي جعلت اصواتهم تتعالى من خلال الاحزاب والتنظيمات الكلدانية في المؤتمرات والندوات العديدة،  ان كان ذلك في داخل العراق وخارجه ايضا.              فمن حق المكون الكلداني والذين يعتبرون من السكان الاصليين للعراق ان يطالبوا بحقوقهم ومستحقاتهم المختلسة من قبل اصحاب هذه التسمية الضارة عليهم.                                                                                                                                 وعليه فسؤالنا الذي يتبادر الى الذهن، هل بالامكان ان ينطبق هذا القرار على السلطة التشريعية وحتى التنفيذية في اقليم كردستان؟.  ومن يستطيع محاكمة الملام منهم للذين شرعوا بهذه التسمية الثلاثية(الكلدان السريان الاشوريين) الدينية والذين كانوا سببا في تجريد المكون الكلداني من قوميتهم وفي دستورهم؟

  ربما يكون مطلب الكلدان باستقلال وجودهم وكقومية منفصلة عن باقي المكونات الاخرى الموجودة في هذه التسمية الثلاثية، بانه مطلب انفصالي انقسامي عنهم، ولكنه وبرأينا فهو بغير ذلك وانما سيعود بالفائدة على الكلدان انفسهم عندما تكون زمام امورهم بأيديهم. بالاضافة الى ان المكونات الاخرى، فعليها ان تعزز وجودها او الاندماج بالعودة الى اصولهم الكلدانية وترك المسمياة المستحدثة عليهم. وبالتالي سيتعزز موقفنا ويمكننا حينها من المجاهرة في المطالبة بحقوقنا التي نستحقها وكأمة كلدانية ومن السكان الاصليين في البلاد.

 
وهذه انتباهة اخرى للمنظمة العالمية للهجرة                                          

    ولا نكتفي بذلك فقط، واِنما نلفت انتباهة المنظمة العالمية للهجرة ومساعدة اللاجئين لتفعيل هذه النقطة وتوضيحها للحكومتين في العراق، اضافة الى المآسي المتراكمة على الكلدان والناجمة من تعاقب الحكومات ومنذ عقود خلت على بلدنا العراق، والذي يتطلب برفع دعوة قضائية دولية على الحكومتين في العراق المركزية واقليم كردستان والذي سبق وأن تطرقت اليه المنظمة العالمية للهجرة ومساعدة اللاجئين، وذلك لإستعادة حقوق الكلدان خاصة وشعبنا المسيحي عامة والذين يمثلون السكان الأصليين لبلاد ما بين النهرين، وذلك بعد ان طفح الكيل بسبب الوضع المأساوي الذي يعيشونه في بلد مليء بالخيرات والطاقات  التي يمكنها ان تسعد اطياف الشعب العراقي قاطبة عند تطبيق معايير العدالة والمساواة للجميع.  ولكن الذي حدث هو المأساة بعينه، لتفاقم  حالات الإضطهاد والقتل والتشريد في المدن التي عاش فيها أباؤهم وأجدادهم لهذا المكون، بالاضافة الى تهديدهم لترك بيوتهم ومناطق سكناهم وتهجيرهم من أراضيهم وقراهم،   وأخيرا عملية التغيير الديموغرافي المنظمة لما تبقى من بلداتهم المتبعثرة التي اوشكت على وضع اللمسات الاخيرة من زوالها وطمس معالمها لتشريدهم ودفعهم للهجرة من وطنهم العراق.

 
كيف تنتشل الحقوق.. والوضع متأجج؟

  لقد وصلنا لمرحلة اليأس من الحكومتين المنشغلتين بالأطماع فيما بينهم لأحتلال المناصب  
وبأستخدام سياسة لوي الاذرع، وذلك دال على التجاوزات الحاصلة اخيرا على المناطق المتنازع عليها وذلك بتلهية الشعب عن احتياجاته الاساسية التي فشلوا في تحقيقها، بالرغم من وجود المال الوفير الذي يجنيه بلدنا، والذي يمكنه ان تعتاش عليه دول متعددة وحسب ضخامة الميزانية السنوية التي تخصص لكل سنة  في العراق. ولكن الذي يحصل هو استغلال الصالح العام بتسريب المال في جيوب المنتفعين من المستغلين للسلطة. والانكى من ذلك وجود حالة عدم التوازن مابين مكونات الشعب العراقي حيث هنالك عوائل تعيش تحت خط الفقر بسبب الفساد المستشري فيه والذي وصل الوضع لحد اعتبار العراق من الدول الاكثر فسادا في العالم بالرغم من كونه من الأوائل في امتلاكه لأحتياطي النفط في العالم ايضا.

 

                                                                                   عبدالاحد قلو                            

 

ادناه نص القرار:

 قانون منع اكراه العراقي على تغيير قوميته

 
الأثنين 12 تشرين الثاني 2012

رئاسة الجمهورية

بناءاً على ما اقره مجلس النواب وصادق عليه رئيس الجمهورية واستناداً الى احكام البند (أولا) من المادة (61) والبند (ثالثا) من المادة (73) من الدستور

صدر القانون الاتي :

 رقم ( ) لسنــة2012

قانون منع اكراه العراقي على تغيير قوميته

 المادة ـ 1 ـ يمنع اكراه العراقي على تغيير قوميته الى قومية أخرى لأي سبب كان سواء كان الاكراه مادياً أو معنوياُ.

المادة ـ 2 ـ يعاقب بالسجن كل من خالف أحكام المادة (1) من هذا القانون.

المادة ـ 3 ـ يلغى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل المرقم 850 في 27/11/1988.

المادة ـ 4 ـ ينفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

 الأسباب الموجبــــة

ترسيخاً لمبدأ المواطنة والمساواة وكون القرار يتعارض مع الحقوق والحريات المنصوص عليها في الدستور.

شــرع هذا القانــون

173
الاخ فاروق كيوركيس، لا يجوزالتعميم رجاءا  
  
  بالحقيقة ، فانا لا يعجبني ان ادخل في هكذا مداخلات الآ عندما يحاول احد المتأشورين تعظيم شأنه وعلى اعتبار الباقين فروع منه . والسيد المدعو فاروق كيوركيس من هؤلاء الذين ينتقدون الحقائق ودون تبرير حججه بحقائق مقابلة. وانما بكلام  لا يدل على نضج ما يسرده.  ومن حقنا ان ندافع، عندما يعتبر الاخرين فروع من الاشورية القديمة (التي لا ينتمي اليها تاريخا) وهو قاصد الكلدان فرع منهم ايضا. وسوف لا اذهب بعيدا الاّ بمقطع من مقالتي الموسومة (شخصنة الحركةالديمقراطية..) والذي يثبت بأن متأشوري هذا الوقت بكونهم استقدموا للعراق كلاجئين وبعد ان قتل منهم الالوف في مناطقهم الاصلية في ايران وتركيا لمقاتلتهم للاتراك والاكراد بالنيابة عن الانكليز . وبدليل مطاليب منظرتهم الشيخة سورما خانم والتي كانت مطاليبها غير المسموعة لمؤتمر الصلح لسنة 1919م وبما يلي :
 
 1- توطين الاثوريين في اماكنهم التاريخية(ايران وتركيا) تحت الحماية البريطانية.
2- اطلاق سراح الاسرى الاثوريين ومعاقبة الاكراد والايرانيين المسيئين.
3- اعادة الممتلكات الاثورية الى اصحابها وضمان رجوع الاثوريين الى اورميا.
4- الاعتراف بالقوانين الكنسية وضمان حرية الاديان.

 هذه المطالب المتواضعة التي كانت تفتقر الى الحكمة والحنكة السياسية للآنسة سورما  خانم (رحمها الله)  وعفى عنها الزمن، والتي كانت بالدرجة الرئيسية عودتهم الى موطنهم الاصلي لمن كان منهم في مناطقهم في تركيا او في ايران، ولم يكن في بالها اية منطقة في العراق اطلاقا لكونهم لاجئين فيه.    وليس كما يدعي المتأشورين الحاليين الذين حرّفوا وجهتهم، موهمين البعض للعودة الى منطقة اشور موطن الامبراطورية الاشورية القدماء الذين كانت اصولهم من بابل، والذين استعمروها لردح من الزمن وقضي عليهم بعدها من قبل الامبراطورية الكلدانية والميدية في سنة 612 ق.م.)
ارجوا ان يستوعب صاحبنا العلامة فاروق كيوركيس تاريخه وقبل ان يهاجم اخرين يفوقونه عدة وعديدا وشكرا
 
الرابط ادناه للمدعو فاروق كيوركيس الغير متوازن في سرده للحقائق                                                                                                                                                  

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,624611.0.html

174
موعد السينهودس ’حدد وتغيّر فجأة !  

      لم نكن بمصدّقين عند سماعنا لخبر انعقاد السينهودس لكنيستنا الكاثوليكية للكلدان قريبا،
  وبعد ان تضرعنا وطلبنا من ابينا السماوي ان يرتخي ويرخّي قلوب ابائنا من المطارنة والادارة البطريركية في كنيستنا لتجيير ذلك اليوم الذي يجمع شملهم ليجلسوا على المائدة وبخشوع وخنوع . والذي سيعززمن تقواهم حضور الروح القدس فيما بينهم وكما قال يسوع ( متى اجتمع اثنان اوثلاثة بأسمي فسأكون حاضرا بينكم) . ولكن لم تشأ النوايا ربما الخارجة عن ارادتهم، بأن تحقق تلك الرغبة في لقائهم والذي كان محددا بيوم 28 من شهر تشرين الثاني الجاري لسنة 2012، والذي كان مزمعا عقده في بيروت العاصمة اللبنانية . ولكن وبتأثير مؤثر فقد ورد كتاب من الادارة البطريركية لتأجيل موعد عقد السينهودس والى تاريخ 6 من كانون الثاني ولكن لسنة 2012 ايضا!! وكما علمنا من مصادر مطلعة على الخبر. وربما تكون بغلطة مطبعية والقصد منها لسنة 2013 . ولكن مالسبب في ذلك ولماذا هذا الموعد والذي لايمكن للسادة المطارنة ترك كنائسهم في هذا التاريخ الزاخر بالمناسبات الدينية ومنها عيد الدنح عماذ ربنا يسوع المسيح له المجد. وليس فقط تغيير تاريخ انعقاد السينهودس وانما ايضا تغيير موقع الانعقاد من بيروت الى بغداد . والذي اثار هذا التغيير حفيظة البعض من المطارنة والذين لا يستسيغون ذلك، لحساسية الظروف المحاطة بكنيستنا الكلدانية في العراق من المتربصين من خارجها لعدم افساحهم المجال للتأثير على قرارات السينهودس والذي اصبح ذلك واضحا للعيان على بعض السادة المطارنة الاجلاء ان كانوا من داخل العراق او خارجه. ومن رأينا المتواضع وربما لا يحق لنا التدخل في شؤون بطريركيتنا  المبجلة، الا انه دافع غيروي والذي يدعونا للعجب والذي لم يكن بمسبب لذلك التغيير في المكان والزمان المفاجىء وبدون سابق انذار من سيدنا البطريرك وربما من دون مشورة الاخرين من المطارنة المعنيين لعقد السينهودس الموقر.
 ان المشكلة اساسا تكمن في وجودها والمتمثلة بتكتل السادة المطارنة وعلى شكل مجموعات ان كانت عائديتهم لمسقط رأسهم او كانت لفئة متأثرة بتمويل خارج عن كنيستهم او انعزالية وكل يعمل وحسب ما يراه مناسبا لأبرشيته. اننا  ننظر الى عظمة الصليب المعلق في صدورهم والذي يمثل الواجهة امام الاخرين بقيادة كل منهم لأبرشيته . وهذه القيادة التي وجب ان تغمرها المحبة والتضحية من اجل ابناء ابرشياتهم ومن اجل الحفاظ على ايمانهم المسيحي وكيانهم المتمثل بقوميتهم الكلدانية والتي تتطلب ان يكونوا واحدا وكما هو اباكم  واحد هكذا قالها يسوع لتلاميذه ويقولها لهم وهم يقولونها لنا ذلك ايضا، ولكن لا نريد ذلك بالقول فقط وانما بالفعل يا سادتنا المطارنة الاجلاء وعلى رأسهم سيدنا البطريرك الذي بيده العصمة لتكون كنيستنا حافزا للنهوض والانتفاظ بالتآلف مابين الابرشيات االمختلفة للعودة تحت كنف الكنيسة الواحدة، وبعكسه سيكون الاستمرار في الغمس بالواقع المرير الذي تعيشه كنيستنا  والى مصير لا تحمد عقباه والله الساتر.
اننا ياسادتنا المطارنة الاجلاء نمر في ظروف عصيبة حيث تحتاج الاوضاع ليس فقط الاجتماع فيما بينكم وانما ايضا مع العلمانيين ومن اقطابنا الكلدانية ان كانوا من احزاب وتنظيمات شأننا الكلداني والذين يحتاجون الى دعمكم وتحفيزكم لهم، لكي يحافظوا على ما تبقى من ابنائنا الذين استهوتهم المادة والمال لينزلقوا خارجا عن كنيستهم الكلدانية والمتمثلة بفخاماتكم.  وكما ذكرت في احدى مقالاتي والتي اقتطف شيئا منها وليس فقط للتكرار وانما للتمعن بها عسى ولعلّه يعود بالفائدة ونحن بتلامذتكم وأبنائكم:
اِنّ الشعوب الشرق أوسطية تختلف عن شعوب العالم والتي تستند في قوتها على مرجعياتها الدينية، وهكذا وكما هو الحال في الديانات والمذاهب الاخرى التي تحتمي بمرجعياتها والواضحة في بلدنا العراق. وكذلك في لبنان وبالعودة الى غبطة البطريرك الماروني والذي يجتمع بين الفينة والاخرى مع الأقطاب السياسية المتنافرة من أبنائه المارونيين ومع غير المارونيين ايضا وحتى المسلمين من بلاده، ساعيا لحلحلة الامور المتشابكة فيما بينهم. ولا يوجد من يعترض او يمنع ذلك بحجة كونه رجل دين أو لا يحق له التعامل مع السياسة والسياسيين، لكنها تعتبر قضايا رعوية تتطلب الدفاع عنها والمحاولة لمعالجتها بحكمة ونعمة.
وعليه فأن مراجعة عقد السينهودس وفي مكان آمن  وبتاريخ مناسب سيعود بالخير لكنيستنا الكاثوليكية للكلدان وبدون تأخير. وكان الله  من وراء سداد خطواتكم.
                                                                     محبكم/  عبدالاحد قلو

175
الشوكولاته وعلاقتها بجائزة نوبل !   
    قرأت مقالة عنوانها بسؤال عن علاقة الشوكولاته بجائزة نوبل العالمية وذلك في موقع بي بي سي البريطاني الألكتروني، والتي أثارت انتباهي محاولا من خلالها الاستفادة للقارىء الكريم صحيا، والمتعلقة حول رأي الكاتبة تشارلوت بريتشارد بالشوكولاته وعلاقتها بزيادة نسبة الذكاء للذين يتناولونها والتي تزيد من الفرص للضالعين في تخصصاتهم لنيل جوائز النوبل وبأنواعها وفي كافة المجالات. وتقول بأن سويسرا على رأس الدول التي أثبتت الارتباط بين الشوكولاتة والذكاء.
وتمضي قائلة: ان استهلاك الكثير من الشوكولاتة يضاعف من فرص نيل مواطني الدولة جوائز عالمية مثل نوبل، أو هذا على الأقل ما يبدو من الدراسة الصادرة حديثا والتي تحاول إثباته. ولكن ترى كم يأكل حائزوا نوبل من الشوكولاتة؟ وكيف يمكن تبيان العلاقة بين هذين الأمرين؟
وقد استندت في مقالتها على الدراسة المعدة من قبل الأستاذ (فرانز ميسيرلي) الباحث في جامعة كولومبيا والذي بدأ في تقصي الحقائق حول القوة الكامنة في قوالب الشوكولاتة بعد أن قرأ مقالات علمية عن فوائد الكاكاو. حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول الكاكاو العادي أدى إلى تحسين الوظائف العقلية للمرضى المسنين المصابين بالضعف المتوسط في الإدراك، وهي حالة عادة ما تكون مقدمة للخرف.
ويقول ميسيرلي "البيانات التي أظهرتها التجارب على الفئران تشير إلى أنها تعيش مدة أطول وتتحسن وظائفها المعرفية حينما يتم إطعامها الشوكولاتة، بل إن القواقع تتحسن ذاكرتها إذا ما تناولت الشوكولاتة".
وقادت هذه البيانات المثيرة ميسيرلي لأن يعتبر عدد حائزي جائزة نوبل من بلد ما مؤشرا على معدل الذكاء في هذه الدولة، ثم قارن هذه البيانات بمعدل استهلاك الشوكولاتة. وكانت النتيجة التي نشرت في دورية "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين"، مدهشة.
وأوضح "حينما يجري الربط بين العاملين، معدل استهلاك الفرد للشيكولاتة وعدد حائزي نوبل، نجد أن بينهما صلة وثيقة بشكل يثير العجب".
  
ويوضح الرسم البياني وبما لا يعد من قبيل المفاجأة أن تكون سويسرا على رأس الدول التي تثبت الارتباط بين الشوكولاتة والذكاء فهي أكثر الدول استهلاكا للشوكولاتة، كما أنها حازت في ذات الوقت على العدد الأكبر من جوائز نوبل.
أما السويد فقد شذت عن تلك القاعدة حيث أنجبت أذكياء كثر نالوا نوبل ولكن معدل استهلاك الفرد للشيكولاتة كان يقل عن المتوسط.
وقد فسّر ميسيرلي لهذا الشذوذ عن القاعدة، فالجائزة تمنحها السويد وهي التي تمولها، بخلاف جائزة السلام، ولهذا فهو يعتقد أن السويد لديها بعض التحيز تجاه مواطنيها في هذا الجانب.
ويستدرك "وربما هناك احتمال آخر وهو أن مواطني السويد لديهم استجابة مفرطة لتناول جرعات صغيرة جدا من الشوكولاتة، حيث ينتج تلك الكمية الضئيلة لديهم نسبة عالية من الذكاء وبالتالي يحصلون بسهولة على جوائز نوبل".
وبصورة غير علمية، حاول معدوا الدراسة معرفة كمية الشوكولاتة التي يتناولها حائزوا نوبل.
- كريستوفر بيساريدس من كلية الاقتصاد بلندن يعتقد أن التهامه الشوكولاتة وضع الأساس لينال جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2010.
ويقول "طوال حياتي، حتى حينما كنت طفلا صغيرا، كانت الشوكولاتة جزءا من نظامي الغذائي، كنت آكلها يوميا. إنها من الأطعمة التي تشعرني بالسعادة".
ويردف "حتى تحصل على جائزة نوبل عليك أن تنتج شيئا لم يفكر فيه الآخرون، والشوكولاتة إن كانت تشعرك بالسعادة ربما تسهم في هذا بعض الشيء. بالطبع ليست هي العامل الرئيس ولكن.. أي شيء يسهم في جعل حياتك أفضل ينعكس على جودة عملك".
- رولف مارتن تسينكرناغل الذي تلقى معظم تعليمه في سويسرا والحاصل على جائزة نوبل يخالف التوجه العام لدى الشعب السويسري."لست نمطيا، لأنني لا آكل أكثر من نصف كيلو غرام في العام من الشوكولاتة ولم آكل أكثر من هذا طيلة حياتي".
 - الأمريكي روبرت غرابز الذي تقاسم جائزة نوبل في الكيمياء مع آخر عام 2005 يقول إنه يأكل الشوكولاتة متى ما أتيحت له الفرصة. ويعترف "إن من هواياتي التنزه وأكل الشوكولاتة. إنني آكلها كلما سنحت لي الفرصة".
ولكن هذا الموضوع ما يزال مثيرا للجدل، حيث يقول إريك كورنيل وهو أمريكي أيضا وفاز بجائزة نوبل في الفيزياء عام 2001 "أنسب جزءا كبيرا من نجاحي لتناولي الشوكولاتة. ولكن من وجهة نظري فإن الشوكولاتة بالحليب تقودك نحو الغباء. أما الشوكولاتة الداكنة فهي وسيلة التفوق. ربما تحصل على نوبل في الكيمياء أو الطب إذا تناولت الشوكولاتة بالحليب، أما الفيزياء فلن تنال جائزتها إلا إذا تناولت الشوكولاتة الداكنة".
ولكن كورنيل غير موقفه بعد قليل وحينما بات الصحفيون يسألونه التعليق على تلك التصريحات مجددا قال في حدة "أشعر بأسف عميق لهذه التصريحات التي تسرعت وأدليت بها لوسائل الإعلام، نحن العلماء يجب أن نلتزم الحياد ونمتنع عن إعلان تحيزنا للشيكولاتة من هذا النوع أو ذاك", وأردف "إنني الآن أطلب من وسائل الإعلام احترام خصوصية عائلتي في هذا الوقت العصيب".

يقول الباحث، ربما تشعرون بالمفاجأة إن لفت النظر إلى نقطة مهمة، فهذا الارتباط وإن كان قويا لا يعني وجود علاقة سبب بنتيجة بين الظاهرتين.
وأورد ميسيرلي مثالا آخر بألمانيا بعد الحرب. حيث انخفض معدل المواليد جنبا إلى جنب انهيار أعداد طائر اللقلق. فهل يتسبب انخفاض أعداد هذا الطائر في انخفاض عدد المواليد بين بني البشر؟
الإجابة أنه لم يعد هناك إقبال على بناء المزيد من المنازل، ما أدى إلى نقص الأماكن التي تؤوي الطائر. كما دأب الناس على بناء منازل صغيرة ليست من النوع الذي يمكن أن تكوّن فيه هذه الطيور عائلات كبيرة.
واستطرد "إنها وسيلة شائعة جدا في التفكير،عندما نرى وجود ارتباط بين ظاهرتين نظن على الفور أن هناك علاقة قوامها السببية بشكل أو بآخر, وبصورة عامة يكون هذا الأمر صحيحا. ولكن هذا مثال واضح على أننا يمكن ألا نجد سببا صريحا لارتباط الظاهرتين معا.
وقيل تاريخا، بأن القائد الكلداني  نبوخذنصر كان فطوره من ثمار شجرة الكاكاو المنغمسة في عصير العنب المعتق(زحلاوي هلوكِت) لينطلق مبتدأ يومه في الدفاع عن امبراطوريته.
ولكي نختم هذه المقالة ، فليس معنى ما ذهبنا اليه للأفراط في أكل الشوكولاته لحد الأسهال ، لأنه هنالك مساوىء جانبية مصاحبة لتناولها المفرط كتسوس الاسنان وتخدش الأوتار الصوتية بالاضافة الى ضرر الدهن المشبعة فيه.  والصحة للجميع
                                                                                                         عبدالاحد قلو


176
كتبت مقالة بهذا الخصوص ،اقتطف جزءا منها مع بعض الاضافة:

وسؤالي للسادة المتبحرين في هذه التقليعة ، لماذا القبول بالسريانية الدخيلة على لغتنا وكما هو الحال بطغي اللغاة الحالية عليها والتي ترفضونها؟  انكم تكيلون بمكيالين ياسادتنا الكرام، وذلك اما ان ترفضون جميع اللغاة التي طغت على لغتنا او تقبلون بالموجود والذي لا يرتضينا ذلك بالطبع.
وعليه نطالبكم بأعادة دراستكم بعلمية تاريخية لأسم لغتنا وبحياد تام. وذلك لأن قبولكم بالتسمية السريانية سيكون عملكم هذا بنفس مستوى رجل المخابرات الانكليزي وليام ويكرام الذي اسمى اخوتنا الكلدان النساطرة  بالاشورية الحديثة والتي اصبحت وبالا على شعبنا، والغاية منها كانت معروفة لتكون بالضد مع اخوتهم الكلدان اصحاب المذهب الكاثوليكي، ولا زلنا ندفع ثمن تلك التسمية والتي توافقت ومع اراده المنتفعين منها، وما الانتكاسات الحالية لشعبنا خير دليل على ذلك. ولا تنسوا فالتاريخ سيكشف فضاعة عملكم ان لم تعودوا الى التسمية الاصلية للغتنا ألا وهي اللغة الكلدانية بعد ان تنازل اخوتنا المتأشورين عن اللغة الاشورية لمعرفتهم بعدم وجود صلة لهم بها، وبعد ان اصبح كل شيء موثق ومحفوظ في زماننا. مع تمنياتي لكم بالموفقية في معرفة الصحيح
وعندي رد للأستاذ الدكتور ليون برخو عندما اجاب مثلا حول كنيسة السويد والالتزام بلغتها وشعبها على مداخلة الاب  سعد سيروب وبأسلوب فج. وانني ارد عليه بالسؤال التالي،
يا استاذنا العزيز هل ظروف شعبنا نحن الكلدان والمسيحيين في العراق هي نفس ظروف شعب السويد ؟ اننا في بلدنا يعاملوننا او عاملوننا بالدرجة الثانية ان لم تكن العاشرة وحقوقنا كانت ولا زالت مسلوبة والدليل على ذلك لجوئك للسويد لعدم قبولك بذلك الواقع المزري، فكيف نستطيع ان نحافظ على لغتنا وان لم تكن الرئيسية في البلاد وكما هي السويدية، اسئلك بالله لماذا لا تبرز لغتك الكلدانية لتصبح معروفة على الاقل في السويد وأنت في السويد بالرغم من الحرية المتاحة لك وللذين من امثالك في البلدان الاخرى. بأستثناء اميركا وخاصة القسم الغربي منها (والذي لا يعجبك) التي يجاهر الكلدان فيها علانية بلغتهم الكلدانية وانتمائهم القومي. وشكرا
                                                                                                                          عبدالاحدقلو

177
         شخصنة أهداف الحركة الديمقراطية الاشورية    

    ان التنظيمات الحزبية  والحركات السياسية والتي يكون لها في الغالب اهدافا واضحة المعالم والتي تسخر طاقاتها وامكانياتها من اجل تحقيق تلك الاهداف التي تصب في خدمة الشرائح من الشعب الذي يمثلونه. وبالتأكيد تكون هذه الشرائح مظلومة ومهضومة حقوقها في سبيل العيش الكريم وفي بلدها الأم. لذلك تضع هذه الحركات او التنظيمات السياسية في انظمتها الداخلية، توصيات واجندة تتوافق وطموحات هذه الشعوب من اجل تحقيق رفاهيتها من خلال مطالبتها وبالوسائل الديمقراطية لتحقيق الحرية والعدالة التي تدعي بها تلك الاحزاب والتنظيمات الحزبية والسياسية عندما تسعى للوصول الى تلك الأهداف المنشودة والتي تكون في الغالب بعيدة المدى لتحقيقها وفق المطلوب.
 
 اهداف اختزلت مداها
 
   ولكن الوضع يختلف مع الحركة الديمقراطية الاشورية، التي اصبحت اهدافها قصيرة المدى بسبب  شخصنتها من قبل سكرتيرها العام السيد يونادم كنه. والقصد من شخصنتها هو توقف طموح الحركة لتحقيق اهدافها المرجوة للجهة التي تمثلها الحركة، وذلك بعد ان استطاع السيد يونادم كنه ان يحقق أهدافه لشخصه التي اراد الوصول اليها من خلال هذه الحركة وبكل ما أوتي له من قوة وحنكة ومكر وبأقصر الوسائل، ان كانت تخوينية أو انفرادية او مادية. غاضا النظر عن أهداف الحركة الرئيسية التي ’شكّلت من اجلها.

   وهو بذلك يكون النموذج المصغر لصدام حسين الذي اوقف طموحات حزبه عندما حقق طموحاته الشخصية والنفعية له ولحاشيته بعد ان قام بتصفية معارضيه ومن المقربين اليه من الذين يفوقونه قدما وقيادة. هكذا يتضح بتأثر يونادم كنه بسلفه صدام حسين وعلى نمط مصغر.                                                                                                                                     وبقولنا تخوينية  وذلك حسب ما ذكره اشخاص قياديين في الحركة وحسب الرسالة الموجهة الى قيادة زوعا في مدينة شيكاغو الاميركية  والتي اوضحوا فيها الدور الخياني لسكرتير الحركة في ايام نضالها السلبي المحدود جدا بتأثيرها على سلطة النظام الحاكم في القرن الماضي، بعد ان كان مستغربا صدام حسين من تأثير اصحاب الريش على سلطته (مستصغرا لهم) ومع ذلك لم يتوانى في محاربتهم والقبض  على بعض افراد الحركة وتم اعدامهم، والسيد كنه بقي حر طليق يصول ويجول ما بين كركوك وبغداد بالرغم من كونه سكرتير الحركة من يومها. وبعدها، اكتشفوا أيضا بوجود وثائق تدل على انتمائه للمخابرات العراقية في تلك الفترة، وهذا ما أشار اليه العديد من الكتاب الاثوريين والتي سبق وأن امتلئت صفحات المواقع الألكترونية بمقالات تؤكد على ذلك ومنها رسالة اعضاء الحركة في مدينة شيكاغو الاميركية، الذين استقالوا منها لمطالبتهم بالتحقيق مع السيد كنه بعد ان يتنحى من موقعه في الحركة التي اصابها الخذلان والانحطاط، لبقائه على رأسها بعد ان ’أتهم بالخيانة العظمى. والرابط المذكور ادناه يوضح تلك الرسالة.
 
 وماذا يقول عنه رفيق دربه
 
  وليس ذلك فقط، وانما ما يوضحه احد قادة الحركة ومن المقربين له والمدافعين عنه بعد ان كان يتستّر عليه وهو المهندس خوشابا سولاقة الذي تم فصله من الحركة، وحسب ما ذكره في سلسلة مقالاته عن تراجع دور الحركة وشخصنتها من سكرتيرها الذي يقول عنه:
 
(عندما إكتشفت أن هذا الشخص أقصد السكرتير العام للحركة ( يونادم كنه ) لا ’يصّدق في قوله إطلاقا إلا بقدر ما يحقق له مآربه ، وكذب عليّ وإنه كذاب ويحترف مهنة الكذب باتقان ومهارة في عمله السياسي مع رفاقه في الحركة ومع الآخرين في الحركة الوطنية وحتى مع جماهير شعبنا من دون مبرر وكان ما صرح به عني في إحدى ندواته التي عقدها في مقر الحركة في بغداد مع جمع من الكوادر القيادية بعد تشكيل الحكومة الحالية في محاولة منه لتبرير توزيره لإبن شقيقته كان كذبا فاضحا ومقرفا وإفتراء معيبا ومقززا لا أعتقد يقدم عليه أي سياسي مهما كان مستواه). (انتهى الاقتباس)                                                                             والتفاصيل عن ما ذكره السيد خوشابا موجودة في الرابط المذكور ادناه .
 
 حركتهم في غير محلها
 
   ولنأتي الى مربط الفرس، بأنه بأمكاننا الاستنتاج بأن هذه الحركة كانت اهدافها هشه ركيكة وغير مستحقة ان تمثل لغير الشريحة الأقلية الصغيرة والتي لم تكن تشكل اية نسبة تمثله من الشعب العراقي، والتي لم تكن جزءا منه اساسا . وذلك لأن هذه الحركة ’شكلت في غير محلها وموقعها لكونها تمثل مجموعة استقدمت كلاجئين للعراق بخبث ودهاء الانكليز بعد ان انقذتهم من الموت المحتوم  في سنة 1918م تاركين ورائهم مئات الالوف من القتلى عندما هوجموا من قبل الاتراك مجبريهم على ترك ديارهم الاصلية في ايران وتركيا. ولكن الظروف الحالية في العراق واتتهم لأستغلالها لينتفعوا من ما يغدق عليهم من الحصة المالية لمسيحي العراق ان كانت من داخله او خارجه، وبتكتيت الحكومتين، المركزية وأقليم الكرد  بالرغم من انهم لايشكلون اكثر من 5% من مسيحيي العراق. ولكن ليس ذلك حبا بهم وانما لتحقيق مآرب خبيثة في تشتيت الكلدان، المكون الاكبر لمسيحيي العراق.

 مطاليبهم المطلوب تحقيقها فعلا

    والدليل على صحة كلامي يتأتى من مطالب العرّابة والمنظّرة للآثوريين الآنسة سرما خانم والتي كانت عمة البطريرك مار ايشا الشمعوني(1920- 1975م) والتي ارادت حضور مؤتمر الصلح في باريس سنة 1919م وكممثلة لبني قومها المسحوق  والمشرد من مناطقه الاصلية في كل من ايران وتركيا. ولكن المؤتمر تجاهلها لصغر حجمهم كمّا، وحتى اطلقوا عليهم تسمية ( الحليف الاصغر)استصغارا بهم.    ولذلك بقيت مطاليبها حبيسة حقيبتها اليدوية التي كانت تتأمل تحقيقها  تعويضا لوعود الانكليز لهم  ولثقتها المطلقة بهم بالرغم من الويلات التي تهافتت على شعبها من جراء ذلك الولاء الابله، والذين اصبحوا ضحايا مكرهم بعد ان قاتلوا الاتراك بالنيابة عن الانكليز، وقد ’كشفت مطالب سورما خانم بعدها والتي هي:
 
1- توطين الاثوريين في اماكنهم التاريخية(ايران وتركيا) تحت الحماية البريطانية.
 
2- اطلاق سراح الاسرى الاثوريين ومعاقبة الاكراد والايرانيين المسيئين.
 
3- اعادة الممتلكات الاثورية الى اصحابها وضمان رجوع الاثوريين الى اورميا.
 
4- الاعتراف بالقوانين الكنسية وضمان حرية الاديان.
 
 هذه المطالب المتواضعة التي كانت تفتقر الى الحكمة والحنكة السياسية للآنسة سورما  خانم (رحمها الله)  وعفى عنها الزمن، والتي كانت بالدرجة الرئيسية عودتهم الى موطنهم الاصلي لمن كان منهم في مناطقهم في تركيا او في ايران، ولم يكن في بالها اية منطقة في العراق اطلاقا لكونهم لاجئين فيه.    وليس كما يدعي المتأشورين الحاليين الذين حرّفوا وجهتهم، موهمين البعض للعودة الى منطقة اشور موطن الامبراطورية الاشورية القدماء الذين كانت اصولهم من بابل، والذين استعمروها لردح من الزمن وقضي عليهم بعدها من قبل الامبراطورية الكلدانية والميدية في سنة 612 ق.م.
 
ولكنهم يحلمون
 
    وبالرغم من ذلك والمتبقين من جماعة سورما خانم يحاولون تكملة مأساتها على اطياف اخرى من المكون المسيحي في العراق الذين لم يتخذوا من تلك المآسي التي حصلت للآثوريين في عقر دارهم من مناطقهم في ايران وتركيا، كعبرة لهم للهداية ولسلامة من يمثلونهم.
 
نعم، لقد بدؤوا بتكرار مطاليبهم في العراق والتي ما هي الا مطاليب طائفية مستغلين الدين لتحقيق مآربهم بحجة الحصول على اقليم او محافظة مسيحية خاصة يستدرجونها وعلى مر الزمن لأشورتها  وبرأس المسيحيين الموجودين في مناطق سهل نينوى من الكلدان والسريان الذين يريدونهم وقودا يؤججون فيهم الاطراف الاخرى الموجودة في تلك المنطقة بالاضافة الى انحصارهم ما بين الاكراد المتغلغلين في مناطقهم والعرب الذين يتحكمون في مصائرهم. ليصبحوا ما بين المطرقة والسندان. كل ذلك ومناطق الاثوريين  بمنئ عن هذه المنطقة التي ما عليهم الاّ الصافي وعلى المكروضين من الكلدان والسريان بتقبل الكفخات من هنا وهناك. ومصيرهم منوط بالمنتفعين بما يسمى تجمع التنظيمات السياسية للكلدان والسريان والاشوريين. ولكنهم يحلمون..!
 
                                                                                عبدالأحد قلو      
 
 
 رابط حول رسالة اعضاء من الحركة المطالبين بتنحي سكرتيرها العام لخيانته العظمى
 
http://www.kaldaya.net/2012/Articles/08/44_Aug31_GeorgeUraha.html
 
 
 
رابط لمقالة المهندس خوشابا سولاقا حول مستقبل الحركة بوجود سكرتيرها العام
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,619940.0.html
 

178
تضامنا مع كلمة ( الله يرحم كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية)

  السيد كلدنايا  العزيز،  وبالرغم من كتمانك لأسمك ولكنني على ثقة بأن شخصك المخفي وراء اسمك المستعار يدل على انك شخص نزيه مليء بنعمة الرب، غيور على كنيستك ومن مقولة هذه الاية التي علمها لنا السيد المسيح له المجد(غيرة بيتك أكلتني) . ولكنني سأكتب وباسمي الصريح غير خائفا على حرماني، لعلمي بالغائه من قبل الكنيسة الجامعة ومنذ ستينات القرن الماضي. ولا أخاف منهم ان ارادوا مقاضاتي  وسأزودهم بالمعلومات التي يريدونها، طالما انا اريد خيرا لكنيستي فليس لي شيء اخسره، وقد وصل الحال بأن لا استحي من اي منهم وانما سأكون منتقدا وصلفا ان تتطلب الموقف، لأنهم زادوها وأصبحت فاهية وبلا ملح وكما يقال.
وعليه وتضامنا مع ما ذكرته في مقالتك (الله يرحم كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية) التي كان لها وقع كبير على نفسي متأثرا بما تناشده لصحصحتهم بعد سبات طال جفاءه. وبالرغم من انك تحسسهم انهم في غيبوبة  وأوشكت ان تكون مستديمة الى حين ان تصل لمرحلة الانصهار والاضمحلال. ومع ذلك  وكأنك تخاطب حجارة هذه الكنيسة وليس رجالها.  بالرغم من انهم عرّفونا بأن الكنيسة هي عبارة عن  بشر  يأوي اليها جمع من المؤمنين ولكنهم جعلوها جامدة. وجلّ اهتمامهم يتمثل  ببنيانها الحجري للحفاظ عليه وليذهب مؤمنيها الى حيثما يشاؤون. ومن مقولتهم التعبانة  لا يوجد فرق فكلّنا واحد،   وهكذا لا زالوا على نياتهم كالحملان الودعاء ولا يعرفون بالذئاب الخاطفة التي تريد نهش جسد كنيستهم التي سوف يأتي يوما ستكون طاعتهم لغير مذهبهم وقوميتهم. دعهم انهم في سبات بعد ان اصبحت المياه تجري من تحتهم وهم بغير آبهين.
اخي العزيز، فقد سبق وأن كتبنا عن بيان البطريركية والذي طبّلنا وزمّرنا له ولكنه انقلب وِبالا علينا وياليته لم يصدروا ذلك البيان الذي لم يلتزموا بما كتبوه وعن شجاعة والتي اصبحت خناعة، واصمّوا اذانهم عن نداءاتنا المتكررة لهم بتفعيل خطوات البيان او عمل شيء ينقذ سمعة كنيستنا التي كنا نفتخر بها.
  نعم، نحن اكثر من قساوستنا ومطاريننا غيرة على مذهبنا وقوميتنا التي اصبحوا يخجلون عن ذكر اسمها وحتى في مشاريعهم الخاصة والعامة التي تبنى هنا وهناك. وكأنهم عالمين بقرب محو تسمية كنيستهم وكأنهم متفقين على ذلك. وياويلي على ناكريها، فأن امرهم سيترك للتاريخ !

 نعم ايضا، هنالك خوف من ذكر اسم الكلدان في خطبهم وتصريحاتهم ومجامعهم وبخلاف ذلك فأنه سيقطع عنهم اغاجان او كناوي مصدر رزقهم وليس فقط في الداخل ولكن اخطبوطهم قد اخترق بعض بلدان المهجر وذلك ليس حبا بهم وانما لتفتيت كنيستنا الكلدانية ليس الاّ. انني على يقين بأن كل ابرشية تعمل لحالها ودون وجود ترابط مع البطريركية. وذلك لأن التنسيق حاصل مع الكهنة او المطارنة اوغيرهم من سلكنا الكهنوتي وبدون علم الاخر، يستلمون المقسوم غِلسة  ولكنهم لا يعرفون بأن المستور اصبح مباحا.  وكما ذكرنا في احدى مقالاتنا حتى الرهبان والاديرة يتحكم بها هؤلاء العرّابين الممولين من الحكومتين لشلّ حركة كنيستنا وتشريد المؤمنين خارجا وتراهم ظاهريا يولولون على تركهم للديار بالرغم من معرفتهم السبب.
وليس فقط في الداخل، حتى الكهنة في المهجر كل يعمل لحاله، حيث اصبحت لغة بلد المهجر طاغية على لغتنا الكلدانية من التعليم المسيحي وحتى التناول الاول ابتعد عن طقسنا الكلداني وكل يتباهى بلغة المهجر وحتى قداس طقسنا الكلداني  فقد من بريقه لتعدد اللغاة التي طغت عليه، لتكرار نفس التجربة المريرة لتعريب طقسنا، وكما كان في العراق ، ولا توجد طاعة الرئيس والمرؤوس في كنيستنا الكلدانية برا وجوا وبحرا وفي كل الاتجاهات.
هل من المعقول بأن سيدنا البطريرك  لا يستطيع ان يجمع مطارينه على المائدة لفترة اكثر من سنين، ياسيدنا المبجل، ان كانت الصحة والعمر عاجزين عن ذلك، فدع ذلك لغيرك ان كان لك حرص على ديمومة الكنيسة والبطريركية.  اننا ندعوك وبكل جهارة ان تفسح المجال للسادة المطارنة لأختيار خلفا لك بعد ان تقدم استقالتك وبرأس مرفوع، ان كنت فعلا حريصا على كنيستك التي خدمتها ايام وكالتك البطريركية احسن خدمة، ولكنك في ايام بطريركيتك ستصل الى حافة الهاوية.   ارجوك ياسيدنا فأن الحل بيدك وقبل ان تصل لحافة الهاوية. فأن كنيستنا تحتاج الى منقذ يهتم بمذهبنا الكاثوليكي وقوميتنا الكلدانية. طالبين من الرب ان يعطيك الشجاعة والقوة لأتخاذ القرار الذي ينقذ كنيستنا من الضياع في وسط افواه مفتوحة لا تنطبق لحين اكتمال بلعنا، اِن بقي الحال على ما هو عليه في كنيستنا.
ولكن هل من سميع او مجيب !! مع اعتذاري لفخاماتكم،  والله كان من وراء القصد.
                                                                                                                       عبدالاحد قلو
مقالة السيد كلدنايا حول الكنيسة الكاثوليكية للكلدان          
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,619202.0.html

179
ان الشعب العراقي برمته سيستقبل قداسة البابا السعيد الذكر وليس فقط الجزء القليل من شعبه يا برديصان النكرة (عداك انت والذين على شاكلتك من الحاقدين الذين لا يستحقون نيل بركته) والدليل على ذلك سعي الحكومة العراقية لتحقيق ذلك ولما لها من مردود ايجابي للوطن والذي بزيارته لمدينة اور الكلدانية التي من خلالها دعى الله عز وجل لأبينا ابراهيم لأداء رسالة معرفة البشر بخالق الكون وكما هو مذكور في الكتاب المقدس.وهذه الزيارة التي سيعول عليها بلدنا للأعتراف بها كمنطقة تراثية دينية حضارية من قبل المنظمات الدولية وببركات قدسيته وليس بغيره يابرديصان أفندي.
                                                                     عبدقلو

180
كان المفروض من الكنيسة الاثورية ان تزيد من نشاطاتها في المناطق الاثورية التابعة لها وهذا الاهمال لهذه المناطق كانت سببا لهجرة اهاليها وبالتالي قيام حكومة الاقليم بمصادرة اراضيهم وكما حصل في كوري كافانا وكذلك في ديانا ودهي وغيرها التي احتلت من قبل الغرباء على اهلها. والسبب الرئيسي لذلك هو تركيز اغاجان لمنطقة عنكاوا الكلدانية لمحاولة تأشورها بسحبه الاثوريين من مناطقهم لعنكاوا ولمحاولة تهجينها  وكان ذلك بالدافع المشجع لبناء ما يسمى بالابراج الاربعة من قبل شركة اشور بان المتأشورة والمتريشة اغاجانيا وبدعم حكومي وضد ارادة اهالي عنكاوا التي ستزيد من تشويه عنكاوا  لمعالمها الكلدانية ولكنهم لا يعرفون بان شباب عنكاوا الكلدان سوف لن تغريهم اموال الآغا ولا لسماع محاضرتهم المتأشورة في كنيستهم النسطورية. ويعرفون بأنه وقت الشدة وعلى امل ان يزول كل من سعى لتشويه معالم بلدتهم.
                                                                                                عبدقلو

181

يتكلمون عن المؤتمر القومي ..ولكن أية قومية هذه ؟
   
  انا لا اعرف، ان لم يكن او كان هنالك بمشرّع في اقليم كوردستان لم يسأل او يستفسر عن ماهية هذه القومية التي انزلت وبتأثير مؤثر لتحشك بتوليفتها الجديدة وكقومية مخترعة (الكلدانية السريانية الآشورية) لتدخل ضمن دستور الاقليم ودون وعي وادراك،  ودون سائل او مجيب من فقهاء ووجهاء اخوتنا الاكراد المتخمين في السلطة التشريعية وفي البرلمان الكردستاني.  ومن غير المعقول ان تصل سذاجتهم الى الحالة التي سيجعلوننا مصدقين للنكات والفزورات التي كانت تطلق عليهم للدعابة او المزاح. ولكن الذي اعرفه هو بوجود مختصين في التاريخ والحضارة ومن منهم حاملين للشهادات العليا  والموجودين في الأقليم ومن الذين يدرّسون في الجامعات المتنوعة القديمة والمستحدثة في منطقة كردستان، والذين لهم المعرفة عن قوميات العراق الصحيحة والتي لها حضاراتها وتاريخها العريق.   
ولكن ألم يسألوا عن هذه القومية ذي التوليفة الجديدة والتي نسميها بالقطارية المرفوعة عنها الواوات  وبالشكل التنازلي عدديا(الكلداني السرياني الاشوري)؟ والتي لم يكن لها بوجود لحد يومنا هذا. وهل يعقل ان تسمى هذه التوليفة بالقومية التي ليس لها اي مقومات القومية وفق تسميتها.
  نعم، ربما يجمعهم الدين الواحد ولكن كل مكون قائم بذاته ولا يمكن صهرهم لصالح منفعة بعض الافراد الموالين للأقليم اوالحكومة المركزية في العراق ومنذ فترة التغيير بعد 2003م والتي كان الحاكم الامريكي بريمر من الساعين لتحجيم المكون الاكبر من الكلدان لمسيحيي العراق لغاية ما مخططة لها مع سبق الاصرار.
 ولكن ربما يكون هنالك مقصد آخر مخفي من وراء هذه التسمية القطارية اِلاّ اِنهم لايستطيعون توضيح ذلك المقصد في يومنا هذا، والذي يحتاج الى وقتا لطبخها بمطابخ العرّابين السادة آغاجان وكنّاوي. وبالدليل رفع اعلامهم العنصرية ذات المعالم الايرانية  في محافلهم التجمعية المتعددة ومنها وسائل اعلامهم المرئية. ولكنهم على أمل صهر المكون الأكبر لهذه التوليفة، ولكن أملهم هذا تبخّر وتلاشى بنهضة ذلك المكون الكلداني بفضل جماهيرهم الغيارى الذين كانوا لهم بالمرصاد لدحر مخططاتهم في تفتيته.
 وبعد أن وقف الكلدان بشموخ محبطين للأجندة التي ينفذونها لصالح المكونات الكبيرة في العراق والرامية الى تشريد مكوننا المسيحي عند تحريض هذه الشلّة التعبانة من الوصوليين المنتفعين، ضد القومية الأكبر من المكون المسيحي. وهي بالأضافة لذلك فهي مخالفة لما هو موجود في الدستور المركزي للعراق والتي ذكر فيه كل قومية لحالها  وبوجود الفاصل الواو(الكلداني والاشوري...) وعليه وجب ان يتوافق الدستورين وعلى ان تتوحد الفقرات المختلفة وبالاخص ما يخص المكونات العراقية المختلفة. وان يستقل كل مكون لحاله ودون تمييعه في مسميات شاذة لا ناقة منها ولا جمل. ولكننا لا نقصد بأن نفرق بينهما وانما بأستقلال كل منهم لينال حقوقه، عندها يكبر شأننا ويزداد حجمنا بقومياتنا الثلاثة المستقلة ذاتيا والمتحدة دينيا.

هل يحلّون ما فاتهم من اخفاقات؟
 
   ان الاخفاقات المتكررة التي توالت على من يمثّل المكون المسيحي في بلدنا العراق والتي يعرفونها جيدا وكما هي واضحة في فقرات تحضيراتهم للمؤتمر المقبل ، فنقول لهم بعدم الحاجة للتحدث بها وقد اسدل الستار عليها واخذت القرارات التي تناسب المكونات الاخرى الفائزة بها وسوف لن تكون هنالك آذان صاغية لسماعكم. وهذه ضريبة لما يدفع لكم وانتم صاغرون. فلا مقعد لمكوننا المسيحي في مفوضية الانتخابات بالأضافة الى مشاركة الديانات الاخرى في رئاسة الوقف المسيحي والتغيرات الديمغرافية في بلداتنا وبالاخص ما هو حاصل في عنكاوا التي تم تهجينها بفضل وجهاء التسمية القطارية واصرار بناء الابراج الاربعة لشركة (اشور بان) والتي تريشوا من وراء المجلس بالاضافة لعلاقتهم بالجهة الحاكمة في الاقليم والذين فرضوا تشييدها عنوة على ارادة اهالي عنكاوا التي تكدست فيها المباني وضاعت معالمها الزراعية والمناخية والانسانية والثقافية ايضا. كل هذا ويريدون ان يعقدوا مؤتمرهم وبدون وجه حق.

مقترحات لتمويل مؤتمرهم

  انهم مساكين فقد اصبحوا يتباكون على تمويل مؤتمرهم، وقد ذكّرني مطلبهم هذا بأدعاء صدام حسين في تسعينات القرن الماضي على ما أظن، بأنه لا يمتلك غير بدلة واحدة يلبسها في كل المناسبات التي كان يتزين ويتريش ولكن كان يظهر لابسا لبدلته  ولكن لونها يختلف من مناسبة لأخرى وربما بدلته كحشرة الحرباء التي تتغير الوانها وفق لون المكان الذي تقصده، ربما نسي بعلمنا لميزانية الدولة تتدهدر بيده. هكذا هم ربعنا، يطلبون التبرعات ودفع الاشتراكات لتقوم منظماتهم وأحزابهم بتمويل المؤتمر ويقول المثل حدث العاقل بما يعقل وليس بما لا يعقل. ومن جهتي ادعوهم ان يلتفتوا الى الكنائس التي يمولونها ليجمعوا لهم صينية ( تبسية) ثانية بعد صينية الكنيسة لدعم المؤتمر واِن دعت الحاجة فلتكن لهم الصينيتين الاولى والثانية لهم. وهنالك طريقة اخرى وذلك بتوزيع تكاليف المؤتمر على الأحزاب والتجمعات العائدة تحت أمرة المجلس الشعبي خلسة(دفن) واعادة تبرعها من قبل المدعوين للمؤتمرلتسديد تكاليف المؤتمر، ليتبين لعامة الناس  بأنهم لا يستفادون من المعونة المخصصة للمسيحيين وانما انتمائهم للمجلس الشعبي هو عن مبدأ وقناعة وليس للفائدة.
وأخيرا فالدليل على شعبيتهم، يكمن في اعداد الحضور الذي لم يتعدى اصابع اليدين لندواة تجمع التنظيمات العائد للمجلس الشعبي في تطوافهم على معاقل الكلدان وبنتائج مخيبة وكما كان حال قبلهم الذين رجعوا ايضا منتكسي العكول والعقول ايضا. لذلك مآربكم باتت معروفة للجميع. وألعبوا غيرها.
                                                                                                  عبدالاحد قلو

182
أصوات نكرة تتعالى عند الاعلان عن حقيقة ما  !!    
  
  في مقالتي حول اغنية المطرب اشور بت سركس والتي اوضح من خلال كلمات اغنيته ،  الحقيقة التي تصفع وجوه المتأشورين النكرة والذين اصبحوا بأرادتهم وبغير ارادتهم مصدقين بأنهم انساب الاشوريين القدامى، ولكن نسوا هنالك من يبرز ويكتب سطور التاريخ التي تبين حقيقتهم وما الغاية من تسميتهم بالاشورية والتي يقول عنها وليام ويكرام والذي كان سببا في منحهم لتلك التسمية بأنهم الاشورية الحديثة
) Assyrian Modern والتي ليست لها أية علاقة بالآشوريين القدامى. (
وبالعودة الى رابط المطرب والصادر في السنة الماضية والمنتشر في مواقع عديدة ، لم يثر احدهم ضجة عدا بعض التعليقات التي لاتعجب المتأشورين، ولكن في موقع عنكاوا كوم، فقد تعالت اصوات النشاز من الاسماء النكرة والتي هي عبارة عن اقلام مغرضة لا صورة لها ولا جرجوبة، واِنما هي عبارة عن جامة محروكة وكما يقول المثل الشعبي. لأنهم كارهون للحقيقة التي تجعلهم يهزون برأسهم شمالا ويمينا لأستيعابها. وردودهم خير دليل على ذلك بأستخدامهم لكلمات تافه تعكس مستوى شخصياتهم النكرة التي تخفي حقيقتهم النفعية. وبالتأكيد فهم من المنتفعين في هذه الظروف وبأسم التأشور ليستمروا في استغلال مكوننا المسيحي وتحت شعارات زائفة بالية لا خير فيها غير الخذلان وتحجيم قدرات ذلك المكون وبالأخص الكلدان منهم. ونتائج سياستهم المتأشورة في ايامنا هذه، خير دليل على ذلك.
وانا لا اعرف ، لما الخوف من ادراك الحقيقة لأخوتنا المتأشورين، ولماذا اصرارهم للبقاء تحت تسمية جلبت لهم الويلات ولغرض سياسي كان الهدف من تسميتهم بالاشورية، استغلالهم ليشكلوا حركة اِمتعاضية لمقاتلة الاتراك والاكراد معا وهم يعيشون في كنفهم. وذلك لأحداث تغلغل وثغرات لأنشغال الاتراك في تلك المنطقة من شرق وجنوب تركيا. ليتسنى للحلفاء الزحف من شمال وغرب تركيا لقهقرتها ودحر قوتها وذلك ما حصل فعلا مما ادت الى سقوط الامبراطورية العثمانية اثناء سنوات الحرب العالمية الاولى . ولكن على حساب قتل وتشريد المئات الالوف من المتأشورين حديثا والتي ادت الى طردهم من مناطق سكناهم في مسقط رأسهم في ايران وتركيا والمتبقي منهم جلبوا كلاجئين للعراق وبحنكة ودهاء الأنكليز.

لماذا بقت فئة من شعبنا نسطورية ؟

  ولنعد قليلا للوراء، ولنرى كيف انحرفت السلالة الشمعونية من تسميتها الكاثوليكية للكلدان الى كلدان النساطرة وبعدها تسمّوا بالاشورية الحديثة  والتي ليس لها علاقة تذكر بالاشوريين القدامى: ان البطريرك دنخا الحالي فسلالته تعود الى البطريرك مار سولاقة حنا بلو والذي كان من البطاركة الشجعان بعد توجهه لمقر البابوية في روما في سنة 1553م لأعلان عودته الى كنف كنيسته الكاثوليكية للكلدان وكما كانت سابقا وقبل دخولهم لمذهب النسطورية في القرن الخامس الميلادي، وبعد مقتله انتخب مار عبديشوع الرابع مارون في سنة 1555م ولغاية 1571م  والذي اختير بعده مار شمعون التاسع دنخا في سنة1581م وبعدها اعيدت التسمية الشمعونية وبالتوريث ايضا ولحين مجيء البطريرك مار شمعون الثالث عشردنخا في سنة 1662م وفي عهده فقد انقطع الوصال ما بينه وروما في سنة 1670م ونقل كرسي البطريركية من ارومية/ايران الى قوجانس في تركيا  وهكذا استمرت البطريركية الشمعونية وبالتوريث وبعضهم كانوا يتسنمون لقب البطريركية وهم بأعمار المراهقة ولحين استلامهم من قبل المخابرات الانكليزية لتغيير اسمهم من كلدان النساطرة الى الاشورية الحديثة. وفي فترة مار شمعون التاسع عشر بنيامين مابين 1903و1918 التي كانت سنة مقتله. وأستمرت السلالة الشمعونية لغاية مقتل مار ايشاي على يد احد اقربائه المنتمي الى الاتحاد الاشوري وبتدبير مسبق، ليستلم السدة البطريركية بعده مار دنخا الحالي والذي اخذ يغير ويستحدث في تسمية كنيسته وبما يتوافق وأجندته وبدعم الحركة الاشورية له، بحيث حلّت تسمية كنيسة المشرق الاشورية والتي اصبحت الاشورية بمثابة مذهب وقومية والتي كانت تتعارض وسياسة البطريرك مار ايشاي رحمه الله والذي كان يروم الاتحاد بكنيسته الكلدانية الام والذي كان محتفظا بأختامه الكلدانية لكنيسته.

الرابط العلمي الأكاديمي والذي يفتح العقول المنغلقة على ذاتها

 وللتأكيد على انا ما ذاهب اليه، اليكم هذه الدراسة العلمية الأكاديمية لبحوث تعود لمجموعة مثقفة حاصلة بعضها على شهادات الدكتوراه ومن جامعات امريكية متقدمة في مجال التاريخ وتحديدا لتاريخ بت نهرين (العراق) العريق :      عبدالاحد قلو
                  
http://www.youtube.com/watch?v=y3zCWKbrOSc&feature=relmfu

                                                                                                                    

183
                         الفنان آشور بت سركس يعلن الحقيقة

   وكما قلنا سابقا عن الحقيقة، التي  هي مثل ذلك السراج(منوار) الذي يوضع فوق منارة ولايمكن اخفائه ، هكذا قالها السيد المسيح له المجد في انجيله المقدس، وعليه فقد بانت بوادر الاعتراف بتلك الحقيقة التي ربما ستكون علقما في افواه بعض المنتفعين من التسمية الاشورية الحديثة (مودرن). ولكن يتضح عند البعض بطفح الكيل لديهم ووصوله الى ذروته من الزبى عند بعض اخوتنا المتأشورين، بعد علمهم بلصق التسمية الاشورية عليهم من قبل المخابرات الانكليزية  بدلا من تسميتهم بالكلدان النساطرة والتي لم يستسيغها الانكليز في حينها.

آشور بت سركيس وصحوته
   
  لقد فاجئنا المطرب الاثوري اشور بت سركس بالأغنية الموجودة في الرابط المذكور ادناه حول صحوته بقوله للحقيقة، مغنيا وبصوت اجش ومؤثر، نذكر بعض ما جاء فيها وهو يخاطب نفسه قائلا بأن نينوى ليست بوارثة لأجداده ولا بت نهرين بوارثة لأمته وأنما موطنه الأصلي هو في اورميا بأيران ولا تستطيع اعلام وشعارات زوعا ولا قاتلي مار ايشا(مشيرا الى صور مار دنخا والاتحاد الاشوري) ولا سرما ومار بنيامين من مسح وأبادة التسمية الكلدانية. وهذا بصورة مختصرة والتي تمثل لبّة ما قصده في اغنيته التي اطلقها في عام 2011م.والذي يستدل على عدم وجود لهم أثرا تاريخيا لأجدادهم في العراق وهذا يدل على اعترافه بحقيقة كونهم قدِموا للعراق كلاجئين ولحماية المتبقي منهم بعد ابادة غالبيتهم من قبل الاتراك وبتحريض من الانكليز للنكاية بهم بوعدهم منحا اقليما وهميا، ولكنهم استخدموهم لخوض المعارك بدلا عن الانكليز وكانوا ضحايا جهلهم بقيادتهم الدينية الغير ناضجة والى يومنا هذا.
وهذه الحقيقة التي اقرّها هذا الفنان، فقد اصبحت مضافة لتلك التي أعلنها سيادة مطراننا الجزيل الاحترام مار باوي سورو بعد عودته وبرفقته عدد من الكهنة وما يقارب الثلاثة الاف من الاثوريين الى حضن كنيستهم الكاثوليكية المذهب والكلدانية القومية . وسيادته بعلومه وثقافته ونضجه لمعرفته للحقيقة التي فضّلها على الاعتبارات الشخصية والعشائرية من اجل ان تتوحد كنيسته التي كان اجداده ينتمون اليها وقبل نسطرتها(من النسطورية) والبعض المتبقي منهم والذي لايشكل الى اقل من5% من مسيحيي العراق، متخذين تسمية الاشورية لهم كمذهب وكقومية في أيامنا هذه.
ولذلك فلا محالة، فأن الحقيقة ستنجلي على المتبقين من الأخوة المتأشورين والتي اِصولهم هي أساسا كلدان نساطرة والتي اِنزوت بعيدا عن كنيستهم الكلدانية الأم في القرون الماضية. ولكن يتطلب ذلك بأزالة الغشاوة المتكدّسة على عقولهم لبرهة من الوقت وبعد ازالة المؤثرات النفعية والشخصية التي حالت أو تحول دون عودتهم الى حضن كنيستهم المتمثلة بكنيسة المشرق الكاثوليكية للكلدان

الحركة الديمقراطية الكلدانية

  وبالعودة الى تاريخ اخوتنا الذين اخذوا او ألصقت تسمية الاشورية الحديثة على الفرع المنشق من كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية بعد نسطرتها، والتي كانت سببا لتعرضهم لويلات متعددة من جراء تلك التسمية. والتي لم تكن بفأل خير عليهم ومنذ نهاية القرن التاسع عشر ولغاية يومنا هذا ، حيث لا زال مكوننا المسيحي تتراكم عليه تلك الويلات، وآخرها هجمات ملالي المالكي العسكر، على انديتنا المسيحية وايضا نكسة عدم تمثيل مكوننا المسيحي في مفوضية الانتخابات وهنالك الكثير من تلك النكسات التي لا يسعنا الى ذكرها حاليا . وذلك يعود الى ضعف اداء وعدم حنكة سياسيينا والذين يمثلوننا في البرلمانين والحكومتين في بلدنا العراق لأنتمائهم لتنظيمات لها تسميات نشاز لا تمت لواقعنا المسيحي بصلة.
 وعليه نقترح على سيادة النائب المخضرم يونادم كنا وبطانته بتغيير اسم حركته  الى الحركة الديمقراطية الكلدانية بدلا من الاشورية المستحدثة والتي ليس لها عمق تاريخي وكما هو الحال مع الكلدانية العريقة تاريخيا والذين يمثلون السكان الاصليين للبلاد. وعندها سيكتسب النائب  الآلاف المؤلفة من الكلدان والذين يمثلون مايقارب 80% من مسيحيي العراق.  وبذلك سيكون بمقدوره التكلم وبقوة بأسم المسيحيين الكلدان وستنال هذه الخطوة، حظوة كبيرة لدى البطريركية الكلدانية الواعية والاحزاب والتجمعات الكلدانية خارج القطر وفي داخله ايضا. وبذلك سيكون محافظا على مكانته وبعد العودة الى اصوله الحقيقية. وبذلك تكون يا سيادة النائب، قد جمعت شمل المسيحيين جميعهم ان كانوا سريان او اشور او كلدان وتحت خيمة الحركة الديمقراطية الكلدانية . وعليك بهذه النصيحة لأن الأيام القادمة تغيراتها آتية لامحالة، حيث سوف لن يدوم لك المالكي وغيره من الذين تتشبث بهم وعندها سوف لن ينفعك حتى القرش الابيض في اليوم الأسود.

وليكن المجلس الشعبي الكلداني أيضا
 
 وكذلك الحال مع المجلس المشكل من قبل السيد سركيس آغاجان صاحب نظرية رفع الواوات بين المسميات الداخلة في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري. وهنا طالبوا وحسب علمي، اخوتنا الارمن للدخول ضمن هذا المجلس والتي لا نعرف كيف سيتم اضافتها للتسمية بالواو او بعدمها. وهنالك ايضا اطياف مسيحية اخرى في العراق كالاقباط المعترف بهم في العراق كطائفة دينية والانجيليين ايضا فهل نظرية آغاجان ستنطبق عليهم ام  لا، في حالة اذا ارادوا الدخول للمجلس والمخصص له مساعدات مالية وبأسم المسيحيين. وكلما كبر القطار، كلما زادت المساعدات المالية وكلما زاد من تصرف السيد آغاجان بها وبصورة اكبر وبالاخص منح بركاته للمطربين والممثلين واراضي عنكاوا والقرى الكلدانية تستقطب الكثير من اشكالهم حيث التهجين وتشويه معالم هذه المناطق ليست بذات الأهمية. وعندها ستصبح التسمية كالآتي( المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الارمني القبطي الانكليكاني ال .. ال..) أليس ذلك بهراء.. ولا اعرف كيف وافق او سيوافق المجلس التشريعي او البرلمان في اقليم كردستان على هذه التسمية القطارية.؟ وعليه نقترح على سيادته بالتخلي عن هذه التسميات جميعها وليكن لعلم سيادته بأستحالة تغيير 80%من الكلدان الى الاشورية والذي هو طموح السيد آغاجان بدليل شعاره وعلمه الاثوري المستورد ايرانيا والذي ليس له علاقة تذكر  بتاريخ العراق. مفضلين أحلال بدلا عنها تسمية المجلس الشعبي الكلداني . والتي ستكون شاملة، وليس ذلك بالغرابة لأن الكلدان يمثلون الغالبية من المسيحيين في العراق. والمسميات الاخرى ستكون كطوائف ملحقة ضمن هذه التسمية والتي هي أجزاء من القومية الكلدانية فيما يخص السريان والاشوريين وكما تغناها الفنان آشور بت سركس وسيغنيها آخرون لاحقا. علما بأن السريان(سورايا) تعني المسيحية وهي ليست ايضا بقومية تذكر.
وباِتحادنا عند قبول تسميتنا المقترحة بالمجلس الشعبي الكلداني، نستطيع من تحقيق مطالبنا بأسم القومية الكلدانية للمسيحيين. وهنالك جهود حثيثة في هذا الاتجاه من عناصر غيورة كلدانية وعلى مستوى هيئات ومنظمات عالمية حقوقية تشكلت من الخارج لمنح تلك الحقوق بأعتبار الكلدان ، السكان الاصليين للبلاد. وكان الله عونا في سداد خطواتهم.
                                                                                                                 عبدالأحد قلو
رابط الفنان (آشور بت سركيس) ومغنته لمعرفة حقيقته الكلدانية
http://www.youtube.com/watch?v=NUdKN_hn-Ag&feature=related

184
 ان سبب تفاقم المآسي على شعبنا المسيحي يعود الى المثل الذي يقول (الذي لايعرف تدابيره ، حنطته تأكل شعيره) فهكذا هو موقف نوابنا الاجلاء ووزرائنا المهللين والذين لا يفقهون لأبسط المعايير السياسية. وكان الاجدر بهم ان يهيئوا امراة مقتدرة من شعبنا المسيحي وقبل فترة حسم المقعد التاسع وذلك بالنظر لمطلب ضرورة وجود امرأة في المفوضية. ولكن اطراف المعادلة الصعبة من زوعا والقطارية تحاججوا وليس لديهم بحجة مقنعة وكما فعلها التركمان وعن ذكاء. جيب ليل وخذ عتابه، على هذا التمثيل الهزيل من نوابنا ووزرائنا الموقرين.
                                                                                                                                                        عبدقلو

185
             مرشح للانتخابات يهاجم بني جلدته ويجني على نفسه  
 
  ان الاستعداد للانتخابات، تتطلب من المرء ان يهيأ نفسه من كل الجوانب ان كانت اجتماعية او ثقافية او اعلامية وغيرها ، بحيث يتحكم بالتصريحات او المقولات التي يدلي بدلوها، ان كانت مرئية وغير مرئية مسموعة أو مكتوبة ، أي بمعنى ان يوزنها ذلك المرشح وبكل دقة وعناية وبالاخص ان كانت تخص ابناء جلدته. بالاضافة الى ذلك، كونه وحسب ادعائه بأن له موقع معين في المحيط الذي يعيشه وهو كاتب عدل مخول من قبل المقاطعة التي يعيش فيها وحسب ما مكتوب في بطاقته التعريفية. ولكن الظاهر هنالك مؤثرات خارجة عن ارادته تعدّت لِما هو ذاهب اليها بحيث جعلته يهاجم خاصته من اخوته من الجالية الكلدانية والتي يحتاج الى صوت كل واحد منهم لمؤازرته.        
  نعم فصاحبنا، لقد اعمت بصيرته بسبب ما يتغدق عليه من الجهة التي ينتمي اليها من اصحاب التسمية القطارية   والتي تؤخذ من حصص المسيحيين ذات الغالبية الكلدانية في داخل بلده، لتصله وعبر المحيطات ليتريش بها، ويعمل له مقرا ويفتح موقعا الكترونيا ويلبس القاط والرباط ملتحيا متريحا ومتريشا، ومن بِطرِه قدّم نفسه كمرشح للانتخابات، طالبا اِنتخابه من الذين لا يعجبه، من الذين يدافعوا عن انتمائهم القومي من الكلدان. ولكن على غيرهم من الذين تذيّل لهم من اصحاب التسمية القطارية الاشورية فهم على حق ان جنّدوا اعلامهم من مواقعهم الالكترونية وقنواتهم التلفزيونية للدفاع عن الاشورية الحالية والتي ألصقت عليهم ظلما وبهتانا من قبل الانكليز ليعادوا اخوتهم الكلدان الكاثوليك. وانت يا مرشحنا التعبان فبالتاكيد عارف للتفاصيل الأخرى ولكنك مطرّش عنها لكي لا يقطع رزقك.
لذلك نقولها للسيد عماد هرمز المرشح للانتخابات في منطقة تعبانة لمقاطعة في استراليا، فهو بعيب عليك ان تعيّر اِخوتك من الكلدان الذين يلجئون الى المساعدات وتغض النظر عن الجماعة الاخرين الذين تطبل لهم، والذين لم يكتفوا بأعالتهم على المساعدات الحكومية فقط وانما عاثوا ببلدان المهجر فسادا وانت مغمض عينك لحقيقتهم وكأنك ما من شاف او من درى بالرغم من درايتك بأمرهم.
 
هل تقبل بهذا التشويه للكلدان ؟

 انظر كيف لا تريدنا ان ندافع عن الكلدان، والمتأشورين يعيّرون الكلدان مشوهين تاريخهم وفي مواقع عديدة وبالاخص في موقع ويكيبيديا(الموسوعة الحرة) والتي يقولون عن الكلدان مايلي:   
بالسريانية: ܟܠܕܝܐ كلدايي؛ ويعود أصل التسمية إلى كلمة "كسدوم" الأكادية بمعنى "يسرق" أو "يقبض" حيث أطلقت هذه التسمية على أقوام سامية بدوية قام الآشوريون بسبيهم إلى بابل وازدهروا فيها، ....ألخ
هل تقبلها يا سيد عماد بأن نكون نحن الكلدان سراق وبأن الاشوريين سبيوا الكلدان ولكنهم نسوا بان الكلدان دمروا امبراطوريتهم والى غير رجعة، وكيف يسميهم البابا بالكلدان ان لم يكن مسبب لذلك يا متاشورين؟ اقرا التاريخ جيدا لتعرف الحقيقة يا افندي ومن هذا الرابط:
http://kaldu.org/3_chaldean_culture/BishopSarhadYJ_All.html

اما المعلومة الصحيحة عن الكلدان فهي

 فبالاضافة الى ما ستتعلمه عن الكلدان
في الرابط اعلاه وبالاخص مابعد التاريخ الميلادي،وما علينا الا ان نعطيك المعلومات الصحيحة الاخرى عن الكلدان وقبل التاريخ الميلادي، والتي وجب عليك معرفتها لتزداد ثقافة وربما لا تتجرأ لمعرفتها خوفا من قطع تذيلك الآغاجاني ومع ذلك نقولها لك: بأن الكلدانيون او الكلديون وحسب الكتابات الرافدية القديمة التي اطلقت على كلدان العصر البابلي القديم بتسمية كلدايي ومفردها كلدايا وموطنهم كلدو ولغتهم الام كلديتا وانتمائهم لهذه الأرض واللغة كلديوثا وايضا (كلدنيوثا) وهي النحت الكتابي (بابليكال) للمفردة، وبديهي ان الحوليات والسجلات المسمارية/ المقطعية القديمة كانت تشير للكلدان بصيغة (كلدي) ولموطنهم (مات كلدي) وهي ذات الصيغة التي استخدمها العهد القديم وفق صيغة الجمع العبرية حيث اطلق على الكلديين تسمية كشديم وكسديم والتي من معانيها الجبابرة او المنتصرون، امّا أصل كلمة كشديم او كوشديم العبرية فمشتقة من كوش والد نمرود وهو بحسب العهد القديم: ابتدأ ان يكون جبارا على الأرض (تكوين 11-9 :10).
وعليه فان الكلدان هم الجبابرة المنتصرون وان اول ملك هو كلدي /كلداني قبل الطوفان وبعد الطوفان مباشرة . وآشوريينك لم يكن لهم بوجود اصلا في حينها. ولمزيد من المعلومات الصحيحة عن الكلدان استعين ايضا بهذا الرابط:
http://www.alqosh.net/topics_2012/aug/08192012/chaldean_past.pdf

هل تستحق ان يرشحك كلداني أصيل؟

 ويتضح من مقالتك التعبانة، بأنك تستحي من كلدانيتك والتي كان المفروض ان تبرزها للعلن وتفتخر بها في مقاطعتك وان تثبت لهم اصولك والتي تعود بانتمائك لهذه القومية العريقة التي يمثلون السكان الاصليين في بلدك الام والتي كانت ستعزز من مكانتك وستزيد من اسهمك وشخصيتك في الموقع المراد انتخابك وكما هو حاصل مع اخوتنا الكلدانيين البارزين في بلدان المهجر ومنها في امريكا واليك هذا الرابط الذي يرفع شأن الكلدان عاليا بفضل هؤلاء الكلدانيين الغيارى والذين يفتخرون بكلدانيتهم جهرا:
http://www.kaldaya.net/2012/News/09/Sep26_A1_DrNooriBarkaPresentation.html
وعليه، فأن ماذكرته من تاثير بمؤثر ما عليك وبدون وعي من جنابك، وخاصة بعد قولك بأن الكلدان هم متطرفين مثل السلفيين وبعبارات تحجم العقول وعمى البصر سيعود عليك سلبا في حالة عدم اقبال الكلدان الشرفاء من التصويت لك وهم معذورين، لأنك لا تستحق تزكيتهم ولا أريد ان اطيل عليك سوى القول وبما اِنك كاتب عدل، فأقول لك اكعد أعوج واِحجي عدل، بعد ان جنيت  على نفسك يا مرشح ذيلي قطاري.
                                                                                                                                     عبدالاحد قلو

186
          الجبل الشامخ،  لا تهزّه الرياح العاتية

  ان الرياح العاتية الاتية التي تجتاح على بيت اساسه من الصخر لاتستطيع ان تهزه او تحركه ساكنا قيد انملة. بينما عندما تهاجم تلك الرياح العاتية الهوجاء بيتا اساسه من الرمل فستجرف ذلك البيت وتقلعه من اساسه وسيكون سقوطه عظيما. هذا مثل قاله السيد المسيح له المجد في الكتاب المقدس لتلاميذه وللذين سيتبعونه . ومقصد الرياح العاتية ماهية الاّ تلك الافكار الشريرة التي لا تستطيع ان تهز المؤمن المتسلح بالتعاليم الايمانية، ولكنها قادرة على هلاك ذلك الانسان الذي يفتقر الى تلك التعاليم من الناحية الانسانية والايمانية في عالمنا هذا. وهذا ما سنتناوله ايضا عن الاخوة الاعزاء الذين يدافعون عن قوميتنا الكلدانية الشامخة والتي اساسها مبني على الصخرة. ومهما كانت شدة تلك الرياح االعاتية التي تحاول ثني من عزيمتهم والمتمثلة  بمتأشوري هذا الزمان والذين يعادون الكلدان بسبب ما يحملونه من شر للتقليل من شأنها ولألغاء وجودها.  ولكن ذلك سيكون بعيدا عن منالهم، لأن جذورها عميقة وعبر تاريخها الطويل والشامخة ومنذ اكثر من  7000سنة وستبقى الى مدى الدهور.
بينما التسميات الحديثة التي لصقت على مكوننا المسيحي في التاريخ الحديث من بلدنا العراق فهي قابلة للزوال بزوال المؤثر، ولبرهة من الوقت لتندثر وتتلاشى شيئا فشيئا لحين اختفائها. هكذا هي الحقيقة التي ستنجلي على الذين يحاولون فرض تسميتهم من الاشوريين الحاليين  وأصحاب التسمية القطارية المسمّين أنفسهم بالكلدان السريان الاشوريين وبدون الواوات وهنالك تحذير لمن يضع تلك الواوات التي ستحرّف من مسار القطار بأتجاه الهاوية وكما يظنون.

الكتاب المقدس والحوليات والسجلات الكتابية والمقطعية كأدلة !
 
  ولكي يعززالكلدان وجوده مع الآخرين ولكن ككيان مستقل، فيجب ان نعرّف ماهية الكلدان بحد ذاته، وسنذهب الى ما قاله احد مؤرخينا المعاصرين عنهم :   * بأن الكلدانيون او الكلديون وحسب الكتابات الرافدية القديمة التي اطلقت على كلدان العصر البابلي القديم بتسمية كلدايي  ومفردها كلدايا وموطنهم كلدو ولغتهم الام كلديتا وانتمائهم لهذه الأرض واللغة كلديوثا وايضا (كلدنيوثا) وهي  النحت الكتابي(بابليكال) للمفردة، وبديهي ان الحوليات والسجلات المسمارية/ المقطعية القديمة كانت تشير للكلدان بصيغة (كلدي) ولموطنهم (مات كلدي) وهي ذات الصيغة التي استخدمها العهد القديم وفق صيغة الجمع العبرية حيث اطلق على الكلديين تسمية كشديم وكسديم  والتي من معانيها الجبابرة او المنتصرون، امّا أصل كلمة كشديم او كوشديم العبرية فمشتقة من كوش والد نمرود وهو بحسب العهد القديم: ابتدأ ان يكون جبارا على الأرض(تكوين11-9
:10).
ويستمر الاستاذ المؤرخ في كتابه عن الكلدان ويشير الى أن أول ملك كلدي في التاريخ ذكر اسمه بصيغة كلدية هو (ألولم) الذي ملك على أريدو/ مركز مستوطن الكلدان التاريخي القديم، وذلك في أقدم سلالات ما قبل الطوفان، وهو ما كان سيتوافق تماما مع اِنحدار الملوك من الأقليم البابلي وصفته كجبار تتوافق تماما مع أسم وصفة الملك كاور او كورا وهو أول ملك حكم في الأقليم البابلي في أول سلالة حكم بعد الطوفان، وكان ذلك في كيش/ كوش الكلدية، وهي ضاحية او بلدة بابلية محاذية للعاصمة بابل.
 ويضيف كاتبا: وبغض النظرعن أي من الملكين (ألولم أو كورا)  فالذي اشار اِليه الأصحاح العاشر/ سفر التكوين بأسم نمرود أبن كوش (مع ان المنطق التاريخي ينطبق بشكل أفضل على الملك كورا ) . فاِن ما يهمنا هو ان صيغة الجبروت/ الجبار كانت لصيقة بنمرود أبن كوش، وأيضا بكونها أول ملك على الأرض وهي ذات الصفات التي تنطبق على هذين الملكين قبل وبعد الطوفان، وكلاهما حكما في الأقليم البابلي وكما ان كليهما ينتميان للكلدان الأوائل.

وماذا يقول علماء التاريخ عنهم؟
 
  ولزيادة التاكيد يقول اِستاذنا المؤرخ، على اِن الخصوصية القومية للأمة الكلدية التي بقيت متوقدة على طول التاريخ الرافدي القديم، حيث تشير عالمة البابليات المعروفة (جوان أوتس)  في ص 114 من كتابها الموسوم(بابل) ط اِ ، الى اهمية الخصوصية القومية للكلدان قائلة وبمنتهى الوضوح : كان الكلدان رمز الحركة المناوئة للدولة الاشورية، وأبطال الحركة القومية في بابل (وثائق الارض والسماء).
ويأتينا كاتبنا المؤرخ، بذكر أحد مؤرخي العراق وهو الاستاذ (باقر طه) الذي قال عن الكلدان: بأنهم كانوا فرعا قبليا كبيرا، حيث يقول في ص 492 من كتابه الموسوعي (مقدمة في تاريخ الحضارات) بأن من أشهر القبائل الآرامية التي اشتهرت في التاريخ هي قبيلة ( كلدو ) وهو على ما يبدو الجد الاكبر للكلديين     ( الكلدان ) الذي انحدر نسله عن الرافديين الجنوبيين القدماء اصحاب حضارة أريدو،. ويقول كاتبنا المؤرخ موضحا النقطتين التاليتين : أولا، ان تأكيد الأستاذ باقر على كون كلدو قبيلة آرامية لا يتعارض مع المنطق التاريخي والجغرافي لنشأة الهجرات من مستوطن الكلدان التاريخي (القطر البحري ). وثانيا ان هذا يؤكد بأن كلدو/ كشدو(كوش) التي انقسمت الى اِمارات حاكمة أشهرها بيت ياقين قد انحدرت عن جذر أبوي بمعنى عرقي واحد، ويؤكد بالتالي ان تسمية ( كلدو )  هي تسمية قومية.
  ويضيف أيضا، بأن المؤرخ والطبيب الأغريقي (كاتياس) الصقلي(من صقليا)، يفيدنا بالمعلومة التالية التي تقول: بان الكلدان هم قدامى البابليين وهو ما يؤكده (ديدروس) الصقلي أيضا بقوله: الكلدان هم الاقدم بين البابليين، وكما ان المؤرخ بيروسس/برحوشا في مؤلفه 39 الكبير( الكلدانيات/ البابليات) والذي سجل فيه تاريخ العالم منذ بدء الخليقة، ويؤكد على ان الخليقة قد بدأت في بابل وبأن أول 86 ملكا حكموا وادي الرافدين، كانوا من الكلدان واِن آخر ملوك بابل كانوا أيضا من الكلدان. ويشير لذلك ايضا العلامة المطران أدي شير في المجلد الأول من كتابه الموسوم( كلدو وآثور) حيث يطلق على جميع الملوك البابليين من اكديين وعموريين وبابليين جدد/ السلالة الحادية عشر بأسم الكلدان.

وسؤال كاتبنا المؤرخ عن الخليج العربي / الفارسي ، وذلك عن سبب تسميته ببحر الكلدي(الكلدان) وقبل هيمنتهم السياسية بألف سنة تقريبا، حيث كان يقرأ (تام تي شا مات كلدي) أي بحر الكلدانيين، وأيضا لماذا يستخدم العهد القديم عبارة (أور الكلدانيين) نقلا عن لسان الله ذاته وعلى عهد ابراهيم أبو الأنبياء(بابن اوراهم) بحدود 1900ق.م، أي تنسيب الذات الألهية وبكل صراحة ووضوح الموضع(أور مدينة) الى الكلدان وليس العكس(تكوين 15:7) وذلك بما يزيد على ألف وثلثمائة عام من تاسيس السلالة الأمبراطورية الكلدانية؟

ولقد بين سابقا، بأن الأسماء الاخرى كالبابليين والآشوريين والاراميين فهي محض تسميات أقليمية وطبوغرافية. (ليس غير)
وعليه فأن اثبات وجود الكلدان كقومية في بلاد النهرين، لم تتوقف على الأدلة التي يعرفها كاتبنا المؤرخ فقط، واِنما يمكن ذكر شواهد واقوال الكثير من المؤرخين من عراقيين وعرب واجانب والتي ذكر البعض منهم وكما هو أعلاه.  وفي كتابه فهنالك العشرات الآخرين من المؤرخين والذين يؤكدون بأصالة القومية الكلدانية وبأنهم أصحاب أول الملوك قبل الطوفان وبعده مباشرة.
وليخسأ من ينكر ذلك والذي استطاع كاتبنا المؤرخ ان يدحضهم بالحجة العلمية والاكاديمية لأولئك الذين ارادوا تحجيم تاريخ الكلدان والذين خسئوا امام الادلة والشواهد التاريخية التي لاحتهم بصفعات متكررة نكست رؤوسهم منحنين  بسبب سكوتهم المطبق، والسكوت من علامات الرضا والقبول بأمر الواقع  لصدمتهم بمعرفة الحقيقة.
 وينهي تعريفه عن الكلدان بقوله: لذلك من حقنا اليوم نحن الناطقين بالسورث ان نفتخر ب(كلدو) الأسم القومي العريق والجامع لكل الرافديين الأوائل (الكلدان/ الكلديون) مثلما ينبغي علينا أن نفخر بكوننا السكان الأصليين لوطننا الأم بيث نهرين / وادي الرافدين. Native Mesopotamians

أساليب ركيكة للعاجزين عقليا

  وعليه فبالعودة الى امكانية الكاتب والمؤرخ الاكاديمي والفنان التشكيلي في دفاعه المستميت لأثبات مكوننا الكلداني الذي له جذور عميقة مبنية على الصخرة. ولا يمكن للمناوئين زحزحة اصالته. فقد اصبح البعض منهم من المتاشورين الحاليين والذين كانوا كلدان نساطرة لحين تسميتهم بالاشورية من قبل المخابرات الانكليزية في حدود سنة 1886م لجعلهم شوكة في جسد الكلدان الكاثوليك، فقد وصل بهم الحال  في يومنا هذا بأزعاج بعض مثقفي كلداننا من علمانيين ورجال دين آخرين بتلفيق ادعاءات واكاذيب باطلة . ومركزين على كاتبنا المؤرخ بأيحات شيطانية مارقة لا تمت اليه بصلة  لا من قريب أو بعيد وهو المعروف عنه بسعة ايمانه بمذهبه الكاثوليكي وقوميته الكلدانية وبعائلة مباركة كريمة وبأسماء اولاده التاريخية( اِنليل، ننار، سومر، اوروك ) النابعة  من حضارة بيث نهرين العريقة بملوكها ومعالمها البابلية.
وعليه فنقول لهؤلاء الذين ينسبون اليه اتهامات باطلة وفارغة بحجم رؤوسهم النتنة، بأنكم تبحثون في النجاسة على حب ركي وعلى كولة المثل العراقي لليائسين، وذلك بعد نيلكم من ضرباته المتوالية على رؤوسكم بتأثير مقالاته ونتاجاته لصحصحتكم ، وما أتهاماتكم الفارغة بما تنسبونه اليه هي خير دليل على تخاذلكم وانهزامكم منكسرين مخذولين لخشيتكم من معرفة الحقيقة . والأنكى من ذلك السكتة الطويلة لمن كانوا بعلمائكم المتأشورين والذين لم يستطيعوا ان يردوا لحين وافتهم المنية(رحمهم الله) دافنين ردهم ، ان كان لهم برد.
هكذا هو كاتبنا المؤرخ والباحث الاكاديمي والفنان التشكيلي الاستاذ عامر حنا فتوحي الذي أراه بذلك الجبل الشامخ والذي لاتهزه التلفيقات والتأويلات التي يطلقها البعض من الاسماء النكرة المحسوبين على زوعا وبطانتها ومن المتأشورين الآخرين الذين انكشفت مؤامراتهم على المسيحيين في العراق ومنها موقفهم الاخير لهجمات ملالي رئيس الوزراء على أناس مسالمين في بعض الاندية في بغداد ومنها اندية مسيحية  كنادي المشرق العريق . والذي حاول النائب الزوعاوي يونادم كنه بتبرئة ساحة هؤلاء المارقين وعلى حساب المكون المسيحي الذي يمثله. وقد سبق وان كتبت مقالات بهذا الخصوص والتي وضحت تذيله للمالكي من خلال تصريحاته المتناقضة.

انتباهة لمن يحاول تثنية العزيمة !
 
  ولا أنسى أن أشير الى الانتباهة التي أشار اليها أخينا الاستاذ عامر حنا فتوحي في مداخلة داخلية بين بعض الكتاب الكلدان ولسبب ما وبما يلي : ( أخي الكريم أنا لا أعمل من أجل ترضية أشخاص أو للحصول على مناصب أو مكاسب ، وإنما عملي هو تطوعي ومن أجل خدمة الأمة الكلدانية والإنسانية، لذلك فأنا لا يمكن أن أيأس أو أنكسر حتى لو بقيت وحدي أعمل بصمت ، وأيضاً وهذا هو الأهم في الأمر (أن قناعتي تأتي من الداخل وليس من الخارج) ، وبالمحصلة لا يستطيع أحد أن يكسرني أو يثبط من عزيمتي كائناً من يكون
ودمت ثانية بنعمة الرب.)
ومن هذه الانتباهة، نقولها للذين يحاولون تلفيق التهم والاباطيل لكاتبنا المؤرخ عامر فتوحي، بعدم جدوى ما انتم ذاهبون اليه ، وما عليكم الاّ رده بالحجة المعتمدة على براهين واثباتات علمية مدحضة أو استسلامكم لأمر الواقع في حالة عجزكم عن ذلك وهو المتوقع، وذلك للحفاظ على وجود مكوننا المسيحي في بلدنا العراق وتحت خيمة القومية الكلدانية التي برهنت أصالتها التاريخية وبكون الكلدان، السكان الاصليين للبلاد شأتم ام أبيتم.  وخير البرّ عاجله.. مع محبتي
                                                                                 عبدالاحد قلو 


*مصدر المعلومات التاريخية من كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) للكاتب المؤرخ عامر حنا فتوحي
          (ننصح بقرائته)

http://www.alqosh.net/topics_2012/aug/08192012/chaldean_past.pdf


187
كل هذه على جهة وتصريح السيد النائب المخضرم يونادم كنا على جهة اخرى بقوله في هذا الموقع، مبررا فعلة الحكومة قائلا (ما حصل لايمثل استهدافا للمكون المسيحي مثلما تحاول بعض الجهات تضخيمه".
واضاف كنا أن "ما رافق عملية اغلاق النوادي الليلية من تصرفات من قبل عناصر القوات الامنية أتضح انها تصرفات فردية"، داعيا الى "ضرورة أن يتم ضبط العناصر الامنية لمنع حدوث ازمات]

ايها السيد النائب ،هل اتتك جرة اذن من عمك المالكي لتعدل من تصريحاتك السابقة بمتابعتك للموضوع وطرحه على مجلس النواب  وباحالة المتهمين للعدالة، والان تعود لتقول انه مجرد تصرفات لبعض عناصر الامن وبانها تصرفات فردية لاغير ولم يقصد فيها المكون المسيحي . وأسئلك من هم مرتادي نادي الثقافي الاثوري ونادي المشرق العائلي؟  ، اليسوا بمسيحيين ربما لقّنوك بأنهم  بدو أو غجر. ان الشواهد والتأكيدات الحاصلة تؤكد بأن الغازين هم من مكتب حبيبك المالكي وعلى مستوى لواء وضباط آخرين. ومع هذا لماذا لا يتم الكشف عنهم وفضح امرهم واحالتهم للقضاء أليست هذه جنحة مخلة بالاداب والاخلاق والمحسوبين من قوات الامن ان كنت صادقا فيما تقوله. ولكن ليس بالبعيد ان يجمعوا كم مسجون محكوم عليهم بالاعدام ويدعون بانهم الفعلة وكما كان يفعلها صدام ايام زمانه وحاليا فهو زمان المالكي ليكمل نفس المشوار في تخريب العراق وكما فعلوها عند مقتل سيدنا المطران فرج رحو(رحمه الله) عندما اتهموا شخصا واحدا بالجريمة التي قاد فيها ثلاث سيارات ليخطف سيادةالمطران ويقتل مرافقيه وهو وحده وانت مصدق لهم والدليل هو سكوتك وعدم تحرّيك عن الحقيقة ليومنا هذا. وما عليك الا ان تجمّل سيئاته خوفا على اقتطاع رزقك ومن يتبعوك. ولكن اعلم بأن تصريحك لا يشترى بعانة(فلس) عند مثقفي الذين تمثلهم  
                                                                                                                                       عبدقلو

188
 ان المتحدث بأسم عصابة فوج بغداد والذي يدعي بأنهم نفذوا اغلاق الأندية بعدم التجاوز على حقوق الانسان، فأنه يتضح بعدم معرفته لتلك الحقوق وماهيتها. ان السطو على جماعة آهلة في اندية لها حرمتها وسمعتها ومجازة حكوميا وربما قبل تاريخ ولادته. بالاضافة الى اعتدائهم بالضرب المبرح على الرواد وكسر كل ما وجد في طريقهم مع سرقة المال بعد تكسير الخزانة، وبدون وجود امر قضائي او تنبيه النادي ببلاغ مسبق ليقفلوه وقبل غزوتهم له . كل هذا والمدعو يقول بأن العملية كانت سليمة ولم تنتهك حقوق الانسان في فعلتهم. ربما يكون صاحبنا من خريجي مدارس صدام  من مخابراته او فدائييه والذين لم يكونوا يميزون لحقوق الانسان والذين كانوا ينهالون على الناس الابرياء ودون هوادة بسبب او بدون سبب وكانوا يدّعون بما دعاه صاحبنا. انه توريث من السابق الى اللاحق وكان الله في عون المساكين من شعبنا .
                                                                                                                                            عبد قلو

189
الاخوة الاعزاء في هذه الجمعية
تحية كلدانية طيبة
ان اسم جمعيتكم جلب انتباهي والمسماة بالحضارة الكلدانية . وأملي ان تعطونا فكرة موجزة عن هذه الجمعية والدولة المتواجدة فيها مع محبتي للجميع
اخوكم عبدالاحد قلو

190
الاخوة الاعزاء
هذا خير دليل على عدم انتهاج حكومة العراق للسياسة والتي لاتعرف ماهيتها. ان الحكومة الدينية المتمثلة بجلاوزة الملا المالكي والملالي الاخرين الذين غايتهم اولا واخيرا تطبيق شريعتهم لولاية الفقيه بادئيها بالديمقراطية وعلى طريقتهم الخاصة والذين لم يختلفوا عن صدام الذي كان له ديمقراطيته الخاصة ايضا. ومع ذلك فقد كان الامر بالأهون عنده من هؤلاء العنجهيون الذين لا يحترمون الاخر. وقد صدقت عبارة (ما تعرف خيري الاّ تجرّب غيري ) نعم لقد كان صدام سيئا ولكن ليس اسوأ من هؤلاء الفقهاء في نشر التخلف والاستبداد.
وعتبي على ذيول من يمثل المكون المسيحي في الحكومة والبرلمان المركزي والكردي، والذين كانوا من الرافضين لأحالة المالكي للمسائلة او سحب الثقة منه بالاضافة الى عدم مشاركتهم في مسيرة ألقوش الظافرة والتي كانت ضد عمّهم المالكي وحكومته. وهذا ما شجعه على عملته هذه، ومع ذلك فأن لهم فرصة الاعتزاز بحزبهم الزوعوي وموقفهم الاخلاقي لمكونهم المسيحي عندما يبادروا الى تقديم استقالة جماعية، ان ارادوا معرفة قدر انفسهم ولكنهم ليسوا كذلك مع الاسف انهم مثل هؤلاء الملالي ولكن بثياب اخرى.
                                                                                                                           عبدالاحدقلو

191
الاخوة الاعزاء
هذا خير دليل على عدم انتهاج حكومة العراق للسياسة والتي لاتعرف ماهيتها. ان الحكومة الدينية المتمثلة بجلاوزة الملا المالكي والملالي الاخرين الذين غايتهم اولا واخيرا تطبيق شريعتهم لولاية الفقيه بادئيها بالديمقراطية وعلى طريقتهم الخاصة والذين لم يختلفوا عن صدام الذي كان له ديمقراطيته الخاصة ايضا. ومع ذلك فقد كان الامر بالأهون عنده من هؤلاء العنجهيون الذين لا يحترمون الاخر. وقد صدقت عبارة (ما تعرف خيري الاّ تجرّب غيري ) نعم لقد كان صدام سيئا ولكن ليس اسوأ من هؤلاء الفقهاء في نشر التخلف والاستبداد.
وعتبي على ذيول من يمثل المكون المسيحي في الحكومة والبرلمان المركزي والكردي، والذين كانوا من الرافضين لأحالة المالكي للمسائلة او سحب الثقة منه بالاضافة الى عدم مشاركتهم في مسيرة ألقوش الظافرة والتي كانت ضد عمّهم المالكي وحكومته. وهذا ما شجعه على عملته هذه، ومع ذلك فأن لهم فرصة الاعتزاز بحزبهم الزوعوي وموقفهم الاخلاقي لمكونهم المسيحي عندما يبادروا الى تقديم استقالة جماعية ان ارادوا معرفة قدر انفسهم ولكنهم ليسوا كذلك مع الاسف انهم مثل هؤلاء الملالي ولكن بثياب اخرى.
                                                                                                                           عبدالاحدقلو

192
الخيانة وقيادة زوعا... وجهان لعملة واحدة

 

ان تكرار الاحتفال بيوم الشهيد الاشوري، للاشوريين الحاليين والذي يصادف في السابع من آب من كل سنة وذلك لتذكر المأساة التي تعرض له الشعب الاثوري في سنة 1933م. وبسبب مراوغة حكومة العراق وبعلم الانكليز لأخوتنا الاثوريين وبسبب عدم حنكة وفطنة قيادتهم الدينية المتخلفة والتي كانت تحكمهم سياسيا وعسكريا والموجهة من قبل عرّابتهم الكبرى سورما خانم. وكانت نتيجتها ويلات لهذا الشعب المسكين ومعروفة تفاصيلها للجميع.

وذلك يقودهم الى تكملة مآسيهم بعد تشكيلهم بما يسمى بالحركة الديمقراطية الاشورية والتي تنشطت في زمن النظام السابق. والتي كانت قياسا للاحزاب والحركات المعارضة الاخرى، فأنها لم تكن تشكل بذلك التأثير الكبير على ذلك النظام وذلك لقلة المنتمين اليها والتي لا تتعدى العشرات بالاضافة الى قلة المكون الاشوري في ذلك الوقت والذي لم يكن يتجاوز 5%من المسيحيين العراقيين.

وحتى قيل، بأن صدام حسين اِندهش بقوله (وبما معناه) بأن الاحزاب الكردية والحزب الشيوعي والاحزاب الدينية الاسلامية الاخرى يمكن اعتبارهما معارضين مؤثرين نوعا ما. ولكن لا ادري هؤلاء اصحاب الريش (الاثوريين) ماذا ينوون تحقيقه من معارضتهم (مستصغرا اياهم). ولكن مع هذا، فصدام حسين لم يتوانى في محاربتهم وملاحقتهم، حيث لا يروق له رؤية اي معارض يقف في وجهه ومهما كان حجمه.

ولذلك حاول اختراقهم مخابراتيا وبأستخدام متنفذين في الحركة وكما حصل ايضا في النادي الثقافي الاثوري في بغداد والاندية الاثورية والكلدانية والسريانية الاخرى، بعد منح ما يسمى بالحقوق الناطقين بالسريانية للمسيحيين في 1972م. والموضحة فيها استغلال النظام لها بدس عملائها في الهيئات الادارية لتلك الاندية والجمعيات وكما تم توضيح ذلك من خلال المقالات التي نشرت في موقع (عنكاوا كوم) للكتّاب تيري بطرس وعمانوئيل بيتو وغيرهم والذين شخصوا المتعاونين مع ذلك النظام. ولكننا سنتطرق في هذه المقالة عن قائد الحركة الديمقراطية الاشورية السيد يونادم كنّه، وعن ماهو سر بقاءه في قيادتها بالرغم من ادواره التخوينية لها وحسب ما مذكور في الروابط المدرجة ادناه.

هل هنالك اوجه تشابه بينهما؟

وقياسا لتأثره بكارزمة صدام حسين، فهنالك بعض أوجه التشابه نوعا ما، بين صدام حسين ويونادم كنا، والتي نستطيع ان نميزها والتي تنطبق عليهما بالرغم من اختلاف تأثير كل منهم على الجهة التي يمثلها. حيث يمتازون بكارزمة معينة متقاربة لها تاثير على المقابل (الغير الحاذق وما اكثرهم)، ولكن اساليب كل منهما تختلف وفق الأمكانيات المتاحة لكل منهما ايضا.

فهنالك الاسلوب الخطابي والتصريحات التي يطلقها كل منهم تكاد تكون متشابهة والذي يتصف بكونهم لا يجيدان اسلوب الكلام المتّزن والمسؤول الذي يكون متناقضا في احيان كثيرة، والواضحة في ما يطلقانه للعنان في الصحافة والمرئيات وغيرها.

ويمتازان بأمكانية تحقيق ما يريدانه وباللجوء لكل الوسائل المتاحة ولكن صدام بحكم قبضته العسكرية، ويونادم بحكم علاقاته اللولبية الوصولية ومثال ذلك تغييره، رئيس الوقف المسيحي بآخر وبحسب هواه، بالرغم من اخلاله بالاحترام للمرجعيات الدينية في الوقف المسيحي التي كان لها علاقة بالموضوع.

وبالاضافة الى هذا وذاك، حبهم للمكوث في سدة القيادة لأطول فترة ممكنة وعلى حساب تصفية العناصر التي لها تأثير في قيادة حزبيهما وحتى ان تطلب ذلك اللجوء الى الدور التخويني ان كان في النضال السلبي او الايجابي لحزبيهما ايضا. ولذلك فكليهما يحبان ان يكونا قائد الضرورة التي لا تنتهي طالما بقوا احياء في هذه الدنيا ان لم تكن فاجعة تنهي حياتهم وكما حصل لصدام بعد اعدامه شنقا حتى الموت.

ولكن هنالك اختلاف ايضا في حجم طموح كل منهما حيث كان صدام قائدا للعراق وطامحا لكل العرب وان تيسر له فلكل العالم.

ولكن يونادم طموحه التزعمي، يبقى محدودا وعلى مستوى اقليم او محافظة وربما بعدها اِن تعزز وجوده بالتسلط والقوة، سيصل لمرحلة المطالبة بدويلة او امارة صغيرة، وربما طموحه قد يفوق هذه الحدود ايضا وقد يصل لزعامة الدولة أو اكثر من ذلك ان بقي عائشا.
وذلك بسبب استشراء واستفحال داء العظمة في عروقهم لكليهما.

ولكن حاليا، علينا التطرق الى اثبات ما نحن ذاهبين اليه فيما يخص النائب المخضرم بعد وجوده في دورات برلمانية عديدة في البرلمان العراقي، بالاضافة الى قيادته للحركة الديمقراطية الاشورية ومنذ تاسيسها وبأسلوب او بآخر.

دور يونادم في حركته

عند انهيار الحركة الكردية في سبعينات القرن الماضي، والذي كان يونادم من ضمنها لكونه منتميا الى اتحاد الطلبة الكردستاني والمنتمي اليها عندما كان طالبا في جامعة السليمانية، وبعدها فقد فاجأ من حوله بدخوله للخدمة الالزامية كضابط مجنّد وبرتبة ملازم اول وحسب ما جاء في مقالة السيد اوشانا نيسان وحسب الرابط رقم (1) حول زوعنة القضاء العراقي بعد صدق القضاء لكلام يونادم (ياقو الاسم الحركي له) بأدعاه بانه كان محكوما بالاعدام في زمن النظام السابق علما بأنه لم يكن موجودا ضمن المعتقلين المنتسبين للحركة بالرغم من تواجده في العراق حرا في تلك الفترة.

ودخوله للجيش برتبة ضابط مجند، وهذه دالة على انه كان مزكيا او منتميا الى حزب البعث حيث لا يقبل المجند ضابطا ان لم ينتمي لذلك الحزب في عهد النظام السابق. وربما كان كذلك، اثناء وجوده في صفوف الحركة الكردية او في اتحاد الطلبة الكردستاني لسبب ما؟ وهنالك المزيد يمكن معرفته عن دور يونادم كنّه في الحركة الاشورية والتي يمكن الأستعانة بالرابط المذكور في (2) ادناه، والذي يبرز دوره التخويني من خلال الاستنتاجات التي تبناها كتّاب هذا الرابط بعد حصولهم على الوثائق والمستندات التي وضعت اليد عليها بعد سقوط النظام السابق في 2003م.

ومصدر تلك الوثائق هي مخابراتية امنية تكشف ضلوع يونادم في تبليغه على المنتمين للحركة والذين سجنوا وحكم على البعض منهم بالاعدام، ورغم ذلك فأنه لا زال يونادم شامخا صلدا لحد أيامنا هذه. وتراه مشاركا ابناء جلدته بشعائر الحزن والاسى وبتأدية صلوات التأبين والحزن على ارواح الشهداء وهو في مقدمة الصفوف معززا مكرما وبكل شجاعة واقتدار، وابناء شعبه خاضعين خارسين بالرغم من معرفتهم في ظلوعه في ادواره التخوينية لبعض هؤلاء الشهداء. وعلى كولة المثل يقتل القتيل ويمشي في جنازته.

وكما كان الحال مع صدام حسين الذي لم يبقي عائلة عراقية ان لم يكن لها شهيد او قتيل او مفقود او هارب خاج بلده بسبب الحروب العقيمة والادوار التخوينية التي كالها لشعبه المسكين.

وحتى كان فيهم من سلّموا اولادهم الهاربين من الخدمة العسكرية لأعدامهم من قبل جلاوزته مجبرين مكرهين لشناعة فعلتهم. ورغم ذلك فكانت كلمات الثناء والمديح تنهال عليه ورغما عن انوفهم. وهذا ما اراه منطبقا لسلوك المسمّين بالاشورية والمتاشورين من باقي ابناء شعبنا المسيحي لقائدهم الضرورة.

وحتى وصل الامر بهم بعدم تميزهم مابين الخيانة والقيادة، وما بقاءه على قيادته للحركة التعبانة ونجاحه في الانتخابات كنائب مخضرم ولعدة دورات برلمانية وربما للدورة البرلمانية القادمة ايضا، الآ لأصرارهم على اِبقائهم للغشاوة في تفكيرهم عن معرفتهم للحقيقة، وكما يقولون فهم كارهين للحقيقة.

والتي ربما لايريدون معرفتها لتأثيرهم بشخصيته الكارزمية التي اصبحت لغزا محيرا، ان كان على مستوى شعبه او على مستوى الحكومتين من الاقليم الكردي او الحكومة المركزية بعد ان غضّوا النظر من اجتثاثه (لبعثيته) من قبل لجنة الاجتثاث والمشكوك في نزاهتها.

صحوة بعض رفاقه في الحركة

وقد وصلني رابط حديث والمذكور أدناه والمسترسلة كتابته باللغة الانكليزية، والذي يؤشر الى وجود مجموعة ينتمون للحركة الديمقراطية الاشورية، موجهين ندائهم للادارة المركزية للحركة في شيكاغو وذلك بمناسبة ذكرى شهدائهم في الحركة. ولعلمهم بدور يونادم في الكشف عنهم لزمرة النظام السابق الذي اعدمهم. وبعد استعراضهم لأمور مختلفة موضحين الدور التخويني لسكرتير الحركة وآخرين معه وبعد ان غضي النظر عنه ولفترة طويلة.

وبعد ان اعتبروه الخائن الاكبر لأمتهم وماعانته الحركة، بعد اِهدار دم هؤلاء الشهداء بأيدي الخونة. فقد طالبوا هؤلاء باِيقاف نشاطهم الحزبي في الحركة وبعدم ممارستهم اي دور فيها وبما يملي ضميرهم ونزاهتهم تجاه امانة الحركة والمنتمين اليها من امتهم، وبما يحفظ كرامة ارواح شهدائهم الشجعان. ولحين وضع حد، بتخلية سبيل يونادم كنا من زعامة الحركة بعد دوره القذر لأبناء حركته وكما وصفوه بذلك.

وهذه صحوة لبعض رفاقه ولكن هل ستلاحقها صحوة النزهاء من ابناء جلدته لأزاحته واختيار البديل النزيه لقيادة الحركة ولصونها من المتآمرين عليها، أم سيبقى شعبه في غيّهم غافلين عن معرفتهم للحقيقة، والايام القادمة ستكون خير كفيلة لمعرفة ذلك.

وما علينا سوى توضيحنا للحقائق الملتمسة من اصحابها والتي يجب ان لاتغطيها الاتربة وثغرات الزمان.

وعلينا ايضا ان نضع حدا لمن يحاول استغلال مكوننا المسيحي وبكل اطيافه ومهما كان من مركز قوة، ومن مبدأ تحقيق العدالة وفق القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه.

ربما ستكون لنا مقالة اخرى بهذا الصدد.. وشكرا

 

                                                                                                           عبدالاحد قلو

الرابط رقم (1) مقالة السيد اوشانا نيسان حول زوعنة القضاء العراقي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,381594.0.html

الرابط رقم (2) حول دوره الخياني وكما ذكر من قبل (قل لا لكنّا):
http://saynotokanna.weebly.com/160316061575-16081589158315751605.html

 

فحوى رسالة المطالبين من اعضاء الحركة بأقالة يونادم كنّا من زعامتها:

 
To all Chicago Chapter members
To those whom believed in the principals of the Movement and took the Oath to be honest and faithful toward our movement, National’s case and keeping our brave martyrs dream alive.
The bylaws and the constitution of the Movement are not respected and it has no value any more therefore I will not address you from that prospective, better yet there is no more bylaws as guidance at least and I am trying not to be harsh here some members of our Central committee headed by our general secretary Mr. Younadem Kanna are deciding as they please and what is the best for their own personal gains. As per Movement’s interest, its value and principals it best to ask our self, how was it and how it is now? And at what stage is our national case now? As per migration of our people fleeing the motherland we use to be the leaders and the icon for our nation.
Dear colleagues, all Organizations world wide have constitutions and bylaws their ongoing and continuity depends on how much they value, respect and obey by it and the opposite leads them to destruction, thus and for the above mentioned reasons my self and few other members are not willing to participate in the failure of our beloved movement these and many other reasons which most of circle around of how much we are willing to respect and obey by the bylaws, and what is sad in our case is the main man the organizational director Mr. Yaqob Gewarges (Johnny) is the first one that disrespect the bylaws better yet he manoeuvres around to fulfil his duties . We are in need of true (leaders not followers) this is if we are true believers in the Movements principals but if we believe in personal then our duty should be obeying the commands (slaves).
We where very aware of the deference’s that was on going among most of the cadres and advanced cadres at the homeland we never interfered neither participated in any of it yet we tried to cover it and in many cases we even fabricated stories against it and we tried our best to not let spread to the public all to protect the purity and Movement’s credit, yet in the last few years as if it was a montages disease got to the Diaspora branches and sectors and all   got infected by it we see that clearly in all the conferences  especially during elections it become a wishful thinking to see Democracy, Loyalty and purity yet it is obvious the hate and hidden agendas within groups of members against other group, it seems as an old faction politics so called divide and concur to able someone to have a total control.
Lately and what is the most important is we are hearing some roamers claiming that our secretary General “ the keeper of our secrets” Mr. Younadem kanna was a member with the baa’th Party, no surprise like many others before him although it is important to look into it yet what is more important now days the roamers are within the movement and they state that in the mid 90’s Mr. Younadem kanna our “Secret keeper” the General secretary and the representative of our Chaldean Assyrian Syriac Nation worked as an agent for the baa’th Party , now if we were truly honest under oath is it not our right and duty to put an end to such roamers getting to the truth of the matter and clear Mr. Younaden’s name and the movement’s of such filth?
Dear Colleagues My self and few other members will stop our participation in any of the movement’s activities until clarifying and purifying Mr. Younadm’s name and the movement after all and for gods sake he is the ‘keeper of our’ secrets if it proven otherwise then we have no case and he will be considered the greatest traitor for this nation and the movement and most of all the blood of our martyrs whom was martyred by the baa’th’s members bloody hands.
It is my duty to be truthful and honest toward the movement and our national case praise is upon the soles of our brave martyrs
.
Immanual Yousif

Ashur Enwia
George Rasho
Chicago Chapter
August 18, 2012

 

193
الاخ العزيز عمادهرمز
نتمنى لك النجاح والموفقية وعلى ان تكون اهلا لتمثيل جاليتك الكلدانية ، معليا شأنها في موقعك وسيكون ذلك فخرا لجميعنا                                             وعلى امل ان نسمع خبر فوزك بنعمة الرب. 
                                                                                                               اخوك عبدالاحد قلو

194


 هذه مقالة للمؤرخ الكلداني الاستاذ عامر حنا فتوحي والموجه للرئاسة البطريركية الكلدانية حول التحلي بالشجاعة لأتخاذ القرار المناسب بقبول غبطة البطريرك بالتقاعد  (85 عاماً) أو تفرغه لعمله ككاردينال مقيم في حاضرة الفاتيكان أو أي مكان يشاء، عائد لرئاسة المجمع الشرقي. وللأسباب المذكورة في هذه المقالة المنشورة على موقع كلدايا نت وكما يلي:

                  ضائع هو الحق الذي ليس وراءه مطالب! 

    حقيقة كالشمس (لا يمكن أخفائها بغربال) رغم كل محاولات التعتيم والتضبيب والتشويه وبرغم كل أساليب المراوغة والإحتواء السياسي، بخاصة تلك التي صارت اليوم معروفة لمعظم المثقفين العراقيين وعدد لا بأس به من صنّاع القرار العراقي، التي مفادها أن الكلدان بالمعنى القومي الواسع للكلمة هم وليس من أحد غيرهم (سكان العراق الأصليين).

ومع أننا قد دأبنا على مطالبة أحزابنا الطرية العود بالدفاع عن حقوقنا القومية وهويتنا الرافدية مترقبين ومراقبين وناقدين ومنتقدين، غير أننا كمثقفين تنويرين كنا وما نزال نخفي رؤوسنا كالنعام عندما يتعلق الأمر بتأشير الأخطاء الفادحة لرئاساتنا الروحية في الوطن الأم، التي تخلت منذ عام 2003م عن دورها الريادي الذي قاده بجدارة عمالقة كبار أمثال مثلثو الرحمة نيافة الكاردينال غبطة البطريرك مار أغناطيوس جبرائيل الأول تبوني وغبطة البطريريكين مار يوسف عمانوئيل الثاني ومار يوسف السابع غنيمة الكليي الطوبى، وفي عهد الظلمات البعثي وقف مثلث الرحمة مار بولص شيخو رمزاً كلدانياً وطوداً شامخاً في وجه محاولات الصهر والتهميش. أما في المهجر الأمريكي فأن سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو يلعب ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان دوراً حيوياً ورئيساً في دعم المطالب الكلدانية والدفاع عن حقوق أهلنا في العراق.

لقد كان لغياب تأثير القائد العلماني المتمكن والقادر على الدفاع عن حقوق الكلدان، سبباً رئيساً في دفع الرئاسة الروحية لأن تلعب دوراً مزدوجاً روحانياً وعلمانياً منطلقة من رؤية كتابية واسعة وعميقة (أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن خرافه... يوحنا 10)، لذلك أقتدى هؤلاء العمالقة بالسيد المسيح الذي لن تهلك خرافه أو يستطيع أحد أن يأخذها من يديه.

غير أن هذا المنطلق الكتابي الواضح كان ينبغي أن يحث من يناط به دور القائد أو الرئيس الروحي لأن يحتذي بحذو هؤلاء الأبرار الذين لم يتهاونوا أو يتقاعسوا يوماً عن إداء واجبهم المزدوج بأمانة وتفان، حتى لو أدى ذلك لأن يضحوا بأنفسهم . لذلك كان على من أستخلفهم أن لا يغفل عن رعيته لكي لا تنهشها الذئاب، لا أن أن يضحي برعيته من أجل مكانة زمنية.

أن ما يبعث على الأسى اليوم، أن نشهد إضمحلال هذا الدور الفدائي الذي لم يعد لشديد الأسف ملموساً أو محسوساً لدى الغالب الأعم من رئاساتنا الروحية ولاسيما في الوطن الأم، الذين برغم يقينة وحتمية تحقق كلام الرب الذي قوله حق (عن إستحالة خدمة سيدين... متى 6 : 24)، فأنهم رغم ذلك يأملون من البعير أن يدخل في سم الأبرة!!!

ولو وضعنا جانباً وإلى حين تأثيرات ضعف الرئاسات الروحية المتشابكة ونتائج رخاوتها وهشاشتها التي أنعكست بشكل كارثي ومأساوي على المسيحيين العراقيين البسطاء والمسالمين بشكل عام وعلى الكلدان بالمعنى القومي بشكل خاص، وأنتقلنا إلى الصعيد العلماني فأننا سنجد (غياب شبه تام). ولعل مبرر ذلك الغياب، أن الكلدان بعد أن خسروا أمبراطوريتهم البابلية الأخيرة عام 539 ق.م ثم مملكة بابل نفسها عام 482 ق.م تحولوا على الصعيدين السياسي والعسكري نتيجة لظهور شعوب جديدة فتية وطموحة من ناحية وصراع رجال المعبد الذي أنهك المملكة، من سادة العالم القديم إلى مجرد تابع ولاعب صغير في خضم موج من اللاعبين الطامحين الكبار.

ومما زاد في إنحسار النفوذ الكلداني سياسياً وعسكرياً نفور الكلدان من حب السلطة، مضافاً لها كراهة المؤمنين الجدد للحرب وروح العسكرة، لا سيما بعد قبولهم للبشارة المسيحية التي تنبذ العنف والجاه والسلطة وتؤكد على المحبة والتسامح والعيش بسلام مع الآخر.

مع ذلك أنشأ الكلدان ممالك صغيرة مثل مملكة ميشن التي أسسها (يوسب بر سكد أودو ناق) وكانت عاصمتها كرخينا أي مدينة العمارة، حيث أمتدت إلى بصرياثا (البصرة) وقطرا (قطر) وضمت (العمارة والبصرة مروراً بما تسمى اليوم بالكويت، ثم القطيف وعاصمتها كيرا/القوس والبحرين/ دلمون ووصولاً إلى قطرا/ الصخرة)، كما أنشأ الكلدان حترا/ الحضر (الهالة) غربي الشرقاط وخربت إيل/ كربلاء (قرية الرب) وحيرتا/ الحيرة (المعسكر) التي شملت كامل المناطق الواقعة جنوبي بغداد (بلداد / بل أدد) والتي كان أساسها إمارة بيث عديني الكلدانية، أما آخر الممالك الكلدانية في بيث نهرين فكانت مملكة حدياب التي اسسها تاج الدين المكتاس في حدود 1261م التي ضمت علاوة على الكلدان عناصر منصهرة من الأسباط العشرة المفقودة ذات الأصول الأورية (أور الكلدان).

لكن هذا الطموح للنهوض المدني أو السياسي واجه منذ القرون الأولى للميلاد مقاومة عارمة من قبل عامة الكلدان لتشبعهم بالتعاليم الدينية وتأكيد أولوية الولاء الديني المسيحي على الولاء القومي مما دفعهم للتخلي عن تسميتهم القومية (الكلدانية) من أجل إنتمائهم المسيحاني (سورايا/ سوريايا بمعنى سرياني)، ومما زاد حدة المقاومة تعاليم القيادة الروحية التي أمسكت بالعصا من المنتصف، مما مكنها من تسيير دفة الشعب في الجانبين العلماني والديني، وقد بقي دور رجال الدين أساسياً وجوهرياً ومتقدماً على دور الناشطين العلمانيين في جميع الأحوال، وبقي الحال على هذا المنوال، بمعنى أسبقية وتقدم الرئاسة الروحية على دور ومكانة القيادة الزمنية أو العلمانية حتى يومنا هذا.

لكن إنفراد السلطة الروحية بتسيير دفة الكنيسة لم يمنع عدد من الرئاسات الروحانية لأن تلعب أدواراً علمانية متميزة ومهمة نافست عظمة منجزاتهم الروحية، ناهيكم عن ظهور أسماء أخرى لا تنتمي إلى طبقة الأكليروس أسهمت في الدفاع عن حقوق الكلدان بدافع الغيرة المسيحية ولاسيما ما ورد منهم بشكل لمحات وإشارات في كتاب تاريخ يوسف بوسنايا الذي ألفه (يوحنا بر كلدون) في مطاوي القرن العاشر للميلاد، كما برزت أسماء عدد آخر من الشخصيات التي لعبت أدواراً مميزة إبان حكم الدولة العباسية وصولاً إلى العقود الأخيرة من عهد الدولة العثمانية.

حيث برز في القرنين الأخيرين عدد محدود من الشخصيات الكلدانية العلمانية التي لعبت دوراً مميزاً في تأكيد الهوية الكلدانية والإنتماء الرافدي، وإن كان آغا بطرس الكلداني محور تنازع كلداني كاثوليكي/ نسطوري رغم إنحداره الكلداني وإيمانه الكاثوليكي الذي أدى بنساطرة حيكاري للتآمر عليه بدفع من سادتهم الإنكليز الإنكليكانيين المعادين للكثلكة، إلا أن التاريخ قد ترك لنا عدد لا يستهان به من الشخصيات الكلدانية العلمانية المجيدة يقف في مقدمة هذه القائمة الطويلة التي أذكر منها على سبيل المثال عزيز آغا ياقو الفيشخابوري الكلداني والوزير المؤرخ يوسف رزق ألله غنيمة ووالثائر الكلداني توما توماس والمناضل الكلداني أبلحد أفرام الذين دافعوا عن حقوق الكلدان وعبدوا الطريق لمن جاء بعدهم. علماً أن الكلدان كانوا الطيف العراقي الوحيد الذي لم يكن أصلاً بحاجة لأن ينشيء أبناءه أحزاباً قومية أو أن يثبت الكلدان إنتمائهم الوطني، لأن ذلك سيكون كمن يريد أن يفسر الماء بعد الجهد بالماءِ!

لقد كان لتجربتي العراقية العملية في السنوات 2008-2012م دوراً كبيراً في إعادة بناء رؤيتي للمشهد العراقي من منظار واقعي وعملي، مما جعلني أكثر إطلاعاً وقدرة على النفاذ إلى عمق الواقع اليومي الذي يعيشه ليس الغالب الأعم من المسيحيين العراقيين حسب، وإنما أبناء الديانات الأخرى من اليزيديين والمندائيين واليهود والكاكائيين والبهائيين وغيرهم من أبناء الديانات الصغيرة المهمشة والمستلبة الحقوق. وكما أشرت آنفاً، فأن تجربتي هذه لم تأت من منطلق (قال فلان وحكى علان) أو (نشر هنا وهناك)، وإنما من معايشة حياتية يومية وزيارات ولقاءات متبادلة، أطلعت فيها ومن خلالها على حقائق موثقة وأسانيد وشهادات شهود أحياء وبيانات رسمية دامغة!

لذلك لم يفاجئني تقرير (لجنة الحريات الدينية) الذي وضع العراق على رأس قائمة أسوأ الدول الشرق أوسطية المنتهكة للحريات الدينية في العالم!... للأطلاع يرجى زيارة الرابط أدناه:

http://www.alhurra.com/content/united-states-commission-international-religion-freedom/207841.html

من البديهي لنا، أن القيادات المهمة والرموز الإنسانية الرائدة لا تأتي من فراغ ولا تخلق من العدم، وإنما هيّ نتاج مخاض تجارب الشعوب ووليدة الظروف الصعبة. لكن المفاجيء في الأمر حقاً، أنه وبرغم تواصل وهمجية حالات الإنتهاك والإستلاب والتهميش والإذلال والتصفية العرقية والدينية بحق المسيحيين العراقيين ولاسيما الكلدان بالمعنى القومي للكلمة، وفي عالم أصبحت فيه تكنلوجيا الإعلام آدة حاسمة في إنهاء المنازعات وكشف الخبايا بأسرع من لمح البصر، وبالتالي تأسيس رد فعل دولي معاكس يعمل على رفع الغبن وإحقاق حقوق المكونات الامضطهدة ، فأننا نجد وبشكل يدعو للحيرة واليأس معاً، أن قياداتنا الروحية تعيش نوعاً من الضياع والتهاون وإيهام النفس بأن الذي فات لن يتكرر، مما يؤكد بأنها تعيش فنتازيا من نوع خاص وغريب، لا يمت بإيما صلة إلى أرض الواقع أو يعكس حقيقة تواصل الإرهاب الفكري والجسدي الذي نتج عنه سلسلة طويلة من شهداء كنيسة المشرق الأبرار أي كنيسة كوخي (بابل) إبتداء بالقديس الحواري توما رأس الكنيسة الرافدية ووصولاً إلى المطران فرج رحو والأبوين ثائر عبدال ووسيم القس بطرس!

نحن بكل تأكيد لا نريد من كنيستنا أن تتحول إلى خلايا حزبية متشبهة بكنائس الآثوريين (الكلدان النساطرة) التي تتوزع مهمتها بين قراءة الكتاب المقدس وتوزيع النشرات الحزبية والتصريحات السياسية في وسائل الإعلام، لأن ذلك يعد مخالفة صريحة لقانون الكنيسة الكاثوليكية المقدسة المرقم 2442، لكن ما نطمح إليه هو أن تتحلى رئاسة الكنيسة بالشجاعة والإيمان والرجاء والمحبة.

الشجاعة الحقة هيّ في قول الحق وتسمية الأشياء بأسمائها، لأن الشجاع يموت مرة واحدة وبفعل فدائي شجاع تبقى تفاصيله مرسومة في ذاكرة الأجيال، ولعل خير مثال على شجاعة الراعي الذي يبذل نفسه عن أحبائه، شجاعة الأب الشاب الشهيد ثائر عبدال. لا أن نجامل من يذبحنا يومياً أو يشتري سكوتنا أو يحركنا بالرموت كنترول (كورداً كانوا أم عربا)، مقتدين بالمزمور (11-1) إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي.

أن قيادتنا الروحية للأسف الشديد، بسبب مراهنتها على الحصان الخاسر وعدم خبرتها في إدارة دفة الصراع وتخلفها عن ركب العملية السياسية، ناهيكم عن ضعفها وتهاونها إلى حد عدم قدرتها على مواجهة طموحات رئاسات كنائس عراقية صغيرة لا تمثل أي رقم يذكر في المعادلة المسيحية العراقية، قد أثبتت فشلها الذريع في الحفاظ على حقوق الرعية، وساهمت من حيث تدري أو لا تدري في تواصل عمليات الإرهاب والقتل اليومي بحق المستضعفين من المسيحيين المسالمين الذين يعيشون بسبب تهاون رئاستهم أمر العيش (بين مطرقة حكومة الإقليم وسندان الحكومة المركزية).

لقد قدم نيافة الكاردينال غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي (أطال ألله في عمره) ما يستطيع وما تؤهله قدراته ولكنه بشر له طاقة محددة وأمكانات بشرية محدودة، وقد بلغ غبطته اليوم من العمر عتياً، حتى صار غير قادر على الجمع ما بين مهامه ككاردينال (الأفضل له أن يتواجد في الفاتيكان لدعم مطالب رعيته في حاضرة الحبر الأقدس) وبين مهامه الجسيمة كبطريرك في بلد يعيش ظروف إستثنائية وتحديات خطيرة تنعكس على الكنيسة (الشعب) بشكل سلبي ومؤذ إلى حد الدمار الشامل، بخاصة وأن هذا الأذى الذي يحدث ويستفحل يومياً، إنما يتم في بلد يقف على رأس قائمة الدول المنتهكة للحقوق الدينية في العالم، وإن تردد البعض عن ذكر ما أذهب إليه في موضوعي هذا علناً فإنني أجزم بأن ذلك البعض يتحدث بهذا في الجلسات الخاصة وبين المقربين!

لقد أقترحت على رئاستنا الروحية (وجهاً لوجه)، ومن ثم من خلال الكتابة في المواقع (مقترحات) واقعية، سهلة التنفيذ وعميقة التأثير نستعيد من خلالها مكانتنا في وطننا الأم ونرغم هؤلاء الذين يستهينون بالكلدان إلى الرضوخ إلى الأمر الواقع من أجل منحنا حقوقنا رغم أنفهم ومن دون منة من أحد، لكن وكما يعلم الجميع فأن اليد الواحدة لا تصفق، لذلك لن يكون هنالك أي تأثير ملموس لهذه المقترحات ما لم يقم نيافة الكاردينال بتطبيق ما يعظنا به وما لم يصاحب تطبيقه لأقواله تأييد ودعم مطلق من الرئاسات الروحية (المستكردة) ومن الرئاسات العلمانية، ولمن لا تسعفه الذكرة حول تلك (المقترحات العملية والسهلة التنفيذ) أحيله إلى الرابط التالي:

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/04/48_Apr23_AmirFatouhi.html

على رئاساتنا الروحية أن تتحلى بالشجاعة وتواجه هذا الأمر بشكل يضع مصلحة الشعب (الكنيسة) قبل المصلحة الشخصية، حيث قال لي أحد المطارنة الأجلاء في لقاء عقد في بغداد قبل أشهر: يا عزيزي (لقد وصلت سكينة الأذى والهدم إلى العظم) لكن أيادينا مكبلة لعدم إقامة السينودس بتأثير من حكومة الإقليم التي (أستكردت بأموالنا العديد من المطارنة)، ولأن القرار النهائي الخاص بقبول تقاعد البطريرك (85 عاماً) أوتفرغه لعمله ككاردينال مقيم في حاضرة الفاتيكان أو أي مكان يشاء عائد لرئاسة المجمع الشرقي.

السؤال هنا، لماذا تسكت حاضرة الفاتيكان إذن عن التدخل لإيجاد حل ناجع لمشكلة المسيحيين العراقيين الذين تنتهك حقوقهم وتستباح أعراضهم وأموالهم على مرأى ومسمع جميع هؤلاء الذين يذرفون علينا (دموع التماسيح)، مع أن هؤلاء المتابكين هم أنفسهم من يذبحنا يومياً (حلالاً بلالاً)؟

وبالتالي، أليست رئاسة المجمع الشرقي هيّ التي عملت على تعيين غبطته بعد التلكوء الذي حصل في إنتخابات عام 2003م أثر وفاة غبطة البطريرك بيداويد الكلي الطوبى؟

فلماذا لا يصار إلى الضغط على السادة المطارنة ثانية من قبل ذات المجمع الذي يتحمل كل ما يمر به مسيحيو العراق اليوم ولاسيما الكلدان، بمعنى لماذا لا يتدخل المجمع الشرقي في فرض إرادته ثانية وبذات الكفاءة والفاعلية التي تدخل فيها في عام 2003م، وذلك من أجل عقد السينودس الذي يمكنه وحده أن يضع حداً للتجاوزات الخطيرة على المسيحيين العراقيين وبخاصة الكلدان بالمعنى القومي للكلمة، لا سيما إذا ما أصر المجمع الشرقي على أنتخاب بطريركاً مؤهلاً لا يخضع لأجندات وتأثيرات ومغريات الكورد أو حكومة بغداد، وذلك قبل أن يندثر المسيحيون الكلدان في وطنهم الأم وسط صمت حكومي وتجاهل عالمي؟

أن خير ما يؤكد عدم قدرة رئاستنا الحالية على المواجهة أو الدفاع عن حقوق الرعية بكفاءة وفاعلية، أنه وبرغم تصريح غبطة البطريرك المعلن في وسائل الإعلام وتهديده علناً بالإنسحاب من الوقف المسيحي والديانات الأخرى في الخامس عشر من كانون الثاني عام 2012م، فأن رئيس الحكومة العراقية السيد نوري المالكي لم يعر نيافته ولا مكانته الروحية في العراق والعالم بالاً، بل لم يكلف خاطره حتى بإستقباله وتنفيذ توصياته رغم كون نيافة الكاردينال المرجع الديني الأعلى في العراق بحكم منزلته كبطريرك وككاردينال من ناحية ولأنه المرجع الروحي للكنيسة الأكبر في العراق؟!!

ولو قارنا بين حالة تضييع حقوقنا وإهمال مطاليب الكلدان (سكان العراق الأصليين) من قبل رئيس الوزراء، وبين إستجابته المعروفة لأي مناسبة أخرى تتعلق بلطمية أو هريسة تذكارية بمناسبة أحد الأئمة الكبار، بل حتى لو كانت تلك المناسبة تتعلق بأحد المراجع الدينية حسب، لوجدنا رأس رئيس الوزراء يهرول قبل ساقية لتقديم صحون الزردة والحليب!

أن هذه الإستهانة بأكبر مرجع ديني مسيحي في العراق وواحد من أكبر المراجع المسيحية في العالم لم يأت من فراغ ولكنه (نتيجة وتحصيل حاصل) إداء رئاسي كنسي واهن وضعيف، أضاع حقوقنا وجعل القريب قبل الغريب يستهين بنا وبشعبنا!

وبطبيعة الحال فأن مثل هذا الإداء الضعيف هو الذي شجع ودفع بنائب برلماني واحد هو (يونادم كنّا) لأن يسيء إلى الرئاسة الكنيسة وإلى الأمة الكدانية بموافقة وتشجيع حكومي، ذلك أن المالكي وكنّا (اللذان هما وجهان لعملة واحدة) يعرفان محدودية أمكانات نيافته في إستقراء الواقع السياسي العراقي وعدم قدرته على مجاراة الأمور بسبب تقدمه في العمر، ناهيكم عن تفضيليه بسبب حالته الصحية لحلول سهلة وغير واقعية من النوع التي تذكرنا بمقولة الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم المأثورة (عفى ألله عما سلف) التي أودت به وبالعراق إلى التهلكة، والتي ستودي أمثال هذه العبارة اليوتيبية برئاستنا وبالكلدان وحقوقهم المشروعة في وطنهم الأم إلى الفناء والأندثار.

قال ربنا وقوله حق: كونوا (ودعاء كالحمام) ولكنه لم يقف عند هذا بل قال أيضاً و(حكماء كالحيات). أن موقف الوداعة وحده الذي يتصف به نيافة الكاردينال، يفسر من قبل مسؤولي العراق (ضعفاً) ويفهمونه تخاذلاً، ولهذا تم تجاهل الكلدان وتهميشهم، بعد أن تهاونت الرئاسة وتراجعت عن تحذيرها لحكومة المالكي في هذا الشأن الخطير، مما أدى بالنتيجة إلى إذلال وتهميش المرجعية من قبل نائب برلماني إنتهازي وخطير هو كنّا، وإن لم يكن ضعف وتهاون الرئاسة سبباً في فشل الكلدان في العراق ومبرراً لإذلالهم وتهميشهم فكيف نفسر عدم تطبيق حرف واحد من تهديد نيافته بالأنسحاب من الوقف وتأسيس وقف منفصل قبل ما يقرب من ثمانية أشهر، وبوجود مقترحات عملية قادرة على أن تهز كائن من كان، وتستعيد حقوقنا وكرامتنا في وطننا الأم؟

لقد أصبح هذا التهديد اليوم وبعد ما يزيد على نصف عام من التجاهل والإهمال بمثابة طرفة يتندر بها يونادم كنّا وبقية أعداء الكلدان الذين يشبهونه بمثابة (زوبعة في فنجان)، بعد أن كان ذلك التصريح الواضح والصريح مصدر قوة ولفت نظر.

علماً أن أية رئاسة أخرى بموقع غبطته المحلي والعالمي وفي ظل تجاوز حكومي خطير مثل هذا الذي تجرأت عليه حكومة المالكي، كان بمقدورها لو أمتلكت (الحكمة والعزيمة والشجاعة والإيمان) لأن تهز في غضون بضعة أيام عرشي (المالكي وبرزاني) معاً عن طريق وسائل الإعلام الدولي حسب؟

لقد أثبتت تجارب السنين الماضية بأن (الحقوق ينرادهلة حلوك)، أي أن على من يريد حقوقه أن يطالب بها ليل نهار. لا أن (يهدد وينسى) لأن الآخرين لا ينسون بل يتذكرون ويتصرفون على أساس (الفعل ورد الفعل)!

أن حالة تمني ذهاب الأذى من خلال التمني وحده، هو (وهم قاتل) سيأتي على الحرث والضرع ولن يبقى مسيحي واحد في العراق دون أن يطاله الأذى، لأن (التمني بضاعة المفلسين)، كما يقول الشاعر حافظ أبراهيم: (وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا).

أن هؤلاء الذين يهمشوننا ويذلون أهلنا بسبب من تهاون رئاساتنا، لاسيما يونادم كنّا وحكومة المالكي التي صارت اليوم تستهين علناً برئاستنا الروحية وتمتهن حقوق الكلدان هم أشبه ما يكونون بثعلب ماكر، توحي حركة جسمه بشيء لكن فعله مختلف تماماً.

فأن كانت الرئاسة وديعة لكنها تفتقر إلى حكمة الحيات، فأن من واجب الشعب أن يبحث عن بديل حكيم، شجاع ومتمكن (يفعل ما يقول) في مواجهة الثعالب، ولا يغفل أبداً عن المطالبة بحقوق الشعب أو يتهاون في الدفاع عن مصالح الرعية.

إن دماء الشهداء والمنتهكات من المسيحيين والمسيحيات وعقود من الدم وإستلاب البلدات والأراضي والممتلكات الكلدانية والمسيحية الأخرى، تطالب (رئاستنا الروحية) بأن تأخذ بنظر الإعتبار (مصلحة الشعب والرعية) قبل المكانة الزمنية الزائلة.

أن من الأكرم للقائد (الذي يقول ولا يفعل) أن يتنحى لمن يستطيع أن يطبق ما يقول.

لاسيما وأن ما يحتاج إليه كلدان اليوم أكثر من أي وقت آخر ليس رئاسة حالمة، ترضى بالفُتات متعللة بالقول المعروف (العين بصيرة لكن اليد قصيرة)، وإنما رئاسة قادرة على أن تقود سفينة الأمة الكلدانية وشعبنا المسيحي المضطهد في العراق إلى بر الأمان، مقتدية بالحكمة الشعبية العراقية (تحزم للواوي بحزام سبع)!

أن حقوق الشعوب لا تؤخذ بالتمسكن والإستجداء وإنما بحكمة وشجاعة وعزيمة الرجال، لأن همم الرجال تزيح الجبال. أن كلدان اليوم لا يختلفون عن كلدان أي عصر وزمان، كما أن كلدان اليوم وبكل تأكيد لا يقلّون حكمة وشجاعة عن كلدان الأمس، ويكفي أن الرب قد قال فيهم وقوله حق: (جبابرة صيد قدام الرب) و(أمة ذات بأس منذ القدم)... فمن له أذنين للسمع فليسمع!

 

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.amerfatuhiart.com

 

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

 


195
الاستاذ حبيب تومي المحترم

اهنئك من صميم قلبي على منحك هذا التكريم الذي تستحقه وبشهادة الاعزاء المهنئين الكثر، وذلك لما تتصف به من طيبة وتضحية وجهاد طيلة مسيرة حياتك. وهذا التكريم  ليس لبحك المنوه عنه فقط وانما هو اضافة لسلسلة مقالاتك التي تملي فيها صفحات الانترنت وفي مواقع عديدة والتي تدافع بها عن حق ابناء جلدتك طارقا الجهات المسؤولة والاخرى لرفع الغبن وتحقيق العدالة وبما يستحقه كل مكون من مكوناتنا المسيحية وبالذات الكلدان منهم.  ولكن ارجوا ان يبقى اسمك كبير كما هو (حبيب تومي) مجردا من الالقاب وكما كان العظماء ومنهم البرت انشتاين الذي كان بروفسورا حقيقيا ومدرسا في عدة جامعات امريكية واروربية في آن واحد، الا انه كان يذكر اسمه مجردا من ألقاب. وهنا تكمن العظمة.     وأخيرا دمت لنا دكتورا بدماثة اخلاقك وشخصك الظاهرة على محياك بالرغم من عدم التقائي بك وهذا ما أتمناه. حفظك الرب انت وعائلتك الكريمة ولأبناء امتك الكلدانية وعذرا ان كنت الاخير من المهنّئين.                                                                                            عبدالاحد قلو

196
       انها موجة هوجاء وبغطاء جديد     

هكذا هو العراق ومعظم بلدان الشرق اوسطية، فبعد ان توالت على بلدنا حكومات اِستبدادية في تاريخه الحديث، بحيث لم يهنأ شعبه بالراحة والاطمئنان للعيش بحياة سعيدة كريمة بالرغم من النعم والخيرات التي يكتنزها البلد المحوج الى قيادة حكيمة نزيهة ليتنعم بها. ولكن للأسف، السفينة تسير وفق أمواج هائجة تقودها نحو المجهول.

اِسلوب الفتنة والاغراء
 
  نعم، فمثلما كان الانتماء الى البعث في عهد النظام السابق كموجة موجهة لوسيلة كسب العيش ولكن الهدف كان مجهولا وأصبحى تدميريا بعدها، وذلك بعد اِغواء غالبية الشعب للأنتماء اليه لكسب وظيفة او مركز اداري او جاه او سلطة. هكذا أصبح موقف شعبنا ومنه المسيحي بالذات في ايامنا هذه، والذي وضع تحت منيّة أزلام يعملون تحت غطاء تمثيلهم للمكون المسيحي ولكنهم ينفذون أجندة خاصة وتحت مسمّى الموجة الهوجاء الجديدة المتمثلة بالاشوريين الحاليين والذين اصبحوا يتنعمون بالرخاء والجاه وعلى حساب عمالتهم للانظمة الحاكمة الحالية في العراق، للمساهمة في تفتيت المكون المسيحي وبالذات الكلدان منهم لكونهم الغالبية القصوى.

وقد وصل الحال الى التأثير على من هم ضعيفي الانتماء لقوميتهم الكلدانية وذلك لكسب مصدر رزقهم مستغلين من قبل العرّابين الاثنين والخاضعين بالتمام والكمال لتوجيهات أسيادهم في الحكومة المركزية وحكومة الاقليم. وما هو مطلب اِلغاء تعيينات لأكثر من ستمائة شخص مسيحي من قبل رئيس الوقف المسيحي المتأشور الاّ أحد الادلة على ذلك، قاطعا لمصدر رزق عوائلهم لكونهم تعينوا وبدون اِرادة أسياده من الزوعاويين.

والمشكلة الاخرى تكمن في خضوع وخنوع السلك الكهنوتي من الكلدان والسريان ايضا، وبدرجاتهم المختلفة ومنهم بعض السادة المطارين في الداخل والذين يمدون ايديهم لهؤلاء العرابين او ما يقتاتونه من رئيس الوقف المتأشور الذين فرّطوا برئاسة الوقف لتذهب الى الطوائف الاخرى بفضل شطارة العرّاب الاشوري المنسوب للمالكي.

ولا يخفى على أحد بأن هذه المكارم وصلت لسلكنا الكهنوتي لمن هم في اقصى قارة في العالم لضمان سكوتهم والمدفوع ثمنه امام التسميات الجديدة التي اصبحت مفروضة عليهم، بعد ان تقبلوا المنح والرواتب الشهرية وهم ليسوا بعوز لذلك. ناهيك عن الرواتب الشهرية والمنح التي يستلمها رئيس الدير والرهبان  والكنائس وذلك لوضع اليد عليها من قبل الممثلين السياسيين الذين يوظفون جهودهم في خدمة عرّابي الحكومتين لأستدراجهم تدريجيا نحو الموجة الجديدة من التأشور لكي لا يبقى كلداني صاحي نظيف في البلد.
 ودعواتنا لا زالت مستمرة لأدارتنا البطريركية لتنهض وتستفيق وقبل ان تجري المياه من تحتها وهي غير داركة بما سيلحقها من مأساة اِن لم تعالج وضعها الذي يمضي نحو الأسوأ بالقيادة الحالية للبطريركية.
 
 ابرم شبيرا معترفا ومعللا

   والمضحك والمخجل وليس المبكي فقط هو ما كتبه  الكاتب الزوعاوي ابرم شبيرا والذي لعب دورا نشازا عندما كان في الادارة البعثية للنادي الثقافي الاثوري في بغداد والتي عرفها القاصي والداني لاحقا وبعد مساجلات عقيمة فيما بينهم، فقد كتب مكملا ذلك الدور التخويني في العراق ضد ابناء جلدته ، بذكره في مقالته المذكور رابطها رقم(1) ادناه ما يلي: (الدارج بأن النتائج المأساوية وعلى مختلف الأصعدة السياسية والقانونية والإجتماعية والديموغرافية والدينية كانت قد حلت على جميع أبناء أمتنا ومن جميع الطوائف الكنسية والملل الإجتماعية رغم إختلاف مصادر تحديد إنتماءهم (كلدان أو سريان أو آشوريون).
  غير أن هذه المأساة تباين حجمها من طائفة إلى أخرى ومن قرية إلى أخرى وهكذا.. لذلك جرياً وراء الحقيقة الموضوعية لهذا الحدث التاريخي من جهة وبسبب قيادة هذه الحركة التي تمثلت في زعامة بطريرك كنيسة المشرق التي عرفت نكاية بـ "النسطورية" ثم فيما بعد بالآشورية وضخامة حجم المأساة التي حلت على أتباع هذه الكنيسة ورجالاتها وأتباعها) انتهت

 وانني اقول لك ياسيد شبيرا، بأن كل هذه المآسي التي ذكرتها ماهي الاّ بسبب القيادة الفاشلة والتي كانت متمثلة بسيادة بطاريركم الموقرين المتوارثين لعرش البطريركية وعن صغر العمر والتي استوجب توجيههم من قبل أختهم الكبرى سرما خانم التي كانت محتظنة من قبل الانكليز والذين ساهموا في قتل وتشريد المئات الالوف من تابعيهم بعد ادخالهم في حروب غير متكافئة في مناطق عيشهم في ايران وتركيا لوعد الانكليز لهم بمنحهم اقليما في تلك المناطق بعد تبنيهم التسمية الاشورية في سنة 1886م.
 
 ولا ننسى ايضا ان نذكر اعتراف السيد شبيرا بأن التسمية الاشورية منحت لهم لاحقا بعد تسميتهم بالنسطورية وكما ذكرها في تعليقه  اعلاه .
وليس هذا فقط وبالعودة الى السجال مابينك والسيد تيري بطرس واحيقر يوحنا حول عودة اصولكم(الاشوريين الحاليين)  لليهودية ومن الاسباط العشرة المفقودة. فقد اوصلكم الاستاذ ليون برخو الى القناعة بصحة نظرية الدكتور احمد سوسة والتي قال عنها بأنه لاغبار عليها اي اثبت لكم صحتها وخرستم بعدها ساكتين. ولذلك تعرفون جيدا ما هي حقيقتكم التي أصبحت علقما تجرعونه لأن مصالحكم تقتضي بالاستمرار في تلونكم. وماهي زياراتك للعراق المتكررة الآ لتحصل على ثمن هذا العلقم المر.

ولاننسى ان نشكرك نحن الكلدان والسريان لأنك تساهلت معنا بعدم فرض اشوريتك علينا وكما اقترحوا اصحابك. وانما نصحتهم لكونك الاشطر ما بينهم وتصلح ان تكون منظّرا او داعية يقتدي بك الاخرين.
وازيدك علما باِننا احتفلنا في يوم الشهيد الكلداني الذي يصادف في الاول من الشهر الثامن وفي مناطق عديدة من العالم عدا الذين يعتبرون من المتذيلين فقد جاملوكم خوفا من قطع ارزاقهم وليس محبة بآشوريتكم العقيمة، وكما كانوا يفعلونها مع النظام السابق (يصفقون ويهلهلون خوفا) وانت ادرى بذلك.

وأما ما ذكرته عن فريد النزها السرياني ويوسف جمو الكلداني، وما يهمني الكاتب يوسف جمو(عندي نسخةمن كتابه) فقد قال الحقيقة بأن منطقة تلكيف كانت خاضعة للامبراطورية الاشورية وشواخص ذلك موجودة في تلك المنطقة وكما غزتها امبراطوريات اخرى كالساسانيين والمغول وكذلك الشوباريين والبابليين(والتي اصول اشوريتك تعود لهما) وحتى اميركا غزت تلكيف والعراق كله. فهل معنى ذلك بأن أهالي تلكيف تلونت قومياتهم وفق هذه الغزوات ياسيد شبيرا؟ ومن يقرا الكتاب، فاِنّ الكاتب يوسف جمو لا ينكر كلدانيته ابدا. وكما ذكرت انت في مقالتك عندما كتب عنه  السيد يوسف ناظر في مقدمة لكتابه(وهو أشرق وأعطر الوجوه التي أنجبتها الأمة الكلدانية في عصرنا الراهن.. فهذا الأبن البار للشعب الكلداني..) وبماذا يدلك هذا الكلام .
وعليه انصحك بأن تترك مصالحك جانبا وأن تتشجع لتستعين بقراءة الكتاب الموجود في الرابط رقم (3) والذي يعلّمك مامعنى القومية والامة والشعوب واِصول آشوريتك القدامى اِن كان لكم جذور فيها، وبعدها حدثنا وكما تشاء.

نصيحة ملّك خوشابا لسورما خانم

   وقد أكملت˚ مآسي الاثوريين(كلدان النساطرة) بعد جلبهم للعراق كلاجئين، ولكنهم استمروا في عنجهيتهم بمطلبهم للأقليم وبتسميتهم الجديدة كآشوريين وهم بغير عراقيين أساسا. ومن جراء ذلك فقد حصلت المأساة الاخرى لهم، عند جمعهم باِجتماع (ولم يدركوا معنى ذلك لجهلهم بالمسؤولية والسياسة) والتي  كانت غاية حكومة العراق قتلهم واللحاق بالآخرين في مناطق سكناهم لتشريدهم الى بلدان الجوار وقتل المتبقين منهم وذلك ما حصل فعلا. هذا كان عائدا بفضل تلك القيادة التي يفتخرون بها حاليا والمتبقين منهم ينتهجونها وهم بغير داركين ما سيؤوله مستقبل ذلك لهم وللمكون المسيحي من الكلدان والسريان البرائين من فعلتكم.
 بالرغم من ذلك  فاِنّ  ملّك خوشابا كان قد حادث سورما خانم بعدم جدوى الشكوى لدى عصبة الامم المتحدة لمطلب الاقليم واِنما النقاش مع حكومة العراق بذلك. ولكنها وأخوها رفضوا مقترحه وحصل ما حصل لهم في مذبحة سميل لسنة 1933م. هذا ما جاء وحسب ما ذكره حفيد الملّك خوشابا، السيد بولص وكما هو مذكور في الرابط رقم(2) ادناه .
وها اِنهم يكمّلون نفس تلك المأساة، ولكنهم يستعينون بوقود اخرى سيستخدمونها في تحقيق مطاليبهم  وهم الكلدان والسريان ومن المكروضين منهم، بعد أن أصبحوا اسيادا لهم بفضل تكتيك حكومي لأحراق هذه الوقود وفنائها لاحقا اِن لم يكن تهجيرهم، وعندها تكونوا قد حققتم ما تريدونه وحسب وصية الانكليز لأجدادكم. وثمن ذلك كان مدفوعا جزئه وسيصبح مدفوعأ كاملا من اجل اقليم الاشورية الوهمي.
  وذلك بعد أن بانت بوادر ذلك في الافق وبفضل قيادتهم الحالية للمسيحيين، وبعد أن بدأت أحداث التغيرات الديموغرافية والسياسية والاجتماعية وغيرها تحل في المناطق الكلدانية والسريانية. والنتيجة ستكون تكرار المآسي وهذه المرة ليس على من يحمل التسمية الاشورية واِنما على المكونات الاخرى من الكلدان والسريان الذين غرروا بهم، بعد قبولهم الانصياع  والتذيّل لبعضهم لمصلحة مادية وليس لمبدأ تستحقه الاشورية لنكران ذاتهم.
  ورغم ذلك فأن لي ثقة عظيمة بأن هذين المكونين سينتفضون يوما ما، في وجه الاشورية والمتأشورين ليرموهم خارجا، وهم بأنتظار الوقت المناسب لما يحملونه من صبر وتأني الى أن يأتي يوم الفرج.

تناقل مطلبهم بعدة دول
 
 ويعزى سبب عدم اِثبات المدعين بالاشورية، بوجود جذور تربطهم بالآشوريين القدامى لبيت نهرين العراقية، هو تكرار مطلبهم بمنحهم الاقليم الذاتي في دول عدة. ، وذلك بسبب محاولة بعضهم ومن المحسوبين عليهم، اِعادة نفس السيناريو الذي يحدثونه في العراق ، محاولين تكراره في سوريا مستغلين الظروف العصيبة التي يمر بها هذا البلد والذي يسعى المنشق ابلحد اسطيفو الاثوري والذي كان بعثيا ولفشله في الحصول على الشهادة في دولة اوربية بعد اِرساله بزمالة من قبل حزبه في سورية ، فقد اصبح معارضا ويسعى حاليا لمطلب اِثبات وجوده مع المعارضة للمطالبة بأقليم للمتأشورين من أمثاله في سورية بالرغم من ضحالة عددهم قياسا للمكونات الاخرى من المسيحيين السوريين والتي تنطبق ونفس حالهم في العراق.  وليتم ايضا تكرار نفس الموقف المستمرين لتحقيقه في العراق وذلك بعد فشلهم في مناطق تواجدهم الاصلية في كل من ايران وتركيا والذين أعطوا ضحايا رهيبة بحق أبناء جلدتهم.

وهكذا يتضح للقارىء  باِمكانية اِستغلالهم للمواقف الحكومية في كل من العراق وربما سورية مستقبلا وبمآرب شيطانية تبعية عميلة لتحقيق تلك الامنيات، ونحن الكلدان والسريان برائين من حماقاتهم لأننا نأخذ الامور بتعقّل ورويّة. وليذهبوا الى أينما يشائون. وبالعافية عليهم اِن حققوا ما يريدونه في موطنهم الاصلي في كل من ايران او تركيا، أو مكانهم البديل في سوريا.
واِن تركونا بسلام، فسنقول لهم باي باي.
                                                                                     عبدالاحد قلو
 الرابط رقم (1) مقالة السيد ابرم شبيرا                                                                                       
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603630.0.html
الرابط رقم (2) مقالة السيد بولص ملك خوشابا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,605666.0.html
الرابط رقم (3) كتاب (الكلدان.. منذ بدء الزمان) للاستاذ عامر حنا فتوحي
http://www.alqosh.net/topics_2012/aug/08192012/chaldean_past.pdf

197
هذه مقالة جميلة من الباحث الكلداني عامر حنا فتوحي والتي فيها معلومات قيمة ومفيدة تهم الشأن الكلداني والتي نشرت في موقع كلدايانت والمعنونة بما يلي:

الكلدان... ملح أرض العراق وخميرة إزدهاره


من المتعارف عليه بين المختصين إجماع العديد من المؤرخين ولا سيما منذ (الغزو الحجازي للعراق والشرق الأوسط) في القرن السابع للميلاد ومن ثم إقامة الدولة العربية الإسلامية الأولى إلى حقيقة أن الكلدان على تنوع تسمياتهم الدينية والطائفية هم (سكان العراق الأصليين).

ولما كان الكلدان كما تثبت كل تلك المدونات قديمها وحديثها هم السكان الأصليين للعراق، فأن من نافلة القول بهذا الصدد بأن لا شرعية أخرى هنالك لأي مكون عراقي في عراق اليوم بدون (الكلدان).

ولكن رب سائل جاهل أو متجاهل يقول وكيف ذلك وما هيّ تلك المدونات؟

أجيب بكل جلاء ووضوح: لو تجاوزنا كل الدلائل المثبتة في المدونات الرافدية الموغلة في القدم التي تشير إلى هذه الحقيقة التي لا غبار عليها، وبخاصة ما يرد منها في مدونات البناء والإدارة والقضاء الرافدية التي لا تعد ولا تحصى.

ولو تجاوزنا النصوص الكتابية التي أوردها العهد القديم عن قدمية أمة الكلدان في وادي الرافدين ومكملات العهد القديم من الكتابات الربانية كالترجوم والسنهدرين... إلخ، ولو تجاوزنا السلسلة الطويلة من المؤرخين الكلاسيكيين شرقيين وغربيين أمثال بيروسس وميكاسثينس ووأبيدينوس ويوزبيوس وإلكسندر بوليستر ويوسفوس وهسيود وديودروس وكلوديوس بتليموس وسنت جيروم وغيرهم من المؤرخين الكلاسيكيين والرومان الذين يؤكدون عراقة وإصالة كلدان بيث نهرين.

ولو تجاوزنا نسابة ومؤرخو (الدول الناطقة بالعربية) قبل وبعد الغزو الإسلامي للعراق والدول المحاذية للبحر الأبيض المتوسط، أمثال هشام بن محمد والطبري والدينوري والثعالبي وأبن الأثير واليعقوبي وأبو القاسم صاعد الأندلسي وأبن العبري والمسعودي والخطيب البغدادي الذين ينتهجون ذات السياق في إشاراتهم إلى أمة الكلدان على تنوع مسمياتها .

لو تجاوزنا كل ذلك الكم الهائل من المعلومات وذلك العدد الكبير من المؤرخين وأكتفينا أو رجعنا لمؤلفات ثقاة المؤرخين من عرب ومستعربة وكورد القرن الماضي حسب، الذين يقف في طليعتهم المؤرخ العراقي المعروف عبد الرزاق الحسني وعالم الإجتماع علي الوردي واللغوي المؤرخ الأب أنستاس الكرملي والدكتور أحمد سوسة ومؤرخ الكورد الكبير محمد زكي أمين بيك لاسيما كتابه المعروف (خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان)، لوجدنا أتفاق تام وكامل بين هؤلاء جميعاً وبين ما أورده قدامى المؤرخون حول قدمية الكلدان وأصالتهم في وادي الرافدين.

لقد أتفقت المصادر الموغلة في القدم وعلى غرارها المصادر الحديثة، ناهيكم عن المصادر الدينية المتعددة على حقيقة ناصعة مفادها، أن (الكلدان) هم (السكان الأصليين للعراق) وبأن المكونات العربية والكوردية الكبيرة المستحكمة والمتحكمة بمصير عراق اليوم ما هيّ إلا مكونات وافدة بطريقة أو بأخرى!

معروف لنا أيضاً وبما لا يقبل الجدال بأن المجاميع الصغيرة الأخرى من الآثوريين المتأشورين الذين يحتلون سُدة الموقف السياسي للمشهد المسيحي في عراق اليوم، هم أصلاً فرع كلداني نسطوري (منشق) تنكر معظمهم لقوميته الكلدانية (الأصيلة) ولبس ما فصله المحتل الإنكليزي لهم.

وبعد أن أحترقت أوراقهم في بلاد العثمانيين نتيجة خيانتهم لحكومة بلدهم ووقوفهم مع الغزاة إبتداء بالروس الذين تخلوا عنهم أولاً، ومن ثم الإنكليز الذين قاموا بتصفية بطريركهم بتواطيء مع أحد الأغوات الكورد ومباركة من سورما خانم، لينتهي الأمر بتصديرهم إلى العراق عام 1918م تحت الوصاية البريطانية الإنكليكانية التي ما تزال ترعاهم حتى يومنا هذا، وذلك من أجل أن يلعبوا ثانية دورهم الخياني المشبوه للبلدان التي تأويهم، إبتداء بالموقف الخياني الذي تبنته سورما خاتون ومن جاء بعدها وصولاً إلى يونادم كنّا عميل المخابرات المزدوج، الذي (تم صنعه في إيران وتعليبه في بريطانيا) من أجل هدف واحد ورئيس هو (تفريق المسيحيين العراقيين) و (ضرب الشرعية الكلدانية) في الوطن الأم للكلدان بيث نهرين/ عراق اليوم.

لقد كان موقف رئاسة النساطرة المستوردين من حيكاري وأورميا وما يزال واحداً خلال تاريخهم القصير في العراق ، بمعنى (السنوات 1918-2012م)، أن موقفهم الإنتهازي لم يتعد حدود تسليم قيادهم وإستخدامهم من قِبل (كل من يدفع لرئاساتهم) ليلعبوا ثانية وثالثة (دورهم التقليدي) كأداة تقسيم للبلدان التي تأويهم، وأيضاً من أجل ضرب وحدة مسيحيي تلك البلدان وتهميشهم بسبب عقدهم المذهبية و(شعورهم العام بالدونية) قياساً بمسيحيي تلك الدول، وبخاصة في العراق الذي جُل مسيحييه من الكلدان/السريان الكاثوليك (سكان العراق الأصليين).

أن هذا الموقف الخياني المتحكم برئاسات نساطرة حيكاري وأورميا من أتباع سورما خاتون كما يعرف ذلك كل العراقيين الشرفاء هو تماماً (عكس) ما هو معروف عن وطنية الكلدان (أبناء الكنيستين السريانية والكلدانية الكاثوليكية) المتشبثين بوطنهم الأم العراق، والمعروفين بولائهم غير المحدود لتربة آبائهم وأجداهم الذين أسسوا أولى لبنات الحضارة الرافدية وما يزالون يشكلون عامل قوة للعراق وضمانة أكيدة لرقيه وإزدهاره.

ولعل خير دليل على وطنية الكلدان (التي لا غبار عليها)، موقفهم الواضح والمعروف للجميع من قضية ولاية الموصل أثناء عرضها على عصبة الأمم المتحدة، إذ لولا موقف الكلدان الوطني الصلب (تحديداً) لخسر العراق ولاية الموصل لصالح تركيا أثناء ذلك النزاع العراقي التركي على ولاية الموصل التي كانت تضم آنذاك (محافظات كركوك وأربيل ونينوى ودهوك)، فهل يرعوي العرب والكورد ويتعظوا من خبرة الماضي القريب، ويثمنوا موقف الكلدان الوطني التاريخي فيتعاملوا بمودة وأنصاف لمن أحسن إليهم (الكلدان)؟

وإن نسى العراقيون محاسن الكلدان ونبلهم ووطنيتهم التي لم ولن يساوموا عليها، فهل سينسون موقف نيافة الكاردينال غبطة البطريرك أغناطيوس جبرائيل الأول تبوني الكلي الطوبى رأس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الذي أعاد إلى العراق (من دون إطلاق رصاصة واحدة) مجمل مناطق العراق الغربية التي أقتطعها الفرنسيون بأتفاق مع البريطانيين وجعلوها لبعض الوقت جزءاً من سورية ، علماً أن سوريا هذه وتركيا ما تزالان تحتلان حتى اليوم أراض عراقية تاريخية تمتد على أمتداد نهر الفرات من ماري إلى قرقميش وأورفا.

الجدير بالإشارة هنا، إلى أنني شخصياً قد أستمعت إلى تبريرات ما أنزل ألله بها من سلطان تؤشر حالة أخفاق الكلدان في وطنهم الأم، وذلك ومن خلال لقاءات فردية وجماعية مع العديد مع المسؤولين العراقيين علاوة على برلمانيين معروفين، حيث أشار ليّ البعض منهم أثناء تلك اللقاءات بأن المشكلة الرئيسة التي تقف حجر عثرة أمام البرلمانيين لإتخاذ قرارات تخص شعبنا تكمن في عدم تفاهم ممثلي المسيحيين في البرلمان وإستفراد كنّا ذو العلاقات الواسعة بناصية القرار من ناحية، ومن ناحية أخرى صراع رئاساتنا حول التسمية وعدم أتفاقهم على تسمية موحدة مقبولة مما يصعب معه أتخاذ قرار حكيم لا يظلم فيه أي طرف مسيحي!

وإن كان الشطر الأول من المعادلة صحيح إلى حد ما، فأن الشطر الثاني يجانب الصواب تماماً، لأنه ليس أكثر من كذب مكشوف وهراء وأفتراء، ذلك أن أي مؤرخ مبتديء يحتكم للتاريخ يمكنه أن يتوصل وبيقين تام إلى أن الكلدان بالمعنى (القومي) للكلمة (أي أبناء الكنيستين السريانية العراقية والكلدانية الكاثوليكية هم وليس أحد غيرهم) سكان العراق الأصليين.

لذلك أعتقد بأن من الأجدى لهؤلاء البرلمانيين بدلاً من التحجج بهذا المبرر الواهي (صراع التسميات) أن يسألوا أنفسهم: من يقف وراء هذه التسميات أو التقسيمات الحالية أصلاً ومن يغذيها ويمولها وبالتالي من هو المستفيد منها؟

وأيضاً، من الذي أختلق التسمية السريانية في (القرن التاسع للميلاد) أي بعد غزو الحجازيين للعراق ومنحها غطاءها (غير الديني)، ومن الذي فرض هذه التسمية (العربية الدخيلة) عام 1972م (قسرياً) كتسمية رسمية على جميع مسيحيي العراق، وبالتالي من يسعى اليوم لترسيخ تقسيمنا إلى ثلاثة قوميات متصارعة هيّ أساساً (أمة كلدانية) عريقة بعراقة العراق نفسه؟!

أليس الكورد من يشجع تشظيتنا عبر صنيعتهم (آغجان) ومؤازرة الإنتهازيين المتأشورين الذين يقودهم (كنّا) كقطيع من العميان على حساب الأغلبية (الكلدان). أوليس الكورد من يذبحنا في أراضينا التاريخية التي أحتلوها بعد أن جلبهم العثمانيون، واليوم يسيمون أهلنا (على أرضنا) التاريخية مر الهوان.

أنظروا ماذا يحصل في عنكاوا وقرولة وبخديدا وبرطلة وديرأبون وفيشخابور وغيرها من القرى والبلدات المنتهكة، وأنظروا ما فعله سركيس آغجان الذي صنعه الكورد لشراء ذمم الكلدان (المحاربين في الرزق وحق الحياة) وتجييرهم للكورد وأمتهان الكلدان ناساً وأرضاً وتاريخاً وهوية؟

الحق أقول لكم: إذا كان قادة وأغوات الكورد أخوتنا فلا حاجة لنا إلى أعداء؟!!

أقول أيضاً لهؤلاء البرلمانيين الذين يتعكزون على موضوعة التسمية التي تفرقنا وتعمل على إضعافنا وخسارة حقوقنا: أليس المتزمتون والأصوليون من أهل السنة في الموصل وأطرافها من يذبح أهلنا ويذل المسيحيين عامة فيهينهم وينتهك أعراضهم ويستولي على أموالهم وعقاراتهم وممتلكاتهم ويفرض عليهم (الجزية) في القرن الواحد والعشرين (!!!) وسط (صمت) بل (تشجيع حكومي) ديمقراطي... (كومة حجار ولا هل الجار)؟!!

وبالتالي، أليست الأحزاب الإسلامية الشيعية ذات الأجندات الإيرانية من تقوم اليوم بتغيير ديموغرافية قرانا وبلداتنا المسيحية في سهل نينوى، أوليست تلك الأحزاب الممولة من إيران من يستخدم فقراء وعامة (الشبك)البسطاء من الأميين وقليلي التعليم للإعتداء على أهلنا وكنائسنا وقرانا وبلداتنا الكلدانية المسيحية في شمال العراق، لا سيما في سهل نينوى وبشكل مكثف في بخديدا وبرطلة، وأيضاً أليست تلك الأحزاب الإسلامية الشيعية المتطرفة (الممولة من إيران)وممثليهم في مجالس المحافظات الجنوبية من تسيم أهلنا الأمرين في بلداتنا الكلدانية العريقة البصرة (بصرياثا) والعمارة (ميشن) وذي قار (أور) والسماوة (أوروك) (بابل) فخر عز الكلدانيين لآلاف السنين ؟!

أعتقد بأن على جميع أطياف العراق وكافة المسؤولين الحكوميين الحاليين أن يفهموا ويستوعبوا بأنها (لو دامت لغيرهم لما وصلتهم) وبأن الدهر يومان وإن كان اليوم علينا فإننا صابرون، ولكن ليتذكر هؤلاء الظالمون بأن (ألله حق) و(لآت ساعة مندم).

لقد كان من المفترض بالمظلوم أن يتعظ من قساوة وأذى الظلم فيتحاشى أن يظلم الآخرين ولاسيما سكان العراق الأصليين (الكلدان) الذين نصروا الثورة الكوردية منذ إندلاعها في ستينات القرن المنصرم مثلما نصروا آل البيت منذ أن حلوا في العراق حتى يومنا هذا!

فهل يتعظ سياسيو الكورد (من حجم أفضال الكلدان عليهم) أو يتعظ سياسيو شيعة العراق (المسيرين) من دروس الإمام علي عن حقوق مسيحيي العراق ويتعلموا أن يجازوا الإحسان بالإحسان مقتدين بموقف وهب النصراني وأمه في التضحية بالنفس من أجل آل البيت في معركة الطف، وهل سيتعظ سيساسيو شيعة العراق ولا سيما في الحكومة المركزية من موقف الكلدان الشجاع في مؤازرة ثورة الأشعث في الكوفة التي أستشهد فيها الآلاف من الكلدان جنباً إلى جنب مع الآلاف من شيعة العراق؟

وإن خانت الذاكرة أهل سواد العراق ولاسيما شيعة العراق الجعفرية، فليعرفوا ويفهموا بأن دم ما يزيد على ثمانين بالمائة منهم هو (دم كلداني نقي) ورثوه عن أسلافهم الأوائل سكان العراق الأصليين (الكلدان) ، بناة العراق القديم وحراسه الأصلاء على مدى الزمان.

في هذا يقول البلاذري في كتابه (فتوح البلدان) الصفحة 326، أن عثمان بن حنيف ختم على رقاب 550 ألف علج من النبط (الكلدان) أبناء قرى وسط وجنوب العراق بمعنى (أستعربهم)، وللتذكير أيضاً أشير إلى ما قاله فيهم المستعرب عبد العزيز الدوري في كتابه (التكوين التاريخي للأمة العربية)، إنما الموالي (الكلدان) الذين (تشيعوا على مذهب الإمام جعفر الصادق) علوج، بمعنى (كفار) وإن أسلموا!

أن كلدان العراق (الذين لم يتخلوا عن مسيحيتهم) أو يدخلوا في (ختم الموالي/الإستعراب) كما أشرت في موضوع سابق، سواء كان المتواجد منهم في العراق أو المهجّر والمهاجر لأسباب معروفة لا تخفى على سياسي عراق اليوم (الديموقراطيين) هم من الناحية العددية القومية الثالثة بعد العرب والكورد، حتى إن تم التلاعب بالأرقام ومواصلة أساليب الترهيب والترغيب والتهجير، فستبقى تلك هيّ نسبة الكلدان رغم أنف المتعامين والعميان، ومهما تضائل عدد الكلدان (المسيحيين) في العراق، يبقى الكلدان (سكان العراق الأصليين)، والحليم تكفيه الإشارة!

أن القرار الأخير لمجلس النواب (أللا عراقي) الذي (تقوده أغلبية وافدة من عرب وكورد) بأعتبار التركمان القومية الثالثة في العراق ليس أكثر من مؤامرة (دنيئة) تصب في سياق أفراغ العراق من سكانه الأصليين (الكلدان) لضرب (الشرعية العراقية) قبل تقسيمه وتجزئته إلى أقاليم ودول طائفية وعرقية!

وأن قرار المجلس النيابي المدعوم من رئاسة مجلس الوزراء بإستبدال الوقف المسيحي والديانات الأخرى بالوقف المسيحي واليزيدي والصابئي المندائي، لاسيما بعد مؤامرة كنّا لإستبدال رئيس الوقف الكلداني رعد عمانوئيل الشماع بواحد من ذيوله. إنما هو تهميش متعمد، مخطط ومقصود، ولعبة غايتها إشاعة الفرقة بين المكونات الصغيرة في العراق وإشعال فتيل حروب طائفية وإشاعة الكراهية والبغضاء بينها، لإلهاء تلك المكونات وشغلها عن المطالبة بحقوقها الوطنية بشكل واقعي وعملي.

الأهم من هذا وذاك أن هذه الآلية التي ينتهجها المجلس النيابي (تفرق المسيحيين العراقيين وتضعفهم) وتضرب بشكل مباشر وعنيف (الشرعية الكلدانية) في الوطن الأم. بالمقابل تقوي هذه الآلية الشوفينية موقف مدلل إيران (كنّا) للفوز بمقاعد برلمانية مستقبلية، ذلك أن سياسة المتأشورين منذ إستيرادهم هيّ ذاتها سياسة من صنعهم والتي تتمحور في مبدأ أسيادهم المعروف (فرق تسد).

كما أن ضمان تواجد كنا وذيوله في البرلمان يعني ضمان إستباحة حقوق المسيحيين العراقيين وضرب الشرعية الكلدانية دون أعتراض وتحت غطاء قانوني يبصم عليه كنا وذيوله (بالعشرة)، ولعل مراجعة بسيطة وسريعة لموقف كنّا من قضايا المسيحيين المصيرية في مجلس النواب العراقي هيّ خير دليل على عمالة كنّا وتواطئه ضد وحدة المسيحيين العراقيين ومصالحهم وحقوقهم في وطنهم الأم. ولمن يعاني من فقدان الذاكرة وأيضاً لمن تخونه الذاكرة بسرعة أحيله إلى الرابط التالي:

http://www.kaldaya.net/2012/Articles/02/33_Feb14_AmirFatouhi.html

مصيبتنا اليوم التي هيّ بكل تأكيد (مصيبة العراق والعراقيين جميعاً)، إنما تتمثل في أن جميع السياسيين عرب وكورد، سنّة وشيعة، يتباكون ليل نهار أمام وسائل الإعلام على (نكبة المسيحيين العراقيين)، لكن السؤال هنا من صنع هذه النكبة ومن يرسخ لها؟

هل سنلقي باللائمة كالعادة على (الإحتلال) و(الإمبريالية العالمية) و(الكيان الإسرائيلي) أو (الحركة الصهيونية) و(الماسونية العالمية) وغير ذلك من الأعذار والحجج الجاهزة التي نعلق على شماعتها تواصل تدمير البنى الفوقية والتحتية للعراق وقتل العراقيين وإفراغ العراق من عقوله ومبدعيه ومسيحييه ومكوناته الصغيرة الأخرى التي ليس لها ناصر أقليمي أو دولي، أم نؤشر المجرم الحقيقي ونقول:

أن المجرم الحقيقي هو كل من ساهم في كتابة دستور المحاصصة والطائفية بعد تغيير عام 2003م، وأن المجرم الحقيقي هو كل من يميز بين العراقيين في حق العمل والتوظيف، والتعليم، والإيفاد، وممارسة شعائر الدين لغير المسلمين، وهو أيضاً كل من يميز بين العراقيين في الواجبات والحقوق.

هذا المجرم دونما مجاملة هو كل مسؤول حكومي وعد بتحسين وضع العراق ولم يفِ بما وعد، وهذا المجرم وفق هذه المعادلة ومن دونما مجاملة هو جلال الطالباني، ومسعود البرزاني، ونوري المالكي، وأياد علاوي، ومحمود المشهداني وأسامة النجيفي وأثيل النجيفي وعلي محسن العلاق وخضير الخزاعي ويونادم كنّا وكل مسؤول عراقي (بالأسم) ولكن في حقيقته (عدو للعراق) و(عبد) لطائفته و(خادم ذليل) لأجندة من صنعوه ومن يموله ويقف خلفه لضرب مصالح العراق وإذلال العراقيين.

في تصوري الشخصي، أن كل من يؤمن بالمحاصصة الطائفية هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وإن كل من يعتقد بأن العراق (دولة جامع وحسينية وتكية) وليس (دولة قانون ومؤسسات مدنية) هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يؤمن بالتوافقية الحزبية على حساب الكفاءة العلمية ومبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وأن كل من يؤمن بتقسيم العراق على أسس عرقية وطائفية هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وكل من يسكت على تجاوزات الكويت وإيران والسعودية وقطر وتركيا هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يرى دجلة والفرات يجفان أمام عينيه ولا يفعل شيئاً هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

كما أن كل من يسكت على مناهج التعليم الطائفية ويسطو على أموال المباني والمناهج المدرسية والبرامج الصحية والغذائية هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يسكت عن ظلم العراقيين ويكتنز المال السحت الحرام هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وأن كل من يرى تنامي حالات مرض الأيدز في كربلاء والنجف وبغداد وبقية المحافظات الجنوبية بسبب زواج المتعة والزوار الإيرانيين الملوثين بالأيدز هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يسكت عن أستفحال ظاهرة الرقيق الأبيض والإستغلال الجنسي للأطفال في العراق هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق، وأن كل من يحارب الوعي والثقافة والفنون والرياضة هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وإن كل من لا يعترف بحقوق المكونات الصغيرة وبحقوق المرأة المهانة في المركز والإقليم ولا يتعامل معها كمواطن متساو في الحقوق والواجبات هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

وأن كل من لا يعترف بالكلدان (شرعاً وقانوناً ووفقاً للدستور العراقي) بأنهم دونما جدال (السكان الأصليين للعراق) هو أنسان معدوم الضمير ولا ينتمي للعراق.

لقد تكالبت قوى الظلام على سكان العراق الأصليين (الكلدان) مذ جيء بحزب البعث العروبي الفاشستي ليحكم العراق ويستعرب بقية العراقيين، وتفاقمت أزمات العراقيين منذ أن مُنِح الكورد حقوقاً تفوق حدود الخيال فراحوا يستكردون بقية العراقيين مستغلين ثروة العراق لضرب وحدة العراق وأمتهان العراقيين.

أقول لهؤلاء المستقوين بغيرهم وبأصدقاء لا يهمهم على المدى الستراتيجي البعيد غير مصالح دولهم، بأنهم مهما أمعنوا في إنكار حقوقنا (عرباً كانوا أم كورداً)، ومهما تجاهلوا مسألة تمييزنا دستورياً، فأن هذا لن يغير من حقيقة الأمر شيئاً، لأنه معلوم (للقاصي والداني) بأن أبناء (الأمة الكلدانية) هم السكان الأصليون (Native Mesopotamians) لوطننا الأم بيث نهرين (العراق) العزيز.

وإن لم تكن عندنا اليوم (للأسف) قيادات متمكنة وشجاعة تستطيع أستحصال حقوقنا، وإن لم يرد في بالنا أن نستقوي كما يفعل الآخرون بالأجنبي لإمتهان حقوق سكان العراق الأصليين (الكلدان)، أو كما يفعل حكام (الكيان الكويتي) لإمتهان العراق، إلا أن بأستطاعتنا أن نعرض قضيتنا على المنظمات الدولية والضمير الإنساني آجلاً أم عاجلاً. فليعلم هؤلاء العرب والكورد وغيرهم ممن يهمشون الكلدان ويمتهنون العراق ويذلوا العراقيين ويسطوا على ثروات الوطن المستباح بأن (دوام الحال من المحال).

لعلم هؤلاء وغيرهم، سيبقى الكلدان جوهرة تاج العراق رغم كل محاولات الإقصاء والتهميش، وسيبقى الكلدان سادة العراق وإن ذُلّ أعزة القوم، وسيبقى الكلدان ملح أرض العراق الذي لن يفسد وبغيره لن يُملّح، وسيبقى مسيحيو العراق ولا سيما (الكلدان) مرفوعي الرأس لأنهم (لم ولن يتأمروا يوماً) على وطنهم الأم وبأنهم (لم ولن يخونوا الوطن يوماً) أو يبيعوا ولائهم لمن يشتريه شرقاً وغربا.

فليتذكر هؤلاء وليستوعب كل العراقيين حقيقة لا جدال عليها وهيّ: إن كانت كل (المكونات العراقية) كبيرة وصغيرة (عجين خبز العراق) فأن الكلدان (وحدهم) وليس من أحد غيرهم (خميرة هذا العراق) التي من دونها لن يكون العراق... (عراق).

 

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.amerfatuhiart.com

 

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

 


198
     
       حتى الرهبان صاروا تحت اِبطهم

  في واقعة غريبة من نوعها، ولم تحدث في تاريخ الرهبنة المسيحية وبالذات منها الكلدانية هو التحكم بالدير من قبل اصحاب السياسة. وذلك لأن المعروف عن الدير ورئيسها والرهبان المنتمين للدير لهم ادارة خاصة بهم لا تخضع لأية مؤسسة مدنية واجبهم هو الصوم والصلاة والقراءة والتفرغ لعبادة الله. والاهم من ذلك هو العيش بحياة التقشف بكل ما لها معنى ليتوافق ذلك مع نذورهم متعهدين امام ربهم بأن يتجردوا من كل ماهو مادي مكتفين بخبزنا كفافا يومنا.

جزء يسير عن دير الربان هرمزد
 
 وعلى هذا الاساس وجد دير الربان هرمزد القابع على سفح جبل ناحية ألقوش والذي يجذب الزائر عند مدخل هذه الضيعة  بعظمة هذا الصرح المحفور في صدر جبل القوش والدالة على عظمة وجبروت انسان ذلك الزمان، في الابداع في بناءه حافرا ومخترقا الصرح الصخري الشاهق ليجعله مسكنا للراهب يؤمن تزهده لعبادة خالقه وبعيدا عن الاغراءات الدنيوية التي تعكر مبدئه وهدفه الاسمى، علما بأن ارتفاعه يبلغ  ( 900 ) مترا فوق سطح البحر والذي يبتعد عن الموصل شمالا بمسافة ( 30 ) ميلا .
 يعتبر دير الربان هرمزد الذي بقى ثابتا لأكثر من اربعة عشر قرنا متحديا عشرات النكبات التي مرت عليه، واحدا من الاطلالات الشامخة على سهل نينوى المليء بالعديد من المواقع الأثرية التي لا تزال اغلبها شاخصة الى يومنا هذا.
وان الذي اشتهر بحمل هذا الاسم، الربان العظيم هرمزد مؤسس الرهبانية الهرمزدية الكلدانية والذي ولد في بيت لافاط( شيراز ) من مقاطعة الأهواز في أواخر القرن السادس الميلادي، من أبوين هما (يوسف وتقلا) مؤمنين بمسيحيتهم الكلدانية. وقد عاش مايقارب 94 عاما، قضاها بعد تقبله لنذور الرهبنة، حياة ملؤها الصلاة والعبادة والتقشف متجردا من كل ما هو مادي يبعده عن ربه .
 
وما الذي يحصل في هذا الدير حاليا؟
 
  ومن خلال ما ذكر في موقع عشتار تي في. وحسب الرابط المذكور ادناه وفحواه مشاركة النائب لويس كارو عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في الصلاة التي أقامها الأنبا جبرائيل كوركيس رئيس دير السيدة في القوش في كنسية دير ربان هرمز في القوش بمناسبة الذكرى 66 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ترحماً على شهداء البارتي في معركة ألوكا الشهيرة والتي راح ضحيتها كوكبة من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري الذين كانوا ضمن صفوف البارتي وقد حضر هذه المراسيم السيد علي عوني مسؤول الفرع العشرين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والسيد حسن مجيد مسؤول التنظيمات الحزبية في الفرع بالإضافة إلى عدد من ممثلي الأحزاب الوطنية والقومية والمؤسسات المدنية والحكومية وحشداً كبيراً من أهالي القوش وبعد إنتهاء الصلاة توجه الحضور إلى المقبرة الخاصة بالشهداء ووضعوا أكليلاً من الزهور تثميناً وتقديراً لما بذلوه من أجل الوطن لإرساء أسس الديمقراطية والحرية التي يشهدها اقليم كوردستان الأن.(انتهى الخبر)
 
وما هو مدلول هذا الخبر؟
 
  انه لغز محير يبدو لمن لا يعرف تفاصيل هذا الترابط ما بين النائب لويس كارو ورئيس الرهبنة والرهبان والحزب الديمقراطي الكردستاني . والذي يدعو البعض للتسائل! لماذا اختير هذا الدير بالذات لحدث هذه المناسبة المزعومة؟ ألم تكن هنالك اديرة وكنائس اخرى ان لم نقل جوامع او حسينيات توالم هذه الذكرى التي لا تعود بصلة بواقع وتخصص هذا الدير؟ ولماذا لم يبادر رئيس الدير ورهبانه بالصلاة على ارواح شهداء الكلدان والذي ينتمي هذا الدير الى الكنيسة الكاثوليكية للكلدان والتي احتفلت به مناطق عديدة من العالم والذي يصادف في الاول من الشهر الثامن من كل سنة؟ ان لم يعرفوا تاريخه!.
وهل اصبحت ادارة هذا الدير بمن يعتبرون انفسهم الممثلون السياسيون لمسيحي العراق؟ والذين لهم أجندات اخرى ينفذونها ومنها تفتيت الكلدان وذلك بدعم واسناد الاكراد بواسطة العرّابين المتملقين لهم وعلى رأسهم الافندي سركيس آغاجان والذي استطاع اِغواء بعض الناقصين في انتمائهم لقوميتهم الكلدانية والذين باعوا ضمائرهم في سبيل حفنة من المال. والآ على ماذا يدل هذا الحدث ؟ ويقال حدث العاقل بما لا يعقل.
وبمتابعتنا لما حصل، ومن مصادر مقربة ولها معلومات مستفيضة عن هذا الدير ، فقد علمنا بأنه هنالك رواتب شهرية تدفع لرئيس الدير، مبلغا مقداره 500000 دينارعراقي و 200000 دينار عراقي للرهبان في هذا الدير، من قبل ابو المكارم السيد آغاجان ومن حصة مسيحي العراق الذين معضمهم يتذورون جوعا. لأنهم لا يقبلون منيّة هذا العرّاب والعرّاب الاخر المتذيّل بالمالكي ويداهم لا تمتد متسولة لمثل هؤلاء العرّابين. اما رهباننا يتقبلونها مخالفين والمبدأ الذي اصبحوا فيه رهبانا بعد نذرهم امام الله بالعيش حياة التقشف مكتفين بكفاف خبزنا.
وماذا عن سكوت مطران ألقوش (ميخائيل المقدسي) عن هذه الماساة التي وصلت اليها كنيسة القوش. والذي اِن دلّ على شيء فليس بالبعيد ان ينال من ما يقتاته من موائد هذين العرابين. مساهما في تهجين وتفتيت ابناء كنيسته الكلدانية بعد تخبطهم بالتسميات الغريبة والحديثة التي ابعدتهم عن ايمانهم المسيحي وقوميتهم الكلدانية بالاضافة الى أبتعاده عن طاعة رؤسائه في كنيسته ولغاية ما في نفسه، وبتأثير اللوبي الاشوري المتكئ على الحكومتين في العراق.
 
 موقف البطريركية والمطارنة الاخرين
 
 لقد كتبنا مرارا عديدة بأن يستنهض سيادة بطريركنا المبجل ليجمع شمل رعيته المترامية الاطراف والمتبعثرة وذلك بزيارة مطارينه والابرشيات المنتمية اليهم محاولا لم شملهم، بعدها بعقد السينودس المنتظر والذي اصبح غائبا لأكثر من اربعة سنوات، للحاق بالقافلة التي تسير وعلى غير هواه. وان كانت حالته الصحية عائقا لذلك، فلما الانتظار والتفرج وأبناء كنيسته يتفرقون بعد ان اصبحوا في ضياع بعد ان نشطت الجهات الاخرى التي تكنّ العدائية لكنيسته الكلدانية.
وعليه فقد استفحل مطلب  الاقتداء يا سيدنا، بمن سبقوك من الذين لاتسمح حالتهم الصحية في قيادة الرعية وكما فعلها سيادة المطران مار بطرس صفير الطيب الذكر (بطريرك الكنيسة المارونية) والذي تنحى جانبا وبكل مودة وشجاعة، محبة برعيته، وليعطي دورا للاخرين لتولي قيادة البطريركية المارونية، التي اختير من بعده غبطة البطريرك مار بشارة الراعي وقد احتفض البطريرك صفير بمكانته وسمعته  ما بين ابناء رعيته وبمقام عالي. وسيبقى ذكراه (اطال الله في عمره) خالدا لما قدمه من مواقف شجاعة وعظيمة لأبناء رعيته ومنها موقفه بالتنحي من منصبه بسبب مرضه. ونحن نسأل، هل هنالك من مجيب؟!   
 
اذا حصلت المعجزة؟ 
 
  اقول هذا جدلا، عند قبول غبطة مولانا البطريرك بالتنحي والسبب معروف بشعور غبطته بأن عطاءه الذي كان مثمرا وعبر سنوات طويلة من خدمته الكهنوتية والرعوية، قد وصل الى أمر وهو واقع الحال والذي لايمكن نكرانه بأن يتنحى جانبا وبكل محبة وتواضع، وذلك لعلمه بأن استمرار وجوده على سدة البطريركية في هذا الظرف العصيب، يعني ذلك مزيدا من التباعد والتفتت في اروقة كنيسته، والتي لا تطيب او تروق له لمحبته وايمانه بتلك الكنيسة صاحبة الارث والتاريخ والحضارة العريقة.
ولكنني أتامل حاليا، بماذا سيكون موقف اختيار  بديل سيادته في الاجتماعات التي سيعقدها مطاريننا الاجلاء لأختيار المناسب الذي يستطيع ان يحافظ على كنيستنا الكاثوليكية للكلدان متحديا الخروقات في صفوف رعاة هذه الكنيسة. وخوفي ان لا يكون جلوسهم على المائدة المستطيلة التي سيتمسك بتلابيب  احد طرفيها،  احد العرابين والعراب الاخر لطرف المائدة الاخرى. ليختاروا مطرانا للبطريركية وما يتوافق ورغبتهم في تأشور كنيستنا ان لم يخترق ذلك الاجتماع بطريركهم الاثوري الذي يدعي بالاشورية للجميع. ومن يستطيع الاعتراض وجيوب بعضهم(حاشا من البعض الاخر) مثقّلة بما يعبّى لهم شهريا، وهنا ستكون الطامة الكبرى.
                                                                                               عبدالاحد قلو
الرابط المخجل المذكور في عشتار تي في.
http://ishtartv.com/viewarticle,43769.html

199

يونادم كنّا... أداة مسمومة لتفريق مسيحيي العراق وضرب الشرعية الكلدانية

 

 اخوتي الاعزاء
هذا موقف الباحث والمؤرخ الكلداني عامر حنا فتوحي التي وجب على كل مسيحي وبالاخص الكلدانيين منهم ان يعرفها. والتي يجب ان تتوضح  الحقائق وذلك لوضع حد لمن يستغل المكون المسيحي وبالاخص الكلدان منهم في بلدنا العراق وقد كتب في موقع كلدايا نت ما يلي:


في خبر نشر مؤخراً نقرأ عن إجتماع عاجل وطاريء (لمجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق) من أجل الإعتراض على قرار مجلس النواب العراقي بتأسيس وقف بديل للوقف المسيحي والديانات الأخرى بأسم (الوقف المسيحي واليزيدي والصابئي المندائي) الذي يلغي بجرة قلم الشرعية المسيحية كثاني أكبر دين معترف به في العراق!

الغريب في الأمر حقاً أن يعقد هذا الإجتماع بصفة (إجتماع طاريء) وكأنما لم يكن بعض أعضاء ذلك المجلس على علم بما سيؤل الوضع إليه بعد تواطئهم مع كنّا، وكأنما لم يكن هذا البعض أيضاً السبب الرئيس وراء صناعة هذا القرار، والسبب الرئيس في ضياع حقوق المسيحيين، وذلك عندما عمل خمسة من مطارنة المجلس بالتواطيء مع كنّا من أجل تمرير مؤامرة الإستبدال التعسفي لرئيس الوقف السابق (رعد عمانوئيل الشماع)، بسبب عقدهم وإشكالاتهم المذهبية مع الكنائس الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية (تحديداً) وأيضاً بسبب تواطؤ أحدهم (كاثوليكي) نتيجة حسابات شخصية خاطئة، ولا أريد هنا الخوض في تفاصيل اللقاءات التي أجراها هؤلاء المطارنة مع كنّا الذي (فرش لهم البحر طحين) حتى غرقوا وأغرقوا معهم كنائسنا وأذلوا مسيحيي العراق بسبب قصر النظر لأن (الحقد أعمى) ولأن (جوع البطون يعمي العيون).

أتمنى (من كل قلبي) أن يقتلهم الندم ويـتأسفوا ويتعلموا بأنه (هالك هو البيت الذي ينقسم على نفسه). وأنهم عندما أتبعوا كنّا فكإنما كانوا عميان يقودهم أعمى وشياطين يتبعون بعلزبول!

أعتقد أن على المطران آفاك آسودوريان الذي يقود طائفة لا تتجاوز الثلاثة أو الأربعة آلاف مؤمن أن كانت عنده ذرة حرص على المسيحيين العراقيين أن يخلي مكانه لمن هو أجدر منه في قيادة المجلس، وإلا فأنه سيكون كمن (خرّبها ليجلس على تلها)!

كما أعتقد بأن من الحكمة والمنطق أن يكون من حق الكنيستين الكلدانية الكاثوليكية أو السريانية الكاثوليكية حق ترأس الإدارة التنفيذية للمجلس، لأن الكاثوليك يمثلون نسبة 90% من مسيحيي العراق، ولا أرى ثمة من مبرر لإعطاء الرئاسة التنفيذية للمجلس لمن هو ليس أهل لها (وهو ما تؤكده قرارات مجلس النواب الأخيرة)، وأيضاً لأن طائفته لا تمثل إلا نسبة تقل عن 5% من مسيحيي العراق الذين جُلهم من الكاثوليك.

كما أن على المجلس أن يتدخل وبشكل حاسم وسريع لردع رعد كججي لمنعه من تنفيذ مخطط يونادم كنّا الخبيث وذلك بتلويح المجلس له بسحب الثقة (هذا إن لم يعترض المتأمرون مع كنّا). مع ذلك آمل أن يكونوا قد تعلموا بعد صفعة مجلس النواب العراقي فيضعون نصب أعينهم مصلحة المسيحيين قبل مصالحهم الشخصية، ويلوحوا لكججي بسحب الثقة إذا لم يسحب مذكرته التي يطالب فيها رئاسة مجلس الوزراء (بإلغاء تعيين ما يزيد على ستمائة من أفراد الحراسات المسيحية) الذين تمت الموافقة على تعيينهم قبل ما يقرب من عام من قبل وزارة الداخلية بعد أجراءات طويلة ومعقدة.

لأن المبرر الوحيد لإستبدالهم وهو ما لم تذكره مذكرة كججي هو إستبدالهم تعسفياً بقوائم موالية وخاضعة لتوجيهات زوعة ورئيسها الفاشوشي يونادم كنّا.

أن مثل هذه الأساليب الرخيصة ليست بغريبة على أنسان رخيص مثل كنّا الذي لا يهمه مصير ستمائة عائلة مسيحية، ولا يهمه جوع وتشريد ما يقرب من ثلاثة آلاف مسيحي جلهم من كبار السن والنساء والأطفال، لأن كنّا لا يكترث أصلاً بالمسيحيين العراقيين الذين يتبجح (زوراً) بتمثيلهم، ذلك أن الهدف الرئيس من هذا الإستبدال التعسفي لقائمة المعينين الحاليين من قبل وزارة الداخلية هو كسب ما يقرب من 3000 صوت في الإنتخابات البرلمانية الجديدة، حيث تمثل هذه الأصوات، أصوات المعينين الجدد (بتزكية من كنّا) مع عوائلهم.

ومن البديهي هنا، أن هذه الأصوات ستكون (محرومة من حرية التصويت) لأنها ستكون (مكرهة) للتصويت لصالح كنّا حرصاً على ضمان أستمرارها في العمل من أجل توفير لقمة العيش لعوائلها. وهذا النوع من التصويت مخالف للدستور ولوائح الإنتخابات الحرة، مثلما هو مخالف للشرع والأخلاق والضمير.

في المقابل يبين هذا الطلب (الوضيع) الذي تقدم به رعد كججي عن وضاعة في الأخلاق وخسة نفس، فمن أجل أن يرضي ولي نعمته كنّا الذي أمر رئاسة الوقف السابق أيام ترؤس (صنيعته) وعضو حزب زوعة فريد وليم كليانا للوقف المسيحي والديانات الأخرى (وكالة) من تقديم كججي للعدالة بتهمة سرقة أموال الوقف (مواد بناء المشاريع التابعة للوقف التي كانت تباع في السوق السوداء)!

معلوم أيضاً للجميع بأن كججي هذا قد فرضه كنّا تعسفياً بتواطء حقير مع النواب الكورد (من أصول يزيدية). أن المذكرة الأخيرة لرعد كججي تكشف للقاصي والداني بأنه ليس أكثر من أداة في يد كنّا يحركه بالرموت كنترول، وبأنه في المحصلة كائن ممسوخ لا يمت إلى المسيحية بأيما صلة، وإلا لما طالب بإلغاء تلك التعيينات التي تمت وفق إجراءات وتدريبات طويلة أشرفت عليها وزارة الداخلية، علماً أن مثل هذه المطالبة تعني بما لا يقبل الجدال تشريد (ستمائة عائلة مسيحية) وحرمان معيليها من حق العمل الشريف ويعرضها للإنتهاك والإستغلال من قبل القوى التي تريد شراً بالمسيحيين، وهذا أمر لا يفعله إلا أعداء المسيح والمسيحيين فكيف يكون مثل هذا المسخ رئيساً للوقف المسيحي؟

الحق، أن من يقوم بمثل هذا التصرف من وجهة نظري الشخصية، أنسان معدوم الغيرة والشرف. ولكن ماذا نرتجي ممن يبيع نفسه ليونادم كنّا من أجل حفنة من الدولارات؟

لقد بينت في مواضيع سابقة خسة المؤامرة ووضاعة كنّا وبقية المشاركين في المؤامرة وحذرت من مغبتها، ولكن لم يسمع هؤلاء الطرشان الذين أعماهم الحقد والجاه غير وعود كنّا التي هيّ ليست بأكثر من كتابة على الماء وزوابع في شبك، حتى أنقلب السحر على الساحر فصاروا اليوم يتباكون كالنساء على الحقوق التي ضيعوها بأنفسهم، بئس أمة يقودها رعاة من هذا النمط المخجل، وبئس شعب لا ينتفض ضد رئاسات من هذا النوع المهين!

لقد (خاط يونادم كنّا وخربط) حتى ضيع حقوق المسيحيين في العراق، ويبدو أن هدف هؤلاء الذين جلبوه كان من أجل ذبح المسيحيين العراقيين وتضييع حقوقهم عبر آداة مسمومة محسوبة على المسيحيين، وإلا لما أغدقوا عليه بالنقود التي أتمنى أن تخنقه وتخنق هؤلاء الزمارين والطبالين والبواقين المنافقين الذين لا أعتقد بأنهم أشرف منه.

ترى ماذا يقول اليوم هؤلاء الذين يدافعون عن كنّا وعلى من سيرمون جرائم سيدهم كنّا بحق المسيحيين العراقيين هذه المرة؟

تعساً لزوعة رئاسة وأعضاء، وعار على هؤلاء الذين يمدون اليد لكائنات من نوع كنّا الذي مذ جيء به والمسيحيون العراقيون والكلدان بشكل خاص تحولوا بقدرة قادر وأمكانات ساحر يلعب بالبيضة والحجر إلى (خاسر أكبر) في معادلة ما بعد التغيير.

نصيحتي لهؤلاء الذين سيذهبون مستقبلاً إلى صناديق الإنتخاب أن يفكروا مرتين قبل أن يصوتوا لهذا المسخ (يونادم كنّا)، فليس كل ما يلمع ذهباً وليس كل ما يدعيه كنّا عسلاً.

أن التصويت لقائمة الرافدين ومضيع حقوق المسيحيين كنّا هو (أجرام بحق المسيح) و(مشاركة مقصودة في قتل المسيحيين العراقيين) الذين خذلهم كنّا وباعهم برخص التراب من أجل مصالحه الشخصية ومن أجل ملء حساباته المصرفية على حساب دم ودموع الأرامل واليتامى والمنتهكات من المسيحيات، وعلى حساب تضييع حقوقنا في قرانا وبلداتنا التاريخية، التي خرس لم ينبس حامي حمى المسيحيين الورقي (يونادم كنّا) لعنه ألله عليه ببنت شفة لكي يدينها أو على الأقل يعترض عليها بصفته البرلمانية التي يتبجح بها في وسائل الإعلام جهاراً ليل نهار!

لقد أثبتت مجريات الأحداث في العراق ونتائجها الكارثية على المسيحيين عامة والإستهداف المتواصل للشرعية الكلدانية بشكل خاص، بأن كنّا الذي تم تثبيته في الدورة الحالية لمجلس النواب العراقي الذي يدير دفته عن بعد الجنرال (قاسم سليماني) بأنه ليس بأكثر من أداة مسمومة لتفريق المسيحيين العراقيين وضرب الشرعية الكلدانية، وإلا كيف يفسر سحب ملف كنّا المشمول بالإجتثاث من قبل مدلل إيران أحمد الجلبي شخصياً وذلك بتوجيه إيراني مباشر ودعم بريطاني إنكليكاني؟

وكيف يفسر تمرير قانونا مجلس النواب العراقي الأخيرين، اللذين ما هما إلا حلقتان جديدتان في مؤامرة تهجير المسيحيين العراقيين، وضرب (الشرعية الوطنية الكلدانية)، وبالتالي تجيير أصالة (سكان العراق الأصليين الكلدان) وبضمنهم (سريان العراق) إلى مجموعة هجينة أستوردها الإنكليز من حيكاري وأورميا بدعم كوردي - إيراني مباشر ومباركة بريطانية تمثلت مؤخراً في منح الكنيسة الإنكليكانية لكنّا (وسام الكنيسة البروتستانتية) في مجلس اللوردات البريطاني لدوره المشبوه في ضرب الكنائس المسيحية الأصيلة في العراق وضرب الشرعية الكلدانية التي تعد الشرعية الوحيدة في العراق.

لا أعرف متى سيتعلم المسيحيون العراقيون أن يدافعوا عن حقوقهم، ومتى تتعلم رئاسات الكلدان أن لا تراهن على كنّا، ومتى يتعلم المحسوبون على الكلدان أن لا يضعوا بيضهم في سلة زوعة التي يقودها المملوء بالحقد على الكاثوليك عامة والكلدان بشكل خاص، والمعجون بالعمالة (كنّا)؟!!

قديماً قيل: لا يستأذب كلب إلا في حضور النعاج ... فمن يريد من الكلدان أن يكون (أسداً) مدافعاً عن أمته وكنيسته فأن الظروف مواتية، ومن يريد أن يبقى في مصاف (النعاج) فأن مصيره (بطون الذئاب)، ومن له أذنان للسمع فليسمع!

 

عامر حنا فتوحي
مختص في مجال (التاريخ الرافدي)
مستشار أول في حقل (المجاميع الدينية في العراق والشرق الأوسط)
www.amerfatuhiart.com

 

مقترح شعارات للحملات الإنتخابية القادمة


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

 

 


200
مبروك على اخوتنا على هذا التجمع الناجح وعلى امل ان يلتم شمل الاثوريين بعد عودتهم من العراق وبلدان المهجر لموطنهم الاصلي في اورمية وقوجانس والمناطق الاخرى التي كانت تعود اليهم في ايران وتركيا وقبل نهاية القرن 19 . عسى ولعله يحصلون على اقليمهم الذاتي وحسب وعد الانكليز لهم عند منحهم التسمية الاشورية وليتمكن المكونين الكلداني والسرياني من نيل حقوقهم في بلدهم العراق وبمنىء عنهم وبالتوفيق .
                                                             عبدقلو

201
الاخوة الاعزاء
ان الموضوع يحتاج الى توعية و واِدراك للاجيال التي تنهض في كردستان او في العراق ، والذي يعتمد على تغيير  مناهجهم الدراسية الموجهة اسلاميا والتي يغذّون بها اولادهم والتي تدعوهم بعدم تقبل الاخر. وهنالك البعض من أفراد حكوماتهم المؤثرين قد استمدّوا من هذا النهج بعد ان طاب لهم ذلك العمل المشين والدليل على ذلك مماطلتهم بأسترداد حقوق المغبون عليهم من ابنائنا المسيحيين الكلدان المتضررين والذين اصبحوا بدون مصدر رزق حافزينهم للتفكير بالهجرة وهذا ما يريدونه.  وكلامهم المعسول بأعطاء الحقوق هو سم في عسل.لأنهم لايعرفون ماهية هذه الحقوق.
                                                                                                                             عبدقلو

202
استاذنا العزيز
اشكرك جدا على هذه الالتفاتة الرائعة لأحياء تراثنا المشرقي الكنسي عامة وبالاخص الكلدان الذين هم بعوز لهذا الارث العظيم ويا لروعة هذه الاختيارات من طقسنا وكنت اتمنى ان تفعّل هذا الانجاز مع جوقة الكنيسة لأنشاد هذه المقاطع ولتكن هذه نهضة اخرى تقودها لتتغلغل في الكنيسة الكلدانية في السويد للاستفادة من امكانياتك المبهرة متقبلا ردك العملي هذا بالرغم من اختلافنا قولا،واخيرا اتمنى من الرب ان يقويك لتعزيز ما ستقوم به في احياء طقسنا الكلداني في السويد وفي باقي دول المهجر وحتى في بلدنا العراق المبتعد عن هذه الاصالة.مع تقديري
عبدالاحد قلو

203
مبروك عليهم هذه المناسبة ولا يسعنا الاّ أن نذكّر اخوتنا الاشوريين الحاليين ان يعودوا الى مسقط رأسهم في اورميا لأحياء مناسباتهم التاريخية التي يدعون بها. ومن حقهم المطالبة بالحكم الذاتي اومحافظة فيها، وذلك بعد ان أعطوا ضحايا لا تعد ولا تحصى من وراء تسميتهم بالاشورية من قبل الانكليز بديلا عن الكلدان النساطرة وقبل مجيئهم للعراق كلاجئين  ولكي يوفروا ايضا على اخوتهم من الكلدان والسريان لتلك المسميات الهجينة وتلك القومية التي ليست لهم اساس لأنتمائهم لها في العراق، والتي ادخلتنا في حوارات وتضادات ليس لها فائدة غير التشرذم والتفرقة. وبذلك ستعود مناطقنا الكلدانية والسريانية الى اصولها النقية الصحيحة وبعيدا عن ضجيجهم وحشريتهم، هذا ان ارادوا خيرا ، ولكن مع الاسف ليسوا كذلك .هي شدة وتزول انشاءالله.                            عبدقلو

204
 ان المشكلة اساسا تكمن من عدم اعطائنا  اهمية لتسمياتنا ،عندما دمجت (الكلداني السرياني الاشوري)وكتسمية جديدة غير واقعية ولايتقبلها الاخرون لأن هذه التسمية اعتمدت على مجموعة  غير مختصة تاريخيا، غايتها السيطرة على هذه المكونات ولتهميش المكون الاكبر منها ليس الاّ. ولذلك ضعف موقفنا،  وقد تم استغلالنا بالمادة ايضا من خلال عملائهم من الحكومتين، من ضعيفي النفوس والمحسوبين علينا مع الاسف. والتي من خلالها تغلغلوا في دواخل مناطقنا من الكلدانية والسريانية فقط!!  ان كانوا من جهة الاكراد او الشيعة المتمثلة بالشبك او السنّة الغالبية من قبل المحافظة.
 كان المفروض ان نحافظ على تسمياتنا التاريخية من الكلدانيين والاثوريين والسريان وكل كيان قائم بذاته محاولين الحصول على استحقاقاتنا المالية وعن طريق لجان مشكلة لكل مكون ودون استغلال شعبنا من افراد يهمهم منفعتهم الشخصية والملتحقين بهم وبتسميات مهدمة لوجودنا والتي كان منها التغيير الديمغرافي ان كان في عنكاوا او برطلة وغيرها . وموهمينهم بالحكم الذاتي او محافظة خاصة ولا زالوا على نياتهم غير آبهين بالمضموم ان لم يتصحصحوا. والله الساتر
                                                                                                                                          عبدقلو

205
    الثقافة الواحدة أم تعدد الثقافات / الجزء الثاني

   ربما تأخرت لبعض الوقت عن كتابة هذا الجزء لهذا الموضوع الذي رأيته ممتعا (طالبا من القارئ التمعن بقرائته). ولذلك سأسرد بعض  ما ذكرته في الجزء الاول، والذي تطرقنا فيه الى وجود بعض الدول التي شعوبها لها ثقافة وقومية واحدة ودون وجود قوميات اخرى منذ نشوء هذه الدول. ومنها البرتغال وآيسلندا والكوريتين الشمالية والجنوبية. ولذلك من حقها ان تنتهج ثقافة القومية الأحادية والتي تشترك شعوبهم بنفس مميزات وصفاة القومية الواحدة في كل من هذه البلدان وهذا فيما يخص بالنوع الاول من الثقافة ذات القومية الأحادية، لا غير في ذلك البلد(أي بعدم وجود قوميات أو ثقافات متعددة أخرى فيه).

   وقد تحدثنا أيضا عن النوع الثاني  ذات الثقافة الفئوية الوحدوية ( UNITARY) المتسلطة والفارضة وجودها في بلد متعدد الثقافات، وهذا المكون المتسلط اِن كان حزبي ذات ايديولوجية شمولية أو قومي وحدوي أو ديني طائفي، والذين يعتبرون الدولة عند حكمهم، هي ملكيّة لهم فقط كونهم الفئة ذات الثقافة  المسيطرة والحاكمة، والتي فرضت اِمتيازها لتطغي هويتها وثقافتها ولغتها وتاريخها حتى ودينها أيضا، على المكونات والاقليات الاخرى وأيضا الاصيلة منها.

الدولة متعددة الثقافات  

   وفي هذا الجزء، سنتكلم عن بناء الدولة المتجانسة ، ’’المتعددة الثقافات‘‘ والتي تحتوي على مكونات متعددة ومنها  الشعوب الأصلية  ( Indigenous )  التي تتباين التفاصيل الدقيقة لها من بلد إلى آخر.
اِن الدولة التي تتخذ هذا الشكل المتضمن بالدولة المتعددة الثقافات تأخذ منحا معاكسا للفكرة القديمة القائمة على أن الدولة هي ملك لفئة قومية وحدوية متسلطة.
اما المميزات التي تمتلكها الدولة المتجانسة في قومياتها المتعددة، فيجب:
 
اولا، النظر إلى الدولة على أنها تنتمي بالتساوي لجميع المواطنين.

ثانياً، ونتيجة لما سبق، تنكر الدولة المتعددة الثقافات تلك السياسات لبناء الأمة القائمة على استيعاب أو إقصاء أفراد فئات الأقلية أو الفئات الغير مسيطرة. وعوضاً عن ذلك، فإن هذه الدولة تتقبل بأن الأفراد يجب أن يتمكنوا من الوصول إلى مؤسسات الدولة، وأن ينشطوا كمواطنين متساوين ولتأمين الحياة السياسية دون أن يتوجب عليهم أن يُخفوا أو يرفضوا هويتهم الثقافية الأثنية. وتتقبل الدولة التزاماً يمنح اعترافاً بتاريخ ولغة وثقافة الفئات غير المسيطرة مماثلاً للاعتراف والتوافق الممنوحين للفئة المسيطرة.

ثالثاً، تقر الدولة المتعددة الثقافات بالظلم التاريخي الذي تعرضت له فئات الأقلية أو الفئات غير المسيطرة بسبب تلك السياسات الاستيعابية والإقصائية، وتبدي رغبتها لتقديم نوع ما من علاج أو تصحيح ذلك الظلم.
  
   إن هذه الأفكار الثلاثة المذكورة أعلاه والمترابطة ببعضها والتي ذكرها البروفسور ويل كمليكا الكندي في محاضرته القيمة حول موضوع مشاركة القوميات والثقافات الموجودة في البلاد وبالتساوي، لأعطاء فرصة التنافس لجميع المواطنين ومن جميع الثقافات في اِدارة وخدمة البلد الذي يعيشون فيه . والتي هي نكران فكرة أن الدولة تنتمي إلى الفئة المسيطرة؛ واِستبدال سياسات بناء الأمة الاستيعابية والإقصائية بسياسات الاعتراف والتوافق؛ والإقرار بالظلم التاريخي وتقديم إصلاح له ، والتي تبدو للواعي والمثقف بأنها مشتركة في الواقع لجميع نضالات العالم الفعلي من أجل التعددية الثقافية.
   اِنّ معظم الدول المتطورة في وقتنا الحالي، سبق وأن تبنت سياسة الحكم  بالثقافة الوحدوية المتسلطة،  متجاهلة لا بل محاربة للثقافات والقوميات الاخرى وأيضا الأصلية منها في بلدها. وبفضل علمائها ومثقفيها في كل المجالات، وبالاخص في المجال الاجتماعي السياسي منها، وصلت الى أن تأخذ بأسلوب المشاركة في الحكم لجميع القوميات والثقافات، بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والاخرى اِن وجدت. وذلك لأدارة سدّة الحكم في البلاد ومن مبدأ ان يتمتع الفرد بحقوقه الانسانية كاملة، بالاضافة الى اِعطاء بعض الامتيازات لسكانها الاصليين لفضلهم في المحافظة على تربة بلدهم لوجودهم منذ القدم في اراضيها.

العراق يحكم بثقافة واحدة ام متعددة؟  

   عند النظر الى تاريخ العراق السياسي الحديث وبدأ من بداية القرن العشرين الماضي . فقد كان النظام الملكي المختار من قبل الانكليز المستعمرين للبلد، والتي لم تكن الامور واضحة المعالم حولة نوعية الثقافة التي تحكم البلد وذلك لأن العائلة الملكية لم تكن بعراقية أساسا بالرغم من اِنها سنيّة المذهب. ولكن لم تكن هنالك اتجاهات مذهبية وقومية وحزبية حادة منفردة بالسلطة بسبب وجود ناشطين ومن مختلف الفئات تدير شؤون البلاد سياسيا وبوجود نوع من الديمقراطية التي كانت موجودة في اِختيار أعضاء البرلمان او مجلس الاعيان والذي كان سيدنا البطريرك وقتها عضوا فيه باِعتبار القومية الكلدانية ثالثة بنفوسها. ولكن بتقدم الايام وبسبب حدوث الانقلابات العسكرية والمدنية في البلاد للجهات ذات التوجهات الحزبية والقومية والدينية ايضا والتي كانت نتيجتها، اِقصائهم تدريجيا للفئات والمكونات الاخرى خارجا، لذات الفئات الغير حاكمة اِن كانت أقلية أو أصيلة. أو أكثرية ايضا.
وفي زمن النظام السابق فقد كان نظام الحكم منتهجا سياسة الثقافة الوحدوية المتسلطة، المتمثلة بالحزب القومي الشمولي، مهمشا للبقية اِن كانت طائفية ومنهم الشيعة الاكثرية أو الاقليات والقوميات الاخرى ومنها أيضا الكلدانية ذات السكان الاصليين في البلاد. وهكذا وبعد 2003م والتي وصلت الطائفية الدينية الشيعية كأكثرية حاكمة وعن طريق احزابها، بعد اِستلامها لزمام السلطة، اِنتهجت الثقافة الوحدوية المتسلطة،  محاولة فرض هيمنتها للسيطرة على سدّة الحكم ولفترات متعاقبة مستغلة مبدأ الديمقراطية، وبالرغم من فشلها في حفظ البلاد أمنيا واِقتصاديا، ضاربة وعودها الانتخابية عرض الحائط. والدليل على ذلك التخبطات السياسية الموجودة حاليا بين معظم الكتل السياسية الكبيرة والصغيرة ايضا، والتي ستصل بالبلد الى حالة غير صحية سياسيا واقتصاديا.
وهكذا لازال العراق تحكمه جهات ذات الثقافة الوحدوية المتسلطة والتي تحاول الهيمنة على المرافق الامنية والعسكرية لأدامة وجودها متجاهلة الفئات الاخرى من الثقافات المتعددة في البلاد للمشاركة الفعلية في البلاد. بالاضافة الى التغيرات الديموغرافية الحاصلة في معظم  مناطق البلاد، ومنها المناطق التي تسكنها المكونات المسيحية من الكلدان والسريان، والذي يعتبر وجودهم اِرثا حضاريا وثقافيا  لكونهم من السكان الاصليين للبلاد.  

المطالبة بالحكم الذاتي أو محافظة خاصة    

  اِن المسيحية بمفهومها، ليست بشريعة أو قوانين، واِنما هي حياة وتعاليم وقبل أن تكون دين، والتي لم تكن بالدين أساسا عند مجيء سيدنا المسيح على الارض، والذي لم يدعوا أيضا تلاميذه وأتباعه الى تأسيس أو تشكيل دين بأسم المسيحية، وذلك لمجيئه لكل البشرية لخلاصهم ومصالحتهم مع الله خالقهم. وأنما الذين التزموا بتعاليمه ووصاياه سمّيوا بالمسيحيين أو المسيحية. وعليه فأن تعاليمه ووصاياه يجب ان لا تنحصر في بقعة أو مكان معين. ولذلك فان موقف الادارة البطريركية الكلدانية وحسب تصريحات السادة المطارنة ومنهم(المعاون الابطريركي) المطران شليمون وردوني، لا يتوافق والمطالبة بالحكم الذاتي أو المحافظة المسيحية في سهل نينوى والذي  يختلف عن مطالبة بعض الاحزاب المحسوبة على المكون المسيحي والتي تخص الاثوريين بالذات وبعض التابعين لهم من الكلدان والسريان لمنفعة ما، في منحهم الحكم الذاتي أو محافظة خاصة. والتي تشجع هذه الاحزاب الاثورية بذلك، هي كنيستهم النسطورية الاثورية الساعية لتحقيق ذلك. وحسب اعتقادهم، لأعادة أمجاد الاشوريين القدامى المقطوعين عنهم وراثيا واِرثيا، ناسين دورهم الديني لتوعية ابنائها من اللهاث وراء هذا السراب. علما بأن منطقة سهل نينوى مسكونة في غالبيتها من قوميتي الكلدان والسريان. وتأمل للغرابة في ذلك، وبمعنى حدّث العاقل بما لا يعقل.
وعليه ومن هذا المنطلق، وكمسيحيين، فاِن فكرة طلب حكم ذاتي أو محافظة مسيحية  وبمختلف تسمياتنا  فليس ذلك بالمطلب الصائب، لكونها فكرة خاطئة أساسا، والتي لا تندرج ضمن المقومات التي تدخل في الثقافات المتعددة بسبب حصر وجودها ضمن بقعة معينة، بينما المسيحيين موجودين حاليا في طول وعرض البلاد ومن شماله الى جنوبه. بالاضافة الى كونها فاشلة قوميا للذين يلهثون وراء سراب القومية الاشورية المستحدثة والتي لا تمت بتاريخ العراق وحضارته بصلة ما .

ولكن ماهية مطالب الكلدان في بلدهم؟
  
   لذلك نحن الكلدان، وكما قلنا أعلاه حول موقف كنيستهم الرافض لأحتواء المسيحيين في بودقة واحدة معزولة بالاضافة الى مشاطرة معظم الاحزاب والتشكيلات الكلدانية في رفض منحنا اِقليما ذاتيا أو محافظة خاصة. وذلك يتطلب بموازنة الامور لتدارك العواقب الناجمة من هكذا تقوقع غير مقبول اِجتماعيا وسياسيا واِقتصاديا وعسكريا أيضا، نتيجة للاطماع الموجودة على هذه المنطقة من الكتل الكبيرة الحاكمة والمتاخمة حواليها.
ان الموقف الصحيح الذي يناسب ومكوننا دينيا وقوميا هو بالعودة الى تعاليم ديننا وتاريخنا وحضارتنا. والتي تجعلنا نتشبّث بمواقع تواجدنا في بلدنا من شماله الى جنوبه، رغبة منا في العيش بالسلام مع جميع أطياف وطننا وشعبنا ودون معزل عن الاخرين. وكما أراد ذلك سيدنا المسيح الذي شبهنا بملح الارض المنتشر في كل مكان ولكي لا يفسد ذلك الملح عند تركه، والمقصود من ذلك بأن لا تنعدم تعاليمه في أي مكان نتواجد فيه.
وعليه، نطالب هؤلاء أصحاب مطلب الحكم الذاتي أو المحافظة الخاصة والذين يحاولون الاِستناد على أكتافنا لهشاشية أكتافهم، بأن يفكّوا الياخة عنّا، ويزيلوا ثقلهم عن أكتافنا بعيدا، وليطالبوا لحالهم وبما يريدون ولا يجعلوننا ضحايا لمطالبهم العمياء اللاواعية، وكما حصل لهم في أورمية وقوجانوس وتياراي العليا والسفلى والموجودة على الحدود من ايران وتركيا المحاذية للعراق، وتاريخهم الحديث خير شاهد على ذلك.
  كل الذي نريده نحن الكلدان من الواعين والمثقفين  في وطننا الام، هو أن تنتهج الحكومات الحالية بسياسة التوافق مع القوميات والثقافات المتعددة الاخرى غير الحاكمة ومنها القومية الكلدانية، وذلك بمنح حقوقنا واِسوة بالعراقيين الموجودين من الاطياف والقوميات الاخرى وبمختلف توجهاتها. وذلك للمشاركة بصنع القرار في بلدنا بالأضافة الى اِعتبار قوميتنا الكلدانية بأنها من السكان الاصليين في بلدنا العراق وحسب المميزات التي ذكرت في النقاط الثلاثة المذكورة أعلاه، ويمكننا التنازل عن الفقرةالثالثة منها(وحسب الرأي الشخصي) اِن تحققت النقطتين الاوليتين وبالتساوي مع افراد المجتمع ، وذلك بعد أن أثبتت الوقائع والاحداث التاريخية، بوجودنا على هذه التربة وقبل خروج أبينا اِبراهيم من مدينة أور الكلدانية. ومنذ عدة الآلاف سنة من ميلاد السيد المسيح له المجد ودمتم.
   
- سيكون هنالك جزء ثالث لهذا الموضوع ولكن بعنوان آخر وشكرا                                                                                                            
                                                                                                     عبدالاحد قلو

206
المطرب تجاسر وجلس على (ال ع¯ل¯ـم) المنزّل

   عند مشاهدتي لأحد اليوتيوب والذي سأرفقه مع هذه الأسطر أدناه، وبعد سماعي للحوار التافه بين المذيع الذي يمثل القناة الاثورية (  ANB Sat) والمطرب الذي كان محبوبا في نظري وذلك قبل سماعي لهذا الفديو والذي قلل من نجوميته في نظر سامعيه من  الواعين الذين استمعوا الى هذه المقابلة المخجلة.. فقد رأيت من المناسب أن اوضح بعض الامور التي جعلتني افكر بها وللحالة التي وصل اليها هذا المطرب والتي يرثى لها والتي لم تكن لصالحه بالرغم من كونه صاحب حق وليس بملام على سلوكه العادي والطبيعي جدا باِستخدامه للمنشفة ، ولكن اِتضح بأنها لم تكن بأية منشفة بنظر المتأشورين الواهمين بسراب الاشورية القديمة.
 نعم، انها منشفة مطبوع عليها العلم الاشوري العائد للآشوريين الحاليين والمصمم من قبل المدعو جورج أتانوس الروسي الاصل والايراني الجنسية والغريب في محتواه والبعيدة كل البعد عن آثار وحضارة ما بين النهرين العراقية، ولمزيد من المعلومات عنه مراجعة الرابط الذي يخص هذا العلم المذكور مع هذه المقالة ادناه.
  
 تخليد صور القادة
  
   ان هذه الواقعة تذكرني بالنقود العراقية التي كانت تطبع في زمن النظام السابق والتي كانت صورالقائد الرمز تتوسط تلك القصيصات النقدية التي لم تكن لها قيمة مالية يشار اليها، قياسا للعملات الاجنبية الاخرى وذلك بسبب طبعها في مطابع عراقية ليس لها غطاء مالي او قانوني. وقد كان حدود استعمالها لا يتجاوز الحدود العراقية ولكنها في الداخل كانت مفروضة  وذات قيمة مقدسة . وسبب قدسيتها يعود الى توسط  تلك الوريقات النقدية صورة القائد المفدى في تلك الحقبة السوداء من تاريخ العراق ولازال ذلك السواد الحالك ساريا الى يومنا هذا ان لم يكن بأشد من ذلك. وبسبب ذلك فقد صدرت التعليمات الرنانة في حينها  بعدم الكتابة او الشخبطة على هذه النقود والقصد عدم تشويه الصورة التي تتوسطها والويل لمن ضبط عنده ورقة نقدية وفيها شخط او مخط .
وهكذا حتى منعت هذه المبالغ النقدية من تناثرها على المطربات والمطربين والراقصات في الحفلات والمنتديات الليلية، وحتى في بيوت الناس لكي لا تتشوه صورة القائد المعظم بعد سقوطها لتنداس بالقنادر  من قبلهم وعامة الحضور، بعد أن أعطيت هذه النقود قدسية الكتب المقدسة من المنزّلة والصاعدة بالرغم من تدني قيمتها ماليا مقابل العملات الصعبة والى حد لا يستحق الذكر.
وليس فقط النقود، واِنما أي شيء فيه صورة القائد ومنها المجلات والجرائد والكتب التي كانت تتكدس في بيوت العامة خوفا من رميها أو طرحها في سلات الزبالة او حاوياتها للعقاب الوخيم الذي ينتظر فاعلها  الذي سينتظره، القدر المحتوم بعد ان يصبح في خبر كان وليس اِنّ.

الويل لمن يتجرّأ !
  
   هكذا اِنّهم يعيدون علينا نفس الزمان ونفس المواقف اِخوتنا الذين يدّعون بالاشورية والذين يدعون بالتأشور من اللاهثين وراء سرابهم من اِخوتنا الكلدان والسريان ضعيفي الارادة  ومنهم مطربنا المشار اليه في الرابط.
فالويل لمن يتجرّأ ويذكر اِسم الاشورية ولا ينحني عند ذكر هذا الاسم
والويل لمن يتجرأ ويذكر اِسم الصنم آشور والملوك اشوربانيبال وسركون وغيرهم ولا ينحني اجلالا واستكبارا .
والويل لمن يتجرأ ويحمل علم الامة الآشورية ولا يخرّ ساجدا .  
والويل لمن يتجرأ ويجاسر بالنظر الى هذا العلم  لفترة طويلة ولا تدمع عينيه لأستذكاره بمجده التليد .  
  والذي تشمله أحد هذه الويلات فستنهال عليه الكلمات الهوجاء والالفاض القذرة من كل صوب وحدب في المواقع الالكترونية أو الايميلات أو الهواتف الثابتة وحتى المتحركة اِن وجدت، وهو الذي ينعكس على ثقافتهم المخلّة بالسلوك الانساني المتحضر.
ولو كانت السلطة التنفيذية بيدهم لكانوا ضيعوا أو أعدموا قائلها أو فاعلها، مقتدين بمن يتسمّون بأسمهم  الاشوريين القدامى المعروفة عنهم تاريخيا بقساوة قلوبهم وبأنهم كانوا لا يرحمون في غزواتهم وحروبهم البلهاء، وكما ذكر ذلك سيادة المطران المرحوم مار يوسف بابانا في كتابه (القوش عبر التاريخ) والتي مسحت عبارة (قساوة) الاشوريين القدامى من هذا الكتاب في الطبعة المزورة الثانية التي اتضحت  للمزورين بأنها مخجلة اِن عرِف بها القارئ في هذا الزمان وعليهم طمطمتها.

 غلطة المطرب بألف

   اِنني على يقين بأن مطربنا الافندي لو كان جالسا على الكتب المقدسة وعلى صور السيد المسيح له المجد والقديسين الاخرين، لما عيّره أحدا من هؤلاء المتأشورين ولو بكلمة وقِحة أو بتوبيخ ضميري لتلك الفعلة. ولكن العلم الاشوري عند اخوتنا المتأشورين هو فوق كل المقدسات، حيث بقدسيته ستتحرر منطقة اشور وسيكون هنالك الفتح المبين لنينوى العاصمة ولشرقاط وربيعة واربيل . أمّا مناطق سهل نينوى المسيحية فهذه هي في الجيب، لأن سكانها سيكونون ضحاياهم من الكلدان والسريان. وهم عليهم الصافي وعلى هؤلاء المكروضين الدافي.  
فكيف بك يا سعادة المطرب تجعله منشفة (خاوليا) وتلفه على جسدك وبعدها تجلس عليه وبكل وقاحة  مدنّسا قدسيته والذي من كاعه مقدس  ولا يحتاج الى تقديس أو بركة لأنه هو المانح للبركات والنعم ومنه هجمان البيوت.
 
أصبح للمنشفة قدسية
  
  ولذلك فالمشكلة تكمن في المنشفة التي فيها هذا العلم،  والمعروف عن المنشفة فهي لتجفيف الجسم من الماء او التعرق، ولذلك ستمرر في هذه الحالة على كل مناطق الجسم وعلى فتحات الجسم السفلية والعلوية وكما كان قد فعلها الاخرون الذين ذكرهم المطرب في حديثه عن الواقعة المفجوعة، بوجود اخرين مستخدمين لتلك المنشفات كغطاء للنوم عليها بالقرب من المسبح، والتي لامست الارض الوسخة وجسدهم الشبه عاري وبعدها اِستخدموها وهم عراة بعد اِستحمامهم منشّفين اجسادهم وفي كل الاتجاهات بالاضافة الى ملامستها للمناطق الحساسة من الجسم. وعلى هذا ماذا يقول المتأشورين الذين وضعوا علمهم على هذه المناشف ووزعت على شرائح مختلفة من تابعيهم. فهل هي للفرجة أم ماذا يا سليلي الاشورية المنحولة. يكول المثل أكعد أعوج واِحجي عدل .

موقف لحفظ الكرامة  

  سامحكم الله أيها المتأشورين على حصر تفكيركم الضيق ونحن في القرن الحادي والعشرين وأنتم تعودون بنا الى القرن الرابع عشر والقرون الوسطى. وعتبنا على المطرب الذي كان موقفه مخجلا في هذه المقابلة، والذي كان من المفروض أن يأخذ بالموقف الناضج والمتحدي لهؤلاء الذين أرادوا اِسائته وتشويه سمعته مبينا تفاهتهم وضحالة تفكيرهم المشين، لا أن يعكس ذلك عليه ويجعل موقفه ضعيفا. لاسيما وهو كلداني والتي عاتبوه عليها، وكان الاجدر به ان يفتخر بكلدانيته التي لا تفرق مع الاخرين من المحسوبين على مكوننا المسيحي. آخذا بنظره، للمآخذ التي ستؤشر عليه من الكلدان النجباء الذين يمثّلون قرابة 80% من مسيحي العراق والذي من خلالهم سيكسب الكثير عندما يحافظ على مكانته وكرامته بنظر احبائه وسامعيه من الكلدان والمكونات الاخرى.
نتمنى له الصحة والعافية وأن يراجع نفسه لأعادة أصالته بنظر الذين يحبونه فعلا، وليس من الملامين  باللائمة وهم بغافلين . ودمتم

-   رابط اليوتيوب للمقابلة الهاتفية مع المطرب المذكور:                                                                               
 http://www.youtube.com/watch?v=_CIaDTpMOiE
-    رابط لتوضيح معالم العلم  المشار اليه اعلاه للاستاذ المؤرخ عامر فتوحي:   www.kaldaya.net/2012/Articles/06/4_Jun02_AmirFatouhi.html
                                                                                                                   عبدالاحد قلو

207
   واخيرا البروفسور العلامة.. فرحان أوي!

  انني مستغرب من أمر البروفسور العلامة الذي شغله الشاغل أصبح يبحث عن من يعاضده في كتاباته وبالاخص التي تخص الكلدان والمؤسسة الكنسية الكلدانية، بحيث أصبحت شبكته التي يلقيها بين الحين والاخرعلى كل شاردة او واردة لها علاقة بالكلدان وبمعنى آخر فأن الامر وصل به  للتصيد في الماء العكر اِن تتطلب الامر ليستشف منهم.

  وأسفي هو، لما يحمله من اِمكانات وطاقات اِستقاها من الكلدان ومؤسستها الكنسية الكلدانية في الفترة التي كان قابعا في أحد أديرتها،  ينهال من علومها وآدابها وقوته اليومي واِحتياجاته الشخصية لحين وصوله للبلوغ بثقافة وادراك واسعين. وبعد ان تستّر بالدير متجنبا للخدمة العسكرية والجيش الشعبي والخزعبلات البعثية التي طالتنا والتي كفرتنا بالدنيا وبأباطيلها وهو بمنأ عن ذلك. وبعد أن قطف ثماره، تاركا الدير لتتساقط اوراقه تباعا غير مبالي بما قدمه له هذا الدير من جميل ونكران ذات.  وكل هذا والكلدان والمؤسسة الكنسية الكلدانية ليست بعينه، ناشرا غسيلها في المواقع الالكترونية  والصحف والمجلات وحتى التي لا يعنيها الشأن الكلداني.

  أنا لا اعرف أية مؤسسة دينية في عالمنا هذا،  ليس فيها خلافات  واِشكالات وسوء فهم حتى في  مبادئها. وخذها واحدة فواحدة، فاِن كانت الكنيسة الارثودكسية  وفضائحها ومنها المطران اليوناني في القدس وبيعه للممتلكات التي تخص كنيسته وماعمله قساوستهم من تشهير له واضطراره لترك موقعه ولا زالت مشاكل اخرى عالقة ما بين الشعب والاكليروس مستمرة فيها، اِن كان ذلك في الاردن أو لبنان والتي تتناطح فيما بينها المؤسسات الكنسية والتي استعربت طقوسها ايضا. وحتى الارمن المتمسكين والمتعصبين للغتهم، تراهم  في لبنان قد تعرّب طقسها بعد سماعي لأحد قداديسهم باللغة العربية في اِحدى القنوات التلفزيونية اللبنانية  وهذا على اساس اهتمام البروفسور العلامة بالحفاظ على اللغات. وهكذا المؤسسات الكنسية الاخرى التي تسمع فيها بالنشاز عن سيرتهم الايمانية واِستغلالها وعلى أعلى مستوياتها.  
  ولكي لا نذهب بعيدا، ما جرى في المؤسسة الدينية للاثوريين بأنقسامها وهي من كاعها منقسمة بالاضافة الى الفضائح لبعض كهنتها ومطارينها وحتى بطريركها الذي يغرد بين فترة وأخرى بأسم الاشورية المكتسبة حديثا مهمشا الاخرين الذين يزيدونه ثقافة وعلوما وقومية ايضا. وبالرجوع الى تاريخهم وما قام به بطريركهم المبجل مار بنيامين شمعون بأرسال مجموعته لقتل اِبن عمه نمرود وازلامه وبدون رحمة او كلل. وماذا تقول عن ذلك يا اِستاذنا العلامة.
يا اِستاذنا العزيز ، اِنها مؤسسات بشرية فيها مطارنة وكهنة بعضهم يعملون وفق رسالتهم وبما هو خير لخورناتهم وابرشياتهم . وهنالك البعض الآخر يخطئون في سلوكهم الكهنوتي والذي يؤثر سلبا على خورناتهم وأبرشياتهم وهذا حاصل في معظم المؤسسات الكنسية ولكن بنسب مختلفة تعتمد على ثقافة ونهج كل مؤسسة منها.

  ولكي تكون سعيدا بأستمرار،  فأننا  جميعا نقرّ بوجود خلل في الادارة البطريركية وفي وضعنا الكلداني كتحصيل حاصل وليس فقط ما قاله سيادة المطران مار لويس ساكو او الاخ سيزار ولكنهم اقترحوا الحلول لها وهم في السعي لذلك.  بينما الامر يختلف لديك لوضوح غايتك التي هي التشهير بالكلدان ومؤسستها الكنسية الكلدانية لغاية ما في نفس البروفسور العلامة وليس في نفس يعقوب.
  ولكن أسئلك بما يمليه عليك ضميرك اِن كنت راغبا  بحلولها ؟، فهل اِن اسلوب  الكتابة بالمواقع الالكترونية او الصحف والمجلات وكما انت سالك لذلك يجدي نفعا وذلك بالرغم من اِدعائك بأنك كلداني وشماس مفضلا هذه التسمية لشخصك على الدرجات العلمية الحاصل عليها والتي تستحق أن نرفع القبعة لك لهذا التواضع، أو ليس من الافضل بالجلوس والتحاور مع المعنيين، لحلحلة ما يمكن حلحلته. ولما لك من امكانية وقابلية تصل لمقامة الكاهن من الناحية الدينية وكمعلومات وربما اكثر ولك الحق في ذلك، بعد أن أجاز المجمع الفاتيكاني الثاني بمشاركة العلمانيين في اِدارة وتسيير الشؤون الكنسية.   

  هنالك جهات كلدانية فاعلة أثبتت وجودها في بلدان المهجر وخذ من الذين (لا يخشّون في عينك) حيث ترى اسم الكلدان يتهلهل في سماء مناطقهم التي هي ضمن أبرشيتهم. فقد بنوا الكنائس المتعددة ورسموا الكهنة والراهبات واِستحدثوا بيت للراهبات ومسكن لرعايا الكبار في السن وفتحوا دورات تعليم اللغة الكلدانية التي تزمّر لها وفتحوا مركز اعلامي وقناة تلفزيونية كلدانية والمواقع الالكترونية وفرق الكشافة والنشاطات الدينية والقومية منها ايضا، ومنها المؤتمرات التي تنادي بالحفاظ على الكلدان والكلدانية لأثبات وجودها من الذين يحاولون النيل منها. وقد اِبتدوا بمؤتمر النهضة الكلدانية وكنت من الاوائل المنتقدين له، وساندوا المؤتمر الكلداني الاخر الذي اقيم في السويد وحضرتك بحثت عن سلبياته ونشرتها للملأ ودون وجه حق.   ان كانت هذه النشاطات لا تملي عينك فما الذي تريده ؟ .
  
  وبدوري أسألك عن الذي فعلته للمشكلات التي طرحها الاخ سيزار عن الكنيسة الكلدانية في السويد وانت واحد من أعضائها، وذلك لثقتي بأنك تستطيع ان تؤدي دورا ما اِن حاولت، لما تمتلكه من خلفية ثقافية دينية وعلمية وبالاتفاق مع اخوتك العلمانيين الاخرين لحلحلة المشاكل، بعد اِيجاد الحلول المناسبة لها وأنت لها وعليها أو كدها وكدود والتي لا تختلف بالمعنى عن سابقتها. ولكنني من جهة أخرى فأنني أرى بأنه ليس بمقدورك أن تتولى او تقوم بذلك، لآعتقادي بأنك لاتصاحب أحدا خارجا عن أفراد أسرتك، مبتعدا منزويا متقوقعا في بيتك ومكتبك في الجامعة باحثا عن زلاّت اِخوتك من الكلدان للتشهير بهم وبكنيستهم.
  وربما يعود ذلك الى عقدة قديمة مستديمة واجهتك أثناء دراستك في الدير او بعدها مؤثرة عليك سلبا في محاباتك للكلدان، ناسيا فضلهم وناكرا لجميلهم. وربما تحتاج الى فتاح فال لفك شفرة  تلك العقدة التي من بعد حلّها، أن تتمكن من الاندماج للعمل في مصلحة الكلدان والكنيسة الكلدانية في بلدك المهجر، ومن مقولة ما أخذته مجانا تعطيه مجانا. لذلك نريد منك عملا وليس قولا واِشهارا، لتجتاز الكنيسة والكلدان العقبات والصعوبات التي تدعي بمعرفتها جيدا، وعندها ستبقى سعيدا وبالمعنى الحقيقي للسعادة وليس بالتشفّي. ودمت بمحبة الكلدان وكنيستها وشكرا.
                                                                عبدالاحد قلو

208
  من نعبد ؟! والشماس وعد بلّو  

  عذرا، فقد قرأت  مقالتك الجميلة (المسيح ام التاريخ.. من نعبد) مؤخرا والمنشورة في موقع القوش نت الموقر، وبعد التمعّن في الموضوع ، أردت أن أوضح بعض الامور التي تستوجب التوضيح لتجعلنا أن نفرّق بين الاتجاهين. فقبل كل شيء عندما يولد أي انسان فأنه يحمل في طياته أو ثناياه بذرتين صغيرتين نائمتين، والتي تحتاجان الى سقي واِرواء لتنهض وتستفيق  لتدعم خصوصية وشخصية حاملها للعيش، متسلحا بمبادئ وأهداف لخوض غمار هذه الحياة.
  ولكن الذي حدث عندنا نحن الكلدان وربما القوميات الاخرى، فأن اِحدى هاتين البذرتين التي تمثل ايماننا المسيحي لطريق الخلاص المتمثل بشخص يسوع المسيح، هي التي سقيت من قبل عوائلنا واجدادنا بالاضافة الى دور كنيستنا الكاثوليكية للكلدان، والتي كان لها الأثر الاعظم في نمو تلك البذرة. بعد أن منحتنا الاسرار المقدسة المتمثلة  بالمعموذية والتثبيت  والافخارستيا(القربان المقدس) الذي نستحقه بعد اقتبالنا للتناول الاول،  وهذه تعتبر أسرار أساسية للثبات ولنمو هذه البذرة. والاسرار الاخرى تعتمد على الفرد وظروفه في أخذها من عدمه. وقد كان ذلك عظيما عندما نمت هذه البذرة لدينا ولكن بقيت البذرة الاخرى نائمة والتي لم يشعرونا فيها آبائنا وأجدادنا وحتى كنيستنا المقدسة التي تحمل اِسما بالكنيسة الكاثوليكية للكلدان، لم تعطها أهمية كافية وبالدرجة التي نتعلق بها، ولذلك اسباب لا يسعّنا ذكرها حاليا.
  
  نعم،  اِننا نعرف بأن مذهبنا هو كاثوليك ولكن الكلدان لماذا؟.  فقد اِستغلّ المناوئين ذلك والذين لايريدون الخير لنا والراغبين في وضعنا تحت اِبطهم، معتبرين تسمية الكلدان بالمذهب ايضا، ويا لجهالة ظنهم !. فهل يعقل أن يكون لأسم كنيستنا مذهبين(كاثوليك كلدان) ونحن العارفين بماهية المذاهب المسيحية الرئيسية والتي هي الكاثوليكية والارثدوكسية والبروتستانتية  بينما النسطورية تعتبر بالمذهب الصغير الذي اِرتبط به مجموعة من اِخوتنا الكلدان ومن الذين رفضوا الرجوع الى مذهبهم الكاثوليكي بسبب تمسكهم بالوراثة البطريركية لأحدى عوائلهم وكانوا يتسمّون بطاركة وهم بعمر السادسة عشر (البطريرك مار بنيامين الشمعوني) والحادية عشر(مار ايشا الشمعوني) ويا لمهزلة ذلك وما نتج من مآسي ومذابح للعوائل التي كانت تدين لهم بالولاء.
  وبالعودة الى البذرة الثانية النائمة فينا والتي هي بذرة القومية والتي تعزز وتقوّي من اِيماننا، فأن نموّها اِعتمد على جهودنا الشخصية بالدرجة الاولى، وبترعرعها اِكتشفنا عظمة كلدانيتنا من خلال أحداث التاريخ العظيم ولِما لنا من آثار وحضارة عظيمة .
  وبعد أن علمنا بأن الكلدان هم أصحاب مسلّة حمورابي ذات القوانين الاساسية التي وضعت لنيل حقوق الانسان في ذلك الزمان بالاضافة الى علومهم في البناء ومنها الجنائن المعلقة والتي بناها الملك نبوبلاصر الكلداني لزوجته الغريبة عن مدينة بابل. وكذلك أبدعوا في الزراعة وعلوم الفلك التي من خلالها وضعوا تسميات السنة وتقسيماتها بالاشهر والايام والساعات وأجزائها الستينية وكما هي موجودة في يومنا الحالي. وبالرغم من سقوطها وكما هو الحال مع الامبراطوريات الاخرى، ولكن بقيت بذورها عالقة فينا مصاحبة منذ ولادة كل واحد منا بعد أن أصبحنا من  البقايا لتلك الاقوام التي تعود بنا الى أبينا ابراهيم الذي دعاه الله من أور الكلدانيين وكما ذكر ذلك في الكتاب المقدس الذي هو مرجع كل المصادر ومنه كانت سلالة سيدنا المسيح من الناحية البشرية تحديدا، ولكن رسالته كانت لكل البشر. ولمزيد من المعلومات راجع رابط المقالة أدناه عن هذا الموضوع.
  بالأضافة الى ما هو مذكور في الكتب التاريخية والدينية ومنها الحضرة(كتب صلاة الرمش) وانت عارف بها لكونك شماسا، والتي تحكي عن وجودنا ومنذ بداية الالفية الاولى والتي تربطنا بحضارتنا القديمة والى يومنا هذا. ولا يسعني هنا الاّ ان أذكر مقولة عظيمة للمطران الجليل (المثلث الرحمات) مار يوسف بابانا التي تثبت وجود هذه البذرة فينا ومنذ القدم والتي ذكرها في كتابه عن القوش المذكورة في الطبعة الاصلية والتي كتب فيه مايلي :
(( لم يعرف اِسمنا وتاريخنا الاّ بأسم الكلدان وهذا شرفنا وفخرنا ، صار غريبا علينا من جراء هذه التسمية نظرا لمرور خمسة عشر قرنا تقريبا بأسم السريان او السريان الشرقيين. وآباؤنا وتاريخنا ومؤلفونا مع مؤلفاتهم تعرف بأسم السريان والحق انهم كلدان ).
 
  هذه المقولة الرائعة التي سوف أتذكرها بأستمرار، بعد أن حذفت من الطبعة الثانية المزورة في كتاب (القوش عبر التاريخ)بسبب محاولات  التزوير والتحريف الحاصلة في كتب التاريخ من قبل المتأشورين (اللي مايخافون الله) وحتى وصل الامر بهم الى سرقة حضارتنا مدعين بما أنجزه الكلدان بأنها من صنيعة الاشوريين القدامى والتي لا تربطهم بالمتاشورين الحاليين أية رابطة، ويمكنك مراجعة بعض مقالات الاخوة الكتاب الكلدان الاصلاء في المواقع الالكترونية المتعددة ومنها القوش نت والموضحة فيها اِصولهم .
 
  وعليه فأن اِخوتنا الاثوريين لازالت بذرة القومية المتمثلة بالكلدانية موجودة في اعماقهم، لكونهم كلدانا اساسا . ولكن أغوتهم التسمية الاشورية وأصبحوا يتغنون بها، بعد أن منحت لهم من الانكليز  في سنة 1886ميلادية نكاية بأخوتهم من الكلدان الكاثوليك. وعلى أمل أن يمنحوهم اِقليما ذاتيا عندما كانوا في مناطق من ايران وتركيا المحاذية للحدود مع العراق ولم يكونوا بعراقيين اساسا. والمشكلة انهم يحاولون اِماتة هذه البذرة الكلدانية بسبب هذه التسمية  الملصقة عليهم والغير موجودة اساسا في أعماقهم لأنها مكتسبة. ولذلك سوف يأتي ذلك اليوم الذي ستنمو بذرتهم الكلدانية ذاتيا لصحصحتهم، ولتجعلهم يستفيقون من سراب آشوريتهم النسطورية المذهب. والتي لم يتبقى منهم الاّ بضعة الالاف موزعين في مناطق مختلفة في العالم . وهم في عداد الاضمحلال برغم من محاولتهم اِستمالة بعض الكلدان والسريان ضعيفي الانتماء لأصولهم ولمنفعة ما. ولكن لن يدوم ذلك بعد ان لا يصح الا الصحيح .

  لذلك ياشماسنا العزيز فأن السيد المسيح والتاريخ ليسا بطرفي نقيض، بل بالعكس فأن نمو البذرتين الايمانية المتمثلة بديننا المسيحي والتاريخية المتمثلة بقوميتنا الكلدانية سوية، تزيد من اِيماننا وتقويه عند معرفتنا عن سبب اِنتمائنا للكنيسة الكاثوليكية المذهب والكلدانية القومية ليس غير، ودمت بمحبة يسوع
 
 مقالة عن نسب السيد المسيح بشريا www.alqosh.net/article_000/abed_qillo/aq_20.htm
 
 مقالة الشماس وعد بلو          www.alqosh.net/article_000/waad_ballo/wb_ 8.htm                                                
                                                                                                                             عبدالاحد قلو

209
ياسيد كرمشايا (واهل كرملش برائين من تعليقك) والذي يتضح مسبقا بانك لا تفرق بين المذاهب والقومية لأنك لقنّت لتتأشور وتكتب ذلك ربما مقابل وظيفة او حفنة من الدولارات ولايهم . ولكن اسالك بربك هل من المعقول من الذين يحتفلون من المتاشورين في بلدان المهجر والمنغمسين في ملذات الدنيا من شرب وسكر وعربدة ملوحين باعلام اصولها ايرانية لاتمت لواقع العراق بصلة والذين شردوا من مناطقهم في ايران وتركيا بسبب ضحك الانكليز عليهم بعد تسميتهم بالاشورية في سنة1886ميلادية بدلا من الكلدان النساطرة ، وهم يعكسون ذلك على الموجودين في العراق من الكلدان والسريان ليصبحوا ضحاياهم على امل عودتهم لتحرير نينوى والمناطق الملحقة بها، هل تصدق عودتهم؟. ألا ترى بأن الشيعة بأسم الشبك والسنة والاكراد يحدّون مخالبهم للنبش في المناطق المسيحية في سهل نينوى وانتم منشغلون بالتأشور ودون وعي وادراك. مع الاسف انك نائم ورجليك بالشمس وستدفع ثمن زوالك مع المسيحيين في داخل العراق من ورائها ان لم تستفيقوا يا متأشورين!!
                                                                                     عبدقلو

210
لماذا لاتوفروا كلامكم هذا وتعودوا فورا لتحرروا منطقة اشور.. ولما الانتظار ؟
ما هو ذنب الكلدان والسريان في الداخل الذين يعانون من سراب اشوريتكم الحديثة الولادة والممنوحة لكم في 1/7/ 1886 ميلادية ؟؟!!
                                                                                                                                                         عبدقلو

211

اعلان عن ندوة
 
  بدعوة من رعية كنيسة مار توما الرسول الكلدانية الكاثوليكية في مدينة هاملتون الكندية
سيقيم المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد /امريكا وكندا
وبحضور الاب نياز توما
ندوة تحت عنوان
                "واقع العمل الكلداني امام تحديات اليوم"

        سيتحدث في الندوة :الدكتور نوري منصور سكرتيرالمنبر
                               والدكتور عبدالله مرقس رابي من رعية كنيسة مار توما الرسول   
وذلك يوم الاحد المصادف 8/7 /2012 وفي قاعة كنيسة القربان المقدس
في الساعة الثالثة ظهرا  وبعد القداس مباشرة
 
  والدعوة عامة للجميع

    وعلى  العنوان:
   
    37th Street 305 East
Hamilton, ON                   
Most Blessed Sacrament Church

                                                   مجلس خورنة كنيسة مار توما الرسول الكلدانية الكاثوليكية   

212
مبروك على اخوتنا آشوري الحداثة بمناسبة يوم الاشور العالمي الذي يصادف في يوم   ا / 7/ 1886 ميلادية. والممنوحة لهم هذه التسمية من قبل بعثة رئيس اساقفة كنتربري بقيادة المبشر الانكليزي الدكتور ويكرام وكما ذكر ذلك في احد كتبه ومنه
INTRODUCTION TO THE HISTORY OF THE ASSYRIAN CHURCH, LONDON, 1910;W.A. WIGRAM   
يمكن الاستعانة به للتأكد من هذا التاريخ. ونحن على امل ان يتطبع اشور الحاليين بنهج الاشوريين القدامى الشرسين وهذه العودة يجب ان يتم فيها تحرير نينوى التي كانت عاصمة الاشوريين القدامى واقضيتها ونواحيها واحياء تمثال اشور الصنم. وليس فقط التغلغل في المناطق العائدة للمسيحيين من الكلدان والسريان من باب (ابوي مايكدر الاّ على امّي) وكل عام والآشور الحديثي الولادة بخير (انه ضحك على الذقون يامخترعي المناسبات المزيفة).
                                                                                                                     عبدقلو

213
مبروك على اخوتنا آشوري الحداثة بمناسبة يوم الاشور العالمي الذي يصادف في يوم   ا / 7/ 1886 ميلادية. والممنوحة لهم هذه التسمية من قبل بعثة رئيس اساقفة كنتربري بقيادة المبشر الانكليزي الدكتور ويكرام وكما ذكر ذلك في احد كتبه ومنه
INTRODUCTION TO THE HISTORY OF THE ASSYRIAN CHURCH, LONDON, 1910;W.A. WIGRAM   
يمكن الاستعانة به للتأكد من هذا التاريخ. ونحن على امل ان يتطبع اشور الحاليين بنهج الاشوريين القدامى الشرسين وهذه العودة يجب ان يتم فيها تحرير نينوى التي كانت عاصمة الاشوريين القدامى واقضيتها ونواحيها واحياء تمثال اشور الصنم. وليس فقط التغلغل في المناطق العائدة للمسيحيين من الكلدان والسريان من باب (ابوي مايكدر الاّ على امّي) وكل عام والآشور الحديثي الولادة بخير (انه ضحك على الذقون يامخترعي المناسبات المزيفة).
                                                                                                                     عبدقلو

214
مبروك على اخوتنا آشوري الحداثة بمناسبة يوم الاشور العالمي الذي يصادف في يوم   ا / 7/ 1886 ميلادية. والممنوحة لهم هذه التسمية من قبل بعثة رئيس اساقفة كنتربري بقيادة المبشر الانكليزي الدكتور ويكرام وكما ذكر ذلك في احد كتبه ومنه
INTRODUCTION TO THE HISTORY OF THE ASSYRIAN CHURCH, LONDON, 1910;W.A. WIGRAM   
يمكن الاستعانة به للتأكد من هذا التاريخ. ونحن على امل ان يتطبع اشور الحاليين بنهج الاشوريين القدامى الشرسين وهذه العودة يجب ان يتم فيها تحرير نينوى التي كانت عاصمة الاشوريين القدامى واقضيتها ونواحيها واحياء تمثال اشور الصنم. وليس فقط التغلغل في المناطق العائدة للمسيحيين من الكلدان والسريان من باب (ابوي مايكدر الاّ على امّي) وكل عام والآشور الحديثي الولادة بخير (انه ضحك على الذقون يامخترعي المناسبات المزيفة).
                                                                                                                     عبدقلو

215
       جائزة ليوم العودة الاشوري في 1/7

   أدهشني خبر للحدث المزمع القيام به من قبل ما يسمى بالاتحاد الاشوري العالمي لتحديد يوم 1/7 أي في اليوم الاول من شهر تموز من هذه السنة أو كل سنة من السنين القادمة اِن صحّت هذه الذكرى التي يجب أن لا تصح أساسا ، باِختياره ليوم العودة الى آشور(منطقة اشور!)، وقد اِستذكرني ذلك بمقالة المهندس زيا أوديشو التي كانت معنونة (الضفدعة والخيل) والتي كانت موجودة في المنبر الحر لموقع عنكاوا كوم والتي لم تبرز في الصفحة الرئيسية للموقع لأنها تخدش مشاعر المتأشورين. ومن جملة ما كتبه في مقالته:     (كذلك في هذه الأيام نسمع بأن مجموعة من زعمائنا حددوا يوم بإسم يوم آشوريين يحتفلون به كل عام إسوة بكل الأمم العظيمة الأخرى. كي يقولوا لهم أنظروا نحن أيضاً صار عندنا يوم قومي) انتهى الاقتباس.   ويمكن للقراء الاطلاع على رابط مقالة المهندس زيا اوديشو ادناه.

سبب التسمية

   وفعلا فقد تم تحديد هذا اليوم في الاول من تموز وقد سمّي بيوم العودة . ونحن بدورنا نسأل اخوتنا المتأشورين عن سبب اِختيارهم لهذا التاريخ اِن كان مرتبطا بحدث مهم يشمل تاريخهم والفترة التي يعود اليها هذا الحدث، اِن كان في زمن الاشوريين القدامى او المتأشورين الحاليين الذين كانت اصولهم كلدان نساطرة لحد سنة 1886ميلادية أي قبل نهاية القرن التاسع عشر. ونكاية من الانكليز المعادين للكلدان الكاثوليك ولأستغلال همم الكلدان النساطرة لتحقيق أطماع الانكليز الذين استغلوهم لمحاربة الاكراد والأتراك، لأضعاف تلك المناطق مابين حدود اِيران وتركيا والمحاذية للحدود العراقية. ولفرض الأنكليز هيمنتهم على تلك المناطق بفضل أداتهم من تياراي دحيكاري ، فقد أطلق الانكليز عن طريق البعثة التبشيرية التي قادها المبشر الطبيب ويكرام بتسمية (الآشوريين) على هؤلاء الكلدان النساطرة موعدين اِياهم بمنحهم اِقليما يحمل تسميتهم الجديدة وقد أمدوهم بالسلاح وتركوهم يصارعون الاكراد والأتراك وكمثل الضفدعة والخيل الذي ذكره المهندس زيا أوديشو والتي أرادت الضفدعة ان تنتعل اِسوة بالخيل وكان مصيرها الدعس والموت. فهكذا كان مصير اخوتنا النساطرة الذين قتلوا وشردوا من ديارهم وكان العراق ملجأ للباقين منهم.

ماهي الأداة لتحقيق عودتهم ؟

   وبالعودة الى يوم العودة ونسأل عن الاثوريين الذين معظمهم يعيشون خارج العراق والذين تعودوا على عيش حياة البذخ المنفتحة والمنبطحة والمنشرحة . فهل يعقل ان يعودوا الى العراق لأعادة امجاد للذين اخذوا منهم التسمية من الاشويين القدامى ويحرروا مناطقهم وبالاخص نينوى عاصمتهم والاقضية والقرى التابعة لها. أم ان قادتهم في الداخل يعتمدون على الموجودين من المسيحيين الكلدان والسريان ليستخدمونهم كوسيلة بعد حلحلتهم بأغراء الضعفاء منهم لأشورتهم والسيطرة على مناطق سكناهم الحالية وبالأخص للذين يعيشون في سهل نينوى والذين سيدفعون الثمن بأبادتهم وكما فعل الانكليز بالمتأشورين في جبال حيكاري وقوجانس والمناطق الاخرى لهم في ايران وتركيا، بحجة اِعادة امجاد الاشوريين القدامى. وبعدها يعود المتأشورين من الخارج على الحاضر بعد ان أصبح مسيحيو الداخل من كلدان وسريان، ضحايا لنوايا مدروسة مسبقا من قبل الحكومتين في العراق .
   وهذا ما نراه حاصلا كبداية من تهجين وتفتيت للكلدان والسريان في مناطق سكناهم والاثور المتأشورين بمنىء عن ذلك والموضوع لايخصهم اساسا ! لماذا؟
نحن نسأل اِخوتنا من الكلدان الذين يتأشورون  بسبب انجرارهم وراء ثلّة ليس من ورائهم غير الدمار والتخريب لأهاليهم ومناطقهم لتحقيق وهِم الاشورية التي لا اساس لها والمنقطعة جذورها عن الاشورية القديمة والسيرة التاريخية شاهدة على ذلك . وهل المكسب الشخصي مغري للتبعية، والتي اصبحت موجة او مودة وكما فعلوها سابقا عندما هبت موجات الشيوعية والبعثية والاشتراكية وغيرها ونحن في دور موجة التأشور والتي ستكون في مهب الريح اِن شاؤا ام أبوا مثل سابقاتها .

منح جائزة للفائزين (مجرد مقترح)

   واِنني بدوري اقترح على المسمى بالاتحاد الاشوري العالمي والذين يرومون التبشير عالميا بالاشورية المستحدثة من دلالة عنوانهم ، بأن يقوموا بمنح جائزة مالية كبيرة للذين يحلّون لغز اختيارهم ليوم ا / 7 في الاول من تموز(كأنها حزّورة) وكما هو معروف في الدول التي لها يومها العالمي ومنها كندا التي تحتفل بهذا التاريخ أيضا. وذلك بسبب ذكرى اِتحاد مقاطعاتها (Confederation) في يوم July 1st 1867 وفي يومنا هذا اصبح يسمى . Canada day ولمساعدة الذين يرومون اكتشاف التاريخ المقترح ولعدم احراج الاتحاد الاشوري بالسؤال عنه، لمعرفة سبب اختيارهم لهذا التاريخ وسنة حدوثه ومساهمة منّي للأخوة المتأشورين لمعرفة تاريخهم أيضا (الذين غالبيتهم يجهلون ذلك) ولضمان فوزهم بجائزة اتحادهم الاغر، اقترح ان يستعينوا بالكتب التالية: علما بأن احدهم مكتوب باللغة الانكليزية لكونهم معظمهم خارج العراق والضالعين بهذه اللغة والاخر باللغة العربية للآخرين.
- INTRODUCTION TO THE HISTORY OF THE ASSYRIAN CHURCH, LONDON, 1910; W.A. WIGRAM
- كتاب( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق ) للدكتور احمد سوسة ويمكن الاستعانة بالمصدر
www.mediafire/?mtj5lxrm2kmonl

   والمطلوب هو فقط تحديد رقم الصفحة والسطر لتاريخ 1/ 7/ 1886 ميلادية المذكورة، ان كان من المصدرالعربي او الانكليزي، وعند معرفتكم ذلك ، ما عليكم الاّ اِرسال ذلك في ظرف مغلق للاتحاد الاشوري العالمي للحصول على الجائزة المفروض أن تحدد لاحقا من قبلهم عن مقدار المبلغ للفائز . وحتى ان كث’ر العارفين فأن الاتحاد سيمنح جائزة لكل واحد وبالتعاون مع اصحاب الكاكين في الداخل والمتحكمين في حصة المسيحيين، أفضل من تبذيرها على ملذّاتهم الخاصة وفي بناء قصورهم والمباني النشاز المساهمة في تهجين المناطق الكلدانية والسريانية بالاضافة لمنحها للتابعين والمقربين منهم  .
وبذلك تكون هنالك فائدتين للمحتفلين: أولهم معرفة سبب تسميتهم بالاشورية وثانيا فرصة لحصولهم على الجائزة ومبروك للفائزين مسبقا.

وجائزة اخرى ايضا

    وهكذا فأنه يمكننا اِستحداث جائزة اخرى وهي عندما يتم اِقرار وجود الاعزاء الكلدان في داخل العراق (وكما هو الحال في دول المهجر الذين أثبتوا وجودهم كمكون له تاريخ عريق)، بمكوّن قائم لحاله معترف به كقومية ذات أصالة لها عمقها وتاريخها وكيانها بالرغم من وجود ذلك في الدستور العراقي المركزي. ولكن حقوقه مستهضمة من الذين يشاركونهم في الدين الذي نعتز به اِيما اعتزاز. ولكن ليس على حساب استغلال هذه الصفة لمحو وجودنا كقومية اصيلة، لأننا مع المبدأ (الدين لله والوطن للجميع).                      وستكون جائزتنا معنوية بتقبيل اليد ورفع القبعة ( وكما يفعلها أحّد الكتّاب المعتّقين للذين على مزاجه ) لكل من سيساهم في استحصال هذه الحقوق التي ترافقها كوتا خاصة ليس لها علاقة بمتأشوري هذا الزمان وهذا ما نطلبه لأخوتنا السريان الذين يشاطروننا في هذا المطلب. ومن الله التوفيق. وشكرا .

                                                                                 عبدالاحد قلو
رابط مقالة المهندس زيا اوديشو
www.ankawa.com/forum/index.php/topic,595388.0.html
    
      

    

216
مبروك على اخوتنا آشوري الحداثة بمناسبة يوم الاشور العالمي الذي يصادف في يوم   ا / 7/ 1886 ميلادية. والممنوحة لهم هذه التسمية من قبل بعثة رئيس اساقفة كنتربري بقيادة المبشر الانكليزي الدكتور ويكرام وكما ذكر ذلك في احد كتبه ومنه
INTRODUCTION TO THE HISTORY OF THE ASSYRIAN CHURCH, LONDON, 1910;W.A. WIGRAM   
يمكن الاستعانة به للتأكدمن هذا التاريخ. ونحن على امل ان يتطبع اشور الحاليين بنهج الاشوريين القدامى الشرسين وهذه العودة يجب ان يتم فيها تحرير نينوى التي كانت عاصمة الاشوريين القدامى واقضيتها ونواحيها واحياء تمثال اشور الصنم. وليس فقط التغلغل في المناطق العائدة للمسيحيين من الكلدان والسريان من باب (ابوي مايكدر الاّ على امّي) وكل عام والآشور الحديثي الولادة بخير (انه ضحك على الذقون يامخترعي المناسبات المزيفة).
                                                                                                                     عبدقلو
                                                   

217
المنبر الحر / مقولات مأثورة
« في: 00:04 23/06/2012  »
               مقولات مأثورة
-    قال الله (جلّ جلاله) لأبينا ابراهيم  (أنا الرب الذي اخرجك من أور الكلدانيين لأعطيك هذه الارض ميراثا)  سفر التكوين 14:7".

-   (تنصّرنا وان هذه الملّة (كلدان النساطرة) اختارتنا كهنة، نعم لأن أصلنا يهود من عائلة لاوي بن يعقوب(اسرائيل) وكأباء لخدمتهم الكنسية).مقولة البطريرك مار بنيامين شمعون وحسب مخطوطة الشماس الاثوري كوركيس عوديشو الصادرة في سنة 1946م .


-   أن الكلدان النساطرة يعتقدون بأنهم ينحدرون من الاشوريين القدماء، ولكن الحقيقة ان النساطرة لم يكونوا يعتقدون بهذه النظرية ولم تخطر في بالهم  او فكروا فيها  قبل ان يدخل الدكتور ويكرام المبشر الانكليزي لبلادهم في اواخر القرن التاسع عشر الذي لقّنهم  هذه الفكرة التي جاءت وفق رغبات المارشمعونية (البطريركية الكلدانية النسطورية) التي كانت تطمع بتشكيل دولة اشورية بزعامتها في مناطق سكناهم من ايران وتركيا. وكما ذكرذلك المستر ستافورد الانكليزي في كتابه (نظرية انحدار النساطرة من الاشوريين).

-   ألقوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقا كلدان نساطرة، اهتدوا الى الكثلكة وحسب التقليد العام الحقيقي كلدانا. وكذلك (لم يعرف اِسمنا وتاريخنا الاّ بأسم الكلدان وهذا شرفنا وفخرنا ، صار غريبا علينا من جراء هذه التسمية نظرا لمرور خمسة عشر قرنا تقريبا بأسم السريان او السريان الشرقيين. وآباؤنا وتاريخنا ومؤلفونا مع مؤلفاتهم تعرف بأسم السريان والحق انهم كلدان ). ماكتبه سيادة المطران مار يوسف بابانا(المثلث الرحمات) في كتابه عن تاريخ ألقوش.


-   ( بابل بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين )  الآية الكريمة من الكتاب المقدس التي وردت على لسان النبي اشعيا (12:1 ) عندما كان اليهود اسرى لدى الكلدان في بابل.

-   (الكلدان المعاصرون هم:  أسلاف سكان ما بين النهرين القُدامى وأولئك هم: السومريون، الأكديون، الآثوريون ولاسيما الكلدان. لغتهم هي الكلدانية، أي لغة السواد، وهي آرامية بلاد الرافدين، والتي إستُعمِلَت بإستمرار منذ 3000 سنة حتى اليوم). سيادة المطران مار سرهد جمّو  في مقالته (النهضة الكلدانية: رؤية أساسية موجزة)

-   من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان
ومن يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان . من مقولات المؤرخ الاستاذ عامر حنا فتوحي.
  
  ان الكلدانيين هم من الشعوب الأصيلة في بلدها العراق وذلك لما تركته من ارث وحضارة في بلاد ما بين النهرين والذين كانوا من الاوائل في علوم البناء والفلك والزراعة وتسمية السنة بأجزائها وتقسيماتها في الوقت الستيني للساعة واليوم والاشهر والمدونات والمدلولات الطينية شاهدة لعراقتهم. وعلى الحكومات الحالية ادراك هذه الحقيقة لأنصافه وليتمتع المكون الكلداني بكامل حقوقه القومية، أسوة بالسكان الاصليين في البلدان الاخرى ونحن بأنتظار ان يدركوا ذلك.
                                                                               عبدالاحد قلو

218
هنيئا لشعبنا الكلداني في هذه المدينة الامريكية التي تحافظ على اصالتها والتي اثبتت وجودها لما لها من دور فعال ونشاط حيوي لأبنائها فيها وفي مختلف المجالات التجارية والاجتماعية والثقافية وكما هو حالهم في المدن الامريكية الاخرى المتواجدين فيها .  وهكذا هم الكلدان (من ثمارهم تعرفونهم) والذين اثبتوا وجودهم عندما يتمتعون بحقوقهم وبعد اعتراف ولاية مشيكان بمكونهم الاصيل . آملين ان ينالوا هذه الحقوق في بلدهم العراق كونهم السكان الاصليين فيه وبعد ان يتخلصوا من الذيليين الذين يحومون حولهم . والفرج قريب انشاء الله.
                                                                                                                   عبدقلو

219
المتنكر  (  hon)  اعتقد بأنك لم تستوعب ماقلته في تعليقي على الموضوع وتحتاج لقرائته عدة مرات لتستوعب ذلك. وذلك ليس بالغريب لأتباع العرابين. والافضل لك ان تعلق على الموضوع وبوضوح ولا ترد على غيرك متنكرا ان كنت ملتزما بتنبيه الموقع، كونك الفعال جدا فيه. وشكرا
                                                   عبدقلو   

220
انه مفخرة اعتزاز واجلال لبلدنا العراق بأن يكون عراقي وزيرا في بلد يبحث عن المتميزين في مجال عملهم . ولنأتي جدلا في حال وجوده في بلده العراق، فهل كان سينال بهذه الحضوة؟ بالتأكيد كلا ! وذلك لأنه مسيحي ارمني وليس بخاضع لأجندة اغاجان او النائب كنة وبالتأكيد سوف لن ينشمل بالتسمية القطارية او حركة زوعا المتأشورة والذي لايتوافق وطموحاتهم التي هي بمنىء عن اصحاب الشهادات العليا والمثقفين. وانما للذين يرددون شعاراتهم البالية  وللذين يحافظون على تطبيق اجندتهم لضمان بقائهم في التريش والعز وعلى حساب المكون الذي يمثلونه. وذلك واضح من المقارنة بين من يختارونه للتوزير وبين هذا الوزير التكنوقراط النابغة في مجال عمله، والطيور على اشكالها تقع. ودمتم
                                                                                                  عبدقلو

221
خير ما تفعلون في موقعكم الهاديء الجميل والذي تنبعث منه نسمات روحية عطرة تجتاز من خلال شعارها الكلداني المتوشح بالصليب للدلالة على اظهار نور المسيحية في موقعكم وللفائدة الروحية والزمنية للقراء ، وبعيدا عن التسميات الهجينة التي توالت علينا من منتفعين. سيروا الى الامام والرب يحفظكم وشكرا
                                                                                                                                   عبدالاحد قلو

222
                            رد على رد السيد جورج بابانا لموضوع التحريف
 
 استميحك عذرا يا أخينا  جورج المحترم  أن اردّ هذه المرّة على ردّك الذي لم يكن برد . ولكي تتوقف عن الذي يردّك اِن كان من العراق او استراليا او افريقيا اوغيرها، وما غايتهم الاّ لتنبيهك بشناعة فعلتكم. واِنّ محاولاتك في اِخراج رأسك من التراب المنغمس فيه، لا تستر على ما اقدمت عليه وبتأثير الذين اخرجوا انفسهم من المأزق مثل الشعرة من العجينة، بعد ان أصبحت واجهة تلاطمك رياح تأنيب الضمير بسبب خيانتك للأمانة التي سلّمت اليك بعد سماحك مع اخيك اِن كان متفقا معك، لأعادة الطبعة الثانية من الكتاب التاريخي لسيادة مطراننا المبجل مار يوسف بابانا (المثلث الرحمات) واِنني على يقين بأن روحه التي تترفف  في جنّات الخلد، تنظر اليكم (اصحاب الامانة) وللذين زحلقوك في تزوير هذا الكتاب بالأسى والعتاب والتي ستؤنب ضميركم  طالما حييتم.
 
 ولنعد الى ردك الذي لا أعرف من أين لك مصدر اعداد المسيحيين والذي ذكرته  400000 نسمة ويقابلها 14 ولنقل حزبا او تشكيلا كوكتيليا من التسميات الهجينة التي دخلت علينا من نفر ظال غايتهم السيطرة على الكاكين الذين يقطّران ببعض الفلوس للتابعين منهم في الاقليم والحكومة المركزية وهم معروفين ولا حاجة لذكر الاسامي.
   ومن جهتي وحسب تقديري لهذين الرقمين فيما يخص العراق ولنقل بأنهما صحيحين.  فيجب ان لا تنسى نسب المكون المسيحي والتي هي 80% كلدان و12%سريان و3% أرمن والمتبقي من المسيحيين الاخرين واقل من 5% هم من الاثوريين وأما نسبة أحزاب والتشكيلات الكوكتيلية فهي 90% اثوريين و 10% المتبقي هم من الكلدان والسريان وآخرين ان وجدت. وبالتأكيد ستسألني كيف ذلك وان غالبية المكون المسيحي هم من الكلدان؟ نعم ياسيد جورج وكما قلنا فأن المال الذي يأتي بأسم المسيحيين عبر أحد الكاكين يستلمه واحد من الاثوريين التابع للأقليم والكاك الاخر يأتي من الحكومة المركزية بأسم المسيحيين أيضا ويستلمه اثوري اخر ومنذ تغيير النظام السابق في 2003م والذين ينفذون أجندة معينة بدأت نتائجها تظهر على السطح وواضحة للعيان لما يحصل في بلداتنا من تهجين وتغيير ديموغرافي لمناطقنا المسيحية والسريانية فقط من التأشور والتشيّع والتسنّي والتأكرد ايضا بعد ان طمس التعرّب والحمد لله) والمناطق الاشورية بعيدة عن ذلك (وعليك ان تسأل لماذا ذلك؟). وبهذا اصبحت زمام أمور المسيحيين بأيديهما ولايحتاج الى أن أكتب أسباب ذلك والنبيه يفقه لما نقصده .علما بأننا نحن الكتاّب الكلدان(ولنا الشرف بهذه التسمية) قد كتبنا عن ذلك ويمكن ان تتطلع على مقالاتنا الى الدرجة التي اصبحت معروفة للقاصي والداني.
  
    ولا اريد ان أعلّق على ماكتبته في ردك لعدم قناعتي بما ذكرته اساسا . وكان الأجدر بك ان تتأنى وتسألنا عندما أتعبت نفسك وحسبت عدد مرات كلمة الكلدان المذكورة في الطبعة المشبوهة ، ولكن ياسيدي ليست هي بالكثرة وانما هي في النوعية . ألا تعرف بأن اليابان قد اشتهرت بصناعاتها لأنها تهتم بالنوعية بالدرجة الاولى والتي وصلت في الدقّة من انتاجها الى نسبة الخطأ الى أقل من 0.01 من الملم اِن حصل ذلك وهي أعلى دقة في العالم والدليل على ذلك جودة منتوجاتهم الاصيلة، هذا قبل اكثر من ثلاثين سنة من معرفتي التي اِن لم تكن أقل من ذلك في الوقت الحالي(وربما لايخصك الموضوع ، الاّ انها معلومة للفائدة الشخصية).  
 
  وأعطيك مثلا على ذلك فقبل مدة استلمت اِيميلا حول عقد رئيس شركة تويوتا اليابانية  مؤتمرا صحفيا والذي أجهش فيه بالبكاء أمام الصحفيين وذلك بأعترافه لوجود خطأ ما في تصميم احد الاجزاء في احد انواع السيارات الموزعة حديثا في الاسواق ولم يكن ذلك العارض سوى بتأثيره على تقليل من عمر ذلك الجزء(لكل جزء ومنتوج له عمر) وعلى أثر ذلك قاموا بسحب جميع السيارات من الاسواق لذلك الموديل من انواع التويوتا معتذرا ومعوضا بعدد من المليارات للذين تضرروا ولم يأبه للخسارة بقدر فرحته بعدها بسحب جميع السيارات التي فيها ذلك العيب وذلك حفظا على اسم شركته ونوعية انتاجه. هكذا هي النوعية التي هي أهم من الكميات والعدد التي ذكرت فيها لكلمة الكلدان في الطبعة الثانية وكما تقول، ولو أعلمتني مسبقا  لأعلمتك بهذا الخبر موفرا عليك بهذا الجهد لعقم ما فعلت.
  
   وبالعودة الى موضوعنا، فسأذكرك فقط بهذين الاختلافين ما بين الطبعة الاولى والثانية والتي اقتبستها من مقالة اخي العزيز فادي دندو الذي كانت له الاولوية والشرف في سرد هذه الاختلافات الموجودة بين الطبعتين والتي تعود بالنتيجة الى مهنية التأليف والمؤلف الطيب الذكر والى القوش التي كانت الكلدانية نسطوريا والتي اصبحت الكلدانية كاثوليكيا وأنت تعرف بأن النساطرة والكاثوليك هما مذاهب مسيحية وأما كلمة الكلدان فهي قومية ان لم تفهم لك غير ذلك من قبل مزوي التاريخ المتأشورين .وكما ذكرها سيادة المطران الجليل (رحمه الله) في طبعته الاولى وحسب هذا الاقتباس المذكور في مقالتي الموجودة في الرابط المرقم (1) الموجود في أسفل هذه المقالة وكما يلي:

  (بحسب ماذهب اليه لايارد(  A.H. LAYARD) المستشرق البريطاني عن تاريخ ألقوش الذي زارها في 1849م في كتابه ( Nineveh) بقوله في الطبعة الاولى الاصلية صفحة 25 منه والمترجم من الانكليزية:
ألقوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقا كلدان نساطرة، اهتدوا الى الكثلكة وحسب التقليد العام الحقيقي كلدانا
بينما هذا الكلام تغير بالطبعة الثانية الجديدة وذكر المقطع اعلاه في صفحة 39 منه وكما يلي:
القوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقا  نساطرة، اهتدوا الى الكثلكة - وحسب التقليد العام الحقيقي  - كلدانا –

  انظروا أعلاه للفرق بين الطبعتين حيث حذفوا كلمة كلدان في الطبعة الثانية  والتي تثبت بأنهم كانوا كلدان نساطرة  وليس فقط نساطرة والتي لم ولن تكون بالسهولة عليهم لتنكّر كلدانيتهم والتي اصبحت ( طمغة على كصّتهم) لايمكن محوها تاريخا،  بالرغم من محاولات تشبّثهم بالتسمية الآشورية (للأخوة الاثوريين من كلدان النساطرة بالطبع) والتي منحت لهم  من قبل منظَريهم الانكليز .
  وقد ذكر الاخ فادي مقارنة اخرى والتي هي الأعظم في هذه المقارنات، عندما ذكرت في الطبعة الاولى الاصلية صفحة 42 منه، مقولة رائعة كتبها مطراننا الجليل بقوله:

   (لم يعرف اسمنا وتاريخنا الاّ بأسم الكلدان وهذا شرفنا وفخرنا ، صار غريبا علينا من جراء هذه التسمية نظرا لمرور خمسة عشر قرنا تقريبا بأسم السريان او السريان الشرقيين. وآباؤنا وتاريخنا ومؤلفونا مع مؤلفاتهم تعرف بأسم السريان والحق انهم كلدان ).
    
   وهذا الكلام غير موجود بتاتا في الطبعة الثانية . فأين أنتم من حفظكم للأمانة التاريخية يا أولاد اخيه المحترمين. لماذا تقبلون ان تحرّفوا فكر الراعي والمربّي للكلدان والذي كان أسقفا لأبرشية زاخو ونوهدرا(دهوك)الكلدانية . اِنها حقائق تاريخية لايمكن محوها بمسحة او شخطة قلم يا وارثي الأمانة. ربما كانت مغريات صاحب الامتياز بالكبيرة والتي أوصلتكم  للدرجة التي بِعتم فيها أمانتكم المودعة لكم من عمّكم المطران (وآسفاه)، كل شيء اصبح ممكنا.  (انتهى الاقتباس)
 
   أنظر فقط الى النوعية في الاختلاف ومدى تغير المعنى وربما مررت عليك دون انتباه. وهذا واضح من ردّك الذي وضّحت بعدم جدوى هذه الاختلافات لأهتمامك بالكمية والكثرة . ولكن أسأل الذين كانوا ورائك والذين تقصّدوا في حذف كلمة الكلدان في هذين المقطعين . تمعن فيهما جيدا وارجع اليهما لمعرفة سبب فعلتهم هذه على هذا التحريف وهم صاغرون امامنا، لأننا نعرف مقصدهم ياسيد جورج وانت تكيل لهم بالمديح لأنهم ألّفوا كتبا لفكر متأشور زائل. ولتعرف ايضا سبب تحريف وتزوير الحقائق التاريخية  للكتب التي تقع في أيديهم وعلى هذا النحو. وبمباركة أميني الكاكين للانظمة الحاكمة والذين يدهدرون لهم ماتجود يدهم من سلبهم لحصة المسيحيين والتصرف بها على مزاجهم ومنها ترى شموخ قصورهم واملاكهم في بلداتنا الكلدانية وباذخين بالمتبقي لمن يتأشور من ربعنا.
 
    أسالهم لماذا غيروا في الكتاب المقدس لكل كلمة كلدان فيه الى بابل .انها بالنسبة لك لا فرق ونحن الانقساميين الكلدان عملناها مشكلة كبيرة، ولكن اسأل هذين المحرّفين على سبب فعلتهم في هذا التغيير ياسيد؟  وانت (على نياتك) لا تفقه ما يجول في ضميرهم المكشوف وليس المستتر وتقديره تهجين وتأشور الكلدانية. وتزويرات أخرى تراها في موقع كلدايا نت، اِن كنت كلداني شهم تواق لمعرفة الحقيقة واِن لم تكن قد تغيرت بفضل ما غدق عليك من انجازهم لهذه الطبعة التي تعتبر جنحة بحق سيادة هذا المطران الجليل وبحق كل كلداني نزيه .
  
  وللعلم فأن هذا الموضوع لا يخص فقط الالآقشة الذين أعتز بهم اِيما اعتزاز، واِنما يخص كل كلداني أصيل يريد المحافظة على أصوله من التأشور الزائف. وأشيرك علما بأنه هنالك ايضا مقالة اخرى والموجودة حاليا في موقع كلدايا نت حول تزوير اخر من قبل موقع ما يسمى ب (ميزوبوتاميا/بغداد) والمدعوم من نفس الثلّة التي آزرتك الى التحريف في الطبعة الثانية من كتاب عن ألقوش لسيادة المطران بابانا. ولمعرفة التفاصيل راجع الرابط (2) أدناه لكي تعرف ماهية نوعية هذا التحريف.
 
   ونصيحتي لك بأن تحذو بنهج هذا الياباني بأن تقوم بسحب جميع هذه النسخ المزورة من الطبعة الثانية والتي اصبحت معروفة للجميع، وحتى اِن كانت على حساب الخسارة ولكن حفظا  لماء الوجه وكما يقولون. ولصون الامانة التي سلّمها سيادته لكم وأن تستعين بجهود كهنتنا ومطاريننا وكتابنا الافاضل ومنهم الاب يوسف توما والاب البير ابونا والمطران جاك اسحق والمطران اميل نونا والمطران بشار وردة والخ والذين يصونوا الامانة لكم ولأبناء القوش البررة والى كل شريف يريد معرفة الحقيقة. وشكرا
          
                                                                                                                         عبدالاحد قلو
الى الرابط (1) المشار اليه اعلاه(لمصلحة من تحرف الحقائق):
http://www.kaldaya.net/2012/Articles/05/52_May28_AblahadQullo.html
الى الرابط (2) الموجود في موقع كلدايا نت عن التحريف ايضا
www.kaldaya.net/2012/news/06/jun10_A3_Doc.html
الى الرابط (3) مقالة السيد جورج بابانا المنشورة في موقع القوش نت
http://www.alqosh.net/article_000/goerge_babana/gb_4.htm

223
بارك الله فيك يا سيادة المطران مار بشار في مساعيك لخدمة اخوتنا من أهالي عنكاوا الكلدانية التي تستحق كل الخير والدعم والأسناد والتي ستوفر اكثرمن 300 وظيفة  لأبنائها للمساهمة في تقليل من نسب البطالة بالأضافة الى المنفعة الأنسانية لأهاليها. طالبين من المولى القدير ان يسدد خطواتكم وينعمكم بالخير والبركة والسعادة لأهالي البلدة والذين يعانون من مشاريع ذات النفع الخاص ومنها مشروع الابراج الاربعة السيء الصيت العائد لشركة (اشور بان)  والتي تساهم في تهجين وتشويه البلدة ديموغرافيا واجتماعيا وثقافيا ايضا.
                                                                                                                                                                  عبدقلو

224

أن النظام السابق أراد محو قومياتنا وأصالتنا بالرضوخ لتعريبه ناسيا عظمة اجدادنا الذين كانوا من الاوائل في العلوم والتاريخ والحضارة والذين كانوا يصولون في عرض المنطقة وطولها مقهقرين الأعداء وسابين (من السبي) الالاف منهم. بالاضافة الى كونهم من الاوائل في اكتشافهم للقوانين والنجوم والكواكب بعلومهم في مختلف المجالات.
  ولكن ماذا سنقول في الوقت الحاضر وفي زمن الديمقراطية المطاطية، لقادة احد الكتل الكبيرة الذي زار هذه البلدة بمقياس النيّة التي اِن كانت نفسها بنيّة أهلها الصادقة فعلا، والذين رحبوا به وكما يرحب بالزائرين الكرام. ام كانت بِنيّة ورائها مقصد يختلف عن ظاهرها (هكذا يأتونكم كالحملان الودعاء ولكن باطنهم ذئاب خاطفة). هذا ماكشفته الايام التي تلت تلك الزيارة والتي توضح ذلك المقصد من تلك الزيارة، وذلك لأحداث بناء لايتوافق وسكانها الاصلاء والمخالف لديمغرافية البلدة ايضا. والذي يتضح ايضا بأن ذلك المقصد هو لوضع موطأ قدم فيها ومن منتصفها لأحداث بداية للتغلغل من قبل الساكنين حواليها من الشبك الشيعة لأدخالهم من مركزها بحجة هذا البناء، المفروض ان يجتمع السادة النواب لمكوننا مع المعنيين من الجانبين بدلا من ان يرمون الكرة على غيرهم والنائب الاقدم لا زال في صمته ونحن بأنتظار المعجزة منه، وهو كدها.. ان اراد!!
                                                                                                                                                      عبدقلو

225
                     ثقافة ( كاك مال فلوس )  
      في المجتمعات القديمة فأن الثقافة كانت تعني صقل النفس والمنطق مع الفطنة والتي تجعل الفرد حاذقا وفطنا  في ممارسات حياته اليومية بحيث يستطيع ان يتغلب على صعوبات الحياة التي تجابهه.
وفي المجتمعات المتقدمة الحالية فأن الثقافة تعتبر عاملا رقيا ومفهوما أساسيا في علم الانثروبولجيا والذي يشمل كل الظواهر البشرية والتي فيها نبوغ القدرة الانسانية الواضحة من خلال الخبرات المكتسبة والتجارب العملية وبطرق ابداعية خلاقة. لأن الثقافة ما هي الآّ نظرية سلوك لرسم طريق الحياة المتقدمة وذلك لتمييز هذا الشعب او أمّة ما، بما تمتلكه من مقومات من حيث العقائد والقيم واللغة والخبرة والتجارب  عن غيرها من المجتمعات والتي لها علاقة في سلوكيات هذه المجتمعات المتباينة فيما بينهما.

الثقافة وعلاقتها بمجتمعنا
  
  وهكذا ، فأذا أتينا للمشهد الثقافي في مجتمعاتنا ولنقل الشرق أوسطية وبالذات بلدنا العراق لوجدنا هوّة واسعة كمجتمع ما بيننا وما بين مجتمعات الدول المتقدمة التي كان لعامل الثقافة عندهم دور للرقي والتطور والابداع فيها، ومن خلالها اصبحت زمام امور معظم قضايا العالم والمطروحة على الساحة كمفاتيح بيديها في تأجيج او علاج الصراعات الناشئة في المجتمعات التي تفتقر الى عامل الثقافة في سلوكها . ومن الواضح للعيان وفي مجتمعنا العراقي بالذات، فأن ظاهرة بروز الصراعات المذهبية والطائفية والقومية والأثنية بصورة عامة هي من الأسباب المؤدية لذلك الانحطاط بالمستوى الثقافي سواء في تشريعات البلد او في انظمة الحكم التي تنفرد بنهجها لما هو فائدة لنظامها بالدرجة الاولى والذي يطغي على الفائدة العامة المرجوة من خلال تطبيق النظام الحاكم لأجندته السياسية، مستغلا الشعارات والاهداف التي اوصلتهم لسدة الحكم، وبالتالي للسيطرة على امكانيات البلد ومنها بالاخص (كاك مال الفلوس) التي تستقتل من اجله القوى السياسية من الكتل الكبيرة للسيطرة عليه .ولو كان غير ذلك لكانت الحكومة الحالية قد قدمت استقالتها ومنذ فترة طويلة لعدم تحقيقها للبرنامج الذي أعدته في الانتخابات بسبب استمرار الظروف السيئة في البلد  لأنعدام الأمن وسوء الخدمات وزيادة البطالة. بالاضافة الى وجود نسبة معينة من المجتمع وربما تكون بحدود 10% من السكان تعيش تحت خط الفقر في بلد نفطي يعتبر مخزونه بثاني احتياطي للبترول في العالم ومن المتوقع ان يصبح اكبر مصدرللنفط في العالم خلال السنين القادمة. ولكن أين هي الغيرة وعزة النفس التي تدعو الفئة الحاكمة من تقديم استقالتها وكاك مال الفلوس بيدها؟.

وجود خط للفقر والبلد غني
  
   في وقت قريب ، فقد اعلنت وزارة النفط العراقية خبرا مفاده : بأن الواردات من النفط العراقي للاشهر الخمسة الاولى من سنة 2012م وصل الى 36 مليار دولار امريكي، والذي يفوق الميزانية السنوية للعديد من الدول التي لاتمتلك صادرات اساسية، علما بأن الوارد الاكبر من المال للعراق الذي مصدره النفط والذي يمثل وبما يعادل 97% من صادراته. وهذه حقيقة تعتبر كارثة اقتصادية كبيرة للشعب العراقي ان أستمر بأتكاله على هذا النفط في صادراته الذي يقابله اِستيراد ما يوازي هذه النسبة من التصدير، بسبب عدم وجود تنوع للصادرات. وبمعنى اِتكاله على ما يستورد من الدول المنتجة لجميع البضائع وحتى معظم الموارد الغذائية منها فهي مستوردة، بالرغم من اِمتلاكه لمقومات الزراعة لما له من أنهار وخصوبة للارض وعلى طول البلاد وعرضها. اي اِن العراق يعتبر بلدا استهلاكيا فيه طاقات وخامات خاملة غير مستنهضة وبالتالي ستكون نسبة البطالة فيه عالية، لأفتقار البلد الى المشاريع الاقتصادية والنهضوية من معامل ومصانع ذات الجودة العالية ولتشغل الكوادر العاطلة عن العمل والتي تغير واجهة البلد بحيث يمكن ان يتوافق مابين مايستورده وبين ما يصدره وبالاستفادة من واردات النفط التي يمكن ان تستغل في تنفيذ هكذا مشاريع. وهذا يتطلب دراسة جادة من جهات واعية مثقفة تخطط للمستقبل ولأبعاد ستراتيجية بعيدة المدى. مبتدئين بحل المشاكل المتفاقمة والمطروحة على الساحة ومنها معالجة الفقر وذلك بترخية يدها قليلا من هذا الكاك لتستقطع مبلغا معينا منه للعوائل التي تعيش تحت خط الفقر لكونهم عاطلين عن العمل او مرضى او أسباب اخرى لايستطيعون تلبية لقمة العيش لعوائلهم  ولمعالجة حالة لايمكن ان يصلها فرد في بلد يعتبرمن اكبر المصدرين للنفط في العالم.  
ان الدول المتقدمة تعالج هكذا حالات بفرض ضرائب على البضائع والمواد المباعة والرواتب وبنسب معينة والتي من خلال استيفاء المبالغ من هذه الضرائب، يتم منح هذه العوائل بمعونات مادية وطبية لتتمتع بالحد الادنى من العيش بسلام. والتي ربما لا يمكن للحكومة في العراق بالاقدام على هذه الخطوة حاليا بفرض الضرائب لعدم استقرار الاوضاع السياسية والاقتصادية ولكن طريقة التحكم بالكاك ممكنة لما يجنوه منه لصالحهم.

موقف كتّاب الزوعا من الكاك
  
   عجبي من كتّاب الزوعا الذين لايمجدون اقوال وتعاليم قائدهم الاوحد والتي يطلقها للعنان في لقاءاته وندواته وفي الفضائيات والذين لم يصدروا كتيبات او اِرشادات يقتدون بها بعد دراستها لتطبيقها في مجالات الحياة المختلفة، لفرضها على الذين اِنضووا تحت أبطهم بسبب بعض الفلوس من الكاك الذي تطلقه الحكومة لأتباع السيد النائب وملحقيه والذين ايضا يحتمون تحت أبط هذه الحكومة. ولا أعرف اِن كانت الفلوس كافية لأغواء الاخرين من المتأشورين وبدون وجود تعاليم او أقوال يحفظونها وعن ظهر القلب. وكأن يذكروا اقواله ومنها (ان كل اشوري يذهب الى روما يعتبر كلداني )، (ونحن لانصبح تحت ابط احد اذا ماكو كاك مال الفلوس) والذي كان جوابا على ممثلة التيار الديمقراطي العراقي في ندوة مشيكان بعد ان طلبت منه انتماء حركته الديمقراطية الى هذا التيارالديمقراطي  وذلك لعدم معرفتها بماهيّة ديمقراطية السيد كنّة والتي هي جزء من ديمقراطية الأنظمة الحاكمة في العراق والتي تتشبث بمقاليد الحكم من أجل السيطرة على الكاك مال الفلوس وقبل كل شيء. وليست مثل الديمقراطية التي تفهما السيدة في المهجر. ولذلك فأن السيد كنّة مع من له الكاك ليبقى تحت ابطهم وليس مع غيرهم من أصحاب الديمقراطية والثقافة والعلم التي ليس من ورائها فائدة تذكر وحسب تصوره. وكذلك ليتم تدوين مسرحية تبديل رئيس الوقف المسيحي الذي اظهر بطولته بتمكنه على لوي اذرع ابناء جلدته بينما خذّلنا في مواقف اخرى ومنها مشروع الابراج الاربعة وتغيير ديموغرافية المناطق الكلدانية الاخرى وتعرض المسيحيين للتشريد والتهديد والاختطاف وتنصّله عن اتفاق تسمية (كلدو واشور) مع الكلدان وتغييره للتسلسل في الانتخابات مع السيد فؤاد بوداغ الذي كان سكرتير المجلس الكلداني وقتها. وكلها يمكن اعتبارها بطولات ان كانت نافعة او ضارة للمكون الذي يمثله وغيرها التي تستحق ان يعمل لها كتيّب او كرّاس لكي لا تنسى هذه المقولات والمواقف الخالدة للسيد النائب على مدى التاريخ.  

 كيف يجب ان يتم توزيع الكتل المسيحية؟

    ومن هذا المنظور، فأن المكون المسيحي قد تمّ التحكم به في العراق عن طريق وجود كاكين، احدهما الكاك الذي تديره الحكومة المركزية والذي يشمر للسيد كنّة واتباعه والخاضعين تحت ابطهم ببعض الفلوس وكما تكلمنا عن ذلك سابقا والكاك الاخر الذي هو بيد حكومة اقليم كردستان الدائم تقريبا والذي يخر ببعض الفلوس للسيد سركيس آغاجان عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني ومؤسس المجلس الشعبي القطاري الذي هو جزء من هذا الحزب. ولذلك فأن موقف المتأشورين في أيامنا هذه لايحسدون عليه لما لهم من سلطة مادية أثرت على بعض من المحسوبين على الكلدان الكاثوليك بسبب ضيقتهم المالية او امتلاكهم لمنصب تابع لهم، وأمرهؤلاء وقتي لحين زوال المؤثر.
  وربما نذكّر احيانا، قرائنا الأعزاء بأن نسبة الكلدان تمثل اكثر من 80% من المكون المسيحي والسريان بحدود 12% من المكون المسيحي ايضا و3% من الارمن والمسيحيين الاخرين. ولذلك فأن نسبة الاثوريين التي تشكل اقل من 5% من مسيحيي العراق والتي تقدر بحدود.  o.1 % من سكان العراق، والمفروض ان لا يتم حسابهم على المكون المسيحي لعدم توافقهم مع هذا المكون بسبب محاولة تهميشهم للاخرين لكونهم تحت ابط الحكومتين. واِنما تضاف نسبتهم الى الكتلة الشيعية الحاكمة والى الاكراد في اقليم كردستان المتقوّين بهم والملازمين لهم لغاية ما في نفس يعقوب، وليضيعوا في تلك الكتل الكبيرة وليعرفوا حينها قدر أنفسهم.
  نتأمل ان يأخذ  الكلدان الأصالى دورهم الحقيقي لتمثيلهم في البرلمانين المركزي وأقليم كردستان لما يمتلكونه من علوم وثقافة ودراية ليستطيعوا تمثيل المسيحيين بالصورة اللائقة ونحن بأنتظار التغيرات الحاصلة وعلى مستوى البلاد . ونحن ناطرين لتلك الساعة ودمتم بحفظه تعالى.
                                                                                           عبدالاحد قلو


226
                       ما النتائج المرجوّة للسيد النائب من الندوتين ؟
 
  ونحن نعيش في بدايات القرن الواحد والعشرين وبالرغم من التطورات  التي أحدثت تغييرات في معظم بلدان العالم ومنها بلداننا العربية، ولا زالت كلمة الديمقراطية التي يتغنون بها والداخلة في اسماء احزابهم او منظماتهم او تشكيلاتهم السياسية غير واضحة المعالم لديهم وكأنهاهدف او مغزى يستغلونه لتحقيق طموحاتهم الشخصية بالدرجة الاولى وبعدها طموحات الظل لما بعدهم من الذين  يهلهلون او يصفقون لهم ان حصل لهم المنال. ولكن اين نحن من الديمقراطية الصحيحة؟ هذه الكلمة الجميلة اليونانية والمكونة من كلمتين (ديموس) وتعني الشعب و(كراتوس) وتعني حكم وبذلك تعطي الديمقراطية بعد دمج الكلمتين معنى (حكم الشعب) والتي تعكس رغبة الشعب في تقرير نظامه السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي بالمشاركة الكاملة للشعب في مجمل نواحي الحياة، وبالتالي تعطي الدور الرئيسي لحقوق الانسان. وبالاخص للذين كانوا مهمشين ومنهم المرأة والفئات الاخرى المسمّية بالاقليات او حتى الاكثرية غير الحاكمة في ظل الانظمة الشمولية الاخرى غير الديمقراطية في بلدهم.
 
اسم الديمقراطية على ورق
   
   وعليه ومن هذا المنطلق ، يكون جميلا ان تحمل احزاب ومنظمات او تشكيلات جماهيرية لهذا الاسم الجذّاب والذي يجعل المرء ان يحلم بأن له اهمية وكيان وحتى اِثبات وجود عندما يستمع اليه هذا التشكيل،  الذي يحمل بين ثنياه هذه الكلمة (الديمقراطية).  ولكن أين نحن منها مع الذي يدعي بتمثيلنا في برلمان العراق. وبالاخص اذا كان تمثيله مستمر لعدة دورات برلمانية وغير قابل للمنافسة لكونه القائد الاوحد وبدون منازع . والذين حواليه ليسوا بالمستوى الذي يخلِفوه لأن دوره يحتاج الى المناورة والخداع والتملّق، وهذه لا يستطيع اي سياسي امتهانها او اجادتها لضمان الاستمرار في موقعه. والذي استطاع  من خلال استغلال هذه الديمقراطية الخاصة تجديد بقاءه في البرلمان او في قيادة حزبه ولفترة طويلة . ولكن السؤال يدعونا للقول هل اختلفت الديمقراطية في هذه الحالة بمعناها الذي تطبق في بلدنا عن الدكتاتورية لرؤساء الاحزاب والتنظيمات التي ساهمت في ظلم البشرية وعبر التاريخ؟  لا بل اصبحت هذه الديمقراطية في بلدنا العراق أسم على ورق والمستغلة  من قبل المحسوبية والعلاقات الوصولية للثبات ومع تشبث الاخرين ومجاراتهم ولأطول فترة ممكنة في القيادة.
 
السيد النائب وحركته الديمقراطية
 
   هكذا هو سيادة النائب كنّة الذي يحمل اسم حزبه الديمقراطية (الحركة الديمقراطية الاشورية) ولكنها من النوع التي تثبته على الكرسي وبسيكوتين لاينزع وكما ذكرها الكاتب زيد ميشو في معرض تعليقه على ندوة مشيكان للسيد النائب. وأعزو سبب انحراف معنى الديمقراطية لمغزاها الاساسي لكونها جاورت كلمة الآشورية في تسميتهم ونحن نعرف ماتعنيه هذه الكلمة الغريبة الداخلة على مكوننا المسيحي والتي اصبحت وسيلة لتحطيم روابط المكون المسيحي في العراق ومنها رابطة اللغة والدم والتاريخ والديانة والحضارة التي كانت تجمعهم سوية بسبب محاولة الغاء الاطراف الاخرى في هذا المكون وبالاخص الكلدان منهم. وبسبب هذه الكلمة الشيفونية ومن تأثيرها المجاور للديمقراطية في تسمية الحزب، فقد تغير مفهوم الديمقراطية الى الدكتاتورية وبذلك اصبحت تسمية هذا التنظيم العائد للسيد كنّة وبطانته ( بالحركة الديكتاتورية الاشورية) وكما اطلق ذلك عليها اخينا مؤيد هيلو في مقالته عن ندوة الكهون في سان دياكو. ولم يأتي هذا اعتباطا وانما من كثرة التصريحات والأقاويل التي يتناقلها السيد النائب لوسائل الاعلام المختلفة، ومنها ما جاء في الندوتين والتي سأشير الى بعض ماكتبة الأخوة الاعزاء من الذين كانوا حاضرين. وذلك لأننا لا يمكننا الاعتماد على ما ستذكره وسائل اعلام كنّة بعد تقطيع وتركيع ومونتاج لمقولاته .

ما ذكره السيد كنّة في الندوتين؟
   
  بالأشارة الى مقالاة الأخوة والموجودة في المواقع الالكترونية عن الندوتين، سأشير في الغالب الى ما ذكره أو ما صرّح به السيد يونادم كنّة فيهما عن التي تستقطب الأهتمام والفذلكة لمستوى التمثيل القيادي الذي ينعم به مكوننا المسيحي المتمثلة بشخصه والذي يعتبر المنظّّر والمرشد لباقي ممثلينا من الموجودين في البرلمانين  العراق المركزي وكردستانه:
-   فقد قال السيد النائب (في زمن صدام كنّا (وليس كنّة لقبه ) مهمشين ومقسمين، اذا لم نكن نبصم له بالعشرة ونقول له بأننا عرب.  (وحسب ماذكره الاخ زيد في ندوة مشيكان).
 وهنا اعترافه بأنه كان يقبل بالعروبة أسوة مع باقي المسيحيين المجبورين على ذلك ولم يجاهر بآشوريته في حينها خوفا من صدام . وعليه لايخفى انتمائه الى أحدى زمره التي لانريد ذكرها حاليا..
-   ويتكلم على ان الكلدان غير مهمشين من قبله بقوله ( من رشح نفسه ولم يحصل على الاصوات كان ذلك بسبب عدم مصداقيته علما يوجد حاليا ثلاث نواب كلدان بفضل الانتخابات (وحسب مقالة زيد عن ندوة مشيكان) .
وأنا بدوري اسأله  لماذا أصريت على تغيير رئيس الوقف المسيحي بآخر مع العلم ان كليهما كلدان وموقف الاول كان سليما وبشهادة النزاهة ؟ اذن يوجد عندك فرق بينهما بالرغم من انهم كلدان وهو احدهم  تابع لك والاخرغير ذلك، وهو فرق كبير بالنسبة اليك يا سيد النائب . وهكذا بالنسبة الى النواب الاخرين الذين أشرت اليهم بصموا للبقاء تحت خيمتك المتاشورة.
-   في رده على السيدة طليعة اِلياس من التيار الديمقراطي العراقي حول دعوة حزبه للأنضمام للتيار الديمقراطي ، فأجابها  ( من بيديه الكاك مال فلوس لايدعموه ) فهناك مشكلة بغياب القدرات المالية  لأن من يدعم يحاول أن يفرض أجندته على المدفوع له ( يريدني جوة أبطة ) ونحن لانريد أن نكون تحت أبط أحد بل نريد دولة حرة . (وبحسب ما ذكره الاخ زيد في مقالته ايضا) 
انه يبحث عن كل من يدفع له، وكما هو الحال مع الحكومة المركزية وحكومة الاقليم اللّتين يدفعان له  وللقطب الآخر البرمكي لمؤسس المجلس القطاري وبأسم المكون المسيحي ويتصرفون بها وكما يشائون ودون حساب او رقيب . هكذا كان جواب السيد النائب الخالي من كل معرفة وبأسلوب يندب له الجبين، من باب أدفع لأكون تحت ابطك والاّ بماذا تنفع سياستك وثقافتك ؟ المال قبل كل شيء .
-   حتى ان ثقافته المسيحية تقشعّرالابدان، وبسبب وجود بعض الأخوة المسلمين في قاعة المحاضرة بالرغم من الغالبية الاخرى كانوا مسيحيين، الآ انه ومن سياق كلامه ذكر مقولة للسيد المسيح له المجد وكما يلي (مثلما يقول عيسى من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر ) ،
فقد ذكر كلمة عيسى مجردة وكما قال الاخ زيد فأن اخوتنا الاسلام انفسهم يذكرونه بالسيد المسيح عليه السلام ، امّا صاحبنا الذي يمثل المسيحيين جرّد سيدنا المسيح من اي كلمة احترام وذلك بسبب تشبثه وأهتمامه بتسميته الاشورية الصنمية اكثر من احترامه لأيمانه بالسيد المسيح والذي يمثل اتباعه في البرلمان. بالرغم من اجتماعه بمرجعيته الروحية وقبل انعقاد الندوتين والظاهر ركزوا فيها على فرض أشورتهم بالدرجة الاولى والمجال الروحي ليس بذات أهميتها وذلك معروف للقاصي والداني .
وفي استعراض حديثه عن الانجازات ومافعله سيادته حيث قال في ندوة الكهون /سان دياكو وحسب ما وضّحه الاخ فؤاد بوداغ في مقالته عن هذه الندوة ( بأنه غير معني في الاحداث ما بين 2003-2009 وقال للحضور أسألوني فقط عن ما بعد 2009) (انتهت) 
 ونحن نسأله، ألم تكن انت السيد النائب في خلال تلك الفترة والتي كنت تمثل المسيحيين فيها ام ان عمليات القتل والنهب والتفجيرات التي حصلت للمكون المسيحي لاتعنيك بشىء؟. والذي يعنيك استلام رواتبك والمال المخصص للمسيحيين للشفط واللفط في تلك الفترة وما تبقى من المآسي لايعنيك . هل يعقل ان يكون هذا الكلام لسياسي مثقف يمثل فئة معينة  والتي لها ثقلها وعظمتها في بلدها وعلى مر التاريخ.؟
 ونسأله ايضا عن الذي فعلته، ان كان خلال هذه الفترة او بعد 2009م. كل الذي فعلته هو سكوتك على تهجين وتغيير ديموغرافية المناطق الكلدانية والسريانية وتشويه معالمها مع الاستاذ من القطب الاخر لوجهك الثاني الذي يمنح قطع الاراضي ويبني البيوت والعمارات للغربة ومن خارج أبناء تلك المناطق. وكما حصل في مشروع بناء الابراج الاربعة التي كان المفروض ان تكونوا في مقدمة مسيرة المعارضين وليس ان تكونوا معهم وحسب تصريحكم في حالة قيامهم بالمسيرة من قبل الاهالي، الذين لايستطيعون تحدي الحكومة (بالمسيرة السلمية) بدون قيادتكم.  وما موقفكم من جرائم الارهاب والقتل والترحيل وعمليات الخطف والتهديد  والاعتداء المتكرر على الكنائس التي بدأت في تلك الفترة التي يرفض السيد كنّة الحديث عنها وبعدها ايضا. والذي يتضح للمدرك بتهربه من المسؤولية التي وجب في حينها، قيامه بأختراق الجهات العليا من المسؤولين للمطالبة بالحماية للمسيحيين والمطالبة بأجراء التحقيقات العلنية مع مقترفي الجرائم وكشفهم للملأ جميعهم وليس واحدا فقط وكما حصل في مقتل المطران فرج بولس رحّو(المثلث الرحمات). ومطالبته ايضا بالتعويض للمتضررين من اخوتنا المسيحيين والمتبقين منهم في المناطق الساخنة والمضطهدين فيها، وكما فعل بعلاقاته الوصولية والتي استطاع ان يغير رئيس الوقف المسيحي وبكل صلافة بالرغم من كونها خارج صلاحيته ولكن بفضل علاقاته المكوكية والمشبوهة مع من امثاله في سدة الحكومة وصل لمبتغاه.
كانت هنالك مداخلات جميلة من اخوتي الكلدان والتي ذكرها اخوتي الكتاب للندوتين بمقالات في المواقع الالكترونية ، والذين جعلوه يتهرب من اجاباتهم، وبطمطمة حاشيته من ازلامه الذين كانت صيحاتهم تتعالى بأستهجان واسلوبهم غير اللائق والمكتسب من ثقافة منظّرهم ، وذلك زادنا فخرا للمشاركين من اخوتنا الكلدان الغيارى في هاتين الندوتين. والذين استطاعوا  في تحقيق فشل السيد النائب لرغبته  بأقحام معاقل الكلدان الذين كانوا له بالمرصاد، بعد ان خرج من هاتين الندوتين خائبا وكما دخلهما خائفا .

نصيحة للسيد النائب
 
    بالنظر لتمثيلك للمكون المسيحي للعراقيين في بلدهم ألأم ولصون مكانتك وقدرك بين شريحة المجتمع الذي تمثله، أنصحك بأن تقتصر لقاءاتك  في الندوات والمؤتمرات القادمة مع المحسوبين عليك من المتأشورين  كلدان النساطرة وايضا من الكلدان المتأشورين حديثا والذين ضاقت عليهم ظروف العيش والتي جعلتهم يتمسكون بتلابيبك لينالوا ما تجود يديك من ما تقتنيه بأسمهم وتتصرف به وعلى هواك. ومن هؤلاء ستتمكن من نيل التصفيق والتهليل لشخصك وبالاسلوب الذي تمتهنه وسيكون ماشيا عليهم بكل ما تذكره ان كانوا مستوعبين له من عدمه، مثلما كان يفعل رأس النظام السابق مع حاشيته والمقربين منه وانت تذكر ذلك جيدا. وأن لاتكرر ما يجول بخاطرك مستقبلا لآقحام الكلدان وبالاخص في معاقلهم وذلك حفظا لماء الوجه، ليس الاّ.   
   
 من هو البديل ان حدث المرجو؟
     
    ولكن ، لنفترض جازمين بحصول معجزة في طلب سيادته بالتنحي جانبا عن قيادة حزبه  ومن باب تعليمات هذا الحزب الذي ادعّى احد كتابهم في مقالة منشورة في احد المواقع، حول ضرورة تبديل الجهات القيادية بين فترة وأخرى وحسب أبجديات حزبه الملىء بأفكار وأهداف وتعليمات لا تعد ولا تحصى، والتي من خلالها في حالة تحقيق هدفهم المعلن، سيؤدي ذلك بأن يكون نظامه الداخلي واهدافه نموذجا يحتذى به من قبل باقي الاحزاب والتظيمات الموجودة في بقاع العالم وربما سيتأشورون ان أحتذوا بها تماما. وبذلك سيتحقق حلم القائد المؤسس والمرجعية الدينية التي تنادي بالتأشور بين فترة واخرى وعلى نطاق واسع وليس في العراق فقط، وانما في معظم البلدان الذين سيرون نجاح هذا الحزب في ايديولوجيته المتمثلة بالاشورية الحديثة وعلى طريقة ويكرام الانكليزي مانحها، وعندها سيتنعم العالم بسلام وأمان.
 ولنعود الى بديل السيد كنّة المفترضة ومن وجهة نظري، فقد تفحصت الوجوه والامكانات الملحقة بسيادته من المسؤولين في حزبه. ولم أجد الضّالة التي يمكن ان تأخذ مكانه ليؤدي احدهم الدور المطلوب . وذلك يتطلب من البديل ان يكون متلونا ومراوغا ومسلكيا ويتمتع بقابلية اختياره لحمايته من أزلام، تعرف كيف تحميه في الندوات والمؤتمرات وتسكّت المعارضين. ولكن بأعتقادي هنالك واحدا منهم لايزال في بداية مشواره وله شمرته في معظم المواصفات التي ذكرناها، وقد خطا بخطوة طويلة متسلقا السلم الى منتصفه بعد ان أصبح وزيرا. وقد نجح في اجتياز اختبار اِتهامه بمشكلة عويصة في وزارته لأكتسابه قابلية خاله (ثلثي الولد على الخال) بالرغم من عدم امتلاكه لأهلية وزارته التي تتطلب ان يكون من اصحاب الشهادات العليا لتولي هذا المنصب. ولكن في حكومات العراق، يتطلب من الوزير ان تكون له أمور ومواهب اخرى تطابق مع الموجود على شاكلته في الوزارات الاخرى.  وعليه لا زال هذا الفتي الطموح في دور الاختبار وربما يتطلب ذلك دورة برلمانية اخرى يكسبها القائد المؤسس منتظرا تمرّس ابن اخته  بالتمام والكمال وعلى خطى خاله ، ليصل الى قيادة الحركة التي ستصبح تسميتها في حينها ان بقت في الوجود بأسم (الحركة التعسفية المتأشورة). ودمتم لحينها.

                                                                                              عبدالاحد قلو

227
- ان موقع عنكاوا كوم موقع متميز له تأثيره الواضح على قراءه وكتابه وقد ساهم هذا الموقع في النشاط الاعلامي لمكوننا المسيحي هذا وحسب ما اعتقد بحيث لايختلف عليه اثنان.
- ولكن الموقع منحاز كليا الى المجلس الشعبي لدرجة وصلت بالاعتقاد لمعظم الذين اعرفهم والذين يتابعون الموقع  بأنه ممول من هذا المجلس وليس كما ذكر الموقع بجهود ذاتية او من الاعلانات ويعزى ذلك الى ان كتاب المجلس الشعبي تظهر مقالاتهم على الصفحة الرئيسية ودون انتظار يذكر في المنبر الحر بالرغم من تكرارية اساليبهم وتهجمهم على بعض القادة السياسيين وبالاخص الكلدان منهم. بالاضافة الى كونه الجهة الاعلامية لاخبار المجلس ونشاطاته.
- في الاونة الاخيرة اصبح توجه الموقع نحو نشر مقالات كتاب زوعا بأظهارها على السطح والتي تطرح قضايا خاصة يستعرضون بطولاتهم الساذجة والتي يقشعر لها البدن. بالاضافة  الى ان بعضهم يتستر بأسماء مستعارة وبدون صورهم الشخصية للتهجم على الاخرين.
-اما بخصوص الكتاب الكلدان فيعتمد ذلك على مزاج المشرفين على الموقع لتظهر مقالاتهم على السطح ومن سياسة خد و سد على ان لا تخدش ما يكتبونه شعور من يريد ان ينال منهم.
- واخيرا اتمنى لموقعكم مزيدا من النزاهة لخدمة الكلمة الصادقة والرب يحفظكم وشكرا
                                                                                                                    عبدالاحد قلو
 




228
                 لمصلحة من تحرّف الحقائق ؟
  هنالك مقولة رائعة عن الحقيقة، ذكرها السيد المسيح له المجد في الانجيل المقدس مفادها ( بأن الحقيقة موجودة فوق منارة عالية ولايمكن لأحد ان يخفيها ). هكذا حاول البعض ان ينسقوا احداث التاريخ وفق طموحاتهم حتى وصل الامر ببعض مانحي التسمية الاشورية من الانكليز بمحاولتهم تحوير في الكتاب المقدس وبما يدعم وجود الاشورية وعلى حساب ما يعظّمه هذا الكتاب للكلدان . وعلى نفس المنوال، اراد البعض الآخر ايضا من المتأشورين الحاليين بالتحوير في الكتاب المقدس ايضا بعد اصدارهم طبعة خاصة لهذا الكتاب حاذفين منه كل كلمة كلدان واحلال محلها كلمة بابل بديلا عنها، ظانين بأن هذا الكتاب ايضا نازلا عربيا(تاهت عليهم) ولايمكن ترجمته الى لغات اخرى مثل القرآن. ولكن فاتهم من وجود  الكتاب المقدس في كل لغات العالم التي تحافظ على كلمة الكلدان الموجودة تاريخا والتي منها انحدر أبينا ابراهيم وسلالة السيد المسيح بشريا، وهذه الحقيقة جعلتهم محاولين تشويه الكتاب المقدس (ويا لكفر فعلتهم). بالاضافة الى انه فاتهم ايضا بوجود نسخ من الطبعات العديدة وباللغة العربية ايضا التي تثبت وجود كلمة الكلدان فيها، ولكنهم لم يفطنوا لذلك لمحدودية تفكيرهم بسبب تعصبهم الاعمى.
  
يحذون حذوه
  وهم يذكّروننا بالنظام السابق الذي استعرب التاريخ مدعيا بعروبة آثار بابل وملوكها من حمورابي وسرجون الاكدي ونبوبلاصر وحتى كانت هنالك يافطات  لتمجيد صدام بأنه امتداد للملك نبوخذنصّر العربي. والظاهر ان اخوتنا المتأشورين كانوا متأثرين بنهجه والذين لازالوا تحت تأثيره محاولين أشورة التاريخ بنفس نهج النظام السابق الذي حاول استعرابه لتاريخ وحضارة الرافدين العريقة. والذين يدعون ايضا بان ملوكنا الكلدان المذكورين اعلاه هم آشوريين بالرغم من قضائهم على الامبراطورية الاشورية  بالتمام والكمال. ولا اعرف كيف يكونون اشوريين وهم يقضون على امبراطوريتهم وفوق ذلك معلنين بأقامة الامبراطورية الكلدانية في سنة 612 ق.م. (لماذا يناقضون انفسهم ؟).

للمحافظة على ادامة وجودهم
   هنالك محاولات من هذا البعض (كلدان النساطرة) الذين يشعرون بأن لهم تأثير على فئة معينة من المجتمع يحاولون اِسناد هذه السيطرة او القيادة بديمومتها لفترة اطول مستغلين اصحاب النفوس الضعيفة من الكلدان الكاثوليك ومن الذين يقبلون ان يقتاتون بما يرميه لهم هذا البعض من مال ومأوى بعد فشلهم في مرافق الحياة الاخرى، وذلك بالتهليل والتصفيق لهذا الأهم الذي يعوّض عن نقصهم. يعمل هذا البعض بالنبش بالتاريخ لشعورهم بهشاشية وهزالة تاريخهم الذين اكتشفوا فعلا بأنهم  مقطوعين من الشجرة التي نسبوا اليها، وأصبحوا بين حانا ومانا ضاعت لحانا وكما يقول المثل الدارج، بعد ان أثبتت الحقائق بأنهم صنيعوا هذا الوقت وهذا الزمان وان تسميتهم بالاشورية هي منحة من مربيهم الانكليز التي من ورائها دفعوا ثمنا غاليا وصل لدرجة فنائهم  بسبب خيانتهم  وتآمرهم على الاكراد والحكم العثماني ولتعاونهم مع الروس والانكليز الذين استغلونهم لتنفيذ اجندتهم وذلك منذ التعارف الذي حصل لهم مع الانكليز بعد أواسط القرن التاسع عشر، ولازالوا على أمل تحقيق هذه الأمنية في العراق الذين كان لهم مطلبا بمنحهم أقليما وهم الآن ينادون بالمحافظة والمشكلة هم ضيوف العراق بعد ان استقبلوهم كلاجئين، وذلك بعد ان  استطاع الانكليز وبقدرة قادر ان يسحبوا تلابيب بعض الالاف منهم وانقاذهم من الموت المحتوم وفي مناطق سكناهم من ايران وتركيا المحاذية للحدود مع العراق. بعدما قتل مايقارب المائة الف منهم ظلما وبهتانا بفضل قيادتهم المتمثلة بالبطريرك ماربنيامين الذي كان قائدا عسكريا وسياسيا ودينيا لهم ولم يتجاوز العشرين من عمره. وليس بالغريب ان ينتهج بطريركهم الحالي بأستلامه للقيادات الثلاثة في حالة تحقيقهم لسراب الاقليم او المحافظة خلفا لسالفيه والواضحة من مقولاته بين فترة واخرى.  

التحوير الحاصل في كتاب (ألقوش عبر التاريخ)
   لقد كانت اطلالة رائعة وذكية من زميلي في الهندسة وفي منتدى المستقلين الكلدان فادي دندو، بأكتشافه للتحوير الحاصل في الطبعة الثانية من كتاب ( ألقوش عبر التاريخ ) والذي بيّن مدى القرف الذي ارتكباه وارثي طبع هذا الكتاب وخرقهم للأمانة التاريخية التي سلّمها المطران يوسف بابانا لأبناء اخيه يوحنا وجورج والذي يجعل المرء في شك بأن يحدث ذلك بدون مقابل، للأستفادة من هذه الطبعة من صاحب الامتياز. والذي أعتقد الاخير بأنه سيستطيع ان يبيّض وجه المتأشورين من خلال حذفه لبعض الكلمات مع اضافة او تحوير لكلمات وجمل اخرى من الطبعة الاصلية لهذا الكتاب، لتكسي عورتهم من الحقائق التي وصل اِليه تاريخهم المستحدث والذي اصبح مكشوفا للملأ. مثلما اراد الآخر من القمة الاخرى ان ينكر تاريخ قومية الكلدان الكاثوليك بأدعائه (بأن كل اشوري تكثلك اصبح كلدانا) وقيس على ذلك المستوى الهابط لهاتين القمم (بضم القاف). وسأترك المقارنات التي ذهب اليها فادي والمذكورة في الرابط المذكور ادناه وفقط سأشير الى اثنتين منها والتي اراها من الاهمية وهي:
بحسب ماذهب اليه لايارد(  A.H. LAYARD) المستشرق البريطاني عن تاريخ ألقوش الذي زارها في 1849م في كتابه ( Nineveh) بقوله في الطبعة الاولى الاصلية صفحة 25 منه والمترجم من الانكليزية:
ألقوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقا كلدان نساطرة، اهتدوا الى الكثلكة وحسب التقليد العام الحقيقي كلدانا
بينما هذا الكلام تغير بالطبعة الثانية الجديدة وذكر المقطع اعلاه في صفحة 39 منه وكما يلي:
ألقوش بلدة صغيرة مسيحية سكانها كانوا سابقا  نساطرة، اهتدوا الى الكثلكة - وحسب التقليد العام الحقيقي  - كلدانا –
انظروا أعلاه للفرق بين الطبعتين حيث حذفوا كلمة كلدان في الطبعة الثانية  والتي تثبت بأنهم كانوا كلدان نساطرة  وليس فقط نساطرة والتي لم ولن تكون بالسهولة عليهم لتنكّر كلدانيتهم والتي اصبحت ( طمغة على كصّتهم) لايمكن محوها تاريخا،  بالرغم من محاولات تشبّثهم بالتسمية الآشورية التي منحت لهم  من قبل منظَريهم الانكليز . وقد ذكر الاخ فادي مقارنة اخرى والتي هي الأعظم في هذه المقارنات، عندما ذكرت في الطبعة الاولى الاصلية صفحة 42 منه، مقولة رائعة كتبها مطراننا الجليل بقوله:
(لم يعرف اسمنا وتاريخنا الاّ بأسم الكلدان وهذا شرفنا وفخرنا ، صار غريبا علينا من جراء هذه التسمية نظرا لمرور خمسة عشر قرنا تقريبا بأسم السريان او السريان الشرقيين. وآباؤنا وتاريخنا ومؤلفونا مع مؤلفاتهم تعرف بأسم السريان والحق انهم كلدان ).(انتهت)
وهذا الكلام غير موجود بتاتا في الطبعة الثانية . فأين انتم من حفظكم للأمانة التاريخية يا أولاد اخيه المحترمين. لماذا تقبلون ان تحرّفوا فكر الراعي والمربّي للكلدان والذي كان أسقفا لأبرشية زاخو ونوهدرا(دهوك)الكلدانية . انها حقائق تاريخية لايمكن محوها بمسحة او شخطة قلم يا وارثي الأمانة. ربما كانت مغريات صاحب الامتياز بالكبيرة والتي أوصلتكم  للدرجة التي بِعتم فيها أمانتكم المودعة لكم من عمّكم المطران (وآسفاه)، كل شيء اصبح ممكنا.  

حفظ هذه الكنوز
  كان المفروض ومن الصحيح ان تودع او تعطى هكذا كنوز بيد الكنيسة الكلدانية التي يعود اِليها المطران لحفظها وصونها من المقربين أو من آخرين يحاولون تشويه هكذا حقائق. وكذلك بالنسبة لبقية المؤلفات والكتب الثمينة التي لها علاقة بتاريخنا وحضارتنا ومعتقداتنا الايمانية التي يجب ان تتولاها جهة معينة في البطريركية  للمحافظة عليها . وسنقوم من جانبنا ومع اخوتي الغيارى من الكلدان وبمختلف تسمياتهم بالتربص والترقب من هكذا اصدارات ومن مطابع مشبوهة لمحاولة الحد من تحريف الحقائق للمحافظة على الحقيقة التاريخية التي يجب ان تكون ناصعة. وشكرا
ولمعرفة المزيد من تفاصيل التحريف بين الطبعتين، فأنها موجودة في رابط الاخ فادي دندو المذكور ادناه .                              www.ankawa.com/forum/index.php/topic,576899.msg5599927.html#msg5599927
                                                                                                                                                  عبدالاحد قلو

229


انه لمن دواعي سرورنا ان تتصادف هذه الذكرى الرائعة مع ذكرى أحياء وتخليد العلم الكلداني العريق في يوم السابع عشر من شهر أيار عام  4674 كلدانية والموافقة لتاريخ 17 أيار 626 ق.م  بعد تحرير الملك الكلداني نبوبلاصر مؤسس السلالة الإمبراطورية المعروفة بالسلالة الكلدانية الأمبراطورية لمدينة بابل، وتسنمه عرش عاصمة العالم القديم(بابل) بتاريخ 23 تشرين الثاني عام 626 ق.م . 
ولا يسعنا الا اعلان افتخارنا بجاليتنا الكلدانية الرائعة في ولاية مشيكان لتهنئتها بالذكرى الثالثة  لقرار مجلس الشيوخ المرقم - 155
والذي يُحيي الذكرى السنوية الثالثة ليوم التشريع الخاص بالكلدان الأميريكان في ولاية مشيكان. وذلك بعد ان اثبتوا كفائتهم ومثابرتهم في اثبات وجودهم منذ بدء هجرتهم الى أمريكا خلال عشرينيات القرن الماضي باستخدام أخلاقهم العالية في العمل والإسهام في نمو ولاية مشيكان من خلال إنشاء أكثر من 15000 من الأعمال والشركات التي يمتلكونها في جميع أنحاء الولاية.هذا بأشادة مجلس شيوخ الولاية.
وهكذا هم الكلدان يتصفون دائما بالعمل والمثابرة والثقافةوحتى في بلدان المهجر ، املين ان تنعم امتنا الكلدانية في داخل بلدها بحقوقها القومية الخاصة بها والذي سيعود بالنفع على ابنائها الكلدان. وانا لغد بناظره قريب وشكرا
                                                                                                                                            عبدقلو

230
                بشرى نقل مشروع الابراج الاربعة
  
 واخيرا وبعد تفكير وتمحيص من قبل القيادة المالية التي لاتنضب والنعم، والتي يستحوذ عليها الملياردير الكبير الذي يتبرع بالاراضي ويبني البيوت ويقيم المشاريع والاندية والجمعيات وبدون دراسة لجدواها حيث لايهمه الربح والخسارة ، لكون مخزونه المالي لاينضب، مثل تلك الحفرة التي كلما حفرتها واخذت من ترابها توسعت وكبرت ايضا. لذلك كلما صرف صاحبنا كلما كثر ماله ( هذا اليوم يومك ، العب بيها يا بو غجينة). وبفضل هذا الخزين الهائل من المال الذي اصبح شغله الشاغل بفضل عمق تفكيره ليل نهار، في ايجاد وسائل الرخاء والعيش الهني لأخوته من متأشوري العراق والذي يعتبر في نظر حكومته والمحسوبين عليه، المنظّر والداعية والذي يكرس معظم وقته امام صورة السيد المسيح(حسب ادعاه) لألهامه لكي يستنير ويقدم الخدمة الصحيحة  لأخوته الداخلين في قطاره ذي الثلاث عربات من الكلدان والاثور والسريان. والتي اتضحت بأنها كمرحلة اولية ليتم بعدها بزج هذه العربات الثلاثة بعربة واحدة وبأسم مستورد من مناطق معقل (التياراي) النساطرة الذين أوتي بهم كلاجئين من بين حدود ايران وتركيا المتاخمة للحدود مع العراق وهي التسمية الاشورية الممنوحة لهم من قبل فانيهم من مناطقهم، مستعمريهم الانكليز، والتي ستدعى بعربة القومية الاشورية لأحيائها بالرغم من كونها منقرظة ومنذ اكثر من  2600 سنة.
 
الهجرة المعاكسة في داخل الشمال
   ونظرا للزخم والعجقة الحاصلة في مقر سكناه في عينكاوة وبعد دراسة مستفيظة مع افراد حاشيته من المتأشورين وللفراغ الحاصل في مسقط رأسه بعد تركهم لقريتهم بالرغم من امتلاكهم للبيوت الفارهة التي بناها لهم المليونير الآنف الذكر والتي استملكها الجن لوحدتهم، عطّالين بطّالين لاشغل ولاعمل لهم ، حيث فاته ان يبني لهم معملا او مصنعا يعملون فيه، وكان ذلك خوفا من ان يجني منه ربحا وهو يستحرم ذلك وحتى الاموال التي يودعها في عدة بنوك لايقبل بالفائدة عليها عاكسا ايمانه المستكرد(من الكرد)والموجه حسب اجندتهم. بالاضافة الى تأثير الحملة الايمانية التي بدأت تسود مناطق اقليم كوردستان بعد تهجمهم على محلات ومخازن المشروب الحرام العائدة  معظمها للمسيحيين في زاخو ومناطق من دهوك والذي تأثر سيادته بهذه الحملة خوفا من ان ينضب خزينه المالي  في هذه الحالة والتي ستطمرحفرته بأعادة ترابها على نهاية ماليته المحتومة. وكان ذلك من الاسباب التي دفعت اهالي قريته بالهجرة الى عينكاوة التي كانوا يرومون ان تصبح عاصمة للاثوريين وحسب تفكيرهم المرحلي وكما ذكر احدهم من المتنكرين في احدى تعليقاته على افتتاح نادي اللاثقافي الاشوري في عينكاوا.

التفكير السليم في العقل السليم
  ولكن كانت المفاجأة بأتخاذ قرار نقل مشروع الابراج الاربعة الى ديانا مسقط رأس المليادير، بعد اجتماع فخامته مع اصحاب شركة  اشور بان(99%)متأشورين و(1%) صماغ كبير. وبعد ان ادركوا بأن شركتهم اصبحت سيئة الصيت لتحديها جماهير عينكاوة الاعزاء من الكلدانيين الغيارى.  فقد قرر سيادته وبفضل حكمته ودهائه وبتأثيره الواضح على اصحاب الشركة، نقل مشروع الابراج الاربعة من عينكاوة  الى قريته وتمليك هذه الشقق  للمقربين منه من ابناء مسقط رأسه ، مكرمة منه وهو من اصحاب المكارم مثل صاحبنا ابو المكارم المدفون، والذي سبق (المليادير الحالي)وأن وزع الاراضي والبيوت والشقق والمال للفنانين وللغربة في منطقة عنكاوة سالبا من الحصة المخصصة حصرا للمسيحيين في العراق. ولكنها تصرف من حيث لاتدري لكونها ميزانية مفتوحة لا حساب ولا عتاب. وقد جاء هذا القرار من  منطلق الهجرة المعاكسة لتخفيف العبئ ولتقليل السخط من اهالي عينكاوة. بعد ان استطاع ان يفرض ارادته على مالكي شركة (اشور بان ) وذلك بتهديده أياهم بقطع تمويلهم من مخزونه المالي الذين تنغنغت جيوبهم بفضل ما يغدق عليهم صاحبنا. وليس فقط نقل هذا المشروع وانما ايضا فضائية عشتار وملحقاتها بالاضافة الى الجمعيات والتنظيمات التي يمولها سيادته وبالنتيجة سيؤول ذلك الى تقليل البارات والحانات والاندية والجمعيات التي كانت خانقة لهذه المدينة. وسترجع عافية عنكاوا وديموغرافيتها وجمال طبيعتها الى اهاليها من الكلدان الاصليين وستتعافى كنيستهم بأعادة اصالة ابنائها من الكلدان .
  
موقف تجمع التنظيمات
   ولكن بالرغم من اعتراض التجمع للتنظيمات وبالاخص الكلدانية منها على هذه التغيرات والتي سيكون مصيرها مثل تلك السمكة التي تلقى خارج الحوض، حيث سيكون موقفها وصمة عار ومخزي تجاه اهالي المنطقة . وما سيؤول اليه مصيرهم ومقرات احزابهم فيها وهل سيستمر تمويلهم في حالة عدم التحاقهم بسيدهم الممول الذي بالتأكيد سيقفل راجعا الى مسقط رأسه لقضاء بقية عمره في احلام اليقظة التي كان مطمورا فيها، وربما سيبقون في عنكاوة متحملين نقمة اهاليها لتعودهم على هذة النقمة بأقتنائهم من ما يفيض من موائد اسيادهم. ولا يعنينا شأنهم والأهم  هو اعادة البسمة الى اهاليها متنفسين الصعداء، وستعود ايضا نظيفة معافى من كل متأشور اراد طمس هويتها، بعد عودة جوها ونسيمها الى طبيعته.

انها فكرة افتراضية
  وهذه الفكرة (نقل المشروع) ان كانت حاليا افتراضية لكنها ستتحقق في الايام القادمة ان شاء المتأشورين ام أبوا، ولكن ليس بحكمة ودهاء المليادير المفترضة ايضا. وانما بيقظة اهلها من الكلدان الذين ضاق عليهم الخناق من المتأشورين الذين يحومون حول بلدتهم. بالأضافة الى التغيرات الحاصلة وعلى اعلى المستويات في العراق وبالاخص في المناطق التي يقطنها مسيحيي العراق حيث الغليان وصل الى أوجه، والطيور على اشكالها ستقع، وان دامت فستدوم لغيرهم والتاريخ يشهد.
                                                                                    عبدالاحد قلو

231
                 صياح ديكين من قمة تلال الزبالة
  
   هكذا اصبح العراق بعد التغيرات الديمقراطية التي حصلت من تحرير العراق من النظام البائد الذي اصبح عبارة عن كوم من تلال عديدة من فضلات الطعام  يتربع على قمم هذه التلال، ديك على كل قمة من هذه التلال فارشا ومرفرفا اجنحته صائحأ مناديا للدجاج العائدين اليه ليقتاتوا من هذه الكومة . بعد ان كانت في زمن النظام السابق كومة واحدة يقودها ديك واحد صائحا كل صباح لدعوة الدجاج العائد اليه ليقتاتوا من هذه الكومة من فضلات الطعام. ولكن الامر اختلف وكما قلنا بعد 2003م بعد ان كثر الديكة (جمع ديك) الصيّاح وكثرت تلال الزبالة في مواقع ومناطق عديدة من بلدنا، داعين لدجاجهم كل وحسب عائديته للحصول على مايقتنوه من تلة الزبالة، ولازالت قمم هذه التلال تتناطح فيما بينها للحصول على اكبر الاعداد من الدجاج.

هل التوازن للطبيعة سبب لذلك ؟
  ويمكن ان اقول بأن الحاجة هي وليدة الاختراع ايضا، بعد ان حصلت الثورة الصناعية في البلدان الاوربية وبالاخص في القرنين الماضيين بحيث اصبح لديهما فائض في انتاجهم  أي ان المعروض في بلدانهم اصبح اكثر من الطلب الذي يحتاجونه،  وكما يقول الاقتصاديون في وقتنا الحالي على هذا التكدس الفائض بالتضخم في انتاجهم . ولذلك دعتهم فكرة اجتياح الدول الغير المنتجة في باقي انحاء العالم وبالاخص تلك الدول المتربعة على ابار النفط ذات المخزون الهائل لتصريف انتاجهم ومحاولة السيطرة على تلك الابار وبالتقنيات التي يمتلكونها. وما يهمنا من هذا هو بلدنا العراق والتكتيك الذي وضعته بعض الدول الاوربية وبالاخص بريطانيا بأدعائها بالتنقيب على النفط وبأستكشافاتها عن الاثار القديمة والتبشير لفئة معينة حتى ان بعضهم استسلموا طيلة فترة بقائهم في البلاد ومنهم من اصبح مبشرا بين المسيحيين كل ذلك من اجل السيطرة على موارد النفط وتمشية بضاعتهم المتكدسة لديهم وبطرق تكتيكية من المعلومات المخابراتية التي استقوها من هنا وهناك . وبذلك سلّم البلد لفرقاء اطغت عليهم التسمياة الطائفية ليستمروا في الدخول بصراعات طائفية مقيتة لأضعاف البلد بمقدراته وليصبح بلدا استهلاكيا غير منتجا، بفضل المخطط الذي منحهم السلطة لتطبيقه وعن جدارة .

اعادة تاريخ اشور المنقرض
  سنحاول مقاربة الموضوع وحصره للتكلم على مكوننا المسيحي في العراق وبالاخص اخوتنا من الاثوريين النساطرة الذين كانوا قابعين في المناطق المتاخمة للحدود في ايران وتركيا والذين اولى الانكليز برجال مخابراتهم اهتماما بهم برغم معرفتهم بقلة اعدادهم، ولعزلتهم بحيث كانوا بالصيد السهل لبلورة طموحهم لأغوائهم بمنحهم الاستقلال للتخلص من السلطة العثمانية والاكراد المحاطين بهم من كل صوب وحدب. والوسيلة لذلك كان دينيا انكليكانيا، لأبعادهم من اخوتهم الكلدان اصحاب المذهب الكاثوليكي لعلمهم بوجود جهود حثيثة للأندماج فيما بينهم. بالاضافة الى الاستفادة منهم لمحاربة الدولة العثمانية بمدهم بالسلاح لأزعاج الاكراد والعثمانيين ولأحداث خلل وعدم توازن في تلك المنطقة . لذلك بدأ الانكليز بتغير تسميتهم من النساطرة التي لم تكن لائقة سياسيا لهم مسمينهم بالاشوريين لربطهم بالاشوريين القدامى والذين كانوا سببا في سبيهم الى تلك المناطق لأصولهم اليهودية والتي سبق وان تكلمنا عنها في مقالاتنا السابقة. ولكي يمتلكوا نفس الهمة والروح القتالية التي كان يمتلكها الاشوريين القدامى الذين لم يجنوا شيء غير الدمار والخراب لحضارتهم وبشرهم بعد ان مسحتهم الامبراطورية الكلدانية في سنة 612ق.م .

ما الفائدة من تغيير التسمية ؟
  وقد حد