عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فاروق كيوركيس

صفحات: [1]
1
من أمن بي وان مات فسيحيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الى كافة ذوي واقرباء واصدقاء الفقيد الدكتور سعدي المالح

 لا يسعنا الى ان نشارككم  احزانكم بهذا المصاب الاليم ، داعين  من الرب ان  يسكنه الملكوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار ، وان يلهمكم الصبر والايمان على رجاء القيامة في يوم الرب .. آمين

فاروق كيوركيس
فرنسا

2
لماذا لا يطالب البابا والفاتيكان بالحماية الدولية للمسيحيين على ارضهم الاشورية ؟؟

3
(( يسرقون رغيفك ، ثم يعطونك منه كسرة .. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم .. يا لوقاحتهم )) .. غسان كنفاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استهل تعليقي على الموضوع بهذا الاقتباس من مقالة الكاتب الذي ينتقد ويعاتب الناشطين الاشوريين بسبب التغاضي عن :
((الواقع الجديد وجل الانجازات الوطنية والاهداف القومية التي تحققت على أرض الوطن )) انتهى الاقتباس
واقول .. اذا كان ، الواقع الجديد  والانجازات الوطنية والاهداف القومية التي تحققت على ارض  ( الوطن )  من منظاركم ... مجرد  عدد من الكراسي في البرلمان الاتحادي والكردي  وبعض المناصب هنا وهناك تعود لاصحابها وقيادات احزابهم وبعض المقربين منهم ببعض الالوف من الدولارات مقابل التنازل عن الهوية الاشورية والارض الاشورية .. فأن الناشطين الاشوريين ، لا يطلبون شيئا اكثر  مما هو حق مشروع لابناء الامة الاشورية المتمثل  باحترام هويتهم الاشورية ، واسترجاع ارضهم الاشورية التاريخية ، بموجب القوانين والمواثيق الدولية ، هذه الارض التي  يريد الاكراد تسميتها بارض الاكراد وبعدها يضمنون للمسيحيين العيش بسلام تحت السلطة الكردية ( أين المشكلة في استرجاع الارض الاشورية وضمان حق الاكراد بالعيش تحت السلطة الاشورية  )، لاننا عندما نعود الى كتابات ومصادر كاتب المقال  تعلمنا وعرفنا ان تاريخ الاشوريين والارض الاشورية يعود الى 7000 سنة  ، والتاريخ الكردي لا يتعدى تاريخ معركة جالديران بين  العثمانيين والفرس  في القرن السادس عشر  ....سنة 1513. ثم اننا لا نجد اي مناسبة لربط ما يسعى اليه الناشطين الاشوريين  اليوم بما أقدم عليه بعض رموز الامة الاشورية في صراعهم من اجل عزو وكرامة وحقوق الامة الاشورية ، فلكل زمان ظروفه والامة ايضا كانت لها ظروفها آنذاك .
أننا نتعجب من هذه المقالات ، وكاتبها سيد العارفين ، وان  كان يريد ان يغض النظر عما هو حاصل فأننا  نذكره بما يلي :
1 ــ ان دستور العراق الفيدرالي   الحالي وكل الدساتير العراقية منذ تاسيس الدولة العراقية لا ترغب اطلاقا بالاعتراف بالحقوق القومية الاشورية المتمثلة بالهوية الاشورية والارض الاشورية .
2 ــ أن ما نراه اليوم ليس عراقا فيدراليا ، لان الدولة تكون فيدرالية حقا عندما تتكون من اربع او خمس فيدراليات ، لكن الحاصل والواقع اليوم هو تقسيم العراق مابين العرب والاكراد  وتحديدا ما بين الاحزاب الاسلامية الشيعية والاكراد .
3 ــ  وعلى ضوء هذا التقسم ، جرى تقسيم الثروات والاموال والمناصب  وغيرها فيما بين العرب والاكراد .
4 ــ أمتد التقاسم والتقسم ليصل الى حد تقسيم القوميات الصغيرة .
5 ــ  فكان من جراء ذلك التقسيم  ان يكون المسيحيين من حصة الاكراد ،  وجرى وضع المسيحيين تحت الوصاية الكردية ، ليكونوا تحت السلطة الكردية وبما يمنع اي بوادر فكرية للنهوض الاشوري والمطالبة باسترجاع الارض الاشورية ،  من جانب اخر ،فأن تفريغ مدن الجنوب والوسط  من المسحيين  يلائم التوجهات الاسلامية للحكومة المركزية الحالية ، وعلى هذا الاساس جرى ما جرى .
6 ــ  ليتم تحويل المسيحيين الاشوريين الى مكون مسيحي كردي .
7 ــ  ان المناصب والكراسي التي  يفتخر بها الكاتب ، فأنها  وان كانت  بواجهات مسيحية،  الا اننا نعتقد انها تسعى لخدمة المصلحة الكردية  وليس مصلحة الشعب الاشوري .
لذلك فان ذاكرة الناشطين الاشوريين ليست مثقوبة ، وانما هم مدركين تماما للمؤامرة الكبيرة التي تستهدف  أقامة مشاريع استطيانية تهدف الى تغيير هوية الارض الاشورية وتغيير تسمية الارض الاشورية من  .. آشور .. الى  تسمية ارض الاكراد .. وتحويل  الاشوريين ممن يتبقى منهم الى مكون مسيحي كردي .. والناشطين الاشوريىن لا يعادون احدا ولا يحاولون سلب حقوق احد ، انهم يسعون لاحياء المشروع القومي الاشورية وتدويل القضية الاشورية من اجل اقرار المجتمع الدولي بضرورة  الحماية الدولية للاشوريين على ارضهم الاشورية وتحقيق المساواة والعدل في ضوء القوانين والمواثيق الدولية ، من اجل العيش احرارا  كبقية شعوب العالم بعيدا عن  السلطة والوصاية العربية الاسلامية الكردية ........
 واخيرا فأننا نأمل ان لا  يصبح التنازل عن الهوية والارض الاشورية وجهة نظر .

4
الاخ يوخنا هرمز البرواري
الاخوة القراء الاعزاء
التعليق ادناه كان حول موضوع مشابه حول التغيير الديموغرافي في تلكيف وبرطلة ، وطالما ان هذا الموضوع ايضا يتطرق الى عمليات التغيير الديموغرافي ، فأننا رغبنا بتكرار التعقيب ليطلع اكبر عدد ممكن من القراء على وجهة نظرنا بعيدا عن السجالات الحزبية والانتخابية ، من خلال تركيزنا على الموضوع من خلال المنظار القومي الاشوري :

الاخوة الاعزاء من المؤيدين والمساندين  ... لزوعا  والمجلس  وكافة  مكونات تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية ...
ألا تعتقدون ان كلامكم عن  ( عمليات التغيير الديموغرافي ) كما جاء في ما يسمى مؤتمر اصدقاء برطلة  ، او الاستيلاء على املاك ابناء (شعبنا ) في تلكيف ... لا قيمة له  ولا معنى  ، طالما انتم تعترفون بوجود اقليم كردي  وعن سلطة الحكومة  المحلية في  محافظة نينوى  ....
على هذا الاساس  وبموجب قناعاتكم فان مناطق وبلدات ابناء ( شعبنا ) ستكون واقعة لا محالة اما في الاقليم الكردي او ضمن  سلطة الحكومة المحلية  في نينوى .. لذلك وهذا ايضا طبقا لقناعاتكم ، فأن السلطة الكردية مسؤولة عن التوزع السكاني والنمو السكاني الحاصل ضمن حدودها ، وينطبق الحال على سلطة الحكومة الاتحادية في محافظة نينوى ، وما يحصل من تجاوزات من احدى السلطتين على حدود السلطة الاخرى .. تتولى السلطتين حله بينهما ... من ناحية اخرى  ، وطبعا كل هذا  بموجب قناعاتكم  ، فانه اذا ما حصل تجاوز على مواطن او على مواطنين ضمن حدود كلتا السلطتين ، سواء كان تجاوزا على الاملاك او على الاراضي الملك صرف او الاراضي الزراعية وغيرها من التجاوزات ، فأن هناك مراكز شرطة ومحاكم  تستشير دوائر العقار والاملاك والزراعة وغيرها لفض  كل المشاكل والدعاوى المتعلقة بتلك التجاوزات وحسب القوانين المرعية .
ولكننا نود ان نؤكد لكم ونقول... انه عندما يجري الحديث عن التغيير الديموغرافي بمفهومه العام ، فأن القصد منه هو البحث في قضية سياسية ، وتحديدا هوية الارض القومية  ...
على هذا الاساس  وفيما اذا كنتم جادين فعلا في طرح موضوع التغيير الديموغرافي ، فأننا نرجو ان لا يتم طرحه  واستغلاله في المهرجانات الانتخابية وان لا يتم طرحه من خلال عناويين ضبابية مدفوعة الثمن من السلطتين المذكورتين في صراعهما على الارض .
وانما يجب طرح الموضوع من جميع ابعاده  القومية والسياسية  .. لذلك فأن الارض التي تتعرض للتغيير الديموغرافي هي الارض الاشورية  الواقعة ضمن سلطة الاحتلال الكردي  في نوهدرا واربيل  والارض الاشورية الواقعة ضمن سلطة  الحكومة الاتحادية في نينوى    وان الشعب المراد اقصائه وابعاده من ارضه ، هو الشعب الاشوري المسيحي ، وان القائمين بعمليات التغيير الديموغرافي هي السلطة الكردية والسلطة العربية .. وان الغاية من هذا التغيير الديموغرافي هي من اجل اقصاء والغاء وجود الشعب الاشوري من على ارضه التاريخية   وليحل محله الاكراد والعرب او اي  مكونات اخرى كالشبك والازيدية وبدفع من السلطتين الكردية والعربية ، او على الاقل لتحويل الشعب الاشوري الى مجرد اقلية دينية او كما يسمى من الان بالمكون المسيحي  ، اذن نجد ان هناك ارض اشورية يجري التغيير الديموغرافي فيها  ، وشعب اشوري مستهدف لغرض اقصائه  والغاء وجوده التاريخي  ، وهناك سلطة كردية وعربية  تقوم بهذا التغيير الديموغرافي  ... لذلك فان اي حديث عن التغيير الديموغرافي الذي  يتم خلاله القفز من فوق الحقائق  والمقومات التي ذكرناها  .. يعتبر تأمرا على الارض والشعب  ، وكل من يدعي انه ممثل لهذا الشعب  وانه يعمل من اجل مصلحة هذا الشعب  خارج نطاق ما ذكرناه  ، فأنه يخدم اجندات الغرباء  ومقابل ثمن  ، لاننا نرى انه من دون تحديد هوية الارض   وحدود تلك الارض  والشعب صاحب تلك الارض  ...ستصبح ارضنا الاشورية ارض مشاع  لكل من هب ودب من الطامعين فيها ، وخير دليل على ذلك ما نراه من صراع العرب والاكراد على  الارض الاشورية في سهل نينوى ناهيك عن تلك التي يحاول الاكراد  اعلان دولتهم عليها  ، وكل ذلك يجري  بعد الانحراف عن القضية القومية  والتنازل عن الارض الاشورية  ..
واخيرا فأننا رغبنا بتوضيح موضوع التغيير الديموغرافي على حقيقته  ، لكي لا يكون موضوعا للمزايدات الكلامية الرخيصة من هذا الطرف او ذاك ...
مع التحية
فاروق كيوركيس

5
الاخوة الاعزاء من المؤيدين والمساندين  ... لزوعا  والمجلس  وكافة  مكونات تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية ...
ألا تعتقدون ان كلامكم عن  ( عمليات التغيير الديموغرافي ) كما جاء في ما يسمى مؤتمر اصدقاء برطلة  ، او الاستيلاء على املاك ابناء (شعبنا ) في تلكيف ... لا قيمة له  ولا معنى  ، طالما انتم تعترفون بوجود اقليم كردي  وعن سلطة الحكومة  المحلية في  محافظة نينوى  ....
على هذا الاساس  وبموجب قناعاتكم فان مناطق وبلدات ابناء ( شعبنا ) ستكون واقعة لا محالة اما في الاقليم الكردي او ضمن  سلطة الحكومة المحلية  في نينوى .. لذلك وهذا ايضا طبقا لقناعاتكم ، فأن السلطة الكردية مسؤولة عن التوزع السكاني والنمو السكاني الحاصل ضمن حدودها ، وينطبق الحال على سلطة الحكومة الاتحادية في محافظة نينوى ، وما يحصل من تجاوزات من احدى السلطتين على حدود السلطة الاخرى .. تتولى السلطتين حله بينهما ... من ناحية اخرى  ، وطبعا كل هذا  بموجب قناعاتكم  ، فانه اذا ما حصل تجاوز على مواطن او على مواطنين ضمن حدود كلتا السلطتين ، سواء كان تجاوزا على الاملاك او على الاراضي الملك صرف او الاراضي الزراعية وغيرها من التجاوزات ، فأن هناك مراكز شرطة ومحاكم  تستشير دوائر العقار والاملاك والزراعة وغيرها لفض  كل المشاكل والدعاوى المتعلقة بتلك التجاوزات وحسب القوانين المرعية .
ولكننا نود ان نؤكد لكم ونقول... انه عندما يجري الحديث عن التغيير الديموغرافي بمفهومه العام ، فأن القصد منه هو البحث في قضية سياسية ، وتحديدا هوية الارض القومية  ...
على هذا الاساس  وفيما اذا كنتم جادين فعلا في طرح موضوع التغيير الديموغرافي ، فأننا نرجو ان لا يتم طرحه  واستغلاله في المهرجانات الانتخابية وان لا يتم طرحه من خلال عناويين ضبابية مدفوعة الثمن من السلطتين المذكورتين في صراعهما على الارض .
وانما يجب طرح الموضوع من جميع ابعاده  القومية والسياسية  .. لذلك فأن الارض التي تتعرض للتغيير الديموغرافي هي الارض الاشورية  الواقعة ضمن سلطة الاحتلال الكردي  في نوهدرا واربيل  والارض الاشورية الواقعة ضمن سلطة  الحكومة الاتحادية في نينوى    وان الشعب المراد اقصائه وابعاده من ارضه ، هو الشعب الاشوري المسيحي ، وان القائمين بعمليات التغيير الديموغرافي هي السلطة الكردية والسلطة العربية .. وان الغاية من هذا التغيير الديموغرافي هي من اجل اقصاء والغاء وجود الشعب الاشوري من على ارضه التاريخية   وليحل محله الاكراد والعرب او اي  مكونات اخرى كالشبك والازيدية وبدفع من السلطتين الكردية والعربية ، او على الاقل لتحويل الشعب الاشوري الى مجرد اقلية دينية او كما يسمى من الان بالمكون المسيحي  ، اذن نجد ان هناك ارض اشورية يجري التغيير الديموغرافي فيها  ، وشعب اشوري مستهدف لغرض اقصائه  والغاء وجوده التاريخي  ، وهناك سلطة كردية وعربية  تقوم بهذا التغيير الديموغرافي  ... لذلك فان اي حديث عن التغيير الديموغرافي الذي  يتم خلاله القفز من فوق الحقائق  والمقومات التي ذكرناها  .. يعتبر تأمرا على الارض والشعب  ، وكل من يدعي انه ممثل لهذا الشعب  وانه يعمل من اجل مصلحة هذا الشعب  خارج نطاق ما ذكرناه  ، فأنه يخدم اجندات الغرباء  ومقابل ثمن  ، لاننا نرى انه من دون تحديد هوية الارض   وحدود تلك الارض  والشعب صاحب تلك الارض  ...ستصبح ارضنا الاشورية ارض مشاع  لكل من هب ودب من الطامعين فيها ، وخير دليل على ذلك ما نراه من صراع العرب والاكراد على  الارض الاشورية في سهل نينوى ناهيك عن تلك التي يحاول الاكراد  اعلان دولتهم عليها  ، وكل ذلك يجري  بعد الانحراف عن القضية القومية  والتنازل عن الارض الاشورية  ..
واخيرا فأننا رغبنا بتوضيح موضوع التغيير الديموغرافي على حقيقته  ، لكي لا يكون موضوعا للمزايدات الكلامية الرخيصة من هذا الطرف او ذاك ...
مع التحية
فاروق كيوركيس



6
الاخ ادورد أوراها  المحترم
الاخوة القراء
تحية اشورية
نحي ونقدر عاليا الاخ ادورد اوراها الذي سلط الضوء على على هذا الموضوع من ناحية ، وسلط الضوء من الناحية الاخرى على ما تقوم به بعض الاحزاب العاملة في البرلمان العراقي والكردي بالتسويق والترويج الاعلامي لما تسميه منجزات بهدف التضليل وكسب البسطاء من  ابناء شعبنا الاشوري المسيحي في العراق والمهاجر بغية كسب المزيد من الوقت من اجل البقاء في كراسيها ومناصبها في الوقت الذي لا وجود لمنجزاتها على ارض الواقع ، وان كان هناك البعض من انجازاتها فأنه يتمثل بالمساهمة في التغطية على سياسة التغيير الديموغرافي للارض الاشورية وتكريس احتلالها في الاقليم ، والتنازل عن الجزء الباقي ضمن محافظة نينوى ليتصارع العرب الاكراد من اجل تقسيمها .
وقد اشرنا الى ذلك في موضوع تطرقنا فيه الى محافظة المكونات في سهل نينوى ، وفي مقابلة اخرى مع اذاعة نوهدرا حول نفس الموضوع ،  يضاف الى ذلك فأنه يمكننا ان نشير الى تناقضات اخرى سبق وان اشرنا اليها في مناسبات كثيرة ، وهو ما يتعلق بالمادة 125 من الدستور التي  اشارت الى / الاشوريين والكلدان/ بينما  اذا عدنا الى الانتخابات البرلمانية  نجد ان الكوتا المثبتة بخمسة مقاعد مخصصة للمكون المسيحي وليس للاشوريين ،  ان هذا بعض مما نراه ظاهرا وواضحا للعيان ، لذلك نقول ..  أن ما خفي كان اعظم ..
اننا في الوقت الذي نرى ان كشف سياسات التنازل عن حقوقنا القومية وكشف سياسة التلاعب بعواطف الجماهير الاشورية سوف يساهم بقدر وآخر في تعرية سياسة الازدواجية المتبعة من قبل بعض الاحزاب لما يقارب العقدين من الزمن مابين ما يتم الترويج له في الاعلام ومابين الواقع الحقيقي على الارض  ... الا اننا نرى  ، انه وفي ظل المخاطر الحقيقية المحدقة بالامة الاشورية  والتي تهدد وجودها التاريخي  وخاصة ما يتعلق بتكريس احتلال قسم من الارض الاشورية  ،  والتنازل عن القسم الاخر ليتم تقسيمه  كما ذكرنا ، وبالتالي وضع الارض الاشورية بكاملها ضمن مشاريع واطماع الاخرين ، واعتبار الشعب الاشوري مكون مسيحي ديني ... اننا نرى وفي ظل ما ذكرناه .. بأنه يتوجب على كل القوى الاشورية وبكل مؤسساتها ونخبها الفكرية والنشطاء القوميين وخاصة في المهجر ، العمل على وضع جهودها وامكانياتها ضمن اطار قومي موحد يرتكز على الثوابت الاشورية يكون قادرا تحمل مسؤولية القضية الاشورية واحياء المشروع القومي الاشوري والمطالبة بالحماية الدولية لشعبنا الاشوري على ارضه الاشورية  استنادا الى القوانين والمواثيق الدولية .
مرة اخرى نثني على قلم الكاتب الاخ ادورد اوراها والى المزيد من المقالات التي تخدم قضيتنا الاشورية .
فاروق كيوركيس

7
بعد ان اثبت الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 1921 والى يومنا هذا  ، عن نواياها  ومع سبق الاصرار  على الغاء واقصاء الاشوريين من الخارطة السياسية العراقية ، سواء من خلال الدساتير والتشريعات التي يتم فيها تهميش الشعب الاشوري او من خلال الممارسات العملية  وكما جرى في مذبحة سميل عام 1933 وصوريا عام 1969 وعمليات الانفال 1988 وتهجير ابناء القرى والمناطق الاشورية ، وما  يتعرض له  ما تبقى من الشعب الاشوري اليوم  في العراق من خلال الاتفاق الغير المعلن بين الحكومة والاقليم الكردي لوضع الشعب الاشوري المسيحي تحت الوصاية الكردية ، وما يتعرض له من  تهديدات واخطار حقيقية تستهدف وجوده القومي التاريخي ومحاولات الاستيلاء على كل الارض الاشورية ، فأنه لم يبقى أمام الاشوريين المؤمنين بقضية شعبهم القومية ، وخصوصا النشطاء الاشوريين في المهجر الا العمل والسعي من اجل احياء القضية الاشورية من خلال تدويلها ومناقشتها في المحافل العالمية من اجل المطالبة بالحماية الدولية لأشوريي العراق / المسيحيين وفق القوانين والمواثيق الدولية الكفيلة بحماية الشعوب الاصيلة .

8
الاخ العزيز يوسف شكوانا المحترم
انت ايضا اشكرك على اسلوبك الادبي الجيد في الحوار .....
وانا لا اشك مطلقا في  انتمائك القومي وحبك وحرصك لمستقبل مضمون  وآمن لمستقبل امتنا الاشورية بالتساوي مع العرب والاكراد .
ونظرا لاقتصار النقاش والحوار   بيني وبينك  ...  ولوجود بعض النقاط المهمة والحيوية التي يبدو  لي انها غائبة عنكم  .. فانني افضل ان نتواصل بيننا.. بداية بالايميل  ..   وبعدها نتفق على  وسيلة اتصال  افضل كالتلفون  او السكايب  وغيرها  ... لانني مهتم جدا  بانشاء جسر بيننا وعلى الاقل لادامة  علاقاتنا كابناء لشعب واحد وامة واحدة .
وهذا هو الايميل الخاص بي :
gorguis_farouk@hotmail.com
وهناك رسالة شخصية في حسابك في عنكاوة كوم
مع التقدير
فاروق كيوركيس

9
في المقدمة لا بد ان نشكر الكاتب الاخ أديب أيشو على هذا التحليل الواقعي للمنعطف الذي تمر به امتنا الاشورية ، كما ونتقدم بالشكر للناشط الاشوري الاخ اشور كيوركيس الذي  نشر المقال هنا وبما مكننا من الاطلاع عليه .
ونظرا لتكامل طرح وتحليل الاخ اديب ايشو للواقع الاشوري وموضوع المحافظة المزعومة ،، فأنني سأكتفي بطرح النقاظ التالية كأضافة الى الموضوع :
أولا ــ ان المحاصصة السياسية والاقتصادية والجغراقية بين القوى الكبيرة لتقسيم العراق ، كان من بين بنودها الغير معلنة  ، وضع الشعب الاشوري( المكون المسيحي ) من ضمن حصة الاكراد او تحت الوصاية الكردية .
ثانيا ــ  برغم ما يتم التطبيل والتزمير لما يسمى ... محافظة مسيحية .. فأن هذه المحافظة وبهذه التسمية او كما تسمى محافظة للمسيحيين ... نقول لا وجود لها على ارض الواقع ،  وانما  هناك مقترح من مجلس الوزراء لاستحداث محافظة سهل نينوى للمكونات التي تعيش في تلك المنطقة  هذه المكونات هي..  المسيحيين  الشبك الازديين العرب الاكراد التركمان الكائيين وغيرهم . علما  ان ذلك ايضا  لا يقع ضمن صلاحيات مجلس الوزراء المذكورة في المادة 80 من الدستور  .
ثالثا ــ وللتأكيد على ان الاحزاب الاشورية المسيحية تساهم  مساهمة فعالة في تنفيذ الاجندة الكردية ، فهي من ناحية ،  لم تعترض لحد الان على المطامع الكردية المعلنة رسميا في دستور الاقليم باعتبار  اقضية بغديدا وتلكيف والشيخان جزء من الاقليم او ار اض مستقطعة ومتنازع عليها ... ومن الناحية الاخرى ، رد الفعل السريع من جانب آل النجيفي( العرب السنة في الموصل ) باعلان رغبتهم  لأقامة  اقليم نينوى ، بعد التخوف من الحاق سهل نينوى بالاقليم الكردي .
رابعا : في ظل غياب  المطالب الاشورية الواضحة بالارض الاشورية لمنطقة سهل نينوى التي تمثل  القسم الجنوبي من الارض الاشورية ، فأن تلك المنطقة ستكون  منطقة صراع بين العرب والاكراد الذين لا يولون اي اعتبار للشعب الاشوري بسبب التبعية والخضوع التي  تلازم اداء الاحزاب الاشورية المسيحية .
خامسا :  بسبب الارهاب  المعلن والمبطن الذي مورس ضد الاشوريين المسيحيين ، فقد غاب الصوت الاشوري الحر من الساحة الاشورية في الداخل ، وحتى في المهاجر فأن الصوت الاشوري ولعدة سنوات خلت كان اسير التشرذم والتبعية والانقسام بسبب الدور الامسؤول  للاحزاب الاشورية تار ة وبسبب ظروف المهجر نفسه  .... ولكننا اليوم امام حالة من النهوض الاشوري والشعور بالمسؤولية بعد زيادة وانتشار الثقاقة والوعي القومي الاشوري ، حيث نجد ان هناك مساعي  وتطلعات حثيثة لبلورة خطاب قومي اشوري معاصر يقوم على  احياء المشروع القومي الاشوري وتصحيح مسيرة العمل القومي التي تعرضت للتزييف والتحريف ، من اجل  تدويل القضية الاشورية  والمطالبة بالحماية الدولية للشعب الاشوري كشعب  اصيل للعراق .

10
الاخ يوسف شكوانا المحترم
أنا تكلمت عن قضيتنا القومية ، وعن  مطلب الارض الغائب  من اجندة الاحزاب و الكوتا  واعضاء البرلمان .
وان المكاسب او الانجازات التي سطرتها ، فأنها وطالما كانت تحت سلطة الاحتلال الكردي  فسوف يتم اجهاضها تباعا وكما تعرف فان المدارس  تقوم بتدريس التاريخ الكردي وتمجد المجرم سمكو الشكاكي  وتعتبره رمز تاريخي ... والصحافة والفضائيات تطبل وتزمر للقائد البرزاني وللتجربة الكردية وتعتبرنا مكون كردستاني  ، والمناصب والكراسي  يستفيد منها اصحابها ولا يستفيد منها شعبنا المغلوب على أمره .. والخ.
ثم لماذا لا يكون ما ذكرته  موازيا لمطالبتنا بحقنا القومي في ارضنا التاريخية  ؟؟  ولماذا تكون  تلك المدارس والصحافة والفضائيات بديلا لحقوقنا القومية وفي مقدمتها الارض  ؟؟؟ وهل سنكون  عاجزين كأمة اشورية  عن  تحقيق وانجاز ما يمن به الاخرين علينا  بأموالنا ومستحقاتنا  من ثروة البلاد ؟؟؟

(( يسرقون رغيفك ، ثم يعطونك منه كسرة .. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم .. يا لوقاحتهم )) الكاتب غسان كنفاني

مع التحية
فاروق كيوركيس

11
في البداية ، لا يسعني ألا ان أحي قلم الاستاذ  سامي بلو ، الذي سطر هذ الصرح الفكري الذي يشخص مكامن الخلل ويضع  قضيتنا القومية في مسارها القويم بعد ان تعرضت للانكسار والتحريف ، لذلك سوف لن أعقب  او اضيف شيئا ، لان الموضوع  متكامل وواضح  وفيه من السلاسة في  الطرح والمعالجة  بما يجعله  بحق مادة ينهل منها التواقين لفهم ابجدية القضية القومية لكل من يؤمن بالارض الاشورية التاريخية .
لكن الأمرالذي دعاني الى هذه المداخلة .. هو ، انه على الرغم من ان الكاتب قد شخص العلة والداء لمعاناتنا ومأسينا ، ووصف الدواء والبلسم الشافي الذي يوصلنا الى بر الامان ، نجد ان بعض الاخوة يحاولون ( وعن قصد )  اعادة الامور الى المربع الاول من خلال الاستغراق في البحث عن  الداء والعلة التي انتفت الحاجة الى اضاعة الوقت لتشخيصها في مختبرات التحليل والتشريح ، بعد ان قدم الملفان سامي بلو الدواء الناجع لها وعلى طبق من ذهب .
وعندما حاولت البحث عن تفسير مقنع لمحاولاتهم في العودة الى المربع الاول واللف والدوران في عزفهم على وترالوحدة  والاتحاد والتسمية والواقع والتعايش واليد التي تحت الحجر او اليد التي في الماء الحار او البارد ... ، فأنني لم اجد ما يبرر لهم ذلك سوى .. الفوبيا الاشورية .
والدليل على ذلك هو غياب المشروع القومي المتعلق بالارض من اجنداتهم من خلال الاصراروالرغبة في  الغرق في تفاصيل انتماءنا الكنسي ووحدتنا ومسيحيتنا وكما ذكرنا قبل قليل ، في وقت لم نجد شعبا قد أجل استحقاقاته القومية وحقوقه المشروعة وتهاون مع الاجنبي ومع من يحتل ارضه بحجة بعض ازماته الذاتية  والداخليه ....  ومن الجانب الاخر نجد ان لديهم  استعدادا منقطع النظير للعيش تحت الوصاية العربية  والكردية من اجل ان لا  يعيشوا أحرارا على الارض الاشورية وفي ظل الراية الاشورية  وهم اشوريون ابا عن جد ، لذلك نجدهم  كمن يحاول المراهنة على كسب المزيد من الوقت الذي سيكون بحسب تصورهم كفيلا بقلع معظم الشعب الاشوري من ارضه التاريخية ، او  استأصاله من ارضه الاشورية كما ذكر استاذنا الكبير في عنوان مقاله .
واخيرا فأني أتوجه اليهم بالسؤال التالي  واقول:
احتفظوا بالتسمية التي ترغبونها واتحدوا تحت التسمية التي تفضلونها ... ولكن.. هل أنتم مستعدين للمطالبة بأرض الاباء والاجداد  ، الارض الاشورية التي تقع تحت الاحتلال الكردي وتحت سلطة الحكومة الاتحادية في نينوى  ؟؟؟؟؟
ان هذا السؤال هو بيت القصيد في شعر قضيتنا القومية  ، بمعنى آخر ، لنطالب بارضنا التاريخية  ، الارض الاشورية ،  ونطالب بحمايتها دوليا  بعيدا عن  مصالح وتوجهات الاحزاب السياسية ،وبعيدا عن الكوتا واعضاء البرلمان ، لان هؤلاء ليسوا منزلين من السماء ، و لايمثلون  تطلعات وطموحات شعبنا الاشوري  ، ومن كان مؤمنا بالارض الاشورية  فأن الطريق الى ذلك واضح المعالم ، ومن لا يؤمن بالارض الاشورية فننصحه بالبقاء اسيرا للتوجهات الحزبية واسيرا للكوتا المسيحية التي تخدم الاجندة الكردية والعربية ، واسيرا لمأزق التسمية الذي اختلقته تلك الاحزاب ليكون ذريعة وحجة للتقاعس وكسب الوقت  للاستفادة من المناصب والكراسي .
حول سؤال الاخ يوسف شكوانا عن الاهداف التي لم يتمكن النواب في البرلمان من تحقيقها بسبب التسمية الدينية للكوتا ،   هذه الاهداف هي :
اولا : تنفيذ الاجندة الكردية بتجنب كل ما يتعلق بالقومية الاشورية والتركيز على ما يتعلق بالجانب المسيحي الديني .
ثانيا : عدم المطالبةبتطبيق المادة 125 من الدستور  برغم قصورها وعلاتها التي  تنص على منح الحقوق الادارية والسياسية و الثقافية والتعليمية..... للاشوريين والكلدان والتركمان ، لان هذه المادة الدستورية يمكن ان تكون اساسا في المطالبة بادارة اراضينا التاريخية وتحت التسمية القومية ، لان هذه المادة ليس معناها حق الرجل في ادارة عائلته  ... وبدلا من  ذلك تراهم يلجئون الى استحداث  محافظة سهل نينوى خارج نطاق الدستور وليست من صلاحية مجلس الوزراء
ثالثا : عدم المطالبة مطلقا بتطبيق المادة 140 لتحديد هوية الارض الاشورية التي تم احتلالها  وجرى فيها التغيير الديموغرافي من قبل العرب والاكراد وتركيز احزابنا ونوابنا على انصاف الاكراد فقط دون التطرق لتطبيق هذه المادة لاسترجاء ارضنا من المحتل الكردي .
رابعا : عدم الاعتراض على الدستور الكردي الذي يعتبر  اقضية تلكيف وبغديدا والشيخان ضمن حدود الاقليم ، وهذه المناطق  هي التي يحاولون اليوم انشاء محافظة للمكونات فيها...
خامسا : عدم المطالبة بالحق القومي المتمثل بالارض الاشورية  واللف والدوران خلف مشاريع وهمية .
مع تحياتي للجميع
فاروق كيوركيس



12
الاخوة القراء
الرابط ادناه يتضمن موضوعا  القينا فيه الضوء على موضوع محافظة سهل نينوى ، ومن خلاله ستكتشفون لماذا  يقول النجيفي ملا يستوجب قوله ، لان المثل الدارج يقول ...المال السايب يشجع اللصوص على السرقة .
مع التحية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,723361.0.html

فاروق كيوركيس

13
الاخوة القراء
الرابط ادناه يتضمن موضوعا  القينا فيه الضوء على موضوع محافظة سهل نينوى ، ومن خلاله ستكتشفون لماذا  يقول النجيفي ما لا يستوجب قوله ، لان المثل الدارج يقول ...المال السايب يشجع اللصوص على السرقة .
مع التحية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,723361.0.html


فاروق كيوركيس

14
ليكن مثواهم   الملكوت السماوي بمشيئة الرب ، ولذويهم الصبر والرجاء

فاروق كيوركيس

15
السيد يونادم كنا يؤكد على ما ذكرناه في الفقرة ثانيا من موضوعنا في معرض رده على   رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وادناه  اقتباس من رد السيد يونادم كنا :

من جهته، اعتبر رئيس كتلة الرافدين في البرلمان العراقي والقيادي المسيحي البارز يونادم كنا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ما قاله رئيس البرلمان أسامة النجيفي بخصوص رفضه إقامة محافظة جديدة في سهل نينوى إنما يعبر عن وجهة نظر شخصية». وأضاف أن «مسألة استحداث محافظة جديدة إنما هي مسالة تقسيمات إدارية بحتة تمليها حاجات إدارية واقتصادية ولا تقف وراءها دوافع أخرى عرقية أو طائفية». وكشف أنه «في زمن النظام السابق وفي عام 1988 كان النظام السابق قد أكمل الإجراءات الخاصة باستحداث محافظة في تلعفر، ولكن رئيس النظام في وقتها كتب على الطلب الخاص بذلك كلمة (تريث) وهو ما يعني وجود موافقات مبدئية ناهيك عن أن الكثير من المحافظات تم استحداثها وقتذاك لأسباب إدارية بحتة، مثل دهوك وصلاح الدين والمثنى والنجف، وهي أمور أكثر من طبيعية ولا تحتاج أن تثار حولها ضجة وتفتعل أزمات»، معتبرا أن «التقسيم الإداري ليس بدعة لكي نحاربها ونقف بوجهها».

16
محافظة ( سهل نينوى) في ميزان الحقوق الاشورية / القسم الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاروق كيوركيس
يمكن قراءة القسم الاول من الموضوع على الرابط التالي :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,541646.0.html

قبل سنتين ، نشرنا القسم الاول من الموضوع الذي كان بعنوان ( المحافظة المسيحية ..في ميزان الحقوق الاشورية  ) وقمنا فيه بالقاء الضوء على مسألة حقوقنا القومية من المحافظة المسيحية ، خاصة ان البيان  الاول لتجمع التنظيمات والاحزاب الاشورية المسيحية كانت  قد تضمن مطلب المحافظة المسيحية ، ولكن تم التراجع عن ذلك ليستقرالمطاف بالاحزاب الاشورية المسيحية للمطالبة بمحافظة للمكونات .
واليوم وبعد الموافقة المبدئية لمجلس الوزراء على استحداث محافظة سهل نينوى وقيام الاحزاب والتنظيمات بالتطبيل والتزمير لهذا الانجاز  ، سنقوم بالقاء الضوء مجددا على مشروع هذه المحافظة ، خصوصا انه مضت اكثر من سنتين على موضوعنا الاول ، وبالرغم من ان محافظة سهل نينوى لم تستحدث بعد ولم تحصل الموافقات القانونية  على انشاؤها ، الا اننا  وبغية استيعاب وجهة نظرنا  سنذكر عبارة ( استحداث محافظة سهل نينوى ) في سياق الموضوع وسنبين وجهة نظرنا على شكل نقاط  لسهولة التوضيح :
أولا : أن استحداث محافظة سهل نينوى لم يأت تجاوبا مع مطالب شعبنا الاشوري القومية كشعب اصيل في العراق مساوي في الحقوق مع العرب والاكراد ، ولا يتطابق مطلقا مع المبادي والمنطلقات النظرية للاحزاب الاشورية المسيحية التي تدعي  نضالها من اجل الحقوق القومية لشعبنا ،حيث تم تبنيه من قبل تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية عند انبثاقه ، على ضوء تصريحات الرئيس جلال الطالباني لصحيفة فرنسية المتضمنة عدم معارضته لانشاء محافظة مسيحية ، وتزامن مع عملية تمرير زوعا  لتوزير  سركون لازار قريب يونادم كنا .
ثانيا : كما ذكرنا ، وطالما ان استحداث المحافظة لا يتجاوب مع حقوق شعبنا الاشوري القومية ، فأنه يمكننا اعتباره اجراءا اداريا صرفا يندرج ضمن قانون المحافظات العراقية، بالرغم من ان استحداث محافظات اخرى سيلبي الطموحات القومية لبعض المكونا ت كالتركمان لكون مطالب احزابهم السياسية مطالب قومية ويعرفون كيف يديرون العمل السياسي بعكس احزابنا السياسية التي تخلت عن  القضية القومية  واحترفت العمل السياسي المرتبط بالكراسي والمناصب بعيدا عن المصلحة الحقيقية للشعب الاشوري .
ثالثا : ان استحداث محافظة سهل نينوى لم يأتي تنفيذا للمادة 125 من الدستور والتي برغم قصورها قد تضمنت بعض الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية لشعبنا الاشوري ، وهذا يؤكد ما ذهبنا اليه في ثانيا اعلاه من ان استحداث المحافظة اجراء اداري ، لانه لو لم يكن كذلك لكان قد تم الاشارة الى المادة 125 والى تطبيقاتها في حق الاشوريين في ادارة هذه الرقعة الجغرافية في سهل نينوى برغم كونها لا تمثل الا جزء من الارض ال اشورية ، ولكان على الاقل اطلق عليها تسمية   محافظة اشور كتسمية قومية وتاريخية للمنطقة.
رابعا : بالاضافة الى  ذلك فأن استحداث المحافظة ليس فقط مجرد اجراء اداري كما ذكرنا ، لانه من ناحية اخرى يصب في التوجهات والأجندات اللا قومية  للاحزاب الاشورية المسيحية العاملة في العراق التي لم تضع اي استراتيجية للمطالبة بالحقوق القومية ومن ضمنها هذه المحافظة ، والدليل على ذلك ان هذه الاحزاب لم تعترض يوما على الدستور الكردي الذي يعتبر سهل نينوى  بأقضيته ( اقضية   تلكيف وبغديدا والشيخان ) ضمن حدود الاقليم  / الفقرة الاولى من المادة الثانية من دستور الاقليم التي تنص :
المادة: 2
أولاً: تتكون كوردستان - العراق من محافظة دهوك بحدودها الإدارية الحالية ومحافظات كركوك والسليمانية وأربيل وأقضية عقرة والشيخان وسنجار وتلعفر وتلكيف وقرقوش ونواحي زمار وبعشيقة وأسكي كلك من محافظة نينوى وقضائي خانقين ومندلي من محافظة ديالى وقضاء بدرة وناحية جصان من محافظة واسط بحدودها الإدارية قبل عام 1968.
، ولم تعترض ايضا على المادة 140 من الدستور ، بمعنى آخر لو فرضنا ان منطقة سهل نينوى ستتعرض الى مساومات بين العرب والاكراد على ضوء التطبيع والاحصاء والاستفتاء الذي سيخضع بلا شك للولاءات لهذا وذاك وللذي يدفع اكثر ، فليس ببعيد ان يتم  تقسمها  بين العرب والاكراد  لانه سيتم معالجتها بموازاة  مسالة كركوك ومناطق اخرى ، فماذا سيكون مصير اقضية محافظة سهل نينوى ؟؟
خامسا : ان ما تروج له الاحزاب السياسية وفي مقدمتها زوعا من كون محافظة سهل نينوى  هي البداية نحو الحقوق القومية الكبرى ، لا يشير الى ذلك مطلقا، لكون  استحداث محافظة سهل نينوى في واد وحقوقنا القومية في واد آخر  من ناحية العديد من النقاط والمرتكزات ، وكان من الممكن ان يكون لهذا الترويج بعض الصدق فيما لوكان استحداث المحافظة قد قام على المادة الدستورية 125 وفيما لوكانت المحافظة تحمل  صفة قومية برغم صغر مساحتها اوعدم تضمينها لكل الارض الاشورية .
فمحافظة المكونات هذه ، لن يكون لشعبنا الاشوري اغلبية فيها ، فربما نحن اكثر من هذا المكون  وذاك ولكننا كنسبة مئوية  لا نشكل اغلبية اكثر  من 50 بالمئة ، وعلى سبيل المثال وليس الحصر  .. قانون اللغة الرسمية في العراق حيث تنص المادة 10 على :
المادة -10- لكل إقليم أو محافظة اتخاذ أية لغة محلية أخرى لغة رسمية إضافية إذا أقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام

أما المادة 9 فقد نصت على :

المادة -9- اللغة التركمانية و اللغة السريانية لغتان رسميتان في الوحدات الإدراية التي يشكل التركمان أو السريان فيها كثافة سكانية

(وسنناقش موضوع تحويلنا الى سريان لاحقا )
فكما تلاحظون من المادة 10 ان اللغة رسمية لشعبنا الاشوري  غير مضمونة لانها محكومة  باقرار الاغلبية التي ذكرنا اننا لا نمثلها  ، اما  المادة 9 ،  فاننا وان كنا نمثل اغلبية في مراكز بعض البلدات ، الا اننا لا نمثل اغلبية فيها  عند احتسابها كوحدة ادارية بسبب  انشار قرى الشبك والعرب وغيرها من المكونات في هذه الوحدات الادارية مستفيدين من قرارات التغيير الديموغرافي  .
سادسا : كما علينا ان نأخذ في الحسبان ، ان مجالس المحافظات لا تمتلك اية صلاحيات تشريعية وقانونية ، خصوصا وان مجلس محافظة المكونات كمحافظة سهل نينوى سيكون خليط غير غير متجانس في انتماءاته الدينية و القومية والمذهبية والسياسية ، وستتطلب مناقشة تسمية شارع باسم ملك اشوري تاريخي  موافقات من مجلس الامن الدولي وهلم جرا.
سابعا : ان محافظة سهل نينوى المزعومة ستكون انعكاسا حقيقيا للمحاصصة بكل معانيها ما بين المكونات التي ستتعايش فيها  وهذه المكونات تتكون من .. المسيحيين ( كما يتم تسميتهم  ... بسبب طول تسمية، الكلداني السرياني الاشوري ) ومن الشبك  ومن والايزيدية ومن العرب والاكراد والتركمان والكاكائيين، اضافة الى الصراع المذهبي القادم بين السريان والكلدان مع تسميتهم القومية من الاشوريين ، فكلنا نعلم ان ولاءات هذه المذاهب ستلعب دورا في تمزيق النسيج القومي الذي مزقه زوعا والمجلس الشعبي باطلاق التسميات الكنسية والمذهبية على مكونات القومية الاشورية بعد عام 2003 ، لذلك ليس ببعيد ان لا يجد له زوعا مكانا في هذه المحافظة الا اذا تبنى التسمية السريانية  والكلدانية ، وكما اشرنا اعلاه الى المادة 9 التي   حولت الاشوريين الى سريان .
ثامنا : النقطة الاخرى التي نود التأكيد عليها هي ما يروج له زوعا والاحزاب الاخرى من ان استحداث محافظة سهل  نينوى سينعكس ايجابيا على  الحالة الاقتصادية للمحافظة وعلى المستوى المعاشي لابناء المحافظة ومنهم ابناء شعبنا ، ذلك ان التطور الاقتصادي والمعاشي  لهذه المحافظة او تلك ولأبناء المحافظات متربط ارتباطا كليا بالحالة العامة للعراق من ناحية الامن والاقتصاد وزوال الفساد المالي والاداري ولا علاقة له باستحداث المحافظات ، والدليل على كلامنا  وخير مثال على ذلك هي محافظة البصرة الغنية بالنفط التي تمول نصف ميزانية العراق ، ورغم ان اغلبيتها شيعية الا انها تعيش في حالة  من البؤس والفقر المدقع ، فلسنا ندري لماذا سيصبح  ابناء محافظة سهل نينوى اغنياء .
تاسعا : هنالك حالة من الازدواجية تنحشر فيها الاحزاب السياسية وفي مقدمتها زوعا ويونادم كنا ، من خلال الصراخ والعويل عند طرح الطابع المسيحي او القومي لمحافظة سهل نينوى  ، ويعبرون عن رفضهم الشديد ، لانشاء محافظة على اساس قومي او ديني على اساس ان ذلك مخالف للدستور  ، ولكنهم لا يخفون ولا يكفون عن دعمهم لتجربة الاقليم الكردي بالرغم من الاقليم قائم على  اساس قومي ، ويكاد اي الاقليم لا يعترف بانه جزء من العراق الا فيما يتعلق بحصته المالية من الموازنة .
عاشرا : منذ تأسيس الدولة العراقية ومرورا بالاحداث والوقائع التي ادت الى وقوع مذبحة سميل بحق شعبنا الاشوري ، فأن قادة الامة الاشورية  كانوا على قناعة تامة بضرورة ان يكون للشعب الاشوري نوع من الاستقلال الذاتي الذي يتيح له العيش بصورة متجانسة على ارضهم الاشورية التاريخية ، وكانوا دائما بالضد من كل المشاريع التي  تجبرهم على العيش بصورة مبعثرة بين العرب والاكراد والمكونات الاخرة وان كان هذا الرفض قد كلفهم الكثير من الشهداء  ونفيهم الى خارج العراق في عام 1933، وذلك لايمانهم بالخصوصيات الثقافية والقومية والدينية للشعب الاشوري  والتي بسببها تجعل التعايش مهددا على الدوام بسبب العقليات التي تسيطر على عقول المكونات التي نعيش معها ، وقد اثبتت كل الوقائع صحة الرؤية الثاقبة للقيادات القومية والروحية الاشورية ، ومن خلال مراجعة لتاريخ العقود التسعة الماضية سوف نتأكد من صحة ذلك ،ولكننا اليوم  نجد ان الاحزاب السياسية وفي مقدمتها زوعا لم تتعظ من التجارب المريرة للماضي ومما تعرض له شعبنا الاشوري والى يومنا هذا من قتل وتشريد وتهجير واقصاء و تغير ديموغرافي واستيلاء على اراضيه وغيرها ، فنجد ان مشروع استحداث محافظة للمكونات يشبه من الناحية المنطقية  نقل التعايش مع المكونات العراقية من الخريطكة العراقية الكبيرة الى خارطة صغيرة تتمثل بمحافظة سهل نينوى ،بمعنى اخر اذا كان الهدف هو التعايش مع المكونات العراقية ، فأن شعبنا في الاصل كان متعايش مع هذه المكونات ، ان لم يكن هناك اعتراف بحقوقه القومية  وتشريعها .
حادي عشر: اننا نستغرب جدا من هذا الربط الغير واقعي والغير منطقي مابين حقوق شعبنا الاشوري القومية وبين استحداث محافظة سهل نينوى ضمن عدد من المحافظات الاخرى ، وكما ذكرنا  لانه لم يأتي  لتنفيذ مادة دستورية متعلقة بحقوق شعبنا ، وللتذكير فأن قضاء دهوك/ نوهدرا ذي الاغلبية الاشورية قد تحول الى محافظة دهوك / نوهدرا بعد عام  1970 كاجراء اداري من السلطة لمنح الاكراد الحكم الذاتي ، وهكذا فأننا نقول ما اشبه اليوم بالبارحة .
ثاني عشر: نحن نعتقد انه في ظل قيام الاحزاب الاشورية المسيحية في العراق بتحريف مسار الخط القومي وتخليها عن القضية القومية الاشورية وتخليها عن المطالبة بالحقوق القومية الاشورية المتمثلة بالارض والهوية ، ولجوء هذه الاحزاب الى احتراف العمل السياسي المرتبط بالبحث عن الكراسي والمناصب والامتيازات وغيرها ، وبما ادى الى الاستيلاء على اجزاء واسعة من الارض الاشورية كما هو حاصل ببالنسبة للاكراد في محافظة نوهدرا ، كما وسيؤدي الى ان تكون بقية الارض الاشورية في سهل نينوى ساحة للصراع ما بين الاكراد الطامعين بضمها الى الاقليم وما بين العرب السنة في محافظة الذين لهم اطماعهم الخاصة ، وذلك لتخلي احزابنا السياسية عن الارض وعدم المطالبة بها ، برغم العديد من الظروف المواتية والفرص السانحة التي كانت ستجعل الشعب الاشوري  قوة فاعلة في الخارطة السياسية العراقية ، الا ان الاحزاب السياسية وعوضا عن ذلك قامت بتمزيق الشعب الاشوري الى طوائف كنسية وتحويله الى اقلية دينية مسيحية من خلال التخلي عن التسمية القومية الاشورية  من اجل المصالح الحزبية والشخصية الضيقة ، وبدلا من تبني القضية القومية للشعب الاشوري ، نجد ان الاحزاب السياسية ساهمت بطريقة وباخرى في خدمة  اجندات الاطراف العربية والكردية ، وكان في مقدمتها موضوع تعرض شعبنا للمحاصصة ووضعه تحت الوصاية الكردية ، لذلك ليس ببعيد ان يكون المخطط يهدف لالحاق محافظة سهل نينوى بالاقليم الكردي بمساعدة الاحزاب السياسية ، او كما قلنا تقسيمها بين العرب والاكراد ، والنتيجة ستكون بعض الكراسي والمناصب للسياسيين ، وللشعب الاشوري المغلوب على امره السراب وقبض الريح .

 
 

17
الاخ غسان شذايا المحترم
نهنئكم بمناسبة نيلكم شهادة الدكتوراه ، متمنين لكم النجاح والتوفيق .
بالنسبة لمقالتكم فانها ممتازة ومعبرة عن الواقع السائد اليوم ، و لا اريد ان اكتب اكثر من هذا لكي لا  يتم تحويل الموضوع الاصلي للمقالة الى مواضيع او متاهات ثانوية .
كما لا يفوتني ان  اثني على قلم الاخ ليون برخو على  مداخلته التي تضمنت العديد من الحقائق التي تخدم جوهر موضوع الاخ غسان شذايا .........مع التحية

فاروق كيوركيس

18
الاخ ابو سنحاريب المحترم
الاخ برديصان المحترم
ان المشاركة السياسية التي انتم بصددها ، لا معنى ولا قيمة لها على الاطلاق ، لانها بمثابة مقايضة القضية الاشورية  والحقوق الاشورية ودماء الشهداء الاشوريين .. بالمناصب والكراسي والامتيازات التي يحصل عليها اؤلئك المشاركين في العملية السياسية من الاشوريين المسيحيين  كبرلمانيين ووزراء ومناصب اخرى ، سواء كانوا منتمين الى  الاحزاب التي تدعي الاشورية او من خارج تلك الاحزاب ، لان الذي يجمعهم هو خدمة الاجندة الكردية او ( الوطنية العراقية المزيفة )  على حساب   حقوق ومعاناة الشعب الاشوري المغلوب على أمره .

19
الاخوة الاعزاء المحترمون
تحية طيبة ،  ونتمى ان يكون العام 2014 عام خير ومحبة وسلام على العالم اجمع ، ولكم جميعا الصحة والسعادة ودوام الموفقية .
لنقول اولا ، ان ناقل الكفر ليس بكافر ، وثانيا نستغرب من اتهامات البعض لنا بمعاداتنا للبابا والكنيسة الكاثوليكية .... فنحن نشرنا ما قرأناه بغية اطلاع من  لم تسنح له فرصة الاطلاع على تلك التصريحات ، بمعنى اننا لم نفبرك تلك الاخبار ، وانما  تناقلناها من مواقعها ، ولم نوجه اي اتهام سيء  لا للبابا ولا للكنيسة الكاثوليكية ، ذلك ان الموضوع لا يغدوا كونه  دعوة  للتحليل  والاستبيان ، خصوصا ان تصريح البابا الاول الذي   نشر لاول مرة في العام الماضي المتضمن  امكانية  دخول الملحدين الى النعيم ، قد جرى تكذيبه اولا ، ثم جرى الدفاع عن البابا في طرحه هذا على الرغم من تناقضه مع ما قاله المسيح... انا هو الطريق  والحق والحياة ليس احد  يأتي الى الاب الا بي  ،.... اي ان الايمان بالمسيح ضروري واساسي وليس فقط العمل الصالح كما يقول أخونا جورح منصور .
من جانب آخر ولكي نقطع الطريق على بعض الذين يرغبون دوما  بتوجيه النقد الغير لائق رغبة بذلك فقط دون  مشقة اللجوء الى الحوار الهادف ، نقول اننا كأشوريين نجد في بعض ما يقوله البابا مؤخرا انقلابا على التوراة ومتطابقا مع ما نطرحه نحن الاشوريين من ان كثير  قصص التوراة قد تم اقتباسها من  التاريخ  الاشوري والاساطير الاشورية ، كقصة ولادة النبي موسى ، والطوفان ، والتنبؤات بالمسيح وغيرها ، فليس من المعقول ان نكون بواد نقد البابا بل بالعكس نمدحه لاعلانه الكثير من الحقائق الاشورية .
وانتهز فرصة الانتقادات هذه لأبين لجميع الاخوة بأنني شخصيا  قد كتبت عدة  مواضيع  للمساهة في وحدة كنيسة المشرق ( الاشورية  والكلدانية ) وبامكانكم الاطلاع عليها في  مواضيعي السابقة .
واخيرا دعونا نتفق كمسيحيين مشرقيين من ابناء كنيسة المشرق ، على اصالة كنيستنا وتعاليمها العريقة ، ولكن في نفس الوقت يجب ان نعترف ان هناك الكثير من الموروثات العقائدية والدينية لا علاقة لها بالانجيل وبتعاليم الرب يسوع المسيح والتي تحتاج الى التغيير والاصلاح ، على شرط ان لا تخرج عن اسس الانجيل ، لنخلص الى  القول ، انه ليس كل الموروث صحيح ، وليس كل جديد صحيح ، فلا احد معصوم من الخطأ عند الاجتهاد في التغيير والاصلاح .
شكرا لمداخلاتكم مع التقدير .
اخوكم
فاروق كيوركس

20
http://arabic.cnn.com/2013/world/5/27/heaven.for.atheists_/

البابا "يبشر الملحدين بالجنة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- رحبت شخصيات قيادية في تيارات الإلحاد حول العالم بتصريحات البابا فرانسيس التي قال فيها إن الرب "قد افتدى الملحدين،" مؤكدين على أهمية تصريحات البابا "التاريخية" في التغلب على العوائق التي استمرت لوقت طويل.
وقال البابا فرانسيس في مراسم يوم الأربعاء إن "الرب قد افتدى الجميع بدمائه وليس الكاثوليكيين فحسب، بل الجميعحتى الملحدين يا أبانا؟ أجل الجميع."
وأكمل البابا خطبته قائلاً :" علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم."
وقال مدير إحدى الجمعيات العلمانية الأمريكية، روي سبيكهاردت، إلى أن "البابا يوسع انفتاحه على الإختلافات العقائدية في العالم، ورغم أن الذين يؤمنون بمركزية الإنسان وأكدوا عدم احتياجهم للرب في حياتهم، إلا أنه من اللطيف سماع مثل هذه الكلمات من قائد الكنيسة الكاثوليكية."
وقد شكلت تصريحات البابا جدلاً بين الأساقفة في الفاتيكان، منهم من أيده مثل الراهب جون زولسدورف، الذي قال إن البابا "أشار إلى احتمال عثور الملحدين على الخلاص من خلال المسيح"، أما الراهب توماس روسيكا  فأكد على أن "الهدف من تصريحات البابا لم تكن لخلق خلافات حول الاعتقادات المذهبية، بل من أجل التأكيد على أن مفهوم الخلاص متوفر لدى الجميع."

21
http://astrolabetv.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AD%D9%8A/

بابا فرنسيس في تصريحات مثيرة : الجحيم لا وجود له.

كتبه عبد السلام الككلي
2014/01/03 - 12:18
pape
أدلى البابا فرنسيس أخيرا بتصريحات تعد ثورة في عقائد الكنيسة الكاثوليكية و تؤكد أن هذا الأخير يسير في اتجاه تصحيح مسار الكنيسة حيث يرى بعض المتتبعين للشأن المسيحي انه يقوم بثورة إصلاحية على غرار ثورة مارتن لوثر الإصلاحية الدينية وبعده كالفن وغيرهما . فجنهم ليست إلا استعارة تماما مثل قصة آدم وحواء الواردة في سفر التكوين أول أسفار الكتاب المقدس وهي القصة التي تبنتها الاديان الكتابية جميعا  واعتبرتها فصة تاريخية لبدء الخليقة  يقول البابا :

“انه من خلال التواضع والبحث الذي تجريه النفس والتأمل أثناء الصلاة توصلنا إلى فهم جديد لبعض العقائد . إن الكنيسة لم تعد تؤمن بوجود جحيم حقيقي حيث يتعذب البشر . إن هذا المذهب يتعارض مع الحب الإلهي المطلق . و إن الله ليس قاضيا بل هو صديق وحبيب للإنسانية. ان الله لا يبحث عن الإدانة بل فقط عن المحبة .تماما مثل حكاية آدم وحواء لا  نرى في جهنم  غير مجرد صيغة أدبية.. ليس الجحيم غير استعارة للروح المنعزلة التي كسائر الأرواح ستجتمع في محبة  الله “

عبدالسلام

22
http://www.copts-united.com/Article.php?I=1762&A=129978
بابا الفاتيكان: الاحتفال بعيد الميلاد «جاهلية» لا وجود لها في الإنجيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتقد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان الاحتفال بعيد الميلاد واصفا إياه "بالجاهلية وأنه صورة زائفة تصور حكاية خرافية مائعة، لا وجود لها في الإنجيل"، على حد تعبيره.   وأضاف في صلاة التبشير الملائكي في عيد القديس ستيفانو الشهيد الأول، وتذكر المعنى الحقيقي للتجسيد، الذي يربط بيت لحم إلى الكالفاريو ويتذكر أن الخلاص الإلهي ينطوي على مكافحة الخطيئة، عبر الباب الضيق للصليب، وهذا هو السبيل الذي علمه السيد المسيح لتلاميذه، كما يتضح من إنجيل اليوم .   كما دعا البابا إلى الصلاة للمسيحيين الذين يعانون التفرقة والتمييز، في البلدان التي تقر الحرية الدينية لكنها لا تطبقها كاملا على ارض الواقع، وهو ما نشهده في البلدان و المجتمعات التي تعرف وثيقة حماية الحرية وحقوق الإنسان، ولكن أين في الواقع حال المؤمنين، وخاصة المسيحيين، أنهم يتعرضون للتمييز .

شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي http://www.copts-united.com/Article.php?I=1762&A=129978

23
في بعض الاحيان ،حينما نكون حائرين عند التفكير بكتابة شيء او مقترح يخدم قضيتنا الاشورية ، تأتي بعض الاقلام الاشورية الاصيلة بمواضيع من صميم الذات الاشورية ومعبرة تعبيرا صادقا عما يجول في خاطرها ولتجسد التاريخ الاشوري تجسيدا حيا بكل بطولاته ومآثره الخالدة  ... وها هو اليوم احد ابناء امتنا الاشورية الناشط سامي هاويل ينطق باسم الامة الاشورية ، وكل ابناء الامة مؤيدين ومساندين له في هذا المطلب القومي الكبير .
بارك الله فيكم ايها الاخ العزيز سامي هاويل  ، والى الامام من اجل خدمة قضيتنا الاشورية العادلة .

24
السيد ماهر سعيد متي المحترم
شكرا جزيلا على تفضلكم بالرد على مداخلتي ، حيث جاء في ردكم  :
((  وبالتالي فان المطالبة هذه لا غبار عليها بعد توفر مستلزماتها وشروطها القانونية .. شكرا على مرورك الكريم وتعليقك .. )) انتهى الاقتباس ،
ومن المؤنكد انك تقصد بان المطالبة  بالاقليم لا غبار عليها اي انها قانونية ، ولكن حبذا لو توضحون من الناحية القانونية .. مستلزماتها وشروطها القانونية ، من جهة اخرى فأنكم لم توضحوا كل ما جاء في مداخلتنا الاولى.... مع الشكر.

25
نعتقد ان الصور المنشورة تنقل صورة المأساة التي تعاني منها بغديدا ، وعلى المسؤولين اتخاذ الاجراءات اللازمة ، لكي لا يكون ذلك حجة  لعقد مؤتمر اصدقاء بغديدا وانبثاق  المنظمة الديمقراطية لتقديم الخدمات واصلاح المجاري والخ .

26
الاخ عصام المالح المحترم
تحية طيبة
طرح واقعي وحقيقي  ، ونحن متفقون معك بعدم وجود انقسام قومي في امتنا الاشورية ، والمشكلة وان كان اساسها الصراعات والانقسامات الكنسية  والمذهبية التي تغلغلت في جسد الامة الواحدة ، الا اننا نرى انه بامكاننا اليوم تجاوز تلك الانقسامات المذهبية من خلال الايمان بوحدة المصير والايمان بالمخاطر المحدقة بوجودنا التاريخي ، والعمل على المطالبة بارضنا  التاريخية الارض الاشورية لكي نعيش فيها احرارا  بعيدا عن الوصاية العربية او الكردية ، وليختار بعد ذلك كل منا  التسمية التي تعجبه  ، ونحن متأكدون تماما من ان وحدة الهدف ووحدة المصير   والسعي لنيل حقوقنا المشروعة سوف يقضي على هذه التقسيمات المذهبية والكنسية التي تنخر جسد  امتنا الواحدة  ، ولهذا نرى ان البعض يكافح ويقاتل من اجل تكريس تلك التقسيمات والتسميات المذهبية والكنسية خوفا على مصالحهم الضيقة غير آبهين بما يتعرض له اتباع كنائسهم ومذاهبهم المغلوبين على امرهم  .

27
السيد ماهر سعيد متي المحترم
وكيف  تنظرون من الناحية القانونية الى المطالبة باقليم بدلا من الحكم الذاتي ؟؟ خصوصا ان الدستور ينص على ان العراق اتحادي ويتكون من اقاليم ، اضافة الى المساواة بين العراقيين  ، بعبارة اخرى ... ومن الناحية القانونية ايضا ، لماذا الاقليم للاكراد فقط ؟ وهل ان هذا الاقليم شرعي من كونه يقوم على  الارض الاشورية ؟ راجين توضيح ذلك من الناحية القانونية وليس السياسية مع التقدير .

28
انه خبر محزن ومصاب اليم ، ان يغادر المأسوف على شبابه جان وليم خوشو هذه الحياة مبكرا الى الاخرة والاخدار السماوية وبهذه الطريقة الماساوية التي تدمي القلوب ، ولكن هذه هي مشيئة الرب وفي كل شيء له حكمة ....
لا يسعنا بهذا المصاب الاليم الا ان نتقدم بتعازينا الحارة لدوي واقرباء واصدقاء الماسوف على شبابه جان وليم وان يكون مثواه جنات الخلد والنعيم ،  وان يلهم ذويه واقربائه الصبر والرجاء بالقيامة .
فاروق كيوركيس
فرنسا

29
نشاطر موقع عنكاوة كوم وذوي الفقيد باسم دخوكا أحزانهم بهذا المصاب الاليم داعين من الرب ان يسكنه المكلوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار ولذويه واصدقائه الصبر والرجاء بالقيامة .. امين .
فاروق كيوركيس
فرنسا

30
الاخ قيصر المحترم
تحية طيبة
مرة اخرى شكرا على مداخلتك ، ونحن بالتأكيد متفقون في طرحكم بوجوب الاحترام والايمان بأننا شعب  واحد ، ولو  انك تعيد قراءة مقالتي ستجد انني  ذهبت الى ابعد من ذلك من خلال هذا الاقتباس :
 (( وان كان ولا بد ، من قيام  البعض بالحديث والسعي عن حقوق المسيحيين او حقوق الكلدان السر يان الاشوريين ، فلتكن تلك المطالب ضمن حدود الارض الاشورية ككيان فيدرالي مستقبلا بحيث لا يكون المسيحيين او الكلدان السريان الاشوريين ولا ارضهم الاشورية تحت وصاية احد ،  او هدفا لاطماع وصراعات المكونات العراقية الكبيرة . )) انتهى الاقتباس
لذلك اعتقد اننا كآشوريين نؤمن ايمانا تاما بأننا شعب واحد ، وان ارضنا  وارض ابائنا واجدادنا هي  الارض الاشورية التاريخية ،  وبدون ان تكون هذه الارض اساسا ومرتكزا لحقوقنا المشروعة فأن اي حديث عن اي حقوق ومهما كان نوعها فان الهدف منها تخدير شعبنا ولحين   اقصائه من كل الارض الاشورية .

31
الاخ قيصر  والاخ بيت نهرينايا المحترمين
شكرا على المداخلة وشكرا لتفهمكما للموضوع ،   ولتفصيل الموضوع بصورة ادق ، لا بد وانكم  تتابعون مجريات ومحاولات تحويل قضية شعبنا الاشوري الى قضية دينية  طائفية ، فالاحزاب السياسية الاشورية وبرغم الخدمات التي تقدمها للقضية الكردية ، الا اننا نجد ان هناك محاولات  لاقصائها والغائها والاستعاضة عنها بتركيبات جديدة تحمل مسميات مختلفة ، ومثال على ذلك .. المنظمة الديمقراطية للتغيير الديموغرافي التي  انبثقت  من مسرحية اصدقاء برطلة ، لذلك نقول لتلك الاحزاب  انها مقبلة على الكثير من الاقصاء والتهميش وبالتالي حلها ، وبالتاكيد انها عاقبة من يتخلى عن شعبه وجماهيره .

32
الاخ اشور كيوركيس والاخ بنيامين عزيز المحترمين
شكرا على مداخلتكما ، ومن المؤكد ان الفكرة التي نريد توصيلها الى كافة المسيحيين ، هو ان هناك محاولات لتجريد المسيحيين من هويتهم الاشورية القومية  وبالتالي  مصادرة ارضهم الاشورية في نينوى ونوهدرا وزاخو والعمادية ،  بغية التعامل مع قضيتهم  كطائفة دينية مسيحية  بغية اضافتهم كمسيحيين على المكون الكردي والمكون العربي مع احتفاظهم  بمذاهبهم الكنسية السريانية والكلدانية ـ ليتم حل مشاكلهم  ببناء بعض الكنائس واقامة شعائرهم الدينية  مع  بعض التعيينات والمناصب الحكومية ، وبالامس قرأنا خبرا بلقاء مسؤول فرنسي  بالمراجع الدينية الحكيم والصدر لمناقشة امور المسيحيين ، بالاضافة الى تصريح البابا وطلبه من  الدول الاسلامية  بمعاملة المسيحيين مثلما تعامل الدول الغربية  المسلمين ، بمعنى آخر ان هناك تكريس  للمسألة الدينية   على حساب القضية القومية و  الحقوق القومية  ، نتمنى ان يدرك المسيحيون المخاطر التي تهدد وجودهم وان لا تنطلي عليهم هذه المؤامرة للسيطرة على ارضهم وبالتالي دفعهم الى الهجرة .
كما نعتذر عن الرد على الاخوة الذين لم يناقشوا فكرة الموضوع مع الشكر.
فاروق كيوركيس

33
المؤتمرات المسيحية لن تضمن حقوق المسيحيين بدون هوية وجغرافية الارض الاشورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الوقت الذي يتعرض الشعب الاشوري بمختلف انتماءاته المذهبية والكنسية  الى جملة من المخاطر والتحديات التي تستهدف افراغ الارض الاشورية  في  نينوى ونوهدرا من ابنائها الاصليين الذين سكنوها الاف السنين واجبارهم على النزوح و الهجرة ، نجد بالمقابل نشاط مكثف ومحموم لعقد المؤتمرات المسيحية وتحت عناوين مختلفة  للبحث في معاناة ومأساة المسيحيين  وحقوقهم بحسب ما يروج لهذه المؤتمرات اعلاميا.
انها حقا معادلة غريبة وتزييف للواقع ومحاولة للقفز من فوق الحقائق التاريخية والجغرافية المتعلقة  بالشعب الاشوري ، ففي الوقت الذي  نعلم جيدا ان مسيحيي العراق هم نفسهم  الاشوريين بمختلف كنائسهم ، نجد ان هناك اصرار على طمس الهوية الاشورية  وتهميش متعمد ومقصود  للحقوق القومية الاشورية المشروعة  ، مع محاولات لأفراغ الارض الاشورية من سكانها الاصليين واجبارهم على النزوح و الهجرة والتي تمثلت بتعرضهم للقتل والعمليات الارهابية وتفجير الكنائس وقتل رجال الدين ، واجبارهم على ترك بيوتهم ومناطقهم ، واليوم تتخذ المؤامرة اشكالا اخرى من خلال سياسة  التغيير الديموغرافي بغية استكمال احتلال معظم الارض الاشورية في نينوى والاقليم  والاستيطان فيها وتغيير هويتها بعد ان اصبحت هدفا لمشاريع توسعية  غير مشروعة ، والأنكى من ذلك كله اننا لم نسمع يوما بعقد مؤتمر قومي اشوري لبحث معاناة وحقوق الشعب الاشوري المشروعة ... ولكن من الجانب الاخر  فان هذا الشعب وبعد مصادرة ارضه التاريخية و تجريده من هويته القومية وبعد  تحويله الى طائفة واقلية دينية مسيحية ، نجده  يحظى باهتمام العديد من الاطراف وفي مقدمتها تلك الاكثر طمعا بالارض الاشورية  ، كما نجد تسابق السياسيين  ورجال الدين للاعداد والمشاركة في تلك المؤتمرات المسيحية ، ناهيك  عن  تصريحات البابا والفاتيكان  ومسؤولي الدول الاوربية المتعاطفين مع المسيحين ، اما مقررات تلك المؤتمرات فلا تتعدى سوى القاء الخطب  و بعض والمجاملات على حساب معاناة المسيحيين .
وفي ظل التناقضات التي يتسم بها التعامل الاعلامي السطحي مع المشهد الاشوري والمسيحي ، ومقار نتها مع  التعامل الحقيقي والواقعي مع الشعب الاشوري و المسيحي  سنتوصل الى حقيقة المخاطر والتحديات التي يواجهها الاشوريون المسيحيون .
فالمطلوب من  ( المسيحيين ) اليوم  ان يدركوا تماما ان هذه المؤتمرات  المسيحية التي تعقد من اجلهم ، ما هي الا مؤتمرات صورية لا تخدمهم  بشيء ، لا من ناحية حقوقهم المشروعة ولا من ناحية ايقاف هجرتهم  وليس بمقدورها توفير  الامن لهم  ، وانما الغاية منها  السيطرة على الارض الاشورية وتفريغها من سكانها الاصليين، وان القائمين والمشاركين في هذه المؤتمرات قد يكون بينهم من يشارك بحسن نية ، الا ان الاغلبية الباقية  هم من العاملين على تنفيذ اجندات لا تخدم المسيحين ( الاشوريين ) ،خصوصا ان هذه المؤتمرات وعدا الضجيج الاعلامي الذي يرافقها لم تغير شيئا من الواقع المأساوي للمسيحيين  على الارض.
اضافة الى ذلك فأن المسيحيين يجب ان يكونوا على قدر عال من المسؤولية بحيث لا تقف انتماءاتهم الكنسية والمناطقية  حائلا امام انتمائهم الاصييل الى ارضهم التاريخية وان لا تنطلي عليهم محاولات هذا وذاك الداعية  الى تمسكهم بهويتهم الدينية المسيحية على حساب انتمائهم القومي من خلال ما  يتم تسويقه لهم من اهتمام اعلامي بقضية المسيحيين وحقوقهم ، آخذين بنظر الاعتبار الفرق بين ان يمتد تاريخهم الى سبعة الاف سنة بدلا من ان يمتد الى الفي سنة ، وعليهم ان يضعوا نصب اعينهم ويحفظوا جيدا الوصية التي تؤكد على ان الغرباء الطامعين بارضنا ومناطقنا وبلداتنا وقرانا لا يفرقون بين الاشوريين والمسيحيين في عملية افراغ ارضهم التاريخية منهم ، وبمجرد القاء نظرة على الواقع السكاني والديموغرافي للاشوريين المسيحيين ، سندرك تماما صحة ما ذهبنا اليه ، باستثناء بعض المناطق التي مازالت تحتفظ ببعض الكثافة السكانية ، ولكنها ستظل مهددة  مستقبلا في ظل الاوضاع السائدة والتهميش المتعمد للوجود الاشوري المسيحي وحقوقه المشروعة .
من الجانب الاخر ، فأن التركيز على تسويق معاناة ومأساة الشعب الاشوري المسيحي  من خلال  هويته الدينية المسيحية البحتة  وبعد ان تكون الممارسات التي ذكرناه قد حولته  الى اقل من اقلية طائفية دينية ..  ليست ألا محاولة لتكريس واقع تسموي جديد للمسيحيين يتم من خلاله تحويلهم الى شعب كردستاني  او مسيحيي  كردستان  واكراد مسيحيين وعرب مسيحيين  وغيرها بحيث تكون المحصلة النهائية  وكما اشرنا سلخ  المسيحيين من هويتهم الاشورية وارضهم الاشورية .. وليست بخافية  على احد الصراعات العربية الكردية للسيطرة على الارض الاشورية في تعد صارخ وواضح على الحقوق الاشورية المهمشة ، وما المشاريع  المطروحة على الساحة السياسية  اليوم  كمشروع محافظة المكونات في سهل نينوى والحكم الذاتي في الاقليم الا  احدى صفحات الالتفاف على القضية الاشورية ومحاولات خنقها .
لنستنتج  في نهاية المطاف انه  ليس بمقدور المسيحيين  الاشوريين  من الحفاظ على خصائصهم اللغوية والثقافية  والتراثية والدينية  من دون التمسك بهويتهم القومية  وارضهم الاشورية التاريخية  التي تعتبر الضامن الوحيد لأي مسعى وأي محاولة  لنيل حقوقهم المشروعة سواء بالاعتماد على مواد وبنود الدستور العراقي الذي يساوي بين العراقيين، او بالاستناد الى المادة التي تعتبر العراق فيدراليا ، او بالاعتماد على القوانين والمواثيق الدولية  عند البحث في مسألة حقوقه في المنابر العالمية  ، وفي هذا السياق فأننا ندعوا الى عدم الوثوق بأية مشاريع تطرح مستقبلا تخص الحقوق الاشورية حتى وان كانت ورائها جهات وشخصيات اشورية ان لم تستند على العقيدة الاشورية المتمثلة بالارض الاشورية الواقعة اليوم تحت سيطرة الاقليم وسيطرة الحكومة المحلية في نينوى ، وبعبارة اخرى فأنه يتوجب الحذر من التسويق الاعلامي لعبارات  ( شعبنا ) و ( مناطقه التاريخية ) التي يرددها السياسيون المسيحيون الاشوريون  من دون  الاشارة بصراحة ووضوح لا لبس فيه ولا غموض  الى الشعب الاشوري والى الارض الاشورية ، وان كان ولا بد ، من قيام  البعض بالحديث والسعي عن حقوق المسيحيين او حقوق الكلدان السر يان الاشوريين ، فلتكن تلك المطالب ضمن حدود الارض الاشورية ككيان فيدرالي مستقبلا بحيث لا يكون المسيحيين او الكلدان السريان الاشوريين ولا ارضهم الاشورية تحت وصاية احد ،  او هدفا لاطماع وصراعات المكونات العراقية الكبيرة .
وختاما فأننا نؤكد على ان البحث في ايجاد حلول ومعالجات ترقيعية لما تتعرض له هذه البلدة او تلك من تغيير ديموغرافي من قبل العرب والاكراد ، ما هو الا مساهمة في خدمة الاجندات الطامعة بارضنا ومناطقنا وبلداتنا ومحاولة لالحاق ارضنا بمشاريعهم التوسعية ، لذلك فاننا نرى ان  الطريق السليم المؤدي الى نيل حقوقنا المشروعة كأشوريين ومسيحيين على حد سواء يتمثل باستقلالية قرارنا القومي المتضمن حقنا المشروع في اقامة كيان فيدرالي خاص بنا ضمن العراق الفيدرالي  يكون الضمانة الوحيدة لحماية وجودنا التاريخي في العراق .


34
الاخ العزيز ايدي بيت بنيامين المحترم
تحية طيبة
في البداية نشكرك ونقدر عاليا الجهود التي تبذلها في خدمة لغتنا الاشورية والتي نعتقد انها بفضل تربيتك في مدرسة الملفان والعلامة المرحوم والدكم  الشماس كيوركيس بيت بنيامين أشيثا ، الذي كان ضليعا في اللغة الاشورية والتاريخ والشعر ، ولهذا كان يكتبها هو ايضا اسورايا وليس سورايا ، وللاسف الشديد ولظروف قاهرة لم نتمكن من الاطلاع او الحصول على نتاجاته ومنشوراته من الاعمال الادبية   ، وفي الحقيقة فقد حصل لي الشرف بلقاء المرحوم والدكم الشماس كيوركيس عام 1981 في بغداد عندما زار العراق ، حيث التقيت به في دار العم موشي صومو في بغداد الجديدة ، حيث وجدته يتمتع بشخصية كبيرة واسلوب رائع في الكلام والحوار وحبه وتشجيعه للشباب للنهوض بالثقافة الاشورية ، ولكن كون الحرب العراقية الايرانية في بدايتها وسقوط العديد من الشهداء من ابناء شعبنا ومن العراقيين عموما قد أثر سلبا على مجمل الحياة العامة ومن ضمنها الجانب الثقافي والادبي .
على اية حال فاننا اليوم نتوسم فيكم القيام بأكمال المسيرة الثقافية والادبية للمرحوم والدكم من خلال حبكم للغة والثقافة الاشورية و بالاستفادة من مكتبته الثمينة ومؤلفاته وليبارككم الرب .
فاروق كيوركيس

35
سورايا .. اصلها أسورايا ، في سلسلة دروس اسماء ومعان للاستاذ بدران أومرايا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,602304.msg5696540.html#msg5696540

الرابط اعلاه يتضمن الدرس الخامس في سلسلة دروس  اسماء ومعان للاستاذ بدران أومرايا حيث نلاحظ بوضوح كيف يكتب كلمة  آسورايا بصورة صحيحة وحسب اصلها اللغوي والتاريخي ، وليس في هذا الدرس فقط وانما في جميع الدروس .

36
مرة اخرى..يونادم كنا يرفض الحماية الدولية للاشوريين المسيحيين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مقابلة معه على فضائية السومرية ، رفض السيد يونادم كنا الحماية الدولية لشعبنا الاشوري المسيحي ، مبررا ذلك بأننا لسنا اسرى ليتم حمايتنا ، واستمر كعادته بالتباكي على المشاركة في السلطة والمناصب ومفاصل المجتمع الاخرى .
وقد اعترف بعدم تطبيق المواد الدستورية وخصوصا تلك المتعلقة بالمساواة بين المكونات العراقية ، لهذا نؤكد للنائب يونادم كنا ان المساواة في احدى جوانبها يجب ان تقر بحق شعبنا الاشوري المسيحي بأقامة كيان فيدرالي خاص به على ارضه الاشورية في ظل العراق الفيدرالي الموحد، من جانب اخر  نجد ان السيد كنا قد اوقع نفسه في  جملة من التناقضات وكان ابرزها اعترافه بأننا ابناء هذا البلد عندما انتقد تصريحات ممثل الامين العام للامم المتحدة المطالب بتشريع لحماية الاقليات الدينية ولكن من دون ان يشير الى الحقوق المشروعة لابناء البلد والشعوب الاصيلة للبلد  وبقي يراوح في التركيز على الشراكة في المناصب وفي الشرطة وغيرها ، وبدلا من ان يستغل الفرصة للتعبير عن المعاناة التي يعيشها شعبنا ( مثلما كان يفعل ممثل التركمان في نفس الندوة ) بعيدا عن المناصب والكراسي التي اصبحت المحطة النضالية الابرز في اوليات السيد يونادم كنا  نجده يحاول تحوير الموضوع من خلال تطرقه الى التعريفة الكمركية التي لا تنصف الفلاح والمواطن.
واخيرا وبعد كل الانشقاات في الحركة ( وان كان ذلك شان داخلي ) ألم يتعض السيد كنا بعقم طروحاته ومشاريعه الوطنية التي تقف بالضد من تطلعات شعبنا الاشوري المسيحي .

37
نحن لسنا اقلية دينية يا سيادة ممثل الامين العام للامم المتحدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 طالب ممثل الامين العام للامم المتحدة نيكولاري ملادينوف مجلس النواب العراقي بتشريع قانون لحماية الاقليات في العراق .
وقال ملادينوف خلال احتفالية اليوم العالمي للتسامح والذي اقيم بداخل البرلمان  انه “  يجب ان تكون هناك ترجمة لفقرات الدستور على شيء ملموس ليضمن حماية الاقليات الدينية  في العراق”.
وفي هذا السياق ، فأننا نتسائل عما اذا كان ، ممثل الامين العام للامم المتحدة  فعلا ، جاهلا بالمكونات العراقية وجاهلا بكون الشعب الاشوري  شعب العراق الاصيل ارضا وتاريخا و حضارة ، أم انه تم تلقينه بكوننا  اقلية دينية في ضوء تسابق  السياسيين الاشوريين المسيحيين لعقد المؤتمرات المسيحية وفي ظل تسميتنا المسيحية الجديدة .
ان ابناء الامة الاشورية يرفضون رفضا قاطعا تحويلهم الى مجرد اقلية دينية مسيحية يتم  تحديد حقوقها بحرية  اقامة الشعائر الدينية في الكنائس ، وسوف لن يتنازلون عن اقامة اقامة كيانهم  الاشوري الفيدرالي  على ارضهم الاشورية التاريخية في نينوى ونوهدرا ، ومن اجل تحقيق ذلك فان الاشوريين مدعويين الى اتباع كل السبل و اللجوء الى كل الهيئات الدولية من اجل انصافهم  ونيل حقوقهم المشروعة.
فاروق كيوركيس

38
نحن لسنا اقلية دينية يا سيادة ممثل الامين العام للامم المتحدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 طالب ممثل الامين العام للامم المتحدة نيكولاري ملادينوف مجلس النواب العراقي بتشريع قانون لحماية الاقليات في العراق .
وقال ملادينوف خلال احتفالية اليوم العالمي للتسامح والذي اقيم بداخل البرلمان  انه “  يجب ان تكون هناك ترجمة لفقرات الدستور على شيء ملموس ليضمن حماية الاقليات الدينية  في العراق”.
وفي هذا السياق ، فأننا نتسائل عما اذا كان ، ممثل الامين العام للامم المتحدة  فعلا ، جاهلا بالمكونات العراقية وجاهلا بكون الشعب الاشوري  شعب العراق الاصيل ارضا وتاريخا و حضارة ، أم انه تم تلقينه بكوننا  اقلية دينية في ضوء تسابق  السياسيين الاشوريين المسيحيين لعقد المؤتمرات المسيحية وفي ظل تسميتنا المسيحية الجديدة .
ان ابناء الامة الاشورية يرفضون رفضا قاطعا تحويلهم الى مجرد اقلية دينية مسيحية يتم  تحديد حقوقها بحرية  اقامة الشعائر الدينية في الكنائس ، وسوف لن يتنازلون عن اقامة اقامة كيانهم  الاشوري الفيدرالي  على ارضهم الاشورية التاريخية في نينوى ونوهدرا ، ومن اجل تحقيق ذلك فان الاشوريين مدعويين الى اتباع كل السبل و اللجوء الى كل الهيئات الدولية من اجل انصافهم  ونيل حقوقهم المشروعة.
فاروق كيوركيس

39
مرة اخرى يثبت الناشط الاشوري الاخ اشور كيوركيس ، من خلال امكانياته الفكرية وبما يملكه من مصادر  ومعلومات ثقافية وتاريخية ، بأنه مؤهل وجدير بالدفاع عن المضامين الفكرية والثقافية والتراثية للهوية الاشورية في هذا الظرف العصيب التي تشهد هويتنا الاشورية مؤامرة شرسة لطمسها والغائها .
وفي عودة الى التعليقات .. فعدا عن بعض الفصول التي تحكي  قصص  البدو ورعاة الاغنام اليهود وبعض سخافاتهم ، كتلك التي تتحدث عن حوار بين شقيقتين تبديان خوفهما من البقاء بدون زواج بسبب عدم وجود رجال في واحتهم  ، مما دفعهما الى التفكير بمضاجعة والدهما بعد جعله يسكر حتى الثمالة  ، وعدا تلك التي تجعل من  اليهود شعب الله المختار ، فأن اغلب  فصول ( الفيغارو اليهودية ) التوراة  ، مقتبسة من الاساطير الاشورية وبكل طقوسها وتراثهما، ولكن جرى تحويرها بحيث احتفظوا بجوهرها وقاموا بتسويق قشورها ضمن المفاهيم اللاهوتية والغيبية  ولتنطلي علينا ولتجعلنا في سعينا للصعود الى السماء ...معلقين بين السماء والارض .. فلم نحظى بالملكوت السماوي الذي ظل وعدا ، ولم نحظى بارضنا الاشورية على الارض ، لاننا نعلم جميعا ان اليهود لا يملكون اي اساس حضاري او ثقافي وعليهم ان يشكروا الاشوريين الذين قامو بأسرهم وسبيهم الى  اشور حيث هناك تثقف انبيائهم بالثقافة الاشورية  والحضارة الاشورية .

40
تعقيب على دعوة السيد يعقوب كوركيس  إلى حذف المادة التي تشيد بسمكو شكاك من المناهج الكردية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في البداية نؤكدد على ان دعوتكم هذه لحلفائكم الاكراد تعطيهم الخيار  لقبولها  او رفضها ، لذلك كان من الواجب وفي مثل هذه الحالات  التي  تستهين وتعتدي على مشاعر ابناء الامة الاشورية فأنه يتوجب ان تكون بصيغة الطلب والامر واجبار الطرف  المستهين والمعتدي بتنفيذها واللجوء الى مختلف من الوسائل لتحقيق ذلك .
من جانب آخر فأننا نستغرب استغرابا شديدا من هذه المجاملات وهذا الخلط للاوراق وتخدير البسطاء من ابناء شعبنا بمثل هذه التصريحات  خصوصا ما جاء فيها  من ان  الاشادة بالمجرم سمكو شكاكي هو اساءة للشعب الكردي ، في وقت   نعتقد بأن الاكراد لا يعتبرون ذلك اساءة لهم بقدر كونهم يعتبرون   ذلك المجرم كرمز وبطل قومي في تاريخهم ، والا لما قامو بذكره  وتدريس ( بطولاته ) في مناهجهم ومناهجكم ، ولما قاموا بتسمية الشوارع باسمه ، وقبل هذا وذاك فان سمكو الشكاكي  يعشعش في ذهنية وعقلية الاكراد قبل ان يكون مادة في التاريخ او  اسما لشارع .
فاروق كيوركيس

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,711183.0.html

41
الاخ اشور كيوركيس المحترم
ايها الناشط الاشوري والملفان الكبير  ...ليس مدحا فيكم ولا تملقا ، وانما للحقيقة والامانة نقول ... انه بفضل انتمائك واخلاصك للامة الاشورية العريقة ، وبفضل الكم الهائل  والمخزون الكبير من الوثائق والمعلومات التي تمتلكها ، فأننا نعتقد بان لا احد  ممن يحاول طمس هويتنا الاشورية  ، قادر على  مجاراتك   لا بالحقائق ولا بالحجج ولا بالمنطق ولا بالتاريخ .
بارك الله فيك ودمت ذخرا لامتنا الاشورية .
فاروق كيوركيس

42
قبل سنوات كان الجميع يكتب ويقول .. اللغة الاشورية ... الشعر الاشوري ... التراث الاشوري.. الثقافة الاشورية   .. ولكن مع تزايد حملة طمس الهوية الاشورية ، بدأنا نسمع هذا الايام نشاط الاصوات المدعية .. باللغة السريانية والتراث السرياني والشعر السرياني والثقافة السريانية ،  ونحن نعرف تمام المعرفة ان الترويج للسريانية انما هو للتغطية على مأزق التسمية المركبة والتسمية المسيحية ، لذلك لا يحركون ساكنا حتى لو قلنا ان لغتنا سريلانكية ، ولكن بمجرد ذكر الاشورية  نراهم يصيبون بالذعر  ، وهذا ما يدعونا للاستغراب حقا .... مع الشكر.

43
كثر هذه الايام التسابق لعقد المؤتمرات المسيحية التي يروج لها في الاعلام  على انها من اجل  وضع الحلول لمعاناة مسيحيي العراق والشرق الاوسط  ... ولكننا نرى ان تسابق السياسيين الاشوريين المسيحيين للمشاركة  في هذه المؤتمرات يعتبر تجاوزا كبيرا وتدخلا سافرا في شؤون كنائسنا المسيحية وتدخلا في شؤون رجال الدين من الاباء روساء الكنائس الذين نعتقد ان هذه المؤتمرات تعتبر من صلب اهتماماتهم واختصاصاتهم ، ومن الجانب الاخر نجد ان التسابق لعقد تلك المؤتمرات والحبل على الجرار في التركيز على الجانب الديني المسيحي في معاناة الشعب الاشوري المسيحي في العراق  ، انما يهدف الى تفريغ القضية  الاشورية من  مضامينها القومية الحقيقية المتمثلة بالارض الاشورية وبالوجود القومي التاريخي الاشوري على هذه الارض ، وتسويقها على انها مجرد قضية دينية طائفية يقوم مخرج هذه المسرحية في النهاية  باظهار  واعلان حامي المسيحيين  من اتباع هه الديانة وهذه الطائفة ...كما انه بهدف الى التعتيم او بالاحرى لخنق الاصوات الاشورية الحرة  التي اخذت تتعالى وخاصة في المهجر الاشوري مطالبة بتدويل القضية الاشورية من اجل ضمان أمن وحرية وحقوق الشعب الاشوري المشروعة .
لذلك نعيد نشر موضوعنا هذا الذي نشرناه بتاريخ 23 ايلول 2011 وعلى الرابط ادناه لتذكير القراء الاعزاء بذلك مع التقدير .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,535017.msg5354570.html#msg5354570

لماذا لا يكون خيارنا نحن ايضا التوجه الى الامم المتحدة لنيل حقوقنا القومية  ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا مؤخرا تصريحات الزعيم الفلسطيني محمود عباس التي يلوح فيها بالتوجه الى الامم المتحدة لنيل الحقوق الفلسطينية او لحل القضية الفلسطينية ، بعد ان يأس من الوعود ومن المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي التي ترعاها الولايات المتحدة والمجموعة الاوروبية والتي لم تنجح في  الوصول الى حل ينهي مشكلة القضية الفلسطينية منذ عام 1948 الى يومنا هذا .
وبرغم ملاحظاتنا العديدة على طبيعة الصراع الفلسطيني  ــ الاسرائيلي والصراع العربي ـ الاسرائيلي وتدخل الدول الكبرى في هذا الصراع ، الا ان الذي لفت انتباهنا في هذه القضية  هو تلويح  الفلسطينيين بالتوجه الى الامم المتحدة  بعد يأسهم من  الحصول على حقوقهم من الاسرائيليين .
لذلك فأن ما نود طرحه اليوم  هو.. لماذا لا يكون خيارنا نحن الاشوريون التوجه الى الامم المتحدة والمحافل الدولية  من اجل نيل حقوقنا القومية المشروعة ، بعد ان يأسنا من نيل حقوقنا المشروعة في ظل الحكومة العراقية الحالية  وكما كان الحال عليه في ظل الحكومات العراقية المتعاقبة  منذ عام 1921 والى يومنا هذا ، خصوصا وان القضية الاشورية اقدم من  قضايا التحرر للكثير من الشعوب والحركات التحررية ، حيث ظهرت قضيتنا على المسرح السياسي العالمي بعد الحرب العالمية الاولى وحال تأسيس الدولة العراقية سنة 1921   ، وتمت مناقشة القضية الاشورية على مستوى عصبة الامم ، وبمعنى اخر  ، فأن القضية  الاشورية ليست بحاجة للقيام بجهود كبيرة للتعريف بها من جديد  بسبب وفرة الوثائق والارشيف الخاص بجلسات مناقشة القضية ووثائق الكثير من المعاهدات الدولية  وكان ابرزها الحاق ولاية الموصل ( نينوى) بالعراق من اجل منح  الحقوق القومية الاشورية في حينه من قبل الحلفاء المنتصرين في الحرب وفي مقدمتهم بريطانيا ، خصوصا ان  ولاية الموصل تمثل الارض الاشورية تاريخيا والمتمثلة حاليا  بمحافظة دهوك ونينوى.
فالحكومة العراقية الحالية وبساساتها المناهضون للتطلعات القومية  الاشورية يراهنون على مسألة الزمن في  افراغ العراق من الاشوريين ( المسيحيين) حيث نرى  استمرار مسلسل القتل والارهاب والتشريد  بحق الاشوريين  مع محاولات التهجير والتغيير الديموغرافي في القرى والبلدات الاراضي الاشورية  في كل انحاء العراق بحيث فقدت معظم الاراضي الاشورية هويتها ، بالاضافة الى فرض القوانين والتشريعات الاسلامية  وبما ادى الى تضييق الحريات على شعبنا الاشوري المتفتح على الثقافة العالمية ، وبعبارة اخرى يمكننا ان نقر بفقدان مصداقية  الحكومة العراقية وساستها نهائيا  وعدم الوثوق بالوعود والتصريحات التي يطلقها المسؤولين العراقين لتطمين المسيحيين ، من الجانب الاخر نجد ان القيادات السياسية لاحزابنا  القومية قد اصبحت عاجزة تماما اليوم على النهوض بالواقع القومي لشعبنا ولم تعد مؤهلة  لتحمل مسؤولية قيادة مسيرة العمل القومي والسياسي من اجل نيل حقوقنا القومية المشروعة  لاسباب ذاتية خاصة بها واخرى خارجية تتعلق بأملاءات القوى السياسية العربية والكردية ، لذلك كان من الطبيعي ان نرى  احزابنا السياسية وقد تراجعت عن الثوابت والمبادئ والاهداف القومية الاشورية التي تأسست من اجلها ، واختارت ثوابت واهداف بديلة ، أقل ما يمكن وصفها بأنها غريبة عن جوهر القضية الاشورية ، بسبب عجزها  عن وضع الاستراتيجية السليمة الكفيلة بتسيير  دفة قيادة العمل القومي وخصوصا بعد عام 2003 فنجدها بالامس  تطالب بالحكم الذاتي  ثم تنام وتصحو اليوم  لتطالب بمحافظة مع المكونات العراقية ، ولسنا نعلم بماذا ستطالب غدا ، كل ذلك يحدث ونحن ندرك تماما ان الزمن لا يسير في صالحنا لاسباب كثيرة وفي مقدمتها المخاطر التي تهدد الهوية الاشورية  والوجود الاشوري على الارض الاشورية  ، وعليه ومثلما ذكرنا في مناسبات سابقة من كون الدولة العراقية  قد اسست على يد الحلفاء سنة 1921 وبأن الاكراد  تمتعوا بالمنطقة الامنة بموجب قرارات التحالف والامم المتحدة بعد حرب الكويت سنة 1991 وان العراقيين تحرروا من الدكتاتورية وحصل الشيعة على الحكم والاكراد على الفيدرالية بفضل التدخل الامريكي في العراق عام 2003 ، فأن السؤال الذي نطرحه اليوم هو  .....  لماذا لا يكون خيارنا الوحيد اليوم   .. التوجه بالقضية الاشورية الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي من اجل نيل حقوقنا القومية ؟؟  ، خصوصا وان الآسباب االتي تدعونا لهذا الخيار وجيهة ومنطقية  يمكننا اقناع المجتمع الدولي بها من خلال الامكانيات التي نملكها في المهاجر وبجهود الخيرين والمخلصين من ابناء هذه الامة ، وفي ما يلي بعض النقاط التي يمكن الاستناد اليها في مسعانا هذا  ، راجين من ابناء امتنا اغناءها بالملاحظات والاضافات التي من المؤكد انها فاتت علينا :
اولا ــ ان الشعب الاشوري يعتبر اقدم شعب في العراق ، يملك هوية وحضارة وتاريخ وتراث كان له دور كبير في خدمة الانسانية   وتنطبق عليه مواثيق الامم المتحدة الخاصة بالشعوب الاصيلة .
ثانيا ــ ان الشعب الاشوري صاحب ارض هي الارض الاشورية  في نينوى واربيل ونوهدرا وبكل قراها وبلداتها الاشورية واديرتها وكنائسها واثارها وشواهدها مع الخرائط والوثائق التي تثبت الهوية الاشورية لتلك الارض .
ثالثا ــ ان الاشوريين أمة بكل معنى الكلمة  لها تاريخ يمتد الى اكثر ستة الاف سنة ، وهم ليسوا أقلية دينية او مذهبية .
رابعا  ــ  ان الارض الاشورية وبكل قراها وبلداتها وسكانها تعرضت وتتعرض للتغير الديموغرافي بهدف  تجريدها من هويتها الاشورية و تفريغها من الشعب الاشوري .
خامسا ـــ  ان الاشوريين  تعرضوا ويتعرضون الى حملات ابادة ومجازر ترتقي الى مستوى جرائم ضد الانسانية  كما في سميل وصوريا والانفال  وما بعد 2003 وما رافقها من عمليات النزوح والتهجير القسري باتجاه مختلف دول العالم ،  ومن خلال مقارنة  بسيطة بين الواقع الحالي لاعداد الاشوريين اليوم في مناطقهم التاريخية وقراهم وبلداتهم  مع الواقع الذي كان قائما قبل عشرات السنين وبالاستناد الى الاحصاءات والوثائق القديمة ، يظهر جليا حجم  الدمار الذي لحق  بهذا الشعب ، وحجم المؤامرة التي تحاك ضده .
سادسا ــ ان الاشوريين يتعرضون اليوم  الى حملة عنصرية تهدف الى طمس والغاء هويتهم الاشورية وتبديلها بتسميات غريبة تهدف الى اقتلاع اصحاب الارض من جذورهم لتصبح عمليات الاستيلاء على ارضهم وحضارتهم وتراثهم في متناول المتربصين والطامعين بالارض الاشورية .
سابعا ــ ان الاشوريين لم تمنح لهم اي  فرصة حقيقية   للتعبير عن طموحاتهم وتطلعاتهم  واهدافهم بحرية أو بدون تأثيرات وضغوط خارجية ، ولم تسنح لهم الفرصة لاختيار ممثليهم بحرية في مختلف مفاصل الدولة العراقية ، وعلى هذا الاساس فأن السلطات التشريعية كالبرلمان ومجالس المحافظات لايمكن اعتبارها بأي حال من الاحوال  معبرة او ممثلة لتطلعات وطموحات الاشوريين   ، وكل ما نراه اليوم ما هو الا  واجهات  اشورية ومسيحية للقوى والاحزاب العراقية العربية والكردية تدافع عنها وعن سياساتها وتعمل على تنفيذ اجنداتها  التي تتعارض مع آمال وطموحات الاشوريين .
ثامنا ــ  وازاء ذلك سيكون غير منطقيا ان يثق الشعب الاشوري بالقيادات السياسية العراقية ، لانها  وبرغم خلافاتها ، يجمعها  هدف مشترك وهو اقصاء والغاء الشعب الاشوري من الخارطة السياسية العراقية  وتحويله الى اقلية دينية مسيحية لا غير  ، وعلى هذا الاساس   فيجب ان لا نتوقع من ممثل العراق في الجامعة العربية ان يذكر الاشوريين ومعاناتهم ، وان لا نتوقع من  ممثل العراق في الامم المتحدة ان يتطرق الى الحقوق الاشورية وماساة الشعب الاشوري  في احدى خطبه ، وهكذا الحال بالنسبة لجميع المنظمات الانسانية والدولية التي  يملك العراق فيها تمثيلا .
تاسعا ــ وبناءا على ما ذكرناه فأنه لا خيار  للشعب الاشوري  الا بالتوجه بقضيته العادلة  الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي من اجل نيل حقوقه القومية المشروعة  ، ويمكن  الاعتماد على الامكانيات الهائلة التي يملكها شعبنا في المهاجر من اجل تحقيق هذا الهدف .
والى اللقاء في موضوعنا القادم..... المحافظة المسيحية في ميزان الحقوق الاشورية .

44
الاخ ليون برخو المحترم
تحية طيبة
اذا كنت لا ترغب بتوضيح  واجابة استفساراتنا بخصوص ما يسمى ( اللغة السريانية ) ، وهذا من حقك الطبيعي ، فما بال السيد حدبيا ، الذي يبدو انه هو الاخر لا يرغب بتوضيح واجابة استفساراتنا ... لانني انا شخصيا مؤمن بان الانسان الذي يطرح ارائه وافكاره يجب ان يكون مستعدا دائما للدفاع عن هذه الاراء والافكار .
مع التقدير
فاروق كيوركيس

45
يوما بعد آخر ، يترسخ ايماننا بقضيتنا الاشورية المرتكزة على الثوابت الاشورية المتمثلة بالارض الاشورية التاريخية ، آشور ، وهذا الايمان لا يأتي من فراغ ... فمن جانب نرى ان تاريخ وجغرافية الارض الاشورية وتسميات بلداتها وقراها وتضاريسها تؤكد على هويتها الاشورية برغم كل الحروب والريح الصفراء وموجات الغزو والاحتلال التي تعرضت لها الارض الاشورية  ، ومن جانب آخر نجد ان ، اشور ، الارض والهوية والتاريخ والشعب ، تشكل المانع الكبير والوحيد بوجه كل المؤامرات والاجندات الكردية التي تسعى لتمرير مشاريعها  واهدافها التوسعية بعد ان وضعت  الارض الاشورية ضمن حدود تلك المشاريع والاهداف دون اي وجه حق ،  مستخدمة في ذلك الواجهات الاشورية المسيحية لما يسمى  تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية العاملة من اجل تنفيذ الاجندة الكردية .
لذلك فان ما اشار اليه الناشط الاشوري الاخ اشور كيوركيس قبل سنتين ، اضافة الى ما اشرنا اليه في مواضيع تصب في نفس السياق ، تؤكد على عنوان الموضوع .. مسيحيو العراق ومؤامرة  سهل نينوى  ، فمن خلال القاء نظرة بسيطة على المشاريع ( المؤامرات ) المطروحة  والمؤتمرات التي تعقد كلها تحت المسمى المسيحي الذي يحول شعبنا الى طائفة دينية  ، تؤكد صحة الطروحات الاشورية والنهج الاشوري الرافض  لهذه المؤامرات.
ولعل ابرز هذه المشاريع التي يساهم فيها تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية هو  مشروع الحاق  ما يسمى سهل نينوى بالاقليم الكردي ،  من خلال المادة 140  وحسب ما ينص عليه الدستور الكردي من كون قضاء بغديدا  وقضاء تلكيف وقضاء الشيخان  اراض مستقطة من الاقليم اي ارض كردية ، وليس بعيدا ، ان تكون تلك المناطق المحافظة الرابعة للاقليم ، وهي المحافظة التي يطالب بها تجمع الاحزاب   كمحافظة  للمكونات ، لتكون بمثابة الحكم الذاتي الذي تشير اليه المادة 35 من دستور الاقليم ، وفي تقديرنا فان حتى هذا الحكم الذاتي سوف لا يتعدى  اعطاء بعض المناصب للمسيحيين المتعاونين مع الاكراد ، لان  تجمع الاحزاب السياسية يفسر الحقوق  بحجم المناصب فقط .
ولتأكيد صحة ما ذهبنا اليه ، يمكن القاء نظرة  على سياسات التغيير الديموغرافي التي تنتهجها الحكومة الكردية في كل الارض الاشورية والتي ادت الى احتلال وتطويق كل القرى والبلدات الاشورية بسبب الاستيطان الكردي والزيادة الهائلة الغير طبيعية في الكثافة السكانية الكردية مقابل تناقص مخيف في الوجود الاشوري المسيحي بحيث لا يصدق عاقل ان ما يجري هو محض صدف وظروف .
لذلك نرجو من كافة المسيحيين ، ان يأخذوا بجد تحذيراتنا من المؤامرة  التي تحاك ضد المسيحيين بهدف استدراجهم في الفخ الكردي ، وان يستوعبوا طروحاتنا الاشورية  التي لا ننوي من ورائها اية نوايا عنصرية او  دعاوى اقصائية ضد هذا المذهب او ذاك بقدر كونها طريق الخلاص المؤدي الى اقامة الكيان الاشوري على الارض الاشورية بعيدا عن وصاية الغرباء واملاءاتهم ..... مع التقدير

46
الاخ ليون برخو المحترم
تحية طيبة
حقا اننا في عصر السرعة ... ذلك ان مداخلتي كانت في ساعة متأخرة من ليلة البارحة ، واليوم كان موضوعك جاهزا ، وطالما انكما انت والسيد حدابيا متطابقان في  طروحاتكما بخصوص ما يسمى (  اللغة السريانية )  يخال لي انه من الافضل ان  نتحاور معك عوضا عن السيد حذابيا ، فعلى الاقل انت معروف لنا بكتاباتك المختلفة  ،  ولست اعلم بالاسباب التي دفعت بالسيد حذابيا الى الاختباء وراء هذا الاسم  ان كان واثقا من نفسه ومن طروحاته .
على اية حال ، وطالما انك تمتلك هذه القدرة على الكتابة  والرد بسرعة سوف  اطلب منك  توضيح النقاط التالية  بخصوص ما يسمى  ( اللغة السريانية ) :
ـــ  ماهي  الفترة التاريخية التي تم ذكر فيها  ( السريان ) و (اللغة السريانية )  حتى وان كان ذلك في العهد القديم ، وهل كان الملوك الاشوريون ومدوناتهم يكتبون ب (اللغة السريانية )  .
ـــ  ماهي الاختلافات والفروقات التي يمكن تمييزها بين تسمية الاشوريين باللغة اليونانية والرومانية الغربية  ( أسيريان ) وبين  كلمة ( السريان ).
ـــ الى وقت قريب لا يتجاوز عدة سنوات وربما الى يومنا هذا .. كان جميع ابناء الكنائس ( الكلدانية والسريانية  والاشورية/ النسطورية ) يطلقون على  انفسهم تسمية  سورايي  للدلالة على التسمية الاشورية ، ولكن اليوم وبعد ان تكالبت المؤامرات على الامة الاشورية بهدف تقسيمها مذهبيا نجد ان هناك تجنبا واضحا من ذكر عبارة ( نحن سورايي ) واخذت تحل محلها التسميات الكنسية كالكلدانية والسريانية ، ما  عدا الاشوريين اللذين استمروا بتسمية  انفسهم سورايي او اشورايي .
ــــ بماذ تفسر  اطلاق  كلمة ( سيرياك )  الجديدة هذه الايام على  السريان والسريانية ، هل هي لكي تصبح مختلفة عن  ( اسيريان ) التي ذكرناها .
ـــ  هل يمكن ان تدلنا على الارض السريانية وعاصمة السريان ..على غرار  الارض الاشورية المعروفة ( اشور ) وعاصمتها نينوى  ؟؟
ـــ اذا كانت المصطلحات والكلمات اليونانية قد اخذت حيزا كبيرا في كنيستنا المشرقية ، خصوصا ان الانجيل كان باليونانية ،  وبما ان اللغة السريانية تكاد تكون لصيقة  بنشوء كنيسة المشرق ، فلسنا نعلم اسباب عدم الاقتناع بكون  ( السريانية ) و ( السريان ) و ( سوريا )  هل كلها من اصل ( أسيريان)  التي اطلقها نفس اولئك اليونانيين  على الاشوريين .
ـــ هل بأمكانكم الاشارة الى  ( ملك سرياني ) واثار  والواح ( سريانية ) والخ .
ـــ  الا تعتقدون ان  اطلاق اللغة السريانية على اللغة الاشورية هو محاولة للخروج من مأزق التسمية المركبة ( كلداني سرياني اشوري )  ؟
راجين منك ايها الاخ العزيز  ليون برخو ان كنت لا تزال تريد النتزول عند رغبتي  بأن توضح جميع النقاط التي ذكرتها وعدم الاكتفاء  بواحدة او اثنتين ( يعني لا يوجد ترك ) ، ولا مانع من التسيق مع السيد حذابيا  اذا ما وجدت صعوبة  في احداها ...
مع فائق التقدير .
يرجى ملاحظة الاقتباس ادناه :
يتفق أغلب الأكاديميين أن لفظتي سرياني (ܣܘܪܝܐ وهي نفسها سوري) اطلقها الإغريق القدماء على الآشوريين[19][20][21] حيث أسقطوا الألف في آشور (Ασσυρία، أسّوريا) لتصبح سوريا (Συρία، سوريا) واستعمل هيرودتوس لفظة سوريا أو "سيريا" في كتاباته للإشارة إلى الأجزاء الغربية من الإمبراطورية الآشورية[22] ثم امتدت التسمية لاحقا لتشمل جميع مناطق أعالي بلاد ما بين النهرين. كان عالم الساميات الألماني ثيودور نولدكه أول من أشار إلى رجوع السريان إلى الآشوريين سنة 1881 حيث استشهد كذلك بأعمال جون سلدون سنة 1617[19] تم إثبات هذه النظرية بشكل قاطع بعد اكتشاف نقوش جينكوي الثنائية اللغة بجنوب تركيا والتي تظهر فيها ترجمة لفظة "آشور" بالفينيقية إلى "سوريا" باللوية.[23]
فاروق كيوركيس

47
بعد كل هذه الردود على مقال السيد حدابيا ، اصابني الاستغراب من عدم مشاركة السيد ليون برخو في الرد او التعقيب على الموضوع خصوصا وان الموضوع يتطرق الى الى ما يسمى ( اللغة السريانية ) ، التي تحظى باهتمام الاخ ليون برخو ويحاول  من خلال العديد من المقالات  اقناعنا  بصواب  رايه من كون لغتنا سريانية  في الوقت  الذي  تثبت كل المصادر التاريخة الى كونها مشتقة وتحوير  من الاسم الاشوري ( اسريان ) الذي اطلقة اليونان والاغريق على الاشوريين   وسوريا وغيرها  .

48
خير لنا ان نموت كاشوريين احرار  على اقدامنا ، من ان نعيش راكعين بتسميات مزيفة .
الى كل الناشطين الاشوريين من ابناء امتنا الاشورية .. اشور كيوركيس ، سامي هاويل ،  عصام المالح ، اوشانا 47 ، بيث نهرينايا ، أيدي بيث بنيامين ، خوشابا سولاقا ، دافيد اوراها ، ايسارا وغيرهم .....
سيروا الى الامام ولا تلتفتوا الى الوراء ، فطالما ان الاشورية تصيب الكثيرين باالخوف والهلع فأنكم بحق سائرون في الطريق الصحيح .......
ليصنعوا ويفبركوا ما شاؤوا من التسميات   .... المركبة  والارامية والسريانية والمسيحية والسورايا ، ولكن في النهاية ستزول كل هذه التسميات ولن تبقى الا التسمية الاشورية الخالدة كما خلدها التاريخ طيلة سبعة الاف سنة ،  فعندما تأتي الضربات على امتنا الاشورية  من الخلف فمعنى ذلك انها في الامام ،فلا تهتموا الى مثل هذه الضربات التي تاتيكم من الخلف ،  ان المؤامرة كبيرة على امتنا الاشورية  وتستهدف ( التخلص من المالك للاستيلاء على الملك ) ، ولكن لا خوف على امتنا الاشورية اليوم  لانها سائرة على طريق النهوض والتحرر ونيل حقوقها المشروعة بفضل جهود ابنائها  من الغيارى والمخلصين  الذين يتصدون لكل المخططات الهادفة لطمس هوية امتنا الاشورية.

49
الاخوة الاعزاء المحترمون
تحية طيبة
في الوقت الذي  نشكركم على تحملكم عناء قراءة الموضوع والرد عليه بردود مختلفة ، فأننا نود التأكيد على النقاط التالية :
ـــ  ان الموضوع من وجهة نظرنا الخاصة ، يعبر عن رؤيتنا لاعادة لم شمل امتنا وكنيستنا وتوحيدها في ضوء المساعي الوحدوية بين الكنيسة الكلدانية والكنيسة الاشورية وخاصة بعد انتخاب سيدنا البطريرك مار لويس ساكو بطريركا للكنيسة الكلدانية .
ـــ  حاولنا في الموضوع التأكيد على نقطة جوهرية واساسية مفادها ، انه حتى لو  تحققت وحدة كنيستنا وامتنا ، فأنه من دون ضمان حاضنة طبيعية وجغرافية وديموغرافية خاصة بشعبنا وامتنا وكنيستنا ( كيان فيدرالي خاص بنا ) فأنه من المستحيل ان نتمكن من المحافظة على ديمومة واستمرارية هويتنا القومية والدينية وبكل مقوماتها التراثية واللغوية والثقافية والايمانية .
ـــ كذلك حاولنا  التأكيد على انه ليس من المعقول بان المساعي الوحدوية المشار اليها ومن لدن سيدنا البطريرك مار لويس ساكو تقتصر  على الجانب المسيحي الايماني الصرف المعزول عن هويتنا القومية  ولغتنا وتراثنا  وتاريخنا وكما ذكرنا ، لان المسيحية كأيمان  وعقيدة ليست مرتبطة برقعة جغرافية معينة ، ولذلك ليس منطقيا ان نقنع المهاجرين بالعودة الى الوطن ، ليمارسوا حياتهم الايمانية والمسيحية المتاحة والممكنة في اوربا وامريكا وكل انحاء العالم .
ـــ  ان تأكيدنا على  السعي لنيل حقوقنا المشروعة وتحت التسمية الاشورية ، فأن ذلك ليس  بدواعي عنصرية  او بدوافع الغاء الاخر كما حاول البعض تفسيرها ، بقدر كونه نابع من  اسس منطقية وواقعية جغرافية وتاريخية وقانونية تضمن لنا ارضنا التاريخية  في نينوى وزاخوا ونوهدرا والعمادية وغيرها وتؤكد اننا سكانها الاصليون ، وان مراجعة بسيطة لتاريخ كل المدن والقرى والبلدات في المناطق اعلاه تؤكد صحة ما ذهبنا اليه .
ـــ ان أي مسعى واي محاولة جادة  تستوفي  شروط القانون الدولي  لانشاء اقليم على اساس جغرافي وقومي  ، وتحت أي تسمية كانت ،يحفظ لنا هويتنا ولغتنا وتراثنا على ارضنا التاريخية في نينوى ونوهدرا ، فأنا شخصيا ساكون اول المساندين لهذا الاقليم .
ـــ ان ما جاء في الموضوع يعبر عن وجهة نظري الخاصة و ليس بالضرورة انها تعبر عن وجهة نظر الكنيسة الاشورية  ، او وجهة نظر الاشوريين .
ـــ نحن تطرقنا بصورة موسعة الى الموضوع الوحدوي من جوانبه القومية بحجم اكبر  من جوانبه المسيحية الايمانية للاسباب التي اوضحناها فيه ،        و طرحنا افكارا ووضعنا مقترحات مستندة الى حجج منطقية وواقعية ، ولكن مع الاسف لم نجد مناقشات جادة  وحلول بديلة للوحدة المنشودة من قبل معظم  اصحاب الردود ، أما اتهامنا بالاساءة واهانة واقصاء  وعدم احترام مشاعر ابناء الكنيسة الكلدانية   فهو خير برهان على عدم امتلاك  اصحاب الردود  لبدائل حقيقية وواقعية .
ـــ  ان وضع الحلول والمقترحات للوحدة للم شمل  ووحدة  ابناء الامة الواحدة والكنيسة الواحدة ليس فيه اي اقصاء او اهانة او اساءة ،  لان الاقصاء  والاهانة والاساءة لابناء الامة وابناء الكنيسة تتمثل في احتلال العرب والاكراد لارضهم التاريخية ومحاولات الغاء وجودهم التاريخي بمختلف وسائل القتل والارهاب والاجبار على الهجرة  ... هل نسيتم كيف استشهد المطران فرج رحو .. والاب رغيد   ورفاقه .. وكنيسة سيدة النجاة ..  واحداث الموصل .. ودهوك وزاخو وغيرها ... واخيرا وليس آخرا  فأن  اكبر اقصاء واهانة واساءة لنا  تتمثل  باعتبار تلكيف وبغديدا والشيخان بكل بلداتها ( الكلدانية والسريانية الاشورية ) مناطق كردية بحسب الدستور الكردي .
دعونا نفكر بمصلحة امتنا وكنيستنا ، اذ ما زالت هناك فسحة من الامل وقبل فوات الاوان  ... مع الاحترام والتقدير للجميع .
 

50
سيدنا البطريرك مارلويس ساكو : تقترحونَ حلولاً .. والحلْ في يدكمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فاروق كيوركيس

منذ تولي البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو السدة البطريركية للكنيسة الكلدانية   ( بطريرك بابل على الكلدان ) قبل عدة اشهر ، قام باطلاق شعار .. الوحدة .. الاصالة .. التجدد ، من اجل خدمة وتطوير الكنيسة ،  بعدها توالت  العديد من التصريحات  باتجاه الوحدة  مع الكنيسة الاشورية ، سواء تلك التي أشار اليها في معظم اللقاءات والمقابلات معه بخصوص الوحدة  ، او تلك التي كانت على شكل مبادرات ، كتلك التي جاءت في رسالة التهنئة التي بعث بها بمناسبة عيد ميلاد البطريرك مار دنخا الرابع اومقترح تشكيل  التجمع المسيحي  الوطني العراقي  ، واخيرا دعوة المهاجرين للعودة الى العراق ... وغيرها .
ونظرا لما نتوسمه في غبطته من روح التواضع والوداعة والمحبة ، فأننا نضع امامه هذا الموضوع الذي يتضمن عددا من المقترحات من اجل حل الاشكاليات المصطنعة والمفتعلة  التي  تعيق وحدة أمتنا، الواحدة اصلا ، وبالتالي تعيق عودة الكنيسة الكلدانية الى كنيسة المشرق الاشورية على طريق  وحدة كنيسة المشرق الرسولية المقدسة  التي كانت  واحدة منذ بدايات المسيحية الاولى ، الى ان قامت روما في عام 1830 بتسمية وتنصيب مار يوحنا الثامن هرمز ومنحه لقب بطريرك بابل على الكلدان ، لتصبح كنيستين منذ ذلك التاريخ والى يومنا هذا ، لكن ذلك لم يمنع من ان تكون الكنيستين الاشورية والكلدانية معنيتان بالوحدة  اكثر من غيرهما من الكنائس الاخرى كلما جرى الحديث عن الوحدة بين الكنائس ، وفي تقديرنا فأن مرد ذلك ليس الا دليلا قاطعا على ايمان وشعور آباء ورؤساء وابناء الكنيستين بوحدة كنيستهم ووحدة امتهم التي  فرقتها عوادي الزمن  ومؤامرات الاعداء ، ولعل تواجد أبناء رعيات وابرشيات الكنيستين في نفس الرقعة الجغرافية في نينوى ونوهدرا واربيل وكركوك وايران وتركيا خير دليل على وحدة الكنيسة على مر الازمنة والعصور ، وذلك ليس خافيا على البطريرك مار لويس ساكو ولا على ابناء الكنيستين ، لذلك فان السعي والمبادرة الى الحوار من اجل والوحدة ، ما هو الا تتويجا لذلك الايمان ولذلك الشعور بالوحدة .
 لكن تقسيم شعبنا الاشوري الى كنيستين  وانضمام الكنيسة الكلدانية الى كنيسة روما الكاثوليكية على مدى القرون القليلة الماضية ، لم تكن له اي تداعيات مخلة بوحدة امتنا ، خاصة ان شعبنا كان يعرف نفسه بكونه ܐܣܘܖܥܥܐ اوܐܣܘܥܐ  آسوريايا او آسورايا والتي تعني اشورايا او اثورايا ، ولم يشهد شعبنا الاشوري اية انقسامات او صراعات تسموية  كهذه التي برزت خلال العقد الاخير وتحديدا بعد التغيير الذي حصل في العر اق عام 2003 وما تلاه من بروز احزاب كلدانية وطروحات او ادعاءات  لبعض ابناء الكنيسة الكلدانية بكون الكلدانية  قومية من خلال اعتبارها سلالة بابلية احيانا او آرامية احيانا اخرى ، ومن مفارقات ذلك ان اصحاب تلك الطروحات والادعاءات هم من الذين سبق لهم وان قاموا بتوعية شعبنا بكوننا اشوريين ومفتخرين بتاريخنا الاشوري.
نحن لا نريد ان ندخل في تفاصيل ذلك الموضوع ، لانه تم تسليط الضوء عليه بما فيه الكفاية على مر السنوات الماضية ، ولكن لنتفق على ان انشقاق الكنيسة وتسمية اتباعها بالكلدان لتمييزهم عن اتباع كنيسة المشرق من الاشوريين (الذين تم تسميتهم بالنساطرة من قبل الغرباء)  طوال  كل هذه السنين  وتركيز الكنيسة الكلدانية على الايمان المسيحي البحت على حساب العامل القومي واللغوي والتراثي قد ادى الى تنامي ثقافتين مختلفتين  احداهما بمواصفات قومية كما في الكنيسة الاشورية  والاخرى بمواصفات دينية كما في الكنيسة الكلدانية نظرا  لتبعيتها الى الكنيسة الكاثوليكية  (التي كان العامل القومي لرعاياها في اوروبا مستقرا ومحسوما) والتي كان لها الاثر الكبير في تلك الثقافة ، مما ساهم في بناء حواجز وحدود نفسية ومعنوية  ( وهمية ) بين ابناء الكنيستين جرى استغلالها واستثمارها من قبل اعداء الامة الاشورية لغرض تقسيمها واضعافها بهدف تفريغ الارض الاشورية في نينوى ونوهدرا من الوجود الاشوري لتمرير المخططات الهادفة لاحتلال الارض الاشورية وتغيير  هويتها .
لذلك فان كنا جادين في مسعانا الوحدوي فلا بد ان تتسم طروحاتنا بالصراحة والواقعية بعيدا عن غايات النأي بالنفس للتهرب من المسؤولية الحقيقية تجاه الوحدة من خلال أيهام الراي  العام الشعبي والكنسي بأننا أدينا دورنا الوحدوي وان الكرة الوحدوية الان في ملعب الاخرين  عدا ( اللهم اننا على درجة من البراءة والبساطة المعهودة في ابائنا واجدادنا الاوائل الذين كانوا يرددون عبارة : أخني كولن سورايي دمشيخا ) والتي من المؤكد انها غير قادرة اليوم على حل اشكالية الوحدة التي نحن بصددها .
لذلك فان الصراحة والواقعية التي نحن بصددها تقودنا الى الاعتراف بانه لا يمكننا ان نتصور أي شكل من اشكال الوحدة بين الكنيستين الاشورية والكلدانية من دون ان تمر عبر بوابة الوحدة القومية وتحديدا عودة الكلدان الى البيت الاشوري ، خاصة ان اشكالية قسمتنا وفرقتنا القومية( الوهمية ) والكنسية تعود بالاصل الى الانقسام الكنسي الذي ذكرناه آنفا .
وحسب رؤيتنا وفهمنا لما يطرح من مساع ومبادرات للوحدة ، نجد انها تنقصها الشجاعة والصراحة ونجدها باقية تراوح وتدور ضمن دائرة الفهم الاحادي والشروط الاحادية للوحدة المنشودة بالاضافة الى عقبة رئيسية مهمة تتمثل في الدرجة الكهنوتية  لكل من الكنيستين والاعتبارات البروتوكولية التي تتمثل برئاسة الكنيسة الاشورية المساوية لرئاسة كنيسة روما الكاثوليكية ، في وقت تنظر الاخيرة الى الكنيسة الكلدانية باعتبارها احدى ابرشياتها ، فبرغم ان رئيس الكنيسة الكلدانية يحمل درجة بطريرك الا انه يبقى في قانون كنيسة روما كاردينلا ، ولكن مع ذلك فان الكنيسة الاشورية ومن منطلق حرصها و ايمانها بالوحدة فأنها تتجاوب مع كل المساعي الوحدوية  وكان اخرها الرسالة الجوابية لقداسة البطريرك ماردنخا الرابع الى غبطة البطريرك  مار لويس ساكو التي عبر فيها عن رغبة الكنيسة الاشورية ايضا بمعاودة الحوار من منطلق الايمان باننا امة واحدة . ولكن من جانب اخر ، فاننا ومن خلال ايماننا بان الوحدة لا بد وان تتطلب تتطلب بعض التضحيات ، ولو افترضنا جدلا ان الكنيسة الكلدانية قد استقلت بقرارها  وهي غير ملزمة بالتبعية لكنيسة روما ، فاننا نسأل .. هل ان الوحدة المنشودة التي نسعى لها بين الكنيستين ،هي من اجل الوحدة  المسيحية  المجردة من الوحدة القومية ؟
الجواب سيكون قطعا بالنفي ، ذلك اننا لا يمكن ان نتصور اي وحدة كنسية مسيحية بين الكنيستين  من دون لم شمل امتنا الواحدة خصوصا بعد تنامي الشعور بالمخاطر التي باتت تهدد وجود ابناء الامة من الكنيستين  على ارضهم الاشورية بكل تاريخهم وتراثهم ومسيحيتهم  وذلك من خلال نواقيس الخطر التي ما انفك يدقها بعض المخلصين والغيارى بضرورة  مواجهة التحديات التي تواجها هذه الامة  وتهدد وجودها التاريخي على ارضها الاشورية التاريخية ، بعد ان أثبتت الوقائع والاحداث عقم كل الطروحات والترويجات الاعلامية لموضوع التعايش والتآخي مع المكونات الاخرى في بلدان الشرق الاوسط والعراق تحديدا الذي تعتمده الكنيسة الكاثوليكية في روما والكنيسة الكلدانية في العراق والاحزاب السياسية الاشورية المسيحية ، بالاضافة الى اصرار الكنيسة الكلدانية والاحزاب السياسية لرفض وتقويض كل المساعي الرامية لأي مشروع  يفضي الى  اقامة كيان اشوري  فدرالي  اسوة بالاكراد واجهاض اي محاولة لمطالبة الغرب والامم المتحدة  بمنطقة امنة  منذ عام2003 والى يومنا هذا ، ونعتقد انه بمجرد القاء  نظرة  فاحصة على ما آلت اليه اوضاع الاشوريين المسيحيين في العراق وهجرتهم المستمرة بسبب فقدان الامان والثقة بالمستقبل سوف  تؤكد وتثبت  ما نحن بصدده.

سيدنا البطريرك :

بعد هذه المقدمة ، ولتصبح الامور اكثر وضوحا ، لا بد ان نؤكد على النقاط التالية ، التي نعتبرها الركيزة الاساسية للدخول في صلب موضوعنا الوحدوي  :
اولا : بداية لا بد ان نقر ونعترف وفي ضوء الحقائق العلمية والتاريخية والجيوسياسية ، بانه من دون ان يكون لنا كيان خاص بامتنا الاشورية  وعلى ارضنا الاشورية ، يعتمد اللغة الاشورية لغة رسمية له ، ويعتمد المسيحية  الدين الرسمي لذلك الكيان ، فأنه يؤسفنا  ان نقول ، بأننا سوف لن نتمكن من الحفاظ  على هويتنا القومية ووجودنا ولا على لغتنا ولا على تراثنا ولا على ايماننا المسيحي ( المطالب الاشورية في اجتماع سر عمادية 1932 ) ، مؤكدين على ان وجودنا الحالي وسكننا باشكال ومجاميع مبعثرة وموزعة في المحافظات العراقية بين العرب والاكراد  والمكونات العراقية الاخرى  سيؤدي في النهاية  الى انصهارنا في تلك المكونات  وفقداننا لهويتنا وثقافتنا وكياننا التاريخي  ، ناهيك عن الشعور الدائم بفقدان الثقة بالامان  وفقدان الثقة بالمستقبل بسبب النظرة الكردية والعربية والتركمانية والشبكية // الاسلامية الينا كاشوريين ومسيحيين    ( الاحداث التاريخية ، وتناقص اعدادنا ، تثبت ذلك بوضوح ، في الوقت الذي تزداد الكثافة السكانية لبقية الشعوب ) .
ثانيا : بموازاة ذلك فأننا لا بد ان نؤكد على بديهية تاريخية وجغرافية وحتى قانونية والتي تعتبر الارض ركيزة اساسية من الركائز المكونة للقومية والتي لا يمكننا القفز من فوقها في مناقشتنا لهذا الموضوع   ، وبالتأكيد فاننا نقصد بذلك الارض الاشورية المعروفة تاريخيا وجغرافيا بكل مناطقها وبلداتها وقراها وسكانها ، خاصة ان تاريخ وجغرافية العراق الحالي معروفين للجميع ، ولهذا ، ولكون الارض  .. آشورية  ، ويسكنها .. الشعب الاشوري، فقد تكالبت مؤامرات الاعداء بأتجاه اقتلاع الشعب الاشوري من  وجوده التاريخي ، مع محاولات طمس وتغيير هوية الارض الاشورية ، لذلك فان كل ما تعرض له شعبنا طيلة العقود الماضية لم يأت أعتباطا ، وانما كان بمثابة حلقات في مسلسل عنوانه ( نقتل المالك ، لنستولي على الملك ) ، واحدى تلك الحلقات ، كنا جميعا شهودا عليها تمثلت بالتسمية التي  كان هدفها قسمة امتنا وشعبنا ، وظهور احزاب سياسية تعمل بالضد من مصلحة هذه الامة وهذا الشعب ، وكان البعض منا على قدر من السذاجة بحيث انطلت عليه وعود السياسيين وشعاراتهم بمنافع التسمية الجديدة ، مثلما انطلت عليه مجاملات المسؤولين الحكوميين بتسميتنا ( مسيحيين ) للدلالة على تسمية كلدان سريان اشوريين ،  وللتأكيد على ذلك فاننا نجد ان كل التسميات مقبولة عدا الاشورية  ، اعتبارا من التسمية الثلاثية ، الى التسمية المسيحية ، فالارامية  ، مرورا بتسمية لغتنا وثقافتنا وتراثنا بالسريانية ، في توجه مدروس لطمس التسمية الاشورية  .. فكان شعبنا بحق ضحية لمصالح السياسيين وضحية لممارسات السلطة الحكومية ، وذلك كله ما كان ليحصل لولا استسلامنا ولهاثنا وراء التعايش والتآخي الذي يتوجب ان نؤمن به ونطرحه ونلتزم به في ظل مساواة حقيقية بين كل المكونات العراقية ، اذ ليس من المعقول ان يطرح شعار التعايش والتأخي من قبل الضحية ومن قبل الحلقة الاضعف في المكونات العراقية ، مع التذكير بان ذلك التعايش كان سببا في فقداننا لثقافتنا ولغتنا واكتسابنا للثقامة واللغة العربية والكردية .
ثالثا : ليس بأمكاننا ان نتصور اي شكل من اشكال الاتحاد والوحدة بين  كنيسة المشرق الاشورية وبين الكنيسة الكلدانية من دون الايمان المطلق بوحدة الهدف ووحدة المصير المشترك المؤدي الى تحقيق آمال وطموحات أبناء شعب الكنيستين المتمثلة  بالشعور بالامن والامان والاستقرار والثقة بالمستقبل والتي لا يضمنها سوى العيش ضمن رقعة جغرافية محددة تتمثل بارضهم التاريخية  وفق المساواة بين المكونات العراقية في تقرير مصيرهم ضمن مفهوم الفيدرالية في العراق ، بحيث تكون لغتنا هي اللغة الرسمية لتلك الرقعة الجغرافية ، والمسيحية ، دينا رسميا فيها مع ضمان واحترام لغة وديانة اي من المكونات التي تعيش معنا  ، اضافة الى الحماية الذاتية ، وتخصيص حصة مالية من الخزينة المركزية والخ .
رابعا : في نفس الوقت لا يمكننا ان نتصور ان الدعوة الى الوحدة تنطلق من مفهوم الشراكة والوحدة المسيحية التي ستكون بمعزل عن الحقوق القومية لأبناء شعب الكنيستين وكما اشرنا سابقا ، لان الوحدة والشراكة المسيحية  يمكن ان لا تكون حصرا  على الكنيستين المذكورتين وانما يجب ان تشمل كل الكنائس المسيحية ، اضافة الى اننا اذا ما حصرنا دعواتنا الوحدوية ضمن  منطلقاتها المسيحية الصرفة .. فأين هي المشكلة ( مسيحانيا ) في ان يعيش ابناء كنيسة المشرق الاشورية او ابناء الكنيسة الكلدانية شراكتهم المسيحية واتحادهم المسيحي مع المسيحيين الامريكان والكنديين او مع المسيحيين الاستراليين والاوربيين  او المسيحيين البرازيليين والارجنتينيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 بالتأكيد لا توجد مشكلة ايمانية ولاهوتية في ذلك ، والدليل ان ملا يين المسيحيين المنتشرين في ارجاء العالم برغم اختلاف قومياتهم ولغاتهم وعاداتهم وتقاليدهم  .. يجمعهم ويوحدهم الرب يسوع المسيح له المجد والانجيل المقدس .
خامسا : برغم ان ما ذكرناه اعلاه بخصوص الشراكة والاتحاد المسيحي مع كل مسيحيي العالم يجب ان يكون هدفا مسيحيا وايمانيا تسعى اليه كل الكنائس ، فأننا نعتقد ان ذلك سوف لن يكون مبررا او دافعا لدعوة ابناء شعبنا من الكنيستين للعودة الى العراق ليعيشوا مسيحيتهم وايمانهم المسيحي  في ظل غياب القانون والعدل والمساواة وفي ظل عدم الاقرار بحقوق شعبنا القومية وفي ظل الاوضاع الامنية الراهنة والوضع الاقتصادي والتعليمي والصحي المتردي ، الا اننا يجب ان لا  نخفي عزمنا وتصميمنا واصرارنا للحفاظ على كنيستنا المشرقية العريقة والحفاظ على لغتنا وتراثنا وكنائسنا وعاداتنا وتقاليدنا  وغيرها من الامور المكونة لشخصيتنا وهويتنا القومية ، ونعتقد ان هذه الامور هي التي تدفعنا للسعي الى  الوحدة بين كنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الكلدانية من منطلق الايمان بانتماء ابناء الكنيستين الى امة واحدة .
 وكما ذكرنا انفا ، فان اي وحدة بين الكنيستين لا يمكن ان تتحقق دون تحقيق الوحدة القومية المتمثلة بعودة الكلدان الى البيت الاشوري ، وهذه ايضا  لن تكون كافية من دون الايمان والسعي لتحقيق ماذكرناه في ( اولا ) بخصوص تأسيس كيان خاص بنا من خلال تدويل قضية شعبنا والمطالبة بمنطقة آمنة .

سيدنا البطريرك :

 ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه / يوحنا 13:15

لذلك وفي ضوء النقاط التي ذكرناها فان الحقائق والمعطيات تؤكد على امتلاكنا كل المقومات القومية والجغرافية والتاريخية والبشرية والقانونية التي تؤهلنا وتمكننا للانطلاق بمشروعنا الوحدوي الرامي للحفاظ على وجودنا القومي والمسيحي على ارضنا التاريخية بكل مضامينه اللغوية والتراثية والثقافية والايمانية ، وبعبارة اخرى فأن تلك الحقائق والمعطيات هي وحدها التي تجعل قضية  شعبنا وحقوقنا المشروعة مستوفية للتشريعات والقوانين الدولية الخاصة بحقوق الانسان وحقوق الشعوب الاصيلة .... أما الطروحات الاخرى ( الاستسلامية والانهزامية ) او ( تلك التي تحكمها لغة المصالح وخدمة اجندات الاخرين ) او ( تلك التي تتضمن تملقا ونفاقا من خلال الايمان بكل التسميات ) والتي  في مجملها ترفض قضيتنا القومية وحقوقنا المشروعة والترويج للتعايش والتآخي والتمسك برداء المسيحية  والتسميات الدينية والطائفية التي حولتنا الى أقل من أقلية طائفية دينية ، فأننا نعتقد انها دعوة لانتحار شعبنا وجعله ضحية لتعصب وصراع المكونات العراقية الاخرى والاقليمية المجاورة ، لانه كما ذكرنا وكررنا باننا سوف لن نجد عائلة مسيحية ستفكر بالعودة الى ارض الاباء والاجداء لتعيش حياتها ضمن الهوية المسيحية فقط .
لذلك فأن طريق الوحدة الحقيقي والعملي يتلخص  بما يلي :
1 ــ تطلب رئاسة الكنيسة الكلدانية ممثلة بالبطريرك من كافة ابناء الكنيسة الكلدانية باعتماد التسمية القومية  الاشورية من اجل العمل والسعي مع الاشوريين لاقامة الكيان الاشوري على الارض الاشورية .
2 ــ تحترم ارادة ابناء الكنيسة الكلدانية الراغبين بالاحتفاظ بتسمية ( كلدان )  ، على ان يكون ذلك بالتضامن والسعي مع الاشوريين لاقامة الكيان الاشوري تحت التسمية القومية الاشورية  المذكور في ( 1 ) اعلاه.
3 ــ  أما ابناء الكنيسة الكلدانية الراغبين بالاحتفاظ  بتسمية ( كلدان ) الغير مؤمنين بالوحدة التي شرحنا تفاصيلها  او غير مؤمنين بالهوية والقضية الاشورية والكيان الاشوري .. فعليهم ان يدركوا انهم لا  يمتلكون  المقومات الكافية  لاقامة كيان خاص بهم على الارض الاشورية خارج نطاق التسمية الاشورية  .
4 ــ  واذا ما تبنى المحتفظين بالتسمية الكلدانية في الفقرة ( 3 ) فكرا ومشروعا قوميا كلدانيا حقيقيا مع ضمان مقومات عامل الارض الكلدانية في بابل واور وغيرها ، فأن الاشوريين سيدعمون ويساندون تلك التطلعات  ، بمعنى آخر فاننا سنكون ازاء  مكون عراقي تربطنا وأياه رابطة الدين المسيحي من منطلق احترام خيارات ورغبات الاخرين الذين لا يرغبون بان يكونوا جزءا من الامة الاشورية ، وتكريسا لما حصل قبل بضعة قرون  .... ومن المؤكد فان الامة الاشورية  سوف لن يكون سهلا عليها ان تفقد جزءا من مكونات شعبها الاشوري، ولكن كما قلنا  فانه لا يمكننا فرض  ارادتنا على الاخرين ، خصوصا ان هذه الامة قد تعودت على فقدان مئات الالوف من ابنائها .

5 ــ يجري العمل على المستوى الرسمي مع الحكومة الاتحادية لاعتماد التسمية الاشورية كتسمية موحدة من اجل تحقيق ما اشرنا اليه ، استنادا الى التسمية التاريخية والجغرافية للارض الاشورية في نينوى ونوهدرا ، وعدم الوقوع في فخ اعداء شعبنا ومصالح السياسيين التي تروج لبعض المشاريع الوهمية تحت التسميات المركبة التي تتضمن الكلدانية والسريانية وسورايا والارامية والمسيحية  لانها للتخدير والترويج الاعلامي و لا تستند على اسس قانونية .
بعد ذلك سنجد ان الطريق الى  وحدة كنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الكلدانية ستكون سالكة  نحو تحقيق كنيسة المشرق الرسولية المقدسة ، ولكن يجب التذكير   بما اشرنا اليه في مقالات سابقة بأن لا نتدخل نحن العلمانيين في الشأن الكنسي واللاهوتي للحوار الوحدوي بين  آباء ورؤساء الكنيستين .
لكن من المهم جدا ان نذكر المعوقات والموانع التي تعترض طريق الوحدة   وهي :
1 ــ استمرار الكنيسة الكلدانية  بألتزام خطابها الحالي المناهض للتطلعات الاشورية الهادفة الى اقامة كيان اشوري او المطالبة بمنطقة امنة لحمايتهم ، والذي يصب في  توجهات الكنيسة الكاثوليكية في روما .
2 ــ  تبعية الكنيسة الكلدانية لكنيسة روما الكاثوليكية وعدم التلميح بالرغبة نحو الاستقلالية والعودة لاصولها المشرقية .
3 ــ  تركيز الكنيسة الكلدانية على الجوانب الايمانية والمسيحية بمعزل عن الهوية القومية  للكنيسة المتعلقة باللغة والتراث والثقافة وغيرها  وبما يؤدي الى جعل الكنيسة رقما يضاف الى الكنائس الاخرى ، مما يدفع بابناء الكنيسة لتركها والانضمام الى  كنائس مسيحية  اخرى طالما ان الغاية هي المسيحية فقط .... وعلى هذا الاساس وعلى الرغم من ان ابناء الكنيسة الاشورية لا يتدخلون في شؤون آباء ورؤساء الكنيسة ،  الا ان الكنيسة الاشورية ، في تقديرنا اذا ما تنازلت عن هويتها القومية ولغتها وتراثها واصالتها وانصرفت  نحو  الجانب المسيحي الصرف سوف تفقد الكثير من ابنائها ورصيدها .
4 ــ مخاوف الكنيسة الكلدانية من حصول انشقاق فيها في حال  اتحادها مع الكنيسة الاشورية ... ( فأن اعثرتك يدك او رجلك فاقطعها والقها عنك خير لك ان تدخل الحياة اعرج او اقطع من ان تلقى في النار الابدية ولك يدان ورجلان ) متي 18:8
ولكي لا يتهمنا البعض من ابناء الكنيسة الكلدانية بالعنصرية او بمحاولة الغائهم فاننا ، نطلب من الجميع قراءة الموضوع جيدا  والبحث في مقومات القومية  ولوائح القانون الدولي  والتفكير بالافاق المستقبلية الرحبة التي ستنتظر ابناء امتنا ومستقبل ابنائهم في ظل مشروع الوحدة ، ولكي لا يكون الرحيل والهجرة من العراق الحل  الوحيد الذي يفكر به ابناء شعبنا في ظل غياب الثقة بالمستقبل المجهول  ، وفي غضون ذلك وقبل ان تنهال علينا الردود التلقائية  فأننا نؤكد لهؤلاء البعض  من ابناء الكنيسة الكلدانية   ... انه  اذا ما توفقنا في اقامة كياننا الاشوري ، فسوف لن تواجه الكلدان في هذا الكيان اي مشكلة  لغوية او دينية ولا في التراث و لا في العادات والتقاليد وسيعيشون كما عاشوا طيلة القرون الماضية كشعب واحد على ارضهم التاريخية معبرين عن هويتهم وذاتهم المتميزة ثم أليس ذلك افضل من العيش ضمن الاقاليم والمحافظات العربية والكردية ؟؟  و لا يفوتنا ان نقطع الطريق على أولئك الذين يروجون بخبث منذ عدة سنين من كون الدعوات الاشورية هي بمثابة دعوة لحصر المسيحيين في منطقة واحدة ليسهل قتلهم ، لان الدعوة الاشورية تستند الى المبدأ الفيدرالي  والمساواة مع المكونات العراقية والاهم من ذلك تستند الى القانون الدولي ، لذلك وبعد تطبيع الاوضاع في العراق  فأنه ليس ممنوعا ان يسكن ويعيش ابناء شعبنا في البصرة وكركوك وبغداد والموصل تبعا لظروف العيش والعمل والدراسة وغيرها ، بعبارة اخرى فان الكيان الاشوري  سيكون بمثابة الضمانة الاساسية لاستمرارية هويتنا التاريخية بكل مضامينها الاساسية .
على هذا الاساس واذا كان عند هؤلاء الاستعداد للقبول بتسمية  مسيحيي العراق وتسمية سورايي وتسمية الاراميين او البابليين ،فأنه في رأينا ليس مقبولا عدم القبول  بالتسمية الاشورية التي هي بمثابة سند التمليك الذي به فقط نثبت كوننا اصحاب الارض الاشورية في نينوى ونوهدرا ، ولهذا وكما ذلكرنا فأن المؤامرة كانت دوما باتجاه  تقسيم الامة الاشورية والقضاء عليها وقلع الشعب الاشورية من وجوده التاريخي  من منطلق ( نقتل المالك لنستولي على الملك )  مع الاعتذار لتكرارها  .
واخيرا لا بد من التأكيد على ان النوايا الوحدوية اذا كانت الغاية منها تتلخص فقط  في ذلك الجانب الايماني المسيحي الكنسي ، فأننا نعتقد ان ذلك لا يستحق كل هذه التصريحات والخطابات والتأكيدات ، ويمكن ان يستعاض عنه برسائل متبادلة ولقاءات شخصية بين روؤساء الكنيستين مع تشكيل لجان للحوار لتذليل وتجاوز كل ما من شأنه يعيق الوحدة الكنسيىة المسيحية ، اما نحن المؤمنين من ابناء رعيات الكنيستين ، فأننا نعرف الكنيسة ونعرف ايام الاحد والايام المارانية الاخرى وتذكارات القديسين ،  ونذهب الى الكنيسة لنصلي  ( بابن دبشميا .. لا خومارا .. قديشا الاها ونسمع كرازة الانجيل .. ومهيمنينان ، ونتناول القربان ... والخ ) وبفضل تزايد الوعي الثقافي  وتجاوز المفاهيم العنصرية التقسيمية ، فأن الاشوري يشارك في قداس الكنيسة الكلدانية القريبة منه ، والكلداني يشارك في قداس الكنيسة الاشورية القريبة منه ، وان الجيل الجديد الذي تعلم لغة البلدان الغربية التي يعيش فيها ، يفضل الكنائس الغربية ... باختصار ، فأن هذه الوحدة باتجاه تحقيق كنيسة المشرق الرسولية المقدسة ( لابناء امتنا )  وعلى اهميتها ، فأنها ستظل غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها الكنسية والايمانية المسيحية لمؤمنيها واتباعها ، في ظل اعتبارنا ضيوف وغرباء حتى على ارضنا  بحيث لن تكون لنا الحرية الكاملة  في مزاولة شعائرنا الدينية وطقوسنا وعاداتنا وتقاليدنا ، لان كل شيء سيصبح خاضعا لارادة الاغلبية المسلمة العربية والكردية والشبكية والتركمانية ، لتصبح عملية استحداث مدارس وكليات  لتخريج بعض الشمامسة  والكهنة والاساقفة من المعضلات الكبرى التي تواجه الكنيسة ، بأنتطار ان تحن علينا الكنيسة في روما لتخصص بعض المقاعد للتخصص في الفلسفة واللاهوت ، وحتى هؤلاء  تتغير مفاهيمهم ونظرتهم لكنائسهم الشرقية  بعد تخرجهم  ، لنخلص الى القول بان هذه الكنيسة ان لم تترعرع و تعيش  في البيئة والكيان الذي يتبنى الهوية القومية لهذه الكنيسة الموحدة ، فأنها ستكون بمثابة تلك السفينة التي تتقاذفها الامواج والرياح وسط العاصفة خصوصا  اذا تمادينا في الاصرار   على الابقاء على اوضاع امتنا على شاكلتها  وواقعها المأساوي الحالي كأضعف الحلقات  نحاول من خلال رفع شعارات التعايش والتآخي اثبات وطنيتنا العراقية  في وقت اصبحت الوطنية العراقية مرتعا للانتهازيين والوصوليين ، ولسنا ندري ، ما الحكمة من الاصرار على هذه الوطنية في وقت تلتزم وتتمسك جميع المكونات العراقية بردائها الطائفي والمذهبي والقومي .

سيدنا البطريرك :

ليس خافيا علينا جميعا من ان وحدة امتنا ،  وكما هو معلوم للجميع تتطلب الكثير من الشجاعة والتضحيات ، و ليس بالضرورة ان تكون هذه الشجاعة و التضحيات ، من خلال القتال والتضحية بالارواح ، وانما يمكن ان تكون الشجاعة والتضحيات في اتخاذ قرارات شجاعة وجريئة ، وبالتأكيد ليس هناك طرف محدد ومعين يطلب منه ان  يكون شجاعا ومضحيا   لان  كل من  تعنيه وحدة امتنا  سيكون مستوجبا عليه ان يكون شجاعا ومضحيا في اتخاذ قرارات جريئة  ...
ان ما دعانا الى وضع هذه الافكار والمقترحات امام قداستكم ، يعود الى ... كون ابناء امتنا من الكنيستين يسكنون أبا عن جد الارض الاشورية ( اشور ) منذ الاف السنين ، ولكوننا اصحاب تلك الارض ولسنا غرباء عليها ، وان .... انفصال الكنيسة الكلدانية عن كنيسة المشرق قد بدأ اعتبارا من القرن السادس عشر وتم الانفصال الرسمي وتسمية كرسي بابل على الكلدان في القرن التاسع عشر سنة 1830 ، والاهم من ذلك كله ... ان قضية امتنا القومية  ونضال شعبنا من اجل الحرية والاستقلال ونيل حقوقه المشروعة  منذ الحرب العالمية الاولى  ولغاية مذبحة سميل 1933، قد حملت الهوية الاشورية وتم توثيقها عالميا وفي عصبة الامم تحت التسمية الاشورية ،  لذلك فنحن لسنا مضطرين للبداية من نقطة الصفر او من المربع الاول كما يقولون ، وانما يكفي ان نعيد تنظيمنا ونلملم شملنا ونطالب بما هو حق مشروع لابناء امتنا ، في ظل المساواة وحق تقرير المصير ، وليبارك الرب مساعينا من اجل خدمة ابناء امتنا .
فاروق كيوركيس
فرنسا  21 اكتوبر تشرين الاول 2013
 

51
الاخ تيري المحترم
تحة طيبة
نعود اليكم مرة  لنقول .. أننا نجد في طروحاتكم وحلولكم لما نعاني منه ، بأنه قائم على اساس  تكريس الواقع الحالي المتمثل بالبقاء تحت السلطة والوصاية الكردية ، وهذا ما يرفضه شعبنا الاشوري الذي يسعى لاقامة كيان فيدرالي خاص به على ارضه الاشورية خارج نطاق الوصاية الكردية وتابع للحكومة الفيدرالية ، طالما ان العر اق فيدرالي ، واذا ما صادفتنا بعض المعوقات والمصاعب في ادارة كياننا الاشوري فعندذاك سنستعين بالحكومة المركزية  مثلما استعان الاكراد بالجيش العراقي في معركة اربيل سنة 1996 بين البرزاني وطالباني  .
وسيكون هذا تعليقي الاخير على الموضوع مع الشكر الجزيل

52
الاخ تيري المحترم
تحية طيبة
ارجو ان لا تسيء فهمي وتعتقد ان هذه المداخلة موجهة لشخصك الكريم لانني اعتبرك اخ وصديق ، ولكن من منطلق الايمان بحرية والراي والراي الاخر رغبت بالرد على موضوعك  وبالذات على بعض الفقرات الواردة فيه .
ذكرت في مقالك ..( في غمرة ما حدث بعد فعلة محافظة اربيل او الجهة التي قامت بهذه الفعلة الاجرامية الشنعاء، تعال صراخ بين ابناء شعبنا  يتهم الكورد، بلا استثناء، وطبعا هذا الصراخ الغير المسؤول والغير المنضبط والذي يجلب العداوات اكثر من ان يحل الاشكالات، لا يعبر الا عن الضحالة الفكرية لقائله وعدم شعوره بالمسؤولية. ) انتهى الاقتباس
انا فهمت ، انك تريد ان تحصر ما حدث بتسمية احد الشوارع في اربيل باسم الخائن المقبور سمكو الشكاكي  بكونه ربما تصرف من احدى بلديات اربيل او جهة معينة في المحافظة ، ولم يكن يستوجب ان يتعالى صراخ ابناء شعبنا متهمين كل الكورد بلا استثناء  .... اي انك تريد ان تقول ان تلك الخطوة هي تصرف فردي من شخص او او مجموعة موظفين او مسؤولين كورد ، ولا تعبر عن توجهات الحكومة الكردية  ، وتصف تصرف ( صراخ ) ابناء شعبنا بالغير مسؤول .
ولست ادري ان كان حكمك هذا ينطبق ايضا على  :
ـــ  الاعتداءات الكردية بحق ابناء شعبنا في  زاخو ودهوك وشيوز ( الاعتداءات على النوادي ومحلات بيع المشروبات )  الذي لاقى شجب واستكار ابناء شعبنا .
ـــ  التجاوزات و الاعتداءات الكردية على ابناء شعبنا في قرية جما ربتكي التي قوبلت بالرفض والاستنكار من ابناء شعبنا في كل انحاء العالم .
ـــ  التجاوزات في  قرية بليجاني ، واستملاك الاراضي في قرية كوري كفانا .
ـــ الاستيلاء على الاراضي الزراعية لابناء قرية سرسنك في منطقة صبنا .
ـــ  وعمليات التغيير الديموغرافي والسيطرة على القرى والمناطق الاشورية والتي تلاقي رفض واستنكار ابناء شعبنا
وكما ترى فان الاعتداءات والممارسات الكردية الغير مسؤولة لا تعد ولا تحصى ، وبعبارة اخرى انه  اذا كنا في كل مرة وفي كل حالة من حالات الاعتداء على ابناء شعبنا نبرر ذلك الاعتداء بانه من  جماعة كردية غير مسؤولة و لا يستوجب الصراخ والاستنكار من ابناء شعبنا ، فأننا نسأل اين هي الجهة الكردية المسؤولة التي تحكم بالعدل والمساواة ؟؟؟
اما المحور الثاني في مداخلتي فيخص ما ذكرته :
( كان عنوان احدى مقالاتي من حقنا ان تكون لنا دولة، وهذا حق مشروع من خلال الاقرار بحق الشعوب في تقرير مصيرها، ولكن هل نحن مستعدين له؟ تنظيميا وفكريا واقتصاديا وعلاقات سياسية وغيرها من الامور؟ يقينا لا، ولذا فان حقنا سيبقى في الادراج المغلقة ولن يخرجه الا ابناء شعبنا حينما تتوفر لديهم الارداة المدعومة بمقومات النجاح. ) انتهى الاقتباس
هنا فقط أسأل .. لماذا كل شعوب العالم التي اصبح لها كيان سياسي مستقل ...كان لها استعداد تنظيمي وفكري واقتصادي وعلاقات سياسية ، ونحن الاشوريين فقط ينقصنا ذلك الاستعداد التنظيمي والفكري .... والخ ؟؟ ان مراجعة اوضاع الاكراد سنة 1991 عند اقامة منطقة امنة التي كانت مفاجئة لهم ، تدحض رواية عدم استعدادنا  لاقامة كيان خاص بنا ، وهناك ايضا جنوب السودان ،  والعراق نفسه عندما تاسس في 1921 هل كان مستعدا ، وانت تعرف ان كان من المقرر ان يبقى تحت الانتداب البريطاني لمدة 25 سنة ولكن تم  انضمامه الى عصبة الامم سنة 1932 وهناك العديد من الامثلة .
اشكرك سلفا على رحابة صدركم ، ولتفهمكم ما جاء في مداخلتي هذه مع الشكر .
فاروق كيوركيس


53
تحية وتقدير للاخ اسكندر بيقاشا الذي عبر من خلال هذا الموضوع عن شجب واستنكار أبناء امتنا الاشورية لهذه الخطوة الكردية الغير مسؤولة التي لم يكلف اي من السياسيين او اعضاء البرلمان نفسه لاستنكار هذا الفعل الشنيع .
وحسنا فعل الاخ اسكندر بيقاشا عندما ربط بين هاتين القدوتين السيئتين صدام حسين وسمكو الشيكاكي ، ولكننا نعتقد ان اقدام الاكراد على هذه الممارسة الهوجاء لم تكن سهوا وانما كان الغرض منها الاستهانة بمشاعر الاشوريين ، ونعتقد انها رسالة الى  كل الاشوريين المسيحيين الذين يلهثون ويتسابقون لتقديم خدماتهم الى سيدهم الكردي بالضد من مشاعر ابناء امتهم وبالضد من قضية  الامة الاشورية .

54
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
تحية طيبة
ان احد اهم الركائز الاساسية للقومية هي الارض الجغرافية التي تسمى باسم تلك القومية ونقصد ... آشور  والارض الاشورية ، وبالتأكيد فأن  المذابح  وعمليات القتل والاقصاء والتهجير على مدى قرن ونصف من الزمان كانت كفيلة بأن لا يبقى اليوم في آشور تلك الكثافة البشرية اللازمة والكافية  لحماية الارض الاشورية  ولادارتها وبنائها وزراعتها والخ ، لان ابنائها يعيشون في المهاجر ، واعتقد انه اذا ما توفر الامان والثقة بالمستقبل فان الاشورين مستعدين للعودة الى ارضهم ، لذلك  ارى انه اذا ما تركنا هذه الامور جانبا و سعينا الى تبني قضيتنا الاشورية وطرحها في المحافل الدولية بغية المطالبة بمنطقة أمنة ، فأنه سيكون لنا مواضيع مهمة ومفيدة لمناقشتها  وسنرى ان موضوع  الكثافة البشرية الاشورية ستكون  متوفرة

55
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
الملك قسطنطين الذي اعتنق المسيحية  سنة 313 م بفضل امه المسيحية واصلها من الرها الاشورية التي آمن سكانها وملكها الاشوري  ابكرأوكاما بالمسيحية عندما كان يسوع المسيح له المجد لم يزل  على الارض ...فأن الذين آمنو بالمسيحية في المملكة الرومانية بفضل الملك قسطنطين بعد جعله الدين الرسمي في المملكة لم يتم تسميتهم بالقسطنطينيين وانما مسيحيين  .... بينما ابناء كنيسة المشرق من ابناء ساليق ونينوى واربيل وكركوك والرها وغيرها من الممالك الاشورية مثلما ذكرنا آمنوا  بالمسيحية والمسيح لم يصعد بعد الى السماء ، يتم تسميتهم بالنساطرة لان  مار نسطورس اليوناني المولود في مر عش  الذي تم تنصيبه بطريركا على  القسطنطينية سنه 428 م قد آمن بفلسفة ولا هوت آباء كنيسة المشرق ، وحتى لو فرضنا ان البعض ممن آمن بتعاليمه  عام 428 م ممن تعرضوا للاضهاد  ( نساطرة ) وهربوا  الى الشرق ، فما علاقة ابناء كنيسة المشرق في ساليق وقطيسفون وحدياب ونينوى وكرخسلوخ والرها ( من الاشوريين ) وغيرها بالتسمية النسطورية  ؟؟؟ ان البطاركة في الاسكندرية وانطاكيا وروما ونتيجة لصاراعاتهم مع بعضهم وبعد تحريم نسطورس ونفيه ارادو الاساءة اليه وتسمية اتباعه بالهراطقة ( نسطوريين ) ، فالشهداء بهنام  واخته وسارة اولاد الملك سنحاريب حاكم ولايه اثور في القرن الخامس الميلادي لا احد يسميهم بالنساطرة ، وكذلك الشهيد الاشوري مار قرداغ في القرن الرابع الميلادي لم نسمع بتسميته بالنسطوري  .
ربما سيكون لنا مداخلة قادمة على بقية الموضوع مع الشكر لرحابة صدركم .
السيد فاروق يوسف المحترم
كلنا نعلم بان صفة الكلدان كانت تطلق على السحرة والمنجمين والمفسرين للغيب على ضوء حركة النجوم ، وحتى بعد  انتشار المسيحية في  اشور وبابل وسائر المناطق والاقاليم الا  ان طبقة الكلدان اعلاه بقيت محتفظة بخصائصها ومكانتها في مجالس الملوك الغير مؤمنين بالمسيحية ممن كانوا يستشيرونهم في  العديد من الامور او يتم دعوتهم لحضور مراسم  قتل وحرق وقطع رؤوس المؤمنين بالمسيحية ليفسرو للملوك  اسرار تمسك هؤلاء المؤمنين بايمانهم برغم معرفتهم انهم مقبلين على الموت  ، والحادثة التي ترويها من الاضطهاد الاربعيني في زمن ملك الفرس شابور الثاني والمذكور في صلاة الرمش ليوم الجمعة المخصصة للشهداء لا تخرج عن نطاق ما ذكرناه، فالملك شابو الثاني كانوا معروفا باضطهاده للمسيحيين، فالمشهد باختصار جمع من المؤمنين المسيحيين تم سوقهم لقطع رؤوسهم بالسيوف ويتم دعوة الكلدان ( مجموع من السحرة والمنجمين ) لمشاهدة عملية القتل .
(( ان ملك العلى مع جنده كان في عون جمع من المؤمنين  ))  كما قلنا جمع من المؤمنين المسيحيين الذين تم سوقهم للقتل ، والعبارة مفهومة وواضحة ، (( فقد صدر الامر بأن يقتل الشهداء  الابرار بحد السيف ... وطبعا المقصود بالشهداء الابرار هنا هم المؤمنين المسيحيين الذين اصدر شابور الثاني امرا بقتلهم ، وذلك ايضا واضح ومفهوم )) ولكن وبينما تجري الاستعدادات لقتل المؤمنين  بقطع رؤوسهم بحد السيف ... ينتقل المشهد او ينتقل الراوي الى  المدعوين والحاضرين مراسيم الاعدام  وهم بالتأكيد الكلدان ( السحرة والمنجمين )  وغيرهم  والدليل على واضح ومفهوم من سياق الرواية .... (( بهت الكلدان وهم وقوف ))  أي تعجب الكلدان او اصابتهم الدهشة من اصرار المؤمنين على الموت في سبيل ايمانهم ، لان من ينكر أيمانه المسيحي سوف  يخلص من الموت   .. والا لماذا يتعجب ويندهش المؤمنون المسيحيون فهم يعرفون انهم مقبلون على الشهادة ولقاء الرب يسوع المسيح .... (( قائلين : عظيم اله المؤمنين ، فهو يخلصهم وان هو لا يرى ))  وكما نرى فان صيغة الكلام  باتجاه الضمير بشكل جمع  اي كما جائت   ... اله المؤمنين  ....  ويخلصهم ..  اي بمعنى اله هؤلاء المؤمنين   .... ويخلص هؤلاء المؤمنين ، فالعباره لو كانت بالصيغة التالية (( عظيم الاهنا نحن المؤمنين ، فهو يخلصنا وان هو لا يرى ))  لقلنا ان صفة المؤمنين وعملية خلاصهم  تعود للقائلين وهم الكلدان ولكن العبارة واضحة من كون الكلدان يتلخص دورهم بالتعجب من ايمان المسيحيين الذين لهم اله عظيم سيخلصهم .
ان المطلع على كتاب الاب البير ابونا ( سيرة شهاداء كنيسة المشرق ) سيجد العشرات من الروايات التي يدعو فيها الملوك والقادة الفرس  ( السحرة والمنجمون ) للكثير من الاحداث المتعلقة باصرار المؤمنين المسيحين على ايمانهم وعلى الشهادة ، ونرجو ان لا يفسر الامر  بنوع من الحساسية  لاننا نفسر حوادث بموجب سياق روايتها .
كما نضيف هذه العبارة المنقولة من مقال احد الاخوة للزيادة في الايضاح :
الترتيلة قد ترجمها المرحوم الأب يوحنا جولاغ الى السورث (اللهجة الدارجة) كما يلي:

"مَلكا شْمَيانا وخَيلي. فْزِعْلَي كِنْشا دِمْهويِمْني. نبِقْلي بوقدانا بْقِطْلا. دسهذي زَكّايي بْسيْبا. حَنْبي قيمي مْعوجِبْلَي. بآلاها دِمْهويِمْني. شُود لا كَدَأليلي بْأينا. بخَيلي كدَيشيلي موثا."



56
ان المباحثات والمفاوضات الرئيسية  بين الحكومة العراقية برئاسة احمد حسن البكر ونائبه صدام حسين  آنذاك مع الشهيد البطل ملك ياقو اسماعيل ، قد تمحورت حول عرض تقدمت به الحكومة  حول أمكانية  قيام مالك ياقو بتجنيد ميليشيات اشورية لمحاربة الاكراد بدعم من الجيش العراقي ، وقد رفض مالك ياقو عرض الحكومة العراقية بعد استشارته للعديد من وجهاء العشائر الاشورية ،  وقد تسربت تصريحات مالك ياقو التي تضمنت مبررات رفضه عرض الحكومة العراقية الى  الوسط الاشوري من خلال عدد من اولئك الوجهاء ، وابرزها ان مأساة مذبحة سميل كانت  لم تزل ماثلة في  اذهان الكثيرين من الاشوريين  وكذلك فان فترة الاربعة عقود مابين  1933 و1973 قد أثرت كثيرا على الشعب الاشوري بسبب  النزوح والهجر ة من القرى بسبب قصفهاوحرقها اثناء  الاقتتال بين الاكراد والحكومة واستقرار اعداد كبيرة من الاشوريين في المدن الرئيسية ، اضافة الى ان حنكة مالك  ياقو الذي كان قد خبر جيدا  خبث ومكر الحكومات العراقية  قد دفعته الى الحذر وتجنب  هكذا عروض خصوصا  انه كان يعلم  جيدا ان  غاية الحكومة العراقية ليست مصلحة الا شوريين بقدر كونها تهدف الى اشعال الفتنة والاقتتال بين الاشوريين والاكراد .

57
حقا انه خبر مقرون بالحزن والاسى رحيل المأسوف على شبابه ريمون فرنسيس داود ، ولا يسعنا الا ان ندعو من الرب ان يسكنه الملكوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار ، وان يلهم دويه واصدقائه الصبر والعزاء على رجاء القيامة في يوم الرب ، آمين.

58
حسب مصادر  التاريخ الحديث  وشهادات  كل المؤرخين ، فأن الاكراد بدأوا بالتغلغل والاستيطان في  المناطق الجبلية الشمالية الشرقية من العراق بعد معركة جالديران في اب 1514 بين الدولة العثمانية  بقيادة السلطان سليم الاول والدولة الصفوية بقيادة اسماعيل الاول ، حيث قام السلطان العثماني  ( السني )  ومن اجل وقف المد الصفوي  (الشيعي  ) بالتحالف مع القبائل الكردية السنية التي كانت تقطن شمال غرب ايران وجنوب شرق تركيا ، وانتهت المعركة بانتصار العثمانيين على الصفويين واحتلالهم لمدينة  تبريز .
 ومنذ ذلك التاريخ بدأ الاكراد بالامتداد غربا باتجاه العراق ، وكان السلاطين العثمانيين يمنحون الاراضي بلا حساب للاغوات الاكراد قبل واثناء الحرب العالمية الا ولى للاستفادة من الدعم الكردي  ، وغالبا ماكانت تلك الاراضي تحتوي على الكثير من القرى الاشورية التي كان يتم اجبار  سكانها على  دفع الضراب للاعوات الاكراد.... ورغم ذلك فان الاكراد بقوا بعيدين نسبيا عن المناطق والقرى الاشورية لحين حلول العام 1970 وتحديدا بيان 11 آذار  الخاص بالحكم الذاتي وما رافقه من تشكيل حرس الحدود والامتيازات الاخر ى التي دفعت بالاكراد الى السكن والاستيطان  في حدود القرى والبلدات الاشورية ، أما بعد عام  1991 وفرض  المنطقة الامنة في الشمال العراقي فأن السلطة اصبحت بيد الاكراد التي ساهمت في استيطان الاكراد بشكل كبير في القرى والاراضي الاشو رية بتسهيل ومباركة الاحزاب الاشو رية التي تحالفت ضمن الجبهة الكردية وفي مقدمتها زوعا ... ولحين سقوط النظام  في 2003 وتشكيل الاقليم  حيث استمرت بعد ذلك عمليات التغيير  الديموغرافي الى يومنا هذا .
ان الاشوريين كانوا يشكلون  الاغلبية السكانية للمنطقة الشمالية ولغاية احصاء 1957 ولكن بداية الاقتتال  والحرب الاهلية بين الاكراد والحكومة العراقية  سنة 1961 دفع بالكثير من الاشورين الى الهجرة الى مدن بغداد والموصل وكركوك والبصرة ومناطق سهل نينوى ،  وبقيت المناطق الاشورية  في الشمال تعيش ظروف استثنائية وكما اشرنا اضافة الى الحرب العراقية الايرانية وعمليات الانفال والمنطقة الامنة  وتشكيل الاقليم ، وهذه كلها كانت سببا في رجحان  الكفة السكانية لصالح الاكراد على حساب الاشوريين الذين اصبحوا اقلية ....
ولا يفوتني ان اشكر الاخ عصام المالح على مداخلته القيمة  مع بقية الاخوة  .. مع التقدير

59
شكر وتقدير على هذا الجهد المتميز   ....بارك الله فيكم وبالنجاح والتوفيق دائما
فاروق كيوركيس

60
تحية اجلال واكبار للناشط الاشوري الاخ اشور كيوركيس على كلمته القيمة في مؤتمر عمان والتي نطق من خلالها بالنيابة عن الشعب الاشوري المسيحي ومعبرا عن  مظلومية ومعاناة هذا الشعب المغلوب على امره ،  حيث تعودنا من سياسيينا في مثل هذه المؤتمرات القاء كلمات وخطابات تروج للتعايش والتآخي  الكاذب وتجامل وتمدح الذين كانوا سببا في قتلنا وتهجيرنا  .... اننا بهذا لا نكيل المديح للاخ اشور كيوركيس بقدر ما نسعى لقول الحقيقة  التي  نريد بها اعلاء الحق الذي ننشده ، كما لا يفوتني ان اثني على تعليقت الاخوة  كوركيس منصور اوراها والاخ خوشابا سولاقا والاخ عصام المالح والاخ ايسارا وغيرهم  .
فاروق كيوركيس

61
باسم الرب يسوع المسيح له المجد نبارك للعائلة المارشمعونية جهودها واقدامها على  تطهير الامة الاشورية من الخونة والمتآمرين ، الا  ان ما يؤسف له حقا ، هو عدم تمكن العائلة المارشمعونية من انجاز  كل المهمة بسبب احتماء بعضهم بالحكومة العراقية ، او هربهم واختفائهم ، ولو كانت مهمة التطهير قد انجزت   باكملها وفي حينها ، لما حل بشعبنا الاشوري ما حل في سميل 1933 .
واليوم ايضا لو يتم تطهير امتنا من الخونة  والمتآمرين ، فأننا سنكون قاب قوسين او ادنى من نيل حقوقنا القومية المشروعة .
نحن لا نقصد بهذه المداخلة شخصا معينا او مجموعة اشخاص ، وانما نقصد فقط اولئك الذين وقفوا  ويقفون  اليوم ضد مصلحة  الشعب الاشوري   وتطلعاته المشروعة ، راجين ملاحظة ذلك وشكرا لتفهمكم .
فار وق كيوركيس

62
ان تموت واقفا افضل  من ان تعيش تحت الاقدام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاخ سام درمو المحترم
الاخوة القراء المحترمون
تحية طيبة
نشكر الاخ سام درمو على هذه الوثائق القيمة التي تكشف حقيقة ووقائع المؤامرة التي تعرضت لها امتنا الاشورية  بقيادة  العائلة المارشمعونية المناضلة في سعيها لنيل الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الاشوري ، كما نشكر  بقية الاخوة على مداخلاتهم الايجابية حول الموضوع .
التسلسل 18  ( khamis shammoo )  خاميس شمو .. اعتقد ان المقصود هو عمنا المرحوم  ( الريس خاميس دنخا شمو ) من آل خطيبن / آشيثا  / تياري السفلى ، وهو ابن عم جدي المرحوم  كيوركيس يوخنا شمو ، والريس خاميس كان معروفا مع آل خطيبن بالشجاعة والاقدام كباقي الابطال من ابناء العشائر الاشورية ، ولكني لا اعتقد  ويمكن ان اجزم بانه لم يوقع على الوثيقة ، وهذه بعض الادلة والحجج :
ـــ   ان آل خطيبن كانوا ضمن تياري العليا وكان ملكهم ( المرحو م البطل مالك ياقو ) لحين نزوحهم واستقرارهم في منطقة آشيثا .
ـــ  ان المرحو م البطل مالك ياقو كان يعتمد كثيرا على شجاعة واقدام المرحوم الريس خاميس  شمو حيث كان يكلفه بتحرير  الربايا والمناطق العاصية  التي كان يسيطر عليها الاكراد او الاتراك وغيرهم  ..ومن روايات بعض شهود العيان ( الاحياء ) ان المالك ياقو عندما التقى لاول مرة بالريس خاميس شمو مع مجموعة من الرجال المقاتلين.. ناداه ومن دون ان يعرفه سابقا قائلا : ألست انت الريس خاميس ؟؟ مضيفا.. شجاعتك  واقدامك بادية لي  من وجهك ووقفتك ... وبعد انتهاء تلك الاحداث فان الريس خاميس  وجدي كيوركس كانت لهم مواقف مشهودة في حماية ال خطيبن وممتلكاتهم  واراضيهم وماشيتهم وفي جميع مناطق تنقلهم وترحالهم من قطاع الطرق واللصوص الاكراد .
ـــ  ان اغلب آل خطيبين واغلب عائلة الريس خاميس  وقفوا الى جانب البطريرك  الشهيد مار ايشاي شمعون عند انشقاق الكنيسة  سنة 1964.
ـــ عند زيارة  الشهيد البطل المرحوم مالك ياقو الى العراق سنة 1973 طلب من  اللجنة المشرفة على زيارته تحقيق رغبته بلقاء خاص مع  آل خطيبن ، وبالفعل تشرف معظم آل خطيبن بلقاء مالك ياقو في احد الدور في منطقة زيونه ان لم اكن مخطئا ، وقد حضرت اللقاء  رغم صغر سني انذاك .
كما اود ان اوضح ان التسلسل  6 من الاسماء المدونة في الجهة اليمنى من الوثيقة  .. خوشابا يوخنا ( ان لم يكن هناك تشابه في الاسماء )، فانه شقيق جدي كيوركيس يوخنا الذي ذكرته اعلاه ، فان كان المقصود هو ، فأنني اجزم بانه لم يوقع الوثيقة مطلقا ، لانني عاصرت عمنا خوشابا يوخنا سنين طويلة قبل وفاته في بغداد وكان يزورنا يوميا ويروي لنا الكثير من القصص والاحداث التي مرت بهم ايام زمان ، وبسبب معرفتي التامة بمواقفه من مجمل القضايا العشائرية والكنسية  فانني متأكد تماما من انه لم يوقع مطلقا .
نرجو من القراء ان يتفهموا باننا  نكتب هذا للامانة التاريخية ولا نقصد من وراء ذلك الاساءة الى احد مع التقدير .
فاروق كيوركيس

63
في الوقت الذي تستمر  الاعتداءات الكردية  على ابناء شعبنا الاشوري المسيحي ، نجد ان الغاية من اثارة مثل هذه المواضيع الموسمية  مع كل حملة انتخابية ، انما هو  لغرض تحقيق بعض المكاسب الانتخابية ، او كخط رجعة لتبرير الفشل اذا ما حصل ، بدليل ان الاعتداءات المشار اليها لا تمثل الا النزر اليسير من مجمل  الاعتداءات الكردية المتكررة  التي تطال شعبنا الاشوري المسيحي بصورة مستمرة وفي مقدمتها التغيير الديموغرافي و السيطرة على الاراضي والقرى الاشورية ومايرافقها من عنف وارهاب ، فلماذا يتم  السكوت على تلك الاعتداءات والتغيير الديموغرافي طيلة السنوات الفاصلة بين انتخابات واخرى ، والاكتفاء بالاشارة اليها بصورة خجولة تحت يافطة.... التجاوزات .. ، بينما يثار الموضوع مع قرب الانتخابات ، خصوصا ان الاعضاء الخمسة الذين سيجلسون على الكراسي المخملية للبرلمان الكردي ادوارهم وواجباتهم معروفة ومحددة سلفا .
 ولكن من خلال التجربة يمكن ان تستنتج ان هذه هي احدى اساليب زوعا الملتوية ... التي لا تغني شعبنا  من فقر ولا  تسمنه من جوع .
مع التحية

64
الاخ ابو سنحاريب
شكرا لاهتمامك بالموضوع ، ويبدو لي انك مقتنع تماما بوجوب اقامة الكيات الاشوري بعد الاعتراف بحقنا في تقرير مصيرنا تحت الحماية الدولية .
اما الهيئة التي تتحدث عنها لتمثيل شعبنا في المحافل الدولية فيجب ان تكون مؤمنة  بالعقيدة الاشورية المبنية على الهوية الاشورية والارض الاشورية والايمان باقامة الكيان الاشوري على ارضه الاشورية وبدون وصاية من اي من المكونات العراقية ، بحيث تعمل هذه الهيئة على تبني القضية الاشورية وطرحهها في المحافل الدولية من اجل الاعتراف بحقنا في تقرير المصير تحت الحماية الدولية .
علما انه من غير الممكن ان يساهم في هذا المشروع  اولئك السياسيون المرتبطون باجندات خارجية والذين يعملون من اجل المكونات الاخرى وبالضد من المكون الاشوري .
من جانب اخر .. كان من المفروض ان تقول.. ولنبادر من اجل تفعيل الامر ... الخ ... لان البحر يتكون من قطرات المطر .
نحن واثقون من ان الدماء الاشورية ما زالت تجري في عروق ابناء امتنا  الذين سينتفضون جميعا لتلبية نداء امتنا الاشورية ، وانت واحدا منهم .
مع التقدير
فاروق كيوركيس


65
الاخوة القراء الاعزاء
تحية طيبة
هذه هي خارطة الشرق الاوسط  الجديد  التي  ستحل محل خارطة سايكس ــ بيكو لسنة 1916 ،بعد ان وضعنا فيها الدولة الاشورية .
مع التقدير .
فاروق كيوركيس

66
الاشياء تتشيطن حول القديس توما ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبراس المعموري

الاخوة القراء  هذا الموضوع المنشور في موقع صوت العراق على الرابط ادناه ، اثار اهتمامي ورغبت بنقله هنا للاطلاع عليه ، علما ان العنوان اقتبسته من احد الاسطر الواردة في المقال.
مع التحية
فاروق كيوركيس

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=143262#axzz2fBSyfwju

67
الاخوة الاعزاء ابو سنحاريب ، بنيامين عزيز ، اشور كيوركيس
شكرا لاهتمامكم بالموضوع  ومداخلاتكم الايجابية .
الاخ اشور كيوركيس ... في الحقيقة هذه هي مشكلتنا الاساسية ، فكل المكونات العراقية لا تعمل للعراق وانما تعمل لتثبيت نفوذها ومكاسبها، بينما سياسيونا هم الوحيدون الذين يقع على عاتقهم بناء العراق من خلال شعارات الوطنية والتعايش الزائفة من اجل المناصب والكراسي .
الاخ بنيامين عزيز ... نعم الحل الوحيد هو المهجر من اجل طرح القضية الاشورية .
الاخ ابو سنحاريب ... ان موضوع تشكيل المجلس القومي الاشوري في اعتقادي سيكون مضيعة للوقت اذا كان سيضم كل احزابنا ، لانه ما شاء الله عندنا الان الكثير من المجالس القومية والاتحادات والمنظمات والاتحادات والمؤسسات الاشورية والكثير منها كانت استنساخا او هياكل لدعم الاحزاب في العراق.... من جانب اخر يمكن  تشكيل المجلس القومي الاشوري بحيث يكون قائما على الاسس التالية :
ــ الهوية القومية الاشورية
ــ الارض الاشورية / اشور
ــ الايمان باقامة كيان اشوري على ارضه الاشورية
ــ حق تقرير المصير للشعب الاشورية في طل الحماية الدولية
ــ عدم القبول باية وصاية على الشعب الاشوري او اعتباره شعبا كردستانيا او عربيا
نعتقد انه من الصعوبة بمكان ان تستجيب الاحزاب الاشورية في العراق لهذه الاسس  والثوابت ، لانه كما ترى ان اهم اولوياتها هي الجلوس على كرسي في برلمان الاقليم الذي تم تحديد واجبات الذي سيجلس على ذلك الكرسي سلفا .
ان المشكلة الكبيرة يا ابا سنحاريب ان الاحزاب السياسية وفي مقدمتها الحركة الديموقراطية الاشورية  قد رسخت على عقدين من الزمن مفهوم الانتماء الحزبي والكنسي والعشائري لدى الغالبية العظمى من ابناء شعبنا الاشوري بحيث يجدون صعوبة في التخلص من شرنقة هذا المفهوم ... فعندما يفكر بترك الحركة يفكر بانتمائه الكنسي والعشائري الذي اصبح متداخلا مع الحركة ، والا بماذا تفسر هذا الاصرار على مساندة الحركة والاحزاب الاخرى في وقت تم تجريد شعبنا الاشوري من   كل مقوماته القومية وتجريده من قضيته القومية ، وتم سلب واحتلال اراضيه  .
ان المؤامرة كبيرة ومن المؤسف جدا ان يصبح البعض من ابناء شعبنا ادوات لتسهيل تنفيذ تلك المؤامرة  ....  لقد اقتبست الاسطر التالية مما كان يدعو اليه ..بن غوريون اليهودي ، لنعرف ان الحقد اليهودي مازال قائما :

وهذا التصور للشرق الأوسط الجديد لصيق للغاية بالرؤية الصهيونية منذ بدايتها، فقبل إنشاء الدولة الصهيونية بعدة أعوام قال بن جوريون "إن عقب أخيل (أي نقطة الضعف) في الائتلاف العربي هى سيادة المسلمين في لبنان فهى سيادة زائفة، يمكن بسهولة قهرها. وبدلاً من ذلك ستقوم دولة مسيحية تكون حدودها الجنوبية علي نهر الليطاني، وستكون الدولة الصهيونية علي استعداد لتوقيع معاهدة مع هذه الدولة. "وبعد أن نكسر الفيلق العربي ونضرب عمان بالقنابل، سوف يكون بإمكاننا إزالة دولة الأردن، وبعد ذلك سوف تسقط سوريا، وإذا اجترأت مصر علي محاربتنا فسوف نقصف بورسعيد والإسكندرية والقاهرة، وهكذا ننهي الحرب ونقضي قضاء مبرماً على مصر، وآشور بالنيابة عن أسلافنا . انتهى الاقتباس".

68
الشعب الاشوري والاستعداد لأحتمالات تقسيم المنطقة في .. سايكس ـ بيكو جديدة          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا نريد الخوض في غمار الاحداث التي خاضها شعبنا الاشوري منذ الحرب العالمية الاولى 1914 ولغاية مذبحة سميل 1933 بقيادة العائلة المارشمعونية المناضلة ، لانها  معروفة وواضحة لكل ابناء امتنا الاشورية بكل صفحاتها البطولية والكفاحية من اجل الحرية والبقاء  و نيل الحقوق القومية المشروعة لشعبنا مع صفحات المأسي والتضحيات والنزوح والهجرة من مواطنه الاصلية ، خصوصا انها موثقة ومثبتة في ارشيف الحلفاء بريطانيا وفرنسا  وارشيف عصبة الامم  والتي بفضلها تم وضع الحجر الاساس لقضيتنا الاشورية، و كيف ان الحلفاء وفي مقدمتهم بريطانيا قد نقضت عهدها باقامة  وطن قومي للاشوريين بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى ، عندما اصبحت القضية الاشورية ضحية لتقسيم وتسوية  ممتلكات الدولة العثمانية في اتفاقية سايكس بيكو 1916 بين بريطانيا وفرنسا ، وما تلاها من  اتفاقيات ومعاهدات لحل قضية الحقوق القومية للاشوريين والتي نوجزها في  .... مؤتمر الصلح في باريس 1919 ، معاهدة سيفر 1920 ، معاهدة لوزان 1922ـ 1923 ، تسوية خط بروكسل 1924 وضم ولاية الموصل  الى العراق 1925 بغية منح الحقوق القومية للاشوريين  ، وصولا الى عام 1932 الذي تم فيه رفع الانتداب البريطاني عن العراق وانضمامه الى عصبة الامم  بمساعدة بريطانيا  بعد اكتشاف البترول فيها ، واخيرا التسوية اللاخلاقية للقضية الاشورية في عام 1933 في سميل الذي تمثل بالمؤامرة البريطانية والعراقية وبمعاونة  الطابور الخامس  من بعض  الاشوريين الذين قبلوا بمشاريع الاسكان السيئة الصيت للحكومة العراقية لقاء بعض الاموال والمنافع والمصالح الشخصية على حساب قضية الشعب الاشوري وعلى حساب تضحياته وشهداءه الابرار .
الا انه من الاهمية بمكان ان نؤكد على مسألة جوهرية تتلخص بتوقف رحلة المطالبة بحقوقنا القومية المشروعة من قبل الاحزاب السياسية العاملة في العراق بسبب اقتناعها او قبولها بما يمن به الاخرين على شعبنا من فتات ،  نظرا لتراجع ادائها السياسي الذي تم فصله عن المرتكزات الفكرية للحركة القومية الاشورية ، والذي يعود بحسب تقديرنا الى عدم ايمانها بتلك الحقوق ، وبالتالي تنصل هذه الاحزاب عن مبادئها   وثوابتها  المتعلقة بالهوية والارض ، وتبنيها لشعارات وتسميات واهداف ، اقل ما يقال عنها بانها تجاوز على مقومات امتنا الاشورية ، وبالتالي انصراف قياداتها لتقاسم الكراسي والمناصب المحدودة الممنوحة لها وما يرافقه من صفقات خلف الكواليس تتعلق بمناقصات وتنازلات ومحاولات الاسقاط والاقصاء بحيث لم يعد بامكانها اخفاء صراعاتها على هذه الكراسي والمناصب ، بعد ان استنفدت كل الشعارات وكل محاولا ت التضليل الاعلامية بحق قواعدها ومسانديها والجماهير الاشورية ، مما دفع بالمكونات العراقية الاخرى للكشف عن اطماعها في الارض الاشورية ، وبالتالي اعلان وصايتها على الارض الاشورية والشعب الاشوري، واتباعها لسياسة التغيير الديموغرافي في الارض الاشورية بهدف طمس الهوية الاشورية والاستيلاء والسيطرة على الارض الاشورية بكل مناطقها وبلداتها وقراها ، ولتصبح  فيما بعد  جزءا من مخططاتها التوسعية .
وازاء هذا التردي في تعاطي الطبقة السياسية الاشورية في العراق مع مسالة الحقوق القومية المشروعة لشعبنا ... بدأت مؤخرا تلوح في الافق بوادر عزم وتصميم المهجر الاشوري للنهوض بمسيرة العمل القومي  من اجل تبني القضية الاشورية على اسس وثوابت الهوية والارض ، ووفق رؤى ومعايير حقوق الانسان والقوانين والمواثيق الدولية من دون التجاوز والاعتداء على احد ، والتي لا  تعتمد على الانسياق وراء تبريرات الطبقة السياسية الاشورية في العراق المتذرعة دوما بالواقع الذي عملت على خلقه و كانت سببا في تكريسه ، او الجري وراء سراب المطالبة بحقوقنا المشروعة من الحكومة الاتحادية او الاقليم ... وانما والاعتماد على طرح القضية الاشورية في المحافل الدولية  من اجل نيل حقوقنا القومية المشروعة  ،  لان امريكا واوربا وروسيا وغيرها  .. هي التي تدير دول ومنطقة الشرق الاوسط وهي المسؤولة عن منح الحقوق  لشعوبها واقلياتها ، لذلك فان المنطق يفرض على الاشوريين المطالبة بحقوقهم من هذه الدول وليس من الحكومة والاقليم .
بعد هذه الاستعراض للواقع الاشوري الراهن وفي الوقت الذي نثني على جهود الناشطين الاشوريين وكل المؤسسات المستقلة في المهجر على المضي قدما  في مشروع  تبنيها للقضية الاشورية وتدويلها ، فأننا ندعو المهجر الاشوري وبموازاة ما اشرنا اليه للاهتمام بصورة جدية بالخطط والمشاريع المطروحة لتقسم دول ومنطقة الشرق الاوسط وفق خارطة جديدة تكون بمثابة معاهدة سايكس ـ بيكو جديدة .
وقبل ان نتطرق الى موضوع تقسيم المنطقة  ، نرى انه من المهم الاشارة الى ثلاث محطات تتعلق بالحقوق القومية لشعبنا الاشوري :
الاولى : هي الممتدة من  الحرب العالمية  الاولى 1914 ولغاية مذبحة سميل 1933  والتي اشرنا اليها في بداية موضوعنا هذا حيث كانت المؤامرة اكبر من قدرات الامة الاشورية لنيل حقوقها المشروعة ، ولكنها وضعت الحجر الاساس للقضية القومية الاشورية في التاريخ الحديث .
الثانية : وهي فترة السبعينات والثمانيات من القرن الماضي التي شهدت تبلور و نضوج بعض مقومات الفكر القومي الاشوري ونشوء الاحزاب الاشورية وخوضها لغمار الكفاح المسلح واحترافها للعمل السياسي ، وقد كان لعودة القائد القومي والروحي للامة الاشورية مار ايشاي شمعون ، ومالك ياقو اسماعيل رمز النضال الاشوري الى العراق في بداية السبعينات الاثر الكبير في بلورة الفكر القومي ونشوء الاحزاب منذ  احداث سميل 1933 .. لكن ما نريد قوله هنا ان شعبنا الاشوري  برغم نضاله وتضحياته وكفاحه المسلح  ومشاركته في الانتفاضة ضد الدكتاتورية من اجل التحرر ونيل حقوقه القومية المشروعة ، نجد انه قد تم وضعه خارج قوس المكتسبات القومية عندما تم اعلان الشمال العراقي  في عام 1991 منطقة آمنة في اعقاب حرب الكويت ، خاصة ان الحقوق الثقافية والتعليمية  كان حتى النظام الدكتاتوري قد اقر بها في نيسان 1972 ، الا انه يمكن ان نجزم هنا بانه قد تم تجيير الكفاح المسلح الاشوري ومساهمته  في الانتفاضة  وكل التضحيات الاشورية من اجل خدمة القضية الكردية والحقوق الكردية بعد ان تم وضعه  تحت مظلة الجبهة الكردستانية  وبما مكننا من الاستنتاج  ان الكفاح المسلح وتضحياته قد جرى اختزاله او مقايضته ضمن صفقات واتفاقات اتضحت بعض ملامحها آنذاك والبعض الاخر بدأ يتضح هذه الايام .
الثالثة : وتتمثل بسقوط النظام الدكتاتوري في 2003  وتقاسم السلطات والحقوق والمكاسب بين المكونات العراقية  .... ففي الوقت الذي كان يفترض بمن مثل الاحزاب الاشورية المسيحية في المعارضة العراقية او في مجلس الحكم لاحقا ان يرهن المشاركة الاشورية المسيحية في العملية السياسية بأقرار الاطراف العراقية بالحقوق القومية للاشوريين  المتمثلة  على  الاقل بمنطقة للحكم الذاتي للاشوريين في ارضهم التاريخية ، والاقرار بذلك في الدستور العراقي  ضمن مبدأ المساواة بين المكونات العراقية  ، نرى انه جرى تقزيم سقف المطالب الاشورية من خلال الطروحات التي اتسمت بالسطحية  واللامبالاة بسبب العبثية في التفكير وغياب الاهداف وعدم وضع استراتيجية حقيقية لمواجهة كل الاحتمالات من قبل الرموز التي منحها الشعب تفويضا مطلقا ليمثله في المحفل العراقي بعد ان انطلت على هذا الشعب في الداخل والخارج كل الشعارات والوعود  التي  جرى  تسويقها والترويج لها في الاعلام ، فكانت النتائج المترتبة على ذلك فيما بعد ، انه تم التعامل مع الشعب الاشوري كطائفة وأقلية دينية مسيحية لا اكثر .
في عودة الى موضوع تقسيم منطقة الشرق الاوسط ، وكما ذكرنا فأن هناك العديد من الخطط والمشاريع التي تتحدث عن تقسيم جديد للمنطقة ، يمكن للمتابع ان يلمسها من خلال ما يترشح من الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات التي يعقدها ساسة الدول الكبرى فيما بينهم  او من خلال لقاءاتهم بروساء  بعض دول الشرق الاوسط ، او من خلال بعض نشرات مكاتب الدراسات والمختصين بمنطقة الشرق الاوسط ، والوثائق التي نشرها موقع ويكيلكس ، يضاف الى ذلك فان دعوات التقسيم ليست حصرا على ما تخطط له الدول الكبرى والذي بدأت التطبيقات العملية لتنفيذه من خلال ما يسمى  بالربيع العربي او ما سبقه من  استراتيجية الحرب على الارهاب ، وانما يمكن ملاحظتها وعلى سبيل المثال في العراق من خلال تزايد الاصوات في هذا المكون او تلك الطائفة والتي تدعو الى اقامة اقليم الوسط والجنوب الشيعي واقليم المثلث السني والتلويح بانفصال الاكراد ومطالب التركمان باقليم خاص بهم ، ومطالبة الاشوريين  بكيان خاص بهم  التي تصب في ذات المنحى المتعلق بالتقسيم ( واخرها دعوة احمد الجلبي لاقامة كونفدرالية بين العراق وسوريا )، ولا بد من الاشارة الى رغبة بعضها بالبقاء ضمن العراق والاخرى ترغب بالانفصال .
ومن ابرز المشاريع الخاصة بتقسيم الشرق الاوسط ، هو مشروع برنارد لويس الاستاذ الفخري البريطاني الامريكي/ يهودي الاصل لدراسات الشرق الاوسط في جامعة برنستون الامريكية الشهيرة ، ومشروع رالف بيتر الضابط المتقاعد الذي تم نشر مخططه في مجلة القوات المسلحة الامريكية قبل سنوات ... ويعتمد مشروع برنارد لويس  ومشروع رالف بيتر على اساس.. الظلم الفادح الذي لحق بالاقليات  عند تقسيم منطقة الشرق الاوسط  في بداية القرن الماضي في اشارة الى معاهدة سايكس ـ بيكو 1916  وعلى هذا الاساس يجب ان يعاد تقسيمها الى دويلات استنادا الى الانتماءات الدينية  والقومية والمذهبية .. ، وكذلك  مشروع زبغينيو بريجينسكي  مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي السابق  الخاص بسياسة  فرق تسد القديمة الذي يدعو الى خارطة جيدة في الشرق الاوسط ... والتي يمكننا اعتبارها  اساسا لمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تسعى الولايات المتحدة والدول الغربية  لتحقيقه على مراحل  ، حيث يشمل المشروع  تقسيم باكستان وافغانستان وايران  وتركيا والعراق وسوريا والاردن  ولبنان  والسعودية ومصر والسودان ( تم تقسيمه ) وصولا الى ليبيا والمغرب العربي ، من اجل انشاء دويلات للبلوش والشيعة والاكراد والسنة والعلويين والدروز والمسيحيين والمارونيين وغيرهم.
 ومن اجل ان يدرك ابناء شعبنا الاشوري اهمية موضوع التقسيم الذي نحن بصدده يمكننا ان نذكر ان لبنان هذا البلد الصغير مرشح لتقسيمه الى  خمس او ست دويلات  ، بمعنى آخر ان كل اقلية ،  قومية كانت اومذهبية اودينية ستجد لها مكانا وحدودا خاصة بها في الخريطة الجديدة ، ومن هذا المنطلق واستنادا الى كل ماذكرناه اعلاه فان شعبنا الاشوري مدعو اليوم اكثر من اي وقت مضى لتحمل مسؤولياته التاريخية  للعمل بجد واخلاص وتفان من اجل ان يفرض نفسه ليكون طرفا اساسيا في كل مشاريع التقسيم المطروحة ، خاصة انه صاحب الارض  تاريخيا وجغرافيا وديموغرافيا .
وفي الوقت الذي يحدونا الامل بقدرة النخبة الاشورية المخلصة لقضيتها القومية على النجاح في مسعاها ليكون المشروع القومي الاشوري جزءا من المشاريع التقسيمية التي ستطرح مستقبلا .. الا اننا نجد انه لزاما علينا ان نشير الى اخطر العقبات التي تواجه تطلعات الشعب الاشوري لنيل حقوقه القومية المشروعة .. ولعل في مقدمتها المحاولات الكردية المحمومة لضم الارض الاشورية لتكون جزءا من الاقليم الحالي وبالتالي  لتصبح فيما بعد جزءا من الدولة الكردية التي يسعى الاكراد لاقامتها ، وهنا لا بد ان نؤكد على قضية اساسية وهي اننا كآشوريين لسنا بالضد من طموحات الاكراد لتقرير مصيرهم  في  المناطق الكردية في العراق وايران وتركيا او في سوريا ..  ولكن الارض الاشورية لا يمكن ان تكون باي حال من الاحوال جزءا من الدولة الكردية المزعومة ... وهنا نستميح العذر من القراء الكرام  بسبب تركيزنا وتأكيدنا  على الدور المشين واللامسؤول للاحزاب السياسية الاشورية  وعلى راسها الحركة الديموقراطية الاشورية التي عملت وساهمت مع سبق الاصرار على مدى العقدين الاخيرين على تجريد الشعب الاشوري في العراق من كل مقوماته القومية والعقائدية وبالتالي تزوير هويته وتزوير مطالبه القومية الحقيقية المشروعة المتمثلة  بالارض الاشورية  وتحويلها الى مطالب مزيفة تتمثل بمطلب التعايش مع المكونات ومطلب توفير فرص العمل والوظائف والمطالبة ببعض الكراسي والمناصب كاعضاء في البرلمان ووزراء وسفراء ومدراء نواحي ووكلاء محافظين والتي يحظى بها قادة  الاحزاب  الاشورية والمقربين منهم والتي تعود لهم  بالاف الدولارات والمكاسب والامتيازات في الوقت الذي يتم افراغ المناطق الاشورية من الاشورين بسبب سياسات التغيير الديموغرافي والاعتداءات المتكررة على ابناء القرى الذين  اجبروا على اختيار طريق الهجرة الى مختلف دول العالم  ... فكان من نتائج هذه السياسات الغير مسؤولة للطبقة السياسة وقبولها كي تكون جزءا من اجندات ومشاريع المكونات العراقية الاخرى ان تم تحويل شعبنا الاشوري الى مكون مسيحي كردستاني في الاقليم ومكون مسيحي عربي في حدود الحكومة الاتحادية  وبالتالي  مساهمة هذه الطبقة السياسية  في ايهام الراي العام العالمي الغر بي بكون قضيتنا تتمثل في  حرية العبادة وبناء الكنائس ومدارس تعليم  اللغة الاشورية ( السريانية )، مطبلين ومزمرين للتجرية الديمقراطية في الاقليم والعراق وامكانية التعويل عليها لتحقيق المطالب المسيحية ، تلك التجربة التي اغدقت عليهم الاموال  والكراسي والمناصب  مقابل التخلي عن الحقوق القومية .. بعد ان تمكنت من تمرير سياسة  استغفال الشعب الاشوري من خلال رفع شعارات التعايش والتآخي مع المكونات ومتذرعين بالواقع بغية استغلال الجماهير  من اجل الصعود على اكتافها لتحقيق اهدافها ومصالحها الشخصية ،وبما ادى الى توسيع الهوة ما بينها وبين قواعدها والجماهير الاشورية وترك الحبل على الغارب وكانها غير معنية بما يجري على الساحة الداخلية والخارجية بحيث لم يعد لها اي برنامج سياسي اوتخطيط لتحقيق اهدافها وشعاراتها المتعلقة بحقوقنا القومية ، وبالتالي عمدت مؤخرا الى  فتح صفحة من الصراع العلني على الكراسي والمناصب والانشقاقات وبما يكفي لكي يكون دليلا على عدم اهلية اولئك الذين تربعوا على كراسي قيادة احزابهم سنين طويلة ودليلا على فقدان الثقة والمصداقية وخذلانهم لقواعدهم ومسانديهم .
وهكذا وفي ظل المعطيات التي اوردناها والتي تؤكد وبما لا يقبل الشك على انتهاء الدور السياسي القومي للاحزاب السياسية في العراق ، فان الامال ستبقى معقودة على ابناء امتنا الاشورية في المهاجر في ضوء ما  يتمتعون به من حرية التعبير ونضج الوعي القومي من اجل تحقيق آمال وطموحات ابناء امتنا الاشورية المتمثلة بانشاء الكيان الاشوري على الارض الاشورية ، من خلال تبني القضية الاشورية وطرحها في المحافل الدولية والاستعداد التام  لكل احتمالات تقسيم منطقة الشرق الاوسط ، خصوصا ان  واضعي خطط ومشاريع التقسيم يعترفون بان  سايكس ـ بيكو  قد الحقت الظلم الفادح بالكثير من الاقليات القومية والمذهبية  ، وانه قد آن الاوان لتقسيم جديد للمنطقة يضمن مصالح الدول الكبرى و ينصف الاقليات القومية التي ظلمتها  معاهدة سايكس ـ بيكو ، والذي  نعتقد اننا  نحن الاشوريين اول المعنيين بهذا التقسيم الجديد .





69
الاخ جور ج ايشو  المحترم
وكيف تريد ان يُسمعْ صدى القضية الاشورية او تُذكرْ المعارضة الاشورية عالميا واقليميا وعراقيا ، اذا كانت الاحزاب السياسية الاشورية المسيحية ، قد عملت وساهمت على مدى ما يزيد عن عقدين من الزمان على تجريد الشعب الاشوري من مقوماته القومية والعقائدية من خلال تحويله الى مكون مسيحي من المكونات الكردستانية او العربية وبالتالي لتصبح قضيته قضية اقلية وطائفة دينية مسيحية لا اكثر .
مرة  اخرى نقول شكرا الاخ اشور كيوركيس على هذا الموضوع المهم .... وكذلك شكرا للاخ جورج منصور على مساهمته القيمة في التعليق الداعية الى ضرورة محاكمة مرتكبي الجريمة و الضغط على الحكومة العراقية للاعتراف بمذبحة سميل  وصوريا كجرائم ابادة جماعية بحق الشعب الاشوري.
فاروق كيوركيس

70
موضوع قصير.. لكنه يحمل الكثير من العبر والمعاني  التي تتحدث عن  المعاناة الاشورية في دفعها لضريبة التضحية والشهادة التي يتم تسخيرها من قبل المكونات العراقية الاخرى للحصول على الحقوق والمكاسب في الوقت الذي تختصر  الحقوق الاشورية  ببعض الكراسي والمناصب للنخبة السياسية التي تلاعبت بنضال وتضحيات الشعب الاشوري .

71
الكاتبة شميران خوشابا المحترمة
ان اسم حبيبته اربئيلو وليس هولير
واذا كان هذا الكاتب المدعو عبدالباقي يوسف  منصفا حقا كما تصفينه ، فمن الاولى به ان يطالب الاكراد بترك الارض الاشورية ومدنهم وعواصمهم .
مع التقدير

72
نشاطركم احزانكم بهذا المصاب الاليم ، داعين من الرب ان يكون مثواه الملكوت السماوي جنب الصديقين والشهداء الابرار ، وان يلهمكم الصبر والرجاء والايمان بالقيامة في يوم الرب .. آمين

فاروق كيوركيس
فرنسا

73
الاخ المشرف على المنبر الحر في موقع عنكاوة كوم المحترم
 تحية طيبة
نرجو اعلامنا بالاسباب التي حدت بكم لحذف مداخلتنا حول الموضوع ...علما ان ما ذكرناه في مداخلتنا  قد تطرق اليه بقية الاخوة على شكل ملاحظات متفرقة ، خصوصا اننا لم نذكر احدا بسوء  وكنا حريصين كما كان شاننا دائما على الحوار بشكل حضاري ووفق ما تقتضيه اللياقة الادبية .
مع فائق التقدير .
فاروق كيوركيس

74
هل سنتمكن من انتزاع  اعتراف الحكومة العراقية بابادة الاشوريين في سميل ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في السابع من آب من كل عام يحيي الاشوريون في العالم ذكرى يوم الشهيد الاشوري وذكرى مذبحة سميل لعام 1933 والذي اصبح تقليدا رسميا وشعبيا وكنسيا يحرص الاشوريون على احياءه والاحتفاء به  تخليدا ووفاءا لشهداء الامة الاشورية الابرار الذين سقطوا على طريق المجد والكرامة دفاعا  عن الهوية الاشورية ومن اجل  الوجود والبقاء ونيل الحقوق القومية المشروعة .
وقد لاحظنا في الذكرى  الاخيرة لهذه المناسبة العطرة ، تفاعلا كبيرا من ابناء شعبنا الاشوري  مع مختلف الفعاليات الاشورية  في العالم من خلال اتساع المشاركة والمساهة في احيائها ، من جانب اخر  لاحظنا ايضا اهتمام كبير من الكتاب والمثقفين  في  احياء واستذكار المناسبة .
وفي رايي ، فأني اعتقد ان السبب في اتساع الاهتمام  بيوم الشهيد الاشوري  وبذكرى مذبحة سميل  ، يعود الى التطور الحاصل في وسائل الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي بين كل اشوريي العالم  الذي  ساهم بشكل فعال في نمو وزيادة  الوعي الثقافي و القومي الاشوري  الذي رافقه  انحسار كبير في  مساحة التضليل الاعلامي التي مارستها بعض الاحزاب السياسية لمصالحها الذاتية  بين اوساط ابناء شعبنا الاشوري . وبالتالي  رجحان كفة الا نتماء الاشوري على حساب الانتماء الحزبي .
واليوم فأننا لسنا بصدد كتابة مقال بالمناسبة ... وانما  نطرح السؤال التالي : هل سنتمكن من انتزاع اعتراف الحكومة العر اقية بابادة الاشوريين في سميل ؟؟ .
ومثلما نعلم فان هناك العديد من شعوب العالم التي تعرضت للمذابح قد كافحت في سبيل انتزاع اعتراف عالمي بتعرضها لتلك المذابح كالارمن واليهود وغيرهم ، وبالتأكيد فان سعي الشعوب للاقرار بتعرضها للابادة الجماعية يندرج ضمن سعيها لاعتراف المجتمع الدولي بوجودها كامة و بحقوقها القومية وما يترتب على ذلك من مكانة بين شعوب العالم والخ ...
فاروق كيوركيس

75
السيد لويس قليمس المحترم
تحية طيبة
ان مخاوفك في محلها من وجود مخطط لضم سهل نينوى الى الاقليم ، ويبدو ذلك واضحا من خلال المادة 140  من الدستور العراقي  ، ومن خلال ادعاء  دستور الاقليم بان قضاء تلكيف وقضاء بغديدا والشيخان اراض مستقطعة من الاقليم ، والمصيبة الكبرى هي مساندة الاحزاب الاشورية المسيحية للمادة 140 وعملها لصالح المصلحة الكردية ... والرابطين ادناه لموضوعين تطرقنا فيها الى الى بلدات وقرى سهل نينوى .
ولكنني استغربت كثيرا من ادعائك بكون بلدات سهل نينوى .. ذات ثقافة عربية منذ نشأتها  ، لان هذا الادعاء يجافي الحقيقة ويعتبر اجحاف بحق الهوية الاشورية التاريخية لتلك البلدات  التي حافظت على هويتها الاشورية لمئات السنين  من خلال استظلالها بجناحي العاصمة الاشورية ،الأم ، نينوى  التي تقع على مرمى حجر منها .
ان ما شاهدته او تشاهده في تلك البلدات لايعود مطلقا الى الثقافة العر بية بقدر كونه نتيجة لسياسات التعريب او التكريد التي استمرت عقودا طويلة ، اضافة الى الدور السلبي للكنيسة الذي ساهم في اضعاف الشعور القومي والتركيز على الهوية المسيحية على حساب الهوية الاشورية .
واليوم اذا ما استمر  المتنفذون في تلك البلدات / برطلة مثالا / بالتركيز على الهوية المسيحية الكنسية  او التسميات الاخرى المؤدية الى التسمية المسيحية ، فأن تلك المناطق ستبقى ساحة للصراع القومي بين العرب والاكراد ، وستباع للذي يدفع اكثر بحسب المزايدات ، اضافة الى الترغيب والترهيب .... وهذا ما نتلمسه اليوم وكما تطرقت في موضوعك .
على هذا الاساس فان المخلصين والحريصين والمؤمننن بانتمائهم الى تلك الارض ، اذا ما رغبوا بالحفاظ  على مناطقهم وبلداتهم ، عليهم رفض كل المشاريع و الولااءات سواءا للعرب والاكراد ، ورفض كل مظاهر تغيير هوية الارض والتمسك بهويتها الاشورية كضمانة وحيدة لاستقلاليتها وديمومتها ، فأبناء تلك الارض بكل مناطقها وبلداتها  اشوريون اصلاء ابا عن جد ،  وارضهم غنية بالنفط والثروات ، وما عليهم سوى المطالبة بحقوقهم بعيدا عن اي وصاية مباشرة من هذا وذاك ....وكما قال الشاعر ، ما ضاع حق وراءه مطالب . مع تحياتي
فاروق كيوركيس

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,621251.msg5820515.html#msg5820515
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,541646.0.html

76
الاخ تيري المحترم
انا اسف ان كنت خرجت عن موضوع نقاشكم ، حيث لم اكن ارغب بجركم الى نقاشات ثانوية ، ولكن كما قلت انها رغبة بالمعرفة .
فعلا انك قلت عني كلاما دقيقا وهو اني عليم  بواقع وديموغرافية المنطقة بدليل اني لم اسأل يوما ولم اقل ... لماذا لم ينطلق الكفاح المسلح الاشوري من منطقة الاهوار في الجنوب ، لانني اعرف  ان شمال العراق هو ارض الاباء والاجداد ونعرفها مثلما يعرفها الاشوريون الذين  خاضوا الكفاح المسلح شبرا شبرا ، وكذلك اؤيدك من ان الاكراد الملتحقين بالكفاح المسلح اكبر عددا من الاشوريين ، ولكن ليس صحيحا  ان الاكراد الموجودين في القرى كان اكبر عددا من الاشوريين الموجودين في قراهم وخصوصا انك ذكرت الفترة الزمنية التي  التحق المرحوم  هرمز ماك جكو  بالاكراد  واعتقد هي نفس الفترة التي التحق خلالها عدد من ابناء قريتنا سرسنك بالحركة الكردية  وحسب معلوماتي كانت بين 1961 و 1963 وبعدها ..
 وفي هذه الفترة كانت القرى  الاشورية اكثر من القرى الكردية  وان  الاختلال في النسب السكانية بدا يتغير بعد 1970  والاعوام التالية بسبب نزوح الاكراد والسكن في ومجاور القرى الاشورية ، ولكن دعنا في السؤال الذي اثرته بخصوص هويتنا الاشورية في  الكفاح المسلح وكيف تم تجييرها لصالح الحركة الكردية فقط ، لانه حسبما تقول ان الكفاح المسلح الاشوري لكل الاطراف كان من اجل : الديموقراطية للعراق .. والحكم الذاتي للاكراد  والحقوق القومية للاشوريين ،  حيث نجد ان النظام الدكتاتوري قد رحل والعراق ينعم بالديمقراطية ، والاكراد بدل الحكم الذاتي حصلوا على اقليم يشبه الدولة المستقلة واحسن  ... ما عدا نحن الاشوريين ( فقد خرجنا من المولد بلا حمص ) حيث لا حقوق قومية ولا هم يحزنون .. بعبارة اخرى ان تضحيات ودماء الشهداء في الكفاح المسلح الاشوري  قد جرى تحويلها على الحساب الكردي  والذي ادى الى وضع شعبنا تحت الوصاية الكردية ، وتسابق الاحزاب السياسية بقيادة الحركة لخدمة المصلحة الكردية ، وعلى هذا الاساس فانه لا بد ان يكون هناك قرار سياسي من قادة الكفاح المسلح  بالعمل للقضية الكردية على حساب القضية الاشورية  .. ونرغب بمعرفة فيما اذا كان ذلك القرار السياسي خطأ استراتيجيا ام بيع قضية بتضحياتها وشهدائها ام ان ما خفي كان اعظم .. مع التحية .

77
الا خ اشور كيوركيس المحترم
تحية اشورية
 انا اضم صوتي الى صوتك ، واعتقد  ان الكلمات التي ذكرتها ولحنها وموسيقاها وادائها من قبل الفنان  أوكن بت شمويل ، تعتبر  بحق  النشيد القومي الاشوري المناسب  في هذه المرحلة التاريخية  لانه يعبر  بصدق  عن الذات الاشورية  التي تتطلع الى الحرية والكرامة والمجد .
انها حقا ملاحظة وبادرة قيمة تستحق الشكر والتقدير عليها .
فاروق كيوركيس

78
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
كنت قد نشرت هذا التعقيب على احدى المقالات المشابهة لهذا الموضوع ، ولم يجب احد على اسئلتي  ، لانه يبدو ان  الاهتمام  قد انصب على هذا الموضوع ، لذلك اعيد نشر مداخلتي راجيا  من الرواد والمعاصرين للكفاح المسلح والانتفاضة ان يلتفتوا الى اسئلتي لشرح  اسس ذلك الكفاح المسلح ومقارنته بالمتحقق لشعبنا الاشوري لكي لا نشهد اليوم  صراعا على امتلاك وعائدية  ذلك الكفاح المسلح  وافضاله على مستقبل شعبنا الاشوري  اليوم ، في الوقت الذي نرى ان شعبنا الاشوري في وضع لا يحسد عليه ، لذلك ارجو  منكم ومن الاخوة القراء اعتباري أميا وجاهلا في السياسة ، وارغب منكم توضيح بعض الامور ان كان ذلك ممكنا :
اولا : هل كان الكفاح المسلح للقوى السياسية المذكورة كالتجمع الديمقراطي الاشوري والحركة الديمقراطية الاشورية  قائما تحت مظلة  الهوية الاشورية من اجل الكفاح نحو نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري ، ام انه منذ البداية تم اختيار المظلة الكردية لذلك الكفاح التي  مازال شعبنا الاشوري يئن ويعاني تحت وطأة  وشدة سوء اختيار تلك المظلة .
ثانيا : حتى انتفاضة  الشعب الاشوري ضد النظام الدكتاتوري كانت تحت العباءة الكردية  كما فهمنا، بدليل ان الحركة كانت مشتركة في الجبهة الكردية بعد  اعلان المنطقة الامنة  1991 وبما ادى الى خلق واقع جر ى فيه اختزال استقلالية القضية الاشورية  والتنكر  لكل شهداء قضيتنا الاشورية  بحث اصبحت ملامح ذلك الواقع اكثر وضوحا اليوم وهي  احزاب سياسية اشورية جزء من  الحركة الكردستانية  زائدا ان الشعب الاشوري يتم اعتباره احد مكونات الشعوب الكردستانية .
لذلك  فأنني اسال واقول ... ماذا استفاد الشعب الاشوري من توجيه كفاحه ونضاله من تحت العباءة الكردية وبالتالي  بقاء الشعب الاشوري كما نجد اليوم تحت الوصاية الكردية ... أنا اسأل عن الحقوق القومية المرتبطة بالهوية والارض  ولا اريد جوابا  يتحدث عن المدارس السريانية وبناء الكنائس  وتعيين وزير وسفير وعضو برلمان وغيرها من الامور التي هي يمكن تحقيقها في اوروبا واستراليا وامريكا وكندا .
مع الشكر والتقدير .

79
الاخ سامي المحترم
تحية طيبة
نشكرك على هذا الموضوع التاريخي ، وقد نشرته على صبحتي في الفيسبوك .
ارجو منك  مراسلتي على الاميل مع الشكر
اخوكم
فاروق كيوركيس

80
 
شرق أوسط خال من المسيحيين.. قريباً؟


(CNN)
بقلم.. بيتر بيرغن وجنيفر راولند


(بيتر بيرغن هو محلل شؤون الأمن القومي الأميركي لدى CNN ومدير مؤسسة أميركا الجديدة أما جنيفر راولند فهي مديرة برامج في نفس المؤسسة)

كان هناك ومازال، مسيحيون في الشرق الأوسط منذ ميلاد المسيح، أما الآن فإنّ هذا التاريخ الذي يمتد على 2013 سنة، بات مهددا.
وهاجم متظاهرون إسلاميون عشرات الكنائس في مصر خلال الأيام القليلة الماضية، وحرقوا عددا منها، وذلك في ردة فعل على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وحملة القمع العسكرية التي تستهدف الإخوان المسلمين.
ودعم بابا الأقباط البابا تواضروس الإجراءات التي اتخذها الجيش في أعقاب قراره إطاحة الرئيس محمد مرسي.
واشتكى المسيحيون، الذين يشكلون 10 بالمائة من الشعب المصري، إلى جانب أقليات أخرى من أن الدستور الذي أقره محمد مرسي ينتقص من حقوقهم.
اقرأ أيضا..مستشار دولي لمنع الإبادة: أحداث القاهرة وضرب الكنائس يقلقنا
وبالنسبة إلى بعض الناشطين الإسلاميين، فإنّ ساعة الحساب قد دقّت الآن.
فوفقا لتقرير، تمت مهاجمة 52 كنيسة عبر مختلف أنحاء مصر في 24 ساعة خلال الأسبوع الماضي.
وأحصت "المبادرة المصرية من أجل حقوق شخصية" 30 هجوما على كنائس ومؤسسات مسيحية آخرى.
وبعد قليل من إطاحة مرسي، هاجم غاضبون رجل أعمال مسيحيا وقتلوه قرب الأقصر، جنوب البلاد ثمّ واصلوا شغبهم في قرية نجع حمادي حسن حيث حرقوا العشرات من منازل المسيحيين وقتلوا ثلاثة منهم.
والآن يعيش 10 ملايين مسيحي في الشرق الأوسط مما يجعل منهم 5 بالمائة من إجمالي عدد سكانه. وقبل قرن كان تعدادهم يقارب 20 بالمائة.
وأسباب التراجع كثيرة من ضمنها موجات الهجرة وكذلك ارتفاع نسب الولادة لدى المسلمين العرب، ولكن دون نسيان عاملي تهميش المسيحيين واستهدافهم ليس في مصر وحدها بل في عدة دول عربية.
خذوا مثلا سوريا.. فقد دأبت الأقلية المسيحية على دعم الرئيس بشار الأسد ونظامه لاسيما أنه ينحدر من الأقلية العلوية وهو ما جعله في موقف حماية جميع الأقليات.
ونتيجة لذلك، بات الجهاديون يستهدفون المسيحيين ومن الأمثلة على ذلك استهداف منطقة مسيحية تقع في العاصمة دمشق، من قبل مسلحين جهاديين مما أدى إلى مصرع أربعة مسيحيين.
كما يشتبه في كون جماعة على علاقة بتنظيم القاعدة قتلت رجل دين إيطاليا أمضى معظم حياته في دير شمال سوريا وفقد أثره منذ الشهر الماضي.
قبل ذلك وفي شهر مارس/آذار، في بنغازي الليبية هذه المرة، تمت محاصرة نحو 60 مسيحيا من قبل متشددين ثم جرى تسليمهم إلى الحكومة للاشتباه في كونهم كانوا يحاولون الهجرة من مصر بطريقة غير قانونية.
بل إن المتشددين أخضعوا بعضا من هؤلاء المسيحيين للتعذيب وقتلوا واحدا منهم.
ويعقب ذلك اعتقال أربعة مسيحيين في فبراير/شباط بشبهة القيام بأنشطة تبشير.
لقد تسبب كل تلك الأعمال في موجة نزوح مسيحية من المنطقة، وتقول منظمات إنّ عدد المسيحيين شمال شرق سوريا، وهي المنطقة التي تعد معقلهم التاريخي، تراجع بمقدار الثلث مقارنة بما قبل عامين.
وفي العراق أيضا، ومنذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، تراجع عدد المسيحيين هناك بمقدار النصف وفقا لوكالة الاستخبارات الأميركية. ورغم أنهم لا يمثلون سوى 3 بالمائة من إجمالي السكان، إلا أن المسيحيين الفارين من العراق يبلغ تعدادهم نصف عدد الفارين عموما عام 2010 أي في حدود 200 ألف.
ورغم أنّ التوترات بين مسلمين ومسيحيين غير مستحدثة في مصر، إلا أنّه منذ إطاحة حسني مبارك، شهد الوضع تدهورا واضحا، وشهد ذلك أوجه في أكتوبر/تشرين الأول 2011 عندما قتل ما لا يقل عن 20 مسيحيا في اشتباكات مع الجيش، وهو ما دفع 100 ألف مسيحي مصري يغادرون البلاد منذ 2011.
ويجدر القول إنّ هذا النوع من سيرورة الأحداث فيما يتعلق بالطوائف والأعراق والتجمعات الدينية ليس جديدا على الشرق الأوسط الذي سبق له أن عرف تعايش اليهود إلى جانب الآخرين ولاسيما حتى عقد خمسينيات القرن الماضي.
إلا أنه مع إعلان دولة إسرائيل وتنامي القومية العربية ثم صعود الظاهرة الإسلاموية، باتت في المنطقة نزعة غير مرحبة بغير المسلمين.
وحتى حدود الحرب العالمية الثانية، كان هناك ما لا يقل عن 100 ألف يهودي يعيشون في مصر وهم موجودون هناك منذ عهد الفراعنة.
أما الآن فلا يوجد في مصر سوى حفنة من معابد اليهود لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة.
وتفرض السلطات حراسة مشددة على تلك المعابد التي تبدو فارغة تقريبا من المرتادين الذين ليسوا سوى بضعة شيوخ يهود فضلوا لسبب أو لآخر البقاء هناك.

والأمل كل الأمل أن لا يشهد المسيحيون نفس المصير في الشرق الأوسط.

ما ورد في المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن آراء CNN

http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/8/23/meast-christians/index.html

[/size][/b]

81
السيد سامي المحترم

نحن لسنا من مؤيدي يونادم كنا ولكن يجب قول الحقيقة في ما هو لنا  وما هو علينا ، حيث ان مضمون الخبر المنشور لا علاقة له بالعنوان  ، وبغض النظر عن  رأينا بهذه الامور  وموقفنا منها  ..نود ان نبين  لك وللقراء بان  طلب التحالف الكردي لم يتطرق لزيادة المقاعد الخمسة للمسيحيين ،  وانما طالب بثلاثة مقاعد للكرد الفيليين  وكما جاء في سياق الخبر  (( قال النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان، وحضرته (المدى برس)، "طالبنا نحن في ائتلاف القوى الكردستانية بتخصيص 5 مقاعد للايزيديين و5 مقاعد للمسيحيين و3 مقاعد للكرد الفيلين ومقعد للشبك ومقعد للأرمن ضمن قانون الانتخابات"، متابعا "لكن ممثل الاقليات يونادم كنا يطالب بتقليل هذه المقاعد".)) انتهى الاقتباس .
وعند مراجعتنا للمادة 15 من مقترح تعديل قانون الانتخابات  نجد ان الطلب الكردي  يقتصر على  الكرد الفيليين  وكما مبين :

 (( المادة (15)
تمنح المكونات التالية حصة كوتة تحتسب من مقاعد البرلمان"-
اولا: خمسة مقاعد للمكون المسيحي بواقع مقعد واحد في محافظات (بغداد، اربيل، نينوى، كركوك، دهوك)
ثانيا: خمسة مقاعد للمكون الايزيدي.
ثالثا: مقعد واحد للمكون المندائي.
رابعا: مقعد واحد لمكون الشبك.
خامسا: مقعد واحد لمكون الارمن. )) انتهى الاقتباس
من جانب اخر اذا كان الفيليين  مكون كردي   وكما يبدو من اسمهم  ...واذا كان الازيديين مكون كردي ايضا بحسب ما منشور في خبركم الاقتباس ادناه .. فلماذا لا يعطي الاكراد بعض مقاعدهم لهذه المكونات ان كانو حريصين عليها .

((وكان النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، اكد في الـ17 من نيسان 2013، أن الأيزيديين مكون كردي تعرض الى "اضطهاد مزدوج" بسبب انتمائهم القومي والديني، فيما طالب بـ"زيادة" تمثيلهم في المؤسسات الحكومية وإعادة اعمار مناطقهم. )) انتهى الاقتباس

82
أعتقد انه بداية  العد التنازلي للاعلان عن فشل التسمية  المركبة  الكلداني السرياني الاشوري

83
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
تعليقي على الموضوع  هو ما جاء في مقالتي المنشورة قبل فترة على الرابط ادناه والتي كانت بعنوان :
هنيئا لامتنا .. فقد اصبح لنا بدل الزوعا  زوعان
وانني اذ اعيد التذكير بها ، فأنها لاطلاع من فاتهم قرائتها على أمل ان تساهم في اغناء هذا الموضوع مع الشكر .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,683620.msg6070114.html#msg6070114
فاروق كيوركيس

84
الاخ سام درمو المحترم
تحية طيبة
تحية وتقدير لجهودكم المبذولة في نشر هذه الوثائق التاريخية التي تسلط الضوء على حقبة  مهمة جدا من تاريخنا الاشوري الحديث الذي تجسدت فيه روح الاصرار والتحدي صوب حرية ومجد امتنا الاشورية بقيادة العائلة المقدسة للبطريرك مار ايشاي شمعون ورفاقه الميامين من قادة العشائر الاشورية ، من خلال بطولاتهم  وتضحياتهم والالاف المؤلفة من الشهداء الابرار الذين رووا بدمائهم الزكية شجرة الحياة الباسقة لامتنا الاشورية الممتدة جذورها في عمق التاريخ  لتعانق اغصانها  عنان السماء .
وننتهز هذه الفرصة لنبين ، انه اذا كانت البعض يظن بان ماجرى  آنذاك يندرج فقط ضمن المأسي والكوارث التي تعرض لها الشعب الاشوري ، فأننا نؤكد وبرغم اسفنا وحزننا على معاناة شعبنا ، على أن تلك البطولات والتضحيات لم تذهب هدرا  ، وانما كانت بمثابة وضع الحجر الاساس للقضية الاشورية  المعاصرة بكل ارثها الزاخر بالامجاد والبطولات والشهداء التي يكفينا فخرا انها جعلتنا مرفوعي الراس تواقين لحرية وكرامة امتنا الاشورية الخالدة.
نحييكم مرة اخرى وبالتوفيق .
فاروق كيوركيس

85
الاخ بولص ملك خوشابا والاخ سامي هاول المحترمين
تحية طيبة
غالبا ما اتجنب المداخلات  في هذه المواضيع من ابوابها الشخصية ، واحرص على ان تكون مداخلاتي من الابواب العامة التي تساهم في خدمة الموضوع من جوانبه التاريخية والقومية ... ففي رد الاخ بولص الى الاخ سامي هاويل الذي تفضل مشكورا بالاقتراح للتوقف عن شخصنة الامور  وفتح الجراح المندملة  داعيا الى المساهمة في كل ما من شانه خدمة قضيتنا الاشورية المصيرية اليوم وانا  اؤيده  واقدر فيه هذا الشعور العالي بالمسؤولية ..حيث اتهمني الاخ بولص بالاساءة الى  الملك خوشابا بذكره لهذا العبارة في تعليقي على مقال للاخ الدكتور اوديشو ملكو حول موضوع الميثاق الاشوري 1932 .. ((يقول السيد فاروق كوركيس في رده على السيد عوديشو ملكو الاتي (يقوم بتعرية جميع الخونة والمتآمرين الذين اصطفوا مع الحكومة العراقية بالضد من ابناء شعبهم الاشوري مقابل ابخس الاثمان )) انتهى الاقتباس .
ولغرض توضيح الامور ادرج ادناه اقتباس من اول رد لي على الاخ بولص ملك  خوشابا في العام الماضي  الذي ذكرت في بدايته :
 (( في الوقت الذي نقدر عاليا بطولات وشجاعة كافة رجال الدين و رؤساء العشائر الاشورية  وتضحياتهم في سبيل الدفاع حتى الاستشهاد عن  ابناء الامة الاشورية في اصعب الظروف التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، فأننا نلفت عناية القراء الى ان الغاية من هذا الرد ليست للنيل من هذه الشخصية او تلك بقدر كونها رؤية مختصرة لخيارات شعبنا ما بين الامس واليوم من اجل نيل حقوقه القومية المشروعة  )) انتهى الاقتباس .
انني ارجو من الاخ بولص ملك خوشابا ان يأتيني بعبارة أسأت فيها بصورة شخصية الى المرحوم ملك خوشابا او الى اي من رؤوساء وقادة العشائر ، لاننا اولا نرفض  مثل هذه الاساليب في التشهير والاساءة بصورة شخصية لكائن من كان ، وثانيا فأن احترامنا للعلاقات العشائرية وعاداتها وتقاليدها التي  كانت  والى وقت قريب تربطنا بعائلة المرحوم ملك خوشابا او المرحوم ملك ياقو وبأغلب ابناء تياري السفلى والعليا ضمن اطار القرابة والاعراف العشائرية وبعيدا عن السياسة والمواقف ( والتي بدأت تضعف بسب التشتت في الهاجر ) .. فأنني لا بد ان اوضح  للاخ بولص ملك خوشابا والاخ سامي هاويل ولجميع القراء الاعزاء ، بان صفة التعميم الواردة في مثل هذه المواضيع وغيرها من المواضيع السياسية والقومية يجب ان لا تفسر على انه يقصد بها شخصا معينا او شخصية معينة ،  ولا ان يفسرها وذاك علىلا ان المقصود بها  ملك عشيرته او جده  والخ  ،لان هذه الصيغ البلاغية والنحوية المبنية على ضمير ( هو  ، هي ،هم ) هي تعابير مجازية وليس تعابير فعلية ... (يقول المسيح ، انا الكرمة ، وهذا جسدي وهذا دمي ،... ونحن حين نمدح شخصا ذكيا متمكنا نقول ..انه بارع كالشيطان ، وقوي كالاسد  ولا اريد ان اطيل عليكم  ) ..
لذلك فعندما نقول المخلصون الشرفاء للقضية الاشورية ، فلآ نجد من يأتي ويقول لنا شكرا لاطرائكم ومدحكم لنا ، وحين نقول اؤلئك الذين استشهدوا في سبيل الحفاظ على الهوية الاشورية ، فلآ نجد احدا يقول انا حفيد الشهيد الفلاني واشكركم لذكركم جدي  ، وحتى عندما نكتب او يكتب الكثير من الاخوة منتقدين اداء احزابنا السياسية اليوم وواصفين اياهم   ومتهمين اياهم  ببيع القضية الاشورية وخدمة الاكراد ، فأننا لم نسمع  احد مسؤلي هذه الاحزاب او احد اعضائها يشكو لان الكاتب الفلاني اتهمه بكذا وكذا ، لذلك فان السرد التاريخي لتاريخ الشعوب وخاصة كشعب مثل الشعب الاشوري ، لا بد وان يجري الحديث عن بطولات وشجاعات وخيانات وجواسيس وعملاء وجبناء وشهداء ، ولكن لا يجب باي حال من الاحوال  توجيه مثل هذه الاوصاف لكائن من كان من قبل هذا وذاك ، ولكن اعتقد ان اخذ الامور بنوع من الحساسية وتدخل بعض الاطراف لاذكاء النعرات الطائفية تؤدي الى مثل هذه النتائج التي يتوجب علينا كاشوريين ان نبقى متمسكين بهويتنا الاشورية وان نترك جانبا انتماءاتنا الثانوية ( العشائرية والكنسية والحزبية ) جانبا وعلى الاقل في هذا الظرف العصيب التي تمر به امتنا الاشورية ،... ومن المؤكد ان ذلك لا يعني ان تغبن الامة حق ابنائها الذين استشدوا او قدموا خدمات جليلة لامتهم  والذين يتوجب تخليدهم في التاريخ و من خلال اقامة التصب التذكارية لهم وغيرها ، وفي نفس الوقت تذكر الامة في تاريخها الخونة والاعداء  وكل اولئك الذين وقفوا بالضد من ارادة شعوبهم وامتهم ، ولكن هذا لا يقرره فاروق كيوركيس او  بولص ملك خوشابا ولا سامي هاويل وانما يقرره المختصون في التاريخ وهذا ايضا ليس الان وانما بعد ان نقيم كيان اشوري خاص بنا لكي لا  تخضع مثل هذه الامور للعاطفة والمصالح الشخصية والاتهام المتبادل بسبب  التصدع الذي تشهده امتنا نتيجة للصراعات الحزبية والكنسية والمذهبية والعشائرية التي تنخر جسد هذ الامة .
دعونا نلتفت الى المخاطر المحدقة بنا من كل حدب وصوب ولنرص صفوفنا اليوم وقبل فوات الاوان ولنتعظ من الامس ليكون عبرة لنا ولندفع بابنائنا واجيالنا باتجاه الطريق السليم .
شاكرين تفهمكم لمقاصدنا مع الشكر والتقدير .
فاروق كيوركيس

86
الدولة الكردية لن تكون على حساب الاشوريين وارضهم الاشورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اننا نتعجب فعلا من هذه المغالطات  والتجاوزات على المنطق والقفز من فوق الحقائق التاريخية والجغرافية والقومية ، فلسنا ندري من اين اكتسب البعض هذه الشرعية وهذا الحق  ( الغير قانوني ) لاقامة الدولة الكردية الكبرى على حساب الشعب الاشوري وارضه الأشورية التاريخية في  نينوى واربيل ونوهدرا ، التي تنتشر فيها المئات من القرى والبلدات  والمناطق الاشورية وبكل اسمائها ودلالاتها  المعبرة عن هويتها الاشورية  .
الاكراد رفضوا ان يطلق عليهم ..شعوب عربية  ، ويرفضون مصطلح عربستان ، ورفضوا الخضوع لسيطرة الحكم العربي المباشرة ،  ونالوا حقهم في اقامة الاقليم  الخاص بهم ... فلماذا هذا التجاوز على الحق الاشوري الذي يرفض ان يكون مكون من الشعوب الكردستانية ، او عندما يرفض الخضوع للسيطرة الكردية او العربية المباشرة  وعندما يطالب بأقامة الاقليم الاشوري في ارضه التاريخية ... لماذا هذه الازدواجية ، وهذا الكيل بمكيالين ؟ يعني على الاقل بعض الاحترام لمشاعر الاشوريين من قبلكم انتم يا معشر المثقفين من خلال استثناء الارض الاشورية من الخريطة الكردية .
 ان الشعب الاشوري ليس بالضد من  تطلعات الاكراد للعيش ضمن اقليمهم الكردي وليس بالضد من تطلعات الاكراد لاقامة دولتهم الكردية استنادا الى حق تقرير المصير للشعوب الذي اقرته النظم والقوانين الدولية الراعية لحقوق الانسان ، ولكن تلك التطلعات وكما ذكرنا لايمكن ان تكون بأي حال من الاحوال على حساب الحقوق الاشورية المشروعة والتي يعتبر حق تقرير المصير للشعب الاشوري  احد تلك الحقوق باعتباره الشعب الاصيل في العراق .

87
هذه ببعض  الابيات  الشعرية من قصيدة ابو القاسم الشابي :
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر
ومن لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر
أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر
وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش ، عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة ويحتقر الميت مهما كبر
....................................................................

ان الشعب الاشوري المغلوب على امره  ، ونتيجة للمجازر والحروب والمؤامرات التي تعرض لها بهدف قلعه من جذوره التاريخية ،اصبح  اليوم مشتتا في  كل ارجاء العالم ، بالنسبة للباقين على الارض الاشورية في العراق ، فقد جرى ترويضهم واحتوائهم من قبل الاحزاب الاشورية وتم التخلي عن القضية الاشورية من خلال طرح بعض البدائل الوهمية بهدف التخدير .. كمشروع محافظة المكونات في سهل نينوى والحكم الذاتي في الاقليم وما سبقها .
اما في المهاجر ، فأن تعقيدات الحياة الاقتصادية والا ندماج والانصهار في الثقافات الغربية وبما ادى الى اتساع الهوة مابين الاجيال الجديدة وبين موطنها وارضها ، قد اثرت  كثيرا على ايمان الشعب الاشوري بقضيته  واثرت على تطلعاته او على الاقل  اثرت على مواكبته للطروحات والشعارات التي تصل اليه من خلال الاعلام او  المشاركة في المناسبات القومية او من خلال الحركات السياسية الاشورية في المهاجر والتي نسبة كبيرة منها هي تمثيل لتلك القائمة في العراق ، لذلك كانت عملية خلق قواعد جماهيرية  يعتمد عليها تلاقي صعوبة كبيرة .
وازاء ذلك وفي الوقت الذي كان يفترض بالقوى السياسية الاشورية والناشطين الاشوريين  من الشخصيات المثقفة المؤمنة بالقضية الاشورية ان تسعى لتاسيس اطار يضم كل الفعاليات الاشورية المؤمنة بالقضية الاشورية بهدف رسم خارطة طريق لمسيرة العمل القومي ، نجد ان الفعاليات الاشورية والجهود الاشورية  مبعثرة ، وبما ادى الى الوقوع في اخطاء كبيرة نتيجة للاجتهادات الفردية  بسبب غياب العمل الجماعي وعدم استثمار كل الطاقات الاشورية ، اضافة الى ذلك فأن القوى السياسية في المهجر ما زالت تتبع الطرق التقليدية المتبعة  منذ عقودفي العمل الحزبي  من خلال الاعتماد على الشعارات الرنانة والاكتفاء  باعداد من المنتمين والمساندين وبما يكفي لتسيير امور قيادة ذلك الحزب ، وخصوصا اننا اليوم لسنا بحاجة الى طبع  صحف مجلات ومنشورات بسبب خدمات الانترنيت والموقع الالكتروني ، وبما ادى الى تحول الاحزاب من نخبة تقف في طليعة الجماهير  الى مكاتب او جمعيات اجتماعية ينحصر دورها في اصدار بيان في يوم الشهيد واخر في  1 نيسان  او الاستغلال الاعلامي لمقابلة اي مسؤول اجنبي الذي  يطلق عليه عادة ( مسؤول ملف العراق !!!! ) ،  ناهيك عن ادعاء كل من هذه الاحزاب بانه المظلة او الخيمة التي يتوجب على الاخرين الانضمام تحت لوائها ... مع تقديرنا لكل الطاقات والجهود المخلصة التي لم يحسن استغلالها جيدا او تلك التي تبذل جهودا فردية ، مع تأكيدنا على  عدم قدرة اي جهة اشورية بمفردها  على تحمل مسؤولية  القضية الاشورية بسبب خطورة الوضع الراهن لشعبنا وضخامة التحديات التي تواجهها امتنا الاشورية .
المجد والخلود لشهداء امتنا الاشورية الخالدة .
مع شكرنا وتقديرنا للكاتب الاشوري فيور اسماعيل البازي .
فاروق كيوركيس

88
الكنيسة الكلدانية لا تتدخل في السياسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلال اطلاعي مساء اليوم على احد المواقع العراقية وجدت التصريحات التالية للبطريرك مار روفائيل لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية ، فهل هذه الامور من اختصاص الكنيسة ام من اختصاص السياسيين ؟؟؟  في تقديرنا ان بقاء الكنائس بعيدة عن الشؤون السياسية  ( عدا تلك المتعلقة بمصلحة وسلامة ابنائها ) سوف  يحفظ للكنيسة هيبتها واحترامها ، خصوصا ان العراق يمر بمرحلة فقد فيها السياسيون احترام الشعب لهم :

 ساكو: يؤيد إجراء الانتخابات بكركوك ويؤكد أن التوافق والحوار كفيلان بحل مشاكل العراق
ساكو: إننا سائرون نحو نفق مظلم والحل بيد السياسيين عبر التنازلات
  بطريرك الكلدان يدعو اطراف كركوك الى الوحدة واطلاق مبادارات السلام

89
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
شكرا لرحابة صدرك في النقاش والمحاورة  ،  ولنبدأ من قناعتك  (( يا عزيزي فاروق الواقع شيء والطموح شيء آخر مختلف ))  اقتباس .
ماذا يقول الواقع ... اليس هناك ارض اشورية تاريخية  ؟؟اليس هناك شعب اشوري مشرد ومهاجر من ارضه التاريخية منذ سنة 1921 والى يومنا هذا ؟؟
اليس الشعب الاشوري شعب العراق الاصيل ؟؟ الا يفضي تطبيق العدالة والمساواة في دستور العراق الى نيل الشعب الاشوري لحقوقه المشروعة ؟؟ الا يعترف الدستور العراقي بالقومية الاشورية في المادة 125 على اقل تقدير ؟؟
وعليه نسأل .. هل طالب الاشوريون بحقوقهم المشروعة كما يجب  ولنقل منذ 2003 ؟؟ وهل استخدم الاشوريون كل ما في حوزتهم من حجج قانونية ومبررات تاريخية  في ظل ما تقرره القوانين الدولية  من اجل نيل حقوقهم المشروعة  ؟؟ وهل استثمر الاشوريون كل طاقاتهم وامكانياتهم من اجل الحرية والاستقرار ؟؟؟
هذا هو الواقع الحقيقي ، اما الواقع  المزيف فهو هذا الذي نعيشه اليوم والذي استدرجتنا اليه النخبة السياسية  واقع القسمة الطائفية وواقع خدمة الاجندات الخارجية للتحجج به للتهرب من الشعارات ومن اجل اكبر قدر ممكن من الوقت للاستئثار بالمناصب والمكاسب على حساب حقوق الشعب .
لتكن  نقطة شروعنا الاولى باستخدام امكانياتنا الاشورية الذاتية التي نملكها كامة اشورية واحدة ، بارضها و بتاريخها وتراثها وشهدائها بعيدا عن  السعي لأقتراض المسميات الكنسية المختلفة  ...وفي الوقت الذي نفخربكل الاشوريين من  المذاهب المختلفة كالكلدان والسريان وغيرهم على الارض الاشورية ،  فأن من يتنكر لقوميته الاشورية ويتخذ لنفسه تسمية قومية جديدة عله ان يبحث عن الارض التي تحفظ له تلك الهوية ..مع التحية

90
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
الطبيعة اصل ، والثقافة فرع ، وكل فرع الى اصله راجع ..
مع تقديرنا واحترامنا لارائكم وطروحاتكم ، التي قد نتفق في بعضها ونختلف في اخرى ( ومن دون ان يفسد ذلك للود قضية )  ، الا اننا نقول انكم  لم توفقوا في طرحكم هذا  لانه اشبه ما يكون بعملية التبرعم التي تقطع الاصل لأنماء بديل جديد بفضل جذور الاصيل .
من يوجد حولنا اليوم من الذين اسسوا الامبراطورية الاشورية امثال سركون واشور وسنحاريب وغيرهم ، ومن يوجد حولنا من الذين حموا ودافعوا واستشهدوا من اجل الحفاظ على الهوية الاشورية والارض الاشورية ؟؟ بالامس قمنا بأحياء يوم الشهيد الاشوري  ، وتذكرنا الشهيد مار بنامين ومار ايشاي شمعون ومئات الالام من الشهداء الاشوريين الذين استشهدوا في سبيل الهوية الاشورية ، ولا احد من هؤلاء معنا اليوم  ... اذن ليس هناك امة قادرة على ابقاء اجيالها القديمة على قيد الحياة لتربي الاجيال الجديدة  وتعلمها عن قوميتها وهويتها وتاريخهل ولغتها ، لان كل هذه نورثها وورثناها ابا عن جد ، ولا يمكن لكائن من كان ان يقطع صلة الحاضر بالماضي ... واليوم هناك الكثيرون ممن يحتلون الارض الاشورية يزورون التاريخ حسب اهوائهم ، ولكن هل ذلك ممكن ؟؟  وحتى لو تم تزوير التاريخ محليا ، فهناك التاريخ العالمي والالاف من المصادر التي تحكي التاريخ الاشوري .
واحد الامثلة ما تقوم به جامعة هلسنكلي في فنلندا من دراسات  تربط اشوريي الامس باشوريي اليوم ، فماذا نقول لهؤلاء الباحثين والمؤرخين ؟؟
وماذا نقول لابنائنا الذين يطلعون ويكتشفون متاحف العالم والمصادر التاريخية ....  (مثال بسيط وارجو ان  لا اكون قد خرجت من النقاش .. كان أبني على موعد مع مقابلة شفوية في احدى الجامعات الفرنسية لاجتياز امتحان معين ، وبعد الانتهاء من الامتحان  .. سأله الاستاذ الفرنسي عن سيرته  وميلاده ، فأجابه انا اشوري من العراق .. ففرح الاستاذ بذلك  وقال له .. انا عملت في عاصمتكم اربيل  ونينوى كذا سنة وانا فخور بالتاريخ الاشوري .. وكان ذلك مدعاة فخر واعتزاز لشاب  باصله الاشوري ) ، لذلك فانه  سيأتي اليوم الذي  يقوم الجيل الجديد بثورة الربيع الاشوري وسوف لن يعترفوا بالتقسيمات المذهبية التي يروج لها البعض . ، بالاضافة الا انه لا يمكن لاحد ان يحجب التاريخ الاشوري والحقيقة  عن هؤلاء الشباب من الجيل الجديد .
ان التربية المبنية على اسس صحيحة كحب الارض والوطن والاخلاص في العمل والنزاهة ، تعطي نتائج جيدة ، اما التربية التي تقصدها في مقالكم التي ستؤدي (( الى شعور الاجيال الجديدة من الشباب بانتها تنتمي الى مشتركات قومية كثيرة وبالتالي تشعر بالانتماء الى قومية وامة واحدة بغض النظر ماذا تكون تسميتها .. امة كلدانية ، امة سريانية ، امة اشورية  ) اقتباس .... فاننا نعتقد ان هذه التربية برغم انها تحمل مقومات فشلها مسبقا  وذلك لاستحالة ان نجد عدة امم وعدة قوميات تشترك في  معا في نفس  الارض واللغة والتاريخ والتراث وغيرها ، من جانب آخر فأن هذه التربية ، تعتبر تزوير للتاريخ وتزوير للحقيقة  ، و اعتقد ان في التاريخ الاشوري القريب الكثير من الامثلة على الرموز الاشورية التي  خدمت القضية الاشورية ودافعت عن الهوية الاشورية على الرغم من تربيتها ونشأتها  احضان كنائس كلدانية وكنائس سريانية ، وعلى سبيل المثال لا الحصر .. آشور خربوت ، نعوم فائق ، آغا بطرس ، واسطورة الشعر الاشوري نينوس احو وغيرهم .
اخي خوشابا سولاقا ... ان الانقسامات التي تتحدث عنها اليوم  ، لا علاقة لها بانتمائنا الاصيل الى الامة الاشورية الواحدة على اختلاف مذاهبها الكنسية ، والدليل على ذلك ان هذه الانقسامات تأتي متزامنة مع مؤامرة اقتلاع الشعب الاشوري من جذوره التاريخية  في ارضه الاشورية ، من جانب اخر ، فأن  بعضا من هذه الانقسامات  تقع ضمن البيت الاشوري الواحد بسبب الجهل والنعرات الطائفية ومن اجل السلطة والمركز   كما حدث في انقسام الكنيسة 1964 ، الا اننا يمكن ان نجزم بان الغالبية من الدعوات الهادفة الى قسمة شعبنا وتمزيقه تقف ورائها اجندات من خارج امتنا الاشورية ، وفي نفس الوقت علينا نشير الى تورط غالبية سياسيي الامة الاشورية في خدمة تلك الاجندات  مقابل مناصب واستئثارات مالية نفعية ، وبالمقابل فان هناك اطراف اشورية احزاب ومنظمات ونشطاء وشخصيات تسعى الى احياء القضية الاشورية وتقف بالضد من المحاولات المشبوهة لطمس الهوية الاشورية ، ولكن طروحاتها واساليب عملها مازالت غير قادرة على لملمة  الجهود الاشورية  ووضعها في الطريق الذي يفضي  الى النهوض بالواقع الاشوري  .
مع التحية

91
لنقول معا ... اذا الانسان يوما اراد الحياه  فلا بد للقدر ان يستجيب .. انها حقا قصة مؤثرة وشكرا  للاخ سلام مروكي على سردها لنا ،  ولنتعلم من  الحياة بأن الدرس الاول فيها هو الايمان .... ليتقدس اسم الرب دائما ولتكن مشيئته في كل وقت وحين .. ابعد الله عنكم كل مكروه .

92
يقول المثل .. حدث العاقل بما لا يعقل ، فأن صدق فلا عقل له .. من اين لكم هذه النظريات والاطروحات الجديدة الغريبة عن  الحقيقة والمنطق ...
لاننا لسنا نعلم كيف يكون للانسان مذهبين في وقت واحد او ديانتين معا ؟؟ فالاسلام دين ( بمذهبه الشيعي والسني ) والكلدان مذهب من مذاهب المسيحية  ، وتحديدا هم الاشوريون المتحولون الى المذهب الروماني الكاثوليكي .. فكيف يكون الانسان مسيحي ومسلم في نفس الوقت وفي الحقيقة لم نجد كلداني واحد خارج نطاق هذا التعريف المذهبي . ..  ولكن اليوم  جاء من هب ودب مثل التركمان والاكراد وغيرهم ينسبون اصولهم الى السومريين وغيرهم فأن ذلك  محاولة للحظوة بالاصالة التاريخية ، عليه نعتقد ان كلدانية بعض اهل الناصرية والجنوب فقد تم حشره حشرا لا ترجى منه اية او فائدة ... اما عن وجود  اشوريين مسلمين  ، نعم بالتأكيد ، فالفتوحات الاسلامية ومجريات التاريخ اجبرت الكثير من الاشوريين  الذين كانوا اعتنقوا المسيحية  الى التحول الى الاسلام ، واليوم نجد ان الكثير من الاشوريين  فقدوا لغتهم الاشورية الاصلية  ويتكلمون العربية والكردية والارمنية والفارسية  والانلكليزية في العراق وتركيا وايران وسوريا ولبنان  .
 اما اذا كان الحديث عن المستقبل ، فان حرية المعتقد ستفضي الى وجود ديانات ومذاهب متعددة ضمن القومية الواحدة والقومية الاشورية لن تكون مستثناة من ذلك ..مع تحياتنا للجميع .


93
الاخ بدران اومرايا المحترم
بارك الله فيك على هذه الموهبة وعلى جهودك في نشر اللغة الاشورية ، وسانشرها  على صفحتي في الفيسبوك .
تمنيتنا لكم بالنجاح والتوفيق والى المزيد من الابداع .
فاروق كيوركيس
فرنسا

94
كل الحب والتقدير للكاتب الاخ نبيل دمان على هذا الموضوع الذي يمكننا اضافته بكل فخر واعتزاز الى سلسلة المواضيع التي توثق احداثا مهمة من التاريخ الاشوري المعاصر  كمذبحة سميل 1933، ومن الاهمية بمكان ان نؤكد على جهود الاخ نبيل دمان في توثيق روايات شهود العيان الذين عاصروا تلك الاحداث .
لا احد يستطيع ان ينكر آشورية القوش او اصلها الاشوري ، حالها حال جميع القرى والبلدات القريبة من العاصمة الاشورية نينوى مثل تلسقف و باطنايا وبرطلة وبغديدا وتلكيف وغيرها ، ولكن ذلك لا علاقة له  بتحول نسبة من ابناء  القوش وتلك البلدات الى المذهب الكلداني .
وانا متفغ مع الاخ  الفاضل شوكت توسا في البقاء في جوهر الموضوع التار يخي والسرد القصصي الجميل للاخ نبيل دمان ، لاننا شبعنا من النقاشات التي لا تغنينا من فقر ولاتسمننا من جوع .. مع التحية .
فاروق كيوركيس

95
الاخ اسكندر بيقاشا المحترم
نحيكم على هذا الموضوع الذي يسلط الضوء على الجرائم التي اقترفها النظام السابق ضد القرى الاشورية وابناء شعبنا الاشوري في عمليات الانفال 1988 والتي تضاف الى سلسلة الجرائم والمجازر التي اقترفتها الحكومات العراقية منذ 1921  والتي كانت مذبحة سميل 1933 احدى تلك الجرائم .
واليوم تقوم السلطات الكردية باكمال ما بدأته اللحكومات العراقية من خلال سياسات التغيير الديموغرافي الجارية ضد الوجود الاشوري في الاقليم .
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو .. من الذي سيفتح ملف القرى الاشورية المنكوبة ، وسياسيينا مشغولين بالمناصب والانتخابات ؟؟  في راينا  ان انصاف  الشهداء والضحايا من ابناء تلك القرى  لن يتحقق   الا بقيام اشوري المهجر  باحالة ملف القرى الاشورية الى محكمة الجنايات الدولية .
وشكرا لكم على هذا الموضوع .

96
الاخ ابو سنحاريب المحترم
في الحقيقة هناك الكثير من الاقلام العراقية من الكتاب والمثقفين  المتفهمين للقضية الاشورية ويقفون مع تطلعات  الشعب الاشوري المشروعة ، ومنهم  تيسير عبدالجبار الالوسي الذين كتب  سابقا حول يوم الشهيد موضوعا بعنوان : (في يوم الشهيد الآشوري: سِفْر الإبادة ومنطق الرد المنصف؟ )
على الرابط ادناه ، وكذلك المؤرخ العراقي علي النشمي  الذي شاهدناه في برنامج على قناة البغدادية  وتوجه الى وزير التعليم العالي السيد علي الاديب قائلا له : ان المناهج كلها مسخرة للتاريخ الاسلامي وتهمشون تاريخ ( المسيحيين)  الاشوريين  امثال سرجون واشور ، وقمت بنشر التسجيل في صفحتي على الفيس بوك ......
ولكن المشكلة يا اخ سنحاريب ، ان هؤلاء الكتاب والمثقفين الذين يقفون مع قضية الشعب الاشوري يصطدمون بضعف الاداء السياسي للمحسوبين على الاشوريين في الحكومة العراقية وعدم تبنيهم للحقوق المشروعة للشعب الاشوري .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=143279

97
مذبحة سميل..الجيش العراقي ضد الاشوريين..اليوم ذكراها

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=140325#axzz2bKM3IdJD

بقلم: د.طئ البدري‏ - 07-08-2013 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
اليوم السابع من أغسطس لعام 1933 تصادف ذكرى إبادة وحرق الجيش العراقي للشعب الاشوري وقراهم..قادة هذا الجيش كانوا هم بكر صدقي ورشيد عالي الكيلاني..حرق هذا الجيش 63 قرية اشورية..قتل الجيش من الشعب الاشوري مايقارب 3000 أشوري..عاد الجيش الى الموصل وأستقبل إستقبال الابطال ..التنظيم السياسي صاحب هذه المجزرة كان التيار العروبي..كان التيار القومي يعتبر الاشوريين إحدى أدوات الاستعمار الانجليزي..كنعان مكية يعتبر المجازر ضد فئة من الشعب الوسيلة المثلى لتوحيد فئات الشعب الاخرى..قاتلك الله ياكنعان..ولعل صعود النشوة القومية العروبية لدى الشعب العراقي بقتل الشعب الاشوري وضعت البذرة الاولى لقيام ونشؤ فكرة حزب البعث..شارك في هذه الذابح الاخوة الاكراد وكانت جائزتهم إنخراطهم بالجيش العراقي وبمراتب عليا..والى لقاء أخر مع مجزرة أخرى يكشفها لنا التاريخ الحديث والتي أبتلي بها هذا الشعب البائس..

Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=140325#ixzz2bKNUG3KP

98
الاخوة القراء الاعزاء
بعد قيام الاخ الكاتب والمؤرخ اوديشو ملكو بنشر موضوع حول الميثاق الاشوري 1932  مشكورا ، يتبين بوضوح مشروعية المطالب الاشورية وبساطتها وامكانية اعتبارها المدخل الاساس لنظام ادارة الدولة العراقية .
فكما بالامس حين قام الشوفينيون العروبيون باستغلال تلك المطالب للقيام باول ابادة جماعية بحق الاشوريين في الدولة العراقية بحجة ان تلك المطالب دعوات انفصالية تهدد وحدة العراق .... نجد اليوم ان التاريخ يعيد نفسه ، من خلال قيام  البعض من الغرباء  ومن بعض سياسيينا بمحاولات لقطع الطريق والاساءة الى التطلعات المشروعة للشعب الاشوري لاقامة الاقليم الاشوري من خلال الترويج للكثير من الحجج الواهية ، واليوم نطلعكم على ما نشره البعض مروجا من ان الاقليم الاشوري هو استنساخ للتجربة الاسرائيلية  التي قامت على تشريد الالوف من القلسطينيين ، وان اقامة الاقليم الاشوري سيكون على حساب الاقتتال بين العراقيين وتشريدهم على حد زعمهم ، وتجدون ادناه رابط الموضوع المذكور  مع الرابط الذي يتضمن ردنا على الموضوع ... مع التحية .

المكون الاشوري الاصيل الذي يستحق اقليما ، ليس بحاجة للتجربة الاسرائيلية ــ ردا على أمير الكلابي

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=140267#axzz2b8QpdhJP


الآشوريون مكون عراقي اصيل – ردا على فاروق كوركيس

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=140092#axzz2b8QpdhJP

99
الاخ اشور كيوركيس
نشكرك على هذه الملاحظة ، واننا نعتبر ذلك اهانة كبيرة وتعديا على المشاعر الاشورية شعبا وكنيسة ، خصوصا ان المجرم سيمكو الشكاك هو قاتل الشهيد مار بنيامين شمعون والالاف من الاشوريين .
واليوم قمنا بالرد على كلمة بمناسبة يوم الشهيد تضمنت انتقاد الاشوريين لأقامتهم نصب تذكارية للشهيد الاشوري في اوربا واستراليا وامريكا  وليس في نوهدرا وصوريا   ، ولكن الرد الحقيقي يكمن  هنا ونقول ... اذا كانوا يمجدون ويفتخرون بقتلة الشعب الاشوري ، فكيف سيسمحون للاشوريين باقامة النصب التذكارية لشهدائهم ؟؟
اما السياسيين فاغسل يدك منهم فانهم مشغولين بالاستعداد للانتخابات والجري واللهاث خلف المناصب فقط ولا علاقة لهم بما يجري من حولهم .

100
تحية وتقدير للكاتب والمؤرخ اوديشو ملكو على هذا الموضوع الجدير بالاهتمام والذي يلقي الضوء على اجتماع سر عمادية والميثاق القومي الاشوري 1932 ، والذي يمكننا اعتبار هذا الميثاق والمطالب الاشورية التي تضمنها بمثابة الحل الامثل لادارة الدولة العراقية المتعددة القوميات والديانات .
كما انه  في الوقت الذي  يدحض  اتهامات اعداء الامة الاشورية  من الشوفينيين  العنصريين الذين ما انفكوا يروجون آنذاك في  كون مطالب الاشوريين  بمثابة دعوات للانفصال وتمزيق العراق  والتي اتخذوها كمبرر وغطاء  لجريمتهم النكراء في سميل 1933، فأنه في نفس الوقت  يقوم بتعرية جميع الخونة والمتأمرين الذين اصطفوا مع الحكومة العراقية بالضد من ابناء شعبهم الاشوري مقابل ابخس الاثمان .
و حول ما تطرقتم اليه من ادعاء مسؤول عراقي في مؤتمر للامم المتحدة حول الشعوب الاصيلة بعدم وجود شعب اشوري اصيل في العراق ، فأننا نسال عن دور الجمعية الخيرية الاشورية  التي شاركت في ذلك المؤتمر  مع التقدير .

101
الاخ عسان يونان المحترم
في البداية لا بد وان نشير الى اهمية هذ الموضع الذي يسلط الضوء على واقعنا المزري ، ويمكن ان نضيفه الى العديد من المواضيع التي تتناول واقعنا من خلال تحليل سلبياته ومساوئه ، ولكن اعتقد  انه حان الوقت لكي نتجاوز الواقع الراهن من خلال التفكير بالبدائل الواقعية للنهوض بمسيرة العمل القومي  المبنية على الثوابت الاشورية من اجل تبني القضية الاشورية وفق منطلقات جديدة تواكب العصر .
مع التحية .

102
ماذا يفعل الانسان عندما يصبح غريبا في وطنه ؟؟
وماذا يفعل عندما يتعرض للقتل والارهاب ؟؟
وماذا يعمل حين تسلب قراه ويحرم من ابسط حقوقه المشروعة ؟؟
يقول الشاعر :
ان لم يكن غير الاسنة مركبا .... فما حيل المضطر الا ان يركبا

103
وهل تسمح الحكومة العراقية والكردية بأقامة  النصب التي تعبر عن مجزرة سميل التي تدين الحكومة العراقية ؟؟ وهل ستسمح حكومة الاقليم للاشوريين في نوهدرا باقامة النصب التي تحكي قصة  مذابح بدرخان وميركور ، وهل ستسمح باقامة  نصبا يخلد شهيد الكنيسة والامة الاشورية مار بنيامين ويدين خيانة سمكو الشكاك  ؟؟
 ( وارض تكادون تخسرونها ) اقتباس .. ان الشهداء الاشوريين الذين الذين نحي ذكراهم اليوم  ، نالوا اكاليل الشهادة من اجل الدفاع عن الارض الاشورية  ولكي لا يخسروا الارض الاشورية ومن اجل الحقوق الاشورية  المشروعة ، فماذا كان جزائهم ؟؟ الاستشهاد وقتل  ابنائهم ونسائهم ونفي وتهجير الالاف منهم .
ان الممار سات والسياسات  العنصرية والشوفينية للحكومات العراقية المتعاقبة والحروب الخارجية والداخلية  لغاية 2003  كانت السبب في تهجير مئات الالاف من الاشوريين المسيحين الى خارج العراق ، واليوم فأن سياسات الاكراد والاسلاميين في الاقليم والحكومة العراقية الهادفة الى اقصاء الاشوريين من الخارطة العراقية  واضحة للعيان ولا تخضع للنقاش .
( انكم يا احفادنا تنفذون مشروع من قضى على حياتنا. تنفذون اجندته من حيث تدرون او لا تدرون ) اقتباس ... لسنا نعلم ، منذ متى اصبح  ، تطلع  الاشوريون لنيل حقوقهم المشروعة بمثابة اجندة ومشروع لمن يريد القضاء على حياتنا !!!  وان كان قصدكم الخيانة البريطانية للاشوريين أبان مجزرة سميل من اجل المصالح القذرة  ، فأن  تلك الخيانة ما كان سيكتب لها النجاج لولا خيانة الطابور الخامس من بعض الاشوريين الذين باعوا القضية الاشورية بثمن بخس لا يتعدى  قطعة ارض  وبعض المناصب  والدنانير .
ثم ان هؤلاء الذين (  ينفذ الاشوريون اجندتهم ) اليس هم نفسهم  الذين اسسو الحكومة العراقية 1921  ..فمباذا تعللون قيام بعض الاشوريين بالارتماء  في احضان تلك الحكومة العراقية وخيانة القضية الاشورية !!!
ولكن نقول ما اشبه اليوم بالبارحة  ... فهذا المهجر الذين تتحدثون عنه اوربا واستراليا وامريكا ، اليس هو الذي قام بالتغيير بالعراق 2003 واتى بالحكومة الحالية وصنع الاقليم للاكراد ؟؟ فهل طالبنا نحن الاشوريون في عام 2003  ( وقبلها ايام المعارضة ) بمنطقة للحكم الذاتي او اقليم اشوري ، ام ان مطالبنا تم تقزيمها بسبب انضمام حزبنا الكبير والقائد ( زوعا ) الى الجبهة الكردستانية ؟؟  لذلك نختصر الطريق ونطالب بحقوقنا من ذلك السيدالذي منح الحقوق للعرب والاكراد   ولكن برؤية جديدة ووعي جديد  ، اما المراهنة على الاكراد فلا جدوى منها  لان الاشوريين في نظرهم شعب كردستاني .
(فالامة ورسالة الشهيد تعني نمو وتجذر ابناءها في الوطن، وليس بدفع الموجود للهروب الى المنافي) اقتباس .. اننا فقط  نسأل كيف سينمو ويتجذر الاشوريون في وطنهم وارضهم وهناك من يعمل على قطع وقلع جذورهم من الارض ؟؟؟  هل تعرفوف ماذا حصل للقرى الاشورية منذ 1921 لغاة 2003 ، وبعد 2003 هل تعلمون ماذا جرى في البصرة وبغداد وكركوك والموصل على يد الارهابيين  ؟؟ اما في الاقليم حيث الامان والاستقرار  ، فأن سياسات التغيير الديموغرافي للسلطات الكردية قائمة على قدم وساق من اجل  الغاء  الوجود الاشوري من  ارضه التاريخية  وعلى سبيل المثال لا الحصر ( كوري كفانا ، بيليجاني جمارابتكي ، ومنطقة صبنا وسرسنك وغيرها ) .
ان مفهوم الوطن  والوطنية ، هو ذلك الشعور الذي تشعر به الغالبية العظمى التي يضمن الدستور والقانون من خلال الممارسات والسياسات التطبيقية لحقوقها القومية المشروعة على الارض وليس مجرد حبر على ورق في نصوص مكتوبة محفوطة في المكاتب  ....فأين هي الحقوق القومية للشعب الاشوري في الوطن العراقي واقليمه ؟؟  فهل هي بضعة اعضاء في البرلمان ، ام وزير الى وزيرين ، وعدة سفراء ،؟؟؟؟
حسنا فعلتم او اعترفتم بقولكم (لغة بالكاد تعرفون قراءتها ) اقتباس و(وتاريخ تكادون ان تنسوه ) اقتباس .وكان حريا ان تضيفوا ...وهوية اشورية يعمل البعض على طمسها .
واخيرا نقول انكم تعرفون حق المعرفة ان رئاسة وجاثيليق كنيسة المشرق الاشورية ما زالت في المنفى ونعتقد ان ضمانات عودتها مع الكرسي الى الارض الاشورية ما زالت غير متوفرة ، وهذا  ما يدعوا ايضا ابناء الامة الاشورية الى العمل من اجل الحقوق الاشورية من المهاجر ، بسبب الممنوعات على القضية الاشورية في الوطن .

104
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
حقا ان التاريخ ملئ بالدروس والعبر ، فما اشبه اليوم بالبارحة بالنسبة لقضيتنا الاشورية ، فبالامس وبينما كان ابطال امتنا الاشورية يضحون بارواحهم لنيل اكاليل الشهادة ويطرقون ابواب المحافل الدولية وعصبة الامم من اجل الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري ، كان الخونة والمتآمرين يحيكون الدسائس  ضد ابناء امتهم وجلدتهم في دهاليز الحكومة العراقية من اجل بعض المناصب والامتيازات  ليتم  ايقاف مسيرة القضية الاشورية  في سميل 1933 ... واليوم وفي الوقت الذي يجاهد الكثير من النشطاء الاشوريون  وبعض الاحزاب زالمؤسسات الاشورية في المهجر من اجل احياء القضية الاشورية وتوصيلها الى المحافل الدولية ونقل معاناة شعبنا الاشوري من جراء السياسات الشوفينية  الصدامية والكردواسلامية اليوم ، نجد ان هناك الكثيرين من الاشوريين المسيحيين يتسولون في المنطقة الخضراء ويتسعكون في ممرات الحكومة والبرلمان الكردي من اجل الحصول على منصب هنا وكرسي هناك في الحكومة  والاقليم ليقدموا خدماتهم لهم مقابل حفنة من الدولارات غير آبهين بمعاناة شعبنا الاشوري ، وكل ذلك يحصل تحت مبيررات الولاء للحكومة والسطلة الحاكمة ، والنتيجة  كما ترى ايها الاخ خوشابا واحدة ما بين الامس واليوم ..
مع خالص تحياتي

105
في الوقت الذي نحي الاخ الكاتب ابرم شبيرا لمساهمته بهذا المقال في يوم الشهيد الاشوري  ، فأننا نوصي بعدم حصر ملاحم الاستشهاد الاشورية  بمجزرة سميل عام 1933 واقترانها  بالذكرى  ال 80 ، وانما ترجو من كافة الاخوة الكتاب والمثقفين والمؤرخين  بالاكتفاء بذكر يوم الشهيد الاشوري مجردا من اي ذكرى سنوية مع الاشارة الى الى المجازر التي تعرض شعبنا الاشوري خلال القرنين الماضيين مع شكرنا وتقديرنا لتفهمكم .
فاروق كيوركيس

106
لماذا يذهب شبابنا ضحية لهذه الحوادث المؤسفة ؟؟؟؟
داعين من الرب ان يسكنه الملكوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار ، ولذويه الصبر والرجاء للقائه في القيامة مع الرب . آمين

107
في الوقت الذي نحي الاخ الكاتب آشور كيوركيس  على وقفة الوفاء لشهداء امتنا الاشورية  بمناسبة قرب حلول ذكراهم العطرة في السابع من آب ، فاننا نثني على جهوده المبذولة في هذا السرد التاريخي الواقعي المختصر لمعاناة الشعب الاشوري منذ ما يقارب قرن ونصف من الزمان .
وننتهز هذه الفرصة لنؤكد على ايماننا بضرورة صياغة وثيقة موحدة تتضمن ما جاء في  موضوع الاخ اشور كسرد للتاريخ الاشوري الحديث وما تعرض له من مذابح ومجازر وتهجير قسري وتطهير عرقي المتمثل بسياسات التغيير الديموغرافي التي تمارس اليوم من قبل العرب والاكراد ، مع التوكيد في هذه الوثيقة على المطالب والحقوق الاشورية المشروعة على ارضهم الاشورية التاريخية .... مع الاخذ بعين الاعتبار بضرورة ان تصاغ هذه الوثيقة باجماع الاشوريين المؤمنين بالقضية القومية الاشورية الساعية لأقامة الاقليم الاشوري ، مع تقديرنا لكل الجهود الفردية المبذولة من اجل خدمة قضية الشعب الاشوري العادلة .
نكرر تحياتنا للاخ اشور كيوركيس .

108
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=139750#axzz2ad5DuOzV
ألا يستحق الاشوريون اقليما وهم الشعب الاصيل في العراق ؟؟

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=139725#axzz2ad5DuOzV
الآشوريون والنموذج الاسرائيلي في العراق

109
تحية وتقدير للجهود المبذولة في اخراج هذا الكتاب القيم الى الوجود الذي يسلط الاضواء على رمز من رموز تاريخنا الاشوري الحديث الذين قادوا الامة الاشورية في ذلك الظرف العصيب وواجهوا الاعصار المدمر بقوة ورباطة الجأش ، وارثين لنا نحن الاحفاد سفرا خالدا زاخرا بالتضحيات والبطولات التي زرعت الثقة في نفوسنا لنعيش مرفوعي الراس تواقين للحرية ونيل حقوقنا المشروعة .
راجين اعلامنا بكيفية الحصول على نسخ من هذا الكتاب الثمين.
فاروق كيوركيس

110
باختصار شديد ولتوصيل فكرتنا نقول ... ان جميع القوانين التي يتم تشريعها ، فأنها من اجل المصلحة العامة ، ولكن هناك دائما من لا يراعي او لا يحترم تلك القوانين ، والحل لا يكون بالغاء تلك القوانين ، وانما  بمعاقبة المخالفين  وغير الملتزمين بها .
وعليه اذا كان موقع عنكاوة كوم الموقر قد اقتنع بفتح باب  الردود والمناقشة في المنبر الحر  نزولا عند رغبات اغلب الكتاب والمثقفين الذين يدعمون مبدأ حرية الرأي وحرية الرأي المقابل  بهدف  الوصول الى حوار بناء وحضاري يساهم في اعلاء كلمة الحق  ويرفع من مستوى الوعي الثقافي لابناء شعبنا ، وفي نفس الوقت الوقت يساهم في تعرية الانتهازيين والوصوليين الذين سرقوا تضحيات الشهداء والمناضلين .... فأننا نعتقد ان الحل يكمن بالابقاء على المنبر الحر حرا ومعبرا عن مختلف الاراء مع  معاقبة المسيئين للحرية التي  يتيحها المنبر من خلال تنبيههم اولا ، وحذف مشاركاتهم لمدة شهر ، واخيرا بالحذف النهائي ،  ليبقى المنبر الحر  حرا وقادرا على اداء رسالته النبيلة .
بقي ان نؤكد  على اقتراح بان تكون المشاركات بالاسماء الصريحة .
مع تقديرنا لجميع الاراء.
فاروق كيوركيس

111
الاخت  RoseMaryl  المحترمة
اعتقد ان الحديث كان منصبا على الترشح للبرلمان الكردي ، واردت توصيل رسالة مفادها ان الفوز ببعض المقاعد في هذا البرلمان  لايخدم القضية الاشورية بشيئ ، اما حديثك عن مجلس النواب العراقي ، فأن الموضوع يختلف برغم  تحفظاتنا  على تركيبته الكردواسلامية ، حيث انني اتفق معك بأنه في حالة وجود تمثيل اشوري حقيقي معبر عن الارادة الاشورية ، فأنه يمكن للتمثيل الاشوري ان يلعب دورا  مهما يصب في خدمة القضايا الاشورية  ، و لا يفوتني ان اؤكد على المواقف السيئة التي وقفها يونادم كنا  في مجلس النواب العراقي بالضد من المصلحة القومية لشعبنا  من خلال دفاعه المستميت عن الحكومة ونفيه وتقليله لمخاطر الارهاب الذي تعرض له شعبنا .

مع تحياتي لكم .

112
ـــ هل ان حقائق التاريخ الاشوري الحديث وتاريخ العائلة المارشمعونية التي عبرت عنها الكثير من المصادر التاريخية والوثائق الاشورية والعراقية والاجنبية وروايات المئات من شهود العيان المتوارثة في مختلف العشائر الاشورية  كلها لا ترقى الى الحقيقة ، ما عدا الحقيقة التي يرويها نفرين او عدة انفار  تحاول الاساءة الى مواقف وبطولات هذه العائلة المناضلة من اجل حقوق الشعب الاشوري ؟؟
ــــ يكفي للآشوريين فخرا ان كان هناك ما يفتخرون به في تاريخهم الحديث فهو القضية الاشورية لغاية عام 1933 التي تعمدت بدماء الشهداء من الابطال الاشوريين بقيادة العائلة المارشمعونية وخاصة البطريرك الشهيد مار بنيامين ومار ايشاي شمعون وسورما خانم  ، ولولا هذه القضية لكنا سنعيش بقية حياتنا وتاريخنا كالعبيد والاذلاء للعرب والاكراد.
ــــ يبقى للاشوريين وقوات الليفي بقيادة العائلة المارشمعونية الفضل الكبير في  ربط ولاية الموصل بالعراق .
ــــ ان العراق الفيدرالي الحالي يمكن ان يكون تتويجا للتجرية الاشورية التي طالبت بالاسكان المتجانس للاشوريين تحت سلطة البطريرك ضمن  منطقة للحكم الذاتي ...
ــــ واليوم فان الروح ستنبعث من جديد في القضية الاشورية بفضل ابناء الامة الاشورية الغيارى  الذين قطعوا عهدا على انفسهم على اكمال المسيرة التي توقفت في سميل 1933 وليثأروا لشهداء القضية الاشورية   الذين سقطوا ضحية الغدر الشعوبي و المصالح الاستعمارية والخونة  والمتآمرين .

113
الاخت  RoseMary المحترمة
تحية طيبة
شكرا لمشاركتك في الحوار ، والتي ستقودنا الى التساؤول  فيما اذا كانت شرعية  الاحزاب والحركات القومية الاشورية  ستحددها عدة مقاعد في البرلمان الكردي ، أم  بتبنيها للقضية الاشورية و كسب الجماهير والالتفاف حولها ؟؟
 آملين الوصول  الى مفهوم مشترك لمعنى الشرعية من خلال مساهمات الاخوة القراء مع التقدير .

114
تحية وتقدير للكاتب يعكوب ابونا الذي يرفد هذا الموقع  بمقالات وبحوث قيمة تسلط الضوء على تاريخ كنيستنا وامتنا الاشورية ، يمكن ان تكون مصادر  ثمينة يستفاد منها الجيل الجديد التواق للاطلاع على تاريخ ابائه واجداده .
تمنياتنا للكاتب يعكوب ابونا  بالنجاح والتوفيق .
فاروق كيوركيس

115
ـــ ان الحركة الديمقراطية الاشورية  وفي بداية انطلاقتها قد حققت العديد من الانجازات المعنوية لمسيرة العمل القومي ، وعلى الارض فان الجماهير التفت حولها وتم فتح العشرات من المقرات وتم تاسيس الفوج الاشوري واصبح للشعب الاشوري ثقل على الساحة .
ـــ في رأينا فأن الحركة تكاد تكون الحزب الوحيد  بين الاحزاب الاشورية التي كانت وما تزال  تمتلك تنظيم حزبي واسع  بالاضافة الى  الواجهات الاخرى كالجمعيات والمؤسسات  والاتحادات وغيرها .
ــ ان انتقادنا للحركة ليست له اي خلفيات شخصية او  مصلحية  بقدر كونه من الحرص على مسيرةا لعمل القومي (من وجهة نظرنا ) ، التي وجدنا ان الاخطاء والممارسات التي وقعت فيها الحركة قد الحقت خسائر فادحة بتلك المسيرة ومنها :
++ محاولات الانفراد بالساحة وممارسة الالغاء والاقصاء واتهام الاحزاب الاخرى بالعمالة للاكراد من  اجل تحقيق ذلك .
++ التسمية المركبة لمؤتمر 2003 التي كانت بداية لاشعال جدال التسمية  وشق الصف القومي بحشر المذهبية في تسميتنا القومية الاشورية .
++ غياب الاستراتيجية القومية والسعي لممارسات وقرارات عشوائية بغية تحقيق مكاسب انتخابية  .
++ محاولة شق الكنيسة الاشورية المعروفة .
++ استغلال الكنائس وحشرها لصالح العمل السياسي وحاليا مازالت الحركة تلعب على وتر العشائرية واستغلال الكنيسة الشرقية القديمة لمصالح سياسية .
++ سياسات رد الفعل في التعامل مع الحقوق القومية للشعب الاشوري  ، فمن  الاقرار بالوجود القومي الاشوري الى محافظة للمكونات .
++ تنصل الحركة عن المباديء والثوابت التي تاسست من اجلها ، وبالتالي توقف قطار المطالبة بحقوقنا القومية والركوب في قطار المصلحة الكردية ، وما يترتب عليه من الحصول على الكراسي والمناصب على حساب الشعب الاشوري وقضيته ، وتحول الحركة من حركة قومية الى حركة سياسية راضخة لما يسمى الامر الواقع .
ـــ ليس من الحكمة ان تقوم الحركة وانصارها بوصف منتقديها  بالحاقدين على مسيرة الحركة .
ـــ نحن نحترم اراء وخيارات كافة الاعضاء السابقين في الحركة من الكوادر والقياديين السابقين من المستقيلين والمنشقين والمفصولين .
ـــ أما بخصوص ما جاء في موضوعنا حول قائمة ابناء النهرين وتسميتنا لهم بالزوعا الجديد ، فأننا لم نتحدث عن انشقاق في الحركة وتنظيماته ، ولكن تطرقنا الى بعض الفقرات الواردة في بيان القائمة التي اشارت الى عجز الكوادر والقياديين السابقين والحاليين من اصلاح التنظيم من الداخل مما حدا بهم هذه المرة الى الاصلاح من الخارج من خلال الدخول في الانتخابات بقائمة ابناء النهرين ، وكانت تسميتهم  بالزوعا الجديد مجرد اجتهاد شخصي لا غير وخصوصا اننا تسائلنا فيما اذا كانت الخطوة   تجسيدا لنداء القيادي السابق السيد نينوس بثيو .
ـــ اما موضع اشارتنا لكون الخلافات بين قائمة ابناء النهرين (المنبثقة من كوادر وقياديين سابقين وحاليين في الحركة ) مع قيادة  الحركة الحالية المتمثلة بالسكرتير السيد يونادم كنا .. بأنها خلافات وصراعات حول المناصب ، فأن ذلك لم يكن بداعي الانتقاص او الاساءة الى قائمة ابناء النهرين ومسانديها ، وانما كان بهدف التوكيد على النقاط التالية  مع اقرارنا بأن ذلك يعتبر شان داخلي يخص القائمة :
++ عدا بيان مشاركة قائمة ابناء النهرين مع بعض منشورات كوادر الحركة ، فأننا ابناء شعبنا لم يسمعوا او يقرأو  عن تاسيس اي حزب او انبثاق حركة اصلاحية لتقويم اوضاع الحركة الديمقراطية الاشورية ، وكما ذكرت في المقال السابق فانه كان بامكانهم ولم يفت الوقت بعد ان يبرهنوا على التفاف الجماهير حولهم من خلال استثمار العديد من الفرص ، خصوصا ان المشاركة في الانتخابات متاحة حتى لشخصية واحدة .
++ ان الخطوة الاولى للكوادر والقياديين السابقين التي بدأوها بالمشاركة في انتخابات الاقليم يمكن ان تكون ناتجة عن قصور في الرؤيا للمصلحة القومية التي تطرقوا اليها في البيان او حصولهم على ضمانات بالفوز بمقعد او اكثر في البرلمان  لازاحة نواب الحركة من الفوز ، او ان للضرورة احكام .
++ ان القصور  في الرؤيا للمصلحة القومية وحقوق الشعب الاشوري يمكن تعليله بمعرفتهم مع بقية الاحزاب الاخرى بان الحكومة الكردية هي التي تقف وراء سياسات التغيير الديموغرافي وتشديد الخناق على المناطق والقرى الاشورية ، فلماذا هذا التسابق للوصول الى كرسي في  البرلمان الكردي وهم يعلمون بالشروط والمواصفات المطلوبة من شاغل الكرسي . لذلك  كان تقديرنا لخطوة المشاركة في الانتخابات و محاولة الوصول الى البرلمان و ازاحة نواب الحركة  بانها جاءت تتويجا للصراعات حول المناصب والكراسي ، التي لا يستفيد منها ابناء شعبنا  .وانما المستفيد الوحيد هو صاحب الكرسي فقط .
++ ثم لا بد من التأكيد على ان الفوز بمقعد في البر لمان ليس مؤشرا باي حال من الاحوال على امتلاك الفائز لقاعدة جماهيرية عريضة ، والا كيف فاز المجلس الشعبي في الانتخابات السابقة .
وختاما نتمنى من جميع المهتمين بالقضية القومية الاشورية  الى السعي لوضع الحلول والبدائل التي من شأنها  ان تضع قضيتنا وحقوق شعبنا في المسار الصحيح بعيدا عن الاقصاء والتخوين وقبل فوات الاوان مع التقدير .

116
هنيئا لأمتنا ، فقد اصبح لنا بدل الزوعا .. زوعان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                             
بحسب موقع عنكاوة كوم فقد اعلنت مجموعة من الكوادر والقياديين السابقين والحاليين في زوعا عن مشاركتهم بقائمة مستقلة في انتخابات برلمان الاقليم اطلق عليها ( ابناء النهرين ) كقائمة معارضة للزوعا القديم .
وجاء في بيان المجموعة ان الاسباب الموجبة لهذا القرار يعود الى الوضع الراهن المتراجع  بتحقيق مطالبنا القومية المشروعة ، بالاضافة الى السياسات الخاطئة لقيادة الحركة وخروقاتها  التنظيمية وسياسة التهميش والاقصاء وغيرها .
وبالرغم من ان البيان لم يشر الى كون هذه الخطوة قد جاءت تلبية للنداء الذي وجهه القيادي السابق للحركة السيد نينوس بثيو الذي طالب الكوادر والقياديين السابقين بتأسيس حزب موازي لزوعا ، الا انه يمكن لنا ان نعتبرها بمثابة الاعلان عن تاسيس زوعا جديد ، خصوصا ان البيان يعترف بفشل المجموعة من الاصلاح من داخل التنظيم  ، مما حدا بها الى التمسك او اختيار الاصلاح من خارج التنظيم .
غيران المتتبع لبيان تشكيل قائمة  ابناء النهرين ( وما سبقها مؤخرا من منشورات  للكوادر والقياديين السابقين في زوعا )  وبالرغم من تخصيصه مساحة واسعة للحديث  عن تقصير قيادة الحركة في  الدفاع عن ( قضية شعبنا القومية ) وعن ( الحقوق المشروعة لشعبنا على ارضه التاريخية ) وعدم مواجهتها ( لممارسات التغيير الديموغرافي المنظمة ) ، سيجد ان الخلافات الاساسية للزوعا الجديد مع قيادة الحركة المتمثلة بالسيد يونادم كنا ،  تنحصر في خانة الصراع حول المناصب وما يتبعه من عمليات الاقصاء والتهميش التي تنعكس على  الامور التنظيمية الداخلية  وبالتالي تصنيفها وتسميتها بالحياد عن المنطلقات الفكرية والسياسية  للحركة  .
نحن لا نشك مطلقا في اتهامات الزوعا الجديد لممارسات الزوعا القديم التي عصفت بمسيرة العمل القومي ابتداءا من التنصل عن المبادئ والثوابت التي تأسس عليها ، والهاء شعبنا بجملة من الصراعات الكنسية والعشائرية ، وبيع  القضية الاشورية مقابل الاستئثار بالكراسي والمناصب  والخ ، بالاضافة الى ممارسات السكرتير السيد يونادم كنا الذي سيطر على  الامور المالية واستخدها لصالح تجنيد المقربين منه في اللجنة المركزية للانفراد بالقرارات وممارسة عمليات  التهميش والاقصاء ، وعلى هذا الاساس كنا نعتقد ان الاصلاح من خارج التنظيم الذي سيعتمده الزوعا الجديد  سوف يبدأ بزرع الامل في نفوس شعبنا الاشوري الذي اصيب بالاحباط نتيجة لممارسات الزوعا القديم ومصارحة الجماهير الاشورية  لفهم الزوعا الجديد لشعار الاقرار بالحقوق القومية للشعب الاشوري ، مع بيان موقف الزوعا الجديد من ممارسات السلطات الكردية لسياسات التغيير الديموغرافي في المناطق والبلدات والقرى الاشورية ، وتحديد وتسمية جميع  المناطق التي اصابها التغيير الديموغرافي كما في سرسنك ومنطقة صبنا على سبيل المثال لا الحصر، وغيرها من الممارسات التي اجبرت ابناء شعبنا الى الهجرة ، مع تحديد الزوعا الجديد لمفهوم القضية الاشورية وحقوق  الشعب الاشوري ، فيما اذا كانت تعني الادارة الذاتية للشعب الاشوري في اقليم خاص به او منطقة حكم ذاتي ، ام ان الزوعا الجديد كسابقه يعتبر الاشوريين من شعوب الاقليم الكردستانية ؟  بالاضافة الى التسمية الاشورية الخاصة بهويتنا القومية وترك شرنقة التسميات الكنسية المركبة لمؤتمر 2003 التي نتج عنها التسمية المسيحية التي حولتنا الى طائفة دينية سريانية مسيحية ، بالاضافة الى العديد من المنطلقات التي تعيد للاشوري اعتباره وكرامته لتعزيز التصاقه بارضه  ، لا ان يشعر بالغربة فيها ... وفي نفس السياق كان جديرا بالزوعا الجديد ان يبين موقفه من دعوات اشوريي المهجر الخاصة بتدويل القضية الاشورية ضمن منطلقات مختلفة كالمنطقة الامنة والشعوب الاصيلة وتاسيس اقليم اشوري والخ .
من المؤكد ان هذه الامور ليست بخافية على الكوادر والقياديين السابقين  والحاليين الذين شكلوا قائمة  ابناء النهرين والذين اطلقنا عليهم تسمية  الزوعا الجديد ، ولسنا بصدد اعطاء دروس في النضال القومي لهم  خصوصا وانهم من المتمرسين في العمل القومي والسياسي والتنظيمي ولهم من الخبرة في سوح النضال ما يكفي  لاستيعابهم  كل معاناة شعبنا الاشوري المغلوب على امره  بغية التخلص من الغبن والاجحاف الذي لحق به جراء السياسات والممارسات السابقة .
وفي ضوء ما ذكرناه اعلاه ، فانه ما كان يخطر ببالنا ان يبدأ الزوعا الجديد رحلته النضالية المقبلة بخطوة السعي نحو المناصب ، بل كنا نأمل من الزوعا الجديد ان يترجم ما جاء في بيان مشاركته بقائمة ابناء النهرين على ارض الواقع من خلال دعوة الجماهير  لمظاهرة يقودها استنكارا للاعتداءات التي وقعت في قرية جمارابتكي ترفع فيها شعارات التنديد  بسياسة التغيير الديموغرافي الكردية ، وعلى الاقل لتكون تلك المظاهرة بمثابة توجيه رسالة حية تعبر عن الالتفاف الجماهيري حوله ، خصوصا ان كوادر وقياديي الزوعا الجديد يعلمون جيدا ان قضيتنا وحقوق شعبنا الاشوري لا يمكن اختزالها وحصرها في عدد من الكراسي في البرلمان الكردي ، لا بل وانهم بحكم قربهم واشتراك بعضهم في العملية الانتخابية يدركون جيدا ان هناك شروط و مواصفات يضعها الاكراد للاشوري المسيحي  الذي  سيصبح عضوا في البرلمان او اي منصب اخر ، وهذه الشروط والمواصفات يجب ان تصب في خدمة المصلحة الكردية وليس في خدمة القضية الاشورية ، وبالامكان مراجعة ما قدمه اعضاء البرلمان الخمسة للقضية الاشورية والحقوق الاشورية ، لنستنتج ان الاشوري المسيحي الفائز بعضوية البرلمان لا يمثل الا نفسه ويمكن ان نقول انه اسم بلا جسم ومنصبه تشريفي لا غير .. واننا نشك في ان يكون عضو البرلمان ممثلا لبضعة الاف من الاشوريين المسيحيين ، والدليل على ذلك فان احد اعضاء البرلمان طلب من اهالي قرية جمارابتكي الخروج بمظاهرة سلمية امام البرلمان الكردي ، في الوقت الذي كان يفترض بهذا العضو لو كان فعلا يمثل 200 او 300 اشوري ، لقام بدعوة انصاره الى تلك المظاهرة .
واستنادا لما ذكرناه فأننا نعتقد ان خطوة الزوعا الجديد في السعي نحو مناصب البرلمان البرلمان لم تكن بالخطوة الحكيمة ، لانها بمثابة تكريس لواقع الصراع نحو المناصب ، ناهيك عن امكانية ان يفوز فلان بعضوية البرلمان من دون قاعدة شعبية وجماهيرية كما اثبتت التجارب والاحداث ، وان الاشوري المسيحي  عضو البر لمان الكردي هو بمثابة تلميذ في صف يطلب منه القيام فيقوم او يطلب منه الجلوس فيجلس ، وهؤلاء الكوادر والقياديين يعلمون اكثر منا ان حقوقنا المشروعة لا يمكن نيلها من الاكراد ، وانما من خلال مطالبتنا  بحقوقنا من الذي منح للاكراد حقوقهم ، لان الحكومة الكردية هي المسؤولة عن سياسة التغيير الديموغرافي وعن سلب واحتلال القرى والمناطق الاشورية ، اما اذا كان المنصب  قد اصبح هوالقضية ، فعند ذاك لا فرق بين الزوعا الجديد والزوعا القديم .



117
المنبر الحر / رد: عرس آل ملاخا
« في: 13:50 28/07/2013  »
الى جنات الخلد والملكوت السماوي مثوى الشهداء والصديقين بمشيئة الرب ...
ولذويه الصبر والرجاء بالقيامة في يوم الرب العظيم .

118
الاستاذ آدم دانيال هومه المحترم
أنا شخصيا أعتبر رسالتكم هذه بمثابة نداء  قومي اشوري صارخ في برية بيع المبادئ والهوية الاشورية مقابل حفنة من الدولارات القذرة .
راجين منكم رفد الساحة الاشورية بالمزيد من الكتابات التي تزرع الامل في نفوس ابناء شعبنا الاشوري وتدفعه الى الايمان  بالنهضة الاشورية على طريق نيل حقوقه المشروعة على ارضه الاشورية التاريخية .

119
الاخوة وسام موميكا ،ابو فادي ، عبد قلو ، الاخت سوريتا
شكرا لمداخلاتكم  ، واستغرب تعليقاتكم وانتم من ابناء اشور ونينوى ، والارض الاشورية ارضكم وارضنا .
الاخ ابو سنحاريب
من حقنا كاشوريين اللجوء الى مختلف السبل لنيل حقوقنا المشروعة  ومن ضمنها  المنطقة الامنة ،  وحول تطرقك الى اطروحات احزابنا السياسية ، فأننا في الحقيقة لم نجد فيها ما يلبي الحد الادنى من طموحات شعبنا  الاشوري بقدر كونها اطروحات موسمية وفقاعات اعلامية لا اكثر.
الاخ اشور كيوركيس
انا متفق معك تماما من كون مضامين قوانين الامم المتحدة والمجتمع الدولي الخاصة بحماية الشعوب الاصيلة وما يترتب عليها بضرورة  اقامة منطقة امنة للاشوريين يمكن اعتبارها المدخل الرئيس لنيل الحقوق الاشورية .. بالاضافة الى ضرورة لجوئنا الى مختلف السبل المتاحة لتحقيق ما نصبو اليه ، ولكن غايتي من نشر هذا الموضوع القصير ، لم يكن لغرض استنساخ تجربة التركمان من اجل نيل حقوقنا  ، بقدر كونها تأكيد لتورط قادة الاحزاب السياسية الاشورية في خدمة الاجندات العربية  والكردية ، ففي الوقت الذي نجد  ساسة التركمان يقفون بوجه سياسات تهميشهم والغائهم ويطالبون بتشريع القوانين التي تحمي مناطقهم ونيل حقوقهم ، نجد ان  السياسيين الاشوريين القابعين فوق بعض الكراسي قد تناسوا ان لشعبهم حقوق ، ونراهم يلتزمون الصمت ازاء معاناة الشعب الاشوري

120
لنسعى نحن ايضا الى اقامة اقليم اشوري في ارضنا الاشورية مثلما يسعى التركمان ، ويبدو ان الاخوة التركمان  سيحققون ما يصبون اليه من خلال اصرارهم على نيل حقوقهم وكما في الرابط ادناه :

http://www.almasalah.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=14491
علما انني كنت قد نشرت موضوعا على الرابط ادناه بعنوان :
لماذا لا نطالب بتشكيل قوة لحماية مناطقنا الاشورية على غرار التركمان ؟؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,677333.msg6049525.html#msg6049525

121
الاخ الشاعر الفنان لطيف بولا
بارك الله فيك على هذا العمل الرائع في ملحمة الشهداء بهنام وسارة ،فألى المزيد من الاعمال التي تخلد شهدائنا الاشوريين في كنيسة المشرق مع التمنيات بالتوفيق .

122

في تقديري ان الطروحات التي جاءت في الموضوع لا تتوافق اطلاقا مع تطلعاتنا كآشوريين نحو نيل حقوقنا القومية المشروعة ، ذلك ان مثل هذه الطروحات يمكن ان يروجها اصحاب السلطة الكردية الاسلامية في العراق الذين ( اكلوا لحم العراق وتركوه عظاما )  وليس نحن الاشوريين اصحاب الارض والمناطق والقرى المسلوبة  الذين اجبرتهم الاكثريتين العربية والكردية  على الهجرة والتغرب والمعاناة واعتبارهم غرباء حتى في ارضهم .
ـــ  فالاشوريون ليسوا عنصريين ، و لا يعادون احدا من المكونات العراقية .. ولكن المكونات العراقية  العرب والاكراد والتركمان واليهود ناصبوا الاشوريين العداء  منذ تاسيس الدولة العراقية عام 1921 والى يومنا هذا ، وكان للاكراد حصة الاسد في هذا العداء والاعتداءات التي بدأت  منذ بداية القرن التاسع عشر منذ  مذابح مير كور وبدرخان وما زالت مستمرة الى يومنا هذا من خلال التغيير الديموغرافي والاعتداءات المتكررة في  كوري كفانا وبيليجاني وجما رابتيكي وسرسنك وصبنا وغيرها .
ـــ  اعتقد ان  تشبيه العراق بالدول الغربية وامريكا  بسبب تعدد القوميات والاثنيات والديانات في العراق وتلك الدول .. ليس صحيحا ، ولكن اعتقد ان المشهد العراقي اختلط بعض الشيء على الاخ تيري بسبب التجرية الغربية ... فمثلا فرنسا اليوم لا تجد فيها  سوى ثلاثين او اربعين بالمئة من الفرنسيين والباقي هم من الغرباء العرب والافارقة والاسيويين والاوربيين ، ولكن يبقى الاسم القومي ( فرنسا ) و تبقى الهوية ( فرنسية ) واللغة الرسمية ( فرنسية ) .. والخ ، واعتقد ينطبق الحال على السويد وهولندا والمانيا ، وبمجرد وصول المهاجر الى هذه الدول وقبوله  يتمكن من الحصول على الجنسية بعد بضع سنوات من الاقامة ، اي الجنسية بالمواطنة .
ـــ   فلو اخذت العدالة مجراها و كنا نحن الاشوريين قد حصلنا على حقوقنا القومية المشروعة  في ارضنا الاشورية ضمن اقليم او منطقة محددة جغرافيا يحمل او تحمل التسمية الاشورية تحت العلم الاشوري  ، واللغة الاشورية هي اللغة الرسمية ، فأننا عند ذاك ، نحن ايضا ، كنا سنقول للعربي والكردي والتركماني واليهودي ، اهلا وسهلا بكم في الارض الاشورية .. اشور.. طالما يخضع  ويحترم القانون والارادة الاشورية ، ليس هذا فقط وانما كنا سنعمل على اعادة مئات الالوف من الاشوريين  من روسيا  وجيورجيا وايران وارمينيا وايران وسوريا ولبنان  .
ـــ على هذا الاساس فان رغبة عدة الوف من اليهود بالعودة الى مناطقهم في  العراق الفيدرالي سواء كانت مناطقهم السابقة في بغداد او في اقليم الاكراد او في اقليم الاشوريين ما كانت ستلقى اعتراضا من احد ولا منا نحن الاشوريين ... كذلك فان الاشوريين ليسوا بالضد من تمتع الاكراد بحقوقهم ( على الرغم من ان الوجود الكردي في عراق ما بعد 1921 لا يرقى الى ما قبل القرن السادس وتحديدا معركة جالديران التي  قام العثمانيين بالتحالف والمجيء بالاكراد الى الجبال العراقية لوقف الامتداد الصفوي  ) ولكن .. لا ان تكون الحقوق الكردية واليهودية وحقوق حزب العمل التركي واكراد ايران واكراد تركيا وسوريا على حساب الغاء الوجود الاشوري من ارضه التاريخية .
ـــ قد يكون لغياب المرجعية الاشورية المعبرة عن القضية القومية والحقوق التاريخية للشعب الاشوري الاثر الكبير في تعدد الاجتهادات في الطروحات المتعلقة بتلك الحقوق ، ولكن لا يحق لاحد ان يستغل جانبا من تلك الطروحات ليقوم باتهامها ووصفها بالتطرف   والشعاراتية  والعاطفية  تارة ، اواتهام المطالبين بالحقوق الاشورية بعدم المامهم بالواقع ، و انهم يناضلون من خلف الكومبيوترات ، او ان الحقوق الاشورية مضمونة في الدستور الاتحادي والدستور الكردي وما على الاشوريين سوى تفعيل تلك الحقوق تارة اخرى ..... رغم ان القائمين بالاتهام يعرفون جيدا ان جوهر القضية الاشورية  مبني على اساس ضرورة قيام كيان اشوري على  الارض الاشورية ولا مجال لان يكون الشعب الاشوري محكوما او خاضعا للسلطة المباشرة للعرب او الاكراد .
ـــ انه موضوع طويل ويحتاج الى صفحات ولكن يمكننا ان نؤكد على نقطة جوهرية اكد عليها الرب يسوع المسيح بعيدا عن السياسة في قوله ... لا يستطيع عبد ان يخدم سيدين في وقت واحد ، لنقول لا يستطيع الاشوري ان يخدم الاكراد والقضية الاشورية في آن واحد ، وبالتأكيد فأن للاكراد مقاييس ومواصفات يجب ان تتوفر في اولئك الاشوريين الذين اختاروا خدمة الاجندة الكردية ولعل في مقدمتها التنكر للقضية الاشورية ، والمثل الشعبي يقول حدث العاقل بما لا يعقل ، فأن صدق فلا عقل له .. لاننا لا نعرف كيف يتبنى احد من هؤلاء القضية الاشورية وهو مؤمن ويدافع التجربة الكردية  ويعتبر الشعب الاشوري من الشعوب ( الكردستانية ) .



 

123

هل  ان ما يحصل في القرى والمناطق الاشورية في الاقليم هو  فعلا تجاوز  بحسب ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ؟؟؟
فان كان ما يحصل هو تجاوزا ..... فأننا نسأل .. كيف يكون التغيير الديموغرافي المبرمج للارض الاشورية ؟؟
ثم اذا كانت مناطق الاشوريين والمسيحيين الواقعة ضمن سيطرة الحكومة الاتحادية قد تعرضت للهجمات الارهابية والقتل والتهجير ، فأننا نعلم ان مناطقهم في الاقليم تتمتع بالامان والاستقرار منذ عام 1991  ، فبماذا نفسر هذا التناقص المخيف في اعداد الاشوريين والمسيحيين في قراهم ومناطقهم الواقعة في الاقليم  مقابل تضاعف اعداد الاكراد كذا مرة وبالذات في الفرى والمناطق الاشورية ؟؟
اننا نستغرب من عدم تسمية الاشياء بمسمياتها ،  والغوص في الفروع تاركين اصل القضية وجوهر المشكلة  .

124
الاخ الكاتب اوشانا نيسان المحترم
بقية الاخوة الاعزاء
تحية طيبة

في المقدمة اذكر هذا الاقتباس من موضوع بعنوان : ( الاعتراف بالهوية الاشورية ضمن العراق مطلب وطني وشرعي لا تلغيه دكتاتورية الاكثرية  ) ضمن سلسلة مواضيع في كتاب ( الواقعية في الفكر الاشوري المعاصر )  من تاليف الكاتب اوشانا نيسان جاء فيه :
ان الشعب الاشوري الذي حاولت وتحاول جل الحكومات العراقية اعتبارا من عام 1921 ولحد الان ، ان تعده زورا من الشعوب المنقرضة تاره والاجنبي تارة اخرى !! لتسهيل مؤامرة  تذويبه في بوتقة  الاكثريتين الكردية حينا والعربية اكثر الاحيان ، هو ذلك الشعب العريق الذي وضع الحجر الاساس لاول كيان سياسي وطني ــ رافديني مستقل في  تاريخ البشرية ...... انتهى الاقتباس
وهنا نسال الكاتب اوشانا نيسان عن التغيير الحاصل في مجمل الاوضاع الراهنة للشعب الاشوري منذ عقدين من الزمن ... فقد يكون امرا طبيعيا ان نغيراحكامنا على ضوء ما يقدمه هذا الطرف وذاك لمجمل قضية شعبه  ،حيث  ذكرنا في مقالات وتعليقات سابقة باننا ومن شدة حرصنا وحلمنا بكيان اشوري مهما كان حجمه ونوعه فقد ساندنا احزابا كالحركة والوطني الاشوري وبيت نهرين والمجلس الشعبي او انتمينا اليها ، ولكن منذ سقوط النظام في 2003 والى يومنا هذا وبعد تريث وانتظار طويلين اكتشفنا  فعلا ان الاكثرية العربية والاكثرية الكردية تسعى الى مؤامرة طمس وتذويب الهوية الاشورية واقتلاع  الشعب الاشوري من جذوره ، لا بل يبدو للمتتبع للشأن الاشوري ان هناك اتفاقا غير معلن بين الحكومة والاكراد  يضع الاشوريين المسيحيين تحت الوصاية الكردية واحتسابهم ( من شعوب كردستان) . وهذا ما دفع بالاكراد الى خلق وترتيب  واجهات اشورية ومسيحية من الاحزاب السياسية  ومن بعض الشخصيات الاخرى تعمل على تنفيذ المخطط الكردي وبالضد من القضية الاشورية وحقوق الشعب الاشوري ، وهكذا جرى ( تعيين ) قياديي هذه الاحزاب ومرشحيها وشخصيات اخرى في البرلمان الكردي  ومجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات ووزير هنا ووزير هناك  بالاضافة الى بعض الوظائف والمراكز ذات المكاسب المالية والامتيازات والمنافع المختلفة ، فكان القاسم المشترك بين هؤلاء  يتلخص في دفاعهم عن التجربة ( الديمقراطية ) في الاقليم ، والتركيز على تسمية ( الكلداني السرياني الاشوري ) مع تجنب  الخوض في مسالة القضية الاشورية والحقوق القومية للاشوريين والتستر او التغاضي عن سياسة الاكراد الهادفة الى التغيير الديموغرافي للاراضي والمناطق الاشورية وتسميتها ( بالتجاوزات ) التي هي من اختصاص المحاكم والدوائر العقارية  ، والاخطر من ذلك هو دورهم الغير مسؤول في مساعدة الاكراد في ضم بقية الارض الاشورية فيما يسمى سهل نينوى الى الاقليم  ... وكان لهذه الممارسات دورا سلبيا انعكس على القضية الاشورية من خلال تحويلها الى قضية طائفة دينية مسيحية تبحث عن كنيسة او مدرسة لتعليم ( السريانية ) ومناصب حكومية ، ناهيك عن قيامهم بالترويج والدعاية  لمظاهر تواجد المسيحيين في المناصب الحكومية في الاقليم والحكومة واعتباره دليلا للمساواة  وانعدام التفرقة .
ومما يؤسف له حقا ان الكثير من هؤلاء الذين كانوا والى وقت قريب يتبنون التسمية الاشورية والدفاع عنها وبعضهم شعراء وكتاب وفنانين  نجدهم اليوم يقبلون بتسميات       ( الشاعر السرياني، والكتاب والادباء السريان  والاغنية السريانية ، والتراث السرياني واللغة السريانية وغيرها )  تجنبا لذكر الاشورية .
ان قيام  اصحاب هذه الواجهات بالعمل والانخراط في الاحزاب الكردية والتعيين في المناصب الكردية هو بلا شك شأن خاص بهم ، ولكن لا يجب ان يكون ذلك باي حال من الاحوال تحت الغطاء  الاشوري ، لان الشعب الاشوري لم يفوض احدا ولم يخول احدا للقبول بوصاية الاكراد على الاشوريين .

 

125
الاخت سوريتا
ان الكثير من العشائر والعوائل الساكنة اليوم في تلكيف والقوش وتلسقف وباطنايا هم من   العشائر الاشورية في هكاري  ومن تياري العليا وتياري السفلى وتخوما وغيرها .
فمثلا عشيرة وعائلة  حنونا في تلكيف ، وكذلك السيد ابلحد افرام مسؤول الحزب الكلداني فان عشيرته وعائلته ينحدرون من عشيرة تخوما الاشورية في هكاري ..... فليس من المعقول انهم ليسوا عراقيين ، وكما ذكرت في التعليق السابق جرى تسوية الحدود  واصبحت الارض الاشورية ضمن العراق ( نينوى ) ، وبالنسبة للاشوريين فان اشور هي اشور سواء كانت  تابعة اداريا للعراق او تركيا وجرى ذلك بسبب اتفاقية سايكس بيكو والاتفاقيات الاخرى . وان شاء الله ياتي اليوم الذي يرسم ابناء اشور حدودهم بنفسهم  مع التحية .

126
الاخت سوريتا
ان الاشوريين العائدين من سوريا الى العراق كانوا قد تركو العراق وهاجروا الى سوريا عام 1933 ابان مجزرة سميل ، اي بعد تأسيس الدولة العراقية سنة 1921 ، وبعد اتفاقيات تسوية الحدود بين العراق وتركيا لغاية  سنة 1926 والتي بموجبها تم ضم ولاية الموصل الى العراق والتي كانت تضم مدينة كركوك والسليمانية وكل شمال العراق ، اي ان الاشوريين الذين هاجروا قسرا الى سوريا والعائدين اليوم هم  من اصحاب الجنسية العراقية ولا تنطبق عليهم قضية السريان في تركيا ، وللمعلومات فان للاشوريين  الفضل في ضم ولاية الموصل الى العراق ، لمساهمتهم في طرد القوات التركية من رواوندوز والحدود واخماد كل التوترات في المنطقة ، وجرى ضم الموصل للعر اق من اجل تاسيس وطن قومي للاشوريين .

127
كيف تعامل الحكومة العراقية الاشوريين السوريين العائدين الى وطنهم العراق ؟؟ وهل يمنحون نفس الحقوق الممنوحة للاكراد اللاجئين من حزب العمال التركي ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   علمنا من بعض الاقارب وتحديدا في قرية باختمي في دهوك بوصول اعداد من من الاشوريين السوريين ( النازحين بسبب الحرب ) الى القرية والذين نعتبرهم من العائدين الى وطنهم العراق  لكونهم من الذين تركو العراق مضطرين  اثر مذابح 1933 ،وصدرت عدة قرارات باعادة منحهم الجنسية العراقية التي اسقطت عنهم بصورة جائرة بعد احداث مذبحة سميل 1933 ، واشارت  تلك المعلومات الى الاوضاع الصعبة للعوائل التي وصلت الى قرية باختمي قادمة من سوريا بعد ان قطعت مسافات طويلة بحثا عن الامان ، وفي نفس السياق فانه قد وصلت في وقت سابق العديد من العوائل الاشورية الى سرسنك وقرية بادرش المجاورة .
عليه فاننا نسال الحكومة العراقية وتحديدا وزارة المهجرين والمنظمات الانسانية عن طبيعة الرعاية والخدمات والحقوق التي تقدم لهؤلاء العائدين ثانية الى بلدهم الذي تركوه بسبب المجازر التي ارتكبتها الحكومة العراقية في عام 1933 بحق الاشوريين ، وهل ينالون نفس الرعاية والخدمات والحقوق التي تمنح الى الاعداد الكبيرة من اللاجئين الاكراد من حزب العمال التركي الذين  تم الاتفاق مع تركيا على لجوئهم الى العراق واسكانهم في الشريط الحدودي .
ان الحكومة العراقية اذا كانت فعلا تساوي بين ابنائها باختلاف قومياتهم فاننا نعتقد بانه ليس بالامر الصعب عملية اسكان  الاف من عوائل الاشوريين العائدين( النازحين )  الى وطنهم وبما يعيد بعض التوازن الى  الخارطة السكانية التي اخلت بالوجود الاشوري نتيجة لسياسات التغيير الديموغرافي والتطهير العرقي  .

128
لماذا لا نطالب بتشكيل قوة لحماية مناطقنا الاشورية على غرار التركمان ؟؟
نطرح هذا السؤال في الوقت الذي ينشط الاخوة التركمان في المطالبة بحقوقهم ،  يقابله نوم واسترخاء من جانب القيادات الاشورية والمسيحية تجاه حقوق شعبنا عدا ماكان متعلقا بالمناصب وكما  قام تجمع الاحزاب بالاستنكار  بسبب منصب الاوقاف .
وتجدر الاشارة الى الفوج الاشوري الذي تاسس في بداية التسعينات  والامال التي علقت عليه من ناحية زيادة عدد هذه الافواج لحماية مناطقنا الاشورية ،  ولكن شعبنا تلقى صدمة كبيرة  بسبب الغاء هذا الفو ج بعد تاسيسه بفترة قصيرة ، من دون اي مبررات تذكر .

http://www.almadapress.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=14616


المدى برس/ كركوك
طالب وزير تركماني في اللجنة الوزارية الخاصة بطوز خورماتو، اليوم الخميس، بضرورة تشكيل قوة من أبناء المكون في عموم مناطق "تركمن ايلي"، لحماية أرواح الأهالي ومعالجة "الخلل" الذي يؤدي إلى الخروق الأمنية، داعياً الجميع، بدون استثناء، إلى دعم هذا المطلب.
وقال عضو اللجنة الوزارية الخاصة بأوضاع طوز خورماتو، برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، وزير الدولة لشؤون المحافظات، طورهان المفتي، في حديث الى (المدى برس)، إن من "الضروري القيام فوراً بتشكيل قوة أمنية من أبناء المكون التركماني لحماية الأهالي ومعالجة الثغرات والخلل الذي يؤدي إلى الخروق في مناطقهم".
جاء ذلك في أعقاب إعلان قائمقام قضاء الطوز، شلال عبدول، في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من اليوم، عن مقتل أو إصابة نحو 22 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف نقطة للشرطة الاتحادية قرب سوق شعبية وملعب لكرة القدم وسط القضاء.
وطالب المفتي، أن "تكون هذه القوة معنية بمجمل المناطق التركمانية، وألا يقتصر نشاطها على طوز خورماتو فقط"، مشيراً إلى أن هنالك "نقاط خلل وفجوات كثيرة في المناطق التركمانية بعامة وقضاء الطوز بخاصة، تستغل من قبل الإرهابيين".
ودعا الوزير التركماني، "الجميع بدون استثناء، إلى تأييد هذا المطلب التركماني ودعمه"، مشدداً على أن "القوة الأمنية التركمانية ينبغي أن تمارس مسؤوليتها لا في كركوك حسب، إنما في عموم مناطق تركمن ايلي".
ويعتبر التركمان أن توركمن ايلي، هي المنطقة التي تخص الشعب التركماني، وتمتد من أقاصي الحدود العراقية – التركية – إلى وسط العراق، حيث يعتقدون ان الشعب التركماني انتشر في هذه المنطقة منذ آلاف السنين بفعل عوامل عديدة على شريط جغرافي يتنوع بالتلال والسهول، وهذا الشريط هو كخط فاصل بين المناطق الجبلية في شمال العراق، ومناطق السهل الرسوبي وسطه.
ويشهد قضاء طوز خورماتو الذي تسكنه غالبية من التركمان، بين مدة وأخرى، تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وعمليات اغتيال تطال التركمان ومسؤولين في الحكومة، منها في (الـ10 من حزيران الحالي)، نفذ بسيارة مفخخة كانت مركونة أمام مقهى شعبية في حي أقصو وسط القضاء وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة 26 آخرين بجروح معظمهم إصاباتهم خطرة، وقبلها تفجير في (الـ21 من أيار 2013)، أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم ضابط شرطة برتبة نقيب، وجرح 53 مدنياً بينهم خمسة أطفال وعدد من النساء، بتفجير مزدوج بسيارتين مفخختين قرب حسينية وسط قضاء طوز خورماتو، فيما قتل ستة مدنيين واصيب 67 آخرين بانفجار ثلاث سيارات مفخخة في منطقة امام احمد وبراوسلي وسط القضاء.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت، في(الـ25 من حزيران 2013)، عن تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني وعدد من الوزراء لحسم الوضع الأمني في قضاء طوز خورماتو، على خلفية التفجيرين الانتحاريين اللذين ضربا القضاء، وزارت اللجنة القضاء، في (الـ27 من حزيران الحالي)، وقررت اعتباره "منطقة منكوبة"، وبينت أنها وافقت على تشكيل صحوة تركمانية بـ700 متطوع وتشكيل فوج طوارئ ولجنة لتقييم الأضرار.
لكن اللجنة أثارت العديد من ردود الأفعال الرافضة لها من قبل الكرد وإدارة قضاء طوز خورماتو ومحافظة صلاح الدين، في حين أيدها التركمان، ودعاها رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، إلى توسيع نشاطها إلى كركوك كونها "أساس مشكلة" المكون التركماني.

129
الاخ ابرم شبيرا المحترم
بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي يسلط الضوء على رموز وابطال تاريخنا الاشوري الحديث  ، في هذا الوقت الذي تشهد ساحتنا الثقافية الاشورية  غيابا واضحا  للاقلام الناشطة في المجال القومي والفكري والثقافي والتاريخي ، باستثناء مساهمات بعض الاخوة .
واعتقد ان الاخ اشور كيوركيس كان قد تطرق على صفحته في الفيسبوك الى البطل روفائيل خان مشكورا .
راجين منكم المزيد من المواضيع التي تساهم  في نشر الثقافة القومية والتعريف بتاريخنا الاشوري الحافل بالمآثر والبطولات مع التحية .
فاروق كيوركيس

130
الاخ ليون برخو المحترم
تحية وتقدير لحرصك الكبير على تراث كنيسة المشرق العريقة ، كما احي فيك هذا الاصرار والتصميم  لآبراز اصالة هذا التراث الخالد ، وفي الوقت الذي اتمنى لك النجاح والتوفيق في مسعاك هذا ، فأني ادعوك الى المزيد من الجهد والمثابرة  للاستمرار في احياء ذلك الخزين الهائل من تراث كنيستنا المشرقية الخالدة ....
قد لا اتفق معك في بعض ما تنشره ولكن ذلك  وكما يقولون لا يفسد للود قضية ، وفي نفس الوقت فان كلامي لا علاقة له ببعض السجالات والردود او التعليقات على مقالاتك .. مع الشكر .

131
السيد لويس اقليمس
تحية طيبة
اعتقد ان تسمية الاشياء والرموز بمسمياتها الحقيقية سيختصر الطريق على القاريء في فهم واستيعاب الموضوع .
من جانب اخر لم افهم كيف تتمكنون من جمع النقائض في سلة واحدة ، واقصد كيل المديح والاطراء للقيادات الكردية وكانهم غير مسؤولين عن شراء الذمم وتجنيد الواجهات المسيحية الاشورية لخدمة اجندتهم في المنطقة  ،ثم تتهمون هؤلاء المجندين من قبل الاكراد بأنهم يحاولون الايقاع بينكم وبين القيادات الكردية .. ومن جانب اخر لم تتطرق الى رفض دستور الاقليم الذي يحاول ضم البلدات الاشورية .. بغديدا/قرقوش وتلكيف والشيخان وغيرها لى الاقليم ويعتبرها مناطق متنازعة عليها طبقا للمادة 140.... وكأن هذا الموضوع سوف لا يجر ابناء المنطقة لرفض المشروع الكردي ، بعبارة اخرى ان التوسع الكردي والاطماع الكردية للسيطرة على سهل نينوى وما يخصص لذلك من مبالغ مالية لشراء الذمم والتفوس واحيانا البسطاء مع الترهيب والتهديد هو السبب الرئيسي في المشكلة .
و الامر الاكثر غرابة في طرحكم هو عزفكم المتكرر على المقام الذي مفاده .. ان البعض هو الذي يحاول الايقاع بين الاكراد وبينكم ( ابناء السهل ) ،، وان هؤلاء وحسب قولكم  سوف لن  يحصدوا سوى الخيبة والندم بسبب ايمانكم بنهج القادات الكردية ... ما عدا في نقطة واحدة  ( واني مستغرب من ان تصدر مثل هذه العبارة من كاتب ) وهي  :
وإنّي أكرّر، لن يحصد مَن يريد الإيقاع بين أهل المنطقة مع القيادة الكردية سوى خيبة الأمل والندم. فهذه الأخيرة نكنُّ لها جميعًا كلّ الاحترام والتقدير، بل ونهنّئها ثانية وثالثة وعاشرة على حكمتها في التعامل مع الأحداث، إلاّ في نقطة واحدة تتمثل بسياستها وتفكيرها بضمّ بلداتنا التقليدية ب"ثقافتها العربية" إلى الإقليمم/ انتهى الاقتباس
فبعد كل المقدمة التي جائت في بداية المقال كنا نعتقد انكم سترفضون جملة وتفصيلا  محاولات الاكراد لضم تلك المناطق بسبب هويتها الاشورية المسيحية منذ الاف السنين  ونعتقد ان ذلك سند قانوني كاف للمطالبة بالحكم الذاتي فيها مع مناطقنا الاخرى في دهوك، لا ان يكون العذر ان ثقافة  تلك البلدات ثقافة عربية وبما يعني الخضوع للعرب ، لان هذه البلدات  لم تكن يوما ثقافتها عربية مطلقا  بك كانت على الدوام مرتبطة بالحبل السري بنينوى العاصمة الاشورية ، ونستغرب من  الاستناد على مظاهر التعريب التي طالت المنطقة في ظل غياب العدالة والقانون كما يحصل اليوم تكريد في مناطقنا الاخرى .
مع التقدير

132
الاخ اشور بيت شليمون المحترم
تحية طيبة
بارك الله فيك على هذه المواضيع التاريخية واللغوية التي تقوم بنشرها والتي تخدم قضيتنا الاشورية  من خلال نشر الوعي الثقافي واللغوي والتاريخي بين ابناء امتنا التواقين لمعرفة حقائق التاريخ كما نكتبها نحن الاشوريين وليس كما يكتبها اعداء امتنا .
من قرائتي لاحدى مقالات سيمو باولا ظهر انه يوجد مشروع في جامعة هلسنكي الفنلندية يدعى مشروع .. ميلامو .. يهدف لربط اشوريي اليوم بالاشوريين الذين صنعوا التاريخ والحضارة وعلى الرابط ادناه مع الشكر والتقدير
فاروق كيوركيس
gorguis_farouk@hotmail.com

 http://www.aakkl.helsinki.fi/melammu/home/home.php
 

133
الاخوة الاعزاء

ان المشكلة لا تكمن في التجاوز والاعتداء على  قرية جما ربتكي ، وانما المشكلة والخطورة تكمن في وجود مخطط كردي مبرمج للاستيطان في القرى والمناطق الاشورية  بهدف التغيير الديموغرافي للقضاء على اي وجود او كثافة اشورية .
ان مجرد القاء نظرة على واقع قر انا ومناطقنا يثبت صحة ما ذهبنا اليه ، وليس كما يحاول البعض تسويقه على ان هناك دولة كردية و مؤسسات حكومية  وان  الاشوريين  ( كمواطنين  في كردستان ) عليهم اتباع الطرق القانونية والمحاكم لازالة التجاوزات عن بيوتهم وقراهم .
انني اسأل .. كيف سيتمكن الاشوري البسيط المغلوب على امره من مواجهة السلطة والقوة والقانون والمال التي تقف مع المتجاوزين ؟؟ والا بماذا تفسرون قيام قوة عسكرية مسلحة بمرافقة مواد البناء والاعتداء على اهل القرية ؟؟ هل نسيتم قرية بليجاني   .. هل نسيتم كوري كفانا ؟
وهل نسيتم سرسنك ؟؟ في عام 1996 قامت السلطة الكردية باسكان ( مؤقت ) لعدد من  العائلات الكردية النازحة  من الحدود  في الاراضي الزراعية العائدة لاهالي سرسنك  التي تبعد كيلومترين من القرية والذين كانوا يستخدمونها في الزراعة والمراعي منذ عشرات السنين ولغاية ستينات القرن الماضي والتي حالت طروف القتال الى ترك استغلالهم لاراضيهم تلك  ،  وكان وعد الحكومة الكردية للحركة في حينها انه سيتم ترحيلهم قريبا عند تحسن الاوضاع  ويمكن اعتبارهم ضيوف ، ولكن الذي حصل ان ذلك الاسكان الوقتي  في الارض الزراعية لاهالي سرسنك قد تحول الى مدينة كبيرة  هي ( ازادي ) وانتقلت اليها  جميع الدوائر الحكومية ، بالاضافة الى زحف الاستيطان الكردي الى قرية سرسنك نفسها ومن جميع الجهات .
فابناء سرسنك لا يحق لهم بناء بناء بيوت  في اراضيهم الزراعية الشاسعة التي يملكونها وورثوها ابا عن جد منذ 1920 كالمروج والكروم ( عدا الحقول المجاورة لسكناهم ) تحت حجج وذرائع واهية .... بينما الكردي يبني فيها القصور ، والان اسألكم  .. عن نتيجة دعوى يقيمها احد ابناء سرسنك لاسترداد ارضه وارض ابائة الزراعية  من الاكراد في  ( ازادي ) والمناطق المحيطة بسرسنك ؟؟؟
المثل يقول .. حدث العاقل بما لا يعقل .. لذلك اعتقد  انه يتوجب التوقف عن تصوير الموضوع على انه تجاوزات  ، والاستعاضة عنه بموضوع يشير الى ان حقيقة ما يحصل هو استيطان كردي وتطهير قومي للاشوريين .
واضيف ادناه التعقيب الذي كتبته حول موضوع الاخ شوكت توسا   الذي كان بعنوان ( قرية جمى ربتكي واخواتها / بالامس مؤنفلة واليوم منتهكة )، وذلك تجنبا لمتابعة عدة مقالات لنفس الطرح مع الشكر  :

قرية جمي ربتكي واخواتها / بالامس مؤنفلة واليوم منتهكة وغدا مستكردة ؟؟؟؟؟
الاخ الفاضل شوكت توسا والاخوان خوشابا سولاقا والاخ برديصان والاخ ابوسنحاريب المحترمين
اذا كان الاكراد قد رفضوا العيش تحت حكم العرب من العراقيين بسبب انعدام الثقة نتيجة للاحداث التاريخية والحروب  ورغبتهم في تقرير مصيرهم ولنقل ضمن العراق الاتحادي .... فلماذا لا نطالب نحن الاشوريين ايضا بالعيش خارج حكم الاكراد والعرب العراقيين وضمن العراق الاتحادي في ارضنا التاريخية في نينوى ونوهدرا ، لان الوقائع والاحداث اثبتت استحالة التعايش مابين العرب والاكراد بالشكل الذي نحن عليه اليوم ، ولا اريد العودة الى مطالب االمار ايشاي شمعون المتضمنة الاسكان المتجانس  للاشوريين تحت سلطته الدينية والدنيوية ، والذي  رفض الاسكان المبعثر للاشوريين  في مناطق العرب والاكراد ومنطلقا من حكمة  لجبران خليل جبران  (( البلبل لايصنع عشا في قفصه ، لكي لا يرث العبودية لابنائه واحفاده )) .
فقد صفقنا وطبلنا وزمرنا ورقصنا ليونادم كنا والوطني الاشوري عام 2003 والمجتمعين في المؤتمر الذي انتج التسمية الكلدواشوري والادارة المحلية في سهل نينوى ، وبعدها صفقنا لسركيس اغاجان وبناء القرى وعشتار والمجلس الشعبي 2007 والحكم الذاتي وتسمية الكلداني السرياني الاشوري سورايا.. ثم جاء تجمع الاحزاب والتنظيمات والمحافظة المسيحية التي اصبحت محافطة المكونات  و و و و.. بعدين تبين ان كلها قبض الريح والضحك على الذقون ومحاولات لتمرير الوقت او كسب الوقت من خلال الواجهات المسيحية للاحزاب الكردية  المتمثلة بقيادات الاحزاب المسيحية واعضاء البرلمان الاتحادي والكردي وغيرها من المناصب التي يتقاضون من خلالها مئات والاف الدولارات من اجل تمرير  مشاريع الاكراد التوسعية .... واذا ما القينا نطرة على الواقع لوجدنا ان الزحف الكردي من اجل الاستيطان في القرى والبلدات الاشورية مستمر ومبرمج ومخطط له جيدا وان التغير الديموغرافي قد قلب خارطة المنطقة لصالح الاكراد ، وخير دليل منطقة صبنا التي التهمها الاكراد بالكامل  ... واليوم الاكراد يطالبون في دستورهم بضم تلكيف وبغديدا وغيرها الى الاقليم على اساس انهاجزء من الاقليم.. ولسنا ندري متى كانت تلكيف وقرقوش كرديتان ؟؟؟  لهذا يمكننا ان نستنتج بانه لا احد يضمن امن وسلامة القرى الاشورية وابنائها...لانه اذا كان المتجاوز على ارض قرية جمى ربتكي عندجلبه لمواد البناء قد  جاء بحماية عسكرية  مسلحة بعدد من السيارات ، فليس بعيدا ان يستخدموا غدا المدرعات والسمتيات .
لذلك اجد ان الكتابة بالشكل الذي يوحي بوجود حكومة كردية يستوجب نقدها او الفات نطرها لبعض الخروقات والتجاوزات التي يتعرض لها شعبنا سوف يفسر على انه الرضوخ لامر الواقع واننا مواطنين في كردستان وكما ينص الدستور وعلينا العيش مع الاكراد بواقع عشرة او عشرين بيت اشورى محاطة بسلسلة من  القرى والمستوطنين الاكراد وكما هو الحال في منطقة صبنة اليوم التي كانت خالية من الاكراد قبل عدة عقود .
لذلك يتوجب علينا التنبيه الى عمليات التطهير العرقي التي يقوم بها الاكراد بالتقسيط ضد الاشوريين ، وكذلك العمل على حق تقرير المصير للاشوريين وتدويل القضية وايصالها الى الامم المتحدة ، وعدم القبول  بالتشريعات التي  لا تلبي حقوقنا المشروعة ، وعدم الاعتراف بالشخصيات السياسية التي تدعي تمثيلها للاشوريين لكونها تنفذ اجندات الاخرين .

134
قرية جمي ربتكي واخواتها / بالامس مؤنفلة واليوم منتهكة وغدا مستكردة ؟؟؟؟؟
الاخ الفاضل شوكت توسا والاخوان خوشابا سولاقا والاخ برديصان والاخ ابوسنحاريب المحترمين
اذا كان الاكراد قد رفضوا العيش تحت حكم العرب من العراقيين بسبب انعدام الثقة نتيجة للاحداث التاريخية والحروب  ورغبتهم في تقرير مصيرهم ولنقل ضمن العراق الاتحادي .... فلماذا لا نطالب نحن الاشوريين ايضا بالعيش خارج حكم الاكراد والعرب العراقيين وضمن العراق الاتحادي في ارضنا التاريخية في نينوى ونوهدرا ، لان الوقائع والاحداث اثبتت استحالة التعايش مابين العرب والاكراد بالشكل الذي نحن عليه اليوم ، ولا اريد العودة الى مطالب االمار ايشاي شمعون المتضمنة الاسكان المتجانس  للاشوريين تحت سلطته الدينية والدنيوية ، والذي  رفض الاسكان المبعثر للاشوريين  في مناطق العرب والاكراد ومنطلقا من حكمة  لجبران خليل جبران  (( البلبل لايصنع عشا في قفصه ، لكي لا يرث العبودية لابنائه واحفاده )) .
فقد صفقنا وطبلنا وزمرنا ورقصنا ليونادم كنا والوطني الاشوري عام 2003 والمجتمعين في المؤتمر الذي انتج التسمية الكلدواشوري والادارة المحلية في سهل نينوى ، وبعدها صفقنا لسركيس اغاجان وبناء القرى وعشتار والمجلس الشعبي 2007 والحكم الذاتي وتسمية الكلداني السرياني الاشوري سورايا.. ثم جاء تجمع الاحزاب والتنظيمات والمحافظة المسيحية التي اصبحت محافطة المكونات  و و و و.. بعدين تبين ان كلها قبض الريح والضحك على الذقون ومحاولات لتمرير الوقت او كسب الوقت من خلال الواجهات المسيحية للاحزاب الكردية  المتمثلة بقيادات الاحزاب المسيحية واعضاء البرلمان الاتحادي والكردي وغيرها من المناصب التي يتقاضون من خلالها مئات والاف الدولارات من اجل تمرير  مشاريع الاكراد التوسعية .... واذا ما القينا نطرة على الواقع لوجدنا ان الزحف الكردي من اجل الاستيطان في القرى والبلدات الاشورية مستمر ومبرمج ومخطط له جيدا وان التغير الديموغرافي قد قلب خارطة المنطقة لصالح الاكراد ، وخير دليل منطقة صبنا التي التهمها الاكراد بالكامل  ... واليوم الاكراد يطالبون في دستورهم بضم تلكيف وبغديدا وغيرها الى الاقليم على اساس انهاجزء من الاقليم.. ولسنا ندري متى كانت تلكيف وقرقوش كرديتان ؟؟؟  لهذا يمكننا ان نستنتج بانه لا احد يضمن امن وسلامة القرى الاشورية وابنائها...لانه اذا كان المتجاوز على ارض قرية جمى ربتكي عندجلبه لمواد البناء قد  جاء بحماية عسكرية  مسلحة بعدد من السيارات ، فليس بعيدا ان يستخدموا غدا المدرعات والسمتيات .
لذلك اجد ان الكتابة بالشكل الذي يوحي بوجود حكومة كردية يستوجب نقدها او الفات نطرها لبعض الخروقات والتجاوزات التي يتعرض لها شعبنا سوف يفسر على انه الرضوخ لامر الواقع واننا مواطنين في كردستان وكما ينص الدستور وعلينا العيش مع الاكراد بواقع عشرة او عشرين بيت اشورى محاطة بسلسلة من  القرى والمستوطنين الاكراد وكما هو الحال في منطقة صبنة اليوم التي كانت خالية من الاكراد قبل عدة عقود .
لذلك يتوجب علينا التنبيه الى عمليات التطهير العرقي التي يقوم بها الاكراد بالتقسيط ضد الاشوريين ، وكذلك العمل على حق تقرير المصير للاشوريين وتدويل القضية وايصالها الى الامم المتحدة ، وعدم القبول  بالتشريعات التي  لا تلبي حقوقنا المشروعة ، وعدم الاعتراف بالشخصيات السياسية التي تدعي تمثيلها للاشوريين لكونها تنفذ اجندات الاخرين .

135

 مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ
أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي
أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ
 أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا
إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ

الاخ الفاضل يعكوب ابونا المحترم
شكرا على مقالتك القيمة وشكرا للمشاركين في الحوار ...
ان ما طرحه الاخ يعكوب ابونا لا يجوز تقييمه من منطلق مع او ضد وكان هناك طرفبن معاديين ومتناحرين .. وانما يجب النظر الى المطروح في المقالة من الجوانب اللاهوتية والايمانية والفلسفية والمثالية وهذا ما فعله الاخ يعكوب ابونا  .
ولقد استشهدت في البداية ببعض اقوال الرب يسوع المسيح له المجد ،
ففي السطر الاول تاكيد على الايمان والمعمودية للخلاص ، والذي لا يؤمن ( الملحد) يدن ... وليس بالتبرير السليم ان نقول ربما سيؤمن في اخر عمره طالما يعرف ان الخلاص بالمسيح وحده .
وهؤلاء الذين شملتهم دعوة البابا ( الملحدين ) يقولون.. نحن لسنا بحاجة الى الرب في حياتنا واعمالنا ، بمعنى اخر انهم ليسوا من بعض القبائل التي لم تبلغها المدنية بعد  لنخاطبهم ونتوجج اليهم بهذه البساطة ن وانما البابا امام نخبة من المتعلمين والمثقفين الذين يعرفون المسيحية .
ويقول المسيح.. انا هو الطريق والحق والحياة   ليس احد ياتي الى الاب الا بي .
انا الكرمة الحقيقية وابي الكرام ..... انا الكرمة وانتم الاغصان ......انها العقيدة المسيحية المبنية اصلا على الايمان بالمسيح من اجل الخلاص    .... صحيح يمكن للملحد ان يخلص ولكن بشرط ان يؤمن بالمسيح وينال المعمودية ويواطب على الكنيسة ويبدا مرحلة  الاعمال الصالحة     المبنية على وصايا الرب ولكن ليس من خلال بقاءه ملحدا كما يقول البابا  ، واضيف واقول انه يفترض ان يكون البابا حازما في الدعوة الى الايمان بالمسيح كشرط لبداية التحول في حياة الانسان .
ذلك ان كسب ود الاخرين  يجب ان لا يكون على حساب  العقيدة المسيحية .
واخيرا.... ماذا سنقول لاولادنا ان رفضوا الذهاب الى الكنيسة يوم الاحد القادم ؟؟؟؟ ورفضوا الذهاب الى التعليم المسيسحي ؟؟؟؟ خصوصا اذا استشهدوا بما قاله البابا ..من ان المسيح افتدى حتى الملحدين .. لذا سنترك الكنيسة والمسيحية ويكفينا ان نعمل خيرا لنلتقي في النعيم .
وليكن سلام الرب معكم.  

136
البابا فرنسيس يعترف مجددا بالإبادة الجماعية الأرمنية ..فمتى سيعترف بأبادة الاشوريين ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر موقع عنكاوة كوم على الرابط ادناه ..
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671019.0.html
خبرا عن اعتراف البابا فرنسيس مجددا بالابادة الجماعية الارمنية ، هذه الابادة التي تعترف بها دول اوربية مختلفة وفي مقدمتها فرنسا .
ففي عودة الى مسرح  الاحداث أبان الحرب العالمية الاولى وتحديدا عام 1915 ، نجد  ان عمليات ابادة الارمن قد جرت في مناطق قريبة ومتداخلة مع المناطق التي  جرت فيها ابادة الاشوريين ، بالاضافة الى السقف الزمني التاريخي الذي حصلت فيه عمليات الابادة بحق الشعبين من قبل الاتراك وعملائهم الاكراد .
وفي الوقت الذي تفيد المصادر  التاريخية بان الفاتيكان لم يكن بعيدا عن مسرح الاحداث هذا او كان حاضرا هناك من خلال المبشرين  وارساليات الاباء الدومنيكان واللاتين والجيزويت ( اليسوعيين) الذي ينتمي البابا اليهم .. والتي ساهمت في تحول الكثير من ابناء كنيسة المشرق الى الكنيسة الرومانية منذ المذابح التي تعرض لها الشعب الاشوري  على يد محد الروندوزي ( ميركور )  عام 1832 ، ومذابح بدرخان عام 1843 ومذابح عام 1895   وعام 1915 وعام 1933   ( طمعا بحماية الكنيسة الرومانية ) .
بمعنى اخر ان الفاتيكان وجميع الباباوات يدركون تماما ان الاشوريين قد تعرضوا الى الابادة الجماعية مع اخوانهم الارمن ... فمتى سيعترف الفاتيكان والبابا بالابادة الجماعية للاشوريين ( المسيحيين )  ؟؟؟
واذا كانت مصائر الشعوب الصغيرة  وتضحياتها   مقترنة بمصالح الدول الاوربية ، فأننا نأمل ان  يكون الفاتيكان خارج هذه المعادلة ويقوم بانصاف هذه الشعوب  والاعتراف بتعرضها للابادة الجماعية وذلك اضعف الايمان .

137
بعد تحويل حلبجة الى محافظة .. اين محافظة  يونادم كنا للمسيحين ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا نريد ان ندخل في تفاصيل هذا الموضوع ، لانه مفهوم وواضح من عنوانه ، حيث تفيد الانباء  بتحويل حلبجة الى محافظة وسط دعم رئيس الوزراء نوري المالكي لقرار اتخذه الاكراد بهذا الخصوص .
ولكن شعبنا يسال  عن المحافظة المسيحية التي وعد بها  يونادم كنا قبل ثلاث سنوات  ، والتي يبدو  انها كانت فقاعة اعلامية  وغطاء لتمرير  ترشيح سركون لازار لمنصب الوزير ، وبمعنى  آخر ان المحافظة قد اصبحت في خبر كان .
مبروك ليونادم كنا حنكته وشطارته وانتصاراته على الساحة السياسية ، وحظا او للشعب المغلوب على أمره في محافظات قادمة .

138
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
يحكى في قديم الزمان ... انه  عندما علم احد الولاة  بنية الشعب للقيام بانقلاب عسكري للاطاحة به بسبب استشراء الفساد في البلاد، قام بجمع كافة الوجهاء والحكماء  وتحدث اليهم قائلا .. لقد علمت بنواياكم لتبديلي بحاكم آخر ، وذلك يخدم مسيرة الديموقراطية التي نؤمن بها ، ولكن تعالو معي لاطلعكم على سر  وبعدها اترك لكم القرار .. فقادهم الى الخزائن والعنابر التي يكدس فيها الذهب والدولارات وقال لهم.. انظروا : انني وطيلة  فترة حكمي قمت بمليء كل هذه العنابر والخزائن بالذهب والاموال .. وكما تلاحظون فانه لم   يبقى سوى عنبار واحد وخزينة واحدة  ، وحالما سأنتهي من املائها بالدولارات خلال السنوات القادمة  ، فأني سأقدم استقالتي الى الكونفرانس واتخلى عن المنصب بطريقة ديموقراطية  بعيدا عن اراقة الدماء .. أما في حالى اصراركم على الاطاحة بي وانتخاب والي او حاكم جديد ، فأنه  سيحتاج الى عشرات السنين لمليء خزائنه بالاموال والدولارات ، وكما فعلت انا ، وستظلون في حالة تقشف. وعندها قرر الشعب تجديد ولايته وعادوا بخفي حنين .
ان هؤلاء .. وبالرغم من انهم يتحملون جزءا من  مسؤلية النكسات التي تعرضت لها مسيرة العمل القومي خلال السنوات الماضية ...  الا ان شعبنا ايضا يتحمل الجزء الاخر من هذه المسؤولية وكما مبين ادناه :
ــــ ان غالبية شعبنا في العراق والمهجر فوضت الحركة ويونادم كنا للانفراد بقيادة المسيرة  ، ووقع الشعب صك على بياض لأمر يونادم كنا .
ــــ  في التسعينات من القرن الماضي كان يتوجب على كل حزب او جمعية او شخصية سياسية وثقافية في الداخل والخارج ان يقدم الولاء والطاعة للحركة  لكي يكتسب صفة الاخلاص للمسيرة القومية وبعكسه كان يصنف ضمن الخونة ، وتتذكرون قوافل الحج من المهجر الى الشمال العراقي .
ــــ ضعف الانظمة الداخلية لغالبية الاحزاب والمؤسسات وعدم احتوائها على اجراءات احترازية واستبقاقية لتحديد صلاحية السكرتير ومنعه من السيطرة على الخزينة المالية التي بواسطتها يتمكن السكرتير من السيطرة على التنظيم .
ــــ تعرض الشعب للاحباط واصابته بالاعياء والوهن وعدم قدرته على وضع البديل المناسب .
ــــ العولمة  والوسطية وتأثير بريق الدولار على المباديء  والمصداقية ... وضعف المستوى المعاشي وحالة الفقر التي كان يعيشها شعبنا ايام الحصار والى يومنا هذا .
ــــ ضعف الشعور القومي وتدني المستوى الثقافي بين اوساط شعبنا ،  وبما ادى ويؤدي الى التخندق العشائري والطائفي والحزبي. .. وغالبا ما  سكت البعض ومازالوا يسكتون عن الممارسات الخاطئة للحركة  بسبب كون الحركة تلبي بعض طموحاتها العشائرية والكنسية .
ــــ وان وجدنا بعض الطروحات القومية المخلصة هنا وهناك فأنها وللاسف الشديد غير قادرة على الاصطفاف الوحدوي المؤثر على الساحة السياسية لان كل منها يعتبر نفسه المظلة التي يتوجب على الاخرين الانظمام اليها  .
انه لمن المؤسف حقا ان يتحدث البعض عن انجازات وانتصارات ومكاسب وهمية  دون ذكرها ... وبالمناسبة فأنه  في ايام الحرب العراقية الايرانية  كان احد الضباط القادة في جبهات القتال وهو المطلع على الاعداد الهائلة من الشهداء والجرحى اثناء انسحاب الجيش العراقي من الاراضي الايرانية، وبينما كان يستمع كل يوم الى بيانات القيادة العسكرية التي تتحدث عن الانتصارات ، قال لرفاقه... هل بامكان احدكم ان يدلني الى هذه الانتصارات.
مع التحية.

139
الاخ ليو ن برخو المحترم
عسى ان يكون المانع خيرا ، والمثل المصري يقول .. الغائب حجته معه
اذا كانت القرارات التي سيتخذها سنودس الكنيسة الكلدانية برئاسة البطريرك  مار لويس روفائيل تصب في  وحدة كنيسة المشرق كما كانت  في السابق من اجل تلبية مصلحة وطموحات ابناء الكنيستين ( من الناحية العلمانية )  ومن اجل المحافظة على اصالة وتراث ولغة  وتاريخ كنيسة المشرق  على طريق خدمة المسيحية والايمان المسيحي ، فأنني اعتقد ان تخلف البعض عن الالتحاق بركب الوحدة  او معارضته او التآمر عليه ( ولست اقصد احدا ) سوف لن يكتب له النجاح  ،  وقد يؤدي ذلك الى تاسيس بعض المحميات والامارات الطائفية تحت ستار الكنيسة .. والتي سينكشف امرها وتسقط تباعا الواحدة تلو الاخرى  ، مؤمنين بوعد الرب يسوع المسيح .. ان قوى الجحيم لن تقدر على كنيسة  اسسها واقتناها الرب بدمه الزكي .

140
نشر موقع ..الحقيقة في العراق .. الموضوع الذي يحمل العنوان.. الاشوري الاخير
http://www.factiniraq.com/facttalk/13609-------------1991-.html

الآشوري الاخير .. وانتفاضة سكان بلاد مابين النهرين (ميزوبوتيميا) فى (اذار- شعبان 1991 للميلاد)
سيئ     جيد 
الخميس, 30 مايو 2013 00:31
 
الاربعاء‏، 29‏ أيار‏، 2013


نَقَشَ  سنحاريب ملك آشور الذي يحمل تسلسل  رقم   127من بين 133 ملكاً لآشور عندما كان الملك السادس قبل السقوط...  والذي حكم آشوريا (آسييريا) قبل انهيارها  النهائي بمئة عام ..نقش العبارة  التالية على قصره فى نينوى ( يقع مقابل جامعة الموصل حاليا) :
 (لقد ارغمت بالقوة اناسا من اقطار عديدة من الذين لم يحترموني على صنع الطابوق  ).
وآثاريا فقد تم  احصاء مئة وستين مليون طابوقة فى قصر سنحاريب فى نينوى تم صنعها على يد العبيد الذين ساقهم عبر حملاته العدوانية من اسرى أذربيجان وفلسطين ولبنان وبابل وسوريا.
ولم يترك الآشوريون مجالا للشك فى همجيتهم فقد نقشوا تفاصيل حملاتهم العسكرية العدوانية على جدارن قصورهم التي تزين متاحف الارض الان، والتي تم نقلها من عواصم اشوريا الخمسة آشور او (قلعة شرقاط تقع مابين الشرقاط وبيجي) اول مدينة اتخدتها أشور..وكالو(القلعة)  ونمرود ونينوي وخرساباد.
وكل هذه المدن تقع على وادي دجلة  ابتداءا من جنوب الشرقاط الى خرسباد شمال  شرق الموصل على ارض يخترقها نهر دجله المتوجس  مسرعا لمغادرة تلك الهضبة الحمراء المريخية الكبيريتة القاحلة خلال وادي ضيق مرتفع الاركان تحيطه تلال مكحول المتعرجة حيث لايتسنى لدجلة  الخير ان تترك زميج على الضفاف ماعدا شريط ضيق جدا من تربة اكتاف الانهار فى منخفضات معرضة للفيضان مما يجعل السكان المتضورين جوعا يتطلعون الى خارج ارضهم لاجل القوت . فدولة اشور هي من ابتكر العدوان الامبراطوري واغتصاب واستعباد الشعوب فى تاريخ البشرية.

ومنذ اللحظة التي تدلى فيها هرمز رسام (مصلاوي مسيحي من ام حلبية) فى عام 1849 صحبة   المنقب البريطاني سير  لايارد (  Sir Austen Henry  Layard)  فى احافير قصر اشوربانيبال فى خرائب نينوى قبل اكثرمن مئة وخمسين سنة  مستخرجا مكتبة اشوربانبيال فقد تم نشر مئات البحوث  وعشرات الكتب حول اشور وهناك وفرة  مجزية من المعلومات حول اشور منذ ملكها الاول توديا الذي حكم 2300 قبل الميلاد (الملك الذي يسكن الخيمة  ويعني بدوي ) واخرهم اشور اوبلات الذي هُزم فى نينوى فذهب الى حاران تركيا ليقيم  بقايا مملكته  ومالبث نبوخذ نصرالبابلي انتصر عليه فى 608 قبل الميلاد فى معركة گارگاميش المدوية.

ولم ادرك تماما الفرق بين آشور وبابل الا عندما زرت متحف الاثار فى استانبول الذي يضم ثلاثين الف لوح طيني سرقها الاتراك من زقورة (نيبور) وهي عفج  الديوانية  في ضربة استباقية قبل الانكليز فى القرن التاسع عشر.
فقد ادهشني اللوح رقم ( Istanbul #2461     ) السومري منقوش علية اول رسالة حب بشكل قصيدة من صبية الى خطيبها عاشا فى اكد قبل اربعة الاف سنة بالتمام والكمال فى سلالة اور الثالثة من حقبة ابراهيم الخليل نفسها.
كتبت الصبية العروس كلماتها على رقيم  طيني وارسلته الي خطيبها ...
(يا خطيبي  يا أسد يا وسيم..
تعال عندنا وابقى حد الفجر
تعال  ان امي سوف تصنع لك ماتحب من الحلوى
وابي سوف يغمرك بالهدايا).
وبقرب القصيدة لوح يوثق معاملة طلاق بكل الالتزمات المالية. وعقد بيع قطعة ارض بكل تفصيلاتها الاجرائية القضائية يماثل اي عقد قد يتم اليوم مما جعل ذهني يحلق الى بغداد الثمانينات الى علوية رسمية وهي تتفاوض لبيع قطعة ارضها فى الكوفة واثقة  من ان كل دينار يخصها سيصل اليها بالحلال، فقد كانت العلوية رسمية من طبقة العراقيين الذين يخافون فلس الحرام ان يدخل البيت فيمحقه .
وبينما انا اصّور نشوة افتخاري امام اطفالي وهم يتطلعون لتراث بلاد ذويهم العريق دخلت قاعة اشور فشعرت بنفور وتقزز لايوصف فالجداريات قطع من حجر تصور المعارك العدوانية لآشور حيث يجري احراق مدن تتبعها انشاء اهرامات من رؤؤس القتلىى. ووجدت جثث اجدادي من اهل الاهوار تطوف بين اعواد القصب مع اسماك البني والشبوط بين قوارب الغزاة، ورايت جداريات صماء بليدة  تحتفي بالدمار والسرقة لملوك معتدين ومتوحشين فايقنت اني لا  شي فيّ ينتمي  الى آشور.
وادركت خيانة كتب التاريخ المدرسية فى عراق سايكس بيكو الذي اختلقته المس بيل والتي خدعتنا عندما قدمت لنا بابل واشور مثل الاخوان  التوأم اذ انهما فى الواقع اشد الاعداء حيث ان جداريات قصور اشور فى المتحف البريطاني تصور بدقة خارقة كيف استباحت آشورمدينة بابل المضللة بالنخيل مجسدة الام العراقية البابلية ترتدي نفس عباءتها الحالية من قمة الراس الى اخمص القدم قد  تم اسرها وسيقت  تقود عربتها تجرها بقرتها الوادعة مع اطفالها وكل واحد يحمل جرة ماء (تونگة) وهم ذاهبون الى  دنيا اسرهم عند ملوك آشور الطغاة.
وآشور كلمة سحيقة القدم ربما تكون اسم رجل من قبل زمن نوح...
وان كلمة أشِرّاً العربية التي وردت فى القران مرتين وعلى لسان سيدنا الحسين ابن علي عندما قال (اني لم اخرج أشِرّاً ولابطر انما خرجت لطلب الاصلاح)  ربما تطورت من أشور اذ ان أشِرّاً هو الغاصب . وليومنا هذا فان اشر هذه نفسها فى الانكليزية والاسبانية ومعظم اللغات الاوربية المعاصرة تمثل المقطع الاول من كلمة اوسربر واوشربر (  Usurper  ) وتعني غاصب الحكم بلا تفويض.
واسيرا او اشيرا هي بالاخير كلمة (عشيرة) مصداق التعصب للعنصر. واشور هو شيخ العشيرة الاوليّ الذي صار معبودا لاجيال من احفاده الذين يصورنه بشكل نسر براس رجل يطير فوق رؤسسهم يحمل كوز ونشاب ويقاتل حتى وهو ميت فى جيوش احفاده البغاة. وفى حقيقة الامر ان معنى اسم البيت الذي تتم بها عبادة اشور  هو بيت اجتماع العشيرة.
وان أبولو وهو مؤسس اشور الاخيرة التي انتجت لنا سنحاريب واشوربانيبال (كل منهما مسح بابل من الوجود خلال حكمه ) هو عبارة عن ضابط لقيط  قام بذبح العائلة المالكة فى قلعة كالو  فى انقلاب عسكري عام 727 قبل الميلاد واعلن نفسها ملكا وغير اسمه من بولو الى ( تكلاث بل اشير الثالث) (معناه ثقتي بابن العشيرة) واعاد تاسيس اشور على اسس اكثر تطرفا منها :
 تقطيع المقاطعات الى وحدات اصغر وتعيين والولاة على الاقاليم من الخصيان حتى لايؤسسون عوائل ملكية فى اقاليمهم.تهجير وتوطين سكان المدن المحتلة  وسكان اشور  على السواء باستمرار حتى يفتقدون صلاتهم بالمكان ولغتهم بصورة مستمرة وحتى لايتعلقون بالارض ويكونون شعب قوي (بداية الغجروالكاولية رسميا) مثال ذلك اخلاء كل دمشق من سكانها تماما وتهجريهم بعد سقوطها.
قتل كل الرجال بعد انتهاء حصار المدن واستعراض جماجمهم  على بوابات قلاعهم المنكوبة.
استعمال المشانق فى الساحات العامة.
 وقد ابتكر بولو هذا الخدمة الالزامية على العبيد من ابناء الدول المغتصبة ليكونوا جنود مشاة بينما يكون الضباط والخيالة من اشور حصرا. وساهمت هذه الكثرة من الجنود في ضمان استمرار الحملات العسكرية على مدار العام  بعد ان كانت آشور تغزو مرة  صيف كل سنة.
و فى اشور تعتبركل ممتلكات الناس ومزارعهم ملك صرف للتاج حيث تتركز الامتيازات والاموال بيد الضباط والاعوان.لاتعتبر طبقة التجارعند آشور من الطبقات العليا ولاوجود لمفهوم الملكيات الخاصة فكل شي ملك للتاج وبقوة السلاح. ويتم تسخير الناس بالعمل بلا اجر (اليكو) بالبناء والزراعة وتصليح عربات الجيش وبناء القصور الملكية.كما بامكان الجيش ان يستولي مايشاء من ممتلكات الافراد حتى اموالهم ويسمى ( خردة ).
وتميز ملوكها بهوس فى بناء القصور حتى ان بناء قصر بولو فى النمرود تسبب فى افلاس الدولة الاشورية .
واستولى بولو على بابل نفسها واعلن نفسه (بولو ملك بابل) ومن ثم ترك لنا وريثه ابنه عليلوي بعد ان غير اسمه الى (شالمنصر السابع).
فهذا الطغيان العشائري وجمع السلطات بيد رجل واحد لايتقيد بقانون وامتهان العدوان والسرقة واغتصاب اموال وحريات الاخرين والتفنن بسلخ البشر  من خارج العشيرة وتقطيع الاعضاء وتعذيبهم هو ابرز سمات هذه الدولة الملعونة.
وتدمج اشور الكاهن مع الملك ...وابتكرت ايضا دمج الملك مع الذات الالهية ففرخت لنا الوثينة التي انتشرت من هناك الى الهند وغيرها.
ولا ابالغ ان قلت من قلب هذا الظلام ظهر نبي الله ابراهيم مستجيبا الى فطرته السليمة الفين سنة قبل الميلاد وكافرا بكل خرافات هذه الطبقة الحاكمة وان كان هو ابن اخ احد كبارها. فقد كسر الاصنام واعاد نقل الانسانية الى مستوى جديد من الرقي تتمثل بالكفر باي عبودية لبشر على بشر ومايتفرع منها من اوثان وابتكارات والتمسك بالعبودية الى الخالق فقط  لضمان حرية الفرد على الارض اذ لايمكن ان يكون الانسان عبدا لذاتين بوقت واحد.
وكان قرار احراق ابراهيم هو الحل الذي اتت به قريحة ملك آشور الذي دمج ذاته بالذات الالهية فى حينها واعاد ابتكار الوثنية وصار ( يحي ويميت ) غير ان تحريق فشل واضطر الملك الى نفيه فصار الى فلسطين واسس بها بيت خالي من الاصنام فى اورشاليم. ثم اختطف رحلة الى مكة واسس بها بيت خالي من الاصنام هو  الكعبة وحرّم مكة على السلاح والقتال والعنف الى يومنا هذا .وها هي مكة كل عام اجتماع عالمي سلمي لكل الوان البشرمن عباد الله  نساء ورجال الاحمر والاسود بلا ذرة تفرقة او عشائرية او عنف فكل الرجال واحد امام الله وبيته معلنين عبوديتهم له وحده بالتلبية دون الخضوع لاي وثن او طاغية او مستبد وبشكل متساوي لاتكاد تميز اميرهم من خفيرهم.
وبحثت فى سجل ملوك سومر وا كد وبابل عن حاكم اسمه آزر فلم اجد ولكني وجدته فى قائمة ملوك اشور.

ويعزي علماء التاريخ استمرار دولة اشور من الفين وثلثمية قبل  الميلاد الى سنة ستمية قبل الميلاد  اي لمدة الف سبعمية سنة كان بسبب استسلام المحكومين الذاتي وخنوعهم بل عشقهم للطاغية  طوعا بدون اي مقاومة  بما يصطلح عليه بـ  (الاستبداد الشرقي) حيث لا يواجه الحاكم فى نظام الاستبداد الشرقي اي تحديات من المحكومين ومن المنطقي انه لو كانت الرعية مناهضه لهكذا حكم فلن يستمر الاف السنين  وتاريخيا فان اشور لم تسقط الا بعد ان استنفذتت قوتها البشرية من رجال فى حروب لاتنتهي . ان اشور لم تنتهي بثورة تغيير ذاتية وانما بسبب  انخفاض اعداد المقاتلين وبسبب التدخل  العسكري الخارجي.

ويذكر التاريخ ان زقورة عگرگوف التي اقيمت  منذ سنة 1354  قبل الميلاد  جنوب غرب بغداد انما  أنشات من اجل ان تكون قاعدة متقدمة لحماية بابل ومابين النهرين من غزوات آشور.
والسجال التاريخي بين آشور وبابل يملأ عشرات الكتب بالانكليزية لمن يريد التبحر بهدوء.

 وخلال  مراحل تفرعن آشور الامبراطورية القائمة على الاستعباد فان ملوكها دمروا بابل تماما ثلاث مرات وحاصروها عدة مرات وقمعوا عديد الانتفاضات التي قام بها اهالي (بين النهرين) احتجاجا على نمط حكم اشور  المستبد. وفيما عدا ذلك فان اشور كانت تتملق بابل عن طريق منحها الامتيازات فان لم ينفع هجمت عليها ودمرتها ،غير ان بابل لاتموت فسرعان ماتعود وتزدهر ويستمر التحدي بين  الدولة المدينة  ودولة الاستبداد .
وما قمع الانتفاضات بوحشية الا روتين آشوري تجاه اهالي بين النهرين  ينتهي عادة بالاف القتلى وتدمير المدن ومن ثم سوق الاسرى من العبيد رجالا ونساءا واطفالا مع ممتلكاتهم الى اشور لاجل اعمال السخرة.
غير ان هناك خوف  غامض يسيطر على آشور من تدنيس بابل تلك.. فعندما دمر سنحاريب  بابل عام 689 قبل  الميلاد استولى على ابنه اسرحدون رعب من لعنتها اذ اعتقد ان قدسيتها قد تدنست (اسرحدون كان محافظ بابل) ويقال انه هو من خطط لاغتيال والده سنحاريب وذلك بسحقه تحت ثور مجنح فى قصره ( الذي اطلق عليه - قصر بدون منافس - ابو مية وستين مليون طابوقة) اثناء صلاته الى ربه (نسروج)، وقد شهد حفيده  الصغير اشوربانيبال هذا الحادث المروع..وسارع اسرحدون المرتعب الى  اعادة بناء بابل بنفسه وعين ابنه ( شامش شوم اوكين) توأم اشوربانبيال حاكما عليها بينما صار اشوربانيبال ملك اشور العظمى حسب اتفاق ابرمه  اسرحدون مع ايلاميين همدان . واطلق  اشوربانبيال على نفسه لقب ملك الكون... 
غير ان بابل العجيبة غيرت من كيان (اوكين) هذا  فبعد عشرين سنة من الاستقرار صار بابليا للنخاع فتمرد على اخوه واعلن دولة بابل  وطالب من اشور بانبيال بدفع الخاوة لبابل فما كان من اشوربانبيال الا ان حاصر بابل لمدة عامين ودمرها تماما بعد ان انتحار شقيقه اوكين وبقيت خربة غير مسكونة لعدة سنوات.
وقتل اشوربانبيال ملك الميديين (فروشته) وتصور لنا جداريته البشعة مجلسه مع زوجته تحت شجرة العفص  يحتسيان شرابا بينما يتدلى راس حاكم ايلام  (طعمان ) من شجرة العفص . وقد كان شديد القسوة لدرجة انه ربط احد الملوك من اعداءه كما يربط الكلب وتركه يعيش مثل الكلب، ومالبث ابن فروشته المدعو خوشتره هذا ان تحالف مع حاكم بابل نابو بلاسر مع امم اخرى من ضحايا اشور واجتاحوا نينوى لتدمر تماما واضعين نهاية آشور الى الابد.
ان  الوضع السياسي فى اشور لايمكن ان يقرن بالتحضر الذي ابتكرته سومر ونهضت به بابل القوية  فالحكم فى سومر واكد وبابل قائم على نمط (ستي- ستيت) بضمان الحريات وحماية الملكية الفردية وسلطة القانون وفصل المعبد عن القصر وفصل الكاهن عن الملك  وعن القاضي وجمع الضرائب لاجل الانفاق على الفقراء والدفاع والري ودليل هذا الكلام  ان سومر واكد وبابل نصبوا فى كل ساحة عامة قطعة حجر نقشت عليها حزمة القوانين التي تنظم الشأن العام بلغت ذروتها فى مسلة حمورابي .. بينما انشغل ملوك اشور بنشر جداريات تافهة نقشت عليها صورهم مكتوب عليها بالاكدية (انا فلان الملك  انا الاجمل انا الاقوى).... تعرض على شعب جاهل  مسحوق لايعرف القراءة والكتابة.  فمن بين ملوك آشور المئة وثلاثين كان اشوربانبيال الوحيد الذي يتقن القراءة والكتابة تعلمها من جدته السورية (زكية النقية) مما جعله يسرق كل ارشيف بابل ويخزنه فى سرداب قصره...
.
وفيما ينشغل البابليون بزراعتهم وصناعتهم ونسيجهم ودوابهم وحياتهم المدنية القائمة على القانون والكتابة و صيانة حق الملكية الفردية ودفع الضرائب للمعبد والتي بلغت تعاملاتهم من الرقي انه بين ايدينا اليوم رقيم طيني يمثل وصل استلام بيع خاتم من الزمرد مرفق بضمان  سلامة الصنع (كرنتي) لمدة عشرين عاما  بتعهد الصائغ  شخصيا باسمه واسم عائلته واسم السيدة التي اشترت الخاتم.وان اخر ملوك بابل اضطر ان يقترض مالا من تاجربابلي ميسور كي يشتري بيت للسكنى. ومن هذه القصص العجيبة حتى فى مقياس ايامنا الحالية.
وفيما هم في حياتهم الزراعية المستقرة وحواضرهم الامنة يهجم عليهم سنحاريب و اشور بانيبال واسلافهم فيسرفون بهم قتلا وحرقا وينهبون ماشيتهم ونساءهم واطفالهم ثم يسوقونهم عبيد فى نينوى فى مسعى لادامة حملاتهم وغزواتهم وعدوانهم.
هل يذكركم هذا الوضع بامور قضت فى عام   2003  ؟؟؟

رغم ادعاء صدام حسين  وهو غاصب بلاد مابين النهرين خلال الاعوام مابين (1979 - 2003) ومحتلها لمدة ربع قرن  وصلاً بالانتساب الى الحسين بن علي (ع)، وتماثلا بالانجاز مع ملك بابل نبوخذنصر الا ان كل مظاهر رعونته  تنسبه بالفعل الى آشور مسقط راسه وراس عشيرته البيجات التي قالت بحقهم ابنتهم رغد صدام حسين (ان الحقد فى كل البشر انقسم قسمين اخذت البيجات نصفه  وتركت النصف الاخر للعالم كله)...

فحملاته العدوانية التوسعية واستعباده لرجال بين النهرين واعلان ذاته معبود العراقيين الاوحد والمشرع الاوحد فى العراق واستخدامه سياسات التجنيد الاجباري لرجال بلاد ما بين النهرين كمشاة بالسخرة وتعيين ابناء آشور ضباط عليهم فى حروب دونكيشوتية خاسرة سلفاً وتهجير مجاميع من العراقيين من اراضيهم بهدف التعريب ونشر صوره فى الجداريات التافهة والمبالغة فى بناء القصور الخاوية، واخيرا قمع انتفاضة ابناء بلاد ما بين النهرين فى 1991 والمقابر الجماعية والاعدامات العلنية وضرب المدن المقدسة وتدميرها  كلها تشير الى منهجه الاشوري فى الحكم.
حتى  بلغ من التطلعات الاشورية  السقيمة ان اضاف عدي الى قصوره ثيران مجنحة هزيلة على الابواب ...
ولربما كان  هناك من يوحي  لصدام  زخرف القول من تاريخ ملوك  اشور وسطوتهم من امثال  المهرجين الذين احاطهم من حوله من قبيل طارق عزيز وغيرهم. لقد كان يعيش هذا الكابوس الفارسي من ان امبراطوريته المتهاوية سوف تسقطها فارس كما حصل مع اخر اسلافه الاشرار. وما محاولته  استنساخ تقالديهم ببناء الاهرام من رؤؤس القتلى باستبدال رؤؤس الايرانين بخوذهم الحربية وزرعها فى مدخل ساحة الاحتفالات كقاعدة سيفه الاشول الا محاولة خجلى بالتمثل بوحشيتهم المريبة.
لقد استطاع الاشوري الاخير من اخماد انتفاضة مابين النهرين عام واحد وتسعين بالاستعانة بقواته الخاصة التي اتى معظم ضباطها من نواحي اشور من تلك الارض الحمراء المقفرة المرعبة التي كانت فى عصور تكوين الارض السحيقة بحرا مالحا ملبث ان انسحب ماؤه وترك املاح كلسية تبلغ ثمانين بالمية من ترابه ورغم مرور دجلة الخير لملايين السنين  فى منتصفه غير انها لم تستطع ان تغير قدر تلك الارض الجهنمية.

نجح فى خمد الانتفاضة عن طريق دفن مئات الالاف من مواطنين  ما بين النهرين تحت التراب وتدمير اهم ضريح يقدسونه ويحتمون به ثم  انكفاء مرتعبا يعيد اعمار الروضة الحسينية...  وقد اعاد تاريخ  العداء الدامي بين بابل المقدسة واشور الغاصبة وقائعه عندما تعيّن صابر الدوري محافظا لكربلاء فانسجم  بثقافة ما بين النهرين واكتشف هول البرابرة الذين اتى من بينهم حتى صار خادما لكربلاء يسقى الزوار بيمينه . وشاهد العالم دموع صابر الدوري وهو يستمع الى قاضي ما بين النهرين  يعلن الغاء حكم اعدامه الى سجن مؤبد استجابة الى  شفاعة رجال كربلاء من رعايا صابر الدوري الذين استشعروا اخلاصه لحياتهم و لمقدساتهم .
ولايفوتنا ذكر سيرة حسين كامل الذي قاد عمليات قمع الانتفاضة و تحدى الحسين وانتهى به الامر بلعنة غريبة كما يعرف الجميع..
كما ان حروب صدام فى الاهوار هي نسخة مكررة من جداريات  ملوك اشور وهم يقتلون سكانها الامنين....
 وكما هو معرف فان  شر الهجمية البشرية  يتضاعف مع حيازتها التقدم التقني فقد تمكن  الاشوري الاخير ان يجفف الاهوار نهائيا بجهد هندسي غير مسبوق وتلك مالم يتمكن منها اسلافه العتاة والتي تعتبر اكثر جرائمه وحشية  على مستوى تاريخ الانسانية.
 واخيرا فان فصول جدلية اشور بابل تتفجر امام انظارنا كل يوم  عبر المفخخات وتقطيع الرؤؤس ونسف اسواق الفقراء باالامهات والاطفال وانه ان الاوان ان نواجه معطيات واقع  بلاد ما بين النهرين بشجاعة اكبر  ونعلم اجيالنا قصة تاريخ بلدهم الحقيقة  عبر مناهج للتعليم الموضوعي المنتج وليس للخداع السياسي .....
 وللحديث بقية.....

141
الاخ الفاضل شوكت توسا
بارك الله فيكم على هذه الملاحظات  القيمة .... وكل اناء بما فيه ينضح .... والرب يسوع يقول .. ان مايخرج من الفم هو الذي ينجس الانسان .

142
السيد  Bronit Ashur
ــــ  الطريق السهل لا يؤدي الى نهايات طيبة
ــــ الرب يسوع يقول  .. ادخلوا من الباب الضيق لانه واسع ورحب الباب المؤدي الى الهلاك
ــــ نحن فخورين  بأمنا ( كنيستنا الاشورية و أمتنا الاشورية )  التي اضنتها السنين واتعبتها وسنظل اوفياء لها حتى وان كانت بدون مكياج وغير مزوقة واصبحت عجوزة ولن نغيرها ابدا مع الاحترام لبقية الامهات .
ـــ  اما محاولة كل كنيسة لم مؤمنين من الكنائس الاخرى فذلك ينطبق على الكنيسة الانجيلية التي قامت وتقوم باغراء  البسطاء من الكنائس الاخرى بشتى الوسائل للانضمام اليها  ( وانت احد الامثلة على ذلك )، والا من اين مؤمني  الانجيلية ؟؟؟؟
مبروك لك هزيمتك من الكنيسة الشرقية .

143
الاخ اشور كيوركيس المحترم
انا اتفق معك  بخصوص الحماية الدولية للاشوريين ، وكذلك اتفق معك بخصوص  المؤسسة القومية الاشورية التي ستقود مسيرة العمل القومي الاشوري الى بر الامان ، ولكن كما تعرف فان التحديات والمخاطر التي تهدد وجودنا في العراق وسوريا ولبنان  وغيرها تكبر وتزداد ، وان المحاولات الاشورية الساعية للوقوف بوجه هذه التحديات ما زالت غير مؤثرة  بسبب عدم انتظام القوى والشخصيات الاشورية المؤمنة بالقضية الاشورية في اطار مشترك والذي ربما سيقود الى انبثاق المؤسسة القومية الاشورية المنشودة .
الاخ برديصان   ... كنت اتمنى ان نعرفك شخصيا من خلال رسالة شخصية على الاقل لنعرف مع من نتحدث  ... انا معك في ماذهبت اليه  بخصوص الحكومة العراقية ، ولكن الذي يهمنا هنا  هو ( التخبة السياسية )  التي وصفتها بالالتهاء بحرب التسمية والاسقاطات وعدم اهتمامها بقضية الارض وفتحها الطريق لهجرة ابناء شعبنا ... طيب  ، يا اخ برديصان  ما هو البديل الذي تضيفه الى الاخ اشور اعلاه ، وكما يبدو انك من بغداد ... كيف  ينظر ابناء شعبنا الباقين في العراق الى  هذه النخبة السياسية الخاصة بالشعب الاشوري  ؟؟
مع الشكر لمداخلتكما .

144
هل نحن الاشوريين غير معنيين باسكان مقاتلي حزب العمال الكردي في الشريط الحدودي ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 بحسب الاتفاق بين  الاقليم وتركيا ، فأن عملية نزوح مقاتلي حزب العمال الكردي الى الشمال العراقي في الاقليم مستمرة ، ويهدف الاتفاق الى اسكانهم في الشريط الحدودي من جبل قنديل الى زاخو .
وبرأينا فأن الاتفاق ورغم عدم نشر تفاصيله يمكن اعتباره انتهاكا للسيادة العراقية  ، حيث كان يمكن حل الموضوع ضمن اطار الدولة التركية .
من جانب اخر فان الاتفاق المذكور  بالنسبة لبلد متعدد القوميات مثل العراق لا يمكن ان يكون قانونيا  بسبب الهوية القومية للارض وخصوصا انه يصب في مخطط التغيير الديموغرافي الذي تتعرض له الارض الاشورية  ، ومن الجدير بالذكر ان الدستور يعارض الاسكان لاغراض التغيير الديموغرافي .
الغريب في الموضوع ان تجمع الاحزاب السياسية واعضاء البرلمان يلتزمون الصمت تجاه مثل هذه القضايا ،......
فهل نحن الاشوريين غير معنيين بالموضوع ؟؟؟؟
كما نتمنى ان لا يكون مسكن الكردي في قرية بيليجاني بداية لاسكان مقاتلي حزب العمل الكردي في القر ية ... يرجى الاطلاع على الرابط ادناه الخاص بالتجاوز في قر ية بليجاني .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,670143.0.html

145

هل ستكون قرية بليجاني ، هي المتجاوزة على مسكن الكردي ؟؟؟؟
بهذه الطريقة السهلة التي حصلت في بليجاني ، تمكن الاكراد خلال العقود الماضية   من السكن والاستحواذ على الاراضي والقرى الاشورية في ظل غياب القانون  ، او استخدامه واستغلاله لممارسة التغيير الديموغرافي في الارض الاشورية ، وهكذا يتكرر المسلسل كما في المرات السابقة .. يقوم كردي بالتجاوز والسكن في القرية الاشورية ، وبعد الشكاوى والمراجعات واجراء الكشوفات والتسويف والمماطلة  .... يفرخ البيت الكردي عدة بيوت وتتكاثر في غضون  اسابيع واشهر ، وبعد سنة  تتحول الى قر ية وهكذا  تقوم القرية الجديدة بابتلاع القرية القديمة ..
لكن الغريب في الموضوع هو قيام  الاحزاب الاشورية الساهرة على حقوق شعبها واعضاء البرلمان المدافعين هن هذه الحقوق بالمساهمة في شرعنة وتطبيع تلك التجاوزات من خلال  قيامهم  بزيارات ميدانية للاطلاع عن الوضع عن قرب للتأكد من الطرف القائم بالتجاوز ، حيث زار  القرية وفد من الحركة وبعدها عضوة البرلمان كل ذلك من اجل التسويف والمماطلة على اساس ان الوفدين الزائرين ليسا متأكدين من الطرف المتجاوز في الوقت الذي  تثبت الصور والعرائض والشهود تجاوز الكردي وذلك واضح وضوح الشمس ، ولكننا نخشى ان لا  تكون نتيجة التحقيقات   ، تجاوز اهالي قرية بليجاني على مسكن الكردي  ، فكل شيء جائز .

146
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
ان العشائر الاشورية لم يكن بينها حدود وحواحز  ، وكثير ما كانت تتداخل فيما بينها  تبعا  لظروف تنقلها   لاسباب امنية او مناخية ... وكان قائد العشيرة ( ملك ) جزءا من النظام الذي كان بموجبه المار شمعون  يقود الشعب الاشوري ، حيث كان المار شمعون محاطا بقادة العشائر ، وقادة العشائر بدورهم يحكمون العشيرة بواسطة عدد من الوجهاء وكل واحد منهم يسمى  ( ريس ) .
وبحسب  روايات موثوقة  فان عشيرة  ( خطيبن ) كانت من تياري العليا التي يقودها  (ملك ياقو )  ، الا ان سكنها  واستقرارها في منطقة اشيثا ادى  الى اعتبارها او احتسابها ضمن تياري السفلى  ، ورغم  وجود ( ال خطيبن ) في تياري السفلى فأنهم احتفظوا بعلاقاتهم مع ملك ياقو في استشارته في احتياجاتهم وفض منازعاتهم ... ويروى ايضا انه عندما كان البعض  من ال خطيبن يتوجهون الى ملك خوشابا في حاجة ما فانه كان يطلب منهم ان يتوجهوا الى ملك ياقو .. ومما يذذكر فان  ملك ياقو عندا زار العراق 1973  طلب لقاء خاص مع ال خطيبن الموجودين في بغداد انذاك للتعبير عن حبه وذكرياته معهم .
انني اروي هذه الحكاية لاغراض تراثية وليس لغرض اخر مع الشكر .
 

147
اقتراح الى موقع عنكاوة  كوم الموقر
تحية طيبة
من الموكد ان فتح باب الردود والتعليقات في  المنبر الحر كان بهدف اغناء القضايا المطروحة  من خلال مساهمة القراء بالنقاش والحوار ضمن الحدود المتعارف عليها ، وكانت تلك خطوة ايجابية يشكر عليها الموقع .
ولكن وللاسف الشديد فان البعض يقوم باستغلال ذلك من اجل السعي  لنشر مواضيع تخدم افكارا معينة واجندات معينة ، وهؤلاء يشكلون فيما بينهم شبكة  يقومون من خلالها بمضاعفة وتكرار تعليقاتهم على تلك المواضيع بهدف اعادتها الى السطر الاول في المنبر الحر ( وانا لا اقصد بعض الحالات الغير مقصودة ) .
لذلك ارجو من الموقع ان كان ممكنا بان يصار  الى ابقاء المواضيع في تسلسلها وحسب  اسبقية نشرها ومن دون صعودها الى التسلسل الاول عند التعليق عليها .
مع فائق الشكر والتقدير

148
ان غايتي من كتابة هذا الموضوع حول وحدتنا الكنسية  كانت من اجل  فتح الطريق امام المهتمين بموضوع الوحدة  من اجل اغنائها ونشر الوعي بين  ابناء شعبنا لتعزيز الجهود الرامية لتحقيق  هذ الهدف .
لذلك فاني لا اطلب التعليق على موضوعي هذا وانما ارجو من كل الحريصين على وحدتنا للكتابة حول موضوع وحدة كنيسة المشرق  والابتعاد عن المواضيع والتعليقات التي ينشرها البعض  من اجل الهاء ابناء الكنيسة الاشورية والكنيسة الكلدانية  واغراقهم في مستنقع الطائفية  والمذهبية بهدف ابعادهم عن المساهمة الفعالة في تحقيق الوحدة المنشودة ، حيث لا يخفى عليكم انه وبعد اطلاق البطريرك مار لويس روفائيل الاول لدعواته الوحدوية نجد ان النشاط قد دب في صفوف الذين انتابهم الهلع من الوحدة  من اجل القيام بافشال المساعي الوحدوية ، لذلك نرى ان الالتفاف حول رؤساء الكنيستين ودعمهم واسنادهم والالتزام بوصاياهم وتعليماتهم هو الضمانة الوحيدة لقطع دابر الذين يتربصون بوحدة الكنيسة من اجل تقطيع اوصالها بهدف تاسيس محميات وامارات كنسية  خارجة عن سيطرة مركزية الكنيسة .
مع التحية .

149
من لم يقبل النصيحة مجانا قبل خمسة عشر سنة ، عليه ان يشتري الندم اليوم
الاخوة الاعزاء

المثل الشائع يقول ...  من أمن العقاب ، اساء الادب

في تقديرنا ، ان السياسيين الاشوريين ، وطالما بقوا  بمنأى من المحاسبة  والعقاب ، فأنهم سيعملون من اجل كسب الوقت للبقاء في مناصبهم وكراسيهم  اطول فترة ممكنة  من اجل الاستئثار بالمنافع المالية الكبيرة التي تتيحها مناصبهم الحزبية والحكومية والوظيفية .
وسبب ذلك يعود الى غياب الارادة الاشورية او بالاحرى تغييبها قسرا من المسرح السياسي والجغرافي في العراق والاقليم ، وتم الاستعاضة عنها  بواجهات اشورية ومسيحية  لتنفيذ وتحقيق أجندات القوى العربية والكردية مقابل المناصب والكراسي التي اشرنا اليها  .. وعلى هذا الاساس ، فأن تقييم عمل هؤلاء  من حيث  مكافئتهم بابقائهم في مناصبهم او محاسبتهم سوف لن تكون خاضعة على اساس الولاء للمباديء والقضية الاشورية وانما على اساس الطاعة والولاء للاجندات الاخرى .
لذلك نرى ان المشكلة لا تكمن في مضامين هذه الرسالة المفتوحة  او في سابقاتها ، ولا تكمن في يونادم كنا والحركة  فقط وانما تكمن في مجمل مسيرة العمل القومي الاشوري التي لا يتسع المجال هنا للخوض فيها .
مع التحية

150
لماذا كل هذا الخوف والهلع من الوحدة ، ولماذا تشبهون وحدة كنيسة المشرق  .. بذلك الزواج  ..زواج الزنا .
ولماذا لا تشبهونه بالرباط المقدس الذي قال عنه الرب يسوع المسيح له المجد .. ما يجمعه الله لا يفرقه انسان .
ان كنيسة المشرق كانت واحدة لقرون طويلة ، وانه مجرد بتجاوز بعض الحواجز فاننا سنرى كنيستنا  موحدة لانها واحدة اصلا .
لا تضظرب قلوبكم من الوحدة فللجميع مكان تحت خيمتها .
ادخلوا من الباب الضيق ، لانه رحب وواسع الباب المؤدي الى الهلاك  .. وطوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون .
لنقف جميعا مع البطريرك مار لويس روفائيل في  مسعاه الوحدوي مع كنيسة المشرق الاشورية  ، بوجه اولئك الذين ارتبطت مصالحهم بحالة الانقسام والتشظي التي نعيشها .

151
زواج المثليين: مسيرة حاشدة مناهضة في العاصمة الفرنسية

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/05/130526_france_gay_march.shtml

 
حمل المحتجون شعارات تدافع عن الزواج الطبيعي
نظم عشرات الآلاف من المحتجين مسيرة مناهضة لزواج المثليين في العاصمة الفرنسية باريس وسط وجود أمني مكثف.
ونظم المحتجون مسيرتهم اعتراضا على قانون وقعه مؤخرا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اثار جدلا محتدما في المجتمع الفرنسي.
روابط ذات صلة
مجلس الشيوخ الفرنسي يقر مشروع قانون زواج المثليين
المحكمة العليا الأمريكية تنظر في قرار حظر زواج المثليين
موضوعات ذات صلة
أوروبا، سياسة
وحذر مسؤولون من احتمالات تسلل بعض التيارات المتشددة العنيفة الى المسيرة التي تميزت بسلميتها إلى الآن.
وألقت الشرطة الفرنسية القبض على 50 محتجا تسببوا في إغلاق طريق الشانزليزيه في العاصمة.
وتعتبر فرنسا الدولة الاوروبية التاسعة والرابعة عشرة على مستوى العالم التي تبيح زواج المثليين.
غير أن الشعب الفرنسي منقسم بشدة بشأن القضية، حيث شهد يوم الثلاثاء انتحار أحد المؤرخين الذين ينتمون الى اليمين المتشدد في كاتدرائية نوتردام بعد أن ترك رسائل ندد فيها بزواج المثليين.
نشطاء الألتراس
وقالت الشرطة الفرنسية إن حوالي 150 ألف محتج شاركوا في المسيرة في وسط باريس، غير أن منظمي الاحتجاج قالوا إن العدد اقترب من المليون.
وأرتدى احد المتظاهرين ملابس سوداء وقناعا للرئيس هولاند ورفع منجلا في حين وقف خلف نعش ممدد بداخله دمية ترمز الى فرنسا.
وسار المحتجون مصطفين من مناطق عديدة إلى المدينة متجهين صوب مجمع الانفاليد التاريخي.
وقاد أحد صفوف مواكب المسيرة جان فرانسوا كوبيه، زعيم حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" المحافظ.
في حين رحبت الناشطة البارزة فيرجيني تيلين من محطة سكك حديد باريس، بوصول المحتجين إلى العاصمة من شتى أرجاء البلاد، لكنها لم تشارك في المسيرة مستشهدة بتهديدات الجماعات اليمينية المتشددة.
كما انتشر نحو 4500 شخص للحيلولة دون وقوع أي اعمال عنف خلال المسيرة.
 
أثار مشروع قانون زواج المثليين انقساما حادا في فرنسا.
وكان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فال قد حذر في وقت سابق من احتمال تسلل النشطاء المتشددين الذي يطلق عليهم الألتراس الى المظاهرة.
وتعد المسيرة أول تظاهرة كبيرة منذ توقيع الرئيس الفرنسي على القانون في الثامن عشر من مايو/أيار الجاري.
"احتيال على الله"
قال جاك مايار، أحد اعضاء حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في البرلمان، لبي بي سي إن القانون مرره الحزب الحاكم "قسرا" وحزبه سيراجع هذا القانون إذا أعيد انتخابه.
وأضاف مايار "ثمة فجوة كبيرة بين هذه الحكومة والمواطنين بشأن قضية زواج المثليين".
وقال "هذا شئ لا نقبله بسبب مصير الأطفال، إن هؤلاء الاشخاص يحتالون على الله، لأنهم يريدون الزواج، لكنهم لن يتوقفوا عند هذه المرحلة. بل سيتبنون أطفالا وسوف يربون الأطفال في محيط أسر لا يوجد فيها أب أو أم."
وكان من بين المشاركين أيضا في المسيرة مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليمينية المتشددة.
وكان من المتوقع مشاركة أعضاء حركة متشددة جديدة تدعى حركة (الربيع الفرنسي)، وهي التي هددت وزارة الداخلية الفرنسية بحلها نتيجة تصريحاتها التحريضية.
وبحلول مساء يوم أمس السبت ربط عدد من المحتجين أنفسهم في حواجز معدنية وضعوها في وسط طريق الشانزليزيه، في حين أطلق البعض قنابل الدخان قبل أن تتحرك الشرطة وتلقي القبض عليهم دون الحاق الضرر بهم.
وقال هوف سكوفيلد، مراسل بي بي سي إن معارضة زواج المثليين أصبحت تضم مزيجا من كافة الاطياف الاخرى المعارضة للحكومة والتي تأتي من اليمين فضلا عن كون المناخ في البلاد بات مضطربا.
وكان هولاند قد قال وقت التوقيع على القانون "لقد اتخذت (القرار)، والآن حان الوقت لاحترام قانون الجمهورية".

152
الاخ لوسيان
لا تهتم  للموضوع فكلنا بشر ومعرضين للخطأ ، ولكن علينا ان نستفيد من هذه الاخطاء وان لا نسيء الى  اخوتنا من ابناء كنيستنا وقوميتنا ، واعتقد اننا نستطيع التعبير عن ارائنا  بعبارات  لائقة ومهذبة ... كما يتوجب علينا دائما عدم هدم كل الجسور لاننا قد نحتاجها لكي نعود الى حيث نعتقد اننا سوف لن نعود .
بالنسبة لمداخلتك ..انا ذكرت في مقالتي بان الوحدة لا تعني  ابدا اقصاء او الغاء هذا الطرف او ذاك بل بالعكس فان كل طرف سيجد التكامل في الطرف الاخر ، وارجو ان نسعى الى عدم زج هذا الموضوع في  بعض النقاشات المكررة التي لا نستفيد منها وان نسعى الى اغناء هذا الموضوع بافكار بناءة تخدم طريق الوحدة ، من جانب اخر فأني اود ان اوضح لك بان الكاثوليكية ليست خصوصية تنفرد بها هذه الكنيسة وتجعلها مختلفة عن تلك ، لان الكاثوليكية تعني الجامعة  وستجد ان اغلب الكنائس تنتهي تسميتها بالكاثوليكية ، وجميع المؤمنين من مختلف الكنائس مؤمنون ( ونؤمن بكنيسة مقدسة رسولية جامعة  واحدة) وهذه الكنيسة هي كنيسة الرب يسوع المسيح بلا شك .
بقي ان اقول لك بانه من خلال حضورنا ومشاركتنا في قداديس الكنيسة الكلدانية نجد تطابقا كليا مع قداديس الكنيسة الاشورية من حيث الصلوات  والتراتيل والليتورجية ، عدا بعض الاختلافات السطحية حيث ان الكنيستين كانتا كنيسة واحدة ولقرون طويلة ، وعلى هذا الاساس ركزت في مقالتي على الروابط التاريخية التي تربط ابناء الكنيستين والتي هي بلا شك ليست نفس الروابط التي تربط ابناء الكنيسة الكلدانية مع ابناء الكنائس الكاثوليكية في ايطاليا وفرنسا والارجنتين والبرازيل ، صحيح اننا كمسيحيين ير بطنا يسوع المسيح مع بعضنا ، ولكن كما ذكرت علينا اولا ترتيب بيتنا ككنائس مشرقية وبعدها يكون الطريق اسهل للسعي الى الوحدة المسيحية  مع الكنائس الغربية والعالم .
مع الشكر .
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
شكرا على مداخلتك ، واعتقد انك متفق معي بان الظروف التاريخية التي مربها شعبنا وصراع الامبراطوريات في التاريخ الحديث وصراع الاساقفة في القسطنطينية والاسكندرية وانطاكية وروما  على المصالح والكراسي  بالاضافة الى التفاسير اللهوتية المترجمة من لغة الى اخرى ..كلها  القت بضلالها القاتمة على واقع شعبنا في مناطق تواجده التاريخية ، كما لا بد ان نشير الى دور الدولة العثمانية والاكراد والحكومات العراقية المتعاقبة منذ سنة 1921  في ارتكاب المجازر بحق شعبنا وتمزيقه طائفيا ،وكان للدور الذي قام به البعض من المحسوبين على شعبنا بالتعاون مع الحكومات العراقية ومع الاكراد قديما وحديثا  والى يومنا هذا بالضد من طموحاتنا المشروعة .. الاثر الكبير في اضعاف شعبنا واجباره على القبول بالمشاريع الاستسلامية ... ومن المؤكد ايها الاخ سولاقا فأنك تدرك جيدا المخاطر الكبيرة المحدقة بشعبنا ولعل في مقدمتها  تهديد وجوده التاريخ ومحاولات اقلاعه من جذوره ، وطالما ان الاحزاب  السياسية  في غيبوبة  وخصوصا بعد   تشكيل تجمع الاحزاب  وتوقف قطار المطالبة بحقوق شعبنا ، فأننا نجد ان هناك فسحة من الامل تلوح في افقنا وهي وحدة الكنيستين الاشورية والكلدانية والتي كما ذكرت في مقالتي انه سيكون لهذه الوحدة فضل كبير في  اكتساب شعبنا لقوة وزخم كبيرين لفرض نفسه على على الخارطة العراقية ، وعندها سيكون لكل حادث حديث  .. مع شكري لك مرة اخرى .

153
الايمان بوحدة المصير ، ووحدة الهدف .. سبيلنا الوحيد الى وحدتنا الكنسية                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( طوبى لصانعي السلام ، لأنهم ابناء الله يدعون ))
من المؤكد اننا كعلمانيين من ابناء الكنيستين ومنهم كاتب المقال لسنا على المام بالكثير من الامور الكنسية واللاهوتية ، وربما سننظر الى موضوع الوحدة من منظار عاطفي صرف او من منظار وحدتنا القومية .. او ان هناك الكثير من الامور الغائبة عن استيعابنا وفهمنا والتي  تكون مسألة البت فيها من صلاحية الاباء  رؤساء الكنيستين فقط  والتي يتوجب علينا قبولها واحترامها ، لذلك فأننا نعتذر مسبقا من الاباء الاجلاء في رئاسة الكنيستين اولا  ومن القراء ثانيا فيما لو اخطأنا هنا وهناك او ذكرنا بعض الامور التي تكون ربما غير صحيحة او ربما تثير حفيظة الاخرين ، الا ان رغبتنا بالمساهمة في اغناء موضوع وحدة الكنيستين بنوايا صادقة دفعنا الى كتابة هذا المقال ، الذي يمثل  وجهة نظر كاتب المقال .
يقول الرب يسوع المسيح له المجد (( ادخلوا من الباب الضيق ، لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك )) ، وهناك قول مأثور يخبرنا بأن الطريق السهل لا يؤدي الى غايات نبيلة .
بعد انفصال دام عدة قرون ، فأن الطريق الى الوحدة سوف لن يكون مفروشا بالورود وحتما ستعتريه الكثير من الصعاب والمعوقات ، ولكن في نفس الوقت فأن الارادة الصلبة والايمان بالوحدة من لدن رئاسة الكنيستين ستكون كفيلة بتذليل تلك العقبات والقيام بوضع الحجر الاساس لوحدة كنيسة المشرق .
كلنا نعلم بان التقارب بين الكنيسة الاشورية والكنيسة الكلدانية كان يتراوح بين المد والجزر وحسب توجهات بطريرك الكنيسة الكلدانية نحو التقارب والوحدة مع الكنيسة الاشورية ، ولو تركنا الماضي جانبا فأننا نتطلع اليوم الى صفحة جديدة من العلاقات بين الكنيستين الشقيقتين بعد انتخاب البطريرك مار لويس روفائيل الاول  واطلاقه لتصريحاته الوحدوية مع الكنيسة الاشورية ، ومن المؤمل ان يكون السطر الاول في تلك الصفحة الجديدة هو ، الحوار من اجل الوحدة ..  وحدة كنيسة المشرق المقدسة الرسولية وكما كانت عبر التاريخ .
عندما نتحدث عن مفهوم الوحدة والاتحاد بين اي كيانين او اكثر وكما هو الحال بالنسبة لموضوع وحدة الكنيسة الاشورية والكنيسة الكلدانية ، فأن الاتحاد ينبغي  ان لا يفسر بأي حال من الاحوال على انه اقصاء والغاء لهذا الطرف او ذاك  ، بل بالعكس فان الاتحاد لا بد وان  يؤدي الى نوع من التكامل بين الكنيستين ، بحيث يفضي في نهاية المطاف الى ان تشعر كل كنيسة  او تجد نفسها انها بلغت القوة والكمال في الاطار الوحدوي المنشود المتمثل بكنيسة المشرق الموحدة .
لكنه يجدر بنا ان نؤكد على نقطة مهمة واساسية لا بد منها في عملية الحوار من اجل الوحدة وهي ان تمتلك كل كنيسة من الكنيستين الاشورية والكلدانية لقرارها المستقل المعبر عن ايمانها بوحدة كنيسة المشرق ، والمعبر عن معاناة المؤمنين من ابناء الكنيستين ، والاهم من ذلك ان يكون معبرا عن طموحاتهم وامالهم المستقبلية ، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال انغلاقنا على انفسنا واهمالنا للوحدة المسيحية ، ولكن علينا اولا ترتيب بيتنا الداخلي لكنائس المشرق ومن ثم ننطلق باتجاه الوحدة المسيحية .
وبصدد القرار المستقل هذا،  لا بد ان نشير الى ارتباط الكنيسة الكلدانية بكنيسة روما ، لاننا نعلم انه  منذ الاعلان الرسمي لتاسيس كرسي بابل على الكلدان عام 1830 على يد البابا بيوس وقيامه بتنصيب مار يوحنا هرمز الثامن بطريركا لبابل على الكلدان لاول مرة  اصبحت الكنيسة الكلدانية تابعة كليا لكنيسة روما وخاضعة لرئاستها ولسلطة البابا ، ومهما كان شكل التعابير الاخرى  التي تطلق على طبيعة العلاقة بين الكنيسة الكلدانية وكنيسة روما ( كالاتحاد والشراكة وغيرها ) ، فأن الواقع يشيرالى وجود كرسي البابا على راس الكنيسة الكاثوليكية ، وان الكنائس الشرقية  ( الكاثوليكية ) ومنها الكنيسة الكلدانية تابعة لهذ الكرسي ، وبالتالي فأن ذلك يقودنا الى التساؤل .. عن مدى استقلالية قرار الكنيسة الكلدانية في حوارها المرتقب مع كنيسة المشرق الاشورية حول الوحدة ؟؟
نحن نعتقد ان بقاء الكنيسة الكلدانية مرتبطة بكنيسة روما وخاضعة لرئاستها ، فان عملية الحوار بين الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الاشورية من اجل الوحدة ، ربما لن تكون مناسبة  للاعراف الكنسية والبروتوكولية ، ذلك ان رئاسة الكنيسىة الكلدانية  لا يمكنها البت في مثل هذا القرارات دون الرجوع واستشارة رئاسة الكنيسة الكاثوليكية المتمثلة بالبابا ، اضافة الى ان كنيسة المشرق الاشورية تعرف جيدا ان الحوار في مثل هكذا امور جوهرية لا بد وان يكون مباشرة مع رئاسة الكنيسة الكاثوليكية المتمثلة بالبابا وليس مع الكنائس التابعة لكنيسة روما ، خصوصا وان هناك حوار واتفاق مسيحاني مشترك ما بين الكنيسة الاشورية وكنيسة روما ، يضاف الى ذلك هو تساوي رتبة كرسي البابا مع رتبة كرسي بطريرك الكنيسة الاشورية .
اما اذا كان التصور قائما على انه بمقدور الكنيسة الكلدانية  الحوار مع الكنيسة الاشورية من اجل الوحدة مع بقائها تابعة لكنيسة روما على امل ان يفضي ذلك الى تقارب الكنيسة الاشورية مع كنيسة روما ، فاننا نعتقد ان هذا التصور ليس حكيما ، لانه كما ذكرنا فان الكنيسة الاشورية مرتبطة  بقنوات حوار مع كنيسة روما من اجل تحقيق  التقارب والتفاهم الذي يخدم الوحدة المسيحية  والذي بدأ عام  1994،  بعبارة ادق فان الكنيسة الاشورية تدرك جيدا ان الحوار المباشر مع كنيسة روما افضل من الحوار معها بصورة غير مباشرة .
ونعتقد اننا لا نضيف جديدا اذا قلنا انه ليس بوارد ان يكون الحوار بين الكنيستين من اجل  انضمام الكنيسة الاشورية الى كنيسة روما ، فالهدف المعلن من الوحدة  هو  كنيسة المشرق المقدسة الرسولية الجامعة .
ولكن لماذا الأولوية للوحدة بين الكنيسة الكلدانية  وكنيسة المشرق الاشورية ، وليس مع الكنائس الاخرى الكاثوليكية والاورثوذوكسية  ؟؟؟
في تقديرنا ان الرابطة القومية بين ابناء الكنيستين وما تشكلانه من ثقل رئيسي بين كنائس الشرق ، بالاضافة الى الروابط مشتركة ، كاللغة والتراث والصلوات والطقوس ، وانتماء الكنيستين الى كنيسة واحدة لقرون طويلة و الى وقت قريب هي كنيسة المشرق، بالاضافة الى ذلك فأن تواجد وعيش  ابناء الكنيستين في نفس الرقعة الجغرافية ووحدة المعاناة  والمصيرالمشترك التي تربطهم  ومواجهتهم لنفس التحديات هي ايضا من العوامل المهمة والرئيسية التي تدفع الى التعجيل بموضوع الاتحاد من اجل التطلع الى وحدة الاهداف والطموحات المستقبلية التي تربط ابناء الكنيستين ،  ومما لا شك فيه ان الاتحاد بين الكنيستين سيكون مدخلا لوحدة كنائس العراق  بكافة ابرشياتها المنتشرة في العالم .
ومن هنا تكمن تكمن اهمية الوحدة بين الكنيستين وضرورة بذل التضحيات وتقديم التنازلات من اجل تحقيقها في هذا المنعطف التاريخي الذي يمر به ابناء الكنيستين ، وكما بينا فانه اذا كان ارتباط الكنيسة الكلدانية بكنيسة روما هو العقبة الرئيسية في طريق هذه الوحدة ، فأننا نعتقد انه بامكان الكنيسة الاشورية ان تغض النظر قليلا عن عن هذا الموضوع الان ، في كون  النوايا قائمة على الحوار من اجل وحدة كنيسة المشرق والذي يمكن ان نعتبره ضمنا استقلالية قرار الكنيسة الكلدانية عن كنيسة روما ، واذا ما كان الرب يسوع المسيح له المجد حاضرا في الحوار بين الكنيستين من اجل الوحدة والمحبة والسلام وذلك هو املنا فأن الطريق الى الوحدة ستكون سالكة من اجل  كنيسة المشرق المقدسة الرسولية ، وعندها فأن هذه الكنيسة ستكون مدعوة بلا شك للحوار مع كنيسة روما من اجل السعي الى الوحدة المسيحية والشراكة على اسس من التكافوء والمساواة وبدون تابع ومتبوع  وبدون اقلية واغلبية وكما يقول البطريرك مار لويس روفائيل.. ان القوة هي للنخبة وللامور الصغيرة كالملح والنور والخميرة والقطيع الصغير .
ان الواقعية تفرض علينا جميعا ان نعترف ونؤمن بانه ليست الغاية الاساسية من الوحدة هي فقط من اجل المسيحية والكرازة وخدمة كلمة الرب وتكامل حياتنا الروحية والمثالية من اجل الملكوت السماوي ، لاننا نعتقد  ان ذلك ممكنا من دون الوحدة او من خلال العمل والتنسيق مع كنائس اخرى ، وانما علينا كعلمانيين من ابناء الكنيستين ان نتطلع الى الزخم والقوة المادية والمعنوية  الناتجة من اتحاد الكنيستين في كنيسة واحدة التي ستكون اقوى واقدر على خدمة المسيحية ونشر كلمة الرب في ضوء الواقع الجديد المتأتي من الوحدة  ، من جانب آخر وكما ذكرنا فأن وحدة الكنيستين سوف تلقي بضلالها على ابناء الكنيستين الذين سيشكلون ثقلا جديدا ونوعيا على الخارطة العراقية وخصوصا في مناطقهم الجغرافية التاريخية في نوهدرا ونينوى وحتى ان لم يكن ذلك  ضمن الاجندة الكنسية والدينية  للوحدة وانما سيكون  حتما من الثمار الغير منظورة التي سيجنيها شعبنا من هذه الوحدة .
اننا نرجو ان لا يتم تفسير ذلك على انه اقحام الكنيسة في الامور السياسية ، ولكن يجب ان نعلم ان ترك الكنيسة كقارب تتقاذفه الامواج في البحر ليس امرا حكيما ، وخير دليل على ذلك هو القاء نظرة على ما حل بكنائسنا ورعياتنا وابرشياتنا في القرون الاخيرة وخاصة في التاريخ الحديث ، لذلك فاننا نعتقد ان السعي لنيل حقوقنا القومية المشروعة وتمتع شعبنا بحياة آمنة  في كيان خاص به ضمن الدولة العراقية وعلى قدم المساوات مع المكونات الاخرى سيكون الضمانة الاكيدة لوجود كنيسة قوية ومركزية قادرة على الحفاظ على لغتها وتر اثها وتاريخها ومؤهلة لخدمة رسالة المسيح في الخلاص .
ختاما فاننا نعتقد بان الوحدة التي نحتاجها ليست مجرد بيان يتم التوقيع عليه من قبل رئاسة الكنيستين  ، وليست وحدة شكلية وتبادل زيارات ولقاءات ، لان الوحدة الحقيقية لن تتم ولن تكتمل في تقديرنا ، الا حينما تؤمن الكنيستين بانهما في نفس القارب وتؤمن بوحدة المصير المشترك لابنائها الذين عاشوا في رعيات وابرشيات متداخلة ومشتركة في نوهدرا واربيل ونينوى وكركوك وبغداد و ينتشرون  اليوم في كل انحاء العالم ، وحينما تدرك الكنيستين حجم المخاطر التي تهددها والمتمثلة  بهجرة ابنائها ونقص الكهنة والشمامسة ، وضياع  لغتها وتراثها وتريخها ، وبالتالي حينما تؤمن الكنيستين بالاهداف  التي يتطلع اليها ابناءها  لنيل حقوقهم المشروعة وعلى ارضهم التاريخية .
فاروق كيوركيس
Gorguis_farouk@hotmail.com

154
كيف اصبح الشعب الاشوري شعبا كردستانيا ؟؟؟

155
أنا اعتقد  ان ماكتبه الاخ انطوان الصنا يعتبر  حقيقة لا غبار عليها  .... ويمكننا التأكد من هذه الحقيقة من خلال ما منشور على موقع كلدايا نت تحت العنوان ادناه اللون الازرق .. في اشارة الى اعتبار تطلعات وتصريحات  البطريرك مار لويس روفائيل الاول الوحدوية ،  هي بمثابة تنازلات ،  وقد قام الموقع  كلدايا نت بنشر تصريحات البطريرك بخصوص الوحدة مع الكنيسة الاشورية بعد وضع  خط احمر تحت العبارة التالية من تصريحات البطريرك  اللون الاحمر:

وأنا مستعد أن أتنازل عن البطريركية في سبيل الوحدة (وحدة الكنيستين) أن أكون أسقف بسيط أو كاهن بالرعية أبدأ من أجل خير الكنيسة ومن كل قلبي مستعد أن أتنازل وأكون آخر شخص الوحدة التي هي اليوم مطلوبة ووحدة إيمانية موجودة وطقسية وتاريخ موجود هنالك اختلاف كرسي فقط.

هكذا يكون الحوار المسكوني؟

جانب يتنازل عما ليس من ملكيته، وجانب يتجذّر في أوهامه

أيها القارئ الكريم، تفحص الوثائق وعندك الخبر اليقين!

156
الف مبروك لكنيسة المشرق الاشورية في سيدني والف مبروك للاب القس بنيامين شليمون والشماسين يوسف يوناخر وسامي توما بهذه العودة الميمونة والمباركة .

157
الاخ ابو سنحاريب المحترم
مرة  اخرى سأحول توضيح الحقيقة التي انا متيقن تمام اليقين من انك تعرفها جيدا ولكنك للاسف الشديد تحيد عنها وتحاول  تسويق الامور على اساس ان باوي سورو قد اخطأ  كبقية البشر ويستحق الغفران والعفو .
من المؤكد اننا كنا سنتفق معك  ونتعاطف معه فيما لو كان قد اخطأ واعترف بذنبه وطلب الغفران والتوبة كما هو متعارف عليه .... ولكن اشور سورو تمرد على سينودس الكنيسة برئاسة  قداسة البطريرك  مار دنخا الرابع عندما رفض أمر تعيينه اسقفا على ابرشية روسيا وايران في محاولة من سينودس الكنيسة عدم توسيع الموضوع ولملمته ، حيث تصور اشور سورو ان ذلك يعتبر قرارا بنفيه من امريكا الى  روسيا وايران متناسيا ان اباؤنا واجدادنا الاوائل ذهبوا الى الصين مبشرين مشيا على الاقدام   ... والنقطة الاخرى ان الموما اليه  استغل كنيسة المشرق الاشورية التي امنته على كنائس وممتلكات الكنيسة التي بنيت بتبرعات المؤمنين من ابناء الكنيسة وقام باستغلال الصلاحيات الممنوحة من الكنيسة عندما قام بتحويل تلك الممتلكات الى ملكيته الخاصة في عملية نصب واستيلاء وسرقة لممتلكات الكنيسة ، ولم يقم باعادتها بطيبة خاطر او من باب طلب المغفرة ، وانما اعادها الى الكنيسة بقوة القانون رغما عنه  .... ثم اذا كان في نيته طلب المغفرة والعفو فهل كان ذلك منسجما مع اضطرار رؤساء الكنيسة الى حضور جلسات المحاكم   واضطرار الكنيسة الى صرف مبالغ هائلة من اجل احقاق الحق وزهق الباطل .
واخيرا اقول لك يا اخ سنحاريب انك لو قمت بتعداد البطاركة والمطارنة والاساقفة في كنائسا المختلفة لوجدت ان هناك ما يقارب الثلاثين منهم ...والسؤال هنا ...هل ان هؤلاء الثلاثين لا احد فيهم يريد الوحدة وان اشور سورو فقط يريد الوحدة ؟ أما المطران سرهد جمو الذي احتضنه فانه لدواعي تخريبية واعتقد انك تعرف ذلك .... ان طريق الوحدة مغاير تماما للطريق الذي سلكه اشور سورا ... فطريق الوحدة الحقيقية  هو الذي نلمسه على ارض الواقع هذه الايام في النور والمحبة والسلام  متمنيا ان تكون تابعت الاحداث جيدا  .. حيث انتخاب مار لويس روفائيل بطريركا وقيام مار دنخا الرابع بتهنئته فورا وقيام مار لويس  باطلاق شعار الوحدة مع الكنيسة الاشورية  واخيرا وليس اخرا  العرس الكبير في كنيسة الربان هرمز في سدني على طريق انتظار عرس الاعراس بالوحدة و العودة الى كنيسة المشرق الموحدة الرسولية المقدسة الجامعة كما كانت في التاريخ .
سيكون هذا ردي الاخير على هذا النقاش  راجيا من  البعض ان لا تضطرب قلوبهم من الوحدة ..فالوحدة هي الخيمة الكبيرة التي سيكون لكل مؤمن من كنائسنا مكانا فيها ... مع خالص تحياتي .

158
الاخوة الاعزاء
تحياتي
اغناءا للحوار ، انقل الفقرة ادناه من مقال بعنوان ... شخصيات اشورية تحت دائرة الجدل ...للكاتب زيا وردا وردا .....
راجيا عدم تفسير ذلك على انه اساءة الى عائلة ملك خوشابا ، شاكرا تفهمكم وتقديركم سلفا .


في عام 1964 نستطيع أن نحصي بين الآشوريين أبناء الكنيسة الشرقية ثلاثة جماعات أو تكتلات رئيسية تعارض رئاسة الكنيسة، وعلى الرغم من الخلافات والعداء الذي كانت هذه الكتل تكنه لقداسة البطريرك لكن الكل وبالإجماع كانوا منضويين تحت سقف الكنيسة المقدسة الرسولية القاثوليكية الشرقية وأي من هذه الجهات لم  يفكر أو يخطو خطوة قد تؤدي إلى الانشقاق أو الانقسام على الأقل حتى عام 1964 .
 
1– التكتل الأول كان يقوده العقيد يوسف "ملك" خوشابا يوسف وأغلب عناصر هذا التجمع هم من عشيرة تياري السفلى المتواجدين في العراق والعقيد ورث هذه المعارضة من أبيه السيد "ملك" خوشابا يوسف ويعود تاريخ هذه المعارضة على أثر الخلاف الحاصل بين أبناء الكنيسة الشرقية حول رسامة البطريرك الجديد مار ايشا شمعون خلفا لعمه قداسة مار بولص شمعون الذي وافته المنية حينها .
 
إضافة إلى أسباب خلافية وإشكالية ناتجة عن فشل الحملة التي قادها آغا بطرس والسيد  "ملّك " خوشابا يوسف  تحت أمرة ضباط بريطانيين والتي كانت تهدف إلى تحرير موطن الآشوريين في أورميا وحيكاري 1920.(35)
 
إضافة إلى تداعيات الأزمة التي شقت الصف الآشوري بعد المؤتمر الذي عقد في رأس العمادية بتاريخ 16 و 17 حزيران 1932والذي اقر حقوق الآشوريين في دولة العراق بعد الانتداب وقد كان ملك خوشابا احد الإطراف الذي وقف ضد  تلك الحقوق .(36)

159
السيد مرقس دندو المحترم
ان مؤسسي كنيسة المشرق هما .. الرسول مار بطرس في انطاكيا وبابل وكذلك مار توما الرسول في السنوات الاولى التي تلت صعود الرب يسوع الى السماء وحلول الروح القدس على التلاميذ ، وقام بعد ذلك مار ادي ومار ماري بتاسيس كرسي كنيسة المشرق في كوخي عام 45 ميلادية .
اما بالنسبة الى مار نسطورس فان كنيسة المشرق لم تكن لها اية علاقة به ،  لانه تم تنصيبه بطريركا على القسطنطينية بعد اربعة قرون من عمر وتاريخ كنيسة المشرق  ... وحين وجد  مار نسطورس ان الايمان القويم لكنيسة المشرق متطابق كليا مع الانجيل ..آ آمن به وعمل على نشره ، الا ان المصالح الشخصية وصراعات الكراسي في الامبراطورية عملت على اقصاء مار نسطورس وتحريمه ونفيه . .. ومن المؤكد ان كنيسة المشرق التي توسعت ووصلت في تبشيرها وكرازتها الى الصين وبلغت اعداد المؤمنين فيها الملايينن في القرون الاولى ، لم تكن بحاجة الى تعاليم اي من بطاركة القسطنطينية  .... وحتى في القرون الاخيرة فان قيام بعض ابناء كنيسة المشرق باتباع الكنائس الغربية لم يكن بسبب الايمان .. وانما بسبب  اساليب الاغراء والترهيب  والمؤامرات والمجازر التي  تعرض لها ابناء كنيسة المشرق  .
راجين العلم .

160
الاخ ابو سنحاريب
حسنا فعلت بذكرك للفقرة ادناه من الصلاة الربانية ... في محور دفاعك عن اشور سورو
 ( ربنا اغفر لنا خطايانا كما نحن نغفر لمن اخطا الينا  ) .... ولكن الذي فاتك او لا تعرفه هو اننا لا نقول ( ربنا اغفر لنا خطايانا كما نحن نغفر لمن تآمر علينا ) وكذلك لا نقول (  ربنا اغفر لنا خطايانا كما نحن نغفر لمن خان كنيسته وتنكر لقوميته الاشورية ) ... آملين تجنب الاستعانة بأقوال الرب لتبرئة الخارجين عن القانون ...
مع التحية

161
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
مشاركتي في التعليق  ، هي موضوع سابق والمبين على الرابط ادناه ... اعيد نشره ليطلع عليه القراء الاعزاء مع الشكر .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,618670.msg5802646.html#msg5802646


رد الى السيد بولص ملك خوشابا : ......... في جنيف كانت البداية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (( في الوقت الذي نقدر عاليا بطولات وشجاعة كافة رجال الدين و رؤساء العشائر الاشورية  وتضحياتهم في سبيل الدفاع حتى الاستشهاد عن  ابناء الامة الاشورية في اصعب الظروف التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، فأننا نلفت عناية القراء الى ان الغاية من هذا الرد ليست للنيل من هذه الشخصية او تلك بقدر كونها رؤية مختصرة لخيارات شعبنا ما بين الامس واليوم من اجل نيل حقوقه القومية المشروعة  )).
بين فترة واخرى ، يطالعنا السيد بولص ملك خوشابا ببعض المقالات التي تتطرق الى التاريخ الاشوري الحديث  ، وتحديدا الحقبة التاريخية الممتدة من الحرب العالمية الاولى ولغاية عام 1933 .
المتابع لهذه المقالات سيلاحظ بلا شك انها تتركز على تحميل البطريرك الراحل مار ايشاي شمعون وعائلته وسورما خانم  بالتحديد  ( نور السموات عليهم ) ، مسؤولية الاحداث والمآسي التي حلت بالشعب الاشوري وخاصة  مذبحة  سميل عام 1933 ، يقابلها  مديح وتمجيد للملك خوشابا يوسف والقائد اغا بطرس ( رحمهما الله ) لدورهم  في تجنيب الشعب الاشوري لكارثة اكبر حسب زعمه  ، وبالتالي حاول او يحاول الكاتب السيد بولص يوسف ملك خوشابا من خلال هذه المقالات ( او من مقالات اخرى تم حذفها من قبله او من قبل موقع عنكاوة كوم )  ان يضعنا كأشوريين ، أمام خيارين تبلورت ملامحهما منذ التاريخ اعلاه والى يومنا هذا .
 الخيار الاول كان بقيادة  البطريرك  مار ايشاي شمعون الداعي الى النضال والكفاح  في سبيل الاعتراف بالشعب الاشوري وحقه في ادارة كيان قومي متجانس خاص به   تحت السلطة الروحية والقومية للبطريرك مع الرفض المطلق لمشاريع وخطط الحكومة العراقية  الهادفة الى  اسكان الاشوريين في مناطق مبعثرة وبما معناه ( حسب رؤية البطريرك ) بقائهم  تحت رحمة السيطرة الكردية و العربية مستقبلا ، والايمان بضرورة نقل المطالب الاشورية والقضية الاشورية الى عصبة الامم في جنيف بسبب عدم الثقة بالحكومة العراقية ، فكان ذلك  بمثابة الحجر الاساس لبداية القضية الاشورية .
اما الخيار الثاني ، فقد كان  بقيادة  الملك خوشابا يوسف والاخرين مثل المطران زيا سركيس  والداعي الى تاييد الحكومة العراقية والتفاوض والتعاون معها والقبول بمشاريع الاسكان في دشتازي وغيرها ، فكان ذلك ايذانا ببداية مرحلة الخضوع للسلطة العراقية  والقبول بكافة التشريعات والقوانين التي تصدرها ومن دون  الالتفات الى الخصوصية القومية للاشوريين .
 وقد استغلت الحكومة هذا الطرف لأضعاف موقف البطريرك  في جنيف من خلال قيام الحكومة العراقية بجمع تواقيع وعرضها في وسائل الاعلام  ( على اساس انها تواقيع اشوريين معارضين للبطريرك ) .
ومن الجدير بالذكر  ان الملك خوشابا والمطران سركيس كانوا ضمن الرؤساء الاشوريين الموقعين على مساندة البطريرك في تشرين الاول 1931 ، اما الجنرال اغا بطرس فقد كان غائبا عن مسرح الاحداث في سنة 1932وسنة 1933.
لذلك يمكننا ربط وقائع واحداث تلك الفترة بوضعنا الاشوري القائم هذا اليوم في العراق والمهاجر :
ـــ  فالاحزاب السياسية الاشورية بقيادة الحركة الديمقراطية الاشورية في العراق ، راهنت وتراهن على نيل حقوق الشعب الاشوري من الحكومة العراقية ومن حكومة الاقليم بالاستناد الى دستور العراق ودستور الاقليم ، وتباينت هذه الحقوق من الادارة المحلية  فالحكم الذاتي واخيرا محافظة مع المكونات في سهل نينوى ، لكن على الرغم من سقوط النظام عام 2003 واستقرار الاقليم منذ 1991 فانه من الناحية العملية وعلى ارض الواقع لم يتحقق اي شي من تلك الحقوق  للشعب الاشوري .
ــ بالمقابل اخذت في المهجر تتبلور طروحات  وافكار قومية بقيادة حركات سياسية اشورية  وشخصيات مستقلة من المثقفين الاشوريين تؤمن بضرورة تدويل القضية الاشورية ونقلها الى المحافل الدولية لاستحصال قرارات من الامم المتحدة تلزم الحكومة العراقية بمنح  الحقوق المشروعة للشعب الاشوري التي تتلخص بالمطالبة باقليم اشوري  او منطقة امنة او الاقرار بحقوق الشعب  على اساس كونه من الشعوب الاصيلة  ، وبالرغم من عدم تمكنها من العمل ضمن اطار موحد ، الا ان القاسم المشترك بينها هو تدويل القضية الاشورية .
لذلك وبعد مرور اكثر من تسعين سنة على تاسيس الدولة العراقية والقاء نظرة على اوضاع الشعب الاشوري يمكننا ان نستنتج بان عقلية التفرقة العنصرية وذهنية الاقصاء والتهميش والغاء الشعب الاشوري من الخارطة العراقية مازالت مسيطرة  على عقول الساسة في العراق ، ولا يمكننا ان نلمس في ارض الواقع  اي ممارسة عملية تثبت  مصداقية وحسن نوايا جميع الحكومات العراقية المتعاقبة على السلطة تجاه مسالة الحقوق الاشورية سوى التحايل والمراوغة والتسويف وشراء ذمم  النفوس الضعيفة واغرائها بالمناصب والاموال  من اجل التضليل والتآمر وزرع الشقاق بين ابناء شعبنا الاشوري ، فكان من ابرز نتائج  المراهنة على ، الحكومات العراقية  والموالين لهذه الحكومات ، تهميش واقصاء شعبنا من كافة التشريعات والقوانين الفعلية التي تضمن مسواته مع العرب والاكراد او تضمن حقوقه القومية المشروعة في الارض واللغة والثقافة والدين وغيرها ، ومن الناحية العملية فان المذابح  والابادة والارهاب واجباره على الهجرة كان العنوان الاكبر المميز للتاريخ الاشوري الحديث في ظل الحكومات العراقية كافة ، ناهيك عن تقسيم شعبنا كنسيا ومذهبيا والتلاعب بهويته وتسميته القومية بغية تحويله الى طائفة سريانية او مسيحية ، وحتى لو تذكرنا بعض القوانين او التشريعات التي كانت تصب في مصلحة شعبنا برغم عدم ارتقائها الى مستوى الطموح فانها كانت تفرغ من محتواها عند التطبيق لتصبح حبرا على ورق ، او انها كانت لغرض الاستهلاك الاعلامي  لا غير .
من  جانب اخر واذا ما عدنا بذاكرتنا الى الماضي القريب سوف نجد ان بريطانيا هي التي قامت بتاسيس الدولة العراقية عام 1921 وقامت بتنصيب الملك فيصل الاول من الحجاز ملكا على العراق  ، وفي عام 1991 وبعد  حرب الكويت فأنه بفضل الولايات المتحدة والقرارات الدولية  حصل الاكراد  على المنطقة الامنة في شمال العراق ، وفي عام 2003 فان وصول الاغلبية الشيعية  الى الحكم وحصول الاكراد على اقليم فيدرالي  كان ايضا بفضل الولايات المتحدة  والتحالف الدولي في اعقاب سقوط النظام الصدامي .
لذلك  فان تجربة التسعة عقود من المآسي والويلات التي حلت بالشعب الاشوري ستكون بالتأكيد مبررا كافيا لفقدان  الثقة بالحكومة ومشاريعها ودساتيرها تجاه مسألة الحقوق الاشورية ، بحيث تترسخ اليوم  القناعة التامة بصواب النهج الذي سار عليه البطريرك مار ايشاي شمعون  ، الذي لم يثق بالحكومة العراقية ولا بمشاريعها المشبوهة ، عندما قرر وباسناد كل الزعماء الاشوريين التوجه الى جنيف لنقل المشكلة الاشورية  الى عصبة الامم  والمحافل الدولية .
نحن نعلم ان اثار مذبحة سميل وتداعياتها قد القت بضلالها على  شعبنا في العراق وسوريا والمهجر لسنوات عديدة بحيث لم يتمكمن هذا الشعب من اكمال المسيرة التي بداها البطريرك ، ولكن اليوم وبفضل الوعي القومي المتنامي والايمان بالقضية الاشورية ، نجد ان الامل بدأ ينبثق في المهاجر مجددا بجهود الاوفياء والمخلصين من اجل احياء قضيتنا ونقلها الى المحافل الدولبة والامم المتحدة لاستحصال القرارات التي تعيد لنا حقوقنا وكرامتنا على ارضنا الاشورية التاريخية .
ختاما يمكنني ان اقول ، ان النهج الذي سار عليه البطريرك مار ايشاي شمعون بالامس  لنقل القضية الاشورية  الى عصبة الامم ، والنهج الذي يسير عليه ابناء الامة الاشورية اليوم  لتدويل قضيتهم ، فيه شيئا من الحكمة التي تقول .... ( البلبل  لا يبني عشا في قفصه ، حتى لا يورث العبودية لفراخه ) .

162
السيد ابو سنحاريب المحترم
اذا كان اشور سور  ( عندما كان بدرجة اسقف ) يجهل كل هذه الامور التي تتحدث عنها ، فمن الافضل  ان يبقى خارج الخدمة الكهنوتية  الكنسية ، وكما ترى انه ضيف ثقيل غير مرغوب به  سوى من بعض الذين تورطوا في مساندته ، وانتهى الموضوع بتجريده وحرمانه والكنيسة الاشورية غير آسفة على قرارها ، والكنيسة الكلدانية ايضا موقفها واضح من اشور سورو  عندما اكدالبطريرك مار لويس  روفائيل وقال ان اشور سور استعجل في طلب الانضمام الى سنودس الكنيسة ، ونرجو ان تفهموا معنى رفض طلبه الانضمام الى السينودس الكلداني .
ان مسرحية اشور سور اصبحت مكشوفة للجميع ، فلماذا اصراركم على اثارة الموضوع بين الحين والاخر  ، واخيرا ليشكر اشور سورو ومسانديه  الكنيسة الاشورية التي  كانت رحيمة ورؤوفة به واكتفت بهذا القدر من العقوبة بحقه .

163
انا اضم صوتي الى الاخ اوديشو يوخنا واقول عجيب امور غريب قضية ....
ان اشور سور اختار بمحض ارادته طريق الابن الضال وسار فيه مع سبق الاصرار والترصد ،  وكان يعرف جيدا انه معرض للعقوبة والتحريم والتجريد ، وبعد تردده في الاختيار لبعض الوقت  .. اختار بمحض ارادته الانضمام الى رعية المطران سرهد جمو الكلدانية  ، وفي المحكمة الامريكية العادلة ظهر حق كنيسة المشرق الاشورية وزهق باطل اشور سورو  ، فمن كان مرتبطا بشخص اشور سور فليذهب معه ، ومن كان مرتبطا بكنيسة المشرق الاشورية فان ابوابها مفتوحة لجميع الاوفياء والمؤمنين الصالحين  وتم اسدال الستار عن فصل خطير من فصول المؤامرة على كنيسة الرب كنيسة المشرق الاشورية.

164
انا شخصيا انظر الى طروحات بعض الاخوة على انها مجاملات في غير محلها على حساب الحقيقة التي يعرفونها جيدا ، والاكثر استغرابا في الموضوع هو خلط الامور واخراجها بصورة مشوهة عن حقيقتها ، انا اتفق مع الراي الذي  يدعو اشور سورو الى الاعتراف بما ارتكبه بحق كنيسة المشرق الاشورية وليطلب المغفرة من الكنيسة والر ب ونترك الامر لرئاسة الكنيسة ... الرب يسوع المسيح يقول.. اذا اعثرتك عينك او يدك فاقطعها  وكلكم تفهمون القصد من هذا المثل  مع الشكر .

165
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
أنا متفق تماما مع ما ذكره الاخ تيري بطرس بخصوص الموضوع ،ويمكنني ان اضيف واقول .. بأننا كأمة اشورية وكنيسة اشورية مثلما نوثق ونؤرخ مآثر وبطولات الخالدين في تاريخ أمتنا وكنيستنا من امثال مار بنيامين ومار شمعون وفريدون اثورايا وغيرهم ، نجد انه لزاما علينا ان نوثق ونؤرخ كل الخونة والمتآمرين على امتنا وكنيستنا من امثال اشور سورو والذين ساندوه بهدف زرع الشقاق والفتنة في كنيستنا وامتنا الاشورية من اجل التغطية على تمرير بعض المشاريع السياسية التي تتعارض مع طموحات و حقوق شعبنا الاشوري ،  لذلك فأن توثيق واعادة نشر فصول المحاولة التخريبية والانشقاقية  والظروف العصيبة التي مرت بها كنيسة المشرق نعتبره عمل يستحق الثناء والتقدير من اجل تذكير  المؤمنين من ابناء كنيسة المشرق بقدره كنيستهم على تجاوز المحن والصعاب ، ولتذكير من يسعى للنيل من كنيسة المشرق الاشورية بانه لن يحصد سوى الخيبة والخذلان ، والاهم من ذلك كله هو للتأكيد لكل من يرغب بالتعاون وفتح صفحة جديدة مع كنيسة المشرق الاشورية بانه يتوجب عليه احترام قرارات الكنيسة وخياراتها .
ان جميع الامم قد خصصت اياما محددة في السنة للاحتفال بانتصاراتها وتذكير بطولات بعض رموزها او للتذكير ببعض ماسيها التي تعرضت لها ، فلماذا يستكثر البعض على امتنا وكنيستنا التذكير بتلك المحاولة التخريبية ، ... وختاما فانني اتعجب من البعض الذي يتوجه الى البسطاء والسذج من ابناء شعبنا ، او  بالاحرى  من البعض الذين يمتهنون السذاجة ويحاولون تصوير  الموضوع على انه قضية فكرية وايمانية لا غبار عليها في الوقت الذي يعلم الجميع واستتنادا الى مقررات سينودس كنيسة المشرق الاشورية ان الموما اليه قد تم تحريمه وتجريده من درجته بسبب تآمره وخيانته لكنيسة المشرق الاشورية ، وعلى هذا الاساس فان اي تستر  او تشجيع ومدح للمدعو اشور سورو انما هو مشاركة في التآمر على كنيسة المشرق الاشورية .

166
الاخ مرقس دندو المحترم
ان كنيسة المشرق التي نتوق لوحدتها ونسعى اليها جميعا سوف لن تتمكن من الحفاظ على لغتها وتراثها وطقسها وصلواتها وتراتيلها وكل تاريخها العريق من دون هويتها القومية ( الاشورية ) ، ولكي تتأكد من كلامي فأنك تجد اننا اكثر  شوقا واصرارا على وحدة الكنيستين ( الاشورية والكلدانية ) من اصرارنا وشوقنا للوحدة مع الكنائس الاخرى ، والسبب هو العامل القومي الذي ير بطنا ، لذلك اعتقد ان خدمة المسيحية ممكنة في ظل اي كنيسة كانت تبشر بالانجيل وبوصايا الرب في اي مكان من العالم وباي لغة كانت ، وهذا هو راينا الشخصي ، مع احترامنا لكل الاراء مع التقدير .

167
لنعمل جميعا من اجل تحقيق وحدة  كنيسة المشرق ( الاشورية الكلدانية ) ومن اجل تحقيق وحدة شعبنا الاشوري القومية .

168
سيد وسام موميكا ....
حسب قولك ...سنطلق عليكم  تسمية... السرياكيين   او الكنيسة السرياكية

169
ان احد فصول المؤامرة على الامة الاشورية ، يتمثل في تجريدها من لغتها الاشورية الاصيلة  والترويج لتسميات لغوية لا اساس لها  من الصحة ، كالسريانية والارامية وغيرها ... انه لأمر عجيب حقا ان يقبل ويوافق هؤلاء الذين يطلقون على انفسهم مثقفين واكاديميين ولغويين على كل التسميات اللغوية من اجل طمس التسمية اللغوية الاشورية ، علما ان بعض هذه التسميات حديثة مقارنة بالتاريخ الاشوري العريق ، وبعضها الاخر  تحوير من لفظات غربية واجنبية... والاغرب من ذلك كله ، ان مثقفينا يعلمون جيدا ان السريانية او السورث مشتقة من الاشورية  ، فلماذا الاصرار على السريانية والاصرار على تسميات مزيفة ومصطنعة والتي انتشرت في السنوات الاخيرة مثل التراث السرياني والادب السرياني والثقافة السريانية .
انني اسأل مثقفينا والاخ ليون برخو وغيره ... اين هي الارض السريانية واين هي الحضارة والاثار السريانية...ليكون هناك لغة سريانية ؟؟؟

شكرا للاخ اشور كيوركيس على جهوده  الكبيرة في نشر الحقائق المتعلقة بتاريخنا ولغتنا وحضارتنا الاشورية....داعين من ابناء امتنا الاشورية الى عدم القبول بالتسميات التي تحاول النيل من التسمية الاشورية ومحاولات طمس الهوية الاشورية واللغة الاشورية .

170
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
سوف اقتبس سطرا واحدا من تعقيب الاخ ليون برخو .. ( شكرا لكم وشعب في صفوفه من أمثالكم سينهض وسيعيد مجده كنيسته المشرقية العظيمة ) .
لذلك أسأل واقول : لماذا يخشى بعض الاخوة من مشروع الكنيسة القومية التي يمكن ان تساهم في المشروع القومي لشعب كنيسة المشرق .
فأذا كانت غايتنا ورسالتنا هي ( المسيحية ) فأنني اعتقد انه يمكن لنا ان نخدم  المسيحية بأي لغة كانت وفي أي بلد نقيم ونسكن فيه ، وليس مهما العامل القومي واللغوي في العقيدة المسيحية ، وليس مهما مشرقية الكنيسة ومغربيتها في الايمان المسيحي .
ولكن عندما نقرأ وخصوصا للاخ ليون برخو عن حرصه على مشرقية الكنيسة ولغتها ( السريانية ) وتراث الكنيسة وصلواتها  وتراتيلها وكل ما اخذته الكنيسة من العمق التاريخي لشعب هذه الكنيسة نستنتج ان العامل القومي بكل مرتكزاته الجغرافية والتاريخية واللغوية والثقافية والتراثية قد اصبح غريزة لا يمكننا الاستغناء عنه ، وعلينا الترويج لمشروعنا القومي الذي يمكن ان تكون الكنيسة مساهما قويا فيه ، لانه بدون كنيسة قومية سيكون من غير المجدي الحديث عن اللغة والتراث والتاريخ وغيرها .
واذا كنا نعلم ان  جغرافية مناطق وارض شعبنا تقع في آشور وفيها كل  بلدات وقرى شعبنا وفيها كل كنائسنا واديرتنا وفيها كانت كراسي الاساقفة والبطاركة لكنيستنا المشرقية ، فما الذي يمنع  من  ان يكون اسم كنيستنا .. ( كنيسة اشور ) او ( كنيسة آشور وبابل ) وتكون لغتها على حقيقتها اللغة الاشورية وليس السر يانية التي يروج لها الاخ ليون برخو ذلك ان السريانية تاريخيا مرادفة لاعتناقنا المسيحية وتحوير من الاشورية ، من جانب اخر فأن تسمية الكنيسة بهذا الاسم ربما سيرضي البعض ومنهم البطريرك لويس روفائيل الذين لا يرغبون  باطلاق الاشورية على الكنيسة ، ونكون قد اعطينا للكنيسة اسمها الجغرافي الذي كانت عليه منذ  الايمان المسيحي في بلاد اشور ، بالاضافة الى ان البطريرك اعلاه هو بطريرك لكنيسة لها اسم جغرافي .

171

تحية طيبة
أنا اعتقد ان زيارة ولقاء وفد الطوائف المسيحية بالسيد رئيس الوزراء نوري المالكي ، لم تكن بالخطوة الحكيمة ، ويمكن ان تعكس بوضوح ضعف التوجهات الفكرية والادارية للآباء رؤساء الكنائس في العراق ، وللاسباب التالية :
1 ــ  أن كنائسنا في العراق هي أصلا تعيش حالة من الانقسام وعدم التوافق فيما بينها بالرغم من ادعائها بان دستورها الوحيد هو الانجيل وانها تبشر برسالة المسيح  في الوحدة والسلام والمحبة  ، وعليه فأنها ليست بالوضع  الذي يسمح لها لتكون قدوة ومثال حسن يحتذى به من اجل المصالحة والوحدة ، وبالتالي مؤهلة لتقديم مبادرات المصالحة  والوحدة .
2 ــ  يمكننا تشبيه وضعية كنائسنا المتفرقة بوضعية القوى السياسية العراقية فالكنائس دستورها الانجيل وتعمل من اجل المسيحية ولكن كل كنيسة تفسر الانجيل وخدمة المسيحية وفق مقاساتها ومصالحها ، كذلك القوى السياسية العراقية هي ايضا تدعي التزامها بالدستور وانها تعمل من اجل خدمة العراق .
3 ــ ان الزيارة تعكس حلة من التناقض في الكنيسة ، فمن جهة تدعي انها لا تتدخل في الامور السياسية وخصوصا عندما يتعلق الامر بحقوق المسيحيين المشروعة ،الا اننا نجد ان خطوة الكنيسة هذه يمكن ان نصفها بالسياسية بأمتياز .
4 ــ ان الكنيسة قد نست ما تكرز به في الانجيل .. فالمثل الذي يتحدث عن الخاطئ الذي طلب من ابراهيم ان يذهب ليخبر اخوته بعذاب الجحيم لكي لا يخطئوا ، قال له ابراهيم.. اذا لم يسمعوا لجميع الانبياء فأنهم لن يسمعوا لك ايضا ..... لذلك فالقوى السياسية  التي لم تسمع للمبادرات السابقة ولم تسمع لنداءات العراقيين ومصلحة العراق ، فسوف لن تسمع لمبادرة الكنيسة .
5 ــ  وان كان ولا بد ان تتصالح القوى السياسية العراقية على ضوء مبادرة ، فأنها بلا شك ستكون مبادرة رجال الدين المسلمين ومرجعياتهم الدينية وليس كنيستنا .
6 ــ كنا نأمل ان تكون هذه الزيارة  التي جاءت بعد انتخاب البطريرك مار لويس روفائيل  مكرسة للمطالبة بصريح العبارة بمساوات المسيحيين مع العرب والاكراد والاقرار بحقوقهم في الدستور ، ومطالبة الحكومة والمسؤولين بالكف عن مجاملات المسيحيين .
7 ــ ربما كانت الزيارة من اجل ابراز  تولي البطريرك مار لويس لمنصبه الجديد .
8 ــ حشر وزير البيئة في الوفد لم يكن موفقا .
9 ــ انا اتفق في كون الاحزاب السياسية غالبا ما تتغطى بعباءة رجال الدين ، بسبب ضعفها وعدم قدرتها على تلبية طموحات الشعب المغلوب على امره .
مع خالص تحياتي

172
تحية طيبة
أنا اعتقد ان زيارة ولقاء وفد الطوائف المسيحية بالسيد رئيس الوزراء نوري المالكي ، لم تكن بالخطوة الحكيمة ، ويمكن ان تعكس بوضوح ضعف التوجهات الفكرية والادارية للآباء رؤساء الكنائس في العراق ، وللاسباب التالية ك
1 ــ  أن كنائسنا في العراق هي أصلا تعيش حالة من الانقسام وعدم التوافق فيما بينها بالرغم من ادعائها بان دستورها الوحيد هو الانجيل وانها تبشر برسالة المسيح  في الوحدة والسلام والمحبة  ، وعليه فأنها ليست بالوضع  الذي يسمح لها لتكون قدوة ومثال حسن يحتذى به من اجل المصالحة والوحدة ، وبالتالي مؤهلة لتقديم مبادرات المصالحة  والوحدة .
2 ــ  يمكننا تشبيه وضعية كنائسنا المتفرقة بوضعية القوى السياسية العراقية فالكنائس دستورها الانجيل وتعمل من اجل المسيحية ولكن كل كنيسة تفسر الانجيل وخدمة المسيحية وفق مقاساتها ومصالحها ، كذلك القوى السياسية العراقية هي ايضا تدعي التزامها بالدستور وانها تعمل من اجل خدمة العراق .
3 ــ ان الزيارة تعكس حلة من التناقض في الكنيسة ، فمن جهة تدعي انها لا تتدخل في الامور السياسية وخصوصا عندما يتعلق الامر بحقوق المسيحيين المشروعة ،الا اننا نجد ان خطوة الكنيسة هذه يمكن ان نصفها بالسياسية بأمتياز .
4 ــ ان الكنيسة قد نست ما تكرز به في الانجيل .. فالمثل الذي يتحدث عن الخاطئ الذي طلب من ابراهيم ان يذهب ليخبر اخوته بعذاب الجحيم لكي لا يخطئوا ، قال له ابراهيم.. اذا لم يسمعوا لجميع الانبياء فأنهم لن يسمعوا لك ايضا ..... لذلك فالقوى السياسية  التي لم تسمع للمبادرات السابقة ولم تسمع لنداءات العراقيين ومصلحة العراق ، فسوف لن تسمع لمبادرة الكنيسة .
5 ــ  وان كان ولا بد ان تتصالح القوى السياسية العراقية على ضوء مبادرة ، فأنها بلا شك ستكون مبادرة رجال الدين المسلمين ومرجعياتهم الدينية وليس كنيستنا .
6 ــ كنا نأمل ان تكون هذه الزيارة  التي جاءت بعد انتخاب البطريرك مار لويس روفائيل  مكرسة للمطالبة بصريح العبارة بمساوات المسيحيين مع العرب والاكراد والاقرار بحقوقهم في الدستور ، ومطالبة الحكومة والمسؤولين بالكف عن مجاملات المسيحيين .
7 ــ ربما كانت الزيارة من اجل ابراز  تولي البطريرك مار لويس لمنصبه الجديد .
8 ــ حشر وزير البيئة في الوفد لم يكن موفقا .
9 ــ انا اتفق في كون الاحزاب السياسية غالبا ما تتغطى بعباءة رجال الدين ، بسبب ضعفها وعدم قدرتها على تلبية طموحات الشعب المغلوب على امره .
مع خالص تحياتي

173
الاخ ابو سنحاريب المحترم
تحية طيبة
أنا أعتقد ان مصطلح واقع شعبنا الذي تتخذ منه الكثير من الاحزاب والحركات السياسية مبررا لشرعنة محاولات طمس الهوية الاشورية والتنصل عن ثوابت القضية الاشورية ، ما هو ألا نتيجة طبيعية لتزاوج النفاق مع الانهزامية .
فلا بد انك تتفق معي بأن الشيعة وعلى الرغم من انهم سوف سيحصلون دائما على الاغلبية في العراق فأننا نجد ان هناك العديد من الاصوات التي تطالب بأقليم او اقاليم شيعية في الجنوب ، وبالنسبة  للسنة ، فأن المثلث السني الذي يضم صلاح الدين وديالى والموصل والانبار ومناطق من بغداد ، برغم ما سيضمنه من حقوق للسنة ، الا انهم  بصدد التخطيط لـتأسيس اقليم خاص بهم ، أما الاكراد فحدث ولا حرج ، ففي الوقت الذي يتمتعون بأمتيازات لا حصر لها ، فأنهم غالبا ما يعلنون عن حقهم في تقرير المصير والتلويح باعلان دولة كردية ... ولكن عندما تسنح الفرصة لقائد او مسؤول من شعبنا للحديث عن حقوقنا في مقابلة تلفزيزنية او صحفية  ، فأننا سنكون بلا شك على موعد مع النفاق والانهزامية ، من خلال تفسير حقوقنا المشروعة على انها مخالفة للدستور الذي لا يجيز اقامة محافظة او اقليم على اسس قومية  ودينية ، او اعتبار حقوقنا بمثابة مدخل لتقسم العراق ، ناهيك عن الحديث عن التعايش والتسامح  والحوار مع المسلمين ، والتفاخر بالديمقراطية  والمساواة من خلال مقعد برلماني او وزاري وقائمقام هنا ومدير ناحية هناك .
اما الحديث عن وضع استراتيجية او قراءة سياسية جديدة للمرحلة المقبلة ، فأنه في تقديري سوف يقتصر على السعي للحصول على مناصب برلمانية ووزارية وعضوية في مجالس المحافظات وغيرها من المناصب ... اما القضية القومية وحقوق شعبنا فأقرأ عليها السلام .
وختاما ارجو ان لا تعتقد ان هذا التعقيب موجه لك ، لانه سبق لي وان نشرت الموضوع اعلاه قبل عدة اشهر ... شاكرا لك تفهمك مع التقدير .

174
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
سبق لي وان قمت   قبل فترة بنشر موضوع  على الرابط ادناه حول مصير الارض الاشورية والشعب الاشوري ... لذلك اعيد نشر الموضوع ليتسنى للقراء الاعزاء الاطلاع عليه وخصوصا الذين لم يسق لهم قرائته .. مع الشكر والتقدير .
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,621251.msg5820515.html#msg5820515

هل سيأخذ الاكراد (الارض الاشورية ) معهم عند انفصالهم ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاروق كيوركيس

بين فترة واخرى وكلما تأزمت العلاقة بين الاقليم والمركز نتيجة للصراعات والخلافات السياسية والجغرافية والمالية والنفطية بينهما ، يسارع الاكراد الى التلويح بالانفصال عن العراق ، من خلال تهديدات وتصريحات القيادات السياسية والحزبية الكردية المتضمنة حقهم في تقرير المصير او الحق في اقامة دولة كردية وكل ما من شأنه ان يصب في اتجاه تكريس استقلالية الاقليم .
وبغض النظرعن طبيعة هذه التهديدات والتصريحات ، التي يمكن للبعض ان يأخذها على محمل الجد من كون الانفصال عن العراق قادم لا محال ،  أو ان البعض الاخر ربما يفسرها على انها لا تعدو ان تكون مجرد  ورقة تهديد وضغط على المركز  بهدف الحصول على اكبر قدر  ممكن من المكاسب والامتيازات التي اشرنا اليها اعلاه  .
ألا ان الغاية من طرح موضوع مصير الارض الاشورية والشعب الاشوري الواقعين اليوم  ضمن حدود وسلطة الاقليم في هذا الوقت بالذات،هي من اجل  دق ناقوس الخطر الذي سيؤدي الى قسمة شعبنا  في العراق  بين دولتين في حال الانفصال، ومن الجانب الاخر فأنه حتى في حالة بقاء الاقليم ضمن العراق فأننا نعتقد انه اصبح من الضروري فتح ملف الحقوق الاشورية  والارض الاشورية في العراق بعد مرور اكثر من تسع سنوات على سقوط النظام الصدامي في 2003 من دون ان يلمس شعبنا الاشوري على ارض الواقع اية ممارسات اوتطبيقات عملية تلبي حقوقه المشروعة بالاضافة الى تهديد وجوده التاريخي في العراق ، مع ضرورة البحث عن قيادة او حركة سياسية اشورية قادرة على الاستجابة والتعبير عن ارادة الشعب الاشوري وحقوقه المشروعة استنادا الى مبدأ العدل والمساواة بين جميع مكونات الشعب العراقي بموجب الدستور ، بعيدا عن املاءات القوى العربية  والكردية وبعيدا عن مكاسب  واغراءات المناصب الوزارية والحكومية .
لذلك سنقوم بالتطرق الى مواقف جميع الاطراف المعنية من موضوع انفصال الاقليم عن العراق :
اولا : الحكومة العراقية : من المؤكد ان الحكومة العراقية ترفض رفضا قاطعا انفصال الاقليم عن العراق ، والابعد من ذلك وبحسب قرائتنا لواقع العلاقة بين الاكراد والحكومة وتحديدا منذ بيان 11 آذار 1970 والى يومنا هذا فأننا نعتقد ان الحكومة ليست مقتنعة لا بحدود الاقليم الحالية ولا بطبيعة وشكل النظام الاداري الحالي للاقليم الذي يتميز باستقلالية كاملة عن المركز ، ولكن من خلال مراجعة بسيطة لجوهر الخلافات بين الاقليم والمركز وخاصة تلك المتعلقة بعلاقات الاقليم بالخارج وعقود النفط والغاز والبيشمركة ومخصصات الاقليم من الميزانية الاتحادية سنكتشف بسهولة ان الحكومة اصبحت مقتنعة تماما اليوم بالواقع الذي كان قائما قبل حرب الكويت 1991 وبعبارة اخرى منطقة حكم ذاتي او اقليم ولكن بشرط ان تكون خاضعة لسيادة وسيطرة الحكومة العراقية المركزية .
ثانيا : الاكراد : انهم بلا شك متحمسون لمسألة حقهم في تقرير مصيرهم والانفصال عن العراق  واقامة دولة كردية ولكن بشرط ان تكون كركوك الغنية بالنفط   والمناطق الجغرافية الاخرى( المستقطعة او المتنازع عليها ) ضمن حدود الاقليم الذي سينفصل بغية ضمان اقتصاد قوي مع رقعة جغرافية اكبر وافضل  ، أما بخصوص الارض الاشورية في دهوك واربيل أوالمناطق الاخرى الواقعة في ما يسمى سهل نينوى التي يطالب الاكراد بها على انها مناطق مستقطعة من الاقليم او متنازع عليها فأن الاكراد يعتبرونها ارض(كردستانية) وفي نفس الوقت يعتبرون الاشوريين شعبا كردستانيا ، وسيكون من الامور المسلم بها ضمن الرؤية الكردية  ان تصبح الارض الاشورية كلها او معظمها ضمن الاقليم المنفصل  .
ثالثا : الاشوريون : يمكننا تحديد موقف الاشوريين من انفصال الاقليم  تبعا لمواقفهم من مسألة الحقوق الاشورية ، فتجمع الاحزاب الاشورية بقيادة الحركة الديمقراطية الاشورية والمجلس الشعبي ومعها اغلب الشخصيات الاشورية التي تحتل مناصب ووظائف مهمة في الاقليم ومن خلال متابعة نشاطاتها واجتماعاتها وتصريحاتها وبالتالي تقييم انجازاتها و طموحاتها المستقبلية سيلاحظ بلا شك انها تصب في مصلحة الاكراد والاقليم ، أوالدفاع احيانا عن انجازات الحكومة  بمعزل عن طموحات ومصالح الشعب الاشوري ،ولا نبالغ اذا قلنا ان  قيادات هذه الاحزاب قد تحولت الى  شبه مكاتب أو دوائر حكومية يتلخص عملها بالزيارات اليومية فيما بينها لمكاتبها ومقراتها، وان كان هناك نشاط يذكر فأنه منصب على كيفية الحصول على المناصب والكراسي ذات المنافع المالية الكبيرة  كالوزارات والبرلمان ومجالس المحافظات ومفوضية الانتخابات وغيرها  ، يضاف الى ذلك فانها اثبتت عجزها وعدم  قدرتها على وضع استراتيجية محددة تصلح اطارا لمسيرة العمل  القومي وعلى الاقل بعد سقوط الدكتاتورية عام 2003 ، لذلك وبمراجعة بسيطة لابرز اهداف وشعارات هذه الاحزاب للفترة الماضية سنلاحظ انها تركزت على ( الاقرار بالوجود القومي الاشوري.. منطقة ادارية في سهل نينوى .. ادارة محلية .. الحكم الذاتي في الاقليم .. محافظة مسيحية مع المكونات الاخرى كالشبك والايزيدية والتركمان والكاكائيين   في سهل نينوى مع الحكم الذاتي في الاقليم )  ، واخرها  تصريحات السيد يونادم كنا حول تشكيل لجنة من المكونات لصياغة مسودة قانون لحماية الاقليات  .
فحتى عند مراجعة بعض التشريعات في دستور العراق ودستور الاقليم المتعلقة بحقوق الاشوريين  : ضمان الحقوق السياسية والادارية والتعليمية والثقافية للاشورين  والكلدان كما في المادة 125 من الدستور ، و الحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين كما في المادة 35 من دستور الاقليم  ، برغم  ( قصورها وعدم تلبيتها لحقوق شعبنا وعدم جديتها ) ، ومقارنتها  بما تم  انجازه وتحقيقه ، فأننا سوف لن نلمس اية خطوات عملية على ارض الواقع تصب في مسالة حقوق شعبنا  ،لذلك  يمكن ان نقول ان هذه الاحزاب اصبحت غير قادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة وبالتالي اصبحت غير مؤهلة لقيادة شعبنا  ونيل حقوقه المشروعة بسبب تراجعها وتنصلها عن الاسس والمباديء التي تأسست من اجلها  ، فبين امسية وضحاها تم تغيير تسمية شعبنا الاشوري ، من اجل مكاسب انتخابية وبهدف كسب ولاء الكنيسة الكلدانية والسريانية ، وكذلك فان قراراتها السياسية  تميزت بالارتجالية وسياسة رد الفعل وقصور في حساب النتائج وكأن هدفها هو كسب الوقت والحفاظ على مصالحها ( فمثلا ..  المطالبة بالحكم الذاتي كان نتيجة لتصريحات  سركيس اغاجان ، وان تصريح الرئيس جلال الطالباني لصحيفة  فرنسية  بعدم اعتراضه على قيام محافظة مسيحية  ، كان وراء مطالبة الاحزاب بالمحافظة  ، واخيرا فان تصريحات يونادم كنا الاخيرة لصياغة قانون لحماية الاقليات قد جاءت بعد يومين من تصويت مجلس النواب على مشروع قانون انضمام العراق الى اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي وتصريحات النائب علي الشلاه الذي اكد على تعزيز الحريات ومنع الاعتداء على الاقليات.
لهذا ، وفي ظل سكوت و غياب مواقف تجمع الاحزاب السياسية من تصريحات الاكراد بالتهديد بالانفصال وحقهم في تقرير المصير التي اشرنا اليها اعلاه ، فانه يمكننا اعتبار ذلك تأييدا لموضوع  ضم الارض الاشورية الى الاقليم واعترافا بكون الشعب الاشوري من  المكونات الكردستانية  ( وربما لفكرة تدعم ذلك ليصبح شعبنا القومية الثانية في الاقليم )، ويبدو ذلك اكثر  وضوحا من خلال تطابق الرؤى تجاه مسألة الحقوق الاشورية مابين الاكراد وتجمع الاحزاب السياسية ، فالحكم الذاتي ( للكلدان السريان الاشوريين ) الذي اقره الاكراد في دستورالاقليم ، سوف لن يكون في المناطق الاشورية في محافظة دهوك مثل صبنا وبروار وسهل نهلة ونروا وزاخو وغيرها ( بدليل تسارع وتيرة التغيير الديموغرافي والزيادة المفرطة في عدد السكان الاكراد مقابل تناقص وانحسار الوجود الاشوري في تلك المناطق )  ، وانما سيكون في مناطق سهل نينوى في حال  ضمها الى الاقليم ، وهي تلك المناطق التي يسميها الاكراد مناطق  مستقطعة  او متنازع عليها المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي ، ولا نعتقد ان هذه المسألة قد فاتت على تجمع الاحزاب السياسية واعضاءه الخمسة في مجلس النواب وعلى السياسي (المحنك) يونادم كنا ، فبالنسبة للحكم الذاتي  الذي يطالب به تجمع الاحزاب السياسية ، اذا كان المقصود به المناطق الاشورية في محافظة دهوك فهو غير ممكن ، لآن (المادة 35 من دستور الاقليم تنص على  الحكم الذاتي حيثما تكون لآي مكون اكثرية سكانية ) ولن يصدق اي عاقل ان هناك اليوم اكثرية اشورية في اي  منطقة من الاقليم ، أما بالنسبة لمطلب المحافظة المسيحية مع المكونات الاخرى في سهل نينوى فهو ايضا يقع في سياق التوجهات الكردية التي تحاول ضم مناطق شعبنا الى الاقليم خصوصا وان المحافظة المسيحية المزمع انشائها مع المكونات الاخرى تقع ضمن الحدود التي رسمها الاكراد للاقليم  ( وتحديدا اقضية الشيخان  وتلكيف وقرقوش كما في المادة الثانية/اولا من دستور الاقليم )  ، خصوصا اننا لم نؤشر اي اعتراض من تجمع الاحزاب السياسية على المادة 140 ولا على الحدود المقترحة للأقليم ، وعلى الاقل بالنسبة للمناطق التي تخص المحافظة المسيحية ، ولتأكيد ما ذهبنا اليه ، فلو فرضنا جدلا ان الاكراد كسبوا المادة 140 فان الاقضية اعلاه التي يريد تجمع الاحزاب انشاء المحافظة فيها ستصبح ضمن الاقليم ، وفي الاقليم الجديد سوف لن يكون معقولا او منطقيا ان يكون للاشوريين محافظة مع تمتعهم بالحكم الذاتي ، لكن بالرجوع الى المادة 35 من دستور الاقليم فان الأكثرية السكانية التي يتطلبها منح الحكم الذاتي لا تتحقق الا في احد الاقضية او قضائين من المذكورة اعلاه .
وبالضد من موقف تجمع الاحزاب السياسية اعلاه ، يمكننا ان نؤشر الموقف الاشوري في المهجر الذي تتبناه بعض الحركات الاشورية وناشطون وشخصيات اشورية مثقفة  لا تعترف بحدود الاقليم الحالية  ، وانما تؤمن بضرورة اقامة كيان اشوري يضم كل الارض الاشورية في دهوك ونينوى يكون مرتبطا بالحكومة المركزية  ، وعليه فان الموقف الاشوري هذا يرى ان الحقوق  المشروعة للشعب الاشوري لا يمكن تحقيقها الا بتدويل القضية الاشورية والاعتراف بالشعب الاشوري كشعب اصيل واقامة منطقة آمنة تضم كل الارض الاشورية باشراف الامم المتحدة ، بسبب ما تعرض له الاشوريون خلال التسعة عقود الماضية من مجازر وقتل تهجير وحرق للمئات من القرى الاشورية ، تلك الظروف التي اجبرته على الهجرة وترك مواطنه في العراق .
وتبعا لهذا الموقف ، فأنه يتوجب اعادة الخارطة السكانية لمحافظة دهوك الى ما كانت عليه قبل عام 1961 وعام 1970  ، ليكون ذلك بمثابة رسالة واضحة للجميع بأمتلاك الاشوريين فقط  لحق التصرف بالارض  الاشورية  .
وختاما نقول انه بالرغم من كون  الموضوع يتطرق الى مسألة افتراضية تتعلق بأحتمال انفصال الاقليم وعما سيترتب على ارضنا الاشورية وشعبنا الاشوري من جراء  هذا الانفصال ، الا ان صيغة السؤال التي جعلناها عنوانا لهذا الموضوع ، يمكن ان تدفع  بالكثير من الهتمين بمسألة الحقوق الاشورية الى التفكير بمصيرالارض الاشورية والشعب الاشوري في ظل الظروف القائمة اليوم  ليكون لنا رأي وحق في تقرير مصيرنا وعدم انتظار ما ستاتي به الاحداث وانما يتوجب المشاركة في صنع الاحداث من منطلق ان الاكراد جزء من العراق والاشوريون جزء من العراق ، وعليه فأن المنطق يفرض على الاشوريين ليكونوا جزءا من الكل (العراق ) وليس جزءا من الجزء ( الاكراد) .

175
الاخ زيد ميشو المحترم
تحية طيبة
أليست الوحدة أفضل من التفرقة ؟؟؟؟؟؟
الرجاء مشاهدة الفيديو ادناه .
مع خالص تحياتي .

file:///C:/Users/GORGUIS-VAIO/Desktop/photo.htm


176
الاخ أبو فادي المحترم
تحية طيبة
أن الغاية من نشر هذه الصورة من الاحتفال ، لم تكن بهدف تفسير رموز النجمة للغايات والنوايا التي اشرت اليها في تعليقك ، وانما كانت في الحقيقة ، للتأكيد على ان تلك النجمة تعبر عن وحدة انتمائنا القومي ووحدة تاريخنا وحضاراتنا وتراثنا ولغتنا  ووحدة ارضنا الجغرافية والتاريخية في نينوى ونوهدرا ،أما تفسيرك للنجمة وربطها بالملاك جبريل وبيت لحم وهيرودس والانجيل ..... فأنك بذلك  ومن دون ان تدري أيها الاخ العزيز تقضم وتلغي  آلاف السنين من تاريخنا  ومن حضارتنا ووجودنا على هذه الارض  ، وتحاول ان تنزع منا هويتنا القومية التي يمتد تاريخها الى سبعة الاف سنة  لتلبسنا الهوية المسيحية التي يبلغ عمرها الفي سنة فقط .
أن ايماننا بوحدة الانتماء الى الارض الاشورية ووحدة هويتنا القومية ووحدة اهدافنا ومصيرنا المشترك هو الضمان الوحيد لنيل حقوقنا المشروعة وتعزيز بقاؤنا ووجودنا على ارضنا التاريخية ، وهذا ليس بغائب عن أخوتنا من ابناء الكنيسة الكلدانية .
مع خالص تحياتي .

177
في احتفالية تنصيب قداسة  البطريرك مار لويس روفائيل الاول :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صورة ناطقة بوحدة الانتماء القومي ووحدة الانتماء الى الارض الاشورية

178
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
في تعقيبين متشابهين لموضوعين  تطرقا الى مسيرة الحركة الديمقراطية الاشورية لكل من الاخ  سامي هاويل والاخ ستيفن البغدادي قلت  ... :
بأنه يجب  علينا ونحن  نلقي الضوء على مسيرة الحركة  والى ما  آلت اليه الامور اليوم ان ان نميز في تقييمنا للحركة من خلال منظارين ..
الاول :  منظار المصلحة القومية  العليا لشعبنا وحقوقه المشروعة والتي نجد ان الحركة قد فشلت تماما  في تحقيق ما كانت يطمح اليه ابناء شعبنا برغم الدعم الكبير واللامحدود من الجماهير الاشورية في العراق والمهاجر .... وقد تطرقتكم الى اسباب هذا الفشل .
الثاني : منظار الحزبية الزوعاوية الضيقة ... وهو المنظار الخاص  بـ يونادم كنا وقيادته والموالين له ممن يسمون ( الكناويين ) وهؤلاء يقيمون الحركة من منظارهم الخاص ...حيث الحركة تقف على راس الاحزاب في تجمع الاحزاب ، والحركة تمتلك اكبر التنظيمات  ،  ويقومون بالترويج ليلا ونهارا لانجازاتهم التي حققوها ، ويؤكدون دائما ويقولون من اراد ان يعمل فتلك هي الساحة مفتوحة للجميع .... وهؤلاء يعتقدون ان وصولهم وحصولهم على المناصب الرفيعة في البرلمان والوزرات يعتبر في قمة الانجازات ، وبعبارة فأن لسان حالهم يقول اننا ناضلنا وضحينا وقمنا بواجبنا وكما يقول المثل ... نجحت العملية ومات المريض ، فالحركة ادت واجبها ولكن اراضينا وهويتنا  ضاعت .
لذلك اعتقد ان الدعوات التي تلح كثيرا على اصلاح الحركة وتقويم مسيرتها يمكن ان ينطبق عليها المثل ... وهل يصلح العطار ما أفسده الدهر ....
من جانب آخر فأن المناصب التي شغلها يونادم كنا منذ عشرين سنة ، واليوم المنصب الوزاري لأبن اخته ، زائدا الدعم المالي  الكبير من القوى التي  قامت باحتواء الحركة لتعمل لصالحها قد جعلت من يونادم كنا  من اصحاب الثروة والملايين ، التي من خلالها يستطيع يونادم ليس فقط البقاء في قيادة  زوعا والحركة  ، وانما تمكنه من صناعة زوعات وحركات اخرى .
لذلك اعتقد ان هذه المحاولات هي مضيعة للوقت لا غير ، أما البديل المطلوب لهذه المرحلة ، فهو في الحقيقة صعب وشاق ويتطلب جهود مضنية وتضحيات كبيرة ويتمثل في النقاط التالية :
ـــ اعتماد التسمية الاشورية كتسمية قومية لجميع فعالياتنا .
ـــ اجراء الاتصالات والمشاورات اللازمة لعقد مؤتمر قومي اشوري موسع في العراق او المهجر ، على ضوء الثوابت الاشورية في الارض واللغة والتاريخ .
ـــ الاستفادة من الاحزاب والحركات الاشورية الحالية وكل الشخصيات الاشورية المؤمنة بالثوابت الاشورية .
ــ تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر من الشخصيات الاشورية المعروفة  بوفائها وايمانها ونزاهتها  .
ـــ اعلام الحكومة العراقية والامم المتحدة بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات ( على المستوى الاشوري) في ظل الطروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب الاشوري .
ــ المطالبة باعتماد احصاء 57 او اي احصاء اخر يثبث هوية المناطق الاشورية .
ــ المطالبة باعتبار الاشوريين الذين نزحوا الى سوريا عام 1933 اشوريين عراقيين  وضرورة تهيئة  الظروف المناسبة لعودتهم .
ــ  المطالبة باشراف الامم المنتحدة على أمن وسلامة وحقوق الاشوريين  .
ــ اعتماد برنامج اعلامي كبير لتوضيح وشرح  الحقوق الاشورية  ، من اجل حشد التأييد الاشوري اللازم ماديا ومعنويا .
ويمكن الاستفادة من خبرة ومقترحات بقية الاخوة .
مع الشكر .

179
الاخ ستيفن البغدادي
تحياتي
ان موضوعك مشابه لموضوع الاخ سامي هاويل ( الحركة الديمقراطية الاشورية / قراءة ومقترحات ) في سرد مسيرة الحركة ، ولكن الاخ سامي قدم بعض المقترحات .
لذلك سيكون تعليقي على موضوعك مشابها لتعليقي على الموضوع المذكور .. حيث انني أؤكد على ضرورة الفصل والتميز بين مسيرة الحركة التي تصب في المصلحة القومية للامة الاشورية ، وبين مسيرة الحركة التي تصب في المصلحة الحزبية الزوعاوية ليونادم كنا وقياداته  ومناصريه .
فبالنسبة للمسيرة القومية ، نجد ان  الحركة  كانت في واد والشعب الاشوري في واد آخر بسبب زرع التسمية المذهبية بين ابنائه والتدخل في الشؤون الكنسية ، واصرار الحركة على الانفراد باتخاذ زمام الامور في ساحة العمل القومي وعدم مبادرتها او قيامها بحشد الزخم الجماهيري او اقامة تحلف جبهوي مع القوى السياسية للمطالبة بصورة منطقية بالحقوق الاشورية المشروعة ، بل بالعكس عملت الحركة على اضعاف العمل القومي لتفرد بالساحة السياسية ، وليتم تحويلنا الى مجرد مكون مسيحي يلهث وراء انشاء محافظة تكون بمثابة ( كوكتيل شعبي ) تضم كل المكونات العراقية بعيد عن حقوقنا المشروعة .
اما بالنسبة الى المسيرة الحزبية الزوعاوية الصرفة.... فهي كلها انجازات ومناصب ومكاسب ودفاتر الدولارات ، حيث ان يونادم كنا ويونان هوزايا كانوا وزراء في الحكومة الكردية ، وبعدها باسكان وردة في الحكومة واليوم  سركون صليو ويونادم دائما على الخط  في المنصب  منذ بريمر والى يومنا هذا ناهيك عن مناصب اخرى في المحافظة والاقضية وغيرها ،ففي الوقت الذي  حصلوا على الالاف من الدولارات ، كان هناك من يموت من الاشوريين بسبب عدم توفر دواء او حقنة وغير ذلك ، وكذلك في تقييم المسيرة الزوعاوية نجد ان الحركة في مقدمة الاحزاب الاشورية واكثرها تنظيما واكثرها قدرى على تنظيم المسيرات والحفلات ، بمعنى آخر ان الحركة في قمة عصرها الذهبي ، ولكننا بالمقابل  وعلى المستوى الاشوري  نرى زيادة وتوسع عمليات التغيير الديموغرافي وضياع الارض الاشورية ، مع كل محاولات طمس الهوية الاشورية والتنازل عن الاهداف التي تأسست من اجلها الحركة ، حيث  اصبح شعبنا اليوم سريانيا ومسيحيا واقلية دينية مسيحية صغيرة في ظل غياب القوانين والتشريعات التي تحمي وجوده وهويته وارتباطه بالارض والتي كانت من صميم نضال وسياسة الحركة التي ولت طهرها للشعب الاشوري المغلوب على امره وولت ظهرها ايضا حتى لرفاق الحركة نفسهم من الذين  انتقدوا انحراف الحركة .
لذلك يجب عدم الخلظ بين المسيرتتين بسبب الاختلاف الكبير في التوجهات والاهداف .
مع التحية .

180
الاخ سامي هاويل المحترم
تحية اشورية
في المقدمة أثمن جهدك في كتابة هذا الموضوع والذي يلقي الضوء على  مسيرة الحركة منذ انطلاقتها العلنية  منذ سنة 1991 والى أيامنا هذه التي أقترنت بالدعوة التي أطلقها الاخ نينوس بثيو ... والتي لا اريد تكرار التعليق عليها لانها تصب في المصالح المشتركة مع يونادم كنا .
أما بخصوص موضوعك فأني أرى ان يتم قراءة  وتحليل مسيرة الحركة الديمقراطية الاشورية  من منظارين :
ـــ  الاول :  منظار المصلحة القومية الاشورية
ـــ  الثاني : المنظار الحزبي الزوعاوي
فمن منظار المصلحة القومية الاشورية ، الذي ينظر به ابناء شعبنا الاشوري المؤمنين بحقوقهم المشروعة ، لم يتحقق لشعبنا شيء ملموس يمكن درجه ضمن حقل الحقوق القومية المشروعة المرتبطة بالارض والهوية الاشورية ، وفشلت الحركة ولم تؤد دورها المطلوب في مسيرة العمل القومي كما يرام ، وتتحمل بقية الاطراف السياسية مسؤولية الفشل ايضا .
أما من المنظار الحزبي الزوعاوي الذي ينظر به يونادم كنا وقيادة الحركة وانصارها ومسانديها ممن يطلق عليهم اليوم مصطلح ( الكناويين )  ، فأنهم ينظرون الى الحركة على انها في احسن حالاتها باعتبارها الطليعة المثالية لقيادة المسيرة ، وهي صاحبة الانجازات العملاقة  في مسيرة العمل القومي .
لذلك فأنني ارى ان قياس الامور من المنظار الزوعاوي الصرف البعيد عن المصلحة القومية الاشورية تبدو صحيحة في نظر يونادم كنا وقيادته ، فالحركة الديمقر اطية الاشورية هي التي  تقود تجمع الاحزاب السياسية ، وبمجرد صافرة من يونادم كنا يتمكن من  جمع كافة الاحزاب حوله ، وعلى المستوى  السياسي فان يونادم كنا وقادة الحركة كانوا دائما في الوزارات والبرلمان ومجالس المحافظات والمراكز المهمة ، وعلى مستوى التنظيمات نجد ان الحركة تمتلك تنظيما اكبر من تنظيمات الاحزاب الاخرى ، ومقراتها منتشرة في العراق وتنظيماتها منتشرة في المهاجر والكثير من المؤسسات الاشورية في المهاجر تتبع الحركة ، وتنظيمات الحركة  تستطيع اقامة المسيرات والحفلات التي لا تتمكن الاحزاب الاخرى من اقامتها ، وغيرها من الامور التي تكون من العوامل المغرية لديمومة مسيرة الحركة ، كما لا ننسى ان يونادم كنا ومن خلال المناصب التي شغلها طويلا اضافة الى الدعم المالي من الاكراد تمكن من توفير الاموال اللازمة للصرف على ما ذكرناه اعلاه .
وعلى هذا الاساس رغبت في التمييز بين المسيرة القومية والمسيرة الحزبية اللتين لم نعثر لحد اليوم على نقطة الالتقاء بينهما .
وتقبل شكري وتقديري
اخوكم
فاروق كيوركيس
فرنسا

181
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
أنا اعتقد ان التجربة الاشورية لكنيسة المشرق في استراليا والتي يديرها بنجاح المطرافوليط مار ميلز والفريق العامل معه يمكن الاستفادة منها  ومن خبر اتها ومقومات نجاحها لتشمل بلدان المهجر الاخرى ، ومن الواضح فأن تأسيس المدارس الاشورية ( الاهلية) في المهاجر والموازية في مستواها التعليمي مع المدارس الاخرى وبحيث يكون تدريس اللغة الاشوريةوتعلمها اجباريا بالاضافة الى  مواد اخر ى اشورية ، سيكون الضمانة الوحيدة للمحافظة على لغتنا وتاريخنا ، وبالتأكيد فأن ذلك يحتاج الى امكانيات مادية كبيرة ،  ولكن من الممكن ان تنجح التجربة في مدن المهجر التي تضم اعداد كبيرة من الاشوريين بالاضافة الى امكانية الاستفادة من القوانين السارية  والقروض وغيرها ، مع الاخذ بنظر الاعتبار بضرورة التكاتف والتعاون ما بين الجميع من الاباء والامهات والمؤسسات الكنسية  والسياسية والجمعيات وغيرها .... وبهذه الطريقة سنحافظ قدر الامكان على لغتنا التي تعتبر الركن الاساس للروابط الاخرى ، وعلى الاقل سنقوم بعرقلة وتأخير عملية الانصهار في الثقافات المهجرية الكبيرة ، ولحين ان ننال شيئا مما يسمى حقوقنا القومية المشروعة على ارض الاباء والاجداد في آشور .
ذلك ان نيلنا لحقوقنا القومية المشروعة وعلى ارضنا الاشورية فانها في الوقت الذي ستحافظ على ديمومة واستمرارية هويتنا القومية ولغتنا وخصوصيتنا ، فأنها في نفس الوقت ستكون العامل الاساس والرئيسي في الحفاظ على هويتنا القومية في المهاجر ، لان الوجود القومي على ارض الاباء والاجداد هو الينبوع الذي لا ينضب الذي سيعمل على ارواء عروقنا وجذورنا ليس في الوطن فقط وانما في المهاجر ايضا ، وبدون هذا الينبوع وبدون الوجود القومي على ارض الاباء والاجداد  ستبقى عملية الحفاظ على وجودنا في المهاجر غير مضمونة ومحكومة بظروف الزمن وبمستقبل الاجيال القادمة .
وانا في تقديري فأن مسألة الحفاظ على وجودنا في ارضنا الاشورية ستظل مرتبطة بالعوامل الرئيسية  ادناه :
ــ مساواة الاشوريين في الدستور وكافة التشريعات والقوانين بالعرب والاكراد .
ــ الاقرار بالحقوق القومية الاشورية المتمثلة بأدارى شؤونهم الذاتية في اقليم خاص بهم على ارضهم الاشورية .
ــ ضمانات من الامم المتحدة والدول الكبرى تكفل للشعب الاشوري تطلعاته للعيش بسلام وامان واحترام ذلك من قبل العرب والاكراد والايرانيين والاتراك .
ـــ اعمار المناطق الاشورية واقامة مشاريع اعادة البنى التحتية والاستثمارات وتطوير الخدمات الاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها .
ان هذه العوامل هي التي ستجعل الاشوري يشعر بالامن والسلام على ارضه ، وهي التي ستربطه بالارض دائما ، ولن يفكر  ابدا  بالهجرة .
انا احترم اراء الاخوة من ان وجود الكرسي البطريركي في الوطن سيكون ذو عامل معنوي مساعد ولكنه في تقديري غير كاف ، لانه الكرسي البطريركي ذاته سيكون وجوده مهددا على الدوام في ظل عدم الاستقرار السياسي في العراق والمنطقة ،  وفي ظل عدم الاقرار بالحقوق الاشورية وعدم ضمانها وفي ظل هبوب رياح وعواصف ما يسمى بالربيع العربي وربما الربيع العراقي او الكردي ، وان نتذكر ما حصل في زاخو ودهوك مؤخرا .

182
اعتقد ان رابي نينوس بثيو يريد ان يقودنا هذه المرة الى نفس الطريق الذي يخدم يونادم كنا ويبقيه على راس الحركة ومعه اعضاء  القيادة الذين يطلق عليهم ( الكناويين ) في اشارة الى تأييدهم ليونادم في كل شيء بعد تنصل الحركة عن اهدافها التي تأسست من اجلها .

183
الاخت مورين المحترمة
تحية طيبة
لا اريد ان اكرر ردود الاخوة الخاصة بضعف معلوماتك التاريخية بخصوص الليفي والاشوريين ، ولكنني استغرب من تصنيفك للاوضاع منذ دخول الانكليز للعراق ولغاية  مذبحة سميل بوجود معسكرين ، احدهما عميل وموالي للانكليز والاخر  وطني ومناهض للانكليز ، وفهمت ان سبب مأساة ومذبحة الاشوريين  في سميل 1933 تعود لكون رؤسائهم قد قادوهم الى معسكر العمالة والتأييد للانكليز ...  ولكن هل تعلم الاخت مورين ..
بأن العرب العراقيين والعرب الاخرين هم الذين ساعدو الانكليز لاحتلال العراق والتخلص من الدولة العثمانية ، وان الانكليز هم الذين اسسوا الدولة العراقية  ونصبوا الملك فيصل الاول ملكا على العراق سنة 1921 ، يضاف الى ذلك فأن الانكليز هم الذين  علموا العراقيين كيفية ادارة الدولة ، واكتشفوا البترول لهم  وفتحوا الطرق وانشأوا السكك الحديد وغيرها ، ثم انه كان مقررا ان يبقى العراق تحت الانتداب البريطاني عشرين او ثلاثين سنة لغاية عام 1948 حسب ما اعتقد ، الا ان الانكليز قاموا بمساعدة الحكومة العراقية والعراق للانضمام الى عصبة الامم عام 1932 وغيرها .
ثم تسترسل الاخت مورين وتقول ان امريكان اليوم هم انكليز الامس وحسنا فعل يونادم كنا بتوجيه دفة قيادة الحركة للتحالف والانضمام الى الحكومة المركزية وليس مع الامريكان  ، لكي لا يحصل للاشوريين اليوم  ما حصل لهم  بالامس ، ولست ادري  ، هل  نست الاخت مورين بان  الامريكان  هم الذين  اتوا بالحكومة العراقية الحالية عام 2003 ، وهل نست ان الامريكان وقوات التحالف يعود لهم الفضل في خلق المنطقة الامنة عام 1991  للاكراد وسيطرة الجبهة الكردستانية على المنطقة الشمالية ويومها كانت الحركة الديمقراطية الاشورية متحالفة مع الاكراد في تلك الجبهة والى يومنا هذا .
وفي عودة بسيطة الى العمليات الارهابية  وتفجير الكنائس التي تعرض لها الاشوريين منذ 2003 والى يومنا هذا وبما ادى الى هجرة  الغالبية العظمى من الاشوريين من البصرة وكركوك وبغداد والموصل يمكننا ان نستنتج سطحية وضحالة الفكر الذي يعتقد ويؤمن بمسألة الاصطفاف الى جانب الحكومة او الى الجانب الامريكي ، لانه في الحقيقة فأن كل الاطراف تابعة للسيد الامريكي وهم التحالف الكردي والتحالف الشيعي والتحالف السني .
أما مشكلتنا نحن الاشوريين واسباب مآسانينا ومعاناتنا فأنها من جانب تكمن في هويتنا القومية الاشور ية وديانتنا المسيحية التي لم تتسع عقول وصدور جيراننا من العرب والاكراد لتقبلها والتعايش معها ، اذ ما زالت العقلية الشوفينية والعنصرية المنادية باقصاء والغاء الاخر هي المسيطرة منذ 1921 والى يومنا هذا .
ومن الجانب الاخر ، فأن ازدواجية مواقف الحركة مابين الدور الحقيقي الذي تمارسه لصالح القضية الكردية ، ووقوفها بالضد من التطلعات الاشورية لنيل حقوقهم المشروعة وما بين ما يتم الترويج له في اعلام الحر كة وخصوصا بين ابناء شعبنا في المهاجر قد ادى الى تضليل جزء كبير من شعبنا وخصوصا الشباب .
فمثلا ان نزوح يونادم كنا وبعض قيادات الحركة الى بغداد عام 2003 لم يكن بهدف التحالف مع الحكومة المركزية والوقوف بوجه الامريكان ، فيونادم كنا  تم تعيينه من قبل بريمر  وبواسطة الاكراد في مجلس الحكم ، وانما كان  بهدف كسب ابناء الكنيسة الكلدانية من خلال ابتكار تسمية بديلة لتسميتنا الاشورية  وهي   تسمية ( الكلدو اشوري ) في مؤتمر 2003 والتي ادت الى انشقاقات كبيرة بين ابناء الامة  الاشورية ، وقد اشار ذلك الى التخبط الذي كان يمارسه يونادم وقيادة الحركة ، وبما اثبت من عدم وجود استراتيجية سياسية وفكرية للحركة ، وخصوصا ان الكثير من الممارسات والاحداث اللاحقة اثبتت صحة ما ذهبنا اليه ، ففي الدستور العراقي نجد يونادم كنا وهو العضو في البرلمان قد  اسهم وشارك وصفق للمادة 125 التي تعترف او تذكر الكلدان الى جنب الاشوريين ، واذا ما انتقلنا الى دستور الاقليم فأننا نجد ان الحركة وبنوابها الخمسة تقبل بتسمية الكلداني الاشوري السرياني ... اما اهداف وحقوق شعبنا ، فنجدها يوما ادارة ذاتية في سهل نينوى ، وادارات محلية ، ومحافظة مسيحية ، وبعدها محافظة لكل المكونات وحكم ذاتي في الاقليم ولسنا نعلم بالاتي غدا .
والكل يعلم بأن الحركة وفي الوقت الذي كانت وما تزال تعمل لصالح الاكراد وتعيين يونادم كنا ويونان هوزايا وزراء في الحكومة الكردية وان الاكراد هم الذين كانوا وراء وصول يونادم كنا الى الكثير من المناصب ، ومنها اليوم وجود خمسة اعضاء في برلمان الاقليم وفي مجلس النواب ووزير ، فأننا نجد ان يونادم والحركة كانوا يتهمون الاحزاب الاخرى  بالعمالة للاكراد ، وان الحركة فقط تملك القرار المستقل ، الا ان جاء اليوم الموعود وقامت الحركة بلم الاحزاب لتاسيس تجمع الاحزاب السياسية .
وفي الحقيقة فان كل ممارسات الحركة السابقة وممارسات تجمع الاحزاب السياسية اليوم يمكن نضعها في خانة كسب الوقت  لادامة المصالح والمنافع الشخصية لقادة ومسؤلي هذه الاحزاب ، بعيدا عن مصالح واهداف  القلة المتبقية من شعبنا الاشوري ، لذلك فأن دعوة الاخ نينوس بثيو يمكن تصنيفها في خانة كسب  الوقت التي يمارسها يونادم والحركة ، لاننا اذا ما  اردنا تقييم مسيرة الحركة ومسيرة تجمع الاحزاب الاحزاب السياسية ، فأننا سوف لن نلمس اية انجازات ايجابية متحققة ، وعلى العكس من ذلك فأن السلبيات والخسائر كانت من الحجم الكبير ، حيث نجد عملية تقسيم شعبنا من ناحية التسمية قد بدأت منذ اطلاق تسمية الكلدواشوري وتسمية الكلداني الاشوري السرياني والمسيحي ، ثم محاولة التدخل في الشؤون الكنسية والتقارب من هذه الكنيسة لحساب تلك ، وكذلك عمليات التغيير الديموغرافي لاراضي وقرى شعبنا الاشوري ، ولعل اهم مسلسل في مسيرة الحركة وبقية الاحزاب قد تمثل بالتنازل عن الثوابت الاشورية ومرتكزات القضية الاشورية ، وبما ادى ويؤدي الى طمس الهوية الاشورية وضياع الارض الاشورية من خلال طرح مشاريع بعيدة عن الحقوق القومية الاشورية ، وان كل الشعارات التي ترفع للمطالبة بمحافظة للمكونات وحكم ذات في الاقليم تحت التسمية الثلاثية انما هي مشاريع لخدمة القضية الكردية وبالتالي يتم تحويلنا الى اقلية دينية مسيحية لا اكثر .

184
الاخ أوشانا نيسان المحترم
تقبلوا تحياتنا
لا بد انك تتفق معي من كون اللغة ركن اساسي من أركان كنيستنا المشرقية الاشورية . لذلك فأن تجريد كنيسة المشرق الرسولية المقدسة الجامعة من هويتها القومية الاشورية أو  ( تحريرها من قبضة القوميين .. كما جاء في عنوان مقالتك  ) سيكون في تقديري بمثابة احداث ليس ثقب واحد وانما ثقوب عديدة في قعر سفينة  الكنيسة وبما يؤدي في نهاية المطاف الى تدمير لغتها وتراثها وتاريخها العريق .
وكما تعلم فأن قضيتنا ومعاناتنا ليست في تهديد عقيدتنا وديانتنا المسيحية ( وان عمل البعض على اخراجها بهذا الشكل ) ، لأنني ذكرت في  احد ردودي لبعض الاخوة ، من انه اذا لم يكن  تعليم كنيستي للانجيل والصلوات لي ولأولادي بلغتي الاشورية ، فعند ذاك سوف لن تفرق معي ومع اولادي في ان نتعلم الانجيل والصلوات في كنائس اخرى مسيحية بالللغة العربية  او باللغة الانلكيزية والفرنسية والالمانية والسويدية وغيرها .
لذلك فأن المسيحية بأنجيلها وتعاليمها وصلواتها ان لم تكن ضمن أطار هويتنا ولغتنا الاشورية ، فأن ذلك معناه اصدار حكم الاعدام بحق كنيستنا المشرقية العريقة  ( مع اعتذاري لاستخدام هذه العبارة ) .
اما بخصوص طرحكم لموضوع الوحدة واعادة اللحمة المفقودة بين ( الاشوريين والكلدان والسريان ) ، فأعتقد انني سوف احاول مناقشة الموضوع في فرصة قادمة وخصوصا ان الاخ تيري بطرس قد نشر موضوعا مشابها بخصوص الوحدة ،  وعلى الاقل ربما سيكون البطريرك الجديد مار لويس روفائيل قد تطرق الى الاطر العامة لتوجهاته الوحدوية .
مع التقدير .
فاروق كيوركيس
فرنسا

185
الى ميخائيل سيبي ومحاضراته : ليكن دليلنا ألانجيل .. لا التضليل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في رد بسيط ومتواضع واستنادا لتعاليم الانجيل المقدس ، سأحاول ان ارد وأفند ما جاء في المحاضرة التي نشرها السيد ميخائيل سيبي للآسقف السابق اشور سورو والتي تستند لما تدعيه كنيسة روما الكاثوليكية من ان القديس بطرس هو اول بابا لروما وان باقي الباباوات الذين جاءوا بعده كانوا برتبته وانهم توارثوا سلطته ،هذا في الوقت الذي نجد ان الحقيقة وبالاستناد الى الانجيل المقدس تثبت وبمل لا يقبل الشك  ان هذا الادعاء لا اساس له من الصحة على الاطلاق .
فالرب يسوع المسيح له المجد ، هو فوق كل شيء ، وهو رأس الكنيسة  وهو الراعي الصالح ، ولا يمكن للبابا ان يشارك المسيح في رئاسة  الكنيسة  .. وان المسيح الحي في السماء والارض ليس بحاجة الى وكلاء على الارض .
وبحسب ما جاء في الانجيل وسفر اعمال الرسل نجد انه لايوجد  ذكر لمنصب البابا في الانجيل ، ولا يذكر الانجيل مطلقا ان القديس مار بطرس هو البابا او ان القديس بطرس قد اختار ( بابا) ليكون خليفة له وقد كتب بولس الرسول عدة رسائل من والى روما ولكنه لم يذكر القديس مار بطرس بوصفه البابا ، ولو كان فعلا القديس مار بطرس هو البابا لكان بولس الرسول قد ذكره في هذه الرسائل .
وفي الحقيقة فان القديس مار بطرس لم يكن في وقت ما في روما ، لانه لو كان هناك ، فلا بد من ذكر ذلك في احد كتب العهد الجديد، فالقديس بولس الرسول كتب رسالة مطولة الى اهل روما ولكنه لم يذكر شيئا عن وجود مار بطرس فيها ، وبولس الرسول عاش في روما اكثر من سنتين واثناء اقامته فيها كتب عدة رسائل لكنه لم يذكر اي وجود لمار بطرس  في المدينة ، فالعهد الجديد يذكر ان مار بطرس سافر الى انطاكية والسامرة وبابل ولكنه لا يذكر انه سافر الى روما .
من جانب آخر لا يوجد دليل في الانجيل يثبت انتقال سلطة الرسل الى غيرهم  ، حيث لا يستطيع البابا ان يكون خليفة لأي من الرسل وبضمنهم القديس بطرس ، فالبابا وبالرغم من عدم ذكره في الانجيل وعدم وجود منصب البابا في بداية تاسيس الكنيسة ، فأنه اي البابا ليس شاهد عيان للرب يسوع المسيح  ، و لا يتمتع بتوجيه وهداية الروح القدس .
فقد تعلمنا من الانجيل المقدس  ، ان الرسل والتلاميذ الذين اختارهم الرب يسوع  المسيح  كانوا شهود عيان له ولرسالته ولقيامته ، وبذلك كانوا قديسين ويتمتعون بهداية وتوجيه الروح القدس، وعليه لا يمكن ان  نضع البابا في منزلة اولئك الرسل ، او حتى اعتباره خليفة لاحد من أولئك الرسل ، ذلك ان قوانين الكنيسة الرومانية التي تم اقرارها قبل حوالي عشرة قرون ، هي التي  أقرت بأن يتم اختيار البابا من قبل عدد من الكرادلة ، وان منصب الكردينال هذا نفسه لم يكن موجودا  في القرون الاولى من عمر الكنيسة الرومانية  ، لذلك فهناك فرق كبير  بين الرسل الاوائل الذين اختارهم الرب يسوع المسيح وبين الباباوات الذين ينتخبهم ويختارهم الكرادلة .
يضاف الى ذلك ، فأننا يمكن ان نجزم بانه يخالف تعاليم الانجيل المقدس من يقول ان البابا خليفة للقديس مار بطرس ، فمن جهة لا يوجد في الانجيل ما يثبت انتقال سلطة الرسل الى غيرهم ، ومن جانب اخر فأن منصب البابا في كثير من الاحيان كان يبقى شاغرا بسبب  الصراعات والانقسامات التي تعرضت لها الكنيسة ، ليس هذا فقط وانما في بعض الفترات كان يوجد اكثر من بابا واحد ، فمثلا عندما  حصل الانشقاق والانقسام المعروف انتخب الايطاليون ( بابا) لهم وانتخب الفرنسيون ( بابا ) آخر لهم ، وحصلت اتهامات شتائم بينهما وكل منهما يرفض الاخر ويدعي بانه هو البابا الصحيح ، الى ان تم عزل الاثنين وانتخاب بابا جديد في مؤتمر لاحق ، ولسنا نأتي بجديد اذا قلنا ان الكنيسة الرومانية والبابا كانا طرفا في الكثير من الحروب والصراعات التي ادت سقوط مئات الالوف من الضحايا والقتلى والتي يمكن ان تكون بعيدة كل البعد عن وصايا وتعاليم الانجيل المقدس المعروفة للجميع ، وفي الحقيقة فأننا لا نريد الدخول في شرح الكثير من الامور التي كانت بمثابة ( فتاوى ) اصدرها البابوات منحوا من خلالها لانفسهم الهالة والقدسية والصلاحيات وكأنهم رسل المسيح  ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، قيام الباباوات بسن العديد من القوانين والنظم التي تخدم مصالحهم ومن ثم ادعائهم بمساواة هذه النظم والقوانين بتعاليم الانجيل ، وكذلك الافتاء والادعاء بضرورة الخضوع للسلطة البابوية من اجل نيل الخلاص ،  وكون البابا معصوم من الخطاء او ما يسمى عصمة البابا المخالفة لتعاليم الانجيل ، والى آخره فيما تدعيه الكنيسة الرومانية من ان البابا فقط يملك صلاحية منح لقب  (الطوباوي) والذي يتناقض كليا مع كرازة الرب وموعظته على الجبل ، حيث يمكن للمؤمن ان يصبح طوباويا بالايمان وبتعاليم الانجيل وليس البابا من يقرر طوباوية المؤمنين.. طوبى للمساكين ..طوبى للرحماء .. طوبى لصانعي السلام../ انجيل متي الاصحاح الخامس .
واخيرا نؤكد ونكرر مرة اخرى ما نشرناه في موضوعنا  ( البطريرك الجديد والتحدي الكبير ) المنشور على الرابط ادناه ، ونقول ان الكاثوليكية  او الجامعة  او العالمية هي صفة لكنيسة الرب يسوع المسيح الواحدة ، وهي لا تعني مطلقا الكنيسة الرومانية ، اذ هناك العديد من الكنائس الكاثوليكية الجامعة التي لا علاقة لها بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية ، ولكن يبدو ان ما اشرنا اليه في الموضوع المذكور  من ان الكنيسة الرومانية روجت وتروج في الاعلام على تسميتها ( بالكنيسة الكاثوليكية ) من دون ذكر تسميتها القومية  ( الرومانية ) ، بينما تتحاشى ذكر صفة الكاثوليكية للكنائس الاخرى وتكتفي بذكر تسميتها القومية فقط للايحاء بان الكنيسة الرومانية هي فقط الجامعة ويتوجب على بقية الكنائس الانضمام اليها ، قد انطلى على الكثير من البسطاء .
 لذلك نستغرب من الخطأ الذي يرتكبه  الشخص الذي يترك كنيسته الاشورية التي تحمل صفة الجامعة ( الكاثوليكية ) وينتقل الى الكنيسة الرومانية ( الكاثوليكية ) ..عندما يقول انه اصبح  (اشوري كاثوليكي ) ، لانه في الحقيقة  كان  اشوري كاثوليكي عندما كان  في كنيستة الاشورية ، لذلك يتوجب عليه بعد  انضمامه الى الكنيسة الرومانية ان يسمي نفسه ( آشوري روماني ) .. فيما اذا اراد الابقاء على هويته الاشورية ، أما اذا ما اراد ان ينكر هويته ايضا كما نكر كنيسته  ، فهناك مسميات اخرى لا داعي لذكرها .
وختاما ليكن الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح له المجد ، دائما وابدا دليلنا ومرشدنا نحو الحقيقة والايمان والخلاص .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,638229.msg5898104.html#msg5898104

186
أليس من واجب  الحركة وتجمع الاحزاب وقف التغيير الديموغرافي في الاقليم ؟؟
 تشر المحرر السياسي لموقع الحركة الديمقراطية الاشورية الموضوع ادناه والخاص بالتغيير الديموغرافي في الاقليم الذي يشمل عشرات القرى الاشورية، وفي الحقيقة فأن عملية التغيير الديموغرافي التي تشمل الاراضي والقرى الاشورية ليست بالموضوع الجديد ، ولكن الجديد فيها ان الحركة تطلب من ابناء شعبنا الاعتراض على هذا التغيير الديموغرافي ، وهي تعلم جيدا ( اي الحركة ) بعدم استطاعة ابناء هذه القرى من ايقاف التوجهات الكردية لهذا التغيير المستمر ... ولكننا نسأل ونقول ..أليس من واجب الحركة وتجمع الاحزاب واعضاء البرلمان الاعتراض ومنع هذا التغيير الديموغرافي ؟؟؟

http://www.zowaa.org/Arabic/articles/art%20180213-2.htm
تغيير ديموغرافي تحت ستار تمدين الريف
                                                                                        المحرر السياسي      

         علمنا مؤخراً بأن حكومة الاقليم قد تعاقدت منذ مدة مع شركة فوسينك الالمانية، لاعادة تصميم مدينة دهوك والبلدات والوديان السياحية في المحافظة وبصورة خاصة الطريق بين دهوك وعمادية، وبالتالي فأن الطريق الى عمادية في غالبيته من مناطق شعبنا التاريخية وتقع عليه قرى وقصبات شعبنا بدءاً من بابلو (باب ايلو) وكوري كافانا وباكيرات اضافة الى القرى التي هجرت ابان مذابح سميل عام 1933 وخلت من سكانها الاصليين ومنها كفلاسن ولومانا وبوباوا وطازيكى وأخرى مثل سكرين وبردراوا ودهوكي وبيث اناثا وهمزيكي وبردرش وسرسنك واينشكي وبليجان وبيباد ومروراً بعمادية وميرستك وديرالوك وعشرات القرى الاخرى التي تقع على الطريق وفي وديان اخرى سيطالها البرنامج عاجلاً ام اجلاً.

وطبيعي جداً بل من واجب القائمين على الحكم ان يسعوا لتطوير البلاد بهدف تحسين معيشة العباد من حيث فرص العمل والرعاية الاجتماعية وتوفير الخدمات وغير ذلك من المبادئ الانسانية الرامية لتوفير العيش الكريم والتي اقرها الدستور العراقي الجديد... وتمدين الريف واعادة التصميم وتطوير المدن والارياف خطوات مباركة بالتأكيد، وبالاخص عندما تأتي بهدف استثمار موارد الطبيعة لتحقيق الازدهار ورفاهية الانسان، ولكن ذلك مشروط بجوانب اخرى، وفي المقدمة منها هو الحفاظ على هوية الارض وثقافة المنطقة اضافة الى تحقيق العدالة والانصاف في الاستفادة من الموارد او من الارض، وليس كما هو حاصل وواقع على الارض حالياً، سواءاً في عنكاوا، شقلاوا، حرير او ديانا في محافظة اربيل، وبصورة خاصة في عنكاوا التي خسرت اكثر من 98% من اراضيها خلال الاعوام القليلة الماضية لترتفع عليها ابراج العمارات لمستثمرين في غالبيتهم اما مجهولين او ليسوا من ابناء المنطقة واخرها وليس اخيرها الابراج الاربعة التي بالتأكيد ستأتي على نسبة الاغلبية وبالتالي التغيير الديموغرافي لهوية الارض وثقافة المنطقة.

وعودة الى مشروع اعادة التصميم فأن الدوائر البلدية في المنطقة قد اعلنت عن النية في اطفاء حق التصرف في الاراضي بحجة تنفيذ التصميم الاساسي لمنطقة صبنا وتشمل ( سرسنك- اينشكي- ارادن- همزيكي- بيث اناثا- بليجان- بيباد ومروراً حتى ديري كوماني وميرستك ) وجدير بالاشارة ان السلطات المحلية كانت قد اجازت بناء مجمع (جيا) الذي ضم الالاف الدور وجاء على الالاف الدوانم من الاراضي الزراعية في ميدان روفي التابعة لاهالي سرسنك وبالتالي اجاز لاهالي المجمع استغلال ما تبقى من اراضيهم وسفوح الجبال التي كانت تعتبر المراعي الطبيعية للقرية. وقبل اشهر اكتشف اهالي قرية كوري كافان بأن اراضي قريتهم قد سبق وان تم شمولها بالتصميم وان هوية القرية وديموغرافيتها قد قضي عليها تماماً،  اذ ان المجمع الذي بناه نظام صدام الدكتاتوري لايزال قائماً ويزهو ويتطور بعكس ما اقره برلمان الاقليم في ازالة اثار سياسات النظام السابق وبعكس ماورد في المادة 58 من الدستور العراقي المؤقت والتي تحولت للمادة 140 في الدستور الدائم، لايعتبر ذلك الكيل بمعيارين، او ممارسة معايير مزدوجة حرام هناك وحلال هنا... ام ان حيطان شعبنا ناصية ويسهل تجاوزها والدوس على حلالنا وممتلكاتنا تحت مظلة المصلحة العامة.

ختاماً نتوجه لابناء شعبنا ونقول بان السلطات البلدية قد نشرت واعلنت بتأريخ 7/1 عن نيتها لاطفاء حقوق التصرف في اراضينا ولكم الحق في الاعتراض لغاية 7/3/2013... علماً ان النشر جاء في صحيفة محلية غير معروفة لايطلع عليها 99,9% من ابناء شعبنا، ولكي لا تتوفر لديهم  الفرصة للاطلاع والاعتراض، ونهيب بهم التحرك وتسجيل اعتراضاتهم عاجلاً، ليتم مراجعة المشروع واعادة النظر فيه للقبول بما يخدم ورفض ما يضر بالمصالح العامة ويصب في مصلحة البعض ويؤدي الى القضاء على ماتبقى من الهوية وثقافة المنطقة.

ولنا الامل في استجابة الجهات المختصة مع المطالب المشروعة واستعادة ماتم سلبه سابقاً سواءاً في زمن الدكتاتورية البائدة او في الفترة مابعده. كما ندعوها إلى تمديد فترة الاعتراضات ثلاثة أشهر آخرى ليتسنى للجميع من أبناء المنطقة وأصحاب الأراضي الأطلاع على كل التفاصيل وحيثيات المشروع.

187
سوريتا التي لا نعرف اسمها او اسمه الحقيقي...تحاول جرنا الى مواضيع خارجة عن الحوار ، فنحن لم نسيء الى اي شخصية دينية تحمل درجة كهنوتية ، وبالمقابل لم نصف أي شخصية دينية بالملاك او القديس ....وكل من البطريرك والمطران والبابا والكاهن واي شخص عادي يتحمل وزر اعماله  ، والكنيسة ايضا لا تعكس سلوك فرد من افرادها مهما كانت درجته في الكهنوت ، حيث فيها الراعي الصالح وفيها الذئب المتخفي بثياب الحملان .
لذلك نرجو عدم ربط الحقائق التي نذكرها بمواقف شخصية يراد منها خلط الاوراق والايحاء للقاري بان هذا وذاك يسيئون الى الى هذه الكنيسة وتلك ، او يمدحون هذه الكنيسة وتلك ... فنحن نكرر ما قلناه من ان الكنيسة الكلدانية كنيسة مشرقية كونت مع الكنيسة الاشورية كنيسة المشرق المعروفة بتاريخها وارثها ... وان الشراكة والانضمام الى الى الكنيسة الرومانية لا علاقة له بايمان كنيسة المشرق وتعاليمها ، ونؤكد مرة اخرى واستنادا الى الانجيل واعمال الرسل بان البابا  ليس خليفة للقديس مار بطرس ، وهذه ليست اساءة الى البابا ، كما نقول ان بطريرك الكنيسة الكلدانية مساوي للبابا في درجة الكهنوت وان قيام البابا  بمنح البطريرك الكلداني درجة كاردينال فهي برأينا انتقاص من  درجته البطريركية .. وهذه ايضا ليست اساءة بل حقيقة  وختاما نكرر ونقول ان الفاتيكان اقرب الى المؤسسة السياسية كدولة  من كونه كنيسة  اشبه بكنائسنا المشرقية ..مع التحية .

188
انني مستغرب كثيرا من حساسية بعض الاخوة ازاء الموضوع الذي كتبه الاخ انطوان الصنا ومحاولاتهم الدفاع عن  اسقف روما ( البابا) . واغلب هؤلاء الاخوة ينتمون الى كنيسة مشرقية هي الكنيسة الكلدانية وعلى رأسها بطريرك مساوي للبابا في درجته الكهنوتية . من جانب آخر فاننا نرجو من هؤلاء الاخوة قراءة التعليق الجيد للاخ ليون برخو  حول الموضوع ، لانه يتوجب ان لا تقودنا العواطف الى  كيل الفاتيكان بنفس الميزان الذي نكيل به كنيستنا المشرقية ، فالفاتيكان كان ولا يزال يخضع الى الكثير من التدخلات والحسابات السياسية  للدول المؤثرة على الخارطة السياسية والكثير منها كان الفاتيكان طرفا فيها ، ولقد أكدت في  تعليقي على موضوع سابق وقلت ان الفاتيكان لم يكن غائبا عن مشروع افراغ الشرق الاوسط من المسيحيين . بالاضافة الى ذلك فان الكثيرين  من اركان المؤسسة الفاتيكانية ليست لديهم درجات كهنوتية كأساقفة ومطارنة .
وأنه لمن المؤسف حقا ان نواجه الحقائق بهذه العصبية وان نرفض قبولها ، فبمجرد مراجعة تاريخ الفاتيكان والكنيسة الرومانية وخصوصا للقرون الخمسة الماضية وتأثيرها وتدخلها في شؤون ابناء كنيسة المشرق الواحدة وتقسيمها وما حل بهم ، سيثبت جليا السطحية التي تميز مواقف البعض من الفاتيكان . وللتذكير يجب ان لا ننسى مواقف الفاتيكان الرافضة والمعارضة للتطلعات القومية الشروعة ( للمسيحيين ) الاشوريين في العراق .
أما من جانب العقيدة المسيحية ، واستنادا الى الانجيل واعمال الرسل ، فأن اسقف روما ( البابا) لم يكن في يوما من الايام خليفة للقديس مار بطرس.... وان الرب يسوع المسيح الحي القائم والكائن في السماء وفي الارض وفي كل مكان ليس بحاجة الى وكلاء ... لان الغائب فقط يحتاج الى وكيل ... ولسنا ندري الى متى ستنطلي رواية الكنيسة الرومانية على هؤلاء الاخوة  الذين لو عادوا الى تعاليم كنيستهم الكلدانية المشرقية وارثها وتاريخها لأكتشفوا الحقيقة الناصعة التي لا تضللهم ابدا .

189
الاخ ليون برخو المحترم
تحية طيبة
اعتقد انه اذا كان كل كلام او تصريح يصدر من هذه الشخصية او تلك ومهما كان موقعها .. سيصبح نظرية او قانون او بديهية يعتمد عليها  من دون تقديم الادلة والبراهين التي تثبث ذلك ، فأن العالم الذي نعيش فيه كان سيتخبط في بحر من الفوضى والعشوائية ، لذلك نرجو ان تشرح لنا  وتلقي الضوء على تصريح البطريرك مار لويس روفائيل الاول  من كون التسمية الاشورية من صنع الاستعمار ، وان تشرح لنا عن مصير الكتب  والمؤلفات العالمية الهائلة  ومؤلفات ابناء الكنيسة الكلدانية  التي لا يمكن تعدادها التي تتحدث عن الاشوريين  وعن  الاشورية كقومية وحضارة ولغة وتاريخ يمتد الى اكثر من ستة الاف سنة ؟؟
كذلك نطلب من الاخ ليون برخو ان يوضح لنا عن كيفية تحول لغتنا القومية الاشورية الى اللغة السريانية ، وهل ان السورث والسورايا تعني السريانية ام الاشورية ؟؟
مع فائق الشكر .

190
مرة اخرى اتقدم بالتحية الى جميع الاخوة المشاركين في النقاش
يبدو  ان ذكر الحقائق وتشخيص بعض العلات المسببة لفرقتنا وانشقاقنا بهدف تسهيل عملية وضع الحلول الصائبة لهذه العلات ... لا يلقى اذانا صاغية  وليس مرغوبا به بقدر  المجاملات والكلام المعسول والتمنيات والاحلام الوردية  البعيدة عن جوهر معاناتنا الحقيقية  .
ان ترضية الجميع عملية صعبة ولكن اتعجب من محاولة البعض القيام بهذا الدور ..... حيث يحكى ان حاكما  تقدم اليه مشتكي وحكى له قصته ، فقال له الحاكم انك على حق ، وجاء المشتكي عليه وحكى قصته فقال له الحاكم انك على حق ، وهنا بادر صديق الحاكم وقال له .. انك قلت للاول انك على  ، وقلت للثاني انك على ، فأجاب الحكم وقال له .. والله انك على حق ؟؟؟
هذا كلام عام  ولا نقصد به احدا ، ولكن الى متى نظل في ترديد وتعديد علاتنا ونحن لا نمتلك الشجاعة الكافية لذكر اسبابها  ووضع الحلول الحقيقية لها واذا ما جاءتنا الشجاعة في لحظة من الزمن فان حلولنا تكون ترقيعية وارضائية لهذا وذاك .
فكلنا نعلم ان الفر قة والانقسام تمزقنا وكلنا نعلم اننا في مركب واحد ، وان وجودنا مهدد في ارضنا ، والهجرة تعصف بنا ، ولغتنا مهددة ، وعلينا  التوحد والتكاتف لمواجهة الصعاب والخ ..... ولكن السؤال هو كيف السبيل الى ذلك ؟؟ هذا السؤال الذي نتحاشا الاجابة عليه .. وان اجبنا عليه  ، فأن اجابتنا تكون بالشكل الذي يرضي المتسائل وليس بالشكل الذي يرضي الحقيقة .
الاخ ليون برخو يتمنى ان ترجع  ..كنيسة المشرق الرسولية المقدسة الجامعة ، وحبذا لو تطرق الى الخطوات العملية لتحقيق ذلك ، كما نتمنى ان يشرح لنا قليلا عن التحديات والمخاطر التي تواجه كنيسة المشرق ... هل هي ( الاشورية ) لكنيسة المشرق الاشورية التي تحافظ على الكنيسة منذ الفي عام  ، ام  انضمام وشراكة الكنيسة الكلدانية مع كنيسة روما ؟؟
اما الاخ تيري فينصح باستقالة قداسة البطريرك مار دنخا ، لان في ذلك بعض الحلول لوحدتنا  ( لماذا لم يطالب احد باستقالة البابا يوخنا بولص الثاني الذي كان في حالة يرثى لها )، وحذف الاشورية من  تسميتنا الكنسية  ، ويرى ان الموروث من الاباء والاجداد بحاجة الى التغيير والخ ....  وفي الحقيقة انا شخصيا استغربت من هذه الطروحات ، فقداسة البطريرك مار دنخا الرابع ما زال يقوم بواجباته كبطريرك  للكنيسة الاشورية على احسن ما يرام ، ويسعى الى الوحدة جاهدا ، ونحن نعلم ان للكنيسة الاشورية سينودس مؤلف من  العديد من المطارنة والاساقفة  هم ادرى بشؤون وامور الكنيسة منا نحن العلمانيين ، واعتقد ان التوصية باستقالة قادة تجمع الاحزاب السياسية اكثر منفعة لشعبنا ، اما  الاقتراح بحذف الاشورية فأعتقد انه بهدف ارضاء الغير راغبين بالتسمية الاشورية ، والدليل ان هناك الكنيسة القديمة التي لا تحمل  الاشورية  ولم نجد خطوات وحدوية تجاهها من قبل الكلدانية  ، ثم لست  اعلم عن المناسبة الفعلية التي تدعونا للتنازل عن هويتنا الاشورية ، لانني اعتقد ان جهودنا يجب ان تكون منصبة في سبيل اقناع الذين ضيعوا هويتهم الاشورية بالعودة اليها ، لا ان تكون جهودنا باتجاه اقناع المتمسكين بهويتهم الاشورية بالتنازل عنها  .... واعتقد ان الاخ تيري يتذكر عندما كنا في الحزب الوطني الاشوري قبل استقالتنا كنا قد قبلنا ببعض التنازلات عن الهوية القومية عندما قبلنا بتسمية الكلدواشوري وبعدها تسمية الكلداني السرياني الاشوري ثم  التسمية المسيحية ، وكلها كانت على اساس انها ستساعدنا على نيل حقوقنا القومية ، ولكن ماذا كانت النتيجة ؟؟؟  سراب في سراب وقبض الريح  .. ناهيك عن  الفتوى المشهورة التي  اطلقها البطريرك السابق... كل كلداني يقول انا اشوري يعتبر خائن .. وكل اشوري يقول انا كلداني يعتبر خائن .
وانا لست مقتنعا بكلام الاخ تيري بكون المسيحية سياج يحمي شعبنا ...لانني اعتقد ان المسيحية ان لم تكن من خلال هويتنا الاشورية فمعنى ذلك اننا سنشجع ابنائنا وبناتنا لتقبل المسيحية من مصادر اخرى ، فأنا ليست لي مشكلة في ديانتي المسيحية  لانها موجودة في اوربا والبرازيل وامريكا ، لان مشكلتي الحقيقية هي في الحفاظ على هويتي القومية بكل خصوصياتها اللغوية والتاريخية والتراثية التي لا يمكن تحقيقها الا على ارضنا التاريخية  ... اما مسألة التغيير والتطوير في الكنيسة ، فكلنا ندرك ذلك وآباء الكنيسة يدركون ذلك .. ولكن هل يسمح اعداء الكنيسة الاشورية بالتقاط انفاسها والاستقرار لتتفرغ للتطوير والابداع ، فألى ما قبل عدة سنوات نتذكر الجهود والاموال التي بذلتها وصرفتها الكنيسة من اجل القضاء على الحركة الانشقاقية لآشور سورو وقبله كان انشقاق عام 1964 الذي مازالت تأثيراته قائمة الى يومنا هذا ... وانني استغرب كثيرا من طرح موضوع التغيير والتحديث في طقس الكنيسة ، وكأن الخلل في الكنيسة وليس في مستوانا الفكري والثقافي ، فنحن لنا الوقت الكافي لكل شيء ، ونبذل الجهود لتعلم كل شيء ، ونصرف الاموال لاقتناء كل شيء ، ونلتزم بما تطلبه منا دوائر الصحة والضريبة والبلدية والعمل والشؤون العائلية ، الا اننا نتذمر لكون القداس ( مرة في الاسبوع ) مدته ساعتان او لان اشتراك الكنيسة  بضع دولارات مبلغ كبير .
ولكي نثبت صحة ماذهبنا اليه نقول للاخ السيد بولص يوسف ملك خوشابا ، انه اذا كان فعلا  الخلاف الكنسي عام 1964 بسبب تغيير تاريخ عيد الميلاد ، فأن الكنيسة الشرقية القديمة وبعد مرور خمسين سنة من اصرارها على  الالتزام بالتاريخ القديم ، فأننا نجدها اليوم قد تراجعت عن ذلك الاصرار  وبدأت باتباع التاريخ الذي كان مرفوضا خمسة عقود من الزمان ، والذي يعني خمسة عقود من الانشقاق والتفرقة .
وللحديث بقية

191
المحافظة المسيحية ... في ميزان الحقوق الاشورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان شعوب العالم قاطبة قد ناضلت وكافحت من اجل نيل حقوقها المشروعة  ومن اجل الحرية و العدل  والمساواة والخلاص من نيران الظلم  والقهر والعبودية ، وقدمت في سبيل تحررها الافا مؤلفة من الشهداء والتضحيات طيلة سنين وعقود طويلة من الزمن ، ولم تتمكن قوى الظلم والاستعباد والتسلط من تصفية نضالها وكبح جماح طموحاتها التواقة الى التحرر والكرامة وتبووء مكانتها التي تستحقها بين شعوب العالم  ...... وكان ذلك نتاج حتمي لأيمان تلك الشعوب بهويتها القومية ورسالتها الانسانية ووجودها على ارضها التاريخية وبكل خصوصياتها الحضارية والثقافية والتراثية واللغوية .
وشعبنا الاشوري ، كان واحدا من تلك الشعوب التي اختارت طريق الكفاح والنضال بأرادة لا تلين وبأيمان لا يتزعزع من اجل الحرية والعدالة والاستقلال ، لا بل ان نضال وكفاح  الاشوريين كان فريدا ومتميزا عن باقي شعوب العالم ، فمنذ سقوط  عاصمتهم التاريخية نينوى ، لم يستسلموا للقدر واصروا على الحفاظ على هويتهم ووجودهم القومي من الضياع والاندثار طيلة اكثر من خمسة وعشرين قرنا من الكفاح المرير قدم خلاله شعبنا مئات الالوف من الشهداء  قوميا وكنسيا ، فأقاموا العديد من الممالك الاشورية الصغيرة  في أورهي ونصيبين وطور عبدين وغيرها وكان اخرها وطن القبائل الاشورية المستقلة في هكاري ( بحسب مؤلفات المؤرخ الطيب الذكر المرحوم هرمز ابونا ) وغيرها مع بقاء مراكز ومناطق تواجدهم الكثيف بالقرب من عاصمتهم التاريخية ( مناطق سهل نينوى الحالية..تلكيف ، بغديدا ، تلسقف والقوش ) او في المدن والبلدات  التي اتخذتها الامبراطورية الاشورية  كمراكز للقيادة والحماية والتجارة ( مدن ومناطق أربيل ونوهدرا والعمادية وزاخو وما نسميه اليوم ..صبنا وبروار وسهل نالا وغيرها ) .. وكان الامل يحدوهم طيلة تلك القرون لأحياء وتأسيس وطنهم الاشوري المستقل على ارضهم التاريخية آشور (نينوى ونوهدرا ) .
ومع بدايات القرن الماضي واندلاع الحرب الكونية الاولى ودخول الاشوريون كحلفاء مع الانكليز في الحرب  وما اعقبها من احداث مختلفة  كالهجرة من هكاري وتأسيس الدولة العراقية واستقطاع لواء الموصل ( نينوى الحالية ) من الدولة العثمانية والحاقها بالعراق( لغرض اسكان الاشوريين فيها ) بموجب شروط الحلفاء ومعاهدات سيفر ولوزان ومؤتمر باريس وغيرها ، خاض الاشوريون كفاحا مريرا من اجل تلبية مطالبهم الخاصة بنيل حقوقهم المشروعة  الداعية الى اسكانهم  بصورة متجانسة في لواء الموصل  وادارة شؤونهم ذاتيا من اجل المحافظة على كيانهم وتاريخهم ولغتهم رافضين كل المشاريع والمؤامرات الهادفة لطمس والغاء هويتهم ووجودهم القومي التاريخي ، وتمكنوا في سبيل تحقيق هذا المسعى الشريف من ايصال القضية الاشورية الى المحافل الدولية والى عصبة الامم ، الا ان مؤامرات الاعداء والقوميون العروبيون ومصالح الانكليز وخيانات البعض الاخر ممن قبضوا ثمنا بخسا لخيانتهم للقضية الاشورية وقبولهم بشروط الحكومة العراقية كلها ، ادت الى  ضرب القضية الاشورية وتطلعات الشعب الاشوري  في الصميم والتي تمثلت في مذبحة سميل عام 1933 التي راح ضحيتها الالاف من الشهداء ونفي البطريرك مار ايشاي شمعون القائد الروحي والقومي للامة الاشورية الى خارج العراق ونزوح ولجوء الالاف مع رؤسائهم الى سوريا .
من المعلوم ان الشعب الاشوري وطيلة العقود الثمانية التي  تلت مذبحة سميل  ومع كل ما تعرض له من مآسي وويلات وقتل وتشريد وتهجير قسري من مناطقه وقراه وبلداته ،  ومع كل ما تعرض له مؤخرا من ارهاب منظم بهدف اقصاءه  والغاء وجوده  التاريخي ، لم يتخلى مطلقا  عن احلامه وطموحاته المتمثلة في نيل حقوقه القومية المشروعة على ارضه الاشورية  .
لذلك كان امرا طبيعيا ان تظهر الى الوجود العديد من الاحزاب والحركات القومية الاشورية في بلدان تواجده في الشرق او في المهاجر في الغرب، من اجل النضال والكفاح في سبيل  الاقرار بالحقوق القومية الاشورية والاقرار بالوجود الاشوري على ارضه التاريخية ، ومن خلال مراجعة بسيطة للانظمة الداخلية لأحزابنا وحركاتنا القومية الاشورية مع مقررات مؤتمراتها وتوصياتها وادبياتها ومنشوراتها وصحفها لأيقنا وبما لايقبل الشك ان تأسيس تلك الاحزاب والحركات  ومساندتها من قبل ابناء الامة الاشورية انما كان من اجل تحقيق الاحلام والطموحات التاريخية للشعب الاشوري المتمثلة بالحقوق القومية المشروعة على الارض الاشورية .
اذن وصلنا الى بيت القصيد في موضوعنا هذا  ، وهو الحقوق القومية المشروعة للشعب  الاشوري ... فالحلم والطموح الاشوري كان دائما وابدا واضحا ومعلوما لكل ابناء الامة الاشورية والمتمثل بحق الاشوريين في العيش  على ارضهم التاريخية الاشورية وفي حقهم في ادارة شؤونهم الذاتية بأنفسهم ضمن اسكان متجانس  في نينوى ونوهدرا وبكل خصوصياتهم القومية والثقافية واللغوية والدينية والتراثية  وبما يمكننا ان نفسره اليوم منطقة تتمتع بالحكم الذاتي او اقليم وما شابه ذلك ، ولم يدرفي خلد أي آشوري في العالم ان يحل اليوم الذي يتم فيه التخلي عن القضية القومية الاشورية و كفاحها المرير وبكل  شهدائها وتضحياتها  والتنصل عن  الحقوق القومية الاشورية بهذه السهولة ، ولينتهي المطاف بذلك  الكفاح وبكل تضحياته وشهدائه الى الانتظار أمام عتبة باب محافظة مجهولة المعالم والملامح  مزعوم انشائها  ليعيش فيها  المسيحيين ( الكلدان السريان الاشوريين) مع الشبك والازيدية والتركمان والمكونات العراقية الاخرى ، والذي يعني بكل ما يعنيه اعادة القضية الاشورية الى ما قبل المربع الاول ان لم يكن قد تم الغائها من القاموس السياسي لاحزابنا وتنظيماتنا السياسية.  وبغية القاء الضوء على موضوع حصر واختزال حقوق شعبنا القومية في المطالبة بمحافظة للمكونات العراقية وبالمواصفات التي جرى ويجري الحديث عنها  ، وجدنا انه من المناسب ان نتناول الموضع من جوانبه المتعددة ضمن النقاط التالية ليسهل على القاريء  تقييم مطلب المحافظة عند كيله بميزان الحقوق القومية الاشورية .
اولا ــ كان  الهدف من تأسيس  وانبثاق  الاحزاب والحركات  القومية الاشورية هو تحقيق الأحلام  والطموحات الاشورية  على طريق نيل الحقوق القومية المشروعة التي ناضل من اجلها  الشعب الاشوري طويلا  والتي  تم اجهاضها في مجزرة  سميل عام 1933 وبكل تداعياتها ، ولم يشك  اي اشوري في العالم  بهذا المسعى النبيل والشريف ، ولكن بعد سقوط النظام في 2003 لم  تتبنى احزابنا العاملة في العراق لأي مشروع يتضمن المطالبة بالحقوق القومية الاشورية على اسس القضية القومية أوعلى الثوابت والمباديء التي تأسست من اجلها تلك الاحزاب والمتضمنة الاقرار بالوجود الاشوري على ارضه التاريخية .
ثانيا ــ  على الرغم من ان الدستور العراقي يقر في المادة 125 بضمان الحقوق  السياسية والادارية والثقافية والتعليمية للاشوريين ( والكلدان ) ، وان كانت هذه الحقوق مكفولة في مواد اخرى لكل العراقيين وكما اكدنا ذلك في مقالات سابقة  ، نجد ان  السيد يونادم كنا كان يصر على موضوع الادارة المحلية سابقا واليوم فان كل احزابنا تجتمع على موضوع المحافظة ، وبالتالي نعتقد انه امر مثير للاستغراب ان يتم تفسير   حقوقنا الادارية ضمن  سقوف ادنى من استحقاقنا ولا يتم تفسير هذه الحقوق بموجب استحقاقنا اسوة ببقية العراقيين من العرب والاكراد ، واغلب  الظن فان احزابنا في سلوكها هذا لا تلبي مطلقا طموحات شعبنا الاشوري بقدر تلبيتها لمطالب القوى السياسية العراقية  ، خصوصا عندما نقارن هذا السلوك بالمتحقق في العراق من اقليم للاكراد ومساعي العرب من الشيعة والسنة لانشاء اقاليم خاصة بهم .
ثالثا  ــ في عام 2007  ومع  ظهور السيد سركيس اغاجان  على الساحة السياسية كوزير للمالية في الاقليم وما رافق ذلك من اعمار للكثير من القرى الاشورية وأفتتاح فضائية عشتار وتأسيس بعض المؤسسات الثقافية ( السريانية ) وتبنيه لمشروع الحكم الذاتي لشعبنا في الاقليم  ، تم الاعلان عن تشكيل المجلس الشعبي  الذي تبنى بدوره ايضا  مشروع  الحكم الذاتي للسيد اغاجان ، وقد اعلن المجلس في بداية تأسيسه من كونه ليس حزبا سياسيا وانما هو بمثابة مظلة لجمع الاحزاب السياسية وتوحيد الخطاب السياسي وقام المجلس بتخصيص عشرة مقاعد لأحزابنا السياسية ، وفعلا تم انضمام بعض الاحزاب الى المجلس وبعضها تحالف مع المجلس على اساس تحقيق الحكم الذاتي ، ومن المفارقات التي نود التطرق اليها هنا ، ان المجلس ( المظلة ) قد بدأ  بالتصرف لاحقا كحزب سياسي متناسيا ما اعلنه في بداية تأسيسه ، وقام بمنافسة الاحزاب المنضمة  اليه والمتحالفة معه على المقاعد المخصصة ( للكلدان السريان الاشوريين ) في الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات ، بالاضافة الى تهميش دور الاحزاب العاملة معه ، وجراء  ذلك ،  انفرط عقد التحالف الذي لم يدم طويلا  ، وبموازاة  تقلص دور سركيس اغاجان  بأنتهاء مدة توليه لوزارة المالية ، وشبه اختفائه من الساحة السياسية لشعبنا ، انكمش دور المجلس الشعبي ايضا ، ولم نعد نسمع بمشروع الحكم الذاتي المطروح سابقا والذي تحول  مطلب تفعيل المادة 35 من دستور الاقليم .
رابعا ــ  على صعيد اخر تطورت الاحداث لتفضي الى بداية  مرحلة جديدة من العمل السياسي تم تتويجها باعلان  تأسيس  تجمع  الاحزاب والتنظيمات السياسية ( لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) بناءا على مبادرة سابقة من الحركة الديمقراطية الاشورية لهذا الغرض نهاية العام الماضي ، وتم الاعلان بموازاة تأسيس هذا التجمع عن المطالبة بمحافظة مسيحية خاصة بشعبنا في سهل نينوى  ، قوبلت بارتياح كبير  في الكثير من اوساط شعبنا على اساس انها ستكون بداية الطريق للاقليم المنشود او منطقة الحكم الذاتي المنشودة والتي ستضمن الحقوق القومية لشعبنا الاشوري ،  وفي عودة الى المفارقات التي تطرقنا اليها اعلاه ، فأن المجلس الشعبي الذي كان قد اعلن في بداية تأسيسه  انه سيكون  بمثابة مظلة للاحزاب والتنظيمات الكلدانية السريانية والاشورية وكما بينا سابقا ، نجد ان المجلس نفسه قد اصبح عضوا في تجمع الاحزاب والتنظيمات اعلاه حاله حال اي حزب آخر في التجمع .
خامسا ــ بعد مضي أيام قلائل على تأسيس التجمع والاعلان عن المطالبة بالمحافظة المسيحية ، فوجئنا بالسيد يونادم كنا وهو يعلن ان المطالبة بمحافظة على اسس دينية وقومية خاصة بشعبنا  مخالف للدستور ،  مؤكدا ان المحافظة يجب ان تكون لكل المكونات العراقية التي تعيش في سهل نينوى وذلك  تعقيبا على تصريحات رئيس الجمهورية الذي اعلن عن دعمه لمطلب المسيحيين بتأسيس محافظة خاصة بهم ، ثم توالت  تصريحات السيد كنا مستغلا كل فرصة سنحت له  امام وسائل الاعلام المختلفة ليؤكد رفضه القاطع لمحافظة خاصة  بشعبنا ، لا بل انه وصف  اللذين يروجون لمطلب  انشاء محافظة خاصة بالمسيحيين   بألكذابين و بانهم اعداء لشعبنا .
سادسا ــ من الامور الغريبة الاخرى التي فاجئنا بها التوجه السياسي لتجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية هو المطالبة بتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم الخاصة بمنح الحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين ، وفي اعتقادنا  فأن هذا المطلب قد تم حشره عرضيا الى جانب المطالبة بالمحافظة المشار اليها وذلك من اجل تطييب خاطر المجلس الشعبي لا أكثر لكي لا يبدو وكأته اي المجلس تنازل عن الحكم الذاتي ، والسبب الذي يدعونا الى هذا الاعتقاد هو عدم استعداد  تجمع الاحزاب والتنظيمات لخوض غمار الكفاح من اجل  الحكم الذاتي والتضحية بالامتيازات التي يتمتع بها العديد من  قادة  احزاب التجمع ، بسبب معرفتها بقدراتها وامكانياتها وحجم الالتفاف الجماهيري حولها ، ولمعرفتها المسبقة بعدم وجود اية نوايا او استعدادات من الجانب الكردي لمساعدة شعبنا في نيل الحكم الذاتي  ، لان احزاب وتنظيمات التجمع قد اهدرت الكثير من الوقت والجهد في الصراعات الجانبية ومن اجل  اقصاء وتهميش الاخر  بغية الانفراد بالقرار السياسي قبل سقوط النظام ومن اجل الحصول على  المكاسب الانتخابية والمناصب بعد سقوط النظام ،و لم تفكر تلك الاحزاب يوما بنشر الوعي القومي على الاقل بين منتسبيها أوتأهيل القاعدة الجماهيرية التي تستلزمها مسيرة العمل القومي بأتجاه نيل حقوقنا ، لذلك كان القرار باتجاه خفض سقف المطالب والحقوق القومية لشعبنا بمثابة المخرج الوحيد الذي يحفظ المكانة والثقة المفقودة ما بين الاحزاب و الجماهير  .
سابعا ــ  من خلال تدرجنا في تحليل مطالب تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية الخاص بانشاء محافظة لكل المكونات تستوقفنا العديد من الملاحظات التي  تقودنا الى اثارة العديد من التساؤلات ، فعلى سبيل وعند المطالبة بتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم الخاصة بالحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين لا يثير تجمع الاحزاب والتنظيمات نفس ما يثيره بخصوص انشاء المحافطة من عدم جواز منح الحكم الذاتي على اسس دينية او قومية وبوجوب ان يكون الحكم الذاتي لكل المكونات .
النقطة الاخرى ان الارض الاشورية ليست ارضا مترامية الاطراف كالصين او روسيا لكي نفترض ان الشعب الاشوري يتوزع في مناطق واقاليم  متباعدة شمالا وجنوبا او شرقا مغربا يصعب معها تواصل  الشعب والارض معا ليدفع بقيادات هذا الشعب لتجزئة مطالبه بحسب الرقعة الجغرافية التي يسكنها ، فالارض الاشورية في العراق  محدودة نسبيا ومتصلة  وتقع معظمها في  محافظة نوهدرا و نينوى مع التواصل الديموغرافي للشعب الاشوري عليها ولغاية عام 1961وخصوصا ان نوهدرا تم استقطاعها من نينوى بعد بيان 11آذار  لسنة 1970 ، أما الواقع الديموغرافي الاشوري الذي نراه اليوم فهو نتيجة للظروف الاستثنائية التي مرت بالمنطقة والعراق خلال العقود الماضية ولا يمكن الاعتماد عليه في تحديد  هوية الارض والشعب وبالتالي عدم الاعتماد على ذلك الواقع للاحتهاد في تحديد شكل حقوق شعبنا .
ثامنا ــ   من جانب آخر فأننا عندما نراجع  حدود الاقليم المنصوص عليها في دستوره واعتماد الاكراد على المادة  140 من الدستور العراقي من اجل تثبيت تلك الحدود نلاحظ ان اقضية الشيخان وتلكيف وقرقوش تقع ضمن الحدود التي يرسمها الاكراد للاقليم  والتي يطلقون عليها مناطق مستقطعة او متنازع عليها ،  وهي ذات الاقضية  التي يعتمد عليها تجمع الاحزاب والتنظيمات  في تشكيل  المحافظة المزمع انشائها للمسيحيين والمكونات الاخرى  ، واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار عدم ابداء تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية لأي ملاحظات او اعتراضات على محاولات  او رغبات الاكراد لضم   الاراضي الاشورية الى الاقليم بحجة ان هذه المحاولات دستورية ( الدستور العراقي ودستور الاقليم ) ، يضاف اليه عدم قيام  تجمع الاحزاب والتظيمات بمفاتحة الاكراد لمناقشة آليات تطبيق الحكم الذاتي المشار اليه في المادة 35من دستور الاقليم والذي هو أحد  مطالب التجمع بحجة انه لم يتم الاستفتاء بعد على  دستور الاقليم ... (في الوقت الذي  لا توجد أي عملية  سياسية او اقتصادية او عمرانية متوقفة في الاقليم بسبب عدم الاستفتاء على الدستور ) ، فكان البديل عن ذلك هو  مطالبة تجمع الاحزاب بما يسمى ازالة بعض التجاوزات على الاراضي العائدة لشعبنا في الاقليم  ، لذلك يمكننا ان نستنتج ان تجمع الاحزاب والتظيمات السياسية  ( ومعه المسيحيين في سهل نينوى ) سيكون قبة الميزان او سيكون طرفا مهما الى جانب الاكراد في المادة 140من اجل ضم ما يمكن ضمه الى الاقليم من مناطق سهل نينوى ، وليس بعيدا ان تكون المحافظة الرابعة في الاقليم .
تاسعا  ــ  من هنا يمكن ان نستنتج ان اصرار التجمع  على انشاء المحافظة لكل المكونات وعدم اقتصارها على شعبنا فقظ ، انما هو  بهدف كسب تأييد تلك المكونات ايضا مع شعبنا الى الجانب الكردي في حالة اجراء اي استفتاء عند تطبيق المادة 140 وكما تنص احد بنود المادة المذكورة ، ولتجنب وقوف تلك المكونات الى جانب العرب في الموصل ، لا سيما ان البلاغ الصادر من تجمع الأحزاب والتنظيمات السياسية للكلدان السريان الاشوريين الذي تبنى المطالبة بالمحافظة لم يشر الى ارتباط تلك المحافظة بالمركز  ، كما يمكننا ان نشير هنا الى المعارضة الشديدة التى يلقاها مشروع انشاء المحافظة من لدن عرب الموصل  وفي مقدمتهم  اسامة النجيفي  واثيل النجيفي  بسبب معرفتهم التامة بطبيعة الصراع في مناطق سهل نينوى وتخوفهم من استقطاع اجزاء اخرى من محافظة نينوى والحاقها بالاقليم .
عاشرا ــ الان وبعد ان قمنا بتحليل  العديد من الأمور المتعلقة  بموضوع انشاء المحافظة ، يمكننا ان نؤكد ان المقومات التي يستند عليها تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية في انشاء المحافظة ليست واقعية وغير ملبية  لمبدأ الحقوق القومية للشعب الاشوري من خلال النقاط التالية  :
1 ــ  ان مظاهر الفقر التي تعيشها منطقة سهل نينوى وتعرضها للتهميش وافتقارها للمشاريع الحيوية والخدمات لا يمكن ان تزول بمجرد تحول المنطقة الى محافظة ، والدليل على ذلك ان الكثير بل اغلب المحافظات العراقية تفتقر الى ابسط الخدمات  الانسانية  ويعيش اغلب سكان العراق في حالة من الفقر والبؤس بسبب سياسة الحكومات المتعاقبة .
2 ــ  ان المحافظة لا تتمتع بأي صلاحيات تشريعية تمكنها من تشريع القوانين التي تنسجم مع خصوصيات سكانها ،  خاصة وان مجالس المحافظات تقوم بدور العمل الاداري فقظ دون التدخل في القرار السياسي ، وان عدم اثارة هذا الموضوع يعود الى كون كل محافظات العراق ذات طابع عربي وثلاث منها ذات طابع كردي .
3 ــ ان مجالس المحافظات تكون خاضعة الى رقابة المركز واشرافه ولا تتمتع بأي نوع من الاستقلالية التي تكفل ضمان خصوصية شعب المحافظة  .
4 ــ ان الوزارات تشغل حيزا كبيرا من منظومة العمل الاداري للمحافظات  وهذا ايضا يؤثر على استقلالية مجالس المحافظات .
5 ــ ان المشروع المطروح لانشاء المحافظة  بصيغته الحالية ولكل المكونات لا يضيف لشعبنا الاشوري شيئا من حقوقه القومية ، ويمكن ان يندرج ذلك ضمن الزيادة السكانية للعراق وتوسع الاقضية والنواحي وما سيرافقه من تغيير في المنظمة الادارية العراقية ككل ، وعلى سبيل المثال ان زاخو او العمادية او الزبير او تلعفر وغيرها من الاقضية العراقية ربما ستتحول الى محافظات في يوم من الايام .
6 ــ ان اختلاف وتنوع المكونات في المنطقة موضوعة البحث وبسبب اختلاف خصوصياتها الدينية والاثنية واختلاف ارتباطاتها وتبعياتها السياسية وتنفيذها لأجندات القوى السياسية العربية والاسلامية والكردية  وانعدام الثقة بينها ، سيجعل من اتقاق  تلك المكونات على ابسط الامور في حكم المستحيل  ، وليس مستبعدا ان نرى المحافظة المزعومة وكأنها عدة محافظات مختلفة تعيش في محافظة واحدة ، هذا في حالة كون المحافظة تابعة للمركز وذلك في اعتقادنا امر بعيد ، اما في حالة تبعية المحافظة للاقليم وكما بينا اعلاه ، فأن احوال شعبنا سوف لن تختلف عما هي عليه في اربيل او نوهدرا .
وفي الختام فأن ما تسعى اليه  كل شعوب العالم هو المحافظة على خصوصياتها القومية والتاريخية والثقافية واللغوية والتراثية ، ونحن كشعب اشوري لنا من الخصوصيات القومية والثقافية  والتاريخية ما يفوق كل شعوب العالم ، لذلك فأن  المشاريع المطروحة اليوم من قبل الاحزاب العاملة في العراق وفي مقدمتها المحافظة ، او اية مشاريع اخرى تضع شعبنا تحت سلطة العرب  او الاكراد وبدون اي نوع من الاستقلال الذاتي ، وما يرافقها من تغيير  وابتكار في التسميات كالسريانية او التسميات المركبة والمسيحية والارامية وغيرها .... يعتبر تنازلا عن القضية الاشورية وواجحافا بحق الشعب والامة الاشورية برغم  تشريد وهجرة الاشوريين الى  مختلف بقاع العالم ، لذلك يجب  عدم الخلط بين الحقوق القومية التي تضمن  ديمومة واستمرارية الهوية القومية لشعبنا  الاشوري وبين حالة الفقر وانعدام الخدمات الانسانية  في العراق ، بحيث تكون الاولوية للحقوق القومية وفي مقدمتها الارض ومن ثم الحقوق الاخرى ، لذلك لا نتفق مع المشاريع التي تروج الى كوننا عراقيين وان نعمل من اجل العراق وترسيخ الديمقراطية  في العراق  لتكون مدخلا لنيل حقوقنا ، لان تلك المشاريع في نظرنا مشاريع انهزامية ويراد منها اضاعة الوقت والبحث عن المصالح ، لانه يتوجب اولا العمل على  نيل حقوقنا القومية المشروعة اسوة بباقي العرب والاكراد ومن ثم نناضل سوية من اجل ترسيخ  مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في العراق ، ولا يجوز مطلقا  التحجج بالواقع الاشوري الراهن للتهرب من المسؤوليات التاريخية للقيادات السياسية ، لان السياسات الخاطئة والابتعاد عن المباديء والثوابت  وعدم الارتكاز على مقومات القضية الاشورية قد اصاب مسيرة العمل القومي في الصميم وجعلها عرضة  لتدخلات واملاءات القوى الخارجية وبما ادى الى اتساع الهوة و انعدام الثقة ما بين الشعب والاحزاب وبما افرز الواقع المأساوي الحالي .
لذلك مطلوب اليوم من كل الغيارى و المخلصين  لقضيتنا الاشورية العمل من اجل  خلق البدائل الحقيقية اللازمة مع الاليات الكفيلة التي تتمكن من وضع شعبنا الاشوري في الاطار الحقيقي لاصلاح الاوضاع الحالية ووضع مسيرة العمل القومي في طريقها الصحيح المؤدي الى نيل حقوقنا القومية المشروعة على اسس قضيتنا الاشورية العادلة..... وهذا ما سنتطرق اليه في موضوعنا القادم .
الموضوع اعلاه كنت قد كتبته ونشرته على الرابط ادناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=541646.0

192
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
ان الكنيسة الكلدانية الحالية كانت جزء من كنيسة المشرق  (الاشورية ) الحالية  قبل  انضمامها الى كنيسة روما  ... بمعنى آخر ان الكنيسة الكلدانية كانت كنيسة مشرقية قبل التحاقها وانضمامها الى كنيسة روما الغربية  قبل قرنين من الزمان تقريبا عند تنصيب البطريرك يوسف اودو وظهور تسمية بطريرك بابل على الكلدان لاول مرة  .
لذلك من غير الممكن ان تكون الكنيسة الكلدانية كنيسة شرقية وغربية في ان واحد ، وأنا كتبت موضوعا بعنوان .. البطريرك الجديد والتحدي الكبير على الرابط ادناه بينت فيه  استحالة  وصعوبة توفيق  الكنيسة الكلدانية ما بين التبعية لكنيسة روما وما بين الحفاظ على جذور وارث واصالة كنيسة المشرق .
لان التبعية الى روما والابقاء على تسمية ( الكلدانية ) هو العقبة الرئيسية امام وحدة شعبنا ، لانه من دون العودة الى الخيمة القومية الاشورية ، سيظل ابناء شعبنا من الكنيسة الكلدانية مسيرين من الكنيسة الرومانية التي تروج وتسوق لهم فكرة انهم من اور الكلدانية ومن بابل وبما يؤدي الى قتل  الشعور القومي لهويتهم الاشورية الاصيلة وبالتالي عدم ايمانهم بضرورة بناء كيان قومي على الارض الاشورية في نينوى ونوهدرا
وختاما فاني اعتقد انه يتوجب علينا دائما ان نحتفظ بمستند تملك الارض الاشورية التي تركها لنا ابائنا واجدادنا في نينوى ونوهدرا التي مازلنا نسكن فيها ، واذا ما قمنا ببيع ذلك المستند الى الغر باء بثمن بخس ، فأننا نكون قد وهبنا لهم  وعلى طبق من ذهب ما عجزوا عن الحصول عليه قرونا طويلة بسبب تضحيات ودماء شهداء امتنا وكنيستنا الاشورية المشرقية  من امثال الشهيد مار شمعون برصباعي والى الشهيد مار بنيامين  شمعون الذي حلت ذكراه العطرة يوم الاحد الماضي .
ان الحقائق التاريخية هي التي تزرع الامل في نفوس ابنائنا من الجيل الجديد المؤمن بهويته وتاريخه وحضارته وارضه الاشورية الخالدة ، أما المجاملات  والمديح والاطراء والحديث بانصاف الحقائق فاننا سوف لن نجني من ورائها الا الخيبة والضياع .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,638229.0.html

فاروق كيوركيس

193
الاخ تيري المحترم
الاخوة المشاركين في النقاش المحترمين
تحية طيبة
كان بودي ان ان اشارك في مناقشة الموضوع بصورة مفصلة ، ولكن بسبب عامل الوقت والمشاغل اليومية سوف اكتفي بأبداء الملاحظات التالية :
1 ــ هناك الكثير من الشعوب التي تنتمي الى العديد من الكنائس والمذاهب ولكنها منسجمة ومتحدة قوميا .
2 ــ بالنسبة لشعبنا المنقسم على ذاته ، فأن الكنائس ( الاشورية والكلدانية والقديمة ) انما هي مجرد ( سواتر ) او ( ستائر )   نتخفى ورائها ونستخدمها كأسلحة لنتحارب بها من اجل غايات واهداف لا علاقة لها بالكنيسة وبالمسيح مطلقا .
3 ــ الكنيسة الكلدانية سوف لن تتخلى عن كنيسة روما من اجل كنيسة المشرق ، واذا تخلت عن كنيسة روما وعادت الى حضن كنيسة المشرق ، فأنها ستنقسم الى كنيستين ، كنيسة كاثوليكية وكنيسة مشرقية بسبب وجود تيارين في الكنيسة .
4 ــ الكنسية الشرقية القديمة تقودها وتسيرها الحركة الديمقراطية الاشورية ، والاخيرة  لم تتخل عن مشروعها الهادف الى اسناد الكنيسة القديمة مع العمل على اضعاف الكنيسة الاشورية من اجل احلال الكنيسة الشرقية محل الكنيسة الاشورية وكانت البداية عند اسناد اشور سورو لشق الكنيسة الاشورية .  بالاضافة الى ذلك فانه اذا كان   المرحوم مالك يوسف خوشابا قد استغل العقلية العشائرية لكبرى العشائر المكونة لشعبنا وقام بتاسيس الكنيسة الشرقية القديمة عام 1964 ،فانه اليوم توجد حركة  كبيرة تحل محل المرحوم مالك يوسف وتستخدم نفس الورقة القديمة ولكن باساليب اكثر حداثة ، لذلك فأن مصير الكنيسة الشرقية القديمة والحركة الديمقراطية الاشورية مصيران مترابطان ومتلازمان ، ولا يمكن للكنيسة القديمة ان تتصرف خارج أوامر وتصورات زوعا .
5 ــ كنيسة المشرق الاشورية ،يمكننا ان نعتبرها بحق المعقل الاخير للدفاع عن الهوية القومية لشعبنا الاشوري ، لانه من خلال القاء نظرة بسيطة على المؤامرات التي تحاك من اجل طمس الهوية الاشورية  نجد ان كل التسميات مقبولة ولا يوجد منع على استخدامها ما عدا الاشورية ، حيث بدأ شعبنا يتحول الى شعب سرياني او مسيحي ولغتنا سريانية وتراثنا سرياني وادبنا سرياني والخ  ، ونعتقد انه اذا تخلت كنيسة المشرق الاشورية عن اشوريتها مقابل عودة الكلدانية الى مشرقيتها فأن الباب سيفتح على مصراعيه لتسميات لاحقة كالارامية والسريانية والمسيحية ، وسيدخل شعبنا في نفق التسمية الذي سوف لن يبصر نور نهايته  سنين طويلة .
6 ــ  اننا وعلى الرغم من معرفتنا بالعلة والداء الذي نحن مصابين به الا اننا نصر على تناول بعض الجرعات المسكنة التي لا تشفي تلك العلة او ذلك الداء ، وفي كثير من الاحيان يكون ذلك عن حسن نية .
7 ــ لذلك يجب ان يكون طرحنا صحيحا وواقعيا  ... ذلك ان الانشقاق الكبير سببه التبعية الى كنيسة روما ووجود كنيسة كلدانية ادت وتؤدي الى زيادة القسمة بين ابناء شعبنا . والانشقاق الاخر هو الذي قاده ماللك يوسف خوشابا وادى الى نشوء الكنيسة الشرقية القديمة واليوم تتولاه  الحركة الديمقراطية الاشورية باسلوب آخر ... اما الكنيسة السريانية فلا تقبل بكون التسمية الغربية للاشوريين قد ادت الى ظهور  السريانية .
8 ــ ان الالتزام بالحقائق التاريخية والمنطقية هي الطريق الوحيد لحل المشكلة التي نعاني منها ، وقد يكون ذلك مكلفا ويحتاج الى تضحيات ، ولسنا نعلم فربما الاقتراحات والطروحات السهلة لوحدة شعبنا وكنائسنا ستكون ذات تكاليف وضحيات  مضاعفة ... واخيرا فأني اعتقد انه يتوجب علينا  ان نذكر الحقائق التاريخية في جميع طروحاتنا  وفي مساعينا الى الوحدة المنشودة .

194
الاخ غسان شذايا المحترم
في مقالتي المنشورة على الرابط ادناه ، اجد ان التحدي الكبير الذي  سيواجه البطريرك الجديد هو تحدي الوحدة ولم الشمل ، وبخلاف تحقيق هذه الوحدة ( الكنسية والقومية )  سيكون حال شعبنا كالخراف الضالة ... فريسة للذئاب المتربصة بارضه وحضارته وتراثه .

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,638229.0.html

195
نحترم ونقدر توجهات موقع عنكاوة كوم  بفسح المجال امام القرار للنقاش والتفاعل في الاراء بصورة حضارية وادبية ، لذلك يتوجب الالتزام بشروط طرح الاراء وبيان وجهات النظر الغير متطابقة مع هذه الاراء وفق مباديء الحرية والديمقراطية البعيدة عن  التجريح  والاساءة الى الاخرين .

196
البطريرك الجديد  .... والتحدي الكبير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولا : ان التسمية الحقيقية لكنيسة روما هي ( الكنيسة الرومانية  الكاثوليكية )  وبذلك فهي ذات صفة قومية كغيرها من الكنائس التي تحمل التسمية القومية او الجغرافية  مثل  ( الكنيسة اليونانية ، الكنيسة الارثوذوكسية ، الكنيسة الروسية  ، الكنيسة الارمينية ، الكنيسة الاشورية ، الكنيسة القبطية  وغيرها ) .
ثانيا :أما التسمية  ( الكاثوليكية ) التي تعني الجامعة  او العالمية او العامة  ، فهي في الحقيقية تسمية  او صفة ملازمة لتسميات معظم الكنائس  ، وليست خاصة بالكنيسة الرومانية فقط ،  فالكنائس اعلاه هي ايضا كاثوليكية جامعة  و تحمل تسميات قومية ومناطقية  ولكن هذه الكنائس  لاعلاقة لها بالكنيسة الرومانية  .
ثالثا : نتيجة لصراعات الزعامات الدينية والمصالح الامبراطورية  بالتوسع والنفوذ ، وبعد عقد العديد من المجامع الكنسية ، حاولت  الكنيسة الرومانية بسط نفوذها على الكنائس الاخرى داخل حدود الامبراطورية الرومانية وخارجها من اجل السيطرة عليها ، وقد انطلقت لتحقيق ذلك من :
1 ــ  لكون روما هي عاصمة الامبراطورية ،  فأن اسقف روما ( البابا فيما بعد ) يجب ان يحظى بالمقام الاول  و بالرئاسة على بقية الكراسي والكنائس .
2 ــ عندما لم تفلح الكنيسة الرومانية في ذلك، لجأت الى وسيلة اخرى  وذلك من خلال الترويج بكون القديس مار بطرس  هو مؤسس كنيسة روما ، في الوقت الذي نعلم انه لا يوجد أي أثبات أو نص في اعمال الرسل يثبت ان ماربطرس قد توجه الى الغرب ، بل بالعكس فأن اعمال الرسل تثبت ان مار بطرس توجه الى الشرق وتحديدا  انطاكيا وبابل  ( رسالة بطرس الثانية ) ، او رواية اخرى مفادها ان قبر القديس مار بطرس يقع تحت كنيسة مار بطرس في الفاتيكان ( يعني لو فرضنا ان القديس مار بطرس كان قد تم نفيه الى الهند او افريقيا ومات هناك ..فهل كان سيتوجب ان تكون كنيسة الهند اوكنيسة افريقيا هي الكنيسة الجامعة ؟؟ ) ولكن يبدو ان الكنيسة الرومانية ألفت هذه الرواية نظرا لمكانة مار بطرس بين التلاميذ ( أنت بطرس وعليك ابني كنيستي ، ارع خرافي  ، الخ).
رابعا : بعد مرور عدة قرون على انتشار المسيحية في الشرق والغرب وانتظامها في كنائس ( وفي مقدمتها كنيسة المشرق ) وقيام هذه الكنائس بالتبشسر وتاسيسها لآلاف الابرشيات  ، نجد ان الكنيسة الرومانية لم تتخل عن فكرة السيطرة  ، من خلال ادعائها بأنها  هي الوحيدة   ( الكنيسة الجامعة ) التي يتوجب على بقية الكنائس ان تكون تابعة لها، بالرغم من ان هذه الكنائس تعتبر نفسها  ايضا كنيسة المسيح الواحدة الجامعة ، ولكل منها ليتورجية واكليروس ومؤمنين ورئاسة مستقلة خاصة بها .
وتم التركيزعلى ذلك كثيرا في الاعلام ، حيث تتجنب كنيسة روما ذكر كلمة ( الرومانية ) ذات المدلول القومي ويجري الترويج بصيغة ( الكنيسة الكاثوليكية ) الجامعة فقط في مسعى لتعظيم الكنيسة الرومانية وتصغير الكنائس الاخرى ، ولاقت هذه الفكرة قبولا ورواجا بين البسطاء من ابناء كنيسة المشرق بسبب  المذابح والاضطهادات التي قامت بها ضدهم الدولة العثمانية بتحريض من الدول الغربية  ، وبالتالي لتصبح كنيسة روما المنقذ الذي يخلصهم من محنتهم بسبب منشأها الاوروبي الغربي  ، وعلى هذا الاساس نلاحظ بسهولة أن الرومانية لا تعني  الكاثوليكية  مطلقا  ، وحتى بعض الكنائس الشرقية  التابعة لكنيسة روما ومنها ( الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  ) فأن تسميتها الكاثوليكية   هذه  لم تكتسبها بسبب انضمامها وتبعيتها الى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ، وانما لكونها  كانت جزء من كنيسة المشرق المقدسة الرسولية  الكاثوليكية  المتمثلة بكنيسة المشرق الاشورية . ( يطلق على بطريرك الكنيسة الاشورية صفة الجاثيليق / العام ،  الى يومنا هذا ) ، لذلك فأننا نجد ان ابناء الكنيسة الكلدانية يقعون في خطأ كبير عندما يطلقون على نفسهم تسمية ( كاثوليكي ) للدلالة على الارتباط بالكنيسة الرومانية والصحيح هو تسمية ( روماني ) وذلك ينطبق ايضا على بعض الاشوريين ممن انفصلوا عن الكنيسة الاشورية الذين يقعون في نفس الخطأ ويطلقون على انفسهم تسمية ( اشوري كاثوليكي )  في الوقت الذي يجب ان تكون تسميتهم الصحيحة ( اشوري روماني ) .
خامسا : أن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الحالية كانت مع كنيسة  المشرق الاشورية   تشكل ( كنيسة المشرق)  التي اسسها تلاميذ ورسل المسيح الاوائل في كوخي وساليق وقطيسفون التي نمت وترعرت وبشرت بالمسيحية الى ان وصلت الى الهند والصين .
سادسا : من جانب آخر فأن كنيسة المشرق الشاهدة على رسالة الخلاص ، كان قد بلغ عمرها اكثر من اربعة قرون ، عندما ظهر مار نسطورس بطريرك القسطنطينية و جلس على الكرسي سنة 428 م ، لذلك فان كنيسة المشرق لم يكن لها علاقة بمار نسطورس .. وانما الحقيقية هي ان القديس مار نسطورس هو الذي تعلق بكنيسة المشرق  وأعتنق أيمانها وتعاليمها  المستمدة من انجيل الرب يسوع المسيح ، اذ  لم تكن كنيسة المشرق  بكل ايمانها وتعاليمها وبكل آبائها ومعلميها ورؤسائها بحاجة للانتظار اربعة قرون  لتؤمن بتعاليم احد بطاركة القسطنطينية وتتخلى عن ايمانها القويم .
سابعا : اذا وضعنا الانشقاقات الكنسية جانبا ( لكونها من منظور اليوم لم تكن انشقاقات بسبب الأختلاف في العقيدة المسيحية و اللاهوت وانما انشقاقات بسبب صراعات ومصالح الزعامات الدينية في القرون الاولى  ) .. فأن الكنيسة الكلدانية في جوهرها هي جزء من كنيسة المشرق ( الاشورية الحالية ) بايمانها و بتعاليمها و بتراثها وبقداسها وصومها وصلواتها ولغتها ، ولكن على الرغم من تعرض قسم كبير من تاريخ وأرث هذه الكنيسة  للحرق والتدمير والتغيير من قبل أولئك الذين رجحت عندهم كفة  التعصب والتبعية الى الكنيسة الرومانية على حساب كفة  انتمائهم المشرقي الاصيل فأن المتابع القريب من الكنيسة الكلدانية سوف لن يتملكه ادنى شك في  أصالة هذه الكنيسة ورسوليتها وقدسيتها وكاثوليكيتها المشتركة مع كنيسة المشرق الاشورية ، مع سهولة تشخيص التأثيرات السلبية على الهوية الشرقية للكنيسة الكلدانية  نتيجة لانضمامها وتبعيتها او شراكتها مع كنيسة روما .
ثامنا :  فكان من الطبيعي  ــ وامتدادا لتاريخ وأرث  كنيسة المشرق العريق ــ ان يكون للكنيسة الكلدانية  رئاسة واكليروس وليتورجية  خاصة بها كونت ورسمت شخصية الكنيسة الكلدانية المستقلة المرتبطة  بجذور كنيسة المشرق  الشاهدة على رسالة المسيح في الخلاص والحياة الابدية .
تاسعا : فاذا كانت الكنيسة الكلدانية تابعة لكنيسة روما او انها عادت الى احضانها بعد قرون من الانفصال وانها في شراكة تامة معها ، وانها تؤمن بكون الكنيسة الرومانية هي الكنيسة الواحدة الجامعة  ( التي يتوجب على بقية الكنائس ان تكون  تابعة لها او منضوية تحت رئاستها المتمثلة بالبابا ) ، وبما يعني  ان هناك كنيسة واحدة كاثوليكية جامعة  وليس كنيستين ، فأنه وعلى هذا الاساس يتوجب  الاقرار باعتبار الكنيسة الكلدانية أبرشية من أبرشيات الكنيسة الرومانية وتغيير تسمية الكنيسة الكلدانية  الكاثوليكية الى  تسمية  ( الكنيسة الرومانية الكاثوليكية / أبرشية العراق او ابرشية الشرق الاوسط ) والاكتفاء بمطران لرئاسة وادارة (هذه الأبرشية )  وكما هو الحال بالنسبة للابرشيات الاخرى التابعة لكنيسة روما  ، ولكن نعتقد ان اتخاذ مثل هذا القرار من قبل البطريرك الجديد وسينودس الكنيسة سوف لن يكون سهلا  بسبب القناعة والايمان الكبير  الزاخر بالفخر والاعتزاز بانتماء الكنيسة الكلدانية الى كنيسة المشرق .
عاشرا : ولكن  في الوقت  الذي تقوم الكنيسة الكلدانية بممارسة دور الشراكة والانضمام والتبعية الى الكنيسة الرومانية  الكاثوليكية ( والذي يدعو لان يكون شكل الكنيسة كما اشرنا اليه  في تاسعا ) ، فأنه من الناحية القانونية للدرجات الكهنوتية  لرؤساء  الكنائس ، نجد أن درجة بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  مساوية لدرجة البابا في الكنيسة الرومانية ، وكما نرى فأن الكنيسة الكلدانية وبسبب  انتمائها لكنيسة المشرق احتفظت بدرجة ( البطريرك ) لرئاسة كنيستها الى يومنا هذا ، لكون البطريرك والذي يلقب بالجاثيليق كان يعتبر ولايزال أعلى درجة في  كنيسة المشرق  ... الا ان واقع الحال بين الكنيسة الكلدانية وكنيسة روما لا يتطابق مع هذه الحقيقة ، اذ هناك رئيس هو( البابا )  رئيس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومرؤوس هو ( بطريرك ) الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  ، ونعتقد ان قيام البابا بمنح بطريرك الكنيسة الكلدانية مؤخرا درجة  كاردينال الادنى من درجة البطريرك ، وبغض النظر عن المبررات فأنها تؤكد على مفهوم الرئاسة والتبعية والنظرة  الاستعلائية لكنيسة روما تجاه الكنائس الاخرى وخصوصا كنيسة المشرق .
 حادي عشر : كنا نتمنى ان تكون العلاقة بين الكنيستين علاقة شراكة حقيقية  في ضوء اعتراف الكنيسة الرومانية الكاثوليكية  في السنوات الاخيرة  وبعد فشلها في اخضاع بقية الكنائس لرئاستها (  بأمكانية تحقيق الوحدة المسيحية مع احتفاظ الكنائس الاخر ى بخصوصياتها القومية والثقافية ) ، ولكن كما ذكرنا فان الشراكة لا تتوافق مع التبعية ولا تتوافق بوجود رئيس ومرؤوس ، فلو كانت هناك شراكة حقيقية بين الكنيستين  لكانت التسمية الكنسية  تحفظ هوية الكنيستين في آن واحد  بحيث تحمل اسم ( الكنيسة الكلدانية الرومانية الكاثوليكية )، او الاندماج في كنيسة واحدة تحمل تسمية كنسية موحدة  وكما ذكرنا اعلاه تسمية ( الكنيسة الجامعة ) .
ثاني عشر : ومن السلكوكيات الاخرى التي تؤكد على ان العلاقة  ليست شراكة متبادلة بين الكنيستين فان  نظام كنيسة روما لا يسمح للكنيسة الكلدانية بالعمل ضمن حدود ابرشيات الكنيسة الرومانية ، وانما ذلك يكون من مسؤولية الكنيسة الرومانية ، فكنائس وخورنات الكنيسة الكلدانية في اوروبا على سبيل المثال تدار من قبل اساقفة ومطارنة الكنيسة الرومانية ، حيث لا يحق للكنيسة الكلدانية تعيين اسقف او مطران في اوروبا .
ثالث عشر : ان مواقف البابا والفاتيكان تجاه الظروف  المأساوية التي مر بها ابناء الكنيسة الكلدانية مع اشقائهم من ابناء الكنيسة الاشورية والسريانية في العراق  وتعرضهم الى الارهاب  وتفجير كنائسهم ، كانت خجولة وغير مسؤولة  ولم تكن توازي  حجم التهديدات التي تعرض ومايزال يتعرض لها ( المسيحيون ) في العراق ، والتي تمثلت بتصريحات تعارض أقامة منطقة أمنة للمسيحيين ، وتصريحات تعارض اقامة اقليم او حكم ذاتي او محافظة للمسيحيين ( الاشوريين )  وبالتالي معارضة اي توجهات تتعلق بالحقوق القومية للاشوريين ومسيحيي العراق عامة ، وعليه لم يكن امام بعض  مسؤولي  الكنيسة الكلدانية  الا تأييد  مواقف وتصريحات البابا والفاتيكان بصورة تلقائية و من دون النظر الى المصالح الحقيقية للمسيحيين .
رابع عشر :  في كثير من الاحيان نجد ان مواقف الفاتيكان تجاه الاقليات المسيحية وخصوصا في الشرق الاوسط  كانت ولا تزال تخضع لاعتبارات سياسية ودولية وليست لاعتبارات العلاقة الدينية المسيحية الخالصة ( فليس من المعقول ان لا تكون الفاتيكان على علم بمشروع افراغ الشرق الاوسط من المسيحيين )  ، مما عرض ويعرض المسيحيين لمخاطر كبيرة وكلنا قرئنا في التاريخ عن دور الفاتيكان والكنيسة الرومانية وتدخلها في شؤون الشعب الاشوري في العراق والدولة العثمانية من خلال فرنسا وبريطانيا والدولة العثمانية وغيرها .
خامس عشر : لكن الحلقة الاخطر في مسلسل العلاقة بين الكنيسة الكلدانية وكنيسة روما تتمثل في محاولات الكنيسة الرومانية لتجريد ابناء الكنيسة الكلدانية من هويتهم القومية الاشورية ومن انتمائهم  التاريخي للارض الاشورية ، وذلك من خلال زرع قناعات جديدة لابناء الكنيسة الكلدانية مفادها ، انهم كلدان او بابليين او اراميين  ( اطلاق تسمية بطريرك بابل على الكلدان )،  وان ارضهم هي اور الكلدانيين ، وبابل وفي جنوب العراق  في الوقت الذي هم ساكنون على ارضهم الاشورية وقريبا من نينوى واربيل ونوهدرا وغيرها ، وقد ادى ذلك وبمرور الزمن الى ضعف الشعور بالانتماء القومي ، ولعل من ابرز المفارقات في هذا الموضوع هو ان بعض ابناء الكنيسة الكلدانية الاكثر تعصبا للتبعية الى روما هم الذين يحاولون تاسيس هوية قومية جديدة بعد ان فصلتهم روما عن هويتهم الاصلية ، اما ابناء الكنيسة الكلدانية الاكثر ارتباطا بجذور كنيستهم المشرقية ، فأننا نجدهم اكثر ايمانا  واعتزازا بهويتهم الاشورية .
 سادس عشر : ان كل ما ذكرناه اعلاه يؤكد بلا شك  بأن الكنيسة الكلدانية تلاقي صعوبة كبيرة في الجمع بين هذين المتناقضين ، وان  المحاولات التي تبذلها الكنيسة للموازنة بين كفة التبعية وكفة الاستقلالية ، يكلفها كثيرا من التضحيات ، ويعرض طقسها و ارثها المشرقي ولغتها الى مخاطر الضياع ، مثلما يضع مستقبلها امام  المجهول .
وختاما فأننا نعتقد بان  حسم موضوع التبعية اوالاستقلالية عن كنيسة روما  يعتبر من أهم واكبر التحديات  التي تواجه البطريرك الجديد ، لانه  بدون  حسم هذا الموضوع  سيكون من غير المجدي ( في تصورنا ) وضع و تسطير حزمة من الاقتراحات والمطالب ووضعها امام البطريرك المنتخب  ، وبالتالي ليس من المعقول ان تكون الكنيسة الكلدانية سببا في الكثير من المشاكل التي يعاني منهامؤمنيها في العراق وفي المهاجر ، كالارهاب والهجرة وقلة الكهنة والشماسة وتوزع المؤمنين في بلدان ومدن العالم المختلفة وصعوبة التواصل معهم ،وضعف الالمام والفهم باللغة ( السورث الطقسية ) فهذه المشاكل ربما تكون مشتركة مع بقية الكنائس الشقيقة الاخرى كالاشورية والسريانية ، لذلك فان البطريرك المنتخب ولكي يتمكن من تحقيق الكثير من الامال المعقودة عليه يجب ان يكون على سدة رئاسة مركزية ومستقلة تمنحه قدرة كبيرة لحماية الكنيسة  ، ومن الجانب الاخر تمنحه الكثير من الحرية للتعاون والتقارب والتنسيق باتجاه الوحدة الكنسية والوحدة القومية لابناء كنيسة المشرق  ، وبما يفتح الافاق لخلق قوة مؤثرة في الخارطة العراقية تؤمن بهويتها التاريخية و بضرورة نيل حقوقها القومية المشروعة على ارضها  في نينوى ونوهدرا،  لذلك علينا ان ننتظر توجهات البطريرك الجديد بعد انتخابه وعند ذاك سيكون لكل حادث حديث وبالتوفيق والمباركة للبطريرك المنتخب ولجميع اخوتنا من ابناء الكنيسة الكلدانية .

فاروق كيوركيس

197
المحافظة المسيحية ... في ميزان الحقوق الاشورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان شعوب العالم قاطبة قد ناضلت وكافحت من اجل نيل حقوقها المشروعة  ومن اجل الحرية و العدل  والمساواة والخلاص من نيران الظلم  والقهر والعبودية ، وقدمت في سبيل تحررها الافا مؤلفة من الشهداء والتضحيات طيلة سنين وعقود طويلة من الزمن ، ولم تتمكن قوى الظلم والاستعباد والتسلط من تصفية نضالها وكبح جماح طموحاتها التواقة الى التحرر والكرامة وتبووء مكانتها التي تستحقها بين شعوب العالم  ...... وكان ذلك نتاج حتمي لأيمان تلك الشعوب بهويتها القومية ورسالتها الانسانية ووجودها على ارضها التاريخية وبكل خصوصياتها الحضارية والثقافية والتراثية واللغوية .
وشعبنا الاشوري ، كان واحدا من تلك الشعوب التي اختارت طريق الكفاح والنضال بأرادة لا تلين وبأيمان لا يتزعزع من اجل الحرية والعدالة والاستقلال ، لا بل ان نضال وكفاح  الاشوريين كان فريدا ومتميزا عن باقي شعوب العالم ، فمنذ سقوط  عاصمتهم التاريخية نينوى ، لم يستسلموا للقدر واصروا على الحفاظ على هويتهم ووجودهم القومي من الضياع والاندثار طيلة اكثر من خمسة وعشرين قرنا من الكفاح المرير قدم خلاله شعبنا مئات الالوف من الشهداء  قوميا وكنسيا ، فأقاموا العديد من الممالك الاشورية الصغيرة  في أورهي ونصيبين وطور عبدين وغيرها وكان اخرها وطن القبائل الاشورية المستقلة في هكاري ( بحسب مؤلفات المؤرخ الطيب الذكر المرحوم هرمز ابونا ) وغيرها مع بقاء مراكز ومناطق تواجدهم الكثيف بالقرب من عاصمتهم التاريخية ( مناطق سهل نينوى الحالية..تلكيف ، بغديدا ، تلسقف والقوش ) او في المدن والبلدات  التي اتخذتها الامبراطورية الاشورية  كمراكز للقيادة والحماية والتجارة ( مدن ومناطق أربيل ونوهدرا والعمادية وزاخو وما نسميه اليوم ..صبنا وبروار وسهل نالا وغيرها ) .. وكان الامل يحدوهم طيلة تلك القرون لأحياء وتأسيس وطنهم الاشوري المستقل على ارضهم التاريخية آشور (نينوى ونوهدرا ) .
ومع بدايات القرن الماضي واندلاع الحرب الكونية الاولى ودخول الاشوريون كحلفاء مع الانكليز في الحرب  وما اعقبها من احداث مختلفة  كالهجرة من هكاري وتأسيس الدولة العراقية واستقطاع لواء الموصل ( نينوى الحالية ) من الدولة العثمانية والحاقها بالعراق( لغرض اسكان الاشوريين فيها ) بموجب شروط الحلفاء ومعاهدات سيفر ولوزان ومؤتمر باريس وغيرها ، خاض الاشوريون كفاحا مريرا من اجل تلبية مطالبهم الخاصة بنيل حقوقهم المشروعة  الداعية الى اسكانهم  بصورة متجانسة في لواء الموصل  وادارة شؤونهم ذاتيا من اجل المحافظة على كيانهم وتاريخهم ولغتهم رافضين كل المشاريع والمؤامرات الهادفة لطمس والغاء هويتهم ووجودهم القومي التاريخي ، وتمكنوا في سبيل تحقيق هذا المسعى الشريف من ايصال القضية الاشورية الى المحافل الدولية والى عصبة الامم ، الا ان مؤامرات الاعداء والقوميون العروبيون ومصالح الانكليز وخيانات البعض الاخر ممن قبضوا ثمنا بخسا لخيانتهم للقضية الاشورية وقبولهم بشروط الحكومة العراقية كلها ، ادت الى  ضرب القضية الاشورية وتطلعات الشعب الاشوري  في الصميم والتي تمثلت في مذبحة سميل عام 1933 التي راح ضحيتها الالاف من الشهداء ونفي البطريرك مار ايشاي شمعون القائد الروحي والقومي للامة الاشورية الى خارج العراق ونزوح ولجوء الالاف مع رؤسائهم الى سوريا .
من المعلوم ان الشعب الاشوري وطيلة العقود الثمانية التي  تلت مذبحة سميل  ومع كل ما تعرض له من مآسي وويلات وقتل وتشريد وتهجير قسري من مناطقه وقراه وبلداته ،  ومع كل ما تعرض له مؤخرا من ارهاب منظم بهدف اقصاءه  والغاء وجوده  التاريخي ، لم يتخلى مطلقا  عن احلامه وطموحاته المتمثلة في نيل حقوقه القومية المشروعة على ارضه الاشورية  .
لذلك كان امرا طبيعيا ان تظهر الى الوجود العديد من الاحزاب والحركات القومية الاشورية في بلدان تواجده في الشرق او في المهاجر في الغرب، من اجل النضال والكفاح في سبيل  الاقرار بالحقوق القومية الاشورية والاقرار بالوجود الاشوري على ارضه التاريخية ، ومن خلال مراجعة بسيطة للانظمة الداخلية لأحزابنا وحركاتنا القومية الاشورية مع مقررات مؤتمراتها وتوصياتها وادبياتها ومنشوراتها وصحفها لأيقنا وبما لايقبل الشك ان تأسيس تلك الاحزاب والحركات  ومساندتها من قبل ابناء الامة الاشورية انما كان من اجل تحقيق الاحلام والطموحات التاريخية للشعب الاشوري المتمثلة بالحقوق القومية المشروعة على الارض الاشورية .
اذن وصلنا الى بيت القصيد في موضوعنا هذا  ، وهو الحقوق القومية المشروعة للشعب  الاشوري ... فالحلم والطموح الاشوري كان دائما وابدا واضحا ومعلوما لكل ابناء الامة الاشورية والمتمثل بحق الاشوريين في العيش  على ارضهم التاريخية الاشورية وفي حقهم في ادارة شؤونهم الذاتية بأنفسهم ضمن اسكان متجانس  في نينوى ونوهدرا وبكل خصوصياتهم القومية والثقافية واللغوية والدينية والتراثية  وبما يمكننا ان نفسره اليوم منطقة تتمتع بالحكم الذاتي او اقليم وما شابه ذلك ، ولم يدرفي خلد أي آشوري في العالم ان يحل اليوم الذي يتم فيه التخلي عن القضية القومية الاشورية و كفاحها المرير وبكل  شهدائها وتضحياتها  والتنصل عن  الحقوق القومية الاشورية بهذه السهولة ، ولينتهي المطاف بذلك  الكفاح وبكل تضحياته وشهدائه الى الانتظار أمام عتبة باب محافظة مجهولة المعالم والملامح  مزعوم انشائها  ليعيش فيها  المسيحيين ( الكلدان السريان الاشوريين) مع الشبك والازيدية والتركمان والمكونات العراقية الاخرى ، والذي يعني بكل ما يعنيه اعادة القضية الاشورية الى ما قبل المربع الاول ان لم يكن قد تم الغائها من القاموس السياسي لاحزابنا وتنظيماتنا السياسية.  وبغية القاء الضوء على موضوع حصر واختزال حقوق شعبنا القومية في المطالبة بمحافظة للمكونات العراقية وبالمواصفات التي جرى ويجري الحديث عنها  ، وجدنا انه من المناسب ان نتناول الموضع من جوانبه المتعددة ضمن النقاط التالية ليسهل على القاريء  تقييم مطلب المحافظة عند كيله بميزان الحقوق القومية الاشورية .
اولا ــ كان  الهدف من تأسيس  وانبثاق  الاحزاب والحركات  القومية الاشورية هو تحقيق الأحلام  والطموحات الاشورية  على طريق نيل الحقوق القومية المشروعة التي ناضل من اجلها  الشعب الاشوري طويلا  والتي  تم اجهاضها في مجزرة  سميل عام 1933 وبكل تداعياتها ، ولم يشك  اي اشوري في العالم  بهذا المسعى النبيل والشريف ، ولكن بعد سقوط النظام في 2003 لم  تتبنى احزابنا العاملة في العراق لأي مشروع يتضمن المطالبة بالحقوق القومية الاشورية على اسس القضية القومية أوعلى الثوابت والمباديء التي تأسست من اجلها تلك الاحزاب والمتضمنة الاقرار بالوجود الاشوري على ارضه التاريخية .
ثانيا ــ  على الرغم من ان الدستور العراقي يقر في المادة 125 بضمان الحقوق  السياسية والادارية والثقافية والتعليمية للاشوريين ( والكلدان ) ، وان كانت هذه الحقوق مكفولة في مواد اخرى لكل العراقيين وكما اكدنا ذلك في مقالات سابقة  ، نجد ان  السيد يونادم كنا كان يصر على موضوع الادارة المحلية سابقا واليوم فان كل احزابنا تجتمع على موضوع المحافظة ، وبالتالي نعتقد انه امر مثير للاستغراب ان يتم تفسير   حقوقنا الادارية ضمن  سقوف ادنى من استحقاقنا ولا يتم تفسير هذه الحقوق بموجب استحقاقنا اسوة ببقية العراقيين من العرب والاكراد ، واغلب  الظن فان احزابنا في سلوكها هذا لا تلبي مطلقا طموحات شعبنا الاشوري بقدر تلبيتها لمطالب القوى السياسية العراقية  ، خصوصا عندما نقارن هذا السلوك بالمتحقق في العراق من اقليم للاكراد ومساعي العرب من الشيعة والسنة لانشاء اقاليم خاصة بهم .
ثالثا  ــ في عام 2007  ومع  ظهور السيد سركيس اغاجان  على الساحة السياسية كوزير للمالية في الاقليم وما رافق ذلك من اعمار للكثير من القرى الاشورية وأفتتاح فضائية عشتار وتأسيس بعض المؤسسات الثقافية ( السريانية ) وتبنيه لمشروع الحكم الذاتي لشعبنا في الاقليم  ، تم الاعلان عن تشكيل المجلس الشعبي  الذي تبنى بدوره ايضا  مشروع  الحكم الذاتي للسيد اغاجان ، وقد اعلن المجلس في بداية تأسيسه من كونه ليس حزبا سياسيا وانما هو بمثابة مظلة لجمع الاحزاب السياسية وتوحيد الخطاب السياسي وقام المجلس بتخصيص عشرة مقاعد لأحزابنا السياسية ، وفعلا تم انضمام بعض الاحزاب الى المجلس وبعضها تحالف مع المجلس على اساس تحقيق الحكم الذاتي ، ومن المفارقات التي نود التطرق اليها هنا ، ان المجلس ( المظلة ) قد بدأ  بالتصرف لاحقا كحزب سياسي متناسيا ما اعلنه في بداية تأسيسه ، وقام بمنافسة الاحزاب المنضمة  اليه والمتحالفة معه على المقاعد المخصصة ( للكلدان السريان الاشوريين ) في الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات ، بالاضافة الى تهميش دور الاحزاب العاملة معه ، وجراء  ذلك ،  انفرط عقد التحالف الذي لم يدم طويلا  ، وبموازاة  تقلص دور سركيس اغاجان  بأنتهاء مدة توليه لوزارة المالية ، وشبه اختفائه من الساحة السياسية لشعبنا ، انكمش دور المجلس الشعبي ايضا ، ولم نعد نسمع بمشروع الحكم الذاتي المطروح سابقا والذي تحول  مطلب تفعيل المادة 35 من دستور الاقليم .
رابعا ــ  على صعيد اخر تطورت الاحداث لتفضي الى بداية  مرحلة جديدة من العمل السياسي تم تتويجها باعلان  تأسيس  تجمع  الاحزاب والتنظيمات السياسية ( لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) بناءا على مبادرة سابقة من الحركة الديمقراطية الاشورية لهذا الغرض نهاية العام الماضي ، وتم الاعلان بموازاة تأسيس هذا التجمع عن المطالبة بمحافظة مسيحية خاصة بشعبنا في سهل نينوى  ، قوبلت بارتياح كبير  في الكثير من اوساط شعبنا على اساس انها ستكون بداية الطريق للاقليم المنشود او منطقة الحكم الذاتي المنشودة والتي ستضمن الحقوق القومية لشعبنا الاشوري ،  وفي عودة الى المفارقات التي تطرقنا اليها اعلاه ، فأن المجلس الشعبي الذي كان قد اعلن في بداية تأسيسه  انه سيكون  بمثابة مظلة للاحزاب والتنظيمات الكلدانية السريانية والاشورية وكما بينا سابقا ، نجد ان المجلس نفسه قد اصبح عضوا في تجمع الاحزاب والتنظيمات اعلاه حاله حال اي حزب آخر في التجمع .
خامسا ــ بعد مضي أيام قلائل على تأسيس التجمع والاعلان عن المطالبة بالمحافظة المسيحية ، فوجئنا بالسيد يونادم كنا وهو يعلن ان المطالبة بمحافظة على اسس دينية وقومية خاصة بشعبنا  مخالف للدستور ،  مؤكدا ان المحافظة يجب ان تكون لكل المكونات العراقية التي تعيش في سهل نينوى وذلك  تعقيبا على تصريحات رئيس الجمهورية الذي اعلن عن دعمه لمطلب المسيحيين بتأسيس محافظة خاصة بهم ، ثم توالت  تصريحات السيد كنا مستغلا كل فرصة سنحت له  امام وسائل الاعلام المختلفة ليؤكد رفضه القاطع لمحافظة خاصة  بشعبنا ، لا بل انه وصف  اللذين يروجون لمطلب  انشاء محافظة خاصة بالمسيحيين   بألكذابين و بانهم اعداء لشعبنا .
سادسا ــ من الامور الغريبة الاخرى التي فاجئنا بها التوجه السياسي لتجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية هو المطالبة بتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم الخاصة بمنح الحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين ، وفي اعتقادنا  فأن هذا المطلب قد تم حشره عرضيا الى جانب المطالبة بالمحافظة المشار اليها وذلك من اجل تطييب خاطر المجلس الشعبي لا أكثر لكي لا يبدو وكأته اي المجلس تنازل عن الحكم الذاتي ، والسبب الذي يدعونا الى هذا الاعتقاد هو عدم استعداد  تجمع الاحزاب والتنظيمات لخوض غمار الكفاح من اجل  الحكم الذاتي والتضحية بالامتيازات التي يتمتع بها العديد من  قادة  احزاب التجمع ، بسبب معرفتها بقدراتها وامكانياتها وحجم الالتفاف الجماهيري حولها ، ولمعرفتها المسبقة بعدم وجود اية نوايا او استعدادات من الجانب الكردي لمساعدة شعبنا في نيل الحكم الذاتي  ، لان احزاب وتنظيمات التجمع قد اهدرت الكثير من الوقت والجهد في الصراعات الجانبية ومن اجل  اقصاء وتهميش الاخر  بغية الانفراد بالقرار السياسي قبل سقوط النظام ومن اجل الحصول على  المكاسب الانتخابية والمناصب بعد سقوط النظام ،و لم تفكر تلك الاحزاب يوما بنشر الوعي القومي على الاقل بين منتسبيها أوتأهيل القاعدة الجماهيرية التي تستلزمها مسيرة العمل القومي بأتجاه نيل حقوقنا ، لذلك كان القرار باتجاه خفض سقف المطالب والحقوق القومية لشعبنا بمثابة المخرج الوحيد الذي يحفظ المكانة والثقة المفقودة ما بين الاحزاب و الجماهير  .
سابعا ــ  من خلال تدرجنا في تحليل مطالب تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية الخاص بانشاء محافظة لكل المكونات تستوقفنا العديد من الملاحظات التي  تقودنا الى اثارة العديد من التساؤلات ، فعلى سبيل وعند المطالبة بتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم الخاصة بالحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين لا يثير تجمع الاحزاب والتنظيمات نفس ما يثيره بخصوص انشاء المحافطة من عدم جواز منح الحكم الذاتي على اسس دينية او قومية وبوجوب ان يكون الحكم الذاتي لكل المكونات .
النقطة الاخرى ان الارض الاشورية ليست ارضا مترامية الاطراف كالصين او روسيا لكي نفترض ان الشعب الاشوري يتوزع في مناطق واقاليم  متباعدة شمالا وجنوبا او شرقا مغربا يصعب معها تواصل  الشعب والارض معا ليدفع بقيادات هذا الشعب لتجزئة مطالبه بحسب الرقعة الجغرافية التي يسكنها ، فالارض الاشورية في العراق  محدودة نسبيا ومتصلة  وتقع معظمها في  محافظة نوهدرا و نينوى مع التواصل الديموغرافي للشعب الاشوري عليها ولغاية عام 1961وخصوصا ان نوهدرا تم استقطاعها من نينوى بعد بيان 11آذار  لسنة 1970 ، أما الواقع الديموغرافي الاشوري الذي نراه اليوم فهو نتيجة للظروف الاستثنائية التي مرت بالمنطقة والعراق خلال العقود الماضية ولا يمكن الاعتماد عليه في تحديد  هوية الارض والشعب وبالتالي عدم الاعتماد على ذلك الواقع للاحتهاد في تحديد شكل حقوق شعبنا .
ثامنا ــ   من جانب آخر فأننا عندما نراجع  حدود الاقليم المنصوص عليها في دستوره واعتماد الاكراد على المادة  140 من الدستور العراقي من اجل تثبيت تلك الحدود نلاحظ ان اقضية الشيخان وتلكيف وقرقوش تقع ضمن الحدود التي يرسمها الاكراد للاقليم  والتي يطلقون عليها مناطق مستقطعة او متنازع عليها ،  وهي ذات الاقضية  التي يعتمد عليها تجمع الاحزاب والتنظيمات  في تشكيل  المحافظة المزمع انشائها للمسيحيين والمكونات الاخرى  ، واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار عدم ابداء تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية لأي ملاحظات او اعتراضات على محاولات  او رغبات الاكراد لضم   الاراضي الاشورية الى الاقليم بحجة ان هذه المحاولات دستورية ( الدستور العراقي ودستور الاقليم ) ، يضاف اليه عدم قيام  تجمع الاحزاب والتظيمات بمفاتحة الاكراد لمناقشة آليات تطبيق الحكم الذاتي المشار اليه في المادة 35من دستور الاقليم والذي هو أحد  مطالب التجمع بحجة انه لم يتم الاستفتاء بعد على  دستور الاقليم ... (في الوقت الذي  لا توجد أي عملية  سياسية او اقتصادية او عمرانية متوقفة في الاقليم بسبب عدم الاستفتاء على الدستور ) ، فكان البديل عن ذلك هو  مطالبة تجمع الاحزاب بما يسمى ازالة بعض التجاوزات على الاراضي العائدة لشعبنا في الاقليم  ، لذلك يمكننا ان نستنتج ان تجمع الاحزاب والتظيمات السياسية  ( ومعه المسيحيين في سهل نينوى ) سيكون قبة الميزان او سيكون طرفا مهما الى جانب الاكراد في المادة 140من اجل ضم ما يمكن ضمه الى الاقليم من مناطق سهل نينوى ، وليس بعيدا ان تكون المحافظة الرابعة في الاقليم .
تاسعا  ــ  من هنا يمكن ان نستنتج ان اصرار التجمع  على انشاء المحافظة لكل المكونات وعدم اقتصارها على شعبنا فقظ ، انما هو  بهدف كسب تأييد تلك المكونات ايضا مع شعبنا الى الجانب الكردي في حالة اجراء اي استفتاء عند تطبيق المادة 140 وكما تنص احد بنود المادة المذكورة ، ولتجنب وقوف تلك المكونات الى جانب العرب في الموصل ، لا سيما ان البلاغ الصادر من تجمع الأحزاب والتنظيمات السياسية للكلدان السريان الاشوريين الذي تبنى المطالبة بالمحافظة لم يشر الى ارتباط تلك المحافظة بالمركز  ، كما يمكننا ان نشير هنا الى المعارضة الشديدة التى يلقاها مشروع انشاء المحافظة من لدن عرب الموصل  وفي مقدمتهم  اسامة النجيفي  واثيل النجيفي  بسبب معرفتهم التامة بطبيعة الصراع في مناطق سهل نينوى وتخوفهم من استقطاع اجزاء اخرى من محافظة نينوى والحاقها بالاقليم .
عاشرا ــ الان وبعد ان قمنا بتحليل  العديد من الأمور المتعلقة  بموضوع انشاء المحافظة ، يمكننا ان نؤكد ان المقومات التي يستند عليها تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية في انشاء المحافظة ليست واقعية وغير ملبية  لمبدأ الحقوق القومية للشعب الاشوري من خلال النقاط التالية  :
1 ــ  ان مظاهر الفقر التي تعيشها منطقة سهل نينوى وتعرضها للتهميش وافتقارها للمشاريع الحيوية والخدمات لا يمكن ان تزول بمجرد تحول المنطقة الى محافظة ، والدليل على ذلك ان الكثير بل اغلب المحافظات العراقية تفتقر الى ابسط الخدمات  الانسانية  ويعيش اغلب سكان العراق في حالة من الفقر والبؤس بسبب سياسة الحكومات المتعاقبة .
2 ــ  ان المحافظة لا تتمتع بأي صلاحيات تشريعية تمكنها من تشريع القوانين التي تنسجم مع خصوصيات سكانها ،  خاصة وان مجالس المحافظات تقوم بدور العمل الاداري فقظ دون التدخل في القرار السياسي ، وان عدم اثارة هذا الموضوع يعود الى كون كل محافظات العراق ذات طابع عربي وثلاث منها ذات طابع كردي .
3 ــ ان مجالس المحافظات تكون خاضعة الى رقابة المركز واشرافه ولا تتمتع بأي نوع من الاستقلالية التي تكفل ضمان خصوصية شعب المحافظة  .
4 ــ ان الوزارات تشغل حيزا كبيرا من منظومة العمل الاداري للمحافظات  وهذا ايضا يؤثر على استقلالية مجالس المحافظات .
5 ــ ان المشروع المطروح لانشاء المحافظة  بصيغته الحالية ولكل المكونات لا يضيف لشعبنا الاشوري شيئا من حقوقه القومية ، ويمكن ان يندرج ذلك ضمن الزيادة السكانية للعراق وتوسع الاقضية والنواحي وما سيرافقه من تغيير في المنظمة الادارية العراقية ككل ، وعلى سبيل المثال ان زاخو او العمادية او الزبير او تلعفر وغيرها من الاقضية العراقية ربما ستتحول الى محافظات في يوم من الايام .
6 ــ ان اختلاف وتنوع المكونات في المنطقة موضوعة البحث وبسبب اختلاف خصوصياتها الدينية والاثنية واختلاف ارتباطاتها وتبعياتها السياسية وتنفيذها لأجندات القوى السياسية العربية والاسلامية والكردية  وانعدام الثقة بينها ، سيجعل من اتقاق  تلك المكونات على ابسط الامور في حكم المستحيل  ، وليس مستبعدا ان نرى المحافظة المزعومة وكأنها عدة محافظات مختلفة تعيش في محافظة واحدة ، هذا في حالة كون المحافظة تابعة للمركز وذلك في اعتقادنا امر بعيد ، اما في حالة تبعية المحافظة للاقليم وكما بينا اعلاه ، فأن احوال شعبنا سوف لن تختلف عما هي عليه في اربيل او نوهدرا .
وفي الختام فأن ما تسعى اليه  كل شعوب العالم هو المحافظة على خصوصياتها القومية والتاريخية والثقافية واللغوية والتراثية ، ونحن كشعب اشوري لنا من الخصوصيات القومية والثقافية  والتاريخية ما يفوق كل شعوب العالم ، لذلك فأن  المشاريع المطروحة اليوم من قبل الاحزاب العاملة في العراق وفي مقدمتها المحافظة ، او اية مشاريع اخرى تضع شعبنا تحت سلطة العرب  او الاكراد وبدون اي نوع من الاستقلال الذاتي ، وما يرافقها من تغيير  وابتكار في التسميات كالسريانية او التسميات المركبة والمسيحية والارامية وغيرها .... يعتبر تنازلا عن القضية الاشورية وواجحافا بحق الشعب والامة الاشورية برغم  تشريد وهجرة الاشوريين الى  مختلف بقاع العالم ، لذلك يجب  عدم الخلط بين الحقوق القومية التي تضمن  ديمومة واستمرارية الهوية القومية لشعبنا  الاشوري وبين حالة الفقر وانعدام الخدمات الانسانية  في العراق ، بحيث تكون الاولوية للحقوق القومية وفي مقدمتها الارض ومن ثم الحقوق الاخرى ، لذلك لا نتفق مع المشاريع التي تروج الى كوننا عراقيين وان نعمل من اجل العراق وترسيخ الديمقراطية  في العراق  لتكون مدخلا لنيل حقوقنا ، لان تلك المشاريع في نظرنا مشاريع انهزامية ويراد منها اضاعة الوقت والبحث عن المصالح ، لانه يتوجب اولا العمل على  نيل حقوقنا القومية المشروعة اسوة بباقي العرب والاكراد ومن ثم نناضل سوية من اجل ترسيخ  مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في العراق ، ولا يجوز مطلقا  التحجج بالواقع الاشوري الراهن للتهرب من المسؤوليات التاريخية للقيادات السياسية ، لان السياسات الخاطئة والابتعاد عن المباديء والثوابت  وعدم الارتكاز على مقومات القضية الاشورية قد اصاب مسيرة العمل القومي في الصميم وجعلها عرضة  لتدخلات واملاءات القوى الخارجية وبما ادى الى اتساع الهوة و انعدام الثقة ما بين الشعب والاحزاب وبما افرز الواقع المأساوي الحالي .
لذلك مطلوب اليوم من كل الغيارى و المخلصين  لقضيتنا الاشورية العمل من اجل  خلق البدائل الحقيقية اللازمة مع الاليات الكفيلة التي تتمكن من وضع شعبنا الاشوري في الاطار الحقيقي لاصلاح الاوضاع الحالية ووضع مسيرة العمل القومي في طريقها الصحيح المؤدي الى نيل حقوقنا القومية المشروعة على اسس قضيتنا الاشورية العادلة..... وهذا ما سنتطرق اليه في موضوعنا القادم .

198
المنبر الحر / صوم باعوثة نينوى
« في: 19:39 20/01/2013  »
صوم باعوثة نينوى:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يبدأ هذا الصوم يوم الاثنين الثالث السابق للصوم الكبير، أي قبل 20 يوماً من بدء الصوم الكبير، ويستمر ثلاثة أيام، ولهذا الصوم شأن عظيم عند المشارقة، وفيه تغص الكنائس بالمؤمنين الذين يتقاطرون إليها من كل حدب وصوب لإقامة الفرائض الدينية والرتب المختصة بهذه الأيام تكفيراً عما اقترفوه من الذنوب. وتستغرق تلك الصلوات معظم النهار وقسماً معتبراً من الليل. وفي يومنا هذا تدوم الصلاة من الصباح حتى الظهر وتنتهي بإقامة الذبيحة الالهية، وتتكون هذه الصلاة من جلستي صلاة تتخللها تلاوة مزامير، وأبيات من الشعر الكنسي"عونياثا" ومناداة "كارزوثا" وميامر "أشعار"، مأخوذة من أشعار مار أفرام النصيبيني (44) ومار نرساي الملفان(45).وحتى يومنا هذا نجد الكثيرين يصومون هذا الصوم إمّا منذ المساء وحتى مساء اليوم التالي ولمدة ثلاثة أيام، أو من مساء الأحد وحتى مساء الأربعاء، لا يتناولون ولايشربون فيه شيئاً.
 
ومن الأسباب الداعية الى تنظيم هذه الباعوثة، هي إحياء ذكرى توبة أجدادنا في نينوى على يد النبي يونان. ولهذا وضع اباؤنا اسم نينوى على هذه الباعوثة، لانها نشأت لأول مرة في تلك البقاع. إلا أن كتبة كنيسة المشرق يرون في اصل الباعوثة عللاً اخرى منها قول الجاثليق يوحنا بن ايشوع(46)(900-905) أنه في سالف الزمان حدث في بلاد باجرمي(47) موت جارف حصد الكثير من الناس، وكان أُسقف تلك البلاد هو مار سبريشوع. فجمع رعيته ودعاهم لإقامة الباعوثة فلبوا دعوته، فصام الجميع حتى الأطفال والأغنام ولبسوا جميعاً المسوح، فدفع الله عنهم ذلك الغضب. ولما علم الجاثليق حزقيال (48) (570-581) بالأمر كتب إلى جميع المراكز التابعة لجاثليقية المشرق ليصوموا ويصلوا ثلاثة أيام، وحدد أن يبدأ هذا الصوم يوم الأثنين قبل بدأ الصوم الكبير بعشرين يوماً، وأطلق عليها باعوثة نينوى تشبهاً بأهلها الذين آمنوا وتابوا فقبل الرب توبتهم وأبعد غضبه عنهم.
 
ونستطيع القول أن الباعوثة كانت موجودة قبل هذه الحادثة، لكنها لم تكن فرضاً. إلا أن المسيحيين كانوا يمارسونها كلما اشتدت عليهم أزمة أو فاجأتهم كارثة من الكوارث، وهذا مما تؤكده ميامر مار افرام النصيبيني ونرساي الملفان.
 
ففي اليوم الأول ترتل كنيسة المشرق من ميامر مار افرام النصيبيني:"هذا زمان التوبة هيا بنا نبتهل، نُلقي هموم الدنيا العالقة بنا، ونشخََص بأنظارنا الى السماء لنطلب الرحمة والحنان. هلموا بنا نتب عن خطايانا الجمة، وبالصوم نزرع زرعاً وافراً للحصاد، بالصلاة نفلح كرماً خمرهُ الافراح، ولتبنِ عقولنا بيوتاً تليق بالله. مضى ليل الخطيئة واتى نور النهار، علينا أن نسلك سلوكاً مستنيراً، حتى متى نغط في سبات الخطايا، لماذا لا نستيقظ ونغتسل بالتوبة. فالراعي قد خرج، يطلب الخروف الضال، ما بالنا لا نعود تائبين اليه، فهو يعود بنا الى موطن الحياة.".
 
وفي اليوم الثاني ترتل أيضاً من ميامر مار افرام النصيبيني:"نادى يونان النبي في نينوى العظيمة، منذراً مهدداً بالدمار والهلاك، مدينة الأبطال ارتجت لصوته، مثل البحر اضطربت ومن الموت دنت. ظل ملك نينوى حزيناً مكتئباً، امر جنوده بالصوم والصلاة، نادى فيهم اعملوا بالرفق والوداعة، فهذا خير سلاح لإحراز الانتصار. ابن نمرود الجبار(49) الباسل في القتال، يقاتل الخطايا بهمة عالية، ويصطاد السيئات من داخل شعبه، وينقي المدينة مما فيها من آثام. وصف الصوم لهم هذا الدواء الشافي، وطارد الخطيئة بالمسوح والرماد، وبالتوبة قضى على اصل الخطايا، والله منحهم جزيل غفرانه. نزعوا ثوب الحداد وارتدوا أزياءهم بفرحة عارمة وبصوت الترانيم، سبحوه تعالى على وفر لطفه، وفيض غفرانه للخطأة التائبين".
 
وفي اليوم الثالث ترتل من ميامر مار نرساي الملفان:" من البدء بعفوك شملتنا، والصالحون نالوا أفضل ألطافك، ثوابهم غفرانك عما مضى، وغفرانك يستبق دعاءهم. حنانك بحر عظيم بلا حدود، لا علو ولا عمق يساويه، آياته ظاهرة في الخليقة، إتَّقنتَها بقولك منذ القِدَمْ. لا يا ربي لا يستكبر الماردون، فقد زالت سلطتهم واندحروا، ولا يُسّروا هُزءاً بنا بقولهم، كيف صار المائتون لا مائتين".
 
وحتى يومنا هذا لا يزال هذا الصوم يستمر ثلاثة ايام، يتم فيها الانقطاع عن الزفرين والصيام حتى الظهر في أيام الباعوثة الثلاثة. وقد أكدت قرارات المؤتمر البطريركي للكنيسة الكلدانية سنة 1998 على هذا الصوم هكذا: "يجب على المؤمنين الانقطاع عن الزفرين والصيام حتى الظهر في ايام الباعوثة الثلاثة. ولا يجوز الاحتفال بالزواج في أيام الباعوثة".

عن الموقع الرسمي
لبطريركية بابل الكلدانية

199
السيد 1iraki  المحترم
يقول المثل .. حدث العاقل بما لايعقل ، فأن صدق فلا عقل له  .
ــ اذا كان الانكليز على هذا القدر من الدهاء والذكاء، وبقية الشعوب الصغيرة في تركيا والعراق وايران  وغيرها على هذا القدر من البساطة والسذاجة  بحيث تمكنوا من خداع ابناء الكنيسة الشرقية النسطورية من اجل تاسيس فوج اشوري.. فلماذا لم يقم الانكليز بخداع ابناء الكنيسة الكلدانية وابناء الكنيسة السريانية ايضا والقيام بتأسيس بدل فوج واحد من الاشوريين افواج اخرى ..كفوج الكلدانيين وفوج الاراميين وفوج البابليين وفوج السومريين وفوج الاكديين .
ــ لماذا اختار الانكليز  بالتحديد التسمية الاشورية لهؤلاء ؟؟ ولماذا لم يختر لهم تسمية اخرى من تلك الذي ذكرها ادي شير او تلك المذكورة في التاريخ  ؟؟ .
ــ ان الانكليز والفرنسيين والمستعمرين بصورة عامة ، فأنهم في كل البلدان التي دخلوها او احتلوها او استعمروها تمكنوا من تجنيد اعداد كبيرة من ابناء شعوب تلك البلدان ليتعاونوا معهم ومن دون ان يغيروا لهم تسمياتهم.. وكما حصل في العراق وسوريا ومصر والجزائر وبقية دول افريقيا واسيا .
ـــ فلماذا يكون الاستثناء فقط  في قيام الانكليز باطلاق التسمية الاشورية على ابناء الكنيسة الشرقية لمساعدة الانكليز مقابل وعد بتاسيس وطن قومي لهم ؟؟؟؟  اليس ذلك اقرار بأن هؤلاء الاشوريين ( ابناء كنيس المشرق ) كان هدفهم دائما تاسيس وطن قومي لهم لآحساسهم وادراكهم انهم ابناء واحفاد الامراطورية الاشورية الخالدة ؟؟؟
ولا يسعني الا ان اهدي لك ولبقية القراء الاعزاء النشيد التالي الذي تغنى به الاشوريون اثناء حرب البطولة والفداء من اجل البقاء عام  1915 :
على ضفاف دجلة تقع المدينة المقدسة نينوى ..
أسوارها يجب ان تكون تيجانا لنا وأكاليل ...
هناك فقط يضع الاشوريون حجر الاساس لكيانهم ..
أننا سنذهب للقتال هاتفين بأسمك يا مار بنيامين ..
..........
مع التقدير

200
الى الاخ الكاتب الاشوري يعكوب ابونا المحترم
احييك على جهودك المبذولة في نشر هذا الكم الهائل من المقالات القيمة التي تحتوي معلومات تاريخية مهمة والتي  ستبقى تأثيراتها الايجابية في المكتبة الاشورية للاجيال القادمة ... داعين من الرب ان يلهمك  الصحة والتوفيق من اجل خدمة الكلمة الحرة لتاريخ آبائنا وأجدادنا الاشوريين ودمتم .
اخوكم
فاروق كيوركيس
فرنسا

201
الاخت سوريتا  ...( نأمل الدخول  بالاسم الصريح ، لنعرف على الاقل مع من نتحاور ) .
أما بخصوص سؤالك عن مؤسسي كنيسة المشرق  ،  فاعتقد انني اجبت على سؤالك من خلال مقتطفات لمقالات المطران سرهد جمو والمطران لويس ساكو والاب البير ابونا والوثائق الرومانية في الفاتيكان الذين يطلقون  على  نينوى / الموصل والمناطق التابعة لها  تسمية آثور وعلى شعبها الاثوريين وعلى البطريرك فيها بطريرك الاثوريين  او بطريرك الموصل في آثور ... والموصل .. لم تكن بلدة صغيرة لتدل على طابع محلي وانما كانت بمثابة مركز تتبع له الكثير من المناطق والبلدات  ويسكنها  مئات الالاف من الاثوريين،  ولو استمعنا الى محاضرات المطران سرهد جمو ومؤلفاته نرى انه يؤكد فيها على  ان تلكيف وباطنايا وتلسقف وبغديدا كان اهلها يعرفون انهم من الاشوريين الذين يسكنون قرب نينوى ، ولوكان هناك وجود للتسمية الكلدانية كشعب هناك فلماذا لم تتم تسمية  يوخنا سولاقا والبطاركة الذين خلفوه بالكلدان ولماذا بقيت تسميتهم كما اسلفنا تسمية  بطريرك اثور او بطريرك الاثوريين ،  ولم تظهر تسمية  بطريرك بابل على الكلدان الا في القرن الثامن عشر او التاسع عشر ، لكن البعض من ابناء كنيسة المشرق الذين تبعوا الكنيسة الرومانية ربما حاولوا التوفيق بين انتمائهم الاشوري القومي وبين انتمائهم المذهبي للكنيسة الرومانية.. فيذكرون احيانا ( الاشورية الكلدانية) .. كشعب ولغة مثل  المطران ادي شير  على سبيل المثال .. ومن البديهي ومن المنطق فأن الذين بقوا على ايمان الاباء والاجداد وعلى الايمان القويم لكنيسة المشرق على يد التلاميذ الاوائل بطرس وتوما وتلاميذهم ادي وماري  في كوخي  ساليق وقطيسفون هم من ابناء اثور في  بابل ونينوى وتركيا  ، ولهم الحق بوراثة كنيسة المشرق وليس اؤلئك الذين تركوا ذلك الايمان وتبعوا الكنيسة الرومانية   ،  وقبل الموصل فأننا نعلم  ان الكرسي البطريركي لهؤلاء الاثوريين  كان في ساليق وقطيسفون التي كانت مركزا كبيرا لتواجد هذا الشعب وان الاحداث التاريخية والحروب ودخول الاسلام دفعت ببطاركة كنيسة المشرق الى نقل الكرسي البطريركي الى مناطق اكثر امنا وتبعا للتواجد الاثوري مثل اربيل والموصل والقوش واورمي وقودجانس وغيرها ، وقبل ان انسى لا بد ان اذكر ان ايمان ابناء كنيسة المشرق من الاثوريين قد تقبلوه كما ذكرت من التلاميذ الاوائل للرب يسوع المسيح وظلوا اوفياء له ، ويكفيهم فخرا ان طقس القداس المتبع في  الكنيسة الاثورية الى يومنا هذا هو قداس الرسولين مار ادي وما ماري ، ومن المؤكد قد جرت اضافات عليه ولكن بقي رمزا  للاصالة  ورمزا للايمان القويم ، وبودي ان اضيف الى معلوماتك بأن ( الكنيسة الكلدانية  ) ايضا كانت تتبع القداس اعلاه ونفس طريقة رشمة الصليب الى وقت قريب و بعض الكنائس في العراق ما زالت كذلك وبما يؤكد على ان ابناء الكنيسة الكلدانية هم من ابناء كنيسة المشرق الاثوريين ، ولم يفرقهم عنهم أي شيء لا الايمان ولا اللغة سوى الانفصال عن كنيسة اباءهم واجدادهم والتحاقهم بالكنيسة الرومانية الي تأسست بعد عدة قرون من ايمان ابناء كنيسة المشرق ...ومما يمكن ان اضيفه ان نسطورس لم يكن كاهنا او معلما في كنيسة المشرق واعتقد انه لم يكن آشوريا وظهر بعد اربعة او خمسة قرون من ايمان ابناء كنيسة المشرق الاشوريين القويم ، وان نسطورس اسقف القسطنطينية وجد ان ايمان كنيسة المشرق هو الايمان القويم المطابق للانجيل واعمال الرسل فقام باعتناق ذلك الايمان ونشره ، وبعبارة اخرى فأن ابناء كنيسة المشرق الاثوريين لم يكونوا حائرين او جاهلين في ايمانهم المسيحي لمدة اربعة قرون  لنصدق رواية اعتناقهم لتعاليم نسطورس وانما العكس هو الصحيح  من كون نسطورس اتبع  واعتنق ايمان كنيسة المشرق الذي بسببه تم  عزله ونفيه ووصفه  بالهرطوق ....في الوقت الذي مازالت كنيسة المشرق باقية على ايمانها القويم ...لذلك فأن اطلاق البعض على ابناء كنيسة المشرق الاثوريين تسمية نساطرة بعيد كل البعد عن الحقيقة والمنطق .. و استغرب من قيام بعض الكتاب من ابناء الكنيسة الكلدانية  بالتسابق للوقوع في  فخ التسمية عند اشارتهم الى تسميتهم بالنساطرة الكلدان في مسعى منهم لكسب الاقدمية التاريخية من الاشوريين ، في الوقت الذي نعرف ان لا علاقة لكنيسة المشرق بنسطورس .
ومن الجدير بالذكر ان  مصادر الكنيسة الكلدانية  تؤكد (( وفي عام 1844 كان  نيقولاوس زيعا اول من نال الفرمان العثماني الذي يعترف به بطريركا على الكلدان ومنذئذ  ثبتت الكنيسة الكلدانية كـ  (ملة ) .
وفي الختام وباختصار فأننا نأسف لآصراركم على عدم استيعاب الافكار المطروحة بخصوص كنيسة المشرق وهوية ابنائها ومؤمنيها... لذلك نقول للجميع  :  بأننا كآشوريين قوميا ، وكآشوريين من ابناء ومؤسسي ومؤمني كنيسة المشرق ( وبمختلف التسميات التي اطلقها الغرباء علينا .. كالسريان  او الاراميين  او النساطرة ..اوالناطقين بالسريانية.. او المسيحيين.. وغيرها ) .. فأننا ننظر او نؤمن بأن  ابناء ومؤمني ( الكنيسة الكلدانية ) الحالية ، هم الاشوريين الذين انفصلوا عن كنيستهم ( كنيسة المشرق ) وقاموا بأتباع الكنيسة الرومانية  في القرون الاخيرة  ،  بعبارة اخرى فان الانفصال والتبعية الى الكنيسة الرومانية هو الذي فرقنا وقسمنا ، وعدا ذلك فنحن جميعا اشوريين وشعب واحد وننتمي الى كنيسة المشرق التي  آمنت بالمسيحية منذ القرن الاول على   يد تلاميذ الرب يسوع الميح له المجد .
مع الشكر سلفا لتفهمكم الموضوع .
وسوف ارد عن استفسار الاخ ميكائيل سيبي بخصوص صلاة الرمشا لاحقا  مع التقدير .

202
الى السيد عبد كلو المحترم .....
ان توضيحي المنشور اعلاه كان  ردا  على عبارتك  التي  ذكرت فيها   .....

(( ربعكم المتأشورين قدِموا للعراق كلاجئين وأتوا بالويلات لباقي المسيحيين الذين تضرروا ايضا من جراء قيادتكم الدينية التي كانت سببا في ابادتكم في حينها لتدخلهم بالسياسة ومقاتلتهم لقوم يعيشون تحت كنفهم. ))
 
اما الحديث عن اورميا وهكاري وقوجانس .. فان حدود الامبراطورية الاشورية امتدت الى سوريا وفلسطين ومصر والى البحرين التي كانت تسمى ديلمون  ، وذلك موضوع اخر سنشرحه لك ان سمح وقتنا بذلك مع التقدير .

203
الاخ عبد كلو المحترم
نشكرك لانك تختصر الطريق علينا وترد بنفسك على تساؤلاتك ... فنحن نتفق معك في ما ذكرته حول المطاليب في مؤتمر عام 1919 بتوطين الاثوريين في اماكنهم التاريخية ايران وتركيا  تحت الحماية البريطانية  ، لكن يبدو انك نسيت ما ذكرناه من  انه تم رسم الحدود الجديدة بين العراق وتركيا في اتفاقية بروكسل لسنة 1925 وان ولاية الموصل وكركوك واربيل والسليمانية قد تم الحاقها بالعراق  سنة 1926 ، وكما ترى ان التقسم الاداري الجديد وارتباط الموصل بالعراق هو الذي  اتى  باشوريي الموصل الى العراق لانها قبل ذلك كانت تابعة للدولة العثمانية فعام 1919 ليس كعام 1926  ..راجين الاطلاع جيدا على المصادر التاريخية لمتابعة الاحداث جيدا مع الشكر .

204
السيد عبد كلو المحترم
ننصحك بقراءة التاريخ  والجغرافية جيدا وخصوصا التاريخ الحديث للعراق  .... لان العراق تأسس سنة 1921 وقبل ذلك كان بشكل ولايات تابعة للدولة العثمانية من ضمنها ولاية الموصل وبغداد والبصرة.. وان اتفاقية خط بروكسل سنة 1925 هي التي حددت الحدود الجديدة بين العراق وتركيا وقبل هذا التاريخ لم تكن هناك حدود ، وكان من تبعات ذلك ان تجزأت وانقسمت ابرشيات كنيسة المشرق ما بين الدولتين ،  يضاف الى ذلك فانه بموجب الاتفاقيات التي عقدت بعد الحرب العالمية الاولى لغرض ترسيم الحدود الجديدة فأن تركيا احتفظت بمقاطعة حكاري وتم الحاق ولاية الموصل بالعراق الجديد ..... وكما ترى ان الاشوريين لم يهاجروا الى الموصل وانما  الموصل تم فك ارتباطها من تركيا واصبحت تابعة الى العراق ، بمعنى  آخر  ان  نينوى وتلكيف وبغديدا وكرملس والقوش وتلسقف وغيرها تبقى هويتها اشورية ولم ولن يؤثر عليها تغيرات رسم الحدود والتقسيمات الادارية ... ومن المعلوم للجميع ان الموطن الاشوري للشعب الاشوري قد  انقسم بعد الحرب الاولى مابين العراق وتركيا وايران .
ولكي نقرب لك الوقائع لتصبح اكثر وضوحا وفهما.... فانك تتذكر ان الحكومة العراقية بعد بيان 11 آذار 1970 ،تم استحداث محافظة دهوك ( نوهدرا )
التي كانت قضاء دهوك وتم الحاقها بما يسمى اليوم  اقليم كردستنان  وكلنا نعلم ان  معظم الارض الاشورية والبلدات والقرى الاشورية تقع في محافظة دهوك ... فهل ان هذا التقسم الاداري يعني ان الاشوريين  هاجروا الى دهوك ؟؟؟
نرجو ان تكون الصورة واضحة الان مع التقدير .

205
السيد عبد كلو المحترم
لنقرأ ما يقوله الكاتب والمؤرخ الاب البير أبونا ....
((أما تسمية شريحة من المسيحيين باسم الكلدان، فانها تسمية خاطئة و غير موفُقة. و كلنا نعلم ان هذه التسمية أطلقت على فئة من المسيحيين المشرقيين حينما انتمت الى كنيسة روما في القرنين الخامس عشر و السادس عشر. فسماهم البابا "كلداناً" تمييزاً لهم عن اخوتهم أبناء كنيسة المشرق الذين ظلوا على معتقدهم الشرقي التقليدي ))
مع الشكر

206
ملاحظة الى السيد عبد كلو .. اعتقد ان النص ادناه للمطران سرهد جمو يؤكد على المذهب الكنسي الكلداني لمار ايليا وانتمائه القومي الاثوري..حيث نلاحظ انه لا يقول انا بابلي من اثور  ..او  انا كلداني او اثوري من بابل ...

(( أما بعد وفاة عبد يشوع فقد خلفه لفترة قصيرة مار يابالاها الذي جلس في سعرد (1578 – 1580). ثم شمعون دنحا (1581 – 1600)، وقد بعث معاونه المطران ايليا هرمز حبيب اسمر الى روما بتقرير بأسم البطريرك، لا زالت نسخته محتفظاً بها في ارشيف الفاتيكان (AA،الخزانة 1-18، رقم 1796، ورقة 1-4 ) (عند بلترامي، ص 199) هذا مطلعه: "(أنا) مار ايليا رئيس أساقفة أمد في بلاد ما بين النهرين، كلداني من آثور... )) انتهى الاقتباس .
مع الشكر

207
عيد سعيد وكل عام والجميع بخير ..

لا تُحَمِلو البطريرك الجديد فوق طاقته

208
الاخت الفاضلة سوريتا المحترمة
عيد ميلاد سعيد  مع التمنيات بأن يكون  العام الجديد 2013 عام خير ومحبة وسلام
أما بالنسبة لسؤالك عن اتباع كنيسة المشرق ، فأن المطران مار سرهد جمو يجيب على سؤالك من خلال ما كتبه في احدى مقالاته او بحوثه التي جاء فيها :

((عند تثبيت شمعون سولاقا بطريركاً كاثوليكياً على كنيسة المشرق (وشمعون هو الاسم الذي أتخذه سولاقا عند رسامته الأسقفية). جاء لقبه في الوثائق الرومانية هكذا: "بطريرك كنيسة الموصل في أثور" )) انتهى الاقتباس .
((بعد أن إستشهد شمعون سولاقا على يد عملاء باشا العمادية سنة 1555. إنتخبت المجموعة الكاثوليكية من رعايا كنيسة المشرق مار عبد يشوع مارون (1555-1567) خليفة له. وندرج هنا مطلع الصيغة الايمانية التي أبرزها البطريرك الجديد في روما في 7 آذار 1562: "أنا عبد يشوع أبن يوحنا من عائلة مارون من مدينة الجزيرة على نهر دجلة... المنتخب بطريركاً على مدينة الموصل في اثور الشرقية" )) انتهى الاقتباس .
مع التمنيات بالتوفيق والنجاح في العام الجديد.

209
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير

لنقرأ ما يقوله المطران لويس ساكو في احدى مقالاته :

(( اما  التسمية الكلدانيّة  فلقد استُخدمت رسميًا  للدلالة على مجموعة من أبناء كنيسة المشرق الذين انتموا إلى الكنيسة الكاثوليكية. أولاً في قبرص عام 1340، في زمن البابا مبارك الثاني عشر، لكّن هذا الاتحاد لم يدم. ثم في عام 1445 إثر مجمع فلورنسا، في زمن البابا اوجين الرابع. هؤلاء المشارقة القبارصة كانوا من بقايا الأسرى الذين ساقهم ملوك الروم وأسكنوهم في جزيرة قبرص، ومعظمُهم كان من منطقة أرزون.  وعندما قصد يوحنان سولاقا  روما  وأعلن إيمانه الكاثوليكي في عشرين شباط 1553، وحصلت رسامته أسقفا في نيسان من نفس السنة. وانتشر في روما خبر بوفاة البطريرك برماما، وعلى إثره قام الكرسي ألرسولي بتثبيت سولاقا "بطريرك الموصل" في مرسوم مؤرخ في 28 نيسان 1553 "وألبس الدرع المقدسdivina disponente clementia" باسم "شمعون الثامن سولاقا")) .

210
عيد سعيد وكل عام والجميع بخير ..

لا تُحَمِلو البطريرك الجديد فوق طاقته

211
الى بعض الاخوة المحترمين  المشاركين في الحوار والمناقشة
تحية طيبة
تعرفون جيدا ان موقع عنكاوة كوم الموقر ، كان قد منع التعليقات والردود والمناقشات في المنبر السياسي والمنبر الحر  ، بسبب عدم التزام البعض باللياقة الادبية في الحوار والردود ، واليوم اذ عاود  الموقع المذكور مشكورا وفتح المجال للردود والحوار والنقاش في المنبر الحر من اجل التعبير عن الرأي  بحرية والقاء الضوء على المواضيع المطروحة بغية الاستفادة من هذه الاراء وبلورتها من اجل خلق مساحة من الديمقراطية والحرية نمارسها بيننا في حواراتنا وردودنا بعيدا عن الاساءة والتجريح والشتائم المبطنة والخ .
ولكن مع الاسف اخذ بعض الاخوة يخرجون عن اصل المواضيع المطروحة ويحاولون جر القراء الى موضوع التسميات وتكرار عبارات اصبحت بمثابة كليشة مملة ، ويكفي ان نسأل عن علاقة الخلاف بين السيد يونادم كنا والسيد خوشابا سولاقا بقيام البعض بحشر موضوع التسمية في ردودهم ونقاشهم  ؟؟؟    بالاضافة الى ذلك فاننا نذكر الراغبين بأرواء عطشهم من موضوع التسمية بوجود منبر  ( تاريخ شعبنا ، التسميات وتراث الاباء والاجداد ) في منتديات عنكاوا  ،  مع التقدير

212
الاخ نيسان سامو المحترم
لو كان ممكنا...نرجو  توضيح قصدك من عبارتك ... والنفاق الكبير بين تلك الاقليات ...
مع الشكر

213
عندما كانت احزابنا فقيرة الى الدرجة التي لم يكن بامكانها طبع وتوزيع  جريدتها المركزية والذي لم يكن يكلف 200 مئتي دولار تقريبا .. في ذلك الوقت  كانت العلاقات الرفاقية والحزبية اكثر مصداقية وان قيادات الاحزاب كانت حريصة وامينة على  الاهداف والمبادي التي آمنت بها وفي نفس الوقت كانت القيادات حريصة على آراء وانتقادات اعضائها وقواعدها ، ولكن .....عندما استفحل زمن الدولار وبدأ بالانتشار ..أخذ زمن المباديء والقيم والاهداف بالانحسار ان لم نقل بالاختفاء.. فاذا كنا سابقا نتكلم عن حاجة الحزب الى  بضعة مئات من الدولارات  في زمن المباديء والاهداف والقيم  ، فأننا في زمن الدولار الجديد بدأنا نتكلم عن امتلاك الحزب لمئات الالوف من الدولارات او  ملايين من الدولارات ... وهذه الدولارات جاءت  من خلال تعيين قادة الاحزاب في  مناصب مهمة كالوزراء في حكومة الاقليم وفي  الحكومة الاتحادية او مساعدتهم في  الفوز  بمقاعد برلمانية بالاضافة الى العمولات الاخرى التي كانت ومازالت تدفعها القيادات الكردية والعربية لكسب ولاء الاقليات ، ومن خلال الانفرادية والالتفاف على الانظمة الداخلية للاحزاب.... اصبحت المقدرات المالية والخزينة الحزبية لهذا الحزب وذاك بيد شخص واحد  والمتمثل بالسكرتير العام للحزب... الذي كانت من قبله تدار كل عمليات الصرف  ... واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار السنوات العجاف التي مرت بالعراق ونظرنا الى اهمية ورقتين او ثلاث اوراق واقصد مئتي او ثلاثمائة دولار ، لاكتشفنا سهولة سيطرة السكرتير العام على القيادات والقواعد والمتمثلة بمسؤولي الفروع واللجان الاخرى ، وبالتأكيد ومع اختلاف مصطلح الورقة والورقتين الى مصطلح الدفاتر اختلفت الدولارات المصروفة لشراء الذمم لتصبح بالالاف ،  بمعنى اخر فأن القائم بالنقد او الاعتراض على القائد الاوحد كان معناه انه سيفقد هذه الدولارات التي يحصل عليها ، لذلك وصلنا الى مرحلة التمجيد والاستماتة في الدفاع  عن اخطاء القائد ، وهكذا سارت الامور بسبب زمن العولمة وزمن الدولا ، ومن اراد الالتزام بالقيم والمباديء فعليه ان يفكر بالاستغناء عن الدولارات ، وكما تعلمون فأن  بريقها يعمي الابصار ... وايضا ( لا يستطيع عبد ان يخدم سيدين في آن واحد ) .
وختاما وفي ظل انحسار دور القيم والمبادي... وسيطرة وتعاظم دور الدولار ودفاتره   ...  نكون قد ضيعنا الموازين الحقيقية للنقد والتقييم وتشخيص الاخطاء ، بحيث لا يمكن اتهام احد مئة في المئة ولا يمكن تبرئة احد مئة في المئة .

214
شكرا للاخ ليون برخو على هذا الموضوع... أما تعليقي على الموضوع وعلى ما نشره بقية الاخوة فيتمثل بالخبر الافتراضي التالي مع الشكر والتقدير لكافة الاراء .

فاروق كيوركيس يحصل على شهادة الدكتوراه  بأمتياز من الجامعة الحرة في طويريج
موضوع الاطروحة / تأثيرات انقطاع التيار الكهربائي على صناعة الطرشي في العراق

215
شكرا لموقع عنكاوا كوم لفتحه باب النقاش والردود في المنبر الحر ، ونعتقد ان هذه الخطوة ستساعد على اغناء وتطوير وبلورة حرية الراي والتجربة النقدية وكشف الحقائق فيما اذا تم الالتزام بالمعايير الحضارية والاخلاقية في الطرح والرد والانتقاد ، ولكن في نفس الوقت ندعو ادارة الموقع الى مراقبة هذا المنبر وتجميد عضوية كل من لا يلتزم بشروط اللياقة والاحترام في الطرح  والنقاش والرد بغية الاستفادة من هذه التجربة مع التقدير.

216
رد الى / هنري بدروس كيفا
توجه السيد هنري بدروس كيفا بسؤال مفاده.... ماذا يمنع من ان ندعو أنفسنا  آراميين ؟
وببساطة نقول.. لاننا اشوريين ومن اصل اشوري ولنا ارض اشورية وتاريخ اشوري وحضارة اشورية ولغة اشورية  ونحن الاصل والبقية فروع لنا ... فما الذي يدعونا للتنازل من صرح تسميتنا الاشورية الخالدة الى مستنقع التسميات المزيفة التي لم تكن في يوم من الايام تسمية للامة الاشورية ... ومن اراد ان ينكر اصله الاشوري  ، فبأمكانه ان يعثر على مبتغاه في سوق التسميات الرائج هذه الايام .


رابط هنري بدروس كيفا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,624516.0.html

217
تهانينا الحارة والف مبروك مع التمنيات بالنجاح والتوفيق .

218
هل سيأخذ الاكراد (الارض الاشورية ) معهم عند انفصالهم ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاروق كيوركيس

بين فترة واخرى وكلما تأزمت العلاقة بين الاقليم والمركز نتيجة للصراعات والخلافات السياسية والجغرافية والمالية والنفطية بينهما ، يسارع الاكراد الى التلويح بالانفصال عن العراق ، من خلال تهديدات وتصريحات القيادات السياسية والحزبية الكردية المتضمنة حقهم في تقرير المصير او الحق في اقامة دولة كردية وكل ما من شأنه ان يصب في اتجاه تكريس استقلالية الاقليم .
وبغض النظرعن طبيعة هذه التهديدات والتصريحات ، التي يمكن للبعض ان يأخذها على محمل الجد من كون الانفصال عن العراق قادم لا محال ،  أو ان البعض الاخر ربما يفسرها على انها لا تعدو ان تكون مجرد  ورقة تهديد وضغط على المركز  بهدف الحصول على اكبر قدر  ممكن من المكاسب والامتيازات التي اشرنا اليها اعلاه  .
ألا ان الغاية من طرح موضوع مصير الارض الاشورية والشعب الاشوري الواقعين اليوم  ضمن حدود وسلطة الاقليم في هذا الوقت بالذات،هي من اجل  دق ناقوس الخطر الذي سيؤدي الى قسمة شعبنا  في العراق  بين دولتين في حال الانفصال، ومن الجانب الاخر فأنه حتى في حالة بقاء الاقليم ضمن العراق فأننا نعتقد انه اصبح من الضروري فتح ملف الحقوق الاشورية  والارض الاشورية في العراق بعد مرور اكثر من تسع سنوات على سقوط النظام الصدامي في 2003 من دون ان يلمس شعبنا الاشوري على ارض الواقع اية ممارسات اوتطبيقات عملية تلبي حقوقه المشروعة بالاضافة الى تهديد وجوده التاريخي في العراق ، مع ضرورة البحث عن قيادة او حركة سياسية اشورية قادرة على الاستجابة والتعبير عن ارادة الشعب الاشوري وحقوقه المشروعة استنادا الى مبدأ العدل والمساواة بين جميع مكونات الشعب العراقي بموجب الدستور ، بعيدا عن املاءات القوى العربية  والكردية وبعيدا عن مكاسب  واغراءات المناصب الوزارية والحكومية .
لذلك سنقوم بالتطرق الى مواقف جميع الاطراف المعنية من موضوع انفصال الاقليم عن العراق :
اولا : الحكومة العراقية : من المؤكد ان الحكومة العراقية ترفض رفضا قاطعا انفصال الاقليم عن العراق ، والابعد من ذلك وبحسب قرائتنا لواقع العلاقة بين الاكراد والحكومة وتحديدا منذ بيان 11 آذار 1970 والى يومنا هذا فأننا نعتقد ان الحكومة ليست مقتنعة لا بحدود الاقليم الحالية ولا بطبيعة وشكل النظام الاداري الحالي للاقليم الذي يتميز باستقلالية كاملة عن المركز ، ولكن من خلال مراجعة بسيطة لجوهر الخلافات بين الاقليم والمركز وخاصة تلك المتعلقة بعلاقات الاقليم بالخارج وعقود النفط والغاز والبيشمركة ومخصصات الاقليم من الميزانية الاتحادية سنكتشف بسهولة ان الحكومة اصبحت مقتنعة تماما اليوم بالواقع الذي كان قائما قبل حرب الكويت 1991 وبعبارة اخرى منطقة حكم ذاتي او اقليم ولكن بشرط ان تكون خاضعة لسيادة وسيطرة الحكومة العراقية المركزية .
ثانيا : الاكراد : انهم بلا شك متحمسون لمسألة حقهم في تقرير مصيرهم والانفصال عن العراق  واقامة دولة كردية ولكن بشرط ان تكون كركوك الغنية بالنفط   والمناطق الجغرافية الاخرى( المستقطعة او المتنازع عليها ) ضمن حدود الاقليم الذي سينفصل بغية ضمان اقتصاد قوي مع رقعة جغرافية اكبر وافضل  ، أما بخصوص الارض الاشورية في دهوك واربيل أوالمناطق الاخرى الواقعة في ما يسمى سهل نينوى التي يطالب الاكراد بها على انها مناطق مستقطعة من الاقليم او متنازع عليها فأن الاكراد يعتبرونها ارض(كردستانية) وفي نفس الوقت يعتبرون الاشوريين شعبا كردستانيا ، وسيكون من الامور المسلم بها ضمن الرؤية الكردية  ان تصبح الارض الاشورية كلها او معظمها ضمن الاقليم المنفصل  .
ثالثا : الاشوريون : يمكننا تحديد موقف الاشوريين من انفصال الاقليم  تبعا لمواقفهم من مسألة الحقوق الاشورية ، فتجمع الاحزاب الاشورية بقيادة الحركة الديمقراطية الاشورية والمجلس الشعبي ومعها اغلب الشخصيات الاشورية التي تحتل مناصب ووظائف مهمة في الاقليم ومن خلال متابعة نشاطاتها واجتماعاتها وتصريحاتها وبالتالي تقييم انجازاتها و طموحاتها المستقبلية سيلاحظ بلا شك انها تصب في مصلحة الاكراد والاقليم ، أوالدفاع احيانا عن انجازات الحكومة  بمعزل عن طموحات ومصالح الشعب الاشوري ،ولا نبالغ اذا قلنا ان  قيادات هذه الاحزاب قد تحولت الى  شبه مكاتب أو دوائر حكومية يتلخص عملها بالزيارات اليومية فيما بينها لمكاتبها ومقراتها، وان كان هناك نشاط يذكر فأنه منصب على كيفية الحصول على المناصب والكراسي ذات المنافع المالية الكبيرة  كالوزارات والبرلمان ومجالس المحافظات ومفوضية الانتخابات وغيرها  ، يضاف الى ذلك فانها اثبتت عجزها وعدم  قدرتها على وضع استراتيجية محددة تصلح اطارا لمسيرة العمل  القومي وعلى الاقل بعد سقوط الدكتاتورية عام 2003 ، لذلك وبمراجعة بسيطة لابرز اهداف وشعارات هذه الاحزاب للفترة الماضية سنلاحظ انها تركزت على ( الاقرار بالوجود القومي الاشوري.. منطقة ادارية في سهل نينوى .. ادارة محلية .. الحكم الذاتي في الاقليم .. محافظة مسيحية مع المكونات الاخرى كالشبك والايزيدية والتركمان والكاكائيين   في سهل نينوى مع الحكم الذاتي في الاقليم )  ، واخرها  تصريحات السيد يونادم كنا حول تشكيل لجنة من المكونات لصياغة مسودة قانون لحماية الاقليات  .
فحتى عند مراجعة بعض التشريعات في دستور العراق ودستور الاقليم المتعلقة بحقوق الاشوريين  : ضمان الحقوق السياسية والادارية والتعليمية والثقافية للاشورين  والكلدان كما في المادة 125 من الدستور ، و الحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين كما في المادة 35 من دستور الاقليم  ، برغم  ( قصورها وعدم تلبيتها لحقوق شعبنا وعدم جديتها ) ، ومقارنتها  بما تم  انجازه وتحقيقه ، فأننا سوف لن نلمس اية خطوات عملية على ارض الواقع تصب في مسالة حقوق شعبنا  ،لذلك  يمكن ان نقول ان هذه الاحزاب اصبحت غير قادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة وبالتالي اصبحت غير مؤهلة لقيادة شعبنا  ونيل حقوقه المشروعة بسبب تراجعها وتنصلها عن الاسس والمباديء التي تأسست من اجلها  ، فبين امسية وضحاها تم تغيير تسمية شعبنا الاشوري ، من اجل مكاسب انتخابية وبهدف كسب ولاء الكنيسة الكلدانية والسريانية ، وكذلك فان قراراتها السياسية  تميزت بالارتجالية وسياسة رد الفعل وقصور في حساب النتائج وكأن هدفها هو كسب الوقت والحفاظ على مصالحها ( فمثلا ..  المطالبة بالحكم الذاتي كان نتيجة لتصريحات  سركيس اغاجان ، وان تصريح الرئيس جلال الطالباني لصحيفة  فرنسية  بعدم اعتراضه على قيام محافظة مسيحية  ، كان وراء مطالبة الاحزاب بالمحافظة  ، واخيرا فان تصريحات يونادم كنا الاخيرة لصياغة قانون لحماية الاقليات قد جاءت بعد يومين من تصويت مجلس النواب على مشروع قانون انضمام العراق الى اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي وتصريحات النائب علي الشلاه الذي اكد على تعزيز الحريات ومنع الاعتداء على الاقليات.
لهذا ، وفي ظل سكوت و غياب مواقف تجمع الاحزاب السياسية من تصريحات الاكراد بالتهديد بالانفصال وحقهم في تقرير المصير التي اشرنا اليها اعلاه ، فانه يمكننا اعتبار ذلك تأييدا لموضوع  ضم الارض الاشورية الى الاقليم واعترافا بكون الشعب الاشوري من  المكونات الكردستانية  ( وربما لفكرة تدعم ذلك ليصبح شعبنا القومية الثانية في الاقليم )، ويبدو ذلك اكثر  وضوحا من خلال تطابق الرؤى تجاه مسألة الحقوق الاشورية مابين الاكراد وتجمع الاحزاب السياسية ، فالحكم الذاتي ( للكلدان السريان الاشوريين ) الذي اقره الاكراد في دستورالاقليم ، سوف لن يكون في المناطق الاشورية في محافظة دهوك مثل صبنا وبروار وسهل نهلة ونروا وزاخو وغيرها ( بدليل تسارع وتيرة التغيير الديموغرافي والزيادة المفرطة في عدد السكان الاكراد مقابل تناقص وانحسار الوجود الاشوري في تلك المناطق )  ، وانما سيكون في مناطق سهل نينوى في حال  ضمها الى الاقليم ، وهي تلك المناطق التي يسميها الاكراد مناطق  مستقطعة  او متنازع عليها المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي ، ولا نعتقد ان هذه المسألة قد فاتت على تجمع الاحزاب السياسية واعضاءه الخمسة في مجلس النواب وعلى السياسي (المحنك) يونادم كنا ، فبالنسبة للحكم الذاتي  الذي يطالب به تجمع الاحزاب السياسية ، اذا كان المقصود به المناطق الاشورية في محافظة دهوك فهو غير ممكن ، لآن (المادة 35 من دستور الاقليم تنص على  الحكم الذاتي حيثما تكون لآي مكون اكثرية سكانية ) ولن يصدق اي عاقل ان هناك اليوم اكثرية اشورية في اي  منطقة من الاقليم ، أما بالنسبة لمطلب المحافظة المسيحية مع المكونات الاخرى في سهل نينوى فهو ايضا يقع في سياق التوجهات الكردية التي تحاول ضم مناطق شعبنا الى الاقليم خصوصا وان المحافظة المسيحية المزمع انشائها مع المكونات الاخرى تقع ضمن الحدود التي رسمها الاكراد للاقليم  ( وتحديدا اقضية الشيخان  وتلكيف وقرقوش كما في المادة الثانية/اولا من دستور الاقليم )  ، خصوصا اننا لم نؤشر اي اعتراض من تجمع الاحزاب السياسية على المادة 140 ولا على الحدود المقترحة للأقليم ، وعلى الاقل بالنسبة للمناطق التي تخص المحافظة المسيحية ، ولتأكيد ما ذهبنا اليه ، فلو فرضنا جدلا ان الاكراد كسبوا المادة 140 فان الاقضية اعلاه التي يريد تجمع الاحزاب انشاء المحافظة فيها ستصبح ضمن الاقليم ، وفي الاقليم الجديد سوف لن يكون معقولا او منطقيا ان يكون للاشوريين محافظة مع تمتعهم بالحكم الذاتي ، لكن بالرجوع الى المادة 35 من دستور الاقليم فان الأكثرية السكانية التي يتطلبها منح الحكم الذاتي لا تتحقق الا في احد الاقضية او قضائين من المذكورة اعلاه .
وبالضد من موقف تجمع الاحزاب السياسية اعلاه ، يمكننا ان نؤشر الموقف الاشوري في المهجر الذي تتبناه بعض الحركات الاشورية وناشطون وشخصيات اشورية مثقفة  لا تعترف بحدود الاقليم الحالية  ، وانما تؤمن بضرورة اقامة كيان اشوري يضم كل الارض الاشورية في دهوك ونينوى يكون مرتبطا بالحكومة المركزية  ، وعليه فان الموقف الاشوري هذا يرى ان الحقوق  المشروعة للشعب الاشوري لا يمكن تحقيقها الا بتدويل القضية الاشورية والاعتراف بالشعب الاشوري كشعب اصيل واقامة منطقة آمنة تضم كل الارض الاشورية باشراف الامم المتحدة ، بسبب ما تعرض له الاشوريون خلال التسعة عقود الماضية من مجازر وقتل تهجير وحرق للمئات من القرى الاشورية ، تلك الظروف التي اجبرته على الهجرة وترك مواطنه في العراق .
وتبعا لهذا الموقف ، فأنه يتوجب اعادة الخارطة السكانية لمحافظة دهوك الى ما كانت عليه قبل عام 1961 وعام 1970  ، ليكون ذلك بمثابة رسالة واضحة للجميع بأمتلاك الاشوريين فقط  لحق التصرف بالارض  الاشورية  .
وختاما نقول انه بالرغم من كون  الموضوع يتطرق الى مسألة افتراضية تتعلق بأحتمال انفصال الاقليم وعما سيترتب على ارضنا الاشورية وشعبنا الاشوري من جراء  هذا الانفصال ، الا ان صيغة السؤال التي جعلناها عنوانا لهذا الموضوع ، يمكن ان تدفع  بالكثير من الهتمين بمسألة الحقوق الاشورية الى التفكير بمصيرالارض الاشورية والشعب الاشوري في ظل الظروف القائمة اليوم  ليكون لنا رأي وحق في تقرير مصيرنا وعدم انتظار ما ستاتي به الاحداث وانما يتوجب المشاركة في صنع الاحداث من منطلق ان الاكراد جزء من العراق والاشوريون جزء من العراق ، وعليه فأن المنطق يفرض على الاشوريين ليكونوا جزءا من الكل (العراق ) وليس جزءا من الجزء ( الاكراد) .
[/size][/size][/size][/b]

219
رد الى السيد بولص ملك خوشابا : ......... في جنيف كانت البداية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (( في الوقت الذي نقدر عاليا بطولات وشجاعة كافة رجال الدين و رؤساء العشائر الاشورية  وتضحياتهم في سبيل الدفاع حتى الاستشهاد عن  ابناء الامة الاشورية في اصعب الظروف التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، فأننا نلفت عناية القراء الى ان الغاية من هذا الرد ليست للنيل من هذه الشخصية او تلك بقدر كونها رؤية مختصرة لخيارات شعبنا ما بين الامس واليوم من اجل نيل حقوقه القومية المشروعة  )).
بين فترة واخرى ، يطالعنا السيد بولص ملك خوشابا ببعض المقالات التي تتطرق الى التاريخ الاشوري الحديث  ، وتحديدا الحقبة التاريخية الممتدة من الحرب العالمية الاولى ولغاية عام 1933 .
المتابع لهذه المقالات سيلاحظ بلا شك انها تتركز على تحميل البطريرك الراحل مار ايشاي شمعون وعائلته وسورما خانم  بالتحديد  ( نور السموات عليهم ) ، مسؤولية الاحداث والمآسي التي حلت بالشعب الاشوري وخاصة  مذبحة  سميل عام 1933 ، يقابلها  مديح وتمجيد للملك خوشابا يوسف والقائد اغا بطرس ( رحمهما الله ) لدورهم  في تجنيب الشعب الاشوري لكارثة اكبر حسب زعمه  ، وبالتالي حاول او يحاول الكاتب السيد بولص يوسف ملك خوشابا من خلال هذه المقالات ( او من مقالات اخرى تم حذفها من قبله او من قبل موقع عنكاوة كوم )  ان يضعنا كأشوريين ، أمام خيارين تبلورت ملامحهما منذ التاريخ اعلاه والى يومنا هذا .
 الخيار الاول كان بقيادة  البطريرك  مار ايشاي شمعون الداعي الى النضال والكفاح  في سبيل الاعتراف بالشعب الاشوري وحقه في ادارة كيان قومي متجانس خاص به   تحت السلطة الروحية والقومية للبطريرك مع الرفض المطلق لمشاريع وخطط الحكومة العراقية  الهادفة الى  اسكان الاشوريين في مناطق مبعثرة وبما معناه ( حسب رؤية البطريرك ) بقائهم  تحت رحمة السيطرة الكردية و العربية مستقبلا ، والايمان بضرورة نقل المطالب الاشورية والقضية الاشورية الى عصبة الامم في جنيف بسبب عدم الثقة بالحكومة العراقية ، فكان ذلك  بمثابة الحجر الاساس لبداية القضية الاشورية .
اما الخيار الثاني ، فقد كان  بقيادة  الملك خوشابا يوسف والاخرين مثل المطران زيا سركيس  والداعي الى تاييد الحكومة العراقية والتفاوض والتعاون معها والقبول بمشاريع الاسكان في دشتازي وغيرها ، فكان ذلك ايذانا ببداية مرحلة الخضوع للسلطة العراقية  والقبول بكافة التشريعات والقوانين التي تصدرها ومن دون  الالتفات الى الخصوصية القومية للاشوريين .
 وقد استغلت الحكومة هذا الطرف لأضعاف موقف البطريرك  في جنيف من خلال قيام الحكومة العراقية بجمع تواقيع وعرضها في وسائل الاعلام  ( على اساس انها تواقيع اشوريين معارضين للبطريرك ) .
ومن الجدير بالذكر  ان الملك خوشابا والمطران سركيس كانوا ضمن الرؤساء الاشوريين الموقعين على مساندة البطريرك في تشرين الاول 1931 ، اما الجنرال اغا بطرس فقد كان غائبا عن مسرح الاحداث في سنة 1932وسنة 1933.
لذلك يمكننا ربط وقائع واحداث تلك الفترة بوضعنا الاشوري القائم هذا اليوم في العراق والمهاجر :
ـــ  فالاحزاب السياسية الاشورية بقيادة الحركة الديمقراطية الاشورية في العراق ، راهنت وتراهن على نيل حقوق الشعب الاشوري من الحكومة العراقية ومن حكومة الاقليم بالاستناد الى دستور العراق ودستور الاقليم ، وتباينت هذه الحقوق من الادارة المحلية  فالحكم الذاتي واخيرا محافظة مع المكونات في سهل نينوى ، لكن على الرغم من سقوط النظام عام 2003 واستقرار الاقليم منذ 1991 فانه من الناحية العملية وعلى ارض الواقع لم يتحقق اي شي من تلك الحقوق  للشعب الاشوري .
ــ بالمقابل اخذت في المهجر تتبلور طروحات  وافكار قومية بقيادة حركات سياسية اشورية  وشخصيات مستقلة من المثقفين الاشوريين تؤمن بضرورة تدويل القضية الاشورية ونقلها الى المحافل الدولية لاستحصال قرارات من الامم المتحدة تلزم الحكومة العراقية بمنح  الحقوق المشروعة للشعب الاشوري التي تتلخص بالمطالبة باقليم اشوري  او منطقة امنة او الاقرار بحقوق الشعب  على اساس كونه من الشعوب الاصيلة  ، وبالرغم من عدم تمكنها من العمل ضمن اطار موحد ، الا ان القاسم المشترك بينها هو تدويل القضية الاشورية .
لذلك وبعد مرور اكثر من تسعين سنة على تاسيس الدولة العراقية والقاء نظرة على اوضاع الشعب الاشوري يمكننا ان نستنتج بان عقلية التفرقة العنصرية وذهنية الاقصاء والتهميش والغاء الشعب الاشوري من الخارطة العراقية مازالت مسيطرة  على عقول الساسة في العراق ، ولا يمكننا ان نلمس في ارض الواقع  اي ممارسة عملية تثبت  مصداقية وحسن نوايا جميع الحكومات العراقية المتعاقبة على السلطة تجاه مسالة الحقوق الاشورية سوى التحايل والمراوغة والتسويف وشراء ذمم  النفوس الضعيفة واغرائها بالمناصب والاموال  من اجل التضليل والتآمر وزرع الشقاق بين ابناء شعبنا الاشوري ، فكان من ابرز نتائج  المراهنة على ، الحكومات العراقية  والموالين لهذه الحكومات ، تهميش واقصاء شعبنا من كافة التشريعات والقوانين الفعلية التي تضمن مسواته مع العرب والاكراد او تضمن حقوقه القومية المشروعة في الارض واللغة والثقافة والدين وغيرها ، ومن الناحية العملية فان المذابح  والابادة والارهاب واجباره على الهجرة كان العنوان الاكبر المميز للتاريخ الاشوري الحديث في ظل الحكومات العراقية كافة ، ناهيك عن تقسيم شعبنا كنسيا ومذهبيا والتلاعب بهويته وتسميته القومية بغية تحويله الى طائفة سريانية او مسيحية ، وحتى لو تذكرنا بعض القوانين او التشريعات التي كانت تصب في مصلحة شعبنا برغم عدم ارتقائها الى مستوى الطموح فانها كانت تفرغ من محتواها عند التطبيق لتصبح حبرا على ورق ، او انها كانت لغرض الاستهلاك الاعلامي  لا غير .
من  جانب اخر واذا ما عدنا بذاكرتنا الى الماضي القريب سوف نجد ان بريطانيا هي التي قامت بتاسيس الدولة العراقية عام 1921 وقامت بتنصيب الملك فيصل الاول من الحجاز ملكا على العراق  ، وفي عام 1991 وبعد  حرب الكويت فأنه بفضل الولايات المتحدة والقرارات الدولية  حصل الاكراد  على المنطقة الامنة في شمال العراق ، وفي عام 2003 فان وصول الاغلبية الشيعية  الى الحكم وحصول الاكراد على اقليم فيدرالي  كان ايضا بفضل الولايات المتحدة  والتحالف الدولي في اعقاب سقوط النظام الصدامي .
لذلك  فان تجربة التسعة عقود من المآسي والويلات التي حلت بالشعب الاشوري ستكون بالتأكيد مبررا كافيا لفقدان  الثقة بالحكومة ومشاريعها ودساتيرها تجاه مسألة الحقوق الاشورية ، بحيث تترسخ اليوم  القناعة التامة بصواب النهج الذي سار عليه البطريرك مار ايشاي شمعون  ، الذي لم يثق بالحكومة العراقية ولا بمشاريعها المشبوهة ، عندما قرر وباسناد كل الزعماء الاشوريين التوجه الى جنيف لنقل المشكلة الاشورية  الى عصبة الامم  والمحافل الدولية .
نحن نعلم ان اثار مذبحة سميل وتداعياتها قد القت بضلالها على  شعبنا في العراق وسوريا والمهجر لسنوات عديدة بحيث لم يتمكمن هذا الشعب من اكمال المسيرة التي بداها البطريرك ، ولكن اليوم وبفضل الوعي القومي المتنامي والايمان بالقضية الاشورية ، نجد ان الامل بدأ ينبثق في المهاجر مجددا بجهود الاوفياء والمخلصين من اجل احياء قضيتنا ونقلها الى المحافل الدولبة والامم المتحدة لاستحصال القرارات التي تعيد لنا حقوقنا وكرامتنا على ارضنا الاشورية التاريخية .
ختاما يمكنني ان اقول ، ان النهج الذي سار عليه البطريرك مار ايشاي شمعون بالامس  لنقل القضية الاشورية  الى عصبة الامم ، والنهج الذي يسير عليه ابناء الامة الاشورية اليوم  لتدويل قضيتهم ، فيه شيئا من الحكمة التي تقول .... ( البلبل  لا يبني عشا في قفصه ، حتى لا يورث العبودية لفراخه ) .

220
http://www.alamalsport.org/ArticleShow.aspx?ID=1459

الكاتب: الامل سبورت

07/10/2012 2:36 صباحا


أكدَ مصدر مقرب من المدرب البرازيلي زيكو بأن الاخير ابعد المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني باسل كوركيس ولاعبين من تشكيلته التي ستغادر الى مدينة مالمو السويدية لملاقاة المنتخب البرازيلي في الحادي عشر من الشهر الجاري. وقال المصدر: بأن المدرب البرازيلي زيكو ابعد مساعده العراقي باسل كوركيس لاسباب انضباطية على حد وصفه تتمثل في قيادة الاخير لتدريبات منتخبنا في بغداد بدون اذن من المدرب البرازيلي زيكو وكشف المصدر بأن المدرب البرازيلي زيكو لم يسمح لمساعده بالدخول لملعب التدريب في تمرين امس الاول وان قراره نهائي لا رجعة فيه. وبين المصدر بأن هناك محاولات اتحادية لاقناع المدرب البرازيلي زيكو بالعدول عن قراره خاصة ان التدريبات التي قادها باسل كوركيس جاءت بتوجيهات من الاتحاد وليس بتصرف شخصي من باسل كوركيس. ومن جانب اخر أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، عن تسمية ناجح حمود رئيسا لوفد منتخب العراق خلال مباراته الودية أمام البرازيل. وقال نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود ، ان "رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود سيرأس وفد منتخب العراق في مباراته الودية أمام البرازيل المقررة في مدينة مالمو السويدية في الحادي عشر من شهر تشرين الاول الجاري". وأضاف ان "حمود سيتوجه يوم غد الاثنين الى العاصمة القطرية الدوحة للحاق بمنتخب العراق الذي يستعد هناك لمباراتي البرازيل الودية واستراليا ضمن التصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم. وتابع مسعود ان "منتخب العراق سيعود بعد لقاء البرازيل الى قطر استعدادا لمواجهة نظيره الأسترالي يوم 16 من الشهر الجاري ضمن منافسات التصفيات الاسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم المقررة في البرازيل". ومن داخل الاستعدادات الجارية في الدوحة ،رفض المدرب البرازيلي زيكو انضمام اثنين من لاعبي نادي اربيل الى تدريبات منتخبنا يوم امس الاول بسبب عدم استدعائهم من قبله. وقال المدرب البرازيلي زيكو في تصريحات صحفية " انه وبينما نستعد لركوبنا في الباص للذهاب الى ملعب النادي العربي لغرض اجراء الوحدة التدريبية شاهدت اثنين من اللاعبين الذي لم اشاهدهم سابقاً وسألت من هم هذان اللاعبان فأجابوني بان اتحاد الكرة هو من قام باستدعائهم ورفضت صعودهم في الباص كوني ليس لدي علم بذلك اضافة بانني لم اشاهدهم سابقاً، واضاف زيكو ليس من الصحيح ان يتدخل اتحاد الكرة العراقي بعملي فهذا واجب انيط بي وانا مسؤول عن اختيار اللاعبين. واكد زيكو بان من الممكن اعطائهم فرصة لمشاهدتهم ولكن ليس بهذه الطريقة وهو زجهم بالتدريبات بدون علم المدرب. وحسب المعلومات فأن المدرب البرازيلي قد يعطيهم فرصة لمشاهدتهم في تدريبات منتخبنا في وقت لاحق واللاعبان الذين تم استبعادهم من قبل المدرب هم كل من هلكورد ملا محمد وعمار عبد الحسين.
 

221
علينا ان نقر ونعترف  بأن المناصب الممنوحة ( للمسيحيين ) لا تعود بأي فائدة على شعبنا من ناحية حقوقه المشروعة ، وان المستفيد الوحيد من هذه المناصب هم اصحاب المناصب ، لذلك نرى المسؤولين السياسيين المسيحيين يصرخون ويولولون عندما يتعلق الامر بالمناصب  ، بينما يختبئون خلف مكاتبهم عند هدر حقوق شعبنا  ولاعتداء عليه ، مثلما صرح يونادم كنا عند الاعتداء على النوادي الاجتماعية بقوله ان ذلك ليس اعتداء على المسيحيين وغيرها من المناسبات والاحداث التي تنصل المسؤوليين السياسيين المسيحيين عن الدفاع عن شعبهم وحقوقه .
من جانب اخر انا اتعجب من الذهنية والعقلية التي يفكر بها هؤلاء السياسيون.... فالسيد لويس كارو على ما اعتقد يقول.... اذا منح المقعد التاسع للمسيحيين فان ذلك سيعطي الانطباع للرأي العالمي بوجود التعددية في العراق ، في الوقت الذي يجب ان تكون التعددية مبنية على  منح الحقوق القومية للشعب من خلال تشريعات دستورية حقيقية ..... وهنا اسأل لويس كارو ويونادم كنا وجميع الاعضاء في البرلمان وبقية المسيحيين في المناصب الاخرى :ـ اخبرونا بجلسات البرلمان التي تم فيها المطالبة بمساواه  شعبنا مع بقية مكونات العراق وما هي الحقوق التي طالبتم بها ؟
ارجو ان لا تقولوا بانكم تطالبون بمحافظة في سهل نينوى وبالحكم الذاتي في الاقليم ، لانني اعتقد ان ذلك من اجل كسب الوقت والضحك على شعبنا للبقاء اطول فترة ممكنة في المناصب ، لان المحافظة المزعومة تقع معظم اراضيها في المناطق التي تسمى متنازع عليها..بعبارة اخرى..سيتم تقاسمها بين العرب والاكراد في ضوء المادة 140 هناك احتمال ان لا تطبق هذه المادة في المدى المنظور ، لذلك كان حري بكم ان كنتم حقا حريصين على حقوق شعبنا ان تطالبوا اولا باستثناء اراضي وبلدات وقرى شعبنا  في سهل نينوى من المادة 140 من اجل ربطها وتواصلها مع بقية اراضينتا  وقرانا وبلداتنا في محافظة دهوك وعند ذلك  كان يمكن المطالبة بنوع من الاستقلال الذاتي.... محافظة...او حكم ذاتي .. او اقليم.. استنادا الى الخصوصية القومية واللغوية والثقافية والتاريخية والتراثية والدينية التي نملكها ، وكان   يفترض من البداية ربط مشاركتنا في العملية السياسية  بحقوق شعبنا ، وليس كما حصل من تسابق على المناصب والكراسي .
لذلك انا اعتقد ان ابناء شعبنا غير مكترثين لهذه المناصب لانها مجرد وظائف برواتب عالية يستفيد منها اصحابها فقط .

222
                                        من آمن بي وان مات فسيحبا

ستقام صلاة الغائب على روح المرحوم الخال يوخنا ايشو وردة في القداس الذي ستقيمه  رعية مار يوسف خنانيشو لكنيسة المشرق الاشورية في مرسيليا / فرنسا في الساعة الحادية عشرة والنصف  من صباح يوم الاحد المصادف 18 ديسمبر وذلك  في كنيسة سان ميتر الدائرة 13  مرسيليا / سان جيروم .
وكان الخال يوخنا ايشو وردة قد وافاه الاجل  يوم الاحد الماضي المصادف 11 ديسمبر في سرسنك بعد عمر طويل ، وننتهز الفرصة مرة اخرى  لنشاطر  الاحزان  كافة ذوي الخال يوخنا بهذا المصاب الجلل ، داعين من الرب ان  يسكنه الملكوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار .

فاروق كيوركيس
مرسيليا / فرنسا

223
                                        من آمن بي وان مات فسيحبا

ستقام صلاة الغائب على روح المرحوم الخال يوخنا ايشو وردة في القداس الذي ستقيمه  رعية مار يوسف خنانيشو لكنيسة المشرق الاشورية في مرسيليا / فرنسا في الساعة الحادية عشرة والنصف  من صباح يوم الاحد المصادف 18 ديسمبر وذلك  في كنيسة سان ميتر الدائرة 13  مرسيليا / سان جيروم .
وكان الخال يوخنا ايشو وردة قد وافاه الاجل  يوم الاحد الماضي المصادف 11 ديسمبر في سرسنك بعد عمر طويل ، وننتهز الفرصة مرة اخرى  لنشاطر  الاحزان  كافة ذوي الخال يوخنا بهذا المصاب الجلل ، داعين من الرب ان  يسكنه الملكوت السماوي مثوى الصديقين والشهداء الابرار .

فاروق كيوركيس
مرسيليا / فرنسا


224
                                    أنا هو االطريق والحق والحياة... من آمن بي وان مات فسيحيا
بعد عمر طويل ، انتقل الى رحمة  الله يوم أمس الاحد 11 ديسمبر  في سرسنك الخال يوخنا ايشو  وردة المعروف  ب ( الخال جنو ) ، وبهذا المصاب  الاليم  ، لا يسعنا الا ان نعزي انفسنا ونعزي أبناء وبنات الخال كل من  الاخوان اسحاق  ،وأوديشو ،  ويونان ، والاخوات فرجينيا  ، ونجيبة ، وزوجة الخال نارنجي ، كما نعزي شقيقه الخال بينيامين  ،  وجميع افراد العائلة ، داعين من الرب ان يسكنه الملكوت السماوي مثوى القديسين والشهداء الابرار . وان يلهم جميع ذويه الصبر والرحاء على أمل القيامة في يوم قدوم الرب يسوع المسيح له المجد .
وكان الخال يوخنا قد اختير في العقود الاخيرة من القرن الماضي مختارا لبلدة سرسنك التي تمكن من ادارة شؤونها  على احسن ما يرام في وقت كانت تشهد المنطقة  تجاذبات ما بين  الجيش وبين الاكراد  .
وبهذا يكون الخال يوخنا قد ودعنا  من دار الفناء لينتقل الى دار البقاء وليلتحق بشقيقتيه  .. هيلاني ، ور بقة واولاده  ، ادونية ووليم وبته  ليلى وجميع ابنائنا وبناتنا وشهدائنا الذين سبقونا في الرحيل على امل لقاء  وجه الرب ونوره المشرق ..... الراحة الابدية لروحك الطاهرة ايها الخال العزيز .
فريال..وفاروق كيوركيس والعائلة
مرسيليا / فرنسا

225