عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوسف شكوانا

صفحات: [1]
1
الاخ العزيز شوكت المحترم
كما عودتنا دائما لقد وضعت العديد النقاط على الحروف. لقد جاء هذا المقال في وقت تنتشر فيه محاولات التسقيط  للذين يعملون ويضحون ويتمسكون بوحدتنا  القومية واستقلالية القرار يدعمون لغتنا. ولكن حقد البعض جعلهم يختارون التابعين للغير أو الأنقساميين والطائفيين أو الذين لا يجرأون حتى لزيارة بغداد ليوم واحد
وانا معك مع احترامي للكل لا أجد من يستحق صوتي إلا 144
شكرا صديقي العزيز وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

2
السيد عبد الاحد قلو المحترم
بمجرد رؤيتي لاسمك في الردود عرفت ما كتبته قبل قراءته فلا جديد فيه لا بل انه مكرر لعشرات المرات، وهنا فقط اقول أن الذي لا يرى الشمس الساطعة  يكون السبب المكان الذي يقف فيه وليس الشمس
يوسف شكوانا

3
ܐܚܘܢܐ ܝܩܝܪܐ ܩܫܘ ܢܪܘܝܐ
ܐܝܬܠܝ ܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܦܪܝܫܬܐ ܡܢܘܟ ܥܠ ܗܘܢܝܘܟ ܒܗܢܐ ܕܟܪܐ ܒܪܝܟܐ؛ ܕܟܪܐ ܕ39 ܕܫܬܐܣܬܐ ܕܙܘܥܢ ܕܝܡܩܪܛܝܐ ܐܫܘܪܝܐ ܗܘܐ ܒܪܝܟܐ ܥܠܝܟܘܢ ܘܥܠ ܟܠ ܒܢܝ ܐܘܡܬܢ
ܡܝܩܪܢܘܟܘܢ
ܝܘܣܦ ܫܟܘܢܐ 

4
الاخ عدنان آدم المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك للموضوع وفي هذا اليوم المميز وهو 12 نيسان تمر علينا الذكرى 39 لتأسيس حركتنا المناضلة والمضحية من أجل حقوق شعبنا الوطنية والقومية. نعم 39 عاما والقافلة تسير على الخط الذي رسمه بدمائهم شهداؤنا الأبرار وستبقى تسير
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

5
الاخ اوراها دنخا سياوش المحترم
اعتذر عن التاخير في الرد على مداخلتك القيمة واشكرك على مرورك واضافاتك. نعم أخي العزيز ان محاولات تفتيتنا لم ولن تتوقف ومن مختلف الجهات، ولكن كل ذلك لا يزيدنا الا عزما على المضي قدما الى الامام في الطريق الذي تكلل بدماء الشهداء، وما يزيد من عزمنا هذا وجود المستعدين لتقديم التضحيات المختلفة في مختلف مناطق البلاد من اجل المطالبة والدفاع عن حقوقنا وكذلك الشباب الابطال الذين يحملون السلاح دفاعا عن بلداتنا
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

6
كلمات من القلب لزوعا بذكرى التأسيس
يوسف شكوانا
قبل أكثر من 25 عاماً وجدت ما كنت أبحث عنه عندما سمعت بمبادئ وأفكار تنظيم أسمه الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا ديمقراطايا آثورايا) وعندها لم يسبق لي التعرف على أي من قيادييها أو أعضائها، أطلعت على القليل من أخبارهم التي كانت تصلني، كالنهج الوطني والقومي والعمل على ارض الوطن والايمان بالوحدة القومية والاعتزاز بلغتنا القومية ...  بعدها بدأت بالتحقق عن مدى صحة تلك الاخبار، فتكررت زياراتي للاقليم لمشاهدة ما كنت أسمعه، وكنت أرجع من كل زيارة وقناعتي بهذا التنظيم قد كبرت ومحبتي له قد تضاعفت، لقد زرت المدارس التي تعلم بلغتنا العريقة والاقسام الداخلية ووقفت عن قرب على حجم الجهود التي تبذل من أجل انجاح هذا المشروع العظيم من المترجمين الذين كانوا يعملون ليل نهار لانجاز هذه المهمة الصعبة، والداعمين ماديا ومعنويا، والهيئات التعليمية الذين كانوا يتعلمون ويعلمون وأولياء أمور التلاميذ الذين ضحوا بالكثير من انجاح هذا المشروع، ووقوف زوعا بقوة مع المشروع، شاهدت المقاتلين في مختلف القرى لحماية ابناء شعبنا وكيف كانوا يساعدون الفلاحين في زراعة اراضيهم، اطلعت على عدد من السواقي المبلطة في قرى مختلفة لسقي المزروعات، كما زرت عدد من الصيدليات التي كانت تقدم الادوية للمحتاجين، كل ذلك كان يبعث في نفسي السرور وأنا ألمس لمس اليد ثمار أعمالنا في المهجر، لقد زرت وشاهدت الكثير ولكن ما أفرحني أكثر كان جيل الشباب لا بأعمالهم فقط وانما بأفكارهم واصرارهم على نيل حقوقنا اسوة بالاخرين، فكنت اقارن بأمل وسرور بينهم وبين جيلنا عندما كنت في الوطن. ان ما لاحظته ولمسته في كل ما تم انجازه كان عدم التمييز بين قرانا على اي اساس، سواء كان مناطقيا ام عشائريا ام مذهبيا ام على اساس التسمية، وهذا ما رسخ قناعتي بهذا التنظيم بأنه يعمل للكل من دون تمييز، وزيادة على ذلك وللحقيقة أقول أن النقاشات في مواضيع مثل العشائرية والقروية والمذهبية والتسميات لم يكن لها وجود في اعمالهم اليومية، لقد التقيت بالمقاتلين وكانوا من مختلف الاماكن، وزرت اضرحة الشهداء فوجدت فيهم التنوع نفسه وهكذا عن الاعضاء بمختلف مواقعهم
في كل زيارة كنت التقي بالعديدين، واجد فيهم من يعمل ليل نهار بدون كلل أو ملل، كما كنت اشاهد من يعمل بدرجة اقل، واشاهد ايضاً من لا يعمل وهؤلاء كنت اتوقع عدم استمرارهم، ولقد تحققت توقعاتي في عدد منهم، ولكن المؤسف والمؤلم ان بعض الذين كانوا يعملون  لم يستمروا وذلك لاسباب مختلفة، في كل زيارة كنت اجد معظم الذين التقيت بهم في الزيارة السابقة كما كنت اتعرف على العديد من الاعضاء الجدد وأيضاً كنت الاحظ غياب عدد من الذين سبق وأن التقيتهم، وبعد الاستفسار عنهم واحداً واحداً اعلم ان احدهم غادر الوطن وهاجر الى بلد اخر، والثاني ترك العمل السياسي، والثالث ترك التنظيم وليس العمل السياسي لاسباب خاصة، فكنت اتمنى للاول الموفقية في بلده الجديد وللثاني النجاح في اهتماماته الجديدة  وللثالث كنت اتمنى ان يقدم لشعبنا وقضيته افضل مما كان يقدمه عندما كان في صفوف زوعا ولا زالت تلك التمنيات قائمة، وهنا لا أنكر وجود العدد القليل جداً ربما بعدد اصابع اليد الواحدة وربما اليدين اصبح شغلهم الشاغل رمي الحجارة في البئر التي كانوا يشربون منها الى الامس القريب وهؤلاء يستحقون بجدارة لقب ناكري النعمة
انني عندما انتميت الى هذا التنظيم لم يكن لي اية معرفة باي من القياديين، فالذي جذبني لم يكن الاشخاص وانما المبادئ والافكار والنهج والاعمال، وهذا هو المهم فتغيير الاشخاص بحسب النظام اعتبره أمراً طبيعياً ولا يؤثر على مدى قناعتي بالتنظيم هذا من ناحية ومن ناحية اخرى انني اعلم انه لا يمكن ان تجري كل الامور بحسب ما اراه سواء في الانتخابات في الهيئات المختلفة أم في الاعمال، ولكنني أؤمن أنه من اسس الديمقراطية ان احترم رأي الاكثرية ولقد مارست هذه الحالة مرات عديدة
  بحكم مسؤولياتي خلال هذه الاعوام التقيت بالعديد من التنظيمات والشخصيات المختلفة، وكانت التعليمات من القيادة دائما (لا مساومة على حساب حقوق شعبنا) وهذا ما كنت أحرص على تطبيقه مع جميع الاطراف من غير تمييز سواء في الوطن ام في المهجر وهذه الحقيقة سببت مرات عديدة اتهام البعض لزوعا بأنه مع هذا التنظيم وضد التنظيم الاخر، ولقد تغير عندهم (الهذا) عدة مرات وكذلك الاخر ولكن النهج مستمر لا يتبع هذا ولا ذلك وانما اساسه مصلحة شعبنا الوطنية والقومية. ومن الامور الاخرى التي ترسخت لدي خلال هذه الاعوام من مسيرتي في زوعا التمسك بالوحدة القومية وعدم التعصب والانجرار الى صراع التسميات بل احترام كافة تسمياتنا
من ساحة المهجر المستقرة احيي كل الذين يعملون في الوطن ويواجهون يوميا مختلف الصعوبات خاصة الذين يعملون في المناطق الغير مستقرة أمنيا، لم يتركوا المناطق الساخنة لينتقلوا الى الاماكن الدافئة، ان قرارهم هذا يعتبر دليلا قاطعا على اخلاصهم واستعدادهم لتقديم التضحيات الجسام في سبيل ما يؤمنون به، كما احيي الشباب الذين يحملون السلاح ضمن وحدات حماية بلداتنا في سهل نينوى خاصة الذين تركوا قراهم الامنة ليساهموا في حماية هذه البلدات التي تحتاجهم في هذه الفترة
لست الوحيد الذي أعرف هذه الحقائق وانما عاش ولمس اكثر منها بكثير خاصة الذين يعيشون في الوطن وهم يعبرون عن وفائهم للمضحين بطرق مختلفة منها المشاركة في المسيرات النيسانية البنفسجية وكذلك الادلاء بالاصوات في كل الانتخابات التي جرت سواء في الوطن أم في الاقليم
بعد هذه النبذة المختصرة لا يسعني في هذه المناسبة التي هي الذكرى 39 لتاسيس زوعا الا ان اقدم اجمل التهاني لكافة الاعضاء قيادة وقواعدا، المستمرين الصامدين وكذلك الاوفياء من التاركين، الاحياء منهم والذين غادروا هذه الحياة الى الحياة الابدية، مع التمنيات بالسير قدما نحو تحقيق أهدافنا الوطنية والقومية، كما اجدد العهد للمضي قدماً على طريق الشهداء الذين رسموا بدمائهم الزكية هذا النهج الذي نسير عليه
عاشت الذكرى التاسعة والثلاثين لتاسيس حركتنا المناضلة
المجد والخلود لشهدائنا الابرار   
             

7
شلاما رابي نينوس 
طرح  رائع  ودعوة مخلصة لابناء شعبنا للمشاركة بالانتخابات لان زيادة عدد المشاركين له فائدة لشعبنا وكل قوائمه. ودعوتك هذه يشاركك بها وقالها الكثيرون ويؤيدها العديدون وهنا استغرب من معارضة البعض رغم انك لم تذكر اسم أي من قوائم شعبنا التسعة لا بالسلب ولا بالإيجاب علما انه من حقك ان تكتب عن القائمة التي ستمنحها صوتك كما لم تطلب من مجموعة دون أخرى للمشاركة وإنما كانت دعوتك موجهة للكل من غير استثناء. ولهذا أتعجب من ردود البعض وكأن دعوتك ستكون لصالح القائمة التي كانوا يؤيدونها الى الأمس القريب. ولا اخفي أنني كنت من المعجبين بكتابات بعضهم.
عجيب أمر هؤلاء كيف ينقلبون بين ليلة وضحاها لأسباب يتهمون غيرهم بها.
 من بلدان الاغتراب يحاولون فرض رأيهم داخل بيوت بعض الآخرين الذين يعيشون في الوطن.
في نضالهم الانترنيتي لا يدعمون من يعمل في ساحة الوطن الصعبة وإنما على الذين في الوطن ان ينتظروا أوامرهم اليومية ليسمحوا لهم بالأكل والشرب والكلام.
أما موضوع  القرار المستقل التي ذكرته وازعجهم فيذكرني بالذي سرق له خروف الليل وفي الصباح التقى بجاره وقال له صباح الخير فرد الجار قائلا اي خروف.
أخيرا اضم صوتي إلى صوتك في دعوة الكل إلى المشاركة بالتصويت كل للقائمة التي يتفق معها واتمنى الفوز للقائمة صاحبة القرار المستقل التي تهتم بلغتنا وتدافع عن شعبنا وتعيش معهم ولم تتركهم حتى في أحلك الظروف واشدها خطورة.

تحياتي لك رابي العزيز
يوسف شكوانا

8
سيد عبد الاحد قلو
لم أجد في موضوعك هذا ما يستحق المناقشة لذلك سأرد باسلوب  لم اتعود عليه.
لا تفرح فمسيرة زوعا مستمرة لم ولن توقفها فقاعات البعض وانت احدهم. ولعلمك أن كلمة زوعا ليست اسم الدلع ولكن معناها الحركة. أما الديمقراطية فيا ليتك تعلمنا ديمقراطيتك التي تمارسها في كتاباتك. وعن الكفاح فشهداء زوعا عددهم أكبر من أعضاء بعض التنظيمات. كان بامكان الشهداء أن يهاجروا ويعيشوا مثلنا ولكنهم ضحوا بحياتهم من أجل إيمانهم بقضيتنا. ويظهر انك خبير بالكفاح المسلح لذلك أدعوك للرجوع إلى الوطن وتشكيل فريق مسلح يحمي بلداننا فهي بحاجة إلى كل جهد.
زوعا يبقى مدرسة لمن يرغب التعلم فيها. ولقد تعلمنا في هذه المدرسة الممارسات   الديمقراطية بحسب النظام الداخلي والعمل لا الكلام والتضحية وعدم التعصب والابتعاد عن ما يفرقنا والتمسك بما يجمعنا وان نكون لاعبين وليس حكام لأن اللاعب يسعى لتحقيق الهدف أما الحكم فيبحث عن الأخطاء. أما بعض حكام هذا الزمان فيختلقون الخطأ.
تأكد أنني كلما أقرأ مثل هذه الكتابات يكبر زوعا بعيني وافرح كما يفرح غيري لأنني أسير في الطريق الصحيح.
 يوم الجمعة القادم موعد ندوة السيد يونادم كنا في ديترويت أنني أدعوك للحضور واوعدك بمنحك الوقت الذي تختاره انت للحديث كيفما ترغب وبأي أسلوب تشاء فهل توافق 
سؤال أخير هل لا زلت على رأيك بأن لا ننتخب القدماء بعد أن ذكرت لك من هم القدماء
اخي جان الف رحمة على روح الشهيد البطل ابن خالتك جميل وعلى ارواح  كافة شهدائنا الابطال.
يوسف شكوانا

9
استنادا إلى ما ذكرتماه ربما الموضوع يدخل في نطاق الدعاية الانتخابية وسيترسخ هذا الرأي إذا ترشحت للانتخابات فلننتظر

10
الاخ العزيز كوركيس أوراها منصور المحترم
اسمح لي أن أعقب على كلام السيد نامق ناظم جرجس ال خريفا واقول انه كلام جميل يتمنى تحقيقه كل العراقيين باستثناء جماعة السحت الحرام ولكنني أراه صعب التحقيق في القريب المنظور.

أخي كوركيس
بعد التحية اشكرك لمرورك وابداء رأيك في الموضوع. ليس من باب المجاملة اقول أنني اتابع  كتاباتك واحييك على اسلوبك والاراء التي تطرحها سواء الذي اتفق معك أو الذي تختلف وجهة نظري عما تكتبه.
بخصوص ردك هنا اقول انه سرني كثيرا حيث ظهر انك لا تختلف معي في المعايير الخمسة التي ذكرتها حيث لم تذكر انك تعارض اي منها وافتهمت من ردك انك تتفق معي فيها وهذا هو المهم بنظري. لقد اخذتها نقطة نقطة ولم تعارضني فيها وانما تقول إنها لا تنطبق على زوعا!!! هذا ما استغربت منه حيث انني لم أقل انها تنطبق على زوعا كما لم أذكر اسم زوعا أو قائمة الرافدين في الموضوع. ومع هذا فبامكاني مناقشة كل ما ذكرته في ردك حول زوعا ولكن هذا ليس موضوعنا ومع هذا اكتفي بالقول استنادا إلى هذه المعايير مع من يجب أن أعمل برأيك.
خلاصة الموضوع إذا كنا متفقين على المعايير المذكورة فليبحث كل منا عن القائمة التي تنطبق عليها أكثر من غيرها ويمنحها صوته الانتخابي بحسب ما يمليه عليه ضميره. فربما سنصوت لقائمة واحدة أو لقائمين مختلفتين وهذا من حقنا ومهما كان قرارك فإنه سيساهم بفوز أحد أبناء أمتنا ونحن نبقى أخوة اعزاء.
أخيرا إذا يفهم من المعايير الخمسة انها دعوة للتصويت لزوعا فهذا اعتراف انها تنطبق على زوعا وهذه نقطة كبيرة له وليست عليه كالذي يقول عن كل من يحب لغتنا انه عضو في زوعا.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

11
الاخ قيصر شهباز  المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها. ويسرني أن تتفق معي في النقاط التي طرحتها في الموضوع. إنني حددت  المعايير التي استند عليها في الاختيار وعلى ضوئها سأمنح صوتي. واعلم أن المعايير تختلف من شخص إلى آخر ويهمني أن أجد من يشترك معي في كل هذه المعايير أو حتى بعضها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا-

12
رابي سالم  كجوجا
شكرا  على مرورك واضافاتك  القيمة على الموضوع كباقي  كتاباتك وان كانت قليلة إلا أنها غنية بافكارها راقية باسلوبها واقعية بطرحها. لا استغرب من ذلك خاصة وانك مهتم بامور شعبنا حسب علمي لاكثر من خمسين عاما. نعم أخي العزيز أن التفرقة قاتلة والتبعية خيانة والمذهبية تشرذم عندما نستند عليها في عملنا السياسي القومي.اما عدم الاهتمام باللغة والتراث فهو يفقد مصداقية المدعي بالقومية.
شكرا مرة أخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

13
الاخ اشورايا خيرا المحترم
لقد قمت بالرد على تعليقك الأول ولكنك تعود وتقول أنني لم ارد على سؤالك. عن أي سؤال تتحدث. كل منا كتب رأيه في اختيار القائمة التي يمنحها صوته وكلانا حر برأيه. لو كانت قناعتك بأنك تختار القائمة التي تحمل الاسم الاشوري فهو رأيك وانا احترمه. أما إذا تسأل رأي فلقد وضحته في النقاط الخمسة التي تضمنها الموضوع فقلت أن أحد المعايير التي استند عليها هو موضوع وحدتنا القومية ولا تجد في المعايير الخمسة موضوع التسمية. مرة أخرى هذا رأي الذي اقتنع به. إنني انظر إلى الوحدة وانت تنظر إلى التسمية وغيرنا ينظر إلى أمور اخرى. لا أعلم ما علاقة الإحصائيات التي ذكرتها حول التسمية بموضوعنا هذا.
أما إذا تود أن تدخلنا في نقاش التسمية فهذا ليس موضوعنا ولكي لا نجر الموضوع إلى خارج إطاره اكتفي بالقول أنت حر باختيار ما تراه ولكن لا تحرم الآخرين عندما يختاروا ما يروه.
ألنقطة الاخرى التي كتبتها كانت عن إعطاء صوتك للذي يسكن الخيم وليس للذي يسكن القصور فهذا الأمر عائد لك ايضا
أنني كتبت الأسس التي استند عليها في الاختيار وانا اعلم لا يتفق معي الكل. وها انك تكتب الأسس التي تعتمد عليها وهذا من حقك الطبيعي.
لا أعلم ما هو سؤالك كي اجاوبه واتمنى ان لا يكون حول موضوع التسميات لأن موضوعنا هو خاص بالانتخابات.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

14
 الاخ عبد الاحد قلو المحترم
شكرا على مرورك وابداء رأيك في الموضوع والذي انحصر في نقطة واحدة وهي التصويت للجديد ومع هذا الجديد تقول ان يتعاون مع الكنيسة الكلدانية. طبعا هذا رأيك وانا احترمه ولكن هنالك بعض الأشكال في تحديد من هو القديم فكما نعلم هم:
الحركة الديمقراطية الأشورية في برلمان بغداد واربيل
المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في برلمان بغداد وأربيل
كيان أبناء النهرين في برلمان أربيل
حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ورئيسه السيد ابلحد أفرام في برلمان بغداد
قائمة الوركاء  في برلمان بغداد
والسؤال هنا هل على جميع هؤلاء التنحي.
أما الذين ترشحوا ولم يفوزوا هل تعتبرهم قدماء ام جدد
أما موضوع الكنيسة فكل شخص يقدس الكنيسة التي ينتمي إليها وانت تضع التعاون مع إحدى كنائسنا كشرط لاختيار المرشح وانك هنا لا تحدد نوع التعاون هل هو سياسي ام قومي ام ديني ام مذهبي وماذا عن اتباع الكنائس الأخرى مع من يتعاونون. وماذا لو تعاون القدماء مع الكنيسة هل سيعتبرون جدد.
مع كل هذا انه رأيك وكل الآراء قابلة للنقاش.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

15
الاخ هنري سركيس المحترم
شكرا على مرورك والنقطة المهمة التي ذكرتها. طبعا مهم جدا أن يكون قرار المرشح بيده وليس بيد الآخرين. فالتابع لا يكون حرا والذي من صنع الغير لا يمكنه أن يخرج من الخط الذي يرسمونه له. ان استقلالية القرار نقطة أراها مهمة لتحديد القرار حول من انتخب.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

16
الاخ عدنان آدم المحترم
شكرا على مرورك واتفاقك معي حول النقاط الخمسة التي ذكرتها. كما اشكرك على إضافة نقطتين لا تقلان أهمية لا بل تفوقها وهما موضوع تقديم الشهداء الذي يدل على مصداقية التنظيم فيما يطرحه والمنهاج الذي يناضل من أجل تحقيقه. ان النضال من وراء الحاسوب او الاكتفاء باصدار بيانات او عقد مؤتمرات في فنادق راقية لا يتطلب تضحيات وتقديم الشهداء ولكنه في نفس الوقت لا يحقق شيئا.
الموضوع الآخر هو قوات حماية سهل نينوى فهل نستطيع أن لا ننحني  اكراما  لهم خاصة وفيهم من ليس من سكنة هذا السهل ولكنه حمل السلاح تلبية للواجب القومي فالف تحية لهم. بهم نحمي قرأنا لا بما نكتبه في وقت الفراغ ويا ليت نكتب لدعمهم لا لرميهم  بالحجارة كما يفعل البعض.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

17
الاخ اشورايا خيرا المحترم
شكرا على مرورك وابداء رأيك في موضوع  الانتخابات ورأيك هذا محترم  وان اختلفت معك.
ان معيارك  الأول هو الهوية القومية الأشورية  الاصيلة. وانت حر بذلك ورأيك محترم ولكن لا تنسى أن غيرك معياره  الهوية  القومية الكلدانية  الاصيلة  واخر  معياره الهوية  القومية السريانية  الاصيلة. ان المعيار الأول لدي كما ذكرت هو الوحدة القومية وبهذه الطريقة لا أراها تتحقق. أما التسميات القومية  رغم اعتزازي بها فلا اتخذها معيارا لبناء قناعتي. ففي كل منها من يبني ومن يهدم.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

18
الاخ كبرييل كبرييل المحترم
شكرا على مرورك وأضافاتك التي الني الموضوع واتفق معك فيها. إنني اشك بمصداقية الذي يطعن بأي من تسميآتنا سواء الكلدانية  ام الاشورية  ام السريانية. فالذي يعتز بأحداها كيف لا يرى بأن الأخرى أقرب إليه. وعن التنظيمات التي هي من صنع الاخرين فلا اتوقع منها سوى خدمة صانعيها. صحيح أن الخلافات المذهبية  أثرت سلبا على وحدتنا   فلنتركها جانبا فنحن لسنا في العصر الذي كان كل مذهب يعتبر المذاهب الأخرى هراطقة  ومعنى آخر تكفير الكل. تعدد المذاهب يجب أن لا يقف عائقا في طريق وحدتنا القومية. فإذا تركنا المذهبية جانبا في العمل السياسي سنرى اننا متحدون قوميا.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

19
الاخ أوديشو المحترم
شكرا على مرورك وعلى رأيك في اختيار القائمة التي تراها الأفضل. يسرني أن تتطابق معاييرنا للاختيار. وهي معايير الآلاف من شعبنا بدليل نتائج كل الانتخابات الماضية.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

20
الاخ اشور رافدين المحترم
شكرا على مرورك وإنني احترم قناعتك التي هي قناعة الآلاف من شعبنا. وهي مستمدة من النهج السليم والعمل على أرض الواقع والصراع الشاق وسط بحر من الأمواج التي تغرق السفن الكبيرة فكيف بقاربنا الصغير حجما والعريق في اصالته.
شكرا مرة أخرى وتقبل تحياتي
يوسف شكوانا

21
لمن امنح صوتي في الانتخابات
في كل المجالات عندما يكون للمرء أكثر من خيار يضع أمامه معايير معينة يراها أساسية وعلى ضوئها يقرر ماذا يختار. وهذه المعايير تختلف من شخص إلى آخر لذلك نرى التنوع في كل شئ. وهذا ينطبق على الانتخابات التي يخوضها شعبنا. ومن حق كل فرد وان يستند على المعايير التي يراها أساسية في اتخاذه قرار تحديد القائمة التي يصوت لها.
وانا كغيري أمارس حقي في تحديد القائمة التي سامنحها صوتي مستندا على أسس أراها ضرورية ومهمة لاتخاذ هذا القرار. فما هي الأسس التي استند عليها؟
1 في مقدمتها تأتي مسألة الوحدة القومية التي أؤمن بها طوال حياتي ويزداد هذا الإيمان مع ازدياد المخاطر التي تهدد وجودنا. بالمقابل لا امنح صوتي لأي قائمة انقسامية مهما حملته من تسمية.
2 من الأمور الضرورية أن تكون القائمة حرة في اتخاذ القرارات بعيدة عن الإملاءات  والتبعية للاخرين. وتكون مواقفها إلى جانب مصالح شعبنا اي تتمتع بالاستقلالية  ولا تكون مسيرة من قبل الاخرين . أما التنظيمات التي هي من صنع الاخرين  خارج البيت القومي فلا يمكن ان تأتي مصالح شعبنا في اولوياتها.
3 انظر إلى موقف القائمة من دعم لغتنا القومية ومدى دعمها فعليا وليس بالاقوال. ان اعتزازي بهذه اللغة يجعلني أضع هذه النقطة كأحد المعايير التي استند عليها في اختيار القائمة التي تستحق صوتي.
4 اي كان الفائز أعلم أنه عمله لا يكون سهلا في برلمان تستحوذ عليه أكثريات لا يهمها وجودنا إلا في الكلام، إضافة إلى الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد. ولكن الذي يرشح نفسه لا بد وأن يعرف ذلك وقرر الترشيح. لذلك يهمني كثيرا أن يبقى الفائز إلى جانب شعبنا مهما كانت الصعوبات لا ان يتركه ويلجأ إلى الاماكن الاكثر امانا.
5 يعجبني أن أرى التنوع المذهبي والمناطقي في القائمة ولا تقتصر على جزء واحد من شعبنا وترفض الأجزاء الاخرى. لأن الفائز عليه أن يتعامل مع الكل لأنه سيمثل الكل.
هذه كانت أهم الأسس التي استند عليها في تحديد القائمة التي امنحها صوتي ومن المؤكد هناك من يتفق معي في كلها أو بعضها كما وهناك من يختلف معي في كلها.
مسبقا أهنئ الفائزين في الانتخابات ايا كانوا
يوسف شكوانا
 

22
الاخ سيزار ميخا هرمز المحترم
رغم اختلافي معك في الكثير من الامور التي تطرحها في كتاباتك وليس كلها الا انني الاحظ اسلوبك الرزين في الكتابة وليس كاسلوب البعض فاهنئك على ذلك.  وعن هذا الموضوع لا اعلم ماذا ازعجك من هذا الائتلاف الذي باعتقادي جاء طبيعيا.
 وليس غريبا ان نشهد في السنين القادمة ائتلافات بين اطراف اخرى خلافاتها اليوم او بالامس اكبر من خلافات زوعا والاثرناي.  لاحظ الائتلافات العراقية اليوم واحكم. انك من المتابعين للاحداث ولا بد وانك تعلم كيف يتحول الشخص بين انتخابات واخرى من هذه القائمة الى اخرى مناقضة لها وهكذا عن الائتلافات. فهل ينطبق تشبيهك بزواج المتعة كل الذين كانوا مختلفين بالامس وتحالفوا اليوم ام ان قولك هذا ينطبق فقط على زوعا.
يا اخي علينا ان نفرح ونشجع وندعم اي تقارب بين تنظيماتنا مع تمنياتنا ان تصبح جميعها من غير استثناء يدا واحدة من اجل مصلحة شعبنا. نعم ان زوعا والوطني الاشوري تحالفا في قائمة واحدة وكذلك حزب الاتحاد الكلداني والمجلس القومي الكلداني فأين الخلل في ذلك واذا لا تتحالف تنظيماتنا مع بعضها فمع من تقترح ان تتحالف. ان تحالف الرافدين هذا ليس الاول ولا يكون الاخير وكما قلت هنالك عشرات الامثلة على التحالفات العراقية خلافاتها كانت اكبر بكثير. فهل كلها زواج كاثوليكي باستثناء تحالف الرافدين فهو زواج متعة.  ثم تقول ان الكرسي جمعهما !!! انني بصراحة لم افهم كيف.  فهل حصل كل منهما في الانتخابات السابقة على نصف كرسي فتحالفا كي يحصلا على كرسي كامل ولمن يكون هذا الكرسي. انك تتابع وتعلم جيدا نتائج كل الانتخابات السابقة وكيف ان قولك هذا لا ينطبق على موضوع الكراسي.
اذا تقول عن وجود خلافات بينهما فأقول نعم وهكذا عن كل التنظيمات سواء على مستوى شعبنا ام العراق ام العالم فلنأخذ اي تنظيمين لولا وجود الخلافات بينهما لتوحدا واصبحا تنظيما واحدا.
اخيرا أسألك هل تؤيد الصراع ام التقارب بين تنظيمات شعبنا؟
 تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

23
الاخ عدنان ادم المحترم
في بلداتنا ايام زمان كان الرجال يقفون على ارجلهم عندما يمر الكاهن والنساء والاولاد يسارعون لتقبيل يده. كانوا موضع احترام الجميع رغم محدودية التحصيل العلمي لاكثرهم.  وسبب ذلك فبالاضافة الى الدرغا الذي يحملونه فانهم كانوا يعتبرون من شخصيات القرية دورهم كان دائما في زرع المحبة بين الناس وحل المشاكل التي كانت تحصل بين شخصين او عائلتين.
اما ما نلاحظه عند هذا القس ومنذ ايام البالتولك فهو بعيد كل البعد عن الكهنوت.  فالكراهية محل المحبة وزرع بذور الشقاق بدل لم الشمل والنفاق والكذب بدل الصدق . فمن اقوال المسيح الذي يحمل صليبه لا يطبق الا نصف القول عندما يحب الغريب ولكنه ينسى ان عليه ان يحب القريب ايضا وان كان بنصف مقدار حبه للغريب.
كنت اتوقع منه اكثر من هذا بعد ان فشل في دوره الذي كان ملكيا اكثر من الملك حول الاستفتاء. اما عن سهل نينوى فلهم رجالهم وعندما يتدخل من باع نفسه في
موضوع تقرير مصيرهم  بالضد من ارادتهم  عندها اتذكر القصة التي كانت في كتب القراءة للصف الثاني الابتدائي وكان عنوانها " القرد المقطوع الذنب"
 تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

24
الاخ كامل زومايا المحترم
بعد الاذن من الاخ عدنان ادم المحترم
انني اعرفك من خلال كتاباتك في هذا الموقع.  وانطباعي عنك انك تكتب باسلوب هادئ وجميل سواء اتفقنا حول مضنون ما تكتب ام لم نتفق.  وكذلك يظهر من كتاباتك انك ربما عملت بالسياسة.  ولكن في ردك هذا على الموضوع لاحظت فيه الخروج عن المألوف عنك.  فبدلا من ان تناقش الاخ عدنان بما كتبه الذي ليس من عنده وانما منشور في العديد من المواقع العراقية. قمت بأخذ القارئ يمينا وشمالا. فتقول انه اعلام الحركة وانني متأكد بأنك تعرف بأن ذلك غير صحيح ولكنك لجأت اليه لكي تكتب ما اردت كتابته والذي لا علاقة له لا بالاخ عدنان ولا بموضوعه.  كالمظاهرات والقانون الجعفري ودور برلمانيي زوعا.
ازيدك علما ان المواقع نشرت تصريح للسيد مقتدى الصدر قبل ظهور تحالفاته الانتخابية وذكر منها المؤكد والغير مؤكد ومن بين المؤكد ذكر بالاسم الحزب الشيوعي العراقي. مقتدى الصدر قال ذالك وليس زوعا او عدنان ادم. على اي حال اتمنى ان يكون لذلك فائدة للشعب العراقي.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

25
الاخ عبد الاحد سليمان المحترم
موضوع مهم ولكنه شائك فمشكلة اسس القومية هنالك اختلاف كبير بين المفكرين العالميين حولها وكل منهم يتمسك بما يخدم قوميته.  الدولة التي تتكلم عدة دول بلغتها اعتبرت اللغة اساس القومية.  والدولة التي تعيش عدة شعوب فيها اعتبرت الارض اساس القومية وهكذا عن الاسس الاخرى كالتاريخ والمصير وغيرها حتى وصل الامر عند البعض اعتبار الدين من اسس القومية. ومع هذا التباين في الاراء اقول ان كل فريق بامكانه الاتيان بادلة تدعم قناعته ولكنه ينسى ان اصحاب القناعات الاخرى المختلفة بامكانهم الاتيان بادلتهم ايضا وهكذا يطول النقاش دون ان نتوصل الى نتيجة.
وبما يخص لغتنا انني اعتبرها عنصرا ضروريا للقومية ولكن كيف؟  هل بالتغني باسمها وصراعنا مع بعضنا حول ما هو اسمها؟  ام بتعلمها واستخدامها ودعم كل محاولات احيائها. ما فائدة اسم اللغة اذا لا اتعلمها ولا اعلمها لاولادي.  كم منا جعل قلمه كالسيف ضد اخوته لاختلافهم حول اسم هذه اللغة في الوقت الذي لا يهتم بها ولا يدعم من يتعلمها. كم منا يثور كالاسد ضد من يسمي لغتنا باسم اخر غير الاسم الذي يصر عليه والغريب انه تفتح دورات بالاسم الذي يتمسك به ولكنه لا يدعمها.  فهل هكذا اشخاص يحبون لغتهم ام يحبون الصراع حول اسمها فقط.
النقطة التي اختلف معك ايها الاخ العزيز هو تعابير اللهجة الكلدانية واللهجة الاشورية.  فكما نعلم ان لغتنا واحدة بحروفها وكلماتها والاختلاف هو في اللهجات وهذا امر طبيعي ناتج من فقداننا للكيان السياسي والعيش مع او بجوار قوميات اخرى. ولكن هذه اللهجات هي مناطقية لا غيرها. مثلا لدينا لهجة سهل نينوى ولهجة صبنا وزاخو وبروار وايران.  حتى داخل المنطقة الواحدة هنالك فرق بين بلدة واخرى وان كانت طفيفة.  في سهل نينوى الكلدان والسريان والاشوريين ولهجاتهم متقاربة وهكذا في ايران والمناطق الاخرى.  فاشوري قرية الشرفية قرب القوش لهجتهم اقرب الى القوش وتلسقف من اشوريي اورمية.  وكلدان ايران لهجتهم مطابقة لاشوريي ايران وتختلف كليا عن كلدان تلكيف او كرمليس.  هذه فقط بعض الامثلة التي تبين ان لهجاتنا مناطقية. البعض يستخدم تعابير لهجة الجبل ولهجة السهل)( لعزا دطورا ولعزا ددشتا)  ومع انه غير دقيق ولكنه اقرب الى الصواب من اللهجة الكلدانية واللهجة الاشورية واللهجة السريانية. ان الفرق بين لهجة ابن زاخو وابن سرسنك اقل بكثير من الفرق بين لهجة ابن البصرة وابن الموصل قبل وجود الاذاعات والتلفزيون ولا اقول عن لهجة العراقي ولهجة المغربي.
خلاصة الموضوع اقول اذا نعتز حقا بلغتنا ونعتبرها مهمة او اساسية للقومية فلنتعلمها ونستخدمها وندعم كل مشروع لاحيائها دون ان نختلق الاعذار للتهرب من المسؤولية.  واذا فعلنا هذا سنجد انفسنا بعيدين عن الصراع حول الاسم الذي نسميها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

26
الدكتور صباح قيا المحترم
بعد التهنئة بمناسبة الاعياد اود ان اعبر عن شكري واعجابي بما طرحته في هذه الحلقات الثلاثة. ان الواقعية وتسمية الامور بمسمياتها واضحة للكل.  ولدي العشرات من الوقائع التي عشتها خلال 40 عاما في امريكا وخاصة في منطقة ديترويت وكلها تثبت ما جئت به. سأكتب بعضا من هذه التجارب بعد الانتهاء من حلقاتك هذه. لقد لمست في ما جاء بهذه الحلقات المصداقية في الطرح وتشخيص الامراض كما هي مستندا على الواقع. وشعبنا بحاجة الى مثل هذه الكتابات لذلك اقول بارك الله بك وكثر من امثالك.
الاستاذ العزيز: لدي اثباتات للعديد من النقاط التي ذكرتها الى درجة انني كنت اتذكر الحوادث التي مرت وانا اقرأ هذه الحلقات وكأنك تكتب عنها. وهذا لا يتمكن منه الا المثقف الواعي الذي يرى الامور كما هي وينطلق من مصلحة وخير شعبه. شعبنا بحاجة الى مثل هذه الكتابات التي تضع الاصبع على الجرح وتذكر الوقائع كما هي بعيدا عن اسلوب الحكم المسبق على الامور هذه الحالة التي نجدها عند بعض الكتاب
مع الاسف. 
سأكتفي بهذا الان على امل قراءة المزيد
لك مني خالص التحيات
يوسف شكوانا

27
اخي في القومية زيد ميشو
بعد الاستئذان مرة اخرى من الاخ شوكت
رغم انني اتجنب الخوض في جدال التسميات ولاسغرابي مما جاء في ردك اقول باختصار:
ان ذكري لاسماء الاخوين لوسيان واوشانا جاء لانهما ذكراتي بالاسم في تعقيبيهما اما قولك انني ايدت كل من الاخوين ليون برخو واخيقر فهذا غير صحيح لأنني لا اؤيد او اقف ضد الاشخاص وانما الافكار التي يطرحونها بدليل انني ايد ت ما طرحته في اح د نقاشاتك اعتقد انها كانت مع الاخ ليون برخو حتى انك كتبت بانك استغربت لتأييدي هذا.  فاي كاتب من الممكن ان اؤيد ما يطرحه مرة واختلف معه مرة اخرى.  انني لا اقسم الاشخاص بين الاسود والابيض.
موضوع التسمية القومية الذي لا احبذ الدخول فيه اقول انني مؤمن بأن قوميتي هي نفس قوميتك لا فرق بيننا سوى في نظرتنا الى ابناء هذا الشعب.  فأنا لا اضع جدران فاصلة بين بخديدا وكرمليس ولا بين ديري وكوماني ولا بين بروار وصبنا.  تطوعي في القوش لتعليم لغتنا في " المدرسة الكلدانية" لا اراه مختلفا عن دعمي للجمعية الخيرية الاشورية التي تدعم لغتنا في المدارس السريانية.  في الحالتين كنت انطلق من اعتزازي بلغتنا ولدي العشرات من الامثلة.  باختصار انني اعمل من اجل المغزى ولا تبعدني التسمية.
اما الالقاب الاخرى التي اطلقتها فاترك التقييم للقراء.
اخي في القومية عبد الاحد قلو
ان ما جئت به ليس من النظام الداخلي ولكنه من المنهاج السياسي للمؤتمر الثالث لزوعا وكان ذلك سنة 2001 وانا كنت في ذلك المؤتمر ووقتها كانت كل الجهات الكلدانية وفي مقدمتها الكنيسة ترفض ادراج التسمية الكلدانية في الموضوع السياسي خوفا من بطش النظام كما كانوا يقولون وانني شاهد على بعض الحالات.  واذا تعتقد غير ذلك هل لديك برهان على ان اي شخص او مؤسسة كلدانية سواء كانت دينية ام اجتماعية عارضت ذلك وقتها. وخير دليل على صحة ما اقول الرابط الذي اشرت اليه حيث يظهر انه عارض ما جاء في المنهاج السياسي لزوعا الصادر عام 2001 وذلك بعد تسع سنوات من صدوره وسبع سنوات بعد زوال حكم صدام فتاريخ نشره سنة 2010 واضح
لقد تم عقد خمسة مؤتمرات بعد ذلك ومن المنطق ان يتم الاعتماد على مقررات اخر مؤتمر.  وهذا ما ذكرته في ردي حيث اتيت بمواد المنهاج السياسي لاخر مؤتمر. 
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

28
السيد سامي ديشو المحترم
بعد طلب السماح من صاحب الموضوع الاستاذ شوكت توسا اود اولا ان اشكر الاستاذين لوسيان واوشانا 47 على كلماتهم بما يخصن مداخلتي وما اضافاه الى الموضوع. 
سيد سامي: ذكرت في ردك الاول ان قوميتنا في النظام الداخلي لزوعا قومية اشورية!!!  وطلبت منك ذكر رقم المادة من النظام الداخلي التي تقول ذلك.  لأن الاقتباس من اي مرجع يجب ان يكون دقيقا . ولكنك وكما توقعت لم تذكر اسم المادة فقط ذكرت اسم الحركة الذي هو الحركة الديمقراطية الاشورية.  واضفت قائلا ؛تأتي في فقرات النظام الداخلي شعبنا الذي يسكن بين النهرين من الكلدان والبابليين والاراميين والاشوريين والسريان... ؛ وهنا ايضا اتحداك لو تذكر لي رقم المادة في النظام الداخلي التي تقول ذلك.  لا بل لو تذكر لي ان اي من تسمياتنا القومية وردت في النظام الداخلي باستثناء اسم الحركة. تذكر انني قلت النظام الداخلي.
ولكي اسهل الامر لك اقول ان هذه التسميات وردت في المنهاج السياسي وليس في النظام الداخلي كما مدرج هنا:
 المادة 3 التعريف.  ان حركتنا الديمقراطية الاشورية - زوعا- تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي واتحاد طوعي بين افراد يتميزون بنكران الذات وينتمون الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ويشعرون ويعتزون بكونهم ابناء قومية واحدة لا تتجزأ ويؤمنون بأنهم ورثة الحضارة النهرينية من ( سومرية واكدية وبابلية واشورية وكلدانية وارامية)  والتراث السرياني المسيحي وتوحدهم اللغة الام السريانية والمصير المشترك وتاريخ حافل بالانجازات والعطاءات الانسانية.
المادة 8 . الشأن القومي.  ا الاقرار بالوجود القومي الكلداني السرياني الاشوري كشعب واحد دستوريا
المادة 13 تسعى حركتنا للتعريف بقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري باعتباره من الشعوب الاصيلة.
والسؤال هنا هو: هل مما ورد في هذه المواد اية اشارة الى الغاء اي من هذه التسميات؟
فهل يفهم من هذه المواد الغاء اي من تسمياتنا القومية ام تعزيزها؟  فهل يعتبر اشوري من يؤمن انه ريث الحضارة الكلدانية كما ورد في المادة الثالثة؟  وهل المطالبة بالاقرار بالوجود القومي الكلداني كما ورد في المادة الثامنة يعتبر الغاء الكلدان واعتبارهم اشوريين؟  وهل سعي الحركة للتعريف بالقضية الكلدانية كما ورد في المادة الثالثة عشر يعتبر الغاء الكلدانية؟ 
 اما موضوع اقتراحك لتغيير اسم الحركة الى الحركة الديمقراطية النهرينية اقول انه يوم تأسيس الحركة كان العمل السياسي في شعبنا محصور بالتسمية الاشورية.  واذا كان الامر قد تغير الان وشمل العمل السياسي كافة تسميات شعبنا النهريني فعليك ان تطلب من التي تتأسس الان في العصر النهريني كي تتبنى هذه التسمية فلكل زمان خصائصه. ورغم ان التسمية النهرينية ليس لها مدلول قومي اطلب منك ان توجه اقتراحك هذا لكافة تنظيماتنا فاذا وافقت كلها ورفضها زوعا سيكون لنا حديث اخر.
في الختام لكي لا يتحول الموضوع الى جدال بيني وبينك اطلب منك فقط ان تذكر رقم المادة من النظام الداخلي التي تقول ما تدعيه من غير لف او دوران واذا لا تذكرها فاعتبر هذا الرد خاتمة نقاشنا هذا واطلب منك توخي الدقة مستقبلا.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

29
الاخ شوكت المحترم
اسمح لي ان اوجه سؤال واحد للسيد سامي ديشو
لقد قام الاخ شوكت بالرد على اربعة من نقاطك الخمسة.  ومن حقه ان لا يرد على النقطة الخامسة كونه ليس منتميا الى زوعا.  وانا بدوري اوجه اليك هذا السؤال المحدد متمنيا الاجابة المباشرة عليه.
تقول ان قوميتنا في ادبيات زوعا ونظامه الداخلي قومية اشورية. 
السؤال هو: ما رقم المادة في النظام الداخلي لزوعا تعتبر قوميتنا قومية اشورية?
انني بانتظار الجواب واكرر اتمنى ان يكون محددا
مع تحياتي
يوسف شكوانا

30
 الاخ شوكت توسا
اسمح لي ان اهنئ الدكتور صباح قيا بمناسبة الاعياد واحييه على رده هذا حيث بالمثال الواقعي الذي ضربه اعطى الاجابة الشافية على سؤالك ومع هذا فأن قناعتي هي ان مسؤول الرابطة الذي اشار اليه لم يقل الحقيقة عندما اجابه على سؤاله المنطقي بانهم سيتخلصون من مثل هذه العناصر ولكن الحقيقة هي انهم يوافقون على اي كان ومهما كان انتماؤه طالما لا يؤيد زوعا. قناعتي هذه تستند على فترة طويلة من العمل في هذه الساحة. فمثلا ان زوعا منذ المؤتمر الثالث سنة 2001 يستخدم اسماءنا الثلاثة لشعبنا بضمنها الاسم الكلداني كاملا بكل حروفه وفي نفس الوقت هناك تنظيمات بالاسماء الاشورية او السريانية يلغون الاسم الكلداني كليا ولا اقول اكثر من هذا ومع هذا فهجوم هؤلاء الكلدان جدا يقتصر على زوعا ولم نسمع منهم اي ذكر للاخرين اليس هذا دليل على ان هدفهم ليس الدفاع عن الكلدانية وانما محاربة زوعا؟
مع خالص تحياتي لك وللدكتور صباح قيا
يوسف شكوانا

31
الصديق العزيز شوكت
بعد تقديم التهاني بمناسبة الاعياد
انا وانت وغيرنا نعلم ما هو دافع بعض هؤلاء.  كم منهم قال عند تأسيسهم لكل منظمة جديدة ان هدفهم هو سحب البساط من تحت اقدام زوعا.  انهم يسيرون على نفس النهج لا يعملون ولا يضحون ولتبرير ذلك يلقون اللوم على زوعا على انه لا يعترف بهم.  عجيب امرهم وهل مفتاح باب العمل هو بيد زوعا. هنالك العديد من التنظيمات في الساحة لا تتفق مع زوعا لا بل بعضها يعادي زوعا ولكنها موجودة . سبق وان قلنا ونقول لهم بالحرف الواحد اختاروا اية بلدة كلدانية قح واذهبوا واعملوا لها وفي اي مجال تختارونه واذا وقف زوعا في طريقكم سيقف معظم شعبنا معكم.  بعد ان تركت بلداتنا في سهل نينوى ليعبث بها داعش شعر الاف الشباب بضرورة حمل السلاح ضمن تشكيلات مختلفة لحماية هذه البلدات.  وهنا احييهم خاصة الذين ليسوا من هذه المناطق ويحملون السلاح من منطلق قومي لحماية غيرهم ولا يطلبون من مناضلي اخر زمان سوى الكف عن رميهم بالحجارة. عندما نرى ابن بروار ترك قريته ويحمل السلاح ليحمي بلدة كلدانية والمناضل الكلداني في امريكا او كندا يرميه بالحجارة اليس من حقنا ان نقول حرام.
والنقطة الاخرى كما ذكرت انه واضح وضوح الشمس ان هؤلاء لا تهمهم اعداد المستعربين والمستكردين والمنصهرين في بلدان الاغتراب وانما كل نضالهم هو لاتهام من يعمل او يؤيد زوعا وان كان كلدانيا اكثر منهم.  لاثبات ذلك تذكر في بداية تاسيس رابطتهم كيف هاجموها لان احد قيادييها كان قد ظهر في الصورة سابقا وهو في مقر زوعا. واستمر ت التحقيقات وبالاخير اعلنوا براءته فقلنا ربما هذا من حرصهم على ان تكون الرابطة مستقلة ولكن اين اصواتهم من عضوة ناشطة في حزب كردي تصبح مسؤولة الرابطة هل يجرؤ احدهم على قول الحقيقة.  وعندما تكون هكذا مسؤولة الرابطة وولائها الاول هو لحزبها اليس من حقنا ان نقول حرام والف حرام
اخي شوكت.  لا تستغرب من التهم الجاهزة على غرار العروبيين لقد شبعنا منها ولكن من دون اي اثبات.  وسيفشلون للمرة الالف من الاتيان بأي دليل يثبت انه انت او انا قد استفدنا بفلس واحد من زوعا.  فعندما يقوممون بالاتهام ويتهربون من الاثبات اليس ذلك حرام...  والله انه حرام
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

32
السيد سيزار ميخا هرمز المحترم
بعد التهنئة بمناسبة اعياد الميلاد المجيد وراس السنة الجديدة اشد على يدك بفضح امثال هؤلاء الذين ليسوا الا اوجه مختلفة لفكر واحد هو الفكر التكفيري الذي اشتهر مؤخرا بالفكر الداعشي.  فالاكاذيب التي نشرتها هذه الجريدة وخطبة امام كركوك وما فعله داعش وقبل داعش عبر التاريخ كلها اوجه لعملة واحدة وفكر واحد لا اختلاف بينهم سوى اسم الجلاد. وهنا اهنئك لانك قمت بربط القضيتين (خطيب كركوك وجريدة القدس العربي) في موضوع واحد فهما بالحقيقة قضية واحدة.
ما دعاني لكتابة هذا التعقيب هو كنت ابحث قبل ايام في بعض المصادر عن النكبات التي حلت بشعبنا والمذابح التي ارتكبت ضده عبر التاريخ وعندما كنت اقرأ بعض شهادات شهود عيان وجدتها كانت مطابقة تماما لما فعله داعش ضد المسيحيين والايزيديين  الفرق الوحيد كان في نوع الاسلحة المستخدمة ويستمر تنوعها الى يومنا هذا من المفخخات والاحزمة الناسفة والسيف والحرق...  والان بعد ان اطلعت على موضوعك هذا اضيف عليها والقلم في القدس العربي ولسان امام كركوك وغيرها عديدة تاتي في مقدمتها قناة الجزيرة المعروفة بمواقفها.
ملاحظة.  الموضوع المنشور في القدس العربي واضح انه لا يمت للحقيقة بصلة فالدعوة لزرع الاحقاد واضحة فيه كما يدل على ان الكاتب ليس له علم بالمنطقة اذ متى كان السنة هم الغالبية في مدينة قرقوش واين الميليشيات المسيحية من سنجار وتلعفر كما يدعي.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

33
الصديق العزيز شوكت المحترم
بعد التحية وتقديم التهاني لكم باعياد الميلاد وراس السنة الجديدة اسمح لي ان ابدي بعض ملاحظاتي على هذا التحليل الذي اتفق معك في معظمه وليس كله ولا ارى ضرورة كتابة النقاط التي اتفق بها معك وهي عديدة خاصة في السرد التاريخي للموضوع لذلك ساكتفي بذكر نقاط الاختلاف القليلة علما باننا تناقشنا بها اكثر من مرة سواء في الكتابات ام في اللقاءات بيننا.
مما لا شك فيه ان كل دولة تعمل من اجل مصالحها وهذا يشمل كل الدول غربية كانت ام شرقية كبيرة كانت ام صغيرة والدولة التي تعمل بالضد من مصالحها لا تبقى قائمة.  ولكنك اخي العزيز تلقي كل اللوم على الغرب بكل ما حصل ويحصل وكأن اللاعبين المباشرين ليسوا الا بيادق شطرنج يحركهم الغرب. لقد تعودت اذاننا في بلداننا على سماع كلمات مثل الامبريالية والصهيونية كسبب لكل المشاكل حتى التي عمرها الاف السنين.  وبما يخص سير الاحداث في المسالة الكردية ولكي لا نلوم الغرب فقط في تاجيج القتال اقول ان الاسلحة التي كانت تستخدمها الحكومات العراقية في ضرب الاكراد لم تكن في معظمها غربية وفي معظم تلك السنين كانت العلاقات مقطوعة مع الغرب بينما كانت العلاقات على احسن ما يرام مع الشرق.  فلناخذ احصائية بعدد القتلى والقرى التي احرقت ونسأل بأي سلاح تم ذلك؟  انني هنا لا ادافع عن الغرب وانما لكي اثبت ان الدول جميعها تعمل من اجل مصالحها والقاء اللوم يجب ان يكون على ابن البلد الذي يساهم في تحقيق مصالح الاخرين على حساب بلده وشعبه. صحيح ان اتفاقية الجزائر عام 1975 زمن الشاه الذي كان حليفا للغرب ولدت حرب الثمان سنوات وقت الخميني عدو الغرب بدليل الاسرى الامريكان وقطع العلاقات مع امريكا التي اعتبروها الشيطان الاكبر وغلق سفارتها وتحويلها الى السفارة الفلسطينية اي ان الموقف الايراني من الغرب كان وقت الحرب بعكس وقت اتفاقية الجزائر فلا ارى من الصواب القاء كل اللوم على الغرب في كلتا الحالتين بينما المذنب الرئيسي في كليهما كان صدام حسين وسياساته .
ساكتفي بهذا حول هذه النقطة التي تتطلب المزيد.  اما موضوع كفاح محمود والاسلوب الذي استخدمه في اهانة المسيحيات يثير الاستغراب عن طريقة تفكير من كان يعتبر تقدميا ولكنه اثبت ان طريقة تفكيره لا تختلف عن تفكير داعش . اضافة الى الاسلوب الذي استخدمه في قلب الحقائق وعدم التقرب للكثير الذي يحصل في سهل نينوى.  وباسلوبه هذا اثار العديد من الاسئلة على الجهة التي ينتمي اليها الاجابة عليها مثل
في اي بلدة مسيحية وقف البيشمركة بوجه داعش ومنعوهم من دخولها؟
لماذا انسحب البيشمركة قبل الاهالي من بلداتنا قبل وصول داعش اليها عام 2014؟
اذا كان ما ذكره فعلا انه لولا البيشمركة لاصبحت المسيحيات سبايا لداعش فلماذا لم يفعلوا الشئ نفسه لحماية الايزيديات في سنجار .
لماذا جمعوا كل اسلحة الايزيديين في مناطق سنجار قبل وصول داعش بأيام لتصبح فريسة سهلة لهم وحصلت الكارثة.
باي حق يتم تقسيم بلداتنا شمال الموصل وضع حدود بينها بالضد من رغبة الكل؟
هنالك العديد من النقاط في هذا المجال ساتركها لمناسبات اخرى
تقبل خاص تحياتي
يوسف شكوانا

34
تحية للجميع
استنتجت من عدد من الردود بان اصحابها لم يشاهدوا المقابلة وانما كتبوا بناء على مواقف مسبقة لا تتغير مهما جاء بالمقابلة.  لذلك ادعوا الكل مشاهدة اللقاء وبعدها ليحكم ضميره في الكتابة.
يوسف شكوانا

35
للذين لا يتعدى نضالهم اطلاق ما في قلوبهم من .... ضد زوعا وتكرارها لمئات المرات اقول لهم متى تبدأون المرحلة التالية في العمل بحسب ما تؤمنون به من اجل اي جزء من شعبنا تختارونه لنقول بارك الله بكم. ان احتياجات شعبنا من الكثرة في حجمها وتعددها بحيث لا ترفض اي جهد من اي كان. اختار ما تشاء وفي اي مكان تشاء واعمل فالساحة مفتوحة وتسع الكل ولا تتحمل الانتظار.
يوسف شكوانا

36
الاخ اخيقر المحترم
استغرب من تعليقات البعض والتهم الجاهزة ضد من يختلفون معه واسمح لي ان اكتب بعض الكلمات عن نفسي.
اولا.  انني فخور بزوعا الذي منذ ان بدات العمل بصفوفه ولحد الان لم يسألني احد عن اسمي القومي لا كما يقول البعض ان زوعا يفرض على اعضائه القول بانهم اشوريين.  هذا ما لم اسمعه في اي من هيئات زوعا. اما افتخاري بزوعا فهو ناتج عن قناعتي المطلقة بانني لم اخدم امتي التي احببتها طوال حياتي كما خدمتها خلال سنين عملي بزوعا. لذلك اقول ان خير لقب اعتز به هو لقب زوعاوي.
ثانيا.  القول باننا انتمينا الى زوعا كي نستفاد ماديا.  اقول انني شخصيا امضيت اكثر من ربع قرن وانا اضحي بالوقت والمال الذي اعتبره واجبا ولم احصل على فلس واحد من زوعا ابدا كما انني والحمد لله لست بحاجة الى اية اموال كما انني لا انوي اي منصب او وظيفة ولم افكر بها مطلقا وارفضها حتى لو جاءتني على طبق من ذهب.  وكل الذين عملت معهم في صفوف زوعا يعلمون ذلك.
ثالثا.  للذين يتباكون على الكلدان الذين في صفوف زوعا اقول كونوا مطمئنين فهؤلاء لم يغيروا لا لغتهم ولا اعتزازهم بتاريخهم وتراثهم ولا محبتهم لشعبهم.... واذا كنتم صادقين فابكوا على الذين يستعربون ويستكردون والذين يتركون مسيحيتهم واولادنا في بلدان المهاجر حيث سيفقدون اي ارتباط بقوميتهم شئنا ام ابينا.
رابعا.  اذا يهمكم الانسان الكلداني فها هم من تبقوا في بلداتنا بحاجة الى دعمكم ومساعدتكم والساحة مفتوحة لكل من يرغب العمل والتضحية ولا توجد قوة تمنعكم من الذهاب.  وهذا يعتبر اختبار لمدى مصداقيتكم.  اذهبوا واعملوا افضل من زوعا وستجدون كيف ستلتف الجماهير حولكم.  كيف تقبلون ان يأتي من تعتبرونه عدو او غريب ويحمل السلاح ليدافع عن اهاليكم وانتم تناضلون من وراء الحاسوب وترمونه بالحجارة.  اليس من الواجب ان تذهبوا وتزيحوه.  والكل يعلم الجواب الذي هو انكم لا تعملون ولا تدعون غيركم يعمل.
ملاحظة.  اتحدى الذي يطلق التهم ان يثبت انني حصلت على فلس واحد او عمل ما من زوعا واذا لا يثبت ذلك فما عليه الا الاعتذار كي يحافظ على ما بقي من مصداقيته اذا كان قد بقي اي منها. وسيكون لنا كلام اخر مع كل من حزب الدعابل وابن حزب حسنة ملص الذي يقول عنا ظالين هذا هو مستوى تفكيرهم
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

37
الاخ عدنان المحترم
انك تقوم بعمل رائع في المواضيع التي تنشرها حيث في العديد منها تضع النقاط على الحروف ولكن البعض لا يروق له ذلك فيحاول جرك الى نقاش جانبي لا طائل من ورائه.  وهذا يظهر من اسلوب البعض الذي تشم منه رائحة الحقد واستخدام كل الوسائل لنفث سمومهم لا ضد من يحاول القضاء على شعبنا الذي هو شعبهم وانما ضد من يعمل ويضحي على ارض الواقع المليئة بالالغام ويعمل المستطاع وان كان قليلا الا ان ثمنه هو التضحيات اليومية فالفرق شاسع بين الذي يعمل ويضحي وبين الجالس خلف البحار ويرمي الحجارة.
في موضوعك هذا لم اسمع من مختلف الاشخاص غير التنديد بالاسلوب السوقي الذي استخدمه كفاح. ولم يؤيده الا من هو مثله. 
دمت اخي عدنان ودام قلمك الذي يفضح امثال هؤلاء
يوسف شكوانا

38
الاخ اوراها دنخا سياوش والاخوة المتحاورين
اتفق مع كل ما ذكرتموه وانني لم استغرب لا من اسلوب هذا البوق الذي يسمى كفاح ولا من محتوى ما قاله.  فلكي يبتعد عن الحقيقة استعمل اسلوب اللف والدوران والشقاوات والتطاول على نائب قال الحقيقة بحق شعبه. لماذا تهرب من ذكر الحقيقة بأن البيشمركة كانوا اول من هرب من بلداتنا حالما سمعوا باقتراب داعش كما ورجعوا اليها بسرعة حالما زال خطر داعش فأين الحماية والتحرير.  اما قوله ان البيشمركة حموا المسيحيات من السبي على يد داعش فاوقع نفسه في مأزق امام سؤال الايزيدية عندما يسألون ولماذا لم تحمي البيشمركة الايزيديات من السبي الم يكونوا موجودين في سنجار مما كانوا في سهل نينوى.
ان الحماية التي يدعيها هي استعراض العضلات باسلحتهم ايام الاعياد والمناسبات في بلداتنا وكذلك السيطرات في مداخل البلدات ليكرموا اهاليها بالسماح لهم لدخول بلداتهم وكذلك اخذ الشباب لاستجوابهم في دوائرهم لترهيبهم على غرار الايام الخوالي. 
انني لا استغرب من اسلوبه حيث من المعروف كل من ينقلب على مبدأه وخطه
سواء كان دينيا او مذهبيا او سياسيا يكون شديد التطرف والتعصب كي يثبت اخلاصه للسيد الجديد وفي نفس الوقت يكفر عن ذنوبه السابقة.
اخيرا ان هذا البوق قدم خدمة كبيرة لنا فلقد اعطانا صورة واضحة عن الكيفية التي سيتعامل معنا امثال كفاح لو اصبحت الامور بأيديهم واتمنى من الاستفتائيين من شعبنا ان يروا الصورة ويراجعوا انفسهم وتحمسهم للاستفتاء في بلداتنا هذا الاندفاع الذي فاق تحمس الاكراد انفسهم باستثناء قسم من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
تحياتي لكم
تحياتي للنائب عماد يوخنا الذي قال الحقيقة

39
الاخ ثائر حيدو المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك التي اتفق معك في معظمها وارى انها تحتاج الى مناقشة خاصة في نقطتين الاولى موضوع القاء اللوم على الشعب.  انني ارى غير ذلك فلكل فرد ظروفه الخاصة وغالبا لا يستطيع الاعلان عن موقفه بحرية وابسط مثال على ذلك منع المظاهرات الا المؤيدة فكيف يا ترى لو اتخذ الفرد موقفا يسبب محاربته في رزقه اضافة الى تبعات اخرى تترتب على من يعارض فيظهر انه لا حول له ولا قوة الا بالبحث عن طريق للهجرة بعد ان يفقد الامل بالحقوق والحرية والديمقراطية اذ لا يلمسها على ارض الواقع. لقد زرت المنطقة مؤخرا واقولها صراحة ان الرأي العام غير متفائل بالمستقبل ولا يعيشوا ما كانوا يحلمون به بعد سقوط الدكتاتورية. هذا الرأي كنت اسمعه دائما.  اما النقطة الثانية ارى انه من غير الانصاف ان نضع جميع تنظيماتنا في خانة واحدة فكل تنظيم معروف بمواقفه والجماهير تعرف من يعمل ويضحي على ارض الواقع ومن يهرول صوب الكرسي مهما كان الثمن.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

40
الاستاذ هنري سركيس المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك القيمة.  من الواضح ان بعض السياسيين الذين لا يمكنهم نيل ثقة شعبنا يلجأون الى الاخر المتنفذ كي يحصلوا على مبتغاهم حتى ولو كان بالضد من مصلحة شعبهم فهدفهم ليس الا الكرسي ولكن الجماهير ترى ذلك وتتخذ الموقف المطلوب علنا او سرا.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

41
الاخ عدنان
شكرا على مرورك كما اشكرك على كتاباتك ومتابعاتك للاحداث.  بخصوص الساكتين يعتقدون انهم سيربحون في النهاية ولكن ماذا سيربحون غير كرسي او نصفه وبالمقابل يخسرون ثقة الشعب بهم والاخبار الواردة من المنطقة تثبت صحة ذلك.  وفي الاخير لا يصح الا الصحيح
تقبل خالص تحياتي واحترامي
يوسف شكوانا

42
الساكت اخطر من مؤيد الاستفتاء ورافضه
يوسف شكوانا
من اهم الاحداث في هذه الفترة واكثرها سخونة هو موضوع الاستفتاء المزمع اجراؤها بعد أيام وفيه يتقرر مصير لا فقط كردستان الذي يعتبر حقهم المشروع في تقرير مصيرهم وانما المناطق المتاخمة لها والتي تعرف بالمتنازع عليها وهنا يكمن الخلاف وانقسام الرأي خاصة وان هذه المناطق تشكل شريطا عريضا يمتد من حدود سوريا الى حدود ايران. فموضوع الاستفتاء هذا يحتل مكان الصدارة في مختلف وسائل الاعلام. ومع تصعيد لهجة التهديدات وتوسعها لتشمل دول المنطقة وأكثر فلا أحد يعلم ماذا سيحصل في يوم الاستفتاء وما بعده. ومن المناطق المتنازع عليها مناطق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري حيث تشير الاخبار الواردة من المنطقة تزايد قلق الجماهير حول ما ستؤول اليه الاحداث وعاد حديث الهجرة ليحتل موقع الصدارة في تفكير سكان المنطقة اذ من المعروف انه في مثل هذه الصراعات فالذي يدفع الضريبة الاكبر هم المكونات الصغيرة عدديا خاصة اذا كانوا ناس مسالمين لا ناقة لهم بمثل هذه الصراعات ولا جمل. وبما يخص تنظيمات شعبنا فالانقسام واضح منهم من يؤيد شمول المنطقة بالاستفتاء وهذا القسم يشمل الافراد المنتمين مباشرة الى الحزب الديمقراطي الكردستاني والتنظيمات التي تسير بأوامره فنراها تتقدم حتى بعض التنظيمات الكردية في تأيدها للاستفتاء. اما القسم الاخر او الثاني فيرفض شمول المنطقة بالاستفتاء في الظروف الحالية التي يعيشها شعبنا المهجر وقبل التأكد رسميا من طبيعة الحقوق التي يحصل عليها شعبنا في حالة تشكيل دولة كردستان.  ان موقف هذين القسمين واضح من مؤيد ومعارض ولكن الغير واضح هو موقف لقسم الثالث وهم الساكتون الذين ينتظرون النتائج كي يدينوا او يؤيدوا كما كان يفعل قادة الجيش في زمن الثورات والانقلابات حيث كانوا يحتفظون في مجرات مكاتبهم بنموذجين من البرقيات احدهما يدين المؤامرة الاستعمارية الصهيونية الرجعية والثاني يقول جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.  فاذا فشلت المحاولة فتعتبر مؤامرة يبعث الاولى اما اذا نجحت فتكون ثورة فيرسل الثانية. ورغم ان زمن الانقلابات قد ولى وهذه الطريقة قد اكل عليها الدهر وشرب الا ان هذا البعض لا زال معجب بطريقة النموذجين من البرقيات.  والا فهل من المعقول ان يسكت من يدعي تمثيل هذا الشعب ولا يكون له رأي في قضية مصيرية كهذه وكيف سيدافع عن حقوق الشعب من لا موقف له من مصيره. او ربما انهم يتبعون سياسة دعهم يتصارعون بينهم وبعد ان يضعف الجميع سنستلم عالحاضر كما فعل الاتراك الذين قدموا من الشرق الى تركيا وكما فعل الطالبان في افغانستان. ان القسم الثالث هذا يعتبر اكثرهم بعدا عن مصلحة الشعب فهو جاهز لتأييد الفائز بهذا الصراع ايا كان املا بالحصول على منصب او منحة وهذا النوع عادة ما يكون بارعا في ايجاد خط الرجعة لما بعد الاحداث ولكنه في المقابل يخسر ثقة الجماهير التي تنتظر موقفه ولكن يطول انتظارها. وهنا لا بد من السؤال عن الذي سيكسبوه مقابل سكوتهم الحالي ليؤيدوا الفائز ايا كان مستقبلا.  ففي كل الاحوال لا يمكن ان يتعدى نصف منصب مدير ناحيبة او قائم مقام او عضو برلمان او حتى وزير.  قلت نصف لأنهم سيتقاسموه مع القسم الاول الملكيين اكثر من الملك.
مما يؤسف له ان مصلحة ومصير الشعب ان وجدت فانها تأتي في مؤخرة نهجهم وتفكيرهم والشعب يعي ذلك جيدا ويرى من يعمل ويضحي من اجله ومن يطعنه وهو مهرول نحو الكراسي.

43
الاخ العزيز شوكت المحترم
مرة اخرى تضع اصبعك على الجرح الذي يعاني منه العراقيون عامة وشعبنا خاصة.  فجاءت رسالتك هذه تعبيرا عن اهتمامك الكبير بمستقبل هذا المكون الذي يسعى دائما للعيش بسلام في وطنه وعلى ارضه ولكن الاخرين لا يدعونه حيث يحاولون استخدامه لمصالحهم وجعل اراضيه ساحة معاركهم التي ليس لمكوننا ناقة فيها ولا جمل. 
ومما يؤسف له وجود الاسخريوطيين الذين يبيعون انفسهم وشعبهم مقابل مكاسب وقتية زائلة فلولاهم لما تمكن الاخرون من تقسيمنا وشرذمتنا تحت اية ذريعة كانت.
دعوتي لكتابنا الذين يعيشون على اشعال نار الصراعات الداخلية ان يفكروا قليلا بمعاناة شعبنا وضبابيبة المستقبل الذي ينتظره ويهدد وجوده كمكون عريق على تلك الارض.  انهم بكتاباتهم التي تغذي الانشقاق وتصب الزيت على النار لا يختلفون عن الذين يبيعون الشعب مقابل مكسب شخصي.
دمت لنا كصديق عزيز ولشعبنا ووطننا ككاتب مبدع
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

44
طريقة اقالة كل من فائز وباسم تلمح بالعودة لنظام الحزب الواحد
يوسف شكوانا
بعد عام 2003 استبشرنا خيرا ببعض التغيرات في العراق والمتعلقة بالنظام الانتخابي (رغم عيوبه) وذلك بعد عهود من الدكتاتورية والغاء رأي الجماهير، وبما يخص بلداتنا ومسؤوليها الاداريين لم يكن للشعب راي بها فتحصل التعيينات والتنقلات وما علينا سوى الطاعة، ولكن في العراق الجديد ولأول مرة تتم هذه الاجراءات بحسب رغبة الشعب الذي يقول كلمته بصورة أو بأخرى، وبهذه الطريقة اصبح السيد باسم بلو قائمقام قضاء تلكيف والسيد فائز جهوري مدير ناحية القوش، وباعتقادي انه بسبب الظروف التي مرت على المنطقة استمرا بمسوؤليتيهما الى قبل ايام من هذا التاريخ. نعلم ان مثل هذه المواقع لا تستمر مدى العمر ولكن يجب أن يكون للتغيير أسبابه كأنتهاء المدة القانونية بحسب الدستور أو إجراء انتخابات جديدة أو القيام بمخالفات تستوجب الاقالة بعد اتباع الطرق القانونية، ولكن في هاتين الاقالتين أي من هذه الحالات لم تتم فلا المدة القانونية انتهت ولا الانتخابات جرت ولا المخالفات اعلنت، فكل ما نعلمه كان إجراء استجواب صوري سري لكل منهما من قبل مجلسين يسيطر عليهما حزب واحد ليصدر قرار الاقالة. وهنا نسأل هل هاتين الاقالتين هما من مصلحة الناحية والقضاء؟ فان كانت كذلك لماذا لا تعلن الاسباب والمخالفات كي تقتنع الجماهير بها وتتحول من رافضة القرار الى مؤيدة له. ان كل الدلائل تشير الى عدم وجود مثل هذه الاسباب التي يجب أن تكون بالحجم الذي يستوجب الاقالة الفورية كما حصل، لا بل ان الدلائل توجه اصابع الاتهام الى اجندة الحزب المسيطر على مجلسي القضاء والناحية ولم تثنيه عن عزمه كل التظاهرات والاحتجاجات والتنديد في المنطقة وخارج العراق خاصة بموضوع مدير الناحية كما شاهدنا. وأكاد أجزم ان التنديد يشمل الغالبية العظمى سواء الذين يعلنوه جهارا أم الذين يهمسون به خوفا على مصالحهم التي قد تتأثر في حالة اعلان الموقف الرافض مثلا المنتمين اليهم والمتعينين بالوظائف عن طريقهم والذين يخشون من المستقبل ولكن الاخطر من ذلك من يدعون خدمة الشعب ولكنهم وجدوا في هذه التغيرات موطئ قدم لهم كانوا يفتقدونه ويسعون اليه منذ سنوات وان كان بمصادرة رأي الجماهير والعودة لنظام الحزب الواحد، ان أمثال هؤلاء ظهروا بعد عام 2003 عندما لم تعد التضحيات من متطلبات النضال. ان ما حصل انتج فرزا جديدا بين الموالين للشعب وعزته وكرامته وبين الموالين للحكام ولمصالحهم الخاصة. 
ان الحزب المسيطر على مجلسي القضاء والناحية صم اذنيه كي لا يسمع تنديد الجماهير منظماتا وافرادا ولهذا اكثر من دلالة منها ان الاهداف التي رسموها ولا يمكن ان يحققوها الا بمثل هذه التغييرات التي  تعتبر لديهم اهم من رأي الشعب الذي تبقى نقمته لا شئ قياسا بما سيحققوه، ومن الدلائل الاخرى حصولهم على الضوء الاخضر من جهات معينة غير معلنة من اجل مصالح خاصة لا يمكنهم تحقيقها بالطرق الشرعية كالانتخابات مثلا، ومثل هذه المحاولات ليست جديدة ولكنها كان مصيرها دائما الفشل امام كلمة الشعب.
مهما كان تأثير مثل هذه الاجراءات اللاديمقراطية على الجماهير ومهما كانت مكاسبها لدى البعض الا انها تعطي صورة واضحة عن المستقبل اذا انفرد الحزب الواحد بالحكم هذا من ناحية ومن ناحية اخرى قارب بين كل الذين يعملون من اجل مصلحة شعبنا وبلداتنا وفي الوقت نفسه كشف الذين هدفهم الوحيد هو الصعود وان كان عن طريق تصدير ارادة الشعب وتهشيم جماجم الاخرين.
وأخيرا اننا لاحظنا السرعة الفائقة التي تمت بها هذه المسرحية والانكى من ذلك عدم اعطاء اي أهمية للقضاء الذي من حق الفرد الذي يشعر بالمظلومية عرضها امام المحاكم المختصة ليكون قرارها نهائيا، الا ان الطريقة التي تمت بها ألغت دور القضاء ومكانته، وهنا ارى القضاء العراقي أمام الامتحان ليظهر اذا كان نزيها أم مسيسا. فلننتظر.         

45
الاخ فلاح المحترم
نضم صوتنا الى صوتكم بضرورة عدم السكوت على ما يحصل في بلدتنا العريقة القوش. لان المسألة كما اراها ليست بين السيد فائز والسيدة لارا فكلاهما من عوائل القوشية عريقة ومحترمة كما انها ليست بسبب الانتماءت السياسية اوعدمها او مدى اخلاص ونزاهة هذا واعطاء الفرصة لتلك. وانما لعدم احترام ارادة جماهير القوش ومصادرة حقهم في الاختيار هذا الحق الذي يؤكده الدستور.
اما اسباب السكوت فهي عديدة منها من يتصور ان المسألة هي بين شخصي فائز ولارا ومنهم من يندد ولكن همسا خوفا على مصلحته الشخصية واخرون يرون الغموض في المستقبل فيسلكون طريق الوقوف على التل اسلم.  ولكن مهما كانت الاسباب والمبررات ارى ان السكوت على مثل هذا الاجحاف يعتبر خطأ قاتلا خاصة عندما يعطي رسالة الخنوع للتجاوزات ومصادرة الحقوق.
باختصار اقول ان المسألة ليست فائز ولارا وانما نكون او لا نكون
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا



46
مذايح سميل... الاسباب والوقائع
يوسف شكوانا

السلطة العثمانية وشعبنا
كانت المناطق التي يعيش فيها شعبنا خلال الحكم العثماني تنقسم الى ثلاثة اقسام اولها الغير مستقلة وهي المدن والاماكن القريبة من المواقع التي تتواجد فيها السلطة، والقسم الثاني شبه المستقلة وتشمل المناطق الخالية من تواجد رجال السلطة ولكنها تصلها بسهولة كلما تطلبت الحاجة، اما القسم الثالث فهي المناطق المستقلة وهي التي لا تصلها السلطة وتشمل منطقة حكاري، وهذه الاخيرة كانت علاقة الدولة بها لا تتعدى استلام الضرائب السنوية، كما كانت هدفا للطامعين في اموالهم وممتلكاتهم والمتعطشين الى دمائهم بتشجيع وتحريض من الحكومة واحيانا مشاركتها بها، لذلك خاضت العديد من المعارك دفاعا عن النفس. اما نظرة الحكومة العثمانية فكانت تختلف من فترة الى اخرى، اشدها وطأة عندما كانت الدولة تتمتع بقوة كبيرة فكانت تعامل المسيحيين وفق احكام اهل الذمة، اما في فترات ضعفها فكانت ترضخ للتأثيرات الاوربية وخاصة فرنسا، ففتحت الابواب امامها وخاصة المبشرين الذين نجحوا في تقسيمنا الى مذاهب متعددة مما زاد من ضعفنا أمام الاعداء الطامعين.
 
قرار دخول الحرب
كان شعبنا ولقرون عديدة يعاني من الاضطهاد والمجازر على ايدي الحكام والعشائر المحيطة بمناطقه، فقبل بدء الحرب العالمية الاولى بعشرات السنين كانت عمليات الابادة تمارس ضده، فعلى سبيل المثال يقدر عدد الذين قُتلوا في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بين 300 الى 350 الف مسيحي وذلك خلال عام 1895، وفي عام 1914 أُعلن الجهاد على (اعداء الاسلام) وصادقه شيخ الاسلام العثماني، وفي نيسان 1915 اشتدت حملة جمعية الاتحاد والترقي في تطبيق شعارها المشؤوم (اقتل- أحرق- دمّر)، ومن القرارات الاخرى التي أُتخذت مثلا في شباط 1915 صدرت أوامر من الباب العالي بتسريح المسيحيين من وظائفهم وتسليم سلاحهم، وبعدها بشهرين أي في 24/4/ 1915 صدر المرسوم السلطاني (سفر برلك) يدعوا حكام الولايات والمدن بترحيل المسيحيين، وقبل هذه التواريخ نرى ان المار شمعون ارسل رسالة الى القنصل البريطاني في الموصل وذلك عام 1849 تضمنت اسماء القرى المغتصبة خلال 30 سنة الاخيرة وكان عددها 376 قرية. بالاضافة الى كل هذا كانت كل المؤشرات تبين قرب سقوط الدولة العثمانية وانتصار الحلفاء، ولما لم يكن بمقدور شعبنا الوقوف على الحياد لانه لم يكن دولة مستقلة اذ كان من رعايا دولة دخلت الحرب فما كان عليه الا دخولها سواء مع الدولة او ضدها،  ولما كانت كل الاحداث والمؤشرات تؤكد بوضوح سياسة الدولة الهادفة للقضاء عليهم، لذلك  جاء قرار العشائر الاشورية في منطقة حكاري بدخول الحرب بجانب الحلفاء وذلك في الاول من حزيران عام 1915 اما في المناطق الاخرى الغير مستقلة وشبه المستقلة فتم سوقهم الى محرقة الحرب ضمن الجيش العثماني. والغريب ان الاعلام العربي يعتبره عمالة للاجنبي بينما يطلق على الموقف المماثل للشريف حسين (ثورة ضد الظلم والاستبداد التركي)، وهكذا سنرى تكرار الكيل بمكيالين عندما يطلق على مطالبة الاثوريين باسكانهم بحسب ما نصت عليه الاتفاقات الدولية معتبرين اياه (تمرد وعصيان ومعاداة الدولة) في حين يعتبر (بعضهم) المطالب الكردية جزء من الحركة الوطنية العراقية.
   
المنتصر الخاسر
رغم انتصار الحلفاء الذين دخل شعبنا في حكاري الحرب الى جانبهم الا انه خسر مناطقه تلك بكاملها الى جانب نصف عدده خلال تلك الحرب، فبعد انسحاب الجيش الروسي اصبح وحيدا يحيط به الاعداء من جميع الجهات وفي النتيجة تم تهجيره من مناطقه التاريخية في مسيرة مأساوية اعطى فيها فقط اكثر من 50 ألف بين قتيل ومختطف ليصل الى منطقة بعقوبة بانتظار عودته الى اراضيه، ونتيجة السياسات الدولية والمستجدات على الارض لم يعد يطالب باستحقاقات المنتصر وانما الاكتفاء بالعودة الى ما كان عليه قبل الحرب، وحتى هذا لم يتحقق اذ اصطدم مع مصالح الدول المنتصرة وارتفاع مكانة تركيا الكمالية بعد انتصارها على اليونان رغم كونها وريثة الدولة العثمانية التي خسرت الحرب، وهكذا الغيت معاهدة لوزان التي كانت ترغم تركيا على تسهيل عودة غير الاتراك الى مناطقهم وتعويضهم على الخسائر التي لحقت بهم، واستبدلت بمعاهدات اخرى كما ارادت تركيا وكأنها الدولة المنتصرة في الحرب. فقامت عام 1924 بطرد الذين عادوا الى اراضيهم في منطقة حكاري نهائيا مع اصرارها على عدم السماح بعودتهم اليها ابدا. ولمعرفة شدة وطأة الحرب على المسيحيين في الدولة العثمانية تشير الاحصائيات ان المسيحيين كانوا يشكلون 33% من سكان الدولة العثمانية قبل الحرب واصبحت نسبتهم بعدها واحد من الالف.
 
مشكلة الموصل وموضوع الاسكان
انتهت الحرب باعلان وقف اطلاق النار في اواخر تشرين الثاني 1918 وكان الجيش البريطاني يومها قد وصل الشرقاط زاحفا من الجنوب، الا انه استمر في زحفه ليحتل الموصل بعد اسابيع، وهذا الاحتلال الغير شرعي استندت عليه تركيا في مفاوضاتها ما بعد الحرب حيث كانت تطالب بمنطقة الموصل، الا ان بريطانيا أصرّت على موقفها في ضمّ الموصل الى العراق، فأثارت موضوع عودة الاشوريين الى مناطقهم في حكاري وهي تعلم ان تركيا ترفضه رفضا قاطعا، وهكذا تمت المساومة بين هاتين المنطقتين (حكاري والموصل)، وامام هذه الخيانة اعطت بريطانيا الوعود باسكان المهجرين من اراضيهم في حكاري بمنطقة خاصة بهم في شمال العراق وتحديدا في مناطق دهوك وزاخو والعمادية، الا ان ذلك لم يتحقق رغم مرور 14 عاما حيث تم اسكان مجموعات صغيرة فقط في اماكن متفرقة وموبوءة، ولما انتهى الانتداب وتم قبول العراق في عصبة الامم كدولة مستقلة فقد هذا الجزء من شعبنا كل الامل في تنفيذ قرارات الاسكان لما كانوا يلمسونه من سياسات الحكام الشوفينية ومواقفهم العدائية من قضيتهم هذه، فاخذوا يطالبون الحكومة بتنفيذ ذلك، وكانت مطاليبهم كما حددها اجتماع (سر عمادية) لا تتعدى الاسكان سواء في تركيا او العراق وتمثيلهم بعضو واحد في البرلمان واحتفاظ البطريرك بصلاحيته كما كانت قبل الحرب، الا ان مجريات الاحداث بينت ان نوايا الحكومة كانت شيئا اخر.
   
ازمة الحكومة العراقية
عقد نوري السعيد عام 1930 اتفاقية بين العراق وبريطانيا عارضتها بعض الاطراف العراقية في مقدمتها حزب الاخاء الوطني ومن أشهر قادته ياسين الهاشمي ورشيد عالي الكيلاني وحكمت سليمان، وحليفه في هذه المعارضة كان الحزب الوطني العراقي برئاسة جعفر ابو التمن، إستمرت إنتقادات الاخائيين الشديدة وحملتهم الشرسة على المعاهدة وعاقدها مما زاد من شعبيتهم، ولقد وصفها الكيلاني بأنها صك العبودية واستقال هو والهاشمي وعدد من اتباعهم من مجلس الامة احتجاجا عليها. ولكن المفاجأة كانت بقبول رشيد عالي الكيلاني برئاسة الوزارة في آذار 1933 مع الابقاء على المعاهدة واحترامها كما جاء في منهاج الوزرارة، لا بل دخول بطلها نوري السعيد وزيرا للخارجية بتلك الوزارة، فانفرط عقد تحالفهم مع الحزب الوطني العراقي ووقف ضدهم بشدة، وانقلب الشارع العراقي ضدهم وفقدوا مصداقيتهم ببيعهم المبادئ بالمناصب، ومما زاد من نقمة الشعب عليهم ظهور حملة ضد المذهب الشيعي باصدار بعض الكتب المعادية واتهم الكيلاني المعروف بطائفيته بانه وراء تلك الحملة، وهكذا اصبحت سفينة الكيلاني وحزبه على وشك الغرق، ولكن المعروف عن شخصيته لم يكن من النوع الذي يستسلم ويستقيل وانما يلجأ الى الاساليب التي تبقيه في سدة الحكم مهما كانت دنيئة.

الحل في الحلقة الاضعف
كانت الحكومة العراقية تواجه عدة مشاكل وأزمات في مقدمتها نقمة الشيعة ومسألة الاكراد بالاضافة الى مطالبة الاثوريين بتنفيذ بنود ما تم الاتفاق عليه وذلك بعودتهم الى اراضيهم التي اصبحت ضمن الدولة التركية أو اسكانهم في شمال العراق، ورأت الحكومة العراقية في قضية الاثوريين الحلقة الاضعف حيث بامكانها تبييض صورتها في نظر العراقيين وتوحيدهم للقضاء على هذه الشريحة، فهم في نظرها غرباء جلبهم الانكليز الى البلاد لضرب الحركات الوطنية والتحررية، يطالبون باراضي الاخرين لتقسيم العراق وخلق كيان لهم، وهم مسيحيون (كفار) قاموا بالاعتداء على المسلمين (كذا) في احداث الموصل وكركوك قبل عشرة أعوام، وهم ايضا مذهب مسيحي لا يتفق معهم بقية المسيحيين، لهذه الاسباب فلا ينصر لهم لا العرب ولا الاكراد ولا التركمان ولا السنة ولا الشيعة ولا حتى المسيحيين لاسباب مذهبية، واضافة الى كل ذلك انهم منقسمون الى مؤيد لسياسة الحكومة ومعارض لها، وهكذا بدأت الصحافة العراقية تدعوا الى استئصالهم فنشرت في النصف الاول من شهر تموز 80 مقالة افتتاحية تدعوا الى ابادة هؤلاء الكفرة عملاء الانكليز، واستمرت الصحافة تحث على استئصالهم حيث بلغت المقالات التي تدعوا لتخليص البلاد منهم خلال شهر آب 230 مقالة والى جانب ذلك كانت منابر الجوامع والفتاوي تدعوا باستمرار الى قتل هؤلاء الكفار.
 
سير المعارك
 كانت الجكومة مصرّة على ضربهم بقسوة لذلك كانت تعمل على إفشال كل المحاولات التي تهدف لحل المشكلة سياسيا، ففي أواخر أيار لبى البطريرك مار شمعون دعوة وزير الداخلية حكمت سليمان الذي كان سابقاً عضوا في جمعية الاتحاد والترقي التي ارتكبت مذابح عام 1915 وقام باحتجازه في بغداد مع والده وأخيه وعمته، ولم تنفع معه كل رسائل وأوامر الملك فيصل الاول التي أرسلها من سويسرا لاطلاق صراحه، وقاموا بتضليل الملك بأخبار كاذبة عن سير الامور، ولقد وصل اصرارهم على التهديد باستقالة الجكومة، كما قام متصرف الموصل خليل عزمي بالدعوة الى عقد اجتماع ضم الفريقين الاثوريين المنقسمين بين مؤيد لسياسة الحكومة في موضوع اسكانهم ومعارضها، وفيه تم عرض مشروع (دشتازي) الذي يقضي بإسكان عدد قليل من العوائل في اماكن متفرقة بخلاف ما نصت عليه المعاهدات وأُعلن في الاجتماع انه بامكان المعارضين لسياسة الحكومة هذه مغادرة البلاد حالا الى أية جهة يرغبون، على أثر ذلك قامت مجموعة تضم اقل من 1000 رجل بالعبور الى سوريا تاركين في العراق عوائلهم وذلك في 14 حزيران، وفي سوريا وجدوا ان السلطات الفرنسية فيها لا ترحب بهم كما قامت الحكومة العراقية بالبطش بعائلاتهم، لذلك قرروا العودة، فبدأت مجموعات صغيرة بعبور النهر عائدين الى العراق في 5 آب، وبعد ان تم الامر دون حدوث اية مشاكل بادرت مجموعة كبيرة بسلك الطريق نفسه، ولكن هذه المرة كانت القوات العراقية تنتظرهم من على الربايا، وحال وصولهم الى الجانب العراقي من النهر في منطقة فيشخابور قامت القوات الحكومية باطلاق النار عليهم من تلك الربايا التي كانت مهيأة لهذه الغاية، فنشب القتال بين الطرفين، استمرت المعركة 20 ساعة وانتهت بتفرق رجال العشائر بعد ان تكبد كل فريق عشرات القتلى، بعدها قام الجيش العراقي بقيادة بكر صدقي وبعض العشائر بشن حملة ابادة ضد الاثوريين فحرقوا 66 قرية بالكامل اما عدد القرى التي هدمت بلغت 95 قرية، وأصدرت الحكومة قرارا بمنح مبلغ دينار واحد عن كل اثوري يتم تسليمه للقوات المسلحة حياً او ميتاً، وبناءً على طلب الحكومة بذريعة حمايتهم من العشائر، التجأت مجموعات كبيرة من الاهالي خاصة النساء والاطفال الى المناطق التي تتواجد فيها السلطة فكانت اكبر تجمعاتهم في سميل والقوش، وفي سميل هاجمتهم القوات الحكومية وبدأت باطلاق النار عليهم بهدف القضاء عليهم جميعاً ولم يفرقوا بين رجل وامراة وشيخ وطفل، ولقد كتب الكثير عن البشاعة التي ارتكبت في سميل، وفي القوش كانت المذبحة على وشك التكرار بعد ان رفض اهالي القوش تسليم اخوتهم الى السلطات، فتهيأت المدفعية لتدمير البلدة ولكنه تم الغاء القرار في اللحظات الاخيرة بجهود البطريرك مار عمانوئيل توما.

إحتفال على جثث الاطفال
رغم بشاعة الطريقة الدموية التي تعاملت بها القوات الحكومية مع المشكلة التي خططت لها وأصرّت على تنفيذها الا انها اعتبرت قتل النساء والاطفال نصرا ما بعده نصر واعتبرته عملا قوميا ودينيا مجيدا، قاموا ببقر احشاء النساء بالحراب ووضعوا احشائهن على رؤوسهن وهن في اشد درجات الالام والعذاب، وقضوا على الاطفال الواحد تلو الاخر يلقون بهم في الهواء لتتلقفهم الحراب، وفي طريق عودته الى الموصل اختطف الجيش العراقي عددا كبيرا من الفتيات أسيرات، كما قاموا باعدام مئات الاسرى الذين استقبلوا الجيش رافعين الرايات البيضاء، وخير من وصف بشاعة الاعمال التي ارتكبها الجيش مع بعض العشائر ما كتبه احد الشهود الانكليز في تقريره السري وكان يعمل في خدمة الحكومة العراقية حيث قال: (انني رأيت وسمعت الكثير من الاعمال المريعة المرعبة في الحرب الا ان ما رايت في سميل فانه يفوق تصور البشر). وبينما كانت جثث الاطفال لا زالت ملقاة في الطرقات ودخان حرق القرى لا زال متصاعدا، بدأت إحتفالات (النصر) وبأيعاز من الحكومة تعم البلاد، حيث هيأت الصحف للاحتفال بالنصر العظيم نصر القضاء على الكفار،  وتم استقبال القوات المسلحة التي ارتكبت المذابح باحتفالات كبيرة حيث اقيمت اقواس النصر في الموصل وزينت بغداد بالاعلام واكاليل الزهور، كما رفعت بطيخات محفورة على شكل رؤوس ملونة بالاحمر على رؤوس الحراب والخناجر لتمثل رؤوس الاشوريين، وكافأت مجرمي المجازر بترفيع قائدهم بكر صدقي ومنح الضباط الملطخة اياديهم بدماء النساء والاطفال سنة أسبقية، كما أصدرت مرسوماً خاصاً بتقديم القهوة والحلاقة مجانا للعامة والخاصة خلال ثلاثة أيام.
     
النتائج والدروس
كان شعبنا المنتصر الخاسر الوحيد في الحرب العالمية الاولى وما تلاها في آب 1933 مما أدى الى هجرة العديد الى سوريا وتشتيته في بلدان عديدة اخرى،وخسر حقوقه التي اقرتها المعاهدات الدولية بعد انتهاء الحرب، والمتابع لمجريات الامور يلاحظ اصرار الحكومة التركية على عدم عودتهم الى مناطقهم التي كانوا يشكلون فيها وحدة جغرافية وقومية متماسكة، وهذا ما اصرت عليه الحكومة العراقية ايضا في عدم اسكانهم في منطقة واحدة وانما تشتيتهم في امماكن متفرقة يكونون هدفاً سهلاً للطامعين في أموالهم وممتلكاتهم وأعراضهم، ومن ثم وضع نهاية للمطالبة بحقوقهم اياً  كانت. وهكذا نرى ان سلسلة الاضطهادات مستمرة لم تتوقف الى اليوم، وما حصل في الموصل وبلداتنا في سهل نينوى على أيدي (داعش) ليس الا حلقة اخرى من سلسلة الاضطهادات، فعبد الحميد الثاني سلّم راية الاضطهاد الملطخة بدماء الابرياء والتي استلمها من اسلافه الى طلعت باشا وانور باشا وجمال باشا السفاح، ليستلمها بعدهم  رشيد عالي الكيلاني وحكمت سليمان وبكر صدقي فتصل بعدهم الى ابو بكر البغدادي. اما على الصعيد الوطني فالزج الدموي للجيش العراقي في هذه القضية لم يكن النهاية وانما البداية في سلسلة الانقلابات العسكرية، فنرى بطل المجزرة المجرم بكر صدقي يقوم بمحاولة انقلاب عسكري بعد ثلاث سنوات ويقوم باغتيال مؤسس الجيش العراقي جعفر العسكري لينال بعدها بسنة واحدة  الجزاء العادل وذلك في الذكرى الرابعة لمذابح سميل حيث تم اغتياله في الموصل عندما كان في طريقه الى تركيا الاتاتوركية، وبعدها باربع سنوات يقوم رشيد عالي الكيلاني بانقلاب اخر وهكذا تستمر السلسلة الى مجئ صدام حسين الى الحكم وإتباعه سياسة دموية أدّت الى تدمير البلاد. وبما يخص الدروس فالطغاة كانوا دائما يتبعون سياسة إثارة فئة على أخرى، وأيضا شق الصف الداخلي معتمدين على اسس مذهبية ومناطقية مما أدّى الى عدم وحدتنا عسكريا أو سياسيا وهذا ما سهّل على الاعداء تمرير مخططاتهم في القضاء على شعب اصيل وتطلعاته في العيش على ارضه التاريخية، وبالقاء نظرة على واقعنا الحالي نرى ان سياسة (فرق تسد) التي اتبعها الاعداء لا زالت تعشعش فينا لا بل انها زادت حدة بحيث اصبح الاختلاف يشمل كل النواحي. فالى متى؟؟؟


47
الاستاذ يعقوب ابونا المحترم
نعم انهم بمثل هذه التصرفات يخسرون كثيرا ولكن يتعجب المرء لمثل هذا السلوك فهل يعقل انهم لا يعرفون هذه الحقيقة لا اعتقد ذلك. ولكن لماذا هذا الاصرار على اقالته الا يدل ذلك على ان اقالته وما يليها هو لديبهم اهم من موقف الالقوشيين منهم.
ان اهم درس من هذه العملية هو اعطاء صورة واضحة عن كيفية تعاملهم مع المكونات التي ستقع تحت حكمهم.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

48
اخي شوكت كم انا مسرور بعودتك وعودة قلمك الذي يستفاد منه الكثيرون. ن ان ذهبت اليه وكذلك الاخوة المعلقين صحيح وانا بدوري اقول ان الساكتين على هذا الاستهتار برأي الاكثرية من اهالي القوش يتنافى ومبادئ الديمقراطية وكما قال الاستاذ يعقوب ابونا ان انعكاسات مثل هذه الممارسات تكون نتائجها سلبية على اصحابها فهي بكل بساطة تعطي صورة عن الطريقة التي سيتعاملون بها مع المكونات في حالة انضمامها اليهم.
لا يوجد انسان كامل ولا بد من وقوع الاخطاء عند العمل خاصة في الظروف التي يمر بها الوطن والمنطقة ولكن للحقيقة اقول انني في زيارتي الخيرة الى القوش لم اسمع عن الاستاذ فائز غير المديح والثناء حتى من الذين يخشون الاعلان عن ذلك لاسباب وظيفية او دراسية. ان ما توصلت اليه ان المشكلة تكمن في اصرار الاستاذ فائز على موقفه المستقل ورفضه الاملاءات والاوامر من اي طرف كان حيث يضع مصلحة البلدة في المقدمة.
تحية لكل الذين اعلنوا عن موقفهم الرافض لهذا الاجحاف اما الساكتين فيمكن تبرير الذين يخشون على وظائفهم واعمالهم ولكن لا يمكن تبرير موقف الاطراف التي اثبتت انها لا تملك غير الابواق المزعجة.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

49
الاستاذ ليون برخو المحترم
بعد التحية
ان ما جاء بردك لي لم يغير قناعتي وانما اثار العديد من المسائل ارجو ان يتسع صدرك لها منها
1 ان الكتابات والردود تثبت ان للكاتب لوسيان مكانته في هذا المنتدى سواء اتفقنا معه ام اختلفنا.  فذكرك لبعض اقواله دليل على انك تقرأ ما يكتبه وتراجعه اكثر من مرة كي تستنقي منها ما تشاء ليعزز رأيك.
2 تكرر دائما موضوع الملثم في الوقت الذي غيره يكتب باسماء مستعارة ولم تعترض عليها. اليس السكوت عليهم لانهن يكتبون مع ميلنا مثل الثرمومتر على كل حال اننا نناقش اراء الكاتب وليس شخصيته.
3 موضوع الهجوم على الاخرين موجود لدى الجميع سواء المعتزبن بكلدانيتهم ام باشوريتهم ام بسريانتهم واسماؤهم معروفة فهذه الحالة موجودة لدى البعض من كل تسمياتنا الا انك تحصرها بفئة واحدة فقط وتعزي سببها الى كتابات الاخ لوسيان علما بانها موجودة قبل ان تظهر كتابات لوسيان بعقود عديدة.  واقوال البعض من جميع الاطراف معروفة لكل متابع وانت احدهم. وهنا اسألك ماذا عن الذين لا يقرأون للوسيان ولم يسمعوا حتى باسمه هل لا يوجد من بينهم من يلغي الاخر
4 مرة اخرى ان المنبر حر في طرح الاراء والمجال مفتوح لمناقشة الاراء وتأييدها او تفنيدها ويبقى القرار الاخير للقارئ المتابع.  وامام هذه الحالة ارى ان تفند ما يكتبه لوسيان نقطة نقطة وليس نعته بالقاب لا تليق بالكاتب.
5 لنأخذ مثلا من كتاباتك فهناك من يؤيد ما تأتي به كما هناك من يعارضها وتأكد يا اخي العزيز لو اعتزلت الكتابة في هذا الموقع سوف يطالبك البعض بالعدول عن قرارك بالاعتزال  واكون في مقدمة الذين يطالبونك بذلك كما سيفرح البعض لقرارك فلماذا يكون حلال لك وحرام على غيرك. ومطالبتي هذه لا تكون دليلا على انني اؤيد كل ما تكتب انما لقيمة كتاباتك القابلة للنقاش.  فمثلا اقدر فيك اعتزازك بلغتنا وتراثنا وثقافتنا ولكنني اختلف معك في مواضيع اخرى. وهذا لا يمنعني من القول ان كتاباتك تغني الموقع كثيرا.
6 عندما نطالب كاتب قدير اي كان بعدم ترك الكتابة في هذا المنبر ليس لاننا نؤيد كل ما يكتبه وانما لضرورة التنوع والمناقشات التي تغني الموضوع المطروح.  هذا ينطبق على الكل.  الا انك هنا تظهر الموضوع وكأن كل الامور كانت على احسن حال لحين ظهور لوسيان فقلبت كتاباته الامور وبدأت الصراعات وتفتت الامة
7 هذا المنبر يمنح الحرية في طرح الافكار ومناقشتها ومن حق القراء ممارسة هذه الحرية بالطلب من كاتب اي كان بعدم ترك الكتابة فلا اعلم بأي حق تمنعهم من ممارسة هذا الحق. هذا كل ما في الامر.
واخيرا انه ما جاء في ردك زاد من استغرابي لما تكتبه في هذا الموضوع الذي لا مبرر له اصلا فطلب عدد من القراء كاتب معين بعدم ترك المنتدى لا يتطلب هذا الهجوم العنيف من كاتب له مكانته.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

50
الاستاذ ليون برخو المحترم
بعد التحية.  اود ان اعبر لك عن استغرابي الشديد لهذا الموضوع والاسلوب الذي يظهر فيه التشنج واضحا.  ان الموقع بحاجة الى كتاب قديرين يفيدون القارئ بكتاباتهم المختلفة والمتنوعة ومن هؤلاء الكتاب حضرتك والدكتور عبد الله رابي والاخ لوسيان وغيركم. لا يمكن ان يكون كل الكتاب على رأي واحد ومن هذا الاختلاف تتحقق الفائدة كما ان كل رأي لكاتب له من يؤيده ومن يعارضه فأين الخلل في ذلك.  اما كلمة ًالزبالةً  التي استخدمتها في العنوان كحجة لادانته فكم مرة نعته بالغباء في موضوعك هذا اضافة الى غيرها من الاوصاف الغريبة عنك وعن اسلوبك بالكتابة.
هل يعقل يا استاذنا العزيز ان يكون كل الكتاب على رأي واحد.  ان لذة الدخول الى هذا المنبر تكمن في الاطلاع على اراء مختلفة.  وان لكل كاتب من يتفق معه ومن يختلف معه ايضا كما هناك من تتفق معه في موضوع او رأي معين وتختلف معه في اخر. وليس سرا ان اقول ان للكاتب لوسيان كما لك ولغيرك من يؤيد كتاباتكم ومن يختلف معكم.
مرة اخرى اقول انني استغربت لهذا الموضوع  الذي خصصته لكاتب له مكانته في هذا المنتدى في الوقت الذي يوجد من لا قيمة لكتاباتهم المشبعة بالكراهية لكل ما هو خير لشعبنا.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

51
اضم صوتي الى كل الاصوات التي تطالب الاخ لوسيان ان يعدل عن قراره في هذا الوقت التي نحن بحاجة الى مثل قلمه ومعلوماته واسلوبه في الحوار.  ليس من الانصاف ان ينسحب قلمه النزيه وتبقى بعض الاقلام التي لا فائدة من ورائها لا بل لا قيمة لما تسطره خاصة اقلام المشبيعين بالكراهية لكل من يعمل باخلاص ويضحي من اجل الجميع فهم الاولى بالانسحاب لتنقية صورة هذا الموقع العزيز.
لذا اطلب من الاخ لوسيان العدول عن قراره هذا لما لكتاباته من فائدة كبيرة للمخلصين لقضيتنا القومية والوطنية.
يوسف شكوانا

52
بعيدا عن هذا الجدال اود الاستئذان من السيد انطوان صنا لاوجه الشكر للاخ زيد ميشو لقوله بعدم وجود تنظيمات تستحق الاحترام لا هم ولا اتباعهم في المهجر وبعدها يحدد تنظيمين هما زوعا والمجلس
تقبل فائق احترامي يا اخ زيد
يوسف شكوانا

53
الصديق العزيز الاستاذ شوكت المحترم
بعد تقديم التهاني بمناسبة الاعياد وكذلك بمناسبة سفرتك الى الوطن. اشكرك على هذا الوصف الرائع لمشاهداتك والنقل الدقيق لها بحيث اخذتني معك وانا اقرأ ما سطره قلمك البديع. وبما يخص النازحين في مقر زوعا فانه خير رد على الجالسين خلف الحاسوب الذين همهم الوحيد التهجم على الحركة وقيادتها. ان ما فعلته الحركة لم يكن حكرا عليها وانما المجال كان ولا يزال مفتوحا امام الجميع ولا يستطيع احد ان يمنعهم من العمل وتقديم العون للمحتاجين، فبدلا من بث السموم الانترنيتية التي تضر بمصلحة شعبنا عليهم العمل وعندها لا يستطيع احد حجب اعمالهم.
ان حالة هذا الطابور رغم قلة عدده تثير الاستغراب، تؤلمهم الحالات الايجابية فيشككون بها او يهملونها لانها تؤلمهم، وفي المقابل يختلقون ويفترون ثم يطبلون ويزمّرون. ان مثل هذه الحالة اعتبرها من افرازات الثقافة الشرق اوسطية. والامثلة عديدة اذكر منها الجدال الساخن في هذا الموقع قبل فترة حول اسم لغتنا، والعديد من الذين نزلوا الى ساحة هذه المعركة يجهلون هذه اللغة ولا يستخدمونها في بيوتهم ولا يعلّموها لاولادهم ولا يدعمون اي نشاط يهدف الى احيائها، والحالة نفسها تنطبق على موقف هؤلاء من مصلحة شعبنا ومستقبله، فهدفهم هو الصراع وليس اللغة او الشعب. وعليهم يمكن القول لا يعملون ولا يدعون غيرهم يعمل.
شكرا مرة اخرى ونحن بانتظار مشاهداتك الاخرى مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

54
باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين
انا هو الطريق والحق والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا
انتقل الى رحمة الله يوم الاثنين 5/12  في عنكاوا المرحوم وليم عبد الاحد عقراوي والفقيد من مواليد 1960 وهو ابن المرحوم عبد الاحد عقراوي وشميرام الياس شكوانا في ديترويت وزوج انتصار جبرائيل ووالد كل من  ماريانا وماريو وولفي وشقيق كل من وليد في المانيا وولسن في عنكاوا والمرحوم ولفي، وولاء في ديترويت ووائل وباسم في عنكاوا وبتول وباسمة في ديترويت.
سيقام القداس على روحه الطاهرة في الساعة الثانية يوم الاحد 11/12 في كنيسة مار يوسف الكلدانية في مدينة سترلنك هايتس وبعدها تقبل التعازي في القاعة الصغرى للكنيسة من الساعة الثالثة وحتى السابعة
تغمده الله برحمته الواسعة والهم اهله وذويه الصبر والسلوان


56
الصديق العزيز الاستاذ شوكت المحترم
مما يؤسف له حقا ان لا نساند شبابنا الذين يضحون بانفسهم من اجل تحرير بلداتنا ليعود النازحون الى بيوتهم.  واقل انواع المساندة هي قول ولو كلمة واحدة بحقهم.  المثل يقول 'نويا بماثح ليلي قبيلا' ولكن لم اتوقع ان يصل عدم القبول الى هذه الدرجة. انهم جميعا مستعدون لكل التضحيات ويستحقون كل التقدير والاحترام من الجميع.
لدي الكثير لاقوله حول هذا الموضوع ولكنني ساختصره الان بالقول ؛مع شديد الاسف؛
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا
 

57
الاخ يعكوب ابونا والى كافة افراد عائلة ابونا
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ رحيل الدكتور الشهير جورج ابونا الذي خدم البشرية في مجال عمله وانقذ المئات وربما الالاف خلال مسيرته الطبية المليئة بالعطاء والانسانية . ان رحيله يعتبر خسارة للبشرية جمعاء والعراق ولبلدتنا القوش فمن حقنا لا بل من واجبنا جميعا ان نأسف لرحيله.
تغمده الله بواسع رحمته ولاهله وذيه الصبر والسلوان
يوسف شكوانا

58
العزيز عدنان ادم المحترم
مما لا شك فيه ان القائمين على هذا الموقع يبذلون جهودا كبيرة لاستمراره وتطوره ليصل الى المكانة التي وصلها ويحتل مركز الصدارة بين مواقع شعبنا من حيث عدد الكتاب والقراء. 
ولكن مع كل هذا انني اضم صوتي الى صوتك مستغربا من السماح لبعض المواضيع ان تجد لها مكانا في هذا الموقع واقصد بذلك المقالات المسمومة المعادية لمصلحة شعبنا ولا يمكن ان يندرج ذلك في خانة حرية الراي والتعبير.  لان للحرية حدود وبعكسه تنقلب الى فوضى. 
اتمنى من المشرفين على هذا الموقع مراعاة ذلك ولكم ولهم الشكر الجزيل
يوسف شكوانا

59
الاخ ايدي بيث بنيامين
بناء على طلبك اجيب واقول نعم ان كلمة لواخا تعني شب وهي والفرق بينها وبين كلمة نواخا ليس الا حرف واحد ولكن بالمعنى فالفرق شاسع.  وازيدك علما بأن الكلمة مستخدمة في لهجة القوش كثيرا مثلا نقول لوخلي نورا اي شب الحريق او لوخلا شري ان اشتدت الحرب او المعركة
اما عن الذين يدافعون عن ثقافة الاحذية وبالعراقي القنادر فمبروك لهم مثل هذه الثقافة وهي لا تحط الا من مكانة مستخدمها
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

60
شلاما رابي لوسيان
تحليل رائع نابع من الحرص الشديد على حياة اهلنا في الوطن، فالاسقف وموفق نيسكو يصرحان وشعبنا يدفع الثمن، ان اثبات الوجود لا يكون لقذف الاخر فريسة سهلة لانياب الوحوش وانما بالنزول الى الساحة (المفتوحة للكل) والعمل، والكل سيرى اعمالهم وتضحياتهم وسيقول انهم موجودون. ومهما كانت قناعتهم فنداء العمل يدعوهم، فاذا يعتبروننا كلنا سريان (فعلى الرأس والعين) ها هو شعبنا في الوطن كله بحاجة اليهم، اما اذا يقسموننا الى قوميات احداها منقرضة والاخرى يهودية واختصاصهما هو السريان فقط فعلى الرأس والعين ا أيضا ها هم جميع السريان في المنطقة نازحين (الموصل وبغديدا وبرطلة وبعشيقة وبحزاني) وهم ينادونهما ويطلبون مساعدتهم، عجيب امر هؤلاء يخافون التقرب من الساحة ويحاولون حرق كل من فيها. اما تاريخيا فلم افهم ما يريدانه نتيجة التخبط في طرح الامور، فلا نعلم هل كلنا اراميين ام سريان ام لا يوجد فرق؟ ماذا حل بالاشوريين والكلدان القدماء هل انقرضوا ام تحولوا؟ وكيف تحولوا هل بالهويات وجوازات السفر في تلك العصور، ولماذا وافق قسم من اليهود ان يطلق عليهم اسم من كانوا اعداءهم اولا وثانيا انه اسم منقرض؟ الم يجدوا غير هذا الاسم؟ وهل اجروا قرعة على عدد من الاسماء وكان هذا الاسم من نصيبهم؟ ان طرحهم اشبه بلصق الاجزاء الورقية لتكوين صورة ولكن لعدم وجود المادة اللاصقة يستخدم الماء في ترتيبها. يقولان اننا جميعا سريان، طيب ولكن لماذا الاعتراض اذا؟ الا يعني هذا ان جميع نوابنا الحاليين والسابقين والوزراء والمدراء العامين والنازحين والذين يعملون والشهداء... كلهم سريان، ام يريدان ان نكون قومية واحدة سريانية في موضوع وقوميات عديدة منفصلة في موضوع اخر ويهود واسرائيليين وغير موجودين في موضوع ثالث.
لعدة ايام وانا مستغرب لما ذكراه في اللقاء التلفزيوني ولكن بطل عجبي عندما شاهدت لقاء الاسقف في برنامج انور الحمداني، وكيف حرص على وصف عون الخشلوك باسمى الاوصاف وكيف عمل على لقائه بالامير جارلس واعجاب الامير به بحيث اعطاه 10 دقائق بينما اعطى دقيقة واحدة لكل من الباقين وقال بما معناه (ان المسيحيين في العراق بخير ما دام في العراق امثال عون الخشلوك!!!!) عند مشاهدتي لهذا اللقاء بطل عجبي لما قاما به.
اننا في كل عام نستذكر شهداء شعبنا في سميل عام 1933 نتحدث عن تلك المذابح وكيف كانت تهيئة العراقيين للمشاركة في الجريمة وذلك بتسخير الاعلام وقتئذ لتهيئة الرأي العام عن طريق وصف الاثوريين بعملاء الانكليز وهدفهم تقسيم الوطن (لم تكن اسرائيل وقتها قائمة) وهكذا ندين رئيس الوزراء رشيد عالي الكيلاني ووزير الداخلية حكمت سليمان وقائد الجيش الجزار بكر صدقي، فالاعلام مهَّدَ وهيأ والسيوف كانت بالانتظاروحصل ما حصل، فما الفرق بين الامس واليوم، كل العوامل متوفرة من الكيلاني وسليمان وبكر صدقي.
ان موضوع التشبيه باسرائيل لم يأتي اعتباطا وانما اعتبره من سلسلة هجمة مدروسة للقضاء على اخر مسيحي في البلاد، وهي اخطر تهمة في الساحة العربية والاسلامية، وهي اخطر من تهمة الانتماء لحزب الدعوة في عهد صدام او تهمة الشيوعية في وقت الحرس القومي، لذلك ارى من واجب الرئاسات الكنسية وخاصة رئاسة الكنيسة التي ينتمي اليها الاسقف استنكار تصريحاته، كما على تنظيمات شعبنا جميعا وخاصة التي تحمل الاسم السرياني العزيز ان تستنكر تصريحاتهما، اما سكوتها فيدل على موافقتهما على ما جاء في اللقاء على لسانيهما.
الموضوع يتطلب المزيد ولكنني سأكتفي بهذا وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

61
رابي اخيقر يوخنا
شلامي وايقاري
شكرا على مرورك وكلماتك القيّمة، الى جانب مقترحك ارى انه من الضروري ان يدين كل كاتب ما قاله كل من الاسقف ونيسكو وان لم يكن دفاعا عن الحق فلحماية شعبنا خاصة في منطقة الشرق الاوسط.
شكرا مرة اخرى لمرورك وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

62
السيد مشتاق افريم... بعد التحية
شكرا على مرورك، بما يخص النقاط التي ذكرتَها اقول: في نقاطك الخمسة كانت نقطتان متعلقتان بما ذكرتُه في 13 نقطة، وهذا يشير على انك موافق على 11 نقطة منها، انه مؤشر جيد  ان نتفق في 11 ونختلف في 2، ومع هذا ارجو ان يتسع صدرك لهذه الايضاحات:
1 نعم ان السيد كنا كان اخر عضو وقع على الدستور ولكنه في نفس المقابلة ذكر اسماء الذين كانوا وراء عدم ادراج كلمة السريان وكيف انه حاول ولم ينجح، واذا تشكك بقوله هذا جاء بالاهم من هذا وكان ابراز الوثيقة التي تظهر وتؤكد تحفظه على الدستور لعدم ادراج كلمة السريان فيه، وهذا يعتبر دليلا قاطعا على صحة ما قاله، فهل يعقل ان يرفض ادراجها ثم يتحفظ على عدم ادراجها؟؟
2 ان كلمة الاستكلاب التي قالها كما نعلم انها تطلق بالمعنى المجازي، وعلى الارجح سوف لا تتفق معي بهذا، ولكن لماذا الربط بين هذه الكلمة التي قالها والسريان، ارجو الرجوع الى المقابلة للتأكد، اما اذا تعتبر كل ما قاله ردا على الاسقف وموفق نيسكو يشمل السريان فبامكاننا ان نقول كل ما قاله كليهما صادر من السريان ايضا (حاشاهم) فهل تقبل ان نقول ان السريان الغوا الوجود الكلداني والاشوري واعتبروا الاشوريين اداة بيد الانكليز لخلق اسرائيل في قلب العراق وان عائلة بيت ابونا يهود... كلا والف كلا فالسريان براء من مثل هذه الاقوال، فالمسؤول عنها هو قائلها وليس السريان. ومثال اخر فلا بد وانك شاهدت رسالة الباطريرك مار زكا عيواص لهذا الاسقف عندما كان كاهنا والمنشورة في عدة مواقع (لا اريد درج ما وصفه فيها من القاب)، فهل يعقل ان غبطته كان يقصد السريان بكل هذه الكلمات التي تضمنها الرسالة، لا يا سيد افريم فما يقال عن شخص تطاول واخطأ لا يشمل غيره، وبصراحة اقول انني استغربت من محاولتك جر السريان لهذه القضية.
3 بخصوص زيارة الاديرة والكنائس فهي مستمرة بينما الانتخابات تجري كل 4 سنوات، أما اداء واجب مساعدة النازحين فهم ادرى بالموضوع فنتركه لهم، واكتفي بالقول هل تنكر وجود مخيم للنازحين في مقر الحركة في بغداد.
4 اما التهديد بان رد السريان سيكون قاسيا في الانتخابات القادمة فانه امر غريب حقا، قاسيا    ضد من؟؟ وهل السريان سيأتون من موزنبيق مثلا؟ لا يا اخي انهم شعبنا كالكلدان والاشوريين وكلنا (سوراي) لا فرق بيننا، اتمنى من كل قلبي ان يفوز الكفوء الذي يعمل من اجل شعبنا وسأفرح اذا كانوا كلهم من السريان لما يمتلكون من قابليات عظيمة والسفير وديع بتي خير مثال على ذلك، والف تهنئة للفائزين مقدما من اية تسمية كانوا.
5 مرة اخرى لا اريد سرد مواقف يونادم كنا والحركة التي ينتمي اليها، ولكن لا بد من ذكر بعض الحقائق، في عام 1992 عندما تم اقرار قانون التعليم باللغة الام للمكونات في اقليم كردستان وذلك نتيجة جهود يونادم كنا والحركة التي ينتمي اليها واصرارهم أطلقوا على المشروع (التعليم السرياني) ووقتها لم تكن اية بلدة سريانية مشمولة به كما لم يكن للسريان وجود في اللجنة المشرفة، وعند كتابة الدستور المؤقت في بغداد كان السيد كنا من طالب بادراج (اللغة السريانية) رغم معارضة رئيس مجلس الحكم وقتها عدنان الباججي وهكذا اصبحت الان احدى اللغات الرسمية الاربعة في العراق، وعام 2004 تم افتتاح قسم اللغة السريانية في كلية اللغات بجامعة بغداد ثم المديرية العامة للدراسات السريانية في وزارة التربية، واليوم كما مر لدينا سفير واحد وهو من السريان جاء بترشيح وتوقيع يونادم كنا وهكذا لدينا اثنان من الرتب العالية في الجيش وكلاهما من السريان وبتزكية يونادم كنا ايضا. اما على المستوى الشخصي فاولاده واحفاده يتعلمون كل العلوم بلغتنا السريانية العريقة وهم يعتزون باللغة التي تعلموا بها اكثر من الكثيرين الذين يجهلونها او يقفون ضدها او يستهزئون بها، هذه كانت فقط بعض الامثلة كي تعلم ان الحركة وسكرتيرها لا يقيّمون الشخص بحسب تسميته وانما بمدى قابلياته واخلاصه لشعبه.
6 نقطة اخيرة لا بد من ذكرها، ان الذي بدأ التهجم والتطاول كان الاسقف ثم تبعه موفق نيسكو    بعبارات لا بد وانك سمعتها، فهل توافق على ذلك؟ هل توافق على القول صراحة للتطرف الاسلامي في المنطقة ان هدف الاشوريين هو خلق اسرائيل ثانية في المنطقة؟؟ وهل سيفرّق هذا التطرف بين الاشوري والكلداني والسرياني، ان مثل هذه الاقوال قد تحرق الاخضر واليابس، لذلك ارى انه كان الاجدر ان تشجب مثل هذه الاقوال حرصا على سلامة شعبنا وفي مقدمتهم بلداتنا السريانية الواقعة في مناطق من السهل ان يصلها الارهاب كما حصل قبل اكثر من عامين، بدلا من القول ان يونادم كنا لم يقدم شيئا للنازحين وانه ضد السريان وغيرها من الاقوال التي يفندها الواقع.
ساكتفي بهذا وتقبل تحياتي
يوسف شكوانا
 

63
الاخ العزيز لوسيان المحترم
شكرا على مرورك وعلى تحليلك القيّم للموضوع، لقد ذكرت نقاط في غاية الاهمية حول هذا الموضوع وخاصة الاتهامات الخطيرة لجزء من شعبنا وتشبيهه باسرائيل وذلك على مسمع الملايين من الد اعداء اسرائيل، والغاية من مثل هذا الطرح مفهومة وواضحة خاصة عندما يأتي على قناة معروفة بمواقفها من هذه القضية. انه اشبه بالقول للذين هجّروا شعبنا (ما قصّرتم حيل بيهم)
بالحقيقة ان ما طرحته حول هذه النقطة ينبه بخطورة ما جاء في اللقاء وخاصة موضوع التشبيه باسرائيل، وارسال مثل هذه الرسالة الى داعش واخواتها والمتعاطفين معها. انني ارى اعطاء الاهمية التي يستحقها هذا الموضوع الخطير، ويا ليتك تنشر مثل هذا الموضوع منفصلا كي تتبادل الاراء حوله.
شكرا جزيلا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

64
الاخ العزيز هنري سركيس المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك الرائعة للموضوع، انني اتفق معك بكل ما كتبته، لقد اعجبني كثيرا مثال (خلف امين) الذي ذكرته نقلا عن الدكتور علي الوردي، ولكن عند المقارنة بين خلف امين الحقيقي وما في شعبنا من الذين يتشبهون به، ارى ان خلف امين كان اكثر شجاعة منهم، فاولا كان يعيش في قلب الحدث وهم يعيشون وراء البحار والمحيطات، وثانيا كان يطلق الرصاص الحي وهم يطلقون الفقاعات الانترنيتية او التلفزيزنية، اما ثالثا فكان يحضر الى الساحة بعد زوال الخطر اما هؤلاء فلا يتركون ابراجهم العاجية ابدا، وفوق كل هذا كان يتظاهر بالدفاع عن ابناء محلته اما هؤلاء فيحاولون حرق اقرب الناس اليهم دينا وقومية
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

65
السيد انطوان الصنا المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك التي اغنت الموضوع، بما يخص النقطة الاولى انني اتفق معك بضرورة ان يتكلم المثقف انتصارا للحق والحقيقة حتى وان كانت بجانب الذي اختلف معه، واكرر استغرابي من سكوت بعض مثقفي شعبنا لما حصل في هذه المقابلة المشبوهة، فقول كلمة الحق ليس عيبا لا بل انه واجب.
اما النقطة الثانية وبما يخص رسالة البطريرك مار زكا عيواص الى هذا الاسقف عندا كان راهبا فلقد اطلعت عليها واندهشت لما احتوته من كلمات ومع هذا انني ارى ان المسالة اكبر من شخص الاسقف وهذه المقابلة، لأنه بصريح العبارة حاول احراق ما تبقى من شعبنا فقال للتطرف الاسلامي: انكم محقون بحرف (ن) لانهم يهدفون لتشكيل اسرائيل اخرة في عقر داركم.
في الختام اتمنى ان تقف دائما مع الحق والحقيقة
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

66
السيد جاك يوسف الهوزي المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك القيّمة للموضوع، انني اتفق معك ان سياسة الغاء الاخر لا توصلنا الى نتيجة وانما تعمل على خلق حالة من التباعد والتصارع، فكل انسان حر بما يؤمن به ولكن ليس من حقه ان يلغي الاخر فكم بالاحرى لو كانت الالغاءات بالجملة كما حصل بهذه المقابلة التلفزيونية، اما الاجراءات القانونية والقضائية فاتمنى ان تاخذ مجراها.
بعد ان اتفق مع كل ما ذكرته تبقى نقطة واحدة وهي قولك ليس دفاعا عن السيد كنا!! ولا اعلم اين الخلل في الدفاع عن الحق والحقيقة سواء كانت بجانب السيد كنا او اي شخص اخر، فهل من الخطأ او العيب ان يدافع المثقف عن شخص يعمل طوال عمره مع كل الصعوبات من اجل شعبنا خاصة اذا لُفقت ضده تهم لا يقبلها العقل، هل من المعقول ان يسكت المثقف عندا يتهم شعبنا (او جزء منه) بانه استخدمه الانكليز لخلق اسرائيل اخرى في هذا الوطن، وهل سيفرق التطرف الاسلامي في المنطقة بين الاشوري والكلداني والسرياني لو صدّق هذا الكلام وقام باجتثاث هذا (الورم المزعوم) فكيف تقول (لا دفاعا عن السيد كنا ولا تشكيكا بسيادة المطران)
فهل من المعقول ان نساوي بين من يعيش وسط النار من اجل شعبه وبين الذي يحرض الوحوش البشرية للفتك بشعبه.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

67
السيد فارس ساكو المحترم
شكرا على مرورك وما طرحته من اراء وان كان بعضها خارج موضوعنا هذا كموضوع الاحتلال الامريكي وعدم قانونية الدستور، اما موضوع ضرورة الانسحاب فهناك وجهات نظر مختلفة ولكن في كل الاحوال يجب دراسة مثل هذه الخطوة من كل جوانبها قبل اتخاذها، ماذا سيكون تأثيرها والنتائج التي ستحققها وهل ستكون من صالح شعبنا وهل ستبقى المقاعد شاغرة وهل سيؤثر ذلك على الفئات الكبيرة... كل هذه الامور يجب دراستها قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة.
شكرا مرة اخرى مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

68
الصديق العزيز الاستاذ شوكت توسا المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي تكون دائما قيّمة، كما اشكرك على المعلومات التي اغنيت بها الموضوع عند كشفها عن الوجه الحقيقي والهدف من هذا اللقاء التلفزيوني، فالعلاقة بينه وبين عوني الخشلوك اجابت على العديد من الاسئلة، كما وازيدك علما بوجود صورة رسالة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) والرسالة موجهة اليه من رئيسه غبطة البطريرك زكا عيواص تاريخها 13 نيسان 2005 وما تضمنته تعبر بوضوح عن هذه الشخصية وهذا ما يرفع العجب مما فعله في هذا اللقاء التلفزيوني.
اما موضوع تمثيلنا في البرلمان فاكرر انه محصور بالذين ينتخبهم شعبنا (أيا كانوا) ولكن الغريب ان البعض لا يقبل بنتائج صناديق الاقتراع الا اذا فاز من يرغب هو، ولكنه لا يطبقها الا بحق ممثلي شعبنا فلا يجرؤ على القول بها ضد اي من اعضاء البرلمان الاخرين، واذا قالها في البلد الذي يعيش فيه (اذا كان مغترب) فيصبح موضع استهزاء في مجتمعه الجديد.
اما نتيجة هذا اللقاء فكانت انقلاب السحر على الساحر خاصة بعد كشف الوثائق المتعلقة بالموضوع، ودور السيد يونادم كنا الذي كان بعكس ما ادعى الاسقف زورا، ومع هذا يبقى عتبي على مثقفينا حتى الذين يختلفون مع الحركة ويونادم كنا، اليس من المفترض ان يبينوا رايهم ولو بكلمة عن ما فعله هذا الاسقف والصورة التي اظهر شعبنا بها امام الملأ، وهنا لا اود القول (السكوت من الرضا).
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

   

69
السيد نيسان سمو الهوزي
شكرا على مرورك وما ابديته من اراء في تعقيبك، رغم ان الاعلام سيف ذو حدين يمكن ان يستخدم للبناء او للهدم، الا  انه في هذا العصر لم يعد حكرا على احد فها هي وسائل النشر المتعددة والمتاحة للجميع، فاذا كان سابقا يصعب الرد فانه اليوم متاحا للجميع.
اما سؤالك (ما هي قصة بيت شكوانا) فلم تحدد ما هو المطلوب وانا مستعد لازودك بالمعلومات التي تطلبها وبحسب معرفتي
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

70
الاخ العزيز عدنان ادم
شكرا على مرورك واضافاتك وكما نعلم انك حريص دائما على ذكر الحقائق، نعم ان سرد الحقائق كلها يتطلب صفحات عديدة ولكنني اكتفيت بالقليل الذي اعرفه وحتى هذا لم اذكره كله كادراج اللغة السريانية احدى اللغات الرسمية الاربعة في العراق وغيرها من الاعمال التي يقومون بها وفي مقدمتهم الاستاذ يونادم كنا رغم الامكانيات المحدودة اذ حتى في حالة اتفاق ممثلينا الخمسة تكون نسبتهم 1،5% واحد ونصف بالمائة.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

71
حقائق للاسقف الجليل توما داود
يوسف شكوانا
بداية اقول بأنني لم يسبق لي شرف اللقاء به، فلقد رأيت صورته لاول مرة في اللقاء التلفزيوني الذي اجرته قناة الشرقية معه، ولقد اثار هذا اللقاء دهشتي واستغرابي وذلك للاسلوب والمحتوى، لذلك اكتب هنا بعض الحقائق عسى ان يطلع عليها ويتحقق بمدى صحتها:
1 كان شيئا جميلا ان يبدأ اللقاء بتهنئة الاخوة المسلمين جميعا بمناسبة عيد الاضحى، لم يستثني منهم احدا (حتى داعش وأخواتها) وهذا ما علمنا ربنا ومخلصنا بأن نحب اعداءنا، ولكنه لم يعلمنا ان نكره اقرباءنا!!
2 ان تاريخ انقسام شعبنا تعود بداياته الى القرن الخامس وتحديدا عام 431 اي قبل يونادم كنا بحدود 1550 سنة، اما انقسام السريان الى كاثوليك وارثودوكس فبحدود 400 سنة قبل يونادم كنا. اما اعتبار يونادم كنا سبب انقسامنا فابسط طريقة لافشال (هدفه) هي بوحدتنا. ان القاء اللوم في كل مشكلة الى قوى اخرى هي سياسة الذين لا يملكون الحلول لها او ليس بمقدورهم حلها، أو انهم غير مستعدين للتضحية من اجل حلها.
3 ان يونادم كنا والحركة التي ينتمي اليها ادرجوا الاسم السرياني اسوة بغيره مرات عديدة في مؤتمرات الحركة، ودعوا الى مؤتمر بغداد عام 2003 والذي اقر بالتسمية (الكلدواشوري السرياني) وبعدها تبنوا قرار مؤتمر اربيل (كلداني سرياني اشوري) وهكذا في وثائق الحركة.
 4 ان يونادم كنا والحركة التي ينتمي اليها عملوا بكل قدراتهم لاحياء لغتنا وانشاء مشروع المدارس التي اطلقوا عليها (المدارس السريانية) وما تبعها من مؤسسات اخرى بالتسمية نفسها.
5 كان يونادم كنا اول مسؤول يصل كنيسة سيدة النجاة السريانية في نفس ليلة المجزرة، كما كان في مقدمة الذين حضروا افتتاحها بعد ترميمها.
6 خصص طائرة لنقل النازحين من بلداتنا بعد احتلالها من قبل داعش وذلك من اربيل الى بغداد، والى يومنا هذا تسكن في المقر الرئيسي للحركة 148 عائلة نازحة لاكثر من سنتين، وفيهم العديد من السريان ان لم يكونوا معظمهم.
7 يونادم كنا وحركته اليوم يشكلون وحدات من شبابنا لتحرير بلداتنا وحماية اهلنا بعد التحرير، وقسم من هذه الوحدات مهمتها شرق الموصل اي بلداتنا السريانية، وهم مستعدين للشهادة من اجل استعادة بغديدا وبرطلة وبعشيقة وبحزاني وتلكيف وباطنايا وباقوفا وتلسقف
8 هكذا يهتم يونادم كنا وحركته بالانسان في الدرجة الاولى، فالانسان هو الذي يحافظ على التسمية، فاين اصبح الاسم السرياني في طور عابدين وماردين ودياربكر واورفا وتكريت وغيرها؟
9 اما مسالة اجور بيع العقارات فملخصها انه بعد ظاهرة تزوير وثائق التوكيل تم الاستيلاء على العديد من بيوت المهاجرين من شعبنا الى الخارج، لذلك وبجهود المخلصين في مقدمتهم يونادم كنا تم اقرار قانون اعتبار كل توكيل باطل ان لم يكن مصدقا من قبل رئاسات الكنائس او النواب، وبما يخص الحركة فكانت تتقاضى 100 الف دينار اي ما يعادل 80 دولار وذلك عن تكاليف الاتصالات ومتابعة المعاملة في بغداد واجور المحامي، وبعد ان قامت جهات اخرى بجعل المبلغ 150 الف دينار اي بحدود 120 دولار وتجنبا للاتهام بالمنافسة قامت الحركة بتغيير المبلغ لتتوحد مع غيرها. ومع هذا فصاحب العقار ليس ملزما بهذه الطريقة اذ بامكانه الحضور الى بغداد واجراء المعاملة بنفسه دون الحاجة الى ان يعين له وكيلا لانه صاحب العقار. ومع كل هذا فالحركة ليست الجهة الوحيدة التي تجري هذه المعاملات وللبائع حرية الاختيار.
10 ان يونادم كنا والحركة التي ينتمي اليها يعيشون في الوطن يتابعون معاملات شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) دون تمييز في بغداد وشوارعها بين المفخخات والعبوات واللاصقات، كما يحملون السلاح في مناطق سهل نينوى سواء الشمالي ذو الكثافة الكلدانية ام الشرقي ذو الكثافة السريانية. ومع هذا لا يفرضون على احد مساعدتهم اذ كل ما يطلبون هو الانصاف في التعامل معهم.
11 ان موضوع طلب التأكيد على وثيقة التوكيل بدأت سنة 2015 اما موضوع ادراج الاسم السرياني القومي في الدستور يعود الى سنة 2005 ويونادم كنا لم يكن عضوا في لجنة الدستور وانما تحفظ على هذا الغبن كما مثبت بالوثيقة، وعدم ادراج الاسم السرياني في قسيمة البطاقة المدنية سببه الدستور وليس لعدم دفع احدهم 30-70 الف دولار الى يونادم كنا (كما ادعى الاسقف).
12 ان يونادم كنا وغيره من نواب شعبنا في برلماني بغداد واربيل لم يفرض احدهم نفسه بالقوة تمثيلنا وانما جاء نتيجة صناديق الاقتراع واصوات الناخبين، وهم الذين يمثلون شعبنا 5 في بغداد و5 في اربيل شئنا ام ابينا، والمسالة ليست مزاجية اما ان يفوز من ارغب والا ادعي بانه لا يمثلني.
13 من حق الذي يملك مستندات على فساد الاخر ان لا يسكت وانما يقاضيه في المحاكم والهيئات المختصة، وان لم يفعل فمن حق الطرف الاخر ان يدافع عن نفسه بالطريقة نفسها.
هذه كانت اهم الحقائق التي ذكرتها مستندا الى معلوماتي المتواضعة وانني على يقين ان لدى غيري حقائق اخرى كثيرة، ومع هذا فنتائج هذا اللقاء بنظري كانت اعطاء صورة سلبية عنّا جميعا، من انشقاق وصراع والغاء الاخر وتزوير التاريخ وتطبيق المثل (أبي ما يقدر الا على امي)، اضافة الى هذا جاء من بعده من قسمنا الى اجزاء احدها من صنع روما والاخر من صنع الانكليز والثالث يهودي ... باختصار لم يبقى الا هو وكأنه عيار 22 اصلي  او كما يقال (سَر مُهر)

72
الصديق العزيز والاستاذ القدير شوكت توسا المحترم
لقد برهنت في هذا الموضوع انك كاتب مبدع لا فقط في المواضيع السياسية فحسب وانما في مختلف المجالات، لقدج نقلتني الى تلك الايام والاجواء، فاثناء قراءتي للموضوع نسيت انني في امريكا، ولي ايضا بعض الذكريات النتعلقة بما سطره قلمك البديع:
1 بما يخص الرياضي ميخائيل وردا اتذكر سفري مع مجموعة من طلاب ثانوية القوش الى الموصل لحضور الاستعراض المدرسي وتشجيع رياضيي ثانويتنا، كان الاستعراض في ملعب الادارة المحلية في منطقة باب سنجار، فاز العداء ميخائيل بالمركز الاول وكان الفرق بينه وبين الذي حصل على المركز الثاني دورة كاملة، واعلن وقتها بأنه كسر الرقم العراقي وسيمثل البلد في المسابقات الدولية، الا انه لم يحصل ذلك لاسباب اجهلها، باعتقادي ان العداء ميخائيل وردا كان وقتها في الصف الثالث المتوسط.
2 بما يخص نادي القوش الرياضي فعلا انه تأسس في بداية السبعينيات وقام بنشاطات عديدة ولكن بعد سنوات تم اهمال النادي بايعاز من السلطة ليصبح الاتحاد الوطني او اتحاد الشباب المنظمة الوحيدة في البلدة، ولكن في سنة 1976 تم افتتاحه مجددا بنشاطات لا مثيل لها، فتشكلت الفرق الرياضية المختلفة وكانت ابوابه مفتوحة الى منتصف الليل رغم اصوات الاطلاقات النارية احيانا، كنا نزور البلدات المختلفة لاجراء مباراة بكرة القدم واحيانا السلة، فلقد اجرينا لقاءات مع فرق تلعفر وسنجار وبخديدا وبعشيقة واماكن اخرى لا اتذكرها، وزارت بعض هذه الفرق القوش ايضا. هذا اضافة الى المهرجانات الرياضية التي كان يقيمها النادي اتذكر منها مسابقة الكرة الطائرة بين فرق النادي حيث حضرها جمهور غفير. لقد كان الاقبال على النادي كبيرا جدا الى درجة منعونا من قبول اي عضو من اعضاء اتحاد الشباب فيه.
3 اتذكر ايضا المباراة بين فريقي النادي الرياضي واتحاد الشباب (لست متأكدا من الاسم) خلف دير السيدة وانتهت المباراة بهدف واحد للنادي الرياضي وقيل وقتها انه جاء نتيجة التسلل، لم الاحظ ذلك كحكم المباراة كما لم استلم اشارة منك كمراقب خط لانك كنت بعيدا عن منطقة التسلل المحتمل، وبعد ان حسبت الهدف اتهمونا انا وانت بالتحيز.
هذه بعض الذكريات عن تلك الايام وما اجملها خاصة عندما يتم سردها باسماء الاشخاص والاماكن كما فعلت في موضوعك هذا فهنيئا لك هذه الذاكرة القوية.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

73
الصديق العزيز والكاتب القدير شوكت توسا
شكرا على مرورك وكلماتك التي اغنت الموضوع، كما تعلم انه كم من المرات اضطر شباب القوش على حمل السلاح دفاعا عن البلدة، ولقد عشنا تلك الايام وشاهدناها وكيف كانت نظرة الاهالي الى حاملي السلاح ايا كانوا، وكيف كانت تتردد اسماؤهم على كل لسان، انني ارى الحالة تتكرر اليوم فالسلطة غائبة عن حماية مواطنيها فلا بد من الدفاع عن النفس، ولكن عجبي من الذين يفتخرون بمدافعي الامس ويقفون ضد مدافعي اليوم، انني لا اجد تفسيرا لمثل هذه المواقف المتناقضة من فعل هو نفسه بطبيعته واهدافه واسبابه.
لك مني كل اتقدير مع تحياتي
يوسف شكوانا

74
الاخ قيصر شهباز المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك القيمة التي اغنت الموضوع، لا يختلف اثنان على ان الحل الامثل يكون بسيطرة الدولة وتوفير الامن للمواطنين ، ولكن هذه في الوقت الحاضر ليست سوى امنية لا نراها تتحقق في المستقبل القريب، وامام هذا الواقع لا سبيل امامنا الا حماية انفسنا، ولنا في الماضي القريب امثلة على ضرورة ذلك، مرة اخرى شكرا على كلماتك وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

75
الاخ عدنان ادم المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك، نعم ان حماية النفس والارض ياتي في المقدمة وطالما لدينا من الشباب المستعد لحمل المسؤولية ما علينا الا دعمهم بكل امكانياتنا. شكرا مرة اخرى على تعليقك وعلى كتاباتك دائما وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

76
الاستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم
بعد التحية اشكرك على مرورك وكلماتك التي اعتز بها كثيرا واقوالك التي اغنت الموضوع، نعم ان رجال بلدتنا العزيزة منكيش كانت لهم وقفات بطولية للدفاع عنها، ولا اخفي عليك ان اسم منكيش يذكرني دائما برجالها الابطال (رئيس حنا وفرنسيس شابو وابو نصير)، وذكري لمثال وقفات رجال القوش للدفاع عنها جاء نتيجة استغرابي لمواقف البعض السلبية اليوم من الشباب الذي يحمل السلاح للدفاع عن النفس والارض في الوقت الذي يمجدون الذين حملوا السلاح في الماضي القريب، فهل هي ازدواجية في المواقف ام تبعية ام من باب انصر قدوتك سواء كان على خطأ ام على صواب.
نعم استاذنا العزيز ان الحذر والتهيئة اللازمة والتنسيق تعتبر من الامور الضرورية للحصول على نتائج أفضل، وكلنا نعلم ان الواقع احيانا لا يتحمل الانتظار وخاصة الواقع العراقي المعقد، ومع هذا ارى ان تقتصر مهمتهم للمشاركة بتحرير بلداتنا وجمايتها وعدم الانجرار وراء صراعات الاخرين، وكلنا نعلم ان حمل السلاح ليس الحل الامثل، ولكنه مفروض في مثل الحالة العراقية هذه، فكم نتمنى ان تفرض الدولة سيطرتها وتوفر الامن لسكانها لينصرف هؤلاء الشباب للدراسة والعمل بدلا من المعسكرات والربايا
شكرا جزيلا مرة اخرى لاضافاتك للموضوع مما اغنته كثيرا. تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

77
الاخ العزيز هنري سركيس المحترم
شكرا على مرورك واضافاتك القيّمة، نعم انه في مثل الوضع الحالي في العراق لا سبيل امام شعبنا غير الدفاع عن النفس، وكم نتمنى ان لا يكون الامر هكذا ولكنه الواقع المرير علينا ان نعيشه، اما التمنيات البعيدة عن الواقع فتبقى احلام اليقضة، لذا ارى انه علينا الا الوقوف مع الذين يحملون السلاح دفاعا عن النفس والارض ودعمهم وهذا اضعف الايمان. وما سطرته من اقوال الاستاذ الكبير علي الوردي جاء ليعزز هذا الراي فشكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

78
في غياب سيطرة الدولة لا سبيل امامنا الا حماية انفسنا
يوسف شكوانا
مهما قيل عن (انجازات) ما بعد عام 2003 في العراق والمتمثلة بالانتخابات المشوهة وسن الدستور العجيب وحرية القضاء على الاخر .. الا انها تبقى لا شئ امام طغيان الطائفية المقيتة على حساب روح المواطنة التي تعتبر شبه غائبة في عراق اليوم، وهذه الطائفية التي اصبحت المبدأ والنهج والهدف لدى اصحاب القرار، تعتبر الارض الخصبة لتفشي الفساد وانتشار الارهاب الذي دمر البلد. فالمواقف لم تعد تحدد بناء على المصلحة الوطنية وانما بحسب ما تقتضيه مصلحة الطائفة او الفئة مهما كانت نتائجها مدمرة للبلد، وبمثل هذه الحالة يكون الوطن ومعه المكونات الصغيرة عدديا الضحية الاولى.
لنأخذ مثلا اسباب تسليم الموصل لداعش قبل عامين، ففئة متعاطفة مع داعش فتحت لهم الابواب والقلوب وكانت تنتظر سيطرته على المدينة وراوا فيه المنقذ من تسلط طائفة اخرى، وفئة ثانية هيأت له السيطرة على المدينة كانتقام لسكانها خاصة ما يترتب بعد ذلك من اجراءات عقابية، وهذا ما فعلته الفئة الثالثة ولكن بهدف التوسع بعد فرض الامر الواقع عند تحريرها. هذه كانت مصالح الفئات الكبيرة، اما المكونات الصغيرة ومنها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) فلم يكن له اية مصلحة بذلك لا بل كان الخاسر الاكبر، حيث تطلبت مصالح الاخرين ان يُقدم لقمة سائغة للارهابيين فخسر امواله وممتلكاته وتم تهجيره قسرا ليتشتت في اماكن متفرقة والقلة القليلة التي بقيت تم تخييرهم بين الاسلام والذبح وفي احسن الاحوال دفع الجزية (وهم صاغرون) هذا اضافة الى حرق كنائسنا واديرتنا التاريخية وتدمير اثارنا. وبعد الموصل كان سهل نينوى فاستولوا على قرانا وبلداتنا شمال وشرق الموصل من غير مقاومة فكانت الماساة الكبرى حيث تم الاستيلاء على هذه المنطقة التاريخية وتدميرها، دون ان يكون لساكنيها اي دور في كل هذه العمليات، وكأنهم في وسط البحر تتلاطمهم امواج الاخرين وتقذف بهم يمينا وشمالا وهم لا حول لهم ولا قوة. بعد غياب اي دور لهم فيما حصل، ولكي لا تتكرر الحالة بعد تحرير مناطقهم والكل يعلم انه لا بد من توفير الحماية لعودة من يعود الى بيته وارضه خاصة بعد فقدان الثقة بالجيران الذين سرعان ما غدروا بهم، وامام غياب سلطة الدولة لم يبقى امامنا سوى  خيارين لا ثالث لهما، فاما ان تكون الحماية من شعبنا او من الاخرين، وبعد ان اثبتت الاحداث ان الاخرين يعملون بما تقتضيه مصالحهم بغياب روح المواطنة و المصلحة الوطنية، لذلك أرى انه لا سبيل أمامنا الا تسليح من يرغب من شعبنا للمشاركة بتحرير وحماية هذه المناطق، مع التاكيد على كلمة (حماية) لان هدف هذه الوحدات يجب ان لا يتعدى هذه الحماية، فشعبنا ليس له ناقة ولا جمل في صراعات الاخرين.
يقول البعض ان تشكيل مثل هذه الوحدات من شعبنا لا مبرر له لا بل انه يرسخ مبدأ الطائفية على حساب الولاء الوطني، ان مثل هذه الاقوال صحيحة لا غبار عليها، ولكن في حالة وجود الولاء الوطني وسلطة الدولة وحفظها للامن في جميع ارجاء البلاد، ولكننا نعلم وهم يعلمون ايضا ان مثل هذه السلطة غير موجودة لا حاليا ولا في المستقبل القريب، فكل ما نراه هو سلطة الفئات التي تعمل كل منها لصالحها، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فشعبنا يعتبر من اوائل الذين يؤكدون وينادون ويتمنون ترسيخ الولاء الوطني وتفضيله على اي ولاء اخر، ولكن يبقى صوتنا عديم الجدوى امام (الكبار) الذين يرفضون هذا المبدأ، والغريب ان مثل هذه الدعوات توجه دائماً لشعبنا الذي يتمنى تحقيقها ولا يجرؤ اصحابها على توجيهها للاخرين القادرين على احداث التغيير. ومن حق شعبنا ان يسأل اصحاب الاصوات المعارضة لتشكيل وحدات مسلحة من شعبنا لحماية بلداتنا، ما هو الحل في الواقع العراقي وبغياب سيطرة الدولة؟ اتمنى ان يضعوا نصب اعينهم ما حصل في حزيران 2014 عند الاجابة على هذا التساؤل. اما عن القول بأن تسليح شعبنا يرسخ الطائفية فهو قول عجيب فالطائفية راسخة دون وجود هذه الوحدات، وهي مستمرة سواء تشكلت وحدات من شعبنا ام لم تتشكل، ومع هذا فالكل يعرف حجم الدمار الذي حصل لشعبنا طوال هذه الفترة وهو لم يمتلك اية وحدة مسلحة فالى متى الانتظار؟   
ان الظروف التي يمر بها البلد تفرض علينا القيام بحماية انفسنا وذلك بتشكيل وحدات مسلحة من شعبنا لهذا الهدف، وذلك بالتنسيق مع حكومتي بغداد واربيل كما يحصل الان، وحمل السلاح ليس بالامر الجديد علينا فلقد حملت السلاح اعداد كبيرة من شعبنا في صفوف قوى وطنية وكردستانية وقومية نذكر منهم الحزب الشيوعي العراق والحزب الديوقراطي الكردستاني والحركة الديمقراطية الاشورية، وقدموا الشهداء على الدوام، أليس من الضروري اليوم حمل السلاح لحماية النفس والارض والعرض. فهل من المعقول ان نعتبر شعبنا قاصرا عن حمل السلاح والدفاع عن نفسه منتظرا من يحارب عنه؟ كم من بلداتنا تعرضت عبر التاريخ لهجمات الطامعين مستغلين غياب السلطة او ضعفها، ولكن كان مصيرها الفشل بفضل المقاومة الباسلة لرجالها. لنأخذ مثلا القوش فخلال الخمسين سنة الماضية تعرضت الى اكثر من هجوم تم افشاله بفضل رجالها الذين كانوا يستبسلون في الدفاع عنها بغياب دور السلطة، ولولا الوقفة البطولية لشبابها عام 2014 عندما حملوا السلاح لحراستها من الطامعين لما بقي شئ من ممتلكات سكانها، ومثال اخر حصل مؤخرا عند هجوم داعش على تللسقف فوقف شبابنا سواء من وحدات حماية سهل نينوى ام من شبيبة القوش جنبا الى جنب مع البيشمركة وافشلوا الهجوم، وهنا لا أعلم ما هو رأي الذين يعارضون تسليح شعبنا، هل ينتظرون تحرير بلداتنا وحمايتها من قبل الاخرين ثم يقدمونها لاصحابها مجاناً!!! 
مع استمرار الحالة وغياب دور السلطة الوطنية فان ابسط ما يجب علينا القيام به هو الوقوف مع كل هؤلاء الشباب ودعمهم بكل امكانياتنا لا ان نقف حجر عثرة في طريقهم وهم يستعدون للتضحية من اجلنا، واخيرا اقول لا والف لا لزج شعبنا في صراعات الاخرين، ولا والف لا لالغاء دور السلطة عند وجوده ليحل محله شبابنا المسلح، ولكن نعم والف نعم لتشكيل وحدات مهمتها حماية شعبنا في بلداته وقراه التاريخية.                     

79
الاستاذ العزيز ليون برخو المحترم
اشكرك على تعقيبك على ما كتبته حول الموضوع، كل ما كتبته عن الرموز في الشعر صحيح لا غبار عليه، ولكن باعتقادي ان هذا الاسلوب في كل اللغات يعتبر حديثا ولغتنا العربقة ليست استثناء عن ذلك، لدينا من يكتب بهذه الطريقة ولكنهم حديثون اذكر منهم الشاعر شاكر سيفو والمرحوم يونان هوزايا وغيرهم، اما بما يخص (امر لي عيتا ايكا) فلا اجد فيها هذا النوع من الشعر، فانني ارى كلماتها واضحة لا تحتاج الى جهود لمعرفة على ماذا ترمز، وهي تؤكد على اختيار ربنا الصخرة لبناء الكنيسة عليها ويفضلها على اعظم الاشياء الاخرى التي يراها، فهو يشرح بها لماذا اختار ربنا الصخرة، مرة اخرى انني هكذا افهم معانيها لحد الان الى ان اطلع على تفسير اخر يقنعني.
اما كون كلماتها واضحة المعنى وليست بحاجة الى الذهاب بعيدا لحل رموزها، فهذا لا يقلل من قيمتها لا بل يزيدها قوة وجمالا عندما يفسر كاتبها باسلوب بسيط قول المسيح ربنا لبطرس (انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي)
مرة اخرى هكذا اراها
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا
 

80
الاخ كاتب الموضوع والاخوة المعلقين
شئ جميل ان نناقش الامور باسلوب حضاري يساعد في توسيع دائرة معرفتنا بكشف الامور الغامضة كما يتم الان في تحليل هذه المقطوعة، ومن هذا المنطلق اكتب راي حول هذا الموضوع كما اراه.
بصراحة انني لا أجد في هذه المقطوعة العمق الذي ينسبه البعض اليها، فكل ما اجد فيها التأكيد على ما جاء على لسان ربنا يسوع المسيح عندما قال لبطرس (أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي) وبحسب راي قام المؤلف بالتأكيد على عظمة هذا الاختيار وفضله على الاشياء العظيمة الاخرى المرئية وهي الشمس والقمر والكواكب، وبراي ايضا ان المقصود بقول المسيح هو البناء على الصخر كرمز لمتانة البناء وقوته وديمومته وليس على الرمل حيث يكون البناء هشاً لا يقاوم عوامل الطبيعة، كما انني لا اراها على غرار بعض الشعر الحديث الذي يتطلب التحليق عاليا لفك رموزه ومعرفة المقصود بكلماته، لا ارى في كلمات (امر لي عيتا ايكا) هذا النوع من الشعر فكلماتها بسيطة وواضحة لا تحتاج الى التأويل، اما في حالة الاصرار على الذهاب بعيدا بالخيال في التاويل، فلا بد أن نسأل كيف يبقى الحجر في حالة زوال الجبال والشمس والقمر والكواكب، وما فائدة بقاء الحجر عند زوال الحياة من الكون.
ان شهرة هذه المقطوعة جاءت بالدرجة الاولى من لحنها الجميل خاصة عندما يرتلها صاحب القدرة الصوتية، اذ كم من معجب بها ولا يعرف معنى كلماتها، لا بل كم من مقطوعات لاهوتية عظيمة لاباء عظام امثال مار افرام ومار نرسي  لم تشتهر مثلها. هذا مجرد رأي.
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

81
الاخ كاتب الموضوع والاخوة المعلقين
شئ جميل ان نناقش الامور باسلوب حضاري يساعد في توسيع دائرة معرفتنا بكشف الامور الغامضة كما يتم الان في تحليل هذه المقطوعة، ومن هذا المنطلق اكتب راي حول هذا الموضوع كما اراه.
بصراحة انني لا أجد في هذه المقطوعة العمق الذي ينسبه البعض اليها، فكل ما اجد فيها التأكيد على ما جاء على لسان ربنا يسوع المسيح عندما قال لبطرس (أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي) وبحسب راي قام المؤلف بالتأكيد على عظمة هذا الاختيار وفضله على الاشياء العظيمة الاخرى المرئية وهي الشمس والقمر والكواكب، وبراي ايضا ان المقصود بقول المسيح هو البناء على الصخر كرمز لمتانة البناء وقوته وديمومته وليس على الرمل حيث يكون البناء هشاً لا يقاوم عوامل الطبيعة، كما انني لا اراها على غرار بعض الشعر الحديث الذي يتطلب التحليق عاليا لفك رموزه ومعرفة المقصود بكلماته، لا ارى في كلمات (امر لي عيتا ايكا) هذا النوع من الشعر فكلماتها بسيطة وواضحة لا تحتاج الى التأويل، اما في حالة الاصرار على الذهاب بعيدا بالخيال في التاويل، فلا بد أن نسأل كيف يبقى الحجر في حالة زوال الجبال والشمس والقمر والكواكب، وما فائدة بقاء الحجر عند زوال الحياة من الكون.
ان شهرة هذه المقطوعة جاءت بالدرجة الاولى من لحنها الجميل خاصة عندما يرتلها صاحب القدرة الصوتية، اذ كم من معجب بها ولا يعرف معنى كلماتها، لا بل كم من مقطوعات لاهوتية عظيمة لاباء عظام امثال مار افرام ومار نرسي  لم تشتهر مثلها. هذا مجرد رأي.
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

82
احتفال قاطع مشيكن للحركة الديمقراطية الاشورية
احتفل قاطع مشيكن للحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) بمناسبة راس السنة البابلية الاشورية 6766 والذكرى 37 لتاسيس  الحركة، وذلك في حفلة كبرى مساء السبت 16 نيسان 2016 وعلى قاعة علي بابا، احيا الحفل كل من المطربين جنان ساوا وايوان اغاسي. قام عريف الحفل السيد كريم ديشا بالترحيب بالحاضرين معلنا بداية الاحتفال الذي حضره جمهور غفير لم تسعهم القاعة بأدخال الاعلام (القومية والامريكية وزوعا)، وتحدث فيها السيد يوسف شكوانا عن نضال زوعا شاكرا الحاضرين على دعمهم لنشاطات القاطع، تلته الانسة نهرين نويا بكلمة بالمناسبة وباللغة الانكليزية. ولقد استمرت الحفلة حتى ساعات متأخرة من الليل.
 
 

83
37 وردة بنفسجية لزوعا في ذكرى التأسيس
يوسف شكوانا
مع اعياد القيامة المجيدة ورأس السنة البابلية الاشورية 6766  تمر علينا هذه الايام ذكرى عزيزة على قلوبنا، فبعد ان اخذت نتائج سياسة النظام الشوفيني المقبور في الصهر القومي تظهر، انبرت نخب من الشباب الواعي المستعد للتضحية تعمل لايجاد مخرج للحالة الحرجة والمصير المظلم، وتكللت جهودهم في 12 نيسان 1979 بولادة الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا)، ولما كان الهدف المحافظة على حياة أمة وفي ظل نظام دموي لم يكن امامهم الا اختيار الطريق الصعب مما يتناسب مع مهمتهم الصعبة، فعرفوا ان ازالة الغبار المتراكم على قضيتنا لسنين طويلة والتشويه المتعمد لمكانة شعبنا ودوره الوطني يتطلب العمل الجاد وتقديم التضحيات الجسام، وهكذا بعد فترة بدأت قافلة الشهداء سواء في سوح الكفاح المسلح ام في سجون النظام اضافة الى الاعتقالات واصدار الاحكام المختلفة والتهجير وما الى ذلك من اساليب النظام القمعية، ولكن كل ذلك لم يزد المناضلين الا اصرارا على مواصلة المسيرة الصعبة، ولقد اثبتوا عزمهم واخلاصهم وثباتهم على الطريق رغم اختلاف المراحل، من العمل في المدن والسجون والملاحقات والكفاح المسلح والعمل مع المعارضة العراقية وانتفاضة اذار 1991 والمشاركة في حكومة اقليم كردستان وبعدها تحرير البلاد والمشاركة في مختلف مراحل الحكم، وفي كل هذه المراحل اثبتت هذه الحركة تمسكها وثباتها على الخط الذي آمنت به وروته دماء الشهداء الزكية.
خلال هذه المسيرة الصعبة تمكنت الحركة من تحقيق بعض المنجزات ولكنها اخفقت في البعض الاخر لاسباب عديدة عالمية واقليمية ووطنية وقومية وحتى ذاتية، ومن الانجازات اذكر باختصار التعريف بقضية شعبنا عالميا والاعتراف به وطنيا وضمان حقوقه في الدستور (رغم عيوبه) واحياء لغتنا العريقة بطريقة علمية بعد دخولها كافة المراحل الدراسية وانبثاق المؤسسات القومية المختلفة ونشر الوعي القومي والوطني خاصة في صفوف الشبيبة، وعودة العديد من القرى بعد ان كان سكانها قد هجروها قبل وخلال عمليات الانفال المشؤومة، اما الاخفاقات فمنها ما هو مرتبط بالوضع الوطني العام حيث تنخر الطائفية في جسم البلاد والتي كانت من نتائجها استشراء الفساد وفقدان الامن وخلق ارضية مناسبة للارهاب، ونتيجة ذلك كان شعبنا ولا يزال الضحية الاولى حيث هجّر اكثر من ثلثيه داخل البلاد وخارجها، اضافة الى ذلك اتباع القوى الكبرى سياسة الاستحواذ على حقوق وارادات المكونات الصغيرة عدديا بطريقة بعيدة كل البعد عن الروح الديمقراطية، اما قوميا فالى جانب الهجرة التي تنخر بجسمنا القومي يقف الانقسام بمختلف اشكاله واسبابه حائلا دون توحيد الكلمة مما يؤدي الى بعثرة الجهود وفتح الابواب لايادي الاخرين كي تمتد الى داخل بيتنا، اما داخليا فتنوع الدوافع والغايات واختلاف الظروف الشخصية ومدى تحمل كل فرد بالطريق الصعب والجديد خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها البلاد فلا بد ان تتخللها بعض الاخطاء والتي غالبا ما يتم تداركها ومعالجتها وذلك لا يدعو الى جعلها هدفا للنيل منها من قبل بعض الاطراف والاشخاص منهم من كانوا الى وقت قريب جزءا من سياستها. 
رغم كل تعقيدات الامر وطنيا وقوميا، فالحركة ملتزمة بثوابتها التي تتميز بها كالعمل على ارض الوطن وربط قضية حقوقنا القومية بالديمقراطية الحقيقية في الوطن واستقلالية القرار النابع من مصلحة شعبنا، وعدم الانجرار الى صراعات الاخرين والالتزام بدور الداعي الى السلام بين كافة الاطراف، والايمان بالوحدة القومية وعدم التمييز على اسس مذهبية او مناطقية او تسمياتية ونشر الوعي الوطني والقومي بعيدا عن التعصب، وطرح الافكار الواقعية والعمل من اجلها بعيدا عن الطروحات الخيالية الشعارات الرنانة التي لا تتعدى دغدغة عواطف الجماهير، وهذا ما جسدته وتجسده على الارض.
الان وبعد كل هذه السنين يرينا الواقع ان المشوار ما زال طويلا، فالطائفية في البلاد هي سيدة الموقف والاستعلاء القومي والديني لدى الفئات الكبيرة وهضم حقوق المكونات الاخرى ومصادرة قرارها لا زال طاغيا، وشعبنا المهجّر رغم هذا التماطل في تحرير مناطقه الا ان مسألة فقدان الثقة بالجيران الذين غدروا به تعتبر عقبة كبيرة في طريق عودته الى حياته الطبيعية، كما ان ترك البلاد والهجرة الى الخارج هي امل العديدين، اضافة الى ما تعاني البلاد من البطالة وفقدان الخدمات والفساد المستشري والصراع الطائفي وتهميش شعبنا وحقوقه، كل هذه الامور تدعونا الى توحيد الصفوف في القضايا الوطنية والقومية التي تعتبر مصيرية.
اما عن بلداتنا التي احتلها الارهاب قبل ما يقارب السنتين فنتطلع الى تحريرها ليعود المهجرون الى بيوتهم واملنا في حمايتهم بالشباب الواعي المؤمن بمسألة وجودنا، المستعد للتضحية، المنخرط في وحدات حماية سهل نينوى، ثم تشكيل محافظة مناطقية في سهل نينوى تضم كافة سكان المنطقة مع الضمانات الضرورية للعيش بأمن وسلام.
 فالف تحية لكل من عمل ويعمل في صفوف زوعا وفي مقدمتهم شهداؤنا الابرار الذين سقوا المسيرة بدمائهم الزكية واناروا بها الطريق الذي نسلكه وسنبقى نسلكه الى ان تتحقق كافة اهدافنا الوطنية والقومية.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
النصر لقضيتنا العادلة       

84
الاخوة الاعزاء جميعا
ان الهدف من هذا الموضوع كان الكف عن او على الاقل اخذ استراحة من صراع التسميات بسبب ما يمر به شعبنا، ولكن كما نرى انه تم حرفه عن غايته وانقلب الى عكس هدفه وما ناديت به، لذلك اعتذر عن التعليق على باقي الردود ومناقشتها مع اعتزازي بجميع الاراء سواء اتفقت معها ام لم اتفق، مع شكري لجميع اصحاب الردود
مع تحياتي للجميع
يوسف شكوانا

85
الاخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم
شكرا على مرورك وعلى ما جاء في ردك الاول، واتمنى من الجميع ان نحافظ على اسلوب الحوار الهادئ كي نستفاد من اختلاف الاراء.
بخصوص عدم تغيير زوعا لاسمه الاشوري اقول باختصار:
1 ان هذا الامر هو من صلاحيات المؤتمر وبحسب معرفتي ان تصويت الاغلبية مع بقاء الاسم له اسبابه منها احتراما لدماء الشهداء الذين استشهدوا تحت هذا الاسم والمؤسسين الذين اختاروا هذا الطريق الصعب مضحين حتى بارواحهم، والسبب الاخر عدم وجود اجماع شعبي على تسمية قومية معينة لذلك فتغيير اسم الحركة سوف لا يغير من الامر شيئا، خاصة وهناك تنظيمات ومؤسسات مختلفة باسمائها ولا يوجد اجماع على اي منها.
2 لقد تأسست الحركة بالاسم الاشوري فلو فرضنا انه بعد مؤتمر بغداد تغير اسمها الى الحركة الديمقراطية الكلدواشورية تمشيا مع مقررات المؤتمر وبعدها بفترة وبعد مؤتمر اربيل تتغير الى الحركة الديمقراطية الكلدانية السريانية الاشورية تمشيا مع مقررات المؤتمر وهكذا بعد كل مؤتمر قومي ينعقد!! الا ترى انه سنصل الى يوم لا يعرف حتى الاعضاء اسم حركتهم؟
3 الا تعتقد بانك تظلم المندوبين عندما تقول (المتطرفين الاشوريين رفضوا تغيير الاسم) لانهم نفس المندوبين الذين يصوتون على تسمية شعبنا بالكلداني السرياني الاشوري، فكيف يكونوا متطرفين هناك وغير متطرفين هنا؟
4 العديد من تنظيمات شعبنا تحمل احد اسماءنا سواء كان اشوري او كلداني او سرياني فلماذا الاصرار على تغيير اسم زوعا فقط دون غيره خاصة من قبل الذين يقرون ان جميع هذه الاسماء اسماؤنا، فلا نسمع مطالبات بتغيير الاخرى حتى التي هي باسماء خارج بيتنا القومي وتدعي تمثيلنا لما تضمه من ابناء شعبنا.
5 العبرة ليست باسم التنظيم وانما بنهجه وافعاله، لننظر الى سيرة الحركة ونحكم اذا كانت تفرق بين ابناء شعبنا وقرانا على اساس التسمية، فالعديد من الاحزاب في دول العالم اسمها يختلف عن منهاجها واهدافها، لنأخذ مثلا الحزب الديمقراطي المسيحي في عدد من الدول الاوربية منها على سبيل المثال السويد، فاسمه يدل على انه حزي ديني مسيحي بينما نهجه واهدافه هي لكل السويديين، والامثلة عديدة على مثل هذه الحالة.
هذا باختصار وتقبل خالص تحياتي   

86
الاخ العزيز زيد ميشو المحترم
شكرا على مرورك وارائك، طبعا لو كنا جميعا باسم واحد لكان ذلك افضل بكثير لنا ولنيل حقوقنا، ولكن ما العمل ان الواقع غير ذلك، لذلك ارى ان الاهم هو العمل والاهتمام بالانسان طالما لا نرى في الافق بوادر انهاء اشكالية التسمية، وانني على يقين ان العمل هو خير ما يجمعنا. شكرا مرة اخرى على مرورك وتقبل خالص تحياتي

87
الاستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم

 أرى لا حل للتسمية فالتشبث بها هي هدرُ للوقت ونسف المقدرات الفكرية ،فهي ليست وليدة اليوم وانما بدأت بوادرها قبل مئة سنة وكما تفضلت في تعقيبكم

شكرا على مرورك واضافاتك التي اغنت الموضوع كثيرا واعطيته حقه لذلك لا اجد ما يمكن اضافته سوى دعوة المعارضين الى اجراء استفتاء عن اولويات عينة من 100 مهجّر وبهذه الطريقة العلمية والحضارية انني على يقين اننا لا نجد شخصا واحدا يقول ان موضوع التسمية هو من اولوياته، اليس من واجبنا في بلدان الاغتراب ان نهتم بانساننا واولوياته ام نبقى نغرد في وادي وشعبنا يعاني في وادي اخر.
مرة اخرى لك مني جزيل الشكر والتقدير مع خالص تحياتي

88
الاخ العزيز غانم كني المحترم
مقتبس من:  link=topic=807844.msg7463706#msg7463706 date=1460085862
و ان الظروف الحالية الراهنة تفرض علينا و على الجميع  ان لا نعطي الفرصة لاقلام بعض  المتعصبين لاثارة صراع  بين ابناء شعبنا اسوأ من الصراع السني - الشيعي الحالي  و منع كل من يحاول ان يجعل من اختيار الاسم القومي  الان عائق لتوحيد كلمتنا و ان نفكر جيدا بوضعنا اننا جميعا في قارب واحد  و الى متى  يتعظ البعض من دروس الحياة و من ماساة شعبنا اليوم  , داعش وحدتنا و كلنا – ن – لماذا لا نجابه كل الهجمات الظلامية بتوحيد كلمتنا  و ان نسكت كل الاقلام التي تشذ عن الطريق الموحد و نسكت الاقلام التي لا تدرك ولا تراعي الظروف المرحلية التي نمر بها .
 

شكرا على مرورك واضافاتك القيمة للموضوع، ان ما ذكرته اعلاه هو بيت القصيد، فدعوتي ليست الى الغاء اية تسمية او صهرها وانما الاتفاق على (هدنة) في هذا الصراع نظرا لما يمر به شعبنا في الوطن وخاصة المهجرين منهم، ان موضوع التسميات لا يفكر به من أُرغم على ترك بيته ولا يعلم مصيره ومصير اولاده هل سيبقى مشردا ام يرجع للعيش بجوار الذي خانه، ولكن مع الاسف ان البعض لا يشعر بمعاناته او لا يهتم لها ويصر على استمرار صراع التسميات.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي لك وللعائلة الكريمة

89
الاخ العزيز عدنان ادم المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك وكتاباتك التي اعتز بها، انني اكرر ان حياة الانسان هي اهم من صراع التسميات التي اثبتت الاعوام والاف المقالات انها لا تزيدنا الا ابتعادا عن بعضنا البعض، وعندما لا نضع لها سقفا زمنيا فانها ستستمر تدور في الحلقة الى ان يهاجر اخر شخص من شعبنا.
اشكرك مرة اخرى ولك خالص تحياتي

90
العزيزين زاهر دودا وسامي هاويل المحترمين
مع اعتزازي بكما وبارائكما القيمة خاصة بما يخص شعبنا وقوميتنا، لقد جمعتكما بهذا الرد لتشابه رديكما حول الموضوع.
سارد على ما ذكرتماه محاولا تجنب الانزلاق في صراع التسميات وذلك ليس تهربا ولكن كي لا اناقض نفسي بما كتبته وهو الابتعاد عن نقاش التسميات، ان اسمى ما يتمناه كل مخلص هو ان نتحد باسم واحد، ولكن الواقع ليس كذلك واذا اغمضنا عيوننا كي لا نرى هذا الواقع فهذا لا يعني اننا قمنا بمعالجته، باختصار اقول
1 ان اشكالية التسمية لم يخلقها مؤتمر بغداد فالخلافات حولها في مجمع اللغة السريانية كانت قبل المؤتمر، وقبلها الخلافات حول تسمية القوات التي كان يقودها الشهيد هرمز، ملك جكو، وقبلها فشل زيارة القائد اغا بطرس الى القوش، وقبلها ايضا تعدد الجهات المطالبة بحقوقنا واختلافها بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى
2 كما ذكرت انني لست ضد الوحدة وانما اعتبرها من الثوابت التي لا اتنازل عنها، والذي يحققها سأنحني أمامه وأقبل يديه وارفع صورته في بيتي، ولكنني ضد الدوران في حلقة صراع التسميات عندما لا نرى اي بصيص امل في حل الاشكالية، نعم انني ضد مثل هذا الصراع خاصة عندما يدعونا الواجب الى امور تخص حياة ومصير المهجرين من شعبنا. فاذا فرغت تلكيف من سكانها واحتلها الاخرون فما الفرق اذا نطلق عليها هذا الاسم او ذاك.
3 يا اخوان، لنفرض ان العلة هي في قبول بعض التنظيمات ومنها زوعا بالتسمية المركبة، ولكن هناك العديد من التنظيمات الاخرى ترفض التسمية المركبة وتتبنى التسمية المنفردة سواء كانت اشورية ام كلدانية ام سريانية، فلماذا لا يحقق اي منها اهدافنا المنشودة.
4 علينا ان نعرف ان الذي يقرر اليوم هو صوت الانسان في الانتخابات والاستفتاءات، أما مئات الالاف من القطع الاثرية والكتب التاريخية فلا تمتلك صوتا واحدا عند التصويت 
سأكتفي بهذا كي لا يقول احدهم انني نهيت عن فعل واتيت بمثله
لكم مني خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

91
الاخ اوراها دنخا سياوش المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اغنت الموضوع، ان كل مهتم بشأن شعبنا ومستقبلنا يرى ان صراع التسميات لا طائل من ورائه لا بل انه يجرّنا من اداء الواجب الأهم الى الدوران في هذه الحلقة التي لا يجني شعبنا منها شيئا ولكن على العكس تزيد من تفرقنا، فالنار التي تحرق شعبنا ووجوده تتطلب من كل مخلص ان يعمل على اخمادها وليس صب الزيت عليها. انني على يقين ان المشرد الذي أُرغم على ترك بيته لا تهمه التسمية وانما كل همه هو العودة الى بيته وارضه والعيش بأمان، فهو ينادينا لمساعدته في تحقيق ذلك وبعضنا يرد عليه بأن اسمك هو هذا وليس ذلك.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

92
الاخ عدنان صليبا المحترم
ان دعوتي هذه واضحة وهي دعوة للكف عن صراع التسميات خاصة في هذه الفترة الحرجة والمصيرية التي يمر بها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن، لأنني لا ارى اية نتيجة من الدوران في حلقة التسميات اضافة الى انني اراها مضيعة للوقت على حساب ما هو أهم وهي احتياجات شعبنا، انها دعوة وليست فرضا على احد، ولا اعلم ما الذي ازعجك بها، لك كامل الحرية برفضها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

93
لو كل مقالة عن التسميات ترجّع ربع بيت لكنّا بألف خير
يوسف شكوانا
لكل فرد او شريحة مجموعة من الاحتياجات لو سألتهم عنها يقومون بترتيبها بحسب اولويتها، ونظرا لما يمر بها شعبنا في الوطن فلا بد ان يكون تحرير بلداتنا وتوفير الامن في المقدمة ثم عودة المهجرين وتعيين الخريجين وتوفير الخدمات كالكهرباء والماء وتطوير المدارس والمراكز الصحية وهكذا الى نهاية القائمة التي من المؤكد لا نجد فيها موضوع التسميات، وبالقاء نظرة على نوعية هذه الاحتياجات نرى ان لكلها علاقة بحياتهم اليومية لا بل تحدد نوع الحياة التي يعيشونها، والذي يهمه وجود شعبنا يعمل بطريقة او باخرى لتلبية ولو جزء من هذه الاحتياجات والتخفيف عن المعاناة، وهذا ما ينتظروه منا في الخارج. فنسمع من يقول (بس اريد ارجع لبيتي وما اريد غير شي)، واخر يقول (بس نريد نعيش بأمان وما نريد غير شي)، وهكذا تتنوع الاقوال بحسب الاولويات، ولكننا لا نسمع احد يقول (بس اريد ان تعم هذه التسمية وما اريد غير شي) حتى الذين في الخارج لهم اولوياتهم الحياتية التي ليست موضوع التسمية الا انه امام الحاسوب فالامور تختلف.
ولكن هناك من يتهرب من كل هذه الاحتياجات ذات النتائج الملموسة على حياتهم ويقفز عليها راجعا الى نقطة الصفر بالكتابة عن موضوع التسميات التي نعلم جميعا ان الاشكالية لا تُحل بكتابة مقالة هنا او هناك ولا حتى بمئات لا بل بالاف المقالات، هذا اضافة الى ان شعبنا لا يهتم لهذه المسألة، فمعاناته ومصيره لا تتركان له مجالا للتفكير بها، فالموصل وتلكيف وبغديدا وتللسقف وكرمليس... دمرت وهجر سكانها والتسمية لا تعيد اعمارها وترجع اهاليها، والخريج العاطل عن العمل لا يتم تعيينه اذا تَسمى بهذه التسمية او تلك، وهكذا عن الخدمات المختلفة، فالى متى نبقى ندور في حلقة التسميات ووطننا يفرغ من شعبنا.
هل تطوع احدهم للمساهمة في تحرير بلداتنا ورفضه شعبنا بسبب التسمية التي يحملها، وهل عرض احدهم تقديم خدمات معينة لبلدة من بلداتنا ورفضوها بسبب التسمية، فكفانا تهربا من اداء الواجب متذرعين بمسالة التسميات التي لا تغير من الامر شيئا، فهل يعقل ان نترك انقاذ الاحياء من شعبنا اليوم ونتصارع على جدنا الخامس والسبعين واكثرنا معرفة بنسبه يجهل جده العاشر، والذي يهتم بالجد رقم 75 ها هو حفيد ذلك الجد مادا يده لك طالبا مساعدتك، اما ترك الاحياء والتمسك بالاجداد ليس الا تهربا من اداء الواجب والضحك على الذقون وهكذا عن الذي يترك بلداتنا التي كانت الى الامس القريب عامرة ويهمل سكانها ومعاناتهم ويتظاهر بالاعتزاز باثار المدن التاريخية، نتصارع حول تاريخ اور قبل خمسة الاف سنة ولا نهتم لتلكيف اليوم، نتصارع حول حمورابي واحيقار قبل الاف السنين ولا نهتم لبطرس ومتي وبهنام ومريم اليوم وهم يعيشون قساوة التهجير لما يقارب السنتين. تعلمنا في درس الدين انه كيف تدعي محبة الله ولا تحب الانسان الذي على صورته، وهكذا اليوم اقول كيف تدعي الاعتزاز بملوك بلاد النهرين ولا تعتز باحفادهم الذين يعيشون اليوم.     
امر عجيب حقا، فرغم المغالطات يلاحظ المراقب انه كلما خفت حدة صراع التسميات يقوم احدهم باثارة الموضوع مرة اخرة مؤكدا فيه على عبارات هدفها ليس الا استفزاز الاخرين كي يكون النقاش ساخنا فتكثر الردود وعدد القراء وغالبا ما يتم فيها تجاوز الحدود في الاسلوب والكلمات، وتستمر الحالة الى ان يتعب ويمل الجميع وتهدأ الامور لفترة ثم يعود (عبقري) اخر ليثير الموضوع مجددا ومع كل هذا وشعبنا في الوطن يقول (عرب وين وطنبورة وين)، وعن هؤلاء الكتاب يتضاعف العجب بحسب مكانة وثقافة الكاتب. اما المضحك في الامر ان كل كاتب يستنقي ما يشاء ويناسبه من الاقوال لتمرير رأيه ويهمل سواها، وهكذا يفعل المقابل فيزداد الصراع حدة، ولو كتب الكل جميع الاراء والمصادر  لتطابقت كتاباتهم
في الختام اقول انه لو كانت البلدات ترجع بكتابة مقالات التسميات لكانت اليوم كل الكرة الارضية وبعض الكواكب لنا. لا يا سادتي الكرام فالذي يعمل لخير شعبنا هو الذي يبني ويزرع ويحفر ويوصل الماء ويشق الطرق ويغرس الاشجار ويصنع ويحرس ويدافع ويحمل السلاح، كل هؤلاء يستحقون التقدير اما (ابطال حرب التسميات مهما كانت رتبهم) فلا يستحقون الا بحسب ما فعلوه بهذا الشعب المظلوم، والمعروف ان الشعوب لا ترحم من يتلاعب بمصيرها ولا يهتم لمعاناتها.
           

94
الصديق العزيز الاستاذ شوكت توسا المحترم
 بعد الاطمئنان على صحتك هاتفيا اقول الف الحمد لله على سلامك واجتيازك لهذه الوعكة الصحية العابرة املا ان تعود قريبا الى ممارسة نشاطاتك وخاصة في الكتابة لان ما يمر به شعبنا ووطننا اليوم احوج الى افكارك من اي وقت مضى
تقبل خالص تحياتي
يوسب

95

بعد دمار الطائفية لا حل الا بالحكم المدني
يوسف شكوانا
يتميز تاريخ المنطقة على مد العصور بالعنف الذي لا مثيل له، ابتداءاً بالامبراطوريات القديمة مروراً بالعهود الفرثية والساسانية والاسلامية بحقباتها المختلفة والى يومنا هذا، ان الحوادث المروعة التي حصلت لا يمكن حصرها لكثرتها، نذكر منها حروب معاوية بن ابي سفيان مع علي بن ابي طالب، ويزيد بن معاوية مع الحسين بن علي والبشاعة التي استخدمت في قتله، ودموية الحجاج بن يوسف الثقفي، والحروب المروعة التي لم تتوقف بين العثمانيين والصفويين، وبعد تشكيل الدولة العراقية كانت باكورة الاعمال الدموية بمذابح شهر آب عام 1933 المعروفة بمذابح سميل والتي تم فيها قتل النساء والاطفال والشيوخ بطريقة بشعة، وكانت هذه باكورة زج الجيش في قمع الشعب، لتتوالى بعدها الانقلابات او الثورات والمحاولات الانقلابية وكلها ملطخة بدماء الشعب كدموية الحرس القومي عام 1963 ثم عمليات الانفال والمقابر الجماعية. وبمرور الزمن تحول الولاء الوطني الى الولاء الحزبي خاصة بعد ثورة 14 تموز عام 1958 فطبعت المؤسسات المختلفة وحتى المقاهي بطابع الحزبية، ليصل الحال في الوقت الحاضر الى الولاء المذهبي الذي طغى على كل ولاء آخر خاصة الولاء الوطني الذي اصبح شبه مفقود، والمسألة المذهبية لم تلد عام 2003 كما يتصور البعض فبدايتها كانت منذ يوم السقيفة الذي تم فيه اختيار ابو بكر الصديق أول خليفة للمسلمين بدلا من علي بن ابي طالب الذي يؤمن قسم من المسلمين أنه كان أحق بالخلافة. الا ان هذا الخلاف كان دائما كنار تحت الرماد تتحكم به عوامل عديدة، يظهر في فترات ويخمد في اخرى.
جاءت الثورة الايرانية وسياستها التوسعية (المذهبية) بما سمي بتصدير الثورة، وحقيقتها هي تصدير التشيّع، ليشعر أتباع المذهب السني (الذين يشكلون الاكثرية في المنطقة) بخطر فرض التشيّع القادم من أيران باسم الثورة، ولما كانت معظم حكومات دول المنطقة لا تملك القدرة للوقوف بوجه التمدد الشيعي الايراني بدليل ان العراق كان أقواها عسكريا ولم يتمكن من القضاء على النظام الايراني وأحلامه التوسعية بحرب دامت ثمان سنوات أحرقت الاخضر واليابس، وأنتجت حروباً اخرى من احتلال الكويت وتحريرها وفرض الحصار، كانت نتيجتها سقوط النظام الدموي في العراق.
ان ما حصل في العراق بعد التغيير عام 2003 وسياسات الحكام أدّت الى توسيع الشرخ بين فئات الشعب العراقي وأهمها الشيعة والسنة والاكراد، أما المكونات الاخرى الصغيرة عددياً فكانت الضحية في هذا الصراع، أما الفئات الحاكمة فأثبتت بامتياز ان ولاءها هو للمذهب وليس للوطن، فدوائر الدولة اصبحت أسيرة المظاهر المذهبية، والتعامل مع الفرد العراقي أصبح على أساس مذهبه، الى درجة سيطرة المذهب على مواقف العراقيين بصورة عامة والسياسيين منهم بصورة خاصة، فالشيعي نراه يقف مع كل الحكومات والاحزاب والحركات الشيعية في المنطقة، فهو يؤيد النظام السوري والشعب البحريني والحوثيين في اليمن ... وبالضد منه يقف السني، أما الكردي فيقطف ثمار هذا الصراع لصالح قضيته القومية.
أمام مثل هذه الصراعات لا بد ان تتدخل الدول الاخرى لتحقيق مصالحتها وجني المكاسب لها، وهذا التدخل ينسب اليه البعض سبب هذه الصراعات في حين ان العداء موجود منذ القدم وقبل وجود هذه الدول. ان تدخل دول المنطقة في هذا الصراع أنتج محورين الاول سني بقيادة السعودية وقطر وتركيا والمناطق السنية من العراق، والثاني شيعي بقيادة ايران وسوريا وحزب الله اللبناني وجزء كبير من العراق حكومة وشعبا، وهكذا انقسم العراقيون بين هذين المحورين مع وجود القسم الثالث والذي هو كردستان، وخطورة هذا الانقسام تكمن في فقدان الولاء للوطن وتحوله الى الاجنبي اذا كان من مذهبه، والامثلة على ذلك عديدة نذكر منها ما حصل مؤخراً من دخول القوات التركية الاراضي العراقية ووصولها ضواحي الموصل، رأينا القوى والاحزاب الشيعية تستنكر هذا الاعتداء وتهدد باللجوء الى كافة الخيارات بما فيها الخيار العسكري لطردهم باعتبارهم محتلين، بينما الاطراف السنية رحبت به واعتبرته موقفاً مشرفاً من قبل حكومة اوردوغان. وهذا الاختلاف يظهر ايضا بالقوات غير النظامية الايرانية التي تحارب في العراق نرى السني يعتبرها متجاوزة ومعتدية بينما الشيعي يصر على انها صديقة وغايتها شريفة في القضاء على الارهاب. وهكذا وصل الامر الى اعتبار الاجنبي مواطنا والمواطن عدواً، وهذا ظاهر من قضية تحرير الموصل من داعش وتأخر ذلك بسبب انقسام المواقف حول السؤال (من يجب ان يشترك بتحريرها؟) فالخلاف واضح حول من يقوم بذلك، كل طرف يعطي الاحقية للاطراف التي تشاركه بالمذهب، وامام هذا الواقع فلا غرابة في موقف بعض الاطراف التي تحاول ان يتم التحرير على ايدي القوات التركية وليس العراقية، فهل هناك سبب آخر لهذا الموقف غير العامل المذهبي الذي اصبح الاساس في المواقف والعلاقات على حساب العامل الوطني.
ومما يزيد من خطورة الحالة تدخل الدول الكبرى في هذا الصراع فالولايات المتحدة الامريكية تتزعم الحلف التركي السعودي القطري ومعهم حلف الناتو بينما تتزعم روسيا الحلف الايراني السوري ومعهم الصين وكوريا الشمالية، وهكذا نرى ان تصفية الحسابات بين الدول لا يقتصر على دول الجوار بل يتعداه ليشمل القوى العظمى، وهذا ما ينذر بنشوب الحرب العالمية الثالثة ان لم تكن قد بدأت لحد الان، وهذه الحرب اذا وقعت (لا سامح الله) ستقضي على الاخضر واليابس، لان أسلحة اليوم ليست كأسلحة الحربين العالميتين الاولى والثانية.   
يرى البعض انه لا سبيل للعيش المشترك في العراق الا بتشكيل الاقاليم والبعض يذهب الى أبعد من ذلك وينادي بالتقسيم الى دول، وطبعا هذا ما تهدف لتحقيقه الدول المجاورة لانها ستحصل كل منها على حصتها من العراق بعد ذبحه، فايران ستلغي حدودها مع دولة (شيعستان) العراقية، وتركيا ستفعل الشئ نفسه مع دولة (سنستان) اذا لا تضمها اليها وتحقق اطماعها القديمة في ضم الموصل اليها، وهي اليوم اقرب الى تحقيق ذلك من اي وقت مضى، فبعد هذا الترسيخ للولاء المذهبي وفقدان روح المواطنة، لو حصل استفتاء في المناطق السنية فعلى الارجح ستختار الغالبية تركيا السنية وليس العراق. وهذا ما كانت تتمناه تركيا خلال مائة عام. أما الدول الاخرى في مقدمتها السعودية وقطر فأنها ستدفع غيرها (سنستان) للوقوف بوجه التوسع الشيعي الايراني وتبعد الخطر عنها، لانها ترى في تشكيل حلف شيعي قوي في المنطقة بقيادة ايران خطرا يهدد مذهبها ووجودها، وبالنتيجة نرى ان جميع هذه الدول تساهم بشكل أو بآخر لاستمرار سعير الحروب على اراضي الغير (العراق وسوريا) فبعضها تهئ الارهابيين فكريا واخرى تمولهم ماديا وتقوم بتدريبهم وتسليحهم وتمريرهم الى هذين البلدين المبتليين بصراعات الغير.
من الخطأ ان يعتقد البعض ان التقسيم هو الحل وكأننا نتحدث عن دولة حضارية تمارس الديمقراطية وتهتم بحقوق الانسان وتحترم نتائج الاستفتاءات، من أكبر المشاكل التي ستواجه التقسيم هي مسألة الحدود الجغرافية بين الاقسام، فلو أخذنا بمبدأ السنة والشيعة والاكراد هناك مناطق مختلطة واخرى متداخلة مع بعضها، فهناك شريط يتمتد من خانقين في اقصى الشرق الى سنجار في اقصى الغرب، تسكنه مكونات متعددة كالفيليين والايزيدية والتركمان وشعبنا (السورايي)، وهذه المناطق مما لا شك فيه ستشهد صراعات دموية يكون شعبنا  الضحية الاولى فيها لوقوع جزء كبير منه في هذه المناطق المختلف عليها أو كما يقول البعض المتنازع عليها. اضافة الى ذلك فكل دولة من هذه الدول سيكون لها بين دول الجوار أعداء اكثر من الاصدقاء، وستستمر حالة عدم الاستقرار وفقدان الامن على درجة أشد مما هي عليه الان. أما كردستان فليس من صالح دول الجوار وخاصة تركيا أن تستقل، وليست علاقاتها اليوم مع حكومة الاقليم الا مسألة مصالح وقتية، والا كيف تقمع أكرادها وتحرمهم من ابسط حقوقهم وكذلك اتضح ان في مقدمة اسباب تدخلها في القضية السورية هي للقضاء على الوجود الكردي فيها، وامام هذه الحقائق هل يعقل احد انها جادة في دعم اكراد العراق؟ ومن المخاطر الاخرى التي سيواجهها التقسيم هي اشعال نار الحروب بين ابناء المذهب الواحد، فكما نعلم ان كل قسم من هذه الاقسام يتضمن فرق عديدة مختلفة، واذا كانت اختلافاتها الان كنار تحت الرماد فحتماً ستظهر على اشدها عندما يبدأ الصراع على السلطة. 
امام هذه الحالة السوداء نرى ان السبيل الوحيد لعودة الحياة الى الوطن هو بعودة روح المواطنة لتتقدم على غيرها خاصة في الامور السياسية، فالدين والمذهب لهم اماكنهم وهي ليست تحت قبة البرلمان أو الوزارة، ولكن ما نراه في عراق اليوم هو عكس ذلك، فحتى البعيد عن الدين والمذهب في بيته وحياته الخاصة نراه وكأنه من اشد المتمسكين بالدين عندما يكون تحت قبة البرلمان أو يخوض الانتخابات أو يمارس اي نشاط سياسي، فكم منهم يحلل شرب الكحول في بيته ويمارسه بينما أمام الملأ يحرّم حتى ربطة العنق والحلاقة بالموس ولا يبدأ بالكلام الا بعد ترديد بعض الايات القرآنية، وهكذا عن السراق الذين أفرغوا خزينة الدولة بفسادهم نراهم في مقدمة الحجاج سنوياً. هل انه ضحك على الشعب باسم الدين أم انها حالة ازدواجية الشخصية التي يتميز بها الفرد العراقي، كما يؤكد علماء الاجتماع وفي مقدمتهم الدكتور علي الوردي. فكم من مسؤول وسياسي منغمس في مستنقع الطائفية المقيتة من رأسه حتى أخمص قدميه، ويتآمر ليل نهار لتقسيم الوطن، نراه على شاشات التلفاز ينادي بالوطن والوطنية. اسأل اي عراقي عن الانقسام المذهبي ليجيبك بأنه لا يفرّق بينها ولا يهتم لها ويزيد في سرد بعض القصص التي تثبت ادعاءه هذا، وهنا لا بد أن تسأل فمن هي الاغلبية المنغمسة في الصراع الطائفي اذاً.
في الختام نرى ان امامنا طريقان لا ثالث لهما، اما الاستمرار في الولاء المذهبي وهذا يعني استمرار القتل والارهاب والدمار والفساد، واما الولاء الوطني الذي يساوي بين المواطنين بالحقوق والواجبات ويمنح الحريات للكل بما فيها حرية ممارسة النشاطات الدينية والمذهبية بشرط أن لا تتجاوز على حرية الاخرين، وباختصار (الدين لله والوطن للجميع).     

96
رابي يونان هوزايا أسم تخلده الاجيال

يوسف شكوانا
     أبصر يونان مرقس هوزايا النور في زاخو سنة 1956، في مراحل دراستة الابتدائية والثانوية شاهد إحراق القرى والتهجير الذي شمله ثلاث مرات والحصار الدائم على المنطقة، ثم درس في جامعة الموصل وتخرج منها مهندس ميكانيكي سنة 1982، عمل في وزارة النفط، متزوج من السيدة جاندارك خوشابا وله اربعة اولاد نينوس- نيشا- رابيل- راميل،

البحث والتحدي

 في بداية السبعينات اتخذ النظام بعض الخطوات نحو الانفتاح واطلاق الحريات كالحكم الذاتي للاكراد وميثاق العمل الوطني والجبهة الوطنية مع الشيوعيين ومنح الحقوق الثقافية للتركمان وكذلك لشعبنا بتسميتنا (الناطقين بالسريانية)، هذا الانفتاح دفع الشاب يونان هوزايا للمطالعة والبحث في بطون الكتب، وأصبح يتردد على المكتبات باستمرار، وكانت نتيجة ذلك قناعته باهمية اللغة كركن اساسي من أركان القومية، وأخذ يعمل بنشاط في مؤسساتنا المختلفة التي تأسست نتيجة ذلك الانفتاح، ولكن ذلك لم يستمر طويلا لان النظام لم يؤمن بالديمقراطية ومنح الحقوق، فسرعان ما ظهر ان الاجراءات التي اتخذها كانت لفترة زمنية قصيرة لحين ترسيخ سلطته، والاسلوب الذي اتبعه معنا كان التضييق على مؤسساتنا بغية الغائها، وهنا ظهر دور بعض الشباب الواعي وفي مقدمتهم يونان هوزايا في تحدي سياسة النظام بهدوء وذلك باستمرار النشاطات الثقافية والادبية والفنية منها التقدم والترشيح لادارة الجمعية الثقافية السريانية وأصبح رئيساً لها الى غلقها في 1983 والنشاط في جمعية اشور بانيبال الذي كان احد مؤسسيها ومخطط أول مهرجان أقامته، واندفاعه لانجاح نشاطاتها كمحاضرات الثلاثاء التي اشتهرت بها واستقطبت نخبة من المثقفين والادباء والفنانين وأساتذة الجامعات، وأقامت المهرجانات الثقافية السنوية ومهرجان الطفولة السنوي، وكان من اوائل الذين كرمتهم الجمعية، وكذلك الاستمرار بالمساهمة في اصدار قالا سوريايا والكاتب السرياني وعمله الدؤوب في اتحاد الادباء والكتاب السريان. بعد الغاء هذه المؤسسات من قبل النظام استمرت النشاطات واللقاءات السرية في البيوت والكنائس والكازينوهات وكانت تتركز على التوعية ضد السفر وضرورة الاعتزاز بلغتنا وكذلك  للتعارف واستمرار العلاقات بين الشبيبة الجامعية وكانت ذات طابع ادبي، اما النشاطات السياسية فكانت تتم بسرية تامة وذلك لدموية النظام

تلبية نداء الواجب
في عام 1991 وبعد انتفاضة اذار توسعت نشاطات الحركة الديمقراطية الاشورية بعد نزولها الى المدن في الشمال وظهرت حاجة اعلامها الى الاعلاميين الاكفاء، وفي عام 1992 بدأت المدارس السريانية التي تدرس فيها كافة المواد بلغتنا العريقة، فشعر بأن الواجب يناديه للمساهمة وتسخير قدراته من أجل تطويرهما فاستجاب الى هذين الندائين (اعلام الحركة والمدارس السريانية) الا ان بعض مشاريعه الادبية أدّت الى تأجيل التحاقه بعض الوقت حيث كان يعمل بجد مع الاديبين بنيامين حداد وعوديشو ملكو لاصدار قاموس سرياني عربي موسع. وهكذا نراه يلبّي نداء الواجب القومي والوطني ويترك بغداد متوجها الى كردستان ليعمل بنشاط كبير، فسياسيا أصبح عضوا في اللجنة المركزية للحركة منذ عام 1997 وعضوا في مكتبها السياسي ونائب السكرتير العام ووزيرا للصناعة في حكومة اقليم كردستان من سنة 2000 الى سنة 2005 اما في المدارس السريانية فكان احد مترجمي الكتب المدرسية وكان يعمل ليل نهار لانجازها في الوقت المحدد، ان عملية الترجمة هذه كانت بالغة الصعوبة لانها تحصل لاول مرة ولم يوجد مرجع للمصطلحات العلمية كي يستندوا اليه، وعن عملية ترجمة الكتب المدرسية قال مرة انهم احياناً يترجمون عدة صفحات من غير توقف وأحياناً اخرى يتوقفون ساعات عديدة بسبب اسم حشرة صغيرة او مصطلح علمي، خاصة وانها تشمل جميع المواد بما فيها الكيمياء والفيزياء وفروع الرياضيات بمصطلحاتها المعقدة.


نتاجاته
انه علم من اعلام شعبنا في العصر الحديث، اهتم بفروع اللغة والنقد الادبي وادب الاطفال، كتب الشعر والقصة القصيرة، ولكنه اهتم بالقصة القصيرة أكثر لامكانية تحميل النص شيئاً من قضيتنا القومية وإن كان ذلك على حساب جمالية الشعر، وقد نشر 14 كتابا في الشعر والقصة القصيرة، أعد مع السيد اندريوس يوخنا قاموس بهرا (عربي- سرياني) وهذا يعتبر من أهم القواميس الحديثة لبساطته ودقة مفرداته، ومع الاستاذين بنيامين حداد وعوديشو ملكو قاموس برعم اللغة  (سرياني- عربي)، واصدر كتابين عن اللغة السريانية وكتاب في النقد الادبي، شارك باعداد وترجمة المناهج المدرسية للمدارس السريانية ولجميع المراحل الدراسية، لقد ساهم في تحرير العديد من الصحف والمجلات، أهمها الكاتب السرياني مجلة المكتب الثقافي السرياني في أتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ومجلة قالا سوريايا، وكتب ونشر مقالات أدبية وسياسية وابحاث لغوية، والقى محاضرات وشارك في ندوات جماهيرية وتلفزيونية.. وفي جريدة بهرا التي ترأس تحريرها لخمس سنوات كتب مائة عمود بأسم آنو ونشرا.. بالعربية، وعشرات غيرها بالسريانية، ورغم هذا الكم من اصداراته كان يعتز كثيرا بكتاب (السريانية المعاصرة - اشكاليات) ملاحظات في لغة السورث، وكتاب (طلانيثا - الضلال) بالسريانية وهو مجموعة من الدراسات النقدية. 

من افكاره
كان أيمانه راسخاً بوحدتنا القومية ويعتز بتسمياتنا جميعها.. وهي عديدة، أشورية، سريانية، كلدانية، سورايا، كلدوأشورية.. وكان يعتبر هذا التعدد حالة طبيعية لشعب يمتد تاريخه لالاف السنين، بعد أشهر من التغيير عام 2003 كان أحد العاملين بجد للتهيئة لانعقاد المؤتمر القومي في بغداد لايجاد صيغة تجمعنا، وكانت فرحته كبيرة عندما خرج المؤتمر بالتسمية الكلدواشورية واللغة سريانية، وبعدها جاء مؤتمر أربيل ليقرّ تسمية (كلداني سرياني اشوري) وهذه نالت تأييده لأن هدفه الاساسي كان الوحدة وليس التسمية. كنت معه في احدى زياراته لاحدى شخصيات ديترويت عندما قال له (لقد أخطأتم باطلاق التسمية السريانية على المدارس) فأجابه (وما هي التسمية التي يتفق عليها الجميع؟ لو انتظرنا الاجماع على تسمية معينة لما بدأنا بالمشروع لحد الان) كان ذلك بعد سنوات من بدء المدارس السريانية، هكذا كان يفكر ويعمل فالمهم لديه كان احياء اللغة وليس اسمها. كما كان يرى ويؤكد دائماً على ضرورة التواصل مع المختلفين بالاراء الى ان يتم التفاهم او الاتفاق.


ومما تميز به كان اهتمامه الكبير بنشر الوعي القومي والوطني خاصة بين الشباب وكان دائماً يبين ضرورة التسلح بالوعي للوصول الى اهدافنا الوطنية والقومية، اذ ان الشعور القومي وحده من غير الوعي القومي ليس كافياً لتحقيق الاهداف، وهذا الايمان عبّر عنه بواقعيته بعيدا عن الخيال الذي لا يمكن تحقيقه.   
الا أن شهرته الواسعة كانت لاعتزازه الشديد وتضحياته الجسام للمحافظة على لغتنا وتطويرها، فكان يعتبر اللغة ركناً اساسياً من أركان القومية وتعلمها قراءة وكتابة وتكلما يعتبر ضرورة أساسية للوجود، لم يتعلم لغتنا في السن المبكر كمعظمنا وانما تعلمها وهو في السنة الثانية في كلية الهندسة واهتم بها الى أن أصبح أحد المختصين بها، كتب الشعر واهتم بالقصة القصيرة والنقد الادبي اللذان وجد نقصاً بهذين القسمين، كما شارك بتأليف قاموسين (بهرا وبرعم اللغة) وشارك بترجمة الكتب المدرسية ولجميع المراحل الدراسية. كما شارك الشعراء وشجع الشباب للكتابة، وللاطفال كتب اناشيداً ترددها الحناجر في المدارس السريانية كنشيد (شمشا دخيروثا) الذي اصبح النشيد الرسمي لتلاميذ المدارس السريانية. 

من صفاته والقابه
كان الفقيد متعدد المواهب كثير العطاء والتضحيات وتميز بالعديد من الصفات التي قلما تجتمع في شخص واحد، في مقدمة ما تميز به واصبح من اهم صفاته التواضع، حيث بقي ذلك الانسان البسيط بمظهره وتعامله مع الاخرين، وهو العظيم بأفكاره وأعماله، لم تغيره المناصب والمواقع، كان يؤكد دائماً أن لا يكون اسمه وشخصه مصدراً لثناء ومديح، كان كثير العمل قليل الكلام والتصريحات، فلا يتحدث عن أعماله، صدر القاموس الذي كدّ في انجازه دون أن يرد أسمه فيه، ولما سألوه عن ردة فعله قال: الاسم ليس مهما انما المهم ان يصدر القاموس وتستفاد منه الاجيال. كثيراً ما كان يعمل بالخفاء للمصلحة القومية بعيداً عن السعي للشهرة الشخصية، تميز بالهدوء والصبر. من الالقاب التي أطلقت عليه: المعلم- الشاعر- كاتب القصة القصيرة- الاديب- الصحفي- المهندس- يحترم المقابل- يعمل بنظام- بسيط-أمين- جدّي- بار- موحّد- حريص- مضحي- جرئ- مخلص- قلبه طيب- واقعي - يكره المبالغة- كتاب مفتوح - يحمل آلام الاخرين-محبوب- ذكي-حارس اللغة الامين- مؤسسة

أمله في سهل نينوى
من اقواله عن - حبيبته - نينوى (في البدء نينوى كانت النور في عالم الظلام، في الالف الثالث نينوى عاشت الظلام في عالم النور) بسبب واقعيته رأى أن العامل الرئيسي لنيل الحقوق هو الانسان على الارض وهذا ما وجده في سهل نينوى والخابور الذي عقد عليهما الامال، حيث كان يتردد باستمرار على بلدات سهل نينوى ويشارك بنشاطاتهم القومية، الا ان احتلالهما من قبل (داعش) وتهجير ساكنيهما أدى الى هدم القصر الذي كان يأمل انجازه، فاشتد عليه المرض، وكان جوابه كلما سؤل عن امنيته يقول (عودة المهجّرين الى بيوتهم) لقد احب سهل نينوى حباً كبيراً ويعقد عليه آمال وجودنا، لقد رحل وألم المهجّرين في قلبه بعد أن فرضوا عليهم الدواعش الهجرة القسرية،
وهكذا أبى عام 2015 أن يرحل الا ويأخذ معه هذا النجم الساطع في سماء أمتنا وحارس لغتنا الامين بعد عناء شديد من الام المرض والام ما حلّ بشعبنا، لقد كان كل حياته كشمعة تحترق لانارة طريق الوصول الى اهدافنا في نيل حقوقنا على أرضنا التاريخية. لقد رحل عنّا وترك أرثا ثميناً من الذكريات والافكار والاعمال التي ستبقى معنا ابداً.         
 
           

97
الاخ العزيز غانم كني المحترم
لك وللعائلة الكريمة مني كل الحب والتقدير والتمنيات بمناسبة عيد القيامة المجيد
عن ما جاء بردك فأقول ان ما ذكرته في النقطة الاولى يتفق تماما مع ما جاء في الموضوع وهو اطالة مدة الحالة كي يفرغ الوطن من شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي)، اما النقطة الثانية ففيها من التشعبات ما أخرجها عن الموضوع الرئيسي الذي يتمثل في النقطة الاولى، وسأحاول هنا مناقشة اهم النقاط التي تضمنتها النقطة الثانية.
1 انك تلقي اللوم على (كل فئات شعبنا واحزابه بكل مسمياتها) لانها كما تدعي لم تقف مع معاناة شعبنا، وكم اتمنى لو تذكر للقراء ماذا كان بامكان هذه الفئات والاحزاب ان تفعله ولم تفعله، انني ارى باننا لا ننصفها بمثل هذه الاقوال خاصة بعد ان اتضحت الامور بأن القضية هي اكبر من قدراتها وامكانياتها، ثم تضيف قائلا عنها (انها لم تقف كما يجب مع شعبنا في معاناته وتهجيره) وهنا أيضا لم تذكر كيف كان يجب ان تقف، ان تمنياتنا ونحن في امريكا وكندا شئ والواقع على الارض شئ اخر، ففئات واحزاب شعبنا التي تلقي عليها اللوم على الاقل لم تترك الوطن وتهاجر مثلنا، وعلى الاقل هناك شباب يتطوع للقتال وحفظ الامن ببلداتنا بعد تحريرها، وهنا الا تعتقد اخي العزيز ان واجبنا ان نقف معهم ونساندهم ولو بالكلمة التي لا تكلفنا شيئا
2 بعد لومك (لكل الفئات والاحزاب) تقوم بالتهجم على السيد يونادم كنا قائلا بأنني اكن له المحبة، نعم انني اكن المحبة لا للاشخاص وانما لمواقف كل الذين يعملون على الارض ويخاطرون بحياتهم رغم ما يمر به الوطن من فقدان الامن، واعتقد بانك توافق معي بان السيد يونادم كنا هو أحدهم ان لم يكن في مقدمتهم، اما ما ذكرته عن (همسه باذن بريمر) فيا ليتك تذكر لي ما هو مصدرك لهذه المعلومة واذا كانت في كتاب بريمر فما هو رقم الصفحة التي ذكرت بها، كلنا نعلم ان السيد كنا وتنظيمه يتبنى التسمية (كلداني سرياني اشوري) وهل هذا يدل على الالغاء ام على الايمان بالوحدة، اما اذا كان المصدر هو اللقاء معه في برنامج (سحور سياسي) فارجو الرجوع اليه لتعرف ان السؤال الذي وجه اليه لم يكن عن وجود الكلدان من عدمه وانما كان نصا (ما الفرق بين الكلدان والاشوريين) وجوابه يدل على عدم وجود الفرق قوميا، فما الفرق بين قوله وقول العديدين الذين يقولون عن كل كلداني يذهب الى كنيسة المشرق الاشورية انه قد اصبح اثوريا (وول بيشا اثورنايا)  فمثل هذه الاقوال ليس يونادم كنا اول من قال بها وانما كررها العديد من شخصياتنا الدينية والدنيوية، وانني مستعد لذكرهم، 
3 انني اقدر فيك اعتزازك بكلدانيتك كما تقول واقف ضد كل من يحاول ان ينزعها منك، واذا حاول اي شخص او جهة ذلك فساكون من اوائل الذين يقفون معك، فكن مطمئنا على ذلك، واذا كانت في خطر الزوال فليس بسبب انتزاعها من قبل الاخرين وانما بسببنا نحن الذين ننتزعها عن اولادنا واحفادنا عندما نلغي كافة مقوماتها في بلدان الهجرة
4 تقول ( هل هناك موجب للخوض بمثل هذه الامور التافهة التي تنحر في جسد شعبنا ... الى متى نتعلم الدرس) نعم اخي العزيز انني معك مليون بالمائة انها امور تافهة وعلينا ان نتعلم الدرس، ولكن السؤال المحير يبقى لماذا التطرق اليها واثارتها اذاً؟؟ علما بأنني لم اتطرق اليها لا من قريب ولا من بعيد في الموضع هذا، فمن الذي تطرق اليها يا ترى؟؟
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

98
الاخ العزيز الاستاذ شوكت توسا المحترم
شكرا على مرورك والتهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد واتمنى لكم دوام الصحة والعافية وان ينعاد علينا جميعا وخاصة على شعبنا ووطننا بالخير والامن والسلام
بما يخص ردكم ورغم انني اتفق مع ما جاء فيه الا انني ارى ان المسؤول الاول عن الحالة هم الذين يقبلون بتأدية الدور ويخربون البلد، من المعروف ان الغريب والجار يبحث عن مصالحه فالدول الاخرى تسعى لتحقيق مصالحها اذا كانت اقتصادية او تصفية الحسابات مع اعدائها على اراضي الغير، ولكن الملام الاول يكون ابن البلد الذي يتطوع ويعمل لتحقيق تلك المصالح على حساب شعبه وبلده، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فتاريخ الانقسامات والصراعات المذهبية يغور في عمق التاريخ وهو مستمر رغم التغيرات التي تحصل في الخارطة العالمية، فالكيانات الدولية تزول وتستحدث والقوى المسيطرة تتغير ولكن هذا الصراع مستمر، والامثلة عديدة على ذلك، فدول اليوم لم تكن موجودة قبل عدة قرون بينما الصراع المذهبي كان قائما يشتد فترة ويخمد اخرى ولكنه يبقى في النفوس طالما يستمر التثقيف به، فالمسؤولية الاولى يتحملها ابن البلد الذي فقد روح الولاء الواطني ليحل محلها وبتطرف الولاء المذهبي.
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

99
صديقي وجاري العزيز ايدي بيث بنيامين المحترد
شكرا على مرورك واضافتك للموضوع، كما اشكرك دعوتك لحضور الاحتفال بمناسبة رأس السنة البابلية الاشورية، كم اتمنى حضور هذه المناسبة واللقاء بك بعد فترة طويلة، ولكن البعد وبعض الارتباطات تحول دون ذلك، اشكرك مرة اخرى
بما يخص تاريخنا فهو تاريخ المذابح المستمرة لاكثر من 25 قرنا، وخاصة منذ اعتناق اجدادنا للديانة المسيحية، كما اتفق معك ان مذابح سيفو كانت من ابشع المذابح في تاريخنا الحديث وذلك بمدى دمويتها وعدد الضحايا وفقدان مناطق بكاملها، وما يحدث اليوم ليس الا امتدادا لسيفو وما قبلها وما بعدها، انها سلسلة واحدة يختلف حجم حلقاتها، ومع اختلاف الجلاد في كل حلقة من حلقاتها الا ان الهدف واحد والضحية نفسها.
المجد والخلود لكافة شهداء شعبنا والخزي والعار للقتلة المجرمين
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

100
المنبر الحر / بأي حال تعود يا عيد
« في: 13:25 25/03/2016  »
بأي حال تعود ياعيد
يوسف شكوانا
لكل شعب من شعوب الكون مناسباته التي يعتز بها، وبلادنا ذات النهرين الخالدين معروفة بحضاراتها القديمة وما قدمته للبشرية في الازمنة التي كانت السيادة لسكانها الاصليين، وفي مقدمة ما كانت تعتز به من اعياد ومناسبات كان عيد رأس السنة الذي يقع في الاول من نيسان ويُحتفل به بمراسيم خاصة، ان هذا العيد كان يمثل عودة الحياة للطبيعة بعد ان كانت تدخل في دور اشبه بالسبات خلال اشهر الشتاء، فلا مزروعات واعمال زراعية ولا مراعي وأعشاب لحيواناتهم، وبداية الربيع كانت تعتبر نهاية للفصل القاسي على حياتهم، استمرت الاحتفالاات بهذا اليوم طوال العصور وبنسب متفاوتة بحسب ما يسمح لهم الاحتفال بهذه المناسبة، الا انها بقيت محتفظة بالقلوب مع اشد الانظمة قهراً وبطشاً، ومع هذه المناسبة القومية يصادف هذا العام حلول واحد من اكبر العيدين الدينيين لدى المسيحيين وهو عيد القيامة الذي يحتفل به لألفي عام.
بعد سنين من بطش نظام الطاغية الدموي بدأت رياح الحرية تهب على أجواء كردستان، فبعد التغيير عام 1991 وتشكيل حكومة الاقليم أخذت هذه المناسبات تظهر بحلتها الجديدة في أجواء من الحرية، ومع تطور برامجها سنة بعد اخرى الا انها كانت ناقصة لعدم شمولها المناطق الاخرى من البلاد، الى ان تحقق الامل واستبشرنا خيراَ بالتغيير عام 2003 ولكن لم يتصور احد ان يكون التغيير الذي انتظرناه طويلا بهذه الصورة، بحيث يمكن اعتباره تدميراً وليس تغييراً، فلا خدمات ولا أعمال ولا أمن ولا مساواة ولا.. ولا .. باستثناء الطائفية والفساد، طائفية قسمت السكان الى اطراف متصارعة متناحرة مع غياب الشعور الوطني،  وفساد ينخر بجسم البلد الى درجة أخذ يهدد بلد الخيرات والنفط بالافلاس، حصل كل هذا بفضل الفئات المسيطرة على مقاليد الحكم مستغلين اسم الدين والمذهب لاستمرار سيطرتهم وتحقيق مصالح جيوبهم على حساب الشعب، لكل فئة من هذه  الفئات مشروعها الذي يهدف للقضاء على الاخر، وطبعا كان مكوننا الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) المسالم من اولى ضحايا مثل هذه السياسات، فخلال ثلاثة عشر عاماً هاجر اكثر من ثلثي عدده نتيجة محاربته بكافة الوسائل من تفجير محلاته وخطف ابنائه وتقييد حرياته بفرض قيود غريبة عليه وعلى حضارته ومعتقداته، اما سياسياً فيعاني من التهميش التام في خضم صراعات (الكبار) الذين تثبت الاحداث انهم متفقون على استمرار هذه الحالة بتبادلهم الادوار من اجل الوصول الى نفس الهدف الذي هو التخلص من الاخر بدءا بالمكونات الصغيرة.
من شدة تمسك مكوننا المسيحي بالوطنية  كنا نرى بصيص من الامل بزوال الحالة الشاذة وعودة روح المواطنة واحترام الاخر، الا ان ما حصل (بتسليم) الموصل وسهل نينوى الى داعش جاء ليقضي على كل الامال، لان ما حصل في المنطقة من قتل وتهجير ومصادرة الاموال والممتلكات وتفجير الكنائس والاديرة والاثار لم يشهد  التاريخ مثيلا له، ومما عقّد المسألة اكثر هو مرور ما يقارب السنتين ولم يحرك احد ساكناً لتطبيق العدل وإرجاع الحق الى أصحابه، نعم مرت سنتان وسكان منطقة بكاملها بلا مأوى دون ان تتحرك الدول العالمية والاقليمية والحكومة العراقية وكأن الكل موافق ومرتاح لما حصل، فكل يوم يمر على هذه الحالة يعقّد المشكلة اكثر ويزيد من صعوبة عودة الحياة الطبيعية والعيش المشترك بين مكونات هذه المناطق خاصة بعد الدور الغير مشرف لبعض الجيران التاريخيين عندما سارعوا للغدر بجيرانهم.         
في هذا العام والذي سبقه يصعب الاحتفال بهذين العيدين (عيد رأس السنة البابلية الاشورية وعيد القيامة) وجزء كبير من شعبنا مهجّر من مناطقه التاريخية، ولا يرى اية بادرة لتوديع الشتاء الطائفي القارس وما فيه من قتل وتشريد واستيلاء على الممتلكات وتهميش ليبدأ ربيع الحكم المدني بفصل الدين عن الدولة وتعود الحياة لتبدأ سنة عراقية جديدة يشعر الجميع بانتمائهم للوطن، فلا تلوح في الافق اية ملامح لعودة السلام الى المنطقة لتقرع مرة اخرى نواقيس السلام بدلا من طبول القتل والتهجير، فالاختلاف بين الفئات حول (من يحرر المنطقة) يطيل من زمن الظلم والمعاناة، ففريق يرفض مشاركة هذا وفريق يرفض ذلك على اسس طائفية بعيدة عن الروح الوطنية وكأنهم في مسرحية هدفها استمرار الحالة، وشعبنا المسيحي لا ناقة له ولا جمل بصراعاتهم التاريخية، ولم يكن يوما طرفا بها ولكن التاريخ والحاضر يشهد انه كان دائما عنصر سلام يسعى للعيش بأمان مع كافة فئات الشعب يضحي بالغالي والنفيس من اجل تقدم وازدهار الوطن.             

101
الاخ العزيز عبد الاحد سليمان بولص المحترم
مع اعتزازي بالكثير من ارائك، هل بالامكان ان تذكر ماذا كان السؤال الذي وُجه الى السيد يونادم كنا واجاب بما ذكرته في ردك اعلاه، لان السؤال يوضح ماذا قصد بهذه الاجابة ولك الشكر
يوسف شكوانا

102
الاستاذ لوسيان المحترم
مرة اخرى تكتب باسلوب ممتع وصريح تضع النقاط على الحروف، وحول هذا الموضوع ارى انه من الصعب ابداء الرأي فيه لأنه غامض ومجهول بالكامل، فمجرد القول بأن الطرف الفلاني رفض الوحدة!! رغم ان مجرد القول به لا يخدم الوحدة وانما يسبب زيادة الفرقةولا ينطرب له الا اعداء الوحدة، ولما وصل الامر الى الاعلام فلا بد من معرفة تفاصيل ما حصل كي يتمكن المرء من ابداء رأيه وتحديد موقفه اذا كان حقا يبحث عن الحقيقة، انني شخصيا لدي العديد من الاسئلة وعلى ضوء الاجابة عليها يمكنني ان احدد قناعتي، ومن هذه الاسئلة:
هل الطرف الاخر يرفض الوحدة من اساسها ايا كان نوعها؟
هل كان هناك مسودة مشروع الوحدة؟
واذا كان ذلك هل المطلوب من الطرف الاخر مناقشتها ام انها شروط مفروضة غير قابلة للمناقشة؟
هل رفض الطرف الاخر كافة نقاطها ام بعضها؟
النقاط التي رفضها هل طالب بتغييرها ام حذفها؟
هل كانت النقاط التي تم رفضها لاهوتية ام ادارية؟
هل اقترح الطرف الاخر تغيير او اضافة بعض النقاط؟
هل تطرق البحث عن من سيكون البطريرك بعد الوحدة؟
نعلم ان الطرف الاخر قسمان فهل كلاهما رفضا الوحدة ام طرف واحد فقط واي طرف هو؟
هل تمتلك كل الاطراف نفس الحرية لتغيير البنود بغية التوصل الى نقاط الالتقاء؟
هل هناك محاولات اخرى للمباحثات؟
اعتقد انه من حقنا ان نعرف الاجابة على مثل هذه الاستفسارات كي نكون منصفين في تقييمنا، فالقول ان الطرف الاخر رفض لا يمكن الاخذ به قبل ان نعرف ماذا رفض ولماذا وكيف، فمجرد القول انه رفض يعتبر  قولا ناقصا اشبه بالقول (لا اله) فهناك فرق بين رفض الوحدة من اساسها ايا كان نوعها وبين ان يفرض طرف شروطه على الطرف الاخر وعليه اما القبول بها او رفضها، وهو كالفرق بين دعوة الاخر للالتقاء في منتصف الطريق وبين دعوته للانصهار والتبعية.اقولها صراحة ان المحاولات السابقة فسر كل فريق اسباب فشلها بطريقة معاكسة تماما لتفسير الاخر والقناعة التي توصلت اليها ان نجاحها يتطلب من كافة الاطراف المرونة واستقلالية القرار، وبفقدان ذلك لا يمكن اعتبارها مباحثات وانما شروطا تملى.
بامكاني الان ان اطلب الشراكة مع اي شخص اخر بشروط اعرف مسبقا بانه سيرفضها، وهكذا عن مختلف المباحثات التي عادة ما تعرف نتائجها قبل البدء بها قياسا بما تتضمنه بنودها ومدى مرونة الاطراف في المباحثات. 
مع تحياتي
يوسف شكوانا         

103
الاخ زيد ميشو المحترم
ما توصلت اليه من متابعة الموضوع وبعض الردود هو الخلط بين قضيتين لا ارى علاقة بينهما، الاولى موضوع المجمع الشرقي ونوع العلاقة بينه وبين كنيستنا الكلدانية، بصراحة اقول نعم انه يمارس نوع من السيطرة ولكن بالامور الادارية وليس بما يخص اللغة، فلا اعتقد ان المجلس تهمه اللغة التي نصلي بها طالما نتبع الايمان الكاثوليكي، وبسبب عدم تدخله بأمر اللغة نرى ان كل كاهن حر في استخدام اللغة التي يراها، ولو كان غير ذلك لفرضت الفاتيكان لغة واحدة تلزم جميع كنائسنا الكلدانية باستخدامها، لذلك ارى انه من غير الانصاف ان نلقي اللوم في تعدد لغات القداديس لدينا على الفاتيكان، اما في الامور الادارية فلا يستطيع احد ان ينكر تدخلها ودورها بها.
اما الموضوع الثاني فهو اللغة المستخدمة الكنيسة فراي الشخصي هو بضرورة المحافظة على الاساسيات بلغتنا مع استخدام اللغات المحلية بالقراءات والشروح، لان هذه اللغة هي التي تعرّف كنيستنا الكلدانية وتميزها عن الكنائس الكاثوليكية الامريكية والكندية هنا مثلا، فبزوال هذه اللغة من طقوسها وجعلها انكليزية 100% نزولا لرغبات الاجيال القادمة هل ستعتبر عندها كنيسة كلدانية، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تصور ان كنيستنا ترجمت الطقس الى لغة البلد الذي تتواجد فيه فسيكون لدينا كنيسة امريكية وكندية وثانية المانية وثالثة سويدية ورابعة فرنسية وهكذا الى ان نصل الى بنغلادشية، السؤال هنا هو ما الذي سيجمع بين هذه الكنائس وهل يبقى مبرر ان تسمى بالكلدانية خاصة وان ارتباطها الاداري هو بروما اما الذي كان يربطها بالبطريركية الكلدانية والذي هو الطقس الكلداني فقد تبخر.
ان المسألة ليست اما لغتنا او اللغة المحلية اي لا بد من القضاء على احداهما، ولكن على العكس ارى استخدام الاثنين لان لكل منهما ضرورته فبلغتنا نحافظ على هوية كنيستنا وبزوالها تزول هذه الهوية وباللغة المحلية يفهم المؤمن ماذا يقول في الصلاة وبالغائها يبقى  يردد الصلاة دون ان يفهم ما يقول. اما اذا تمسكنا بضرورة واحدة ايا كانت دون الاخرى فالجدال سيطول دون ان نتوصل الى نتيجة.
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

104
الاستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم
انني ارى ان مسألة الاختلاف حول اللغة في كنيستنا المقدسة هي قديمة جديدة واستمرارها ناتج عن اختلاف الاشخاص في مدى معرفتهم للغتنا وكذلك اختلاف المنظارين الديني والقومي او التراثي الذي يُنظر به الى الموضوع. فنرى ان معظم الذين يجيدونها وتربوا على ترديدها يقفون مع بقائها والمحافظة عليها اما الذين شاءت ظروفهم ان لا يتعلموها لا يعيرون اهمية لها، وهكذا عن المنظار الذي ننظر به على الموضوع، فان كان منظارا ايمانيا فمن المؤكد ان صاحبه يقف مع اللغة التي يفهمها المؤمن ايا كانت، اما اذا كان منظارا قوميا ويسعى الى المحافظة على الهوية القومية فلا يجد غير المحافظة عليها في الكنيسة وهي اخر ما بقي لدينا بعد ان فقدنا (اغلبنا) ونفقد المقومات القومية الاخرى كالارض والعادات واللغة البيتية، ان الموضوع قديم لانني اتذكر قبل اكثر من خمسين سنة عندما كان ياتي الى القوش كاهن شاب جديد ويحاول احداث بعض التغييرات كان الشمامسة يقفون بوجهه ويمنعونه من اي تغيير خاصة بالالحان فلا يجد سبيلا الا الرضوخ لارادتهم، وهو جديد ايضا لاننا نتناقش به اليوم. 
ان سبب المشكلة يكمن في الظروف التي مر بها شعبنا (مؤمنين وكنيسة) وليس بغيرنا، فمن غير الانصاف ان نلقي اللوم على الاخرين، لقد كانت الغالبية تعيش في قراها وبلداتها لازمنة بعيدة تمارس طقوسها بلغتنا العريقة، في الستينات من القرن الماضي وما بعدها اشتدت الهجرة الى المدن وخاصة بغداد واول ما واجههم كان التعريب في الكنائس، وبعد عقود كانت الهجرة الثانية الى مختلف دول العالم بلغاتها المختلفة، وامام هذا الواقع المرير لنسأل انفسنا ماذا نريد؟ هل نتمسك كليا بلغتنا التي تجهلها الاجيال الجديدة ام نلغيها ونقضي عليها؟ انني ارى لا هذا ولا ذلك، فالتمسك الكامل بها يبعد الاجيال الجديدة عن كنائسنا لانها تجهلها، والغائها يلغي هويتنا ويزيل الرابط الذي يربطنا مع بعضنا فكيف نطلق عليها كنيسة كلدانية عندما لا يبقى عامل مشترك بين كنائسنا في امريكا وفرنسا والمانيا والسويد، لا بل هل يمكن اعتبارها كنيسة كلدانية واحدة عندما لا يتمكن كاهن كلداني من امريكا ان يقيم قداس لشعبنا في فرنسا مثلا؟ وهنا نواجه مشكلة اخرى وهي ان علاقة كنائسنا في المهجر مع البطريركية الكلدانية هي علاقة طقسية وبزوال هذا الطقس تزول هذه العلاقة ولا يبقى اي مبرر لها.
ان المسألة مرتبطة بمدى اعتزاز الفرد بهويته وانتمائه وليست كما يتصور البعض انها دائما مرتبطة بمدى فهمنا للصلاة، في اواخر الستينيات كنت ادرس في الموصل، وكان وقتها عدد كبير من الشباب والشابات يحضرون القداس اسبوعيا للاباء الدومنيكان في كنيسة الساعة، حضرت معهم وكان القداس باللغة اللاتينية او الايطالية لا اعلم لانني لم افهم شيئا منه، فهل من المعقول ان نقول ان اولئك الشباب تركوا كنائس مسكنتا وام المعونة الكلدانيتان ومار توما والطاهرة السريانيتان لانهم يفهمون القداس باللاتيني اكثر؟ انني ارى الامر غير ذلك اذ هناك العديد من الامثلة تثبت استعدادنا الكبير للتضحية بلغتنا وبسرعة مهما كانت الدوافع، هل تعلم استاذي الكريم انه عندما بدأت المدارس السريانية عام 1992 ارسلت مجموعة من الاشخاص طلب مكتوب وموقع الى حكومة اقليم كردستان يقولون فيه (ان تدريس اربع لغات - سرياني وكردي وعربي وانكليزي- يعتبر امرا صعبا للتلاميذ لذلك نطالب بالغاء الدراسة السريانية)، لاحظ كيف لم يجدوا غير لغتنا الام للتضحية بها.   
امام هذه المشكلة المفروضة على شعبنا ارى ان الطريق الامثل هو بقاء الاساسيات بلغتنا مع استخدام اللغة المحلية سواء كانت عربية ام انكليزية ام سويدية ... في القراءات والشرح، وحتى الاساسيات يمكن ايجاد الحلول لها فمثلا وجدت في كنيسة اوكفيل اونتاريو في كندا شاشة كبيرة يراها الجميع تعرض فيها الترجمة الى الانكليزية والعربية وبالعكس لكل ما يقال في القداس، سمعت من الكثيرين مدى اعجابهم بهذه الفكرة التي اتى بها الاب نياز. مثال اخر في بعض كنائسنا جوقات من الشباب والشابات يرتلون بلغتنا وتعتبر من افضل الجوقات في كنائسنا اذكر مثلا كنيسة مار يوسف في مشيكن منذ ان كان راعيها الاب (المطران) سرهد جمو، وهكذا عن كنيسة مار كوركيس منذ ان كان راعيها الاب (المطران) عمانوئيل شليطا. 
استاذي العزيز: حول المثال الذي ذكرته عن (شباح لمريا بقودشي) وعدم تقبل اولادنا لها صحيح مائة بالمائة، والسبب لانها غريبة على مسامعهم فاولادي ربما يقولون الشئ نفسه عنها ولكنهم كانوا يرددون (لاخو مارا وقديشا الاها) لانهم يسمعونها في كل قداس، لنناقش هذا المثال الذي اشرت اليه، صحيح ان أولادنا لا يستسيغون شباح لمريا بقودشي ولكن في الوقت نفسه لا يستسيغون  اغاني ام كلثوم ومحمد عارف وابراهيم تتلسس والجالغي البغدادي والمقام العراقي واكل (المعلاك والجلاوي) ورأس الخروف وشرب الشاي العراقي (بالهيل) والقهوة التركية، كما لا يستسيغون العديد من عاداتنا التراثية التي نتمسك بها كالطريقة التي نقيم بها التعازي وبعض مراسيم الزواج والدبكات وبعض مظاهر العلاقات الاجتماعية وغيرها عديدة!! الا ترى هنا اننا لا نعير اهمية لرأي اولادنا فلا نترك اي منها باستثناء (شباح لمريا بقودشي) اي تكون لغتنا اول ما نضحي بها، فمن منا ترك الاستماع الى اغانيه المفضلة لان اولاده لا يستسيغونها؟ واسمح لي ان اذكر لك هذا المثال، كان ابني بعمر ثمان سنوات وكنت اسمع كثيرا اغنية ايوان اغاسي  (دركوشتا دمردوثا) سألني يوما عن سبب اعجابي بهذه الاغنية التي لا يستسيغها ولا يعرف شيئا عن كلماتها فشرحتها له، وفي احدى الحفلات التي كان مطربها ايوان اغاسي طلب مني ابني ان يلتقي بالمطرب فأخذته اليه وقال له انني معجب باغنيتك دركوشتا دمردوثا، انها تدعوني الى البكاء كلما اسمعها بعد ان عرفت معنى كلماتها، وطلب منه ان يغنيها في تلك الحفلة، فهل تصدق انه بعد ذلك كان يسمعها اكثر مني الى ان حفظ كلماتها.
 عذرا على الاطالة وخلاصة الامر كما اراه ان السبب يكمن فينا وليس في غيرنا، والنقاش حول هذا الموضوع مهما طال فلا يوصل الى نتيجة يجمع الكل عليها طالما هناك اختلاف بالمنظارين الديني والقومي فهذا يكتب بالمنظار القومي وذلك يرد عليه بالمنظار الديني والعكس بالعكس ولهذا لا يمكن ان يلتقيان، وكذلك تباين درجات اعتزاز كل فرد بالهوية القومية واللغة القومية، وبامكان كل فريق ان يعزز رايه بالكثير من الادلة والبراهين، ومع هذا اقول للذين يدعون الاعتزاز بالقومية: باي من اركانها يعتزون غير التسمية؟
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

105
الاستاذ ميخائيل ممو المحترم
اشكرك على هذا النشيد الرائع والاداء الجميل، سمعته اكثر من مرة وكلما اسمعه يأخذني بعيدا الى كنيسة القوش يوم كنت اشارك بادائه، كما انه يدعوني الى العجب من الذين لا يحرسون على مثل هذه الاناشيد التي تزين طقسنا الكنسي، بعضها يرجع تاريخه الى القرون الاولى للمسيحية وخلال كل هذه الفترة لم تشكل اية مشكلة للمؤمنين، فما الذي حصل خلال الخمسين سنة الاخيرة عندما يتسابق البعض لالغائها او تغييرها، التطور ضروري ولكن على ان يكون نحو الافضل، فهل هناك افضل من هذه الاناشيد؟ فمن هو الذي يبدل الذهب بالفضة؟ ليستمع الكل الى الرابط الذي وضعته في ردك الاخير وكذلك الى الرابط ادناه ويحكم ضميره هل هناك اعذب من هذا كي نغيره، ومن له مثل هذا؟
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا
الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=fnZDAqlifjA

106
الاخ عدنان ادم المحترم
لقد ذكرت المعلومات التي اعرفها عن عائلتي بناء على طلب الاخ ايدي وليس لاي سبب اخر، من الطبيعي ان يعتز الانسان بابائه واجداده ولكن مع ذلك يبقى المقياس بما يقدمه هو (لا تقل اصلي وفصلي ابدا انما اصل الفتى ما قد حصل).
اما عن النقاش حول الموضوع الاحظ ان الكل متفق مع الهجرات التي حصلت عبر التاريخ وفي جميع المناطق، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ليس بامكان اي انسان معرفة شجرة عائلته لفترة 25 قرنا اي ارجاعها الى بابل ام نينوى، فباعتقادي ان خمسة قرون هي الحد الاقصى لمعرفة النسب، اما الاتفاق على حصول الهجرات فهو دلالة قاطعة على اننا شعب واحد، فالذي هاجر مثلا من تخوما او اشيثا الى القوش لا بد وان ترك هناك اخوته او اولاد اعمامه فهل يعقل انهم اصبحوا قوميتين بمجرد الهجرة، وهذا المثال ينطبق على الغالبية العظمى من شعبنا، واذكر مثال اخر من واقع عائلتنا، فاحد احفاد القس اسرائيل الكبير جدنا الاكبر واسمه القس كوركيس هاجر في القرن السابع عشر الى تلكيف وهو جد عائلة القس شمعون وفروعها والان انني اسمي نفسي القوشي وابن عمي يسمي نفسه تلكيفي وكلانا من احفاد القس اسرائيل (رابي رابا)، فكم من عائلة مرت بمثل هذه الحالة، خلاصة القول ان الهجرات لا تقسمنا قوميا وانما تثبت اننا شعب واحد، وجوابا لسؤالك نعم كل شئ ممكن فلقد التقينا باحد الاشخاص اصله من منطقة اورميا وكان يبحث عنا مدعيا انتسابه الى عشيرتنا حسب ما سمع من ابائه واجداده، وذكر بالتفاصيل هجرة جده الاكبر من القوش، كما اكد اكثر من شخص ممن كانوا في الاتحاد السوفييتي (توما توماس وسالم اسطيفانا وهرمز يوسف بوكا) ثلاثتهم ذكروا لي انهم كانوا يلتقون بشخص اسمه (مامي شكوانا) يذكر لهم ان اجداده قدموا من شمال العراق واخذ الاسم من عشيرته.
مرة اخرى اقول ان المهم ان نقتنع بحقيقة كوننا واحدا من احفاد حضارة بلاد النهرين انصهر اجدادنا في بودقة كنيسة المشرق لمدة 1700 سنة، اما ان نختلف على اصل جدنا الخامس والسبعين اذا كان من بابل ام من نينوى فهذا ما لا يمكن ان نتوصل اليه ويبقى مثل هذا الجدال فقط للتسلية
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا     

107
الصديق العزيز لالاستاذ شوكت المحترم
لا يستطيع المتابع الا ان يؤيد ما جاء في موضوعك هذا، ان القوانين الطبيعية لا تنطبق على الحالات الشاذة، والحالة العراقية لا ينكر احد شذوذها، ويا ليتها لم تكن هكذا ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه، فكم نتمنى لو كان في العراق اجهزة سلطة توفر الامن للمواطنين، ولكننا نعلم ان هذا الشئ مفقود، فما العمل اذاً؟ برأي ليس امامنا سبيل آخر غير تسليح شبابنا رغم انه سلاح ذو حدين، فمن جهة انه يعتبر ضرورة ملحة على الاقل لحراسة بلداتنا ومؤسساتنا بعد تحريرها، ليسأل كل منا نفسه هل يشعر بالامان اكثر عندما يُحرس من قبل شبابنا ام من قبل الاخرين، ومن جهة ثانية ان طريق تشكيل وحدات مسلحة من شعبنا حساس جداً وتكون عواقبه وخيمة لو تعدوا واجبهم في حماية بلداتنا واصبحوا طرفا في صراعات الاخرين حيث تثبت الاحداث اننا أول من يدفع الثمن عند انحيازنا الى طرف ضد الاخر، فالمعروف ان شعبنا يعيش في مختلف المناطق ومع مختلف الفئات. فمن الخطأ اتخاذ موقف في منطقة قد يدفع شعبنا ثمنه في منطقة اخرى من البلاد، لذلك ارى الطريق الاصلح والاسلم تشكيل الوحدات المسلحة لحماية شعبنا وقرانا وبعكسها نبقى تحت رحمة الاخرين تتعب رقبتنا من ادارة وجهنا لتقبل الصفعات.
المثال الذي ذكرته عن المحوم المطران ابلحد صنا يذكرني بما كان يتحدث عنه الاباء فعندما كان قطاع الطرق يسلبون اغنام او ابقار القوش كان احيانا يتقدم الشباب كاهن القوش لاسترجاع (الطالان) وفي احدى المرات جرى تبادل اطلاق النار بين الفريقين وكان شباب القوش يرمون فوق الرؤوس لمجرد التخويف وترك الابقار، الا ان اطلاقة اخترقت رداء (جبّا) القس، فسأله احد الشباب هل ارمي للقتل، فاجاب القس (تكول بيما درحمي وقطول) اتكل على ام الرحمة واقتل، وهذا ما حصل فبعد ان وقع احدهم قتيلا تركوا ما سلبوه وولوا هاربين.
مرة اخرى اقول ان هذه الطريقة تعتبر واجبا فقط في حالة غياب السلطة
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا
   

108
الاخوة الاعزاء
بناء على طلب الصديق ايدي، يجمع كل الذين كتبوا عن عوائل القوش على ان عائلتنا هي من ضمن العوائل الاصلية في البلدة، فلا يوجد اي ذكر لقدومها من مكان اخر كما ان بيوت هذه العوائل هي في شمال شرق القوش امام سفح الجبل ومعظمها هذه البيوت لها كهوف ومغارات يعتقدون ان البيوت الحالية بنيت فوقها كما هو موجود في محلتي قاشا واودو، والدليل الاخر الذي يرجع اليه المؤرخون هو تقسيم المقبرة التي كانت في القسم الجنوبي اما الباقي فكان ملك الكنيسة كانت تمنحه للعوائل القادمة الى القوش، اما شجرة عائلتنا فبامكاننا الرجوع بها الى جدنا القس اسرائيل رابا الذي عاش في القرن السادس عشر وتوفي سنة 1610 ومنه تفرعت عدة عوائل بعضها في القوش والبعض الاخر في تلكيف، وفي قصيدته هذه ذكر ان الوباء قضى على 45 شاب وشابة من بيت شكوانا، كما يذكر ان اسم محلة قاشا اطلق بسبب العدد الكبير من القسان من هذه العائلة فنلاحظ في احفاد القس اسرائيل رابا (رابي رابا) عدد كبير من الكهنة اشتهر منهم القس اسرائيل زورا والقس كوركيس (جد عائلة القس شمعون وفروعها في تلكيف) والقس اوراها شكوانا، عرفوا بالكتابة واستساخ الكتب وكتابة الشعر،اما اقدم ذكر لعائلتنا كما تناقلته الاجيال ويذكره بعض المؤرخين بأن المرأة التي شفاها مار ميخا في القرن الرابع كانت من عائلة شكوانا.
هذا باختصار ما لدي من معلومات حول الموضوع
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

109
الاستاذ موفق حميد حكيم المحترم
حقا انه موضوع شيّق لما فيه من معلومات قيّمة، خاصة وان الفترة التي عاشها مار يوسف اودو كانت حساسة ومليئة بالاحداث، وكان من اشد المتمسكين بالتراث الكنسي الذي توارثه، ولكن التوقيت لم يكن بجانبه وكما يقال (تجري الرياح بما لا تشتهي السفن). ان ما تضمنه الموضوع من معلومات لا يمكن لاي باحث الاستغناء عنها، ولكنها تدعو الى الاسف في بعض جوانبها، من أهمها حالة الانقسام التي حصلت في صفوف اتباع كنيستنا الكلدانية حول مطالبة البطريرك بالاحتفاظ بصلاحياته البطريركية وحقوق كنيسته كما كانت منذ القدم، فكان المفروض ان يقف الجميع معه كي ينالها ولكن الذي حصل كان عكس ذلك مما ادى الى اجهاض مطاليبه، وهذا ما دفعت ثمنه الاجيال اللاحقة، ومن الغريب اننا لم نتعلم من دروس التاريخ فكم من فرص اضعناها بسبب الانقسامات ولحد الان. اما النقطة الاخرى التي تدعو الى الاسف هي اللجوء الى اصحاب السلطة من الرسميين والعشائريين للايقاع بالخصم، نلاحظ تكرار هذه الحالة ليخرج الكل خاسرا في النتيجة، وهذا ايضا يتكرر عبر تاريخنا الحديث والى يومنا هذا.
شكرا صديقي العزيز على هذه المعلومات القيمة والى المزيد
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

110
الصديق العزيز الاستاذ شوكت المحترم
بعد التحية اسمح لي ان اقول انني لا اتفق معك في (السبب) الذي جعلك تتخذ هذا القرار وهو كما جاء في العنوان (بعد القيل والقال) وعدم اتفاقي هذا ياتي لعدة اسباب
1 في خضم الواقع الذي نعيشه ارى انه من غير الممكن ان يحصل الكاتب على تاييد الكل بدون استثناء، فهناك اختلاف في الاراء بدوافع عديدة انه امر طبيعي وضروري للتطور الناتج عن تبادل الاراء، ولكن من غير الطبيعي عندما تكون مواقف البعض مبنية على مصالح اخرى غير مصلحة شعبنا، وهؤلاء يعرفهم القارئ ويشخصهم ولا ينفعهم تكرار الاعتذارات. وهم بحاجة لا فقط الى القيلولة وانما الى الاعتزال.   
2 صوت المختلف والذي يحلق بعكس السرب يكون دائما مشمئزا مسموعا، فلو كان في الكنيسة 20 شماسا يرتلون ترتيلة معينة بلحنها الجميل واذا خرج احدهم عن اللحن فالمستمع يلاحظه ويصبح معروفا لديه ليس من باب الثناء والاعجاب وانما في موقع الذم والنشوز لانه سرق منهم فرصة الاستمتاع باللحن العذب. فهذا المختلف وحده يكون بحاجة الى (القيلولة) الى ان يتعلم وينضم الى المجموع مرحبا به، فهل من المعقول ان يترك 19 مرتلا الساحة له وحده ولو لاسبوع واحد.
3 ان الذي يحمل رسالة مهما كانت لا بد وان يضحي من اجلها بماله او وقته او حياته او (تحمل القيل والقال) فكم يا ترى تستحق قضيتنا القومية والوطنية من التضحيات. وفي وقتنا هذا ارى ان كل من يعمل ويكتب باخلاص لشعبه ووطنه يصبح هدفا للبعض اصحاب الاجندات البعيدة عن مصلحة شعبنا ووطننا.   
4 ان المرحلة الحالية بحاجة الى كل الجهود وخاصة المخلصة والنزيهة ومما لا شك فيه ان قلمك يأتي في المقدمة لذلك ارى انه ليس الان وقت القيلولة، فبعد التغيير (الديمقراطي جدا) في العراق كان املي ان يحصل شعبنا على حقوقه كاملة كما في الدول الديمقراطية، وبعدها استمتع بقيلولة طويلة، الا ان ما حصل ويحصل لا يتحمل ذلك وانما يتطلب مضاعفة الجهود.
ارجو ان لا يغيب قلمك النزيه وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

111
الصديق العزيز شوكت المحترم
كالعادة تم حرف الموضوع عن طريقه الاساسي هذه الطريقة التي اصبحت سمة بعض الكتاب، فها هو الموضوع القيم الذي نشره السيد (يوسف ابو يوسف - ظافر شانو) عن اهمية لغتنا يتحول بسرعة البرق الى صراع التسميات. اما موضوعك هنا فلقد تحول الى قضية مصيرية وهي معرفة اذا كان شوكت توسا شخصا واحدا ام عدة اشخاص، وانني على يقين بأن الذين يطلقون مثل هذه الاتهامات لا يعرفونك ولا يعرفوا ماضيك وسيرتك وعائلتك، وهي ليست المرة الاولى تصبح فيها هدفا لاتهاماتهم.
هذا يذكرني بما حصل لي عندما سجلت في موقعنا العزيز عنكاوا، وبسبب معرفتي المتواضعة بالحاسوب اخترت عند التسجيل كلمة السر (شبلا) مع ادخال عنواني الكامل باسمي الصريح، ولكن المفاجأة كانت عندما كانت تظهر كتاباتي في جدول مواضيع المنبر الحر باسم (شبلا) حاولت تصحيح الخطأ ولم اتمكن، كما حاولت الغاء ذلك التسجيل بتسجيل جديد ولم يسمح لي الموقع بذلك، فتركته على وضعه معتقدا انه لا يؤثر ما دمت اذيّل كل مواضيعي باسمي الصريح، واعتبت ذلك امرا طبيعيا. الى ان اكتشف احدهم بعد فترة (الجريمة الكبرى) حيث اعلن ان شبلا هو يوسف شكوانا علما بأن اسم شبلا كان يظهر في الاعلى واسمي الصريح في ذيل نفس الموضوع، واتحدى من يثبت عكس ذلك، لذلك اتصلت بالاخ امير المالح وطلبت منه حذف اسم شبلا وتبديله باسمي الصريح، وهذا ما فعله مشكورا.
ضربت لك هذا المثل كي لا تستغرب من الذين يكيلون الاتهامات ولا من اتهاماتهم لانها ضريبة تدفعها لقولك كلمة الحق.اما تقديم الاعتذار فيفقد قيمته عندما لا يتعلم الشخص المعتذر درسا من الخطأ الذي ارتكبه واعتذر ويكرره مرة تلو الاخرى فاذا كان الاعتذار عن الخطأ فضيلة فالعودة اليه تعتبر رذيلة.
تقبل خالص تحياتي
يوسف

112
شاهدت جزءا من اللقاء فقط لأنني استغربت وتاسفت للنهج الذي لاحظته سواء في اللقاء ام في تعليقات البعض في الفيس بوك، فلقد كان بعض الرفاق القدامى يكررون دائما ان بعض التنظيمات ليس لديها شئ تقدمه سوى التهجم على زوعا، ولكن الغريب ان يسلك بعضهم سلوك من كانوا ينتقدونهم ويأتون بالفعل الذي كانوا ينهون عنه، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى كنت انتظر ان اسمع عن انجازاتهم بعد ان تخلصوا من (الدكتاتورية واسلوب العمل الفردي) التي كانت تعيق نضالهم واصبحوا يتمتعون بالديمقراطية واسلوب العمل الجماعي الذي كانوا يفتقدونه كما يدعون، اذ من المفروض ان ينطلقوا بانجازاتهم التي لم اسمع عنها.
يوسف شكوانا   

113
الاخ عدنان ادم المحترم
لقد شاهدت اللقاء هذا واشكرك على هذا النقل الدقيق والممتع لما دار في الحوار، ولقد شاهدت المواقف المحرجة وذلك للاقوال الغريبة والاتهامات وازدواجية المواقف التي وردت فيه، ومن احرج المواضيع كان موضوع استقلالية القرار. واحيي الصديق شوكت توسا لاسلوبه الرائع في الحوار وكشف الحقائق رغم كونه شخصا مستقلا حيث اعتمد بمعلوماته على مشاهداته ومتابعاته وبحثه عن الحقائق، كما احييه على اسلوبه الهادئ في النقاش.
نقطة اخرى اخي عدنان انني الاحظ محاولات البعض للنيل من زوعا وذلك بالتهجم الكلامي والافتراءات ولم ارى من ينافسه بالاعمال والتضحيات، لذلك اقول ان الشمس لا يمكن حجبها بالغربال
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا     

114
الاخ العزيز جان يلدا خوشابا المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها كثيرا، وعن هذا الموضوع اشعر انه من واجبنا ان نهتم بما لدينا من اساتذة متخصصين ونعرض اعمالهم وافكارهم كي يستفاد منها الاخرون.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

115
الصديق العزيز الاستاذ شوكت توسا المحترم
اعتذر عن التاخير بسبب السفر واشكرك على مرورك وكلماتك المشجعة للاستمرار بالكتابة، كما اشكرك على باقة الورد التي اعتز بها، وانا بدوري احييك على كتاباتك القيمة واتمنى الاستمرار لما فيه فائدة لقضية شعبنا الوطنية والقومية.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

116
الاستاذ القدير رابي ميخائيل ممو المحترم
بعد التحية اشكرك على مرورك وكتابتك لبعض الايضاحات حول الموضوع، ان مهمة اختصار ما دار في اللقاء والمحاضرة القيمة كي يتوافق مع حجم مجلة حمورابي لم تكن سهلة لاهمية وكثافة المعلومات التي تفضلت بسردها في تلك الامسية، ولقد حاولت جهد الامكان المحافظة الاساسيات، وكما تعلم ان كل الحاضرين اثنوا بمداخلاتهم على ما ورد في المحاضرة من معلومات عن لغتنا وكيفية المحافظة عليها وتعلمها وتشخيص السلبيات وايجاد العلاج، هذه كانت النقاط الرئيسية والمهمة وليس تسمية لغتنا التي تبقى نفسها ولا تغيرها التسمية
لقد ورد في ردك اسم يوسف ملاخا ولا اعلم هل تقصد به عابد ملاخا الذي حضر اللقاء ام تقصدني لادارتي اللقاء.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا     

117
لقاء خاص مع الأديب ميخائيل ممو
بمناسبة زيارة الاستاذ الاديب ميخائيل ممو لمنطقة ديترويت لالقاء محاضرة حول اللغة الام وذلك في مركز عشتار الثقافي، قامت مجلة حمورابي بانتهاز الفرصة وأجرى السيد يوسف شكوانا معه اللقاء التالي:
حمورابي: أهلاً وسهلاً بك بين أهلك وذويك في ديترويت، ابدأ بالسؤال التقليدي، من هو ميخائيل ممو؟
ميخائيل: انا ميخائيل ممو من مواليد عام 1948 في مدينة الحبانية، أنهيت فيها المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، بعدها انتقلت الى البصرة للدراسة في كلية الحقوق قسم القانون والسياسة، وفي السنة الثالثة تم فصلي من الجامعة بعد استلام حزب البعث للسلطة، فاضطررت للدراسة في معهد اعداد المعلمين، وبسبب نشاطاتي وجدت نفسي ملاحقاً من قبل أجهزة السلطة فهاجرت الى السويد في منتصف عام 1977.
حمورابي: نصف قرن وانت تعمل في الحقل الادبي والتعليمي، فالاستاذ ميخائيل ممو اديب ومعلم وشاعر وصحافي ومترجم وكاتب المقالة، معروف بعطائه في الوطن والمهجر، هل لك ان تذكر لقراء (حمورابي) كيف كانت البداية مع بعض نشاطاتك في هذه الحقول؟
ميخائيل: كنت متفوقا في مادة الانشاء في مرحلة الدراسة الابتدائية واشتركت في اعداد وتحرير النشرات الجدارية المدرسية، اتذكر اول مقالة نشرتها في جريدة الانباء الجديدة البغدادية بتاريخ 10/10/1964 وعمري كان 17 سنة، وفي اذاعة بغداد (القسم السرياني) كنت اقدم برنامجا اذاعيا بعنوان مَوهَوثا موىبت (الموهبة) كما كنت اقدم برنامجا تلفزيونيا بعنوان (حوار وشخصيات)، عن نشاطاتي في البصرة أشرفت على تحرير صفحة جامعة البصرة بجريدة الجنوب من عام 1966 الى عام 1969 وفي النادي الثقافي الاشوري في بغداد كنت ناشطاً في مجلة (المثقف الاثوري) وشغلت منصب سكرتير الهيئة المؤسسة لاتحاد الادباء والكتاب الناطقين بالسريانية ثم عضو الهيئة الادارية وسكرتير نادي المجتمع الاشوري في الدورة، كما قمت باعداد عدد من البرامج الثقافية لاذاعة وتلفزيون القسم السرياني في كركوك، وكنت احد مؤسسي لجنة أصدقاء الادب الاشوري، وفي السويد كنت مسؤول القسم السرياني (اللهجة الشرقية) في مجلة حويودو ثم رئيس تحريرها، كما كنت مسؤولاً لصفحة وزارة التربية السويدية في السورث والعربية لفترة 13 سنة ولقد شاركت بالعديد من النشاطات الادبية والقصائد الشعرية، ولحد الان أصدرت 22 مطبوعاً منها 7 مطبوعات عن اللغة ومن المخطوطات لدي 20 مخطوطة، لقد قمت بالقاء محاضرات وعقد حلقات دراسية في دول عديدة أذكر منها روسيا وأرمينيا والمانيا وهولندا والدانيمارك واليونان وبولونيا وسورية واسرائيل ومصر وعدة مدن في أمريكا وطبعاً العراق والسويد بلد اقامتي، ولقد حصلت على عشرات الجوائز التقديرية اذكر منها تم اختياري معلم السنة  المميز
Teacher of the year
 من قبل وزارة التربية السويدية وجائزة من جمعية المترجمين العرب وساعة ذهبية من محافظة يونشوبنك السويدية وشهادة تقديرية من اتحاد أُدباء العراق فرع السويد وغيرها من الجوائز، وقبل أيام وفي الكونفينشن تم اختياري  (الاشوري المميز لهذه السنة)
Assyrian of the year
حمورابي: لقد عملت في الحقل الادبي لاكثر من نصف قرن وإنك احد المهتمين والمختصين بلغتنا الام من خلال نشاطاتك واصداراتك، هل لك ان تعرّف اللغة وما هي اهميتها للانسان؟
ميخائيل: هنالك عدة تعاريف للغة او بالاحرى أهميتها، وباختصار اقول انها اولاً أداة أخذ وعطاء وواسطة لتقوية العلاقات المختلفة في المجتمع وهي ينبوع مصدر لخلق وابتكار الافكار ووسيلة لابعاد أحاسيس الكآبة والحزن وأداة تدوين الافكار والعودة اليها، فهي حبر الأدب والتاريخ وقلم الثقافة، أما أهميتها فهي هوية ووجود الانسان وتعتبر للامة كالروح للجسد فالقضاء على اللغة يعني القضاء على الأُمة. فهي اشبه بالبذور التي تعطي الثمار المختلفة. فاللغة تبدأ في مرحلة الجنين حيث توصّل العلماء الى ان الجنين يتأثر بنوع الموسيقى التي تسمعها امه في فترة الحمل به، وبعدها تأتي لغة الطفل ثم فترة البلوغ (رجال ونساء) الى لغات اخرى كالسياسة والقانون والتجارة والعمل والدين وغيرها. ان الذي يترك لغته يخسر وجوده في مجتمعه والتعبير عن أحاسيسه كما يخسر حضارته وتاريخه والذي لا تاريخ له لا لغة له، فاللغة هي أُم كل العلوم وقوة الامة نابعة من لغتها.
حمورابي: انك تقوم بتدريس لغتنا السريانية لفترة 42 سنة ونتيجة خبرتك كيف ترى واقع عملية تعليمها وما هي الصعوبات التي تواجه هذه العملية؟
ميخائيل: في البداية أود القول ان عملية التعليم هي كالمياه الضرورية لسقي الحقول الادبية كالشعر والمقالة والصحافة والترجمة وكتابة القصة وغيرها، وعن لغتنا فبعد أن كانت هي المنتشرة في الشرق الاوسط أخذت تتراجع الى أن انحصرت في المجال الديني، وكما نعلم انها كانت لغة واحدة انقسمت الى شرقية وغربية بسبب الانقسام الكنسي في القرن الخامس وانشطار كنيستنا المشرقية الى ما عرف بـ (النساطرة واليعاقبة)، فأخذ كل قسم يطوّرها بطريقة مختلفة عن القسم الاخر لنحصل بالنتيجة الى لغتين مختلفتين حرفاً ولفظاً وحركاتاً، وأصبحت لغة الكنيسة خاصة بالصلاة التي كثيراً ما كانت تحُفظ على ظهر القلب، فأصبح الشعر والكتابات كلها لاهوتية ولم تتطرق الى المجالات الاخرى كما لم تحصل إبداعات، وبما يخص تعليمها في بلدان المهجر فهناك العديد من السلبيات تؤثر على العملية أذكر منها عدم اهتمام الوالدين لا بل استهجانها فماذا يكون شعور الولد عندما يسمع من ابيه (هذه اللغة ما توكّل خبز) ومن المؤثرات الاخرى إستخدام كلمات غريبة وضعف وسائل التعليم كالمجلات وأدب الاطفال ونقص كتب التعليم وتنوعها بحيث يعتمد كل معلم على طريقته، هذا بالاضافة الى شخصية المعلم والطريقة التي يتبعها وفقدان البرامج الاذاعية والتلفزيونية وبرامج الاطفال الضرورية للمتابعة. ان المعلم هو عامل مساعد لتنمية فكر الطفل ولكن الطفل يجب ان يعلّم نفسه، مع الاخذ بنظر الاعتبار اللغة المحيطة بالتلميذ واللغة التي يستوعبها والتي ينتجها الى مرحلة المقارنة والتحليل والمناقشة.
حمورابي: كيف ترى مستقبل لغتنا؟ وما سبب ضعف التلاميذ بها؟
ميخائيل: ارى الضعف يدب بهذه اللغة لأسباب عديدة في مقدمتها الهجرة، فمن أسباب تأثيرها نرى اليوم ثلاثة اخوة أحدهما في روسيا والثاني في المانيا والثالث في امريكا، كل منهم يتكلم بلغة مختلفة عن الاخر فنتج ثلاث لغات مختلفة بثلاثة أحاسيس مرتبطة بالبلدان التي يعيشون فيها، وعن نظرتي الى لغتنا إنني ارى كتابنا وأُدباءنا يسقطون كأوراق الشجر، اقصد هنا الادباء القدامى واليوم ليس لنا من له مقومات احياءها. وعن الاسباب فهي عديدة منها انعدام المدارس وعدم اهتمام الوالدين وظروف المجتمع في بلدان المهجر، والنقطة التي اراها رئيسية هي عدم كفاءة المدرسين واكثر من ذلك انعدام ادب الطفل في مجال لغتنا. فمن تجربتي التدريسية لمدة 37 سنة ارى نقصا كبيرا في كتب ما بعد الدراسة، فخلال 150 عاما لم يصدر اكثر من 500 مطبوع بلغتنا في جميع انحاء العالم ولو انها ازدادت في الفترة الأخيرة قليلا. اما عن اسباب ضعف التلاميذ بها فلقد توصلت الى 50 سببا تنحصر في العائلة والمدرسة والمناهج والمعلم، فاراء المعلمين مختلفة واللغة الكلاسيكية التي يتم عادة التدريس بها لا تنسجم مع لغة الحديث، انني مع الحديث ولكن ان يبقى القديم مصدرا.
حمورابي: نجد اليوم اختلافا في لهجاتنا الى درجة يعتبرها البعض لغات متعددة فكيف تنظر الى هذا الامر وما اسباب هذه الاختلافات؟
ميخائيل: ان لغتنا هي واحدة فكانت اللغة المسمارية تشمل مجالات عديدة كالزراعة والري والقانون وغيرها، وكانت تتكون من 600 رمز وتطورت الى 36 حرفا  عثروا عليها في اوغاريت، وبعد خمسة قرون اصبحت 22 حرفا واذا اضفنا التركيخ يصبح لدينا 28 حرفا، وعن اسباب اختلاف اللهجات فتأتي في مقدمتها الاسباب الجغرافية مثلا شمال العراق وسوريا وايران وتركيا وتأثير لغاتها على لغتنا وبدرجات متفاوتة اشدها الذين استعربوا وتبنوا اللغة العربية خاصة في لبنان، والسبب الاخر كان الانقسام الكنسي عندما قام كل فريق بتطوير اللغة بطريقته الخاصة فنتج لدينا لهجة شرقية واخرى غربية تختلف احداهما عن الاخرة حرفاً ولفظاً. 
حمورابي: منذ عام 1992 بدأت المدارس السريانية في اقليم كردستان وبعد عام 2003 في العراق فما هو رأيك بهذه المدارس؟
ميخائيل: لقد قمت باجراء دراسة عن تدريس لغتنا في عدة دول وكتبت بحثا بذلك تضمن النتائج التي توصلت اليها، حيث كانت نسبة الاميين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة بلغتنا تبلغ 97% الا انه بعد تأسيس هذه المدارس أصبحت 85% وهذه تعتبر قوة دافعة لنهضة اللغة، وعن اهمية هذه المدارس اود هنا الاشارة الى المراسلات التي تجري بين تلاميذي في السويد وتلاميذ المدارس السريانية في العراق.
حمورابي: المعروف عنك اهتمامك بتعليم اللغة خاصة للاطفال، فما هي مقترحاتك الهادفة لتطوير ادب الاطفال؟
ميخائيل: نعم انني احصر مقترحاتي وتوصياتي في جملة نقاط منها حث وتشجيع الادباء على ايلاء اهمية بالغة لنتاجات تخص الاطفال والشباب وباللغة الامن وتشجيع فنانينا من مطربين ورسامين على تقديم ما بوسعهم في خدمة الاطفال مع التأكيد على دور اولياء الامور على اقتناء الاصدارات وتوفيرها لاولادهم، وأن تتبنى الجمعيات والمؤسسات الادبية انشاء لجان خاصة للاهتمام بذلك مع اصدار مجلة خاصة بالاطفال وحث الاطفال والشباب على اصدار نشرات جدارية واجراء مسابقات أدبية وفنية للاطفال في المدارس والدورات،وترجمة قصص مشاهير الكتاب العالميين، وكذلك عقد ندوات ومؤتمرات خاصة بأدب الاطفال، والاهتمام برأي الاطفال واستشارتهم بما يناسب مراحل اعمارهم.   
حمورابي: في نهاية هذا اللقاء هل من كلمة اخيرة؟
ميخائيل: اشكر مجلة حمورابي واتحاد سورايا القومي، واقول بالمحافظة على لغتنا نحافظ على جذورنا الاصيلة ونوسع حضارتنا ونعزز العلاقات بيننا ونتقرب الى بعضنا البعض، فلغتنا واحدة وهي لامة واحدة بعلم واحد وهدفها واحد       

118
الصديق العزيز شوكت المحترم
بعد التحية والتمنيات بالعام الجديد اشكرك على هذا السرد الممتع والمفيد لبعض جوانب زيارتك للوطن، هذه الزيارة الي تُحسد عليها بحق، ان اعجابي بكتاباتك ياتي لسببين الاول طريقة سردك الممتع للموضوع بحيث اتشوق دائما للمزيد، اما السبب الثاني فلكتاباتك اهمية اضافية لانها تاتي من كاتب مستقل يقف دائما بجانب الحق وبحسب ما يراه لذلك لا اشك ابدا بصحة ما ترويه سواء اتفق ما افكاري ام اختلف معها، ان الكتابة بهذه الطريقة الخالية من اي تحيّز الا الى جانب الحق تطبع كتاباتك بهذا الطابع الجميل، استمر اخي العزيز على هذا النهج ودمت ودام قلمك
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

119
وداعا رابي يونان هوزايا
في البداية اعترف بصعوبة الكتابة ونحن نعيش الام هذا المصاب الجلل برحيل هذا النجم الساطع في سمائنا القومية، اذ مهما حاولنا التعبير عن حجم هذه الخسارة لا نجد كلمات تعبر عنها، فلقد تميّز بالعديد من الصفات يصعب تعدادها ولكن يمكن اختصارها بالقول انه أحب باخلاص وطنه وقوميته ولغته وبالمقابل أحبه كل من عرفه وعمل معه، لذلك سأكتب عن ذكرياتي الشخصية معه، فكان لقائي الاول بالرفيق يونان هوزايا عام 1997 في المؤتمر الثاني للحركة حيث وجدته كتلة من النشاط المستمر في جميع اعمال المؤتمر، في أحد الايام لاحظت علامات التعب وعدم النوم بادية عليه بوضوح، سالته عن السبب قال انه بعد جلسات المؤتمر لليوم السابق أخذ يعمل في ترجمة الكتب المدرسية مع الشماس اندريوس حتى الصباح حيث قدم الى المؤتمر، سألته عن سبب عدم انتظارهم عدة ايام الى انتهاء اعمال المؤتمر؟ قال انهم يصرّون على ان تكون الكتب المدرسية للمدارس السريانية جاهزة مع بداية الدوام للسنة القادمة، وعن عملية الترجمة قال انها صعبة جداً لانها تحصل لأول مرة في مثل هذه المناهج لذلك تسير أحياناً بسلاسة وأحياناً أُخرى نتوقف ساعات طويلة أمام اسم حشرة صغيرة، وعن المؤتمر كان بصراحة لولبه في التهيئة والمناقشات وتطبيق القانون بحسب النظام الداخلي لذلك لم أستغرب للنتائج المتقدمة التي حصل عليها في الانتخابات حيث تم انتخابه عضوا في اللجنة المركزية، وفي فترات الاستراحة خلال ايام المؤتمر كنت أُشاهده دائما محاطا بعدد كبير من الشباب المعجبين بارائه وافكاره يتحدثون معه ويتعلمون منه.
بعد ذلك تكررت اللقاءات سواء عند زياراتي للوطن حيث كان يحرص دائما ان اكون ضيفه وكذلك عند زياراته لامريكا وخاصة الفترات التي يقضيها في منطقة ديترويت حيث كنت أُرافقه في ندواته وزياراته ولقاءاته بالمنظمات والشخصيات وكنت أسمع منهم دائما عبارات الاعجاب بثقافته وافكاره، أما في المؤتمر الثالث عام 2001 فكان بحق لولب المؤتمر حيث كانت بصماته واضحة في التهيئة للمؤتمر وجلساته، وهنا ايضاً لم أستغرب للنتائج التي حصل عليها في الانتخابات لتتجدد عضويته باللجنة المركزية والمكتب السياسي ليصبح نائب السكرتير العام للحركة، أتذكر أحد أيام المؤتمر حيث بقينا حتى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل نهئ لجلسات اليوم التالي وفي السادسة صباحا سمعته يقول (رابي شكوانا قم واستمتع بهذا المنظر الجميل) فتحت عيني بصعوبة لأرى من الشبك هطول مطر خفيف فقلت له أي منظر جميل تتحدث عنه فقال انه منظر المطر بطبيعة شقلاوا الخلابة، اصرّ أخذي بسيارته لنبحث خارج المدينة عن مطعم (الباجة) وفي المطعم كان يسألني أيهما أفضل النوم أم التمتع بمشاهدة هذه المناظر الى ان اقنعني أن اتفق معه ليطبع ذلك الصباح في ذاكرتي، كنت دائما أذكره بذلك الصباح الجميل الذي لا يمكن نسيانه، وفي الايام الباقية من تلك الزيارة للوطن تم توزيع رفاق الخارج على بيوت القياديين وكان اختياره لي للمبيت في بيته مع رفيق آخر، طبعا علينا ان نستيقظ في السادسة صباحا لنشرب الشاي في حديقة بيته وكلما يتحدث عن المناخ الجميل خاصة مع شاي الصباح أقول له ان المتعة الحقيقية هي بالسكارة مع الشاي فيضحك لذلك. وخلال كل هذه الفترات كنت كلما أسأل عن صحته يقول بأنه على خير ما يرام ولا يدخل بالتفاصيل حول حالته المرضية فاضطر للسؤال عن صحته من عقيلته الرفيقة جاندارك لتخبرني حقيقة حالته الصحية التي كانت بتدهور مستمر.
كان اللقاء الاخير في بغداد قبل حوالي ثلاث سنوات عندما إتصل بي الرفيق يونادم كنا وطلب اللقاء في أحد بيوت بغداد فاعتذرت لصعوبة تحقيق ذلك في تلك الفترة، ولكن عندما قال بأن الرفيق يونان هوزايا موجود في بغداد ويود اللقاء بي فوافقت على الحال رغم صعوبة تنفيذ ذلك، كانت جلسة لا يمكن نسيانها مع الرفاق يونادم كنا ويونان هوزايا ونينوس بثيو حيث دارت نقاشات مهمة حول امور مختلفة وكان الرفيق يونان كما عرفته دائما مستمع جيد وصاحب الاراء الصائبة، كان من الواضح ان وضعه الصحي في تدهور ولكنه كعادته كان يحاول اخفاء ذلك وهذا ما أكده لي الرفيق نينوس عندما خرجنا للحديقة للتدخين.
ان رحيل الفقيد الغالي يعتبر خسارة كبيرة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري وقضيته ومسألة وجوده كما يعتبر خسارة لا تعوض للادب واللغة والثقافة السريانية، فقد كان بحق نجماً في سمائنا القومية، سيبقى حياً معنا بافكاره ومؤلفاته، وختاماً لا يسعني الا ان أطلب له الرحمة الابدية ولأهله وذويه ورفاقه وأصدقائه الصبر والسلوان على هذه المصاب الاليم.         

120
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين
أنا القيامة والحق والحياة   من آمن بي وان مات فسيحيا
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبا رحيل الكاتب المعروف حبيب تومي وفي الوقت الذي نشارك اهله وذويه ومحبيه أحزانهم بهذا المصاب الاليم نطلب له الرحمة الابدية وأن يكون مثواه الجنة ويلهم ذويه الصبر والسلوان
يوسف شكوانا

121
الصديق العزيز شوكت توسا المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها كثيرا، كما واثمن جهودك الكبيرة التي تبذلها لا لاية مصلحة شخصية انت في غنى عنهاوانما للوقوف مع الحق والمظلومين بوجه الظلم والظالمين، انه حقا موقف مشرف يجب تذكره، ولكن لا تستغرب صديقي العزيز من بعض الاقلام التي عرّت اصحابها في هذه القضية وغيرها من القضايا.
دمت ودام قلمك الحر النزيه
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

122
السيد حنا بولص متي
لقد اجبتك على سؤالك الخارج عن الموضوع ولكنك تصر على موضوع شركة المقاولات، وهنا اضيف واقول انني لم اعمل يوما في هذا المجال لذلك لا علم لي بالقوانين العراقية الخاصة بمثل هذه الشركات، ولكن بحسب القليل الذي اعرفه انه لا يشترط ان تملك الشركة مبلغ كلفة المشروع التي تقوم بتنفيذه، فعنما تحصل على مشروع بمبلغ 5 مليار دينار ليس بالضرورة ان يكون لك مثل هذا المبلغ حيث يدفع المبلغ للشركة على شكل دفعات بحسب العقد وبحسب المراحل التي تم تنفيذها من المشروع، اترك هذا الامر لاصحاب الخبرة في هذا المجال، اما قيامك بربط هذه الشركة بالوزير كون صاحبها شقيقه فاقول لو حصلت الشركة على حصانة غير قانونية بسبب الوزير، فالوزير ترك الوزارة لا بل ادخل التوقيف وحكم عليه قبل ان تثبت براءته، وبهذه الحالة لم يعد وجود لاي حصانة للشركة، فما الذي يمنع محاسبتها من قبل القضاء في حالة وجود اية مخالفة، بامكانك التبرع بايصال الوثائق التي تملكها الى الجهات المختصة ربما ستحصل منها على اجابات وافية لتساؤلاتك
اكرر هنا واقول ليس لموضوع الشركة اية علاقة بموضوعنا هذا ولكنك تصر عليه لذلك اقول انه من حق اي عراقي (بضمنهم اقارب الوزراء والنواب) تاسيس شركة مقاولات بحسب القانون ومن حق القضاء ان يحاسب المخالفين للقوانين

يوسف شكوانا   

123
الاخ حنا بولص متي
شكرا على مرورك، وعن سؤالك بالحقيقة ليس لدي معلومات عن هذه الشركة والعقود وبامكاني الحصول عليها، ومهما كان من امر فما علاقة هذه الشركة بموضوع الحكم الذي صدر بحق الوزير وموقف البعض منه، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى هل يمنع القانون اشقاء الوزراء وابناء شقيقات النواب من العمل الحر وتاسيس شركات، هل بحثنا عن اشقاء جميع الوزراء وابناء شقيقات 325 نائب ونوع الاعمال التي يزاولونها، اما عن الشركة التي ذكرتها فبرأي ان لصاحبها الحق بتأسيسها اسوة بغيره من المواطنين وفي حالة مخالفتها للقوانين فهناك القضاء فلماذا نسبقه
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

124
الف مبروك رفيقي العزيز لظهور الحق الذي لم اشك لحظة بتبيان الحقيقة لثقتي العالية بنزاهته وحرصه الشديد على التمسك بالنظام، نعم لقد ظهر الحق وزهق الباطل، فهنيئا لشعبنا انقشاع هذه الغيمة السوداء. وهنيئا لكتابنا لوقفتهم المشرفة التي جاءت بدافع الوقوف مع الحق ونبذ الظلم لا كما يحاول البعض التمويه على وقفته المخجلة باللف والدوران وذلك بالادعاء (ان السيد سركون ليس قديسا)، وهذا ما لم يقله احد وانما الكل قال بان القضية التي حوكم على اساسها تعتبر (مهزلة) وقرار الحكم كان مجحفا بحقه، وهذا كان سبب وقوفهم بجانبه وليس كما يدعي الشامتون
يوسف شكوانا

125
قضية الوزير سركون لازار والفرز الجديد
يوسف شكوانا
قبل كل شئ اقول انني لست الوحيد الذي يعرف مدى التزام السيد سركون لازار بالقانون وحرصه الكبير على نزاهته في كل اعماله، وانما هذا ما يؤكده كل من يعرفه من العراقيين عموما ومن ابناء شعبنا خصوصاً، ونحن شخصيا لنا تجارب معه تؤكد ذلك، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فمواقف الكتّاب والسياسيين والمهتمين كانت دائما متباينة الى درجة كبيرة منه ومن الحركة التي ينتمي اليها، ففيهم العضو الملتزم بنهجها وفيهم المؤيد لها وبدرجات مختلفة ومن غير التزام كما وفيهم المنتمين الى جهات اخرى صديقة وغير صديقة وكذلك اصحاب الاراء المستقلة يؤيدونها في موقف وينتقدوها في موقف اخر، وفيهم ايضا من يقف ضدها وينتقدها دائما الى درجة تصل للعداء عند البعض. وامام هذا التنوع ظهرت قضية الوزير السابق سركون وحكمت عليه محكمة الرصافة بعد ان لم يتهيأ  للمحكمة لتأكده من براءته حيث كان في اوربا عندما صدر قرار منعه من السفر فعاد مسرعا (بعكس غيره)، ولكن صدر قرار الحكم المفاجئ لا فقط لكل من يعرفه فحسب وانما لكل من احتكم الى ضميره بعد ان عرف التهمة (المهزلة) الموجهة ضده المتمثلة بحرصه على اموال الدولة حيث وفّر لها مبالغ الايجار لسكنه بحسب القانون ومن واجب الدولة ان توفره له، نعم لقد وقف بجانبه وندد بقرار الحكم المجحف بحقه كل اصحاب الاقلام النزيهة، ولا اعتقد انهم كانوا يقفون هذه الوقفة لو ثبت فساده، وها هو قرار المحكمة التمييزية العليا ينقض قرار الادانة ويعلن براءته من التهمة ويطلق صراحه.
ومع الوقفة المشرفة لكتّابنا على اختلاف مواقفهم من الحركة التي ينتمي اليها الوزير الا ان عدد منهم لا يتعدون اصابع اليد الواحدة عبروا عن مدى حقدهم وتشفيهم بالقرار الصادر ضده وكانهم فازوا بالضربة القاضية وحققوا النصر المبين ولكن ليس ضد الظالمين والمفسدين والارهابيين وانما ضد ابن جلدتهم لانه استخدم رسميا جزء من بناية الوزارة لسكنه وكأن هذا الاستخدام كان السبب في كل مآسي شعبنا، فما ان صدر القرار حتى هللوا له بسرعة دون غيرهم من العراقيين ومضوا في موقفهم (النزيه جدا) حتى بعد ان اتضحت الامور وتبين نوع التهمة التي أُدين بها الى درجة كذبّوا فيها  القرارات السابقة للمحكمة القاضية بتبرئته من التهم الملفقة ضده واعتبرتها تهماً كيدية وتمنوا ان لا تكون  كيدية وهذا ما قالوه وهم الذين يدعون حرصهم التام على سمعة المسيحيين، يا لها من مفارقات
وبعد ان ظهر الحق وزهق الباطل في قرار المحكمة التمييزية العليا لا بد من الاشارة الى ان هذه القضية وضعتنا امام فرز جديد ليس بين المنتمي الى هذه الجهة او تلك، كما ليس بين المتمسك بهذه التسمية القومية او تلك، وانما بين من يضع الخلافات جانبا ويقف مع الحق وينبذ الظلم وينظر الى الامور بعين واعية وبين الذي تضمحل كل هذه الامور لديه امام حقده على من يختلف معه شخصيا او سياسيا او لاي سبب اخر، لقد كنا نعتبرهم من ضمن المختلفين سياسيا ونحترمهم اسوة بغيرهم ولكنهم عبروا عن ما بداخلهم في موقفهم هذا الذي اقل ما يقال عنه انه موقف الحاقدين الشامتين.
تحية تقدير لكل من وقف مع الحق وندد بالظلم من كافة الاطراف والاتجاهات وانهم من الكثرة بحيث يصعب ذكر اسماؤهم جميعا ولكن استطيع القول انهم جميع كتّاب شعبنا (الا ما ندر)
         

126
كل شئ جائز في ديمقراطية المعممين
الاب مسلم + الام مسلمة = الاولاد مسلمون
الاب مسلم + الام مسيحية = الاولاد مسلمون
الاب مسيحي + الام مسلمة = الاولاد مسلمون
ربما ستتطور هذه (الديمقراطية وحرية المعتقد) لتفرض الاسلام على من اسلم عمه او خاله او عمته او خالته او حتى جاره
الا ينطبق المثل: اذا تريد ارنب خذ ارنب واذا تريد غزال فخذ ارنب
والى الذين يرددون اية (لا اكراه في الدين) فجميع الفقهاء والمفسرين متفقون على انها ضمن الايات العديدة التي نسختها آية السيف التي تقول

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

127
الصديق العزيز سامي بلو المحترم
بعد الاستئذان من السيد تيري بطرس اود توضيح بعض الامور للسيد سامي بلو وذلك لورود اسمي في رده حيث قال (وتكرر هذا المشهد التمثيلي في ديترويت في مقابلة اجراها معه احد رفاق الحركة المتطوعين الالقوشي يوسف شكوانا)
اخي سامي: اؤكد لك عدم وجود اي مشهد تمثيلي كما ذكرت وأكتب لك حرفيا ما حصل، بمناسبة زيارة السيد يونادم كنا الى تورنتو ولعدم زيارته لديترويت قمت مع بعض الاصدقاء بالذهاب الى تورنتو للقاء به والسلام عليه، وهناك اقترح بعض الرفاق ان اقوم باجراء اللقاء التلفزيوني معه، ولم يكن لي اي علم مسبق بذلك كما لم يكونوا على علم مسبق بزيارتنا، اعتذرت عن اجراء اللقاء لأننا علينا الرجوع الى ديترويت بعد الندوة ويكون الوقت متأخر ليلا، الا انهم الحوا قائلين بقدرتي على اجراء مثل هذه اللقاءات، وفعلا تم ذلك بعد منتصف الليل دون تهيئة اية اسئلة او مواضيع، قبل اللقاء سألته عن المواضيع التي يراها ضرورية لطرحها قال اترك الموضوع لك للسؤال عن اي موضوع تود السؤال عنه، فقلت له انني اقترح ان اسأل عن المواضيع التي تثار ضد زوعااي اكون صوت الذين يكتبون ضد زوعا، قال لا مانع لدي. هذا كل ما حصل قبل بدء اللقاء ولدي شهود على ذلك كانوا حاضرين في الغرفة التي تم فيها اللقاء. واؤكد لك انه عندما كان يجيب على السؤال لم يكن على علم بالسؤال التالي لان الاسئلة لم تكن مهيئة ولا مكتوبة ولم يوجد هناك اي مشهد تمثيلي، فانني اخرت المواضيع التي كانت مطروحة في الاعلام وقتها واحداها كانت قضية الاخ باسم بلو.
هذا ما اود توضيحه لك وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

128
الاخوة المتحاورين
هنالك نقطة ارجو من المعنيين الانتباه اليها وهي الفرق بين سن الرشد والبلوغ الشرعي، فسن الرشد المتفق عليه عالميا هو 18 عاما، اما سن البلوغ الشرعي فيختلف من مذهب الى اخر، وحتى في المذهب الواحد هناك اختلاف كبير بين الفقهاء، فهناك من يحدده بـ 8 و9 و10 و11 و12 و13 و 14 و 15 وهناك ايضا اختلاف بين سن البلوغ الشرعي بين الذكور والاناث.
اتمنى ان ينتبه نوابنا لهذه النقطة ويثبتوا رقم سن البلوغ في القانون كي لا يفسره كل حسب هواه مستقبلا ولكم الشكر الجزيل
يوسف شكوانا

129
الصديق العزيز يعكوب ابونا المحترم
شكرا جزيلا على هذا التحليل الاكثر من رائع لهذه المظلومية، خاصة وانك قمت بالقاء الاضواء عليها بعد ان وضعتها تحت المنظار القانوني الذي هو اختصاصك، لذلك يكون لشرحك هذا أهمية خاصة اذ عبرت عنه من وجهة نظر قانونية بحتة، فكما ذكرت بأنك لا علاقة لك بمعالي الوزير ولا بالحركة التي ينتمي اليها كما ليس لديك اية معرفة به، اتمنى من الجميع نشر هذا الموضوع القيّم بالوسائل المتاحة، ولك الشكر الجزيل
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

130
الصديق العزيز شوكت توسا المحترم
مما لا شك فيه ان الجهود التي تبذلها ليست الا بدافع معرفة الحقيقة بعيدا عن اية اهداف اخرى، وبالحقيقة قرأت نص المكالمات الهاتفية اكثر من مرة وفحواها ينطبق تماما على شخصية السيد سركون كما اعرفه وكما يتحدث عنه العديد من العراقيين الذين التقيتهم، والاستنكارات العديدة لقرار المحكمة هذا وذلك في مختلف وسائل الاعلام لاشخاص من مختلف الشرائح العراقية خير دليل على نزاهته، وحتى من ابناء شعبنا فالعديد من الكتاب المعروفين باختلافهم مع زوعا نراهم يكتبون بانصاف حول هذه القضية، ولم يبق الا اصحاب (النصر المبين)
شكرا صديقي العزيز على هذه المعلومات وعلى الجهود التي تبذلها
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

131
السيد خوشابا سولاقا المحترم
شكرا على مرورك، وعن ما جاء في ردك اقولها بصراحة لم استغرب منه، فانني اعرفك من خلال كتاباتك التي تظهر قدرتك الكتابية من ناحية ومن ناحية اخرى  موقفك المتشدد دائما ضد زوعا وقيادته، وهذا ما كررته في ردك هذا مبتعدا عن موضوع الكتابات المتسرعة ضد السيد سركون صليوا قبل ظهور الحقيقة الكاملة والقرار النهائي بعد الاستئناف، ولهذا اكرر العنوان الذي اخترته للموضوع (قليلا من الانصاف يا أخي)
مع تحياتي
يوسف شكوانا 

132
الصديق العزيز نبيل دمان المحترم
شكرا على مرورك وعلى كلماتك التي اعتز بها، نعم صديقي العزيز انني اتفق معك بكل ما جاء في ردك القيم، وانني لم اطلب الدفاع عن الفساد والمفسدين وانما التريث والانصاف لحين ظهور الحقيقة، اشكرك وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

133
السيد انطوان صنا المحترم
شعورك بانك المقصود يعتبر شأنك ولا بد ان يكون لهذا الشعور اسبابا، اما مقترحاتك لزوعا فاحتفظ بها او قدمها لمن يحتاجها. اكتفي بهذا الان
مع تحياتي
يوسف شكوانا

134
الاخ فاروق فيليب كوركيس المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي عبرت فعلا عن المقصود بهذا الموضوع، انني اعرف السيد سركون حق المعرفة وزرته في بيته مرارا عديدة، ويشهد معي كل من زاره على تواضعه والطبيعة البسيطة للحياة التي يعيشها وكيف كانت ابوابه في الوزارة والبيت مفتوحة للجميع، ولهذا فاستغرابي هو من البعض الذي سارع بالكتابة وكأنه حقق النصر المبين.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

135
الاخ زيد ميشو المحترم
شكرا على مرورك، نعم انها احدى المهازل  التي تعم البلاد، هل  تعلم اخي العزيز انه باعتراف لجنة النزاهة بلغ مجموع المبالغ التي سرقت منذ عام 2003 ولحد الان 560 مليار دولار، ولم يحاكم او يسجن احدهم لا بل انهم لا زالوا في مواقع المسؤليات، فهل من الانصاف ان نغمض عيوننا عن كل هؤلاء ويسارع البعض للتشهير بأحد ابناء شعبنا (المسيحي) حتى لو يختلفون معه سياسيا قبل ان تتوضح الامور.
شكرا مرة اخرى على مرورك وكلماتك وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

136
قليلا من الانصاف ايها الاخوة
في البداية أود التأكيد على نقطتين كي لا يسئ فهم ما سأطرحه هنا، النقطة الاولى ضرورة التمييز بين النقد البناء الذي يعتبر ضروريا لمسيرة أي تنظيم والحركة الديمقراطية الاشورية لا تشذّ عن ذلك لا بل تجد مثل هذه الانتقادات مكانها في صدر الصفحة الرسمية لزوعا، والنقطة الثانية ليس دفاعا عن الفساد والمفسدين هذا المرض الذي اوصل البلاد الى حافة الهاوية، ولكن أُطالب بقليل من الانصاف والتريث والتقييم العادل، وبالقاء نظرة على كتابات بعض الاخوة من السهولة معرفة بعدها كل البعد عن النقد البناء ووقوعها في خانة العداء للحركة منها بأسماء كتابها الصريحة ومنها بالاسماء المستعارة وكأنهم ينتظرون هفوة تحصل هنا او هناك  مهما كان حجمها ونصيبها من الصحة كي يسارعوا بالكتابة حتى قبل ان تتوضح الامور وكأنهم حصلوا على مبتغاهم، وخير دليل على ذلك القضية التي اثيرت مؤخرا والمتمثلة بالحكم الذي صدر بحق السيد سركون صليوا وزير البيئة السابق، وهو ليس بحاجة ان اكتب عن معرفتي الشخصية بنزاهته وتواضعه وفتح ابوابه لجميع ابناء شعبنا والطريقة  التي يعيش بها حياته والتي لا توحي بساطتها الى مركزه كوزير وغيرها من الامور ذات العلاقة والتي يعرفها كل من التقى به، ولا بد ان يتفق معي كل من عرفه من ابناء شعبنا ومن الاخرين خاصة في الفترة التي كان بها وزيرا على خلاف الوزراء الاخرين، ولكن ما ان نُشر قرار المحكمة الخالي من اية تفاصيل حتى سارع البعض المعروف كالمتوقع بالكتابة مهللين (للنصر المبين) وكأن السيد سركون كان السبب في كل مآسينا، وبقرار المحكمة هذا تعبد الطريق لتحقيق كل أهدافهم الوطنية والقومية والدينية، فلو رجعنا الى قرار المحكمة الخالي من التفاصيل ودون معرفة نوع (الفساد) المزعوم هل كان اختلاس ام سرقة أم عقود وهمية أم سوء تصرف أم سطو على خزينة الوزارة أم تهمة كيدية كالتهم الثلاثة التي سبقتها، ولما كان من الصعب الكتابة عن الموضوع دون معرفة نوع التهمة وحيثياتها لجأ هذا البعض الى إدانته مستخدمين تلفيقات لا علاقة لها بالموضوع، والغريب في الامر ان كل التعليقات التي جاءت من الاخرين ومن مختلف الشرائح العراقية خاصة الذين عرفوه وعملوا معه تشيد بنزاهته وتشجب هذا القرار وتعتبره ظالما وتتمنى اقرار براءته عند الاستئناف، ولكن من الطرف الاخر نرى كتابات هذا البعض من ابناء شعبنا بعكس ذلك تماما وكأنهم يكتبون عن عدو لدود، وهم نفس الجماعة الذين عندما يتعلق الامر بزوعا فلا يرون من الالوان غير اللون الاسود فهل نتوقع منهم غير هذا، بعكس العديد من ابناء شعبنا الذين كتبوا غير مدافعين عنه (ظالما او مظلوماً) وانما داعين الى التريث حتى انتهاء موضوع الاستئناف، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى وصفه اخرون بالقرار المهزلة عندما يهرب من يسرق مليارات الدولارات الى الخارج ثم يعود بعد فترة الى البلاد معززاً مكرماً واما الذي يرفض الهروب ويرضخ لتبليغ المحكمة بالحضور يحاكم لاستخدامه جزءا من بناية المكتب البديل لوزارته للسكن فيه، وسواء يحق له ذلك او لا يحق فلا اعتقد انها تستحق مثل هذا التطبيل والتزمير ومهما كان هذا القرار غريبا تكون كتابات البعض أغرب بدوافعهم المختلفة الا ان هدفهم واحد هو النيل من زوعا، هذا الهدف الذي يأتي في مقدمة اهدافهم واهميته لديهم هي فوق الاواصر المشتركة مثل المواطنة والقومية والدين، ولكن في النهاية لا يصح الا الصحيح.
يوسف شكوانا 

137
الاخ العزيز شوكت المحترم
بعد اتفاقي معكم في النقاط التي تضمنها موضوعكم هذا، اضم صوتي للاخوة الذين اقترحوا تكثيف الاحتجاجات واللقاءات وتقديم مذكرات الاستنكار وعرض الموضوع وتقديم الشكاوي للمؤسسات العراقية والدولية المختصة، وهذه مسؤولية الجميع من غير استثناء، عندها سيتم التعامل مع ممثلينا لا باعتبارهم خمسة وانما 500 الف، وفائدة ذلك ستتعدى الغاء هذا القرار المجحف وانما سيحسبون حساباتهم اكثر من مرة في القرارات المشابهة مستقبلا، خلاصة القول انني مع العودة لبحث الموضوع مجددا ولكن ان ترافقها التحركات المكثفة.
واخيرا ارى من الضروري ان الجهات التي وقفت معنا كي نثمن موقفها والتي وقفت ضدنا كي نعريها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

138
الصديق العزيز شوكت المحترم
احييك على هذا التحليل الصائب وتحديدك لاصل المشكلة، لا اخفي عليك بان موضوعك هذا نال اعجابي الكبير من بين العديد من الكتابات حول هذا الموضوع، فبعضها وكالمتوقع تلقي كل اللوم على ممثلي شعبنا في البرلمان وبهذا يبرؤون المجرم ويتهجمون على الضحية. انني لست ضد تقديم الاستقالة اذا تمنح شعبنا كامل حقوقه او حتى بعضها، نعم اخي العزيز ان اصل المشكلة هو في ايديولوجيات الاحزاب الدينية ومما يؤسف له انها المسيطرة على كل شئ في العراق، ونهجها بعيد كل البعد عن الديمقراطية وحقوق الانسان. ان غبطة البطريرك لويس ساكو وممثلو شعبنا في البرلمان قاموا بالواجب فبدلا من ان نحاسبهم علينا ان نشد الهمم للتحرك على كافة المستويات لفضح ظلم هذه المادة والمطالبة بالغائها لانها تتنافى مع ابسط درجات الحرية وهي بالضد من الدستور العراقي ومواد حقوق الانسان، هذا الذي يجب ان نتهيأ له وليس القاء اللوم على ممثلينا وكأنهم الاغلبية او انهم في احد البرلمانات الاوربية.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

139
الاستاذ القدير ابرم شبيرا المحترم
بعد التحية اود ان ابدا هذه المداخلة بالتعبير عن مدى اعجابي بارائك وكتاباتك التي اتابعها باستمرار وارجع دائما الى كتبك التي تزين مكتبتي المتواضعة، وذلك لما تحتويه من تحليلات سياسية واعية بعيدة عن العاطفة والتعصب، هذا ليس من باب المجاملة ولكنها الحقيقة
الا انني في هذا الموضوع شعرت وكأنك كتبته بنوع من الانفعال لهذا القرار الظالم والمجحف بحقنا، والذي استغربت منه ان جميع فقرات المقال تلقي اللوم على ممثلي شعبنا في البرلمان وكأن عدم استقالتهم هي السبب في كل الظلم والتمييز الذي يعاني شعبنا منهما. انني لست ضد الاستقالة اذا حققت بعض النتائج ولكن لحد الان لم يذكر أحد ماهي النتائج التي ستحققها وكيف. هل سيستمر البرلمان ام يتوقف؟ هل ستغير الاطراف المسيطرة نهجها؟ هل ستبقى كراسيهم شاغرة ام هناك من سيملأها؟ وغيرها من الاسئلة، وانت الذي تقول يجب ان نكون مستعدين للنتائج، فما هي النتائج المحتملة بعد الاستقالة كي نستعد لها؟
استاذي العزيز: ان البطريرك مار لويس ساكو ارسل رسائل الى رئيس واعضاء البرلمان بهذا الخصوص، ونوابنا الخمسة تمكنوا اقناع 51 عضوا للمشاركة بطلب الغاء هذه المادة وصوت الى جانبهم 86 عضو، وانني ارى انه بدلا من القاء اللوم عليهم وتحميلهم كامل المسؤولية، علينا ان نحاسب انفسنا (افراد ومؤسسات) اذا لا نقوم بواجبنا في ايصال احتجاجاتنا الى كافة الجهات المعنية كرئيس الجمهورية والمحكمة الاتحادية والسفارات والقنصليات العراقية في العالم ومنظمات حقوق الانسان ورؤساء واعضاء الاحزاب التي صوتت لابقاء المادة المشؤومة وخاصة النواب الـ 108 بعد الاعلان عن اسمائهم، والتظاهر ضدهم وفضحهم عند زياراتهم للبلدان التي يتواجد فيها شعبنا.... بهذا نكون قد قمنا بما يمليه علينا الواجب ويكون جهدنا هذا مضافا لما يقوم به ممثلونا في البرلمان.
مرة اخرى اؤكد انني لست ضد الاستقالة اذا كانت الحل، ولكنني لا ارى فيها الحل لان المشروع اكبر من ان توقفه استقالة خمسة (ذميين) من مجموع 325
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

140
انني ارى ان الاستقالة سوف لا تغير شيئا من الحالة، لان المشكلة تكمن في الاحزاب الاسلامية المسيطرة وهذه لاتغير رسالتها وقناعتها باعتبارنا ضالين كفار بسبب استقالة خمسة اعضاء في البرلمان، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فممثلي شعبنا في البرلمان بذلوا جهودهم في اقناع 51 عضوا لتبني مطلبهم وايدهم عند التصويت 87 عضوا، وهنا لنسأل انفسنا (افراد ومؤسسات) ماذا فعلنا لدعم مطلبهم، فما نعرفه ان المبادرة الوحيدة كانت لغبطة البطريرك مار لويس ساكو الى رئاسة البرلمان واعضائه.
انني ارى ان الخطوة المطلوبة هي بايصال اصواتنا الى اصحاب القرار والاحزاب التي صوت ممثلوها لبقاء هذا القرار الظالم، ونعلن عن رفضنا لهذا القرار المجحف بحقنا وذلك عن طريق ارسال الرسائل والتظاهر واللقاءات، هذه الطريقة وحدها كفيلة بالغاء القرار وليس بالاستقالة.
يوسف شكوانا   

141
الاستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم
اشكرك جزيل الشكر لردك القيّم على تساؤلاتي، اما تقييمك الشخصي لي فاشعر بانني لا استحقه لانني لا اعمل الا الحد الادنى مما يجب ان اعمله وبامكانياتي المتواضعة، ومع هذا فانني اشكرك على كلماتك التي اعتز بها.
ان اجاباتك وشرحك الصائب للنقاط التي ذكرتها في ردي اوضحت العديد من الامور واشعرتني بمدى حرصك على مصلحة شعبنا ومسألة وجوده سواء من خلال النقاط التي نتفق عليها ام النقاط التي تفضلت بتوضيحها، وطالما هناك اكثرية متفقة على اهمية قبول الاخر وضرورة العمل معا، ولكي لا يكون مصير طرحك القيم هذا النسيان بعد ان لا يتعدى الكتابة، ولتحويل المقترح المكتوب الى واقع معمول به، اقترح الدعوة لتشكيل لجنة شاملة تحدد نقاط (قبول الاخر) وتثبتها وتتعهد ان يكون التقييم على اساسها، وبعد ذلك بالامكان تقييم مواقف كل تنظيم ومؤسسة وتحديد مدى تطبيقها لمسالة قبول الاخر، انه مجرد اقتراح غير جاهز وانما يتطلب دراسته ووضع آليات له، بعدها يكون بالامكان وعلى ضوئه تحديد مدى قبول اي مؤسسة للاخر.
مرة اخرى اشكرك لافكارك ومقترحاتك القيمة وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا
   

142
 الاخ مازن شبلا المحترم
شكرا على ردك الهادئ، وكنت اعتبره ختام هذا الموضوع لولا توجيهك لي السوال التالي:
سؤالي هو كالآتي : هل تختار أمك ( القوش الكلدانية  ) التي ترعرعت وانت واجدادك فيها وكانت حامية لكل المظلومين والفقراء! أم تذهب وراء أمك الآشورية القديمة الجديدة المتعصبة !؟؟؟
وجوابي هو: انني ارى المرحلة الحالية تستغيث بنا جميعا كي نعمل بذكاء ووعي لانقاذ ما يمكن انقاذه، ولا تتحمل اضاعة جهودنا في صراع التسميات الذي لا ارى في الافق اي بوادر التوصل الى نتيجة به، فالاولوية لديّ هي العمل للمحافظة على ما تبقى من شعبنا وقرانا واراضينا ولغتنا وكرامتنا، فانني على يقين ان الاف الصفحات والدراسات والبحوث حول التسمية لا ترجع مهجّر واحد الى بيته واملاكه، ومهما كان فالعمل يكون اكثر مثمرا ان تكاتفت الايدي. لهذا اذا تلاحظ كتاباتي انني لا ادخل في صراع التسميات.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   
 

143
الاخ مازن شبلا المحترم
شكرا على الاجابة، لو اكتفيت بالاجابة بكلمة واحدة كما طلبت منك وبعدها من مناقشتي معك كنت ستعرف بالضبط ما هو المقصود بسؤالي، ولكن اضافاتك وتأويلاتك  لم تكن في محلها، فالقصد من سؤالي لم يكن حول الاشورية والكلدانية فانني احترم كل من يعتز بهما ويعمل من اجل محتواهما لايماني بانها اسماؤنا وهذا ما اكرره في اقوالي وكتاباتي واطبقه في افعالي، ولا اعلم كيف توصلت الى انني احاول فرض رأي على الاخرين، ولكن مبرر سؤالي كان تكرارك في ردودك لبعض الاخوة انهم من تركيا او ايران ولهذا اقول اولا اننا كنا جميعا (انا وانت وهم)ضمن الدولة العثمانية، وكلنا نسكن العراق منذ تشكيله، اما قبل ذلك فالهجرات مستمرة والانتقال من منطقة الى اخرى لا يقلل من شأن الشخص او العائلة او العشيرة. وثانيا استغرب لماذا التركيز على هؤلاء فقط (في موضوع المواطنة) فهل بحثت عن اصل الفئات العراقية الاخرى مثلا الشبك والتركمان والشمر والسورانيين والجبور والهركيين ومئات العشائر العراقية الاخرى.
اننا اليوم احوج من اي وقت مضى ان ننبذ التفرقة ونكف عن محاربة احدنا للاخر على اساس التسميات، فليعمل كل تحت التسمية التي يؤمن بها ويكف عن محاربة الاخرين، فالتسميةالتي لا تستطيع البقاء الا على اشلاء الاخرين انبذها ايا كانت.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا   

144
سؤال للاخ مازن شبلا اتمنى ان تجيب عليه بكلمة واحدة فقط والسؤال هو:
اذا كان اسمك هذا حقيقي فما هو اصل عائلة (شبلا) كما تتفق الجداول الثلاثة لاصول عوائل القوش وهي جداول المطران يوسف بابانا والياس صفار وبنيامين حداد، سوف لا ادخل معك في نقاش الى ان تجيب على هذا السؤال
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

145
الاستاذ القدير عبدالله رابي المحترم
حول موضوع قبول الاخر ادرج هذه النقاط التي اراها ذات الصلة
1 ان موضوع قبول الاخر يحتاج الى تعريف لتحديد ابعاده والا يمكن ان يفسره كل شخص حسب هواه، مثلا القبول بالتسمية (كلداني سرياني اشوري) هل يدخل في خانة قبول الاخر ام عدم قبول الاخر، وهل يعتبر الالتفاف خلف ظهر المنتخبين رسميا عدم قبول الاخرن والامثلة عديدة، وماذا عن الذي يقبل الاخر الذي لا يتعارض معه ولا يقبل الؤدذي يعمل ضده، فلا بد من تحديده لنرى اين نقف من هذه المسألة وما هي متطلبات تطويرها
2 النقطة الاخرى عن قبول الاخر هي (من يقبل من؟) وكيف يتم اجماع الكل على قبول كل الاخر، لنتحدث بلغة التسميات، هل لكل من الاشوريين او للكلدان او السريان مرجعية واحدة (على غرار الكنائس) اذا قالت بقبول الاخر فالكل تنظيمات واشخاص وكتاب الانترنيت جميعا يلتزمون بذلك؟ مهما تطورت الامور في هذا المجال فدائما ستجد تنظيما هنا واخر هناك وكاتبا هنا واخر هناك لا يقبل الاخر، والذي يقف ضد الوحدة يأخذ اقوالهم كذريعة له لعدم قبول كل الاخر.
3 الواقع يرينا وبلغة التسميات ايضا وجود تنظيمات وجماهير كلدانية واخرى اشورية وكذلك سريانية تقبل الاخر وتؤمن باننا شعب واحد وقومية واحدة، وفيها ايضا من يلغي الاخر وينفي وجوده او يعتبره تابعا له، وهؤلاء سيكونون موجودين دائما، فهل من المعقول ان نفتت ما تبقى من شعبنا بسبب هؤلاء او ننتظر نهايتهم، لماذا لا نتركهم وليعمل الذين يقبلون الا خر من كل التسميات معا، لو كان للفرد عدد من الاخوة فيهم الجيد وفيهم السئ هل سيقاطعهم جميعا بسبب السيئين.
4 ان افضل وانجح طريقة لقبول الاخر هي بالعمل وليس بالكلام، فعندما يجد الكلداني والسرياني والاشوري انفسهم في خندق واحد لحماية قرية أو طبع كتاب أو بناء بيت او تبليط ساقية او توفير ادوية او المطالبة بارجاع ارض وما الى ذلك سيجدون انفسهم يقبلون بعضهم بعضا بالعمل وليس بالكلام
هذه كانت بعض الاراء حول الموضوع وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

146
ما اسهل ممارسة السياسة من وراء الحاسوب حيث لاحدود للكلام ولا ضريبة يدفعها ممارس هذا النوع من السياسة، ومن جهة اخرى ما اصعب العمل بالسياسة (اي كان) على الارض بين العبوات والمفخخات والكواتم، كل صباح لا تعلم اذا ترى المساء، وكل مساء لا تعلم اذا ترى الصباح، ومما يزيد الصعوبة اكثر اذا كنت صغيرا عدديا محاطا بالحيتان التي تحاول ابتلاعك، والاكثر ايلاما من ذلك عندما يوجد في صفوف شعبك من لا شغل له الا الافتراء عليك والطعن بك ونعتك بما يعرف من نعوت كل هذا وانت لا تطالبه بالقدوم الى الساحة وانما تقول له (اذا ليس بمقدورك اشعال شمعة فارجوك ان لا تزرع الشوك في طريقي)، اي من المضحين لا يتمكن من الهجرة والعيش بسلام مع عائلته لو فضل مصلحته الشخصية ولكنه يختار بارادته الحياة القاسية لايمانه بقضية شعبه، اليس من واجبنا احترام هذه الارادة، وحتى الذي يعارض طريقته لا بد وان يجد في الوطن من يتفق معه حيث يوجد ما يلبي كل الاذواق فليتركه ويعمل مع من يراه افضل منه.
تقبل تحياتي اخي العزيز
يوسف شكوانا       

147
الاخ العزيز شوكت توسا المحترم
لقدسبق وان ذكرت مرارا مدى إعجابي بالمواضيع التي تطرحها والطريقة والاسلوب التي تتبعه في عرضها حيث تؤكد مرة تلو تامرة ان هدفك ليس الا الشعب والوطن.
حول هذا الموضوع إنني شخصيا احتار  كيف أُفسر درجة الفساد المستشري في البلاد بحيث لم نقرأ له مثيل في التاريخ، وللبحث عن السبب لا بد من العودة الى التاريخ وتحديدا منذ تشكيل الدولة العراقية حيث تعاقبت على حكم البلاد انظمة مختلفة من ملكية برلمانية الى جمهورية برؤسائها المختلفين وصولا الى الوقت الحاضر، ففي العهد الملكي لم نقرأ عن سرقة مسؤول او اختلاس وزير لا بل حتى الملك غازي نفسه رفض مدير البنك قرضه مبلغ لشراء سيارة، وعبد الكريم قاسم رحل وهو لا يملك شبر ارض في العراق، كما لم نسمع عن العارفَين عبد السلام وعبد الرحمن اي فساد وهكذا عن احمد حسن البكر، وعن صدام حسين رغم دكتاتوريته الا ان الذين كانوا يستحوذون على الاراضي والمزارع كانوا من حاشيته المقربين  للحقيقة نقول انها لم تصل الى الدرجة التي وصلتها الان، يرجع البعض السبب الى الديمقراطية ولكنني لا اقتنع بذلك فها هي الديمقراطيات في الدول الاخرى يحاسب القضاء رئيس الجمهورية او الوزراء او البرلمان على دولار واحد ويُقضح في الاعلام ليسقط سياسيا، البعض الاخر يرجع هذا الى ان نضال بعضهم في المعارضة لم يكن من اجل انقاذ الوطن وانما كانوا يهدفون لخيرات الوطن، انني اعطي بعض الحق لهذا الراي ولكن وحده لا يكفي لايصال الحالة الى ما هي عليه لولا ارتداء هذا البعض ظاهريا الثوب الديني (احزابا واشخاصا) بحيث تعذر على الشعب انتقادهم او محاسبتهم لانهم (حماة المذهب من الخطر) فكيف يشك في الذي يتظاهر باشد درجات الايمان من حج وصوم وصلاة ولحية وسبحة وخاتم ولا يبدا كلامه الا بايات قرانية، وهكذا الى ان استفحل الامر وعرف الشعب ان راتبه مهدد بالانقطاع بسبب السراق الذين افرغوا الخزينة وما صرف على الكهرباء يكفي لتزويد الشرق الاوسط بالكهرباء ولكنه محروم منها، اما التعيين فلم يعد يحلم به، والغريب انه ما ان نسمع بصدور مذكرة القاء القبض على احدهم حتى يكون قد هرب من البلاد وهكذا، فهل من المعقول ان الخزينة أُفرغت والاختلاسات كشف بعضها ولحد الان لم نسمع بسجن احدهم، وهكذا مرروا فسادهم الى ان تاكد للشعب ان المتظاهر بالدين ليس معصوما من الفساد لا بل منهم من يستخدم الدين لتمرير فساده.
خلاصة ما اريد قوله انني ارجع سبب ما وصلت اليه الحالة الى طبيعة البعض الذين كان هدفهم اموال الشعب ومما سهل مهمتهم هذه كان اللباس الديني للتغطية على فسادهم. وهكذا يبقى الحل في الدولة المدنية وابعاد الدين عن السياسة والعمل بشعار الدين لله والوطن للجميع
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا         

148
الاخ عدنان ادم المحترم
شكرا لك على نشر هذا الموقع وشكرا للانترنيت التي تساعد في كشف الحقائق بهذه السرعة، فهل يتعلم المتسرعون اصحاب المواقف المسبقة درسا من ذلك
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

149
شكرا للاخ انطوان صنا للرابط الذي نشره في رده، وانني اوجه دعوة مخلصة الى الجميع لمشاهدة اللقاء وفي مقدمتهم الذين تهجموا بكلمات غير لائقة قبل معرفة الحقيقة وكانهم كانوا ينتظرون مثل هذا الخبر، ويا ليتهم يتركوا طريقة العمل بالمثل (ابي ما يقدر الا على امي)
اما عن كاتب الموضوع فلقد قام بتغيير بعض الكلمات كي يصل الى مبتغاه وهذه الطريقة تشتهر بها قناة الجزيرة، وعن هذا الموضوع لنرى كيف قام الكاتب بالتلاعب بالكلمات:
1 ما قاله السيد يونادم (لربما من الكتل الفاشلة في الانتخابات)
2 ما نسبه الكاتب اليه (ان بعض المتظاهرين هم من الفاشلين في الانتخابات)
3 تعليق الكاتب (ان الفاشلين في الانتخابات هم من خرجوا في التظاهرات)
لاحظ كيف تحولت الجملة من (ربما) الى (البعض) ثم الى نعت كل المتظاهرين بالفاشلين.
وعن النقطة الثانية والتي كانت اجابة للسؤال فيما اذا كان المالكي يقف خلف الدعوة لحل البرلمان ، فلم الاحظ في الجواب اي تبجح (كما يدعي الكاتب) بفوز نوري المالكي باكثر من سبعمائة الف صوت، فهذا الفوز رسمي ومعترف به وليس من المعقول ان يطالب رئيس اكبر كتلة بحل البرلمان وهو يعلم انه على الارجح لا بل من المؤكد سوف لا يحصل على هذه الارقام لو اعيدت الانتخابات.
مرة اخرى اوجه دعوتي لاصحاب الردود الى مشاهدة اللقاء ثم الكتابة
يوسف شكوانا   

150
الاخ العزيز ادي بيث بنيامين المحترم
بعد طلب الاذن من الاخ اخيقر يوخنا، انني اثمن كتاباتك وردودك خاصة عندما تدعم اقوالك بالوثائق، ولكن ما جذب انتباهي جملة وردت في تعقيبك اعلاه حيث تقول (لا توجد لا فروقات ولا ميزات بين اي كلداني واثوري لان ديانتنا واحدة ولغتنا واحدة ولو لهجاتنا مختلفة ولكن نفهم بعضنا البعض ) واختلافي معك هو حول موضوع اللهجات اذ انني لا اعتبرها لهجات قومية وانما مناطقية فلا توجد لهجة اثورية ولهجة كلدانية ولهجة سريانية وانما توجد لهجة سهل نينوى ولهجة اورمية ولهجة طور عابدين ولهجة حكاري ولهجة منطقة صبنا وهكذا، ولاثبات ذلك لنأخذ مثلا لهجة سهل نينوى فلهجة بلداتها متقاربة الى حد كبير رغم كلدانية كرمليس وسريانية بخديدا مثلا التي هي مشابهة لليلدات الكلدانية في المنطقة ومختلفة عن سريان ماردين، وهكذا عن كلدان ايران الذين يتكلمون بلهجة اورمية وليس بلهجة تلكيف او القوش، والشئ نفسه عن منطقة صبنا بتسميات قراها المختلفة، كان زميلي في العمل من تلكيف يستفسر دائما من كلمات يستخدمها زميل اخر من ارادن فهل هذا يعني انهما من قوميتين مختلفتين. ان اختلاف اللهجات مناطقيا امر طبيعي لتنوع المناطق وبعدها عن بعضها البعض ولغة الاقوام المجاورة لها وتاثيرها على لغتهم، فمثلا هنا في امريكا بمرور السنين نرى دخول العديد من الكلمات الانكليزية على لهجتنا ففي ديترويت مثلا نستخدم كلمات منها( مبركن سيارة، دفعن بلّات، كم ياولي تكت، بزالي لفكيشن، وهكذا) انني متأكد دخول كلمات بلغات اخرى على لهجاتنا بحسب البلدان التي يعيش فيها شعبنا مثل المانيا وفرنسا والسويد وغيرها، وهذا ما سينتج لهجتين مختلفتين لاولاد شقيقين كل منهما يعيش في بلد مختلف لغويا عن الاخر، هذا مثال لما يدخل على اللغة خلال عقود فما بالك بما تفعله القرون. خلاصة القول ان اللهجات هي مناطقية وليست قومية.
تقبل خالص تحياتي صديقي العزيز
يوسب شكوانا     

151
الاخ اخيقر يوخنا المحترم
اضافة الى ما ذكرته في موضوعك هذا اقول: طالما هناك اختلاف على التاريخ والجغرافية واللغة والمذهب الكنسي لنتركها جميعا ونأخذ الواقع الذي يؤكد وجود اراء مختلفة حول موضوع التسمية مهما كانت الاسس التي يعتمد عليها وايا كانت مبرراته، فالواقع يرينا انه فينا من يعتبر التسمية الاشورية شاملة للكل والباقية تسميات مذهبية، وفينا من يعتبر الكلدانية قومية منفصلة عن الاخرين كما يوجد من يعتبرها شاملة للكل، وفينا من يعتبر السريانية التسمية الاصح لنا جميعا وهكذا عن الارامية وسورايا، وفينا ايضا من يعتبرنا قومية واحدة يراعي بها كافة تسمياتنا فيقول كلدواشوري واللغة سريانية او كلداني سرياني اشوري، هذا اهم ما لدينا لحد الان، انني اعطي الحق للجميع لان حرية التفكير يجب ان تكون مكفولة للكل من غير تمييز، فمهما كانت الاسس التي يعتمد عليها كل فرد او فريق ارى ضرورة احترامها من قبل الاخرين، فكما لاحدنا الحق في اختيار ما يراه كذلك للاخرين الحق نفسه وكما لاحدنا حججه كذلك للاخرين حججهم، فعندما اعتبر رأي هو الصحيح يجب ان اعلم ان الاخر يعتقد ان رايه هو الصحيح ايضا. لذلك ارى ان الجدال حول موضوع التسميات لا يوصلنا الى اية نتيجة وهذا هو الواقع ايضا ولكن الواقع ايضا يرينا ما يقدمه كل فريق من الاعمال التي تخدم شعبنا على الارض، فمن منهم حاول تقديم شئ ما ورفضه شعبنا بسبب التسمية التي يحملها، لهذا ارى الاعتماد على المنافسة (بالعمل) وهذا ليس بالامر الصعب ففي الانتخابات تتنافس عدة قوائم بتسميات وقناعات مختلفة فما المانع ان تكون هذه المنافسة يومية لتقديم ما يمكن تقديمه لشعبنا وليس بالاقوال وتحطيم الاخرين وبناء الاوهام على جماجمهم. فبدلا من ان احاول تحطيم الاخر لماذا لا اعمل افضل منه لشعبي وقضيتي في اي مجال ومكان اختار. لذلك ارى ان الفرق ليس بين الاشوري والكلداني والسرياني والكلدواشوري.... وانما بين الذي يضحي ويقدم لشعبنا وبين الذي يكتفي بالكتابة وفرض الاراء من مقعده (المريح) خلف الحاسوب
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

152
الاخ العزيز عدنان ادم المحترم
شكرا على ردك وجوابا على سؤالك فالسؤال الذي يطرح نفسه ان كانت العلة في شعبنا  لعدم تحقيق الوحدة  ام ان هناك جهات خارجية  كبيرة لا تريد ان تتحق الوحدة لنا ؟ فأن رأي الشخصي الخصه بما يلي:
في مرحلة الكلام ورفع الشعارات الكل يردد اجمل واسمى ما يمكن ترديده لعدم وجود ضريبة على الكلام ولكن عندما يتحول الموضوع الى واقع فعندها يتطلب عمل وتضحيات وهنا تخضع مصداقية الشعارات ورافعيها الى عملية اختبار، لنأخذ مثلا موضوع لغتنا العريقة فالكل كان يدعي اعتزازه بها واهمية المحافظة عليها وذلك بالاقوال، وعندما تحول المطلب الى واقع عام 1992 عندها تطلب الامر عمل وتضحيات لديمومة وتطور المشروع، وهنا حصل الفرز وخضعت المصداقيات للاختبار، ولكن الفاشل في الاختبار لا يعترف بخطأه لذلك يلجأ الى اساليب رخيصة ليبرر تهربه من تحمل المسؤولية في قضية كان ينادي بها، وما اسهل مبرر التسمية. هذا المثال ينطبق على الامور الاخرى فقرانا بحاجة الى دعم مالي وسياسي وامني وهذا يتطلب عمل وتضحيات وهنا ايضا يسقط مبرر اشكالية التسمية فاذا يمتنع من دعم القرى التي تحمل تسمية تخالف ما ينادي به فهناك بالتأكيد قرى اخرى تحمل تسميته وهي بحاجة الى مختلف انواع المساعدة فماذا يقدمه لها.
ان القرية التي يعتز بتسميتها تناديه وتستغيث به ولكن جوابه يكون ان (الاخر) لا يحترم تسميتي ويهمشني، عجيب امرهم!! طيب قم أنت ايضا بتهميش هذا الاخر وانزل الى الساحة واعمل، اما ان تكتفي بالكلام والتهرب بذريعة وجود عدو يحاول ابتلاعنا فهذا ما لا يقتنع به احد ولكن يستخدمه البعض كمبرر للتهرب من تحمل المسؤولية.
وهكذا جوابا على سؤالك اخي العزيز عدنان ان السبب لا هذا ولا ذاك وانما وجود من يتصورون ان مكانتهم ارفع من العمل واختصاصهم هو فقط الكلام واعطاء الاوامر للمضحين، ولهذا فعند انتقال المتطلبات من الكلام المجرد الى ضرورة العمل وتقديم التضحيات وهذه الساحة لا ينزل اليها الا المؤمنين الحقيقيين بشعبهم وقضيته، عندها لا يجد المتهرب من تحمل المسؤولية الا موضوع التسمية ليبرر به تهربه. فلو تم الاتفاق على ترك او تاجيل موضوع التسميات في هذه المرحلة فهل ستجدهم ينزلون الى ساحة العمل وتقديم التضحيات بما فيها الشهادة؟
 وكما اكرر دائما ان ساحة (العمل) تدعوا الجميع ومفتوحة امام الجميع وفيها من التنوع التسمياتي ما يرضي الجميع وحرية اختيار مكان العمل مضمونة للجميع، فلهم اقول الى العمل ان كنتم صادقين وبغض النظر ان كنا قومية واحدة ام قوميات عديدة يصل عددها الى عدد ما تبقى من شعبنا.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

153
الاخ عدنان ادم المحترم
احييك على كتاباتك اولا ثم اقول ان الوحدة (القومية) لم ولن تمت، وهي تتجسد اليوم عند الذين (يعملون) اكثر من اي وقت مضى، اما الذين ليس لديهم غير الكلام وزرع بذور التفرقة بين ابناء الشعب الواحد فتاثيرهم يقتصر فقط على البعض الذين يسيرون في خطهم، الا تتذكر نشاطاتهم الكلامية التسقيطية للاخرين قبل كل انتخابات، وماذا تكون النتائج، الا يعني هذا ان غالبية شعبنا مع الوحدة وضد الانقسام او لنقل مع العاملين وليس مع المتكلمين
يا ليتهم يعملوا من اجل القومية وتحت اي اسم يعتزون به ليجدوا انفسهم في خندق واحد مع اخوتهم لان خندق العمل هو واحد (لغة وتاريخ وواقع ومصير) اما فضاء الكلام فلا حدود له، ويا ليتهم يعملون (اشدد على كلمة يعملون) من أجل من يرغبون من شعبنا وتحت اية تسمية يفضلون فالساحة مفتوحة وتدعوا الجميع، فمثلا اذا تمكن 5% من شعبنا تهيئة 500 مقاتل لحماية سهل نينوى اليس من المفروض بـ 85% ان يهيئوا 8500 مقاتل فاين هم من هذا النداء. ان الامثلة عديدة وكلها تثبت ان هدف هؤلاء ليس لديهم الا الكلام والكتابة بعيدا عن العمل ويا ليتهم يكتبون من اجل رفع القليل من معاناة شعبنا الذي يمر بأصعب الظروف، ويا ليتهم ايضا يتكلمون عن الذين كانوا السبب في ايصالنا الى الحالة التي نحن بها بقدر ما يكتبون عن الذين يشتركون معهم بالكثير، ولكن بمثل هذه الدعوات التقسيمية ليس الضحية الا ما تبقى من شعبنا الذي عند سماعه يضحك ويبكي في ان واحد (عرب وين وطنبورة وين).
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا
     

154
الاستاذ فائق بلو والاخوة اصحاب الردود
في هذا الزمن القاسي من الصعب ان نسمع اخبارا مفرحة عن شعبنا وبلداتنا في الوطن لما يمر به من ظروف قاسية، في وسط هذه الاجواء جاء خبر بناء هذا الصرح الثقافي في بلدتنا الحبيبة القوش، وهذا تحقق بجهود العاملين والمهتمين بالثقافة وببلدتنا، بهذه المناسبة أتمنى ان يكتمل البناء بهمة الخيرين وبدعم أكبر عدد ممكن من محبي القوش والمهتمين بالثقافة، ان المساهمة بدعم هذا المشروع تعتبر مسؤولية الجميع من غير استثناء فأنه البيت الذي يجمع محبي الثقافة في هذا الجيل والاجيال القادمة. لذلك أتمنى ان يشارك (الكل) ولو بجهد او مبلغ بسيط ليكتمل هذا البناء الذي سيبقى شامخا وهو لنا جميعا، بهذه المناسبة أذكر انه صادف وجودي في القوش عام 2003 عندما قامت مجموعة كبيرة من الاشخاص بزيارة سيادة المطران ميخائيل مقدسي لطرح فكرة تأسيس جمعية ثقافية في البلدة، شاركت المجموعة بتلك الزيارة مرافقا لبعض اقاربي، ومن طرحهم للفكرة (دوافعا واهدافا) لمست مدى حبهم للبلدة واهتمامهم بالمجال الثقافي فيها.
هنيئا لبلدتنا هذا الانجاز وهنيئا للجمعية بهيئاتها العامة والادراية حاليا وسابقا عملهم الدؤوب وتضحياتهم من اجل اتمام هذا المشروع وهنيئا لكل الذين سيساهمون ولو باضافة حجر واحد في هذا البناء.
يوسف شكوانا         

155
شكرا للذين يبحثون عن الحقيقة واخص منهم الاخوة مسعود النوفلي وعبد الاحد سليمان بولص وايدي بنيامين للايضاحات التي جاءوا بها، وللمزيد هذه هي الصفحات 18 و19 و20 من قاموس اوجين منا للذين يبحثون عن الحقيقة
 

156
شكرا اخي وصديقي ايدي وهذه صور صفحات الكتابين

157
السيد بطرس ادم
بالنسبة للسؤال الاول اكرر ان القول غير موجود في صحيح البخاري بامكانك الرجوع اليه واذا ليس لديك نسخة منه بامكانك البحث في كوكل وكما ذكرت انها القصة السادسة في الباب الاول او الكتاب الاول تحت عنوان بدء الوحي، وهنا استغرب اعتمادك على مقالة انترنيتية وليس على المصدر الرئيسي للمعلومة، اكرر الطلب بالرجوع الى صحيح البخاري للتأكد من صحة ما منسوب اليه
اما عن الاستفسار الثاني فلقد رجعت الى الصفحات المذكورة وتأكدت للمرة الخامسة والسادسة والعاشرة اضافتك للكلمات المذكورة في ردي والمكتوبة باللون الاحمر وبامكان القراء الذين بحوزتهم هذا القاموس التأكد من ذلك
مع تحياتي
يوسف شكوانا

158
السيد بطرس ادم المحترم
جاء في ردك الثاني نصا (ويذكره صحيح البخاري في قصة ابي سفيان مع هرقل بقوله: وهذه الكلمات ليست عربية الاصل بل كلدانية اخذها العرب من اللغة الكلدانية) رجعت الى صحيح البخاري وراجعته اكثر من مرة ولم اجد فيه هذا القول لا من قريب ولا من بعيد، فهذه القصة هي القصة السادسة في باب  بدء الوحي وهي مدونة في الجزء الاول من صحيح البخاري على الصفحات 7 -12 ولولا حجمها لقمت بنشرها هنا، لذلك اطلب منك ان تذكر لنا رقم الحديث او الصفحة التي نشر بها هذا القول.
اما في رديك الاول والثاني لاحظت عدم الدقة في الاقتباس فمثلا في ردك الاول وبما يخص الفقرات المقتبسة من قاموس المرحوم اوجين منا قمت باضافة كلمات على اقواله دون الاشارة الى ذلك وباعتقادي انه يحق للكاتب كتابة ما يشاء ولكن عند الاقتباس من مصدر يجب ان يكون دقيقا، والكلمات المضافة ادرجتها ادناه  باللون الاحمر

(أن أهل الجزيرة حتى الرها التي ينسب الغربيون المتأخرون لغتهم لم يكونوا يلفظون اللغة الآرامية لفظة الغربيين (السريانية) بل لفظ الشرقيين (الكلدانية) وهذا أمر مؤكد والأدلّة كثيرة منها.

أولا - ما نُقِلَ الى اللغات الأجنبية من أسماء الأعلام المستعملة في الرها ونواحيها فأنها كلها على لفظ الشرقيين (الكلدان) لا على لفظ الغربيين (السريان) فمن ذلك مثلا (( رُها لا روهو :: بَردَيصان لا بَردَيصون :: أدَّى لا آدى :: عَبْشَلاما لا عَبْشَلومو :: بَرسَميا لا برسميو :: عبدا لا عبدو :: حَبيب لا حابيب :: كوريّا لا كوريو )) والكثير من الأسماء الأخرى .

ثانياً - ما نصّ عليه في مبادىء الجيل السابع يعقوب الرهاوي الشهير في نحوِهِ أذ عَدَّ حركات اللغة الآرامية سبعاً كما عند الشرقيين ( الكلدان ) وحَصَرَها في هذه الجملة (( ܒܢܝܼܚܘܼ ܬܸܚܸܝܢ ܐܘܺܪܗܵܝ ܐܸܡܲܢ )) بينما الحركات عند الغربيين ( السريان ) خمسٌ , وأذا دققنا النظر في الجملة المذكورة نلاحظ أن قائلها نطق بها على طريقة الشرقيين ( الكلدان ) أي (( بْنيحو تِحّان أرهاي أِمَّن )) وليس كما يلفظها الغربيون ( السريان ) (( بنيحو تيحان اورهوي آمان )) .

ثالثاً - للقديس أفرام المعظَّم الكلداني الذي أطلِقَ عليه لقب السرياني تجاوزاً تسبحة ً جعل أوّل كل بيت منها حرفاً من أحرف أسم يسوع المسيح الكريم (((ܐ )ܝܼܫܘܥ ܡܫܝܼܚܵܐ )) فالبيت الأول بدأه بالياء والثاني بالألف (أو الهمزة) والثالث بالشين وهلم جرَّا. وهذا دليل صريح أن القديس أفرام المعظّم كان يلفظ ويكتب أسم يسوع المسجود له كالشرقيين (الكلدان) اي ((ܐ)ܝܼܫܘܥ ) بألف دقيقة وليس ( ܝܸܫܘܼܥ ) كالغربيين ( السريان والا لما جعل البت الثاني مبتدأً ً بالألف . وهذه التسبحة محفوظة في طقس الكلدان وهي : ( ܢܘܼܗܪܵܐ ܕܢܲܚ ܠܙܲܕܝܼܩܸܽܐ ) .

رابعاً – الدليل الرابع القاطع الذي يرفع كل شبهة ما ورد في سفر التكوين الفصل الحادي والثلاثين , العدد السابع والأربعين , وهو أن لابان الحرّاني وأبن أخته يعقوب أبا الأسباط , أقاما رُجمةً من حجارة تكون شهادة على عهد ضرباه بينهما فسمّاها لابان بلغته الآرامية الكلدانية ( ܝܼܓܲܪ ܣܵܗܕܺܘܼܬܼܵܐ ) وسمّاها يعقوب بلغته العبرانية ( جلعاد أو جلعيد ) فهذه الجملة التي نطقَ بها لابان الجزيري الحرّاني بنحو ألف وخمسمائة سنة قبل المسيح هي آرامية شرقية أي كلدانية لأنها ملفوظة بالعبرانية والعربية وغيرهما ( يْغَر ساهدوثا : كالشرقيين ( الكلدان ) وليس (( يْغَر سوهدوثو )) كالغربيين (السريان).

خامساً - ويظهر من ذلك أن لغة أهل الرها والجزيرة بأسرها كانت دائما لغة الشرقيين ( الكلدان ) لا لغة الغربيين ( السريان ) , ومن ذلك يظهر خطأ مَن أدّعى أن القديس أفرام سريانياً غربياً , لأننا أن لاحظنا وطنه ومنشأه فهو شرقي لكون مسقط رأسه مدينة نصيبين التي كانت مقراً لأعظم مطرانيات الكلدان , وأن البلدة التي قضى جانبا من حياته , وفيها أنتقل الى جوار ربه فهي الرها التي وأن كانت تحت حكم الملوك الروم الا أنها كانت حقاً مدينة شرقيّة , ناهيك عن مدرستها العظيمة الشهيرة أنشأها القديس أفرام للشرقيين ( الكلدان ) ولذا سُميت مدرسة الفرس)

تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

159
المنبر الحر / رد: الكلدان في خطر!
« في: 17:05 13/09/2015  »
الاستاذ القدير ليون برخو المحترم
اشكرك على هذا البحث القيّم ومحتواه الذي يدل على سعة معلوماتك بهذا الموضوع كما انه نابع من حرصك الشديد واعتزازك الكبير بلغتنا وتراثنا وهوية كنيستنا، واسمح لي استاذنا العزيز ان ادون ملاحظاتي حول الموضوع:
1 انني اعتبر اللغة الكنسية الواحدة العامل الوحيد الذي يبقى مشتركا بين ابناء شعبنا المنتشرين في مختلف بلدان العالم ولكل منها لغتها الخاصة بها، وبزوال هذه اللغة من كنيستنا الكلدانية وتحويلها الى عربية وكردية وانكليزية وفرنسية والمانية ودانماركية وسويدية واسبانية ستفقد هويتها وتنصهر في الكنيسة الوطنية للبلاد التي تتواجد فيها، فعندما لا يتمكن كاهن كلداني من امريكا مثلا اقامة قداس في كنيسة كلدانية في المانيا وهكذا عن الشماس والمؤمن، فهل يمكن اعتبارهم كنيسة واحدة كلدانية ام كنائس متعددة لا رابط بينهم سوى المذهب الكاثوليكي،
2 اذا تمت ترجمة كل المراسيم الى لغة البلاد ستفقد كنيستنا خصوصيتها وتصبح كغيرها من الكنائس الكاثوليكية في البلاد لا فرق بينهم وبذلك سيتوزع مؤمنيها على الكنائس الاخرى في البلاد، فلماذا اقصد الكنيسة الكلدانية لحضور القداس وبقرب مسكني كنيسة كاثوليكية امريكية 
3 الموضوع هو عن ترجمة الصلاة وليس تغييرها وهنا لا اعلم كيف تكون (اون دوَشميا أو بابن ديلي بشميا) زراعية اما قولنا (ابانا الذي أو أوَر فاذَر) لا زراعية، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ثلاثة عشر قرنا والعامة من شعبنا لا يعرفون ان طقس كنيستنا (زراعي) ولكنهم يعرفون ان امثلة الانجيل معظمها زراعية ولا اعلم هنا هل يتطلب الامر تغييرها
4 كما نعلم ان الكنائس الكلدانية خارج الشرق الاوسط تتبع البطريركية الكلدانية بالامور الطقسية فقط (وبموافقة روما) اما الامور الادارية فهي تابعة لكنيسة روما، اي ان علاقة البطريركية بهذه الكنائس هي طقسية فقط، وبزوال هذا العامل ستزول هذه العلاقة وانني ارى انه بهذا الفعل سنهئ الارضية ونعجّل تكرار مأساة الملبار في بلدان المهجر
5 انني الاحظ ان اللغة المستخدمة في كنائسنا تتبع رغبة الكاهن او المطران وبذلك تتفاوت في درجة اهتمامها بالمحافظة عليها وتختلف من كنيسة الى اخرى، فمثلا في امريكا كثيرا ما نسمع ان لغة القداس في الكنيسة الفلانية كلدانية او مترجم الى السورث وفي كنيسة ثانية عربية وثالثة انكليزية وبعضهم يستخدم مختلف اللغات في القداس الواحد وبنسب متفاوتة
هذه كانت بعض ملاحظاتي حول هذا الموضوع وتقبل خالص تحياتي
محبكم: يوسف شكوانا

160
الاخ شوكت توسا المحترم
انني اضع موضوعك هذا في سلسلة مواضيعك العديدة التي تنتقد فيه زوعا نقدا بناءً وهذا ما ترحب به زوعا وتراه ضروريا لتواصل المسيرة وتنقيتها وتطورها، والترحيب بالنقد واضح من نشر مثل هذه المقالات على الصفحة الرئيسية للموقع الرسمي للحركة (زوعا اورغ) وهنا اسمح لي ان اتطرق الى نقطتين
اولا لقد اصبت بالتمييز بين الناقدين (وانت في مقدمتهم) والمتحاملين الذين لا هم لهم الا محاربة زوعا باية طريقة ولا حدود لاسلوبهم الواطئ، ولا ارى ضرورة تشخيصهم لان القراء جميعا يعرفونهم، والنتائج التي يحققونها بمثل هكذا اسلوب تترتب عليهم وليس على زوعا. انني لا ادعي العصمة لزوعا ولم يقل احد انه لم يخطأ في مسيرته النضالية، فمجرد العيش في مثل ظروف الوطن صعب جدا فكم بالاحرى عندما تعمل بالسياسة تمثل مكونا صغيرا عدديا بين اكثريات تختلف مع بعضها البعض بكل شئ الا بتهميش هذا المكون الاصيل، هذا بالاضافة الى عدم اتفاقنا داخليا (كشعب) حيث نختلف على كل شئ اختلافات معظمها من صنع من هم في بلدان المهاجر لخلق حالة من الضبابية متوهمين انها تغطي على تهربهم من العمل وتحمل المسؤولية، وبالعودة الى مسالة النقد البناء ارى ان زوعا يرحب بها ووسائل اعلامه تؤكد ذلك، وهنا لا اود المقارنة مع التنظيمات الاخرى ووسائلها الاعلامية
اما النقطة الثانية فبعد التاكيد على عدم عصمة زوعا اقول انها تؤمن ايمانا راسخا (قولا وفعلا) بوحدتنا القومية ولا تميز بين افراد شعبنا على اساس التسميات، وهذا ما تجسده على ارض الواقع باعضائها وقياداتها وانجازاتها وشهدائها وبقوائمها الانتخابية والمناصب التي حصلت عليها، وهنا ايضا لا اود المقارنة ولكن بامكان القارئ ان يقارن، وهنا ارجع الى المتحاملين واقول ان الذي تمكن زوعا من انجازه يعتبر قليلا ودون مستوى الطموح، ولكن الساحة مفتوحة امام الجميع ليعملوا (مع التأكيد على كلمة يعمل) وينجزوا الكثير وبذلك يسحبون البساط من تحت اقدام زوعا، اما في حالة الاكتفاء بالاقوال والشتائم مع التهرب من العمل وتحمل المسؤولية، تبقى حركتنا في موقع الصدارة في عقول وقلوب الاكثرية، اما عن سبب عدم الرد على ادعاءاتهم فليس الا ايمان زوعا بان المسيرة تتطلب العمل الذي هو اهم من الجدالات التي لا نهاية لها ولا يجني شعبنا منها شيئا.
وعن الاسئلة التي وجهتها فراي الشخصي هو اولا اقول انسحابات ولا اقول انشقاقات وهذا امر طبيعي لاسباب عديدة، وثانيا التحديات كبيرة تفوق القدرات ولكن النهج السياسي الصائب يبدد بعضها، اما ثالثا فالمؤتمر العام ضروري ولكن عند تعهد الجميع بالالتزام بما يتوصل اليه من قرارات والا يبقى كالمؤتمرات السابقة   
مرة اخرى احييك اخي شوكت على هذا التحليل الذي اراه ضروريا وحبذا لو حذا حذوك الاخرون، وللاخوة المتحاملين اقول (اعملو افضل من زوعا وشعبنا سيرى ثماركم ويقيمها)
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا           

161
الاخ كمال يلدو
اقتراح رائع اتمنى ان يجد طريقه للتطبيق لان تعلم لغتنا وان كان بدرجات محدودة يعتبر عاملا ضروريا يربط بين شعبنا الموزع على مختلف البلدان وبفقدان هذا العامل لا يبقى ما يربط الاجيال القادمة مع بعضها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

162
رسالة مفتوحة الى ممثلي شعبنا في برلماني بغداد واربيل
بعد التحية/ لا يخفى على احد جهودكم وتضحياتكم ومساعيكم لتمثيل شعبنا الذي خوَّلكم رسمياً هذه المهمة الشاقّة عبر صناديق الاقتراع رغم المنافسة الشديدة وإفساح المجال للجميع بالتساوي وبحسب القانون، الكل يعلم صعوبة المسؤولية التي حمّلكم الناخب وذلك للظروف الغير طبيعية التي تمرُّ بها العملية الديمقراطية مع تفاوتها بين بغداد واربيل، ان دورتكم هذه هي بالغة الصعوبة لما حلَّ بشعبنا من تهجير وتشرّد نتيجة الارهاب وفقدان الأمن والبطالة والمستقبل المجهول، إن المهام الملقاة على عاتقكم ليس من السهل تحقيقها في مثل هذه الظروف. بالقاء نظرة على الفائزين في الانتخابات نرى ان الايمان بوحدة شعبنا القومية كانت القاسم المشترك بين قوائمكم، وإن دلّ هذا على شئ فإنه يدل على ان غالبية شعبنا مع وحدتنا القومية ينبذ التفرقة والانقسام والتعصب وإلغاء الآخر، فنتائج جميع الانتخابات تظهر هذه الحقيقة وإنكم أدرى بمعاناة شعبنا ومطالبه وإرادته لأنكم تعيشون معه تقاسمونه السراء والضراء، لذلك أُطالبكم التمسك بهذه الارادة الشعبية والتأكيد على وحدة شعبنا في كافة المجالات وعلى مختلف الاصعدة، وأتمنى ان لا تثنيكم عن هذه المهمة بعض الأصوات التي تصدر من هنا وهناك (وأغلبهم في المهجر) والتي لا همَّ لمطلقيها الاّ تقسيم ما تبقى من شعبنا الى أجزاء صغيرة متفرقة دون أن يفسّروا لنا ماذا سيجنيه شعبنا من التقسيم، علماً بان أصحابها لا يفكرون مطلقاً بالعودة والعيش في الوطن، وكما تعلمون ان أفكارهم التقسيمية هذه رفضها شعبنا في كل العمليات الانتخابية.
 بما انكم وصلتم قبة البرلمانين ضمن قوائم مختلفة فمن الطبيعي ان تكون بينكم اختلافات في وجهات النظر، ولكن الذي نطلبه منكم ان تتوحد مواقفكم في القضايا المصيرية والمهمة التي تمسُّ مسألة وجود شعبنا وحقوقه على أرضه التاريخية، وهل هناك قضية أهم من وحدتنا التي يقرّها التاريخ والارض واللغة والعادات والمصير، وبالاضافة الى كل ذلك هي ارادة الاكثرية. وها هي الصعوبات والعراقيل التي تواجه ممثلة شعبنا في لجنة صياغة دستور اقليم كوردستان تطالبنا جميعا (تنظيمات وكنائس ومؤسسات وافراد) ان نوحد كلمتنا وجهودنا ونقف  معها في مهمتها الشاقة هذه من أجل حصول شعبنا على حقوقه العادلة. مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا/ امريكا   

163
الاخوة المتحاورين
انطباعاتي عن هذا العمل الغير متحضر
1 لنتصور الان كيف سيكون حال شعبنا لو وصل امثال هؤلاء الى مراكز تمثيلنا فبأي لغة سيتحدثون مع مخالفيهم، فالذي يتذكر زمن الحرس القومي يمكنه ان يتصور حكم امثال هؤلاء
2 انهم بعملهم هذا اعطوا صورة غير حضارية عن (المسيحيين) بعكس الصورة التي كان العراقيون يحملونها عنا، فالى جانب هذه الصورة فانهم بعملهم هذا اظهروا الى أي مدى قد وصلت درجة حقدهم
3 لو كانوا حريصين على (قوميتهم) لطالبوا بتحرير بلدتهم ومحاسبة الذين كانوا السبب في احتلالها وتهجيرهم
4 ان مثل هذه التصرفات لا تسئ الا الى القائمين بها ولكن مع هذا استغرب من بعض (المثقفين) عندما يؤيدون (علنا او باللف والدوران) ما قام به هذا النفر، فلو سألت اي منهم (هل انت مع ثقافة القنادر) لاجاب بالنفي، اما اذا كان المستهدف يونادم كنا او زوعا فالامر يختلف لان شعارهم هو (كل شئ من اجل محاربة زوعا) ولكن شعبنا يرى ويلمس الحقائق على الارض ويعبر عنها بالانتخابات.
هذا باختصار مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا

164
الاخ العزيز شوكت
كعادتك تأتي بتحليل قيّم لهذه الحالة في موضوعك الرائع هذا، نعم ان موقف الاخت منى صائب جدا ولكن الخشية هي في استمرار الاخرين في صياغة الدستور بغيابها كممثل شعبنا كما حصل في مصر عند انسحاب الاقباط من لجنة صياغة الدستور في عهد الرئيس الاخواني مرسي، ان الانسحاب وحده ليس كافيا وانما برأي يجب ان تتبعه خطوات اخرى كاعلان جميع مؤسسات شعبنا وفي مقدمتها الكنسية بكافة مذاهبها وممثلو شعبنا المنتخبين في برلمان كوردستان وكافة مؤسسات شعبنا على اختلاف انواعها وقوفها بجانب ممثلة شعبنا في اللجنة كما سارع تجمع تنظيمات شعبنا الى اصدار بيان بالمناسبة وكذلك ارى ان المطلوب من جماهير الشعب التظاهر في مختلف الاماكن للاعلان عن شجب تقنين عقلية التعصب والاستعلاء التي تعشعش في نفوس البعض وتحويلها الى دستور ملزم. انه وقت العمل والذي يقف متفرجا عليه ان لا يلوم الا نفسه مستقبلا.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

165
نعم ايها الاخ نبيل ان المرحوم كان دائما حاضرا لمساعدة كل من يلجأ اليه، فكما نعلم ان كل الامور في العراق ومنها القضايا الطبية تحتاج الى (توصية) كي تنجز بالصورة المطلوبة، وهكذا كان يلجأ اليه كل كل محتاج  لم يرد احد سواء عرفه ام لم يعرفه، في بداية السبعينيات تم تحويلي من مستوصف القوش الى مستشفى الموصل لاشتباه بالتهاب الزائدة الدودية، وهناك تم تشخيص الحالة وقرروا اجراء عملية استئصالها ولكن كان علي الانتظار وبسبب خوف الاهل من الانتظار اتصلوا بالمرحوم (ابو هيثم) فحضر بعد دقائق وتم ادخالي غرفة العمليات حالا، وهذه كانت المرة الاولى التي اراه فيها، ولقد عرض والّح على الاهل الذين كانوا برفقتي المبيت عندهم ولكن لوجود الاقارب في المدينة لم يتم ذلك، نعم كان دائما حاضرا للمساعدة وداره مفتوحة لاستقبال الذين لهم مرضى في مستشفى الموصل. لقد سمعنا عنه الكثير حيث كان الملجأ وساعد كل من طرق بابه.
نطلب له الرحمة الابدية ولاهله وذويه الصبر والسلوان
يوسف شكوانا

166
يا سيد قلو: اقرا الموضوع حيث قال الكاتب (انه من الطبيعي ان يخالف الانسان صاحبه، وهذا الاختلاف يكون احد اسباب الجد والاجتهاد والمنافسة وبالتالي يكون عنصر من عناصر تقدم المجتمع. لكن، هل اللسع البعوضي من قبل البعض يدخل في حقل الاختلاف ؟ بالطبع لا، انه يدخل في حقل الشتائم والمسبات والازدراء، وهذا هو بالضبط ما يفعلونه)
انه يميز بوضوح بين من يخالف فيمدحه وبين صاحب الشتائم والمسبات والازدراء فيشبه مثل هذه الافعال باللسع البعوضي، فلا اعلم اين تضع نفسك لتنزعج بهذه الطريقة وتعتقد
 

167
(اعتقد ان وظيفة البعوض وزوعا لا تختلفان)
يا له من اسلوب مهذب للحوار مبروك على صاحبه، ولكن نحن في زمن الانترنيت ربما (تنهض) الامة بمعرفة وظيفة البعوض

168
الاخ كاتب الموضوع والاخوة اصحاب الردود
لا ترمى بالحجارة الا الشجرة المثمرة، فزوعا لم يفرض على احد بالقوة وانما بنهجه واعماله وتضحياته فهناك من يؤيدها ويقتنع بها، كما ان ساحة العمل كانت ولا زالت مفتوحة امام الجميع فبدلا من القاء الحجارة ليعملوا افضل من زوعا وانا متأكد بأن جماهير شعبنا ستلتف حولهم وتختارهم لتمثيلها، ولقد اثبتت الايام ان شعبنا يؤيد الذين يعملون ويضحون ولا يعير اي اهتمام للذين يكتفون بالكتابة ويرفضون النزول من ابراجهم العاجية الى ساحة العمل، فالبون شاسع بين الذي يحمل السلاح للدفاع عن بلداتنا وبين الذي ينتقد من وراء البحار، واخيرا لا يصح الا الصحيح
يوسف شكوانا 

169
شكر خاص للاستاذ ليون برخو على نشره الخبر وكلماته وصلواته انها حقا مبادرة لا بد من تثمينها كما أثمن مبادرة الاخ حبيب تومي وطلبه الاتصال به وتهنئته بالعيد رغم وضعه الصحي الحرج، وأطلب له الشفاء العاجل والعودة سالما الى اهله ومحبيه، فمهما اختلفت اراؤنا (وهذا امر طبيعي) الا اننا نبقى اخوة. 
يوسف شكوانا

170
الاخوة المتحاورين
الى اين نصل في صراعاتنا ومحاربة احدنا للاخر، ان الدعوة واضحة لا تقبل الدخول في متاهات، انها مجرد دعوة مقترحة وليست مفروضة على أحد، والقرار طبعا يكون بيد الاباء الكنسيين، فصاحبها واصحاب الردود المؤيدة بالتاكيد ينطلقون من حرصهم الشديد على وحدة كنيستنا وامتنا وانها مجرد دعوة مخلصة سواء تحققت وخطونا الخطوة الاولى نحو الوحدة الكنسية ام لا تتحقق وزدنا انقساما وتشرذما (لا سامح الله)، لذا ارى من واجبنا جميعا اما تاييد الفكرة او السكوت لانها تنفع ولا تضر، اما غير ذلك فلا يمكن تفسيره الا بمحاولة تصفية حسابات معينة على حساب المصلحة العامة، فمحاربة الوحدة الكنسية هي بالضد من التعاليم المسيحية وفي نفس الوقت بالضد من المصلحة القومية، من بعض الردود اشعر وكأن المعارضة تجري في عروقنا، نعترض على كل شئ، على التسمية واللغة واللهجات والوحدة والمذاهب والبقاء في الوطن والهجرة والتنظيمات وتقاربها وتباعدها والنواب والانتخابات  وووو حتى وصل الامر بالبعض الاعتراض على مجرد دعوة لوحدة فرعين من فروع كنيستنا، الله يكون في عون العاملين لمصلحة شعبنا فما اصعب مهمتهم مع المتفرجين المعترضين
يوسف

171
الاخ العزيز شوكت
نعم انه امر غريب تخصيص هذا الميلغ الكبير لبنايات الكنائس في الوقت الذي تفرغ المدن من المسيحيين، فالاجراء الفعال يجب ان يبدأ بمنع انتشار الفكر الداعشي والترويج له عبر مكبرات الصوت من على (بعض)المآذن وعلى مسمع الجميع، فما فائدة البنايات وهم ينتجون اجيالا تقول عنا كفار واحفاد الخنازير وما الى ذلك من دعوات عدائية،اليس الاجدر ايقاف مثل هذه الحملات كي يكون للكنائس روادها وبعكسه ستتحول الى متاحف او ....
تقبل خالص تحياتي
يوسف   

172
اخنواثا عزيزي شوكت ونبيل
بدشنتا ايذوخون بريخا وشني كبيري ببصخوثا
دخ دميري اخونا نبيل ونوا بجيالا قريوا داسري يوماثا بؤرخاثا، كبيرا بصخلي بخزيثا داخونا نبيل هم ان واوا خزيثا كريثا بس بشطوء مجو مندي، وون بقرايا كثوياثوخ اخونا شوكت وكبسميلي بدايموثا وبش كبيرا كود كماخت بشميثا، بس كثوياثا كريي دأخونا نبيل كاوي بصماري يريخي كيزي عموقا، بس ايثن ناشي لا كهيمالي
بوشو بشلاما
يوسب

173
الاستاذ الكبير ابرم شبيرا المحترم
في البداية اعرب عن أسفي الشديد لعدم الالتقاء بك عند زيارتك الاخيرة لديترويت حيث كنت مسافرا الى مكان لم يعمل به هاتفي، وعند عودتي سمعت صوتك فسارعت للاستفسار عن محل اقامتك كي التقي بك ولكن قيل لي انك غادرت.
اشكرك على هذا البحث القيّم الذي يعتبر مرجعا تاريخيا لهذا المشروع العظيم، انني عشت هذه المشاهدات واطلعت على العديد من جوانب سير العملية الا انني لم ادونها مما اخضعها لافة النسيان مع مرور الزمن، انه حقا بحث ممتع اعادني الى الايام التي كنت ازور المدارس واجلس في الصفوف والتقي بالتربويين واللجنة الخيرية، نعم انني حضرت كل ذلك وكشاهد عيان اذكر لك بعض الحقائق:
1 ايام المؤتمر الثاني في دهوك عام 1997 كان الاستاذ يونان هوزايا يأتي الى جلسات المؤتمر واثار السهر بادية عليه، سألته مرة عن سبب ذلك قال انه مع الشماس اندريوس بعد جلسات المؤتمر الطويلة في النهار يقومون في الليل بترجمة الكتب الى ساعات الصباح الاولى كي تكون جاهزة للعام الدراسي القادم، قلت له ولكن لا زال امامكم الوقت الكافي لانجاز ذلك قال ان عملة الترجمة صعبة جدا فاحيانا ننجز عدة صفحات في جلسة واحدة ولكن احيانا اخرى نقف ساعات عديدة امام ترجمة اسم حشرة معينة، ولكن مهما كلف الامر نصر على ان تكون الكتب جاهزة وتوزع للتلاميذ في اليوم الاول من بدء العام الدراسي
2 في خريف عام 1998 كان وفد من قيادة الحركة متمثلا بالرفيقين يونان هوزايا واسحق اسحق في زيارة لامريكا، وكان الموضوع الرئيسي وقتئذ فتح متوسطة سريانية حيث القرار كان يشمل المرحلة الابتدائية فقط كما جاء في بحثك هذا، كان حماس المهتمين بلغتنا كبيرا وفي مقدمتهم الجمعية الخيرية الاشورية، فكان الاجماع على فتح متوسطة اهلية اذا تعذر فتحها من قبل حكومة الاقليم، والعديدون ابدوا استعدادهم بالتبرع شهريا لتغطية نفقاتها الباهضة، وفعلا تم الاتصال بالوطن لابلاغهم هذا الاستعداد، كنا نعلم ان المهمة كبيرة ولكن محبة اللغة عن العديدين كان اكبر
3 في شهر تشرين الثاني عام 1998 كان في واشنطن كل من السيدين جلال الطالباني ومسعود البارزاني، سمعنا في الساعات الاخيرة بتوجه وفد من منظمات شعبنا للالتقاء بهما كل على حدى، ولضيق الوقت طلب مني مسؤول الفرع وقتئذ الدكتور لنكن مالك ان امثل الحركة ضمن الوفد بصفتي معاونه، كان الوفد يضم بحدود 15 شخصا من منظمات واماكن مختلفة، كان برنامج اليوم الاول الغداء مع السيد مسعود البرزاني، سألت اعضاء الوفد صباحا عن المواضيع التي سنطرحها وعلمت بعدم وجود اي برنامج لذلك ولكنهم قالوا لي انهم سيقفون معي في أي موضوع اطرحه، اذكر منهم كل من السادة المرحوم السناتور جان نمرود وكليانا يونان وسركون ليوي وجورج مخاي واخرون، واثناء اللقاء تحدثت عن اوجه الديمقراطية التي شاهدتها في الاقليم واشدتُ بقرار التعليم باللغة السريانية ولكنني اضفت انه يوجد الان 358 تلميذا وتلميذة قد تخرجوا العام المنصرم من المدارس الابتدائية السريانية وهم محرومين من التعليم الان لعدم وجود متوسطة يواصلون تعليمهم فيها، وختمت بالحرف الواحد: (ما مصير هؤلاء في ظل ديمقراطيتكم). اجاب بأنه لا علم له بالموضوع واكد بعدم وجود اي قرار لتقييد الدراسة السريانية وانما القرار هو بتشجيعها واستمرارها، ثم اضاف ان السيد سامي محمود عبد الرحمن يعرف تفاصيل اكثر عن ذلك، قام المرحوم سامي بتكرار ما قاله السيد البارزاني مضيفا ان الصعوبات والمعوقات تعاني منها جميع مدارس الاقليم بدون استثناء فالمدارس الكردية تعاني اكثر من المدارس السريانية واكد هو ايضا بان القرار السياسي هو باستمرار التعليم السرياني وتقدمه، هذه الجلسة موثقة بالفيديو قام بتصويرها الاخ اديب زرا الذي كان ضمن الوفد لمهمة التصوير، بعد ساعات اوصلنا هذه التصريحات الى قيادة الحركة في الوطن لتنشر  في وسائل الاعلام.
هذه كانت بعض الاحداث التي عشتها وقد حثني على ذكرها بحثك الرائع هذا
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

   

174
اخونا ميوقرا شوكت
اشكرك على هذا التحليل لما يجري لشعبنا واسمح لي يا اخي العزيز ان ابدي رأي في الموضوع على الطريقة التي تسود بيننا لاكثر من اربعين عاماوذلك بطرح وجهات نظرنا المختلفة ومناقشتها كما كنا نتناقش في طريق الدير
 باعتقادي انك قمت بتشخيص الخلل لا خلاف على ذلك الا انني ارى ان السبب الرئيسي ليس بالغرب الذي تسميه مسيحي وهو ليس كذلك وانما بالجيران الذين فيهم من يهدف للقضاء على (الكفار) من منطلق ديني وسلب ممتلكاتهم عملا بالقيم البدوية التي تعتبر ممارسة المهمنة مهانة وعمليات السطو والنهب رجولة، فيا اخي العزيز ان التاريخ يشهد بتكرار مثل هذه المذابح وفي ازمنة قبل اكتشاف امريكا وحين لم يكن للغرب اي تأثير في المنطقة، فمذابح الحرب العالمية الاولى التي ذكرتها والقضاء غلى وجود شعوب اصيلة في تركيا الحالية تم على ايدي الجيران والامثلة المشابهة عديدة تمتد الى 1400 سنة، فهل بامكان الغرب (المسيحي) ان يحرس كل شخص او بيت او قرية من اعتداءات الجيران، وحتى لو تمكن فماذا يجنيه من ذلك، نعلم أن اولويات الدول هي مصالحها وليست حماية المضطهدين ولهذا تظهر بوضوح الازدواجية في مواقفها فنراها تقف هنا مع المظلوم وهناك مع الظالم، لذلك ارى ان لا نعول كثيرا على الدول وانما نعمل مع المعتدلين من اطياف الشعب الذين يؤمنون بالعيش المشترك فهم القادرون على القضاء على داعش والفكر الداعشي الذي يعتبر اساس المشكلة، فكما نرى ان مكائن تفريخ الارهابيين تنتج يوميا اضعاف ما يتم القضاء عليهم، انني لا ابرئ ساحة الدول المؤثرة وانما الومها غلى تقصيرها في تقديم المساعدة من خلال القيام بدور انساني معتدل ونزيه ولكن اساس الحل هو عند الجيران، فالقضاء الحقيقي على داعش يتحقق برفضهم من قبل الجيران 
تقبل خالص تحياتي
يوسف     

175
الاخ لوسيان المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك القيمة التي ساعدت على توضيح الموضوع اكثر، بمتابعة كتابات القومجية نرى العجائب والغرائب، فهم نصبوا انفسهم اصحاب هذا الشعب واوصياء عليه رغم رفضهم من قبله في كل انتخابات، فهم يقصون المخالف ويعتبروه خائنا، وكما ذكرتَ يعتقدون ان بيدهم الريموت كونترول وكل حركة خارج هذا الريموت يعتبروها تزمت واقصاء وخيانة وما الى ذلك من نعوت اصبحت من اختصاصهم، اما عن مناقضة انفسهم بانفسهم فحدث ولا حرج، فما اكثر الكلدان الذين سحبوا جنسيتهم لمجرد ايمانهم بوحدة شعبنا، والامثلة على تناقضاتهم  لا تحصى اذكر منها
المثال الاول يصرون على تسمية اللغة بالكلدانية ويرفضون بشدة اية تسمية اخرى ولكنهم لا يتعلموها ولا يدعمون المدارس التي تقوم باحيائها
المثال الثاني يصرون على تسمية بلداتنا في سهل نينوى بالقلعات الكلدانية ولا يقبلون بتسمية اخرى ولكن عندما تستغيث هذه البلدات وسكانها طالبين الخبز والحماية لا يسمعون نداءهم وعندما يستجيب غيرهم يقيمون الدنيا ولا يقعدوها اذا خالف خطهم
المثال الثالث انني لحد الان لا اعلم ما هو موقفهم من مناطقنا في الوطن فمن ناحية يصرون على اسمها الكلداني ولا يقبلون بغيره ومن ناحية اخرى يعتبرون الرجوع اليها انتحارا
المثال الرابع عند تضارب التسمية الكلدانية مع خطهم نجدهم ينحازون بشدة للخط، وعلى هذا الاساس انهم ضد كل تنظيم كلداني لا يتماشى مع خطهم المعروف،  وهذا تعدى الاشخاص والتنظيمات ليشمل الرئيس الاعلى للكلدان عندما يلجأون للغريب (قوميا) للحط من شأنه وصلاحياته
المثال الخامس رغم انهم اصبحوا بعدد اصابع اليدين من بين الكلدان الا انهم يدعون بانهم يمثلون 80% من المسيحيين، وهنا اليس من الفروض ان يساهموا بهذه النسبة من الاموال لدعم النازحين والمقاتلين لحماية بلداتهم، واقل الايمان دعمهم بهذه النسبة من الكتابات، الا انهم يغيبون امام الواجبات ليظهروا عند الحقوق ويقولوا اما ان يمنحوا هذه النسبة لتمثيل شعبنا في البرلمان والا فتم اقصاؤهم من قبل الاخرين
اخي لوسيان: ان الموضوع طويل وكما ذكرت لقد اغنيت الموضوع كثيرا الا ان النقطة التي اختلف بها معك هو مثال تشبيههم بدعاية سيارة فيات لتحطيم الشركات الاخرى بدلا من ان تحسن منتوجها، والاختلاف هو في كلمة (منتوجها) فانني لا ارى اي منتوج لهؤلاء كي يحسنوه
تقبل خالص تحياتي
يوسف 
 

176
الاخ كوركيس اوراها منصور المحترم
شكرا على مرورك والكلمات القيمة التي كتبتها والافكار التي اغنيت الموضوع بها، خلاصة الموضوع هي عن الذين يتكلمون ويكتبون ولا يعملون وطبعا هذا يشمل الكل، وساحة العمل مفتوحة للكل ونداء الحاجة المصيرية لشعبنا موجه للكل وليس حصرا على حملي تسمية معينة دون غيرهم، فالذي يتقدم للمساندة والمساهمة لا يسأله احد عن تسميته، وارى ان الذين يملأون الصفحات بكتاباتهم معتبرين انفسهم قيّمين على هذا الشعب ان يكونوا سباقين في الاستجابة للنداء، ولكن كيف لي ان اصف الذين يتهربون وكأن النداء لا يشملهم فلا يستجيبون ولو بالكلمة ناهيك عن اي اشكال الدعم المطلوبة الاخرى
تقبل خالص تحياتي
يوسف

177
الاخ akoza المحترم
شكرا على مرورك ورأيك بما اكتبه وهذا نابع من حرصك على قول كلمة الحق خاصة بما يتعلق بشعبنا ووجوده
تقبل خالص تحياتي
يوسف

178
ابن العم العزيز فريد شكوانا المحترم
شكرا على مرورك وما جاء في ردك من اقوال تعبر عن الواقع ووضعت الكثير من النقاط على الحروف، نعم كما ذكرتَ عند الشدائد تبرز الرجال، وهل هناك من شدائد اخطر مما يمر به شعبنا الان، فأين دور هؤلاء الذين ملأوا صفحات الانترنيت بكتاباتهم حاملين سيوفهم الخالية الا من الشتائم لحماية الاسم ولكن عندما يقع الانسان والارض الذين يحملون الاسم في خطر مصيري يتهربون وكأن الامر لا يعنيهم، اما تضحياتهم التي سألتَ عنها فلا وجود لها، وعن تنرفزهم من كلمة القومجية فأنني لم اذكرهم بالاسم وانما وصفت بهذا اللقب كل الذين يكتبون ليل نهار ويتهربون من اداء الواجب فعرفوا انفسهم كالذي سُرق منه خروفه ليلا وفي الصباح شاهد جاره فحياه قائلا صباح الخير يا جاري فرد الجار عن اي خروف تتحدث.
اتمنى ان تستمر بالكتابة لمصلحة شعبنا وتقبل مع العائلة خالص تحياتي
يوسف

179
الاخ العزيز عبد الاحد سليمان المحترم
شكرا على مرورك واتفق مع ما جاء بردك كما اعتز بكتاباتك التي تدل على انها نابعة من حرصك الشديد على مصلحة شعبنا، وبما يخص هذا الموضوع فاكرر انني اعتز بكافة تسمياتنا ولا اقيّم الاخرين على اساس التسمية التي يعتزون بها وانما على مدى مصداقيتهم وذلك بتحويلهم الاقوال التي ينادون بها الى اعمال، فماذا تنفع التسمية اذا اقتصر استخدامها فقط للكتابة وعندما تبرز الحاجة المصيرية يتم التهرب من تلبية حتى الحد الادنى من الواجب، وهذه الحالة نراها واضحة عند القومجية وليس عند الكلدان فمثلا بالامس القريب قرأنا عن قيام وفد من ابرشية مار توما الكلدانية في شرق امريكا تضمن عدد من الناشطين الكلدان بزيارة النازحين من شعبنا وايصال المساعدات لهم، هذا مثال بسيط لنميّز بين الكلدان والقومجية
تقبل خالص تحياتي
يوسف 

180
ܐܚܘܢܐ ܝܕܝܕܐ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ
ܐܬܠܝ ܩܘܒܠ ܛܝܒܘܬܐ ܠܗܢ ܬܢܝܬܐ ܫܪܝܪܐ ܘܛܝܡܢܐ ܕܟܬܒܠܘܟ؛ ܕܘܣ ܐܢܝ ܠܝܠܐ ܦܠܚܐ ܩܐ ܝܘܬܪܢܐ ܕܟܠܕܝܐ ܡܢ ܣܒܒ ܐܢܝ ܠܬܠܐ ܫܘܩ ܡܢ ܙܪܥܐ ܕܦܘܠܓܐ ܒܒܢܘܢܐ ܘܒܢܬܐ ܕܚܕܐ ܐܘܡܬܐ؛ ܒܣܝܡܐ ܪܒܐ ܘܚܝܬ
ܝܘܣܦ ܫܟܘܢܐ

181
الاخ العزيز حبيب تومي المحترم
شكرا على قراءتك عنوان المقال، اتمنى لك الصحة والسلامة والعودة السريعة وانت موفور الصحة والعافية، اكتفي بهذا ولا اتطرق على ما جاء بردك، وتقبل خالص تحياتي وتمنياتي
يوسف

182
الاخ اشور بيت شليمون المحترم
شكرا على مرورك، وعن استفسارك انني احترم قناعة كل شخص سواء كانت اشورية ام كلدانية ام سريانية فهو حر بها، انني هنا لست بصدد تغيير القناعات وانما كلما اتمناه ان تستخدم من اجل العمل والبناء وليس الكتابة والهدم، ومع ذلك اقول ان الذي يملأ الصفحات بمقالات عن الكلدانية وعندما يسمع نداء استغاثة الكلدان يدير ظهره يفقد مصداقيته، وهكذا كل اشوري يملأ الصفحات بمقالات عن الاشورية وعندما يسمع نداء استغاثة الاشوريين يدير ظهره يفقد مصداقيته ايضا، وهكذا فالموضوع ليس عن الاشورية والكلدانية وانما عن الذي يكتب ويتهرب عن العمل، فالذين لا يستجيبون لنداء شعبهم اضعهم في خانة واحدة مهما كانت تسمياتهم
تقبل خالص تحياتي
يوسف

183
الاخ جاك يوسف الهوزي
شكرا على مرورك، واشد على يدك في كتاباتك البناءة التي تنبع من حرصك الشديد على شعبنا ووجوده ومستقبله انني اتابعها واهنئك عليها، وعن ردك هنا انني اتفق مع ما جاء به نعم ان الحالة تنطبق على كل قومجي من غير استثناء الا ان هذا الموضوع جاء حصرا نتيجة تهرب الذين ملأوا المواقع بمقالاتهم وغابوا تماما من تقديم اي دعم لقلعاتهم وسكانها
تقبل خالص تحياتي
يوسف

184
الاخ عدنان ادم المحترم
شكرا على مرورك، انني اتفق معك بعدم وجود هذه المشكلة في الوطن لانهم يعيشون الحالة ويعرفون جيدا من يقف معهم وليسوا كبعض قومجية الخارج الذين لا تهمهم معاناة شعبهم ولا يشاركون بدفع الضريبة وانما كل همهم هو زرع بذور التفرقة بين ابناء الشعب الواحد
تقبل خالص تحياتي
يوسف

185
السيد عبد الاحد قلو
كما وضحت ان الموضوع هو عن القومجية وليس عن القوميين الكلدان الذين اعتز بهم، فاين تضع نفسك، اما عن لقب الزوعاوي فانني افتخر به ولا استحقه، فالافتخار يأتي من ان الزوعاوية تعني العمل والتضحية والايمان بوحدتنا القومية والاعتزاز بلغتنا وتسمياتنا وخدمة شعبنا والدفاع عن اراضينا، اما غدم استحقاقه لانه يتطلب العمل على ارض الوطن والعيش في اوساط شعبنا وهذا لا ينطبق عليّ، ومع هذا اشكرك على اللقب الذي اعتز به واتمنى ان استحقه يوما
تقبل تحياتي

186
القومجية هم ضد الكلدان قبل ان يكونوا ضد الاشوريين
المقصود هنا هو فقط القومجية الذين لا يتعدون اصابع اليدين ولا يشمل الغالبية الكلدانية المتمثلة بالكنيسة والمنظمات والشخصيات، المعروفين بمواقفهم المشرفة تجاه قضايا شعبنا، وربما يسأل سائل هنا اذا كانوا بهذا العدد الضئيل فما الحاجة للكتابة عنهم، اقول ان لذلك سببان الاول كتاباتهم المفرقة التي ليست الا علاجا لحالة اوقات الفراغ القاتلة التي يعانون منها  وهم ينعمون بخيرات البلدان التي يعيشون فيها (لا شغل ولا عمل) فتعدت كتاباتهم المئات لتصل الالاف ويا ليتها تخصص للبناء، اما السبب الثاني فليس الا ادعاءهم بانهم يمثلون جميع الكلدان، فهم يتكلمون باسمهم ويمنحون الجنسية الكلدانية حسب هواهم ويسحبوها من كل مختلف معهم، ولا يكتفون بهذا فقط وانما صنفوا الكلدانية الى درجات وعيارات مختلفة، هذه الحالة نشاهدها على صفحات مواقع  الانترنيت دون ان يكون لها اي تأثير على الارض، وما يفضح سلوكهم انهم يفشلون امام كل اختبار ودعوة ليحولوا اقوالهم الى افعال، فمثلا اتعبوا عيون القارئ من الاصرار على كلمة الكلدان والقومية الكلدانية واللغة الكلدانية (وهذا جميل) وكل من لا يرددها مثلهم ويعادي الاشورية فهو متأشور وخائن وباع نفسه وما الى ذلك من الالقاب التي عودونا على قراءتها، فبما يخص اللغة يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا أُطلق عليها سريانية او اشورية ولكنهم لا يتعلموها ولا يؤيدون تدريسها بالمدارس وهي نفس اللغة التي يصرون على اسمها ويعادون تعلمها، طيب لقد مضى على تهجير شعبنا بحدود تسعة اشهر وهم يعيشون ظروفا مأساوية ومعظمهم من (الكلدان) فما هي المساعدات التي قدموها لهم اسوة بغيرهم، واذا كانت مشكلة هؤلاء مع الاشوريين والتسمية الاشورية فما علاقة اطفال المهجرين بذلك كي يبخلوا عليهم حتى بكتابة مقال (بوقت الفراغ) للوقوف بجانبهم في محنتهم، والمثال الاخر نسمع اليوم بتشكيل وحدات مختلفة وبتسميات متعددة لتحرير وحماية بلداتنا التي يطلقون عليها (قلعات كلدانية) ولا يقبلون بغير ذلك فنراهم يتهربون حتى عن الكتابة عنها ناهيك عن دعمها، فعندما يدعون انهم يمثلون80% من المسيحيين العراقيين ويتكلمون باسمهم اليس من المفروض ان يكون فعلهم في التطوع والدعم بحسب هذا الحجم والنسبة المزعومين، ام انهم فقط يطالبون بالحصة من الكعكة اما مسألة تهيئتها فليست مهمتهم، فالذين يحملون السلاح اليوم من اجل حماية شعبنا العريق واراضينا التاريخية يستحقون كل الدعم والتاييد لانهم يضحون باغلى ما لديهم على الارض بعكس الذين يراقبون من بعيد بانتظار النتائج ليحاسبوا كل من ينطق بكلمة اشوري منهم، اين هم من تلبية هذا النداء الانساني والقومي والديني، ان الفرق شاسع في موقفهم من قلعاتهم الكلدانية حسب زعمهم وسكانها وما نراه من مواقف غيرهم خاصة الذين ليسوا من هذه القلعات وليس لهم اقارب فيها لا بل لم يروها في حياتهم ونراهم كيف يعملون بجد لدعم هذه الوحدات لا بل ان البعض ترك نعيم الغرب وذهب للتطوع مع هذه القوات، انهم القوميون الحقيقيون وليس الذي لا يعرف من القومية التي ينادي بها سوى معاداة الغير وان كان هذا الغير يضحي من اجله.   
ان نتيجة كتاباتهم نلمسها عند العديد من الكلدان الناشطين حين تذكر امامهم القومجية وكتاباتهم التي يشمئز منها القاري، يقولون انهم براء منهم ومن مثل هذا النهج، فان التأثير السلبي لافكارهم العدائية انعكس بالدرجة الاولى على الكلدان الحقيقيين قبل غيرهم، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى اذا كانت هذه مواقفهم من الانسان الكلداني ولغته وقلعاته فلماذا نستغرب اقوالهم المعادية للاشورية والاشوريين، فالقومجي الذي لا يمد يد المساعدة لطفل كلداني نازح يدعي تمثيله ولا يدعم الذي يضحي بنفسه من اجل البلدات الكلدانية هل نستغرب اتفاقه مع بعض الافكار العروبية الشوفينية وترديد  اقوالهم في الادعاء بأن الاشوريين القدماء أُبيدوا عن بكرة ابيهم، والحاليين ليسوا من اهل البلاد وانما هاجروا اليها من تركيا وهذه القومية غير موجودة وانما هي من صنع الانكليز هذا بالاضافة الى اطلاق مختلف التسميات عليهم فهم يؤيدون ويرددون كل اسم يطلق عليهم  الا الاسم الاشوري الذي يخيفهم، ولكن بالنتيجة لا يصح الا الصحيح ووجود الانسان واسمه لا يحافظ عليه سوى المضحي على الارض وليس كاتب المقالات العدائية من وراء البحار، فلا يحصد الا الذي يزرع ويتعب. واخيرا فالحقيقة تبقى راسخة لا داعش يستطيع تغييرها بتدمير الاثار والمكتبات ولا القومجية يستطيعون قلبها بترديدهم الاقوال الحاقدة.
يوسف شكوانا       

187
ماراثون تلفزيون اشور لدعم وحدات حماية سهل نينوى
يوسف شكوانا
لاكثر من ثمان ساعات وانا اشاهد تلفزيون اشور الذي يبث من سان هوزيه/ كاليفورنيا تخلله برنامجا مماثلا من مدينة شيكاغو، كان الماراثون خاصا لدعم قوات حماية سهل نينوى، تضمن العديد من اللقاءات بشخصيات مختلفة، وتم عرض العديد من اللقطات عن تدريبات الوجبة الاولى التي تخرجت من الدورة وعددهم 571 متدربا يشكلون الفوج الاول لتبدأ دورة تدريبات الوجبة الثانية قريبا، فهناك بحدود ثلاثة الاف بانتظار تدريبهم وانضمامهم الى هذه القوات ولا زال الاقبال على التسجيل كبيرا، ولما كان التمويل المالي لهذه الدورات يعتمد كليا على دعم شعبنا خاصة في الخارج كي يحافظوا على استقلاليتهم، جاء هذا الماراثون الخاص، وفي الوقت الذي احيي فيه كل العاملين والمشاركين والمتبرعين، وهذا الدعم هو لتغطية نفقات الطعام لفترة الدورة التي تستمر لاكثر من ثلاثة اسابيع من التدريب المكثف الذي يصل بين 14 الى 16 ساعة يوميا، وطلب هذا الدعم يعتبر وقتيا لحين صدور قرار تشكيل الحرس الوطني ليصبحوا جزءا منه، ومع توجيه التحية لكل العاملين والمتحدثين والداعمين من دون استثناء، الا انني لا يسعني الا ان اثمن عاليا بعض الحالات التي لها دلالات كبيرة لاحظتها خلال سير العملية ونتائجها اهمها:
1 دعم هذه القوات كان كبيرا من مختلف الاشخاص والمنظمات خاصة في شيكاغو وكاليفورنيا (ترلوك- مودستو- سان هوزيه) بالاضافة الى متبرعين من مدن وبلدان اخرى، كما اثني على جهود القائمين على هذا المشروع العظيم. ولكن يبقى الاعجاب الكبير بالذين ينحدرون من مناطق بعيدة جغرافيا عن سهل نينوى وليس لهم اقارب فيه وكانوا اكثر اندفاعا للمساهمة بهذا المشروع، منهم فتاة في مقتبل العمر والداها من اورمية/ ايران وهي ولادة امريكا، تعمل بنشاط كبير لدعم هذه القوات التي اعتبرتها املنا في المحافظة على بلداتنا وقرانا التاريخية
2 روح الشباب الحريص على وجودنا على ارضنا التاريخية كانت واضحة من اللقاءات مع المتطوعين بهذه الوحدات الذين كانوا من مختلف المناطق والقرى تحدثوا بمختلف لهجاتنا الجميلة وكلهم تجمعهم قضية واحدة هي حماية تلك المنطقة بعد تحريرها من قبضة الارهاب، ولا بد ان اعرب عن اعجابي بروح احد المتطوعين الذي قال انه قدم من اوربا لزيارة والده المريض وشاهد تسابق الشباب للتطوع بهذه القوات وشعر بانه لا يختلف عنهم فانضم اليهم ودخل الدورة
3 لا يمكنني الا ان احيي الشاب الذي اجري لقاء معه وهو من شيكاغو فكما قال ان شابا اخر اتصل به من السويد عن طريق الفيس بوك وتحدثوا عن ما يمكنهم عمله لهذه القوات، وانضم اليهم شاب ثالث ليقوموا بفتح حساب خاص على الفيس بوك لهذه الغاية، وخلال الاسبوع الاول تمكنوا من جمع اكثر من 10 آلاف دولار من متبرعين في بلدان مختلفة بضمنها بلدان من امريكا الجنوبية والمكسيك وجنوب افريقيا
ان مشاهدتي لهؤلاء الشباب لاكثر من ثمان ساعات اخذتني الى عالم اخر خال من صراع التسميات وتخوين الاخر المختلف، انه عالم العمل والاستعداد للتضحيات والاعتزاز بالارض وتجسيد الوحدة القومية، انها روح الشباب التي تبقي الامل حيا فينا فالف تحية لهم
لمن يود المساهمة يمكنه الاتصال على الرقم
408 465 0900
او زيارة الموقع
www.restoreninevehnow.org
 

 

188
الاخ اخيقر يوخنا المحترم
احييك على هذا الموضوع الذي تبين فيه اهمية اللغة لكل قومية ودور زوعا في فتح واستمرار المدارس التي تعلم بلغتنا القومية، ولكوني احد متابعي المشروع منذ بدايته اقول نعم لقد سخرت زوعا طاقاتها لولادة واستمرار ونجاح هذا المشرع العظيم وذلك في مجالات عديدة سياسية وقانونية وتوعوية وكانوا كما عودونا اول المضحين بمستقبل اولادهم في الوقت الذين كان البعض يشكك في نجاح المشروع وضياع مستقبل المتعلمين بهذه المدارس، فكان اولاد قيادة وكوادر زوعا في مقدمة الدارسين في هذه المدارس، وهنا علينا ان لا ننسى الدور الرئيسي للجمعية الخيرية الاشورية في الدعم المالي، وهكذا بتظافر الجهود والايمان الكبير تقدمت العملية سنة بعد اخرى الى ان وصلت مرحلة الجامعة فلاول مرة ومنذ عدة سنوات يحصلون على درجة البكلوريوس باللغة السريانية، هذا باختصار شديد حيث هناك الكثير للكتابة عن هذه المسيرة الشاقة والتضحيات كترجمة الكتب وطبعها وظروف فتح متوسطة نصيبين والاقسام الداخلية ونقل التلاميذ وتهيئة الكادر التعليمي وغيرها، اما عن تسميتها باللغة السريانية فكانت الاراء مختلفة والنقاش حاد ومستمر بين اعضاء اللجنة دون التوصل الى نتيجة (كنقاشنا الحالي حول التسمية) فتم وضع مدة زمنية لذلك على ان يتم التصويت بعدها وهكذا تمت تسميتها باللغة والمدارس السريانية، وللمعارضين اقول لو لم يتم وضع فترة زمنية لانهاء النقاش لاستمر الى هذا اليوم ولم ترى هذه المدارس النور لحد الان، ومع هذا فالمهم هو احياء لغة (الالب بيث) وليس التعصب لتسمية معينة وانني على يقين ان بعض المتعصبين لتسميتها (اشورية- كلدانية- سريانية- ارامية)لايجيدونها قراءة او كتابة، بهذه المناسبة لا يسعني الا ان احيي واهنئ كل الذين عملوا لانجاح هذا المشروع العظيم
تقبل خالص تحياتي
يوسف

189
اخونا ميوقرا شوكت
 شلامي وحوبي وايقاري
نعم والف نعم انهم فخر لنا بإقدامهم على هذه التضحية التي تفوق كل التضحيات، ارى من واجبنا جميعا ان ندعمهم ونقف بجانبهم، ومهما بلغت تضحياتنا فانها لا تعادل واحد من مليون مما اقدموا عليه، فالف تحية لهم وشكرا على كتاباتك القيمة
يوسف

190
خورا ميوقرا شوكت
شلامي وحوبي وايقاري
من عنوان موضوعك (قرة اعيننا وتيجان رؤوسنا) لم تترك لنا شيئا نكتبه عن هؤلاء الابطال الذين يحملون روح التضحية هذه من اجل ما ننادي به في كتاباتنا التي تفقد قيمتها اذا لا تجد من يطبقها على ارض الواقع وها هم (قرة اعيننا وتيجان رؤوسنا) يترجمون افكارنا الى عمل وتضحيات ليصبحوا املنا في حماية وجودنا، بالاضافة الى ذلك فبعملهم المشرف هذا اخضعونا جميعا لاختبار كشف مدى المصداقية
فلك الشكر ولهم الف الف تحية
يوسف   

191
الاخوة الاعزاء
انهم بالحقيقة أبطال يضحون بانفسهم لحماية وجودنا، وباقدامهم هذا يثبتون اصالتهم كأحفاد بابل واشور، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى وضعوا الجميع امام الاختبار الذي بالنتيجة سيفرز الصادقين باقوالهم تجاه شعبنا من الذين لا هم لهم سوى الكتابة وزرع بذور التفرقة، فكل الكتابات لا تساوي ساعة واحدة من الحراسة في تلكيف او القوش او بخديدا او كرملش، انه ليس وقت المشاحنات الكتابية وانما وقت العمل والساحة مفتوحة للجميع والقضية بحاجة الى الجميع، لننتظر ونرى من سيستجيب
لهم الف تحية
يوسف شكوانا

192
الاستاذ القدير شوكت المحترم
مرة اخرى تضع العديد من النقاط على الحروف، انني قد قررت ان احتفظ برأي حول المشكلة الكنسية الحالية، وبعيدا عنها اخص تعقيبي هذا بالقولين اللذين ذكرتهما وانني سبق وان سمعت هكذا نماذج: 
لن تقوم لنا الكلدان قائمه الا بعد ضرب زوعا بجلاق حتى وإن كلفنا ذلك التعامل مع الشيطان
ان تحرير اشور لا يتم الا بالقضاء على زوعا

نعم ان اي من الطرفين يمكنه ضرب زوعا يجلاق او القضاء عليه، والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك ليست الا بالعمل افضل من زوعا على الارض والساحة مفتوحة للجميع، فعندما يراهم شعبنا يرجعون لمشاركته مآسيه، يعيشون بين المفخخات والعبوات، لايفرقون بين تسمياته ومذاهبه، يعتزون بلغته، يتسابقون لتلبية احتياجات نازحيه، يدافعون عن حقوقه، يعملون على رفع التجاوزات على قراه، يكونون اصحاب قرارهم، يتسابقون لتشكيل والمشاركة في وحدات عسكرية لحمايته، يجدهم في الساحة دائما بجانبه....
عندها سيتحول تأييد الجماهير من زوعا اليهم تدريجيا الى ان يقضوا على دوره ثم عليه، فالتأييد لا يمكن ان يكون للاسم وانما للمبادئ والنهج والافعال
ولكن يا اخي العزيز، اذا فعلوا كل ما تقدم الا يعني هذا انهم اصبحوا زوعاويين
تقبل خالص تحياتي
يوسف 
 

193
صديقي العزيز ادي
مع الاعتذار من كاتب المقال الذي اضم صوتي الى صوته في هذا الطلب فشكرا له
اخي ادي: لدي طبعتين من الحوذرا احداهما طبعة الهند كالتي لديك واخرى لكنيستنا الكلدانية طبعة روما، قارنت بينهما فلم اجد ما ذكرته، ووجدت ان الصلاة نفسها الا ان في طبعة روما هناك حذف كثير فمجموع عدد صفحات صلاة الباعوث في طبعة الهند 201 صفحة بينما في طبعة روما عددها 71 صفحة
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

194
ألاستاذ الفاضل خوشابا سولاقا المحترم
شكرا على تعقيبك وكلماتك التي اعتز بها، وتأييدا لكلامك في ان حقيقة ما توصلنا اليه هو من صنع البشر بعيدا عن العقيدة المسيحية النقية انقل للقراء الاعزاء خير تشبيه قرأته لذلك في كتاب الاستاذ نجيب اسطيفان (صراعات الكنيسة وسقوط القسطنطينية) حيث يقول في الصحيفة 8 ما يلي:
(يتدفق الماء من نبعه صافيا رائقا عذبا لكنه قد ينساب على ارض كبريتية او كلسية او قد يلامس تربة مالحة او موحلة تغير مذاقه وتكدره وتضيف اليه الشوائب. عندما تطال يد الانسان ذلك الماء فانها قد تلوثه وبالتالي تفقده خواصه الطبيعية الاصلية، في هذه الحالة يكون النبع براء مما طرأ على مائه من تغيرات ومما تعرض اليه من سوء الاستخدام)
ثلاثة احداث غيرت وجه التاريخ واوصلتنا الى ما نحن عليه الان، واي منها لم يكن يحصل لولا اسلوب تهرطق احدنا الاخر، وهذه الاحداث هي فتح الشام في القرن السابع من قبل الجيوش الاسلامية وانقلاب المغول ضد المسيحيين في القرن الثالث عشر واحتلال القسطنطينية من قبل محمد الفاتح في القرن الخامس عشر، لقد لعب التهرطق دورا رئيسيا في حدوثها مما اوصلتنا الى الحالة التي نحن بها، فلو سادت وقتها مثل هذه الافكار التي طرحها الدكتور عبدالله رابي مشكورا لكان وضعنا الان على خلاف ما هو عليه
هذا باختصار وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

195
نعم الف تحية لابرشية مار توما الرسول الكلدانية في مشيكن وكل الذين ساهموا ويساهمون في هذا العمل الانساني تجاه اخوتنا الذين يمرون بظروف ماساوية وهم اليوم اكثر من اي وقت مضى بحاجة الى مد يد العون لهم للتخفيف من معاناتهم،  ونتيجة خبرتي الطويلة في المنطقة اعلم ان جاليتنا في ديترويت كنيسة ومنظماتا واشخاصا معروفين بمثل هذه المواقف المشرفة، فمرة اخرى الف تحية للجميع والله يبارك بكل مساهم ويعوضه باضعاف ما قدمه
يوسف شكوانا

196
الاخ العزيز نبيل المحترم
حقيقة انها ذكريات جميلة واهنئك على قابليتك في تذكر التفاصيل الدقيقة وخاصة الاسماء، لقد ارجعتني الى السنوات الست التي عشتها في جدالة التي تقع غرب سنجار على سفح جبلها الجنوبي، ولكن ذهابك الى المنطقة كان بعد ان غادرتها مع بداية الدوام عام 75-76 لقد تسلقنا جبل سنجار الشاهق مرارا عديدة للذهاب الى قريتي ملّك وكرسي شمال الجبل كنا نرى بعض القرى التي ذكرتها ومنها خانصور، حقا انها كانت اياما جميلة قضيناها مع ناس بسطاء وطيبين الى ابعد الحدود، ان سكان قريتي جدالة وملّك كانوا معظمهم من درجة دينية تسمى الفقراء ومفردها فقير الذي يلبس الخرقة وتعتبر مقدسة عندهم وهذا اللقب يستخدم دائما قبل الاسم مثلا يقولون فقير خدر وفقير ميرزا وهكذا، اما العزف على الة الطنبورة فكان شائعا عندهم يعشقون الغناء وكان عندهم عبارة عن سرد قصص مواضيعها عن الحب اوالبطولات والمغني الجيد هو من يجيد سرد القصة بكاملها وعندها لا تشعر بوجود عشرات المستمعين فلا حركة ولا صوت كثيرا ما كنا نضطر لعدم المغادرة الى انتهاء الاغنية كي لا نؤثر على اندماجهم
انني متأكد ان العديد من عاداتهم تلك قد تغيرت الان فعندما اشاهد بعض حفلاتهم واعراسهم على اليو تيوب استغرب للتغيير والتطور الكبير الذي حصل لديهم مثلا في ذلك الوقت كان ارتداء ملابس باللون الازرق من المحرمات الكبرى اما اليوم فما اكثره وكذلك حلق الشوارب وغيرها، هذه القابلية للتطور تتناقض ومبادئ الظلاميين الذين يحاولون ارجاع البشرية الى القرون المظلمة
وعن تلعفر فلقد كان يحصل معي الشئ نفسه حيث كانت محطة استراحة للمسافرين من الموصل الى سنجار وبالعكس، مرات عديدة سالوني في المطعم (من اين انت) ولما اقول من القوش يقولون (انتم المسيحيين خوالنا) ولماا تكرر ذلك سألت عن السبب فقالوا لي ان 75% من امهاتهم ارمنيات (لا اعلم مدى صحة هذا الرقم) تم اختطافهم خلال مسيرتهم المأساوية من تركيا الى العراق عبر زاخو - الموصل - تلعفر - سنجار التي شعروا بها لاول مرة بالامان بأمر المرحوم حمو شرو جد مختار جدالة في السنوات التي كنت هناك دخيل سيدو حمو شرو، مكثوا هناك فترة ثم هاجروا الى لبنان
هذه بعض ذكرياتي وتقبل خالص تحياتي
يوسب     

197
الدكتور عبد الله مرقس رابي المحترم
احييك على هذه الدراسة القيمة وما تضمنته من معلومات ثمينة علينا ان نستفيد منها جميعا، رغم ان الاقوال التي ذكرتها قد اطلعت على جميعها او معظمها وبحوزتي مصادرها، وهنا اود الاعراب عن وجهة نظري حول الموضوع
1 موضوع اللاهوت لا يتقنه الا بعض رجال الدين المختصين اما غيرهم فلقد تربى على مذهب والديه يتمسك به واحيانا يتعصب له ولا يستطيع ان يفسر المصطلحات (الاقنوم- الطبيعة- الكيان) في المسيح، كم منّا استوعب معاني المصطلحات ودرس الفروق وبعدها اختار مذهبه، كم منّا يعرف الفرق في رسم علامة الصليب في عبارة (الروح القدس) بين الكتف الايسر اولا ام الكتف الايمن
2 كما ذكرت كل طرف يهرطق الاطراف الاخرى فلا يوجد اجماع على تعيين الهرطوقي فقد يكون قديسا عند جهة وهرطوقيا عند جهة اخرى وكما يقول الاستاذ نجيب اسطيفان في نهاية كتابه (صراعات الكنيسة وسقوط القسطنطينية) ص 350 نصا (صُلب المسيح لانه كان هرطوقيا في وجهة نظر اعدائه)، مثال اخر من خارج المسيحية، ادعى مسيلمة بن حبيب الحنيفي النبوة (قلة تعرف من هو الى ان اذكر لقبه لاحقا فالكل قد سمع به) وكان له اتباعه وقرآنه وسيطر على مناطق واسعة من الجزيرة ولكنه خسر وقتل من قبل خالد بن الوليد في حروب الردة فاصبح يعرف باسم مسيلمة الكذاب فلو كانت نتيجة تلك المعركة الحاسمة معاكسة لكان اسمه الان النبي مسيلمة (ص) وللطرف الذي ربح المعركة لقبا اخر
3 حصلت شقيقتي على شهادة ماجستير من جامعة كاثوليكية في اوهايو وكانت اطروحتها عن تعاليم تيودور المصيصي، بعد ان اطلعت على الاطروحة وهي باللغة الانكليزية استغربت مرتين الاولى لم اجد في تعاليمه ما هو بالضد من الايمان الذي تربيت عليه في كنيستي الكلدانية الكاثوليكية والثاني الفرق بين غير المختص الذي يهرطق تلك التعاليم وبين جامعة كاثوليكية مختصة تمنح شهادة عليا بها، املي ان تترجم الاطروحة يوما وتنشر لانني بالحقيقة حاولت ترجمتها ولكن كنت اجد صعوبة في تعابير الاقنوم والكيان والشخص لذلك لا استغرب للقائلين ان صعوبة ترجمة المصطلحات كانت السبب الرئيسي للانقسامات التي حصلت  في القرن الخامس
4 يحتوي كتاب الاستاذ نجيب اسطيفان (صراعات الكنيسة وسقوط القسطنطينية) معلومات قيمة اتمنى ان يطلع عليه كل مهتم وفيه نجد كم ممن أُعتُبر قديسا في حياته ثم تحول الى هرطوقي بعد مماته وبالعكس، مما يدل ان الاحكام كانت تصدر بسبب امور ارضية وليس لاهوتية والا كيف يتحول هذا التحول بعد مماته
5 النتيجة النهائية التي اقتنع بها ان الكل على صح ما زالوا متحدين في الصليب والانجيل اما الامور الاخرى وان اختلفت فانها يجب ان لا تصل الى درجة الاتهام بالهرطقة، لذلك ارى ان واجبنا كعلمانيين ان نبارك كل خطوة تقارب الى ان نصل الى الوحدة اما الامور اللاهوتية فنتركها للمختصين من مختلف الكنائس كي يتفقوا ويتحدوا
6 سؤال يراودني دائما وهو كيف يمكن اعتبار صاحب الفكر هرطوقيا وحامليه قديسين، انني متأكد بوجود من يهرطق نسطوريوس وتيودور بينما يعترف بالقديسين في كنيستنا المشرقية يزور اضرحتهم يشعل الشموع ويتبرك بترابهم ويطلب منهم الشفاعة مثل الربان هرمزد ومار اوراها وغيرهم، اليس هذا دليلا على ان هرطقته آتية من المجتمع وليس من اللاهوت
مرة اخرى احييك على هذه المعلومات
يوسف شكوانا
     

198
الاخوة الاعزاء
اشكركم جميعا على مروركم وكلماتكم سواء المؤيدة منها او المعارضة فانها اغنت الموضوع، كما اعتذر عن عدم التعليق على كل رد بصورة منفردة كما بدأت، وهنا لي بعض الايضاحات:
1 انني لم اكن البادئ ابدا وانما اكتب بعد ان تتكرر الافتراءات فاطالب بالدليل، وما عدى ذلك فانني احترم كل لاراء والكتابات والنشاطات حتى التي اختلف معها فكريا، فانني لا ادعي انني الوحيد الذي يملك الحقيقة، كما اؤمن ان الحرية ليست حكرا لي فقط وانما يجب ان تكون للكل، وبالعكس فالذي يمارس حريته بكتابة هذا العدد من المواضيع (المدرجة عناوينها في الموضوع الرئيسي اعلاه) ضد جهة معينة عليه ان يتسع صدره لتقبل الجواب والاتيان بالادلة فالساحة ليست له وحده، ومع كل هذا نبقى بالاخير اخوة نشترك بالعديد من المقومات وان اختلفت افكارنا فمثلا في كل الانتخابات اشارك بالدعاية لقائمة الرافدين ابين مميزاتها بالاذاعات واللقاءات ولكن دائما اقول بعدها (اذا لا تؤمن بذلك فعليك عزيزي الناخب ان تشارك وامنح صوتك لاحدى القوائم الاخرى لشعبنا)
2 جواب الاخ حبيب تومي بمضمونه جاء ليعزز ما اقوله انا وليس ما يقوله هو، فمثال العضو القديم الذي ترك الزوعا لانه لم يتمسك بالاسم الاشوري لشعبنا دليل على ان زوعا لا يتعصب للاشورية ولا يقصي تسمياتنا الاخرى ولقد خسر نتيجة ذلك العديد من الكوادر وليس العكس، والنقطة الاخرى انك تصر للعودة الى ما قبل عام 2003 وتتجنب ذكر اي شئ عن مؤتمرات زوعا بعد هذا العام وعددها اربعة علما بان كتاباتك ضد زوعا كلها على الاطلاق بعد عام 2003 وليس قبله، المحاسبة والمقارنة المنصفة بين طرفين تكون لنفس الزمان فان اردت قبل 2003 لنُرجع الكل الى ذلك التاريخ تأكد يا اخي ان ذلك سوف لا يكون من صالح افكارك، انني لا اطلب منك ان تؤيد زوعا ولا ان تكف من الكتابة ضده وانما تكتب عنه بقدر ما تكتب مثلا ضد داعش اوالميليشيات الذين دمروا مناطقنا وافرغوا مدنا بكاملها من شعبنا فقليلا من الانصاف، انك الوحيد الذي تنفي حتى اشتراكهم بالكفاح المسلح لعدم دخولهم  معارك ضد النظام وهذا ما لم يقله اي من اطراف المعارضة العراقية والكردستانية الذين كانوا في الساحة، واذا لم تسمع وقتها بشهداء زوعا اذكر منهم اول شهيدين شيبا وجميل كونك كنت وقتها بعيدا عن الساحة فما هو عذرك اليوم، ان ايمانهم بقضية شعبنا جعلهم يتركون دراساتهم وعوائلهم ويلتحقون بالكفاح المسلح في الوقت الذي كان من يتهجم عليهم اليوم ينعم (بالخبز الحار) في المدن واليوم يعيشون في قلب بغداد بين المفخخات والعبوات والكواتم (وليس كما كان يعيش حزب البعث على الارض في نعيم كما شبَّهتَ زوعا به) بينما الذي يتهجم عليهم ينعم (باكثر من الخبز الحار) في بلدان المهجر، مرة اخرى لا اطلب دعمهم وتأييدهم ولا حتى الكف عن معاداتهم وانما (قليلا من الانصاف)
3 بالحقيقة قرأت الردود كلها وكان بودي ان اكتب عن كل رد بصورة منفصلة واثني بصورة خاصة على ما كتبه الاخوة الاعزاء اخيقر يوخنا ومسعود النوفلي وهنري سركيس وغيرهم فانني اعتز بكتاباتهم وبالكلمات التي سطروها، لقد  استلمت العديد من المكالمات يطلب اصحابها مني عدم الرد على البعض، وزارني احدهم في البيت للسبب نفسه حيث قال (ان المعارضين سوف لا يكفون عن الكتابة لانهم ليس لديهم ما يكتبون عنه غير زوعا، فبغير زوعا عن ماذا يكتبون؟) كنت افكر بقوله عندما قرأت ما كتبه الاستاذ كوركيس اوراها منصور الذي اتابع كتاباته وافكاره واسلوبه الهادئ ومواقفه العقلانية من مثل هذا الموضوع رغم انني لا اعرفه شخصيا الا ان كلماته تتطابق تماما مع ما اؤمن به لذلك اعتبر
هذا ردي الاخير على هذا الموضوع، فشكرا للجميع
 اخوكم: يوسف شكوانا         

199
الاخوة الاعزاء Adnan dam 1966و akoza و Mediator
شكرا على مروركم وكلماتكم التي اعتز بها، علينا ان لا نستغرب من كتابات البعض فاننا في عصر التكنولوجيا وكل الاشياء تتطور وتتغير نحو الاسرع والاسهل، وحتى متطلبات القومية، فمثلا الكلدانية كانت معرفة التاريخ والحضارة والاعتزاز باللغة والتراث ومحبة القريب والتضحية وغيرها من الامور (المتعبة) اما اليوم فالبعض قام بتسهيل الامر (تمشيا مع العصر) لاغيا كل هذه الصفات معوضا اياها بصفة واحدة فقط وهي (معاداة الاشورية)، وبقدر المعاداة تكون درجة كلدانيتك التي تتنوع بين القح ونصف القح والاصلي (سر مهر) والتقليد وعيارات 10 و14 و21 وهكذا واعلى درجاتها تكون من نصيب من يفترئ على زوعا حيث يحصل على رتبة الاركان تضاف الى درجته 
مع خالص تحياتي
يوسف

200
الاخ زيد ميشو
شكرا على مرورك، وباختصار: عن موضوع الذين رفضوا استخدام اسم الكلدان بالمدلول السياسي فهناك اكثر من حالة الا انني حضرت حالة واحدة وانت حر بتصديق ذلك ام لاء، وعن تعريف الكلمات مثل اسس ثورية وديمقراطية فبالامكان البحث عنها في العم كوكل اذا لا تعرف معناها وانا لا اعتقد ذلك، وعن (القائد الاعلى) فالمعروف في كل التنظيمات انها شؤون داخلية ومن اختصاص  المؤتمرات،  واخيرا لقد مارست حريتك بالبصق ارضا على (هذه الوحدة المزعومة) ولم تبين لنا هل انت مع وحدة اخرى غيرها ام مع التفرقة وترفض الوحدة اساسا، فاذا تقصد وحدة اخرى غير المزعومة فهي بحاجة الى اعلانها وتعريفها للجماهير ربما تحل هذه الاشكالية، اما التفرقة فلي ايضا الحق في ممارسة حريتي بالاختلاف معها بشدة ولكن لا تصل الى درجة البصق طالما يؤمن بها اخوة لي ان لم يكن بالقومية فعلى الاقل بالمصير المشترك
تقبل خالص تحياتي
يوسف

201
الاخ Adnan Adam 1966
شكرا على مرورك وانني اتابع دائما ردودك القيمة، وعن موضوعينا انا والاخ حبيب تومي حول من هو مع الوحدة ومن هو مع التفرقة لاحظ الردود واصحابها فهي تعبر عن المواقف من هذا الموضوع، لقد اجابوا بصراحة على السؤال المطروح ولم يتركوا مجالا للشك فشكرا لهم وكما يقول المثل لا يصح الا الصحيح
تقبل خالص تحياتي
يوسف

202
الاخ العزيز شوكت المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها دائما، اتذكرك دائما عندما يقولون ان زوعا لا تقبل النقد، وانك احد الذين اقصدهم بقولي: لي اصدقاء ينتقدون زوعا نتناقش بما يطرحونه، اتفق معهم احيانا ويتفقون معي احيانا اخرى، فأنت خير شاهد على ذلك، ولكن الانتقاد في بعض الامور لا يشفي غليل الجماعة فاما المحاربة بكل شئ والا فانت زوعاوي لا يرون سوى اللونين الاسود والابيض.
ملاحظة اخرى، المعروف بعد كل انتخابات تقوم الجهة الخاسرة بدراسة اسباب فشلها وتستفيد منها للمستقبل، ولكن البعض ليس لديه الا كتابة مقالات التفرقة والتهجم على الاخرين هذه الطريقة التي تثبت فشلها في كل الانتخابات والغريب  ان عدد المقالات يكون احيانا اضعاف عدد الاصوات التي يحصلون عليها، ولكن الاغرب انهم يستمرون على نفس النهج 
تقبل خالص تحياتي
يوسب

203
 زوعا تُوَحّد على الارض والانقساميون يُفَرِّقون من أبراجهم
بوسف شكوانا
بدءا اقول يا ليتنا نكتب بما له علاقة بحياة شعبنا اليومية ولكن ننجّر احيانا مضطرين للكتابة بعيدا عن معاناة شعبنا في الوطن حيث اتصور غالبيتهم يقولون عند قراءتهم لمثل هذه المواضيع (عرب وين وطنبورة وين) فبعد الاعتذار اقول:
المعروف ان الحصول على شهادات عليا وتسنم مواقع مرموقة تترتب عليها مسؤوليات كبيرة تتناسب طرديا مع درجة الشهادة والموقع، وفي مقدمتها احترام تلك الشهادات والمناصب وذلك بمراعاة الدقة في الاقوال، والمعروف ايضا ان الابتعاد عن الدقة تكون آثاره مضاعفة على صاحب الشهادة والمنصب وبحسب درجتها كما يقول المثل (غلطة الشاطر بألف)، وبعد هذه المقدمة القصيرة ادخل في الموضوع الذي نشره الاخ حبيب تومي بعنوان (هل ساهمت زوعا بتفريق صفوف شعبنا) والذي كان جوابا على سؤالي له ان يثبت ما قاله في موضوع اخر بأن النظام الداخلي لزوعا فيه نصوص تعكس الجانب الشوفيني للحركة، ولو كتب غيره هذا الكلام لما طلبت منه الاتيان باثبات ولكن الذي يحمل شهادة الدكتوراء وسبق ان ترأس اتحادا عالميا وكان مرشحا للوزارة ثم البرلمان ويتصدر كتّاب شعبنا كماً، من المفروض ان يكون دقيقا في كلامه، ولتأكدي بعدم وجود المادة التي ذكرها في النظام الداخلي طلبت منه الاثبات فقام بكتابة هذا الموضوع معتمدا في جوابه على اسلوب التشويش وخلط الامور كما يلي
1 يبدا بالقول (في الحقيقة انا شخصيا لا احبذ الكتابة بهكذا مواضيع...) عجيب!!!! اذاً لماذا يكتب بها ولا يكف حتى في حالة عدم الرد عليه، فهو يتصدر قائمة الذين يكتبون بهكذا مواضيع،  اليس هو الذي يقحم اسم زوعا في معظم كتاباته وللتذكير ادرج فقط عناوين بعض ما نشره في عشرات المواقع لان التطرق الى محتوياتها يتطلب مئات الصفحات ومن عناوينه
 زوعا خسرت الكثير من شعبيتها بسبب غرورها وقصور افقها السياسي
 القوش الصراع من اجل البقاء وموقف زوعا المخجل
 الحركة الديمقراطية الاشورية وفوبيا النقد البناء
 كلام صريح عن اكيتو والمجلس الشعبي وزوعا
الزوعا والانتخابات المقبلة وارهاب الكتاب من ابناء شعبنا
 الحركة الديمقراطية الاشورية لم تعد اللاعب الاوحد في الساحة السياسية لشعبنا
تحية للزوعا في الذكرى 33 لتأسيسها مقرونة باسئلة مطلوب الاجابة عليها
 نهج الحركة الديمقراطية الاشورية يهدف الى اخضاع الكلدان وليس شراكتهم
 الحركة الديمقراطية الاشورية معنية بتقديم توضيح واعتذار
 وترفضون الحكم الذاتي لشعبنا انها حقا ضحالة سياسية
 اضواء على المجلس الشعبي والحركة الديمقراطية الاشورية
نعم سلب مقعد المجلس القومي الكلداني ومنح للحركة الديمقراطية الاشورية
 موقف غير ودي وغير مقبول من قبل الاخوة في منظمة زوعا في النرويج
الف مبروك لزوعا والمجلس الشعبي فكونوا امناء لمطالب المسيحيين وليس للايديولوجية الحزبية
 هل يستحق النائب يونادم كنا ان يحمل شرف تمثيل الشعب الكلداني في البرلمان العراقي
 كيف نفسر تحمس يونادم كنا لتنفيذ حكم الاعدام بطارق عزيز
 هل افلح المنافحون عن رابي يونادم كنا بالدفاع عنه
لا مبرر لامتعاض رابي كنا من فوز قائمة عشتار في الموصل
القوش والسيد كنا وثقافة الزمن الماضي
 رابي يونادم لا يقبل بتعيين الاستاذ رعد عمانوئيل رئيسا للوقف المسيحي لماذا؟
الرد الهزيل لمكتب النائب يونادم على مقال السيد ابلحد افرام
 يتعين على السيد يونادم كنا ان يعتذر للشعب الكلداني
 يوم سخر يونادم كنا من كتاب ومناضلي الانترنيت
ما هو سر تلهف النائب يونادم كنا للامساك بمصائر الوقف المسيحي
تصريحات السيد يونادم كنا الاستفزازية ضد الكلدان. اين البرلمان العراقي
الحزب الاشوري والاسلوب الدكتاتوري
 حرب التسميات بين ابناء شعبنا من اختراع الاحزاب الاشورية حصريا
 ضياع حقوق الشعب الكلداني بين الحكومة واحزاب شعبنا المتنفذة
 لماذا يؤيد الحزب الاشوري الكوتا المسيحية رغم تناقضها مع مبادئه القومية
 الاحزاب الاشورية في حلف غير مقدس لمنع اي حزب كلداني من الفوز

سأكتفي بهذا القدر وأسأل اذا كان هذا نهج الذي لا يحبّذ الكتابة بهكذا مواضيع فكيف لو حبّذَ يا ترى (الله يستر)؟؟
2 قوله عن شوفينية النظام الداخلي كان واضحاً وكذلك سؤالي له ليأتي بالاثبات، فرجع ليقول (الاخ شكوانا يقول: لا يوجد نص في النظام الداخلي الذي يعكس الجانب الشوفيني للحركة، وسوف احاول في هذا المقال ان اقتبس من ادبيات الحركة الديمقراطية الاشورية ما يخص تركيزها على اعلان الشأن القومي الاشوري وتبخيس التسميات الاخرى الكلدانية والسريانية) لاحظ عزيزي القارئ كيف تهرب من موضوع النظام الداخلي (بيت القصيد) الى ادبيات الحركة!! وحتى بتغييره الموضوع من النظام الداخلي الى الادبيات لم يكن موفقا لانه كما يقول يعتمد على ثلاثة مصادر يسميها اشورية الاولى الكاتب ابرم شبيرا واوراق توما توماس  والثانية النظام الداخلي والمنهاج السياسي والثالثة اقتباسات من مكتب التنظيم لزوعا، ما يهمني في هذا الموضوع هو المصدر الثاني لان موضوعنا كان حصرا عن النظام الداخلي ومع هذا اقول: انه يلقب الكاتب ابرم شبيرا بمنظر زوعا وهو يعلم جيدا بان السيد شبيرا ليس عضوا في زوعا وهو حر بكتاباته التي تتفق بعضها مع فكر زوعا وبعضها الاخر تتعارض معه كغيره، ومع هذا انه يقر بان شبيرا الذي كان يصر على التسمية الاشورية ينادي اليوم (بالتسمية القطارية الحزبية كلداني سرياني اشوري) ولا نعلم هنا هل يعتبر هذا التغير ايجابيا ام سلبيا، والشئ بالشئ يذكر انه نشر موضوعا عنوانه (نحن شعب واحد وقومية واحدة وهي القومية الكلدانية) فلماذا يكون الالغاء حلالا عليه وحراما على غيره، واذا كانت زوعا وراء كتّاب التعصب الاشوري الذين يقولون ان الكلدان لم يكونوا قومية ويعتبروهم مذهب ومن صنع روما وارضهم جنوب العراق وما الى ذلك، فمن يقف وراء كتّاب التعصب الكلداني الذين يقولون بابادة الاشوريين عن بكرة ابيهم والتسمية الاشورية من صنع الانكليز واصل الاشوريين يهود وهم غرباء عن العراق ... الخ، كل طرف يدفع الطرف الاخر لمزيد من التعصب وموقف زوعا واضح من كليهما ويعتبر طروحاتهما تفرق ولا تجمع، والتفريق والاقصاء واضحان بكلا الطرحين
3 لنأت الى صلب الموضوع والخاص بالنظام الداخلي فكتب (مؤتمر زوعا في شقلاوة سنة 2001 جاء في المادة الثانية: ان حركتنا تنظيم ديمقراطي وطني قومي قائم على اسس ثورية واتحاد طوعي بين الافراد يتميزون بنكران ذات وينتمون الى مختلف فئات وطوائف الشعب الاشوري)  - لاحظ انه يكتفي بالقول المادة الثانية دون ذكر النظام الداخلي لانه يعرف ان هذه المادة ليست في النظام الداخلي كما ادعى - ومع هذا اقول: عجيب امره انه يلغي كل المؤتمرات اللاحقة ويصر على الرجوع الى المؤتمر الثالث قبل اربعة عشر عاما والمعروف انه في كل التنظيمات يكون العمل بمقررات آخر مؤتمر، فهو تحديدا لا يحبذ الرجوع الى الماضي (الا في حالة زوعا) لانه لا يخدم نهجه الحالي، وطلبي منه كان ان يذكر لي رقم المادة من النظام الداخلي كي اثيرها في المؤتمر القادم بغية تغييرها، وجوابه لحد الان ليس الا الخلط بين ما يكتبه ابرم شبيرا واوراق توما توماس ومؤتمر عام 2001 وادبيات الحركة دون ان احصل على الجواب، ومع هذا وبناء على رغبته فلنرجع الى النظام الداخلي المقر في مؤتمر 2001 المنعقد في شقلاوة لنقرا المادة الثانية كاملة حيث تقول نصا (تنظيم سياسي وطني قومي لا يحمل اية صفة مذهبية يقوم على اسس ثورية ومبادئ تنظيمية ديمقراطية ويؤمن بمبدأ القيادة الجماعية والتزام الاقلية براي الاكثرية ويناضل من اجل تحقيق اهدافه الوطنية والقومية) فكيف نسب ما قاله الى النظام الداخلي المقر في مؤتمر شقلاوة، فهل نحن امام نظامين داخليين مختلفين لنفس المؤتمر؟؟ اما اذا خلط بين المنهاج السياسي والنظام الداخلي ولا يقر بذلك فادعوه لتصفح المنهاج السياسي للمؤتمر السادس سنة 2010 نقرأ في:
 المادة 3 (التعريف: ان حركتنا الديمقراطية الاشورية - زوعا تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي واتحاد طوعي بين افراد يتميزون بنكران الذات وينتمون الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ويشعرون ويعتزون بكونهم ابناء قومية واحدة لا تتجزأ ويؤمنون بأنهم ورثة الحضارة النهرينية - سومرية واكدية وبابلية واشورية وكلدانية وارامية- والتراث السرياني والمسيحي النهريني وتوحدهم اللغة الام السريانية والمصير المشترك وتاريخ حافل بالانجازات والعطاءات الانسانية)
المادة 8 أ الاقرار بالوجود القومي الكلداني السرياني الاشوري كشعب واحد
المادة 16 تسعى حركتنا للتعريف بقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري باعتباره من الشعوب الاصيلة
من هذا نعلم ان ما يشير اليه ويتمسك به قد تم تغييره ولكنه لا يذكره لانه يفند ادعاءه
بعد كل هذا لنفرض جدلا اننا في مؤتمر شقلاوة الغينا الاسم الكلداني كما يدعي فما الذي فعله هو من اجل هذا الاسم وكردستان كانت تسودها الحرية منذ عام 1991 ولماذا لم نسمع منه  وقتها اي اعتراض على ذلك، فمن ناحية يتهم زوعا بالتعصب للاشورية ومن ناحية اخرى يعتبر نفسه المدافع الرئيسي عن قومية مختلفة كما يقول هي الكلدانية ومع هذا ينتقد زوعا لانه لم يعمل للكلدان ما لم يفعله هو، لقد عقدت اربعة مؤتمرات بعد مؤتمر شقلاوة واهماله لها لا يكون الا عن قصد (يدوّر دفاتر عتك) 
4 اذا كان مأخذه على زوعا شعاره القديم  (عراق ديمقراطي حر، الاقرار بالوجود القومي الاشوري) فانه تم تغييره قبل سنوات عديدة الى (عراق ديمقراطي حر، تعزيز وجودنا وضمان حقوقنا القومية) ولكنه لا يتطرق اليه وانما يصر على الشعار القديم لكي يكتب، وأسأل هنا: هل تغير موقفه لتغيير الشعار، فلو كانت المشكلة في التسمية الاشورية لشعبنا فلماذا سكتوا وقتها ولم يطالبوا بتغييرها ليعارضوا اليوم تسمية كلداني سرياني اشوريي محاولين تقسيمنا الى ثلاث قوميات وينزعجون اذا اطلق عليهم لقب الانقساميين، طيب اذا كنتم لا انقساميين اي وحدويين وترفضون التسمية (القطارية) فما هو البديل الذي يوحدنا، انني متأكد لو تقومون بتحقيق هذا المطلب الذي ينتظره الكل سننحني  امامكم ونضعكم على رؤوسنا بعد ان نعترف بخطأنا ونندم ونعتذر لاطلاقنا عليكم لقب الانقساميين
5 ربما سيلجأ الى وثائق قديمة لزوعا ليجد ماتخدم اقواله رغم انها قد تم تغييرها خلال المؤتمرات عبر المسيرة وما تم تغييره لا يمكن الاخذ به والا فنتائجه تكون سلبية على الجميع خاصة الذين يشهد تاريخهم انقلابات على افكارهم ومواقفهم، ولاثبات ذلك اذكر هذين المثالين الاول في الاحصاءات السكانية كانت الغالبية العظمى من الكلدان يسجلون تحت القومية العربية ليس في العراق فحسب وانما في امريكا بكامل حريتهم بعيدا عن المضايقات اما اليوم فأنني متأكد بوجود نسبة كبيرة تقر بكلدانيتها، فهل ننتقدهم على الماضي ام نشجعهم على الحاضر، والمثال الاخر نعم زوعا تأسست بالاسم والنهج الاشوري يوم لم يعترض على ذلك معترض، وبعد عام 1991 رفضت جهات كلدانية عديدة استخدام التسمية الكلدانية بمدلول قومي وهناك عدة مواقف تثبت ذلك، لقد حضرت شخصيا عام 1994 لقاءا بين قيادة زوعا ومسؤولين كلدان طلبوا منهم التوقيع على ورقة تقول لا مانع لديهم من استخدام اسم الكلدان بالمدلول القومي، رفض اكبرهم مقاما بشدة قائلا: اغلبية شعبنا تعيش تحت ظل النظام وانني لا اتحمل مسؤولية اضطهادهم، وهكذا استمر زوعا في نهجه منتظرا ظروف الحرية كي يقرر الشعب ما هو من حقه وحده وليس من حق اي تنظيم ان يقرر ويفرض، ولهذا انعقد مؤتمر بغداد بدعوة زوعا بحضور غالبية الاطراف وبعده مؤتمر اربيل بحضور كبير مع غياب زوعا ولكنه تبنى التسمية التي توصل اليها المؤتمر، ان التوصل الى الحل لا يكون بما يفرضه شخص او تنظيم وانما بمؤتمر تشارك به كافة الاطراف بحرية وما على التنظيمات الا الالتزام بما يتوصل اليه، ومما تقدم نجد ان التسمية الاشورية التي تبناها المؤسسون كان لها اسبابها وظروفها وضريبتها التي دفعوها وحدهم بشرف ولم يعترض عليها احد كما لم تكن نهاية المطاف اذ كانت زوعا تؤكد دائما ان الشعب سيقرر في مؤتمر شامل تسوده اجواء الحرية والديمقراطية، وما ان توفرت الاجواء حتى سارعت الى تنفيذ ذلك فأقرت التسمية الكلدواشورية بمؤتمر دعا اليه وحضره زوعا وبعدها تسمية كلداني سرياني اشوري اقرها آخر مؤتمر ولم يحضره زوعا، وهنا يحتار المرء من امر هؤلاء فلا يوافقون على اي من هذه التسميات ولا يأتون بالبديل كالذي هرب الى الجبل في القوش من تفتيش الجندرمة فصعدت زوجته على السطح وصرخت تحذره باعلى صوتها وبلغتنا التي لا يفهمها الجندرمة قائلة: لا تتوجه شمالا ولا جنوبا ولا شرقا ولا غربا فرد عليها بما يناسب
6 يقول عن الحركة (انها تفوقت في المجال السياسي بعد سقوط النظام في 2003 لكن المؤسف ان نشاطها السياسي وتبشيرها بالفكر القومي ارتكز بنشاط دؤوب لفرض التسمية الاشورية على شعبنا الكلداني) وهنا ايضا من غير اي اثبات فان كان يقصد مؤتمر شقلاوة فكان عام 2001 اي قبل سقوط النظام بعامين ولقد تحدثنا عن نظامه الداخلي، اما بعد السقوط فمسيرة زوعا تثبت عكس ما يدعيه، اذ بعد ستة اشهر من سقوط النظام دعت زوعا الى عقد مؤتمر وفيه تم اقرار التسمية الكلدواشورية التي لم تكن مقترحة من زوعا، والسؤال هنا هو هل استخدام تسمية كلدواشوري بدلا من اشوري يعني فرض التسمية الاشورية والغاء الكلدان؟ واذا كان الاسم الكلداني غير كاملا هنا فتم حل الاشكال وجاء كاملا بكل حروفه من غير نقصان وفي المقدمة في (كلداني سرياني اشوري) فأين هي المشكلة واين هو فرض الاشورية والغاء الكلدانية، لماذا لا يقولون صراحة ما تثبته الايام بان بعضهم يسعى لتحقيق منافع شخصية لا يمكنهم تحقيقها بوجود منافسين وبالانقسام يتصورون انهم ينفردون ولو بجزء من الساحة             
7  يقول عني (فيبدو انه مكلف بالرد على ما يكتبه حبيب تومي او متطوع للرد حيثما يكون المقال يخص زوعا) فاقول انه لا هذا ولا ذلك فلو شاء زوعا الرد لرد عبر قنواته الاعلامية بما يكون اقوى بكثير من ردودي المتواضعة، فتاكد ايها الاخ بعدم وجود اي تكليف لا بل ان زوعا لا تحبذ الرد ولي تجارب عديدة بذلك ولا زالت العديد  من ردود كتبتها مخزونة لدي لم انشرها تمشيا مع رأي زوعا، اما التطوع للرد حيثما يكون المقال يخص زوعا فهذا ايضا غير صحيح لان المقالات التي تخص زوعا تعد بالمئات ان لم تكن بالالاف فاين ردودي عليها، اما متى ارد ففي حالتين الاولى عندما توجه تهم من غير اثبات واكون متيقنا بأن ذلك ينافي الحقيقة، والثانية عندما يتم اقحام اسم زوعا في مواضيع لا علاقة له بها، وحتى في هاتين الحالتين لا ارد الا بعد ان يطفح الكيل كي لا يعتقدوا ان عدم الرد يدل على صواب اقوالهم، هذا اضافة الى ان العديدين من الذين ينتقدون زوعا تربطني معهم علاقات صداقة نتناقش بما يطرحونه، اتفق معهم احيانا ويتفقون معي احيانا اخرى، وتأكد لولا ارتباطي بزوعا لكانت كتاباتي وردودي اضعاف ما هي عليه الان كماً ونوعاً
من كتابات البعض يظهر ان هدفهم من تصفح الكتاب ليس الا البحث عن عدد المرات التي ذكرت بها كلمة (اشور) وربما يقومون بوضع اشارة عليها ليسهل حساب عددها ليهللوا بعدها قائلين (وجدتها)، وهذا يذكرني عندما كنا نخرج لصيد العصافير (قوشينَت) في القوش وهدفنا صيد اكبر عدد منها وتكون فرحتنا بحسب العدد الذي نصيده
في الختام اقول جوابا على عنوان مقاله (هل ساهمت زوعا بتفريق صفوف شعبنا) اقول ان زوعا تؤمن بالوحدة والانقساميون يقسمون شعبنا، زوعا يقول ان الكلدان والسريان والاشوريين شعب واحد وقومية واحدة وهم يقولون انهم ثلاث قوميات، اعضاء زوعا من مختلف تسميات شعبنا وهم يقتصرون على فئة معينة فقط، زوعا لا يفرق بين شعبنا وقرانا وهم يختصون بتسمية واحدة فقط، قوائم زوعا الانتخابية والمناصب التي حصل عليها تشمل كافة تسمياتنا وهم يبعدون من لا يحمل فكرهم الانقسامي، زوعا لا يفرق بين مذاهبنا الكنسية وهم مع مذهب واحد فقط، مقرات زوعا مفتوحة للكل دون تفرقة، والمدارس التي يدعمها تعلّم لغة الكل دون تمييز، زوعا لا يفرق بين ابن القوش وابن الشرفية وابن بخديدا بعكس نظرتهم المفرقة ... من هذه الحقائق نتوصل الى الجواب على سؤاله وهو: كلا زوعا لا تفرق وانما توحد، اما الذين يفرقون فمن حق شعبنا ان يرفضهم، ولنقل جميعنا بصوت واحد لا للتفرقة ولنتفق على اعتبار كل مفرق خائن بحق هذا الشعب، هل يوافقون


 
 
       
         

204
كنا مجموعة من الاصدقاء نتحدث في احدى جلساتنا في النادي عن اسباب مغادرتنا العراق والقدوم الى امريكا، كانت الاسباب متشابهة باستثناء احدنا الذي قال انه اضطر للسفر بسبب والده، ولما سالناه كيف قال انه في المرحلة الدراسية احب فتاة من خارج عاداتنا وتقاليدنا وعرف اهله بالموضوع، وكان والده يعزي اليه اسباب كل ما يحصل في العائلة من امور سلبية، فمثلا اذا رسب شقيقه بالامتحان يقول الوالد: هذا رسب بالامتحان وهذا الاخر يحب فلانة، واذا قدم من العمل والغداء ليس جاهزا يقول: هذه لم تجهز الاكل وهذا يحب فلانة... وهكذا في كل ما يحصل يقول (هذا يحب فلانة)فاضطر للمغادرة
الا صاحبنا فلديه زوعا السبب في كل شئ رغم تجنب اعضاؤه الدخول في نقاشات لا تخدم، وينبغي على الكاتب المحترم ان يعزز اقواله بادلة واثباتات وبعكسه تبقى اقواله افتراءات
يوسف

205
الاخوة المتحاورين
لم اتوقع ابدا ان نختلف على انشاء هذه الوحدات خاصة وانها ليست جديدة فكلنا قرأنا عن الشباب من بعض التنظيمات الذين تبرعوا رغم محدودية امكاناتهم بحماية بعض بلداتنا (القوش مثلا) من السراق الذين سارعوا الى القرى التي نزح منها سكانها بهدف السلب، ولم يختلف اثنان على الدور البطولي لاولئك الشباب الذين بتضحياتهم تمكنوا من ردع اللصوص والطامعين، علما بأنهم فعلوا ذلك طواعية من غير اي مقابل فلا رواتب ولم تزودهم الجهات الرسمية بالاسلحة والمعدات، فما الضرر عندما يتم تنظيمهم الان بوحدات رسمية تقوم بنفس مهام (الحماية) التي تحددها تسميتهم، اما اذا كان الاعتراض على الجهات التي تتبنى الموضوع فالباب لا زال مفتوحا امام الجميع (تنظيمات وافراد) كي يقوموا بتشكيل مثل هذه الوحدات املين ان تتوحد لاحقا، اما الغير مستعد للعمل والتضحية فيا ليته يقف موقف المتفرج بدلا من محاربة من يضحي بنفسه لحماية اهله، وانني هنا متأكد انه لو قدمت وحدات من موزنبيق او جزر القمر لحماية بلداتنا لصفقوا لها
انه امر غريب حقا عندما نقرأ ان عدد من الكرديات تركوا اوربا وذهبوا الى كوباني للدفاع عنها، وعدد من الايزيديين فعلوا الشئ نفسه للدفاع عن سنجار، وهؤلاء جميعا يعتبرون ابطالا لا فقط لدى شعوبهم وانما بنظر الجميع، فما بال بعضنا لا يعمل ولا يترك غيره يعمل ولكنه شاطر بالكتابة فقط ومن وراء البحار والمحيطات ويا ليتنا نعلم ماذا يريد، ومع هذا اقول ما زال المجال مفتوحا امامه ليثبت مصداقيته وذلك بالذهاب وتشكيل وحدة بالتسمية التي يراها ويختار لها شعارها وعلمها ونشيدها كما يرغب، فزيارة الوطن من اجل هذا الهدف هو اهم من كل الزيارات   
تحياتي الخالصة لكل من يهمه حماية قرانا وبلداتنا خاصة المضحين ايا كان تنظيمهم
يوسف شكوانا

       

206
ابن العم العزيز فريد شكوانا المحترم
ايذوخون بريخا وشاتوخون برختا
في البداية اهنئكم والعائلة بمناسبة عيد ميلاد ربنا يسوع المسيح له المجد وكذلك بمناسبة راس السنة الجديدة متمنيا لكم اعيادا سعيدة وسنة تجلب للبشرية وخاصة لاهلنا في الوطن الامن والسلام وعودة المهجرين الى ديارهم
من متابعتي لكتاباتك  ولما اعرفه عن بعدك كل البعد عن السياسة،اشعر انها نابعة من ايمانك الراسخ بمسيحيتنا ومحبتك لكنيستنا وحرصك الشديد على قول كلمة الحق، ولكن لا تستغرب (برد عام) ان البعض المعروف بتغريده خارج السرب لا يمكنه انتقاد افكارك وانما يبحث عن كلمة هنا او هناك كي يكتب، فتصور ان احدهم لم يجد في احد مواضيعي غير كلمة كتبتها بحالة الرفع بدلا من النصب فكتب موضوعا كاملا بدأه عن هذا الخطأ النحوي ثم افرغ ما بجعبته من القاب لا تنطبق الا عليه ونشره طبعا في موقعهم الذي يتصدر قائمةالتعصب والانقسام والاقصاء من غير منازع، اتذكر ايام الدراسة الابتدائية كان رجل الدين يعلمنا في مادة التعليم المسيحي ان الله خلق الانسان على صورته وبعد اكثر من خمسين عاما يصف موقع كنسي المؤمنين (المخالفين سياسيا) بالقطط والفئران والجحوش!!! الا يحق لنا ان نقول (عيش وشوف)
فاستمر يا عزيزي بقول الحقيقة ولا تبالي بالاصوات النشاز التي لا تطيق الخير والمحبة فردودهم المعروفة ليست الا دليلا على انك تصيب الحقيقة عدوهم اللدود (دشلوخ لدنوا دخوّي)
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

207
 الاخوة الاعزاء
شكر خاص للاخ جلال برنو على هذا الموضوع النابع من محبته الكبيرة للغتنا الام وحرصه على المحافظة عليها، ورغم ان الموضوع واضح الا ان البعض كعادتهم لا يناقشون فكرة الموضوع وانما يبحثون عن كلمة هنا واخرى هناك ليكتبوا ويحرفوا الموضوع عن مساره وهكذا تحول الموضوع من اهمية المحافظة على لغتنا الى هل اسم لغتنا هو سريانية ام كلدانية ام اشورية ام ارامية ام سورث
حول الموضوع الرئيسي علينا ان نميز بين الايمان والقومية في الكنيسة ولا نخلط بينهما، فالمنظار الايماني لا يميز بين اللغات ومن الممكن الصلاة باية لغة ففي المسيحية لا توجد لغة الجنة ومن الضروري (ايمانيا) اقامة المراسيم باللغة التي يتقنها الشعب، اما المنظار القومي (وهذا هو محور الموضوع) فيختلف عن ذلك ويرى ضرورة المحافظة على هوية الكنيسة عن طريق اللغة التي تعبر عن تلك الهوية وهنا استغرب من الذي يظهر من كتاباته انه مستعد للتضحية بنفسه من اجل اسمه القومي وفي الوقت نفسه لا يؤيد المحافظة على لغته القومية ولا اقول يحارب الذي يدعمها، كما ان الذي يعارض المحافظة على اللغة في الكنيسة تراه يقطع مسافات بعيدة ليحضر القداس في الكنيسة الكلدانية في الوقت الذي لا تبعد كنيسة البلد الذي يعيش فيه (الكاثوليكية) عنه سوى عدة امتار، فايمانيا لا فرق بين الكنيستين،   
لنتصور الكنيسة الكلدانية تقيم الطقوس في امريكا بالانكليزية وفي فرنسا بالفرنسية وفي المانيا بالالمانية وهكذا، فماذا سيكون موقع كلمة (الكلدانية) في اسمها وماذا سيفرقها عن الكنيسة الكاثوليكية في هذه البلدان وما الذي سيربط (ابناء الاعمام) مؤمنو هذه الكنائس ببعضهم وهل سيستطيعون المشاركة الفعلية في قداس واحد
من هذا المنطلق اضم صوتي الى صوت الاخ جلال بضرورة المحافظة على لغتنا (لغة الالب بيث) كلغة اساسية    في الصلاة مع استخدام اللغات المحلية في القراءات والكرازة وبذلك نحافظ على هوية كنيستنا وفي الوقت نفسه نوصل كلمات الكتاب المقدس وشرحه الى المؤمنين باللغة التي يجيدونها
مع خالص تحياتي
يوسف 

208
الف مبروك صديقي العزيز نبيل، بالحقيقة لم استغرب لتعلمك لغة الاباء والاجداد فانك في مقدمة المهتمين بتاريخنا وتراثنا تبحث في الكتب وتسرع الى كبار العمر دون كلل او ملل لتسمع وتوثق حوادث قبل ان يطويها عالم النسيان، مثل هذه الجهود لا يبذلها الا الذي يعتز بتراثه، وكتاباتك خير دليل على ذلك، فتهنئة لك من القلب والى المزيد صديقي العزيز
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

209
الاخ العزيز ابن الرافدين المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها كل الاعتزاز خاصة وانها كاتبها يتميز بالقدرة والاعتدال والاستناد الى الحقائق في كتاباته التي يضع فيها النقاط على الحروف، اقول انني دائما انتظر كتاباتك
اخي العزيز: وعن وصفك لاسلوبي في الكتابة اقول: ان الكاتب الذي يستند على الحقائق والوقائع ليس بحاجة الى التشنج واطلاق التهم جزافا دون اثباتات كما يفعل البعض الذين لهم رأي مسبق ويبحثون عن ادلة تدعم رأيهم وعندما لا يجدونها يبدأون بالتلفيق والاتهام وان طالبتهم بالادلة يتهربون او يغيرون الموضوع عن طريق ادخاله في متاهات لا علاقة لها بالموضوع الاصلي، ولكن لا يصح الا الصحيح
اشكرك مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف
 

210
الاخ العزيز شليمون جنو المحترم
شكرا على مرورك، وكما هو واضح انني لم ابدأ النقاش ولكنني قمت بالرد المدعوم بالادلة على مجموعة من الاتهامات التي تتكرر من بعض الاشخاص ضد زوعا من غير ادلة في الوقت الذي يمتنعون عن الاعلان صراحة عن مواقفهم تجاه امور اساسية من حق القارئ ان يعرفها، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى يعتبرون كل انتقاد لهم او اختلاف فكري معهم هو تهجم على الكلدان، فيعممون فكرهم على كل الكلدان ولا اعلم كيف ومن  واين ومتى تم تخويلهم بذلك، فبمجرد ايمانك بوحدة شعبنا القومية تصبح في نظرهم خائن وبائع نفسك ومتأشور وزوعاوي
يا ليتهم يعلنون عن فكرهم ويعملوا من اجله من غير تعميم او تهجم على الاخرين
تقبل خالص تحياتي
يوسف 

211
السيد حبيب تومي: لا زلت بانتظار جوابك
بعد التحية
باختصار: ذكرتَ في موضوعك المعنون: (الزوعا المستفيد الاول من النزاع داخل الكنيسة الكلدانية، كيف ولماذا؟) والذي نشرته في العديد من المواقع نصا قلت فيه (كما يمكن مراجعة النظام الداخلي للحركة الديمقراطية الآشورية الذي يعكس هذا الجانب الشوفيني بكل وضوح) وقلت لك في ردي  بموضوع (حبيب تومي وزوعا والكنيسة الكلدانية) انني لم اجد في النظام الداخلي اية اشارة الى ذلك لا من قريب ولا من بعيد، لا بوضوح ولا بتلميح، وطلبت منك بحسن النية ان تذكر لي رقم المادة من النظام الداخلي ونصها كي اثير الموضوع في المؤتمر القادم (وعاهدتك بذلك)، ولكنك لم ترد لحد الان، فما هو السبب؟ انني لا زلت بانتظار الجواب
ملاحظة: السؤال واضح ومباشر واي رد خارج الموضوع يهمل
تقبل خالص تحياتي
يوسف

212
الاخ العزيز جاك يوسف الهوزي المحترم
 نعم ان الحالة التي ذكرتها موجودة وكما ذكرتَ ليست عند الكل وهذا موضوع اخر، اما النقاط التي ذكرتُها في احد ردودي فهي مقرونة بالاسماء وذلك لاثبات عكس ما يدعي البعض بأن زوعا يحارب الكلدان، لانني اؤمن ان القول يجب ان يكون مقرونا بالادلة والا يبقى في دائرة الاتهامات والافتراءات، اتمنى الاستمرار بالكنابة بما يخدم شعبنا
تقبل خالص تحياتي
يوسف

213
الاخوة الاعزاء/ اشور رافدين - مسعود النوفلي - بيت نهرنايا
شكرا على اضافاتكم واود ان اذكر هنا بعض الوقائع التي تفند اتهاماتهم ولا اتطرق على  المتعلقة باشخاص يلقبونهم بالمتأشورين او الزوعاويين وانما اكتفي بالذين لا يمكنهم الشك بكلدانيتهم، ان قناعتي هذه مبنية على حقائق اذكر بعضها مقرونة بالاسماء وليس كالبعض الذين يطلقون الاتهامات كالببغاوات من غير ادلة:
1 الحاكم الامريكي پول بريمر شكل مجلس الحكم الانتقالي من اطراف المعارضة العراقية وكان اصراره على ان يكون باصغر عدد ممكن، فرفض محاولات بعض قادة الشيعة اضافة عدد اخر منهم الى المجلس لان ذلك كان يتطلب اضافة الاخرين مما يؤدي الى توسيع المجلس، فاصر  على التمسك بالعدد 25 ولا علاقة لزوعا او يونادم كنا او للتمثيل المسيحي بالامر، ومع هذا فتلك الفترة كانت لعام واحد وانتهت لتليها لحد الان ثلاثة انتخابات اظهرت نتائجها ان بريمر كان على صواب في اختيار البعض الذين يختارهم الشعب من بعده وكان على خطأ في اختيار من رفضهم الشعب من بعده، اي ان مرحلة پول بريمر في التعيين انتهت وبدأت مرحلة اختيار الشعب عن طريق صناديق الاقتراع
2 في فترة مجلس الحكم الانتقالي حصلنا على ثلاثة مراكز مهمة كانت عضوية لجنة كتابة الدستور والمقعد الوزاري والمحكمة الاتحادية وشغلها كل من المرحوم الدكتور حكمت حكيم والسيد بهنام بولس والحاكم ميخائيل شمشون وثلاثتهم من الكلدان
3 في الانتخابات الاولى كانت المحاولات الى الساعات الاخيرة من موعد تقديم القوائم مع المرحوم الدكتور حكمت حكيم ليكون الاسم الثاني في قائمة الرافدين ولقد تدخلت شخصيا بالموضوع بعلم عدد من زملائه ولكن قبل ان يرفض ظهر اسمه في قائمة اتحاد الشعب
4 في الانتخابات الاخرى كان الاسم الثاني في قائمة الرافدين رئيس المجلس القومي الكلداني، بدأنا باقامة الندوات الانتخابية في امريكا وكندا يشاركنا فيها ممثل المجلس القومي الكلداني في امريكا الزميل جوزيف كساب، وفي منتصف  فترة الدعاية الانتخابية انسحب المجلس من القائمة فاضطررنا الى تغيير كل الملصقات والاعلانات
5 مقعد السفير الوحيد الذي حصلت عليه الحركة الديمقراطية الاشورية كان من حصة سرياني
6 بالقاء نظرة اعضاء قائمة الرافدين في كل الانتخابات نجد التنوع التسمياتي والمناطقي والفكري على خلاف بعض القوائم الاخرى التي تقتصر على فكر واحد فقط
اما الذين يقصيهم الشعب بالانتخابات عليهم مراجعة انفسهم بدلا من القاء اللوم على الاخرين، وهل يفكروا يوما كيف يمكن ل 5% ثلاثة ارباعهم خارج الوطن ان يقصون 90%
انهم يقصون كل الاشوريين بمقولة (ابيدوا عن بكرة ابيهم)
انهم يقصون كل كلداني بؤمن بالوحدة بمقولات (متأشور، خائن، باع نفسه...)
انهم يقصون كل من يكتب الحقيقة بمقولة (زوعاوي)
انهم يقصون السريان (باعتبارهم كلدان شاؤا ام ابو)
انهم يقصون كل اتباع كنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الجاثليقية القديمة بمقولة (انهم هراطقة)
انهم يقصون كل من لا يسير في خطهم الانقسامي من قوائمهم الانتخابية
انهم يقصون كل من يقول نعم للمدارس السريانية بمقولة (انها خطوة الى الوراء)
انهم يقصون كل كتب التاريخ المعترف بها والاثار ويحاولون صنع تاريخ مزور لا يعترف به غيرهم
ينافسون القوائم الاخرى لشعبنا في الانتخابات وما ان يخرجوا منها صفر اليدين حتى يبدأون باقصاء الاخرين لانهم نافسوهم في الانتخابات
وقائمة اقصاءاتهم تطول لتشمل الكل باستثنائهم رغم ان عددهم لا يتجاوز اصابع اليدين ولكنهم يكتبون وكأنهم يمثلون كل الكلدان 
مع خالص تحياتي
يوسف

214
السيد حبيب تومي المحترم
لقد اجهدت نفسك بالبحث عما كتبته قبل 27 عاما وكانك عثرت على كنز ثمين، وازيدك علما بأنني اضافة الى ذلك عملت في العديد من المؤسسات بتسميات مختلفة اذكر منها (نادي الاسرة الكلداني، الجمعية الثقافية المسيحي، النادي الكلداني الامريكي، الجمعية الخيرية الاشورية.... ومجلات الشعاع الكلداني والثقافة واغونا) كما شاركت في معظم الامسيات الكلدانية التي اقيمت في ديتروت، وانني اعتز بكل تلك النشاطات التي كانت كلها بدافع المحبة القومية، ولا زلت مستعدا للعمل بأي نشاط مماثل اذا يصب في خانة المصلحة القومية بأية تسمية كانت وارفض اي نشاط بالضد من ذلك، كما انني وجدت في الحركة الديمقراطية الاشورية خير معبر عن ترجمة تلك المحبة للغتنا الى اعمال، عندما كتبت المواضيع التي اشرتَ اليها كان ولا زال الدافع الوحيد اعتزازي بلغتي وحرصي على نشرها ولو بتلك الطريقة البسيطة المتوفرة وقتئذ ثم يأتي من يدعم مشروعا عظيما في تعليم اللغة نفسها بالمدارس فلا اجد نفسي الا مؤيدا له لا توقفني تسميتها سواء كانت سريانية ام كلدانية ام اشورية ام ارامية، لان قناعتي هي ان تعلم اللغة يأتي قبل الخلاف على تسميتها والذي قد نرى انقراضها قبل اتفاق الجميع على اسمها، ولاثبات ذلك ادعوك للقيام بأي نشاط (عملي) لدعم لغتنا وليكن بالاسم الذي تفضله ويكون طبعا الكلداني لتراني اول المؤيدين والمشجعين لعملك. وازيدك علما بأنني في احدى السنوات التي شاركت في احتفالات زوعا في الوطن بمناسبة ذكرى التأسيس جاء في خاتمة القصيدة الشعرية التي القيتها في عنكاوا (انني كلداني انني سرياني انني اشوري) لم يعترض احد عليها وانما على العكس طلبوا مني قراءتها في اليوم التالي في احتفالات دهوك، واذا ترجع الى التاريخ ايضا اذكر عندما طلب مني الصديق امير المالح اقامة ندوة شعرية على البال تولك في غرفة عنكاوا وطلب مني ان اختار اسما للاعلان عن الندوة فتركت الامر له عندها سالني عن رأي بالعنوان (لقاء مع الشاعر الكلداني يوسف شكوانا) قلت له على الفور: عنوان جميل ووانني موافق، كل هذه الوقائع كانت قبل ان تبدأ بالكتابة ولقد ذكرتها هنا لاوفر عليك عناء البحث عن ما تعتبرها مستمسكات، هذا مع علمي اليقين ان كل ذلك تعتبروه لا شئ لأنني اؤمن بوحدة قوميتنا، اليس كذلك
ايهما افضل ان نقبل بتسميتها لغة سريانية ونتعلمها وندعمها ونعلمها ام ان نصر على تسميتها بالكلدانية ونعتبر تعلمها خطوة الى الوراء
 وبما انك تبحث عن ما تعتبرها مستمسكات ادانة، دعني اعاملك بالمثل واسألك: ماذا كان موقفك منّا كمجموعة من شباب المرحلة المتوسطة تتراوح اعمارنا بين 12 و 14 عاما كنا نعتز بلغتنا والحان كنيستنا الكلدانية ونتعلمها في كنيسة مار كوركيس في القوش على يد الاب المرحوم يوحنان جولاخ، هل كنا حقا نستحق السحل بالحبال نتيجة ذلك
تقبل تحياتي
يوسف

215
الاخ شوكت توسا المحترم
ان تكرار ادعاءات الانقساميين وموضوعي هذا الذي جاء بعد العشرات من كتاباتهم واتهاماتهم، اخذني الى اوائل السبعينات من القرن الماضي عندما كنا في نادي الموظفين في القوش ننتظر وصول جرائد ذلك الوقت وكانت الثورة والتاخي وطريق الشعب، اتذكر حقل كان ينشر في الاخيرة باسم (ابو كاطع) وكان يعالج بعض السلبيات باسلوب ساخر، ولا انسى احدى حلقاته التي وصف فيها كيف يرجع من العمل يوميا ويسرع الى الاكل واثناء ذلك كانت زوجته تقف امامه وتشرح معاناتها من الوقوف في صف طويل والانتظار كي تحصل على نصف كيلو باميا، كان هذا المشهد يتكرر يوما عن الباميا واخر عن الباذنجان ويوما عن المعجون واخر عن اللحم وهكذا بينما كان ابو كاطع لا يهتم لكلامها لان تركيزه التام كان على الاكل الذي امامه ليلتهم منه ما استطاع واكثر ويتمتع بعدها باستكان الشاي ابو الهيل مع الجكارة، وهكذا الى ان اضطر يوما للوقوف في صف طويل للحصول على علبتين سكاير وذلك تحت حرارة شمس تموز بغداد، في ذلك اليوم بعد الغداء اخذ قسطا من النوم على عادة العراقيين ولكن هذه المرة عكرت قيلولته احلاما مزعجة راى فيها الباميا والباذنجان واللحم وكل ما تحدثت زوجته عنه ومعاناتها للحصول عليه
وهكذا لم يشعر ابو كاطع بشعور زوجته الا بعد معاناته هو
تقبل خالص تحياتي
يوسف

216
الاخ عبد الاحد قلو المحترم
التحوير واضح من العنوان (تحديه للكتاب الكلدان) فأنني اوضحت بتعمد لمن وجهت اسئلتي عندما كتبت (ان هذه الاسئلة  خاصة بالذين يدعون محاربة زوعا للفكر القومي الكلداني فقط ولا تشمل غيرهم من الكلدان لا الاشخاص ولا التنظيمات) فما الغاية من تعميمها على كل الكلدان وغالبيتهم مع هذا الفكر براء بدليل كتاباتهم وردودهم وتصويتهم في كل الانتخابات، وعن تشعبات الموضوع فلا اتطرق اليها لانها عديدة وكل منها يتطلب موضوعا خاصا ويدخلنا في جدال لا نهاية له، واكتفي بالقول ان خير ما فعلته وافعله لامتي هو من خلال عملي في صفوف الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) عن قناعة تامة بعيدا عن اية مصلحة الا مصلحة شعبنا وسيرتي تشهد على ذلك   
اما عن اجوبتك فيتضح منها
1 ان هذا الفكر لا يعترف بالوحدة اي انه (انقسامي)
2 يلغي وجود الاشوريين في الحياة اي انه (اقصائي)
3 خاص بمذهب معين من مذاهب كنيستنا اي انه (مذهبي - طائفي)
4 انه مع الهجرة اي انه (فكر مهاجر)
 فهنيئا لكم هذا الفكر الذي يتناقض مع فكر الاغلبية من ضمنها فكر زوعا ولنترك الحكم للجماهير ونقبل به، هل توافقني
تقبل خالص تحياتي
يوسف

217
الاستاذ سالم كجوجا المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها، وانا اقرأ ردك تذكرت قبل ما يقارب الخمسين سنة عندما كنت مع مجموعة من زملائك في جامعة الموصل (اسمح لي ان القول انني اعتبركم بنشاطاتكم تلك رواد الفكر القومي المعاصر) تعملون بكامل السرية بسبب الظروف القاسية، كنت مع غيري نسألكم مختلف الاسئلة عن افكاركم ونشاطاتكم واهدافكم وكنتَ دائما تجيب على اسئلتي بكل رحابة صدر مع علمك التام بأن اي خطأ قد يسبب فقدانكم لمستقبلكم وربما حياتكم، لا اتذكر انكم انزعجتم من اسئلة امثالي لا بل كنتم تفرحون بنشر افكاركم طبعا مع الحذر الشديد، وفعلا حصل ما حصل فالقي القبض على البعض واختفى البعض الاخر عن الانظار، وهنا اقول رغم تلك الظروف كنتم تخاطرون وتجيبون على اسئلتنا فما بال القوميين الجدد الذين يتمتعون بحرية بلدان الاغتراب يتهربون من الاجابة على اسئلة بديهية واساسية، كيف ينجح الفكر من غير توسيع ساحة تأييده ودعمه ولا سبيل الى ذلك الا عن طريق اعلانه للجماهير كخطوة اولى ثم اقرانه بالافعال
تقبل خالص تحياتي
يوسف

218
الاخ العزيز وليد حنا بيداويد المحترم
شكرا على مرورك، وعن ملاحظاتك فبعضها التي هي من صلب موضوعنا هذا  اتفق معك بها وبعضها الاخر اسمح لي ان اقول انها ليست من ضمن هذا الموضوع الذي احاول المحافظة على مضمونه كي لا ننجر الى مواضيع اخرى ليس لها نهاية كما يحاول البعض بردودهم، ومع هذا اقول لا يوجد انسان معصوم من الخطأ وهذا يشمل الكل ولكن العبرة هي في معالجة الخطأ ام بالاستمرار عليه، اما الذين نصبوا انفسهم ممثلين عن الكلدان من غير اي تخويل فيتهربون عن اعلان حقيقة افكارهم التي ستزيد من نفور الجماهير منهم
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاخ العزيز قيصر شهباز المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها، انني لا اقوم الا بالواجب الذي يمليه ضميري، انني لا ارى اي جدران بين من يعتز بأي من تسمياتنا القومية (كلدانية- سريانية- اشورية) ولكنني ارى الجدران بين الذي يعمل والذي يتهرب من العمل، بين الذي يبني والذي يهدم، بين الذي يجمع والذي يفرق، اقول دائما لدي ثلاثة كتب لتعليم لغتنا الاول عنوانه اللغة الكلدانية والثاني اللغة الاشورية والثالث اللغة السريانية وعندما تفتح الصحيفة الاولى لثلاثتهم تجد نفس حروف (الب بيث) فهل اختلف على اساس العنوان على الغلاف ام اتوحد لما تحتويه الكتب الثلاثة، وما الفائدة ان اصر على احد العناوين فقط ولكنني لا افتح الكتاب لاتعلم ما بداخله، هذه هي قناعتي بالمسألة
تقبل خالص تحياتي
يوسف

يتبع قريبا

219
الاخ العزيز فريد وردة المحترم
شكرا على مرورك، انك مرة اخرى تعمم افكار فئة صغيرة من الكلدان على كل الكلدان دون موافقتهم، وعن موضوع (ادبياتنا) فهي ليست سرا لا يمكن كشفه وهي معلنة للجميع، اكتفي بهذا لكي لا  اخرج عن الموضوع الرئيسي والذي هو طلب الاجابة على اسئلة بديهية ومباشرة وباعتقادي ان من حق الجميع ان يعرفوا موقف اي فكر منها، فتصور يا اخي العزيز ان اصحاب هذا الفكر اقاموا ندوة جماهيرية وانني كمستمع قمت بتوجيه هذه الاسئلة لهم فكيف سيجيبون وهل سيقومون بطردي من القاعة، هذا كل ما في الامر وهذه الاسئلة ليست جديدة حيث توجه دائما خلال الندوات وتتم الاجابة عليها برحابة صدر، فالموقف من هذه الامور يجب ان لا يكون سرا
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاخ العزيز اخيقر يوخنا
شكرا على مرورك واضافاتك القيمة خاصة وان كتاباتك تتميز بالاعتدال وطرح الامور كما هي بعيدا عن التعصب،  نعم ان الساحة مفتوحة للجميع والحاجة تطالب الجميع بتقديم شئ ولو بسيط، فالساحة مفتوحة للكل ليختار الحقل الذي يراه مناسبا والجماهير ترى الاعمال وتقيّم، سنين مرت والبعض يختلق الظلام ويلعنه ليل نهار دون ان يشعل شمعة ليرى الشعب نورها وعندها لا تقوى كل (قوى الظلام) على حجبه، فبدلا من كل عشرة مقالات لو اشعلوا شمعة واحدة لأناروا الكون كله
تقبل خالص تحياتي
يوسف

يتبع قريبا

220
الاخ العزيز جلال برنو المحترم
شكرا على مرورك، كلنا نعرف ان من شروط المهندس ان يكون خريج الهندسة والطبيب خريج الطب والمؤرخ يحمل شهادة بالتاريخ وهكذا المهن الاخرى، وبما يخص التاريخ تتطلب كتابته ان يتحلى الكاتب باعلى درجات الامانة والمصداقية كي يُعترف بما يكتب لانه يعتمد على مصادر قد جدّ اصحابها وسهروا الليالي لاصدارها فتغيير كلمة واحدة يعتبر خيانة الامانة، اما اذا فقد هذه الصفات فتبقى كتاباته (كلام جرائد) ومع هذا اقول اننا في زمن (عيش وشوف)
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاستاذ شوكت توسا المحترم
شكرا على مرورك، وكما توقعت عندما وجدت اسمك بين الردود ان اضافاتك ستكون مهمة وقيمة وهكذا كان تعقيبك فعلا، اتفق معك تماما بقولك ان الذي يحمي التسمية هو وعي انسانها سواء ادعى بالاشورية او السريانية او الكلدانية، نعم ان الانسان يحمي التسمية وليس العكس ولكن مشكلتنا مع البعض الذي لا يعترف بالانسان وارادته فينصب نفسه كيفما يشاء ويفرض ما يشاء على الاخرين وما على الجميع الا الطاعة ومن يستفسر او يناقش فالنعوت جاهزة تطلق بالجملة، ان الاسئلة التي وجهتها بديهية وبسيطة سبق وان وجهت اكثر من مرة لكل من يقيم ندوة او يلقي محاضرة من مختلف التنظيمات ويجيبون عليها من غير تشنج ولكن هؤلاء يختلفون عن الباقين فيتهربون من الاجابة وكاننا امام تنظيم سري للغاية لايجوز لاحد ان يتعرف على افكاره، واذا كان فكرهم هذا يعبر عن تطلعات الجماهير او الاكثرية يجب ان يرحبوا بمثل هذه الاسئلة التي سيكون مردود اجاباتها ايجابيا عليهم، اما التهرب منها وعدم البوح بها فليس الا دلالة على انهم يفكرون بالعكس من ارادة الجماهير
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاخ العزيز غالي غزالة المحترم
الاخ كنعان شماس المحترم
شكرا على مروركما، نعم اخوي العزيزين (عرب وين وطنبورة وين) انني دائما ضد مثل هذه المهاترات ولكن احيانا اخالف هذه القاعدة بعد ان يطفح الكيل، بتكرار الكتابات التلفيقية دون توقف امام سكوت المقابل الى درجة تجعلهم يصدقون انفسهم، اكرر انني ضد المهاترات رغم توفر المادة والوقت والقدرة وان ما اكتبه في فترات متباعدة بعد تريث طويل ليس الا ردا على عشرات المقالات بعشرات المواقع ومعظمها ليست خاصة بشعبنا فمن الذي يجب ان يلام، اضم صوتي الى صوتكما بضرورة التوقف على ان يلتزم بها البادئ دائما
تقبلا خالص تحياتي
يوسف

   يتبع قريبا   

221
الاخ العزيز ثائر حيدو المحترم
شكرا على مرورك واتفق معك ان كل من يعتز بلغتنا ويقر بوحدتنا فهو زوعاوي بنظرهم وهاتان الميزتان نقطتان كبيرتان تحسب لزوعا وليس عليه
تقبل خالص تحياتي
يوسف

ابن العم العزيز فريد شكوانا المحترم
شكرا على مرورك وكما قلتَ انني توقعت ان تكون اجاباتهم خارج الموضوع وكانت توقعاتي صحيحة
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاخ العزيز اكد زادوق المحترم
اتفق مع رأيك تماما فبما يخص السؤال الاول عن الوحدة والانقسام فتوقعاتي كانت اما التهرب من الاجابة عليه لان الوحدة هي عدوهم الاساسي اما الانقسام فيعشقونه ويخجلون من اعلانه صراحة، ومع هذين التوقعين توقعت ان يقول بعضهم انه مع الوحدة ولكن المشروطة بالغاء الاخرين، ولحد الان فان كل هذه التوقعات صائبة
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاخ العزيز عبد الاحد قلو المحترم
شكرا على مرورك يؤسفني ان اقول ان اجاباتك لم تكن مباشرة معتمدا اسلوب التمويه والخروج عن الموضوع، فمثلا تقول اننا شعب واحد ولكن قبل حلول التسمية الاشورية، والسؤال واضح يخص المرحلة الحالية وليس الفترة التاريخية (قبل حلول التسمية الاشورية كما تدعي) ومن صيغة جوابك افهم انك مع الانقسام بعد حلول هذه التسمية اليس كذلك؟ وفي النقطة الثالثة تقول ان الكلدان غالبيتهم من المذهب الكاثوليكي ... ان الشعب كانوا كلدانا بالغالبية مع اقوام اخرى صغيرة العدد (كذا) طيب ماذا نعمل بالاقوام الاخرة الصغيرة العدد الا يستحقون العيش وانت ترفض الطريقة الصدامية التي اراد فرض العروبة علينا، واخيرا انك تقول ان الاشوريين ابيدوا عن بكرة ابيهم ثم تقول الشعب الكلداني بقي اخر شعب وطني موجود في طول وعرض البلاد في الوقت الذي تنتقد البعض الذين يقولون بأن الجميع هم اشوريين، فبماذا تفرق عنهم، فالغاء الاخر لا يختلف اذا جاء من هذا الطرف او ذلك
من خلاصة ردك يتوصل القارئ الى ان اجاباتك على بعض الاسئلة تتلخص بانك تختلف مع نهج زوعا بقضايا اساسية كالوحدة والمذهبية والهجرة  وهذا من حقك الطبيعي من منطلق حرية الفكر ولكن من حق زوعا ايضا ان يختلف معك بهذه الافكار وليس لاسمك الشخصي او لاعتزازك بكلدانيتك
في ردك الاخر تقول انني كررت كلمة زوعا ولم اذكر الحركة الديمقراطية الاشورية تهربا من ذكر الكلمة الاشورية وكأنه اكتشاف خطير، لا اعتقد احد من القراء لا يعرف ان زوعا هي الحركة الديمقراطية الاشورية واستخدمها عادة للاختصار وليس لاي سبب اخر وبما يخص هذا الموضوع فكان ردا على اتهام كان موجها لزوعا تحديدا بهذا الاسم والتناقض يبقى كيف تدعوني متأشورا في الوقت الذي اخجل او اتهرب من التسمية الاشورية، كم تقول في ردك الثاني هذا ان زوعا وكما هو المجلس الشعبي بدون الكلدان والسريان لا تستطيع ان تحل رباط قدم دجاجة ولا اعلم كم دجاجة ارسلوا لك كي تحل رباط اقدامها (عذرا للقارئ على الاسلوب المفروض فرضا)
تقبل خالص تحياتي
يوسف

الاخ اثير شمعون المحترم
شكرا على مرورك وكل انسان حر بالتخلي عن مشاعره القومية او الاحتفاظ بها وليست مفروضة على احد
تقبل خالص تحياتي
يوسف

ملاحظة: سأجيب على الاخرين قريبا مع جزيل الشكر للجميع 

222
زوعا ومحاربة الفكر القومي الكلداني كما يدعون
يردد البعض القول ان زوعا يحارب الفكر القومي الكلداني، وعبارة الفكر القومي لاية قومية يعتبر مصطلحا عاما لحين تحديده لتعدد ابعاده وتنوعها الى درجة التناقض، ففيه المعتدل والشوفيني والعلماني والديني والطائفي والتقدمي والرجعي والمنفتح على الاخرين والمنغلق على نفسه وما الى ذلك وكلها يصنفها انصارها على انها ضمن الفكر القومي فمثلا الفكر القومي يختلف كليا بين لينين وهتلر وهكذا بين بطرس البستاني وساطع الحصري وميشيل عفلق، اما التوجهات فتختلف ايضا ففي الفكر القومي العربي مثلا اتجاهات عديدة منها يسارية اشتراكية ودينية اسلامية وطائفية واستعلائية وتقدمية وديمقراطية وشوفينية متزمتة ووسطية، والوقوف بالضد من احداها لا يعني محاربة الفكر القومي العربي، ومن هذه الحقيقة يصبح تعبير الفكر القومي العربي غامضا الى ان يحدد اطاره. وبما يخص العلاقات بين التنظيمات والافكار فتُحدد على اساس مدى التقارب بين افكارها وتتراوح بين التطابق والاختلاف الكلي واحيانا تصل الى حالة القطيعة بين تنظيمين اذا وصل الى التناقض في المبادئ الاساسية لكل منهما، هذه هي القاعدة التي تحدد العلاقات بين التنظيمات ايا كانت وزوعا لا يشذ عن هذه القاعدة، وهو كغيره نرى علاقاته مع تنظيمات شعبنا (بكافة مسمياتها الاشورية والكلدانية والسريانية) تختلف من تنظيم الى اخر، وعندما يلتزم زوعا بالثوابت التي يراها اساسية ويأتي من بعده من ينادي بالضد من تلك الثوابت فهل من المعقول القول ان زوعا يحارب الاخر دون ان نقول ان الاخر جاء لمحاربة زوعا؟ وهل من المعقول ان يغيّر زوعا ثوابته وينقلب عليها كلما تأسس تنظيم جديد ارضاءا له وهل يفعلون ذلك انفسهم؟   
بعد هذه المقدمة يردد البعض مصطلح الفكر القومي الكلداني محاولين ايهام القارئ بان فكرهم هو الفكر الوحيد والاوحد لدى الكلدان ولا فكر اخر غيرهم طبعا من دون اي استفتاء أو اي فوز بانتخابات، فيعممونه على الجميع ويقولون ان زوعا يقف دائما ضد الفكر القومي الكلداني ولا يريد ان تقوم له قائمة دون ان يحددوا  هذا الفكر الذي يدّعون ان زوعا يقف ضده، فكما نعلم ان الكلدان لا يشذون عن غيرهم بتعدد  الافكار والتوجهات القومية وتحديدها الى درجة التناقض، فمثلا الفكر القومي الكلداني (كغيره) يختلف بين شخص واخر وبين مؤسسة واخرى وهكذا نجد تعدد الاراء والتنظيمات والافكار الى درجة تخوين احدهما للاخر، واذا يتوهمون بانهم الممثلون الوحيدون للفكر القومي الكلداني فانهم على خطأ كبير، والادلة على ذلك عديدة وواضحة، (كما هو من الخطأ القول ان زوعا هو الوحيد الذي يمثل الفكر القومي)، ومع هذا اطلب من القائلين بأن زوعا يحارب الفكر القومي الكلداني ان يحددوا للقراء اي فكر يقصدون وذلك بالاجابة على الاسئلة التالية كي يستطيع المرء تحديد موقفه على ضوئها، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى لكي نرى هل جميع التنظيمات الكلدانية تتفق معهم في اجاباتهم ام انهم يعممون فكرهم على الجميع دون ارادتهم، ان المعلومات التي لدى الاغلبية شحيحة عن هذا الفكر الذي لا يعلن اصحابه عنه بقدر ما يتهجمون على الاخرين بعد تخوينهم ووضعهم في خانة الاعداء ولزوعا حصة الاسد من كتاباتهم، وباعتقادي ان الاجابة على هذه الاسئلة ستوضح العديد من الامور الغامضة اذا اجابوا عليها بصراحة، وفي حالة اختلافها كليا مع افكار زوعا اليس من حقنا ان نقول انهم يقفون بالضد من زوعا.
ملاحظة:  ان هذه الاسئلة  خاصة بالذين يدعون محاربة زوعا للفكر القومي الكلداني فقط ولا تشمل غيرهم من الكلدان لا الاشخاص ولا التنظيمات والاسئلة هي
1 هل هذا الفكر القومي الكلداني (الذي يقف زوعا ضده) مع الوحدة القومية ويؤمن بها ام انه يرى جدرانا تفصل بين كل من الكلدان والاشوريين والسريان كالتي تفصلهم عن العرب والاكراد والتركمان، والسؤال هو تحديدا عن الايمان بالوحدة وليس عن اليات تحقيقها
2 كيف ينظر هذا الفكر  (الذي يقف زوعا ضده)  الى مسألة الدين، مثلا هل هو خاص بالكلدان المسيحيين ام انه لا يفرق بينهم وبين الذين يقولون انهم كلدان  من غير المسيحيين
3 ما هو موقف هذا الفكر  (الذي يقف زوعا ضده)  من المذاهب في كنيسة المشرق والانقسام الكنسي (الكلدانية- الاشورية- القديمة- السريانية بفرعيها) هل يقف منها على مسافة متساوية ام انه خاص باحداها دون غيرها 
4 ما هو موقف هذا الفكر  (الذي يقف زوعا ضده)  من لغتنا القومية العريقة (لغة الالب بيث) هل يدعمها ام يعتبرها في عداد الاموات ولا فائدة من التمسك بها وتدريسها يعتبر ذلك خطوة الى الوراء
5 هل موقف هذا الفكر (الذي يقف زوعا ضده) هو مع هجرة شعبنا ام مع بقائه في الوطن
6 من الذي يشن حملة انترنيتية ضد الاخر دون توقف انتم او زوعا
انني متأكد بان الاجابات تختلف من شخص الى اخر ومن منظمة الى اخرى (باستثناء السؤال السادس المعروفة اجابته)، وعلى ضوئها بامكان كل فرد او منظمة تحديد موقفه من الفكر القومي الكلداني هذا، بتأييد قسم منها او كلها او رفضها جميعا علما بأن هذه الاسئلة محددة وواضحة والاجابة عليها لا تقبل اللف والدوران اما تغيير الموضوع فلا يكون الا دلالة على التهرب من الاجابة وفقدان مصداقية اتهام زوعا بمحاربة الفكر القومي الكلداني
يوسف شكوانا 

223
الاخ العزيز مسعود النوفلي
شكرا على مرورك واضافاتك واقول انه من السهل جدا ان يكتب الكاتب ما يشاء ولكن تحديد مدى المصداقيته يبقى بيد القارئ المتابع، وفي الموضوع الحالي لكنيستنا الكلدانية المقدسةالكل يعلم بأن زوعا لم يتدخل بها (رغم محاولات البعض جره اليها) ولم اقرأ لحد الان اي من اعضاء زوعا كتب بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد علما بأنه من الطبيعي ان يكون لكل فرد رأيه، فيبقى اتهام صب النار منافيا للحقيقة وبامكان القارئ الرجوع بسهولة الى الكتابات بهذا الموضوع ويتعرف على اسماء الذين يصبون النار، وهذا ليس الا نموذجا واحدا لسلسلة الاتهامات التي غالبا ما يمتنع زوعا من الرد عليها لان امامنا مهمات اكبر بكثير من مضيعة الوقت في (القيل والقال) ولكن عندما يطفح الكيل يخرج البعض (وانا احدهم) عن هذه القاعدة خروجا محدودا
تقبل خالص تحياتي
يوسف

224
شكرا للاخوة اصحاب الردود
الاخ جلال برنو/ شكرا على الاضافات المهمة لهذا الموضوع وانني لم اتطرق الى جميعها لعدم الاطالة خاصة ادعاء محاربة زوعا للفكر القومي الكلداني والذي ساكتب عنه، اما موضوع لغتنا فاتعجب عندما يشهر الانسان سيفه بوجه من يسميها سريانية والاتهامات جاهزة على كل من يطلق عليها غير الكلدانية الى درجة تصورت انه قد تعلم هذه اللغة واتقنها واعتبرت ذلك نقطة تقدير له، ولكن كانت دهشتي كبيرة عندما يرد على احد الذين كتبوا له بها بانه لا يجيدها، اليست هذه مهزلة القرن عندما يدافع الانسان بتطرف عن اسم اللغة التي يجهلها (عيش وشوف) علما بان تعلمها لا يتطلب سوى شهر واحد ولساعتين في الاسبوع فقط هذا ما توصلت اليه عند تعليمها للاخرين، هل هناك قومية في العالم رئيس ادبائها الكونيين يجهل لغته القومية، ويا ليت الامر يتوقف عند عدم تعلمها ولكنه يتعدى ذلك الى محاربة الذين يعتزون بها ويدعمونها، ولكن كل شئ جائز في زمن الانترنيت
تقبل خالص تحياتي
يوسف   

225
الاخوة اصحاب الردود
لقد كتب الاخ حبيب تومي ما اعتبٍره اتهامات لزوعا وطلب المناقشة بمقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة واستنادا الى ما املكه من معلومات ولدي من وثائق فعلت ذلك محاولا عدم الخروج عن الموضوع،  وهنا اود التوضيح انني لا اعتبر زوعا معصوما من الخطأ في مسيرته الشاقة والناقد النزيه يقوم بذكر الاخطاء ليتم معالجتها لا بالصاق التهم التي لا اساس لها من الصحة او البعيدة عن الحقيقة واحيانا تكون بعكس الحقيقة، فعديدون هم الذين ينتقدون نقدا بناء وزوعا يهتم بارائهم وانتقاداتهم، والقارئ البسيط يميّز بين النقد البناء الذي هدفه الاصلاح وبين الهدام الذي هدفه التخريب
ارجو ان تبقى الردود ضمن الموضوع وعدم تفرعها الى امور خارجة عنه لتتحول الى قصص الف ليلة وليلة
اشكركم جميعا على مروركم حتى الذين كتبوا ما ليس له علاقة بالموضوع
مع خالص تحياتي
يوسف شكوانا 

226
الاخ سامي البازي المحترم
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها
تقبل خالص تحياتي
يوسف

227
حبيب تومي وزوعا والكنيسة الكلدانية
نشر السيد حبيب تومي موضوعا بعنوان: الزوعا المستفيد الأول من النزاع داخل الكنيسة الكلدانية . كيف ولماذا ؟
ونزولا عند طلبك بقولك: ارجو ان لا يفسر هذا المقال النقدي على انه موقف معادي من الحزب المذكور ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) ، فيمكن مناقشة ما يورد فيه بمنطق مقارعة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة ، وليس في كيل التهم وإرسال الشتائم
لهذا سأحاول مناقشتك بالنقاط التي ذكرتها باستثناء ما يتعلق بالكنيسة وخاصة كنيستنا الكلدانية وما تسميه (النزاع) اذ لا يسعني الا ان اتمنى لها كل الخير واجتياز الصعوبات التي تعترض طريقها بعون رجالها وخبراتهم وكل المخلصين الحريصين عليها، فكل عثرة في طريق اي من فروع كنيستنا المشرقية يعتبر خسارة لنا جميعا، واتمنى ان تمر هذه السحابة بالتوصل الى الحل الذي يصب في مصلحة كنيستنا المقدسة.
اما النقاط التي اود مناقشتها بها فهي

 تقول: الزوعا ، او الحركة الديمقراطية الآشورية حزب قومي آشوري علماني ، طرح شعارات قومية آشورية وتبنى في نظامه الداخلي مواد تطرح المكون الآشوري كمكون قومي وحيد يمثل كل المسيحيين
الرد: لنرجع الى النظام الداخلي لزوعا فالمادة الثانية تعرفها هكذا (تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي ...
امامي النظام الداخلي للمؤتمر السادس عام 2010 ولم اجد فيه ما تدعي فهو ككل الانظمة الداخلية يتطرق الى العضوية وشروطها وحقوق العضو والعقوبات والهيئات المختلفة وواجباتها وما الى ذلك ولم اجد فيه اي من تسميتنا القومية والنقطة الوحيدة التي يتحدث فيها عن القومية هي في المادة (الرابعة أ) المتضمنة واجبات العضو حيث يقول (يبذل الجهود لتمتين وحدة شعبنا القومية ومواجهة جميع الدعوات الطائفية والمناطقية وغيرها الهادفة الى شق هذه الوحدة)، وهنا اكرر ان تذكر لي المادة وانا اعاهدك بانها ستطرح في المؤتمر القادم ومن المؤكد سيتم التصويت لتغييرها ولكن اين هي هذه المادة؟   
 
 تقول: وله من المنظرين القوميين يكتبون بهذا الأتجاه وكان في مقدمتهم الكاتب ابرم شبيرا
الرد: لا اعتقد بانك تجهل ان الكاتب ابرم شبيرا  ليس عضوا في زوعا كما انه ينتقد زوعا في العديد من كتاباته، فليس كل من يؤمن بالوحدة عضو في زوعا كما ليس كل من يعتز بلغتنا القومية عضو في زوعا، اما عن موضوع الكنيسة الكلدانية فاذكر لي اسم عضو في زوعا تدخل فيه وكتب عنه كما يفعل العديدون المعروفة اسماؤهم، هذا ومن ناحية اخرى فكما تقولون لا وجود للاشوريين وانهم من صنع الانكليز وغرباء عن المنطقة (تذكر مقالتك بتاريخ 18 تموز 2009 التي كانت بعنوان - نحن شعب واحد وقومية واحدة وهي القومية الكلدانية-) كذلك يكتب البعض الاخر باننا جميعا اشوريون، ولكن اي من الطرفين لا يعبر عن وجهة نظر الحركة
 
تقول: كما يمكن مراجعة النظام الداخلي للحركة الديمقراطية الآشورية الذي يعكس هذا الجانب الشوفيني بكل وضوح.
 الرد: راجعته اكثر من مرة ولم اجد فيه ما تقول وهنا اطلب منك ان تذكر المواد التي تعكس الجانب الشوفيني كما تقول، فلما لم اجد اية اشارة الى التسمية القومية في النظام الداخلي لنرجع الى المنهاج السياسي الذي تسبق صفحاته النظام الداخلي للمؤتمر السادس المنعقد عام 2010 وادرج هنا كل المواد التي تذكر اسمنا القومي وهي
المادة 2 الشعار: عراق ديمقراطي حر - تعزيز وجودنا وضمان حقوقنا القومية. ويوضح كلمة وجودنا هذه في المادة 8 أ حيث يقول (الاقرار بالوجود القومي الكلداني السرياني الاشوري كشعب واحد دستوريا).
المادة 3 التعريف: ان حركتنا الديمقراطية الاشورية - زوعا تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي واتحاد طوعي بين افراد يتميزون بنكران الذات وينتمون الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ويشعرون ويعتزون بكونهم ابناء قومية واحدة لا تتجزأ ويؤمنون بأنهم ورثة الحضارة النهرينية من - سومرية واكدية وبابلية واشورية وكلدانية وارامية - والتراث السرياني والمسيحي النهريني وتوحدهم اللغة الام السريانية والمصير المشترك وتاريخ حافل بالانجازات والعطاءات الانسانية
المادة 10 نناضل من اجل ترسيخ الوحدة القومية وازالة اسباب التفرقة بين فئات وطوائف شعبنا ونعتز بكافة تسمياتنا التاريخية (السريانية والكلدانية والارامية والاثورية وغيرها
المادة 13 العمل على ازالة الغبن التاريخي بسبب هويتنا وثقافتنا وتطوير الثقافة السريانية بحقولها المختلفة
المادة 16 تسعى حركتنا للتعريف بقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري باعتباره من الشعوب الاصيلة
من هذه الحقيقة يمكنني القول ان الاعتراض ليس الا على رفع الواوات في تسمية (الكلداني السرياني الاشوري) فلو كان حقا الحرص على الاسم الكلداني فهو يتقدم الاسماء بكافة حروفه من غير نقصان ولم يأتي فرضا من احد وانما لايمان المشاركين بالمؤتمرات حيث يصوتون عليه بشبه الاجماع ان لم يكن بالاجماع وبكل حرية، والدليل القاطع على ان المسألة عندكم هي رفض الوحدة وليس التسمية الكلدانية  هة تصنيفكم للمنظمات الكلدانية الى اصيلة وغير اصيلة وكلها تحمل الاسم الكلداني اليس السبب الوحيد موقفها من الوحدة والانقسام، اضافة الى ذلك تحول نفس المنظمة بمقياسكم من الاصالة الى عدمها وبالعكس كلما تغيرت نظرتها الى موضوع وحدة شعبنا والامثلة عديدة

 تقول: الحركة الديمقراطية الآشورية ومنظريها وكتابها ارادوا من الكلدان ان يكونوا فلاحين في الحقل الآشوري
الرد: اين هو هذا الحقل الذي لم اسمع عنه، وماذا عن العمال والموظفين والطلاب والتجار هل يتحولون قسرا الى فلاحين!! ان مثل هذه الاقوال الانشائية بحاجة الى ا دلة، انني اعرف حقلا واحدا هو الحقل القومي (الكلداني السرياني الاشوري) مفتوحة ابوابه للجميع  من غير استثناء وبامكان الفرد ان يعمل (اشدد على كلمة يعمل) بأي من الجوانب العديدة لهذا الحقل
 
 تقول: الحركة الديمقراطية الآشورية بفضل سكرتيرها يونادم كنا ذو الباع الطويل في السياسة ودعم كامل من قبل الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر ، فقد افلح الحزب المذكور في كسب عدد كبير من ابناء الكلدان والسريان الى صفوفه لا سيما بعد 2003
الرد: بول بريمر بقي في العراق سنة واحدة وغادر قبل عشرة اعوام والامور تغيرت كثيرا منذ ذلك الوقت، والنتائج التي حققتها الحركة في اول انتخابات جرت في كردستان عام 1991 اي قبل بول بريمر باثنتي عشر سنة افضل بكثير مما تحققه بعد 2003 وان تعتقد غير ذلك اثبت قولك هذا بالارقام
 
 تقول: فتوجهت قيادة الزوعا نحو البطريرك المرحوم عمانوئيل دلي ، طارحة تسمية ( كلدوآشور)
الرد: من حق اي كان (بضمنهم الحركة) ان يطرح ما يشاء ولكن القرار يكون للاكثرية ولكن مع هذا الحق اقول ان الحركة لم تطرح هذه التسمية وبامكانك الاستفسار ممن تثق بهم لتعلم من طرح تسمية (كلدواشور) قبل انعقاد المؤتمر وخلاله وانا متأكد من ذلك فالحركة كانت قد استخدمت الاسماء الثلاثة (كلداني سرياني اشوري) بكافة صيغها قبل ذلك بعامين اي في المؤتمر الثالث عام 2001 ومع ذلك التزمت بقرار مؤتمر بغداد لان هدفها هو الوحدة بالتسمية التي تقررها الاكثرية وهكذا بعد فترة عقد مؤتمر اربيل بغياب الحركة وقرروا التسمية (كلداني سرياني اشوري) فتبنته الحركة انطلاقا من ايمانها، ان موضوع التسمية يقرره الشعب ولا تفرضه الحركة ولكنها تلتزم به اذا عبر عن وحدتنا، ماذا تريد من الحركة ان تفعل عندما تُطرح التسمية وتوافق عليها الاكثرية وتصفق لها طويلا (كنائس وتنظيمات سياسية ومؤسسات مختلفة وشخصيات عديدة) ربما تقول ان الاكثرية كانوا من زوعا فاقول بما يخصني لقد تم توجيه الدعوات لحضور المؤتمر الى 60 شخصية من امريكا وكندا حضر منهم 20 ولم يكن اي منهم او من المدعوين عضوا في زوعا
 
 تقول: وقد تبينت اللعبة بجلاء حالما افلحت قيادة الحركة في إبعاد المكون الكلداني عن مجلس الحكم ، بحجة اننا شعب واحد
الرد: مثل هكذا اقوال بحاجة الى دليل، كما هو معلوم ان مجلس الحكم تشكل من اطراف المعارضة العراقية وكان هذا المجلس لفترة محدودة جدا تم الغاؤه والاعتماد على انتخابات يشترك بها كل من يرغب اذا تتوفر فيه شروط الترشيح والمكون الكلداني الذي تقول انه ابعد عن مجلس الحكم يشارك في كل الانتخابات وكنت احد مرشحيه في الانتخابات الاخيرة ولو حصلت على الاصوات المطلوبة لما كان بامكان زوعا او  اي كان منعك من الوصول الى قبة البرلمان، وهنا اسالك تحديدا حول الانتخابات الاخيرة، هل تعتقد ان فردا واحدا منح صوته بتاثير من بول بريمر

  تقول: وإمعاناً في السخرية من التاريخ الكلداني الأصيل ، كان تصريح السيد يونادم كنا لأحدى وسائل الأعلام في تعريفه للكلدان قوله : كل آشوري ينتمي الى كنيسة روما يصبح كلداني  (كذا) ، لقد كان تصريحاً سطحياً ساذجاً بحق شعب بيثنهريني اصيل ، هو الشعب الكلداني
الرد: لماذا التلاعب بالكلمات يا اخ حبيب فهل كان السؤال عن تعريف الكلدان!!!! هل من المعقول انك لم تسمع السؤال الذي كان (ما الفرق بين الاشوريين والكلدان) وجوابه كان بمعنى عدم وجود الفرق، لا اعتقد ان هذا التحوير جاء سهوا وكأن السؤال كان (من هم الكلدان). اما عن هذا القول بالذات ادعوك للرجوع الى الذين قالوه قبله كتعريف الكلدان وليس بمدلول عدم وجود الفرق كما اجاب السيد كنا واذكر لك بعضهم
المهندس حبيب حنونا في كتابه (كنيسة المشرق في سهل نينوى) عام 1991 يقول على الصحيفة 65 (واطلق على مؤيديه - يوحنا سولاقا - والمنتمين الى كنيسته اسم الكلدان وهم المتكثلكون من ابناء الطائفة المشرقية - النسطورية. وعلى ص 99 يقول (وقد اصبح اسقف كرمليس النسطوري كلدانيا. صحيفة 173 يقول (بسبب انتماء قسم من ابناء كنيسة المشرق النسطورية الى الكثلكة فولدت الكنيسة الكلدانية.
الاب الدكتور يوسف حبي في كتابه (كنيسة المشرق) يقول على الصحيفة 45 (وعلينا ان ننظر القرن 16 ثم 17 وحتى 19 لكي نلقي تميز المذاهب المسيحية المشرقية بتسميات اصبحت لاصقة بها في ايامنا حين اتخذ الشطر الكاثوليكي من كنيسة المشرق اسم - كلدان - بينما فضل الشطر النسطوري اسم - اثوريين - وكرس اتباع كنيسة المشرق المغاربة اسم - سريان -
الكردينال اوجين تيسران سكرتير المجمع الشرقي المقدس في كتابه (الكنيسة النسطورية) لعام 1930 ترجمه القس سليمان صائغ عام 1939 بعنوان (خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية) يقول على الصحيفة 3 (فأن عددا كبيرا من المتمسكين بهذه البدعة ارتدوا خلال الاجيال لا سيما في العصور المتأخرة الى احضان الكنيسة الرومانية سواء فيما بين النهرين وسواء في الهند وبلاد فارس ومن هؤلاء نشأت الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية). وعلى الصحيفة 107 يقول (وقد اعلن اليايا بأن لا يجوز من الان فصاعدا ان يعامل كهراطقة هؤلاء السريان الراجعون من النسطرة ويجب ان يسموا بعد اليوم كلدانا، (لاحظ تعبير السريان الراجعون من النسطرة) ان الذي قال هذا الكلام لم يكن السيد كنا وانما كردينال كان رئيس المجمع الشرقي وترجمه قس (مطران) كلداني.

 تقول: في الحقيقة ان الحركة الديمقراطية الآشورية لا تريد ان تقوم قائمة للفكر القومي الكلداني ، لأنه يخالف فكرها القومي الإقصائي
الرد: ان الحركة لم ولن تقف ابدا بالضد من الفكر القومي الكلداني فموقفها واضح تعلنه في كافة المناسبات وهو تمسكها بالوحدة القومية وتقف بشدة ضد كل محاولات تقسيمنا الى قوميات مختلفة، وانا اقولها بكل صراحة (نعم لكل فكر قومي سواء كان كلدانيا ام اشوريا ام سريانيا اذا يصب في خانة وحدتنا القومية والف كلا لأي منهم اذا حاول تقسيمنا) اما ان تعتبر الفكر الانقسامي المعبر الوحيد للفكر القومي الكلداني وتختصر كل الكلدان بالفئة الانقسامية فانني اختلف معك بذلك، ومع هذا اقول وهل قيام الفكر القومي الكلداني كما تقول متوقف على ارادة الحركة التي تقولون انها لا تمثل سوى المتزمتين الاشوريين الغرباء والذين ابيدوا عن بكرة ابيهم ومعهم نفر من الكلدان المتاشورين، فاذا كان الامر كذلك فاتركوهم وشانهم يا اخي وانهضوا فهل يستطيع خمسة الوقوف بوجه ثمانين

تقول: الجدير بالذكر ان الوزير المذكور  قد طاله الكثير من النقد اللاذع من معظم اوساط شعبنا المسيحي بسبب تأييده غير المشروط  للقانون الشيعي للأحوال الشخصية
الرد: انك تعرف جيدا على اي وتر تضرب وان كان قد تقطع من كثرة الضرب عليه، اولا ان الوزير سركون لم يؤيد القانون الجعفري فمنصبه كوزير كان ضمن الهيئة التنفيذية وليس التشريعية، ورغم الضجة الانترنيتية حول الموضوع كشفت الايام ان القانون لم يطرح للتصويت عليه لحد الان فاين اصبح هذا القانون، وثانيا اسألك كمرشح لعضوية البرلمان هل تفضل الاستمرار بالقانون المعمول به حاليا ام سن قانون لكل فئة كما ينص عليه الدستور اتمنى ان لا تقول بانك تفضل القانون المدني فكلنا نفضل ذلك ولكن لا يمكن تطبيقه في الزمن الحالي، اذا ما هو الحل برايك؟

 تقول: انهم يصبون الزيت لكي تتوسع هوة الخلافات بين البطريركية وبين ابرشية مار بطرس الكلدانية في كاليفورنيا . إن ذنب هذه الأبرشية لها توجهات قومية كلدانية
الرد: الكل يعلم من يكتب ومن يصب الزيت فالكتابات موجودة في المواقع اذكرك باحداها فقط واقول ما علاقة زوعا بنشرك مقال في مواقع مختلفة منها كردية (حكومية ومعارضة) تنتقد فيها صراحة غبطة البطريرك لقوله شمال العراق بدلا من كوردستان هل كتبت ذلك بارشاد من زوعا، وماذا عن الكتابات الاخرى التي بدأت قبل وجود اي نار، واذا كان زوعا المستفيد الاول من هذه الخلافات كما تقول فما عليكم الا الكف عن صب الزيت كي لا يستفيد

تقول: مع احترامنا للحركة الديمقراطية الآشورية كحزب سياسي لا يمكن ان يكون مخلصاً وداعماً للكنيسة الكلدانية وللبطريركية الكلدانية بقدر ما يكون ابناء هذه الكنيسة مخلصين وداعمين لكنيستهم ولغبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى
الرد: وانا اضيف: مع احترامي لكم لا يمكن ان تكونوا مخلصين وداعمين للكنيسة الكلدانية وللبطريركية الكلدانية بقدر ما يكون بطريرك واساقفة وكهنة ورهبان هذه الكنيسة مخلصين وداعمين لكنيستهم فكفاكم صب الزيت

تقول: وبالنسبة الى الإشكالات مع ابرشية مار بطرس الكلدانية في ساندييكو ومع الرهبان والكهنة الموقوفين ، فيجدر بالبطريركية  ان تحل هذه المشكلة بمحبة وتسامح ، وبمنأى عن الطرق الإجرائية الحكومية والحزبية المعهودة
الرد: ما هذا التناقض فهل العلاقة هي روحية ابوية كما تقول ام حكومية حزبية كما تقول ايضا
 
واخيرا اقول:
 1 لو قالت الحركة اشوري تنتقدها ولو قالت كلدواشوري تنتقدها وهكذا عندما تقول كلداني سرياني اشوري فما هو مقترحك لها وبحسب رأيك اي تسمية يجب ان تتبنى لترضيك
2  لقد كتبت عشرات المقالات ضد الحركة التي لا ترد على ما تكتبه ومع هذا تطلب ان لا يفسر موقفك بانه معاد للحركة، فكيف يكون العداء يا ترى
3  فيا أخي لقد انتقدت انقسام الكلدان الى قائمتين في الانتخابات قبل الاخيرة وفي الانتخابات الاخيرة تكرر الانقسام وهنا اصبحت جزءا منه اي من الانقسام الذي انتقدته سابقا فهل من تفسير لذلك وهل كان موقفك هذا لصالح الكلدان وما دخل الحركة بقرارك هذا
4 الحركة تؤمن بما تؤمن به وانت ايضا تؤمن بما تؤمن به والاختلاف واضح في قضية اساسية هي الوحدة القومية والانقسام فهل يوجد خير من الجماهير لتحكم
5 تقوّل الحركة ما لم تقله فأفكارها واضحة وهي الايمان بالوحدة القومية والناقد الحقيقي يجب ان ينقدها او ينتقدها على هذا الاساس وليس باطلاق اقوال من غير اثباتات
وتقبل تحياتي
يوسف شكوانا
   

228
الاخ جاك يوسف الهوزي المحترم
شكرا على سردك هذه القصة المؤلمة والتي اسمعها لاول مرة، ويتضمن تاريخ شعبنا العديد من مثل هذه القصص المنسية، اتمنى ان يكتب احد الكلمات الاصلية للاغنية التي حتما ستكون معبرة عن القصة، فما نسمعه من تنوع كلماتها لا بد وان يكون من اضافات المطربين العديدين الذين يؤدونها، اضم صوتي الى الاخوة الذين اقترحوا جمع مثل هذه الوقائع وتوثيقها وترجمتها الى لغات عديدة كي تتعرف عليها الاجيال المنتشرة في كافة ارجاء العالم 
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا
 

229
الاخ لوسيان المحترم
شكرا على تعقيبك، وبالاضافة الى ما تفضلت به، انهم يناقضون انفسهم بانفسهم فمن ناحية يصفون تسمية (كلداني سرياني اشوري) بالهجينية والقطارية وبالضد من تطلعات شعبنا، ومن ناحية اخرى يقولون ان زوعا استغلها للانتخابات، فكيف يستغل كيان (اي كيان) قضية هي بالضد من ارادة الشعب (للكسب الانتخابي) ولو فعل ذلك لانعكست عليه سلبا وليس ايجابا، اليس هذا اعتراف منهم من حيث لا يدرون بأن شعبنا مع الوحدة، فيا اخي ان امر هؤلاء عجيب فالساحة مفتوحة لكل الاسماء والافكار والتنظيمات ولم يُمنع احد من النزول اليها والعمل وشعبنا بحاجة الى كل الطاقات مهما كانت والذي يقدم اكثر يحصل على تأييد اكبر على شرط ان يقدم الاعمال وليس الكتابات والاتهامات وخلق الاعداء الوهميين، وقفوا ضد المدارس السريانية في كردستان بذريعة تبنيها من قبل زوعا فها هي مدارس سهل نينوى بحاجة الى من يتبنى ويعمل لفتح مثل هذه المدارس بعيدا عن زوعا (والدعوة عامة للجميع) فهل ذهب احدهم للعمل ومنعه زوعا من مغادرة مطار بغداد او اربيل؟ اما عن الانتخابات واستغلال التسميات فبامكانهم خوضها (كما يفعلون) ويمارسون الحرية التي يمارسها زوعا في تبني التسمية التي يعتبرونها صائبة ويدعون بأن الاكثرية تؤيدها والتجارب تثبت ان احدا لم يمنعهم
دعوتي لهم ان يتركوا الذي يعمل القليل وشأنه ويعملوا الكثير وشعبنا سيرى ويميز ويقرر
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

230
الاخ لوسيان المحترم
احييك على هذا التحليل الرائع خاصة باتيانك بالبراهين على ما ذكرته وهذا هو الاسلوب السليم في الكتابة بعكس الذين يطلقون الاقوال دون ذكر الادلة، فمثلا الادعاء بأن زوعا تبنت الاسم المركب بهدف الحصول على الاصوات في الانتخابات هذا القول تفنده الحقائق اذكر منها ان انتخابات كوردستان الاولى عام 1991 شاركت زوعا بقائمة تحمل اسمها (الاشوري) وحصلت على اربعة مقاعد من مجموع خمسة وهي افضل نتيجة تحققها لحد الان بينما احدى القوائم المنافسة لها كانت بالاسم الكلدواشوري ولم تحصل على شئ فلو كان هدفها الاصوات الانتخابية لما تبنت قرار شعبنا بالاسم الكلدواشوري الذي اقره مؤتمر بغداد عام 2003 ولو كانت النتئج مرتبطة بالاسم الم تعلم الحركة بهذه الحقيقة، اما الثانية فتعبير (شعبنا الكلداني السرياني الاشوري) تتكرر عدة مرات في المؤتمر الثالث لزوعا عام 2001 ووقتها لم تكن هناك انتخابات في العراق مما يؤكد ان سبب طرح الصيغة المركبة لم يكن انتخابيا وانما لايمان زوعا باننا قومية واحدة هذا الايمان بالوحدة في فكر ونهج زوعا يتقدم على الاصرار والتعصب لتسمية واحدة كما يفعل البعض وان ادى ذلك الى تقسيم شعبنا الى قوميات عديدة، والسؤال الذي لا زال بدون جواب كيف تمكنت الحركة من استغلال الاسم المركب للفوز بالانتخابات كما يدعي البعض ولم تتمكن الجهات الاخرى من استغلاله بنفس الطريقة؟ وهنا اكرر السؤال الذي اسأله دائما لمنتقدي التسميات التي لا (تعجبهم) واقول (ما هو الاسم الذي يوحدنا؟؟) علما بأن الاسماء الغير مركبة المطروحة لا اجد في اي منها ما يوحدنا والدليل استمرار النقاشات والهجومات والدفاعات والاوقات الاضافية المتكررة دون تسجيل اي هدف فالى متى؟
في الختام اقول هناك من يصر على احدى هذه التسميات: اشوري/ كلداني/ سرياني/ سورايا/ كلدواشوري/ كلداني سرياني اشوري او اية تسمية اخرى، وعند تعدد الاراء يكون الحكم الاخير للشعب فلماذا لا نكف عن تكفير الاخرين ونترك الموضوع لقرار عامة الشعب في الانتخابات التي تجري كل اربعة اعوام وعلى (المثقفين) قبل غيرهم ان يحترموا ارادة الشعب
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا     

231
الاخ اخيقر المحترم
نعم اننا نبحث في كتب المؤرخين المعترف بهم ونجد فيها الايجابيات والسلبيات ولا نستند على مقالات الذين يزوّرون التاريخ وادرج هنا مثالان فقط من امثلة عديدة
الاول: قام احدهم بربط كلمة (تياراي) التي كنا نطلقها على كل العشائر الاشورية باعتبارها اكبر العشائر ولتشابه الكلمات قال انها تعني (طوراي) اي الجبليين وقام البعض بترديدها وكأنها حقيقة ثابتة دون ان يسأل نفسه لو كان المقصود بها الجبليين فلماذا لم نطلقها على اهالي ارادن وشرانش وسناط وغيرها من القرى الجبلية بينما نطلقها على سكان الشرفية وعين بقري وداشقوتان وكيرانجو وبيروسافا وكلها واقعة في سهل نينوى وليست في الجبل
الثاني: ترديد مقولة انفصال كنيسة المشرق عن روما اثر مجمع افسس سنة 431، فالانفصال يتم بعد الاتحاد او التبعية، فهل لديهم ادلة على اي من الحالتين كي نأخذ بها، فما يؤكده المؤرخون ان كنيسة المشرق كانت في بدايتها عبارة عن اسقفيات مستقلة والذي قام بجمعها تحت رئاسة كرسي المدائن كان الجاثليق فافا الذي اقيم جاثليقا سنة 310 وقرار اعفائه من منصبه جاء من مجمع اساقفة كنيسة المشرق ولم يأتي من روما كما ان مؤيديه قالوا انه لا يمكن ادانته من قبل اساقفته وانما فقط من قبل المسيح الذي اختاره، والذين جاءوا بعده الى الانقسام الذي حصل عام 431 وعددهم 11 جاثليقا وكلهم مسجلة تواريخهم ورساماتهم ولم نجد فيهم من رشحته او رسمته او ثبتته روما، ولو تم ذلك لكان فخرا لكنيستنا وليس انتقاصا من مكانتها، ولكن الشواهد التاريخية تشير الى العلاقة مع انطاكيا وليس التبعية لروما، انني متأكد ان الذين يرددون مثل هذه الاقوال لا يمكنهم الاتيان ببرهان واحد يثبت ذلك.
تقبل خالص تحياتي
يوسب 
 

232
الاخ جلال المحترم
شكرا على مرورك وملاحظاتك، ان ما ذكرته قد حصل فعلا وقد حصل اضعافه على ايدي الاخرين ومن جميع الفئات في المنطقة، ولكن هل يلغي هذا ما لاقيته عندهم من الطيبة والمودة وهذا ما كتبت عنه، اما زج المسالة القومية بالموضوع فلم يكن هدفي ولم اتطرق اليه، ان الذي كتبته ليس سوى ذكريات لايام وسنين عشتها معهم كتبتها كما هي، فهل تريدني ان انكرها بسبب الحوادث التي ذكرتها.
تقبل خالص تحياتي
يوسب 

233
الاخ اخيقر المحترم
ما ذكرته ليس الا دليلا اخرا مضافا الة مئات الادلة على استمرارية هذا الاسم ولكن الذين يتمنون ابادة هذا الشعب لا ياخذون بها لانها تفند مزاعمهم، ومن الادلة التي بحوزتي اذكر بعضها
هيرودتس الذي ولد 122 بعد سقوط نينوى يصف في تاريخه ابطال اشور الذين حاربوا تحت راية الفرس بازيائهم المهيبة واسلحتهم البديعة وخوذهم الجميلة (انظر كتاب اثار نينوى او تاريخ تلكيف لمؤلفه يوسف هرمز جمو
اواخر القرن الثاني ق.م. سفر يهوديت يلقب نبوخذنصر بملك اشور وجيشه جيش اشور وافراده بالاشوريين ويكررها 12 مرة (انظر الطبعة الكاثوليكية للكتاب المقدس)
من القرن الثاني ططيانس الاشوري
من القرن الرابع مار بهنام واخته سارا ابني سنحاريب ملك اشور (وهذا ليس الملك سنحاريب الشهير) وكذلك مار قرداغ الاشوري من اربيل
من القرن السابع سهدونا من قرية هلمون الاشورية
من القرن 11 مار ماري الاشوري والبطريرك مار عوديشو الاشوري
من القرن 14 الشاعر الاشوري خاميس القرداحي
القرن 16 كان الديوان البابوي يستعمل اذ ذاك عنوانين مختلفين للرئيسين اللذين كانا يتقاسمان السلطة في كنيسة المشرق فيسمي خليفة سولاقا بطريرك الاثوريين المشارقة ويسمي خليفة شمعون برماما بطريرك بابل (انظر خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية للكردينال تعريب القس سليمان صائغ وعنوان الكتاب الاصلي هو الكنيسة النسطورية للكردينال اوجين تيسران)
من القرن 17 كتب البابا بولس الخامس رسالة في 29 حزيران 1617 عنوانها (الاخ المحترم شمعون بطريرك الاثوريين المشارقة)
كل هؤلاء كانوا قبل ويكرام بعضهم بمئات السنين واخرون بالاف السنين
اما عن كلمة سورايا فاكتفي بما كتبه المطران توما اودو في كنز اللغة الارامية حيث يقول في صحيفة 9 (وامتنا بكافة فروعها تسمى سوريثا ولغتنا لشانا سوريايا الى يومنا هذا، وفي الحاشية يوضح الكلمة بانها اللفظ الغربي ل(اشور واشورايا)
ساكتفي بهذا القدر وتقبل خالص تحياتي
يوسب

234
رابي اخيقر
اشكرك على مرورك وكلماتك التي اعتز بها، حول سؤالك لقد كانت المنطقة في تلك الفترة داخلة في الصراع بين السلطة والاكراد فالغالبية العظمى كانت مع الاكراد الا ان السلطة سعت كثيرا لتغيير ذلك للاسراع في عملية التعريب الا انهم كانوا يرفضون ذلك بشدة، اتذكر المشكلة التي حصلت في المدرسة وكادت تؤدي الى غلقها بسبب معارضة الاهالي على النشيد المدرسي الذي مطلعه (انا ابن العروبة وابن الاسود) حيث قدمت لجنة من التربية والبعث وامام اصرار الاهالي قاطبة كان الاتفاق على حذف كلمة (انا) ليبقى ابن العربة وابن الاسود، بصورة عامة كانوا بعيدين كل البعد عن العروبة، اما عن الدين فكان رجال الدين  يقولون انهم اقدم من الاسلام والمسيحية، ولقد استغربت كثيرا لبعض عاداتهم ومناسباتهم المشابهة واحيانا المطابقة لما كان يمارسه سكان بلاد النهرين القدامى، فعيد رأس السنة عندهم يكون يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان حسب التقويم القديم ومن مظاهر احتفالاتهم بهذه المناسبة وضع باقة ورد من السوسن الاحمر فوق باب البيت وهذا ما وجدته في بعض المصادر عن احتفالات بابل واشور بهذه المناسبة، اما زياراتهم الربيعية لنُصب شيوخهم ويسمونها (طواف) فهي تماما كزياراتنا لقديسينا والتي نسميها (شيرا) حيث الاكل والشرب والدبكات، كما ان يوم الاربعاء كان له مكانة خاصة لديهم وانني اتذكر كيف كان اهالينا يصومون يوم الاربعاء اضافة الى الجمعة من كل اسبوع ولا اعلم هل هي مجرد صدفة ام لها اسبابها التي اجهلها
تقبل خالص تحياتي
يوسب   

235
اخوني شوكت
شكرا على مرورك وكلماتك التي اعتز بها دائما، ان القليل الذي كتبته ليس سوى بعض الاحداث التي عشتها مع هذا الشعب المظلوم مثلنا خاصة ما يواجهه شعبينا هذه الايام من الوحشية على ايادي الارهاب الوحشي.
دمت اخا عزيزا وكاتبا قديرا تنورنا دائما بكتاباتك القيمةسسسسسسسسسسسسح
تقبل خالص تحياتي
يوسب

236
لم أجد عند الايزيدية غير الطيبة والمودة
يوسف شكوانا

كان يوم السبت 24 كانون الثاني عام 1970 عندما وقفنا نحن الخريجين من معهد المعلمين في الموصل امام مديرية تربية نينوى، كان عددنا يفوق 400 خريج وبيد كل منا قائمة بأسماء المدارس التي فيها شواغر، يدخل كل منّا على انفراد ليختار احدى المدارس، وعند خروجه نسأله عن اختياره كي نحذفها من القائمة، كانت بعض المدارس قريبة من المدن ولكنها كانت (فتح جديد) وهذه خاصة بالمسلمين فقط باعتبار المتعيّن سيكون المعلم الوحيد في المدرسة وعليه تدريس مادة الدين الاسلامي، وهكذا وجدت نفسي امام الاختيار الصعب حيث لا علم لي بما تبقّى من المدارس، سألت اعضاء اللجنة عن أي مدرسة في قضاء الشيخان فقيل لي انه لم يبقى اي شاغر فيه، فكان خياري الثاني قضاء سنجار وقراه التي لم اشاهدها من قبل، فاخترت اسم (جدالة) وعند خروجي سألني الزملاء ولما قلت لهم عن اختياري قال لي بعضهم بأنني اسأت الاختيار لأن سكان القرية جميعهم من رجال الدين الايزيدية المتعصبين ويسمون (الفقراء)، رجعت الى القوش ومن شدة قلقي طارت نشوة التعيين التي انتظرتها بفارغ الصبر. اما عن سبب رغبتي في قضائي الشيخان وسنجار فيرجع الى معرفتي في الايزيديين الذين كنا نراهم يوميا في سوق القوش وكذلك لصداقتي مع العديد منهم ايام الدراسة في ثانوية القوش.
في اليوم التالي غادرت القوش الى الموصل ومنها الى سنجار مع وقفة استراحة في تلعفر، سالت في سوق سنجار عن السيارات التي تعمل على خط جدالة فقيل لي انها سيارة واحدة (بيك اب) وستغادر بعد قليل، وصلت القرية التي تقع 17 كيلو مترا غرب سنجار على السفح الجنوبي للجبل وذلك عبر طريق ترابي وعر استغرق قطعه بحدود الساعة، وصلت المدرسة التي كانت في أقصى جنوب القرية التي كانت بيوتها اشبه بشريط طويل يطل على الوادي، كان الملاك التعليمي للمدرسة يتكون يومها من المدير عناد من الموصل ومعلم واحد اسمه حسن من الحلة ولكن بعد سنوات استمرت التعيينات فاصبح عددنا خمسة وبذلك اكتمل الملاك، كانت المدرسة بناءا حديثا ضمن مجمع يشمل المدرسة والمستوصف وبيت المضمد، ولما كان عدد غرف المدرسة يفوق الحاجة بكثير كان المعلمون يسكنون فيها خلافا للقانون. انتشر خبر وصول المعلم الجديد في القرية فأخذ الرجال يتوافدون مجموعات الى المدرسة للترحيب والتعرف على القادم الجديد، فرحوا لما علموا بانني من القوش او من منطقة الشيخان (ولاتي شيخ) كما يسمونها، في اليوم التالي بدأت الولائم فكان موعدنا في بيت المختار دخيل حمو شرو رئيس عشيرة حمو، وبعده حجي ميرزا رئيس عشيرة جندو المنافسة لعائلة المختار وهكذا توالت العزائم خاصة من قبل اولاد اعمام المختار، وبمرور الايام توطدت العلاقات بيننا وأخذتُ اشاركهم مناسباتهم كحفلات الزواج والاعياد والزيارات الى درجة كنت أحضر حتى التي كانت خلال العطلة الصيفية، هذا ما جعلهم يعتبرونني كواحد منهم وكثيرا ما كانوا يدعونني بالاخ مع اضافة جملة (كل واحد على دينه)، احببتهم الى درجة لم اطلب النقل الى مكان أقرب الى القوش رغم استحقاقي ذلك ولمدة ست سنوات، ولولا فكرة الزواج لما طلبت النقل الى قرية الجراحية التي بقيت فيها ثلاث سنوات غادرت بعدها الوطن الى امريكا، بعد تسع سنوات من التعليم في القريتين الايزيديتين جدالة والجراحية.
تقع قرية جدالة التي تتألف من 300 بيت على السفح الجنوبي لجبل سنجار، تتقاسمها عشيرتان هما عشيرة حمو شرو وعشيرة جندو، معظم سكان القرية من درجة (الفقراء) وهي درجة دينية مقدسة عندهم، يمر في وسط القرية جدول غزير الماء يتجه نحو الجنوب ليسقي البساتين، ومياهه مقسمة بين مالكيها بانتظام، تطغي على السكان روح المرح حيث تكون آلة (الطنبورة) حاضرة في كل جلسة مع العرق سواء المصنوع محليا او السوري (القجخ)، يحترمون الغريب الى ابعد الحدود طالما لا يمس بمعتقداتهم التي يتجنبون الحديث عنها في جلساتهم الليلية هذه. وعن حمو شرو المعروف بموقفه ودوره في مسألة ضم منطقة سنجار الى العراق عند تشكيل الدولة العراقية حيث تمت مكافأته بتعيين حفيده خدر خديده نائبا الى اليوم الاخير من العهد الملكي الذي سقط في 14 تموز 1958 وكان هذا النائب على قيد الحياة يتميز بالطيبة والبساطة، كنت التقي به دائما ليحدثني عن البرلمان في ذلك العهد وبعض الاحداث التي يرويها كانت من الغرابة بحيث يصعب تصديقها، من طرائفه ان النواب كانوا يستلمون رواتب عطلتهم السنوية مقدما والتي كانت لثلاثة اشهر حزيران وتموز وآب وقدرها 300 دينار لهذه الاشهر، ولما قامت ثورة تموز في 14 تموز الذي يعتبر منتصفها طالبهم عبد الكريم قاسم بارجاع نصف المبلغ وقدره 150 دينار، امتنع خدر عن ارجاع المبلغ وهرب ليعيش في الجبل لفترة الى ان تأكد يأن الحكم مستمر ولا يوجد اي أمل باعفائه من دفع المبلغ فاضطر الى الرجوع ودفعه.   
ان الحديث عن تلك السنوات يطول لأنها مليئة بالاحداث والظروف الصعبة حيث الصراع على المنطقة ومنع تطبيق التدريس باللغة الكردية من قبل النظام رغم شمولها بذلك ومقتل قائمقام سنجار واعتقال عدد من كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك) والقتال الذي نشب بين البعث و(حدك) مما ادى الى لجوء الاخير الى الجبل ليقوموا بحركة مسلحة ضد النظام والتي عرفت باسم قائدها (خديده پسّي)، كانت جدالة تعتبر المنطقة الاكثر سخونة في تلك الاحداث حيث سكان القرية منقسمين بين الفريقين المتصارعين فكانت في النهار تحت سيطرة المختار الموالي للحكومة وفي الليل يتجول في ازقتها الملتحقون بالجبل، والاثنان يتسابقان في الحرص على أمننا وسلامتنا، فالمختار عرض علينا عدة مقترحات اولها ان نسكن في بيته الواقع في منتصف القرية والمحاط بعشيرته، رفضنا المقترح فعرض علينا ارسال الحراس ليليا الى المدرسة، ولما رفضنا هذا المقترح ايضا جاء بالمقترح الثالث الذي وافقنا عليه وهو تزويدنا بالسلاح كي نحمي انفسنا، اخذ كل منا وعددنا وقتئذ خمسة بندقية كلاشنكوف ومسدس كنا نستخدمهم في الصيد وضرب النيشان، في منتصف احدى الليالي طرق باب المدرسة حجي ميرزا، فتحنا له رغم معارضة الاثنان البعثيان بيننا خشية أسرهما وبسبب علاقتي الاخوية معه وجدت نفسي مرغما على فتح الباب واستقباله بنفس الحرارة التي سبقت التحاقه بالحركة حيث كانت زياراتي له شبه يومية في ديوانه المقابل للمدرسة، ومع شاي منتصف الليل قال لنا بالحرف الواحد (انني جئتكم معاتبا لما سمعته بانكم تقومون بالحراسة فهل توفي حجي ميرزا كي تحرسون انفسكم) كما اشاد بألقوش واهاليها في جمل لا ارى ضرورة كتابتها هنا، كان حقا موقفا محرجا تخلصنا منه ببعض العبارات الجميلة، وخلال معانقته لنا مودعا قال موجها كلامه للبعثيين الاثنين (لا تخشوا من شئ طالما حجي ميرزا على قيد الحياة)، ومن الجدير ذكره في تلك الفترة ظهور اغنية (طارق ميهفانو منو) اي طارق ضيفي، وطارق هو الابن الثاني لحجي ميرزا بعد شقيقه محسن، وتدور قصة الاغنية حول الفترة التي كان ملتحقا بالشمال مع عائلته مما ادى بالسلطة الى منع سماع هذه الاغنية التي انتشرت بسرعة كبيرة بين الاهالي،  وهكذا ورغم خطورة الوضع الا ان مودتهم وطيبتهم وحرصهم على سلامتنا جعلتنا نعيش حياتنا بصورة طبيعية من التجول في القرية ليل نهار وزيارة القرى الاخرى مشيا على الاقدام مثل الوردية وگابارا وحيالي والسكينية وسنجار واخرى لا اتذكرها جنوب الجبل وملّك وكرسي وغيرها شماله رغم وعورة الطريق الذي كان يستغرق ثلاث ساعات او اكثر، الشئ الوحيد الذي كنا نخشاه احتمال استجوابنا من قبل السلطة عن سبب عدم اخذنا الحيطة والحذر نتيجة الحالة الحرجة بين الطرفين ولكن اي شئ من ذلك لم يحصل حسب علمي، في الاعياد والمناسبات كنا نزور الوجهاء لتقديم التهاني وكثيرا ما كنا نبدأ ببيت المختار، حيث يسارع أحد أفراد العشيرة الى القول (ان غداءكم من مادبتي اليوم) اذ لكل منهم (جفنة) وهي اناء كبير ملئ بالرز او البرغل وفوقه خروف كامل يحمله بحدود ستة اشخاص، وكل جفنة توضع أمامنا في صدر الديوان حيث نجلس وعلينا ان نذوقها ولو بعدة حبات ثم تسحب قليلا ليأكل غيرنا وهكذا تتكرر عملية وصول الجفنات لحين وصول الجفنة الخاصة بنا لنأكل وبعدها يتقدم شخصان احدهما يحمل ابريق ماء وطشت صغير والاخر يحمل منشفة (خاولي) كي نغسل ايادينا التي استخدمناها كملاعق، والحالة هذه تتكرر في تقديم القهوة اللذيذة حيث يبدأون بنا دائما، كانت المنطقة مشهورة بزراعة أجود انواع التبوغ والتين والمشمش وجلود الخرفان وكلما حاولنا شراء بعضا منها كانوا يرفضون استلام اثمانها مما كان يسبب احراجا لنا فكنا احيانا نمتنع من اخذها خاصة لمعرفتنا بالحالة المعيشية الصعبة لمعظمهم، اما المنتوجات الحيوانية كاللبن والزبد فكانت تجلب الينا كل صباح وبما يفوق حاجتنا واحيانا يكون ذلك كل ما تملكه العائلة، اما السفر من والى سنجار بالسيارة الوحيدة للقرية فكان المقعد الامامي يحجز لنا كلما سافرنا وكثيرا ما كان احد الوجهاء يؤجل سفره الى يوم آخر كي يمنحنا المقعد وفي الحالات الاضطرارية يطلب من السائق ان يرجع اليه بسفرة اضافية بعد ايصالنا، كل هذا يتم دون اعلامنا في وقتها بأن الشيخ الفلاني كان ينوي السفر ولكنه الغاه او أجله كي يمنحنا المقعد الامامي. كنا دائما نتجول في البساتين المحاذية لبناية المدرسة جنوبا وفي موسم نضوج الفواكه كان صاحب البستان يعرض علينا بالحاح ويتوسل بنا كي نقطف ما نشاء من الثمار كالتين والرمان والمشمش اضافة الى الباقلاء الطرية، ومن الهوايات التي كنا نمارسها صيد السمك المتوفر بكثرة في الجدول ولكن صيده كان يتطلب النزول في الماء عند راس العين وذلك بعد منتصف الليل عندما تقف الحركة ويخرج السمك الى الجدول، وكنا دائما نقوم بهذه المهمة أنا والمعلم خليل من بحزاني فنرجع ومعنا العشرات من الذ انواع السمك.
كان بعض افراد عائلة حمو شرو يعرضون علينا الرسائل التي تصلهم من بعض الارمن في لبنان لقراءتها لهم، ومن محتواها كنت اقف على الدور البطولي المشرف الذي وقفوه بقيادة جدهم حمو شرو تجاه الارمن الناجين من مذابح الابادة الجماعية في تركيا خلال الحرب العالمية الاولى حيث لم يشعروا بالاماكن خلال مسيرتهم المأساوية الطويلة الا عندما وصلوا سنجار وتحديدا منطقة البطل حمو شرو حيث أمر اتباعه بتقديم كل العون لهم، وهكذا عاشوا معززين مكرمين وبأمان تام حتى سفرهم الى لبنان.
لم تقتصر معرفتي بهذا الشعب الطيب على اهالي جدالة فحسب وانما تمتد الى ايام الثانوية ثم الدراسة في المعهد الموصل وبعدها سنين التعليم حيث تعرفت على العديدين منهم خاصة من اهالي بعشيقة وبحزاني الذين تركوا في نفسي ذكريات عزيزة لما كانوا يتميزون به من الطيبة والمودة، احببت كثيرا لهجتهم التي تعلمتها كما اتذكر روح النكتة والفكاهة التي كانت تسود جلسات سمرنا مع آلة الطنبورة والكمان مع اغانيهم الجميلة، فكم قطعت من المسافات في تلك الظروف وعبر طرق وعرة لزيارة صديق منهم في قرية اخرى والاستمتاع بمثل هذه الجلسات التي كانت شبه يومية مع المضمد فاخر وبعده حسن وكلاهما من بحزاني. سأكتفي هذا دون ذكر الاسماء الاخرى كي لايفوتني ذكر بعضهم الذين اصابت  اسماؤهم آفة النسيان بمرور الزمن.
هذا كان القليل من أجمل الذكريات التي أحتفظ بها بعد اكثر من اربعين عاما، ان هذا الشعب الطيب شهد الكثير من المجازر اسوة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري عبر التاريخ لا بل كانت مذابحهم احيانا اكثر شراسة معتبرين اياهم (كفرة) ونحن اهل ذمة، الا ان الاجرام الداعشي اليوم لا يفرق بين هذا وذاك فالكل كفرة بحسب مفهومه لا فرق بينهم وبقتلهم تنفتح امامه ابواب جنته الموعودة، انني  اذكر هذا لما يشهد هذا الشعب المسالم من ابشع الجرائم على أيدي الاجرام الذي لا يعشق الا القتل والتنكيل والاغتصاب والتمثيل بالجثث وهدم الحضارة وكل ما لم تشهده البشرية من قبل. ومع كل هذا تبقى امنيتي زيارة جدالة لاوجه للاحياء من سكانها اجمل التحايا وللاموات منهم اطلب الرحمة.

237
الى ذوي المرحوم الدكتور سعدي المالح
نشارككم احزانكم بهذا المصاب الاليم، ان رحيل الفقيد الغالي يعتبر خسارة كبيرة للادب العراقي والثقافة السريانية، لقد عرف المرحوم بمواقفه الوطنية والقومية وافكاره التقدمية النيرة.
نطلب للفقيد الرحمة الابدية ولاهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
يوسف شكوانا

238
الاخ عماد يلدا المحترم
جوابا لسؤالك الموجه لي مباشرة اقول: بقراءة ما كتبته يتبين بوضوح ان التهنئة والدعوة هي عامة لكل الانتخابات ولكل الفائزين ايا كانوا واينما فازوا باصوات شعبنا، وتهنئة الفائزين في الانتخابات العراقية لم يكن بسبب القوائم الفائزة وانما لاهمية هذه الانتخابات قياسا بغيرها (على الاقل اعلاميا) فمن المؤكد ان المنافسة الانتخابية كانت اشدها في الانتخابات العراقية التي شاركنا بها وبحملتها بحسب امكانياتنا وهذا لم يحصل لا في انتخابات مجالس المحافظات ولا في انتخابات برلمان اقليم كردستان، واتهامك ربما يكون في محله لو قدمت التهنئة الى الفائزًين الاثنين فقط من قائمة الرافدين في انتخابات كردستان، او قدمت التهنئة للفائزين في مجالس محافظات كردستان ولم يكن الخامس لا من الوركاء ولا من ابناء النهرين وانما من كيان شلاما، ولكن هذا لم يحصل للسبب المذكور اعلاه وليس لاي سبب آخر، اما ارجاعك السبب لفوز قائمة الوركاء هنا وابناء النهرين هناك فكن على ثقة بأن هذا الامر لم يخطر على بالي لحد قراءتي لتعليقك، وللايضاح اقول بما انني اؤمن بمبادئ وفكر زوعا فأعتبر قائمة ابناء النهرين هي القائمة الاقرب لي لتأكيدهم باستمرار على انهم لا زالوا يؤمنون بافكار زوعا، بالاضافة الى ذلك معرفتي الشخصية بالعديد منهم واعتزازي بهم.
فتأكد ايها الاخ العزيز بأن المسألة ليست الكيل بمكيالين وهنا اهنئ كل الفائزين لتمثيل شعبنا في البرلمان العراقي والكردستاني ومجالس المحافظات واتمنى لهم (جميعا) العمل معا من اجل قضايا شعبنا الذي اولاهم ثقته وخولهم تمثيله.
تقبل تحياتي
يوسف

239
الف مبروك للقوائم الثلاثة الفائزة وللمرشحين الخمسة واتمنى ان يعملوا يدا واحدة لخدمة قضايا شعبنا الذي اختارهم لتمثيله في البرلمان العراقي القادم ،
في الشعوب المتحضرة تنتهي مرحلة الدعايات الانتخابية واساليبها بانتهاء الانتخابات، وما ان تعلن النتائج حتى تبدأ مرحلة جديدة في دعم ومساندة (ومراقبة) الفائزين كي يتمكنوا من اكمال المهمة التي كلفهم بها الناخب، فاستمرار الصراع الانتخابي بعد اعلان النتائج لا يستفيد منه سوى الذين لا يريدون خير شعبنا، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى وبما يخص الكوتا كما نعلم قد ترشحت لها 9 قوائم بمجموع 90 مرشحا والكوتا تقبل 5 منهم فقط اي كنا نعلم مسبقا بعدم فوز 85 مرشحا، والذي يحددهم هو الناخب وليس رغبة كل منا وعلينا احترام ارادته كما نحترمها في البلدان التي نعيش فيها فكم بالاحرى ارادة شعبنا الذي نملأ المواقع الالكترونية (مواعظ) باننا نعمل من اجله.
انها دعوة مخلصة للجميع كي نترك الخلافات والاتهامات جانبا ونقف صفا واحدا مع ممثلينا الخمسة ليس من اجلهم وانما من اجل شعبنا الذي هو بأمس الحاجة الى دورهم في البرلمان القادم. ليس سرا ان اقول انني حاولت جهد امكاني ان تفوز قائمة الرافدين بجميع المقاعد والى يوم الانتخابات، ولكن ما ان اعلنت النتائج فارى لزاما علي ان احترم ارادة الناخب وارى في الفائزين الخمسة التمثيل الرسمي لشعبنا.
مرة اخرى اهنئ الفائزين الخمسة واهنئ الذين تقبلوا عدم الفوز بروح رياضية عالية واسلوب ديمقراطي، اما الذين لا زالوا يرمون بسهام الحقد على هذا الفائز او ذلك فاقول لهم ان اسلوبكم هذا لم يجد اذانا صاغية لدى الناخب فلقد آن الاوان لتغيير مثل هذا النهج. فالقول (اما ان يفوز من ارغب والا سأهدم الدنيا على شعبنا والذين اختارهم لتمثيله) لا يمكن ان يصدر ممن لديه ادنى درجة من الحرص على مصلحة هذا الشعب.
يوسف شكوانا

240
الاخ العزيز الاستاذ شوكت المحترم
ان موضوعك هذا اعتبره اروع ما قرأت خلال مدة طويلة، تحليل رائع وتشبيه اروع اما الدعوة لتجنبهم فهي الحل الصحيح لامثال هؤلاء الذين لا هم لهم الا التخريب وذبح ما تبقى من هذا الشعب المبتلي بمن نصبوا انفسهم زعماء عليه، ولكن زعامتهم لا تتعدى بث السموم والتطاول على الذين يعملون ويضحون على ارض الوطن، وهم لا يعملون ولا يتركون غيرهم يعمل، واذا بحثت عما قدموه ويقدموه لهذا الشعب من اعمال او حتى كتابات بناءة فلا تعثر على شئ حتى لو استخدمت المجهر. (نضال) هؤلاء يذكرني عندما حاول البعض كسب احد الاشخاص (رحمه الله) الى الحزب الشيوعي عندما كانوا اما في السجون او في الكفاح المسلح شرحوا له اهداف الحزب ونهجه بحيث لم يتركوا له مجالا للرفض، بعد شرح طويل سالهم: ان كل ما ذكرتموه جيد وجميل ولكن هل لديكم فرع لا تشمله السجون والاضطهادات، هذا هو شأن هؤلاء، مناضلين وزعماء ولكن في الفرع الذي ليس فيه عمل وتضحيات ومخاطر، اي فرع الكتابات الهدامة في اوقات الفراغ الطويلة جدا جدا
نعم اصبت بتعريف الدرناويين ولكن يا اخي العزيز هناك من هم اسوأ منهم، وهم الجالسون في ابراجهم العاجية ياكلون من (ماعون) الامبريالية ثم يتغوطون به، لا هم لهم سوى رمي الحجارة على المناضلين الحقيقيين الذين يحددهم شعبنا في كل الانتخابات، ان قافلة شعبنا تسير ولها من هو مستعد للتضحية في سبيلها ولا توقفها الكتابات الدرناوية للدرناويين وللاسوأ منهم الذين بسلوكهم هذا ينطبق عليهم المثل الالقوشي (حف لاذي وحف لاوا)،
كانت توقعاتي ان يعرفوا حجمهم وسط شعبنا بعد الانتخابات ويكتبوا استنادا على ذلك، الا ان الظاهر لحد الان يشير الى عكس ذلك، فشروط الزعامة عندهم لا تتطلب تاييد الجماهير لهم فهي لا تتعدى المقدرة على الكتابة مع عدم الاكتراث بتقييم القراء لهم ولكتاباتهم وردودهم، فالذي لم يحصل في بلدته على عدد اصابع اليدين من الاصوات تراه لا يتحدث باسم تلك البلدة فحسب وانما باسم الشعب كله، كيف تفسر ذلك؟
اخيرا اهنئك من الاعماق واتمنى ان تجمع كتاباتك القيمة والبناءة في كتاب نحتفظ به ونتعلم منه، انني بانتظار اليوم الذي ازيّن به مكتبتي. كما احيي الصديق العزيز نبيل دمان لاضافاته القيمة والتي تكون دائما في محلها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف

241
تحية لللاخ كاتب الموضوع والاخوة المعلقين عليه للتحليل الرائع .
رأي الشخصي بالموضوع اقوله بصراحة، من منطلق معرفتي الشخصية بالعديد من قادة هذا الكيان، كنت احاول ابعاد شكوكي بأن الادعاءات شئ والحقيقة شئ اخر، ولكن احتفظت بشكوكي منتظرا الايام والاحداث لتضع حدا لها، وجاء ائتلافهم مع المجلس الشعبي ليفند كل ادعاءاتهم بأنهم لا زالوا ملتزمون بفكر زوعا الا ان خلافهم هو تنظيمي وبالتحديد مع السكرتير العام الاستاذ يونادم كنا!! ولكنهم بهذا الائتلاف اثبتوا انهم ضد زوعا وليس ضد السكرتير لأنهم يعرفون جيدا انه عضو في البرلمان العراقي ومن غير الممكن ان يستلم وزارة في حكومة الاقليم، ولولا هذا التحالف لكان الوزير المرشح من يحمل الافكار التي يدعون انهم يحملونها، وهنا نحن امام احتمالين احلاهما مر، الاول ان ادعاءهم بحمل افكار زوعا ليس الا تكتيكا مرحليا لحين تثبيت اقدامهم وبعدها يعلنون الحقيقة، اما الاحتمال الثاني انهم فعلا لا زالوا على فكر زوعا ولكنهم تنكروا لهذا الفكر نتيجة ضغط معين.
موقفهم هذا يذكرني بما حصل في ديترويت في الثمانينات من القرن الماضي، حيث ترشح لرئاسة الاتحاد الكلداني شخصان احدهما مؤيد للبعث والاخر قومي معارض للنظام، كان صديقنا القومي يحسب عدد الذين سيصوتون له وعدد الذين سيصوتون للمنافس فيخرج بنتيجة التعادل ويبقى صوت المرحوم نابليون بشي يشكل عامل الحسم بالموضوع، فالمرحوم كان قوميا معارضا للنظام الا انه على خلاف شخصي مع مرشحنا هذا والمقاطعة بينهما شديدة ومستمرة، فطلب مني ان ادعو المرحوم الى جلسة خاصة كي يعلم خلالها لمن سيصوت، تمت الجلسة بحضور عدد من الاصدقاء وخلالها قمنا بتوجيه السؤال له فقال بالحرف الواحد: لم يكن اي مبرر لهذا اللقاء لانكم من المفروض ان تعرفوا من هو نابليون بشي وكيف يفكر فلا يمكن ان اعمل بالضد مما اؤمن به نتيجة خلاف شخصي مهما كان. الف رحمة على روحك ونحن لا زلنا نتذكر اقوالك ومواقفك.


242
السيد (حنا يعقوب)
1 كل الارقام التي ذكرتُها جاءت في الخبر الاصلي ثم في رد المجلس واخيرا في ارقام المفوضية ولم آت باي رقم جديد
2 الموضوع هو الخبر الذي قال بفوز قائمة الرافدين في مشيكان وتكذيبه من قبل المجلس مدعيا فوز قائمته ومؤكدا تحمله المسؤولية امام المفوضية وامام شعبنا واخيرا جاءت ارقام المفوضية لتؤكد فوز الرافدين. هذا كل ما في الامر، ولم يذكر احد اسم ابناء النهرين لا من قريب ولا من بعيد، فلا اعلم لماذا تقحمهم بالموضوع ولماذا هم بالذات دون غيرهم من القوائم الاخرى، واذا توصفهم بعمر الزهور فهناك من القوائم بعمر البراعم جاءوا بالمرتبة الاولى في مركز معين، فما هو رايك؟
3 في نفس السياق تذكر بان ابناء النهرين حصلوا على 60 صوتا فالف مبروك لهم هذه الاصوات والف مبروك لكل قائمة بالاصوات التي حصلت عليها، فقائمة تفوز هنا واخرى تفوز هناك وهذا امر طبيعي، ولكن غير الطبيعي هو قلب الحقائق والتهرب من المسؤولية
4 لا اعلم لماذا تلقي اللوم فقط على قائمة الرافدين وتحملها مسؤولية فوز قائمة اياد علاوي، في الوقت الذي تقول فيه ان زوعا يحتضر ويترنح، اليس من الصواب تحميل بعض اللوم على الكيانات التي تتطور وتتقدم بسرعة تفوق سرعة الضوء.
5 لو جاء ما كتبت عن زوعا من منطلق الحرص فادعوك الى بناية المقر التي تعرفها جيدا وتقدم ما لديك من (نصائح) اما اذا كان من منطلق اخر فادعوك للاهتمام بالذي تراه على الطريق السليم كي يتطور على اسس سليمة وليس على جماجم الاخرين
خلاصة الموضوع: بعد ظهور نتائج المفوضية اية قائمة من الكوتا فازت في مشيكان؟ هذا كل ما في الامر والاجابة عليه لا تتطلب ادخالنا في متاهات الاعمار بالسنين والترنح والتحضر وما الى ذلك
انني اؤمن بأن تغيير الانتماء يجب ان لا يعكر علاقات السنين الطويلة

243
حتى في حالة صحة رقم المجلس (271) صوتا في المركزين فأن ما حصلت عليه قائمة الرافدين في مركز واحد (343) صوتا يفوق مجموع اصواتهم في المركزين، فكيف تكون قائمة المجلس الفائزة بالمرتبة الاولى كما ادعى؟؟؟ هذا هو السؤال وليس غيره، لنترك الارقام جانبا ونسأل المجلس عن اسم القائمة التي جاءت بالمركز الاول في ولاية مشيكن هل هي قائمة الرافدين ام قائمة المجلس كما جاء في بيانه؟ سؤال واضح لا يتطلب الجواب عليه الا ذكر اسم القائمة الفائزة فهل يجيب عليه المجلس ام سيتهرب بادخال الامر في متاهات فرعية؟ ان المسألة لا تتمثل بعدد قليل من الاصوات (100 او 200) ولكن بتسرع المجلس  لتكذيب خبر فوز قائمة الرافدين مطلقا الاتهامات يمينا وشمالا كعادته، هذا الفوز الذي يحصل فعلا وشهد عليه كافة المراقبين وجاءت ارقام مفوضية الانتخابات لتؤكده، وهنا يصح القول (على اهلها جنت براقش)

244
السيد حبيب تومي
قمت بالرد على موضوعك هذا، بعدها جاء ردك على ما كتبته ومما جاء فيه نفيك لاتهامك اياي بمحاربة الكلدان!! حيث تقول (لا ادري اين قرأت في المقال ان يوسف شكوانا يحارب الكلدان؟) وللتذكير لنرجع الى نفس المقال حيث تقول نصا:
السيد يوسف شكوانا المحترم دأب كل مرة على انتقاء بعض الجمل او فكرة من المقال الذي انشره ثم يعلق عليها ليصبح منبراً حراً لمجموعة من المقنعين ليفرغوا جام حقدهم وغضبهم على حبيب تومي وعلى كل من يفتخر بقوميته الكلدانية ، فهؤلاء اتخذوا قراراً في حزبهم بأن يوصم كل من يعتز بانتمائه الكلداني بأنه انقسامي ، وهكذا كتب السيد يوسف شكوانا قبل ايام مقالاً بعنوان : هل يجوز ان يمثل شعبنا انقسامي ؟ وفي المفهوم الزوعاوي ان الأنقسامي هو من يعتز بانتمائه الكلداني ، والوحدوي هو من يتعصب لأنتمائه الآشوري ، ووزعوا التهم وخوّنوا من يخالفهم رأياً ومن لا يرضى بفكرهم الأقصائي ، وإن الأقلام المقنعة على اهبة الأستعداد للنيل من هؤلاء تماماً كالخطاب البعثي الأقصائي : الذي كان يقول البعث نور لمن يهتدي ونار لمن يعتدي ، ومن يعتدي كان يقصد به كل من يعارض ولا يقبل بالخطاب البعثي ، فكل من يعيش في الوطن العربي هو عربي ، والويل لمن يعترض او لا يقبل بهذا الطرح .
هذه اقوالك جاءت في نفس المقال ولم اخترعها او اتهمك بما لم تقله، فهل تدري الان اين قرأت بانك تتهمني بمحاربة الكلدان.

245
مشاهد مسلّية من شهر الانتخابات
[/size]
يوسف شكوانا
كان شهر نيسان حافلا بالمشاهد الانتخابية ليس فقط في العراق عامة وقرانا وبلداتنا خاصة وانما شملت هذه المشاهد ايضا العديد من دول المهجر، فالمتابع كان كل ساعة  يقرا اخبارا جديدة عن زيارات وندوات وتصريحات واتهامات وبطولات، ومن اهم ما لاحظناه خلال هذا الشهر:

ندوة وراء ندوة: كثرت زيارات المرشحين الى كافة مناطق سكن شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وكان السباق واضحا بين المرشحين، الى درجة كانت تقام اكثر من ندوة في مدينة واحدة وفي نفس اليوم، وهذا امر طبيعي لكثرة عدد مرشحي الكوتا ومحدودية اماكن تواجد شعبنا مما سبب (ازدحام) بالزيارات والندوات، اما حال المطارات فكان (خرّي مرّي) مرشح يغادر الى مدينة اخرى واخر قادم من بلد اخر في نفس الوقت والشخص المستقل اذا صادف حضوره في المطار يصافح المغادر بيد ويستقبل القادم باليد الاخرى.
 
بين المحاضر والمستمع: بعض الندوات التي شاهدنا صورها في موقعنا العزيز عنكاوا كان عدد الحضور بعدد الجالسين خلف المنصة (10 في كل طرف) وهنا لا اعلم لماذا الندوة؟ اذ كان بامكان كل مرشح ان ينفرد بأحد الحاضرين ويشرح برنامجه فبهذه الطريقة يتمكن من ايصال افكاره بصورة افضل (وجها لوجه)، اما الندوات التي حضرها اكثر من عشرة اشخاص فكانت الصور المنشورة تقوم بتصوير احدى زوايا القاعة فقط لتضخيم عددهم. ولم تتم الاشارة الى الندوات التي لم يصل عدد الحضور الى عشرة فألغيت.

نعاس البعض: مشهد تكرر في العديد من الندوات وهو الملل الظاهر على اوجه المستمعين الى درجة وان بعضهم ظهر بالصورة (نعسان) او نصف نائم، وهنا لا اعلم سبب ذلك هل هو كثرة الندوات ام تكرار الاقوال والوعود التي ملّ منها المستمع. ربما كانت الندوات تقام بأوقات غير مناسبة من اليوم ولكن الظاهرة تكررت ولم يتم تغيير اوقاتها مثلا الى ساعات الصباح الاولى حيث نشاط الفرد.

اين الشباب والمرأة: الملاحظة الاخرى ان ظاهرة غياب الشباب من حضور الندوات كانت واضحة فبالنظر الى صور الحاضرين قلما تجد من لم يغطي الشيب شعره. اما حضور العنصر النسائي فكان نادرا وباعتقادي اقتصر على عوائل المعنيين بالقائمة فقط.
 
التسقيط الانتخابي: لاحظنا ايضا ان التهجم على المنافسين ومحاولة اسقاطهم اشتدت مع قرب موعد الانتخابات، فوجد البعض انه الوقت المناسب لاثارة ما يمكن اثارته مهما كان قديما وشمل هذا الاسلوب حتى القضايا التي تم تفنيدها في وقتها، الا ان السعي لكسب عدد من الاصوات ولو بعدد اصابع اليد الواحدة دفعهم لاتباع هذا الاسلوب. ولكن برأي ان مردود ذلك يكون سلبيا على متبعه.

وسائل الدعاية: كل قائمة مارست حقها باستخدام ما اتيح لها من وسائل الدعاية الانتخابية وهذا امر طبيعي، فاحداها تملك تلفزيون وثانية جريدة وثالثة راديو ورابعة موقع الكتروني وخامسة متبرعين ساهموا بطبع صور وملصقات وسادسة نادي او جمعية وسابعة كنيسة تروج لها وثامنة اتصالات هاتفية وتاسعة حفلات ومهرجانات وعاشرة لها اكثر من وسيلة واحدة من هذه الوسائل، كل ينادي بقائمته الا القليل الذي كان اكثر ديمقراطية وقام بالدعاية لاكثر من قائمة اي يخيّر الفرد بين قائمتين وهذه حالة فريدة لو عرفت بها البلدان المتحضرة لتعلمت منها.

تشابه البرامج: عرضت كل قائمة برنامجها وبالنظر الى عشرة برامج نراها متشابهة لا بل متطابقة في العديد من النقاط، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فالملاحظ بالبرامج انها تكلمت باللغة التي يود الناخب سماعها، فكان التركيز على التغيير الديمغرافي والحد من الهجرة والقضاء على الارهاب وتوفير فرص العمل، والسبب كونها تأتي في مقدمة اولويات الناخب اما الامور الاخرى كالاهتمام بلغتنا ومدارسنا وتعزيز وجودنا القومي فاحتلت المراتب الاخيرة او غابت عند البعض.

سيرة المرشحين: عرض موقع عنكاوا سير العديد من المرشحين وبالقاء نظرة عليها نجد تكرار حالة واحدة وهي تركيز بعض المرشحين على امور معينة من سِيَرهم وتضخيمها مع الابتعاد عن امور اخرى في حياتهم وعدم ذكرها لانها لا تكسب اصوات الناخبين لان الهدف هو هذه الاصوات وليس غيرها.

هذه كانت بعض المشاهد من الحملات الانتخابية لقوائم شعبنا (الكوتا) وبانتهاء فترتها وحلول موعد الانتخابات لا يسعني الا ان اتمنى الفوز لافضل خمسة اخلاصا ونزاهة وخبرة وعملا كي يمثلوا شعبنا خير تمثيل.

     

246
السيد حبيب تومي المحترم
عندما رايت اسمك في حقل الكاتب سارعت لقراءة الموضوع الذي كتبته، ولقد صح توقعي بانك ستذكرني بالاسم، قرأت الفقرة التي تخصني بتمعن علّني اجد ما أخطأتُ به وهذا ممكن لانني أؤمن ان كل انسان معرض للخطأ، ولكنني لم اجد ولو اشارة الى اي من النقاط التي ذكرتُها، وإنما على العكس تركت كل النقاط وذكرت ما لم اقله لا الان ولا سابقا وهو محاربة الكلدان!!! ومثل هكذا اتهام لا بد وأن يثبّت بدليل ولكنك لم تاتي بأي دليل، والموضوع الذي كتبته لا زال في الموقع يمكن الرجوع اليه، اذا من أين جاء قول محاربة الكلدان؟؟ باعتقادي هنالك جواب واحد لا غيره وهو اعتبار نفسك ومن يسير بخطك يساوي كل الكلدان ولا وجود للكلدان خارج حلقتكم هذه!!! انكم تنطلقون من الاعتقاد بان الكلداني هو الانقسامي فقط. ولا وجود للكلدان الا ضمن هذه المجموعة. مثل هذا الاعتقاد من غير حق أو تخويل يعتبر اكبر اهانة للكلدان  اما القول بالوحدة فهو نابع من صلب الكلدان.
 فلو كان كل الكلدان ونسبتهم كما تقولون 80% من شعبنا انقساميين فاين تصبح المجموعات الاخرى، الحقيقة واضحة وضوح الشمس وهي ان الغالبية العظمى من شعبنا (بضمنهم الكلدان) مع الوحدة وعدم التمييز بين ابناء الشعب الواحد، هذه هي الكلدانية التي عرفتها واعرفها وليست كما تنادون. مرة اخرى اذا كان هدفك حقا الكلدانية فكن مطمئنا بانني اعتز بها ولا يمكن ان احاربها وأنني طوال حياتي اهتم بلغتها وتراثها وتاريخها وناسها، ولكن الذي لا اتفق معه هو محاولات تقسيم ما تبقى من شعبنا الى اجزاء لا يحسب لها اي حساب.
اخيرا  ونحن على ابواب الانتخابات اتمنى الموفقية لكل من ينوي خدمة شعبنا باخلاص بعيدا عن المصالح الشخصية، فألف مبروك مقدما للفائزين باصوات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
   

247
الاخ العزيز الاستاذ شوكت المحترم
شكرا على مرورك وعلى كلماتك القيمة، فعلا انني دائما اتذكر تلك الايام التي كنا نسلك اما طريق الدير او الخووشا بعد لعبة (الزحف او الازنيف) في النادي، اعتز دائما بذلك التنوع وطريقة مناقشتنا للامور بكل حرية، لا اتذكر ان احدنا انفعل يوما، نعم اتذكر انتقاداتنا لسياسات هذا الحزب او ذاك رغم وجود منتمين قلائل للاحزاب بيننا، لم نخشى يوما ان احدهم يكتب تقريرا عن ذلك، وفعلا هذا لم يحصل ابدا، ان البعثي الذي اشرت اليه كان مثال الاخلاق والنزاهة وتقبل الرأي الاخر.
أما عن تصرف بعض الانقساميين في الهجوم والتمسك بأية قشة تدين ابناء قومهم وان كانت مفبركة وثبت بطلانها مرارا، هذا اضافة الى اسلوب هذا البعض في النقاش يعطينا صورة واضحة عن كيفية تعاملهم مع شعبنا لو اصبحوا بحكم المسؤولية، تصور من يتبع مثل هذا السلوك عضو برلمان او وزير او قائمقام او مدير ناحية، كيف سيكون حال المراجعين الذين يختلفون معه ولو بالقليل؟ اعتقد انه سيرجعنا الى ايام السقلّي وطريقة تعامله مع السكان والتي سمعنا عنها.
تقبل تحياتي
يوسف

248
الى الاخوة المتحاورين
الموضوع تركز على نقطتين هما اسلوب السيد حبيب تومي في العبارات الجميلة في بداية كتاباته ونهاياتها ويدرج ما يناقض ذلك بين ثنايا الموضوع والنقطة الثانية كانت عن ادعائه المعرفة فسالته لماذا السكوت؟ الا ان الردود اخذت منحى اخر في التسقيط السياسي بطريقة غير حضارية وغير قانونية ونحن على ابواب الانتخابات ومع هذا اقول:
اولا: عن السؤال الذي طرحته لماذا السكوت؟ لم تتم الاجابة عليه من قبل المتحاورين.
ثانيا: مدى صحة الوثائق المنشورة تقررها هيئة النزاهة ولجنة المساءلة والعدالة واجتثاث البعث، واذا لا تتخذ بها فتعتبر تهم باطلة. انني لا ادافع عن كل من تثبت ادانته ايا كان. الا ان المعروف فالمتهم برئ الى ان تثبت ادانته.
ثالثا: بما يخص الاستاذ يونادم كنا فتم اثبات بطلان الوثيقة بادلة قاطعة ولعدة مرات اضافة الى ان سيرته تنفي مثل هذه الاتهامات، من تخفيض راتبته كملازم ثاني (خريج) الى جندي مكلف، والحكم عليه بالاعدام من قبل النظام البائد، وحجز داره في كركوك سنة 1982 ولم يتمكن من ارجاعها الى سنة 2008 وبالطرق القانونية، مشاركته بالكفاح المسلح الى انتفاضة عام 1991، لم يتمكن من دخول المناطق تحت سيطرة النظام الى ما بعد زواله عام 2003، مشاركته بالانتفاضة والتحرير، اضافة الى كل ذلك فانه يعمل في برلماني وحكومتي اربيل وبغداد لمدة 23 عاما وهذه فترة كافية للعثور على اي دليل يدينه، ورغم كل هذا فانه كان في المناطق المعرضة للكيمياوي والانفال عندما كان بعض منتقديه في المدن يمارسون اعمالهم ويداومون في مدارسهم، والان ومنذ عام 2003 لم يترك بغداد ومفخخاتها وعبواتها وكواتمها واحزمتها الناسفة بينما يعيش بعض منتقديه اما في مناطق امنة في كردستان او في مختلف الدول الاوربية وامريكا واستراليا.
رابعا: لكل عمل يقوم به الفرد مبررات ودوافع، وبما يخص العمل المخابراتي عادة ما يكون الدافع اما المال او المنصب او الاعفاء من العقاب او الايمان بمبادئ النظام، ومن سيرة السيد كنا لا تنطبق اي من هذه الدوافع عليه، فلا يملك قصور ولا سيارات حديثة ولا ارصدة في البنوك كما ان منصبه كوزير كان ارفع ما يمكن ان يصله، وعن العقاب لم يتم اعفاؤه منه فلا حكم الاعدام بحقه أُسقط ولم يتم ارجاع داره في فترة حكم النظام وبقي مطلوبا الى اخر يوم حكم فيه النظام، اما ايمانه فكان دائما بحقوق شعبه وقوميته وبسبب هذا الايمان اتخذ الطريق الصعب المعارض لسياسات النظام القمعية والشوفينية.
 

249
السيد حبيب تومي بين المعرفة والسكوت
يوسف شكوانا
مما جاء في رد السيد حبيب توما (ونحن نعرف شخصيات في قيادة احزابنا المسيحية كانوا يرتبطون بالنظام السابق ليس حزبيا فحسب بل مخابراتيا)
هذا ما جاء في ثنايا الموضوع كما عودنا في كتاباته بوضع جمل واقوال رنانة في البداية والخاتمة وبث ما لديه في الوسط، ففي البداية يدعو (لمناقشة الاراء بمنأى عن التسقيط السياسي... لا يجوز ان تسود هذه الحالة بيننا) وفي الخاتمة يقول (من الافضل ان نتحاور بعقلية منفتحة مبنية على روح الاحترام المتبادل وقبول الاخر كما هو، ونبذ اسلوب التسقيط السياسي والاجتماعي لكي نبلور علاقات مثالية مبنية على التفاهم الحضاري وليس خلافه). هذا هو الاسلوب الذي يتبعه في كتاباته واصبح معروفا به معتقدا ان مثل هذا الاسلوب يمر على القارئ، واذا قام احدهم بالرد يدخل الموضوع في دهاليز اخرى وكانه الوحيد الذي يملك حق الكتابة بما يشاء وما على القراء الى السكوت.
لنبدأ الان بالموضوع الاصلي وهو (معرفته) وليس اعتقاده او شكوكه وانما معرفته بوجود شخصيات في قيادة احزابنا كانوا يرتبطون بالنظام السابق ليس حزبيا فحسب بل مخابراتيا، فلو اكتفى بالارتباط الحزبي لقلنا ربما شاهده بالزيتوني او في نشاط حزبي فعرف انه كان منتميا الى حزب البعث، لأن البعثيين كانوا على الغالب معروفين من نشاطاتهم، ولكنه يجزم ارتباطه بالمخابرات وكلنا نعرف ان المرتبطين بالمخابرات كانوا سريين ولا يعلنون عن انفسهم ومهمتهم ولا يعرفهم الا الذين كانوا يعملون معهم كرؤساء أو مرؤوسين، فمن اين عرفهم كي يجزم ارتباطهم، ومسألة الارتباط بالمخابرات تكون بالمعرفة او بالشك، فالشك يأتي اذا كان الفرد مشاركا بالكفاح المسلح ضمن احد احزاب المعارضة ولا تتم محاسبته ولكن السماح له بالعمل في دوائر الدولة معززا مكرما يتمتع بالبعثات الدراسية والايفادات الحكومية او يعمل بالاعمال الحرة لا تضايقه اجهزة النظام القمعية، ولدينا أمثلة عديدة على ذلك، عندها يقال (على الارجح) عقدوا معه صفقة للعمل معهم مقابل اعفائه وعدم محاسبته كغيره، هذا كله يولد الشك وان كان صحيحا في حالات معينة عديدة الا انه يبقى في اطار الشك ولا يرتقي الى مستوى المعرفة والجزم، اما عندما يجزم الانسان مثل هذا الارتباط فتثار العديد من الشكوك حول طريقة معرفته بالامر، فمن شروط المعرفة وجود الدليل الذي لا يقبل الشك. واذا كان لديه مثل هذا الدليل لا اعلم لماذا لا يرفقه بشكوى يقدمها الى هيئة النزاهة او لجنة المساءلة والعدالة او اجتثاث البعث مقرونة بادلته القاطعة التي جعلته (يعرف) كي يتم منعهم من الترشيح للانتخابات او تقلد مراكز معينة في الدولة خدمة لشعبنا الذي ليس من مصلحته ان يقوده شخص مخابراتي في النظام السابق. اما الاكتفاء بالاتهام في المواقع الالكترونية فلا يمكن ان يكون الا محاولة التسقيط السياسي، وبذلك يفعل عكس ما ينادي به. واذا لا يملك اي من هذه الادلة القطعية ايا كان المقصود بقوله يبقى قوله اتهاما وتسقيطا سياسيا بعيدا عن اسلوب التفاهم الحضاري الذي يدعو اليه.
الخلاصة اننا الان امام احد الاحتمالين فاما لديه الادلة القاطعة ولا نعلم من اين حصل عليها كما لا نعلم لماذا يسكت عنها، واما يقوم بتلفيق الاتهام والقول (نعرف) لايهام القارئ على انه يملك معلومات سرية لا يملكها غيره وهذا هو احط درجات التسقيط السياسي.     

250
الاخ شوكت المحترم
شكرا على كلماتك التي اعتز بها كثيرا، وعن المثال الواقعي الذي اتيت به ذكرني بحادثة اخرى. كان المرحوم ياقو لا يعرف كلمة واحدة بالعربية، في الصيف قدم الى القوش احد ابنائها الساكنين منذ الصغر في البصرة، في احد الايام حصلت مشاجرة بين احفاد ياقو وابناء القادم من البصرة الذي اشتكى في مركز الشرطة، تم احضار الطرفين امام (القومسير) كان الالقوشي البصراوي يتكلم بعربية اعتبرها ياقو افضل من عربية القومسير، ولما تعذر على ياقو التكلم بالعربية والدفاع عن نفسه طلب منه القومسير ان يأتي بمترجم، فقال ياقو للمشتكي البصراوي: انني لا اجد افضل منك (لبلبان بالعربي)، انت ترجم لي و...... الذي يكذب. طلب القومسير معرفة ما قاله ياقو، ولما ترجمه البصراوي قال قام بطرد الاثنين قائلا: سرسرية انتو متفقين ودا تقشمرون علينا.
هكذا كانت الشكاوي
تقبل تحياتي
يوسف

251
الاخ العزيز والاستاذ القدير شوكت
أحييك مرة اخرى على هذا التحليل الذي اتفق معك في معظمه ولا اود هنا التطرق الى كل ما ورد فيه من رؤية واقعية لمجريات الامور الخاصة بشعبنا وتنظيماته، وانما سوف اركز على السؤالين اللذين اختتمت فيه مقالك الرائع.
 بما يخص استجابة زوعا للعمل مع المجلس ضمن التجمع اقول ان كل تقارب وحلف وجبهة وعمل مشترك لا يكون خاليا من فوائد للمصلحة القومية اضافة الى كونها مطلبا جماهيريا للاكثرية التي لا يهمها الدخول بالتفاصيل وانما يهمها تحقيق التقارب  على الاقل في حال تعذر الوحدة، ان كل تقارب بين اطراف يتطلب توفر مشتركات يجمعون عليها كما يتطلب ايضا تنازلات من الجميع كي يتم الالتقاء في منطقة معينة، اما اذا كان الامر تنازل طرف واحد فقط فما ينتج عن ذلك لا يكون ائتلافا وانما تبعية المتنازل للمصر على مواقفه. وبصورة اوضح لا بد من الجميع اتخاذ خطوات كل واحد تجاه الاخر للالتقاء به، وعن نوعية وعدد هذه الخطوات ارى ان تقارن بما يتم تحقيقه من التقارب على الصعيد القومي والوطني، فللنتائج الكبيرة لا بد من التنازل عن الكثير والعكس بالعكس. ولكن لكل تنظيم ثوابت اساسية يتمسك بها واذا تنازل عنها يفقد هويته، مثلا بما يخص الحركة ارى انها معروفة بثوابت نعتز بها في مقدمتها استقلالية قرارها ورفضها التبعية وتسييرها من قبل الاخرين، فهذا باعتقادي لا يمكن التنازل عنه لأي سبب كان، وبما يخص الاستجابة للمطلب الجماهيري والعمل مع المجلس وغيره كانت خطوة بالاتجاه الصحيح وكان بالامكان السير بها قدما رغم اختلاف الرؤى والمناهج كما كان بالامكان تطويرها لو عمل الجميع من منظار المصلحة القومية والوطنية بصورة حرة بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
اما بما يخص السؤال الثاني وتحديدا ابناء النهرين فالامر هنا يختلف لأن هذا الكيان ( وليس اشخاصه الذين اعتز ببعضهم) تكون بطريقة غريبة من افراد تركوا او فصلوا من الحركة كل لاسبابه الخاصة، فلم يكن انشقاقا لاختلاف مجموعة مع فكر الحركة وكونوا لهم تنظيما خاصا، فالذي انتقد الاخر او صوت لفصله يأتي بعد فترة ليلتقي معه ويشكلا معا هذا الكيان، انني اقول هذا عن معرفة حقيقية وبالاسماء، ان هذا اشبه ما ينطبق عليه القول (عدو عدوي صديقي)، اكرر مرة اخرى اعتزازي ببعضهم الذين كنت ارى فيهم مثال المؤمن المخلص لامتنا، ولمعرفتي هذه استغرب من هذا الالتقاء بمن كانوا ينتقدونهم باستمرار، ومع هذا انهم يعلنون استمرارهم على خط فكر الحركة واتمنى ان يكون ذلك بالافعال والمواقف لا تغيره (الظروف) ولا يكون لمرحلة مؤقتة.
وعن معاودة التنسيق ارى فيه الفائدة الكبيرة على ان يتم مع الاحرار في اتخاذ قراراتهم النابعة من مصلحة شعبنا وامتنا، مع المؤمنين بوحدتنا القومية قولا وفعلا، مع الذين يربطون بين القضيتين الوطنية والقومية، مع الذين يعتزون بلغتنا العريقة ويعملون من أجل تطورها. فالاجماع على هذه المبادئ اعتبره ارضية صالحة للعمل المشترك مع اي من تنظيمات شعبنا.اما الذي يعمل بأوامر الاخرين والذي يظهر فقط وقت الانتخابات والذي لا تهمه لغتنا او يحاربها او الذي يقسم شعبنا الى قوميات مختلفة فلا ارى جدوى من العمل معه.
مرة اخرى تقبل خالص تحياتي  والى المزيد من الكتابات القيمة التي ننتظرها دائما
يوسف

252
مبدأ الكوتا وجد اصلا لضمان تمثيل الفئات الصغيرة عدديا وعدم تهميشها وابتلاعها من قبل الاكثريات العددية كما هي الحالة العراقية او الكردستانية،  واذا أخذنا الحالة المسيحية العراقية يقول الكاتب ان الكلدان يمثلون 80% منهم والباقي يقسمه الى اكثر من 12 طائفة لا بل يعتبر الكلدانية القومية الوحيدة والباقي كلها طوائف، ولو صح ذلك فكان من المفروض ان تطالب هذه الاقليات بالكوتا الخاصة بها لضمان تمثيلها  وعدم ابتلاعها من قبل الاكثرية التي هي كلدانية كما يدعي!!! فهل سمع احد ان اكثرية ساحقة تطالب بالكوتا لها خوفا من اقليات لا ترى بالعين المجردة؟ اذا اين الخلل؟
ان المسألة واضحة وضوح الشمس وهي وجود عدد قليل من كتاب الانترنيت في بلدان المهاجر (يناضلون) من اجل تقسيم شعبنا باسم الكلدانية، الى هنا والامر يمكن ان تشمله حرية التعبير عن الرأي، ولكن ما لا يمكن قبوله ان يدّعوا ان كل الكلدان او 80% من المسيحيين العراقيين يحذون حذوهم، أي نصبوا انفسهم زعماء للكلدان والمتحدثين باسمهم رغم تلقيهم الجواب مرارا في كل انتخابات يخوضها شعبنا. وعندما تطالب (الاكثرية الساحقة) بالكوتا لها فلا بد من وجود الغير معلن فالحقيقة هي:
الغالبية العظمى من شعبنا مع الوحدة القومية وهناك عدد من كتاب الخارج يصرون بكتاباتهم على تقسيمنا وتفتيتنا وهم اقلية ضئيلة جدا لا يمكنهم الفوز بأي مقعد لذا يطالبون بالكوتا لهم وليس للكلدان الذين يمارسون حقهم في الترشيح والتصويت في كل الانتخابات وهم من هؤلاء براء. لذلك فالطرح الصحيح هو (المطالبة بتخصيص كوتا للانقساميين)
اكثرية ساحقة تطالب بالكوتا لضمان تمثيلها خوفا من الغير موجود!! امر غريب اخر يضاف الى غرائبهم العديدة

253
الدكتور صباح قيا المحترم
اشكرك اولا على مرورك وثانيا على اسلوبك الهادئ في الحوار، اتمنى ان يسلكه الجميع كي نتبادل الاراء بروح الاخوة القومية والوطنية، انني اعترضت فقط على التخصيص بعد الفوز عن طريق التعميم، لنقلب الاية ونفترض ان احد المرشحين قال: انني سأعمل من اجل المسيحيين وخاصة الاثوريين!!! سؤالي لك هو: هل سيسكت عليه اعضاء فريق الهجوم الانترنيتي؟ ومع كل هذا احييك على مرورك وتأكيدك في ختام ردك بان الذي ولد هو خطأ
تقبل خالص تحياتي
يوسف

254
الاخ زيد ميشو
أنني لا اعارض تسمية الكيان سواء كانت كلدانية ام سريانية ام اشورية فكلها تسميات اعتز بها، ولكن الاعتراض عندما يعلن الكيان او مرشح من الكيان انه في حالة فوزه سيخص فئة واحدة فقط في الخدمات، فلا اعترض على كيان يحمل الاسم الكلداني اذا يعمل من اجل جميع المسيحيين الذين وصل الى قبة البرلمان عن طريق الكوتا الخاصة بهم جميعا، ولكن الاعتراض هو عندما يعلن انه سيعمل خصوصا للكلدان، وهكذا عن التسميات الاخرى.
تقبل تحياتي

255
هل يصلح الانقسامي لتمثيل شعبنا في البرلمان
يوسف شكوانا
في الدول المتقدمة في مجال الانتخابات يختار الناخب من يراه الافضل لتمثيله بغض النظر عن عرقه ودينه ومذهبه، فلا نسمع بأن المرشح الفلاني يهودي او كاثوليكي او من اصول المانية او بولندية مثلا، لأن مثل هذه الامور لا تعتبر مهمة للناخب الذي يركز على سيرة المرشح وخبرته وبرنامجه الانتخابي. ولكن الحالة العراقية تختلف فتجربة كل الانتخابات التي خاضها البلد تظهر ان عامل الهوية القومية والدينية والمذهبية هو الاساس في الاختيار على حساب الهوية الوطنية ومبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب، هذه حالة سلبية في العملية الديمقراطية العراقية التي تظهر واقعا بعيدا عن روح العملية الانتخابية الصحيحة، فالولاء للطائفة او القومية على حساب الوطن تفقد عملية الانتخابات معناها وتحولها الى اشبه بالاستفتاء الشعبي، فمن نتائجها يمكن معرفة نسبة كل فئة قومية او مذهبية من المجتمع العراقي.
ان مثل هذا الواقع يحرم الفئات الصغيرة عدديا من الفوز باي مقعد برلماني، وفي افضل الاحوال في حالة مكون شعبنا الكلداني السرياني الاشوري يكون تمثيلنا بمقعد واحد كما حصل في الانتخابات الاولى، وللخروج من هذا المأزق جاء  تخصيص مقاعد لشعبنا كي يضمن تمثيله في البرلمان، فكان اقرار الكوتا بخمسة مقاعد، وان كان العدد لا يتناسب مع عددنا الا انه يعد خطوة ايجابية مع الواقع الحالي، ولكن اقرار هذه الكوتا اصطدمت بواقع آخر هو اشكالية التسمية وعدم الاتفاق على تسمية قومية توحدنا لذلك جاءت التسمية (المسيحية) كتسمية موحدة، ومهما كانت اعتراضات البعض عليها الا ان احدهم لم يأتي ببديل يتفق عليه الكل، كما نرى ان تعدد القوائم والمرشحين تثبت قبولها من قبل الاكثرية ان لم يكن الجميع، وهنا اتعجب من بعض منتقدي التسمية الدينية للكوتا في الوقت الذي تخوض كتلهم الانتخابات ويسعون للفوز بها.
أمام هذا الواقع ارى ان على المرشح لهذه المقاعد ان لا يميز بين الذين تشملهم الكوتا التي يسعى للوصول الى البرلمان عن طريقها، فكيف يحاول الفوز بالكوتا المسيحية ويعلن ان هدفه هو خدمة جزء من المكون المسيحي وتحديدا احدى تسمياتنا القومية فقط، انه منطق غريب لا مثيل له في المرشحين الاخرين، فهل سمعوا مرشحا كرديا ضمن القائمة الكردستانية يعلن مثلا انه سيخدم السورانيين او البارزانيين او فقط لمحافظة دهوك مثلا، وهل سمعوا بمرشح عن دولة القانون يعلن انه سيعمل للناصرية فقط، وهل سمعوا بمرشح تركماني يعلن انه سيعمل من اجل تركمان كركوك فقط، او مرشح يزيدي سيعمل لليزيديين وخاصة يزيديو سنجار، وهكذا القوائم الاخرى التي تحاول كلها ان تجمع، وحتى القوائم الخاصة بفئة معينة من المجتمع العراقي تعلن انها لكل العراقيين باستثناء بعض مرشحي شعبنا الذين يعلنون انهم سيعملون لفئة واحدة فقط او تسمية واحدة فقط.
ان هذا المنطق يوقع المرشح والناخب في اشكالية التمثيل الصحيح، فلا أعلم كيف سيتعامل مع قضايا شعبنا المجتمعية والفردية، فتصور نائب انقسامي عندما يراجعه شخص معين، هل سيسأله عن التسمية التي يعتز بها؟ وماذا لو اختلف عنه هل سيطرده من مكتبه بعد ان يقول له: انني لا امثلك، وماذا عن القرى التي ليست من تسميته هل سيهملها او يعلن عليها الحصار؟ هل سيكون لمثل هكذا نائب مختبر فحص الجينات ام النوايا في باب مكتبه، ان مثل هذا السلوك يعتبر خروجا عن الالية التي اوصلته الى عضوية البرلمان وهي (الكوتا المسيحية) وليست كوتا التسمية التي يعلن انه سيعمل لها، فالمفروض به ان ينظر الى المسيدحيين بنظرة متساوية او نظرة واحدة وهذا يتناقض ومبدأه في تقسيم شعبنا الى اجزاء واصراره على مثل هذا النهج. فلو كانت الكوتا مقسمة الى واحدة كلدانية وثانية اشورية وثالثة سريانية، عندها يكون من حق المرشح ان يعلن انه يعمل للتسمية التي اوصلته الى قبة البرلمانن اما ان ياتي عن طريق التسمية المسيحية الجامعة ثم ينفرد باحدى الفئات المسيحية ويهمل الاخرى فهذا يفقده مصداقيته ومثل هكذا مرشح لا يصلح لتمثيلنا. وما شعاراته ايام الانتخابات سوى ضحك على الذقون من اجل الفوز بالكعكة على حساب مصلحة الشعب. واخيرا كيف نثق بمرشح يسلك طريقا معينا قبل الانتخابات وبعد فوزه يتحول الى طريق آخر مغاير تماما، فمن اولويات الناخب أن يثق بالذي يختاره.
واخيرا اقول اننا نتمنى ان نصل الى اليوم الذي يتم الاختيار على الاساس الوطني وليس القومي او الديني اوالمذهبي او العشائري، ولكن هذا البعض لا زال يصر على تقسيم المقسم، يحاول الفوز بالمقعد عن طريق معين وفي حالة فوزه ينقلب عليه، مرة اخرى اقول ان الذي ينهج مثل هذا النهج لا يصلح لتمثيلنا.
ملاحظة: كتبت هذا الموضوع بعد عدم توقف البعض من محاولات تسقيط الاخرين خاصة عندما يشمل هذا البعض مرشحين ضمن قوائم الكوتا.   

256
size=16pt]الاخ شوكت المحترم
هنالك قارئة الفنجان وفتاح الفال وعالم الغيب وما شابه، يمارسون مهنتهم بذكر عشرة حالات دارجة تقريبا لمعظم الناس مثلا
حضرت تجمعا/ ستسمع خبر مهم/ كانت لديك مشكلة/ هنالك شئ يشغلك/ ستقوم بسفرة/ هنالك شخص يتظاهر بمحبتك ولكنه ليس كذلك/ انت مقدم على مشروع/ امامك طريقان ستسلك الطريق الصحيح/ وما شابه ذلك
فاذا حصل وأن كان اثنان او ثلاثة منها صحيحا يقال انها افضل قارئة فنجان لاننا مقبلون على شراء محل تجاري ولا يعرف بنا أحد, ومع نفسها تقول انني دائما اشك بمحبة فلانة لي وها اظهر الفنجان الحقيقة.
في حالة صاحبنا هذا اتبع الاسلوب نفسه فبما انني من القوش فهناك احتمال كبير انني كنت شيوعيا، وبما انني اعيش في امريكا فمن المحتمل انني اعمل بالتجارة، وهكذا عن مخالفة قوانين زوعا. 
ولكن المسكين لم يحالفه الحظ بأي منها كما يحالف قارئة الفنجان المحظوظة، فاذا اراد الانسان ان يبكي فليبك على حظه الذي لا يقف معه حتى في قراءة الفنجان.
تقبل تحياتي
يوسف
[/size]

257
السيد عماد يلدا المحترم
شكرا على مرورك وأنني احترم ارادتك بالتصويت لمن تراه اهلا للمسؤولية ومقدما اقول الف مبروك للذي يفوز باصوات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. اما عن استفساراتك فأنك تقوم بصياغة الاسئلة على طريقتك التي اختلف معك في صياغتها، حيث تقول: هل انت مع القيادة؟ وكأن المشكلة هي بين القيادة والقاعدة، والصحيح ان تسأل: هل انت مع التنظيم الشرعي لزوعا؟ فاجيبك بكلمة نعم. فالقيادة تغيرت وتتغير ولكن التنظيم يبقى، ثم تقول اختزال القضية الى نفق عائلي مظلم!! فأنك تحكم على القضية حسب هواك وهنا اختلف معك ايضا. وعن سؤالك هل انني راض للحالة؟ فاقول هنا ايضا تصور الموضوع وكأنه حالة واحدة، ومع هذا اجيبك بصراحة انه في بعض الحالات أتاسف لخروج رفاق كانوا لنا المثل الاعلى وفي حالات اخرى كنت اشعر بأن البعض لا بد وأن يصل الى مثل هذه الحالة، هذا باختصار لانني اتجنب ذكر اية قائمة اخرى كي لا يؤخذ ذلك كتهجم على القوائم المنافسة رغم وجود الامكانيات للحديث عن القوائم الاخرى.
مرة اخرى ادعوك لممارسة حقك باختيار من تراه مناسبا للمسؤولية كما امارس انا حقي ايضا. وحظ سعيد للمخلصين.
تقبل تحياتي
يوسف

258
الاخ والاستاذ شوكت المحترم
شكرا على ردك وانك لم تذكر الا الحقيقة كما عودتنا خاصة وانك تعرفني جيدا منذ ايام الصبا. وكما ذكرت ان مثل هذه الافتراءات المضحكة حقا لا تستحق الرد، وانني متأكد بأن كل من يعرفني ضحك من هذه التهم الباطلة، عن موضوع الاممي ليس لدي ما اضيف على ما ذكرته، اما عن المصلحة التجارية فلا اعلم من اين جاء بها وانا لا اعمل باية تجارة لا مع السيد كنا ولا مع غيره، ومع هذا فهذه الافتراءات تبين شخصية كاتبها واولوياته في المصلحة الشخصية.ولكن مثل هذه الافتراءات لا تزيدني الا قناعة بمن هو على حق ومن ليس لديه الا التهم الباطلة، وهنا اقول اليس من المنطق ان اعتبر كل كتابات هكذا كاتب خالية من اية مصداقية استنادا الى ما كتبه هنا.
انني اتأسف على الاسم البرواري الجميل الذي اعتز بالبرواريين ولدي العديد من الاصدقاء منهم كما اتأسف لاستخدام صورة البطل الاسطورة اغا بطرس بطريقة مهينة لشخصه وسيرته وتضحياته، فانه وقف مع الحق دائما ولم يعلم انه بعد قرن من الزمان سيأتي من يتاجر بصورته بصورة مضادة للحقيقة التي  آمن بها وضحى بحياته من اجلها.
 مرة اخرى اشكرك أخي شوكت وتقبل خالص تحياتي
يوسف

259
الاعزاء
قيصر شهباز
آشور رافدين
فيليب هرمز
آتورايا86
شكرا على مروركم الكريم، وكما تلاحظون انني فقط عبرت عن رأي بالقائمة التي أختارها ولم اذكر اية قائمة اخرى، ولكن ردود البعض المعروف يذكرنا بالذي سُرقت نعجته ولم يعلم من هو السارق، في صباح اليوم التالي مر امام بيت جاره فحياه تحية الصباح المعتادة: صباح الخير يا جاري، فرد الجار، اية نعجة
اما الذين يتهجمون على المضحين على ارض الوطن وهم على بعد الاف الكيلومترات فاقول لهم: ان الذي تتهمونه هو الوحيد الذي أُنزلت رتبته العسكرة من ملازم ثاني كخريج جامعة الى جندي مكلف، وهو الذي حُجزت داره في كركوك من قبل النظام المقبور ولم يسترجعها الا بعد سنوات من 2003 وقضى سنوات شبابه في الجبال وحكوموا عليه بالاعدام في الوقت الذي كان زعماؤهم يعملوم في دوائر الدولة معززين مكرمين ومنهم من حصل على بعثات دراسية في الخارج، انه الذي مر عليه 23 سنة في برلماني وحكومتي اربيل وبغداد ولا يملك قصرا او ارصدة في البنوك ولا حتى سيارة حديثة كغيره، يكتفي بشهادته الحقيقية بكلوريوس هندسة، عاش في الجبال عندما كان الاخرون في المدن وبعضهم لا زالوا يحتفظون ببدلاتهم الزيتونية، ومنذ عام 2003 يعيش في بغداد بين المفخخات والعبوات والكواتم والاحزمة الناسفة بينما يعيش البعض اما في المناطق الامنة او في الدول الاوربية والامريكية.
وأخيرا اتعجب من مدى محبة البعض لبني قومهم عندما تنزههم هيئة النزاهة ولا تجد لجنة المساءلة والعدالة ما يدينهم الا انهم يصرون على اتهامهم بتهم لا يمكنه الفرار من هذه اللجان في حالة ثبوتها، ولو كانت اتهاماتهم صحيحة لأكدها (رفاقهم)
تقبلوا تحياتي

 

260
الاخ جلال برنو المحترم
شكرا على مرورك، بالفعل هذا كل ما فعلت، لقد مارست حريتي بالتعبير عن رأي الذي ليس من حقي ان الزم به احدا، ولكن كما ترى ان البعض تصيبه الحمى من ذكر الحقائق التي يحاولون اخفاءها بالغربال، انني لم اذكر اية قائمة اخرى لانني ضد سياسة التسقيط الا ان البعض الذي بيته من زجاج ينسى ان زعيمه دعى الى عدم تسقيط الاخرين، ولعلمك انه بالامكان اتباع مثل هذا النهج وبالحقائق والادلة الدامغة وليس بالاتهامات الكاذبة، ولتمنى ان لا نضطر الى سلوك مثل هذا الطريق الغير حضاري،
تقبل خالص تحياتي
يوسف

261
الاخ العزيز والكاتب القدير نبيل دمان
حقا أنك أخجلتني بكلماتك التي لا استحقها، فكل ما افعله ليس الا التعبير عن قناعاتي بتجرد بعيدا عن اية مصلحة شخصية مادية كانت أم معنوية والتي لست بحاجة لها لا من زوعا ولا من غيره، الا ان ضميري يفرض علي قول الحقيقة كما أراها والمسها، وانك كما ذكرت تعرفني منذ ايام الصبا وتعرف اعتزازي بقوميتي من غير تعصب كجزء من الوطن العزيز، اما عن عائلة شكوانا فانك تعرف اكثر من غيرك مواقفهم بالوقوف مع الحق، فجدنا القس اوراها شكوانا الذي رفض كل الاغراءات مقابل التوقيع على وثيقة مزورة ومنها اعفاء ابنه الوحيد اسحق من الخدمة العسكرية وفضل بقاء ابنه هاربا ودخل السجن ولم يوقع على معلومات كاذبة، هل يعقل ان احد احفاده يشهد شهادة زور او يهرول وراء مصالحه الشخصية على حساب شعبه وامته كما يفعل البعض.
ولكن مع كل هذا انني اعتز وافتخر بكلماتك، ومن هو الذي لا يعتز بأوصاف تطلق عليه من كاتب قدير ومفكر كبير عرفته دائما وقف مع الحق مضحيا بحياته وحياة عائلته وشهادته ومستقبله رافضا الانصياع للظلم والاستبداد.
شكرا مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي
يوسف

262
الاخ الاستاذ شوكت توسا المحترم
شكرا على مرورك الكريم، وها انك مرة اخرى وكالمعتاد تتحفنا بآراء قيمة يستفيد منها القراء باستثناء الذين لا تنفع معهم الاراء المنطقية والمعتدلة، وهم مجموعة معروفة بتهجمها على كل ما فيه فائدة لشعبنا، بصراحة أقول أنني اقرأ مقالاتك بشوق كبير لما تتضمنه من أفكار قيمة، ولكي لا يتم تفسير هذا من قبل البعض باقحام زوعا بالموضوع اؤكد على انني أهتم بكل ما تكتب سواء التي تذكر فيها ايجابيات زوعا ام التي تنتقده فيها في بعض الحالات، وأقول دائما اننا بحاجة الى النقد البناء كالذي تتفضل به به مشكورا ونحن بحاجة الى المزيد من سالكي هذا الطريق الفكري، ولكن اقول ان مثل هذا الاسلوب يزعج (الزعماء الانترنيتيين) لانك تحاول بكتاباتك انقاذ اعلامنا من جره الى الزمن الردئ.
تقبل خالص تحياتي واحترامي واتمنى النجاح للقائمة التي ستمنحها صوتك ايا كانت.
يوسف

263
لكل ناخب معايير يضعها نصب عينيه وعلى اساسها يختار، ومهما كانت معايير ناخبنا فأنه يجدها بين العدد الكبير والمتنوع من المرشحين وهو حر في الاختيار، لهذا اقول ان عذره في التصويت خارج الكوتا يسقط
فاذا كانت اولوية الناخب التسمية القومية فلدينا: الاشوري/ الكلداني/ السرياني/ الكلداني السرياني الاشوري بالواوات وبغير الواوات/ الارامي/ سورايا، فيهم الاشوري الاصيل (بالباكيت) وفيهم الكلداني القح ونصف القح والغير قح، فيهم المتأشور والمتكلدن والمتسرين، فيهم الكلداشوري والكلدواشوري والكلدواشوري السرياني، فيهم السرياني الارامي والارامي السرياني، فيهم الوحدوي والانقسامي الى قوميتين والى ثلاث قوميات واذا وجد من يطلب أكثر فسيجده بالتاكيد. كما فيهم الاممي والوطني والقومي والطائفي والقروي وهؤلاء فيهم من يجمع بين اثنين بحيث تنتج مصطلحات جديدة مثلا اممي طائفي او تقدمي رجعي، وهؤلاء ينقسمون الى قدامى مخضرمين وجدد موديل ما بعد 2003، فيهم المتدين المسيحي والمتدين المذهبي وبكل الاشكال حتى الذي يكفّر الاخر وفيهم العلماني بمختلف الدرجات، فيهم القوائم الشاملة لشعبنا وفيهم القوائم الخاصة بفئة معينة فقط مع اقصاء الاخرين، ولا ننسى ان كل نوع من هذه الانواع ينقسم الى عدة اقسام، تتراوح بين العيارات من 10 الى 22 ومؤخرا أضاف أحدهم على القائمة المستكردين والمستعربين وايده احد المرشحين، فلا نستغرب ان نسمع بالبدريين والدعويين والصدريين والفضيليين لا باس طالما لا نصل الى قاعديين وداعشيين وعصائبيين.....   
سياسيا فيهم من كان يعارض النظام السابق وفيهم من لا زال محتفظا بالزيتوني ومن يطبل للخاكي، فيهم صاحب الخط المعروف وفيهم الذي لا يعلم الناخب على اي خط سيسير لانه يتغير بحسب فصول السنة يتفق ليلا وينقلب صباحا، فيهم من يعيش في الوطن ومن يعيش في بلدان الاغتراب، من يعمل مع الشعب ومن يكتب للشعب أو عن الشعب أو لنفسه، فيهم من يجده الشعب معه وفيهم من يداوم (أوفرتايم) 16 ساعة باليوم خلف الكومبيوتر اجتازت كتاباته وردوده الالاف ويا ليتها كانت للبناء، فيهم من تهمه صورة شعبنا ويحرص عليها وفيهم من يسارع الى نشر الغسيل أينما كان ولا تهمه النتائج، فيهم من يسمع الى مطاليب الشعب وفيهم من يصدر أوامره على الشعب ويقرر بدلا عنه، فيهم من تعرفه كل قرية ويعرفه كل فرد وفيهم من لا يعرفون عنه سوى مقالاته. اما عن البرنامج ففيهم من يشمل برنامجه مختلف الجوانب الوطنية والقومية وفيهم من يقتصر برنامجه على الوصول الى قبة البرلمان.
وعن الاستقلالية فيهم من هو معروف باستقلالية قراره وفيهم المرتبط والتابع لجهة أو اكثر وفيهم ايضا من يغير المتبوع بحسب الريح، اما عن لغتنا ففيهم من يضحي من اجل المحافظة عليها وإحيائها بدعمها وارسال أولاده الى مدارسنا وفيهم الغير مهتم لهذا الامر كما فيهم من يقف ضدها، واما الخبرة ففيهم المجرب وفيهم الجديد. وعن مؤيديهم فيهم من يؤيدهم لاعمالهم ومواقفهم بجانب الشعب وفيهم من يقفون خلف الساتر جاهزين للكتابة الانترنيتية ليل نهار. فيهم من يحارب الانقسام صباحا ليصبح جزءا منه في المساء. فيهم الذي يعتمد على اصوات شعبنا وفيهم من لا يهتم لهذا الامر لأن هدفه هو الكعكة عن أي طريق وبأي ثمن كان.
وعن مدى المصداقية فيهم الذي يعيش بين المفخخات والعبوات والاغتيالات وفيهم من يقرأ عنها بالاخبار، فيهم الذي يكدّ ويعمل في صفوف الشعب وفيهم الذي ينظر من بعيد، وفيهم من نراه ايام العمل والتضحيات وفيهم من نسمعه اوقات (الكعكة)، فيهم الذي ناضل وضحى وقدم الشهداء وفيهم من يريد ان يستلم (عالحاضر) وبأية طريقة كانت فيسلك اقصر الطرق للوصول الى اهدافه الشخصية، فيهم المخول من الشعب يعمل ولا يتكلم وفيهم الغير مخول يتكلم ولا يعمل، فيهم الذي يقيّم الايجابيات ويعترف بالسلبيات وفيهم الذي يتهجم على كل شئ ويختلق السلبيات

264
الاخ سامي هاول
مهما كان اسم الكوتا فلقد ترشحت لها 9 قوائم وأنني امارس حريتي حسب قناعتي واختار احداها وهي قائمة الرافدين التي تحمل الرقم 300
هل انحلت المشكلة الان

265
الاخ اشور
هنالك خطأ في الموضوع اذ انني لم احضر المؤتمر المذكور ولم اكن في العراق وقت انعقاده، فلا اعلم كيف تقول انني كنت في المؤتمر وقلت كذا وكذا، ارجو التأكد قبل ان تنسب الاقوال الي.
اؤكد لك عدم حضوري المؤتمر ولا أعلم اين هي جمعية اشور بانيبال

266
الاخ زيد ميشو
شكرا على مرورك وبما يخص اسئلتك الثلاثة والتي تبدأ كلها بعبارة (الا ترى) اجيب عليها بكلمة واحدة هي (كلا)
واذا كانت هذه نظرتك للذي تسميه (رأس الحركة) ففي قائمة الرافدين 9 مرشحين آخرين بامكانك التصويت لأي منهم

267
لماذا أختار قائمة الرافدين 300
يوسف شكوانا
تعتبر عملية الانتخابات احدى الممارسات الديمقراطية تتخذها العديد من الدول والهيئات كاسلوب لاختيار الشعب او الاعضاء لممثليهم في الهيئات المختلفة، وعلى نطاق العراق تمارس هذه العملية في اقليم كوردستان منذ عام 1991 لتعم العراق بعد عام 2003 وبما يخص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وكما نعلم تم تخصيص 5 مقاعد كنظام الكوتا من مجموع 325 وهذا العدد بحد ذاته يعد اجحافا بحق شعبنا الذي يستحق 16 مقعدا، ومقاعد الكوتا هذه ليست الا لضمان مشاركة شعبنا عبر ممثليه في الهيئات المختلفة (التشريعية والتنفيذية والقضائية) ولا يتم تغييبه في خضم الوضع العراقي المعقد. وللانتخابات القادمة نلاحظ ترشيح 13 قائمة للفوز بهذه المقاعد الخمسة، هذه الحالة اعتبرها صحية فبتنوعها يجد الناخب ما يتفق وتطلعاته فلا يلجأ لمقاطعة الانتخابات او يمنح صوته لقوائم اخرى خارج الكوتا. وكما تتنوع القوائم فمعايير الناخب في الاختيار تتنوع ايضا وعلى اساسها يبني قناعته. وانني كمواطن ارى في قائمة الرافدين ما يتفق مع قناعتي والمعايير التي اضعها نصب عيني كاساس الاختيار ويمكن حصرها بالنقاط التالية:
الخبرة العملية
كما نعلم ان 35 عاما من عمر الحركة اكسبتها خبرة في العمل السياسي الوطني والقومي، فلقد مرت بمراحل نضالية عديدة ومختلفة كالنضال السري والسجون والاعدامات والكفاح المسلح والانتفاضة والمشاركة بحكومة ورلمان اقليم كردستان ثم البرلمان الحكومة العراقية، قدمت الشهداء في كل هذه المراحل التي اثبتت فيها مصداقيتها بالعمل على ارض الوطن من اجل اهداف شعبنا الوطنية والقومية بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة.
استقلالية القرار
من الامور ذات الاهمية في تقييمي ان يكون الكيان مستقلا في قراراته يتخذها بناء على مصلحة شعبنا وليس تابعا لأية جهة خارج بيتنا مهما كانت الاسباب، لأن القرارات التابعة للاخرين عادة ما تكون خالية من المصلحة القومية لانها تخدم الاخرين بالدرجة الاولى. ومثل هذه الحالة ليست بخافية على جماهير شعبنا الواعية. اما الحركة الديمقراطية الاشورية وقائمتها (الرافدين 300) فأثبتت عبر تاريخها النضالي بكافة مراحله انها نابعة من صميم ومعاناة شعبنا تعمل من اجل مصلحته وأن كلفها هذا النهج الكثير الى درجة يتهمها البعض بعدائها لهذا الطرف أو ذلك عندما تدافع عن حقوق شعبنا وتطالب بارجاع الحق الى اصحابه وغالبا ما تسبب لها هذه المطالبات المتاعب وتُزرع العراقيل في طريقها، ورغم كل ذلك فنهجها هو (اذا نسكت عن حقوق شعبنا نفقد مبرر وجودنا)
الخط الثابت
مرت الحركة بمراحل نضالية عديدة كما مر سابقا، وفي كل هذه المراحل لم تغيّر نهجها في المطالبة والدفاع عن حقوق شعبنا، لم ترضخ لأية اغراءات أو تنحني أمام الضربات التي توجه ضدها سواء من خارج بيتنا القومي أم من داخله، فخطها العام ثابت لم ولن يتغير وهو خط المصلحة القومية، ولهذا عندما امنح صوتي لهذه القائمة أعلم مُسبقا الخط الذي ستسير عليه. بعكس الذين اثبتت مسيرتهم انهم يغيرون خطهم بين ليلة وضحاها ومنهم من يبحث عن أقصر الطرق للوصول الى أهدافه التي عادة ما تكون أهدافا شخصية.
الايمان بالوحدة القومية
قرون عديدة من القهر والاضطهادات والظروف التي مر بها شعبنا وأولويات اهتماماته، كلها أورثتنا إشكالية الوحدة القومية والتسميات وهذه ليست وليدة اليوم، الا ان طريقة تعامل البعض معها ادى الى تعقيدها أكثر مما تستوجب، كالتعصب والغاء الاخر والدعوة الى الانقسام الى درجة وصلت عند البعض الى درجة تكفير الاخرين، أمام هذا الواقع تؤمن الحركة وتعمل من منطلقين ثابتين الاول هو الايمان الثابت بوحدتنا القومية وذلك بالعمل والتعامل اليومي وليس فقط بالكلام والكتابات ومسيرة الحركة في كافة مراحلها تثبت التزامها بهذا النهج، اما المنطلق الثاني فهو الاعتزاز بكافة تسمياتنا القومية وعدم التعصب لاحداها، ومن هذا المنطلق نراها تتفق مع كل عمل يهدف لترسيخ وحدتنا القومية. هذا الايمان جعلها عرضة لانتقادات البعض دون ان يأتوا بالبديل الذي يوحد شعبنا على ارض الواقع.
لغتنا القومية
كان اجماع الكل (منظمات وشخصيات) على الاعتزاز بلغتنا القومية العريقة بحيث لم يكن بالامكان التمييز بينهم طالما كان الامر لا يتعدى الكلام قولا وكتابة، الى ان جاء وقت اختبار مدى مصداقية تلك الاقوال عندما اقرت حكومة كردستان قانون التعليم باللغة الام، عندها تم الفرز بين من كان موقفه منها لا يتعدى الاقوال ومن حول اقواله الى افعال، وهنا لا يختلف اثنان على ان الحركة عملت وضحت بكل قوة من اجل انجاح هذا المشروع العظيم وذلك ابتداء بالاعلام ونشر اهمية وعظمة هذه اللغة وتسجيل اولادهم بهذه المدارس وتشكيل لجان تعمل ليل نهار لترجمة الكتب وطبعها وتهيئة المعلمين والمعلمات وفتح الاقسام الداخلية والدعم المالي التي تبنته الجمعية الخيرية الاشورية كل ذلك أدّى الى تقدمها مرحلة بعد اخرى الى ان اجتازت المرحلة الجامعية. اما الذين وقفوا منها موقف المتفرج علنا والعداء سرا لا زالوا يرددون نفس الاقوال للتشكيك بها متمنين فشلها. هذا هو موقف الحركة من لغتنا والسؤال هنا هو لكل من يعتز بهذه اللغة: في اي من قوائمنا تكمن الايادي الامينة على المحافظة على لغتنا؟
قائمة شاملة
بالقاء نظرة على مسيرة الحركة وكل الانتخابات التي خاضتها نرى انها ليست حصرا على فئة معينة او حتى على اعضائها فانها تختار على اساس الكفاءة وليس التسمية او المنطقة وكأننا في نظام المحاصصة، هذا التنوع لم يقتصر على المرشحين في قوائمها وانما حتى في المناصب المكتسبة كاستحقاق انتخابي، وهكذا نرى ان ابوابها مفتوحة لغير العضو الكفوء والامثلة عديدة تشمل الوزراء واعضاء البرلمان.
بين الاقوال والافعال
مما يؤخذ على الحركة من قبل البعض ان شعاراتها لا تصل الى درجة الامنيات، وهذا فيه نوع من الصحة، والسبب يرجع الى ان نهجها هو العمل لتحقيق الشعارات وليس الاكتفاء بالاعلان عن ما لا يمكن تحقيقه لدغدغة مشاعر الجماهير، فما اسهل طرح شعارات عظيمة تفوق الطموحات ولكن ما اصعب تطبيقها على ارض الواقع، والمعروف عن نهج الحركة ومسيرتها انها تؤمن بالعمل وليس بطرح الشعارات.
مهمات لم تكتمل
السبب الآخر الذي يجعلني اختار قائمة زوعا (الرافين 300) انها بالرغم ما تم تحقيقه الا ان هنالك امور اخرى لم تكتمل لحد الان كاستمرار تطوير المدارس السريانية واستحداث محافظة سهل نينوى وما تبقى من موضوع التجاوزات على القرى والاراضي، لذا ارى من الضروري منح صوتي لهذه القائمة.

  

268
الاخ شوكت المحترم
بسبب انشغالي لم ادخل موقعنا العزيز عنكاوا لعدة ايام، ومساء امس كان لدينا جلسة اصدقاء في ديترويت كان عددنا اكثر من عشرين شخصا، تم التطرق الى موضوعك هذا وباعجاب كبير من كل الذين اطلعوا عليه حيث وصفه بعضهم باهم ما قرأ وغيرها من الاطراءات على شخصك الكريم، على اثر مديحهم سارعت بالدخول الى هذا الموقع لاقرأ واضم صوتي الى صوت الاصدقاء الذين تحدثوا عنه واتفق مع معظم ما جاء فيه، ولقد ترسخ رأي اكثر بعد المرور على الردود خاصة التي تنتقدك حيث لم اقرأ اية مناقشة لما ورد فيه وانما تهجم وخروج عن نقاط الموضوع وهذا يعتبر سلاح الفاشل، ان اسلوبهم هذا يذكرني بالذي كان يلاحظ ان احدهم يسرق البرتقال من شجرة بيته فأخذ يراقب ليجد ان ابن اخيه يعبر السياج الذي يفصل بيتيهما ليلا ليسرق البرتقال، انزله من الشجرة وسأله: لماذا تسرق البرتقال من حديقتنا؟ فقال: لماذا تلبس ابنتك ملابس قصيرة؟ قال العم: ولكن ما علاقة هذا بذلك؟ اجاب ابن الاخ: الكلام يجر كلام (محكيثا ككرشا محكيثا) وهذا هو ديدن فريق الهجوم الانترنيتي الذين لا يملكون ما يدافعون به عن بيتهم الزجاجي فيقومون بحرف الموضوع عن مساره.
بارك الله بك وبقلمك الجرئ وافكارك النيرة أخي شوكت. تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا

269
عزيزي عدنان عيسى المحترم
بما يخص ردي لم يكن على اي حرف كتبته في موضوعك، فلقد عبرتَ عن رأيك باسلوب جميل سواء اتفقتُ مع ما ذكرته من نقاط ام اختلفتُ مع بعضها فهذا امر طبيعي، واتمنى ان يحذوا الجميع حذوك في الدعاية الايجابية للانتخابات وكل للقائمة التي يراها، ولكن ردي كان على ما ذكره السيد حبيب تومي وحصرا عندما اتهم (كل) نواب شعبنا سابقا وحاليا باقتصار نشاطاتهم على السفرات والايفادات وتبويس اللحى والمجاملات والولائم. ألم يكن هذا الاسلوب خروجا عن موضوعك؟ كما انه تسقيط سياسي لقائمتين مرشحتين للانتخابات القادمة من قبل من يمثل رسميا قائمة معينة باعتباره احد مرشحيها، وفي نفس الوقت مناقضا لما طالب به سابقا من عدم استخدام اسلوب التهجم في الانتخابات.
مرة اخرى ان ردي كان واضحا ومقتصرا فقط على الاتهامات المذكورةوفلم يكن له علاقة بما كتبتَ ولا حتى بباقي ما كتبه السيد حبيب تومي.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

270
السيد حبيب تومي المحترم
في ردك الاول خرجت عن موضوع السيد عدنان عيسى لتتهجم كعادتك على كل نواب شعبنا في الدورتين الانتخابيتين وليس بعضهم أو معظمهم حيث تقول عنهم (كان جل نشاطاتهم تنحصر في السفرات والايفادات وتبويس اللحى والمجاملات والولائم) وكما نعلم انك مرشح احدى قوائم شعبنا فالمفروض بتصريحاتك ان تكون دقيقة، ومن هذا المنطلق اطالبك بذكر اللحية او اللحى التي باسها كل منهم وان كان لديك صورهم وهم يبوسون اللحى يكون من الافضل نشرها. اما اذا كان التعبير مجازيا فالكتابات تشهد على من يبوس لحى الاخرين وعسى ان تذكر لنا اي منهم كتب في المواقع الكردية المختلفة سائلا اياهم عن سبب استخدام البطريركية الكلدانية تعبير -شمال العراق- بدلا من كوردستان. 
اين اصبحت دعوتك الى عدم التهجم على الاخرين في الحملة الانتخابية، وهل اذا سارت القوائم الاخرى على هذا الطريق ستلومها وتقول (انهم يحاربوننا) واكرر القول بان الطريق ليس (وَن وَي). وعن بوس اللحى اقول ان الذي بيته من زجاج لا يرمي بيوت الاخرين بحجر. وسيكون لنا موضوعا بهذا الخصوص ليعرف القراء رغم ان اغلبهم يعرف من يبوس اللحى.
اخيرا اقول على المرشح ان يعرض ما لديه كي يحصل على صوت الناخب والذي يشعر بانه لا يملك ما يجعل الناخب يمنحه صوته يقوم بالتهجم على الاخرين.
يوسف شكوانا

271
الاخ فاروق كيوركيس المحترم
قبل كل شئ احييك على اسلوبك الجميل في الحوار بحيث تجعل المحاور يتمعن بما تكتبه سواء اتفق معه ام اختلف، كما احييك لاعتزازك الكبير بالارض الاشورية كما تكرر في ردودك، واسمح لي ان اناقش معك بعض الاراء التي طرحتها، حيث من ناحية تلوم احزابنا (بعدم المطالبة مطلقا بتطبيق المادة 140 لتحديد هوية الارض الاشورية) ومن ناحية اخرى تكرر مطالبتك بالارض الاشورية، لذلك ساناقش هذين الرأيين بما اراه وبحسب قناعتي.
المحور الاول: المادة 140 والتي تمر بثلاث مراحل هي التطبيع ثم الاحصاء وتنتهي بالاستفتاء لتحديد ارادة مواطنيها، وكلنا نعلم بوجود خلاف كبير بين مختلف الاطراف على تطبيق هذه المادة مما ادى الى المماطلة وكسب الوقت والان هناك من يقول انها اصبحت (اكسباير) (كل شئ جائز في العراق حتى مواد الدستور لها وقت الصلاحية كالبسكت واللبن) ولو القينا نظرة على الطرفين المؤيدين لها ومعارضيها نجد ان المؤيدين يرون لا بل يجزمون ان نتائج الاستفتاء تكون بصالحهم وعلى العكس فالمعارضين يرون ان النتائج لا تكون بصالحهم، ولنأتي الى قضيتنا فماذا تعتقد ستكون النتائج ايها الاخ العزيز ولقد ذكرت لك بعض الارقام في الرد السابق، ان الاستفتاء يعتمد على الساكنين في المنطقة وتكون النتيجة بحسب رغبة الاكثرية وهنا ياتي دور الذين تركوا الارض وهاجروا، سؤالي لك هو: هل نحن على استعداد للرجوع الى اراضينا وباعداد كبيرة بحيث نشكل الاكثرية؟ والجواب على هذا السؤال هو لدي ولديك وليس لدى الاحزاب العاملة على ارض الوطن لانها متمسكة بالارض رغم كل الصعوبات ومهما حاولوا فلكل فرد منهم صوت واحد لا اكثر.
المحور الثاني: المطالبة بالارض الاشورية، وطبيعة اشكالية الارض المطالب بها هي نوعان، النوع الاول ما تم بيعه بصورة رسمية واوراق ثبوتية وهذا النوع لا يمكن لاحد المطالبة به، ومما يؤسف له لقد خسرنا اجمل بلداتنا نتيجة البيع لمن يدفع اكثر، اما النوع الثاني وباعتقادي هذا هو المقصود هي الاراضي المتجاوز عليها، وهنا ايضا هنالك اجراءات قانونية وسياقات رسمية معمول بها وللمطالبة بها لا بد من توفر المستلزمات القانونية واولها ان يكون المطالب بها مالكها او على الاقل من سكنة القرية، اذ ليس من المعقول ان اطالب انا بارضك او تذهب انت الى المحكمة وتطالب ببيتي، وباعتقادي ان هذا السياق هو المعمول به وبهذا الطريق تم استرجاع العديد من القرى والاراضي والبعض الاخر لا زال قيد الانجاز رغم وجود الصعوبات والعراقيل، الا ان موضوع التجاوز ليس حالة موحدة اذ لكل حالة حيثياتها وخصوصيتها ويتم التعامل معها بصورة منفصلة عن الحالات الاخرى. ولكن العامل المشترك بينها هو توفر العناصر المطلوبة كاثبات الملكية ومطالبة المالك وكما قلت كل حالة تكون منفردة، اما ان تقول (اعادة الارض الاشورية) كشعار نرفعه على غرار دولة تحتل ارض دولة اخرى معترف بها دوليا مثلا كاحتلال العراق للكويت او احتلال الارجنتين لجزر الفوكلاند فهناك حدود ووثائق معترف بها، اما قولك اعادة الارض الاشورية فاول سؤال تواجهه هو ما هي حدود هذه الارض وعلى اية فترة من التاريخ تستند في تحديدها، لنترك زمن الامبراطوريات وحدودها ونقفز الى القرن الاخير فحدودها كانت تختلف باستمرار فواقع ما قبل الحرب العالمية الاولى يختلف عن ما بعد الحرب، وقبل عام 1933 يختلف عما بعده، وقبل عام 1961 يختلف عما بعده وهكذا الاعوام 1988 و 1991و 2003 في كلها حصلت تغيرات كبيرة على الواقع فعلى اية فترة تستند في رسم حدود الارض، ومناطق بغداد كالدورة والنعيرية وكيارة والكرادة وكراج امانة ... هل تعتبرها ارض اشورية، ان المصطلح بحاجة الى توضيح كي لا تتعدد تفسيراته، خلاصة القول ان الطريقة الصحيحة هي مطالبة مالك الارض رسميا في حالة وجود تجاوز ودور الاحزاب (كلها) واعضاء البرلمان يجب ان يكون دعم الطلب بالطرق الاصولية والذي يتخلف يفقد مبرر وجوده، كما ان للخارج مسؤولية في دعمهم بالطرق المتاحة وبحسب القوانين.
الخلاصة: نلاحظ ان العامل الرئيسي والاساسي في المحورين هو الانسان على الارض فهو الذي يحق له الادلاء بصوته عند الاستفتاء وهو الذي يحق له المطالبة باسترجاع الارض المتجاوز عليها وبعدم وجود من يسكن الارض لا يخدمنا اي من المحورين المذكورين.
في الختام ارجو ان لا يفهم من هذا ان كل الامور تسير بحسب القانون وبصورة سلسة، ان الامر ليس كذلك فلا زال هناك العديد من الامور العالقة واشكاليات لم يتم حلها لحد الان ولكن المطالبات مستمرة بطرق اصولية مختلفة ولم تتوقف وكما قلت لكل حالة خصوصيتها.
تقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا   

272
الاخ فاروق كوركيس المحترم
اطلعت على مداخلتك ولاحظت فيها ابتعادا عن الموضوع الذي هو تحديدا عن الفرق بين تسمية الكوتا بالاشورية ام بالمسيحية والبحث في ايجابيات وسلبيات كل تسمية (للكوتا) الاانك تسطر كل النواقص والامور التي لم تتحقق وتحور بعض الذي تحقق تجمعها كلها في سلة وتعزي سببها الى الاسم المسيحي للكوتا!! وفبما يخصني تقول:
1 تنفيذ الاجندة الكردية بتجنب كل ما يتعلق بالقومية الاشورية والتركيز على ما يتعلق بالجانب المسيحي.
بحسب معلوماتي ان بعض الانجازات التي تحققت هي مثلا المدارس السريانية التي تدرس كل المواد بلغتنا الام وفي جميع المراحل الدراسية/ استحداث المديرية العامة للثقافة السريانية/ مديرية التعليم السرياني/ جمعيات ونوادي ثقافية واجتماعية مثل المركز الثقافي الاشوري/ اصدار جرائد ومجلات اذكر منها بهرا وبانيبال/ انشاء فضائيات تلفزيونية مثل اشور وعشتار/ اذاعات وقنوات تلفزيونية محلية مثل اذاعة اشور في اكثر من منطقة وتلفزيون اشور ايضا/ احياء المناسبات القومية مثل راس السنة البابلية الاشورية ويوم الشهيد الاشوري/ حرية عمل الاحزاب والمنظمات ولنا منها العديد نعرفها جميعا.... فاذا كانت كل هذه لا علاقة لها بالقومية الاشورية فلم اعد اعلم عن اية اشورية تتحدث؟ كما انك تذكر النقطة ولم تذكر اية امثلة على تركيز اعضاء البرلمان على ما يتعلق بالجانب الديني، هناك العديد من الامثلة تثبت عكس ذلك.
2 عدم المطالبة بتطبيق المادة 125 (منح الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للاشوريين والكلدان والتركمان).
يا ليتك تذكر لنا اي من هذه الحقوق غير مطبقة وما هو سبب عدم تطبيقها وما علاقة الغير مطبق بالاسم الديني للكوتا ، فبحسب معلوماتي ان المسؤولين الاداريين يتم انتخابهم من مناطقهم مثال على ذلك مجالس الاقضية والنواحي ومدراء البلديات وغيرهم من المسؤولين الاداريين كمدير ناحية القوش وقائمقام كل من تلكيف وبخديدا وهكذا المناطق الاخرى، وسياسيا فحرية عمل الاحزاب تشمل الكل حتى الذي يؤسس حزب يقتصر عليه واخوته واولاده له حرية العمل وفتح مقر، والتعليمية فالقانون صادر بالتعليم باللغة الام الا ان الاكثرية الساحقة من اولياء الامور ترفض تطبيقه وبذلك تعد مدارسنا السريانية في محافظة نينوى على اصابع اليد الواحدة، فما علاقة الاسم الديني للكوتا بهذا الرفض.
3 عدم المطالبة مطلقا بتطبيق المادة 140 لتحديد هوية الارض الاشورية التي تم احتلالها.
تقول المادة 140 (التطبيع، الاحصاء، وتنتهي باستفتاء في كركوك والمناطق المتنازع عليها لتحديد ارادة مواطنيها) وعنها اقول ان سبب عدم تطبيقها ليس الكوتا المسيحية وانما هو اكبر من ذلك بكثير حيث تعتبر مسالة كركوك وتعقيداتها مسالة مصيرية للعديد من (الكبار) وهنا لا اجد اية علاقة للاسم المسيحي للكوتا بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد وتبقى المشكلة نفسها لو تغير اسم الكوتا الى الاشورية. هذا ومن ناحية اخرى فكما هو واضح ان المادة تقول استفتاء لتحديد ارادة مواطنيها، ولا الومك اذا لا تعلم مسبقا نتائج هكذا استفتاء ولكنني اقول لك ان في المنطقة اكثر من 50 مدرسة كردية للايزيدية ومدرستان سريانيتان. وهل تعلم ايها الاخ العزيز ان عدد الايزيدية في ناحية القوش هو حوالي 45000 نسمة بينما عدد المسيحيين 7000 
  4 عدم الاعتراض على الدستور الكردي الذي يعتبر اقضية تلكيف وبغديدا والشيخان من ضمن حدود الاقليم.
وهنا لا اجد داعي لتكرار ما كتبته اعلاه الا ان الاستفتاء الذي تطالب به هو الذي سيقرر الا انه لمعلوماتك فقط ان مجموع العوائل المسيحية في كل قضاء الشيخان هو 130 عائلة فقط.
هذه الارقام هي على ارض الواقع وليست الارقام التي نتمناها في امريكا واوربا واستراليا. اما قولك ان محافظة سهل نينوى خارج نطاق الدستور وليست من صلاحيات رئيس الوزراء فلم افهم المقصود منه الا ان القانون ينص على:   
مشروع تعديل قانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم المرقم ( 21 ) لسنة 2008
استنادا إلى أحكام البند (أولا ) من المادة ( 61 ) والبند ( ثالثا) من المادة ( 73 ) من الدستور صدر القانون الأتي :
1) يضاف هذا النص الى احكام المادة(7) في احكام اختصاصات مجلس المحافظة لتصبح الفقرة الثامنة عشرة منه وكما يأتي : ((تستحدث المحافظة ويعين ويغير مركزها واسمها وتثبت وتعدل حدودها ويفك ارتباط الاقضية والنواحي منها وتلحق بمحافظة أخرى بمرسوم جمهوري يصدر بناء على اقتراح مجلس المحافظة وموافقة مجلس الوزراء ومصادقة رئيس الجمهورية اوبقرار من مجلس الوزراء وبمصادقة رئيس الجمهورية))
لقد جرت لحد الان العديد من الانتخابات وترشحت لها عشرات القوائم كل منها تتضمن 10 مرشحين فيقارب عددهم 200 مرشح وكلهم وافقوا على خوض الانتخابات تحت اسم الكوتا المسيحية فما بال بعض من في الخارج يعارض ويحاول فرض ما يرغب عليهم، والذي يريد ان يعمل من الخارج فانني متاكد ان تسمية الكوتا لا تقف في طريقهم.
ختاما عن قولك (الفوبيا الاشورية) لا يسعني الا ان اقول (الله يسامحك) فاما ان لا نرى الواقع ونسبح في الخيال والا فلدينا فوبيا اشورية.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

273
الاخ العزيز سامي هاول المحترم
اشكرك جزيل الشكر على مداخلتك القيمة وما طرحته من افكار اتفق مع بعضها واختلف مع البعض الاخر ولا اجد ضرورة تكرار ما اتفق به معك كالسرد التاريخي ونضال شعبنا تحت التسمية الاشورية ودور الكتاب الكلدان والسريان في اقرار هذه التسمية... كل ذلك يعتبر حقائق ثابتة لا يمكن ان نختلف عليها، ولكن الاختلاف يظهر بطريقة تعاملنا مع الواقع والدور الذي نحدده له، فاسالك هنا هل يستند اصحاب القرار في الوطن على هذه الحقائق التي ذكرتها في التعامل معنا؟ اعتقد بان الجواب واضح بالنفي للنتائج التي نراها، اما قولك بانك ترى القضية القومية اهم من الوحدة فلا خلاف عليه ايضا وهذه لم تكن نقطة خلاف ايضا ولكن الخلاف هو ايهما اهم التسمية ام الوحدة، وهنا لا اعلم كيف يمكن ان نتوحد عندما يتعصب كل طرف لتسمية معينة ويلغي الاخرى وبمعنى اخر ان صراع التسميات يقضي على الوحدة ويرسخ الانقسام، اما اذا عملنا من اجل الوحدة فعندها نجد اننا قضينا على حالات التعصب والغاء الاخر الذي اشترك معه بكل المقومات باستثناء التسمية التي تربى عليها ويعتز بها كما اعتز انا بالتسمية الاخرى، وللايضاح اكثر ايهما افضل ان يقول الاشوري للكلداني مثلا اننا قومية واحدة وهذه اسماؤنا نابعة من حضارتنا وتاريخنا وارضنا ولغتنا... انني اعتز بتسميتك كما تعتز بتسميتي، ام يقول له ابتعد عني وابحث لك عن طريق اخر لان طريقي خاص بتسميتي فقط. ربما سكان الصين او الهند او حتى الامارات بامكانهم فعل ذلك اما شعب بقي منه على ارض الوطن ما لا يكفي لملئ مدينة واحدة فاتعجب كيف لا يسعى من اجل الوحدة. فيا اخي العزيز لنتكلم بالواقع فهل تعلم كم سيكون عدد كل قسم من الاقسام التي تقول لتعمل منفصلة عن بعضها وماذا يكون تاثير كل قسم في البلاد وفي المحيط الذي يعيشه. وماذا سيكون موقع القضية القومية في مثل هكذا واقع.
اخي العزيز: لننظر الى واقعنا ونحدد قدراتنا ونتحرك بموجبها كي لا نسقط سقطة مميتة، كم من شعبنا سيرجع للعيش على ارض الاباء والاجداد مهما اختلفت الظروف، بدليل ان الذين هاجروا بسبب نظام صدام لم يرجع احدهم بعد القضاء عليه والذين هاجروا بسبب الحصار لم يرجع احدهم بعد رفع الحصار والذين هاجروا لانقاذ ابنائهم من الخدمة العسكرية الالزامية لم يرجع احدهم بعد الغاء الخدمة الالزامية والذين هاجروا بسبب الارهاب هل تعتقد انهم سيرجعون الى الوطن اذا تم القضاء على الارهاب؟ مهما كانت اسباب الهجرة فانها لا تنطبق على الجميع فمثلا سبب البطالة يشمل الشباب ولكن المتقاعدين ليسوا بحاجة الى عمل فكم متقاعد رجع؟
ان تجميلك لصورة الانقسام بقولك لينفصل الكلداني ويعمل من اجل حقوقه وكذلك السرياني وبالنتيجة هي حقوق واحدة كالحقوق الاشورية!!! ولا اعلم هنا هل تعتقد ان العراق اصبح سويسرا كي تسير الامور بهذه العدالة البساطة ومراعاة حقوق الغير؟ لا يا اخي الكريم عندما يتقلص عدد مقاعد الكوتا لا يقال لهم حتى (الله بالخير) اذا تمت دعوتهم لاجتماع غير مهم.
في الختام اقول انه لحد الان لم يذكر اي كاتب ما هي الاهداف التي لم يتمكن نوابنا من تحقيقها بسبب الاسم الديني للكوتا الذي وقف عائقا دون تحقيقها ولكانت تحققت لو كان اسمها قومي اشوري، ارجو ممن لديه مثل هذه النقاط ذكرها ربما ستكون السبب في تغيير قناعتنا. في عام 1992 بدأت التدريس بلغتنا واطلق عليها اللغة السريانية فهل وقفت التسمية عائقا بوجه تقدم الدراسة ام استمرت الى الجامعة فلناخذ اللغة قدوة لنا.
اكرر ان مثل هكذا نقاش ممتع ومفيد في نفس الوقت وتقبل خالص تحياتي
يوسف شكوانا
   

274
الاخ عصام المالح المحترم
انني اعرفك من خلال كتاباتك التي اعتز بها وانتظرها دائما، وعن موضوعنا هنا فكان محددا بتسمية الكوتا وليس بتحويل حقوقنا من قومية الى دينية فان ذلك لو حصل فاكرر قولي بانه سيحولنا الى اهل ذمة. انني لم اقل بذلك لا من قريب ولا من بعيد وانما تلخص رأي بانه من الافضل ان تكون لنا كوتا واحدة وان كانت باسم ديني يعمل نوابنا من اجل نيل حقوق شعبنا القومية خير من السير في طريق يؤدي الى تقسيم هذه الكوتا التي في حالة وحدتها تمثل 1%  الى واحدة اشورية واخرى كلدانية وثالثة سريانية وعلى الارجح سيظهر من يطالب بالارامية والسوراي، لكل منها مقعد واحد او مقعدان. اما لو كان بالامكان الاجماع على اسم قومي واحد للكوتا فانه الحل المثالي ولا يفوق عليه حل آخر، ولكننا نعلم ان هذا الامر بعيد المنال ولتفادي الانقسام لا بد من اللجوء الى البدائل التي تنحصر اما في الانقسام او في العمل تحت التسمية الدينية للكوتا وهنا يظهر رايان فريق يضع التسمية في اولوياته وفريق اخر  يضع الوحدة في المقدمة. ولناخذ الواقع فالكوتا صدرت بالتسمية الدينية ولم نسمع لحد الان ان اي من نوابنا طالب بمطالب دينية فكلنا نعلم ان مغزاها هو قومي تم تسميتها بالتسمية الدينية فقط لتجنب اشكالية التسميات التي نعاني منها. هذا ما اراه على ارض الواقع.
مرة اخرى تقبل خالص تحياتي واحترامي
يوسف شكوانا


الاخ عبد قلو المحترم
انني سالتك عن قولك بانني (اصبحت) انظر لاطياف شعبنا باعتدال. مؤكدا لك ان موقفي ثابت لم يتغير، فتعود وتقول (الاختلاف في نهجي او نهج زوعا) بالحقيقة لم افهم ما تقصده بذلك، فلا اسم زوعا تغير ولا موقفي منه او فيه تغير، اما قولك ان اسم زوعا هو الحركة الديمقراطية الاشورية فهذا لم يتغير ايضا، فاذا اين التغيير؟ عندما اقول انني اعتز بكافة تسمياتنا فهذا لا يعني انني يجب ان اقف ضد كل ما يحمل التسمية الاشورية هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فموقفي من زوعا ليس مبنيا على اسمه الاشوري فهناك العديد من التنظيمات تحمل الاسم الاشوري وهكذا عن التنظيمات التي تحمل الاسم الكلداني او السرياني اجد نفسي قريبا من بعضها وبعيدا عن بعضها الاخر، انني احدد موقفي منها على اسس معينة ليس فيها عامل التسمية التي تحملها ولا اخفي عليك ان اهم ما استند عليه هو نظرتها الى وحدتنا القومية (بالاضافة الى اسس اخرى) ومن هذا المنطلق تجدني اتفق مع بعضها مهما كانت تسميتها واختلف مع البعض الاخر مهما كانت تسميتهم ايضا. اما ما يجمعني مع زوعا فهو تطابق قناعاتي مع نهجه، واطمئنك بعدم وجود اي تغيير.
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا  

275
الاخ حبيب تومي
الحمد لله على السلامة ونجاح العملية الجراحية ونتمنى لك الشفاء العاجل
يوسف شكوانا

276
الاخ بولص يوسف ملك خوشابا
شكرا على كلماتك ورايك بالموضوع المطروح للمناقشة واكرر هنا بأن الفرق بين التمنيات والواقع شاسع لا يمكن تجاهله والا تكون نتائجه سلبية ان لم تكن مدمرة، انني شخصيا اتمنى الكثير ولكن اعمل من اجل الممكن كي لا اتيه في الخيال، وحول موضوع التسمية اقول مرة اخرى ان الاتفاق على تسمية مفردة نجتمع عليها هي امنية الاغلبية ان لم تكن امنية الجميع لان هذا الموضوع يتصدر اهتماماتنا ولقد استنزف الكثير من طاقاتنا ولقد جرت محاولات عديدة من قبل اطراف معينة لوضع حد لهذا الجدال ولم يفلحوا، واذا كان من بامكانه انجاز هذا المطلب على ارض الواقع وليس بالكتابات فماذا ينتظر؟ فما اسهل المطالبة بنصف الشرق الاوسط (ولا اعلم لماذا نصفه وليس كله) لمن هو في الخارج وما اصعب الذهاب الى عمله او مدرسته لمن يعيش وسط العبوات والمفخخات والكواتم ووسط اكثرية تهمشه. استشهد المطران فرج رحو في الموصل فهاجر معظم  شعبنا منها وتم الهجوم البربري على كنيسة سيدة النجاة وهاجر ثلاثة ارباع شعبنا منها، اتمنى ان يذكر لي احدهم ان اسلوب حياة فرد في الخارج تغير ولو ليوم واحد نتيجة اي من الحدثين الماساويين، لا بل نجد احدهم يتطاول عليهم ويقرر بخياله (الواسع جدا) انهم ضالون لانهم لا يقولون (نعم) لما يطرحه من افكار بعيدة عن واقعهم. تقبل تحياتي

الاخ عبد قلو
اولا اشكرك على ردك وما تضمنه من كلمات الا انني اختلف معك في قولك بان كلماتي (اصبحت) تنظر لاطياف شعبنا باعتدال. فاننا لم يسبق وان تعرفنا على بعضنا فلم يلتقي احدنا بالاخر ولم يتحدجث اليه فمعرفتنا هي من خلال كتاباتنا، وقولك (اصبحت) تدل على انني كنت انظر لاطياف شعبنا بنظرة مختلفة لما هي عليه الان فتغيرت (لا اعلم متى) لتنظر باعتدال، وهنا اطلب منك الدليل على التغيير المزعوم، ولما اعلم علم اليقين بعدم وجود الاختلاف التي تتصوره اؤكد لك ان هذا هو اساس قناعتي ولم تتغير او تصبح بشكل اخر واذا كان رايك متأتيا من نظرتك الخاطئة على زوعا فاقول لعلمك لقد وجدت مبادئ ونهج زوعا تتطابق مع قناعتي هذه. مع تحياتي.
يوسف شكوانا

277
الاخ اشور كيوركيس
بالحقيقة لم اود الرد على ما كتبت لانني اعلم مسبقا بانك تصر على ما تؤمن به ولا تقبل بالاراء الاخرى، الا ان ما جاء في ردك من امور غريبة دفعتني الى توضيح بعض النقاط، اولها استخدامك بعض الكلمات الغير لائقة رغم اعتزاز اعداد كبيرة من شعبنا بها مثل (التسمية الكوميدية) و (حزيبات) كما وتطلق على قسم من شعبنا بالضال وتصف واقعنا بالقذر ولا اعلم كيف تفرق بين الاحزاب والحزيبات كي نرى على اي منها ينطبق لقب (حزيبات) وكما نعلم ان لديك تنظيم اشوري 100% وتقول بان مؤسساتنا القومية (خسرت الاشوريين) وبهذا وفروا لك فرصة ذهبية لضمهم الى حزبك (يالله الله وأيدك) اما وصفك قسم من شعبنا بالضال فلا اعلم من اعطاك الصلاحية بنعت قسم كبير من شعبنا لم تراه في حياتك ولا تعرف واقعه ومع ذلك تصفه بالواقع القذر، (شعب ضال واقعه قذر شيوعيين وبعثيين ومستكردين) لا اعلم لماذا اكتفيت بهذه الالقاب فاللغة العربية غنية بامثالها، ليكن الله في عون شعبنا على هكذا مثقفين ومفكرين ونخبويين. اما النقطة الاخرى فقولك انهم رفضوا الاقليم والمنطقة الامنة والمحافظة ولم تقل هل انك تؤيدها كلها ام بعضها وهل تعرف الحدود الادارية للمحافظة المنشودة ومن يسكنها ونسبة شعبنا فيها، فاقول لك دع سكان المنطقة يقررون ما هو صالح لهم فاهل مكة ادرى بشعابها ولو طلبوا مساعدتك عندها يكون الامر مختلفا، اما عن تسمية كردستان فاتمنى ان تتفضل الى العيش في المنطقة واطلق عليها ما شئت لا ان تعيش في بلد اخر وتفرض ارادتك على سكان المنطقة. واخيرا اقول اعمل بالطريقة التي تراها صحيحة وليس من حق احد ان يمنعك وسوف ننتظر النتائج وتاكد لو حققت ربع مطالبنا لتجد الاغلبية تفديك بالروح والدم.
يوسف شكوانا
ولك مني همسة اخيرة: انكم بمثل هذه النعوت لشرائح من شعبنا هيأتم لتعصب الاخرين وبالنتيجة خلق حالة الانقسام.

278
العزيزين سامي هاول وسامي بلو المحترمين
ما الطف الحوار عندما يناقش النقاط المطروحة بمثل هكذا اسلوب نستفاد منه جميعا
اشكركم على الردين اللذين اوضحا بعض الغموض في المسالة المطروحة للنقاش ولكن في الوقت نفسه شعرت بانني لم اكن واضحا بما فيه الكفاية في مداخلتي وللتوضيح اقول: انني لا افضل العمل تحت التسمية الدينية ولقد قلت انه الخيار الثاني وهو مر ايضا كما هو الخيار الاول المتمثل بالتقسيم، وان التسمية الدينية ليست لتحويل مطالبنا من قومية الى دينية وانما تستخدم فقط من اجل توحيدنا لاننا لحد الان لم نتفق على تسمية قومية توحدنا كما لا تلوح في الافق علامات التوصل الى حل، وعن العمل تحت التسمية الدينية اكدتُ خطورتها  وذكرتُ موضوع اهل الذمة. ومع هذا اكرر هنا راي بانه لو خيروني بين ان نكون ثلاث قوميات منفصلة او ان نجتمع قوميا تحت التسمية الدينية لاخترت الحل الثاني لانني مقتنع بأن انقسام ما تبقى من شعبنا يعتبر وضع نهاية مؤلمة لمسيرته الطويلةـ هكذا اراها ومن هذه الرؤية اجد نفسي اضع وحدتنا القومية قبل التسمية. اما القول ليعمل كل تحت تسميته فالاغلبية ترفض ذلك والدليل كما ذكرت يتمثل في نتائج الانتخابات ولما كان تركيزكما على التسمية الاشورية فيا اعزائي لقد ترشحت قائمة في الانتخابات الاولى بالتسمية الاشورية  اسما وبرنامجا اي اشورية 100% فما الذي حققته، فلو كانت هذه التسمية توحدنا لايدتها الاغلبية، كما هناك تنظيمات تصر على التسمية نفسها فاين هي جماهيرها، وقل الشئ نفسه عن التسمية الكلدانية, انني اعتبر هذا دليلا على ان موضوع الوحدة ياتي بالدرجة الاولى لدى الاغلبية ولا تتقدم عليه التسمية اذا تسبب تقسيمنا. ومع كل هذا اقول ان تسمية الكوتا سواء كانت قومية ام دينية فتبقى خمسة اعضاء من مجموع 325 لا يكون بامكانهم انجاز الكثير لانهم اقلية عددية ضئيلة وسط اكثريات معظمها لا تتذكر وجودنا الا في مناسبات خاصة. وهل تقسيم هؤلاء الخمسة الى ثلاثة اقسام سيزيدهم قوة؟   
النقطة الاخرى هي قناعتي بأننا نلقي اللوم على احزابنا ونطلب منها ان تفعل شئ في الوقت الذي حاولت اكثر من مرة وفي كل مرة توافق الاكثرية ثم ينقلب عليها البعض فماذا تريدون من احزابنا ان تفعل وكما نعلم انها لا تملك حلا سحريا للاشكالية لا تستطيع فرض التسمية التي تقرها، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فلو فرضنا ان احزابنا لا تكمل واجبها في اقرار التسمية القومية الواحدة فلماذا لا تقوم النخبة بانجاز هذا الامر المهم والذي نعاني كلنا من تبعاته. اما القول بان احزابنا اعطت الشرعية للتسميات الاخرى فلا اتفق معه فاننا لا نعيش في عالم مثالي فطالما هناك من يحاول تقسيمنا (مهما كانت الدوافع) وهناك من اصحاب القرار من يدعمه ويسانده فيحصل على الشرعية وليس بحاجة الى احزابنا كي يعطوها له. والامثلة عديدة كلها من ارض الواقع، فكم من مرة يكون الاتفاق على وفد موحد يمثلنا في مناسبة معينة فيتفاجأ الوفد باحضار ممثل آخر من قبل (الاقوياء) ليمثل تسمية اخرى وعند الاستفسار يقولون علينا ان نحترم حقوق الاخرين كما نحترم حقوقكم (اي يقسموننا باسم العدالة وحقوق الانسان)، ففي مثل هذه الحالة من اين حصل الاخر على الشرعية؟ هذا هو الموجود على ارض الواقع وكلنا نعلم بان العدل الذي نقرا عنه لا وجود له فعليا. فيا اعزائي كلنا نعلم اننا لم نكن متحدين ومتفقين على تسمية واحدة فأتت احزابنا وقالت علينا ان نتفرق او نتبنى تسمية مركبة، فاحزابنا لم يكن امامها خياري التسمية الواحدة ام المركبة فلو كان كذلك فانني على يقين لتمسكت بالتسمية الواحدة ولكن خياراتها كانت بين الوحدة والانقسام وهي صائبة عندما تختار الوحدة، لو سالت اي فرد لاختار تسمية واحدة توحدنا ولكن هذا غير موجود على ارض الواقع فامامه تسمية مفردة تقسمنا وتسمية مركبة توحدنا وباعتقادي بان الفرق بين طرحينا يكمن في ماذا نختار هنا.
اشكركما مرة اخرى وتقبلو خالص تحياتي
يوسف شكوانا 
   

279
الاخ العزيز سامي بلو المحترم
عادة ما اتفق مع ما تكتب من مواضيع وتطرح من افكار، الا انه في هذا الموضوع ارى بان السبب الرئيسي لما وصلنا اليه ليست احزابنا وتنظيماتنا او اعضاء البرلمان الذين ينتخبهم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لتمثيله، فبرأي ان السبب الرئيسي لاطلاق التسمية الدينية على الكوتا الخاصة بشعبنا هو عدم اتفاقنا على تسمية قومية واحدة، فأمامنا خياران احلاهما مر، الخيار الاول تقسيمنا الى قوميات مختلفة وهذا اعتبره انتحارا قوميا وسياسيا خاصة في الظروف التي يمر بها الوطن بصورة عامة وشعبنا بصورة خاصة حيث مع وحدتنا نرى ان دورنا لا يكاد يذكر في المعادلة السياسية فكيف يا ترى لو انقسمنا الى ثلاثة او اربعة اقسام، ولما يتعذر الخيار الاول نجد انفسنا مرغمين على الخيار الثاني الذي يوحدنا تحت التسمية الدينية وهذا هو السبب الرئيسي لاستخدامه وليس العمل من اجل الحقوق الدينية لان هذا يتناقض مع ارادة شعبنا في الحكم المدني، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأن ذلك يحولنا الى اهل ذمة. ولكن كما ذكرت ان الهدف من هذه التسمية هو لتوحيدنا فقط حيث لا سبيل اخر لذلك ومن يملك طريقة اخرى لتوحيدنا بتسمية قومية واحدة فليطرحها مع علمي المسبق بانها لا تضع حلا لاشكالية التسمية لا بل اعلم جيدا بعدم وجود مثل هذا الحل السحري فعال على ارض الواقع وخير دليل على ذلك الانتخابات التي خاضها شعبنا لحد الان حيث ترشحت قوائم بتسميات قومية منفردة سواء اشورية او كلدانية وكان مصيرها عدم تحقيق اية نتائج كما نعلم.
اما القاء اللوم على الاحزاب فباعتقادي انه اجحاف بحقها ولنكن صريحين لو قام احد الاحزاب او الاعضاء الخمسة او حتى العشرة الفائزين بعضوية البرلمانين (بغداد واربيل) بالاتفاق على تسمية واحدة كلدانية او سريانية او اشورية فهل سيتفق معهم الجميع (منظمات وكنائس وافراد) ام سيكون مثل هكذا قرار بمثابة اشعال نار بين ابناء الشعب الواحد. لنكن واقعيين لو تبنى كل اعضاء البرلمان العشرة ما جاء بطرحك فهل ستنتهي المشكلة انني على يقين بان ذلك لا يحل الاشكالية وخير دليل هو الردود على هذا المقال الذي يتفق البعض مع ما جاء به ويعارضه البعض الاخر بشدة. والدليل الاخر ان الاحزاب تبنت تسميات مختلفة /اشوري/ كلداشورية/ كلدواشورية/ كلدواشورية سرياني/ كلدانية/ كلدانية سريانية اشورية... فهل تمكنت اي منها ان تحقق الاجماع الشعبي عليها؟ وهذا يدل على ان الاحزاب حاولت ولكن الشعب لا يجمع على اي من محاولاتها.
واخيرا اكرر ما ردده العديد من المسؤولين حينما يقولون لنا: اتفقو على تسمية معينة كي نستخدمها لكم؟
هذه كانت بعض ارائي الخاصة بالموضوع ولك مني خالص التحيات والى المزيد من كتاباتك القيمة.
يوسف شكوانا

280
السيد عادل شايب زوري المحترم
من حق أي شخص أن يمارس حريته في التعبير عن رايه ومن الطبيعي ان يتفق معه البعض ويختلف معه البعض الاخر ومع هذا فالاسطر التي كتبتها تثير العديد من الاسئلة، فالعنوان يسأل (نحن الكلدان من علينا أن ننتخب) ولكنك لم تجب على السؤال الذي طرحته لتبقى المسالة متعلقة وخاضعة لاجتهادات، كما انك تدعو الى عدم انتخاب الذين (لا تؤيدهم) ولكنك لم تقل للناخب لماذا عليه انتخاب من تؤيده رغم عدم توضيحك من هو:
1 تقول عن الانتخابات الاولى بعد عام 2003 ان الكلدان انتخبوا مسيحيين كانوا صنيعة أو تابعين الى احزاب كردية او اثورية او عربية. وكما نعلم ان الذين فازوا في تلك الانتخابات كانا السيد يونادم كنا عن قائمة الرافدين والسيد ابلحد افرام عن قائمة التحالف الكردستاني، فكيف ينتمي شخصان الى احزاب لثلاث قوميات؟ والى اية احزاب انتميا؟ هل نحن أمام من كان يسال المسؤول عن سبب انقطاع التيار الكهربائي فيجيب: أن الاستعمار والصهيونية ...... هذا الجواب الذي كان يصلح لكل الاسئلة.
2 مرة اخرى تقول عنهما (تأشوروا أو تأكردوا أو استعربوا) واكرر السؤال السابق اي منهما تاشور واي تأكرد واي استعرب؟ رغم ان احدهما كان ولا زال السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية والثاني سكرتير الحزب الديمقراطي الكلداني.
3 وعن الفائزين بالكوتا رغم وجود العديد من القوائم المتنافسة تتهم الذين منحهم شعبنا ثقته بالشوفينية!! وهذا يذكرني مرة كنا في النادي في احدى الامسيات التي حضرها عدد يفوق المتوقع بكثير ورغم الجهود التي بذلها العامل (البوي) الا ان طلبات معظم الحاضرين كانت تتاخر بعض الوقت والاكثرية عرفوا السبب والبعض قام يساعد العامل الا شخصا واحدا حيث اخذ يوجه الاهانات له ومن جملة ما نعته به (فاشست) تأثرنا للموقف تعاطفا مع العامل المسكين، بعد ان هدأت العاصفة ساله احد الجالسين معه: ابو فلان هل تعرف معنى كلمة فاشست؟ فأجاب: لا والله ولكنني سمعتها.
4 تطلب من الكلدان نشر الحقيقة عن ماذا يفعل المتأشورون والمستكردون والمستعربون؟ ولكنك لا تبين من يمثل كل فئة من هذه الفئات الثلاثة وما هي حقيقتهم؟
5 كما ذكرت ان من حق اي فرد ان يعبر عن رايه بحرية ويعتبر هذا رايه الشخصي ولكن عندما يؤيده مرشح قائمة معينة ويقول بانه يردد هذا دائما !! عندها يصبح الرأي الذي تتبناه القائمة التي يترشح فيها!! وفي الوقت نفسه يعتبر البادئ بمثل هذا الاسلوب السلبي في الدعاية الانتخابية فلا لوم على الذين سيتبعون هذا الاسلوب من مبدأ العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم.
ان الدعاية الانتخابية السلبية تتركز على ذكر سلبيات المنافسين سواء كانت حقيقة أم (صنع محلي) وهذه دائما يكون مصيرها الفشل لان الناخب بحاجة لمعرفة (لماذا ينتخبك) وليس لمعرفة لماذا لا ينتخب منافسك.
في الختام اتمنى الفوز لكل من له القدرة والخبرة والرغبة لخدمة شعبنا بنكران الذات ويكون جديرا بالمسؤولية ولا فرق لدي اذا كان يعتبر نفسه كلدانيا ام سريانيا ام اشوريا ام كلداني سرياني اشوري فالعبرة هي بالفعل وليس بالعنوان.
مع تحياتي
يوسف شكوانا
   

281
الاخ جلال
اتمنى أن تكون صحوة اخرى (ولكن هذه المرة بالاتجاه الصحيح) وليست من متطلبات الدعاية الانتخابية، لننتظر ونرى

282
السيد حبيب تومي
مرة اخرى تثبت لي بأن نقاشنا لا يوصلنا الى نتيجة لأنني اقول شيئا وانت ترد بشئ آخر. انني لم اسالك (كيف تحدد انتماء سكان القوش والشرفية وبغديدا) وانما قلت (هل تعتبرهم قومية واحدة ام ثلاث قوميات) والفرق كبير بين الاثنين وأنني على يقين بأنك تعرف هذا الفرق جيدا، وللتوضيح اقول لو اقمت ندوة انتخابية في القوش واخرى في الشرفية وثالثة في بغديدا هل تخاطبهم كابناء قوميتك في الاماكن الثلاثة ام في كل بلدة تخاطبهم كقومية منفصلة ومختلفة عن الاخرى؟
مرة اخرى اؤكد على ان استفساري هو عن ماذا تعتبرهم انت وليس بماذا تحدد قوميتهم.
أما طلبك مني ان ااكون صريحا فأعتقد ان كل من يعرفني ويقرأ ما اكتبه يعرف بانني اطرح ارائي وقناعتي كما هي بكل صراحة ومن غير لف أو دوران او تغيير الكلمات ويا ليتك تذكرني بالذي لم اكن صريحا فيه، ولاختبار الصراحة اجيب على سؤالي بأنني وبصراحة  اعتبرهم قومية واحدة وبالارقام (1) فما هو جوابك بصراحة؟
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا

283
في البداية أُحيّي الاستاذ كمال يلدو واشكره على هذه المعلومات المخفية عن شخص من حقنا كجالية وكعائلة ان نفتخر به جميعا، كيف لا وهو أحد الخمسة في كل العالم بكثافة ونوعية إختراعاته الموجودة في كل سيارة (جي ام) إن معظم هذه الانجازات الكبيرة وبراءات الاختراع العديدة والمراكز المرموقة كنّا حقا نجهلها رغم لقاءاتنا العديدة على المستوى الشخصي او من خلال أُمسيات لم شمل العائلة (شكوانا-قس شمعون...)احفاد رابي رابا والتي تتم بمبادرته وبجهوده الخاصة مع اللجنة العائلية المشكلة، فهو ليس من النوع الذي يسعى للشهرة التي يستحقها وانما يؤمن بالعمل وتحقيق النتائج الى درجة إن تواضعه يرفض مخاطبته بلقب الدكتور وانما يفضل مناداته بلقب ابن العم (برد عام)، ترجع معرفتنا الى أكثر من 30 عاما ولكنها توطدت اكثر فأكثر عندما اخذ يبحث في بطون الكتب والمكتبات العالمية عن أية معلومات عن تاريخ عائلتنا، ولقد تعدت بحوثه ما نعرفه من مشاهير العائلة من خلال كتاباتهم ونتاجاتهم الشعرية المتاحة او التي كُتب عنهم، فلقد توصل الى معلومات من العسير الوصول اليها من قبل مؤسسة كبيرة فكم بالاحرى لو توصل اليها فرد بجهوده شخصية الى درجة يصعب على الانسان تصديقها الى ان يجلس معه ويتطلع على الوثائق المختلفة التي حصل عليها من مختلف بقاع العالم ورتبها بطريقة منظمة مستخدما الاجهزة الحديثة في تصنيفها وعرضها، انني لحد الان مندهش لكيفية توصله الى شجرة عائلتنا لفترة 500 عام وتفرعاتها واهم مشاهيرها ونبذات من نتاجات أجدادنا، بصراحة إنني سمعت عن ذلك من ابن العم حكمت شكوانا ولكن ما وجدته فاق ما سمعته بكثير. اما اهتمامه بموضوع الدكتور بولس شكوانا الذي قدم الى امريكا من لندن للمساعدة في مكافحة وباء كان منتشرا في ولاية آيوا وذلك عام 1904 وتوفي بحادث مؤسف عام  1906 حيث اهتم بالبحث عن المتيسر من المعلومات عنه كما بادر الى تأسيس لجنة المنح الدراسية باسم (بولس شكوانا) لتشجيع الجيل الجديد لمواصلة الدراسة ولإحياء ذكرى الفقيد.
مرة اخرى اشكر الاستاذ كمال يلدو على هذه المعلومات عن هذه الشخصية العظيمة بتواضعها، والقائه الضوء على دراسته وشهاداته واختراعاته اذ لولاه لما عرفناها لان الدكتور موفق وكما ذكرت لا يتحدث عنها ابدا.
في الختام وبهذه الكلمات القليلة لا يسعني الا ان اناديك باللقب الذي تفضله: (برد عام) اننا جميعا نفتخر بك وباعمالك سواء على نطاق عملك واختراعاتك ام على نطاق اهتمامك بالبحث عن جذور وتفرعات عائلتنا العريقة.
تقبل خالص تحيات ابن عمك
يوسف شكوانا

284
السيد حبيب تومي
يظهر ان النقاش بيننا لا يوصلنا الى نتيجة لاننا ننظر الى وحدة شعبنا بمنظارين مختلفين، منظار يراه قومية واحدة باكثر من اسم ومنظار يراه عدة قوميات مختلفة، ومع هذا فانك لم تتطرق الى النقاط التي ذكرتها في ردي وانما ضربت مثالا بعيد عن الموضوع فما علاقة ما ورد في ردي على حادثة زميلك في الدراسة الذي لم يسلم عليك!!! والسبب الاخر يكمن في الابتعاد عن نقاط النقاش فعندما اقول ان عنوان دعوتك كان لللتهدئة ولكن مضمونها لم يختلف عن كتاباتك الاخرى في كيل الاتهامات.. تجيبني بأن زميلك في الدراسة لم يسلّم عليك عند زيارتك لديترويت!! فهل يمكن ان نتوصل الى نتيجة بمثل هكذا نقاش؟
ولكن ما اثار استغرابي قولك (ان قوميتي كلدانية وليس لي شأن بالاخر) كذا رغم انك تنوي الحصول على صوت الذين لا شأن لك بهم!!!، وبصورة عامة فهذا حق طبيعي لاي انسان (بضمنهم الذين تطلق عليهم لقب المتأشورين) وكل واحد حر بما يفكر وبما يؤمن به ولكن نسيت انك مرشح لتمثيل شعب (ضمن الكوتا المسيحية) ومن حق هذا الشعب ان يعلم كل شئ عن المرشح لتمثيله بضمنها كيف ينظر اليه قبل ان يمنحه صوته ويوليه ثقته، وفي هذه الحالة يكون المرشح عادة مستعدا للاجابة على كل الاسئلة التي يوجهها الناخب اليه، وللاختصار اعيد توجه اليك السؤال الذي وجهته لك قبل فترة ولم احصل على الجواب رغم ان الاجابة عليه لا تتعدى كلمة واحدة أو حتى يمكن الاجابة بذكر الرقم فقط والسؤال هو:
هل تعتبر سكان القوش والشرفية وبغديدا قومية واحدة أم ثلاث قوميات؟

مع تحياتي
يوسف شكوانا

285
السيد حبيب تومي
مرة اخرى لم تصب الحقيقة بقولك بأن لي راي مسبق عن الموضوع وانني ارد عليك ككاتب وليس على ما تكتب فكتاباتك تعد بالمئات وردودي لا تتعدى 1% منها وهي تحديدا البعض القليل من التي تنعت الذين يعملون في الوطن بشتى النعوت، انني اعتبرها بهدف التسقيط والا فاين منجزاتهم (حتى لو تعتبرها قليلة) في كتاباتك كما تكتب عن الاخرين، فلو كانت نصف اعمالهم خطأ فاين النصف الثاني في كتاباتك؟ هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فانك تعلم انه لا خلاف شخصي بيني وبينك لا الان ولا سابقا وكل ما موجود بيننا هو اختلاف في الراي حول بعض الامور احصرها بالتهجم المستمر على الذين يمارسون حريتهم بالقول اننا شعب واحد (كما تمارسها انت بالقول احيانا  اننا ثلاث قوميات واحيانا اخرى اننا قومية واحدة هي القومية الكلدانية- هذه لا تعتبر تزمت واقصاء وانما الذي يقول قومية واحدة كلدانية سريانية اشورية فهو متزمت واقصائي)، وكذلك في (نشر الغسيل) في مختلف المواقع مما يعطي صورة غير جميلة عن المكون المسيحي، واما المواضيع الاخرى فلم يسبق لي ان كتبت تعليقا او ردا عليها، واتمنى ان لا تتصور ان الموضوع هو (الكلدانية)- لانه في مقياس البعض كل من قال اننا قومية واحدة فهو ضد الكلدانية وكل من احب لغتنا ودعمها فهو متاشور ... - فانني اشجع وأؤيد كل ما يعمل على ترسيخ مقوماتها كاللغة والتاريخ والتراث والتمسك بالارض ووضعها بصورتها الصحيحة مع التسميات الاخرى (السريانية والاشورية) كتسميات لشعب واحد، اما ترك كل هذه الامور والتعصب للتسمية فقط عن طريق بناء الحواجز بين ابناء الشعب الواحد فلا اعتبر ذلك عامل بناء واما عامل هدم بالضد من مصلحة شعبنا، والفرق شاسع بين الكلداني الذي يعمل من اجل المقومات الكلدانية وبين مدعي الكلدانية الذي لا يعرف الا اسمها.
لنرجع الى موضوعنا هذا، واقول لا مجال لذكر كل الصفات التي اطلقتها على المؤمنين بوحدتنا القومية وانما أذكر منها على سبيل المثال (متزمتين- اقصائيين- ادمغتهم متحجرة- يتحركون خارج سياق الزمن- متعصبين- ضيقي الافق- غباء سياسي-  مغرورين-  دكتاتوريين- يكممون الافواه- ضحلين...) ونحن هنا أمام احتمالين لا ثالث لهما، فاما انت مؤمن ومقتنع بانهم يتصفون بهذه الصفات وإما انك تعرف عدم صحتها ولكنك تستخدمها بدوافع ولاهداف معينة، فلو كان الاحتمال الاول فانني استغرب كيف توقع عهد شرف مع من يتصف بهذه الصفات لا بل كيف تثق بهم وبتوقيعهم، واما في حالة الاحتمال الثاني فلا اقول يتوجب عليك الاعتذار المباشر من كل من ظلمته باتهاماتك وانما الاعتذار الغير مباشر عن طريق تقويم نهج كتاباتك.
وعلى غرار الصيغة التي جاءت بها دعوتك وكي لا تأخذني بعيدا عن الموضوع اسالك عن رايك واتمنى ان تجاوب بصراحة، ماذا يكون رد فعلك لو وجه احدهم دعوة بالصيغة التالية:
ان السيد حبيب تومي يعمل على تقسيم شعبنا الى قوميات مختلفة ويقف ضد كل من يقول اننا قومية واحدة حتى وان كان تنظيما كلدانيا، وندعوه لتوقيع عهد شرف بعدم اللجوء الى التسقيط السياسي...
 ان السيد حبيب تومي يعطي صورة غير جميلة عن شعبنا امام الاخرين ولا يمكن التعاون معه قوميا ولكن ندعوه لتشكيل كوتا مسيحية مؤثرة...
لا تستغرب ان دعوتك جاءت بهذه الصيغة المبنية على (سمعت وهكذا قيل) عندما تدعو في العنوا وتتهجم في المحتوى وهذا هو صلب اختلافنا حول هذا الموضوع، لا اعلم الا تراه كما اراه؟
تقبل تحياتي
يوسف شكوانا     

286
السيد حبيب تومي
مهما كان عنوان المقال جميلا الا ان العبرة هي في محتواه، ففي موضوعك السابق تدعو لتوقيع عهد شرف في العنوان وفي المحتوى تطلق عليهم صفات التزمت والاقصاء وتتهمهم بتوزيع البطانيات والصوبات. وهنا تكرر الشئ نفسه حيث تدعو تشكيل كوتا مسيحية في الوقت التي تتهم النواب الحاليين والسابقين بالعمل لمصالحهم الخاصة ولا فضل لهم في اصدار قانون اللغة السريانية كما تتهمهم بالعمل بشكل مستقل وكل يميل الى الجهة التي تحتضنه وتنبه الناخب لعدم الوقوع في نفس المطب السابق كما تستبعد تحقيق تضامن او تعاون قومي لان كل جانب له نظرته القومية التي يعتز بها. وكأنك تقول في الموضوع السابق: ايها المتزمتين الاقصائيين تعالو نوقع عهد شرف.. ايها الذين وزعتم البطانيات والصوبات في الانتخابات السابقة تعالو نوقع عهد شرف. والات تكرر الشئ نفسه فتقول يا ايها الذين تعملون لمصلحتكم الخاصة.. يا ايها الذين لا فضل لكم في اصدار قانون اللغة السريانية.. يا ايها الذين تعملون للجهات التي تحتضنكم... تعالو نشكل كوتا مسيحية مؤثرة!!! بالاضافة الا كل ذلك فانك تسبق الاحداث وتنفي امكانية تحقيق تعاون او تضامن في الجانب القومي وكأنك تعرف من سيفوز بالانتخابات، و