ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر السياسي => الموضوع حرر بواسطة: Edward Odisho في 02:15 29/12/2021

العنوان: تعقيبا على تقرير محنة المسيحيين في الشرق الاوسط لوجدي غنيم
أرسل بواسطة: Edward Odisho في 02:15 29/12/2021
انه تقرير الحسرات التي عاناها ويعانيها المسيحيون ، وسط سكوت العالم العلماني الذي يعاني من الكلمة او الجملة التي نشرت الجريمة و شجعت الارهاب الاسلامي الكتابي مشرعاً دوليا ، الا وهي (حرية الاديان) جملة تسببت في مساومة الدولار المنفط ، المصلحي الذي اصبح شريكا في تلك الابادات ، منطلقا من مبدآ الديمقراطية في وطني فقط ولا شأنا لي إلا بمصالحي . اما ما ذكره حول قبول الكنائس الثلاث من تصريحاتهم التي تقبلت ذلك الاضطهاد ، اقول ، انها كما يقال يد تحت حجر موت ابنائهم ، مع عدم تجاهلهم كلمات المسيح ، التي ، ما كانت يوما مصلحية ولا ارهابية ولا سياسية . لنقول ان سياسة اوربا وحتى (امريكا) لا اعمم ، كانت مقايضة جبانة سيحاسبهم عليها الزمن والحق والانسنة بمن سيظهر ه الزمن الذي لن يقاومه لا النفط ، ولا حواسهم ، الا شلت اياديهم وفقهت عيونهم ودقت مسامير في اذانهم ، التي رأت وسمعت بمآسي المسيحيين ، والابادات التي اقترفها الاسلام باسم الاههم . لا ولن يبررها او تبررها الحروب السياسية والعلمانية ، التي اخذت موقع درء هجمات وفتوحات الاسلام من كتابهم وإلاههم ، علما ان كتابنا العهد الجديد الذي هو من الاهنا ، يخلوا من اي مقامة الشر بالشر ، وهذا ما هو واضح لكل من يشكك في هذا الكلام ان يقرأ العهد الجديد ، علما ايضا ان المسيح في تعاليمه قال عن العهد القديم (قيل ، اما انا فاقول) . كا هذا تعليقي علي تقرير عن محنة المسيححين في الشرق الاوسط ، لوجدي غنيم