عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بناء السلام

صفحات: [1]
1
جمعية التحرير للتنمية تتفرّد في الوصول إلى المناطق التي لم يصلها المجتمع المدني.

-   جلستان تجمعان ممثّلين عن القرى والمناطق النائية من أجل الوقوف على الأولويات والتحديات التي تواجها!

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

أقامت جمعية التحرير للتنمية ضمن مشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي، السلام وقدرة المجتمع المدني على الصمود في غرب وجنوب غرب نينوى" وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جلستان عامتين بمشاركة ممثّلين عن الحكومة المحلية ونشطاء شباب وأكاديميين وإعلاميين والمهتمين بالشأن المجتمعي بناحية تل عبطة وقضاء بعّاج والقرى التابعة لهما يومي الأربعاء والخميس الموافقين 14، 15 كانون الأول 2021 على قاعة نقابة المهندسين في مدينة الموصل.

تضمّنت جلسة اليوم الأول لناحية تل عبطة الترحيب بالضيوف من قبل د.عبد الكريم مدير مكتب الموصل لجمعية التحرير للتنمية ومن ثمّ عرض مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ناحية تل عبطة وبعد ذلك تم التطرق لمشاريع الحكومة المحلية في تل عبطة التي قدّمها مدير ناحية تل عبطة ومدراء الدوائر الحكومية في نينوى، وبعد ذلك تم التطرق للتحديات التي تعيق تقدم عجلة الإعمار والخدمات وقدرة المجتمع المدني على الصمود في الناحية ، وبعد ذلك تم تقسيم الحاضرين إلى مجاميع العمل الخاصة لتحديد الإحتياجات والأولويات في تل عبطة وبعد ذلك عرض مخرجات مجاميع العمل وأختتام الجلسة.

وتضمّنت جلسة اليوم الثاني لقضاء بعاج الترحيب بالضيوف من قبل د.عبد الكريم مدير مكتب الموصل لجمعية التحرير للتنمية ومن ثمّ عرض مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قضاء بعاج وبعد ذلك تم التطرق لمشاريع الحكومة المحلية في قضاء بعاج التي قدّمها قائممقام قضاء بعاج ومدراء الدوائر الحكومية في نينوى، وبعد ذلك تم التطرق للتحديات التي تعيق تقدم عجلة الإعمار والخدمات وقدرة المجتمع المدني على الصمود في القضاء ، وبعد ذلك تم تقسيم الحاضرين إلى مجاميع العمل الخاصة لتحديد الإحتياجات والأولويات في بعّاج وبعد ذلك عرض مخرجات مجاميع العمل وأختتام الجلسة.

قال عمر خلف صالح رئيس مهندسين أقدم ومدير الهيئة العامة للمياه الجوفية فرع نينوى " أجتمعنا سوية هذا اليوم من أجل أن نعمل سوية على المساهمة بحلّ المشاكل التي تواجه ناحية تل عبطة وكانت هذه الجلسة التي أقامتها جمعية التحرير للتنمية من الجلسات المهمة التي تم التطرق إلى المشاكل وتم الاستماع إلى مدراء الدوائر الحكومية والوقوف على كافة التحديات والنقوصات والمشاكل التي تواجه ناحية تل عبطة ومن ضمنها مياه الشرب والخدمات العامة ومن خلال هذه الجلسة اتفقنا من خلال مجاميع العمل أن نساهم بتقديم كافة انواع العمل في هذه المناطق من أجل العمل على معالجتها سوية".
وأضاف صالح " بأنّ المخرجات التي تم تدوينها سيتم العمل عليها من أجل التركيز على جهود المنظمات والاستفادة من خدماتها في تقديم كافة أنواع الدعم، لأن المنطقة تحتاج إلى فرص العمل والخدمات العامة والمياه وكذلك مشاركة الشباب في المجتمع المدني".

ومن جهته محمد كنعان الجبوري مدير ناحية تل عبطة  أكّد بأنّ هذه الجلسة التي أقامتها جمعية التحرير للتنمية للوقوف على المشاكل التي تعاني منها مناطق غرب نينوى قضاء بعاج والقرى التابعة له وناحية تل عبطة وأيضا بسبب النقص الحاصل في هذه المناطق أدى إلى عزوف العديد من النازحين إلى مناطقهم وسنعمل على معالجة هذه المشاكل سوية".
وأشار الجبوري " بأنّ المخرجات التي خرجنا من ضمنها فتح مكتب للتعويضات في ناحية تل عبطة وكذلك حصلنا على الموافقة على حفر بعض الابار ومشاريع عدة سيتم تقديمها بالتعاون مع المنظمات والجهات الحكومية في محافظة نينوى".
مستشار السلام في جمعية التحرير للتنمية الباحث والأكاديمي نينب لاماسو وضّح "بأنّ هاتين الجلسيتين هما إنطلاقة لمشروع " تعزيز التماسك الاجتماعي، السلام وقدرة المجتمع المدني على الصمود في غرب وجنوب غرب نينوى" الذي يموّله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتنفّذه جمعيتنا ونحن بدأنا بالإجتماع مع المسؤولين الحكوميين ونشطاء المجتمع المدني من أجل تحديد الأولويات التي تحتاجها هذه المناطق التي تقع في غرب نينوى والتي تعاني من الإهمال والتهميش".
وأرجح لاماسو " على ضرورة الوصول إلى المناطق والقرى المهمشة من أجل تعزيز العدالة والمساواة في توزيع الموارد وفي بناء امكانيات المجتمع المدني وتعزيز السلام في كافة المناطق وتشجيع النازحين على العودة إلى بيوتهم ومناطقهم من أجل الترويج للإستقرار خطوة بعد أخرى وخاصة بعد أن لاحظنا أنّ هناك العديد من المشاكل في هذه المناطق، لهذا عملنا جاهدين على العمل في هذه المناطق المهمشة من أجل بناء وتمكين الشباب وتعزيز مفاهيم الحوار بين الحكومة المحلية والمجتمع المدني والنشطاء والأكاديميين".
وختم لاماسو حديثه " بأنّ هذا المشروع مهم جدا من أجل الوقوف على الأسباب التي تساهم في نشوب النزاعات والمشاكل والتطرف والعنف ومعالجتها قبل حدوثها وتفرّدت التحرير في الوصول إلى هذه المناطق التي لم يصلها المجتمع المدني بصورة عامة".

من جهته المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية الاستاذ عبد العزيز يونس أكّد " على أن دور جمعية التحرير للتنمية في العمل على القضايا المجتمعية هو مستمر ومن أولوياتنا العمل على الحوار والمشاركة الايجابية لكافة شرائح المجتمع ، ويعتبر هذا المشروع مهما جدا لأنّه يساهم ببناء جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع في مناطق غرب نينوى التي لم يصلها المجتمع المدني والخدمات الحكومية إلّا باجزاء بسيطة، ونحن اليوم نعمل سوية على معالجة المشاكل التي تواجه الإستقرار في مناطق غرب وجنوب غرب نينوى".

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع



2
منظمة UPP تختتم مشروعها في أضخم مؤتمر للتطوّع ومشاركة الشباب الفاعلة.

إعلام منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" - العراق.

أختتمت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" مشروعها " التطوع من أجل السلام في نينوى " في مؤتمر عقدته بمدينة الموصل يوم الثلاثاء الموافق 30 تشرين الثاني 2021 بالشراكة مع وكالة خبراء فرنسا ضمن مشروع "ينهض" وبتمويل من الخارجية الفرنسية والإتحاد الأوربي.

انطلق المؤتمر بكلمة ترحيبية قدّمها الشاعر والإعلامي جميل الجميل ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء القلم والسلام مع عزف للسلام الجمهوري، وبعد ذلك كلمة وزارة الشباب والرياضة مديرية نينوى التي ألقاها تمّام محمود العبيدي الذي أشار فيها إلى أنّ دور منظمة UPP دور مهم جدا في دعم الشباب والأنشطة المجتمعية والثقافية والرياضية في محافظة نينوى، ومن ثمّ كلمة منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" التي ألقاها مدير المنظمة في العراق رائد ميخائيل شابه والتي تضمّنت :
تعمل منظمة "جسر إلى – UPP" على عدّة موضوعات ومفاهيم وأنشطة وفعاليات مختلفة منذ تأسيسها في التسعينيات وحتى اليوم، حيث إنطلقت فكرة تأسيس المنظمة من الظلّم الذي كان يعيشه العراقيون وفرض الحصار على شعب كامل، من هنا كانت الإنطلاقة الأولى أن نقول كلمتنا وبالفعل ساهمنا بتأسيس المجتمع العراقي كأوّل خطوة بعد أن ساهمنا بتأسيس المجتمع العراقي، ومن هنا بدأنا بالتوسع بالعمل في العراق بصورة عامة، فبدأنا مشاريع المتعددة التي شملت الصحة والتعليم والثقافة والتراث والأقليات والمجتمع المدني والمرأة والعديد من المشاريع التي نفّذناها وما زلنا ننفّذها حتى هذا اليوم.

مشروع " التطوّع من أجل السلام في نينوى " هو أحد مشاريعنا التي ارتأينا أن نجعل المتطوعين جزء من المجتمع في محافظة نينوى ونوفّر لهم مساحات امنة في خمسة مراكز منها "برطلة، طوبزاوة، تلكيف، سيد حمد والموصل" حيث رأينا بانّ المتطوعين كانوا أوّل المساهمين في صناعة التغيير وترك بصمتهم في هذه المناطق من خلال الأنشطة التي أقاموها والتي تركت صدىً كبيراً في نفوس الناس، وما زلنا حتى اليوم نعمل مع المتطوعين من أجل أن نؤسس شبكة متطوعين كبيرة في محافظة نينوى ونساهم بجعل التطوع سمة أساسية ونحافظ عليها ونحاول حماية التطوع في محافظة نينوى هذه المدينة التي أنهكتها الحرب والتي رأينا بأنّ التطوع ساهم بإعادتها.

التطوع مفهوم نحتاجه في حياتنا اليومية من أجل أن نخدم بعضنا البعض، أن نقدم يد العون للمحتاجين، أن نترك ابتسامة وأمل ، أن نحوّل الخراب إلى جمال وطمأنينة وأمان، لهذا ساهمنا بدعم المتطوعين وأردنا أن يكون هذا المشروع لا مشروع "ميزانية، وتقارير، وأموال" بل أن يكون مشروعاً يجعل الناس يؤمنون فيما يفعلونه بإرادة وأمل وإصرار، لهذا ساهمنا بالعمل على أن يكون هذا المشروع ناجحا وبالفعل نجح وجذب العديد من الشباب والشابات الذين ساهموا بترك رسائل التغيير في مجتمعاتهم وهذا ما نريده اليوم أن يتحقق لأن المجتمعات التي لا تمتلك متطوعين لن تروّج للتكافل الاجتماعي في أوقات الأزمات والحروب، لهذا على المجتمعات أن تعي جيدا بانّ دور المتطوعين مهم في صناعة التغيير .

اليوم نقيم مؤتمرا ختاميا لمشروعنا هذا ولا نأمل أن تختتم هكذا مشاريع بل أن تستمر هذه المشاريع، لكن اليوم نراكم هنا سوية تروّجون لدور الشباب والتطوع والسلام.
وبعد ذلك كلمة الشركاء الذي ألقاها نائب مدير مشروع ينهض الناشط عبدالله الشاهر أشار فيها إلى أنّ المشروع كان مهما في هذه المرحلة وخدم محافظة نينوى والشباب والمتطوعين وبعد ذلك كلمة منسّق المشروع الناشط عمر السالم والتي أشار فيها إلى :
الأحبّة جميعا، بحفظ الألقاب في القلب وكينونته

أسعدتم صباحا وصباحكم سلام ونشاط وحيوية.

تقيم منظمة "جسر إلى " ضمن مشروعها التطوع من أجل السلام في نينوى الذي تنفذه بالشراكة مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج ينهض وبتمويل من الخارجية الفرنسية والإتحاد الأوربي المؤتمر الختامي لهذا المشروع الذي واجهنا العديد من التحديات والصعوبات في تنفيذه إلّا أننا نفخر كثيرا ودائما بهذا المشروع كونه كان ينفّذ من قبل المتطوعين وليس من قبل الموظفين وهناك فرق بين الموظف والمتطوع ، الموظف يتقاضى أجراً لقاء أجوره بينما المتطوّع يتقاضى سلاما وكرما وطيبة لقاء عمله!

هذا المشروع تم كتابته من قبل المتطوعين وتنفيذه من قبل المتطوعين، لم نهتم للميزانية مثلما تهتم المنظمات الأخرى، لم نهتم للتوظيف والروتينيات المزعجة مثلما تهتم المنظمات الأخرى إلّا أننا كنّا مصرّين على أن نخلق مساحات آمنة للمتطوعين في مدنهم ومناطقهم التي لم يصلها المجتمع المدني بعد ولا الحكومة المحلية في بعض القرى والمناطق لكنّنا كنّا نساهم بتعزيز دور الشباب في خدمة هذه المدن.

لقد نفّذنا في هذه المراكز الخمسة عدّة أنشطة وأكثر من العدد المطلوب في المشروع لأنّنا لا نؤمن بالتوقف بل بالإستمرار والإبداع والتجدد وتعزيز السلام ودور الشباب والمتطوعين وهذا ما فعلناه من خلال أنشطتنا هذه ، استهدفنا أشخاص لا خبرة لهم بالمجتمع المدني ولا بالمنظمات ولا بالأنشطة المجتمعة والثقافية، لقد جمعنا العديد من الشباب سوية من أجل أن يقيموا أنشطة عديدة ثقافية أو رياضية أو مجتمعية أو تبادل خبرات وثقافات وتجمّعات ومهرجانات من أجل أن نقول بأنّ نينوى تستطيع أن تعتمد على شبابها وعلى متطوّعيها في إعادة إعمار مادمّرته الحرب وداعش.

هذه اليوم هو انجاز حقيقي يحسب إلى المجتمع المدني وإلى محافظة نينوى ونفخر اليوم بأن نقول بأنّنا ساهمنا بإضافة شباب ومتطوعين جدد إلى قاعدة المتطوعين والمجتمع المدني الذي ساهمنا بتأسيسه وما زلنا ندعمه ونطوّره.

ما نودّ أن نقوله اليوم هو شكرا كبيرة وكثيرة لكل المتطوعين الذين أعطونا وقتهم لخدمة الناس والمجتمع بصورة عامة، شكرا لكل من آمن بفكرة التطوع، شكرا لمن سهّل عملنا وشكرا للمانحين وشكرا للكل.
وبعد ذلك انطلقت الفعاليات الأخرى التي تضمّنت رقصات للفرقة التركمانية مع الأغاني الشعبية والفلكلورية، ورقصات للفرقة السريانية للفنون والتراث ومن ثمّ كلمة منتدى السلام في نينوى التي قرأها الشاعر والإعلامي وأحّد المؤسسين للمنتدى والتي تضمنت الإعلان عن استراتيجية 2022 للمنتدى التي سيتم العمل عليها والتي تضمّنت عدّة موضوعات منها :
1-   الوقاية من التطرف العنيف.
2-   المخدرات.
3-   قرار 2250.
4-   قرار 1325.
5-   حماية التنوع الديني والثقافي.
6-   صحافة السلام.
حيث ناقش المؤتمرون بإدارة أحد أعضاء مؤسسة السلام المستدام الناشط مهدي المهنا نتائج هذه المواضيع التي تنطبق على محافظة نينوى والتحديات التي تواجهها محافظة نينوى وكيفية التخلص منها، وتم استخلاص نتائج عدة من أجل العمل عليها.
وبعد ذلك تم توقيع أوّل ميثاق للتطوع وتعزيز دور الشباب في محافظة نينوى والذي تضمّن :
ميثاق التطوع وتعزيز دور الشباب في المجتمع

   تعمل منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشاريعها وبرامجها على دعم الشباب في العراق وإدماجهم في المجتمع المدني وتفعيل دورهم وتوفير مساحات آمنة لهم، وتمكينهم من العديد من النواحي من خلال التدريبات والأنشطة التي تقدّمها والتي تستهدف فئة الشباب من الجنسين.
يعدّ ميثاق التطوع وتعزيز دور الشباب في المجتمع أوّل ميثاق في محافظة نينوى يوقّع عليه كلّ الحاضرين للمؤتمر الختامي ويتعهّد بالتوقيع على حماية الشباب وتوفير بيئة ملائمة لهم ومساحات آمنة مع توفير الدعم المادي والحكومي للشباب من أجل تفعيل دورهم في المجتمع وشنّ حملات مناصرة ومدافعة في تفعيل قرار "2250" من أجل أن يكون للشباب دور فعّال في بناء المجتمع.
ينصّ الميثاق على النقاط المدرجة أدناه :

يتعهد النشطاء ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين بحماية المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب في كافة جوانب الحياة في محافظة نينوى، وبدورهم يساهمون كإرتباط أخلاقي لتوقيع هذا الميثاق أن يصبحوا مدافعين عن دور الشباب في المجتمع في كافة الجوانب والتي هي كالتالي :

1-   تشغيل الشباب والادماج السياسي والمجتمعي وتوفير كافة التسهيلات التي يحتاجونها في العمل المجتمعي والسياسي وتشجيعهم على الإنخراط في المجتمع المدني والعمل السياسي.
2-   توفير دعم مرن وتقليل العوائق أمام المشاريع الصغيرة والمبتكرة للشباب والانشطة التطوعية والمبادرات المجتمعية التي ينفّذوها في مدنهم.
3-   تخصيص مساحات آمنة للمتطوعين الشباب في المنظمات المحلية والدولية والمؤسسات الغير الحكومية في محافظة نينوى من أجل تمكينهم بكافة الأدوات التي يحتاجها المجتمع.
4-   توظيف الشباب في المنظمات المحلية والدولية من أجل أن يكونوا صوت المتطوعين والمجتمع ويساهموا بالعمل على القضايا المتنوعة والتحديات التي تواجه الاستقرار.
5-   شن حملات مناصرة ومدافعة لتفعيل قانون 2250 والعمل على تطبيق كافة بنود القرار.
6-   على الحكومة المحلية أن تشجّع كافة الفرق التطوعية والنشطاء وتدرجهم في أنشطتها وفعّالياتها.
7-   تسهيل الإجراءات الحكومية والموافقات التي يحتاجونها المتطوعين في تنفيذ أنشطتهم ومبادراتهم في محافظة نينوى.
8-   التعاون مع الجامعات الحكومية والأهلية بتدريب الشباب وتبادل الخبرات بين الطلاب وبين الخريجين ونشطاء المجتمع المدني وتوفير حلقات نقاشية حول دور الشباب في المجتمع.
9-   توفير دعم كافي لشباب ومتطوعي القرى التي لم يصلها المجتمع المدني وإقامة أنشطة تشمل كافة مدن ومحافظة نينوى.
10-   دعم منظمات التنمية المجتمعية والمنظمات التطوعية التي يقودها الشباب من الجهة الحكومية ومن قبل المانحين الدوليين.
11-   توفير تجارب اكتساب الخبرات وتقديم منح للشباب والمتطوعين بنقل تجاربهم وتبادل الخبرات مع المحافظات العراقية الاخرى.
12-   العمل على تفعيل قوانين في توفير فرص العمل في المؤسسات الحكومية بواقع 40% من الفئة الشبابية من أجل تطوير المؤسسات الحكومية.

أوافق وأتعهّد بتطبيق هذه مبادئ هذا الميثاق وأحرص العمل على كافة النقاط أعلاه حسب مكانتي وعملي واختصاصي من أجل تطوير دور الشباب والمتطوعين في خدمة محافظة نينوى ولأجله وقّعت.
وبعد ذلك نشاط حول مناهضة العنف ضد المرأة بمناسبة حملة الستة عشرة يوما لمناهضة العنف ضد المرأة ومن ثم عزف لفرقة مشخت الموسيقية عدّة اغاني تراثية مع رقصات جماعية وبعدها إفتتاح أضخم بازار ومعرض للفنون التشكيلية.

أكّد المؤتمرون بأنّ يستمر هذا المشروع وأن يتم إقامة هكذا مؤتمرات من أجل توفير مساحات ابداعية ومساحات عمل ومعالجة القضايا التي تواجه المجتمع في محافظة نينوى والتعافي والخروج من المشاكل والاستمرار بالتعافي والإعمار والمشاركة والادماج والاستقرار.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

 جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية، حيث عملت المنظمة في العديد من الجوانب وفي العديد من محافظات العراق وما زالت تعمل في عدّة محافظات على تعزيز "دور الأقليات في المجتمع المدني، دور الشباب في صناعة التغيير، دور المرأة في صناعة السلام، وكذلك في مجال بناء السلام والتعايش السلمي، فضلا عن الثقافة والفن والآثار والتراث وسبل المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب وتمكين النشطاء والناشطات وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية وكذلك في إعادة الإعمار".

تعمل منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية " ضمن كافة مشاريعها وبرامجها منذ تأسيسها في بغداد عام 1991 وحتى اليوم على تعزيز حقوق الانسان وبناء السلام ومنع نشوب الصراعات في كافة محافظات العراق، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى التي تسعى من خلالها إلى خلق بيئة تطوعية تساهم في دعم المجتمع المدني مثلما عملت في السابق ومكّنت نشطاء ومنظمات محلّية وساهمت بتأسيس فرق تطوعية وتحوّلت إلى منظمات ولحد هذا اليوم لا زالت هذه الجهود تخدم وتؤسس المجتمع المدني العراقي الذي يحتاجه العراق لتعزيز الاستقرار والسلام.


3
في أوّل مبادرة، منظّمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" تؤسس فريق إعلامي نسوي في ناحية النمرود.

إعلام منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" في العراق.


ضمن مشروع "التطوّع من أجل السلام في نينوى" الذي تموّله الخارجية الفرنسية والإتحاد الأوربي أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" بالشراكة مع وكالة الخبراء الفرنسيين ضمن مشروع #ينهض دورة تدريبية لمجموعة من شابات ناحية النمرود لمدّة يومين حول "التصوير الفوتوغرافي وصناعة المحتوى" .

تضمّن اليوم الأول من التدريب آلية التصوير، وأساسيات التصوير ، زوايا التصوير ، الصورة الخبرية، كيفية التصوير بالهاتف النقال وقانون التثليث مع جولة خاصة لتصوير المناظر الطبيعية في ناحية النمرود، وتضمّن اليوم الثاني صناعة المحتوى وكيفية كتابة القصة الإنسانية والخبرية وقصص النجاح ، وكيفية صياغة الخبر والتقرير والتحقيق الصحفيين وإنشاء صفحات على وسائل التواصل الإجتماعي وإدارتها، مع جولة تصويرية والحصول على قصص ومنشورات وبعد الأختتام ساهمن المتدربات بإنشاء صفحة على الفيسبوك من أجل العمل على كافة القضايا التي تخص ناحية النمرود.

قال عمر السالم منسّق مشروع التطوع من أجل السلام في نينوى " إنّ هذه الخطوة هي تكملة لخطوات سابقة عملنا على تحقيقها وما زلنا حتى اليوم نحاول أن نبني ونؤسس مجتمع مدني وقاعدة تطوعية كبيرة لخدمة النمرود والقرى المهمشة وهذه الدورة التدريبية تعدّ الأولى من نوعها وخاصة في هذا المكان المهم في ناحية النمرود، وتعتبر الأولى من نوعها كونها ساهمت بجمع نساء في هذه القرى من أجل أن يعملن في تعزيز السلام ومفهوم التطوع من خلال الإعلام ".

من جانبه مدير منظمة جسر إلى في العراق السيد رائد ميخائيل شابه أكّد " بأنّ منظمة " جسر إلى – UPP الإيطالية " ما زالت تكمل مشوارها في تعزيز دور المجتمع المدني في التغيير الإيجابي حيث كان لها دورا مهما منذ التسعينيات في تأسيس المجتمع المدني العراقي واليوم تكمل مشوارها وخاصة في المناطق التي لم يصلها المجتمع المدني، وبناء أكبر قاعدة تطوعية في العراق والتي إنطلقت من محافظة نينوى من خلال مشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى".

أوضحت الناشطة المجتمعية رحمة وليد " تعدّ هذه الدورة مهمة جدا وخاصة في القرى المهمشة والتي تتعرض إلى عدم المساواة في الجندر، حيث يستطعن هؤلاء النساء أن يعملن على تعزيز دور قراهم وإيصال معاناتهن ومشاكلهن وإبداعاتهن من خلال الإعلام".

جدير ذكره بأنّ مشروع " التطوع من أجل السلام في نينوى " هو أحّد مشاريع منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" الذي تنفّذه بالتعاون مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" بتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

 جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية، حيث عملت المنظمة في العديد من الجوانب وفي العديد من محافظات العراق وما زالت تعمل في عدّة محافظات على تعزيز "دور الأقليات في المجتمع المدني، دور الشباب في صناعة التغيير، دور المرأة في صناعة السلام، وكذلك في مجال بناء السلام والتعايش السلمي، فضلا عن الثقافة والفن والآثار والتراث وسبل المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب وتمكين النشطاء والناشطات وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية وكذلك في إعادة الإعمار".



4
من أجل تعزيز التعايش وتخفيف التوترات، جمعية التحرير وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقيمان ورش تدريبية لستين شاب وشابة من مختلف مكونات سنجار.

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

بعد تحرير محافظة نينوى شهدت سنجار عدّة نزاعات وصراعات أدّت إلى زيادة التوترات بين المكونات وأثّرت بشكل مباشر على الآواصر الإجتماعية بين نسيج سنجار، وبالتالي شكّلت هذه الصراعات عائقا كبيرا في إعادة النازحين إلى بيوتهم ومناطقهم، وما زالت هذه التوترات التي تشهدها سنجار تعيق الإستقرار في قضاء سنجار.

جمعية التحرير للتنمية التي تساهم في الحوار والمشاركة وتعزيز الديمقراطية وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ساهمت بأن تكون جزءاً من الحلّ لهذه المشكلة التي تواجه سنجار وبالتالي إنطلقت في تنفيذ عدّة مشاريع حيث باشرت في أواسط شهر أيلول عام 2021 بتنفيذ برنامج "القوة في المعرفة: تدريب الشباب على سبل كسب العيش" بهدف تعزيز التعايش المشترك وتخفيف التوترات تم تنفيذ مجموعة من الورش التدريبية الخاصة بتحسين مهارات كسب سبل العيش للشباب من قرى رمبوسي وكرشبك في سنجار، استهدفت التدريبات 60 شاب وشابة من ديانات وقوميات مختلفة حيث تم اشراكهم بمجاميع عمل مشتركة ومتنوعة والتي انعكست إيجابيا على مدى التفاعل بين الفئات المختلفة من المشاركين.
تعرف المشاركون خلال المجموعة الأولى من التدريبات على اليات زيادة فرص الحصول على عمل عن طريق تحسين مهارات كتابة السيرة الذاتية، التعرف على الممارسات الأمثل عند مقابلات العمل، استخدام الانترنت للبحث عن وظيفة وغيرها من المهارات، وأمّا المجموعة الثانية من التدريبات فتعرف خلالها المشاركين على طرق انشاء مشروعك الخاص بك، شاملا ذلك فكرة المشروع، سوق العمل، الفئة المستهدفة، دراسة الجدوى وفقرات أخرى، نفذت الورش التدريبية من قبل جمعية التحرير للتنمية وبدعم من برنامج تعافي في مركز سنجار، وحين انتهاء التدريبات تم اشراك المتدربين بجلسات عصف ذهني تهدف الى الخروج بافكار ومقترحات لتعزيز التعايش السلمي والعيش الآمن المشترك في المناطق المستهدفة بشكل خاص وفي قضاء سنجار بشكل عام.
هذه الورش والتجمّعات ساهمت بجمع أبناء وبنات سنجار سوية من أجل العمل على تخفيف حدّة الصراعات من خلال التدريبات التي تلقوّها والعمل على تعزيز المشتركات والتي تخصّ سبل المعيشة والتي تساهم بتوفير خبرات وفرص عمل لدى العديد من الشباب وبدورهم هؤلاء الشباب سيكونون نقطة إنطلاق لبرامج المصالحة المجتمعية وبناء السلام في مدنهم.

قال عمر الدبّاغ منسّق المشروع "  يعدّ هذا المشروع من المشاريع والبرامج المهمة في سنجار والخطوة المهمة لتعزيز التعايش بين مكونات قضاء سنجار، وهذه انطلاقة أوّلية للبدء بعدّة مشاريع لاحقة من أجل تعزيز تعافي سنجار من الحرب والتوترات والصراعات الموجودة".

وأضاف الدبّاغ " إنّ برنامج "القوة في المعرفة: تدريب الشباب على سبل كسب العيش" تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برنامجها تعافي وتنفّذه جمعة التحرير للتنمية في قضاء سنجار، وهذا البرنامج مهم من أجل اشراك الشباب في صناعة التغيير وعمليات السلام والمصالحة في سنجار، كما أنّه يهدف لتمكينهم وتعزيز دورهم في الحصول على فرص العمل وكسب العيش وبالتالي هو يعمل ضمن محورين محور العمل ومحور المصالحة، واخترنا شباب من خلال استمارة الكترونية نشرناها مسبقا على صفحتنا وقدّم العديد من الشباب والشابات عليها واخترنا 60 متدرب ومتدربة واقمنا جلسات عصف ذهني وتدريبات لهم من أجل أن يمارسوا ادوراهم في التغيير".

ومن جانبه لقمان حسين مطّو أحّد العاملين في المشروع بصفة منسّق تدريبات وهو ناشط مدني من قضاء سنجار أشار "قامت جمعية التحرير للتنمية بافتتاح دورتين تدريبيتين من خلال  برنامج تعافي بدعم وتمويل الوكالة الأمريكية للتنمية العالمية على آلية المقابلة ، كتابة السيرة الذاتية ، البحث عن الوظائف ، فرص العمل مع المنظمات والشركات وسبل كسب العيش ، وتهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز مشاركة الشباب في أسواق العمل الناشئة في منطقة سنجار لا سيّما ضمن المنظمات العاملة على إرساء جهود التعافي والأعمار كذلك في كل دورة حضر ثلاثين متدرب ومتدربة من خلفيات مناطقية مختلفة لأجل زيادة فرص العمل للشباب والباحثين عن العمل وتحسين المهارات الوظيفية للشباب في سنجار إذ أن العديد من الشباب في منطقة سنجار متعلمون ، لكنهم يفتقرون بطلب للحصول على فرص عمل ،هذه الورش تُحسّن من وضع هؤلاء الشباب بشكل أفضل لإيجاد وظائف وإيجاد فرص عمل لغير الخريجين ايضاً  في نهاية كل دورة تمت جلسة العصف الذهني وحصل كل مشارك ومشاركة على شهادة تخرج صادرة من جمعية التحرير للتنمية".
وأشارت الهام حسن شابة إيزيدية من قضاء سنجار وإحدى المشاركات في التدريب " سعيدة بحضور هذه التدريبات كونها تساهم بتمكيننا وتعزيز مهاراتنا في العمل المجتمعي وأيضا في تحديد مشاكل النزاعات والعمل على حلها من خلال مبادرات وأنشطة مجتمعية تساهم مستقبلا في تخفيف التوترات، كما أنّ هذه الورش علّمتنا كيف نساهم بالحصول على فرص العمل في قضاء سنجار وخاصة بعد أن أصبحت البطالة تكثر يوما بعد يوم، ومن خلال هذه التدريبات نستطيع أن نحصل على فرص العمل مستقبلا بعد أن اكتسبنا معلومات حول متطلبات سوق العمل".

ووضّحت خيرية سليمان شابة مسلمة من قضاء سنجار " أشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وجمعية التحرير للتنمية لهذه الفرصة التي جعلتني أن ألتقي وأتعرّف على زملاء جدد وأن التقي بهم، كما أنّ هذه التدريبات كانت جزءاً مهما من تعزيز مهاراتنا وتقويتها من أجل أن نعمل على الحصول على فرص العمل وأن نعمل على قضايا تخصّ النزاعات وكيفية حلّها من الجوانب المجتمعية والمهاراتية وتكون شراكات عمل وخاصة بعد مرحلة تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش".

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع




5
منصة عين الأقليات الإعلامية

منصة عين الأقليات هي منصة إعلامية تعني بشؤون وثقافة وتاريخ الأقليات في سهل نينوى بدئنا عملنا من عام 2019 كمجموعه من الشباب الناشطين المتطوعين في مجال الاعلام وكنا نستعين بمعدات بسيطة لغرض إيصال الأفكار الخاصة بالمكونات الساكنة في هذه المنطقة.
في بداية عام 2021 التجأنا الى البحث عن مانح لغرض التطوير وتم فعلا دعمنا من قبل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID  في مشروع تعافي والتي كانت بادرة خير على المنصة حيث تم تأهيل وتأثيث استوديو خاص بالمنصة واتخذت مركزها الكائن في ناحية برطلة ومن اهم اهدافنا هو إيصال الافكار الإيجابية عن أبناء الأقليات المسيحية والايزيدية والشبكية والكاكائية والتركمانية ولدينا طموح لايصال صوت الصابئة المندائين والكرد الفيلية لجميع أطياف الشعب العراقي.
بواسطة المعدات والاجهزة المميزة التي تم استلامها من قبلUSAID  والتي ساعدتنا كثيرا على تطوير وتوسيع الفريق واصبح لدينا العديد من المصورين والمنتجين وكتاب التقارير وتمكنا من إيصال منشوراتنا الى 20 الف مشاهد في سهل نينوى وسنجار على صفحاتنا في التواصل الاجتماعي من الفيس بوك والانستكرام والتلكرام واليوتيوب والويب سايت وبفضل دعم USAID سنستمر لتطوير المنصة او إضافة إذاعة صوتية لها وبدورنا نشكر الوكالة الامريكية للتنمية الدولية على دعمها لنا .
http://minorities-eye.com\ 
 

6
ملتقى نينوى يرفع شعاراً " اقتصاد، استقرار، مشاركة" في ناحية برطلة وتحلّق نتائجة عالياً من أجل السعي لتحقيقها.

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

أقامت جمعية التحرير للتنمية ضمن مشروعها "تعزيز دور المجتمع المدني في اعادة البناء بعد مرحلة الصراع" الذي يموّله  الصندوق الوطني للديمقراطية ملتقى نينوى الأول في برطلة لمدّة يومين الأربعاء والخميس 29/30 أيلول 2021 وبمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف مكوّنات ومناطق محافظة نينوى وضيوف من عدّة محافظة عراقية.

حمل المؤتمر شعاراً "اقتصاد، استقرار، مشاركة" من أجل أن يناقش كافة القضايا المتعلقة بإعادة الإستقرار لنينوى بعد مرحلة داعش.

إنطلق اليوم الأول للملتقى بكلمة ترحيبية قدّمها عريف الحفل جبّار المشهداني ، وبعد ذلك عزف للسلام الجمهوري مع الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق، ومن ثمّ كلمة الإنطلاق والتعريف والترحيب بالضيوف التي ألقاها المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية عبد العزيز الجربا، ومن ثمّ كلمة محافظ نينوى نجم الجبوري، وبعدها كلمة جاسم الحلبوسي نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، وبعدها إنطلقت أعمال الملتقى لتتضمّن الجلسة الأولى : جهود عودة الحياة لمناطق نينوى المتضررة من الحرب حيث كان المتحدّثون في هذه الجلسة التي يسّرها عبد العزيز الجربا : جاسم الحلبوسي نائب الأمين العام لمجلس الوزراء ، محافظ نينوى نجم الجبوري، سالم العثمان ممثّل رئيس صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الاعمال الإرهابية، عبد الزهرة الهنداوي المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط، وتضمّنت الجلسة الثانية : أثر التنمية ودعم القطاعات الاقتصادية في زيادة الاستقرار والتماسك الإجتماعي والتي يسّرها جبار المشهداني وكان المتحدثون كما يلي : باسم ضاري الفهداوي مدير عام دائرة تخطيط القطاعات عن وزارة التخطيط، الدكتور إبراهيم الجلبي عن جامعة الموصل، محمد علي المشهداني رئيس غرفة صناعة نينوى، عدنان عبد العزيز امين مستشار الهيئة الوطنية للاستثمار.
تضمّن اليوم الثاني في جلسته الأولى حول " العملية التعليمية وأثرها في معالجة الآثار السلبية للمرحلة السابقة التي يسّرها الدكتور وعد إبراهيم خليل وكان المتحدثون فيها : الدكتور عقيل الأعرجي رئيس جامعة الحمدانية، الدكتور اسامة المشهداني رئيس جامعة نينوى، الدكتور ياسين البكري عن جامعة النهرين، الدكتور محمود عزّو عن جامعة الموصل، وتضمّنت الجلسة الثانية : دور النخب الإجتماعية في تعزيز المشاركة السياسية المدنية للمواطنين في محافظة نينوى والتي يسّرها الدكتور فتحي الحياني وتحدّث فيها : الأب رائد عادل مسؤول كنائس الموصل للسريان الكاثوليك، عبد السلام مدني المدير التنفيذي لمؤسسة راونكه، عامر محمود سيدو مسؤول المراسم الدينية لمعبد لالش، لويس مرقس عن منظمة حمورابي لحقوق الإنسان، وتضمّنت الجلسة الثالثة نقاش عام لتحديد الإحتياجات والأولويات لدعم قطاعات المشاركة والإقتصاد والاستقرار والتي يسّرها الدكتور ياسين البكري وتحدّث فيها جاسم الحلبوسي نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، سالم العثمان ممثّل رئيس صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الأعمال الإرهابية، عبد الزهرة الهنداوي المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط، باسم ضاري الفهداوي مدير عام دائرة تخطيط القطاعات عن وزارة التخطيط، وأختتم الملتقى بصورة جماعية وتوزيع شهادات تقديرية للمشاركين.

خرج الملتقى بنتائج عدّة منها :
1-   تعزيز دور المجتمع المدني في العمل على إعادة الثقة بين المواطنين والحكومة المحلية ومعالجة كافة المشاكل التي يستطيع العمل عليها والقضايا الخاصة بالسلام والوقاية من التطرف العنيف والعمل على تسهيل عودة النازحين ومعالجة القضايا الخاصة بالنزاعات والصراعات المستمرة في محافظة نينوى.
2-   التأكيد على ضرورة إعمار المناطق المتضررة من عمليات التحرير وخاصة في المناطق المهمشة.
3-   التأكيد على دور الإستثمار والقطاعات الصناعية والزراعية والتجارية من أجل توفير فرص عمل للجميع والقضاء على البطالة .
4-   العمل على معالجة القضايا المتعلقة في محافظة نينوى والتي تخصّ الإعمار والاستقرار .
5-   العمل على قضايا التعليم ومعالجة مشاكل الكليات والعملية التربوية في محافظة نينوى وتقديم الدعم لها من أجل بناء جيل متعلم يساهم بالتغيير الإيجابي.
6-   مواصلة العمل على الأنشطة المجتمعية والتي تساهم بمعالجة خطابات الكراهية وتعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش.
7-   العمل على حلّ كافة القضايا العالقة بالتعويضات الخاصة بالمتضررين من العمليات الإرهابية وتوفير كافة الدعم من أجل إعادة الحياة لمحافظة نينوى.
8-   المساهمة في الوصول إلى حلول للمناطق التي تشهد نزاعات ومشاكل عدّة في محافظة نينوى.
9-   التأكيد على إشراك كافة مكونات نينوى في عمليات الإعمار والسلام وتعزيز دورهم في محافظة نينوى.
10-   مشكلة مخيمات النازحين والمساهمة بإعادة النازحين إلى مدنهم وبيوتهم.

والعديد من المواضيع التي ناقشها الملتقى والتي هي بمثابة تحديات تواجه محافظة نينوى وتساهم بإعاقة الإستقرار.

ناقش المؤتمرن في الملتقى كلّ ما يواجه محافظة نينوى من كافة النواحي الخدمية والأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتضمّنت الجلسات عدّة نقاشات وأسئلة واستفسارات حول العديد من المواضيع والمتعلقات والمشاكل.

قال المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية عبد العزيز الجربا "تسعى جمعية التحرير للتنمية من خلال عقدها لملتقى نينوى لعام 2021 ليكون تقليدا سنويا وبشكل دوري، والذي يعكس حالة ايجابية تمر بيها المحافظة ومحاولة تغيير الصورة النمطية عن نينوى والتي برزت مؤخرا كمصدرا للتطرف ورواج الاهراب وسيطرته على اجزاء من المحافظة وبروز العديد من المجازر والانتهاكات التي قام بها تنظيم داعش، وازالة الصورة التي تبين للمجتمعات العراقية بأنّ نينوى هي منطقة جذب للافكار المتطرقة ولكن واقع الحال الان غير ذلك ونريد من خلال هذا الملتقى أن نستبدل العنف والتطرف بلقاء وتلاقح الافكار من مناطق مختلفة وقطاعات مختلفة وزوايا مختلقة يجتمعون كلّهم في نينوى ويبحثون بشكل هادئ سبل العيش المشتركة وتحسن انماط الاقتصاد واعادة الاعمار وتحسين الامن والاستقرار".

وأضاف الجربا "قامت جمعية التحرير للتنمية  خلال هذين اليومين بجمع مجموعة اصحاب القرار من الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية وأصحاب القرار مع مجموعة من النخب المجتمعية من كافة مناطق مختلفة حكومية، وغير حكومية، امنية، ومدنية، ومن ممثلين لكافة ثقافات نينوى من مختلف أعراق ومكوّنات نينوى، تباحثوا لتحقيق تواصل فعال يتم من خلاله نقل اولويات واحتياجات ومشاكل وتحديات المواطنين في محافظة نينوى بما يضمن حصولهم على الخدمات وكذلك المشاركة العادلة في القرار المدني والسياسي وتحديد حاجات الاعمار والتنمية والاستقرار وغيرها من المواضيع التي تهم أهالي نينوى التواقين الى حياة كريمة وامنة تستطيع أن تعيدهم إلى الاستقرا والتنمية والرقي والتطور الحضاري بدلا من العنف والتطرف والارها".

ويختم الجربا حديثه " هذا الملتقى حمل هدفين رئيسيين : الأول : تجسيد العلاقة بين المؤسسات الحكومة في الحكومة الاتحادية والمجتمع في محافظة نينوى ، والثاني : جعل هذا الملتقى الفكري سنوي يشارك فيه شخصيات وممثّلين ونشطاء من مختلف انحاء نينوى والعراق ونسعى إلى جعله دوليا ليلتقي فيه كل اصحاب الفكر من المجتمع الدولي والمنظمات من أجل العمل على تعزيز الاستقرار والاقتصاد بمشاركة الكل".

شكر المؤتمرون جمعية التحرير للتنمية لإقامتها لهذا الملتقى وطلبوا أن يكون سنويا لأنّه الملتقى الذي التقى فيه مجموعة من الأشخاص الذين يمثّلون محافظة نينوى ومن أجل تعزيز الثقة بين المجتمع والحكومة ومعالجة المشاكل المتعلقة في المحافظة.



جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع



7

أهالي نينوى ينشدون للسلام في ناحية برطلة بمناسبة مهرجان السلام العالمي الأول.
-   شباب متطوعين يهدّمون حواجز وجدران الكراهية ويبنون جسور التواصل والسلام.
إعلام منظمة جسر إلى – العراق

شهدت ناحية برطلة عصر هذا اليوم الخميس الموافق 30 أيلول 2021 مهرجان السلام العالمي الأول في قاعة منتدى شباب برطلة الرياضي الذي أقامته منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها "التطوّع من أجل السلام في نينوى" بالشراكة مع وكالة الخبراء الفرنسيين ضمن مشروع #ينهض وبتمويل من الخارجية الفرنسية والإتحاد الأوربي.

تضمّن المهرجان عدّة فعاليات ثقافية وفنّية ومجتمعية وبازار ومعرض تشكيلي ومعرض كتاب وركن المتطوعين وعزف لفرقة شبابية غنّت ورنّمت أغاني السلام والتراث والثقافة.

بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للسلام الجمهوري ومن ثمّ كلمة ترحيبية، وبعدها كلمة منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" التي ألقاها مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في المنظمة حيث أكّد على ضرورة تفعيل دور الشباب في مواجهة التطرف وتعزيز السلام من خلال هذه الأنشطة المجتمعية التي تقيمها منظمتنا ودعمها للشباب والتطوع والمجتمع المدني، وأنّ هذا المهرجان مهم جدا في المنتدى الذي عبث به داعش وأعادت إعماره المنظمة، كذلك أشار في كلمته إلى أنّ المنظمة هي الرائدة في تأسيس المجتمع المدني العراقي منذ التسعينيات من خلال عملها في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى، وختم كلمته بأنّ المنظمة ستستمر بتقديم دعمها لكل المحافظات العراقية من أجل تعزيز الاستقرار والتعافي والسلام وبيئة تعليمية خالية من العنف والتطرف والعمل على قضايا الإعمار وعودة النازحين وتعزيز دور المجتمع المدني في حلّ كافة المشاكل العالقة، وبعد ذلك عزف وغناء لفرقة موسيقية شبابية حيث غنّوا أغاني عديدة حول السلام والتنوع والتراث وبعدّة لغات، وبعد ذلك قصة نجاح لإحدى المتطوعات من برطلة تحدّثت عن تجربتها في مواجهة الظروف والعمل على تعزيز دور المرأة وبعد ذلك إفتتاح بازار وركن التطوع والمعرضين "معرض الكتاب والتشكيلي".
قال رائد ميخائيل شابه مدير منظمة "جسر إلى  في العراق " تعتبر هذه الأنشطة من الأنشطة المهمة التي تقوم بها منظمتنا في العراق من أجل تعزيز الاستقرار وتعزيز مفاهيم المجتمع المدني في مواجهة التحديات كافة ويعتبر العمل على هذه المواضيع ضرورة بعد تحرير محافظة نينوى كونها مواضيع مهمة تساهم بتعزيز الاستقرار المجتمعي في المستقبل القريب".

وأشار شابه "ما زالت منظمتنا تكمل مشوارها في تعزيز دور المجتمع المدني في التغيير الإيجابي حيث كان لها دورا مهما منذ التسعينيات في تأسيس المجتمع المدني العراقي واليوم تكمل مشوارها وخاصة في المناطق التي لم يصلها المجتمع المدني، وبناء أكبر قاعدة تطوعية في العراق والتي إنطلقت من محافظة نينوى من خلال مشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى".

أكّدت إحدى المشاركات في المهرجان سارة وعدالله من ناحية برطلة " إنّ هذا المهرجان من المهرجانات المهمة في ناحية برطلة ونتمنى أن يستمر سنويا كونه ساهم بجمع كافة مكونات نينوى وخاصة الشريحة الشبابية، كذلك كسر كافة الصور النمطية التي نراها اليوم في الإعلام والتي يتم الترويج لها بأنّ ناحية برطلة غير آمنة!".

وتضيف وعدالله " أصبح دور الشباب مهما خاصة بعد تحرير محافظة نينوى، حيث أصبح للمراة دورا مهما جدا في تعزيز السلام ومواجهة خطابات الكراهية والعمل على كافة القضايا التطوعية والإغاثية والخدمية، واليوم كانت مشاركتي مهمة في هذا المهرجان حيث أوصلت رسالتي بأنّ المرأة تستطيع أن تكون جزءاً من التغيير الايجابي".
جدير ذكره بأنّ مشروع " التطوع من أجل السلام في نينوى " هو أحّد مشاريع منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" الذي تنفّذه بالتعاون مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" بتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

 جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية، حيث عملت المنظمة في العديد من الجوانب وفي العديد من محافظات العراق وما زالت تعمل في عدّة محافظات على تعزيز "دور الأقليات في المجتمع المدني، دور الشباب في صناعة التغيير، دور المرأة في صناعة السلام، وكذلك في مجال بناء السلام والتعايش السلمي، فضلا عن الثقافة والفن والآثار والتراث وسبل المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب وتمكين النشطاء والناشطات وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية وكذلك في إعادة الإعمار".

تعمل منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية " ضمن كافة مشاريعها وبرامجها منذ تأسيسها في بغداد عام 1991 وحتى اليوم على تعزيز حقوق الانسان وبناء السلام ومنع نشوب الصراعات في كافة محافظات العراق، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى التي تسعى من خلالها إلى خلق بيئة تطوعية تساهم في دعم المجتمع المدني مثلما عملت في السابق ومكّنت نشطاء ومنظمات محلّية وساهمت بتأسيس فرق تطوعية وتحوّلت إلى منظمات ولحد هذا اليوم لا زالت هذه الجهود تخدم وتؤسس المجتمع المدني العراقي الذي يحتاجه العراق لتعزيز الاستقرار والسلام.



8
في أوّل مبادرة في نينوى، شباب يطلقون حملة لحماية آثار وتراث نينوى مع تدريب وورشة لأكثر من أربعين شابة وشاب.

إعلام منظمة جسر إلى في العراق.

ضمن مشروع "التطوّع من أجل السلام في نينوى" الذي تنفّذه منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" بالشراكة مع وكالة الخبراء الفرنسيين ضمن مشروع #ينهض الذي تموّله الخارجية الفرنسية والإتحاد الأوربي، أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ورشتين تدريبيتين لأكثر من أربعين شاب وشابة من مختلف مكونات ومناطق نينوى حول " التطوّع الفردي إلى التطوّع الجماعي، وحماية الاثار والتراث والتثقيف لأهمية الحفاظ على التراث والترويج له" وبعد الإنتهاء من الورشتين قام المشاركون بإقامة حملة مدافعة لحماية الاثار والتراث في نينوى في الموقعين "باشطابيا، بوّابة مسقى" في مدينة الموصل تحت شعار "ليس مجرّد حجر" هذا اليوم الأربعاء الموافق 29 أيلول 2021.

انطلقت الورشة التدريبية الأولى الخاصة بحماية التراث والاثار في مؤسسة بيتنا في الجانب الأيمن من مدينة الموصل حيث ناقش المشاركون أهم القضايا التي تواجه الآثار والتراث في محافظة نينوى وخاصة التي تضررت وتم التجاوز عليها والتي دمّرها داعش، وتضمّنت الورشة الثانية أهمية العمل التطوعي في العمل المجتمعي وكيفية العمل بصورة تطوعية في المحافظة على الاثار والتراث والأعمال المجتمعية الأخرى، وبعد الإنتهاء من الورشة انطلق المشاركون لإقامة حملة مدافعة لحماية الاثار والتراث في نينوى في الموقعين "باشطابيا، بوّابة مسقى" في مدينة الموصل تحت شعار "ليس مجرّد حجر".

قال رائد ميخائيل شابه مدير منظمة "جسر إلى  في العراق " تعتبر هذه الأنشطة من الأنشطة المهمة التي تقوم بها منظمتنا في العراق من أجل تعزيز الاستقرار وتعزيز مفاهيم المجتمع المدني في مواجهة التحديات كافة ويعتبر العمل على هذه المواضيع ضرورة بعد تحرير محافظة نينوى كونها مواضيع مهمة تساهم بتعزيز الاستقرار المجتمعي في المستقبل القريب".

وأضاف شابه "ما زالت تكمل مشوارها في تعزيز دور المجتمع المدني في التغيير الإيجابي حيث كان لها دورا مهما منذ التسعينيات في تأسيس المجتمع المدني العراقي واليوم تكمل مشوارها وخاصة في المناطق التي لم يصلها المجتمع المدني، وبناء أكبر قاعدة تطوعية في العراق والتي إنطلقت من محافظة نينوى من خلال مشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى".

من جانبه أركان كريم أحّد المشاركين من قرية تلّ اللبن " شاركنا اليوم في هاتين الورشتين والحملة الخاصة بحماية الاثار، واكتسبنا خبرات عديدة وتعارفنا على العديد من الشباب والشابات من كافة المكونات والمناطق من أجل تعزيز المجتمع المدني والعمل على القضايا العالقة في محافظة نينوى، وهذه كانت خطوة مهمة وأولية في العمل على هذا الموضوع المهم".

شكر المشاركون إدارة المشروع على هاتين الورشتين والحملة كونهم كانوا جزءا منها في تعزيز دور المجتمع المدني لمحاربة كافة القضايا العالقة في نينوى وايجاد الحلول لها.
جدير ذكره بأنّ مشروع " التطوع من أجل السلام في نينوى " هو أحّد مشاريع منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" الذي تنفّذه بالتعاون مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" بتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

 جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية، حيث عملت المنظمة في العديد من الجوانب وفي العديد من محافظات العراق وما زالت تعمل في عدّة محافظات على تعزيز "دور الأقليات في المجتمع المدني، دور الشباب في صناعة التغيير، دور المرأة في صناعة السلام، وكذلك في مجال بناء السلام والتعايش السلمي، فضلا عن الثقافة والفن والآثار والتراث وسبل المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب وتمكين النشطاء والناشطات وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية وكذلك في إعادة الإعمار".

تعمل منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية " ضمن كافة مشاريعها وبرامجها منذ تأسيسها في بغداد عام 1991 وحتى اليوم على تعزيز حقوق الانسان وبناء السلام ومنع نشوب الصراعات في كافة محافظات العراق، بالإضافة إلى الجوانب الأخرى التي تسعى من خلالها إلى خلق بيئة تطوعية تساهم في دعم المجتمع المدني مثلما عملت في السابق ومكّنت نشطاء ومنظمات محلّية وساهمت بتأسيس فرق تطوعية وتحوّلت إلى منظمات ولحد هذا اليوم لا زالت هذه الجهود تخدم وتؤسس المجتمع المدني العراقي الذي يحتاجه العراق لتعزيز الاستقرار والسلام.






9
أكثر من 45 متطوع وناشط مجتمعي يشارك في ورشة وحملة بمدينة الموصل.

إعلام منظمة جسر إلى – العراق

ضمن مشروع "التطوع من أجل السلام في نينوى" أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" بالشراكة مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" وبتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية، ورشة تدريبية حول "تعزيز دور الشباب في صناعة التغيير" صباح يوم الثلاثاء الموافق 31 آب 2021 بمشاركة شباب وشابات من مختلف مكونات ومناطق نينوى، وبعد الإنتهاء من الورشة أنطلقت حملة "دير بالك" في الموصل – الدواسة ، حيث تضمّنت الحملة توعية الناس بالإشارات المرورية والإلتزام بها وكذلك تخفيف السرعة والإلتزام بالقضايا المرورية من أجل تلافي الحوادث في محافظة نينوى، حيث تضمّنت الحملة توعية الناس والتحدث معهم وتوزيع بروشورات لكافة المواطنين.

إنطلقت الورشة بكلمة ترحيبية من قبل منسّق المشروع عمر السالم حيث رحّب بالحاضرين وتكلّم عن مشروع التطوع من أجل السلام في نينوى وعمله ومساهمة هذا المشروع في تعزيز التطوع ودور الشباب في خدمة المجتمع المدني وتعزيزه من أجل معالجة كافة القضايا والتحديات والمشاكل المجتمعية في محافظة نينوى، وبعد ذلك انطلق المدرّب صفوان مهند الصوفي بالحديث عن قرار 2250، وعن المجتمع المدني ودور الشباب في تعزيز المجتمع المدني، وكذلك دور منظمات المجتمع المدني في التغيير الإيجابي، وانقسم الجانب الثاني من الورشة حول دور التطوع في خدمة المجتمع العراقي، وبعد ذلك أكملت المدربة نغم محمد التدريب حول التطوّع ومفهوم التطوّع وأنواع التطوّع وكافة التفاصيل التي تخصّ التطوع، وبعدها مناقشات عامة ومجاميع عمل ومن ثمّ أختتمت الورشة بصورة جماعية.

بعد إختتام الورشة توجّه المشاركون إلى منطقة الدواسة في أيمن الموصل لإطلاق أوّل حملة حول التوعية الخاصة بإتباع الإرشادات المرورية من أجل تقليل الحوادث وخاصة بعد أن إزدادت الحوادث بشكل كبير في محافظة نينوى وبالأخص مدينة الموصل، تضمّنت الحملة توزيع البروشورات ورفع رسائل عديدة لإيصالها للمواطنين من أجل المساهمة بتخفيف المخالفات المرورية والحوادث وكذلك بروشور توعوي تم توزيعه لأصحاب السيارات والمواطنين من أجل حثهم على قراءة محتوى البروشور الذي يشرح كافة معلومات القواعد المرورية والسياقة.

أكّد مدير منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" السيد رائد ميخائيل شابه " بأنّ هذه الأنشطة مهمة جدا في تعزيز دور المجتمع المدني في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع بصورة عامة وكذلك ان الورش التي نقدّمها هي من أجل تمكين شباب وبناء مجتمع سلمي وسليم يؤمن بالتعددية ويساهم في خدمة الناس بصورة عامة".
وأشار شابه " إلى أنّ مشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى الذي يعتمد على جذب العديد من المتطوعين والشباب وتأسيس قاعدة تطوعية في محافظة نينوى هو أحّد المشاريع التي فكّرنا فيه منذ زمن وانطلق مطلع نيسان عام 2021 وما زلنا ندعم الشريحة الشبابية وخاصة المتطوعين من أجل تعزيز مفهوم التطوع والمبادرات المجتمعية".

وختم شابه حديثه " بأنّ المنظمة ستبقى مستمرة دائما في خدمة العراق والمجتمع المدني وتساهم بتمكينه من كافة النواحي من أجل تعزيز الإستقرار والسلام في العراق وفي محافظة نينوى".

من جانبه منسّق مركز الموصل لمشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى الناشط المجتمعي الحارث زياد وضّح " بأنّ الورشة كانت جدا مهمة لتمكين قدرات النشطاء والمتطوعين وتعزيز التقارب المجتمعي وبناء شبكة واسعة من المتطوعين والشباب الناشطين في كافة القضايا المجتمعية، حيث تضمّن التدريب قسمين : القسم الأول تضمّن التطوع والقسم الثاني تضمن المجتمع المدني".
وقال زياد " بأنّ الحملة أيضا نفّذها المتدربون وكانت مهمة جدا وغير متطرقة أبدا وخاصة بعد أن إزدادت حوادث السير في الموصل وفي محافظة نينوى بشكل عام، حيث نجحت حملتنا هذه بتفاعل المواطنين معها والقوات الأمنية كونها كانت في الجانب الأيمن أولا وكونها كانت من المشاكل التي يعاني منها الناس في المجتمع".

وأعربت سوالين فتحالله إحدى المشاركات في الورشة والحملة "عن شكرها لمنظمة جسر إلى ومؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج ينهض، كذلك الممولين لهذا المشروع الإتحاد الاوربي والخارجية الفرنسية، كونهم ساهموا بتمويل هذا المشروع الذي ساهم بتوفير تدريبات وأنشطة لمختلف شباب وشابات من عدّة مناطق في نينوى".
وعن التدريب قالت فتحالله " بأنّ هذا التدريب مهم جدا كونني اكتسبت خبرة مهمة لم أكن على علم بها وخاصة فيما يخص التطوع والمجتمع المدني وكذلك تصميم وتنفيذ الحملات حيث شاركنا في إقامة هذه الحملة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل في منطقة الدواسة وشكرونا الناس كثيرا كوننا جئنا من عدّة مناطق من أجل التوعية بالإرشادات المرورية".
جدير ذكره بأنّ مشروع " التطوع من أجل السلام في نينوى " هو أحّد مشاريع منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" الذي تنفّذه بالتعاون مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" بتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

 جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية، حيث عملت المنظمة في العديد من الجوانب وفي العديد من محافظات العراق وما زالت تعمل في عدّة محافظات على تعزيز "دور الأقليات في المجتمع المدني، دور الشباب في صناعة التغيير، دور المرأة في صناعة السلام، وكذلك في مجال بناء السلام والتعايش السلمي، فضلا عن الثقافة والفن والآثار والتراث وسبل المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب وتمكين النشطاء والناشطات وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية وكذلك في إعادة الإعمار".



10
في أوّل مهرجان للتطوّع، لعنة النمرود تهزم الحرب وتبني جسوراً من السلام وتعززّ دور التطوّع.

إعلام منظمة جسر إلى – العراق

شباب غنّوا سوية، روّجوا للسلام سوية، عزفوا ألحان التنوّع سوية، ورقصوا على أنغام وأصوات الفرح سوية، هكذا استقبل دير مار بهنام وأخته سارة مئات الشباب من محافظة نينوى كي يجعلوا السلام ممكنا والتطوّع خطوة أوّلية لأعادة الحياة لمحافظة نينوى.

إنطلق مهرجان "لنتطوّع معاً" الأول في ناحية النمرود – دير مار بهنام وأخته سارة التاريخي عصر هذا اليوم الموافق الأثنين 30 آب 2021 بمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف مكونات نينوى ومختلف مناطق نينوى.

أقام المهرجان منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها "التطوّع من أجل السلام في نينوى" بالشراكة مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" وبتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية.

بدأ المهرجان بكلمة ترحيبية ألقاها عريف المهرجان الفنّان التشكيلي وسام نوح ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع السلام الجمهوري ، وبعد ذلك كلمة لرئيس دير مار بهنام وأخته سارة الأب يعقوب عيسو حيث أشار فيه إلى دور منظمة جسر إلى في تعزيز السلام والترويج لمفهوم التطوع وخاصة في ناحية النمرود التي تأسس المجتمع المدني ومفهوم التطوع منذ أوّل لحظة دخول هذه المنظمة، كما أشار في كلمته إلى أنّ الدير هو مركز التعايش السلمي في ناحية النمرود وليست هذه المرّة الأولى بل منذ تأسيسه، ورحّب بكافة الضيوف والحاضرين والمشاركين على تعزيز مفاهيم التطوّع والسلام والتعايش بين المكونات، وبعد ذلك كلمة للإمام وخطيب جامع الرحمة في حي السكر عصام أحمد صالح حيث أكّد على عدّة مفاهيم تساهم بتعزيز السلام وأكّد على أنّ المتطوعين ونشطاء المجتمع المدني في إعادة الحياة وإعادة السلام إلى هذه المناطق التي عانت من التطرف والإرهاب والحرب، وهذا المهرجان يعد خطوة مهمة في تعزيز التكاتف والتعاون بين مكونات نينوى ونتشرف اليوم بحضورنا لهذا المهرجان، ومن ثمّ كلمة لمدير دائرة بلدية النمرود جمعة جاسم أشار بدور منظمة جسر إلى في تعزيز مفاهيم التطوع والمساهمة في إعادة الحياة، ومن ثم كلمة مدير الإعلام والعلاقات العامة في منظمة جسر إلى أكّد فيها على دور المنظمة في تأسيس قاعدة المجتمع المدني العراقي منذ عام 1991 واستمرايتها في دعم المجتمع المدني حتى هذا الوقت وتأسيس أكبر برنامج تطوعي في العراق بالإضافة إلى عملها في جوانب عدّة منها "الأقليات – التراث – الثقافة – الآثار – التعايش السلمي وبناء السلام والتماسك المجتمعي – الإغاثة والصحة النفسية والانجابية وعدة مواضيع وجوانب أخرى في العراق" ومن ثمّ دبكات شعبية مع الازياء الفلكورية التي قدمّتها الفرقة السريانية ومن ثمّ عزف لمجموعة شباب من الموصل مع فقرات غناء وبعد ذلك تجربة الناشطة رحمة وليد كونها أوّل ناشطة ومتطوعة في ناحية النمرود مع فريقها التطوعي الذي ساهم بتعزيز دور التطوع في ناحية النمرود ومن ثمّ كلمة منسّق المشروع عمر السالم التي أشار فيها إلى أنّ هذا المهرجان يعد خطوة مهمة في إعادة الحياة وتسليط الضوء على ناحية النمرود ومن ثمّ إفتتاح المعرض التشكيلي ومعرض النحت ومعرض الأعمال اليدوية وبازار مختلف ومتنوع وأختتم المهرجان بالرقصات التراثية والشعبية الخاصة بأهالي نينوى.

قال عمر السالم منسّق مشروع التطوع من أجل السلام في نينوى " إنّ هذه الخطوة هي تكملة لخطوات سابقة عملنا على تحقيقها وما زلنا حتى اليوم نحاول أن نبني ونؤسس مجتمع مدني وقاعدة تطوعية كبيرة لخدمة النمرود والقرى المهمشة وهذا المهرجان يعد الأوّل من نوعه وخاصة في هذا المكان المهم في ناحية النمرود، ويعتبر الأول من نوعه الذي جمع كل مكونات نينوى وخاصة بفقراته وحضوره المتميز ولدينا عدة أنشطة مجتمعية أخرى ستساهم في تعزيز السلام ودور الشباب في صناعة التغيير وتأسيس أكبر قاعدة تطوعية في محافظة نينوى".

من جانبه مدير منظمة جسر إلى في العراق السيد رائد ميخائيل شابه أكّد " بأنّ منظمة " جسر إلى – UPP الإيطالية " ما زالت تكمل مشوارها في تعزيز دور المجتمع المدني في التغيير الإيجابي حيث كان لها دورا مهما منذ التسعينيات في تأسيس المجتمع المدني العراقي واليوم تكمل مشوارها وخاصة في المناطق التي لم يصلها المجتمع المدني، وبناء أكبر قاعدة تطوعية في العراق والتي إنطلقت من محافظة نينوى من خلال مشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى".

أشار الناشط المجتمعي عارف آل جارو ومدير مدرسة الخضر وهو أحّد الحاضرين من قرية شنّف " بأنّ هذا المهرجان مهم جدا لتعزيز دور المجتمع المدني والترويج لثقافة التطوع في ناحية النمرود من أجل العمل على كافة القضايا التي تواجه ناحية النمرود وخاصة بعد مرحلة داعش، كما أنّ هذا المهرجان جمع مكونات نينوى هذا مهم جدا من أجل تسليط الضوء على التعايش والتنوع الثقافي والإثني والحضاري وهو بحد ذاته التفاتة مهمة من المنظمة في بث روح التآخي والتسامح والمحبة بين مكونات نينوى".

وأوضحت الناشطة المجتمعية رحمة وليد " بأنّ اليوم هو مختلف جدا في هذه المدينة التي عانت من الحروب والنزاعات حيث رأينا بأنّ هذا المهرجان أعاد الإبتسامة وساهم بالترويج لثقافة التطوع ودور الشباب في صناعة التغيير، كما أنّه أعطى للمرأة حرية كبيرة من أجل التعبير عن رأيها وصوتها وأنا من بين المشاركات ساهمت في الحديث عن تجربتي التطوعية والمجتمعية التي إنطلقت بها من ناحية النمرود في تعزيز السلام والمجتمع المدني".

جدير ذكره بأنّ مشروع " التطوع من أجل السلام في نينوى " هو أحّد مشاريع منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" الذي تنفّذه بالتعاون مع مؤسسة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" بتمويل من الإتحاد الأوربي والخارجية الفرنسية.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

 جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية، حيث عملت المنظمة في العديد من الجوانب وفي العديد من محافظات العراق وما زالت تعمل في عدّة محافظات على تعزيز "دور الأقليات في المجتمع المدني، دور الشباب في صناعة التغيير، دور المرأة في صناعة السلام، وكذلك في مجال بناء السلام والتعايش السلمي، فضلا عن الثقافة والفن والآثار والتراث وسبل المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب وتمكين النشطاء والناشطات وتعزيز الصحة النفسية والإنجابية وكذلك في إعادة الإعمار".


11
في أوّل مبادرة لدمج المتطوعين بالمجتمع المدني، منظمة UPP تجمع مكوّنات نينوى في مشروع المتطوعين.

إعلام منظمة جسر إلى – العراق.

بالشراكة مع وكالة خبراء فرنسا أقامت منظمة "جسر إلى – UPP " ضمن مشروعها "التطوع من أجل السلام في نينوى" في إطار برنامج "ينهض" المموّل من الخارجية الفرنسية ومن الإتحاد الأوربي، ورشة تدريبية حول "التطوّع في نينوى ودمج الشباب في المجتمع المدني " في مركز منظمة جسر إلى بمدينة الموصل.

انطلق التدريب بكلمة ترحيبية من قبل مدير المشروع "عمر السالم" حيث أشار في كلمته بأنّ نينوى التي أعادها المتطوعون هي التي شجّعت آلاف المتطوعين على الانخراط بالمجتمع المدني وخاصة بعد مرحلة تحريرها من سيطرة داعش، وأنّ مشروع المتطوعين هذا من أوّل المشاريع الخاص بمنظمة دولية تعمل في كل محافظات العراق وسيسهم بتعزيز آفاق التطوع في تلعفر وتلكيف وبرطلة وسيد حمد وطوبزاوة ومدينة الموصل كونه أصبح مركز جذب للمتطوعين في محافظة نينوى، ومن ثمّ إنطلق التعارف بين المتدربين وبعدها بدأت المدرّبة نغم محمد أجندتها في التدريب والتي شملت :
-   مفهوم التطوع
-   العمل الجماعي في المحافظات التي تعرضت للنزاعات
-   أساسيات التطوع في محافظة نينوى
-   استراحة
-   الحملات وإدارتها
-   تصميم وتنفيذ الحملات التطوعية
-   هيكلية التطوع وتأسيس الفرق التطوعية وتحويلها إلى منظمات
-   مشاكل وتحديات المتطوعين وكيفية إدارتها
-   خلق التغيير الايجابي
-   تعزيز السلام من خلال التطوّع

قال مستشار مشروع "التطوع من أجل السلام في نينوى" الخبير في مجال بناء السلام لودوفيكو ميريام "نودّ أن ننقل تجربة جديدة من إيطاليا والمجتمعات الاخرى للعراق ونوفّر مساحات آمنة للمتطوعين مثلما عملنا ونعمل على تعزيز دور المتطوعين في صناعة التغيير وخاصة ان المجتمعات التي تأثّرت بالحرب تحتاج إلى الكثير من المتطوعين من أجل أن يساهموا في إعادة الحياة والإعمار وتعزيز المجتمع المدني وهذا ما نسعى إليه من خلال مشاريعنا".

ومن جانبة مدير مشروع " التطوع من أجل السلام في نينوى" عمر السالم " من القضايا المهمة في نينوى أن يجتمع ممثّلون عن ستة مراكز في ورشة تدريبية وأن يلتقوا من أجل تعزيز واقع التطوع وتعزيز دورهم في المجتمع المدني، وهذا التدريب هو إنطلاق المشروع بصورة رسمية في حين أنّنا كنّا نعمل سوية مع المتطوعين في أنشطة سابقة وهذا المشروع سيسهم بتعزيز دورهم من خلال المبادرات التي سنقيمها في محافظة نينوى".

وأكّدت آية هاشم منسّقة مركز تلكيف لبرنامج المتطوعين " بأنّ هذا التدريب مهم جدا في تعزيز وتمكين المتطوعين الجدد والمساهمة بإعطائهم معلومات جديدة وتعزيز التبادل الثقافي والخبرات والعمل على الترويج لمجتمع مدني يؤمن بالتطوع ويساهم بدعم المتطوعين في محافظة نينوى".

مصطفى فاضل عباس أحّد متطوّعي المشروع يوضّح " بأنّ مشروع التطوّع من أجل السلام في نينوى هو من المشاريع المهمة كونه يقوم على مبدأ تعزيز دور المتطوعين في محافظة نينوى وزيادة عمل المجتمع المدني والترويج له، وهذه الورشة من الورش المهمة كونها ساهمت بتغذية المتطوعين وأنا منهم بمعلومات جديدة وتجارب جديدة تفيدنا في الترويج للسلام في مناطقنا".
ويضيف مصطفى " ناقشنا ايضا آلية دمج الشباب وتحفيزهم على التطوع والعمل التطوعي نظرا للفائدة الشخصية من ناحية زيادة الخبرات وتعلم المهارات الجديدة، بالإضافة إلى أنّنا تناولنا في الجلسة التدريبية كل ما يتعلق بالتطوع وعن اهمية التطوع في نينوى مقارنة بالسنوات الماضية من ناحية الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وضرورة مشاركة الشباب في تحديد القرار وصنع المصير".

ومشروع "التطوّع من أجل السلام في نينوى" هو أحّد مشاريع منظمة "جسر إلى – UPP" تنفّذه بالشراكة مع وكالة خبراء فرنسا ضمن برنامج "ينهض" بدعم وتمويل من الخارجية الفرنسية والإتحاد الأوربي.

تأسس برنامج متطوعي منظمة جسر إلى مطلع شهر نيسان نتيجة للحاجة الماسة في محافظة نينوى للتطوع من أجل خدمتها من إزالة آثار الحرب والمساهمة في إعادة الإعمار والتغيير الايجابي وتعزيز مفاهيم السلام، وهذا البرنامج سيكون برنامج عام في محافظة نينوى ومساحات امنة لكافة المتطوعين وانطلقت بذرته من محافظة نينوى لتشمل كافة المحافظات العراقية مستقبلا من أجل تأسيس أضخم شبكة المتطوعين والمؤمنين بالسلام والتغيير الايجابي في العراق.

جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية مفيدة

12
جمعية التحرير للتنمية تفتتح خمسة مراكز في نينوى للتوعية والحد من عمالة الاطفال.

-   على المجتمع المدني أن يعي مدى خطورة عمالة الأطفال وأن يعالجها بالسبل الممكنة بالتعاون مع المؤسسات العاملة في هذا المجال.
إعلام جمعية التحرير للتنمية.

ضمن مشروع " التصدي لأسوأ أشكال عمل الأطفال بين النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة في العراق" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالشراكة مع منظمة العمل الدولية وبدعم من RDPP، إفتتحت جمعية التحرير للتنمية خمسة مراكز صديقة للطفل تختص بالتوعية وعقد الورش فيما يتعلق بعمل الطفل يتم من خلالها تقديم مجموعة من الخدمات النفسية والاجتماعية والتعليمية والترفيهية للأطفال فيها ، وتوزعت هذه المراكز في مدينة الموصل اثنان في الجانب الأيسر وثلاث في الأيمن.
جاءت هذه المبادرة من أجل توفير مساحات آمنة للأطفال من أجل تعزيز دورهم في المدارس وترك في نفوسهم حب العلم من أجل عدم ترك دراستهم والجري وراء العمل، كما أن افتتاح هذه المراكز يهدف إلى توعية أولياء أمور الطلبة والأهالي بأهمية التعليم وتوفير فرص الحياة الكريمة لابناؤهم وتجنبهم مخاطر العمالة لما لها من تأثير خطير على حياة الأطفال بالاضافة إلى إطلاق حملات تشمل نشاطات متعددة تستهدف الأطفال بشكل مباشر من خلال المشاركة في أنشطة ميدانية متعلقة بالرسم واستيعابهم في هذه المساحات الصديقة للطفل وكذلك وضع جدارية في أماكن عامة مختلفة لجذب الانتباه نحو ظاهرة عمل الطفل والحد منها.
أشارت السيدة حذام محمد قاسم معاون مدير عام تربية نينوى للشؤون الإدارية والتي افتتحت تلك المراكز "إلى ضرورة التعاون مع جميع الجهات المختصة في نينوى من أجل إجراء مسحٍ شامل بعد ازدياد أعداد الأطفال العاملين خلال كورونا ، مشيرة بأن افتتاح هذه مراكز سيسهم في استيعاب الأطفال المتسربين وتقدم مجموعة من الخدمات النفسية والاجتماعية والتعليمية غير الرسمية والترفيهية لهم".

وأكّد لؤي الطائي مدير مشروع " التصدي لأسوأ أشكال عمل الأطفال بين النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة في العراق" على أنّ هذه المساحات الآمنة للطفل هي مهمة جدا وخاصة بعد مرحلة داعش، من أجل تعليم الطفل وتثقيفه والعمل معه في عدّة مجالات تساهم بتأهيله وجعل دوره مهما في المدرسة، في حين أنّنا نعمل من أجل القضاء على كافة أشكال عمالة الأطفال من أجل حماية الأطفال وضمان مستقبل آمن لهم".


وأنّ المقصود بأسوأ أشكال عمالة الأطفال هو جميع اشكال العبودية او الممارسات الشبيه بالرق، مثل بيع الاطفال والاتجار بهم، والعمل الجبري والالزامي بما في ذلك التجنيد القسري او الاجباري للاطفال لاستخدامهم في النزاعات المسلحة، واستخدام الاطفال او اقتنائهم او عرضهم لاغراض البغاء او العروض الاباحية، استخدام او شراء او عرض طفل في انشطة غير مشروعة، ولا سيما لانتاج المخدارت والاتجار بها على النحو المحدد في المعاهدات الدولية ذات الصلة، العمل الذي يحتمل ان يضر بصحة الاطفال او سلامتهم او اخلاقهم، المعروف ايضا بأسم "العمل الخطر" بحكم طبيعته او الظروف التي ينفذ بها .

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.

13
من أجل تعزيز دور المرأة في صنع القرار السياسي، أكثر من 1500 امرأة عراقية ستتلقّى تدريبات حول المشاركة السياسية للمرأة.

إعلام جمعية التحرير للتنمية

أصبح للمرأة العراقية بعد عام 2003 مساحة آمنة لتستطيع المشاركة في كافة جوانب الحياة، وتوسّعت هذه المساحة الآمنة لتصبح مشاركة ايجابية للمرأة، حيث ظهرت نساء قياديات عراقيات على العديد من المستويات في الساحة العراقية، وظهرت سياسيات ساهمن في التغيير الايجابي وتعزيز دور المرأة في المجتمع العراقي، ومن هذا الصدد عملت جمعية التحرير للتنمية ضمن مشاريعها وبرامجها على تعزيز دور المرأة في المشاركة الايجابية والمشاركة السياسية والمجتمعية.

بعد أن درّبت جمعية التحرير للتنمية أكثر من ثلاثين امرأة من ثلاث محافظات "الأنبار، صلاح الدين ونينوى" حول كتابة وتصميم مبادرات التماسك الاجتماعي ومهارات تثقيف الاقران حول أهمية مشاركة النساء في القرار السياسي ضمن "زيادة مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني في العراق" المموّل من الوكالة السويدية للتنمية ومنظمة مساعدات الشعب النرويجي، بدأت النساء بتثقيف الاقران ضمن أنشطة تزويد النساء في مجتمعاتهن بالتدريبات التي تلقّينها، حيث تضمّن محتوى التدريبات " فرص المشاركة، تصميم المبادرة – تحديد القضية – تحديد الهدف، تحديد الفئة، المشاركة السياسية للمرأة العراقية: الفرص و الحدود"

انطلقت تدريبات نشاط تثقيف الأقران ضمن المشروع نفسه والذي يستمر لمدة 45 يوما في ثلاث محافظات " الأنبار ، صلاح الدين ونينوى" حيث يهدف نشاط تثقيف الأقران تعزيز دور المرأة في المشاركة في صنع القرار السياسية والمشاركة بالعملية السياسية ، وسيضم هذا التدريب أكثر من 1500 امرأة من مختلف أقضية ونواحي هذه المحافظات الثلاث.


أكّد عمر الدبّاغ منسّق المشروع  " أنّ هذه الورش التدريبية التي تخصّ تثقيف الأقران، جاءت بعد أن درّبنا مجموعة من النساء لمدّة ثلاثة أيّام حول المشاركة السياسية للمرأة ، وبعد أن أكملن الورشة التدريبية بدأن بتثقيف الأقران والنساء في مجتمعاتهن حول نفس مواضيع الورشة".

وأضاف الدبّاغ " إن مدّة التدريبات تستمر لمدّة 45 يوما في المحافظات الثلاث وستتلقى أكثر من 1500 امرأة تدريبا حول المشاركة السياسية للمرأة في صناعة القرار السياسي، وهذا سيساهم في تعزيز التغيير الايجابي وتشجيع المرأة على الانخراط في العملية السياسية".

وختم الدبّاغ حديثه " بأنّ هذه المرحلة الثالثة للمشروع ، حيث تساهم جمعية التحرير للتنمية من خلال هذه الأنشطة والورش في بناء نشطاء وناشطات يعملن وبساهمن بالتغيير الايجابي من أجل المساهمة في تعزيز حقوق الانسان والسلام المستدام في العراق وخاصة بعد مرحلة داعش، ولا زلت جمعية التحرير للتنمية تساهم ضمن مشاريعها بتعزيز الاستقرار والديمقراطية والمشاركة الايجابية للنساء في العملية السياسية من أجل جعل المرأة جزءاً من عملية التغيير الايجابي".

من جهتها المشاركة في التدريب والتي ساهمت بتدريب ما يقارب خمسين إمرأة من الحمدانية الناشطة المجتمعية ميرنا رعد " بأنّ معلومات الورشة التي تلقّيناها ساعدتنا كثيرا على مشاركة هذه المعلومات مع نساء في مناطقنا، وإستطعت أن أجمع ما يقارب خمسين إمرأة من الحمدانية وساهمت بتدريبهن ضمن نشاط تثقيف الأقران والذي يشمل كلّ مدربة أن تقيم خمسة ورش تدريبية وكلّ ورشة يجب أن تستهدف عشرة نساء من المنطقة والمجتمع التي تعيش فيها المدرّبة".

وأوضحت رعد, بأنّ " المرأة استطاعت أن تثبت أنّ عملها مهم جدا في المجتمع بصورة عامة، وأصبح للمرأة فرص كثيرة في العمل المجتمعي والسياسي، وهذا ما أوصلناه للمستفيدات من التدريب أن يساهمن في المشاركة الايجابية والمشاركة في صناعة القرار السياسي في العراق".

رؤى الحيالي مشاركة في تدريبات مشروع "زيادة مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني في العراق" وهي الان تقوم بتثقيف الاقران في محافظة صلاح الدين تبيّن بأنّ " النساء في صلاح الدين وتكريت بالرّغم من أوضاعهن الصعبة إلّا أنّهن أردن أن يشاركن في هذه الأنشطة بصورة مستمرة وأنّ العدد كان أكثر نتيجة رغبة النساء في المشاركة في المجتمع والسياسة".

وترجح الحيّالي بأنّ " الظروف الصعبة التي مرّت على النساء العراقيات جعلتهن أكثر تحمّساً لمواجهة هذه الظروف والبدء بالتغيير الايجابي وخاصة بعد مرحلة داعش، حيث نرى العديد من النساء اليوم يتولين مناصب ويشاركن في الانتخابات والعملية السياسية، وهذا ما نهدف له ضمن جلسات تثقيف الاقران لتشجيع النساء على المشاركة في العملية السياسية".


جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع

14
لمكافحة إنتشار المخدرات في الأنبار، نساء يساهمن بالعمل على الحد من إنتشار المخدرات.
-   نسبة قد تصل إلى أكثر من 45 % للمتعاطين للمخدرات في المحافظات العراقية!

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

بالشراكة مع جمعية التحرير للتنمية أقامت مؤسسة الحق لحقوق الإنسان ضمن مشروع " إنشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات السلام المحلية" الذي يموّله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جلسة حوارية حول "المخدرات وتأثيرها على المجتمع" في محافظة الأنبار بمشاركة القادة المجتمعيين والنساء الناشطات والمهتمات بالمجتمع المدني والإعلاميات والمؤثرات في مجتمعاتهن.

تضمّنت الجلسة التعريف بالمشروع والجلسة من قبل رئيس المنظمة الناشط الحقوقي عمر العلواني، وبعدها الحديث عن المشاكل المتعلقة بقضايا المخدرات وإنتشارها بكميات كبيرة داخل مجتمع الأنبار بعد تحريرها من سيطرة داعش، وكيفية التصدي لها من خلال عمل المجتمع المدني والمنظمات والنشطاء، وبعدها إنطلقت الجلسة التي تضمّنت :
-   المخدرات وتاثيرها على المجتمع :
حيث تطرق المشاركون مع مدراء الجلسة عن تأثير المخدرات على المجتمع وخلق العنف والمشاكل المجتمعية والتفكك الأسري، بالإضافة إلى مشاكل اقتصادية ومشاكل اجتماعية ونفسية تؤدي إلى تفكيك المجتمع.
-   انواع المخدرات
تناول المشاركون مواضيع وأمثلة عديدة حول أنواع المخدرات وتفرعاتها والأدمان عليها وكيفية معالجة هذه المشكلة قبل تفاقهما.
-   كيفية تشخيص المدن ( السلوكيات ، الصفات )
في هذا الجانب أشار المشاركون والذين اداروا الجلسة بأنّ البيئة الحاضنة للمخدرات تكون البيئة الهشة التي تحاول أن تتعافى من الحروب التي تأثرت عليها في الوقت الحالي، وبالتالي تكون قادرة على تغيير سلوكيات الانسان عبر فترة زمينة، مما يؤدي إلى دمار مستقبل عوائل عديدة وإنتشار العنف وخاصة للذين يتعاطون المخدرات.
-   دور النساء في التعامل مع الادمان ( ارشادات ونقاشات مفتوحة ).
وفي هذه الفقرة تناول المشاركون والمشاركات أهمية تعزيز دور المرأة في الحد من انتشار هذه الظاهرة وتعزيز دورها في مكافحة ظاهرة المخدرات، وأيضا توعية الأهالي جميعا بضرورة تقديم مشورة لعلاج هذه الظاهرة، كما أنّ الارشادات التي تحتاجها المرأة للتعامل مع ظاهرة المخدرات هي معلومات مهمة وإرشادات تساهم في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

 قال مستشار السلام في جمعية التحرير للتنمية الباحث نينب لاماسو " تأتي هذه الورشة ضمن مشروع "إنشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات الحوار المحلية" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالمشاركة مع منظمات محلية في خمسة محافظات "الأنبار، صلاح الدين، ديالى، كركوك ونينوى ، ونعمل على تعزيز مفاهيم الحوار والسلام بالتعاون مع المنظمات الشريكة في تنفيذ هذا المشروع في هذه المحافظات والذي يموّله البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة".

وأكّد لاماسو " بأنّ المناطق التي تتعرض للنزاعات والصراعات تحتاج إلى فترات طويلة للتعافي من كافة الظواهر السلبية ومن ضمنها المخدرات التي قد تزييد من قابلية العنف في المجتمع نتيجة لتأثيرها على الإنسان ممّا يؤدي إلى فقدان وعيه، وتعد هذه الورشة مهمة لإشراك النساء في معالجة هذه الظاهرة الخطيرة التي اجتاحت المجتمع العراقي ومجتمعات الأنبار"

وختم لاماسو حديثه " بأنّنا كجمعية التحرير ندعم الحوار والسلام من خلال مشاريعنا وبرامجنا وهذا النشاط هو إكمال لسلسلة مشاريعنا وبرامجنا، وقد كانت هذه الجلسة مهمة جدا لتعزيز دور المرأة في الأنبار لمكافحة ظاهرة انتشار المخدرات بين طبقات المجتمع العراقي وخاصة في محافظة الأنبار".
ومن جانبه الشيخ عبد السلام الكبيسي عضو لجنة الحوار أضاف "بأنّ هذه المبادرة هي أول مبادرة في الرطبة تستهدف الناس وتؤكد على دورها المجتمعي والاسري في التصدي لمشكلة المخدرات، وهن الاقدر على احتواء المواقف الصعبة".
ومن جانبها نسرين عطا الله وهي معلمة في مدرسة الرطبة أشارت " أنا كامرأة دوري مهم في التوعية من المرض القاتل، ومعالجة اسبابها  التي تتركز في البطالة والفقر، لذا ندعو المنظمات الى تكثيف جهودها تجاه النساء خاصة في برامج الدعم الاقتصادي".
وأوضحت سندس سعد محمد إحدى المشاركات في الجلسة " إنّ الرطبة بشكل عام والنساء بشكل خاص تفتقد الكثر من الاهتمام، بما انعكس على حياة الاهالي فيها، ومنها ظاهرة تعاطي المخدرات، ويجب الاعتماد على دور النساء بكافة المشاكل التي تواجه مجتمعنا".
يعمل مشروع " انشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات السلام المحلية " الذي يموّله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالشراكة مع خمسة منظمات محلّية وفي خمسة محافظات وهي كالتالي : " منظمة بصمة إنسانية عن محافظة صلاح الدين، مؤسسة الحق لحقوق الإنسان عن محافظة الأنبار، مؤسسة وصل تصل عن محافظة نينوى، منظمة السلام لبناء التماسك المجتمعي عن محافظة ديالى ورابطة الغد من كركوك"
جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.

15
بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أوّل فريق توصيل طلبات يتمكّن مع تطوير إمكانياته في مركز قضاء الحمدانية.

إعلام منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية.


بعد إن ازدادت حالات البطالة للشباب في محافظة نينوى والعراق بصورة عامة، كان لا بدّ للعديد من الشباب أن يفكّروا ويبتكروا طرقا أخرى للحصول على فرص عمل من أجل مواصلة الحياة وكسب المعيشة من خلال مشاريع وأنشطة ابتكارية لم يتم التطرق إليها، وكانت هذه الفكرة جزءاً لحل مشكلة يعاني منها آلاف العراقيون، فظهر فريق " ثيلن" الذي يعني باللغة العربية "جئنا" وهي كلمة بلهجة السورث المحكية في سهل نينوى.

بعد أن تأسست فكرة الفريق على وسائل التواصل الاجتماعي، سرعان ما لفتوا الأنظار إليهم ونجحت فكرتهم وتم الترويج لهم، حيث قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بدعم هذا الفريق وتوفير مشروعا لهم.

حيث يسعى هذا الدعم الى زيادة فرص العمل لذوي المهارات القليلة في مدينة بغديدا ولتحقيق ذلك، ستقوم الوكالة الامريكية للتنمية الدولية بالتعاون مع منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بتجهيز فريق ثيلن بدراجات نارية وصناديق حفظ الطعام وبدلات عمل وحقائب موسومة واثاث مكتبي ونفقات المشروع في الأشهر الأولى من عمل المشروع .
بسبب الركود الاقتصادي وبسبب غياب الدعم المالي للمشاريع الصغيرة والمشاريع الجديدة تم دعم هذا المشروع لتعزيز الانتعاش الاقتصادي للعائدين إلى مدنهم بعد تحريرها.

قال عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية " يأتي هذا النشاط ضمن أنشطة ومشاريع منظمتنا التي تعمل ولا زالت تعمل لخدمة كافة شرائح المجتمع وتقديم الدعم لها من أجل التعافي من الحرب وخاصة بعد مرحلة داعش، وأيضا تعزيز العودة الآمنة".

وأضاف صبيح " نعمل في كافة الجوانب بدعم من مانحين دوليين ومنظمات دولية، وهذا المشروع هو بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومن هذا المنطلق ساهمنا بتطوير الأفكار والمقترحات من أجل تنفيذها على أرض الواقع ودعم العائدين إلى مدنهم وتعزيز تعافي هذه المدن التي عانت من ويلات الحروب".

ويختم صبيح حديثه " نعمل مع الجميع ومن أجل الجميع من أجل تسهيل الحياة للمواطنين ولأهلنا في محافظة نينوى، ونفّذنا عدة مشاريع وأنشطة سابقة وهذا المشروع هو استكمال للمشاريع السابقة".

لاقى فريق ثيلن نجاحا في مركز قضاء الحمدانية "بغديدا" خاصة بعد أن أصبحنا نعيش في عصر السرعة وكلّ الحياة أصبحت مسرعة ، لهذا ازدادت طلبات الناس ومن هذا المنطلق فكر الفريق بتوصيل كافة الخدمات للناس وبأسعار بسيطة.

أدريان فرج ممثّلا عن فريق ثيلن أكّد " بأنّ مشروع فريق ثيلن هو مشروع من أجل تسهيل متطلبات الحياة لأهلنا وفكرة هذا المشروع هو لتقديم كافة الخدمات المتعلقة بالطلبات وتوصيلها بالسرعة الممكنة وبأجور جدا بسيطة حيث قسّمنا خارطة مركز قصاء الحمدانية إلى قسمين ، القسم البعيد والذي نأخذ أجراً قدره 2000 دينار عراقي فقط والقسم القريب الذي نأخذ عليه فقط مبلغاً قدره 1000 دينار".

وأضاف فرج " نسعى من خلال مشروعنا إلى تشغيل عدد كبير من الشباب وتوفير فرص عمل لهم من أجل خدمة المنطقة من كافة الجوانب وكذلك أن نساهم في تعزيز الانتعاش الاقتصادي وتوفير خدمات النقل للأهالي بالسرعة والسهولة الممكنة".

وأشار فرج في حديثه " نقدّم شكرنا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ولمنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لدعمهم مشروعنا ومساندتنا في بداية مسيرتنا ونسعى إلى تطوير هذا المشروع لتكون شركة نقل كبيرة في العراق، لأنّنا انطلقنا من الصفر وسنساهم أن نعمل على توسيع عملنا ومشروعنا"و

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها ” مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي” العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها ” المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.

16
لتعزيز المصالحة المجتمعية بين النازحين والمجتمعات المضيفة، جلسة حوارية بمشاركة وجهاء الأنبار.


إعلام جمعية التحرير للتنمية.

بالشراكة مع جمعية التحرير للتنمية أقامت مؤسسة الحق لحقوق الإنسان ضمن مشروع " إنشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات السلام المحلية" الذي يموّله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جلسة حوارية حول "آليات العودة الآمنة للنازحين" في الأنبار مدينة الرمادي بمشاركة القادة المجتمعيين والإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني وشخصيات مجتمعية من محافظة الأنبار.

تضمّنت الجلسة التعريف بالمشروع والجلسة من قبل رئيس المنظمة الناشط الحقوقي عمر العلواني، وبعدها الحديث عن المشاكل المتعلقة بالنازحين وأسباب عدم عودتهم، وفتحت العديد من المناقشات حول هذا الموضوع وكيفية تعزيز عودة آمنة للنازحين ودمجهم بالمجتمع، وكذلك تطرّق المشاركون إلى مستقبل العوائل التي انضم احد افرادها لداعش وأطفال مجهولي النسب والقضايا القانونية التي يعاني منها النازحين، وخرجت الجلسة بالعديد من التوصيات من ضمنها ضمان عودة آمنة بدعم منظماتي وحكومي ودولي وتوفير برامج تأهيل وإعادة دمج لهذه العوائل وإغلاق كافة المخيمات في كافة المحافظات وتعزيز دور المجتمع المدني بالتعاون مع الحكومة في حل كل القضايا العالقة بالنازحين وموضوع النازحين.

 أشار مستشار السلام في جمعية التحرير للتنمية الباحث نينب لاماسو " تأتي هذه الورشة ضمن مشروع "إنشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات الحوار المحلية" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالمشاركة مع منظمات محلية في خمسة محافظات "الأنبار، صلاح الدين، ديالى، كركوك ونينوى ، ونعمل على تعزيز مفاهيم الحوار والسلام بالتعاون مع المنظمات الشريكة في تنفيذ هذا المشروع في هذه المحافظات والذي يموّله البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة".

وأضاف لاماسو " موضوع عودة النازحين هو من المواضيع المهمة التي تساهم بتعزيز الاستقرار في المجتمعات التي عانت من النزاعات والحروب، ولا بد من إيجاد حلول تساهم في عودة النازحين إلى بيوتهم ومجتمعاتهم بتعزيز دور المجتمع المدني والحكومة في تسهيل إجراءات العودة الآمنة وتوفير السكن وفرص العمل وتعويض كافة المتضررين من أجل البدء بحياة جديدة خالية من العنف والتطرف والكراهية".

وختم لاماسو حديثه " بأنّنا كجمعية التحرير ندعم الحوار والسلام من خلال مشاريعنا وبرامجنا وهذا النشاط هو إكمال لسلسلة مشاريعنا وبرامجنا، وقد كانت هذه الجلسة مهمة جدا لتعزيز التعاون في محافظة الانبار من أجل حل مشكلة النازحين وإعادتهم إلى بيوتهم ومناطقهم".

قال الشيخ عماد عبدالله من محافظة الأنبار وهو عضو لجنة الحوار المجتمعية " هذه الخطوة مهمة جدّا لاعادة النازحين لمناطقهم، وتحقيق مصالحة مجتمعية من أجل المحافظة نسيج مجتمع الانبار، وبالتالي فقد كانت هذه الجلسة جلسة لطرح كافة الأفكار لإنهاء ملف النازحين والنزوح وإعادة دمج العوائل النازحة في مجتمعاتها".

ومن جانبه عمر العلواني رئيس مؤسسة الحق لحقوق الإنسان " أكّد بأنّ هناك  جيل كامل قد طمست هويته، من المؤسف ان نرى ضحايا الماضي هم اطفال اليوم، تحقيق المصالحة يحتاج لحوار مستمر، وهذه الجلسة هي افتتاح لجلسات عديدة ستحصل من أجل الحوار في حل مشكلة ملف النازحين وتحقيق العودة الآمنة بالتعاون مع كافة الأطراف منها الحكومية والمدنية والمجتمعية".
وترى يسرى تركي احدى المشاركات في الجلسة من محافظة الانبار – مدينة الرمادي "بأنّ الاستماع لهمومنا ومعاناتنا والحديث بالحلول مؤشر ايجابي نحو حل الازمة واعادة النازحين لبيوتهم، وبالتالي يساهم في خلق إعادة التوازن والاستقرار بين طبقات المجتمع العراقي وخاصة في المناطق المحررة التي عانت من الأمرين والويلات والمشاكل والنزاعات المستمرة".

يعمل مشروع " انشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات السلام المحلية " الذي يموّله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالشراكة مع خمسة منظمات محلّية وفي خمسة محافظات وهي كالتالي : " منظمة بصمة إنسانية عن محافظة صلاح الدين، مؤسسة الحق لحقوق الإنسان عن محافظة الأنبار، مؤسسة وصل تصل عن محافظة نينوى، منظمة السلام لبناء التماسك المجتمعي عن محافظة ديالى ورابطة الغد من كركوك"
جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.








17
عمالة الأطفال تهدّد مستقبل الأطفال في نينوى!
 جمعية التحرير للتنمية تساهم في الحد من عمالة الأطفال ضمن مشروعها "معالجة أسوأ أشكال عمل الأطفال بين النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة في العراق" الذي تموّله منظمة العمل الدولية.


إعلام جمعية التحرير للتنمية.

في الوقت الذي كثرت فيه ظاهرة عمالة الأطفال في محافظة نينوى والتسول وأستغلال الاطفال والاتجار بهم وتسرّب الأطفال من المدرسة والأوضاع المأساوية التي يعيشها الأطفال من النازحين والعائدين إلى محافظة نينوى، بادرت جمعية التحرير ضمن مشروعها "معالجة أسوأ أشكال عمل الأطفال بين النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة في العراق" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالشراكة مع منظمة العمل الدولية وبدعم من البرنامج الإقليمي الأوروبي للتنمية والحماية بالحد من عمالة الأطفال وتعزيز حقوقهم وتوفير البيئة الملائمة لهم، حيث أنجزت التحرير عدّة ورش تدريبية حول حقوق الأطفال وحماية الطفل في الحالات الطارئة وأنواع الإساءة والأسباب المحتملة لإساءة الأطفال والتوتر النفسي والإجتماعي وتدريبات أخرى تخصّ الإحالة والأوضاع الاجتماعية التي يمرّ بها الأطفال والمشاكل النفسية التي يتعرّض لها الأطفال وكيفية وضع حد لها.


وضمن المشروع نفسه أقامت جمعية التحرير للتنمية حملة توزيع بروشورات للتوعية بالحد من عمالة الأطفال لكنّ هذه الحملة تضمّنت شكلاً آخرا من التعاون والتعامل في التوزيع، حيث تعاونت مع وزارة العمل والشؤون الإجتماعية في بغداد بإعطائهم نسبة من البروشورات لتوزيعها في بغداد وأيضا تعاونت مع الشرطة المجتمعية وقسم العمل والشؤون الإجتماعية في محافظة نينوى بأن يكونوا جزءاً من الحملة، وبعدها نضّم فريق مشروع "معالجة أسوأ أشكال عمل الأطفال بين النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة في العراق" حملة توعوية وتوزيع بروشورات لخمسة مدارس في الجانب الأيمن والأيسر من مدينة الموصل، حيث تضمّنت الحملة توزيع بروشورات وتوعية الكادر التعليمي حول موضوع عمالة الأطفال وحث أهالي الطلاب على مواظبة أطفالهم للحضور إلى المدرسة من خلال توعية الكوادر التعليمية ، وأيضا تضمّنت إطلاق بالونات ورسائل ، ومن المؤمل أن يتم أفتتاح مساحات صديقة للطفل مطلع الأسبوع المقبل في هذه المدارس الخمسة من أجل إقامة أنشطة مجتمعية تساهم في تعزيز دور الأطفال في الحضور للمدارس وتخفيف من حدّة عمالة الأطفال في محافظة نينوى.

لؤي الطائي مدير مشروع "معالجة أسوأ أشكال عمل الأطفال بين النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة المستضعفة في العراق" يقول " نحاول ضمن مشروعنا وضمن نطاق عمله أن نساهم بالحد من عمالة الأطفال في محافظة نينوى وخاصة بعد أن كثر عددها في الفترات الأخيرة بسبب الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي نينوى والعراق بصورة عامة وخاصة بعد مرحلة تحرير نينوى من سيطرة داعش".

ويضيف الطائي " يتضمّن مشروعنا سلسلة من حملات وأنشطة وتدريبات تساهم في التخفيف من عمالة الأطفال التي لاحظنا أثرها يزداد بشكل مباشر كلّ يوم في نينوى ويؤدي إلى ضياع مستقبل الأطفال الذين كان من المفروض أن يكونوا طلابا في المدارس ولديهم مساحات صديقة وآمنة يلعبون مع زملائهم ويمارسون حياتهم الطبيعية دون هذا الجهد والإهانة التي يستقبلونها وهم في العمل وبهذا العمر الصغير".

ويختم الطائي حديثه " وحسب وزارة العمل والشؤون الإجتماعية والتقارير الخاصة بمجال عمالة الأطفال بلغ عدد الاطفال العاملين في العراق ما يقارب 3.3 مليون طفل يعمل من أجل إعانة أهلهم، حيث يؤشر هذا العدد إلى خطورة الوضع ويجب معالجته والحد من إنتشاره من أجل صيانة وحفظ حقوق الأطفال".
في الثاني من شهر شباط عقدت منظمة العمل الدولية بمشاركة المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية اجتماعا مع مسؤولين من مديرية الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية، ومدير إدارة تمكين المرأة في مكتب محافظة نينوى، ومدير إحصاءات نينوى في وزارة التخطيط، ومدير دائرة العمل في مديرية العمل والشؤون الاجتماعية.

وأوضحت منظمة العمل الدولية المسؤولين على مشروعها الذي يستهدف الأطفال المزاولين أو المعرضين لخطر أسوأ أشكال عمل الأطفال وناقشت مجالات التعاون لدعم الأطفال وأسرهم في مسعى لزيادة الحماية وإيجاد حلول مستدامة تعالج الأسباب العميقة لعمل الأطفال في البلاد. وناقش المجتمعون انسجام أنشطة المشروع بشكل كبير مع مسؤوليات الإدارات الحكومية المختلفة التي تتناول عمل الأطفال.

وأكّدت ميثاق طالب، مدير إدارة العمل في مديرية العمل والشؤون الاجتماعية: "هذا هو أول مشروع مختص يتناول عمل الأطفال في محافظة نينوى ونأمل أن يسفر التنسيق بين هذه الجهود عن بناء هيكلية قوية لمعالجة عمل الأطفال في المحافظة".

وبحسب تقرير "لمحة عامة عن الاحتياجات الإنسانية في العراق" لعام 2019، "لا يزال نحو 6.7 مليون شخص في العراق بينهم 3.3 مليون طفل، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية". ويشمل ذلك النازحين والعائدين والمجتمعات الضعيفة.

ومن جانبها مها قطاع المنسقة القطرية لمنظمة العمل الدولية في العراق أكّدت " بأنّ سنوات من الصراع العسكري والنزوح تركت العديد من الأطفال عرضة للمخاطر، بما فيها عمل الأطفال. ومع انتشار وباء كوفيد-19، يُجبر المزيد من الأطفال على العمل، مما يفاقم ضعفهم ويعرضهم لمخاطر متزايدة. وهذا يجعل توحيد الجهود مع الشركاء المحليين مهمة أكثر إلحاحاً أمامنا لمعالجة تلك المخاوف العاجلة والملحة، حيث نواصل العمل نحو إيجاد حلول أكثر استدامة".

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع




18
البرلمان ضمن مشروعها "هذا ماؤنا" تتفرّد في الدفاع عن المياه العراقية وحمايتها من التلوث
 

أقامت منظمة البرلمان ضمن مشروعها "هذا ماؤنا" ورش تدريبية بعنوان "تنظيف دجلة" حوار من أجل السلام لكتابة خارطة الطريق – جنوب العراق، حيث إنطلقت الورشة الثانية صباح يوم الأحد الموافق 13 حزيران 2021 في أربيل بمشاركة رؤساء البلديات وصناع القرار والأكاديميين والأعضاء النشطين في المجتمع المدني والفنانين الذين يعيشون على طول النهرين الرئيسيين دجلة والفرات والأهوار في العراق في حوار حول كيفية تحسين إدارة الموارد المائية والمياه  الجودة في العراق من أجل  تطوير حلول مستدامة لمكافحة تلوث المياه والسعي لتحسين إدارة المياه في البلاد.

تضمّنت أجندة اليوم الأول كلمة الأفتتاح التي ألقاها رامي سرياني عن منظمة البرلمان، حيث رحّب بالضيوف وأعطى مقدمة عن منظمة البرلمانت ومهمة المنظمة ورؤيتها وإنجازاتها في العالم، وقدّم مقدمة عن المشروع والفريق والنتائج في عام ٢٠٢٠ من (بحوث, ورشات العمل,المنصة)، وأيضا عرّف عن منصة الحوار وعرض فيديو عن المشاركين في ٢٠٢٠، وبعدها عرض الدكتور سامح المقدادي - مدير جلسات الورشة الفكرة وما هي خطة الطريق؟ كيف يتم بناؤها؟ ما هي الطرق المختلفة الممكنة؟ وكيف سوف نعمل عليها سوية خلال الأيام الثلاثة المقبلة ؟ وماالذي سيحصل بعد ذلك؟ وصولاً للمؤتمر والاحتفال الختامي وتقديم برنام الورشة للأيام الثلاثة القادمة، وبعدها تطرّق المشاركون حول موضوع : لماذا نتحدث عن الماء؟ وموارد المياه في العراق: التحديات الرئيسية والصراعات القائمة على المياه، وعرض تقديمي حول التحديات الرئيسية لموارد المياه في سياق العراق، ومناقشات عامة عن المعطيات على الوضع المائي في الجنوب، ومن ثمّ الدورة المائية والعلاقات الدولية، وبعدها شرح الإدارة المتكاملة لموارد المياه، وبعدها تقديم خريطة أصحاب المصلحة في مجال المياه، وبعدها من هم أصحاب المصلحة المشاركين في إدارة المياه في العراق، حيث يتضمّن اليوم الثاني أيضا عدّة نقاشات تتضمّن العديد من القضايا التي تخصّ التحديات البيئية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية ومن ثمّ صياغة التوصيات للمذكّرة من قبل أصحاب المصلحة المختلفين وإقامة المؤتمر الصحفي للحوار بين أصحاب المصلحة الرئيسيين لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحاً المتعلقة بإدارة الموارد المائية لأصحاب المصلحة في السلطة الفيدرالية والمحلية والأكاديميين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني من جنوب العراق في يوم ١٤ حزيران ٢٠٢١ في تمام الساعة الخامسة مساءً.

يقول الباحث والأكاديمي نينب لاماسو عن منظمة البرلمان " نعمل ضمن هذا المشروع على معالجة المشاكل التي يتأثر بها العراق بشدة بالتغير المناخي، حيث تؤدي المستويات المرتفعة من التلوث إلى المياه الملوثة في نهري دجلة والفرات، مما يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك وتدمير سبل عيش العديد من الصيادين العراقيين. علاوة على ذلك، تهدد ندرة المياه والتصحر بتسريع الصراعات السياسية والثقافية وتهديد التعايش السلمي بين الناس".
ويضيف لاماسو " من المتوقع أن تزداد حركة اللاجئين في الخارج والداخل الناتجة عن هذه التغيرات البيئية بمقدار عشرة أضعاف بحلول عام ٢٠٥٠ . ومن المتوقع أيضاً أن يؤدي كل هذا إلى زيادة المنافسة على موارد المياه العابرة للحدود، وهذا أمر خطير بشكل خاص عندما تقرر الدول من جانب واحد بتغيير تدفق المياه والتحكم فيها، وهي ظاهرة أنتجت صراعات مائية بين العراق والدول المجاورة له".
ويؤكد لاماسو  " يجمع مشروع هذا ماؤنا ممثلين من مجموعة واسعة من الخلفيات العرقية والدينية لإقامة حوار مستدام وتطوير مبادرات لتحسين الوضع البيئي والمائي في العراق؛ وإنشاء منصة لاستدامة الحوار بين شبكة من الفاعلين البيئيين. سيؤدي هذا الحوار الذي بدأه المشروع إلى تجنب انعدام الاستقرار السياسي في المستقبل في العراق واندلاع العنف الناجم عن ندرة المياه وتلوث البيئة / المياه. من خلال سلسلة من أربع ورش عمل حوارية، سيقدم المشاركون توصياتهم إلى صناع القرار في خارطة طريق للموارد المائية في العراق، حيث تم تم عقد اجتماع حواري مماثل ركز على إقليم كوردستان العراق و شمال العراق بنجاح من خلال مشروع هذا ماؤنا في الفترة من 27 إلى 29 أيار، وهذه الورشة التي تستهدف أصحاب المصلحة والجهات الفاعلة الرئيسية في جنوب العراق "


 في عام 2020 ، وضع المشروع حجر الأساس للتعاون الموثوق به مع أصحاب المصلحة من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية البيئية.  حيث تم إنشاء شبكة تضم حوالي 40 من أصحاب المصلحة وهم يتبادلون المعلومات بنشاط من خلال مجموعة الواتساب الخاصة بالمشروع. حيث قامت المنظمة بالتعاون مع العديد من الخبراء المحليين والدوليين كالدكتور محمد الموصلي، الدكتورة سلمى قدري، الدكتور ابراهيم السوداني و العديد.
 في عام 2021 ، تتابع منظمة البرلمانت مع الدكتور سامح المقدادي ، الذي سيدير ورش العمل الحوارية ويعمل على خارطة طريق مع المشاركين.  الدكتور المقدادي هو خبير في إدارة المياه ونزاعات المياه وحلها ، وهو حاصل على درجة الدكتوراه من TU Bergakademie Freiberg.

ومنظمة البرلمان هي منظمة لبناء السلام ودعم الديمقراطية ، مع التركيز بشكل خاص على تمكين النساء والشباب. تتعاون البرلمانت مع البرلمانات والحكومات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني والمؤسسات الدولية. نقوم بتنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات الاستشارية باللغات الألمانية والإنجليزية والفرنسية والعربية. يقع مقر فريقهم الدولي والمتعدد اللغات في برلين وكولونيا وأربيل (العراق).

تؤمن البرلمان بالقوة التحويلية للثقافة والفنون والحوار الشامل ، لا سيما في سياقات هشاشة الدولة.
وتهدف البرلمان من خلال عملها إلى:

تعزيز التعايش السلمي بين جميع فئات المجتمع، تعزيز القواعد والممارسات الديمقراطية، تسهيل الحوار بين نشطاء المجتمع المدني وصناع القرار السياسي ، ودعمهم في تطوير المعرفة الفنية والمهارات القيادية.، حيث تعتبر حساسية الصراع والوعي الثقافي والتقاطع عناصر أساسية لعملنا. نحن نتبع نهجًا متكاملًا في دعم أجندات الإصلاح المملوكة محليًا ، والجمع بين الأدوات القائمة على الفنون لبناء السلام والتربية المدنية مع المزيد من الأدوات الكلاسيكية مثل المساعدة الفنية.

وتقدم البرلمان عدّة خدمات منها التدريب حول : التربية المدنية والتدريب على القيادة، المساعدة الفنية للحكومات والبرلمانات، الحوار بين أصحاب المصلحة المتعددين، المؤتمرات وحلقات النقاش، التدريب على الكتابة الإبداعية وصناعة الأفلام، الرحلات الدراسية، البحوث ودراسات خط الأساس والأوراق السياسة والمنشورات البحثية.
ولدى البرلمان عدّة مشاريع في العراق منها "هذا ماؤنا" ومشروع "النساء يتحدثن السلام" ومشروع "النساء يصنعن الأفلام القصيرة" ومشروع "نساء يفكّرن بعراق جديد".


19
مأدبة افطار تعيد محبّة عمرها أكثر من آلاف السنوات بين مكونات نينوى في النمرود.

إعلام منظمة "جسر إلى – UPP" العراق

انطلق مشروع المتطوعين في منظمة "جسر إلى – UPP  الإيطالية" في محافظة نينوى ليشمل أربعة مراكز منها "برطلة – سيد حمد – طوبزاوة – تلكيف" بأوّل نشاط في سيد حمد بمشاركة أكثر من سبعة مدن وقرى مختلفة جمعتهم على مائدة واحدة في شهر رمضان.

تقع قرية سيد حمد في ناحية النمرود على طريق السلامية بالقرب من موقع آثار النمرود التي كانت مع رفيقاتها القرى المجاورة لها من المناطق الساخنة بعد عام 2003 وحتى تحريرها من سيطرة داعش، حيث أجتمع المسيحيّون والإيزديون والتركمان والكاكائييون والمسلمون الشبك والعرب سوية في ملعب مركز سيد حمد التابع لمنظمة "UPP".

حملوا مجموعة شباب وشابات معهم مختلف الأطعمة وحملوها معهم إلى مركز المنظمة، وأجتمعوا سوية وحضّروا مأدبة إفطار وفطروا جميعا وأمتزجت هذه الأطعمة مثلما كانت آواصر من حضّرها تمتزج بمحبّة يعود عمرها لآلاف السنوات.

بدأ برنامج الأمسية الرمضانية بتحضير مأدبة إفطار بمشاركة شباب وشابات من كافة مكوّنات نينوى، وبعد الإفطار بدأت أمسية رمضانية تضمّنت كلمات لمنسّقي مشروع المتطوعين الخاص بمنظمة "UPP" وبعد ذلك جلسة نقاشية حول واقع المرأة والخدمات والسلام والأوضاع التي تمرّ بها القرى التي دمّرها التطرّف والإرهاب، وبعد ذلك مسابقات رمضانية بين فرق تم تنظيمها وبعدها أختتم برنامج الأمسية الرمضانية بصورة جماعية ومن ثمّ لعبة كرة قدم لإحدى بطولات مشروع المتطوعين التابع لمنظمة "جسر إلى".

أكّد عمر السالم منسّق مشروع المتطوعين في محافظة نينوى" لا يسعنا إلّا أن نقول بأنّ مهمتنا أن نحوّل آثار الحروب إلى مناسبات مجتمعية ونحوّل الكراهية إلى محبّة من خلال إيماننا بالتطوّع والمبادرات المجتمعية التي تساهم في تعزيز هذه المحبة المتواجدة بين مكوّنات نينوى قبل آلاف السنوات، لكنّ الشرخ الذي فكّكها بسبب الحروب وداعش والإرهاب لم ينجح أبدا لأنّ إرادة المجتمع المدني كانت أقوى من الأسلحة والعنف".

وأضاف السالم " بأنّ هذه الأنشطة التي نقيمها في هذه القرى التي لم يصلها المجتمع المدني ولا المنظمات الدولية ولا الحكومة هو فحر لنا أن نكون من الأوائل الذين يعملون فيها ويساهمون بتمكين شبابها وتعزيز دور المرأة في هذه المجتمعات".
وأرجح السالم إلى " أنّ هذه الأنشطة جديرة بمعالجة كافة الجروح التي سبّبتها الحروب والإرهاب، ونحن نتابع ونعمل في هذه المناطق من أجل نسلّط الضوء عليها أوّلا ومن أجل أن ندمجهم بالمجتمع العراقي ومجتمعات نينوى ونساهم بتفكيك هذه الصور النمطية التي روّج لها الإعلام والتقاليد وساهمت كلّها في التفكك والإنعزال والدمار والخراب".

وختم السالم حديثه " بأنّنا كمنظمة ساهمنا بتأسيس قاعدة مجتمع مدني في هذه القرى لتساهم بالعمل في تعافي هذه المدني من الحرب والنهوض بواقعها وتسليط الضوء على دور المرأة وتثمين دورها في المجتمع، وهذا ما نسعى إليه كمشروع المتطوعين في منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن جهودها الاستثنائية في منع النزاعات وتحليلها والوقوف عندها ومعالجتها".

ومن جانبها دلال الجبوري إحدّى المتطوعات في مشروع منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" أوضحت " بأنّ جهود المنظمة في تأسيس مشروع المتطوعين وتأسيس قاعدة المجتمع المدني هي جهود استثنائية لم يستطع أن يعمل عليها أحد منذ العديد من السنوات".
وأضافت الجبوري " إنّ هذه الأمسية الرمضانية التي احتفلنا بها سوية مع مكونات نينوى، تعني لنا الكثير وخاصة بمشاركة النساء والناشطات وبدورنا سنساهم بتعزيز هذه المفاهيم المجتمعية من أجل أن نساهم بتعافي مناطقنا التي عانت من التطرف والخراب".
وأختتمت الجبوري حديثها " سنواصل العمل على مشروع المتطوعين ونقدّم المزيد من الجهود في المحافظة على المجتمع المدني ونروّج لدور المرأة في المشاركة في الحياة المجتمعية بصورة عامة من أجل النهوض بواقع المرأة في القرى لتساهم بتعزيز السلام والتماسك المجتمعي وإزالة كافة الصور النمطية التي روّج لها الإعلام عن قرى ناحية النمرود وعن القرى الاخرى التي أصبحت شمّاعة تخوّف الناس بسبب التهميش وبسبب إهمالها من الحكومة ومن الإعلام بصورة عامة".

يعتبر هذا النشاط الأول من نوعة بتاريخ قرية سّيد حمد، حيث استقبلت هذه الأنشطة واستقبلت العديد من المكوّنات الأخرى وأمتزجت الآواصر العراقية لتُنتج عراقا مصغّرا.

"الويل لمن يلمس أجسادنا.. الويل لمن يسرق حُلانا.. يموت مريضاً ولا يذهب إلى الجنة"، لعنة تجاهل تنظيم (داعش) وجودها، في عام 2015، عند تدميره لمدينة "النمرود"، عاصمة الإمبراطورية الآشورية الأخيرة (بداية الألف الأولى قبل الميلاد).

وظهرت اللعنة منقوشة باللغة الآشورية، على إحدى أواني مدينة النمرود "كالح"، التي أسسها الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني (ملك آشور بين عامي 883 و859 ق.م)، منتصف الألف الثانية ق.م، على مسافة 37 كلم  جنوب شرقي مدينة الموصل، التي تحتضن حدودها الآن العاصمتين الآشوريتين الأخريين، نينوى وخربساد (دور- شركين)، شمال العراق.
جدير ذكره بأنّ منظمة " جسر إلى – " UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية مفيدة، وكان تركيز المنظمة دائمًا على التضامن مع السكان العراقيين المتضررين من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت فيما بعد تعرف باسم "Un Ponte Per"  بعد توسيع نطاق عملها إلى صربيا وكوسوفو ودول أخرى في الشرق الأوسط والبحر المتوسط.

20
مناقصة للشركات والاستشاريين المهتمين لتقديم عطاءات لتطوير مواد تدريب على مهارات التدريب الرقمية وغير الرقمية ، وفقًا لإشعار العطاء المرفق والاختصاصات.

إعلام منظمة "جسر إلى – UPP" – العراق

نشرت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها "تطوير" مناقصة دولية مفتوحة للمشتريات الفردية للخدمات حيث تضمّنت المناقصة مواد تدريبية رقمية وغير رقمية لتدريب المدربين، والموعد النهائي لنهاية التقديم هو 18 مايو 2021.
Un Ponte Per (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا على التضامن مع السكان العراقيين المتضررين من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت فيما بعد تعرف باسم "Un Ponte Per" بعد توسيع نطاق عملها إلى صربيا وكوسوفو ودول أخرى في الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
يتألف المجتمع المدني الناشئ في العراق من مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة ، التي تواجه عقبات كبيرة ، بما في ذلك البيئة السياسية غير المعتادة والمتشككة من المدافعين المستقلين. منظمات المجتمع المدني (CSO'S) هي الأداة الرئيسية لنشاط المجتمع المدني في العراق. تعمل الآلاف من منظمات المجتمع المدني حاليًا ، بمستويات متفاوتة من الخبرة والموارد والتركيز على الموضوع. في حين أن بعض منظمات المجتمع المدني قد طورت درجة من التطور والمصداقية في مجال معين (على سبيل المثال ، الدفاع عن حقوق الإنسان) ، فإن العديد من المنظمات الأخرى تفتقر إلى اتجاه واضح. في جميع أنحاء قطاع المجتمع المدني ، هناك مخاوف مستمرة ومفاهيم مشتركة حول ما هو مطلوب لازدهار هذا القطاع الحيوي.

عملت Un Ponte Per مع منظمات المجتمع المدني والجهات الفاعلة في المجتمع المدني في العراق منذ عام 1991. في ديسمبر 2019 ، وقعت Un Ponte Per ، بالشراكة مع المسلة ، عقدًا مع الاتحاد الأوروبي الذي تمثله المفوضية الأوروبية لتنفيذ بناء قدرات المجتمع المدني برنامج "تطوير" برعاية "منظمات المجتمع المدني كجهات فاعلة في مبادرة الحوكمة والتنمية في الميدان". يهدف البرنامج إلى البناء على إمكانات منظمات المجتمع المدني العراقية مع التركيز القوي على بناء القدرات والدعوة والتواصل.
لتحقيق هدف تطوير ، تدعو UPP الشركات والاستشاريين المهتمين لتقديم عطاءات لتطوير مواد تدريب على مهارات التدريب الرقمية وغير الرقمية ، وفقًا لإشعار العطاء المرفق والاختصاصات.
يمكن للمرشحين طلب ملف العطاء الكامل وتقديم طلباتهم من خلال عنوان البريد الإلكتروني المخصص:
opentender@unponteper.it
ولمزيد من المعلومات يرجى زيارة هذا الرابط :
https://www.unponteper.it/en/tenders/

Un Ponte Per (UPP) is an international solidarity association and NGO founded in 1991 immediately after the Iraq war. Its focus has always been the solidarity for the Iraqi population affected by the war. Originally called “Un Ponte Per Baghdad”, the association later became known as "Un Ponte Per" after expanding its work into Serbia, Kosovo and other Middle Eastern and Mediterranean countries.
The emerging civil society of Iraq is composed of a wide variety of actors, facing significant obstacles, including a political environment unaccustomed to and skeptical of independent advocates. Civil Society Organizations (CSO’s) are the principal vehicle for civil society activity in Iraq. Thousands of CSOs currently operate, with varying levels of expertise, resources, and subject-matter focus. While some CSOs have developed a degree of sophistication and credibility in a particular field (e.g., human rights advocacy), many others lack clear direction. Throughout the civil society sector, there are persistent concerns and shared notions of what is needed for this crucial sector to thrive.

Un Ponte Per has worked with CSOs and Civil Society actors in Iraq since 1991. In December 2019, Un Ponte Per, in partnership with Al-Mesallah, signed a contract with the European Union represented by the European Commission to implement a Civil Society Capacity Building Program “TATWEER” sponsored by the “Civil Society Organizations as actors of Governance and Development Work in the Field’ initiative. The program is aimed at building upon the potential of Iraqi Civil Society Organizations with a strong focus on capacity building, advocacy and networking.
To achieve Tatweer’s goal, UPP invites interested Companies and Consultants to bid for the development of digital and non-digital ToT training materials, as per attached Tender notice and ToR.
Candidates can request the full tender dossier and submit their applications through the dedicated email address: opentender@unponteper.it


21
أختتام مشروع "نوافذ من أجل السلام" في مؤتمر دولي يناقش عدّة موضوعات تخص مستقبل نينوى.

إعلام منظمة "جسر إلى" – العراق.

تحت شعار "بناء الثقة والسلام في نينوى: خارطة الطريق ودور البحث" أقامت منظمة (جسر إلى – UPP الإيطالية) بالتعاون مع مؤسسة مالتيزر الدولية  مؤتمرها الدولي "بناء الثقة والسلام في نينوى: خارطة الطريق ودور البحث" بمشاركة مدراء وقادة وممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية والأكاديميين والباحثين والسلطات الحكومية لتبادل وجهات نظرهم وآرائهم حول معالجة المشاكل وتحقيق التغيير الإيجابي.

ناقش المؤتمر وضع البحث والسياسة والممارسة في نينوى بعد داعش وأيضا ستشارك منظمة UPP النتائج والتوصيات السياسية للتقارير البحثية حول جوانب بناء السلام لتحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد داعش ، والتي تم إنتاجها ضمن مشروع "نوافذ من أجل السلام" (برنامج عودة نينوى التابع لشركة Malteser International بتمويل من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ ، ألمانيا). خلال المؤتمر ، ستقوم UPP بتعميم التقارير البحثية المنتجة ضمن المشروع ومعالجة القضايا المتعلقة بمنع التطرف العنيف والمرأة والسلام والشباب والسلام والوضع الحالي للتماسك الاجتماعي في محافظة نينوى.
تضمّن المشروع خمسة محاور وبحوث تطبيقية أساسية تناولت عدّة قضايا منها :
المحور الأول : الوقاية من التطرف العنيف من الارهاب والجماعات المتطرفة .
المحور الثاني : الشباب ودورهم في بناء السلام .
المحور الثالث : النساء وبناء السلام.
المحور الرابع : العوائل المنقسمة في محافظة نينوى.
المحور الخامس : حرية العودة والتنقل.

تناولت هذه البحوث والدراسات كافة المشاكل المجتمعية التي تهدد السلم المجتمعي والإستقرار في محافظة نينوى والمشاكل التي تعيق تعزيز دور المرأة والشباب في المشاركة بعمليات السلام ومشاكل المخيمات وعودة النازحين.
استندت البحوث والدراسات على أساس المقابلات ومجاميع تركيز والأستبيانات مع العديد من رجال الدين والقادة المجتمعيين ووجهاء المناطق والنازحين والعوائل التي انتمى أحد أفرادها لداعش والنشطاء المدنيين وعدّة فئات أخرى.
حيث يهدف هذا المشروع إلى المساهمة في تعزيز بناء السلام والتماسك الاجتماعي في سياسات تحقيق الاستقرار بعد داعش والبرامج على مستوى المجتمع المحلي في نينوى، حيث تضمّنت هذه الأهداف من خلال :
1. التقدم في الفهم المشترك للعقبات والفرص لبناء السلام والتماسك الاجتماعي في نينوى في أبعاد مواضيعية رئيسية من خلال البحث التشاركي.
2. الدعوة مع المؤسسات الدولية والوطنية والمحلية لتغيير السياسات ، بناءً على الأدلة البحثية ، والتي من شأنها تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي في مرحلة ما بعد داعش في نينوى.
قال كرار رفعت لـــ إيزيدي 24 وهو ناشط مدني والباحث المعني بمحاور التطرف العنيف وتصورات الشباب قبل وبعد داعش  "ان مشروع نوافذ من اجل السلام عرض النتائج النهائية للدراسات والأبحاث التي كانت حصيلة عام كامل من العمل، حيث استمدت الأبحاث مادتها الأولية من مجتمعات نينوى من خلال مقابلات تعدت الـ500 مقابلة لخمسة محاور، وجلسات تركيز واستطلاعات رأي واسعة النطاق في جميع اقضية نينوى، كما ان الدراسات ركزت على خمسة محاور رئيسية وهي؛ الوقاية من التطرف العنيف، الشباب والسلام، النساء والنزاعات، العوائل المقسمة، حرية التنقل.حيث نعتقد ان هذه المحاور تمثل ابرز خمسة قضايا شائكة برزت بعد تحرير نينوى من الجماعات المتطرفة".
وأضاف رفعت " ان الدراسات لم تخلو من اشراك ممثلي مجتمعات نينوى بمختلف الجماعات الدينية والقومية، حيث أشركنا شريحة واسعة من النشطاء، القادة الدينيين والسياسيين، وممثلي المجتمع المدني المحلي في نينوى، والهدف من هذه العملية التشاركية كانت ترتكز على جعل الدراسات تشاركية تطبيقية تعكس وجهات النظر المحلية في نينوى ما بعد داعش".
وختم رفعت حديثه " ان الأبحاث والدراسات تساهم في توجيه القادة السياسيين وصناع القرار نحو اتخاذ قرارات او خطوات تُحسن من أداء السياسات في العراق، وفي هذا السياق نعتقد أنه من المهم جداً على صناع القرار وممثلي نينوى تبني التوصيات السياساتية التي نعتقد انها ستسهم في خلق بيئة سليمة في نينوى على المدى القريب والبعيد".
  ايرين كوستانتيني مستشارة السلام في منظمة جسر إلى أوضحت لـــ إيزيدي 24 "بأنّ البحث ، عند إجراؤه بشكل صحيح ، وهو ما يعني في النهاية بنائه من خلال المشاركين ومع المشاركين ، لديه القدرة على ربط الاحتياجات والحلول. وبالتالي ، إلى جانب أنشطة المنظمات غير الحكومية ، يمكن أن يكون البحث أيضًا شكلاً من أشكال النشاط من أجل التغيير"
من جانبه الأكاديمي في جامعة الموصل د.عمر أوضح لـــ إيزيدي 24" بأنّ الجامعات تفتقر للدراسات السياساتية التي تتضمن توصيات لصناع القرار، فبالتالي هذه الدراسات تُغني وتُثري المكتبات الجامعية في نينوى، وقد تكون حافزاً لبقية الدارسين وطلبة الدراسات العليا في المضي بإجراء دراسات أخرى مماثلة، او إضافة بيانات ومعلومات جديدة لهذه الأبحاث من خلال ما تقوم به الجامعات، لإن إشراك الجامعات في البحوث التي تعمل عليها المنظمات الدولية من شأنه ايضاً ان يرتقي بالمستوى البحثي للجامعات المحلية".
أشار مدير منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية " في العراق السيد رائد ميخائيل شابه لـــ إيزيدي 24 " يعدّ هذا المشروع من المشاريع المهمة جدا كونه مشروع نوعي يسهم في رفد المجتمع الدولي بمعلومات حول مشاكل وتحديات محافظة نينوى بتعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي".

وأعرب شابه، عن "أنّ هذا المشروع بعد كافة الجهود التي قام بها فريق المشروع من مقابلات ومجاميع تركيز ، إستطاع الفريق أن يخرج بمخرجات ونتائج مذهلة، وشارك الفريق هذه النتائج مع العديد من النشطاء والقادة المجتمعيين وممثلي المنظمات المحلية والدولية، وبعد هذا النقاش في طاولة مستديرة ساهم المشاركون في هذه الجلسة مع الباحثين وفريق المشروع بمناقشة كافة النتائج الخاصة بالبحوث، وسيتم نشر هذه البحوث بعد فترة قليلة وباللغتين العربية والإنكليزية".

أكّد كاميران محمد بالاني مدير مشروع نوافذ من أجل السلام لــــ إيزيدي 24 " شاركنا هذا اليوم النتائج والتوصيات المتعلقة بالسياسات العامة الواردة في التقارير البحثية المتعلقة بجوانب بناء السلام لتحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد داعش، والتي تم إنتاجها ضمن مشروع "آفاق السلام" (برنامج نينوى للعودة التابع لمنظمة مالتيزر الدولية  بتمويل من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، ألمانيا)".

وأضاف بالاني، "كان أهم إنجاز لهذا المؤتمر هو أنّنا إستطعنا أن نجمع العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، صانعوا القرار الوطنيين، الخبراء، نشطاء المجتمع المدني، المعلمين، والأخصائيين الاجتماعيين، لتبادل وجهات نظرهم وآرائهم حول معالجة المشاكل وتحقيق التغيير الإيجابي. إنها الخطوة الأولى في عدد من الإجراءات التي يمكننا بعد ذلك اتخاذها معًا من حيث الدعوة والمشاركة".

وختم بالاني, " بأنّ هذا المشروع من المشاريع المهمة لمعرفة ما تعانيه محافظة نينوى ما بعد مرحلة داعش والوقوف على الأسباب وكيفية وضع الحلول بمشاركة هذه البحوث مع المجتمع الدولي من أجل وضع الحلول والمعالجات لهذه المشاكل وامكانية تطوير المجتمع المدني وعملية السلام في محافظة نينوى".

وأعرج علي صبحي محمد علي لـــ إيزيدي 24 وهو مساعد باحث مع منظمة UPP وحامل لشهادة الماجستير في علم الاجتماع من جامعة الموصل" تضمن المؤتمر كلمات افتتاح من قبل المساهمين والشركاء في هذا المشروع وكلمة شكر للعاملين في مشروع البحث الميداني حيث مثّل هذا المؤتمر نقطة مهمة للباحثين في اظهار قدراتهم والإنجازات التي توصلوا اليها حيث ان المشروع نفذ في ظروف صعبة خلال جانحة كورونا فايروس التي قيدت العمل ومع هذا تمكن الفريق البحثي من انجاز المهمة عن جدارة واستحقاق، وبعد عرض البحوث من قبل الباحثين والمساعدين للمشاركين في المؤتمر وبعد التعليقات التي قدمها الجميع سيساهم هذا العرض في القاء النظر اكثر الى محافظة نينوى لتنفيذ مخرجات هذه البحوث وكذلك فتح المزيد من المشاريع البحثية المستقبلية أخيرا فأن البحوث هذه البحوث هي نتاج اكاديمي سيفتح المزيد من الافاق الى نينوى لانها تعكس الواقع التي مرت به نينوى خلال 2014 والى وقتنا الحالي بالتالي عملت هذه البحوث على إيجاد المشكلات او الظواهر التي يعاني منها مجتمع محافظة نينوى وعلى شكل خمس عناوين مهمة وحساسة وحقيقية (كالمرأة والعائلة والتطرف) بالتالي بعد هذا التشخيص مع الدعم الذي لابد ان يقدم ستعزز هذه الخطوات لبناء مجتمع متماسك يعالج نفسه بنفسه ويتبع الخطوات الصحيحة لبناء مسارات وطرق جديدة اكثر سلمية وإنسانية".
ومنظمة جسر إلى : عملت في العراق منذ ١٩٩١ واستطاعت من تمكين المجتمع المدني وهذه واحدة من المهام الاساسية في البلاد منذ نشأة المنظمة ،من خلال الفعاليات والبرامج التي تمتد من المشاريع الانسانية والصحية الى حقوق الانسان وبناء السلام .
 منظمة جسر الى، تعمل لمنع اي صراعات جديدة وخصوصا في الشرق الاوسط عن طريق بناء السلام والتضامن بين الناس و والدفاع عن حقوق الانسان للذين تأثروا بالحرب وتعزيز حقوقهم وعزيمتهم ،وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة.

22
بمشاركة أكاديميين وممثّلين من الحكومة المحلية، إنطلاق مشروع "تعزيز دور المجتمع المدني في اعادة البناء بعد مرحلة الصراع"

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

بدعم من  الصندوق الوطني للديمقراطية وبتنفيذ من جمعية التحرير للتنمية، انطلق صباح هذا اليوم الخميس الموافق 1 نيسان 2021 الإجتماع التنسيقي الأول "الاقتصاد والاستثمار في محافظة نينوى" ضمن مشروع "تعزيز دور المجتمع المدني في اعادة البناء بعد مرحلة الصراع" في محافظة نينوى بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء الاقتصاديين ومجموعة من الشباب الناشطين وممثّلي الدوائر الحكومية.

انطلق الإجتماع بكلمة ترحيبية من مدير المشروع عبد الكريم محمد حيث أشار في كلمته إلى أن جمعية التحرير للتنمية تهتم وتسعى لتعزيز دور المجتمع المدني في إعادة الإعمار بعد مرحلة داعش، كما أنّها تساهم في تعزيز الاقتصاد من خلال هذا المشروع عن طريق التعاون الحكومي والمدني بعد مرحلة داعش، وبعدها انطلق التعارف وبيان الهدف من الاجتماع، ومن ثمّ التحديات الاقتصادية في محافظة نينوى وتأثيرها على الاقتصاد، حيث ناقش المشاركون عدّة مشاكل وتحديات تساهم في خمول الاقتصاد في نينوى وخاصة بعد مرحلة داعش ممّا أدى إلى وجود العديد من البطالة وظهور الكساد الاقتصادي وخاصة في فترة انتشار وتفشي وباء كورونا، وبعد ذلك ناقش المشاركون مدى تأثير اسعار الصرف على الواقع الاقتصادي والمعيشي للسكان وخاصة في هذا الوقت الصعب حيث تبيّن تأثير سعر الصرف على كافة الطبقات التي تعتمد على الأعمال اليومية وعلى مصادر الرزق المتغيرة، وبعد استراحة القهوة ناقش المشاركون مدى تفاعل اصحاب القرار مع اولويات وحاجات القطاعات الاقتصادية المختلفة وأختتم الاجتماع التنسيقي الأول بمناقشة مسودة مقترح المجلس الاقتصادي الاستشاري في محافظة نينوى.

أكّد الناشط عمر محمد أحّد المشاركين في الإجتماعي التنسيقي الأول للمشروع "بأنّ أهمية المجتمع المدني في تعزيز الإعمار تكمن في تعزيز التعاون المشترك بين الحكومة المحلية ، ونحن كمؤسسات مجتمع مدني ضروري أن نعمل بطريقة ستراتيجة لإعادة الإعمار وإعادة التنمية الإقتصادية في محافظة نينوى، وهنا يكمن دورنا في المساهمة في إنعاش اقتصاد نينوى بعد مرحلة داعش من خلال التنسيق والعمل المستمر مع الكل".

وأشارت إيمان عبدالقادر علي معاون مدير عام البنك المركزي العراقي - فرع الموصل  "حضرنا صباح هذا اليوم لهذا الإجتماع الذي اقامته جمعية التحرير للتنمية وبدعم من الصندوق الوطني للديمقراطية ، حيث كان محور الجلسة التحديات الاقتصادية في محافظة نينوى وكيفية الوقوف على هذه التحديات وآلية معالجتها، حيث خرجنا بعدة مخرجات لبناء اقتصاد هذا البلد".

وبدوره قال رئيس وقف صناعة نينوى محمد علي حازم المشهداني " إنّ الغرض من هذه الجلسة تعزيز دور المنظمات في إعادة إعمار محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، حيث تناولت هذه الندوة عدة محاور وكان من أهمهما التحديات التي تواجه القطاع الخاص ، وأكدنا على ضرورة دور الشباب في تحقيق التنمية الاقتصادية في محافظة نينوى حيث أنّ القوى العاملة في العراق تشكل نسبة 65% من الشباب وهذه ثروة لبناء العراق".
وأضاف المشهداني" أيضا تطرقنا إلى دور البنك المركزي ودور الصناعة والزراعة والاقتصاد في إنعاش الاقتصاد العراقي ، وهذه كانت الندوة هي الجلسة الأولى وسوف تلحقها ندوات اخرى وسنعمل جاهدين على الحصول على عدة مخرجات وتقديمها للمحافظة ، وكذلك تطرقنا حول كيفية استقطاب المستثمرين لمحافظة نينوى وخاصة بعد زيارة البابا حيث كانت زيارة مهمة لمحافظة نينوى وسلّطت الضوء على الدمار الموجود في الموصل".
مدير مشروع "تعزيز دور المجتمع المدني في اعادة البناء بعد مرحلة الصراع" د.عبد الكريم محمد أضاف إلى أنّ "هذا المشروع سيسهم بتعزيز التعاون الفعلي بين الحكومة المحلية وبين المجتمع المدني والمساهمة في معالجة التحديات الاقتصادية، وسنعمل جاهدين على الوقوف على هذه التحديات والخروج بعدة مخرجات توضّح سبل معالجة المشاكل والتحديات الاقتصادية".

ويختتم محمد " بأنّنا سنحاول جاهدين بتعزيز دور المجتمع المدني بالمساهمة في اعادة اعمار نينوى من خلال هذا المشروع والمشاريع الأخرى لجمعية التحرير".


جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع


23
إعمار جسر القيّارة الذي فجّره داعش أصبح إحدى ثمار مشروع "بناء الإستقرار في العراق".

-   داعش فجّر جسر القيارة الذي يربط المحافظات العراقية، إلّا أنّ جهود جمعية التحرير للتنمية بدعم من مساعدات الشعب النرويجي وصندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من الإرهاب ساهمت بإعادة هذا الجسر إلى حيويته.
إعلام جمعية التحرير للتنمية.

بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، تأثّرت المحافظة بالكامل بأعمال العنف والدمار والحرب التي جرت بين القوّات العراقية وعناصر تنظيم داعش، إنطلقت عدّة مشاريع حكومية ومنظمات مجتمع مدني ومن ضمن هذه الجهود هي جهود جمعية التحرير للتنمية التي صمّمت مشروع " بناء الإستقرار في العراق" الممّول من منظمة مساعدات الشعب النرويجي.

عقدت جمعية التحرير للتنمية ضمن هذا المشروع عدّة جلسات نقاشية وندوات حوارية مع نشطاء المجتمع المدني وممثّلي الحكومة المحلية وشيوخ العشائر والمختارين والمهتمين بإعمار محافظة نينوى، كانت هذه الجلسات في منتصف عام 2018، حيث خرجت هذه الجلسات والندوات الحوارية الاقليمية لجميع دوائر محافظة نينوى والتي تُعد كأحدى نشاطات مشروع ( بناء الاستقرار في العراق ) والممولة من منظمة مساعدات الشعب النرويجي , حضر الجلسة اعضاء من المجالس المحلية لأقضية الحمدانية وتلكيف ولنواحي النمرود والقيارة وربيعة وحمام العليل فضلاً عن عدد من مدراء الدوائر وشخصيات عامة ووجهاء من المحافظة وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وكان الهدف من الجلسة هو مناقشة المشاكل التي تواجه دوائر الدولة ووضع حلول لها من اجل تقديمها الى الوزراء والمسؤولين في بغداد بالإضافة الى مناقشة التحديات التي تواجه مدراء الدوائر ورؤساء المجالس المحلية لتنفيذ مشاريع بناء الاستقرار في مناطقهم والتي تتصدرها الملفات التالية :
1 - الأمن والاستقرار
2 - الاقتصاد
3 - الخدمات
4 - المصالحة المجتمعية
هذا وقد خرجت الجلسة بعدة مقترحات من اجل تقديمها الى الوزارات المعنية لحلها عبر مؤتمر أقامته الجمعية في الثالث عشر من تشرين الثاني عام 2018 في محافظة أربيل وبرعاية صندوق إعادة اعمار المناطق المتضررة من الإرهاب وبدعم منظمة مساعدات الشعب النرويجي (NPA) وبمشاركة لممثلين عن المجتمع الدولي. مسؤولين من الحكومتين المحلية والاتحادية، حيث شارك العديد من النخب السياسية والمدنية وشيوخ العشائر وممثّلين عن كافة مناطق ونواحي وأقضية وقرى نينوى وخرج المؤتمر بعدّة ثمار ونتائج ساهمت في إعادة الإعمار في محافظة نينوى منها: إعادة إعمار جسر القيارة الذي دمّره داعش، وأيضا تنفيذ مشروع ري الجزيرة المرحلة الثانية وبطلب من مكتب رئيس الوزراء بعد انعقاد المؤتمر.

ساهم هذا المشروع بتعزيز الإعمار في محافظة نينوى وتشجيع المنظمات المحلية والدولية على العمل في جانب الإعمار وخاصة بعد أن كانت محافظة نينوى بأمسّ الحاجة لهكذا مشاريع تساهم في إعادة إعمار ما دمّره تنظيم داعش.

يقول المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية الأستاذ عبد العزيز يونس " هذا المشروع انطلق بسلسلة ورش تدريبية وجلسات وندوات وتم الخروج بالعديد من المقترحات المهمة للمصادقة والبحث في موضوع الحلول والمشكلات التي تعاني منها محافظة نينوى في أقضيتها ونواحيها، والتعافي من المشاكل التي خلفها داعش".
ويضيف يونس، بأنّ " بعد هذه الجلسات والندوات عقدنا مؤتمر بمشاركة حكومتي بغداد والإقليم وشارك فيه عدّة شخصيات سياسية ومدنية وشيوخ عشائر ووجهاء المناطق والأقضية والنواحي فضلا عن المانحين الدوليين والمنظمات المحلية والدولية، وتضمّن المؤتمر طرح كافة الرؤى والحلول التي حصلنا عليها من الجلسات والنقاشات في القيارة والموصل والمناطق التي استهدفها المشروع".
ويختم يونس حديثه" بأنّ من أهم الثمار التي جنيناها لمحافظة نينوى هي نتيجة لحوارات المنظمة والتي كان لها الأثر الإيجابي في تحديد اهم احتياجات واولويات المناطق التي تم استهدافها في نينوى ومنها إعادة إعمار جسر القيارة الذي دمّره داعش حيث كان هذا الجسر الذي فجّره داعش جسرا حيويا يربط محافظة نينوى ببغداد وصلاح الدين وكركوك، وساهم هذا المشروع بإعادة إعماره, لقد تعهد المسؤولون في صندوق المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية بالعمل على إعادة اعمار الجسر وهذا ما تحقق فعلاً ونحن الان على أبواب افتتاح الجسر الحيوي والمهم، كما نتج في حينها الاتفاق مع اطراف دولية على العمل على مشاريع أخرى من ضمنها مشروع ري الجزيرة بمراحله الاولي والثانية والذي يشكّل رافداً مهماً في تعزيز دور الزراعة والاقتصاد في ناحية ربيعة ، حيث كانت هذه الثمار من أهم الثمار التي استطعنا أن نساهم في تحقيقها". بفضل المشاركة الفاعلة والحوار الجاد والهادف.

لا زالت جمعية التحرير للتنمية من خلال مشاريعها وأنشطتها وبرامجها تساهم في تعافي نينوى من الحرب ومن الدمار الذي شهدته محافظة نينوى حيث أنّ جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات المختلفة من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع

24
مشروع تحسين ظروف المشاة في بغديدا، يقلل الحوادث المرورية ويساهم في تنظيم زيارة البابا.


إعلام منظمة الرسل الصغار

بعد أن شارف مشروع "تحسين ظروف المشاة في بغديدا" مواطنون من قضاء الحمدانية يشكرون الجهة المنفّذة والمموّلة للمشروع.

بدعم وتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن مشروعها "تعافي" وبتنفيذ من منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع منظمة العدالة لحقوق الأقليات ساهمت المنظمة بأختتام مشروع تحسين ظروف المشاة في بغديدا الذي انطلق مطلع شباط 2021.

تضمّن المشروع إعادة تأهيل الحديقة العامة مقابل مديرية بلدية الحمدانية مع تبديل جدارها وسياجها الحديدي مع تشجير 240 شجرة في وطلاء الأرصفة والشوارع ووضع سياج حديدي للشارع الرئيسي الذي يبدأ من دورة الصليب وينتهي في السوق الرئيسي.
يقول سمير عبد الأحد وهو مواطن من مدينة بغديدا " حقيقة هذا المشروع مهم جدا وخاصة لهذا الشارع الرئيسي حيث ساهم هذا المشروع بتقليل من حوادث السير في الشارع الرئيسي لمدخل الحمدانية وأيضا ساهم بجعل المنطقة أجمل خاصة بعد أن كانت الخدمات في المنطقة بطيئة جدا".

ويضيف عبد الأحد " بأنّ هذا المشروع أيضا ساهم بتنظيم زيارة البابا فرانسيس إلى بلدة بغديدا حيث نظّم وقوفهم على جانبي السياج مع طلاء الشارع والأرصفة حيث عكس جمالية بغديدا بجهود المنظمات الدولية وخاصة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية".

وأكّد عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار” حقيقة نقدم شكرنا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للجهود التي تبذلها في تعزيز تعافي قضاء الحمدانية والمساهمة في إزالة اثار الحرب والترويج لعودة الحياة ودعم المجتمعات التي تأذّت من الحرب ومن داعش”.

حيث يضيف صبيح ” يعتبر هذا المشروع من المشاريع المهمة التي تنفّذه منظمّتنا بالتعاون مع منظمة العدالة لحقوق الأقليات ومديرية بلدية الحمدانية وقائممقامية قضاء الحمدانية، كون هذا المشروع يساهم بإعادة البنى التحتية المهملة والمتروكة بالإضافة إلى تسليط الضوء على هذه المناطق المهمة التي تشكّل موقعا مهما للزائرين إلى منطقة الحمدانية”.

ويرجح صبيح ” بأنّ هذا المشروع سيعكس صورة جميلة لمنطقة بغديدا بعد الإنتهاء منه لأنّه يشكّل أربعة أجزاء رئيسية منها الحديقة العامة من إعادة تأهيلها بالكامل، مع تشجير 240 شجرة وطلاء الأرصفة وتخطيط الشوارع فضلا عن وضع سياج حديدي بالكامل “.

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها ” مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي” العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها ” المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.

25
حديقة العذراء في ناحية برطلة، مبادرة بنائها بتنفيذ من منظمة (جسر إلى) لردم الفجوات المجتمعية بين مكونات المنطقة.

إعلام منظمة جسر إلى.

-   حديقة عامة تساهم بتعزيز الآواصر المجتمعية بين مكونات برطلة.
-   أصبحت هذه الحديقة متنفّساً إجتماعيا لتعزيز التعارف وبناء العلاقات الاجتماعية بين المسيحيين والمكوّنات الأخرى الموجودة في ناحية برطلة.

شهدت ناحية برطلة العديد من النزاعات والمشاكل الاجتماعية فضلا عن سيطرة تنظيم "داعش" عليها والعبث بها وتخريبها، إلّا أنّها ابتسمت لعودة النازحين لها بعد عمليات التحرير وبدأ أهلها يساهمون في إعادة إعمار منطقتهم بدعم من المنظمات الدولية والمحلية.

عانت ناحية برطلة من الإنقسامات التي حصلت على أساس فقدان الثقة بين مكوناتها، بسبب النزاعات العسكرية والسياسية والإجتماعية والممارسات الخاطئة التي حصلت في السابق، وسلّط الإعلام الدولي والمحلي النظر على هذه المنطقة الجميلة لما تحتويه من تنوّع ثقافي وإجتماعي وتاريخي.

عملت منظمة " جسر إلى – UPP الإيطالية " ضمن مشاريعها في ناحية برطلة على مشاريع السلام والتعافي وإيقاف النزاعات وتهدئة التوترات ولا زالت تعمل ضمن مشاريعها مع أهالي برطلة.

صباح هذا اليوم الخميس الموافق 11 آذار 2021، إفتتحت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها "معاً للسلام" حديقة حيّ العذراء في ناحية برطلة التي نفّذتها وأشرفت عليها من البناء حتى تسليمها لبلدية برطلة مع خمسة مساحات آمنة أخرى في ناحية النمرود وقضاء تلكيف وبحزاني بحضور وجهاء ناحية برطلة ومدير بلدية برطلة ومدير ناحية برطلة ونشطاء منظمة UPP وجمع غفير من أهالي برطلة.

بدأ البرنامج الخاص بالإفتتاح بكلمة ترحيبية من قبل عريفي الإفتتاح " مؤنس خالد ورحاب فواز " كلمة الترحيب قص شريط الإفتتاح بمرافقة الطفلة "لمار" وهي من الأطفال الذين يقصدون هذه الحديقة بإستمرار، وبعد فقرة قص شريط الإحتفال، وقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق، ومن ثمّ قدّم بولص الوكيل مدير بلدية برطلة كلمة أشاد بالجهة المانحة والمنفذة لهذا المشروع المهم الذي يحتاجه أهالي برطلة وشكر المنفّذين على هذا المشروع، ومن ثمّ كلمة أميل إبراهيم للو مساعد مدير مشروع معا للسلام عبّر فيها عن دور المنظمة في دعم العراق منذ تأسيسها وحتى اليوم وأشار بأنّ هذه المساحة الآمنة هي منطقة مهمة لتكون متنفس لأهالي برطلة، وشكر الجهات التي ساهمت بتقديم التسهيلات للمنظمة من أجل إكمال العمل، وبعدها كلمة لرجل الدين الشبكي محمد علي حر شكر فيها الجهة الممولة والمنفذة لمشروع حديقة حي العذراء، وبعدها فقرة القصائد الشعرية والدبكات التراثية وأختتمت الفعالية بكلمة شكر للحاضرين.

قال أميل للو مساعد مدير مشروع معا للسلام " بعد أن طلبت الجهة المانحة " الخارجية الألمانية – BMZ " بالتعاون مع منظمة مالتيزر الدولية ومع منظمتنا أن نقيم ستة مساحات آمنة في محافظة نينوى، بدأت الفكرة بتقسيم العمل على إنشاء هذه المساحات الآمنة وهي كالتالي : مكتبة وحديقة في تلكيف، إعادة تأهيل ملعب قره قوش ، بناء حديقة في ناحية النمرود وفي بحزاني مساحة آمنة للأطفال،  وآخرها كانت حديقة حي العذراء في ناحية برطلة".
وأضاف للّو " بأنّ مشروع معا للسلام عمل في محافظة نينوى بشكل واسع من أجل تعزيز التماسك الإجتماعي بين مكونات محافظة نينوى وخاصة بعد مرحلة داعش وفي الفترة التي نشأت عدة نزاعات ، حيث ساهم مشروعنا بتعزيز السلام والتقارب المجتمعي من خلال أنشطته وبرامجه".
فيما أكّدت اللجنة المشرفو على بناء الحديقة المتمثلة بالسّيد هيثم ككي " بالرّغم من التحديات التي واجهتنا في بناء هذه الحديقة منها الصحية وإنتشار فايروس كورونان إلّا أنّنا إستطعنا أن ننجز هذه الحديقة بمواصفات وجودة عاليتين، بدأنا منذ أواخر 2019 بالعمل عليها وأكلمناها في نهاية عام 2020".
وتضيف اللجنة " هذه الحديقة هي متنفس اجتماعي وترفيهي لأهالي برطلة وهي من المساحات الآمنة لقضاء أوقاتهم فيها، حيث كانت تفتقر ناحية برطلة للمساحات الآمنة، وهذه جاءت ضمن خطة البناء والإعمار الخاصة بالمنظمة مع خمسة مساحات آمنة شملت مكتبة وحديقة في قضاء تلكيف، مع إعادة تأهيل ملعب قره قوش الرياضي وبناء مساحات آمنة للأطفال مع حديقة أخرى في ناحية النمرود".

شكر أهالي ناحية برطلة الجهتين الممّولة والمنفّذة لهذه الحديقة كونها من الأمور المهمة التي كانت تحتاجها ناحية برطلة لقضاء أوقاتهم الترفيهية في هذه الحديقة.

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، انطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتمعية التي سيتحققها من أجل إعادة الاستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.



26
إنطلاق مشروع تطوير لخلق مساحات آمنة للمجتمع المدني وتطويره.

إعلام منظمة UPP – العراق

أفتتحت منظمة (جسر إلى – UPP الإيطالية) صباح هذا اليوم الخميس الموافق 11 شباط 2020 في مدينة الموصل مركز مشروع تطوير الذي يموّله الإتحاد الأوربي وتنفّذه منظمة UPP بالتعاون مع منظمة المسلة .

بدأ حفل الأفتتاح بالترحيب بالحضور من قبل مدير مكتب الموصل عدي حسن ،وبعدها كلمة عن ممثّل الاتحاد الأوربي أوضح فيها عن دعم الاتحاد الاوربي للمجتمع المدني وللعراق بصورة عامة من أجل تعزيز الاستقرار وتوفير بيئة امنة للمجتمع المدني،  وبعدها كلمة للمنظمة مدير منظمة UPP في العراق السيد رائد ميخائيل شابه حيث أشار في كلمته إلى أنّ منظمة UPP كانت السبّاقة منذ التسعينيات في العمل على تعزيز دور المجتمع المدني ودعم الشباب والعراق من خلال نشاطاتها وفعالياتها ومشاريعها المتعددة، وبعدها كلمة للمدير العام لدائرة العلاقات والتعاون الدولي لوزارة الشباب والرياضة العام محمود العبيدي أوضح فيها عن دعم وزارة الشباب والرياضة في العراق للمنظمات التي تساهم بتطوير واقع الشباب وتعزز الأنشطة الرياضية في العراق بصورة عامة وأنّ هذا المركز هو مركز مهم جدا لتعزيز دور الشباب ودور المجتمع المدني وخاصة بعد مرحلة التحرير، ومن ثمّ قص شريط الافتتاح وقص الكعكة مع جولة للتعريف بمكتب تطوير في الموصل.

قال مدير منظمة UPP في العراق السيد رائد ميخائيل شابه " مشروع تطوير من المشاريع المهمة الذي يخدم المجتمع المدني في ثلاثة محافظات : أربيل – البصرة  ونينوى وهو مشروع يقدّم كافة الخدمات الخاصة بالمنظمات والفرق التطوعية سواء كانت هذه الخدمات قانونية أو تدريبات أو قروض من أجل تطوير المنظمات المحلية وتمكينها من اكمال مهمة العمل على المجتمع المدني".

وأشار شابه" بأنّ هذا المشروع مهم في محافظة نينوى والمحافظات الأخرى وخاصة بعد أن توسع عمل المجتمع المدني في العراق وبعد أن حصل تضييق كبير على المجتمع المدني في السنوات الأخيرة، وستكون مدة هذا المشروع ما يقارب ثلاثة أعوام يعمل على تعزيز المجتمع المدني في العراق".

والمشروع صمم لبناء وزيادة امكانية منظمات المجتمع المدني العراقي مع التركيز على التالي :
شبكات التواصل ، المناصرة/ المدافعة وبناء القدرات، ومنظمات المجتمع المدني تستطيع المساهمة في بناء جسر لسد الثغرة بين السلطات العراقية والمجتمعات المحلية  وتعمل على مستوى القاعدة الشعبية في: تعزيز التغيير البناء وتسهيل الحوار لتطوير السياسات وحماية حقوق الانسان والحقوق البيئية المحيطة، ولتكون اكثر فعالية في هذا الدور ،منظمات المجتمع المدني تحتاج للدعم لتعزيز البناء الداخلي ولتحسين مهارات المناصرة \ المدافعة ، بأعطاء المساحة الكافية للنساء والشباب في قيادتهم ،والدعم الخارجي يحتاج الى  الاحترام لملكيتهم في اي عمليات تغيير حضاري او اجتماعي ولهذا السبب هذا المشروع تم انشأئه وسيتم تنفيذه بالطريقة التشاركية ومراعاة النوع الاجتماعي، وهدف المشروع هو تمكين منظمات المجتمع المدني في العراق ليكون لديها تأثير اكبر في تطوير حقوق المواطن والحقوق البيئية  المحيطة ،وللاستجابة بشكل فعال اكثر لاحتياجات الفرد والمجتمعات وللتعاون مع السلطات المحلية والوطنية ، وتقدم المراكز في المحافظات الثلاثة :
-   تقديم المساعدة القانونية للمنظمات الغير الحكومية والمجاميع الغير رسمية في المنطقة
-    تقديم الاستشارات التخصصية لمنظمات المجتمع المدني والمجاميع الاخرى الغير رسمية
-   متابعة تنفيذ المنح الصغيرة المقدمة من قبل المشروع
-   تقديم دعم متقدم لمنظمات المجتمع المدني فيما يخص جمع التبرعات ،كتابة مقترح للمشروع، اجراءات المانح و السياسات لكي يكونوا قادرين بشكل كامل لتلبية متطلبات ومعايير المانحين الدوليين للحصول على المنح
ومنظمة جسر إلى : عملت في العراق منذ ١٩٩١ واستطاعت من تمكين المجتمع المدني وهذه واحدة من المهام الاساسية في البلاد منذ نشأة المنظمة ،من خلال الفعاليات والبرامج التي تمتد من المشاريع الانسانية والصحية الى حقوق الانسان وبناء السلام .
 منظمة جسر الى، تعمل لمنع اي صراعات جديدة وخصوصا في الشرق الاوسط عن طريق بناء السلام والتضامن بين الناس و والدفاع عن حقوق الانسان للذين تأثروا بالحرب وتعزيز حقوقهم وعزيمتهم ،وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة.

27
"هُنّ" فريق نسوي تأسس في مدينة الموصل ليكون انطلاقة لخلق مساحات آمنة للمرأة.

المكتب الإعلامي لجمعية التحرير.

يستطعن نساء الموصل اللائي تعرضن للعنف والتهميش والإقصاء أن يعملن ويشاركن في الحياة الاجتماعية بنسب محدودة بعد مرحلة داعش، لكنّ تشجيع المنظمات وعملهم في مدينة الموصل أضاف طابعا آخرا ومساحة آمنة للمرأة لتشارك في المجتمع وتساهم في تعزيز السلام والتماسك الإجتماعي وتكون قيادية في المجال السياسي والثقافي والاجتماعي، وظهرت العديد من النساء من مختلف مكونات نينوى بعد عام 2017 أثبتن بصمتهن في مجتمعات نينوى وعملن على عدّى قضايا ونجحن فيها على الصعيد الوطني والمحلي.

ظهرت العديد من المشاريع التي تعنى بجانب المرأة وتمكينها وساهمت هذه المشاريع ببناء قوة جندرية في المجتمع الموصلي بصورة خاصة والنينوائي بصورة عامة، وتمكنت نساء نينوى من تعزيز التبادل الثقافي والاجتماعي وطرح قضية المرأة من خلال هذه المشاريع التي سلطّت الضوء على دور المرأة المهم في المشاركة الايجابية في المجتمع.

إنطلق مشروع "هن" من خلال استمارة تسجيل معلومات لكافة نساء نينوى ليقدّمن معلوماتهن من أجل اجتيار عدّة مراحل للمشاركة في هذا المشروع الذي تموّله مؤسسة "ICAN"  وتنفّذه جمعية التحرير للتنمية التي تساهم في خلق حوار دائم ومشاركات اساسية قائمة على اساس العدالة بين الجنسيين في محافظة نينوى.
تقوم فكرة المشروع على إختيار نساء من محافظة نينوى ومن كافة الخلفيات الدينية والثقافية والاجتماعي العرقية، وأيضا نساء فقدن أزواجهن نتيجة الحرب ولا زلن يكافحن من أجل إعالة عوائلهم وكذلك نساء مشردات، سيتم إختيار المشاركات من خلال الرابط الذي تمّ نشره على صفحات جمعية التحرير للتنمية، بعد عملية فرز المتقدمات سيتم اجراء مقابلات لخمسين مشاركة وبعدها سيتم اختيار خمسة وعشرين امرأة من مختلف القوميات والأديان، سيتم تدريبهن على عدّة قضايا منها : كيفية العمل على الموارد البشرية ، بناء الفريق وإدارة الفريق، إدارة البرامج والمشاريع، إدارة المبادرات وتصميمها، إدارة النزاع، ومن خلال هذه التدريبات التي نقيمها لهن سنساهم في بناء فريق أو لجنة نسائية خاصة قابلة لنقل مواهبها وتعمل على تثقيف الأقران في محافظة نينوى بصورة عامة، وبعدها سيتم افتتاح مكتب خاص لهن ليعملن على إدارة المشاريع وكتابتها تقديمها للمانحين والحصول على المنح للعمل على جانب المرأة في محافظة نينوى، وسيشمل عملهن على عدّة قضايا التعليم والحماية والسلام والثقافة وتعزيز الحوار والمشاركة.

بدأ المشروع بأوّل ورشة تدريبية في مدينة الموصل لفريق مشروع "هن" بعد أن تم إختيارهن ومقابلتهن، حيث تضمّن التدريب ( الفرق بين المجموعة والفريق، تكوين فريق عمل ناجح، مهارة إدارة الخلافات والنزاعات، وأيضا كيفية البحث عن التمويل ، وقضايا إدارة المشروع واعداد الموازنة والموارد البشرية والإعلام" واستمرّ ثلاثة أيّام من الفترة 30 إلى 2 شباط 2020.

قالت الناشطة المدنية جهان عبد الناصر إحدى المشاركات في المشروع والورشة " بالنسبة لي مشروع "هنّ" هو الطريق الامن الذي طالما كنت أتمنى الوصول اليه وخاصة لشريحة النساء في محافظة نينوى لتنمية مهارات النساء ودمجهن في المجتمع".
وتضيف عبد الناصر "سيخدم هذا المشروع الفتيات من جميع الطوائف والمذاهب على استثمار طاقاتهم وكسر حاجز التمييز والعنصرية تجاه المرأة، كما أنّه سيخدم الفتيات عن طريق التدريبات التي سنحصل عليها وكذلك عن طريق المهارات المكتسبة ومن خلال تبادل الخبرات بين اعضاء الفريق"
وترجح عبد الناصر "بأنّ هذا المشروع سيكون مشروعا مهما للمرأة في محافظة نينوى، حيث يعدّ الأول من نوعه لتعزيز دور المرأة وتوفير مساحة آمنة لها".

ترى الفنانة آية أحمد سليمان " بأنّ هذا المشروع بدأ بتحقيق ثمار نتائجه وخاصة بجمع نساء من خلفيات دينية وثقافية وقومية متنوعة وهذا بحد ذاته تواصل بين نساء المكونات وتبادل الخبرات والثقافات الاجتماعية".
وتؤكّد سليمان " بأنّ هذا المشروع سيشمل عدّة فقرات وجوانب ومساحات للنساء وخاصة في هذه الفترات التي بدأت المرأة تتجاوز الكثير من العتبات التي وضعها المجتمع وحجّم من دور المرأة، حيث عن طريق هذا المشروع سنرى الابداع الثقافي والفنّي والمجتمعي وعلى صعيد محافظة نينوى".
وتؤكد الناشطة المدنية لقاء عبدالرحمن مطلك " أنّ شروع "هن"  هو مشروع يجمع النساء من طوائف وقوميات واعمار مختلفة، هو مشروع تابع لجمعية التحرير هدفه تمكين النساء، ويقوم هذا المشروع على اجتماعات في ايام نحددها نحن المشتركات مع مقر الجمعية وكذلك يقوم على ورشات تدريبية النا، وأنا كناشطة وعضوة في هذا الفريق لديّ آمال كبيرة من ناحية هذا المشروع، تعلمت اشياء كثيرة منه مع انه مجرد في البداية، هذا المشروع يمنح النا المجال للإبداع والتعبير عن انفسنا بحرية. وتعرفنا على اشخاص بمواهب مختلفة  تشجعنا على التطوير من انفسنا".


جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع


28
جمعية التحرير تنهي تدريبها لخمسة منظمات ضمن مشروع إنشاء وبناء القدرات، وتفعيل آليات السلام المحلية.

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

ضمن مشروع إنشاء وبناء القدرات وتفعيل آليات السلام المحلّية الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية بالتعاون مع لجنة التعايش والسلم المجتمعي التابعة لمكتب رئيس الوزراء وبدعم الحكومة الدنماركية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" ، أقامت جمعية التحرير للتنمية  ورشة تدريبية لخمسة منظمات منها " بصمة إنسانية عن محافظة صلاح الدين، مؤسسة الحق لحقوق الإنسان عن محافظة الأنبار، مؤسسة وصل تصل عن محافظة نينوى، منظمة السلام لبناء التماسك المجتمعي عن محافظة ديالى ورابطة الغد من كركوك" للفترة من 11 إلى 13 كانون الثاني 2021 في محافظة أربيل.

تضمّن البرنامج التدريبي لليوم الأول عدّة فقرات منها :
كلمة ترحيبية قدّمها الأستاذ عبدالعزيز الجربا المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية حيث أشار فيها إلى جهود جمعية التحرير في المساهمة في التغيير الإيجابي في المجتمعات التي تأثرت بالنزاعات، وعن أمكانية دعم المنظمات المحلية من خلال برامج التحرير لتعزيز السلام، ومن ثمّ كلمة للسيدة ئالا علي ممثلة عن برنامج الامم المتحدة الإنمائي حيث تحدّثت فيها جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم لجان الحوار المجتمعي في العراق وبعد ذلك قدمت مدير المشروع  ساز الجاف نشاط تعريفي بين المشاركين ومن ثمّ فقرة تعريف عن لجان السلام المحلية التي قدّموها ميسّرين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومن ثمّ فقرة التعريف بمشروع أنشاء و بناء القدرات و تفعيل اليات السلام المحلية، شرح عن مخرجات المشروع متضمنه النشاطات التي قدّمتها مديرة المشروع ساز الجاف، ومن ثمّ فقرة حملات من أجل السلام التي قدّمها مستشار السلام في جمعية التحير الباحث نينب لاماسو.
وتضمّن البرنامج التدريبي لليوم الثاني عدّة فقراء منها :
مراجعة معلومات اليوم الأول وبعدها فقرة تعزيز مبادرات بناء السلام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة إعلام السلام ومجاميع عمل حول إعلام السلام، التي قدّمها الإعلامي والشاعر جميل الجميل، وبعد ذلك خارطة فاعلين المجتمعين في المحافظات المستهدفة / Actor Mapping ، تمرين لعمل خارطة فاعلين المجتمعين في المحافظات المستهدفة / Actor Mapping Exercise ، التي قدّمها نينب لاماسو مستشار السلام في المشروع ويمامة موسى منسّقة المشروع.

وأختتم اليوم الثالث بعدّة فقرات تمت منافشتها :
التعريف بالمشروع من الناحية المالية، مناقشات الاحتياجات المالية لمنظمات المجتمع المدني و تحديد فئات المصروفات، تقرير المصروفات و مراقبة الميزانية وأنواع التوثيق المالي، شرح كيفية أعداد الوثائق الداعمة و استخدامها التي قدّمها الاستاذ ليث رافع مدير المالية في جمعية التحرير للتنمية.

أشار مستشار السلام في جمعية التحرير للتنمية الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " جمعية التحرير للتنمية بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من الحكومة الدنماركية وتحت رعاية لجنة  والتعايش والسلم المجتمعي لمكتب رئيس الوزراء، إنطلق مشروعها الجديد لإعادة تفعيل لجان الحوار المجتمعي "لجان السلام المحلية سابقا" في محافظة صلاح الدين والأنبار ونينوى والقيام بتأسيس لجان الحوار المجتمعي الجديدة في محافظتي ديالى وكركوك".
وأضاف لاماسو " بأنّ إنطلاق المشروع بدأ بتدريب خمسة منظمات مجتمع مدني مختارة من كلّ المحافظات المذكورة أعلاه لتمكينهم وبناء قدراتهم كي تتعاون مع جمعية التحرير لتنفيذ المشروع في محافظاتهم".
وأكّد لاماسو " بأنّ قدرة المنظمات على إعادة الحياة وتعزيز السلام والتعايش في المحافظات التي تضرّرت من داعش كانت قدرة مهمة بدعم وتمويل المنظمات الدولية والعاملة في مجالات السلام والتعايش وتعتبر هذه الخطوة مهمة في إعادة الحياة والاستقرار إلى هذه المناطق التي تضررت من سيطرة تنظيم داعش عليها".

وقال عبد العزيز يونس المدير التنفيذي لجمعية التحرير للتنمية " يتّضح لنا من خلال هذه الورشة التي أقمناها للمنظمات المختارة بأنّ الادوار التي تقوم بها المنظمات الغير الحكومية في المناطق المستهدفة لديها الفهم الواسع في تلك المناطق وخصوصا في مجال التماسك الاجتماعي وهذه تعتبر شراكة متعددة الأطراف مع المؤسسات الحكومية والدولية في البعدين المحلي والمناطقي، وهذا سيعمل على  خلق مساحة تأثير جديدة ممكن أن تساهم بشكل واقعي حقيقي لتحسين ظروف الحياة من جهة وزيادة حجم التماسك الاجتماعي من جهة اخرى والربط بينهما".

من جانبها مروة خليل رئيسة منظمة السلام لبناء السلام المجتمعي إحدى المنظمات المشاركة في الورشة التدريبية وفي المشروع تضيف" بأنّ هذه الورشة ساهمت بتمكين منظمتنا بناء قدراتها في تنفيذ مشروع لجان الحوار المجتمعي مع المبادرات الخاصة بالسلام والتماسك المجتمعي، ونحن كمنظمة مختارة لمساعدة جمعية التحرير للتنمية في تنفيذ هذا يعتبر نوع من النشاطات المهمة لنا في ديالى بعد أن تحررت ديالى من أعمال داعش الارهابية والتطرف والتهجير، لهذا السبب نعمل جاهدين كمنظمة السلام على توثيق وبناء تماسك مجتمعي بين المجتمع ونبذ التطرف ونشر ثقافة السلام وحقوق الانسان".

وأعرب عمر العلواني رئيس منظمة الحق لحقوق الإنسان " نحن كمنظمة شاركنا في هذه الورشة وفي هذا المشروع لمساعدة جمعية التحرير في تنفيذه في الأنبار وكانت فرصة جيدة للحصول على معلومات مهمة لبناء قدرات كادر المنظمة وتمكينهم وتعزيز التواصل والتشبيك مع المنظمات الأخرى، بالإضافة إلى الاطلاع على مصادر ومعلومات جديدة تخص السلام، وبما يخص اعمال ودور لجان الحوار المجتمعية، بالاضافة لمفاهيم ومصطلحات السلام وتنفيذ فعاليات تراعي حساسية السلام بمحافظة الانبار".

وسيضم هذا المشروع سيضم تفعيل لجان الحوار المجتمعية في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وإنشار لجان حوار جديدة في محافظتي ديالى وكركوك، وستشهد كلّ محافظة عشرة مبادرات تساهم في تعزيز السلام والتماسك المجتمعي في المحافظات المذكورة أعلاه وخاصة بعد مرحلة داعش.
جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.






29
جمعية التحرير للتنمية تختتم مشروع "زيادة مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني في العراق".

إعلام جمعية التحرير للتنمية.


بمشاركة إثنتي عشرة منظمة من محافظات "نينوى – صلاح الدين والأنبار) أختتمت التحرير يوم الأحد الموافق 20 كانون الأول 2020 عبر برنامج زووم مشروعها  "زيادة مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني في العراق" المموّل من الوكالة السويدية للتنمية ومنظمة مساعدات الشعب النرويجي.

بدأ المؤتمر الختامي بكلمة ترحيبية من قبل السّيد عمر الدباغ عن جمعية الترحيب وشرح وافي عن المشروع والتحديات التي واجهت المشروع خلال فترة فايروس كورونا، وبعدها ألقى محمد حجاج مدير برامج جمعية التحرير للتنمية كلمة حول المشروع أشار فيها " لقد سعينا من خلال هذا المشروع ومن المشاريع الأخرى أن نساهم في تمكين الشباب والمرأة وتعزيز مفاهيم المجتمع المدني والمشاركة الايجابية، وخصّ هذا المشروع بتمكين عمل المنظمات المحلية في ثلاثة محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، حيث أقمنا سلسلة تدريبات متواصلة مع المنظمات وسوية خططنا لعدة أنشطة وفعاليات ومبادرات أقامتها المنظمات المحلية في مدنها من أجل تعزيز السلام والتكافل المجتمعي في هذه الأوقات، وأكّد حجاج بأنّ سعي جمعية التحرير لدعم المجتمع المدني سيكون متواصلا من خلال مشاريع وبرامج مستقبلية تصممها التحرير لخدمة العراقيين في كافة المحافظات العراقية، حيث كان هذا المشروع من المشاريع المهمة لتمكين المنظمات وجعلها هي التي تساهم في الحصول على المنح وتنظيم العمل المؤسساتي في المحافظات المحرّرة، وبعدها يسّرت الجلسة الختامية المدرّبة فريال المغربي حيث أفسحت المجال للمنظمات المحلية المشاركة في هذا المشروع للحديث عن انجازاتهم خلال فترة المشروع حيث بدأت منظمة انقاذ المستقبل للإغاثة والتنمية المستدامة بالحديث عن حملاتهم التي نفذوها خلال المشروع والتغذية التي ساهمت بتطوير منظمتهم خلال فترة المشروع، ومن ثمّ منظمة دعم المرأة وبعدها منظمة نحن السلام ومؤسسة بناء للتدريب والتطوير ومنظمة نابو ومنظمة من أجل الانسانية للإغاثة والتنمية ومنظمة أمل أم الربيعين للإغاثة والتنمية ومركز الفلوجة الثقافي النسوي ومؤسسة وصل تصل الانسانية ومنظمة ابتكار للإغاثة والتنمية والتطوير ومنظمة طلبة وشباب العراق ومنظمة نما للتنمية البشرية، وبعد مناقشات الأنشطة والفعاليات والحملات التي أقامتها المنظمات المشاركة في هذا المشروع أختتم فعاليات المؤتمر الرقمي لمشروع "زيادة مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني في العراق" بشكر من المشاركين للموّلين ولجمعية التحرير للتنمية.

ياسر شكر مدير منظمة إنقاذ المستقبل للإغاثة والتنمية المستدامة أشار بأنّهم كمنظمة إنقاذ المستقبل للإغاثة والتنمية المستدامة  استفادوا من هذا المشروع استفادة كبيرة في المعلومات والتدريبات في كتابة المشاريع وإدارتها وتقييمها وإدارة مواقع التواصل، كما أنّ موظفيهم تعلموا العمل بالاقسام الاخرى واكتسبوا خبرات وحققوا طموحاتهم وطموح مجتمعاتهم التي يعملون فيها واكملوا كل السياسات الخاصة بعملنا فشكرا جزيلا للجهات المانحة ولجمعية التحرير للتنمية ، بالاضافة الى تنفيذهم لحملة المناصرة في  مدينتنا وحققت المبادرة كل أهدافها بنسبة 100٪".

تضمّنت ورش هذا المشروع سلسلة متواصلة من التدريبات حول إدارة المشاريع واقامة حملات مدافعة وآخرها التقييم والمتابعة حيث تابعوا وقيّموا عملهم في محافظاتهم حيث شملت التدريبات عدّة مفاهيم رئيسية لتمكين عمل المنظمات المحلية في المحافظات الثلاثة منها :

* تخطيط المشاريع وكتابة المقترحات
* التمويل والميزانية
* ادارة البرامج
* الف باء المناصرة
* التخطيط لحملات المناصرة
* تنفيذ وتقييم حملات المناصرة
* اساسيات برنامج Quick Books المحاسبي
* أساسيات ومبادئ الرصد والتقييم
* مؤشرات مراقبة الأداء
* مأسسة عملية الرصد والتقييم وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي.

تمكّن المشاركون من تعلم مهارات العمل وإدارة الحملات وتبادل الخبرات في عمل منظمات المجتمع المدني، ونفّذ المشاركون أنشطتهم في محافظاتهم والتي كانت عبارة عن حملات مناصرة وأنشطة تساهم في تعزيز مفاهيم المناصرة في المواضيع المتعلقة بمحافظاتهم ومدنهم.

قال مستشار السلام في جمعية التحرير الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " تأتي هذه التدريبات كجزء رئيسي من أنشطة وفعاليات جمعية التحرير لتمكين المجتمع المدني والمنظمات المحلية، وهذه التدريبات جاءت لتعزيز دور إثنتي عشرة منظمة محلية في ثلاثة محافظات "الأنبار - صلاح الدين - نينوى" حيث تلقّوا تدريبات مكثّفة حول حملات المناصرة للعديد من القضايا العالقة في هذه المحافظات".

وأشار لاماسو، " إلى أنّ دور المنظمات المحلية أصبح مهما جدا بعد مرحلة داعش لتعزيز مفاهيم السلام والعدالة الاجتماعية وتمكين المرأة والشباب ليؤسسوا مجتمعات مدنية تساهم في الترويج للهويتين الوطنية والإنسانية، ونحن كجمعية التحرير للتنمية نهتم بهذه الجوانب التي تسهم في تعزيز الديمقراطية والسلم المجتمعي في كافة محافظات العراق".

وأضاف عبد العظيم عادل المدير التنفيذي لمؤسسة بناء للتدريب والتطوير " إنّ مشاركتنا ضمن مشروع ( توسيع مساحات عمل منظمات المجتمع المدني في العراق ) ، يعد واحد من اهم المشاريع الاستراتيجية حول بناء الاسس للمؤسسات العاملة في العراق ، كانت مشاركة مؤسسة بناء للتدريب والتطوير عن محافظة الانبار مع باقي المشاركين من محافظات صلاح الدين - نينوى ، مؤسستنا الشبابية إستطاعت  خلال العامين الاخيرين ان تتمكن من فهم التخطيط الاستراتيجي ، وتكوين اوراق السياسات العامة ، الاعداد لحملات المدافعة وكسب التأييد ، المراقبة والتقييم ، وادارة المشاريع ، خلال سلسلة من ورش العمل استطعنا ان نبني اسس صحيحة للعمل تمكن الافراد و العاملين من التخطيط و الادارة بالشكل الذي يجعلها تعمل بشكل يليق بالمؤسسات العراقية العاملة لخدمة المجتمع".
وعبّر عادل، "عن شكره للجهة المنفذة جمعية التحرير للتنمية التي كانت مستمرة في تقديم الدعم والارشادات اللازمة.. وأعتبر هذه التدريبات احدى اهم الانجازات التي هي القدرة على تقديم مشاريع شبابية للمانحين الاجانب و تنفيذها بشكل عالي المستوى، وبعد انتهاء عام ٢٠٢٠ - سنقدم سلسلة من المشاريع والمبادرات التي تصب في صالح الشباب".

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.

30
جمعية التحرير للتنمية تُنهي تدريباتها لتمكين إثنتي عشرة منظمة في نينوى وصلاح الدين والأنبار.

إعلام جمعية التحرير للتنمية.

ضمن مشروع "زيادة مساحات عمل مؤسسات المجتمع المدني في العراق" المموّل من الوكالة السويدية للتنمية ومنظمة مساعدات الشعب النرويجي وتنفيذ جمعية التحرير للتنمية، أنهت جمعية التحرير للتنمية تدريباتها لممثّلين عن إثنتي عشرة منظمة محلية من محافظات "نينوى – صلاح الدين – الأنبار".

تضمّنت الورش سلسلة متواصلة من التدريبات حول إدارة المشاريع واقامة حملات مدافعة وآخرها التقييم والمتابعة حيث تابعوا وقيّموا عملهم في محافظاتهم حيث شملت التدريبات عدّة مفاهيم رئيسية لتمكين عمل المنظمات المحلية في المحافظات الثلاثة منها :

* تخطيط المشاريع وكتابة المقترحات
* التمويل والميزانية
* ادارة البرامج
* الف باء المناصرة
* التخطيط لحملات المناصرة
* تنفيذ وتقييم حملات المناصرة
* اساسيات برنامج Quick Books المحاسبي
* أساسيات ومبادئ الرصد والتقييم
* مؤشرات مراقبة الأداء
* مأسسة عملية الرصد والتقييم وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي.

تمكّن المشاركون من تعلم مهارات العمل وإدارة الحملات وتبادل الخبرات في عمل منظمات المجتمع المدني، ونفّذ المشاركون أنشطتهم في محافظاتهم والتي كانت عبارة عن حملات مناصرة وأنشطة تساهم في تعزيز مفاهيم المناصرة في المواضيع المتعلقة بمحافظاتهم ومدنهم.

قال مستشار السلام في جمعية التحرير الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " تأتي هذه التدريبات كجزء رئيسي من أنشطة وفعاليات جمعية التحرير لتمكين المجتمع المدني والمنظمات المحلية، وهذه التدريبات جاءت لتعزيز دور إثنتي عشرة منظمة محلية في ثلاثة محافظات "الأنبار - صلاح الدين - نينوى" حيث تلقّوا تدريبات مكثّفة حول حملات المناصرة للعديد من القضايا العالقة في هذه المحافظات".

وأشار لاماسو، " إلى أنّ دور المنظمات المحلية أصبح مهما جدا بعد مرحلة داعش لتعزيز مفاهيم السلام والعدالة الاجتماعية وتمكين المرأة والشباب ليؤسسوا مجتمعات مدنية تساهم في الترويج للهويتين الوطنية والإنسانية، ونحن كجمعية التحرير للتنمية نهتم بهذه الجوانب التي تسهم في تعزيز الديمقراطية والسلم المجتمعي في كافة محافظات العراق".

وأضاف عبد العظيم عادل المدير التنفيذي لمؤسسة بناء للتدريب والتطوير " إنّ مشاركتنا ضمن مشروع ( توسيع مساحات عمل منظمات المجتمع المدني في العراق ) ، يعد واحد من اهم المشاريع الاستراتيجية حول بناء الاسس للمؤسسات العاملة في العراق ، كانت مشاركة مؤسسة بناء للتدريب والتطوير عن محافظة الانبار مع باقي المشاركين من محافظات صلاح الدين - نينوى ، مؤسستنا الشبابية إستطاعت  خلال العامين الاخيرين ان تتمكن من فهم التخطيط الاستراتيجي ، وتكوين اوراق السياسات العامة ، الاعداد لحملات المدافعة وكسب التأييد ، المراقبة والتقييم ، وادارة المشاريع ، خلال سلسلة من ورش العمل استطعنا ان نبني اسس صحيحة للعمل تمكن الافراد و العاملين من التخطيط و الادارة بالشكل الذي يجعلها تعمل بشكل يليق بالمؤسسات العراقية العاملة لخدمة المجتمع".
وعبّر عادل، "عن شكره للجهة المنفذة جمعية التحرير للتنمية التي كانت مستمرة في تقديم الدعم والارشادات اللازمة.. وأعتبر هذه التدريبات احدى اهم الانجازات التي هي القدرة على تقديم مشاريع شبابية للمانحين الاجانب و تنفيذها بشكل عالي المستوى، وبعد انتهاء عام ٢٠٢٠ - سنقدم سلسلة من المشاريع والمبادرات التي تصب في صالح الشباب".

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.

31
لتعزيز دور المرأة في المجتمع، جمعية التحرير تعقد منتدى يوم المرأة السياسية في نينوى.


إعلام جمعية التحرير للتنمية.

ضمن مشروع "زيادة مساحة تمكين النساء للمشاركة الايجابية المدنية والسياسية" الذي تنفّذه جمعية التحرير للتنمية وتموّله المؤسسة الألمانية Konrad Adenauer Stiftung”"  ، شهدت مدينة الموصل إنعقاد منتدى يوم المرأة السياسية في محافظة نينوى صباح هذا اليوم الأثنين الموافق 7 كانون الأول 2020 وعلى قاعة المحطة بمشاركة جماهيرية واسعة لنساء ورجال من مختلف المكونات.

بعد افتتاح المنتدى بكلمة ترحيبية بالمشاركين، وقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي، وبعد ذلك كلمة جميعة التحرير للتنمية التي قدّمتها عريفتي المنتدى رندا السلطان وزينة الدوسكي حيث تضمّنت الكلمة ما يلي :
“ في الوقت الذي يساند العالم المرأة وينظّم أنشطة عديدة لمناهضة العنف القائم على النوع الإجتماعي، تقف جمعية التحرير على نفس المسافة لمناهضة كافة أشكال العنف ضدّ المرأة في محافظة نينوى والعراق، لا سيّما أنّ جمعية التحرير التي تأسست عام 2003 لتوفير مساحة آمنة للحوار والمشاركة الإيجابية للمرأة وتعزيز دورها الفعّال في المجتمع فضلا عن تعزيز السلام والمصالحة المجتمعية وتمكين النشطاء والشباب بصورة عامة.
إرتأت جمعية التحرير للتنمية بعد عمل متواصل وجهود مستمرة مع نساء نينوى أن يكون للمرأة النينوائية يومها السياسي كبداية أخرى، لتحقيق ما كنّا نسعى لتحقيقه منذ زمن لتمكين المرأة وإعطائها حرّيتها في العمل والمشاركة في كافة جوانب الحياة السياسية منها والإجتماعية والثقافية، انبثقت هذه الفكرة بعد أن بدأت مساحة الحرّية للمرأة في محافظة نينوى تتوسّع لتشمل تمكين المرأة من كافة الجوانب، لهذا نحن هنا اليوم مع فريق من مجموعة من النساء من محافظات نينوى من خلفيات اجتماعية وثقافية متعددة لهن بصمتهن في محافظة نينوى ومدينة الموصل، لهذا نحن هنا اليوم مع فريق نسائي له بصمته في محافظة نينوى ومدينة الموصل ومن هنا نبتت فكرة هذه الحملة أولا لتسليط الضوء على هذا العمل العظيم وثانيا من أجل بث رسالة من داخل مدينة الموصل بأنّ المرأة كانت جزءاً من المجتمع كونها أكثر من نصفه.
بعد أن مرضت نينوى بتطرف فكري وحركات ارهابية فككت الاواصر الاجتماعية كانت المرأة هي الضحية لهذه الفوضى التي رأيناها، نحن هنا اليوم في نينوى المتعافية، نينوى التي المدنية التي تحترم جميع الطوائف والأديان حيث نرى اليوم المرأة الإيزيدية والمسيحية والمسلمة تمشي مرفوعة الرأس، شامخة كشموخ مدينة اشور في التاريخ والأصالة.
بعد أن كانت مرحلة داعش أتعس مرحلة مرّت على محافظة نينوى لكنها أفرزت وأثبتت بأنّ هناك نساء نينوائيات سوف يخلدهن التاريخ بعد تحجيم دورهن خرجن من تحت قبضة داعش بصرخة مدوية للعالم أجمع بأنّ نساء نينوى وشاباتها اللاتي وقفن جنبا إلى جنب مع الرجال في مساعدة القوات الأمنية وكذلك العمل كمتطوعات ، دخلن الجانب الأيمن تارة في رفع الأنقاض وتارة أخرى في تقديم الخدمات لتسهيل بقاء من بقي في الجانب الأيمن وكذلك العمل على تقديم العون ومساعدة النازحين للعودة إلى بيوتهم ومدنهم.
نعم انهن النينوائيات حمامات السلام.
هذا اليوم الكامل الذي سنقضيه سوية هو بمثابة عرس جماهيري يجمع المرأة من مختلف الانتماءات لتشكيل شبكة مهمة تساهم في التغيير الايجابي في مدينة الموصل بالتحديد ومحافظة نينوى وتكون انطلاقة للمحافظات الأخرى حتى يأخذوا هذه التجربة على عاتقهم، فالعدالة المجتمعية لا يمكن ان تكون دون المشاركة الفعلية للمرأة في كافة جوانب الحياة”.

وبعد ذلك بدأت الجلسة الأولى التي حملت عنوانا مهما "بيئة المشاركة الإيجابية للمرأة في السياسة في محافظة نينوى"
أدارت الجلسة رندا السلطات وشارك في الجلسة كلّ من : جميلة العبيدي - عضو مجلس النواب العراقي، منصور المرعيد- محافظ نينوى الاسبق، د. محمود عزو – استاذ جامعي وباحث اكاديمي، رحيمة الحسن - ناشطة سياسية مرشحة للانتخابات،  ماهر الكيكي - عضو مركز التدريب في مكتب انتخابات نينوى، د. فتحي - استاذ في القانون العراقي.
تناولت الجلسة الأولى عدّة قضايا تخصّ المرأة ومشاركتها في العملية السياسية، من التحديات والمصاعب والمعوقات التي تحد من مشاركة المرأة في العملية السياسية في محافظة نينوى، والتغيير الذي حصل في مرحلة ما بعد داعش والذي ساهم وعزز مشاركة المرأة في المجتمع بصورة عامة والعملية السياسية بصورة خاصة.
إنطلقت الجلسة الثانية التي حملت عنوانا " تقييم دور السياسيات والقائدات الحكوميات في نينوى " بمشاركة كلّ من : د. عفراء - باحثة واكاديمية سياسية، وصال سليم  - عضو مجلس النواب العراقي السابق، ميثاق طالب - مدير دوائر العمل في الموصل، شيماء العباسي - عن فريق المشروع، رافعة سعيد - مدير قسم تمكين المرأة في محافظة نينوى، عمر الطائي - مدير قسم الاعلام في مفوضية الإنتخابات، وأدارت الجلسة الإعلامية زينة الدوسكي.
تناولت الجلسة الثانية تقييم عمل دور السياسيات والقائدات الحكوميات في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش والمناصب التي تسنمتها المرأة والتغييرات التي حصلت أثناء توّلي النساء المناصب الحكومية، حيث ناقش العديد من المشاركين مع المتحدثين الوقائع الفعلية لمشاركة المرأة في السياسة بمحافظة نينوى.

وإنطلقت جلسة الإختتام بعنوان "قهوة سياسية" أدارتها الإعلاميتين زينة الدوسكي ورندا السلطان بمشاركة مجموعة متحدثين منهم : سوزان جميل - ناشطة مدنية ورئيسة منظمة بلسم، أحمد الجفّال – إعلامي وصحفي، ميسّر الشيخاوي – عضو منظمة وصل تصل الإنسانية، نور صبحي - ناشطة سياسية، هاشم محمد – باحث مجتمعي، حيث تناولت الجلسة الختامية مجموعة من القضايا المهمة حول واقع المرأة السياسية في محافظة نينوى وكيفية دعم المرأة وتمكينها لتعزيز دورها السياسي والاجتماعي وتفعيل اليات جديدة لصياغة قوانين خاصة تحمي المرأة من العنف بصورة عامة.

قال عبد الكريم محمد مدير مكتب الموصل لجمعية التحرير " يعتبر هذا المنتدى أوّل منتدى في محافظة نينوى خاص بالواقع السياسي للمرأة والتطرق للقضايا التي تعيق مشاركة المرأة في السياسة، ونحن كجمعية التحرير للتنمية نساند المرأة ونساهم في تمكينها الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي".

وأضاف محمد، " لا يمكن أن تكون هناك عدالة إجتماعية ما لم تكن المرأة متواجدة في كافة الجوانب، وأنّ التغيير الذي شهدته محافظة نينوى يبشّر بالخير وخاصة بعد أن رأينا المرأة النينوائية تبدع في كافة المجالات والأنشطة، ومن أجل أن نسلّط الضوء على دور المرأة المهم، إرتأينا أن نقيم هذا المنتدى لنفتح افاق التواصل ونزيد من المساحات الامنة للمراة لتستطيع المشاركة في المجتمع بصورة طبيعية".

وأكّد الأكاديمي في جامعة الموصل د.محمود عزّو بأنّ " المنتدى يعد جزء من موضوع الحث على المشاركة السياسية ولاسيما مشاركة المراة في نينوى ..اذ تعاني المحافظة من غياب المشاركة الفاعلة سواء للمرأة او من دونها، اذ أنّ التجمعات السياسية شبه غائبة مما جعل المحافظة فضاء مفتوح امام كل الاحزاب من محافظات اخرى ..ايضا لابد من التركيز على طبيعة البيئة السياسية في نينوى التي تنقسم الى بيئة مدنية وبيئة ريفية..وكل بيئة لها موقفها من مشاركة المراة بالشان السياسي".
ومن جانبها الناشطة المدنية صباح صديق يحيى أشارت " إلى أنّ اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على تحرير مدينة من سيطرة التنظيم اصبحت المرأة الموصلية تاخذ دور كبير في مكانتها في المجمتع من حيث انخراطها في كافة المجالات كالعمل التطوعي والمنظمات الانسانية وايضا فتح مجالات لمصادر رزق لكثير من الشابات ممن لم يجدوا فرص عمل في القطاع الخاص ، وبعد ذلك توسع عملها وبدات تاخذ المرأة مكان اكبر حيث دخلت المعترك السياسي كما تعرف مدينة الموصل مدينة محافظة لكن استطاعت التغلب على الصعوبات والمعوقات واليوم نلاحظ المرأة الموصلية بدأت ترشح نفسها للانتخابات سواء ان كان في انتخابات مجلس المحافظة او مجلس النواب وان شاء الله تكون المرأة الموصلية خير تمثيل للمدينة".

جدير بالذكر أنّ جمعية التحرير للتنمية جمعية التحرير للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة غير هادفة للربح تأسست في آيار من عام 2003 في مدينة الموصل, تم تأسيسها بناء على البيئة السائدة في ذلك الوقت حيث العزوف الكبير عن المشاركة السياسية والمدنية للسكان لأسباب مختلفة وكذلك زيادة التوترات المجتمعية بين اتباع الأديان والمذاهب والطوائف واللغات المختلفة بسبب طبيعة الانقسامات التي أعقبت التغييرات السياسية والأمنية التي استجدت في ذلك العام.
خلال السنوات الماضية عملت التحرير على إقامة العديد من البرامج والنشاطات  التي تهتم بنبذ العنف والتطرف في المجتمعات  المختلفة  من خلال نشر ثقافة اللاعنف ونشر ثقافة الحوار والقبول بالآخر وإشاعة روح التسامح وبناء السلام، وارساء مفاهيم الديمقراطية من اجل عراق حر تعددي تحترم فيه الحقوق والحريات للمواطنين من خلال التوعية بحقوق الإنسان وزيادة المشاركة المدنية والسياسية للسكان وخصوصا الفئات الأضعف في المجتمع مثل النساء والشباب بشكل عام.
بعد عام 2015 وضمن استراتيجية التحرير والتي أصبحت تهتم الي جانب ما تم تأسيسها من اجله الى تحسن ظروف الحياة في المناطق التي خرجت من النزاعات من خلال توفير فرص العمل والحماية للفئات الهشة وكسب العيش الي جانب العمل مع الشباب والنساء والقادة والنخب المجتمعية للنهوض بواقع المناطق المحررة حديثا من سيطرة الفصائل المسلحة المتطرفة.
كما أنّها تهدف إلى دعم وتعزيز المشاركة المجتمعية في العملية السياسية والتواصل مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، بناء السلام والوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي في المجتمع ،زيادة الشفافية ومساءلة أنشطة المؤسسات الحكومية والتشريعية من أجل تعزيز أدائها، بناء وتطوير القدرات التنظيمية لمنظمات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية المحلية وتمكينها من العمل بشكل مستقل وبكفاءة مهنية عالية .، ضمان العيش الكريم لكافة افراد المجتمع، تمكين الفئات الهشة من ممارسة أدوار قيادية، ضمان العيش بكرامة لعموم افراد المجتمع.




32
من جامعة الموصل، نساء من مشروع "نساء" يشرقن باللون البرتقالي في ساحات الجامعة.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

مع إنطلاق فعاليات حملة الستة عشرة يوما للقضاء على العنف ضدّ المرأة في مختلف بلدان العالم، إنطلقت مراكز منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها "نساء" الذي تموّله UNFPA، والتي حملت شعارا "قف وقل كفى للعنف"، إنطلقت فعاليات منظمة UPP في مدينة الموصل حول إيقاف العنف ضدّ المرأة وخاصة بعد العنف الذي تلقّته المرأة بصورة عامة في محافظة نينوى جراء الحرب وجراء فترة فايروس كورونا والعنف الذي تتعرضه بصورة عامة.

تقوم نجود مع زميلاتها في منظّمتنا بتعزيز التوعية للرجال والنساء بإيقاف العنف ضدّ المرأة في مدينة الموصل، حيث تقول نجود وهي إحدى موظّفات مشروع نساء – مركز النبي يونس وتعمل كباحثة إجتماعية " قبل أن أعمل في منظمة UPP ضمن مشروعها نساء، لم أكن أعلم ماهي حقوق المرأة في المجتمع، ولم أكن أعرف بانّ هناك العديد من المنظمات الدولية تساهم بإيقاف العنف ضدّ المرأة وخاصة أنّ بلدنا العراق من البلدان التي لا تساهم بإيقاف العنف ضدّ المرأة".

وتضيف نجود " بأنني بعد أن التحقت بالعمل في هذا المشروع كباحثة إجتماعية تعرّفت على العديد من القضايا المهمة التي يجب أن نساهم بتوعية المجتمع عليها وصيانة كرامة المرأة وتعزيز دورها في المجتمع ومشاركتها في كافة الأنشطة المجتمعية والفعاليات والسياسة والقيادة، وبالرّغم من أنّ الحرب ساهمت بشلّ حركة المرأة وتحجيم دورها إلّا أنّ المرأة بدأت تعتمد على نفسها وتساهم في بناء ما دمّره داعش".

وتؤكّد نجود " بأنّ اليوم تغمرني سعادة بأن أكون بين المجتمع لأوعّي بدور المرأة وأساهم في تعزيز دورها وخاصة بعد أن قرأت وعملت واختلطت بالمجتمع وأصبحت لديّ عدّة خبرات تساعدني في تأهيل النساء اللاتي تعرضن للعنف، بالإضافة إلى أنّ دوري اليوم هو أن أساهم في توعية الرجال والنساء بإيقاف العنف ضدّ المرأة، واليوم كانت فرصة جميلة أن نذهب إلى جامعة الموصل ونلتقي بالطلبة والكوادر التدريسية ونشارك حملة الستة عشرة يوما معهم جميعا في الجامعة كونه يساهم في تعزيز العلاقة الوثيقة بالتبادل المعرفي والبحث من أجل أن يكون مجتمعنا خالٍ من العنف تماما".

وبيّنت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتورة ناتاليا كانيم
في اليوم العالمي لإنهاء العنف ضد المرأة
25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
كفى! هذا ما نقوله اليوم وكل يوم لجميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات.
كفى للعنف الأسري. كفى للاغتصاب. كفى للممارسات الضارة مثل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية المعروف بالختان. وكفى للإفلات من العقاب على واحد من أفظع انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا.
للنساء والفتيات كل الحق في العيش بمنأى عن العنف في كل مكان. لهن الحق في السلام في المنزل وفي العلن وعلى شبكة الإنترنت.

ونعتبر الإحتفال باليوم الدولي لإنهاء العنف ضد المرأة مناسبة لأن يتوقف الجميع ويتأملون مليا إلى أي مدى يتعين علينا المضي في هذه القضية. فلا تزال واحدة من كل ثلاث من النساء والفتيات تتعرض للعنف في مرحلة ما من حياتها.

هذا العام أشعل كوفيد -19 مزيدا من النيران. فمع حبس النساء في المنازل مع معنفيهن، ومع ارتفاع معدلات سوء المعاملة والتوترات الأسرية، تزايدت طلبات المساعدة. لم يتم الرد على العديد من صرخات المساعدة ليس فقط لأن الملاجئ ومرافق الخدمات الأخرى أغلق كثير منها، ولكن أيضًا لأن المساعدة في كثير من الأحيان لا تزال غير كافية، بما في ذلك في الأزمات الإنسانية.

يجب أن نفعل ما هو أفضل. حان الوقت للوقوف وقول كفى للعنف ليس فقط في يوم واحد، ولكن في 365 يومًا في السنة. يجب علينا منع العنف. وإلى أن ننهيه، يجب أن نوفر كل ما تحتاجه النساء والفتيات للبقاء على قيد الحياة والتعافي، من رعاية الصحة البدنية والعقلية إلى المساعدة القانونية والدعم لاستعادة سبل العيش.

أشارت منى أحمد إحدى الطالبات في جامعة الموصل " هذه الحملة تعتبر من الحملات المهمة جدا وخاصة في واقع مدينة الموصل ومحافظة نينوى بصورة عامة وخاصة بعد أن حصل شرخ كبير ساهم في إرتكاب العنف ضدّ المرأة بصورة عامة، وأنّ هذه التوعية هي جزء ضروري من حياتنا اليومية وعلينا أن نساهم في إنهاء العنف بكافة أشكاله ونسمح للمراة بأن تكون مبدعة في كافة مجالات عمليها ونعطي لها فرصة في المشاركة في المجتمع، ومن خلال هذه الحملة وجّهت رسالة للرجال وهي ( كونوا سنداً للمرأة التي ساهمت في إنجابكم والتي ساهمت في تربيتكم، كونوا عوناً لها ومكّنوها ولا تسمحوا لأيّ شخص أن يتحرّش بها أو يعنّفها لأنّ المراة أكثر من نصف المجتمع!".

 ومن جانبة ممثّل منظمة UPP الإيطالية رائد ميخائيل شابا أكّد على ضرورة عمل المنظمة من خلال مشاريعها على إنهاء العنف والمساهمة في تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة وتمكين المرأة في كافة المجالات حتى نستطيع أن نحظى بمجتمع مزدهر، وعلينا أن نصون كرامة المرأة ونشجّع المجتمع على دعم المراة في إكمال الدراسة وتوفير فرص العمل لها، وهذا من أولويات عملنا في المنظمة أن نساهم في دعم المرأة من كافة الجوانب".

وتستمر حملة الستة عشرة يوما في مدينة الموصل بالعمل على التوعية وإقامة ورش تدريبية وأنشطة مجتمعية وفنّية في سبيل التوعية بحقوق المرأة والمساهمة في إيقاف كافة أشكال العنف ضدّ المرأة بصورة عامة.

جدير ذكره بأنّ مشروع "نساء" هو مشروع تأسس بعد تحرير محافظة نينوى تنفّذه المنظمة الإيطالية UPP ويموّله صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA ، ولدى المشروع عدّة مراكز تعمل في محافظة نينوى منها : الجانب الأيمن : مركز رجم حديد، ومركز الهرمات، والجانب الأيسر : مركز النبي يونس، مركز القاهرة، مركز سومر، مركز النور، وفي سهل نينوى: مركز برطلة، مع مركز متنقّل داخل محافظة نينوى، يهدف المشروع إلى دعم المرأة ويعمل المشروع على عدّة خدمات يقدّمها منها إدارة الحالات الخاصة بالعنف القائم على النوع الإجتماعي، الاستشارات الفردية ، جلسات مشاركة الأفكار، أنشطة تنموية توعوية، جلسات توعية لليافعات، ندوات وورش تدريبية وتوعوية.




33


الكثير من النفايات في الطرقات - تحسين خدمات جمع النفايات في وانه



 

ناحية وانة من إحدى النواحي التابعة لقضاء تكليف في محافظة نينوى، وتقع في القسم الغربي الشمالي من مدينة الموصل والتي تبعد حوالي60كم عن مركز المدينة و70كم جنوباً عن محافظة دهوك وتعتبر من المناطق الاولى بعد بوابة سد الموصل وتبعد حوالي 12كم عن بحيرة السد.

تسكن في ناحية وانة الكرد والعرب وعدد من التركمان، وتعني كلمة وانه باللغة الآرامية (المراعي)، وتبلغ عدد سكانها حوالي 53098 شخص، وتعتبر هذه الناحية من إحدى مناطق الحضارة الاشورية؛ إذ يوجد فيها أماكن أثرية مثل؛ تل الميدان الأثري في الشمال، وتل انكيجا الأثري في المنطقة الجنوبية على نهر دجلة، وتتبع لحضارة بلد اسكي الموصل، وسقطت ناحية وانة في يوم 6 اب 2014 بيد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية داعش في اب 2014حيث نزح اغلبية سكانها الى المناطق الامنة في دهوك واربيل والسليمانية وكانت هناك بعض العوائل لم تنزح وبقت في المنطقة تحت احتلال داعش، وتم تحرير قضاء تكليف في كانون الثاني 2017.
اثناء احتلال داعش الى جانب النزوح الكبير للأهالي تم تخريب البنى التحتية للمنطقة وهدمت المساكن والمدارس والمستشفيات وتم سرقة الممتلكات الشخصية والدوائر الحكومية. واثناء تحرير قضاء تكليف حدثت معارك ضارية وتم قصف القضاء مرات عديدة اثرت بدورها على البنية التحتية للمنطقة، الى جانب ذلك تعرض اهل المنطقة سواء في النزوح او ممن بقوا في ضل احتلال داعش الى معاناة وخسائر كبيرة.
ورغم كل المعاناة لأهالي المنطقة  من النزوح والخسائر البشرية والمادية وتدمير البنية التحتية من قبل داعش والحرب على داعش ورغم صدور تشريعات لتعويض المتضررين من جراء الارهاب و العمليات العسكرية من قبل البرلمان ومباشرة تنفيذها من قبل الحكومة الاتحادية لكن هناك تباطء واهمال في تنفيذها حيث هناك روتينيات واجراءات معقدة الى جانب عدم وجود ممثلي لجان التعويض في كل المنطقة وهذا بدورها اثرت الى عدم التعويض الكافي المواطنين النازحين او الذين تأثروا بالإرهاب والعمليات العسكرية وكذلك لا يوجد تصور واضح لعملية العدالة الانتقالية في البلد. حيث ورغم ان البعض حصلوا على التعويض لكن لحد الان لم يتم تعويضهم بشكل كامل وكذلك اغلب الناس لا يعرفون الاجراءات اصلاً، حيث يخلطون بين دعم النازحين من قبل برامج المنظمات وتعويضهم من قبل السلطات الحكومية وفق التشريعات الخاصة بتلك المجال.
بما أن دائرة البلدية في ناحية وانا كانت بحاجة إلى الحصول على الدعم للتعافي بعد أزمات داعش من جهة كثر المواد نفايات وعدم وجود ألألات كافية لنقلها وطمرها في طمر الصحي، لذلك للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية استجابت لمطاليب ناحية وانة بالتعاون مع منظمة السلام والحرية من ضمن المشروع (التعافي) بتنسيق مع المديرية الناحية والبلدية تم عقد لإدارة النفايات الصلبة والمعدات وآلات الازمة التي تم تزويد بلدية وانة ويتم مراقبة وتنفيذ الأنشطة خلال المدة المقترحة للمشروع.


وبحسب المقترح المنفذ تم شراء السيارات مثل كابسة نفايات عدد/1 مع سيارة عدد/1 (كرين) لحمل الحاويات نفايات الكبيرة والتي تم تأكيد تسجيلها في الدائرة بلديات محافظة نينوى قسم الشؤون الالية، والحاويات نفايات الكبيرة والتي عددها سبعة وتم توزيعها حسب خارطة المقترحة من قبل البلدية وانة وأيضا تم تزويد كل بيت في ناحية بحاوية بلاستيك 60 لتر، والتي عددها 2000 حاوية.

كذلك تم تنظيم حملات تنظيفية لمدة 15 يوم لأتاحه فرص عمل للأبناء الناحية وبتشغيل 25 عامل مع تجهيز كامل المستلزمات تنظيف والاحتياجات الصحة والسلامة العامل خلال الحملة مع استئجار سيارة (شوفل) لمدة 15 يوم لتنظيف المناطق النفايات الصلبة التي لم تستطيع الأدرة البلدية وانة في تنظيفها وذلك لعدم توفير الأليات الازمة والقدرة على سيطرة كل المناطق.


وتم تنفيذ حملات توعوية عن طريق طبع منشورات وبوسترات في ناحية وايضا تم عمل ثمان لوحات رسوم جدارية في أماكن مثل المدارس والمستشفيات وأماكن عامة لكي تكون أيضأ نوع من توعية لكي لتعود أهل المنطقة باهتمام بالنظافة الناحية، كجزء من حملة للمنطقة تم تشجير مائة قطعة شجرة سنوبر تخضير الناحية في كل مواسم والمحافظة على بيئة نظيفة وزيادة جمالية المنطقة.

في الوقت الحالي سوف يكون هناك عمل اللوحات الجدارية في مختلف وجلسات المجتمعية التوعوية من القادة المجتمع لكي يكون عندهم المعلومات الكافية لحفاظ على مدينتهم بشكل يكونوا مسؤولين ومشاركين في توصيل المعلومات الإجراءات الازمة لحفاض الصحة والسلامة المجتمع.
أن هدف من هذا المشروع بعد توجيه طلب أستغاثه من ناحية والبلدية وانة لانتشال كميات هائلة من نفايات الصلبة عدم قدرة على أدارتها بشكل واسع تم تقديم يد العون من منظمة السلام والحرية PFO وبدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID بتنسيق مع مديرة ناحية ومديرية بلدية وانة بأحسن وجه لتخلص من واقعها المرير والحاجة ماسة التي كانت تحتاجه لكي ترجع بهجة الى سكانها بتنفس هواء النقي واظهار المنطقة بشكل أجمل ولتكن وانة أجمل.



34
منظمة الرسل الصغار وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تبدأ بتأهيل ثلاثة مراكز صحية في قضاء الحمدانية

إيزيدي 24 – جميل الجميل

تحت شعار الحمدانية تتعافى وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدأت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بتنفيذ مشروع المساعدة في إعادة تأهيل المراكز الصحية في قضاء الحمدانية الذي يتضمّن أعادة تأهيل ثلاثة مراكز صحية في قضاء الحمدانية إثنان منهما في مركز قضاء الحمدانية والثالث في ناحية برطلة بالتعاون مع القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية وقائممقامية قضاء الحمدانية.

 تضمّن المشروع جزأين الأوّل شمل إعادة تأهيل وتأثيث هذه المراكز الثلاثة والجزء الثاني تضمّن تزويد هذه المراكز بأجهزة طبية وأقنعة أوكسجين وبدلات الوقاية وكمامات وقفازات الأيادي وأجهزة فحص اختبار كورونا فايروس بالإضافة إلى الأجهزة والمستلزمات الطبية الأخرى، حيث يهدف هذا المشروع يهدف هذا النشاط الى تحسين كفاءة المراكز الصحية الثلاثة الموجودة في الحمدانية، حيث يتواجد اثنين منهما في مدينة بغديدا والثالث في برطلة وذلك من اجل تمكين هذه المراكز من تقديم خدمات أفضل للمرضى والاستجابة لأزمة كوفيد 19، حيث يتضمّن إعادة تأهيل المراكز بما في ذلك المعدات الثابتة والشبابيك والابواب والاضاءة وخزانات الماء وأنظمة ال تبريد والصرف الصحي. وأيضا تقديم المعدات الطبية غير الطبية لنفسالمراكز الصحية. قضاء الحمدانية متنوع المكونات ويقع في سهل نينوى ويضم ديانات وعرقيات شتى وهذاالقضاء لا يزال يكافح من اجل التعافي من النزاع الذي دار مع داعش كما يكافح من اجل تشجيع العودةالدائمة. وفي الفترة الأخيرة  أدى كوفيد 19 الى تقويض جهود التعافي وان القطاع الصحي في حاجة ماسة الى الدعم.
قال عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار لـــ إيزيدي 24 " يعتبر هذا المشروع وفي هذه الفترة من المشاريع المهمة جدا لدعم القطاع الصحي وتحسين كفاءة العمل في القطاع، كما أنّ هذا الوقت الذي يمرّ به العالم في مواجهة فايروس كورونا المستجد، نحن نقوم أيضا بمواجهة هذا الفايروس من خلال دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث ينقسم المشروع الى قسمين القسم الأول خاص بالتأهيل والتأثيث والقسم الثاني خاص بتجهيز المراكز بكل المستلزمات الطبية لتخفيف إنتشار تفشي فايروس كورونا".

وأضاف صبيح، أنّ " الأعمال التي تقوم بها الوكالة الأمريكية تساهم في تعافي المجتمعات التي تأثّرت بالحرب الأخيرة مع داعش، وتساهم هذه المشاريع في توفير فرصة عمل أيضا لأهالي المدن التي نعمل بها بالإضافة إلى مساهمتها في تعزيز دور المجتمعات لإعادة الحياة مرّة أخرى كما كانت قبل داعش وأحسن".

وإختتم صبيح قوله، " اليوم يجب أن نقف جميعا يدا بيد لنساهم في إعادة محافظتنا العزيزة والعمل مع المنظمات الدولية والجهات المانحة في المساهمة في تعزيز الإستقرار والسلام في مجتمعاتنا".

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

حيث دعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ. برنامج مبادرة صمود المجتمع العراقي - تعافي ) ICRI ( هو مشروع مُمَولْ من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ويتم تنفيذه من قبل شركة كيمونكس الدولية،


35
أختتام ورشة فنّ الأتكيت والضيافة لمجموعة شباب سهل نينوى.

متابعة – جميل الجميل

بدعم من منظمة SALT الهولندية أقامت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ورشة تدريبية حول فنّ الضيافة والأتكيت لمدّة ثلاثة أيّام في أربيل -–عنكاوا لمجموعة من شباب سهل نينوى من الفترة 17 إلى 19 أيلول 2020.

بدأ اليوم الأول من الورشة في الساعة التاسعة صباحا، حيث بدأ عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بكلمة حول مشروع "الشباب من أجل البقاء" وعن أهمية هذه الورشة وخاصة بعد إن إزدادت حالات البطالة في سهل نينوى وعن كيفية خلق فرص عمل للشباب من أجل اشراكهم كي يحافظوا على وجودهم ولا يفكّرون بالسفر من خلال تمكينهم وتنمية مهاراتهم حتى يحصلوا على فرص عمل، وبعدها تحدث حول منظمة الرسل الصغار ومنظمة Salt  وعن دعمها اللامحدود للحافظ على وجود المسيحيين وتراثهم ولغتهم وثقافتهم، ومن ثمّ بدأ المدرّب بالحديث حول اليوم الأول حيث كان اليوم الأول عبارة عن معلومات حول التفاصيل الخاصة بفنّ الضيافة والأتكيت وعن اداب المائدة، حيث بدأ المشاركون بالتفاعل مع الورشة في اليوم الأول من خلال التمارين ومجاميع العمل التي أقامها المدرب، تضمّن اليوم الأول التغذية الراجعة المرتدة بين المشاركين والمدرب، بالإضافة إلى الأسئلة والتعليقات التي حصلت بين المشاركين، كما وتضمّن اليوم الأول تطبيق المعلومات على أرض الواثع وعن كيفية التعامل مع الضيف أو الزبائن وعن كيفية الإهتمام به والتعامل مع كافة أشكال الزبائن، وأختتم اليوم الأول بمجموعة ملاحظات ومراجعة لأجندة اليوم الأول، بالإضافة إلى التباحث مع أحد المطاعم في أربيل لإمكانية تشغيل بعض المشاركين في المطعم، لا زلنا في طور التباحث مع المطعم "مطعم صمد" بعد إنتهاء الورشة.
بدأ اليوم الثاني في الساعة التاسعة صباحا، حيث قام رئيس المنظمة عماد صبيح بشكر الحاضرين والمشاركين على تفاعلهم المهم وعن الحديث عن مشروع "الشباب من أجل بالبقاء" وعن كيفية إستمراره من أجل إستهداف عدد أكبر من شباب سهل نينوى لتمكينهم وتنمية قدراتهم حتى يستطيعوا الحصول على فرص العمل وخاصة بعد أن كثرت البطالة في سهل نينوى، وهذه الورشة ستكون مهمة جدا لأنّها ستوفّر لكم معلومات كي تعملوا في مجال الفنادق والمطاعم.
بعدها تطرّق المدرب إلى فنّ الضيافة ومن ثمّ مهارات العمل في فنّ الضيافة بمشاركة الشتركين في التدريب، وبعد ذلك تطرّق المدرّب إلى لغة التحدث ومهارات العرض والتقديم، وبعد فترة الغداء بدأ تطبيق كافة المعلومات على أرض الواقع في تمرين لأربعة مشتركين مع تقديم كافة الخدمات.
حيث استمر التمرين أكثر من ساعتين لتعلم الضيافة وعمل المضيف أثناء التقديم بالإضافة إلى تقديم كافة الوجبات وطريقة تقديمها مع تمثيل كل الحركات أمام المتدربين وتطبيقها من قبل المتدربين.
وأختتم اليوم الثاني بمجموعة من الأسئلة قدّمها المتدربين للمدرب للعديد من القضايا والتي تخص الضيافة وأنواعها وكيفية التعامل مع الزبائن، ومراجعة لليوم الثاني من حيث المادة التدريبية وتطبيقها وحسب الطرق الانكليزية والامريكية والفرنسية.
بدأ اليوم الثالث من التدريب في الساعة التاسعة صباحا، وتضمّن التدريب عدّة فعاليات تطبيقية ونظرية، تناول المدرّب الحفلات وأنواعها وماذا يجب على الكابتن أن يفعل حينما يكون له حفلة أو مناسبة ، وكيف يتعامل مع الحفلات.
وبعدها تناول المدرب حول فنّ التعامل وعن كيفية التعامل مع الزبائن في كافة الحالات، في بعض الأحيان هناك زبائن ليس لهم أسلوب وعادة ما يحاولون أن يخلقوا مشكلة، حيث أشار المدرب إلى أنّ الموظف في الفندق أو المطعم عليه أن يتعامل بلطف مع كافة الزبائن .
وقبل إختتام اليوم الأخير وتوزيع الشهادات حضر راعي أبرشية حدياب وكركوك للسريان الكاثوليك المطران ما رنثنائيل عجم إلى الورشة ، حيث رحّب بالجميع وقرا كلمة أشار فيها إلى " شكره لمنظمة Salt  الهولندية لدعمها مشاريع الاستقرار والثقافة ومشاريع دعم وتمكين الشباب في سهل نينوى، وعن أهمية ودور هذه الورش في تهيئة المجتمعات التي تأثّرت بالحروب والنزاعات، وأنّ هذه الوجوه الجديدة هو الأهم لتكثيف الجهود في خلق شباب يؤمنون بالثبات والوجود ويحافظون على الوجود المسيحي في العراق،
وأكّد على أنّ الدعم الخاص للشباب يساهم في مساعدة الشباب للتغلب على كافة الصعاب وإعطاء الأمل للإجيال السابقة والقادمة وأنّ هذا الدعم هو دعم مهم، وأشار المطران بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لا زالت تعمل من أجل دعم المسيحيين في نينوى والعراق بصورة عامة لا بل كل المكونات وفي كافة المجالات وهذا مهم جدا أن يكون هناك منظمة مسيحية تخدم الكل وتساند مجتمعاتها بالرّغم من قلّة الدعم، وتمنّى المطران أن يتم دعم المزيد من هذه الأنشطة وخاصة في سهل نينوى وشباب الموصل لإمكانية إعادة المسيحيين إلى الموصل وإعادة الشرخ الذي حصل، وبدوره أكّد المطران ما رنثنائيل بأنّ الكنيسة تدعم هذه الأنشطة معنويا".
وأختتمت ورشة اليوم الثالث بتوزيع الشهادت على المشاركين وتوزيع استمارات التقييم الخاصة بالورشة، والتقاط صورة جماعية.

قال عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية " بأنّ هذه    الورش والتدريبات هي أنشطة تقيمها المنظمة من أجل خدمة الشباب وحثهم على البقاء والمحافظة على وجود المسيحيين في نينوى، كما أنّ الورشة هذه هي لتمكينهم للعمل في المطاعم والفنادق والنوادي وخاصة في هذا الوضع الذي نعاني منه من قلة وجود فرص عمل في محافظة نينوى ".

وأضاف كوركيس بأنّ المنظمة  تعمل من أجل خدمة المسيحيين في نينوى والعراق لا بل خدمة كافة العراقيين أيضا، وبالرّغم من الامكانيات الضعيفة في الدعم إلّا أنّنا مستمرون في العمل من أجل تعزيز الجوانب الانسانية في الحياة بصورة عامة".
 جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

36
استبيان لخمسة بحوث تخص محافظة نينوى

ايها الاحبة جميعا:

هذه خمسة روابط لخمسة استبيانات لزملائنا ويحتاجون دعمكم ليكملوا بحوثهم، تستطيعون الضغط على كل رابط وادخال المعلومات الخاصة بالاستبيانات، يحتاجون الى مساعدتكم لطفا.

1)Prevention of Violent Extremism -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/bIz7iC8d

2) Youth Perceptions of Religion: before and after Daesh -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/dtZgCyeE

3) Gender and Conflict -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/m6lHm0yt

4) Divided Families and Communities -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/fcUmrhs0

5) Freedom of Movement & Freedom of Return -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/mMh7k24S


37
في ذكرى فاجعة تهجيرهم من سهل نينوى، أقلّيات السهل يطالبون بحماية وجودهم وتعزيز هويتهم وتعويضهم.

رفل الطائي – إعلام منتدى السلام في نينوى
 
،، آلاف البيوت المحروقة والمهدّمة، عشرات المخطوفين، مئات الأشخاص يعانون من الصدمات النفسية، كلّ هذا وتحدّيات الوجود وعودة النازحين وإرتباك العلاقات الإجتماعية، وصعوبات العيش بطمأنينة مع التهديدات المستمرة لأهالي سهل نينوى ،،
بمشاركة نشطاء من محافظات العراق ومحافظة نينوى استذكر منتدى السلام في نينوى في جلسة نقاشية الكترونية فاجعة السادس من آب عام 2014 وهجرة مكونات سهل نينوى منها بمشاركة متحدثين من مكونات نينوى ومنهم : ميخائيل بنيامين من المكون المسيحي  ، ميسون احمد  من المكون التركماني، جلال الفاتي من المكون الايزيدي، فلاح حسن من المكون الشبكي ، اركان كريم من المكون الكاكائي ، عارف جارو من المكون العربي، وأدار الجلسة الاعلامي جميل الجميل مسؤول فريق الاعلام في منتدى السلام في نينوى بحضور أكثر من 44 مشاركا من كلا الجنسين تبادلوا قصص النزوح والذكريات الاليمة والقصص الانسانية والتضامنية والتعاونية بين مكونات نينوى بشكل خاص والمحافظات العراقية بشكل عام التي تدل على المحبة والتعايش والتسامح واللحمة الوطنية .

بدأت الجلسة بمقدّمة عامة قدّمها ميسّر الجلسة جميل الجميل عن أهمية الجلسة وخاصة في هذا الوقت وبعد أن كان هناك صمت من عدم إستذكار الذكرى السادسة لفاجعة التهجير، وأشار في حديثه إلى الاوضاع القاسية والاليمة التي يمر بها العراق وبقية دول العالم في جائحة فايروس كورونا المستجد والحوادث التي تحدث في بقية الدول وطالب بأن يكون هناك يوم نتذكر به فواجعنا سويا وقصصنا الانسانية في نينوى والعراق بذكرى تهجير مكونات نينوى من نينوى  والتي عكست الطيبة العراقية واللحمة الوطنية والشعور الانساني لدى الشعب العراقي ، ثم تلتها دقيقة صمت لنتذكر فيها ماحدث بذلك التاريخ وثم عرض فلم قصير من اعداد  جميل الجميل وستيفن حبيب بعنوان ( السادس من آب عام 2014 ) الذي كان فيه عرض لمناطق سهل نينوى وماحدث فيها بعد حرب داعش ومعاناة الاهالي فيها وتدمير هذه المناطق .

تمحورت الجلسة عدة نقاط :
المحور الاول الذي تمثل ( أوقات الهجرة والقصص التي حدثت مع كل مكون من مكونات نينوى )
تحدث الناشط المدني من المكون الكاكائي اركان الكاكائي عن نزوح أهالي القرى الكاكائية  وكيف كان نزوحا صعبا جدا حيث ذكّره الفلم الذي تم عرضه بتلك الفاجعة عندما نزحوا أهالي القرى الشبكية الى القرى الكاكائية وبعدها بساعتين نزح أهالي القرى الكاكائية من مناطقهم الى خارج نينوى والى محافظات مختلفة من العراق قبل وصول عصابات داعش الارهابية لهم .
ثم تحدث الناشط المدني من المكون الايزيدي جلال الفاتي عن نزوح اهالي ناحية بعشيقة من منازلهم وقراهم قبل وصول عصابات داعش لهم لكن قسم كبير من المكون الايزيدي وتحديدا في قضاء سنجار لم يتمكنوا من الفرار من عصابات داعش وبالتاريخ اصبح تاريخ 3 آب 2014 هو تاريخ قتل وذبح واغتصاب للمكون الايزيدي المتواجد بقضاء سنجار تم فيه قتل الرجال والاطفال واختطاف النساء والفتيات واغتصابهن عللى ايدي هذه الزمرة الارهابية المتوحشة ، وهناك قسم منهم نزحوا الى محافظات اربيل ودهوك وقسم منهم ماتوا بالعراء بدون مأكل ومشرب وماوى ، حيث يعتبر هذا النزوح الاصعب بالتاريخ لان فيه خسائر مادية وبشرية باعداد كبيرة ونتمنى ان يكون اخر فاجعة  شهدتها نينوى .
كما تحدثت الناشطة المدنية من المكون التركماني ميسون احمد مديرة منظمة اوديسا عن قصة قراهم في سهل نينوى كيف بدأ الخوف يسيطر عليهم منذ سماعهم بسيطرة تنظيم داعش الارهابي على داخل مدينة الموصل وفكرت بالنزوح قبل الوصول اليهم خوفا على عوائلهم وابنائهم حيث نزحت كل عائلة بملابسها فقط تاركة كل ممتلكاتها وبيوتها ،كما واشارت الى انها لاتنسى صور النساء والاطفال والرجال في الشوارع وهم خائفين ومصيرهم مجهول ، وكذلك ذكرت ان كان لاهالي مدينة بغداد موقف لاينسى من الانسانية والطيبة باستقبالهم وهذا ان دل دل على تكاتف الشعب العراقي وتلاحمه وطيبته وانسانيته بالشدائد والازمات .
 واشار الناشط المدني فلاح حسن من المكون  الشبكي وعضو الهيئة التاسيسية لمنتدى السلام في نينوى الى نزوح مناطق المكون الشبكي ومعاناته وشبه هذا النزوح بكابوس وانه سيصحى منه بعد ايام لان المكون الشبكي مر بمرحلتين من النزوح الاولى في سنة 2006 بعد احتلال العراق واحداث الطائفية عندما كان طفل فيها لايعلم لماذا عليهم ترك منازلهم قسرا و النزوح من داخل الموصل الى سهل نينوى الا ان مناطق سهل نينوى استقبلتهم استقبال جميل وكان عليهم التأقلم مع الوضع الجديد والحياة الجديدة والبدء من جديد ، اما النزوح الثاني الاوحش والاكثر صعوبة كما وصفه كان سنة 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش على مناطق في سهل نينوى حيث نزحوا الى محافظات وسط وجنوب العراق فقط بثيابهم تاركين منازلهم وممتلكاتهم  وذكرياتهم .
وأكمل الناشط المدني والباحث في شؤون الأقليات عن المكون المسيحي ميخائيل بنيامين من مدينة عقرة والذي لديه بحث عميق عن سهل نينوى بهذا الخصوص وانه كمسيحي اشوري مرتبط بنينوى باعتبارها المدينة  الاعظم تاريخا وكنز الاقليات الموجودة في العراق حيث تعتبر نينوى عراق مصغر يشمل مكونات  العراق ، كما واشار الى تاريخ 3 آب انه تاريخ اليم ومفجع بتاريخ المكون الايزيدي لما حدث معهم من تهجير وقتل واغتصاب واختطاف ،حيث انه كان يتواصل هاتفيا مع اصدقائه من المكون الايزيدي والمسيحي للاطمئنان عليهم بتلك الفترة العصيبة ، كما واشار الى انه نهاية اذار الماضي تمكن من اتمام بحث معمق حول اوضاع نينوى وتحديدا المكون الكلداني المسيحي في نينوى بالارقام والاحصائيات والوضع السياسي والاقتصادي فيها .
كما وذكر ميسر الجلسة الاعلامي جميل الجميل وعضو اللجنة التاسيسية لمنتدى السلام في نينوى عن القصص التي رأها اثناء النزوح التي حدثت امامه ومنهم الطفلة الصغيرة التي قاموا بانتزاع اقراطها من اذانها واخذها بالقوة ، وكيف نزح مسيحيو ناحية الحمدانية من منازلهم تاركين منازلهم واحلامهم ومستقبلهم الى مسقبل مجهول ينتظرهم ، وأكد انه بتلك الفترة ظهر الكثير من الاعلاميين والصحفيين والشعراء والفنانين الذين قاموا بايصال صوت نينوى وماحدث فيها وظهرت قصص التلاحم والانسانية والنجاح ايضا فيها .
وتحدث السيد عارف جارو من المكون السني من قرية شنف ومدير مدرسة فيها عن نزوح قرى النمرود التابعة لقضاء الحمدانية وعن قصته الشخصية التي واجه فيها داعش وجها لوجه عندما داهمتم قوة من عصابات داعش الارهابية واعتقلت والده الكبير بالسن وبقي هو مكتوف الايدي لايعلم مايفعل وقال انه لايمكن ان ينسى كلام احد عناصر داعش له (والدك سناخذه ونتركه مقطوع الراس) لايمكن ان اصف شعوري بتلك اللحظة وتفكيري ، حيث ان الاشخاص الباقين في محافظة نينوى تحت سيطرة داعش كان مصيرهم القتل بحججهم وذرائعهم المختلفة او الانصياع لاحكامهم واوامهم .
اما المحور الثاني  تناول موضوع (تحديات العودة) :
تطرق ميسر الجلسة الاعلامي جميل الجميل الى اهم التحديات التي تعيق عملية العودة والرجوع الى المناطق الاصلية ومنها : البنى التحتية المهدمة والمحروقة وعدم وجود السكن الاصلي المناسب للسكن والذي يشجع على العودة ، وكذلك هناك قسم كبير من مسيحيي نينوى اختار السفر الى خارج العراق عندما اتته الفرصة للسفر واللجوء ، الا اننا نحتاج بالوقت الراهن الى الاصرار على الامل والاصرار على اثبات هويتنا .
كما اشارميخائيل بنيامين الى نسبة العائدين من المكون المسيحي نسبتهم 50% فقط في مناطق تلسقف والحمدانية وباطنايا وتلكيف وبرطلة ، والذي لم يتمكنوا من العودة تواجههم تحديات لاتختلف كثيرا عن التحديات التي تواجه بقية المكونات ومنها تهدم البنى التحتية والجانب الامني من سيطرة التنصنيفات الامنية المختلفة على هذه المناطق والوضع الاقتصادي المتردي حيث انهم خسروا مهنهم واعمالهم واموالهم في هذا النزوح ، وكذلك ايضا تضرر التماسك الاجتماعي الذي يجب العمل عليه لكي تعيد الثقة بين المجتمعات من جديد ، ولاننسى دور الحكومة السلبي في عدم عودتهم وعدم ثقة المكونات بحماية الحكومة لهم وخصوصا انها لم تحميهم من الهجمة الارهابية الاخيرة عليهم وعدم تعويضهم المادي وتعويض مناطق الذي وقع جانب كبير منه على منظمات المجتمع المدني والمتطوعين والمنظمات الدولية ، وهنا علينا ان نتسائل لماذا الحكومة لاتؤدي دورها ؟ ام هل المنظمات من ابعدت الجهد الحكومي المتاخر ؟ حيث ان هناك قضايا يجب ان يكون حلها من واجب الحكومة فقط ويجب ان يكون دورها واضح وكبير .
واشارت ميسون احمد الى المعوقات والتحديات التي تعيق المكون التركماني من العودة الى مناطقهم وابرزها التحدي الامني حيث ان المواطن لم تعد لديه الثقة بالوضع الامني والقوات الامنية التي تحميه ، وكذلك تحدي وجود المكون المسلم مع المكون المسيحي والمكون الايزيدي بنفس المنطقة لان داعش شوه صورة الاسلام بانه اتخذه كغطاء له ولاعماله الاجرامية الا ان في الواقع المكون المسلم بعيد ككل البعد عن هذه الاعمال الاجرامية والارهابية ولا تمد اليه بان صلة ،وبذلك قامت هي ومجموعة من الناشطات بعمل مبادرات نسوية تمكنت فيها من ايصال صوت ورسائل النساء بتلك المناطق وانهم بعيدين عن داعش ويعبرون عن هويتهم كمسلمين بالطريقة الصحيحة وليست الصورة النمطية التي اخذت عنهم بسبب عصابات داعش واعمالهم ، وكذلك لاننسى قلة الخدمات وخصوصا في قضاء تلعفر من قبل الجهد الحكومي وان قسم من اهالي تلعفر لايريدون الرجوع بسبب الوضع الاقتصادي المتردي فيها .
واشار اركان الكاكائي الى التحديات التي تواجه القرى الكاكئية في سهل نينوى وهي ان المجتمع الكاكائي مهمل جدا من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني من ناحية توفير الخدمات والتعويضات والبنى التحتية التي تهدمت  والطرق الغير سالكة والذي يصعب الوصول اليها وخصوصا ان هذه القرى متنازع عليها بين الحكومة العراقية واقليم كردستان ولا يوجد اي دعم لها من الجهتين.
كما واشار عارف جارو الى اهم التحديات التي تواجه ناحية النمرود وهي قلة الخدمات التي توفرها الحكومة مقارنة بالخدمات التي توفرها لهم منظمات المجتمع المدني ، الا ان اغلب النازحين في هذه المناطق قد عادوا الى قراهم حيث ان الوضع الامني مستتب فيها وبدات الحياة بالعودة الى سابق عهدها بهذه المناطق .
اما المحور الثالث الذي تناول (كيفية تعزيز الثقة بين المكونات وابرز القصص الانسانية التي حصلت مع المكونات في فترة النزوح) :
اكدت ميسون احمد على ان من واجبنا ان نعزز السلام والثقة من خلال القيام بالمبادرات المجتمعية بين المكونات ، كما وذكرت تجربة منظمة اوديسا بتنفيذ مبادرات  نسوية بين مكومات نينوى كان لها تاثير واضح حيث ان حياتنا لاتكتمل بدون الاخر وان نحن المستقبل ونجاح مكون واحد يعني نجاح بقية المكونات ، وان هناك قصة انسانية حدثت لي اثناء عملي في شقلاوه ومحاولتي مساعدة النازحين وفجاة التقيت بصديقة لي من نينوى وبدات دموع الفرح والحزن تنهال علينا الفرح بلقائنا من جديد والحزن على ما حدث لنا .

ومن جانبه اشار جلال الفاتي ان ابرز قصص النجاح الخاصة بالمكون الايزيدي هي الناجية نادية مراد وكيف اوصلت صوت المختطفات والناجيات الايزيديات الى دول العالم ، ومن جانب اخر الموقف الانساني النبيل للمرجعية الديينة الايزيدية عندما اعلنوا قبول الناجيات الايزديات من قبل اهاليهم والمجتمع بالرغم من الاغتصاب الذي تعرضوا له وان ايضا هنا عدد من الشباب تزوجوا من هؤلاء الناجيات .

كما واشار ميخائيل بنيامين الى عدة امور من شانها ان تعزز الثقة بين المكونات ويجب العمل عليها ومنها مراجعة المناهج الدراسية وضرورة تعريف كافة محافظات العراق بمكوناته لان هناك محافظات جنوبية لاتعلم من هو المكون الايزيدي ، وكذلك ضرورة تشريع قوانين حظر التمييز بين المكونات ، وكذلك وجود اليات مشاركة في صنع القرار لمناطقهم ووضع ميزانية تلك المناطق حيث ذلك من شانه ان يقلل من حدة التوترات فيما بينهم .

كما واشار عارف جارو الى قصة النجاح الذي حققها مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى التابع لمنظمة (جسر الى ) الايطالية وهي (وثيقة قناديل ) وثيقة الصلح والتعايش السلمي واعادة الثقة بين المكونات ومحبة الاخر واحترام الانسانية واعتذار على الاحداث التي حدثت بالفترة السابقة حيث وقعت تلك الوثيقة 11 قرية في ناحية النمرود منهم :كنهش وقريطاغ وعمرمندان وتل حميد وخرابة سلطان وصليح وشنف وكبرلي ... واليوم هناك زيارات وجلسات بين تلك القرى وعلاقات ودية جيدة وتعاون على نبذ العنف والتطرف والتفرقة لان قدرنا في الحياة ان نخلق معا ونعيش معا بهذا تنوعنا الجميل .

كما واشار اركان الكاكائي الى اهمية تعزيز الثقة بين المكونات ضرورية للفترة القادمة لان مستقبلنا واحد وجميعنا  خلقنا سواسية وعلينا ان لا ننظر الى الدين واللون والعرق والثقافة والمنطقة وان نحث الناس على الانسانية والتعاون فيما بينهم وان نكون جزء من صلاح الناس ، واشار الى ابرز قصة انسانية واجهته عن طريق الابتسامة التي هي مفتاح الخير والطيبة والسعادة حيث ذكر انه ابتسم لرجل غريب لايعرفه وبعدها اصبحت بينهم علاقة صداقة ودية جميلة بسبب تلك الابتسامة .
كما وذكر فلاح حسن اننا نحتاج كي نعيد الثقة والتلاحم بين المكونات الى ان نتذكر كيف كان يعيش اجدادنا سابقا مع جيرانهم واصدقائهم ومع مكونات نينوى وكيف كانوا متعاونين ومتحابين وان قصصهم الانسانية يضرب بها المثل ، وكما وذكر لنا قصة انسانية حدثت له اثناء فترة نزوحه في اربيل عندما قام رجل من المكون المسيحي بايصاله بسيارته الخاصة لانه كان يسير على قدمه وتعرف عليه وعرف ان المهم واحد ومصيبتهم واحدة وماحدث له قد حدث لاخيه من المكون الاخر .

وبعد هذا المحور تم فتح باب النقاش من المشاركين حيث شارك احمد احد الحضور في هذه الجلسة بالتطرق الى مسالة المختطفات التركمانيات لماذا لايوجد تسليط الضوء عليهم والبحث عنهم ؟ ومن جانبها اكدت ميسون احمد انها عملت على هذه القضية وان هناك مايقارب 3000 امراة وطفل ورجل مختطف لدى عصابات داعش ومصيرهم مجهول الى حد الان حيث ببداية الامر بعد التوصل لعوائلهم رفضوا الافصحاء عنهم واعطاء المعلومات كون مناطقهم تحكمها عرف عشائري وان هذه القضية هي شرف عائلي وكل من يتكلم بها سوف يحاسبوه قانونيات ، وكذلك داعش قام بحرق عدد من الفتيات التركمانيات المختطفات باعتبارهم  رافضة حسب رؤيتهم او ان يصبحوا منهم وان الذين تحرروا اعدادهم قليلة جدا ، وبدورنا حاولنا ان نلفت نظر الحكومة لتلك المسالة عن طريق شمولهم برواتب الرعاية الاجتماعية .
وطرح احد المشاركين فرهاد شامو توصية بان علينا العمل عليها لكي نعيد الثقة والمحبة والتسامح بين المكونات وهي العمل على مباردات قصص النجاح والقصص الانسانية من خلال التقارير والفديوات والكتب والصور والمبادرات المجتمعية .
وطرحت احدى المشاركات جانيت ان يجب علينا العمل على خطاب السلام من خلال رجال الدين وتاثيرهم على المجتمع لاعادة اللحمة الوطنية باعتبار ان الدين لله والوطن للجميع ، وكذلك الوضع الاقتصادي الذي اثر بصورة مباشرة على المكونات وكما نعرف ان اغلب الحرف المهنية في الموصل هي من ابناء المكون المسيحي وبالتالي المتضرر من هذا النزوح وهذه الحرب من جميع المكونات لانهم كانوا يعيشون معا .

وختم الجلسة ميسر الجلسة الاعلامي جميل الجميل بقوله ان الماسات مشتركة وهناك صور نمطية تهدف الى تفكيك الاواصر بين المكونات علينا ان نتصدى لهم وهناك فئات لا تشجع على العودة علينا ان نعمل على بث خطاب السلام والتسامح والثقة بالمكونات فيما بينها ، واختتم الجلسة بتوصية ان يكون السادس من آب في كل سنة يكون ذكرى مجتمعية نتذكر من خلالها ماحصل لمدينتنا الحبيبة والقصص الانسانية التي حدثت وما وصلنا اليه الان من انجازات من عودة النازحين واعادة الثقة بينهم والعيش المشترك والمحبة والسلام من خلال اطلاق منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ومبادرات مجتمعية ، وكذلك تم التقاط صورة جماعية تجمع فيها كل مكونات نينوى الذين يتفقون على المحبة والتعايش السلمي والذين يودون ان يعيدوا للمدينة هيبتها وجماليتها واملها من جديد .

وأبرز ما جاء في توصيات الجلسة هي :

1-   تعويض كافة المتضررين جراء العمليات الإرهابية.
2-   تعزيز المشتركات بين المكونات لتحسين الإقتصاد والتبادل التجاري والثقافي والإجتماعي بين المكونات.
3-   تمثيل مكونات سهل نينوى في الإعلام الدولي والمحلي بصورة عادلة وعلى مسافة واحدة من الجميع.
4-   توفير فرص عمل وإستثمارات في سهل نينوى وخاصة في سهل نينوى الشمالي لما يعانيه من إنعدام العودة ومشاكل التغيير الديموغرافي.
5-   سن قوانين جديدة تحمي خصوصية الأقليات الدينية في سهل نينوى.
6-   إعتبار السادس من آب ذكرى مجتمعية يحييها المجتمع المدني في نينوى.
7-   توحيد الخطاب الإنساني وإعادة الثقة بين مكونات نينوى من خلال أنشطة مجتمعية.
8-   تشجيع النازحين على العودة من خلال برامج المنظمات، ويجب أن يكون توزيع عمل المنظمات بصورة عادلة ليشمل كافة المكونات في سهل نينوى.
9-   تأهيل الضحايا وتقديم لهم الدعم النفسي والمعنوي والمادي.
10-   ابعاد مناطق سهل نينوى عن كافة الصراعات السياسية والحزبية.
11-   الترويج لصورة عادلة للمرأة في سهل نينوى لتعمل في المجتمع المدني وتدافع عن القضايا التي تواجه الإستقرار والسلام المجتمعيين.


38
انبثاق مسار النساء صانعات السلام كأحد أعمدة مسارات منتدى السلام في نينوى.

إيزيدي 24 – جميل الجميل


أدارت جمعية نساء بغداد اجتماع مسار نساء صانعات السلام أحد مسارات منتدى السلام في نينوى بهدف وضع ورقة تعريفية للتعريف بمسار نساء صانعات السلام عبر تطبيق الزووم بمشاركة (25) مشارك/ة من عضوات واعضاء المسار.
تضمّنت الجلسة ستة محاور موزّعة كالتالي :
   المحور الأول :- مقدمة الإجتماع .
   المحور الثاني :- الكيان التعريفي للمسار .
   المحور الثالث :- رؤية المسار .
   المحور الرابع :- أليات تحقق الرؤية .
   المحور الخامس :- الفئة المباشرة المستهدفة من المسار .
       المحور السادس :- القضية الأساسية التي يرتكز عليها المسار .

حيث إنطلقت الجلسة بكلمة ترحيبية من قبل ( ليزا نيسان حيدو ) رئيسة جمعية نساء بغداد حيث رحّبت بالمشاركين في الإجتماع مؤكدة بأن مسار نساء صانعات السلام  هو أحّد المسارات في محافظة نينوى ويضم منظمات المجتمع المدني من جميع المحافظات لإستدامة السلام في نينوى .
تولت ( رشا خالد حلول ) المستشارة القانونية لجمعية نساء بغداد تيسير الإجتماع وأشارت بأن الهدف من هذا الإجتماع هو إعداد ورقة تعريفية تكون بمثابة ميثاق للتعريف بمسار نساء صانعات السلام وفق المحاور التي تم مناقشتها في الكروب عبر تطبيق ( الواتساب ) لمسار نساء صانعات السلام .   


وتضمّن  المحور الثاني :- الكيان التعريفي للمسار

تناول هذا المحور الهيكيلة التنظيمية والتسكمية للمسار حيث ناقش المشاركون عن  الكيان التعريفي الذي يمثل المسار هل هو ( حركة – تحالف – مسار – تجمع )، فإتّفق الجميع بأن يكون الكيان التعريفي لمسار نساء صانعات السلام في نينوى هو تجمع مدني مختلط .
فيما تضمّن المحور الثالث :- رؤية المسار :-
حيث طرحت ( رشا خالد ) الرؤية البعيدة أو الطموح المتوقع للمسار والتي تطمحون الى وضعه ضمن رؤية المسار ، كانت أراء المشاركين/ات كالتالي :-
1.   أن يكون المسار بريق أمل للنساء والفتيات اللواتي ليس لديهن باب غير باب هذا المسار وان يكون حاضنة للنساء والفتيات في نينوى .
2.   تعزيز مشاركة المرأة في بناء السلام عن النساء الأقليات المدافعة عن قضايا المرأة وأن تكون أمرأة متمكنة سياسياً
3.   صنع قرار وصنع قيادة المرأة .
4.   نطمح كنساء الى مجتمع يكون على أساس العدالة والمساواة ونبذ العنف وبيئة أمنة للنساء يحترم فيها التنوع .

•    تم الإتفاق بالإجماع بأن تكون رؤية المسار هي ( تجمع يقوم على أساس السلام والعدالة الإجتماعية والمساواة ونبذ العنف وبيئة أمنة للنساء تحترم التنوع ) .

وتناول المحور الرابع :- آليات تحقق رؤية المسار :-

تطرّقت ( رشا خالد ) في هذا المحور بعد أن تم الإتفاق على رؤية المسار في هذا المحور  الى الوسائل والآليات لتحقيق الرؤية .
•   طرح المشاركين/ات آرائهم حول الأليات وكانت كالتالي :-
1.   التمكين السياسي للمرأة .
2.   بناء التعايش السلمي بين الطوائف والأديان .
3.   تخليص المرأة من العنف .
4.   القضاء على الطائفية والعنف ضد المرأة .
5.   إيصال صوت المرأة في المجتمعات المحلية والدولية .
6.   تعزيز المهارات القيادية للمراة وإشراكها في المجتمع .
7.   تمكين المرأة من جميع الجوانب .
8.   القوانين والسياسات المناسبة والمعنية بالمرأة.
9.   تعزيز قدرات النساء في عمليات السلام وإشراك النساء في المفاوضات .
10.   بناء قدرات في بناء المواطنة الحاضنة للتنوع .

وناقش المشاركون في المحور الخامس الذي تضمّن :- الفئة المباشرة المستهدفة من المسار :-
حيث تطرّق المشاركون إلى أن تكون النساء والأطفال هم الفئة المباشرة ، الشباب ، المرأة الناجية من العنف ، النساء الأرامل والمطلقات وذوي الإحتياجات الخاصة .
وأتفق الجميع  على أن تكون الفئة المباشرة التي يستهدفها المسارهم ( النساء ) ، أما الفئة الغير مباشرة هم ( الشباب – المجتمع ) .

وتطرّق المحور السادس :- القضية الأساسية التي يرتكز عليها المسار :-

•    ذكر المشاركين/ات بأن تكون القضايا هي ( السلام ، الجندر ، المساواة ، التمكين ، حرية التعبير ، المواطنة والتعايش ، إحترام الحريات ، مد جسور الثقة بين الأقليات ) .
•   تم الإتفاق جميعاً بأن تكون القضايا الأساسية للمسار هي :-
1.   المساواة .
2.   السلام .
3.   حماية حقوق الأقليات .


تناولت مخرجات الجلسة عدّة نقاط أهمها :-

1.   الأتفاق بأن يكون الكيان التعريفي للمسار هو تجمع مدني مختلط .
2.   رؤية المسار هو تجمع يقوم على أساس السلام والعدالة الإجتماعية والمساواة ونبذ العنف وبيئة أمنة للنساء تحترم التنوع .
3.   وضع آليات تحقق رؤية مسار نساء صانعات السلام في نينوى .
4.   تحديد الفئة المباشرة المستهدفة من قبل المسار هي ( النساء ) والفئة الغير مباشرة ( الشباب ، المجتمع ) .
5.   القضايا الأساسية التي يرتكز عليها المسار هي ( المساواة ، السلام ، حماية حقوق الأقليات
جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير … والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
– الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
– نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
– منظمات المجتمع المدني
– الفرق التطوعية
– المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.

39
-   مشارع الأشواق إلى مصارع العشّاق ومثير الغرام إلى دار السلام


جميل الجميل – العراق – نينوى

هذه القصة حقيقية، أجريت مقابلة مع صاحبة القصة في إحدى مخيّمات النازحين "مخيّم السلامية" وهي قصّة من كتاب اسمه "زوجات داعش"، لم يطبع الكتاب بعد.


لقد كانت تشاهد التلفاز في الساعة الثالثة عصراً ، وهي تنسج رحيق المدن وزيّ التخرج في حلمها ، كانت ترقص من شدّة فرحها بأنّها ستكون طبيبة مثلما وعدت ظلّ والدها قبل أن يتركها.
في العاشر من حزيران عام 2014 انشطرت القنابل على الجانب الأيمن من مدينة الموصل ، لم ينته دخان القاعدة آنذاك ، دخل الناس في متاهة لا يعرفوا كيف يهربوا ، لم يبق في المدينة حرّاسٌ يحرسونها ، دخلها الإسلام مرّة أخرى لكن هذه المرّة ليس بالسيف وإنّما بالبنادق والأسلحة الحديثة هكذا قالت " سوسن " التي كانت تبلغ الثامنة عشر من ربيعها الذم لم يتجدد ، دخلت عصابات الدولة الإسلامية إلى المدينة ، وغطّاها بالسواد وبحلل قبيحة جدا جلبت البؤس لهذه المدينة ، سرعان ما سيطر تنيظم الدولة الإسلامية على محافظة نينوى ، والكثير من المسلمين الذين كنّا نظنّ بأنّهم أوفياء قد إنتموا لهذا التنظيم ليقاتلوا ويقتلوا ويخرّبوا ، أخذتني أمّي وإخوتي وتوجّهنا إلى بيت خالي الذي يبعد عنّا بضعة أمتار لنرى ماذا سيحصل ، إستمرت الإشتباكات بين الجيش حتى إنسحابه.

عاشت سوسن كلّ هذه المرارات دون أن تخرج من البيت ، وهي لم تتعود على إرتداء النقاب والعباءة الإسلامية أثناء خروجها إلى السوق ، بدأت بالقراءة وقرأت الكثير من الكتب حتّى روّضت نفسها على الإنفتاح أكثر من ظلم بيئتها وعاداتها وتقاليدها ، تعرّض بيت سوسن إلى المداهمة من قبل عناصر التنظيم بحجّة أنّهم يستخدمون الهاتف في بيتهم ويتواصلون مع أناس من خارج الموصل ويسرّبون معلومات إلى الحكومة ، وفتّشوا عناصر التنظيم بيتهم لمدّة ساعتين وإستمرّ هذا المسلسل حتى مطلع كانون الثاني عام 2015 تلك الليلة السوداوية التي قتلت كلّ أحلام سوسن!
هذه الليلة كانت تعوي من إخيها محمود الذي كان يعمل في تزوير هويّات لأشخاص كانوا ينتمون إلى الشرطة والجيش لئلا يقتلهم تنظيم الدوّلة الإسلامية ، وفي كانون الأول إعتقلت عناصر تنظيم الدوّلة الإسلامية محمود بتهمة التزوير ، وأصبحوا أهله يحاولون إخراجه قبل أن يُعدم أمام الأنظار ، وفي تلك الأحيان بينما كانت سوسن في بيت خالها ، كان إبن خالتها "سيف" عنصر في إستخبارات تنيظم الدولة الإسلامية ، كان يريد أن يتزوّج سوسن منذ إنتمائه إلى التنظيم ، لكنّها كانت ترفض ذلك ، وبعد أن إتّصل أهل سوسن بإبن خالتها لكي يساعدهم على الإفراج عن إبنهم محمود عقد معهم هدنة وقال لهم : أستطيع أن أجعل إبنكم محمود حرّاً وأستطيع أن أجعل التنظيم ألّا يتعرَض لكم شرط أن أتزوج إبنتكم سوسن!

أجابته أم سوسن ألا تخجل ، هي طفلة لا تعرف شيئا من الحياة وهي طالبة ، كيف تتزوجها؟
أصرّ سيف على أن يتزوّجها شرط أن يتم الإفراج على محمود.
سوسن رفضت الفكرة تماماً ، وبعد مباحثات مع أهلها تم الإتفاق على تزويجها لسيف دون أن تعلم وجاء مع عناصر أخرى ليرغمها على الخطوبة ومن ثمّ الزواج دون حفلة ودون فستان أبيض يزيل السواد عن حياتها.

-   الليلة الأولى مع الأحزمة الناسفة والإغتصاب

ليلة الخامس من آذار عام  2015 كانت الليلة الأولى التي دخلت فيها سوسن عالم الرعب والدمار ، بصوت كان يبدو بأنّه تمايل تدريجيا إلى الزوال ، كانت تنفجر عينيها الناعستين من شدّة الجروح ، لم تبكِ كثيراً ، كان البكاء صديقاً لها أيّام الحرب ، سوسن تزوّجت تحت تهديد السلاح ، وإغتصبها إبن خالتها سيف بإسم الإسلام كما قالت! إنتهك جسدها  من الأعلى إلى الأسفل وكان يرغمها على كلّ شيء.

بدأت سوسن التي كانت تعيش مع الأحزمة الناسفة ، والإطلاقات النارية ومختلف الأسلحة والكتب الإسلامية التي أرغمها على أن تقرأها ومن هذه الكتب "  الفقه الإسلامي ، صحيح مسلم والبخاري ، كتاب الإيمان ، الإتقان في علوم القرآن ، السنة النبوية ، السيرة النبوية لإبن هشام ، عقيدة السلف ، مشارع الأشواق إلى مصارع العشّاق ومثير الغرام إلى دار السلام " وكتب إسلامية أخرى جلعتني أفكّر في أمورٍ لم يكن في بالي يوماً ما بأنّ هذا التطرف يأتي من الدين!.

-   طفلتا الحرب والسجن والإنتحار
بعد أن منعني من زيارة أهلي وصديقاتي ، كان يأتي مخمورا ويضربني ويمارس معي الجنس حتى في الدورة الشهرية! كان يجلب معه المال والأسلحة ، فكّرت أن أكلّمه بأن يترك التنظيم ، لم يستمع إليّ أبدا وكان يضربني بعنف مع أصوات الشتائم المملوءة جيوبه بها ، نعم هكذا قضيت حياتي أحاول الإنتحار والتخلص من هذا الجحيم القاتل ، حبلت بعد أربعة أشهر من الزواج القسري بطفلة ، وولدتّها مع معاناتي المستمرة من هذه الحياة ، كنتُ كلّما أتذكّر أن أبتسم أذهب إلى الحبل الذي صنعته من قهري لأضمّه وألفّه على عنقي وأنهي هذا الشهيق الذي يخرج بقسوة ، وكنت أنظر إلى خصلات شعري المتطاير الذي لم أنظّفه حينما قصّه لأنّه كان طويلا وأبكي ، في التاسع كانون الثاني وبمزاج متعكر أنجبت هذه الطفلة التي أرغمني على إنجابها ولم تلد في المستشفى ولدت في هذا البيت المهجور الذي وحده تحمّل عذابي وأصبحت جدرانه تحتفظ بآلمي ، كانت هذه الجدران تستمع إلى صراخ طفلتي " طفلة داعش " كما يسميها المجتمع الذي أعيش معه المحمّل بالحقد ، وبعد ذلك أصبحت على هذا المنوال أنظر لطفلتي وأبكي ، ماذا سيحلّ بنا يا سميّة؟

آه يا سميّة أيّ حزن يبعث فيكِ هذا الوطن ، ماذا ستقولين للمجتمع حينما يسألك عن حرمانك من الأب العراقي الطبيعي ، هل ستقولين له بأنّ أبي كان داعشياً ، أم تقولين أنّه مات غرقاً ؟

ماهو ذنبكِ يا حبيبتي ؟
في إحدى المرّات وفي شتاء يُقلق الجميع من صراخه ومن رعده الذي كنّا نحتفظ به في أذهاننا ظنّا بأنّه صوت الطائرات التي تقصفنا تمرّضت سميّة وأصبحت قلقة جدّاً عليها ، مرّة أتمنى أن تموت وأموت معها ومرّة أخرى أشفق عليها وعلى نفسي كوننا ضحيّتان لهذه الحرب ، ارتفعت حرارتها جدّا ، وقلت لهذا الداعشي الذي لا أطيق أن أذكر أسمه بأنّ سميّة مريضة !
قال هذه مشكلتكما!
بدأت بعدّة طرق محاولة أن أخفض حرارتها وهي تبكي بصوت مرتفع ، جهّزت الكمادات حتى الصباح دون أن أنام حتى إنخفضت حرارتها!
إستمرت الأيام مع البؤس الذي عشته ، كان كلّ يومٍ يمرّ عليّ كأنّه عشرة سنوات ثقيلات محمّلات بالهموم والحرمان ، حتى السجن أفضل من الحياة التي كنت أعيشها , يا للبشاعة!
وبعد أن كبرت وأصبح عمرها أربعة أشهر ، وبالتهديد تحت السلام أراد مني أن أحبل مرّة ثانية ، تخيّلوا هذا المشهد الذي أحلم كلّ يومٍ به ولا أستطيع النوم كلّما أتذكّره أن يجبرك شخصاً ما بإذلال كرامتك أمامه وجعلك كارهاً لنفسك ولحياتك!
حبلت بالطفلة الثانية وأنجبتها في التاسع أيضا من كانون الثاني 2017 قبل أن يموت بثمانية أيّام ، حينما تم تحرير الجانب الأيسر من الموصل ، ولدّتها بعمليّة جراحية ، وعدّت إلى البيت دون أن يساعدني أحّد وكانت بطني تنزف من الخياطات التي لم تتحمّل كلّ خيوط الدنّيا ، ذهب الداعشي سيف من الجانب الأيمن إلى الأيسر ليعدم المواطنين الهاربين من الجانب الأيمن نحو الجيش ليتنفّسوا الحرّية قليلاً ، ذهب عبر أحّد الزوارق مع عصابته ، لكنّ أمنيتي تحقّقت حينما أردتّه أن يذهب إلى الجحيم دون قبرٍ ، فقصفته الطائرات وضاعت جثّته وضاع إسمه وأصبحت أحمل صلبان العالم على ظهري وحدي.



-   التحرّر من العبودية والحصار ومواجهة خطابات الكراهية

في السابع عشر من كانون الثاني تحرّرنا من العبودية كلّها ، من القهر ، من الحصار ، من الجوع الذي لم أقل لكم بأنّني أكلت من "ثيل الحديقة" من الجوع وتمنيّت أن أشرب شاياً حلواً لا مرّاً ، ولأسباب الحصار وعدم الراحة وحينما حملت طفلتي الثانية التي أصبحت دون إسمٍ وهربنا إلى الجانب الأيسر تعرّض بطني للنزيف والعملية لم تنجح وأصبحت أعاني منها حتى دخلت الى المستشفى مدّة سبعة أيّام وشفيت بعدها!

أكلت التفّاح والدجاج المشوي والخبز الحار وشربت شايا حلواً ، هذه الأمور التافهة التي يراها الإنسان الطبيعي تافهة ، لكنّني حُرمت منها أنا والكثيرين ، وعادت إليّ طاقتي كي أستطيع أن أًرضع طفلتيّ من حليبي الأسود ، الأسود في هذا الدنيا ، الذي كان بياضا خالصا وتحوّل إلى السواد تحت العينين وفوق الوجه حتى كرهت كلّ لونٍ أسود من الملابس والنقاب والحجاب والعباءة الإسلامية ومن صنع كلّ هذا السواد.

أصبحنا أربعة أشهر في بيت أقربائي في الجانب الأيسر ، حاولت أن أنسى أنّني عشت هذه المأساة ، لكنّني كنتُ أحلم بها ، عشت مع سميّة وأختها التي أطلقنا عليها "بزّونة" وكلّ لحظة أنظر إليهما وأفكّر بهما!

بعد أن إنقضت الأربعة الأشهر التي تنفّست الهواء الطبيعي ، عدّت مع أهلي إلى الجانب الأيمن وبحثنا عن بيت للإيجار ، هذا البيت الذي لا زلت حتى الآن أعيش فيه مع أهلي هو بيتٌ مهجورٌ لا يصلح للعيش!

بدأت بالبحث عن العمل منذ أواخر أيلول كي أستطيع أن أعيل أهلي المعاقين وسميّة والبزّونة ، كان المجتمع الموصلي ينظر إليّ نظرة غريبة ، تعرّضت إلى الكثير من الكلام البذيء في حياتي وحتى هذا اليوم!

عملت متطوعة في المجتمع المدني ، حتى حصلت على عملٍ بسيطٍ وبعدها بدأت بقراءة الكتب ومن ثمّ إلتحقت بالكلية ، كنتُ أعمل وأقرأ وأربّي تربية مدنية تليق بأن تكون هذه الطفلة إنسانة معزّزة مكرّمة ، إنسانة بعيدة كلّ البعد عن تعاليم الإسلام.

ذهبت إلى المخيّمات وعملت الكثير من المبادرات على حسابي الشخصي وأصبحت أؤمن بالسلام وأكره الحرب ، صرفت من حسابي الخاص على مبادرات كنتُ مؤمنة بها مع المجتمعات الإيزيدية والمسيحية والكاكائية لأبيّن لهم بأنّ الحرب لا تصلح أن تكون بيننا!

جعلت من سميّة أجمل ملكة والبزّونة أجمل أميرة في هذا العالم ، الحرب جعلتني أن أنهض من الركام الذي عشته وأكون اقوى من أن يُقال للمرأة بأنّها " ناقصة عقل ودين أو ثلاثة تفسد الصلاة المرأة والكلب الأسود والحمار" ضربت المجتمع المحافظ بفردة من حذائي الذي تأذّى من القصف.

تعرّضت للتحرّش اللفظي مرّات عدّة إلّا أنّني أمام الجميع إستطعت أن أواجههم كلّهم وأتفل عليهم أمام الأنظار ، تعرّضت إلى الكلام البذيء مثلا " أرملة داعشي"! وإستطعت أن أواجه هؤلاء البشر المنافقين الذين كانوا يحمدون ويشكرون عصابات تنظيم الدولة الإسلامية !

نعم صرت قاسية جدّا وثقّفت نفسي ، لكنّ المشكلة التي جعلتني أن أضعف هي " حينما ذهبت لأنهي المعاملات الحكومية وأسجّل سميّة والبزونة بأسماء أكثر مدنيّة وأسماء أنا أختارها ، الإستخبارات والأمن الوطني كانوا أمّا يمارسون الجنس مع نساء عناصر داعش أو يأخذون رشوة أو " خاوه" كما كانوا يقولون أمام أخي الذي أرسلته أن يكمل هذه المعاملات!

نعم ضعفت لأنّ الحكومة العراقية وهذه العناصر الفاسدة التي جلبتها كي تخدم المجتمع المنكوب جاءت لتنتقم من الناس وتستغلهم!

للأسف هذا الفساد يأكل المدينة ، وهذا الإستغلال الجنسي للعديد من الفتيات وهذه الإنتهاكات تصادف الآلاف من النساء البريئات !

الذي ليس له المال وقوّة التفكير والثقافة سيكون ضحية أخرى للقوات الأمنية والمجتمع والدوائر الحكومية والموظفين !

-   أهل سيف ، موقفهم من زوجته

بعد التحرير ، حينما إنتصرت سوسن على الحرب والإرهاب والتطرّف وإستطاعت أن تعيد بناء نفسها وأهلها ، وإستطاعت أن تنظر إلى الحياة من منظار آخر ، وبعد أن كانت بحاجة لخمسة آلاف دينار عراقي لتشتري الحليب لإبنتيها ولم يهتم أحّد بها ولا حتّى أهالي زوجها ، ولم يسألوا عنها يوما ولا عن أحفادهم!

وحاربوها وأنكروها وظلموها ، لكنّ حين تفوّقت أصبحوا يطالبون بأحفادهم ويطالبون بحقوق إبنهم الداعشي ، وحاربوها حينما تفوّقت على الجميع ، لكنّها إستطاعت أن تردعهم من كلّ شيء ودفعت من راتبها وقطعت الطعام من أفواه أهلها وبنتيها وإستطاعت أن تنال حقوقها منهم أمام الأنظار وأمام القانون ، ولأنّ القاضي كان إنساناً وعراقياً وتأثر بدموعها إستطاع وحده أن ينصفها في الموصل الغير المنصفة!

-   النجاح والتخرّج والعمل

كوّنتُ سلسلة علاقات مع أشخاص أنقياء من كافة مكوّنات نينوى ، كانوا أكثر رحمة من المسلمين الذين كانوا يعيّرونني بأرملة داعشي ، تواصلت معهم وفتحت العديد من حلقات الإتصال حتى وصلت إلى أشخاص دوليين من أوربا وتحدّثت لهم عن كلّ شيء فكتبوا عني الكثير وعن مبادرات السلام والمبادرات التطوعية التي عملتها مع بعض صديقاتي ووصفوها بمبادرات عظيمة لم تستطع لا المنظمات الدولية والمحلية أن تفكّر بها ، طوّرت نفسي أكثر حتى عملت مع منظمتين دوليتين الأولى كانت في مخيّمات النازحين مع عوائل تنظيم الدولة الإسلامية والثانية في مدينة الموصل وأصبحت أخدم الكثير من الناس وأذهب إلى الكلية وإلى البيت ونذهب إلى سفرة مع أهلي وبناتي ، بدأت أعتمد على نفسي وأخالف الثقافة الإسلامية بأنّ مكان المرأة هو البيت فقط وأنّ المرأة يجب أن تكون ربّة بيت ومن العيب أن تخرج المراة وتختلط ، قطعت شوطاً كبيراً من التمدّن والتحرر لكن بكرامة وحرص وحذر مع هذه البيئة التي تعاني من الكثير من الأمراض.

أفتخر بأنّني غيّرت حتى هذه اللحظة حياة ما يقارب مائتين وخمسين إمرأة مظلومة وعملت معهم ورافقتهم وغيّرت حياتهم بمعنى التغيير، ولا زلت أخدم المرأة بصورة عامة دون أن أنظر إلى خلفيتها الدينية والثقافية والإجتماعية ، حققت أعظم قصص نجاح لم تستطع الحكومة أن تحققها ، ولا زلت أخدم من خلال طبيعة عملي.

تخرّجت من كلّيتي ونجحت بالرّغم من العمل ومتابعة أهلي والبنات البريئات، وبالرّغم من كلّ مصاعب الحياة ، أحيانا كنتُ أكره بناتي وأحيانا أحبّهما ولا زلت أحبّهما وإشتريت آلة "العود" لسميّة وآلة "الكيتار" للبزّونة وسأعلّمها العزف والجمال والفنّ ، كما وغيّرت أيضا فكرة الكره ولم أستطع أن أكره ، حوّلت كلّ هذا الدمار والخراب والحرب والكراهية إلى ، محبّة وإصرار وثقافة وحوار وعمل وخدمة للإنسانية.

هذه هيّ سوسن ، عراقية ، من محافظة نينوى – قضاء الموصل ، طحنت الحرب بأسنانها ، روّضت هذه الكراهية ، وملأت بيتها بالأزهار والجمال ، حملت كلّ صلبان الدنيا ، إحترقت وأضاءت الطريق لطفلتين بريئتين وأهلها الذين قايضوها لعصابات تنظيم الدولة الإسلامية.


40
المجتمع المدني والقوّات الأمنية في الحمدانية يوقّعون مدوّنة السلوك حول "العلاقات العسكرية – المدنية"

متابعة وتصوير / جميل الجميل

عقدت منظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عدّة تدريبات لرجال الأمن والعسكريين في عدّة مناطق في محافظة نينوى منها بعشيقة والحمدانية وبرطلة والموصل وارتأت أنّ اشراك العسكريين في بناء السلام خطوة مهمة جدا لتعزيز التواصل بين المجتمع المدني والمواطنين والعسكريين لبناء علاقة اجتماعية روابطها تساهم في الحث على الترويج لمفاهيم التماسك المجتمعي، بعد إنتهاء آخر ورشة تدريبية لرجال الأمن والعسكريين في ناحية برطلة تم الإتفاق على صياغة مسوّدة لمدونة سلوك حول العلاقة المدنية والعسكرية ولأول مرّة في تاريخ العراق تم البدء بتوقيعها في ناحية بعشيقة بمشاركة نشطاء المجتمع المدني وعناصر من القوّات الأمنية وأيضا تم توقيعها اليوم الخميس الموافق 9 تمّوز 2020 في قضاء الحمدانية .

بدأت الورشة بالترحيب بالحضور من العسكريين ونشطاء المجتمع المدني حيث عرّف منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عن المشروع ومن ثمّ تفّرع في الحديث عن هذه المدوّنة وأهميتها في اشراك القوات الأمنية في عملية السلام والأمن الانساني بالتعاون مع المجتمع المدني وبعدها بدأ بشرح مدوّنة السلوك وتجهيز عملية التوقيع ، وشارك في جلسة التوقيع هذه نشطاء وعسكريين من كافة المكونات في قضاء الحمدانية.

أشار محمد أمبروسيني مدير مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " نحن نعتقد أن الحوار بين قوات الأمن والمجتمع المدني أصبح أكثر أهمية دائمًا.  يمكننا أن نرى من ما يحدث هذه الأيام في جميع أنحاء العالم أن مفهوم الأمن يجب أن يتغير.  إن الأسلحة والقمع والحرب لا يمكن أن تضمن أي سلام وتنمية للبشر.  ويجب على قوات الأمن والمجتمع المدني اعتبارهم أنفسهم جزءًا من نفس الأسرة البشرية ، مع الاعتراف بأدوارهم وواجباتهم.  نحن بحاجة إلى البحث عن مسار حيث يتحمل جميع الناس مسؤولياته المدنية الخاصة من أجل ضمان بيئة جيدة للعيش فيها للجميع ، دون ترك أي شخص وراءه، وهذه كانت فكرة العمل مع القوات الأمنية وتدريبهم حول القانون الدولي الإنساني والأمن الانساني".

أكّد وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " أنّ هذه الخطوة تعتبر من الخطوات الجيدة لتعزيز العلاقة والتشاركية في عملية اتخاذ القرارات بين المجتمع المدني والقوات الامنية ، من اجل العمل على تعزيز السلام وتمكين النساء والشباب في المجتمع، وتعزز ايضا العلاقة بين المجتمع والقوات الامنية في تعزيز ملف حقوق الانسان والعمل معا على تنفيذ مبادرات مشتركة تخدم المجتمع ".

أضاف عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " احلامنا توقعاتنا امالنا ، للعلاقة النموذجية التي يمكن ان تربط المجتمع المدني مع القوات الامنية بكل صنفوها وضعناها تحت عنوان ( مدونة السلوك ) وأنّ ثمار الورش  التدريبية من عصف ذهني وتفكير بصوت عالي بين القوات الامنية والمجتمع وحصالة التجارب ، جعلتنا نخرج بهذه النقاط التي قرب كل بعيد وتجمع كل مفارقات التي تسببت في ثغرات بين المجتمع والقوات الامنية في ما مضى وادت بالمحصلة لسقوط المدن ومعاناة الانفلات الامني التي عانت منه مدننا ومحافظتنا ... اليوم نشهد عهد جديد من خلال توقيع هذه المدونة والتي تعبتر دراسة تقدم على قدم من ذهب لمن يحب ان يشرع المزيد من القوانين التي تخص الامن الانساني وتخص بناء علاقات عظيمة ورصينة بين المواطن والقوات الامينة لحماية القانون وتطبيقه".

ونصّت المدوّنة التي تضمّنت خمسة عشرة فقرة من فقرات التعاون  :

بمبادرة من المنظمة الايطالية "جسر الى – UPP " ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وبتيسير من مستشار الامن الانساني فادي ابي علام التقى مجموعة من قطاعي القوى الأمنية والعسكرية مع المجتمع المدني من مختلف مناطق العراق ومكوناتها السكانية وبعد النقاش فيما بينهم حول اهمية التعاون بين القطاعين الامني والمدني وافضل السبل لتطويره، تقدم المجتمعون باقتراح إعلان مدونة سلوك حول " العلاقة المدنية – العسكرية" والتي نصت على ما يلي:
مدونة سلوك "العلاقة المدنية – العسكرية"
لما كان التعاون المدني – العسكري يعتبر أحد اهم ركائز النجاح في توفير الامن الانساني للمجتمع ولما كان هذا التعاون يتطلب وضع اسس ومعايير من اجل تنظيمه وتطويره وحماية العلاقة بين الطرفين، وذلك سعياً لتوفير افضل ظروف العيش لجميع المواطنين بكرامة ودون خوف.
وسعياً الى احترام حقوق الانسان وحماية الحريات العامة ووفقاً للدستور العراقي والمعايير الدولية ذات الصلة والاهداف العامة المنوطة بالطرفيين لذلك يعلن الطرفان التزامهما المبدئي بالقواعد السلوكية التالية:
1-   اعتبار الامن الانساني بمفهومه الشامل مسؤولية انسانية حقوقية ووطنية تعود بالكثير من موجباتها الى القطاع العسكري كما الى القطاع المدني في المجتمعات البشرية.
2-   إعتبار القاعدة التشاركية في صناعة القرارات ومتابعة تنفيذها بشفافية مع مراعاة المشاركة الفاعلة للمرأة والشباب والمعوقين مما يسهم بتعزيز ثقة المواطنين بكلا الطرفين.
3-   إعتبار سيادة القانون مرجعاً اساسياً لكافة المواطنين في دولة السلام ويعمل الطرفان على تعزيزها وحماتيها.
4-   تشجيع اللجوء الى الوسائل السلمية ولا سيما الى الحوار والنقاش السلمي لتطوير العلاقات وحمايتها في مختلف المواقع وبين مختلف المكونات وعدم اللجؤ الى العنف بكافة اشكاله.
5-   يعمل الطرفان وفقاً للمعايير الحقوقية والقانونية بالمساهمة الفاعلة لحماية حقوق الانسان من كافة الانتهاكات التي تحصل بالمجتمعات المحلية والسعي عبر كافة الوسائل لتقويضها وعدم تكرارها والعمل على مساعدة ضحاياها.
6-   يتعاون الطرفان وفقاً للامكانات المتاحة لديهما على دعم كافة الخطوات والمبادرات التي يقوم بها اي من الطرفين بمجال  الامن الانساني تعزيزاً للثقة بين الطرفين كما بين المواطنين وبينهما.
7-   يتعاون الطرفان على القيام بكافة النشاطات الممكنة لتوفير الدعم والتأهيل للسجناء بعد تمضية فترة عقوبتهم لاعادة دمجهم بالمجتمع.
8-   تعمل الشرطة على تأمين الحماية للمجتمع المدني اثناء قيامه بمهامه وفقاً للقوانين المرعية الاجراء، ويلتزام المجتمع المدني بالمقابل احترام كافة الاصول والاجراءات القانونية المعتمدة لتسهيل قيامه بمهامه.
9-   يعمل الطرفان على تعزيز العمل المشترك للوقاية من الجرائم ومكافحة الاعمال الارهابية ولا سيما تللك التي تتطلب هذا التعاون بين الطرفين بما فيها الحد من خطاب الكراهية ومواجهة التطرف العنيف.
10-   تشجيع القيام بحملات مشتركة من قبل الطرفين من اجل توعية المواطنين وحثهم على الالتزام بكافة التدابير المتخذة تعزيزاً للامن الصحي.
11-   تشجيع تبادل الزيارات الودية  بين الطرفين تعزيزاً للثقة وتأسيساً لنشاطات متبادلة ممكنة تهم المجتمعات المحلية.
12-   تشجيع المجتمع المدني لايصال الرسائل المجتمعية التي تبادر اليها  القوى العسكرية خدمةً للمواطنين وتعزيزاً لدور المؤسسات العامة الرسمية وخدمةً لدولة القانون.
13-   يسعى الطرفان للحفاظ على الهوية الوطنية للدولة وذلك عبر القيام بخدمة المواطنين "دون اذية" وتمثيلهما لكل الوطن بمختلف مكوناته الدينية والثقافية.
14-   تشجيع القيام بنشاطات مشتركة هادفة الى المزيد من التعرف الى الاخر وفهم طبيعة عمله وذلك بحكم العمل الميداني الذي يتميزان به.
15-   يعمل الطرفان بارادة طيبة وبروح المواطنة الفاعلة وفقاً لكافة البنود اعلاه خدمةً لمجتمع حضاري في العراق يسوده الطمأنينة والسلام.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

41
منظمة الرسل الصغار تقيم حملة توعية حول مشروع الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس الذي تموّله  USAID

منظمة الرسل الصغار

أقامت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع مكتب إعمار كرمليس حملة توعية حول مشروع الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس يومي الأثنين والثلاثاء الموافقين 6 – 7 حزيران في قصبة كرمليس والمناطق المحيطة بها وقرية شاقولي وهذا المشروع تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  وتنفّذه منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع مكتب إعمار كرمليس.

بدأت حملة اليوم الأول في بلدة كرمليس من قبل متطوّعي المنظمة بتوزيع بروشورات توعوية حول المشروع وأهدافه وكيف ساهم في تعزيز إقتصاد المزارعين في عملية جمع القش الذي كان متروكا لعدّة سنوات بسبب كلفة جمعه وإستثماره وبعد أن وفّرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هذه الآليات إستطاع المزارعون أن يستثمروا هذا القش في كافة الأستخدامات كعلف حيواني وبيعه وتصديره إلى المدن الاخرى، وأستمرت حملة التوعية لمدّة يومين.

قال عماد صبيح مدير المشروع  " هذه الحملة التوعوية شملت عدّة نقاط أردنا أن نوصلها للناس وهي :
1-   أن يكون هناك تعاون بين المواطنين ومكتب إعمار كرمليس في إستثمار وإستخدام هذه الآليات
2-   أن يعلموا حول المشروع ويتعاونوا سوية في تطوير إقتصادهم
3-   أن يتم الإهتمام بالجانب الزراعي في بلدة كرمليس والبلدات الأخرى
حيث شملت حملة التوعية هذه بلدة كرمليس بكافة بيوتها وقرية شاقولي بكافة مكوناتها".

ومن جانبهم أهالي ومزارعي قصبة كرمليس وقرية شاقولي عبّروا عن شكرهم للجهات الممولة ومن ضمنها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وناشدوا الوكالة بدعم قراهم ومناطقهم وتقديم الدعم للمشاريع الزراعية كون الزراعة هي قلب الإستثمار في سهل نينوى.

شملت الآليات التي سيتم تزويدها إلى مكتب إعمار كرمليس يوم الأثنين المقبل ما يلي :
جرار (ترگتر) 4 سلندر عدد 4 .
جرار (ترگتر) 3 سلندر عدد 2.
عربة حمل القش عدد 4.
آلة تفريغ القش مع مقطورة مثبتة عدد 2.
مطفأة حرائق عدد 8.

إذ ستخدم هذه الآليات القطّاع الزراعي والمزارعين في بلدة كرمليس لتعزيز الإنتعاش الإقتصادي وخاصة بعد أن مرّت بلدة كرمليس وقضاء الحمدانية بصورة عامة بظروف إقتصادية صعبة بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش.



42
منتدى السلام في نينوى يطرح مخرجات وتوصيات مؤتمره الرقمي أمام الإعلام والمجتمع المدني ليكون نقطة لإنطلاقة التغيير

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

لمدّة أربعة أيّام متواصلة وفي ظلّ الظروف التي أبعدت الناس اجتماعيا بسبب فايروس كورونا، إستطاع منتدى السلام في نينوى أن يجمع أكثر من 700 مشارك عبر برنامج زووم لإنعقاد المؤتمر الرقمي لمنتدى السلام في نينوى حيث خرج المؤتمر بمشاركة الناشطين والإعلاميين والمنظمات الدولية والمحلية بعدة توصيات وعلى أساس ستة مسارات :

- عدد المسارت المشاركة بالمنتدى -6
- عدد جلسات المسارات الكلية -21 جلسة
- عدد الجلسات التي نفذت -18 جلسة
- عدد المنظمات التي نفذت الجلسات 15 منظمة

•   المسار الأول : مسار التماسك الإجتماعي وحقوق الأقليات

توصيات ومخرجات جلسات مسار التماسك الاجتماعي وحقوق الاقليات
-   عنوان الجلسة - تحديات العودة لسنجار
-عدد الحضور –56
التوصيات
1-ضرورة  تحقيق العدالة الانتقالية في العراق لانها  مرتبطة ارتباط وثيق بعودة النازحين
2- ضرورة وجود برنامج خاص للحكومة العراقية يتعلق بالعودة الى سنجار  لتسهيل العودة
3-لا يوجد انجدة للحكومة العراقية حول عودة النازحين
4-افتقار النازحين لممثل لهم يتحدث مع الحكومة العراقية حول ترتيب اجرائات العودة
5- دمج القوات المتواجدة في سنجار ضمن قيادة موحدة تابعة للحكومة العراقية
6-ضرورة الضغط على حكومة العراق وكوردستان من اجل توحيد الادارة في سنجار
7-ضرورة اعادة النظر في عملية رفع الالغام في سنجار لانها تهدد حياة المواطنين
8- التاكيد على  اهتمام المنظمات الدولية  ببرامج بناء السلام
9- التاكيد على ضرورة رفع الانقاض في سنجار لتسهيل العودة وايضا ضرورة وجود برامج تدعم العائدين
10-ضرورة تخصيص ميزانية خاصة لسنجار لحجم الدمار الحاصل الذي تعرضت له
11-ضرورة تفعيل ملف التعويضات من قبل الحكومة العراقية
12- مراقبة المحاكم التي تنظر في قضايا داعش
13- اهمية التركيز من قبل المنظمات الدولية لتشكيل فرق محلية للنظر حول قضايا المجتمع
14-اهمية وجود مراكز تأهلية على مستوى الجانب النفسي والاجتماعي في سنجار
15-ضرورة انصاف الناجيات وتعويضهم وادماجهم ضمن برامج حقيقية تنفذها الحكومة العراقية
16-اهمية وجود مجمعات طبية في سنجار لتسهيل تقديم الخدمات الطبية وخاصة للنساء
17-عدم وجود مراكز ارشاد ومراكز الدعم  النفسي والقانوني  للنساء في سنجار
18- ضرورة الاهتمام بملف سنجار لما تعرضت له هذه المدنية من قتل وسبي وخطف ونزوح
19-التاكيد على اهمية سنجار مدينة منكوبة يجب التفات الحكومة العراقية لذلك
20-التاكيد على مدى اهمية العدالة الانتقالية وتحقيقها في سنجار
21- ضرورة التعويض وتحقيق جبر الضرر للضحاية في سنجار والاعتراف بما حصل لهم
22-التاكيد على اهمية رد الاعتبار للضحايا من تنظيم داعش
23-ضرورة ان يكون للمحاكم دور فاعل  لأنصاف الضحايا والمظلومين
24-التاكيد على  تطبيق تجربة حملات التطوع في بعشيقة وبحزاني والتي حدث بعد التحرير  والعمل عليها في سنجار لتشجيع العودة 
25-نحن بحاجة الى مجلس مدني غير سياسي  يعمل على تقديم اسماء الغير متورطين مع تنظيم داعش لتسهيل العودة للجميع من مختلف المكونات
26-على منظمات المجتمع المدني توفير فرص عمل لاهل اسنجار وان تكون نسبة العاملين في المنظمات في سنجار 90 بالمئة
27-ضرورة وجود برامج لدعم الرجل حتى يستطيع تقديم الدعم للعائلة
28-ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية وتخصيص صندوق مالي خاص لمدينة سنجار لعادت الاعمار
 29-ضرورة وجود ورقة مطالب موحدة ايزيدية للمطالبة بالحقوق


-   عنوان الجلسة -التمكين السياسي للاقليات العراقية
عدد الحضور 34
التوصيات
1-ضرورة تفعيل المادة 125 في الدستور العراقي
3-تمكين الاقليات في العراق  بعد 2003 على مختلف الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
5-ضرورة تطوير امكانيات الاقليات على مختلف الاصعدة هي مسؤولية الحكومة والمجتمع الدولي
8-منح كوتا للمكون الايزيدي بشكل منصف تتناسب مع حجمه السكاني  في اقليم كوردستان والعراق
9-على الحكومة  منع التميز السلبي الذي يلاحق الاقليات في العراق
10-النظام الانتخابي غير منصف للاقليات ضرورة وجود تمثيل عادل للاقليات في مجلس المفوضية
11-ضرورة عمل احصاء سكاني للاقليات حتى نستطيع التعرف على النسبة السكانية  للاقليات وانصافهم  من حيث التمثيل الانتخابي
12-ضرورة ابعاد التنافس الحزبي للاحزاب السياسية عن مقاعد الكوتا وضرورة وضع الية لذالك
13- العمل على  تشريع قانون يلغي الحظر على الديانة  البهائية
14- من المهم  وجود برامج للمرشحة من النساء للانتخابات لتفعيل دور وصولها للبرلمان
15-ضروة اجراء تعديل على بعض القوانيين وتفعيل دور الاقليات
16- اهمية تشريع قانون حماية التنوع لتعزيز وحماية التنوع في العراق
17-ضرورة تعديل قانون انتخاب مجلس النواب والمحافظات لزيادة تمثيل الاقليات
18-ضرورة وجود حكم ذاتي للاقليات من الشعوب الاصيلة 
19-اهمية  ابتعاد النخب السايسية للأقليات عن المصالح الضيقة
20-تشكيل لجنة لممثلي  الأقليات  لاجراء تعديل  على المنهاج الدراسية
21-تفعيل دور إجراءات العدالة الانتقالية في الموصل
22-تطبيق اليات تخليد الذاكرة
23- تعزيز تمثل الاقليات في الاجهزة الامنية
24-تسوية المناطق المتنازع عليها وابعاد  الاقليات عن دائرة النزاعات السياسية
25-تاسيس مجلس للاقليات يكون دورها استشاري يتعامل  مع السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية
26- تعديل قانون الانتخابات واستحداث سجل  خاص للنخابين من الاقليات الدينية في الانتخابات
27-التاكيد على نزاعات الملكية قبل وبعد سنة 2003

عنوان الجلسة : النازحون بين التعايش والتماسك المجتمعي
عدد الحضور : 22 شخص
التوصيات :
1 – اهمية التاكيد والبحث على طريقة  نستطيع من خلالها تذويب الخلافات المجتمعية و تحقيق  ( المصالحة المجتمعية) .
2- التاكيد على  تعزيز الأمن الصحي
3- العمل اهمية تعزيز النسيج الاجتماعي في عموم العراق من خلال المبادرات
4- التأكيد على اهمية الاستفادة من التجارب التي مرت لكي تكون درسا للأجيال القادمة
5-من خلال هذا المنتدى ينعقد  ميثاق عهد مجتمعي تتفق عليه كل الاقليات والقوميات الموجودة في العراق  ومن جميع المناطق يتم توقيعه من  قبل  قادة المجتمع او شخصيات مؤثرة في المجتمع يجب أن يلتزم به الجميع  في حالة حدوث أي ازمة على الصعيد الديني او المجتمعي اوالعقائدي  يكون التدخل مابين المجتمعات  بطريقة انسانية بعيد عن خطابات الكراهية .
6-تفعيل الدور المجتمعي في حل  المشاكل في نينوى.
7-ضرورة البحث والعمل على اليات التواصل والتقارب بين المكونات في نينوى .
8-تنظيم المؤتمرات والندوات والورش  لزيادة زخم التواصل
9-عمل مهرجان متبادل سنوي في كافة المحافظات يكون كل سنة في محافظة يتم من خلالها مناقشة وطرح كافة الأفكار التي طرحت في هذه الندوة ويكون ذكرى سنوية.
10-اعداد برامج اعلامية اوقصص عن النزوح تعزز مبادى التماسك المجتمعي.
11-عمل برنامج الزيارات المتبادلة بتنسيق من منتدى السلام في نينوى تكون تعريفة وتشمل كل محافظات العراق لتعزز العلاقة بين المجتمعات مع تقديم شكر وتقدير للناس الذين استقبلوا أهلنا النازحين من نينوى.

•   المسار الثاني : مسار النساء صانعات السلام
 - جلسة المرأة في نينوى حضورها الاجتماعي
عدد الحضور 56
التوصيات
 
1-   على دائرة الرعاية الاجتماعية الحصول على رواتب شهرية للارامل والمطلقات
2-   يجب ان يكون هناك عمل دائمي للمرأة المطلقة والارملة
3-   المطالبة بتخصيص دعم مادي للطالبات الايزيديات الذين يدرسون في جامعة ومعاهد الموصل بسبب ضعف المستوى المعيشي لهم
4-   يجب ان يكون هناك اهتمام من قبل المجتمع والمؤسسات الحكومية حول الرياضة النسوية
5-   يجب ان يكون للمراة دور كبير في مجال الاعلام وان تستثمر الاعلام لصالح قضيتها
6-   بسبب قلة الخدمات في المخيمات كان هناك عودة للعوائل الى سنجار نطالب من الحكومة العراقية بتوفير ضمانات للاشخاص العائدين
7-    التاكيد على تفعيل دور المرأة في ممارسة الرياضة بسبب الضغوطات التي تتعرض لها بسبب العادات والتقاليد
8-   لمطالبة بان يكون هناك اعلام نسوي خاص بالنساء
9-   بسبب معاناة المرأة والقيود المفروضة عليها من قبل العائلة والمجتمع يجب ان يكون هناك مراكز توعوية متخصصة في القرى والاقضية  تعمل على توعية المرأة والرجل على حد سواء وايضا توعية الاباء والامهات حول مكانة المرأة في المجتمع
10-    لايوجد تمثيل سياسي للمرأة بسبب تشتت النساء البرلمانيات نطالب بان يكون هناك تمثيل حقيقي للمرأة على المستوى السياسي
11-   بسبب معاناة الناجيات الايزيديات على المستوى النفسي والاقتصادي والاجتماعي نطالب بان يكون هناك برامج حكومي متخصص لتامين العودة لهم الى سنجار وتوفير كافة الخدمات لهم
12-   اهمية الحرص على تمكين المرأة اقتصاديا لانها سوف تستطيع مواجهة المجتمع وتعتمد على نفسها
     14- تفعيل  برامج بناء السلام المتعلقة بالمرأة في محافظة الموصل ويجب تفعيل دور المرأة في صناعة القرارت المتعلقة ببرامج بناء السلام ويفضل ان يكون هناك دعم حكومي دائمي لبناء السلام الان منظمات المجتمع المدني برامجها وقتية
15- بسبب الظروف المعيشية لطلبة سنجار نطالب ان يكون هناك سكن دائمي لهم في اماكن ومناطق امنة يكون براعية حكومية
16- ضرورة التاكيد على برامج ومشاريع بناء السلام في مخيمات النازحين
17- بسبب الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها النساء نطالب بتفعيل القوانيين الخاصة بالمرأة
   



  - جلسة مناهضة  العنف الاسري
      - عدد الحضور 20
   
      - التوصيات
1-   المطالبة بتشريع قانون خاص بالعنف الاسري في العراق
2-   الحالة الاقتصادية مهمة جدا في حياة الاسرى نطالب بان يكون هناك تمكين اقتصادي  للاسرى للحد من العنف الاسري
3-   فقدان الوظيفة للرجل يسبب مشاكل كثيرة داخل الاسرى لهذا نطالب توفير العمل لرب البيت لتقليل العنف الاسري
4-   تفعيل دور المحاميين والقانون في الوقوف مع الاسر التي تعرضت للتعنيف
5-    ضرورة  وجود مراكز امنة  لحماية الناجيين  للضحاية من العنف الاسري
6-    طلب عمل حملات مدافعة تتعلق بحماية النساء والاطفال من التعنيف
7-    مداخلة جنات كداشي مديرة المكتب التنفيذي لدى معهد الفضاء المدني في  تونس اهمية التاكيد على التربية على النهج الحقوقي والاحترام المتبادل بين الجنسين
   8-  تفعيل دور الاعلام في التحسيس بخطورة العنف واثاره على الضحية وعلى الاطفال والمجتمع
9  - حماية المرأة من الممارسات التميزية في الاجر في اماكن العمل
  10- ضرورة وجود  مراكز الاصغاء للستماع للنساء لتوفير الدعم المعنوي والنفسي لهم
  11--توفير الحماية القانونية للنساء الضحايا والاطفال وحق التمتع بالإرشاد القانوني
  12- اهمية تقديم طلب الى مجلس النواب العراقي من اجل تشريع قانون العنف الاسري وتخصيص مخصصات لذالك
13- انشاء مديريات  العنف الاسري في المدن العراقية تبدأ من الاقضية  والنواحي وتعمل بأمرة نسوية ضابطات وان يكون هناك باحثات من النساء في المديريات
 14- فتح مراكز تمكين المرأة في المدن من اجل تقديم الدعم النفسي و الاجتماعي والاقتصادي لها
   15- توفير  برنامج الوقاية بعد تدخل القضاء والباحث النفسي سوف تساعد على تمكين المرأة وايضا توفير المشاريع الصغيرة للنساء لتمكينها اقتصاديا .
-   جلسة القرار 1325

التوصيات
1-   ضرورة تدريب القوات الامنية لرفع قدرات منتسبيها في كيفية التعامل مع النساء
2-التاكيد على اهمية مشاركة النساء والفتيات في عملية صنع القرار على المستوى السياسي
3-ضرورة ان يكون للمرأة وزارة خاصة بيها في الكابينة الوزارية في الحكومة العراقية
4-ضرورة ان تكون الدولة اكثر اهتمام بالنساء المعفنات ولا يقتصر الاهتمام على الجانب المادي فقط
5-  دمج النساء من العوائل  الذين شارك احد افرادها  مع تنظيم داعش وان يكون هناك اهتمام ومساعدتهم على الاندماج المجتمعي
6- ضرورة تفعيل دور المرأة في قضايا التماسك الاجتماعي وان يكون لها دور فاعل وحقيقي
 7-ضرورة معاقبة الاشخاص الذين ارتكبوا  جرائم ضد الانسانية وبالتحديد ضد النساء والفتيات
 8-تشكيل لجنة للنساء خاصة بالتعايش السلمي  وبناء السلام وان تكون هذه اللجنة رديفة للجنة      التعايش السلمي في مجلس النواب
 9 -دعم النساء الايزيديات على مستوى الجانب النفسي والاقتصادي
  10-تشكيل تحالف لرفع سقف المطالب من اجل العمل بشكل مشترك للمطالبة بحقوق ا لناجيات والنساء جميعا   وتعزيز دور المرأة سياسيا
 11-ضرورة توفير راتب رعاية للنساء الارامل والمطلقات لتمكينهم من الناحية المعيشية
  12-وضع حد  للانتهاكات الجنسية في بعض المخيمات لان النساء يتعرضن الى عنف جنسي مستمر
 13- ضرورة اصدار قانون العنف الاسري في العراق
 14-ضرورة الاسراع بتنفيذ الخطة الوطنية وتشكيل لجنة محددة بهذا الخصوص -سوزان عارف
 15-ضرورة رد الاعتبار لضحايا العوائل الذي انخرط احد افرادها لتنظيم داعش من النساء معنويا    وقانونيا
 16-رفع مستوى الوعي للمجتمع عن اهمية دور المرأة في بناء المجتمع
 17-ضرورة مشاركة المرأة في الجانب الامني والعسكري لان دورها ضعيف في هذا المجال
-   جلسة الحساسية الجندرية في بناء الدولة -   عدد الحضور 30
التوصيات
1-حماية المرأة من النزاعات الجندرية   
2-اهمية مشاركة النساء في الاعمال اليدوية والفنية لتعزيز قدراتها 
3-اهمية تثبيت المرأة لدورها في المجتمع من خلال تأكيد دورها في مفاوضات السلام
4-يجب على الجنس الاخر(الرجل) تقديم الدعم للمرأة لتكون قادرة على تطوير المجتمع وزيادة ثقتها بنفسها
5-يجب تقديم 10% من ميزانية الدولة لدعم برامج المساواة للمرأة
7-يجب توفير ارشادات اسرية لتطوير المرأة على الصعيد الثقافي والاجتماعي والمهني
8-ضرورة تمكين النساء من المشاركة في الحياة السياسية
9-يجب الاهتمام  بالنساء الريفيات والحد من زواج القاصرات


•   المسار الثالث : مسار صحافة السلام
جلسة اثر منصات التواصل الاجتماعي في صناعة السلام

 
-عدد الحضور 26
1-ضرورة التركيز على دور الشباب الايجابي على منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة السلام والتواصل
2-ضرورة صناعة محتوى انساني و ثقافي و فكري لصناعة السلام
3-عمل برامج توعوية لحث الشباب الابتعاد عن خطابات الكراهية من خلال منصات التواصل الاجتماعي
4-التاكيد على وضع النازحيين بعد التحرير من خلال نشر اخبار جيدة تساعد على العودة وتعزيز السلام

5-يجب ان يكون هناك برامج توعوية خاصة للعوائل الذي اشترك احد افرادها مع تنظيم داعش  من اجل العمل على رفع وعيهم بشكل جيد لتعزيز الاندماج المجتمعي


-جلسة تحديات تواجه دور الاعلام في تعزيز السلام
  عدد الحضور 32
خضر دوملي يتحدث عن دور الاعلام والسوشيال ميديا والتحدث عن اعلام السلام باتت ملحة في مناطق النزاع
-التوصيات
   1-ضرورة التاكيد على اعلام السلام في مناطق مابعد النزاع في نينوى
   2-يجب ان يقدم الاعلام حقائق حول المبادرات التي تنفذ في مناطق مابعد النزاع للتاكيد على    اهميتها في تعزيز السلام
   3- تسليط الضوء على الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزيدين وغيرهم من بقية المكونات
 4- ضرورة ان يكون هناك رؤية للمحافظة في كيفية التعاطي مع وسائل الاعلام والتعاون معها
 5-جزء من عملية المصالحة هو الحصول على المعلومات الكاملة من قبل الجهات المعنية لتحقيق المصالحة
  6-ضروري ان يكون للاعلام القدرة على رد الشبوهات وان لا يكون مسيس ويتصف بالحيادية
 7-توفير الحماية للصحفيين الذين يكشفون عن قضايا الفساد بسبب تعرضهم للاضطهاد 
  9-ضرورة انتاج مواد ثقافية تحارب الفكر المتطرف مابعد النزاع
 10-التاكيد من قبل الاعلام على المصالحة المجتمعية وتهيئة الارض لذالك
  11-العمل على ادماج ضحايا الحرب وتعويض الضحايا ومعرفة مصير الاطفال المفقودين وضرورة تركيز الاعلام عليها
 12-ضرورة ان يكون هناك منهاج حكومي للعمل على تحقيق السلام ينفذ من قبل الحكومة المحلية   والاتحادية
13-التاكيد على اهمية المرأة في بناء السلام وتعزيز دورها بشكل فاعل وحقيقي لانها الحلقة الاضعف في النزاعات وخاصة المرأة الايزيدية
14-ضرورة التاكيد من خلال وسائل الاعلام على انتاج برامج  تعمل على تعزيز التماسك الاجتماعي
15-التاكيد على اهمية المبادرات المجتمعية التي نفذت في قضايا التماسك الاجتماعي من خلال وسائل الاعلام
16-العمل على  ضياغة بيان يعمل على توفير ميزانية خاصة ضمن محافظة نينوى للاعلام ودوره في بناء السلام
17-تطوير الخطاب الديني المعتدل ومواجهة الخطاب الديني المتطرف من قبل الاعلام
18-على الحكومة العراقية والمحلية الوقوف بوجه ومنع  خطابات الكراهيه في مجتمعات مابعد النزاع
19-ضرورة العمل من قبل الصحفي بشكل مهني وايضا ضرورة تشريع قوانيين تحمي الصحفيين من التهديد والقتل والابتزاز
20-العمل على تعديل المناهج الخاصة بالاعلام وتطويرها بشكل مهني وحيادي
21- ضعف التمويل يعتبر مشكلة للعالميين المتخرجين حديثا ضرورة تقديم الدعم والتمويل من اجل تشجيعهم للعمل
 22-ضرورة تشريع قانون لحماية الصحفيين
23-يجب على نقابة الصحفين في الموصل تكثيف جهودها  في حماية الصحفيين من الانتهاكات والاعتدائات التي يتعرضون لها
24-من المهم ان تكون هناك حملة مدافعة من خلال دعم المنتدى على حماية الصحفيين وتوفير الدعم لهم 
25-يجب ان يكون هناك تعزيز لدور المرأة في قضاية الجندر
26-ضرورة الاعتراف بالاخطاء والنكبات من قبل الجميع حتى نستطيع تجاوز النكابات 
27- اهمية التاكيد على المزيد من التنسيق بين المؤسسات الاعلامية لتفعيل دور السلام
   28-العمل على تعزيز دور المراة في قضايا السلام
   
•   المسار الرابع : مسار الوقاية من التطرّف العنيف

 عنوان الجلسة اللاعنف تقنيات وافكار
عدد الحضور -25
التوصيات
1-ضرورة منح الكرامة حتى يتم التراجع عن الظلم
2-ضرورة التاكيد على التفاوض والاقناع قبل تأزم المشكلة والذهاب الى السلطة
3-ضرورة بناء الوعي داخل المنظمات والفرق حتى نستطيع احتواء وتفعيل دور الشباب الذين يعانون من الصور النمطية
4-اهمية التاكيد على قضايا النجاح  للافراد الذين تلقوا صدمات في حياتهم
5-اهمية التاكيد على اللاعنف في بناء المجتمع المدني
6- بناء السرديات الذاتية بطريقة جيدة في بناء المجتمع واللاعنف
7-بناء الهوية بطريقة ايجابية وصحيحة واحترام التنوع والطرف الاخر
8-توسيع تفكير الفرد بطريقة لا عنفية صحيحة وتحويل تجارب الفشل الى دروس حقيقية
9-بناء فكرة مستقبلية للمجتمع للخروج من الاحباط الذي نعاني منه وتطوير العادات الايجابية
10-التدريب على تقنيات اللاعنف للفرد ضرورية
11-تطوير المناهج الدراسية  والتاكيد على مفاهيم اللاعنف

عنوان الجلسة –ادارة النزاعات وحل المشاكل
التوصيات
1-تاسيس هيئة محلفين من المكونات وتكون من اختصاصات متنوعة
2-دورات تقوية وورش عمل لوجهاء المناطق والمجالس الاجتماعية لتطوير مهارتهم في حلول المشاكل
3-تخصيص فريق من الناشطين يعملون على حل المشاكل  والنزاعات في المناطق
4-التركيز على حل المشاكل قبل ان تتحول الى نزاع مستمر
5-الابتعاد عن تعميم المشاكل الى مكونات معينة فقط الشخص هو الذي يتحمل نتائج افعاليه وليس اقاربه
-عنوان الجلسة –مبادرات السلام ودورها في اعادة التماسك الاجتماعي
عدد الحضور -22
التوصيات
1-عقد جلسات مع الحكومة المحلية
2-فتح الحوار بين الشباب واستضافة احد الدوائر الخدمية في المحافظة وذلك للخروج بنتائج مرضية وايصال صوت الشباب الى اصحاب القرار
3-التاكيد على دور المنظمات في تعزيز مادة الفنية في اقامة دورات توعية للمعلمين والمدراء وذلك لتعزيز مادة الفنية
4-ان لايقتصر عمل المنتدى على عمل المنظمات وان يكون هناك تواصل
5-توسيع عمل المنظمات وشمول القرى بالمبادرات وذلك لتفعيل دور الشباب ومن ثم الاعتماد عليهم في قراهم




جلسة نقاشية بعنوان العنف والتطرف ما بعد التحرير
عدد الحضور: 43شخص
العنف :هو كل تصرف اوسلوك يخلق الاذى بالاخلاين سواء كان جسدي او لفظي ويمكن تقسم انواع العنف الى انواع وهي:
1-العنف الجسدي:ويشمل كل انواع العنف الذي يمس الجسد
2-العنف النفسي:مثل الاهانة والشتم
3-العنف اللفظي: مثل التنمر
4-العنف الجنسي:التحرش والاغتصاب
5-العنف الفكري :مثل ادلجة عقول الاطفال الصغار بافكار التطرف والارهاب
ويمكن تصنيف العنف  العنف النفسي هو اكثر انواع العنف التي تتعرض له النساء من خلال الاهانة وسوء المعاملة وان قلة الوعي لذلك لابد من طرح عدة توصيات لمعالجة هذه الظاهرة:
التوصيات:
1-السعي بتدريس قانون العقوبات للاعمار المختلفة للاطلاع على قانون العقوبات الذي يخص قانون العنف الاسري ويجب تعديل قانون الجنسية والاحوال المدنية خاصة مسألة الزواج والميراث للاديان غير المسلمة لانه يخلق تطرف وعنف

2--ضرورة توعية الناس عن طريق المناهج التربوية وتعريف الفرد بالقوانين التي تحميه
3-ضرورة اقرار قانون العنف الاسري وضرورة فتح ملاذ امن للمتعرضات للعنف الاسري ويكون هذا الملاذ او المنطقة الامنة محمية من الحكومة
4-نحتاج الى مراكز ذات خدمات اعادة وتاهيل الطفل ووضع استراتيجيات لتمكين المراة اقتصاديا وايضا وضع ارشادات وقوانين للحد من العنف ووجود مراكز اسعافات اولية نفسية للمتعرضين للعنف وتعزيز النقاش بين الاطفال والاباء وزيادة الوعي الديني والتربوي
5- ضرورة اخال المقبلين على الزواج في ورشات او دورات تاهيلية لتوضيح الاختيار الاصح وتكون هذه الورشات باشراف الحكومة بدوائرها المختصة ويجب ان لا تقل عن شهرين وتكون هذه الورشات تتناسب مع الفئة العمرية للزوجين
6-ادراج مادة من جزئين:
1-مادة تخص التسامح والمساواة بين الاديان
2-تعريف مبسط بقانون العقوبات الشخصية والمدنية
7-يجب مناقشة وتوعية الافراد حول الحقوق للفرد من قبل منظمات المجتمع المدني من خلال ورشات توعوية
8-تاهيل اطفال الذين ينتمون للعوائل التي ينتمي احد افرادها لتنظيم داعش ونشر روح المحبة لديهم من قبل مراكز تتبناها الدولة او باالاشتراك مع منظمات المجتمع المدني
9-المطالبة بالنظر في  قانون الاحوال الشخصية الذي يحتوي على التميز السلبي ضد المراة
10-عمل دراسة قبل وبعد التحرير  لتحديد العوامل المتعلقة بالتطرف



عدد الحضور -44
1-من المهم تقديم الدعم النفسي للاطفال في المخيمات جدا ضرورية لتجاوز الصدمة التي تعرضوا لها خلال فترة النزاعات
2-تنظيم فعاليات تتيح احتكاك العوائل داخل المخيمات وخارج المخيمات
4-يجب عمل دورات لموظفي المخيمات او موظفي المنظمات المجتمع المدني لكيفية التعامل مع النازحين
5-يجب اقامة معارض فنية في المخيمات لاظهار مواهبهم وتعزيز قدراتهم
6-يجب العمل على تعبئة الطفل على الامور الايجابية من خلال الفعاليات الرياضية
7-ضرورة التاكيد على الامان النفسي للاطفال والشباب في المخيمات
8-ضرورة تقديم الدعم النفسي لعوائل النازحين في المخيمات
9-استخدام الرياضة والفن في المخيمات
10-ضرورة تفعيل دور الرياضة في المداراس
11-من المهم التاكيد على زراعة مفاهيم التنوع في المخيمات لتعزيز التنوع
12-التاكيد على اهمية بعض الرياضات مثل اليوكا التي تساعد على الاسترخاء وتحقيق السلام الداخلي 

•   المسار الخامس : مسار تعليم السلام
عنوان الجلسة - السلام في واقع التعليم العراقي ماله وماعليه
-عدد الحضور -64
التوصيات
1-ضرورة وجود مادة تعمل على مغادرة الماضي والتركيز على المستقبل وبناء السلام لدى الطلاب والتلاميذ
2-ضرورة توسيع مفاهيم السلام في المناهج الدراسية للتعريف بمدى اهمية التنوع في المجتمع
3-ضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يتلأم مع حقوق الانسان وبناء السلام
4-العمل على اعادة النظر في المناهج الدراسية وتغير بعض النصوص في  المادة الاسلامية لان الطالب يجد صعوبة في فهمها لصغر السن  والعمل على اضافة تاريخ المكونات لمادة التاريخ والجغرافية  لتعزيز التنوع والسلام
5-تدريب الكوادر التدريسية حول مفاهيم السلام
6-التاكيد على مدى اهمية البيئة المدرسية والاهتمام بيها للترويج لمفاهيم بناء السلام
7-تنفيذ حملات توعية في المدراس تتعلق بالسلام
8-التاكيد على مدى اهمية درس الرياضة في المدراس لانه يعمل على تحسين نفسية الطالب
9-ضرورة وجود تشبيك بين المدراس المختلفة والمتنوعة  في مدينة الموصل والعمل على تنفيذ مبادرات مشتركة لتعزيز الحوار 
10-الاهتمام بتوفير الدعم للمدارس مثل المختبرات والصفوف
11-الاهتمام بالاعلام التربوي والعمل على نشر نشاطات المدراس لتعزيز التنوع
12-الاهتمام بالانشطة اللاصفية في المدراس
13-ضرورة وجود اعلام خاص بالاقليات ضمن المنتدى يعمل على نشر ثقافاتهم لتعريف المجتمع بعاداتهم وتقاليدهم
14-اهمية التأكيد على مادة علم الاديان وادراجها في المنهاج التربوية
15-العمل على تفعيل  مدونة قواعد السلوك وهي عبارة عن مجموعة من النقاط تؤكد على التشاركية بين الطلية والهيئات التدريسية وهي بديل لقواعد الانضابط
16-ضرورة تركيز التربية الدينية على اهمية الانسان والقيم الانسانية والعلاقات الايجابية بين البشر
17-ضرورة تفعيل اللجان ضمن مجتمع المدرسة على سبيل المثال لجنة حقوق الانسان ولجنة الصحة والبيئة والتي تعتبر مهمة في المدرسة
18-افتقار مناهج العلوم الانسانية للاشارة للتنوع الحاصل في العراق
19-ضرروة تفعيل المخيمات الصيفية لتعزيز قدرات الطلاب حول جوانب متعددة

عنوان الجلسة -ورشة عمل نقاشية من اجل تبادل الخبرات بين معلمين ايطالين وعراقين
عدد الحضور:26
التوصيات:
1.اهمية تفعيل دور المعلمين والمدرسين والذين يمتلكون خبرة في مجال السلام في المجتمع المدرسي
2.الحاجة الى تحديث المناهج التدريسية بما يتلائم مع مفاهيم بناء السلام
3. يجب ان تكون هنالك مفاهيم واساليب خاصة للتعامل مع بناء السلام بين الطلبة انفسهم ووالهيئات التدريسية
4.ضرورة كسر الحواجز بين الطلاب وتذليل العقبات التي تدفع الطلاب للامتناع عن تعلم السلام وحثهم على المطالبة بحقوقهم في حال لم يعطي المعلم  حق للطالب وكسر كل الروتين الذي يقيد العلاقة بين المدرس والطالب
5.يجب تخصيص وقت كافي لمعلمي السلام بالمدارس واعطاء معلمي السلام حيز واسع
6. من الضروري ابراز تعليم السلام وخصوصا في وقت الحروب لان الاطفال يكونون مشحونين بالعنف ا كثير من الطلبة يواجهون تنمر وعنف يدفعهم لترك المدرسة
7.موضوع تعليم السلام موضوع جدا مهم يجب ان تكون المدرسة المكان الذي يحوي الاطفال في وقت الحزن وضرورة اعطاء مكان واسع للنساء  في مجال تعليم السلام
8.ضرورة استخدام الادوات الضرورية التي تتواكب مع المجتمع في تحقيق السلام بين الطلاب تبعا لثقافة المجتمع فالاطفال يحبون التعرف على الاشياء فهم يحسون بالذكاء وهذا الاحساس هو عامل اساسي في نبذ العنف


-عنوان الجلسة - مهارات تعليم السلام
عدد الحضور-46

التوصيات
1-يجب ان يكون هناك دورات تدريبية للادارات المدرسية حول مفاهيم السلام
2-اهمية تنمية الحس الاداركي للمدرسين
3-لا بد ان يكون هناك برمجة عبر الجوارح كي تستهدف القلوب والدماغ والجسد
4-اهمية التاكيد على الية العصف الذهني من قبل المدرس واستخدامها مع الطلبة
5-نحتاج العمل على تغيير تفكير الهيئات التدرسية حول مفاهيم السلام واهميتها لمجتمع المدرسة
6-يجب ان يكون لدينا مهارات التواصل للتفاعل والتاكيد عليها في التعلم على بناء السلام
7-اهمية برمجة مناهج التعليم ويجب ان تنظيم كافة المراحل حول مفاهيم السلام
8-يجب الاهتمام بالتسامح والتعاون لتقليل من ظاهرة الانتقام

•   المسار السادس : مسار الشباب صانعوا السلام

الجلسة الشباب صانعون السلام

عدد الحضور -33
1-من المهم تفعيل دور القانون والرقابة على المنشورات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي
2-عمل قوائم يتم التوقيع عليها من قبل المجتمع والمنظمات لمنع الاساءات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
3-ممكن العمل على تعزيز الثقة بين الاباء والابناء لتعزيز الثقة لكي لا يتعرض الشباب الى ظاهرة الابتزاز الكتروني
4-تفعيل قانون الابتزاز الكتروني للحد من الابتزاز
5-مراقبة البيع على الادوية الغير مرخصة
6- مراقبة  صفحات التواصل الاجتماعي بشكل عام لوجود محتويات مسيئة
7-دعم بوابات  الانترنيت الايجابية  لتقديم جلسات حوارية وتوعوية
8-العمل على نشر التوعية المتعلقة  بالفيسبوك والادوية بالتنسيق مع منتدى السلام
9-ضرورة انفتاح المجتمع بالعمل الجاد لاستعمال التكنولوجيا بشكل ايجابي

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


43
إختتام المؤتمر الرقمي لمنتدى السلام في نينوى لإنشاء مجتمع مدني يعيدها إلى نينوى اخرى ممكنة.

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

ثلاثة أيام من الجلسات التي تحدد مصير نينوى للخروج بتوصيات ونتائج ومقترحات تعيد نينوى إلى هيأة أجدادها الآشوريين الذين بنوها وحافظوا عليها ، أختتم المشاركون منتدى السلام في نينوى عبر برنامج زووم بمشاركة أكثر من 700 ناشط في مختلف المجالات وإعلاميين وقادة مجتمع ووجهاء المحافظات العراقية ونساء من المجتمع العراقي ليضعوا نقطة إنطلاق المجتمع المدني ويبعدوا نينوى عن الصراع السياسي والديني والقبلي ويلوّنها بهذا التنوع الذي يعزّز آواصر المجتمع الواحد بعدّة ألوان فلكلورية مؤمنة بأنّ السلام ممكن وأنّ نينوى الحب ممكنة ، ليوقفوا التطرف والعنف ويعيدوا إعمار ما دمّرته الحرب، أختتم المؤتمر الرقمي لمنتدى السلام في نينوى مساء هذا اليوم الأحد الموافق 28 حزيران 2020.

حضر المنتدى نشطاء من المجتمع المدني وممثّلين من المنظمات المحلية والدولية والفرق التطوعية وأكاديميين وإعلاميين ساهموا في تعزيز دور هذا المنتدى ليكون تأسيساً لمجتمع إيجابي يؤمن بكل مظاهر التماسك والسلام حيث تخلل اليوم الأخير من المنتدى عدّة فقرات منها :
-   كلمة الافتتاحية لمنسق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام "عمر السالم"
-   طرح جميع التوصيات التي خرجت بها فعاليات المنتدى من قبل المشاركين
-   ىتوضيح اهم بنود ميثاق منتدى السلام في نينوى للحاضرين
-   عرض فيلم الجيران قصة حقيقية بين المسيحيين والمسلمين إبان فترة إحتلال تنظيم داعش لمحافظة نينوى
-   فعاليات موسيقية ختامية
بدأ البرنامج الختامي منسق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام في نينوى" عمر السالم" واكد على تفاعل المجتمعات في  محافظة نينوى لهكذا حدث يقام لاول مرة في تاريخ نينوى وشدّد على تكاتف الجميع من داخل وخارج العراق لانجاح منتدى السلام في نينوى وبدوره ووجه كلمات الشكر لكل شخص ساهم وشارك في نجاح هذا الحدث الجميل في نينوى من لجان تنسيقية ومتطوعين ومنظمات المجتمع المدني كافة التي عملت على ادارة مسارات المنتدى واقامة ندوات وحوارات ووش وجلسات في شتى المواضيع التي تخدم المجتمع في هذه الفترة .
ثم بدأ"بسام سالم" احد منسقي اللجان التحضيرية  بقراءة التوصيات التي خرجت بها جميع الندوات والحوارات والجلسات والورشات التي اقامتها جميع المسارات على مدار الثلاث ايام الماضية على الرغم من التحديات التي واجهت فريق اعداد المنتدى من الوضع الراهن بسبب فايروس كورونا المستجد ومن ضعف خدمة الانترنت في محافظة نينوى والتعب والاهاق والوضع النفسي الا انهم استطاعوا تجاوز هذه الصعوبات والتحديات وتدوين كافة التوصيات من قبل المشاركين والمتحدثين في الندوات والجلسات وقام بقرائتها جميعها امام المشاركين بالحفل من اجل تقديمها للمنظمات والفرق التطوعية والحكومة العراقية للبدء بالعمل على هذه التوصيات وايضاح اهم الحلول التي اقترحت لهذه المشاكل التي تعاني منها محافظة نينوى .
ثم بدأ" فلاح حسن "احد منسقي اللجان التحضيرية بقراءة اهم بنود الميثاق معرجا على اسماء الاشخاص الذين كتبوا هذه البنود وهم (فلاح حسن – بسام سالم – ميسون البياتي – علي بخت ) وعرف المنتدى بانه فضاء واسع للجميع  ومستقل من اجل اقامة مجتمع مدني يعتمد على الحوار للوصول الى القرارات والحلول لاهم مايواجه محافظة نينوى من مشاكل ومعوقات حيث ان هذا الميثاق يرتقي الى مستوى ميثاق المنتديات الاجتماعية التي اقيمت قبله ، ثم تلتها اهم ماجاء في مسودة الميثاق :
اولا- معلومات اساسية:
الاسم باللغة العربية: منتدى نينوى للسلام
الاسم باللغة الإنكليزية: Nineveh Peace Forum
شعار المنتدى: نينوى التنوع سلام دائم

وصف المنتدى ꞉
هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

ثانيا – اهداف المنتدى
1-يهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق
2- يهدف الى تعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي
3-تعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماعي
4-اشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية
5-تحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي
6- لتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة
7-التاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع

ثالثا –مكونات المنتدى
منتدى نينوى للسلام  تجمع غير هرمي، يعتمد التنظيم الافقي في العمل، ويستند في جميع حركاته الى مبادئ الديمقراطية التشاركية عبر تفعيل الحوار الداخلي، وتبادل الآراء حول مختلف القضايا التي يعمل عليها.. ويتكون المنتدى من لجان متعددة تتقاسم المهام فيما بينها، وتبلور بشكل تشاركي حركة المنتدى، وهي:
1-مجلس المنتدى (البورد): ويمثل عدد من الاتحادات والمنظمات والفرق التطوعية والنقابات ، والذين يعملون على تحديد السياسة العامة للمنتدى تجاه مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبلورة موقف المجتمع المدني والحركة الاجتماعية منها.
2-المكتب التنفيذي : وهو الجهاز التنفيذي للمنتدى والذي يتولى عملية المتابعة اليومية لعمل المنتدى بما يتلائم والسياسة العامة للمنتدى عبر التنسيق بين مساراته المختلفة وبقية الفاعلين والناشطين في الحراك المدني والاجتماعي.
3-المسارات: وهي الفضاءات التخصصية التي تعمل على قضايا محددة في احدى جوانب العمل الاجتماعي وحقوق الانسان والاقليات والتماسك الاجتماعي ، حيث تسعى الى رسم رؤية حقيقية للتغير عبر التنسيق والتشبيك مع كافة فاعلي المجتمع المدني في إطار تخصص المسار، وتوحيد الجهود للعمل على تلك القضية.
4-المتطوعين: هم العامدة الأساسية في عمل منتدى نينوى للسلام  والذين يشكلون القوى الفاعلة للعمل في مختلف تشكيلات المنتدى، حيث ينشطون في فضاءها.

رابعا – المهام العامة
- مجلس المنتدى (البورد)

1-يعقد مجلس المنتدى  بشكل شهري (بمن يحضر) لمتابعة مختلف جوانب القضايا الاجتماعية في نينوى ، ورسم سياسة المنتدى العامة تجاهها، بالتنسيق مع المكتب التنفيذي ، وبعد اعداد برنامج كامل للاجتماع يرسل مسبقاً الى أعضاء المجلس.
2-يختار المجلس عبر الحوار والنقاش منسقاً عاماً لمجلس المنتدى كما يختار منسق المكتب التنفيذي وايضا يتم اختيار منسقي المسارات من قبل المسار بالتشاور مع مجلس المنتدى   .
3-يناقش المجلس تشكيل المسارات خطط الحملات والتقارير الانجازية السنوية.
4-يعمل المجلس  على حل الإشكاليات والنزاعات التي قد تنشأ اثناء العمل وفق المعايير المنصوص عليها في المنتدى
5-لمنسق مجلس المنتدى  الحق في عقد مجلس منتدى  طارئ بالتشاور مع منسق المكتب التنفيذي .
-المكتب التنفيذي
1-يتكون المكتب التنفيذي  من منسق المكتب التنفيذي ، ومنسقي اللجان الساندة، ومنسقي المسارات.
2-يعمل  على متابعة العمل اليومي في المنتدى، ويحرص  على تنفيذ السياسة العامة للمنتدى.
3-يعمل  على اعداد التقارير الخاصة باللجان .
4-يعقد المكتب التنفيذي  اجتماعاته بشكل شهري  (او حسب الحاجة).
5-يتابع  العمل مع المسارات ويسعى  الى توفير الاحتياجات الأساسية للعمل.
6-يتابع المكتب التنفيذي  العمل في اللجان الساندة التي يعمل على تأسيسها.
7-يمثل المكتب التنفيذي  المنتدى في اللقاءات والمشاركات المتعددة او يقترح اشخاص اخرين ، وحسب الاختصاص.
8-يعمل المكتب التنفيذي على تأسيس لجان يراها ضرورية في عمله ويعمل على اختيار منسقيها بالتشاور مع مجلس المنتدى
 
– المسارات
1-المسار، يكون جانب تخصصي للعمل على أحد القضايا العامة، ويضم ناشطين لهم اهتمام بذات القضية التي يعمل عليها المسار.
2-يناقش المسار الحملات والفعاليات التي يود العمل عليها، ويكتب خططه المقترحة لتنفيذها بشكل سنوي.
3-يعمل المسار بالتنسيق والتشاور مع المكتب التنفيذي على عرض الخطط والتقارير الخاصة به امام مجلس المنتدى.

ثم بدأت فعاليات المنتدى مع عرض فيلم "الجيران" من إنتاج مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية وكان عبارة عن قصة حقيقية بين المكونين المسيحي والمسلم السني في محافظة نينوى خلال فترة سيطرة داعش على محافظة نينوى سنة 2015 بدعم من مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومنظمة جسر الى الايطالية ،حيث عبر وسام نوح عن قصة هذا الفلم بانها قصة مبسطة جدا لكي تحاكي فئات المجتمع البسيطة والمثقفة في ان واحد واظاهر الجانب الايجابي لاهالي الموصل الابرياء الذين اضطروا الى البقاء تحت سيطرة داعش ولم يتمكنوا من الهروب وقوة اواصر المحبة والثقة والتسامح بينهم وبين مكونات نينوى من الاديان والثقافات الاخرى الموجودة فيها ،كما اشار وسام نوح الى انه اختار هذا الاسم "الجيران" لان الجار العارقي يحفظ ويصون جاره كما يحفظ المكون اخاه المكون الاخر .

ثم بدأت الفقرات الغنائية والموسيقية مع فرقة مشاخت التي غنت باللغة الكردية وثم الاغاني الموصلية القديمة وتلتها مشاركة من فريق ولد نينوى كل من عبدالله راشد وياسر الكوياني وغناء اغاني وطنية وتحديدا عن محافظة نينوى وثم اغاني فلكلورية تعبر عن هوية نينوى بكافة اديانها وثقافاتها والوانها ،وثم تلتها وصلات موسيقية من الفنان امين مقداد الذي عزف مقاطع لاغاني عراقية قديمة ثم ختامها كان مع الفنانة جوانيتا اشور من خارج العراق التي غنت باللهجة المسيحية والعراقية واخذ صورة جماعية للمشاركين والقائمين على هذا المنتدى .


قالت إلينورا بياسي رئيسة بعثة منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" " يعد منتدى السلام هذا معلماً هاماً في جهود بناء السلام في نينوى ، ونحن فخورون بتحقيقه ، حتى لو كان "افتراضيًا" فقط. لقد خططنا لحدث عظيم مفتوح لآلاف النساء والرجال من جميع المجتمعات والمعتقدات ، مع ضيوف من أنحاء مختلفة من العالم مجتمعين في الموصل ، قلب نينوى. أجبرتنا أزمة COVID-19 على نقلها عبر الإنترنت وإعادة ترتيب كل شيء ، ولكن لم يتغير شيء واحد: الالتزام بالسلام والمستقبل المشرق لجميع المنظمين والمشاركين. ولا يمكن لأي جائحة أن يوقف جهود أولئك الذين يؤمنون بالسلام ، والذين يعتقدون أن نينوى أخرى وعراق آخر ممكن".

وأشار مدير مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الخبير في مفهوم اللاعنف محمد أمبروسيني " هذا المنتدى هو نوع من الحلم الذي أردناه أن يتحقق وتحقق.
وفي السنوات الماضية ، تم النظر في نينوى إلى أنّها تمثّل فقط داعش ، تلك المدينة التي كانت تغطي الجمال ومنطقة متعددة الثقافات.
 النشطاء والمنظمات المحلية التي تبني المنتدى هذا دليل على وجود مجتمع مدني مذهل في نينوى. كانت هذه الأيام الأربعة مجرد الخطوة الأولى ، وتتطلع نحو أفق العدل والكرامة لجميع المجتمعات.
كان شعار المنتدى الاجتماعي العالمي "عالم آخر ممكن" هو نور الأمل في ظلمة هذا القرن. وصل هذا الشعار أيضا إلى العراق ووصل الآن إلى نينوى. "نينوى أخرى ممكنة" هذا صحيح. تم تشغيل ضوء أمل جديد ونحن على يقين أنه سيكون من الصعب إيقاف تشغيله".

ومن جانبه منسّق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام في نينوى ومنسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الناشط في حقوق الإنسان والأقليات عمر السالم " الفعاليات الختامية لمنتدى السلام في نينوى، عنوان يحمل انطلاقة لعمل جبار وانتهاء جهود أكثر من ثلاثة أشهر من العمل الدؤوب.
أنهينا منتدانا بتوصيات حملت رسائل من أعماق قلوب نشطاء وناشطات المجتمع المدني، على أمل أن تكون أرضية للعمل في الأيام القادمة وتحول هذه الآمال إلى حملات ومشاريع تعالج قضايا مجتمعية وتجعل من حلمنا يتحقق، ما نحلم به هو حلم نينوى أخرى ممكنة ذلك الشعار إلذي كان يرافقنا منذ اليوم الأول لانطلاق التحضيرات، حيث الاشوري والعربي والايزيدي والمسيحي  والشبكي والتركماني والمسلمين شبكا وشيعة واللادينين والغير منتمين تجمعوا اليوم في كرنفال للتعايش السلمي حيث غنينا وضحكنا وعملنا وعزفنا، لم توقفنا حواجز الحجر الصحي ووضعنا وراءنا كل فتنة من شأنها أن تفرقنا، سنعمل على أن يبقى المنتدى لأطول فترة ممكنة ونضع أسس عسى أن يكمل من بعدنا المشوار إذا ما حدث لنا مكروه أو انتهت رسالتنا في هذه الحياة، السلام على مدينة السلام وعاصمة الحضارات نينوى كما نحب أن نسميها وكما نحب أن تكون".

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


44
إيقاف كافة أشكال العنف والتطرف في نينوى وتعزيز مجتمع مؤمن بالتعددية والتماسك، منتدى السلام في نينوى يختتم أعمال اليوم الثالث عبر برنامج زووم.

-   لا مكان للتطرف والعنف في مجتمع نينوى المتماسك
-   إبعاد نينوى عن كافة أشكال العنف بخطوات يؤسسها المجتمع المدني
-   منتدى السلام في نينوى خطوة نحو التحلّق في سماء جديدة تحضن نينوى بعيدا عن الحرب والكراهية
-   تفعيل قوانين تساهم في مراقبة خطابات الكراهية والعنف في كافة وسائل الإعلام

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

انطلقت أعمال مؤتمر منتدى السلام في نينوى لليوم الثالث على التوالي عصر هذا اليوم السبت الموافق 27 حزيران 2020 بحضور ومشاركة أكثر من 200 شخص على واقع 8 جلسات الكترونية مختلفة حول عدّة مواضيع.
تضمّن اليوم الثالث عدّة جلسات منها :

1-   جلسة اللاعنف تقنيات وافكار التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام
2-   إدارة النزاعات وحل المشاكل التي نظّمها فريق سفراء العمل التطوّعي
3-   العنف والتطرف ما بعد تحرير محافظة نينوى التي التي نظّمها منظمة سورايي للمجتمع المدني
4-   الشباب صانعوا السلام التي نظّمها فريق روّاد العطاء
5-   استخدام أدوات الرياضة والفن للوقاية من التطرف العنيف التي نظّمتها رياضة ضدّ العنف
6-   الشباب صنّاع السلام التي نظّمها فريق صنّاع الحياة
7-   تجميع مخرجات وتوصيات مشار الشباب صانعوا السلام التي نظّمها مسار الشباب صانعوا السلام مع فريق التدوين
8-   تجميع مخرجات وتوصيات مسار الوقاية من التطرف العنيف التي نظّمها مسار الوقاية من التطرف العنيف مع فريق التدوين

نافش المشاركون في هذه الجلسات عدّة قضايا مجتمعية موجودة في نينوى، حيث تطرق مفهوم اللاعنف إلى عدة نقاط مهمة تناولت كيفية تخلص من العنف الموجود في نينوى وكيفية معالجة العنف عن طريق بدائل شتى تساهم في تعزيز الحوار والتفاهم والوصول إلى حلول تؤدي إلى بناء مجتمع سلمي، وتطرّق المشاركون في مفهوم إدارة النزاعات إلى كيفية حل النزاعات عن طريق الوساطة والتفاوض في عدة مناطق في نينوى وبناء حوار سلمي وسليم لصناعة التغيير الايجابي ومجتمع يؤمن بالحوار، وتطرّق المشاركون في جلسة العنف والتطرف بعد تحرير محافظة نينوى حول العنف الأسري والعنف بشكل عام وعن التطرف الديني والقبلي والعشائري وكيفية معالجة هكذا نوع من التطرف عن طريق سن قوانين تعاقب كل من يواجه التطرف وخطابات الكراهية ويستخدم العنف ، وتناولت جلسة الشباب صانعوا السلام مواضيع جريئة حول إشراك الشباب في تعزيز التغيير الايجابي والاعتماد عليهم كجزء من المجتمع من الجنسين لإلغاء الأفكار النمطية وتحويل المجتمع إلى ايجابي، فيما تناولت جلسة استخدام ادوات الرياضة والوقاية من التطرف العنيف حول كيف تساهم الرياضة في بناء السلام وكيف نتسطيع التخلص من التطرف العنيف الحاصل في كل المجتمعات والآليات المتبعة لمعالجته، وتطرّقت جلسة الشباب صنّاع السلام عن جيل جديد يؤمن بالتغيير وتعزيز اللحمة الوطنية من خلال الشباب ودورهم في المجتمع ودعمهم من قبل الحكومة والمنظمات بصورة عامة.

توصّل اليوم الثالث إلى عدّة مخرجات وتوصيات نكتب البعض منها :

1-   من المهم تفعيل دور القانون والرقابة على المنشورات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي
2-   عمل قوائم يتم التوقيع عليها من قبل المجتمع والمنظمات لمنع الاساءات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
3-   تفعيل قانون الابتزاز الكتروني للحد من الابتزاز
4-   تفعيل الأنشطة الرياضية والفنية لتكون داعما لعملية السلام في نينوى
5-   تفعيل قوانين وحملات مناصرة لمنع التطرف في نينوى
6-   الإهتمام بعوائل التي تورّط أحد أفرادها مع داعش
7-   بث رسائل إيجابية من خلال منصّات الإعلام ومعالجة كافة المشاكل من خلال نقل صور إيجابية تخفف التوترات والنزاعات الموجودة
8-   اقامة مخيمات كشفية للمناطق المنبوذة والمهمشة بعد مرحلة الحرب والنزاعات التي شهدتها محافظة نينوى
9-   تفعيل ومراقبة قوانين العنف ضد المرأة وقوانين العنف الأسري وتعزيز دور الشرطة المجتمعية في العمل على هذه القوانين للحد من ظاهرة إنتشار العنف
10-   بناء الفرديات الذاتية بطريقة ايجابية عن طريق بناء قصص نجاح لانفسنا ولمجتمعاتنا ثم للمجتمعات الاخرى .
11-   بناء الهوية الشخصية بصورة ايجابية سواء كانت ضمن طائفة او قومية او دين معين عن طريق اظهار الجواب الايجابية لانتمائاتنا دون الخجل منها.
12-   توسيع المعرفة بكيفية تنظيم الذاكرة العنفية التي تفكر بالمشاكل وتنسى الحلول واستبدالها بالذاكرة اللاعنفية التي تفكر بالنجاحات .
13-   بناء فكرة مستقبلية ونشر عاداتنا الايجابية مع تدري النفس على تقنيات اللاعنف .
14-   تطوير ادوات وحملات اللاعنف من اجل بناء مجتمع عراقي مدني سليم .
15-   تعزيز النقاش بين الاطفال وذويهم
16-   زيادة الوعي الديني والاخلاقي
17-   ادخال المقبلين على الزواج الى دورات تاهيلية وفق الفئات العمرية من 13-15 ومن 15 الى 18 ومابعد 18 سنة
18-   ادراج مادة العقوبات في المناهج الدراسية تدرس بشكل مبسط حالها كحال المواد الدراسية الاخرى .
19-   شمول النساء بالقرى بهذه التدريبات والبرامج لان يوجد قرى لم تصلها منظمات المجتمع المدني والعمل على حملات مدافعة عل نساء داعش.
20-   دورات اعادة تاهيل للناجيات الايزيديات قبل ادخالهم المخيم للحد من ظاهرة الانتحار وتامين ماوئ لهن وللنساء المعفنات ونسب الاطفال الى هوية الام وليس الاب .
21-   ‏ان يتم عقد مثل هذه الجلسات مع الحكومة المحلية وأصحاب القرارليتم فتح الحوار بين الشباب والحكومات المحلية .
22-     ‏تعزيز دور الشباب هو مهم وقوي جدا في المجتمع.
23-   ‏ دور المنظمات ضروري في تعزيز مادة الفنية وتقوية الكادر التعليمي سيساهم ذلك في تعزيز دور الفن في المجتمع.
24-    ‏تفعيل دور المرأة في المبادرات ‏وان تكون قوائم المستفيدين متجدده أي أن المستفيدين يكونون أشخاص اخرين.
25-   ‏ توسيع خطوط المنظمات في القرى و تفعيل دور الشباب فيها.



قال غيلان قحطان الذي قدّم جلسة اللاعنف "إنّ هذا المنتدى هو فضاء مهم لجعل نينوى أخرى ممكنة ,وبدأ بتقسيم محاور هذه الندوة الى تعريف اللاعنف كمصطلح ومفهوم ،ومجموعة تقنيات للاعنف ،واللاعنف واهميته بالنسبة للمجتمع ،حيث عرف اللاعنف بانه تقنية اجتماعية توظف القضايا النفسية والاجتماعية والفكرية والثقافية من اجل قضية التغيير ،حيث يعتبر اللاعنف اداة للتغيير ،وتعتبر السلمية اداة من ادوات اللاعنف لكن يوجد فرق بينهما حيث يستخدم اللاعنف ادوات اخلاقية تجبر الخصم على التغيير كما ويتداخل مع مصطلح بناء السلام والسلمية والوقاية من التطرف العنيف .
كما واشار قحطان الى ثلاث مفردات تحدد اللاعنف ومنها تغيير المجتمع من الضعيف الى القوي حيث يوصف المجتمع الضعيف هنا بالمجتمع المفكك الذي لا يتمكن من الانتفاض ضد الدكتاتورية ويطالب بحقوقه على عكس المجتمع القوي القادرعلى التحرك ضد اي مشكلة سواءا انتهاك ضد اقلية او ضد المراة او خلل في العملية السياسية والتغيير، وكذلك مفردة التحول من الخلاف الى الاختلاف حيث ان الحركة اللاعنفية اذا امتازت بنوع واحد فقط فهي تفشل كمثال على ذلك التظاهرات والحراك الذي حصل في بعض المحافظات العراقية على عكس الحراك الوطني الموحد الذي حصل في بغداد ، والمفردة الاخيرة هي التعاطي مع العقلية الاجتماعية حيث من المهم معرفة فكر وعقلية المجتمع بكافة تشكيلاته لمنع حصول الخلاف.
كما واشارغيلان ان اللاعنف هو وسيلة تبدأ ذاكرة الفرد والذاكرة الاجتماعية مثلا يوجد قصص كثيرة عن مدينة الموصل مثل الحرب والحرمان والماساة والتفرقة العنصرية وغيرها عالقة في الذاكرة يجب العمل عليها لتخليص الذاكرة الفردية والاجتماعية منها عن طريق ابدالها بقصص نجاح ايجابية تحل محل القصص الماساوية السابقة ".

اوضحت المحامية "علياء سالم" الى اهم تقسيمات العنف وفق القانون العراقي ابتداءا بالاعتداء على النفس والمال والعرض ، والاعتداء بالضرب على الزوجة مثلا كما اعطى القانون الحق للزوج بضرب الزوجة ضربا غير مؤلما اي لايترك اي اثر على جسدها بينما يوضح قانون العقوبات ان هناك عقوبات تفرض على الرجل او اي شخص يعتدي على المراة سواءا بالضرب او الاغتصاب او الاجهاض او القتل بعقوبات مشددة ام في حال كانت قاصر اي دون السن القانوني فتكون العقوبة مشددة اكثر تصل احيانا لعقوبة الاعدام.
كما واضحت المحامية " علياء سالم " ان قانون 1325 هو قانون اممي لكنه لم يفعل لحد الان لان القوانين الدخلية تكون اشد تطبيقا حيث ان الدولة لديها بعض التحفظات على هذا القانون لكننا نسعى لتطبيقه وتنفيذه ، وان قانون العقوبات العراقي منصف للمراة بدرجة 90% وكذلك قانون الاحوال الشخصية حيث انه يذكر انه لايوجد زواج بالاكراه ويعطي المراة الحقوق الزوجية الكاملة قبل الزواج وبعده واثناء الطلاق وبعده .
كما واكدت المحامية"علياء سالم" ان نسبة العنف ضد المراة زاد بعد تحرير المدينة سنة 2017 لاسباب اجتماعية واقتصادية حيث خلق السبب الاقتصادي عنف من قبل الرجل ضد المراة ونتيجة هذا العنف تقدم المراة على  الطلاق والانتحار احيانا وبالتالي يؤدي الى تفكك الاسرة باكملها.

‏ ‏وأفادت "ميسم عبد الله "مستشارة الجندر في منظمة السلام والحرية الى تعريف الجندر بانه السمات التي يتسم بها الرجل أو المرأة من حيث التصرفات والملبس والمظهر اما الجنس هو السمات البايولوجية التي لا يمكن أن تتغير بينما الجندر هي السمات التي من الممكن أن تتغير مع مرور الزمن ، واشارت ايضا الى عدة مبادرات تم اشراك فيها المرأة  وابرزها مبادرة في راس السنة الايزيدية في ‏بعشيقة ‏حيث قدموا ‏كل رسائل الحب ورسائل السلام للاهالي  حيث ان المراة اينما توجد يوجد السلام كانت هذه إحدى المبادرات التي ساهمت في بناء السلام بين المكونات، وايضا نعمل على مبادرات اجتماعية مع الحكومات المحلية مع قسم المراة في محافظة نينوي حول تمكين المرأة.


جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


45
نحو إنطلاقة جديدة لصياغة أطر المجتمع المدني في محافظة نينوى، قضايا ناقشها منتدى السلام في نينوى لليوم الثاني.


متابعة / فريق إعلام منتدى السلام في نينوى

إنطلقت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الإلكتروني الخاص بمنتدى السلام في نينوى عصر هذا اليوم الجمعة الموافق 26 حزيران 2020 بحضور أكثر من 250 مشارك من كافة محافظات العراق عبر برنامج زووم.

تضمّنت جلسات اليوم الثاني ما يلي :

1-   جلسة إنشاء قوائم مشتركة خاصة إلى الأقليات التي نظّمتها جمعية أنصار الحرية الإنسانية
2-   جلسة السلام في واقع التعليم العراقي ما له وما عليه التي نظّمتها منظمة ريادة لبناء القدرات
3-   جلسة نقاشية حول تحديات العودة إلى سنجار التي نظّمتها المنظمة الإيزيدية للتوثيق
4-   تبادل الخبرات لتعليم السلام لمعلمين إيطاليين وعراقيين التي نظّمتها منظمة UPP الإيطالية
5-   مهارات تعليم السلام التي نظّمتها منظمة ريادة لبناء القدرات
6-   التمكين السياسي للأقليات العراقية بعد عام 2003 التي نظّمها مركز نينوى لحقوق الأقليات
7-   النازحون بين التعايش والتماسك المجتمعي التي نظّمها منتدى النجف الإجتماعي
8-   تجميع مخرجات وتوصيات التماسك المجتمعي وحقوق الأقليات التي نظّمها مسار التماسك الإجتماعي وحقوق الأقليات & فريق التدوين في المنتدى
9-   تجميع مخرجات وتوصيات مسار تعليم السلام التي نظّمها مسار تعليم تعليم السلام وفريق التدوين

شارك العديد من الحاضرين في هذه الورش ووضعوا النقاط على الحروف لتكون هذه الجلسات من أجل حل كافة القضايا العالقة في محافظة نينوى وليكون منتدى السلام في نينوى إنطلاقة لبناء مجتمع سليم وإيجابي يؤمن بالتعددية وقبول الآخر ويعزّز مفاهيم التماسك المجتمعي بين مكونات نينوى.
 قال ماهر البياتي ناشط من مدينة الموصل " شكرا لإقامة المنتدى في هذه الظروف الإستثنائية، وهذا المنتدى هو إنطلاقة حقيقية لتعزيز مفاهيم الحوار من أجل حل كافة المشاكل المتعلقة والموجودة في نينوى، وفيما يخصّ التعليم لا زالت المناهج التعليمية وخصوصاً مادة التربية الاسلامية تحتوي الكثير من الامور التي تفوق مستوى ادراك الطالب وخصوصاً للمرحلة الابتدائية واقترح ان تكون المادة المطروحة في هذه المرحلة العمرية هي فقط العبادات وعدم التعمق بالأمور الفكرية كي نضمن عدم انجرار الطالب لأفكار قد تكون مضادة للسلام".
يؤكد المستشار في بناء السلام لبعثة منظمة UPP الباحث نينب لاماسو " بأنّ هذا المنتدى وهذه الجلسات التي تحصل في المنتدى هي بناء لمجتمع قوي يؤمن بالتماسك ويعيد آواصره الإجتماعية ، وفي ظلّ فايروس كورونا الذي أوقف الحياة والتواصل الإجتماعي بين الناس كان هذا المنتدى على شكل رقمي عبر برنامج زووم إستطاع أن يجمع كل مكونات نينوى وعدد من النشطاء من كافة محافظات العراق ليناقشوا ويضعوا آلية لحلحلة المشاكل بصورة عامة وبناء نينوى أخرى ممكنة تؤمن بالسلام وتعيد إعمار ما دمّره داعش بمحافظة نينوى".
أشار الباحث فراس كوركيس " في حديثه عن المنتدى وعن هذه الفرصة التي حصل عليها في مناقشة أوضاع الأقليات في العراق إلى أنّ مفهوم تمكين الاقليات هو مصطلح غربي وقديم ويعني بالمجاميع القليلة رغم فاعليتهم بالمجتمع حيث ان التمكين يكون سياسيا واجتماعيا وقانونيا وعلى جميع الاصعدة وكذلك هو مصطلح لتمكين الجماعات والفرد واعطائهم حقوقهم وحرياتهم .
ويضيف كوركيس الى اهم مبادئ التمكين واهمها مبدأ التمكين السياسي حيث ان مبأ المشاركة السياسية مهم جدا فهو يرتبط بمفهوم اليات مشاركة الاقليات السياسي حيث يسمح لهم بالمشاركة في صنع القرار ، ومبدأ سيادة القانون الذي يتعلق بالتمكين السياسي حيث لايوجد قانون منصف فهو يظلم فئة على حساب الاخرى ، ومبدأ التسامح وقبول الاختلاف وتقبل الاخر فهو ليس بين فرد وفرد فقط وانما الاختلاف يكون سياسيا وقانونيا ايضا حيث يهم في استبدال ثقافة العنف بثقافة السلام ،ومبدأ العدالة الاجتماعية اليذ يعد احد مبادئ الديمقراطية فهي تعني المساواة بالحرية وتكافؤ الفرص بغض النظر عن الانتماءات ، ومبدأ التضامن الذي يقوم على فكرة تجاوز المصلحة الذاتية على المصلحة العامة فهو يعني المساعدة بين الاقوياء والاغنياء .
ويوضّح كوركيس على ان هناك اسباب لاضعاف الفئات القليلة منها انهم يتعرضون للتهديدات للاستبعاد من المشاركة السياسية من اجل سيادة الاغلبية ، وكذلك تجاهل سيادة القانون حيث كلما كان القانون ضعيفا فهو يضعف حقوق الجميع ،وايضا اسلوب القمع حيث يتم فرض ممارسات اجتماعية على الاقليات حيث يكون هناك تعصب في ممارستهم لديانتهم ايضا ، وكذلك اتباع اسلوب الافقار عن طريق تعزيز مصالهم الاقتصادية على حساب الاقليات ".

وفي سياق آخر لمشاركة أحّد المعليمن الإيطاليين في المنتدى "بدأ ميمي كمبانا المدرس الايطالي بالحديث عن تجربته في مجال التعليم ليشاركها مع المعلمين العراقيين من خلال مسار تعليم السلام في منتدى السلام في نينوى حيث انه شارك بالحركة الطلابية واسس برنامج للاطفال المهاجرين من جنوب ايطاليا الى شمالها وايضا اراد ان ينوه الى تاريخ اوروبا والحروب التي مرت خلالها ومنها عام 1914 ولغاية 1945 التي راح ضحيتها الالاف من الرجال والنساء والاطفال في جميع نحاء العالم والتي اثرت بشكل سلبي على البشرية ، فهو بذلك اراد ان يبين المسائل التي قابلتها الشعوب الاوربية حتى تاريخ القنبلة الذرية التي تعد نقطة تحول في تاريخ الانسانية".

وخرجت المشاركون في منتدى السلام في نينوى بعدّة مخرجات أهمها :
1-   تعديل قانون الانتخابات واستحداث سجل  خاص للناخبين من الاقليات الدينية في الانتخابات
2-   تأسيس مجلس للاقليات يكون دوره استشاري يتعامل  مع السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية
3-   تسوية المناطق المتنازع عليها وابعاد الاقليات عن دائرة النزاعات السياسية
4-   تفعيل دور إجراءات العدالة الانتقالية في نينوى
5-   ضرورة وجود حكم ذاتي للاقليات او ادراة  ذاتية للشعوب الاصيلة 
6-   العمل على  تشريع قانون يلغي الحظر على الديانة  البهائية
7-   تطوير امكانيات الاقليات هي مسؤولية الحكومة والمجتمع الدولي
8-   ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية وتخصيص صندوق مالي خاص
9-   ضرورة وجود حقيبة خاصة لانصاف الضحايا الايزيدية والناجيات
10-   التاكيد على مدى اهمية العدالة الانتقالية وتحقيقها في سنجار
11-   ضرورة انصاف الناجيات وتعويضهم وادماجهم ضمن برامج حقيقية تنفذها الحكومة العراقية
12-   اهمية التركيز من قبل المنظمات الدولية لتشكيل فرق محلية للنظر حول قضايا المجتمع
13-   مراقبة المحاكم التي تنظر في قضايا داعش
14-   التاكيد على ضرورة رفع الانقاض في سنجار لتسهيل العودة وايضا ضرورة وجود برامج تدعم العائدين
ونقاط أخرى خاصة سيتم تصديرها في مخرجات المنتدى في اليوم الأخير من المنتدى والذي سيختتم الأحد المقبل 28 حزيران 2020.

وضّح منسّق مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومنسّق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام في نينوى الناشط في حقوق الإنسان والأقليات عمر السالم " اليوم اختتمنا فعاليات اليوم الثاني للمنتدى، حيث كانت النشاطات لمسار تعليم السلام والاقليات، ونحن نؤمن بأن الاستقرار المجتمعي يبدأ من استقرار السلام لدى أصغر فئة بالمجتمع وهم فئة التلاميذ الصغار. ونحن نطمح أن تغرس قيم السلام والمحبة في نفوس أطفالنا من خلال بيتوهم الثانية المدارس..، كان هناك إثراء كبير ومعلومات قيمة طرحت للنقاش وخرجنا بتوصيات وهي بمثابة أمنيات واحلام إذا ما طبقت سننعم بجيل قادم مسالم متعايش..، وفيما يخص الاقليات كنا قريبين من أعمق جرح في جسد أعرق مكونات نينوى وهم الايزيدين وجرحهم في سنجار وطموحات العودة والرجوع..، وغيرها من المحاور التي تخص الهجرة والنزوح..، وانا أنهي اليوم الثاني أجد بأننا ننخز بابرة صغيرة في جدار كبير قد تم بناءة على مر الأزمنة المتعاقبة السابقة من خلال حكومات وأحزاب وجماعات مسلحة..، جدار يفصل مجتمعاتنا عن السلام والعيش بكرامة.، كلنا طموح وأمل بأن نهدم هذا الجدار ونعيد لنينوى رونقها كما يجب أن تكون وكما نحب وتحلم أن نراها".

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.

46
اختتام اليوم الأول من المؤتمر الالكتروني لمنتدى السلام في نينوى بحضور أكثر من 200 مشارك من كل محافظات العراق.

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

انطلقت أعمال منتدى السلام في نينوى صباح يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2020 بمشاركة أكثر من 200 مشارك من كافة محافظات العراق بواقع عشرة جلسات وندوات من ضمنها جلسة الإفتتاح حيث تضمّنت أعمال اليوم الأول لمنتدى السلام في نينوى عبر برنامج زووم ما يلي :
 جلسة الإفتتاح ، تضمنت كلمة اللجنة التحضيرية وكلمة منظمة UPP وعزف للنشيد الوطني العراقي مع معزوفات مثّلت كل ثقافات العراق، وتضمّنت الجلسة الأولى "المرأة في نينوى حضورها الاجتماعي التي نظّمها فريق مثابرون للخير" والجلسة الثانية "مناهضة العنف الاسري التي نظمتها جمعية حواء الإنسانية" والجلسة الثالثة "ورشة حوارية بعنوان اثر منصات التواصل الإجتماعي التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام" والجلسة الرابعة "المتابعة والدعوة لتنفيذ الخطة الوطنية لقرار 1325 التي نظّمتها جمعية نساء بغداد" والجلسة الخامسة "الصحافة سلاح التي نظّمتها سواعد موصلية" والجلسة السادسة "الحساسية الجندرية في بناء الدولة والأمن والسلام التي نظّمتها هي ثورة" والجلسة السابعة "تحديات تواجه دور الإعلام في تعزيز السلام في نينوى التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام" والجلسة الثامنة "تجميع مخرجات وتوصيات مسار النساء صانعات السلام التي نظّمتها مسار النساء صانعات السلام & فريق التنوين" والجلسة التاسعة " تجميع مخرجات وتوصيات مسار صحافة السلام التي نظّمها مسار صحافة السلام & فريق التنوين".
تضمّنت الجلسة الأولى تناولت الجلسة عدة جوانب لوضع المرأة الاجتماعي اولها وضع المرأة النازحة وخاصة النساء النازحات من سنجار حيث قالت سامية قاسم الناشطة المقيمة في مخيمات النزوح ان وضع المرأة منذ النزوح في 2014 اصبح صعباً ومأساوياً حيث اننا نطالب منذ ست سنوات ان تقوم الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان والمنظمات الدولية بإيجاد الحلول وكذلك تشكيل لجنة لمعرفة مصير المختطفات لكن رغم هذه الظروف استطاعت المرأة ان تنجح وتضع بصمة لنفسها.
وفيما يخص المرأة في الاعلام قال الاعلامي احمد النجم ان المرأة دخلت مجال الاعلام ولكنها لا زالت في حاجة الى دعم اكبر من حيث تطوير قدراتها وكذلك ان تمتلك الثقة الكافية لمواجهة المجتمع .
وفي جانب آخر تناولت الجلسة وضع الارامل في الموصل خاصة بعد ظروف الحرب حيث قال الخبير الاجتماعي محمد لازم ان الاحصائيات تشير الى ان هناك اكثر من 2000 ارملة في الموصل نسبة كبيرة منهم لا يملكون الدعم الكافي خاصة في ظل نظرة المجتمع والقيود التي يفرضها.
ايضا طرحت الجلسة موضوع الرياضة النسوية حيث قالت المدربة البدنية هدير موفق ان المجتمع في الموصل لا زال يقيد المرأة الرياضية ولا يمنحها الفرصة لتحقق ذاتها كذلك فان الجهات الرسمية لا تدعم الرياضة النسوية ولا تهتم بها بالشكل المطلوب.
واخيرا تناولت الجلسة دور المرأة في بناء السلام حيث قالت المدربة في بناء السلام سراء الدباغ ان القانون العراقي من افضل القوانين تجاه المرأة لكن المشكلة هي في آلية التطبيق.
وتضمّنت الجلسة الثانية كيفية مناهضة العنف الأسري الذي يحصل منذ زمن طويل والذي كثر في الاونة الأخيرة في فترة فايروس كورونا وحول الخطوات التي تخفف هذا العنف وكيفية تفعيل قوانين تحمي المرأة والأطفال من هذا العنف بالإضافة إلى عمل المنظمات الدولية والمحلية على إيقاف هذا العنف الذي يحصل في المجتمع العراقي بصورة عامة وفي محافظة نينوى بصورة خاصة.
وتضمنّت الجلسة الثالثة " حول صناعة السلام حيث يقابلها صناعة الكراهية والتنمر ولولا تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الاحداث التي مرت بها المدينة منذ احتلالها من قبل عصابات داعش الارهابية ولحين تحريرها لما لجأت المنظمات والمؤسسات الى دعم وتطوير المدونيين لصناعة السلام حيث اشار الى انه احد الاشخاص الذي اخذ الكثير من التدريبات واصبح مدون سلام وامسك بيد المدونيين والصحفيين والاعلاميين واصحاب الصفحات على مواقع التواصل لكي يبث خطاب السلام حيث ان مشكلة منصات التواصل الاجتماعي انها لايوجد سيطرة عليها حيث ان كل الدول والمنظمات والمبادرات والسياسيين يلجئون الى المنصات الاعلامية حتى الارهاب ينشر ارهابه ع طريقها، ان المدونيين والاعلاميين والصحفيين لم يكن لديهم الجرأة والقوة احداث سنة 2014  لكي ينشرون السلام ويحاربون الكراهية لاسباب عديدة واولها التهديد بالقتل ، لكن الان خطاب السلام اصبح اقوى من خطاب الكراهية  ودفع العديد منهم الثمن لذلك بالمحاربة والقتل لكن الواجب الانساني والوطني يحتم عليهم ان يقفون ضد الاخبارالكاذبة والاشاعات التي تكتب عن المدينة، فنحن الان امام مجتمع يحمل معتقدات للكراهية والبغضاء تجاه الاخر ، وكذلك ان وسائل الاعلام الان تصنع المبادرات وتغطيها وتنقلها للناس وتدير بعضا منها وتسوقها سواء كانت بين شريحتين اجتماعيتين كما راينا الكثير من المبادرات التي حصلت بين المكونات كاهداء الورود بالاعياد والفن والغناء".

 وتضمنت الجلسة الرابعة " تم طرح موضوع اوضاع المرأة في نينوى ما بعد التحرير حيث ثالت النائب انتصار الجبوري ان تنظيم داعش عمل على تفكيك العوائل في نينوى حيث ان المكونات اصبحت هناك فجوات فيما بينها وهذا اثر بشكل كبير على عودة النسيج المجتمعي ما بعد العودة، كما ان المرأة في فترة احتلال داعش ومن ثم التحرير والنزوح عانت كثيراً وتعرضت للكثير من الانتهاكات التي تحتاج للكثير من العمل لمعالجتها . المرأة لم تكن موجودة سواء في المفاوضات او حل النزاعات او تشكيل الحكومة ولم تكن ضمن الخطة الحكومية لا في الدورة السابقة ولا الحالية وهذا ينافي التزام العراق بقرار 1325، كذلك تناولت الندوة بنود قرار 1325 حيث شرحت الدكتورة ازهار الشيخلي ان القرار صدر عن الامم المتحدة ومجلس الامن في 31 تشرين الاول عام 2000 وقد حث القرار مجلس الامن والدول الاعضاء وجميع الاطراف الاخرى على اتخاذ التدابير اللازمة لإشراك المرأة في عمليات صنع القرار والعمليات السلمية والاخذ بدمج النوع الاجتماعي في التدريب وحفظ السلم وحماية المرأة وكذلك دمج النوع الاجتماعي في جميع انظمة تقارير الامم المتحدة وآليات تنفيذ البرامج، ان العراق يعد من الدول السابقة في اقرار الخطة الخاصة بالقرار 1325 من خلال الخطة الاولى عام 2014 وبعد ذلك خطة الطوارئ والآن الخطة الثانية فهو الدولة الاولى في الوطن العربي التي سعت لتنفيذ هذا القرار".
وتضمّنت الجلسة الخامسة "الصحافة سلاح والتي تحدث فيها المشاركون عن أهمية تعزيز مفهوم صحافة السلام وخاصة بعد مرحلة داعش وكيفية تعزيز أطر خاصة بالاعلام السلمي في محافظة نينوى لتعزيز ثقافة السلم المجتمعي من خلال الإعلام ومحاربة خطابات الكراهية والتطرف والإشاعات".
وتضمّنت الجلسة السادسة الخاصة بالحساسية الجندرية عن موضوع المرأة  والتوازن بين المرأة في عمليات السياسة ومشاركة المرأة في الحياة والمجتمع والقيادة وتعزيز مفاهيم حقوق المرأة ودورها في المجتمع العراقي بصورة عامة وفي محافظة نينوى بصورة خاصة".
وتضمّنت الجلسة السابعة "على ان موضوع الاعلام هو موضوع مهم وحساس جدا ونتمنى ان يضاعف الجهد من قبل الاعلاميين والصحفيين في عدة اتجاهات منها تطورات صحافة السلام والاعلام في بناء السلام وبعدة اتجاهات حيث ان الاعلام يساهم بجزء كبير فب عملية بناء السلام في اي منطقة شهدات نزاعات ، وايضا هناك اتجاه كبير من قبل الامم المتحدة عن صدور لجنة الامن والسلام وتقاريرها حيث بدأت بتحقيق حيز كبير لاعلام السلام وكذلك اكد الدوملي على انه يجب ان نفهم ان اعلام السلام مسالة ملحة في مناطق مابعد النزاع حيث ان نينوى لديها اهتمام كبير من ناحية الاعلام من خلال مبادرات السلام والمصالحة والاعمار، كما ان نينوى تعاني كثيرا من التغطية الاعلامية بعدة مسائل منها مسالة المخيمات ومسالة النساء الناجيات ومسالة غياب الاقليات ببعض المناطق فلذلك يجب انتاج محتوى رصين وجيد لهذه المسائل ، حيث عندما يتم تغطية خبر معين او قصة معينة لمرة واحدة فقط ونترك مايمكن ان نفعله ونقدمه لتلك القصة او نحيلها الى الجهة المختصة بها والجهة التي ممكن ان تساعد لحل هذه المسائل ، من جانبه على ان التحديات التي تواجه الصحفيين والاعلاميين في العراق كبيرة بسبب المشاكل والصراعات منذ 2003 حيث انهم يتعرضون للمضايقات والتهديدات فهذا ادى الى تراجع المستوى الاعلامي ومن ابرز التحديات التي تواجههم هي خطاب الكراهية الذي يكمن في الصراعات بين الحكومات والسلطات،وكذلك غياب القانون وانتهاك الحريات واكبر مثال على ذلك هي التظاهرات التي حدثت للمطالبة بالحقوق في اغلب المحافظات العراقية فبرز هنا دور الاعلاميين والصحفيين عن طريق تغطيتها وتغطي الاحداث والقصص ونقل الحقائق وتعرضهم للتهديدات والابتزازوالقتل نتيجة ذلك ، وايضا المناهج التعليمية في الكليات والمعاهد المختصة بالاعلام تعد قديمة ومنحازة لجهات معينة وتهمش جهات اخرى ، وهناك ايضا ازدواجية في العمل ان هناك فرق مابين الصحفيين الذين ينزلون للميدان ويغطون الحدث وينقلون الحقائق ومابين صحافة المواطن الذي يمتلكها معظم الاعلاميين".
وتضمّنت الجلستين الثامنة والتاسعة عدة مخرجات حول الموضوعين ، وهنا ندرج بعض المخرجات الخاصة باليوم الأول :
1-   يجب ان يكون هناك عمل دائمي للمرأة المطلقة والارملة
2-   يجب ان يكون هناك اهتمام من قبل المجتمع والمؤسسات الحكومية حول الرياضة النسوية
3-   يجب ان يكون للمراة دور كبير في مجال الاعلام وان تستثمر الاعلام لصالح قضيتها
4-   لا يوجد تمثيل سياسي للمرأة بسبب تشتت النساء البرلمانيات على الاحزاب والكتل السياسية نطالب بان يكون هناك تمثيل حقيقي للمرأة على المستوى السياسي
5-   لايوجد برامج لبناء السلام تمثل المراة في محافظة الموصل ويجب تفعيل دور المرأة في صناعة القرارت المتعلقة ببرامج بناء السلام ويفضل ان يكون هناك دعم حكومي دائمي لبناء السلام الان منظمات المجتمع المدني برامجها المؤقتة.
6-   تفعيل دور المحاميين والقانون في الوقوف مع الاسر التي تعرضت للتعنيف.
7-   تقديم طلب الى مجلس النواب العراقي من اجل تشريع قانون العنف الاسري
8-   توفير  برنامج الوقاية بعد تدخل القضاء والباحث النفسي سوف تساعد على تمكين المرأة وايضا توفير المشاريع الصغيرة للنساء لتمكينها اقتصاديا
9-   ضرورة تدريب القوات الامنية لرفع قدرات منتسبيها في كيفية التعامل مع النساء
10-   ضرورة رفع عدد المقاعد الخاصة بالكوتا لتمثيل المرأة في مجلس النواب
11-   ضرورة مشاركة المرأة في الجانب الامني والعسكري لان دورها ضعيف في هذا المجال
12-   التاكيد على وضع النازحين بعد التحرير من خلال نشر اخبار جيدة تساعد على العودة وتعزيز السلام
13-   يجب ان يكون هناك برامج توعوية خاصة بعوائل داعش من اجل العمل على رفع وعيهم بشكل جيد
14-   ضرورة التاكيد على اعلام السلام في مناطق مابعد النزاع في نينوى
15-   تسليط الضوء على الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزدين وغيرهم من بقية المكونات
16-   ضرورة انتاج مواد ثقافية تحارب الفكر المتطرف مابعد النزاع
17-   تطوير الخطاب الديني المعتدل ومواجهة الخطاب الديني المتطرف من قبل الاعلام
18-   التاكيد على اهمية المبادرات المجتمعية التي نفذت في قضايا التماسك الاجتماعي من خلال وسائل الاعلام
19-   ضرورة تشريع قانون يحد ويمنع خطابات الكراهيه في مجتمعات مابعد النزاع

كمخرجات أولية لليوم الأول تم التطرّق لها وسيتم صياغة المخرجات النهائية في اليوم الأخير من المؤتمر الرقمي لأعمال منتدى السلام في نينوى.

يتضمّن الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى كلّ من جميل الجميل ، رفل الطائي ، نغم محمد ، شاكر عماد، عبدالهادي، كليندا جورج، مصطفى فارس، مهند وعد، ستيفن حبيب.
جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.





47
إنطلاق أعمال منتدى السلام في نينوى بمشاركة من كافة محافظات العراق عبر برنامج زووم.

متابعة / جميل الجميل

إنطلقت فعاليات مؤتمر منتدى السلام في نينوى هذا اليوم الخميس الموافق 25 حزيران 2020 بمشاركة من نشطاء المجتمع المدني وأكاديميين وحقوقيين وإعلاميين وممثّلين عن منظمات دولية ومحلية، بدأت جلسة الإفتتاح التي يسّرها الناشط المدني فلاح حسن حيث إنطلق المؤتمر بدقيقة صمت على أرواح الجيش الأبيض والكوادر الطبية ، ومن ثمّ عزف للنشيد الوطني العراقي وبعد ذلك كلمة لمنسّق المنتدى في نينوى الناشط في حقوق الإنسان والأقليات عمر السالم حيث أشار فيها إلى أنّ نينوى أخرى ممكنة خالية من التطرف والعنف وأنّ هذا المنتدى سيكون تأسيس حقيقي للمجتمع المدني في محافظة نينوى للعمل على القضايا المجتمعية وكافة الجوانب التي تعيق عملية التغيير الإيجابي، حيث بدأنا نرى التغييرات الايجابية الطفيفة الأولية لكننا سنحاول من خلال هذا المنتدى أن نؤسس إنطلاقة حقيقية لمعالجة كل القضايا المتعلقة في محافظة نينوى، وبعدها كلمة المستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وممثّل منظمة UPP في العراق رائد ميخائيل شابه التي تضمّنت :
كلمة افتتاح منتدى السلام في نينوى ٢٥/٠٦/٢٠٢٠
منظمة UPP هي منظمة إيطالية تآسست في بغداد عام 1991 لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، تعمل في مجال عديدة منها الصحة والتربية وإعادة الاعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي. وضمن استراتيجية المنظمة التي تتبناها لاعادة الاستقرار الى المناطق المحررة فقد تبنت المنظمة برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي من خلال مشروع مد الجسور بين المجتمعات في نينوى والذي تموله الحكومة الألمانية والذي انطلق قبل ثلاث سنوات في نينوى والذي يرعى هذا المنتدى وكذلك مشاريع أخرى لازالت تعمل من اجل إعادة الثقة بين مكونات نينوى
تحية لجميع النشطاء والمشاركين في هـذا المنتدى من أطياف المجتمع المدني ونبارك لكم هذه الخطوة من اجل تعزيز مفهوم السلام وعملية بناء السلام من خلال نشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع بدءا من الطفل ومرورا بالعائلة وجميع مفاصل الحياة حيث يعد السلام في مقدمة القيم الانسانية الرفيعة، والذي من خلاله نضمن حماية الانسان والسلم والوئام داخل المجتمع نفسه، ومن أهم المقاييس الأساسية لتقويم اي مجتمع تشخيص حالة العلاقات الداخلية فيه، فسلامتها علامة على صحة المجتمع وامكانية نهوضه، بينما اهتراؤها دلالة سوء وتخلف، وإن تحقيق السلم الاجتماعي عامل أساسي لتوفير الأمن والاستقرار في المجتمع، واذا ما فقدت حالة السلم الاجتماعي او ضعفت فان النتيجة الطبيعية لذلك هي تدهور الأمن وزعزعة الاستقرار. وفي رحاب السلم الاجتماعي يمكن تحقيق التنمية والتقدم نحو المصالح المشتركة، وتتعاضد الجهود والقدرات في خدمة المجتمع والوطن.
يعد هذا المنتدى الخطوة الأولى نحو انشاء مساحة للمجتمع المدني في نينوى للعمل سوية في القضايا المختلفة التي تهم المجتمع من خلال المسارات التي تعملون عليها كل حسب اختصاصه وبرامجه من خلال الترويج لهذه المبادرات في وسائل الاعلام المختلفة
لقد عانى المجتمع العراقي بشكل عام ومجتمع نينوى بشكل خاص عدد كبيرا من مخاطر الحروب والنزاعات الداخلية والإرهاب التي هددت تماسك بنيانه الداخلي وعرضته إلي أثار مدمرة على كافة الصعد منها انتهاك حقوق وكرامة الإنسان في كافة مجالات الحياة.
فالسلم الاجتماعي أيها الاخوة يعني رفض كل إشكال التقاتل، أو مجرد الدعوة إليه أو التحريض عليه، او تبريره، ما احوجنا اليوم الى أن نقف جنبا الى جنب ونوحد صفوفنا من منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومجاميع تطوعية من اجل مستقبل اجيال عانت ما عانته في ظل الصراعات التي حولت قرانا ومدننا الى خراب وبات احدنا لايطيق اخاه وجاره واضحى العيش المشترك شبه مستحيل..
ومنذ بداية فكرة منتدى السلام في نينوى فقد لمسنا جوا من التفاهم والحوار بين الشركاء والأصدقاء للتحضير لاقامة وتفعيل هذا المنتدى الذي ان دل على شيء فهو يدل على صدق النوايا من اجل نينوى خالية من العنف والتطرف منفتحة على الاخر وتؤمن بمبادئ العيش المشترك. هذا التجمع وعملية الحوار المشترك التي تبنيتموها سيشكل الحجر الأساس لدعم كافة الجهود الفردية والجماعية وسيضع جوا من الحب والتعايش ولقاء الاخر والتقرب منه بعيدا عن كل المشاحنات والاتهامات المسبقة وغيرها من الامورمن اجل التاكيد على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف التي تفرقنا وإشاعة المفاهيم التي تحث على التعايش القائم على فهم الاخر المختلف من الأمور الاساسية من اجل بناء الثقة المتبادلة بين أطياف نينوى ككل .

 اننا نؤمن بان الاعلام هو صاحب رسالة في التوجيه والارشاد وليس مجرد ناقل خبر، ونعلم جيدا كم الانتقادات من أناس سخروا وسائل الاعلام لبث السموم والاشاعات لتدمير كل ما هو جميل وايجابي..
 
 دعوناكم اليوم للتحدث اليكم وعبركم الى جميع اهل نينوى. فموضوع دعوتنا وحديثنا هو اعلان ولادة <منتدى السلام في نينوى- من أجل نشر مبادىء السلم بين الجميع على مختلف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية وطبقاتهم الاجتماعية وقدراتهم العلمية واختلاف أوضاعهم الاقتصادية.
– في هذا المجال نؤمن: أولاً بالعيش الواحد بين جميع مكونات المجتمع، وباحلال السلام بين مختلف العقائد الحزبية والطوائف والأديان، وبالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان وحقوق الاقليات.
وأخيراً نؤمن ان لا فرق بين نازح في الوطن او مقيم بل الكل مواطنون، وان الجميع مواطنون ومسؤولون، أصحاب حقوق وعلى كل منهم واجبات يلتزم بها. وان لا أفضلية لعراقي على آخر الا بمقدار ولائه للوطن وعمله في سبيل المجتمع وكفاءته في القيام بواجباته وقدرته على تحمل مسؤولياته. وان الوطن لا يزدهر والدولة لا تقوم الا بقيام سلم اجتماعي بين جميع مكونات المجتمع في اطار من الحوار العقلاني المنتج والتسامح المتبادل والتعاون والاشتراك في عملية النهوض والبناء والتقدم، متطلعين الى غد أفضل قادر على مجابهة تحديات العصر وآفاق المستقبل.
وندرك ان الحل لكل صراع طبقي لا يمكن ان يكون عنفياً، وان السلم الاجتماعي لا يدرك عندما يكون الحل لفريق على حساب آخر بل وجب ان يكون لمصلحة الكل، وان الطريق الأسلم هو في الحوار والتعاون والعدل وقبول الآخر والعطاء بمحبة لخلق ثقافة مؤمنة بالسلم الاجتماعي بين طبقات الشعب وأفراده. ومن أجل كل هذا نعمل على نشر المبادىء التي بها نؤمن والتي نعمل على ترسيخها في عقول المواطنين وقلوبهم، على أمل ان نوفق في تحقيق أهداف المنتدى لما فيه مصلحة نينوى، كما ونشكر مبادرة التضامن الدولي من أجل المجتمع المدني العراقي لأنها كانت جنبا إلى جنب.

قال منسق اللجنة التحضيرية للمنتدى الناشط المدني والمدافع عن حقوق الأنسان والأقليات ومنسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عمر السالم " لقد تحدّينا كل الأمور التي تواجهنا منها الإنترنيت وفايروس كورونا وسهرنا خلال هذه الأيام لنكون مع المجتمع المدني الذي يساهم في بناء المجتمعات وإعادة تأهيلها وتغييرها من كافة الجوانب حتى نؤكد للعالم بانّنا نستطيع أن نغيّر كل الثقافات المتطرفة وندمج كل المكونات في المجتمع ليكون مجتمعا ناضجا وسليما ونحاول أن نحل كل القضايا المتعلقة بالنازحين والمرأة والإعلام والسلام، هذا هو منتدى السلام في نينوى إنطلاقة لمجتمع سلمي يؤمن بالتعددية".

قالت الدكتورة ذكرى عبد الصاحب من روّد الرياضة في بغداد " علينا كمجتمع أن نعيد ونلملم اشلاءنا التي تمزقت بسبب الحكومات المتعاقبة، وعلينا إرجاع اخوتنا المسيحيين والايزيديين وكل الاقليات التي تكمل لحمة المجتمع العراقي بعقوله الراقية ".
وإستمرت بعدها فقرات العزف والغناء التي مثّلت الثقافة العراقية من الهور إلى الجبل وبعدها إنطلقت الجلسات التي تتضمّن ما يلي والتي يودّ أي إنسان المشاركة فيها وهي كالتالي :
 في تمام الساعة ٢ ظهراً فسنكون على موعد مع "المرأة في نينوى حضورها الاجتماعي" والتي ينظمها فريق مثابرون للخير على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/82545571813?pwd=dXhtM1dzc3NPaWtockVjUnZrU0tJZz09   
Meeting ID: 825 4557 1813
 Password: 411795
 
في تمام الساعة الرابعة مساءاً سنكون على موعد مع جلستين تقعد في ذات الوقت، وهي:
الأولى: حول "مناهضة العنف الاسري" التي تنظمها جمعية حواء الإنسانية على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/85468360846?pwd=dU1JazlPQjk2MXBPNElUN3IyNGQ4UT09
Meeting ID: 854 6836 0846
Password: 618449
والثانية: حول "اثر منصات التواصل الاجتماعي" التي ينظمها المعهد الثقافي لبناء السلام على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/84239325784?pwd=bjhKbnRoTjMwTXNmV042b1h4WUNEQT09
Meeting ID: 842 3932 5784
Password: 191948
 
اما في تمام الساعة ٦ مساءا، فسنكون على موعد اخر مع ورشتين أخرى، هي:
الأول: حول " المتابعة والدعوة لتنفيذ الخطة الوطنية للقرار ١٣٢٥ في نينوى" والتي تنظمها (جمعية نساء بغداد) على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/85361794562?pwd=am4rQi9vSFArcXdqUTZmQy9sY2lkUT09
Meeting ID: 853 6179 4562
Password: 434405
والثانية: حول " الصحافة سلاح " من تنظيم (سواعد موصلية) على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/82486692279?pwd=bThnakNNZk5SeTZXUHYyb3NKU0Jldz09
Meeting ID: 824 8669 2279
Password: 010469
 
في تمام الساعة ٨ مساء سنكون على موعد مع جلسات:
الأولى: حول "الحساسية الجندرية في بناء الدولة والامن والسلام" والتي ينظم من قبل فريق (هي ثورة) على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/89238939979?pwd=b0o2ajM5Z0FhOEYxazQvbDZPZEpVUT09
Meeting ID: 892 3893 9979
Password: 125500
الثانية: حول "التحديات التي تواجه الصحفيين في تعزيز السلام" من تنظيم (المعهد الثقافي لبناء السلام) على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/82486692279?pwd=bThnakNNZk5SeTZXUHYyb3NKU0Jldz09
Meeting ID: 824 8669 2279
Password: 010469
 
اما في الساعة ١٠ مساءاً سيكون هناك جلسات متزامنة لمسارات العمل لتجميع المخرجات والتوصيات الناتجة عن الجلسات المختلفة:
تجميع مخرجات وتوصيات مسار النساء صانعات السلام على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/86501744495?pwd=N0Z4Mi9sa2JSRU0vOHFHM0JndU9Mdz09
Meeting ID: 865 0174 4495
Password: 934169
تجميع مخرجات وتوصيات مسار صحافة السلام على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/86071837257?pwd=Sys0UjNQdWEvRVU5UG52c2FvRG5MZz09
Meeting ID: 860 7183 7257
 Password: 434767

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


48
منتدى السلام في نينوى نحو تعزيز السلم والتماسك المجتمعين والنهوض بواقع نينوى

متابعة / جميل الجميل

بعد أن أقامت منظمة جسر إلى ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بالتعاون مع منظمات محلية ودولية المؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في نينوى، بدأ التخطيط لإقامته وبسبب الأوضاع التي مرّ بها العراق ومحافظة نينوى بشكل خاص، قرر العاملون على منتدى السلام في نينوى العمل على إقامة أعمال منتدى السلام في نينوى على شكل الكتروني وعبر برنامج زووم :


أيّها الأحبّة لا تفوّتوا الفرصة أبدا :

شاركوا في أعمال منتدى السلام في نينوى "الرقمي" منتدى السلام في نينوى Nineveh Peace Forum الذي سيتم إنعقاده عبر برنامج زووم لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة من إجراءات وبرامج المجتمع المدني لبناء سلام مستدام... حيث بامكانهم تسجيل لحضور (ورش العمل، الندوات الحوارية، الجلسات النقاشية.. الخ) الخاصة باعمال منتدى السلام في نينوى (الرقمي).. والتي ستنطلق خلال الفترة من ٢٥-٢٨ من شهر حزيران الجاري، حيث سيكون محور اعمال المنتدى، الخروج بتوصيات من اجل تعزيز عملية بناء السلام والتماسك الاجتماعي في نينوى.

تستطيعون المشاركة والتسجيل عبر هذا الرابط :

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSebTIL1WVOZE5OXAS0y_Jbu0qLK3asI4ur9lF_cfyX8YfcAuw/viewform?fbclid=IwAR2y7cLGyXuhpDUoNnS88QcCAvnp3VlGbBH88SP8DN7oA6jhnS_2Cku97Os

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


49
منظمة UPP تنظّم أوّل مدونة سلوك في العراق حول العلاقة المدنية والعسكرية لتعزيز الأمن الإنساني

متابعة وتصوير / جميل الجميل

عقدت منظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عدّة تدريبات لرجال الأمن والعسكريين في عدّة مناطق في محافظة نينوى منها بعشيقة والحمدانية وبرطلة والموصل وارتأت أنّ اشراك العسكريين في بناء السلام خطوة مهمة جدا لتعزيز التواصل بين المجتمع المدني والمواطنين والعسكريين لبناء علاقة اجتماعية روابطها تساهم في الحث على الترويج لمفاهيم التماسك المجتمعي، بعد إنتهاء آخر ورشة تدريبية لرجال الأمن والعسكريين في ناحية برطلة تم الإتفاق على صياغة مسوّدة لمدونة سلوك حول العلاقة المدنية والعسكرية ولأول مرّة في تاريخ العراق تم البدء بتوقيعها في ناحية بعشيقة بمشاركة نشطاء المجتمع المدني وعناصر من القوّات الأمنية وسيتم توقيعها في قضاء الحمدانية وقضاء الموصل وناحية برطلة.

بدأت الورشة بالترحيب بالحضور من العسكريين ونشطاء المجتمع المدني حيث عرّف منسّق مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عن المشروع ومن ثمّ تفّرع في الحديث عن هذه المدوّنة وأهميتها في اشراك القوات الأمنية في عملية السلام والأمن الانساني بالتعاون مع المجتمع المدني وبعدها بدأ مستشار السلام في مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بسام سالم بشرح مدوّنة السلوك وتجهيز عملية التوقيع ، وشارك في جلسة التوقيع هذه نشطاء وعسكريين من كافة المكونات في ناحية بعشيقة صباح هذا اليوم الأثنين الموافق 22 حزيران 2020.

أشار محمد أمبروسيني مدير مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " نحن نعتقد أن الحوار بين قوات الأمن والمجتمع المدني أصبح أكثر أهمية دائمًا.  يمكننا أن نرى من ما يحدث هذه الأيام في جميع أنحاء العالم أن مفهوم الأمن يجب أن يتغير.  إن الأسلحة والقمع والحرب لا يمكن أن تضمن أي سلام وتنمية للبشر.  ويجب على قوات الأمن والمجتمع المدني اعتبارهم أنفسهم جزءًا من نفس الأسرة البشرية ، مع الاعتراف بأدوارهم وواجباتهم.  نحن بحاجة إلى البحث عن مسار حيث يتحمل جميع الناس مسؤولياته المدنية الخاصة من أجل ضمان بيئة جيدة للعيش فيها للجميع ، دون ترك أي شخص وراءه، وهذه كانت فكرة العمل مع القوات الأمنية وتدريبهم حول القانون الدولي الإنساني والأمن الانساني".

أكّد بسام سالم مستشار السلام في مركز بعشيقة لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " أنّ هذه الخطوة تعتبر من الخطوات الجيدة لتعزيز العلاقة والتشاركية في عملية اتخاذ القرارات بين المجتمع المدني والقوات الامنية ، من اجل العمل على تعزيز السلام وتمكين النساء والشباب في المجتمع، وتعزز ايضا العلاقة بين المجتمع والقوات الامنية في تعزيز ملف حقوق الانسان والعمل معا على تنفيذ مبادرات مشتركة تخدم المجتمع ".

أضاف عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " احلامنا توقعاتنا امالنا ، للعلاقة النموذجية التي يمكن ان تربط المجتمع المدني مع القوات الامنية بكل صنفوها وضعناها تحت عنوان ( مدونة السلوك ) وأنّ ثمار الورش  التدريبية من عصف ذهني وتفكير بصوت عالي بين القوات الامنية والمجتمع وحصالة التجارب ، جعلتنا نخرج بهذه النقاط التي قرب كل بعيد وتجمع كل مفارقات التي تسببت في ثغرات بين المجتمع والقوات الامنية في ما مضى وادت بالمحصلة لسقوط المدن ومعاناة الانفلات الامني التي عانت منه مدننا ومحافظتنا ... اليوم نشهد عهد جديد من خلال توقيع هذه المدونة والتي تعبتر دراسة تقدم على قدم من ذهب لمن يحب ان يشرع المزيد من القوانين التي تخص الامن الانساني وتخص بناء علاقات عظيمة ورصينة بين المواطن والقوات الامينة لحماية القانون وتطبيقه".

ونصّت المدوّنة التي تضمّنت خمسة عشرة فقرة من فقرات التعاون  :

بمبادرة من المنظمة الايطالية "جسر الى – UPP " وبتيسير من مستشار الامن الانساني فادي ابي علام التقى مجموعة من قطاعي القوى الأمنية والعسكرية مع المجتمع المدني من مختلف مناطق العراق ومكوناتها السكانية وبعد النقاش فيما بينهم حول اهمية التعاون بين القطاعين الامني والمدني وافضل السبل لتطويره، تقدم المجتمعون باقتراح إعلان مدونة سلوك حول " العلاقة المدنية – العسكرية" والتي نصت على ما يلي:
مدونة سلوك "العلاقة المدنية – العسكرية"
لما كان التعاون المدني – العسكري يعتبر أحد اهم ركائز النجاح في توفير الامن الانساني للمجتمع ولما كان هذا التعاون يتطلب وضع اسس ومعايير من اجل تنظيمه وتطويره وحماية العلاقة بين الطرفين، وذلك سعياً لتوفير افضل ظروف العيش لجميع المواطنين بكرامة ودون خوف.
وسعياً الى احترام حقوق الانسان وحماية الحريات العامة ووفقاً للدستور العراقي والمعايير الدولية ذات الصلة والاهداف العامة المنوطة بالطرفيين لذلك يعلن الطرفان التزامهما المبدئي بالقواعد السلوكية التالية:
1-   اعتبار الامن الانساني بمفهومه الشامل مسؤولية انسانية حقوقية ووطنية تعود بالكثير من موجباتها الى القطاع العسكري كما الى القطاع المدني في المجتمعات البشرية.
2-   إعتبار القاعدة التشاركية في صناعة القرارات ومتابعة تنفيذها بشفافية مع مراعاة المشاركة الفاعلة للمرأة والشباب والمعوقين مما يسهم بتعزيز ثقة المواطنين بكلا الطرفين.
3-   إعتبار سيادة القانون مرجعاً اساسياً لكافة المواطنين في دولة السلام ويعمل الطرفان على تعزيزها وحماتيها.
4-   تشجيع اللجوء الى الوسائل السلمية ولا سيما الى الحوار والنقاش السلمي لتطوير العلاقات وحمايتها في مختلف المواقع وبين مختلف المكونات وعدم اللجؤ الى العنف بكافة اشكاله.
5-   يعمل الطرفان وفقاً للمعايير الحقوقية والقانونية بالمساهمة الفاعلة لحماية حقوق الانسان من كافة الانتهاكات التي تحصل بالمجتمعات المحلية والسعي عبر كافة الوسائل لتقويضها وعدم تكرارها والعمل على مساعدة ضحاياها.
6-   يتعاون الطرفان وفقاً للامكانات المتاحة لديهما على دعم كافة الخطوات والمبادرات التي يقوم بها اي من الطرفين بمجال  الامن الانساني تعزيزاً للثقة بين الطرفين كما بين المواطنين وبينهما.
7-   يتعاون الطرفان على القيام بكافة النشاطات الممكنة لتوفير الدعم والتأهيل للسجناء بعد تمضية فترة عقوبتهم لاعادة دمجهم بالمجتمع.
8-   تعمل الشرطة على تأمين الحماية للمجتمع المدني اثناء قيامه بمهامه وفقاً للقوانين المرعية الاجراء، ويلتزام المجتمع المدني بالمقابل احترام كافة الاصول والاجراءات القانونية المعتمدة لتسهيل قيامه بمهامه.
9-   يعمل الطرفان على تعزيز العمل المشترك للوقاية من الجرائم ومكافحة الاعمال الارهابية ولا سيما تللك التي تتطلب هذا التعاون بين الطرفين بما فيها الحد من خطاب الكراهية ومواجهة التطرف العنيف.
10-   تشجيع القيام بحملات مشتركة من قبل الطرفين من اجل توعية المواطنين وحثهم على الالتزام بكافة التدابير المتخذة تعزيزاً للامن الصحي.
11-   تشجيع تبادل الزيارات الودية  بين الطرفين تعزيزاً للثقة وتأسيساً لنشاطات متبادلة ممكنة تهم المجتمعات المحلية.
12-   تشجيع المجتمع المدني لايصال الرسائل المجتمعية التي تبادر اليها  القوى العسكرية خدمةً للمواطنين وتعزيزاً لدور المؤسسات العامة الرسمية وخدمةً لدولة القانون.
13-   يسعى الطرفان للحفاظ على الهوية الوطنية للدولة وذلك عبر القيام بخدمة المواطنين "دون اذية" وتمثيلهما لكل الوطن بمختلف مكوناته الدينية والثقافية.
14-   تشجيع القيام بنشاطات مشتركة هادفة الى المزيد من التعرف الى الاخر وفهم طبيعة عمله وذلك بحكم العمل الميداني الذي يتميزان به.
15-   يعمل الطرفان بارادة طيبة وبروح المواطنة الفاعلة وفقاً لكافة البنود اعلاه خدمةً لمجتمع حضاري في العراق يسوده الطمأنينة والسلام.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

50
في أوّل بادرة صلح مجتمعية، الموصل تحضن قريتي الكبّة والشريخان

متابعة وتصوير / جميل الجميل


تحت شعار "نتضامن لنحيا معاً" أقامت منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حملة "قلب على قلب" لتوزيع السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في قريتي الكبة والشريخان وحي الزهراء والنبي شيت بتبادل شعور التآخي بين المكونيين صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 17 حزيران 2020 بمشاركة متطوعين من الموصل.

-   رسالة العرب والتركمان سوية في هذه المناسبة
                   
أيّها الإخوة الأعزاء الذين ستقرأون هذه الرسالة :

كتبنا هذه الرسالة ونحن أتذكّر بأنّ دجلة الذي ملأ عروقنا بخيراته دون أن ينظر لإنتمائنا أو معتقدنا قد علّمنا بأنّ العيش في هذه المدينة يتطلب التضامن والتآخي والتعايش، يتطلّب التسامح والعودة إلى الجذور الأصيلة التي علّمتنا أن نهدّم جدران الخلافات وأن نكون يدا واحدة تبني نينوى لتنهض من هذا الركام، لا زال أمامنا الكثير من التقاويم لنوثّقها بأسمى عبارات الحب ونبيّن بأننا نهضنا وتعافينا من الحرب ولا زال بوسعنا أن نمدّ جسور التواصل والمحبة بيننا وبينكم ونروّج لهذه الثقافات التي جمعتنا تحت الحدباء ومنارتها وتحت ألوان نينوى المتعددة.

تضمّنت الحملة رسائل مهمة لتعزيز العلاقات بين مكوّنات الموصل بعد مرحلة تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، وجاءت هذه الحملة في سلسلة من حملات المشروع لتعزيز المصالحة المجتمعية والترويج لمفاهيم التضامن والتعاون بين هذه المكونات، حيث إنطلقت الحملة من قبل أهالي حيّ الزهراء والنبي شيت بعد أن كتبوا رسائل سلام للتركمان وذهبوا ليوزّعون هذه السلّات الغذائية لأهالي الكبّة والشريخان ومن ثمّ إنضّم مجموعة من المتطوعين من أهالي قرية الكبّة والشريخان بعد أن كتبوا رسائل سلام وتآخي ليذهبوا ويوزّعوا سلّات غذائية لأهالي حي الزهراء والنبي شيت حاملين معهم قلوب تنبض بالأمل والسلام في أعظم مبادرة جسّدت ملاحم التعايش السلمي.

قال الشيخ مطصفى جمعة الموصلي من التوجيه العقائدي عن هذه المبادرة " بأنّها من أعظم وأجمل المبادرات التي حصلت إطلاقا في محافظة نينوى كونها ساهمت في تعزيز مفاهيم التاخي والتعاون والتضامن المجتمعي، وهذه المبادرة من القلب إلى القلب هي التي بيّنت أنّ المحبة هي الرابط الأقوى الذي يعزّز عراقيتنا وهويتنا الإنسانية، نشكر منظمة UPP الإيطالية على هذه المبادرة التي قرّبتنا أكثر، وجعلتنا نعمل على المشاركة مع الطرفين في توزيع المساعدات الغذائية على العوائل المتعففة في هذا الزمن الصعب زمن الكورونا".
وأكّد الناشط المدني باسم أحمد " بأنّنا اليوم نحتفل بالمحبة بالرّغم من كلّ خطابات الكراهية المحيطة بنا ومن جميع الجهات ، نحن هنا لنبيّن بأنّنا شعب واحد يودّ أن يتعايش ويتصالح ويسامح ويبدأ بصفحة جديدة من أجل العودة إلى الجذور الرافدينية، حملة قلب على قلب من الحملات المهمة التي جسدت التعايش والمصالحة المجتمعية بين التركمان والعرب في هذه المحنة التي يمرّ بها العالم والعراق بصورة عامة وخاصة خلال أزمة كورونا".

ووضّح أحمد العبّاسي أحّد موظفي مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عن هذه الحملة " لقد بدأنا بالترتيبات لتكون مفاجئة جميلة تعكس التضامن والمحبة على وجوه المواطنين بصورة عامة ومن أجل تعزيز السلام بين مكونات مدينة الموصل ، حيث قمنا باليوم الأول توزيع رسائل للمواطنين ليتم كتابتها بأسمائهم وتوزيعها على العوائل المتعففة، وكانت الحملة متبادلة بين الطرفين متطوّعون من التركمان يوزّعون المواد الغذائية على العوائل العربية ومتطوّعون عرب يوزّعون المواد الغذائية على العوائل التركمانية بدعم من منظمة UPP ".

وأشار عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " لقد إستطعنا أن ننتصر على العنف بالحب والتسامح والعودة إلى الروابط والمشتركات الإنسانية التي أصبحت هي التاريخ الحقيقي الذي يجمعنا، هذه الحملة هي من الحملات الأولى التي جعلت منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال بناء السلام وتعزيز المصالحة أن تكون منظمتنا الأولى التي تدخل إلى هاتين القريتين من أجل العمل على تعزيز المصالحة بطريقة مختلفة تختلف عن المبادرات الأخرى، لتكون أوّل مبادرة تضم المكونات وتحضنها بإبتسامة وتضامن شديديين،
وأضاف السالم ، من الكبة (قره قوين)  والشريخان ، حيث تم تهجير ومن ثم نهب وسلب كل ممتلكات أهالي هاتين المنطقتين ذات الأغلبية التركمانية الشيعية إبان سيطرة الجماعات الإرهابية على الموصل في سنة ٢٠١٤.
اليوم تنطلق منظمتنا من هذه المناطق التي عانت التهجير والاقصاء والتهميش تنطلق منها حملة تكافل اجتماعي تمتزج بها سواعد أهالي حي الزهراء في الموصل وأهالي هذه المنطقة.
ليعلنوا أننا لن نخيب ظن دجلة الذي يحتضننا منذ سننين..
عدنا اليوم لنبرهن للعالم أن شعب الموصل بكل مكوناته متأزر متصالح متعاون ومتاخي وأنّنا قلب على قلب وهكذا كنّا ولم نزل".

تعتبر هذه الحملة الرابعة التي تنظّمها منظمة "جسر إلى" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، توزيع السلّات الغذائية بهدف تعزيز المصالحة المجتمعية بين مكونات نينوى، إنطلقت الحملة الأولى بين بعشيقة والفاضلية وإنطلقت الحملة الثانية بين بلاوات وقره شور وإنطلقت حملة اليوم بين برطلة والموفقية وأختتمت حملة التكافل الإجتماعي لتعزيز المصالحة المجتمعية بين المجتمعات التي كانت تعاني من مشاكل متعلقة بأمور سابقة لتشمل قريتي الكبة والشريخان مع أهالي مدينة الموصل.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).



51
مسيحيّون وشبك يحملون إبتسامة الوطن مع القوّات الأمنية ويوزّعوها على العوائل المتعففة في برطلة والموفقية.

-   "الوطن حيل غالي، والأنسانية أغلى، وأهلنا المسيحيين يبقون أهلنا وأحبابنا شمايصير، وما يكدر أحد يأثّر على المحبة الي تجمعنا"

متابعة / جميل الجميل
تصوير / ستيفن حبيب

لم يستطع فايروس كورونا أن يؤثّر على الآواصر الإجتماعية التي تجمع المكونات مع بعضها البعض، بل قرّبهم أكثر من خلال حملات التكافل الإجتماعي التي إستطاعت أن تغذّي عواطف المواطنين بالشعور والتفكير بالآخر.

تحت شعار "نتشارك معا لنحي روح الوطن فينا" إنطلقت حملة "سلّة وطن - سَبَتَي ܕܐܬܪܐ" لتوزيع السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في ناحية برطلة وقرية الموفقية صباح هذا اليوم الأحد الموافق 14 حزيران 2020 بمشاركة متطوعين مسيحيين ومسلمين شبك مع القوّات الأمنية المتواجدة في ناحية برطلة من أجل تعزيز المصالحة المجتمعية بين مجتمعات ناحية برطلة ومحاربة كافة خطابات الكراهية والصور النمطية.

إنطلقت الحملة قبل يومين بتوزيع الرسائل على مواطنين من قرية الموفقية ليوجّهوها إلى العوائل المسيحية وكذلك العكس رسائل من مواطنين من ناحية برطلة ليوجّهوها للعوائل الشبكية في قرية الموفقية، وبعد أن وصلت السلّات الغذائية إلى مركز مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز برطلة قام المتطوّعين بوضع هذه الرسائل داخل كلّ سلة وتجمّعت القوات الأمنية بكافة أصنافها وبدأت عملية التوزيع لتنقسم إلى قسمين : السيارة الأولى ذهبت إلى مركز برطلة مع عدد من المتطوعين الشبك وأفراد من القوات الأمنية وهم يدفعون عربة صغيرة محمّلة بأكبر قلب مليء بالسلام والطمأنينة، وتوجّهت السيارة الثانية إلى قرية الموفقية حاملة معها متطوّعين مسيحيين من برطلة وهم يحملون معهم أجمل عبارات السلام في خطاباتهم.
يقول جواد شكر من قرية الموفقية " من أكثر الأمور أهمية أن نجد أنّ هذا التعاون الذي حصل بين المكونات في سهل نينوى خلال أزمة فايروس كورونا وخاصة في حملات التكافل الإجتماعي التي تحمل بين طيّاتها العديد من المشاعر الصادقة والأحاسيس المهمة التي يجب أن نتبّناها في حياتنا،
ويضيف شكر، هناك الكثير من الأشخاص السلبيين الذين يحاولون أن يشوّهوا صور التعايش التي تربطنا مع أهلنا المسيحيين لكن لن يستطيعوا أبدا ما دمنا نعمل سوية من أجل أن ننهض بواقعنا بصورة عامة".

ويشير منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الناشط المدني عمر السالم "سلة وطن  هي سلة المحبة والمشاعر والاواصر المشتركة ، شباب ونساء برطلة مسيحيين وشبك وشرطة وحشد شعبي،  اليوم اتحدوا ، ليقولوا نحن معا في احلك الظروف ، ليسطروا ملاحم الوئام والتاخي والتلاحم ، جمعتهم الاصالة النينوائية على حملة لمؤازرة العوائل المتعففة من كل المكونات ، طرقوا باب المحتاجين وقدموا لهم يد العون في ايام الجائحة والفقر .
وكأن لسان حالهم يقول ايها الارهاب بعد كل ماصنعت من فرقة وتفرقة ، ها نحن اليوم عدنا اقوى من ذي قبل ، مجتمع برطلي متنوع قوي متكافل متلاحم".

وتؤكد رحمة خالد موظّفة في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز برطلة " على أنّ سلة وطن سلة حب وتكافل اجتماعي ورسالة انسانية مضمونها نحن معاً دوماً في الفرح والحزن في السراء والضراء يجمعنا حب الوطن والوفاء بالصدق والتسامح ولا زلنا وسنبقى اجمل سلة زهور في بستان العراق الحبيب واطياف نينوى المتنوعة نعتز باهلنا واحبتنا ونبقى دائماً بمحبة وتواصل واحترام الاخرين".

فيما وضّحت أم أدمون مواطنة مسيحية من برطلة " نشكر كلّ من يحاول أن يعكس لنا الأمور الإيجابية في الحياة ورسائل التعايش المهمة التي تجمع إنسانيتنا، حملة اليوم كانت مهمة جدا وخاصة بعد أن رأينا الإخوة الشبك يقدّمونها لنا وللمسيحيين في برطلة، بالرّغم من بساطة هذه الأمور إلّا أنّها رسالة لكل الأشخاص الذين يحاولون إثارة النعرات الطائفية ونحن شعب واحد يجمعنا هذا الوطن المتعدد، شكرا لمنظمة UPP وشكرا للقوات الأمنية لهذه المفاجأة الرائعة وشكرا للمتطوعين من اخوتنا الشبك".
تعتبر هذه الحملة الثالثة التي تنظّمها منظمة جسر إلى ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، توزيع السلّات الغذائية بهدف تعزيز المصالحة المجتمعية بين مكونات نينوى، إنطلقت الحملة الأولى بين بعشيقة والفاضلية وإنطلقت الحملة الثانية بين بلاوات وقره شور وإنطلقت حملة اليوم بين برطلة والموفقية وهناك حملة كبيرة في مدينة الموصل لتعزيز مفاهيم التكافل الإجتماعي والمصالحة الوطنية.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

52
في ذكرى إحتلال الموصل، ندوة إلكترونية حول "المناعات المستقبلية للوقاية من التطرف العنيف في نينوى"

متابعة / رفل الطائي – مدرّبة في مجال اللاعنف

-   من مدينة الموصل وفي هذه الذكرى الاليمة التي مرت عليها ستة اعوام من احتلالها من قبل التنظيمات الارهابية والذي يشكل ذروة ظهور الجماعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة على مستوى العالم .

أقام منتدى السلام في نينوى مساء هذا يوم الاربعاء الموافق 10 حزيران 2020 ندوة إلكترونية تحت عنوان ” المناعات المستقبلية للوقاية من التطرف العنيف في نينوى” بمشاركة نشطاء في مجال الوقاية من التطرف العنيف منهم احمد علاء وهو مدير برنامج الوقاية من التطرف العنيف في منظمة رياضة ضد العنف و غيلان قحطان وهو باحث ومدرب ومنسق المرصد العراقي للوقاية من التطرف العنيف وكذلك الدكتورة بسمة محمد وهي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق و مسؤولة ملف مناهضة الفكر المتطرف والسلوك العنيف .
حيث بدأت الندوة بتعريف عن أعمال المنتدى حيث أشير إلى الجلسات والندوات والتدريبات التي يقمها المنتدى بمشاركة منظمات محلية ودولية ونشطاء من محافظة نينوى، ومن ثمّ التطرق إلى أهمية هذا الموضوع في مجتمعاتنا واهمية العمل عليه في محافظة نينوى حيث شارك أكثر من أربعين مشاركا من كافة محافظات العراق ومن كلا الجنسين وتفاعل الكثير مع المتحدثين من خلال طرح قضايا واسئلة معهم .

أكّدت د. بسمة محمد وهي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق و مسؤولة ملف مناهضة الفكر المتطرف والسلوك العنيف " أن التطرّف مسالة عميقة ومعقدة ولاسيما في بلد مثل العراق ، تطورها او انتهائها مرتبط بكيفية التعامل معها حيث اذا تضافرت جهود الحكومة مع المنظمات غير الحكومية والجامعات والمؤسسات الدينية من اجل إيجاد حلول واقعية للمشكلات الموجودةوالتي تتضمن التهميش من خلال المشاركة الفاعلة للمكونات والفئات المهمشة مثل الشباب والنساء في العملية السياسية وتأهيلهم اقتصاديا و معالجة البطالة والامية والفقر الخ ... من العوامل الاخرى المؤدية الى التطرّف وكذلك اشارت الى التعويض المادي والمعنوي للمتضررين وذوي الضحايا وبناء البنى التحتية للمدن المحررة وبناء جسور التواصل بين الشباب في محافظات العراق كافة وإقامة نشاطات ثقافية ورياضية مشتركة و تحقيق العدالة مع المتورطين في جرائم ارهابية وتحقيق العودة الطوعية للنازحين من خلال تحقيق النقاط السابقة مع توفير كافة التسهيلات الخاصة بالتدقيق الأمني واستخراج المستمسكات وتأهيل عوائل المخيمات المتورطة احد أفرادها بداعش.
كما وذكرت ان هنالك تطرف في بعض البلدان اوحادي واما التطرف في العراق متنوعا مثلا تطرف ديني وتطرف ثقافي و تطرف سياسي و تطرف اجتماعي وتطرف قومي الخ".

وعلى صعيد اخر أشار غيلان وهو باحث ومدرب ومنسق المرصد العراقي للوقاية من التطرف العنيف " من الضروري جدا في مسار الوقاية من التطرف العنيف ان يركز الجميع على عدد من المقاربات الاول كيف نبني سردية نجاح أهل الموصل وتسجيل الإبداعات الموصلية وهذه السردية يجب أن تتغلب من ناحية العدد ومن ناحية التأثير الوجداني على السرديات السابقة ونحتاج ثانيا ان نتعاطى مع الذاكرة والذكريات الأليمة عبر فكرة الناجي وليس عبر فكرة الضحية اي نحتاج ان نقرأ يوم (10 / 6 ) على أنه منطلق لمسارات عراقية جديدة و منطلق لتواصل بناء بين التنوع وايضا ذكر قحطان انه علينا ان نثير أسئلة حول تلك المنطلقات ومنها سؤال كيف ؟ وهذا السؤال هو مدار حوارات شباب الموصل ومثقفي الموصل والفاعلين ونعتقد أن تلك الاثارات هي ما ستنتج فكرة وطنية ملهمة بل ونضيف إلى الإنسانية تجربة ثرية رغم الآلام والدمار ما يساهم في الوقاية ظهور جيل وفرق من المعتدلين.

ووضّح أحمد علاء عضو سكرتارية المنتدى الاجتماعي العراقي عن فكرة تأسيس المنتدى " في كانون الاول من العام الماضي، تجمع نشطاء من جميع انحاء نينوى من اجل مناقشة تجربة وليدة هدفها ايجاد فضاء واسع ومفتوح لاحوار الديمقراطي مو اجل اقتراح البدائل التي من شأنها تعزيز عملية بناء السلام والتحول الديمقراطي في نينوى، وقد اختار حينها النشطاء اسم "منتدى السلام في نينوى" كأسم جامع لكل مكونات المجتمع المدني المختلفة من منظمات وحركات اجتماعية وفرق تطوعية ونقابات. وكان مقررا ان تعقد اعمال المنتدى في الشهو التي تليها، لكن الاوضاع الصحية مع ازمة كورونا صعبة امكانية عقد اعمال منتدى السلام في نينوى.
ويواصل علاء حديثه، رغم كل الظروف الصحية واجواء الحجر لمحافظة نينوى الا ان عزم نشطاء المجتمع المدني لم يتوقف، حيث استطاعوا لاستعانة بادوات بديلة من اجل ضمان استمرار الحوار البناء من اجل بناء نينوى اخرى كان اهمها عقد الجلسات الالكترونية المتعدد لمناقشة عدد من القضايا الاجتماعية واقترح البدائل.. وقد شارك في هذه الجلسات العديد من ابناء المحافظة، فضلا عن غيرهم من المتضامنين سواء من داخل العراق او خارجه.

ويختم علاء، بأنّ تلك الندوات فتح بابا للحوار من اجل توطيد عملية بناء السلام، وتثبيت اركانها، فقد ناقشت شؤون المشاركة الاجتماعية في صناعة الرأي العام، وقضايا التنوع، وقضايا الوقاية من التطرف وغيرها الكثير.. وهو يؤمل منه ان يساهم في تبادل الخبرات واستلهام التجارب من اجل انتاج واقع بديل، يكون السلام حقيقة مستدامة عبر مشاركة الجميع في انتاجه".

ومن جهته الناشط المدني علي عبدالله من منظمة السلام والحرية يوضّح  " ان هكذا ندوات قيمة تساهم في التعريف بمفهوم التطرف العنيف و ما هي العوامل و المسببات للتطرف، وانه غير مرتبط بدين او قومية او فئة اجتماعية معينة و إنما هو نتيجة عوامل متعددة اهما العامل السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي فأذا كرست سياسة الاقصاء و التهميش ضد فئة معينة من المجتمع سيكون التطرف احد نتائج هذه السياسة كما وذكر علي انه من خلال عمل المؤسسات الحكومية و برامج المنظمات الدولية و المحلية التي نفذت في مدينة الموصل ومنها التماسك المجتمعي أرى أن التطرف يقترب من النهاية خصوصا عند المجتمع الموصلي فقد عرف الجميع ودفع الثمن الباهض سبب الأفكار المتطرفة فأصبح المجتمع ذو وعي قوي و كبير جدا على مختلف المستويات سواء المثقف او ذو التعليم المتدني و بهذا فقد التطرف الحاضنة الاجتماعية التي تعد من أهم وسائل قوته ،كما واضاف ان هذه الندوة هي انطلاق لعمل المسار ونحن الان مقبلين على سلسلة من النشاطات والندوات والجلسات.

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.

53
لخلق بيئة أكثر أمانا للتعليم، منظمة UPP تقييم ورشة تدريبية حول " البيئة المدرسية ما بعد كورونا وتأثير الطالب والمعلم فيها".

متابعة / جميل الجميل

أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعيها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – معا للسلام ورشة تدريبية حول البيئة المدرسية ما بعد كورونا وتأثير الطالب والمعلم فيها عصر يوم الأربعاء الموافق 10 حزيران 2020 بحضور أكثر من 70 معلم ومعلّمة وناشط مدني وتيسير مستشار التعليم عمر فرحان والمدرب والخبير النفسي في بناء قدرات الوالدين على كيفية التواصل مع الأطفال والمراهقين في استراليا السيد أميل شيبا.

بدأ التدريب الذي إنطلقت منه إستمارة إلكترونية قبل عدّة أيّام لتسجيل الراغبين بحضور هذا التدريب وبعد أن وصل عدد الراغبين بحضور هذا التدريب أكثر من 137 مشارك تم إرسال لهم رابط برنامج زووم لحضور التدريب حيث إنطلق التدريب بمقدمة من مديرة مشروع معا للسلام يسكا فان دي كيرك  أشارت فيها إلى أنّ أولى إهتمامات المشروع هي التعليم والتماسك الإجتماعي والمراة والأنشطة المجتمعية المختلفة التي تساهم في تعزيز التغيير الإيجابي وهذه الورشة هي جزء من عمل مشترك لمشروعين من مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وبعدها بدأ المدرّب أميل شيبا بالحديث عن الجوانب النفسية والجوانب المتعلقة بالتعليم للأطفال والمراهقين ، حيث تحدث عن العواطف والأحاسيس والمستقبلات التي يستقبلها الطلاب في بيئة المدرسة وأوضح عدة أمثلة مهمة عن التعليم وعن التعامل بين المعلم والتلميذ وضرورة تعزيز مفاهيم التعاون، وأيضا تم التطرق إلى مفاهيم العنف الموجودة لدى الطالب وكيفية معالجتها، ومن جهتهم المشاركين تناولوا القضايا الخاصة الموجودة في محافظة نينوى، وإستمرّت الورشة التدريبية ما يقارب ثلاثة ساعات ونصف.

قال محمد عزيز جاس ماجستير كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وهو أحد المشاركين في الورشة التدريبية " استفدنا من الورشة إستخدام أكثر من أسلوب تدريس والتنويع، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، كما وتغيرت بعض المفاهيم التي كانت في ذهني. ونتمنى إقامة ورش أخرى مماثلة لهذه الورشة مثل (الرياضة وأثرها على الطلاب، علم النفس، علم الإجتماع) ".


وأشار د. محمد أحمد خلف من مديرية تربية نينوى "حقيقة شكرا للقائمين على هذه المحاضرة القيمة ا. اميل شيبا والأخ ا. عمر فرحان،  حقيقة برامج الدعم النفسي ضرورية لكل من الطالب والمعلم او المدرس وأعتقد أن المعلم هو المحور الأساسي في توفير الدعم النفسي للطالب لكونه هو أكثر من يتعامل معه بصورة يومية حتى اكثر من الأسرة لذلك اعتقد ان إقامة ورش او دورات تدريبية للكوادر التدريسية يكون له الأثر الفاعل في إنجاح  التجربة ولكم الشكر والتقدير ".

وأكّد الخبير النفسي أميل شيبا " هذا اليوم هناك تطور في المفاهيم وهناك تقدّم في التكنولوجيا والحياة بصورة عامة، لهذا نحتاج أن نفهم نفسية الطالب ونفسية المعلم ونفسية البيئة المحيطة بعملية التعليم، فمن هذا المنطلق نستطيع العمل، على سبيل المثال هناك مجموعة مشاعر وعواطف يكتسبها الطالب عن طريق الحواس ولكن ليس له لغة يترجمها فبعضها يتحول إلى الكتمان والبعض الاخر يتحول إلى كبت والبعض الاخر ربّما يتحول إلى عنف، لهذا علينا أن نكون حذرين جدا في التعامل مع التلاميذ من الاطفال والمراهقين وكيفية تأسيس صداقة لجعل الطالب يحب الدرس،
ويضيف شيبا، بأنّ العملية التدريسية مهمة جدا في بناء جيل واعي ومثقف ومؤمن بالتغيير وهذا كلّه يأتي من جهود المعلمين وإدارة المدارس في توفير بيئة ملائمة خالية من العنف حتى يستطيع التلميذ أن يكتسب هذه المهارات خلال مسيرة حياته، لهذا الجانب النفسي مهم جدا من العائلة أولا عائلة التلميذ ومن كادر المدرسة، وفي هذا الوقت أزمة فايروس كورونا من الضروري بناء طريقة تواصل مع التلاميذ من أجل تعزيز التواصل والترابط بين التلاميذ والكادر التدريسي، لهذا كانت هذه الورشة مهمة جدا بمشاركة كل الأشخاص الذين تواجدوا معنا".
ومشروع معا للسلام هو مشروع صممته المنظمة الإيطالية (UPP - جسر الى)وتموله منظمة Malteser الدولية. تم إطلاق المشروع في أوائل عام 2019 وهو مشروع لبناء السلام.
يهدف المشروع إلى تعزيز دور الشباب والثقافة وتعزيز التماسك الاجتماعي في محافظة نينوى.
يتضمن المشروع محتويين: فعاليات وأنشطة البناء في المجتمع. بالنسبة لعنصر البناء ، قامت UPP ببناء ثلاثة مراكز شبابية، كل منها به ملعب رياضي ، وأعاد تأهيل مركز رابع. علاوة على ذلك ، يشمل المشروع بناء أو إعادة تأهيل ستة مساحات مجتمعية: إعادة تأهيل نادي قرقوش الرياضي ، إنشاء حديقة في برطلة ، تأهيل المكتبة العامة وحديقة في تيلكيف، إنشاء ملعب في بحزاني ، وإعادة تأهيل الحديقة في نمرود.
تستخدم UPP مراكز الشباب الأربعة التي تم إنشاؤها أو إعادة تأهيلها لتنظيم الأنشطة والفعاليات المجتمعية. وهم موجودون في سيد حمد ونمرود وتلكيف وتوبزاوا. تشمل الأنشطة الأنشطة الرياضية ، مثل كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة والتزلج وتنس الريشة. يتم أيضًا تنظيم الأنشطة الفنية ، مثل الرسم والرسم والحرف اليدوية ودروس الموسيقى. يتضمن المشروع أيضًا تدريبات تعليمية: محو الأمية ، ودروس أساسية في الكمبيوتر ، وتدريب على الإسعافات الأولية ، ودروس في مواضيع مدرسية مختلفة. النوع الأخير من الأنشطة في مراكز الشباب يركز على التراث الثقافي للعراق ونينوى وسيشمل ورش عمل وزيارات ميدانية لمختلف المواقع الدينية والتراثية.
باستثناء الأنشطة في مراكز الشباب ، يعمل المشروع أيضًا في قطاع التعليم لدعم التماسك الاجتماعي في المدارس. يتم تنظيم الدورات التدريبية على تعليم السلام و الدعم النفسي للمعلمين وسيتم دعم الأنشطة المتعلقة بهذه الموضوعات للأطفال.

تم تعليق الأنشطة منذ إعلان حظر التجول بسبب جائحة فيروس كورونا. منذ ذلك الحين ، كان مشروع "متحدون من أجل السلام" رائداً في إطلاق حملة التوعية والرسائل الوقائية حول فيروس كورونا من خلال فرق من المراكز التي تجولت في مناطق وقرى سهل نينوى حاملاً كتيبات وملصقات لتثقيف السكان ومنع فيروس الكورونا.

ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


54
وصول آليات مشروع "الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس.

متابعة / إعلام المنظمة

إستقبلت بلدة كرمليس صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 9 حزيران 2020 آليات مشروع " الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس" بحضور راعي أبرشية الموصل وعقرة للكلدان المطران نجيب ميخائيل والخورأسقف ثابت حبيب رئيس مكتب إعمار كرمليس وراعي خورنة كرمليس ومدير مجلس الفلاحين في كرمليس السيد صفوك يونس متي ومسؤول صيانة الآليات جوفيال جورج شمعون وكادر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية وعدد من مزارعي كرمليس.

تم تسليم الآليات التي وصلت صباح هذا اليوم إلى مكتب إعمار كرمليس وفي ساحة مكتب إعمار كرمليس مقابل كنيسة مار أدي وتضمّنت الآليات : جرار 4 سلندر عدد 4 ، ماكنة طحن القش عدد 2 ، عربات جمع القش عدد 4 ، وبعد عدّة أيّام سيتم تجهيز جرار 3 سلندر عدد 2 وثمانية مطافئ النار ، وتم البدء بتجهيزها من قبل مكتب إعمار كرمليس ومجلس الفلاحين في كرمليس ومن المؤمل أن يتم العمل بها عصر هذا اليوم أو يوم غد لجمع القش الموجود في بلدة كرمليس والأراضي المحيطة لها والإستفادة منه وبيعه وتصديره لأصحاب الحقول والأشخاص الذين يستخدمونه كعلف للحيوانات.

قال المطران نجيب ميخائيل لـــ إيزيدي 24 " اليوم هو يوم مبارك إستلمنا هذه الآليات لتطوير القطاع الزراعي في بلدة كرمليس وخاصة في هذه الأوقات العصيبة، ليستطيع أن يستثمر الإنسان الأرض الطيبة من أجل تطوير الإقتصاد في هذه المدينة ودعم الإقتصاد فيها، نشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونشكر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية كما نحن كمكتب إعمار كرمليس ومجلس الفلاحين في كرمليس سنساهم في إستثمار هذه الآليات للعمل في بلدتنا، ونتمنى أن يتم دعم سهل نينوى بكافة أطيافه ومكوناته من قبل المنظمات من أجل تطوير الاقتصاد وتعزيز الإستقرار في محافظتنا".

 وأكّد مدير مجلس الفلاحين في كرمليس المزارع صفوك يونس متي لــــ إيزيدي 24 " هذا دعم يضاف إلى بلدتنا العزيزة في خدمة القطاع الزراعي وتشجيع المزارعين على العمل في هذا القطاع المهم، نشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونشكر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ونشكر مكتب إعمار كرمليس ومجلسنا مستعد للعمل في خدمة البلدة بصورة عامة وإستثمار هذه الآليات لخدمة القطاع الزراعي وتطوير الإقتصاد في البلدة".

أشار عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لـــ إيزيدي 24 " جوهر عملنا وجهدنا يكمن في ابتسامة شاهدناها على وجوه فلاحي واهالي بلدة كرمليس، وهذا هو دورنا أن نتعاون مع الممولين لتحقيق الإستقرار المجتمعي وتطوير الإقتصاد، ولا يخفى علينا أن نرى هذا الدعم الكبير من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في خدمة الناس".

جدير ذكره بأنّ مشروع الدعم الزراعي للفلاحين في بلدة كرمليس هو مشروع تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتنفّذه منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع مكتب إعمار كرمليس ومجلس الفلاحين في كرمليس.


55
من أجل تعزيز دور القوّات الأمنية في تعزيز السلام، منظمة UPP الإيطالية تقيم ورشة تدريبية حول الأمن الإنساني

متابعة / جميل الجميل

أقام مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ورشة تدريبية لمجموعة من القوّات الأمنية "الشرطة المحلية" في ناحية برطلة لمدّة يومين 6/7 حزيران 2020 حول "الأمن الإنساني والقانون الدولي الإنساني".

بدأت الورشة صباح يوم السبت في مقر مركز شرطة برطلة حيث شمل التدريب ضبّاط ومراتب مع نشطاء من المجتمع المدني وموظّفي مراكز مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وضبّاط لهم خبرة في العمل المدني وأدار الورشة المدرب الدولي فادي أبي علّام، حيث بدأ مدير مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى محمد أمبروسيني كلمته حول كيفية تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والقوات الأمنية وعن تعزيز الثقة لدى المواطن ويأتي هذا التدريب لإكمال أنشطة المشروع في تعزيز بناء السلام في المجتمعات، وبعدها أكّد عمر السالم منسّق مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى في كلمته على ضرورة التعاون والعمل مع القوات الأمنية من أجل بناء جسور جديدة بين المواطنين المدنيين والعسكريين من أجل تطوير مبادئ السلام وتقليل العنف في مجتمعات نينوى وبعدها بدأ المدرب فادي أبي علام بتخصيص وقت للتعارف بين القوات الأمنية والنشطاء.
شملت أجندة اليوم الأول :
 •   الترحيب بالمشاركين
•   عرض أهداف المشروع
•   عرض البرنامج التدريبي
•   تعارف  و توقعات المشاركين
•   قواعد العمل المشترك
•   دور القوى الأمنية بحل النزاعات وتعزيز الاندماج الاجتماعي
•   تصميم مبادرات مجتمعية بالتعاون مع المجتمع المدني
وشمل اليوم الثاني  :
•   •   معايير العلاقة العسكرية – المدنية
•   •   تطوير مدونة سلوك لتعامل القوى الامنية مع المدنيين
وفي هذا الصدد تحدّث عمر السالم منسّق المشروع " تعتبر هذه الورشة خطوة أخرى لإكمال العمل في مجال التعاون بين القوات الأمنية والمواطنين وتعزيز العلاقة الإيجابية فيما بينهم، كما أنّ التدريب شمل عدّة نقاط مهمة حول قواعد العمل المشترك ودور القوى الأمنية في تحقيق السلام في محافظة عليه والمحافظة على أسس التماسك المجتمعي والاندماج الاجتماعي، وكيفية صياغة مبادرات تساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والقوات الأمنية، كما تضمّن التدريب صياغة مدونة سلوك لتعامل القوى الأمنية مع المدنيين سيتم توقيعها ونشرها فيما بعد،
ويضيف السّالم ، بأنّ هكذا تدريبات تساهم في تحقيق خطوات مهمة وأولية لتعزيز الثقة بين المواطنين والقوات الأمنية وبدورنا سنعمل معا لقوات الأمنية في هذا المجال على تحقيق السلام بالتعاون مع كافة الاطراف في المجتمع".

وأشار مدير مركز شرطة برطلة المقدّم غزوان علي قاسم عن ضرورة التعاون مع المنظمات والمجتمع ونحن كمركز شرطة برطلة جاهزين للعمل المشترك من أجل تعزيز السلام والتماسك المجتمعي كما أنّ مركز شرطة برطلة يعكس تنوع نينوى بمكوناتها من الإخوة المنتسبين الذين يمثّلون فسيفساء مجتمع نينوى،
وأضاف قاسم، بأنّنا نشكر منظمة UPP ومشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى لهذه الورشة التي خدمت كوادرنا في المركز حيث كانت ورشة مهمة لهم لبناء قدراتهم في مجال بناء السلام والتعاون مع المواطنين، ونتمنى أن يستمر هذا التعاون بيننا وبين المنظمة".

ويعدّ الأمن من الحاجات الأساسيّة للنفس، وبمفهومه العام هو الاطمئنان الذي ينتج عن الثقة وأمن الإنسان من الفقر والحرمان والخوف والعنف، وعلى الرّغم من أهميّة مفهوم أمن الدولة إلّا أنه لا يكفي لتحقيق أمن الأفراد؛ لذلك فقد تطوّر مفهوم الأمن الإنساني نظراَ لتطور المجتمعات وتزايد التهديدات الدّاخلية والخارجيّة، مما تطلّب تركيزاً واهتماماً بالإنسان كفرد فاعل ومؤثّر في المجتمع.
وبَرَزت أهميّة تحقيق الأمن الإنساني على جميع الأصعدة؛ فهو يشمل إصلاح المؤسسات الدّاخلية اللازمة لضمان الأمن الشخصي والسياسي وضمان استقلاليّة الفرد، وحق الحصول على التعليم، والرعاية الصحيّة الملائمة وتوفير سكن كريم، وضمان حريّة التعبير، وحماية الفرد من التّعرض للعنف والإيذاء، وتكافؤ فرص العمل بما يُعزّز شعور الفرد بالانتماء وبالتالي النهوض بالمجتمع اقتصاديّاَ وسياسيّاَ وحضاريّاَ.


 ويعتبر الأمن الإنساني مفهوم شامل يشمل كلّ دول العالم بجميع إمكانيّاتها، نظراَ للتهديدات الخارجية المشتركة التي تؤثر على الأفراد في كل مكان كالإرهاب والمخدّرات، لذلك فإنّ أيّ تجاوز يؤثّر على أمن الناس يستوجب تدخلاً من كل الدول لإيقافه ومنع تكراره.
كما أنّ هذا المفهوم يهتم بأمن النّاس والظروف المتعلقة بكل شخص لتحقيق العدالة الاجتماعيّة، فهو يبتعد عن الحلول العسكريّة لحلّ المشكلات ويُركز على الاهتمام بالأفراد والتنمية البشريّة. أهم شعار للأمن الإنساني هو الوقاية خير من العلاج، لذلك يتمّ الحرص على تجنب حصول المشكلات وحلّها قبل تفاقمها، بالتالي تجنّب حصول الصراعات بين الأفراد في المُجتمع الواحد.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


56
 فرحة عيد، لتعزيز المصالحة المجتمعية بين مكونات قضاء الحمدانية تزرع بهجة في قريتي قره شور وبلاوات.

متابعة / جميل الجميل
تصوير / ستيفن حبيب

-   لقد ملأوا قلوبهم من عبق تاريخ قراهم ،  وذهبوا حاملين باقات من الحب وصناديق معلّبة بالمواد الغذائية إلّا أنّها حملت رسائل مصالحة من القلب إلى القلب، رسائل لوّنت وجوه الناس بالإبتسامة وأعادت الثقة مرّة أخرى فيما بينهم.

تحت شعار "فرحة عيد" وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تنفّذه منظمة "UPP الإيطالية" وتموّله مؤسسة "GIZ الألمانية" قام نشطاء المشروع – مركز الحمدانية بتوزيع سلّات غذائية على أهالي قريتي "بلاوات – قره شور" مع بروشورات توعية حول فايروس كورونا والتضامن مع العوائل المتعففة خلال هذه الأزمة.

الحملة لم تشمل توزيع سلّات غذائية فقط بل شملت توجيه رسائل بين قريتين فرّقتهما الحرب وقرّبتهما مبادئ السلام، حيث إمتزجت الصناديق بتبادل الثقة، رسائل من أهالي قره شور توجّه لأهالي بلاوات ورسائل من أهالي بلاوات توجّه لأهالي قره شور، هكذا كانت المعادلة أن تتبادل القرى فيما بينها وتزيل جدران لتبني جسور من التضامن والتواصل فيما بينها وتعيد كلّ العلاقات القديمة وتحتفي بتحقيق المحبة.

بدأت الحملة بكتابة رسائل سلام بين القريتين وتم وضعها في صناديق السلات الغذائية وبعدها تم تجهيز أكثر من 200 وجبة لأهالي القريتين وتم توزيعها اليوم بمشاركة مكونات الحمدانية ومشاركة متطوعين من القريتين، وانطلقت عملية التوزيع صباح هذا اليوم الجمعة الموافق 5 حزيران 2020.

قال وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " بدأنا بزيارة القريتين وتوجيه رسائل فارغة ليملأوها ويوجّهون رسائلهم لبعضهم البعض ومن ثمّ جمعنا هذه الرسائل وأثناء تعبئة السلّات الغذائية وضعناها داخل كل سلّة،
ويضيف نوح، لقد إستطعنا أن نساهم في تقريب القريتين مع بعضهما البعض من خلال حملة فرحة عيد التي جسّدت أجمل صور المصالحة المجتمعية في زمن فايروس كورونا لتكون علامة فارقة ومهمة جدا لرسم خارطة السلام من جديد لمحافظة نينوى،
ويختم نوح، بأنّ الحملة كانت أوّلا للمصالحة المجتمعية وثانيا للتضامن مع العوائل المتعففة في فترة فايروس كورونا وأيضا توعية الأهالي بهذا الفايروس وكيفية التخلص منه من خلال توزيع بروشورات توعوية حول الفايروس".

وأكّد محمد فوّاز، مواطن من قرية بلاوات " حصلت العديد من حملات التكافل الإجتماعي وتوزيع السّلات الغذائية لكن هذه الحملة تختلف عن كلّ هذه الحملات كونها كانت خطوة لتحقيق المصالحة المجتمعية بصورة مباشرة وغير مباشرة بين القريتين، كما أنّ هذه الرسائل هي رسائل مهمة تساهم في تعزيز الثقة على المدى القريب، حيث تربط هذه القريتين علاقات تاريخية واجتماعية وإحدى هذه الروابط تبيّنت وتوضّحت للكل هذا اليوم بأنّنا إخوة وأصدقاء ومجتمعات تؤمن بالإنسانية، ونشكر نشطاء مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية لتنظيم هذه المبادرة المهمة وكلّ من ساهم في إنجاح وتحقيق هذه الخطوة".

ويبيّن في هذا السياق عمر السّالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " بعد مرحلة النزاع وكل ما يثار من خطابات كراهية ، وفي خضم المعاناة والارهاصات التي تمر على الشعوب في ظل جائحة كورونا أو غيرها من أزمات وحروب ، ترتقي القلوب المتصالحة لتترجم كل معاني الإنسانية في الحب والوفاء والاعتزاز وروح التعاون، لتصنع من كل محنة منحة ، وتساعد بعضها البعض بدون النظر إلى القومية واللون والطائفة، كما وأنّ جرحنا واحد ومعاناتنا واحدة،
ويكمل السّالم حديثه، من هذه المثالية العالية انطلقت حملة السلات الغذائية بين قريتي بلاوات وقره شور لتكون فرصة رائعة وتبيّن للعالم اننا مثل الجسد الواحد الذي لن يفترق أبدا وأنّنا مهما تنوّعنا لن نختلف أبدا فيما بيننا".

وفي هذا الصدد يوضّح مختار قرية قره شور " بأنّ هذا الحملة كانت مهمة وخاصة في هذا الوقت الصعب الذي تمرّ به أغلب العوائل العراقية خلال فترة فايروس كورونا، لكنّنا بالتأكيد نبارك ونشجّع هكذا مبادرات تساهم في تشابك المكونات مع بعضها البعض للوقوف سوية ومواجهة الأزمات بيد واحدة وقلب واحدة، نعم لقد كانت حملة فرحة عيد من الحملات المهمة جدا لإظهار المحبة والتعايش والتسامح بين مكونات قضاء الحمدانية بصورة عامة وبين قريتي بلاوات وقره شور".

وشكرت أم علي مواطنة من قرية قره شور في بيتها هذه المبادرة المهمة كونها إحدى الطرق المهمة في تعزيز التواصل وخاصة في هذا الوقت الصعب، ودعت أم علي أن تعود العلاقات من جديد وتعود الزيارات في الأفراح والمناسبات ومشاركة الأحزان سوية، وهذا بحدّ ذاته يعتبر خطوة مهمة لإظهار طيبة العراقيين ومحبّتهم".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

57
USAID  تدعم القطّاع الزراعي والفلاحين في بلدة كرمليس.

كتابة - منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية.

وقّعت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية عقدا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية صباح هذا اليوم الخميس الموافق 4 حزيران 2020 لدعم القطّاع الزراعي والفلاحين في بلدة كرمليس في قضاء الحمدانية.
يهدف هذا المشروع إلى زيادة الإنتاج الزراعي للمزارعين في قرية كرمليس في الحمدانية من خلال تزويدهم بالمعدات. وفي الوقت الحالي ، عاد 45 مزارعا إلى كرمليس واستأنفوا الإنتاج الزراعي ، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة لأن داعش نهب أو أتلف جميع المعدات الزراعية، وأنّ نقص المعدات - والحاجة إلى تأجيرها تجاريا - يقوض الإنتاج المحتمل وسبل العيش. لهذا إرتأت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وفي شراكة مع منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية توفير جرارات ومكائن تفريغ القش لمعالجة هذه المشكلة.
شملت الآليات التي سيتم تزويدها إلى مكتب إعمار كرمليس يوم الأثنين المقبل ما يلي :
جرار (ترگتر) 4 سلندر عدد 4 .
جرار (ترگتر) 3 سلندر عدد 2.
آلة تفريغ القش مع مقطورة مثبتة عدد 2.
مطفأة حرائق عدد 8.
إذ ستخدم هذه الآليات القطّاع الزراعي والمزارعين في بلدة كرمليس لتعزيز الإنتعاش الإقتصادي وخاصة بعد أن مرّت بلدة كرمليس وقضاء الحمدانية بصورة عامة بظروف إقتصادية صعبة بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش.

قال عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار " تشكّل الزراعة خطوة مهمة في الإقتصاد العراقي لكن وبسبب الظروف الراهنة وبسبب ضعف الدعم الحكومي للمزارعين فقد تعرّض العديد من المزارعين إلى خسائر عديدة لمدّة سنوات إلّا أنّهم ساهموا في المواصلة على العمل في القطّاع الزراعي،

وأضاف صبيح، بأنّ هذا المشروع سيكون نقطة إنطلاقة لدعم أكثر من خمسة وأربعين مزارعا في كرمليس من أجل النهوض بالواقع الزراعي ودعمه كون،
وأشار صبيح إلى أنّ المنظمات ساهمت تساهم يدا بيد مع العائدين في تعزيز الاستقرار من خلال هذه المشاريع المهمة التي تحقق التنمية المستدامة الطويلة الأمد والمباشرة، إذ أنّ دعم القطّاعات الزراعية والصناعية يشكّل فارقا مهما لتعزيز الإقتصاد على المتسوى الوطني،
وختم صبيح، بأنّنا نعمل مع المانحين والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتعزيز التنمية في محافظة نينوى وخاصة بعد تحريرها من سيطرة داعش.

وفي الآونة الأخيرة وبسبب الكلفة العالية لجمع القش بعد موسم الحصاد إستغنى العديد من الفلاحين عن الإهتمام بالقش وتحويله إلى علف للحيوانات أو إلى مواد إنتاجية أخرى، وهذا المشروع سيساهم في تعزيز إستثمار القش وعدم تركه من خلال دعم المزارعين بتقليل كلفة تأجير الآليات.



58
جسر من بعشيقة وبحزاني تجاه قريتي الفاضلية وباريمة يهدّم جدران الكراهية ويتزيّن برسائل السلام


-   " العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تجمعنا أطول من خطابات كراهية وصور نمطية تداولتها منصّات التواصل الاجتماعي في أوقات سابقة ولا زالوا يروّجون لها، حملة خطوة من أهم الخطوات التي بيّنت المحبّة بين المسلمين والإيزيديين والمسيحيين في ناحية بعشيقة وقراها".

متابعة / جميل الجميل
تصوير / سليمان نعمت

تألّقوا مجموعة من متطوعي بعشيقة وبحزاني، وحملوا معهم رسائل الإيزيديين والمسيحيين ببساطتها وطمأنينتها وكمّية المشاعر الهائلة التي حملتها أحاسيسهم وذهبوا إلى قريتي الفاضلية وباريمة، ذهبوا ليوزّعون السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في هذه القريتين.

تحت شعار "لنبدأ بخطوة من أجل السلام" وضمن حملة "خطوة" التي تضمّنت توزيع سلّات غذائية على العوائل المتعففة في ناحية بعشيقة وقراها في فترة فايروس كورونا الذي أثّر على العوائل ذات الدخل المحدود، هذه الحملة دعمتها منظمة "UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة لتعزيز المصالحة المجتمعية بين ناحية بعشيقة وقراها لتكون هذه الحملة حملة تضامن وتكافل اجتماعي وعودة العلاقات الاجتماعية بشكل تدريجي مع الإيزيديين والشبك والمسيحيين.

صباح هذا اليوم الموافق 19 أيّار 2020 قام مجموعة من متطوعي بعشيقة وبحزاني بالتعاون مع موظّفي مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بالتوّجه إلى قريتي الفاضلية وباريمة وهم حاملين رسائل كتبها أهالي بعشيقة وبحزاني وتم وضع هذه الرسائل داخل صناديق السّلات الغذائية وتم توزيع السّلات الغذائية على أهالي الفاضلية وباريمة؟

اختلفت هذه المرّة مفاهيم التكافل الإجتماعي لتكون أعمق وأكثر معنى من تسليم سلّة غذائية فقط بل تضمّنت هذه الحملة رسائل مصالحة وتعايش بين قرى ناحية بعشيقة ومركز الناحية، رسائل تضامن ودعم لمسح الصور النمطية وكسر قيود التباعد الإجتماعي التي حصلت في هذه الظروف، كانت رسائل إيجابية نقلتها حملة خطوة.



المحامي حسن علي جرجيس من قرية الفاضلية يقول "  في يومي الأثنين والثلاثاء  شاركنا مع مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تنفّذه منظمة UPP وتموّله مؤسسة GIZ ،  حيث شكلنا فرق تطوعية من بعشيقة وبحزاني الفاضلية وباريمة لتعزيز مفاهيم التقارب المجتمعي.

ويضيف جرجيس، نحن كفريق من متطوّعي قرية الفاضلية وباريمة قمنا بتوزيع سلات غذائية داخل بحزاني وبعشيقة وإيصال رسائل إطمئنان لإخوتنا الإيزيديين والمسيحيين  بأنهم اخوتنا في الإنسانية والوطن وان مصير منطقتنا واحدة وأننا نحبهم والمنطقة بدونهم مشلولة ولا قيمة لها أنتم اخوتنا ونحبكم ولا مكان للإرهاب بيننا .
ويبيّن جرجيس، وصباح هذا اليوم قام متطوعي بعشيقة وبحزاني من الإخوة المسيحيين والإيزيديين بنفس المبادرة ولقد لاقت ترحيب واسع من اهلي الفاضلية واشادوا أهلي بهذه المبادرة الجميلة من أهالي بعشيقة وبحزاني،  ونستطيع أن نلاحظ أنّ نتائج هذه المبادرة تضمّنت ما يلي :
١ . أثبتت بأن مصيرنا واحد في هذه المنطقة.
٢.  يجب علينا أن نتكاتف ونبني منطقتنا لمستقبل أبنائنا وان أحدنا يكمل الآخر.
٣. التأكيد على العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين أبناء المنطقة .
٤. ان جميع المكونات بعشيقة تضرروا من الإرهاب الداعشي المجرم ، لهذا علينا أن نتكاتف لنتخلص من الصور النمطية وخطابات الكراهية.
واخيرا نشكر منظمة UPP والقائمين على ادارتها وإدارة مشاريعها وخاصة على هذه الحملة المهمة التي تضمّنت أسمى عبارات المصالحة ونصّت على إعادة الألفة والوئام بين أهالي ناحية بعشيقة وقراها".
ويجزم لؤي الياس منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في بعشيقة " بأنّ حملة خطوة انبثقت من فكرة مزج عملية التكافل الاجتماعي في فترة جائحة كورونا و وربطها بعملية التماسك الاجتماعي بين المكونات الدينية المتنوعة المختلفة في نينوى و من ضمنها المكون الايزيدي و المكون الشبكي والتي تمتاز بالمتانة و الاصالة و الجيرة الطيبة على مد عقود من الزمن
، و من خلال هذه الحملة تم إرسال رسالة سلام و محبة متبادلة بين ابناء المكون الشبكي و المكون الايزيدي مع توزيع السلات الغذائية و التي شارك فيها فريق متطوعين من ابناء بعشيقة و قرية الفاضلية للعمل سوية في هذه الحملة".

وبيّن عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " التعاون الذي حصل بين الإيزيديين والشبك والمسيحيين في هذه الحملة يجب علينا أن ندوّنه في كافة صفحات التواصل الاجتماعي، وأن نقول بأنّ حملات التكافل الإجتماعي انبثقت من التضامن والمصالحة والسلام بين مكونات القرى والمدن ومراكز النواحي والأقضية،
ويؤكّد عمر السالم، على ضرورة الترويج من الطرفين على تعزيز مفاهيم التعاون والتعايش ونسيان وهدم جدران الكراهية والحقد وبناء جسور التواصل والتفاهم والحوار، لأنّ العلاقات الاجتماعية تمتد لمئات السنوات ولن تستطيع الحروب أن تؤثر على هذه العلاقات الاجتماعية والانسانية التي تربط بعشيقة وبحزاني بقراها المحاطة بها".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

59
واقع ومستقبل الأقليات في العراق، ندوة الكترونية تختتم أعمالها بأربعة وعشرين فقرة تطرحها للإعلام العراقي


متابعة / جميل الجميل

أقام منتدى السلام في نينوى وبشراكة مع مسار اللاعنف وبناء السلام في المنتدى الإجتماعي العراقي بدعم من منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الممّول من مؤسسة GIZ   ندوة إلكترونية حول واقع ومستقبل الأقليات في العراق يوم السبت الموافق 16 أيّار 2020

أدار الجلسة الدكتور رشيد الخيّون والناشط في حقوق الأقليات ميخائيل بنيامين وممثّل في البهائيين في إقليم كردستان العراق سرمد كيخسرو والناشط علي بخت، حيث تناولت الندوة موضوع حماية الاقليات و شارك فيها مجموعة من الناشطين و الاعلاميين من مختلف الاقليات داخل و خارج العراق، و جرى النقاش حول التسمية الصحيحة للافراد الذين ينتمون لجماعات دينية و عرقية و اثنية مختلفة من عدة جوانب قانونية و امنية و هل ان التعددية هي مصدر قوة ام ضعف  و امكانية تثقيف الجيل الجديد بما يخص الاقليات في المناهج الدراسية وهل ان من الصحيح ان يتم انشاء قوات خاصة لحماية الاقليات من الاقليات نفسها، شارك أكثر من 72 شخص من كافة محافظات العراق ومن مختلف مكوّناته وأطيافه واستمرت الندوة لمدّة ساعتين.



بدأت الندوة بالتعريف عن أهدافها من قبل ميسّرة الجلسة ليزا هيدو رئيسة جمعية نساء بغداد حيث تطرّق المشاركون مع ميسّرة الجلسة إلى مقدمة عن واقع الأقليات وما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول الأقليات، ومن ثمّ تطرقت ميسّرة الجلسة إلى استرسال عن تعرض عدد من الأقليات الدينية والقومية لجرائم وحشية ارتكبتها بحقهم تنظيمات داعش الإرهابية.

بدأت أسئلة الإفتتاحية حول تسمية مصطلحات الأقليات والتي يتم تداولها في كافة وسائل الإعلام العراقية والعربية وهناك عدّة تسميات منها " المكونات – الأقليات – الطوائف – الأطياف الخ.." وعن تصحيح هذه التسميات والإتفاق على تسمية قانونية وصحيحة، ومن ثمّ التطرّق إلى التعددية الثقافية والدينية والعراقية في العراق هل هي مصدر قوّة أم ضعف، فتم مناقشة هذه الفقرة والإتجاه نحو مصادر ووقائع حصلت في العراق في سنوات سابقة وفي الوقت الحالي عن التعدديات وأهميتها بالنسبة للعراق، وناقش المشاركون عن امكانية تفعيل قوانين تحمي وجود الأقليات في العراق وتعيد لهم حقوقهم التاريخية والاجتماعية والاقتصادية.

وتداول المشاركون مسألة حماية الأقليات من التطرف العنيف الذي يواجهونه حيث تأثّر العراق بهذا النوع من التطرف وأدّى بذلك إلى هجرة الأقليات من المدن إلى القرى وهجرتهم من خارج العراق، فحصلت عدّة مشاكل لهم من خطف وقتل وابتزاز وتهجير وكلّها هذه كانت ممنهجة لصور نمطية سابقة تحوّلت إلى واقع عاشته الأقليات العراقية تجاه كم هائل من خطابات الكراهية التي كانت تطلق ضدّهم، وأيضا بيّن المشاركون بأنّ بعض الأقليات اتخذت نفسها تدابيرا وقائية في مرحلة داعش لتكوين قوة عسكرية وأصبحت نقطة انطلاقة للتعامل مع السلم المجتمعي بطريقة أخرى بعد أن كانت متفقة مع الأقليات الاخرى بالمحافظة عليه.








قالت الاء ياسين من منظمة المرأة العراقية وإحدى المشاركات في الندوة  " الندوة جيدة ضمت اغلب الاقليات العراقية وأنّ الشيء الايجابي في هذه الندورة أن نتعرّف على اشخاص ناشطين من ابناء هذه الديانة ، لنحصل على المعلومات الصحيحة منهم وتكون معلوماتنا صحيحة 100%".


وتؤكّد ليزا نيسان حيدو ميسّرة الندوة ورئيسة جمعية نساء بغداد " كانت فرصة جديدة بالنسبة لي ان اقوم بادارة ندوة الكترونية، اضافت الندوة لي الكثير من المعلومات بشأن واقع الاقليات في العراق ، حيث كانت الندوة  غنية بالطروحات والنقاشات من قبل الاساتذة المتحدثين والحضور،
وأضافت حيدو بأنّ مصطلح الأقليات هو الأصح حسب المواثيق الدولية، في حين أنّ ما يشوب المصطلح هو مدلولاته في التمييز بين مكونات النسيج الوطني واعتباره رقما غير مهما في المعادلة الوطنية بكل توجهاتها.

وتبيّن حيدو ، في مجتمع تعصف به الصراعات الدينية والطائفية فبالتاكيد تشكل التعددية ضعفا ، التعددية تكون مصدر قوة متى ما تحققت المساواة بين المواطنين على ارض الواقع وهذا على المدى المنظور غير متحقق فما دامت التشريعات الدستورية والقانونية تميز بين المواطنين ( دين لدولة هو الاسلام نموذجا. والمادة 26 / ثانيا/ من قانون الهوية الوطنية الموحدة : في موضوع اسلمة القاصرين من غير الديانة الاسلامية في حال اسلمة احد الوالدين ، نموذجا اخر) فالتعددية ستبقى مصدر ضعف،  فالتعددية لا تنتعش وتكون مصدر قوة الا في دولة مدنية ، دولة مؤسسات ، دولة المواطنة.

وتختم حيدو كلامها، بانّ تفريغ البصرة من المسيحين سبق ظهور القاعدة وداعش نموذجا، وفي بغداد من تهديد وسلب وقتل واستيلاء على ممتلكات المسيحيين لا علاقة له بالقاعدة وبداعش ، حتى باتت الاقليات مهددة بالانقراض في البلد.
علاوة على ذلك يجب الالتفات إلى مسألة المناهج الدراسية وضرورة تغييرها بداية من الدراسات الابتدائية المبكرة وصولا الى الدراسات العليا، وايلاء الاهتمام الكبير بمكونات النسيج الوطني والتعرف بهم( قومياتهم، دياناتهم ، عقيدتهم ، عاداتهم ، تقاليدهم ..) والتركيز على التخلص من ما  موجود فيها من افكار متطرفة في تكفير الاخر المختلف والتي تتطلب ارداة سياسية للتغير واخيرا اود ان اشكر كل من قام بالتنظيم للندوة والتي ستكون بداية الى ندوات ومحاور اخرى".

ويرى علي العبودي منسّق منتدى النجف الإجتماعي " بأنّ الندوة اعطت مؤشرات كثيرة عن الاقليات من حيث الحقوق وتاريخهم وانهم امتداد طبيعي وهيمنة الآخر في فرض القوانين دون ان يراعوا قلة الأقليات وانما بالشكليات دون الولوج إلى روح القانون ومراعاتهم... الندوة ستأخذنا من خلال ما طرحه الضيوف المحاورون إلى جلسات أخرى تكون متخصصة في محاور تخدم جوانب عديدة للاقليات من حيث الواجبات والظروف المعيشية وتأقلمهم وفرض التعايش السلمي بكل اشكاله وعدم الهجرة وكذلك تقبل الآخر والابتعاد قدر المستطاع عن الهروب من تعليم الجيل الجديد بتاريخ هذه الارض التي لمت كل الطوائف والقوميات والاديان من خلال الندوات وتغيير المناهج وغيرها من الاساليب التي تخدم الجميع.



وأختتم المشاركون في الندوة ندوتهم بمخرجات مهمة نطرحها للإعلام العراقي ليتناولها ويتطرّق لها منها :


1.     تسمية الاقليات هي الاقوى قانونيا وهو مصطلح مستخدم في القوانين والمواثيق المعاهدات والإعلانات والأعراف الدولية ولديه معايير وخصائص دولية تقاس على اساسها الاقليات وحقوقها وحمايتها ولا يقصد بها الاقل شانا او اقل قيمة. لكن اجتماعيا والحضور التاريخي في العراق  قد يكون غير مقبول استخدامه على بعض فئات التي تعتبر اقلية عددية بسبب عمقها التاريخي واجتماعي في العراق.
2.     معاناة الاقليات هي موجودة منذ تأسيس العراق وقبلها وليست مرهونة بحدث تاريخي معين او مرحلة معينة . بل متعلقة بسياسية الدولة والية حمايتها. ويجب العمل عليها الان وليس على المدى البعيد لان الكثير من الاقليات مهددة بالانقراض في العراق على المدى البعيد. ويجب العمل على اليات الحماية المتاحة حاليا والمناهج نموذجا.
3.     التنوع الثقافي والديني والعرقي والاثني هو قوى وغنى وإثراء للمجمع العراقي بعكس تجارب الدول الاحادية سواءا كانت سياسية او اقتصادية او مجتمعية.
4.     الكل متاثر بموضوع التطرف العنيف ولكن نتائج التطرف بينت على الاقليات بشكل اكبر بسبب عددها وقسم من الاقليات مهددة بإنهاء وجودها في العراق . والتطرف خلق فوبيا لدى الاقليات من الاغلبيات . وامتلاك الاغلبيات سلاح خارج الدولة ساعدها على البقاء عكس الاقليات التي تعتمد على امن الدولة المعدوم منذ 2003. اضافة الى صراع الاقليات فيما بينها دفعت الاقليات الثمن. وفي فترة داعش الدولة والقوات العسكرية الموجودة في مناطق القليات تخلت عنهم وعن حمايتهم. والهجرة هي احدى نتائج التطرف العنيف والتي اثرت بشكل مباشر على وجود الاقليات بالعراق وولدت فقدان الثقة لدى الاقليات اتجاه الدولة والاغلبيات.
5.     عدم وجود العدالة وتكافؤ الفرص احدى الامور المنتجة للتطرف العنيف وأيضا المناهج والأداء السياسي وخطاب الكراهية والوضع الاقتصادي ولا يقتصر على بعض الجماعات الارهابية.
6.     حماية المواطن هي قضية عراقية وليست فقط موضوع حماية الاقليات. والخلل المؤدي الى ذلك هو النظام السياسي والسلاح الموجود خارج سلطة الدولة. وحماية الاقليات مرهونة بإمكانية الدولة لحماية المواطن العراقي وقوى المواطنة بشكل عام وهي ثقافة ونظام سياسي.
7.      الدستور العراقي دستور جيد نسبيا حيث هناك 12 مادة تخص الاقليات . ولكن اشكالية الدستور هي في المادة ثانية أ والتي تقول ( الاسلام هو مصدر التشريع ). والعراق موقع على جميع المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وحقوق الاقليات . ولكن الاشكالية هي في القانون المحلي لان القانون لا يتفق لا مع الدستور ولا مع المعاهدات التي وقع عليها العراق ومثال على ذلك المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية والخاص باسلمة القاصرين. وعدم منح البهائية التسجيل رغم صدور قرار من الداخلية وثم الغاء القرار وقانون رقم 105 حظر النشاط البهائي والتي تتناقض مع الدستور والاتفاقات الدولية. والدولة يجب ان تبدي بخطوات لبناء الوعي لقبول الاخر  . والمناهج الدراسية . يجب ان تطبق الدولة فلسفتها الدستورية على المؤسسات . والعراق كثقافة هي قابلة للتنوع وليس طارد لكن المؤثر الاكبر هي الخلاقات السياسية والتطرف . وطغيان الطائفة والمذهب. يجب اعادة بناء فلسفة الدولة باتجاه الانتماءات .
8.     عدم تطبيق القانون ضد خطاب الكراهية والتطرف رغم وجود قوانين سارية المفعول من ضمنها قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 . رجال الدين المتطرفين هم مصدر من مصادر الكراهية والخطاب الديني المتشدد والتطرف العنيف ويجب على الدولة محاسبتهم وتقييدهم ضمن القانون.والوضع قبل 2003 كان افضل بالنسبة لخطاب الكراهية.
9.     خطاب الكراهية تنشا منه خطوات التطرف. ويجب عدم تنمية خطاب الكراهية من قبل الاقلية باتجاه الاغلبية. وخطاب الكراهية بيدا الفرد و العائلة ثم المجتمع .
10. مناطق الاقليات وتحديدا سهل نينوى وسنجار اصبحت مناطق صراعات اقليمية ودولية وداخلية وأيضا خلاف الاقليات فيما بينها وبالتالي تكون مناطق غير مستقرة ويجب حسم الصراعات الموجودة على الارض وعائديتها الادارية.
11. حقوق الاقليات في اي دولة مقرونة بثلاث معايير وهي ا- حماية الهوية والوجود ب- المساواة وعدم التمييز ج- المشاركة السياسية الفعالة. وهذه المعايير مفقودة في العراق
12. المشكلة في العراق هي في قبول الاخر وكيفية احتواء والنظر الى الاخر اجماعيا وسياسيا وثقافيا. وعدم توظيف التنوع كمصدر قوى ويجب ان نبدأ من المراحل العمرية الصغير لخلق عقلية قبول الاخر كما هو. وأي اختلاف يجب ان نعمل على اعتباره خصوصية وليس اختلاف.
13. تعريف الاقليات في المناهج يجب ان تكون الخطوة الاولى باتجاه نشر ثقافة قبول الاخر.
14. التسميات مهمة لان تبنى عليها الحقوق والاعتبارات.
15. هناك تراكمات تاريخية سلبية باتجاه الاقليات وإنصافها
16. كثير من التحديات تواجه الاقليات ونحتاج حزمة كبيرة من الحلول على المدى القريب والمتوسط والبعيد. المدى القريب تبدأ بالحياة اليومية لأبناء الاقليات وكيف يمكن ان يستقروا ويبقوا في مناطقهم وحمايتهم وتوفير فرص الحياة لهم. في المدى المتوسط دور القانون وما هي القوانين والتشريعات التي نحتاجها وصولا الى القضايا التي تتعلق بالمدى البعيد والتي هي الوصول الى دولة المواطنة .
17. بعد تشخيص مشاكل الاقليات يجب وضع الحلول الناجعة لهذه المشاكل ومنها المناهج وتغيير المناهج وهذه المهمة صعبة جدا لأنها تتعلق بالإرادة السياسية وليس بالأمور الفنية واللغوية. والإرادة السياسية تغيير بعد داعش. هناك محاولات لتغيير نسبة من المناهج باتجاه التعريف بالأقليات .
18. لا يوجد ضغط سياسي من نواب الاقليات باتجاه الحلول الناجحة لمشاكل الاقليات. وأيضا هناك مشكلة ان غالبية ممثلي الاقليات في البرلمان الفدرالي والإقليم ينتمون الى الكتل الكبيرة. ومن هذه الحلول تعديل المناهج الدراسية.
19. افرغت الكوتا من محتواها لان بسبب هيمنة الاغلبيات على مقاعد الكوتا وأيضا عدم وجود حق النقض ( الفيتو ) لممثلي الاقليات باتجاه القضايا الخاصة بهم وقانون الواردات البلدية نموذجا.
20. الحل لمجتمعات الاقليات عند التصويت في الانتخابات هو انشاء سجل خاص للمصوتين على مقاعد الكوتا واختيار ممثليهم دون غيرهم.
21. كان هناك عمل على المادة 125 في السابق حيث قدمت مسودة لقانون حماية الاقليات ومسودة لقانون حماية التنوع ومنع التمييز ضمن هذه المادة وكان هناك قراءة اولى في البرلمان لكن تعطلت القراءة الثانية لذلك نحتاج الى ضغط اكبر بهذا الاتجاه.
22. وجود نفوذ عسكري من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم عن طريق الميليشيات من ابناء الاقليات وهي احدى المشاكل التي يعاني منها الاقليات في سهل نينوى. ويجب على الدولة ان تكون هي المسؤولة عن فرض القانون والحماية في هذه المناطق ولكل الاماكن وكل المواطنين وهو الوضع الطبيعي. ولكن فشل الدولة في حماية مواطنيها وعدم امتلاكها الاليات واضحة المعالم وخطط بهذا الاتجاه وفشلها في اداء مهامها الطبيعية المطلوبة منها دفعت هذه الاقليات الى ايجاد اليات لحماية وجودها والدفاع عنه.
23. ضروري جدا التعامل مع جذور المشكلة وليس فقط مع النتائج.
24. ضروري جدا وجود اشخاص من الاغلبيات يعملون في مجال حقوق الاقليات ويكون عامل مشجع للأقليات.
 غالبية الاقليات منفتحة الى الاغلبيات وليس لديها مشكلة حول قبولها بعكس الاغلبيات التي تكمن مشكلة عدم القبول لدى الغالبية من الاغلبيات. ولكن تقصير الاقليات يكمن في عدم الاستمرارية في التعريف عنها والعمل على حقوقها مع الاغلبيات.

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو أحّد المنتديات التي تشكّلت منتصف شهر تشرين الأول عام 2019 وعقد في الموصل لمدة يومين، وأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

60
خطوة تمرّر جسراً من قريتي الفاضلية وباريمة لأهالي بعشيقة وبحزاني.

متابعة وتصوير / جميل الجميل


-   "كنتُ أتأمل حينما كنتُ أطرق باب أخي الإيزيدي كيف ستكون إبتسامته حينما يتلقّاني أمام بيته لأعطه سلّة غذائية وأقول له أنا أخوك من قرية الفاضلية أودّ أن أسلّمك هذه السلّة مع رسالة أهالي الفاضلية وباريمة لنبيّن لكم تضامننا وحبّنا لكم ليس في وقت فايروس كورونا وإنّما في كلّ الأوقات".

تحت شعار "لنبدأ بخطوة من أجل السلام" وضمن حملة "خطوة" لدعم ومساندة العوائل المتعففة في فترة فايروس كورونا، بادر نشطاء من قريتي الفاضلية وباريمة بالتعاون مع مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة بتوزيع سلّات غذائية على العوائل المحتاجة في بعشيقة وبحزاني.

بدأت الحملة بتوجيه رسائل فارغة إلى أهالي قريتي الفاضلية وباريمة حتى يوجّهونها إلى أهالي بعشيقة وبحزاني، فتمت كتابة رسائل التضامن والسلام والتعايش في فترة فايروس كورونا، ومن ثمّ تم تغليف السّلات الغذائية محمّلة بهذه الرسائل التضامنية وإنطلق توزيع هذه السّلات الغذائية على العوائل المتعففة ذات الدخل المحدود والتي تأثّرت بحظر التجوال صباح هذا اليوم الموافق 18 أيّار 2020 بمشاركة واسعة من المتطوّعين والنشطاء من مختلف مكونات نينوى.

اختلفت هذه المرّة مفاهيم التكافل الإجتماعي لتكون أعمق وأكثر معنى من تسليم سلّة غذائية فقط بل تضمّنت هذه الحملة رسائل مصالحة وتعايش بين قرى ناحية بعشيقة ومركز الناحية، رسائل تضامن ودعم لمسح الصور النمطية وكسر قيود التباعد الإجتماعي التي حصلت في هذه الظروف، كانت رسائل إيجابية نقلتها حملة خطوة.

قال الشيخ رامي العبادي، رجل دين وعضو فريق منع الصراع من مركز الموصل " لقد شاركت في هذه الرسائل الايجابية التي نقلها مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وخاصة في هذا الوقت الصعب، حيث كانت حملة خطوة من الحملات المهمة التي بنت جسرا بين قرى ناحية بعشيقة ومركز الناحية، بين الأهالي، بين المكونات، وخاصة حينما كتب أهالي قريتي الفاضلية وباريمة رسائل تبثّ عن روح السلم المجتمعي وعن شعورهم ورغبتهم بالاندماج سوية،
ويبيّن الشيخ رامي، بأنّ هذه المبادرات المهمة هي التي تبقى وتستمر لتكون مفتاحا لكافة الابواب المغلقة وخطوة لهدم الجدران التي بنتها الصور النمطية، حقيقة أنّ هذا الوقت هو الذي أثبت أسمى صور التكافل الاجتماعي والمحبّة والتعاون بين المكونات في محافظة نينوى، واليوم في بعشيقة كانت خطوة مهمة من أجل إيصال الرسالة الاجتماعية المهمة".

وأشار سليمان نعمت ، فوتوغرافي من قرية الفاضلية وأحّد المشاركين في حملة خطوة "شاركت مع مجموعة من شباب قريتي الفاضلية وبعشيقة في حملة توزيع السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في بعشيقة وبحزاني بدعم من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، ومن خلال مشاركتي هذه ولكي اكون واضح التعبير من خلال حملة اليوم وأنا أطرق ابواب إخوتنا الإيزيديين للحظة قبل أن يتم فتح الباب كنتُ أتأمل كيف ستكون ابتسامة صاحب البيت المصاحبة بفرح حينما يلتقيني وأسلّمه السلّة الغذائية واشدّ على يده وأقول له ( أنا اخوك من قرية الفاضلية، أتمنى لك السعادة الدائمة مع زخم بالمشاعر وتعابير حب وسلام ومودة تملأ الجو بالطمأنينة بعيدا كل البعد عن التصنع".

 هكذا تحلّقت رسائل السلام والتضامن في بعشيقة، ضمن أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في وقت فايروس كورونا، حيث استمرت أنشطة المشروع الكترونيا وقت حظر التجوال لكنّها الآن أصبحت على أرض الواقع.

وأكّد عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " هذه الخطوة هي خطوة خير ومحبّة أطلقها مشروعنا لتعزيز المصالحة المجتمعية وإزالة كافة الصور النمطية التي أفرزتها الحروب والأوضاع التي عصفت بمحافظة نينوى، ويأتي هنا دورنا لنعيد التلاحم والتشابك المجتمعي بين مكونات ناحية بعشيقة من خلال رسائل التضامن والحب،
ويوضّح عمر السالم، بأنّ إشراك أهالي الفاضلية وباريمة والقرى الأخرى في تعزيز رسائل التضامن والمصالحة هي مرتكز من مرتكزات بناء السلام وتقوية التماسك بين المكونات، هذه الحملة ليست فقط توزيع سلّات غذائية بقدر ما هي رسالة مهمة للتضامن وكسر الجدران التي بنتها الترويجات الخاطئة في الإعلام، نعم كانت رسالة اطمئنان وجسر بناه متطوّعوا الفاضلية وباريمة لبعشيقة وبحزاني بدعم وتمويل من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

61
منظمة UPP الإيطالية تبني جسوراَ من الأمل والتضامن في نينوى خلال فترة كوفيد 19 .

متابعة / جميل الجميل

تباين حجم التباعد الاجتماعي في الفترات الأخيرة في العراق بصورة عامّة ونينوى بصورة خاصة خلال اجتياح فايروس كورونا مساحات شاسعة من العالم، فتوقّفت أغلب مشاريع المنظمات الدولية والمحلية بالإضافة إلى العديد من المؤسسات في العراق عن العمل بسبب اجراءات الوقاية والحظر لتخفيف من حدّة هذا الفايروس والتخلّص منها.

بدأت منظمة UPP الإيطالية ضمن مشاريع بالعمل على تعزيز التواصل المجتمعي بين مكونات نينوى وتنفيذ العديد من البرامج من خلال وسائل التواصل الإجتماعي والتواصل عن بعد مع المجتمعات ومراكز مشاريع منظمة "جسر إلى".

أطلق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى برنامج "رسائل إلى" وهو أوّل برنامج يشمل حلقات عديدة حول السلام والتعايش ودور المرأة وحقوقها في المجتمع، حيث شمل حتّى الآن أكثر من ثلاثين حلقة لمدّة ساعة كاملة لمجموعة من نشطاء وموظّفي المشروع وأطبّاء ورئيس جامعة الحمدانية ومدير معمل خياطة برطلة وعدّة شخصية، تضمّنت كلّ هذه الموضوعات حول فترة فايروس كورونا، التخلص من العنف والضغوط النفسية، ودور المرأة في المجتمع وحقوقها وكيفية مواجهة العنف، ومواضيع أخرى حول السلام ودور الإعلام في تعزيز السلم المجتمعي ودور الفن في تعزيز السلام، فكانت خطوة مهمة لتعزيز التواصل بين الناس وخاصة في فترات حظر التجوال آنذاك، وفي جانب التعليم تم إقامة ندوة الكترونية موسّعة مع مدراء المدارس بمشاركة من خبراء في مجال التعليم والتربية والصحة النفسية من أوربا واستراليا والعراق، حيث شارك في هذه الندوة أكثر من ستين مدير مدرسة ومعلم وموظف في تربية نينوى وأساتيذ، وأيضا تم عقد ورشة تدريبية حول مفهوم صحافة السلام لمجموعة من طالبات المرحلة الإعدادية في محافظة نينوى لمدّة ثلاثة ايّام لأكثر من عشرين طالبة وبعد الورشة تم إطلاق أوّل مجلة في نينوى تحت عنوان "طالبات السلام" تحتوي على موضوعاتهم التي كتبوها خلال فترة التدريب، وتستمر هذه الفعاليات بالتواصل مع المجتمع من خلال مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تموّله مؤسسة GIZ ومشروع معا للسلام الذي تموله منظمة مالتيزر الدولية.

تعمل منظمة UPP الإيطالية في محافظة نينوى والمحافظات الاخرى في العراق من أجل تعزيز مفاهيم السلام والتعايش والتواصل مع المجتمعات وحماية المرأة وتعزيز دورها وخاصة في هذه الأيام التي كثرت فيها حالات العنف الأسري والعنف ضد المرأة، ولا زالت المنظمة في هذا الوقت تسعى جاهدة من اجل تحقيق كل مفاهيم التغيير الإيجابي والتكافل المجتمعي وإيقاف العنف والتوترات الحاصلة في مجتمعات نينوى من أجل بناء مجتمع سلمي.

قال مدير مدرسة أور الأستاذ أديسون عبادة أحّد المشاركين في الندوة الإلكترونية حول التعليم " لا يسعنا أوّلا إلّا أن نشكر القائمين على هذا النشاط المهم جدا وخاصة في هذه الفترات الحرجة التي يمر بها العالم والعراق، بعد أن توقّف التعليم بسبب فايروس كورونا،
ويبيّن عبادة، بأنّ دور التعليم مهم جدا وأنّ التواصل المهم الذي حصل بين خبرات من أوربا وأستراليا وأساتيذ من محافظة نينوى كان مهما جدا لإكتساب طرق جديدة في التعليم عن بعد في هذا الوقت وخاصة أن نختلط بخبرات أخرى من خارج العراق ونتبادل الثقافات فيما بيننا من أجل خدمة تلاميذنا وطلبتنا".

وتؤكّد نورس سعد إحدة المشاركات في ورشة صحافة السلام " لقد كانت هذه الورشة مهمة جدا لنا في إكتساب خبرات جديدة في الإعلام الجديد "الإعلام السلمي" صحافة المواطن أو السوشيل ميديا وكيفية تعزيز السلم المجتمعي ونبذ الكراهية ومواجتها من خلال كتابة مقالات ونشر محتويات إيجابية توضّح المشتركات بين المكونات وتعمل على تعزيز مفاهيم التعايش وتعزيز دور المرأة في المجتمع وخاصة بعد مرحلة داعش".

لم تقف المنظمة عند هذه المشاريع فقط ، فهي تفكّر الآن في إقامة ورشة أخرى على أرض الواقع لأربعة مناطق " الحمدانية – برطلة – الموصل – بعشيقة" للحكومة المحلية ونشطاء بارزين ومؤثرين في مجتمعاتهم ورجال الدين من مختلف مكونات نينوى، وأيضا ستنطلق بعد أيّام حملات التكافل الإجتماعي ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لتوزيع السلّات الغذائية والصحّية للعوائل المتعففة في المناطق المذكورة اعلاه.

جدير ذكره بأنّ منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 مباشرة بعد حرب العراق. كان تركيزها دائمًا هو التضامن للشعب العراقي المتضرر من الحرب. سميت في الأصل "Un Ponte Per بغداد" ، وأصبحت تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per" بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو وغيرها من دول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط.

تهدف UPP إلى منع النزاعات المسلحة والعنيفة ، وخاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
تلتزم UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب إلى بذل جهود لبناء روابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات والمشاريع المشتركة وتأسيس من التحالفات لتعزيز القدرات التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.
وترفض UPP قبول الحرب كوسيلة لتسوية النزاعات الوطنية والدولية ، وتعمل على تسهيل التعايش السلمي والعادل من خلال التفاعل بين الثقافات واللغات والأديان والتقاليد المختلفة من أجل بناء التماسك الاجتماعي.
وتعمل منظمة UPP الإيطالية في محافظة نينوى ضمن ستة مشاريع
-   مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
-   مشروع معا للسلام
-   مشروع نوافذ من أجل السلام
-   مشروع سلامتك
-   مشروع نساء
-   مشروع تعزيز الوعي وتوفير المساعدة للصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي
 ثلاثة مشاريع حول الدعم النفسي الإجتماعي والصحة النفسية والإنجابية ومشروعين حول بناء السلام والتعايش السلمي ومشروع آخر هو عبارة عن بحوث لخمسة مواضيع مهمة في نينوى بعد مرحلة داعش، وكلّ هذه المشاريع تعمل في محافظة نينوى من أجل المساهمة في بناء مجتمع سلمي وسليم.


62
بدعم من الـــ USAID إختتام مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية بتوزيع بروشورات التوعية حول فايروس كورونا.



إختتمت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي تضمّن تزويد ستة قرى بالمولدات الكهربائية وربطها بالعيادات الصحية "قرية يرغنتي، قرية تركماز، قرية باصخرا، قرية خرابة سلطان، قرية مجمع الغدير، قرية شهرزاد" بالإضافة إلى تأهيل بناية القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.

تقسّمت الحملة التوعوية إلى ثلاثة أقسام طباعة 1000 بروشور وإعطائه للقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية للتعاون مع القطّاعات الصحية وتوزيعه في القرى ، والحملة الثانية دعم فريق "صنّاع الأمل" وهو أوّل فريق تأسس من أجل دعم الوقاية من فايروس كورونا حيث تم دعم الفريق بمبلغ مالي من أجل توزيع الكمامات والبروشورات على المواطنين لمدة يومين في بلدة كرمليس وقرية خزنة وناحية برطلة والمحلّات الموجودة على طريق الموصل – أربيل، والحملة الثالثة قادتها منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية مع المتطوّعين في توزيع بروشورات توعية حول فايروس كورونا في مدينة بغديدا وقرية طواجنة والقرى المجاورة لمدينة بغديدا.

جاءت حملة التوعية هذه نتيجة للإجراءات المتخذة من المحافظات العراقية كافة لمواجهة فايروس كورونا ، ولأنّ إختتام كلّ منشور يشمل حفلا ومناسبة يتشارك فيها الأشخاص المستهدفين في المشروع والجهات المسؤولة إلّا أنّ الحكومة المحلية حظرت التجمعات في محافظة نينوى بشكل عام، وهذا ما جعلنا أن نفكّر بخطوة بديلة تخدم المجتمع بصورة عامة وهي كانت حملات التوعية وحملات توزيع البروشورات والمساهمة في دعم أوّل فريق تطوعي تأسس على خلفية هذه الوضاع التي ظهرت في الآونة الاخيرة ومساعدتهم على الإيمان بالتطوّع ولهذا إنطلقت حملتنا لتشمل قضاء الحمدانية.

قال عماد صبيح لـــ إيزيدي 24 وهو رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية " أولا نثمّن جهود الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث يعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع خدمة للقطّاعات الصحية حيث تم توفير المولدات الكهربائية مع مستلزماتها بالإضافة إلى تأهيل قاعة المؤتمرات في المركز الصحي وتجهيزها بالكراسي والمعدات والأدوات المطلوبة،
وأشار صبيح، بأنّ أهالي هذه القرى كانوا فرحين جدا كون المراكز الطبية في قراهم لم يكن يتوفر الكهرباء فيها إذ تجد العديد من الخدمات الطبية التي تحتاج الكهرباء كانت معدومة في مناطقهم وخاصة في عمليات التبخير والإضاءة".

وأكّد رويد صبيح لـــ إيزيدي 24 " لقد رحّبت القرى وأهلها بنا حينما نفّذنا هذا المشروع، وإعتبروه مشروعا مهما كونه يسهم في تعزيز وتطوير عمل القطاعات الصحية في قراهم، واليوم أيضا كانت خطوة مهمة جدا لتعزيز التعاون بين هذه القطاعات والناس من خلال توزيع البروشورات التوعوية الخاصة بفايروس كورونا وتوعية الناس على كيفية الوقاية من هذا الفايروس".

أضافت خولة حسن من قرية طواجنة لـــ إيزيدي 24 " هذه الحملة مهمة جدّا كون قرانا هي اخر من يعلم واخر من يستفاد نظرا للتهميش الحاصل للقرى، لكن اليوم كانت التفاتة مهمة من قبل منظمة الرسل الصغار لتوعية قريتنا حول فايروس كورونا وكيفية الوقاية منه وطرق التخلص من هذا الفايروس، شكرا لمنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية وشكرا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية".

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.

63
من أجل إثبات بأنّ المرأة العراقية هي فخر الوطن، منظمة UPP الإيطالية تهنّئ نساء كافة مكونات نينوى.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" بيوم المرأة العالمي في ناحيتي برطلة وبعشيقة وقضاء الموصل صباح هذا اليوم الأحد 8 آذار 2020 تحت شعار " إنّ أعظم هدية للمرأة في هذا اليوم هو إيقاف العنف ضدّها".

أنطلقت المبادرة في بعشيقة حيث استضاف مركز مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى مجموعة نساء من كافة مكونات المنطقة، وبدأ نشطاء المشروع بالحديث عن أهمية دور المرأة في الحياة وتشجيعها للمشاركة في صناعة التغيير وتحقيق السلام في المجتمعات ما بعد مرحلة النزاعات، وبعد ذلك بدأت النساء بالحديث عن تجاربهن في خدمة المجتمع المدني وخدمة مجتمعات بعشيقة، وكذلك الحال في برطلة حيث زار نشطاء المشروع بيوت لعدّة نساء وهنّأوا المرأة باليوم العالمي للمرأة من أجل إيصال رسالة بأنّ الحياة عادت وأنّ واقع المرأة إختلف وأصبحت المرأة هي الدعامة الأساسية في المجتمع، وبعد ذلك زار نشطاء المشروع في مدينة الموصل النساء العاملات في مراكز عملهن من أجل تشجيعهن ودعمهن وإيصال صوتهن بأنّ المرأة تستطيع أن تعمل وأن تكون جزءاً من المجتمع، وأختتم النشاط في المناطق الثلاثة بإلتقاط صور جماعية لنشطاء مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

تقول رفل فاضل لـــ إيزيدي 24 وهي من ناشطات الموصل التي تعمل في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " اكثر ما يخطر في بالي بهذه المناسبات انه كيف لا يوجد للمرأة العراقية يوم خاص بها لأنني أعتبر المرأة العراقية هي قصة تحدي كبير من خلال مواجهتها لكل الهجمات التي تعرضت لها وتهميش دورها من قبل التنظيمات الارهابية وماقبلها من هيمنة الاحزاب الدينية الا انها اصرت ان تبقى قوية وان يكون لها دورها الريادي في المجتمع ..وانا فخورة جدا لأنني إمرأة عراقية".

وتضيف زهور حجي اليأس لـــ إيزيدي 24 وهي إمرأة إيزيدية من ناحية بعشيقة " شكرا لمبادرة منظمة UPP كونها سلّطت الضوء على المرأة، ونحن اليوم نستطيع أن نقول بأنّ دور المرأة قد تحسّن أكثر من ذي قبل، حيث تستطيع المرأة في هذا اليوم أن تسوق السيارة وأن تعمل وأن تشارك الرجل في صناعة التغيير".

وتؤكد شتات نوفان لـــ إيزيدي 24 " بأنّ التعايش الذي إستطاعت أن تخلقه المرأة في ناحية بعشيقة كان من الضروري أن يتم تركيز الضوء عليه في كافة الإحتفالات والمناسبات كانت المرأة حاضرة، وأنّ الدور الإيجابي لها قد جذب أنظار العديد من المجتمعات وأكّد لهم بأنّ المرأة بعد مرحلة النزاع إستطاعت أن تكون نقطة إنطلاقة وتحوّل كبيرين في محافظة نينوى".

وتشير جوليانا باسو لـــ إيزيدي 24 " بأنّ اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 اذار هو فرصة متاحة للتأمل في التقدم والجهود الاستثنائية التي تبذلها النساء في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن .
وبهذه المناسبة أحبّ أن اتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات لكل نساء العالم واقول لهن كل عام وانتن شجاعات قويات بطلات في كل محطات الحياة .
وتضيف باسو، بأنّ نشاط مشروعنا هو تثمين لدور المرأة وتسليط الضوء على إبداعها وأيضا خلق وعي جمعي بأنّ الصور النمطية الموجودة عن المرأة يجب إزالتها ويجب دمج المرأة بالمجتمع وخاصة في القرى والأرياف والمجتمعات التي تعيق تطوّر المرأة".

ويواصل أرام صباح حديثه لـــ إيزيدي 24 " قمنا نحن كادر مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى مركز برطلة بحملة لمناصرة المرأة والتعريف بحقوقها ومنع العنف ضدها وقد لاقت قبولا من اغلب النساء داخل برطلة من كل المكونات وشجعوا الحملة وفكرتها".

واليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم. الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة. في بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الإحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب. ولكن في أماكن أخرى غالباً ما يصحب الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة، للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالمياً. بعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس أشرطة وردية.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

64
منظمة UPP تنفرد في العمل على مواضيع التنوّع والسلام في نينوى

متابعة وتصوير / جميل الجميل

لا شكّ بأنّ منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" التي تعمل على العديد من القضايا التي تروّج للسلام أن تكون من أولى المنظمات التي عملت على تخفيف الصراعات والنزاعات في عدّة أماكن في العراق وعدّة بلدان، وأنّ ما يميّزها بدأت بعد مرحلة تحرير محافظة نينوى بصياغة العديد من المشاريع من أجل تعافي المجتمعات وإعادة الثقة وتعزيز السلام بين مكونات نينوى.

مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى من المشاريع التي حقّقت إنجازات مهمة لأوّل مرّة في العراق وهذا المشروع إستطاع أن يحقّق من تعافي المجتمعات بعد مرحلة الحرب لا سيمّا في مجال التعليم والمجال الثقافي والإجتماعي والإقتصادي حتّى كونه عمل منذ تأسيسه على دعم محافظة نينوى،

أقام مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة صباح هذا اليوم الأربعاء 19 شباط 2020 ورشة حول " المواطنة الحاضنة للتنوّع الديني والثقافي " بحضور ممثّلين من كافة مكوّنات بعشيقة.

بدأت الورشة بالتعريف عن المشروع والمنظمة من قبل الموظّف لؤي الياس حيث أشار في كلمته الترحيبية بأنّ المشروع عمل على تعزيز الآواصر المجتمعية بين مكوّنات بعشيقة ومكوّنات نينوى بصورة عامة، وبعدها بدأت الورشة التي أدراها المدرّب والإعلامي نصر حاجي بالحديث حول مفاهيم "الفرادة والهوية الفردية" حيث وضّحها بأنّ المجتمعات التي تحتوي على التنوّع الديني والأثني هي مجتمعات قوّية من حيث الثقافة والتراث والحضارة والعادات والتقاليد المجتمعية، وبعد ذلك تحدّث عن مفهوم الأنا ومفهوم الآخر والعلاقات وكيفية تعزيز العلاقات والآواصر بين المجتمعات وتعزيز مفهوم المواطنة في كافة المجتمعات المتنوّعة، ومن ثمّ تطرّق إلى جانب الصور النمطية ومفاهيمها، حيث أوضح بأنّ الصورة النمطية تنشأ عن طريق الجهل بالمكوّنات الأخرى، ومن ثمّ يتحوّل هذا الجهل إلى كراهية وبعدها تتحوّل الكراهية إلى مشاكل ومنها إلى قتل وتهجير ومن الممكن أن تتحوّل إلى الإبادة الجماعية، وشرح أساسيات التنميط والذين يروّجون للتنميط وكيفية التخلص من التنميط، ومن ثمّ قسّم المدرب المشاركون إلى مجاميع عمل حول موضوع التنوّع في العراق لتقديم دوائر التنوع حيث كانت خمسة مجاميع، ومن ثمّ تطرّق المدرّب إلى مفهوم المواطن الفعّال وختم الورشة بالحديث حول نماذج المواطنة ومن ثمّ صورة جماعية.

قالت الناشطة الاجتماعية وزيرة مراد " كانت هذه الورشة من الورش المهمة كوّنها تطرّقت إلى مواضيع لأوّل مرّة حول التنوّع وكيفية تعزيزه في المجتمعات، بالإضافة إلى أنّ المشاركين كانوا من كافة المكوّنات وكانت فرصة جميلة لتعزيز التواصل بين المكونات بعد مرحلة داعش وهذه نقطة مهمة من أجل الترويج لمفاهيم الثقة".

وأكّدت الناشطة أسيل فخر الدين " بأنّ هذه الفرصة التي توفّرت لها كانت من الفرص المهمة لتكون بين مجموعة من النشطاء ووجهاء بعشيقة ليتحدّثوا حول أهمية التنوّع ويصيغوا مفاهيم جديدة تعزّز المشتركات فيما بينهم ويروّجوا لمفاهيم التسامح".

فيما أشار المدرّب نصر حاجي " بعد أن تعدّدت مفاهيم السلام والتنوّع أصبح لزاما على الجميع أن يعزّز ثقافة التعايش والتنوّع في مجتمعاتنا وخاصة بعد مرحلة داعش، كانت هذه الورشة من الورش المهمة التي تضمّنت مفاهيم تعزيز المواطنة التي تحتضن التنوّع الديني والأثني والثقافي والعرقي بين مكونات المحافظة".

وUn Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتأثر بالحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الرابطة تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.

هدف UPP هو منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
ونتج عن التزام UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

65
برطلة تحلّق بأجنحة السلام في سماء نينوى في أضخم حدث تاريخي شهدته.

متابعة وتصوير / جميل الجميل

-   نساء من مكوّنات نينوى يتجمّعن سوية من أجل إقامة أضخم بازار متنوّع في محافظة نينوى.
-   شباب يحملون السلام في قلوبهم ويطلقون أعظم رسائل في مركز مدّ الجسور بين مجتمعات برطلة بعد إفتتاحه.


في أضخم إحتفالية في محافظة نينوى أقامتها منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى صباح هذا اليوم الموافق 6 شباط 2020، تضمّنت الإحتفالية إفتتاح مركز شباب برطلة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بعد إعماره وتأهيله جراء الضرر الذي لحقه تنظيم داعش به من حرق ونهب وهدم.

إنطلقت مراسيم الإفتتاح بقص شريط الإفتتاح من رجال دين مسيحيين ومسلمين وشخصيات مجتمعية ورئيسة بعثة منظمة UPP إلينورا بياسي وممثّلها الوطني رائد ميخائيل شابه، حيث توجّه الحاضرين إلى قاعة مبنى المنتدى ليشاركوا في مراسيم الإفتتاح حيث بدأت الفعاليات بعزف للنشيد الوطني العراقي الذي عزفه فرقة ميلودي الموسيقية ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وبعدها كلمة لمنظمة UPP ألقاها الممثّل الوطني للمنظمة رائد ميخائيل شابه حيث أشار فيها "
منظمة يوبي بي هي منظمة إيطالية دولية تآسست في بغداد عام 1991 لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل جنبا الى جنب مع منظمات المجتمع المدني العراقي في مجال عديدة منها الصحة والتربية وإعادة الاعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي ضمن استراتيجية المنظمة التي تتبناها لإعادة الاستقرار الى المناطق المحررة والتي عانت من المجموعات الإرهابية خلال السنوات الماضية من خلال مشروع مد الجسور الذي تموله منظمة GIZ ومشروع معا للسلام، هذه المشاريع تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية مفيدة. حيث قامت المنظمة بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة بتوقيع بروتوكول تعاون لأنشاء ملاعب رياضية ومراكز شبابية في محافظة نينوى (مركز شباب تلكيف، مركز شباب النمرود، ملعب في قرية طوبزاوة وملعب اخر في قرية السيد حمد بالإضافة الى مراكز أخرى للسلام في الموصل وقرقوش وبعشيقة وذلك لتنشيط المنتديات الشبابية وتشجيع الفرق التطوعية التابعة لمديرية شباب نينوى وكافة الشباب من كلا الجنسين ليكونوا فعالين في مجتمعاتهم.
أيها الاخوة والاخوات .. لقد عانى الشباب بشكل عام وشباب مكونات نينوى بشكل خاص من التهميش والاضطهاد والتشريد بسبب السياسات الدينية والمذهبية والعرقية والطائفية على امتداد الفترات المنصرمة وبشكل ابشع بعد احتلال العصابات الاجرامية لداعش والتي اودت بحياة الكثير منهم وكذلك هجرة ونزوح عشرات الاف من أبناء هذه المكونات داخل وخارج العراق. حيث كان الشباب الضحية الأولى لهذه الحرب الطائفية والتي كانت نتاج افكار ظلامية دخلت الينا لاجل غايات سياسية من اجل تفتيت هذه المكونات وخلق مجتمعات تكره بعضها البعض ولايمكن التغلب عليها بالرد عليها بالمثل وانما بالسعي الى خلق اجيال تؤمن بالسلام والتعايش لبناء وطن حر يتجه نحو التقدم والرقي ليتمكن شبابنا من شق طريقهم نحو المستقبل ويستثمروا طاقاتهم وابداعاتهم من اجل بناء هذا الوطن بعيدا عن كل الخلافات ليثبتوا لاعداء الإنسانية ان سهل نينوى يتسع للجميع بكل طوائفهم وتنوعهم وآنهم يقفون صفاً واحداً ضد كل اشكال التفرقة ليكونوا مثالا للوحدة ونبذ الحقد والكراهية بهدف تحقيق الامن والاستقرار وبث الطمأنينة بين الافراد وزرع الألفة والمحبة وغرس المودة والاصلاح ونبذ التطرف والعنف والصراع بينهم.
ان تطبيق التعايش بين هذه المكونات يتطلب التركيز على الحوار بين كل الطوائف والقوميات وهذا التحاور يجب ان يكون مبنيا على اسس متينة من الصدق مع الاخر والاخلاص للاخر ويكون ايضا حوارا مبنيا على المصالح المشتركة لا مصلحة طرف دون اخر على كافة المستويات ويكون بين رؤساء الطوائف وان لا يستثنى منه احد .هذا التحاور سيضع جوا من الحب والتعايش ولقاء الاخر والتقرب منه بعيدا عن كل المشاحنات والاتهامات المسبقة وغيرها من الاموروكذلك التاكيد على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف بين المكونات المختلفة. وان يكون رجال الدين طرف اساسي ومشارك فعال في الحوارات والتركيز على مسالة مهمة الا وهي دور الدين في التسامح واشاعة مفاهيم المحبة والرحمة .

والتاكيد على مفهوم الهوية الوطنية العراقية وهذه هي مهمة  كل مواطن يؤمن بالتعايش وهي بلا شك مهمة صعبة. والشباب اليوم لهم دور كبير في رفد الحركة المجتمعية من خلال تشجيع الرياضة والادب والفن والمسرح وغيرها في خدمة الواقع والتركيز على مفهوم التعايش السلمي . فالشباب في المجتمعات الإنسانية يُعتبر المحرّك الرّئيس للعمل والإنجاز في شتّى المجالات

وفي الختام اشكر إدارة المنتدى وجميع الشباب ممن عمل وتطوع للعمل على تآهيل هذا المنتدى وكل من ساهم ويساهم في أي عمل يشجع على إحلال السلام والاستقرار في نينوى واشكر الحكومة المحلية في برطلة لتسهيل عملنا ورجال الامن الذين يسهرون على حماية المواطنين" ،  ومن ثمّ كلمة مدير منتدى برطلة للشباب والرياضة محمد جعفر حيث أشار فيها إلى إمتنانه لمنظمة UPP ومشروعها لما قدّموه من دعم لإعمار وتأهيل هذا المنتدى ليكون جاهزا للأنشطة المجتمعية والرياضية لجميع مكوّنات برطلة، وبعد ذلك كلمة لممثّل الشبك في البرلمان العراقي النائب قصي عبّاس عبّر فيها عن أنّ التعايش السلمي هو بذرة من بذور نينوى وبرطلة خاصة ويجب إحترام هذا التعايش الموجود بين مكونات برطلة ونينوى بعيدا عن خطابات الكراهية التي تبث عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ومن ثمّ فقرة الأغاني التي قدّمتها فرقة ميلودي الموسيقية حيث قدّمت أغاني من الفلكور القديم والتي تتحدّث عن التعايش بين المكونات، وبعد ذلك كلمة لرئيس جامعة الموصل أعرب عن شكره لهذا النشاط وهذه الأنشطة التي تعزّز السلام والتماسك المجتمعي، وبعد ذلك عرض فيلم بعنوان " هذا ما حدث" تضمّن الفيلم قصة من الواقع عن فترة داعش وعن إنقاذ عائلة مسلمة لفتاة إيزيدية، ومن ثمّ فيديو وضّح عمل موظفّي مشروع مدّ الجسور وهم يعملون في إعادة وتأهيل المركز والمراحل التي مرّ بها المنتدى ضمن العمل ، ومن ثمّ مشهد مسرحي قدّمه كروب ما بعد الظلام حيث تضمّن هذا المشهد مبادئ التعايش التي كانت موجودة بين المكونات في محافظة نينوى بصورة عامة وكيف إستطاع أهالي نينوى أن يتغلّبوا على العقبات التي واجهتهم بعد مرحلة داعش ولا زالوا يعملون عليها، ومن ثمّ إفتتاح معرض فنّي لمصغرات ومجسّمات ومنحوتات ولوحات تشكيلة لفنّانين وفنّانات من كافة مكونات نينوى وبعدها إفتتاح أضخم بازار في محافظة نينوى بمشاركة نساء مكونات نينوى.

قالت رحمة خالد عابد إحدى موظّفات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى  " الافتتاحية التي أقمناها هذا اليوم كانت رائعة ومميزة وقد كانت الآراء إيجابية وخاصة ان الجميع تحدث عن جمالية البازار وقد اشاد الناس بمراسيم الافتتاحية واعتبروه مميزًا في المنطقة وناجحا وهذا دليل على نجاح المراسيم في افتتاح مركز برطلة ولاقى صدى واسع من جميع الزوار وآرائهم حول إمكانية اعادة هكذا بازارات في برطلة وتشجيع المراة على المشاركة  وايضاً نال المعرض إعجاب الزوار  واللوحات الراقية ،،بالرغم من قلة الوقت والتحديات المختلفة إلا انّ الافتتاحية نجحت نجاحًا باهرًا. بجهود وتكاتف بين جميع الموظفين وإدارة ومنسق مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى".

وأضاف مشاركون في هذه الفعالية بأنّ ما قدّمته منظمة UPP ومشاريعها بعد تحرير محافظة نينوى إستطاعت أن تحقق التلاحم المجتمعي بين المكونات وتزيد اللقاءات بينهم وتقرّب وجهات النظر فيما بينهم، وأنّ هذه الأنشطة تحتاجها محافظة نينوى بصورة عامة من أجل التعافي والنهوض بمحافظة نينوى.

وأكّد محمود حسن منسّق برطلة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " من القضايا المهمة التي تهتم بها منظمة UPP جسر إلى الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى هي معالجة ولو جزء من مشاكل الشباب ومحاولة لم شملهم في مركز برطلة و إبراز إبداعاتهم وصقل مواهبهم و بافتتاحها لمنتدى شباب برطلة من بعد قيام المنظمة بإتمام أعمال الترميم  لإتاحتها من جديد في هذا اليوم بعد تركها و اهمالها منذ ٢٠١٤، وكانت الافتتاحية هي الانطلاقة حيث انه اجتماع و مشاركة مكونات نينوى في حفل اليوم أظهرت برطلة كزهرة جميلة واحدة ولكنها بألوان أطياف نينوى البراقة.


حيث بدأ العمل عليه قبل أكثر من ثلاثة أشهر من إعمار وتأهيل، وبعدها بدأ تجهيز مبنى المنتدى الذي يعود لوزارة الشباب والرياضة بالأجهزة الكهربائية ، وبدأت أعمال الصيانة ومخاطبات إلى وزارة الشباب والرياضة من أجل إكمال المنتدى ليكون مساحة آمنة للشباب في العمل، حيث تم تجهيز المبنى ليكون نقطة إنطلاقة للشباب من أجل تعزيز التماسك والتعايش بين مكونات نينوى.

حضر مراسيم الفعاليات رجال دين مسيحيين ومسلمين وعدد من الشخصيات الحكومية والمدنية ونشطاء ومنظمات مجتمع مدني وعدد كبير من جماهير محافظة نينوى من كافة مكونات المحافظة.
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


66
من حمام المنقوشة في أيمن الموصل التي إستخدمها داعش للقتل، منظمة UPP الإيطالية تجمع مكوّنات نينوى في جلسة حوار الأديان.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

تحت شعار "تنوّعنا يعزّز وجودنا" أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى جلسة حوار الأديان في أيمن الموصل – حمام المنقوشة بمشاركة رجال دين وشباب من كافة مكونات نينوى عصر هذا اليوم الجمعة المصادف 31 كانون الثاني 2020 .

بدأت الجلسة بالترحيب بالضيوف ومن ثمّ عزف السلام الجمهوري والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وبعدها كلمة لمنظمة UPP الإيطالية ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى مع كلمة ترحيبية ألقاها مساعد مدير المشروع، ومن ثمّ كلمة للاب رائد عادل مسؤول كنائس الموصل حيث عبّر عن فرحته بجلوس جنب الشيخ رامي العبادي من المكون السني وحبّه للموصل وأهالي الموصل وبعد ذلك كلمة للقوال نصر حاجي من المكون الايزيدي أشار فيها بأنّه ولأوّل مرّة يتواجد في هكذا مكان بالموصل ليتحدث عن السلام والإنسانية بين الأديان وكلمة الشيخ علاء الاغا الموصلي من الحوزة العلمية من المكون الشيعي الذي اثنى على جهود المنظمة والداعمين لهكذا جلسات وفرحته بتواجده باأمن الموصل ومن ثمّ كلمة الشيخ رامي العبادي من المجمع الاعلى للتصوف حيث اثنى على جهود المنظمة بمثل هكذا جلسات وأنها أول جلسة تجمعه مع مكونات نينوى بالمنطقة القديمة.
حيث إنطلقت الجلسة الحوارية عن الأديان التي أدارتها رفل فاضل إحدى ناشطات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الموصل، وتطرّقت الجلسة حول الكثير من التفاصيل التي تخصّ إنسانية الأديان ومشتركات السلام في الأديان التي يجب تسليط الضوء عليها وبث خطابات دينية تساعد المجتمعات على تجاوز خطابات الكراهية والعنفحيث أكّد الأب رائد على أنّ الكنيسة تذبل جهودها لتعيد السلام واللحمة للمدينة بين مكوناتها وتشجع النازحين على العودة ، ومن جانبه الشيخ رامي العبادي ذكر بأن رجال الدين والاوقاف اليوم يقيمون حملات لدعم الشباب العاطلين عن العمل وتزويج الشباب ، وأنّ خطبة الجمعة الان موحدة وهناك عقوبات على خطباء الجوامع في حال عدم الالتزام بخطبة الجمعة وان خطبة الجمعة اليوم كانت عن دور المرأة بالمجتمع وأهميتها ،  وأوضح الشيخ علاء الاغا بأنّ  الحوزة العلمية تبذل الجهود لإعادة العلاقات بين المكونات كسابقها بالإضافة إلى أنّهم يحثون على التعايش السلمي بين الاديان ونبذ التطرف العنيف كما أنّهم يسعون لفتح الباب من جديد امام العوائل التي انتمى أحد أفرادها لتنظيم لداعش والتي تسكن الآن في المخيمات وأنّ عزلتهم عن المدينة ليست حلّا، ومن جانبه القوّال نصر حاجي أكّد بأنّ الوقف الايزيدي له الدور الكبير بتعزيز السلام وأنّ رجال الدين الايزيديين  يعملون على عدّة قضايا مجتمعية بالإضافة إلى أنّهم في تعاملهم يفرّقون بين الذين تعاونوا مع داعش وكانوا السبب بقتل وسبي الإيزيديين وتهجيرهم وبين المسلمين الذي حاصرهم داعش وقتل ابنائهم وهجرهم ، وهناك تثقيف حول موضوع  أن الاسلام ليس داعش إنما داعش هو إرهاب جاء بحجة الاسلام ليفعل ذلك بالمدينة ويقتل ويهجر، وبعد ذلك فتح باب النقاش بين الحاضرين وبين رجال الدين ومن ثم أختتم النشاط بصورة جماعية.

قال عمر السالم مساعد مدير مشروع مدّ الجسور لـــ إيزيدي 24 " من قبلة التعايش السلمي المدينة القديمة وفي المنطقة التي تحتضن كنيسة الساعة والجامع النوري الكبير والكنيسيت اليهودي، شباب وبنات مشروع مد الجسور يزيلون غبار الحرب وكل الارهاصات التي مرت بها تلك المدينة في حقبة سيطرة الجماعات الارهابية . واليوم أعيد للمدينة رونقها ، وتجمعت الوان الطيف التي تزين لوحة نينوى المشرقة . وأنّ المسيحيون والايزيديون والمسلمون سنة وشيعة والكاكائيون نساءً ورجالاً وأجتمعوا اليوم مستثمرين اليوم العالمي للاديان ليقولوا ان جرحنا واحد وحلمنا . كان حواراَ بمنتهى العقلانية والموضوعية والعاطفية خالي من كل المنغصات والاتهامات التي كانت تطرح سابقا في محافل مثل هذه .
فيما أشار آرام الياس لـــ إيزيدي 24  " أنا كشاب مسيحي وكوني أحد أعضاء فريق مد الجسور في محافظة نينوى الجلسة اليوم في مؤسسة بيتنا وحوار الاديان كان عظيم جداً من ناحية الحضور ومن ناحية الاجواء شفت بيه توافق فكري بين الشباب من كل المكونات شعرت بأنّ العراق بخير ويفيض بروح المحبة والجمال".

وأضافت رفل فاضل لـــ إيزيدي 24 " إنّ هذه الجلسة الأولى التي تحصل في محافظة نينوى وخاصة في موضوع حوار الأديان، وكانت من الجلسات المهمة في محافظة نينوى ونتمنى أن تكون بادرة إنطلاق لتأسيس جلسات حوار بين الأديان ، لأنّ الحوار يساهم في تعزيز التفاهم والتماسك بين المكونات".

وأكّدت ليديا الشيخ لـــ إيزيدي 24 "خلال مشاركتي في يوم العالمي للأديان . افتخر بوجود هذه الكمية التعددية من الأديان المتواجدة في نينوى .. وانا كـ أيزيدية شعرت بالطمأنينة  وحرية بالتحاور والتعبير وطرح لأي سؤال كان يخطر في بالي بسبب كمية تقبل الاخر الحاصلة بين المكونات وكمية الاستماع والاصغاء بين الاديان .. كما أنّني لاحظت فرق كبير خلال هذه الجلسة عن الجلسات السابقة وهذا يدل على تقدم وتطور المجتمع ومدى تقبلهم للاخر مهما كان مكونه وعقيدته ".
ومن جانبه محمود حسن منسّق مركز برطلة للمشروع عبّر لـــ إيزيدي 24 " شعور جميل أن ترى مدينة الموصل تعود لتقف فاتحة ذراعيها تحتضن ابنائها من كافة المكونات ان نتواجد اليوم وبهذا العدد في ايمن الموصل هي نعمة يجب ان نشكر الله عليها. الموصل تزهوا لأول مرة من بعد ٢٠٠٣".
فيما أوضح لؤي الياس لـــ إيزيدي 24 "رأينا من خلال هذه الجلسة الحوارية إن باقي المكونات تشاطرنا أحزاننا في قضيتنا و خاصة  ملف المختطفات الأيزيديات و ينبذون أي نوع من خطابات الكراهية تجاه باقي الاديان و المكوناتو باننا جزء أصيل من محافظة نينوى المعروفة بفسيفسائها الجميل المتنوع.".
وقالت مريم يوسف لـــ إيزيدي 24 " الموصل مدينة التآخي والعيش المشترك وكلنا نتذكر لحظات كنا نعيشها في هذه المدينة في اسواقها وساحاتها ومهرجاناتها كلنا نشتاق الى كنائسها في الميدان والساعة لقد عشنا كثيرا مع اخواننا المسلمين جنب الى جنب حيث كان يشترك الجميع في صياغة نسيج هذه المدينة العريقة كلنا نتذكر قنطرة الجومرد والسرجخانة ورأس الجادة وسوق الشعيريين وحاوي الكنيسة والجوسق نتذكر أيام الجامعة في حي الثقافة حيث قضينا احلى الأيام لقد مان الجميع يعيشون سوية في حرم الجامعة والأقسام الداخلية ولم نسمع يوما بان هذا مسيحي وهذا مسلم ولم يخطر ببالنا ان نؤشر على أصدقائنا ان ذاك مسلم وذاك مسيحي
اليوم في هذا المكان الذي التقينا فيه جنبا الى جنب مع اخواننا في الجامع أو الكنيسة تذكرنا اللقاءات التي كنا نلتقي بها في المناسبات والأعياد ولم يخطر ببالنا ان ننظر الى هذا أو ذاك على أساس الدين والعرق لقد انتابني شعور غريب عندما يتحدث الأخ المسلم عن جرس الكنيسة الذي كان يرن وعندما يتحدث رجل دين مسيحين عن اذان عندما كان يرفع انه التناغم الحقيقي والعيش المشترك لسنين واجيال طويلة ليأتي هذا الداعشي ويفرق بيننا ليمزق هذا النسيج لهذه المدينة العريقة ولكن هيهات فقد دحر هذا الداعشي وعادت الموصل مرة أخرى وعاد المسلم ليعاتق الايزيدي والمسيحي لانهم ادركوا ان الحياة عبارة عن علاقات ومصالح مشتركة وماضي يربط كل مكونات الموصل ".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).




67
من أجل الوصول معاً إلى أزقّة الحياة في مدن السلام، جلسة حول التاريخ الإجتماعي للسلام في بعشيقة.


إيزيدي 24 – جميل الجميل

ضمن أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز بعشيقة جلسة ومحاضرة حول التاريخ الإجتماعي للسلام في بعشيقة عصر هذا اليوم الأربعاء المصادف 29 كانون الثاني 2020 في قاعة مركز منظمة UPP في بعشيقة.

بدأت الجلسة بكلمة حول مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى التي ألقاها لؤي الياس أحّد نشطاء المشروع ومن ثمّ رحّب بالحاضرين وقدّم المحاضر "سلّو عبدالله أبو شوان" وبعد ذلك بدأ المحاضر بالحديث حول التعايش الذي كان موجودا في ناحية بعشيقة وقراها وذكر العديد من القصص والمواقف التي كانت آنذاك على الفطرة بين المسلمين والإيزيديين والمسيحيين، وبعد ذلك إنتقل إلى فقرة السلام وأهميته في المجتمعات التي تأثّرت بالنزاعات والحروب ومن ثمّ تحدّث حول تأسيس منتديات ونوادي للمتقاعدين والشباب يروّجون بها للسلام ويقيمون فعاليات وأنشطة ثقافية من أجل تعزيز الإختلاط والتعارف والتقارب بين المشتركات التي تجمع مكونات ناحية بعشيقة، ومن ثمّ فتح مدير الجلسة باب المداخلات للحاضرين حيث طرح العديد من الحاضرين الأسئلة عن تاريخ بعشيقة والقرى التابعة لها بالإضافة إلى أسئلة ذات صلة بأهمية السلام والخطوات الواجب تحقيقها ومن ثمّ أختتم النشاط بصورة جماعية.

أكّد لؤي الياس خدر لـــ إيزيدي 24 "هذا النشاط يعزز السلام و التقارب بين المكونات الدينية المختلفة في ناحية بعشيقة و هو سلسلة من النشاطات التي يقوم بها مركز مد الجسور بين مجتمعات بعشيقة ،
وأضاف خدر،  من يعلمنا الانسانية  يكون دربه أخضراً و ماؤه بارداً و خبزه حاراً
بهذه المقدمة ابتدأنا محاضرتنا بعنوان ( التاريخ الاجتماعي للسلام في بعشيقة) للأستاذ و المربي الفاضل سلو عبدال (أبو
شوان) الذي شرح فيها أهمية التنوع في تقدم و أزدهار الفكر الإنساني في مدينة بعشيقة ، و سرد فيها قصص للتعايش السلمي من الواقع الاجتماعي و صور من التكافل الاجتماعي و الاقتصادي  لناحية بعشيقة عبر تاريخها الأجتماعي الحديث، شارك في هذه المحاضرة العديد من الناشطين المدنيين و المهتمين بمبادئ التماسك الاجتماعي في ناحية بعشيقة و من جميع شرائح المجتمع.
هذا النشاط يعزز السلام و التقارب بين المكونات الدينية المختلفة في ناحية بعشيقة و هو سلسلة من النشاطات التي يقوم بها مركز مد الجسور بين مجتمعات بعشيقة ".

وأوضحت وزيرة مراد حجي لـــ إيزيدي 24 " بأنّ هذه المحاضرات والجلسات والأنشطة المجتمعية تجمع المكونات مع بعضها البعض ،
وأكّدت بأنّ  ضعف دور المرأة جاء بسبب الصور النمطية عن المرأة في المجتمع ، وأنّ المرأة بحاجة إلى ان تأخذ دورها في عملية بناء السلام و التعايش السلمي و دورها لا يقل شأناً عن دور الرجل.

فيما أوضحت أفين سعدالله لـــ إيزيدي 24 " بأنّ مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام العديد من الأنشطة داخل بعشيقة والقرى والمناطق التابعة لها وخارجها بالإضافة إلى العديد من الأنشطة في عدّة مناطق وقرى ومدن وهذا النشاط يعتبر إستكمالا للأنشطة السابقة من أجل إثبات ديمومة مفاهيم السلام في محافظة نينوى بعد تحريرها من سيطرة داعش".

و بعشيقة هي ناحية تابعة لقضاء الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق، وتقع شمال شرق مدينة الموصل على بعد 12 كم منها في سهل نينوى، وتعتبر من مناطق الزراعية، وتشتهر بزراعة الزيتون. أغلب سكان منطقة بعشيقة هم من الايزيدين ويسكنها أيضاً نسبة من ذوي الديانات الأخرى من مسلمين ومسيحيين والشبك حيث أن سكان القرى المحيطة بمركز الناحية من الشبك وهناك 17 قرية عربية و6 قرى يزيدية وقرية واحدة من التركمان. معظم سكانه البلدة يتكلمون اللغة العربية بالإضافة إلى السريانية والكردية والتركمانية.

ناحية بعشيقة التابعة لقضاء الموصل والواقعة شمال شرقه يبلغ تعداد سكانها أكثر من 137 الف نسمة وهي منطقة غنية بالثقافات إذ تحتوي على ست ثقافات وهذا يجعلها أكثر المناطق احتواءً للثقافات الفرعية، داخل قصبة بعشيقة فيوجد فيها اغلبية من اليزيدية والمسيحيون من السريان الكاثوليك والسريان الارثودكس ويوجد فيها نسبة كبيرة من المسلمون من الشبك وعشرة بيوت من الأكراد البهدينان اما بالنسبة للقرى التابعة للناحية فهناك (47) قرية تحتوي على خمس ثقافات فرعية فالعرب في ست قرى بنسبة (10%) والشبك بنسبة (80%) في خمس وعشرين قرية والتركمان بنسبة (8%) في قريتين والعرب المسيحيون بنسبة( 2%) ويوجدون في قرية ميركي.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

68
مركز شباب تلكيف يحتضن الموصل وتلكيف في مبادرة رياضية.

متابعة وتصوير / جميل الجميل


ضمن أنشطة ومشاريع وفعاليات منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) أقام مشروع معا للسلام لعبة ودّية بين فريقي الموصل وتلكيف عصر هذا اليوم الأحد المصادف 26 كانون الثاني 2020 في مركز شباب تلكيف.

بدأت الفعالية الرياضية بكلمة للمشروع قرأتها منسّقة المراكز الشبابية في نينوى فالنتينا فريق حيث أشارت بأنّ المنظمة تعمل في جوانب تعزيز السلام والتماسك الإجتماعي وأنّ أحّد أساليب الترويج لهذه الثقافة هو الرياضة حيث يمكن أن نجمع من خلالها مكوّنات نينوى مع بعضها البعض من النساء والرجال ويمكن أن نخلق من خلالها عدّة آواصر إجتماعية تعيد محبّة المكونات مع بعضها البعض، وبعد ذلك إنطلقت المباراة التي أدارها من الناحية التحكيمية كلّ من راكان نجاح ياقو ، وسام صلاح الدين ورافع حسن حازم، وتغلّب فريق الموصل على فريق تلكيف.

قالت فالنتينا فريق مسؤولة مراكز الشباب في نينوى "نحن اليوم نكسر كلّ حواجز العنف لنعبر إلى مرحلة التعايش التي تجمع مكونات قضاء تلكيف من خلال مشروعنا معا للسلام، وهذه الأنشطة الرياضية هي من أجل أن نقول بأنّ الشباب والمتطوعين يستطيعون أن يعكسوا الجانب الأجمل الموجود في تلكيف وأن يقولوا بأنّ السلام هو ممكن جدا بمشاركة الجميع في الحياة العامة، كما أنّ الأنشطة المجتمعية تعبّر عن مدى تعاون المكونات مع بعضها البعض من أجل إنجاح الجانب الرياضي والجوانب الثقافية والموسيقية والفنية، وهذا هو هدفنا كمنظمة UPP أن نعزّز السلام والتماسك في المدن التي تأثّرت بالحروب والنزاعات وأن نحافظ على المحبة ونعزّزها وهذا نموذج من الأنشطة التي يقيمها مشروعنا في تلكيف وسنستمر من أجل أن نعكس الصور الجميلة والإيجابية في قضاء تلكيف".

وتعمل هذه المراكز الشبابية الأربعة التي تم تأسيسها مؤخرا على الترويج لثقافة التماسك والسلام والمحبة وإعادة بناء الثقة بين مكونات نينوى بصورة عامة، في حين أنّ القرى والمناطق المهمّشة التي لم يصلها المجتمع المدني دخلتها منظمتنا من خلال مشاريعها من أجل تسليط الضوء على هذه المدن والقرى ومن أجل تعزيز السلم المجتمعي بين فئات الشعب بين مجتمعات محافظة نينوى.

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.

69
قضاء تلكيف يحتضن أوّل ماراثون للسلام بمشاركة شباب من مختلف المكونات.


إيزيدي 24 – جميل الجميل

إنطلقت صباح هذا اليوم الخميس المصادف 23 كانون الثاني 2020 فعاليات ماراثون معاً للسلام الأول في تلكيف بمشاركة مكونات قضاء تلكيف تحت شعار " ليس هناك طريق إلى السلام، فالسلام هو الطريق".

بدأت فعاليات الماراثون في مركز شباب تلكيف بالإجتماع مع الشباب المشاركين ومن ثم إنطلق الماراثون من باطنايا إلى المركز بمشاركة أكثر من خمسة وعشرين شاباً، حيث كانت مسافة الماراثون ما يقارب خمسة كيلومترات وتم تهيئة كافة تفاصيل الدعم للمتسابقين من حيث الإسعافات وتهيئة الطريق من قبل القوّات الأمنية.

بعد إنتهاء فعاليات الماراثون، دخل الحاضرون إلى قاعة مركز شباب تلكيف وبدأت فعاليات التكريم للفائزين والمشاركين في الماراثون حيث رحّبا عريفي الحفل آية هاشم وراكان نجاح  بالحاضرين وبعد الكلمة وقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة لمستشار بناء السلام في بعثة منظمة UPP الباحث نينب لاماسو حيث أشار فيها إلى أنّ كلّ نجاح يبدأ بخطوة المبادرات وحينما تكون المبادرة التفكير بالجميع تبدأ عملية السلام بالنّضوج. وأنّ هذا الماراثون ليس الأول في العراق لكنّه الأول في تلكيف وهو يجمع مكوناتها ويلوّن أجوائه بالتعاون والتنافس بين الشباب من أجل إظهار الروح الرياضية فيما بينهم وإعادة التلاحم والتشابك المجتمعي. كما أنّها خطوة مهمة لنقف بوجه العنف ونروّج للحب, لنقف بوجه الحرب ونعزّز السلام سوية,  وأنّها خطوة مهمة لنقول بأنّ تلكيف مدينة ملوّنة ومتماسكة تؤمن بالتشابك المجتمعي. وأنّ هدف منظمة  UPP أن نبني جسوراً تجمع المجتمعات لتعبّر عن السلام سوية, لتعبر عن تلاحمها من خلال الانشطة الرياضية والمجتمعية والفنية والثقافية. ومن ثمّ كلمة لقائممقام تلكيف باسم بلّو أشار فيها إلى أنّ تلكيف إستقبلت العام الجديد بالعديد من المبادرات والانشطة وأنّ الحياة عادت إلى هذه المدينة وأنّ هكذا أنشطة وفعاليات تعزّز التلاحم والتشابك المجتمعي والإستقرار، ومن ثمّ كلمة منظمة مالتيزر التي قراتها ثراء عبد السلام حيث شكرت القائمين على هذا النشاط وإنجاحه وأنّ هذه الأنشطة تصبّ في خدمة التماسك المجتمعي في قضاء تلكيف، ومن ثمّ كلمة لمنتدى شباب تلكيف ألقاها مدير المنتدى تمّام العبيدي وبعدها تم تكريم الفائزين والمشاركين، حيث حاز على المركز الأول المتسابق مطلك صالح عيد وعلى المركز الثاني محمد خليل ابراهيم  وعلى المركز الثالث وعد حمود شهاب.

قالت فالنتينا فريق مسؤولة المراكز لـــ إيزيدي 24 " نحن اليوم نكسر كلّ حواجز العنف لنعبر إلى مرحلة التعايش التي تجمع مكونات قضاء تلكيف من خلال مشروعنا معا للسلام، وهذا الماراثون الأول من نوعه في قضاء تلكيف هو من أجل أن نقول بأنّ الشباب والمتطوعين يستطيعون أن يعسكوا الجانب الأجمل الموجود في تلكيف وأن يقولوا بأنّ السلام هو ممكن جدا بمشاركة الجميع في الحياة العامة، كما أنّ الماراثون عبّر عن مدى تعاون كافة فئات المجتمع من الجيش والصحة والرياضيين والشباب والنشطاء والمتطوعين، وهذا هو هدفنا كمنظمة UPP أن نعزّز السلام والتماسك في المدن التي تأثّرت بالحروب والنزاعات وأن نحافظ على المحبة ونعزّزها وهذا نموذج من الأنشطة التي يقيمها مشروعنا في تلكيف وسنستمر من أجل أن نعكس الصور الجميلة والإيجابية في قضاء تلكيف".

وأضاف مطلك صالح عيد الفائز الأول لـــ إيزيدي 24 " بأنّ شعوره هو أنّه شارك في هذا الماراثون من أجل أن يقول للعالم كلّه بأنّ تلكيف عادت بصورة أبهى من الحرب وأنّه شارك من أجل تعزيز السلام والمحبّة والتسامح بين مكونات القضاء، كما وأنّه من الواجب على كلّ إنسان أن يتحمّل المسؤولية ويبادر من أجل إعادة محافظة نينوى إلى جمالها ومحبتها وإلى عمق تاريخها وحضارتها".

ومن جانبة مستشار بعثة منظمة UPP الباحث نينب لاماسو أشار من خلال حديثه لـــ إيزيدي 24 " بأنّ الماراثون وجد من أجل نبذ العنف والكراهية والحرب، وها نحن اليوم نروّج لهذه الثقافة من خلال مشاريعنا ومبادئنا، وها نحن اليوم نقول من خلال هذه الأنشطة بأنّ صناعة السلام أصبحت ممكنة من خلال المجتمع الذي بدأ بالعمل على مفاهيم التماسك بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، كما وأنّ الرياضة هي نوع من أنواع نبذ العنف وأنّها جزء مهم من أنشطتنا التي نقوم بها في كافة مراكزنا في محافظة نينوى،
وأكّد لاماسو، بأنّ كلّما نبحث في الكوكل عن أسماء هذه المدن نرى صور الحرب والقتل والدمار والخراب، لكنّ هذه الأنشطة الإيجابية ستعطي صورا أخرى أجمل عن هذه المدن التي بدأت تتعافى من النزاعات والحروب وأنّها أصبحت مدن تؤمن بالسلام وتروّج للمحبة.

وتلكيف (باللغة السريانية:ܬܠ ܟܐܦܐ) وتسمى كذلك تِرْكيف وهي بلدة عراقية ومركز قضاء في محافظة نينوى في شمال غرب العراق وتبعد عن مدينة الموصل ومن خرائب نينوى حوالي 18 كلم شمال شرق شرقها وتشغل ارض منخفضة محاطا بالهضاب، معنى اسم تلكيف باللغة ألآرامية هو تل كيبا أي تل الحجارة. .

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.

70
لعنة نمرود تهزم الحرب وتجمع مكونات نينوى في قرية سيد حمد من أجل تعزيز السلام فيما بينهم.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

-   بعد أن إنتهت الحرب، عادت القرى التي كانت تُتهم بالعنف يوماً ما، اليوم تروّج للسلام وتبقى بيئة خصبة لإنطلاق مفاهيم التماسك المجتمعي في قرية سيد حمد – ناحية النمرود

تحت شعار " حبّ ، طاعة، وإحترام " إفتتحت منظّمة جسر إلى "UPP الإيطالية" بطولة الصداقة والسّلام ضمن مشروعها "معاً للسلام" في مركز شباب سيّد حمد بالتعاون مع لجنة الفرق الشعبية في النمرود بالتعاون عصر هذا اليوم الأربعاء المصادف 15 كانون الثاني 2019 وعلى ملعب سيد حمد بحضور جماهيري واضح.

إنطلقت الإفتتاحية بكلمة ترحيبية قدّمها الرياضي محمد الجبوري أحّد النشطاء الرياضيين في قرية سيّد حمد ومن ثمّ دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق، ومن ثمّ كلمة لمستشار السلام في منظمة UPP في العراق الباحث نينب لاماسو حيث رحّب بالحاضرين وأشار بأنّ هذه البطولة هي مهمة جدّا لتعزيز التعاون بين هذه القرى والمكونات وأكّد في كلمته " لا يخفى علينا جميعاً بأنّ المجتمع المدني يحتاج الى متطوّعين يؤمنون بالتغيير, وأنّ كلّ تغيير يحصل هدفه أن تعيش المجتمعات متجانسة ومتماسكة. ما نريد أن نقول اليوم أنّ هذه المدن التي أتّهمت يوماً ما بالعنف أصبحت تروّج للسلام هذا اليوم. واليوم نقولها بكلّ محبة أنّ مكونات قرى ناحية النمرود التي لم يصلها المجتمع المدني تلعب مع بعضها البعض من أجل الترويج للسلام من خلال الرياضة ، هذا هو هدف منظمة UPP أن توفر لكل المجتمعات بيئة مناسبة للترويج للسلام، نثمّن أدوراكم جميعا أيها الاحبة في تعزيز السلام والتعايش ونتمنى لكم بطولة ممتعة" فيما قرأ الأستاذ عبد النجم كلمة حول هذه البطولة بأنّ قرية سيّد حمد تحتضن هذا اليوم قرى مكونات ناحية النمرود وترحّب بهم أجمل ترحيب وأنّ هذه البطولة جمعت 64 فريقا من كافة المكونات ليروّجوا للسلام من خلال الريّاضة ومن أجل تعزيز روح التعاون فيما بينهم وإعادة الصداقة فيما بينهم وتعزيز الثقة، وبعدها إنطلقت البطولة بين فريق سيّد حمد وفريق كبرلي.

جدير ذكره بأنّ البطولة ستستمر لمدّة شهر وتتكون من أربعة وستين فريقاً من مختلف القرى والمناطق المتواجدة في قضاء الحمدانية ، وتبرّع أشخاص من هذه القرى لإقامة هذه البطولة كونها من البطولات المهمة التي تحصل لأوّل مرّة في قرية سيّد حمد".

قالت فالنتيا فريق منسّقة المشروع لـــ إيزيدي 24 "إنّ منظمتنا UPP الإيطالية وضمن مشروعها معا للسلام نروّج للسلام والتماسك بين هذه المجتمعات وهذا نشاط واحد من أنشطتنا التي نصمّمها في هذه قرى، حيث رأينا اليوم كمية المحبة بين مكونات قضاء الحمدانية وهي تتجمّع في قرية واحدة، وأنّ الرياضة جمعت المكونات مع بعضها في حين أنّ الحرب فرّقتهم لمدّة سنوات، وهذا من أهّم الإنجازات التي إستطعنا أن نحقّقه في فترة وجيزة منذ إنطلاق المشروع في قرى ناحية النمرود،
نطمح ان تعود الثقة ويتعزّز السلام بين مكونات هذه القرى التي عانت من الحروب، وأن تعود الإبتسامة إلى هذه المدن".

فيما أشار الأستاذ عبد النجم أحّد الرياضيين من قرية سيد حمد لـــ إيزيدي 24 " لقد حرضنا بالتعاون مع منظمة UPP على إقامة هذه البطولة الكبيرة التي تطمح مستقبلا أن تكون أكبر بطولة في محافظة نينوى، وأنّ هذه البطولة تضمّنت عدّة مكونات لم تصل إلى سيدّ حمد وستكون المرّة الأولى لتواجدها في هذه القرية وسيكون فخرا لهذه القرية أن تستقبل هذه المكونات وترحّب بهم لأنّ الجميع عانى من الحروب واليوم أصبح من واجبنا أن نعزّز السلام من خلال الأنشطة والفعاليات، وأهمّها هذا النشاط الرياضي المهم الذي حصل".

وأكّد مستشار السلام في منظمة UPP الباحث نينب لاماسو لـــ إيزيدي 24 " هذه البطولة المهمة الأولى من نوعها في قرية كانت هناك صور نمطية تطلق عليها بأنّها قرى تروّج للعنف لكن اليوم هذه القرى تروّج للسلام من خلال الرياضة،
وأن تجتمع 64 قرية في ملعب واحد هذا إنجاز بحدّ ذاته لأنّ القرى في محافظة نينوى عادة كانت مهمّشة وأنّ العديد من المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني كانوا يركّزون في عملهم في المدن ومراكزها لكّننا كمنظمة إرتأينا أن نعمل في القرى ونمكّن الشباب والنساء في هذه القرى لتعزيز دورهم في مجتمعات نينوى بصورة عامة،
هذه البطولة ستعزّز الصداقة بين المكونات وتقوّي الثقة وتعيد آواصر هذه المكوّنات وهذا حدث مهم نسلّط الضوء عليه".

جدير ذكره بأنّ قرية سيّد حمد إحدى قرى حاوي السلامية التابعة لناحية النمرود وتحيط بقربها مدينة النمرود الأثرية، وتعرّضت هذه القرية حالها كحال القرى الأخرى إلى النزاعات والمشاكل الطائفية في الفترات الأخيرة لكن بعد أن تم تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم داعش، ومن خلال مشروع معا للسلام أصبحت هذه القرية والقرى المحيطة بها تروّج للسلام وأصبحت بيئة جاذبة للعديد من المكونات.

كما أنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.

71
مشروع معا للسلام يعيد تلوين نينوى بألوان التنوّع والسلام.

كتابة ومتابعة – جميل الجميل


ضمن مشاريع منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" التي تعنى بالقضايا الإجتماعية والصحية والقضايا التي يحتاجها العراقيين وضمن إختصاص المنظمة في مشاريع بناء السلام وتعزيز التماسك الإجتماعي والتي تعنى بفضّ النزاعات وإعادة الثقة إلى المجتمعات التي تأثّرت بالحروب، إنطلق مشروع "معا للسلام" في نينوى للحاجة الملحّة لهذه المشاريع التي ساعدت على تعافي نينوى من الحرب وإزالة آثارها.

تضمّن مشروع معا للسلام أربعة مراكز للشباب منها "مركز شباب تلكيف، مركز شباب طوبزاوة، مركز شباب سيد حمد، مركز شباب النمرود"  وتقدّم هذه المراكز مجموعة من الخدمات المجتمعية التي تقرّب المجتمعات مع بعضها البعض وتساعد المجتمعات على التعافي من الحروب وتعزّز الثقة فيما بينهم، بالإضافة إلى تمكين المرأة ودورها في المجتمع، وهذه الخدمات تتضمّن : الأنشطة الرياضية والإجتماعية والثقافية والفنّية بصورة عامة بالإضافة إلى خدمات التوعية والمحاضرات والورش التدريبية حول العديد من المواضيع الاتية " اللاعنف ، بناء السلام ، الوساطة والتفاوض، حوار الأديان، التماسك الإجتماعي، دورات الحاسوب ودورات الرسم والموسيقى" وأنشطة وفعاليات أخرى.
يضمّ كلّ مركز من هذه المراكز أربعة موظفّين " يحملون صفة المُثقِّف " مع منسّق للمركز، وهناك عدّة أنشطة أقاموها موظفّي المراكز الأربعة منها إقامة أوّل مهرجان دولي في محافظة بابل بمناسبة إدراجها على لائحة التراث العالمي، أنشطة وفعاليات رياضية وثقافية وموسيقية في محافظة نينوى وقراها ونواحيها، المشاركة في مهرجان الشرقاط الأول للقراءة وفعاليات أخرى ولا زالت مستمرة هذه الأنشطة في المراكز الأربعة.

يقول الباحث نينب لاماسو مستشار منظمة UPP في العراق  ” يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التماسك الإجتماعي بين كافة المكونات من خلال عدّة جوانب منها الجانب الرياضي والجانب الفنّي والثقافي والجوانب الإجتماعية والجانب التعليمي ، لإزالة مفاهيم الحروب التي دمّرت البنية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والتحتية لمحافظة نينوى ، وسنحرص من خلال المشروع على بناء قدرات الشباب والشابات ليكونوا أدوات تعزيز التماسك الإجتماعي والتعايش السلمي في مكونات محافظة نينوى،
وأكمل لاماسو، بأنّ مشاريع السلام عادة تحتاج إلى بيئة خصبة حتى تتلاقح أفكار السلام في هذه المدن وخاصة المدن التي تأثّرت بالحروب والنزاعات خلال فترات طويلة، كان لا بدّ لهذه المشاريع أن تكون هي المتنفس الوحيد من أجل تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية".
ويضيف الممثّل الوطني لمنظمة UPP الإيطالية السيّد رائد ميخائيل شابه” مشروع معا للسلام .. هو احد برامج منظمة UPP الإيطالية في مجال بناء السلام في محافظة نينوى بتمويل من منظمة مالتيزر الدولية وأنّ المشروع يستهدف مناطق سهل نينوى في قضاء الحمدانية وناحية بعشيقة وقضاء تلكيف من خلال أنشطة ثقافية ومجتمعية تستهدف الشباب لزيادة الوعي في مجال التعايش السلمي من خلال الرياضة والفنون وكذلك التربية والسلام في المدارس”.

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.


72
مهرّج إيطالي يزرع أطول إبتسامة في محافظة نينوى ويعيد الأمل للأطفال النازحين في المخيّمات.


متابعة وتصوير / جميل الجميل


ضمن أنشطة ومشاريع منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" والتي تهدف إلى تعزيز السلام والتماسك الإجتماعي وتطوير التعليم ومعالجة آثار الحرب والترويج إلى الإستقرار بصورة عامة، نظّمت  المنظمة عدّة فعاليات للمهرّج الإيطالي "بيمبا كلااون" في عدّة مناطق في محافظة نينوى، حيث إنطلقت الفعاليات منذ إنطلاق أعياد الميلاد المجيدة وتضمّنت عدّة عروضات منها " قره قوش ، كرمليس، بعشيقة، الموصل، ألقوش، قرية باصخرا، قرية قريتاغ، تللسقف، تلكيف، باطنايا وآخرها كان صباح هذا اليوم المصادف 6 كانون الثاني 2020 في مخيّم السلامية.

إنطلقت هذه الفعاليات من أجل إخراج الأطفال من أجواء الحروب وإزالتها عن أذهانهم من خلال ألعاب الخفّة والمتعة والكوميديا، حيث تفاعل آلاف الأطفال مع المهرّج الإيطالي لما قدّمه من عروض جعلت الأطفال يتفاعلون مع ألعاب الخفّة.

ويؤكد مستشار السلام في بعثة منظمة UPP الإيطالية الباحث نينب لاماسو " إنّ الفكرة من إقامة هذه الأنشطة التي تنظّمها منظمتنا بالتعاون مع المهرّج الإيطالي العالمي هي ذات أبعاد عديدة منها :
أولا – رسالة موجّهة إلى أعداء الإنسانية والسلام التنظيم المتطرف "داعش" بأنّه هذا المكون وكلّ مكونات الشعب العراقي يعشقون الحياة ، وأنّ إصرارهم على العودة والبقاء في أرض أجدادهم هو أقوى بكثير من ضعف المتطرّفين وعنف بربريتهم.
ثانيا – أردنا أن نرسم إبتسامة فرح على وجوه أطفال هذه المحافظة التي عانت كثيرا من تنظيم داعش ومعاناتها المستمرة وبدليل أنّ هناك العديد من المدن لا زالت عبارة عن أنقاض.
ثالثا – ولأنّ منظمتنا تؤمن بالسلام هذا النشاط يعتبر تعزيزا للسلام لأنّ الإبتسامة أقوى من الحرب".

فيما يشير الخورأسقف ثابت حبيب لــ إيزيدي 24 " إنّ هذه الأنشطة  والتي تحتاجها كلّ مدينة وبلدة في محافظة نينوى والعراق بصورة عامة هي أنشطة مهمة جدّا ويجب أن تتجدد دائما لأنّ الأطفال هم مستقبل بلدنا ويجب أن يتعلّموا الإبتسامة وأن يخرجوا من أجواء الحروب".

يسافر المهرج الإيطالي إلى أي مكان به حروب ودماء، وقام بأكثر من 30 رحلة، ما بين العراق، ومصر والأردن وفلسطين، والآن يتواجد في العراق ويقول: "تمكنت من اجتياز هذه المسافة الطويلة بين إيطاليا والعراق ووصلت في أعياد الميلاد المجيد مستغلا هذه الأيّام لأرسم على أوجه الأطفال إبتسامة وأتركهم مع الإبتسامة، وإنطلق عرض الأول في مدينة الموصل التي إستخدمها داعش للترويج للعنف والقتل وإخافة الناس، حيث ذهبت إلى عدّة مدارس في المدينة وبعدها إلى مراكز منظمة UPP ومن ثمّ إلى قره قوش وكرمليس وباطنايا وبعشيقة وألقوش وتللسقف وتلكيف واليوم كنت في مخيم السلامية وبعدها سأذهب لأقدّم أيضا عدّة عروض في بغداد،

ويقوم ماركو بكل شيء، من اللعب بكرة ملونة أو الخدع السحرية والحركات بوجهه المرن، من أجل منح الأطفال بعضا من الطمأنينة، مستخدما "العلاج بالتهريج"، كما تصفه "لاستامبا". ويحاول أن يكون أقوى من الفظاعة التي هي الواقع اليومي للأطفال الذين تأثّروا بالنزاعات والحروب، ولا يمكنه أن يكون متفرجا جامدا أمامه.

ويتابع ماركو، "أمام الحرب لا توجد راحة بال، ولا يمكن أن يستعيد المرء ما يعشيه، حيث يجب التخلص من كل شيء، بما في ذلك الغضب والخوف. إن صورة الأطفال الذين تأثّروا بالحروب مطبوعة في ذهني، وفي كل مرة أرى أنّ الأطفال في العراق بحاجة إلى أجواء خاصة لهم من أجل التخلص والتغلّب على المصاعب التي مرّوا بها.
ويوضحّ ماركو،  بين صراخ الألم وأطلال المنازل والمدارس وربما المحال التجارية التي دمرها القصف، يكون اللقاء بالصدفة مع رجال ونساء يقومون بأفعال غير عادية، ويشرح المهرج "أحمل معي دائما ابتسامة سيدة حينما علمت أن ابنتها لم تصب بسوء، وخلال الأوضاع المأساوية والقصف، ودون تفكير، ألقت بنفسها على ابنتها لتحميها من انهيار المنزل، وفي المستشفى، وهي مدركة أنها لن تتمكن من المشي أبدا، كانت مطمئنة وسعيدة بالحياة التي وهبتها لابنتها مجددا".

كما إن مهمة "ماركو" لا تقتصر على إسعاد الآخرين فحسب، وإنما يقوم أيضا بتعليم البالغين والمراهقين مهنة المهرج، ليواصلوا مشروعه حينما يعود إلى إيطاليا فيمطلع أكتوبر القادم.

ويختتم ماركو: "كل شخص هنا فقد عزيز له، لكن هناك أمل أقوى من الاستسلام، وكل طفل مثل النار المشتعلة، ودمار الحرب قد يخفي النار لكن لا يطفئها أبدا، وأحيانا عرض بسيط يكون قادرا على إزاحة هذا الدمار وإشعال هذه النيران بابتسامة"، كما إنها فرصة للنضج، كإنسان وكمهرج، وفرصة أيضا لتذوق طعم السلام الحقيقي.
جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الجمعية تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.
وتهدف UPP إلى منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
وتلتزم UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب وتسخير الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.

73
مهرّج إيطالي يُخرج من تحت مخلّفات داعش إبتسامة العودة والوطن.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بلدة كرمليس التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لمدّة ثلاثة أعوام وملأ أديرتها وأماكنها الأثرية بالأنفاق والركام والأنقاض، إلّا أنّ أهلها عادوا وبدأوا بإعادة الحياة تدريجيا إلى ما كانت عليه، لكنّ مخلفات وآثار داعش لا زالت ذكراها موجودة، لهذا إرتأت منظمة جسر إلى (UPP) ضمن مشاريعها في إعادة التماسك الإجتماعي إلى نينوى ونشر وتعزيز السلام والتعايش السلمي والترويج للإستقرار وإعادة النازحين أن تجلب مهرّجاً إيطالياً إلى المدن التي تأثّرت بالنزّاع والحروب وأن تعيد الإبتسامة لها من خلال عدّة طرق وفعاليات وأنشطة مجتمعية تسعى إلى إزالة مفاهيم الحرب والنزاعات.

إنطلقت حملت المهرّج التي بدأها صباح هذا اليوم في مدينة بغديدا في مدرسة أور التي تم بنائها من خلال مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث إجتمع مئات الأطفال والطلبة في المدارس وبدأ المهرج الإيطالي "ماركو والملقّب (بيمبا كلااون) " بتقديم فعاليات مضحكة وترفيهية للأطفال حيث إستطاع أن ينقلهم إلى عالم الإبتسامة والمتعة الحقيقية ويجعلهم يندمجون مع أفكاره وهدفه، وبعد أن أنهى عرضه في مدرسة أور إنتقل إلى بلدة كرمليس إلى روضة للأطفال حيث عرض عدّة عروض كوميدية مع ألعاب الخفّة، وبعدها إختتم يومه الأول في العراق فوق الأنقاض التي خلّفها داعش في بلدة كرمليس بحضور العديد من أطفال البلدة وهنا قدّم عروضا مختلفة تساعد الأطفال على التخلّص من كافة آثار الحرب وتدمجهم بالمجتمع وتحاول أن تضحكهم وتعيد الإبتسامة لهم.

يقول البيبما كلااون ماركو لـــ إيزيدي 24 " إنّ هدفي من هذه العروض التي أقدّمها للأطفال هي توفير جو ملائم لهم للتفكير بالأمور الإيجابية والتي تعيدهم إلى الحياة الطبيعية وخاصة الأطفال الذين تأثّروا بالنزاعات والحروب والذين ذاقوا مرارات الحرب، وأنّ هذه العروض أقدّمها في عدّة دول من العالم وكلّ عام في أيّام أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية أجيء للعراق وأقدّم عروضات جديدة للأطفال في العراق".

ويؤكد مستشار السلام في بعثة منظمة UPP الإيطالية الباحث نينب لاماسو لــ إيزيدي 24 " إنّ الفكرة من إقامة هذا النشاط الذي تنظّمه منظمتنا بالتعاون مع المهرّج الإيطالي العالمي هي ذات أبعاد عديدة منها :
أولا – رسالة موجّهة إلى أعداء الإنسانية والسلام التنظيم المتطرف "داعش" بأنّه هذا المكون وكلّ مكونات الشعب العراقي يعشقون الحياة ، وأنّ صرارهم على العودة والبقاء في أرض أجدادهم هو أقوى بكثير من ضعف المتطرّفين وعنف بربريتهم.
ثانيا – أردنا أن نرسم إبتسامة فرح على وجوه أطفال هذه المحافظة التي عانت كثيرا من تنظيم داعش ومعاناتها المستمرة وبدليل أنّ هناك العديد من المدن لا زالت عبارة عن أنقاض.
ثالثا – ولأنّ منظمتنا تؤمن بالسلام هذا النشاط يعتبر تعزيزا للسلام لأنّ الإبتسامة أقوى من الحرب".

فيما يشير الخورأسقف ثابت حبيب لــ إيزيدي 24 " إنّ هذا النشاط المهم والذي تحتاجه كلّ مدينة وبلدة في محافظة نينوى والعراق بصورة عامة هو نشاط مهم جدّا ويجب أن يتجدد دائما لأنّ الأطفال هم مستقبل بلدنا ويجب أن يتعلّموا الإبتسامة وأن يخرجوا من أجواء الحروب".

وأكّد مواطنون مدينة بغديدا وبلدة كرمليس بأنّ هذه الأنشطة مهمة جدّا في تعزيز دور الطفل وتنشئته تنشئة صحيحة خالية من العنف وقريبة إلى الطمأنينة والسلام والمحبة والتسامح.

جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الجمعية تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.
وتهدف UPP إلى منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
وتلتزم UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب وتسخير الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.



74
باطنايا وتللسقف المهدّمتين تُطرق أبواب بيوتها مرّة أخرى من قبل مكونات نينوى ليهنّأوا المسيحيين في أعياد الميلاد.

إيزيدي 24 - جميل الجميل

لم تسلم مدن نينوى وبلداتها من دمار الحرب ومخلّفاته، حتى أنّ بعض المدن أصبحت خراب وبقايا أنقاض وهكذا الحال في بلدة باطنايا التي تركها أهلها والتي لم تكتمل عدد العائلات المسيحية العائدة لها وكذلك بالنسبة لبلدة تللسقف.

إقتصرت إحتفالات المسيحيين على القدّاس وإيقاد شعلة الميلاد في أهّم عيدٍ للمسيحيين في العالم، إلّا أنّ مسيحيّو العراق ونينوى ألغوا كافة مراسيم ومظاهر الإحتفالات الدينية من أجل إيصال رسالة تضامن للمجتمع العراقي نظرا لما يمرّ به العراق من تظاهرات والتي خلّفت المئات من الشهداء والجرحى ومن هنا كانت رسالة المسيحيين واضحة جدا من أجل توضيح الروح الوطنية والهوية الإنسانية بين كافة مكونات الشعب العراقي.

ضمن مبادرات منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) في مشاريعها التي تهدف إلى إعادة السلام وتعزيزه في محافظة نينوى ومن أجل ترسيخ مفاهيم التسامح وتعزيز الثقة قام مشروع معا للسلام  بمركزيه "طوبزاوه، تلكيف" بمشاركة مكونات نينوى من الإيزيديين والمسلمين العرب والشبك والتركمان والكاكائيين والأكراد بمفاجئة المسيحيين في بلدتي باطنايا وتللسقف والدخول إلى بيوتهم وتهنئتهم بأعياد الميلاد وتقديم باقة ورد لهم مع رسالة سلام باللغتين العربية والسريانية تضمّنت ما يلي :

   "من أجل عراقٍ يؤمن بالتنوع، ومن أجل بلداتنا ومدننا أن تكون أجمل وأنقى بمكوّناتها، نبادر من أجل أن نقول لكم كلّ لحظة وأنتم أهلنا وإخوتنا وشركاؤنا في الوطن، عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بألف خير.
                                     نتمنى لكم سنة مليئة بالحبّ والسلام.
ܡܸܛܠ ܥܝܼܪܵܩ ܕܲܡܗܲܝܡܸܢ ܒܲܡܓܵܘܢܵܢܘܼܬܵܐ، ܘܲܕܡܵܬ̈ܘܵܬܲܢ ܘܐܲܬܪܲܢ ܗܵܘܝܼ ܛܵܒ̣ ܫܲܦܝܼܪܹ̈ܐ ܘܕܲܟ̣ܝܹ̈ܐ ܒܟܠܲܝܗܝ ܟܘܼܝܵܢܲܝ̈ܢ ܐ݉ܡܵܪܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܟܠܵܘܟ̣ܘܿܢ: ܟܠ ܪܦܵܦܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܐ݇ܚܝܵܢܲܝ̈ܢ ܘܐܲܚܘܿܢ̈ܘܵܬܲܢ ܘܫܵܘܬܵܦܲܝ̈ܢ ܒܐܲܬܪܵܐ ܘܥܹܐܕܵܐ ܒܪܝܼܟ̣ܵܐ ܘܟܠ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܒܚܲܕܘܼܬܵܐ ܘܲܦܨܝܼܚܘܼܬܵܐ.

ܒܥܵܝܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܠܵܘܟ̣ܘܿܢ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܡܠܝܼܬܵܐ ܡ̣ܢ ܚܘܼܒܵܐ ܘܲܫܠܵܡܵܐ".

حيث بدأت المبادرة بتحضير النشطاء والمتطوعين باقات الورود والشكولاته مع رسالة سلام ومفاجئة المسيحيين والدخول إلى بيوتهم وتهنئتهم بمناسبة أعياد الميلاد حيث تضمّنت المبادرة خمسة بيوت في تللسقف وخمسة بيوت في باطنايا ومن ثمّ الذهاب إلى كنيسة مار قرياقوس وإيقاد شموع السلام والأمنيات في الكنيسة وبعد ذلك إطلاق بالونات السلام من داخل الكنيسة التي هدّمها تنظيم داعش.

قال رائد ميخائيل شابه ممثّل منظمة UPP في العراق لـــ إيزيدي 24 " في كل مناسبة يؤكد الشباب العراقي ان زمن الطائفية قد ولى من غير رجعة، فها هم اليوم شباب نينوى من كل مكوناتهم يلونون أعياد الميلاد المجيد بمبادرة جميلة عندما فاجئوا العوائل المسيحية في برطلة وكرمليس وتلكيف بالخروج الى الشوارع ومعايدتهم حاملين معهم حب الوطن ومتمنين لهم السلام والطمأنينة".

وأضاف نينب لاماسو مستشار السلام لبعثة منظمة UPP الإيطالية لـــ إيزيدي 24 " نحن كمنظمة UPP الإيطالية، نهدف إلى إعادة وتعزيز الثقة بين كافة المكونات الدينية والإثنية والقومية في المنطقة وخلق تماسك إجتماعي حقيقي لكي نبني السلام الإيجابي في المنطقة،
وأكّد لاماسو، بأنّ هذه البلدة باطنايا ومن بين أنقاض التي خلّفها داعش أضفنا إبتسامة العودة  والميلاد بمشاركتنا في حدث الميلاد مع مواطنين مسيحيين سليلي حضارة عمرها أكثر من 7000 عام وأنّنا كمنظمة إستطعنا تلوين البلدة بلون الأمل والمحبة لنساندهم في البقاء والمحافظة على وجودهم ، حيث تكمن الإلتفاتة الى أنّ هذا يعتبر أوّل حدث في هذه البلدة بعد تحريرها من سيطرة داعش.
وهذه رسالة قوية توجّه إلى كلّ أعداء السلام الذين أرادوا أن يفرّقوا هذا النسيج المتكاتف والمتجانس في المحبة والإنسانية والذي يؤمن بالهوية الوطنية ، وهذه المبادرة مبادرة عراقية بإمتياز تتضمّن كافة مكونات الشعب العراقي بخلفياته الدينية والثقافية".

قال لؤي عزبو من بلدة تللسقف لــ إيزيدي 24 " هذه فرحة مهمة جدا وهم يحملون بين طيّاتهم فسيفساء الطيف العراقي وهم يحملون باقات من الورد ورسائل طمأنينة ومحبة وتسامح، شباب يحملون في دواخلهم السلام الداخلي، وهذا ما نريده اليوم أن نبدأ بالتغيير الإيجابي بمشاركة كافة المكونات يدا بيد من أجل عراق خالٍ من العنف والكراهية ومؤمن بالمحبة والسلام".

ومن جانبه الناشط المدني سامي العلي من الموصل أوضح لـــ إيزيدي 24 " اليوم كان يوما استثنائيا بالنسبة لي، حينما طرقت باب بيت لعائلة مسيحية كانت محتاجة أن يُطرق بابها شعرت بأنّني أرسلت لهم تهنئة العيد وعمقه لهم بالطريقة الي شاركناها معهم، شعرت بأنّنا ردمنا فجوة وفراغا كبيرا ليومهم وأشعرناهم بأنّهم ليسوا وحدهم حتى إن هاجر أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم فنحن نقف معهم ونساندهم، لهذا شاركناهم بالحزن والفرحة سوية، وكان هذا اليوم يوما وطنيا وإنسانيا خالصا ولا زلت مصدوما من كلّ الذي حصل هذا اليوم من هذه الفعالية اللطيفة".
وأعرب سكان بلدتي تللسقف وباطنايا عن شكرهم وإمتنانهم لمنظّمي هذه المبادرة كونها كانت رسالة أمل وإستمراية الحياة في هذه البيوت التي أحييوها أهلها بعودتهم وحاربوا كلّ آثار الحرب وأعادوا إعمار بيوتهم.

جدير بالذكّر أنّ تللسقف أو تل أسقف كما تعرف باسم تسقوپا (بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ تلّا زقيپا) هي بلدة عراقية تقع شمال مدينة الموصل بمسافة 30 كيلو متر وهى تتوسط الطريق بين قضاء تلكيف وناحية ألقوش وتشتهر القرية بزراعة محصولى الحنطة والشعير ويسكنها حوالى عشرة الآف مواطن، وهم كلدان كاثوليك ويوجد فيها كنيستين وهما كنيسة مار كوركيس وكنيسة ماريعقوب وفيها عدة مزارات. يعني اسمها بالعربية التل المنتصب، و باطنايا أو باطناية. هي بلدة تقع في محافظة نينوى شمال غرب العراق تبعد 14 ميل عن مدينة الموصل و 4 ميل عن قضاء تلكيف وأغلب سكانها من الكلدان الكاثوليك المسيحيين و يتكلمون باللغة السريانية

75
شباب من مكوّنات قضاء الحمدانية يملأون بيوت المسيحيين في برطلة وكرمليس بمحبة يعود عمرها لمئات السنوات.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

تضامن مسيحيّو نينوى والعراق مع شهداء التظاهرات والجرحى، وأصبحت كنائسهم هذا العام خالية من مظاهر الإحتفالات والزينة، وعبّرت كافة كنائس نينوى عن حزنها الشديد للوضع الذي يمرّ به العراق، وإقتصرت إحتفالات المسيحيين فقط على إقامة القداديس وإيقاد شعلة الميلاد، إلّا أنّ منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" إرتأت أن تجمع مكونات قضاء الحمدانية في بيوت المسيحيين ليعايدوهم ويهنّأونهم في عيد الميلاد.

إنطلقت سيّارات من ناحية النمرود صباح هذا اليوم المصادف 25 كانون الأول 2019 محمّلة بباقات من الورود بألوان مختلفة ورسائل متنوّعة مع نشطاء من المسلمين الشبك والتركمان والعرب والكاكائيون والإيزيديون والبعض منهم يرتدون ملابس "البابا نويل" حاملين معهم أجمل تحايا وسلام ليفاجئون المسيحيين بأنّ العيد قاسم مشترك ورسالة وطنية وإنسانية ضمن مشروع معا للسلام الذي تموّله منظمة مالتيزر الدولية وتنفّذه منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية".

دخل نشطاء مركزي النمرود وسيد حمد لمشروع للسلام إلى ناحية برطلة وتجمّعوا ليجهّزوا أنفسهم حيث دخلوا إلى بيت مسيحي في ناحية برطلة من أجل أن يهنّئوا المسيحيين بأعياد الميلاد فكانت مفاجئة جميلة للمسيحيين في بيوتهم وفرحة كبرى، حيث قدّمت منسقة مركز النمرود لمشروع معا للسلام نبذة مختصرة عن المبادرة في البيوت المسيحية وبدوره لؤي عبد الفتّاح منسّق مركز سيد حمد قدّم الرسالة التي كُتبت بلغتين العربية والسريانية والتي تضمّنت ما يلي : "من أجل عراقٍ يؤمن بالتنوع، ومن أجل بلداتنا ومدننا أن تكون أجمل وأنقى بمكوّناتها، نبادر من أجل أن نقول لكم كلّ لحظة وأنتم أهلنا وإخوتنا وشركاؤنا في الوطن، عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بألف خير.
                                     نتمنى لكم سنة مليئة بالحبّ والسلام.
ܡܸܛܠ ܥܝܼܪܵܩ ܕܲܡܗܲܝܡܸܢ ܒܲܡܓܵܘܢܵܢܘܼܬܵܐ، ܘܲܕܡܵܬ̈ܘܵܬܲܢ ܘܐܲܬܪܲܢ ܗܵܘܝܼ ܛܵܒ̣ ܫܲܦܝܼܪܹ̈ܐ ܘܕܲܟ̣ܝܹ̈ܐ ܒܟܠܲܝܗܝ ܟܘܼܝܵܢܲܝ̈ܢ ܐ݉ܡܵܪܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܟܠܵܘܟ̣ܘܿܢ: ܟܠ ܪܦܵܦܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܐ݇ܚܝܵܢܲܝ̈ܢ ܘܐܲܚܘܿܢ̈ܘܵܬܲܢ ܘܫܵܘܬܵܦܲܝ̈ܢ ܒܐܲܬܪܵܐ ܘܥܹܐܕܵܐ ܒܪܝܼܟ̣ܵܐ ܘܟܠ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܒܚܲܕܘܼܬܵܐ ܘܲܦܨܝܼܚܘܼܬܵܐ.
ܒܥܵܝܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܠܵܘܟ̣ܘܿܢ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܡܠܝܼܬܵܐ ܡ̣ܢ ܚܘܼܒܵܐ ܘܲܫܠܵܡܵܐ "  ووزّع بابا نويل القادم من ناحية النمرود باقات من الورد لأهالي ناحية برطلة مع شوكلاته العيد، حيث زار فريق المبادرة ما يقارب خمسة بيوت في ناحية برطلة ومن ثمّ توجّه إلى بلدة كرمليس ليزور مقرّ الكهنة في كنيسة مار أدّي وإستقبلهم الخورأسقف ثابت حبيب بكلّ محبة وفرح وشكرهم على هذه المبادرة وبعدها توجّه الفريق إلى بيتٍ في كرمليس ومن ثمّ إلى دير القديسة بربارة ليوقد شموع الأمنيات والسلام ويطلق بالونات المحبة من دير القديسة بربارة.

عبّر مسيحيون من برطلة وكرمليس عن إمتنانهم لهذه المبادرة التي أقامتها المنظمة وشكروا بدورهم هذا العمل الإنساني الذي يقرّب المكونات مع بعضها البعض ويوضّح صورة الوطن والسلام في هذه الأنشطة التي تجمع العراقيين، فيما إمتزحت دموع الفرح والحزن في آنٍ واحد في بيوت المسيحيين حينما تفاجئوا في هذه المبادرة إلّا أنّهم وقفوا جنباً إلى جنب من أجل تعزيز الهوية الوطنية بأبهى وأنقى صورها.

قال إبراهيم شابا للو صاحب البيت الذي زاره فريق المبادرة " كانت هذه المبادرة من أجمل المبادرات التي تبيّن الروح الوطنية والإنسانية بين مكوّنات نينوى بصورة عامة، وهذه الزيارة أفرحتنا جدّا وعلّمتنا درسا آخرا أنّ العراق يتعايش بمحبّة وسلام وخاصة في محافظة نينوى،
وأكمل للو، بأنّ هذه الثقافة مهمة في هذا الوقت للترويج لها ، ثقافة السلام من أجل أن نبيّن صورة واضحة في العراق بصورة عامة، وبالرّغم من أنّنا لم نحتفل بأعياد الميلاد بسبب الأوضاع التي يمرّ بها العراق، إلّا أنّ هذه المفاجئة كانت مهمة جدا من أجل تسليط الضوء على العلاقات الإجتماعية بين مكونات نينوى.

ومن جانبه رائد ميخائيل شابه ممثّل المنظمة في العراق أشار " بأنّ في كل مناسبة يؤكد الشباب العراقي ان زمن الطائفية قد ولى من غير رجعة، فها هم اليوم شباب نينوى من كل مكوناتهم يلونون أعياد الميلاد المجيد بمبادرة جميلة عندما فاجئوا العوائل المسيحية في برطلة وكرمليس وباطنايا وتللسقف بالخروج الى الشوارع ومعايدتهم حاملين معهم حب الوطن ومتمنين لهم السلام والطمأنينة".

وعبّرت دلال عزيز منسّقة مركز النمرود لمشروع معا للسلام " تأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات وأنشطة منظمة جسر إلى ومشروع معا للسلام لتعزيز التماسك المجتمعي في محافظة نينوى بصورة عامة، واليوم ذهبنا إلى بيوت إخوتنا المسيحيين لنقف ونتضامن معهم كونهم لم يحتفلوا بأعياد الميلاد إحتراما لشهداء التظاهرات والجرحى، فأبسط الأمور التي قدّمناها لهم هي أن نكون بينهم في بيوتهم ونهنّئهم بأعياد الميلاد،
وأكملت حديثها، بأنّ الإستقبال الذي إستقبلونا المسيحيين كان حفاوة وفرحة لا تصدّق وإنهمرت دموع الفرح والحزن في آن واحد في هذه المبادرة التي وضّحت عمق العلاقات الإنسانية والتاريخية بين مجتمعات نينوى".

وقدّم المتطوّعون في هذه المبادرة أجمل تهاني العيد للمسيحيين في عيد الميلاد وتمنّوا أن يعود الأمن والسلام للعراق وأن تعود الحياة طبيعية وتعود إبتسامة الوطن من جديد، وأنّ الثقة يمكن إعادتها من خلال هذه المبادرات التي تعزّز التقارب والتلاحم المجتمعي بين مكونات نينوى.




76
شهرزاد تنهض من الحمدانية لتساند المرأة في قصة بازار شهده القضاء بمكوّناته.


إيزيدي 24 – جميل الجميل

غزلن أحلامهن حمامات سلام، وبحثن عن سرّ الإبداع في تفاصيل وجوه المارّة، نساءٌ من مختلف مكوّنات قضاء الحمدانية إجتمعن من أجل رسالة محبّة وإبداع، نساءٌ وقفن سوية بوجه الحرب وصنعن تحفاً فنيّة توازي الصناعات المحترفة.

شهد قضاء الحمدانية إقامة بازار شهرزاد عصر يوم الثلاثاء المصادف 18 كانون الأول 2019 في قاعة فرقة مسرح قره قوش للتمثيل ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ولمناهضة العنف ضدّ المرأة بمشاركة مكوّنات من مختلف ألوان القضاء.

بدأت فكرة البازار بجمع مجموعة نساء من أجل تفعيل دورهن في المجتمع وتمكينهن إجتماعياً في مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، وبعد ذلك بدأ المشروع بتلبية الإحيتاجات التي طلبهن المشاركات لصناعة أعمال حرفية مهمة وبيعها في معرض كبير من أجل التمكين الإقتصادي للمرأة ومن أجل أن تعتمد المرأة على نفسها في المسائل الإقتصادية، بدأت النساء تتوافد من أجل فكرة البازار وحملن معهن موادهن وعدن بعد شهر بتحفٍ صنعهن في بيوتهن وبدأن بعرضهن يوم أمس في المعرض الخاص الذي أقيم بمشاركة لوحات كاريكاتير تعبّر عن مناهضة العنف ضدّ المرأة.

حضر البازار مجموعة من الأكاديميين والتربويين ونشطاء المجتمع المدني وممثّلي المنظمات المحلية وعدد كبير من الشابات والنساء، وتسوقّ العديد من الحاضرين من المواد المعروضة، وتضمّنت المواد المعروضة في البازار أعمال يدوية " أدوات التسوّق المنزلية لكن بطريقة حرفية ومن مواد محلّية، سوارات، أكواب، أكسسوارات، أزياء شعبية وفلكلورية، ورسومات كاريكاتيرية".

وجاءت رسالة المرأة في هذا البازار :

" رسالةُ المرأةِ العراقيّة لمناسبة
اليومِ العالميّ لمناهضةِ العنف ضدّ المرأة
    أنا ابنةُ النهرينِ العظيمينِ.. دجلةَ والفرات يتفاخرانِ بحسبِها ونسبِها .. بانتمائها إلى قُرةِ عينِ العالم... العراق ... مركزِ اشعاعِ الحضاراتِ أجمع... أُناشدُ الخيّرينَ منكم... أصحابَ المروءةِ والشهامة... أبناء بلدي... أيُّها الرجال..تنازلوا واستصرخوا رجولَتَكم وكبرياءكم الذيَنِ نتفاخرُ بهما... وحطموا الأغلالَ واكسروا شوكةَ العنفِ والذلِّ والمهانةِ وارفعوا مِن مكانةِ المرأةِ...لِنحملَ معاً مِعولاً ونبنيَ بيتَنا العراق... هلموا لنبنيِ عراقاً فيه أكونُ أنا عوناً وسنداً لك... هلموا نشمخُ معاً... نكابرُ على الشدائدِ معاً... نمنحُ فرصَ السلامِ معاً في بيتِنا ومِن ثم ننطلقُ إلى جارِنا وزقاقِنا ومحلتِنا وشيئاً فشيئاً نكبرُ... ويكبرُ معنا العراقُ ونكبرَ به... نصنعُ السلامَ ونحلقُ بهِ... حماماتٍ حماماتْ... أسراباً أسرابْ... بيضاءَ بيضاءْ... نقيةً بنقاءِ وطيبةِ سريرتِنا... أنا انسانةٌ ولي الحقُّ أنْ أكونَ رقماً في المعادلة..لا صفراً إلى اليسار. لا تُعنفْني... لا تضطهدْني... أنا أيضاً مثلُك أمتلكُ مشاعرَ وأحاسيسَ فلا تخدشْ مشاعري وحيائي... بل حررْني... اعتقْني بحقِّ كلِّ ما هو مقدسٌ لديك... وأُقسمُ لكَ بأنْ أكونَ ذراعَك ودرعَك الذي تتحصّنُ به في الشدائدِ والمحنْ... وأقسمُ بأن أجعلَ هامتَك دائماً مرفوعةً وشمّاءَ... فأنا الأمُّ والأختُ والزوجة... أنا الحبُّ والرقةُ والجمال... أنا الدفءُ والحنان... أنا العفةُ والطيبة ... أنا البدايةُ والنهاية".

 قال وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لـــ إيزيدي 24 " يقام بازار شهرزاد لمناسبة حملة الستة عشرة يوما لمناهضة العنف ضد المرأة.. وتزامن مع البازار معرض للرسوم الكاريكاتيرية الذي ينصب في الغرض نفسه الا وهو مكافحة العنف ضدها.. يهدف هذا البازار الى:
 اولا-  اعادة التناغم بين المكونات التي تمثل نسيج سهل نينوى.
 ثانيا- ابراز قدرات المرأة الابداعية.
ثالثا- تمكين دورها المهم في المجتمع على كل الاصعدة.
 رابعا- اعادة اللحمة بين المكونات بعد ما اصابها من شرخ نتيجة احداث 2014.
 خامسا- التأكيد على ان المرأة شريك مهم ويوازي الرجل في دوره الوطني ودوره في البيت.
لهذه الاهداف وغيرها الكثير كان هذا البازار ... وقد اخترنا اسم شهرزاد لان هذه المرأة عبر ما وصل الينا من التراث الادبي من قدرتها وذكائها في الاستمرار مع شهريار الشرير والظالم بحكمتها وفطنتها.

وأكّدت روعة إحدى المشاركات في البازار لــــ إيزيدي 24 " شاركنا هذا اليوم بهذا البازار من أجل تعزيز دور المرأة في المجتمع وتقوية آواصر التواصل بين نساء المكونات، وكانت هذه خطوة مهمة جدا من أجل تسليط الضوء على المراة في المجتمع وتمكينها في كافة ميادين الحياة، وهذه المشاركة التي قدّمتها كانت عبارة عن أعمال يدوية من أزياء هندية وأكسسوارات، وشالات وملابس أطفال، وقبّعات شتوية للأطفال".

أضاف مستشار بناء السلام في منظمة جسر إلى الباحث نينب لاماسو لـــ إيزيدي 24 " يأتي دور المرأة في تعزيز السلام من خلال تشجيعها وتمكينها ودمجها في المجتمع وإزالة والتركيز على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحياة اليومية، وأنّ مشاريع منظمتنا تتجّه إلى هذا النحو لتمكين المرأة وخلق نساء صانعات السلام في مجتمعات نينوى،
تشكّل البازارات في مختلف بقاع العالم نقطة إنطلاق للتعارف، وخلق آواصر التواصل بين المكونات وخاصة التركيز على موضوع المرأة من أجل تسليط الضوء على إبداعها، وهذا البازار يعتبر بمفهومه العام إبداع من أجل السلام".

وجاء أسم شهرزدا حيث تعرّفها النتاجات الأدبية بأنّها : اسم جارية شهريار الملك في حكايات ألف ليلة وليلة  الشهيرة وكانت الجارية الأخيرة في حياة شهريار الذي تعود أن يتزوج عذراء كل ليلة ثم يقتلها لمعاقبة بنات حواء جزاء خيانة زوجته التي أحبها.
حيث تميزت شهرزاد بالذكاء الشديد والبراعة المطلقة في تأليف القصص، وكانت تروي لشهريار الملك حكايات مسلسلة حتى ينتهي الليل، كما يأتي في نهاية كل ليلة: "أدركت شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح". وكانت شهرزاد تروي القصص على أجزاء مترابطة حتى تضمن عدم قتل، و ألهمت قصة شهرزاد الكثير من الفنانين أشهرهم ريمسكي كورساكوف الذي ألف سيمفونية شهرزاد.

كما كانت مصدراً لإلهام الكثير من المؤلفين وصناع السينما والتليفزيون، إذ تم إنتاج العديد من المسلسلات المصرية على الأخص تحكي قصة شهريار وشهرزاد، وكانت أشهر من مثلت شخصية شهرزاد الفنانة المصرية نجلاء فتحي ولعب دور شهريار الفنان المصري حسين فهمي.
   
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة (جسر إلى (UPPالإيطالية.


77
إختتام فعاليات المؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بتنظيم من منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ومشاركة منظّمات دولية ومنتديات سلام محلّية من مختلف محافظات العراق، أختتمت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل عصر هذا اليوم الأثنين المصادف 16 كانون الأول 2019 بمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف مناطق العراق برعاية مؤسسة إيزيدي 24 المهرجان من الناحية الإعلامية

بدأت الفعاليات بالترّحيب بالضيوف من قبل عريف الحفل وسام جميل منسّق مركز قره قوش لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث قسّم الحاضرين إلى مجاميع العمل والتي تضّمنت " المجموعة الأولى إختصّت بموضوع "تعليم السلام" الذي تضمّن مفاهيم إعادة صياغة المناهج والعمل مع المدارس في إنتاج أجيال تؤمن بالسلام ودعم الكادر التدريسي من أجل العمل على مفاهيم ومبادئ السلام في المدارس ودعم العملية التربوية في محافظة نينوى، وتضمنت المجموعة الثانية "تجريد المجتمع من السلاح" ومعالجة مشاكل عسكرة المجتمع وظاهرة إستخدام أطفال للألعاب النارية والأسلحة في الشوارع والبيوت والوقوف على عدّة قضايا خصّت تفاصيل هذه المشاكل التي تساهم في توليد النزاعات والصراعات في المحافظة بصورة عامة، وتضمّنت المجموعة الثالثة "النساء صانعات السلام" حيث نوقش في هذه المجموعة عن قصص نجاح لنساء عملن في المجتمع المدني وحققن العديد من النجاح من خلال دورهن بالإضافة إلى الوقوف على تحدّيات المرأة بصورة عامة والمشاكل التي تواجه المرأة في البيئة التي تعيش فيها والتي تمنعها من العمل في المجتمع المدني وفي مجال بناء السلام، وتضمّنت المجموعة الرابعة " الشباب صانعوا السلام" والتي تضمّن الحديث فيها حول دور الشباب في صناعة التغيير الإيجابي والتركيز على القضايا التي تدعم الشباب وتجعلهم يعملون في مجال بناء السلام". ومن ثمّ مناقشة نتائج المجموعات التي شارك بها المؤتمرون، وبعد ذلك الفقرة الختامية التي تضمّنت خطة العمل وخلاصة المؤتمر التي أدارها
مارتينا بيغناتي ونينب لاماسو وناقشوا فيها كيفية إشراك الجهات الفاعلة الجديدة في المجتمع المدني والتحديات الأمنية التي يواجهها المجتمع المدني وكيف يعمل عليها، وأختتم المهرجان بصورة جماعية تذكارية لكافة المشاركين.

قال ياسر كوياني أحّد المشاركين في المؤتمر لـــ إيزيدي 24 " هذه خطوة إيجابية لمساعدة نينوى ومدينة الموصل للنهوض من هذا الركام الذي خلّفته الحروب وجعلتها في هذا الحال، كما أنّ التركيز في مجال بناء السلام في هذه المدينة يعطي الأمل للكثيرين وخاصة بعد أن أصبحت مدينة الموصل مهيئة لمفاهيم السلام وأصبحت بيئة خصبة للعمل عليها وخاصة في هذه المواضيع المجتمعية العديدة، ونحن بدورنا ندعم العمل المجتمعي والسلام وندعم ونساند تجربة المنظمات في تحقيق السلام في محافظة نينوى وتعزيز آواصر التنوع والتواصل بين مكونات نينوى".
وأكّدت وفاء الطائي من محافظة ديالى لـــ إيزيدي 24 " هذه خطوة مهمة لتأسيس نواة للعمل على منتدى السلام في الموصل وخاصة بعد مرحلة تحريرها من سيطرة داعش، وأنّ هذا المنتدى الذي سيتم إقامته سيركّز على عدّة مسائل منها تفعيل دور الشباب والمرأة في المجتمع المدني ومن أجل تعزيز مبادئ السلام".
وأضاف رائد ميخائيل شابه ممثّل منظمة UPP في العراق لـــ إيزيدي 24 " يهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز خطوة مهمة جدا وهي خطوة إقامة منتدى الموصل للسلام وخاصة بعد أن أنهكت الحرب هذه المدينة ولحقت الضرر بها، وليس غريبا على منظمتنا أن تعمل في هذا المجال سيّما وأنّها عملت منذ التسعينيات في مجال المناصرة والمدافعة وإنطلق عمل منظمتنا في مجال بناء السلام والتعايش، وأنّ كلّ إنسان يستطيع أن ينشر السلام من خلال إيمانه بمفهوم السلام ومن خلال نشره لمفاهيم الحب والتآخي،
وأكّد شابه،  بأنّ عملية السلام تحتاج إلى عمل جماعي من أجل صناعة التغيير الإيجابي في المناطق التي تأثّرت بالنزاعات، ويأتي هذا التغيير عن طريق وضع أسس وأطر تروّج للتعددية والتنوع وخلق بيئة خالية من التطرف".
رعت مؤسسة إيزيدي 24 الجانب الإعلامي حصريا لهذا المؤتمر التحضيري لمنتدى الموصل للسلام وتحدّث ممثّلون عن المؤسسة عن تجربة إيزيدي 24 وحول المواضيع التي تتطرّق لها المؤسسة ومن ضمنها صحافة السلام.
جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الرابطة تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.

وهدف UPP هو منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
كما ونتج عن التزام UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.

78
إنطلاق فعاليات اليوم الأول للمؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل بمشاركة واسعة.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بتنظيم منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ومشاركة منظّمات دولية ومنتديات سلام محلّية من مختلف محافظات العراق، إنطلقت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل بمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف مناطق العراق برعاية مؤسسة إيزيدي 24 المهرجان من الناحية الإعلامية.

بدأت الفعاليات بالترّحيب بالضيوف من قبل عريف الحفل وسام جميل منسّق مركز قره قوش لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث رحّب بالقادمين من جميع المحافظات وبالأجانب ومن ثمّ وقف الجميع للنشيد الوطني العراقي مع دقيقة صمت على أراوح شهداء العراق، ومن ثمّ كلمة لمنظمة جسر إلى ألقاها رائد ميخائيل شابا الممثّل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أشار فيها إلى أنّ المنظمة مستمرة في دعم المجتمع المدني في العراق والترويج لمفاهيم السلام وأنّ هذا المؤتمر هو إنطلاقة مهمة للتحضير لمنتدى السلام في الموصل وخاصة بعد المرحلة التي مرّت محافظة نينوى بصورة عامة، ومن ثمّ كلمة لمديرة البرامج في منظمة جسر إلى مارتينا بيغناتي أشارت فيها إلى أنّ المنظمة داعمة لكلّ المشاريع التي تساهم في إعادة إعمار العراق وتعافيه من الحروب والترويج لمفهوم المجتمع المدني والسلام، ومن ثمّ بدأت الجلسة الأولى التي تضمّنت موضوع " كيف نستعد لمنتدى السلام" والتي أدارها ئالا رفيق مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وعمر السالم منسّق مركز الموصل للمشروع بمشاركة مستشار السلام لمنظمة UPP وسنكر صالح عن المنتدى الإجتماعي الكردستاني وعلي الكرخي عن المنتدى العراقي الإجتماعي لتطوير أجندة منتدى السلام في الموصل والأسباب والأساليب وخطوات إعداد المنتدى، وبعد ذلك تضمّنت الحلقة النقاشية الثانية عرض تجارب من المنتديات الإجتماعية المحلية وأدار هذه الجلسة رحمة المولى وعلي الكرخي بمشاركة فرحان إبراهيم عن منظمة جسر الشباب وعلي العبودي عن منتدى النجف الإجتماعي ومحمد إبراهيم عن منتدى الفلوجة للسلام ولوديا ريمون عن منتدى البصرة الإجتماعي وعبدالله حسن عن منتدى الناصرية الإجتماعي وعمر الهاشمي عن منتدى الرمادي للسلام، وبعد وجبة الغداء إنطلقت مجاميع العمل لتشمل أربعة أقسام منها "  صحافة السلام مقابل خطاب الكراهية التي أدارها مسؤول الإعلام في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى والتي تضمّنت تجربة مؤسسة إيزيدي 24 في الإعلام السلمي والتماسك المجتمعي ونقاشات أخرى حول كيفية السيطرة على خطابات الكراهية، والقسم الثاني التماسك الاجتماعي ومستقبل الأقليات العراقية في نينوى الذي أداره نينب لاماسو مستشار السلام في المنظمة والمصالحة والمرونة وإعادة الإدماج التي أدارتها مديرة مشروع مدّ الجسور ئالا رفيق والقسم الرابع الوقاية من التطرف العنيف الذي أدارها شوان عزيز" حيث خرجت هذه المجموعة بجملة نتائج حول آلية العمل على حلحلة المشاكل التي تولّدها هذه المشاكل في مجتمع نينوى من خلال التطرق إليها في منتدى الموصل للسلام، ومن ثمّ أختتمت فعاليات اليوم الأول بعزف لأغاني ومقطوعات موسيقية متنوعة لفرقة مشخت الموسيقية.
قال رائد ميخائيل شابه ممثّل منظمة UPP في العراق لـــ إيزيدي 24 " يهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز خطوة مهمة جدا وهي خطوة إقامة منتدى الموصل للسلام وخاصة بعد أن أنهكت الحرب هذه المدينة ولحقت الضرر بها، وليس غريبا على منظمتنا أن تعمل في هذا المجال سيّما وأنّها عملت منذ التسعينيات في مجال المناصرة والمدافعة وإنطلق عمل منظمتنا في مجال بناء السلام والتعايش، وأنّ كلّ إنسان يستطيع أن ينشر السلام من خلال إيمانه بمفهوم السلام ومن خلال نشره لمفاهيم الحب والتآخي،
وأكّد شابه،  بأنّ عملية السلام تحتاج إلى عمل جماعي من أجل صناعة التغيير الإيجابي في المناطق التي تأثّرت بالنزاعات، ويأتي هذا التغيير عن طريق وضع أسس وأطر تروّج للتعددية والتنوع وخلق بيئة خالية من التطرف".

أشار نينب لاماسو مستشار السلام في منظمة UPP لــــ إيزيدي 24 " تسعى منظمتنا لإحداث التغيير الإيجابي وإزالة مفاهيم التطرّف والكراهية من خلال مشاريعها وإعادة المصالحة بين طبقات المجتمع العراقي،
وأضاف لاماسو، هذا المؤتمر هو تحضير لمنتدى الموصل للسلام وإخترنا الموصل لندمج أقضية ونواحي نينوى فيها كون هذه المدن عانت من ويلات الحروب والدمار من عصابات داعش، وأنّ منتدى الموصل للسلام سيكون إنطلاقة كبيرة من مدينة تروّج للسلام,
وأكمل لاماسو، إنّ منظمتنا تدعم المنظمات المحلية التي تخصّ المجتمع المحلي والنشطاء المدنيين وتمكينهم من أجل العمل على تعزيز مفاهيم السلام في مجتمعاتهم".

ومن جانبه عمرّ السالم منسّق مركز الموصل وضّح لـــ إيزيدي 24 " هذا الحدث من أهم الأحداث التي حصلت اليوم والذي سيكون تأهيل لحدث أكبر في نينوى والذي سيساهم في حلحة العديد من المواضيع بالتعاون مع المنظمات والناشطين، وأنّه أنّنا حينما إستطعنا أن نجمع الكل تحت مظلّة واحدة هو الوقوف على كافة التحديات ومعالجتها من أجل إعادة نينوى إلى ما كانت وأحسن".
رعت مؤسسة إيزيدي 24 الجانب الإعلامي حصريا لهذا المؤتمر التحضيري لمنتدى الموصل للسلام وتحدّث ممثّلون عن المؤسسة عن تجربة إيزيدي 24 وحول المواضيع التي تتطرّق لها المؤسسة ومن ضمنها صحافة السلام.
جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الرابطة تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.

وهدف UPP هو منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
كما ونتج عن التزام UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.





79

USAID تجهّز ثلاثة قرى لم يصلها الدعم بالمولدات الكهربائية لتمكين العيادات الصحية التابعة لها.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية – مبادرة صمود المجتمع العراقي – برنامج تعافي وتنفّذه منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية، جهّزت الوكالة الأمريكية صباح هذا اليوم الخميس المصادف 12 كانون الأول 2019 ثلاثة قرى بالمولّدات الكهربائية وحقائب الأسعافات الأولية ومطافئ الحرائق بالإضافة إلى كفوف مانعة الصواعق لكلّ من هذه القرى " قرية شهرزاد ، قرية باصخرا وقرية مجمع الغدير" .


بدأ تسليم المولّدة الأولى في قرية باصخرا التي تقع في ناحية برطلة والتي تربط بين عدّة مدن وقرى ونواحي، وهذه القرية لم يتوفر فيها مركزا صحّيا منذ زمن بعيد وفرح أهالي القرية حينما تم تنصيب هذه المولدة الكهربائية، وبعدها توجّه فريق منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية إلى قرية مجمع الغدير التي تبعد عن برطلة 3 كم وتتبع إداريا إلى ناحية برطلة وأيضا كانت تفتقر للدعم الحكومي وأنّ تزويد عيادة مجمع الغدير بالمولّدة الكهربائية إعتبروها أهالي القرية بأنّها بادرة خير لتعزيز الإستقرار وتسليط الضوء على القرى، وبعدها توجّه الفريق لتزويد قرية شهرزاد بالموّلدة الكهربائية.

قال عاصي من قرية شهرزدا  "  لقد أنهكت الحرب قريتنا ومحافظتنا، وبدأنا بالعودة تدريجيا بالرّغم من قلّة الدعم الحكومي لنا وخاصة في مجال الخدمات وتوفير فرص العمل، لكنّني اليوم فرحت كثيرا حينما رأيت هذه المولدة الجديدة في المركز الصحي الخاص بقريتنا لتوفير الطاقة الكهربائية للمركز وتوفير الدعم لهذا المركز الصحي من أجل توفير الخدمات الصحية لأهالي القرية، ويضيف بأنّ هذه الإبتسامة اليوم هي من أجل من سلّط الضوء على قريتنا ومن فكّر بدعمها، ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية من أجل دعم العيادات الصحية في قضاء الحمدانية وبالذّات في قريتنا".
وأضاف أحمد من قرية باصخرا " لقد كانت قرية باصخرا خالية من الخدمات الصحية لكن بفضل الخيرين بدأنا بتجهيز عيادة صحية لخدمة أهالي باصخرا للأسعافات الأولية وللإعتناء بالمرضى،
بالرّغم من قلّة الدعم الذي يصل إلى قريتنا إلّا أنّ هذه المولّدة الكهربائية التي استلمناها هذا اليوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هو خطوة مهمة نحو تعزيز الإستقرار في قريتنا، وشكرا لكّل من قدّم لنا خدمة من أجل تعافي قرانا ومدننا والنهوض بواقع الخدمات المجتمعية بصورة عامة".

وعبّر كادر العيادات الصحية في هذه القرى " هذه الخطوة تعتبر خطوة مهمة جدا من قبل المانحين الذين إستطاعوا أن يسلّطوا الضوء على أهم قطّاع في الحياة وهو قطّاع الصحة بالإضافة إلى أّن عياداتنا كانت تفتقر لوجود مولّدات ثابتة بها حيث كنّا نعمل في أغلب الأحيان دون الطاقة الكهربائية ولكنّنا اليوم نستطيع أن نقدّم الخدمات لساعات متواصلة حتى أثناء فترة إنقطاع التيّار الكهربائي، وشكرا لكلّ من يدعم هذه القرى التي لم تصلها المنظمات ولم يصلها الدعم الحكومي إلّا بنسب متفاوتة".

وأضاف رئيس منظمة الرسل الصغار عماد صبيح " تعتبر هذه الخطوة المهمة الأولى لدعم القرى التي لم يصلها المجتمع المدني والمنظمات وخاصة المؤسسات الحكومية ومنها القطّاع المهم قطّاع الصحة، وتعتبر هذه المولدة مهمة جدا من أجل توفير الطاقة الكهربائية للعيادة الصحية من أجل خدمة المواطنين وتوفير الخدمات الصحية لهم ، وأنّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدأت بدعم محافظة نينوى ومناطق الأقليات بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، بالإضافة إلى أنّ المشاريع التي تدعم المؤسسات الحكومية والتي تفتح افاق التواصل تعتبر خطوة مهمة جدا في تعزيز الإستقرار الإجتماعي والثقافي والإقتصادي في محافظة نينوى وقراها ومدنها".


جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.


80
نساء مكوّنات بعشيقة يقدّمن تحفاً قنّية في بازار ألوان لمناهضة العنف ضد المرأة.

متابعة وتصوير – جميل الجميل


أقامت منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في ناحية بعشيقة ظهر هذا اليوم الجمعة المصادف 6 كانون الأول 2019 "بازار ألوان"

إنطلق البازار بالترحيب بالحضور من قبل موظّف المشروع في مركز بعشيقة الناشط لؤي الياس ومن ثمّ ألقت إحدى المشاركات في البازار كلمة عبرت فيها عن قيمة المرأة وحقوقها وعن مكانة المرأة المتميزة في ناحية بعشيقة وشكرت فيها جهود منظمة UPP الايطالية في نشر الوعي في المجتمع وكذلك في مشاريعها المسانده للمرأة وخاصة في جمع نساء المكونات في هذا البازار وتجهيز المواد التي يحتاجونها من أجل التواصل أولا كمجتمعات تعيش في ناحية بعشيقة ومن أجل أن يصنعوا هذه الأدوات الخاصة بالبازار وأيضا من أجل تمكين المرّأة إقتصاديا بالإعتماد على نفسها، وبعد ذلك إفتتاح البازار وقصّ شريط الإفتتاح من قبل الضيوف والمشاركات وبعد ذلك قص كعكة البازار من قبل المشاركات والضيوف وقد اكتظت قاعة المركز بالمشاركين والضيوف الذين أبدوا سعادتهم وانبهارهم بالاعمال والحرف لدى النساء المشاركات في البازار اللواتي يمثلن مختلف مكونات ناحية بعشيقة، هذا ويستمر البازار لمدّة يوميين متاليين.
 
قال لؤي إلياس " من خلال هذه المشاريع التي تهتم بتمكين المرأة أفتصادياً و أجتماعيا يزداد التواصل مابين نساء ناحية بعشيقة و من جميع المكونات و من بعدها تتعزز العلاقات الاجتماعية بين المشاركات ، حيث كان التنوع حاضرا في هذا البازار من مشاركة جميع فئات المجتمع ومن كلا الجنسين حيث شارك الرجل و ساهم في حملة مناهضة العنف ضد المرأة من خلال حضوره ودعمه لهذه الأنشطة ومن خلال شراء الحاجيات المصنوعة في هذا البازار".

وقال نينب لاماسو مستشار السلام لدى المنظمة " من الأمور المهمة التي يجب العمل عليها هو المرأة وتمكينها ودمجها في المجتمع بالإضافة إلى أنّ هذه الحملة حملة الستة عشرة يوما لمناهضة العنف ضدّ المرأة هي حملة دولية تضمّ شتى أنواع التضامن من أجل عكس صورة إيجابية عن المرأة ودعمها في المجتمع ، وخاصة في هذه المجتمعات التي تعرّضت إلى النزاع والحروب،
وتهتم منظمتنا بالعديد من القضايا الخاصة ببناء السلام والتعايش وإحدى أهّم النقاط التي يجب أن يعمل الجميع عليها هي تمكين المرأة لتكون صانعة سلام ومشاركتها في كافة الأنشطة التي تحصل في محافظة نينوى، والتركيز على تعزيز التنوع الديني والإثني والقومي وهذا ما نقوم به نحن في محافظات نينوى وفي العراق بصورة عامة من أجل التركيز على كافة الجوانب الإيجابية وتعزيز السلم المجتمعي في محافظة نينوى".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

81
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تجهّز العيادة الصحية في قرية تركماز بمولدة كهرباء.


جميل الجميل

ضمن مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومبادرة صمود المجتمع العراقي – برنامج تعافي وبالتعاون مع منظّمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية والقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية، تم تجهيز العيادة الصحية في قرية تركماز صباح هذا اليوم الخميس المصادف 5 كانون الأول بموّلدة كهرباء من أجل توفير الخدمات الصحية حتى بعد إنقطاع التيّار الكهربائي.

يأتي هذا التجهيز ضمن مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية، حيث يشمل هذا المشروع تجهيز ستّة عيادات صحية في ستّة قرى بمولدات كهربائية من أجل إستمرارية تقديم الخدمات الصحية في هذه القرى، بالإضافة إلى تأهيل وتأثيث قاعة الإجتماعات والمؤتمرات في القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.

بدأ موظّفوا منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعريف عن المشروع وأهميته في دعم القطّاع الصحي وأوضح منسّق المشروع رويد حيصا لموظّفي العيادة الصحية وأنّ هذا التجهيز بالمولّدة هو خطوة أوّلية لفتح أفاق التواصل بين المنظمة والقرية وبعد ذلك ستكون هناك جلسة توعوية في هذه القرية والقرى الأخرى.


أشرف على عملية تجهيز الموّلدة السّيد حسن صباح غدير / معاون مسؤول العيادة الصحية في قرية تركماز والسيدة نور عدنان / موظّفة في العيادة وممثّل عن المركز الصحي في قضاء الحمدانية "ابو كرم" ومصطفى والمهندس الكهربائي الذي قام بربط المولدة وتنظيمها.

قال أحمد قاسم من سكّان قرية تركماز " قرية تركماز من القرى المهمّشة كانت ولا زالت، وأنّ تعزيز التعاون بين المنظمات في خدمة القرية مهم جدّا، ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لدعمها القطّاع الصحي وتوفير مولدة كهربائية من أجل تقديم الخدمات الصحية حتى وإن إنقطع التيار الكهربائي عن القرية أو العيادة، وهذه تعتبر خطوة إيجابية أوّلا لتوفير الدعم لهذه القرى التي تأثرت بالنزاعات، وثانيا تسليط الضوء عليها، كذلك وأودّ أن أشكر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية والقطّاع الصحي والذي خصّصوا قريتنا لتكون ضمن القرى المستهدفة في هذا المشروع، ونتمنى أن يبقى هذا التواصل وهذا الدعم لقريتنا".

وأكّدوا موظّفوا العيادة الصحية في القرية  " فرحنا هذا اليوم بإستلامنا لهذه المولدة الكهربائية وخاصة في العيادة بعد أن كنّا نعاني من العديد من المشاكل منها : مكان لحفظ الأدولة ، وتنظيم وقت الدوام في الشتاء والصيف والشعور بالإريتاح لإستخدام الطاقة الكهربائية دون إنقطاع بعد أن تم توفير المولدة، حيث كان القطّاع يعتمد في إستخدام بعض الأجهزة التي تتطلب إستخدام الطاقة الكهربائية، وهذه خطوة إيجابية لتسليط الضوء على قريتنا وعلى العيادة التي تخدم قريتنا".

وأضاف رئيس منظمة الرسل الصغار " تعتبر هذه الخطوة المهمة الأولى لدعم القرى التي لم يصلها المجتمع المدني والمنظمات وخاصة المؤسسات الحكومية ومنها القطّاع المهم قطّاع الصحة، وتعتبر هذه المولدة مهمة جدا من أجل توفير الطاقة الكهربائية للعيادة الصحية من أجل خدمة المواطنين وتوفير الخدمات الصحية لهم ، وأنّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدأت بدعم محافظة نينوى ومناطق الأقليات بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، بالإضافة إلى أنّ المشاريع التي تدعم المؤسسات الحكومية والتي تفتح افاق التواصل تعتبر خطوة مهمة جدا في تعزيز الإستقرار الإجتماعي والثقافي والإقتصادي في محافظة نينوى وقراها ومدنها".


جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.

82
منظمة UPP الإيطالية تختتم بطولة كرة الطائرة للنساء مع حملة مناهضة العنف ضدّ المرأة

متابعة وتصوير /  جميل الجميل

إختتمت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بطولة كرة الطائرة للسيّدات عصر هذا اليوم الثلاثاء المصادف 3 كانون الأول 2019 في ملعب نادي قره قوش الرياضي بمشاركة فرق من ناحية بعشيقة وقره قوش وبرطلة وبمشاركة جماهير واسعة.

بدأت إحتفالية الإختتام بكلمة ترحيبية قدّمها عريفي الحفل وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ورحمة خالد موظّفة في مركز برطلة، حيث تضمّنت كلمة الترحيب عبارات وطنية وأيضا تضامنية مع حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف ضدّ المرأة، ومن ثمّ دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي، ومن ثمّ أطلق الفريقين بالونات مع رسائل إيقاف العنف ضدّ المرأة ملأت سماء بغديدا، وبعد ذلك بدأت اللعبة النهائية بين فريق التآخي والسلام ، وإنتهت اللعبة بفوز فريق التآخي بالمركز الأول وفريق السلام بالمركز الثاني، وبعدها تم توزيع الهدايا للفرق المشاركة في البطولة مع إختتام الإحتفالية بصورة جماعية.

حضر الإحتفالية مدير شباب ورياضة نينوى مازن خرعل ووفد من مجلس أعيان قره قوش وخالص إيشوع بربر عضو مجلس النواب السابق ومدير نادي قره قوش الرياضي وشخصيات مجتمعية من مدينة الموصل وناحية برطلة وناحية بعشيقة.

قال نينب لاماسو مستشار السلام في منظمة UPP " يأتي هذا النشاط ضمن أنشطة منظمتنا في تعزيز السلام وتمكين المرأة في مجتمعات نينوى وخاصة بعد مرحلة داعش، بالإضافة إلى أن هذا النشاط هو لتعزيز دور المرأة في المجتمع وخلق آواصر التواصل بين المرأة في هذه المجتمعات من أجل نقل رسالة إيجابية بأنّ الحرب إنتهت وأنّ الحياة عادت والأخذ بعين الإعتبار القرار الأممي 13/25 إنّ للمرأة دور فعّال في حلّ النزاعات وبناء السلام، كما تضمّنت هذه الإحتفالية بمناهضة العنف ضدّ المرأة وإطلاق بالونات السلام ورسائل جميلة للمجتمع،
وأضاف لاماسو، بأنّ دور الرياضة في تعزيز السلام مرتبط بالأنشطة والفعاليات وتقريب وجهات النظر بين كافة طبقات المجتمع العراقي، وهذا اليوم نحن بحاجة إلى زرع مبادئ السلام".

وأضاف سعد بردى مدرّب الفريق " بأنّ هذه الأنشطة هي أنشطة مهمة لتعزيز دور المرأة خاصة في المجتمع بصورة عامة، بالإضافة إلى خلق التواصل بين المجتمعات من أجل تعزيز دور الرياضة والسلام في مجتمعاتنا، ونشكر منظمة UPP لدورها الفعال في إقامة هذه البطولة التي جمعت نساء المكونات مع بعضها البعض من أجل تعزيز السلام من خلال الرياضة".

وأضافت ديانا مؤيد إحدة لاعبات الفريق الفائز " شكرا لمنظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لإتاحتها الفرصة لنا لإقامة هذه البطولة لنا من أجل أن نتعرف على بعضنا البعض أولا ومن أجل أن نروّج للسلام سوية ومن أجل أن نعبر عن تضامننا لمناهضة العنف ضدّ المرأة ضمن حملة الستة عشرة يوما".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).



83
منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية توقّع عقداً مع مشروع تعافي لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.


إيزيدي 24 – جميل الجميل


بمتابعة قائممقامية قضاء الحمدانية والقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ضمن مبادرة صمود المجتمع العراقي - تعافي الذي يدعم محافظة نينوى لتعافيها من الحرب، وقّعت منظمة الرسل الصغار عصر هذا اليوم المصادف الأحد 24 تشرين الثاني 2019 عقداً لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية والقرى التابعة لها من أجل النهوض بالواقع الصحي في قضاء الحمدانية بصورة خاصة ومحافظة نينوى بصورة عامة.

تضمّن البرنامج بمنحته تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي يسعى إلى مساعدة دائرة الصحة في الحمدانية وتدريب الموظفين في الريف على العمل الإداري ، وهناك 27 عيادة في جميع أنحاء القضاء وهذه العيادات ستة منها تفتقد إلى مولدات كهربائية حيث سيتم تجهيزها لتطوير الخدمات في هذه العيادات وتوسيع العمل في القرى وستكون هذه المولدات بقدرة 45 كيلوفولت ، بالإضافة إلى تجهيز غرفة تدريب بشكل كامل في المركز الرئيسي الموجود في مركز القضاء بالإضافة إلى توفير دعم لطباعة العديد من الكتيبات والأوراق الخاصة بالإستشارة الصحية مع إقامة جلسات توعوية في عدّة قرى من أجل توعية الناس على الحفاظ على صحتهم ودعم التواصل بين القطاع الصحي والمواطنين من خلال وسائل الإعلام والإتصال المباشر من قبل موظفّين المنظمة والمواطنين في هذه القرى.

سينطلق المشروع مطلع كانون الأول ليبدأ في إقامة الجلسات التوعوية وتوزيع المولدات على ستة قرى  وهي " قرية شهرزاد البالغ عدد سكانها : 82 عائلة – 696 نسمة، وقرية باصخرا التي تقع في الطريق الرابط بين ناحية برطلة ومركز قضاء الحمدانية، وتقدر عدد العوائل الموجودة في هذه القرية بما يقارب أكثر من 100 عائلة، وقرية مجمع الغدير التي تشمل :المركز الصحي الذي يستقبل سكان لقريتين " طهراوة – مجمع الغدير " ويقدر عدد العوائل في طهراوة بما يقارب 465 عائلة ونحو 2325 فرد ، بينما في مجمع الغديد 337 عائلة ويقدر عدد النفرات بنحو 3850 فرد، وقرية يرغنتي البالغ عدد سكانها 750 نسمة، و قرية خرابه السلطان البالغ عدد سكانها 1850 نسمة، وقرية تركماز البالغ عدد سكانها 1300 نسمة.

 أكّد عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لـــ إيزيدي 24 " للحاجة الماسة من اجل الأرتقاء بعمل موظفي القطاع الصحي خدمة لشعبنا ارتأينا ان نساهم في دعم هذه القطاعات وتجهيزهم بالمعدات اللازمة والمواد الاخرى وتأهيل وتأثيث قاعة للأجتماعات والتدريبات التي ستساهم بدورها اولاً في توثيق الحالات المرضية وتطوير وبناء قدرات موظفي الصحة، وأنّ عمل الوكالة الأمريكية في محافظة نينوى بعد تحريرها يعدّ أمرا هاما في تسليط الضوء على هذه المناطق وإعادة النازحين بعد توفير الخدمات الأولية والحياتية اليومية لهم".


وأكّد مواطنون من قرى يرغنتي وباصخرا بأنّ هذه البرامج والمشاريع تعدّ أهمية في تعزيز الإستقرار وتشجيع النازحين على العودة حين توفّر الخدمات في هذه القرى، وأشاروا في حديثهم إلى أنّ القرى إفتقدت على الأغلب إلى عمل المنظمات وتخصيص مشاريع فيها، وأنّ القرى تحتاج إلى عدّة مشاريع تنموية ومشاريع سبل المعيشة والإهتمام بالقطّاع التربوي والصحي بصورة رئيسية، هذا ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها اللامحدود لمحافظة نينوى وخاصة قضاء الحمدانية.

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.


84
منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية توقّع عقداً مع مشروع تعافي لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.


إيزيدي 24 – جميل الجميل


بمتابعة قائممقامية قضاء الحمدانية والقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ضمن مبادرة صمود المجتمع العراقي - تعافي الذي يدعم محافظة نينوى لتعافيها من الحرب، وقّعت منظمة الرسل الصغار عصر هذا اليوم المصادف الأحد 24 تشرين الثاني 2019 عقداً لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية والقرى التابعة لها من أجل النهوض بالواقع الصحي في قضاء الحمدانية بصورة خاصة ومحافظة نينوى بصورة عامة.

تضمّن البرنامج بمنحته تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي يسعى إلى مساعدة دائرة الصحة في الحمدانية وتدريب الموظفين في الريف على العمل الإداري ، وهناك 27 عيادة في جميع أنحاء القضاء وهذه العيادات ستة منها تفتقد إلى مولدات كهربائية حيث سيتم تجهيزها لتطوير الخدمات في هذه العيادات وتوسيع العمل في القرى وستكون هذه المولدات بقدرة 45 كيلوفولت ، بالإضافة إلى تجهيز غرفة تدريب بشكل كامل في المركز الرئيسي الموجود في مركز القضاء بالإضافة إلى توفير دعم لطباعة العديد من الكتيبات والأوراق الخاصة بالإستشارة الصحية مع إقامة جلسات توعوية في عدّة قرى من أجل توعية الناس على الحفاظ على صحتهم ودعم التواصل بين القطاع الصحي والمواطنين من خلال وسائل الإعلام والإتصال المباشر من قبل موظفّين المنظمة والمواطنين في هذه القرى.

سينطلق المشروع مطلع كانون الأول ليبدأ في إقامة الجلسات التوعوية وتوزيع المولدات على ستة قرى  وهي " قرية شهرزاد البالغ عدد سكانها : 82 عائلة – 696 نسمة، وقرية باصخرا التي تقع في الطريق الرابط بين ناحية برطلة ومركز قضاء الحمدانية، وتقدر عدد العوائل الموجودة في هذه القرية بما يقارب أكثر من 100 عائلة، وقرية مجمع الغدير التي تشمل :المركز الصحي الذي يستقبل سكان لقريتين " طهراوة – مجمع الغدير " ويقدر عدد العوائل في طهراوة بما يقارب 465 عائلة ونحو 2325 فرد ، بينما في مجمع الغديد 337 عائلة ويقدر عدد النفرات بنحو 3850 فرد، وقرية يرغنتي البالغ عدد سكانها 750 نسمة، و قرية خرابه السلطان البالغ عدد سكانها 1850 نسمة، وقرية تركماز البالغ عدد سكانها 1300 نسمة.

 أكّد عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لـــ إيزيدي 24 " للحاجة الماسة من اجل الأرتقاء بعمل موظفي القطاع الصحي خدمة لشعبنا ارتأينا ان نساهم في دعم هذه القطاعات وتجهيزهم بالمعدات اللازمة والمواد الاخرى وتأهيل وتأثيث قاعة للأجتماعات والتدريبات التي ستساهم بدورها اولاً في توثيق الحالات المرضية وتطوير وبناء قدرات موظفي الصحة، وأنّ عمل الوكالة الأمريكية في محافظة نينوى بعد تحريرها يعدّ أمرا هاما في تسليط الضوء على هذه المناطق وإعادة النازحين بعد توفير الخدمات الأولية والحياتية اليومية لهم".


وأكّد مواطنون من قرى يرغنتي وباصخرا بأنّ هذه البرامج والمشاريع تعدّ أهمية في تعزيز الإستقرار وتشجيع النازحين على العودة حين توفّر الخدمات في هذه القرى، وأشاروا في حديثهم إلى أنّ القرى إفتقدت على الأغلب إلى عمل المنظمات وتخصيص مشاريع فيها، وأنّ القرى تحتاج إلى عدّة مشاريع تنموية ومشاريع سبل المعيشة والإهتمام بالقطّاع التربوي والصحي بصورة رئيسية، هذا ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها اللامحدود لمحافظة نينوى وخاصة قضاء الحمدانية.

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.


85
بأغصان الزيتون ورائحة الورود وعبارات السلام، منظمة UPP تفتتح مدرسة باصخرة بعد إعمارها

متابعة وتصوير / جميل الجميل


من أجل تعزيز دور التعليم في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، ومن أجل تحقيق السلام بين المجتمعات والحفاظ على إستقرارها تدعم منظمة (جسر إلى UPP الإيطالية)  قطّاع التعليم ومن ضمن مشاريعها وأنشطتها عملت على تعمير وبناء وتجهيز المدارس بالأثاث.

بمراسيم وطنية ملؤها السلام والفرح إحتفلت منظمة جسر إلى صباح هذا اليوم الخميس المصادف 21 تشرين الثاني 2019 بإفتتاح مدرسة باصخرة  المختلطة بمشاركة أهالي القرية وتلاميذها وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

إنطلقت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح بمشاركة كادر المدرسة ومسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني على أنغام أغنية كلنا العراق التي رفع التلاميذ أياديهم عاليا وهم يرفرفون العلم العراقي ليثبتون بأنّ الهوية الوطنية قد عادت بعد إنتصر السلام على الحرب، بدأ البرنامج الإحتفالي بالوقوف دقيقة صمت على أراوح الشهداء مع اداء السلام الجمهوري ، ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة الأستاذ أحمد ألقاها بفرح غامرٍ وهو يشيد بدور منظمة UPP لكلّ ما قدّمته للمدرسة من برنامج تعليم السلام الذي إستمرّ طيلة فترة العطلة الصيفية وقبلها تأثيث المدرسة وإعادة إعمارها وإزالة الخراب الذي تركه داعش، بعد ذلك كلمة عن أهالي قرية ومن ثمّ كلمة لمديرية تربية الحمدانية، وبعدها إنطلقت فعاليات السلام التي قدّمها التلاميذ حيث بدأ مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإبتدائي بتقديم فعالية الألوان ، وبعدها فعالية المحافظات العراقية ومن ثمّ تمثيلية حول التنوّع والسلام وبعد ذلك تلتها فقرة القصائد الشعرية ومن ثمّ كلمة المنظمة الراعية لهذه الإحتفالية التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في المنظمة محمد أمبروسيني حيث عبّر فيها " عن شكره وإمتنانه لهؤلاء التلاميذ الذين هم مستقبل القرية، وأنّ هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للأطفال وأنّه شيء جميل هذه المصادفة الجميلة، ونحن نعمل مع التلاميذ من أجل تعزيز السلام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بعد أن إنتهت مرحلة الحرب، وهذه المدرسة هي من سلسلة مدارس أعادت إعمارها المنظمة من أجل تعزيز بيئة صالحة للتلاميذ" ، ومن ثمّ إختتام الفعالية بقص كعكة الإحتفالية بمشاركة كادر المدرسة والمنظمة والتلاميذ وبعدها توزيع الهدايا لكافة التلاميذ.

قال مستشار السلام لبعثة منظمة UPP في العراق الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " قد يكون تعليم السلام مصطلحًا جديدًا للكثير من الناس في العراق، وقد يرى بعض هؤلاء الأشخاص أن تعليم السلام يعد مرتكزا أسياسيا لبناء عملية تربوية شاملة ؛ ومع ذلك ، تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع. وذلك لأن السلام ، مثله مثل أي شيء آخر ، شيء يمكن تعلمه ، خاصة عندما نعرف ، كما قال نيلسون مانديلا: "لا يولد أحد يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه. ومن الممكن أن يتعلم الناس الكراهية ، وإذا تمكنوا من تعلم الكراهية ، فيمكنهم أن يتعلموا الحب ، لأن الحب يأتي بشكل طبيعي إلى قلب الإنسان أكثر من العكس. "
لذلك إذا كان من الممكن تعلم الحب والسلام ، فمن الضروري عندئذ أن نستهدف أطفالنا وشبابنا لتثقيفهم حول السلام وجعلهم يفهمون أهمية السلام لأنه كما قال ألبرت أينشتاين: "لا يمكن الحفاظ على السلام بالقوة ، لا يمكن إلا أن يمكن تحقيقه من خلال التفاهم ".
وأضاف لاماسو بأنّ السلام مرتبط بتجهيز البنى التحتية وتوفير بيئة ملائمة للإنسان في مدينته، وهنا كانت الإنطلاقة المهمة لتهيئة وإعمار وبناء هذه المدارس وتأثيثها من أجل توفير بيئة ملائمة للطلاب كي يشعروا بأنّ التعليم مهم جدا بالنسبة لهم ولمدنهم".


وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".

وعبّر تلاميذ مدرسة في كلمة ألقاها أحّد تلاميذ المدرسة عن شكرهم وتقديرهم للمنظمة وما قدّمته من خدمات مجتمعية وثقافية بالإضافة إلى إعادة إعمار وتأهيل مدرستهم.

تقع قرية باصخرة في محافظة نينوى – قضاء الحمدانية ناحية برطلة، وهي القرية التي تربط عدّة قرى مع ناحية برطلة، يتكوّن معظم أهلها من المسلمين الشبك، وتعرّضوا أهل هذه القرية إلى النزوح القسري أثناء دخول عصابات داعش، وبدأت الحياة تعود إلى قريتهم في آواخر كانون الأول عام 2016، وباشرت المنظمة في العمل على المدرسة وأعادة إعمارها آواخر شهر تموّز عام 2019 حتى تم تسليمها إلى مديرية تربية الحمدانية بعد إكمالها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).
 

86
مدرسة أحرقها داعش، لكنّها رنّمت للسلام في إحتفالية إفتتاحها أقامتها منظمة UPP الإيطالية .

-   تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع.

متابعة وتصوير – جميل الجميل


من أجل تعزيز دور التعليم في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، ومن أجل تحقيق السلام بين المجتمعات والحفاظ على إستقرارها تدعم منظمة (جسر إلى UPP الإيطالية) قطّاع التعليم ومن ضمن مشاريعها وأنشطتها عملت على تعمير وبناء وتجهيز المدارس بالأثاث.

بمراسيم وطنية ملؤها السلام والفرح إحتفلت منظمة جسر إلى صباح هذا اليوم الأربعاء المصادف 20 تشرين الثاني 2019 بإفتتاح مدرسة ثانوية قريتاغ المختلطة بمشاركة أهالي القرية وتلاميذها وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

إنطلقت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح بمشاركة كادر المدرسة ومسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني على أنغام أغنية كلنا العراق التي رفع التلاميذ أياديهم عاليا وهم يرفرفون العلم العراقي ليثبتون بأنّ الهوية الوطنية قد عادت بعد إنتصر السلام على الحرب، بدأ البرنامج الإحتفالي بالوقوف دقيقة صمت على أراوح الشهداء مع اداء السلام الجمهوري ، ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة سيف عبد السلام قاسم ألقاها بفرح غامرٍ وهو يشيد بدور منظمة UPP لكلّ ما قدّمته للمدرسة من برنامج تعليم السلام الذي إستمرّ طيلة فترة العطلة الصيفية وقبلها تأثيث المدرسة وإعادة إعمارها وإزالة الخراب الذي تركه داعش، بعد ذلك كلمة عن أهالي قرية قريتاغ ألقاها الشيخ محمد مهدي ممثّلا عن القرية عبّر فيها " عن إمتنانهم لما قدّمته منظمة UPP بإعمار المدرسة وإعادة البهجة إلى نفوس التلاميذ، بالإضافة إلى أنّها عملت في قضاء النمرود ككل وليس في قرية قريتاغ ومشكورة جهودها في تحقيق السلام والتماسك الإجتماعي، وبعدها إنطلقت فعاليات السلام التي قدّمها التلاميذ حيث بدأ مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإبتدائي بتقديم فعالية الألوان ، وبعدها فعالية المحافظات العراقية ومن ثمّ تمثيلية حول التنوّع والسلام وبعد ذلك تلتها فقرة القصائد الشعرية ومن ثمّ كلمة المنظمة الراعية لهذه الإحتفالية التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في المنظمة محمد أمبروسيني حيث عبّر فيها " عن شكره وإمتنانه لهؤلاء التلاميذ الذين هم مستقبل القرية، وأنّ هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للأطفال وأنّه شيء جميل هذه المصادفة الجميلة، ونحن نعمل مع التلاميذ من أجل تعزيز السلام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بعد أن إنتهت مرحلة الحرب، وهذه المدرسة هي من سلسلة مدارس أعادت إعمارها المنظمة من أجل تعزيز بيئة صالحة للتلاميذ" ، ومن ثمّ إختتام الفعالية بقص كعكة الإحتفالية بمشاركة كادر المدرسة والمنظمة والتلاميذ وبعدها توزيع الهدايا لكافة التلاميذ.

قال مستشار السلام لبعثة منظمة UPP في العراق الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " قد يكون تعليم السلام مصطلحًا جديدًا للكثير من الناس في العراق، وقد يرى بعض هؤلاء الأشخاص أن تعليم السلام كليشيهات أخرى ؛ ومع ذلك ، تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع. وذلك لأن السلام ، مثله مثل أي شيء آخر ، شيء يمكن تعلمه ، خاصة عندما نعرف ، كما قال نيلسون مانديلا: "لا يولد أحد يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه. ومن الممكن أن يتعلم الناس الكراهية ، وإذا تمكنوا من تعلم الكراهية ، فيمكنهم أن يتعلموا الحب ، لأن الحب يأتي بشكل طبيعي إلى قلب الإنسان أكثر من العكس. "
لذلك إذا كان من الممكن تعلم الحب والسلام ، فمن الضروري عندئذ أن نستهدف أطفالنا وشبابنا لتثقيفهم حول السلام وجعلهم يفهمون أهمية السلام لأنه كما قال ألبرت أينشتاين: "لا يمكن الحفاظ على السلام بالقوة ، لا يمكن إلا أن يمكن تحقيقه من خلال التفاهم ".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".

وعبّر تلاميذ مدرسة في كلمة ألقاها أحّد تلاميذ المدرسة عن شكرهم وتقديرهم للمنظمة وما قدّمته من خدمات مجتمعية وثقافية بالإضافة إلى إعادة إعمار وتأهيل مدرستهم.

تقع قرية قريتاغ التي يسكنها أغلبية من المسلمين التركمان في ناحية النمرود – قضاء الحمدانية، تعرّضوا أهل هذه القرية إلى النزوح القسري أثناء دخول عصابات داعش، وبدأت الحياة تعود إلى قريتهم في آواخر كانون الأول عام 2016، وباشرت المنظمة في العمل على المدرسة وأعادة إعمارها آواخر شهر تموّز عام 2019 حتى تم تسليمها إلى مديرية تربية الحمدانية بعد إكمالها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).
 

87
مدرسة أحرقها داعش، لكنّها رنّمت للسلام في إحتفالية إفتتاحها أقامتها منظمة UPP الإيطالية .

-   تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع.

متابعة وتصوير – جميل الجميل


من أجل تعزيز دور التعليم في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، ومن أجل تحقيق السلام بين المجتمعات والحفاظ على إستقرارها تدعم منظمة (جسر إلى UPP الإيطالية) قطّاع التعليم ومن ضمن مشاريعها وأنشطتها عملت على تعمير وبناء وتجهيز المدارس بالأثاث.

بمراسيم وطنية ملؤها السلام والفرح إحتفلت منظمة جسر إلى صباح هذا اليوم الأربعاء المصادف 20 تشرين الثاني 2019 بإفتتاح مدرسة ثانوية قريتاغ المختلطة بمشاركة أهالي القرية وتلاميذها وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

إنطلقت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح بمشاركة كادر المدرسة ومسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني على أنغام أغنية كلنا العراق التي رفع التلاميذ أياديهم عاليا وهم يرفرفون العلم العراقي ليثبتون بأنّ الهوية الوطنية قد عادت بعد إنتصر السلام على الحرب، بدأ البرنامج الإحتفالي بالوقوف دقيقة صمت على أراوح الشهداء مع اداء السلام الجمهوري ، ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة سيف عبد السلام قاسم ألقاها بفرح غامرٍ وهو يشيد بدور منظمة UPP لكلّ ما قدّمته للمدرسة من برنامج تعليم السلام الذي إستمرّ طيلة فترة العطلة الصيفية وقبلها تأثيث المدرسة وإعادة إعمارها وإزالة الخراب الذي تركه داعش، بعد ذلك كلمة عن أهالي قرية قريتاغ ألقاها الشيخ محمد مهدي ممثّلا عن القرية عبّر فيها " عن إمتنانهم لما قدّمته منظمة UPP بإعمار المدرسة وإعادة البهجة إلى نفوس التلاميذ، بالإضافة إلى أنّها عملت في قضاء النمرود ككل وليس في قرية قريتاغ ومشكورة جهودها في تحقيق السلام والتماسك الإجتماعي، وبعدها إنطلقت فعاليات السلام التي قدّمها التلاميذ حيث بدأ مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإبتدائي بتقديم فعالية الألوان ، وبعدها فعالية المحافظات العراقية ومن ثمّ تمثيلية حول التنوّع والسلام وبعد ذلك تلتها فقرة القصائد الشعرية ومن ثمّ كلمة المنظمة الراعية لهذه الإحتفالية التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في المنظمة محمد أمبروسيني حيث عبّر فيها " عن شكره وإمتنانه لهؤلاء التلاميذ الذين هم مستقبل القرية، وأنّ هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للأطفال وأنّه شيء جميل هذه المصادفة الجميلة، ونحن نعمل مع التلاميذ من أجل تعزيز السلام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بعد أن إنتهت مرحلة الحرب، وهذه المدرسة هي من سلسلة مدارس أعادت إعمارها المنظمة من أجل تعزيز بيئة صالحة للتلاميذ" ، ومن ثمّ إختتام الفعالية بقص كعكة الإحتفالية بمشاركة كادر المدرسة والمنظمة والتلاميذ وبعدها توزيع الهدايا لكافة التلاميذ.

قال مستشار السلام لبعثة منظمة UPP في العراق الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " قد يكون تعليم السلام مصطلحًا جديدًا للكثير من الناس في العراق، وقد يرى بعض هؤلاء الأشخاص أن تعليم السلام كليشيهات أخرى ؛ ومع ذلك ، تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع. وذلك لأن السلام ، مثله مثل أي شيء آخر ، شيء يمكن تعلمه ، خاصة عندما نعرف ، كما قال نيلسون مانديلا: "لا يولد أحد يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه. ومن الممكن أن يتعلم الناس الكراهية ، وإذا تمكنوا من تعلم الكراهية ، فيمكنهم أن يتعلموا الحب ، لأن الحب يأتي بشكل طبيعي إلى قلب الإنسان أكثر من العكس. "
لذلك إذا كان من الممكن تعلم الحب والسلام ، فمن الضروري عندئذ أن نستهدف أطفالنا وشبابنا لتثقيفهم حول السلام وجعلهم يفهمون أهمية السلام لأنه كما قال ألبرت أينشتاين: "لا يمكن الحفاظ على السلام بالقوة ، لا يمكن إلا أن يمكن تحقيقه من خلال التفاهم ".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".

وعبّر تلاميذ مدرسة في كلمة ألقاها أحّد تلاميذ المدرسة عن شكرهم وتقديرهم للمنظمة وما قدّمته من خدمات مجتمعية وثقافية بالإضافة إلى إعادة إعمار وتأهيل مدرستهم.

تقع قرية قريتاغ التي يسكنها أغلبية من المسلمين التركمان في ناحية النمرود – قضاء الحمدانية، تعرّضوا أهل هذه القرية إلى النزوح القسري أثناء دخول عصابات داعش، وبدأت الحياة تعود إلى قريتهم في آواخر كانون الأول عام 2016، وباشرت المنظمة في العمل على المدرسة وأعادة إعمارها آواخر شهر تموّز عام 2019 حتى تم تسليمها إلى مديرية تربية الحمدانية بعد إكمالها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).
 

88
من أجل تعزيز دور التعليم في القرى، منظمة UPP تحتفل بإفتتاح مدرسة بدرية بعد بنائها وتأهيلها

-   أكثر من 600 تلميذ وتلميذة يبتسمون بوجه الحياة بعد أن تأثّروا بالحرب، لكنّهم اليوم يروّجون للسلام من خلال أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
متابعة وتصوير / جميل الجميل


بحضور تلاميذ مدرسة البدرية وأهلهم من قرية الشمسيات وبحضور كادر المدرسة وكادر منظمة جسر إلى الإيطالية وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة جسر إلى بإفتتاح مدرسة بدرية في قرية الشمسيات بعد أن تعرّضت المدرسة إلى الخراب والعبث من قبل العصابات المتطرفة "داعش" بأجواء ملؤها السعادة والسلام صباح هذا اليوم الأثنين المصادف 18 تشرين الثاني 2019.

بدأت مراسيم الإحتفال بقصّ شريط الإفتتاح بحضور مسؤول برنامج التعليم من أجل السلام السيّد محمد أمبروسيني وبعد ذلك بدأت فعاليات أداء مراسيم رفع العلم من قبل مجموعة من الطلبة مع إطلاق العلم العراقي في سماء قرية الشمسيات وهو مغطّى بالبالونات وإطلاق حمامات السلام لتنعم القرية بالسلام، وبعد ذلك الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة يونس علي حول الإحتفالية حيث عبّر عن شكرة وإمتنانه للمنظمة المانحة والمنفّذة لبرنامج التأهيل والإعمار والتأثيث، وتلتها كلمة منظمة UPP التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في العراق محمد أمبروسيني حيث عبّر عن شكره للذين نظّموا هذه الفعالية وعن أنّ المنظمة هي داعمة لبرامج التعليم والسلام وهذا جزء مهم من أجل مستقبل قرية الشمسيات الذي يعتبر على هؤلاء التلاميذ الذين يجب أن نوفّر لهم بيئة ملائمة للدراسة والتعلم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، وإستمرت فعاليات الإحتفال لتشمل أنشطة رياضية ومجتمعية وثقافية وبعدها قص كعكعة الإحتفالية بمشاركة التلاميذ.

قالت معلّمة السلام وئام التي واكبت في نشر السلام بين التلاميذ في العطلة الصيفية من خلال أنشطة وفعاليات تخصّ السلام " اليوم كان شعورا مفعما بالحب والسلام وعودة الحياة والحيوية في إفتتاحية مدرسة بدرية، في بداية العمل مع التلاميذ كان هناك الكثير من الصعاب في طريقنا ولكن اليوم هذه الصعاب إستطعنا أن نتجاوزها وتقديم الأفضل ، والأسمى من ذلك كلّه أثناء مراسيم الإفتتاح حينما لاحظت الإبتسامة على وجوه أكثر من 600 تلميذ شعرت بأنّ الطاقة الإيجابية في نشر السلام وتعزيزه كانت في هذه اللحظة حينما أخرجنا هؤلاء التلاميذ من بيئة الحرب وأدخلناهم إلى بيئة السلام والحب والتعاون والإبتسامة".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP الإيطالية والمستشار الستراتيجي لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

89
من أجل تعزيز دور التعليم في القرى، منظمة UPP تحتفل بإفتتاح مدرسة بدرية بعد بنائها وتأهيلها

-   أكثر من 600 تلميذ وتلميذة يبتسمون بوجه الحياة بعد أن تأثّروا بالحرب، لكنّهم اليوم يروّجون للسلام من خلال أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
متابعة وتصوير / جميل الجميل


بحضور تلاميذ مدرسة البدرية وأهلهم من قرية الشمسيات وبحضور كادر المدرسة وكادر منظمة جسر إلى الإيطالية وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة جسر إلى بإفتتاح مدرسة بدرية في قرية الشمسيات بعد أن تعرّضت المدرسة إلى الخراب والعبث من قبل العصابات المتطرفة "داعش" بأجواء ملؤها السعادة والسلام صباح هذا اليوم الأثنين المصادف 18 تشرين الثاني 2019.

بدأت مراسيم الإحتفال بقصّ شريط الإفتتاح بحضور مسؤول برنامج التعليم من أجل السلام السيّد محمد أمبروسيني وبعد ذلك بدأت فعاليات أداء مراسيم رفع العلم من قبل مجموعة من الطلبة مع إطلاق العلم العراقي في سماء قرية الشمسيات وهو مغطّى بالبالونات وإطلاق حمامات السلام لتنعم القرية بالسلام، وبعد ذلك الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة يونس علي حول الإحتفالية حيث عبّر عن شكرة وإمتنانه للمنظمة المانحة والمنفّذة لبرنامج التأهيل والإعمار والتأثيث، وتلتها كلمة منظمة UPP التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في العراق محمد أمبروسيني حيث عبّر عن شكره للذين نظّموا هذه الفعالية وعن أنّ المنظمة هي داعمة لبرامج التعليم والسلام وهذا جزء مهم من أجل مستقبل قرية الشمسيات الذي يعتبر على هؤلاء التلاميذ الذين يجب أن نوفّر لهم بيئة ملائمة للدراسة والتعلم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، وإستمرت فعاليات الإحتفال لتشمل أنشطة رياضية ومجتمعية وثقافية وبعدها قص كعكعة الإحتفالية بمشاركة التلاميذ.

قالت معلّمة السلام وئام التي واكبت في نشر السلام بين التلاميذ في العطلة الصيفية من خلال أنشطة وفعاليات تخصّ السلام " اليوم كان شعورا مفعما بالحب والسلام وعودة الحياة والحيوية في إفتتاحية مدرسة بدرية، في بداية العمل مع التلاميذ كان هناك الكثير من الصعاب في طريقنا ولكن اليوم هذه الصعاب إستطعنا أن نتجاوزها وتقديم الأفضل ، والأسمى من ذلك كلّه أثناء مراسيم الإفتتاح حينما لاحظت الإبتسامة على وجوه أكثر من 600 تلميذ شعرت بأنّ الطاقة الإيجابية في نشر السلام وتعزيزه كانت في هذه اللحظة حينما أخرجنا هؤلاء التلاميذ من بيئة الحرب وأدخلناهم إلى بيئة السلام والحب والتعاون والإبتسامة".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP الإيطالية والمستشار الستراتيجي لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

90
من أجل تعزيز دور التعليم في القرى، منظمة UPP تحتفل بإفتتاح مدرسة بدرية بعد بنائها وتأهيلها

-   أكثر من 600 تلميذ وتلميذة يبتسمون بوجه الحياة بعد أن تأثّروا بالحرب، لكنّهم اليوم يروّجون للسلام من خلال أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
متابعة وتصوير / جميل الجميل


بحضور تلاميذ مدرسة البدرية وأهلهم من قرية الشمسيات وبحضور كادر المدرسة وكادر منظمة جسر إلى الإيطالية وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة جسر إلى بإفتتاح مدرسة بدرية في قرية الشمسيات بعد أن تعرّضت المدرسة إلى الخراب والعبث من قبل العصابات المتطرفة "داعش" بأجواء ملؤها السعادة والسلام صباح هذا اليوم الأثنين المصادف 18 تشرين الثاني 2019.

بدأت مراسيم الإحتفال بقصّ شريط الإفتتاح بحضور مسؤول برنامج التعليم من أجل السلام السيّد محمد أمبروسيني وبعد ذلك بدأت فعاليات أداء مراسيم رفع العلم من قبل مجموعة من الطلبة مع إطلاق العلم العراقي في سماء قرية الشمسيات وهو مغطّى بالبالونات وإطلاق حمامات السلام لتنعم القرية بالسلام، وبعد ذلك الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة يونس علي حول الإحتفالية حيث عبّر عن شكرة وإمتنانه للمنظمة المانحة والمنفّذة لبرنامج التأهيل والإعمار والتأثيث، وتلتها كلمة منظمة UPP التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في العراق محمد أمبروسيني حيث عبّر عن شكره للذين نظّموا هذه الفعالية وعن أنّ المنظمة هي داعمة لبرامج التعليم والسلام وهذا جزء مهم من أجل مستقبل قرية الشمسيات الذي يعتبر على هؤلاء التلاميذ الذين يجب أن نوفّر لهم بيئة ملائمة للدراسة والتعلم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، وإستمرت فعاليات الإحتفال لتشمل أنشطة رياضية ومجتمعية وثقافية وبعدها قص كعكعة الإحتفالية بمشاركة التلاميذ.

قالت معلّمة السلام وئام التي واكبت في نشر السلام بين التلاميذ في العطلة الصيفية من خلال أنشطة وفعاليات تخصّ السلام " اليوم كان شعورا مفعما بالحب والسلام وعودة الحياة والحيوية في إفتتاحية مدرسة بدرية، في بداية العمل مع التلاميذ كان هناك الكثير من الصعاب في طريقنا ولكن اليوم هذه الصعاب إستطعنا أن نتجاوزها وتقديم الأفضل ، والأسمى من ذلك كلّه أثناء مراسيم الإفتتاح حينما لاحظت الإبتسامة على وجوه أكثر من 600 تلميذ شعرت بأنّ الطاقة الإيجابية في نشر السلام وتعزيزه كانت في هذه اللحظة حينما أخرجنا هؤلاء التلاميذ من بيئة الحرب وأدخلناهم إلى بيئة السلام والحب والتعاون والإبتسامة".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP الإيطالية والمستشار الستراتيجي لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأ