ankawa

المنوعات => زاوية الشباب => زاوية الحوار المفتوح لمناقشة مشاكل الشباب => الموضوع حرر بواسطة: لانس كونوي في 09:20 15/06/2007

العنوان: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 09:20 15/06/2007

بسم الآب والإبن والروح القدس
الإله الواحد
آمين






حبيت اكتب هذا الموضوع الذي يخص حالة نعيشها كشباب وشابات
وبالأخص في مجتمعنا المسيحي وما تؤثر عليه من تداخلات إجتماعية وفكرية ودينية أخرى

نحن المسيحيون والمسيحيات  نعيش حقيقة ماثلة لنا كل يوم


إننا أقلية في بلدنا

ونلاحظ أن مجرد حصول تعارف بين شاب مسيحي وشابة مسيحية يعني الشئ الكثير
ما يعنيه هو أن الفتاة ( وهذا من حقها ) تهتم بالشاب كونه مسيحي تتأمل زواجها منه
كذلك الشاب المسيحي عندما يتعرف على فتاة مسيحية فنجده كثير الإهتمام بها



من أهم إفرازات هذه الحالة

1- الغيرة المفرطة :

يستاءل الشاب : كيف تكلم هذه البنت شباناً غير مسيحيين ؟
تعترض بنت مسيحية اخرى : لماذا يقف ذلك الشاب مع فتاة غير مسيحية ؟




2- التحكم بالطرف الآخر :

للأسف نجد رغبة كلا الجنسين بمراقبة وفرض الوصاية على الآخر سواء من الشاب او من الشابة
ليس بطبيعة الحوار فقط
بل بإبداء حالة الإستياء وعدم الرضى
أو إثارة الغيرة ( وهي إفتراضية أصلاً لعدم وجود رابط علاقة رسمية )
أو القطيعة من جانب طرف ومعاودة السلام والكلام فجأة من الطرف نفسه !




3- نشوء علاقة غير متوازنة تقف أمام مفترق طرق !

يعني البنت تحسس الشاب ان يكون امام خيارين لا ثالث لهما !
أما الزواج او تركها إلى الأبد وبدون صداقة أو اخوة !!!!!




4- نظرة غير المسيحيين  :

كثيراً ما يبادر زملاء العمل إلى ( توجيهي )
لماذا لا تخطب تلك الفتاة ؟ أليست مسيحية ؟

وربما نفس الحالة مع فتاة مسيحيية
مارايكِ بالشاب فلان ؟  إنه مسيحي



للأسف نحن نلقى الشفقة كوننا أقلية
لدرجة اننا صرنا بايدي الاغلبية بمثابة الدمى !

نعم

هم يتدخلون حتى في زيجاتنا !
هذا لتلك وهذه لذلك !

متجاهلين خصوصية الزواج عندنا







5- تأثير الأهالي  :


قد يضغط الأهل طلباً من إبنهم الإهتمام بشابة لمجرد كونها مسيحيية ويطالبوه بأن يتخذها زوجة له
ونفس الحال لدى البنت التي تجد نفسها أمام طلب اهلها لكسب ود شاب مسيحي لعله يطلبها للزواج






مع هذا فمن الرائع شعورنا موحدين كوننا مسيحيين ومسيحيات

لكن هل يمكن تفادي الضغوط اعلاه التي تصادفنا في علاقاتنا ؟







أرجو دخولكم وإثراء الموضوع بمشاركاتكم الفعاّلة المعهودة
بانتظار إبداء آرائكم بدون تحفظ
مع التحية






العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: FreeManEyes في 13:06 15/06/2007
موضوع جميل و مميز , يسلموووووو يا ورده على الطرح الرائع .

من وجهة نظري اهتمام أي شاب أو شابه بالطرف الأخر ( مسيحيين ) هذا شيء طبيعي فهذه غريزه أنسانيه الاعجاب بالجنس الاخر خصوصاً اذا كان الطرف الاخر مميز من نواحي كثيره . لكن اعتقد لسنا لعبه في ايدي الاخرين و السبب أني راح اختار البنت الي أكمل حياتي معها و ليسشخص اخر و البنت كذلك هي راح تختار الشاب الي ترتبط به و ليش شخص اخر يجمل احدهم في عينها , يعني اذا ظل انسان يقول هذه البنت هي نصفي الاخر اذا لم اقتنع بنفسي مستحيل اضغِ لكلامه و نفس الشيء للبنت مهما قيل لها عن شاب و عن حسن اخلاقه اذا هي ما مقتنعه بهذا الشاب مستحيل ترتبط به ,أما الغير المفرطه الي ذكرتها اخي العزيزه يمكن هي مو غيره يمكن ه خوف احد الطرفين على الاخر من الوقوع في مشكله حتى لو لم يعرف احدهما الاخر وهذا شيء طبيعي ان اخاف على بنت أو شاب من معتقدي أو مذهبي اذا شفته د يتجاوز الخطوط الحمراء و يبقى بعدين القرار للشخص الي د يقوم بهذا الفعل الولد او البنت , التحكم هذا أكيد شيء غير مستحب لان كل إنسان له شخصيته الخاصه و وضع الخياران لا ثالث لهما اعتقد يجب ان يكون هكذا و إلا ليش راح اصادق بنت او بنت تصادق ولد و كم سنه شنو معناها اذا لم يرتبطوا ؟؟؟؟ ليش العلاقه من الاساس اذا لم يكن الهدف الارتباط الرسمي و اكيد ارتباط عن حب حقيقي و صادق .
 
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 16:52 15/06/2007
تسلم على مشاركتك الفعالة أخي FreeManEyes


أنا معك في أننا أحرار في الإختيار
لكن المشكلة هي تأثيرات الطرف المقابل
التي تشعرك أحياناً بالتقصير لا سمح الله !

نسيت أن أنوه إلى أن تأثير كوننا أقلية ينحسر في حالات أخرى
مثل الأحياء والنواحي والقرى التي تسكنها غالبية مسيحية
حيث يخف ضغط ( ندرة المسيحيين )
وتصبح النظرة إلى الطرف المقابل اكثر واقعية
لتتجسد في صداقات وعلاقات إجتماعية هادئة وموزونة وطبيعية

يا ليت لو نوصل جميعاً أبناء شعبنا المسيحي هذا الإحساس يوماً ما


الله يعطيك ألف عافية أخوي FreeManEyes
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: nuhra في 01:20 17/06/2007
شكراا لانس على الموضوع الحلو عاشت ايدك

حتى لو كنا اقلية ما اعتقد هذا سبب يخلي احد يتحكم ويفرض راية واقصد من خارج دينا ..وبراي بالفترة الاخيرة صارت الفرص اكبر امام الشباب للسفر والزواج من خارج الوطن

حاليا  اللقاء بين الشباب المسيحين صار اقل بسبب الظروف وانا اتكلم عن بغداد لاني اسكن فيها
فبسبب الظروف الشباب ميقدرون يتجمعون في الكنائس والسفرات اللي قبل كانت موجودة وهذا حدد كثير من اللقاء بينهم واثر على العلاقات بصورة عامة وحتى بالجامعات مو مثل قبل يتجمعون المسيحين في سفرات وغيرها من نشاطات التعارف

فصحيح كلامك انه

*ونلاحظ أن مجرد حصول تعارف بين شاب مسيحي وشابة مسيحية يعني الشئ الكثير
ما يعنيه هو أن الفتاة ( وهذا من حقها ) تهتم بالشاب كونه مسيحي تتأمل زواجها منه
كذلك الشاب المسيحي عندما يتعرف على فتاة مسيحية فنجده كثير الإهتمام بها*


*لكن هل يمكن تفادي الضغوط اعلاه التي تصادفنا في علاقاتنا ؟*
بالنسبة للعقبات والضغوط اللي ذكرتها فاعتقدا يتوقف على شخصية الانسان ومدى وعية وتمسكة بارائة بحيث ما يمكن احد يجبرة على شي هو غير متاكد منة وان لا يسمح لاحد بان يتلاعب بعقلة في خصوص حياتة الشخصية واختيار شريك الحياة
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 06:42 17/06/2007
نورتي الموضوع مشرفتنا العزيزة نوهرا

طبعاً أنا أصلاً من بغداد
لكن حتى بعملي الحالي بأربيل
أصادف نفس العبارة من الإخوة الأكراد وياي
( هاي من جماعتكم ) إذا صادفنا بنت مسيحية

لكن بصراحة ماكان قصدي إجبار أي شخص على الإرتباط

وإنما يوجد تأثير خفي يسيطر علينا نحن المسيحيين والمسيحيات
وهو ناتج من كوننا اقلية ونخاف على أنفسنا من المستقبل المجهول

إن شاء الله يقل التأثير السلبي لهذه الحالة
ويتمكن الجميع من إقامة علاقة صداقة متوازنة بين الشباب والشابات
بدون ضغوط إجتماعية أو تأثيرات نفسية ذاتية تؤثر سلباً على الطرف المقابل


تسلمين على مشاركتكِ الفعالة
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: gardinya_ad في 07:31 17/06/2007
موضوع كلش واقعي مع الاسف الشديد هذا الي ديصير بمجتمعنا هسة ولكن اني دائما افضل  ان اخذ موضوع من الناحية الشقة من هيج ميأثرون علي ابد........واكيد احنا عايشين بمجتمع دائما يحب يقول انتم الاقلية ماذا نفغل احنا مجبورين نتعايش ونبلع لين احنا عدنا الرب هو دائما معناااا وهو الي ينطينا الصبر .........
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 14:45 17/06/2007
تحية خاصة وعطرة إلى  gardinya_ad

نعم قد نعتبرها مزاحاً من الآخرين

لكنهم لا يقصدون المزاح

بل وقد لا يقصدون إلاّ الخير !

لأننا نادرون

المشكلة هي التأثير شبه المغناطيسي الذي يصيب الفتاة أو الشاب

لمجرد أن أي منها بعد التعارف يعلم بأن الطرف الآخر مسيحي الديانة


ما نناقشه في هذا الموضوع هو تبعات التأثير المغناطيسي ذلك على سلوكياتنا وعلاقاتنا

طبعاً حسب تأثير العوامل التي ذكرتها في بداية الموضوع


يسلموا على المشاركة الفعالة
العنوان: ّ
أرسل بواسطة: bassim في 11:17 19/06/2007
إلى لانس جوزيف (خريج مدرسة الموسيقى والبالية - عازف باصون أول في الفرقة السمفونية الوطنية العراقية) تحية طيبة.
سيُفاجأ كل من يقرأ هذه الأسطر على هذا التقديم لشخص إسمه لانس! فبالقدر الذي فرحتُ فيه كثيراً أن أقرأ إسمه ومن ثم موضوعته هذه، التي تنُم عن سعة معرفة وإدراك - وقد تكون خبرة تجارب، في مثل هذا الموضوع الحياتي الحيوي - التعارف بين الطرفين من مجتمع الطائفة الدينية الواحدة (المسيحية هنا في المقال) ومن ثم إمكانية تحقيق المحبة فالزواج - في ظرف يعيش فيه مسيحيوا العراق كأقليَّة تذوب في مصهر الإرهاب الذي يطالهم بدون رحمة.
وإني لواثق هنا أن هذا الشاب الوسيم الوديع المتوقد الذكاء بثقافته العالية والغنيَّة - قد أعادني في مناقشته هذه على صفحات عنكاوا، إلى ذاكرة الأيام الخوالي،  حين جاءنا في مقتبل مرحلته الشبابية ليشارك عزفاً في الفرقة السمفونية العراقية، أيام كنتُ شخصياً مديراً وعازفا فيها.
من كل ما تقدَّم، أقول:
أهنؤك على مناقشتك الموضوعية الرائعة، وكأني أستمع إلى الدكتور علي الوردي، وغيره من أساطين الإجتماع..
وأحييك أجمل تحية، لعلَّي أصل إلى عنوان بريدك الإلكتروني فنتواصل بآفاق الموسيقى عبر زملاء له شباب منتشرين في بلاد العالم.
باسم حنا بطرس (نيوزيلندا) في 19 حزيران 2007.
 
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: friendly01 في 21:59 19/06/2007
اعزائي هذا موضوع شيق وجدير بالأهتمام ولدي راي بالنسبة للشقين الأساس التي طرحها صديقنا لانس، الأول حول طريقة تفكير الشابة واحيانا الشاب تجاه الآخر والثاني حول تدخل الآخرين بالتوفيق بين اصحاب الديانه الواحدة، والمشكلة الاولى نابعه من تاثرنا بالثقافة الشرقية التي تعتبر ان العلاقة بين الرجل والمرأة لا تتعدى العلاقة من اجل الزواج ولا تؤمن بالتقارب من اجل الصداقة او الزمالة وسائر الروابط الأجتماعية الأخرى التي تربط الجنس الواحد مع الأخر ، وهذه موروث غير سليم ونطمح الى ان تكون هنالك نيات سليمة وصحيحة للعلاقة بين الجنسين دون دوافع عاطفية من اللحظة الأولى وانا متأكد ان العلاقة بين الجنسين المختلفين ستكون مثمرة وفعالة اكثر مما هي عليه بين الجنس الواحد.
اما من ناحية تدخل الأخرين فانا اعتقد اننا يجب ان نحمل ذلك على حسن الظن حيث ان المسيحين خصوصاً لهم حضور وعلاقات اجتماعية طيبة مع باقي الأديان او باقي القوميات ، ولكون موضوع تطابق الدين من ضروريات الزواج فالآخرين يبادرون للتوفيق وجمع اصحاب الديانه الواحده محبة بهم وليس تدخلا في شؤونهم.
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 14:54 24/06/2007
إلى لانس جوزيف (خريج مدرسة الموسيقى والبالية - عازف باصون أول في الفرقة السمفونية الوطنية العراقية) تحية طيبة.
سيُفاجأ كل من يقرأ هذه الأسطر على هذا التقديم لشخص إسمه لانس! فبالقدر الذي فرحتُ فيه كثيراً أن أقرأ إسمه ومن ثم موضوعته هذه، التي تنُم عن سعة معرفة وإدراك - وقد تكون خبرة تجارب، في مثل هذا الموضوع الحياتي الحيوي - التعارف بين الطرفين من مجتمع الطائفة الدينية الواحدة (المسيحية هنا في المقال) ومن ثم إمكانية تحقيق المحبة فالزواج - في ظرف يعيش فيه مسيحيوا العراق كأقليَّة تذوب في مصهر الإرهاب الذي يطالهم بدون رحمة.
وإني لواثق هنا أن هذا الشاب الوسيم الوديع المتوقد الذكاء بثقافته العالية والغنيَّة - قد أعادني في مناقشته هذه على صفحات عنكاوا، إلى ذاكرة الأيام الخوالي،  حين جاءنا في مقتبل مرحلته الشبابية ليشارك عزفاً في الفرقة السمفونية العراقية، أيام كنتُ شخصياً مديراً وعازفا فيها.
من كل ما تقدَّم، أقول:
أهنؤك على مناقشتك الموضوعية الرائعة، وكأني أستمع إلى الدكتور علي الوردي، وغيره من أساطين الإجتماع..
وأحييك أجمل تحية، لعلَّي أصل إلى عنوان بريدك الإلكتروني فنتواصل بآفاق الموسيقى عبر زملاء له شباب منتشرين في بلاد العالم.
باسم حنا بطرس (نيوزيلندا) في 19 حزيران 2007.
 


تسلم أستاذي ومديري السابق باسم حنا بطرس الغالي
مشتاق لك كثير والحمد لله بسبب هذا الموضوع تشرفت بطلتك البهية
ولو أن الإطراء بحقي كبير وقد لا استحقه لكنه عزيز لأنه من استاذ قدير وكبير وفنان أصيل

الله يعطيك ألف عافية أستاذ باسم الغالي




إلى الإخوان الأعضاء

لقد تحدث الأستاذ باسم عن حقبة زمنية عشتها وأنا بسن السادسة عشرة
أما لو أراد أي منكم معرفة الكثير عني فيرجى التراسل على الخاص فقط
وذلك حفاظاً على خصوصية المنتدى لأني لا أحب الحديث عن نفسي هنا

طبعاً عدا مشاركة أستاذ باسم الغالي الذي يعد رمزاً من رموز شعبنا الأصيل

العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 23:16 25/06/2007
اعزائي هذا موضوع شيق وجدير بالأهتمام ولدي راي بالنسبة للشقين الأساس التي طرحها صديقنا لانس، الأول حول طريقة تفكير الشابة واحيانا الشاب تجاه الآخر والثاني حول تدخل الآخرين بالتوفيق بين اصحاب الديانه الواحدة، والمشكلة الاولى نابعه من تاثرنا بالثقافة الشرقية التي تعتبر ان العلاقة بين الرجل والمرأة لا تتعدى العلاقة من اجل الزواج ولا تؤمن بالتقارب من اجل الصداقة او الزمالة وسائر الروابط الأجتماعية الأخرى التي تربط الجنس الواحد مع الأخر ، وهذه موروث غير سليم ونطمح الى ان تكون هنالك نيات سليمة وصحيحة للعلاقة بين الجنسين دون دوافع عاطفية من اللحظة الأولى وانا متأكد ان العلاقة بين الجنسين المختلفين ستكون مثمرة وفعالة اكثر مما هي عليه بين الجنس الواحد.
اما من ناحية تدخل الأخرين فانا اعتقد اننا يجب ان نحمل ذلك على حسن الظن حيث ان المسيحين خصوصاً لهم حضور وعلاقات اجتماعية طيبة مع باقي الأديان او باقي القوميات ، ولكون موضوع تطابق الدين من ضروريات الزواج فالآخرين يبادرون للتوفيق وجمع اصحاب الديانه الواحده محبة بهم وليس تدخلا في شؤونهم.

نعم

أنا معك في كلامك الذي جاء مع صلب الموضوع

أن تكون هناك نيات سليمة وصحيحة للعلاقة بين الجنسين دون دوافع عاطفية من اللحظة الأولى وأنا متأكد أن العلاقة بين الجنسين المختلفين ستكون مثمرة وفعالة أكثر مما هي عليه بين الجنس الواحد

لكن هذا المغناطيس الخفي بين الفتى المسيحي والفتاة المسيحية ليس من السهل الإفلات منه
طبعاً نحتاج لعمل شاق من التوعية الإجتماعية والدينية كي لا نجعل من تشابه الدين شيئاً يسبب إما التنافر أو التجاذب غير الطبيعيين .

أما الرد على من يتدخل من خارج الدين  فالمسالة بسيطة
لأنه  لا يعرف خصوصية الزواج عندنا في الدين المسيحي.


تسلم أخي الغالي friendly01 على مشاركتك الفعالة
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: alen_rasha في 05:03 02/09/2007
عاشت ايدك موضوع رووعة
العنوان: رد: علاقاتنا .... إلى أين ؟
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 19:46 11/09/2007
alen_rasha
يسلموا للمرور والرد الحلو