عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بطرس ادم

صفحات: [1] 2
1
عزيزي زيد
أحزننـا نبأ وفاة عمكم المرحوم " طلعت ميشو " بعد فترة قصيرة من وفاة المرحوم والدكم ، وحزنت كذلك على ما شعرت به من أنك وعائلتك وقفتم عاجزين في هذه المواقف المؤلمة ، وكذلك قلقك على مصير عمك الذي كان " يجاهر بعدم ايمانه " كما ذكرت .
عزيزي : رحمة الله وحساباته لا نستطيع نحن البشر أن ندركها ، إلهنـا هو إله رحـوم ، كلـه محبـة ، التي صفاتها ( التأني ـ الرفق ـ لا تحسـد ـ  لا تتفاخـر ـ  لا تنتفخ ـ  لا تقبِّح أحدا ـ لا تطلب لنفسها ـ لا تحتـد ـ لا تظـن السوء ـ لا تفرح بالأثم بل بالحق ـ تحتمـل كل شيئ ـ تصبـر على كل شيئ ) ، ومن خلال مقالك أعلاه وكتابات الأصدقاء فإن معظـم تلك الصفات كانت في المرحوم .
سبق وأن ترجمت قصة أيمانية " كرمز أيماني عن أهمية العائلة " لأصدقائي في الفيس بوك مختصرها : أن إمرأة أسمها " حنّــة " توفيت ووقفت أمام باب الفردوس لتدخل محكمة الرب لتقرير مصيرها ، وهي واقفة في الصف رأت إمرأة قبلها فسألتها عن أعمالها الصالحة في حياتها على الأرض ، فقالت المرأة : أنها في أحد الأيام نشأ حريق في بيتها ، ودخلت بين النيران وأنقذت أبنها من الحريق ، وتحولت الى رجل آخر قبلها في الصف وسألته أنت ماذا فعلت من حسنات في حياتك ؟ فقال الرجل سبق وأن تبنّيت طفلا فقيرا من الشارع ، وربيته ، وأدخلته المدارس الى أن تخرّج وأعتمد على نفسه . ففكرت حنّــة وأزداد خوفها لأنها ليس لديها مثل تلك الحسنات في حياتها على الأرض ، وهيأت نفسها لأختيار كلمات الرجاء والعفو والمغفرة من الرب العظيم ، وحال مثولها أمام الرب ، وقبل النطق بأي كلام  قال لها " تفضّلي حنــة أدخلي الملكوت الأبدي ، أستغربت حنـة وقالت " ربي ليس لي أعمال متميّزة صالحة في حياتي على الأرض " فقال لهـا :
ألم تخدمي عائلتك بأخلاص ؟ ألم ترّبي أطفالك بالمحبة ؟ ألم تحبّي جيرانك وأهلك ؟ تفضّلي أدخلي .
عزيزي زيـد : إلهنــا ألــه المحبـة والرحمــة والمغفرة ، فلنعتمـد عليــه ، ولنذكـر أحبّتنا الذين سبقونا الى الحياة  الأبدية بالصلاة على نيّاتهم ، فهي بالتأكيد سوف تنفعهـم أكثر من حزننـا عليهــم .......... ألف رحمة ونــور عليــهم .


2
1 -  هل المسيح كلمة الله ؟؟؟ . . .  أم هو الله الكلمة ؟؟؟
2 - ما هو العنصرة ؟؟؟ . . . البارقليط  ؟ ؟ ؟
أليست هذه مواضيع دينية ؟ ؟ ؟  ولها منبر خاص بها ؟

3
الأستاذ الفاضل الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحيــة وتقديــر

الموضوع أعلاه سلّط الأضواء بكل وضوح الى جهـد الأب الفاضل وسام متي ، والأخوة الشماس سامي ديشو و عبد الأحد سليمان بولس قدما شرحا إضافياً وافيا ، وأنا سوف أتطرّق الى جانب آخر بأعتقادي له أهمية أضافية لما تفضّلتم به وهــــو :
جهــود ونشــاط الكاهــن وكل راعٍ لرعيــة ما ، يجب أن لا تقتصــر على المهام الطقسيّــة من أقامة القداديس والصلوات الطقسية فقط ، بل ما قام به الأب الفاضل له أهمية لا تقل عن واجباته الطقسية ، وأنا واثق بأن أمثال هذا الأب الغيور لديهم روح المحبة والتضحية والطاعة لرؤسائهم الكنسييـن ، وبعيدين عن السعي نحو المجـد الشخصي ، غايتهم إكمال رسالتهم التي كلفها بهم الروح القدس ، يختلفون كليــاً عن بعض الكهنــة " مع الأسف " ولكنّهم قِــلّــة " الحمد لله " عديــمــي أي نشــاط كتأليف أو نشــر كتــب ، ليس لديهم سوى ما يعتقدون أنه موعظـة مليئــة  بــنــقــد وأستهزاء و أستصغار للسامعين من أبناء الكنيسة .

شكــرا للأب الفاضل وسام ، وشكرا لكم عزيزي الدكتور ولقلــة من الأخــوة، على هذه المواضيع التي تجعلنا نمــرّ أحيانا على هذا الموقـع .


4
السيد ميخائيل ديشو
سفر يهوديت يتكلم عن السبي الثاني لليهود الذي قام به نبوخذ نصر الأمبراطور الكلداني عام  ( 597 ق . م ) ، في ذلك الزمن لم يكن قد بقي أثر للدولة الآشورية التي كانت قد أسقِطَت منذ عام  ( 606 ق . م ) ، ولم يبقَ أثر للآشوريين في العراق .


5
الأخ جورج السرياني
تحية ومحبة

تعقيبا على مداخلتكم ،  نحيلكم الى الكتاب المقدس ، سفر ( يهوديت ) الأصحاح الخامس فيذكر أن الملك الكلداني "نبوخذ نصر الثاني" وبعد أن أنهى وجود الأشوريين في العراق , نظم حملة عسكرية أنطلقت من مدينة نينوى المحتلة الى فلسطين , إلا أن قائد الجيوش الكلدانية واجه مقاومة عنيفة من المدافعين العبرانيين " الأسرائيليين " فكان هذا الحوار الذي دار بين " أليفانا " قائد جيوش نبوخذ نصر وبين " آحيور " قائد جميع بني عمون , وكما مثبت في سفر يهوديت :

 ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين *   و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين *    فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة *  و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى *  و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة *  و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم *  و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس *  و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم * فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر * و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة *  و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر *  و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم *  فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار *  و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة *  فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم * و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم *  فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم * غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم . ( يهوديت 5 : 6 – 23 )

 

وهذا دليل لا يرقى أليه أي شكّ , أن العبرانيين هم الذين من أصل كلداني, وليس كما جاء في تعقيبكم 

تحياتي

6
عزيزي زيد
تحية أخرى لقلمك المبدع ، وايضاحا للسيد جواد الشكرجي ، وللقراء الكِرام ، أود أيضاح هذه الحقائق عن اللغة الكلدانية .
ورد في سفر دانيال : الإصحاح الخامس هذه القصة :
أقام بلشاصر الملك ( ملك الكلدانيين ) مأدبة عظيمة لألف من عظمائه ، وبينما يذوقون الخمر ، أمر بأن يأتوا بآنية الذهب والفضة التي سبق وأن نقلها والده نبوخذ نصر من الهيكل ( هيكل القدس ) في السبي الكلداني لمملكة يهوذا ( وهو السبي الأخير ) ليشربوا هو وعظماؤه بهم ، فأتوا بها وباشروا بالشرب بها .
في تلك اللحظة ظهرت أصابع يد إنسان ، وكتبت على الحائط والملك يرى اليد وهي تكتب ، حينئذ تغيّرت سحنة الملك وروّعته هواجسه وأصطكّت ركبتاه
.

فماذا كانت تلك الكتابة ؟
كانت مجرّد أربعة كلمات وهي (  مْنــا  ـ  مْـنــا  ـ  تـْـقِــل ـ  فِرش )
وهي كلمات كلدانية لا يزال الكلدانيون بستعملونها الى اليوم ، ومعناها باللغة العربية هو
مْــنــا  -  عَــدّ  أو حَــسَــبَ
تْــقِــل ـ  وَزَنَ
فــرِشْ ـ قِـسًّــمِ أو فَرّقَ ( حرف الفاء باللغة الكلدانية ، يُكْتَبْ – p – بالأنكليزي )
وتفسيرها كما فسّرها النبي دانيال بالكلداني .
عقوبة  للملك من قبل الله بقوله (( عدّ أو أحصى الله أيام مُلكك وأنهاها  -  وَزَنتُكَ بالميزان فوجدتك ناقصاً -  قسّمتُ مملكتك وأسلمتها الى ميديا وفارس ))
والكلمات الأربعة أعلاه التي كُتِبَتْ على الحائط  ، توجد في جميع ترجمات الكتاب المقدس بهذا اللفظ ، ولكن بحروف كتابية مختلفة حسب اللغة .


7
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي
أبدعت كعادتك ككاتب ذو ضمير حي في التعليق على ما صرحت به السيدة منى ياقو في إثارة أستياء أبناء جلدتها الكلدان الذين يمثّلون أكثر من ( 80 % ) من مسيحيي العراق إرضاءً للذين الذين لهم فضلٌ عليها ولا يمثلون سوى أقل من ( 5% ) من مسيحيي العراق الذين تدّعي السيدة منى ياقو تمثيلهم ، كنّا ننتظر من السيدة منى ياقو وأمثالها المثقفين من المسيحيين أن ترفض الإشتراك في أي منصب سياسي مع الذين أثبتوا خيانتهم لوطنهم العراق وعمالتهم لأعدائه ،  وبذلوا ولا يزالوا  كل جهدهم لسرقة لقمة عيش أبناء وطنهم المغلوبين على أمرهم .
شكرا لجهودك لهذه المقالات المعبّرة عن ضمير حي . 


8
عزيزي زيد

بداية الف الحمد لله على السلامة ، وعودة ميمونة لقلمك الذهبي .
أخي العزيز : الكنيسة : كما جاء في تعقيب غبطة أبينا البطريرك في موقع البطريركية على مقالك أعلاه ، يقودها أشخاص نذروا أنفسهم لخدمتها ، وهؤلاء الأشخاص هم بشر غير معصومون عن الخطأ والخطيئة ، ولكن الشكر لله فإن النسبة الغالبة فيهم قائمين بمهامهم بصورة جيدة ، قد لا تكون مثالية لأن الكمال لله وحده ، ولأنهم بشر فلا بد من وجود أخطاء ، ونتيجة أخطائهم تلك قد لا تختلف عن نتائج الأضطهادات التي مرّت على الكنيسة على مدى تاريخها الطويل ، وهذا يشمل جميع الدرجات الكهنوتية من الشماس الأنجيلي الى قداسة بابا روما ، ولكن ليس على المؤمنين أن يرتعبوا ،  لسبب بسيط هو أن الذي يحفظ الكنيسة هو الرب يسوع المسيح نفسه  الذي هو مؤسسها .

 ويقول القديس " توما الأكويني ".
((  لقد أثبتت الكنيسة دوما أنها غير قابلة للتدمير ، لقد فشل مضطهدوها في تدميرها ، وفي الواقع فقد نمت الكنيسة أكثر فأكثر في وجود الأخطاء وفي أوقات الأضطهادات ، في حين أن المضطهدين أنفسهم تلاشوا ولم يبقَ لهم أثر ، وحينما هاجمتها الأخطاء ، كانت النتيجة كلما زادت الأخطاء التي حدثت ، كلما ظهرت الحقيقة أكثر ، كما أن الكنيسة لم تفشل أمام مكائد الشياطين والأشرار ، وهي البرج والملجأ الآمِن لكل الذين يحاربون الشيطان ))


9
عزيزي نيسان

أثار أنتباهي تعليقك الرقم - 8 -  أعلاه وقلقي على حالتك التي عرضتها بمحاولة هزلية ، وخشيتي أن تتحول الى حقيقة ، والمقترح الذي قدمه الشماس الأنجيلي المحترم قيس سيبي ( مِن وجهة نظري ) عليك التفكير به جديّا .

حالتك هذه فَكّرَتْني بقصـة جائت في ( تأمّل يوم 18\5 ) الماضي ضمن تأملات الشهر المريمي المخصص لعبادة العذراء مريم ، وهي برأيي حل لحالتك هذه والقصة تقول .

يروى عن الموسيقار النمساوي الشهير " جوزيف هايدن " ( 1732 – 1809 ) الذي ألّف سمفونيات رائعة وقطعا موسيقية خلدت أسمه في التاريخ, أنه كان في أحد الأيام جالسا مع أصدقائه من علية القوم ومن هواة الموسيقى من المعجبين به . فألتفت أليه أحدهم وأبتدره بالسؤال قائلا : بماذا تستعين يا أستاذنا لاستعادة الهدوء والراحة بعد عمل مضني ويوم حافل بالعزف والأبداع الموسيقي ؟ توقع الحاضرون أنه سيجيب بأنه ينصرف الى عزف قطعة موسيقية هادئة, أو أنه يقوم بنزهة في المروج الخضراء, لكنه أجاب بهدوء ووقار  " أني أسترجع قواي الفكرية واريح جسمي وذهني بعد ان اختلي الى نفسي واتلو قسما من الوردية التي اعتز بها بحمل مسبحتها المباركة معي دائما " .


لقد كان جوابه كلام مؤمن مقتنع بما يقول, فلم ينبس الحاضرون ببنت شفة بل سكتوا متهيبين من الأستاذ العبقري الذي جاهر بحبه للوردية  .
أأمل إذا كُنتَ لا تُصَلّي الوردية يوميا ، أن تعود فورا الى ممارستها ، تلك الصلاة التي كانت تصلّيها جَدّتك المرحومة ( ســاســو ) ، فإنها الدواء الشافي المُجَرَّبْ لدائِكَ ، مع دُعائي لك بالشفاء التام .
[/color][/b]

10
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم

موضوع فعلا يستحق القراءة ، وحال قراءته خطر على بالي موضوعا سبق وأن نشرته في صفحتي في الفيس بوك لأصدقائي قريب في معناه من هذا الموضوع ، وهو مستوحَى من الكتاب المقدس – سفر ملاخي فيقول :

فيَجلِسُ سابِكاً ومُنَقِّياً الفِضَّة، فيُنَقِّي بَني لاوي ويُمَحِّصُهم كالذَّهَبِ والفِضَّة، فيَكونونَ لِلرَّبِّ مُقربينَ تَقدِمَةً بِالبِرّ، مَلاخي 3 : 3 )

حيّرت هذه الآية من الكتاب المقدس – سفر ملاخي بعض الدارسين للكتاب المقدس وتسائلوا حول طبيعة الله ، أحدى هؤلاء الدارسات قررت متابعة الموضوع والقيام بدراسة عنه فأتصلت بأحد الصاغة وحصلت على موعد معه لتراقب عمله دون أن تفصح عن هدفها أو غايتها من الموضوع .
راقبت الصائغ وهو يضع قطعة من الفضة الخام في النار ويتركها في النار فترة ، وأوضح لها أن عملية تكرير الفضة بحاجة الى حرارة معينة لتحرق النار جميع الشوائب الغريبة .
فكّرت المرأة بالآية التي تقول " فيجلس ممحصاً ومنقيّيا الفضة " وسألت الصائغ أذا كان ذلك صحيحاً ؟ وهل يجب عليه أن يجلس هناك بجانب النار كل ذلك الوقت ليراقب تنقية وتكرير الفضة ؟
أجاب الصائغ .... نعم ... ليس عليه الجلوس فقط ... بل عليه أن تكون عينه على الفضّة لأنه أذا تركه فترة أكثر فإن الفضة سوف يتلف ويحترق .
صمتت المرأة للحظة ومن ثم سألت الصائغ .... كيف تعلم أن الفضة قد تنقّى بالكامل من الشوائب ؟
أبتسم الصائغ وأجاب .. أوه إن ذلك سهل .. حينما أرى صورتي فيه !.

وهكذا في المطهر ، يْراقب الله الأنفس المطهرية لحين تطهيريها من الشوائب ، ويرى صورته فيها ، فيرفعها الى مجده السماوي .


11
هذه حكاية قصيرة سبق وأن قرأتها في أحد المواقع الأيمانية ( Truthbook ) يتطابق مغزاها الى حد بعيد مع تعليقات بعض الأخوة في هذا الموقع ، والحكاية تقول حسب فهمي المتواضع :

أنت تحمل كأس ( كوب ) من القهوة ، وفجأة يصطدم بك أحدهم ، فيهتز الكوب ، وتُسكَب القهوة في كل مكان ، السؤال هو :
مـاذا سَـكَبْـتَ ؟ هــل قهـــوة ؟
طبعـــا ...... لأن أحـدهــم أصـطــدم بــــي .
الجواب خطـــــأ !!!
سَــكَــبْـــتَ القهـــوة ، لأن كأســـك كــان فيـــه قهـــوة .
لـو كــان كـأســك يحتــوي علــى الشـــاي ، لكـــان المَسْــكـــوب هــو شــــاي .
كــل مـــا يحتـــويـــه الكـــأس ، هـــو يــكــون المَـسْــكوب  .
حينمــــا تصــادفـــك تحــديـــات الحيـــاة ، يــكــون رد فعلـــك مــا فــي داخــلــك .
وعليــــه علينـــا أن نســــأل أنــفسنــــا  "  مــا هــو بداخـــل كـأســـي ؟ "
حـيــنمـــا تتــعــرّض لـمــوقـــف صعــــب ، مـــاذا سيـــخرج  منــــكَ ؟
فـــرح ؟  إمتــنـــان ؟  ســــلام ؟  تــواضـــع  ؟؟؟؟
أو
غـضـــب ؟  مـــرارة  ؟  كلــمـــات قاسيــــة  ؟  ردود فعـــل  عنيـــفة  ؟؟؟؟
عــليـــك أنــــت  أن  تـخـتـــــار .
اليـــوم  لِنعـمـــل عـلــــى ملــــئ  أكــوابـنـــــا ، إمـتـنــــان ، غفـــران ، إحـتــرام  ......
تحيـــــاتـــي


12

الأخ المحترم الدكتور صباح قيا

تحية ومحبة

ليس لدي أيّ شك حول معلوماتك ، وأنا شخصيا أستفدت من بعض تلك المعلومات في مقالاتك ، ولكن محور مقالتك هذه كما فهمتها كانت حول موهبة المشورة إحدى مواهب الروح القدس الستة الواردة في سفر أشعياء ( 11 : 2 ) التي يستجيب الروح القدس لمن يطلبها بأيمان ، والروح القدس ليس مقتصراً على الأنبياء والرسل فحسب ، كما فهمتها من مقالتك أعلاه ، بل يحل على كل مؤمن في العماذ وبعد نيله مسحة الميرون كما تعلّمنا كنيستنا الكاثوليكية ، وكما جاء في كورنثوس الأولى ( 3 : 16 ) .
ومبادرة غبطة أبينا البطريرك في زيارته للمتظاهرين المسالمين ، وتقديمه المساعدات الطبية العلاجية وما تمخّض عنها من دعم معنوي دون أستشارة ( د. صباح أو بطرس ) لا تعني وجوب توجيه النقد أو اللوم اليه ، لأنه لا بد وأن يكون قد تلقّى أشارة أو همسة روحية تحثّه على القيام بما قام به حالما فكّر بخطوته هذه ، وهو ما يسميه النبي أشعياء " موهبة المشورة " ، بمعنى آخر فأن غبطته تشاور وأخذ تأييد الجهة المعنية بالأمر .
وكما نوّهتُ في تعقيبي أعلاه ، إن أعمال الرحمة والصدقة وأي عمل من أعمال الخير ، ليس من الضروري أخذ رأي الغير بها ، لأنها من صميم واجبات المؤمن ، فما بالك في راعي الكنيسة والمؤمنين ؟ وإن لم يَقُمْ بها فأنه مُعَرّضْ للحساب أمام الديّان .

تطرّقتَ الى موضوع تنحية المثلّث الرحمات مار يوحنا زورا ، وعن الجرأة ، أود أن أوضح :  بأني وآخرين قمنا بما يمليه علينا ضميرنا ، وكتبنا بالتفصيل للجهات ىالمعنية ، ولكن ليس للإعلام والمواقع للتشهير ، والسبب الرئيسي كان نزولا لرغبة المثلّث الرحمات مار يوحنا زورا الذي طلب من الجميع الصلاة من أجل المتجاوزين ، وحتى أقمنا رياضة روحية مع صلوات لثلاثة أيام على نيّة كنيستنا  ورعاتها الجدد والقدامى لكيما ينوّر الرب يسوع المسيح عقولهم لما هو خير للكنيسة والرعية .

وأختم هذا التعقيب بهذه المقولة لأحد الكُتّاب الفلاسفة :
((  لقد دُعينـــــا لنكــــون شهــــوداً ........ وليــــس محـــاميــن أو قُضاة ))

مع تحياتي 

13
الأخ الكريم الدكتور صباح قيا
تحية ومحبة

قرأت مقالك أعلاه ووددّت كتابة هذه المداخلة إن سمحت ؟
فقد شعرت وكأنكم سائر في نفس خط سير كُتّاب معروفين في موقفهم من غبطة أبينا البطريرك مهما كان النشاط الذي يقوم به ويتطلّبه مركزه كراعٍ للكنيسة الكلدانية وكمواطن عراقي ، وفي مقالكم هذا تركت لبّ الموضوع ، وهو تعاطف الكنيسة مع ملايين الشباب المتظاهرين المسالمين ، وتقديمه لهم كمية من الأدوية الطبية والدعم الروحي ، وتمسكت ببعض القشور التي سوف أتناولها .
1 -  الروح القدس
أدناه مقتبس من مقالك تقول فيه :
((  لذلك أشعر بأن الروح القدس قد أنهى مهامه بعد أن حل على التلاميذ والرسل في يوم العنصرة, وأشك كثيراً إن يكن قد حل على أي من رعاتنا الأجلاء مهما كان الظرف والمكان مع خالص احترامي وتقديري لهم جميعاً. كما أن المعلومات الواردة في الكتاب المقدس تشير بأن الروح القدس يحل بهيئة رمز معين, فاحياناً كالحمامة, وأخرى كألسنة من نار ولهب, وربما هنالك المزيد. لم تسجل أية حالة في عصر ما بعد التلاميذ والرسل أن ادعى احدٌ أن الروح القدس قد حل كرمز ما كالسابق سواء عند اختيار البابوات أو انتخاب البطاركة أو الترشيح للمطرانية والأمثلة تطول. كل ما يقال هذه الايام عن حلول الروح القدس مجرد شعور إيماني يفتقد حتى إلى الدليل الرمزي الذي عاصر أيام المسيح وعهد الرسل.))
الروح القدس لم ينهِ مهمته أبدا وهو مستمر معنا كما يعلّمنا الكتاب المقدس (( كورنثوس الأولى  3 : 16 )) أما تعلمون أنكم هيكل الله ، وأن الروح القدس حال فيكم ؟ وسوف لن أسرد آيات أخرى عديدة من الكتاب المقدس تؤكد أن الروح القدس هو معنا منذ عماذنا ، ونيلنا سر الميرون المقدس . والروح القدس هو الذي يمنحنا مواهبه ومنها .
موهبة المشورة التي بنيت موضوعك عليها . 
برأيي أنه كان يجب أن تعتمد على ما شرحه راعي كنيستكم عن موهبة المشورة حينما قلتَ :

(( من حسن حظي بأن راعي الكنيسة قد تناول في الإسبوع الماضي شرح موهبة المشورة بإسهاب خلال ساعة دراسة الإنجيل الإسبوعية التي أحضرها شخصياً بانتظام قدر الإمكان. ما استنبطته من تطرقه بأن موهبة المشورة تحل من الروح القدس على من يطلبها خلال صلاته العميقة داخل الكنيسة, وبذلك تقوده للمضي كما جاء في مقال مجلة نجم المشرق أعلاه.))

وهو شرح وافي لما يقصده الكتاب من المشورة ، فلا مجال للمقارنة بين رأي أو شرح الروح القدس ورأي أو شرح لشخص من البشر مهما علَتْ معرفته العلمية والفلسفية ، وتعلّمت ذلك من خلال الخمسة عشر عاما خدمت مع المثلّث الرحمات مار يوحنا زورا حين كان يُطرحْ عليه موضوع  لبيان رأيه فيه من أحد أبناء الرعية ، فكان يقول له " تعال غدا بعد أن نأخذ رأي الروح القدس " وكان يجيب السائل في اليوم التالي بعد أن يكون قد صلّى في الليل  ( طبعا قد يشكك الكثيرون بهذا الأمر ، ولكن المؤمن يراه أمرا طبيعيا ) .

والعمل الأنساني الذي قام به غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ، لا يتطلّب أخذ موافقة أية جهة كانت ، لسبب بسيط وهو أنها من أعمال الرحمة التي هي من اجبات كل مسيحي مؤمن ، وحتى من بعض الديانات الأخرى .
لنا كل الفخر بكنيستنا وغبطة أبينا البطريرك ورعاتها  ولا سيّما الذين ساهموا  وبروح وطنية مخلصة لدعم شباب المظاهرات سواء بالصلوات  ولا سيّما " صوم باعوث بغداد " أو بالدعم المادي أو المعنوي ، فلقد أثبتت الكنيسة الكلدانية بأنها كنيسة وطنية عراقية قبل أن تكون كلدانية ، وتفتخر برعاتها السائرين على درب الشهيد مار شمعون برصبّاعي ومطارنته وكهنته الذين أستشهدوا على أيدي جنود شابور الثاني لوقوفه مع شعبه ، وعلى غرار  المثلث الرحمات البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني وموقفه المشرّف من بقاء الموصل ضمن العراق . 


14
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم
أكرر تهنأتي لك وللعائلة الكريمة بعيد القيامة والفصح المجيد ، داعيا القائم من بين الأموات أن يمنحكم الصحة والفرح الروحي والجسدي .
بين حين وآخر تشبع رغبتنا بقراءة مقال يضيف معلومة ورأيا نستفيد منه بأسلوب محترم لا يجرح شعور أحد بل يجعل القارئ يشعر بقيمته وإنسانيته في خضمّ الكثير من المقالات في هذا الموقع " مع الأسف " التي لا تهدف إلأّ التحدّي والنيل من ثوابت وخصوصيات الآخر ... شكرا لك .
بحثت كثيرا يوم أمس في المواقع التي تتكلم عن " قرارات وقوانين المجمع الفاتيكاني الثاني " التي صدرت بعد  بحوث ومناقشات أستمرت لحوالي أربعة سنوات بحضور أكثر من " 2600 " أسقف من مختلف من مختلف أنحاء العالم ، أضافة الى مراقبين من الكنائس الغير كاثوليكية ، وبالذات فتشت في الباب السابع الذي يتكلم عن " الأيباريشيات ةالأساقفة " وعلاقتهم ب " المجالس الرعوية " فحصل لدي قناعة بما يلي .
أن كافة القرارات والقوانين التي تمخّض عنها المجمع كانت تتركز حول الأمور الروحية ،أستنادا للأهداف التي أنعقد المجمع لأجلها ، والمدرجة أدناه ،  لذلك منحت صلاحية مطلقة للأساقفة ، ومن بعدهم الكهنة في القرارات التي تصدر عن المجالس واللجان الرعوية المتعلقة بالحياة الروحية لمؤمني أبرشياتهم أو خورناتهم ، التي شخّص المجمع مواصفات أعضائها ب " إكليروس ، ورهبانا ، وأعضاء جمعيات حياة مشتركة على غرار الرهبان ، وعلمانيون ، بشرط أن يكونوا متميّزين بأيمان راسخ ، وأخلاق حميدة وحكيمة "  ( القانون 272 – 273 – البنود من 1 – 4 ) .

أهداف المجمـــــــع
1 -  تطوير علاقات إيجابية للكنيسة الكاثوليكية مع العالم الحديث.
2 -  التخلي عن نظام الحروم القاسي المستعمل في المجامع السابقة.
3 -  التأكيد على حقوق الإنسان الأساسية بما يتعلق بالحرية الدينية.
4 -  التأكيد على أن الحقائق الأساسية تُعلم أيضاً في ديانات ومذاهب غير الكاثوليكية.
5 -  إصلاح الروحانية الكاثوليكية والسلطة الكنسية.
وهو برأيي صحيح لأن الأسقف أو الكاهن هو الراعي المسؤول روحيا عن رعيته التي أوكلها اليه الرب يسوع المسيح .
ولكنني لم أعثر في جميع تلك القرارات قرارا يمنح الصلاحية المطلقة للشؤون المالية ، أو الخدمات المتعلقة بنشاطات الرعية الترفيهية أو الرياضية ، أو الثقافية ، أو الأنشائية ، قد يكون للأسقف أو الكاهن رأي أو فكرة أو مقترح أو مداخلة ، ولكن ليس حق الفيتو أو التفرد بالقرار.
وعليه أقترح أن تتدخّل رئآستنا الكنسيّة المتمثّلة بغبطة أبينا البطريرك في إعادة توضيح الأمر في الخورنات أو الأبرشيات التي تحصر صلاحيات القرارات النهائية التي لا تخص شؤون المؤمن الروحية بالأسقف أو الكاهن .

مع التقدير 




15
الأخوة الأعزاء
آلمنا جميعا نبأ وفاة المرحوم فارس ساكو الذي كان من نشطاء هذا الموقع " عنكاوة " وبغضّ النظر عن أتفاق أو أختلاف الآراء في كتاباته أو تعليقاته ، فأنه كان زميلنا جميعا ، وكان خسارة لنا جميعا وبالذات لعائلته وأولاده ومحبيه ، نرفع صلواتنا ودعواتنا نحو السماء الى الرب يسوع المسيح وبشفاعة العذراء القديسة مريم ومار يوسف أن يجمعوه مع الملائكة والقديسين في ملكوت السماوات ، وأن يمنحوا عائلته وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان .
لدي مقترح الى موقع عنكاوة الموقّر وهو : أن يتبنّى مبادرة تشكيل لجنة لجمع تبرعات من الراغبين من قراء وكتاب هذا الموقع ، وينشئ حساب في أحد المصارف لأرسال المبالغ الى الحساب كمشاركة من الموقع وقرّاءه ويسلّم الى عائلته .
أرجو أن لا تعتبر هذه المبادرة كمنيّة أو إحسان للعائلة الكريمة ، بل مساهمة من الأصدقاء بحق أخ وصديق فقدوه وتأسّفوا على وفاته ، واللــــه مــن وراء القصـــد .
رحمــــه اللــــه والصبر والسلوان لعائلته .

16
السيد جمعة عبدالله

وللأسباب الواردة في متن مقالك أعلاه ، ينبغي تغيير عنوان المقالة الى :

" ألف رحمة على روحك يا صدام حسين "

مع التقدير

17
الأخ العزيز الدكتور بولص دكمار
بالأستئذان من العزيز زيد ميشو
تحية ومحبة

الرابطة الكلدانية التي أسسها غبطة أبينا البطريرك كانت أملا لجميع الكلدان التوّاقين الى لم صفّ الكلدان وأعادة مكانتهم الرئيسية بين مسيحيي العراق بعد الأحتلال الأمريكي ، وأجراءات بريمر بتهميشهم ، ولكن المشكلة التي نلمسها اليوم في خمول الرابطة وفشلها في توحيد الصف الكلداني وأنعدام نشاطها القومي والثقافي وحتى الأجتماعي سببه ليس تقاعس الكنيسة عن تأييدها ، وكما تفضّلت فإن الكنيسة في تورنتو ( كمثال ) قدّمت جميع الأمكانيات والدعم المعنوي ولم تتوانَ في تقديم قاعة الكنيسة لنشاطاتها وحتى أستعدادها للدعم المادي ، ولكن كل ذلك لم يأتِ بنتيجة وسبب ذلك أن الرابطة كانت ولادتها " ولادة قيصرية " من عناصر مختارة بمواصفات معينة ، وأنسحب ذلك على الأنتخابات اللاحقة لأن المؤسسين ظلوا نفسهم .

في صفحتي في الفيس بوك ، نشرت في شهر آب الماضي قصة معبّرة تنطبق حالتها على حالة رابطتنا حيث تقول القصة :
بالكفاح نصبح أقوياء 
with struggle we became strong
عثر رجل على فراشة وهي تحاول الخروج من شرنقتها حين فتحت لنفسها فتحة صغيرةً وظهر جزء من جسمها ، جلس وراقبها لعدة ساعات وهي تناضل لدفع جسمها عبر تلك الفتحة الصغيرة ، بدا وكأنها توقفت عن أي نشاط ، وكأنها قد بذلت كل ما بوسعها ، وأنها لا تستطيع القيام بأكثر من ذلك .
لذلك قرر الرجل مساعدة الفرّاشة ، فتناول مقصّاً ووسّعَ قليلاً الفتحة وبذلك خرجت الفراشة بسهولة ، ولكن خرجت بجسم منتفخ وأجنحة ذابلة ،أستمرّ الرجل في مراقبة الفرّاشة التي أعتقد بأنها سرعان ما ستطول أجنحتها لتتمكّن من حمل جسمها الذي سوف ينكمش هو الآخر في الوقت المناسب ، في الواقع لم يحدث شيئ من ذلك ، قضت الفرّاشة بقيّة حياتها زاحفة بجسم منتفخ ، وأجنحة ذابلة ، التي ليس بأمكانها الطيران أبداً أما الرجل فنتيجة لطفه وتسرّعه ، لم يفهم أن قساوة الشرنقة والفتحة الصغيرة هي من تدبير الله لتتخلّص الفرّاشة من السوائل الزائدة في جسمها وأجنحتها لتكون جاهزة للطيران متى ما تمكّنت من التحرر من الشرنقة .
مع الأسف هذا هو حال رابطتنا .

مع التقدير


18
الاخ يوحنا بيداويد
تحية ومحبة 

مقالك رائع بمحتواه عن المغفور له الاب عمانوئيل خوشابا ومهما كتب عن فضائل هذا الكاهن تبقى الكثير منها غير منظورة ، فقط تعليق بسيط لي على الموضوع هو " المغفور له القس عمانوئيل خوشابا ، هو من أهالي شرانش و مولود فيها وليس في فيشخابور " .

مع تقديــري

19
الأخ الكريم قيصر السناطي
تحية
بعد طلب السماح من الأخ جاك الهوزي

أوافقك الرأي بوجود آيات في القرآن " كتاب المسلمين " تدعو الى العنف لغرض نشر رسالة نبي الأسلام ، والمتطرفون والأرهابيون يستندون عليها في جرائمهم ، ولكن هل تعتقد أن هدفهم هو نشر الأسلام أم تنفيذ أجندات وأهداف سياسية لقوى تستخدمهم ؟
في عام 2005 كنت في سفرة الى سوريا ، وكان العراقيون اللاجئون هناك يتحدثون عن قصة حدثت بين سائح من أحدى إمارات الخليج العربي وسائق سيارة أجرة ، صعد السائح الى السيارة وبعد دقائق سأل السائق ، هل أنت مسلم أم مسيحي ؟ توقف السائق في الحال وطلب من السائح بالنزول من السيارة ، أستغرب السائح الخليجي من تصرّف السائق وسأله لماذا ؟ أجابه السائق وقال لأنه هنا في سوريا لا يوجد تفرقة بين المسلم والمسيحي ولا أحد يسأل زميله ما هي ديانتك ، وكرر قوله " إنزل " وحال نزول الخليجي وقبل تحرك السائق قال له " بالمناسبة فأنا مسلم " وذهب .
في العراق : في عام 1991 بعد حرب الخليج الثانية ، وإشتداد الحصار على العراق ، أخذ الكثير من العراقيين ببيع ممتلكاتهم لسد جوعهم ومعالجة أمراضهم ومنهم المسيحيون الذين قام البعض منهم ببيع دورهم لسداد أحتياجاتهم ، ولبدء الهجرة الى الخارج ، في حي الأمين " حي نواب الضباط " وفي خطبة إحدى الجمع قال إمام الجامع موجها كلامه للحضور المصلين : ما الذي دعاكم لشراء بيوت المسيحيين ؟ كفوا عن شرائها لأنهم سوف يضطرون لاحقا بتركها ويهربون ، وبذلك سوف تستولون عليها .
في مساء ذلك اليوم أتت مفرزة من جهاز الأمن الخاص التابع للقصر الجمهوري وأخذت الأمام ولم يراه أحد فيما بعد .
السؤال :
لماذا العراق وسوريا كانا هدف الأسلام السياسي في تدميرهما ؟ وهما كلاهما من أبرز الدول الأسلامية تعايشا مع بقية الأديان ، ومنبع وقاعدة الأسلام السياسي هي دول الخليج وأيران ، إذا كان ما حصل للعراق وسوريا ليس مؤامرة ، فأنه جريمة القرن قامت بها أمريكا وبدفع من الصهيونية والأحزاب الأسلامية المتطرّفة .
آيات العنف في القرآن أستخدمت في بداية الفتوحات الأسلامية ، وما يحدث الآن من الأستناد عليها في جرائم الأرهاب الأسلامي هدفها الأساسي هو سياسي ينفّذها أناس ذوي طبيعة إجرامية لا علاقة لهم بالأيمان تستخدمهم دول لأغراضها السياسية التوسّعية بدليل أن أعداد كبيرة من التنظيمات الأرهابية كانوا أجانب غير مسلمين .
هناك في العهد القديم آيات كثيرة تدعو الى العنف والقتل " حتى دون تمييز " ولكن هل يقوم المسيحيون بتطبيقها ؟ طبعـــا كـــــلا .

مع التقدير


20
أخي العزيز جاك

يرد النصّ التالي من أنجيل متي الأصحاح السادس العدد 17 ما يلي :

مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَباً أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِيناً؟ ( متي 7 : 16 )

أليسوا أولئك من ثمار ما زرعه المحتل ومستشارته الصهيونية العالمية ؟ ألم تكن غايتهم تدمير هذا البلد العريق في تاريخه ،  البلد الذي يرد ذكره ( 25 ) مرة الثاني  بعد أسرائيل في الكتاب المقدس ؟ حكام العراق ما بعد عام ( 2003 ) هم أشواك من بين النباتات ، وحسّك من بين الثمار ، أنهم منبوذون من مجمل الشعب العراقي ( مسيحيين وأسلام ) .

 في ليلة رأس السنة الميلادية قبل أسبوع أستلمت مكالمة هاتفية من صديق مسلم في بغداد ينتمي الى أعرق عشيرة في تاريخ العراق القديم والحديث قال لي أنه وأبنائه وأحفاده مجتمعين يحتفلون برأس السنة الميلادية مشاركة منهم مع أخوتهم وأصدقائهم المسيحيين .

 الصميدعي والموسوي ليسوا إلاّ أدوات رخيصة بيد المحتل ومستشارته الصهيونية حالهم حال الحكومات المتعاقبة على حكم العراق ، ولا ينبغي أن يطلق عليهم رجال دين ، لأن الدين هو هبة من اللــه لخليقته الأنسان ، واللــــه ما هو إلاّ حـــب ومحبـــة .
 
شكرا على ما أتحفتنا به مجددا من مقال رائع .


21
الأخ العزيز نامق ناظم المحترم
تحية ومحبة

حسنا فعلت بكشف هذه الحقيقة وتأكيدا على ما تفضّلت به ، سبق وأن تطرّقت على هذا الموضوع في مقال لي منشور في هذا الموقع بتاريخ 1 \ 5 \ 2010 وعلى الرابط أدناه (1) بعنوان " لماذا الكلدان حريصون على العراق ؟ " ذكره الفريق الركن طاهر جليل الحبوش ونشره في موقع كتابات بتاريخ " 8 \ 4 \ 2010 " حينما كان في الأستخبارات العسكرية ، وكلفه " المرحوم " صدام حسين ضمن وفد برئآسة مدير الأمن العام بالقيام بزيارة الى المرجع الشيعي الأعلى ( آية الله أبي القاسم الخوئي ) والوقوف على ما عرضه في رسالة كان قد أرسلها الى صدام يعرض فيها فيها شكواه على بعض المسؤولين في محافظة النجف فقال :

في عام 1986 تم تكليفه ضمن وفد برئاسة مدير الأمن العام لمقابلة ( آية الله أبي القاسم الخوئي ) الذي كان يمثل الحوزة آنذاك لمعالجة مشاكل كانت الحوزة قد تقدمت بكتاب الى رئاسة الجمهورية تشرح فيه المشاكل التي تعاني منها آنئذ , فطرح السيد هذه المشكلة :-

(هناك مسألة أخرى وهي أن وزارة الأوقاف أشعرت وكلاءنا بضرورة تغيير شعار الشمس المرفوع فوق الحسينيات وتبديله بالهلال إسوة بالجوامع , ويقول السيد أن شعار الشمس بابلي وشعار الهلال يمثل عصر الإستعمار التركي , فلماذا هذا الإجراء غير المدروس ؟)

شعار الشمس الذي كان يرفع فوق الحسينيات الى عام 1986 كان شعار الشمس وهو بابلي كلداني , وهو نفس شعار العلم الكلداني الذي يفخر به الكلدان اليوم .


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,409508.msg4577236.html#msg4577236

مع التقدير


22
السياسة  بين الأخلاق و اللا أخلاق 

أشتدّت حملة الأنتقاد في الآونة الأخيرة إثر الدعوة التي وجهها غبطة أبينا البطريرك الى النواب الخمسة للكوتا المسيحية للقاء بهم ومناقشة أفضل السبل لخدمة من يمثّلونهم ، وبالتأكيد فإن شخصية دينية بوزن غبطة أبينا البطريرك سوف لن يقدم نصائحه ومقترحاته وآرائه الاّ فيما هو من مصلحة المسيحيين والمسيحية في العراق ، وما يتطابق مع الأيمان والمبادئ المسيحية ولا سيّما ما تؤكده مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني حول الكنيسة في عالم اليوم ، لتشجيع الخير العام للجميع ، وأحترام أنسانية الأنسان وخياراته ، وحتى أحترام من نخالفه في الرأي ومحبته ، والمساواة والعدالة الأجتماعية بين الجميع .

ولكن " مع الأسف " كان تصرف السيد عمانوئيل يوخنا " دون زملائه الأربعة الآخرون " تصرفا شاذا خاليا من أيّة لياقة أدبية ، زملاؤه الذين لبّوا دعوة غبطته دون تحجج إن كانت الدعوة شخصية أو بواسطة شخص آخر مخوّل بتوجيهها ، ولا نعلم لمن كانت رسالة السيد عمانوئيل موجّهة ، على الأغلب لم تكن موجهة للمسيحيين لسبب بسيط وهو لا الحكومة ولا مجلس النواب ولا رئيس الجمهورية أهتم بمأساتهم أو قدم أيّ نوع من المساعدة والدعم بقدر " 10 % " مما قدمته الكنيسة بشخص غبطة البطريرك لويس ومعاونيه ، أما إذا كانت الرسالة موجهة للقوميين المتعصبين الآثوريين الحالمين بعودة أمجاد الأمبراطورية الآشورية ، فقد نجحت بأمتياز ، وإذا كانت موجّهة للمعادين للكنيسة الكلدانية ومعها الكنيسة الكاثوليكية ، فقد وصلت وكانت فرصة ذهبية لإحياء الحملة الفاشلة التي شُنّتْ على الكنيسة الكاثوليكية في الشهر الماضي .
 
السيد " عمانوئيل ، عمانوئيل " الله معنا " هل الذي يكون الله معه يكون قلبه خالِ من المحبة لأخيه الأنسان المحبة التي هي صفة الله ؟ بغض النظر عن من هو هذا الإنسان ، لقد وَضَعْتَ مئات الآلاف من الكلدان والسريان ( إن لم يكونوا ملايين ) حصرتهم بين قوسين ، وخارج القوس وضعت عليهم حرّاس آثوريين !!! تُرى لو وصلتم الى هدفكم الذي تسعون اليه ، ماذا سيكون مصير هؤلاء الذين بين قوسين ؟؟؟؟

معظم الذين تهجموا على الكنيسة الكلدانية كانت حجتهم تقاطع طريقي الكنيسة والسياسة بحجة أن السياسة مبنية على الكذب والغش والفساد وغيرها من المساوئ ، في حين أن الكنيسة مؤسسة إلهية مهمتها نشر الأيمان والمحبة والأخلاق ، وهذا صحيح الى حد ما ، فالكنيسة بعيدة عن الفساد والكذب والغش ، وقريبة من المحبة والأخلاق والأيمان ، ولكن ما هي السياسة التي تعمل الكنيسة على ممارستها ، بالتأكيد ليست السياسة المبنية على نظرية " ميكافيلي " التي تفصل السياسة عن الأخلاق ، وتعتبر مهمة وهدف وغاية السياسة هو المحافظة على الدولة والعمل على أزدهارها ، فالمهم هو تحقيق الغاية المنشودة في المحافظة على قوة الدولة وسيطرتها ، ولا بأس من إن كانت الوسائل غير أخلاقية ، لذلك نجد " ميكافيلي " يمدح الذين حققوا أهدافهم السياسية على حساب القيم الأخلاقية ، وهذا يفسَر مبدأه المشهور " الغاية تبرر الوسيلة " وهو ما نراه يحصل اليوم في العراق في عهد الأحزاب التي أتى بها المحتل الأمريكي التي لم تترك وسيلة غير أخلاقية الاّ ومارسوها في سبيل بقائهم في مناصبهم للأستمرار في السلب والنهب ، ومن بينها قائمة حزب السيد " عمانوئيل " .

الكنيسة حينما تمارس السياسة ، تمارسها وهي مستندة على نظرية ومبدأ " كانط " الذي يربط السياسة بالأخلاق ، وأعتبر أن وظيفة الدولة هي خدمة الأبعاد الأنسانية بعيدة كل البعد عن أي شكل من أشكال العبودية والأستغلال ، وهدف وجود الدولة هو خدمة الأنسان وتيسير ظروف حياته ، لذلك من غير الممكن أن تكون مجرّد وسيلة لتحقيق أغراض سياسية ، ويجب أن يحاط كل أنسان بالأحترام بأعتبارة غاية في حد ذاته ، ولا شك فإن الأنظمة الديمقراطية في أوربا قد تأثّرلات بهذه النظرية " نظرية كانط " مع الأخذ بنظر الأعتبار أن تدعم هذه القوانين والمبادئ الأخلاقية بالقوة ، لأن القانون بدون قوة ، والقوة بدون قانون ، كلاهما ذريعة للتعسّف " كما يصفها " .

تحججت بعض الأقلام عن موضوع العلاقة السابقة بين غبطة البطريرك وريان الكلداني متناسين أن السيد ريان هو كلداني مسيحي أبن من أبناء الكنيسة الكلدانية ، والمسيحية أساسها " توبة وغفران " ومن خصائص الآباء هو إبداء التسماح لأبنائهم ، وإذا سبق وأن قال غبطة البطريرك أن الشيخ ريان لا يمثل الكلدان ، وأخذها البعض حجة ، لا أعلم أين كان هذا البعض حينما قدّم بطريرك الكلدان و " 18 " أسقف كلداني عريضة موقّعة الى الحاكم الأمريكي بول بريمر بأن السيد يونادم كنا " لا يمثل الكلدان غالبية المسيحيين في العراق " ولم يُتّخَذ أي إجراء حولها ، وسكتت جميع الأقلام التي نشطت أقلامها في نقد الكنيسة اليوم .

قد لا يكون للنواب المسيحيين الخمسة تأثير ملموس في قرارات المجلس والحكومة ، ولكن بتربيتهم وأيمانهم وسمو أخلاقهم سوف يكونون ملحاً و نورا وخميرة لبقية النواب ال " 320 " ليتعلموا منهم الأسس والمبادئ الصحيحة للسياسة المستندة على الأيمان المسيحي ، وهي بالتأكيد كانت الغاية الأساسية من لقاء غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بهم .


23
السيد أوشانا \47
تحية ومحبة

بالأذن من الشماس أوديشو يوخنا المحترم

مغالطاتك في ردك الأخير تجعلني مضطرا للعودة الى أيضاح بعض الأمور للقارئ المحترم .

أولا -  حسب علمي بأنك مسيحي منتمي الى أحدى الكنائس الآثورية ، وكلا الكنيستين ومعها الكنائس الكاثوليكية والأرثدوكسية تعترف بسفر يهوديت وبقية الأسفار التي لا تعترف بها اليهودية ، وسؤالي : ما علاقتك باليهود ؟

وهذه آيتين باللغة الأنكليزية حول الموضوع .

6 “These people are descendants of the Chaldeans. 7 They formerly lived in Mesopotamia, for they did not wish to follow the gods of their ancestors who were in the land of the Chaldeans.

ثانيا -  نبوخذ نصر أمبراطور الكلدانيين ، أحتل مدينة أورشليم عاصمة اليهود ودمر هيكلها وسبى أهلها في عام  ( 586 ) قبل الميلاد ، أي بعد ( 26 ) سنة من أحتلال آشور وسقوط أمبراطوريتها عام 612 قبل الميلاد على يد الأمبراطور الكلداني " نبوبولاسر " والقضاء على شعبها الذي فرّ بقايا منه الى المناطق الجبلية في تركيا ، وكان نبوخذ نصر الأمبراطور الكلداني أمبراطورا على أرض آشور أيضا .

مع التقدير


24
السيد أوشانا \ 47
تحية ومحبة

بالأستئذان من الشماس أوديشو يوخنا المحترم

أستطعت أن أستخلص من ردك الطويل أعلاه " على قدر فهمي " أمرين .
الأول – لا وجود لشعب يدعى الكلدانيون ، بل مجموعات بشرية تارة تسمى بالكسديين وأخرى بالكلديين
الثاني –  نتيجة طول الشريط لم يتمكن السيد أخيقار ولمحدودية وقته من الأستماع لكل الشريط .

للأجابة على الفقرة الأولى أدعوك الى الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر يهوديت – الأصحاح الخامس – الأعداد ( 6 – 23 ) وهذا نصها ، حيث تثبت ليس فقط وجود أمة من الكلدانيين ، وإنما حتّى اليهود هم من أصل كلداني ، واليك نص الأصحاح .

(( 6 - ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 - و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين 8 -  فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة 9 - و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى 10 -  و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة 11 -  و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم 12 -  و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس 13 -  و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم 14 - فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر 15 - و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة 16 -  و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر 17 -  و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم 18 -  فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار 19 -  و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة 20-  فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم 21 - و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم 22-  فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم 23 - غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم)).

ما يتعلق بالفقرة الثانية – مع أحترامي للصديق أخيقر – كان عليه التأكد من ما يكتبه ، وأن يكون أعتماده على مصادر موثوقة وليس لمصادر مشبوهة لألا يفقد ثقة القارئ في كتاباته .

مع التقدير

25
الأخ الكريم الشماس أوديشو يوخنا المحترم
تحية ومحبة

لقد شخّصت بحياد تام مشكلة أو خلل كبير في موقعنا الموقّر هذا طالما عانى منه جميع قرّائه من تجاوز البعض على ما يؤمنون به من ثوابتهم الأثنية أو الأيمانية ، وهم يعرفون تماما أن كتاباتهم هذه لا تستطيع أن تحيد قيد شعرة من مَن له أيمان راسخ بأثنيته وأيمانه الذي تربّى عليه منذ صغره ، وأنهم بعملهم هذا يوسّعون الشرخ بين أبناء الشعب والدين الواحد ، والمقطع التالي الذي أشرت اليه في رد الأستاذ كوركيس أوراها هو تحليل واقعي لهذا الحال والدليل أقدمه من أحد ردود الأستاذ أخيقر " الذي أكنّ له كل أحترام " على آخر مقال لي في هذا الموقع وكان بعنوان " هل حقا أن الغرب متاهتنا ؟ " .

((  أن البعض الذين اشرت اليهم والذين يسوقون للطائفية المقيتة والى ألغاء الاخر في كتاباتهم اليومية المملة التي يبدو أنها شغلهم الوحيد في الحياة، أنما هم يسيئون لأنفسهم والى من يروجون لهم دون أن يعووا بقدر أساءتهم لأخوتهم )) .

الأستاذ أخيقر سمع الفيديو هذا في " يو تيوب " وعلى الأكثر سمع مقطع من بدايته فقط حينما أورد الباحث تسمية " الكسديم " بدلا من الكلدان ، فتمسك بها وأعتبرها دليلا على عدم وجود أسم للكلدان سابقا ، وتوقف لدى هذه المعلومة ، لأنه لو أستمرّ بسماع كل الشريط  لكان قد سمع في الدقيقة " 38 و 39 " بأن هذا الباحث ينسف من الأساس أهم دليل على وجود الأمبراطورية الآشورية نفسها حينما أدّعى أن اليهود لم يكن لهم وجود في فلسطين ، بل وجوده وممالكهم كانت في اليمن !!!! أي أن السبي الآشوري للأسباط اليهودية العشرة من فلسطين غير موجود حسب بحثه ، وبالتالي فإن الغزو الآشوري في القرن الثامن قبل الميلاد أنما هو أدعاء كاذب ، والمحاضرة في هذا اليوتيوب :

 https://m.youtube.com/watch?v=QiqAIRpvh0w

مع التقدير



26
الأخ الكريم أخيقر المحترم
تحية ومحبة

إذا سمحت لي أود أن أعلّق على ما جاء به الأخ الكريم " إدي بيت بنيامين " ومن ثم أعود لك .

الأخ الكريم إدي بيت بنيامين
تحية ومحبة

نعم وكما تفضّلت ، وفي نفس الوقت كان معظم رؤساء الفرسان الأكراد " عدا الزيباريين الذين كانت لهم أسبابهم لمعاداة البرزانيين -  يرقصون على حبلين " يتعاونون مع الحكومة نهارا ، ومع الأكراد ليلا ، وكان معظمهم يدفعون من رواتب فرسانهم نسبة الى الثوار الأكراد ، وهذه واقعة حصلت أمامي .
في مناسبة توديع أحد الضباط المنقولين من فوجنا " وكنا في قاطع الشيخان " نظم الفوج دعوة غداء للضباط ودعا اليها أثنان من رؤساء الفرسان الكبار " شهرة وعدد الفرسان " ولا أريد ذكر أسميهما ، كنت جالسا قريبا منهما حينما سأل أحدهم الآخر " باللغة الكردية " كم دفعت للجماعة ؟ لم يجب شيئا ، ولما كرر السؤال وألحّ عليه قال له ما معناه " دعنا من هذا الآن " فقال السائل " لماذا أنت خائف ، لا يوجد هنا غيرنا يعرف اللغة الكردية " أحتفظت هذا لنفسي لأن المسؤولين العراقيين كانوا على علم بذلك .

مع تحياتي

أخي الكريم أخيقر

نعم كان الجيش العراقي يحتوي على عدد لا بأس به من الضباط المسيحيين وحتى الآثوريين الذين كانوا يؤدون واجبهم في الخدمة العسكرية ومن بين الآثوريين – السيد يونادم كنا – والمرحوم عمو بابا – والصديق العزيز بولس ملك خوشابا وغيرهم كثيرون ، وكنت أنا أيضا من هؤلاء ، وكان صنفي – أداري – وكنت ضابط رواتب في بدء خدمتي ، وأستمريت في الصنف الأداري ، وفي مناصب أدارية – حسابية ،  وفي الواقعة أعلاه كنت ضابط رواتب الفوج وتم تكليفي أيضا بدفع رواتب الفرسان " الجتة " في قاطع الفوج وحين صار موعد دفع الرواتب جاء رؤساء الفرسان مع " كوانيهم " لأستلام الرواتب ، فأعترضت وطلبت أن يحضر مسؤولي الفصائل أو السرايا من الفرسان وجلب قائمة بأسماء الفرسان تحت أمرتهم ، فأعترض رئيس الفرسان بحجة أن الفرسان منتشرين في الربايا ، ورئيس الفرسان هو الذي يستلم رواتبهم في كل مرة ، ولكني أصرّيت على عدم تسليم المبالغ " وكانت كبيرة " بيد رؤساء الفرسان " فأتصلوا بقائد الجحفل الخفيف الأول الذي كان مسؤولا عن الفرسان في قاطع الموصل ، وصدر أمر بأعفائي من المهمة ، وعينوا ضابط رواتب آخر ليصرف رواتبهم كما يريدون .
ما أردت أن أقوله بتعقيبي أعلاه هو : لم يكن لغير الآثوريين فرسان " جتا " من بقية المسيحيين " الكلدان – السريان – الأرمن " لسبب بسيط وهو أنه لم يكن لهم مصلحة في حمل السلاح ضد الحكومة كالأكراد الذين كانوا يسعون الى تأسيس دولة كردية .

مع التقدير


27
الأخ " أوشانا – 47 "
تحية ومحبة

أشكرك كثيرا على تواضعك وعلى المعلومات التي ذكرتها ، وهي بالحقيقة كانت خافية عني وعن معظم الباحثين ، ليباركك اللــــه وأدام نتاج قلمك الرائع .

مع التقدير


28
الأخ الكريم أخيقر المحترم
تحية ومحبــــــــة


((  التاريخ يشهد بان الاشوريين كانوا من الذين اسهموا بشكل  مباشر في الحركة الكردية منذ اندلاعها  في اواءل العقد السادس من القرن الماضي  )) .

أعلاه مقتبس من بداية مقالك .

وللتاريخ أيضا يجب قول الحق أيضا أحتراما للقارئ الكريم وهو :

كان للآثوريين فوجين من الفرسان فيه مئات من الآثوريين يقاتلون الى جانب الجيش العراقي في صراعه مع المقاتلين الأكراد ، أحدهما فوج " عزيز آغا – الله يرحمه " في قاطع الشيخان عين سفني ، يقوده أبن أخته المرحوم " شيبا هارون " والفوج الآخر كان يطلق عليه " فوج ملكو " في منطقة دهوك ، وكانوا يستلمون رواتبهم من الحكومة العراقية ، في الوقت الذي لم يكن لأي جهة مسيحية عراقية أخرى مليشيات تابعة للحكومة وتقاتل الأكراد سوى الجنود المسيحيين الذين كانوا يؤدون خدمتهم العسكرية في الجيش العراقي .

أنها للتاريخ فقط .

مع تقديري

29
الأخ الكريم يوحنا بيداويد
تحية ومحبة

أشكرك على مداخلتك ، وأعتقد أن آراؤنا متقاربة حول الموضوع ، فإن الحلول تبدو صعبة في وضعنا الحالي ، ومع ذلك تشاؤمنا يزيد الأمر سوءا ، لنتفائل بالأمكانيات والحرية التي نتمتع بها في بلدان المهجر ، لنتفائل بالعدد الكبير من الجمعيات والنوادي التي نمتلكها والتي بأمكاننا أقامة المزيد منها ، لنتفائل بالرابطة الكلدانية التي تدعمها الكنيسة ، لنحاول الأستفادة من التجمعات التي نقيمها في مختلف المناسبات سواء للأفراح أو الأحزان " لا سامح الله " وتعميم أستخدام لغتنا الكلدانية فيها بدلا من اللغات واللهجات الأخرى ، لنحاول أقامة محاضرات في جمعياتنا وفروع رابطتنا تخدم أهدافنا القومية ولغتنا ، لنحاول التكلم مع أطفالنا في البيت بلغتنا الكلدانية ، برأيي هذه جميعا هي محاولات تصب في مصلحة  ما نتمنّاه أن يكون .

أشكرك ثانية وتقبل تحياتي وتمنياتي .


30
أخي الكريم وديع زورا
تحية ومحبة

نعم أخي العزيز لغتنا الكلدانية تمثل العمود الفقري لثقافتنا ، وفي نفس الوقت لهويتنا القومية ، وسبب إضعافها الأساسي هو نحن مع الأسف ، لو كنّا حريصين على ديمومتها وتطويرها وتعليمها لأبنائنا وأحفادنا كما تفعل الأقوام الأخرى التي ذكرتها في موضوعي أعلاه ، لكانت الكنيسة ورجالها أيضا تماشوا مع أبناء رعيتها في المحافظة عليها وتطويرها .

أكرر شكري وأرجو نقل تحياتي للأخوة في السويد

مع التقدير


31
الأخ العزيز الياس متي المحترم
تحية ومحبــــة

أشكرك كثيرا على مداخلتك و سرّني تطابق آراؤنا وأفكارنا حول هذه المسألة المصيرية المهمة ، تحياتي للعائلة الكريمة .

مع تقديري

32
الأخ متي لاسو
تحية ومحبة

لا أعلم ما الغريب في ذلك الكلام ؟ أني أتحدث عن طقسنا الكلداني وبالذات عن كتاب " الحوذرا " الذي له أهمية كبرى بعد الكتاب المقدس وتقرّه الكنيسة الكاثوليكية ، ألّفه آباء كنيسة المشرق الأولين في القرن الرابع الميلادي من أمثال الشهيد مار شمعون برصباعي ومار ماروثا ومار أفرام ومن مزامير النبي داود الموحاة من الروح القدس ، يحوي الصلاة الطقسية بأوقاتها الثلاث " صلاة الصبح وصلاة الرمش وصلاة الليل " على مدار أيام السنة ، وكنيسة المشرق هي الوحيدة التي تمارس صلواته لأنه من تأليفها كما أسلفت ، تتحدث تراتيله ومداريشه عن الشهداء الذين ضحّوا بدمائهم في سبيل أيمانهم وكنيستهم .
أذا كنت تتبع كنيسة أخرى غير كنيسة المشرق ، فخيارك محترم ، ولكن لنا خيارنا أيضا طالما الهدف هو تمجيد أسم الله .

مع التقدير


33
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
تحية ومحبــــة

أستميحك العذر لتقديم أعتذاري الى الأخوة -  متي لاسو – الياس متي -  في التعليق على مداخلتك قبل مداخلتهما لأثارتك نقطة أخشى أن يساء فهمها من قبل بعض الأخوة لتصفية حساباتهم الشخصية وسحب الموضوع نحو الوجهة التي لا أقصدها .

عزيزي الدكتور
أشكرك على تأييدك للموضوع الذي أثرته في هذا المقال ، وأود أن أبيّن وجهة نظري ورأيي الذي أوضحته في المقال وهو : المشكلة فينـــا نحــــن الآباء والأمهات  والعائلات أولا وقبل كل شيئ ، صحيح لراعي الرعية أيضا دور حيوي في توعية أبناء رعيته بأهمية اللغة والطقس أو على الأقل الإشراف على تعليمهما ، ويخصص جزءا من جهده ووقته لتعليم أبناء رعيته اللغة الكلدانية والطقس ، كما علّمونا ونحن صغارا كهنتنا الأفاضل ، ولكني أتحدث عن شلل تام في الوعي القومي لدينا نحن الكلدان ، والمثال الآتي يعزز وجهة نظري هذه .

أبنة عائلة كلدانية تتكلم بلهجتها الكلدانية المعروفة ، تزوجت بشاب آثوري ، " وهي حالة طبيعية أشجعها " تترك رأسا لهجتها الكلدانية الى اللهجة الآثورية ، وهذا قد يكون شيئا طبيعيا لأنتقالها الى محيط لهجة لغته جديد ولا إعتراض عليه ، ولكن ما رأيك في والدة البنت التي لا تعيش معها ، وهي بعيدة عنها ، تتحول هي أيضا للهجة الآثورية ، أليس دليل على ضعف وعينا القومي نحن الكلدان ، ليس فقط مع اللهجة الآثورية : شاب كلداني عراقي يلتقي مع شاب لبناني ويتحادثون ، تلاحظ الشاب الكلداني يتكلم مع اللبناني العربية باللهجة اللبنانية ويترك لهجته العراقية التي يجب أن يعتز بها .

أرجو أن أكون قد بيّنت وجهة نظري في تلميحك الأخير .

مع الود والتقدير

34
أخي الكريم أخيقر
تحية ومحبة

أسألك سؤال واحد أرجو أن تفكر فيه جيدا لكي تعرف " هذا الباحث – التحفة "
يتكلم في الندوة التي نظمها أحد التلفزيونات الفلسطينية بعد قرار ترامب بنقل السفارة الأسرائيلية الى القدس ومقيم الندوة هو " منتدى الفكر الأشتراكي " محور الحلقة تكذيب التوراة ، وسوف أترك خزعبلاته وأدعوك لسماع  الفيديو ( من الدقيقة  21 . 38 – الدقيقة  30 . 39 ) .

 فإذا كنت تؤيده فإن قصة الأباطرة الآشوريين الذين سبوا اليهود هي كذب ومن خيال الكتّاب الآشوريين ، لأن اليهود كانوا في اليمن وليس أسرائيل !!!
وكذلك السبي البابلي الكلداني لمملكة يهوذا الوارد في التوراة أيضا هي أكذوبة وتزوير في التاريخ الذي يقول أن مملكة يهوذا كانت في اليمن !!! 

مع التقدير

35
عزيزي نيسان
تحية ومحبة

الكل متفقون على صعوبة الموضوع وسبق وأن أكدّت عليه أكثر من مرة في هذا الموضوع ولكن تحدي الصعوبات هي من شيم الساعين الى حقوقهم والرضوخ للأمر الواقع يخسر المرء الكثير من حقوقه ، في الدول التي لجأنا اليها تتوفر كل متطلبات الوصول الى ما نريده " بشرط عدم التجاوز على حرية الغير ، وممارسة المواطنة الصالحة والألتزام بقوانين البلاد " أنت حر بالتعلم اللغة التي تريدها ، وممارسة الطقوس التي تؤمن بها ، حياتك مؤمنة أمنيا ومعيشيا ، المشكلة كما تفضّلت تتعلق بالأرادة والتوجيه أو التشجيع من قبل جهة مؤثرة سواء كانت مدنية أو دينية ، الكلدان يعيشون في الغرب نفس ظروف الأرمن والآشوريين واليهود ، ولكنهم ليسوا بمستوى حرصهم على لغتهم وقوميتهم وتاريخهم ، أو كما تفضّلت " نسبتهم ضعيفة " .

مع تقديري


36
هل حقّـــــا أن الغرب متاهتنــــا ؟

دأب معظمنا نتتداول مقولة أن تقاليدنا وعاداتنا وإرثنا الحضاري من " لغة وطقس " في طريقها الى الزوال والنسيان وما هو الاّ عقد أو عقدين قادمين ويكون أولادنا وأحفادنا قد أندمجوا وذابوا في حضارة وتقاليد الشعوب والأثنيات والثقافات التي عاشوا فيها .

هذا كلام منطقي جدا ليس فقط بالنسبة للأجيال الناشئة القادمة " وهذا أكيد " ولكن حتى الأجيال التي خطّ معظم شعرها الشيب تحاول التأقلم والدخول من شبابيك الحضارة الجديدة الموهومة ، وهذا مع الأسف ليس حديث العهد في سلوكنا نحن الكلدان ، له جذور حتى حينما كنا في العراق فأهالي عشرات القرى الكلدانية التي جرى ترحيلها أثناء الحرب مع الأكراد معظمها سكن في مدينة الموصل أنبهروا باللغة العربية ومعظمهم ترك لغته ولغة أجداده الكلدانية وأخذ يحاول التلفّظ بالكلمات العربية بالرغم من أنه لا يتقهنا حتى في محادثاته مع أخوته الآخرين من الكلدان وأفراد عائلته معتبرا ذلك نوع من الرقي والتطور في شخصيته .

ولكن ما الحل ؟ وهل يوجد أمل ؟
برأيي " المتواضع " المشكلة كبيرة بسبب لا مبالاتنا نحن الكلدان وضعف شعورنا القومي وقبولنا بالأمر الواقع وبسرعة وعدم إعارة أيّة أهمية لثوابتنا القومية أسوة ببقية الأمم والشعوب ، وأستسلامنا السريع للأمر الواقع ، هناك مثال ترددت في ذكره ، ولكن كما يقال " الأمثال تضرب ولا تقاس " وأعتذر وحاشا من شخوصكم الكريمة ، من المعروف أن الحمار حينما يرى ذئبا ، من شدة خوفه وفزعه يجمد ولا يستطيع أن يتحرك أو يبدي أية مقاومة أو حتى الهروب ، فيهجم عليه الذئب وعلى راحته يبدأ بتناول وجبته الدسمة .

نعم أعترف وأكرر أن المشكلة أكبر من إمكانياتنا حتى لجيل الشباب الذي وصل الى هذه البلدان وهو يحمل إرث حضارته ولغته وطقوسه ، ولكن سرعان ما يدفعها جانبا ويهرول نحو الثقافة الغربية متباهيا ومنبهرا بها ، والأمر سوف يكون أصعب أضعافا بالنسبة للجيل الذي ولد في هذه البلدان ودرس في مدارسها وبلغتها وعاداتها وتقاليدها وأصبحت لغته الأم وتقاليد آبائه وأجداده أمرا غريبا عليه وصار كل شيئ مجرد أساطير قديمة إذا ما سمعها من والديه وأخوته الكبار وأصبحت الحريّة والوسائل المتاحة لممارستها مقتصرة حسب تفكيره بوسائل الراحة والترفيه وليس الأستفادة من الوسائل الأخرى التي توفرها دولته الجديدة في تثقيف وتطوير قابلياته العلمية في الأستفادة من الجامعات الكثيرة والتسهيلات التي تقدمها لبناء مستقبل جيد للطالب بالدراسة والبحث .

أنها مشكلة كبيرة أكرر مرة أخرى ، ولكن الأستسلام السريع لها هي المشكلة الأكبر ، وهي موجودة لدى معظم الشعوب والأثنيات الأخرى ولكن لديهم " على الأقل محاولات وكفاح " لتأجيلها أو تأخيرها ، أعرف هنا في كندا أصدقاء أحبهم وأحترمهم من أخوتنا الأرمن ، جميع أطفالهم المولودين هنا يتكلمون بلغة آبائهم " الأرمنية " في بيوتهم رغم أن دراستهم بالأنكليزية في المدارس ، وهناك في كنائسهم مدرسة لتعليم اللغة الأرمنية بأشراف رعاة كنيستهم ، لذلك جميعهم يقرأون ويكتبون بلغتهم ، وأعتقد هذا الأمر موجود أيضا لدى أخوتنا أبناء الكنيستين الآشوريتين ، وجهود سيادة المطران مار ميلس في أستراليا واضحة للجميع لدرجة تأسيسه حتى كلية لدراسة " اللغة الآرامية – اللهجة الشرقية "

أما المثال التالي وهو ما نحلم به في أحلامنا فقط وهو :
من بين أبناء جاليتنا الكلدانية هنا في تورنتو ، مجموعة شباب كلدان لهم تنظيم فيما بينهم أطلقوا عليه " تنظيم الطلبة الكلدان الجامعيين " (  Chaldean Canadian Student Association) من جامعتي تورونتو و يورك ، معظمهم درسوا اللغة الكلدانية في المدرسة الكلدانية التابعة للكنيسة في عهد " المثلث الرحمات مار يوحنا زورا " يحملون هموم الكلدان بجدارة مما دفع أحدهم أن يسأل بروفيسور يدرسهم في الجامعة وهو يهودي السؤال التالي :

 " ما هو السر في تماسك المجتمع اليهودي أينما كان وفي أية دولة عاش "
أجاب البروفيسور وقال " اللغـــــة و الطقـــــس " أينما كان اليهودي لا بد وأن يتعلم لغته العبرية وأينما كان ومهما كانت ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه ، لا بد وأن يحافظ على تقاليد مجتمعه اليهودي المستمد من الشريعة والتوراة والناموس وعهـــدة الآباء .

أنه نداء لكل من يحترم تاريخ أمته الكلدانية ولغتها المقدسة وطقوسها التي بنيت عليها كنيسة المشرق العريقة التي لا مثيل لها في جميع الكنائس الأخرى لأنها من نتاج دماء آباء كنيستنا الشهداء من نتاج مار شمعون برصباعي ومار ماروثا ومار أفرام فضلا عن مزامير داود الملهمة بالروح القدس من القرن الرابع الميلادي

أنه نفس النداء أيضا الذي أطلقه المجمع الفاتيكاني الثاني فيما يتعلق بالكنائس الشرقية في فصل " المحافظة على تراث الكنائس الشرقية الروحي " حينما يؤكد .


"  إن التاريخ والتقاليد والمؤسسات الكنسية العديدة تشهد شهادة عالية كم للكنائس الشرقية من خدمات جلى في سبيل الكنيسة الجامعة ، لهذا لا يقدم المجمع المقدس فقط التقدير والثناء الذي يحق لهذا التراث الكنسي والروحي، ولكنه يعتبره أيضاً وبقوة تراث كنيسة المسيح باسرها. لهذا يعلن بطريقة رسمية أن من حق الكنائس الشرقية والكنائس الغربية بل من واجبها، أن تحكم نفسها وفقاً لأنظمتها الخاصة الذاتية. وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم، وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف الزمان  والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم "

37
الأخ سرسبيندار السندي المحترم

شكرا على المعلومات التي ذكرتها ، عسى أن يعود الضمير لأولئك المجنّدين للتهجّم على الكنيسة الكاثوليكية ، الصرح الشامخ على مر العصور ، وحامية رسالة الرب يسوع المسيح عرّيس الكنيسة التي يحبها وتعهّد بصمودها أمام أبواب الجحيم ، وهذه بعض الأحصائيات عن قدسيتها .

1 -   – يبلغ عدد باباوات روما منذ البابا الأول " مار بطرس "وحتى البابا الحالي مار فرنسيس " 266 " بابا
2 -  أعلنت قداسة " 77 " قديس بصورة رسمية " أي بنسبة  28.95 % " من العدد الكلي .
3 -  اعلان القداسة حسب شروط الكنيسة الكاثوليكية هو حدوث "على الأقل " معجزة إذا صلى المؤمن طالبا شفاعة القديس ، والمعجزة هي أعتراف العلم والطب بأستحالة حصولها بشريا وعجزه عن أدراكها .
4 -  أضافة الى ذلك هناك تسعة طوباويين سوف تعلن قداستهم إذا أستوفت الشروط المطلوبة أي " 38. 3 % " من أجمالي العدد الكلي

مقارنة بسيطة بين هذه النسب والنسب التي ذكرتها تخرس أقلام المتطاولين إذا كان لهم ضمير وليسوا أبواق لغيرهم ، هذه هي الكنيسة الكاثوليكية التي تٌشَنْ عليها حاليا الهجومات من قبل أبواب الجحيم ، ولكن هيهات ، لسبب بسيط هو أن من يقودها ليس البشر بل الروح القدس .

مع التقدير

38
الأخوة متابعي الردود في هذا الموقع " الموقّر "

هذه ترجمة ( حسب أمكانياتي المتواضعة ) لمداخلة المحترم قشو أبراهيم – بدون تعليق –

( فخر وتقدير لكنيسة ربنا يسوع المسيح )
أخوتنا بالأيمان وبالأمة ، أبناء كنيسة المشرق الأم ، في بدء المسيحية وقبل الفصل ، أحبتي طلبي هو من الرب الأله وربنا يسوع المسيح صاحب الكنيسة : أنتم الكنيسة الكلدانية الأولى المشرقية فقط تخرجون من تحت رئاسة الجنس الغربي وتصبحون تحت رئآسة نفسكم وكنيستكم كنيسة كلدانية بابلية ، كفاكم من الجنس المغربي الغريب لأنهم يسيّرونكم حسب رغبتهم : هكذا كانت ستكون فرحة كبيرة لجميع أبناء الشرق أو الشرقيين آباؤكم ، في البداية كانت الكنيسة الأم للشرق :  أخوتنا الأحباء أنتم أين والكنيسة الكاثوليكية الغربية لجنس غريب أين ؟ هكذا كلما كنتم تحت هذه الرئاسة الغربية ، لا كنسيا ولا أمة  لا تستطيعون أن تكونوا أو تعملوا شيئ ما لنفوسكم ، هكذا سوف تكونون مشغولون بقلنا وقالوا وكتابة ضد الكنائس الأخرى لأخوتكم في الأيمان والدم والتاريخ والميراث والحياة والهدف آمين :

لا تعليق لي ولكن لابد للأشارة الى هذه الآية من أنجيل يوحنا


( لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي ). ( يوحنا 17 : 21 )

39
السيد سمير عسكر
تحية ومحبة

بعيـــدا عــن التكـــرار والثــرثــرة التــي ذكرتهـــــا  ووردت فــي تعقيبـــك الطــــويــــل أعـــلاه ، هنـــاك مبـــادئ وثـــوابـــت تعلمنــــاها مــن أيمـــــاننــا المسيــــحي ، هـــي الـــرد الــــوافي لكل من يحمّــــل الكنيســـــة الكــــاثوليكيــــة أخطــــاء وخطــــايا البعــــض مــن منتسبيهـــــا والتـــي شجبتهــــا ونشجبهــــا ويشجبهــــا كـــل مــــؤمــن حـــريـــص علــــى أيمــــانــه ، ولكـــن أذكــــر لنــــا إنســــان واحــــد لـــم يخطــــأ " عدا العذراء مريم " والكنيســــة الكــاثوليكيــــة هـــي الوحيــــدة التـــي كــانـــت لديهــــا تلك الشجــــاعـــة لتكشــــف تلــــك الأخطــــاء .

هــــل لديــــك إعتــــراض علــــى المبـــــادئ أدنــــاه ؟

1 -  اللـــه فقـــط هــو مــن يحاســـب الخـــاطــئ على خطـــايــاه .
2 -  اللـــه فقــط هــو مــن يغفـــر الخطــــايــا
3 -  الكــــل طــالـتــه و تطـــالـــه الخطيئــــة ، مــا عـــدا اللـــه ، والعــــذراء مريـــم
4 -  كـــل الخطـــايا تُغفــــر عــدا خطيئــــة التجديـــف علـــى الــــروح القــــدس
5 -  اللــــه يريــــد منــــا المحبــــة ، وكما تقول القديسة الأم تريزا .
"  اللــــه لا يريــــدنـــا أن نحــــاكم النـــاس ، يريــــد أن نحبهــــم ، فـــــإذا حاكمــــنا النــــاس ، فلــــن يكـــون لنــــا وقــــت لكــــي نحبهــــم .
واللــــه يطلــــب مـــنا الصـــــلاة وليــــس النقـــد والحكـــم ، وهـــو مـــا طلبــــه البـــابـــا فرنسيـــــس فـــي كلمتـــــه أعــــلاه .

كلمة أخيــــرة أتمنـــــاهـــا لنفســـــي أولا ولنــــا جميعــــــا وهـــــي " أن نكــــون كالعشــــــار حينمـــــا كــــان يصلــــي فــــي الهيكـــــل ويطـــرق علــــى صــــدره ، ويقــــول أغفـــــر لي أنــــا الخــــاطئ ، وليــــس كالفريســــي الـــــذي كــــان يعــــــدد فضـــائلــــه ومـــواهبــــه

مع تقديــــري

40
لأصحاب " دموع التماسيح "

البابا: الصمت والصلاة أمام من يبحث عن إثارة الفضائح
في عظته الصباحية من دار القديسة مارتا
سبتمبر 03, 2018

“الحقيقة هادئة، الحقيقة صامتة” مع الأشخاص الذين يسعون إلى إثارة الفضائح ليس إلاّ وإلى الانقسامات. إنّ السبيل الوحيد ليتوبوا هو “الصمت” و”الصلاة”.

 هذا ما شدد عليه البابا فرنسيس في عظته الصباحية من دار القديسة مارتا بعد بوقفة دامت شهرين في الصيف.
انطلق الأب الأقدس من إنجيل القديس لوقا (لو 4: 16-30) حيث نقرأ فيه كيف أنّ يسوع أتى الناصرة التي نشأ فيها ودخل المجمع يوم السبت على عادته وقام ليقرأ. تدفعنا كلمة الله اليوم إلى “التفكير في كيفية التصرّف في الحياة اليومية، عندما يوجد مشككون مثل أب الكذب والمتّهم، الشيطان الذي يعمل لتدمير الوحدة في العائلة والشعب”.
صمت يسوع أمام الكذب
عندما دخل يسوع المجمع، أثار الفضول في نفوس الحاضرين: أراد الجميع أن يرى بأم عينه الأعمال العظيمة التي كانت قادرًا أن يقوم بها على الأرض. إنما ابن الآب السماوي لا يستخدم سوى “كلمة الله”، إنها عادة يتبنّاها حتى عندما يريد أن “ينتصر على الشيطان”. إنه موقف تواضع ليفسح المجال أمام “الكلمة الجسر”، كلمة تزرع “الشك”، تغيّر الجوّ، من “السلام إلى الحرب”، “من الاندهاش إلى الغضب”. انتصر يسوع بصمته على “الكلاب البرية”، انتصر على “الشيطان” الذي زرع الكذب في القلب.
“لم يكونوا أشخاصًا بل كانوا مجموعة كلاب برية دفعته إلى خارج المدينة. بقي يسوع صامتًا إزاء ذلك! أخذوه إلى حرف الجبل ليرموا به. ينتهي هذا المقطع من إنجيل اليوم هكذا: “قاموا ودفعوه إلى خارج المدينة، وساقوه إلى حرف الجبل، الذي كانت مدينتهم مبنيّة عليه ليلقوه عنه”. “ولكنه مرّ من بينهم ومضى”. بصمته انتصر على هذا التصرّف لأنّ ساعته لم تكن قد حانت بعد. حصل الأمر نفسه يوم الجمعة العظيمة: إنّ الناس الذين احتفلوا بيسوع يوم أحد الشعانين والذين صرخوا له “هوشعنا في الأعالي، مبارك ابن داود” هم نفسهم قالوا “اصلبه”: لقد تحوّلوا. لقد زرع الشيطان في قلبهم الكذب ويسوع قابلهم بالصمت.
الحقيقة هادئة
أكّد البابا: هذا يعلّمنا أنه عندما نواجه تصرّفًا من هذا القبيل، عندما يعجز مَن حولنا عن رؤية الحقيقة، يجب أن نلزم الصمت”.

وتابع: “الصمت الذي ينتصر إنما من خلال الصليب. صمت يسوع. إنما كم من مرّة نجد في العائلات أنّ الأفراد يبدأون بالمناقشات حول السياسة والرياضة والمال وغيرها وفي الختام، تنتهي هذه العائلات بالخراب، نجد في هذه المناقشات الشيطان الذي يريد أن يدمّر… الصمت. أن نقول ما عندنا وأن نصمت فيما بعد. لأنّ الحقيقة هادئة، الحقيقة هي صامتة، الحقيقة ليست صاخبة. إنّ ما قام به يسوع ليس سهلاً أبدًا: إنما كرامة المسيحي ترتكز على قوة الله. يجب أن نقابل الأشخاص الذين لا يملكون الإرادة الصالحة ويبحثون عن إثارة الفضائح ليس إلاّ وعن الانقسامات وتدمير، العائلات، بالصمت والصلاة”.

41
لأصحاب " دموع التماسيح "

البابا: الصمت والصلاة أمام من يبحث عن إثارة الفضائح
في عظته الصباحية من دار القديسة مارتا
سبتمبر 03, 2018

“الحقيقة هادئة، الحقيقة صامتة” مع الأشخاص الذين يسعون إلى إثارة الفضائح ليس إلاّ وإلى الانقسامات. إنّ السبيل الوحيد ليتوبوا هو “الصمت” و”الصلاة”.

 هذا ما شدد عليه البابا فرنسيس في عظته الصباحية من دار القديسة مارتا بعد بوقفة دامت شهرين في الصيف.
انطلق الأب الأقدس من إنجيل القديس لوقا (لو 4: 16-30) حيث نقرأ فيه كيف أنّ يسوع أتى الناصرة التي نشأ فيها ودخل المجمع يوم السبت على عادته وقام ليقرأ. تدفعنا كلمة الله اليوم إلى “التفكير في كيفية التصرّف في الحياة اليومية، عندما يوجد مشككون مثل أب الكذب والمتّهم، الشيطان الذي يعمل لتدمير الوحدة في العائلة والشعب”.
صمت يسوع أمام الكذب
عندما دخل يسوع المجمع، أثار الفضول في نفوس الحاضرين: أراد الجميع أن يرى بأم عينه الأعمال العظيمة التي كانت قادرًا أن يقوم بها على الأرض. إنما ابن الآب السماوي لا يستخدم سوى “كلمة الله”، إنها عادة يتبنّاها حتى عندما يريد أن “ينتصر على الشيطان”. إنه موقف تواضع ليفسح المجال أمام “الكلمة الجسر”، كلمة تزرع “الشك”، تغيّر الجوّ، من “السلام إلى الحرب”، “من الاندهاش إلى الغضب”. انتصر يسوع بصمته على “الكلاب البرية”، انتصر على “الشيطان” الذي زرع الكذب في القلب.
“لم يكونوا أشخاصًا بل كانوا مجموعة كلاب برية دفعته إلى خارج المدينة. بقي يسوع صامتًا إزاء ذلك! أخذوه إلى حرف الجبل ليرموا به. ينتهي هذا المقطع من إنجيل اليوم هكذا: “قاموا ودفعوه إلى خارج المدينة، وساقوه إلى حرف الجبل، الذي كانت مدينتهم مبنيّة عليه ليلقوه عنه”. “ولكنه مرّ من بينهم ومضى”. بصمته انتصر على هذا التصرّف لأنّ ساعته لم تكن قد حانت بعد. حصل الأمر نفسه يوم الجمعة العظيمة: إنّ الناس الذين احتفلوا بيسوع يوم أحد الشعانين والذين صرخوا له “هوشعنا في الأعالي، مبارك ابن داود” هم نفسهم قالوا “اصلبه”: لقد تحوّلوا. لقد زرع الشيطان في قلبهم الكذب ويسوع قابلهم بالصمت.
الحقيقة هادئة
أكّد البابا: هذا يعلّمنا أنه عندما نواجه تصرّفًا من هذا القبيل، عندما يعجز مَن حولنا عن رؤية الحقيقة، يجب أن نلزم الصمت”.

وتابع: “الصمت الذي ينتصر إنما من خلال الصليب. صمت يسوع. إنما كم من مرّة نجد في العائلات أنّ الأفراد يبدأون بالمناقشات حول السياسة والرياضة والمال وغيرها وفي الختام، تنتهي هذه العائلات بالخراب، نجد في هذه المناقشات الشيطان الذي يريد أن يدمّر… الصمت. أن نقول ما عندنا وأن نصمت فيما بعد. لأنّ الحقيقة هادئة، الحقيقة هي صامتة، الحقيقة ليست صاخبة. إنّ ما قام به يسوع ليس سهلاً أبدًا: إنما كرامة المسيحي ترتكز على قوة الله. يجب أن نقابل الأشخاص الذين لا يملكون الإرادة الصالحة ويبحثون عن إثارة الفضائح ليس إلاّ وعن الانقسامات وتدمير، العائلات، بالصمت والصلاة”.

42
الأخ الكريم  جلال برنو
تحية ومحبة

بالأستئذان من سيادة المطران

في تعليقك على مقالة سيادة المطران مار يوسف توما طلبت " حلول للتعامل مع ضغط العمل ، أو كيفية التخلّص من متاعب العمل  " اليك الحل فهو مضمون ومجرّب ، وموجود في قصة تأمل اليوم الثامن عشر من تأملات الشهر المريمي " شهر آيار " وهو يقول : -

يروى عن الموسيقار النمساوي الشهير " جوزيف هايدن " ( 1732 – 1809 ) الذي ألّف سمفونيات رائعة وقطعا موسيقية خلدت أسمه في التاريخ, أنه كان في أحد الأيام جالسا مع أصدقائه من علية القوم ومن هواة الموسيقى من المعجبين به . فألتفت أليه أحدهم وأبتدره بالسؤال قائلا : بماذا تستعين يا أستاذنا لاستعادة الهدوء والراحة بعد عمل مضني ويوم حافل بالعزف والأبداع الموسيقي ؟
توقع الحاضرون أنه سيجيب بأنه ينصرف الى عزف قطعة موسيقية هادئة, أو أنه يقوم بنزهة في المروج الخضراء, لكنه أجاب بهدوء ووقار .
أني أسترجع قواي الفكرية واريح جسمي وذهني بعد ان اختلي الى نفسي واتلو قسما من الوردية التي اعتز بها بحمل مسبحتها المباركة معي دائما .
لقد كان جوابه كلام مؤمن مقتنع بما يقول, فلم ينبس الحاضرون ببنت شفة بل سكتوا متهيبين من الأستاذ العبقري الذي جاهر بحبه لمريم .


اليك بها ............... مع تحياتي


43
المنبر الحر / رد: قصة سلة الفحم
« في: 07:10 04/08/2018  »
سيادة المطران مار يوسف توما الجزيل الأحترام
تحية وأحترام

القصة أعلاه سبق وأن ترجمتها ونشرتها في صفحتي في الفيس بوك " لأصدقائي " في ( 10 \ 5 \ 2016 ) ، ورابط القصة هو :

https://www.crossroad.to/Victory/stories/coal-basket.htm

وأدناه القصة كما نشرتها .

مع التقدير .

 

Petros Adam
May 10, 2016 •
الكتاب المقدس و سلّة الفحم
The Bible and the Coal Basket

قصة مترجمة عن كاتب مجهول

القصة تدور حول رجل عجوز كان يعيش في قرية جبلية شرق ولاية " كنتاكي " مع حفيده الشاب ، كان الجد ينهض باكراً صباح كل يوم وقبل البدء بأي عمل يجلس على مائدة الطعام في المطبخ ويقرأ فصلاً من كتابه المقدس القديم .
حفيده الشاب أراد أن يقلِّد جده العجوز ويعمل مثله ويقرأ الكتاب المقدس أيضاً ، سأل الشاب جده في أحد الأيام وقال له :
جدي .... أني أحاول قراءة الكتاب مثلك ، ولكني لا أفهمه !!! وإذا فهمت منه شيئاً ، سرعان ما أنساه حال غلقي الكتاب . وعليه ما فائدة قراءة الكتاب المقدس ؟
كان الجد يضع الفحم في المدفأة ، أستدار الى حفيده وقال ... خُذ هذه سلّة الفحم ، وأنزل الى النهر ، وأملأها بالماء وأجلبها ، فعل الشاب كما طلب منه جده ، ولكن حتى قبل وصوله الى البيت ، كان كل الماء قد تسرّب من السلّة .
ضحك الجد وقال له ... عليك العودة بسرعة الى البيت في المرة الثانية ، ومن ثم أرسله مرة أخرى لجلب الماء من النهر بواسطة السلّة .
في هذه المرّة ، عاد الشاب مسرعاً الى البيت ، ولكن مرّة أخرى كانت السلة خالية من الماء قبل وصوله ، وقال لجدّه وهو يلهث ، من المستحيل جلب الماء الى البيت بواسطة هذه السلة ، وذهب ليحضر " دلـــو " بدلاً من السلة .
قال الجد أنا لا أريد دلواً من الماء ، أنا طلبت سلّة من الماء ، بإمكانك القيام بذلك إذا ما بذلت جهداً أستثنائياً ، وخرج الى الخارج ليراقب حفيده الشاب وهو يحاول مرة أخرى .
كان الشاب يعلم أنه من المستحيل فعل ذلك ، ولكنه أراد أن يثبت لجدّه بأن مهما بذل من جهد ، فإن الماء سوف ينساب قبل أن يصل الى البيت .
أخذ الشاب الماء وركض بأقصى سرعته نحو البيت ، ولكن حين وصوله كانت السلة فارغة .
قال لجده وهو يلهث ... أنظر جدي ، أنه لا فائدة من ذلك .
قال الجد ... إذن تعتقد أن لا فائدة من ذلك ؟ أنظر الى السلّة .....
نظر الشاب الى السلة ، ولأول مرة لاحظ إختلاف في السلّة .... بدلاً من سلّة الفحم القديمة المتّسخة ، فقد أصبحت نظيفة .
أبني ... هذا ما يحدث حينما تقرأ الكتاب المقدس ، قد لا تفهم أو تتذكر كل شيئ ... ولكن حين تقرأه سوف يغيّرك من الداخل .
هذا هو عمل الله في حياتنا ... حتى يغيرنا من الداخل ... ويدفعنا ببطئ نحو الإيمان بإبنه .



44
الأستاذ طارق عيسى
تحية ومحبة

ما يحصل في العراق منذ عام 2003 ما هو الا مخطط أمريكي لتدمير العراق ، وصارت ثماره تظهر بوضوح كلما مرّ الوقت ، والمخطط أساسه نشر الجهل والتخلف في العراق الذي بدوره يؤدي الى الفساد الأخلاقي والتربوي والمالي ، وما نتائج الأنتخابات التي جرت ولا سيّما الحالية الا برهان على ذلك ، وهناك مقولة للفيلسوف البريطاني " برنارد شو " تقول :

"  أن الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل ، لأن أغلبية حمير سوف تحدد مصيرك  "

مع تحياتي

45
الأخ العزيز كوركيس المحترم

تحية ومحبة وتقدير لما أدرجته في مقالك هذا الذي يعبّر حقيقة عن رأي كل حريص وبنّاء في هذا الموقع وأستمراريته بسبب قلة أحترام البعض من كتابه لأخوتهم وأبناء وطنهم لمشاعرهم الوطنية والدينية والقومية ، وكأنما بكتاباتهم تلك يودّون الأنتقام الشخصي من أخوتهم في الوطن أو المعتقد المذهبي أو الأثني ، وأؤيدك كاملا بكل ما تفضّلت به ولكني أود طرح بعض الملاحظات الأخرى أعتبرها مكملة للموضوع حسب قناعتي .

1 -  عدم التعرّض للثوابت الوطنية التي تؤثر على سلامة وطننا العراق والترويج للمخططات التي يتمناها أعداء العراق في التقسيم أو التجزأة ، فالكاتب قبل أن يكون مسيحيا أو مسلما كرديا أو عربيا أو مهما كانت أثنيته  فهو عراقي ، عليه أحترام وطنية الملايين من أبناء وطنه .

2 -  عدم التعرض أو الأستهزاء أو التقليل من أهمية معتقد وأيمان أخيه وشريكه في الوطن مهما كانت ديانته ، وعدم التعرض للرموز الدينية سواء من طائفته وكنيسته أو من غير طائفته  وكنيسته التي قد تؤثر سلبا على الآلاف بل مئات الآلاف من أخوته في الأيمان ( على الأقل ) .
3 -  المبادئ الأخلاقية تعلمنا ، عدم التعرض للمشاعر القومية ( الأثنية ) لأية مجموعة من المواطنين ، وأن يحترم خيارهم في قوميتهم وأعتزازهم بأسمها اذا كان عراقيا ، وإذا كان غير عراقي يرقّن قيده فورا ويمنع من الكتابة في الموقع .

4 -  أذا كان لا بد من أستمرار بعض من مجهولي الهوية في هذا الموقع ، فيجب التزامهم بالثوابت أعلاه فضلا عما ورد في مقالك ، ويكون من واجب المشرف على الموقع أو المنتدى حذف المقال أو التعليق المخالف وإنذار صاحب الكتابة بمنع نشاطاته في الموقع مستقبلا .
 
أخي العزيز كوركيس
دعوتك وكل المؤيدين لرأيك هذا أنما هو حرصهم على هذا الموقع الذي يفترض بأنه تجمع ثقافي لنخبة طيبة من كتابنا لنشر مبادئ الثقافة والأخلاق وأن يكون في مقدمة أعلامنا الذي نفتخر به .

بطرس آدم



46
غبطة أبينا الكلي الطوبى مار لويس روفائيل الأول ساكو

هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي صَنَعَهُ الرَّبُّ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ فِيهِ. ( مز 118 : 24 )

نعم سيدنا الجليل أنه يوم بركات سيما وصادف عيد حلول الروح القدس في هذا اليوم المبارك ، أنه فرحة الكنيسة الكاثوليكية ولا سيما كنيستنا الكلدانية بهذه النعم المتكررة ، أنه الروح القدس الذي أوحى بدرجتك السامية التي نلتها في هذا اليوم المبارك ، وفرحتنا لا توصف بأبينا البطريرك الذي ناله عن جدارة وأستحقاق ، أملنا جميعا بالمزيد من النعم التي تقاطرت علينا منذ رسامتك المباركة لدرجة البطريركية ، ولتكون درجتك السامية الجديدة خيرا وفرحة وزيادة في المحبة لوطننا العراق العتيد ولكنيستنا وأبنائها الكلدان والمسيحية في العراق .
نشكر العناية الألهية على نعمها الوافرة وتحت رعايتك لكنيستها المقدسة ..... آميـــــن

الشماس
بطرس آدم
كنيسة الراعي الصالح الكلدانية
تورنتو – كندا
[/b][/color]

47
الأخ العزيز عبد الأحد قلو
تحية ومحبة

للكلدان والعرب الشيعة أسس تاريخية مشتركة منذ عهد السومريين والأكديين ومن ثم البابليين لأنهم أبناء منطقة واحدة ووطن واحد هو العراق .
الفريق طاهر حبوش في مقابلة أجراها معه المحامي سليمان الحكيم ومنشورة في موقع كتابات يذكر ما يلي:

كنت في عام 1986 ضابطاً في مديرية الأمن العامة , وذات يوم استدعاني المدير العام اللواء عبد الرحمن الدوري وأطلعني على كتاب رسمي من الرئيس صدام حسين مرفق به رسالة من آية الله أبي القاسم الخوئي مضمونها كما يلي :
" بعد التحية والسلام فقد دعاني شاه إيران ودعوتموني أنتم فلبيت دعوتكم وقدمت إلى النجف منذ ذلك الزمن وأشكركم , لكن الآن أشعر بضيق من سلوك بعض المسؤولين في النجف بسبب تدخلهم في بعض أعمالنا . أرجو أن تأمر بكف التدخل والمضايقة وبغيرها أرجو أن تمهلني أربعين يوماً لمغادرة العراق وجزاكم الله خيرا ".
وكان مضمون كتاب رئيس الجمهورية : " السيد مدير الأمن العام , مرفق مع كتابي هذا رسالة آية الله أبي القاسم الخوئي , اطلعوا عليها وتابعوا الموضوع بكل دقة وإعلامي عاجلا سبب انزعاج السيد " .
وعلى ضوء كتاب الرئيس تم عقد اجتماع في بغداد بين وفد يمثل السيد الخوئي برئاسه نجله السيد عبد المجيد , ولجنة برئاسة مدير الأمن العام وعضوية العميد خيري جلميران والعقيد سعدون صبري والعقيد نوري مدير أمن النجف والمقدم طاهر الحبّوش , و بدأ مدير الأمن العام الحديث بالسؤال عن سبب انزعاج السيد الخوئي , تم التطرق الى عدة مواضيع وكان أحدها ما دار في الحوار التالي : -

السيد عبد المجيد : هناك مسألة أخرى ، وهي أن وزراة الأوقاف أشعرت وكلاءنا بضرورة تغيير شعار الشمس المرفوع فوق الحسينيات وتبديله بالهلال إسوة بالجوامع , ويقول السيد أن شعار الشمس بابلي وشعار الهلال يمثل عصر الإستعمار التركي , فلماذا هذا الإجراء غير المدروس ؟

مديرالأمن العام : هل تؤيدون أن نرفع مقترح باسمكم لوزارة الأوقاف لتغيير الهلال من فوق منائر الجوامع والشمس من فوق الحسينيات ووضع لفظ الجلالة ( الله ) مكانهما ؟

أي أن شعار الشمس الذي يمثل العلم الكلداني كان مرفوعا على الحسينيات الشيعية الى عام 1986 ثم بدل الى لفظ الجلالة ( الله ) بعد ذلك التاريخ .

48
شكرا عزيزي أبو سعدون

هذه هي الحقيقة مع الأسف ، وسوف نعاني منها طالما كان هدف حكامنا المصالح الشخصية والفئوية والطائفية ، تحياتي لكم وللعائلة الكريمة .
مع التقدير


الأخ الكريم بيت نهرينايا

شكرا على المداخلة ، وأتفق معكم كليا ، ولكن الأرقام التي أدرجتها أنا هي لمحافظات الوسط والجنوب عدا البصرة وعددها أحدى عشرة ، وهاك نتائج سبعة محافظات أخرى هي ( دهوك – أربيل – السليمانية – نينوى – بغداد – البصرة – كركوك ) لم تدرج نتائجها في الجدول ، فإذا أضيفت سوف تكون النتائج نفسها بيننا .
أما أستثنائية قائمة بابليون فقد ذكرت أسبابها في المقال ، ومع ذلك فالخرق حصل في جميع القوائم وإن كان بنسب متفاوتة .
مع التقدير


49
الهجمة الجديدة على الكلدان
 والأنتخابات الأخيرة

تصاعدت أصوات معارضة عديدة  سائها ما تمخضّت عنه نتائج الأنتخابات الأخيرة التي جرت في العراق بنيل الكلدان لأول مرة أغلبية المقاعد اليتيمة للكوتا وهو رقم أقل من أستحقاقهم الحقيقي قياسا الى عددهم الذي يتجاوز ال ( 80 % ) من عدد المسيحيين المشمولين بالكوتا ، الا أنه كان استعادة لجزء من حق مسلوب منذ أكثر من خمسة عشر عاما من التهميش والألغاء وسرقة لأصوات الكلدان التي هي من أهم حقوقهم السياسية . 
بعضهم أتهموا الكلدان بالسرقة ، وآخرون أعتبروها كارثة أنتخابية ، ومسؤوليهم دعوا الى أجتماعات ومناقشات ما حدث ، وآخرهم السيد يونادم كنا وتصريحاته للموقع الرسمي لحزب الديمقراطي الكردستاني وأتهامه القوائم الكلدانية بالسرقة ، وحول ذلك أود أن أوضح للقارئ الكريم محاولات خلط الأوراق التي يمارسها البعض .
بدءاً أؤيد تماماً أن جميع الأنتخابات ( من 2005 – 2018  ) التي تمت في العراق كانت مسرحا للتزوير والتجاوز والضغط على الناخبين سواء بالتهديد أو بالترغيب ، والأنتخابات الأخيرة لم تكن أفضل من سابقاتها ، ولكن ما جعل هذه الأنتخابات تختلف قليلا هو لعب الكلدان نفس اللعبة في الأنتخابات السابقة التي كان يلعبها منافسيهم من القوائم المسيحية الأخرى رغم أن فعل الكلدان هذا لم يكن لعبة حقيقة وأنما تعاطف البعض من أبناء المحافظات الجنوبية ،  وذلك لسببين .
الأول – وجود عدد كبير من ابناء وطننا العراقيين في بعض محافظات الجنوب الشيعية يشعرون أنهم كلدان ولهم نشاطات كلدانية وفعاليات أجتماعية ومهرجانات منشورة تلك النشاطات في وسائل الأعلام المختلفة .
الثاني – بروز حركة كتائب بابليون التي شكلها وترأسها السيد ريان الكلداني التي تضم مجموعة من المقاتلين الكلدان متجحفلة مع فصائل الحشد الشعبي التي كان لها الدور الفاعل في اسناد القوات المسلحة بمختلف صنوفها لطرد مجرمي داعش وتطهير الأرض العراقية منها .
هذان السببان جعلت القائمتين الكلدانيتين تنال الأصوات الشيعية ...
ولكن .....  ترى ما هي الأسباب التي نالت القوائم الستة الأخرى غير الكلدانية هذا العدد المقارب من الأصوات التي نالتها القوائم الكلدانية  ؟؟؟ حتى نكون صريحين وأمينين أمام القارئ دعونا نعتمد على الأرقام والأحصائيات التي لا تقبل المجاملة ونقوم بعملية تحليل للأصوات الشيعية التي أتهموا الكلدان بسرقتها ونحلل الجدول الذي يحوي تلك الأصوات والصادر من مفوضية الأنتخابات التي نشرت نتائج الأنتخابات وسوف نختار المحافظات الجنوبية فقط ما عدا البصرة وهي .

القسم الأول --   نجف – كربلاء – مثنى – واسط – بابل – ميسان – ذي قار – القادسية – ديالى -  أنبار - صلاح الدين .
 وكانت النتائج كما يلي :-
أولا -  القوائم غير الكلدانية
1 -  الدكتور فراس                     105                 3177    صوت
2 -  المجلس الشعبي                    113                 1911    صوت
3 -  أتحاد بيت نهرين                  115                  2935    صوت
4 -  تجمع السريان                    131                  1107    صوت
5 -  الرافدين                        144                  2845    صوت
6 -  أبناء النهرين                    154                  3714    صوت
                                                    =======   
المجمــــوع                                              15689

ثانيا -  القوائم الكلدانية
7 -  أئتلاف الكلدان                   139                    4036      صوت
8 -  بابليون                       166                     12192    صوت
                                                       ====== 
المجموع                                                  16228     صوت

لماذا صمتت تلك الأصوات عن عدد الذين أنتخبوا مرشحيهم من مواطني المحافظات الشيعية وهي لا تقل كثيرا عن الأصوات التي نالتها القائمتين الكلدانيتين التي لها أسبابها المنطقية في الحصول عليها كما وضحت أعلاه ؟؟؟ ألم يكن هذا ما نصّ عليه دستورهم الذي أبصموا عليه ؟؟؟ لماذا حلال عليهم وحرام على الكلدان ؟؟؟

وكما ذكرت أعلاه أؤيد أنه هناك مخالفات وتزوير وضغط على الناخبين من قبل جميع الكتل والأحزاب التي بيدها السلطة وتلافيا لذلك ولرفع الضغط عن الناخب المسيحي وأجباره على التصويت لجهة أو لأخرى بالتهديد أو شراء صوته ، ولكيلا تتدخل أحزاب الحيتان في قرار الناخب المسيحي أقترح ما يلي لحين أستقرار الأوضاع في العراق ، ونيل سيادته من التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية ، ونشر الأمان عن طريق حكومة عادلة قوية غير خاضعة لأي ضغط أو تدخل خارجي وعودة الحياة الطبيعية والأمن والأستقرار في عموم العراق ، وضمان وحدة الأراضي العراقية من أي تهديد بالأنفصال أو تقسيمه أقترح :-

1 -  تخصيص مقاعد الكوتا المسيحية مهما كان عددها ، سواء الحالية الخمسة أو أمكانية زيادتها في المستقبل اذا تمكن المسيحيون وهو من أهم حقوقهم تخصيصها أعتمادا الى عدد المسيحيين حسب قومياتهم أو طوائفهم وأستنادا الى أحصاءات وسجلات الكنائس المختلفة  التي لديها أرقام وأحصاءات دقيقة ونزيهة ( وأدق من أحصاءات الدولة ) بعدد عائلات ونفوس رعاياها .

2 -  التنسيق بين الحكومة والكنيسة لأختيار أسماء المرشحين للمجلس النيابي من العناصر التي تعمل لصالح المسيحيين ذوي كفائات ومشهود لهم بالأخلاق والسيرة الحسنة وحريصين على أمتهم ووطنهم العراق دون الأرتباط بجهات أخرى أو لمنافع شخصية وكما كان الأمر في العهد الملكي حين كانت خمسة مقاعد مخصصة للمسيحيين في مجلس النواب ، ومقعد آخر في مجلس الأعيان ، وقد يعترض البعض على هذا المقترح ويعتبره تدخل الكنيسة في السياسة ، ولكن حين تحيد العدالة عن طريقها ، فمن أهم واجبات الكنيسة أن تعمل على تبصيرها ووضع العجلات على سكتها ، وكما جاء في مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني ( 1962 – 1965 ) في قسم الدستور الرعائي حول الكنيسة في عالم اليوم المادة ( 76 ) الجماعة السياسية والكنيسة جاء فيه :-

ويؤكد المجمع الفاتيكاني الثاني ( 1962 –  1965)  في الفصل الرابع – حياة الجماعة السياسية – الحياة العامة اليوم المادة 75 .   ومن خلال توجيهاته على ضرورة المشاركة في "تنظيم الأمور الأرضية" ويعتبر "اختلاف الرأي شرعياً".  من واجب المسيحي المساهمة في بناء الدولة والمجتمع والاقتصاد على ضوء تعاليم إيمانه. فالمسيحيون، مدعون ليكونوا نموذجاً صالحاً من خلال سيرةِ حياتِهم المسئولة والتزامهم بالخير العام للإنسان ويجب عليهم أن "يبرهنوا بالوقائع إمكانية خلق الانسجام بين السلطة والحرية، وبين المبادرة الشخصية والتضامن في المجتمع ككل، وبين الوحدة المنشودة والاختلافية النافعة"  ففي مجتمعنا الحالي المُتسم بتعدد الأيديولوجيات، يمكن للكنيسة أن تجد نفسها مُجبرة على تقديم تحفظات معينة وتوجيه انتقادات إلى البرامج السياسية للأحزاب انطلاقا من صفتها كراعية للإيمان وصائنة للأخلاق.
وفي حوار دار بين قداسة البابا فرنسيس ومجموعة من شباب المدارس اليسوعية في الفاتيكان بتاريخ 10 \ 6 \ 2013   قال قداسته ، واذا كان أمر العدالة في المجتمع والدولة هو مسؤولية مركزية للسياسة ، فأن الكنيسة لا يمكن ولا يجب أن تبقى على الهامش في الكفاح من أجل العدالة . (أيفاكيلي كاوديوم ، رقم 183 ) .



بطرس آدم
تورنتو 17 \ 5 \ 2018






50
السيد أنطوان صنا
تحية ومحبة

نعم .... أنها كارثة على الذين لا يعترفون بقوميتهم الكلدانية ويجهدون نفسهم لكي يعتبرها الغير طائفة مذهبية .
.......أنها كارثة على السائرون نحو مخططات تقسيم العراق الى كيانات مسخ وهزيلة ، والأنفصاليين الذين يشيعوا بكون الشعب العراقي مجموعة شعوب غير قابلة للتعايش .
...... أنها كارثة لأيتام أيلي كوهين وأمثاله الصهاينة .

السيد أنطوان
أنها أستهانة بعقلية القارئ أن تعتبر ال (  000 10 ) صوت التي حصل عليها المجلس الشعبي من سهل نينوى ودهوك ( الذي 90 % منه كلدان ) في الأنتخابات الأخيرة ، حصلوا عليها بأساليب ديمقراطية دون تهديد بقطع الأرزاق أو الأيذاء الجسدي ، بينما القائمة الكلدانية تحصل على ( 000 1 ) صوت فقط !!!!!
وهل لك أن تبرر عن كيفية حصول المجلس ل ( 1715 ) صوت من المحافظات الشيعية في الجنوب ؟؟؟؟


51
الأخ الكريم أدي بيت بنيامين
تحية ومحبة

1 -  لا أفهم ما تعنيه ( فسرته كما طاب لك ) الفيديو موجود واللغة التي تكلم بها سيادة مار باوي كانت الكلدانية باللهجة الآثورية ، ونقلتها نصا باللغة العربية ، ولم يجرِ عليها أي تحوير أو أضافة .

2 – الفيديو الآخر الذي لم أتطرق اليه كان الكلمة التي ألقاها سيادة المطران مار باوي سورو في أفتتاح المؤتمر الكلداني الذي عقد في ديترويت أواخر شهر مايس من عام 2013 ، باللغة الأنكليزية ، وكنت حاضرا فيه ، هذا لا يضيف شيئا على ما ذكره سيادته في الفيديو الأول حيث يؤكد الأخوة الكلدانية الآثورية ، وبناء على طلبك أكتب أدناه نصه باللغة العربية ، أرجو أن تصحح لي أذا ما كان يقصد شيئ آخر .

الترجمة
" أقف هنا أمامكم كأخ آثوري ( تصفيق حاد ) أشكركم من صميم قلبي ، وأود أن أقول أيضا وبفخر ، أنا كلداني ، بل وربما أكثر منكم " ........

هل رأيت أخي أدي الفرق بين أدعاء السيد يونادم كنا ومحوه أسم الكلدان نهائيا ، ورأي سيادة مار باوي عن الأخوة الكلدانية الآثورية ....

مع التقدير

52
الأخ الكريم أدي بيت بنيامين المحترم
تحية ومحبة

بصراحة تعجبني دوما تعليقاتك في هذا الموقع لأتّصافها بأخلاقية عالية وأسلوب محترم .

سمعت كلمة سيادة مار باوي سورو المنوه عنها ، ومن خلال البعض مما سمعته أعتقد بأنها كانت حول الوحدة أوالأتحاد بين الكلدان والآشوريين في الظرف الذي يمر به العراق الحالي، وسمعت كلمته في الدقيقة ( 45 : 6 : 1 ) وفهمت منها أن محور المحاضرة كانت تأكيده على الأتحاد بين الكلدان والآشوريين وعلى الأخوّة الكلدانية الآشورية ، ويدعو الى المحبة وعدم التردد أو الخوف ، وحينما قال " أنا أوافق ذلك بأنهم آشوريين ، وممكن أكثر آشورية منا " كان ينتقد أولئك الغير محبين والخائفين من الكلدان ، لأنهم ( الآثوريين ) نزحوا الى هكاري ، بينما الكلدان بقوا في قلب نينوى .

ولتأكيد هذا الأمر ، أدعوك الى الساعة ( 22 : 14 : 1 ) وهو يقول :
" قبل مئة سنة كان عددنا (2) مليون انسان ( ويقصد مسيحي ) ، واليوم أقل من مليون . اليوم في العراق الآشوريين أقل من ( 000 50 ) الآخرين هم كلدان وسريان وغيرهم ) أنفصالنا عن الآخرين ( يقصد أنفصالنا عن الكلدانيين والسريان والآخرين ) لن نحصل على شيئ .

وأدعوك أيضا الى الدقيقة ( 34 : 16 : 1 ) حيث يقول
أريد أن أقول لكم أنه هناك في العراق اليوم البعض من الأكراد من أحد الأحزاب الكردية يحاولون بكل قوتهم أفشال محاولة الوحدة بين الآشوريين والكلدانيين ... ( تصفيق حاد من القاعة )

أخي العزيز أدي : نشكر العناية الألهية على تنعّمها على أبرشيتنا ( أبرشية مار أدي الكلدانية ) بتعيينها هذا الأسقف راعيا لها الذي تتوفر فيه كل مواصفات الراعي الصالح التي حددها الكتاب المقدس ، فهو محب وفرح بنا ونحن فرحين ومحبين له .

مع التقدير

53
الأخ العزيز زيد ميشو

نعم أخي العزيز لا يكفِ أن يقع العبئ الأكبر على غبطة أبينا البطريرك دون أن يكون نفس الحرص والحماس من أبنائه الأساقفة والكهنة ، مع الأسف نسمع تعليقات من البعض من رجال كنيستنا الكلدانية آخذة في التصاعد تبث اليأس والأحباط في نفوس الكلدان وهي ما معناه أن الكلدان في المهجر سائرون نحو الأندماج في المجتمعات الجديدة التي هاجروا اليها وأختلطوا بها والمسألة لا تتعدى الجيل القادم أو جيلين آخرين حتى ينصهرون في المجتمعات الجديدة .

هذا صحيح اذا أستمرت الحالة كما هي الآن حالة عدم الأهتمام بتثقيف الجيل الذي نشأ في المهجر ، كم هو عدد رعاة الكنائس الذين يعلمون أطفال الرعية اللغة الكلدانية التي هي أساس الطقس الكلداني ؟؟، كم هو عدد رعاة الرعايا من الكهنة هيأوا لكنائسهم شمامسة جدد من الجيل الجديد في المهجر ليقوموا بخدمة كنيستهم بلغتهم الكلدانية ويستلموا الراية من الشمامسة القدماء الذين معظمهم سائرون نحو التقاعد ؟؟ جميعنا نشعر بفراغ حاليا من قلة الشمامسة الذين يتقنون اللغة الكلدانية ـ وهذه المشكلة سوف تكون خطيرة في المستقبل المتوسط ، وهو السبب الذي صار طقسنا يتجه نحو اللغات الأخرى غير الكلدانية ، وهي ايضا السبب الرئيسي لأنعدام الوعي القومي أيضا لدى الكلدان بمرور الوقت مهما كتب الكتاب ونشط الناشطون ، وهو أيضا عامل مهم في تسرّب الكلدان الى الكنائس الأخرى غير الكلدانية بسبب أنعدام الخصوصية الكلدانية في اللغة والطقس في كنائسهم .
 
طالب كلداني له أهتمام باللغة والطقس الكلداني ، درس في كندا منذ الروضة وهو حاليا في الصف الثالث في جامعة تورنتو – قسم العلوم السياسية – قال لي : سألت بروفيسور يهودي أستاذ في جامعته وهو كبير في العمر ، سأله : .... ما هو السر في أحتفاظ اليهود بتماسك مجتمعهاتهم وأحتفاظهم بروابطهم القومية المتينة في بلاد أنتشارهم في العالم أينما كانوا ؟؟؟ أجابه .. أنها اللغــــة .. فاليهود أينما كانوا ورغم أنتشارهم الواسع في العالم كله ، حافظوا على لغتهم ولديهم مدارسهم الخاصة في جميع بلدان الأنتشار ، ولا يوجد يهودي من الأطفال الى الشيوخ لا يتعلم اللغة العبرية مهما كانت الظروف .

عزيزي زيد
لست متعصبا في تحديث وتجديد الطقس بما يوائم الزمان والمكان ولكن بث روح اليأس في جيل المهجر في حتمية ذوبانه في مجتمعه الجديد ، وعدم أهتمام الكهنة بتقيف الجيل الجديد الناشئ في بلدان المهجر بالثقافة الكلدانية من لغة وطقس وخصوصية كلدانية في مجتمعهاتهم المدنية ، هي حسب قناعتي بسبب عدم ممارسة بعض الكهنة لواجب مهم من واجباتهم .

مع التقدير


54
الأخ أدي بيت بنيامين
بالأذن من الأخ يوسف

مع الأسف لم تنطق بالحقيقة في قولك "  ما قاله الاستاذ يونادم كنا آنذاك عام 2011  كان صادقا في قوله "
الذي قاله كان في برنامج ( سحور سياسي ) في شهر آب  من عام 2011 ، لو كان صادقا لأجاب على سؤال المذيع حينما سأله من هم الآثوريين كما يلي :
" الآثوريين هم الكلدان الذين أنشقوا عن كنيسة المشرق ( كنيسة بابل كما ورد في سفر أعمال الرسل ) وأتبعوا بدعة نسطوريوس أثر مجمع آفسس عام 431 والتي أستمر بطاركتهم يختمون رسائلهم بأسم  " محيلا بطريركا دكلدايي " والذين لا يزالون على أنشقاقهم عن كنيستهم الأم .
مع التقدير


55
الأخ الفاضل الدكتور عبدالله رابي المحترم

مرة أخرى وكما أعتدتّ أتحفتنا بهذا المقال الذي هو درس آخر ودليل على الحيادية والمنهجية العلمية التي تميّزت بها ويشبع فضول القارئ المحايد الباحث عن الحقيقة .

نعم عزيزي الدكتور وكما تفضّلت في خلاصة المقال ، فأن الكنيسة الكلدانية هي الكنيسة الأم والوريثة الوحيدة لكنيسة المشرق ( كنيسة بلاد النهرين ) التي كانت جزءا مهما من الكنيسة الرسولية أسوة بالكنائس الأخرى قبل أختطافها بسبب ما حصل في مجمع ( آفسس 431 ) حين خرج بطريرك أنطاكيا ( نسطورس )  عن الأيمان القويم بأدعائه انفصال الطبيعة البشرية عن الألهية في الأقنوم الثاني ( الكلمة ) مما دعاه الى أعتبار العذراء مريم أم المسيح ( الأنسان وليس أم الله ) .

لقد ظلت كنيسة المشرق أحدى أهم الكنائس في بداية نشر الأيمان المسيحي على أيدي الرسل ، ظلت متحدة مع كنيسة روما على الأيمان الكاثوليكي لأكثر من أربعة قرون ومنذ تأسيسها عام ( 37 ) على أيدي الرسل مار توما وتلميذيه مار ماري ومار أدي ، وكان مقر أساقفتها في كنيسة كوخي ( 37 ) م وسط بلاد النهرين في منطقة ساليق وقطيسفون حتى بعد أختطافها من قبل النسطورية الى سنة 780 في عهد مار حنانيشوع ( التسلسل 45 ) في سلسلة بطاركتها .

وعودة كنيسة المشرق ( كنيسة بلاد النهرين ) الى حضن الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية وعلى المذهب الكاثوليكي ليس أنشقاقا كما يردده البعض ، بل هو عودة الفرع الى الأصل  وتحرير من عملية الأختطاف التي حدثت في مجمع آفسس ( 431 ) وأستمرت نتيجة ظروف سياسية أكثر من كونها عقائدية بسبب الخلافات والحروب بين الأمبراطوريتين الفارسية والرومانية ، والأنشقاق الحقيقي هو الذي حدث عام ( 431 ) حين أنشقت عن الكنيسة الأم .

مع التقدير

56
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية ومحبة

موضوع موفق في وقت عرضه بالرغم من أن معظمه يتناول آراء وتحليلات  جهات غير مسيحية أو تميل الى الألحاد ، وسبق وأن تناولت هذا الموضوع قبل سنتين تحت عنوان ( وصلبوه ) في صفحتي على " الفيس بوك " ترجمته من الأنكليزية من موقع "    http://www.inspire21.com " ولعل يتذكره كل من الصديقين الأستاذين المحترمين صباح دمان ونامق ناظم جرجيس وهو عبارة عن تحليل علمي من جهات محايدة لا ملحدة وورد فيه .

(( أن كلمة صلبوه قليلة لما جرى ليسوع من عذابات وآلام طيلة فترة الثلاث ساعات التي ظل معلّقاً على الصليب ، نقولها ككلمة عابرة دون التفكير بالآلام التي عاناها الرب يسوع وهو على الصليب ، تلك الآلام التي  يشرحها أحد الأطباء دقيقة فدقيقة من وجهة النظر الطبية والفيزياوية فيقول : -
وضعوا الصليب على الأرض ، ودفعوا المصلوب بخشونة ومددوه على ظهره على الصليب ، ضغطوا بقوة على رسخيه على خشبة الصليب ، ودقوا مسماراً طويلا من الحديد على رسخ يده ليدخل في يده وفي عمق الخشب . تحرّكوا بسرعة الى اليد الأخرى ، وأعادوا العملية ولم يسحبوها كثيراً حتى يكون هناك مجال قليل لحركة الجسم ، حرّكوا الصليب قليلاً وتوجّهوا الى الرجلين فوضعوا الرجل اليسرى فوق اليمنى ، وأصابع كلتا القدمين نحو الأسفل ، وأتوا بمسمار طويل من الحديد وضعوه على مرتفع القدم ودقّوه بقوة ليخترق مرتفع القدم الآخر ومن ثم يغرس عميقاً في الخشب ، تاركين قليل من المرونة في ثنية الركبتين ....  المصلوب الآن جاهز للصلب .
ونتيجة لوزن الجسم ، تدلّى قليلاً مسبباً آلاما مبرحة نتيجة المسامير في رسخيه وقدميه تسري من أصابع يديه وقدميه الى كل جسمه والى دماغه ، المسامير التي في يديه ونتيجة لثقل الجسم تسببت في آلام مبرحة ، حاول دفع جسمه للأعلى لتخفيف آلام يديه وتجنب هذا العذاب ، الا أن ثقله تحول الى آلام مبرحة وعذابات لا تطاق على قدميه ومن ثم لكافة أنحاء جسمه ، كما أن تعب ذراعيه وتشنّج عضلات جسمه ، والألم الفظيع في كافة أنحاء جسمه ، وعجزه عن رفع جسمه للأعلى وصراعه لأجل الحصول على كمية من الهواء لرئتيه تسببت في عدم قدرته على الحصول ولو على نفس واحد لأخذ حاجة جسمه من الهواء .
وأخيراً نتيجة تراكم ثاني أوكسيد الكاربون في رئتيه , ونقص الأوكسيجين في دمه ، تراجعت التقلّصات تدريجياً وبشكل متقطّع ، وأصبح عاجزاً عن دفع جسده للأعلى لزفر الكاربون المتراكم في رئتيه وسحب الأوكسيجين الذي هو بحاجة ماسة له  ، ساعات من الآلام التي لا تطاق ، تقلّصات وتشنّجات متتالية ، أختناقات جزئية متقطّعة ، آلام محرقة ، تمزّق الأنسجة كلما تحرك لأعلى أو لأسفل الصليب ، وأخيراً العذاب الرئيسي في آلام فظيعة في عمق صدره لأنسداد شرايين قلبه والضغط الشديد على عضلة قلبه .
والآن كل شيئ أنتهى ، فقدان السوائل في أنسجة جسمه وصلت الى مستوى حرج ، القلب الموجوع يكافح من أجل ضخ الدم الى الجسم ولكن دون جدوى ، فالدم المتبقي في جسمه راكد في الشرايين والأوردة دون وجود سيطرة عليه من القلب ، الرئتان تبذلان المستحيل للحصول على جرعات من الأوكسيجين والهواء ولكن دون جدوى ، وأصبح الجسم يشعر بوطأة الموت وهو يزحف تدريجياً من خلال أنسجته وأخيراً سمح لجسمه بأن يموت ! كل ذلك أختصرها الكتاب المقدس (الأنجيل) بكلمة .. وصلبوه !!))

هناك المئات من المواقع الرصينة والمحايدة تؤكد عملية الموت على الصليب التي هي أساس الأيمان المسيحي التي بدونها أو التشكيك بها لن يبقَ معنى لعملية الفداء .

مع التقدير


57
كان أسم مار بطرس الأصلي قبل أن يتعرّف على الرب يسوع المسيح " سمعان " الذي يعني " قصبة " وهي تعني المطيع المستجيب المتقلّب ، تثور وتغضب في لحظة كالقصبة التي تحركها الرياح ، ولكن لما قابل يسوع قال له " أنت تدعى منذ الآن بطرس أي الصخرة الثابتة التي لا تتأثّر بالرياح أو بأمواج البحر" .  كان  للرسول بطرس مكانة خاصة وأول المقرّبين مع يعقوب ويوحنا لدى الرب يسوع المسيح ، فقد كان أول تلميذ يختاره الرب  من بين تلاميذه ، وكانوا مع يسوع في معظم تحركاته ومعجزاته ، في تجلّيه على جبل طابور ، بقربه يسوع في بستان الزيتون ، وكانوا معه حين أقام من الموت أبنة رئيس المجمع ، وكان بطرس الذي كشفت له شخصية الرب يسوع المسيح من قبل الله الآب ، وكان بطرس الذي أستل السيف وقطع أذن ملخس عبد رئيس الكهنة ، كان أيمانه وأخلاصه للرب يسوع المسيح بلا حدود .هكذا كان أيمان بطرس بيسوع المسيح ، ولكن كل ذلك لم تمنع بشريته في ان تزعزع أيمانه  وهو يرى الأحداث المتسارعة منذ العشاء الأخير وليلة الجمعة ومن ثم نهار الجمعة والسبت ـ تُرى لو كنّا نحن بطرس أما كان هناك أحتمال كبير بأن ننكر يسوع أيضاً ، بسبب عدم أدراكنا ماذا يجري ، أما كنا نقول لو كان يسوع أبن الله ، فلماذا هذه الأعتداءات والأستهزاء الذي نرآه بأم عيوننا في فناء دار رئيس الكهنة ؟ كيف يمكن لأنسان  فيه صفة الألوهية أن يكون في هكذا ضعف لهذه الدرجة  ؟ ربما أعتقد بطرس أن هناك خطأ مأساوي ، خاصة وأن يسوع كان قائداً كاريزمياً  أستطاع جمع أعداد كبيرة حوله نتيجة كلماته العظيمة وأفكاره التي لا يمكن نقضها ، ولذلك ففي هذه الحالة من الأفضل النفاذ بجلدي طالما لدي وقت متاح لذلك . كلا أصرّ بطرس في ساحة بيت قيّافا .... أنا لا أعرفه !

وفي وقت لاحق في اليوم التالي ، كان بطرس يراقب يسوع وهو يتعرّض للضرب المبرح ، ومن ثم سُمِّرَ على الصليب ، وأنتصب الصليب ويسوع يصارع للحصول على قليل من الهواء ، وفي نهاية المطاف يموت ... أذا كان يسوع أبن الله ... كيف يموت على هذا الشكل ؟ كان بطرس في حالة أضطراب صباح الأحد التالي حينما ركض الى قبر يسوع بعد أن سمع من النساء اللواتي جئن الى القبر باكراً من أن القبر فارغ وجسد الرب غير موجود ليرى أن الجسد غير موجود ، النساء ( مريم المجدلية و حنة و مريم أم يعقوب )  قالوا نقلاً عن كلام الملائكة أن يسوع قد قام ، ولكن بطرس كان قد رأى بعينيه أن يسوع قد مات .فأذا كان أنساناً وهو بالتأكيد قد مات كأنسان فكيف له أن يعود من الموت ؟ لا بد وأن شخصاً ما قد أخذ الجسد ... نعم لا بد . هذه هي المعضلة التي دوّخت البشرية لعدة قرون ... أذا كان يسوع هو الله ، كيف يمكن أن يموت ؟ وأذا كان أنسان ، فكيف له أن يقوم ؟؟؟ كيف يمكن أن يموت الله ؟؟؟ وكيف يمكن للأنسان أن يقوم من الموت ؟؟؟ 

لقد تعرّض بطرس لحالة أنكسار رهيب ، ولكنه لم يتحطم مثل يهوذا الأسخريوطي الذي تملّكه اليأس ولم يتُب فشنق نفسه ، سرعان ما عاد اليه أيمانه وأخذ يبكي ويلطم وشعر بالندامة على الذنب العظيم الذي قام به وأخذ يردد " كنت صخرة صلبة ليبني عليها كنيسته ، والآن أصبحت رملاً ، والكنيسة على الرمل لاتبنى . ولكن الرب يسوع المسيح كان لديه خطة أخرى لبطرس حيث كلفه بعد القيامة برعاية كنيسته وأبنائها . الجنود الرومان الذين كانوا يحرسون القبر ، كانوا في حالة قلق في صباح ذلك اليوم من أحد الفصح ، في لحظة من اللحظات أثناء ما كانوا جالسين حول النار ، فاجأهم شعاع نور يخرج من القبر بعد تدحرج الحجر وكان يسوع يسير خارج القبر وهوحي ، أستجمع بطرس أفكاره وأخذ يربط سلسلة أفكاره  .... ، كان يسوع قد حُبل به من الروح القدس وولد من العذراء مريم ، لأن يسوع هو أبن الله ، أرسله الى الأرض ليقودنا الى أبينا ، ليموت من أجل خطايانا ، وليقوم من بين الأموات ليرينا بأنه مصدر الحياة الأبدية ، أنه الله الأنسان .وماذا يعني ذلك لنا ؟ موته ، موت العار في تلك الجمعة العظيمة ، كان نتيجة مباشرة لخطايايانا ، وقيامته صباح يوم أحد الفصح كانت لأجلنا ، كذلك فأنه مات وعاش لأجلنا، ، ولأجل البشرية جمعاء .....

 فصح وقيامة مجيدة للجميع .


58
لنطلب الرحمة الى روح العالم هوبكنك الذي أستقرت روحه في مستقرها الجديد حيث لا علوم ولا نظريات ولا ثقوب سوداء ، حاجته الوحيدة الآن هي غفران من خالقه الذي نكر وجوده والموهبة التي وهبها له ليبرز أسمه من بين أعظم علماء الفيزياء ، تلك الموهبة التي يهبها الله لمن يشاء وحسب ما يرتأيه ، ولعل لله حكمة من ذلك  والغاية من هذه المقدمة هي هذه المقابلة التلفزيونية من قناة ( HCHC ) عن الطفل المعجزة ذي الأحد عشر عاما الذي يعارض أدعاء العالم المتوفي ستيفن هوبكنك بعدم وجود الله ، وأيضا ينتقد نظريته وزميله " أينشتاين " حول الثقوب السوداء ، الرابط أدناه .

هذا الطفل العبقري هو " وليم مايليس " أبن كاهن أرثدوكسي من أصل يوناني من ولاية بنسلفانيا ، تخرج من الأعدادية وعمره ( 9 ) سنوات وبعد دورة تأهيلية التحق في الخريف الماضي بجامعة "كارينج ميللون"وعمره الحالي أحد عشرة سنة .
يقول عنه والده " بيتر ميليس " أن الطفل بدأ بالنطق بجمل كاملة وعمره سبعة أشهر فقط ، وفي عمر ( 21 ) شهر تعلم جدول الضرب ويقرأ كتب الأطفال ، وفي عمر السنتين ألف كتابا من تسعة أوراق عنونه ب " القطة السعيدة " وفي الرابعة من عمره تعلم اللغة اليونانية ولغة الأشارات والجبر ، وحينما كان في الخامسة من عمره ، قرأ كتابا هندسيا مؤلف من ( 209 ) صفحات في ليلة واحدة ، وفي صباح اليوم التالي أستطاع أن يحل بكل ما يتعلق بالدائرة .

 ((أحمدك أيها الآب.. لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء. وأعلنتها للأطفال ، متي 11 : 25 ))

www.youtube.com/watch?time_continue=6&v=AFp_WaUIHCQ


59
الأخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
بالأستئذان من الأخ سالم يوخنا

آسف للتطاول الذي حصل لشخصك الكريم بسببي ، مع الأسف أفتقد بعض الأخوة الأسلوب الحضاري في عرض وجهات نظرهم ، عرض الأخ بهنام موسى بعض الآيات من مصادر مختلفة يظهر أسم اللغة الآرامية والسريانية التي يعترف الكلدان أن لغتهم الكلدانية هي ( اللهجة الشرقية من اللغة الآرامية ) لأنها أستخدمت الحرف الآرامي بدلا من الخط المسماري السابق ، مثالها كمثال اللغة التركية الحالية التي تكتب بالحروف اللاتينية أو الأيرانية التي تكتب بالحروف العربية ، أما السريانية فهي ( اللهجة الغربية من اللغة الآرامية ) وهي لغة غرب الفرات وهناك عدة أختلافات بين اللهجتين كما في الرابط أدناه ( 1 )
 
( 1 ) http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=623088.0

وحول ورود أسم الكلدان ولغتهم في الكتاب المقدس ، وأتهامنا بالتزوير فأحيله الى الرابط أدناه ( 2 ) حيث ورد ذكرهم أكثر من ( 70 ) مرة ، حبذا لو يعلمنا أية آية فيهم مزورة .

( 2 ) http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=425926.0

مع التقدير

60
الأخ الكريم سالم يوخنا

 ترتيلة رائعة ( بكلماتها ولحنها وأدائها ) بارك الله بجهودكم جميعا ، أرجو عدم الأهتمام بمن يعترض على الثوابت الكلدانية ومنها الأسم القومي الكلداني أو أسم اللغة الكلدانية لأن ما يقوله الرب بوحيه على لسان أنبيائه وفي كتابه المقدس لا يستطيع البشر تغييره ، أكرر تقديري لجهدك وجهود الأخوة الذين ساهموا في تأليف وتلحين وأنشاد هذه الترتيلة الرائعة .

مع التقدير


61
الأخ الشماس جورج أيشو
تحية ومحبة

جهد رائع وتحليل موفق عن موضوع الصلاة ولا سيما لأجل الراقدين الذين سبقونا الى العالم الأزلي ومدى حاجتهم للصلاة وذبيحة القداس والصدقات على نياتهم  وبالذات الذين رقدوا قبل أن تسنح لهم الفرصة للتوبة عما ارتكبوه أو أهملوه  بعقوبات مطهّرة ، كما ورد في نص عقيدة المطهر في مجمع ليون الثاني ( 1274 ) ، من هذا يظهر أن الراقدين الذين يستفادون من تلك الصلوات والصدقات والقداديس هم الذين ينفذون عقوبة المطهر فقط نتيجة خطايا عرضية غير مميتة ، ذلك أن حالة أرواح الراقدين بعد الموت تكون في ثلاث حالات ، حالة الفرح الأبدي في الملكوت وهم ليسوا بحاجة للصلاة أو تقديم الصدقات على نياتهم ، وحالة الألم والعذاب الأبدي في الجحيم ، وعقوبتهم أبدية غير قابلة للغفران أو الأعفاء مهما صلوا وقدموا الصدقات لأجلهم ويكون الأوان قد فات لنيلهم الغفران نتيجة خطاياهم المميتة .
شكرا لهذا المجهود الذي ينير طريق المؤمن للوصول الى الغاية التي من أجلها خلقه الله وفداه بدمه ليتطهّر من كل شائبة وخطيئة وليتمتع بالحضور الألهي في حياته الأزلية .

مع التقدير

الشماس
بطرس آدم
تورنتو - كندا


62
الأخ الدكتور غازي رحو المحترم
تحية ومحبة

سبق وأن كتبت مقالا تحت عنوان ( أغتيال الشهيد المطران ولجنة التحقيق الدولية ) في هذا الموقع بتاريخ 1 \ 4 \ 2008 وعلى الرابط

 (http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=180688.0 ) كان من جملة ما ذكرته ما يلي .....

 لكي تتحقق العدالة ومعاقبة المجرمين برأيي يجب ملاحظة النقاط التالية : -
 
1 -    العراقيون بصورة عامة والمسيحيين بصورة خاصة ليس لديهم أية ثقة بأي تحقيق أو محاكمة أو حكم يصدر من دولة يسيطر عليها المحتل وتسيّر أمورها حكومة طائفية الكلمة العليا فيها للمليشيات .
 2 -   يطالب كل من يريد أن تكون العدالة هي السائدة في أي تحقيق في ظروف العراق الشاذّة , أن تكون الجهة التي تقوم بالتحقيق جهة محايدة دولية أسوة بقضية أغتيال السيد رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق .
3 -  يطالب المسيحيين العراقيين بصورة خاصة أشراك ممثل من دولة الفاتيكان للأطلاع على سير أعمال هذه الجهة الدولية لأن الشهيد كان يشغل مركزا مهما في الكنيسة الكاثوليكية
 4 -  يطالب العراقيين كذلك بأشراك ممثل من دولة سويسرا كونها دولة محايدة لا تخضع لأي تهديد أو أبتزاز .

أن مطالبة المسيحيين العراقيين بكشف ومحاكمة مخططي ومنفذي هذه الجريمة ليس سعيهم للأنتقام , بل تحقيق العدالة التي تدعو اليها تعاليم المسيح له المجد , وشعار المحبة التي تنادي به التعاليم المسيحية , ليس معناه أن يترك المجرم دون عقاب .

مع التقدير


63
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم

لو سمحت لي تعقيب على ما تفضل به الأخ أدي بيت بنيامين الذي أكن له كل الأحترام لحياديته في معظم تعليقاته ولأسلوبه الهادئ في ردوده .

يتمسك الأخ أدي ككثير من الكتاب الآثوريين بتصريح المثلث الرحمات غبطة مار روفائيل الأول بيداويد ، بطريرك الكنيسة
 الكلدانية الأسبق ، وأحتراما للقارئ ولأظهار الحقيقة للتاريخ أود أن أنقل حرفيا نص المقابلة التلفزيونية على قناة ( Assyrian Nation   من الدقيقة الأولى الى الدقيقة ( 10 \ 4 ) وعلى الرابط أدناه .

www.youtube.com/watch?v=V7WUbenkSeE


((  بدأ المذيع بسؤالين ، الأول حول اللغة الكلدانية وعلاقتها بالآرامية ، والثاني حول الكنيسة فكان جواب غبطته الآتي نصا :

السؤال الأول : لاحظنا أن سيدنا أستخدم على الترادف اللغة الآرامية السريانية ، اللغة الآرامية الكلدانية ، الآرامية الاشورية ، هل ممكن أن نعرف نظريته عن هذا الموضوع ، هل كلها لغة واحدة ؟ وكيف تربط آرامية سريانية ، وآرامية آشورية ؟
الثاني : الكنيسة الكلدانية هي ذات طابع أو خلفية قومية كبعض الكنائس بالمشرق ، مثلا الكنيسة الأرمنية ، هل تعتقد سيادتك أنه الكنيسة أذا كانت عندها هذا الطابع وهذه الخلفية هو مصدر قوة أو مصدر ضعف ؟ هل ممكن تتصل مع القوميات ، مع الفئات الأخرى ؟

الجواب :  بالحقيقة الآرامية هي اللغة الأم ، كانت اللهجة الشرقية وهي الكلدانية ، والغربية وهي السريانية ، الآشورية والكلدانية نفس اللغة هي، حتى اللغة الدارجة التي نتكلمها هي نفس اللغة .

المذيعة : اذن الكلدانية والآشورية هي الشرقية ، والسريانية هي الغربية

السؤال الثاني : الكنيسة الكلدانية ذات طابع قومي كالكنيسة الأرمنية ، هل هذا هومصدر قوة أم ضعف ؟

الجواب :  بالحقيقة أنا شخصيا من القائلين بأن هذه التسميات تخلق بلبلة ، لأن نحن أسم كنيستنا بالأساس هو كنيسة المشرق ( عيدتا د مدنحا ) ، لما قسم من هذا الشعب المنتمي للكنيسة الشرقية صار كاثوليكي ، سمي بأسم الكلدان نسبة الى الملوك المجوس !!!!   الذين جائوا من بلاد الكلدان !!!! الى بيت لحم ويعطي قيمة تراثية في نفس الوقت ، من الطرف الثاني ، الأخوة الآشوريين !!!! الذين كانوا من كنيسة المشرق وكانت تسمى الكنيسة  نسطورية ، أخذوا أسم الآشوريين كقومية !!!!! نحن بالنسبة لنا ككلدان !!!! ما تعتبر قومية !!!! أنا شخصيا لأعتقد !!!! بأن الكنيسة أذا حصرناهات في قومية معينة معناه قضينا عليها ، أنا كنيستي كما كنيسة الآشوريين كنيسة واحدة هي بالأساس ( سياق اللغز ) ؟؟؟ على رئآسة الكنيسة ، اليوم لما أنا أجي أقول بأن هذه الكنيسة هي اشورية أو كلدانية ، أنا قضيت على هذه الكنيسة ، في التاريخ ، والتاريخ أمامنا ، ما هي فقط اشورية ، بشّرت في تركستان ، في أفغانستان ، في الصين ، في جنوب آسيا ، في التبت في كل هذه بشرناها ، وكانوا منتمين الى كنيستنا الملايين كما ذكرت ( 80 ) مليون مسيحي منتمي الى كنيسة المشرق ، هذولة ما كانوا اشوريين ، ما كانوا كلدان ، بس كانوا أبناء كنيسة المشرق ، ولهذا لازم نصحح هذه المعايير مالنا ، نصحح التفكير مالنا ، ما نتعصّب بس لأسمنا ، لازم نفصل بين القومية وبين الدين ، هذا شيئ جدا مهم ، مع الأسف الكثير لا يفهموه ، وبروح التعصّب " اشوري ... اشوري ... اشوري " يا أخي أنا اشوري ، أنا طائفتي كلداني !!!! بس قوميتي اشورية ، ما لازم أخلط كل شيئ .

الملاحظات :

1 -  التأكيد بأن لغتنا هي كلدانية وهي اللهجة الشرقية من اللغة الآرامية وليست سريانية كما يدعي البعض وكما يؤمن الكلدان .
2 -  السنة المحصورة في المستطيل هي السنة المثبتة في المستطيل الأسفل وهي من كتابة المثلث الرحمات مار روفائيل بيداويد ( 16 \ 4 \ 1975 ) الذي قدّم للمؤلف .
3 – عبارة الملوك المجوس ( الذين جائوا من بلاد الكلدان ) الذي ذكرها غبطته تؤكد استمرار وجود دويلات كلدانية بعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية لما قبل وبعد ولادة المسيح ولها ملوك وأن القومية الكلدانية كانت قبل المسيحية و الكلدانية ليست طائفة أو مذهب بل قومية لها مركزها في التاريخ .
4 -  في سياق حديث غبطته قال عبارتين هما (( الأخوة الاشوريين – و نحن بالنسبة لنا ككلدان )) هذا يدل على كلدانيته ، فلو كان يقصد أنه اشوري لقال (( الأخوة الكلدان – ونحن بالنسبة لنا كآشوريين ))
5 -  ترديده لكلمة " اشوري – آشوري – آشوري " لثلاث مرات تدل على أنه قالها ليس لأنه آشوري بل بسبب استيائه من التعصّب ومن حشر الاشورية في كل شاردة وواردة في كتابات المتعصبين الآشوريين

آسف للأطالة

مع التقدير


64
الأخ الدكتور نوري بركة المحترم
تحية ومحبة


مقالة عبرت عن ارادة وفكر مئات الآلاف من الكلدان في مختلف دول العالم الذين كما تفضّلت والدكتور عبدالله رابي والأخوة الآخرين بأنهم ليسوا بحاجة لمن يشخّص هويتهم الكلدانية لأنها أعرق هوية قومية وجدت بين شعوب الأرض ، ولنفرض جدلا بأن أسمهم وضع قبل ( 500 ) سنة أو حتى أقل فالكلدان اليوم يعتزّون بها ولا يرضون بديلا عنها ولا يغير من الأمر شيئ لأن الكلدان هم أصحاب هذا البلد ( بلاد النهرين ) ، لم يؤسسوا أحزابا لهم لأنهم ببساطة أعتبروا نفسهم دوما جزءاً مهما من الشعب العراقي ككل ، لذلك فمن أراد ممارسة السياسة أنتمى للأحزاب العراقية الموجودة على الساحة السياسية ، والآخرين أنصرفوا الى ممارسة المواطنة العادية ببناء العراق عن طريق العلم والثقافة والتجارة والأقتصاد ، وكانوا جنبا الى جنب مع أخوتهم من أبناء القوميات الأخرى ، وأمتزجت دمائهم معا في الدفاع عن وطنهم العراق من هجمات أعدائه وللحفاظ على وحدته وكيانه المستقل ، ولم يؤسسوا أحزاب للأنفصال أو لتقسيم العراق كما يأمل آخرون من تأسيس أحزابهم أو لتنفيذ مخططات الأجنبي عدو العراق .

عزيزي الدكتور
ثبت أنه كلما ظهرت بوادر أو محاولة للم شمل البيت الكلداني أو تنشيط الوعي القومي الكلداني نشططت بعض الأقلام المعروفة الأهداف والمستفيدة من غياب النشاط الكلداني على الساحة السياسية العراقية لزرع الشكوك واثباط الهمم لحد التطاول على المرجعيات الدينية للكنيسة الكلدانية ، لذلك فليس على الكلدان ( سيما بعد مباركة الكنيسة ) الا السير في النهج الذي قرروه بعد تأسيس الرابطة الكلدانية التي خلطت أوراق سالبي الحق الكلداني ، وما على الكلدان الا تفعيل الطاقات الكلدانية التي ذكرتها أنت وبعض الأخوة الآخرين في هذا الموضوع ، والسير في طريق لم شمل الكلدان سيًما وصار لديهم مركز مهم وهي الرابطة الكلدانية التي أنضمّت الى أئتلاف الكلدان في أنتخابات أيار القادم .

وفي هذه الفرصة أود التطرق الى موضوع مؤتمرات النهضة الكلدانية التي تعرّضت وتتعرّض للنقد بين حين وآخر من قبل البعض فأقول :
نشرت أحدى الصحف الأمريكين رأياً لأحد قرائها حول الذهاب  الى الكنيسة وفائدته فيقول : صار مجموع المواعظ التي سمعتها من قبل الكاهن أكثر من ( 300 ) موعظة خلال فترة ذهابي الى الكنيسة ، ولكن لا أذكر الآن جملة واحدة من تلك المواعظ ، فما فائدة الذهاب الى الكنيسة ؟
تتالت تعليقات كثير من قراء الجريدة معظمها يؤيد ما ذهب اليه الكاتب الى أن أستلمت الجريدة أحد الردود من قارئ يقول فيه .
صار عدد وجبات الطعام التي طبختها زوجتي لحد الآن أكثر من ( 000 32 ) وجبة اكلتها لا أتذكر وجبة واحدة منها ، ولكن تلك الوجبات بَنَت جسمي هذا ، وأبقتني على قيد الحياة ، ومنحتني قابلية والقوة على النمو والأستمرار في الحياة .
لذلك فالمؤتمرات لم تكن دون فائدة أبدا ، بل كانت حافزا والهاما للكثير من الكلدان برفض الواقع الذي كانوا فيه ، والعمل على أستعادة حقهم الحقيقي في ممارسة دورهم الهام في بناء وطنهم العراق ، ونبذ مشاريع تقسيم العراق المشبوهة ، وتثبيت الأسم القومي الكلداني ، والتسمية الكلدانية للغة ( اللهجة الشرقية للحرف الآرامي ) .

مع التقدير
بطرس آدم
تورنتو – كندا


65
السيد فارس ساكو المحترم

بدءا أقدر الظروف التي أنتم فيها ، ونتمنى من كل قلبنا أن تنالون ما تسعون اليه في الأستقرار في بلد آمن أنشاء الله ، ولكن لي تعقيب على مقالك أعلاه أرجو أن يتسع صدرك لأيضاح بعض الأمور .
 
1 -  أشك أنك تعرف عن قرب سيادة المطران مار باواي سورو راعي أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا الجديد وألا ما كان تعرض لأنتقاداتك بسبب رسالة أستنكار كتبها لرئيس وزراء كندا بسبب موقفه الصبياني المستهزئ من الرب يسوع المسيح دون أعتبار لمشاعر ملايين الكنديين وألاف الملايين من المؤمنين في العالم ، أنتقاد سيادة المطران لموقف رئيس الوزراء الكندي لم يكن دفاعا عن الرب يسوع المسيح الذي ليس بحاجة لأحد أن يدافع عنه ، بل كان أحتراما لمشاعر أبناء أبرشيته الكلدانية والمسيحيين في كل العالم ، وكان لرسالة سيادته صدى أيجابيا كبيرا لدى أبناء أبرشيته الكلدانية .
2 -  أشك أيضا بأنك تعرف شيئا عن رئيس وزراء كندا ( جستن ترودو ) وللتعرف عليه سوف أذكر لك واحدا من تصرفاته اللامسؤولة في العام الماضي تحدثت عنها الصحافة في كندا وأمريكا وهي قضية الأرهابي ( عمر خضر ) أحد ارهابيي القاعدة ( ذي الجنسية الكندية ) الذي كان معتقلا في كوانتانامو لجرائم قتل وزرع الألغام والذي تم تسليمه مؤخرا الى كندا بأعتباره حامل الجنسية الكندية ، فما كان من ( جستن ترودو ) الا أن قدم له الأعتذار ومنحه ( عشرة ملايين دولار ) تعويضا له ، لمجرد مسايرة الأسلام السياسي في كندا والحصول على أصوات ناخبيه ، والضجة لا تزال قائمة في الصحافة الكندية .
3 – لا أعتقد بأن لجستن ترودو حرص على كاثوليكيته ولا بعيد الميلاد لأن في عهده أنتشرت ظاهرة لافتات عبارة ( عطلة سعيدة  في مناسبة عيد الميلاد بدلا من العبارة التقليدية – عيد كرسمس سعيد ) وأيضا لكسب أصوات الأسلام السياسي واليهود في كندا ، وفي عهده تم التفكير في تشريع بعض القوانين مثل السماح بزرع وأستعمال ( الماريوانا ) وهو نبات يشبه الحشيش ، والقتل الرحيم الذي تستنكره الكنيسة الكاثوليكية ، وكذلك الزواج المثلي .
4 -  الكلدان في كندا هم حقيقة أقلية ولكنهم أقلية مؤثرة في حسابات السياسيين الذي يحومون حول كنائسهم أملا في الحصول على أصواتهم في الأنتخابات ، فجالية بعدد حوالي ( 50 ) ألف فرد تسيل لعاب السياسيين هنا .
5 -  أسمح لي أن أشكك بما ذكرته عن وجود أي كاهن سواء في كندا أو غيرها يعترض على مساعدة الأب عامر ساكا سواء طلب صلاة ورحمة ومغفرة من أجله أو أيجاد سبيل لمساعدته في اجتياز أو التقليل من محنته ، لأن اذا وجد هكذا كاهن فأنه يخالف مبادئ كهنوته .


مع التقدير

66
الأخ الكريم وردا أسحق

في أحد ردودي في هذا الموقع على مقال يشكك بصحة الكتاب المقدس وقصصه ويعتبرها خرافية ( كما في تعليق الأخ كوريه حنا ) ، قمت بجولة في المواقع مستعينا ب ( كوكل ) للرد على هذه البدع التي تنال من قدسية الكتاب المقدس ، وساعدني الحظ على العثور على الجواب بهذه القصة التي سبق وأن ترجمتها من الأنكليزية ونشرتها لأصدقائي في صفحتي في ( الفيس بوك ) وعنوان القصة  وهو .   

وكالة الفضاء الأمريكية   ناسا  والكتاب المقدس(1)*

صرّحَ السيد هارولد هيل ، رئيس شركة ( كرتس ) للمحركات في بالتيمور – ميريلاند ، ومستشار في برنامج الفضاء الأمريكي بالمعلومات التالية قائلاً (( أعتقد أنه أحدى أكثر الأشياء المدهشة ، أن الله  كشف لنا ولرواد الفضاء اليوم في ميريلاند أمراً مدهشاً )) .
كان العلماء يدرسون موقع الشمس والقمر والكواكب خارج الفضاء قبل أكثر من 1000 سنة من الآن بواسطة الكومبيوتر .
فتحوا الكومبيوتر الذي بدأ بالعودة الى الوراء لقرون مضت ، وفجأة توقف الجهاز وظهرت أشارة حمراء ، بمعنى أنه هناك أمر ما خطأ إما في المعلومات التي أدرجت في الكومبيوتر أو في نتائج المقارنة ، تم أستدعاء فريق الخبراء الفني ليتحرّى عن الموضوع ، وكشف الخطأ ؟
وجدوا يوما مفقوداً في الفضاء فأخذوا يفركون رؤوسهم ، وتملّكتهم الحيرة ، ولم يكن هناك أيّ جواب !!!
أخيراً تقدم أحد العاملين في الفريق من المسيحيين وهو يقول :: أتعلمون أنه في أحد أيام الآحاد ، عندما كنت طالباً في مدرسة الأحد في الكنيسة ، تكلموا عن توقف الشمس ، ولما كانوا لم يصدّقوه ، ولم يكن لديهم أجابة للموضوع ، فقالوا له :: أرِنا .
أتى بالكتاب المقدس ، وفتح سفر يشوع برنون ، فعثروا على بيان مثير للسخرية ( لأي شخص يعتمد على عقله فقط في ايمانه ) حيث وجدوا الرب يقول ل يشوع ((لا تخف منهم، فإني قد أسلمتهم إلى يدك، فلا يقف أحد منهم في وجهك )) ( يشوع 10 : 8 ) وكان يشوع قلقاً لأنه كان محاطاً بأعداء كثيرين ، وأذا حلّ الظلام ، فالأعداء سوف يتغلّبون عليه ، لذلك سأل الرب أن لا يدع الشمس تغيب .
(( 12. حينئذ كلم يشوع الرب، يوم أسلم الرب الأموريين بين أيدي بني إسرائيل، فقال أمام عيون إسرائيل: "يا شمس، قني على جبعون ويا قمر على وادي أيالون "13. فوقفت الشمس وثبت القمر، إلى أن انتقمت الأمة من أعدائها، أوليس ذلك مكتوبا في سفر المستقيم؟ فوقفت الشمس في كبد السماء، وأبطأت عن الغروب نحو يوم كامل.))
أقتنع العلماء بوجود يوم مفقود ولكن حسابات الكومبيوتر أظهرت أن هذا اليوم كان (23 ) ساعة وعشرون دقيقة وهو أقل من اليوم الأعتيادي ب (40) دقيقة ، أي أنه ليس كاملاً .
عادوا الى الكتاب المقدس ثانية ، لأن أربعون دقيقة من الممكن أن تتضاعف عدة مرات خلال فترة أكثر من ألف سنة ، فلا بد من العثور على الحقيقة .
وتذكر الموظف المسيحي كذلك أنه قرأ في مكان آخر من الكتاب المقدس أنه رجعت  الشمس الى الخلف لفترة قصيرة ، قال العلماء أن ما ذكرته أنما هو من خيالك ولكنهم رجعوا للكتاب المقدس مرة أخرى فرأوا في سفر الملوك الثاني ، القصة التالية

1. فِي تِلْكَ الأَيَّامِ مَرِضَ حَزَقِيَّا لِلْمَوْتِ. فَجَاءَ إِلَيْهِ إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ النَّبِيُّ وَقَالَ لَهُ: [هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: أَوْصِ بَيْتَكَ لأَنَّكَ تَمُوتُ وَلاَ تَعِيشُ].2. فَوَجَّهَ وَجْهَهُ إِلَى الْحَائِطِ وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ:3. [آهِ يَا رَبُّ، اذْكُرْ كَيْفَ سِرْتُ أَمَامَكَ بِالأَمَانَةِ وَبِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَفَعَلْتُ الْحَسَنَ فِي عَيْنَيْكَ]. وَبَكَى حَزَقِيَّا بُكَاءً عَظِيماً.4. وَلَمْ يَخْرُجْ إِشَعْيَاءُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْوُسْطَى حَتَّى كَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَيْهِ:5. [ارْجِعْ وَقُلْ لِحَزَقِيَّا رَئِيسِ شَعْبِي: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هَئَنَذَا أَشْفِيكَ. فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ تَصْعَدُ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ.6. وَأَزِيدُ عَلَى أَيَّامِكَ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً، وَأُنْقِذُكَ مِنْ يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ مَعَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، وَأُحَامِي عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ مِنْ أَجْلِ نَفْسِي وَمِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي].7. فَقَالَ إِشَعْيَاءُ: [خُذُوا قُرْصَ تِينٍ]. فَأَخَذُوهَا وَوَضَعُوهَا عَلَى الدَّبْلِ فَبَرِئَ.8. وَقَالَ حَزَقِيَّا لإِشَعْيَاءَ: [مَا الْعَلاَمَةُ أَنَّ الرَّبَّ يَشْفِينِي فَأَصْعَدَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ؟]9. فَقَالَ إِشَعْيَاءُ: [هَذِهِ لَكَ عَلاَمَةٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ عَلَى أَنَّ الرَّبَّ يَفْعَلُ الأَمْرَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ: هَلْ يَسِيرُ الظِّلُّ عَشَرَ دَرَجَاتٍ أَوْ يَرْجِعُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ؟].10. فَقَالَ حَزَقِيَّا: [إِنَّهُ يَسِيرٌ عَلَى الظِّلِّ أَنْ يَمْتَدَّ عَشَرَ دَرَجَاتٍ. لاَ! بَلْ يَرْجِعُ الظِّلُّ إِلَى الْوَرَاءِ عَشَرَ دَرَجَاتٍ!]11. فَدَعَا إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ الرَّبَّ، فَأَرْجَعَ الظِّلَّ بِالدَّرَجَاتِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا بِدَرَجَاتِ آحَازَ عَشْرَ دَرَجَاتٍ إِلَى الْوَرَاءِ.
وعشرة درجات هي بالضبط حركة الشمس لمدة أربعون دقيقة ، وبذلك يصبح طول النهار ( 23 ساعة + 20 دقيقة + 40 دقيقة = 24 ساعة ) لك المجد يا الله !!!
ملاحظة : علماء الكتاب المقدس يقدّرون السنة التي أستمرت الشمس بضوئها كانت سنة ( 1430 ) قبل الميلاد ، وهذه الظاهرة تحدثت عنها الحضارات القديمة منها حضارة الصين والهند وبيرو ومصر وبابل دعتها ( أطول نهار في التاريخ )

www.snopes.com/religion/lostday.asp


67
الأخ وردا أسحق
تحية و محبة

حول موضوع النبي يونان كنت قد قرأت هذه الطرفة في أحد المواقع الأيمانية  الأنكليزية ، وددت مشاركة قراء الموقع بها
فتاة صغيرة كانت تتكلم في الصف عن موضوع الحيتان لمعلمتها وللطلاب ، وكيف أن بأمكان الحوت أن يبتلع أنسان.
 أعترضت المعلمة على ذلك قائلة ، من المستحيل فيزياويا على الحوت أن يبتلع أنسان لأنه رغم جسده وفمه الضخم الا أن بلعومه ضيق لا يسمح بمرور جسم ضخم كجسم الأنسان .
الفتاة الصغيرة أصرّت على ذلك بدليل أن النبي يونان ظل في بطن الحوت لثلاثة أيام كما ورد في الكتاب المقدس ، ولكن المعلمة أصرّت على أستحالة ذلك فيزياويا .
الطالبة قالت : حسنا حينما أذهب الى الفردوس سوف أسأل يونان عن صحة الأمر .
قالت المعلمة : ماذا لو كان يونان في الجحيم ؟

أجابت الفتاة : حينئذ تسألينه أنت !!!!!! ...


68
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ...... آمين
ܡܲܚܸܐ  ܡܝܼܬܸܐ  ܫܘܒܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟܼ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ
 
عزيزي الدكتور عبدالله رابي
أشكرك كثيرا لتعريفنا بالمرحوم الشماس القدير ديشو قلو الذي لم يحصل لي شرف التعرف عليه ولكن من خلال مقالك هذا تأكد للجميع خسارة كنيستنا الكلدانية أبنا بارا لها بعطاياه وخدمته الطويلة لمذبحها طيلة حياته الطويلة ، وبالتأكيد كان مربيا ومعلما لأجيال كثيرة من الشمامسة الذين أخذوا من نبع معلوماته الطقسية واللغوية واللحنية .
المرحوم وأمثاله من جيل الرواد خدام مذبح كنيستنا الكلدانية كانوا ينبوعا مباركا في تعليم اللغة والطقس واللحن الكنائسي يستقي منها الأجيال التالية من الشمامسة .
أتقدم بالتعازي لكنيستنا الكلدانية ، وبالذات لكنيسة مار بطرس وبولس في هاملتون ، ولعائلته الكريمة ولأصدقائه وتلاميذه ، ولكم بصورة خاصة عزيزي الدكتور .
ونتضرع للرب يسوع المسيح أن يقبل المرحوم في ملكوته السماوي ليستمر بالترنيم والتهليل والتقديس أمام العرش السماوي كما كان يفعل في حياته على الأرض أمام مذبح كنيسته المقدس .

ܡܲܚܸܐ  ܡܝܼܬܸܐ  ܫܘܒܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟܼ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܲܡܵܢ

69
الأخ العزيز كوركيس
تحية ومحبة

بدءا اتقدم لك ولعائلتك الكريمة بأجمل التبريكات بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة سائلا الطفل المقدس أن يعيده عليكم وعلى عائلتكم الصغيرة والكبيرة بالصحة والسعادة والموفقية .
أهنئك أيضا على التعليق الجميل والمعبر على موضوع الأخ أحيقر ، بضعة تلك الكلمات أعطت وصفا حقيقيا وردا معبرا أكثر من ردود تتألف من عدة صفحات كلام فارغ ممل .

مع تقديري

70
حضرة الأب الفاضل نوئيل فرمان المحترم

وكما عودتنا في جميع كتاباتك ، جئت لنا بهذا المقال الرائع الذي بحق نحن قراء هذا الموقع بحاجة شديدة له ولأمثاله من الكتابات التي تبني وتجمع وتدعو الى الأيمان والمحبة والرجاء التي دعانا اليها مار بولس في رسالته الأولى الى كورنثوس ( 13 : 13 ) ولتعيد اللحمة والألفة بين قراء هذا الموقع التي بددتها بعض الكتابات فيه مع الأسف ، فعلا (( نحن بحاجة الى هكذا مقالات لترسخ فينا الروحانيات التي نحتاجها اليوم في حياتنا الأجتماعية )) كما تفضل أخي وصديقي الدكتور عبدالله رابي في تعليقه أعلاه .
أبتِ الفاضل
لعل مشكلة الأنسان الأساسية في أيمانه هي التناقض بين عقله والمعجزة ، طبيعة عقل الأنسان لا يعترف بحدث لا يستطيع فهمه ، أما الأيمان فيعرّفه الكتاب المقدس بأنه الثقة بما يرجى ، والأيقان بأمور لا تُرى " عبرانيين 11 : 1 " أي تحقق أعمال هي خارج ادراك العقل البشري لا يعترف بها الا المؤمن الذي قد وضع الله في داخله قدرا من الأيمان " كما يقول الكتاب المقدس " في داخل كل انسان قدرا من الأيمان سواء شعر به أم لم يشعر وهو لا يظهر الا وقت الحاجة ، وهو مستعد للأستخدام ، أنه يشبه الذراعين اللذَان لا يحتاج الأنسان أن يشعر بهما الا وقت الحاجة لأستخدامهما ، ولكن لدى الأنسان ثقة كاملة بأنهما موجودتان ومستعدتان للأستخدام .
والكتاب المقدس يقدم لنا أمثلة كثيرة حول العقل والأيمان منها أيمان أبراهيم بما بشره الملاك من ولادة أبن له من أمرأته سرّة العاقر وتكاثر نسله وكلاهما قد عبرا العمر الطبيعي للأنجاب الذي يتمسك به العقل ويؤكد أستحالة تحققه ، وأيمان أبراهيم جعله يأخذ أبنه أسحاق ليقدمه ذبيحة بناء على أمر من الله ، ولم يستمع الى صوت عقله الذي ظل يسأله كيف يحصل ذلك وأن الله سبق وأن وعده بنسل من أسحق ، والأيمان هو الذي جعل التلميذ أندراوس يطيع أمر الرب يسوع المسيح بتهيأة طعام لخمسة آلاف انسان من خمسة أرغفة خبز وبعض السمك ، ولم يسمع عقله الذي يؤكد أستحالة أشباع خمسة آلاف انسان بخمسة أرغفة خبز ، وهكذا حادثة سير مار بطرس على المياه الذي بدأ بالغرق حالما تدخل عقله وأقنعه بأستحالة سير الأنسان على المياه على قدميه دون أن يغرق  .
شكرا أبتِ الفاضل ثانية على هكذا مواضيع تعمق الأيمان وتزرع بذور المحبة والألفة والأحترام عوضا عن المواضيع التي تنشر التعصب والأنقسام والخلافات التي يزخر بها هذا الموقع مع الأسف .


مع التقدير

71
السيد الفريق اول ركن المتقاعد منذر ميخائيل

تحية ومحبة

أود أن أضيف على هذه القائمة أسماء كل من

1 -  العميد المهندس عمانوئيل مرقس – حاليا في السويد
2 -  العميد الأداري عبد السلام حمامة – وهو شقيق اللواء الطبيب أنيس حمامة

الرحمة والراحة الأبدية للذين سبقونا الى الحياة الأبدية ، والصحة والسعادة للأحياء ، ومنهم شخصك الكريم . 


72
الأخ الكريم سالم

أشكرك كثيرا على تهنأتك الرقيقة بمناسبة ميلاد ربنا يسوع المسيح ، متضرعا في الوقت نفسه أن يعيده عليك وعلى عائلتك الكريمة وأنتم في أتم الصحة والموفقية والفرح الروحي والجسدي .

عزيزي – وبالأذن من العزيز جاك

1 -  أشكرك على اعلامي برابط قناة عشتار الذي ذكر معلومات عن البروفيسور أفرام يلدز " نجمة " التي كانت خافية عني ، وقرأت محاضرته القيّمة بتأنِّ وسرني ما جاء فيها لأنه يؤكد ما ذكرته في ردي أعلاه  وفي أحد مقالاتي سابقا عن اللغة الكلدانية حيث يؤكد البروفيسور ما ذهبت به ولا يذكر أي لغة أسمها سريانية ، بل اللغة الآرامية ( وهو ما نؤيده فيها ) التي تتألف من لهجتين ( الشرقية – الكلدانية ) ويقصد بها منطقة شرق الفرات وتشمل دولة فارس وبلاد النهرين والخليج العربي ومنطقة جنوب شرق تركيا يسميها بابلية ويضيف اليها كلمة آشورية ، وقد تكون اضافة الآشورية من قبل ناشر المحاضرة في موقع عشتار المعروف عن آشوريته أو قد تكون من وضعه لميوله الآشورية ، ولهجة ( غربية – سريانية ) وتشمل البلاد غرب الفرات وهي سوريا وفلسطين ولبنان ، أي أن أسم اللغة هو " اللغة الآرامية " وليس " اللغة السريانية " وهذا هو أيضا رأي المطران أوجين منا ( مؤلف قاموسه المشهور ) وعدد من الكتّاب والمؤرخين الآخرين من أمثال ( جرجي زيدان – القديس جيروم – جون ستيوارت ميل – والقس بطرس نصري الكلداني ) .

2 – ما ذكره البروفيسور عن قريته " هربولي " ومنطقتها أيضا قد يكون صحيحا حيث أعرف " شخصيا " أسماء أكثر من عشرون قرية من ضمن تلك الخمسون جميعها قرى كلدانية ، كنائسها كلدانية ، كهنتها كلدان جميعها تحولت من المذهب النسطوري الى المذهب الكاثوليكي على أيدي المبشرين ، وكانوا يتبعون مطرانية الجزيرة قبل هجرتهم بسبب الحرب العالمية الأولى وعودتهم الى العراق حيث أصبحوا تابعين لمطرانية زاخو الكلدانية ، وجميع تلك القرى لم يكن لهم أيّ ارتباط بالكنيسة النسطورية للآثوريين في منطقة هكاري الذين كان بطاركتهم يحملون تسمية " بطريرك الكلدان في منطقة آثور "  قبل أن تغيّر تسميتها الى الكنيسة الآشورية في زمن المثلث الرحمات مار دنخا الرابع في الثلث الأخير من القرن العشرين الماضي .

3 – جميع تلك القرى الكلدانية وصلت الى تلك المناطق هربا من الأضطهادات بدءاً من أضطهاد شابور في القرن الرابع الميلادي ومن ثم مجيئ الأسلام وحروب تيمورلنك وجنكبز خان وغيرها ، فعلى سبيل المثال يذكر الشماس خوشابا هوزايا، وهو عم المرحوم يونان هوزايا في كتابه " هوز عرين الأبطال " أن الهوزيين ( وهم أجداده وأجدادي وأجداد كاتب هذا المقال جاك ) نزحوا من منطقة الآهواز الأيرانية هربا من اضطهادات الملك شابور .
 
4 – أهالي تلك القرى ليس لهم أية علاقة أثنية أو قومية مع النساطرة في منطقة هكاري الذين هم من بقايا امبراطورية أشور التي دمرها الكلدان ( عام 602 ق م ) وطردوهم من بلاد النهرين ، رغم أن بعض المؤرخين يعتبرونهم من بقايا الأسباط العشرة اليهودية المفقودة التي غزوهم الملوك الآشوريون على مختلف مراحل تاريخهم الحربي . 
 
مع التقدير

73
عزيزي جاك
الأخوة أصحاب الضمير الحي

تمسك البعض من الأخوة على العبارة التي وردت في هذا المقال الرائع حينما قالت .
(( وكان اولئك الناس يمتازون بالطيبة والبساطة والكرم ومايزالوا مع إحترامهم الكبير لكنيستهم الكلدانية ورجالاتها، وكانت غالبيتهم العظمى من الأميين الذين لم يذهبوا الى المدرسة ، إندَسّ بينهم بعض أقاربهم من الكلدان العراقيين الذين هربوا من العراق، من حملة الفكر الآشوري للقومية وتمكنوا من إقناعهم بسهولة بهذا الفكر ، لأنهم كانوا مثل الورقة البيضاء التي تكتب عليها ماتشاء )) .
هذا ما أستغله البعض في تحريف وجر الموضوع الى سجال وكتابة التعليقات المطولة للتأثير والأستخفاف بفكر وذهن وقناعة القارئ في هذا الموقع باعتبار أن غاية كاتب المقال هي عملية غسل الدماغ بينما في الحقيقة فأن ما ورد في العبارة أعلاه هو ما يؤكده الكتاب المقدس – العهد الجديد – في الأصحاح السابع – الآية ( 15 ) حينما قال : -

 (( اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ ! ))

ويفسرها مفسروا الكتاب المقدس بأن ذلك هي لون من الخداع، أو من التغطية، أو من الرياء، يُخفي به الإنسان حقيقته الخاطئة ، ويوقع فيها البعض عن طريق الجهل أو حسن النية بإلباس الرذائل ثياب الفضائل وتسمية الأخطاء بغير أسمائها الحقيقية ، هذا البعض يلبس ملابس الحملان تلك في تعاملهم مع الآخرين في كسب صداقتهم وقناعتهم مستخدمين أسلوب التملق والمداهنة معتبرين ذلك نوع من السياسة أو الشطارة ، ويصف الكتاب المقدس ممارسي تلك الخاصية بانها " خاصيّة الشيطان " الذي يتقن أساليب الخداع .

حبذا لو نواجه الحقائق بصراحة ، وأن نسمي الأشياء بأسمائها ، ليكون هذا المنبر وسيلة تثقيفية وتعليمية لأهمية التمسك بتلك الفضائل التي تعلمناها من أيماننا القويم .

مع التقدير




74
عزيزي جاك

في البدء ، أبارك لكم ميلاد طفل المغارة ، متضرعا منه لكم أياما سعيدة ملؤها الفرح والمحبة والأيمان ، وأن تكون السنة الجديدة القادمة سنة أفراح ومسرة وموفقية لكم ولعائلتكم ولمحبيكم ، والرحمة والراحة الأبدية للذين سبقونا للحياة الأبدية .
 
من الصعوبة أضافة شيئ لما اوردته في مقالك أعلاه النابع من ضمير حي مشخصا ومحللا نفسية بعض الأشخاص اللذين مبدأهم هو مصلحتهم الذاتية حتى لو تعلق الأمر بتاريخهم الشخصي .

 حينما قرأت المقابلة التي أجراه تلفزيون أسيريا مع البروفيسور أفرام نجمة " يلدز" وتطاوله على أهم رمز كلداني له ولأجداده ، قفزت الى ذهني حالا قصة الأسطورة الشهيرة " اليهودي التائـــه " وفحواها أن رجلا يهوديا حكم عليه بالتجوال الى الأبد عقابا له على ضربه الرب يسوع المسيح حينما كان يحمل صليبه في طريقه الى الجلجلة وهو يأمره بالأسراع في المسير الى موقع الصلب ، فرد عليه الرب يسوع المسيح قائلا " أنا سوف ارتاح أما أنت فسوف تبقى متشردا على الأرض "

هذا هو الحال في شخصية ومعتقد هذا " البروفيسور " الذي نكر أصله الكلداني والذي فضحته هي لهجته الكلدانية التي يتكلم بها كافة الكلدان المهاجرين منذ السبعينات في القرن الماضي من تركيا الى دول أوربا ، واللذين هم من سكان وأهالي أكثر من خمسة وعشرون قرية كلدانية في ولاية هكاري – قضاء بيت شباب – ويطلق عليهم في أوربا تسمية " كلدان تركيا " ولم يكن لهم أية علاقة أو ارتباط مع آثوريوا هكاري وكنيستهم النسطورية ، كان البعض منهم  مرتبطين بمطرانية " آمـــد " الكلدانية في تركيا – منطقة الجزيرة ، قبل الحرب العالمية الأولى وآخرون مرتبطون بمطرانية زاخو ونوهدرا ، ومن اللهجة التي كان يتكلمها البروفيسور المذكور ، أعتقد بأنه من قرية " أشي أو هربولي " الكلدانيتان .

هذا البروفيسور الذي تاه عن طريقه وخان أمته الكلدانية كما خان اليهودي التائه الرب يسوع المسيح ، سيبقى حائرا في انتمائه الأثني لسبب بسيط هو أنه لم يشرب من مياه روافد بلاد الكلدان ، ولم يتغذى بخيرات أرض العراق الطاهرة ، ولم يدافع عن كيانه الأزلي ، لذلك فليس لديه أحساس وشعور يربطه ببلده التاريخي ، وصار شعوره كشعور أي غريب عن هذا الوطن المقدس ، وبذلك فليس لديه أيّ سبب يجعله يدافع عن وحدته وكيانه ، حاله كحال اللذين يدافع عنهم .

شكرا وميلاد مجيد ومبارك مرة أخرى

مع التقدير


75
السيد أخيقر
تحية

يرجى عدم خلط الأوراق واحترام عقل القارئ لكي يحافظ على احترام كاتب المقال في هذا الموقع الذي يعتبر وسيلة مهمة لأيصال المعلومة الصحيحة ونشر الحقائق لكيما تفيد القارئ ، وليس خلط الأوراق والتضليل لمجرد فرض وجهة نظر يتمناها .

1 – ذكرت في موضوعك أعلاه عدة أسماء ل " ارفكشاد " خلطا للأمور في ذهن القارئ وتشكيكا بالحقيقة الواضحة في الكتاب المقدس – العهد القديم ولا سيما الأصحاح الحادي عشر الذي يعتبره المؤرخون بسجل الأمم من ضمنها على سبيل المثال الأسم المذكور في سفر يهوديت ، هذا السفر الذي كان " ارفكشاد " جد الكلدانيين قد مات قبل اكثر من ( 1000 ) سنة حيث ال " ارفكشاد الحقيقي كانت ( ولادته عام 2103 قبل الميلاد ، ووفاته عام  1665 قبل الميلاد )  ، أما ارفكشاد ( المزيّف ) الذي قدمته لنا فكانت ولادته ( 675 قبل الميلاد ، ووفاته سنة 653 قبل الميلاد )

2 -  ذكرت في موضوعك هذا أسم ( " نبوخذ نصر " ملك الآشوريين !!!!! ) لا أعلم هل تستهزئ بعقل القارئ ؟؟؟ أين كان للآشوريون وجود في زمن الملك نبوخذ نصر عام ( 586 قبل الميلاد ) لم يكن لبقاياهم وجود حتى في أورفا الحالية ، كان نبوخذ نصر قد دمّر الدولة الآشورية قبل ذلك بأكثر من ستة عشر سنة ، وحينما أحتل دولة يهودا كان ملكا وأمبراطورا لكل بلاد النهرين بضمنها الدولة الآشورية التي أسقطها وأحتلها ، يطلق عليه البعض من وسائل الأعلام ( خطأّ ) الملك الآشوري ، لأنه أنطلق من نينوى عاصمة الآشوريين ( سابقا ) ( التي كانت تحت حكم مملكته ليحتل يهودا والسامرة ويسبي شعبها ) .

3 -  معنى أسم ارفكشاد هو كما ذكرته في مداخلتي لموضوع الأخ العزيز جاك وكما تذكره غالبية المصادر الرصينة  هو ( حصن الكلدانيين – جدار الكلدانيين ) وأدناه احد تلك المصادر وهو " الموسوعة اليهودية " .الذي يعتمده من الفيلسوف والمؤرخ اليهودي " يوسفوس " ذو الشهرة العالمية . 

معنى أسم " أرفكشاد "
المصدر الموسوعة اليهودية 
The following is quoted from
"The Jewish Encyclopedia":

في الغالب ومن وجهة نظر " ميكايليس " نقلا عن " يوسفوس " أن الأسم " أرفكشاد يحوي على أسم " كاسديم أو الكلدان " وأصبح الغالب حسب تفسيرات " يوسفوس " وحسب التقليد العبري القديم ، فأن أرفكشاد هو نفسه الذي من أور الكلدانيين ( أور كاسديم ) ، كما وأن أرفكشاد هو أبو " شالح " الذي جده " ابرام " الذين هاجروا من أور الكلدانيين ( تكوين 11 " 12 )

مع التقدير
 
http://www.bible-codes.org/Names-Bible-Prophecy-Code-notes.htm#Numeric of Names

76
الأخ أوشانا
العزيز جاك

(( السيد الشماس بطرس ادم المحترم
انت شماس وتستعمل الكتاب المقدس دائما وبكل طبعاته وقرأت الكثير منه ، ونحن مؤمنين كما أنت تفعل ونحن نطالع الكتاب المقدس إن لم يكن اكثر منك ولكن عند الحاجة ووقت الضيق وعندما يتحتم الطلب منا اطلاعنا على أية من اياته المقدسة ، الان هذا نصك {{  وجد الكلدانيين هو أرفكشاد }} فقط يخص النص المطروح بيني وبينك للمناقشة .
بين لنا في أية طبعة موجودة هذه الاية وضمن أي اصحاح قرأتها ، لان ليس في كتاب المقدس أي نسب للكلدانيين اتصال بارفكشار ولآ بانساب أي من نوح وابناءه واحفاده ، من أين خلقت هذا التوجيه التاريخي الجديدة وحرفت الاصحاحات والانساب في كتاب المقدس  يا شماسنا العزيز .
اوشانا يوخنا ))


بناء على طلب الأخ أوشانا أدرج أدناه الأجابة على طلبه ، أرجو أن تكون كافية لأقناعه لأن المصدر هو الكتاب المقدس -  سفر التكوين -  الأصحاحين العاشر – الأعداد 22 – 31 - والحادي عشر – الأعداد 10 – 28 ، وهو في جميع طبعات الكتاب المقدس وهي (( سميث وفانداك – كتاب الحياة – الأخبار السارّة – اليسوعية – وجميع الطبعات الأنكليزية )) ( هذين الأصحاحين اللذان يطلق عليهما علماء التاريخ ب ( قائمة الأمم )
 
1 -  بعد الطوفان المذكور في الكتاب المقدس – العهد القديم الذي قضى على كل الخليقة الحية على سطح الأرض بأستثناء نوح وعائلته ( أمرأته وأولاده – سام – حام – يافت وزوجاتهم ) والحيوانات التي أمره الله بحملها في سفينته ، وبعد رسو السفينة على البر وتزوج أولاده الثلاثة صار لهم نسل من البنين والبنات ، يذكر الكتاب المقدس بأختصار نسل كل من حام ويافت ، وبالتفصيل عن نسل سام ذلك لأن الكتاب المقدس أوحي به من الله لشرح خطته الخلاصية للأنسانية لتطهيرها من رجس الخطيئة الأصلية .

2 -  في هذا الأصحاح الذي يطلق عليه ( قائمة الأمم ) يذكر أسماء أولاد سام وهم ( عيلام – آشور – أرفكشاد – لود – آرام ) يترك الأخوة الأربعة جانباَ ويستمر مع الأبن الأوسط ( الثالث ) ارفكشاد ( الذي يعني – حصن الكلدانيين ) (1)* ليربط نسله بالمسيح المتجسد الى ابراهيم الكلداني ، أب الأمم ، وأبن الكلدان ، ومن أبراهيم الى المسيح المتجسد ، وفيما  يلي التسلسل المذكور في العهد القديم – سفر التكوين – الأصحاح الحادي عشر – الأعداد من ( 10 – 28 ) كما ذكرنا أعلاه .

3-  تسلسل الأسماء :

10. هذه سلالة سام: لما كان سام ابن مئة سنة، ولد أرفكشاد لسنتين بعد الطوفان.
11. وعاش سام، بعدما ولد أرفكشاد، خمس مئة سنة فولد بنين وبنات.
12. وعاش ارفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح.
13. وعاش أرفكشاد، بعدما ولد شالح، أربع مئة سنة وثلاث سنين فولد بنين وبنات.
14. وعاش شالح ثلاثين سنة وولد عابر.
15. وعاش شالح، بعدما ولد عابر، أربع مئة سنة وثلاث سنين فولد بنين وبنات.
16. وعاش عابر أربعا وثلاثين سنة وولد فالج.
17. وعاش عابر، بعدما ولد فالج، أربع مئة وثلاثين سنة فولد بنين وبنات.
18. وعاش فالج ثلاثين سنة وولد رعو.
19. وعاش فالج، بعدما ولد رعو، مئتي سنة وتسع سنين فولد بنين وبنات.
20. وعاش رعو اثنتين وثلاثين سنة وولد سروج.
21. وعاش رعو، بعدما ولد سروج، مئتى سنة وسبع سنين فولد بنين وبنات.
22. وعاش سروج ثلاثين سنة وولد ناحور.
23. وعاش سروج، بعدما ولد ناحور، مئتى سنة فولد بنين وبنات.
24. وعاش ناحور تسعا وعشرين سنة وولد تارح.
25. وعاش ناحور، بعدما ولد تارح، مئة سنة وتسع عشرة سنة فولد بنين وبنات.
26. وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران.
27. وهذه سلالة تارح:
28. تارح ولد أبرام ( أبراهيم )  وناحور وهاران، وهاران ولد لوطا. ومات هاران قبل أبيه تارح في مسقط رأسه أور الكلدانيين.

وكما يقول المثل العربي ( أزيدك من الشعر بيت ) وهو هذا النص من الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر يهوديت الذي يثبت أيضا ليس فقط الوجود التاريخي للكلدان كأمة عظيمة مختارة ، ولكن يثبت أيضا أن العبرانيين ( اليهود ) هم من أصل كلداني ، أرجو فتح الكتاب المقدس – العهد القديم – سفر يهوديت – الأصحاح الخامس – الأعداد 6 – 23 ، وأقرأ :

الأصحاح الخامس من سفر يهوديت

6 - ان اولئك الشعب هم من نسل الكلدانيين 7 - و كان اول مقامهم فيما بين النهرين لانهم ابوا اتباع الهة ابائهم المقيمين بارض الكلدانيين 8 -  فتركوا سنن ابائهم التي كانت لالهة كثيرة 9 - و سجدوا لاله السماء الواحد وهو امرهم ان يخرجوا من هناك ويسكنوا في حاران فلما عم الجوع الارض كلها هبطوا الى مصر وتكاثروا هناك مدة اربع مئة سنة حتى كان جيشهم لا يحصى 10 -  و اذ كان ملك مصر يعنتهم بالاثقال ويستعبدهم في بناء مدنه بالطين واللبن صرخوا الى ربهم فضرب جميع ارض مصر ضربات مختلفة 11 -  و بعد ان طردهم المصريون من ارضهم وكفت الضربة عنهم ارادوا امساكهم ليردوهم الى عبوديتهم 12 -  و فيما هم هاربون فلق لهم اله السماء البحر وجمدت المياه من الجانبين فعبروا على حضيض البحر على اليبس 13 -  و تعقبهم هناك جيش المصريين بلا عدد فغمرتهم المياه حتى لم يبق منهم احد يخبر اعقابهم 14 - فخرجوا من البحر الاحمر ونزلوا برية جبل سيناء حيث لم يكن يقدر ان يسكن انسان ولا يستريح ابن بشر 15 - و هناك حولت لهم ينابيع المياه المرة عذبة ليشربوا ورزقوا طعاما من السماء مدة اربعين سنة 16 -  و حيثما دخلوا بلا قوس ولا سهم ولا ترس ولا سيف قاتل الههم عنهم وظفر 17 -  و لم يكن من يستهين بهؤلاء الشعب الا اذا تركوا عبادة الرب الههم 18 -  فكانوا كلما عبدوا غير الههم اسلموا للغنيمة والسيف والعار 19 -  و كلما تابوا عن تركهم عبادة الههم اتاهم اله السماء قوة للمدافعة 20-  فكسروا امامهم ملوك الكنعانيين واليبوسيين والفرزيين والحثيين والحويين والاموريين وجميع الجبابرة الذين في حشبون واستحوذوا على اراضيهم ومدائنهم 21 - و كانوا ما داموا لا يخطاون امام الههم يصيبهم خير لان الههم يبغض الاثم 22-  فلما ان حادوا قبل هذه السنين عن الطريق التي امرهم الله ان يسلكوها انكسروا في الحروب امام شعوب كثيرة وجلي كثيرون منهم الى ارض غير ارضهم 23 - غير انهم من عهد قريب قد تابوا الى الرب الههم واجتمعوا من شتاتهم حيث تبددوا وصعدوا الى هذه الجبال كلها وعادوا فتملكوا في اورشليم حيث اقداسهم

(1) * ارفكشاد : معناه "حصن الكلدانيين".
http://st-george-church.ba7r.org/t208-topic[/font][/size][/color][/b]

77
عزيزي جاك

حول مقالك أعلاه ، أعتقد هناك خلط بين مفهومي – الشعب – والأثنية التي تعرّف " بأنها فئة من الناس يعرفون بعضهم البعض على أساس أوجه الشبه في النسب واللغة والمجتمع والثقافة "  أما كلمة الشعب فتطلق على مجموعة من الأشخاص تعيش في دولة واحدة ، أي أن كل شخص يعيش داخل حدود دولة معينة ويحمل جنسيتها يعتبر من شعب تلك الدولة ، وقد يكون في دولة واحدة عدة مجموعات من الأثنيات المختلفة ، ولكن بشعب واحد وبأثنيات أو قوميات مختلفة كما هو الحال في العراق ومعظم الدول الأخرى ، أي أن في العراق شعب واحد ( هو الشعب العراقي ) فقط ولكن بأثنيات وقوميات مختلفة .

وعودة الى المقال فكما تفضّلت فالمسيحيين هم فعلا شعبا واحدا مع بقية الأثنيات أو القوميات التي تشكل مجمل الشعب العراقي من العرب والأكراد واليزيديين والتركمان والكلدان والسريان والآثوريين والأرمن ، فهذه الأثنيات والقوميات المسيحية لكل منهم جد تسلسلوا منه ، فجد الآشوريين هو آشور ، وجد الكلدانيين هو أرفكشاد ، وجد الآراميين هو آرام ، وعيلام هو جد العيلاميين ، ولود هو جد الشعوب الأفريقية ، أي أن العلاقة بين الكلدان والآشوريين والآراميين هي كالعلاقة بينهم وبين العيلاميين والليديين شعوب شمال أفريقيا، وهؤلاء الخمسة جميعهم هم أولاد سام أبن نوح ، وحتى الحدود الدولية كانت تختلف من أثنية الى أخرى ، ففي الوقت الذي كانت حدود الدولة الآشورية في شمال العراق  ، كانت حدود الدولة الكلدانية في الوسط والجنوب والخليج العربي ، أما الآراميين فلم يذكر التاريخ وجود حدود دولية لهم .

ما ينطبق على الحالة في العراق اليوم والتعصّب الأثني والقومي ، يطلق عليه المركزية الأثنية التي تعتبر أثنيتها أو قوميتها مركز الأشياء كافة ، وتتباهى وتتفاخر بقيمها النقية ، وتنظر لقيم الآخرين المختلفين معها بنظرة أحتقار ، أي يمكن تعريفها على أنها أنغلاق حول نفسها دون الأنفتاح على المجموعات الأخرى المختلفة معها ، وتعتبر قيمها الثقافية أنقى وأرقى مما يؤدي به الى الأستعلاء العرقي على الآخرين .

وأحيانا تفرض المركزية الأثنية من قبل الدولة أو من جهة قوية نافذة ( كحالة المجلس الشعبي في فرض تسمية ثلاثية ) على مجموعات أخرى ( الكلدان السريان الآشوريين – على سبيل المثال ) .

مع تحياتي


78
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو
الأخوة أصحاب التعليقات

أبدأ مداخلتي هذه كما بدأها العزيز جاك بالتأمل في هذه الأيام المباركة من زمن البشارة وبدء السنة الطقسية لكيما ننال من ثمارها البركة وحياة روحية مليئة بالفرح والأيمان والمحبة .
عزيزي الدكتور
1 -  بصراحة : فأن مداخلتي هذه هي تأييداَ لما تفضل به العزيز سيزار بالأضافة الى تطرقها لأمور أخرى حوتها مقالتك هذه ، ولكن قبل كل شيئ أود التنويه بأني كما تعرفني من مؤيدي ممارسة طقسنا الجميل وأستخدام لغتنا الكلدانية العريقة متى ما توفرت الظروف الملائمة لممارستهما ، ولكن بشرط ( كما بينت في مداخلة سابقة لأحدى مقالاتك ) أن تكون وسيلة وليس غاية ، أي أن تكون وسيلة من وسائل نشر رسالة الرب يسوع المسيح الخلاصية ، وليس الغاية الرئيسية للرسالة الخلاصية ، بعبارة أخرى فان المهمة الأساسية لكنيستنا الكلدانية هي نشر وبثّ الوعي الخلاصي باللغة الكلدانية والطقس الكلداني ولكن اذا صادفت الكنيسة أية ظروف تضطرها الى ترجمة طقسها أو لغتها الى أية لغة أخرى لغرض الأستمرار في  رسالتها ، فلا اعتراض لي على ذلك لأن التمسّك العنصري والأصرار على لغة أو طقس خاص ونحن في العصر الحالي عصر الوسائل المتوفرة في سهولة نشر الثقافات  واللغات المختلفة سوف تجعل من الكنيسة تتقوقع في محيط ضيق يؤدي الى اضمحلالها وتقصيرها في اداء مهمتها التي وجدت من أجلها ، والمثال الكنائس في الغرب بصورة عامة وأوربا بصورة خاصة الذي أصبحت معظم الكنائس معروضة للبيع أو أستعمالها كمتاحف .
2 -  كنيسة الكلدان في سودرتاليا – ستوكهولم
بالرغم من أن الأخ العزيز سيزار قد أفاض في الرد على الموضوع ، ولكني سأضيف وأقول : ما الضير في أن تساعد كنيسة كاثوليكية في بناء كنيسة كاثوليكية أخرى ؟ أليست كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية ؟ أليست لها رئآسة واحدة متمثّلة بكنيسة روما ؟ الكلدان في ستوكهولم بالرغم من أنهم مهاجرين فروا من الأضطهاد ووصلوا الى السويد ومعظمهم مدينين لمافيات التهريب ، الا أنهم لم يبخلوا لكنيستهم ( اعرف ذلك لأني أزور السويد سنويا تقريبا ) بالأضافة لما ذكره الأخ سيزار من أقتطاع نسبة من رواتب العاملين كضريبة ، الا أن مساهمتهم لا تقتصر على ذلك فقط ، أعرف شخصيا أن معظم أبناء خورنة كنيسة مار يوحنا يدفعون أشتراكات للكنيسة  وحتى اللذين يستلمون أعالة من الدولة ( بقدر أمكانية كل واحد منهم ) ذلك أن الكلدان أسخياء في التبرع لكنيستهم ، وأعرف شخصية كلدانية في " سودرتاليا " السويد ، باع بيته في بغداد ، ووزع ثمنه على أولاده ، وخصّ الكنيسة حصة كحصة أحد أولاده ، صحيح لا يوجد بين أبناء الخورنة أشخاصا يملكون الملايين ( كبعض الطوائف الأخرى ) الا أن بركة الكرون الواحد من جيب مؤمن فقير ، يعادل ملايين الآخرين ( وهذا ثبت لنا في بناء كنيسة تورنتو ) .
3 -  سفرات الكنيسة
ما الضرر  عزيزي الدكتور من تنظيم رحلات زيارة للأماكن المقدسة ، أنا شخصيا شاركت في تلك الرحلات ضمن مجموعة السويد التي كانت مجموعة من الرجال والنساء ( معظمهم زوج وزوجة ) من الأعمار المتوسطة والكبيرة ، تمت زيارة الكثير من الأماكن المقدسة والمزارات الدينية ، كانت الرحلة كمجموعة تبدأ بعد أقامة القداس الألهي في احدى الكنائس في حافلة مع دليل يشرح تاريخ المعلم الديني ، وأثناء سير الحافلة كانت المجموعة ترتل التراتيل والأناشيد الدينية ، تنتهي الرحلة وقد تركت أثرا وذكرى في كل شخص عن أيام الأيمان والفرح والمحبة التي سادت بين المجموعة ، وفي مزار مدينة لورد أشترك الوفد في صلاة الوردية التي تقام مساء كل يوم وباللغة الكلدانية من ضمن مختلف لغات الوفود المشاركة ، وما الضير من أن يكون حاصل الرحلة أيضا كمية من المال يضاف الى حساب بناء الكنيسة التي أفتتحت يوم أمس الجمعة ؟
عزيزي الدكتور
كنيستنا بخير والحمد لله ، ثقتنا كبيرة برآستها ومجموعة أساقفتها الأجلاء وكهنتها الموقرين ، حتما تحصل بعض الأخطاء والمشاكل ، وقد تكون تلك الأخطاء والمشاكل أقل كثيرا من بقية الكنائس ، وهي حالة ليست غريبة طالما أن اللذين يقودونها هم بشر معرضين للخطأ ، ولكن في المحصّلة النهائية ، لنكون مطمأنين لسبب بسيط هو " أن الروح القدس هو من يقودها "
مع التقدير


79
الأخ الدكتور صباح قيا
تحية ومحبة

قرأت تعليقكم ورغبتكم في ترجمة مداخلة السيد قشو المكتوبة بالحرف الكلداني ولكن بلغة آشورية لا نستطيع نحن الكلدان فهم معنى الكثير من الكلمات والمصطلحات ، ولكنني أستطيع أن ألخًص فكرة عنها .

بعد كلمات الترحيب لشخصكم يبدي رأيه في المقال بالصورة التالية

1 -  يعتبر التسمية ( آثوري كلداني سرياني ) ويكتبها ملتصقة هكذا ( آثوريكلدانيسرياني ) هي تسمية لأمة واحدة هي الأمة الآثورية ، الأمة العظيمة التي قسًمها الغرب ( الغريب ) هذه الأمة هي في بلاد بين النهرين ( أرض آثور ) وبلاد آشور .

2 -  يعتبر حاملي هذه التسمية ( آثوري كلداني سرياني - آثوريكلدانيسرياني ) أن أصالتهم مستمدة من ( آشور ) أبن سام ( شيم ) حفيد نوح وسلالته المستمرة حتى هذا اليوم بهذا الشعب .

3 -  يعتبر أن الكلدان قد قُطِعوا ( كما يقطع الغصن من الشجرة ) كنسيا من قبل الغرب الذي أستخدمهم كالسيف والخنجر في ظهر أخوتهم الآشوريون ، ودعوا نفسهم عرب ويستهزأون بلغة الأمة اللآشورية .

هذا مجمل ما جاء في تعليقه بلهجة ولغة خاصة لا علاقة باللغة الحالية المستخدمة في كنائسنا المشرقية .

من السهولة تفنيد آرائه أعلاه أستنادا الى كتب التاريخ ولا سيما الكتاب المقدس ، ولكني أترك ذلك لكم أو لفرصة أخرى انشاء الله .

مع تقديري  وتحيتي   

80
الأخوة المعلقون

قداس التنصيب ترأسه غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ، القداس أقيم باللغات الثلاثة - الكلدانية - العربية - الأنكليزية - لوجود مختلف الضيوف الرسميين الكنديين والسادة المطارنة وممثلي الكنائس الكندية والسريانية والآشورية والمارونية ، سيادة مار باوي القى كلمة في نهاية القداس وكانت بالأنكليزية والعربية والكلدانية أيضاً ، وكل من يتابع القداس حتى نهايته سوف يلاحظ ذلك أي أنه ليس كما تفضًل البعض أنه لم يستخدم اللغة الكلدانية .

في كنيستنا ( كاتدرائية الراعي الصالح الكلدانية ) تقام كل يوم أحد ثلاثة قداديس بعد صلاة الصبح الطقسية ، الأول باللغة الكلدانية ، والثاني باللغتين الكلدانية والعربية ، والثالث باللغتين الكلدانية والأنكليزية ، فضلا عن قداسين آخرين يومي الجمعة والسبت بعد صلاة الرمش من كل أسبوع .

مع التقدير

81
مقتبس من رد الأستاذ لوسيان ( 9 اليوم )

((  ان افضل جواب نحصل عليه هو ان ننظر الى النتائج. النتائج تقول بان كل هذا التنازل للعرب والاكراد والمسلمين او كل هذه المراعاة بان لا نقوم باثارة مشاعرهم او حساسيتهم لكي لا يقوموا بتاذيتنا عبارة عن نقطة لم تعد تستحق اي نقاش . وهذا واضح لما تعرض له المسيحين كلهم. حيث تم ممارسة التعريب ضد الكنيسة الكلدانية وراينا كيف تم تدمير الكنائس الكلدانية وطرد اتباعها وتهجيرهم... لهذا انا اؤكد مرة اخرى بان هذه النقطة لم تعد تستحق اي نقاش وانا لن اضيع وقتي بمناقشتها اطلاقا.))
 
الأستاذ لوسيان
بعد الأستئذان من الدكتور صباح قيا

أستندت في ردك أعلاه على فرضية ضعيفة الأساس وهي التنازل للعرب والأكراد والمسلمين سببها أن لا نقوم بأثارة مشاعرهم أو أحاسيسهم لكي لا يقوموا بتأذيتنا . وأنا شخصيا لم أقصد ذلك ولا أعتقد أن الدكتور صباح أيضا يفكر في ذلك ، ما تسميه تنازل أنا اسميه تعايش بين مواطني الشعب الواحد المشتركين في مصير واحد ، لا أعلم ما لقيته أنت من اعتداءات من أبناء شعبك من القوميات والأطياف الأخرى ، ولكنني لم ألقَ أي اعتداء  ولم أقدم أي تنازل لأي طرف من مواطنيّ من القوميات ( العرب – سنة وشيعة – الأكراد – اليزيديين – التركمان ) .

ما تعرض له المسيحيون والعراقيين بصورة عامة بعد الأحتلال الأمريكي عام ( 2003 ) جاء بسبب الأسلام السياسي ( الأصولي ) سواء كانت القاعدة أو داعش أو السياسيين الطائفيين من الشيعة أو السنة ، وهم نسبة ضئيلة من بين الأسلام السياسي الذي أنتعش بعد الأحتلال .
أما ما تسميه ممارسة التعريب ضد الكنيسة الكلدانية ، فمن الأجحاف القاء اللوم على العرب أو الأكراد أو حتى على الأحتلال ، اللوم يقع على عاتقنا نحن الكلدان سواء كمؤسسة كنسية أو كمجتمع كلداني ، لا أحد يمنعنا من تعليم ودراسة لغتنا الكلدانية وليس لأية حكومة حاليا أو سابقاَ ذنب في ذلك .

 

82
الأخ العزيز الدكتور صباح قيا
تحية ومحبة

موضوع يستحق فعلا التقدير لصراحته وحياديته ، فشكرا لك وسوف ننتظر الجزء الذي يليه الذي نأمل أن يكون أضافة للبنة اخرى في هذا الموضوع المهم .
أخي العزيز

برأيي أهميته تتجلى بأنه أجاب على معظم الأسئلة التي كانت متداولة في هذا الموقع والمواقع الأخرى حول مرونة الكلدان بصورة عامة في التعصب لقوميتهم الكلدانية وحتى البعض منهم للغتهم الكلدانية رغم أن تلك المرونة ليست عدم ايمانهم بقوميتهم ولغتهم التي يشهد لها التاريخ منذ بدء الخليقة والجغرافيا التي تحدد حدود أمبراطورياتهم والآثار التي تظهر مركزهم المتقدم في العلوم الأنسانية والفلكية والحربية .

نعم عزيزي الدكتور فالكلدان بتاريخهم وحضارتهم هم شعب منفتح على جميع الشعوب وليس منغلق منطوي على ذاته ، أنه شعب وطني قبل أن يكون قومي ، يعتز بوطنه العراق ويدافع عنه بروحه وماله حريص على وحدة وطنه كحرص الأم الحقيقية لطفلها في محكمة النبي سليمان بعكس الأم المزيفة التي قالت " أشطروه " ، لم يتحالف مطلقا مع أية جهة ارادت الشر بوطنه أو احتلاله ، شعاره الوطن أولا قبل القومية واللغة ، يعتبر الشعب العراقي شعب واحد ، ويحترم خيارات الجميع من ديانة او مذهب أو لغة أو تقاليد ، والأهم فهو لا يعتبر مواطنته العراقية وسيلة أو فترة مرحلية للقفز الى هدفه المخفي في شطر العراق ليصل الى هدف خيالي .

مع تحياتي


83
شكرا للعناية الألهية

 وشكرا لروح القدس

 وشكرا لآباء كنيستنا الكلدانية الذين أنصتوا ونفذوا ما ألهموا به بترشيح سيادة مار باوي سورو مطرانا على أبرشيتنا ( أبرشية مار أدي الكلدانية ) في كندا ، فقد عمت الفرحة قلوب كل من عرف أو التقى بسيادة مار باوي سورو ، وسوف يدخل قلوب أبناء أبرشيته الجديدة بتواضعه وكفائته وبساطته ومحبته وخدمته المجردة من اية شائبة .

أهلا بك سيدنا الجليل بين أبنائك الكلدان والآثوريين ( الكاثوليك ) في كندا كراع صالح .

الشماس
بطرس آدم
تورنتو

84
الأستاذ عبد الغني علي المحترم
تحية

ذكرتم في مقالكم أعلاه ما يقارب ثمانية مبادرات أو مشاريع تقدم بها سياسيون ورجال دين لحل قضايا العراق بعد الأحتلال الأمريكي عام 2003 ، وجميعها لم تتوفق ، ألم تسأل نفسك عن سبب فشل كل تلك المبادرات والمشاريع وأنت المحلل السياسي المخضرم ؟

بأعتقادي وبرأيي المتواضع أن سبب فشل كل تلك المبادرات والمشاريع سببه كان أن أصحاب تلك المبادرات والمشاريع كان هدفها تقسيم العراق وكما تدعو أنت اليه وذلك ما ينبذه الشعب العراقي بمعظمه من العرب وغالبية عظمى من الأكراد والتركمان والكلدان والسريان وحتى اليزيدية ، تقسيم العراق هو خط أحمر لكل عراقي شريف مخلص لوطنه ، وما نلاحظه في هذه الأيام المجيدة لهو الدليل الدامغ على حرص العراقيين بمختلف قومياتهم وطوائفهم على وحدة الأراضي العراقية ، وسوف يبقى أسم السيد الدكتور حيدر العبادي علامة بارزة في تاريخ العراق لحكمته وقيادته العقلانية لمشكلة استفتاء السيد مسعود البرزاني ( الذي لم يستفد من تجارب الماضي ) .

مع التقدير 

85
الخوري الفاضل عمانوئيل يوخنا

حقيقة أستغربت من شخصية دينية مثلك يختزل المعارضة الدولية لأستفتاء السيد مسعود البرزاني  المتمثلة في الأمم المتحدة والعالمية المتمثلة في الدول الكبرى والمجاورة المتمثلة في تركيا وأيران وسوريا والأردن والسعودية ، أن يختزله في ((مناضلة منفوخة الشفاه )) ، هذا الأستفتاء الذي لم يؤيده سوى من يعادي العراق من أمثال ((برنارد هنري ليفي – الصهيوني – شيطان الربيع العربي ))

أما الأسئلة أسألتك الصعبة ، فأسمح لي أن أختزلها بهذا التساؤل
لو أرتكب البرواريون والريكانيون والنيرويون والعماديون والبامرنيون والدوسكيون والمزوريون والبارزانيون الأكراد الجرائم في حق المسيحيين من غير مناطقهم ، فحسب نظريتك  فهو مسموح به ؟

مع احترامي لدرغك فأنا أتوقع من رجل الدين أن لا يجامل على حساب الحق والعدل والأيمان مهما كان السبب ، وأن يكون ككاهن قرية ديره بون حينما كسر البيشمركة أبواب كنيسته ( كنيسة القلب الأقدس ) في بداية السبعينات من القرن الماضي ، وكسروا تمثال يسوع فأرسل رسالة الى عيسى سوار (( المعروف بدمويته )) يحمله المسؤولية وختمها بهذه العبارة (( عملكم هذا سوف يبقى وصمة عار في جبين كردستان )) . 

مع التقدير


86
الأخ الحقوقي سمير أسطيفو شبلا
تحية

هل تعتقد بأنه سيلين موقف السيد البارزاني ويتراجع عن خططه ؟
نشر موقع كتابات اليوم تصريحات السيد البارزاني في مهرجان أقيم في قضاء " آمدي " النص التالي :
(( رفض رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني طلب الولايات المتحدة بتأجيل الاستفتاء على الانفصال مؤكدا انه سيجري في موعده المحدد)).
ترى من وما هي الجهة التي تساند البرزاني اليوم ليتحدى أمريكا ، وكان بالأمس ( 1996 ) يطلب العون والمساعدة من الرئيس العراقي السابق لينجده من خطر أستيلاء الطالباني على عاصمته أربيل ؟
أم هو سوء تقدير وعدم مبالاة بمصير الشعب الكردي والعراقي ؟
أم نسى ما حدث للحركة الكردية وانتهائها بقرار سياسي بسيط في أتفاقية الجزائر عام 1975 ؟
وهل يضمن أن ذلك السيناريو سوف لن يتكرر مرة أخرى ؟

مع التقدير


87
الأخ العزيز نشأت دمان
تحية ومحبة

كم نحن بحاجة الى هكذا أصوات داعية الى المحبة والتسامح والغفران ، أصوات موحدة غير مفرقة ، أصوات تقيّم كل جهد في سبيل الخدمة والرعاية ، أصوات لا تحكم على الأمور من خلال وجهة نظرها الخاصة بل أن تراعي الظروف المحيطة بكل حالة .

نعم يكفي التطاول على السدة البطريركية الكلدانية ، وكما نوَه الأخ العزيز فوزي دلي في مداخلته بوجود حالات تستحق النقد ، ولكن تلك الحالات هي نتيجة العبئ الثقيل الذي يحمله غبطته في ظروف العراق التي مرّ بها منذ الأحتلال الأمريكي وتسليم الحكم بيد الأحزاب الدينية الطائفية ، وأنتشار الفساد وعدم الأستقرار الأمني الذي كانت حصة المسيحيين منه حصة الأسد والمخاوف التي أستجدَت مؤخراً بالصراع المتوقع بين بغداد والأكراد .

أخي العزيز
ما حصل في أبرشية مار بطرس الرسول في سان دييغو من 26 \ 8 \ 2017 لغاية 9 \ 9 \ 2017 ( فترة زيارة غبطة أبينا البطريرك لتلك الأبرشية ) يجب أن يكون فاصلا بين زمنين ، زمن ما قبل ( 26 \ 8 ) زمن الألم الذي كان يعصر قلوب الكلدان محبي كنيستهم الكلدانية الوريثة الشرعية لكنيسة المشرق بسبب حالة القطيعة بين الأسقف السابق والبطريركية ، وزمن مابعد 26 \ 8 \ 2017 ، زمن المصالحة وعودة روح الأخوة والمحبة بين الرئآسة البطريركية وأبرشية سان دييغو التي كان يتمناها كل غيور كلداني حريص على كنيسته لفتح صفحة جديدة من استمرار المسيرة بروح المحبة والتعاون والطاعة .

الأمل كبير بسيادة راعي الأبرشية الجديد مار عمانوئيل شليطا لما عرف عنه كأداري ناجح والمامه العالي باللغة والطقس واللحن الكلداني ، وقابليته في تعليم الشمامسة الطقس والألحان الكلدانية وعدم محاباته الا للذين يخدمون الكنيسة بجد وأخلاص ، أن يرسًخ وحدة أبناء الأبرشية لتكون أبرشيتهم مثل بقية الأبرشيات الكلدانية سنداً ودعما للبطريركية وللرئاسة الكنسية .

مع التقدير

بطرس أدم



88
شكرا أبونا الفاضل نوئيل على رسالة المحبة هذه التي نحن بأمس الحاجة لها سيما بعد أن تصافت القلوب في أبرشية مار بطرس الرسول في كاليفورنيا بجهود غبطة أبينا البطريرك وسيادة الراعي الجليل مار سرهد يوسب جمو ، وبهذه المناسبة أسمح لي أن أقول لزميلي الشماس مايكل سيبي بأنه ليس للميزان كفتين ، بل هناك كفة واحدة هي كفة كنيستنا الكلدانية برئاستها الجليلة وأساقفتها الموقرون ، وما خلا ذلك أنما هي فقاعات سرعان ما تتلاشى .

مع تقديري

89
السيد عبد الأحد سليمان بولس
تحية ومحبة

اللقاء الذي حصل في سان دييغو كان الأمل الذي ينتظره كل حريص على كنيسته الكلدانية لأنه تأخر كثيراً ولذلك كان مهرجان فرح كبير اللقاء الذي تم بين غبطة أبينا البطريرك وسيادة الراعي الجليل مار سرهد يوسب جمو لوضع جميع الخلافات في سلة المهملات وللبدء بصفحة جديدة بيضاء بين الرئآسة الكنسية وبين أبرشية لها أهميتها في كنيستنا الكلدانية ويتأمل جميع الكلدان كل الخير من هذا اللقاء المبارك ، سيّما بوجود سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا الذي يعتبر مدرسة كاملة في اللغة والطقس والألحان الكلدانية  فضلا عن صفات القيادة والأدارة التي لا محاباة لديه الا لمن يؤدي عمله بكل جد واخلاص .

من يدعي بحرصه على كنيسته وطقسها ولغتها وتقدمها عليه الأبتعاد عن كل ما يفرق ، وأن يكف عن النبش في الدفاتر العتيقة ، وأن يتقدم للعمل والخدمة الفعلية في كنيسته بكل محبة واخلاص وأن يكف عن تقديم النصائح وهو جالس وراء حاسوبه ، من يقرأ مقالات وتعقيبات الدكتور نوري بركة لا يستخلص منها الا ( أفعال وليس أقوال ) على جميع المستويات ، ونشاطه الأجتماعي في الجمعيات والنوادي أنما هي لخدمة أبناء الأبرشية في تقديم النشاطات والفعاليات وليس لربح شخصي ، فهو حاضر في كل عمل يخدم كنيسته .

أثناء رفع الأنقاض في ما يسمى ( النقطة صفر ) في برجي مركز التجارة العالمي بعد الهجوم الأرهابي ، في ايلول 2001 ، عثر أحد رجال الأطفاء من بين الأنقاض المحترقة نتيجة درجات الحرارة التي لا يتصورها العقل البشري والتي جعلت الفولاذ يصبح سائلاً ، عثر على نسخة من الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) محترقاً عدا صفحة واحدة كانت مفتوحة على الآية 38 – 48  موجهة الى أمريكا كلها من الأصحاح الخامس من أنجيل متي ( 18 – 48 ) ونصها : (( 38 :  سمعتم أنه قيل :  عين بعين وسن بسن ...... الخ ))  الرابط أدناه .

اذا كان هذا طلب الله عز وجل بعدم مقابلة الشر بالشر ، فكم بالأحرى نحن الذين ندين بعضنا البعض ليل نهار ، لماذا لا تكون كتاباتنا لأجل البناء وليس التحريض والنقد ، فاذا لا نستطيع توجيه كتابتنا نحو البناء ، فالأفضل أن لا نكتب .

http://faithit.com/bible-verse-melted-steel-911-attack/




90
الأخ الشماس الأنجيلي قيس سيبي

أؤيد ما ورد في مقالكم هذا بضرورة الحفاظ على النصوص المستخدمة في القداس الألهي وفي الكتب الأخرى ( كتاب الحوذرا على سبيل المثال ) واذا ما استوجبت ترجمة بعض المصطلحات أو الكلمات الى اللغة الكلدانية المحكية ( سواذايا ) فيجب أن لا تكون محصورة بلهجة معينة التي لا يفهمها معظم الكلدان ، أضيف الى ما تفضلت به بعض الكلمات المترجمة عن اللغة الكلدانية الأصلية الى اللغة المحكية لغرابتها على معظم الكلدان ، فعلى سبيل المثال ( كلمة - الرقبة وتعني - ܩܕܵܠܵܐ - باللغة الكلدانية الأصلية - حسب قاموس زهريرا - تمت ترجمتها الى الكلدانية سواذايا بكلمة - ܦܲܩܲܪܬܵܐ - وكذلك كلمة - أنف وتعني – ܢܲܚ݁ܝܼܪܵܐ - باللغة الكلدانية - تمت ترجمتها الى الكلدانية السواذايا بكلمة - ܦܘ݁ܩܵܐ - التي هي غريبة على مسامع معظم الكلدان .

كما أقيّم عاليا دعوتكم للعودة الى النبع الأصلي للغتنا ( الكلدانية كوشما ) لأنها الحل في تلافي تعدد اللهجات فضلا عن روحيتها واعجازها ( كما يصفها الأسقف الجليل مار سرهد جمو ) فهي سوف تكون عاملا اساسيا في وحدة الكلدان أينما كانوا .

 شاب كلداني يدرس في جامعة تورنتو - أقتصاد وعلوم سياسية - سأل بروفيسور  يهودي كبير السن في الجامعة هذا السؤال .

كيف استطاع اليهود عبر التاريخ وبالرغم من تشتتهم في أقطار المعمورة ، الأحتفاظ على انتمائهم القومي وهويتهم ووحدتهم القومية أينما كانوا عبر هذه القرون الطويلة ؟؟؟؟

أجاب هذا البروفيسور وقال له ،  بتشبثهم بلغتهم القومية أينما كانوا ، اينما وجدوا لا يهملون تعلم وممارسة لغتهم القومية .

أمنيتنا ، أن تكون ملاحظاتكم وآرائكم هذه التي يتنمناها كل كلداني حريص على ثقافته وأرثه وطقسه محل أهتمام ودراسة من آبائنا الأجلاء في سنهودسهم القادم ، فهو سوف يكون عاملا مؤثرا في وحدة الكلدان المنتشرين في أنحاء المعمورة بتمسكهم بلغتهم وطقسهم وثقافتهم فهي السبيل الوحيد الى وحدة الصفوف التي يدعو اليها ويتمناها غبطة أبينا البطريرك والأساقفة الأجلاء ، وتجنب انصهارها في ثقافات أخرى.

مع التقدير

الشماس
بطرس آدم
تورنتو



91
الأخ الكريم فارس
تحية ومحبة

مع احترامي لكل تلك الأسماء الذين ذكرتهم ، فلا أؤمن بأن بامكانية أي منهم أن يدعي وجود تحريف في الكتاب المقدس ، هذا الرأي يدّعيه شيوخ الأسلام والذين لا يؤمنون بأي ديانة .

مع التقدير

92
السيد فارس ساكو

جاء في تعليقك اعلاه هذا النص
٦. لا تتصوروا ان القصص الواردة في الكتاب المقدس هي قصص كتبت كما هي منذ البداية لان الحقيقة انه جرت عليها تنقيحات بمرور الزمن حسب الظروف والثقافات !

ولكن جميع ترجمات الكتاب المقدس تخالف رأيك هذا ، لذا وجب عليك أثبات هذا الأدعاء .
مع التقدير

وهذه الآيات الأربعة الأخيرة من السفر الأخير من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وهو" سفر الرؤيا " 

1-  الكتاب المقدس ترجمة سميث وفاندايك
18. لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هَذَا يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هَذَا الْكِتَابِ. 19. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هَذِهِ النُّبُوَّةِ يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هَذَا الْكِتَابِ.20 . يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهَذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعاً». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.21. نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.

2-  الكتاب المقدس ترجمة الحياة
18. وإنني أشهد لكل من يسمع ما جاء في كتاب النبوءة هذا: إن زاد أحد شيئا على ما كتب فيه، يزيده الله من البلايا التي ورد ذكرها، 19 . وإن أسقط أحد شيئا من أقوال كتاب النبوءة هذا، يسقط الله نصيبه من شجرة الحياة، ومن المدينة المقدسة، اللتين جاء ذكرهما في هذا الكتاب. 20 . والذي يشهد بهذه الأمور يقول: «نعم! أنا آت سريعا». 21 . ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم جميعا.

3-  الكتاب المقدس ترجمة الأخبار السارة
18. وأنا أنذر كل من يسمع الأقوال النبوية في هذا الكتاب أن لا يزيد عليها حرفا، وإلا زاده الله من النكبات الموصوفة في هذا الكتاب.19 . ومن حذف حرفا من الأقوال النبوية في هذا الكتاب، حذف الله نصيبه من شجرة الحياة ومن المدينة المقدسة، وهما اللتان جاء وصفهما في هذا الكتاب. 20 . يقول الشاهد بهذه الأمور: «نعم، أنا آت سريعا! « آمين. تعال، أيها الرب يسوع. 21 . فلتكن نعمة الرب يسوع معكم أجمعين.

4-  الكتاب المقدس الترجمة اليسوعية
 18. أشهد أنا لكل من يسمع الأقوال النبوية التي في هذا الكتاب: إذا زاد أحد عليها شيئا زاده الله من النكبات الموصوفة في هذا الكتاب. 19 . وإذا أسقط أحد شيئا من أقوال كتاب النبوءة هذه، أسقط الله نصيبه من شجرة الحياة ومن المدينة المقدسة اللتين وصفتا في هذا الكتاب. 20 . يقول الذي يشهد بهذه الأشياء: (( أجل، إني آت على عجل )). آمين! تعال، أيها الرب يسوع. 21 . عليكم جميعا نعمة الرب يسوع!




93
الأخ العزيز زيد

تحية ومحبة

شكرا لك لطرح هذا الأيضاح ، وشكرا للدكتور عبدالله رابي على ايضاحه .

الترتيلة المعنية تحمل طابع لحن حزين مؤثر ، وهي تتلى في مناسبة سنوية محددة هي " تذكار انتقال العذراء مريم الى السماء بالنفس والجسد " اسوة بتراتيل اخرى محدودة الأداء في مناسبات خاصة ، ولا أؤيد أن يطلق عليها " طقسية " لأنها ليست من الطقس ، بل مؤلفة وملحنة من أناس مجهولين قد يكون أحد الرهبان في صومعته قبل أجيال عديدة .
استمدت شعبيتها من نبرة الحزن في لحنها قبل كلماتها الذي كانت تطرب اجدادنا وآباؤنا في اغانيهم وتراتيلهم نتيجة الظروف القاسية التي كانوا يعيشوها وكما هي الحال في الوقت الحالي الذي نستمتع باللحن الحزين حتى وان لا نفهم كلماته .
هذه الترتيلة بالحقيقة تتألف من ثلاثة أقسام ( على الأكثر ) كما يرتلها الشماس القدير " جورج ميخو – في الرابط أدناه " المرتل منها في هذا المجال هو القسم الأول فقط ، وهناك تتمة لها بقسمين آخرين أعتقد بأنهما الأصل والأقدم ( حسب قناعتي ) لأنهما يختلفان في العبرة والهدف من ترتيلهما ، حيث أضيف اليهما القسم الأول الذي يخص مناسبة تذكار الأنتقال ، وأود أن أوضح بأن تلاوة الترتيلة باللغة الكلدانية الأصلية تعطي لسامعها قبولا وسلاسة في النغم والأداء أكثر من قراءة ترجمتها .

وهذان القسمان تقول كلماتهما .
2 -  حمل داود ( النبي ) كنارته وسار الى أجيال الأمم يقوده الروح القدس والى أغنيائهم الذين جمعوا ثرواتهم وصارت لغيرهم وكلاهما يموتون .
أخوتي تعالوا نسبح ..... ونمجد المسيح

3 – أين العين التي لا تبكي ؟ والقلب الذي لا يتألم حينما يرى الناس في الأسواق والأزقة وهم يصيحون ..... الوداع ايتها الحياة الفانية ، الوداع ايها المعلمون والملافنة ، الوداع أيها الآباء والمربين .
اذا كان الرب لا يرحمنا ، لا احد يستطيع أن يساعدنا .
هلليلويا .... اذا كان الرب لا يرحمنا ، لا أحد يستطيع أن يساعدنا .

عزيزي زيد
انها تراتيل رغم بساطة كلماتها فانها تعطي حافزا روحيا لسامعها ولكن استعمالها لغايات بعيدة عن نية مؤلفها او ملحنها أو للأساءة للغير فحينئذ ستكون سببا للعثرة والفرقة .

https://www.youtube.com/watch?v=qOxLW0Ftms8

مع التقدير



94
السيد كفاح المحترم

ورد في سياق مقالكم هذا النص .

((  وربما هناك في كثير من التجارب نزاعات قبلية أدت إلى ظهور مجاميع من العبيد الخانعين الذين ارتبطوا مع عدو شعبهم ونفذوا له برامجه كما كان يحصل عدنا هنا في كوردستان فيما أطلق عليهم الشعب هنا مصطلح ( الجته ) أو ( الجحوش ) وهي جمع لصغار الحمير )) ....

ألا ترى أن هذه أهانة شديدة لغالبية عظمى من أبناء شعبنا الكردي ؟ الذي كان ينخرط في تلك الأفواج آنذاك ؟ ( 500 ) فوج ، بقيادة ( 500 ) رئيس عشيرة ، تظم ( 000 480 ) مقاتل كردي ؟ ( الرابط أدناه )

أترك لتقديرك عدد نفوس الأكراد الذين كانوا يمثلونهم أولئك المقاتلون ، مع الأخذ بنظر الأعتبار أن السيد جلال الطالباني نفسه وعشيرته الذين يتقاسمون الحكم في كردستان ) كانوا في فترة من الفترات ضمن تلك المجاميع .

مقال للكاتب الكردي ( شه مال عادل سليم ) أفواج الدفاع الوطني ( الجحوش ) في تدمير كوردستان

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=149686&r=0

مع التقدير


95
الأخ العزيز زيد المحترم

برأيي أنها فرصة ذهبية قلما تتكرر قدمها السيد الموقر أخيقر ، فلنهرول اليها قبل أن يسبقنا الزمن ونخسرها .

مع التقدير

96
الأخ العزيز زيد

كما عوّدتنا ، وبصراحتك المعهودة ، فقد شخّصت الكثير من الحقائق عن الكنائس الكلدانية في كندا قبل أستحداث أبرشية مار أدّي الكلدانية في كندا لتجمع تلك الكنائس في أدارة واحدة تحت رعاية المثلث الرحمات مار يوحنا زورا .....

وبعد تقاعد المطران السابق ، عمّت الفرحة لدى عموم الكلدان في كندا باختيار سيادة مار عمانوئيل شليطا بسبب السلبيات الكثيرة التي رافقت عملية تقاعد المطران السابق والفترة التي تلت لحين التحاق المطران الجديد الذي جعل أبناء الرعية أن ينسوا ما حصل في الماضي القريب ، ووضعوا يدهم بيد المطران الجديد الذي أثبت كفاءة نادرة كاداري ناجح ، وراعي ابرشية متمكّن من الطقس واللغة الكلدانية ، فضلا عن تبنّيه ورعايته وحرصه واحترامه للعناصر التي هدفها الخدمة والخدمة فقط وليس لسبب آخر .

ولكي أكون صريحاّ ، فقد كان الأجراء الأخير بنقل سيادته الى أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في سان دييكو ، صدمة قاسية على أبناء أبرشية مار أدّي للكلدان الكاثوليك في كندا ، وبالذات لأبناء رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورونتو ، وأعتبروا نفسهم ضحيّة اجراء غير عادل بحقهم وهم يشعرون بأن جراحاتهم لا تزال طريّة .

ما يواسينا من كل ذلك هو ثقتنا بالروح القدس الذي بهديه تسير عملية أستمرار وديمومة الكنيسة ، وكذلك مشاركتنا بفرحة أخوتنا أبناء أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في سان دييكو براعيهم الجديد الذي فقدناه .......... مع الأسف .




97
الأخ العزيز جاك
تحية ومحبة

اتفق معك حول عنوان المقالة " ماذا نريد نحن الكلدان " بدلاً عن " ماذا نريد نحن المسيحيون " لأنه مع جزيل احترامي للقوميات الأخرى التي تشمل " المكون المسيحي " من السريان والآشوريون هناك اختلاف في مفهوم الأنتماء الوطني الذي يسبق جميع الأنتماءات الأخرى كالقومية والعشائرية والقروية : الوطن في المفهوم الكلداني هو خط أحمر يجب صيانته والمحافظة عليه ، الكلدان حريصون على وحدة أرضه المحدودة في حدوده الدولية سيما بعد تشكيل الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الأولى : الكلدان يعتبرون نفسهم جزءاً من الشعب العراقي كله : أي هم جزءاً من الكل وليس جزء من الجزء ، أرتضوا بمقترح زعمائهم الروحيين " المكون المسيحي " ( لأنهم كما تفضّلت بأن غبطة أبينا البطريرك هو الأب الروحي لكل الكلدان وهو الشخصية الكلدانية الوحيدة المؤثرة على الساحة السياسية سواء كانت الداخلية أو الدولية في غياب زعامة سياسية مدنية لهم ) تلافياً للأسوأ وهو تسمية " الطوائف " المقيت التي يمهد لأشاعة وتثبيت مفهوم تقسيم العراق الى طوائف وملل ومذاهب التي رسًخها المحتل بعد تدمير العراق عام 2003 ، الكلدان يرفضون ورفضوا على لسان زعاماتهم الدينية وحتى في مؤتمراتهم السياسية أي تقسيم للعراق وتحت أية تسمية كانت في ظل الظروف التي أستجدًت ما بعد 2003 ، سواء محافظة مسيحية ، حكم ذاتي ، دويلة مصطنعة ، الكلدان سوف يؤيدون ويشجًعون أيً اجراء تقوم به حكومة وطنية مدنية بالأتفاق والحوار مع جميع أطياف الشعب العراقي  لها سيادتها وسيطرتها على حدودها وأجوائها ، غير خاضعة لأية ضغوطات من الخارج ولا سيًما من دول الجوار .
 
بأختصار حرص الكلدان على العراق هو حرص الأم على وليدها الوحيد ، ليس للكلدان أي وطن آخر غير العراق ، لا يوجد كلدان سوريون ، أو كلدان لبنانيون أو فلسطينيون ،أو ايرانيون أو أتراك ، الكلدان في خارج العراق ، هم كلدان مغتربون كالمغتربون اللبنانيون في البرازيل والمصريون والسوريون في الأمريكتين ، لذلك أي تقسيم لوطنهم العراق وتحت أية تسمية كانت ، وفي الظروف الغير طبيعية الحالية ، أنما هو قتل وشطر الوليد الذي وردت قصته في سفر سفر الملوك الأول الأصحاح الثالث ( 16 – 27 )

16. حِينَئِذٍ أَتَتْ زَانِيَتَانِ إِلَى الْمَلِكِ وَوَقَفَتَا بَيْنَ يَدَيْهِ.
17. فَقَالَتِ الْوَاحِدَةُ:  اسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي. إِنِّي أَنَا وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ سَاكِنَتَانِ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ، وَقَدْ وَلَدْتُ مَعَهَا فِي الْبَيْتِ.
18. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ بَعْدَ وِلاَدَتِي وَلَدَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أَيْضاً، وَكُنَّا مَعاً وَلَمْ يَكُنْ مَعَنَا غَرِيبٌ فِي الْبَيْتِ.
19. فَمَاتَ ابْنُ هَذِهِ فِي اللَّيْلِ لأَنَّهَا اضْطَجَعَتْ عَلَيْهِ.
20. فَقَامَتْ فِي وَسَطِ اللَّيْلِ وَأَخَذَتِ ابْنِي مِنْ جَانِبِي وَأَمَتُكَ نَائِمَةٌ، وَأَضْجَعَتْهُ فِي حِضْنِهَا، وَأَضْجَعَتِ ابْنَهَا الْمَيِّتَ فِي حِضْنِي.
21. فَلَمَّا قُمْتُ صَبَاحاً لِأُرَضِّعَ ابْنِي إِذَا هُوَ مَيِّتٌ. وَلَمَّا تَأَمَّلْتُ فِيهِ فِي الصَّبَاحِ إِذَا هُوَ لَيْسَ ابْنِيَ الَّذِي وَلَدْتُهُ .
22. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ الأُخْرَى تَقُولُ:  كَلاَّ بَلِ ابْنِيَ الْحَيُّ وَابْنُكِ الْمَيِّتُ]. وَهَذِهِ تَقُولُ: [لاَ بَلِ ابْنُكِ الْمَيِّتُ وَابْنِيَ الْحَيُّ . وَتَكَلَّمَتَا أَمَامَ الْمَلِكِ.
23. فَقَالَ الْمَلِكُ:  هَذِهِ تَقُولُ: هَذَا ابْنِيَ الْحَيُّ وَابْنُكِ الْمَيِّتُ، وَتِلْكَ تَقُولُ: لاَ بَلِ ابْنُكِ الْمَيِّتُ وَابْنِيَ الْحَيُّ.
24. اِيتُونِي بِسَيْفٍ . فَأَتُوا بِسَيْفٍ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ.
25. فَقَالَ الْمَلِكُ:  اشْطُرُوا الْوَلَدَ الْحَيَّ اثْنَيْنِ، وَأَعْطُوا نِصْفاً لِلْوَاحِدَةِ وَنِصْفاً لِلأُخْرَى .
26. فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي ابْنُهَا الْحَيُّ لِلْمَلِكِ (لأَنَّ أَحْشَاءَهَا اضْطَرَمَتْ عَلَى ابْنِهَا):  اسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي. أَعْطُوهَا الْوَلَدَ الْحَيَّ وَلاَ تُمِيتُوهُ . وَأَمَّا تِلْكَ فَقَالَتْ:  لاَ يَكُونُ لِي وَلاَ لَكِ. اشْطُرُوهُ .
27. فَأَمَرَ الْمَلِكُ:  أَعْطُوهَا الْوَلَدَ الْحَيَّ وَلاَ تُمِيتُوهُ فَإِنَّهَا أُمُّهُ.

شكراً عزيزي جاك على مقالاتك الموزونة ، وشكر أيضاً للأخ سلام يوسف على تعليقه .



98
الأخ الموَقّر الشماس الإنجيلي قيس سيبي
تحية ومحبة

لا يخامرني الشك أبداَ من حرصك وإخلاصك للكنيسة الكلدانية ، وأن موضوعك هذا نابع عن نيّة صادقة وحرص من إبن كنيسة على كنيسته ، ولكنني لا أؤيدك في مخاوفك على مستقبل الكنيسة الكلدانية التي تمثلها أبرشية مار بطرس وبولس للكلدان والآثوريين في غرب أمريكا لسبب بسيط وهو أن الكنيسة ليست مُدارة من بشر أو أشخاص مهما علا مركزهم وعلمهم ولاهوتهم وفلسفتهم فهؤلاء البشر ليسوا الا واجهة منظورة لقوّة خفية ، عظيمة ، هي الروح القدس ، نعم قد تتعرض الكنيسة الى صعوبات وإضطهادات ونكسات في المدى القصير المنظور ، ولكن في المحصّلة النهائية وعلى المدى الطويل تبقى كنيسة قوية ، صامدة ، مزدهرة ، لا تغلبها أبواب الجحيم ذلك لأن الكنيسة هي المسيح يسوع ، ويسوع المسيح هو الكنيسة ، وكل قول بأني أتبع تعاليم يسوع وليس الكنيسة هو حق يُراد به باطل لأن يسوع المسيح نفسه قد منح الكنيسة جميع صلاحيات الحل والربط ، وكل ما يُحَل أو يُربَط في الأرض يكون ذلك في السماء .
 
ورد ذكر أبرشية مار أدي في كندا في تعليق بعض الإخوة ، ودعماَ لما ورد أعلاه سوف أتطرق قليلاَ الى ذلك .... نحن مثلك كنا نبدي مخاوفنا أمام المثلث الرحمات مار يوحنا زورا عن مستقبل الكنيسة في تورنتو ومقدار الجهود والتعب الذي بُذِلَ من قبل سيادته الذي اختصره المهندس رئيس قسم المشاريع في ( رئأسة أسقفية تورنتو ) بقوله له أثناء أيفاء أخر دولار من ثمن الأرض وبناء الكنيسة موجها كلامه الى الكاردينال مار توماس كولنس رئيس الأساقفة ( سيادة الكاردينال ... أقترح أن يقوم المطران مار يوحنا زورا بالإشراف على تنفيذ مشاريعنا لخبرته وجهده في بناء هذا الصرح العظيم بالكلفة والطريقة التي أتبعها في إنجاز المشروع ) .

مخاوفنا كانت أن لا يكون خلفه بنفس قابلياته وحرصه على الكنيسة والرعية وكان جوابه دوماَ ، لا تخافوا وثقوا بأن الذي يأتي سوف تفرحون به كثيراَ ، وفعلاَ حصل ذلك ( رغم فترة التسعة أشهر ، فترة إدارة الأبرشية من مدبّر رسولي ) بعد إستلام مسؤولية الأبرشية من قبل سيادة مار عمانوئيل شليطا الذي أثبت بالفعل بأنه خير خلف لخير سلف دون الدخول في التفاصيل ، وفعلاَ تمت نبوءة المثلث الرحمات حين قال بأنكم سوف تفرحون به .
 
مع التقدير


99
الأخوة الأعزاء زيـــد و  سيـــزار
تحيــــة ومحبــــة

تساؤلكمـــــا عـــن الأب الفــــاضل صبـــــاح كمــــورا ، هـــــل كـــــان سابقـــــا فــــي ألمــــــانيـــــا ؟
حســــب معلومــــــاتــي ليـــــس هـــــو المقصـــــود ، الأب الفــــاضل  صبــــاح كمــــورا ( متــــــزوج  ولــــه عائلـــــة ) كـــان يخــــدم رعيــــة كنيســــة القلــــب الأقـــــدس الكلــــدانيـــة الكـــاثــوليــكيـــة فـــي ســـاســكــاتـــون فـــي كـــنـــدا ، ومنــــها تنســــــب الـــى فـــانكــوفــــر .

الأب الفــــاضل صبــــاح كمــــورا أعرفـــــه وسمعـــــت عنـــــه مــن أصدقــــاء مـــن رعيتـــــه الســـابقــــة ، تفــــانيــــه فـــي الخدمــــة ، تميـــــزه فـــي الألحـــــان الطقسيـــــة ، تمكنـــــه مـــن اللغـــــة الكلــــدانيـــة ، حرصــــه علــــى التعليـــــم وتنشـــــأة أطفـــــال رعيتـــــه ، بإختصــــــار يعتبـــــر مـــن الكهنـــــة المتمــــيزيــــن الذيـــــن لا زالـــــوا متمسّكيــــــن بالطقـــــس واللغــــــة الكلــــدانيــــة ، شخصيــــــاَ  كنـــــت ســـوف أكـــــون سعيـــــداَ ، لـــو كنـــــت أخــــــدم معــــــــه .

مع تحيـــــاتي

100
الأخ الشماس – الدكتور – ليون برخو
تحية ومحبة

أخي وصديقي العزيز ، أستمرار مداخلاتي معكم نابعة من فرضية أننا ( كلانا – ليون وبطرس ) مسيحيان من المذهب الكاثوليكي يؤمنان بما جاء في تعليم الكنيسة الكاثوليكية وثوابت التعليم المسيحي ، فعلى سبيل المثال نؤمن أن الكتاب كله هو موحى من الله ، ونافع للتعليم والتوبيخ ، للتقويم والتأديب ، ( 2 تي 3 : 16 )  ونؤمن أن بابا روما هو خليفة مار بطرس الذي هو مكلَّف من الرب  يسوع المسيح برعاية أتباعه أبناء الكنيسة ( يوحنا 21 : 15 – 17 ) ، ومن ينكر المسيح أمام الناس ، ينكره هو أيضاً أمام أبيه السماوي ( متي 10 : 33 ) .

فاذا كنت مؤمن بما جاء أعلاه ، ننتقل الى التالي ، وإلا فلنصرف النظر عن النقاش .

1 -  نؤمن بأن الكتاب المقدس بعهديه وبأسفاره ال ( 73 ) كله موحى من الله لنتبعه ونعمل بهديه وتوجيهاته ، وهو صحيح حتى اذا لم يدركه عقلنا البشري مستندين بذلك الى ( 2 تي 3 : 16 ) ، لذلك فكل تشكيك به وبصحته يجعلنا تحت طائلة المسؤولية وقولك ( أنا لم أقل أن الكتاب المقدس هو أساطير وقصص ) يدحضه تعليقك المرقم (31) في موضوعك ( البطريرك لويس روفائيل : هل نحن في حلم ؟ ) .

2 -  لا يحق لنا أن نقوم بما يقوم به البابا ورجال الكنيسة بالتسلسل ، لأنه ببساطة لسنا مخولين ، ما يقومون  به نؤمن بأنه موحى من الروح القدس أستناداً الى نص أنجيل يوحنا أعلاه ، فقيام البابا بإجراء مباحثات مع أي طرف أو ديانة أخرى ، لا يعطينا نفس الحق لنقوم بها .

3 -  الملحد الذي ينكر الله هو بائس مهما عَلَتْ درجته العلمية ومصيره حدده الرب يسوع في ( متي 10 : 33 ) نعم كما قال البابا ( إذا كان صالحاً ) مؤمناً بالله وليس ناكراً له ، أم هل تعتقد بخلاص نفس من ينكر وجود الله ؟ أما مفاتيح الجنة التي توحي وكأنك تقصد تشبيهها بمفاتيح الخميني ، فهي في أيماننا المسيحي الكاثوليكي حقيقة ولكن تحت تسمية أخرى هو ( الصليب ) الذي يحمله المؤمن بيده ويدخل الملكوت ، ألَم يكن سبب دخول لص اليمين الجنة هو الصليب الذي حمله ؟

وإجازة سعيدة ومريحة مقدماً .


101
الأخ إدي بيث بنيامين
تحية ومحبة

بإذن الدكتور ليون برخو

آسف لتأخري على أجابتك ، وبخصوص مداخلتك أعلاه أود أن أقول .

1 -  تقام في كنيستنا ( كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو ) مساء الأحد من كل يوم سبت الساعة السادسة والنصف ، صلاة الرمش ( صلوثا درمشا ) وكذلك صباح كل يوم أحد في الساعة التاسعة صباحاً صلاة الصبح  ( صلوثا دصبرا ) باللغة الكلدانية المحكية المترجمة ( سواذايا ) بدءاً من المزمور الأول ( شبَّح لمريا كلا أرعا ) والى نهاية التمجيد ( تشبوحثا ) وتستمر حوالي نصف ساعة ، ولأنها باللغة المفهومة فقد بدأ أبناء الرعية بالمئات بالمجئ للكنيسة للمشاركة فيها قبل القداس الإلهي الذي يبدأ عادة في التاسعة والنصف ، وبدأ الكثير منهم يشاركون الشمامسة فيها .

2 – أعتذر عن تزويدك بفيديو صلاة ( التمجيد ) نوهرا بهيري لزديقي لعدم إلمامي بالتسجيل ، ولكن من المؤمل أن تسجَّل صلاة الصبح ( صلوثا دصبرا ) كاملة في المستقبل ، وأعاهدك بأني سوف أرسل لك نسخة منها إذا لم تدرج في ( اليوتيوب ) .

مع التقدير


102
الأخ الشماس – الدكتور – ليون برخو
تحية ومحبة

" أهداف مبطنة غير تلك المعلن عنها "
1 -  نعم أخي العزيز فإذا لاحظتَ فإن معظم الأخوة المحايدين الذين علقوا على مقالك هذا وحتى مقالاتك السابقة غير متفقين على آراؤك ، جميع مقالاتك تتمحور حول نقد الكنيسة الكاثوليكية ، ورذاذها يصل الى الكنيسة الكلدانية ، تحاول إصطياد أي خطأ ( والخطأ من طبيعة البشر ) لتجعل منه موضوعاً كبيراً فقط للنيل من سمعتهما متناسياً الأعمال العظيمة التي تقومان بها .

2 -  آراؤك الغريبة في الكتاب المقدس وإعتبارك ما ورد في أسفاره من حوادث وقصص خرافات وأساطير لأن العقل البشري لا يتصورها ، متناسياً أن العقل البشري محدود الإمكانية في فهم وتصور الكون والخليقة مهما بلغ من علم وتطور ، وسبق وأن دخلت في مناقشة سابقة معكم في العديد من تلك الأمور وكمثال واحد مقالك ( البطريرك لويس روفائيل : هل نحن في حلم ؟ ) ومداخلتي والأستاذ فريد وردة معكم حول سفر أيشوع برنون ، الذي أعترف العلم به كحقيقة .

3 -  مباهاتك الأخيرة حول أشتراكك مع مؤتمر في لندن ( للملحدين ) وبحضور عالم الفيزياء ستيفان هاوكنك وكيف وقفت على قدميك وصفًقت له طويلاً حينما قال ((كل الكتب التي يراها أصحابها مقدسة ما هي إلا أساطير وليس هناك خالق وليس هناك ما إسمه "الله" لأن علم الفيزياء لا يبرهن على ذلك إطلاقا.))  هذا الملحد يجهل صرخات وتوسلات زملائه الملحدين ( توماس باين ، توماس سكوت ، فولتير ، فرنسيس نيو بورت ، وجوزيف ستالين وغيرهم كثيرون ) في ساعة موتهم وهو يرون مسبقاً  العذابات التي تنتظرهم .

4 -  على النقيض من تلك ، من يقرأ مقالاتك في جريدة الإقتصادية السعودية تصيبه الدهشة من دفاعك الشديد عن الإسلام المظطهَد في دول الغرب ، ومدحك لنبي الإسلام وقرآنه ، وإنتقادك للحروب الصليبية ، وجهدك الواضح في تحسين صورة الإسلام .

مع التقدير


103

الأخ وسام موميكا
تحية ومحبة

إجابـــــات جميـــــع أسئلتــــك ســــوف تجدهـــــــا علـــــى الرابـــــط أدنـــــاه .

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=623088.0


مـــــع التقديـــــر

104
الأخ الشماس – الدكتور – ليون برخو
تحية ومحبة

1  -  سرّني أستعمالك في مقالك هذا تسمية اللغة الكلدانية بدلاَ عن (السريانية – كعادتك ) ولا أعلم هل السبب في ذلك هل هو أيمانك فعلاَ بأن أسمها " كلــدانيــــة " أم اٍستخدمتها في مقالك هذا أستنادا الى مبدأ " التقيّة " لغرض مرحلي ، المبدأ المقبول في الإسلام واليهودية ، ومنبوذ في المسيحية ؟ .

2 -  أؤيدك في كل ما ذكرته في مقالك أعلاه في الحفاظ على  اللغة والأدب والفنون والثقافة والأزياء والريازة والطقس والشعر والأدب ...... وغيرها ، لو . كانت غاية وهدف  اللـــه (( الذي تنازل وتجسّد وأتخذ جسداَ بشرياَ كجسدنا في تدبيره الخلاصي )) من خلق الأنسان ممارسة تلك النشاطات ، وليس إعادته الى حالة القداسة والطهارة التي كان عليها قبل وقوعه في براثن الخطيئــة .
جميع تلك النشاطات هي نشاطات أجتماعية ليست من مسؤولية البطريرك ورجال الدين وإتخاذها ذريعة لأنتقادهم هي لأهداف أبعد من أن تكون الحرص على الكنيسة وهي أستهانة بعقل القارئ ، وتكرارها من قبلكم في جميع كتاباتكم إشارة الى أهداف مبطّنة غير تلك المُعلَن عنها .

3 -  تشجيع الكنيسة الكلدانية لترجمة بعض الصلوات والتراتيل والأناشيد من اللغة الكلدانية الأصلية الى اللغة الكلدانية المحكية ( سواذايا ) أو اللغات الأخرى ، هي لأيصال معانيها لأبناء الكنيسة الذين معظمهم ( وحتى معظم الشمامسة ) يجهلونها ولغرض الأستفادة من ثمارها في ترسيخ أيمانهم وليس ترديدها ( كالببغاء ) دون فهمها ، وكمثال سوف أدرج أدناه إحدى فقرات التمجيد ( تشبوحثا ) لرائعة مار أفرام – معلّم كنيسة المشرق – وهي ( نوهرا دناح لزَدّيقي ) باللغة الكلدانية الأصلية ، ومن ثم باللغة الكلدانية المحكية ( سواذايا ) وليحتكم القارئ أيّهما أفضل للفهم وللتأمل والإيمان ، أكتبها بالكرشوني - العربي - لسهولة فهمها للقارئ الكريم .

أولاّ -  باللغة الكلدانية الأصلية .
( شووحيه  أذنَح  بغَو  تيويل  .  وأنهَر  لَتهومي  تَحتايي  . دعِخ  مَوثا  وَعرَق  حِشّوخــا . وإتتّبَّر  تَرعي  دَشيول )

ثانياً -  باللغة الكلدانية المحكية .
( شووحا  دِيّيه  لأرءا  بهيري  .  وكِم  مَبهيرَي  عومقي  ختايي . مَوثا  دِخلي  وخِشكــا  إرِقلي  .  وبِشلاي  تويري  تَرئي  دِشيول ) .

4 -  حبذا لو ساهمت بمعلوماتك القيّمة باللغات الكلدانية ( الأصلية و المحكيّة ) والعربية وتمكّنك من الطقس في ترجمة الصلوات الموجودة في كتاب ( الحوذرا ) الى اللغات المفهومة ، حينئذ سوف يتمتّع الجميع ( وليس قلّة قليلة من رجال الكنيسة ) بثمارها الروحية اللذيذة والعذبة ، وتكون قد أدّيت خدمة متميّزة للكنيسة الكلدانية  .

مع التقدير


105
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي
تحية ومحبة

مرة أخرى تتحفنا بمقال موزون يجعل القارئ المحايد أن يتعرّف على الحقيقة دون لي عنقها ، نعم أؤيدك في حالة المقارنة بين حالتين يجب أن تؤخذ بنظر الإعتبار عوامل عديدة  تاريخية أجتماعية ثقافية سياسية ، وعليه فإن ما تفضّلت به حول الظروف في عهد المثلث الرحمات البطريرك مار يوسف أودو هي غيرها في عهد غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ، سيّما أن تلك الإختلافات بين الشخصيتين لم تكن تتعلق بالإيمان القويم للكنيسة المقدسة اللذان يعتبران كلاهما بمثابة وكلاء للرسل الأولون الذين أستلموا أسس الإيمان من الرب يسوع المسيح مباشرة ، جميع أنتقادات الأخ الدكتور ليون برخو لا تتعلّق بالإيمان المسيحي كوديعة مسلّمة للرسل المسؤولين عن الحفاظ عليها ومن ثم لوكلائهم رجال الكنيسة ، فإنتقاد الأخ الدكتور ليون برخو يتمحور حول التراث ، الثقافة ، اللغة ( التي لا يعتبرها كلدانية أساساً ) الريازة التي ليست من مسؤولية الكنيسة بل مسؤولية المنظمات الثقافية والفنية والأجتماعية ، يبقى موضوع الطقس الذي تتبعه تلك الكنيسة ( وأنا من أشد الداعين الى الحفاظ عليه ) ، ولكنه هو أيضاً ( أي الطقس ) يعتبر وسيلة للوصول الى الإيمان المكلفين بنشره ، وليس الغاية ، أي إذا ما نُشِرَ الأيمان حسب اللغة والطقس الكلداني فهذا جيد جداً ، ولكن إذا لم تكن الظروف مؤاتية ( كما هي حالياً ) ، فجميع الطرق والوسائل مقبولة ومشروعة لذلك .

وحتى الأمور المتعلّقة بالعقيدة ، الرب يسوع المسيح كان يعلم جيداً الظروف التي سوف يواجهها الرسل وتلاميذهم ومن ثم رعاة شعبه  ، وكان يعلم التغيرات التي سوف تحصل على الإنسانية والبشرية من تطور وثقافة ، لذلك منح للرسل صلاحية التصرف بمرونة في كل زمن ووقت حسب ظروف التطور والتقدم "  اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاءِ وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ  ( متي 18 : 19 ) " .، وأعطاهم القوة والحكمة بالروح القدس الذي أرسله لهم فهو سوف يساعدهم وينير طرقهم .

في عام  1899 وجّه قداسة البابا لاون الثالث عشر رسالة على شكل منشور بابوي الى الكاردينال جيمس كيبونس رئيس أساقفة بالتيمور في أمريكا حول حركة يقودها القس " أسحق توماس هيكر (  الذي أصبح لاحقاً معروفاً بتأسيسه الرهبنة البولسية  )  الغاية منها من أجل سهولة جذب أكبر عدد من المسيحيين الأمريكيين من المذاهب المختلفة الى المذهب الكاثوليكي ، ينبغي على الكنيسة تبني تعاليم أكثر أتفاقاً مع روح العصر والتغاضي عن تلك المشدّدة منها وتقديم بعض التنازلات التي فُهِمَ منها بأنها ليست مقتصرة بما يتعلق بسبل المعيشة ، ولكن تتجاوزها الى تلك المتعلقة بوديعة الأيمان ، ويؤكدون أنه سوف يكون من المناسب من أجل عودة هؤلاء الى الكثلكة حذف بعض النقاط من التعليم التي هي قليلة الأهمية ، وأبداء الكنيسة بعض المرونة في التمسّك بها .
ولكن قداسة البابا رفض الفكرة وكتب بذلك نص الرسالة التالية الى الكاردينال جيمس كيبونس جاء فيها .

أبننا الحبيب : لا يحتاج الأمر الى الكثير من الكلمات لأثبات زيف هذه الأدعاءات أذا أعدنا الى أذهاننا طبيعة وأصل العقيدة ، فالمجمع الفاتيكاني يقول فيما يتعلّق بهذا " العقيدة الأيمانية ، كما أنزلها الله لم تكن مقترحة كرأي فلسفي ليتم التصرّف البشري بها ، بل تم تسليمها كوديعة ألهية الى الكنيسة بواسطة عريسها المسيح لتُحتَفَظْ بأمانة ووضوح ، وعليه فأن العقائد المقدّسة ينبغي على الدوام أن تحافظ عليها أمنا ( الكنيسة المقدّسة ) وقد اُعلِنَت لمرة واحدة ، وليس التلاعب بها تحت أية ذريعة وحجّة .

هذا كان قبل أكثر من مائتي عام ، ولكن نلاحظ الآن قداسة البابا مار فرنسيس وخطواته الإنفتاحية على الكنائس والمذاهب الأخرى أنه يتصرّف بإيحاء من الروح القدس ، كما تصرّف قداسة البابا ليون الثالث عشر أيضاً بإيحاء الروح القدس رغم الإختلاف الظاهري بين رأييهما .

أعتذر عن الإطالة .... مع تقديري

106
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية ومحبة

آسف لم يكن قصدي إقحام أسمك في مداخلتي مع الأستاذ جورج نكارا ، ولكن غايتي كانت أن أوَضِّح بأن الطقس له  أهميته ( ولكن ليس الأهمية المطلقة ) وهو ليس الغاية النهائية في مهمة رجل الكنيسة في التبشير بالأيمان المسيحي ، بل هو وسيلة فقط من وسائل كثيرة للتبشير ، لذلك لا يستوجب أن يكون سبب خلاف وتباعد شخص في مكانتك ودرجتك الكنسيّة وإمكانياتك الطقسية وشهاداتك العلمية ومركزك في الجامعة أن تُحَيِّدُكَ آراء بعض المداخلين في نقاشات هذا المنبر المعارضين للكنيسة الكاثوليكية أو الكلدانية لأسباب هي على الغالب شخصيّة أو عقائدية أو حتى لا دينية .

يسعدني إذا كان لي حظ في اللقاء بكم في ( يونك شوبينك ) منتصف آب القادم إذا كنّا أحياء ، أو إذا لم تكن خارج السويد .

مع تقديري


107
الأخ العزيز الأستاذ فوزي دلي
تحية ومحبة

أشكرك كثيراً على كلماتك الرقيقة ورأيك في المقالة الذي أعتبره شهادة أعتز بها ، يفتخر كل كلداني يعتز بهويته القومية بموقف كنيسته على مر العصور ، ووجود رابط روحي قوي يربط الطرفين وأحترام متبادل يشعر به كل من هو قريب من الكنيسة رغم ما يدّعيه البعض بسبب بعدهم أو مقاطعتهم للكنيسة ، ولعلكم تشعرون بهذا ربما أكثر مني بسبب الرابط المتين الذي يربط الكلدان في مشيكان مع كنائسهم ، وكذلك الحال هنا في كندا التي تتجاوز نسبة الحضور للكنيسة أضعاف كثيرة عن تلك النسبة في بقية الكنائس الغير كلدانية .
أشكرك ثانية على تعليقك المشجّع ، وأرجو نقل تحياتي وتمنياتي بالموفقية الى الأخوة الأعزاء في منبركم الرائع .

بطرس آدم


108
الأخ العزيز نامق ناظم
تحية ومحبة

لكم مني كل التقدير والإحترام والشكر لكلماتك الرقيقة ، وكل ما تفضّلت به هو مطابق تماماً لرأيي وما أؤمن به ، وكما تلاحظ كلما زادت نشاطات الكلدان ورموزهم ، كلما تتفاقم وتشتد الحملة عليهم رغم كون النتائج الأيجابية لتلك النشاطات هي لصالح جميع المسيحيين العراقيين .
أكرر تحياتي القلبية

بطرس آدم


109
الأستاذ جورج نكارا
تحية ومحبة

لكم كل التقدير والإحترام مع مسرتي من رضاكم على المقالة ، نعم أخي الكريم  فإن مشكلة الكلدان مع البعض من إخوتهم الكلدان أكثر مرارة  ، وما يؤسف له أن ليس لديهم حلول فعلية بديلة ، فقط معاندة ومكابرة ، الصديق الدكتور ليون برخو ، التقيت به أكثر من مرة في السويد ، وفي المرة الأخيرة خدمنا معاً القداس الإلهي ، شماس قدير ومتمكّن بالطقس ، له حنجرة ذهبية ، ولكن مشكلته تمسّكه المطلق بالطقس ، وجعله سبباً رئيسياً في نقده للكنيسة الكلدانية وحتى كنيسة روما الكاثوليكية ، أنا لا أنكر ما للطقس واللغة ( الكلدانية ) من أهمية كبرى في كنيستنا المشرقية ، ووجوب المحافظة عليهما ، ولكن جعلهما حجة لشن الهجوم على الكنيسة تجعلنا نشك بالغاية الحقيقية من ذلك ، ولا سيّما إذا ما تذكّرنا بأن الطقس واللغة إنما هما وسيلة لنشر الإيمان وليس الغاية الأساسية لذلك .

مع التقدير


110
الأخ الكريم  الشماس مايكل سيبي
تحية ومحبة

أعتقد بأنك تشير الى  تصريح غبطته الى قناة العربية الذي طالب فيه الرئيس بشار الأسد بالقبول بمطالب الإصلاح والتغيير ، ولا أرى فيه سوى دعوة من شخصية عامة لترسيخ السلم والأمن في بلد أنهكته المعارك والصراعات وسد الطريق أمام من يريد الشر لهذا البلد الذي كان مثالاً للتعايش والتآخي بين سكانه من مختلف الديانات والمذاهب .
غبطة البطريرك مار لويس ساكو يعتبر شخصية عالمية عامة أضافة الى مركزه الكهنوتي ، ومن ضمن رسالته الدعوة الى حل كل أنواع النزاعات بالطرق السلمية ، كهنوت العهد الجديد ليس ككهنوت العهد القديم ( كهنوت أهرون ) حين كان رئيس الأحبار يدخل الى قدس الأقداس مرة في السنة ليقدم الذبائح والصلوات عن نفسه والشعب غفراناً لخطاياهم ، كهنوت العهد الجديد صار فضلاً عن مهامه الدينية له مهام أجتماعيبة يدافع عن المظلومين ويدعو الى العدل والمساواة وهو ما سار عليه غبطة البطريرك منذ رسامته .

مع التقدير


111
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي
تحية ومحبة

شكراً عزيزي الدكتور ، مداخلتك شهادة أعتزّ بها كثيراً ، وتمنحني الثقة بأني على الطريق الصحيح في خدمة أمتي وكنيستي ، تحياتي للعائلة الكريمة ، ولتكونوا تحت شفاعة الأم العذراء مريم ومار يوسف البار .

محبكم
بطرس آدم


112
الاستاذ ناصر
تحيه
ارجو العلم باني لم اعلق على الموضوع اعلاه ، التعليق هو للسيد اكوزا وليس لي اية كتابات الا باسمي الصريح

بطرس آدم

113
الكنيسة الكلدانية : أيمان قويــم و وطنيــة راسخــة  .


يتعرّض غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو في الفترة الأخيرة لإنتقادات من البعض كل حسب أجندته بسبب موقفه الوطني من قضايا تمسّ مستقبل وكيان العراق والوجود المسيحي فيه بعد أن وصل الى أرقام مخيفة بسبب ما حدث بعد الإحتلال الأمريكي في عام 2003 وما تحدثت عنه صراحة الإدارات الأمريكية السابقة ( أدارة بوش الأب والأبن وأوباما ) وتحليلات المحللين عن خطة تقسيم العراق وإفراغه والشرق من المسيحية ، ومعارضة الكنيسة الكلدانية المتمثّلة بغبطة البطريرك والسادة أساقفة الكنيسة الكلدانية لتلك المخططات ومعارضتهم العلنية لأي تقسيم للعراق تحت أيّ مسمّى كان.

ولعل موقف الكنيسة الكلدانية ليس غريباً أو مخالفاً عن ما كان عليه منذ تأسيس أول كنيسة في العراق ، ومنذ دخول الكلدان ( سكان بلاد النهرين ) في الإيمان المسيحي ، في القرن الأول الميلادي ( وعندما كان لا يزال تحت الإحتلال الفرثي ) على أيدي الرسول توما وتلميذيه ( مار أدي و مار ماري ) وتأسيس أول كنيسة في الشرق ،  كنيسة كوخي التي كانت عامرة ومقراً لبطارة كنيسة المشرق ، ومنها سيق الشهيد مار شمعون برصبّاعي ورفاقه الشهداء الآخرين من الأساقفة والكهنة والراهبات يوم الجمعة العظيمة في زمن الإضطهاد الأربعيني في عهد الملك الفارسي ( شابور 339 م – 379 م ) حينما كانت كنيسة واحدة متحدة بالأيمان مع كنيسة روما قبل النسطورية ، منذ ذلك الزمن كانت كنيسة متّصفة بأيمانها القويم المتوافق مع كنيسة مار بطرس في روما ، وبوطنيتها وإخلاصها لوطنها ( بلاد النهرين ) وشعبها المسيحي ، والدليل أن سبب الإضطهاد الأربعيني في عهد الملك شابور ، لم يكن بسبب ألإيمان فقط ، بل بسبب إمتناع البطريرك الشهيد ( برصباعي ) فرض ضرائب إضافية على شعبه الفقير أساساً .

وتجلّت وطنية الكنيسة الكلدانية بوضوح كبير بعد عودة الإستقلال والحكم الوطني مرة أخرى للعراق بعد الحرب العالمية الأولى عام 1921 بالموقف الوطني الشجاع المتمثّل برئيسها البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني توما ( 1900 – 1947 ) بدوره المتميّز في تثبيت إستقلال العراق وإكتمال سيادته في قضية لواء الموصل التي كانت الحكومة التركية قد أصرّت بالإحتفاظ به ( أسوة بلواء الإسكندرونة السوري ) ، وكان للخطاب الذي ألقاه بالفرنسية ، نائب البطريرك الكلداني ( المطران يوسف غنيمة ) في الوفد الذي قدِمَ الى الموصل لتقصّي الحقائق ، وبيّن فيه بوضوح رغبة أهالي الموصل ( الذي كان للمسيحيين آنذاك ثقلهم العددي ) بالبقاء ضمن العراق الحديث الإستقلال ومع الحكم الوطني ، فضلاً عن رسالة البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني توما الى عصبة الأمم في جنيف الذي أكّد فيها أن المسيحيين ( الذي كان الكلدان يمثّلون أغلبيتهم المطلقة آنذاك ) يؤيدون الحكم الوطني في العراق .

وبعد الإحتلال الأمريكي للعراق وما تعرّض له من تدمير شامل في كافة مفاصله ، كان موقف الكنيسة الكلدانية معارضا للحرب كموقف جميع المؤسسات والمنظمات الإنسانية وأبرزها كان موقف الفاتيكان في عهد البابا ( القديس ) مار يوحنا بولس الثاني الجريء والمتميز وإيفاده ممثله الكاردينال روجر أتشيغاري الى العراق إعراباً عن رفضه للحرب ، فضلاً عن خروج ثلاثة ملايين أيطالي في شوارع روما في تظاهرة منددة بالحرب .

وتجلّت وطنية الكنيسة الكلدانية بشهيدها المطران مار بولس فرج رحو وموقفه الصريح والمؤثّر في كلمته التي القاها بعنوان ( لمـــاذا ؟ ) التي كانت سبباً في أستشهاده ( كما يعرف الجميع ) والذي أكّد فيها أن المسيحيين يريدون السلام والحب والإخوّة والتضامن ، ويريدون أن يبنوا هذا البلد لأنه بلدهم وإنهم باقون فيه كما فعل أجدادنا رغم كل الإضطهادات ، إننا باقون ، وسنبقى لأننا على تربته نبتنا ، ونحب أن نعيش في محبة وسلام مع الإخوة الآخرين ، والسبب الآخر موقفه الجلي في دعم الوحدة الوطنية ورفضه أي مساس بجغرافية نينوى .

كل منصف يعلم جيداً مدى إخلاص غبطة البطريرك لكنيسته وشعبه ، ويعلم مقدار الألم الذي يشعر به مع أخوته الأساقفة في الحالة التي وصل اليها شعبه المسيحي ، ومقدار الجهد الذي يبذله على جميع المستويات لتقليل الألم والمرارة نتيجة الإضطهاد الذي تعرّض ويتعرّض له المسحييين والفرح الذي غمره وألجميع بتحرير البلدات والقرى المسيحية في سهل نينوى وجهوده التي لا تكلّ في توفير الأمن والحماية لهم وحملة الكنيسة في سبيل إعادة بناء أو ترميم المساكن في القرى المتضررة بعد تحريرهم من قبضة داعش ، ولكن أمنيته وهدفه في توفير الحماية ليست كما يخطط لها الغير ، هو لا يريد حماية من الأجنبي ، هو يريد الحماية من أخيه أبن وطنه ، هو يريد حماية من حكومته ودولته القوية القادرة على تحمل المسؤولية في حماية مواطنيها بغضّ النظر عن خصوصياته ، هو ونحن جميعاً نتمنّى في حكومة مدنية علمانية قوية نزيهة أولوياتها المقدسة هي شعبها وشعبها فقط ، حكومة تفرض سيطرتها وأمنها وعدلها على الشعب والوطن ، حكومة يحترمها العالم وتكون في مقدمة الدول في النزاهة والعدل والأمان والتقدم .

تعرّض غبطته لإنتقاد البعض بسبب موقفه المعارض من تصريح الرئيس الأمريكي المنتخب ( ترامب ) المؤيد لقبول لاجئين من المسيحيين فقط في أمريكا ، وكل مخلص لأمته ووطنه عليه أن يؤيد غبطته في موقفه هذا ، ليس لأنه لا يريد الأمان والراحة لأبنائه المسيحيين في الهجرة والتمتع بحياة الأمان والرفاهية ، ولكن في سعي الرئيس الأمريكي الذي يعتبر رئيس أقوى دولة في العالم ، والذي كانت بلاده مسؤولة عن ما حصل في العراق أن يصحح ذلك الخطأ ويعمل مع بقية الدول المؤثّرة في الأمم المتحدة توفير تلك الراحة والأمان للمسيحيين في وطنهم ( العراق ) بقيام حكومة وطنية علمانية عراقية مخلصة لشعبها ووطنها بدلاً من الحكام الذين أتت بهم أمريكا وسلمت بأيديهم مقاليد الحكم في العراق الذين يعرفونهم جيداً عن طريق رجلهم في العراق ( بريمر ) في توصياته لخلفه ( نغروبونتي ) ، حينئذ سوف لا نحتاج الى أجنبي ليحمينا ، حمايتنا سوف تكون من ذاتنا ، ولا الى تنفيذ مشاريع أعداء بلدنا التقسيمية بحجة توفير الحماية .

يتحجج بعض المنتقدين لغبطته بأنه يتدخّل في السياسة ، ورغم أنه كمواطن عراقي له كل الحق في ممارسة حقوقه السياسية الا أن الكنيسة الكلدانية ممثلة بغبطة أبينا البطريرك حين قيامها بواجباتها تلك فإنه لا يعتبر تدخلا في السياسة ، بل هو من صلب مهماتها وواجباتها الملقاة على عاتقها في توفير الأفضل لأبنائها ومستقبلهم ، ففي مؤتمر للآباء البطاركة عقد في روما تحت عنوان ( الكنيسة وأرض الوطن ) للفترة من ( 16 – 20 تشرين الأول عام 2006 ورد في البيان الختامي للمؤتمر .

" الوطن وطنكم ، أحبوا أوطانكم ، فلا تيأسوا ولا تستسلموا ولا تعملوا أبداً لإحباط المعنويات ، بل عليكم أن تحملوا أمانة أيمانكم في قلوبكم بمسؤولية مسيحية واعية الإنتماء ، وحب اوطانكم في أعناقكم من أجل بنائــــــه " .

بطرس آدم
2  شباط  2017


114
الأخ العزيز الشماس مؤيد

أحسنت أخي العزيز بطرح هذا الموضوع الذي جدد الآمال ببدء إنقشاع الغمامة التي أظلمت سماء أمتنا الكلدانية بتحرير العمود الرئيسي ( الوسطي ) للخيمة الكلدانية " مدينة تلكيف العظيمة " وهنا لي بعض المداخلات على ما حصل وبنيتم عليه مقالكم الرائع أعلاه .

1 -  نعــم أخي العزيز ، فأولوية كل مشروع أو الوصول للأفضل  هو العمل ، كل الشعارات التي تُرفَع إذا لم يتقدمها العمل فهي جوفاء وكما يصفها الكتاب المقدس " قبض الريح " وحتى أيماننا المسيحي يؤكد على ذلك ، فالإيمان بدون أعمال هو أيمان ناقص .

2 -  إعتزاز الكلدان بعلمهم ورفعه على الكنيسة بجانب الصليب أثبت أن للكلدان شعور قومي مدفون في جيناتهم يظهر في المناسبات الحاسمة ويحتاج فقط لمن يوقظه .

3 -  جميع التنظيمات الكلدانية الحقيقية والكلدان المخلصون يحملون تلك الجينات التي تهدف الى الحفاظ على " الثوابت الكلدانية " القومية ( الأسم الكلداني – اللغة الكلدانية ) والوطنية ( وحدة وطنهم العراق ) .

ما تفضّلت به عن " المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد " في أمريكا هو جزء قليل من الأعمال والنشاطات التي قام بها لخدمة الكلدان ، فقد أثبت دوماً بأنه الأخ الأكبر الذي يكون حاضراً في كل عون أو مساعدة سواء مادية أو معنوية بغضّ النظر عن قطعه لآلاف الأميال للقيام بتلك المهام ، ولن أنسى أبداً مشاركته كلدان كندا في جميع مناسباتهم سواء في الأفراح أو الأحزان .

ولا ننسى أيضاً أخي العزيز جهودكم أنتم كلدان " سان دييغو " في مشاركتكم هموم شعبكم وأمتكم ، ولا سيّما في مبادرتكم الأخيرة في ( مشروع مساعدة العوائل المهجّرة في العودة الى بيوتها ) .

وأيضاً نشاط الإخوة الكلدان في أستراليا في تثبيت الأسم القومي الكلداني في أستمارات الإحصاء .

مع تحياتي


115

أستاذ صباح
بانــورامــا رائعــة الوصف لحياتنــــا علـــى هـــذه الأرض  أستاذي العزيز ، نعم كلنـــا مسافرون علــى هــذه الأرض ، بيتنــــا ومقرنــــا الدائــــم هــو فــي السمــــاء ، وطــوبى للمســــافــر الذي يتـــرك قطـــار الحيــــاة ويؤمـــن بـأنــه ســوف يكــون مــع المسيـــح للأبـــد ، ذلـــك يجعلـــه أن يتغلَّـــــــب علـى مشـــاكل الحيــــاة ....... ويجعلـــه محبـــاً لأخيــــه وغافـــراً لزلاتـــــه ...... لتبقـــــى أنظــــارنــا متجــهــــة نحـــــو الأبديـــــة .


116
الأخ العزيز جاك
أغتنم هذه الفرصة ولمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة لأتقدم بالتهنأة لكم ولعائلتك الكريمة والأحبة إخوتك دون أن ننسى طلب الرحمة والراحة الأبدية للأحبة الذين تركونا الى العالم الأزلي .

عزيزي
أتحفتنا برائعة جديدة من رواعئك النابعة عن فكر أصيل وغيرة وحرص وطني وقومي فشكراً وليبارك الرب بكل جهد مجرّد من الأنانية والمصلحة الشخصية وتعليقاً على البعض مما جاء في رائعتك أعلاه وتعليقات بعض الأخوة عليها ، لي بعض الملاحظات أود طرحها ، ولكن قبل طرحها أود أن أقول .

1 -  الكنيسة الكلدانية ( التي تتعرض أحيانا للإنتقادات والهجوم ) هي من أقوى الكنائس من بين كنائس الطوائف المسيحية الأخرى رغم الإضطهادات التي تعرضت لها ما بعد الإحتلال الأمريكي ، مشكلتها ( إذا أعتبرت مشكلة ) هي شفافيتها وصراحتها في إظهار المشاكل التي تحصل فيها الى العلن ، ونقاشها وردودها  مع كل نقد يكتب عنها وهذا يعتبر من علامات الصحّة في مسيرة الكنيسة الكلدانية بعكس محاولات اللامبالاة حول المشاكل التي تحدث في بقية الكنائس ومحاولات التغطية عليها .

2 -  كانت الكنيسة الكلدانية بصورة خاصة والكلدان بصورة عامة منذ بداية الحكم الوطني عام (1921 ) على علاقة وطيدة وجيدة بجميع الحكومات المتعاقبة على حكم العراق ، وكانت الكنيسة تمثّل الشعب الكلداني وبقية الطوائف المسيحية بإعتبارها الأكثرية المطلقة بين بقية الطوائف ، وبهذا المنظار كان يُنظَرْ اليها من قبل الدولة العراقية والحكومات المتعاقبة حتى التغيير الذي حصل عام ( 2003 ) وما تبعه من تسليم الحكم للأحزاب الدينية ، وأعتبار فئة قليلة صغيرة تتزعم أحد أحزابها ممثلاً للمسيحيين العراقيين ، أما كيف ولماذا حصل ذلك ، فالجواب ليس لدى الكلدان ، بل لدى قوة الإحتلال .
 
3 – في سياق توسيع الخلاف بين الكلدان أنفسهم يحاول بعض الكُتّاب في هذا الموقع التقليل من أهمية المؤتمرات الكلدانية التي أنعقدت في ( سان دييغو و ديترويت ) وفصل نتائج تلك المؤتمرات عن الأهداف التي تأسست من أجلها الرابطة الكلدانية ، أعترف بأن النظام الداخلي للرابطة الكلدانية لا يتطابق مع مقررات تلك المؤتمرات ، ولكن معظم أهداف الرابطة الكلدانية مشابهة لمقررات المؤتمرات الكلدانية ، وهذه حالة طبيعية لكون الرابطة الكلدانية غير سياسية .

4 -  ولإيضاح العلاقة المتينة بين المؤتمرات الكلدانية والرابطة الكلدانية نرى أن معظم الناشطين الكلدان الذين حضروا مؤتَمَرَيْ النهضة ، هم من مؤيدي الرابطة الكلدانية ، وعلى سبيل المثال ، من بين خمسة عشر عضو في ( المجلس الكلداني العالمي ) المنبثق عن مؤتمر النهضة الكلدانية الأول في ( سان دييغو ) هناك عضوان فقط معارضين للرابطة ، وثلاثة عشر بين عضو فاعل ومؤيد للرابطة .

ومؤتمر النهضة الكلدانية الذي عقد في ديترويت بدعوة وتنظيم من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا ، نلاحظ أن معظم أعضاء الرابطة الكلدانية في أمريكا هم من جماعة ذلك المنبر.
إن وجود عدد ضئيل من الكلدان المعارضين للرابطة ليست مشكلة كبيرة ، من المستحيل توافق تام بين جميع الآراء ، لكل شخص آراؤه وهو حر فيما يعتقد ، العبرة هي في الأغلبية

5 -  قد يكون هناك بعض أعضاء الرابطة أنتموا للرابطة لحساباتهم الخاصة ومصالحهم الأنانية ، ولكن هذا لا يمنع أن الرابطة الكلدانية هي أمل الكلدان ( على الأقل حالياً ) وهي سوف تتعرض لإمتحان كبير قد تقرر مصيرها نتائج الإنتخابات القادمة إذا ما حصلت ، فإن لم تستطِع أيصال أستحقاق الكلدان من ممثليهم ( وحسب نسبتهم ) الى البرلمان ، حينئذ سوف نقرر هل نجحت أم فشلت .

عيد ميلاد مجيد للجميع ، وسنة جديدة ملؤها الخير والمحبة 

117
السيد نيسان سمّو

سوف لن أتجادل معك حول الزواج المسيحي ولا سيّما الكاثوليكي الذي أنا وأنت ومعظم المعقّبين على مقالك هذا منهم هذا الزواج الذي هو سر من أسرار الكنيسة أسوة بسر المعمودية والكهنوت وغيرها من الأسرار السبعة ، ولن أدخل في الغايـة من الزواج حسب المفهوم المسيحي ، ولن أعدد شروط الزواج الذي أولها " الحب " والحب الحقيقي هو أن يبذل الشخص نفسه من أجل من يحب " كما فعل الرب يسوع " وسوف لن أذكّرك بعائلتك ( جدّتك ساسو – والدك شمعون – عمك بولس – عماتك  - خالك ..... الخ " الذين أعرفهـم جيداً كمؤمنين ، سوف نترك كل أولئك وأسألك سؤال واحــد أرجو أن تجيب عليـه بكل صراحــة .

السؤال ..... قبل أكثر من ثلاثون عامــاً ، تعرّض أخوك " يونان " الى جلطــة دماغيــة " على ما أعتقـد " وأصبح مشلولاً لفترة طويلـة ، ومن ثم أستطاع أن يحرّك قسم من أطرافـه ، ولا يزال نصف مشلول ، وهو على ما أعتقد في أستراليـا ، فحسـب مقالك هذا ، كان المفروض من زوجته أن تتركـه وتطلّقـه وتتزوج من شخص آخر بصحة جيدة ، ولكنها لأنها ذو أصل وأيمان لم تتركه بل خدمتــه وربّت أولاده وهـي معـه الى اليـوم .....
السؤال ......

 هل ماعملتــه كان خطـــأً .... أم صحيــح ؟؟؟؟؟ 


118
عزيزي جاك

نشاركك جميعاً الحزن والألم والغضب الذي ترشّح من بين سطور مقالك هذا عن التصرّف المليئ بالحقد والكراهية من بعض النفوس الجاهلــة كجهل وغباء عناصر داعـش التي قدّمت للعالم أسوأ مثل عن الإجرام والوحشيّة التي فاقت حتى وحشيّة بعض الحيوانات ، وداعش تلك لم يكن بأستطاعتها القيام بكل تلك الجرائم لولا وجود حاضن لها وممول لتنفيذ جرائمها ماديّا من الوهابية وأثرياء الإسلام السياسي ومعنوياً من شيوخ وأئمــة الإسلام الذين يمارسون مبدأ " التقيّة " فيحاولون النأي بالإسلام من تصرفات داعش لدى الإعلام العالمي ، ولكنهم يمتنعون عن إصدار فتاوي شرعية تنتقد وتجرم جرائم داعش .

ما نشره إعلام البطريركية عن ما " كتبه بعض ضعاف النفوس " له دلالة أن الكنيسة الكلدانية مستاءة من هذا التصرف ، هذه الكنيسة التي لم تفرّق يوماً في تعاملها بين أي مسيحي من أية طائفة أو قومية ، تتعرض لهجوم من " دواعش مسيحيين " وبالحقيقة فإن الهجوم هذا ليس على الكنيسة ورجالاتها فحسب بل على كل مسيحي يعتز بكنيسته وقوميته ومذهبه ولا يريد التنازل عن هويته وقوميته ومذهبه ليكون تابعاً ذليلاً لأصحاب خيالات وأحلام لا يروها حتى في أحلامهم .

ما قام به هؤلاء البعض من ضعاف النفوس يتطلب من كل من يؤمن بأننا شعب واحد بدءاً من غبطة بطريرك الكنيسة الآشورية وسنهادس أساقفة كنيسته ، وغبطة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة وسنهادس أساقفتها ، والأحزاب الآثورية ، والكتّاب الآثوريين في هذا الموقع والمواقع الأخرى ، والكلدان المتعاطفين مع الهوية الآثورية ، أن يشجبوا ما فعله هؤلاء "الجهلة" وينأوا بنفسهم من تلك التصرفات اللاأخلاقية ، فقد يكون ذلك جزءاً من تصحيح الضرر الذي لحق بأمتنا الكلدانية وكنيستها المجاهـــدة .


119
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي

شكراً على هذا التحليل الواقعي للحالة السياسية في العراق تاريخيــاً وآنيّـــاً ، حبذا لو كان الإخوة الكُتّاب ومثقفي شعبنا جميعاً على هذا المستوى من الواقعية والحيادية والصراحــة لكان ذلك عاملاً يجمع ولا يفرّق ، يزرع الحب والتفاهم بدلاً من الكره والتقاطع ، مع الأسف كما تفضّلت كان أحد العوامل التي زرعت الفرقة والتنافر بين أبناء شعبنا المسيحي ،  هو ناتج كتابات بعض الكتّاب في هذا الموقع ، يبذلون ما في وسعهم ، ويبحثون في الدفاتر القديمة عن حجّة أو دليل حتى وإن كان من مصادر غير معلومة للنيل من إخوتهم في الدين والوطن .

الأستاذ أنطوان صنــا وكما تفضّلت وعرّفته  " كاتب قديــر مهتم بشؤون شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري " ، ولا أعتقـد بأنه يجهل الحقائق التي ذكرتها في مقالك الرائع هذا ، ولكن إنحيازه لفئــة معيّنة من فئات شعبنا المسيحي ، وعدم حياديته في كتاباته ، وتغافلـه عن الكثير من الحقائق التاريخية ، جعلتــه عرضــة للنقد من كثير من الكتّاب والقرّاء المحايدين في هذا الموقع .

شكراً ثانية على هذا المقال والسرد الرائع ، وليبارك اللــــه جهودك وجهود كل من يسعى الى نشر الحقيقة ولو على نفســــه .


120
الأخ الأستاذ جورج نكارا المحترم
تحية ومحبة

أشكرك كثيراً على ضميرك اليَقِظْ وكلماتك الرقيقة بحق المثلث الرحمات مار يوحنا زورا الذي كما تفضّلت تعرّض للكثير من النقد من أشخاص لأسباب مختلفة قد تكون مصالح أو طموحات شخصية أو قد تكون عدم معرفتهم وجهلهم لشخصية وروحانية المغفور له ، وثق أنه لم يكن من الصعوبة الرد على تلك الإفتراءات ولكن الذي منع ذلك كان المثلّث الرحمات نفسه الذي كان يؤكد دوما على الصلاة من أجلهم ،كما وردت في رائعة الشماسة ليندا أسكندر ( هذه بعض مشاكلنا مع سيّدنا )  وفعلاً ظهرت الحقائق جليّة بعد مرور هذه السنوات كما في كلمة سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا وكلمة الشماس وميض   والكلمات النابعة من مشاعر ودموع صادقة للشمامسة والشماسات الجامعيين ( فادي  -  مارك -  أور  -  مريم  -  جنيفر  -  مارتينا  -  مارينا ) الذين تربوا على يديه منذ صغرهم ، تربوا في مدرسة مار يوحنا زورا .

أستاذي الكريم
لا يسع المجال هنا في ذكر إنجازات وخدمة المثلث الرحمات مار يوحنا زورا للمسيحيين من الكلدان وحتى لغير الكلدان فإن ذلك يتطلب تأليف كتاب حول ذلك ، ولكني سوف أذكر مثال حديث حصل يوم سفره الى العراق لحضور السينودس كما ذكره الشماس مؤيد الذي كان يقلّه الى المطار ليسافر فقال :

ونحن في الطريق الى المطار وقبل الوصول بمسافة قليلة أتاه نداء على هاتفه وكان من إمرأة مسنّة من أبناء الرعية مريضة في البيت تطلب منه أن يأتي اليها ليصلي عليها ويناولها القربان ، فقال لها ، ولكني في طريقي الى المطار لأسافر للعراق .... فقالت له ... أينما كنت فأني أريدك ( أنت ) أن تأتي لأني أحتاجك ... فقال لي ... إرجع الى بيت المرأة .... فقلت له سيّدنا ... الله يخليك ... كيف نعود ونحن بعد قليل سنصل الى المطار ؟ إن الرحلة سوف تفوتك وسوف يُلغى سفرك ... فقال لي ... كلا سوف لن أتأخر عن الرحلة وإن الطيارة سوف لن تفوتني ..... عُـــــد ...

وأستمر الشماس مؤيد يقول .... عُدنـــا  الى بيت المرأة المسنة وعرّفها وناولها القربان وصلّى عليها وعُدنا الى المطار وفعلاً رغم أزدحام الطريق المعروف في تورنتو فقد أستطعنا اللحاق بالطيارة وسافر في رحلتــــه الأخيــــرة .

هنا ، يتبادر سؤال الى ذهن كل واحد مِنّــــا .... لو كان غير حنا زورا سواء كاهن أو أسقف أو حتى شخص مدني .... هل كان سوف يقطع طريقه الى المطار ويعود الى المرأة ليلبّي رغبتها ؟

مع تحياتي

121
حفل تأبيني للمثلّث الرحمات مار يوحنا زورا

أقيمت مساء يوم أمس الجمعة 7 \ 10 \ 2016 صلاة خاصة في كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – كندا على نيّة المثلّث الرحمات مار يوحنا زورا ، وبعد الصلاة أقيم حفل تأبيني لسيادته في قاعة الكنيسة ترأسه سيادة مطران الأبرشيّة ما عمانوئيل شليطا وحضور الآباء الأفاضل فوزي أبرو و ضياء الشماس وجمع كبير من المؤمنين ألقيت فيه كلمات مؤثرة تحدثت عن فضائل الفقيد الغالي ولا سيّما كلمة سيادة مار عمانوئيل شليطا الذي كان بمعيته أثناء السينودس وفي جورجيا حين وفاته ، وكلمات أخرى معبّرة من مجموعة من أبنائه الطلبة الجامعيين الذين تربّوا  وتعلّموا على يديه في مدرسة مار يوحنا زورا .

والصلاة على روحه الطاهرة مقامــة وتُقــــام يومياً في الكنيسة طيلــــة فترة الأربعيــــن يومـــــا .

أدناه النص الكامل للحفل التأبيني والكلمات التي ألقيت في هذه المناسبة المحزنــــــة وعلى الرابط التالي .

https://www.youtube.com/watch?v=NAeoiZPhbKM

122
الأخ الدكتور ليون برخو
تحية ومحبة

سوف أحاول الإختصار في هذا الرد الذي أجبرتني على العودة مرة أخرى لضيق الوقت ولقرب موعد طيارتي وسوف أغيب لمدة أسبوع وسوف لن يتوفر لي الوقت والوسيلة لكتابة الرد أأمل أن لا أعود للموضوع ثانية ..... فأقول :

1 -  جاء في ردك على السيد عبد الأحد سليمان ما يلي

((ما أتيت انا به ليس إقتباسا quotation ) ترجمة) بل تفسيرا أي اقتباس تعبيري paraphrase . وفي ال paraphrase نقدم الفكرة ذاتها بكلماتنا وتعابيرنا ولغتنا الخاصة محاولين قدر الامكان عدم الإبتعاد عن الفكرة للكاتب او النص الذي نستند اليه ))

ما تسميه تفسيراً غيرك قد يحسبه تلاعباً بالنص لخدمة أهدافك ومقاصدك وحسناً فعل الدكتور صباح حين كشف أحدى تلك التعابير ( كما تدعوها ) .

2 -  تصرّ على إدعاؤك أن قداسة البابا مار فرنسيس من أشد المعجبين ب ( هانز كوينك ) قد يكون معجب بأفكاره اللاهوتية والفلسفية في السابق ولكني أشك في أن يكون معجباً بأفكاره عن نبوءة محمد وأن كتابه منزل من السماء وأن كلمة الله المتجسدة في مريم العذراء ، هي كلمة الله التي نزلت على محمد ، كما وردت في كتابه ( الماضي والحاضر والمستقبل ) ، أما عن ممارسته الكهنوت فقد تكلمت عنها في ردي السابق وأعيد " الكهنوت هو من أسرار الكنيسة السبعة التي لا يمكن إلغائها كسر المعمودية والزواج مثلاً  " .

3 -  تتهمني بأني خرجت عن الموضوع ، ولكن تناسيت أن صلب موضوعك أعلاه كان حول النقاط أو الأنتقادات الثمانية الموجهة لرئآسة كنيستنا الكلدانية ومن خلالها الى رئآسة الكنيسة الكاثوليكية والتي كانت سبب كتابتك للموضوع ، والتي تغافلت عن الرد على تساؤلاتي حولها .

4 -  لقداسة البابا كل الصلاحيات التي أستلمها من خلال جلوسه على كرسي مار بطرس والتي أستلمها مباشرة من الرب يسوع المسيح ، وبتوجيه الروح القدس أن يحاور مع أية جهة كانت يؤدي الحوار معها الى تعزيز ونشر الأيمان الذي تعلّمناه من الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية ، ومن يسوع المسيح مباشرة ، ولكن تلك الصلاحية ليست مشاعاً لكل من شاء دون تنسيق وتكليف من البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية ، ودون إشرافها على التفاوض .

مع التقدير 

123
الأخ العزيز زيد ميشو
تحية ومحبة

جميعنا يشعر أن مواقف الدكتور ليون برخو من الكنيسة الكاثوليكية وبالتالي من الكنيسة الكلدانية ليست نابعة من الغيرة والحرص على الأيمان والطقس وأنما لأسباب خاصة من حقه أن يحتفظ بها لنفسه ، وحتى في مقاله المذكور أعلاه ينتقد رئآسة الكنيسة الكلدانية في ثمانية نقاط ، وفي نفس الوقت لا ينسى أن يمر على الكنيسة الكاثوليكية أيضاً كعادته ليشملها بأنتقاداته أيضاً ، ولو فرضنا وأن جارينا الدكتور وأعتبرنا النقاط الثمانية هي فعلاً مشاكل مهمة للكنيسة الكلدانية ، ماذا كانت سوف تكون حالة الكنيسة الكلدانية لولا وجود صمام أمان متمثلاً بالشراكة الأيمانية بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية ، أما كانت تلك المشاكل أكثر تأثيراً وخطورة  .

أعتاد الدكتور على التباكي على الطقس واللغة وهو يقصد اللهجة الغربية من اللغة الآرامية ( السريانية ) ولا أعلم لماذا يريد من الكلدان تعلّم وممارسة لغة غير لغتهم في طقسهم الكنسي الكلداني ولغتهم الكلدانية التي هي على لسان كل شماس وكاهن وأسقف كلداني متى ما ذكر أسم اللغة في القداس والصلاة والترتيل ( وشكراً للرابطة الكلدانية التي ثبتت اللغة الكلدانية في توصياتها الأخيرة .

((تعمــل الرابطـــة علــى الاهتمـــام بتعليـــــم اللغــــة الكلدانيــــة وتشكيــــل هيئــــة لغويــــة لحمايتهـــا وحمايـــة تراثنـــا فــــي الوطــــن الام والمهجـــــر. ))

وكما تفضّلت أوقفت مناقشة موضوع المرتد ( هانز كوينك ) لأن الدكتور لا يريد أن يتراجع ويقبل بالأدلة والبراهين حول  إنحراف الدكتور هانز عن أيمانه وصار بوقاً لمدح  الإسلام والذي أعترف به في كتابه ( ذي ال 800 صفحة وعنوانه الماضي والحاضر والمستقبل ) الذي محوره "" القرآن العربي - كتاب الحياة ** القرآن - كلمة الله ** القرآن كتاب نزل من السماء ** هل القرآن هو أيضا كلمة الحياة للمسيحيين) وغيرها، ومقارنتـــــه  بين المسيحية التي تأسست على كلمة الله المتجسدة في مريم العذراء *** وبين كلمة الله التي نزلت الى محمد !!!!!!!. "" .

شكراً لك عزيزي على شعورك الأخوي وهذا هو ما دعاني أن أكتب هذا الرد لأني واثق مهما قدمنا من الأدلة والبراهين الى الدكتور المحترم فأنه سوف لا يحيد عن هدفــــه .

مع محبتي وتقديري

124
الأخ الدكتور ليون برخو
تحية ومحبة

عزيزي الدكتور

1  -  إصرارك على الدفاع عن الدكتور " هانز كونك " يجعلني أستغرب فكل ما تدافع عنه به هي عبارات إنشائية وآراء تصرّ عليها دون إثباتات ، أنا ككاثوليكي أعتز بمذهبي وبكنيستي ( التي قد تخطأ أحياناً في قضايا غير عقائدية ) يسوؤني إذا ما تعرّضت لإفتراء أو نقد ، حينما ينشر موقع كاثوليكي يحسب نفسه حارساً لمقررات المجمع الفاتيكاني الثاني وما يصدر عن باباوات الفاتيكان من قرارات تخص الأيمان والعقيدة عنوانا لموضوع كالذي أدناه ، فأنا أستند عليه وأؤمن به .

 (( Apostate Hans Kung going blind, ponders Euthanasia Suicide))
  فحواه .... المرتــــد .... هانس كونك ،  يتغافل أو ما معناه يسمح بالموت الرحيم .... اي الأنتحار )) وهو كما نعرفه تعارضه الكنيسة الكاثوليكية .

 http://novusordowatch.org/2013/09/hans-kung-euthanasia

2 -  حينما ينشر موقع آخر رصين خبر يقول " وقف هانس كونك ، ضد تطويب البابا القديس " مار يوحنا بولس الثاني " وهو موقف يستفزّ الكنيسة الكاثوليكية وتدخلاً منه في سلطتها في تثبيت ونشر العقيدة  وليس عمل مؤسساتي ، فأنا أحتقره .

3 -  حينما يكتب آراؤه في كتاب يؤلفه عن الأسلام ونبيه محمد ويقارن بينه وبين الرب يسوع ، ويدعو الى تسهيل بناء الجوامع في عموم أوربا والغرب ، وبالذات في أيطاليا ، ويقول في كتابه هذا إن "" القرآن العربي - كتاب الحياة ** القرآن - كلمة الله ** القرآن كتاب نزل من السماء ** هل القرآن هو أيضا كلمة الحياة للمسيحيين) وغيرها، وفي مكان آخر يقارن بين المسيحية التي تأسست على كلمة الله المتجسدة في مريم العذراء *** وبين كلمة الله التي نزلت الى محمد !!!!!!!.

4 -  تفضّل الأخ العزيز الدكتور صباح بعرض مختصر للكتاب أعلاه ، ولكن في هذا الرابط نص الكتاب على (  PDF) للإخوة الذين يحبون الإطلاع عليه .

[PDF]Islam: Past, Present and Future - Library of Lights

أعذرني عزيزي الدكتور من الأستمرار في هذا النقاش ، لأني أوصلت ما أريد أيصاله الى القارئ الكريم وأشكر الصديق العزيز الدكتور صباح على أيضاحاته ، وكذلك العزيز زيد على تعقيباته .

مع فائق تقديري

125
الأخ الدكتور ليون برخو
تحية ومحبة

كنت أتوقع أن تقدم تبريرات على ما جاء في مداخلتي على موضوعك لذلك وتتهم الموقع بالأصولية ورغم أن أتهامك هو مجرد إدعاء قد يكون حقيقة وقد لا يكون ، ولأني لست مطلعاً على تبعية الموقع ، ولكن المعلوملت التي ذكرتها في تعقيبي لم تكن جميعها من الموقع المذكور ، وإليك أدلّة جديدة على الموقف المعادي للمذكور من الكنيسة الكاثوليكية . 
1 -  وقف " هانس كونك " ضد تطويب البابا القديس " مار يوحنا بولس الثاني . وموقفه هذا ليس له علاقة بالمؤسسة الكنسية ، بل هو من صلب الإيمان .

http://www.stanet.ch/apd/news/archiv/3570.pr.html

2 -  الجوائز التي قدمت له كانت من أتحاد المدن اللوثرية عام 1999 ، والأخرى من الجمعيات الماسونية في عام 2007 . من الموقع أدناه وهو ليس أسلامي وهنا يتبادر الى ذهن القارئ ، لماذا تمنحه المؤسسات البروتستانتية والماسونية جوائزها ؟؟ .

https://de.wikipedia.org/wiki/Hans_K%C3%BCng

3  -  ألف كتاب عن الإسلام أكثر من ( 800 ) صفحة عنوانه

((  ISLAM…..  Past, Present, and Future Hans Küng ))

كله مدح وإشادة بنبي الإسلام ويقارنه في نواحي كثيرة بالمسيحية حيث يذكر في الصفحات من (  58 – 68 ) ويورد عناوين مثل ( القرآن العربي – كتاب الحياة ** القرآن – كلمة الله ** القرآن كتاب نزل من السماء ** هل القرآن هو أيضاً كلمة الحياة للمسيحيين ؟ ) وغيرها ، وفي مكان آخر يقارن بين المسيحية التي تأسست على كلمة الله المتجسّدة في مريم العذراء *** وبين كلمة الله التي نزلت الى محمد !!!!!!!

 [PDF]Islam: Past, Present and Future - Library of Lights

عزيزي الدكتور ، كونه قس للوقت الحالي لا يعني أنه لم يتم أيقاف نشاطه الكاثوليكي ، ومن المحتمل أن تتسابق الجامعات الغير كاثوليكية لتعيينه نكاية بالكنيسة الكاثوليكية ، كما وأن الكهنوت هو سر من اسرار الكنيسة السبعة التي لا يمكن إلغائها مثال على ذلك ، سر الزواج والمعمودية وغيرها .

مع تحياتي

126
الأستاذ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية ومحبة

بخصوص مقالك أعلاه ( بداية غير موفقة ........ ) مع الأسف تكررت نفس الإنتقادات للكنيسة الكلدانية ولا سيّما ردك الرقم  ( 9 ) للأستاذ سامي ديشو حينما جاء فيه .

((وهذا مقال عن مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية من قبل شخصية كاثوليكية وأكاديمية بارزة في أشهر مجلة في العالم وأكثرها تأثيرا. إن كنت تضع نفسك قياما على الكنيسة وديانا على للأخرين وتحكم عليهم أكتب له وناقشه لماذا يقارن بين مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية وأفسد مؤسسة أخرى في العالم برمته ويعتبرهما سيان:
http://www.nytimes.com/2013/02/28/opinion/a-vatican-spring.html?_r=0 ))

ولدى الرجوع الى هذا الرابط ظهر بأنه يعود الى " نيويورك تايمز " وهو يتحدث عن عالم اللاهوت والفلسفة الدكتور " HANS KÜNG " ولدى البحث عن هذا الشخص ظهر ما يلي .
1 -  هو من أشهر علماء اللاهوت المعروفين بإنتقادهم للكنيسة قديماً وحديثاً ، خصوصاً ما يتعلّق بعصمة البابا التي هي عقيدة أيمانية ( أي أنه ينتقد العقيدة ، وليس المؤسسة الكنسية كما تذكر دائماً ) ، وعليه فقد نزع عنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني الصفة الكاثوليكية . 
2 -  في عام 1999 مُنِحَ جائزة إتحاد المدن اللوثرية ( البروتستانت )
3 -  في عام 2007 مُنِحَ جائزة الثقافة الماسونية

4 -  في الموقع أدناه " الفضيحة الكبرى " حيث جاء فيه ما يلي نصاً : -

قصة إسلام هانز كونج
يعتبر عالم اللاهوت السويسري الدكتور هانز كونج Hans Küng أحد أكبر علماء اللاهوت الكاثوليكي، وأحد رواد البحث عن الحقيقة، فهو ينشد الحق أينما كان، وبعد دراسات مضنية ومقارنات دقيقة في العقائد، متحريًا الدقة الكاملة بعقلية يقظة وفكر يتوهَّج وذكاء متوقد، ليصبح في عام 1986م مديرًا لمعهد الأبحاث المسكونية في (توبنجن) بألمانيا.
بعد الدراسات التي أجراها، والبحوث التي أعدها، والمقارنات التي فرَّق خلالها بين حق جليٍّ وباطل خفيٍّ، توصَّل إلى أن الإسلام هو دين سماوي حقيقي، وأن محمدًا رسول الله قد تلقى وحي الله، وبلغه كما أمره الله.

http://islamstory.com/ar/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%B2-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AC-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%AA

مع التقدير





127
الأخ العزيز والأستاذ جاك الهوزي
تحية قلبية

شكراً لك عزيزي جاك ، فقد أتحفتنا ( كعادتك ) بهذا المقال الموزون النابع من فكر وضمير حي كما عهدتك وكلي فخر بك . وأسمح لي بهذا التعقيب الطويل نوعا ما ، وأعتذر لك وللقراء الكرام مسبقاً .

1 -   على مرّ العصور أفتخر الكلدان بإنتمائهم للعراق ، ولم يخونوا يوماً وطنهم العراق لمصلحة أية دولة أجنبية ، حتى في العصور المسيحية الأولى كانت الكنيسة النسطورية ( المنشقّة عن الكنيسة الأم ) متعاطفة مع الفرس وتحت حمايتهم ، ولم يكن الكلدان يوماً عملاء أو جنود لأي جيش غازٍ ، لذلك ظل سجل الكلدان نظيفاً لدى أخوتهم من أبناء القوميات الأخرى المكونة للشعب العراقي ، وبعد أستقلال العراق ، تميّز الكلدان بأنصرافهم للدراسة حيث كانت نسبتهم في الكليات والجامعات أضعاف نسبتهم العددية ، ولم يكن لدى الكلدان يوماً طموحاً بالأنفصال عن العراق ، وتخصصهم المهني ودرجاتهم الوظيفية جعلهم يستقرون في المدن الكبرى والبلدات القريبة منها ، وكان أهتمامهم بالعمل وإنشغالهم بتأهيل أولادهم للدراسات الجامعية أكثر من أهتمامهم بالسياسة مما توهم البعض بأن الكلدان غير مبالين بأنتمائهم القومي ، وبالتالي لا قومية لهم ، وأن الكلدان قد أصبحوا بين العرب ، عرباً ، وبين الأكراد ، أكراداً ، لذلك تصوّر البعض بأن الكلدان هم " الرجل المريض " والوقت قد حان لتوزيع تركته وإرثه ، فظهر من يدّعي تارة بأنهم آشوريين ، وآخر بأنهم سريان ، طمعاً في الأستفادة من نسبتهم العددية لتعزيز عقدة النقص الموجودة في قلّة عددهم .

2 -  موضوع الرابطة الكلدانية الذي أستمر الجدل والنقاش حوله عام تقريباً من قبل مجموعة من المتداخلين وكما تفضّلت وقسمتهم الى ثلاثة أقسام ، فسوف أقسمهم كذلك الى أقسام قد تكون قريبة من وصفك .

أولاً -  مجموعة كلدانية مهتمة بالشأن القومي الكلداني رأت في الرابطة الكلدانية أملاً حقيقياً لإعادة الإعتبار للقومية واللغة الكلدانية اللتان جرت وتجري المحاولات المستمرّة لإلغائهما ووقوف الكلدان في حالة تشرذم لفقرهم لقيادة مؤثرة وفعالة لجمع شملهم بسبب ضعف الأحزاب والتنظيمات الكلدانية وحداثة تشكيلهم ( وللأسباب التي نوهت عنها في (1) اعلاه )  رغم إنعقاد مؤتمري النهضة الكلدانية , ورغم تماثل القرارات التي صدرت عنهما مع معظم ما جاء في النظام الداخلي للرابطة الكلدانية لاحقاً .
ثانياً -  مجموعة معارضة للرابطة الكلدانية لأسباب شخصية كالموقف من غبطة البطريرك ، أو من القيادات التي أنتخبت في المؤتمر التأسيسي ، أو أن الرابطة لا تلبي الطموح الكلداني 100 % ، أو المشاكل التي حدثت بين الرئآسة الكنسية وبعض الأبرشيات .
ثالثاً -  مجموعة تخشى على مكتسباتها التي تحققت من الوضع العراقي الجديد وخشيتها من سحب البساط من تحت أرجلها وأن يتحقق العدل والحق الكلداني بنيل أستحقاقهم في وطنهم العراق .

3 -  صحيح وأؤيدك بحماس حول ( الأغلبية الصامتة ) التي هي رأسمال الكلدان ورابطتهم القومية ، لذلك يجب التحول نحوها وتشجيعها على الأنتماء للرابطة لأنها الأساس ( كما تفضّلت ) .

4 -  حول علاقة الكنيسة بالرابطة -  للكنيسة ( في الظرف الحالي على الأقل ) أهمية قصوى في نجاح وتثبيت الرابطة الكلدانية وذلك لأفتقار الكلدان لأحزاب وتنظيمات قومية تستطيع نيل وحفظ حقوق الكلدان في خضمّ الصراعات الحالية على الساحة العراقية والدولية ، لقد ظل البطاركة الآشوريون الى وقت قريب ( أنتخاب المثلث الرحمات مار دنخا الرابع عام 1976 ) هم القادة الدينيون والسياسيون وحتى العسكريون ،(  الى أن أستطاعت الأحزاب الآشورية من الوقوف على قدميها ) أدت الى قول آغا بطرس للبطريرك مارشمعون التاسع عشر بنيامين مقولته الشهيرة حين كان يتدخل حتى في الأمور العسكرية " دع السيف لي .... والصليب لك " والكلدان لا يطلبون ذلك من الرئآسة الكنسية سوى البركة وتشجيع الكلدان للإنخراط في العمل القومي .

كلمة أخيرة لأخواني الناشطين الكلدان الذين لديهم بعض التحفظات على ما يعتقدون أنه نقص في الرابطة الكلدانية ( وأنا منهم ) ، بالتأكيد الجميع وحتى المشاركين في أعمال المؤتمر التأسيسي الأول ، والمؤتمر الحالي ، لديهم آمال وطموحات في الوصول الى الكمال في أعمال الرابطة ، ولكن بدون مؤازرة جميع الكلدان لا يستطيعون السير نحو هدفهم ولا نستطيع تجاوز تلك النواقص ، لنضع أمام عيوننا الهجمة المزدوجة الشرسة التي يتعرض لها الكلدان في قوميتهم ولغتهم ووجودهم وكيانهم ، ولنتحمّل بعض أخطاء أخوتنا ، فمن لا يعمل ... لا يخطأ .

مع تقديري

128
الأستاذ المحترم الأخ خوشابا سولاقا
أعتذر ولكن علي تصحيح المعلومة التي أوردها الأستاذ أيشو

الأخ الكريم أيشو شليمون
تحية ومحبة

سألتك " (( هل تؤيد الرأي القائل أن البلاد التي أنتشرت فيها المسيحية وبشّروا فيها مار توما الرسول وتلميذيه مار أدي ومار ماري ..... في وسط وجنوب العراق ( بلاد النهرين ) هل تؤيد بأنها كانت من ضمن جغرافية " آشـــــور " وأن شعبها كان آشوري ؟ )) .

فأجبتني : " ((  نعم. جغرافياً لمدة ناهزت ما يقارب الفي سنه تحت حكم 116 مائه وستة عشر ملكاً آشورياً )) .

لا أعلم كيف توصلت الى رقم ( 2000 ) سنة بقاء الأمبراطورية الكلدانية تحت الإحتلال الآشوري بينما تسلسل الصراعات والحروب بين الأمبراطوريتين المثبّتة تاريخياً لا تقول كذلك .

1 -  أول دولة أشورية في مدينة آشور تحت حكم الملك شمشي قامت عام ( 1813 ) قبل الميلاد
2 -  عام  ( 1760 ) قبل الميلاد أستولى ملك بابل حمورابي على آشور .
3 -  عام ( 1273 ق.م ) أستولى الملك الآشوري شلمنصر على بابل .
4 -  عام ( 1000 ق . م ) أستولى الآراميون على آشور
5 -  عام ( 774 ق . م ) أستولى الآشوريون على فينيقيا ، وعام ( 734 ق . م ) على صور ، وعام ( 721 ق . م ) على السامرة ، وكان السبي الآشوري للآسباط العشرة من اليهود .
6 -  عام ( 686 ق . م ) دمّر الآشوريين مدينة بابل .

7 -  عام ( 612 ق . م ) ثار الكلدان على حكم الآشوريين وهزموهم بالتحالف مع الميديين .
8 -  بدأ الوجود الكلداني في جميع بلاد النهرين ( بضمنها ) بلاد آشور منذ عام ( 612 ق . م ) والى العصر الحالي أي ( 2628 ) سنة .
9 -  مجموع ما ظل الكلدان تحت الإحتلال الآشوري كان حوالي ( 714 سنة يطرح منها 487 سنة فترة احتلال حمورابي على آشور يبقى هناك 227 سنة  ) ظل الكلدان تحت الإحتلال الآشوري .


https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9 

مع التقدير

129
السيد أيشو شليمون
تحية ومحبة

عزيزي ... محور تعليقي كان على مغالطة تاريخية وردت في مقدمة مقالة الأستاذ الفاضل خوشابا سولاقا وقوله

" جغرافياً ... الكلدان والسريان والآشوريين الحاليين وبعد المسيحية الى حدٍ ما هم ضمن جغرافية ما كانت تعرف بآشور قبل وبعد ظهور المسيحية وليسوا في جغرافية أخرى ."

وبعيداً عن ماذا يعني أسم الكلدان ، سواء كانوا منجمين أو سحرة  ( حسب رأي شعوب ذلك الزمان  ) ، وعلماء ( حسب مفهوم الشعوب المتحضّرة في الزمن الحاضر ) وكذلك تجاوزاً للمجامع المسكونية ولا سيّما المجمع المسكوني الثالث عام ( 431 )  للرد على نسطوريوس  حيث كان هناك قبله مجمعان آخران هما الأول عام ( 325 ) للرد على هرطقة " آريوس " والثاني في عام ( 381 ) الذي أيّد المجمع الأول وأعاد التأكيد على صوابية مقررات المجمع الأول ، أي كانت جميع تلك الكنائس ومن ضمنها كنيسة المشرق آنذاك موحدة مع كنيسة روما في قراراتها .
وفي المجمع المسكوني الثالث ( 431 ) خرج نسطوريوس ببدعته وكان الوحيد من جميع البطاركة أتخذ هذا الموقف ضد الآغلبية الموحدة مع كنيسة روما ، فأنفصلت كنيسة المشرق عن سرب بقية الكنائس وتبنّت موقفها الدولة الفارسية نكاية بالأمبراطورية الرومانية ، وسارت في ذلك الطريق لحين عودتها الى حضن الكنيسة الأم عام ( 1553 ) .

هنا اسألك سؤال واحد أرجو أن تكون أجابته  بنعم أو لا ، دون أي لف أو دوران ، السؤال هو .

(( هل تؤيد الرأي القائل أن البلاد التي أنتشرت فيها المسيحية وبشّروا فيها مار توما الرسول وتلميذيه مار أدي ومار ماري ..... في وسط وجنوب العراق ( بلاد النهرين )  هل تؤيد بأنها كانت من ضمن جغرافية " آشـــــور " وأن شعبها كان آشوري ؟ ))

مع التقدير

130
الأخ ثائر حيدو

أذا سمح لي الأخ يوسف :
جواباً على سؤالك عن شكل يسوع المسيح الشرقي ، هذا جزء من تعليقي على مقال الأخت وسن جربوع المنشور في هذا الموقع ,المستند على موعظة أحد الكهنة الأفاضل وهو يشرح المصلوب على الصليب .

" إذا دققتم النظر في المصلوب وبالذات رأس يسوع المسيح سوف تلاحظون أنه يختلف عن ما نعرفه عن صور وأيقونات الرب يسوع ، في جميع الصور والأيقونات نلاحظ الرب يسوع بشعر طويل ، بينما في جميع الصلبان نلاحظ رأس المصلوب بشعر أعتيادي ، هل تعلمون ماذا يدل ذلك ؟ أنها لفتة ذو معنى رائع قام بها الفنّان الملهم ليقول لكل واحد منّا إن الشخص المُعَلّق على الصليب هو أنتَ أيها الإنسان أينما كنت ، ومهما كان لونك أو جنسك !!!!! بالآلام والمآسي والأحزان والقتل والتهجير التي تصادفك في الحياة ، وأيضاً بمحبتك وتسامحك كما كان مع يسوع " .

131
الأخت وسن ... الأخوة الأفاضل

في تذكار عيد الصليب الذي صادف الأربعاء الماضي ، أقيم قدّاس إلهي كبير حضره أكثر من ألف مؤمن ، أقامه الآباء الأفاضل فوزي أبرو و ضياء شماس و هاني أبلحد ، وبغياب سيادة المطران الدكتور مار عمانوئيل شليطا ( الذي كان قد غادر الى العراق للتهيؤ لأعمال السينودس القادم ) ، وبعد قراءة الأنجيل ، ألقى الأب الفاضل هاني أبلحد موعظة رائعة كان محورها الصليب .
أستهل الموعظة بسؤال وجّهه الى عموم الحضور يسألهم .... أنظروا الى الصليب وتأملوا جيداً ، وأخبروني ماذا لاحظتم فيه ؟ وبعد لحظات أستمرّ الأب هاني في موعظته فقال : .... إذا دققتم النظر في المصلوب وبالذات رأس يسوع المسيح سوف تلاحظون أنه يختلف عن ما نعرفه عن صور وأيقونات الرب يسوع ، في جميع الصور والأيقونات نلاحظ الرب يسوع بشعر طويل ، بينما في جميع الصلبان نلاحظ رأس المصلوب بشعر أعتيادي ، هل تعلمون ماذا يدل ذلك ؟ أنها لفتة ذو معنى رائع قام بها الفنّان الملهم ليقول لكل واحد منّا إن الشخص المُعَلّق على الصليب هو أنتَ أيها الإنسان !!!!! بالآلام والمآسي والأحزان والقتل والتهجير التي تصادفك في الحياة ، وأيضاً بمحبتك وتسامحك كما كان مع يسوع .
العاطفة التي هي من صفاتنا نحن الشرقيين هي عامل مهم وأساسي لثباتنا في أيماننا ، ووجود الصلبوت على خشبة الصليب مهم جداً لتأجيج عاطفتنا .

132
الأستاذ الفاضل والأخ الكريم خوشابا سولاقا المحترم
تحية ومحبــــة

1 -  أستاذي الكريم ... فعلاً أنها معادلة محيّرة مقولة " البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة ؟ " ذلك إذا ما سرنا خلف الآراء الفلسفية والطبيعية والمناقشات السفسطائية ( بمعنى الجدل في سبيل الجدل ) ولكن بما أن مقالك هذا موجّه على الأغلب لقراء هذا الموقع الموقّر ذي الغالبية المسيحية المؤمنة بكنائسهم ومذاهبهــم المختلفــة الذيــن يعتبــرون الكتــاب المقــدس دستــور وعمــود أيمانهــم فإن تلــك الإشكالية ( المقولة ) محلولة بالنسبة لهم ، ذلك أن الكتاب المقدس يقول .... اللــه خلق كل شيئ ، ومن ضمن تلك الأشياء ( الدجاجة ) فاللــه عز وجل لم يخلق البيضة بل الطير ومنه الدجاج ، فإذن " البيضة هي من الدجاجة " وكذلك في الطوفان ، فإن نوح لم يأخذ في سفينته البيض ، بل أخذ الطير ، وعليه فيجب أن تكون البيضة من الدجاجة وليس بالعكس .

2 -  ذكرتم " جغرافياً ... الكلدان والسريان والآشوريين الحاليين وبعد المسيحية الى حدٍ ما هم ضمن جغرافية ما كانت تعرف بآشور قبل وبعد ظهور المسيحية وليسوا في جغرافية أخرى ."

هذه المقولة أعتقد بأنها تجانب الصواب ذلك أن كنيسة المشرق كانت منذ نشأتها في بلاد الكلدان وأول كنيسة أنشأت في " كوخي " في الجهة المقابلة لطاق كسرى عاصمة الفرس في عام ( 137 ) م والتي يرقد فيها جثمان ثلاثة عشر بطريرك لكنيسة المشرق من بينهم الشهيد مار شمعون برصباعي ورفاقه الشهداء ، وحدود تلك الكنيسة كانت كل البلاد شرق الفرات من ضمنها مملكة الفرس وجزيرة العرب والخليج العربي ووصلت الى الهند ، ولم يكن آنئذ أي ذكر لآشور والآشوريين ، والشهيد مار شمعون برصباعي أستشهد ومعه ( 130 ) كاهن ومطران في تلك المنطقة التي كانت وطن الكلدان ولا تزال الى اليوم ترتل ترتيلة الشهداء في كتاب الحوذرا لرمش يوم الجمعة أنقل هنا نصّها بالكرشوني (  لسهولة قرائتها ) ومن ثم ترجمتها باللغة العربية وهي من تأليف مار ماروثا الأسقف أثناء عملية قتل الشهداء فيقول .

 (( أرَمَّرمّخ مار مَلكا :  مَلكا درَوما عَم فَلحاو * سَيَّع لغودا دَمهَيمني * نبَق بوقدانا دنِثقَطلون * سَهذي كيني بيَد سَيبا * تهَر كلذايي كَد قَيمين * وَزقَب صيوعا كاذ آمرين * درَب آلاههون دَمهَيمني * دخَذ لا مِثحزي باريق لهون )) .

ترجمتها (( أعظَّمك يا إلهي : ملك السماء مع خُدّامه عَضَدَ جماعة المؤمنين عندما صدر الأمر بأن يُقتَل الشهداء الصالحون بالسيف ... وَقَفَ الكلدانيون متعجّبين وإنذهلوا قائلين .... عظيمٌ أله المؤمنين .. فهو لا يُرى ويُخّلِّصهم )) .

 هذه كانت عندما كانت كنيسة واحدة موحدة مع روما قبل خطفها من قبل النسطورية المستوردة من كنيسة القسطنطينية  والتي تشبّثَت بها الأمبراطورية الفارسية نكاية بالأمبراطورية الرومانية الكاثوليكية .

أكتفي بهذا القدر ، وسوف أترك موضوع اللغة الشائك والمجامع المسكونية الى فرصة أخرى إذا سمحت الظروف .

مع فائق تقديري وإحترامي

133
الأخ الأستاذ أدي بيت بنيامين
تحية ومحبة

لم يكن في نيتي الأستمرار في هذا النقاش ولكن لم أرِد أن أترك سؤالك " هل تشك بمصداقية ما كتبه النبي حبقوق عن الكلدان ؟ "
الذي ورد في معرض إستخدامهم كوسيلة لمعاقبة اليهود .
 
أخي الكريم ... كلا أبداً لا أشك بمصداقية ما كتبه النبي حبقوق عن الكلدان ، من أنا حتى أشك أو أنتقد في كتاب موحى به من الله
، وكتبه أُناس أختارهم الله أنبياء ليحذّروا الشعب اليهودي كلما حادَ عن طريق الله .... لو تلاحظ فإن الآيات ( 1 – 2 – 3 – 4 - )
 يتحدث النبي عن حيدان الشعب اليهودي عن الشريعة ، فأستخدم الكلدان لمعاقبة الشعب اليهودي ، كما أستخدم الله ملوك الآشوريين في سبي
الأسباط اليهودية العشرة ، كما جائت مفصّلة في سفر الملوك .
 
أخي العزيز .... كوني كلداني ومعتز بقوميتي ولغتي ، لا يعني أشكك بالكتاب المقدس في أي سفر فيه تعترف به كنيستي .

مع التقدير

134
الأستاذ أخيقر يوخنا
تحية ومحبة

أعتذر ... فإن ردي كان على ما كتبه الأستاذ الشماس إدي بيث بنيامين حين شكّك في مصداقية الكتاب المقدّس الذي لا أعتقد بأن كنيسته (  المشرق الآشورية )
  تؤيّده في ذلك ، أما بخصوص موضوعك مع الأستاذ الدكتور نزار ملاخا فليس لدي نيّة للتدخّل فيه لأنه ( برأيي ) يساعد على  زيادة التحدّي وتوسيع الفرقة
بين الكلدان والآثوريين الذين لم يبقَ ربعهم في العراق .

مع التقدير

135
الأخ العزيز الدكتور صباح قيّا
تحية ومحبة

أهنئكم من القلب والإخوة زملاؤكم في الصالون الثقافي ، بالأمس راقبت أحتفالكم لمناسبة تأسيس صالونكم على ( اليو تيوب ) وكنت معكم لأكثر من ساعتين ، أفرحني نشاطكم وفقرات منهاجكم المنوّع الذي بحق علينا أن نفتخر به ونشدّ على يدكم على هذا النشاط الذي يزرع الفرح والبهجة والألفة والمحبة في النفوس .
يصعب عليّ قطع مسافة أربعة ساعات سياقة للوصول الى وندزر ، وإلا لكنتم ترونني في كل خميس الثاني من الشهر وأنا حاضر معكم .
أكرر تهنأتي لكم ولزملاؤكم في تنظيم هذا الصالون ، مع تمنياتي بالأستمرار والتطور في مسعاكم هذا .

مع التقديــــر 

136

الأخ الأستاذ لإدي بيث بنيامين
تحية ومحبة

1 -  بكل تأكيد فإن الآية ( 35 ) من الإصحاح التاسع عشر هي من ضمن الكتاب المقدّس وهي موحى بها من الله أسوة بكافة أسفار الكتاب المقدس ال  ( 73 ) بعهديه ( القديم والجديد ) والتي تعترف بها جميع الكنائس المسيحية ومنها كنيستكم
( كنيسة المشرق الآشورية ) عدا الكنائس البروتستانية حيث تؤمن ب ( 66 ) سفر فقد حذفت ( سبعة أسفار ) وحتى الكنائس البروتستانية لم تحذف سفر الملوك الثاني ( موضوع النقاش )
 ، ويؤكد ذلك الرسول بولس في ( تيموثاوس 3 : 16 ) كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، ".

2 -  نعم أصدّق عن ما ورد في الكتاب المقدس عن الأمبراطور الكلداني نبوخذ نصر بطرده الى البرية والسكن مع الحيوانات والوحوش وأكله العشب كالثيران حتى طال شعره كالنسر , وأظافره كالطيور،
ولكن أؤمن أيضاً ما جاء في الإصحاح الرابع من سفر دانيال الذي جاء فيه
((34وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الأَيَّامِ: [أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَبَارَكْتُ الْعَلِيَّ وَسَبَّحْتُ وَحَمَدْتُ الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ الَّذِي سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. 35 وَحُسِبَتْ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ كَلاَ شَيْءَ وَهُوَ يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ
 فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ وَلاَ يُوجَدُ مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ أَوْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟ 36   فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَعَادَ إِلَيَّ جَلاَلُ مَمْلَكَتِي وَمَجْدِي وَبَهَائِي وَطَلَبَنِي مُشِيرِيَّ وَعُظَمَائِي وَتَثَبَّتُّ عَلَى مَمْلَكَتِي وَازْدَادَتْ لِي عَظَمَةٌ كَثِيرَةٌ.
37 فَالآنَ أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ .
 

3 -  وكذلك أصدّق ما ورد في الكتاب المقدس عن السبي البابلي فهو حقيقة يؤيدها الواقع  والتاريخ .
أخي العزيز ما جاء في الكتاب المقدّس هو من وحي اللــه كتبه بإلهام الروح القدس مجموعة من الأشخاص ( أنبياء ) لا يمكن للعقل البشري إدراك خطة اللــه ليس على المؤمن إلا الأيمان بذلك ، وكل من يفسّر أحداث الكتاب المقدس حسب رأيه
ورغبته وطبيعته البشرية ويحاول أن يفهم اللــه فذلك يستحيل عليه لأن حسب قول أحد العلماء اللاهوتيين ما معناه  " إن اللـــه الذي أدّعي بأني أفهمه .... فهو ليس اللـــه ، وانما إنسان مثلي "

مع التقدير . 


137
الأخ الأستاذ أدي بيث بنيامين
تحية ومحبة

أعتقد بأنكم لم تتوفقوا في مساعدة الأستاذ أخيقر على دعم فكرته ذلك لأن الدفاع بنيتموه على حادثة مقتل ( 000 185 ) من جنود الملك سنحاريب ،
 ذلك لأن هؤلاء الجنود قتلوا على يد ملاك الرب كما ورد في العدد ( 35 ) من الأصحاح التاسع عشر ، بمعنى أنه كانت عقوبة من اللــه على الجيش الآشوري وعلى الملك سنحاريب لتمرده على الله
، وكرر الرب عقابه على سنحاريب بمقتله على أيدي ولديه ( أدر ملك و شراصر ) بالسيف وهو ساجد في بيت إلهه نِسروخ وفروا الى أرارات و ملك أبنه أسرحدون عوضاً عنه .
وهناك رأي آخر حسب السجلات المصرية تقول أن جيش آشور هلك بوباء على حدود مصر ، أي أن كلا السببين كان عقوبة من اللـــه .

المصدر : مفسّروا  الكتاب المقدس

138
بسم الآب والأبن والروح القدس، الأله الواحد آمين .....

الأخ العزيز الأستاذ صباح دمان

تلقينا بحزن نبأ وفاة المرحوم جلال يعقوب دمان ، نصلي لأجله ونطلب له الرحمة والغفران من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه العذراء مريم، وليسكنه في فردوسه السماوي مع القديسين والأبرار ، ويلهمكم والعائلة الكريمة الصبر والسلوان .

أبو وميض
تورونتو - كندا

139
الأب الفاضل نويل فرمان السناطي
تحية وإحترام

نعم أبتٍ الفاضل مع الأسف فقد أتخذ البعض من هذا الموقع الذي نعتبره تجمعاً لطرح الآراء بصورة حرة ، الآراء التي تكون عاملاً فعالاً لنيل المزيد من الثقافة والعلم والمعلومات التي تساهم في زيادة معلومات القارئ في هذا الموقع ، ولكن مع الأسف فكما تفضّلت والأساتذة قيصر السناطي وكوركيس منصور فقد أستغلّه البعض للأساءة على كل من يخالفهم الرأي ، ووصلت الحالة الى أستخدامه للتهجّم على الكنيسة بصورة شاملة وعلى رؤسائها الدينيين ، لا بل وحتى على بعض العقائد الإيمانية الثابتة لعوم المسيحيية لمجرد أنها تخالف معتقدهم أو مذهبهم وبأساليب بعيدة عن روح الأخوة والإحترام .
أدعو المسؤولين عن هذا الموقع الذي يفترض أنه تجمعاً لكتّاب ومثقفي شعبنا أن يتحملوا مسؤولية الدفاع عن سمعة الموقع التي سوف تتضرر حتماً بنشره مواضيع وتعليقات تنال من سمعة الكنيسة ورجالاتها أو الطعن بالأيمان والمعتقد المسيحي .
وهنا لي مقترح الى جميع الأخوة الكتّاب الملتزمين بقواعد الأخلاق والزمالة والإحترام وهو أن يهملوا التعليق على تلك المقالات وتركها لتختفي بعد مدة قصيرة .

مع تقديري وإحترامي

140
الأستاذ الفاضل كوثر نجيب

شكراً على الإيضاح الذي كتبته للأستاذ ناصر عجمايا ، وعلى تماثل رأيينا حول أن أصل الحرف في اللغتين الكلداتنية والسريانية هو ( آرامي ) لذلك سُمّيَت باللغة الآرامية بجناحيها الشرقي ( الكلدانية ) والغربي  ( السريانية ) والذي يفصلهما طبيعياً هو نهر الفرات ، شرقه وتشمل بلاد النهرين ( الكلدان والآشوريين ) مملكة العجم ، الخليج الفارسي ( العربي ) وجزيرة العرب جنوباً ، وغربه يشمل ما وراء نهر الفرات الى البحر الأبيض المتوسط أي ( سوريا الحالية ولبنان وفلسطين ) كما وأتفق معك أيضاً أن القاموس هو ( قاموس اللغة الآرامية ) أطلق عليه المثلث الرحمات مار روفائيل الأول بيداويد حين طبعه في بيروت عام  1975 تسمية ( كلداني عربي ) لأن كتابته هي بأحرف اللهجة الشرقية من اللغة الآرامية التي هي الكلدانية .

أستاذي الكريم ، هذا لا يعني أن الكلدان لم تكن لديهم لغة قبل أستخدامهم الحرف الآرامي ، يتفق جميع المؤرخين أن اللغة الكلدانية كانت تكتب بأحرف غير التي نعرفها حالياً حيث يتفق الكثير من المختصين أن جذور اللغة الكلدانية تمتد لعصر السومريين والأكديين " وللأستاذ العزيز جاك يوسف الهوزي بحث حول الموضوع منشور في هذا الموقع وعلى الرابط  "

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=770799.0 .

بعد أنتشار اللغة الآرامية في المنطقة ، أدخل الكلدان الحرف الآرامي على لغتهم الكلدانية ولكن بخصوصيتهم الكلدانية حيث الكلدانية كلغة للتحدث كانت موجودة منذ تعدد الألسنة في حادثة برج بابل .

مع تقديري

141
الأب الفاضل توما ككا

أشكرك كثيراً على هذا الموضوع الأيماني الذي يهم كل مسيحي لكي يفهم معنى هذه الرموز الدينية المتعلقة بأيمانه المسيحي ، فقط لي أضافة صغيرة على ما تفضّلت به وهي عن رسم علامة الصليب التي يمارسها الكاثوليك .
بعد رســم العلامــة على الجبيــن ونحن نقول ( باســم الآب ) ، ومن ثم على البطن ونحن نقول ( والأبــن ) ومن ثم من كتف اليسار الى كتف اليمين ونحن نقول ( الــروح القدس ) الذي بقوة عمله المستند على فداء الرب يسوع أنتقلنا من جانب اليسار الى جانب اليمين ، من الظلام الى النور .

مع فائق إحترامي

142
الأستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم

1  -  كما عهدناك دوماً أتحفتنا بهذا المقال الذي ينبع عن فكر أكاديمي حر يجسّد الإخلاص وقول كلمة الحق دون مجاملة ، وإذا كانت إجراءات تأسيس القسم موضوع البحث أتخذت هكذا إجراءات ، فإني أعزو ذلك الى التخبط الحاصل في جميع مفاصل الدولة ، ولكن مداخلتي ليست حول أصل الموضوع بل هي حول تسمية اللغة بالسريانية .

2  -  مع الأسف عُدنا الى المربع الأول لعام 1972 حينما صدر قرار من مجلس قيادة الثورة القرار رقم ( 251 ) بمنح الحقوق الثقافية  للناطقين باللغة السريانية من الآثوريين والكلدان والسريان لأسباب تتعلق بظروف تلك المرحلة ، وهو القرار الذي لم يوافق عليه الكلدان المؤمنين بتاريخهم وأمتهم ولغتهم مستندين بذلك الى كتب التاريخ ومنها الكتاب المقدس ، وسبق وأن كتبت بحثاً حول الموضوع نشر في عدة مواقع منها موقع عنكاوة الموقر بهذا الرابط :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=623088.0

وخلاصة البحث أن لغتنا هي اللغة الكلدانية – اللهجة الشرقية من اللغة الآرامية  وهي تختلف عن اللغة السريانية التي هي اللهجة الغربية من اللغة الآرامية . وكل ذلك مفصّل في قاموس المطران أوجين مَنّا ،

3  -  في رسامة الأساقفة الأجلاء مار أميل نونا ومار عمانوئيل شليطا ، ومار باسيليوس يلدو ، وفي معرض ذكر سيرتهم الذاتية المنشور في موقع البطريركية في 15 \ 1 \ 2015 وعلى الرابط أدناه ، ورد ذكر اللغات التي يتكلمونها ، أولها ( الكلدانية ) ورددها غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في موعظته بعد قراءة الأنجيل

http://saint-adday.com/?p=7599

سيرة الأساقفة الجدد

د.المطران أميل شمعون نونا
يتكلم المطران اميل اللغة الكلدانية والعربية والايطالية والانكليزية.

د.الخوري عمانوئيل شليطا
يتكلم الاسقف الجديد اللغة الكلدانية والعربية والايطالية والانكليزية والفرنسية

د. الأب ار باسل يلدو
يتكلم الاب باسل يلدو اللغة الكلدانية والعربية والايطالية والانكليزية.

4 -  قد يكون من أهم أسباب عزوف معظم الكلدان للإنتماء الى الرابطة الكلدانية هو التسمية للغتنا ، فالكلدان يرفضون أية تسمية للغتهم غير الكلدانية .

آسف للإطالة ، وأرجو قبول تحياتي وتمنياتي .


143
الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم
أخي الكريم

بلا شك ( بقدر تعلّق الأمر بي ) فإن مقالك هذا قد شخّص إحدى أهم المشاكل التي عانيناها ونعانيها من آثار الهجرة التي أصابتنا منذ بداية التسعينات من القرن الماضي والهجرة والتهجير ما بعد عام 2003 تلك الهجرة والتهجير التي لم تفصلنا عن وطننا فحسب بل فصلت العائلة بعضها عن بعض ولم يكن لنا أي ذنب في مسبباتها ، فإن كانت أسبابها أقتصادية ( نتيجة الحصار القاسي ) لما قبل عام 2003 أصبحت أسبابها أمنيّة لما بعد 2003 .

أخي الكريم .... أسترسلتَ وبوضوح مشخّصاً التناقض الآشوري بين الفكر والواقع ، وهو تحليل وتشخيص حقيقي نلمسه جميعاً ، وهنا أود أن أضيف بأننا نحن الكلدان لسنا بعيدين عن الحالة وإن بصورة أقل وضوحاً ( بسبب قلّة الوعي القومي لدى الكلدان إذا ما قورن بالآشوريين ) يُلاحظ في تجمعات المسيحيين العراقيين من الكلدان والآثوريين من الكبار في العمر في الأماكن العامة هنا في بلاد المهجر ( في المولات مثلاً ) نقاشات وجدل قومي سياسي يتغنّى بالأمة والوطن ، ولكن حين نصل الى العمل الجاد نرى أن النتيجة صفر ، وأقصد بالعمل الجاد حرصنا لترسيخ حب الوطن والأمة في أذهان الجيل الجديد الذي ينشأ هنا في الغربة ( أولادنا وأحفادنا ) وقد يكون السبب خارج عن أرادتنا وإمكانياتنا بسبب ضعف سيطرتنا على تنشأة أولادنا في المجتمعات الجديدة التي ينشأون فيها .

أعرف شاب كلداني هنا في كندا ، طالب في جامعة تورنتو يدرس ( العلوم السياسية ) له نشاط قومي كلداني ، قال لي " يأتينا بروفيسور يهودي زائر يلقي أحياناً محاضرات علينا ، طلبت منه أن يسمح لي بسؤال ، فسمح فسألته (( هل لكم أن تقولوا لي ... كيف أستطعتم أنتم اليهود في الحفاظ على خصوصيتكم القومية والأجتماعية في مختلف بلدان الشتات ؟ فأجاب .... لأننا حافظنا على لغتنــــا العبرية ، لا توجد جماعة يهودية في أي مكان في العالم لا يوجد لديها مدرسة لأولادها تعلّمهم اللغة العبرية )) وطبعاً أثناء تعلّمهم اللغة العبرية يتعلمون أيضاً شيئاً عن وطنهم " أسرائيل " ووعد اللــــه لآبائهم .

ولكن ... شتّان ما بيننا وبين اليهود الذين أستطاعوا أن يحافظوا على هويتهم رغم جميع الصعوبات ، قضيتنا شديدة الصعوبة والتعقيد  يستحيل علينا الحفاظ على كياننا وهويتنا إذا لم نبدأ بالجيل الجديد الذي يتربى في المهاجر ، ولن نستطيع ذلك إذا لم يحصل تعاون جدي ومؤثر بين العائلة والكنيسة في الداخل والخارج ، أتمنّى من السينودس القادم للكنيسة الكلدانية في أيلول الجاري ، والسينودس التالي من كنيسة المشرق الآثورية ، الإيعاز الى رعاة جميع الكنائس الكلدانية والآثورية في الداخل والخارج بفتح صفوف تدريس اللغة الآرامية ( اللهجة الشرقية – الكلدانية ) لغة كنيسة المشرق وأبنائها بإشراف راعي الخورنة ومساعدة شمامسة يتقنون هذه اللغة ، والتأكيد على أبناء خورناتهم بإرسال أولادهم لتلك المدارس عن طريق المواعظ أو الزيارات الشخصية ،  ليتعلّموا لغة الطقس ولغة أبناء كنيسة المشرق ، بإشراف لجنة يعيّنها السينودس من المطارنة لمتابعة أعمال تلك المدارس في تلك الخورنات ، وتقديم تقرير سنوي عن نشاطاتها الى الرئآسة الكنسية في كلا الكنيستين ، ومسائلة الخورنات التي تتقاعس عن تلك المهمة ، ومكافأة تلك التي تثمر مهمتها ، عسى أن نقلل ولو بنسبة ما أضرار ومساوئ التشتت في أنحاء العالم ، ولنا أمل آخر من الرابطة الكلدانية التي سوف تعقد مؤتمرها في أيلول الجاري أيضاً ، أن تتعاون وبنشاط مع الكنائس التي تنتمي اليها في هذه المهمة المقدّسة . 

مع تقديري


144
الأخ ظافر شانو

أقدّم إعتذاري للأخ ظافر نوح ، لتشابه الأسماء رغم التعليق أساساً كان حول الموضوع الذي أدرجته في هذه الصفحة ، وشكراً للتنبيه ، أكرر إعتذاري للإستاذ ظافر نوح .

145
الأخ فارس ساكو
تحية
نعم كان ذلك في طبعة ( 2014 ) جرى تصحيح عليها والطبعة الأخيرة المتّبعة في الكنائس الكلدانية في القسم الكلداني موجود في الصفحة السابعة من الكراس ما يلي (( ܩܵܫܵܐ ــــــــ ܫܘܒܼܚܵܐ -------- ܝܸܡܸܗ  ܕܐܲܠܵܗܵܐ )) وفي الصفحة ( 21 ) من الكراس طبع كلداني بحروف عربية ( كرشوني ) ما يلي  (( قاشا ...... شوحا تا بابا ....... مريم يمّه دآلاها )) .

مع التقدير

146
الأخ ظافر شانو

إقتباس (( فمسيحيوا ايام التلاميذ الاوائل ومار بولس الرسول لوكانوا سمعوا كيف يسمي الكثير اليوم امنا العذراء بتسميه (أم الله) فبدون اي نقاش سوف يعتبرونهم (اناثيما اي ملعونا) معتمدين على قول بولس الرسول (فلَو بَشَّرناكُم نَحنُ أو بَـشَّرَكُم مَـلاكّ مِـنَ السَّماءِ بِبِشارَةٍ غَيرِ التي بَشَّرناكُم بِها، فلْيكُنْ مَلعونًا. (غلاطيه 1\8 )) . وتسميه امنا العذراء ب (ام الله) ليس لها اي ذكر في الكتاب المقدس , وان كانت موجوده فاين النصوص ؟؟ .ومنكم نستفيد )) .

1 -  أعتقد بأنها ليست المرة الأولة التي تروّج لعبارة ( مريم أم المسيح ) ولا أعلم لمن توجّه رسالتك هذه التي هي مناقضة لأيماننا الكاثوليكي الذي يتبعه أكثر من مليار مؤمن جميعهم يرددون كل يوم أثناء القداس الإلهي عبارة ( أم الله ) وليس ( أم المسيح ) " المجد للآب وألبن والروح القدس ، ليكن على المذبح المقدس ذكر العذراء مريم أم اللـــــه " .

2 -  يتكرر أسم " يســــوع " في العهد الجديد ( 915 ) مرة بصيغ متعددة منها (( يســوع  -  الرب يســوع – يســوع ربنــا – يســوع المسيــح ربنــا – الرب يســوع المسيــح – يســـوع المسيــح -  المسيــح يســوع )) ولم يأتِ ذكر المسيح بمفرده إطلاقاً .

3 -  المسيـــح .... صفة تطلق على كل من تم مسحه بالزيت المقدس وحل عليه روح الرب ، وهي عملية صب الزيت المقدس على رأس الممسوح ، ومثال على ذلك ... مسح النبي صموئيل الملك داود .... مسح هارون أولاده ليكونوا كهنة ... مسح النبي أيليا كل من ياهو بن نمسي و أليشع بن يافاط ليكون الأول ملكاً على أسرائيل ، والثاني نبياً عوضه .

4 -  كلمة يسوع أصلها عبراني وهي تصغيراً لكلمة ( يهوه  شع ) وهي مؤلفة من مقطعين ( يهوه ) بمعنى الكائن الدائم الوجود – الواجب الوجود – سبب كل وجود و ( شع ) بمعنى تخلص – فيسوع بمعنى المخلص – أو – يهوه المخلص – أي اللـــه المخلّص .

5 -  كما ترى ، لا توجد كلمة ( المسيح ) لوحدها دون أن تسبقها كلمة يسوع . لذلك إذا أصرّيت على أستخدام عبارة " مريم أم المسيح " فهي عبارة خاطئة وناقصة إذا لم يسبقها أسم يسوع أو الرب  يسوع ، أو أية كلمة تشير الى اللــــه .

تحياتي


147
الأخ الأستاذ أنطوان صنا

أؤيد تماماً ما جاء في مقالكم أعلاه وأود أن أضيف على ما تفضّل به الأستاذان خوشابا سولاقا ، وبطرس نباتي في تعليقهما أن جميع الأحزاب السياسية التي توالت على حكم العراق وبرزت على الساحة السياسية بعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958 كان يجب أن تكون مشمولة بالأجتثاث والأدلة حوادث موصل وكركوك عام 1959 ، لأنها جميعها أجرمت وأنتقمت من معارضيها دون أتباع السبل القانونية في محاكماتهم ، كان سيكون ما قامت به الأحزاب التي أستلمت مقاليد الحكم بعد الإحتلال الأمريكي إجراءاً صحيحاً في أجتثاث حزب البعث لو أستطاعت أن تؤمن الحرية والرفاه الأقتصادي والإستقرار والأمن والعدالة والمساواة والنزاهة ، ولو لم تكن هي أيضاً قد جيئ بها لغرض الإنتقام وهو السبب الأساسي في قانون الإجتثاث ، لو لم يكن السبب أنتقام شخصي لفعلوا كما فعل حكام جنوب أفريقيا بزعامة نلسون مانديلا في مصالحة وطنية أدت الى أن يعم الأستقرار والأمن في تلك الدولة العنصرية ( سابقاً ) ولفعلوا كما فعلت حكومة أقليم كردستان في طي صفحة الماضي بحق أكثر من ( 250 ) رؤساء عشائر كآمري أفواج جتا ( الحرس الوطني ) معظمهم كانوا منتمين الى حزب البعث ، وتلك الخطوة كانت الأساس في الإستقرار التي يتمتع بها الإقليم دون باقي العراق . لم تبقَ جهة محايدة حريصة على وطنها العراق دون أن تدعو الى مصالحة وطنية وطي صفحة الماضي ، ولكن الكره والحقد الذي تميّز به قادة حزب الدعوة ، وبتشجيع من أيران وجهات أخرى معادية للعراق ، أفشلت كل تلك النداءات والدعوات .

ملاحظة :  قبل أن أختم هذا التعليق أود أن أقول بأني لم أكن منتمياً في أي وقت لأي حزب سياسي ، وفي عام 1970 تعرضت للأستجواب بسبب مؤامرة عبد الغني الراوي في كانون الثاني من ذلك العام ، لأني كنت الضابط الوحيد غير بعثي في الفوج ، وبقيت أكثر من خمسة عشر عاما بعيداً عن منطقة سكني لأني رفضت الإنتماء لحزب البعث ، في الوقت الذي كان صديق من دورتي ( كامل حكيم ) أبن المرجع الشيعي الأعلى سيد محسن الحكيم منذ تخرجنا في عام 1965 لحد وصوله الى رتبة عميد إداري في مديرية الحسابات العسكرية في منطقة الميدان – بغداد لم ينقل خارجها  الى حين تقاعده .


148
الأستاذ لوسيان المحترم

1 -  صحيح ما قاله المرحوم الدكتور " علي الوردي " ولكن في أمريكا يعبّرون عن حب وطنهم بطريقة أخرى وهي كما ذكرها وذكرتها " بأعمالهم " أليس إخلاص العامل في عمله ،  وإستشهاد العسكري أثناء الحرب ، وعدل الحاكم في أحكامه ، وإحترام الشرطي لمواطنه ، أليست جميعها ناتجة من حب الوطن ، فلننفّذ كل ذلك ، ولنكره وطننا .

2 -  نعم وأؤيدك في تعليقك على الفقرة (2) من تعليقي فالنزاهة والإخلاص والتطبيق الحرفي للقوانين وبعدالة ونزاهة في ظل حكومة " تكنوقراط " يسندها جيش قوي ، غير موالية لأية جهة حزبية أو طائفية ولائها للعراق فقط هي التي تؤدي الى حسن سير المراقبة والتدقيق والمحاسبة . وليس الحكومات التي نصبها المحتل منذ عام 2003 التي ينطبق عليها قول نابليون " مثل الذي خان بلاده ، وخان وطنه ، كمثل السارق من بيت أبيه ليطعم اللصوص ، فلا أبوه يسامحه ، ولا اللص يكافئه .

3 -  أنت " ثانية " حر بما تؤمن ، ولكنني أؤمن بأن هذه ليست السقطة الأولى لهذا الوطن ( العراق ) أرض الرسالات ، وليس مستحيلاً في المستقبل أن يبرز من بين أبنائه قائداً مثل بسمارك أو ديغول أو حتى مصطفى كمال أتاتورك يبني ما دمّره الأعداء .

تحياتي

149
الأستاذ لوسيان
تحية ومحبة

1 -  لكم مطلق الحرية في شراء الوطن أو عدم شرائه بالسعر الذي تريده ، ولكن يجب أن يكون لكل شعب وطن ، والشعب العراقي له وطن أسمه العراق ، وهو من أعرق بلدان الخليقة له أسماء عديدة منذ خلقه الله الى الآن حمل أسماء متعددة عبر التاريخ ،  أسماء مثل ( بابل ، أرض شنعار ، بلاد النهرين ) وهي جميعاً تعني العراق بمعنى ذو الجذور العميقة ( من عَراقة ) وهو بلد ذو أهمية عظيمة بشهادة التاريخ ، وهل تعلم عزيزي لوسيان أن أسم أسرائيل هو الأول من بينس الأسماء التي يتردد ذكرها في الكتاب المقدس ، ويليه في التسلسل الثاني العراق حيث ذكر ( 25 ) مرة تحت تسمية الأسماء الأربعة أعلاه .

2 -  لو رجعتَ الى تعليقي ( وكتبت أنت نصّه ) في تعليقك فسوف ترى أني لم أذكر أسم زوعا أو أي حزب آخر ، ما قلته هو ( أن من يمثل المسيحيين هو من يعمل بنزاهة وإخلاص في وظيفته لأجل هذا الوطن " العراق " وليس من أجل حزبه أو قوميته أو طائفته وحينئذ  لا يهمني إن كان مسلماً أو مسيحياً عربياً أو كردياً وسوف أفضّله على كل مسيحي لا يعمل من أجل العراق ) .

3 -  لا أؤمن أن هناك أرض عربية أو كردية أو كلدانية أو آشورية ، ما أؤمن به هو ( أرض عراقية فقط ) .

تحياتي


150
الأستاذ لوسيان

وأنا أيضاً ( كاتب الشريط كما تسميه ) لم أقل بأن السيد عماد يوخنا قد قال بأن السيدة آن نافع أوسي ليست مسيحية بل قلت أنه قال بأنها لا تمثل المكون المسيحي ، وعلى أية حال فرأيي أن من يمثل المسيحيين هو من يعمل بنزاهة وإخلاص في وظيفته لأجل هذا الوطن " العراق " وليس من أجل حزبه أو قوميته أو طائفته وحينئذ  لا يهمني إن كان مسلماً أو مسيحياً عربياً أو كردياً وسوف أفضّله على كل مسيحي لا يعمل من أجل العراق .

شكراً لمروركم الأساتذة ميخائيل ويوخنا والعزيز جــــــاك .


151
الأساتذة الأفاضل الذين أبدوا رأيهم في هذا الموضوع ، لكم مني كل التقدير والإحترام سواء من أتفق مع رأيي أو من أضاف اليه معلومة ، أو من عارضه ، وأيضاحاً مني لمجمل الفكرة التي أستخلصتها من تعليقاتكم أود أن أبيِّن .
1 – كان تصريح النائب الأستاذ عماد يوخنا عن تمثيل السيدة آن نافع أوسي للمسيحيين في غير محله بدليل تراجع السيد النائب وتقديم أيضاح لاحق حول الموضوع ، وكانت فكرة توزير السيدة آن هي مطلب الأكثرية الساحقة من الشعب العراقي بتشكيل حكومة تكنوقراط ( علماء وفنيين ) غير منتمين لأي حزب سياسي ، عسى أن يستطيعوا تصحيح الأخطاء الفظيعة والفساد المالي والأداري الذي أصبح علامة مميّزة للحكم في العراق .
شكراً أستاذ خوشابا سولاقا على صداقتك ، وشكراً عزيزي وأبن عشيرتي الأستاذ كوركيس .


152
صرح النائب الأستاذ عماد يوخنا في حديث له ل الإتجاه برس ، ونشر في موقع عنكاوة يوم أمس أن  " وزير الإسكان والإعمار الجديد لا يمثّل المكون المسيحي " وهو يشير الى تعيين السيدة آن نافع أوسي .

هنا أود سؤال السيد النائب المحترم هل هو أو كتلته " الرافدين " تمثّل المكون المسيحي ؟ من المعلوم أن عدد الأصوات التي نالها النواب الثلاث من كتلة الرافدين كان ( 14957 ) صوت من أصوات مسيحيي العراق في الداخل والخارج الذي يقدر عددهم بأكثر من ( مليون ونصف ) ويكون العدد التقريبي للذين يحق لهم التصويت ليس أقل من ( نصف مليون ) في كل الأحوال، وبعملية حسابية بسيطة ، تكون نسبة تمثيل نواب الزوعا للمسيحيين العراقيين لا تتجاوز ال ( 3 0 % ) أي أقل من نصف بالمائة ، أما نسبة تمثيل النائب الأستاذ عماد يوخنا فسوف لا تتجاوز ال ( 4 0 0 % ) أي من كل ألف ناخب مسيحي ، هناك أربعة يؤيدون السيد النائب عماد يوخنا .

ولدي مقترح لموقع عنكاوة  أرجو العمل به وهو ( إجراء أستفتاء حول من يمثل المسيحيين العراقيين في الداخل والخارج بين قرّاء الموقع يكون " من يمثل المسيحيين أكثر" هل السيد عماد يوخنا أم السيدة آن نافع أوسي ؟؟ ) وشكراً .


153
الأخ الشماس مايكل سيبي
تحية ومحبة

بدءاً أشكرك على ما أبديته من إحترام في مقالة خاصة حول مداخلتي على موضوع الأخ العزيز سيزار الذي لم يكن يستوجب ( حسب رأيي ) أن تشغل وقتك بموضوع في الوقت الذي كان بإمكانك شرح وجهة نظرك في تعليق قصير في نفس مقالة الأخ سيزار سيّما أن محور مقالك هذا دار حول موضوع واحد وهو إقامة القداديس في البيوت ، ولغرض توضيح الأمر ثانية أود أن أقول :
 
1 – إعتراضي لم يكن حول جواز أو عدم جواز إقامة القداس في البيوت ، بل كان ..... ما هو الهدف من إقامة القداس في البيوت ؟؟؟؟ .
2 – الصور التي تفضّلت وأشّرت اليها هي قداديس تقام أثناء الإحتفالات بذكرى أحد الشهداء أو القديسين ( شيرا ) تقام عادة في فصل الصيف في إحدى الحدائق العامة بموافقة المراجع الكنسية ( بدليل عدم إعتراضها عليها ) وهذه المناسبات تحصل في جميع الكنائس الكلدانية في العالم .
3 – أود أن أوضّح لك وأنت صديق أكنّ له كل الإحترام ، بأني لست محللاً سياسياً لأقوم بتحليل الموضوع فقرة فقرة ، ما يهمني من الموضوع فكرته وزبدة محتواه ، وكان ما ورد في مقال الأخ العزيز سيزار هو قريب من آرائي وأفكاري  .
4 – يؤسفني أن أعلمك بأني قلّما أقرأ أو أتابع مقالاتك منذ فترة لأني بصراحة لم أرَ فيها ما يجعلني أكثر نفعاً لكنيستي وعقيدتي ووطني وأمتي .
5 - هذا هو جوابي على أستفساراتك ، وأعتذر عن الإسترسال في نقاش هذا الموضوع .

مع محبتي وتقديري


154
الأخ العزيز سيزار

تحليل جيد ومنطقي ناتج عن حرص وإخلاص للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ورجالها الساهرين ليل نهار في رعايتها وحمايتها من محاولات النيل من قدسيتها ورسوليتها في زمن ردئ وهجمات متتالية من جهات عديدة البعض منها ( مع الأسف ) يحسبون عليها بحجج واهية حتى دون أن يتأكّدوا منها كحجة منع إقامة القداديس في البيوت وهم يتناسون ظرف إقامة القداس في البيوت زمن بدء نشر الدعوة للأيمان المسيحي من قبل الرسل خوفاً من الإضطهاد ، وإقامة القداس في البيوت في الزمن الحالي تحدّياً لأوامر رؤسائهم الدينيين !!!!!! . نتأسّف جميعاً على النقد الجارح الذي تتعرض له رئآستنا الكنسية من قبل البعض من أبنائها وصلت الى درجة أن البعض منهم يدعو الى قيام كنيسة منشقّة !!!!!! راضين لأنفسهم أن يكونوا طابوراً سادساً لطابور خامِس

((جرت العادة على أن يكون مصطلح "الطابور الخامس" يشير إلى فئة العملاء والجواسيس ، أما الطابور السادس فهو الطابور الذي يمثل المخدوعين والمغفلين والمغرر بهم وهم غالبا من عوام الناس والسذج والبسطاء فلا يمكن للنخب المثقفة والعلماء وأصحاب الرأي والمشورة أن يكونوا جزءا من الطابور السادس إلا ما ندر ..))

فقط ملاحظة أود أن ألفت أنتباهك اليها وهي جاء في المقال جملة

((كيف يمكن لشخص يبني على موضوع ملابس طلاب التناول ويريد بنا العودة لملابس يبدو بها المتناول كأنه عريس والمتناولة كأنها عروسة فكيف لو كان المتناولين اخ واخت ؟؟ ))

أعتقد أن إرتداء ملابس التناول على شكل عريس وعروس يُقصِد بها العلاقة بين يسوع المسيح والكنيسة وكما جاء في الرسالة الى أهل كورنثوس الثانية " قد خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح "(2 كو 11: 2).

أكرر تقديري لمقالتك ولجهودك وجهود كل الساعين الى خدمة كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية وتقدمها وتطورها وهي تخوض هذا الصراع في هذا الزمن الردئ
.

155
الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي

أشكرك كثيراً على إجابتك اللطيفة التي تدل على سمو أخلاقك وشخصيتك المحترمة ،وهذا شجّعني على التعقيب على تعليقك الوافي ، وسوف أتطرق الى أهم نقطتين فيه .
1 -  موضوع إجراء تعديل على مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني ، أراه أمراً صعب التحقيق ( في الوقت القريب على الأقل ) ذلك أنه كان نتيجة سنتان من التحضير وثلاثة سنوات من الإجتماعات والمداولات والمناقشات بين أكثر من ( 2600 ) أسقف كاثوليكي ، ومقرراته نافذة على جميع الكنائس الكاثوليكية ، ولم تُعلِن أية كنيسة كاثوليكية إعتراضاً على مقرراته وبضمنها كنيستنا الكلدانية .
2 -  أؤيدك وبشدّة أن الآباء الأساقفة والكهنة المحترمون هم أناس وبشر معرّضون الى الخطأ والخطيئة أيضاً وتحدث نتيجة ذلك مشاكل في الأدارة والتعامل فيما بينهم ، ولكن ألا تلاحظ أخي العزيز أن ( 90% ) من تلك الأخطاء والمشاكل هي من نتائج السلطة والإدارة والمال وإدارة الأشخاص وكيفية التعامل مع الأشخاص وذلك هو علم حديث قديم يتم تدريسه في الجامعات ولا أعتقد أنه في مناهج مدارسنا الدينية ( السمنيرات ) يوجد هكذا تخصص ،وإن وجد فإن الكاهن أو الأسقف غير معني به مع الأسف ،  ولعل كان هذا هو السبب في الإيحاء الى الرسل لأنتخاب سبعة شمامسة ليكونوا مسؤولين عن القضايا الأدارية والمالية ، لا توجد أيّة مشكلة رئيسية بين أساقفتنا الأجلاّء وكهنتنا الموقرون تتعلق بالإيمان ، كل المشاكل التي حصلت كان سببها السلطة والإدارة والمال .
أرجو نقل تحياتي للعائلة الكريمة .
مع التقدير


156
الأخ الدكتور عبدالله رابي

ما تفضّلت به في مقالك لا يمكن ( على الأقل بالنسبة لي ) أن أعترض على جاء فيه لأنه يمثّل وجهة نظر أكاديمية علمية وقانونية وهو مُؤيَدْ من قبل شريحة كبيرة من القُرّاء ومن قِبَلي كذلك كما نوّهت أعلاه إذا ما طبقنا عليها الشرائع البشرية ولكن متى ما تعارضت القوانين البشرية مع الإلهية فالعمل يجب أن يكون وفق القوانين الإلهية ، إنها وجهة نظر سيادة المطران مار سعد سيروب بصفته أسقف في كنيسة المسيح المُنتَخَب بإلهام من الروح القدس ويُعتبر بمثابة رسول من رسل المسيح الأثني عشر كما ورد في الفصل الثالث من قرارات المجمع الفاتيكاني الثاني ((.لهذا يعلّم المجمع المقدس أن الأساقفة بقوة الوضع الإلهي يخلفون الرسل كرعاة للكنيسة بحيث إنه من سمعهم سمع المسيح ومن إحتقرهم إحتقر المسيح ومن أرسل المسيح (لوقا 10 / 16) فما يؤمن به قيادة سفينة الكنيسة هي القوانين الإلهية فقط . 
كتابات سيادته فهمت منها ( شخصياً ) إنحراف الكنيسة عن المبدأ الذي أسسه الرسل في بداية رسالتهم التبشيرية برفع عبئ الخدمة اليومية ( الشؤون الإدارية ) عن كاهل الرسل لكيما يتفرّغوا لمهمتهم الأساسية ( نشر رسالة المسيح الخلاصية ) وتكليف سبعة شمامسة لمهمة الشؤون الإدارية أولهم الشهيد اسطيفانوس وستة آخرون كما ورد في ( أعمال 6 : 1 – 6 ) . والآن لننظر الى واقع كهنة وأساقفة كنيستنا الكلدانية ( أنا لا يعنيني واقع الكنائس الأخرى ) ونقارن حسابياً النسبة المئوية من وقت الكاهن أو الأسقف الذي يصرفه في مهمته الأساسيّة ( نشر رسالة المسيح ) والوقت الذي يصرفه في الأمور الأخرى ، ففي أحسن الأحوال سوف نرى أن ثلاثة أرباع وقته هو في تسيير الشؤون المدنية  ..

وملاحظة أخرى ولعل غيري أيضاً شعر بها وهي ظاهرة ( الكيل بمكيالين ) في تعامل رئآستنا الكنسية مع أبنائها، والموقف المسبق من البعض مستندة على مصادر غير محايدة .

مع تحياتي وتقديري

157
الأخ الدكتورليون برخو المحترم

أعذرني في تأخري عن أجابتك التي لم أرَ فيها سوى تكراراً لعبارات ليست جديدة على أذن القارئ ، فقط لاحظت نقطتين أود التطرق اليهما هما قولك في ....

النقطة الأولى :
*** ما ذكرته عن هيلاري كلينتون لم اقراءه في موقع إعلامي رصين. هو متوافر في مواقع مشبوهة تديرها إيران او مجموعات ذات توجهات بعثية او مناوئة لأمريكا او غيرها.

*** لو لاحظت فإن الفيلم يظهر هيلاري كلينتون بشخصها وبصوتها وبصورتها وهي تقول ذلك ، كما أن وكالة الأنباء التي روّجت للخبر هي (  CNN)  كما مثبت في الفيديو ، ولا أعتقد بأنك تجهل مصداقيّة (  CNN) في الإعلام العالمي ، أرجو العودة الى الفيديو للتأكد .

النقطة الثانية : أستنادك الى الأنجيل وليس الفاتيكان ، والعلاقة بين العقل والأيمان حسب قولك ....
الحسن هو ما يقبله الإنجيل (وليس الفاتيكان) ... والقبيح هو ما يعاكسه.
والحسن هو ما يقبله العقل الرشيد ... والقبيح هو ما يقبحه العقل الرشيد.


وأنا سوف أتفق معك بالأعتماد على الأنجيل والعقل ، وسوف أذكّرك ببعض المواقف ذكرها الإنجيل تثبت أن الإعتماد على العقل سوف يؤدي الى نهاية مأساوية للمؤمن .

1 – معجزة إطعام ( 5000 ) شخص عدا الأطفال ( متي 14 : 16 )
يشرح أحد اللاهوتيين تصوّره للمعجزة فيقول : قال يسوع لفيليبس ، أني أشفق على هذه الجموع ، أعطوهم شيئاً ليأكلوا .. نفّذ فيليبس طلب يسوع وذهب الى بقية التلاميذ يشاورهم في الأمر قائلاً لهم .... إن ربنا يسوع قد طلب أن أطعم هؤلاء ( حوالي  000 20 ) هل لديكم طريقة لتنفيذ هذا الطلب ؟ قال أحدهم ... يا صديقي ألا تعلم أننا في البرية ، من المستحيل مجرّد التفكير في إطعامهم ، فأيده فيليبس ... وقال آخر ... هل لدينا نقود كفاية لشراء طعام لكل هؤلاء ؟؟ أجاب فيليبس وقال .. كلا ... وقال آخر ... سيدي ، هل تعرف مخبزاً يستطيع أن يصنع هذه الكمية من الخبز في وقت قصير ؟؟ فأجاب فيليبس ... كلا ...وهكذا كانت مناقشاتهم وهم يستخدمون عقولهم ، وجميع تلك الآراء كانت منطقية حسب العقل البشري .... ذهب فيليبس الى يسوع ليخبره نتيجة الأمر ... وحينما شرع يتكلّم .... جاء أندراوس وبين يديه خمس خبزات وسمكتان ... فقال له فيليبس ... ما هذا يا أندراوس ؟؟ هل تمزح ؟؟ ماذا ستفعل بهذه الخبزات والسمكتين ؟؟ هل تريد أن تطعم ( 000 20 ) شخص ؟؟ هل جننت ؟؟

لكن أندراوس لم يجاوبه ... بل حمل ما بيديه الى يسوع وهو يقول ... " يا رب ، هذا ليس كافياً ، لكني أتيت به اليك على أية حال "
فأخذ يسوع الخبزات والسمكتين وشكر وبارك وكسر ، وأعطى الجميع ، فأكلوا .... وشبعوا... !!!!!! .

كاد توما أن يهلك وهو يعتمد على عقله البشري في معجزة القيامة ... وفعلاً هلك لص اليسار لأنه أعتمد على عقله البشري الذي لا يؤمن أن ملك الملوك ، ورب الأرباب ، أنقذ غيره ولم يستطع أن ينقذ نفسه بعكس لص اليمين الذي أعتمد على أيمانه ... فخلصَ .

مع تحياتي


158
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم
تحية وتقدير

1 -  أقدّر كثيراً الجهد الذي بذلته في مقالك هذا من تنظيم وترتيب حسب سياق المقالة أو الأطروحة ، ولكني لم أرَ أختلاف فيما سبقته من مقالات قرأتها في هذا الموقع ، محور المقالة دوماً يدور حول أمران   أولهما النيل من الكنيسة الكاثوليكية ، وثانيهما تمجيد الإستعمار والصهيونية .

 إنه موضوع جديد قديم لا يختلف كثيراً عمّا سبقته من مواضيع كما أشار لذلك الأخ الأستاذ فريد وردة ، عموده الفقري هو الهجوم على الفاتيكان ( بحجة أنه مؤسسة ) وليس مرجع ديني ،وعلى البطريركية الكلدانية متى ما مارست دورها ، وحتى أكون صريحاً معك فأنه حالما أقرأ أحدى مقالاتك هذه أتذكّر لا شعورياً المسلسلات التركية ( التي نشطت في السنوات الأخيرة ) ومحورها تاريخ تركيا العثمانية وسلاطينها ، وهو كما نعلم جميعاً تاريخ أسود كله غدر وخيانة وأجرام بحق الشعوب والملل حتى التركية ، ولأن تلك المسلسلات معظم مؤلفيها وكُتّاب سيناريوهاتها غايتهم تبييض الوجه الأسود لتاريخ تركيا ، يحاولون إظهار تركيا بالدولة المعتدى عليها من قبل الدول المسيحية وحصراً من قبل الفاتيكان فيظهرون رجال أشرار يلبسوهم ملابس الكرادلة كرجال عصابات أو رجال الماسونية أو مافيات إجرامية – أعذرني من التشبيه ، ولكن هجومك الدائم على الفاتيكان لاشعورياً يذكّرني بذلك .

2 -  في تعقيبك على رد الأستاذ خوشابا سولاقا على ما ذكره غبطة أبينا البطريرك وقوله : -

(("دور الأميركيين في المنطقة، لا في العراق فقط سلبي، فواشنطن تأتي بشعارات الديمقراطية والحرية والازدهار الاقتصادي. الأميركيون فككوا الدولة العراقية وسرّحوا الجيش ودمّروا البنى التحتية في البلاد وخلقوا المحاصصة والطائفية والفوضى، كما أنها مسؤولة عما يجري الآن، فـ"داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) و"القاعدة" نتاج طبيعي لما فعلته بالعراق."))

إنها حقيقة عرفها وعاشها العراقيون لا يستطيع إنكارها ألا شخص منحاز أو لديه غايات ومصالح شخصية ، وإن ما قاله غبطة البطريرك كانت قد سبقته في قوله هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ، ومرشحة الرئىسة الأمريكية القادمة ، وذلك مثبت على الروابط التالية :

هيلاري كلينتون : أمريكا اسست «داعش» لتقسيم الشرق الاوسط
www.youtube.com/watch?v=YY2U0ze4vp4
كلينتون اعترفت.. نحن من صنعنا القاعدة وهؤلاء من صنعوا داعش
 http://www.alfahdnews.com/index.php/studies-and-research/272-2016-05-25-12-48-18

وأدناه أيضاً مقتطفات مما جاء في مقالك المنوّه عنه :- 
(( هل هناك مسؤول تهمه مصلحة شعبه ومؤسسته يطلق تصريحا مناوئا لموقف من الكونكرس الأمريكي في وسائل الإعلام مع ذكر اسمه الصريح............ هل تعلمون قوة وسطوة الكونكرس الأمريكي؟ الكل يهادن الكونكرس وأمريكا ومعهم داعش واخواتها الإرهابية الأخرى لأن أمريكا مصممة على تغير الخارطة وبيدها المفتاح وهي ستقرر من يسكن أين وفي أي حدود وتحت أية ظروف وشروط.))

ألا تستغرب معي أن ما تفضّلت به هو أمر غريب ؟؟؟؟ هل كنت تفضّل أن يكون تصريح شخص في مركز وأهمية غبطة البطريرك الذي مقامه مقام أحد رسل المسيح بأسم وهمي أو مخفي ؟؟؟ أليس من الواجب أن تفتخر بهكذا زعيم روحي وبشجاعته ؟؟؟ ألا تؤمن أنه لا عظيم ولا قوي ولا جبار إلا الله الخالق ؟؟؟ ألا تؤمن بقدرة الله بسحق الظالمين والمتكبّرين ورفع شأن المسحوقين ؟؟؟؟ أنا واثق بأنك تتذكر ما جاء في مزامير النبي داود والتي تصلّى في صلاة الصبح ( ܡܪܝܡ  ܡܸܢ  ܩܩܠܬܵܐ  ܠܒܼܵܝܼܫܵܐ  - ܕܢܵܘܬ݁ܒܼܝܼܘܗܝ  ܥܲܡ  ܪܵܘܪܒܼܵܢܸܐ  ܕܥܲܡܵܐ ) (( يرفعه من المزبلة الى الأرض الخصبة * ويجلسه مع ربابنــة الأمة )) والعكس صحيح .

كم كنت أتمنّى لو كانت كتاباتك المتميّزة بأسلوب علمي وثقافي دروساً لنا نتعلّم منها خبرتك وتجاربك العلمانية أو الكنسية مقرونة بالحب والوفاء لوطننا العراق الجريح لنستفاد منها نحن وكنيستنا التي أنت أبن من أبنائها .

مع تحياتي


159
الإخوة الذين شككوا بقول الأستاذ ناصر عجمايا حول رفض الكلدان لأية مليشيات مسيحية ، وهل جرى إستفتاء حول الموضوع ؟؟ برأيي الأمر لا يحتاج الى إجراء أستفتاء حول أمور بديهية ، والأمر البديهي هو عدم وجود دولة تحترم نفسها أو حتى شعب له إخلاص لوطنه يرضى بتشكيل مليشيات مسلّحة طائفية داخل الدولة والتي شرحها الأخ ( الأقوشي ) بوضوح ما هيّة أهداف تشكيلها ، سيّما وأنه إقتراح من جهة معادية للعراق ، واضحة الأهداف التي تسعى وسعت اليها منذ إحتلالها للعراق .
بوركت جهود غبطة أبينا البطريرك التي مثّلت قمّة الوطنية والإخلاص للوطن بتنبيهه لهذه المؤامرة ، وجهد كل من يدافع عن كرامة وطنه ويدافع عن كيانه ووحدة أراضيه .


160
الأخ العزيز جاك

رغم أني لا أوافقك الرأي بتسمية " الكنيسة الكاثوليكية " بسلطة روما ، فشتّان ما بين المعنيين وسوف لن أدخل في التفاصيل الاّ بما يوضّح العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية ( المقدسة – الرسولية – الجامعة ) وبين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي عادت الى أحضان الكنيسة الأم بعد أختطافها لقرابة الألف عام ، ومنذ دخولها في الشراكة الأيمانية معها أضحت الكنيسة الكاثوليكية صمّام الأمان لكنيستنا الكلدانية كما كانت للكنائس الكاثوليكية الأخرى في كافة أنحاء العالم . فالكنيسة الكاثوليكية لديها فكر شمولي عام في واجبها ودورها في تنفيذ ما كُلِّفَتْ به في نشر الأيمان المسيحي ورعاية كنيسة المسيح دون تمييز أو محاباة الاّ فيما هو أفضل لنشر الأيمان المسيحي .
 
1 -  من جملة ما يحاول منتقدوا الكنيسة الكاثوليكية النيل منها هو أتهامها بالدكتاتورية وإنحيازها الى الكنيسة اللاتينية أو ما يطلقون عليه ب " الألتنـــة " مما يؤدي الى إنحسار وتلاشي في طقس كنيستنا الكلدانية وإرثها التاريخي ، ولكن لو عُدنا الى مقررات المجمع الفاتيكاني الثاني ( 1962 – 1965 ) نلاحظ عكس ذلك تماماً ، نلاحظ حرص الكنيسة الكاثوليكية على طقسنا المشرقي أكثر من معظم رؤسائنا الروحيين ، وهذا نص ما صدر عن المجمع فيما يخص طقوسنا الخاصة .

" 6-  وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم، وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف الزمان  والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم. أما الذين، بفعل وظيفتهم أو خدمتهم الرسولية، هم دوماً بإتصال بالكنائس الشرقية والمؤمنين المنتمين إليها، فيجب عليهم لخطورة الوظيفة التي يمارسون أن يتثقفوا باهتمام بالغ في معرفة وتقدير ما يختص بالشرقيين من طقوس وأنظمة وعقيدة وتاريخ "

2 -  ينتقد البعض الكنيسة الكاثوليكية بسيطرتها ودكتاتوريتها في ما يخص أنتخاب الأساقفة الكلدان ، ولكن في الحقيقة فإن دور الكنيسة الكاثوليكية في هذا الموضوع هو مجرّد الموافقة على ما قرره سنهادوس الأساقفة الكلدان في أختيارهم للأسقف وهو لا يتعدى أن يكون كالأرادة الملكية أو المرسوم الجمهوري الذي كان يصدر بالموافقة على أنتخاب المطران ( هذا كان سابقاً ولا أعلم حالياً هل لا يزال ساري أم لا ) ، والكنيسة الكاثوليكية عادة توافق على الأختيار الأول من الأسماء الثلاثة التي تقدم للفاتيكان ، ولم يحصل وأن شذّ الفاتيكان عن هذه القاعدة الا في حالتين فقط ، حيث وافق الفاتيكان على الأسم الثاني أو الثالث وثبت لاحقاً أن أصحاب هذين الأسمين كانا من أفضل أساقفة كنيستنا الكلدانية ( مع تقديري وإحترامي للجميع ) .

3 – وعودة الى الموضوع الأساسي ، نلاحظ أن ما قام به سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا في كنيسة مار بولس في فانكوفر كان من صميم صلاحياته وواجباته كأسقف في الكنيسة الكاثوليكية الذي يستمد تلك الصلاحيات والواجبات من الدستور العقائدي للكنيسة الكاثوليكية ، فقد ورد في المادة ( 27 ) من ذلك الدستور تحت عنوان ( وظيفة الأساقفة الرعوية ) هذا النص .

" وعليهم واجب أمام الرب في أن يسنّوا شرائع لمرؤوسيهم، ويُصدروا الأحكام، وينظِّموا كل ما يتعلق بالعبادة والرسالة. إليهم سُلِّمَت المهمة الراعوية كاملة أي الإهتمام الدائم واليومي بخِرافهم. ويجب ألا يُعتبروا كنوابٍ الأحبار الرومانيين لأنَّهم يمارسون سلطاناً ذاتياً. وإنهم، والحق يقال، رؤساء للشعوب التي يدبرون أمرها (95). وهكذا لا يُضعِفُ السلطان السامي والشامل سلطانهم، بل بالعكس هو يثبته ويدعمه ويدافع عنه (96) "


مع تقديري وإعجابي برأيك وكتاباتك المتميّزة .

161
الأخ الكريم شمعون كوسا

أنه حقاً موضوع يمس حياة الكثير من المسيحيين وعلاقاتهم الأجتماعية ومن بينهم الكثير من الكاثوليك ، ومن أبناء كنيستنا الكلدانية أذا نظرنا الى الموضوع نظرة أجتماعية دنيوية أنسانية عاطفية ، ولكن أيماننا المسيحي الكاثوليكي يعلّمنا أن كل مؤمن بالرب يسوح المسيح وبالقيامة وبالحياة الأبدية ينظر الى حياتنا الأرضية حتى وإن أمتدت الى ما بعد المائة سنة ، فإنها مرحلية ، وإننا خُلِقنا ليس للحياة الأرضية التي هي حياة تمهيدية وتحضيرية للحياة السماوية الأبدية ، وخُلِقنا لكي نعبد الله ونؤمن بالرب يسوع المسيح بأنه فدانا بدمه الزكي وطهرنا من الخطيئة الأصلية بالمعمودية أصلاً وبالتوبة والعودة عن طريق الخطيئة إذا ما أخطأنا ثانية بعد المعمودية وذلك بالإعتراف والندامة على خطيئتنا ومن ثم تناول جسد ودم المخلص ، فنعود أطهاراً مرة أخرى ومؤهلين للدخول الى الملكوت السماوي ، إنقيادنا وراء رغبات جسدنا وشهواته يبعدنا عن الله ورحمته ، إذا لم نسيطر على أهواء جسدنا فإنه سوف يسحبنا نحو الهلاك وكما جاء في رسالة الرسول بولس الى أهل رومية الإصحاح الثامن الأعداد ( 4 – 8 ) حيث يقول :

4. ليتم فينا ما تقتضيه الشريعة من البر, نحن الذين لا يسلكون سبيل الجسد, بل سبيل الروح. 5 . فالذين يحيون بحسب الجسد ينزعون إلى ما هو للجسد, والذين يحيون بحسب الروح ينزعون إلى ما هو للروح. 6 . فالجسد ينزع إلى الموت, وأما الروح فينزع إلى الحياة والسلام. 7. ونزوع الجسد عداوة لله, فلا يخضع لشريعة الله, بل لا يستطيع ذلك. 8. والذين يحيون في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله.

نعم الرب يسوع المسيح عاشرالخطأة والزناة وأساساً جاء من أجلهم ولكن أحتواهم وقبلهم بعد أن طلب منهم أن يتوبوا وأن لا يعودوا للخطيئة ثانية ، فإن عادوا فأنهم سوف يخسرون الغفران ،
نعم الرب يسوع عامل يهوذا الإسخريوطي كبقية التلاميذ وأعطاه الخبز والخمر وكان يعرف بأنه سوف يخونه ، ولكن أعطاه فرصة للتوبة التي لم يستفِد منها فشنق نفسه ، ولو كان قد نَدِمَ على خيانته ، ألم يكن الرب يسوع المسيح يغفر له كما غفر لبطرس الذي كانت جريمته ليست أقل من جريمة يهوذا ولكنه عاد الى نفسه وندم وتاب وطلب الغفران فغفر له .
وهكذا في حالة كل خطيئة يرتكبها الإنسان ومنها الطلاق ، فإنه يكون تحت حكم الخطيئة طالما لم يَتُب ويعترف ، وحتى لو تناول جسد ودم المسيح في القربان المقدس ، فإنه يبقى في حالة الخطيئة ويكون مسؤولاً عن تبعات تناول القربان في حالة الخطيئة ( ملاحظة : هذا رأيي الشخصي )

مع تحياتي


162
عزيزي الأستاذ كوركيس

أشكرك كثيراً على تعليقك أعلاه رغم أني كنت أحبذ أن لا توجع رأسك وتدخل في نقاشات مع هكذا تعليقات ( ولا سيما المتخفين وراء أسماء مستعارة ) ، شخصياً لا ألومهم فقد يكون أستخدامهم لكلمات الإستهزاء نتيجة عدم قابليتهم في أختيار ألفاظ حضارية أو بسبب البيئة التي نشأوا فيها ولكن عتبي هو على المشرف على المنتدى وعلى الأستاذ أمير المالح لسماحهم بنشر هكذا مواضيع وردود متشنجّة وخارجة عن اللياقة وآداب الكتابة التي تتعارض مع أفكارهم وغاياتهم  فالهدف منها هو التشويه والإساءة التي لن تطال الكاتب فحسب ، بل سمعة الموقع والمسؤولين عنه والتي هي ضد سياسة الموقع المعلنة ، وكما تلاحظ من الرد الأخير مدى أستخفافهم بعقلية القارئ .... أنهم حقاً مساكين .

ملاحظة : من رأيي التوقف عن الرد


163
السيد جيفارا

لو ذهبت الى ( Google ) وكتبت العبارة التالية ( سلطة تنفيذية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ) فسوف ترى معنى السلطة التنفيذية ، وتسهيلاً لك أدرج أدناه نص المعنى

 (( السلطة التنفيذية هي في الاستعمال ذلك الفرع من الحكومة المسئول عن تنفيذ السياسات والقواعد التي يضعها المجلس التشريعي. وهكذا فإنها تضم في عضويتها رئيس الحكومة (رئيس الوزراء أو المستشار أو رئيس الجمهورية في النظم الرئاسية). وزملاء ذلك الرئيس من الوزراء والإدارة السياسية الدائمة أو المعينة سياسيا والدوائر من مثل الشرطة والقوات المسلحة )) .




164
الأخوة - فؤاد نجيب  - جيفارا - سالم كندا

مع الأسف أستمراركم في نهجكم هذا جعل الكثير من الذين كانوا يتعاطفون معكم حول خلافكم مع الأب سرمد يعيدون النظر في تأييدكم لأن النتائج التي ترتبت إثر هذا الخلاف كانت أخطر من الأخطاء التي أرتكبها الأب سرمد ( إن وجدت ) لأنها وصلت لدرجة التهجّم على رئاسات كنسيّة لها كل الإحترام من قبل أبناء الكنيسة الكلدانية ، فرأي عشرات الآلاف من أبناء أبرشية مار أدي الكلدانية الكلدان في كندا براعيهم مار عمانوئيل شليطا يختلف كثيراً عن رأيكم فيه ، ورأي مئات الآلاف من أبناء الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم في رئيس كنيستهم غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو يختلف عن رأيكم .

الأخوة الكرام
سِقت هذه المقدمة قبل أن ألبي طلب الأخ سالم كندا فأقول .

1 -  رسالة سيادة مار عمانوئيل شليطا توضّح أن الأب أيوب جاء الى كندا في زيارة شخصية لمدة محدودة ولمناسبة خاصة ، الا أنه لم يرجع الى ديره الذي تعهد له بالعودة ، مخالفاً بذلك أوامر رؤسائه (( وأعتقد وهذا تحليلي الشخصي أنه قدّم طلب اللجوء الى كندا مستغلاً الفرصة )) .

2 – كان قد تم الطلب من الأب أيوب أن يرجع الى ديره ، فلم يطع رؤسائه ، وبقي في مدينة فانكوفر في كندا ، كما أن قداسة البابا فرنسيس أصدر الأمر في 18 \ 3 \ 2015 بأن كافة الكهنة الكلدان المعنيين يتوجب عليهم العودة الى أديرتهم وأطاعة أوامر مسؤوليهم لكي يقوموا بالمعالجة المناسبة لمواقفهم مع رؤسائهم وأساقفتهم ، ولكنه لم يرجع كذلك .

3 -  سحب صلاحية الأب أيوب من إقامة الأسرار جرت من قِبَلْ غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو رئيس الكنيسة الكلدانية ، وليس من قِبَلْ سيادة مار عمانوئيل شليطا مطران أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا بسبب عدم تنفيذه الأوامر بعودته الى ديره .

4 -  لم يُلَبِ طلب مطرانه سيادة مار عمانوئيل شليطا بالقدوم الى تورنتو والإجتماع به لكي يسعيان لدى غبطة البطريرك لشرح ظروفه وبذلك يعتبرإصراراً على التمرّد .

5 – بيان سيادة مار عمانوئيل شليطا بعدم أحقيّة وصلاحية الأب أيوب في تقديس الأسرار صدر بناءً على أوامر غبطة البطريرك – بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم (  الفقرة (3) أعلاه ) .

مع التقدير


165
عزيزي جاك
تحية ومحبة

كما عُرِفَ عن مقالاتك الموضوعية والتحليل المنطقي والصراحة والحيادية ، جاء مقالك هذا على نفس الخط ، ولكني أرتأيت أن أعقّب عليه ليس أعتراضاً أو خلاف في الرأي ، ولكن أيضاحاً لبعض الأمور .

في عام 2008 صدر مقالاً لأبينا العلاّمة ألبير أبونا ( أطال الله بعمره ) بعنوان " كنيستي الى أين ؟ " كان مقالاً طويلاً على هيئة بحث خلاصة ما يفهم منه " بالنسبة لي على الأقل " ضعف عام في أدارة الكنيسة متمثّلاً بقيادة غبطة البطريرك آنذاك " المثلث الرحمات مار عمانوئيل الثالث دلي " بفقدان الأدارة الحازمة "  ان كنيستي الآن أكثر حاجة من أي وقت آخر إلى رئيس ذي شخصية قوية وإدارة حازمة وروحانية عالية " فضلاً عن أسباب كثيرة أخرى جعلت الكنيسة في موقف تراجعي " حسب رأيه " .

في عام 2013 جرى أنتخاب غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو إثر أنتقال روح المثلث الرحمات مار عمانوئيل الثاللث دلي الى باريها خلفاً له ، وأظهر منذ اليوم الأول أرادة قوية طارحاً شعاره " أصالة ... وحدة ... تجدد " مع أدارة حازمة ولكن ..... ودون الدخول في تسلسل الأحداث التي جرت في عهد غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو فأن النتيجة هي التي نراها اليوم .

عزيزي جاك
الكنيسة ... كل كنيسة على هذه الأرض يطلق عليها صفة " المجاهدة " تمييزاً عن الكنيسة الممجدة " في السماء " والمعذّبة " في المطهر ، وعليه لا بد من حصول أضطهادات من جهات مختلفة ، ولا بد من حصول الأخطاء لسبب بسيط هو أن الذين يقودونها هم من البشر ، والأنسان بطبعه ميّال نحو الأرضيات ومغرياتها وأوضح ذلك الرسول بولس في رسالته الى رومية ( 7 : 15 لأني لست أعرف ما أنا أفعله، إذ لست أفعل ما أريده، بل ما أبغضه فإياه أفعل ) فالجسم يسحبه نحو الماديات ، والروح تسمو به نحو الروحانيات ، والسبب في ظهور هذه الأخطاء الى العلن هو الشفافية التي تتميّز بها الكنيسة الكاثوليكية بصورة عامة ، ومنها كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية ، أنها صريحة مع مؤمنيها وتحاول أن لا تخفي شيئ ، مثل تلك الأخطاء والمشاكل قد تحدث في كنائس أخرى غير كاثوليكية ، ولكنها لا تظهر في العلن .

ومع ذلك لا يجوز أن نسكت عن معالجة تلك المشاكل والأخطاء التي أستطيع أن أحدد أساسها بكلمة واحدة هي " التواضع " من الجميع ( سواء من الرعية أو الرعاة ) التي من ثمارها الطاعة – الأبتعاد عن الماديات – الأحترام المتبادل – الأخلاص في القيام بالواجبات – القناعة ، والكثير من الخِصال الحميدة التي سوف تبرز حالما أبتعدنا عن " الكبرياء " .

مع تحياتي

166
الأخ عبد الأحد سليمان
الأخوة المتحاورون

أعتقد أن ما أوضحه الأخ " كاثوليك " كان أجابة وافية وأدلة كافية على أولوية الكنيسة الكاثوليكية التي أسسها مار بطرس  ومقرها روما " التي ذكرت أسمها كنيسة روما مجازاً في مداخلتي السابقة " ككنيسة " واحدة – جامعة – مقدسة – رسولية " ولكن هذا لا يعني عدم توفر أحد أو البعض هذه الشروط في بقية الكنائس وكما ورد في وثيقة الفاتيكان الصادرة في 10 \ 7 \ 2007 " أن الأيمان المسيحي خارج الكنيسة الكاثوليكية ليس كاملاً ( ولم يقل ليس موجوداً ) مؤكداً أن الكنيسة الكاثوليكية هي كنيسة المسيح الحقيقية .


167
الأخ عبد الأحد سليمان المحترم
الأخوة الكرام

الكتاب المقدس - العهد الجديد - أورد الصفات المطلوبة في الكنيسة التي أسسها الرب يسوع المسيح وهي : -
1 – واحدة  ( رومية  12 : 5 )
هَكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ: جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ وَأَعْضَاءٌ بَعْضاً لِبَعْضٍ كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَرِ.
2 – مقدسة ( آفسس 5 : 25 – 27 )
25. أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضاً الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،
26. لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّراً إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،
27. لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.
3 – جامعة  ( كاثوليكية ) متي 28 : 19 – 20
19. فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
20. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.
4 -  رسولية  ( آفسس 2 : 19 – 20 )
1. فَلَسْتُمْ إِذاً بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ اللهِ،
20. مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ،
( أعمال 1 : 15 – 26 )
15. وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ قَامَ بُطْرُسُ فِي وَسَطِ التَّلاَمِيذِ وَكَانَ عِدَّةُ أَسْمَاءٍ مَعاً نَحْوَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ. فَقَالَ: 16. «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ هَذَا الْمَكْتُوبُ الَّذِي سَبَقَ الرُّوحُ الْقُدُسُ فَقَالَهُ بِفَمِ دَاوُدَ عَنْ يَهُوذَا الَّذِي صَارَ دَلِيلاً لِلَّذِينَ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ 17. إِذْ كَانَ مَعْدُوداً بَيْنَنَا وَصَارَ لَهُ نَصِيبٌ فِي هَذِهِ الْخِدْمَةِ. 18. فَإِنَّ هَذَا اقْتَنَى حَقْلاً مِنْ أُجْرَةِ الظُّلْمِ وَإِذْ سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ انْشَقَّ مِنَ الْوَسَطِ فَانْسَكَبَتْ أَحْشَاؤُهُ كُلُّهَا.19 . وَصَارَ ذَلِكَ مَعْلُوماً عِنْدَ جَمِيعِ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ حَتَّى دُعِيَ ذَلِكَ الْحَقْلُ فِي لُغَتِهِمْ «حَقْلَ دَمَا» (أَيْ: حَقْلَ دَمٍ). 20. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ الْمَزَامِيرِ: لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَاباً وَلاَ يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آَخَرُ. 21. فَيَنْبَغِي أَنَّ الرِّجَالَ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا مَعَنَا كُلَّ الزَّمَانِ الَّذِي فِيهِ دَخَلَ إِلَيْنَا الرَّبُّ يَسُوعُ وَخَرَجَ 22. مُنْذُ مَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي ارْتَفَعَ فِيهِ عَنَّا يَصِيرُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ شَاهِداً مَعَنَا بِقِيَامَتِهِ».23. فَأَقَامُوا اثْنَيْنِ: يُوسُفَ الَّذِي يُدْعَى بَارْسَابَا الْمُلَقَّبَ يُوسْتُسَ وَمَتِّيَاسَ. 24. وَصَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ الْعَارِفُ قُلُوبَ الْجَمِيعِ عَيِّنْ أَنْتَ مِنْ هَذَيْنِ الاِثْنَيْنِ أَيّاً اخْتَرْتَهُ 25. لِيَأْخُذَ قُرْعَةَ هَذِهِ الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ الَّتِي تَعَدَّاهَا يَهُوذَا لِيَذْهَبَ إِلَى مَكَانِهِ». 26. ثُمَّ أَلْقَوْا قُرْعَتَهُمْ فَوَقَعَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى مَتِّيَاسَ فَحُسِبَ مَعَ الأَحَدَ عَشَرَ رَسُولاً.

ولو تمعَنّا في هذه الشروط الأربعة ، فسوف لا نجدها الا في كنيسة روما - الفاتيكان .

مع التاقدير


168
الأخ الشماس مايكل

تحية

الآية التي ذكرتُها في تعقيبي أعلاه وردت نصاً في سفر صموئيل الأول الأصحاح ( 15 ) الأعداد ( 22 - 23 ) ووردت بعد أن طلب الرب من النبي صموئيل أن يذهب ويوبّخ الملك شاول لعدم تقيّده حرفياً بما طُلِبَ منه في ضرب ال ( عماليق ) .... أرجو الرجوع الى الأصحاح أعلاه للتأكيد .

مع التقدير

169
الأخ سالم المحترم

أشكرك على كلمات الإطراء التي تفضّلت بها ولإنك ذكرت أمور برأيي تحتاج الى أيضاح وتعقيب وعليه أقول .

1 -  صحيح أنا وسيادة راعينا الجليل مار عمانوئيل شليطا من نفس القرية " فيشخابور " ولكني لست صديقاً له لأني عندما تركت القرية كان سيادته في الخامسة من عمره ، ولم ألتقِ بسيادته عملياً الاّ بعد تنسيبه راعياً لأبرشية مار أدي الكلدانية في كندا وعلاقتي بسيادته هي كعلاقة جميع أبناء الرعية ، بل قد يكون هناك من هم أكثر قرباً لديه حسب الخدمة التي يقدموها لأبرشيته .

2 -  أنا وجميع شمامسة وشماسات كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو وهيئة وأخوية  وجوقة الكنيسة نبذل أقصى طاقتنا لمعاونة سيادته لما لمسناه من الجهد العالي وحرص وتفانِ والعمل الدؤوب ليل نهار في خدمة هذه الرعية الكبيرة بالآلاف من عائلاتها .
 
3 – ما تؤكّدون عليه من تنقلات كهنة الأبرشية ، برأيي ليس السبب في المشاكل التي تحدث في الخورنات أينما كانت ، أذكر كاهن قريتنا المغفور له حنا خوشابا بقي في القرية ( عمّد أطفال ، وزوّجهم ، وعمّد أحفادهم ) المغفور له الخوري أفرام رسّام خدم كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة – بغداد فترة طويلة ، وبعد وفاته أراد أبناء رعيته أن يقيموا تمثالاً له ، وأقرب مثال ما أورده الصديق العزيز غانم كني في تعليقه أعلاه من بقاء الخوري لويس ديراني عشرون عاما لديهم ولا زالوا يذكرونه بكل خير ومحبة .

4 – وعودة الى مشكلة كنيستكم ، برأيي ما حصل فيها كان خسارة للجميع وأولهم كنيستنا الكلدانية ، فإذا كان الأب سرمد سبباً في أبتعاد عدد من أبناء الخورنة عنه ، فإن ما قام به الأب أيوب لم يكن أقل ضرراً بشطر الخورنة الى قسمين ، مشكلة كنيستكم كانت " الطاعة " التي لم يلتزم بها أحد ، أن الله كما يقول في كتابه المقدس يريد طاعة لا ذبيحة ، والتمرّد يعتبره خطيئة .

. فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاِسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَالْإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ.23. لأَنَّ التَّمَرُّدَ كَخَطِيَّةِ الْعِرَافَةِ, وَالْعِنَادُ كَالْوَثَنِ وَالتَّرَافِيمِ. لأَنَّكَ رَفَضْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ رَفَضَكَ مِنَ الْمُلْكِ!».( سفر صموئيل 1 15 : 22 – 23 )

5 -  سيادة راعينا الجليل مار عمانوئيل شليطا ، وكافة الرعاة الأجلاّء ليس لديهم سلطة تنفيذية لتطبيق القوانين والأوامر على كهنة خورناتهم ، كل ما بأستطاعتهم عمله هو النصح والأرشاد ، هكذا كان معلمهم الرب يسوع المسيح ، خانه يهوذا ، نكره بطرس ، لم يصدق توما بقيامته ، فلم يعاقبهم ، فقط طلب منهم الخدمة ونشر البشارة .

6 -  لنصلِّ جميعاً من أجل شفاء الأب عامر ساكا من هذا المرض الذي أصابه ، ولنصلّي أيضاً من أجل عودة اللحمة والوحدة في خورنتكم في فانكوفر لتعودوا رعية واحدة تسودها المحبة بين الراعي والرعية بشفاعة الأم العذراء مريم البتول ومار يوسف البار

مع تحياتي

170
أخي العزيز زيد

نعم أنها فاجعة كما تفضّلت لم تحدث ( على الأقل في زمننا ) ، جعلتنا جميعاً نطأطئ الرؤوس خجلاً وعاراً لما حدث في كنيسة مار يوسف للكلدان في مدينة لندن – أونتاريو ، ما ذكرته أنت أو الأخوة الذين علّقوا على الموضوع ليس الاّ حرصاً على سمعة الكنيسة ورعاتها ، ولكن هناك ملاحظات وحقائق حسب وجهة نظري ، وهي تمثّل رأيي الشخصي دون أن أكون مكلّفاً من قبل أي شخص لأيضاحها .
 
1 -  هذه المبالغ التي تصرّف بها الأب عامر ساكا ، ليست أموال الكنيسة وليست من تبرعات أبناء الرعية للكنيسة ومشاريعها ، ولا علاقة للكنيسة بها في جميع الأحوال ، وأنما هي تأمينات تعود لأشخاص كفلاء للاجئين الذين أجريت لهم معاملات للهجرة ، وهو أتفاق خارجي بين الكاهن وأقارب اللاجئ في كندا ، بكفالة مطرانية أبرشية هاملتون للكنيسة اللاتينية ، بدون علم أبرشية مار أدي الكلدانية وراعيها سيادة مار عمانوئيل شليطا .

2 – حتى أبرشية هاملتون للكنيسة اللاتينية ليس لها علم بهذه المبالغ ولا علاقة لها بها ، تلك المبالغ هي أمانات يدفعها أقارب أو أصدقاء اللاجئين تودع لدى كاهن الرعية ضماناً لمعيشة اللاجئ متى ما وصل الى كندا ، ونكل به الكفيل ولم يقم بتحمل مصاريف معيشته ، فيسحب من تلك المبالغ وتمنح للاجئ ولمدة سنة واحدة لحين أستحقاقه المساعدة الحكومية من الحكومة الكندية ، وكمية هذا المبلغ هو أتفاق بين قريب أو صديق اللاجئ وبين الكاهن ، ويتراوح بين ( 5000 – 000 10 ) دولار للفرد اللاجئ الواحد ، وتلك المبالغ تبقى عادة لدى الكاهن طيلة فترة معاملة الهجرة لحين مرور سنة على وصول اللاجئ الى كندا .
وكما تلاحظ عزيزي زيد فأنها عملية مجال الفساد فيها عالي جداً ، أبسطها هكذا مبالغ كبيرة قد تصل الى الملايين ، لو أودعت في البنك بفائدة سنوية ، وحتى لو أعيد المبلغ للكفيل فهناك مبالغ كبيرة كفائدة لتلك الملايين خلال فترة سنتين ( على الأقل ) من يستفيد من تلك الفائدة ؟؟؟ أليس الكاهن ؟؟

3 -  سيادة مار عمانوئيل شليطا راعي الأبرشية الكلدانية في كندا ، وحسب ما ذكره التقرير لم يعلم بالقضية سوى قبل أسابيع ، ولم يصدّق ذلك ، ويذكر التقرير ما يلي نصاً " قبل خمسة أسابيع أتصل الأب عامر ساكا بمطرانه ، وقال له ... لقد خسرت في الكازينو مبلغ ( نصف مليون دولار ) فرد عليه المطران ... لا أصدّق ذلك .... كيف خسرت المبلغ ؟؟ .... لا أصدقك ... أثبت لي ذلك " .
أما أذا كان هناك رجال دين من زملاء الأب ساكا يعرفون بالأمر فهو أحتمال أكيد ولكنهم لا أعتقد بأنهم أخبروا راعي الأبرشية .

4 – أؤيد ما جاء في رد الأخ أنطوان صنا من ضرورة عرض سجلات وحسابات كل كنيسة للتدقيق السنوي من جهة تدقيق قانونية مختصة ، وسحب الصلاحية المالية من الكاهن وحصرها باللجنة المالية التي تكون على الأقل مكونة من ثلاثة أعضاء ، ولا يتم سحب أو صرف أي مبلغ بدون توقيع الثلاثة ، ولا بأس أن تكون بأشراف الكاهن .

مع التقدير


171
أخي العزيز الأستاذ مؤيد

كم يشعر المرء بالفخر حينما يرى كفاحه وقد أثمر ، وأن الطريق الذي سلكه في خدمة أمته ورفع شأنها كان هو الطريق الصحيح ، ليس غرضي أن أدّعي بأننا قد وصلنا الى أهدافنا ، ولكن ما حصل ويحصل الآن على الساحة الكلدانية هو ما كان القوميون الكلدان ( وفي مقدمتهم أتحادنا – الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ) يطالبون به منذ تشكيل بريمر أول مجلس للحكم بعد الأحتلال الأمريكي .
فقد كان من أهم ما أكّدنا عليه ، الأسم القومي لشعبنا الكلداني دون صهره ضمن أسماء أخرى ، وأنه في جميع الحكومات والمجالس النيابية التي مرّت على العراق منذ عام 2003 لم يكن للكلدان فيها من يمثّلهم رغم أن عدد الكلدان نسبة للمسيحيين تفوق نسبة 75 % .
كان لخطوات ومبادرات غبطة أبينا البطريرك في السنتين الأخيرتين ( ومنذ قرار تأسيس الرابطة الكلدانية ، وأحتلال الأسلام الأصولي للموصل ومعظم قرى وبلدات سهل نينوى ) عاملاً فعالاً لنهضة كلدانية مجددة لأعادة الأمور الى نصابها الصحيح فيما يخص حقوق الكلدان ، نعم ... هناك أمور أخرى على الكلدان الأستمرار في مسيرتهم لتحقيقها وهو موضوع " اللغة الكلدانية " لا سيّما وأنهم يستندون على أقوى الأعمدة – التاريخ – والكتاب المقدس - .
أما ما قام به مطارنة السريان المحترمون ، من يعلم ؟ قد تكون لتغطية ما يجري بين البطريركية السريانية وأبرشياتها وكنائسها وأديرتها ، وزيارة واحدة الى الموقع أدناه : توضّح الصورة الكاملة عن وضع البطريركية السريانية .

http://www.suryoyehnan.com

172
الأستاذ ظافر

أمنيات يتمنّاها كل مؤمن برسالة الرب يسوع المسيح ، ليس فقط وحدة كنيسة المشرق فقط ولكن وحدة كنيسة الرب يسوع المسيح ( له كل المجد ) ، والرب يسوع المسيح نفسه يريد ذلك ويدعو اليه ، والكتاب المقدس بعهديه يؤكد على الكنيسة الواحدة منذ أن طلب الرب من موسى أن يبني له بيتاً ( وليس بيوتاً ) الى أنجيل يوحنا ( 17 : 22 ) وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.

وفي الكتاب المقدس أسفار وآيات تظهر بوضوح العلاقة بين الرب يسوع المسيح وكنيسته التي أسسها يوم العنصرة ( عيد حلول الروح القدس ) في عليّة صهيون ، وسلّم مفتاحها الى هامة الرسل مار بطرس وأعطاه صلاحية الحل والربط ، ومار بطرس أسس الكنيسة في روما ، ورغم تأسيس كنائس أخرى لاحقاً في أنحاء مختلفة من العالم الا أنه ظلّت كنيسة روما هي القائدة والموجّهة ، وهناك العديد من الأسفار والآيات في كلا العهدين ( القديم والجديد ) الذي يصف العلاقة بين الرب يسوع وكنيسته كالعلاقة بين الحبيب ومحبوبته أو العريس وعروسته من الناحية الروحية ، لذلك فالرب  يسوع المسيح له عروسة واحدة فقط لا أكثر هي كنيسة روما مقر القديس بطرس الكنيسة الكاثوليكية الجامعة الرسولية المقدسة ، لا تعود لعرق أو لغة أو قومية أو طائفة معينة ، بل شاملة تضم تحت جناحيها كل مؤمن برسالة الرب يسوع ، والأصرار على الفرقة والتشرذم  ليس له أية علاقة بالأيمان أو اللاهوت ، بل سببه أنانية ومصالح شخصية دنيوية – عنصرية – قومية ، والرب يسوع المسيح ليس بحاجة الى ( هاجر ) بوجود ( سارة )

تحياتي

173
السيد فؤاد نجيب

لم تتوفّق في التوفيق بين عنوان الموضوع الذي طرحته وبين فحوى المقال ، صحيح ما ذكره الأخ العزيز زيد ميشو فأن السيئ بتلك الأعلانات كانت التعابير واللغة الركيكة التي جائت في بيانات الخورنة ، أما لبّ الموضوع ( دفع أشتراك سنوي للكنيسة - وقد يكون شهري )  فهو موجود في جميع الكنائس الكلدانية والسريانية والآثورية والقبطية وحتى الأجنبية في جميع أنحاء العالم ، وكان موجوداً في كنيستنا منذ أن وعينا وحتى في قُرانا في شمال وطننا – العراق – تحت تسمية ( ريشيثا و كيويثا ) وهوالعُشْر الذي يتحدث عنه العهد القديم ، وهو واجب على كل مؤمن يستطيع الدفع لأنجاز مشاريع الكنيسة وتطويرها التي هي البيت الروحي لأبنائها .

ما جاء في مقالك أعلاه كان سيكون صحيحاً ، لو أستطعت تقديم أدلة ومستندات تؤيد بأن هناك سوء تصرّف من قبل الكاهن بتلك المبالغ التي تبرع بها المؤمنون وبعكسه فأن مقالك هذا يدخل في باب الحملة التي تُشَن منذ فترة على الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية لأسباب شخصية أو لشراكتها الأيمانية مع الكنيسة الكاثوليكية في مناسبة أو دون مناسبة .

مع التقدير


174
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد ..... آمين

ܘܥܲܠ  ܡܲܪܓܸܐ  ܕܥܘܫܢܵܐ  ܢܲܫܪܸܝܢܝ  *  ܘܥܲܠ  ܡܲܝܵܐ  ܢܝܼܚܸܐ  ܢܕܼܲܒܺܪܲܢܝ  *  ܢܲܦܼܫܝܼ  ܐܲܦܢܝܼ  ܘܕܼܲܒܺܪܲܢܼܝ  ܒܲܫܒܼܝ̈ܠܲܝ  ܩܘܼܫܬܵܐ  *  ܡܸܛܠ  ܫܡܵܟܼ  ܐܵܦܸܢ  ܐܸܗܲܠܸܟܼ  *  ܒܢܲܚ̈ܠܲܝ  ܛܸܠܵܠܲܝ̈  ܡܵܘܬܵܐ  *  ܠܵܐ  ܐܸܕܼܚܲܠ  ܡܸܢ  ܒܝܼܫܬܵܐ  ܡܸܛܠ  ܕܐܲܢܺܬ  ܥܲܡܝ 
( ܡܙ  ܟܓ  : ܒ - ܓ  -  ܕ  )

 في مراع نضيرة يريحني* مياه الراحة يورد في وينعش نفسي *  وإلى سبل البر يهديني إكراما لاسمه  * إني ولو سرت في وادي الظلمات لا أخاف سوءا لأنك معي* عصاك وعكازك يسكنان روعي
( مز 23 : 2 - 3 - 4 )

الأخت العزيزة مادلين
الأحبة جودت ، أمجد ، توما ، أدور ، روبرت ، نجلاء ، أمل ، نهلة ، ليندا

تلقينا بألم بالغ نبأ أنتقال المرحوم صبري الى الحياة الدائمة الأزلية ، ولكن الذي يعزّينا أن المرحوم قد نمّا وضاعف الوزنات التي سلّمها له خالقه وباريه وأسس كرماً مليئاً بالأشجار المثمرة ، وترك إرثاً ثميناً يفتخر به .
ليرحم الله روح العزيز صبري ويسكنها فسيح جناته مع جموع القديسين والشهداء الأبرار ، ويمنح عائلته الصغيرة والكبيرة وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان

بطرس آدم
تورنتو - كندا


175
أخي العزيز زيد

نعم ... مع الأسف هذا هو حال العراق اليوم ، سكاكين مهيأة لتقطيعه ، والألم يحزّ في نفوس محبيه ، المثال الذي تفضّلت به هو قصة حقيقية واقعية ذكرت في سفر الملوك الأول ، الأصحاح الثالث ، الأعداد ( 16 – 27 ) وفيما يلي نصّها كما وردت في الكتاب المقدس – العهد القديم .

16. حينئذ جاءت إلى الملك أمراتان بغيان، ووقفتا بين يديه 17  وقالت إحداهما: ((أرجوك يا سيدي. اني وهذه المرأة مقيمتان في بيت واحد. فولدت وأنا في البيت معها 18. وفي ثالث يوم من ولادتي، ولدت هذه المرأة أيضا، وكنا معا، وليس معنا غريب في البيت غيرنا نحن كلتينا في البيت 19 . فمات أبن هذه المرأة في الليل، لانها آضجعت عليه. 20 . فقامت عند نصف الليل، فأخذت أبني من جانبي، وكأنت أمتك راقدة، وأضجعت آبني في حضنها، وابنها الميت أضجعته في حضني  21. فلما قمت في الصباح لأرضع أبني، إذا هو ميت. فتفرست فيه في الصباح، فإذا هو ليس بابني الذي ولدته)).  22. فقالت المرأة الآخرى: ((كلا ، بل الحي هو ابني والميت هو آبنك )). فقالت تلك: ((لا، بل آبنك هو الميت وأبني هو الحي )). وكأنتا تتجادلان هكذا أمام الملك  23. فقال الملك: ((هذه تقول: هذا أبني الحي وابنك الميت، وتلك تقول: لا، بل ابنك الميت وأبني الحي ))  24. فأضاف الملك: ((علي بسيف )). فأتوا بسيف إلى أمام الملك.  25. فقال الملك: (( اشطروا الولد الحي شطرين، وأعطوا الواحدة شطرا والآخرى شطرا)). 26 . فكلمت الملك المرأة التي ابنها الحي، لان أحشاءها تحركت على أبنها، وقالت: ((أرجوك يا سيدي. أعطوها الولد حيا ولا تقتلوه )). فقالت الآخرى: (( بل لا يكون لي ولا لك. أشطروه)).  27. فأجاب الملك وقال: ((أعطوا هذه الولد الحي ولا تقتلوه، لانها هي امه )).

مع تحياتي

176
الأخ العزيز زيد
تحية لك ولتحليلك الرائع ، نعم فقد كان تصريح غبطة أبينا البطريرك خارطة طريق لأعادة الأمور الى نصابها الصحيح ولتصحيح المفاهيم الخاطئة التي زرعها ما يدعون ممثلي المسيحيين في مجلس النواب ، هؤلاء هم في الحقيقة مجموعتين ، مجموعة المجلس الشعبي ، ولائهم لحكومة الأقليم الكردية ونشاطهم السياسي يخدم أهداف الأحزاب الكردية التي لا تخفي سعيها الى الأنفصال عن العراق وتشكيل دولة كردية تنفيذاً لمخطط تقسيم العراق ، والمجموعة الأخرى هي مجموعة الأحزاب الآثورية ، وهي كذلك معروفة أهدافها في تحقيق حلمها بكيان سياسي آثوري ، وكلا الهدفين يصبان في خانة تقسيم العراق الذي ينبذه الكلدان الذين يعتبرون أن وطنهم منذ الأزل هو العراق الواحد الموحد .
مع الأسف أعطى ذلك أنطباعاً لدى مكونات الشعب العراقي الآخرين من العرب السنة والشيعة أن المسيحيين الذين يشكل الكلدان النسبة الغالبة يتعاونون مع الأحتلال لتقسيم العراق ، دون أن يعلموا أن الساعين الى ذلك ليسوا من الكلدان وأنه لا صوت للكلدان في الشأن السياسي العراقي ، وليس من المستبعد أن يكون سبب ما حصل من أضطهاد وتهجير وقتل وأعتداء على المسيحيين من قبل المتعصبين المسلمين ناتج عن ذلك .

مع تحياتي

177
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ..... آمين

ܡܚܐܸ  ܡܝܬܸܐ  ܫܘܒܼܚܵܐ  ܠܲܫܡܵܟܼ  ܼ  ܢܨܲܠܸܐ  ܫܠܵܡܵܐ  ܥܡܵܢ

ܪܵܚܡܥܠܲܝ  ܐܲܠܗܵܐ  ܡܸܛܠ  ܕܒܼܟܼܘ  ܡܣܲܒܪܵܐ  ܢܲܦܫܝ  ܺ  ܘܲܒܼܛܸܠܵܠܵܐ  ܕܟܸܢܦܲܝܟ  ܐܸܣܬܲܬܲܪ ( ܡܙ ܢܙ – ܐ )


الأب الفاضل بولس حنا
الأخ العزيز الشماس خوشابا هوزايا
الأعزاء عائلة الفقيد

تألمت كثيراً حال سماعي نبأ وفاة المرحوم يونان هوزايا وأنا خارج كندا ، لقد فقدنا شخصيّة قلما تتكرر بمبادئها ونزاهتها وثقافتها وأخلاصها لأمتها ، أنها خسارة جسيمة لنا نحن أقاربه وأصدقائه ومحبيه ، خسره وطنه وحزبه وأبناء عشيرته ومحبي نتاجاته الأدبية .
نتضرّع الى طفل المغارة وبشفاعة العذراء مريم ومار يوسف أن يجمعوه مع القديسين والأبرار في الملكوت السماوي ، وأن يمنحكم الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

178
بسم الآب والأبن والروح القدس ، الأله الواحد .... آميــــن

" يكافئني الرب حسب برّي ، حسب طهارة يدي يرد لي * لأني حفظت طرق الرب ، ولم أعصِ إلهي "
مز 18 : 20 – 21 .

عائلة المرحوم الدكتور حبيب تومي
أصدقاء وزملاء ومحبي المرحوم

خسارة جسيمة كانت للجميع فقدان المرحوم لشخصيته الهادئة ومحبته لأمته ووطنه ، وغيرته على مبادئه ، ما يعزّينا أنه سوف يبقى مثالاً يُحتذى بـه في محبته وأخلاصه لمبادئه التي كان فارساً شجاعاً في الدفاع عنها .
نتضرّع الى الأم العذراء ونحن في بداية زمن البشارة والتهيؤ لأستقبال مجيئ أبنها الرب يسوع المسيح في هذا الشهر المبارك لكيما تحتضنه في حضنها وتقوده نحو السعادة الأبدية ، وأن تمنح لعائلته وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان .

بطرس آدم
[/size]

179
المنبر الحر / رد: عتب محبه .
« في: 03:10 16/10/2015  »
الأخ العزيز ظافر شانو

بصراحة لا ألوم كثيرا من نقل الموضوع من صفحة المنبر الحر ، والسبب هو حتى أذا ظل هناك شهر آخر فالنتيجة سوف لن تتغيّر ، حضرتك سألت سؤالاً واضحا وصريحاً والأجابة عليه لم تكن تتطلّب أكثر بضع كلمات هي ( نعم أني أعترف بأمة وقوم  أسمه الكلدان ، لهم لغتهم وأسمها الكلدانية ) أو ( لا أعترف بأمة وشعب ولغة كلدانية ) وليس الدخول في متاهات من النقاشات والتعليقات التي تجاوزت ال ( مائة ) تعليق من حوالي ( 48000 ) كلمة معظمها لمعلقين لأكثر من خمسة مرات لنفس الشخص ، في بعضها تطاول على أسقف جليل من أساقفة كنيستنا المشرقية لأنه صريح وشجاع ولا يؤمن بمبدأ التقيّة .

تحياتي

180
أخي العزيز مؤيــد هيلو

لم نشك يوماً أن الذي يرعى الكنيسة هو الروح القدس وليس الأشخاص مهما سَمَت درجاتهم الكهنوتية ، وهذا الروح القدس هو من سينير عقول وأذهان رعاتها متى ما أنتصرت تصرفات طبيعتهم البشرية على مسؤولياتهم الأيمانية ، ومبادرة غبطة أبينا البطريرك الجليل مار لويس روفائيل الأول ساكو ، وأستجابـة سيادة الأسقف الجليل مار سرهد يوسب جمّو الفورية ، كانت دون شـك من ثمار هـذا الروح القدوس .

أن الكنيسة الكاثوليكية ومنها كنيستنا الكلدانية هي كما يصفها القديس توما الأكويني حين يقول .

" لقد أثبتت الكنيسـة في جميع الأوقات بأنها غير قابلـة للتدميـر ، فقد فشـل جميع مضطهديها عبر التاريخ ، بل في الواقـع فقد نمـت أكثر وأكثر في أزمان الأضطهاد ، بل وأنعكسـت الآيـة حين كان الزوال نصيب المضطهِدين ، نعـم فقد تعرّضت الكنيسة لأخطـاء ، ولكن كانت كلما زادت الأخطاء ، كلما نمَت وتقوّت الكنيسة أكثر ، كما وأن الكنيسة لم تتأثّر بحروب الأبليس لها ، بل كانت على الدوام البــرج الذي يلجأ اليــه المؤمنون المدافعون عنها ضـد قوات الأبليـس .

هنيئــاً لكنيستنا الكلدانيـة الكاثوليكيـة بـزوال هذه الغيمــة السوداء من سمائها الصافي المشــرق بعون اللــه .


181
الأخ أدي بيت بنيامين
أدناه جداول بأسماء بطاركة كنيسة المشرق باللغة الكلدانية ، وتحتوي على الجدول الرئيسي , وجداول أخرى لكنائس المشرق في مختلف المراحل كما وردت في كتاب الحوذرا المنوّه عنه أعلاه .
مع التقدير

ملاحظة :
لقرّاء الموقع الكرام ... هناك  نصّ الترجمة لهذه الجداول باللغة العربية للأخوان الذين لا يتقنون اللغة الكلدانية في تعليقي المرقم (28)  على الموضوع " حسين القزويني وشركائه من المتأشورين .... وخبثهم ضد الكلدان . للأخ سامي ....



 








182
الأخ أدي بيث بنيامين
بالحقيقة أن ما مكتوب في الصفحة الأولى من كتاب الحوذرا أعلاه هو


ܨܠܘܬܐ ܕܓܘܐ
ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܟܠܕܝܐ
ܣܕܝܪܬܐ ܒܝܕ ܐܒܐ ܒܢܝܡܝܢ ܒܝܬ ܝܕܓܪ
ܬܦܠܝܣ - ܥܐܕܐ  ܕܨܠܝܒܐ  ܣܓܝܕܐ 
ܫܢܬ ܒܚ  ܠܡܪܢ


أما قائمة أسماء بطاركة كنيسة المشرق فهي مكتوبة بالكلدانية ، وسبق وأن ترجمتها الى العربية حتى يقرأها قراء هذا الموقع الموقر ، وسوف أحاول درجها باللغة الكلدانية أيضاً في وقت لاحق .
مع التقدير .

183
الأخ قشو المحترم

1 -  عودة الى موضوع سلسلة بطاركة كنيسة المشرق ، وأستفسارك عن البطاركة اليوسفيين الخمسة والذين كان مقرهم في ( آمــد – ديار بكر – تركيا ) للفترة من ( 1681 – 1828 ) مصدر هذه المعلومة هي كما ذكرت سابقاً كتاب الحوذرا الذي أصدره الأب بنيامين بيث يدكر عام 2008 في تبليس – أيران وهي موجودة في الصفحة قبل الأخيرة من الحوذرا ، فأذا كنت لا تعترف بــه ، فهذا رأيك .
2 -  أما عن ما تدّعيه أولاد مار يوسف فحسب تعليم الكنائس الجامعة الرسولية ( الكاثوليكية والأرثدوكسية ) فأن مار يوسف كان بتولاً ولم يتزوج وبذلك لم يكن له أولاد ، من يتحدّث عن أولاد مار يوسف هي الأناجيل المنحولة التي لا تعترف بها الكنائس المسيحية , وسبب ذلك هو الأشتباه بأن كل من ( يعقوب – يوسي – سمعان – يهوذا ) هم أولاد يوسف ، ولكن بالحقيقة فأن أولئك هم أولاد أخو يوسف ( حلفي أو قليوبا ) وهؤلاء الأولاد كانوا :  (1) يعقوب وكان أسقف أورشليم ... (2) سمعان وحل محل يعقوب كأسقف لأورشليم بعد وفاته ... (3) يوسي لا يوجد معلومات عنه سوى ما أطلق عليه "أخو الرب " ... (4) يهوذا ، جاء ذكره ضمن الأثني عشر رسلاً بأسم " تدّاوس "
مع ملاحظــة أن صفة الأخ كانت تطلق الأقارب سواء أولاد عم أو خال أو عمّة أو خالـــة .
هؤلاء كانو أبناء أخ مار يوسف وليس أبنائه لأنه كان بتولاً وظلّ بتولاً . (1)

مع التقدير

http://www.peregabriel.net/saintamaria/node/2632

184
   الأخ قشو أبراهيم المحترم
لاحظت في ردك المرقم (  4 ) أعلاه ورود هذه العبارات أدناه
ܡܢ ܒܬܪ ܡܢܗܝ  ܡܪܝ ܝܥܩܘܒ ܐܚܘܢܐ ܕܡܪܢ ܝܥܢܐ ܒܪܘܢܐ ܕܝܘܣܦ !!!!!!!!!!!!
ܝܘܣܦ ܛܠܝܒܐ ܕܡܪܝܡ ܐܝܬ ܗܘܐܠܗ ܝܠܕܐ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سؤالي هو .... هل أن كنيستكم الآثورية تعتقد بأنه كان يوجد  لمار يوسف القديس البار أولاد خلافاً لما تؤمن به جميع الكنائس الكاثوليكية والأرثدوكسية في العالم ؟؟؟؟
مع التقدير

185
الأخوة المتحاورون الكرام

تعقيباً على  تعليقَي الأخوين ، سام ديشو  و  حنا شمعون  حول ( الكاروزوثا – الطلبات ) أود أن أبيّن رأيي أيضاً .
الكاروزوثا هي صلاة للتضرّع للــه ليسامحنا على ما أقترفناه من ذنوب وخطايا ، ولذلك يجب أن نكون في حالة الحزن والندم والتوبة ، وليس الفرح والسرور ، يجب أن تكون تضرّعاتنا وصلاتنا كصلاة العشار الذي ( كما يقول الأنجيل ) لم يجرؤ حتى على رفع رأسه ، بل كان يطرق على صدره  ويقول " اللهم أرحمني أنا الخاطئ " ( لوقا  14 : 13 ) ، هكذا يجب أن تكون صلاتنا وطلباتنا أثناء الكاروزوثا بدليل في نهاية كل فقرة نردد وجميع الشعب " ماران أثراحمعلَين " " يار رب أرحمنا " ونقولها في حزن وأنكسار ، وليس بالرأس المرفوع والمباهاة  ، أما المناسبات القليلة التي نقول فيها " كُلاّن بحادوثا وبصيحوثا " فهي المناسبات المفرحة ، كالقيامة المجيدة أو الميلاد المجيد وأيام الآحاد التي نكون في فرح لأنه يوم قيامة الرب ، حياة المؤمن على هذه الأرض ليست فرح  لأن فرحه هــو في السماء .

مع التقدير

186
الأخ قشو أبراهيم
أشكرك على مجهودك ، ولكن طلبي لم يكن سرد أعمال الرسل ، بل قائمة أو جدول فيه الحقول التالية ( التسلسل -  أسم البطريرك - سنة جلوسه على الكرسي من - الى - مقر كرسيّه ) وكمثال على ذلك مثل الجدول أدناه .

جدول البطاركة  الكاثوليك في آمـــد – دياربكر
1         مار يوسب (1)          1681 – 1695           آمــد – تركيا
2         مار يوسب (2)          1695 – 1713           آمــد - تركيا
3         مار يوسب (3)          1713 - 1757           آمــد – تركيا
4         مار يوسب (4)          1757 - 1781           آمــد - تركيا
5         مار يوسب (5)          1804 - 1828           آمــد – تركيا

مع التقدير


187
الأخ قشو أبراهيم المحترم

ذكرت في تعليقك (4) أعلاه ( أن البطريرك المزمع أنتخابه ورسامته سوف يكون ال ( 121 ) .

أرجو التفضل بدرج قائمة بأسماء هؤلاء البطاركة .. وسنة جلوسهم على كرسي البطريركية ومدتها .. ومكان كرسيهم في أية دولة .. و ... مدينة .

مع التقدير

188
(( بدون تعليق ))

من تعليق الأخ قشو رقم (5) أعلاه

ܓܘ  ܒܒܠ  ܒܬܪ  ܕܬܠܬܐ  ܓܗܐ  ܕܒܒܠ  ܦܫܠܐ  ܡܘܩܕܬܐ  ܒܝܕ  ܡܠܟܐ  ܐܫܘܪܝܐ
( في بابل بعد حرقها ثلاث مرات من قبل ملوك الآشوريين !!!!! )

من تعليق الأخ قشــو رقم (17 )
ܐܚܢܢ ܟܠܢ ܟܠܕܝܐ ܐܬܘܪܝܐ ܐܣܘܪܝܝܐ ܐܝܘܚ ܐܚܘܢܘܬܐ ܘܚܕܐ ܐܘܡܬܐ ܒܟܠ ܫܡܐ ܕܦܝܫܚ ܩܪܝܐ ܐܘܦܙܐ ܐܝܘܚ ܘܪܕܐ ܕܚܕ ܓܢܬܐ ܕܐܝܟ ܗܡܫܐ ܕܟܐ ܩܪܢܘܢ ܀ ܐܢܝ ܕܐܝܠܗ ܒܥܒܕܐ ܟܠܦܬܐ ܘܤܢܝܬܐ ܓܘ ܚܕܝܘܕܬܐ ܕܐܘܡܬܐ ܐܢ ܗܘܐ ܐܬܘܕܝܐ ܝܢ ܟܠܕܝܐ ܝܢ ܐܣܘܪܝܝܐ ܠܗܝܟ ܕܘܟܬܐ ܘܢܝܫܐ ܠܗ ܡܛܝ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܐܘܦܙܐ ܠܐ ܡܨܝ ܕܦܪܫܝܠܐ ܐܗܐ ܐܘܡܬܐ ܡܢ ܐܘܚܕܕܐ
(( نحن الكلدان االآثوريين السريان أخوة وأمة واحدة ... مهما كانت تسمياتنا .. كذلك نحن ورود بستان واحد .. الذين يزرعون الحقد والكره في وحدة الأمة أذا كانوا أثوريين أو كلدان أو سريان ، سوف لن يصلوا الى أية نتيجة ، ولا يستطيعون تفرقة هذه الأمة الموحدة ))


189
السيد مسعود النوفلي
أرجو أن تعود الى مكتبتك ، وأفتح الصفحات ( منتصف الثامنة عشرة ... التاسعة عشرة .... منتصف العشرون ) من الكتاب ، وأذا فتحت القاموس المحمّل في موقع البطريركية ، أفتح الصفحات ( منتصف الحادية والعشرون .. الثانية والعشرون ... الثالثة والعشرون ) هناك سوف ترى الأجابة على سؤالك .
مع التقدير

190
الأخ العزيز الشماس مايكل سيبي

تحية لك وللأخوة الذين ساهموا في نيل هذا المكسب ، نطلب لكم كل التوفيق للمزيد من هذه المكاسب ، وأن تكون حافزاً للأخوة الآخرين من الناشطين الكلدان في باقي دول المهجر ،

191
السيد يوسف شكوانا
بالنسبة الى أستفسارك الأول .. أرجو قراءة هذا الرابط .
http://www.tellskuf.com/index.php/authors/87-nz/6722-2010-11-07-16-20-03.html
أما اٍستفسارك الثاني .. أرجو الرجوع الى الصفحات ( 18 – 19 – 20 ) من قاموس أوجين منّا

الأخ إدي بيث بنيامين
1 – تسلسل أسماء البطاركة المنشور في موقع سانت أدّي لم يذكر أسماء خمسة بطاركة للفترة الزمنية من ( 1571 الى 1681 ) هي فترة مائة وعشرة سنوات ، ولم يذكر سبب ذلك ، بينما هم مذكورين في كتاب الحوذرا التي ذكرها الأب بنيامين بيث يدكر ، وليس من المنطقي حدوث شاغر في الكرسي الباطريركي لأكثر من قرن .

2 – ما يتعلق بتاريخ الأحتفال بعيد الصليب فقد تقرر في أجتماع آباء مجمع صور وهو 14 أيلول عام 333 ... وكان اليوم التالي لتكريس وتدشين مجمعاً كنائسياً فخماً في أورشليم – القدس يشمل كنيستين كبيرتين ، أحداهما على الجلجلة وسميت " بيت الشهداء " والأخرى على قبر المخلّص وسميت ب " القيامة "
http://www.nagmalmasriq.org/ArticleShow.aspx?ID=25

3 – مئات الملايين من أتباع الكنيستين الكاثوليكية الرسولية الجامعة ، والكنيسة الأرثودكسيّة يحتفلون بعيد الصليب في 14 أيلول من كل سنة ، وأرجو أن يكون ذلك حافزاً للكنيستين الآثوريتين للعودة الى الكنيسة الأم .

4 – الرابط أدناه يشير الى أن البعض من الكنائس الآثورية تحتفل بعيد الصليب في غير يوم 13 أيلول وهذا أحدها على سبيل المثال 
http://ar.news.assyrianchurch.org/archives/27485
مع تحياتي

192
الأخ المحترم قشــو أبراهيم  نيروا
أدناه الجداول الكاملة باللغة العربية  لآباء كنيسة المشرق في الكنيستين الكلدانية والآثورية كما ورد في كتاب ( الحوذرا ) طبعة " تبليس " للآب بنيامين بيث يدكر لعام 2008 وتشمل :
أسماء وتواريخ ومقرات الكرسي البطريركي لكل من (1) بطاركة كنيسة المشرق بصورة عامة (2) بطاركة آمــد – قوتشانس (3) البطاركة الكاثوليك آمــد – ديار بكر (4) البطاركة الكاثوليك – بعد الوحدة .
أرجو الأطلاع ... مع التقدير

جدول بأسماء بطاركة كنيسة المشرق
التسلسل   الآبــاء   السنة   المقر ( الكرسي )
1   مار توما الرسول   مؤسس كرسي الكنيسة   بابل ( ساليق وقطيسفون )
2   مار أدّي   37 م   بابل ( ساليق وقطيسفون )
3   مار أجّي   **   بابل ( ساليق وقطيسفون )
4   مار ماري   120 م   بابل ( ساليق وقطيسفون )
5   مار ابريس   121 – 137   بابل ( ساليق وقطيسفون )
6   مار أوراهم (1)   159 – 171   بابل ( ساليق وقطيسفون )
7   مار يعقوب (1)   190   بابل ( ساليق وقطيسفون )
8   مار أحّا دآووي   204 – 220   بابل ( ساليق وقطيسفون )
9   مار شحلوبا   220 – 240   بابل ( ساليق وقطيسفون )
   شاغر   240 – 317   بابل ( ساليق وقطيسفون )
10   مار بابا   317 – 329   بابل ( ساليق وقطيسفون )
11   مار شمعون برصباعي   329 – 341   بابل ( ساليق وقطيسفون )
12   مار ايشوع دوست   341 – 345   بابل ( ساليق وقطيسفون )
13   مار بربعشمين   345 – 350   بابل ( ساليق وقطيسفون )
   شــــاغــــر   350 – 363   بابل ( ساليق وقطيسفون )
14   مار تومرصا   363 – 371   بابل ( ساليق وقطيسفون )
15   مار قَيّوما   372 – 399   بابل ( ساليق وقطيسفون )
16   مارأسحق (1)   399 – 410   بابل ( ساليق وقطيسفون )
17   مار آحّا   410 – 415   بابل ( ساليق وقطيسفون )
18   مار يَو آلاها (1)   415 – 420   بابل ( ساليق وقطيسفون )
19   مار معنا   أربعة أشهر   بابل ( ساليق وقطيسفون )
20   مار مارابوست   420   بابل ( ساليق وقطيسفون )
21   مار داديشوع (1)   421 – 446   بابل ( ساليق وقطيسفون )
22   مار باباي   447 – 484   بابل ( ساليق وقطيسفون )
23   مار آقَق   485 – 496   بابل ( ساليق وقطيسفون )
24   مار بابَاي (2)   497 – 503   بابل ( ساليق وقطيسفون )
25   مار شيلا   503 -  523   بابل ( ساليق وقطيسفون )
26   مار نرسي وأليشاع   524 – 539   بابل ( ساليق وقطيسفون )
27   مار بولس (1)   539 – 540   بابل ( ساليق وقطيسفون )
28   مار آبا (1)   540 – 552   بابل ( ساليق وقطيسفون )
29   مار يوسب (1)   552 – 566   بابل ( ساليق وقطيسفون )
30   مار حزقييل   567 – 581   بابل ( ساليق وقطيسفون )
31   مار أيشوع ياو (1)   582 595   بابل ( ساليق وقطيسفون )
32   مار سوريشوع (1)   596 – 604   بابل ( ساليق وقطيسفون )
33   مار كريغوريوس (1)   605 – 609   بابل ( ساليق وقطيسفون )
   شاغـــــــــــــر   609 – 628   بابل ( ساليق وقطيسفون )
34   مار أيشع ياو (2)   628 -  645   بابل ( ساليق وقطيسفون )
35   مار إِمّيــــه   645 – 649   بابل ( ساليق وقطيسفون )
36   مار إيشوع ياو (3)   649 – 660   بابل ( ساليق وقطيسفون )
37   مار كيوركيس (1)   661 – 680   بابل ( ساليق وقطيسفون )
38   مار يوحنان (1)   681 – 683   بابل ( ساليق وقطيسفون )
   شـاغــــــــر   683 – 685   بابل ( ساليق وقطيسفون )
39   مار حنانيشوع (1)   685 – 700   بابل ( ساليق وقطيسفون )
   شــاغــــــــر   700 – 704   بابل ( ساليق وقطيسفون )
40   مار صليوا زخا   704 -  728   بابل ( ساليق وقطيسفون )
41   مار بِتيون   731 -  740   بابل ( ساليق وقطيسفون )
42   مار أبّا (2)   741 – 751   بابل ( ساليق وقطيسفون )
43   ما صورين   754   بابل ( ساليق وقطيسفون )
44   مار يعقوب (2)   754 -  773   بابل ( ساليق وقطيسفون )
45   مار حنانيشوع (2)   774 – 780   بابل ( ساليق وقطيسفون )
46   مار تيماتيوس   780 – 823   بغداد – عراق
47   مار يشوع برنون   823 – 828   بغداد – عراق
48   مار كيوركيس (2)   828 – 830   بغداد – عراق
49   مار سوريشوع (2)   831 – 836   بغداد – عراق
50   مار أوراهم (2)   837 – 850   بغداد – عراق
   شــــاغــــر   850 – 853   بغداد – عراق
51   مار تِئودوسيوس (1)   853 – 858   بغداد – عراق
   شــــاغـــــر   858 – 860   بغداد – عراق
52   مار سركيس (1)   860 – 872   بغداد – عراق
   شــــاغـــــر   872 – 877   بغداد – عراق
53   مار أيسرايل كَشكرايا   877   بغداد – عراق
54   مار آنوش (1)   877 – 884   بغداد – عراق
55   مار يوحنان (2)   884 -  892   بغداد – عراق
56   مار يوحنان (3)   893 – 899   بغداد – عراق
57   مار يوحنان (4)   900 – 905   بغداد – عراق
58   مار أوراهم (3)   905 – 937   بغداد – عراق
59   مار عمانوئيل (1)   937 – 960   بغداد – عراق
60   مار إيسرائيل   961 – 962   بغداد – عراق
61   مار عوديشوع (1)   963 – 986   بغداد – عراق
62   مار ماري (2)   987 – 1000   بغداد – عراق
63   مار يوحنان (5)   1000 – 1011   بغداد – عراق
64   مار يوحنان (6)   1012 – 1022   بغداد – عراق
65   مار يشوعياو (2)   1022 – 1025   بغداد – عراق
   شـــــاغــــــر   1025 – 1028   بغداد – عراق
66   مار أيليا (1)   1028 – 1049   بغداد – عراق
67   مار يوحنان (7)   1049 – 1057   بغداد – عراق
68   مار سوريشوع (2)   1057 – 1071   بغداد – عراق
69   مار عوديشوع (2)   1072 – 1091   بغداد – عراق
70   مار مكيخا (1)   1092 – 1110   بغداد – عراق
71   مار أيليا (2)   1110 – 1112   بغداد – عراق
72   مار برصوما (1)   1113 – 1136   بغداد – عراق
   شـــــاغــــــر   1136 -  1139   بغداد – عراق
73   مار عوديشوع (3)   1139 – 1148   بغداد – عراق
74   مار أيشوع ياو (5)   1148 – 1176   بغداد – عراق
75   مار أيليا (3)   1176 – 1190   بغداد – عراق
76   مار ياو آلاها (2)   1190 – 1222   بغداد – عراق
77   مار سوريشوع (4)   1222 – 1226   بغداد – عراق
78   مار سوريشوع (5)   1226 – 1256   بغداد – عراق
79   مار مكيخا (2)   1257 – 1265   بغداد – عراق
80   مار دنحا (1)   1265 – 1282   بغداد – عراق
81   مار ياو آلاها (3)   1283 – 1317   ماراغا - فارس
82   مار تيماتيؤس (2)   1309 – 1332   أربيل - عراق
83   مار دنحا (2)   1332 – 1364   كرمليش - عراق
84   مار شمعون (2)   1365 – 1392   موصل – عراق
   شـــــاغـــــر   1392 – 1403   موصل – عراق
85   مار شمعون (3)   1403 -  1407   موصل – عراق
   شـــــاغــــــر   1407 – 1437   موصل – عراق
86   مار أيليا (4)   1437   موصل – عراق
87   مار شمعون (4)   1437 – 1497 ؟   موصل – عراق
88   مار شمعون (5)   1497 – 1501   مار يوحنان – عراق
89   مار أيليا (5)   1502 – 1503   مار يوحنان – عراق
90   مار شمعون (6)   1504 – 1539   ربن هرمز – عراق
91   مار شمعون (7)   1539 – 1555   ربن هرمز – عراق
92   مار شمعون (8)   1555 – 1558   ربن هرمز – عراق
93   مار أيليا (6)   1558 – 1576   ربن هرمز – عراق
94   مار أيليا (7)   1576 – 1591   ربن هرمز – عراق
95   مار أيليا (8)   1591 -  1617   ربن هرمز – عراق
96   مار أيليا (9)   1617 – 1660   ربن هرمز – عراق
97   مار أيليا (10)   1660 – 1700   ربن هرمز – عراق
98   مار أيليا (11)   1700 – 1722   ربن هرمز – عراق
99   مار أيليا (12)   1722 – 1778   ربن هرمز – عراق
100   مار أيليا (13)   1778 – 1804   موصل عراق
101   مار يوحنان (8)   1830 -  1838   موصل عراق
102   ما نيقاليؤس   1840 -  1847   موصل عراق
103   مار يوسب (6)   1848 – 1878   موصل عراق
104   مار أيليا (14)   1879 – 1894   موصل عراق
105   مار عوديشوع (5)   1894 – 1899   موصل عراق
106   مار عمانوئيل (2)   1900 – 1947   موصل عراق
107   مار يوسف (7)   1947 – 1958   بغداد – عراق
108   مار بولس (2)   1958 – 1989   بغداد – عراق
109   مار روفائيل (1)   1989 – 2003   بغداد – عراق
110   مار عمانوئيل (3)   2003 – 2012   بغداد – عراق
111   مار لويس (1)   2012 -   بغداد – عراق

جدول بطاركة " آمــــد " – قوتشانس
1   مار يوحنان سولاقا   1552 – 1555   آمـــد – تركيا
2   مار عوديشوع (4)   1555 – 1567   سيرت – تركيا
3   مار ياو آلاها (5)   1567 – 1580   سيرت – تركيا
4   مار شمعون (9)   1581 – 1600   أورمي – فارس
5   مار شمعون (10)   1600 – 1638   سالاماس – فارس
6   مار شمعون (11)   1638 – 1655   سالاماس - فارس
7   مار شمعون (12)   1655 – 1662   أورمي - فارس
8   مار شمعون (13)   1662 - 1700   قوتشانس - تركيا
9   مار شمعون (14)   1700 – 1740   قوتشانس - تركيا
10   مار شمعون (15)   1740 – 1780   قوتشانس - تركيا
11   مار شمعون (16)   1780 - 1820   قوتشانس - تركيا
12   مار شمعون (17)   1820 – 1871   قوتشانس - تركيا
13   مار شمعون (18)   1871 – 1903   قوتشانس - تركيا
14   مار شمعون (19)   1903 – 1918   سالاماس - فارس
15   مار شمعون (20)   1918 – 1920   موصل - عراق
16   مار شمعون (21)   1920 - 1975   سان فرنسيسكو – أمريكا
17   مار دنخا (4)   1975 – 2015   شيكاغو – أمريكا

جدول البطاركة  الكاثوليك في آمـــد – دياربكر
1   مار يوسب (1)   1681 – 1695   آمــد – تركيا
2   مار يوسب (2)   1695 – 1713   آمــد - تركيا
3   مار يوسب (3)   1713 - 1757   آمــد – تركيا
4   مار يوسب (4)   1757 - 1781   آمــد - تركيا
5   مار يوسب (5)   1804 - 1828   آمــد – تركيا


جدول البطاركة الكاثوليك – بعد الوحدة
1   مار يوحنان سولاقا   1552 – 1555   ديار بكر – تركيا
2   مار عوديشوع مارون   1555 - 1571   سيــرت - تركيا
3   مار ياو آلاها (5)   1578 – 1580   سيــرت - تركيا
4   مار شمعون (9) دنخا   1581 – 1600   أورمي - فارس
5   مار شمعون (10)   1600 – 1638   سالامس – فارس
6
   مار شمعون (11)   1638 – 1656   سالامس - فارس
7   مار شمعون (12)   1656 – 1662   أورمي - فارس
8   مار يوسب (1)   1681 – 1695   ديار بكر – تركيا
9   مار يوسب (2)   1696 – 1713   ديار بكر – تركيا
10   مار يوسب (3)   1713 – 1757   ديار بكر – تركيا
11   مار يوسب (4)   1757 – 1781   ديار بكر – تركيا
12   مار يوسب (5)   1804 - 1828   ديار بكر – تركيا
13   مار يوحنان (8)   1830 - 1838   ديار بكر – تركيا
14   مار نيقولا زعيا   1840 – 1847   موصل – عراق
15   مار يوسب (6)   1848 – 1878   موصل – عراق
16   مار أيليا (14)   1879 – 1894   موصل - عراق
17   مار عوديشوع (5)   1894 – 1899   موصل – عراق
18   مار عمانوئيل (2)   1900 - 1947   موصل – عراق
19   مار يوسب (7)   1947 - 1958   موصل – عراق
20   مار بولس (2)   1958 – 1989   بغداد - عراق
21   مار روفائيل (1)   1989 - 2003   بغداد – عراق
22   مار عمانوئيل (3)   2003 – 2012   بغداد – عراق
23   مار لويس (1)   2012 -   بغداد – عراق

193
الأخ الشماس عدنان فتوحي

1 – أنا معك أن المثلث الرحمات المطران أوجين منّا قد سمّى قاموسه بالآرامي ولكنه شرح ماذا يقصد بالآرامية حين قال ((, "أما لغة هذه البلاد فتقسم الى لهجتين شرقية وغربية , أما الشرقية فهي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة ( يقصد الآثوريين ) أينما كانوا , وهي اللغة الآرامية الصحيحة القديمة المستعملة يوماً في مملكتَي بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقرّ بذلك الخبيرون من الموارنة خاصة وكما أثبته العلاّمة المثلث الرحمات المطران أقليمس يوسف داود في مقدمة نحوه السرياني العربي . أما اللغة الغربية المعروفة في زماننا بالسريانية , بلا قيد فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا , وهذه لا نجد أثراً لأستعمالها في جميع البلاد الآرامية ما خلا جبال طور عابدين في قرب ماردين ))
 
2 – تسمية اللغة الكلدانية ليس من يدعمه هو قاموس أوجين منّا فقط بل أساسه هو من الكتاب المقدّس الذي أورد ذكر أسم الكلدان ولغتهم في أكثر من ( 70 ) آيــة ، ويذكره جرجي زيدان في كتابه " الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية صفحة (27 – 32 ) بقوله " الآرامية وفرعاها السريانية والكلدانية " ... ويذكره صحيح البخاري في قصة أبي سفيان مع هرقل بقوله " وهذه الكلمات ليست عربية الأصل بل كلدانية ، أخذها العرب من اللغة الكلدانية ... وفي كتاب " ذخيرة الأذهان " للقس بطرس نصري طبع عام 1913 يقول ((" كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان ، واستعملوه في صلواتهم القانونية ، أما فيما بقي فقد ترجمت لهم طقوس اللاتين إلى الكلدانية كما سنرى في محله على سنة 1599م كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان، كما بين عبد يشوع الخامس البطريرك في مذكراته التي طبعها في رومية 5 شباط 1896م )) ، وجاء في كتاب أدي شير ( كلدو و آثور – الكتاب الخامس – الفصل الثاني – ص 159 ... ولكن لغة الكلدان ... أنتشرت أنتشاراً عجيباً ، وعاشت مدة طويلة في البلاد التي كانوا قد أستولوا عليها .... أما لغة العامّة فكانت الكلدانية أو الآرامية )) وفي نفس المصدر ، وفي الصفحة (160) نقرأ "  فإننا نرى اللغة الكلدانية الآرامية مكتوبة على مصكوكات آسيا الصغرى ، ونجدها مسطّرة على البردي وعلى الأحجار في مصر " أما الأب ألبير أبونا ... ( أطال الله بعمره ) فقد سمّى كتابه ( قواعد اللغة الآرامية وليس السريانية ) ، ولا نريد الأسترسال فأن الباحث عن الحقيقة تكفيه تلك الدلائل .

3 -  دون أدنى شك فأن كنيسة المشرق هي كنيسة بلاد النهرين التي أسسها الرسول مار توما الذي يعتبر أول رئيس لها ، جلس على كرسيّها من القديس مار توما الرسول الى الوقت الحاضر ( 111 ) بطريركاً آخرهم غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، كانت مقرات جميعهم في العراق ( بابل – قطيسفون ..بغداد ... الموصل ) عدا (15) بطريرك كانت مقراتهم في أماكن أخرى حسب الظروف السياسية للبلاد . وورثتها الشرعيين هم الكلدان والآثوريين ، أما الكنيسة السريانية وتسمى كنيسة أنطاكيا ، فمقرها كان سوريا ووجودها في العراق لم يكن قبل القرن السابع عشر, ((  فقد ورد في موقع أبرشية السريان الكاثوليك في حلب في قسم ( الأبرشيات السريانية في العالم – أبرشية بغداد ما نصّه (( في مطلع القرن السابع عشر، عندما بدأ المسيحيون يقصدون بغداد للتجارة في عهد السلطان أحمد الأول (1603 – 1617) بدأت تتكون في هذه المدينة جماعة سريانية اتبعت، منذ نواحي 1630، المذهب الكاثوليكي على يد الرهبان اللاتين. وفي عام 1790 أسس السريان أبرشية مركزها الموصل باسم أبرشية بابل لتشمل أيضاً بغداد والبصرة وجزيرة ابن عمر. وفي أوائل القرن التاسع عشر ازداد عدد السريان في بغداد والبصرة بفعل هجرة عائلات سريانية من الموصل ومن ماردين وقراهما. وبقي أساقفة الموصل يتولون رعاية السريان في بغداد فيزودونهم بكهنة لخدمة النفوس هناك. وقد بنيت أول كنيسة في بغداد على اسم العذراء "سيدة النجاة" بهمة المطران غريغوريوس عيسى محفوظ الذي كرّسها في 2 كانون الثاني عام 1842)) الرابط أدناه :

4 -  مدرسة نصيبين الذي كان القديس مار أفرام مديراً لها ، لا تؤخر ولا تقدم قوميته أذا كانت سريانية أو كلدانية ، ولكن من المؤكّد أن تلك المدرسة كانت تتبع كنيسة المشرق وليس كنيسة أنطاكيا ، واللغة التي كانت تدرّسها كانت اللغة الكلدانية والطقس الكلداني ، وأورد لكم مثال هو أنني ومع سبعة معلمين آخرين كنّا ندرّس في مدرسة الأرمن الكاثوليك في أوائل الستينات من القرن الماضي ، كنا أربعة معلمين كلدان ، وأثنان سريان ، ومعلمة واحدة من الأرمن ، فهل معنى ذلك أن المدرسة سوف يتغيّر أسمها من الأرمن الى الكلدان أو السريان ؟

أخي الكريم
أليس من الأفضل أن تطغى روح الأخوّة والتعاون والأعتراف بخصوصيات وحقوق بعضنا البعض ؟ أليس ألغاء قوميّة ولغة أحدنا الآخر بمثابة ألغاء وجوده وهو أشد أيلاماً من القتل ؟ لماذا لا تسود بيننا فضيلة الأحترام المتبادل بدلاً من نهش لحم أحدنا الآخر ؟ عليك أن تعترف بقوميتي ولغتي كما أنا أعترف بقوميتك ولغتك ، طيلة ثلاثة عشرة سنة مضت جرت محاولات كثيرة لآلغاء أسم الكلدان ولغتهم التاريخية لـــم ولـــن تنجح لأن ذلك مناقض للتاريخ .
 
مع تقديري
http://syrcata.org/3/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B1/5485/5513/%D9%83%D8%B1%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF.html

194
الأخ الشماس عدنان فتوحي

عن أسم السريان : يذكر مثلث الرحمات المطران أوجين منّا مستندا على وقائع تاريخية في مقدمة قاموسه " دليل الراغبين في لغة الآراميين- قاموس كلداني – عربي " أن السريان عموما شرقيين كانوا أم غربيين , لم يكونوا في قديم الزمان يُسمون سرياناً بل آراميين نسبة الى جدهم آرام بن سام بن نوح ، أولاد نوح ( سام– عيلام – آشور– أرفكشاد – لود – وآرام ) وأن أرفكشاد الأبن الرابع لنوح هو جد القبائل العرب اليقطانية " القحطانية " وجد الكلدانيين ( كهنة وحكماء بابل ) أستنادا لمفسّري الكتاب المقدس وما ذكره المؤرخ الشهير يوسيفوس , وأن أرفكشاد أنجب شالح, وشالح ولد عابر , وعابر ولد فالج الذي من نسله جاء أبراهيم أبو شعب الله , أي أن جد الكلدانيين أرفكشاد ( أبن سام ) هو كذلك جد أبراهيم, وأن أبراهيم الذي من نسله جاء شعب الله هو كلداني مما يعني أن شعب الله العبراني هو كلداني الأصل ويدعم هذه الحقيقة أيضاً ما ورد في  سفر يهوديت الأصحاح الخامس , الأعداد 6 – 23)).   

ومع ملاحظة أن أي ذكر لكلمة السريانية دون ذكر عائديتها للشرق أو للغرب في هذا المقال, يُقصَدْ بها الآرامية , ويستطرد المغفور له المطران أوجين مَنَّا في قاموسه فيقول :

أن أسم السريان ( اللهجة الآرامية الغربية ) لا يمكن أن يرتقي عهده الى أكثر من اربعمائة أو خمسمائة سنة قبل التاريخ المسيحي خلافا لمن يحاول أن يجعل أسم السريان قديما أصيلاً للآراميين.

أن أسم السريان لم يدخل على الآراميين الشرقيين أي الكلدان والآثوريين الاّ بعد المسيح على يد الرسل الذين تلمذوا هذه الديار , لأنهم كانوا جميعاً من سوريا فلسطين .

البلاد الناطقة بالأرامية تُقسَم الى قسمَين شرقي وغربي , وهذه القسمة يمكن أعتبارها على ثلاثة أوجه أي : طبيعية – مدنية – كنسيّة.

فمن الناحية الطبيعية تشمل البلاد الشرقية جميع البلاد المحدودة بنهر الفرات غرباً وبلاد الأرمن شمالاً ومملكة العجم شرقاً والخليج الفارسي ( العربي ) وجزيرة العرب جنوباً, وأنه من المعلوم الذي لا يشوبه أدنى ريب أن البلاد الأصلية في مملكة الكلدان ( سواء كانت بابلية أو آثورية ) كانت البلاد المذكورة أعلاه , أما البلاد الغربية فتشمل على ما وراء نهر الفرات الى البحر الأبيض المتوسط أي البلاد المعروفة اليوم بسوريا.

أما القسمة المدنية فالبلاد الشرقية كانت تمتد أينما أمتدت الدولة الفارسية , والبلاد الغربية كانت محصورة في حدود المملكة الرومانية .

والقسمة الكنسيّة لا تخالف القسمة المدنية , فأن سلطة بطركية بابل كانت تشمل القسم الشرقي من بلاد الجزيرة أي نصّيبين ولواحقها , وقسم من بلاد أرمينية وآثور ومادي وفارس وبلاد العرب والقطريين والهند والصين أيضا , وأما البطريركية الأنطاكية أذا أعتبرناها سريانية فلم تكن مسؤولة الاّ على سريان القسم الغربي من الجزيرة , وسوريا الداخلة فقط.

اللغة

يستمر المثلث الرحمات المطران أوجين مَنَّا في قاموسه أعلاه ومستندا على المصادر التاريخية فيذكر .
"أما لغة هذه البلاد فتقسم الى لهجتين شرقية وغربية , أما الشرقية فهي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة ( يقصد الآثوريين ) أينما كانوا , وهي اللغة الآرامية الصحيحة القديمة المستعملة يوماً في مملكتَي بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقرّ بذلك الخبيرون من الموارنة خاصة وكما أثبته العلاّمة المثلث الرحمات المطران أقليمس يوسف داود في مقدمة نحوه السرياني العربي .
أما اللغة الغربية المعروفة في زماننا بالسريانية , بلا قيد فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا , وهذه لا نجد أثراً لأستعمالها في جميع البلاد الآرامية ما خلا جبال طور عابدين في قرب ماردين , وهذا أيضاً بيّنه جلياً المثلث الرحمات المطران يوسف داود في مقدمة نحوه"

اللغة الكلدانية – لغة أهل الجزيرة حتى الرها .

أن أهل الجزيرة حتى الرها التي ينسب الغربيون المتأخرون لغتهم لم يكونوا يلفظون اللغة الآرامية لفظة الغربيين (السريانية) بل لفظ الشرقيين (الكلدانية) وهذا أمر مؤكد والأدلّة كثيرة منها.

أولا -  ما نُقِلَ الى اللغات الأجنبية من أسماء الأعلام المستعملة في الرها ونواحيها فأنها كلها على لفظ الشرقيين (الكلدان) لا على لفظ الغربيين (السريان) فمن ذلك مثلا (( رُها  لا روهو ::  بَردَيصان لا بَردَيصون :: أدَّى لا آدى :: عَبْشَلاما لا عَبْشَلومو :: بَرسَميا لا برسميو :: عبدا  لا عبدو :: حَبيب  لا حابيب :: كوريّا لا كوريو )) والكثير من الأسماء الأخرى .

ثانياً -  ما نصّ عليه في مبادىء الجيل السابع يعقوب الرهاوي الشهير في نحوِهِ أذ عَدَّ حركات اللغة الآرامية سبعاً كما عند الشرقيين ( الكلدان ) وحَصَرَها في هذه الجملة (( ܒܢܝܼܚܘܼ ܬܸܚܸܝܢ ܐܘܺܪܗܵܝ ܐܸܡܲܢ )) بينما الحركات عند الغربيين ( السريان ) خمسٌ , وأذا دققنا النظر في الجملة المذكورة نلاحظ أن قائلها نطق بها على طريقة الشرقيين ( الكلدان ) أي (( بْنيحو تِحّان أرهاي أِمَّن )) وليس كما يلفظها الغربيون ( السريان ) (( بنيحو تيحان اورهوي آمان )) .

ثالثاً -  للقديس أفرام المعظَّم الكلداني الذي أطلِقَ عليه لقب السرياني تجاوزاً تسبحة ً جعل أوّل كل بيت منها حرفاً من أحرف أسم يسوع المسيح الكريم (((ܐ )ܝܼܫܘܥ ܡܫܝܼܚܵܐ )) فالبيت الأول بدأه بالياء والثاني بالألف (أو الهمزة) والثالث بالشين وهلم جرَّا. وهذا دليل صريح أن القديس أفرام المعظّم كان يلفظ ويكتب أسم يسوع المسجود له كالشرقيين (الكلدان) اي ((ܐ)ܝܼܫܘܥ ) بألف دقيقة وليس ( ܝܸܫܘܼܥ ) كالغربيين ( السريان والا لما جعل البت الثاني مبتدأً ً بالألف . وهذه التسبحة محفوظة في طقس الكلدان وهي : ( ܢܘܼܗܪܵܐ ܕܢܲܚ ܠܙܲܕܝܼܩܸܽܐ ) .

رابعاً – الدليل الرابع القاطع الذي يرفع كل شبهة ما ورد في سفر التكوين الفصل الحادي والثلاثين , العدد السابع والأربعين , وهو أن لابان الحرّاني وأبن أخته يعقوب أبا الأسباط , أقاما رُجمةً من حجارة تكون شهادة على عهد ضرباه بينهما فسمّاها لابان بلغته الآرامية الكلدانية ( ܝܼܓܲܪ ܣܵܗܕܺܘܼܬܼܵܐ  ) وسمّاها يعقوب  بلغته العبرانية ( جلعاد أو جلعيد ) فهذه الجملة التي نطقَ بها لابان الجزيري الحرّاني بنحو ألف وخمسمائة سنة قبل المسيح هي آرامية شرقية أي كلدانية لأنها ملفوظة بالعبرانية والعربية وغيرهما ( يْغَر ساهدوثا : كالشرقيين ( الكلدان ) وليس (( يْغَر سوهدوثو )) كالغربيين (السريان).

خامساً -  ويظهر من ذلك أن لغة أهل الرها والجزيرة بأسرها كانت دائما لغة الشرقيين ( الكلدان ) لا لغة الغربيين ( السريان ) , ومن ذلك يظهر خطأ مَن أدّعى أن القديس أفرام سريانياً غربياً , لأننا أن لاحظنا وطنه ومنشأه فهو شرقي لكون مسقط رأسه مدينة نصيبين التي كانت مقراً لأعظم مطرانيات الكلدان , وأن البلدة التي قضى جانبا من حياته , وفيها أنتقل الى جوار ربه فهي الرها التي وأن كانت تحت حكم الملوك الروم الا أنها كانت حقاً مدينة شرقيّة , ناهيك عن مدرستها العظيمة الشهيرة أنشأها القديس أفرام للشرقيين ( الكلدان ) ولذا سُميت مدرسة الفرس .


195
الأخ العزيز نامق

تحية لك ولكل قلم وطني شريف يتبرّأ من المخططات المشبوهة لزرع وأرواء بذور الخلافات بين أفراد الشعب العراقي ، لقد عاش أبناء الشعب العراقي بمختلف قومياتهم وأديانهم وطوائفهم بروح متآخية وإن شابتها في بعض الأحيان بعض المشاكل والأختلافات وهي حالة طبيعية في جميع الدول وحتى المتقدّمة منها ، أما ما حدث بعد الأحتلال الأمريكي في عام 2003 من صراع طائفي وديني ومذهبي فالشعب العراقي براء منه ، المسؤول الوحيد عنه هو المحتل وعملائه الذين جلبهم معه ومعظمهم من أعراق غير عراقية ، أتذكر وأنا في الصف الأول المتوسط في زاخو في عام 1951 كانت عبارة التخاطب بين المسيحيين والأكراد المسلمين كانت ( خوني ) أي أخـي ، كانت تحدث حوادث سلب ليلاً في الطريق بين قريتنا فيشخابور وزاخو من قبل عصابات ( قجغجيّة ) من الأكراد ولكن لم يكونوا أكراد عراقيين ، بل أكراد مسلمون يعبرون الحدود من تركيا ليلاً ، طيلة أكثر من خمسون عاماً من الجيرة للمسلمين السنّة والشيعة  لم نرَ الاّ الأحترام والتقدير ، ما حدثَ بعد 2003 من أعتداء أسلامي على المكونات الصغيرة من المسيحيين والصابئة وأخيراً اليزيديين ، كان الأسلام السياسي الذي ظهر من تحت العباءة الأمريكية والصهيونية وأستوردته من دول الجوار ، عصابات الشيعة .. من أيران ، وعصابات السنّة بمختلف تسمياتها من دول الخليج وشمال لأفريقيا وتركيا والخلايا النائمة في أوربا .

أخي العزيز نامق .... الأنبطاحيون ، معروفة هويتهم وخير من شخّصهم كان " بريمر " الحاكم الأمريكي في رسالته الى خليفته " نيغروبوتي " وهؤلاء الأنبطاحيين ، تربّت على أياديهم أجيال من الأنبطاحيين الصغار يهللون لهم ولأسيادهم المحتلين ، أما من سالت دمائه وعرقه على تراب العراق وهو يدافع عنه ، فمكانته محفوظة في ضمير الشعب العراقي الحر ، وليس في ضمير الأنبطاحيين .


196
الأخ العزيز زيد

حينما ظهرت مشكلة كنيسة فانكوفر ، تأسف الكثير منّا لتطوّر الخلاف بين كاهن الرعيّة ومجموعة من أبناء رعيته ، ومن المؤكّد أن هذا الخلاف لم يكن لاهوتياً أو متعلقاً بالأيمان المسيحي ، بل خلافاً على قضايا ماديّة أو أجتماعية أو أدارية ، كان حلّها لا يتطلّب أن تحدث معجزة لحلحلة الأمور والخلافات لكي لا يستغلها ذوي النيّات السيئة للنيل من كنيستنا الكلدانية والكاثوليكية .

((  تأسيس كنيستنا  ---وليس من الحكمة احتكار شخصية بطرس الرسول ودوره فقط لبابا روما ------- المنصب الكنسي الفارغ من الإيمان -----فنحن سوف نتبع التلميذ يوحنا أو التلميذ أندراوس أوالتلميذ برتلماوس...---- بطرس وكرسيه ------رجال المناصب الإدارية الكنسية العقيمة ------عندما أنشق البطريرك يوسف أودو عن كرسي كنيسة المشرق وأتحد بكرسي روما، -----وسوف نتعاون مع الكنائس الأخرى مثل الكنيسة الانكليكانية او الاثورية او الارثوذكسية او حتى الكنيسة اللاتينية بحد ذاتها بوساعة صدر.-------))

في الرد الأخير للسيد فؤاد نجيب ( وأعلاه مقتطفات منه ) يُشَمْ ريحة طبخة فاهية ( بدون ملح ) تصب في خانة الهجمات الأخيرة التي تُشَن على الكنيسة الكاثوليكية الرسولية الجامعة المتمثّلة بكرسي روما وشخص البابا ممثل الرسول مار بطرس الذي كلّفه الرب يسوع المسيح بالذات وشخصياً بمهمته تلك كما ورد في يوحنا ( 21  : 15 – 16 – 17 ) ، أن صدور هذه الجمل والعبارات من مؤمن كاثوليكي بحق أعلى مرجعية أيمانية مسيحية تمثل أكثر من مليار مؤمن غير مقبولة أطلاقاً ، وكان لزاماً على الكاهن أيوب أن يبادر فوراً الى أيضاح موقفه من تلك الآراء وتبرأة نفسه أمام القسم الذي أدّاه يوم  رسامته الكهنوتية وتعهده بألتزاماته تجاه الأيمان الكاثوليكي ، على هذا الكاهن أذا لم يوافق على هذا الرد الأخير للسيد فؤاد ، أن يعلن براءته عنه ، ويعلن ألتزامه بقسمه على أيمانه الكاثوليكي يوم رسامته وبخلافه فسوف يخسر نفسه قبل كنيسته ورعيته .

مع التقدير

[/font][/size][/color]

197
الأخ المحترم أدي بيث بنيامين

أشكرك على مداخلتك ، وحول أستفسارك أحيلك الى النص التالي من مقالة للدكتور عبدالله رابي بعنوان (مشكلة تعاطي أقليم كردستان العراق مع الكلدان والآشوريين والسريان ) المنشور على الرابط أدناه .

((أستمـرت الحالـة الى أن نجـح الكلدانيــون بالتعـاون مع الميدييــن مـن القضاء على الدولــة الآشوريــة عام ( 612 ) حيث شـدد الكلدانيـون والميديون هجومهم المشترك على العاصمة ( نينوى) ودخلتها القوات الميديــة في عام (612) وقد دمرتهــا تدميراً كاملاً وقتلــوا ملكــها الأخير ( سين سراكون ) ، وتذكــر النصوص الأثرية ، أن الكلدانيين لم يسهموا في ( تدمير نينوى ) بل أكتفوا بالمشاهدة ، لأم الميديين – بحسب وصفهم – لحقدهم على الآشوريين هبوا كالأعصار وقتلوا سكان المدن وغيرها وأنتهكوا حرمة المعابد الآشورية ولم يبقوا منها الا القليل ( كما تذكر المصادر اليونانية ) ولم تنجو مدينة من مدنهم من الخراب والتدمير الكامل ، وأستطاع قائد آشوري يدعى ( أوبلط الثاني ) أن يفلت مع عدد من الفرق العسكرية من قبضة الكلدانيين والميديين ، ورحل الى مدينة ( حران ) وأتخذها مركزاً لسلطته ، ولكن المدينة سقطت عام ( 608 ) بيد الكلدان )).

http://www.kaldaya.net/2011/Articles/04_April2011/31_Apr21_DrAbdullaRabi.html

مع فائق تقديري

198
الأخ العزيز فريد وردة

الدكتور عبدالله رابي صديق عزيز أعتز بصداقته وقامة كلدانية نفتخر بها ولكني لا أؤيده في أطلاق تسمية النكسة على المؤتمرات الكلدانية ، كان من الممكن أطلاقها في حالة أحتواء البيانات الختامية لتلك المؤتمرات مثلاً ..... تأييد المشروع الأمريكي في تقسيم العراق .. تأييد التسمية المركبّة خلافاً لما مثبت في دستور البلاد .. أطلاق تسمية على لغتنا غير اللغة الكلدانية ... عدم تأكيدها على جمع شمل الكلدان ... الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي أصابه يأس كما أصابنا جميعاً من عدم التزام البعض من أحزابنا وتنظيماتنا الكلدانية بنتائج تلك المؤتمرات ... وهذا برأيي لا يجوز تحميل المؤتمرات هذا الذنب ... فالمؤتمرات أكدت على الثوابت القومية للكلدان ... وكان يجب على جميع الحاضرين والمؤيدين لقرارات تلك المؤتمرات الألتزام بها .... وهذه الحالة قد تطال الرابطة الكلدانية أيضاً أذا لم يلتزم المؤتمرون بالنظام الداخلي للرابطة الكلدانية مستقبلاً وتحركوا خلافه .... نأمل جميعاً أن تنجح الرابطة الكلدانية في الألتزام بالبيان والنظام الداخلي الذي صدر عنها ، وأن تكون المحاولة الأخيرة في جمع شمل الكلدان الذين طال تفرّقهم .


199
شكراً عزيزي قشو أوراهم نيروايا .... لقد أفصحت وبكل وضوح ما حاول البعض من القوميين الآثوريين تمريره على الكلدان من أننا جميعاً شعب واحد .... لقد أظهرت ما يقصدونه بالشعب الواحد ..... أي آثوريين .... لقد كان يعتقد البعض من الكلدان من حسني النيّة ... أن نداءاتكم المتكررة بأننا شعب واحد تقصدون بها آثوريين وكلدان وسريان حيث جميعنا من مواطني دولة واحدة ... ثقافتنا واحدة .... لغتنا واحدة .... ولكن لك من الكلدان كل التقدير والأحترام .... لأنك وضعت الحروف الناقصة على الكلمات .... فبان المعنى الحقيقي لأدعائكم هذا ...
وأرجو أن تعذرني في عدم الرد على مداخلاتك مستقبلا الى أن أتأكد من أنك تعترف بي وبقوميتي وبكياني ووجودي .... وليباركك الرب يسوع المسيح .


200
أخي الكريم أخيقر يوخنا

تفضلت وقلت " وبمناسبة ذكر الملك نبوخذ نصر ، فأن سفر يهوديت يقول أنه ملك آشوري مستنداً على الآية 5 من الأصحاح الأول الذي ينص " و ان نبوكد نصر ملك اشور الذي كان مالكا على نينوى المدينة العظيمة في السنة الثانية عشرة من ملكه حارب ارفشكاد فظفر به.

هنا أود أن أجلب أنتباهك الى أن هذا السفر يتحدث عن السبي الكلداني الأول لمملكة يهوذا الأسرائيلية الذي حصل في السنة الثانية عشرة من حكم نبوخذ نصر الذي كان حوالي عام (597 ق.م ) وبتفكير بسيط فأن كاتب السفر يقصد " الذي كان ملكاً على آشور أي بابل ونينوى " حيث أن الأمبراطورية الآشورية كانت قد سقطت منذ عام ( 612 ق.م ) على يد " نبوبلاسر " والد نبوخذ نصر الذي قضى على الدولة الآشورية وطاردها حتى في أورها التي حاول الملوك الآشوريين أقامة مملكتهم فيها ، وقضى عليهم بأبادتهم ملوكاً وشعباً .
 
أذا تفضلت وأستمريت في قراءة هذا السفر ، فسوف تلاحظ في الأصحاح الخامس من الآية الخامسة الى نهاية الأصحاح البرهان الذي لا يقبل أي تأويل أن " الشعب اليهودي هو من أصول كلدانية " ولكني أشك بأنك سوف تقتنع !!!

مع تقديري


201

الأخ الكريم أخيقر يوخنا

أشكرك لتثبيتك الآية الصحيحة ، وهي كما تلاحظ تختلف تماماً عن الآية التي أستندت عليها والتي يفهم منها القارئ الكريم وكأن " آشور " هو الله ( حاشا ) لأن الخلق هو لله وحده فضلاً عن تغييرك عبارة " أرض الكلدانيين " الى " الكلدان " محاولاً دعم وجهة وجهة نظرك .
أخي الكريم
أعتقد بأنك تؤيدني في أن نكون حذرين حينما نستند على آية من الكتاب المقدس لدعم وجهة نظرنا أو رأينا ، فمن الضروري أن نكتب نص الآية كما جاء في الكتاب المقدس دون زيادة أو نقصان ، وأن نكون حذرين أكثر في أن نقتطع من الآية الجزء الذي يدعم وجهة نظرنا ونترك الجزء الذي لا يتطابق مع هدفنا وأورد لك وللقراء الأعزاء مثالاً لأحدى هذه الحالات .

في محاولة من "أحدهم " قبل سنوات للنيل من الكلدان وتاريخهم أستند الى الآيات التالية من سفر دانيال الأصحاح الرابع فنقل نص الآيات التالية :
31 . وكانت الكلمة لا تزال في فم الملك، إذ هبط صوت من السماء أن (( لك يقال، يا نبوكدنصر الملك: إن الملك قد زال عنك.32. فتطرد من بين الناس وتكون سكناك مع وحوش البرية وتعلف العشب كالثيران وتمر عليك سبعة أزمنة إلى أن تعلم أن العلي يتسلط على ملك البشر ويجعله لمن يشاء )).33. وفي تلك الساعة، تمت الكلمة على نبوكدنصر، فطرد من بين الناس، وأكل العشب كالثيران، وآبتل جسمه بندى السماء، حتى طال شعره كريش العقبان وأظافيره كمخالب الطيور.
ولكنه توقف الى هذا الحد متعمداً لأن الآيات التي تكمل الأصحاح هي في صالح الكلدان وتاريخهم وملوكهم وهي :

34. (( وبعد آنقضاء الأيام، أنا نبوكد نصر، رفعت عيني إلى السماء، فعاد إلي عقلي وباركت العلي وسبحت وعظمت شأن الحي للأبد، الذي سلطانه سلطان أبدي وملكه إلى جيل فجيل.35. وجميع سكان ألأرض يحسبون كلا شيء أمامه، وهو يتصرف كيف شاء في قوات السماء وسكان الأرض، وليس من يوقف يده ويقول له: ماذا صنعت؟36. في ذلك الزمان، عاد إلي عقلي ورد لي مجد ملكي وبهائي وجلالي، وطلبني مشيري وعظمائي وأعدت إلى ملكي وآزددت عظمة جدا.
مع تحياتي

202
الأخ الكريم عبد الأحد قلو
نعم وأنا معك أن الرابطة الكلدانية لا تختلف في أهدافها عن أهداف وثوابت المؤتمرات الكلدانية ، ولكن لا يجب أن نلقي اللوم على جميع الأحزاب والتنظيمات الكلدانية التي لم يكن لديها ظهيراً قوياً ودعماً كافياً للتغلب على التحديات التي واجهتها ، وغبطة أبينا البطريرك كونه يعتبر الأب الروحي لجميع الكلدان ، وكأي أب يعمل لمصلحة أبنائه تقدّم بهذه الخطوة محاولاً جمع شمل البيت الكلداني ولم شمل القوى الكلدانية وتوجيهها نحو خدمة مصلحة الكلدان بصورة خاصة والمسيحيين بصورة عامة .
تحياتي .


203
الأخ الكريم أخيقر يوخنا

سوف أدرج أدناه نص الآية التي ذكرتها ( مع الأسف محرّفة ) وهي من الأصحاح الثالث والعشرون الآية (13 ) من سفر النبي دانيال ، سوف أنقل النص كما كتبته باللون الأحمر والنص الحقيقي للآية من ترجمتين مختلفتين باللون الأزرق ، ولدي كتاب العهد القديم باللغة الكلدانية صادر من كنيسة المشرق الآثورية يحوي نفس المعنى .

الآية كما ذكرتها أنت
" الكلدان هذا الشعب لم يكن خلقه آشور لأهل البرية "

النص الحقيقي كما في الكتاب المقدس بمختلف الترجمات واللغات
" أشعيا 23 : 13 ها هي ذي أرض الكلدانيين الشعب الذي لم يكن فأسسها أشور لوحوش القفار. قد أقاموا بروجهم دمروا قصورها فجعلت خرابا. "
ويفسرها مفسّروا الكتاب المقدس هذه الآية التي تتحدث عن غضب الله على سكان مدينة صور فيقولون
" النبي هنا ينظر للمستقبل إلي حوالي 150 سنه بعد النبوة ويري نبوخذ نصر ملك بابل قادماً علي صور. وكان ملك أشور كعادته قد أتي بالكلدانيين من الشمال وأسكنهم في ذلك المكان، فأصبحوا مملكة عظيمة أسقطت أشور نفسها، بل أطلق أسم الكلدانيين كما ذكرنا سابقاً علي بابل كلها."
[/size]

أرجو أن أكون قد أوصلت الفكرة

تحياتي


204
الأخ المحترم أخيقر يوخنا
بدءاً أعتذر من الأخ ( أوشانا 47 ومن كل صاحب مداخلة لا يعترف بوجودي ) على عدم الدخول معه في نقاش . وعودة الى مداخلتك فأقول :
1 -  الرابطة الكلدانية وكما جرى التأكيد عدة مرات لا علاقة لها بالسياسة لكي تعمل مع الأحزاب الآشورية ، فهي قد تتعاون مع نظيراتها من المنظمات الآشورية غير الحزبية ( وهذا هو فهمي للرابطة )
2 -  نسبة ال ( 75 – 80% ) من الكلدان في العراق تعتمد على أحصاءات منذ أول أحصاء صار بعد تشكيل الدولة العراقية ، وتم التأكيد عليه في رسالة الآباء أساقفة الكنيسة الكلدانية ومن بينهم بطريرك الكلدان الى الحاكم الأمريكي بول بريمر في الثالث من أيلول عام 2003 ، أحتجاجاً على عدم تمثيل الكلدان في مجلس الحكم .
3 -  العزف على وتر التسمية الكلدانية متى كانت وفي أية سنة ، الكلدان لا يعتمدون على كتّاب من البشر في مصدر تسميتهم القومية ، بل على ما هو ملهم من الله على لسان أنبيائه ورسله وما هو مثبّت في الكتاب المقدّس .
تحياتي

205
الأخ الكريم بيث نهرينايا
أشكرك على مداخلتك وأؤيد ما تفضّلت به ، والرابطة الكلدانية لم تكن أمتداداً لمؤتمرات النهضة الكلدانية ، وحتى المؤتمرات نفسها لم تكن أمتداداً لبعضها ، وخلاصة فحوى الموضوع هو تطابق أو على الأقل تشابه الغايات والأهداف على الثوابت التي يؤمن بها الكلدان ، والأخ الموقّر فريد وردة ذكر في مداخلته كلمة " غالبية " ولم يقول " جميع " ، وأنا معك أيضاً أن الرابطة الكلدانية " هي أنطلاقة نابعة من تفكير أيجابي ....... " وهكذا كان الحال مع مؤتمرات النهضة الكلدانية التي أقتصرت أهدافها على الشأن الكلداني وأستعدادها للتعاون مع جميع المنظمات والأحزاب الأخرى " الغير كلدانية " لأن الكلدان وببساطة يؤمنون بجميع القوميات الأخرى العاملة على الساحة السياسية ولا يعملون على ألغاء أية تسمية قومية لأبناء القوميات الأخرى .


206
أخي العزيز زيـــد
أشكرك على مداخلتك وعلى شعورك النابع من روح نقيّة وبمناسبة ذكرك " الصراحة " فأننا تعلّمناها منك ومن كتاباتك المتّسمة بالصراحة والموضوعية وبأسلوب يجعل القارئ يشعر بتفاعل معه لأنه نابع من قلب نقيّ وضمير صاحٍ .
أخي العزيز ... ما نتمنّاه كنتيجة لكتاباتنا هو أن لا تكون سبباً لخسارة أيّ صديق أو أخ أو أنسان بقدر ما تكون غايتنا أن نعبّرعن وجهة نظرنا في الدفاع عن ما نؤمن ونعتقد به ، نحن آمَنَّا بضرورة أنعقاد المؤتمرات الكلدانية ، وأيّدنا قرارتها وبياناتها الختامية ، وأيّدنا تأسيس الرابطة ، وناقشنا في ديترويت مسودة نظامها الداخلي كما تعلم ، وأيّدنا نتائج مؤتمر عينكاوة ما يخص الأتفاق الذي حصل بعد إقرار نظامها الداخلي ، كنّا نتطلّع الى ( ما نعتقد ) نتائج أفضل وقرارت أوضح ، ولكن في المرحلة الحالية وفي فترة التجربة والأختبار ، فأن ما تم التوصل اليه كان كافياً ، وكان ذلك سبباً في أعادة النظر للعديد من الكلدان الذين كانت لديهم تحفظات في بداية الأمر على الرابطة الى تغيير قناعاتهم نحو تأييدها .
تحيــــاتي

207
الأخ المحترم فريد وردة
أشكرك على مداخلتك ، وما تفضّلت به حقيقة واقعة ولكن مجرّد تطابق فكرة البيان الختامي للرابطة الكلدانية مع نتائج البيانات الختامية لمؤتمرَي النهضة الكلدانية ، جعلت الكثير من الأخوة الكلدان الذين كانوا ينتقدون مؤتمرَي النهضة ولكنهم يؤيدون الرابطة الكلدانية وكأنهم عادوا الى صفوف أمتهم الكلدانية بأيمانهم بالأهداف التي سعت اليها كل من مؤتمرات النهضة والرابطة الكلدانية وهو في نتيجته مكسباً لأمتنا الكلدانية .
أما الأخوة معارضي كل من المؤتمرات الكلدانية والرابطة الكلدانية ، فقد يكون لهم أسبابهم وتبريراتهم وقناعاتهم وهم في كل ذلك أحرار أعتماداً على حرية كل فرد في رأيه وقناعاته وأفكاره .
مع تقديري وأحترامي الشديد

208
هل الرابطة الكلدانية .. هي ثمرة مؤتمرَي النهضة الكلدانية ؟

قبل التفكير في الأجابة على هذا التساؤل ، لنلقِ نظرة على الساحة السياسية العراقية بصورة عامة ففي أعقاب الأحتلال الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003 وتشابك الأوضاع السياسية بتسليم قيادة البلاد  لأحزاب المعارضة التي ظهرت فيما بعد أن في مقدمة أولوياتها كان الأنتقام من خصومها مما أدى بدوره الى تأجيج الصراعات الطائفية والمذهبية التي عانى ويعاني منها البلد منذ أكثر من أثنتي عشرة سنة  وترك المجال واسعاً ليستشري الفساد المالي والأداري في كافة مفاصل الدولة .
في ظل هذه الأوضاع رأى المسيحيون بصورة عامة والكلدان بصورة خاصة وكأنهم قد سُحِبَ البساط من تحت أرجلهم في وطنهم الذين لا يشكلون سوى نسبة عددية بسيطة من أجمالي السكان وهم يفتقرون الى قوة عسكرية أو مليشيلت طائفية التي أصبحت كلمتها العليا في ظل الأوضاع السائدة ، وزاد وضع الكلدان تعقيداً حينما قرر الحاكم الأمريكي بول بريمر أن من يمثّل المسيحيون في العراق هو السيد يونادم كنا رئيس حزب الحركة الديمقراطية الآشورية ، ولم يصغ للنداء الذي وقّعه بطريرك وأساقفة الكنيسة الكلدانية التي يمثّل أتباعها أكثر من 80% من مسيحيي العراق وهم من الكلدان الذين لا يمكن أن يكون من يمثّلهم الاّ كلداني من أبناء قوميتهم ، وكما كان متبعاً في كافة الحكومات السابقة منذ تأسيس الدولة العراقية .
إزاء هذا الغبن الذي أصاب الكلدان جعل الناشطين الكلدان يعيدون النظر في ترتيب بيتهم الكلداني سيّما بعد ظهور محاولات الغاء التسمية الكلدانية وظهرت الحاجة الى تحرك كلداني يدافع عن حقوق الكلدان فكانت الدعوة الى عقد مؤتمر نهضة كلداني دعا اليه مجموعة من التنظيمات الكلدانية في سان دييغو – كاليفورنيا في نهاية آذار 2011 ، وتلاه مؤتمر نهضة آخر في ديترويت – مشيكان في منتصف شهر آيار 2013 بدعوة من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا ، وصدرت عن كلا المؤتمرين قرارات تؤكد الثوابت القومية الكلدانية ، ورغم القرارات والنتائج الأيجابية التي خرج بها المؤتمرَين ، الا أنه ككل جهد وعمل من المستحيل أن يرقى الى الكمال في البداية حتى كانت مبادرة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو لتأسيس الرابطة الكلدانية التي كانت الأسباب الموجبة لها لا تختلف كثيراً عن نتائج مؤتمرَي سان دييغو وديترويت في بناء البيت الكلداني على أسس راسخة ، وهنا أستطيع تشبيه مراحل بناء البيت الكلداني بمقولة حول بناء البيت تقول : - أول بيت تبنيه ، بِعْهُ ، والبيت الثاني ، أجِّرهُ ، والبيت الثالث أسكن فيه . والحكمة من هذه المقولة هي بناء البيت الأول سوف تشوبه حتماً نواقص  نتيجة قلّة الخبرة في البناء لأول مرة ، وكذلك في تجربة البيت الثاني وإن كانت الأخطاء أقل ، أما البيت الثالث فسوف يكون أفضل نتيجة الخبرة والأستفادة من الأخطاء في البيتين الأول والثاني .

الرابطة الكلدانية :
كانت الحاجة ضرورية لكيان كلداني يجمع شمل الكلدان ويكون مدعوماً من جهة مؤثِّرة تكون كلمتها محترمة من جميع الكلدان ، ففي مؤتمر النهضة الأول في سان دييغو لم يكن يكفي لأنجاحه فقط وجود أيمان بالقضية الكلدانية وثوابتها في القومية واللغة والأنتماء الوطني بل كان لتكامل نجاحه حصوله على تأييد شامل من جميع الكلدان في العراق والمهجر ، وكذلك الحال في المؤتمر الثاني الذي عُقدَ في ديترويت ، رغم وجود عدد مهم من الكلدان في أمريكا ، الا أنه ظلّ المشككون يتشبّثون بورقة عدم تمثيلهم لجميع الكلدان ، لا بل حتى وأن بعض الموقّعين على قرارات نتائج المؤتَمَرَين من السياسيين والناشطين الكلدان لم يلتزموا بتعهداتهم التي وافقوا عليها ، وأبرز مثال على ذلك عدم نزولهم بقائمة واحدة في الأنتخابات التي سبق وأن دعا المؤتمرون لها ، ولذلك ثَبُتَ أنه أذا لم تتوفر مرجعية لها أحترامها وتكون كلمتها مسموعة لدى أغلب الكلدان إن لم يكن جميعهم ، فسوف تستمر حالة التشرذم وعدم الأتفاق سائدة والتي بدورها ستكون عاملاً سلبياً لنيل الكلدان أستحقاقهم ومركزهم السياسي والثقافي والأجتماعي .
لقد جائت الرابطة الكلدانية وكما أكدها دستورها ( النظام الداخلي ) ملبية كافة تطلعات أمتنا الكلدانية ، فهي فضلاً عن تأكيدها على الثوابت التي أكد عليها الكلدان في مؤتمرَي النهضة الكلدانية في سان دييغو وديترويت ، فأنها أستمدّت شرعية كانت بحاجة لها لتكون شاملة لجميع الكلدان وهي تبنيها من قبل رئآستنا الكنسية الكلدانية في مرحلة مسيرتها الأولى لحين أستقرار مسيرة خطواتها ليستلمها بعدئذ أبناء أمتنا من الكلدان الغيورين على أمتهم ووطنهم .
أن الأهداف الأساسية في كلا المؤتمرَيْن والرابطة تتشابه حد التطابق ما يخص التسمية القومية كما هي في الدستور الأتحادي ، وتوحيد الجهد الكلداني وحشد طاقاته ، ونبذ جميع مشاريع التقسيم تحت أية تسمية كانت كالمحافظة المسيحية ( مثلاً ) ، أما ما يخص محافظة سهل نينوى ، أذا تطلبت الضرورة قيامها نتيجة أعادة النظر في بعض التقسيمات الأدارية ، فرأي الكلدان هي أن تكون تابعة للحكومة المركزية حفاظاً على وحدة العراق الجغرافية والسياسية .
قد لا تكون الرابطة الكلدانية مستوفية لجميع طموحات الكلدان ، ولكنها برأيي أفضل ما أتفق عليه الكلدان في المرحلة الحالية ، وهي في جميع الأحوال لا تشذّ عن قاعدة تطور الأمور نحو الأفضل متى ما تكاتف أبناء الأمة الكلدانية وعملوا بأخلاص بعيداً عن المصالح الذاتية ليستفيدوا من هذه الفرصة التاريخية في أسناد الكنيسة لجهد الناشطين الكلدان في سبيل خدمة أمتهم الكلدانية ووطنهم العريق .

بطرس آدم


209
الأخ العزيز إدي بيت بنيامين
تحية ومحبة
صحيح ما تفضّلت به ، بعد مقترح السنهادوس الكلداني بخصوص القدّاس الجديد ، جرت عدة تعديلات عليه وكان أن جرى تعديل النسخة التي أشّرت عليها وحذفت عبارة ( أم المسيح ) لتبقى ( أم الله ) فقط ، وهو المطبّق حالياً في كنائسنا الكلدانية بعد تعميمه من البطريركية الكلدانية .
مع التقدير .

210
أخي العزيز إدي بيث بنيامين
في جميع الكنائس الكلدانية وفي جميع أنواع القداديس سواء كان القداس ( تليتايا أو مارانايا أو قداس الأيام العادية ) ترتّل هذه الترتيلة بعد عونيثا درازي من قبل الكاهن وهي كما ذكرت في تعليقي يذكر ( ܐܸܡܸܗ ܕܐܲܠܵܗܵܐ ) وطيلة فترة خدمتي للقداس الألهي التي بدأت من نهاية أربعينيات القرن الماضي لم أسمع أي ذكر ل ( ܐܸܡܸܗ ܕܡܫܝܼܚܵܐ ) في القدّاس أو في صلوات الرمشا والصبرا .... مع تحياتي

211
الأخ الكريم إديث بيت شليمون ( الرد 25 )
للتعقيب على تعليقك أعلاه ليس لنا الاّ العودة ثانية الى المصدر الرئيسي لتلك الترتيلة وهو كتاب الحوذرا الذي كما ذكرت سابقاً أن التراتيل الموجودة فيه هي من تأليف الجاثاليق مار ماروثا أسقف ميافرقين والشهيد مار شمعون برصبّاعي أسقف ساليق وقطيسفون وكلاهما عاشا في منتصف القرن الرابع الميلادي ، ويسبقان تاريخ ظهور نسطوروس وثيودوروس بأكثر من مائة سنة ، وقد ورد أسم العذراء مريم في قصائدهم وتراتيلهم الموجودة في كتاب الحوذرا ب ( أم الله ) كما ورد في التراتيل أدناه المأخوذة نصّاً من كتاب الحوذرا ، فأذا جائت تحت تسمية أم المسيح في مصادر أخرى متأخرة الصدور ب على الأقل ( مائة ) سنة ، فالمنطق يقول أن المصادر المتأخرة قد تم تحويرها لغايات خاصة ، وأخترت أربعة نماذج من تلك التراتيل مع رقم الصفحة بأمكانك العودة اليها .

1 – من ترتيلة الشهداء لمساء  يوم الأثنين ( ص 349 ) قذم وواثر .
ܡܲܠܟ̈ܐ ܕܐܲܪܥܵܐ ܘܟܼܠܗܸܝܼܢ ܐܸܡ̈ܘܵܬܼܵܐ
ܛܘܒܼܵܐ ܝܵܗ̈ܒܵܢ ܠܵܗܿ ܫܲܪ̈ܒܼܵܬܼܵܐ ܟܠܗܝܼܢ ̤ ܠܲܒܼܬܼܘܼܠܬܵܐ ܡܲܪܝܲܡ ܐܸܡܸܗ ܕܐܲܠܵܗܵܐ

2 -  من ترتيلة الشهداء لمساء يوم الجمعة ( ص 366 ) قذم وواثر
ܗܵܝܕܸܝܼܢ ܢܐܸܡܪܘܼܢ ܒܸܝܬ ܥܲܡܸ̈ܐ
ܛܘܒܲܝܼܟܿܝ  ܒܬܼܘܼܠܬܵܐ ܩܲܕܝܼܫܬܵܐ ̤ ܛܘܒܲܝܟܿܝ ܐܸܡܸܗ ܕܐܲܠܵܗܵܐ ̤ ܛܘܒܲܝܼܟܿܝ ܕܕܵܪܸܐ ܘܫܲܪ̈ܒܼܵܬܼܵܐ ̤ ܟܠܗܝܼܢ ܛܘܼܒܼܵܐ ܠܸܟܼܝ ܝܵܗ̈ܒܵܢ ̤ ܛܘܒܲܝܟܿܝ ܕܲܨܒܼܵܐ ܒܸܟܼܝ ܐܲܒܼܵܐ ̤ ܛܘܒܲܝܟܿܝ ܕܲܥܡܲܪ ܒܸܟܼܝ ܒܘܼܟܿܪܵܐ ̤ ܛܘܼܒܲܝܟܿܝ ܕܪܘܼܚܵܐ ܩܲܕܝܼܫܵܐ ̤ ܢܲܨܲܚܼ ܠܲܫܡܸܟܼܝ ܒܲܒܼܪܝܼܬܼܵܐ ؛

3 -  من ترتيلة ال ( قذمايي ) لصلاة الرمش مساء يوم الثلاثاء ( ص 377 ) قذم وواثر
ܨܠܘܿܬܼܵܐ ܕܲܒܼܬܼܘܼܠܬܵܐ ̤ ܡܲܪܝܲܡ ܐܸܡܸܗ ܕܐܲܠܵܗܵܐ ̤ ܫܘܼܪܵܐ ܬܸܗܘܸ ܠܲܢ ̤ ܘܲܬܢܲܛܲܪ ܠܲܢ ܡܸܢ ܒܝܼܫܵܐ
4 -  من ترتيلة ال (دحرايي ) لصلاة الرمش مساء يوم الجمعة ( ص394 ) قذم وواثر
ܥܲܠ ܡܲܕܼܒܲܚ ܩܘܼܕܫܵܐ ܢܸܗܘܸܐ ܕܘܼܟܼܪܵܢܵܗܿ ̤ ܕܲܒܼܬܼܘܠܬܵܐ ܡܲܪܝܲܡ ܐܸܡܸܗ ܕܐܲܠܵܗܵܐ ܼ

وهناك ذكر آخر لأسم العذراء مريم في كتاب الحوذرا يتبعه صفات أخرى مثل ( يسوع المخلّص أو ديان الأعالي والأعماق  أو مالك الملك ) أما عبارة ( أم المسيح ) فغير واردة في الحوذرا الأصلية ...

212

قبل الحديث عن تسمية العذراء مريم ( أم الله ) أم ( أم المسيح ) نود أن نوضّح معنى ( المسيح ) .

المسيح هو في الحقيقة صفة وليس أسم و يعني ( الممسوح ) بالزيت المقدس وهذا كان شائعاً أستعماله في العهد القديم  . وكان الكهنة والملوك والأنبياء يدهنون بهذا " الدهن المقدس " ليكونوا مقدسين ، مكرسين ومخصصين ، للرب. ، تحولت التسمية في العهد الجديد الى " الميرون " في سرّ المعمودية .
لم يرد ذكر أسم المسيح في العهد الجديد الاّ وسبقه أسم يسوع أي ( يسوع المسيح ) والأسم ( يسوع ) أصله عبري وهو ( يشوع ) وهو تصغير لأسم ( يهوشع ) ويتكون من مقطعين هما " يهوه " الكائن ، الدائم الوجود ، الواجب الوجود وعلّة كل وجود و " شُع " وهو فعل عبري بمعنى " يخلّص " فيسوع يعني " المخلّص " أو يهوه المخلّص " أي " الله المخلّص " أي " الله "

 لذلك لا يجوز أن نقول للعذراء مريم " أم المسيح " لوحدها بل نقول " أم يسوع المسيح " أي أم الله .

وهناك أكثر من مليار ونصف من المؤمنين المسيحيين من مختلف المذاهب ( الاّ قلّة قليلة ) يرددون يومياً في المقطع الثاني من السلام الملائكي  قائلين " يا قديسة مريم ، يا والدة الله ، صلي لأجلنا ، نحن الخطاة ، الآن وفي ساعة موتنا آمـــــين .


213
الأخوة المعلّقون
أليس الأنسب أن نشعل شمعة بدلاً عن لعننا المستمر للظلام ؟ فأذا كان غبطة أبينا البطريرك صاحب الفكرة والمبادرة لتشكيل الرابطة الكلدانية فلا أحد يستطيع الأنكار أن الأخ الدكتور عبدالله رابي هو من بلوَرَ تلك الفكرة والمبادرة وأقترح المسودة المبدأية للرابطة ، ولأن الدكتور عبالله رابي كان له الفضل في بلورة تلك الأفكار الى مقترحات على الورق ، فكان من الطبيعي أن يكون على أتصال متى ما تطلب الأمر مع غبطة البطريرك ، والدكتور عبدالله رابي أذا ما حضر أو لم يحضر الأجتماع فأن روحه ونَفَسُهُ هي مع المجتمعين الذين لنا كل الثقة بكلدانيتهم وحرصهم على أمتهم ولعل أولى الثمار كانت تبني تسمية ( الأمة الكلدانية ) في الفقرة الأولى من مسودة الرابطة المقترح ، ومعارضة غبطة أبينا البطريرك من تمرير تسمية ( الرابطة الكلدانية الآرامية ) للحفاظ على خصوصية الرابطة الكلدانية .
تحية لكافة المجتمين ، ولدينا كل الثقة بهم للوصول الى النتائج التي تتمناها أمتنا الكلدانية من رابطتهم العتيدة .


214
الأخ إدي بيث بنيامين

يبدو أن الأخ شكوانا لم يمرّ على نهاية الحوذرا من صفحة ( 411 ) الى الصفحة ( 498 ) حيث جميع الهباخاثا والقرياني والمداريش والكاروزواثا والبركات التي تخص الأيام الثلاثة للباعوثا مدرجة فيها ، وكما تلاحظ أيها الأخ الكريم مدى فائدة الحوار البنّاء والأبتعاد عن التسقيط للوصول الى الحقائق التي سوف تحل العديد من الخلافات بين الأخوة المتحاورون ..... تحياتي

215
الأخ الكريم إدي بيث بنيامين
تلبية لرغبتك أدرج أدناه المعلومات التي أملكها بخصوص كتاب الحوذرا المستخدم في كنيستنا الكلدانية :
1 – الطبعة المعتمدة حالياً هي التي أصدرها المثلّث الرحمات البطريرك مار بطرس أيليا الثاني عشر في الموصل عام 1887 وهي بالتأكيد مستندة على الطبعات التي قبلها وهي تتألف من أكثر من ( 2068 ) صفحة أذا أضيفت اليها ( سوركادا مبَشلا ) وصلوات الرمش للآحاد والأعياد وصلاة الصبح .

2 – في عام 1998  صدرت طبعة جديدة من نفس الحوذرا من قبل المغفور له الأب يعقوب يسّو وهي صدرت بأرعة أجزاء ، الجزء الأول كتاب ( قذَم وواثر ) ويحوي الصلاة القانونية للكهنة وال ( شوحلابي ) والمزامير وصلاة الرمش اليومية من ضمنها ( عونيّاثا دسَهذي ) وجزء من صلوات الباعوثا ( هباخاثا – قرياني – مدراشي – كاروزواثا – وبوركاثا ) . وثلاثة أجزاء أخرى مجموعها تؤلّف كتاب الحوذرا من زمن البشارة في الجزء الأول – وزمن الصوم في الثاني – وزمن الرسل في الجزء الثالث والأخير ، ومجموع صفحاتها هي نفس عددالصفحات في الطبع السابقة .

3 -  في عام 2008 صدرت طبعة أخيرة قام بها الأب بنيامين بيث يَدكَر في تفليس وهي كذلك مطابقة للطبعتين السابقتين ، ولكن بعدد صفحات أقل قليلا بسبب حجم الورق ونوعية الكتابة .
وجدير بالذكر أن جميع هذه الطبعات متطابقة مع بعضها البعض ، ولا يوجد أي أختلاف بينها ، سوى من ناحية الحجم في الورق والحرف . هذه هي معلوماتي ، وأقدّر عالياً أي تصحيح لهذه المعلومات إن كنت قد سهيت عنها .

ملاحظة على تعليقك السابق : فقط أود أن أذكّرك أن عدد صفحات الباعوثا في كتاب الحوذرا هو ( 159 ) صفحة وليس (71 ) كما تفضّلت ، (87) منها في كتاب قذم وواثر ) و ( 72 ) الأخرى في الجزء الأول من كتاب الحوذرا .

أرجو أن أكون قد لبّيت طلبك ... مع وافر تحياتي 

216
أخي الكريم إدي بيث بنيامين

أشكرك على كلامك الرقيق ، فقط أحب أن أقول من الصعوبة معرفة الجهة التي غيّرت كلمات التمجيد هل هي الكنيسة الكلدانية أم الكنيسة الآشورية ، لأنه أذا تصفّحت كتاب الحوذرا في الصفحة ( 364 )هناك تراتيل الشهداء لمساء يوم الجمعة ، سوف تلاحظ تغيير في نهاية الترتيلة أدناه التي ترتل في الكنائس الكلدانية عما هو في الكنائس الآشورية ، فقد جرى تغيير الكلمات الثلاث الأخيرة من ( مار يوحنان وأندريوس ) في الكلدانية الى( مار نسطوروس وتيودوروس ) علماً أن تراتيل الشهداء تلك ألفها كل من مار ماروثا اسقف ميافرقين ومار شمعون بَر صباعي في منتصف القرن الرابع ، أي قبل ظهور نسطوروس وتيودوروس بعشرات السنين

ܒܲܪ̄ܬܼ ܡܲܠܟܵܐ ܒܫܘܒܼܚܵܐ ܩܵܡܲܬ : ܕܵܡܝܼܵܐ ܥܸܕܬܵܐ ܠܐܵܪܘܿܢܘܿܣ : ܘܡܲܕܼܒܲܚܩܘܕܼܫܵܐ ܠܲܬܪܘܢܘܣ: ܘܣܵܗ̈ܕܸܐ ܠܣܸܕܼܪܸ̈ܐ ܕܒܼܝܼܬܼ ܐܲܪܟܘܣ: ܕܲܡܫܲܡܫܝܼܢ ܠܸܗ ܠܲܟܼܪܝܣܛܘܿܣ : ܒܲܢܝܵܐ ܒܟܸܦܸ̈ܐ ܕܐܝܵܣܦܘܿܢ : ܘܣܲܦܝܼܠܵܐ ܘܲܩܪܘܿܣܛܸܠܘܿܣ: ܐܲܪܕܲܟܼܠܸܝܗ ܦܲܛܪܘܣ ܘܦܵܘܠܘܣ: ܘܡܵܪܝ ܝܘܚܲܢܵܢ ܘܐܲܢܕܪܸܐܘܿܣ : ( الى ܡܵܪܝܼ ܢܸܣܛܘܪܘܣ ܘ ܬܼܝܘܕܘܪܘܣ )
 
بنت الملك بوقار قامت. تشبه الكنيسة قبة الشهداء، والمذبح المقدس العرش، أما صفوف الشهداء طغمة الملائكة التي تخدم المسيح. بنوها بحجر اليشب والفيروز والكريستال، المهندسين بطرس وبولس، مار يوحنان وأندريوس . الى ( مار نسطوروس وتيودوروس )

مع تحياتي




217
الأخ الكريم أدي بيت بنيامين
أشكرك على ثقتك التي أثمنّها عالياً ، وبقدر معلوماتي المتواضعة أحاول تلبية رغبتك بالأجابة على مطلبك ، أرجو أن أكون موفقّاً الى حد ما :
أذا أخذنا نص ما موجود في كتاب الحوذرا الذي نقرأه في كنائسنا الكلدانية بخصوص ( التمجيد ) الذي يتلى خلال فترة البشارة والميلاد المجيد في الصفحة (ܢܙ ) نقرأ النص الذي تفضّلت به باللغة الكلدانية وهو:
1 -  في حوذرا الكنائس الكلدانية :
ܢܛܝܼܪܝܼܢ ܟܝܵܢܸ̈ܐ ܒܕܝܼܠܵܝܼܵܬܼ̈ܗܘܿܢ ܼ ܒܸܗ ܒܚܲܕܼ ܩܢܘܿܡܵܐ ܕܲܚܕܼܵܐ ܒܪܘܿܬܼܵܐ
ܒܲܬܼܪܸܝܢ ܟܝܵܢ̈ܝܼܢ ܘܲܒܼܚܲܕ ܩܢܘܿܡܵܐ

2 -  وفي حوذرا الكنائس الآشورية
ܢܛܝܼܪܝܼܢ ܟܝܵܢܸ̈ܐ ܒܲܩܢܘܿܡܲܝܼܗܘܢ ܼ  ܼ ܒܚܲܕܼ ܦܲܪܨܘܿܦܵܐ ܕܲܚܕܼܵܐ ܒܪܘܿܬܼܵܐ
ܒܲܬܼܪܸܝܢ ܟܝܵܢ̈ܝܼܢ ܚܲܕ ܦܲܪܨܘܿܦܵܐ


وأذا ترجمنا الى اللغة العربية الكلمات التي عليها الأختلاف نلاحظ 
1 -  ܒܕܝܼܠܵܝܼܵܬܼ̈ܗܘܿܢ .........بخصوصيتهم ... عكس عموميتهم
2 -  ܩܢܘܿܡܵܐ ................ أقنوم – طبيعة
1 - ܒܲܩܢܘܿܡܲܝܼܗܘܢ ........ بذاتهم .... بطبيعتهم
2 - ܦܲܪܨܘܿܦܵܐ ..... شخص ... مثال ... شبه

وبذلك نستخلص ترجمة كل من حوذرا الكنيستين لهذه الجمل ما يلي :

الطبيعتان محفوظتان ( بخصوصيتهم ) أو ( بذاتهم ) في ( أقنوم – طبيعة ) أو ( شخص – شبه ) ... وبنوّة واحدة  .

 وبرأيي ( على حد علمي ) كلا الجملتين في كلا الكتابين لهما نفس المعنى .

مع التقدير


218
الأخوة الأكارم

لا يُشَكْ أن كل منصف غايته مصلحة الكنيسة بأنه سوف يؤيّد وبقوة مقترح غبطة أبينا البطريرك مار روفائيل الأول ساكو لتوحيد شطرَي كنيسة المشرق ( الكلدانية والآثورية بشطريها ) ، وهي تضحية يقدّمها كمسؤول في سبيل عودة التسمية الأساسية لكنيسة بلاد النهرَين حين تأسيسها وقبل الأنشقاقات التي معظم أسبابها أنانية شخصية وتدخلات خارجية والقليل لاهوتية – أيمانية وفصّلها الشماس الفاضل سامي ديشو في تعقيبه على مقال السيد أنطوان صنا ( ما دعاه غبطة مار ساكو بمقترحه للوحدة نسف مساعي الوحدة بين الكنائس الثلاث كيف ؟ ولماذا ؟ ) .
أن أدعاء البعض من الأخوة المعلّقين حول كنيسة روما وتدخّلها في شؤون الكنيسة الكلدانية تدحضها قرارت المجمع الفاتيكاني الثاني المنعقد بين عامي ( 1962 -1965 ) وفيما يلي نص الفقرة الخاصة بالمحافظة على تراث الكنائس الشرقية :

المحافظة على تراث الكنائس الشرقية الروحي
5-  إن التاريخ والتقاليد والمؤسسات الكنسية العديدة تشهد شهادة عالية كم للكنائس الشرقية من خدمات جلى في سبيل الكنيسة الجامعة (5). لهذا لا يقدم المجمع المقدس فقط التقدير والثناء الذي يحق لهذا التراث الكنسي والروحي، ولكنه يعتبره أيضاً وبقوة تراث كنيسة المسيح باسرها. لهذا يعلن بطريقة رسمية أن من حق الكنائس الشرقية والكنائس الغربية بل من واجبها، أن تحكم نفسها وفقاً لأنظمتها الخاصة الذاتية. ذلك أن تلك تفرض ذاتها لجلال قدمها، وتتوافق أكثر مع عادات مؤمنيها وتظهر وكأنها أكثر ملاءمة لتضمن للنفوس خيراً عميقاً.
6-  وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم، وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف الزمان  والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم. أما الذين، بفعل وظيفتهم أو خدمتهم الرسولية، هم دوماً بإتصال بالكنائس الشرقية والمؤمنين المنتمين إليها، فيجب عليهم لخطورة الوظيفة التي يمارسون أن يتثقفوا باهتمام بالغ في معرفة وتقدير ما يختص بالشرقيين من طقوس وأنظمة وعقيدة وتاريخ وميزات خاصة (6). ومن المطلوب بالحاح من الجمعيات الرهبانية ومؤسسات الطقس اللاتيني التي تعمل في بلاد المشرق أو بين مؤمنين شرقيين، أن تنشىء لها على قدر المستطاع، وذلك في سبيل رسالة أكثر فعالية، أديرة أو أقاليم ذات طقس شرقي (7).

أن تقاعس البعض من الكنائس في ممارسة الأرث الثمين في طقسنا المشرقي ليس للفاتيكان أية علاقة بذلك ، وجميعنا الذين يعيشون في المهجر لم يلاحظ أيّ تدخل من الفاتيكان في ممارسة طقوسنا الشرقية ، فليتفضّل الأخوة الذين يدّعون تدخل الفاتيكان ومنعه للكنائس الشرقية من ممارسة طقوسها بتسمية حالة واحدة منها ، كل كنيسة لها كل الحريّة في أقامة الصلوات الطقسيّة صباحاً ومساءً أذا أراد الكاهن ، والقدّاس الألهي يُقام حسب توجيهات رئآسة كنيستنا المشرقية ، وكل رعية بأمكانها تعليم الصلوات والألحان الطقسيّة وتعليم اللغة الكلدانية دون أي تدخّل من أية جهة كانت .


مع التقدير

219
الأستاذ الفاضل خوشابا سولاقا
سررت كثيراً أن يعلّق على أحد مواضيعي كاتب كبير بمستواك الذي أكنّ كل التقدير والأحترام لآرائك وأفكارك التي تحاول أن تكون وسطية وتوفيقية بين مختلف الآراء التي تظهر في هذا الموقع ، وسوف أحاول الأجابة على أهم تساؤلاتك التي وردت في تعقيبك على المقال .
1 – تسأل ( ماذا تعني بحصراً يا أستاذنا العزيز ) ؟
للأجابة على ذلك أعود بك الى الماد (1) من شرط الأنتساب للرابطة الكلدانية في مسودة النظام الداخلي المقترحة ، والتي تمت مناقشتها في الندوة التي عقدت في ديترويت بأشراف سيادة مار أبراهيم أبرهيم ونالت التأييد والتي تنص : ( ان يكون كلدانيا كنسياً، قومياً و ثقافياً)أي أن يكون يؤمن بقوميته الكلدانية كما هي مثبتّة في دستور العراق والتي نالت التأييد من جميع الكلدان وفي مقدمتهم رئآستهم الكنسيّة ، وأن يكون كنسياً ، أي يتبع الكنيسة الكلدانية التي لها شراكة أيمانية مع كنيسة روما . ومع ذلك فقد أستندت الى أيضاح الدكتور عبدالله رابي للسيد أنطوان صنا بأن الرابطة هي كلدانية تخص جماعة بشرية تحت هذا المسمى ولكن ذلك لا يعيقها عن الأنفتاح مع كافة مكونات شعبنا الأصيل .
2 – تفضّلت بالقول ( بعض الأخوة من الكلدان يتهمون الأحزاب الآشورية بالسعي الى أقصاء وتهميش الكلدان وألغاء وجودهم في الوقت الذي لا يوجد مثل هكذا توجّه لدى الآشوريين عموماً عدا بعض المتطرفين الذين يدعون بأن الكلدان هم آشوريين ) .
أستاذي الفاضل ، سوف لن أذكر لك أسماء الأخوة الكتاّاب الآشوريين ( لأن عددهم كبير جداً ) وأنظمّ اليهم ( مع الأسف ) بعض الكتاب الكلدان من الذين ينكرون وجود قومية أسمها كلدانية ، ولكن فقط أذكّرك بمقابلة في برنامج سحور سياسي لرئيس أكبر الأحزاب الآثورية الأستاذ يونادم كنا حينما سأله المذيع ، من هم الكلدان ؟ وكانت أجابته   ( كل آشوري يدخل الكنيسة الكاثوليكية يصبح كلدانياً) !!!!

أستاذي الكريم : كانت سوف تترسّخ قناعتي بوسطيتك لو تفضّل في أحد مقالاتك وأنتقدت هذا التصريح الظالم بحق ما يقارب من مليون كلداني ، أو أنتقدتَ من تسميهم بعض المتطرّفين .
مع التقدير .


220
الأخ العزيز غانم كني
نعم أستاذي العزيز كان مقترح تأسيس الرابطة الكلدانية ناتجاً عن قناعة لدى رئاستنا الكنسيّة بالحاجة اليها لرفع المستوى الأقتصادي والأجتماعي والثقافي والتقليل من النتائج الكارثية التي تعرّض لها المسيحيون بصورة عامة والكلدان بصورة خاصة بعد التأكد من عجز الحكومات المتتالية من ممارسة مهامها في رعاية شؤون مواطنيها والدفاع عنهم ، لنرفع أنظارنا الى السماء ونتضرّع لكي تبارك المؤتمر الذي سوف يُعقد للبحث في شؤون الرابطة الكلدانية يومي الأول والثاني من تموز القادم ليكون الأنطلاقة المرتجاة للكلدان نحو التطور والأزدهار والتلاحم .

221
أخي المحترم قشو أوراها
1 -  الكلدان أيضاً لديهم وطن وهو العراق بحدوده الحالية ، كانوا أصحاب أول دولة بمفهومها الحالي ، وأيضاً كانو أصحاب آخر حكم وطني في وطنهم العراق ، وليس في نيتّهم تأسيس دولة كلدانية على أي جزء صغير من وطنهم العراق ، يؤمنون بالتعايش بين أخوتهم من أبناء الشعب العراقي بمختلف قومياتهم وأديانهم .
2 -  كنيسة روما التي تسميها ( ܬܚܘܼܬ ܪܸܫܵܢܘܬܼܵܐ ܕܡܵܥܪܒܼܝܸܐ ) ليس لها أية علاقة في الشؤون السياسية بل هي تسير على خطى مؤسسها الذي تحتفل جميع الكنائس هذه الأيام بعيد حلول الروح القدس على التلاميذ وبسابوع الرسل اللذين كانت الأوامر لهم أن يبشروا جميع الأمم وليس قومية معينة ، وهو ذلك الروح القدس الذي أنار طريق كنيسة روما وبابل الكلدانية لأنقشاع  سحابة الصيف الطارئة وعودة العلاقات الطبيعية سريعاً بين كافة الأبرشيات الكلدانية والتي كانت بشرى سارّة للكلدان عامة ، وخيبة أمل للمصطادين في المياه الضحلة . 

222
الأخ المحترم كلدنايا الى الأزل
لكم مني كل التقدير لكلماتك الرقيقة ، ودفاعك المستمر للقومية الكلدانية ، نطلب لك كل التوفيق . أخي الكريم .

أخي العزيز زيد
أشكرك عزيزي كثيراً ، وأنا معك وكلي أمل أن تكون الرابطة الكلدانية بيت يجمع شمل الكلدان سيّما وأنها بمباركة الكنيسة التي يجلّها كل الكلدان في كافة أنحاء العالم ، ولأن الهدف هو مبارك لأنه بعيد عن أية مصالح وأهداف خاصة .

أخي الكريم عبد الأحد قلو
نعم عزيزي ، كلنا أمل أن تكون الرابطة الكلدانية النهضة الحقيقية للكلدان ، مع تقديري للنهضتين الكلدانيتين اللتان سبقاها ، ولكن النهضة الحالية تبنّتها الكنيسة الكلدانية التي لها كل التقدير والأحترام من جميع الكلدان في العالم ولكون النهضة التي ننشدها ليست سياسية فقط لأن كما ذكرت في مقالتي فأن الكلدان السياسيين لا يمثّلون خمسة من الألف من مجموع الكلدان


223
الأخ المحترم قشو أوراهم
أشكرك على تعليقك على هذا الموضوع والذي أثرت فيه مجموعة من المواضيع يحتاج كل واحد منها الى العديد من المقالات لأيفاء حقّه بالرغم من أنه لو تفضّلت وبحثت عن ما كُتِبَ حول تلك المواضيع لما كنت بحاجة الى تكرارها ولكن مع ذلك سوف أحاول التكلّم عن تلك الأمور من وجهة نظري ككلداني  وبصورة مختصرة .
1- وحدة شعبنا : أعتقد بأنك تقصد بوحدة شعبنا بالمسيحيين فقط من الكلدان والسريان والآثوريين أن يتكَتَّلوا تحت تسمية شعبنا المسيحي ، ولكن الكلدان يقصدون بوحدة شعبنا ، الشعب العراقي بكافة قومياته وطوائفه كالكلدان والآثوريين والسريان والأرمن واليزيديين والأكراد والعرب والتركمان ويرفضون التكتّل الديني والمذهبي والطائفي والقومي ، وبالرغم من ذلك تطلق تهمة التقسيميين على الكلدان !!! .
2 – التسمية القومية : الكلدان يؤمنون بأن لهم تسميتهم القومية وهي الكلدانية دون دمجها مع أية قومية أخرى مستندين على التاريخ والجغرافيا ، مع أحترامهم لخيارات أخوتهم من أبناء الشعب العراقي بتسمياتهم القومية المستقلّة ، وتجربة الثلاثة عشر سنة التي مرّت من محاولات لدمج القومية الكلدانية بغيرها من الأسماء كان ظاهرها حق يراد به باطل .
3 – كنيسة روما : حبذا لو يُترك أمور الكنائس لرجالها ، وأعتقد أن من يتهجّم على أية كنيسة من كتّاب هذا الموقع أو المواقع الأخرى لا يكتب من منطلق تملّكه المؤهلات اللازمة لمناقشة الأمور اللاهوتية أو الفلسفية ، بل نكاية بأخيه الذي يعارضه في الرأي السياسي أو المذهبي ، وشخصياً لم أقرأ لأيّ رجل دين مسيحي أختصاصه اللاهوت والفلسفة يتهجّم على زميل له يخالفه المذهب .
مع تقديري وأحترامي .


224
الرابطة الكلدانية .. حجر الزاوية لترميم البيت الكلداني ؟

جائت الندوة التعريفية التي أقامها غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو في كنيسة مار كوركيس في بغداد ( 1 ) لتضع الكثير من النقاط على الحروف وتوجيه خط سير مشروع الرابطة نحو الوجهة الكلدانية حصراً مع التأكيد على عدم إخلال الرابطة بواجبها الوطني تجاه مواطنيها من القوميات والمذاهب الأخرى لأن شعور الكلداني الوطني وأخلاصه لوطنه العراق وأبناء وطنه لا يمكن لأحد أن ينافسه عليه وكما ذكر الدكتور عبدالله رابي في تعليقه على مداخلة السيد أنطوان صنا أن " الرابطة هي كلدانية تخص جماعة بشرية تحت هذا المسمّى كما هي غيرها ، وهذا سوف لا يعيق الأنفتاح المنشود للرابطة مع كافة المكونات من شعبنا الأصيل أو مع غيره " (2 ) .

لقد شَخّصَ غبطته وبصراحة الخلل الذي رافق مسيرة الحكومات السياسية ما بعد التغيير عام 2003 والغبن الذي طال الكلدان بأبعادهم المتعمّد عن ممارسة دورهم ومشاركتهم في الحياة السياسية حينما قال " ويعاني الوسط الكلداني من تهميش وعدم تمثيل حقيقي في الحكومة المركزية وأقليم كردستان ، وكون الكلدان الممثلين في الدولة ينتمون لأحزاب سياسية قومية تختلف عن توجّهات غالبية الكلدان " كما كان مقترح غبطته حول التسمية القومية الكلداني المراد تثبيتها في دستور أقليم كردستان أثره المريح لدى الكلدان حينما قال "  هذه تسمية مركبة حديثة لا تمت الى التاريخ بصلة، ولا تعبر عن هويّتنا. فلا يمكنني ان اقول انا كلداني – سرياني اشوري " (3) .وطالب بتسمية غير مركبة تفصل كل قومية عن نظيرتها وكان ذلك مبعث أرتياح لدى الكلدان حينما تطابقت آرائهم مع رأي كنيستهم الكلدانية في أهم قضية سياسيّة كانت محل أهتمامهم .

يؤمن معظم الكلدان أن الرابطة الكلدانية تظهر في وقت فيه الكلدان بأمس الحاجة لها كعامل رئيسي للم الشمل وأعادة ترتيب البيت الكلداني الذي تعرّض لسلسلة من النكسات سواء لأسباب ذاتية أو مسببات خارجية قاهرة ، فالأحزاب السياسية الكلدانية فشلت مع الأسف حتى في توحيد جهدها والدخول (على الأقل ) في جبهة موحدة للتعاون المشترك والأبتعاد عن مبدأ الأنا بالرغم من مؤتمرَي النهضة الكلدانية اللذان عقدا في سان دييغو وديترويت الأمريكيتين لأسباب عديدة قد تكون منها ضعف التنظيم الحزبي الذي أستطيع أن أخمّن أن مجموع المنتمين لكافة الأحزاب والتنظيمات الكلداني لا يتجاوزون النصف من الألف في المائة من الكلدان ، وأذا تعذرت الأحزاب بضعف الشعور القومي الكلداني ، فأن ذلك يضاف أيضاً الى فشل تلك الأحزاب من كسب الفرد الكلداني لينتمي الى أحزابهم .
ما يحتاجه الكلدان في المرحلة القادمة قيادة مبدعة واعية لمجمل الأوضاع السياسية والأجتماعية تزرع في نفوس شعبها التعاون والتضحية ، أننا نحتاج الى قيادة كما فعل أحد المحاضرين الذين كان يلقي محاضرة في مجموعة من مدراء وفنيي ورؤساء النقابات في مؤسسة صناعية ضخمة كان الحاضرون يقارب ال (1000) شخص وكانت المحاضرة عن أفضل الوسائل لتطوير العمل في المؤسسة ، طلب من كل واحد من الحاضرين أن يأخذ نفاخة ( مثانة هوائية ) ويكتب أسمه عليها وينفخها ، وبعد أن نفخ الجميع نفّاخاتهم طلب منهم أيداعها في قاعة مجاورة ، وبعد أن أودعت جميع النفاخات داخل القاعة ، طلب من كل واحد منهم أن يفتش عن نفاخته وأعطاهم مهلة خمسة دقائق ليسترجع كل واحد منهم نفاخته ، دخل الجميع الى القاعة وكل واحد يحاول العثور على نفاخته ، ومرت الخمسة دقائق دون أن يعثر أي منهم على نفاخته .عاد وطلب منهم ثانية أن يعودوا الى القاعة ويفتشوا عن نفاختهم ولكن في هذه الحالة طلب من كل من رأى نفاخة صديقه أن يسلمها له ، وهكذا لم تمضِ دقائق قليلة حتى كان الجميع قد حصل على نفاخته .
بالتعاون والتضحية ونكران الذات بين الجميع حصلوا على مبتغاهم ، ولكن هذا مع الأسف كان مفقوداً بيننا نحن الكلدان ، كل واحد منا حاول الحصول على نفاخته بجهوده الذاتية ، لذلك لم يصل أيّ منا على هدفه .
أن تفاؤل الكلدان برابطتهم ينبع من كون الرابطة الكلدانية مشروع تبنّته الكنيسة الكلدانية التي يكن لها الكلدان كل الطاعة والأحترام كما عُرِفوا ، ولا يمكن أن تُقاس تلك العلاقة بعلاقة الكلداني بحزبه مهما كان عقائدياً ، وكنيستنا الكلدانية برئآسة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو قد عقدت العزم على ترتيب البيت الكنسي أولاً ومن ثم الكلداني بتبنّيها الرابطة الكلدانية ، وبوادر ذلك تتمثّل بأصرار غبطته في السير في هذا النهج ومعه الآباء الأساقفة الأجلاء الذين لا يألون أيّ جهد في أعلان أعتزازهم بكلدانيتهم ( وأنا أتكلّم عن سيادة راعي أبرشيتنا الجليل ) وتفانيهم في خدمة أبرشياتهم الكلدانية .


(1) http://saint-adday.com/permalink/7401.html
(2) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,781650.0.html
(3) http://saint-adday.com/permalink/7370.html


225
الأخ الكريم أديث بيت بنيامين
الأخوة الكرام
تلبية لدعوتكم الكريمة ، رغم أني لست بمستوى الأخوة الذين ذكرتهم في تعليقك أعلاه ، ولكن بناءً على دعوتكم أدلو بدلوي في هذا النقاش الأخوي فأقول :
لديّ كتاب العهد القديم باللغة الآرامية ( اللهجة الشرقية – الكلدانية ) طبعة الآباء اللاتين في الموصل لعام 1950 تنصّ الآية (3) من الأصحاح الحادي والثلاثون من سفر حزقيال على ما يلي

(( ܓ : ܗܵܐ ܐܵܬܼܘܪܵܝܵܐ ܐܵܪܙܵܐ ܕܠܸܒܼܢܵܢ : ܕܫܲܦܝܼܪܵܢ ܣܵܘ̈ܟܵܘܗܝ : ܘܥܲܒ݁ܝܼܛ ܛܸܠܵܠܸܗ : ܘܪܵܡܵܐ ܩܵܘܡܬܸܗ : ܘܒܲܝܢܵܬܼ ܥܲܒ݁ܝ̈ܛܸܐ ܗܘܸܵܬܼ ܡܵܘܥܝܼܬܸܗ ))
ترجمتها الأنكليزية حسب ( USCCB ) ( United states conference of Catholic bishops ) هي

Assyria! It is Assyria!* A cedar of Lebanon— Beautiful branches, thick shade, Towering heights, its crown in the clouds!a


أما الترجمة العربية للآباء اليسوعيين حسب آخر ترجمة صادرة في بيروت  31\تموز\1989 فتترجمها كما يلي :
( 3 : ها هي سَرَوَةٌ ، أرزَةُ بِلُبنان بهيجَةُ الأفْنانِ وارِفَةُ الظِّلِّ شامخة القامةِ وقد كانت ذُروَتُها بَيْنَ الغُيوم ) .

أما تفسير علماء الكتاب المقدس فيقولون : ما هذه الرسالة الاّ تحذير من الله بلسان النبي حزقيال الى فرعون ملك مصر وبسقوطه إن لم يتب عن كبريائه ، ويذكِّره بسقوط ملك آشور الذي كان يسمي نفسه ملك الملوك وكذلك ملك بابل كما ذكر النبي حزقيال في أصحاحه ( 26 : 7 ) ، ويشبّه النبي ملك آشور كشجرة الأرز التي هي ملكة الأشجار التي تبقى الأشجار الأخرى كشجرة السرو والدلب بجانبها أشجار قصيرة .

أرجو أن أكون قد ساهمت بنوع من الأيضاح ... مع تقديري



226
عزيزي زيد
من دون شك فأن مبادرة غبطة أبينا البطريرك في موضوع الرابطة الكلدانية كان الهدف منها أيجاد مرجعية كلدانية تعني بالشؤون الكلدانية ، وجائت محاضرة غبطته في كنيسة مار كوركيس لتلقي الضوء على المزيد من الخطوط العريضة للرابطة ، وأعادت قاطرة الكلدان على خط سيرها ، وأعطت للكلدان أملاً في مرجعية كلدانية تعبّر عن الطموحات والرأي الكلداني حين تفضّل قائلاً :
" غاية الرابطة لتجمع فعاليات الكلدان في العراق والعالم فنحن أكبر كنيسة في العراق في حين نعاني من قلة وجود مؤسسات مجتمع مدني وفعاليات سياسية ويعاني الوسط الكلداني من تهميش وعدم تمثيل حقيقي في الحكومة المركزية وأقليم كردستان" وبيّن أن هدف الرابطة يتمثّل بحشد طاقات الكلدان في العراق والعالم في سبيل تعزيز البيت الكلداني ليكون قوياً ومتماسكاً ومؤثراً في المشهد الوطني عبر طروحات وأفكار تدعم الدولة وتعزز المدنية ، بالأضافة الى الحفاظ على الحقوق الأجتماعية والثقافية والسياسية وخاصة فيما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية "
فأذا أضفنا هذه الأهداف والأفكار الى رأي غبطته في الأسم القومي الكلداني المستقل عن أية تسمية مركبة يكون هناك تطابق كامل في وجهات النظر بين جميع الكلدان ومن ضمنهم القادة الكنسيين والسياسيين والناشطين القوميين ، وهو ما يسعى اليه الكلدان عامة .
وكعادتك أبدعت في أيصال فكرتك .... تحياتي


227
الأخ الكريم الدكتور غازي
لقد عبّرت بصدق عمّا يجول في فكر الكلدان بصورة عامة ،من دون شك فأن مبادرة غبطة أبينا البطريرك في موضوع الرابطة الكلدانية كان الهدف منها أيجاد مرجعية كلدانية تعني بالشؤون الكلدانية ، وجائت محاضرة غبطته في كنيسة مار كوركيس لتلقي الضوء على المزيد من الخطوط العريضة للرابطة ، وأعادت قاطرة الكلدان على خط سيرها ، وأعطت للكلدان أملاً في مرجعية كلدانية تعبّر عن الطموحات والرأي الكلداني حين تفضّل قائلاً :
" غاية الرابطة لتجمع فعاليات الكلدان في العراق والعالم فنحن أكبر كنيسة في العراق في حين نعاني من قلة وجود مؤسسات مجتمع مدني وفعاليات سياسية ويعاني الوسط الكلداني من تهميش وعدم تمثيل حقيقي في الحكومة المركزية وأقليم كردستان" وبيّن أن هدف الرابطة يتمثّل بحشد طاقات الكلدان في العراق والعالم في سبيل تعزيز البيت الكلداني ليكون قوياً ومتماسكاً ومؤثراً في المشهد الوطني عبر طروحات وأفكار تدعم الدولة وتعزز المدنية ، بالأضافة الى الحفاظ على الحقوق الأجتماعية والثقافية والسياسية وخاصة فيما يتعلق بقانون الأحوال الشخصية "
فأذا أضفنا هذه الأهداف والأفكار الى رأي غبطته في الأسم القومي الكلداني المستقل عن أية تسمية مركبة يكون هناك تطابق كامل في وجهات النظر بين جميع الكلدان ومن ضمنهم القادة الكنسيين والسياسيين والناشطين القوميين ، وهو ما يسعى اليه الكلدان عامة .


228
الأخوة الأكارم

مقترح غبطة أبينا البطريرك جاء لأنهاء الجدال العقيم منذ أكثر من أثنتي عشرة سنة بين أبناء شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين ، وكافة مقترحاته الثلاثة نابعة عن واقعية وبعد نظر لأنهاء الجدال القائم كما ذكرنا ونبذ كل فكر أقصائي أو أحتوائي من قومية لأخرى .
أما عن رأيي ، فأنا أحبّذ المقترح الأول ( الكلدان والسريان والآشوريين ) وذلك للأسباب التالية :
1 – هذه التسمية مثبتة في دستور الدولة الأتحادي كما أقترحته رئآسة كنيستنا الكلدانية في حينه .
2 – يستند على بعد تاريخي كتسمية لشعب يمتد تاريخه لآلاف السنين وكانت له أعظم أمبراطورية في تاريخ الشرق الأوسط ، وكان دولته آخر من حكم العراق ، يذكره الكتاب المقدّس في أكثر من ( 65 ) آية من آيات أسفاره من سفر التكوين الى سفر أعمال الرسل .
3 – مع أحترامي للتسميتين الآرامية والسريانية ، فالأولى هي تسمية مناطقية جغرافية تعني الأراضي المرتفعة  أو ما نطلق عليها اليوم ( مرتفعات ) مثال على ذلك ( آرام دمشق – آرام صوبا في البقاع – آرام بيترحوب عند مفرق الليطاني – آرام معكة في حماة – آرام حلب .... وغيرها ) .
وكذلك السريانية تشير الى أسم دولة سوريا ، فهل يمكن أن نقول القومية السورية أو القومية العراقية أو القومية الأيرانية ... ؟؟


229
بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد .... آمين

ܡܚܐ ܡܝ̈ܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ... ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ
ܠܡܢ ܒܟܝܐ ܥܕܬܐ ** ܘܟܪܝܐ ܠܗ ܠܥܢܐ ** ܥܠ ܪܥܝܐ ܙܗܝܐ ** ܕܫܒܩܗ ܠܡܪܥܝܬܗ

السادة أساقفة وكهنة وأبناء كنيسة المشرق الآثورية المحترمون

خسارة عظيمة كانت بأنتقال المثلث الرحمات قداسة مار دنخا الرابع الى الحياة الأبدية ، نتضرّع له من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه القديسة مريم أن يجمعه مع القديسين والأبرار في ملكوته السماوي ، ونتضرّع من قداسته صلواته وشفاعته لنا ، والصبر والسلوان لعائلته الكريمة .

الشماس
بطرس آدم
[/color][/size]






230

بسم الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد .... آمين
ܡܚܐ ܡܝ̈ܬܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܟ ... ܢܨܠܐ ܫܠܡܐ ܥܡܢ
ܠܡܢ ܒܟܝܐ ܥܕܬܐ ** ܘܟܪܝܐ ܠܗ ܠܥܢܐ ** ܥܠ ܪܥܝܐ ܙܗܝܐ ** ܕܫܒܩܗ ܠܡܪܥܝܬܗ
السادة أساقفة وكهنة وأبناء كنيسة المشرق الآثورية المحترمون
خسارة عظيمة كانت بأنتقال المثلث الرحمات قداسة مار دنخا الرابع الى الحياة الأبدية ، نتضرّع له من الرب يسوع المسيح وبشفاعة أمه القديسة مريم أن يجمعه مع القديسين والأبرار في ملكوته السماوي ، ونتضرّع من قداسته صلواته وشفاعته لنا ، والصبر والسلوان لعائلته الكريمة .
الشماس
بطرس آدم
[/color][/size]



231
معلومة صغيرة أود فقط أن ألفت نظر الصديق العزيز غانم كني عليها وهي ما منشور في موقع البطريركية في 29\10\2013 وعلى الرابط التالي :

http://saint-adday.com/permalink/5179.html
حيث ينص :
ابرشية حلب الكلدانية
ان وجود الكلدان قديم في منطقة الجزيرة السورية ولهم تاريخهم. وفي أوائل القرن العشرين نزح بعض الكلدان عن بلاد الرافدين وتركيا الى مدينة الحسكة، هربا من مجازر الحكم العثماني واضطهاده الكبير ضد المسيحيين بشكل عام، واستوطنوا في عدد من مدن سوريا.
وهناك ثمانية خورنات ومراكز راعوية تابعة للأبرشية التي يرعاها سيادة مار أنطوان أودو التي مقرها حلب – سوريا


232
السيد " وايت "
في كافة المواقع المسيحية بمختلف المذاهب هناك أستعمال لكلمة " آية " من بينها موقع " زينيث " التابع للفاتيكان ، وفي آخر طبعة للكتاب المقدس بعهديه القديم والحديث الطبعة اليسوعية الصادرة عام 1989 في بيروت ، تستخدم كلمة " آية " وهي تعني " العدد " ، وللمزيد من الأيضاح أدرج أدناه مجموعة من المواقع المسيحية التي تستخدم كلمة " آية "
http://www.zenit.org
http://st-takla.org/
http://www.thegrace.com/

233
السيد " وايت "
شكراً على التنبيه ، ولكن كما تلاحظ من نص الآية المعنيّة تبدأ " فجاع فأراد أن يتناول شيئاً من الطعام " فكما تلاحظ كان الجوع والطعام السبب في نزول هذه الآية ، مع عدم الأعتراض على رمزيّة الآية بالدعوة الى قبول الأمم ( وليس اليهود فقط ) بالدخول في المسيحية .

234
عزيزي جاك
المرحومة والدتك نشأت في بيت كان ملتقى رجال عشيرة الهوزيين بحكم كون المرحوم والدها ( الخال توما ريّس ) رئيساً للعشيرة حيث كانت تدور الأحاديث والذكريات التي عايشها هؤلاء الآباء والأجداد ، وكانت المرحومة كالعديد من الأطفال والشباب اليافعين يطيب لهم حضور تلك الجلسات والأستماع الى الكبار وأحاديثهم وحِكَمهم ، وكان من أبرزهم على ما أتذكّر المرحوم " جتو " خال المرحومة والدتك ، وفي عام 2004 ألتقيت في باريس بالمرحوم " منصور " الملقّب ب " كتّيسا " وكان فعلاً كنزاً من المعلومات التي مع الأسف لم تدون قبل وفاته وهو في عمر الخامسة والتسعين .
أما ما ورد في تعليق السيد لوسيان الذي حرّم الذبح وأكل اللحوم في المسيحية ، فأحيله الى الأصحاح العاشر من سفر الأعمال ورؤيا الرسول بطرس وأدناه نصه :
10. فجاع فأراد أن يتناول شيئا من الطعام. وبينما هم يعدون له الطعام، أصابه جذب. 11. فرأى السماء مفتوحة،ووعاء كسماط عظيم نازلا يتدلى إلى الأرض بأطرافه الأربعة. 12. وكان فيه من جميع ذوات الأربع وزحافات الأرض وطيور السماء. 13. وإذا صوت يقول له: ((قم يا بطرس فاذبح وكل)). 14 . فقال بطرس: ((حاش لي يا رب، لم آكل قط نجسا أو دنسا)). 15 . فعاد إليه صوت فقال له ثانيا: ((ما طهره الله، لا تنجسه أنت )).( أعمال 10 : 10 – 15 )
مع التقدير


235
السيد لوسيان
1 – لا يمكن أن يفرغ العراق من الكلدان أذا لم يُجبَروا على الهجرة ، النسبة الغالبة التي أضطرت الى الهجرة كانت مجبرة عليها ، وأحتمال عودة الكثيرين منها الى الوطن قائمة أذا ساد الأمان والأستقرار وتوقف تدخل الدول الأجنبية فيه .
2 – هل أن الرابطة المارونية أو الرابطة السريانية مقتصرة على المارونيين داخل لبنان أو السريان داخل سوريا ؟


236
عزيزي الدكتور عبدالله رابي
1 -  ما يؤمن ويعتقد به الكلدان من مصطلح " أننا شعب واحد " يختلف عما يؤمن به بعض الأخوة من غير الكلدان بعبارة الشعب الواحد ، الكلدان يؤمنون فعلاً بأننا شعب واحد مؤلف من مختلف القوميات والمذاهب تؤلِّف بمجموعها الشعب العراقي ، الكلدان لا يؤمنون أن العراق هو مجموعة شعوب بل من مجموعة قوميات كالقومية العربية والكردية واليزيدية والآثورية والسريانية والتركمانية أو أية قومية أخرى تحمل الجنسية العراقية .
2 -  كما تفضّل الأخ زيد أنا أيضاً لا أتفق معكم حول تسمية مؤتمرَي النهضة الكلدانية التي عقدت في سان دييغو وديترويت " بمؤتمر النكسة " وأذا كان الكلدان في حالة نكسة حالياً ذلك لأنهم جزء من الشعب العراقي كله الذي يعيش بمجمله هذه النكسة ، ومن تعتقد بأنهم في عصرهم الذهبي في عراق اليوم ، فأن سبب ذلك يعود الى أفتقار العراق لقيادة مسؤولة كباقي دول العالم .
3 -  تقسيم الكلدان بين كلدان الداخل وكلدان الخارج هي عملية تدميرية للكلدان ذلك أن أكثر من 70% من الكلدان هم في الخارج ، وأي تعزيز لهذا الشعار غايته زرع وتعميق الفتنة بين الكلدان وأضعاف تأثيرهم ودورهم التاريخي في وطنهم العراق .
4 -  وأستناداً الى الفقرة (3) أعلاه ، فأن أيّة رابطة كلدانية تؤسس سوف تكون كسيحة ولا قيمة لها أذا لم تستند على الكلدان جميعاً سواء في الداخل أو في الخارج ، وكلدان الداخل سوف يفقدون قوّتهم المؤثرة بألغاء تهميش كلدان الخارج ، ويبقى المستفيد الوحيد من ذلك هو الذي يحاول طمس الهوية الكلدانية ، مع التقدير .


237
كالعادة أبدعت عزيزي زيد ، لا حرمنا الله من قلمك المداوي للجروح .

238
شكراً عزيزي زيد على تعليقك على المقال ، وأود أن أعلمك بأن خدمتي للكنيسة لم تفتر منذ اليوم الأول ما بعد التغيير الذي حصل ليس لأني أعتبر نفسي أخدم الكنيسة وليس الأشخاص فحسب ، بل لأن ذلك كان بناء على طلب الراعي السابق الذي طلب من الجميع التعاون التام مع ألمدبّر الرسولي طيلة فترة رعايته للأبرشية لحين تعيين الأسقف الرسمي للأبرشية ، وان كانت لنا آراؤنا في ما حدث ، فكان سببها الأسلوب الذي أتبعَ في تنفيذ القرارات ، وما تبعها من وضع أشارات (  X  ) حمراء على لجان وأشخاص  ذكّرني ذلك بقرارات بريمر بعد أحتلال العراق .
الجميع يشعر بالتفاؤل براعي الأبرشيّة الجديد الذي عُرِفَ عنه أحترامه للجميع وحرصه على رعيته ولا سيّما الشباب وألمامه بالطقس الكلداني لكنيستنا .
أكرر شكري عزيزي زيد ، وأحيّي فيك روح الشفافية التي تتّصف بها .

239
الأسقف الجديد لأبرشيّة كندا

في هذه الأيام وأبرشيّة مار أدي الكلدانية في كندا تستعد لأستقبال راعيها الجديد سيادة مار عمانوئيل شليطا ، تذكّرت ترتيلة من تأليف وألحان المغفور له الخوري حنا خوشابا كنا نرتلها في أربعينات القرن الماضي ونحن أطفالاً صغار في أستقبال المثلث الرحمات مار يوحنا نيسان مطران زاخو ونوهدرا كلما زار القرية في ذلك الوقت تقول كلماتها :

(بابا بسّيما تا زوري ورابي .. تا زوري ورابي ---- شيفانا هِشَّرْ تا نطاري دأوربا .. تا نطاري دأوربا )

فأهلاً بكم سيّدنا الجليل ( بابا بسّيما ... وشيفانا هِشَّر ) بين رعيتك التي أشتاقت لأستقبالك .
في بيان للبطريركية الكلدانية صدر في 15\1\2015 ، تمت مصادقة قداسة البابا على مقترح السينودس الكلداني الذي أنعقد في أربيل للفترة من 24 – 27 \ 6 \ 2014 على أنتخاب أساقفة جدد للكنيسة الكلدانية من ضمنهم سيادة مار عمانوئيل شليطا أسقفا لأبرشيّة مار أدي الكلدانية في كندا خلفاً لسيادة المطران المتقاعد مار يوحنا زورا .
سيادة المطران الجديد مار عمانوئيل شليطا هو الكاهن الخامس من بين ثمانية كهنة رسموا من قرية فيشخابور ، أول كاهن رسم من القرية كان المغفور له يوسف أيشو شليطا عام 1943 وهو عم سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا ، لم أتعرّف على المطران عمانوئيل لأنه ولد بعد مغادرتي فيشخابور الى بغداد ، ولكننا كأبناء لقرية واحدة كنت أتابع أخباره من يوم دخوله سلك الكهنوت في معهد مار يوحنا الحبيب في عام 1971 وحتى تخرجه ورسامته الكهنوتية في روما بتاريخ 31 \ 5 \ 1984 بوضع يد الحبر الأعظم قداسة البابا القديس مار يوحنا بولس الثاني .
سيادة المطران مار عمانوئيل من عائلة عميقة في أيمانها ، كان بيتها لا يبعد سوى أمتار عن كنيسة القرية روى لي المرحوم والدي أن المرحوم أيشو شليطا ( الجد ) نجا من قاتليه في مذابح سيفو 1915 برمي نفسه في النهر وكان معروفاً عنه بقابلية البقاء تحت الماء لفترة طويلة نسبياً وساعده في الهرب أيضاً سرعة تيار النهر حيث أستمر سابحاً لحين وصوله الى قرية فيشخابور ، ولكن بقائه الطويل تحت الماء أثّر على رئتيه حيث عانى من مرض الربو طيلة حياته ، عمه هو المغفور له القس يوسف أيشو شليطا ووالده هو المرحوم الشماس حنا أيشو شليطا كانا كلاهما قد أشتهرا بصوتهما الرائع في أقامة وخدمة القداس ، كان المرحوم والده الشماس حنا وبعد ترحيل أهالي القرية من فيشخابور في منتصف السبعينات من القرن الماضي قد أستقر في قرية باختمي التي لم يكن لديهم كاهن ، فكان يجتمع في داره أهل القرية ويقيم لهم صلاة الوردية ويقرأ بعض الفصول من الكتاب المقدس ، وكان حتى يذهب الى القرى المجاورة ليقوم بتلك الخدمة .
لماذا نحن متفائلون بأسقفنا الجديد ؟
لنترك الشهادات على جانب ( رغم أن أسقفنا لديه ما يزيد ) لأن الراعي الحريص على رعيته لا يحتاج الى شهادات عليا ، رسل المسيح كانوا معظمهم رجال أميين ، بل ما يحتاجه هو الصفات التي وردت على لسان غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو وهي :
1 -  الكاهن خادم: يخدم المؤمنين وهو راكع على ركبتيه كما يكرر البابا فرنسيس والانجيل:" مَن أَرادَ أَن يَكونَ كَبيراً فيكم، فَلْيَكُنْ لَكُم خادِماً.  44 ومَن أَرادَ أَن يكونَ الأَوَّلَ فيكم ، فَلْيَكُنْ لأَجمَعِكم عَبْداً . 45 لأَنَّ ابنَ الإِنسانِ لم يَأتِ لِيُخدَم، بل لِيَخدُمَ ويَفدِيَ بِنَفْسِه جَماعةَ النَّاس" ( مرقس 10: 43-45 (
2 -  انه خادم بالدرجة الاولى وليس شيخا ولا اميرا ولا موظفا من درجة رفيعة، فلا داع لينفخ روحه ويكبر حجمه ويغدو شخصا مغرورا يتكلم عن نفسه وانجازاته " انا وانا: انانيوثا" التي تقتل كل علاقة!
3 -  ان يكون متواضعًا يعمل بروح المسؤولية والقيادة. والتواضع لا يعني مسح مواهبنا واقتداراتنا، بل ان نستثمرها من اجل الكنيسة والجماعة ويكون شعورنا بانها نعم من الله نحمده عليها؟
4 -  ان يكون مطيعًا للكنيسة أي لرؤسائه كما المسيح اطاع اباه حتى الموت: "هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة بل تَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب. " ( فيليبي 2: 6-8 ) .
5 -  ان يكون زاهدا. على الكاهن ان يعيش في شيء من الفقر والزهد ولا يبحث عن البحبوحة والترف حتى يغدو قريبًا من الكل ومستعدا لخدمة الكل" وإِنِّي بِحُسنِ الرِّضا أَبذُلُ المال، بل أَبذُلُ نَفْسي عن نُفوسِكُم" ( 2 قورنثية 12/15). المهم ان يعتمر قلبه بالمحبة.
http://saint-adday.com/index.php?news=6641
أنني مقتنع بأن الشروط أعلاه متوفرة في راعينا الجديد  وأيضاً من خلال معرفتي البسيطة بسيادة المطران الجديد مار عمانوئيل شليطا ، وما لاحظته  من خلال بعض الزيارات لكنيسته ( مار كوركيس ) في ديترويت ، وما سمعته من أبناء رعيته تلك أو الرعايا التي خدمها سابقاً ، ومن خلال اللقاء القصير معه أثناء زيارته الأخيرة لتورنتو لمناسبة وفاة أبنة خالة والده ، وما عُرِفَ عنه أثناء كهنوته وهو أحترامه وطاعته لرؤسائه ، وتفرّغه التام لكنيسته ورعيته ، وعلاقته الطبيعية مع سيادة الراعي السابق للأبرشية سيادة المطران مار يوحنا زورا ، كل ذلك تجعلني متفائلاً  بمستقبل هذه الأبرشية .


240
عزيزي المحترم الدكتور عبدالله رابي
كما عهدتك في جميع كتاباتك التي أقر بعلميتها ومنهجيتها التي عرفتَ بها ، أستطيع أضافة مقالك هذا الى التي سبقته من كتاباتك ، وما تفضلت به يلقى التأييد والتشجيع من كل قارئ محايد مهما كانت عقيدته أو مذهبه فليس لأحد الحق في هرطقة الآخر لأن صاحب الحق الوحيد هو الله عزّ وجل ، وأنا شخصيا لي أعتقاد بأن الخلاص ليس مقتصرا على المسيحية بكل مذاهبها ، بل بل هو مرحمة من الله الخالق لخليقته .
فقط لدي ملاحظات وردت في مقالك هذا ، وفي تعليقات بعض الأخوة وددت التطرق لها منها :
1 -  ورد في المقال (( ارى أنه لو كان نسطوريرس هرطوقيا لما انتشرت أفكاره في مساحات شاسعة من الارض واعداد كبيرة جدا من المؤمنين منذ أن تبنى الجاثليق" آقاق " و25 أسقفا أفكاره في المدائن وانطلقوا منها لنشر الايمان المسيحي .وذلك لسبب بسيط وهو شدة الخوف من حالة الهرطقة والحرم الكنسي لكن بالعكس لم يعيروا أهمية لها ))

بأعتقادي وبشهادة كتابات معظم المؤرخين أن السبب الرئيسي لأنتشار المذهب النسطوري في كنيستنا المشرقية كان بدعم وتشجيع بل وأكراه وضغط على رؤساء الكنيسة ومن ثم الشعب المسيحي من قبل حكام الدولة الفارسية بسبب الموقف العدائي الذي كان آنئذ بينها وبين الدولة البيزنطية ، وكان طابعه المميز الحروب المستمرة بين الدولتين .

2 – أستغل بعض الأخوة ( مع الأسف ) هذا المقال كحجة لتكرار هجومهم ونقدهم لكنيسة روما التي من خلال ما جاء في كتب ورسائل جميع المحايدين الذين كتبوا في هذه القضية أكدوا على حيادية موقف روما ومحاولاتها التوفيقية بين طرفي النزاع ( كنيسة الأسكندرية – وكنيسة أنطاكيا ) بالمواقف التالية لكنيسة روما .
وردت في نشرة ( زينيت ) في 6\3\2009
أولاً -  في هذه الأثناء قام البابا لاون الكبير (Léon le Grand) بكتابة رسالة عقائدّية إلى فلابيانوس أسقف القسطنطينية، مقدّماً حلاًّ لاهوتيّاً من دون الأخذ بعين الاعتبار وضع الشرق العصيب، ويمكن أن يتشابه موقفه مع التقاليدين الإنطاكيّ والإسكندريّ معاً، إلا أنه اقترب من الموقف الإنطاكيّ الذي كان قد أعلنه مجمع أفسس في عام 431 على أنه الإيمان القويم. لذلك رحّب المدافعون عن مجمع القسطنطينية بهذه الرسالة. أما في مجمع أفسس المعروف بمجمع اللصوص، فلم يقم أحد بقراءة رسالة البابا لاون، فاستاء هذا الأخير وبدأ يسعى لعقد مجمع جديد في إيطاليا لرفض مجمع 449، وتكللت مساعيه بالنجاح وذلك من خلال مجمع خلقيدونيا.
ثانياً - وكانت الجلسة السادسة عشرة الأخيرة وفيها اعترض ممثّلو روما على القانون 28 الذي يمنح القسطنطينيّة التقدّم والمرتبة الشرفيّة بعد روما وعلى حساب الإسكندرية وإنطاكيا .

[/color]

241
عزيزي زيد
شكراً لهذا المقال الرائع كالعادة ، والفرح والسرور عمَّ الجميع بتعيين سيادة مار عمانوئيل شليطا راعياً لأبرشيّة مار أدي الكلدانية في كندا لا سيّما أبناء رعيّة كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو وسيادته معروف من معظم أبناء الأبرشيّة بأخلاصه لكهنوته ، بغيرته لكنيسته ، بخدمته المجرّدة عن كل منافع ذاتية لأبناء الرعايا التي خدمهم ، فضلاً عن كونه سليل عائلة معروفة وعريقة بأصولها الأيمانية ، والجميع هنا متفائل بالمستقبل لما يتمتّع سيادة الأسقف الجديد من أنضباطه الكهنوتي ، وطاعته لرؤسائه الذين عمل معهم ، وعلاقة المحبة التي كانت سائدة بينه وبين رؤسائه من جهة وبينه وبين أبناء رعيته من جهة أخرى .
شكراً لغبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، وللأساقفة الأجلاء أعضاء السنهادوس الذين أختاروا المطارنة الجدد ، سيادة مار عمانوئيل شليطا ، وسيادة مار باسل يلدو ، ونتضرّع الى الروح القدوس الذي كان فعالاً في الأختيار ، ليكون معهم ودليلاً لهم في خدمة أبناء أبرشياتهم ، وكنيستنا الكلدانية .


242
عزيزي جاك
آلمني وفاجأني النبأ الحزين بأنتقال ( والدتك ) أختنا العزيزة خمي الى الأخدار السماوية ، عرفتها أمرأة عظيمة من عائلة عريقة ، رَبَّتْ وضَحَّتْ من أجل عائلتها ، وأثمرت جهودها بتلك العائلة الرائعة ، لعلَّ العناية الألهية هي التي أرادت أن تختارها لنفسها في هذه الأيام المباركة أيام الفرح والأبتهاج بتجسّد الكلمة في أحشاء الأم العذراء ، فهنيئاً لها ليكون أنتقالها الى الحياة الأبدية في هذه الأيام التي فيها أحتفلت على الأرض بفترة البشارة والتهيؤ لمجيئ الرب يسوع المسيح ، ولتكمل أحتفالها مع الملائكة والكاروبيين في السماء بميلاد سيّد السموات والأرض .
لروحها الراحة الأبدية ، ولكم عزيزي الصبر والسلوان .

243
الأخ المحترم الدكتور الشماس ليون برخو

في هذه الأيام المباركة التي فيها السموات والأرض تتهيآن لأستقبال الكلمة المتجسّدة ، ففي السماء يرتّل جموع الملائكة والكاروبيين
"  ܬܫܒܘܚܬܐ ܠܐܠܗܐ ܒܡܪܘܡܐ ܘܥܠ ܐܪܥܐ ܫܠܡܐ ܘܤܒܪܐ ܛܒܐ ܠܒܢܝ ܐ̄ܢܫܐ.
" الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ " .

وعلى الأرض تنطلق الحناجر في جميع الكنائس المشرقية ترتل روائع التراتيل والألحان في هذه المناسبة الممجّدة منها رائعة القديس مار أفرام ملفان كنيسة المشرق وهو يطلب منّا التهيؤ لها حينما يقول .
( ܡܲܠܟܲܢ ܐܵܬܸ݁ܐ ܒܫܘܒܼܚܸܗ ܪܲܒ݁ܵܐ ܢܲܢܗܲܪ ܫܪܵܓܲܝܼܢ ܘܢܸܦܘܩ ܠܐܘܪܥܸܗ ܼ ܘܢܸܚܕܸܐ ܒܸܗ ܐܲܝܟ݂ ܕܲܚܕܝܼ ܒܲܢ ܼ ܘܲܡܚܲܕܸܐ ܠܲܢ ܒܢܘܼܗܪܸܗ ܓܲܐܝܼܵܐ ) ܼ
(( ملكنا يأتي بمجده العظيم ، لنشعل سراجنا ونخرج لملاقاته ، ونفرح به كما فرح بنا ، ويبهجنا بنوره البهي ))

وحينما ننظر الى ما نحن فيه نرى أنفسنا عِوَضاً من أن نشعل سراجنا ونخرج لأستقباله ، فأننا نستل سيوفنا وأقلامنا ذبحاً وتقطيعاً بأوصال أخوة لنا ناصبين أنفسنا كآله ديّان ونصدر الأحكام متجاوزين حدودنا زارعين الفرقة والخلاف عوضاً عن نشر المحبة والوفاق ، تعقبها التعليقات المؤججة للنار .
كم كان سيكون جميلاً ومفرحاً لو أستغلّينا هذه الفترة الممجّدة لبث روح المحبة والتسامح والغفران التي أرادها منّا صاحب المناسبة المقدّسة ولا سيّما ونحن في فترة الأيام الثلاثة للرياضة الروحيّة التي طلبتها مِنّا رئاستنا الكنسيّة الموقّرة .
البابا فرنسيس : 22\12\2014  ((  لننظر إلى الآخر بعين المحبة والحنان كما ينظر الله إلينا وينتظرنا ويسامحنا )).

 وميلاد مجيد للجميع .

244
ألف  مبروك  الأستاذ  الفاضل  نبيل  دمان ، أنه  بحق من  الأخبار  المفرحة  في  هذا  الزمن ، ومبروك  للأخوة  زملاؤك  في  هذه  الدورة  لتعليم  اللغة  الآرامية ( بلهجتها الشرقية – الكلدانية ) وبارك الرب الأب الفاضل ميخائيل بزي لجهوده في فتح هكذا دورات لتعليم لغتنا الآرامية بلهجتها الشرقية الكلدانية الجميلة ، نأمل أن يكون ذلك حافزاً لكل كاهن من آباؤنا الكهنة  ورعاتنتا الأفاضل في تعريف وتعليم أبناء رعاياهم وخورناتهم بلغتهم الكلدانية، الأساس في طقس كنيستنا المشرقية العريقة .

245
الأخ الشماس جورج أيشو
الأخوة المتحاورون

في عام 1899 وجّه قداسة البابا لاون الثالث عشر رسالة على شكل منشور بابوي (1) الى الكاردينال جيمس كيبونس رئيس أساقفة بالتيمور في أمريكا حول حركة يقودها القس " أسحق توماس هيكر -  الذي أصبح لاحقاً معروفاً بتأسيسه الرهبنة البولسية " الغاية منها من أجل سهولة جذب أكبر عدد من المسيحيين الأمريكيين من المذاهب المختلفة الى المذهب الكاثوليكي ، ينبغي على الكنيسة تبني تعاليم أكثر أتفاقاً مع روح العصر والتغاضي عن تلك المشدّدة منها وتقديم بعض التنازلات التي فُهِمَ منها بأنها ليست مقتصرة بما يتعلق بسبل المعيشة ، ولكن تتجاوزها الى تلك المتعلقة بوديعة الأيمان ، ويؤكدون أنه سوف يكون من المناسب من أجل عودة هؤلاء الى الكثلكة حذف بعض النقاط من التعليم التي هي قليلة الأهمية ، وأبداء الكنيسة بعض المرونة في التمسّك بها .

أبننا الحبيب : لا يحتاج الأمر الى الكثير من الكلمات لأثبات زيف هذه الأدعاءات أذا أعدنا الى أذهاننا طبيعة وأصل العقيدة ، فالمجمع الفاتيكاني يقول فيما يتعلّق بهذا " العقيدة الأيمانية ، كما أنزلها الله لم تكن مقترحة كرأي فلسفي ليتم التصرّف البشري بها ، بل تم تسليمها كوديعة ألهية الى الكنيسة بواسطة عريسها المسيح لتُحتَفَظْ بأمانة ووضوح ، وعليه فأن العقائد المقدّسة ينبغي على الدوام أن تحافظ عليها أمنا ( الكنيسة المقدّسة ) وقد اُعلِنَت لمرة واحدة ، وليس التلاعب بها تحت أية ذريعة وحجّة .

(1) النص الكامل للمنشور موجود في الرابط أدناه

http://www.papalencyclicals.net/Leo13/l13teste.htm


246
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو

ما ورد في تعقيبي على موضوع الدكتور صباح لم يرد فيه أن ما ورد هو رأي الموقع ، بل ذكرت أن الموقع (( نشر )). والموقع هو موقع كاثوليكي مدرج في عنوانه العبارة التالية ( Covering all things Catholic  ) جميع نشاطاته هي نتاجات رجال دين من الكنيسة الكاثوليكية وحصراً نشاطات قداسة البابا .

يأمل جميع الحريصين على كنيستنا الكلدانية أن تتجاوز هذه الغمامة وهي أقوى في وحدة صفها ، وأن يكون الحب والتسامح والغفران هو السائد بين رعاتها .

أشكرك على كلماتك الرقيقة ، وتذكيري بالقدّاس الرائع الذي أقيم آنذاك والفضل في روعته كان للأب الفاضل فادي لحنجرته الملائكية أولاً وقيادتك لمجموعة الشمامسة وألتزامك بطقسنا الكللداني في خدمة القدّاس ثانياً والشمامسة الأحبة ثالثاً  ، أمنيتي أن تتكرر المحاولة في المستقبل .

مع التقدير


247
الأخ العزيز الدكتور صباح

في تحليل بعنوان " شرخ في كنيسة العراق " نشر في موقع " كروكس " المعني بشؤون الكاثوليك ، نشر موضوعاً طويلاً عن الخلاف الحالي بين البطريركية وأبرشية سان دييغو ما يهمنا حالياً هي النتيجة التي خَلُصَ اليها  وهي .
1 – موضوع منح صلاحيات أكبر للبطاركة في أنحاء العالم سيكون بمثابة كارثة ومقامرة خطيرة لا يمكن تحمله .
2 – ربما في المدى القصير قد يتّخذ البابا فرنسيس قراراً ، إما لدعم أو لنقض حكم البطريرك ساكو ، أقول ربما لأنه في ظل قانون الكنيسة فأن الأمر جرى توقيفه لحين البت به وبالتالي يمكن للكهنة البقاء حيث هم .
3 -  للمضي قُدماً قد يرغب قداسة البابا ترتيب لقاء مع قادة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في محاولة لتسوية الأمور في ظل ظروف الحياة أو الموت الذي يعيشه المسيحيون في العراق بغض النظر عن مكان وجودهم .


تحياتي

http://www.cruxnow.com/church/2014/11/17/a-rift-in-iraqs-church/


248
أخي الكريم الدكتور صباح
أشد على يدك ، فعلاً أنه يعبّر عن رأي كل قلب يحترق ألماً لما يجري في كنيستنا اليوم ، وهذا الواقع المؤلم الذي تعيشه ، ومهما كانت نتيجة قرار الفاتيكان فأن الجميع خاسرون ، البطريركية خاسرة ، والأبرشية خاسرة ، والأكثر كنيستنا الكلدانية التي لم نرَ ( على الأقل ) في عصرنا أزمة كهذه التي نمرّ بها .
ما تفضّلت به من قول ( لو وضعنا القانون العسكري على بغل ، لما أستطاع تحمله ) هذا صحيح وهو  قول المرحوم ( عبد الرزاق السنهوري ) عالم الفقه والقانون المصري ، وكان قد أشترك مع خبراء قانونيون عراقيون في صياغة مواد القانون العسكري العراقي .
والقانون ( أيّ قانون ) لو جرى تطبيقه بعدالة ومساواة على الجميع فلا ضرر في ذلك ، أما أذا جرى تطبيقه بتحيّز فأن ذلك يدعو الى الألم والأسى، وعلى سبيل المثال فالقانون رقم ( 211 البندين 1 ، 2 ) من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية جرى تطبيقه في ديترويت بصورة كاملة وعادلة ، وجرى ركنه على جانب في تورنتو – كندا ، وكان ذلك سبباً لما حدث ولا زال مستمراً في كنيستنا .


249
عزيزي الدكتور صباح
مع الأسف ما ذكرته في مقالك أعلاه يمثل الواقع المؤلم الذي تمر به كنيستنا الكلدانية في الوقت الحاضر دون أن أضع اللوم على طرف دون الآخر ، نعم كانت هناك بعض الخلافات في السابق ولكن لم تتطور الى الصورة التي هي عليها الآن ، والمسؤولية في أعتقادي تقع على الجميع وهي ابتعادنا عن مبادئ الأنجيل في التعامل وغياب فضائل التواضع والمحبة والغفران وبروز ظاهرة الغيرة والغضب والتهديد وغياب المحاولات التوفيقية من أطراف مؤثرة ، ودخول أطراف تزيد من عمق الخلافات لأسباب بعيدة عن روح الأنجيل ،  ولهم أردد مع النبي أيوب في (13 : 5 ) ليتكم تصمتون صمتاً : يكون لكم ذلك حكمة .

250
أخي الكريم شمعون كوسا

أؤيدك 100% في ما ذكرته في مقالك أعلاه ويؤيدك أيضا كل مخلص لكنيستنا الكلدانية وبيان البطريركية الذي يدور حوله النقاش يصب في مصلحة كنيستنا وقوتها ووحدتها التي تزعزعت مع الأسف لأسباب عديدة منها داخلية ومنها قاهرة خارجة عن أرادتها ، في كل مؤسسة أو دائرة أذا لم تكن فيها أدارة  مركزية حازمة ( ولكن بعدل ) فسوف يسودها الفوضى وتكون مؤسسة فاشلة .
يخطئ من يعتقد أن مشكلة اللامركزية في كنيستنا الكلدانية حديثة العهد ، يتذكّر كل من كان راشداً في أوائل السبعينات كان هناك حركة ( تصحيحية حسب وجهة نظرهم ) من مجموعة كهنة شباب حديثي العهد ( أعتقدوا بأنهم أصلاحيين )  يعارضون من كانوا يعتبرونهم من المحافظين كغبطة البطريرك والأساقفة ومجموعة كبيرة من الكهنة ، ولكن مركزية الكنيسة آنئذ وشخصيّة المثلث الرحمات مار بولس شيخو ، أحتوت هذه الحركة ولكن الى حين .
برزت الخلافات الى العلن ببيان من أطلقوا على نفسهم ( أساقفة الشمال ) وبتاريخ 5\7\2007 كتبت مقالاً في هذا الموقع وضمن ما جاء فيه
(( أن الظرف الحالي الذي يمر به وطننا الجريح جرّاء الأحتلال ، ليس بالوقت المناسب لظهور خلافات سوف تؤدي حتماً الى أنقسامات بين أبناء هذه الكنيسة العريقة ، أن أتخاذ عنوان ( أساقفة منطقة الشمال الكلدان ) سوف يغري أعداء الكنيسة الكلدانية بدق اٍسفين بين رؤسائها لا يفرح بها سوى قوى الظلام المتربصة بها)) .
عزيزي الشماس ، جميعنا كما ذكرت مع فكرة البيان الصادر عن أعلام البطريركية ، نتوق الى مركزية عادلة ، وطاعة الرؤساء من جميع درجاتهم ، ولكن ما أثار أستغراب بعض الأخوة كان في العبارات غير الموفّقة التي جائت في البيان من قبيل ( الخارجون عن القانون ) فضلاً عن عدم شمولية البيان على جميع الأسماء التي دعاها ( خارجة عن القانون ) وأقتصرت فقط على أبرشية واحدة وكاهن واحد في السويد ، أضافة على نشر البيان في المواقع مما منح فرصة ذهبية للصائدين في المياه الغير نظيفة.
وأختم تعليقي هذا بحالة مشابهة حدثت في هنا في تورنتو عام 2003 حينما وصلها أحد الكهنة من العراق لزيارة أهله ، وبعد أنتهاء الفترة المحددة طلب من المطران حنا زورا أن يبقى في كندا ويخدم في أحدى رعياتها ، ولكن المطران مار يوحنا رفض وطلب منه جلب موافقة مطرانه في العراق رغم أن جماعة رعية الكنيسة أرادوا أن يبقى القس لنشاطه ولا سيّما الشباب الا أنه رفض طلبه لحين موافقة مرجعه الروحي ، وكان ذلك أحد أسباب الأنتقادات التي وُجِّهَت الى المطران حنا زورا ولا سيّما من بعض الكهنة، ولعل ذلك كان من الأسباب التي جعلت أستقالة مار يوحنا زورا تتم بالطريقة التي تمت بها .
وأخيراً أود أن أهمس في أذن صديقي العزيز ليون برخو وأقول ( مليون الحمد والشكر لله العزيز القدير الذي أعاد كنيسة المشرق الكلدانية الى حضن الكنيسة الأم " كنيسة روما " والا لكانت الآن قد تشظّت الى أشلاء عديدة لا سامح الله ).

251
عزيزي الشماس مايكل

آية 14 من الأصحاح العاشر من بشارة القديس متي والتي نصّها :
(( 14 -   وَمَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ كَلاَمَكُمْ فَاخْرُجُوا خَارِجاً مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ أَوْ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَانْفُضُوا غُبَارَ أَرْجُلِكُمْ. ))

قالها الرب يسوع المسيح للأثني عشر حصراً، وهي تفسّر كأمر لهم فقط .
والآيات التي تسبقها توضّح الأمر وهي :
1-  ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاِثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ.  5  هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً:
مع تحياتي


252
الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

1  - يذكر المغفور له المطران أوجين منّا مستندا على وقائع تاريخية في مقدمة قاموسه " دليل الراغبين في لغة الآراميين- قاموس كلداني – عربي " أن أسم السريان ( اللهجة الآرامية الغربية ) لا يمكن أن يرتقي عهده الى أكثر من اربعمائة أو خمسمائة سنة قبل التاريخ المسيحي خلافا لمن يحاول أن يجعل أسم السريان قديما أصيلاً للآراميين. وأن أسم السريان لم يدخل على الآراميين الشرقيين أي الكلدان والآثوريين الاّ بعد المسيح على يد الرسل الذين تلمذوا هذه الديار , لأنهم كانوا جميعاً من سوريا فلسطين .
2 -  البلاد السريانية تُقسَم الى قسمَين شرقي وغربي , فالبلاد السريانية الشرقية الطبيعية تشمل على جميع البلاد المحدودة بنهر الفرات غرباً وبلاد الأرمن شمالاً ومملكة العجم شرقاً والخليج الفارسي ( العربي ) وجزيرة العرب جنوباً, وأنه من المعلوم الذي لا يشوبه أدنى ريب أن البلاد الأصلية في مملكة الكلدان ( سواء كانت بابلية أو آثورية ) كانت البلاد المذكورة أعلاه . فالبلاد السريانية الشرقية كانت تمتد أينما أمتدت الدولة الفارسية , والبلاد السريانية الغربية كانت محصورة في حدود المملكة الرومانية . وسلطة بطركية بابل كانت تشمل القسم الشرقي من بلاد الجزيرة أي نصّيبين ولواحقها , وقسم من بلاد أرمينية وآثور ومادي وفارس وبلاد العرب والقطريين والهند والصين أيضا, وأما البطريركية الأنطاكية أذا أعتبرناها سريانية فلم تكن مسؤولة الاّ على سريان القسم الغربي من الجزيرة , وسوريا الداخلة فقط .
3 -  يستمر المغفور له المطران مار أوجين مَنَّا في قاموسه أعلاه ومستندا على المصادر التاريخية فيذكر بخصوص اللغة , أما لغة هذه البلاد فتقسم الى لهجتين شرقية وغربية , أما الشرقية فهي لغة الكلدان الكاثوليك والنساطرة ( يقصد الآثوريين ) أينما كانوا , وهي اللغة الآرامية الصحيحة القديمة المستعملة يوماً في مملكتَي بابل ونينوى العظيمتين والجزيرة والشام ولبنان وما يجاور هذه البلاد كما يقرّ بذلك الخبيرون من الموارنة خاصة وكما أثبته العلاّمة السيد المطران أقليمس يوسف داود في مقدمة نحوه السرياني العربي . أما اللغة الغربية المعروفة في زماننا بالسريانية , بلا قيد فهي لغة الموارنة والسريان الكاثوليك واليعاقبة حيث وجدوا .
4 -  اللغة الكلدانية – لغة أهل الجزيرة حتى الرها .
أن أهل الجزيرة حتى الرها التي ينسب الغربيون المتأخرون لغتهم لم يكونوا يلفظون اللغة الآرامية لفظة الغربيين ( السريانية ) بل لفظ الشرقيين ( الكلدانية ) وهذا أمر مؤكد والأدلّة كثيرة منها.
أولا -  ما نُقِلَ الى اللغات الأجنبية من أسماء الأعلام المستعملة في الرها ونواحيها فأنها كلها على لفظ الشرقيين ( الكلدان ) لا على لفظ الغربيين ( السريان ) فمن ذلك مثلا (( رُها  لا روهو ::  بَردَيصان لا بَردَيصون :: أدَّى لا آدى :: عَبْشَلاما لا عَبْشَلومو :: بَرسَميا لا برسميو :: عبدا  لا عبدو :: حَبيب  لا حابيب :: كوريّا لا كوريو )) والكثير من الأسماء الأخرى .
ثانياً -  ما نصّ عليه في مبادىء الجيل السابع يعقوب الرهاوي الشهير في نحوِهِ أذ عَدَّ حركات اللغة الآرامية سبعاً كما عند الشرقيين (الكلدان) وحَصَرَها في هذه الجملة ( ܒܢܝܼܚܘܼ ܬܸܚܸܝܢ ܐܘܺܪܗܵܝ ܐܸܡܲܢ ) بينما الحركات عند الغربيين ( السريان ) خمسٌ , وأذا دققنا النظر في الجملة المذكورة نلاحظ أن قائلها نطق بها على طريقة الشرقيين ( الكلدان ) أي ( بْنيحو تِحّان أرهاي أِمَّن ) وليس كما يلفظها الغربيون ( السريان ) ( بنيحو تيحان اورهوي آمان ) .
ثالثاً -  للقديس أفرام المعظَّم الكلداني الذي أطلِقَ عليه لقب السرياني تجاوزاً تسبحة ً جعل أوّل كل بيت منها حرفاً من أحرف أسم يسوع المسيح الكريم (  (ܐ)ܝܼܫܘܥ ܡܫܝܼܚܵܐ  ) فالبيت الأول بدأه بالياء والثاني بالألف (أو الهمزة) والثالث بالشين وهلم جرَّا. وهذا دليل صريح أن القديس أفرام المعظّم كان يلفظ ويكتب أسم يسوع المسجود له كالشرقيين ( الكلدان)اي ((ܐ)ܝܼܫܘܥ ) بألف دقيقة وليس ( ܝܸܫܘܼܥ ) كالغربيين ( السريان والا لما جعل البت الثاني مبتدأً ً بالألف . وهذه التسبحة محفوظة في طقس الكلدان وهي : ( ܢܘܼܗܪܵܐ ܕܢܲܚ ܠܙܲܕܝܼܩܸܽܐ ) .
رابعاً – الدليل الرابع القاطع الذي يرفع كل شبهة ما ورد في سفر التكوين الفصل الحادي والثلاثين , العدد السابع والأربعين , وهو أن لابان الحرّاني وأبن أخته يعقوب أبا الأسباط , أقاما رُجمةً من حجارة تكون شهادة على عهد ضرباه بينهما فسمّاها لابان بلغته الآرامية الكلدانية ( ܝܼܓܲܪ ܣܵܗܕܺܘܼܬܼܵܐ  ) وسمّاها يعقوب  بلغته العبرانية ( جلعاد أو جلعيد ) فهذه الجملة التي نطقَ بها لابان الجزيري الحرّاني بنحو ألف وخمسمائة سنة قبل المسيح هي آرامية شرقية أي كلدانية لأنها ملفوظة بالعبرانية والعربية وغيرهما ( يْغَر ساهدوثا : كالشرقيين ( الكلدان ) وليس (( يْغَر سوهدوثو )) كالغربيين السريان .
خامساً -  ويظهر من ذلك أن لغة أهل الرها والجزيرة بأسرها كانت دائما لغة الشرقيين ( الكلدان ) لا لغة الغربيين ( السريان ) , ومن ذلك يظهر خطأ مَن أدّعى أن القديس أفرام سريانياً غربياً , لأننا أن لاحظنا وطنه ومنشأه فهو شرقي لكون مسقط رأسه مدينة نصيبين التي كانت أعظم مطرانيات الكلدان , وأن البلدة التي قضى جانبا من حياته , وفيها أنتقل الى جوار ربه فهي الرها التي وأن كانت تحت حكم الملوك الروم الا أنها كانت حقاً مدينة شرقيّة , ناهيك عن مدرستها العظيمة الشهيرة أنشأها القديس أفرام للشرقيين ( الكلدان ) ولذا سُميت مدرسة الفرس .

253
عزيزي كوركيس
كنت سابقاً أتوسّم في كتاباتك الهدوء كهدوء شخصيتك التي عرفتها ، كتابات تداوي ولا تجرح ، تبني ولا تهدم ، تنشر المحبة والتصالح ولا تبشّر بالعداوة والحقد، منذ فترة وحقيقة أنا مستغرب من أستخدامك في كتاباتك أسلوب التهجّم الذي لم أعرفه لا في شخصيتك ولا في أسلوبك ، كنت أتوقّع أن تكون كتاباتك وتعليقاتك كما أوضحه الدكتور المحترم صباح قيّا " ترك شؤون رجال الدين وعلاقات البعض بالبعض الآخر، لأن الكتابة حول خلافات ( ان وجدت ) بالتأكيد سوف لن تحل تلك الخلافات ، بل تزيدها أضطراماً ، وكذلك أستخدام ألفاظ مهينة بحق أخوة لنا في الدين ، فكيف أذا كانت بحق رجل دين نفسه ، والرب يسوع المسيح سبق وأن نهانا عن ذلك على لسان البشير متي في الأصحاح الخامس العدد (22) حين قال :
( أما أنا فأقول لكم من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخيه ( يا أحمق ) استوجب حكم المجلس، ومن قال له ( يا جاهل) استوجب نار جهنم.
أخي كوركيس
يقول الأسلام ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،  فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك  أضعف الإيمان ) ، ونحن المسيحيين عاجزون عن تغييره بيدنا ولساننا لأننا أقلية متشرذمة ، فلم يبقَ أمامنا وسيلة نتبّعها سوى بقلبنا – أي بصلاتنا ، وهي من الأيمان القوي ومن أمضى الأسلحة ، وليس كما يصفها الأسلام .
 

254
المحترم لوسيان
بغضّ النظر عن موقفك من العروبة ( بالمناسبة أنا لست عربياً ) كما ولست محامياً عن العرب أو الفلسطينيين ، ولكن ما أنا مقتنع به هو أن : فيلسوف الربيع العربي الذي جعل المنطقة العربية تعيش في ما خططت له أمريكا تسودها ما أطلقت عليه الفوضى الخلاّقة هو اليهودي (هنري برنار ليفي ) وكانت جولاته المكوكية في تونس وليبيا ومصر وسوريا تمنح شحنات قوية لقوى الأرهاب التي زعزعت المنطقة بأسرها وكانت النتيجة المؤكدة تمكين الأسلام السياسي من السيطرة على الحكم في تلك البلاد وهي بالتأكيد في غير  صالح المنطقة لولا لطف الله وطرد الأخوان المسلمين من الحكم في مصر . 
وكل منصف يؤيد أن داعش ما هي الاّ بنت غير شرعيّة لتنظيم القاعدة ، وكلتاهما من تأسيس أمريكا ، وتصريح وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون لا يزال طازجاً حينما قالت : في کتاب مذکراتها الذي صدر في أمريکا مؤخرا" دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وکل شيء کان على ما يرام وجيد جدا وفجأه قامت ثورة 30 / 6 - 3 / 7 في مصر( تقصد طرد الأخوان المسلمين  من الحكم )  وکل شيء تغير خلال 72 ساعة" وأضافت انه" تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامية يوم 5/7/2013 ، وکنا ننتظر الاعلان لکي نعترف نحن واوروبا بها فورا" 
اليهودي هنري برنار ليفي – عرّاب الربيع العربي ، وأمريكا من أسست القاعدة وداعش اللتان قادتا عملية الفوضى الخلاّقة ، وكل منصف يعرف جيداً العلاقة بين أمريكا وأسرائيل ،هل علمت أيها المحترم سبب مأساة المنطقة والمسيحيين بصورة خاصة ؟؟  


255
السيد أخيقر
عندما يعترض غبطة البطريرك مار غريغوريوس الثالث لحام على أدعاء السيناتور الأمريكي تيد كروز من أن "  المسيحيين لن يجدوا حليفاً أفضل من أسرائيل " فهو يقول ذلك من موقع مسؤولية وعالم بالحقائق التي يعرفها جيداً ، فما حصل لمسيحيي فلسطين كان شبيهاً لما يحصل اليوم لمسيحيي العراق والشرق بصورة عامة ، أنها نفس سياسة أفراغ هذا الشرق من المسيحيين وعندما يتحدث مسؤول كغبطة البطريرك لحام فأنه يستند الى وقائع مثبتة رسميا بقيام الدولة اليهودية من أفراغ فلسطين من مسيحييها .
البطريرك لحام يستند على أحصائيات تقول :: كانت نسبة المسيحيين في فلسطين عام 1948 تمثّل 8% من سكانها ، أصبحت هذه النسبة في عام 2000 (1.6% ) وعددهم اليوم لا يتجاوز (165 ألف ) نسمة ولو بقي هؤلاء في أرضهم لكان عددهم عام 2002 ( مليون ) نسمة , وأضافة الى ذلك فقد خسر ( 50% ) من سكان القدس المسيحيين منازلهم في القدس الغربية عام 1948 ، ومن ثم صادرت أسرائيل ( 30% ) من الأراضي التي كان يمتلكها المسيحيون بعد الأحتلال عام 1967 .
وهو نفس ما قامت به داعش في الموصل وقرى وقصبات نينوى .

256
منذ أن أستلم السيد كنّا مسؤولية تمثيله للمسيحيين في العراق منذ زمن بريمر ، وغيره من الوزراء أو النواب ، تدهورت أحوالهم من سيئ الى أسوأ الى أن وصلوا الحالة التي هم فيها الآن ، عسى أن يستطيع السيد فارس ججو أن يفعل ما لم يستطِع غيره من فعله . 

257
منذ أن أستلم السيد كنّا مسؤولية تمثيله للمسيحيين في العراق منذ زمن بريمر ، وغيره من الوزراء أو النواب ، تدهورت أحوالهم من سيئ الى أسوأ الى أن وصلوا الحالة التي هم فيها الآن ، عسى أن يستطيع السيد فارس ججو أن يفعل ما لم يستطِع غيره من فعله . 

258
عزيزي زيد 

محاولة رائعة لأيصال الفكرة  والحقيقة للقارئ الكريم بأسلوبك الشيّق وتشخيصك الدقيق لممارسات صدّقها حتى المحتل الغبي ونصّبهم ممثلون عن مسيحيي العراق، ولدى قرائتي لمقالك هذا تذكرت مقالاً نشره أحد هؤلاء الفرسان قبل أيام بعنوان ( الإشكالية الدينية والقومية لمنطقة آمنة في سهل نينوى ) أورد فيه كلمة آشور وآشوريين أربعة عشر مرّة كأني به غير مصدِّق أو يشكك بهذا الأسم لذلك أخذ يكرره بين سطر وآخر، وهنا تذكّرت حواراً قرأته قبل أكثر من نصف قرن بين الفيلسوف الأنكليزي الساخر برناردشو وأحد الصحفيين في حفلة ملكية دعيا اليها حين التقيا . سأل الصحفي الفيلسوف عن سبب تركيزه في مقالاته وأحاديثه على عبارة الفقر والمال ؟ فقال له الفيلسوف ، أذن على ماذا تركّز أنت ؟؟ فأجابه الصحفي ، أركّز في كتاباتي ومقالاتي على كلمة الشرف والأخلاق وما يشابهها ، فأجابه برناردشو : كل منا يكتب عن ما ينقصه ويحتاجه !! . مع الأسف هذه هي الأساليب التي أعتمدوا عليها في تعاملهم وفي مقدَّمة هذه الأساليب ممارستهم لمبدأ التقيّة في تعاملهم مع الغير .
   

259
السيد لوسيان 
تحليل جيد ومنطقي فيما يخص الوحدة سياسيا وقوميا ، وهو ما يؤمن به الكلدان منذ أن جرت محاولات أحتوائهم ( سياسيا وقوميا ) تحت ظل التسمية المسيحية والأستفادة من رصيدهم العددي لتضخيم رصيد الساعين لتلك الوحدة ، ولذلك قاومه الكلدان لأنهم فهموا اللعبة ونبذوا جميع التسميات الوحدوية وتمسّكوا بتسميتهم القومية وأعتبروها خطا أحمر لأنهم كما هم يعترفون بكافة التسميات القومية للشعب العراقي ، فأنهم يطالبون كذلك بأحترام تسمية قوميتهم الكلدانية ، مع أستعدادهم ليكونوا عنصرا فعالا ومتعاونا مع كل من يطلب التعاون والعمل المشترك وهذه واضحة في معظم كتابات الكتّاب الكلدان .
أما ما يتعلق بالوحدة الكنسيّة فبرأيي الأمر مختلف ، فما يسعى اليه رجال الدين المخلصون في كافة أجنحة كنيسة المشرق العريقة فأنه ليس الوحدة أو الأتحاد ، بل العودة الى الأصول والجذور وهي تجاوزا للأنشقاقات التي حدثت نتيجة أهواء ومصالح وأطماع بشرية والعودة الى الجذور التي تأسست عليها كنيسة المشرق ، وهي جذور وأسس تمت على أيدي الرسل بتوجيه وألهام وتدبير الروح القدس ، أي العودة الى ما قبل المجامع المسكونية .


260
أستغرب من طرح هكذا مواضيع التي تهدم ولا تبني ، تفرّق ولا تجمع ، تعمّق الخلاف ولا تحل الأمور ، تفسح المجال أمام الأقلام الحاقدة لبث سموم التفريق والتطاول على رموز نعتزّ بها ، رحمة بنا أيها الأخوة ، ورحمة على كنيستنا وأمتنا الكلدانية ، وعلى شعبنا الذي تكالبت عليه كافة قوى الشر لأقتلاعه من جذوره ، وقد  نجحت بأمتياز .

261
عزيزي زيد
تحية ومحبة

سوف يثبت التاريخ الأهمية العظمى لزيارة غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو والسادة المطارنة الأجلاء لكل من كندا وأمريكا  والنتائج الرائعة التي حققتها ، ولنكن على ثقة أنه حتى وان صادفت بعض العثرات في زيارته لقداسة مار دنخا ، فأن النتائج كانت لصالح غبطته وللوفد الذي رافقه ، وكان ذلك ضروريا لكي يطّلع عليها أبناء كنيسة المشرق من جميع القوميات وليحكموا بأنفسهم من الذي يسعى الى الوحدة ، ومن الذي لا يبالي بها ، من الذي يملك روح المحبة والتواضع والأخلاص في سبيل تحقيق الوحدة ، ومن الذي لا يبالي بكل ذلك ، وهذا ليس غريبا على أي كلداني ، فكيف أذا كان رئيس كنيستهم ؟؟ 


262
الأخ زيد ميشو
موضوع منصف كشف الكثير من الأمور التي أريد التعتيم عليها للأمور التي حدثت منذ أعلان قبول أستقالة راعينا الجليل ، وهنا لست بصدد التكلم عن كل ما حدث في كنيستنا بعد أعلان قبول أستقالة سيادة راعينا الجليل مار حنا زورا ، فقط سوف أضع بعض النقاط على الحروف حول أستقبال غبطة أبينا البطريرك .
مع الأسف تمت كافة مناقشات التحضير للزيارة بعيداّ عن الرعيّة أو بالأحرى الممثلين الحقيقيين للرعية ، صحيح جرى تطعيم لجنة الأستقبال ببعض الأسماء من الرعية ، ولكن هم نفسهم كانوا يعلمون أنهم لا يمثلون سوى نفسهم ، وجرى مناقشة هذا الأمر ( الأستقبال ) من قبل لجنة الرعية وكانوا قد أتفقوا أن يكون الأستقبال بمستوى روحية الزيارة وليس البهرجة والفخفخة الفارغة ، أردنا أن يكون الأستقبال من أبناء لأبيهم الذين يحبونه ويثمّنون أهتمامه بهم بمحبة وببساطة وبسياراتهم الشخصية زيادة في التواضع الذي عرفت به هذه الرعية ، وتهيأة محل أقامتهم اللائق بهم ، ويهيأون طعامهم من أيدي الحرائر الكلدانية ، ويلتقون بهم في قاعة كنيستهم ( بيتهم ) المتواضع ليشعروا بأنهم مع أبنائهم الكلدان العراقيين الذين يحافظون على تقاليدهم ونوعية طعامهم ، وليس أستقبالهم أستقبال رسمي بسيارات الليموزين ، وأختيار نوعيات خاصة من المستقبلين ، وتحديد أمكنة معينة مختارة حسب أهواء خاصة ليزورونها.

ولكن مع كل ذلك فأن الزيارة بسلبيات تنظيمها ، الا أنها كانت أكثر من رائعة بالنسبة للرعية ، حيث وضعت الكثير من النقاط على الحروف ، وكشفت الكثير من الأمور كانت معتّمة كليا ، وأعادت الكثير من الأمور الى نصابها الصحيح ولا سيّما حين توجّه غبطة أبينا البطريرك صباح يوم الأحد 8\6\2014 الى محل سكن سيادة المطران حنا زورا ، وقبل يده ، وأصطحبه الى الكنيسة حيث أقاما القداس الألهي مع بقية المطارنة الأجلاء ، والأهم أجتماع غبطة أبينا البطريرك مع أعضاء الكنيسة وأطلع على الكثير من الحقائق كانت تحت التعتيم مما أدى الى أنفراج تام وعمّ الفرح والشكر في أبناء الرعية .
مع تقديري لجهدك في كشف الحق والحقيقة
بطرس آدم



263
ليوفقك الله  ، فعلا كما قال الأخ ديلوفان ، أنك من القلائل الذين يحكّمون ضميرهم فيما يكتبون .... شكرا لك زيد .

264
الأستاذ أمير المالح
عائلة المرحوم الدكتور سعدي المالح

أنها بحق خسارة كبير لشعبنا في العراق وفي بلاد المهجر أن يفقد هكذا شخصية وهي في قمّة عطائها ، نتضرّع الى الأم العذراء أن تكون شفيعة للمرحوم لدى أبنها الرب يسوع المسيح ، لكي يجمعه مع ربوات الشهداء والقديسين في ملكوته السماوي ، ويمنح لأهله ولأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان .

بطرس آدم
تورنتو - كندا

265
الأخ الكريم إدي بيث بنيامين

فقط ملاحظة صغيرة عزيزي ، وهي كلمة ( ܨܦܪܐ  ) تكتب هكذا (ܨܦܪܐ   ) وليس (ܣـܦܪܐ   ) ، وأعتقد في كتاب الحوذرا في كنائسكم الآثورية هي كالتي في كنائسنا الكلدانية .
مع التقدير

266
الأخ عبد قلو المحترم

أتذكّر قبل فترة كتبت موضوعاً تناولت فيه أموراً تخص كنيستنا – كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو – أقل ما يقال عنها مجافية للحقيقة ، وحينها وبرسالة خاصة أرسلتها لك قلت فيها ، أخي وعزيزي إن أردت معرفة أية أمورعن كنيستنا ورعيتنا في تورنتو، أرجوك أن تتأكد من مصادرها  وتفضّل للكنيسة وأسأل على أية معلومات تريدها ، ولا تعتمد على قال فلان ، وحكى علاّن ، ومع ذلك بقيت مصرّاً على الأشاعات كمصدر لمعلوماتك لسبب بسيط حسب أعتقادي بأنك لا تريد الحقيقة ، بل الأثارة . والآن أيضاً سقطتَّ في نفس المطبّ بأتهامك الباطل لهذه الرعية المباركة بتهم هي بعيدة عن الحقيقة سوى في خيال مروّجيها ، وما أوردتهُ عن مقاطعة مجموعة من أحدى الرعيات لكاهن الرعية ، فأن النتيجة ظهرت لاحقاً بصواب مطالب الرعية ، وتجاوزات الراعي ، وهذا أمر طبيعي لأن المبدأ يقول " صوت الرعية هو صوت الله " .
أما بقية الكلام في تعقيبك فجرى تفصيل الأجابة عليه في أصل المقال .
مع تحياتي   

267
الأخ الكريم جلال برنو

شكراً على كلماتك الرقيقة ، وثق أيها الأخ الكريم أن ماذكرته عن سيادة المطران مار حنا زورا هو جزء قليل من خصاله التي يتمتّع بها ، فيه جميع صفات الراعي الصالح الذي همّه الخدمة فقط . أما عن أستفسارك عن التسعيرة للخدمات التي يقدّمها ، ليست هناك أيّة تسعيرة للخدمات التي يقدّمها ، جميع الخدمات تقدّم مجاناً ، وأذا ما ألحَّ البعض على تقديم مبلغ معين وحسب تقديره هو ، يقول له "ضعه في صينية الكنيسة الموجودة أمام تمثال العذراء فيتم أضافته الى الصينية ليوم الأحد التالي ". وكمثال على زهده بالرفاهية ، أدرج هذه الحكاية الطريفة عن سيادته الذي يعرفها جميع أبناء الرعية :
في الأعوام الأولى من خدمته للرعية في تورنتو ، كان يذهب كل يوم أحد بعد أن يقدّس لرعيته في تورنتو، الى أحدى الرعايا الكلدانية سواء في هاملتون أو لندن أونتاريو أو حتى ويندزور التي لم يكن فيها بعدُ كاهن ،  ليقدّس لجماعة الكلدان في تلك المدن مهما كانت الظروف الجوية صيفاً أو شتاءً المعروف قساوته في كندا ، وكان يملك سيّارة قديمة يسوقها لوحده ، هذه السيارة لم تكن فيها أشارة الاّ ومشتعلة كدليل لوجود مجموعة عطلات فيها ، وفي أحد الأيام تعطلت فراملها ، فأخذها الى أحد الميكانيكيين من أبناء الجالية للتصليح ، وبعد معاينتها قال الميكانيكي :
سيّدنا : أنت لا تحتاج الى فرامل لكي تقف، كل ما عليك عمله هو" أن تدقّ رجلك بقوة على أرضية السيارة وتخرج على الأرض فتوقف السيارة برجلك " . هذه كانت سيارة المطران وبها كان يتنقّل بين مدن كندا الشاسعة وظروفها الجوية القاسية , ولم يغيّرها الا بعد تهديد البوليس له بسبب عطلاتها  العديدة في الشوارع والتي كانت تؤثّر على أنسيابية السير ، وحتى سيّارته الحالية فهي من الموديلات القديمة التي يأبى أن يستخدمها أفقر فرد من أفراد الرعية .
تقبّل تحياتي – مع التقدير .


268
حقائق للسيد عبد قلو

كتب السيد عبد قلو تعليقاً على موضوع " هذه كانت مشاكلنا مع راعينا المتقاعد!! ونظراً لحاجة الأمر لأيضاح شافٍ تطلّب ذلك أن يكون بموضوع مستقل وشامل بقدر الأمكان .
وأدناه نص تعليق السيد قلو

(( الاخ الشماس بطرس .. مع التحية
انني مع كل كلمة اطراء ومدح لشخص سيادة المطران الوقور مار حنا زورا، وبالاخص ماعمله بالمحافظة على طقسنا الكلداني العريق ولغتنا الكلدانية الجميلة. الا ان  الحق ايضا يقال، فان ظرف الحياة في كندا يختلف عن ما كان عليه في العراق او ايران والذي كان مطرانا لاحدى ابرشياتها. فالحياة في تغير وتجدد واختلاف ايضا في العادات والتقاليد ، فخذ مثلا فان اللاتين الكاثوليك لايفرضون وضع الايشارب (يافطة) على راس المراة لانه يعتبر ذلك تجاوز على حقها، ويعتبرون شعرها فهو بمثابة غطاء جميل لها وكذلك يفضلون ان تكون العائلة جالسين مع بعضهم في الكنيسة من الاب والام والاولاد،ليكون ذلك اكثر التزاما واحتراما للكنيسة، وليس بتشتت العائلة وكما هو الحال عندنا بان الاولاد يجلسون مع اصدقائهم وينشغلون بامور لاتليق بسماع القداس في الكنيسة مما يضطر الكاهن لتنبيههم بالاضافة لأنشغاله بملاحظة لبس غطاء الراس وجلوس الرجال على حدة والنساء على جهة اخرى وهكذا يفقد القداس قيمته ومايصاحب ذلك من احراج للمعنيين بهذه التنبيهات.
لذلك فأن سيادة المطران فقد كان بطبعه اقرب من الراهب او الناسك في الايمان من ان يكون  مسؤولا عن رعية او ابرشية والتي تحتاج الى راعي يواكبهم دينيا ويشاركهم في نشاطاتهم الاجتماعية والثقافية ايضا، ومن ضمنها الموسيقى والنشاطات الرياضية والحفلات التي تجذب الاولاد وتساعدهم للقدوم الى الكنيسة.
ولذلك فانني كاحد المنتمين لاحدى رعياته لم يشعرني يوما ما، بان لنا مطرانا مسؤولا عن ابرشية الكلدان في كندا. لكونه متقوقعا في رعيته بتورنتو وكأنه ليس مسؤولا لأبرشيته في كندا... بالاضافة الى ان المناطق المحيطة بتورنتو فهي بحاجة الى كنائس وكهنة اضافيين لخدمتهم، ولا أعرف ان كان قد سعى في تحقيق ذلك او اكتفى بكنيسته لخدمتهم جميعا وذلك مستحال...!! علما بأن هنالك العشرات من العوائل الكلدانية لجأت الى الكنائس الاخرى القريبة من سكناهم.. !!
ومع ذلك نتمنى لسيادته العمر الطويل وان يحفظه الرب بنعمته وبانتظار القادم بأذن الرب.



ما ذكرته ليس لا أطراءً ولا مدحاً لسيادة مار حنا زورا ،ليس من الجانب الطقسي فقط الذي لم يبقَ في كنيستنا الكلدانية المشرقية سوى عدد قليل من الرعاة ظل متمسّكاً به ، ولكن من الناحية الأدارية الصرفة والخدمة الراعوية ،  وما أذكره هو غيضٌ من فيض عن الحقائق التي لم يعرفها من كان بعيداً عن هذه الرعيّة ، أو كان قريباً ويعرفها ولكنه أراد تشويهها عن عمد لغايات شخصية ومصلحية ولكنها واضحة وجليّة لكل أبناء هذه الرعية الذين  تعايشوا معها منذ أكثر من ثلاثة وعشرون عاماً ، ولكن آن الأوان لكشف الحقيقة كما هي بعد قبول أستقالة الراعي الجليل مار حنا زورا بالطريقة التي سارت فيها ، وسوف أناقش ما أعتبرته أنتقادات بحق المطران الجليل بالفقرات التالية :

1 -  بناء الأنسان روحياً لا يشترط بالباني أن يكون حاملاً لشهادات أكاديمية عليا ( رغم أن سيادة المطران حنا زورا ليس خالياً منها ) فرسل الرب يسوع المسيح كانوا من الطبقات الدنيا من الشعب وكانوا شبه أميين ومعظمهم كانوا صيادي سمك ، ولكن بحلول روح القدس عليهم أهَّلهم  لنشر الأيمان المسيحي في كافة أنحاء العالم ، والروح القدس لا يشترط على الذي يحلّ عليه أن يكون حاملاً لشهادات عليا ، من أهم شروط الحلول ،  الأيمان والمحبة والتواضع وخدمة الرعيّته وطاعة الرؤساء ، لا يبحث عن مجد شخصي ، بسيط في ملبسه وحياته ، ولعل أبلغ من وصف ذلك كان قداسة البابا مار فرنسيس في كلمته مؤخراً حينما قال :
 
(( أفكر أيضًا بنا نحن الرعاة، لأن الراعي المغرور يسيء لشعب الله، أسقفًا كان أو كاهنًا، فإن كان مغرورًا فهو بالتأكيد لا يتبع يسوع. أما الموقف الثاني الذي يوبخ عليه يسوع الجمع الذي كان يتبعه هو موقف السلطة والتسلط. إذ هناك بعض من يتبعون يسوع بحثًا عن السلطة، ويعطينا الإنجيل مثلاً واضحًا عن يوحنا ويعقوب ابني زبدا اللذين سألا يسوع أن يجلسا عن يمينه ويساره عندما يأتي في ملكوته. وفي الكنيسة أيضًا هناك الوصوليّون! وهم كثيرون، ويقرعون أبواب الكنيسة ليحققوا أهدافهم... ولكن إن كنتم تحبون التسلق والوصول إذهبوا لتسلق الجبال لكن لا تأتوا إلى الكنيسة بحثًا عن المراكز فيسوع لا يحب الوصوليّين الذين يبحثون عن السلطة )). ما أروع هذه الكلمات التي شَخَّصَت المشكلة الموجودة لدى الكثير من الرعاة ، مع الأسف .

2 -  من أهم العوامل التي أدّت لحالة الأنحسار والتشرذم التي تمر بها كنيستنا الكلدانية المشرقية في العهود الأخيرة هو أهمال الوديعة التي أستلمناها من آباؤنا القديسين الذين أسسوا لنا أروع طقس من بين جميع الكنائس الكاثوليكية هؤلاء الآباء من أمثال الشهيد مار شمعون برصبّاعي ومار ماروثا ومعلّم كنيسة المشرق مار أفرام مؤلّف رائعة ( ܢܘܗܪܐ ܕܢܚ ܠܙܕܝܩܐ ܘܠܬܪܝܨܝ ܠܒܐ ܚܕܘܬܐ  )( نورٌ أشرق على الصدّيقين: وفرحٌ على مستقيميّ القلب )  وغيرهم وبلغتنا الكلدانية الجميلة التي أصبحت من التراث لا غير وحلّت محلها لغات وطقوس أخرى قد تكون ملائمة لشعوبها التي لا تملك ما نملكه من الدرر الثمينة التي أهملناها وركضنا خلف سراب الغرب ، أننا فعلاً أبناء لم يحافظوا على أرث آبائهم وأجدادهم .

3 -  الجلوس في الكنيسة ليس كالجلوس في حفلة أو نادي أو جمعية لتجلس العائلة مجتمعة على منضدة واحدة ، المؤمن في الكنيسة هو في حضور الرب بشخصه اللاهوتي والناسوتي ينبغي أن تكون الأفكار شاخصة الى ألأمام على المذبح ( الى العلا لتكون أفكاركم ) أما موضوع غطاء الرأس للمرأة حتى إن كانت تملك شعراً جميلاً ولأنها ليست في عرض أزياء أو مسابقات لملكة الجمال فالذي شرّع ذلك هو الله بنفسه حينما ذكر في كتابه المقدس على فم الرسول بولس في الرسالة الأولى لكورنثوس الأصحاح 11 ، العددين ( 5 – 6 ) ما يلي نصّه :

(( كل أمرأة تصلّي أو تتنبأ وهي مكشوفة الرأس تُشينُ رأسها كما لو كانت محلوقة الشعر * وأذا كانت المرأة لا تغطي رأسها ، فلتقصّ شعرها ، ولكن أذا كان من العار على المرأة أن تكون مقصوصة الشعر أو محلوقة فعليها أن تغطي رأسها )) .
أما الأطفال في كنيسة الراعي الصالح فهم تحت رعاية وحرص الراعي الذي خصص مكاناً خاصاً  بهم في الكنيسة في المذبح أو في مقدّمة الكنيسة ، والبنات أمام الشمّاسات اللواتي يشرفن عليهن ليتعلّمن من الشماسات الطقس والتراتيل ، وليس بوسع أيّ راعي أن يزايد على أعتناء ومحبة مار يوحنا زورا على أطفال رعيته الذين حالما يرونه يهرولون نحوه ليحتظنهم ويحتضنونه .

4 -  تطرّق الأخ عبد الى موضوع أدارة الرعية الذي أدعى أن سيادة المطران مار حنا زورا يصلح أن يكون ناسكاً أو راهباً دون أن يتعرّف عليه ، وقد يكون أستمدّ معلوماته من جهات معيّنة لها أهدافها الخاصة بها وهو لا يعلم أو لا يريد أن يعلم إن أراد راعي رعيّة ما النجاح في أدارة رعيته بكفاءة ، فليس عليه سوى أن يأتي الى مار حنا زورا ليتعلّم منه الأدارة الكفوءة والناجحة للرعية لأن :

أولاً -  منذ عام 1991 وهو عام أستلام مار حنا زورا شؤون رعية كنيسة الراعي الصالح الكلدانية في تورنتو ، لم تحصل حالة طلاق واحدة فيها ، قد تحصل خلافات زوجية تكون نتيجتها الطلاق في غير رعيتنا ، ولكن في هذه الرعية يستمر المطران بأتصال دائم مع الزوجين لحين تصفية الأمور بينهما نحو العودة لحياتهما الزوجية الطبيعية ، ولم يروّج لحالة طلاق واحدة طيلة (23) سنة من خدمته للرعية ، لذلك صار موضع ثقة الرعية التي تعتبرها والدها الروحي وحلاّل مشاكلها في هذه البلاد التي تزخر بالعادات الغريبة على المجتمع الذي تربّينا فيه .

ثانياً -  المئات من أبناء الرعية الذين ولدوا هنا أو وصلوا مع أهلهم وهم صغاراً وتناولوا على يده وتعلّموا في المدرسة الكلدانية التي يشرف عليها أصبحوا الآن شباباً وكوّنوا لهم عائلات وهم يعيشون حياتهم بعلاقات زوجية مستقرّة ، وبدورهم يأتون بأطفالهم الى المدرسة الكلدانية التي علّمتهم وليتعلّموا بدورهم التربية المسيحية ليكونوا فخراً لآبائهم وأجدادهم ، ليس هذا فقط فسيادة المطران مار يوحنا زورا ، يتابع أبناء رعيته من الطلاب في مدارسهم الرسمية سواء كانت كاثوليكية أو رسمية حكومية ليقف على حسن سير عملية التربية التي يتلقّونها في تلك المدارس ، وكافة أدرات هذه المدارس تعرف من هو المطران حنا زورا .

ثالثاً -  مار حنا زورا يعرف شخصياً وبالأسم كافة أبناء رعيته ، ويعرف عناوين سكن معظمهم ، بل حتى أرقام هواتف الكثير منهم لأنه يزورهم بأستمرار ويعرف كل مشاكلهم ويبقى يتابعها الى أن يصل الى حلها ، ولمار حنا زورا تلفون خاص بينه وبين جميع مستشفيات تورنتو للأتصال به في أية ساعة من الليل أو النهار في حالة وجود مريض من أبناء رعيته راقداً في المستشفى ليزوره حالاً ويطمأن عليه ويلبي حاجته الروحية وتقوية معنوياته ، وحتى بقيّة المرضى الراقدين مع المريض سواء كانوا أيطاليين أو يتكلمون الأنكليزية والفارسية فضلا عن العربية ، والفضيلة الأخرى لمار حنا زورا تتمثّل بعلاقته الأبوية مع أخوتنا من الكنيستين الآثو