عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - يعقوب ميخائيل

صفحات: [1] 2
1
بين المهم والاهم .. تساؤلات على طاولة اتحاد الكرة الجديد

**  يعقوب ميخائيل
بين المهم والاهم .. تساؤلات على طاولة اتحاد الكرة 
نائبا الرئيس بلا منافس .. حقيقة أم مجاملة ؟!!
بين ادفو كات  ودرجال .. ( شعارنا )  البقاء للافضل ؟!
سارعوا لردم الفجوة (المخفية) التي دفعنا ثمنها غالياً ؟!   
المنتخب اكبر من كل الاسماء .. ولا  اسم يعلو على اسم العراق ؟! ..
لا .. للتكتلات والتسميات المصطنعة .. نعم .. لمصلحة المنتخب ؟!
** يعقوب ميخائيل
لا نختلف ان كل عملية انتخابية لا تخلو من اتفاقات او تكتلات ! ، كما قد تتخللها الكثير من المفاجأت التي تبعد بعض العناصر التي تكون مرشحة للفوز في حين تجد ان صندوق الاقتراع يحسم نجاح اسماء اخرى يعدها اهل الشأن او الكثير من المتابعين من غير المرشحين للفوز !
ومهما اتفقنا او اختلفنا على الكثير من الاسماء التي نالت ثقة الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم فأن الانتخابات قد حسمت مجئ الكابتن عدنان درجال على سدة الاتحاد بمعية بعض النجوم ابرزهما الكابتن يونس محمود ومعه الكابتن غانم عريبي واعضاء اخرون اكملوا التشكيلة برغم تباين قناعات الوسط الكروي بين مؤيد او معارض عن  بعضهم لاسباب قد تكون هي الاخرى مختلفة  .. الا اننا سواء كصحافة او اعلام لا شأن لنا بهذه القناعات التي قد تختلف بأختلاف العلاقات والاتفاقات !! ، وفي ذات الوقت تحتم علينا المسؤولية  الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين حتى عند عدم توفر القناعة ببعض الشخوص الفائزة  لان القرار انما جاء على وفق (قناعة) الهيئة العامة التي طالما كنا بل واصرينا على مطالبتها بضرورة ان ترتقي لمسؤولياتها خلال الانتخابات وتسعى في خياراتها  لانتخاب  الرجل المناسب في المكان المناسب ..  ولكن ؟!
** تنازلات خلف الكواليس ..أم ماذا ؟!!
نعم ..  لن نجامل احداً .. ولن (ننتصر) لطرف دون الاخر ! .. ولكن في المقابل يجب ان لا نغض النظر بل نؤشر اي سلبية حصلت في الانتخابات ! ،  وتحديداً عندما نجد  عدم توفر عنصر المنافسة (الحقيقي) على بعض المناصب في مشهد يوحي للقاصي والداني عن اتفاقات او بالاحرى (تنازلات) حصلت خلف الكواليس    ! ، وهنا .. اتحدث عن منصبي النائب الاول والثاني اللذين اقتصر الترشيح عليهما على السيدين علي جبار والكابتن يونس محمود دون منافس في امر مستغرب للغاية !! ،  في الوقت الذي كانت رئاسة  الاتحاد تحظى بمنافسة شديدة بين الكابتن عدنان درجال والكابتن شرار حيدر برغم فارق الاصوات في نهاية المطاف!!،   ومثلها عضوية الاتحاد التي (اكتضت) بالعديد من المرشحين !! ، بينما لانعرف لماذا او تحت اي ذريعة او  تبرير  لم نرَ اي من هؤلاء المرشحين للعضوية  قد وجد نفسه (مؤهلاً) للترشح  سواء لمنصب النائب الاول او الثاني ؟!!
** الاولوية للمنتخب وليس غيره ؟!
عموماً .. الانتخابات انتهت  !! .. ولايمكن ان نبقى ندور في دوامتها او في حلقتها المفرغة ! ،  بل يجب ان نطوي صفحتها لان ما ينتظرنا هو اكبر واهم بكثير !! ،  لاسيما وان مفكرة العمل تحوي على العديد من الالتزامات التي لابد للتشكيلة الجديدة للاتحاد ان تبدأ وعلى الفور باعداد برامج  عملها وفق الاولوية التي تقتضيها الضرورة  ..وفي مقدمة هذه الاولويات هي مهمة المنتخب طبعا  ومسيرته في التصفيات المونديالية والتي تحتاج الى جهد استثنائي من اجل العودة مجدداً الى دائرة المنافسة بعد التفريط غير المتوقع بنقاط المباراة الثلاث في مباراتنا الاخيرة مع منتخب ايران !! .. 
نعم .. الاولوية يجب ان تمنح للمنتخب  ! ، وفي الكيفية التي تسّهل عمل المدرب بحيث ينجح في الوصول الى قناعات نهائية بخصوص التشكيلة التي كان عليها اكثر من علامة استفهام بعد مباراتنا مع ايران ! ...
** المدرب .. قناعات مختلفة ؟!
ندرك تمام الادراك ان مدرب من طراز ادفوكات لايمكن التدخل في عمله او فرض ارادات عليه ! ، ولكن في نفس الوقت يجب ان نعرف ان متغيرات كثيرة لربما ستحصل في مفكرته وفق قناعاته الفنية ! .. وهذه القناعات لربما بل في الغالب ستتجه ثانية الى بعض لاعبينا (المغتربين) في الخارج بعكس ما حصل مع سلفه كاتانيتش الذي ظل (يصر) على ابعادهم بشكل نهائي في وقت نرى الحاجة ما زالت قائمة لبعض اللاعبين الذين سيكونوا حتما اضافة جديدة للمنتخب ! ..
** لا ..  لاخفاء الحقائق ؟!
وهنا .. اي في سياق الحديث عن موضوع (المغتربين) وهي تسمية لا نحبذ تداولها ! ،  كونها للاسف قد احدثت شرخاً و فجوة بين اللاعبين (المحليين والمغتربين) ومنذ فترة ليست بالقصيرة ! ،  اي في عهد الكثير من المدربين السابقين بحيث تحولت الى مشكلة وليس فجوة فحسب ! ،  الا ان المعنيين بشأن المنتخب ظلوا يحاولون ابعاد الشكوك حول هذه المشكلة ! ، والسعي في نفس الوقت  لتضليل الحقائق امام الصحافة والاعلام والرأي العام  حولها ! ، ونكران وجودها  بحيث افرزت حتى (تكتلات) من حيث لاندري ! ، ومن ثم اصبحت اخيراً مكشوفة ولا يمكن التستر عليها ! ،  خصوصاً وان تصرفات بعض لاعبينا المحليين مع اقرانهم المغتربين باتت هي الاخرى مكشوفة وظهرت خلال (التدريبات)  في مشاهد تابعها  الملايين من على شاشات الفيديو سواء من خلال التلفاز او شبكات التواصل الاجتماعي !! ، وهو اثبات يبرهن حقيقة ما اشرنا اليه على وفق مفهوم  او بالاحرى  اعتقاد وهمي ان لم يكن تسلط (دكتاتوري)  يستند عليه للاسف بعض لاعبينا مفاده .. ،  ان اللاعب المغترب يجب محاربته لانه سيسحب البساط من تحت اقدام اللاعب المحلي  (وسيأخذ) موقعه ويحل محله في تشكيلة المنتخب ؟ !!
** حقائق !
نعم .. هذه الحقيقة  ؟!!.. وهي قائمة ولايمكن اخفائها او التستر عليها !.. وهي بأعتقادنا كانت السبب في تدني مستوى بعض لاعبينا ومن ثم هبوط مستوى المنتخب بشكل عام بعد ان اصبحت (المراكز) في المنتخب شبه مضمونة جراء عدم توفر عنصر المنافسة بين اللاعبين وعدم ابقاء شعار (البقاء للافضل) الذي يفترض ان يبقى قائماً على الدوام  في انتقاء اللاعبين الى تشكيلة  المنتخب ! 
** المنتخب ليس (طابو) ؟!!
لقد ان الاوان كي نضع النقاط على الحروف !! ، لاسيما بوجود مدرب عالمي كبير يشرف على المنتخب من جهة .. ووجود الكابتن عدنان درجال على رأس الهرم في اتحاد الكرة من جهة اخرى !! .. نعم ..  آن الاوان كي نقول ان المنتخب هو ملك لجميع اللاعبين العراقيين  دون فوارق او مسميات !! ،   .. كما انه ..  اي المنتخب ليس (طابو) بأسم هذا اللاعب  او ذاك  كما يتصور بعضهم ؟!! .. و ان اسم العراق هو اعلى وارفع من اسم اي لاعب مهما  ارتقت نجوميته لاسيما هؤلاء الذين باتوا مجرد (رقم) في المنتخب دون فعالية ! .. مع وجوب التذكير للاخوة في اتحاد الكرة الجديد بل نتوسم فيهم الاسراع في معالجة هذه المشكلة  التي اسلفنا ذكرها ! ، ونعتقد انها تحتاج الى رجل متخصص بعلم النفس سواء كان طبيباً  او من الاساتذة المتخصصين بعلم النفس ينظم الى الكادر الفني للمنتخب ! ، مع ضرورة ان يتولى ايضاً الكابتن عدنان درجال بنفسه مهمة ارشاد اللاعبين وتوجيه النُصح لهم حول اهمية ردم هذه الفجوة غير المستحبة والمرفوضة بين اللاعبين بل محاسبة وابعاد اي لاعب يحاول ترويجها والتي تحولت الى مشكلة كبيرة بينما وللاسف ظلت غائبة عن بال اصحاب الشأن والمسؤولين السابقين سواء بقصد او بدونه .. والله من وراء القصد ؟!!

2

•   قبل البكاء على اللبن المسكوب ؟!!
** يعقوب ميخائيل 
 
كي لا نبكي على اللبن المسكوب بعد فوات الاوان
المعالجات الفورية تبدأ (بالغربلة) ؟!!
قساوة الخسارة مع ايران تضع ادفوكات امام مسؤولية مضاعفة !
لا  للتوصية .. نعم  للمتابعة الميدانية ؟!
التعويض لن يأتي الا بحلول جذرية ؟!
نعرف ان الخسارة مع منتخب ايران بثلاثة اهداف كانت نتيجة قاسية لم يكن يتوقعها الكثير من المتابعين والجمهور خصوصاً وانها جاءت بعد ايام قلائل من مباراتنا مع كوريا الجنوبية التي قدم فيها منتخبنا عرضاً متميزاً ادهش في ضوئه كل الجماهير الرياضية التي اصبحت تراهن عليه في الخروج فائزاً في مباراة ايران وعدم الاكتفاء حتى بنقطة التعادل التي كسبها مع الكوريين !! ، الا ان الذي حصل كان العكس تماماً حيث حصلت المفاجأة ليس بنتيجة المباراة فحسب وانما بمستوى الاداء ايضاً الذي جاء سلبياً ولم يجعلنا قادرين على تحقيق ولو نقطة التعادل كأضعف الايمان ؟! ..
** ليس تبريراً ؟!
قد يكون الارهاق واحداً من الاسباب التي ادت الى الخسارة خصوصا بعد الرحلة الطويلة والشاقة من كوريا التي استمرت 14 ساعة .. ومن ثم ظرف المباراة الذي لم يخدم منتخبنا ازاء الهدف المبكر الذي سجله المنتخب الايراني !! .. الا ان ذلك لايمكن ان يكون تبريراً للخسارة   ويلغي حقيقة  الاستسلام للفريق المنافس بمجرد تأخرنا بهدف لاسيما وان المباراة كانت في دقائقها الاولى وكان بأمكان منتخبنا العودة للمباراة واحداث التغيير في النتيجة التي طالما انتظرناها ولكن ؟!
** تعويض !
في المقابل .. اي بعد الخسارة مع ايران يجب ان نعرف ايضاً بأن المنافسة مازالت في بدايتها وان هناك ثمان مباريات اخرى بأمكاننا تعويض الخسارة اذا نجحنا في تلافي الاخطاء التي كانت وراء اخفاقنا امام المنتخب الايراني وبهذه النتيجة القاسية ! ، كما ان نتائج المنتخبات الاخرى ستلعب دوراً كبيراً في تغيير خارطة المنافسة وهو الشيء الذي يجعلنا نبقى في دائرة التفاؤل ولكن بحدود المنطق وليس المغالاة ؟!
** مراجعة الحسابات ! 
نعم .. من المهم ان نقول يجب ان نطوي صفحة الخسارة ونبدأ مرحلة التهيئ لمباراتنا القادمة مع لبنان ! ، والتي نرى ان قرابة شهر كامل تعد فترة زمنية كافية لمراجعة حساباتنا والافادة من اخطائنا كي تكون الخسارة مع ايران درساً لربما تخدمنا في قادم مبارياتنا في هذه المنافسة التي لايمكن ان نتهاون اونتخلى عن ايلاء الاهمية لبقية مبارياتنا في المجموعة .. أي ان منتخبات سوريا والامارات ولبنان جميعها تطمح في التأهل حالها حال كوريا وايران برغم لربما بعض الفوارق الفنية بينها ! ، الا ان ذلك لايلغي ايلاء الاهمية لهذه المباريات وبشكل اكبر اذا كنا نبحث عن نقاطها كاملة كي تبقينا في دائرة المنافسة للتأهل الى المونديال .. 
** تذبذب المستوى 
منطقياً .. ، لا نختلف حول التذبذب او عدم استقرار مستوى بعض اللاعبين وهو بحد ذاته قد اربك عمل المدرب ايضاً  !، ولكن كما هو معلوم ان الفترة القصيرة التي قضاها المدرب مع المنتخب تجعله غير قادرٍ على الوصول الى قناعة متكاملة حول مستوى معظم اللاعبين .. ولذلك فان المدرب سيحتاج للمزيد من الوقت ..أو بالاحرى كلما توفر له وقت كافٍ كلما استطاع اجراء (غربلة) في التشكيلة حتى يستقر اخيراً على التشكيلة النهائية ! .. كما ان الاسلوب الذي بات يتبعه المدرب يختلف كلياً عن الاسلوب الدفاعي (العقيم) الذي ظل متمسك به المدرب السابق كاتانيتش لقرابة ثلاث سنوات وهو بحد ذاته يحتاج الى فترة زمنية كي يتأقلم اللاعبين عليه ليس من النواحي الفنية او التكتيكية فحسب وانما حتى في الجوانب البدنية ايضاً بدليل حجم الاصابات التي تعرض لاعبونا (غير المتعّودين) على تدريبات شاقة كما اعتاد على اجرائها المدربون المحترفون لفرقهم ومنتخباتهم !!!.
** الاولوية لمن يستحق ؟!
بديهياً  ..لابد ان يكون حتى المدرب ادفوكات قد استوعب الدرس ايضاً ! ، ولذلك بات لزاما عليه التحري والمتابعة بنفسه عن بعض اللاعبين الشباب الذين يمكن ان يكونوا اضافة فنية الى التشكيلة خصوصا وكما اسلفنا الذكر هناك بعض اللاعبين باتوا في مستوى لايحسدون عليه !! ،  ولابد من الاستعانة باخرين سواء من اندية الدوري المحلي او اقرانهم المغتربين شريطة ان تقترن الدعوة هذه المرة بقناعة المدرب نفسه وليس بتوصية او قناعة المساعد او اي شخص اخر ! ، وهو امر يتطلب متابعة شخصية وميدانية من قبل المدرب الذي لانشك في قدراته وخبرته مطلقاً .. وهو السبب الذي جعلنا جميعاً نقّدر ونتفهّم حقيقة ما جرى في المباراة و لم  نلقِ بالائمة على المدرب جراء الخسارة برغم بعض الاخطاء التي صاحبت التشكيلة التي لربما تأثرت حتى بالاصابات من جهة وعدم اجراء بعض التغيير الذي استوجب بالتشكيلة على نحو تعزيز القدرة الهجومية للفريق من جهة اخرى !! ......
** الهجمات المرتدة .. (سلاحنا) المفقود ؟!
وفي هذا السياق تحديداً .. ، الملاحظ ان ايمن حسين لوحده لم يكن قادراً على تشكيل خطورة على مرمى المنتخب الايراني سواء بالهجمات المنظمة او عن طريق  الهجمات السريعة  التي راهن عليها المنتخب الايراني  واثبت تفوقه الواضح  من خلالها  ! ، اثر نجاحه في تسجيل الهدفين الثاني والثالث !!،  بينما مازال منتخبنا بمعظم ان لم اقل جميع لاعبيه يفتقرون الى عنصر السرعة والذي بدونه سيبقى منتخبنا يعاني بل وسيتعذر على لاعبيه المراهنة على الهجمات المرتدة التي اصبحت واحدة من اهم (الاسلحة) التي تراهن عليها الفرق والمنتخبات على صعيد المستويات العليا !!!
اخيراً وليس اخراً نقول .. نعم .. من الانصاف ان لا نُحّمل المدرب المسؤولية هذه المرة جراء ما حصل  ! ، ولكن حتما سيكون  هو المسؤول لوحده في قادم الايام   ( وليس غيره) سواء على دعوة من يستحق ان يكون ضمن تشكيلة المنتخب او على النتائج التي لانتمنى ان توقعنا  في (الفخ) في هذه المرة ايضاً  ومن ثم لن ينفعنا البكاء على اللبن المسكوب لاسمح الله بعد فوات الاوان ؟ !!.. والله من وراء القصد ..
   

3
 
ادفوكات (يغلق) الابواب ؟!!
** يعقوب ميخائيل 
 

في اجراء احترافي اثنى عليه " الشارع  الرياضي " ..
مدرب منتخبنا ادفو كات (يغلق) المنافذ نحو المنتخب من جميع الاتجاهات ؟!!
 (اللاعب الجاهز) .. ضرورة فرضه ظرفنا الاستثنائي ؟!
تخطيط المدرب شيئ .. " وعواطف"  الجمهور شيئ اخر؟!
حراسنا  جديرون في الدفاع عن مرمى الاسود ؟!
 
يبدو ان وسطنا الرياضي عامة والكروي خاصة ادرك النهج الاحترافي الذي ينتهجه مدرب منتخبنا الوطني الهولندي ادفوكات حيال ابقاء كل ما يخص منتخبنا في الفترة المتبقية من انطلاق التصفيات موضع السرية التامة ! ،  عندما  قرر ليس فقط  ان  يكون  معسكر تركيا ومبارياته التجريبية مغلقة امام وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ، بل منع جميع اعضاء الوفد سواء الكوادر التدريبية او الادارية من التصريحات الصحفية ايضاً !.. وهو اجراء لم يسبق ان اتخذه اي مدرب من قبل  سواء كان محلياً او اجنبياً في وقت تقتضي الضرورة وفي هذا التوقيت بالذات ان تحتكم السرية على كل الامور التي تخص المنتخب وهو يدخل غمار التنافس في تصفيات المونديال بأهم مباراتين تتمثلان بلقائي كوريا الجنوبية وايران وما يتطلبه من واجبات  واجراءات احترازية تسهم في توفير الاجواء المناسبة للاعبين بعيداً عن الضغوط التي قد تحصل لاسباب عدة  قد تؤثر على عملية الاعداد والحالة النفسية للاعبين .. وفي نفس الوقت توفر لهم  كل  مستلزمات  الظهور بمستوى ناجح ومن ثم  الخروج بنتائج ايجابية في  هاتين المباراتين اللتين تعدان الاهم في رحلة استئناف تصفيات المونديال !
** ليست مفاجأة ؟!!
ومع اتخاذ هذه التدابير اللازمة والمهمة التي رافقت معسكر تركيا الاخير وفي نفس الوقت تزامنت مع بدء العد التنازلي لموعد مباراتنا الاولى مع كوريا الجنوبية ثمة قراءات لربما فوجئ بها بعض المعنيين او المتابعين في وسطنا الكروي وتحديداً بعض قرارات المدرب الذي ابعد خلالها بعض اللاعبين المغتربين في وقت كانت قد ترددت اسمائهم على السنة الكثير من اصحاب الاختصاص او الاعلام معتقدين أنهم سيكونوا ضمن خيارات المدرب .. 
نقول .. قبل كل شيء لابد ان ندرك بأن القناعة او الافضلية التي تمنح لهذا اللاعب او ذاك  تبقى اولا واخيراً من اختصاص المدرب .. هذا اولا .. اما المسألة الاهم ومثلما اسلفنا الذكر ان الفترة الحالية (الحرجة) التي لم تفصلنا فيها سوى ايام معدودة عن التصفيات  ليس هناك متسع من الوقت كي يقضيه المدرب في (اختبار) اللاعبين ! ، بل انه يبحث عن (اللاعب الجاهز) الذي يمكن ان يؤدي الدور الذي يُنتظر منه ، ولذلك .. ،  فان مسألة عدم القناعة ببعض اللاعبين ليس امراً مستغرباً وفي نفس الوقت لايمكن ان نتصوره .. أي قرار الابعاد .. قراراً نهائياً او ابعاداً الى مالانهاية بحق هذا اللاعب اوذاك !! بقدر ما هو اجراء استثنائي ان صح القول لابد ان يلجأ اليه المدرب في الوقت الحاضر اي قبل مباراتنا الفاصلة مع كوريا ومن ثم ايران نظراً لضيق الوقت .. ومن ثم .. أي عندما يتوفر عند المدرب المزيد من الوقت خلال الاشهر المقبلة التي سنقابل فيها المنتخبات الاخرى .. حينها بالامكان ان يكون مجالا اوسع للاختبار او لانتقاء المزيد من اللاعبين الذين لربما من بينهم لم تتم دعوته اصلاً  واجراء المفاضلة بينهم لمعرفة من يراهم الاحق في تمثيل المنتخب !.. 
** تقليص العدد ؟!!
نعم .. هذه هي الحقيقة التي نعتقد قد دارت في مخيلة الكادر التدريبي وتحديداً المدرب ادفوكات  قبيل مباراتنا المرتقبة امام كوريا الجنوبية ،  ولذلك جاء قراره  بابعاد بعض اللاعبين المغتربين ، وهو ابعاد سيشمل ايضاً الكثير من اللاعبين الاخرين ! ، ولا يمكن ان يكون اجراء مستغرب ايضاً ! ، لاننا وفي كل الاحوال لايمكن ان نذهب الى كوريا بمعية جميع اللاعبين الذين انتظموا في معسكري اسبانيا وتركيا وانما حسم العدد بـ 25 لاعباً  اي ان الابعاد شمل لاعبون اخرون أيضاً !
** الاصابات والطوارئ ؟!
ومع وجوب تقليص عدد اللاعبين ومسؤولية المدرب في توفير البدائل وفق المراكز التي يحتاجها الفريق ثمة حقيقة اخرى قد تغيب عن بال الجمهور الذي نراه احياناً (متعاطفاً) مع هذا اللاعب او ذاك حين يصار الى عدم دعوته للمنتخب او يتم استبعاده !! .. نقول ان توفير اللاعب البديل (بحسب المراكز)  يعد من الاولويات التي يرتكز عليها المدرب تحسباً لحالات الطوارئ التي تفرضها الظروف ! ، وبالتحديد الاصابات التي قد تحصل في اي لحظة وتحرم بعض اللاعبين الاساسيين من المشاركة في التشكيلة كما حصل مع محمد داود والحارس محمد حميد وقبلهما جلال حسن  .. 
** وماذا عن عرين الاسود ؟!
اخيراً يبقى لدينا القول..،  اننا  وفي الوقت الذي صُدمنا جميعاً بخبر تعرض الحارس جلال حسن الى الاصابة  ومن ثم زميله محمد حميد ولحقهما اللاعب محمد داود   والتي  ستمنعهم من المشاركة في مباراتي كوريا وايران ، الا اننا في المقابل كلنا ثقة ببقية اللاعبين ومعهم الحراس الثلاث فهد طالب ومحمد صالح واحمد باسل  الذين هم جديرون في التعويض والدفاع عن عرين الاسود ببسالة وبالشكل الذي يقود منتخبنا الى الخروج بنتائج ايجابية تقودنا للمضي قدماً نحوتحقيق حلم التأهل الى المونديال مرة اخرى ان شاءالله ..   
 

4
من المسؤول عن مشاركتنا المخجلة في اولمبياد طوكيو؟! ..
** يعقوب ميخائيل 
 
التخطيط (يصنع) لنا بطلا اولمبياً وليس الامنيات ؟!
ماجدوى الامكانات عندما تفتقر الى ادارة ناجحة ؟!
اكشفوا الحقائق كما هي .. وصارحوا الجمهور عبر مؤتمر استثنائي ؟!
اعتدنا ان نتحدث كثيراً ولكننا نعمل قليلاً دون تخطيط مبرمج يقودناالى تحقيق الانجاز !، وهذه البديهية بل الحقيقة  ليست وليدة اليوم في حقلنا الرياضي انما امتدت لعقود حتى اصبح الفشل يلاحقنا في كل مرة ! ، بعد ان تأخرنا عن ركب التطور بمراحل !! ، بل ان الكثير من الدول ومنها الدول العربية تحديداً التي كنا بالامس القريب نتفوق عليها بالكثير من الالعاب الرياضية ان لم نقل بجميع الالعاب اصبحت تسبقنا بمراحل بعد ان عرفت الطرق السالكة التي تمهد لها النجاح ومن ثم  تعززه  بتحقيق الانجاز  !
** أحلام وردية ؟!
ليس جديداُ القول ان كل شيء عندنا في الرياضة اصبح مجرد (حلم) يتبدد مع كل مشاركة ومنافسة على اكثر من صعيد ، اما المونديال والدورات الاولمبية فحدّث ولا حرج !!
في العام 1986 تأهلنا الى كأس العالم في المكسيك .. ومنذ ذلك التأريخ اي ما يقارب الـ 35 عاما  اصبح التأهل ثانية (حلم) يراود جماهيرنا الكروية برغم بصيص الامل الذي بدأ ينتابنا هذه المرة مع قدوم الهولندي (ادفوكات) مدرباً لمنتخبنا الذي لاتخلو مهمته من صعوبة الا انها ليست مستحيلة حتما ً!
وعلى نفس منوال الكرة  تتوالى علينا الصدمات اثر فشلنا المستمر في (صناعة) بطل اولمبي واحد قادر على استعادة امجاد الراحل عبد الواحد عزيز صاحب الوسام الاولمبي الوحيد المتحقق للعراق منذ العام 1960 وحتى هذه اللحظة !
** الوسام اليتيم ؟!
تصوروا .. 61 عاما مر علينا دون ان نتمكن من الفوز ولو بميدالية اولمبية يتيمة واحدة !! ،  برغم كل الامكانات المتوفرة للعراق طيلة الفترات الماضية  التي لايمكن خلالها ان نبرئ جميع اللجان الاولمبية التي تولت المسؤولية من اخفاقاتها المتكررة حيال تقديم ولو بطل اولمبي واحد نحو منصة  التتويج !
** مبارك للاشقاء ؟!
بالامس القريب ونحن نتابع دورة طوكيو الاولمبية وهي تختتم منافساتها .. ينتابنا اسفاً كبيراً هذه المرة ازاء مشاركتنا الفقيرة بالدورة والتي اقتصرت على ثلاثة رياضيين في مشهد لم يكن سوى ضحك على الذقون ليس اكثر !!  ، في وقت نرى (الاشقاء) من قطر ومصر وتونس والمغرب والاردن والسعودية والكويت وسوريا والبحرين !.. كل هذه الدول يعود رياضيوها وصدورهم تزين بأوسمة اولمبية في وقت نستطيع القول ان معظم هذه الدول مع جل احترامنا وتقديرنا لها لا تمتلك ولو الحد الادنى من الامكانية سواء المادية او بوفرة المواهب وبجميع الالعاب الرياضية الاولمبية قاطبة بالمقارنة مع المواهب العراقية التي تمتلا بهم ليس فقط مدننا وقرانا وانما ازقة شوارعنا ايضا!!
** اجتماعات وتصريحات فقط ؟!
نعم .. لايمتلكون امكاناتنا ولا تتوفر لديهم المواهب ولكن يعرفون ماذا تعني مفردة (التخطيط) !!، فهم ليسوا مثلنا ، (أبطال) في الاجتماعات والتصريحات فقط !! ، وانما يعملوا بصمت وعلى وفق دراسة مستفيضة ومناهج تدريبية طويلة الامد بحيث جعلت رياضييهم مؤهلين ليس فقط لخوض غمار المنافسة في الاولمبياد وانما في احراز اوسمة التفوق ايضاً !..
** المضحك المبكي في تدابيرنا ؟!
واكثر ما يدعو للدهشة والاستغراب بل المضحك المبكي في الامر اننا ومع انتهاء كل دورة اولمبية نعود الى اسطوانتنا  المشروخة التي سئمنا منها مفادها !! ..،  .. اننا يجب ان نبدأ التخطيط منذ الان للدورة الاولمبية المقبلة ؟!.. وبعدها .. ، لن تمضي سوى ايام معدودة ويصبح التخطيط وكل ما يتعلق بالدورة الاولمبية مجرد كلام عابر للاستهلاك الاعلامي ليس اكثر! ، في وقت كان يتوجب وبالتحديد بعد انتهاء دورة طوكيو الاخيرة ان تكون هناك وقفة جادة ازاء مشاركتنا المخجلة في الاولمبياد! ،  بل ان الضرورة حتمت ان يصار الى عقد مؤتمر نتمنى ان تتبناه وزارة الشباب والرياضة بشخص الكابتن عدنان درجال لمعرفة كل الخبايا التي كانت وراء عجز اتحاداتنا الرياضية بجميع مسمياتها سواء اتحادات الالعاب الفردية او الفرقية والكشف عن الاهمال الذي ادى الى هذا التراجع في النتائج ومصارحة الجمهور من خلال كشف الحقائق عن العمل الاولمبي برغم الفرص والاموال التي صرفت على معظم الاتحادات الرياضية التي نراها تستقتل من اجل المطالبة بالاموال بغية دعم اتحاداتها ، ولكن عندما يتم مساءلتها عن فشلها في اعداد الرياضيين الابطال نراها تتسارع الى دفن رؤسها كالنعامة في الرمال تهرباً من الاجابة على سؤالنا المنطقي الذي نقتصره بالقول ؟
** ونحن نتساءل ؟!
 .. ماذا فعلت اللجنة الاولمبية واتحاداتها الرياضية طيلة السنوات التي مضت وهي تبذر بل وتبذخ في صرف الاموال على وفودها لكنها وقفت عاجزة عن اعداد ولو بطل اولمبي واحد يشرفنا بمشاركته في الاولمبياد ويكون قادراً على الفوز بوسام اولمبي ؟!
أليس من حقنا ان نتساءل الكابتن رعد حمودي الذي فطن اخيراً واجتمع مع رؤساء اتحادات الالعاب الفردية كي يبدأوا بالتخطيط الى اولمبياد باريس 2024 !! .. ما الذي عملته لجنته الاولمبية والاتحادات الرياضية المنظوية تحت لوائها   منذ توليه رئاسة اللجنة الاولمبية في العام 2009 وحتى هذه اللحظة .. 
نعم .. ما الذي قدمته  اللجنة الاولمبية لرياضتنا على مدى 12 عاماً .. انه سؤال يبحث من خلاله جمهورنا على اجابة لم ولن تكون مقنعة حتماً مهما تعددت التبريرات التي طالما كانت جاهزة حيال اخفاقاتنا المتكررة ؟!!

5
هل جئنا بـ (ادفو كات ) مدرباً أم عداءً ؟!

** يعقوب ميخائيل 

 
بعد ان تكررت الانتقادات غير المنطقية دون مبرر !..
هل جئنا بـ (ادفو كات) مدرباً أم عداءً
** صبراً .. امنحوا المدرب ولو فرصة ؟!
** المدرب لن يخضع للضغوط .. فأطمئنوا  ؟!
** مهلاً .. فاختيار اللاعبين ليس برنامج (ما يطلبه المشاهدون) ؟ّ!
 
لا نريد ان ندخل في مناقشة او بالاحرى نعّقب على بعض الطروحات غير المنطقية التي تزامنت مع الاتفاق مع مدرب منتخبنا الوطني الجديد الهولندي (ادفو كات) الذي تكفي سيرته الذاتية ان تثبت انه واحداً من المدربين الكبار الذين طالما كنا بأستمرار نطالب (وبأصرار) ! ، نطالب  بضرورة التعاقد مع مدرب من طراز كبير كي يشرف على تدريب منتخبنا   كي يكون بمقدوره  ان يضيف " شيئاً جديداً"  الى مستواه   بعد ان ادركنا  ان منتخبنا لايمكن ان يرتقي الى مصاف مستويات دول العالم المتطور دون الاستعانة بمدربين اجانب (حقيقيين) وليس (نص ردن) كما اعتدنا التعاقد مع الكثيرين منهم وبالتالي ظلت تلك التعاقدات مجرد ضحك على الذقون ليس اكثر كونها لم تحقق ولو الحد الادنى من الطموحات التي كنا نتأمل ان يرتقي اليها مستوى منتخبنا !
** ( الطاقم) .. خبرة احترافية ؟!
نقول بعد التعاقد الاخير مع الهولندي ادفوكات .. ، وبدلا من البحث عن الوسائل والاسباب التي تسهل عمل المدرب برغم التأخير الذي حصل وهو بحد ذاته اقلق الشارع الرياضي كون المدة الفاصلة عن مباراتنا الاولى بالتصفيات مع كوريا الجنوبية باتت قريبة ،  لوحظت بعض الطروحات غير المنطقية من قبل البعض وانتقادات لا تمت للحقيقة بصلة كونها حاولت الانتقاص من المدرب ليس لاسباب فنية وانما بسبب (عمر المدرب) وكأننا تعاقدنا معه (عداءاً) وليس مدرباً متناسين ان للمدرب سيرة ذاتية محترمة ويعمل بمعية طاقم تدريبي يساعده في الكثير من الجوانب الهامة التي لربما ستكون حتماً جديدة على لاعبينا كونها (تطبق) لاول مرة من خلال مدربين محترفين لهم الخبرة ما يكفي للوصول بالمنتخب الى الجاهزية المطلوبة قبيل انطلاق التصفيات !
** (ادفو كات) والرقم القياسي ؟!!
نعم .. لم نأت بـ (ادفو كات) عداءً كي (يحطم) رقم العداء سامي الشيخلي بركضة 100م  اطال الله في عمره  ،   أو كي يشارك بالاولمبياد ويستعيد لنا (امجاد) الراحل عبد الواحد عزيز طيب الله ثراه  ! ،  خصوصاً ونحن نتلقى الضربة الموجعة في اولمبياد طوكيو الاخير  بعد ان اقتصرت مشاركتنا على (ثلاث نفرات) واعتبرت من اسوأ المشاركات عبر التأريخ !
** قصر الفترة الزمنية ؟!
نعم .. المدرب  سيحتاج الى وقت كي يستقر على التشكيلة !! ، ولا يمكنه الوصول الى افضل القناعات عن اللاعبين في ليلة وضحاها ! ، ..كما  يجب ان ندرك ايضاُ  ان تداعيات التأخير في التعاقد مع المدرب  وقصر الفترة الزمنية التي تفصلنا عن انطلاق التصفيات جعلته يكتفي ببعض الاسماء التي قد يراها البعض غير منصفة لاسيما انها خلت من بعض اللاعبين الذين لربما استحقوا التواجد في معسكر اسبانيا  !! ، ولكن للاسباب سالفة الذكر قد تكون عملية الاستدعاء استثنائية في هذه الفترة ! ، وانها ستخضع  للتغيير في قادم الايام حتماً ،  وتحديداً بعد مباراتي كوريا وايران او خلالهما ! ، بعد ان تكون الصورة قد اتضحت   حول المستوى الحقيقي  لجميع اللاعبين !  .. وهو الشيء الذي اكده (ادفو كات) في اول تصريح صحفي حين قال . .. 
** (معقولة) ؟!!
 
انني شاهدت (أشرطة فيديو ) جميع اللاعبين ولكن تبقى مشاهدتهم (بصورة مباشرة)  افضل للتعرف على مستوياتهم !! ، وهذا الكلام يدل  بل اننا واثقون بأن المدرب لن يكتفي بهذه العناصر وانما سيصار الى تغيير الكثيرين اذا اقتضت الضرورة واختلفت القناعة الفنية !!.. ولكن في المقابل ووفق هذا التصور  لايعني ان بمجرد اعلان الاسماء التي تم دعوتها الى معسكر اسبانيا ان تتعرض  التشكيلة الى حملة واسعة من الانتقادات بحيث تحولت بعض الاجهزة الاعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي الى مدربين من (طراز)  غارديولا !! ، بعد ان حّولوا هذه المواقع الى برنامج  (مايطلبه المشاهدون) في منح الارجحية لهذا اللاعب على حساب الاخر دون ان (يمنحوا) او يمهلوا  حتى المدرب فرصة الخيار منذ اول وحدة تدريبية له مع المنتخب  ... (غريبة) ؟!
** ادفو كات .. صاحب القرار ؟!
منطقياً .. وكي يكون (الشارع ) الرياضي اكثر اطمئناناً نقول .. ان (ادفو كات) لن يكون مدرباً خاضعاً للاجتهادات او لضغوط قد تأتي من هنا او هناك !،  بل ان قراره سيكون حاسماً على وفق القناعة الفنية في ضوء ما يفرزه اداء كل لاعب وبالذات في موضوع اللاعبين المغتربين الذين طالما اصبح الجمهور يتوجس من قضية ابعادهم قسرياً كما حصل في عهد المدرب السابق كاتانيتش ؟!
 
** الحلم .. والتأريخ ؟!
اخيراً وليس اخراً نقول .. من المهم ان نطوي صفحة الاختلافات والخلافات التي حصلت من قبل  ! .. ،  خصوصا واننا ندرك مدى اهمية الفترة التي تفصلنا عن التصفيات وما يستوجب منا جميعاً فعله من اجل توفير كل اسباب النجاح لمنتخبنا ولمدربه ، فالمنتخب ليس (زيد اوعمر) من الناس ! ، ولا يمثل الوزير او التطبيعية او اي شخصية اخرى مع جل احترامنا وتقديرنا للجميع ! ، .. وان حلم وصوله الى كأس العالم مرة اخرى  لن يجّير بأسم هذا او ذاك كما يخطأ البعض في تفسيره ! ،    وانما هو انجاز سيسجله التأريخ بأحرف من ذهب في سجلات تألق الكرة العراقية ..  هذه هذه الحقيقة وبغيرها محال .. والله من وراء القصد !
 
 

6
على بعد خطوة .. ولكن ؟!

**  يعقوب ميخائيل 
المتفاؤلون بنتائج قرعة المرحلة الاخيرة من تصفيات المونديال كثر ! ،  ان لم نقل هم الاغلبية الذين يرون ان وقوع منتخبنا في مثل هذه المجموعة قد لا يتكرر حتى في (الاحلام) كي ننجح من خلالها التأهل الى المونديال ؟!.. ومرد هذا التفاؤل نراه منطقياً بل نضم صوتنا ايضاً الى هؤلاء المتفائلين الذين وصفوا مجموعتنا (بالمتوازنة) اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار نوعية المنتخبات التي سنتبارى معها ومستوياتها الفنية بالمقارنة مع (حظوظنا) التي جعلتنا نكون بمنأئ عن الوقوع الى جانب منتخبي استراليا واليابان ومعهما السعودية في المجموعة الاخرى !!
ياترى .. هل نعد مجموعتنا سهلة وفق هذه المقارنة بحيث تجعلنا نتفاءل حد التفريط ؟! ،  أم الاجدر القول اننا وقعنا في مجموعة ليس من الصعب التأهل من خلالها اذا ما سارعنا لاخذ التدابير اللازمة وتوفير مستلزمات هذا التأهل ؟! ..
نعم ..نعرف جيداً ان ايران ليست (بعباً) كما ان كوريا الجنوبية ليس فريقاً (جنونياً) كي يصعب الفوز عليه !!.. ولكن في نفس الوقت لايمكن حصر المنافسة مع هذين المنتخبين فقط ! ، فالمنتخبات الاخرى التي سنتنافس معنا هي الاخرى برغم تباين مستوياتها بين منتخب واخر الا انها منتخبات جديرة بالاحترام ولا يمكن الاستهانة بها بل لربما ستحقق الكثير من المفاجأت التي تغيب عن البال وتكون خارج الحسابات ؟!
نعم .. هذه هي الحقيقة التي لايمكن اغفالها ؟! ، .. فمهما حاولنا العودة بالتقييم حول مستويات منتخبات مجموعتنا فاننا في خلاصة القول يجب ان ندرك بأن المنافسة ستكون محتدمة بين جميع الفرق وليس هناك فريقاً صعباً واخر سهلاً !!.. بل ان كل منتخبات المجموعة ستسعى من اجل خطف احدى بطاقتي التأهل او الوصول الى الملحق (كأضعف الايمان) كونها جاءت من اجل تحقيق ذات (الحلم) أيضاً ولم تأت للنزهة حتما ؟!
لن نستبق الاحداث ! ، .. ولن نتحدث عن منتخب يريد التأهل الى كأس العالم لكنه يخشى مجابهة فرق قوية او يرى في اجتياز المنتخب الكوري الجنوبي او ايران او حتى المنتخبات الاخرى صعوبة ؟! .. واذا كان الامر كذلك .. فماذا بعد التأهل ياترى ؟! .. هل سنلاعب النيبال وطاجكستان ثانية ً  ؟! .. ام ان المونديال سيضعنا في مواجهة انكلترا والبرازيل واسبانيا .. ومنتخبات عالمية اخرى .. حينها ماذا سنفعل  ؟!!
لنترك المهم  ونبدأ مع الاهم !!.. فالوقت كالسيف ! ، وانه يمر بسرعة البرق دون ان يحسم (ملف ) المدرب حتى هذه اللحظة في وقت نعده من الاولويات ! ، كما ان فترة الاعداد المتبقية تستوجب تأمين مباريات مع منتخبات بأعلى المستويات ، ولايمكن العودة لملاقاة منتخبات ضعيفة كما حصل قبيل تصفيات الدور الثاني !.. ومثل هذا الامر يستوجب التحري والعمل مع الشركات التي تؤمن هذه المباريات !
ومع اننا مازلنا نجهل ان كان الاتحاد الاسيوي سيمضي في اقامة منافسات التصفيات النهائية بطريقة الذهاب والاياب ام انه سيلجأ الى اقامتها بطريقة التجمع !! ، في وقت كان يتوجب عليه اقرار الصيغة النهائية لاقامة التصفيات بوقت مبكر! ، الا انه على مايبدو يواجه مشكلة كبيرة مع الشركات الراعية  اضافة الى ظروف الجائحة وموضوع تقنية الفيديو (فار) غير المتوفرة في بعض الدول المتنافسة ! ، ولا ندري الى متى سيبقى الموضوع معلقاً برغم انه لم يتبق سوى اقل من شهرين على انطلاق التصفيات التي يحدونا املا في اقامتها بطريقة التجمع لانها بأعتقادنا  ستخدم منتخبنا بشكل كبير كونها ستبعد المنافسة الى شهر شباط او اذار المقبلين !.. ومثل هذا التأجيل لموعد جديد  سيسهم بشكل كبير في توفير المزيد من فرص الاستعداد اذا ما علمنا اننا ماضون في التعاقد مع مدرب اجنبي جديد  نأمل ان يكون قادراً على تحقيق (حلمنا) المؤجل منذ مونديال مكسيكو 1986 وحتى يومنا هذا ؟!!
 
 

7

شكراً كاتانيتش .. رافقتك السلامة ؟!!
** يعقوب ميخائيل 
 
في ضوء تواضع مستوى اداء منتخبنا برغم التأهل
هل حان الوقت للقول .. (شكراً) كاتانيتش .. رافقتك السلامة ؟!
اتركوا العاطفة جانباً .. وابحثوا عن حلول حقيقية وليس ترقيعية ؟!
منتخبنا بحاجة الى اسم تدريبي كبير .. ولا مفر من المدرب الاجنبي ؟!
تساؤلات عن غياب دور الكادر الفني المساعد ؟!
برغم تأهلنا الى المرحلة الثالثة والحاسمة من تصفيات المونديال الا ان المؤشرات السلبية على اداء الفريق لايمكن غض النظر عنها خصوصاً وان هذه السلبيات تكررت في اكثر من مباراة خلال التصفيات الاخيرة بل وحتى في المباريات التجريبية التي سبقتها الا ان المستوى بات اكثر وضوحاً بعد مباراتنا الاخيرة مع ايران ولابد ان تكون هناك وقفة ومراجعة حول الاسباب التي ادت الى هذا التراجع في مستوى المنتخب بحيث اصبحنا غير مطمئنين البتة على المرحلة الحاسمة التي تحتاج الى معالجات كثيرة كي يتمكن منتخبنا من العودة الى مستواه المعهود وينجح في المنافسة مع كبار القارة اولا ومن ثم يسعى للتأهل الى نهائيات المونديال ..
** رب ضارة نافعة ؟!!
لربما جاءت خسارتنا مع المنتخب الايراني بمثابة جرس الانذار الذي يضعنا امام حقائق كثيرة لربما كانت تغيب عنا في حالة الفوز! ،  في وقت نرى ان منتخبنا وكادره التدريبي معاً بحاجة الى معالجات حقيقية وليس ترقيعية من اجل تأهيله بما يتناسب مع مستوى المنافسة مع افضل المنتخبات الاسيوية  في المرحلة النهائية من التصفيات ..
ليست المرة الاولى التي يقع فيها المدرب كاتانينش في اخطاء ساذجة يتحمل الى درجة كبيرة مسؤولية المستوى المتدني الذي بات يظهر عليه المنتخب بعد الحاحه على اتباع طرق غير صحيحة في الكثير من المباريات وبالذات التركيز على النواحي الدفاعية التي كانت سبباً في تقويض اداء المنتخب وعدم منحه الثقة للاعبين في مقارعة المنافس وكأن تطوير الناحية الدفاعية يقترن بالزيادة العددية وليس في تطوير المستوى فنياً وهو من اكبر الاخطاء التي وقع فيها خلال المباراة الاخيرة مع ايران التي كان يتوجب به انتهاج الطابع الهجومي بحثا عن الفوز وليس التراجع  واتباع اسلوب دفاعي فاشل منح على اثره فرص المبادرة والهيمنة على مجريات الامور للمنتخب الايراني الذي برغم تفوقه الفني الا انه لم يكن (بعبًعا) خصوصا واذا ما سعى مدربنا لهز شباكه في وقت مبكر يجعله في موقف حرج ومهزوز كونه يلعب بأحتمال واحد وهو الفوز بالمباراة ؟!
** ولماذا العتب ؟!
هناك من يعتب على (ميمي) ويقول ان ميمي لم يفعل شيئاً !! ، في وقت لانعرف كيف نطلب من مهاجم يؤدي دوره بنجاح دون مساندة ووفق خطة فاشلة يعتمدها المدرب باللعب بمهاجم واحد فقط  !!، والانكى من ذلك يلجأ الى تغييره بمهاجم اخر والفريق متأخر بهدف في وقت كان يتوجب تعزيز قدرة الفريق الهجومية بمهاجم ثانٍ؟!!
** قراءة المباراة ؟!
لقد جاء هدف المنتخب الايراني في الدقيقة 35 .. اي ان المدرب كان له متسع من الوقت وبالتحديد 55 دقيقة  كي يبحث عن معالجات ويحقق التعادل على اقل تقدير .. وبالذات طوال الشوط الثاني (شوط المدربين) الذي وللاسف لم يكن المدرب كاتانيتش قادرا على قراءة المباراة بدليل افتقاره للقدرة على اجراء التبديلات الصحيحة وفي الاوقات المناسبة بحيث يلجأ الى اخطاء كارثية من خلال اشراك محمد قاسم وشيركو كريم في الدقيقة 86 من المباراة  .. اي قبل نهاية المباراة بأربع دقائق .. وهذه الاخطاء (التبديلات) اصبحت تتكرر بأستمرار وفي اكثر من مباراة وكأن المدرب في وادٍ والمباراة في وادٍ اخر ؟!
** ثلاثة اعوام تكفي للتجريب ؟!
لقد مر قرابة ثلاثة اعوام على عمل المدرب كاتانيتش مع المنتخب الا انه عجز عن الاستقرار على التشكيلة بحيث ظل مستمراً في عملية تجريب اللاعبين وكأن المنتخب حقل للتجارب  وهو واحد من الاسباب الرئيسية التي جعلت مستوى الاداء متأرجحا وغير مستقراً بأستمرار وهي دلالة واضحة على فشله في توظيف امكانات اللاعبين بالشكل الصحيح وهذا ما اتضح جليا سواء من خلال التشكيلة او من خلال التبديلات (الكارثية) الخاطئة ؟!
** تعنت كاتانيتش مع سبق الاصرار ؟!!
ولعل ابرز الاسباب التي ادت الى ابقاء تشكيلة المنتخب منقوصة هو تعنت المدرب واصراراه على عدم الاستعانة ببعض اللاعبين المغتربين الذين نرى ان المنتخب كان بأمس الحاجة لامكاناتهم .. وقد ظل المدرب يبرر اسباب الابعاد (بالناحية الفنية)  في وقت تساءل المعنيون والمحللون ومعهم الجمهور .. ( ليس معقولا ان لايكون ولو لاعب واحد من المغتربين مؤهلا للعب ضمن تشكيلة المنتخب) ؟!
** لن ينفعنا في المرحلة الحاسمة ؟!
لا ابداً .. لن ينفعنا كاتانيتش في المرحلة الحاسمة لانها صعبة بل صعبة جداً ، وتحتاج الى مدرب عالمي ومن طراز المدربين الكبار الذي بأمكانه يستطيع ان يوظف امكانات اللاعبين بالشكل الصحيح والاهم من ذلك ان يطور الناحية التكتيكية (الخططية) في الاداء بعد ان ظل المنتخب (فقيراً) تكتيكياً في عهد كاتانيتش اثر اعتماده على محاولات ومهارات اللاعبين الفردية ليس اكثر ! ..
** غياب دور المساعد ؟!
واكثر ما يثير الاستغراب خلال الفترة الماضية هو فقدان دور الكادر الفني المساعد بالوقت الذي كنا نتمنى ان يكون للكابتن رحيم حميد رأي حول الاخطاء الكارثية التي ارتكبها المدرب سواء بعملية توظيف اللاعبين او بأجراء التبديلات غير الصحيحة والتي جاءت اغلبها وفي اكثر من مباراة ومناسبة بأوقات غير مناسبة ، (فالمساعد)  لا يعني الخضوع كلياً الى رأي المدرب وانما يجب ان يتمتع بصلاحية او بالمشاركة في الرأي  في بعض القرارات خصوصا في المباريات المصيرية ؟!
** مهمة درجال استثنائية ؟!
لقد اصبحت مهمة الاستعانة بمدرب اجنبي من طراز كبير ضرورة قصوى ! ، ونعتقد ان الكابتن عدنان درجال يجب ان يلعب دوراً في هذه المهمة بحكم موقعه الحكومي خصوصاً وان التعاقد مع مدرب يحمل اسم تدريبي كبير يتطلب دعم حكومي ولن يتحقق بالسهولة ! مع التأكيد على اننا لا نريد تكرار الاخطاء السابقة سواء بالعودة الى المدرب المحلي او المجيئ بمدرب اجنبي لمجرد ان اسمه اجنبيا ؟!!
 
 

8
حوار الذكريات مع الكابتن القدير ارا همبرسوم
** حوار / يعقوب ميخائيل
 
** الجوية (عشقي) .. ولست مسؤولا عن (ليش ليش .. ليش يا ارا ........ ؟)
** الدوري متذبذب ولكن المستوى متقارب .. وهذه هي الاسباب ؟!
** الاستقرار التدريبي والاحترافية منح الصقور الصدارة ؟!
** فرصتنا في التأهل للمونديال مواتية ولكن بشرط ؟!
** مع عادل يوسف خضت المعترك التدريبي بنجاح .. واكرم سلمان يبقى معلمي الاول ؟! ..
** لااسم يعلو على  (صانع النجوم) شيخ المدربين الراحل عموبابا ؟!.
** اشتقت (لبغدادي) وسأزورها قريباً ؟!
** حوار/ يعقوب ميخائيل 
ارا همبرسوم .. أسم لا يمكن ان تمحيه ذاكرة عشاق الصقور ! ، فقد كان (الماكنة )التي لا تهدأ ! ، والنجم الذي اقترن اسمه بالكثير من البطولات التي اعتلى من خلالها مع نجوم الجوية  منصات التتويج ليس فقط لاعباً وانما ضمن كادره التدريبي كمدرب مساعد  ايضا .. حيث  عمل مع خيرة المدربين الذين تشرفوا في تدريب الصقور وحققوا الكثير من الانجازات التي خلدها التأريخ الرياضي لهذا النادي العريق ..
اهزوجة ستظل (ترن) في اذان عشاق الفريق الازرق على مدى التأريخ مهما مرت حقب الازمان .. (ليش ليش .. ليش يا ارا .. ما تكًول على التجارة )؟؟ ، ياترى كيف ومن اين بدأت هذه الاهزوجة التي اقترنت بأسم الكابتن ارا همبروسوم الذي نلتقيه اليوم ونستذكر معه احلى ايام (الجوية) في حوار الذكريات بين الامس واليوم ..
* من اين نبدأ ياترى .. من ليش ليش .. ليش يا ارا .. أم من ابتسامتك العريضة التي (تملاْ الدنيا ) لان الجوية في الصدارة  ..؟!!
لقد حان الوقت كي  نغير الاهزوجة ونجعلها .. ليش ليش .. ليش يا ارا .. الجوية في الصدارة ؟!! ، قصة (ليش ليش .. ليش يا ارا ) ابتدعها جمهور الجوية الطيب الاصيل  وعلى أنغام أغنية ليش يا جارة للفنانة المحبوبة مي اكرم ،وذلك بعد إهدار زميلي المرحوم كاظم كامل طيب الله ثراه  ركلة جزاء في مباراتنا مع التجارة 79-80 ، والذي كان يرتدي الرقم 5 بينما كنت ارتدي الرقم 15 فحصل التباس حيث سار الاعتقاد بأن ارا هو الذي اضاع الركلة وليس الراحل كاظم فظلت الاهزوجة قائمة يومها واستمرت لسنين طويلة !!
*عرف ارا همبرسوم كأحد ابرز لاعبي القوة الجوية ولكن له محطات في بدايات مسيرته الكروية مع نادي الامانة ايضا .. ؟.
 
نعم .. تنقسم حياتي الرياضية بين محطتي  الامانة (الاسالة) اولا  والجوية ثانيا ،وفي القسم الثاني اي مع الجوية كنت لاعبا ومن ثم دخلت معه في المعترك التدريبي ولي الفخر بمسيرتي الرياضية مع الفريق الجوي وهو فريق عريق و يتبع اسلوب الاحترافية سواء في عملية اعداد الفريق او التعامل مع الرياضيين وكان ولا زال يضم لاعبين موهوبين يرفد بهم  المنتخبات الوطنية ، 
ويضيف الكابتن ارا همبرسوم .. والرجل الذي له الفضل الاكبر على (الرياضة الجوية) بكافة ألعابها وبخاصة  كرة القدم هو اللواء عبد الاله محمد حسن(ابو عماد) اطال الله في عمره ومن ثم العميد الطيار المرحوم غانم ناظم مشتاق طيب الله ثراه ومن اللاعبين الافذاذ يقف المرحوم ناظم شاكر في المقدمة والمرحوم كاظم كامل والمرحوم سعدي يونس والحارس الطائر كاظم شبيب (ابو الغيرة)  وحميد سلمان وحسين ثجيل وهشام مصطفى و حنون مشكور وعماد جاسم ومهدي جاسم خالد فاضل عبد المجيد والمدفعجي خليل علاوي وباسم قاسم وسعدي توما والقائمة تطول !!
 
*ومشوارك مع الصقور كيف بدأ ؟! 
 
لعبت في الجوية ثلاثة مواسم. في اول  موسم ٧٩ - ٨٠ كان الفريق يعاني من نقص كبير في المراكز نتيجة انتقال بعض اللاعبين بعد تأدية الخدمة العسكرية ، ومن الاصابات ايضا التي أدت ولأول مرة في تاريخ الفريق الجوي  إلى احتلاله المرتبة السابعة في الدوري ! ، .الا ان التعاقد بعد ذلك مع المدرب اليوغوسلافي فويا كارداشيفج وبالادارة الناجحة للعقيدغانم(انذاك) استطاع الفريق ان يستعيد عافيته في الموسم الذي تلاه  واحتل المركز الثاني وبفارق الأهداف . عن الطلبة .
 
وما قصة المدرب ليومين فقط ؟!!
 
 
 تعرضت للاصابة  بكسر في أسفل الظهر فاضطررت مكرها التوقف عن اللعب ولفترة طويلة دون أن ألقى العناية اللازمة فقررت اعتزال اللعب نهائيا دون تراجع .وفي ضوء ذلك اقترح المدرب  فويا ان اكون مساعدا له كوني امتلك مواصفات المدرب الناجح من خبرة دولية وشهادة البكالوريوس في علوم الرياضة وبدرجة عالية. وبعد آخر مباراة يقودها فويا اقترح على الهيئة الإدارية الجديدة على تعييني مدربا للفريق الأول وتم ذلك فعلا ولكن بعد يومين شاهدت بأن مدربا آخرا يقود الفريق دون علمي.فقررت الابتعاد عن اسوار الجوية نهائيا !!
 
 *وكيف بدأت مسيرة الاحتراف في الاردن ؟ 
 
مسيرة الاحتراف التدريبي ابتدأت في الاردن مع نادي الجزيرة في الموسم 91-92 ، بعدها  وعندما كنت اقضي اجازتي في بغداد التقيت المدرب عادل يوسف الذي طلب مني العمل معه فوافقت وتم تشكيل طاقم تدريبي ضم عادل يوسف مدرباً وكل من صلاح عبيد وارا همبرسوم مساعدين للمدرب والكابتن كاظم شبيب مدرباً لحراس المرمى ونجحنا بجهود الخيرين من الهيئة الادارية والجمهور والمؤازرين في احراز لقب الدوري .
 
*وابرز المحطات ؟!
- مع منتخب شباب العراق في بطولة اسيا بالكويت في العام 1975 ، ومن ثم مع المنتخب في بطولة الخليج الخامسة في بغداد واحراز لقب الدوري مع فريق الاسالة في العام 1973 ، ومع نادي هومنتمن النادي الارمني مدرباً حيث نجحت في قيادة الفريق للوصول الى دور الثمانية بعد خسارتنا مع نادي الميناء بهدف اثر ركلة جزاء (ظالمة) ؟!. 
.
*واهداف يصعب نسيانها ؟! 
كثيرة ! ، ولكن اعتز بهدفي مع الجوية  في مرمى الزوراء واخر مع الامانة في مرمى الشرطة ، كما لا انسى هدفي مع منتخب الشباب في مرمى فريق اصفهان الايراني والذي قادنا لنهائي بطولة ولي عهد شاه ايران في العام 1974 !
.
** واسماء تبقى محفورة في ذاكرة الكابتن ارا همبرسوم ؟
- حسن فرحان اصعب مدافع واجهته ، وفتاح نصيف افضل حارس الى جانب كاظم شبيب !
- سلام علي كان (مشروعاً) لحارس مرمى لكن حظه العاثر اوقعه في زمن (العمالقة) ؟!.
-  وعمو يلدا لاعب  فريق صلاح الدين كان بين اكثر اللاعبين  تقارباً مع اسلوب ادائي 
- وواين روني هو نجمي المفضل .. ويبقى فريقي المفضل مان يونايتد حتى بغياب السير اليكس ؟!
** لنعد الى الجوية .. ماهو سر تفوقه هذا الموسم واقترابه من التتويج باللقب ؟!
الكادر التدريبي زائداً الادارة ومعهم الطموح وثقة اللاعبين كلها عوامل ساعدت الفريق على تخطي بعض العقبات في بداية الدوري ومن ثم المحافظة على الصدارة ؟!..
 
** وكيف تقّيم مستوى فرق الدوري بشكل عام ..
متذبذب وفي ذات الوقت متقارب ! ، والسبب يعود الى التغيير المستمر في عدد المدربين خلال الموسم الواحد وهو من اكبر الاخطاء التي وقعت فيه ادارات الاندية ومازالت ؟!
 
** وهل ترى ضرورة للمدرب الاجنبي في الاندية ايضا ؟!
انها الحقيقة المره التي قد لا يتقبلها بعض اخوتي المدربين ! ، ولكننا اصبحنا بأمس الحاجة الى التطور الحاصل بعلم التدريب على صعيد المستويات العليا ، والمدرب الاجنبي سيضيف حتما الكثير للعملية التدريبية لكن بشرط ان يكون من اصحاب الكفاءة وليس لمجرد ان اسمه اجنبياً ؟ّ! 
 
** وماذا  نفتقر هذه الايام ؟!
 قبل كل شيء اقول ان الرياضة عموما وكرة القدم على وجه الخصوص هي الارض الخصبة التي يستطيع اللاعب من خلالها اكتساب ثقافة عامة من خلال  التعاون واسلوب العمل الجماعي وهو بحد ذاته يدفع الرياضي لتعلم الكثير من الامور الهامة في حياته سواء الشخصية او الرياضية  كأحترام المدرب والالتزام بتوقيتات التدريب  والتعاون والتواضع وتحمل الصعاب والتفاني من أجل المجموعة.، مؤكدا الكابتن ارا همبرسوم على ان عملية التدريب ليست مجرد الجري وراء الكرة او تسجيل الأهداف.! انما هي قبل كل شيء  بناء الإنسان قبل تعليمه ماذا يعني الفوز او الخسارة 
** وما اوجه الاختلاف بين لاعب الامس واليوم ؟!!
بالامس كنا نلعب حباً باللعبة ولم نفكر يوما بالناحية المادية وانما جل جهدنا كان يصب في كيفية الوصول الى مستوى ارتداء فانيلة المنتخب وتمثيل الوطن خير تمثيل في حين اصبح اللاعب (اليوم) يبحث عن (المادة) اولا واخيرا ؟!
 
** وكيف تجد فرصة منتخبنا في التأهل الى المونديال ؟!
اولا يجب ان لانستهين بالمنافس خلال هذه المرحلة كي نضمن الانتقال الى المرحلة الثانية والاخيرة .. ومن ثم نتهيأ لمنافسة الفرق الاسيوية الاخرى .. وهنا اود الاشارة والكلام للكابتن ارا همبرسوم قائلا ...
.
 
قد يظن البعض أن فرق المنتخبات الآسيوية كاستراليا وكوريا واليابان وايران لا يمكن قهرها وهذا مفهوم خاطئ فالفرصة امام منتخبنا متاحة بنسبة عالية والمدرب كاتانيتش لمساته واضحة على الفريق وثقتي به عالية فوق التصور!! ، وهو يصلح ان يكون قدوة للمدربين وما نحتاجه هو فقط الدعم المعنوي اضافة الى المادي لأن الامور النفسية دائما ما تؤثر ايجابيا على توازن الفريق وقدراته وبالتالي على نتائجه ايضاً.
 
**وكيف تقرأ تأثير الاعلام على لاعبينا وبالذات وسائل التواصل ؟!
وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فيها نواح ايجابية وأخرى سلبية .اللاعب المحترف يجب ان لا يتواصل مع السلبية منها، بل مع الايجابية فقط وينصت لتطبيق تعليمات المدرب ومحاولة تجاهل كل كلام يؤثر سلبا على أداء الفريق !
 
** محطات سريعة في حياة الكابتن ارا همبرسوم ؟!
- بدأت بمداعبة الكرة منذ العام 1963 في فريق اشبال الكَيارة بأشراف المربي ولاعب النجدة الاسبق يوسف بنيامين .. وثم مع ناشئة الكَيلاني فالجمعية الخيرية الارمنية وبعدها مع النادي الرياضي الارمني حيث دعاني المدرب القدير الراحل اديسن ايشايا للانظمام الى صفوف الفريق الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية واعدها المحطة الرئيسية في بروزي وتألقي في عالم المستديرة ,
- مع نادي الاسالة حيث مثلته في ثلاث مواسم بدوري الدرجة الاولى قبل التأهيل الى دوري الممتاز ..بعدها تم استدعائي للعب ضمن صفوف منتخب الشباب وثم المنتخب الوطني مع قبولي في كلية التربية الرياضية والانتقال الى القوة الجوية الذي مكثت في صفوفه عشر سنوات لاعباً ومدرباً ..
- اكرم سلمان يعد معلمي الاول وهو الذي اشرف على بروز الكثير من اللاعبين ، اما على صعيد المنتخب فلا يمكن ان يعلو اسماً على اسم (صانع النجوم)  شيخ المدربين الراحل عمو بابا .. ولا ننسى ايضا (مهندس) الكرة العراقية الراحل ثامر محسن !
** وكيف تقضي وقتك بعد التقاعد ؟!
امارس هوايتي المفضلة الرسم  وامضي معها ساعات طوال .. وها انا اقدم لقراء الرياضي الاحبة .. صورة سولشاير مدرب (فريقي المفضل ) مانشيستر يونايتد التي رسمتها في الايام الاخيرة !
** بغداد تناديك .. هل اشتقت لها ؟! 
•   كيف لا .. انه الحلم الذي يراودني دائما  .. وكنت قد قررت الزيارة بالعام الماضي لولا ظروف الجائحة 
•   لقد طال الانتظار .. واشتقت (لحبيبتي) بغداد التي فارقتها على مدى 26 عاما على امل العودة لزيارتها في اقرب فرصة ان شاءالله ؟!
.
.
سؤال تمنيت ان يكون ضمن الحوار ..؟!
لعبت للهومنتمن موسم واحد ودربته موسمين وفزت معهم ببطولة الدوري الدرجة الثانية بلاعبين لا تتجاوز اعمارهم ١٨ سنة .وانا فخور بذلك ، ومازال اللاعبون على اتصال معي وهم يستذكرون كل صغيرة وكبيرة حدثت في تلك الايام
** وكلمة اخيرة .. لمن توجهها ؟!.
للكابتن القدير ايوب اوديشو مدرب الجوية الذي اثني على جهوده مع كادره المساعد حمزه هادي وباسم غلام والمشرف الكابتن مهدي جاسم وادارة الجوية   متمنيا لهم التوفيق والنجاح  على حسن التخطيط الذي اوصل بالفريق الى المكانة التي نفخر بها نحن (الجويون ) جميعا !
 
 

9

ويتحدثون عن مصلحة الرياضة العراقية ؟!
** يعقوب ميخائيل
هل هي وراثة ؟! ، نعم .. تبدو كذلك ، بل انهم يتشبثون بكل الوسائل من اجل الابقاء ليس فقط على كراسيهم وانما الاستحواذ على كراسي الاخرين ايضا ؟!
يتحدثون عن القوانين وعن مصلحة الرياضة في البلد لكنهم بعيدون بل بعيدون جداً عن الالتزام بأبسط القوانين واللوائح التي تضع ولو الخطوة الاولى للعمل بالاتجاه الصحيح ؟!
اعوام مضت على تمسكهم بمناصبهم في الاندية وكأن هذه الاندية قد ورثت لاجلهم ولاجل عوائلهم واقربائهم واصدقائهم ، ولم يكتفوا على مدى هذه السنوات الطوال من تحقيق مصالحهم فراحوا هذه المرة يسعون لاجل ايقاف التصويت على قانون الاندية الجديد لانه يتضارب مع مصالحهم !!
لايرغبون بالفقرة التي تمنع ازدواجية المناصب لانهم يريدون ان يبقوا في مناصبهم بالاندية وفي نفس الوقت يترشحوا الى عضوية او رئاسة الاتحادات الرياضية !!، ولا يتفقون مع  فقرة عدم جواز الترشيح لاكثر من دورتين اي ثمان سنوات ! ، (تصوروا) انهم لايشبعون من (الكعكة) لثمانية اعوام بل يريدون بالمزيد اي يريدون الاندية ان تتحول الى (طابو) وتسجل بأسمائهم .. وفوق كل هذا وذاك تجدهم عندما يقفون امام الاعلام ووراء المايكروفونات يتحدثون (وبلا حياء) عن مصلحة الرياضة وعن مصلحة البلد وعن مصلحة هذه الاندية التي أبتلت بهم ومن هم على شاكلتهم !
عجبي ان يقف السيد عباس عليوي رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية مع كل احترامنا وتقديرنا لشخصه الكريم .. ان يقف امام البرلمان ويطالب البرلمانيين بعدم التصويت على قانون الاندية تحت ذريعة ان هناك الكثير من الاندية قد اعترضت على بعض فقرات القانون في وقت ان السيد عباس عليوي يدرك تمام الادراك ان هؤلاء المعترضين يريدون تفصيل القانون وفق مقاساتهم وبما ينسجم مع مصالحهم ! ، الا ان تطييب الخواطر والمجاملات تجعله يتناسى مسؤوليته اولاً ويقدم على مثل هذه الخطوة غير الموفقة ثانيا والتي لايمكن تصنيفها سوى  واحدة من الاسباب الكثيرة الاخرى   التي ادت الى هذا التراجع المخيف بالرياضة العراقية بعد ان ضربت المصلحة العامة بعرض الحائط على حساب ارضاء الكابتن (الفلاني) والنجم (العلاني) ولتذهب الرياضة الى الجحيم !   

10
شكرا نيمار .. شكرا دي ماريا !!
غيابكما انقذنا من فضيحة جديدة ؟!!
 
** يعقوب ميخائيل
هكذا تبدو الاقاويل المتداولة بين انصار البرشا ، وهكذا تبدو الحقائق على المستطيل الاخضر بعيدا عن العاطفة والميول التشجيعية ؟!!
هل كانت النتيجة متوقعة ..او بالاحرى هل ان الارجحية كانت تميل حتى قبل المباراة الى سان جيرمان حتى بغياب ابرز لاعبين في التشكيلة نيمار ودي ماريا ؟! ، ياترى ماذا كان سيحصل بوجود نيمار ودي ماريا ايضا ؟!، 
نعم .. لربما كانت الفضيحة قد تكررت مرة اخرى كما حصلت مع بايرن ميونخ ؟!! ، وقبل كل هذه التساؤلات واخرى غيرها نقول ..،  هل ان مشكلة البرشا اقتصرت على هذه المباراة ام انها باتت واضحة في كل مباراة يخوضها مع اختلاف بسيط بحسب نوعية المنافس الذي يقابله !
العلة ليست  في الخط الهجومي فقط ولا يمكن ان نقول ان كّريزمان او ديمبلي هو المسؤول عن الذي حصل ؟!.. لا ابداً ، فالمشكلة تكمن في تركيبة الفريق بشكل عام وليست مقتصرة على هذا اللاعب او ذاك او على هذا الخط  او غيره ..
بوسكيس .. (والعجوز) بيكيه لم يكونا افضل من كّريزمان وحتى ديمبلي .. كما ان اخطاء اخرى وقع فيها لاعبون اخرون ولكن المشكلة الاساسية تكمن في الفارق الفني الكبير في المستوى ..أي بتوضيح اكثر بات فريق برشلونة في وضع مأساوي من حيث المستوى اذا رغبت بمقارنته بفرق اخرى رفيعة المستوى على شاكلة بايرن ميونخ وباريس سان ومعظم ان لم اقل جميع الفرق الانكليزية قاطبة !
وهنا ..  أي كلما نعود بالحديث عن الدوري الانكليزي نرى الفارق الكبير والشاسع في اسلوب وطريقة اداء الفرق الانكليزية بالمقارنة مع الدوري الاسباني تحديدا ! ، واعتقد من تابع اداء برشلونة بالامس شعر الى درجة كبيرة ان المباراة تسير بطيئة بحيث اصبحت مملة في معظم دقائقها برغم كثرة الاهداف التي انقذت ولو جزءاً قليلاً من جماليتها!!
نعم .. البرشا في تراجع مستمر بل مخيف ويحتاج الى (ثورة) لاتقتصر فقط على جلب المزيد من اللاعبين وانما في تغيير الكثير من الجوانب الفنية والبدنية وتنمية حتى الذكاء الميداني لبعض اللاعبين الذين اصبحوا غير قادرين على تحمل الفارق في التركيبة الجسمانية ايضا بالمقارنة مع لاعبي الفرق الاخرى !
هناك من ينتقد ديمبلي الذي تراه كثيرا يهدر الفرص ويكون عاجزا عن اتخاذ القرار المناسب سواء في التسديد او في صناعة الفرص .. فهل هذا يعني ان ديمبلي لايتمتع بمهارات فنية عالية ؟!!..
لا ابداً .. ديمبلي بحاجة الى تنمية القدرة الذهنية اكثر من الجوانب الفنية الاخرى  او كما نصفها في الصحافة (الذكاء الميداني ) للاعب ! ،  وهو ذات الشيء الذي يعاني منه وبدرجة اقل كّريزمان !.. ولذلك عندما نرى ان ميسي برغم كل امكاناته لايمكنه احداث التغيير في النتيجة فان المشكلة تكمن في (المنظومة) الهجومية التي تعاني منها البرشا !.. وهو ذات الكلام الذي ينسحب على اداء خط الوسط والدفاع .. وكلاهما بحاجة الى نمط جديد في الاداء وليس فقط في تغيير بعض اللاعبين الذين اصبحوا غير قادرين على تقديم ولو الحد الادنى من مستواهم السابق ! ..
نعم .. هناك بعض اللاعبين الشباب الذين رفدوا التشكيلة بأمكاناتهم التي سيكون حضورها اكثر فعالا في قادم الايام الا اننا لانرى ايضا المدرب كويمان الذي يتحمل جزء من المسؤولية .. لا نراه يمنح الثقة لهؤلاء اللاعبين الذين بأمكانهم احداث تغييير ولو جزئي في الاداء وسبق ان تطرقت في هذا السياق في مقالات سابقة عن ريكي وفاتي وترينكاو اضافة الى المدافع ديست الذي برغم خبرته القليلة الا انه (استقتل) ونجح في مراقبة النجم امبابي صاحب (هاتريك) في المباراة !.. ولا اعتقد من السهل ان تحد من تحركات لاعب من طراز امبابي الذي يعد واحداً من افضل النجوم في العالم حاليا ان لم يكن افضلهم !! 
أعرف بل اقدر عاليا حجم الاسى الذي اصاب جمهور البرشا جراء التراجع غير المسبوق في ادائه ! ، فكلما تلقى خسارة في مباراة ما خصوصا الخسارة المثقلة بالاهداف تزداد هموم مشجعي هذا الفريق الذي من الصعب العودة به الى زمن التألق ونيل الالقاب ،  الا من خلال احداث تغيير جذري يضعه في البدء .. ، ومنذ اللحظة الاولى لانطلاق الكرة ان يحجب على حارس مرمى منافسه تنفيذ مناوله لزميله عبر تطبيق دفاع ضاغط  اشبه بطريقة الدفاع رجل لرجل في لعبة كرة السلة  !! ، كما هو الحال الذي نراه يحصل في كل مباراة بالدوري الانكليزي الارقى والاروع بين دوريات العالم  !! ، .. وليس الاكتفاء بالمناولات الدفاعية العرضية ومن ثم العودة بالكرة (خفيفة) وبطيئة الى قدمي (شتيغن) في عرض باهت وممل يجعلنا (نتحسر) على ايام (سمفونيات) البرشا التي اعتاد عزفها وتعلمنا من خلالها ماذا تعني (الجمال والمتعة) في كرة القدم ؟!! 

11
الازدواجية .. الى متى ؟!!
** يعقوب ميخائيل
على مدى عقود طويلة ظلت عملية التداخل بين عمل وزارة الشباب من جهة واللجنة الاولمبية من جهة اخرى قائمة ومازالت ! ، ولم يكن بالمستطاع فك هذا الارتباط  والازدواجية في العمل بعد ان ظلت القوانين السائدة .. هي .. هي ، دون ان تحرك ساكنا ودون ان يسعى القائمون على تنظيمها لايجاد منافذ للتخلص من ازدواجية العمل التي القت بظلالها ليس فقط على تنظيم العمل ومن ثم اقراره كل على حدى وفق سياقات قانونية .. بل انعكس سلباً حتى على تحقيق  المنجز الرياضي ايضا ! ..
واكثر ما زاد الامور تعقيدا بحيث اختلط (الحابل بالنابل) في ازدواجية العمل بين مؤسستين كان يفترض فصلهما عن بعضهما اي وزارة الشباب من جهة واللجنة الاولمبية من جهة اخرى ، هو القرار الذي صدر مع بداية تسعينيات القرن المنصرم عندما الغيت وزارة الشباب واصبحت عائديتها تابعة الى اللجنة الاولمبية التي باتت في حينه هي (الآمر والناهي) في كل  الامور الشبابية والرياضية معا !! .. ومعها تداخلت كل الانظمة والقوانين الشبابية والرياضية بحيث لم يكن بمقدورنا التخلص من الاخطاء المتراكمة سواء بسبب قرار الغاء الوزارة من جهة وبين عدم تحديد واقرار القوانين الرياضية التي تؤّمن انسيابية العمل الرياضي بمعزل عن الشبابي! ، أي ما يخص قطاع  الشباب والمؤسسات التي يفترض ان تكون تابعة لها ..
لقد عانى قطاع الشباب والرياضة معا ! .. وبالذات ما خلفتها الظروف التي مر بها العراق وتسببت في انزواء الشباب ومن ثم توجههم الى ممارسة افعال لم نكن نتمنى ان يكون للمجتمع العراقي حصة فيها !! ، كالمخدرات وجرائمها اضافة الى اسباب اخرى في مقدمتها  البطالة وانعدام فرص عمل للكثير من الشباب وهذا  بحد ذاته يتطلب التوجه نحو  (مشروع) لابد ان تتبناه الدولة وتسعى من خلاله  لاعادة احتضان شريحة الشباب التي اصبحت بحاجة الى مراكز ترفيهية وثقافية يمكن ان يكون لها دورا كبيرا وفعالا في توفير ليس فقط فرص ممارسة الهوايات والفعاليات بمختلف انواعها وتوجهاتها ، بل في احتضان عوائل الشباب  ايضا  من خلال تكريس الفعاليات الاجتماعية فيها .. نقول ان مثل هذا المشروع الذي لايختلف بأهميته عن قطاع الرياضة  يدعونا للمطالبة بضرورة ان يصار الى اناطة قطاع الشباب مايستحقه من اهمية تتجلى في تكريس عمل وزارة الشباب للقطاع الشبابي فقط  !!، والبدء بأستثمار المراكز الشبابية وتوسيعها بحيث تصبح مؤسسات فعالة وتسهم في نقل الواقع الشبابي الى حيث نتمنى ان يرتقى اليه ويصيبه الازدهار ! ، وفي نفس الوقت نكون قد منحنا الفرصة لهذه المراكز الشبابية ان تكون واحة لاحتضان المواهب ومركزا لتوفير المئات من فرص العمل ، بل وفوق كل هذا وذاك  ستفتح هذه المراكز الشبابية افاق رحبة امام فعاليات ثقافية وفنية توفر ارضية مشتركة للتنسيق المشترك بينها وبين المؤسسات الثقافية والفنية الاخرى التي نرى ان الضرورة تحتم ان  تكتمل حتى من الناحية الادارية تحت مسمى واحد كأن يكون وزارة الثقافة والشباب اشبه بما كان معمولا به في احدى الفترات السابقة بوزارة الثقافة والفنون !
ان تخليص الرياضة وتحديدا اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية والمحاولة لفك ارتباطها وازواجية عملها مع وزارة الشباب نعده واحداُ من اهم الاسس التي ستنهي الكثير من المشكلات التي تعترض العمل الرياضي وتضعه في المسار الصحيح الذي طالما تمنياه جميعا ! 

12

كيف (أختفت) القناعة الفنية بين ليلة  وضحاها ؟!!
** يعقوب ميخائيل
لا نريد العودة مرة اخرى لاستذكار ماحصل حول موضوع اللاعبين المغتربين وما تطرق اليه المدرب كاتانيتش في حينه .. ومن ثم كيف جاءت ردود الفعل ازاء تصريحاته والتي  اعدَها الغالبية من جمهورنا الرياضي ومعه الاعلام بشتى قنواته بأن ما تحدث به المدرب  مجاف ٍ للحقيقة ! ،   وان خياراته التي غضت النظر عن اللاعبين المغتربين لم تستند على وفق اسس صحيحة  !، وان سبب الابعاد لم يكن  فنياً بحتاً كما يدّعي ! ،  بعد ان وجد ليس فقط الجمهور والمهتمين بالشأن الكروي بل وقبلهم المحللين واصحاب الاختصاص وجدوا  احقية تواجد بعض اللاعبين في تشكيلة المنتخب ! ، بينما ظل المدرب كاتانيتش يدافع عن خياراته (المحلية) ويصف عملية ابعاد اللاعبين المغتربين ومنهم تحديدا احمد ياسين وجستن ميرام وبعدهما جيلوان واسامة  .. ، يصفه (بقرار فني) بحت وليس لاي سبب اخر كما (يروج) له الجمهور ووسائل التواصل ، أو حتى  بعض الاجهزة الاعلامية الاخرى !
وكي لا ندخل في بعض المتاهات التي لانرى ضرورة لحشر موضوع المنتخب واستدعاء اللاعبين في (دهاليزه) ! ، وبالذات في هذا  الوقت الذي لا نريد ثانية ان نلقي اللوم او نكرر انتقادنا للمدرب كاتانيتش الذي وصفنا  بعض خياراته السابقة وبالذات ما يخص اللاعبين المغتربين بغير المنصفة وبالذات عندما ارتكز بتبريراته على (أسباب فنية) !! .. نقول كي لاندخل في مثل هذه المتاهات سنكتفي بتساؤل في غاية الاهمية بل ونضعه امام جمهورنا الكروي كي يكون الحكم الفيصل اولا وثم اكثر اطلاعاً على التفاصيل بالقول ..
اذا كان السيد كاتانيتش قد عبر بتصريحاته عن اسباب ابعاد اللاعبين المغتربين (بالفنية) بل (ختم عليهم بالشمع الاحمر) قبل عدة ايام وتحديدا قبيل مباراة الكويت الاخيرة !! ، .. كيف اصبحوا بعد مرور اقل من عشرة  ايام عن تلك التصريحات  ؟ .. كيف اصبحوا (مؤهلين) فنيا وتم دعوتهم ثانية وبهذه الفترة القياسية غير المسبوقة ؟!! ..
عسى ان يكون المانع خيرا كما يقولون  ؟! وكما اشرنا ..، لسنا بصدد الدخول في مناقشات قد لاتخدم منتخبنا وبالذات في هذه الفترة الحرجة التي تُعد ضمن مراحل  استعداداتنا لتكملة مشوار التصفيات المزدوجة !، فالمهم انه تم دعوة الكثير من لاعبينا وبضمنهم المغتربين الذين نتمنى ان يقدموا كل ما لديهم من امكانية بغية ان يكون الاختيار النهائي من نصيب  من هم احق بأرتداء فانيلة المنتخب  ؟!
من المسائل البديهية التي نراها في غاية الاهمية وتدخل بالتحديد ضمن واجبات الكادر الفني المساعد للمنتخب ايضا ان موضوع (الدعوة للمنتخب)   لايتحدد فقط سواء باللاعبين المغتربين او بقية اللاعبين الاخرين الذين يلعبون في الدوري المحلي! ،  بقدر ما يصب  في اهمية  توسيع مجال الخيارات الكادر التدريبي ! ، أي بتوضيح اكثر .. كلما كثرت (الادوات) اي عدد اللاعبين كلما تسنت الفرصة واسهمت هذه الزيادة في تسهيل  مهمة الكادر التدريبي التي في ضوئها تصبح  الخيارات وعملية الانتقاء الى التشكيلة النهائية افضل واسهل ايضاً !
خلال الفترات القليلة الماضية وفي ضوء متابعتنا لمباريات الدوري تحديدا وجدنا تعرض الكثير من لاعبينا الى الاصابات ! .. وهذه الاصابات هي امتداد للظروف الطارئة التي مرت بها رياضتنا بشكل عام اسوة بالظروف التي مر بها العالم اجمع ، وفي مقدمتها الجائحة التي تسببت في توقف تدريبات الكثير من اللاعبين عن التدريب لفترات طويلة ومن ثم تأخر انطلاق الدوري مما ادى الى زيادة ضغوط التدريبات ولربما الزيادة الحاصلة في الحمل التدريبي ايضا.. ،   كلها اسباب ادت الى تعرض الكثير من لاعبينا وبضمنهم لاعبو المنتخب الى اصابات وهو الشيء الذي يدعونا لتذكير الكادر الفني بأن المنتخب سيبقى بحاجة الى (ادوات) كثيرة كي يتوفر البديل في حالات الطوارئ وبالدرجة الاساس جراء الاصابات التي قد يتعرض لها  بعض اللاعبين ! ..
الظروف صعبة  ! ، وظروف الجائحة جعلتها اكثر صعوبة لاسيما من ناحية  تأمين حتى المباريات التجريبية مع فرق قوية نستفيد منها .. ولكن مع ذلك .. ، يجب ان نُبقي على محاولاتنا قائمة ! ،  سعيا وراء توفير مستلزمات  تخطي المرحلة الاولى من التصفيات وهو هدفنا (الاني) حالياً ! ،  .. اما الحديث عن المرحلة الثانية والاخيرة فلربما من السابق لاوانه التطرق اليه لانه يحتاج الى مناقشة اوسع كونه سيكون اكثر شموليةً وقد يضم جميع (الاطراف) المعنية بالمنتخب ولا يقتصر على اللاعبين او المغتربين منهم فحسب ؟!
اذاً .. دعونا نعبر هذه المرحلة (بأمان) !!.. وسنتريث عن (طموحاتنا) الاخرى لحين الاقتراب من موعد المرحلة الثانية .. ، حينها سيكون لكل حادث حديث ؟!!
 
 

13
وماذا عن حقوقنا ؟!!

** يعقوب ميخائيل 
صدقاً .. انت لست كغيرك من ممارسي هذه المهنة التي نتشرف جميعنا ان نحتمي تحت مظلة اخلاقها !.. وتحت  قبة وهيكل قدسيتها قبل ان يحاول اصحاب (اللامهنة) سرقتها في وضح النهار ؟ ! ، وعندما نقول انت لست كغيرك لانك جزءا من ذلك التاريخ الذي نعتز به كقلم اتخذت من قدسية المهنة طريقا للحفاظ على رفعتها ! .. 
نعم .. انت لست كالاخرين .. لاتهمنا الاسماء ! ، ولا تهمنا المناصب ايضا ولا حتى المواقف ، فالاسماء اصبحت مجرد دمى  ! ، والمواقف أضحت تباع وتشترى بأبخس الاثمان  .. اما المناصب فحدث ولا حرج  .. فهي (عروش)  لايتحكم بها الا اصحاب (الدفاتر) ! ، فأطمئن لا نصيب لنا فيها .. لا من قريب ولا من بعيد ؟!! .. 
صدقاً يا زميلي العزيز  لاتنتظر منصبا ولايمكن ان ينتظر من هم  امثالك على منصب طالما كان (العالم) من حولنا يدور (بالمقلوب) في كل شيء بحيث اصبحنا غير قادرين على التمييز بين الصالح والطالح .. وبين مصلحة الوطن و(القسمة والنصيب) من تحت الطاولة ؟!..
نعم .. هكذا يريد من يسيء لنا ولمهنتنا ان يستحوذ (عنوة )على القبة والهيكل ! دون ان يلتزم بحرم  المقدسات !! .. فها هو قد اصبح يصول ويجول كيف ما يشاء في (بيتنا) دون حساب ودون رادع ولا حتى قانون  تحت يافطة الديمقراطية المزيفة ! .. يعتدي وفي وضح النهار على رموزنا الرياضية دون وجه حق وانما بتحريض من اسياده سعياً وراء التشهير وتشويه السمعة والتسقيط .. فهل هذه هي قدسية المهنة التي (نؤمن) بها سيدي الكريم ؟! .. وهل يستحقون هؤلاء ان ندافع عنهم وعن كياناتهم تحت ذريعة الزمالة ؟!!..
لا ابدا ..  نحن لن ندافع عن المحسوبين على صاحبة الجلالة ! ..  وعن الذين يسيئون اليها ويتاجرون بها على حساب الحق ؟.. سنبقى نقف مع الحق وندافع عنه بقوة ! .. ولن نقف مع المسؤول اذا سلك طريق المجاملة مهما تبوء من منصب حتى ان كان في اعلى الهرم و(محسوبا) علينا وعلى مهنتنا ؟! .. 
نعم ..  لقد سرقوا حقوقنا وحقوق مهنتنا ؟ ، واذا كان هذا المسؤول اوغيره او ذاك (النكرة) المحسوب على الاعلام او غيره  قد (أستغل) الفرصة فدخل كالسارق من الشباك الى (ربوعنا) فسيطرد بذات الطريق الذي اتى به عاجلا ام اجلا  ؟!!..
وفقكم الله في خدمة الكلمة الجريئة  .. فالرجال  بأقلامهم الحرة (مواقف)  ؟!

14
عصفور في اليد ...... ؟!!
** يعقوب ميخائيل 
هل اصبح الحديث متأخرا عن ودية الكويت بعد الغاء معسكر الامارات ؟! ، واذا كان الامر كذلك فاننا نعتقد قد ارتكبنا خطأً فادحا في عدم تلبية دعوة الكويت ! ، فالاجدر كان اقرار الذهاب الى الكويت منذ البداية طالما ليس هناك شيء ضامن لاقامة مباراة تجربية لها قيمة فنية في  ضوء ظروف الجائحة التي اصبحت تقترن بأجراءات صحية تكاد تزداد تعقيدا يوم بعد اخر اثر التطورات الحاصلة بشأن الجائحة نفسها من جهة والزيادة الحاصلة في عدد الاصابات في بعض الدول من جهة اخرى ! ، .. ووفقا لهذه التطورات التي باتت تستجد من يوم لاخر  اصبح من المستبعد تأمين اقامة المباريات الودية وفقاُ لتصوراتنا او تطلعاتنا الفنية التي قد تُبنى على السعي لمقابلة منتخبات رفيعة المستوى في هذه الفترة !! ،  بدليل حتى منتخب  اذربيجان اعتذر عن ملاقاة منتخبنا لذات السبب ! ،  في الوقت الذي لم نكن بصراحة نرى اي فائدة او قيمة فنية للقاء منتخب اذربيجان الذي يقف  في المركز 139 بلائحة ال (فيفا) !!... وهو نفس الظرف الذي مر بنا من قبل ايضا عندما كنا في صدد المشاركة ببطولة رباعية في الامارات وتأملنا خلالها لقاء منتخبي ايسلندا ولربما الكونغو ايضا الا ان ظروف الجائحة حالت دون اقامت البطولة اصلا ومن ثم اكتفينا بلقاء الامارات فقط !
ما نود التأكيد عليه في ضوء هذه الظروف المستعصية التي اصبح من الصعب  تأمين اقامة المباريات التجريبية كان من المفترض ان نستغل فرصة دعوة الكويت  للقاء منتخبهم  خصوصا وان الزيارة كانت تحقق لنا فائدة من الناحية المعنوية اولا وهي رد الجميل لدعوة الزيارة التي قاموا بها مؤخرا الى البصرة  ،.. كما ان اللقاء لا يمكن ان يخلو من فائدة فنية حتى ان لم يرتق ( لطموحاتنا) ! ،  الا ان شيء افضل من لاشيء  ! ،  او عصفور في اليد افضل من عشرة على الشجرة كما يقولون! .. طالما اصبحت المباريات التجريبية واحدة من اصعب الامور التي يمكن تأمين اقامتها في الوقت الحاضر .. أما موضوع المعسكر التدريبي في الامارات  .. فبأعتقادنا ان كان المعسكر خالٍ من اقامة مباريات تجريبية لها منفعة فنية .. فياترى ما جدوى اقامته اصلا ! ، خصوصا وان المعسكر قد يكون سببا حتى  في حصول ارباكات بجدول مسابقة الدوري ؟!.. وان اي معسكر يجب ان يقترن بخوض لقاءات تقف من خلالها على مستواك ، اما بغير ذلك فيبقى مجرد (تغيير جو)  أي سفرة ترفيهية لااكثر ولا اقل ؟!

15
مع (عراق ايدل) .. سنغرد خارج السرب ؟!!
** يعقوب ميخائيل ..
نعم .. سأغرد خارج السرب هذه المرة كما يقولون !! ، وسأترك الحديث عن المنتخب والرياضة وكرة القدم ! ، وسأنطلق الى عالم الفن برغم ايماني المطلق ان الرياضة وكرة القدم هي قمة الفن والفنون !! ، الا ان ذلك لا يلغي تطرقنا ولو بشكل عابر وهامشي بين حين واخر الى جوانب فنية خصوصا عندما تجد ان الضرورة تحتم الاشارة الى احداثها خصوصا اذا اقترنت بأستثناءات تجعل  متابعتها ضرورة ليس فقط من اجل  الاشادة بها اعلاميا كأستحقاق  وانما الثناء عليها بكل ما تحملها الكلمة من معنى طالما كان الفن العراقي بكل الوانه وتفاصيله وحيثياته يستحق الاشادة والثناء ضمن (الاستثناء) الذي اسلفنا ذكره ؟!! 
عن (عراق أيدل) اتحدث !.. ،  الذي جرى تقديمه خلال اليومين الماضيين من على شاشة (أم بي سي العراق) .. حيث شوهد اختبارات للعشرات من الشباب العراقيين الذين انتظموا لنيل احقية النجاح في هذا البرنامج الذي ارى (وبحسب وجهة نظر شخصية) سيحقق نجاحا كبيرا ومنقطع النظير ليس بسبب انحيازي للاغنية العراقية والوانها (لااتفق مع من يطلق او يحدد الفن العراقي بلون واحد من خلال تسميته - اللون العراقي - )!! ،  لان الفن العراقي وتحديدا الغناء العراقي يتميز بأحتوائه على الوان مختلفة وهو السبب الذي جعله متميزا بل متفوقا على الكثير من الالوان العربية الاخرى !!
ما يهمني في هذا البرنامج الذي يضم ثلاثة من نجوم الغناء العراقي وهم الفنان الكبير حاتم العراقي والفنانة المتألقة رحمة رياض احمد والفنان الشاب سيف نبيل .. وقد استطاع هذا الثلاثي من خلال الخبرة والمهنية التي يتمتعون بها ان يختاروا أفضل الاصوات وان يتميزوا الى حد كبير بالتفوق على اللجان التي قدمت ذات البرنامج او مشابه له بعد ان اساء اعضاء لجنة الاختيار والاختبارات (سميها ما شئت) الى تلك البرنامج بسبب اسلوب بعضهم غير الحضاري حتى امتد الى حدوث مشاحنات بين لجنة الاختبار كتلك التي حصلت بين احلام وراغب علامة بل ان احلام كانت نقطة سلبية في هذه البرامج قاطبة وارادت فرض نفسها من خلال نفوذها المادي على البرنامج حيث شوهد انتقالها من برنامج عرب ايدل الى برنامج ذي فويس حتى اساءت الى برنامج (ذي فويس) ايضا واجبرت فناني لجنته على مغادرته  حيث اعتذر عن تقديمه والمشاركة فيه حتى فناننا الكبير كاظم الساهر ومعه الفنانة المصرية القديرة شيرين ومعهما الفنان التونسي صابر الرباعي .. وشتان بين الثلاثي المذكور(كاظم وشيرين وصابر الرباعي) في برنامج (ذي فويس) وبين ذات البرنامج الذي (سرقته) .. نعم سرقته احلام واستولت عليه (بقوة المال) بعيدا عن الفن وعن الاحقية بل استطيع ان اجزم ان احلام لا علاقة لها بالفن الغنائي لا من قريب ولا من بعيد !!
 نعم .. شتان بين الفنانة شيرين أوحتى القديرة  نانسي عجرم .. وبين احلام  ليس فقط من حيث الامكانية الفنية بل حتى في اسلوب المداخلة والحديث خلال فقرات البرنامج وهو الشيء الاهم الواجب توفره بمن يرغب المشاركة في لجان الاختبار في هذه البرنامج !.. أي بتوضيح اكثر .. ، المسألة ليست فقط امكانية فنية (وهو شي لا تستحقه احلام) ولكن في اسلوب التعقيب خلال الحديث او المداخلة عن المستجدات التي تحصل خلال البرنامج ! (وكما نصفه في الرياضة بـ ظروف المباراة !! ).. وهو الشيء الذي وجدناه بل تميزت به الفنانة الصاعدة رحمة رياض احمد التي اضافت (بساطتها) واسلوبها الرائع (والسلس) في الكلام والمداخلة سواء مع المشاركين او مع لجنة الاختبار .. روعة الاداء وتفوق كبير كفنانة تستحق التقدير بثقافتها وبخلقها الرفيع هي والفنان سيف نبيل اللذين وصفا الفنان الكبير حاتم العراقي .. بالاخ والفنان والاستاذ الكبير الذي نتعلم منه كل شيء .. وهو الشيء الذي يقودنا للعودة للقول .. شتان بين رحمة وسيف بخلقهما من خلال احترام اساتذة الفن وبين احلام التي تشاجرت بل (وتعاركت) مع راغب علامة طيلة (موسم كامل) من تقديم برنامج عرب ايدل !!
نعم .. (عراق ايدل)  اضافة جديدة بل متميزة للفن العراقي الجميل الذي سيسجل نجاحا كبيرا بأمكانات لجنته المختارة اولا ومن ثم بأمكانات الشباب المشاركين فيه الذين جاءوا حتى من خارج القطر بينهم ( جوليانا اكرم  التي جاءت من السويد ونجحت في اداء اغنية جميلة للفنانة الاشورية الكبيرة شميرام ) وتوزعوا بقدراتهم الفنية حيث جمعت كل الوان الفن العراقي بأطيافه الجميلة ولغاته الاجمل التي طالما جسدت عراقة هذا الشعب الاصيل بحضارته وتاريخه وفسيفساء مجتمعه الرائع ..
نعم .. دعونا نتابع (وبشوق) عراق ايدل !!،.. في الاسبوع المقبل من على (ام بي سي العراق) .. مع الود .. وعذراً مرة اخرى ان كان صحفي رياضي قد دس انفه في شؤون فنية هذه المرة !!
 
 

16
مباراة العراق والكويت في الميزان !!..

*** يعقوب ميخائيل 
 
** كي لا يطغي الفوز على نقاط الضعف ؟!! 
** (اللولب) محمد قاسم والمهاجم محمد داود يكشفيان الحقيقة (المُرة) ..
**هل نعرف ماذا يعني .. نحن في المركز 69 والكويت 148 ؟!!.. 
** مدرب الحراس .. أين موقعه من الاعراب ؟!
اعتقد ان مباراة العراق والكويت افرزت الكثير من الامور التي اصبحت واضحة للجمهور وحتى للاعلام حول الاخطاء التي حصلت من قبل وتحديدا ما يخص توظيف امكانات اللاعبين بالشكل الذي يوفر للفريق مستلزمات نجاحه في الاداء ومن ثم تحقيق الفوز !! ..
وكي لانبتعد كثيرا عن بعض المزايا الفنية التي نرى الواجب التطرق اليها نقول .. ندرك اننا لم نولي اهمية الى نتيجة المباراة بقدر اهتمامنا بتجربتها ، وهذا يعني اننا اصبحنا ملزمين بمكاشفة السيد كاتانيتش على اصراره غير المبرر في غض النظر عن امكانات لاعبين اثبتوا بما لايقبل الشك اننا نخسر طاقاتنا  جراء اصرار المدرب على تهميشهم لاسباب مازلنا وسنبقى نجهلها وهي بتقديرنا بعيدة كل البعد عن الحسابات الفنية التي اعتاد السيد كاتانيتش التعكز عليها حين تبرير بعض خياراته غير الدقيقة ولن نقول بالخاطئة !!
دعونا نتساءل عن التغيير الجذري الذي حدث في مجرى المباراة بمجرد مشاركة محمد قاسم الذي الذي اصبح يؤكد يوم بعد اخر انه (لولب) خط الوسط ولا يمكن غض النظر عن امكاناته التي تخدم التشكيلة بشكل كبير .. ومن ثم نأتي لنعرج على المهاجم الشاب محمد داود الذي لم يكن اصلا ضمن التشكيلة ( تصوروا .. وهذه هي الكارثة)  !! ... ولولا غياب  علاء عبد الزهرة بسبب الاصابة لظل محمد داود (قابعا) في ناديه دون ان يكون له حضورا لربما في حتى قادم الايام  ؟!!.. 
كثيرا ما يختلف معنا  بعض الاحبة القراء او المتابعين جراء انتقادنا لبعض المزايا الفنية التي يفتقر اليها الفريق ليس بسبب اخطاء لاعبينا بل بسبب اخطاء المدرب الذي مازال وللاسف غير قادر على استعمال (أدواته) بالشكل الذي يسهم في ظهور منتخبنا بشكل افضل بكثير من المستوى  الذي يقدمه خلال مبارياته التجريبية !! .. وهذه هي نقطة الخلاف الجوهرية  بيننا وبين المدرب الذي يحتاج الى مشورة سواء من كادره المساعد الذي لايمكن ان يبقى مجرد      ( رقما) ضمن الكادر التدريبي لكن دون فعالية ان لم نقل مركونا على دكة الاحتياط  فقط ليس اكثر !! ... ليس هذا فقط بل حتى اللجنة المعنية (الفنية) لايمكن لها السكوت جراء اغفال احقية بعض اللاعبين في المشاركة او ابعادهم وعدم منحهم الفرصة خلال المباريات التجريبية بينما تدرك هذه اللجنة ان هؤلاء اللاعبين   يتمتعون بأحقية حجز مقعدهم في صفوف المنتخب !!
وماذا بعد ؟! .. وحتى التغيير الذي جرى اثر مشاركة همام طارق بدلا من حسين علي هو الاخر جاء متأخرا (الدقائق العشرة الاخيرة) .. بينما كان يتوجب زج همام بوقت مبكر! ، خصوصا وان اللاعب حسين علي  برغم اقرارنا بأمكاناته الا انه لم يظهر بمستواه في هذه المباراة وافتقر الى التركيز الذي انسحب سلبا على ادائه وبالذات جراء تسرعه في التسديد الذي غلب عليه طابع العشوائية!! ، ... وهو ذات الكلام الذي ينسحب في الجانب الاخر على اداء الحارس محمد حميد الذي نؤشر في ادائه نقطة سلبية باتت تتكرر بأستمرار بل تكررت في معظم ضربات الهدف في هذه المباراة  !! ، .. وهي لجوئه الى الضربات العشوائية العالية  .. اي ضربة (لا على  التعيين) .. وهو واحداً من الاساليب القديمة الذي كان يلجأ اليه حراس المرمى في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي !! ، وليس في عالمنا الكروي المعاصر الحالي الذي اصبحت كرة القدم فيه علم من علوم الرياضة بكل تفصيلاتها واساليبها الفنية !! ،  وهو خطأ نعتقد يتحمله مدرب حراس المرمى ضمن الكادر التدريبي للمنتخب والذي لانعرف ماهو (موقعه من الاعراب)  جراء (اصرار) حارس المرمى على تنفيد ضربات المرمى بشكل عشوائي اي منحها بشكل (مجاني) للفريق المنافس وبشكل مستمر طوال المباراة .. فتصوروا ؟!
من المهم جدا ان لايطغي الفوز على السلبيات التي رافقت الاداء وهو السبب الذي يجعلنا نؤشر مكامن القوة والضعف في الاداء لاننا ومثلما اسلفنا الذكر لم نولي اهمية على نتيجة المباراة بقدر حرصنا على الخروج بأعلى درجات الافادة الفنية منها ... وهنا لابد ايضا ان نتوقف ولو قليلا كي نستعرض (هوية ) الفريق الكويتي ومدى تأثير (المدرسة) الاسبانية على ادائه الذي برغم انه لم يكن متفوقا على منتخبنا من حيث الاداء الا انه كان اكثر تنظيما في اسلوبه التكتيكي الذي يحسب على (عقلية) مدربه الاسباني  .. وبالذات خلال الشوط الاول الذي احسن فيه تطبيق دفاع منظم من خلال سد منافذ الاختراق عبر خطي الدفاع والوسط والاعتماد على الهجمات المرتدة التي من خلال فرصة واحدة فقط جاء منها هدفه الوحيد بينما اضاع لاعبونا العديد من الفرص التي افتقرت الى التركيز اولا .. ومن ثم الى المساندة الحقيقية التي يحتاجها المهاجم (أيمن حسين) الذي برغم جهوده واداؤه الطيب الا انه ظل غير قادرا على طرق مرمى الكويت وهو ذات الكلام الذي ينسحب على فاعلية بقية اللاعبين الذين تناوبوا في اهدار الفرص بأستثناء احدى محاولات امجد عطوان الناجحة خلال شوط كامل ؟!..
من اهم مزايا الدفاع هي قدرة اللاعبين على كيفية التحرك (بدون كرة)  ومراقبة الزيادة العددية التي يلجأ اليها الفريق المنافس عند انتقاله للهجوم من خلال المحاولة لاخماد  تلك الزيادة داخل منطقة الجزاء تحديدا ً  .. هذه الخاصية تكاد ان تنعدم في اداء الفريق العراقي !!.. بل ان جميع محاولات لاعبينا في الاداء الدفاعي يطغي عليها طابع الفردية دون اي يقترن بأية جملة تكتيكية واضحة  ... وهو ليس انتقاصا او انتقاداً يتحمله اللاعب بقدر ماهي خاصية تكتيكية يجب ان لاتغيب عن بال الكادر التدريبي وباتت واضحة في اكثر من مباراة بدليل ان الفريق الكويتي الذي احسن في ايجاد ثغرات جراء توفر المساحات (فراغات) في خطنا الدفاعي كاد ينجح في تحقيق التعادل حتى بعد ان تفوقنا عليه بهدفين مقابل هدف  في الدقائق الاخيرة من المباراة .. 
اخيرا وليس اخرا نقول .. منتخبنا يحتل المركز 69 في ترتيب الاتحاد الدولي بينما المنتخب الكويتي يحتل المركز 148 ؟!! ،  اي اننا نتفوق عليه بفارق 79نقطة ! ، وهذا بحد ذاته يجب ان يوصلنا الى قناعة مفادها  ان الفوز على الكويت في جميع الاحوال لايمكن اعتباره تفوقاً كبيرا خصوصا وان الاخير هو في طريق (بناء) منتخب جديد ! ، وبرغم ان مستوى ادائنا كان افضل بكثير من المباراة السابقة مع الامارات الا ان ذلك لايمكن ان يكون جواز مرورأيضا نحو (الاطمئنان) كليا على المستوى الذي نتمنى ان يشهد منحيا تصاعديا في قادم الايام .. وتلك الامنيات لايمكن ان تتحقق الا من خلال اختبارات (حقيقية) مع منتخبات اقوى وارفع منا مستوى كي نقف على حقيقة مستوانا قبل تكملة مشوار التصفيات المؤهلة الى المونديال القادم .. والله من وراء القصد ؟!
 
 

17


مباراة العراق والكويت في الميزان !!.



** يعقوب ميخائيل 

.

** الفوز لن يطغي على نقاط الضعف ؟!

** (اللولب) محمد قاسم والمهاجم محمد داود يكشفيان الحقيقة (المُرة) ..

**هل نعرف ماذا يعني .. نحن في المركز 69 والكويت 148 ؟!!.. 

** مدرب الحراس .. أين موقعه من الاعراب ؟!


اعتقد ان مباراة العراق والكويت افرزت الكثير من الامور التي اصبحت واضحة للجمهور وحتى للاعلام حول الاخطاء التي حصلت من قبل وتحديدا ما يخص توظيف امكانات اللاعبين بالشكل الذي يوفر للفريق مستلزمات نجاحه في الاداء ومن ثم تحقيق الفوز !! ..

وكي لانبتعد كثيرا عن بعض المزايا الفنية التي نرى الواجب التطرق اليها نقول .. ندرك اننا لم نولي اهمية الى نتيجة المباراة بقدر اهتمامنا بتجربتها ، وهذا يعني اننا اصبحنا ملزمين بمكاشفة السيد كاتانيتش على اصراره غير المبرر في غض النظر عن امكانات لاعبين اثبتوا بما لايقبل الشك اننا نخسر طاقاتنا  جراء اصرار المدرب على تهميشهم لاسباب مازلنا وسنبقى نجهلها وهي بتقديرنا بعيدة كل البعد عن الحسابات الفنية التي اعتاد السيد كاتانيتش التعكز عليها حين تبرير بعض خياراته غير الدقيقة ولن نقول بالخاطئة !!

دعونا نتساءل عن التغيير الجذري الذي حدث في مجرى المباراة بمجرد مشاركة محمد قاسم الذي الذي اصبح يؤكد يوم بعد اخر انه (لولب) خط الوسط ولا يمكن غض النظر عن امكاناته التي تخدم التشكيلة بشكل كبير .. ومن ثم نأتي لنعرج على المهاجم الشاب محمد داود الذي لم يكن اصلا ضمن التشكيلة ( تصوروا .. وهذه هي الكارثة)  !! ... ولولا غياب  علاء عبد الزهرة بسبب الاصابة لظل محمد داود (قابعا) في ناديه دون ان يكون له حضورا لربما في حتى قادم الايام  ؟!!.. 

كثيرا ما يختلف معنا  بعض الاحبة القراء او المتابعين جراء انتقادنا لبعض المزايا الفنية التي يفتقر اليها الفريق ليس بسبب اخطاء لاعبينا بل بسبب اخطاء المدرب الذي مازال وللاسف غير قادر على استعمال (أدواته) بالشكل الذي يسهم في ظهور منتخبنا بشكل افضل بكثير من المستوى  الذي يقدمه خلال مبارياته التجريبية !! .. وهذه هي نقطة الخلاف الجوهرية  بيننا وبين المدرب الذي يحتاج الى مشورة سواء من كادره المساعد الذي لايمكن ان يبقى مجرد      ( رقما) ضمن الكادر التدريبي لكن دون فعالية ان لم نقل مركونا على دكة الاحتياط  فقط ليس اكثر !! ... ليس هذا فقط بل حتى اللجنة المعنية (الفنية) لايمكن لها السكوت جراء اغفال احقية بعض اللاعبين في المشاركة او ابعادهم وعدم منحهم الفرصة خلال المباريات التجريبية بينما تدرك هذه اللجنة ان هؤلاء اللاعبين   يتمتعون بأحقية حجز مقعدهم في صفوف المنتخب !!

وماذا بعد ؟! .. وحتى التغيير الذي جرى اثر مشاركة همام طارق بدلا من حسين علي هو الاخر جاء متأخرا (الدقائق العشرة الاخيرة) .. بينما كان يتوجب زج همام بوقت مبكر! ، خصوصا وان اللاعب حسين علي  برغم اقرارنا بأمكاناته الا انه لم يظهر بمستواه في هذه المباراة وافتقر الى التركيز الذي انسحب سلبا على ادائه وبالذات جراء تسرعه في التسديد الذي غلب عليه طابع العشوائية!! ، ... وهو ذات الكلام الذي ينسحب في الجانب الاخر على اداء الحارس محمد حميد الذي نؤشر في ادائه نقطة سلبية باتت تتكرر بأستمرار بل تكررت في معظم ضربات الهدف في هذه المباراة  !! ، .. وهي لجوئه الى الضربات العشوائية العالية  .. اي ضربة (لا على  التعيين) .. وهو واحداً من الاساليب القديمة الذي كان يلجأ اليه حراس المرمى في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي !! ، وليس في عالمنا الكروي المعاصر الحالي الذي اصبحت كرة القدم فيه علم من علوم الرياضة بكل تفصيلاتها واساليبها الفنية !! ،  وهو خطأ نعتقد يتحمله مدرب حراس المرمى ضمن الكادر التدريبي للمنتخب والذي لانعرف ماهو (موقعه من الاعراب)  جراء (اصرار) حارس المرمى على تنفيد ضربات المرمى بشكل عشوائي اي منحها بشكل (مجاني) للفريق المنافس وبشكل مستمر طوال المباراة .. فتصوروا ؟!

من المهم جدا يجب ان لايطغي الفوز على السلبيات التي رافقت الاداء وهو السبب الذي يجعلنا نؤشر مكامن القوة والضعف في الاداء لاننا ومثلما اسلفنا الذكر لم نولي اهمية على نتيجة المباراة بقدر حرصنا على الخروج بأعلى درجات الافادة الفنية منها ... وهنا لابد ايضا ان نتوقف ولو قليلا كي نستعرض (هوية ) الفريق الكويتي ومدى تأثير (المدرسة) الاسبانية على ادائه الذي برغم انه لم يكن متفوقا على منتخبنا من حيث الاداء الا انه كان اكثر تنظيما في اسلوبه التكتيكي الذي يحسب على (عقلية) مدربه الاسباني  .. وبالذات خلال الشوط الاول الذي احسن فيه تطبيق دفاع منظم من خلال سد منافذ الاختراق عبر خطي الدفاع والوسط والاعتماد على الهجمات المرتدة التي من خلال فرصة واحدة فقط جاء منها هدفه الوحيد بينما اضاع لاعبونا العديد من الفرص التي افتقرت الى التركيز اولا .. ومن ثم الى المساندة الحقيقية التي يحتاجها المهاجم (أيمن حسين) الذي برغم جهوده واداؤه الطيب الا انه ظل غير قادرا على طرق مرمى الكويت وهو ذات الكلام الذي ينسحب على فاعلية بقية اللاعبين الذين تناوبوا في اهدار الفرص بأستثناء احدى محاولات امجد عطوان الناجحة خلال شوط كامل ؟!..

من اهم مزايا الدفاع هي قدرة اللاعبين على كيفية التحرك (بدون كرة)  ومراقبة الزيادة العددية التي يلجأ اليها الفريق المنافس عند انتقاله للهجوم من خلال المحاولة لاخماد  تلك الزيادة داخل منطقة الجزاء تحديدا ً  .. هذه الخاصية تكاد ان تنعدم في اداء الفريق العراقي !!.. بل ان جميع محاولات لاعبينا في الاداء الدفاعي يطغي عليها طابع الفردية دون اي يقترن بأية جملة تكتيكية واضحة  ... وهو ليس انتقاصا او انتقاداً يتحمله اللاعب بقدر ماهي خاصية تكتيكية يجب ان لاتغيب عن بال الكادر التدريبي وباتت واضحة في اكثر من مباراة بدليل ان الفريق الكويتي الذي احسن في ايجاد ثغرات جراء توفر المساحات (فراغات) في خطنا الدفاعي كاد ينجح في تحقيق التعادل حتى بعد ان تفوقنا عليه بهدفين مقابل هدف  في الدقائق الاخيرة من المباراة .. 

اخيرا وليس اخرا نقول .. منتخبنا يحتل المركز 69 في ترتيب الاتحاد الدولي بينما المنتخب الكويتي يحتل المركو 148 اي اننا نتفوق عليه بفارق 79نقطة وهذا بحد ذاته يجب ان يوصلنا الى قناعة مفادها  ان الفوز على الكويت في جميع الاحوال لايمكن اعتباره تفوقاً كبيرا خصوصا وان الاخير هو في طريق (بناء) منتخب جديد ! ، وبرغم ان مستوى ادائنا كان افضل بكثير من المباراة السابقة مع الامارات الا ان ذلك لايمكن ان يكون جواز مرورأيضا نحو (الاطمئنان) كليا على المستوى الذي نتمنى ان يشهد منحيا تصاعديا في قادم الايام .. وتلك الامنيات لايمكن ان تتحقق الا من خلال اختبارات (حقيقية) مع منتخبات اقوى وارفع منا مستوى كي نقف على حقيقة مستوانا قبل تكملة مشوار التصفيات المؤهلة الى المونديال القادم .. والله من وراء القصد ؟!

 

 

18

منتخبنا بين تجربة واخرى  ؟!

** يعقوب ميخائيل
لا نختلف على ان تأمين المباريات التجريبية لمنتخبنا اصبح صعبا بسبب جائحة كورونا بدليل حتى ان مباراتنا الاخيرة مع الامارات كان متفق ان تكون بطولة رباعية توفر لنا فرصة التباري مع ايسلندا ومن ثم لربما مع منتخب الكونغو ايضا الا ان البطولة الغيت واقتصر الامرعلى الودية الوحيدة التي خضناها مع منتخب الامارات التي كثر عنها الحديث سواء بالسلب  او بالايجاب ! ..
ومع كل المؤشرات التي افرزها اللقاء مع الامارات الا ان ذلك لايمكن ان يدخل ضمن التقويم الحقيقي لمستوى المنتخب ! ،  فبرغم  الغياب الكبير في عدد اللاعبين الذين لم تتوفر فرصة مشاركتهم وبغض النظر ايضا عن الطريقة او الاسلوب الذي اعتمده المدرب في المباراة .. نقول برغم كل ذلك الا اننا سنبقى بحاجة بل بأمس الحاجة الى خوض مباريات مع فرق قوية نتمنى ان تتفوق علينا ليس فقط في الترتيب الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم شهريا بل حتى من حيث المستوى .. لان (المراوحة) في مقابلة فرق على شاكلة المنتخب الاماراتي او حتى قبل ذلك حين قابلنا منتخبي الاردن واوزبكستان .. فان هذه اللقاءات لايمكن ان تكون معيارا حقيقيا عن المستوى بقدر ما تسهم لربما في رفع مستوى الاعداد البدني الذي سيكون على حساب المستوى الفني حتما !! .. وهو السبب الذي كنا ومازلنا نطالب برغم صعوبة الامر وبرغم اقرارنا وكما اسلفنا الذكر بان تأمين مباريات مع منتخبات رفيعة المستوى بات غير متيسرا في الظروف الحالية الا اننا نتأمل بالهيئة التطبيعية ان لا يغيب عن بالها العمل بهذا الاتجاه ! ،  لانه المخرج الوحيد الذي يمكن من خلاله ان نقف بشكل اكثر تفصيلا على اداء اللاعبين من جهة ومستوى المنتخب بشكل عام من جهة اخرى !
**كنا ومازلنا بعيدين جدا عن تطوير قنوات الاتصال بالمنتخبات الافريقية برغم التأكيدات التي اشرنا اليها في اكثر من مناسبة سابقة والتي تتلخص بضرورة  فتح مثل هذه القنوات خصوصا وان التطور الذي حصل بمستوى الكرة الافريقية من جهة وتفوق لاعبيها ببعض المزايا الفنية والمكونات الجسمانية ايضا سيسهم في مساعدتنا على اكتساب المزيد من الخبرة جراء الاحتكاك بمنتخبات القارة السوداء نحن احوج اليها ،  وفي نفس الوقت لربما يكون ايضا  تأمين مباريات مع الفرق الافريقية اسهل بكثير من تأمينها مع منتخبات بقية القارات و بالتالي فان مقابلة او اجراء مباريات من هذا النوع ..، أي على مستوى عال سيسهم حتما في تطوير امكانات وقدرات لاعبينا لاسيما في هذه الفترة المهمة التي تدخل ضمن استعدادات منتخبنا لاكمال مشوار التصفيات المونديالية .. 
نعم ان الضرورة باتت تحتم البحث عن (النوعية) وليس فقط (الكمية) التي في اغلب الاحيان لا تجدي نفعا ولا تعود لنا بالفائدة المرجوة  كما نعتقد او قد تميل تصوراتنا ؟!.. 
           

19

 

الحنين الى زمن البدري ؟!

** يعقوب ميخائيل 


 

لم تكن مجرد مقدم برنامج عابر .. بل اصبحت محبوب الملايين من الجماهير العراقية التي اعتبرت برنامجك الرائع (الرياضة في اسبوع) ظاهرة لن يتكرر ! ، كيف لا ؟!، .. ومقدمه قد جمع كل الصفات التي تجعله اعلاميا من الصعب  ان يرتقي لمقامه غيره من الاعلاميين الذين اصبح بعضهم لا يرتقي ولو للحد الادنى من الالتزام بشرف المهنة وقدسيتها !

مؤيد البدري عرف صحفيا قبل ان يكون اعلاميا وهي اهم صفة يتوجب ان يقترن بها من يحاول الدخول الى المعترك الاعلامي الذي اصبح (مسرحا) اليوم لكل من هب ودب بضمنهم من لايجيد حتى كتابة ولو جملة مفيدة واحدة !! ، .. (يا له من زمن اغبر)  انعدمت فيه كل معايير التقييم الحقيقية التي طالما اعتمدت عند انتقاء الشخصيات للعمل في اي مجال وليس المجال الاعلامي فحسب ؟!

مؤيد البدري .. الاستاذ الجامعي المتخصص والحاصل على شهادة الماجستير في التربية الرياضية والخبير في العمل الاداري والتحكيمي .. وعشرات الصفات الاخرى التي اهلته للنجاح في عمله الاكاديمي والاعلامي والاداري كان ومازال محط اعجاب الوسط الرياضي بجميع مفاصله ونجومه الذين كانوا يرون في شخصيته وثقافته مثالا للشخصية الرياضية التي تستحق ان تحظى بأعلى درجات التقدير والاحترام .. وشتان بين البدري الاعلامي اللامع الذي استقتل طوال حياته وطوال عمله الاعلامي من اجل سمعة العراق ومنتخباته ونجومه الذين يبقوا اعلاما ناصعة في تاريخ الرياضة العراقية وبين الطارئين على اعلامنا الرياضي الذين باتوا لا يكترثون على بيع شرفهم قبل الوطن للغرباء من اجل حفنة من الدولارات ارضاءاً لاسيادهم الذين هم جزء من البلاء الذي اصاب الوطن والمواطن !! . 

تحية للبدري ولجميع نجومنا الرياضيين الذين يقفون (اليوم) كالاسود بوجه كل المحاولات التي ترمي للنيل منهم ومن جهودهم التي تبذل من اجل خدمة العراق والرياضة العراقية التي ستستعيد عافيتها بعونه تعالى مهما حاول الاشرار النيل منها وان غداً لناظره قريب !


20
المنبر الحر / عقم كاتانيتش ؟!
« في: 16:51 13/01/2021  »
عقم  كاتانيتش  ؟!
** يعقوب ميخائيل
في عرض باهت ومستوى ابتعد عن تقديم ولو الحد الادنى من مقومات تحقيق الفوز خرج منتخبنا متعادلا مع نظيره الاماراتي بدون اهداف في مباراته الودية اتي اقيمت ضمن سلسلة استعداداته لتصفيات المونديال !
المشكلة لم تكن لمجرد الغيا ب الكبير الذي طال التشكيلة !.. لان برغم  ذلك الغياب الا ان المدرب من واجبه ان يبحث عن توفير بدائل لتقديم مستوى مرض ولو بدرجاته الدنيا ! ، وليس الاستمرار في تجريب اللاعبين وكأنه (مسلسل) مستمر له بداية ولن تكون له نهاية مهما اقتربنا من (خطر) تصفيات المونديال بمراحلها النهائية! ..
نعم .. المشكلة ليست في العقم الهجومي .. وانما في تقويض الاداء وهي الصفة السلبية التي باتت ملازمة لاداء الفريق العراقي وكأن الفريق (ليست له الرغبة في تحقيق الفوز) ! ،  بل حتى الاقتراب من مرمى الخصم بقدر ما يصب كل الجهد في تطبيق خطة دفاعية مستميتة (تقتل) حتى الابداع في الاداء الذي يوفر بل  يسهم في السيطرة او منحه التفوق على الفريق المنافس !!
كرة خطرة واحدة من دربكة داخل المرمى انتهت بأرتطام كرة سجاد جاسم  بالعارضة .. كانت كل الحصيلة التي خرج منها منتخبنا في المباراة .. تصوروا .. المنتخب يلعب على مدى  تسعين دقيقة لكنه غير قادر ليس فقط التسديد على مرمى الخصم بل حتى الاقتراب من منطقته الدفاعية بعد ان بدا واضحا ان (الهدف) مرة اخرى هو الخروج متعادلا أو بالاحرى عدم الخسارة في  المباراة كي تتوفر تبريرات النتيجة وتكون جاهزة مرة اخرى من خلال التعكز على غياب اكثر من ستة لاعبين عن التشكيلة ؟!
سيل من الكرات المقطوعة وبالذات في الشوط الاول انما هي دلالة اخرى واضحة على فقدان الانسجام بين اللاعبين وهو كما ذكرنا يدخلنا في متاهات تجريب اللاعبين ومنح الفرصة للاعبين الجدد الذين لا نريد القاء اللوم عليهم بقدر ما يقودنا للتساؤل ايضا .. كيف تريد الفريق ان يحقق الفوز والمدرب  اصبح يخشى حتى من اشراك مهاجم واحد بالمباراة ؟! ، ومن ثم ما جدوى اللجوء الى اشراك مدافع في الدقيقة الاخيرة سعيا للمحافظة على التعادل في تغيير لم نجد اي تبرير له سوى القول .. هل حقا يدرك كاتانيتش ماذا يفعل ؟!! ، وقبل هذا وذاك وفي سياق (التجريب) ايضا هل يعقل ان يستغني المدرب عن محمد قاسم وهو الافضل بالتشكيلة ويغض النظر عن زج  مازن فياض  كلاعب مهاجم يتمتع بأمكانية قد تعوض غياب ميمي وعلاء عباس تحديداً ؟!!
التعادل مع الامارات لايعني انها نتيجة ايجابية مهما حاول حتى المدرب تبريرها لسبب بسيط مفاده ان مستوى اداء الامارات كان افضل منا بكثير برغم ان الفريق عانى الكثير بل ولم يستقر حتى على مدرب واحد ولكن عندما يتولى مدرب بكفاءة عالية من طراز الهولندي فان مارفيك تدريبه حتما سيرى المتابع فارقا في الاداء وبالتحديد من الناحية التنظيمية التي قادته للظهور بمستوى افضل من منتخبنا !
وماذا بعد .. في قادم الايام ستكشف الحقيقة عندما نصدم بمنتخبات اسيوية قوية لن يكون بأمكاننا مجاراتها طالما بقينا نلاعب فرق منتخبات (المنطقة) التي هي ادنى منا مستوى ولن نستفيد منها اطلاقا كحال مباراتنا مع الامارات .. وعندها ستُكشف ايضا حقيقة كاتانيتش الذي لم يستقر على تشكيلة حتى هذه اللحظة ! ، وهي واحدة من اهم المشكلات التي عانى ويعاني منها المنتخب .. وفي نفس الوقت لم ينجح في توفير اللاعبين البدلاء الذين يفترض بل يتوجب ان يكونوا بذات مستوى اللاعبين الاساسيين بحيث لن يكون غيابهم مؤثرا عن أية مباراة ودية كانت أم رسمية !!..
نعم .. هذه هي الحقيقة وعلينا تقبلها (برحابة صدر) اولا ! ،  ثم البحث عن حلول حقيقية قبل فوات الاوان كي لا يصبح التأهل الى كأس العالم في مهب الريح مرة اخرى حينها لا تنفع لا التبريرات ولا التصريحات ( الرنانة) غير المسؤولة كالتي صدرت قبل عدة سنوات من احد رؤساء اتحاداتنا السابقين حين برر اخفاقنا بالقول ... (يعني شنو) حتى افضل المنتخبات بالعالم لا تنجح دائما  في الوصول الى نهائيات كأس العالم ؟!!




21


كيف (نقحم) أسوار الطارئين على الرياضة ؟! 


** يعقوب ميخائيل

في خضم الانتقادات التي طالت العمل الرياضي بجميع مفاصله في السنوات الاخيرة ومن ثم الاتهامات التي وجهت ضد الكثير من الشخوص التي تبؤات مواقع في الكثير من الاتحادات الرياضية واعتُبرت طارئة على الوسط الرياضي برزت تساؤلات عدة عن اسباب عزوف الكثير من الشخصيات الرياضية وابتعاد الكوادر والكفاءات الاكادييمية وبالذات التدريسسين في كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة عن الوسط وعدم السعي للعمل في مفاصل الرياضة المختلفة بحكم اختصاصاهم الذي يسهم بلا ادنى شك في تقويم العمل الرياضي اولا ومن ثم يكون له دور في تحقيق الانجاز ..

** تناحرات حد التسقيط ؟!

نعم مثل هذه التساؤلات ترددت هنا وهناك ومازالت ولكن في نفس هناك الكثير من العوائق التي جعلت هذه الكوادر والكفاءات تبقى بعيدة عن المشهد الرياضي بل ان معظمها وجدت ان الوسط الرياضي اصبح للاسف (موبوئا) بعد ان بات معظم العاملين في اروقته لايكترثون الى مصلحة الرياضة وسمعة البلد بقدر ما ينصب جُل جهدهم لاجل تحقيق مصالحهم الذاتية ! .. ليس هذا فقط بل ان الصراع من اجل تحقيق تلك المكاسب الذاتية جعلتهم في تناحرات دائمة امتدت الى حد التسقيط بعيدة بل وبعيدة جدا عن مفاهيم الرياضة السامية وعن قيمها !! ، وهو السبب ان لم نقل من اهم الاسباب التي ارغمت الكثير من كوادرنا الرياضية الى الابتعاد عن العمل في وسطنا الرياضي احتراماً لتأريخهم سواء الرياضي او الاكاديمي دون تلويثه بما يدور في دهاليزه من ظواهر سلبية قائمة على التكتلات وخصوصا في الخيارات الانتخابية التي لم تكن هي الاخرى اقل سوءاً في الممارسة وتسببت في المجئ بالكثير من العناصر التي لم ولن تخدم الرياضة ولايمكنها ان تضع ولو الحد الادنى من المعالجات التي تنقذها من واقعها المزري ؟!!

** أين الحل؟!

ياترى ما هي الحلول .. والى متى .. وهل ان كوادرنا بمختلف مسمياتهم ومعهم كفاءاتنا الاكاديمية ستبقى بهذا الحال ؟!، اي تستمر في موقف المتفرج دون ان تحاول او تقحم نفسها في هذا المشهد غير المرضي لاجل التغيير حتى ان كان جزئيا ؟!!

** الطريق ليست مفروشة بالورود ؟!

ليس معقولا ان نرى جميع محافظات القطر تعج بالعشرات من كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة والمئات من الكوادر والكفاءات الاكاديمية لكنها بعيدة عما يحصل في وسطنا الرياضي كونها ادركت بلا ادنى شك ان طريق العمل في هذا الوسط ليس مفروشا بالورود !!.. بل وانها اي هذه الكوادر ليس مرّحباً بها من قبل (المتكتلين) أي اصحاب الكتل من الطارئين الذين يصرون على البقاء في مناصبهم دون فسح المجال لاصحاب الخبرة والكفاءة كي تأخذ دورها الحقيقي والمنتظر لاجل الارتقاء بواقعنا الرياضي الذي اصبح في حالة يرثى لها !

** المعقول .. واللامعقول ؟!

نعم ..، ان (عملية الاقتحام) والمحاولة لادخال هذه الكوادر والكفاءات لمعترك العمل ليس متيسرا ! ، ولن يكون طالما استحوذ الطارئون في معظم مفاصل العمل الرياضي على مقاليد الامور دون فسح المجال لغيرهم .. ولكن اللامعقول ايضا ان نترك الحالة تستمر كما هي  دون أي مسعى ودون ان نحرك ساكنا من اجل تحقيق ولو تغيير جزئي  في البداية قد يسهم فيما بعد في توسيع فسحة الادراك للكثير من العناصر التي ستكون عونا لاحداث تغيير شمولي طالما انتظره الجميع !

** (السيناريو) لن يتكرر  ؟!

قد تكون معظم الاتحادات الرياضية ليس المركزية فقط بل الاتحادات الفرعية ومعها الاندية بحاجة الى تغيير جذري أشبه بما حصل في اتحاد الكرة !!، بل ان معظم كوادرنا وكفاءاتنا لربما (تنتظر)  حصول ذات السيناريو في جميع مفاصل الرياضة !! ،  ولكن بأعتقادنا ان ماحصل في اتحاد الكرة انما كان استثناءاً ولربما من الصعب ان يتكرر في اروقة اتحاد او نادٍ اخر !! .. ولذلك يجب ان نعرف ان ملامح التغيير الذي ننشده لن تتحقق بالفرجة وانما في المحاولة بل في تكرار محاولات عدة حتى يتحقق الهدف الذي نسعى من اجله جميعا وهو العودة برياضتنا العراقية الى سابق عهدها والله من وراء القصد ؟!!


22


عدنان حمد بين الرأي .. والرأي الاخر ؟!!

** يعقوب ميخائيل

 

 ** الاجدر القول .. لن نصل الى المونديال ..أم ان المهمة صعبة ؟!

 ** بين القول لدينا لاعبون متميزون لكن لن ينفعنا حتى غارديولا ومورينيو .. ثمة تناقض ؟!

 ** الواقع شيء والتشاؤم شيء اخر ؟!!

 ** نعم .. التخطيط مفتاح النجاح .. ومع استذكار ايفرستو ثمة حقائق  لايمكن اغفالها !

 

ردود فعل متباينة ظهرت هنا وهناك عقب الحوار الذي تحدث فيه الكابتن عدنان حمد في برنامج هاتريك وأظهر ملامح التشاؤم من امكانية وصول المنتخب العراقي الى مونديال قطر 2022 مستندا الى بعض الحقائق التي وصفها انها الواقع ويجب التعامل معها بعيدا عن العواطف !.

** لا ..للتشاؤم ؟!

ومع اننا قد نتفق الى حد ما مع بعض النقاط الرئيسية التي تحدث بها الكابتن عدنان حمد الا اننا في نفس الوقت لايمكن ان نتوجس او ننظر بعين التشاؤم الى الحد الذي نقطع فيه الامل ونحطم حتى معنويات الجمهور وليس اللاعبين فقط بعدم القدرة على التأهل تحت ذريعة (هذا هو الواقع) !! ، او بسبب سوء التخطيط او التفوق الذي تسجله المنتخبات الاسيوية الاخرى وتحديدا تلك التي سنتنافس معها في المرحلة الثانية والاخيرة من التصفيات اذا ما عبرنا هذه المرحلة !.. 

** (روح) المنافسة ؟!

نقول برغم اننا قد نتفق بان اعداد الفرق الاسيوية الكبيرة كاليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وحتى السعودية وايران قد يكون بشكل افضل حتما ، او انها دأبت على التخطيط بصورة مستمرة ومبكرة منذ فترة ليست بالقصيرة الا ان ذلك لايعني بالمرة اننا نفقد جميع الفرص المتاحة للمنافسة معهم او ان نصاب بالتشاؤم الى الدرجة التي تجعلنا نفقد ولو الحد الادنى من الدافع المعنوي الذي يوفر لنا (روح) المنافسة معها !!

** (بناء) المنتخب ؟!

نعم .. هناك الكثير من المزايا الفنية التي تنقصنا ! .. وهذه المزايا سببتها الظروف التي مرت بنا وجعلتنا بعيدين عن التخطيط المبرمج الذي يمتد الى سنوات طويلة تجعلنا (نبني) منتخبات للفئات العمرية كي نستطيع بعد ذلك الوصول الى تشكيلة لمنتخب وطني راقٍ يكون قادر على المنافسة والوصول الى المونديال .. ولكن في المقابل .. ومع كل الظروف التي احاطت بنا الا ان لاعبينا ومنتخبنا بشكل عام ظل رقما صعبا في المعادلة الاسيوية ! ، وكنا دائما نراهن على مواهبنا وامكانات لاعبينا التي تتفوق في الكثير من الجوانب البدنية والمكونات الجسمانية على نظرائهم من الدول الاسيوية الاخرى (هذا ما سأشير اليه في أقوال المدرب البرازيلي ايفرستو في نهاية المقال ! )  .. وهذا بحد ذاته يدعونا للتفاؤل من جديد بأننا لسنا اقل مستوى كتشكيلة تضم مجموعة جيدة من اللاعبين .. لسنا اقل مستوى فنيا من معظم الفرق الاسيوية وان الشيء الوحيد الذي لربما ينقصنا هو في كيفية استثمار هذه الامكانات سواء المحلية منها او اللاعبين المغتربين .. ومن ثم كيفية توظيفها بالشكل المناسب والصحيح ؟!..

** كيف (سنأتي) بغارديولا أو موينيو ؟!

لا ابدا .. ليس منطقيا القول ان كاتانيتش او حتى غارديولا ومورينيو ليس بأمكانهم فعل شيء لمنتخبنا او ايصالنا الى المونديال ؟!! ..أما السبب او بالاحرى  لماذا لا نتفق مع هذا القول لاننا نرى أن المدرب الكفء بأمكانه ان (يصنع) الانجاز ويغير ميزان التوقعات عندما تتوفر لديه (ادوات) وأعني هنا لاعبين يتمتعون بامكانات فنية رفيعة  .. وهنا سأركز في حديثي على نقطتين هامتين الاولى تخص لاعبي المنتخب الذين عندما يصلوا الى مرحلة المنتخب الوطني يجب ان يكونوا قد اكتملوا اعداداً من الناحية المهارية (الفنية) !، كي يتفرغ في هذه المرحلة (المدرب) أي مدرب المنتخب لتطوير امكانية اللاعب أو لاعبي المنتخب بشكل عام من الناحية التكتيكية ! ، وهذه حقيقة علمية يقرها علم التدريب وادركنا حقيقتها كما تدركها سيدي الكريم الكابتن عدنان حمد منذ ان كنا طلاباً في كلية التربية الرياضية بجامعة بغداد وتتلمذنا بأشراف اكفئ التدريسيين وهذه الحقيقة تقودنا للقول بل التأكيد على نقطة اخرى في غاية الاهمية وهي ..

** نحتاج الى (رجل المرحلة) ؟!

نفهم ان المرحلة الثانية من التصفيات ستكون صعبة ولابد من ايجاد مدرب يوازي بأمكاناته مستوى لاعبينا كي يكون قادرا على الايصال بهم الى مستوى تكيتيكي عال ٍ بات منتخبنا بأمس الحاجة اليه ! ، لان المرحلة الاخيرة (الثانية) بأعتقادنا تحتاج الى (رجل المرحلة) مدرب من طراز عالمي قادر على التعامل مع امكانات لاعبينا اولا ، وقراءة مستوى المنتخبات التي تنافسنا ثانيا  ، وكما فعلنا قبل 35 عاما عندما تم اعارة  (ايفرستو) يومها الذي كان واحدا من ابرز المدربين في العالم في تلك الحقيبة الزمنية !

 

** ماذا قال ايفرستو ؟!!

وهنا .. سأعود للحديث عن ايفرستو ثانية والذي جاءنا يومها مدرب (طوارئ)  أيضا ! ،  واشرف على منتخبنا قرابة 50 يوما .. وكيف فوجئ بمنتخبنا .. وماذا قال للاعبينا يومها ؟!!

يوم اتى ايفرستو ليتولى تدريب منتخبنا لم يكن يحمل اية فكرة عن اللاعب العراقي وعن امكاناته وقدراته الجسمانية ! ، لان تدريباته اقتصرت على دول الخليج وتحديدا في قطر،  ولم يكن يتصور ان قدرة اللاعب العراقي تختلف كليا عن قدرات لاعبي هذه الدول ولذلك قالها وبالحرف الواحد ( لو كنت قد اشرفت على تدريبكم قبل ستة اشهر من الان لحققت بكم مفاجأة في كأس العالم) ؟!! ..

** في الكلام اسرار ؟!

 ياترى ماهو السر الذي استند عليه ايفرستو عندما نطق بمثل هذا الكلام ؟!! ، .. هل جاء اعتباطا أم استند على حقائق كشفها في قدرة اللاعب العراقي وامكاناته .. وهو الشيء الذي نرغب بتأكيده على ان منتخبنا يضم امكانات وطاقات جيدة وهو بحاجة الى مدرب يعرف كيف يستثمر هذه الامكانات! ،  كما اننا نقر بل يتفق معنا معظم  المتابعين على ان المرحلة الثانية لن تكون سهلة بل هي في غاية الصعوبة ولذلك يجب ان تقترن ايضا بايجاد مدرب لمنتخبنا يوازي بقدراته وامكاناته تلك الصعوبة !!

** (ادوات) ؟!

ان خلاصة ما قاله ايفرستو يومها تقودنا لحقيقة مفادها ..  ان المدرب وفي (مرحلة)  الاشراف على المنتخب الوطني الاول له تأثير كبير على تغيير مستوى الفريق وطريقة ادائه وكيفية استثمار وتوظيف لاعبيه بالشكل الذي يقودهم للنجاح ومن الخطأ  القول ان المدرب ليس بأمكانه فعل شيء ؟!!.

ندرك ان المدرب لا (ينزل) الى الساحة ويسدد الكرة الى الهدف !! ، ولكن اذا توفرت له (الادوات) فأن نجاحه سيُكشف ان كان قادرا على استثمار تلك الطاقات من عدمه ؟!!

اذن .. بأعتقادنا اذا  توفر لدينا مدرب من طراز رفيع  حتى ان كان بمستوى اقل من غارديولا او مورينيو فيمكنه ان يحدث التغيير الذي نتمناه ونحن متفائلون وسنبقى كذلك دون كلل اوملل !، وكما اكدنا في بداية الحديث .. كان الاجدر القول .. انها مهمة صعبة جدا ولكنها ليست مستحيلة ؟!!

** التخطيط وبرمجة العمل ؟!

اخيرا وليس اخرا نقول بل نذّكر جميع المعنيين الذين يهمهم مستقبل الكرة العراقية ! .. بأن التخطيط هو عنوان النجاح ! ، وما اشار اليه الكابتن عدنان حمد بأن انجاز اسيا 2007 هو امتداد لجيل اعد مايقارب ثمان سنوات وبرزبشكل لافت في اولمبياد اثينا عندما احتل المركز الرابع  هو عين الحقيقة !، وهو ذات الشيء الذي تحقق من قبل وفق تخطيط لربما لم يكن بتلك الصورة المرجوة في فترة الثمانينيات حتى تمكنا من التأهل الى مونديال مكسيكو .. ولكن في كلا الانجازين كانت هناك ثمة عملية تخطيط مقبولة الى حد ما ومسابقات للدوري منظمة على مختلف المستويات   اسهمت في تحقيق هذين الانجازين المثاليين ؟!

فياترى كيف سيكون الحال  اذا بدأنا ببرمجة عملنا وتخطيط بشكل مستمر .. وهذا التخطيط اقترن بالموهبة والامكانية التي تتوفر لدينا وتزخر بها ملاعبنا في كل شارع (ودربونة) .. ألم تتفقوا معي بالقول ان مقعدنا سيكون محجوزا في كل بطولة لكأس العالم ؟!!

اذن (ابحثوا) عن هذا التخطيط ؟!!!

 

 

 

 


23

هل يترك ميسي (الامبراطورية) الكاتالونية ؟!!

** يعقوب ميخائيل


لا افضلية لغارديولا  على حساب عائلته .. (والبرغوث) يختلف كليا عن نيمار

ميامي  .. قد تكون محطة الاستقرار الاخيرة ؟

كلهم اسبان (وان لم ينتموا ) ؟!!


يبدو ان احاديث الانتقالات وسوق اللاعبين يبقى مادة دسمة للاجهزة الاعلامية حتى اصبحت تفوق على بعض المفاجأت الحاصلة في دوريات العالم المختلفة وتحديدا التي تتمتع بعلو كعبها جماهيريا وتحظى بمتابعة الملايين برغم ان هذه المتابعة مازالت بحكم الظروف  تقتصر على الشاشة الصغيرة !،

تارة ميسي واخرى محمد صلاح ومن ثم رونالدو ومثله راموس وقبلهم نيمار حتى جاء اخيراً دور امبابي الذي تصاعدت حدة الاقاويل بأمكانية انتقاله الى ريال مدريد من اهم الصفقات التي (يحلم) بتحقيقها رئيس النادي .. (المحروس) بيريز ؟!

** المصداقية في نقل المعلومة !!

احاديث لها بداية في كل يوم وليس لها اية نهاية بل تتجدد احيانا بالاشارة الى (طلبات) يتلقاها النجوم (كل يوم) ومن اكثر من نادٍ هنا أو هناك ، وهذه الاحاديث تأتي عبر الصحف المنتشرة في هذه الدول .. وتبدو الصحافة الاسبانية اكثر ترويجا لهذه الاخبار التي لربما تكون في الغالب بعيدة عن المصداقية أو منقوصة من تفصيلاتها بحيث تجد في اغلب الاحيان ان هذه (الاخبار) فقدت اهتمامات  الجمهور في المتابعة بعد ان ادرك اي الجمهور ان معظم هذه الاخبار هي مجرد شائعات او اقوال عابرة لا تستند على حقائق بقدر ماهي تكهنات تهدف من خلالها الصحف الى توفير عامل الاثارة اكثر من هدفها في نقل الحقيقة او مصداقية المعلومة !!

(كارثة) بايرن التأريخية ؟!

كم من خبر..  وكم من حديث وقول روج هنا وهناك منذ (كارثة) بايرن ميونخ التي الحقت اقسى هزيمة بتأريخ برشلونة حول مصير ميسي .. ؟!! ، بل وحتى هذه اللحظة لم تسلم هذه الاخبار التي تتحدث عن انتقال البرغوث الى مان سيتي تارة وعن باريس سان جيرمان تارة اخرى وقبل ذلك عن يوفانتوس .. أي التواجد سوية مع رونالدو واخيرا المفاجأة التي اطلقها احد الصحفيين الاسبان والتي سجل من خلالها (سبقا صحفيا) المح من خلال حواره مع ميسي بان وجهته المقبلة ستكون ميامي .. النادي الامريكي الذي يملكه نجم الكرة الانكليزية الاسبق ديفيد بيكام !

** اتهامات ؟!

بالامس طالت الانتقادات ميسي كونه ظل ساكتا عن الاخطاء التي حصلت في مسيرة النادي الكاتالوني !، واُتهم بانه جامل بأستمراره صديقه المقًرب سواريز الذي حسبما قيل قد هبط مستواه ولم يكن ينفع بالاستمرار في صفوف برشلونة الا ان ميسي كان (مدافعا) عنه حتى حصل ما حصل مع البايرن !! ،  ومن ثم جاء المدرب الجديد كويمان الذي ابلغه بأنه خارج حساباته فاُجبر على الرحيل الى اتلتيكو الذي كان ومازال سعيدا بضمه الى صفوفه وبشهادة مدربه الارجنتيني سيميوني !!

** دموع سواريز (الصادقة) ؟!

وفي سياق الحديث عن سواريز وما اثير في حينه عن مستواه ورفض كويمان ابقاءه برغم انه اي سواريز لم يكن راغبا في الرحيل بل فضّل وارتضى حتى بالجلوس على دكة الاحتياط من الرحيل الى نادٍ اخر ولم يكن اصدق من الدموع التي ذرفها يوم ودّع جمهور البرشا  !! ، لانه اراد ان تكون نهاية مسيرته مع برشلونة وليس مع نادٍ اخر الا ان جميع محاولاته باءت بالفشل !!  .. نقول برغم كل الذي اثير حول مستوى سواريز الا ان ما حصل بعد ذلك اصبح كثيرون وفي ضوء النتائج غير المستقرة للبرشا بل وحتى بسبب التذبذب الحاصل بمستوى بعض لاعبيه .. عاد بعضهم للقول .. ان سواريز كان افضل بكثير من بعض ممن ابقاهم كويمان برغم ميله للتجديد وكان بأمكانه الافادة من خدماته ولو بأشراكه لدقائق محدودة عند الحاجة الماسة !! ، كما يحصل مع الكثير من النجوم التي يتم زجهم في الاوقات الحرجة التي تستوجب تغيير النتائج في الدقائق الحاسمة من المباريات !! .. هكذا قالوا الكثير من المحللين  والفنيين !! ، بل حتى الصحافة الاسبانية لوّحت بهذه الحقيقة خصوصا بعدما اثيرت تساؤلات جمة حول مطالبات كويمان للاعبه الفتي (ريكي) بالانتقال الى نادٍ اخر كي يجد له فرصة اكبر في الاشتراك بالمباريات ( ومن ثم العودة مجددا الى برشا) ! ،  بينما الاخير رفض وفضّل هو الاخر البقاء على دكة الاحتياط .. ومازال ملازما لها حتى في معظم الاوقات  حاليا !!

** (امبراطورية) ميسي ؟!!

وللحقيقة  ان الجمهور لايهمه سواء موضوع ريكي ولا حتى سواريز الذي اصبح شيء من الماضي   بقدر اهتمامه بمصير ميسي .. وهل انه مازال عازما على ترك برشلونة والبدء بـ مرحلة (حياة) جديدة  في نادٍ اخر؟!!

ميسي يختلف عن اللاعبين الاخرين ! ، وميسي الذي يتمتع بحياة بل (بأمبراطورية)  لربما سيفقدها في مكان اخر من الصعب ان يتخذ قراره على نحو متسرع كما حصل قبله مع (الفتى المدلل) نيمار الذي وللحقيقة لم يكن بنفسه صاحب قرار الانتقال الى باريس سان جيرمان بقدر ما تحكم بالقرار والده الباحث عن "المزيد من الاموال" على حساب "جماهيريته" !!

** (الاسبان) يختلفون عن الاوربيين ؟!

لا ابدا .. ميسي يختلف معه في نقطة جوهرية مفادها ان قراره او بالاحرى مصير بقاءه في برشلونة لايتخذه لوحده وانما مع زوجته !.. وهذا القرار لن يأتي اعتباطا خصوصا وان سكان امريكا الجنوبية ومنهم الارجنتيون الذين يعتبرون (أسبان) حالهم حال جميع سكان امريكا الجنوبية يميلون بنمط الحياة الذي هو اقرب الى الطابع (الشرقي) أو الشعبي والذي يختلف كليا عن طبائع الشعوب الاوروبية  كالانكليز او الفرنسيين او الدول الاسكندنافية الاخرى !!، ولذلك تبقى افضلية العيش له ولعائلته في دولة شبيه لطبائع بلاده كأسبانيا التي تكاد ان تكون متطابقة الى حد كبير مع طبائع الارجنتين وهم جميعا (اسبان وان لم ينتموا !!!) كما قلنا مهما اختلفت تسمياتهم وتسميات اوطانهم !!

** رفاهية ؟!!

اذن .. قد يكون غارديولا من المدربين المقربين الى ميسي .. لكن من المستبعد ان  يمنحه الاولوية على حساب عائلته واطفاله الذين (ينعمون) برفاهية في برشلونة من الصعب ان يجدونها تحديدا في بلدان اوربية اخرى يختلفون معها بالثقافة واللغة وجوانب حياتية اخرى مهمة !!

** الرئيس الجديد  ؟!

نعم .. ان الانتقال الى ميامي واللعب في دوري الولايات المتحدة الامريكية قد يكون واحدا من خياراته وقرارات ميسي الاخيرة هو (وعائلته) ولكن بأعتقادنا ان مثل هذا القرار انما سيتخذ عندما ينهي مسيرته الاحترافية ويلجأ الى (التفكير) بالعيش ولربما حتى (الاستقرار) في الولايات المتحدة  الامريكية ! ،  كما فعل لاعبون نجوم اخرون من قبله وليس في الوقت الحاضر خصوصا في ظل المتغيرات التي ستحصل برئاسة النادي ايضا  وطالما له القدرة للمزيد من العطاء .. وهذا العطاء لا نعتقد سيكون خارج القلعة الكتلونية  ؟!!..

انه مجرد رأي قد يصيب وقد يخيب ؟!!


24


تريد أرنب أخذ أرنب ... تريد غزال .. أخذ ارنب ؟!!

** يعقوب ميخائيل
قراءة في (كتاب) الكعبي ؟!!

لا اعرف ماهي الاسس او المفاهيم التي استند عليها السيد حسن الكعبي نائب رئيس مجلس النواب عندما وجه كتاباً الى هيئة النزاهة مطالبا الوقوف على حيثيات العقد الذي ابرمته الهيئة التطبيعية مع شركة الاضواء وفي نفس الوقت التقصي على تفاصيل العقد ان كانت هناك عروض اخرى للغرض ذاته وهل جرت العملية بصيغ قانونية أم لا ؟ !! .. 

وعندما يستعرض المرء  (مطالبات) السيد نائب رئيس مجلس النواب انما توحي قبل كل شيء بالتشكيك في قضية العقد وكأن هناك لربما (صفقة) تحت الطاولة هي التي رجحت كفة شركة الاضواء على القناة (التي يقصدها السيد حسن الكعبي) وهي العراقية الرياضية !! ، في وقت لا نرى ان الهيئة التطبيعية ملزمة بتطبيق (أملاءات) السيد الكعبي او غيره بهذا الخصوص!! ،   أي  ان تمنح الهيئة التطبيعية حقوق النقل التلفزيوني للقناة التي (يرغب) بها بل (يفرضها) السيد حسن الكعبي وفق امزجة لامبرر لها ! ،  بل بعيدة عن ابسط الطروحات الموضوعية التي تقتضي الالتزام بها كهيئة تشريعية يفترض ان لاتميز او يجري تفضيل بين هذه القناة العراقية على حساب الاخرى الا وفق سياق العطاءات التي تفرضها عملية منح حقوق النقل التلفازي لمباريات الدوري  ؟!.. بل بالعكس كان من واجب السيد الكعبي ان يشيد بتجربة التطبيعية  كونها عملت بأحترافية مع هذا الملف .. اي ملف النقل التلفزيوني واستطاعت ان تسوق له بشكل رائع بحيث اصبح متيسرا عندها حتى في توفير اموال للاندية المشاركة بالدوري ... لا ان يلجأ الى طرق (ملتوية) وهو الذي يمثل اعلى سلطة تشريعية بالبلد الى انتقادها والسعي لافشال الجهود التي تبذلها التطبيعية في هذا الصدد تحت ذريعة عدم منحها الى قناة (الوطن) ؟!!

ياترى ما الفرق بين قناة (الوطن) التي يدعي بها السيد الكعبي  وقناة عراقية اخرى تنقل مباريات الدوري ؟! ، وهل هذه هي قناة (الوطن) .. والاخرى قناة (عدو) الوطن ؟!! ، أي حجج وهمية هذه سيدي الكريم ؟!!

التطبيعية ليست معنية ان كانت القناة الرياضية العراقية لا تتوفر لديها الاموال الكافية التي تجعلها قادرة للظفر بحقوق النقل التلفزيوني ..، اما التعكز على انتقادات او اعتراضات الجمهور فهي الاخرى مبررات وحجج تفتقر وللاسف الى المصداقية لاننا لا نجد فرقا لدى الجمهور ان كان يتابع المباراة من خلال هذه القناة او تلك ؟!!

وهنا قد يبرز تساؤل في غاية الاهمية مفاده .. اذا كان السيد حسن الكعبي (حريصا) على نقل مباريات الدوري وبشكل حصري لقناة (الوطن) لماذا لم يسارع الى اتخاذ التدابير المالية اللازمة وبالتعاون مع الحكومة من اجل تذليل تلك العقبات التي تسهم في حصول القناة العراقية الرياضية على  حقوق النقل التلفزيوني  .. أم انكم تريدون حتى الهيئة التطبيعية التي لم تستلم حتى هذه اللحظة ولو دينار واحد من الحكومة وقد استطاعت ان تمضي بأنشطتها من خلال الاعتماد على التسويق الرياضي .. تريدونها هي الاخرى .. تسير الى الهاوية لاسمح الله وتعلن الافلاس حالها حال الحكومة وقناة (الوطن) !! ،   

نعم ... هل تريدونها كذلك  ؟! ، بدلا من اعتمادها على التمويل الذاتي والاكثر من ذلك ان نجاحها في التسويق الرياضي قد اسهم وكما اشرنا حتى في توزيع منح مالية الى الاندية المشاركة بالدوري ! ..

لا ابدا .. نقولها وبمرارة ان السيد حسن الكعبي لم يكن موفقا في التعاطي مع هذا الموضوع ولم يكن حياديا بالمرة !!.. بل الادهى والاغرب من ذلك ان يغض النظر عن نجاح تحققه مؤسسة رياضية كالهيئة التطبيعية في هذا الظرف المالي العصيب  من خلال التمويل الذاتي .. وبدلا من ان يثني على تجربتها ويشيد بها يحاول وضع عراقيل غير مستساغة وغير مقبولة اطلاقا ! ، لاسيما واننا حتى مازلنا نجهل ان كان (كتاب) السيد الكعبي الذي وجهه الى هيئة النزاهة قد حظى بموافقة مجلس النواب ام انه مجرد تصرف شخصي اقدم عليه  ارضاءاً لاطراف لربما هي من خارج الوسط الرياضي حتما !!

ويا أسفاه .. لقد اصبح (المسؤول ) يقف بالضد ويُحارب كل شيء ايجابي يحصل في هذا البلد .. فألى متى سيبقى العراق ياترى يسير (بالمقلوب) على وفق اهواء وأمزجة  كهذه ؟!

 

 


25
كي لا تتحول ملاعبنا   الى فوضى ..؟!

** يعقوب ميخائيل

دكة الاحتياط  .. لا تتركوها بعيدة عن " الانظار"  ؟!!
العودة الى المدرجات بحاجة الى ضوابط قبل الانسيابية ؟!!

منذ ان اجتاحت جائحة كورونا العالم وتحديدا بعد ان استؤنفت الانشطة الرياضية في معظم دول العالم  لاحظنا ان جميع الفرق المشاركة في البطولات المقامة على مختلف الاصعدة اصبحت ملزمة بتطبيق شروط الوقاية الصحية !، ولذلك لجأت الى تقليص عدد اللاعبين البدلاء المتواجدين على دكة الاحتياط  وفق ضوابط التباعد الاجتماعي بحيث اصبح معظم اللاعبين  يأخذوا من المدرجات مكانا لجلوسهم ، وهو الامر الذي شمل ايضا عدد من مرافقي الفريق بأختلاف اسمائهم وعناوينهم !!
** لا نريدها موضة !!
ومع ان هذا التواجد لم يجعل ملاعبنا خلال الدوري عبر المواسم السابقة  وحتى قبل ظروف الجائحة وبرغم تزامنه مع الحضور الجماهيري الكبيرعرضة الى تحويل دكة اللاعبين البدلاءالى(هرج ومرج  ) مع استثناءات بسيطة ومحدودة !! ، ادت احيانا الى تواجد بعض الاداريين مع الفريق الا ان الحالة لم تتوسع بحيث اصبح العدد يفوق الحد المعقول لبعض الاداريين الذين طالما دأبوا على الوقوف بالقرب  وعلى امتداد الخط الجانبي بحيث تجاوزوا في احايين كثيرة حتى على المستطيل  (المنطقة)  التي يسمح تواجد المدرب فيها !! ، كما هو حاصل في بعض مباريات الموسم الحالي وكأن هذا التواجد (وقوفاً) انما  اصبح  أشبه بالموضة اعتادت عليه تحديدا بعض فرقنا (المتخمة) بالاداريين على حساب  الكادر الفني  !!
**  من المسؤول ؟!!
ياترى ماهي اسباب هذا التجاوز .. ومن المسؤول ؟،.. هل ان المسؤولية يتحملها الحكم الرابع لوحده فقط ؟! ، أم ان المهمة تكاد ان تكون مشتركة كونها تحمل صفتين ! .. ، الاولى قانونية ويتحملها الحكم الرابع !، والثانية تنظيمية نراها ضمن حدود مسؤولية رجال امن الملاعب !، الذين يفترض بهم ان يسهموا  في المحافظة على  النظام  داخل وخارج الملعب ويسعوا لمنع كل ما يعكر صفو المباريات كي لاتظهر دكة الاحتياط  و(المناطق المحيطة) بها بحالة اشبه بالفوضى نكون قد تجاوزنا فيها الخطوط الحمراء من الناحيتين القانونية والتنظيمية ؟ !!
** مشكلات ثم فوضى ؟!
لا نريد (هنا) ان نعود بشريط مباراة او بالاحرى الى بعض المباريات التي غاب فيها الالتزام بضوابط التواجد على دكة الاحتياط ! ، والتي كانت سببا  في بروز بعض المشكلات التي اساءت الى الحكم الرابع اولا ، وثم الى امن الملاعب ثانيا ، بل وامتدت الى اصدار عقوبات من لجنة الانضباط طالت اللاعبين والاداريين معا  !! ، ناهيك عن تداعياتها السلبية التي القت بظلالها على سمعة الدوري  خصوصا وان مبارياته منقولة لمختلف بلدان العالم !! ، نقول  .. ففي الوقت الذي يتوجب على الحكم الرابع عندما يرى هناك تجاوز في عدد الاشخاص المتواجدين على دكة الاحتياط بل واصبح منظر وقوفهم بالقرب من الساحة   وعلى امتداد الخط الجانبي متجاوزين القوانين واللوائح أمرا غير مقبول بالمرة  !!.. يجب عليه  ان يُشعر حكم المباراة كي يصار الى ايقاف المباراة واتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المخالفين !!..، وهو ذات الكلام الذي ينسحب على رجال امن الملاعب ايضا الذين يفترض بهم ان لايسمحوا أن تتحول (دكة الاحتياط وحولها) الى مكان لتواجد كل من هب ودب وكأنها أشبه بـ (كافيتريا) وليس دكة للاعبين البدلاء وكادرهم التدريبي حصرا  !
**كيف ستعود الجماهير ؟!
لا نريد ان ننظر بعين التشاؤم الى قادم الايام  ونتوجس من مخالفات او تجاوزات كالتي اسلفنا ذكرها  ؟! لاسيما وان  المطالبات بعودة الجماهير الى مدرجات الملاعب باتت تتردد هذه الايام وهو الشيء الذي نتمناه جميعا شريطة ان يقترن بالالتزام وفق الضوابط الصحية والتعليمات التنظيمية أيضا  ! ، لاننا بالفعل اشتقنا لملاعبنا ان نراها وهي تزهو بجمال جمهورها بعد ان ظلت هذه  المباريات بل منافسات الدوري بمجملها  بلا طعم اثر غياب الجمهور الذي طالما وصف بملح المباريات والبطولات وهو كذلك حقا  !، كما ان  قرار السماح للجماهير بالعودة هو قرار صادر من الجهات الصحية ولا بد من الانصياع  لتوقيتاته ، ولكن  في نفس الوقت  يمكن ان نتساءل بالمقابل خصوصا ان مايشاع في هذه الفترة حول هذا الموضوع هو ان قرار عودة الجماهير الى الملاعب سيقترن بتحديد عدد الحضور في كل مباراة ! .. أي لن يسمح بحضور جماهيري كبير كما كان معمولا به بالسابق قبل  ظروف الجائحة  !؟ ،
** بيع التذاكر ؟!
ياترى كيف ستجري اجراءات تحديد عدد الجمهور ؟! ، وهل اننا كجهة تنظيمية وامن ملاعب بأمكاننا (السيطرة) على عملية ادخال الجماهير وفقا للضوابط  والعدد ؟!
في كل دول العالم التي بدأت أو التي  تنوي ان تستأنف الحضور الجماهيري في ملاعبها وفق اعداد معينة ستلجأ الى بيع التذاكر عن طريق الانترنيت ! ، اما نحن فلا اعتقد بأمكاننا بيع التذاكر بذات الطريقة لاسيما وان مايباع عبر الانتريت او كما يصفونه (اون .. لاين) سيحتاج الى بطاقات ائتمان وهو الشيء الذي لايتوفر عندنا ؟! ،
** من يترك الملعب ؟!
ياترى ماهو البديل .. أو بالاحرى كيف ستباع التذاكر .. ولنفترض جدلا انه جرى الاتفاق على بيعها بأية طريقة سواء في الاتحاد او اثناء الدخول الى الملعب.. هل سيقتنع المشجع في حال نفاذ التذاكر .. ان عليه المغادرة (بهدوء) والعودة الى البيت بعد ان فقد فرصة الحصول على تذكرة الدخول ؟!
** دراسة قبل ارتكاب الاخطاء ؟!
عمليا .. قد نواجه صعوبة بالامر خصوصا اذا ما عرفنا اذا ما نفذت تذاكر الدخول فسيكون هناك المئات ان لم نقل الاف من المشجعين الذين لم يكن بأمكانهم الحصول على التذاكر لاسيما في المباريات التي يكون اطراف المنافسة فيها الفرق الجماهيرية الكبيرة !
الموضوع قد يحتاج للمزيد من الدراسة التي تجعلنا بمنأى عن الاخطاء وتسهم في  توفير انسيابية وتنظيم في دخول الجماهير الى الملاعب ! ، وفي ذات الوقت كي  لا تسبب لنا احراجا مع جمهورنا الكروي الذي يبقى رصيدنا الاول والاخير حتما ؟!

26
 

صدقا  .. لم يرحل الاب  (ايزريا) ؟!!

** يعقوب ميخائيل

كلمات الرثاء لا تكفي .. وكل مظاهر الاسى والحزن لن تفي .. جميعهم عبروا عن حزنهم العميق وعن فقدانهم لاغلى طيب القلب ..  الراحل العزيز القس ايزريا ورده .. لكن جميعهم تناسى لماذا رحل (ايزريا) .. بل لماذا استعجل الرحيلا ؟!!

دعوه يرحل رجاءً .. فقد اختار طريق الرحيل وعلى عجل لانه والحق قد اشتاق لابي الحق !،

ادرك .. ان الخوري ايزريا لم يكن مجرد كاهنا تقليديا بل تحدى الصعاب وفي احلك الظروف .. وكان ينتقل (كالملاك) كي يكرس خدمته في هذه الكنيسة وتلك ومن هذه الرعية الى تلك مؤديا رسالته السامية والمقدسة ! ، ولم يكترث ابدا  للعواقب ولا حتى لكل المفاجأت التي قد تكلفه حياته لانه اقتبل بأسمه المقدس كل التحديات وأرتضى ان يكون فدائا قبل ان يضحي بحياته ويجعلها قربانا تحت اقدام الجميع قبل ابناء جلدته !!

لقد تعلم (ايزريا) ومنذ ان ترعرع في طفولته وحتى في ريعان شبابه التي تربى خلالهما في احضان (أبن عمه) الراحل العزيز شمايل ننو .. تعلم وتربى في  ذات (المدرسة) التي جعلته نبراسا يضيئ بها دروب ابناء شعبه على وفق المبادئ التي سار بها وارتقى اليها  كي تجعل من صليبه المقدس عنوانا لكل معاني القيم الانسانية والاخلاقية التي تحلى بها وها هي مفخرته التي نتغنى بها (اليوم) جميعا !.. 

نعم .. لم يرحل (ايزريا) .. صدقاً ..  لم يرحل .. وانما أشتاق للعزيز شمايل ننو كما اشتقنا لهما جميعا في هذا الزمان الذي ضاع فيه الاشتياق للاصدقاء والمحبين !!.. 

رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته .. ولاهله واشقائه وشقيقاته الاحبة ولجميع اصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان ....   


27


لن تقنعوا حتى الطفل الرضيع  ؟!!

** يعقوب ميخائيل

لم اكن راغبا في العودة للحديث عن انتخابات اللجنة الاولمبية وما الت اليها الامور بعدها ! ، لانني وللحقيقة كنت قد تطرقت الى هذا الموضوع بأسهاب ولن يحتاج الى اي اضافة كونها لن تنفع ولن تضيف اي جديد الى قناعاتنا وقناعات الشارع الرياضي الذي يدرك تمام الادراك  ان ما يجري من (مهاترات) او بالاحرى ما جرى من مهاترات طيلة السنوات السابقة من عمر المكتب التنفيذي الذي تواجد فيه رعد حمودي وسرمد عبدالاله  معا وليس احدهما دون الاخر انما اوصلنا جميعا لقناعة مفادها (لافائدة من الكلام) !! .. فالحال سيبقى على ماهو عليه شاء من شاء وابى من ابى ؟!!!

اللُعُبة وللاسف اكتملت وفق (فصول) مختلفة وكما (خُطط) لها من قبل طرفي النزاع !!! ، وكل طرف في كتلتي (رعد وسرمد) حاول ان يمارس شتى انواع الخدع من اجل احكام القبضة على (الكرسي) !! ، اي كرسي رئاسة اللجنة الاولمبية ! ،  .. فالسيد رعد حمودي لم نرَ منه وللاسف اي موقف نزيه يوحي الى استعداده للتخلي عن كرسي الرئاسة برغم اخفاقه طيلة اثنا عشر عاما من تسيده المشهد الاولمبي بعد ان بدأ (بمسرحيته) الجديدة عندما اشرف على كتابة النظام الداخلي الجديد للجنة الاولمبية وسعى لتفصيله وفق المقاسات التي تسهم في تربعه مجددا على رئاسة اللجنة الاولمبية ! ، لانه (جمع بين الاشراف على كتابة النظام الداخلي والترشح لرئاسة اللجنة الاولمبية .. فتصوروا) !!،  وكأن اللجنة الاولمبية اصبحت (طابو) وماركة مسجلة بأسمه أو أشبه بحكم وراثي يأبى الترشح من جديد لدورة ثالثة ! ، والاكثر من ذلك لجأ الى اساليب لم يخطر في بال احد ان يلجأ اليها (أستقتالا) من اجل ضمان الفوز بكرسي الرئاسة من خلال استقدام اعضاء كتلته واجبارهم على اداء القسم قبل عملية الانتخابات  وبرغم كل ذلك خسر الانتخابات بعد ان تخلى مؤدوا القسم عن وعدهم ! ، أما السيد سرمد عبدالاله .. فيبدو انه كان يدرك ان المهمة صعبة بل وصعبة جدا ولكن برغم صعوبتها اراد ان يلعب (ورقته الاخيرة) التي صُدمت  اخيرا بقرار اللجنة الاولمبية الدولية التي نستطيع ان نجزم انما هو اتفاق حُيك في دهاليز المجلس الاولمبي الاسيوي بمباركة حسين المسّلم الذي أوعد على مايبدو (رعد حمودي) بل جعله (يطمئن) بأن (الكرسي) سيبقى مضمونا له مهما الت اليها النتائج !! ، .. ويبدو في الجانب الاخر ايضا ان السيد سرمد عبدالاله برغم التبريكات التي انهالت عليه من مؤيدي كتلته (والاحتفالات) التي عمت اروقة القاعة الانتخابية بعد قرار فوزه .. نقول برغم تلك التهاني الا ان الشكوك ظلت تساوره بأن الامور لايمكن ان تكون على مايرام وان رعد حمودي سيعمل المستحيل وليس فقط الاستقواء بالغرباء من اجل مصالحه الشخصية .. وها هي الحقيقة تلوح في الافق بعد ان اصبح القضاء العراقي ملزما بالانصياع الى قرار اللجنة الاولمبية الدولية .. وهنا .. أي في سياق الحديث عن ما اقدم عليه السيد رعد حمودي نقول ليس دفاعا عن السيد سرمد عبد الاله  لاننا وكما اكدنا  من قبل انهما اي رعد وسرمد ليس بمقدورهما اقناع ولو طفل رضيع بأنهما سيخدمان الرياضة العراقية بعيدا عن مصالحهما الشخصية بعد تجربتنا المريرة معهما لسنوات طويلة ماضية !!،  .. ولكن السؤال الاهم الذي نطرحه امام اللجنة القضائية التي اشرفت على الانتخابات .. كيف حدثت الخروقات كما تدعي اللجنة الاولمبية الدولية بشخص ممثلها  السيد حسين المسُلم في وقت كان المسّلم يتابع الانتخابات عبر الفيديو !! ... وفي نفس الوقت كيف سمحت ايضا اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات للسيد سرمد عبدالاله بالترشح اذا كان غير مؤهلا من الناحية القانونية ؟!

اخيرا وليس اخرا نقول .. بل نكرر القول ان الاثنان رعد حمودي وسرمد عبدالاله لن ينفعان العمل الاولمبي (فالمجَرب لايجرب ) الى الابد !! ، انما الحل الوحيد للمحافظة على ماء الوجه كما يقولون في حال عودة رعد حمودي ثانية واستمراره بالعمل لحين اعادة الانتخابات .. نقول ان الحل الوحيد الذي يحفظ ماء وجه هو بعدم الترشح للانتخابات وفسح المجال امام شخصيات اكاديمية رياضية اخرى ستكون قادرة حتما على احداث ولو تغيير جزي في عمل الاولمبية بدلا من الاتكال على ذات الوجوه التي سنبقى بوجودها (مكانك راوح) ،   .. لا تطور .. ولا انجاز .. ولا هم يحزنون ؟!!   


28


ذكرياتنا مع مارادونا ؟!

** يعقوب ميخائيل 

 

** كيف اذهل مارادونا (العالم) ..  فأقترن المونديال بأسمه ؟!!

**  مارادونا ظاهرة يصعب تكراراها !!

** المنتخب العراقي حاضرا في مونديال مارادونا !..

** غياب عدنان درجال (فاجعة) منتخبنا قبل كأس العالم 1986 

غيب الموت اسطورة الكرة العالمية الارجنتيني دييغو ارماندو مارادونا ، بعد معاناته من ظروف صحية صعبة مر بها خلال سنوات طويلة ماضية  لم يكن قادرا خلالها على المعافاة والعودة للعيش حياة طبيعية نتيجة تلك المعاناة التي كانت امتدادا لما افرزه ادمانه على تناول المخدرات التي اودت اخيرا بحياته عن عمر ناهز الـ 60 عاما اثر تعرضه لجلطة قلبية بعد ان كان قد اجرى خلال الاسابيع الاخيرة عملية جراحية في رأسه جراء تعرضه الى جلطة دماغية ايضا .. ويعد النجم الارجنتيني الراحل مارادونا واحدا من ابرز النجوم التي انجبتهم ملاعب الكرة العالمية على الاطلاق وقد اقترن اسمه بفوز منتخب بلاده أو بالاحرى قد أسهم وبشكل لافت في فوز منتخب بلاده ببطولة كأس العالم التي جرت بالمكسيك في العام 1986 .. ويومها اقترنت البطولة بأسمه والتي اطلق عليها (مونديال مارادونا) !!..

(مارادونا المتعة) ؟!

ولعل اهم مايميز المحطات التأريخية البارزة في حياة النجم الاسطوري مارادونا هو ان الكثيرين من متابعي تلك الحقبة الزمنية اي خلال ثمانينيات القرن المنصرم يؤكدون على ان التألق الذي سجله مارادونا في مونديال المكسيك 1986 انما كان متعة البطولة بأكملها وفي ضوء ذلك اجمع النقاد والمراقبين على ان مارادونا هو لوحده من احرز كأس العالم وليس بمعية المنتخب الارجنتيني وهي الصفة التي جعلت البطولة تقترن بأسمه !!

(بين مارادونا وميسي .. مقارنة) ؟!

وماذا بعد .. وطالما ان ملاعب الكرة العالمية وتحديدا الملاعب الارجنتينية قد شهدت ولادة نجم اسطوري اخر وهو نجم برشلونة ليو ميسي .. نقول بعد بروز وتألق ميسي اعادت الكرة الارجنتينية الى الاذهان أبداعات نجومها وابرزهم الراحل مارادونا .. واصبح الاثنان معا محط مقارنات كثيرة سواء بين الجمهور أو الصحافة ليس على مستوى الارجنتين فحسب وانما في سائر انحاء العالم قاطبة ! ..

ومع اننا نؤمن بالقول المأثور (لكل زمان رجاله) ! ، كما ان الجيل الذي (يعيش) أبداعات ميسي (اليوم)  لربما لم يحالفه الحظ مواكبة ابداعات مارادونا في وقتها .. ولكننا نرى بل وسبق ان اكدنا من خلال مقالات في هذا السياق على ان وجه الاختلاف بين مارادونا وميسي هو ان مارادونا لم يكن مجرد لاعب او اسطورة بل كان ظاهرة  !! .. ، لربما .. نعم (لربما) من الصعب ان تتكرر ! ،  لان اللاعب اي لاعب من الصعب بل من الصعب جدا ان يكون قادرا على احراز كأس العالم (بمفرده) وهو الشيء الذي حققه فقط مارادونا وليس سواه !

نحن هنا لسنا أو لا ننوي التقليل من شأن ميسي الذي أعد واحدا من المع نجوم الكرة العالمية وبشهادة مارادونا نفسه .. ولكنه لم ينجح في تحقيق ما سبق ان حققه (ابن جلدته) مواطنه  مارادونا (الظاهرة) !

 

هناك ايضا من يسعى للمقارنة بين البرازيلي بيليه ومارادونا ! ،.. وهي مقارنة طالما حظيت بأهتمامات الجمهور والصحافة بل شاهدنا حتى تراشقات وصدامات بين عشاق هذين النجمين في فترات جرت فيها استفتاءات كثيرة ! .. ومع اننا نرى احقية لكلاهما  ان تمنح صفة الاكثر نجومية لكل منهما ولكن كما اشرنا يبقى القول (لكل زمان رجاله) اكثر منطقيا عند الحديث عن اساطير كروية على شاكلة بيليه ومارادونا !

منتخبنا العراقي ومونديال المكسيك ؟!

وتبقى ذكرياتنا هي الاخرى تقترن مع الاسطورة مارادونا ؟!! ، كيف لا وان حلمنا (المونديالي) الوحيد الذي تحقق حتى الان انما جاء في ذات (الموعد) الذي سطع نجم مارادونا ومعه سطعت اسماء نجومنا الكروية التي مثلت منتخبنا في نهائيات كأس العالم بالمكسيك في العام 1986 .. وهي المشاركة الوحيدة التي مضى عليها 34 عاما ومازلنا نمضي بذات الحلم عسى ان  نستيقظ مرة اخرى  على حقيقة التأهل الى مونديال قطر 2022  ؟!  .. 

( الخبر الفاجعة ) ؟!

في المكسيك .. لنا ذكريات مفرحة ومؤلمة ايضا ! ، فقبل المشاركة وتحديدا خلال معسكر البرازيل الذي اقيم لمنتخبنا لمدة شهر واحد بمعية المدرب البرازيلي ايفرستو الذي اشرف على منتخبنا في كأس العالم جاءنا الخبر الصادم  عبر رسالة زميلنا  الرائد الصحفي صكبان الربيعي (اطال الله في عمره) الذي رافق منتخبنا موفدا صحفيا للمعسكر مفاده ان الكابتن عدنان درجال تعرض للاصابة خلال تدريبات المنتخب وسيغيب عن المشاركة مع المنتخب في كأس العالم ؟!

تصوروا ردة فعل الشارع العراقي وهو يتلقى خبر غياب عدنان درجال صمام امان المنتخب عن المشاركة في كأس العالم وانه سيعود الى بغداد فورا !!... الخبر الذي تصدر مانشيتات الصحف العراقية وعلى اثره خيم الحزن على جمهورنا الكروي وصعق به وكأن لسان حاله يقول ماذا سنفعل بلا عدنان درجال .. وكيف سندافع أمام بارغواي والمكسيك وبلجيكا ؟!!

نعم .. ان غياب درجال عن المنتخب كان حزنا كبيرا بل امرا غير متوقعا ، ولكن كما نعرف ان منتخبنا ظهر بمستوى مقبول خلال مبارياته الثلاث برغم ذلك الغياب  كونه ضم في وقتها الاحتياطي الوفير في تشكيلته وفي جميع المراكز وليس كما هو الحال في الوقت الحاضر حيث نمضي في مشاركات عدة ومازلت تشكيلتنا مبهمة وغير مستقرة !!

(الحكم يلغي هدفا لمنتخبنا)؟!

ويقف (غدر) الحكم المورشيوسي الذي قاد مباراتنا الاولى مع بارغواي واحدة من استذكاراتنا السيئة والمؤلمة ايضا في (مونديال ماردونا) !! ، فقد الغى الهدف الذي سجله منتخبنا من ضربة الزاوية التي دخلت مرمى بارغواي الا ان الحكم (أصر) على الغائها بحجة انتهاء وقت الشوط الاول مع انطلاق الكرة وليس بعد دخولها !!

ومع ان منتخبنا قد خرج من الدور الاول في بطولة كأس العالم 1986 ،الا ان نتائجه تركت انطباعا حسنا لدى الجمهور والصحافة ، في ضوء ما قدمه من مستوى اضافة الى نتائجه المقبولة حيث خسر بهدف دون مقابل امام منتخبي بارغواي والمكسيك بينما خسر امام بلجيكا بهدفين مقابل هدف واحد سجله الراحل احمد راضي .. 

ومع ان رحيل مارادونا قد اعاد لنا استذكارات جميلة عن تلك  المشاركة الوحيدة لمنتخبنا في كأس العالم ، والتي يحدونا املا ان تتكرر ثانية برغم ضياع اكثر من فرصة في مناسبات سابقة وهو الشيء الذي لا نتمناه ان يحصل ثانية خصوصا في هذه الفترة التي تدخل ضمن مراحل اعداده لاستئناف تصفيات المونديال والتي من المرجح ان تبدأ خلال شهر اذار من العام المقبل !

( التعنت لن نجني منه سوى الخيبة) ؟!

ومع اننا سنبقى متفائلين بأمكانية تأهلنا الى كأس العالم مرة اخرى ، الا ان التفاؤل لوحده لن يكفي لتحقيق تلك الامنيات وانما تحتاج للمزيد من العمل الجاد الذي يصل بمنتخبنا الى قمة الجاهزية التي تقوده للتفوق على منافسيه اولا ومن ثم تحقيق امال جماهيرنا الكروية المتعطشة لان ترى منتخبها ثانية في نهائيات كأس العالم ..

نعم .. الجاهزية ومعها الوصول الى استقرارٍ في التشكيلة هي التي تقودنا لمنتخب قادر على تجاوز التصفيات بنجاح ! ،.. أما التخبط أو بالاحرى (التعنت)  ومن ثم غض النظر عن بعض العناصر الاساسية وتحديدا المحترفين الذين يشكلون ليس فقط دعامة للمنتخب وانما الاحتياطي الوفير في كل المراكز انما هو السبيل الاوحد الذي يرتقي بمنتخبنا للمستوى الذي يؤهله للتأهل الى المونديال ..

الرحمة لمرادونا .. الراحل الذي جعلنا نتمتع بمهاراته الفنية على مدى فترات زمنية طويلة  .. مع الامل ان يكون استذكار (مونديال مارادونا) بطولة كأس العالم في المكسيك 1986 .. خير (مناسبة) لان يسعى اصحاب القرار (التدريبي) المشرف على منتخبنا لمراجعة الذات والتخلي عن التعنت وأن ينصاعوا للامر الواقع الذي تفرضه وجود بعض الاسماء المهمة التي غُيبت عن تشكيلة المنتخب للاسف ودون اي مبرر فني مقنع بعد ان اصبحنا (نأخذ الشور من رأس الثور) كما يقول المثل  في جميع استشاراتنا الغائبة عن (حقيقتها) الفنية ؟!!   

 

 


29

كاتانيتش في مساعدة .. (خميس وجمعة ) ؟!!

** يعقوب ميخائيل

ألم تكفِ اكثر من سبعة اشهر قضيتها في اجازة طويلة كي تعود ثانية وفور انتهاء المباراة مع اوزبكستان في اجازة اخرى قصيرة ؟! ، أليس من حقنا ان نتساءل .. انك لم تمضِ حتى شهر واحد في العراق حتى عدت ثانية الى بلدك ، فهل بهذه الطريقة ستمضي تدريباتك مع المنتخب الذي هو بأمس الحاجة الى وجودك معه ؟!..

لا نريد ان نقسوا كثيرا على مدرب منتخبنا كاتانيتش !، ولكن في المقابل لا نريد ان يكون الفوز على اوزبكستان (زينة) يطغي او يغطي  على مهام ومسؤوليات كبيرة تنتظرك بأتجاه اعداد المنتخب والوصول بجاهزيته الى اعلى المستويات قبل الدخول في غمار التصفيات !

نعم ..  هل من حقنا ان نتساءل .. لماذا هذا (الاستخفاف) أو بالاحرى  لامبالاة ؟!! ،   وكأن التعادل مع الاردن ومن ثم الفوز على اوزبكستان انما تعتقده (انجاز) وبمثابة الفوز (بكأس العالم) ؟!! .. 

سيدي الكريم .. هناك الكثير من المهام التي تنتظرك !! .. وقبل ان نتحدث عن هذه المهام يجب ان نُذّكر الاخوة في الهيئة التطبيعية الذين نكن لهم كل الاحترام على مجمل العمل الذي يقومون به منذ توليهم لمهمتهم وحتى هذه اللحظة ! ،  ولكن في نفس الوقت نرى من الضرورة  افهام المدرب ان مسؤوليته تفرض عليه بل تستوجب التواجد وبأستمرار ، خصوصا وان مسيرة عمله لم تكتمل حتى من ناحية الاستقرار على التشكيلة !.. وهذه التشكيلة التي يعتمد في معظمها على لاعبينا المحليين لابد من متابعتها من خلال مباريات الدوري .. وان الغياب .. اي غيابه سيكون مكلفا لانه لربما سيفوت الفرصة امام انتقاء بعض العناصر التي تنفع أو تستحق ان تكون ضمن تشكيلة المنتخب !!

المتابعة أو الوقوف على مستوى اللاعبين وفي نفس الوقت متابعة لاعبي الدوري يجب ان تجري بصورة مباشرة كونها السبيل الاوحد الذي يوصل المدرب الى قناعات ذاتية حول من يستحق تمثيل المنتخب من عدمه وليس عن طريق الاخذ بأراء من (هنا وهناك) قد تفرضها حالات الغياب المتكررة للمدرب !!

لقد عانينا كثيرا من تجربة سابقة ومريرة للمدرب البرازيلي زيكو (طيب الذكر) !! ، ولذات السبب ايضا .. ،  اي لعدم تواجده وغيابه المتكررحتى اصبحت  قيادته للمنتخب عبر (البريد الالكتروني) !! ، بل ان تلك المعاناة أوصلتنا الى صِدام لم تنتهِ فصوله الا من خلال محكمة الكأس التي كلفتنا ليس فقط الاخفاق في التأهل الى بطولات رفيعة المستوى بضمنها المونديال فحسب وانما اموال كثيرة لاسباب لسنا بصدد التطرق اليها في هذا التقرير ! ، ولذلك لانريدها ان تتكرر ثانية ومن ثم لن يكون هناك خاسرا سوانا نحن العراقيون الذين سنبكي ثانية لاسمح الله (دماً )على ضياع فرصة التأهل بينما اصحاب (العقود) وبضمنهم كاتانيتش سيقبض (المقسوم) ولن يترك لنا سوى ابتسامة حزينة مقرونة بكلمة (اسف) .. لم يحالفنا الحظ؟!! 


30

بين رعد حمودي وسرمد عبد الاله ضاع الخيط والعصفور !!



**  كتب / يعقوب ميخائيل

 

 (حرب) الانتخابات تكشف خبايا التكتلات والاختلافات !!

الاكاديميون بين مطرقة الخضوع وسندان التهميش ؟!!

من يسترد (حقنا) الاولمبي المسلوب .. ؟!


واخيرا ودع الكابتن رعد حمودي (كرسي) رئاسة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية مجبرا وليس مخّيرا بعد ان خسر الصراع مع منافسه سرمد عبد الاله في انتخابات المكتب التنفيذي التي ازيح فيها (ابو طلال) وكتلته في منافسة تقاسم فيها الطرفان اصوات الهيئة العامة التي انقسمت هي الاخرى وكما هو واضح لجميع متتبعي سير الانتخابات الى كتلتين .. (رعد وسرمد) الا ان الاخير كسب التفوق بفارق ثلاثة اصوات من زميل الامس وبذلك نجح ليس فقط في العودة مجددا الى المكتب التنفيذي بل في احكام القبضة على رئاستها ايضا وبطرق قانونية أي من خلال الانتخابات مهما (اتفقنا او اختلفنا ) حولها وفي نفس الوقت وضع حدا لمسيرة رعد حمودي الذي تسيد المشهد الاولمبي لفترة امتدت سنوات طويلة وتحديدا منذ العام 2009 وحتى الامس القريب التي خرج من الانتخابات خالي الوفاض  هذه المرة بعد ان اصبحت الرئاسة من نصيب(رفيق الامس .. عدو اليوم )  سرمد عبد الاله !!..

** الصراع بين هذا الرئيس وذاك ؟!

لايمكن لاحد ان يجافي هذه الحقيقة ، فالكل يعرف ان سرمد عبدالاله قد مضى على عمله كرئيس لاتحاد السباحة وامينا ماليا للجنة الاولمبية بمعية الكابتن رعد حمودي فترة ليست بالقصيرة تمتد هي الاخرى سنوات طويلة .. ويبدو ان الخلافات التي عصفت بعملهما ظلت هي الاخرى  بعيدة عن (عيون) الاعلام فترة طويلة ايضا  حتى تفاقم الامر خصوصا بعد ان استُبعد سرمد عبدالاله عن رئاسة اتحاد السباحة واجريت انتخابات جديدة التي جاءت  بالسيد خالد كيبان الى رئاسة اتحاد السباحة وفق سياقات أعتبرت قانونية واعلن عنها في حينه !.. وعلى اثر الخلاف بل الخصام الذي حصل بين طرفي الصراع (رعد حمودي .. سرمد عبدالاله ) خصوصا وان رئيس اللجنة الاولمبية السابق تعامل مع (الحدث) وكأنه راضٍ (ضمنيا) عما يحصل من تغييرات حتى انه مر دون تلويح او اشارة الى كل المعطيات التي افرزتها عملية ابعاد سرمد عبد الاله من اتحاد السباحة ومن الامانة المالية للجنة الاولمبية وهو الشيء الذي على ما يبدو  اثار حفيظة الاخير(سرمد عبدالاله)  الذي اعتبره موقف مضادا حتما  واراد العودة (وبأية طريقة) وفق السياقات القانونية المتبعة في الانتخابات من اجل هدف واحد لاغيره ( ازاحة رعد حمودي والاستيلاءعلى كرسي الرئاسة) !!

** صراع الاخوة الاعداء ؟!!

هذه هي الحقيقة التي لايمكن اغفالها مهما حصلت او تحصل تبريرات (دبلوماسية) من اي طرف سواء كان ضمن كتلة حمودي أو سرمد لاسيما وان الاخير نجح (وبأمتياز)  وفي غفلة من الزمن في تشكيل كتلة مناوءة بل وقوية حققت ما كان يصبو لتحقيقه رئيسها المنتخب !!

ياترى ما الذي جعل رعد حمودي وسرمد عبدالاله يتحولان الى (الاخوة الاعداء) بين ليلة وضحاها ؟!! .. وماهو السر الذي دفع بكل منهما لاجل ازاحة الاخر عن المشهد الاولمبي !!، وما هو شكل الاتهامات التي على اثرها تأزمت العلاقة  بينهما ؟!!

هل هي مصلحة العمل الاولمبي  ..انه  أمر مشكوك ؟!.. أين السبب ياترى .. وهل ان المشكلة بدأت بعد ان وقف رعد حمودي موقف (المتفرج) وصف من قبل السيد خالد كيبان (بالمحايد)  ازاء قضية اتحاد السباحة وابعاد سرمد عبد الاله .. أم ان المشكلات تراكمت بين الطرفين من قبل ؟!

** طوق النجاة ؟!!

ان الانتقادات التي طالت الاولمبية حول اخفاقها بالعمل وابتعاد رياضييها عن تحقيق اي منجز طيلة الفترة التي تولى رئاستها رعد حمودي  ، وفي المقابل ملفات الفساد التي أتهمت بها اللجنة الاولمبية والمطالبة بخضوع ملفات امانتها المالية  للتدقيق من قبل الجهات المختصة سواء هيئة النزاهة او الرقابة المالية وما شابه .. ، "(برغم ان الوسط الرياضي اصبح يشك حتى بهذه الهيئات التي تُتهم بعدم الحيادية كونها لم تعلن حتى هذه اللحظة عن الامساك بأية حالة فساد هنا او هناك ليس فقط في اللجنة الاولمبية بل في جميع المؤسسات الرياضية قاطبة )".. نقول بين هذا وذاك اصبح طرفا المعادلة الاولمبية (رعد حمودي وسرمد عبدالاله ) أمام موقف لا يحسدان عليه  ولابد ان يسعى كل منهما على حدى للتخلص بل النجاة من سيل التهم التي تلاحقهما من خلال ازاحة احدهما للاخر!!

(قوافل) السفريات ؟!!

رعد حمودي اراد ان يبعد تهم الفساد عن اللجنة الاولمبية من خلال ابعاد سرمد عبدالاله الامين المالي لكنه (تناسى)  أي الكابتن رعد حمودي ان مثل هذا الفعل لايجدي نفعا  لان القاصي والداني يدرك تمام الادراك   ان الامور المالية لايمكن ان تمر(مرور الكرام) أمام (قلم) رئيس اللجنة الاولمبية دون مصادقة بحيث ضاعت الميزانية بعد ان  اصبح اكثر من 60% من قيمتها الاجمالية  تصرف لرواتب موظفي اللجنة وليس للانجاز الاولمبي الذي اصبح هو الاخر مجرد (قوافل) من المشاركات الخارجية التي  لاتعد ولا تحصى ولكن معظمها كانت مجرد مشاركة لاجل المشاركة او في حقيقة الامر مشاركة لاجل (تحقيق) سفريات سياحية ليس الا ؟!!

** فضيحة ايران  ؟!!

والى جانب الاسباب المذكورة يرى اخرون ان الكابتن رعد حمودي قد اصبح في موقف حرج للغاية بعد قضية ادانة سرمد عبد الاله بقضية تحرش بحق مواطنة ايرانية وصدور امر قضائي في ايران بحقه ومن ثم وصول القضية وتبعاتها الى لجنة الاخلاق في اللجنة الاولمبية الدولية والذي جاء فيه ..   

(على خلفية قضية التحرش والازعاج بحق المواطنة الايرانية حليمة جعفري وصدور امر قضائي من الجمهورية الاسلامية في ايران بحق رئيس اتحاد السباحة والامين المالي للجنة الاولمبية سرمد عبد الاله.
لجنة الاخلاق في اللجنة الاولمبية الدولية تشعر السيد رعد حمودي بإيميل رسمي بان السيد سرمد عبد الاله موقوف عن العمل حتى البت في قضيته في لجنة الاخلاق.
الاولمبية الدولية طلبت من حمودي اتخاذ قرار بحق سرمد عبد الاله ".
نص الرسالة عبر البريد الالكتروني

Dear FINA Family Member,

Reference is made to the situation of the President of the Iraq Swimming Federation.

By the present email, we would like to inform you that Mr. Sarmad Abdulellah Mohammed, President of the Iraq Swimming Federation, is temporarily suspended with immediate effect, until the FINA Ethics Panel review and determine the case.

Yours sincerely,

 Cornel MARCULESCU
fina EXECUTIVE DIRECTOR
Office+41 21 310 47 10
Fax+41 21 312 66 10

 

 

وفي خضم ما حصل في انتخابات اللجنة الاولمبية نقف جميعا كوسط رياضي وجمهور واعلام مستغربين بل مندهشين ازاء المشهد الانتخابي الذي خلفته انتخابات اللجنة الاولمبية بجميع تفاصيلها .. ومرد هذا الاستغراب يكمن باقتصار الترشيح على رئاسة اللجنة على شخصين فقط وابتعاد العشرات بل المئات من الكوادر والكفاءات الاكاديمية عن هذه الانتخابات وانزوائها بعيدا عن هذه (المعمعة) ان صح التعبير ! ..

** أين الكفاءات المهّمشة ؟!!

عشرات من كليات التربية الرياضية (كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة) التي تعج بها معظم محافظاتنا ومئات الكفاءات الاكاديمية نجدها (اليوم) بعيدة عن هذا المشهد بعد ان ظلت  ومازالت منذ فترة ليست بالقصيرة تاخذ موقف المتفرج فيه .. نعم من حقنا ان نتساءل لماذا .. ولماذا هذا الغُبن والتهميش .. وهل ان (الامية) والتكتلات التي تتبع لجهات اخرى خارجة عن الوسط الرياضي او الاولمبي باتت تتحكم بالرياضة وبمفاصلها !! 

** الرأي .. والرأي الاخر ؟!!

في موجة الانتقادات الكثيرة التي طالت الكابتن رعد حمودي برز بالمقابل كثيرون دافعوا عنه  بالقول في اكثر من مناسبة (يُشكر رعد حمودي على عمله في هذه الظروف الصعبة التي تتحكم فيها جهات غير رياضية بمصير وقرارات اهل الشأن الرياضي) !! ، فهل ياترى يمكن الاتفاق مع مثل هذه الطروحات المدافعة عن عمل رئيس اللجنة الاولمبية السابق رعد حمودي ؟!

شخصيا لا اتفق مع هذا الرأي .. أما السبب   فيمكن ايجازه بالقول ..  ان كان رعد حمودي قد واجه صعوبات من هذا النوع اي اجباره على  الخضوع الى اجندات جهات غير رياضية انما وقع في اكبر الاخطاء كونه سكت عنها في الوقت الذي  كان الاجدر به تقديم استقالته منذ البداية واشعار الشارع الرياضي والاعلام بكل التفاصيل التي حالت دون تمكنه من العمل! ،  لان الاستقالة لهذا السبب يعد موقف مشرف اولا وثم نراه  (أشرف) بكثير من الخضوع لهذه الجهات ومن ثم التفريط بتأريخ كروي حافل تحمله شخصية رياضية كالكابتن رعد حمودي !!

وبالعودة الى كفاءاتنا الغائبة او المغيبة التي تراقب (الحدث) عن بعد كونها تفتقر الى ايجاد الحلول ولا تريد ان تكون تابعة او خاضعة الى (اجندات) غير رياضية ولو بصورة غير مباشرة !! .. بحيث اصبح مشهدها الى حد كبير لايختلف كليا عن حصيلة (السيناريو) الذي شاهدناه (بالامس) في اتحاد الكرة يوم اصبح نجوم الكرة وبضمنها عدنان درجال (طارئا) على الكرة العراقية ومنع من الترشيح للانتخابات حتى لاحت فرصة (العدالة) وحصل ما حصل ! ، نقول ازاء ماحصل باتحاد الكرة هل  ان اللجنة الاولمبية ستبقى بهذا الحال او مرهونة هي الاخرى  لحين تحين فرصة مماثلة كتلك التي بدءها وانتهى بها عدنان درجال ؟!!

** الاستثناء ؟!!

اخيرا وليس اخرا .. ؟!! ، أي بعد ان مرت كل هذه السنوات الطويلة من عمر اللجنة الاولمبية بلا عمل حقيقي يقودنا لتحقيق انجاز يشفع لكل العاملين في اللجنة الاولمبية وليس سواء رئيسها السابق او الحالي فحسب ... لان الاثنان اي رعد حمودي وسرمد عبدالاله مضافا لهما معظم العناصر التي فازت بعضوية المكتب التنفيذي الجديد انما هي ذات الوجوه القديمة التي كانت جزءا من مشكلتنا الاولمبية ولايمكن ان نعتبرها انتقالة او منعطف جديد تمر به اللجنة الاولمبية بمكتبها التنفيذي الجديد او عملنا الاولمبي المرتقب  .بأستثناء .. نعم بأستثناء ان كان هناك مستجدات او ملفات (ساخنة) مازلنا نجهلها أو حقائق ظلت غير معروفة ومجهولة ادت الى بقاء عملنا الاولمبي مكانك راوح والتي لابد ان تخضع للمسألة والمحاسبة القانونية كي يُسترد حقنا الاولمبي الذي ظل (مسلوبا) كل هذه السنوات العجاف .. والله من وراء القصد  ؟!!

 


31

الى كاتانيتش ..لاتزعل ؟!!

** يعقوب ميخائيل

قامت الدنيا ولم تقعد لان كاتانيتش او (من حوله) أستدعى اللاعب ايمن حسين ولم يستدع ِ لاعبين اخرين يرى بعضهم هناك اسماء غُبنت بل غُيبت من الدعوة لمباراتي الاردن واوزبكستان !

القائمة التي اطلقها كاتانيتش تعرضت الى انتقادات كثيرة وفي المقابل هناك من انتقد هذا الهجوم اللاذع الذي تعرض له المدرب بل اعتبره تدخلا في شؤونه الفنية التي لربما حتى قرأها هذا البعض انه (خطا احمرا) لا يمكن تجاوزه بل حتى المساس به !

دعوه يختار من يشاء .. فهو المسؤول اولا واخيرا عن هذه الدعوة ..!، اما انتم كجمهور وصحافة عليكم الاقتناع بهذه الخيارات حتى على مضضٍ !! .. فهو المدرب والقرار يبقى بيده اولا واخيرا .. والا .. ماذا ترغبون ؟!! ، .. هل تريدون ان نعفيه من منصه .. ونأتي بالجمهور والصحافة مدربين بدلاء عن كاتانيتش؟!

لا هذا .. ولا ذاك ... نعم لانريد من الصحافة او الجمهور ان يكونا بديلان عن المدرب ولكن في المقابل لايمكن السكوت عن اخطاء فادحة يقع فيها المدرب في خياراته بل غير منطقية قد تدلل الى حد كبير انها ليست قناعات شخصية بقدر ما هي اراء استشارية ؟!!

لن نلغي الاستشارة او نغض النظر عنها !! ، بل نحن من اشد المطالبين بتفعيلها أولا ومن ثم احترامها !! ، ولذلك رغبنا دائما ان تُمنح لجنة المنتخبات الدور المهم الذي تضطلع به وان لاتبقى دائما مجرد لجنة غير فعالة ان لم نقل (مركونة) على الرفوف لاطائل لوجودها بعد ان ظلت ولسنوات طويلة غير معار لها اية اهمية من قبل الاتحادات السابقة التي ضربت بمعظم فتراتها عمل لجانها بعرض الحائط غير مكترثة لكل الاذى الذي لحق بالكرة العراقية عامة ومنتخبنا الوطني الاول على وجه الخصوص !

بالامس القريب انتقدنا غياب المدرب عن منتخبنا لفترة طويلة ووصفنا هذا الغياب بالسلبي بل المؤثر جدا على استعداداته لاهم مشاركة تنتظرنا وهي تصفيات المونديال !! ،  .. وقلنا لايهم ان التصفيات مازالت غير محددة ولكن الاهم ان يكون المدرب (قريبا) من المنتخب كي يكون على بينة من ادق التفاصيل حول مستوى اللاعبين !!.. أي ان الحاحنا المتكرر على تواجده انما كان نابعا من حرصنا على ضرورة وقوفه بنفسه على المستوى الذي يفصح عنه مستوى اللاعبين خصوصا وان الدوري قد بدأ وهو الشيء الذي يخدمه كثيرا في سلسلة خياراته التي نريدها ان تكون دقيقة بل دقيقة للغاية كي لايقع في اخطاء لن نرحمه سواء كجمهور اوصحافة !

يقولون .. وما اكثرهم .. دعوه يعمل الرجل .. ولا تتحولوا جميعكم الى مدربين .. ؟!!، فنحن بحاجة الى مدرب واحد كي يشرف على المنتخب وليس العشرات بل المئات من المدربين ؟!!

نعم .. لاغبار على مثل هذا الطرح ولا نختلف معه ايضا !! .. ولكن من المهم جدا ان يعرف سواء كاتانيتش او غيره .. ان عمل المدرب اي مدرب وليس بالضرورة كاتانيتش !! ، لايمكن ان يجري في الخفاء او بعيدا عن انظار الجمهور او الصحافة بل ان لكلاهما رأي .. والرأي هذا ليس عابرا ولايمكن ان يكون كذلك طالما هناك متابعات على قدر كبير من الاهتمام من كلا الطرفين ولن نسكت عن اي خطأ بسيط يرتكب هنا او هناك فكيف في خيارات مدرب ان جاءت غير دقيقة وبعيدة عن مساراتها الفنية التي طالما نتمناها !

المونديال لايقام كل يوم !!... وهي فرصة لن تتكرر الا كل اربعة اعوام ؟!!.. وطالما وقعنا في اخطاء متكررة جعلتنا نبتعد عن هذا (الحلم) منذ العام 1986 وحتى هذه اللحظة .. ولذلك  قد يكون متيسرا لمدربٍ ما مهما كان يتطلع لاهداف الوصول الى كأس العالم ان يرتكب خطأ يكون مكلفا ولكن هذا الخطأ لسنا مستعدون لتحمله هذه المرة!! ،  وسنبقى نؤشره بمسؤولية وشجاعة منذ البداية ليس انتقاصا من المدرب وانما في مسعى لاجل تقويم مسارات العمل الصحيح التي تجعل حلم مونديال قطر حقيقة وليس مجرد وعود أو احلام وردية فحسب ؟! ..

نعم .. لن نسكت (فالعمل) يجب ان يكون محسوبا بأدق تفصيلاته الفنية  .. فحذارٍ ؟!!

 


32
المنبر الحر / درجال في الحوض !
« في: 20:44 28/10/2020  »

درجال في الحوض !

**يعقوب ميخائيل

قد تهمنا زيارة الكابتن عدنان درجال الى مسبح الشعب بل الغوص حتى في احواضه  اكثر بكثير من زيارته الى اي ملعب كروي اخر او حضوره لاية مباراة بكرة القدم !! ، بل يحدونا املا كبيرا ان نرى وزير الشباب والرياضة (غدا) يحضر مباراة بكرة اليد وكرة السلة ويتفقد ما يجري في اروقة اتحاد الجمبار ومثله الدرجات والعاب القوى !!

نعم .. لقد مللنا القول ومنذ سنوات عديدة خلت لايمكن ان تبقى رياضتنا كرة القدم فقط !!.. ولا يمكن ان يصب الاهتمام شبه الكلي بكرة القدم وانما يجب ان نمنح الالعاب الرياضية الاخرى حصة من هذا الاهتمام الذي اصبح منسيا بالمرة !

السباحة واحدة من الالعاب الفردية المهمة حالها حال الالعاب الفردية الاخرى التي طالما (حلمنا) ان يبرز من خلالها نجوم ينجحوا في الوصول بأرقامهم الى تلك التي تؤهلهم للمشاركة اولا وثم تحقيق انجاز اولمبي جديد للعراق في الدورات الاولمبية بعد ان بقينا منذ العام 1960 (نتغنى) بالوسام الاولمبي الوحيد الذي حققه الراحل عبد االواحد عزيز في دورة روما وحتى يومنا هذا !

الوسام الاولمبي لن يتحقق بالمصادفة أو بحوض سباحة يفتقر حتى الى لوحة تسجيل !! ، ، وانما يحتاج الى مدربين اكفاء (حان الوقت للتعاقد مع مدربين اجانب )! وعمل استثنائي وجهد شاق يستمر سنوات طوال كي يمكن بعد ذلك الظفر به ، وقبل هذا وذاك يحتاج الى تخطيط وبرمجة عمل كي يمكن الوصول الى مثل هذا الهدف !

لانريد ان نكرر ذات الاسطوانة المشروخة التي اعتدنا على سماعها ابان انتهاء كل مشاركة مخيبة في كل دورة اولمبية عندما نعود منها  بخفي حنين !! .. حينها تبدأ التبريرات ومعها تصريحاتنا (الرنانة) هنا وهناك والجميع يتحدث (بعبقريته)  المعتادة حول ضرورة اعداد رياضيينا (من الان) للدورة الاولمبية المقبلة !!.. أو علينا  ان نفعل (كذا .. وكيت) كي نكون مؤهلين لحصد وسام اولمبي !!.. وغيرها من الاقاويل التي لاتعد ولا تحصى بل تكررت لعشرات المرات لكنها في النهاية ظلت مجرد زوبعة في فنجان أو كلام جرايد كما يقولون دون ان تتحول الى واقع فعلي لا من قريب ولا من بعيد !

نعم .. نريد اهتماما اكبر بالالعاب الفردية التي هي الاخرى بحاجة الى ملاعب ومسابح وصالات خاصة بها على نحو لايختلف عن ملاعب كرة القدم !! ، شريطة ان نرى في المقابل أي من الاتحادات المعنية عملا جادا من اجل تطوير هذه الالعاب .. وعندما نقول عملا جادا انما نعني ان يصار الى اعتماد عناصر كفوءة واكاديمية في لجانها العاملة وجعلها (عاملة) عن حق وحقيقة وليس مجرد اسماء محفوظة في سجلات الاتحاد !!.. فاللجان الفنية ولجان المنتخبات حري بها ان يخضع عملها لمنهجية ينسجم مع التطور الحاصل بالعابها على صعيد المستويات العليا .. ويكون خاضعا لاسس ودراسة تفصيلية عن مستوانا من خلال اللجوء الى المقارنة (بالارقام) بينه وبين المستويات الاخرى على الصعيد الخليجي اولا وثم العربي بشقيه (الاسيوي والافريقي) ومن ثم قاريا واخيرا على الصعيدين العالمي والاولمبي !!..

كل هذه الامور وغيرها يجب ان تأتي بالمقام الاول عند الحديث عن امكانية تحقيق الوسام الاولمبي الغائب عن (ديارنا) منذ العام 1960 !! .. ، وياحبذا ان يصار الى مطالبة هذه الاتحادات عن (نوع) الانجاز الذي يمكن تحقيقه عند الشروع بمثل هذا (المشروع الاولمبي) ان صح القول ومحاسبتها ايضا في حالة الاخفاق !.. لاننا لايمكن ان نبقى نصرف اموال طائلة على مشاركات لاجدوى منها  وكأننا أشبه بـ (البقرة الحلوب)  نوفر الدعم ولكن بلا فائدة !! ، وانما يتوجب ان تخضع كل مشاركاتنا الخارجية بأختلاف انواعها الى ضوابط ومساءلة كي لايستمر (مسلسل) "مشاركة لاجل المشاركة" كما حصل بمعظم مشاركاتنا بعد 2003 وحتى هذه اللحظة .. فهل نحن فاعلون ياترى ؟!! 

 


33

الكلاسيكو اليتيم  (يبتسم) للملوك ؟!

** يعقوب ميخائيل


برغم ان جمهور البرشا والريال انتظرا الكلاسيكو بأحر من الجمر  الا ان التوقعات لم تسرِ بمشاهدة مباراة ممتعة كالتي شاهدناها بغض النظر عن نتيجتها اولا وما رافقها من احداث غريبة ومثيرة ثانيا !، والسبب ان الفريقين معا لم يرتقيا لمستواهما خلال لقاءاتهما الاخيرة ، فالفريق الكاتالوني تعادل مع اشبيلية وخسر مع خيتافي .. ، بينما فوجئ الريال جمهوره بخسارته المذهلة امام قادش الصاعد لتوه الى دوري الاضواء ثم عاد ليخسر ايضا امام شاختار الاوكراني في منافسات دوري الابطال بثلاثة اهداف مقابل هدفين !! ,, ، نقول ان النتائج السلبية لطرفي الكلاسيكو جعلتنا جميعا وليس فقط جمهور البرشا والريال نتوجس من مستوى الاداء الى حد ما خصوصا وانه يقام لاول مرة في تاريخه (يتيما) بلا جمهور ! ، ولكن يبدو ان الفريقين قد عقدا العزم على ايلاء الكلاسيكو ما يستحقه من مستوى واداء فني رائع من قبل الطرفين وليس احدهما دون الاخر !

لا نختلف ان الخطأ يحصل !!.. ولولا الاخطاء التي يرتكبها اللاعبون لايمكن ان تحسم النتائج !!، ولكن هناك فرق كبير وواسع بين خطأ يقع فيه اللاعب وبين تصرف (أحمق) لايتسبب فقط في حصول المنافس على ركلة ترجيح وانما في منحه الفوز ايضا وعلى طبق من ذهب !!

هكذا تصرف لينكليت داخل منطقة جزاء فريقه عندما سحب قميص راموس الذي لم يتوان في اسقاط نفسه على الارض مجبرا حكم المباراة على لفت الانتباه ومن ثم جعله يقدم على الاستعانة بتقنية الفيديو (فار) وبالتالي منح ركلة جزاء صحيحة  لا غبار عليها  سجل منها راموس هدف التفوق الثاني لريال مدريد !

تساؤلات عدة اثارها جمهور البرشا حول ما يحصل في الدوري الاسباني من تناقض في قرارات استخدام تقنية الفيديو !! ، .. ويبدو ان مباراة اليوم كانت هي الاخرى (مناسبة) كي يجري التأكيد من خلالها ان هذه التقنية قد أصبحت( مسّيرة) وليس (مخّيرة) ، يلجأ اليها الحكم متى مايشاء ويغض النظر عنها متى مايشاء !! ، 

لانريد ان ندخل كثيرا في متاهات التحكيم  كي لا تفسّر بالانحياز لهذا الطرف او ذاك ! ، ولكن للحقيقة نؤكد ولن نكتفي بالقول فحسب !!.. ان حكم مباراة الكلاسيكو قد اغفل دون وجه حق اللجوء الى استخدام تقنية الفيدو في حالتين كانتا ستمنح فريق برشلونة ركلتا جزاء واضحتين بالوقت الذي اوقف المباراة وبالذات في الحالة الاولى عندما تعرض ميسي الى اعثار واضح بحيث اصبحت الشكوك تساور جميع متابعي الدوري الاسباني حول نزاهة التحكيم وبالذات عندما يكون فريق برشلونة طرفا !! ،  وهو الشيء الذي اكده (اليوم) المدرب كويمان في احدث تصريح صحفي له عقب المباراة متسائلا .. لا اعرف كيف تعمل تقنية الفيديو  (فار) في أسبانيا ؟!!

وبالعودة الى (حلاوة) الكلاسيكو نقول .. من الصعب ان يخسر فريق ولكن حارسه ينال لقب نجم المباراة ! .. هكذا كان الحارس نيتو الذي برغم تلقيه ثلاثة اهداف في المباراة  الا انه كان حارسا بارعا انقذ مرماه من اهداف محققة ولكن الحظ عبس في وجهه وبالذات عندما تلقت شباكه الهدف الثالث بعدما اخفق في السيطرة على الكرة التي تلقاها مودريتش فسجل منها الهدف الثالث (القاتل) للفريق الملكي !

نقطة التحول الرئيسية التي احدثتها ركلة الترجيح ومن ثم تفوق الريال بهدفين مقابل هدف أصبح لزاما على برشلونة ان يرمي بكامل ثقله على الهجوم دون ان يكترث من عواقب وخيمة قد تعمق جراحه !!، فراح لاعبوه يميلون بأندفاعهم نحو مرمى منافسهم في وقت كان ومازال الفريق يعاني من أهم نقطة ضعف اساسية في خطوطه وهو خط الدفاع الذي يزداد سوءا يوما بعد اخر بل ان التغيير الجزئي الذي حصل سواء بالتشكيلة من خلال الاعتماد على عناصر شابة جديدة في مقدمتهما فاتي وكوتينيو او بمستوى الاداء فانه لم يشمل اطلاقا خط الدفاع وعلى رأسهم بوسكيتس ومن ثم (الكارثة) لينكليت ومعهما (أفضل السيئين) بيكيه الذي تحمل هو الاخر مسؤولية الهدف الاول !!

ثلاث تبديلات دفعة واحدة لجأ اليها مدرب برشلونة في الدقيقة الثمانين من المباراة ..أي قبل عشرة دقائق من انتهاء وقت المباراة انما جاءت متأخرة للغاية !! ، بل والادهى من ذلك انه اقدم على تبديل فاتي افضل لاعبيه في وقت ظهر مدرب ريال مدريد زيدان اكثر حنكة في التعامل مع ظرف المباراة فسعى الى الافادة من خبرة مودريتش الذي اشركه واسهم في تسجيل الهدف الثالث بمهارة فردية متقنة منحته خبرته  النجاح في مراوغة الحارس نيتو ايضا ومن ثم تسديد كرته نحو الشباك كي تقضي على اخر (أحلام) البرشالونيين في العودة ثانية الى المباراة !!

 

رد على هامش ..

** الاخ العزيز الاستاذ (كنارا  دروخا) .. شكرا لمداخلتك الجميلة وتعقيبك القّيم على موضوع المعلق يوسف سيف .. لقد استمتعنا بالكلاسيكو برغم اقامتها يتيمة وبلا جمهور لاول مرة في التاريخ .. والاحلى من ذلك تابعناها بهدوء في ضوء تعليق المعلق حفيظ الدراجي (يمكن قرأوا المقال) كما تفضلت مشكورا .. محبتي ؟!!

 

34
يوسف سيف .. تعدٍ صارخ على (الطرشان) !!
يعقوب ميخائيل
لا احاول ان اسرد مقدمات لا ارى يحتاجها القارئ العزيز!! .. ولا ارغب في زيادة معاناة كل مشاهد يتابع مجموعة قنوات بي ان سبورت عن كثب على معاناة حاسة سمعه التي مازال يرن فيها صراخ يوسف سيف الذي يسبب له صداعا مريبا على مدى تسعين دقيقة عدا الشوطين الاضافيين والركلات الترجيحية !! .. ولكن وجدت نفسي مضطرا للحديث عن هذه المأساة وليس المعاناة فحسب ! ، بعد ان وصلت مسامعنا (نتمنى ان تكون اشاعة) انباء تفيد بأن يوسف سيف هو الذي سيعلق على مباراة الكلاسيكو بين البرشا والريال !!

ان مجموعة قنوات بي ان سبورت التي تسيطر سيطرة كاملة على حقوق النقل التلفازي حصرا بمعظم الانشطة الرياضية في ارجاء المعمورة لايمكن ان تستمر في خيارات سيئة عند تكليف معليقها بالتعليق على المباريات ! ، فالعملية تحتاج الى برمجة متقنة في هذه الخيارات ولايمكن ان يتسيد مشهدها او يتحكم بها اصحاب الخبرة (كالمدير – الرئيس) ، وانما يجب ان تخضع لمعايير الكفاءة والاهلية وبحسب اختلاف نوع المباراة ونوع المنافسة !! ، فموضوع التعليق والمعلقين بات يعاني منه المشاهد بسبب سوء خيارات المعلقين عند توكيلهم بمهمة التعليق على المباريات وبالذات مباريات الدوريات الاوروبية التي تحتاج الى حد ما الى نوع من الاختصاص .. وعندما نقول الاختصاص نعني بذلك ان تتوفر لدى المعلق خلفية رياضية عن الفرق التي يعلق على مبارياتها أي ثقافة رياضية واسعة ومتشعبة وهو الشيء الذي يكاد ان يكون شبه معدوما في بعض خيارات معلقي مجموعة بي ان سبورت غالبا وليس احيانا فحسب !
لاضير في بعض ان لم نقل جميع مباريات الفرق والمنتخبات العربية ان جاء اختيار المعلق عشوائيا برغم اننا لايمكن ان نتفق ايضا مع بعض هذه الخيارات التي تأتي هي الاخرى غيرموفقة خصوصا عندما تكون المنافسة فيها شديدة وتستوجب معلقا محنكا يعرف كيف يتعامل مع (المايك) قبل المشاهد سعيا وراء اضفاء (روح)المتعة المطلوبة على المباراة وليس مجرد (الثرثرة) المستمرة التي كثيرا ما خرج فيها المعلق حتى من (جو) المباراة بأستذكار بعض الحقب التأريخية التي لاعلاقة لها بالمنافسة او المباراة لا من قريب ولا حتى من بعيد !!
لا ابدا .. لن نتفق مع الاراء التي ترجح عامل الخبرة كفة بعض المعلقين على اقرانهم من المعلقين الاخرين حديثي العهد لاننا نعتقد وفي ضوء التطور الذي يشهده فن التعليق ان الخبرة لوحدها غير كافية لامتاع المشاهد الذي اصبح يبحث عن كل ماهو جديد وعن كل ابداع يتميز به المعلق ! ، ... وبالتحديد اصبح يبحث عن ثقافة المعلق التي تكون غنية بالمعلومات وتسهم في انجاح مهمته في واحدة من اصعب فنون الاعلام المرئي التي لايمكن ان يتقنها بعض ممارسيها حتى ان كانوا من اصحاب الخبرة !! ، فهم لربما قد نجحوا في فترات زمنية سابقة الا انهم باتوا غير مرغوبين بهم في الوقت الحاضر بسبب شحة معلوماتهم اولا ومن ثم عدم قدرتهم اللحاق بأمكانات الكثير من المعلقين الجدد الذين تفوقوا عليهم قدرة وامكانية وحتى اداءاً !!...
سنقولها بالقلم العريض وبلا تردد او مجاملة !!... فالشوالي او حفيظ الدراجي سجلا علامة فارقة بالتفوق في التعليق على مباريات الدوريات الاوربية بالمقارنة مع المخضرم يوسف سيف برغم خبرة الاخير في مجال التعليق !! ، .. الا ان الخبرة وكما اسلفنا الذكر لم تعد كافية لتحقيق النجاح في الوقت الحاضر .. فالعملية بحاجة الى وفرة من المعلومات وهو الشيء الذي يفتقر اليه السيد يوسف سيف الذي لا اعرف لماذا أصرت مجموعة قنوات بي ان سبورت مرة اخرى على توكيله مهمة تعليق مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين البرشا والريال في تعدٍ صارخ على حاسة سمع المشاهد لانرى تفسيرا او تبريرا له سوى مجاملات وتطييب خواطر السيد رئيس المعلقين او مدير المعلقين (سميه ماشئت) .. لا اكثر ولا أقل ؟!


35
عاجل



يوسف خوشابا مدير العلاقات باللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في ذمة الخلود






** يعقوب ميخائيل












ببالغ الاسى والحزن تلقينا خبر رحيل الاخ والصديق العزيز يوسف خوشابا المتاوي الذي وافته المنيه صباح أمس بعد ان كان قد عانى بالفترة الاخيرة من ظروف صحية صعبة اجريت له على اثرها عملية جراحية ..



والراحل (أبو يعكوب) عمل لفترات طويلة في المجال الرياضي وتحديدا في النادي الاثوري الرياضي في منطقة كراج الامانة (شارع الصناعة) بالعاصمة بغداد .. حيث تبوء منصب مدير ادارة النادي ونائبا للرئيس بمعية الدكتور
 تيرس اوديشو الذي شغل منصب رئيس النادي لسنوات طويلة . وقد عرف الراحل يوسف خوشابا بنشاطه الرياضي الدؤوب ومواظبته للعمل الاداري حتى وقع عليه الاختيار للعمل في دائرة العلاقات باللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ومن ثم مديرا للعلاقات العامة فيها منذ فترة ليست بالقصيرة
 ..



والجدير بالذكر ان الراحل يوسف خوشابا الذي قد يجهل الكثيرون تاريخه الرياضي كلاعب سبق له ان استدعي لتمثيل منتخب العراق للناشئين بكرة القدم خلال سبعينيات القرن المنصرم وقد شارك ضمن تشكيلة المنتخب في العديد
 من البطولات بضمنها البطولات الخارجية التي كانت منتخباتنا  بالفئات العمرية تشارك فيها ابرزهما بطولتي هلسنكي وغوتا الدوليتين



الرحمة للراحل العزيز يوسف خوشابا ولاهله وذويه جميعا الصبر والسلوان

36

تجربة اليابان قد تنفعنا ؟!!


 

** يعقوب ميخائيل

كنا نترقب مباراتي عمان واوزبكستان كي يدخل منتخبنا من خلالهما في تجربة اختبار هو بأمس الحاجة اليها لاسيما بعد فترة التوقف الطويلة والراحة السلبية التي تعرض لها معظم اللاعبين بسبب جائحة كورونا !.. نقول كنا نترقب هاتين المباراتين ولكن يبدو ان المنتخب العماني قد اربك بعض من حساباتنا بعد ان  اعتذر عن ملاقاتنا ولكن رغم ذلك تم تعويض اللقاء بمقابلة المنتخب الاردني في الثاني عشر من الشهر المقبل ! ،  أي اننا في كل الاحوال سنخوض مباراتين تجريبيتين خلال الشهر المقبل امام الاردن ومن ثم اوزبكستان .. وفي المقابل  كنا للحقيقة نترقب مجيئ وحضور المدرب كاتانيتش اكثر من ترقبنا للمباريات التجريبية والذي لله الحمد  سيصل اخيرا  كي يباشر بمهمته عن قرب  !!،  لاننا وبسبب غياب المدرب لايمكن ان تسري الامور على مايرام  كما يقولون ! ، خصوصا واننا على ابواب انطلاق الدوري ويهمنا جدا ان يتواجد المدرب ويقف على مستوى لاعبينا الذين وقع عليهم الاختيارللانظمام الى تشكيلة المنتخب  .. ومن يدري لربما ان مباريات الدوري قد تكشف له اي للمدرب عن طاقات شبابية جديدة لاتختلف عن احمد باسل ومازن فياض وكرار محمد !! ..

ومع اننا كنا ومازلنا نطالب بضرورة  تأمين مباريات تجريبية يمكن الافادة منها  بأعلى درجات التحضير والاعداد .. وان مثل هذا الشيء لن يتحقق الا من خلال مواجهة منتخبات رفيعة المستوى ، الا اننا لربما نخضع احيانا الى (الظروف) التي طالما وقفت حائلا امام تحقيق مثل هذه التجارب المفيدة !..

ومع ان الظروف التي يمر بها العالم حاليا اثر جائحة كورونا هي الاخرى  قوّضت الحركة بشكل او بأخر حتى بات من الصعب احيانا تأمين مباريات مع فرق نتأمل مواجهتها كي تعم الفائدة لمنتخبنا بصورة اكبر واشمل الا اننا في المقابل يجب ان نعترف بتأخرنا نوعا ما عن استئناف التدريب بل حتى فاتت علينا فرصة استثمار ايام (فيفا دي) أيضا كان بالامكان استغلالها كما سعت لاستغلالها الكثير من المنتخبات الاخرى !

عموما .. هكذا جرت الامور .. وهكذا  لربما يجب ان نرتضي بالواقع حتى ان جرى على  مضضٍ وليس عن  قناعة طبعا ؟  !! ،  ولا بأس بعد كل  فترة الركود التي مر بها المنتخب ان نحصل على موافقة المنتخبين الاردني والاوزبكي لمقابلتهما  برغم اننا كنا نتطلع لمقابلة منتخبات افضل مستوى  كي لاتكون مرحلة استعداداتنا فقيرة بالمقارنة مع بقية منتخبات مجموعتنا وبالذات المنتخب الايراني الذي يكون قد استعد مبكرا  في ضوء انطلاق بطولة الدوري المحلي في بلاده  بينما نحن مازلنا ننتظر الموعد بشغف ؟!!

على العموم  لابأس ان نبدأ مرحلة الاعداد بتجربتي الاردن واوزبكستان في الوقت الحاضر،  ولكن في نفس الوقت لايمكن التعكز على هاتين المباراتين فقط !!.. خصوصا وان امامنا كما هو معروف متسع من الوقت لتأمين مباريات تجريبية اخرى خلال الفترات المقبلة التي تسبق استئناف التصفيات التي هي الاخرى مازال موعدها  غامضا وغير معروفا وسيخضع الى التطورات التي تفرزها ظروف جائحة كورونا !! ..

نعم .. ان الفترة المقبلة يجب ان يكون التحرك خلالها لاجل تأمين لقاءات تجريبية على مستوى ارفع ! ،   وبأعتقادنا اصبح الامر متيسرا اذا ما عرفنا بأن منتخبات كثيرة التقت في الاونة الاخيرة وسعت للافادة من مبارياتها التجريبية التي تدخل حتما في مراحل الاعداد لتصفيات كأس العالم .. وبضمنها المنتخب الياباني الذي يتنافس ضمن المجموعة الاسيوية ايضا وهو الذي قابل منتخبي الكاميرون وساحل العاج .. ومثله منتخب قطر الذي لعب مع منتخب غانا  والذي برغم خسارته الكبيرة بخمسة اهداف الا ان  الفائدة من المباراة قد تكون اكبر من مقابلة فرق هي دون مستواه !!... 

(أنظروا) الى تجارب الاخرين ؟!! .. ألم يحن الوقت كي نقتدي نحن ايضا بمثل هذه التجارب ونفتح ابواب تأمين المباريات التجريبية مع المنتخبات الافريقية التي فاقت علينا بتطورها ويمكننا الافادة منها ؟! ... أو التحرك على المنتخبات الاوروبية التي هي في المستوى الثاني ان صحت التسمية كأن تكون منتخبات بلغاريا واوكرانيا ورومانيا وغيرها التي تأتي بالمقام الثاني بعد منتخبات المانيا وفرنسا واسبانيا .. أليس افضل من بقائنا (مصرين) على ملاعبة فرق (المنطقة) التي (شبعنا) من مقابلاتها ولم نجن منها الفائدة المرجوة ان لم نقل  التراجع بعشرات الخطوات للوراء! .. 

لقد حان الوقت  كي نفكربجدية اكثر هذه المرة ونمنح (القارة السوداء) مزيدا من الاهتمام الذي سيعود لنا ولمنتخباتنا بفائدة لربما لم نكن نتصورها حتى في( الاحلام ) !! .. 

 


37
زيا اسحاق .. (مدرسة) كروية يحلو استذكارها ؟!!

** يعقوب ميخائيل

قد يكون موضوع الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية واحدا من الموضوعات التي طالما يتداولها الكثير من مدربينا المحليين بل يسعوا بشكل او باخرللايحاء  بالتذمر من عدم انصافهم في منحهم (فرصة) تدريب المنتخبات الوطنية لاسباب وصفوها ببعيدة عن المعايير االمهنية !!
ومع  اننا قد نتفق بشكل او باخر حول غياب الاسس او المعايير الصحيحة في اختيار المدربين او مساعديهم لمهمة تدريب منتخباتنا على مختلف مستوياتهم ، الا اننا في نفس الوقت نختلف كليا مع الطروحات التي تتحدث عن هذه (الفرصة) كما يحلو لمدربينا نعتها !!، لسبب بسيط مفاده ان تدريب المنتخب لايمكن تصنيفه ضمن  (الفرص) التي يمكن اتاحتها للمدربين  !! ،  فالمنتخب  لايمكن ان يصبح حقلا لتجارب مدربينا المحليين مع جل احترامنا لهم ! ،   فالتجربة تكررت في اكثر من مرة ولم يكن مصيرها سوى الفشل !! ، الا اننا وللاسف لم نتعظ من تلك الاخفاقات المتكررة بعد ان اعتدناعلى العودة اليها ثانية في كل مرة ؟!!

في معظم دول العالم هناك العشرات بل المئات من الكفاءات التدريبية التي تتولى تدريب الاندية بمختلف درجاتها وفئاتها !.. ولكن لانجد هؤلاء المدربين يطلون علينا بين فترة واخرى عبر التلفاز للتشكي عن غبن لحق بهم اثرعدم نيلهم فرصة تدريب منتخبات بلدانهم سواء المنتخب الاول او المنتخبات الاخرى التي هي بدرجات او فئات ادنى  !
ومع اننا لا نريد ان نقسوا على مدربينا لاننا اصلا نختلف مع بعض الطروحات التي تخص العملية التدريبية وبالذات في موضوع تدريب المنتخبات الوطنية التي نعتقد اننا اصبحنا بأمس الحاجة لكوادر اجنبية تتولى تدريب جميع منتخباتنا قاطبة وليس الواحد دون الاخر لاسباب فنية بحتة تتعلق تحديدا بعدم تمكننا من اللحاق بركب التطور الذي حصل في دول العالم مقارنة بأمكاناتنا وامكانات كوادرنا المحلية !! ، ولكن رغم ذلك لابأس ان تسري بعض المناقشات الموضوعية التي قد نصل من خلالها الى نتائج او على الاقل تقربنا من " الواقع"  حتى ان اختلفنا في وجهات النظر !
نعم .. لاغبار على الادعاءات التي تصف ان عملية توكيل مهمة تدريب المنتخبات ليست صحيحة وغابت عنها المعايير المهنية منذ العام 2003 وحتى هذه اللحظة ! ،   ولكن في المقابل هل يصح او بالاحرى كيف يمكن توفير مثل هذه الفرص لعشرات المدربين برغم  معرفتنا اننا مهما حاولنا تسليم مسؤولية تدريب منتخباتنا بكوادرنا المحلية فان هذه المهمة لايمكن في افضل الحالات ان تتجاوز سوى عدد محدد من هذه الشخصيات التدريبية !!
ان مسؤوليتنا تحتم الشروع بوضع حجر  اساس  (لبناء) الموهبة الكروية في ملاعبنا الرياضية وهذا العمل يحتاج الى كوادر تدريبية وفنية تمهد سبل انجاح مثل هذه التوجهات او المشاريع المستقبلية المهمة ،  وان الفرصة الحقيقية التي يتحدث بها بعض مدربينا تكمن في الاندية وفي تولي تدريب الفئات العمرية وفي التوجه نحو المدارس الكروية بمختلف انواعها واشكالاها .. هذه هي الفرص الحقيقية الواجب البحث عنها وليس فقط فرص تدريب المنتخبات الوطنية وكأنها الفرصة التي لن تتكرر أو (الحلم) الذي تبدد برمشة عين   ؟!
زيا اسحاق .. قد يكون اسما غريبا لدى البعض لكنه اشهر من الشهرة بل (تاريخ) كروي مشهود ! ،  خصوصا من عرفه وعمل معه عن قرب .. نعم انه المدرب العراقي الذي كلما حاولت استذكاره امام الكثير من نجومنا بفترات مختلفة من السبعينيات والثمانينيات .. فترى هؤلاء النجوم سرعان ما يدينون بالفضل للمدرب القدير زيا اسحاق على صقل موهبتهم ...
نعم ...انه المدرب الابرز الذي شرع بوضع الحجر الاساس (لبناء) الموهبة الكروية في الملاعب الرياضية .. ولم يطمح يوما ان يتولى تدريب المنتخب .. فكل طموحه ظل في كيفية صقل وتطوير المواهب ضمن مراحل الفئات العمرية بحيث اعتاد على تقديم اللاعب (الجاهز) الى صفوف المنتخب الوطني الاول !!
نعم ... اللاعب الجاهز الذي يكون قد اكتمل مهاريا خلال الفترات التي يقضيها ضمن صفوف البراعم والناشئة والشباب قبل ان يصل الى مرحلة المنتخب الوطني التي يفترض ان ينتقل خلالها اللاعب  الى اتقان الجانب التكتيكي (الخططي) مع مدرب المنتخب الاول !!
هكذا اعتادت كرتنا العراقية ان تسير بمناهجها التدريبية .. وبهذه الطريقة اعتمدت على كفاءاتها التدريبية !!...  انه استذكار ورسالة قد تحمل الكثير من المعاني التي نراها مفيدة وقد تنفع بعض مدربينا (اليوم) وليس جميعهم طبعا !! .

38

واخيرا .. الرقابة المالية في (بيتنا) ؟!!
يعقوب ميخائيل
كي لا تُخلط الاوراق أو تأتي بعض التصريحات أو الاتهامات التي تطلق هنا اوهناك في غير محلها !.. نقول أن قرار ديوان الرقابة المالية بمتابعة حسابات المؤسسات الرياضية انما يمكن اعتباره واحدا من اهم القرارات التي طال انتظاره من قبل وسطنا الرياضي بعد سيل الاتهامات المتبادلة بين هذه المؤسسات من جهة .. وبين فضائح المتنازعين على المناصب في ذات المؤسسات من جهة اخرى !!
لقد بات واضحا ان الفساد الذي يستشري في كل مؤسسات الدولة لايمكن ان يستثني المؤسسة الرياضية على اختلاف مفاصلها وعناوينها ! .. وكان يفترض ان تكون هذه المؤسسات خاضعة للمتابعة من قبل ديوان الرقابة المالية منذ فترة ليست بالقصيرة! ،  خصوصا بعد ان ازدادت الشكوك بوجود ملفات فساد بين اروقتها ، وبالمقابل اثارت بعض التصريحات  لشخوص عملت في هذه المؤسسات اكثر من علامة استفهام حول هذا الموضوع ، لاسيما بعد تأكيدها وبأصرار على  أن هناك هدر في المال العام وبلا انصاف ! ولابد من ايقافه من خلال الجهات الحكومية المسؤولة والجهات القضائية ! .. الا ان هذه الدعوات والمطالبات ظلت وللاسف مجرد زوبعة في فنجان! ،  و (تأملات) لم تر النور الا خلال الايام القليلة الماضية التي اعلن فيها ديوان الرقابة المالية انه سيقوم بمتابعة المؤسسات الرياضية بجميع مسمياتها للكشف عن حساباتها ..وها نحن نستبشر خيرا بالقرار الذي  وبرغم مجيئه متأخرا  الا انه افضل من ان لايأتي ابدا  كما يقولون ؟!!
ان زيادة المطالبة من قبل الصحافة  بمراقبة المال العام في جميع المؤسسات الرياضية بدءأ بوزارة الشباب والرياضة ومرورا باللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وانتهاءا بالاتحادات الرياضية ومعها الاندية الرياضية ... نقول ان هذه المطالبات  لاتعني اطلاقا بأنها نابعة من الوقوف بالضد من شخوص تعمل في هذه المؤسسة او تلك كما يتصور البعض، ! وانما هو جزء من واجبنا المهني شريطة أن يقترن ذلك أيضا بتحديد مسؤوليتنا كوسائل اعلامية وكيفية التعاطي مع هذه الملفات كي لاتفسر انها محاولات للنيل أواستهداف هذه الشخوص  لاسامح الله أو أنها خلافات حول امور شخصية !!  ..لاننا سبق وان اشرنا وفي اكثر من مناسبة وبالتحديد عند الحديث عن موضوع الفساد وهدر المال العام ..أننا كصحافة واعلام لسنا جهة قضائية كي نلجأ الى المحاسبة !! .. بقدر ما يتحدد عملنا في كشف وايضاح كل الامور التي تحصل في الوسط الرياضي سلبا كانت ام ايجابا بل من واجبنا ايضا ان نكشف خفايا الامور التي تحصل او الشكوك التي تحوم حول ملفات فساد وهدر في المال العام ! .. أما كيفية التحقيق حول هذه الملفات ومحاسبة المسؤولين عنها  او الجهات الضالعة فيها فانها مسؤولية جهات الرقابة المالية والقضاء وهيئة النزاهة وليس مسؤوليتنا ؟!
وازاء ذلك .. ،  أي في سياق الحديث سواء عن موضوع محاسبة الجهات او الشخوص التي قد تكون ضالعة  في هدر المال العام او في قضايا فساد فمن الواجب ايضا التذكير أو بالاحرى التأكيد على نقطة في غاية الاهمية وهي .. ، ليس صحيحا اطلاق التهم جزافا دون اي اثبات أو دليل   ! ، لان مثل هذا التصرف (الاتهام)  من قبل الصحافة دون ان يكون هناك اثبات أو براهين تؤكد صحة هذه الاتهامات انما يدخلنا في متاهات التشهير بل والتسقيط ايضا وهو الشيء أو الطريق الذي لا نتمنى ان تدخل اجهزتنا الصحفية والاعلامية في نفقه المظلم  او تكون طرفا فيه !!.. بل نريدها على الدوام ان تحتكم للعقل الذي يقودها  للحيادية في عملها كي تحافظ على المهنية وتجعل طروحاتها دائما محط  تقدير واحترام الوسط الرياضي عامة  والقارئ او اي متلقى لارائها خاصة.. والله من وراء القصد   !! .. 


39
من يوقف هذه المهازل ؟!!
** يعقوب ميخائيل

العراق في (اولمبياد) النزاع والفصل العشائري ؟!!

يوم بعد اخر تزداد محنتنا ونشعربمرارة الاسى على الكثير من الامور التي حصلت وتحصل في بلدنا ، في وقت لم نكن (نتخيل حتى في الاحلام) ! ، ان شعب كالعراق يتمتع بتلك الرفعة من الثقافة ينحدر اليوم الى هذا المستوى في التعامل مع الكثير من القضايا التي ليست سوى حالات شاذة في المجتمع العراقي الذي طالما تمنت كل الشعوب العربية والاقليمية بل الكثير من دول العالم ان ترتقي لثقافة هذا الشعب الذي وللاسف استسلم اخيرا للطائفية ومن ثم جرته الطائفية الى ظواهر بل و منزلقات اخرى طارئة على مجتمعنا بل والادهى من ذلك ان هذه المنزلقات والتصرفات تجري امام مرأى ومسمع الطبقات المثقفة من مجتمعنا التي اصبحت هي الاخرى على مايبدو لا حول لها ولا قوة .. لاتدري ماذا تفعل .. واين تشرح معاناتها .. ومهما فعلت .. من المستجيب ... كله هراء في هراء ؟!!
سأكتفي بهذا القدر لانني لااريد الاطالة في الحديث عن مقطع مصور ارسله لي مشكورا صديق العمر واخي العزيز ابو انس حول بطولة العشائر بكرة القدم !! ... نعم لا تستغربوا .. بطولة العشائر بكرة القدم !! ، وانا بدوري اشكره على هذه المبادرة لانه حتما ارسل هذه المعلومة أو (السبق الصحفي) كما نطلق عليه في لغة الصحافة الى الشخص المعني (المناسب) !!.. تماشيا مع الاختصاص اولا ومن ثم عدم تفويت هذه (الفرصة الذهبية) على الرأي العام (العالمي) كي يطَلع على هذه (التجربة الرائعة والرائدة ) والتي لامثيل لها عسى ان تتمكن بعض الدوريات العالمية والاوربية الاستفادة منها وادخالها الى حيز التطبيق في مجتمعاتها (المتخلفة) !!
في كل الازمنة التي عشناها .. كانت ومازالت تقام بطولات للفرق الشعبية ... وبطولات للمناطق .. ومثلها في الكثير من قرانا الجميلة .. اعتاد أهلنا في هذه القرى على اقامة مباريات واحيانا بطولات رياضية بين شباب هذه القرى التي تكون مجاورة وغالبا لم تقتصر على كرة القدم فقط وانما امتدت لتشمل العاب اخرى كالكرة الطائرة والمنضدة وغيرها من الالعاب .. واليوم عندما نسمع لاول مرة اقامة بطولة للعشائر .. فقد يكون الامر للوهلة الاولى حتى في هذا الاتجاه مقبولا اذا كانت البطولة تقام وفق مبادى الرياضة المعروفة (حب .. وطاعة .. واحترام) .. أما ان تقام بطولات للعشائر (ويطل ) علينا شيخ العشيرة (بأطلالته الزاهية) كي يُعلمنا بان البطولة ممكن ان يحصل فيها كل شيء ... واذا ما حدث ذلك ... فان الامر سيحتاج الى فصل ... أي ان البطولة تحولت الى (نزاع عشائري وتتطلب فصل) ... تصوروا ... ويمضي في حديثه السيد رئيس العشيرة بالتأكيد على موضوع (الفصل العشائري) !!.. بأنه سبق وان حصل مع أبنه لمرتين !! .. مشيرا الى انه دفع في الفصل العشائري الاول ثمانية ملايين .. وفي الفصل العشائري الثاني ثلاثة ملايين !!! ... أما رئيس العشيرة الاخر الذي منح لنفسه الافضلية بالاشراف على فريق العشيرة كونه (خبير في الاتحاد الدولي لكرة القدم لمدة 30 سنة) !! ، .. اسف كونه رئيس العشيرة وهذا يعني هو الذي يتمتع بالصلاحيات المطلقة بالاشراف على الفريق وليس غيره ازاء اي مستجدات تحصل ويعني بها (النزاعات والفصل العشائري ) وما شابه ؟!!
ياله من أمر مؤسف .. ولن اقول امر مستغرب .. لاننا اصبحنا نتوقع كل شيء في هذا البلد .. وهذه المرة بطولة أو بالاحرى من الافضل ان نسميها (اولمبياد) .. العشائر للنزاعات والفصل العشائري ..!! ، ولا اعرف ماذا سيكون موقف الحكومة من هذه البطولة الغريبة بتفصيلاتها !! ، وبأعتقادنا من حق الحكومة التدخل لمنعها بل البحث ومحاسبة منظميها ايضا لانها لاتمت للرياضة بصلة .. طالما انها تسبب مشاكل و نزاعات بين العشائر ومن ثم تمتد الى الفصل العشائري .. وهذا يعني ان (قضية البطولة) ستتطور في ما بعد وتصبح عرضة ( للقاتل والمقتول) .. فتصوروا ؟!!
... نرفق الفيديو الذي يوثق ما اشرنا اليه في المقال .. محبتي !!

40
اسرار وخفايا يكشفها (فهد) نجل الكابتن الراحل ناظم شاكر ..
فأين الحقيقة ياترى ؟! 

 
يعقوب ميخائيل
ماذا نستنتج من كلام فهد نجل الكابتن الراحل ناظم شاكر وكيف فوجئت الاوساط الرياضية بتصريحاته الاخيرة للاعلام عقب وفاة والده وهي التصريحات التي اعادت الى الاذهان ذات الاسرار التي مازالت غامضة في قضية الراحل احمد راضي وتحديدا قضية ضياع طبيبة التخدير بعد منتصف الليل وعدم عودتها !، وكيف ظل (اهل ابو هيا) يستنجدون من اجل الاتصال والاتيان بها في محاولة لانقاذ حياته  الا انها تاخرت وتاخرت الى حيث لاموعد لعودتها !!
واليوم وفي صدمة جديدة اثارت تصريحات( فهد ناظم شاكر) للاعلام  تساؤلات عدة تعيد الى الاذهان  السيناريو الجديد الذي تكرر مع والده الراحل ناظم شاكر ولكن بوجه مختلف لم يكن يعرف احدا بتفصيلاته الا بعد الادلاء بها لوسائل الاعلام  وعنوان هذا السيناريو يبدأ بـ  ..
 الطبيب الذي جاء من بغداد الى اربيل وزرق ابرة في ظهر ناظم شاكر!! (هذا الطبيب وللتوضيح وكي لا يكون خلطا بالموضوع ليس ضمن اللجنة الطبية الخاصة التي ارسلت من قبل رئيس الوزراء) ...ولا نعرف حقيقة ان كان هذا الرجل (طبيبا او سحارا او مشعوذا) او قد جمع بين الصفات الثلاث سوية !! ، حيث لم يكتف هذا (الطبيب السحار) بزرق الابرة في ظهر ناظم شاكروانما اقدم على عمل اشياء تؤكد لنا فعلا انه اما (سحارا او مشعوذا ) ؟!! ، والا كيف نفسر ان يلجا الى وضع بصل .. نعم بصل  في جهاز تنفس الراحل ناظم شاكر !! ... ومع اننا في هذا الموقف نلوم ايضا اهل الراحل كونهم سمحوا لهذا الشخص الدخول الى غرفة ناظم ومن ثم اقدامه على مثل هذه التصرفات الا انه على مايبدو قد اقنعهم بانه يتحمل مسؤولية شفائه خلال يومين او ثلاثة وفي نفس الوقت يتحمل التبعات القانونية حسب ما جاء في تصريح فهد  !!وهو السبب الذي دفع به .. أي بفهد نجل الراحل ناظم شاكر بالموافقة على ادخاله حتى كشف اخيرا تصرفاته وافعاله غير المنطقية وبعيدة عن اجراءات العلاج التي يقدم عليها الاطباء  حتى قام باخراجه وعدم السماح له بالاستمرار في افعاله !! .. ومع عتبنا الشديد وكما اسلفناعلى اهل الراحل ناظم شاكر الذين سمحوا لهذا الشخص بالدخول ومن ثم  القيام بما فعله برغم قناعتنا ان السماح له انما جاء بعفوية وفي وقت حرج كانوا ينتظرون ولو بصيص امل لانقاذ حياة والدهم   ! ،  لكننا  في نفس الوقت  نتساءل ايضا كيف سمحت ادارة المستشفى لهذا الشخص حتى ان كان طبيبا ..  كيف سمحت له بالدخول والقيام بالافعال التي اسلفنا ذكرها !! .. وقبل هذا وذاك .. من هو هذا الطبيب .. وكيف جاء .. وهل هي مبادرة منه شخصية حرصا وحبا بالراحل ناظم شاكر .. أم لربما هناك جهة معينة قد أرسلته ؟!!.. 
كل هذه الاسئلة وغيرها .. وجميع الملابسات التي رافقت مجيئ هذا الشخص الذي يدَعي صفة طبيب واقر على تحمل المسؤولية وكل التبعات القانونية ازاء افعاله وما قام به ،  نضعها على طاولة وزير الشباب والرياضة الكابتن عدنان درجال كي يتقصى الحقائق ويصل الى النتائج التي تنتظرها الجماهير الرياضية التي بدات تساورها الشكوك ازاء وفاة اي نجم احتسب مماته على فايروس كورونا اللعين في حين ان الحقيقة تبدو ليست كذلك .. والله من وراء القصد ؟!
 

41
من جديد .. الاختصاص (يُضرب) بعرض الحائط ؟!!
يعقوب ميخائيل
اثار تعيين السيد عبد الرحمن اللوزي بمنصب وكيل وزير الشباب والرياضة اكثر من رد فعل سلبي في الوسط الرياضي ليس انتقاصا من شخصه لاسامح الله أو المحاولة للتسقيط الذي للاسف اصبح (نهجنا) في معظم جوانب حياتنا العملية ان لم نقل جميعها !! ، وانما بسبب تجاهل رئاسة الوزراء الكثير من الشخصيات والكفاءات الاكاديمية التي يمكن الافادة منها ومن امكاناتها وخبرتها اكثر بكثير من تعيين شخصية لا علاقة لها بالرياضة في هذا المنصب !!
نعم هناك من قال .. وهل كان من سبقوه أبطال في المصارعة او العاب القوى ؟!! ..أو انهم حملوا شهادات اكاديمية في الرياضة ... وبين هذا وذاك نقول.. نعم .. لم يكونوا جميعا سواء الوزراء او الذين تولوا مناصب ادنى هم من حملة الشهادات العليا .. ولكن أليس الاجدر بنا ان نطوي صفحة التعيينات وفق المحاصصة المقيتة التي دمرت البلد .. ونبدأ بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق أولويات تعتمد على الكفاءة والاختصاص ؟!!
اجمل ما قرأته عندما اختير الكابتن عدنان درجال وزيرا للشباب والرياضة ... ان "عدنان درجال فوق الطائفية" !!... نعم .. كنا نعلم مثلما يعلم الجميع ان ترشح السيد عدنان درجال لمنصبه الوزاري انما جاء عبر الكتل السياسية .. ولكن الاجمل في ترشيحه انما اعتمد على نجوميته كلاعب مثَل المنتخبات الوطنية لسنوات طوال وعلى تخصصه الاكاديمي كحاصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية .. ووفق هذا التصور ردد الكثيرون ومنهم معشر السياسة ايضا !! ، بأن اختيار عدنان درجال لمنصبه الوزاري كان انتصارا للحق ولارادة الشعب الذي (يقاتل) من اجل تخليص البلد من المحاصصة والطائفية التي لم نجن منها سوى الفساد الذي دمر البلد بكل مفاصله !
ان مجيئ درجال للوزارة انما استبشرنا من خلاله خيرا بأننا أصبحنا ندرك أهمية ايلاء الكفاءات الرياضية الفرصة التي يستحقونها في تولي مناصب يسهموا من خلالها البدء في بناء البلد الذي هو احوج الى البناء في كل مفاصله !! .. وان اهل الرياضة الذين كانوا دائما سباقين في توحيد الشعب واسعاده عبر بطولاتهم وانتصاراتهم الرياضية انما سيكونوا ايضا اول الشرائح التي ستشرع في (بناء) القطاع الشبابي من خلال منشاءاته الشبابية التي هي الاخرى بحاجة الى احتضان شبابنا الذين هم بأمس الحاجة الى الرعاية والاهتمام بدلا من تركهم في متاهات الحياة الاخرى وما اكثرها هذه الايام !!
كنا نعتقد ان مجيئ درجال انما هي الخطوة المكملة لذلك الانجاز الرائع الذي تحقق في العام 2007 عندما حلق الاسود ولاول مرة على منصات التتويج بالبطولة الاسيوية فوحدوا الشعب الذي كان يمر بأحلك الظروف واصعبها حيث كانت تطحنه الطائفية وحولوا شوارع العراق من شماله الى جنوبه الى كرنفالات فرح وسعادة لا توصف .. نعم .. كنا نعتقد انها بداية النهاية !! ، ولم يخطر في البال .. كلما خطونا خطوة الى الامام تراجعنا عشرات مثلها الى الوراء وكأن التفاؤل اصبح مجرد مفردة لا نرتقي اليه سوى في الاحلام ؟!

42
وداعا ناظم شاكر
.. وداعا ابن (حي الاثوريين) البار !
** يعقوب ميخائيل
احزنت العراق من شماله الى جنوبه ,, ولم يكن رحيلك حدثا عابرا ! ، كنا نعرف انك تمر بأيام عصيبة .. وانك تصارع الموت في كل لحظة .. لكننا بقينا نتأمل !! .. وبقى العراق يعيش مبتهلا كي تعود معافى الى احضان( فهد ) مرة اخرى .. تعود الى اهلك كي نرى أطلالة ناظم شاكر ذلك الجبل الشامخ الذي يزهو على ارض العراق التي منحها كل شيء ولم يأخذ منها سوى محبة وعشق شعبه الذي يودعك اليوم بعد ان ابكيته دما برحيلك !!..
ماذا سنقول للدورة ولاهلها ... وكيف سيودعك اهلك في حي الاثوريين !... حزننا اليوم يفوق احزان العراقيين جميعا ليس لاننا نحبك اكثر منهم!.. وليس لاننا نعتز بك بل ونفخر بما قدمته من عطاء ونجومية لوطنك .. فيكفي انك ذلك النجم الكبير الذي سطع الى جانب النجوم الاخرين في مونديال مكسيكو 1986 ... بل لان عشرتك اختلفت معنا  فكنت اخاْ لنا قبل ان تكون صديقا تصول وتجول بين شوارع حي الاثوريين كما في الملاعب .. لا ننسى طفولتك التي ترعرعت معنا حتى اصبحت تتحدث الاشورية افضل منا ! ... وكم من مرة فوجئت محبيك بأجادتك المطلقة للغة الاشورية عند التحدث في محيط عشرتك .. حتى بات الجميع يتساءل مازحا ... (هذا ناظم أشوري) ؟!!
لن ننسى قفشاتك ومشاكساتك مع الراحل الكبير شيخ المدربين عموبابا الذي كثيرا ما كان يعاني من تلك المشاكسات لكنه اخيرا كان يرضخ لبراءتك وصفوة قلبك الذي لم يحمل يوما سوى الطيبة التي عرفها ويعرفهاعنك كل من عاشرك عن قرب .. 
في حي الاثوريين بالدورة التي بدأ فيها مشوارك الكروي الرائع .. وفي فترة الثمانينيات تحديدا بعد ان سطع نجمك في صفوف المنتخب العراقي كنت دائما تسعى لتشجيع صديقك المقّرب  وابن منطقتك اللاعب ايشو يوخنا الذي طالما كنت تنتقده لعدم جديته والتزامه بالتدريب في وقت كنت تعرف امكاناته المهارية الرائعة التي تصنع منه نجما .. كنت تنتقده (بالاشورية ) لغيابه المتكرر عن تدريب المنتخب بالقول (قم  قاطلي  أوا  ايشو ... لي اتي تمرين) ؟!   
اجادتك اللغة الاشورية جعلتك تتحدث بها بل تدلي بتفاصيل كثيرة عنها في مناقشة كانت مفاجأة من العيار الثقيل لنا جميعا في برنامج المجلس و بحضور النجم يونس محمود .. ويومها قلت مصححا مفردة تداولها يونس وهي كلمة  (تعال) فقال يونس .. هيو .. فأجبته بالقول .. الاشوريون يقولون  (تا .. وليس هيو) ... أي كنت تتقن حتى لهجاتنا المختلفة !
لم تكن اشوريا يا ناظم .. بل عشت في قلبوب الاشوريين كما في قلوب جميع العراقيين بلا استثناء ، وستبقى كذلك طالما لم تترك برحيلك سوى العطاء الثر الذي منحته لوطنك .. وهو اسمى وارفع وسام يخلده تاريخك ناصع البياض في سجلات التألق والنجومية التي تحمل اسم ابنها البار ناظم شاكر ... رحمك الله واسكنك فسيح جناته .. ولاهلك واصدقائك ولجميع محبيك ولعموم شعبنا العراقي العزيز الصبر والسلوان بهذا المصاب الجلل .. امين .. 
 

43
نزار احمد  يسعى للعودة الى الاضواء 
  ودرجال يقف بالمرصاد ؟!
** يعقوب ميخائيل
فوجئ الوسط الكروي بزوبعة اعلامية جديدة ان صح القول اثارها (محامي) اتحاد الكرة السابق السيد نزار احمد الذي اطل على الصحافة مجددا عبر شكوى تقدم بها الى الاتحاد الدولي لكرة القدم مفادها أو بالاحرى حسب وصفها (بالتدخل الحكومي) !! . 
ولا نعرف كيف منح السيد نزار احمد نفسه أحقية مرافعة دعوى قضائية لم يمنحها اياه اتحاد الكرة الحالي المتمثل بالهيئة التطبيعية ؟!! وبتوضيح أشمل  ..،  عندما تكون هناك مرافعة دعوى ما ،  انما تصدر من الجهة المتضررة ( المشتكية) .. أي الهيئة التطبيعية !! ، .. أما ان تصدر من (محام) لا علاقة له .. بالاتحاد الحالي(الهيئة التطبيعية) لا من قريب ولا من بعيد  أو يصف الدعوى أوالشكوى (بالتدخل الحكومي) في حين لم تخوله الهيئة التطبيعية (الجهة المتضررة)  مثل هذه الشكوى فتلك مسألة تبرز امامها تساؤلات كثيرة تبحث عن اجابة وافية ودقيقة  ؟!
.. في المقدمة .. ، لا نعرف كيف منح السيد نزار احمد  لنفسه حق الدفاع .. ووفق أي صلاحية لجأ الى مرافعة الدعوى .. ؟! ،  واين هي البراهين التي تثبت التدخل الحكومي في وقت لم يصدر مثل هذا الادعاء من الهيئة التطبيعية وهي الجهة الوحيدة التي بأمكانها اشعار الاتحاد الدولي بشكوى ان كان هناك تدخلا حكوميا في شؤونها أم لا ؟!!
ولعل اكثر ما يثير الغرابة في موضوع شكوى السيد نزار احمد انها تحمل تواقيع بعض الاندية التي تؤيد شكواه  في وقت لا نعرف ما علاقة هذه الاندية بموضوع (التدخل الحكومي) .. والانكى من ذلك  .. ان الاندية التي يدعى السيد نزار احمد قد أمضت الشكوى بتواقيعها اكدت بأنها لم تمضِ (توَقع) على طلب الشكوى .. وان جميع هذه التواقيع مزورة .. نعم اكدت ان تواقيعها مزورة ؟!!
ويبدو ان هذه الشكوى قد اثارت حفيظة الجهات الحكومية العراقية وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة بشخص وزيرها الكابتن عدنان درجال الذي رفع دعوى قضائية ضد السيد نزار احمد لدى القضاء العراقي ومثلها لدى محكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم .. كونها شكوى مغَرضة لاتمت للحقيقة بصلة هدفها الوقوف حجرة عثرة امام منجز الهيئة التطبيعية من جهة .. ومسعى الوزارة القاضي لتوفيركل اسباب نجاح عمل التطبيعية بشكل يطوي كل السلبيات التي رافقت عمل الاتحاد السابق .. نقول .. في الوقت الذي لانرى تبريرا لشكوى السيد نزار احمد التي نعتقدها مجرد زوبعة في فنجان لا اكثر ! ، ينبري تساؤل اخر أهم في هذا الاتجاه يفرض نفسه مفاده ...  هل ان السيد نزار احمد ينضم الى قائمة السادة المتضررين من عدم وجود (الاتحاد السابق) .. وهل كان ضمن المستشارين العاملين في اروقته ؟!!
لقد سبق وان طالبنا  الهيئة التطبيعية في اكثر من مرة وعبر اكثر من مقال بضرورة كشف جميع الاسماء التي اعتمدها الاتحاد السابق بصفة مستشارين الذين تضررت مصالحهم !! ،  الا ان الهيئة التطبيعية اصرت على عدم كشفها لاسباب مازلنا نجهلها حتى كتابة هذه السطور!! .. ولا نعرف ما الغاية من عدم كشفها اذا كانت هذه العناصر الاستشارية وبضمنها طبعا السيد نزار احمد .. مازالت لاتبحث عن مصلحة الكرة العراقية ومستقبلها بقدر بحثها عن مصالحها الشخصية وما الت اليها الامور اخيرا بالاتحاد السابق حيث تسببت استقالة جميع الاعضاء ومن ثم تشكيل الهيئة التطبيعية .. تسببت بأضرار جسيمة على مصالحهم ومنافعهم الشخصية بحيث جعلتهم حتى هذه اللحظة يتشبثون بكل الطرق من اجل ايجاد منافذ للعودة من جديد لا  حبا بالكرة العراقية  او سعيا لبناء ما سببه الاتحاد السابق من دمار لها وانما لاجل تحقيق مصالحهم الشخصية !! ، وهو السبب الذي يجعلنا الاستمرار بالمطالبة بكل الاسماء (الاستشارية) التي عملت مع الاتحاد السابق .. وهو الموضوع الاهم الذي نضعه اليوم على طاولة الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة كي يجري تحقيقا عن الاموال والرواتب التي (تبعثرت) في ايدي (المستشارين) بل يتوجب تحويل جميع ملفاتها الى هيئة النزاهة كي تأخذ دورها الحقيقي في كشف كل الملابسات التي حصلت في فترة الاتحاد السابق .. بل جميع الاتحادات السابقة منذ العام 2003 ولحد الان  كي نسترد  كل حقوق (الكرة العراقية) دون أية مجاملة أو لف ودوران .. والله من وراء القصد  ؟!!

44


يعقوب ميخائيل

يوم غابت ايطاليا عن كأس العالم في موسكو 2018 .... قلنا خلال منافساتها  مازلنا نفتقد الى (ملح) البطولة !! .. أو  الى (الكعكة) التي تضيف مضاقا خاصا للمونديال!! .. (لاضير .. سمها ماشئت ) .. !، فالمنافسة باتت مختلفة هذه المرة  ، والموازين تغيرت ولم تعد كالسابق ! ،   وبدا جمهور العالم يراقب كرواتيا عن كثب بعد ان سرقت الاضواء واصبح يراهن عليها حتى وجدها اخيرا طرفا في النهائي !!

هكذا سارت الامور في اخر نسخة لكأس العالم ! ،  التي فوجئنا فيها بمستوى منتخبات العالم التي قدمت ما كان بعيدا عن التوقعات وخارج الحسابات التقليدية ! ، بل وحتى روسيا نفسها التي ضيفت البطولة ظهرت بمستوى اكثر من رائع اشاد به ليس فقط المتابعون والجمهور بل حتى رئيسهم بوتين الذي كان حريصا على الحضور للملعب برغم عدم (تشوقه) لاحتضان (زميلته) رئيسة كرواتيا فاكتفى بمصافحتها في كل مرة !! ،  بعكس الرئيس الفرنسي الذي اعتاد على تبادل القبلات معها في كل مباراة (دون قصد) بعد ان (أجبرتهما) البطولة ووضعت فريقهما  على طرفي المنافسة في النهائي ؟!! 

ما يعنينا اليوم ليست فرنسا ولا حتى كرواتيا او (قبلات) الرئيس لزميلته الرئيسة !!  ، وانما ايطاليا التي تعرضت في حينها هي الاخرى الى (زلزال مدمر) بعد ان اقصيت من الملحق على يد السويد !!

زلزال كروي هز هو الاخر عروش (المافيات الكروية) التي كانت وراء ذلك المستوى المتدني الذي جعل المنتخب الايطالي يخفق في التأهل الى كأس العالم ! ، وهو الشيئ الذي لم يكن يوما في الحسبان لدى جمهوره على الاطلاق  فأبكاه (دماً) وخَيم الحزن عليه وعلى كل اركان  الدولة الايطالية في سابقة لم تحصل من قبل على مدى ستون عاما .. نعم 60 عاما بالتمام والكمال ؟!! ..

 لاابدا .. لا يمكن ان تمر مثل هذه (الفاجعة) مرور الكرام !! .. وبينما اختلطت حالة الحزن من ضياع فرصة التأهل الى المونديال  والغضب على سوء الادارة والمسؤولين الذين تسببوا في انحدار المنتخب نحو الهاوية ! ، كان لابد من اجراء فوري ومتفرد ينتشل المنتخب من واقعه المرير الذي عاشه وهو يتعكز على أسماء لاتستحق البقاء في تشكيلة المنتخب وبين مدربين لايحملوا فكر تدريبي قادر على التخلص من الطابع الروتيني الذي اعتادت  المنتخبات الايطالية اللعب عليه  على مر سنوات طويلة  وليس عقب  مدرب واحد او اثنين !!!!  (  تراباتوني ) خرج من ثمن نهائي مونديال كوريا واليابان 2002 .. ومن ثم ..( ليبي) تعرض  لانتقادات كثيرة عقب الخروج المبكر من كأس العالم    في العام 2010 برغم نجاحاته من قبل !! .. ولكن بعد الاخفاق في تصفيات 2018 على يد (جيان بييرو فانتورا) ..،   كان لابد من ايجاد منقذ للكرة الايطالية التي كانت بأمس الحاجة اليه فكان الخيار روبيرتو مانشيني الذي يسعى اليوم لاعادة هيبة المنتخب الايطالي في دوري الامم الاوروبية !

ياترى ما الذي جلب الانتباه في مباراة اليوم مع المنتخب الهولندي التي كانت مباراة في غاية الصعوبة وكاد التعادل ان يتحقق حتى في الدقائق الخمس الاخيرة من الوقت بدل الضائع؟!! ،  لولا تلك القدرة التي اظهرها المنتخب الايطالي في مجاراة خصمه !!  ... وأي خصم ؟! ، المنتخب الهولندي الذي كان يدرك هو الاخر  ان مهمته سوف لن تكون سهلة في هذه المباراة بعد كل هذا التغيير الجذري الذي احدثه مانشيني في اسلوب اداء المنتخب الايطالي !

نعم .. فالمنتخب الايطالي مع مدربه الجديد لم يعد منتخبا  مملا يطغي عليه طابع الرتابة الدفاعي الذي اعتاد عليه مدربو المنتخب الايطالي السابقين !!

ايطاليا تظهر بحُلة جديدة اسمها (تكتيك) رائع في بناء الهجمات مع الاعتماد الكلي بتناسق بين خطي الوسط والهجوم منح في ضوئه الفريق  افضلية ساحقة  في تشكيل خطورة دائمة على الخصم مع تعزيزقدرة الفريق عن طريق الاجنحة معتمدا على ثلاثة لاعبين في الوسط ومثلهم في الهجوم والذي شكل خطورة دائمة على المرمى الهولندي ومن ثم اثمر عن تحقيق هدف التفوق في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول !

ومع الافضلية او بالاحرى الاستحقاق في النتيجة التي الت اليها المباراة بشوطها الاول وهي خروج االمنتخب الايطالي متفوقا بهدف ! ،  فان معظم التوقعات سارت الى حدوث منافسة اكبر في الشوط الثاني الذي حاول خلاله كل طرف تقويض  تحركات منافسه سعيا وراء تحقيق التفوق وحسم المباراة لصالحه !،  الا ان المنتخب الايطالي نجح في كسر جميع محاولات المنتخب الهولندي الذي كان قريبا من تحقيق التعادل في كل لحظة لاسيما في الدقائق العشرين الاخيرة من المباراة الذي زاد من ضغطه وسيطرته على مقاليد الامور الا ان يقضة لاعبي المنتخب الايطالي حالت دون منحه الفرصة للتسجيل مؤكدين  بذلك ومن خلال هذه المباراة بالذات  مستوى ونتيجة وليس نتيجة فحسب !! ، ان الكرة الايطالية قادمة هذه المرة وستكون رقما صعبا كما اعتادت ان تكون في جميع البطولات الكروية التي طالما اجمع المحللون على نعتها (بملح) البطولات على اختلاف منافساتها وعناوينها ؟!!


45
درجال بين العنكوشي والاستثمار ؟!

** يعقوب ميخائيل


*** لا استثمار بلا تأمين .. ولكن ؟!!
*** تسألون عن المستثمر .. ولكن أين هي الضمانات ؟!!
*** المستثمر لن يأتي كي يرمي أمواله (في البحر) ؟!
*** هذه هي سياقات عمل المستثمرين في دول العالم المتطور ؟!
*** المستثمرون قد يضعوا حدا للمنتفعين واصحاب المصالح الشخصية ؟!!

لن اضيف اكثر مما تحدث به الكثيرون عن السيد حسين العنكوشي رئيس نادي الديوانية الذي اصبح حديث الشارع الرياضي في الفترة الاخيرة .. كيف لا ..؟! ، وهو الذي احدث (ثورة) بتجربته مع نادي الديوانية بعقود لاعبيه الذين سيأتوا لتمثيل الاحمر الديواني من كل حدب وصوب !! ..اضافة الى جوانب استثمارية اخرى ينوي القيام بها و يريد من خلالها الرجل ان يضع الحجر الاساس لبناء اندية احترافية صحيحة طالما غابت عن الرياضة العراقية بعد ان ظلت انديتنا وعلى مدى عقود طويلة سواء حكومية كانت ام اهلية متعكزة على الدعم الحكومي لا غيره !
سحب البساط من تحت اقدام المنتفعين ؟!!
نقول لا نريد ان نذهب اكثر مما ذهب اليه الكثيرون في هذا الموضوع ، ولكن عندما نرى ان السيد حسين العنكوشي قد اشعل فتيل المنافسة في المجال الاستثماري لابد ان نقرأ مضامين هذا الاستثمار كي يصار الى تعميمه والافادة منه وفي ذات الوقت تكون تجربة الديوانية الخطوة الاولى بأتجاه تقويم العمل الاستثماري بالشكل الصحيح .. وليس العكس .. خصوصا بعد ان وصلت الى مسامعنا بعض الشائعات التي بدأت ترّوج من قبل بعض هيئاتنا الادارية للاندية هدفها النيل من تجربة العنكوشي أو التقليل منها لاسباب تكاد ان تكون معروفة وهي توجسها من هذه التجربة التي حتما ستهدد مواقعها ومصالحها اذا ما عُممت لاندية اخرى كونها أي هذه الشخصيات ستجد نفسها يوما خارج الهيئات الادارية وهو الشيئ الذي لا تتمناه طبعا ؟!!
خطوة التعاقد مع مشاور قانوني !!
ولعل ابرزما لفت الانتباه في تجربة نادي الديوانية الحديثة .. هو اقدام السيد حسين العنكوشي بالتعاقد مع مشاور قانوني وهو السيد طارق الشرع .. وهي الخطوة التي اكاد ان اعتبرها الاروع في طريق البدء بمسيرة النادي الجديدة كونها ستخضع الى الطرق القانونية الصحيحة التي تجعلها بمنأى عن كل المشكلات التي تعترض عملها والتي قد تدخلها في متاهات هي في غنى عنها ..
كيف نعمم تجربة (العنكوشي) ؟!
وماذا بعد .. نعم هناك اكثر من تساؤل يبرز هنا وهناك مفاده .. ، الى اي مدى ستستمر هذه التجربة ؟!!.. وكيف يمكن لتجربة العنكوشي ان تعمم بمساندة الدولة وهو الشيء الذي نبحث عنه جميعا .. وعندما نقول نبحث عنه انما نريد ان تقتدي الكثير من انديتنا بذات التجربة حتى الاندية الحكومية كي تكون الفائدة اشمل واوسع ونكون قد وضعنا الخطوة الاولى بأتجاه الاحتراف الذي طالما تمنياه لانديتنا التي ظلت تعاني الكثير والكثير بسبب حاجتها للناحية المادية بأستمرار ؟ !!
(المساطحة) قد تكون أفضل الحلول الانية ؟!
بالامس التقى العنكوشي بالوزير درجال وتحدثا عن امور كثيرة بضمنها ملعب الديوانية .. وهنا اود المداخلة في فحوى احد الركائز الهامة في موضوع الاستثمار الذي يتوجب ان تنظر اليه (الدولة) بمنظار أخر ونعني بذلك كيفية استثمار امكانات المستشمرين المادية لصالح بناء منشاتنا الرياضية بما يضمن مصلحة الطرفين ..أكرر القول بما يضمن مصلحة الطرفين !!.. اي الدولة والمستثمر وليس احدهما على حساب الاخر!! .. كي نوفر اسباب النجاح لمثل هذه التجارب التي حتما لن تقتصر بالمستقبل على نادي الديوانية .. وانما ستشمل ملاعب ومنشاءات رياضية تابعة لاندية اخرى لابد ان نتساءل بالقول .. صحيح نريد أن نبدأ بالاستثمار ولكن في نفس الوقت يجب ان نوفر اسباب نجاح الاستثمار .. ياترى ماهي هذه الاسباب ؟!..
ماهي الضمانات ؟!!
وهنا .. اي في سياق الحديث عن ملعب الديوانية وما ينوي السيد حسين العنكوشي الاقدام عليه بتطويره بما ينسجم مع المنشاءات الرياضية التي يشار لها بالبنان ، لابد ان تتوفر له ضمانات للاموال التي سيصرفها لهذا الغرض .. ومثل هذه الضمانات لابد ان تتكفل بها الدولة ، ولذلك نرى ان افضل الطرق التي يمكن اللجوء اليها بهذا الخصوص .. أي في تجربة نادي الديوانية وملعبه هي ان يصار الى اعتماد مشروع (المساطحة) بين الطرفين ! .. أي بين الحكومة ممثلة بوزارة الشباب والرياضة .. وبين المستثمر .. كأن يستمر الاتفاق اي المساطحة لمدة عشرين او خمسة وعشرون عاما وفق سياقات قانونية تضمن حصة وافادة الطرفين من حقوق هذه المساطحة بالاضافة الى الجوانب المادية الاخرى التي لربما تتضمن الاعلانات التجارية وغيرها من الامور التي يحددها اهل الاختصاص والقانونيون منهم على وجه التحديد .. أو بأية طريقة أو صيغة قانونية لربما تكون مختلفة لكنها تضمن وكما اسلفنا الذكر حقوق الطرفين !!
التأمين .. هو الضامن الوحيد للمستثمر وليس سواه ؟!
وفي هذا السياق .. اي الحديث عن فرص الاستثمار لابد من التأكيد على ناحية في غاية الاهمية .. بل يجب ان تكون من اولويات العمل الذي لابد ان تبنى عليه قوانين الاستثمار وهو قانون التأمين .. أما كيف .. ؟!! ، وهنا يبرز التساؤل الاهم الذي طالما تردد على السنة الكثير سواء من العاملين في الحقل الرياضي او خارجه ؟! ....
لماذا لا يستثمر العراقيون في المجال الرياضي ... ولماذا لايأتي الكثير من المستثمرين أصحاب رؤوس الاموال من الخارج للاستثمار بأي مجال ومنه المجال الرياضي في داخل القطر سواء في الاندية الرياضية او في المنشأت والمجالات الرياضية الاخرى .. ؟!!
السياقات المعتمدة في دول العالم !
وللاجابة على مثل هذه التساؤلات نقول ... ان الاستثمار بل المستثمر بالتحديد لايمكنه المجازفة بأمواله والاقدام على فعل عمل استثماري معين مهما كان حجمه وكميته دون ان يكون هناك ضامن لامواله !! ... لايمكن للمستثمر ان يستثمر امواله في أي مشروع دون ان تتوفر له ضمانات من خلال شركات التأمين .. أي ان التأمين هو لوحده من يفتح الابواب على مصراعيه أمام المستثمرين للعمل ولجلب أموالهم واستثمارها في البلد .. وهو الشيء الذي تعتمده كل دول العالم .. ولذلك نقول ...لا استثمار .. دون تأمين .. لان المستثمر لن يجازف أو يأتي (ليرمي امواله في البحر) !! ، دون ان توفر له الدولة ضمانات لامواله المستثمرة ؟!! ،
وطالما اننا لم نصل الى تلك المرحلة من الاستقرار التجاري التي يمكن لشركات التأمين ان توفر ضمانات للمستثمرين !! ، فلابد ان تتولى الدولة هذه الناحية وتأخذ على عاتقها المسؤولية وفق اتفاقات قانونية بين الطرفين أي ( التأمين الحكومي– المستثمر) كي نستطيع ان نبدأ بالخطوات الصحيحة بأتجاه جلب المزيد من المستثمرين الذين يمكن ان ينتشلوا ليس فقط انديتنا بل رياضتنا بشكل عام من واقعها المرير الذي تعيشه .. والله من وراء القصد ؟!

46
قبل الاجتماع .. كاتانيتش الى أين ؟!!
يعقوب ميخائيل
فوجئ الوسط الكروي خلال الايام الاخيرة بأخبار مختلفة حول مصير المدرب كاتانيتش مع منتخبنا الذي تنتظره  المباريات المتبقية من الجولة الاولى في تصفيات المونديال .. هذه الانباء  التي تحدثت أو بالاحرى  امتدت بين الفبركة والمصداقية ان صح القول فُسرت بعشرات التفسيرات (الفيسبوكية) التي معظمها كانت تبحث عن اكبر عدد ممكن من (اللايكات) قبل بحثها عن صحة الخبر او مصداقيته!! 
ويبدو ان الهيئة التطبيعية قد ادركت حجم التناقض الحاصل في صحة ماورد حول موضوع كاتانيتش !!.. وارادت في نفس الوقت ان تفند الاخبار غير الصحيحة التي نسبت الى اللجنة التطبيعية !! .. فجاء الرد من اعضاء التطبيعية وتحديدا من الدكتور اسعد لازم عضو الهيئة التطبيعية الذي قال .. نحن ملتزمون بالمدرب ولا نريد التفريط به !، .. وسيكون لنا اجتماع مع وكيل اعماله خلال الايام المقبلة كي نضع الخطوط العريضة لعمله في الفترة المقبلة .. وزاد  الدكتور لازم بالقول .. ان الهيئة التطبيعية تتفق ايضا مع رأي الشارع الكروي الذي يرغب بغالبيته في الابقاء على المدرب  ولا صحة للانباء التي روَجت بأن الهيئة التطبيعية تنوي اناطة مهمة تدريب المنتخب بالمدرب المحلي !!
ومع هذه الفورة الاعلامية التي حصلت !! .. وبرغم هذه التناقضات في الانباء المتناقلة نقول .. مهما ترددت الانباء هنا او هناك فلا يمكن للشارع الرياضي تصديق هذه الاخبار ان لم تصدر من مصدرها الرئيسي واقصد هنا  الهيئة التطبيعية .. لان ما يشاع خارج نطاق المؤسسة المعنية  أي الهيئة التطبيعية لايمكن تصديقه اولا واخيرا كونه لم يصدر من الجهة المسؤولة عن الخبر!! .
وفي الوقت الذي نعتقد ان الهيئة التطبيعية تدرك تمام الادراك ان عملية استقرار المنتخب من الناحية التدريبية تعتبر من اولويات العمل ! ،  ولايمكن ان يكون اي المنتخب حقل لتجارب المدربين خصوصا في هذه الفترة بعد كل الذي عانيناه من هذه الناحية في الفترات السابقة !! .. نقول من المهم جدا في هذه المرحلة ان تسعى لحل كل القضايا العالقة مع المدرب بحيث توفر اسباب استمراره ولكن وفق ما تقتضيها مصلحة المنتخب وما يترتب القيام به خلال الفترة المقبلة ..
وهنا .. اي عندما نتحدث عن الفترة المقبلة وبرغم ان توقيتات استئناف التصفيات مازالت غامضة وغير معلومة ، الا اننا  لايمكن ان نُبقي المنتخب ومعه الكادر التدريبي "متفرجا" او نجعله "مكتوف الايدي" دون ان تُتخذ بعض الخطوات الهامة التي تخدم مسيرة استعداداته  للتصفيات !.. فالفترة التي مضت كانت حرجة بل حرجة جدا وقد رجحت معظم التكهنات  ان التصفيات ستؤجل ، وبالفعل تم تأجيلها الى العام المقبل .. وبأعتقادنا ان هذا التأجيل قد جاء لصالح منتخبنا الذي كان ومازال بعيدا عن التدريبات (الحقيقية) .. ولكن الحال لايمكن الاستمرار على ماهو عليه برغم ومثلما اسلفنا الذكر عدم معرفتنا بالتوقيت الجديد لاستئناف تصفيات المونديال .
وفي الوقت الذي تشير المعلومات الى ان المنتخب بصدد استحصال موافقات استئناف تدريباته . فاننا نرى ضرورة تواجد المدرب مع المنتخب والوقوف على احتياجاته عن قرب وعدم الاكتفاء بالمخاطبات الالكترونية كالتي تجري حاليا !! .. كما ان الظرف الاستثنائي الحالي بسبب الجائحة الذي فرض على المدرب ابتعاده عن المنتخب لفترة تزيد على سبعة شهور .. لايمكن ان تتكرر ومن ثم تمضي شهور اخرى دون تدريب ودون استعداد مبكر وبالتالي فاننا سنفقد فرصة الافادة حتى من التأجيل الذي حصل بموعد التصفيات !!
هناك من يشيرأو بالاحرى ما صدر عن بعض المصادر المقربة من الاتحاد الاسيوي الى ان قرار تأجيل التصفيات قد يستمر حتى شهر اذار المقبل !! ، وهذا يعني ان هناك ستة اشهر اخرى تفصلنا من الان حتى التصفيات ... ومثل هذه المدة الطويلة لا يمكن ان يبقى خلالها منتخبنا (جالسا) دون تدريب وفي نفس الوقت ليس انصافا ان يبقى المدرب قرابة عام كامل او اكثر لا يزاول عمله بينما يتقاضى راتبه ؟!!
كل هذه الامور وغيرها التي تدور في مخيلة الهيئة التطبيعية من جهة ومعظم المهتمين والصحافة وجمهورنا الكروي من جهة اخرى نتمنى ان تكون ضمن اجندة  المناقشة بين الهيئة التطبيعية ووكيل اعمال المدرب كاتانيتش خلال الاجتماع المرتقب الذي من المقرر عقده في اربيل  كي نوفر الارضية الخصبة التي تدعم مسيرة منتخبنا في المرحلة القادمة من التصفيات المونديالية .. والله من وراء القصد .. !
 
 

47
كادت تحصل المفاجأة ولكن ؟!!
يعقوب ميخائيل
خمس دقائق من الوقت بدل الضائع كادت ان تُحدث التغيير الذي طالما أنتظره لاعبو باريس سان جيرمان لتحقيق التعادل ! ، الا ان الحظ لم يحالفهم في طرق مرمى نوير الذي كان سدا منيعا في الذود عن مرماه ليس فقط في الدقائق الاخيرة فحسب وانما طوال شوطي المباراة ان لم نقل كان من أهم العناصر التي أسهمت في تحقيق الفوز لبايرن والتحليق بكأس البطولة للمرة السادسة في تاريخه !
ياترى ما الذي حصل .. وكيف سارت التوقعات قبيل ان يطلق الحكم الايطالي صفارة البداية ؟ ، هل ان حساسية المباراة ووفرة الهدافين الذين ضمتهم تشكيلة الفريقين أوحت للمتابع ان المباراة ستشهد تسجيل الكثير من الاهداف ؟!
لربما هكذا سارت التوقعات برغم ان الغالبية اجمعوا على ان المباراة لن تكون سهلة للطرفين ، وصعوبتها تكمن في التقارب الحاصل بمستوى الفريقين اللذين لايمكن المراهنة على احدهما في تحقيق الفوز على الاخر الا بالتفوق الذي يأتي نتيجة هفوة بسيطة او خطأَ ساذجآُ يتسبب في تسجيل الهدف لهذا الفريق او ذاك !! ..
وقبل الدخول في بعض التفصيلات الفنية لمجرى المباراة نقول .. ، لربما كان أمرا مستبعدا ان ينتهي شوطها الاول سلبا وبدون أهداف في وقت تعج تشكيلة الفريقين بأبرز النجوم والهدافين وفي نفس الوقت توفرت للفريقين فرص عدة للتسجيل الا انها أهدرت الواحدة تلو الاخرى .. ياترى لماذا .. وماهي الاسباب ؟!!
منذ الوهلة الاولى لبدء المباراة ظهرت علامات الارباك واضحة على الفريقين برغم ان بايرن كان اكثر تنظيما ليس فقط في الشوط الاول وانما طوال شوطي المباراة !! ، فقد ظهر لاعبو الفريقين بحالة ارباك (أرتباك) اقترنت بتسرع غير مسبوق انعكس سلبا بشكل او باخر على مستوى الاداء الذي انصب مسعى اللاعبون فيه للحصول على هدف مبكر يجعل فريقهم بحالة أطمئنان أو فرض التسيد على المباراة منذ دقائقها الاولى ، وهو الشيئ الذي لم يتحقق!! .. ولذلك .. أي نتيجة ذلك التسرع أهدرت جميع الفرص المتاحة من جهة .. وفي ذات الوقت ظلت الكرات المقطوعة والاخطاء الشخصية تبعد المنافسة عن عنصر التشويق بعد ان طغت على الاداء وجاءت على حساب المستوى الفني بمعظم دقائقه !
ليس بالضرورة ان تكون نسبة الاستحواذ على الكرة عاملا أساسيا في تحقيق الفوز !! .. ولكن في نفس الوقت عندما يكون الفارق في الاستحواذ بنسبة كبيرة كما حصل في هذه المباراة (بايرن 62% وباريس 38%) سيمنح الفريق أفضلية في السيطرة على مقاليد الامور خصوصا فريق بحجم بايرين ميونخ الذي ظهر بأداء متكامل من جميع النواحي .. وأستطاع مدربه أن يقرأ المباراة بكل تفاصيلها ونجح في وضع الخطط المناسبة التي جعلت من بايرن يتميز ليس فقط في ترابط خطوطه أو بلجوئه الى حالتي الدفاع والهجوم معا أي بتفوق عددي واضح .. ( الفريق يدافع ويهاجم في نفس الوقت) !! ، بل بفرض الرقابة الفردية التي كثيرا ما امتدت الى لاعبين اثنين وحتى ثلاثة ضد اخطر مهاجمي باريس (امبابي ونيمار) وبالذات الاخير الذي عانى كثيرا ولم (يتمتع) بتلك الحرية التي طالما وجدها عند اللعب مع فرق أخرى !!
نعم ... أن مدرب بايرن نجح في تقويض حركات مهاجمي باريس الذين سعوا من اجل بناء هجمات سريعة وهو سلاحهم الابرز خصوصا بوجود ثلاثي (نيمار وامبابي ودي ماريا) قد تحسده الفرق الاخرى .. الا انه استسلم للامر الواقع الذي فرضته خطة بايرن القائمة على تقويض حركة المهاجمين وعدم فسح المجال للاستئثار بزمام المبادرة وتحديدا في بناء الهجمات وهو الحل الوحيد الذي من خلاله فرض بايرن تفوقه ومن ثم نجح في استغلال واحدة من الفرص التي لاحت للاعبه المبدع كومان الذي لم يكتف فقط بهدف الفوز بل ترك بصمة رائعة بأداء مذهل أستحق ان يكون نجم المباراة الاول ! .
واذا كان الحارس نوير يتقاسم مع كومان نجومية المباراة خصوصا وان خبرة الحارس الالماني قد انقذت مرمى فريقه من فرص محققة فاننا فوجئنا بقرار المدرب هانز فليك ؟! ، ففي الوقت الذي كان يمضي لاعبه كومان بأدائه الرائع وهو في قمة العطاء عند الدقيقة 70 ... نقول فوجئنا بقرار تبديله بينما كان منافسه سان جيرمان يحسب له حسابا استثنائيا ومن المبكر جدا الاقدام على مثل هذا(الاجراء) ! .. أي التغيير الذي لربما يكون سببا في توفير فرصة تحقيق التعادل في كل لحظة بدليل ان (خطر) التعادل ظل قائما حتى الدقائق الاخيرة من الوقت بدل الضائع وليس فقط منذ ان ترك كومان المباراة في الدقيقة 70!!
على العموم .. لكل مدرب تحليلاته وقراءاته الخاصة التي لربما تكون بعيدة بل وغير منظورة لدى المتابعين واجهزة الاعلام !!.. ولكن رغم كل ذلك نقول .. ان بايرن فاز بالمباراة لانه كان الافضل ونجح مدربه في وضع العلاج المناسب لكل ماتميز به منافسه فنال مايستحقه وجعل نيمار ورفاقه يذرفون الدموع بعد ان ضاعت الفرصة وتبدد حلم التتويج !!

48
المنبر الحر / من سيفوز؟!!
« في: 08:51 22/08/2020  »
من سيفوز؟!!
يعقوب ميخائيل
انتهت مغامرة ليون هو الاخر حاله حال لايبزك الذي ودع البطولة من قبل بعد خسارته امام باريس سان جيرمان .. وبذلك طوا الاثنان اي ليون ولايبزك صفحة مشاركتهما الرائعة في هذه البطولة بعد تأهلهما الى منافسات الدور نصف النهائي الذي من حسن الصدف ان يشهد نتيجة مماثلة( 3- صفر) التي لربما من الصعب تكهنها ايضا حالها حال المفاجأت التي عصفت بها الكثير من مباريات البطولة ! ..
وبتقديرنا ان وصول باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ الى المباراة النهائية انما هو أستحقاق قد يتفق عليه معظم المتابعين لمجريات البطولة في ضوء المستوى الذي افصحا عنه بحيث جعلهما قادرين في المضي قدما نحو المباراة النهائية ..
ومع ان التكهنات عن الفريق الذي سيتربع على عرش البطولة تبقى هي الاخرى غير واضحة المعالم اذا عرفنا أن لكل فريق مزايا فنية وتكتيكية تختلف عن الاخر !!.. وفي نفس الوقت هناك أفضلية في بعض الجوانب الفنية قد تمنحها لهذا الفريق على حساب الاخر .. ولكن بشكل عام يبدو ان المشهد يظل ضبابيا ازاء ترشيح اي منهما  ومن سيقول الكلمة الفصل مع صفارة الحكم النهائية وهو امر سيتحكم به حتما الفريق الذي ينجح في استثمار امكانات لاعبيه اولا ومن ثم استغلال نقاط ضعف أو أخطاء غريمه ثانيا !! 
ووفق هذا التصور لابد ان تأتي قراءتنا لبعض التفصيلات الفنية ومعها التكتيكية مختلفة ايضا مع افضلية قد تميل لصالح  بايرن ميونخ حتى ان سار الاختلاف مع من يرى وجود نيمار وامبابي مضافا لهما دي ماريا قوة هجومية فاعلة الا ان تلك الفاعلية الهجومية قد تتفوق مهاريا .. أي كأداء يقتصر على لاعب واحد أو لاعبين اثنين الا انه لايتخطى الاسلوب الهجومي الذي يتمتع به بايرن ميونخ كقوة ضاربة تتعزز احيانا بأربعة مهاجمين (ليوندويسكي –مهاجم – وثلاثي الوسط  مولر وايفان بيريسك وسيرج جنابري ) يتقنوا التمركز داخل منطقة الجزاء بشكل مذهل يجعل لحظة أستلامهم الكرة ومواجهى الحارس لاتتعد ثوان معدودة  ، مضافا الى ذلك ما يشكله الظهير الفونسو ديفيز من خطورة دائمة بأنطلاقاته التي تعزز قدرة الفريق الهجومية.. أي بتعبير ادق ان البايرن يراهن على تكتيك جماعي في الهجوم اكثر منه أعتمادا على المهارة الفردية التي هي السمة الابرز لدى لاعبي باريس سان جيرمان .. 
وفي الجانب الاخر .. اي اذا حاولنا القاء نظرة شاملة على مستوى الاداء الدفاعي لدى الفريقين نرى ان  مميزات بايرن ميونخ لاتقتصر على تضييق وغلق المسافات التي يفرضها الترابط بين خطي الدفاع والوسط بل يضاف لها سرعة الانقضاض على الخصم .. وهذا يعني ان عنصر السرعة وهو الجزء الهام من عناصر اللياقة البدنية  والذي أصبح المدربون يراهنون عليه بأعتباره  من ارفع المزايا التي جعلت معظم فرق المستويات العليا تسهم في تقويض هجمات الخصوم من خلال  تنمية سرعة المدافعين... نقول ان تنمية عنصر السرعة انما اسهمت بوضع حد  حتى للهجمات السريعة التي يلجأ اليها الخصوم .. وهي من اهم الخصائص (أي السرعة) التي يمتاز بها الخط الدفاعي لفريق بايرن ميونخ ..  بينما في المقابل يعاني احيانا فريق باريس سان جيرمان من هذه الناحية ومن وضع دفاعي متذبذب بالمقارنة ..أكرر القول بالمقارنة مع بايرن حتى رأى المراقبون انه كان سببا في جعله بموقف حرج امام فريق اتلانتا الذي كاد يفجرالمفاجأة ..  ولكن ؟!
وهنا .. أي في سياق الحديث عن مميزات فريق بايرن ميونخ لايلغي اطلاقا قدرة باريس سان جيرمان  في الاقتراب منه بصفات كثيرة من حيث امكانات لاعبيه الفنية بل حتى بالتفوق عليه من حيث ضمه لوفرة من اللاعبين البدلاء المتميزين !،  .. والاكثر من ذلك .. ، اي بين هذا وذاك  لربما المدرب توماس توخل سيكشف عن اسلوب مغاير في الاداء هذه المرة مختلفا كليا عن المباريات السابقة !،  لانه وببساطة  يدرك حتما ان بايرن يختلف  عن الاخرين !! ، ولابد من وضع الحلول الناجعة التي تجعله بمنأى عن وصول لاعبيه  الى شباك ريكو ! ، فهل سيكتفي ب 4-3-3 كما فعلها مع لايبزك ام هناك تحوير يعزز من خلاله الوضع الدفاعي للفريق سعيا وراء جعل ( المسافات)  أقصر للتقليل من خطورة مهاجمي الخصم !   
الخصائص والمزايا الفنية كثر  !.. اي مهما تحدثنا عن خصائص بايرن او سان جيرمان نرى ان معظم الاستنتاجات الفنية لاتعني شيئا في كرة القدم عندما تكون المباراة خاضعة لعنصر المفاجأة والذي يتحكم به ظرف المباراة ! .. أي مايستجد ولم يكن في الحسبان أو خارج التوقعات ! .. حينها سيُجبر المدرب على الخضوع لتلك الظروف الانية المُستجدة ويلجأ الى تغيير الكثير من الخطط التي رسمها بعد ان كانت خارج الحسابات التقليدية !! 
ياترى ماذا تخبئ لنا (المدرسة) الالمانية في نهائي الابطال ! ، وكيف سيتعامل كل من توماس توخل مدرب سان جيرمان ونظيره هانز فليك مدرب بايرن مع هذه المباراة التي تحمل (حنكة) تدريبية المانية تريد اثبات الوجود بعد تخطيها كل العقبات وصولا الى الاقتراب من لحظة التتويج التي لايريد اي منهما ان يتخلى عنها بعد كل الجهد الذي بذل لاسيما وان صعوبتها لا تكمن في مواجهتها الشرسة وغير التقليدية بل في نتيجتها ايضا التي لاتقبل القسمة على اثنين !!
 
ويبقى الحارس نصف الفريق كما يقولون ! .. ولكن مع كل الخصائص الفنية والخبرة التي  يتميز بها الحارس نوير الذي يدافع عن شباك منتخب بلاده المانيا ايضا ... فان نظيره الحارس البديل سيرجيو ريكو المعار من اشبيلية  قدم هو الاخر مستوى طيبا .. وهو الذي تولى الدفاع عن الخشبات الثلاث لسان جيرمان بعد تعرض حارسه  الاول نافاس للاصابة في مباراة اتلانتا والتي من المرجح ان تبعده حتى من المباراة النهائية !!.. نقول ان حارس المرمى سيلعب دورا كبيرا ومؤثرا في تغيير النتائج .. بأستثناء ؟! .. نعم .. بأستثناء انه سيدفع الثمن عندما يكون خط الدفاع متلكأ ًوسببا في حصول اخطاء (كارثية)  وهو الشيء الذي حصل بالامس مع شتيغن حارس مرمى برشلونة ! .. ومن يدري  .. لربما يتكرر في النهائي ايضا .. فأية هفوة صغيرة قد تكون مكلفة بل وباهضة الثمن ..فحذارِ؟!!   

49
المنبر الحر / برشلونة للبيع ؟!!
« في: 20:07 18/08/2020  »
برشلونة للبيع ؟!!
يعقوب ميخائيل

بعد زلزال لشبونة وما الت اليها الامور في النادي الكاتالوني اثر الخسارة الموجعة التي لحقت به .. اصبح البرشا مادة اعلامية دسمة ليس فقط في اسبانيا او في برشلونة فحسب وانما في جميع ارجاء العالم !!..
ومع ان اكثر ما تناولته وسائل الاعلام المختلفة ارتكز على مستوى اللاعبين الذين بات معظمهم غير قادرا على تقديم العطاء الذي يوازي مع مستوى الفريق الا ان ذلك لم يلغِ الخطأ الكبير الذي وقعت فيه ادارة النادي الكاتالوني عندما تعاقدت مع مدربها "سيتين" الذي تعرض لانتقادات كثيرة حتى قبل الخسارة الثقيلة التي منى بها فريق البرشا امام بايرن ميونخ في ضوء افتقاره الى تلك الشخصية التدريبية التي تفرض شخصيتها وفي نفس الوقت غياب تلك الامكانية التدريبية التي توازي مدرب يستحق ان يتولى مهمة تدريب فريق بحجم برشلونة !!

وفي الوقت الذي اصبح موضوع الاتفاق أو بالاحرى الاعلان عن المدرب الجديد الذي سيتولى تدريب البرشا خلفا لسيتين بين اكثر المواضيع اهتماما ليس فقط من قبل الصحافة والاعلام بل من جمهور البرشا نفسه الذي مازال يصب جام غضبه على ادارة النادي التي يراها السبب في كل الذي حصل .. نقول ..، برغم كل ذلك .. ، الا ان المدرب الهولندي كويمان ظل صاحب القدح المعلى في خيارات النادي لاسباب كثيرة في مقدمتها اصبحت ادارة النادي تخشى من ردود فعل الشعب البرشلوني ازاء اي قرار خاطئ يؤدي الى اختيار مدرب نكرة ومبهم كالمدرب السابق سيتين لاتوازي امكاناته التدريبية مع قدرة الفريق ومكانته .. وفي نفس الوقت غير قادرا على التغيير شبه الكلي الذي يحتاجه الفريق وتجديد صفوفه بعناصر شابة وليس التفريط بها كما حصل مع الكثيرين !! ،
كويمان الذي يعد (أبن النادي الكاتالوني) حيث مثله في ست مواسم أصبحت كفته الارجح لتولي قيادة الفريق برغم تباين منحني نتائجه مع الفرق التي تولى تدريبها ! .. ففي الوقت الذي فشل في تجربتي فالنسيا الاسباني في العام 2008 .. ومن ثم مع ايفرتون الانكليزي 2017 .. الا انه نجح مع المنتخب الهولندي الذي تأهل الى نهائي كأس اوربا .. والاهم من ذلك النجاح .. أي مع المنتخب الهولندي .. هو اقترانه (ببناء) منتخب يعتمد في غالبيته على عناصر شابة جديدة لاتتجاوز اعمارها على الـ 25 عاما !! .. وهو السبب الاهم الذي بات برشلونة يبحث عنه في هذا الوقت الذي يصح ان نطلق عليه بـ (التغيير الشمولي ) كونه بحاجة الى تجديد اكثر من 80 % من تشكيلته التي اعلن عن عرض معظم عناصرها للبيع بعد انتفاء الحاجة لهم وهو القرار الذي احتاجه منذ فترة ليست بالقصيرة ولكن ؟!!





50


* يعقوب ميخائيل

نحن نبحث عن (قوة) القانون .. وليس القانون فحسب ؟!!

كل ملفات الوزارة والاولمبية لابد من خضوعها لتحقيق الجهات القضائية !!

مقترح امام الوزير الكابتن عدنان درجال ؟!!

بهذه الطريقة سنعبر حالة الطوارئ والاستثناء !!

يبدو ان ماحصل بوزير الشباب والرياضة السابق الدكتور احمد العبيدي ينطبق عليه المثل القائل اذا سقط الثور تكثر عليه السكاكين !! ، ولذلك وجدنا بعد قضية( شركة الطيران) التي اثيرت حولها الشكوك  وانبرت بالضد جميع الاطراف التي كانت ومازالت تنتقد وتقف بالضد من الوزير السابق مطالبة رئيس الوزراء مصطفى الكاضمي بضرورة فتح تحقيق حول الموضوع والتحري عن حيثيات الوضوع وفق شعار طالما تمنى العراقيون ان يكون قاسما مشتركا لكل المسؤولون الذين تبوؤا مناصب رفيعة واصبحوا يملكون الملايين بين ليلة وضحاها .. يطالبونه بتنفيذ شعار .. " من اين لك هذا "...؟!

فساد !

وكي تتضح الصورة امام القارئ الكريم وفي نفس الوقت يأخذ طرحنا الحيادية اولا ثم الانصاف خصوصا عند التعاطي مع مواضيع حساسة ومهمة تخص اموال الدولة وبالذات في هذه المرحلة المهمة من حياة العراق حيث يتعرض لاكبر موجة فساد يشهدها تاريخه !!.. نقول ان المطالبة بفتح تحقيق حول الموضوع من قبل اعضاء اللجنة الاولمبية تحديدا وهي الجهة التي وقفت بالضد من الوزير السابق السيد احمد العبيدي في ضوء مطالباته بالكشف عن اموال ضائعة في اللجنة الاولمبية  اضافة الى امور مالية اخرى !.. نقول ان هذه المطالبات التي كانت متوقعة من اعضاء اللجنة الاولمبية ومن يعملون فيها !! .. لا تلغي اطلاقا تبرئة ذمة الاولمبية من تهم الفساد الموجهة ضدها بل بالعكس .. فان مجرى التحقيق يجب ان يشمل الجهتين دون احدهما دون الاخرى .. لان ماحصل او بالاحرى اذا كانت شبهات فساد تثير القلق في وزارة الشباب والرياضة  فهي ذات الشبهات التي على اثرها وجهت اصابع الاتهام ضد اللجنة الاولمبية وموضوع الفساد المستشري في اروقتها 

 

أسباب !

ومع اننا قد نعتبر تلويح الدكتور احمد العبيدي بالترشيح لرئاسة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية خلال الانتخابات المزمع اقامتها خلال الفترة القصيرة القادمة خصوصا وان ترشيحه يهدد استمرار بقاء الكابتن رعد حمودي في منصبه بل والكثيرين سواء من اعضاء المكتب التنفيذي ولربما حتى رؤساء واعضاء الاتحادات المركزية حين اجراء انتخاباتهم .. وهومن ابرز الاسباب التي يحاول من خلالها اعضاء اللجنة الاولمبية التأكيد على ما يسمونها

 ( بفضيحة شركة الطيران) !، الا اننا وللامانة نقول وبحكم أقوال وتصريحات الكثير من الشخصيات المحترمة في اسرة كرة اليد كالكابتن القدير عبد الوهاب محمود وظافر صاحب والتي امتدت علاقتهما به ابان كان السيد احمد العبيدي لاعبا ضمن صفوف المنتخب الوطني بكرة اليد .. انه ينحدر من عائلة غنية تملك عشرات المحلات التجارية في سوق الشورجة والسوق العربي .. وله من الامكانية المادية التي تؤهله للدخول شريكا في الكثير من الحقول التجارية وليس الشراكة في شركة طيران فحسب ! ..

تسقيط !

على العموم ان موضوع (تسقيط) الشخوص ليس جديدا في وسطنا العراقي عامة والرياضي على وجه الخصوص .. ولكن مع ذلك .. اي برغم كل الاقوال نقول ان التحقيق يجب ان يأخذ مجراه كي تُكشف الحقائق للرأي العام سواء ما يخص الدكتور احمد العبيدي وحتى وزارة الشباب والرياضة بشكل عام وكل ما يتعلق بملفات فسادها التي قد تمتد الى ما بعد التغيير السياسي الذي حصل في العراق 2003 وحتى يومنا هذا !!.. وفي المقابل فان ذات التحقيق المماثل لابد ان يقترن بكل ملفات اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ايضا كي تصبح الحقيقة واضحة امام الجميع حول ما جرى ويجري في هاتين المؤسستين وليس الواحدة دون الاخرى؟! 

قوة القانون وليس القانون فحسب ؟!

وفي خضم ما حصل ويحصل من شبهات بمؤسساتنا الرياضية قاطبة لاسيما في موضوع الفساد الذي وللاسف لم نر اي اجراء جاد من قبل الجهات القضائية المسؤولية قد اتخذته للكشف عن ملابساته وعن الجهات او الشخوص التي تقف وراؤه !! ، وهي بلاشك (حيتان) كبيرة ليس بالسهولة ملاحقتها في ظل غياب (قوة) القانون !! .. نعم قوة القانون وليس القانون فحسب ! .. لان القانون وبنوده أو لوائحه موجوده في كل مؤسساتنا الحكومية وغير الحكومية ومن السهولة الاطلاع عليها !! ، .. ولكن هذا القانون مازال يفتقد الى القوة التي تأتي به الى حيزالتطبيق الفعلي !! .. ولهذا السبب اصبح البلد تائهاَ وتعرضت امواله وكل خيراته للسرقة حتى امام رجال القانون الذين كثيرا ما تخلوا وللاسف عن قدسية مهنتهم ولم يحكموا بالعدل فزادوا من الطين بله بعد ان اصبحوا جزءا من الفساد وحيتانه !!

الحل الاستثنائي والوحيد !!

نعم .. ان ما يحصل (اليوم) في وسطنا الرياضي يجعلنا ان نطالب عبر مقترح نضعه امام وزير الشباب والرياضة الكابتن عدنان درجال .. هذا المقترح قد لايتفق معي حوله الكثير من الاحبة لانهم يعتبرونه نوع من التشابك او التداخل في العمل الذي يجعل وزيرالشباب غير قادرا على اللحاق بمتابعة او تولي اكثر من منصب وهو ذات الكلام الذي جعل البعض يشك في موضوع قدرة درجال على الجمع بين الوزارة ورئاسة اتحاد الكرة !!... ولكننا نرى ان حلنا (الاستثنائي والوحيد)!! .. أكرر القول انه الحل الوحيد والاستثنائي !! ،  ولو في الفترة الحالية التي يقتضي الامر ان نتجه نحو هذا المقترح الذي نطالب به ان لايكتفي الكابتن عدنان درجال بالترشح لمنصب رئيس اتحاد الكرة فقط وانما حتى لرئاسة اللجنة الاولمبية ايضا ... وان هذا الترشح بأعتقادنا سيخدمنا ويخدم رياضتنا بشكل عام وفي القضاء على (حيتان) الفساد الذين اصبح من الصعب تشخيصهم وملاحقتهم قضائيا الا بوجود رجل قوي يطبق القانون بحذافيره  ولا نراه الا في شخص الكابتن عدنان درجال !!

طوارئ واطمئنان ؟!

نعم .. ان المهمة صعبة وتتطلب الكثير من الجهد ! .. ومثلما اسلفنا الذكر ستكون متشابكة بل وحتى معقدة !!... ولكن دعونا جميعا نقضي على اصحاب المصالح وبؤر الفساد اينما كانت ونسعى جميعا (لتنظيف) وسطنا الرياضي من هؤلاء الطارئين على الرياضة واصحاب الضمائر الميتة ... بعدها ولحين (الاطمئنان) على هذه المؤسسات والعاملين فيها !! .. يمكن أناطة المسؤولية اينما كانت بشخصية اخرى تتولى المهمة بعد ان نكون قد عبرنا حالة (الطوارئ والاستثناء) التي أستوجبت وجود الكابتن عدنان درجال على رأس الهرم الرياضي دون أية شخصية اخرى ؟!!


51

يعقوب ميخائيل
هناك من يرى ان ما حصل لبرشلونة اليوم امام بايرن ميونخ انما هو استذكار بتلك الخيبة التي لحقت بالبرازيل أبان مونديال ريو أمام المانيا !!.. وكي نكمل الحديث عن فصول المأساة التأريخية التي لحقت بفريق البرشا في دوري الابطال نقول .. ان المهزلة لم تبدأ اليوم وانما أكتملت .. نعم أكتملت بالثمانية التي هزت كل اركان (كامب نو) !! .. بعد ان كانت قد بدأت مع روما .. ومن ثم تكررت مع ليفربول .. ولكن ظل القائمون على شؤون الفريق يراهنون على (العجائز) وكأن كرة القدم او بالاحرى ان (سمفونيات) البرشا انما ستستمر الى مالانهاية !!، ظنا منهم ان التأريخ سيبقى مقترنا بالاسماء (القديمة) في وقت ظلت تشكيلة البرشا بحاجة بل الى أمس الحاجة الى وجوه شابة جديدة تسهم في تجديد قدرة الفريق وليس الابقاء على ذات العناصر التي عبرت الثلاثين واصبحت غير قادرة على (الانتاج) بل حتى اصبح بعضهم وعلى اثر الهبوط الكبير بمستواه اشبه (بالمتفرج) !! ، خصوصا الخط الدفاعي الذي ظهر امام بايرن اليوم في أسوء حالة !! ، ولم يكن حارسه شتيغن أسوء منه بل استطيع القول انها المرة الاولى التي ارى فيها هذا الحارس بهذا الارباك غير الطبيعي بحيث لايعرف ماذا يفعل ولا يدري اين يوَجه كراته المقطوعة بحيث كان سببا مضاعفا في (الكارثة) التي لحقت بفريقه !
نعم .. اذا كنا نرغب بالحديث عن هزالة المستوى الذي ظهر عليه فريق برشلونة فاننا يجب ان نمنح حارس مرمى الفريق شتيغن حصة الاسد في هذا الحديث !! ، لان اداؤه الذي لم يقترب ولو بحدوده الدنيا من المستوى الذي طالما عرفناه كحارس يتمتع بخبرة ما يكفي ودافع ببسالة عن مرمى فريقه فوجئنا ليس فقط بتواضع مستواه بل بحالة الهلع التي انتابته فراح يكرر الخطأ تلو الاخر وكأنه يريد فقط التخلص من الكرة بأية طريقة !!! ، ولكن يبدو هو الاخر قد استسلم للواقع بعد ان كان مدركا ان بايرن ليس (نابولي) .. وان اجتيازه بالامس لايمنح فريقه وبالذات خطه الدفاعي جواز المرور نحو سد المنافذ امام فريق متكامل بخطوطه وبأمكانات لاعبيه كبايرن ميونخ الذي وللحق قدم عرضا رائعا يضعه في مقدمة المرشحين للتأهل الى نهائي البطولة !
لم اكن راغبا بالتعليق على بعض العناوين التي تناولتها الصحافة خلال اليومين الاخيرين عن مباراة برشلونة وبايرن ميونخ والتي اشارت بالقول (قمة تسبق اوانها) !!. والسبب لانني وللحقيقة منذ فترة ليست بالقصيرة لست مقتنعا بأداء برشلونة الذي أخفق في الفوز بلقب الدوري .. ومثلما أسلفت الذكر ان مستواه غير المستقر بل المتراجع جدا قد بدأ مع روما ومرورا بليفربول .. واليوم اكتمل واصبح مستواه الهزيل واضحا امام رئيس ناديه (المحروس) بارتيميو !! ، الذي لا نعرف كيف سيكون رد فعله من هذا المستوى وهذه النتيجة والاكثر من هذا وذاك كيف سيقَيم لنا مدربه (سيتين) الذي كان هو الاخر اشبه بالمتفرج خلال المباراة حاله حال معظم لاعبيه !!
كثيرون تحدثوا عن براعة المهاجم البولندي ليفاندوفسكي ! ، بل راحوا يقارنون بينه وبين ميسي وما يمكن ان يحصل من منافسة عنيدة بينهما .. الا ان واقع الحال كان مختلفا كليا !!.. فالبرغوث كما كررنا القول في اكثر من مناسبة ليس قادرا لوحده على فعل شيء !! ، وبالمقابل فان اكتمال صفوف بايرن وتنظيمها جعلت الفريق يكمل مهمته بأداء جماعي رائع وزع مدربهم الكفء هانز فليك بين لاعبيه أدوارهم التكتيتية الناجحة ، بحيث تقاسموا اهدافهم الثمانية دون عناء ودون حاجة لقدمي ليفاندوفسكي كي يضع الكرة في المرمى الا من خلال هدف واحد ليس اكثر !! .. فيكفي مولر والبارع الفونسو ديفيز الذي اذهلنا بأدائه وبمهاراته العالية التي حتى كادت تقترب بالمقارنة مع أسلوب امبابي نجم بارس سان جيرمان .. واخيرا وليس اخرا كوتينيو (المعار من برشلونة) !! ، الذي أشرك بديلا فعزز التفوق من خلال تسجيله لهدفين وصناعته لاخر الذي كان من نصيب ليفاندوفسكي !.. بينما هذا اللاعب ظل الى حد كبير ليس من الاسماء التي حاول فريق برشلونة استثمارها بالشكل الصحيح !! .. حاله حال انسو فاتي الذي زُج في الدقائق الاخيرة ولا نعرف ما جدوى (عبقرية) سيتين باشراكه بعد ان كان مرمى شتيغن مثقل بالاهداف !! ، وريكي اللاعب الشاب الذي ظل جليس دكة الاحتياط طوال المباراة دون ان يمنحه المدرب هو الاخر الفرصة في هذه المباراة !
لقد كانت بحق مباراة كارثية .. لكنها في نفس الوقت ضرورية !! ، لان لولا هذا (الزلزال) لما اصبح المدرب سيتين اول المقيلين وسيتبعه الكثير من اللاعبين حتما .. حيث جاءت تصريحات بيكيه فورية بعد المباراة بالقول .. مستعد للرحيل اذا يتطلب الامر .. فالفريق بحاجة الى دماء جديدة !!.. وبالفعل او بالاحرى .. اخيرا فَطنوا ان البرشا بحاجة الى دماء شابة يجدد من خلالها تركيبته التي اصبحت لاتطاق لاسباب كثيرة معظمها تبدو مخفية في دهاليز (كامب نو) لا يعرف اسرارها سوى (الرئيس) بارتيميو ولربما بعض (المتنفذين) الذين كانوا سببا في ابقاء نصف الفريق (عجائز) غير قادرة على (الانتاج) فأوصلوا بالفريق الى هذه المأساة التي لاتستحق وصفا غير (المهزلة التأريخية) ؟!

52

يعقوب ميخائيل
الى الكابتن عدنان درجال !
تعرض الكابتن ناظم شاكر خلال الساعات الماضية للاصابة بفيروس كورونا اللعين .. وتشير الانباء ان حالته الصحية في وضع حرج جعلت عائلته تطالب عبر وسائل الاعلام الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة الاسراع بالتدخل والمحاولة لتوفير مستلزمات عبوره هذه المحنة التي باتت تهدد الكثير من الرياضيين والشعب العراقي عامة خصوصا بعد الزيادة الحاصلة في عدد الاصابات خلال الايام الماضية ..
ويعد الكابتن ناظم شاكر الذي تولى تدريب الكثير من الاندية وعمل بفترات مختلفة ضمن الكادر التدريبي للمنتخب الوطني العراقي .. يعد واحدا من ابرز اللاعبين الذين مثلوا المنتخب الوطني خلال فترة الثمانينيات .. وتميز ناظم شاكركواحد من افضل المدافعين الذين انجبتهم الملاعب العراقية في تلك الفترة أي خلال الثمانينيات الى جانب (رفيق دربه) الكابتن عدنان درجال .. حيث كان ضمن تشكيلة المنتخب العراقي المشارك في نهائيات كأس العالم بالمكسيك في العام 1986 .. بينما تعذر مشاركة عدنان درجال في نهائيات المونديال بعد تعرضه للاصابة خلال المعسكر التدريبي الذي اقيم للمنتخب في البرازيل قبيل انطلاق بطولة كأس العالم ..كل الامنيات والدعاء للكابتن ناظم شاكر بالصحة والسلامة ان شاءالله
...

53
كلام غارديولا .. اكثر من درس !!
يعقوب ميخائيل
سأقتبس جملة واحدة فقط قالها مدرب مان سيتي غارديولا بعد أنتهاء مباراة فريقه مع ريال مدريد والتي نجح في اقصاء منافسه بعد فوز فريقه على ريال مدريد بهدفين مقابل هدف واحد !
الكل يلقي بالائمة على المدافع فاران برغم ان الاخير لم يتلق انتقادا من مدربه زيدان ! ، فالاخير أي المدرب أمتدح فريقه وقال انه قدم ما مطلوب منه ولكن منافسنا كان في أفضل حالة واستفاد من أخطائنا !!
ومع اقرارنا ان غياب المدافع راموس شكل العلامة الفارقة في اداء ريال مدريد وبالذات في خطه الدفاعي الا انه في نفس الوقت كان يمكن للريال اي يحدث تغييرا في النتيجة اذا ماكان نجح في استثمار بعض الفرص المتاحة .. ولكن في كل الاحوال هذه هي كرة القدم كما يقولون .. تنجح عندما تستثمر الفرص ! .. وفي المقابل تنجح ايضا بالافادة من اخطاء الفريق المنافس .. وهو الشيء الذي حصل مع مان سيتي الذي تمكن من استغلال اخطاء خط دفاع منافسه وبالذات اللاعب فاران الذي لسوء الحظ تسبب في دخول مرمى فريقه هدفين قد تجعل اصابع الاتهام تبقى موجه ضده لفترة ليست بالقصيرة !
عموما .. وبقدر تمتعنا بالمباراة وبحلاوة اداء الفريقين بغض النظر عن النتيجة نقول .. أكثر ما شد الانتباه فور اعلان الحكم بصفارته نهاية المباراة ان مدرب مان سيتي قد طوى صفحة المباراة وراح يبحث عن المنافسة المرتقبة مع خصمه الجديد ليون الذي اقصى هو الاخر يوفنتوس برغم فوز الاخير وكيف سيستعد لها في غضون الايام الثمانية المقبلة .. فقال .. تحدثت مع فريق الاستكشاف حول ليون ويجب ان نكون حذرين !!.. اكرر القول .. (فريق الاستكشاف) وليس المساعدين .. أرجو الانتباه !!
نعم .. هكذا تبدو فرق واندية دول العالم المتطور .. لها فريق متكامل يعمل (كخلية النحل) سوية من اجل نجاح الفريق ! .. المهمة لاتقتصر فقط على المدرب ولا حتى على مساعديه برغم دورهم الكبير في تحقيق اي انجاز يحصل هنا او هناك !! ، نعم هذه هي الحقيقة التي يجب ان نعرفها .. ويجب ان ندرك ان من خلالها نستطيع ان نرى انديتنا بتلك الامكانية والمستوى الذي يجعلها ترتقي الى اندية دول العالم المتطور !!
لست بحالم كما قد يتصورني البعض !!، وقد يكون كذلك ولربما في هذه الفترة بالذات !! .. ولكن لابأس ان نضع تجارب العالم وتجارب انديتها تحت الانظار ونستفيد قدر الامكان !!.. لربما يوما سنكون مع (الحريصين والمخلصين) من اجل كرتنا العراقية .. نكون قد طرقنا باب الاحتراف الذي يوفر لانديتنا ليس فقط المدرب ومساعديه .. وانما يكتمل عملهم بفريق من الكشافين حينها سنعرف اننا فعلا في الطريق الصحيح !

54

المنافسة لاتعني التشهير .. والنزاهة هي الحكم الفيصل ؟!!
الحيادية تستدعي الاستماع الى طرفي المشكلة !!
لا تفضيل هذا على ذاك .. ونحن مع تعدد المتنافسين ؟!!
لا لتبعية الصحافة ... نعم لاستقلاليتها .. ولكن .. كيف ؟!!

يعقوب ميخائيل
يبدو ان تصريح وزير الشباب والرياضة الاسبق الدكتور احمد رياض الذي أبدى من خلاله عن رغبته بالترشيح لمنصب رئيس اللجنة الاولمبية قد أشعل ليس فقط فتيل المنافسة على منصب رئيس اللجنة الاولمبية .. أنما اثار الكثير من الامور التي ظلت غير واضحة المعالم للوسط الرياضي ولا نريد القول الكثير من الملفات العالقة والتضارب (القديم – الجديد) بين اللجنة الاولمبية والوزارة و الذي كان ومازال قائما بين هاتين المؤسستين ازاء التفاطعات المتشابكة في العمل بحيث اصبح من الصعب فصل عملهما وفق صيغة قانونية نستند عليها بنظام اساس جديد دون العودة الى كل الانظمة القديمة التي جعلتنا بعيدين عن المعرفة الحقيقة لمسؤولية وواجب كل مؤسسة على حدى دون تقاطعات ودون حلول ترقيعية بنيت وفق اجتهادات هنا وهناك دون ان تخضع لتشريع قانوني يمكن ان يكون الخطوة الاولى المتوخاة لانجاح عملهما سوية ولكن بتحديد مسؤولية كل منهما على حدة!
المنافسة على رئاسة اللجنة !
لا ضير ابدا ان يكون هناك اكثر من مرشح لرئاسة اللجنة الاولمبية .. بل نحن مع دخول الكثير من الكفاءات التي نتمنى ان تأخذ دورها ومسؤوليتها في البيت الاولمبي الذي يحتاج حتما الى الى بناء وتقويم الكثير من مفاصله التي مابرحت غير موفقة في عملها بل تحتاج الى تجديد يضعها في الطريق السليم .. وهذا التجديد لن يتحقق بمداورة العناصر ذاتها التي سبق ان عملت ولكنها اخفقت في تحقيق ولو الحد الادنى من النتائج المنتظرة منها !!
لا ابدا .. ،  فالولوج في العمل الاولمبي ليس الهدف منه الاستحواذ على الكراسي والمحاولة للاستئثار بمعظم السفريات الممنوحة سنويا سواء لاعضاء المكتب التنفيذي أو ضمن حصة هذا الاتحاد اوذاك !!.. وانما المسؤولية تحتم ان يقترن المنصب بتحقيق الانجاز .. أما بغير ذلك فلابد ان يخضع المسؤول مهما حمل من رفعة او منصب  ان يخضع للاستجواب عن الاسباب الموجبة لذلك الاخفاق !!
وكي نكون اكثر انصافا في طرحنا نقول .. مثلما نتمنى ان تحظى انتخابات اللجنة الاولمبية بدخول المزيد من الكفاءات في خضم منافساتها نجد من المناسب التذكير .. أن تجربتنا مع الكثير من الكفاءات الرياضية فيما مضى من الزمن كانت غير موفقة بل مريرة بحيث انعكست سلبا على واقعنا الرياضي  وجعلت جماهيرنا ووسطنا الرياضي بشكل عام يتساءل وبمرارة بعد تكرار اخفاقاتنا في اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة بالقول ... (هل هم هؤلاء الذين تراهنون عليهم)؟!! .. نعم لا نريد من تجاربنا الفاشلة ان تتكرر ثانية .. فحذارٍ؟!!
لجنة 140؟!!
ومع اننا نتفق قلبا وقالبا مع لجنة القرار 140 برغم عدم اكتمال عملها ! .. الا ان بمجرد البحث عن الاموال .. أي اموال للدولة وتسليم امر التحقيق في طريقة صرفها أو ضياعها بل وهذه المرة أختفائها !! ،  لهيئة النزاهة انما نعده اجراء قانوني أقدمت عليه وزارة الشباب والرياضة ويحسب لها مهما اتفقنا او اختلفنا مع الوزير السابق الدكتور أحمد العبيدي.. وهنا أي في صدد الحديث عن كل الكشوفات المالية التي تخص عمل الوزارة كنا نتمنى على كل وزير تسلم مهمته ان يبرئ ذمته من الفساد المستشري من خلال احالت جميع الملفات التي يكتنفها الغموض والشبهات بقضايا فساد الى هيئة النزاهة كي لا تبقى هذه الملفات عالقة من حقيبة وزارية الى اخرى ودون اتخاذ اجراءات رادعة بحيث تثار على اثرها الشكوك حتى بالوزارء انفسهم بأنهم يسعون الى (طمطمة) الملفات المشبوهة من وزير لاخر !!
الاستماع الى طرفي المشكلة !
وفي الجانب الاخر .. عندما نتحدث .. أو بالاحرى عندما توجه اصابع الاتهام من جهة أو مؤسسة الى اخرى خصوصا عندما تكون هاتين المؤسستين توءمتان كاللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ووزارة الشباب والرياضة لايمكننا سواء كصحافة او اعلام أن نتوصل الى نتيجة عادلة  دون التحري او الاستماع الى طرفي المشكلة !! .. فالمحاولة لاخذ برأي طرف دون الاخر يفقد طرحنا على اثره الحيادية التي نرغب من خلالها ايصال المصداقية الى القارئ  وفي نفس الوقت يبعدنا عن المهنية التي قد تساور البعض شكوكا في طروحاتنا !!
نعم .. من الافضل عندما يتهم وزير الشباب والرياضة السابق اللجنة الاولمبية  بخروقات او بأي تهم اخرى يستند من خلالها على وثائق رسمية .. لابد لنا كصحافة ان نبحث عن حقيقة هذه التهم من خلال التوجه الى الطرف الاخر ايضا اي اللجنة الاولمبية لمعرفة كل التفاصيل التي اثارتها التهم عندها يكون بأمكاننا كشف الحقائق للجمهور وبأدق تفاصيلها !
الصحافة ليست جهة قضائية !!
ماحصل في الفترة الاخيرة من مناوشات واتهامات بين الوزارة والاولمبية تدخلنا ليس فقط في متاهات الاتهامات المتبادلة بين الطرفين حول الفساد برغم معرفتنا بأستشرائه في كلتا المؤسستين وليس الواحدة دون الاخرى !! .. ولكن ما يوصلنا لنتائج في هذا الجانب أي مايخص الفساد فنحن كصحافة واعلام لسنا الجهة القانونية التي تحاسب الفساد والمفسدين !!.. وانما كل هذه الامور وغيرها هي شأن قضائي ويقتضي العمل بل الواجب يحتم  تحويلها الى لجنة النزاهة !! .. اما التراشقات الاعلامية والاتهامات المتبادلة التي نستطيع ان نجزم قد اثيرت بسبب التلويح بالترشح لمنصب رئيس اللجنة الاولمبية فلا نرى تبريرا لها مع جل احترامنا لكل الشخوص التي (تدافعت) للنيل من هذه الشخصية او تلك .. فالانتخابات ستقوم .. سواء اليوم ام غدا .. وان المنصب سواء في اللجنة الاولمبية او في اي اتحاد اخر ليس (لصقة جونسن الشهيرة) كي يبقى حكرا على شخصية معينة دون تغيير الى الابد !!
لغز جريدة الملاعب !!
ويبقى موضوع جريدة الملاعب وصرف رواتب منتسبيها يحمل الكثير من التساؤلات التي لربما يتفق البعض معنا حولها بينما يختلف اخرون .. ومرد هذا الاختلاف هو بالدرجة الاساس تبعية الجريدة من الناحية القانونية !!
أدرك تمام الادراك أن جريدة الملاعب هي تابعة للجنة الاولمبية وان اللجنة الاولمبية لم يكن بمقدورها صرف رواتب منتسبيها كونها تفقد صلاحية الصرف بأعتبارها كيان منحل !!.. وفي المقابل (وهنا يبدو ان المشكلة قد بدأت) ارادت الاولمبية ان تتولى الوزارة الامر بمخاطبة وزارة المالية لاستحصال موافقة صرف الرواتب كون وزارة الشباب والرياضة هي الاخرى غير قادرة على صرف مرتبات لاشخاص هم ليسوا من منتسبي وزارتها .. كل هذه الامور ولربما غيرها باتت معروفة للجميع .. ولكن اعتقد ان مشكلتنا لاتتحدد في عملية صرف الرواتب بالرغم من ان الاولمبية ومنذ ان اعتبرت كيانا منحلا تفتقد الى سند قانوني يسمح لها بصرف الاموال .. سواء لمنتسبي الجريدة او غيرهم من موظفي الاولمبية .. وهنا اي في سياق الحديث عن جريدة الملاعب تحديدا اتسأل .. كيف ومتى سنحافظ على استقلالية الصحافة وننهي تبعيتها سواء للجنة الاولمبية او وزارة الشباب والرياضة !!
ألم اقل لكم بأن قوانيننا جميعها قديمة وخاطئة ولا تصلح للتنفيذ وكل شيئ يحتاج الى تجديد واستقلالية وبالذات في موضوع الصحافة ؟!!
الى متى ستبقى الجريدة او الصحيفة الرياضية الوحيدة تابعة كي تفقد مصداقيتها واستقلاليتها في طروحاتها !!.. ففي الفترة التي سبقت التغيير اي قبل 2003 .. وعندما كانت جريدة الرياضي الجريدة الرياضية الوحيدة التي صدرت لسنوات طوال عن وزارة الشباب لم يكن بأمكانها النطق ولو بكلمة واحدة بالضد من الوزارة او الاولمبية خصوصا في تلك الفترة التي جمع وزير الشباب منصب رئاسة اللجنة الاولمبية ايضا .. وأصبحوا رؤساء تحرير الجريدة .. من أموري اسماعيل وكريم الملا ونوري فيصل شاهروعبد الفتاح محمد امين واخرين أصبحوا (منّزلين من السماء) لا احدا يستطيع انتقادهم  .. وبعد التغيير جاءت (الملاعب) لتصدر عن اللجنة الاولمبية بحيث اصبحت تابعة لها بكل منتسبيها وبذلك سارت عليها نفس السياسة التي سبق 2003 بحيث ان انتقاد اللجنة الاولمبية انما هو (خط أحمر) لا يمكن تجاوزه !! .. وبذلك ظلت صحافتنا هي هي .. تخضع لتبعية المؤسسة الرياضية التي كانت ومازالت لا تفهم من لغة الصحافة سوى كلمات المديح والاطراء   .. فما الذي تغير بعد 2003 ياترى ؟!!
 
استقلالية الصحافة !
يوم الغيت وزارة الاعلام كان يتوجب ان يصار الى ايجاد بدائل تحفظ للصحافة والاعلام هيبتها واستقلاليتها كي يحترمها القارئ والمشاهد معا ! ، والا  ما جدوى الصحافة الحرة او الاعلام الحر   اذا كانت هذه الحرية مزيفة وخاضعة لهذا المسؤول او ذاك صاحب القناة الفضائية ؟!!
ماجدوى الصحافة الحرة عندما تكون بالتسمية فقط بينما الحقيقة هي التبعية لهذه الجهة او تلك او لهذا الحزب او ذاك كما هو الحال بفضائياتنا المنتشرة بالعشرات ان لم نقل بالمئات وهي تروج ما يحلو لاصحابها فقط حتى في الشأن الرياضي برغم ان معظم هذه الفضائيات توجهاتها سياسية وليست رياضية ؟!! 
الى متى ؟!!
نعم .. الى متى تبقى هذه التبعية قائمة .. والى متى تظل صحافتنا الرياضية المسكينة ترتمي نفسها في احضان رئيس اللجنة الاولمبية تارة ووزير الشباب تارة اخرى !! وتتبع اهواء ومزاجيات مسؤولي هاتين المؤسستين .. بل والاكثر من ذلك اصبحت بعض الميلشيات هي التي تتحكم هذه المرة  بشؤون الصحافة والصحفيين  وتهدد العبد الفقير من زملائي الذين اختاروا هذه المهنة بشرف ومهنية وهم قلة قليلة نكن لهم الاحترام برغم قساوة الظروف التي يعملون فيها بالمقارنة بالكثيرين الذين اساؤا الى هذه المهنة النزيهة بعد ان باعوا صدق الكلمة واخلاق المهنة بأبخس الاثمان اثر تحولهم الى ابواق تكيل بكلمات المديح والاطراء بهذا المسؤول او ذاك دون وجه حق وكأن الصحافة او الاعلام هي مهنة مسح الاكتاف وليست (سلطة) الشرف والمصداقية المتوّجة بكلمة الحق وبأخلاق المهنة وحياديتها !!
نعم ابحثوا عن حلول بديلة .. أستشيروا نقابة الصحفيين أو اهل القانون .. ما الضير ان تكون الصحيفة الرياضية تابعة الى الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية !! ، حاولوا التخلص من (عباءة) الاولمبية ووزارة الشباب ! .. أبحثوا بصيغ قانونية عن بدائل في التمويل .. في الاستثمار على صفحاتكم لشركات بمختلف مسمياتها .. فاتحوا وزارة المالية بالامر .. ؟!!
ياترى ما الفرق ان كانت الصحيفة تابعة الى وزارة المالية او اي وزارة او هيئة حكومية اخرى ؟!!، على الاقل تبعيتها الى وزارة المالية لاتفرض عليكم اجندات الاولمبية ووزارة الشباب !! ويكون بأمكانكم التخلص من عبء التبعية المفروضة عليكم وعلى الوسط الصحفي منذ اكثر من نصف قرن !!
نعم .. دعونا نتخلص من هذا العبء الثقيل الذي اهلكنا وجعلنا للاسف مجرد عناوين وظيفية لدى المسؤول لانختلف عن كتّاب العرائض امام دائرة الجنسية  او موظف البلدية الذي يرّقم كتب الصادرة والواردة .. لا أكثر ولا أقل ؟!!
 
 

55


من الاثوري الرياضي .. الى " نالا - أشور"
.. المستقبل (لنا) برغم الاقدار؟!
يعقوب ميخائيل
في كل يوم يمر نحاول استذكار بعض الذكريات الجميلة التي مازالت عالقة في مفكرتنا التي تحوي الكثير لاسيما في تلك الحقبة الزمنية التي كنا ننظرالى المستقبل وكأنه يتجلى في خطواتنا الاولى نحو حياة يسودها الامن والامان والاستقرار ! .. هذا الطموح ظل (ينضج ) معنا حتى شاءت الاقدار ان يتلاشى بين ليلة وضحاها !! ، بعد ان أصبح مستقبلنا مجهولا وأجبرنا ان (نعيش) حلاوة الماضي بذكرياته فقط ! .. ، لا يتسع لما الت اليه الاقدار .. ولا يتوسع كي نكون قادرين على تعويض ما فات ولو بحدوده الدنيا !
كلما مر الزمن عدت الى (معشوقتي) كركوك .. عذرا انها ستبقى كذلك !! ، وليس بمقدوري تفضيل أي فسحة أخرى عليها لانها حملت كل طفولتي وأحلامي !! .. وها هي تنضج اليوم حتى تجعلني أشعر برغم كل الصعاب التي مرت وتمر .. تجعلني أستعيد عافيتي واعود متفائلا بأن المستقبل هو لنا حتى ان عجل الشيب على مفرقي !! .. وسياتي (اليوم) الذي نجعل من (كركوك) وايامها .. نسمة جديدة نستنشق هوائها حتى ان اختلفت البقعة في ارض النهرين الطاهرة !
في الرياضة ..حيث سيبقى حديثي محددا بها ولن اتجاوز الخطوط الحمراء كما عهدتموني !! ،من الانصاف الاشارة تاريخيا الى تفوق النادي الاثوري في بغداد أولا بممارسة الرياضة النسوية الى جانب اندية اخرى فيما بعد كالهومنتمن والاعظمية .. وفي محافظتي البصرة والموصل ايضا اللتين تفوقتا على محافظتنا كركوك .. الا ان النادي الاثوري في كركوك كان قد نال من المقبولية الكثير في احتضانه فرق نسوية بالكرة الطائرة وكرة السلة الى جانب النادي الارمني (هومنتمن) .. وبنسبة أقل نادي الثورة الرياضي ..
ومع الميل الكبير لمعظم شبابنا في تلك الفترة (السبعينيات) بممارسة الرياضة في النادي الاثوري وبمختلف الالعاب الرياضية كثيرا ما كان المرء بمجرد دخوله الى اروقة النادي يشعر ان ثمة مهرجان رياضي يومي قد اخذ فسحة واسعة على ملاعب النادي !! .. توزرع رياضيوه من الجنسين في ممارسة تدريباتهم هنا .. وهناك .. فتجد كرة السلة هنا .. والكرة الطائرة بنات هناك .. ومثلهما تدريبات في زاوية اخرى بالمنضدة .. وفي القاعة الداخلية ثمة نشاط بالمصارعة على البساط .. وفي الجانب الاخر .. ملاكمون .. وفي طرف بزاوية أخرى (دراجة ثابتة) يمارس فيها فريق الدرجات تدريباتهم !! ،
نعم .. لقد كان أشبه بكرنفال رياضي يومي .. يعيشه النادي الاثوري كل يوم حتى صادف في احد الايام عندما كان يتولى الراحل ابرم بيت بنيامين (أبو رمسن) رحمه الله رئاسة النادي .. كان النادي على موعد مع زيارة لمسؤول رفيع المستوى من وزارة الشباب .. حيث حضر الدكتور أموري أسماعيل الذي كان يتولى في حينها منصب وكيل وزارة الشباب برفقة عدد من المسؤولين في الوزارة .. وفوجئ بذاك العدد الهائل من الرياضيين والرياضيات في النادي .. اذ (وحسبما نقل لنا بعد الزيارة) .. لم يكن يتوقع أن ناد (من المحافظات) لها مثل هذا الحضور وبالذات حضورا نسويا في أروقته !!! ..
ياترى ما الذي اعادني الى هذا الاستذكار الجميل الى النادي الاثوري في كركوك ؟!! .. والى نشاطات الفرق النسوية تحديدا .. وهو استذكار لابد أن يعيد الكثير من أبناء مدينتي الجميلة كركوك الى تلك الايام خصوصا من تشرف بممارسة لعبة من الالعاب الرياضية التي كانت تمارس في أروقة النادي ..
عدت بذكرياتنا في النادي الاثوري من خلال الصور والمادة التي بعثها لي الاخ العزيز البرت اسحاق خامس وهو ابن كركوك أيضا من اريزونا .. في ضوء ما نشره الاخ ميخائيل بنيامين .. عن فريقين نسويين بكرة القدم في منطقة نالا( نالا – اشور ..و هزار جوت) بمحافظة دهوك .. حيث يعرج المنشور على مبادرتهما التي هي فعلا رائعة وتقتضي ليس فقط اشارة أعلامية عابرة بل أهتمام أوسع من قبل جهات معنية تسعى لاحياء هذه الفرق كي يتم تطويرها في مناطقنا وقرانا .. وللحقيقة اننا في الوقت الذي نرفع القبعة احتراما للجهود التي بذلت من اجل انجاح فكرة اقامة هذه المباراة وللمرة الثانية وبالذات اللاعبة والمدربة القديرة فرجين كيوركيس وبرغم هذه الظروف الصحية الصعبة التي أحدثتها جائحة كورونا وما ترتب من دعم من قبل منظمة اشوريتو ، نود التأكيد أن الرياضة هي واحدة من المجالات الرحبة التي نعول عليها الكثيرمن اجل أستقطاب شبابنا من كلا الجنسين ، وان مثل هذه المبادرة يجب ان تقترن بأفكار أكثر تطورا تخدم الشباب في قرانا في تلك المناطق .. وما الضير ..
نعم .. وما الضير ان تتطور الفكرة نحو تأسيس ناد رياضي يحتضن شبابنا ويكون ملاذا امنا لهم لممارسة جميع مواهبهم وهواياتهم الرياضية ، ولا بأس ان تولي المنظمات على أختلاف أنواعها ومسمياتها ومعها الجهات ذات العلاقة ومنها الجهات الحكومية تحديدا التي تستوجب التحرك نحو اصحاب القرار في مؤسساتها ان تتولى دراسة فكرة تأسيس ناد رياضي في المنطقة يسهم في أحتضان الشباب من كلا الجنسين في مناطقنا كي يكون النادي مؤهلا لممارسة مختلف الالعاب الرياضية وان لا يقتصر على فعالية لأو فعاليتين حينها سنكسب ونحقق الكثير الذي ظل بحاجة اليه شبابنا في نالا والقرى المجاورة .. وفي الوقت ذاته يعود بنا النادي (الجديد) الى أستذكاراتنا الجميلة مع (أيام) النادي الاثوري الرياضي في كركوك !!
• الصورة من منشور الاخ ميخائيل بنيامين مع الشكر

56
عاجل ..
رحيل نجم الكرة العراقية الاسبق  أحمد راضي


يعقوب ميخائيل

انتقل الى رحمة الله  نجم الكرة العراقية الاسبق احمد راضي بعد صراع لم يمهله طويلا مع فايروس كورونا بعد عودته الى بغداد في الفترة الاخيرة من محل اقامته مع عائلته في العاصمة الاردنية عمان ..
وكان النجم الكروي الاسبق قد اصيب بالفاروس قبل عدة ايام نقل على اثرها الى المستشفى .. وبرغم تحسن صحته خلال اليومين الماضيين وخروجه من المستشفى ، الا ان معاناة الفيروس عاودته ثانية الامر الذي تطلب عودته ثانية الى المستشفى بعد شعور بضيق مستمر في التنفس ..
ويبدو ان الكابتن احمد راضي قد عاني من مضاعفات اخرى في التنفس جراء الفايروس اللعين حتى فارق الحياة اخيرا..
ويعد النجم الكبير احمد راضي واحدا من اشهر اللاعبين العراقيين الذين برزوا وتألقوا في فترة الثمانينيات من القرن المنصرم بعد اكتشافه من قبل شيخ المدربين العراقيين الراحل عموبابا .. وقد مثل مع المنتخب العراقي في بطولات دولية عديدة أبرزها مشاركته ضمن تشكيلة المنتخب العراقي الذي تأهل الى نهائيات كأس العالم في المكسيك في العام 1986 ...
ويعد النجم احمد راضي صاحب الهدف العراقي الوحيد في نهائيات كأس العالم والذي سجله في مرمى المنتخب البلجيكي في مباراة انتهت لصالح بلجيكا بهدفين مقابل هدف واحد ..
الرحمة للراحل احمد راضي .. والصبر والسلوان لاهله واصدقائه وجمهور الكرة العراقية ولجميع محبيه ... أمين .
 


57
الكابتن أيوب أوديشو .. أسرار وخفايا
*يعقوب ميخائيل
لماذا لم يتسلم أيوب أوديشو مهمة تدريب المنتخب الوطني ؟!



أيوب .. بين الابتسامة (المصطنعة) ودماثة الخلق

•   ايوب اوديشو .. المدرب الذي من الصعب ان ترى الابتسامة واضحة المعالم على
•   وجهه !! ،  لا  في الملعب .. ولربما حتى خارجه ولو لبرهة من الزمن ! ،  خصوصا عندما يكون غير راضيا على اداء لاعبيه فيكتفي بأبتسامة (مصطنعة) يبسط من خلالها أسارير وجهه ليس مجاملة  أو تمييعا لحالة الغضب التي تنتابه !!.. وانما حرصا على العمل ومسؤوليته التدريبية التي طالما عرف بها كواحد من اكثر المدربين التزاما بمفردات العمل التدريبي وجديته بل صارما في تنفيذها!
•   هناك من يراه يحمل ذات الصفات التي حملها الراحل عموبابا ! ،  بل يعده خليفة لشيخ المدربين الذي ترك لنا ارثا  تأريخيا من الصعب الارتقاء اليه ! ،  بل ويتمناه  كل مدرب حتى بالاقتراب من انجازاته التي خلدتها مسيرته الناصعة في تاريخ الكرة العراقية !
•   أيوب .. الذي غالبا ما وجدناه عصبيا "ومتنرفزا" في الملعب غير راضيا على لاعبيه  الا بتطبيق كل تعليماته بحذافيرها !! ،  وغاضبا حتى على دكة الاحتياط التي لم نراه يوما ولو للحظة جليسها !! ، .. نراه شخصية مختلفة بل عكسية تماما عندما تعاشره وتبحث عن (أيوب أوديشو) الانسان فلاتجد منه غير روائع الخلق التي تجلت في شخصيته جامعا كل الصفات الانسانية التي جعلت منه شخصية محبوبة قاسمها المشترك أبتسامته التي ظلت مرتسمة على  محياه حتى في احلك الظروف واصعبها ؟!!
•   
•   بالامس جدد المدرب القدير ايوب اوديشو ثانية للقوة الجوية الذي طالما تمسك به في ضوء نتائجه مع الفريق ،  بعد أن اثبت الكابتن اوديشو احقيته كواحد من المدربين الذين لايمكن التفريط بأمكاناتهم خصوصا من قبل اندية جماهيرية كبيرة عندما تبحث عن مدربين  تتوافق قدراتهم مع مستوى فرقها التي طالما ضمت لاعبين رفيعي المستوى تمكنوا من الوقوف في المقام الاول بحقل المنافسة في بطولات الدوري ..
•   وكي نكون أكثر أنصافا في منح المدرب القدير ايوب اوديشو ما يستحقه كمدرب كفئء اثبت نجاح كبير خلال مسيرة تدريبية امتدت فترات طويلة نقول .. ان جميع الاندية الجماهيرية قاطبة تتمنى دائما وتطمح ان يكون ايوب اوديشو على رأس الكادر التدريبي المشرف على فرقها لما يتمتع به من امكانية يشار لها بالبنان بالاضافة الى نجاحاته وتحقيق نتائج باهرة خلال مسيرته التدريبية مع معظم هذه الاندية ، وهو احد الاسباب الرئيسية التي جعل الكابتن أيوب اوديشو  يتمتع بشعبية كبيرة خلال عمله مع جميع الاندية الجماهيرية كالزوراء والجوية ومعهما (بيته) الثاني .. الطلبة الذي ترعرع فيه ولا يمكن ان ينسى ذكرياته معه خصوصا   ابان كان لاعبا بارزا في صفوفه !!
•   *ويبقى بيته الطلابي المحطة الاكثر اشراقا في مسيرة الكابتن ايوب اوديشو عندما كان يلعب في صفوفه الى جانب نجوم كبار مثلوا فريق الطلبة(الجامعة) سابقا امثال حسين سعيد وجمال علي ونزار اشرف وواثق اسود ومهدي عبدالصاحب ووميض منير ويحيى علوان وغيرهم الذين كانوا ايضا يمثلون صفوة مختارة في تشكيلة المنتخب الوطني
•   
•   *ومع ان ايوب اوديشو كان عمره قصيرا في الملاعب بعد تعرضه للكثير من الاصابات وخلال فترات زمنية طويلة ومتعاقبة الا انه استطاع تعويضها بعد أعتزاله اللعب من خلال نجاحاته التدريبية التي تشهد له نتائجه مع معظم الاندية التي تولى تدريبها
 
*ولعل ابرز ما لفت الانتباه خلال فترات طويلة وتحديدا في السنوات الاخيرة الماضية ،وفي خضم االتغييرات التي طرأت على كوادر منتخبنا الوطني خصوصا وان اتحاداتنا كانت قد (حوّلت ) المنتخب الى حقل للتجارب في اكثر من بطولة ومناسبة !! ، بعد ان وجدت من هذا التغيير منفذا للتغطية على اخفاقاتها .. فراحت في كل مرة تلجأ الى تغيير المدربين في محاولة يائسة  بألقاء اللائمة  على شماعة المدربين جراء اي اخفاق حصل .. ظنا منها ان بأستطاعتها اغفال الجمهور عن مسؤوليتها المباشرة في تلك الاخفاقات ..
 نقول في ضوء تلك التغييرات في صفوف المدربين    .. وخلال فترات طويلة ظل الجمهور العراقي يتساءل على الدوام .. ما هو السر في عدم اناطة مهمة تدريب المنتخب الوطني  بالمدرب ايوب اوديشو الذي وجد الجمهور بأمكاناته وشخصيته ما يؤهله للمهمة التي لربما ستكون افضل وانجح من توكيلها لمدربين اخرين ؟!! ، .. وهذا الامرأو التساؤل  ليس انتقاصا بقدرة مدربينا المحليين الاخرين !! .. ولكن للحقيقة نقول ، مهما حاولنا تقريب الامكانات الفنية بين مدربينا المحليين تبقى هناك فوارق بنسب بسيطة تجعل المتابع والجمهور بشكل عام يتداول على الدوام عن الاسباب التي تجعل الاتحاد يمنح الافضلية لهذا المدرب او ذاك دون اناطتها بالمدرب ايوب اوديشو الذي لربما سيكون افضل بكثير من المدربين  الذين تولوا تدريب المنتخب ، بل والادهى من ذلك أن بعضهم تولى تدريب المنتخب في أكثر من مرة ؟!!
نعم .. لربما يكون اكثر التساؤلات الحاحا التي راودت الجمهور في حينه !  ، ظنا منه  ان الاتحاد لا يرغب في اناطة مهمة تدريب المنتخب بالمدرب أيوب أوديشو !! ،   بينما في حقيقة الامر لا يدرك كثيرون ان ايوب هو الذي رفض المهمة في أكثر من مرة  !! ، لانه كان يدرك ماذا يجري في  (البيت الكروي)!! ،  وماهي طبيعة  الاجواء (الموبوئة) التي تسود منظومتنا الكروية !!، ولذلك لم يكن مستعدا للتفريط بأسمه وسمعته التدريبية جراء العمل مع شخوص نستطيع ان نقول معظمها طارئة على الوسط الكروي واعتادت على العمل وفق أرتجالية ومزاجية مفرطة بل لعبت دورا غير مسبوقا حتى بفرض أجندتها في عملية أختيار اللاعبين الى صفوف المنتخب .. فتصوروا ...  ؟!!
نعم .. هذه هي الحقيقة التي غابت عن أذهان الجمهور الذي لربما قد راوده مثل هذا التساؤل كلما مررنا بانتكاسة .. ولنا في ذلك أمثلة قد لا تعد ولا تحصى  ؟!!
 

58
يعقوب ميخائيل

تفقد الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة قبر شيخ المدربين العراقيين الراحل عموبابا التي نعدها لمسة وفاء من تلميذ لمعلمه ! ، واوعز بالمباشرة في صيانة وترميم القبر والمنطقة المحيطة بها التي عانت من أهمال كبير طيلة السنوات السابقة التي تلت رحيل المدرب الكبير عموبابا ..

وشدد الكابتن عدنان درجال على ضرورة الاهتمام بالمنطقة المحيطة بقبر الراحل عموبابا وأعادة ترميمها بالشكل الذي يوازي مكانته كواحد من ابرز المدربين العراقيين الذي نجح في تحقيق نتائج باهرة للكرة العراقية أبان توليه تدريب المنتخبات العراقية لفترات طويلة ، ويحظى بمكانة خاصة في قلوب جميع العراقيين ..

وتأتي زيارة الوزير عدنان درجال الى المنطقة التي شيد فيها قبر الراحل عموبابا بالقرب من ملعب الشعب الدولي سعيا لاعادة تأهيلها كي تضم أيضا متحفا رياضيا ونصب تذكاري لابطال المنتخب العراقي الذين فازوا ببطولة اسيا في العام 2007 ..، كي تحظى بزيارات لوفود سواء من داخل القطر أو خارجية في المستقبل كواجهة حضارية تمثل جزءا من تاريخ الكرة العراقية ..

وفي الوقت الذي نثمن مبادرة الوزير عدنان درجال وأهتمامه بالموقع لاسيما وان التوجهات تشير الى تحويل المنطقة الى متحف رياضي فاننا نرى ان المتحف لايمكن ان يقتصر على الانجاز الاسيوي المتحقق في العام 2007! ، برغم تقديرنا العالي لمنتخبنا الذي نجح في تحقيق ذلك الانجاز المتفرد الذي تميز بطعم خاص لاسيما في تلك الظروف العصيبة التي كان يمر بها العراق من حرب طائفية طاحنة .. فجاء أنجاز 2007 ليوحد الشعب من شماله الى جنوبه ..نقول برغم تقديرنا العالي لذلك الانجاز الا اننا وللانصاف نرى أن يحظى منتخبنا المتأهل الى نهائيات كأس العالم بالمكسيك 1986 بذات الاهتمام .. وان تجمع تشكيلته مع تشكيلة منتخبنا الفائز بالبطولة الاسيوية بذات المتحف الذي طال انتظاره ونتمنى ان يرى النور قريبا !

(للامانة الصحفية .. الصور منقولة من موقع فرات نيوز ).

59
جستن وأحمد .. أين موقعهما من (الاعراب) ؟!
يعقوب ميخائيل
كي لا تُخلط الاوراق
التكهنات شيئ .. وقرار كاتانيتش شيئ اخر ؟!!
لا أرى أي تفسيرا مغلوطا حول ما أثير بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين السيد اياد بنيان رئيس الهيئة التطبيعية للاتحاد العراقي لكرة القدم وبين لاعبنا جستن ميرام .. كالذي يروج في بعض الوسائل الاعلامية!،
المعروف ان جستن ميرام وحتى أحمد ياسين تم أبعادهما عن التشكيلة ! .. وان الابعاد قد جاء بقرار من المدرب وفق قناعاته التدريبية كما قيل في حينه !!، ولا أعتقد ان المكالمة لها علاقة حول موضوع دعوته ثانية للمنتخب من عدمه ! ، فالسيد بنيان أوضح الامر وقال ، أن الاتصال جرى حول توضيح بعض الامور الادارية ولا نعتقد ان الاتصال أو التشاور هو ضمان لعودة سواء جستن أو احمد ياسين الى صفوف المنتخب كمايشاع هنا أو هناك !! .. مضافا الى كل ذلك ان السيد بنيان أكد أيضا .. على ان قرار دعوة هذين اللاعبين أي جستن ميرام وأحمد ياسين هو قرار فني ويخضع الى قناعة المدرب أولا واخيرا ! ، ولا دخل للهيئة التطبيعية ولا حتى أي شخصية أخرى في الجانب الفني الذي هو من أختصاص المدرب فقط وليس سواه !
(تكهنات)..
نعم .. هذه هي حقيقة التصريح الذي جاء به السيد رئيس الهيئة التطبيعية أياد بنيان حول هذا الموضوع ونعتقد ان الرجل كان واضحا وفي نفس الوقت صريحا ولا يمكن تأويل الحديث أو تفسيره بصيغة مغلوطة أو عكسية !!.. ، أما مايدور في فلك التكهنات والاراء التي تبرز هنا وهناك تبقى مجرد اراء لها تفسيراتها التي قد يراها البعض صائبة والبعض الاخر على العكس !! ،
وفي الوقت الذي نرى ان معظم الاراء تتجه نحو الاتفاق على ضرورة ضم هذين اللاعبين ، كونها تجد ان وجود اللاعبين جستن ميرام واحمد ياسين ضمن صفوف المنتخب من خلال دعوتهما ثانية ، سيسهم في توفير المزيد من (الادوات) التي يحتاجها المدرب كاتانيتش في أوقات الطوارئ التي كثيرا ما تخضع لها أي منافسة، وليس بالضرورة أن تكون فقط تصفيات كأس العالم .. نقول في الوقت الذي تتفق معظم الاراء على هذا الرأي هناك من يختلف أيضا ويعتقد ان هناك بدائل بالامكان تعويض غيابهما ؟!!
(تجربة جديدة)..
وهنا .. أي في سياق الحديث عن موضوع (جستن واحمد ) وعن لاعبينا المغتربين في الخارج بشكل عام ، سبق وان أشرنا منذ فترة ليست بالقصيرة وبالتحديد منذ أن برزت بعض المشاكل مع اللاعب ياسر قاسم !! .. أكدنا على ان تجربتنا مع لاعبينا المغتربين تجربة جديدة .. وعلينا المحاولة لتلافي بعض الاشكالات التي تحصل هنا وهناك ، وعلى مدربينا المحليين أيضا أن يدركوا ، ان الغاية من الموضوع ليس للدفاع عن اللاعبين المغتربين أو تفضيلهم على لاعبينا المحليين بالصيغة التي حتى راح البعض يفسرها بطريقة غريبة وبنظرة ضيقة بالقول مثلا .. ولماذا نفضّلهم على لاعبينا المحليين .. (وهل هم قد جاءوا من المريخ) ؟!!
(ثقافة)..
.. لاأبدا .. لم تكن الغاية من طرحنا أن يجري تفسيره وفق هذا المفهوم الخاطئ ، وانما الهدف كان تماشيا مع الاختلاف الحاصل في التنشئة والبيئة التي ترعرعوا فيها .. ومن ثم التباين الحاصل في ثقافة المجتمعات الغربية بالمقارنة مع ثقافة مجتمعاتنا .. نقول .. كنا ننظر الى الكيفية التي يمكننا ان نجعلهم أي اللاعبين المغتربين أن يتطّبعوا مع لاعبينا المحليين مع مرور الوقت كي تصبح حالة عامة وطبيعية .. الان .. وفي المستقبل ..
نعم .. المسعى كان يتجلى لتحقيق هذا الهدف وليس غيره !! ، لاننا كنا وسنبقى نطمح لاجل البحث عن جميع طاقاتنا الرياضية التي هي خارج الوطن والمحاولة لاستثمارها كي نستفيد منها ، حالنا حال كل بلدان العالم التي لاتفوت الفرصة الا وتستثمر كل نجومها بالخارج لصالح فرقها ومنتخباتها !!..
(أصرار)!
نعم .. مازلنا نسير بذات المسعى.. ولم نفقد الامل !! ، بل سنزيد اصرارا في قادم الايام ونتطلع لتحقيق هذا المسعى ليس فقط في لعبة كرة القدم بل بجميع الالعاب الرياضية .. كما اننا ننظر الى اهمية تشكيل لجان خاصة تتولى أمر متابعة اللاعبين في الخارج كي يتسى لنا يوما ليس فقط ضم لاعبين الى تشكيلة منتخبنا الاول !! ، بل سيكون بمقدورنا الافادة حتى من لاعبين على مستوى الناشئة والشباب كي يتم متابعتهم وبرمجة أعدادهم بالشكل الذي يقودنا لاعداد منتخباتنا المستقبلية بطرق احترافية تنسجم مع التطور الحاصل بمستوى دول العالم في رياضة المستويات العليا !.

60



يعقوب ميخائيل

عن  ماذا نكتب .. وماذا نستذكر من الاسم الذي عشقه العراقيون حتى الجنون  !!.. بالامس مرت ذكرى رحيل شيخ المدربين عموبابا الذي حفر أسمه بأحرف من ذهب عبر مسيرة حافلة طرزت  بأنجازات  نادرة بل لامثيل لها سطرها سجله التأريخي لاعبا ومن ثم مدربا حتى لُقب بشيخ المدربين العراقيين قبل ان ينال لقب (مدرب القرن) عبر أستفتاء لجنة المحررين الرياضيين بنقابة الصحفيين العراقيين !

من عاشر جيل الراحل عموبابا خلال فترة الخمسينيات والستينيات يدرك تماما ماذا كانت تعني نجومية عموبابا في ذلك الوقت !  ..فبرغم  بروز العديد من اللاعبين النجوم أبان تلك الحقبة الزمنية من تاريخ الكرة العراقية الا ان عموبابا ظل الاسم الابرز بين نجوم كبار أمثال يورا ايشايا وارام كرم وجبار رشك واديسن وصاحب خزعل وجمولي وعموسمسم وكلبرت سامي وغيرهم  ..

وبرغم ان الحديث عن مسيرة عموبابا التأريخية لايمكن اقتصارها بمقال .. بل انها موسوعة بحد ذاتها ! ،  لما تحمله من أنجازات رائعة الا انني سأتوقف عند بعض المحطات الهامة في تأريخ هذا الاسطورة الذي ترك أرثا تأريخيا سيبقى يستذكره الاجيال المتعاقبة حتى برغم أهماله من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة حاله حال الكثير من المبدعين الذين ركنوا على الرفوف بعد أن أصبح زمن (عراقنا الجديد) حضيرة للسراق والمزورين وأصحاب النفوس الضعيفة ولتذهب مصلحة البلد الى الجحيم!

(ستصبح أشهرمن نار على علم يوما ما) ؟!! ، هذه الجملة أطلقها الراحل أسماعيل محمد الذي أكتشف موهبة عموبابا الكروية ، ففي العام 1950 عندما كانت تجري بطولة المدارس الكروية جلب عموبابا الفتى الذي جاء ليمثل مدرسته الابتدائية من الحبانية بمحافظة الانبار .. ، جلب  أنتباه المدرب أسماعيل محمد .. فأستدعاه متسائلا ما أسمك أبني .. فأجابه (عمانوئيل) !! ، وطالما جرت العاده على اختصار الاسماء بدأ أسماعيل محمد يناديه عمو .. واستمر بعد ذلك عموبابا لاعبا حتى جاء موعد البطولة العربية المدرسية التي اقيمت في مصر بالعام 1951 حيث أشركه أسماعيل محمد لاول مرة بالمباراة أمام منتخب مصر ... وبعد أنتهاء البطولة  وفي ضوء المستوى الرائع الذي قدمه عموبابا خلال مباريات البطولة عبر مدربه أسماعيل محمد عن سعادته بأداء عموبابا قائلا .... ستصبح أشهر من نار على علم يوما ما ؟!!

وهكذا أصبح بعدها عموبابا أشهر من الشهرة !!.. بعد أن تصدر قائمة نجوم المنتخب الوطني العراقي لفترة أمتدت على مايقارب ستة عشر عاما ، وتحديدا في العام 1966 حيث توجه الى عالم التدريب ليصبح لاول مرة مدربا لفريق المواصلات

.

ان السجل الذهبي الناصع الذي حمله عموبابا كلاعب .. ازدان بدخوله الى معترك التدريب كي يصبح أشهر شخصية تدريبية مرت في تاريخ الكرة العراقية ، وقد سعى لتطوير أمكاناته التدريبية منذ بدايات عمله في الحقل التدريبي اضافة الى الخبرة التي أكتسبها كلاعب حاول أن يوظفها في بودقة عمله فراح (يقتنص) اللاعبين ويكتشف أبرز المواهب الكروية التي مثلت الكرة العراقية .. مثلما كان (يقتنص) الكرات ابان كان لاعبا مرموقا ويضعها (برمشة عين) في الشباك !! ، كيف لا .. وهو اللاعب الابرز الذي أشتهر بضربات (المقص )

.. !! (double kick)

تجربة عموبابا التدريبية أقترنت بوجود واحدا من اشهر المدربين الاجانب الذين عملوا مع المنتخب العراقي في حقبة السبعينيات وهو الاسكتلندي داني ماكلنين .. وقد عمل عموبابا مساعدا له وقد أستفاد من خبرته التدريبية التي كرست في عمله أبان توليه فيما بعد مهمة تدريب المنتخب الوطني والعسكري ..

أنجازات عموبابا التدريبية تبقى خالدة ..وقد لا تعد ولا تحصى .. قاد العراق للفوز في بطولات العالم العسكرية  وثلاث بطولات للخليج والتأهل الى ثلاث دورات اولمبية  ، وحصد لقب دورة الالعاب الاسيوية بالهند وبطولة كأس العرب ....  وقد عرف مدربا من طراز خاص .. يتمتع بشخصية تدريبية قوية قل نظيرها .. لايسمح لاحد في التدخل بعمله حتى ان كان في أعلى هرم المسؤولية .. وهكذا ترك تاريخا ناصعا بكل شيئ !! ، جعل الشعب العراقي برمته يعشقه وليس فقط الجماهير الكروية !!

لقد مضى احدعشر عاما على رحيل شيخ المدربين .. ومدرب القرن عموبابا .. الا انه يبقى حاضرا في قلوب العراقيين دائما .. فقد كان مثالا رائعا للعراقي الشهم الذي أفنى حياته من اجل خدمة الكرة العراقية .. حتى وصفه الشعراء بالوطن  .. فقالوا

(انت الوطن ... والوطن ما يرهم يموت)  ؟!!

(شلون تموت .. وانت هم .. عمو.. وهم .. بابا) ؟

 


61

بين هذا وذاك .. ماهو البديل ؟!!
يعقوب ميخائيل
نفهم من حديث السيد أياد بنيان رئيس الهيئة التطبيعية لاتحاد الكرة العراقي .. خلال برنامج 3-1 الذي يقدمه الاعلامي القدير طه أبو رغيف .. أن حرص الهيئة على أستئناف الدوري وأنهائه هذا الموسم انما ينطوي على مصلحة المنتخب الذي له استحقاقات مهمة .. وحسب تعبير السيد بنيان ان بقاء اللاعبين بعيدين عن اجواء المنافسة لغاية شهر أيلول / سبتمبر القادم حيث موعد بدء الموسم الكروي الجديد سيكون له تأثير سلبي بلا شك على أعداد اللاعبين الذين تنتظرهم تصفيات المونديال ..
قد نتفق الى حد ما مع وجهة السيد أياد بنيان حول موضوع أنعكاسات الغاء الدوري على عملية أعداد لاعبي المنتخب .. وبالفعل فان جل أهتمامنا يجب أن ينصب حول عملية أعداد المنتخب وايصالهم الى أعلى مستوى من الاستعداد قبل دخولهم معترك التنافس في أستكمال مشوار تصفيات كأس العالم .. نقول قد نتفق مع هذا الرأي .. ولكن في نفس الوقت ليس هناك ما يضمن أن الدوري سيستأنف فعلا في الموعد الافتراضي الذي حددته الهيئة التطبيعية .. أي ان أحتمالات رفضه وعدم موافقة خلية الازمة على أستئناف الدوري ستبقى قائمة .. وحينها سنهدر المزيد من الوقت حتى في عملية أعداد المنتخب لتصفيات المونديال .. فياترى ماهي الحلول البديلة .. بل ان السؤال الذي يفرض نفسه هو .. أليس الاجدر ان نضع الحلول البديلة حول عملية أعداد المنتخب من الان كي نبكر في عملية الاعداد بدلا من الاتكاء على الموعد الافتراضي الذي لربما لن يتحول الى (موعد حقيقي) ان صح التعبير ؟!!
اننا وبحكم المتابعة نرى ان تدريبات بعض الاندية في مختلف بلدان العالم حتى تلك التي لم تستأنف دورياتها .. قد بدأت بتدريبات انفرادية لفرقها ولاعبيها ..كما ان الحالة لربما هي ذاتها عند بعض فرق الاندية عندنا أيضا (حسب ما يشاع) ! ، ولابأس ان تكون ضمن الحلول البديلة في عملية اعداد المنتخب ! ، أي أن يستأنف منتخبنا تدريباته بشكل أنفرادي وبأشراف الكادر المساعد اذا تعذر عودة و حضور المدرب كاتانيتش في هذا الوقت مع أمكانية تأمين الاتصالات معه الكترونيا بالوقت الحاضر كما سار الحال مع معظم مدربي أندية العالم ولاعبيهم خلال فترة الحجر الصحي .. أما اذا جرى تأمين عودة المدرب والبدء بالتدريبات مع المنتخب فسيكون بلاأدنى شك حلاْ متميزا ..
ندرك جيدا ان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم وحتى هذه اللحظة لم يحدد موعد العودة لاستئناف التصفيات المؤهلة الى كأس العالم .. وهذا الشيئ بحد ذاته يجعلنا بعيدين عن التكهن بموعد بدء التصفيات من جديد .. وبالمقابل اذا تعذر بدء الدوري عندنا بقرار خلية الازمة وهو الشيئ الذي نتوقعه فاننا يجب ان نبحث عن حلول بديلة لاستئناف أعداد لاعبي المنتخب وليس أبقائهم بعيدا عن التدريب !! ، .. لان هذا الابتعاد سيكلفنا لربما كثيرا وسيؤثر على مستوى اعدادهم اذا استأنفت التصفيات بشكل مفاجئ أو بفترة غير كافية ، وهو امر ليس مستبعدا لربما بحكم الضغط على جدول المباريات جراء التأخير الذي حصل بسبب أزمة كورونا ! ، وبالتالي يجعلنا في وضع حرج بل غير قادرين على العودة بمستوى اعداد لاعبينا بالشكل المطلوب وهو الشيء الذي نخشاه ولا نتمناه حتما ؟!!

62

نداء لايحتمل التأجيل !!
*هل سيكون درجال المنقذ في هذه المرة أيضا ؟!!
*الى متى نستمر بالخروج من مشكلة والدخول في اخرى مماثلة ؟!!
*أتهامات بين الاولمبية والاتحادت الرياضية مشكلتها الابرز (الشرعية القانونية ) ؟!

 

 يعقوب ميخائيل*


هل يمكن أن يستمر عملنا بالخروج من مشكلة والدخول في أخرى جديدة ؟!! ، وكأن الواقع قد فرض علينا (بالعيش) في دوامة المشكلات دون أن يكون لنا مخرجا حتى نرى منه النور ولو في نهاية النفق ؟!

لقد عانينا ما عانيناه من أوضاع غير مستقرة في اتحاد الكرة .. تناقضات وتكتلات وتزوير ومحاكم وسجون ولم ننتهي من هذه المشكلة الا (بطلعان الروح) !! حتى استقرت الامور ولو بشكل مؤقت !!.. وبعدها .. أي في الوقت الذي مررنا بنوع من (الراحة) أثراجتيازنا لمحنة كرة القدم !.. ومعها زاد تفاؤلنا بمجيئ الكابتن عدنان درجال وتوليه وزارة الشباب والرياضة أملا في البدء بمرحلة جديدة في العمل الذي أقترن ببعض النشاطات والفعاليات التي يشار لها بالبنان .. نقول بعد أن عبرنا هذه المرحلة .. كنا ننظر بأهمية بالغة الى ضرورة تنسيق العمل ومنذ البداية بين الوزارة واللجنة الاولمبية سعيا وراء تفعيل الجهد والسعي لتنسيق العمل المشترك بينهما ..
• تقويم العمل
وبالفعل فقد جاءت زيارة السيد الوزير عدنان درجال الى اللجنة الاولمبية والاجتماع مع السيد رعد حمودي رئيس اللجنة و بحضور الكابتن فلاح حسن نائب رئيس اللجنة الاولمبية و السيد عباس عليوي رئيس لجنة الشباب والرياضةالبرلمانية والسيد اياد بنيان رئيس الهيئة التطبيعية للاتحاد الكرة العراقي وكأنها لبت ما كان يدور في خلدنا وما تمنيناه كوسط رياضي ندرك أهمية تقويم العمل المشترك بين هاتين المؤسستين؟!!
• تقاطعات
.. لقد تمخض هذا الاجتماع عن تقارب وجهة النظر حول مرحلة العمل المقبلة وضرورة التنسيق وانهاء (التقاطعات) بين الوزارة والاولمبية من جهة وفض الاشكالات العالقة أيضا بين اللجنة الاولمبية نفسها والاتحادات الرياضية .. لاسيما وان تقاطعت كثيرة قد حصلت من قبل وعلى مدى فترات زمنية طويلة ومازالت !! ، ؟!! ،نقول بعد هذه الزيارة وفي ضوء ما اشير الى ان موضوع اللجنة الاولمبية وحتمية خضوعها للشرعية القانونية وفق القوانين العراقية أمر لابد منه خصوصا بعد صدور قانونها ! ، وازاء ذلك كان من بين اولويات المناقشة مع الوزير درجال هو أيجاد حلول حول موضوع اللجنة الاولمبية ... لاسيما وان الشرعية القانونية لايمكن حسم ملفها الا بحل اللجنة الاولمبية الحالية وتشكيل هيئة مؤقتة .. نقول ان ما دار في الاجتماع وما تحويها مفكرة كل الاطراف سواء المعنية أو الاخرى التي تعمل ضمن السياقات القانونية تدرك بأن الحلول حول هذا الموضوع تبدأ بهذه النقطة .. ولا نعرف لماذا هذا التأخير في التطبيق ؟!! ، أي لماذا لا نسرع بحل هذا الاشكال القانوني كي نضع عملنا في جادة الطريق !! أما لماذا التسرع .. ؟! ، لاننا بدأنا نكشف ثمة صراعات أخذت تظهر للعيان واتهامات بين بعض الاتحادات الرياضية من جهة واللجنة الاولمبية من جهة اخرى حول موضوع الانتخابات لبعض هذه الاتحادات .. وتحديدا .. اتحادات الفروسية والرماية والجودو والسباحة ، ففي الوقت الذي وصف السيد وهاب الطائي نائب رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية أنتخابات هذه الاتحادات بغير الشرعية .. جاء الرد من هذه الاتحادات عكسيا تماما حيث وصفت السيد الطائي من جانبها بفاقد الشرعية القانونية استنادا الى احكام القضاء العراقي ولا يحق له الحديث سواء عن موضوع الانتخابات أو غيره كونه لايحمل الصفة القانونية أصلا ؟!!.
ياترى أليس الاجدر ان نضع حدا لهذه المشاكل القائمة التي يجب أن تكون من أولويات عملنا ؟!! ، وياحبذا أن يولي السيد عدنان درجال أهمية أستثنائية لهذا الموضوع الذي لربما ليس طرفا فيه بشكل مباشر !! ، ولكن نعتقد أن الاسراع بفك طلاسمه سيقود عملنا للمزيد من الاستقرار والتخلص من الكثير من العلل والمعانات التي لانراها تختلف من حيث الفحوى عن معاناتنا التي حصلت من قبل مع اتحاد الكرة ؟!! ..
نعم ..انه نداء لا يحتمل التأجيل فحذارِ؟!!


63
كل شيئ ممنوع .. كيف (سترقص) المدرجات  ؟!!
يعقوب ميخائيل
ممنوع المصافحة .. ممنوع الاحتفال بالهدف .. ممنوع  الاقتراب من البعض .. ممنوع قدوم الفريقين معا من الممر .. ممنوع التجمهر .. ممنوع ان يقترب المدرب من اللاعب اثناء الحديث معه ..ممنوع اقتراب الجمهور من الملعب .. كل هذه الممنوعات وغيرها يجب الالتزام بها مع انطلاق الدوري الالماني !
طبعا المانيا ليست دولة متخلفة ! وهي في نفس الوقت تفكر بشعبها وبصحة الملايين قبل التفكير بأي شيء اخر وبضمنها كرة القدم ايضا !! ، ولكن السؤال هو كيف أقرت أستئناف الدوري .. وهو نفس الكلام الذي ينطبق على بريطانيا واسبانيا .. سيتبعان نفس الشيء أي  استئناف مباريات الدوري حسب ما تشير الانباء  الى انهما مصران على الاستئناف وتكملة الدوري  !
كلنا أشتقنا للكرة .. واشتقنا الى منافساتها .. ولكن هل تعتقدون في ظل هذه (الممنوعات).. ،  هل ستعود (الكرة) الى الحالة التي كانت من قبل ؟!! .. نفهم ان هذا الاصرار يتماشى مع حجم الاموال الطائلة التي باتت تستثمر في ملاعب الرياضة وكرة القدم بالذات .. انها ترليونات وليس مليارات فحسب .. وكم من خسائر حصلت جراء هذا التوقف .. كل هذا نفهمه .. ولكن السؤال الاهم هو .. هل ان قرار العودة هو قرار صائب وليس متسرع ؟!!
شخصيا لا ارى ان عودة الكرة بلا جمهور .. هو أجراء يخدم متعة اللعبة .. اكرر القول متعة اللعبة .. وليس المنافع التجارية الاخرى !! .. كما انه مهما تحدثنا عن (الممنوعات) التي سترافق المباريات .. هذا اذا نجحت خطة تطبيق الممنوعات واستمر الدوري ! .. نقول مهما استمرت الدوريات سواء في المانيا او انكلترا او اسبانيا .. فان المباريات تبقى بلا طعم طالما ظلت المدرجات فارغة !!.. وطالما ظل جمهور  الريال والبرشا وليفربول  ومان يو  ومان سيتي وارسنال .. كل الجمهور ملازما للجدران الاربعة دون ان نسمع الصراخ  قبل الاهازيج ؟!!
أي متعة يمكن ان نتحدث بها عن (الساحرة) كرة القدم و قد تحولت الملاعب  الى مأتم صامت لاتحركها حتى أخف  الرياح !!.. أنه امر صعب للغاية لا نعرف ان كانت ستنجح وتستمر التجربة أم لا؟! ،
وقبل هذا وذاك ، كيف سيداعب ميسي وسواريز وفيدال وبنزيما وراموزومودريتش الكرة ، ومعهم ماني واغويرو وراشفورد وجيمي فاردي وداني انجس .. والاخرون .. نعم.. كيف سيداعبوا الكرة ويسجلوا .. وهل في تسجيلهم للاهداف طعم و متعة وفرحة دون ان يشاهدوا المدرجات (تنقلب) رأسا على عقب ؟!! ..
لا ابدا .. أنها ليست كرة القدم .. انها مجرد تحصيل حاصل .. وتكملة لمشوار (تجاري)  بأي طريقة وبأي ثمن ؟!
لم نعرف كرة القدم بهذا الحال ولم نكن نتمنى ان نراها بهذا الحال ؟!.. واليوم بلا ادنى شك أدركنا طعمها وحلاوتها !! .. وأدركنا ان قواميس كرة القدم كانت خاطئة عندما وصفت الجمهور باللاعب رقم 12 ؟!!.. نعم كانت خاطئة لان الجمهور هو الرقم الاول والثاني والثالث حتى الرقم 12 .. لا ميسي ولا غيره اذا  طرق المرمى  هناك متعة .. لا ابدا ..لا متعة دون ان نرى المدرجات ترقص .. نعم هذه هي الحقيقة وبغيرها محال ومحال ومحال   ؟!! ..

64
الصحافة لم (تصنع) عموبابا !! ..

يعقوب ميخائيل
•    الاعلام لن ينجح في فرض (النكرات) عنوةَ
من أين حصل  الراحل الكبير عموبابا كل هذه الشهرة ؟!!، هل لانه كان ضيفا بين أسبوع لاخر على برنامج الرياضة في أسبوع لمقدمه الاستاذ مؤيد البدري أطال الله في عمره ؟!!.. أم ان أنجازات عموبابا عندما كان لاعبا ومن ثم مدربا قديرا هي التي جلبته النجومية بحيث أستحق لقب شيخ المدربين !!.. وفي (عصر) عموبابا .. كيف عرف الجمهور كوركيس أسماعيل وارام كرم ويورا ايشايا وخوشابا لاوومن ثم صاحب خزعل وستار خلف وطارق عزيز وحامد فوزي وعادل بشيروشدراك يوسف وعمو يوسف وجلال عبد الرحمن وغيرهم ؟! ، هل  أشتهروا من خلال البرامج الرياضية .. أم ان نجوميتهم سطعت من خلال تألقهم في الملاعب !!..
الصحافة وبرغم محدوديتها في ذلك الوقت أسهمت بشكل أو بأخر في تسليط الضوء على هؤلاء  النجوم الا ان نجوميتهم وشهرتهم بين الجمهور قد فرضوها بأدائهم وليس من خلال ظهورهم المستمر واحيانا بين ليلة وضحاها في محطات التلفزة ولا حتى عبر الاثير !!
والكلام نفسه ينسحب ايضا على الاجيال التي تلت .. رعد حمودي ومجبل فرطوس وحسن فرحان وعبد كاظم ودكلص عزيز ... ياترى كيف لُقبَ الراحل عبد كاظم بالسد العالي ولماذا سمي دكلص عزيز بالجنرال؟! ،  ومن أين جاء لقب الثعلب للمتألق فلاح حسن ومعه زميله الراحل علي كاظم ؟!!وماذاعن الجيل الذهبي في الثمانينيات .. الجيل الذي تأهل الى كأس العالم .. أمثال فتاح نصيف وعدنان درجال وناظم شاكر وخليل علاوي وكريم علاوي والمرحوم ناطق هاشم وغانم عريبي وباسل كوركيس وحسين سعيد وأحمد راضي وغيرهم .. هل هؤلاء اللاعبين كانوا قد أخذوا من قناتي (سبعة وتسعة) الشهيرتين ملاذا لشهرتهم ؟!! ، أم ان نجوميتهم  قد جاءت عبر تواجدهم اليومي في أذاعة (صوت الجماهير) الشهيرة؟!
لا أبدا أحبتي .. هؤلاء النجوم صنعوا أمجادا للكرة العراقية بعطائهم وبمستوياتهم التي أجبرت حتى( المدرجات ) ترقص على الحان أدائهم قبل الجمهور ؟ !
النجومية ياسادة ياكرام لايمكن أن يفرضها الاعلام عنوة !! ، صحيح أن الصحافة أخذت فسحة من التوسع منذ ثمانينيات القرن المنصرم الا انها كانت منصفة في خياراتها .. أي انها لم تولي أهمية أو تسلط الاضواء على لاعب دون وجه حق أو  لا يحمل صفة النجومية !! ، .. كان هناك أولا احترام لقدسية المهنة ومن ثم الرقيب .. والرقيب ليس (الحكومة) أو من كان يتولى زمام الهيمنة على مقاليد الامور في معظم المؤسسات الصحفية !.. بل الرقيب كان المسؤول الصحفي .. أي سكرتير التحرير .. نعم .. كانت هناك تقاليد صحفية يلتزم بها المحررون في الصحف .. اذ لا يمكن تمرير أي مادة صحفية لـ (نكرة ) ما في الملاعب من خلال "عمالقة الصحافة" في ذلك الوقت  سكرتيرو التحرير أو رؤساء الاقسام الرياضية في الصحف أمثال أساتذتنا  الراحلين شاكر أسماعيل وضياء حسن وعبد الجليل موسى ويحيى زكي واساتذة أخرين  .. وانما منح النجومية من خلال الصحافة انما كانت تبنى وفق قناعات الاستحقاق تتبناها الصحيفة عبر محرريها وكما اشرنا الملتزمون بشرف المهنة واخلاقها !!
نعم ..ليس صحيحا أيضا المغالاة بالقول.. لم تحصل  هناك وفي تلك الفترة بعض الحالات الشاذة أو الاستثنائية مما أشرنا اليه ، نعم .. حصلت بالتأكيد ، ولكن في الغالب وبمجمل العمل الصحفي كان يجري على وفق الالتزام المهني بكل تفاصيله وبكل ماتحملها كلمة الصحافة من معنى أخلاقي قبل المهني !
في بعض وسائل الاعلام نرى اليوم الحالة مختلفة تماما .. بل حتى غريبة ، ومرد هذه الغرابة تكمن في تكرار وجوه الضيوف بشكل مستمر !! .. والادهى من ذلك ان هذه البرامج لم تضيف يوما شخصية اكاديمية تتحدث عن الجانب العلمي في تطوير الرياضة أومفاهيم واسس  العملية التدريبية أو ماشابه من جوانب علمية وعملية  اخرى تخص التطور الحاصل  بالرياضةعامة وكرة القدم خاصة  .. وانما أعتادت على تكرار بعض الوجوه التي لاتحمل حتى صفة النجومية وتحاول فرضها .. نعم فرضها على المشاهد عنوة !! ، وكأن هذه (النكرات) ترتقي بأسمائها لنجومية وشهرة فلاح حسن وحسين سعيد وعدنان درجال وغيرها من النجوم المعروفة !! .. وهو نفس الشيئ ينسحب على تضييف الصحفيين ؟!!
ياترى أين القامات الصحفية أمثال علي رياح وخالد جاسم والدكتور هادي عبدالله والدكتور عمار طاهر وسعدون جواد وعدنان لفته وأياد الصالحي .. والقائمة تطول .. أين هؤلاء من هذه البرامج ؟!!
كما ان الكليات المتخصصة بالرياضة أصبحت تقريبا موجودة في معظم المحافظات وتزج بعشرات الاساتذة والاكاديميين .. يا ترى أليس هناك شخصيات من بين هؤلاء الاكاديميين واصحاب الكفاءة ممكن أن يضيفوا بل يسهموا في تطوير هذه البرامج الرياضية عبر تضييفهم واجراء حوارات بناءة معهم !
من غير المعقول ان تدور هذه البرامج في نفس الفلك دون تطور بعد ان أصبح طابع الرتابة يغلب عليها وبالذات من قبل ضيوفها ... أليس كذلك ؟!!..
انه مجرد رأي ..قد يكون صائبا .. وقد لا ؟!!

65
اترك الوزارة يا عدنان .. وأمضي في (مداعبة) الكرة ؟!
يعقوب ميخائيل
تردد اسم الكابتن عدنان درجال خلال الايام الثلاثة الاخيرة كمرشح لمنصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة الجديدة ، برغم ان هذا الترشيح لربما سيكون قابلا للتغيير في كل لحظة .. كما حصل من قبل عندما ترددت اسماء اخرى منها احمد راضي ومن ثم حسين سعيد واخيرا عدنان درجال !
ويبدو ان التغييرات التي حصلت انما خضعت ومازالت تخضع  لامور سياسية بحتة ولذلك نحن كمعشر الرياضة لا اعتقد بأمكاننا تغييرهذه القرارات مهما جاءت الخيارات النهائية التي كما أشرنا مازالت غير واضحة المعالم ليس من جانب أختيار الشخصية التي ستتولى وزارة الشباب والرياضة فحسب .. وانما حتى الحكومة برمتها وتلك هي الطامة الكبرى!
اكثر ما يهمنا في هذا الطرح هو موضوع الكابتن عدنان درجال الذي نرى ان الغالبية في وسطنا الكروي كان يترقب دخوله معترك المنافسة على رئاسة اتحاد الكرة في الانتخابات المقبلة حتى جاء طرح اسمه كمرشح لوزارة الشباب والرياضة !
ومع اننا قد نختلف او نتفق مع اراء الكثيرين في وسطنا الرياضي حول هذا الموضوع .. أي ان البعض قد يرى في توليه منصب وزارة الشباب والرياضة افضل ، بينما يفضل اخرون بقائه في حقل الترشيح لرئاسة اتحاد كرة القدم نظرا للحاجة الملحة في احداث تغيير جذري في منظومة اتحاد كرة القدم كمايتطلع لها اهل اللعبة وجمهورها  ..
وكي نكون اقرب الى الواقع  نقول اننا نقف مع الرأي الثاني .. أي أننا نريد الكابتن ابو حيدر يستمر في تكملة مشواره مع (الكرة) بالترشيح لرئاسة الاتحاد والسعي لبدء بمشوار ومرحلة جديدة في مسيرة الكرة العراقية التي هي بالفعل بحاجة للكثير من العمل الذي قد يفوق بتفاصيله حتى على عمل وزارة الشباب والرياضة !
وهنا .. اي عندما نقول قد يفوق العمل في اتحاد الكرة على الوزارة لا نعني بذلك شكليا وانما في مضامين العمل ، اذ ان اتحاد الكرة بحاجة الى عمل دؤوب .. وجهد كبير .. لاعادة ترتيب البيت الكروي وهذا لن يتحقق بفترة قصيرة انما يحتاج الى خطة عمل مستقبلية يساهم فيها الكثير من اهل الاختصاص ..
عموما نحن هنا لسنا بصدد سرد التفاصيل .. ولكن عندما نضم صوتنا الى المطالبين بأبقاء الكابتن عدنان درجال في (خانة) تولي رئاسة اتحاد الكرة .. لاننا نعلم  وبعد ان نجح في وضع حد لكل التجاوزات التي حصلت من قبل الاتحاد السابق ومن ثم اجبره  على تقديم الاستقالة الجماعية انما حتما له العديد من الافكار والخطط التي نتأمل ان تنقل بكرتنا العراقية الى واقع جديد ! ،
نعم .. نحن مع بقاء الكابتن عدنان درجال مرشحا ساخنا لرئاسة اتحاد الكرة !!.. والذي قد يسهم في تفعيل سبل التعاون مع المؤسسات الرياضية الاخرى ومنها وزارة الشباب والرياضة بصورة أفضل ..
أخيرا وليس اخرا .. أي قبل ان نختم مقالنا هذا يراودنا تساؤل لربما يقفز في أذهان الكثيرين في وسطنا الرياضي عامة والكروي خاصة  وبالذات في موضوع الترشيح لمنصب وزارة الشباب والرياضة ، فالملاحظ ان أسماء ثلاثة نجوم كروية ترددت في الترشيح وهم احمد راضي وحسين سعيد وعدنان درجال .. ياترى هل  ان  الترشيح للمنصب الوزاري هو حكرا على نجوم الكرة دون نجوم أو رياضيين من الالعاب الاخرى  أو بالاحرى هل يفتقد الوسط الرياضي الى شخصية رياضية ممكن استيزارها ؟!! أليس هناك العشرات من الكفاءات الاكاديمية المؤهلة لتولي هذا المنصب ... أليس هناك العديد من عمداء كلية التربية الرياضية واساتذتها (كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة)  يمكن ان تتولى المنصب الوزاري .. أنه حقا أمر محير ؟!
 

66
وياأسفاه ..أين العراق من هذه التجارب ؟!!
يعقوب ميخائيل
بعد الانفتاح الذي شهدته السعودية في الفترات الاخيرة .. شمل هذا الانفتاح القطاع الرياضي .. وبالتحديد في مجال الاستثمار الرياضي حيث اصبح الان  صندوق الاستثمارات العامة السعودي قريبا من شراء حصة كبيرة من نادي نيوكاسل الانكليزي تمتد الى 80% ..أي ان النادي سيدخل طرفا جديدا في حقل المنافسة في الدوري الانكليزي   ..
وقبل ان نأتي الى التفاصيل أو الكيفية التي سيبدأ بها صندوق الاستثمارات  السعودي طريقة عمله أو التعاقدات التي يجريها مع اللاعبين أو مدرب الفريق المرتقب .. كل هذه الامورقد لا تهمنا !!  .. بقدر ما يهمنا بل لابد لكل متابع رياضي عراقي أن تستوقفه تساؤلات عدة ممزوجة بحسرات الاسى عن الاسباب التي تجعلنا نحن العراقيين نبقى مكانك راوح في هذا المجال .. ولم أقل جميع المجالات ؟!! ،  لاننا هنا نتحدث  عن الرياضة .. وما يهمنا في طرحنا هو المجال الرياضي تاركين المجالات الاخرى لاصحاب الاختصاص !!!
لربما ينتقدني كثيرون .. أو بالاحرى قد يصفني البعض  خياليا في هكذا طروحات وهم في ذلك محقون ؟!!  ، لان موضوع الاستثمار الخارجي  بالفعل يكاد ان يكون خارج عن أرادتنا ،  وفي هذا الوقت على أقل تقدير !! ، أن لم نقل انه امر مستحيل .. ليس هذا فقط .. بل اننا لم نحاول حتى ان كانت محاولة يائسة بأتجاه (الاستثمارالداخلي) ! ،  والسعي لانتشال أنديتنا الرياضية من واقعها المادي المزري .. فكيف نجرؤ بالحديث عن مشاريع كبيرة على شاكلة الاستثمار في اندية انكليزية أو أندية أوروبية أخرى ؟!!
أدرك تماما ما يجري حولنا !!.. وادري المشكلات التي يعصف بهذا القطاع الرياضي !! .. ولكن الشيئ الذي نأسف عليه هو أننا قادرون على عمل الكثير من الاشياء التي تنقل رياضتنا الى عالم التطور ، لكننا نقف عاجزين عن التفكير ولو بالحد الادنى من جزئيات العمل الذي يقودنا لهذا التطور بسبب زحام المشاكل التي جعلتنا نبحث فقط عن المنافع الشخصية بعد ان غرقتنا الامواج في بحر الانانية  ؟!!
ياترى عن أي استثمار على شاكلة (نيوكاسل) نتحدث ؟!! ، بينما نحن غارقون في قضايا فساد حتى الثمالة !!، مشغولون بالتسقيط  !! ، بحيث كل منا يريد ليس فقط أزاحة الاخر بل الانتقام منه!! .. الاعلام بجميع مفاصله قد أوجد الارض الخصبة لتأجيج التناحرات الحاصلة بين هذا الطرف أو ذاك ! ،  وفق مقاييس المحسوبية والتبعية بعيدة عن أخلاق المهنة وألتزاماتها بعد ان نحر جسدها  أفواج من المنتفعين وما أكثرهم .. .. اخلاق المهنة  ضُربت بعرض الحائط .. أما التزوير .. ليس فقط في الاعمار!! .. وانما الوثائق هي الاخرى لم تنجُ من (فنون) الفساد التي أصبحنا محنكين في طرق تزويرها .. عشرات المزورين لاوراق ثبوتية يتقاضون رواتب بعد أن أصبحوا من (المحسوبين) على الرياضين الرواد .. وهم لم يمثلوا حتى فريق (الدربونه) بالدعبل ؟!!!
(نحن فين ... والحب فين) !! ... نعم .. أين نحن من صفقات نيوكاسل أو  مانشيستر ستي أو باريس سان جارمان !! ،
نعم .. قد يرانا البعض ..، غارقون في الخيال عند أجراء مثل هكذا مقارنة ؟!! ،  .. أي بين صفقات أستثمارية من هذا النوع .. وبين (حالنا) ؟!! ،  .. بينما هذا الفارق الذي نعتقده خيالا انما لا يتعدى بحدوده سوى مفردة واحدة أسمها (القانون) !  ،  الذي هو خيمة الشعوب،   بينما  ضاع  عندنا منذ أن  اصبح عراقنا  (جديدا)  وحتى هذه اللحظة ؟!!

67
نور صبري ... من أين نبدأ ؟!!
يعقوب ميخائيل
قد يكون تساؤل غريب لدى البعض ... ولكننا وجدناه منطقيا .. بل منطقيا للغاية ..!! ، لاننا بالفعل لا نعرف من أين نبدأ بالحديث عن تأريخ ناصع يزهو بأنجازات رائعة طالما كان بطلها حارسنا الامين نور صبري ؟!
نعم ... هذه هي الحقيقة التي لاغبار عليها .. وكلمة الحارس الامين لا تأتي أعتباطا ولايمكن أيضا أن تطلق جزافا على أي حارس للمرمى !!!..
في فترة الثمانينيات تحديدا وعندما سطع نجم الحارس الكبير رعد حمودي أستحق نيل صفة الحارس الامين من جمهورنا الذي كان وبلا مغالاة يشعر بأمانة تامة حين يرى رعد حمودي واقفا بين الخشبات الثلاث .. وللامانة أيضا  فان نجاحات فتاح نصيف كواحد من أبرز حراس المرمى الذين تألقوا في فترة الثمانينيات جعلت الجمهور يشعر دائما بالاطمئنان على المرمى العراقي! ، وبالذات في الفترة التي سطع فيها بريق المنتخب العراقي أبان التأهل الى كأس العالم التي جرت بالمكسيك  بالعام 1986 .. بل والاكثر من ذلك فاننا جميعا كجمهور وصحافة وفي ضوء النجاحات التي طالما سجلها كل من الحارسين رعد حمودي وفتاح نصيف أصبحنا لانرى اي فارق فني بين مستواهما بحيث حالة الاطمئنان التي اشرت اليها انما  أصبحت قائمة سواء كان رعد أو فتاح في المرمى  !!
ليس سهلا أبدا أن ينال الحارس ثقة الجمهور!! ، ولا يمكن أيضا  أن تتحقق هذه الثقة  بليلة وضحاها !! ، وانما هي حصيلة  تجارب تمتد لسنوات عديدة حتى يصبح (مؤهلا) لنيل صفة (نصف الفريق) !! ، هكذا كان الحال مع رعد حمودي وفتاح نصيف !!  .. ولكن ماذا عن بقية حماة الهدف الذين برزوا في تلك الفترة ؟!! ، انهم كثر حتما .. ، وقد تألقوا وبرزوا بشكل كبير وفي مناسبات عدة  ... ولكن ؟!!
في مقابلة قبل فترة تمتد الى عام أو عامين مع حارس مرمى الطلبة الاسبق سهيل صابر عاد في حديثه بشريط الذاكرة الى فترة (الثمانينيات) التي برز فيها ونجح في الذود عن مرمى الطلبة .. قال وبصريح العبارة .. لم نكن محظوظين  ... أنا وعدد اخر من حراس المرمى في تلك الفترة لاننا لم نكن قادرين على نيل فرصة لتمثيل المنتخب .. وأستطرد في حديثة بالقول .. كيف تجد فرصة بالمنتخب .. وهناك رعد حمودي وفتاح نصيف ؟!!
مرمى المنتخب العراقي ظل يشهد تألقا ببروز العديد من حراس المرمى حتى سجل الحارس نورصبري علامة فارقة بنجاحاته بل بتألقه في الذود عن مرمى منتخبنا ...
انها مناسبات وبطولات قد لاتعد ولا تحصى .. ولهدا السبب أرتأينا التساؤل في بداية الحديث ... من أين نبدأ ؟!!
حتما ان بطولة اسيا تبقى قمة التألق التي اقترن الانجاز فيها بأسماء نجومنا بينهم الحارس الامين نور صبري .. فالانجاز الاسيوي الذي تحقق لاول مرة في تأريخ الكرة العراقية لعب فيه حارسنا نور صبري دورا كبيرا في تحقيقه بعد ان دافع عن مرماه ببسالة وانقذ منتخبنا من أهداف محققة !
لن أتحدث عن المباراة النهائية!! ، وانما سأكتفي بالاشارة لمباراتنا مع كوريه الجنوبية في الدور قبل النهائي التي انتهى وقتها الاصلي والاضافي بالتعادل مما تتطلب الامر حسم نتيجتها بركلات الجزاء التي كان  فيها نور بالمرصاد!!! ، فنقلنا وبجهد أستثنائي منه ومن جميع اللاعبين الى المباراة النهائية !
أنها مناسبات كثركما قلنا !! .. وفي بطولة غرب أسيا 2005 .. وفي المباراة النهائية مع سوريا .. هي الاخرى لاتختلف فصولها عن مباراتنا مع كورية الجنوبية في بطولة اسيا 2007 ؟!! ، ففيها لايكتفي نور صبري في الذود عن المرمى ببسالة ، بل كان واحد من المسجلين في المرمى السوري ايضا عندما  نفذ ركلة جزاء ناجحة وببراعة .. !!
هكذا عرفناه نورصبري منقذا للمرمى .. وفي الوقت نفسه طارقا لمرمى الخصوم كلما استوجبت الضرورة ؟!!
هنيئا للمرمى العراقي الذي ظل امينا بوجود الحارس المتألق نور صبري عبر مسيرة تاريخية ناصعة تكللت بأنجازات رائعة سيشهد لها التأريخ ، مع تمنياتنا (لابي زينب) كل التوفيق في مسيرته الجديدة التي سيدخل من خلالها الحقل التدريبي متخصصا بتدريب حراس المرمى .. وهو أفضل الخيارات التي سيجعله قريبا منا وحاضرا في قلوبنا قبل أن يجدد حضوره في ملاعبنا !!!

68
من (المكون المسيحي ) الى الحكمة ثم النصر
وزارة الشباب والرياضة  الى أين ؟!!
يعقوب ميخائيل
برغم ان أسماء عديدة تسربت الى بعض وسائل الاعلام عن الوزراء الجدد الذين سيتولون الحقائب الجديدة في حكومة مصطفى الكاظمي الا ان أسم وزير الشباب والرياضة ظل مبهما !!.. ويبدو ان الكتل السياسية اختلفت الى حد كبير ليس فقط في تسمية وزير الشباب الجديد بل في (التصارع) من أجل الاستحواذ على هذه الوزارة المهمة !! ..
ومع  أن بعض الانباء ترددت خلال اليومين الماضيين  حول أمكانية منحها الى شخصية رياضية  من( المكون المسيحي) حسب وصفهم !! ،  ، الا ان تلك الانباء على مايبدو كانت مجرد تكهنات لسبب أساس مفاده .. ان وزارة الشباب والرياضة تواجه شبهات كثيرة حول استشراء الفساد فيها ، لاسيما في العديد من العقود المبرمة .. وطالما ان الكتل السياسية تستقتل من أجل ان تكون من حصتها .. رأت بعض الاطراف ان اناطتها (بالمكون المسيحي)  هو أفضل الحلول!! ،  كي تزال تلك الشكوك أولا أي ليس حبا (بالمكون ) !!  .. ومن ثم ان اي شخصية مستقلة مسيحية لربما تكون قادرة على حل المشكلات التي تعصف بالوزارة !!
وبرغم اننا نختلف قلبا وقالبا مع توجهات الحكمومة !! ،  ليس فقط في موضوع وزارة الشباب والرياضة بل بالحكومة برمتها ! ،  .. الا ان العصابات السياسية .. أسف .. أي الكتل السياسية !! ، لم تكن مقتنعة بتلك المقترحات أي بتسليم الوزارة  الى كما يصفونه (المكون المسيحي) !! ، لذلك اخذت هذه الكتل وكعادتها "تتصارع" من اجل الاستحواذ على وزارة الشباب والرياضة ! ،  فعاد الى الاضواء ثانية الوزير السابق عبد الحسين عبطان كمرشح عن تيار الحكمة لتولي المنصب مرة أخرى ، وفي الجهة الاخرى برز أسم الكابتن أحمد راضي الذي عاد الى بغداد خلال هذا الاسبوع قادما من محل أقامته في العاصمة الاردنية عمان !! ، في وقت يبدو بالمقابل ان هناك جهات أخرى تحاول سحب البساط من تحت أقدام تيار الحكمة ولذلك جاءت الانباء هذه المرة لتشير الى ان حصة وزارة الشباب أصبحت من نصيب كتلة النصر التي يرأسها حيدر العبادي !! ... وان هذه الكتلة أي كتلة النصر قد أختارت حسين سعيد هذه المرة للمنصب الوزاري ، برغم ان حسين سعيد سبق وان أعتذر عن تسلم الوزارة عندما كان المكلف السابق بتشكيل الحكومة محمد علاوي قد أختاره ضمن كابينته  كوزير للشباب والرياضة !  ...
 ومع ان هذه الانباء جميعها على مايبدو قابلة للتغيير في كل لحظة تماشيا مع الصراعات الحاصلة بين الاحزاب المتنفذه من اجل الاستحواذ على الوزارات التي تجد فيها نفسها (أكثر استحقاقا) من غيرها !! ،  وفق  معاييرها  غير النزيه التي بنيت ومنذ العام 2003 وحتى كتابة هذه السطور .. ، بنيت على  وفق معايير الطائفية والمذهبية وبالتالي (طمعا) بمنافعها الشخصية التي لم يجن منها البلد سوى التهلكة والدمار حتى يومنا هذا !!.. نقول .. مهما جاءت الترشيحات الوزارية ... ومهما اختلفوا أو اتفقوا على الشخصية التي ستتولى وزارة الشباب والرياضة سواء كانت من (المكون المسيحي) أو من الاحزاب الطائفية الاخرى .. فاننا بلا ادنى شك نختلف معها جذريا ... أكرر القول جذريا  !! ، وسيكون لنا رأينا الواضح والصريح  حول ذلك عبر مقال خلال الايام القليلة القادمة .. ؟!!


69
بعد التزوير .. منشطات  ؟!!
يعقوب ميخائيل
في اكثر من مشاركة في بطولة للفئات العمرية وعلى مدى فترات طويلة متعاقبة ظلت تساورنا الشكوك (بالانجازات) الوهمية التي تحققت لمنتخباتنا العراقية بالفئات العمرية ؟!! ، وفي كل مرة كنا نرى دفاعا مستميتا من قبل سواء المدربين أو الاتحاد عن تلك الانجازات (الوهمية) محاولين دائما بنعت المنتقدين بمختلف الصفات السلبية التي تقلل من شأنهم ومن أنتقاداتهم حتى باتت صفة (التسقيط) هي المفردة الاكثر تداولا على ألسنة الاتحاد بحق المنتقدين لتلك (الانجازات المتحققة) في وقت كان أكثر التساؤلات حضورا حول (انجازات) الفئات العمرية ... لماذا يتحقق الانجاز بالفئات العمرية بينما يغيب بل يتراجع وبشكل مذهل عن المنتخب الوطني الاول ؟!! ،  حتى أصبحنا في حيرة أزاء ما يجري حولنا !! ، خصوصا بعدما بات منتخبنا عاجزا عن مجارات منتخبات كالفلبين واليمن وفيتنام !!
لقد أستمر الحال على نفس المنوال حتى جاءت (فضيحة) المطار!! ... عندها كُشفت الاوراق واتضح الامر للقاصي والداني ! ،  ولم يعد أمام مسؤولي الاتحاد مفر للتهرب من تلك المسؤولية ، بل الفضيحة سوى بتوجيه التهم للمدرب ظنا منهم ان الوسط الرياضي والكروي خاصة لايعي الالاعيب التي طالما لجأ اليها من خلال تبرئة موقفهم ازاء فضائح من هذا النوع !
لقد أختلف الامر في ما بعد .. بعد أن أصبحت (الحديدة حارة) !! ، واصبح الجميع يخشى القانون وتبعاته .. ولذلك جاءت مشاركاتنا بالفئات العمرية بعدها بأحتراسية تامة !!
كنا نعتقد أن (فضيحة المطار) ستكون درسا بليغا ليس لاتحاد الكرة فحسب !! ، لاننا لم نكن يوما كجمهور أو صحافة نبحث عن نتائج وهمية قائمة على التزوير لاننا ندرك لا يمكن ان تخدمنا ولاتخدم مستقبل الكرة العراقية ..  نقول كنا نعتقد ستستفيد كل الاتحادات  الرياضية من تلك السلبية دون تكرارها .. ولكننا فؤجئنا بتكرارها (بوجه مختلف) من قبل رباعينا هذه المرة !! ، وها هو
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال يقرر ايقاف ثلاثة رباعين من العراق بسبب تعاطيهم المنشطات وهم صفاء راشد وسلوان جاسم واحمد فاروق
وفي الوقت الذي نأسف لحصول هذه الحادثة التي تسيئ الى سمعة البلد قبل ان تسئ وقد تُنهي حتى حياة هؤلاء الرياضيين نتمنى أن تأخذ التحقيقات مجراها القانوني لان حسبما أشار أمين سر الاتحاد أنهم تعاطوا مادة محفزة يستمر مفعولها لمدة 15 دقيقة !!! ، فياترى ألم يدركوا بها ؟!! أم هناك تفسير أخر
نعم نريد التحقيقات ان تجري  دون " لف أو دوران " كي تُكشف جميع الحقائق أمام الرأي العام الرياضي هي الاخرى دون لف أو دوران ؟!!
 


70
كورونا .. واستراحة البرشا ؟!
يعقوب ميخائيل
برغم توقف الانشطة الرياضية قاطبة بسبب جائحة كورونا الا ان اخبار النجوم والاندية الجماهيرية مازالت تتصدر العناوين الرئيسية لمختلف وسائل الاعلام على اختلاف انواعها .. وتحديدا أخبار الاندية الاوروبية والظروف المحيطة بها سيما ان معظم بلدان العالم مازالت تستبعد استئناف الانشطة الرياضية في وقت قريب في وقت مازال العالم بأسره غير قادر على السيطرة على الوباء حيث مازال الجميع يخشى العودة بتسرع لممارسة الانشطة الرياضية قد يكون سببا في أحداث المزيد من الاصابات بل وصفه البعض بالتهور لانه سيضاعف من احتمالية فقدان السيطرة عليه ..
واذا كانت جميع الاندية ومنها الاوروبية تحديدا تسعى للتخطيط من اجل ابرام صفقات مستقبلية تسهم في تقويم مسيرة انديتها .. فان البرشا قد تكون بين هذه الاندية التي اخذت مساحات واسعة من اهتمامات الصحافة والاعلام حول ما يمكن ان تقدم عليه في قادم الايام لاسيما وان هناك بعض الاقاويل التي تشير الى خلافات حادة بين اعضاء الهيئة الادارية للنادي خصوصا في ضوء تداعيات كورونا التي القت بظلالها على الكثير من الالتزامات المالية للنادي والتي قد تصل الى الاستغناء عن بعض اللاعبين، في وقت يرى (البرشلونيون) ان النادي بحاجة الى صفقات جديدة تقود الفريق للظهور بمستوى مختلف .. وهذه الصفقات لربما لا تقتصر على اللاعبين فحسب انما قد تمتد لتشمل حتى المدرب كيكي سيتين الذي مازال عاجزا عن اظهار قدراته التدريبية التي يُقنع من خلالها جمهور النادي أنه قد احدث تغييرا ما او تقدما بمستوى الفريق بعد الاستغناء عن مدربه السابق فالفيردي !!
واذا كانت بعض وسائل الاعلام ترشح لاعب برشلونة السابق تشافي الذي يتولى حاليا تدريب فريق نادي السد القطري ليكون بديلا عن سيتين .. وهو أمر يتمناه بل يحلم به تشافي نفسه الذي اكد ذلك في اكثر من مرة وفي اكثر من تصريح ، الا ان معظم المراقبين يرون ان تشافي مازال قليل الخبرة في المجال التدريبي كي يتولى تدريب فريق بمستوى برشلونة ! ،  بأستثناء ان كانت هناك قناعات لدى ادارة النادي بأن تشافي سيكون اقرب الى اللاعبين وقد تعلم الكثير من غارديولا الذي يعد وصفه تشافي بأفضل مدرب بالعالم وقد تعلم منه الكثير من فنون التدريب في كرة القدم ... ليس هذا فقط بل ان تشافي يقف وبصلابة مدافعا عن عودة نيمار الى ديار النادي الكاتالوني ويصف ذلك بأن النادي بأمس الحاجة له وسيحدث تغييرا طالما احتاجه البرشا .. فياترى هل يمكن ان تحتل اناطة مهمة تدريب البرشا بنجمه السابق تشافي مكانة في عقول القائمين على شؤون الفريق الكاتالوني بحيث تسهم ايضا في صفقة عودة نيمار التي تكاد ان تكلف الاستغناء عن ثلاث لاعبين برشلونيين دفعة واحدة !!!

71

ميمي .. بين الاحتراف و "القال والقيل" ؟!!
يعقوب ميخائيل
قد تكون الكثير من الامور رافقت المسيرة الاحترافية لنجمنا الصاعد مهند علي الذي استقر أخيرا في الدوري البرتغالي الذي لربما سيكون بداية نجاح المسيرة الاحترافية لهذا اللاعب الواعد مهما أتفقنا أو أختلفنا حول خياره الاحترافي الاخير !
هناك الكثير مازال ينتقد أو يلقي بالائمة على مهند حول خياره (البرتغالي) !!.. أو يحاول الانتقاص من مستوى الدوري في هذا البلد ! .. أو يعتقد أن" ميمي" من الصعب أن يجد فرصته الحقيقية في هذا البلد وتحديدا في ناديه بورتيمونينسي ، مستندين على موقع النادي في لائحة الدوري أو تكهنات لربما معظمهاخالية من  أسس علمية  أو حتى  واقعية تنم عن دراسة أو تحليل بل هي مجرد تكهنات كما أشرنا  عابرة قد لا تشبع أو تسمن من جوع !
نعم .نتفق كليا أن عملية الاحتراف التي مر بها نجمنا الصاعد "ميمي" كانت تنقصها  "الاحترافية" ان صح التعبير !.. ولكن السؤال الذي يبقى قائما في ذات الوقت .. هل أن السبب هو "ميمي" الذي يفتقر ولو الى "الف باء" الطريق الذي يقوده نحو الاحتراف الصحيح ؟!!،  .. أم ان العملية الاحترافية (عندنا) كانت ومازالت عبارة عن مزاجيات وأجتهادات أثرت ومازالت على مسيرة معظم ان لم نقل جميع لاعبينا ونجومنا الذين احترفوا في أندية خارجيةبسبب غياب لائحة المحترفين !! .. وان تداعيات هذا الغياب  القى بظلاله على خيارات الاسس الصحيحة التي في ضوئها يمكن أن يبدأ بها لاعبنا المحترف خطوته الاولى كي لايصبح أسير الاجتهادات ومراهنات سماسرة (الوكلاء)الذين من الصعب أن نقرأ توجهات معظمهم غير البحث عن مصالحهم الشخصية وما تمليها صفقاتهم  (وضربات العمر ) !! ، من فوائد مادية  لا تعوض بل لربما حتى يخشون ان لا  تتكرر !!
أذن .. لا ذنب لميمي أحبتي !! ، فمهما حاول أو بالاحرى أعتاد بعض المنتقدين توجيه أصابع الاتهام ضده حول ما حصل من ثغرات او تعثرات  خلال مسيرته الاحترافية (الفتية)،  ! والتي بدأت من خلال  العروض التي توالت عليه ، بحيث أصبح لربما حائرا في البدايةحتى عن الجهة التي سيقصدها أو النادي الذي سينفعه من أجل تطوير مستواه حتى استقر به المطاف أخيرا في النادي البرتغالي .. نقول .. أن ماحصل لا ذنب له فيه ! ، انما هو نتاج الجهل الذي يطغي على منظومتنا الكروية في جميع المجالات ومنها المجال الاحترافي طبعا !!
نعم .. هكذا سارت الامور مع "ميمي" !!.. ولذلك علينا التأني والانتظار .. ولربما يكون انتظارنا طويلا  ! ، لان  رحلة الميل تبدأ بخطوة كما يقولون !! .. وان مشوار ميمي قد بدأ لتوه .. فلا تحاولوا بعثرة أوراقة الاحترافية أن صح القول!! .. فالمسيرة الاحترافية لاتحقق نجاحاتها بين ليلة وضحاها !!.. وانما تحتاج الى وقت .. بل وقت طويل كي يأخذ "ميمي" فرصته الحقيقة في هذا النادي .. ولربما فيما بعد في أندية أفضل تحقق لنا وللكرة العراقية ما نتوخاه جميعا وهو المضي في خيارات الاحتراف الصحيحة وليس المبهمة بل والكاذبة التي وللاسف طالما لجأ اليها لاعبونا ولسنوات طوال خلت ولم تدفع ثمنها سوى (المسكينة) كرتنا العراقية  ، فحذارِ مرة أخرى ؟!!     







72

 
الكلاسيكو..  يبحث عن ما ينقصه ؟!

  يعقوب ميخائيل
  أنتظرنا " الكلاسيكو" بشغف .. وكل مشجع ريال كان أم برشلوني كان يحدوه أملا كبيرا أن يرى فريقه   يقتنص نقاط المباراة الثلاث التي قد توازي بأهميتها الفوز ببطولة الدوري ؟! ، كيف لا ؟! .. وان المواجهة هي بين "البرشا والريال" ،  وان المنافسة بين هذين الفريقين يعني (حرب) كروية غير معلنة بين (الاصل) والانفصاليين ؟!! .. وان الانتصار فيها انما له طعم ومذاق خاص يختلف قلبا وقالبا عن جميع الانتصارات الاخرى التي قد تتحقق على بقية الفرق المتنافسة في الدوري الاسباني !!
 لم تكن مباراة تقليدية على الاطلاق !! ، ولم يرافقها التوجس أو التردد من كلا الفريقين حسبما أعتقد بعض  منا معللين ذلك على قوة المباراة وأهميتها !!.. بل كانت واحدة من أجمل مباريات الكلاسيكو،  ان لم تكن   الاكثر اثارة ومتعة،  لما تميزت به من أداء فني رفيع المستوى من كلا الفريقين أظهر فيها ريال مدريد أفضلية شبه مطلقة أستحق على أثرها الفوز .. وكأن لسان حال اللاعبين يقول .. لايمكن تفويت الفرصة هذه المرة على ملعبنا وبين جمهورنا !!  .. بل ان الفوز سيكون أجمل هدية نقدمها لصانع مجد الكلاسيكو والريال .. النجم البرتغالي رونالدو الذي حضر المباراة وقطع مسافات طويلة كي يشد من أزرنا فتحقق لرونالدو وللريال ما كانوا يصبون لتحقيقه معا !!
(حضر رونالدو كي تفوز الريال) ؟!!
 ومع ان المباراة قد شهدت أهدار الكثير من الفرص على مدى الشوطين .. الا ان المتابع قد أستمتع بجمال أداء الفريقين حتى ببقاء شباك الفريقين نظيفة ودون تسجيل أي هدف طيلة سبعون دقيقة من زمن المباراة ،
واكثر ما زاد المباراة حلاوة هو تألق حارس مرمى الفريقين .. كورتوا .. وتير شتيغن اللذان دافعا عن مرميهما ببسالة وانقذا أكثر من هدف .. حتى جاءت الدقيقة 71 التي سجل خلالها فينيسيوس هدف الترجيح الاول للريال الذي زاد من فرض هيمنته على مجريات الامور في ضوء نجاح دفاعه بتقويض حركات نجم برشلونة ميسي الذي على مايبدو قد عانى الى حد كبير من غياب (رفيقه) سواريس الذي تجدد غيابه عن الكلاسيكو بسبب الاصابة .
لقد قدم الفريقان مباراة كبيرة وممتعة وسجل لاعبو الريال وبرشلونة حضورا فنيا متميزا الذي أضفى للمباراة طابعا فنيا رفيع المستوى بعكس التوقعات التي طالما قادتنا بالتشكيك حول صعوبة عودة الكلاسيكو بل حتى الدوري الاسباني برمته الى سابق عهده بغياب نجم نجومه رونالدو الذي طالما كان مع منافسه ميسي يشكلان قمة الاثارة وروعة المتعة التي تتمتع بها (الملعونة) كرة القدم !
لقد اتحفنا رونالدو وملئ بحضوره ذلك النقص الذي طالما بحث عنه "الكلاسيكو"  حتى وان أقتصر الحضور على المدرجات !!!.. فيكفي أنهما أي "رونالدو وميسي" قد حضرا الى ملعب " سانتياغو برناباو" وهو حضور زادنا متعة بمعشوقتنا "المستديرة" بعيدا عن ترتيب الصدارة وحسابات الربح والخسارة !!     
 

73

* كي لا تتكرر أخطاء " الخليج" مرة أخرى ؟!

يعقوب ميخائيل
بعد أن وضعت بطولة الخليج أوزارها .. وحصل ما حصل !! ، ومن ثم تم تأشير الكثير من الملاحظات بخصوص أداء منتخبنا أيجابية كانت أم سلبية لابد يتفق الكثيرون ان لم نقل معظم المتابعين لكرتنا العراقية وعشاقها .. يتفق على ان بطولة الخليج وبرغم عدم تحالف الحظ معنا في التأهل الى المباراة النهائية وخروجنا بفارق ركلات الترجيح أمام البحرين .. الا ان المشاركة لم تخل من أيجابيات كثيرة .. وفي مقدمتها الكشف عن الكثير من اللاعبين الذين سيعول عليهم حتما بالمستقبل في صفوف منتخبنا الذي نرى من الضرورة أن يطوي صفحة الخليج ويبدأ بالاعداد وبأفضل السبل لتصفيات كأس العالم المنتظرة ..

وماذا بعد ؟!! هذا هو محور التساؤل الذي يشغلنا الان .. أي كيف ستجري عملية الاعداد المنتظرة خلال الفترة التي تفصلنا عن أستئناف مباريات التصفيات مرة أخرى !!
لقد كشفت بطولة الخليج عن عدم أستقرار المستوى وأتضح ذلك جليا في مباراة البحرين .. وتباين واضح في مستوى اللياقة البدنية بحيث أنسحب سلبا على الاداء مما تسبب في فقدان  التركيز أحيانا  وبالتالي كثرت أخطاؤنا .. وتعرض لاعبونا الى الاصابات .. ومن ثم اخطاء فردية . ومثلها مخالفات قانونية لم نجن منها سوى الكرت الاصفر !! .. كمجادلة مراقب الخط أو الصعود الى المدرجات للاحتفال بفرحة تسجيل الهدف!! .. نقول بعد أن كشفت بطولة الخليج كل هذه الامور وغيرها بسلبها وايجابها .. يتوجب علينا ان نضع الحلول الناجعة التي تجعلنا بمنأى عن تكرارها في تصفيات المونديال المقبلة !

ومع ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار كل الملاحظات القيَمة لابد لنا أن نتسأل .. كيف ستمضي عملية الاعداد خلال الفترة التي تفصلنا من الان وحتى أستئناف تصفيات المونديال !! .. وهي فترة ليست بالقصيرة وتمتد بنحو أكثر من ثلاثة أشهر لحين خوضنا أول مباراة مع هونك كونك في الحادي والثلاثين من شهر أذار المقبل .. ؟!! ،
لا نتفق .. أو بالاحرى لا يمكن أن نهدر هذا الوقت الثمين الذي يفصلنا عن مباراة هونك كونغ هباءا ودون برمجة أو تخطيط لاسيما وان الدوري متوقف حاليا وهذا سيؤثر كثيرا على لاعبينا اذا ما ظلوا بعيدين عن التدريب طيلة هذه الفترة !! .. لاننا وللحقيقة اصبحنا نتوجس من عدم أكتمال لياقة لاعبينا البدنية .. ومن كثرة الاصابات .. وهذا يعني هناك خلل في عملية الاعداد .. فاذا ما كان مدرب اللياقة هو السبب فلابد ان تكون هناك معالجات ومنذ الان حتى وان كُلف الامر الاستعانة بمدرب لياقة أكثر كفاءة .. لان مدرب اللياقة لايقل أهمية عن مدرب المنتخب .. بل ان أهميته تفوق على الكادر الفني الاخر الذي يرافق المنتخب !!
نعم .. نريد مصارحة من اتحاد الكرة ومعه الكادر التدريبي أيضا  .. وياحبذا لو بادر الطرفان أي اتحاد الكرة والكادر التدريبي على عقد جلسة عمل مشتركة تشارك فيها جميع وسائل الاعلام .. لبيان البرنامج المنتظر لمنتخبنا في الفترةالمقبلة وبالذات خلال الفترة التي تفصل أستئناف منافسات المونديال مرة أخرى .. ومن الله التوفيق !

 !همسة أخيرة في أذن الشاطر!!

* النجومية لا تقتصر على تسجيل الاهداف .. بل على " صناعتها"  أيضا ؟!!

74
لاضير أن تنتقدني .. " أنظر الى نتائجي" ؟!!
يعقوب ميخائيل
برغم كل الاقاويل والترجيحات التي كانت تميل طبعا لصالح المنتخب القطري بالفوز على منتخبنا العراقي في البطولة الخليجية المقامة حاليا في الدوحة .. كيف لا .؟!! ، وهو بطل اسيا ومن ثم يلعب على أرضه وبين جمهوره .. نقول برغم كل تلك الترجيحات والتي مازالت تراهن على المنتخب القطري بالوصول الى المباراة النهائية وهو أمر مستحق بالمقارنة مع مستويات المنتخبات الاخرى الا ان منتخبنا استطاع ان يقلب جميع الترجيحات رأسا على عقب بل نجح في تغيير خارطة المنافسة بحيث أصبح معظم ان نقل جميع المراقبين والنقاد يرشحونه ليس فقط للوصول الى الادوار النهائية بل لان يكون طرفا في نهائي البطولة الا جانب المنتخب القطري الذي اجده وكما أسلفنا الذكر أكثر المنتخبات المشاركة أستحقاقا لمقابلة المنتخب العراقي في نهائي البطولة!
نحن هنا لانريد أن نستبق الاحداث برغم السعادة التي تغمرنا جميعا كجمهور وصحافة في ضوء النتائج التي خرج بها منتخبنا خلال مباراتيه الاوليتين مع قطر والامارات .. وبالذات مباراتنا الاولى مع المنتخب القطري .. ومن ثم نجاحه في فرض تفوقه بالمباراة الثانية مع الامارات التي خطف منها ايضا نقاط الفوز الثلاث بحيث جعل مباراته الاخيرة مع اليمن مجرد تحصيل حاصل  !
ولعل أبرز ما احتوته مفكرة منتخبنا في هذه البطولة هوذلك الموقف الحرج الذي رافقنا قبل مباراتنا الاولى مع قطر حيث غاب أبرز لاعبينا الاساسسين عن التشكيلة وهو السبب الاضافي الذي جعل كل الترجيحات تميل لصالح المنتخب القطري في وقت بدا مدرب منتخبنا كاتانيتش أكثرهدوئا في التعامل مع تلك الحالة بل الاستثناء الذي حصل !! .. فأصر على المراهنة على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين كانوا على قدر كبير من المسؤولية ، فقدموا مباراة أكثر من رائعة بل أبهروا كل المتابعين بمختلف عناوينهم وكأن لسان حالهم يقول ,, انه منتخب العراق .. الذي طالما يزخر بالمواهب ولايمكن ان (يستلم) حتى وان غابت التشكيلة الاساسية برمتها عنه .. فهناك (أبطال) بأمكانهم أن يعوضوا .. وبالفعل أثبت لاعبونا الشباب أنه أهل للمسؤولية وفي التعويض حيال اي طارئ أو غياب يقتضيه الظرف الطارئ!
قد تكون لدينا قناعات مختلفة .. بل وقد نتفق أو نختلف مع وجهات نظر المدرب !.. ولكن في المحصلة تبقى للمدرب الرؤية الفنية الدقيقة التي كثيرا ما لا يستوعبها ليس فقط الجمهور المتابع بل حتى النقاد والمحللين لاسيما ان الكادر التدريبي يتعامل وبدقة متناهية .. أكرر القول وبدقة مع ظروف كل مباراة يلعبها ويسعى لتأمين مستلزمات أنجاحها بل الخروج منها بنتيجة أيجابية تسرني .. وتسركم جميعا !!
أعتقد .. هذه هي فلسفة كاتانيتش التي لربما لم يفهمها معظمنا .. الفلسفة تقول .. " لاضير ان تختلف معي أو تنتقدني .. أنظر في المحصلة الى نتائجي" ؟!!
نعم .. لم تكن فقط النتائج  بل حتى المستوى .. وللحقيقة نقول .. انها المرة الاولى التي نشعر من خلالها ان منتخبنا بات قريبا من الاستقرار بمستواه .. وأخذت تشكيلته تضم مجموعة من اللاعبين اللذين جمعوا بين الخبرة والشباب .. وهو شيئ لطالما أفتقدناه منذ فترة ليست بالقصيرة !
  لقد ظلت معاناتنا مع الدفاع لاتضاهيها  معاناة !!.. في وقت أصبح اليوم الجميع يشيد بمستوانا الدفاعي وبكفاءة حراس المرمى .. وحتى ببقية  اللاعبين في المراكز الاخرى ! ، والاكثر من ذلك ان كاتانيتش يلعب بطرق وبأساليب يجعل الفريق المقابل حائرا أمام فيض من تغييراته المبهمة وغير المكشوفة وهو أحد أسرار نجاحه طبعا!
قالوا كيف ستراهن على اللاعبين الشباب .. أنك ستخسر أمام قطر وبفارق كبير من الاهداف؟!! .. وقالوا .. لماذا تُخرج محمد قاسم وهو الذي سجل هدفين في مرمى قطر ! ، كما قالوا .. لماذا تلعب بمهاجم واحد (ميمي) ؟!!... وقالوا (في مباراة الامارات) أيضا .. (معقولة) ميمي جليس دكة الاحتياط ؟!! .. وهل تريد المراهنة على (العجوزالجديد) علاء عبد الزهرة !! .. بل وحتى أعترضوا على أخراج علاء عباس في الوقت الذي حصل على أنذار ولا يريد أن يفرط به المدرب اذا ما حصل على أنذار ثان !!.. وقالوا .. وقالوا .. وقالوا الكثير .. ولكنهم لم يتسألوا .. كيف خلط كاتانيتش كل حسابات مدرب الامارات الهولندي المخضرم فان مرفك وهو الذي كان ينوي تقويض كل تحركات (ميمي) الا انه فوجئ بعدم أشراكه بالتشكيلة الاساسية !!... ولم يكن بأمكانه أي مدرب الامارات التعويض طالما تأخر فريقه بهدفين مع أشراك مهند بالمباراة .. أنها حنكة مدرب حتما !!   

75

لا أبدا يا (سيد) كاتانيتش  .. لم تفهم اللعبة ؟!!
يعقوب ميخائيل
عندما تنتزع الفوز انتزاعا من منتخب ايران .. نعم تنتزعه انتزاعا !! ، ومن ثم تأتي لتقدم عرضا أقل مانصفه غير مقنعا بل باهتا أمام البحرين كي تخرج متعادلا فحتما من الصعب استيعابه وليس فقط تقبله ؟!!
ولكن هل هذه هي الحقيقة برمتها .. أو بتعبير ادق .. هل ان الفوز على ايران قد منحنا جواز المرور نحو تحقيق الفوز (وبرهاوة) كما اعتقد معظمنا على البحرين ؟!!
لا ابدا .. في كرة القدم .. وفي منافساتها التقليدية هناك مقولة تكاد تتردد الى مسامعنا بأستمرار وهي ان لكل مباراة ظروفها .. نعم .. ان لكل مباراة ظروفها .. ولكن .. هل يسلم كاتانيتش من الاخطاء التي وقع بها في هذه المباراة برغم تقديرنا العالي وتفهمنا بشكل كبير بأن مباراتنا مع البحرين أختلفت جملة وتفصيلا عن مباراة ايران !!
نعم .. وسنقولها للمرة الالف .. ان ظروف مباراتنا مع ايران كانت مختلفة كليا .. وان المنتخب كان يمر بظروف صعبة وبضغوط غير تقليدية بل غير مسبوقة .. لاننا كنا ننتظر الفوز .. نعم الفوز فقط في تلك المباراة وليس سواه .. وعندما تحقق ذلك الفوز .. كان يفترض ان نكون بحالة أكثر ايجابية واستعداد لتكرار الفوز ثانية على منتخب البحرين ولكن ؟!!
ياترى لماذا تعادلنا مع البحرين ؟!.. ولماذا قدمنا مستوى غير مرضيا جعل جمهورنا (وهو محق بذلك) تساوره الشكوك بأننا وفي ضوء هزالة المستوى الذي افصحنا عنه مع البحرين غير قادرين على تقديم ولو مستوى منافس في المرحلة الثانية والاخيرة من التصفيات .. لان .. اكرر القول لان المرحلة الثانية من هذه التصفيات ستكون صعبة بل صعبة للغاية .. فيا ترى ان كنا غير قادرين على تقديم ولو الحد الادنى من المستوى في المرحلة التمهيدية من التصفيات .. فكيف سنكون قادرين على مجابهة كوريا واليابان واستراليا والفرق الاسيوية الاخرى المعروفة بعلو كعبها على صعيد القارة الصفراء كي نحقق مانصبو اليه وهو التأهل الى نهائيات كأس العالم !!
رب ضارة نافعة !!.. ولربما لو تحقق الفوز على البحرين لكان قد خذلنا الفوز بتغطيته لعيوب كثيرة كان ومازال يعاني منها المنتخب ولم يكن بأمكان المدرب أن يجد حلولا لها !!
المشكلة ليست بالمدرب فقط برغم كل السلبيات التي افصحت عنها مباراتنا مع البحرين التي لم تكن سوى مباراة اشبه بالفرق الشعبية !!.. فقد بدأت وأنتهت دون ان نرى ولو جملة تكتيكية واحدة يطبقها لاعبو منتخبنا اللذين انهكوا انفسهم في التسرع وفي المناولات  العشوائية الطائشة التي أدت الى تهدير جهد مضاعف في لياقة اللاعبين البدنية دون مبرر بسبب المناولات غير المتقنة التي كلفتنا الكثير بل ابعدتنا عن تقديم ولو الحد الادنى من المستوى الذي كنا ننتظر مشاهدته من منتخبنا الذي "ضاع دون هوية" .. ان صح التعبير .. بل اصبح غير قادرا حتى من مواجهة المرمى البحريني ولو بكرة خطرة واحدة على مدى تسعون دقيقة بأستثناء كرة علاء عباس التي ارتطمت بالعارضة وأصرت على عدم دخول المرمى !
ألم يكن شوطا كاملا  كافيا لمدربنا كاتانيتش كي يقتنع بأن منتخب البحرين ماض في خطته الدفاعية المحكمة وقد سد جميع المنافذ خلال شوط كامل وانه يسعى من اجل التعادل؟!! .. كي يلجأ الى تغيير طريقة الاداء بل يحاول الى زعزعة المنطقة الدفاعية بالكف عن المحاولات الهجومية التقليدية البائسة من خلال تحويل الكرات العالية عبر الجناحين الى العمق البحريني .. تلك المحاولات التي تكررت لعشرات المرات دون جدوى ؟!!
وماذا بعد يا كاتانيتش ؟.. لقد أشركت بصفاء هادي مع بداية الشوط الثاني  .. وما الذي حصل بعد هذا الاشراك .. ألم يكن الاجدر ان تلجأ الى  تسريع تعزيز قدرتك الهجومية من أجل توفير زخم أكبر واقوى من خلال زج بمهاجمين قادرين على تغيير النتيجة في وقت مبكر من الشوط الثاني وليس الانتظار دون جدوى حتى الدقائق الخمسة عشر الاخيرة .. وكأنه (موضة) لايمكن تغييره الا مع الربع ساعة الاخير من المباراة !!
بالله عليك .. ألم يكن بشار من أفضل اللاعبين في المباراة .. ألم يكن صانع العاب الفريق .. ؟!! ، ما الذي فعلته يا كاتانيتش ؟!! .، تستغني عن خدمات بشار كي تزج بعلا ء عباس ؟!!
انه أجراء غير موفق بالمرة .. نعم كان يفترض الابقاء على بشار .. وزج علاء عباس بديلا عن علاء مهاوي الذي كان دوره بل مستواه هو الاخر غير مقنعا وليس أخراج بشار الافضل ؟!!
الشوط الثاني هو شوط المدربين كما يقولون .. وهذه ليست المرة الاولى التي يفشل فيها كاتانيتش في اقناعنا بأنه يعرف ماذا يفعل .. ؟!! لقد أمضينا دقائق عصيبة في مباراة كنا فيها الافضل فنيا ولكننا افتقرنا الى (العقل) الذي يقودنا للفوز !
أخيرا وليس اخرا سنقول .. ان التشكيلة بحاجة الى (ادوات) اخرى مبدعة لربما اذا كانت موجودة لخرجنا بنتيجة مختلفة مع البحرين  !! فيكفي التعنت (وبعنجهية ) يا سيد كاتانيتش ؟! ، لان الاصرار على الاستغناء عن اهم لاعبين كان المنتخب بحاجة الى خدماتهما وهما جستن ميرام واحمد ياسين لا جدوى منه !!..  فالتعنت لن يرفع من (مقامك) التدريبي الذي مهما أختلفنا أو اتفقنا حوله سواء كجمهور أو صحافة فأنك تبقى مدرب من تلك الدرجات الدنيا التي لا توازي بأمكانياتك وقدراتك الفنية ما يحتاجه المنتخب العراقي من أسم تدريبي عالمي كبير قادر على احداث تغيير جذري بمستواه وهو رأي طرحناه لعشرات المرات من قبل ولكن للاسف لم يجد الاذان الصاغية ولحد هذه اللحظة ؟

76

يعقوب ميخائيل
لم تكن مجرد مباراة بكرة القدم .. ولم تكن حتى منافسة من اجل المضي نحو الوصول الى كأس العالم !! ، ففرحة الفوز الذي حققها المنتخب العراقي لاتضاهي الاف الانتصارات الرياضية وليس الكروية فحسب ..بل لاتضاهي حتى فرحة التأهل الى كأس العالم !!
صدقوني .. فالفوز على ايران .. انما كان حلما يراود الملايين من العراقيين في جميع أرجاء المعمورة !!.. لقد أنتظرناالمباراة  بشغف وترقب وبأحر من الجمر ومنذ فترة ليست بالقصيرة !!.. وطالما تمنينا الفوزحتما  .. نعم الفوز وليس سواه ! ، لانه الوحيد الذي يشفي غليل الملايين .. وينتصر للشهداء قبل الحق .. نعم وينتصر لللايتام والارامل ولكل الابطال الرابظين في ساحة التحرير وفي كل المدن العراقية الباسلة
عذرا احبتي .. خرجنا اليوم عن النص !! ، ولم يكن بمقدورنا التحدث عن الرياضة وكرة القدم فحسب كما عهدتمونا ! ، لقد أصبحنا اليوم نغرد خارج السرب كما يحلو للسياسيين نعت أقرانهم من المعارضين أو المختلفين معهم في الرؤى ؟!!
..نعم .. لقد اصبحت المعارضة جُرما .. بل حتى التظاهر !.. والا كيف يمكن ان نفسر ما يحصل في بلادنا من جرائم بحق شعب مسالم .. قالها ومازال وبملئ الفم .. انها سلمية .. نعم انها سلمية ولكن ؟!!
ولكن ... هل أستجاب المجرمون لسلمية المظاهرة .. أم اقدموا على ارتكاب أحمق جريمة نكراء بحق هؤلاء الابرياء ؟!!
لقد أنتصرت ارادة الله جلت جلالته للحق .. ولاصحاب الحق .. واستجاب لدعاء الملايين من العراقيين وفي مقدمتهم أمجد عطوان الذي نقل للعالم عبر الشاشة الصغيرة دعاء العراقيين بالانابة فتحقق لهم مرادهم .. وحلقوا بالفوز في دقائق المباراة الاخيرة بل في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع !!!
نعم .. لم يكن فوزا تقليديا .. فالفوز اذا ما كان قد جاء خلا ل دقائق المباراة (التقليدية) انما كان اعتبره معظمنا فوزا تقليديا .. ولكن عندما ينتزع الفوز أنتزاعا وفي اللحظات الاخيرة وفق ضغوط ومشاعر تنتابها الانتظار وكأن الانتصار يلوح في الافق في تلك اللحظات العصيبة بل الحلم يقترب من الحقيقة .. فانما نتوقف هناك نحن أصحاب الاقلام .. نعم نتوقف عن الكتابة .. لان الكلمات لن يكون بأمكانها التعبير أو الايفاء بما حصل .. لانه كان حلما أقرب الى المستحيل .. ولكن كما أعتدنا فالعراقيون دائما اثبتوا  "انهم الاستثناء من المستحيل "؟!!..
كيف جمعتنا القرعة مع أيران في مجموعة واحدة .. ؟!! ، لقد حصل ذلك قبل ثورة تشرين بأشهر عديدة ، وكيف شاء القدر ان تضرب مباراتنا مع ايران موعدا متزامنا مع هذه الثورة المباركة .. هل هي صدفة .. ؟!!
لا أبدا .. صدقوني وكما قلت انها ارادة الله جلت جلالته التي ارادت ان تنتصر للحق ولاصحاب الحق .. للدماء الزكية التي دافعت ومازالت عن ثورة تشرين الخالدة ..
مبارك لنا جميعا الفوز ..وللملايين من العراقيين النجباء الذين لايستحقون سوى الخير والفرحة والعيش الكريم ان شاءالله ..مع الامل ان يكون الفوز على منتخب ايران دافعا معنويا للظهور بمستوى افضل في مباراتنا المرتقبة مع البحرين .. ولنا عودة في الحديث عن الجوانب الفنية التي لانريد من الفوز ان يطغي على الكثير من الجوانب السلبية التي يعاني منها المنتخب !! 
...

77

عار عليكم ياأتحاد الكرة ؟!!
يعقوب ميخائيل
لم اكن راغبا في التطرق الى موضوع المنتخب لانني وللحقيقة لا اجد أي مستوى يؤهله لان يكون منافسا حقيقيا للفرق الاسيوية التي ستتنافس في المرحلة الاخيرة أي التالية من التصفيات كونه مازال يعاني الكثير من المستلزمات التي تتوفر لدى منتخب يسعى للوصول الى نهائيات أرفع بطولة عالمية تقام مرة كل اربعة اعوام والمتمثلة بنهائيات كأس العالم ..
الموضوع .. او بالاحرى الحديث عن مستوى المنتخب لا يقتصر على الاداء امام هونك كونغ او كمبيوديا .. فالفوز على هذين الفريقين لايعني في الحسابات الفنية ان منتخبنا قد ظهر بمستوى يؤهله للمنافسة ليس بسبب ان الفريقين المذكورين هما اضعف فرق المجموعة وانما بسبب هزالة الاداء وعدم استقرار التشكيلة وتغلب الاداء الفردي على الجماعي وسيادة العشوائية واللعب الفردي مضافا الى كل ذلك فان الكادر التدريبي مازال يفتقر الى نظرة فنية صحيحة في كيفية توظيف اللاعبين واستخدامهم بالصورة الصحيحة بحيث مازلنا حتى هذه اللحظة غير قادرين على استيعاب ليس فقط خطة المدرب وانما معرفة هوية المنتخب التي هي الاخرى مازالت مجهولة بل وحتى ضائعة !!
ادرك تماما اهمية مباراتنا القادمة مع ايران .. واعرف ايضا ان الفوز او المستوى الذي ظهر المنتخب في مباراتي هونك كونغ وكمبوديا لايمكن ان يكون مقياسا لاهم مباراتين تنتظرنا امام ايران ومن ثم مع البحرين .. كما انني وفي ضوء الظروف التي يمر بها البلد في هذه الفترة سيسعى منتخبنا ومعه جمهورنا الوفي الذي سيزحف نحو البصرة من شمالنا الحبيب والى جنوبنا المعطاء .. سيزحف لمؤازرة الاسود في أهم مباراة يخوضها المنتخب في هذه التصفيات كي يحقق انتصاره المنتظر .. بل انه يوم النصر الذي ينتظره جميع العراقيين سعيا وراء ضمان التأهل الى المرحلة الثانية من التصفيات !
وبأستثناء مباراتنا مع ايران بل وحتى مع البحرين !! ، قد يراني البعض متشائما في هذا الطرح كغير عادتي في طروحاتي عن المنتخب الذي دائما نسعى ومازلنا نقف معه ونحاول ان نشد من ازره .. كيف لا ؟.. وهو يخوض غمار تصفيات كأس العالم .. ولكن الذي نراه في الواقع الذي يعيشه المنتخب ومعه تعيشه الكرة العراقية بشكل عام تجعلنا لا نرى من خلاله أي تطور ينسجم مع أستعدادات المنتخبات الاخرى التي تنوي المنافسة من اجل التأهل الى نهائيات المونديال ..
الوصول الى كأس العالم لايتحقق بالتمني !! ، ولا يتحقق بوجود أتحاد فاشل لايأبى غير مصالحه الشخصية على حساب المنتخب والكرة العراقية .. وها هي قضية اللاعب عدنان درجال تبرز في الافق بحيث جاءت لتكشف كل اقنعة التزوير التي كانت سببا في ابعاده عن الانتخابات .. وبالتالي أثرت حتى على استعدادات المنتخب بحيث انشغل اتحاد الكرة بهمومه الشخصية ومشكلاته التي نتمنى ان يضع القضاء حدا لها في اقرب فرصة !
لقد عانت الكرة العراقية الكثير نتيجة التخبط الذي لازم عمل القائمين على شؤونها ، بحيث اصبحنا غير قادرين على ايجاد مخرج او حلول للواقع المرير الذي عاشته لسنوات طوال خلت .. والسبب يتحمله بالدرجة الاساس الهيئة العامة .. نعم  لقد أشرنا في اكثر من مرة ان الهيئة العامة للاتحاد التي تخلت عن ابسط التزاماتها وراحت تنتخب في كل مرة اناس غير مؤهلين لتبوء المناصب التي يستحقونها في اتحاد الكرة تتحمل المسؤولية الاكبر لما حصل بكرتنا العراقية من تدهور وتراجع في مستواها على جميع الاصعدة .. ! 
نعم .. لقد اصبحت الكرة العراقية في موقف لاتحسد عليه .. فالى متى سننتظرياترى  .. أليست انتفاضة الشباب هي البداية التي طالما انتظرناها .. لقد روى شباب العراق وجمهور الكرة العراقية بدمائه ارض الرافدين الزكية رافضا الفساد المستشري في كل مكان وفي كل بقعة من ارض العراق الطاهرة ؟!!
عار عليكم يااتحاد الكرة .. نعم عار عليكم ان تستكثروا حتى الوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء انتفاضة تشرين  خلال مباراتي هونك كونغ وكمبوديا .. هل تخشون الحكومة ان تجردكم من  مناصبكم .. ؟!
وياأسفاه .. (مبروك) لكم مناصبكم !!.. وهنيئا لنا وللمنتخب ولجمهورنا الوفي .. بشرى أقتراب ساعة الصفر ... وقديما قالوا .. لو دامت لغيرك .. ما وصلت اليك ؟

78
( كركوكنايي) .. رسموا لوحة متجددة ..واوديشو اوديشو يطفئ(النار الأزلية) بدموع المحبة !!

*** بقلم ..يعقوب ميخائيل

عندما اعتدنا القول ان ملتقى أبناء مدينتنا العزيزه كركوك ليس مجرد حفل يقام في هذه المدينة او تلك انما كنا صادقين ليس مع انفسنا فحسب وانما مع كل مشاعرنا واحاسيسنا التي تجلت من خلالهما روح المحبه التي زرعتها فينا هذه المدينه واهلها الطيبين ..
لقد تعلمنا من كركوك كل معاني الطيبه والاخلاق والثقافة التي تاصلت من خلال بناء جذور المحبة بين اهلها ..فهاهي هذه المحبة تتجدد من عام لاخر كي تصبح عنوانا لاحترام طا لما كتبه أبناء كركوك في كل عام تلتقي فيه قلوبهم قبل وجوههم

وماذا بعد ... وهل تكفي كل كلمات الشكر والامتنان لاحبتنا اللجنة التي نظمنت ملتقى أبناء كركوك الاخير في شيكاغو .. لا ابدا فوالله يعجز القلم عن التعبير عن الجهد الكبير الذي بذلوه من اجل اخراج الملتقى بذلك المستوى الرائع .
لقد بذلوا مجهودا استثنائيا من اجل اسعادنا جميعا .. وتوفير كل اسباب نجاح الملتقى ابتدأ بمسعاهم لتقليل تكاليفه المادية ..وهنا لابد من الإشادة بل توجيه الشكروالتقدير للاخوه. اصحاب القاعة
Crystal Palace Banquets
التي نظم فيها الملتقى ... ومرورا بمبادرات تكريم بعض الوجوه المبدعة حÙ �ث شمل التكريم واحدا من بين ابرز الشخصيات الكركوكيه المعروفة التي عملت لسنوات طويلة في الهيئة الإدارية للمدرسة الاثوريه التي نتشرف الغالبية منا ان نكون من بين طلبتها وهو السيد اويشا سخريا ..كما كرم الفنان جان دشتو الذي قدم الكثير للفن الغنائي الاشوري على مدى مسيرته الفنيه التي تمتد ل 45 عاما واشتهر بواحدة من اشهر اغنياته ( شقولي بارقلي ) ..وعلى هامش الإشادة والتكريم كرمت الفنانة القديرة ندا يعقوب خنينيا التي صممت شعار الملتقى لهذا العام logo ..  وجهود ابن كركوك الرائع زيا ليوي الذي طالما كان حريصا على نقل احداث الملتقى وجميع فعالياته نقلا مباشرا Ù �بمساهمه ايضا من الاخ العزيز جارلس برندارو. اضافه الىكادر (Atur Net work) ممثلا بالسيدين نينوس ورافي اللذين قدما مشكورين من اريزونا لتغطيه وقائع الملتقى
وإزاء مبادرات التكريم التي يستحقها الكثيرون من أبناء كركوك ومن مختلف المجالات والاختصاص التي نتمنى ان تستمر وتحظى بالاهتمام في كل ملتقى نتمنى .. وهو مقترح لربما يتفق معنا الكثيرون من أبناء مدينتنا العزيزة كركوك ان نمنح الأولوية لبعض الشخصيات التي استطيع ان اعتبرها رموزا قومية لهذه المدينة بينها الراحل رابي اختيار بنيامين ..وشماشا كيوركيس صومو .. وشماشا يوخنا بنيامين صاحب مطبعة كركوك .. هذه الشخصيØ �ت ولربما هناك شخصيات اخرى جديره بمنحها الاولويه في التكريم لانها وضعت اللبنة الأساسية لنشر لغتنا الاشوريه والكتب المدرسية التي صدرت وطبعت في كركوك ..وقبل هذا وذاك جهودهم الاستثنائية في شراء وصنع احرف لغتنا الاشوريه .. التي اثمرت هذه الجهود عن طبع ونشر الكثير من الكتب والمؤلفات التي كانت وفرت لنا امكانيه تدريسها في مدارسنا وحتى في كنائسنا .. هذه الأسماء ولربما بجانبهم شخصيات عديده اخرى نستطيع ان نعتبرهم جنود مجهولون ساهموا بشكل كبير في بناء ثقافتنا وهاهم يحصدون اليوم ما زرعوه بالامس حتى اصبحنا نفتخر وحتى هذه اللحظة بل نقيم ونرفع لهم القبعة لان هم كانوا سببا في ايصالنا لهذه الثقافه التي في ضوئها نشأة معنا التربية القومية التي مازلنا نعززها دائما بملتقياتنا

الفنانون .. .. دائما هم( ملح) ملتقياتنا .. الأعزاء عمانويل بيت يونان واوكن شمويل واشور مايكل واوديشو اوديشو وسالم سيفو وجورج جندو وجيمس اوديشو  وعازف السكسفون جونسن بابلو زادوا الملتقى محبة ليس فقط من خلال مساهماتهم الفنية عبر اغانينهم المختارة والرائعة بل بمساهماتهم وكما روى لي صديقي وعزيزي الفنان جورج جندو .. اننا عندما نساهم في هذا الملتقى وكل الفنانين المساهمين لا يمكن مجازاتهم بقيمة مادية معينة ..فهم اكبر بكثير من اي قيمة مادية مهما كان ثمنها ولذلك استحقوا منا ومن كل أبناء كركوك المشاركين في الملتقى بمدينة شيكاغو كل كلمات الشكر والامتنان

لقد امضينا ثلاثة ايام اخرى لا تقدر بثمن مع أبناء مدينتنا العزيزة كركوك!! ..وكان مطربنا الرائع اوديشو اوديشو مسك ختامها !
لقد( احرق) اوديشو اوديشو  المسرح !!!!.. فاختلطت دموعه مع دموع المشاركين عبر انشودته الرائعة (مديتا دمديناتي كركوك ..) فالهب مشاعرنا وكأن لسان حالنا يقول ..ثلاثة ايام لم تعد تكفي!!! ..اوقفوا الزمن رجاء ..مشاعرنا لم تعد تتحمل المزيد !!!!


79
يعقوب ميخائيل /

في كل عام يتجدد لقاؤنا الذي أستطيع أن اجزم انه ليس لقاءا تقليديا ولن يكون ابدا مجرد لقاء عابر كما يحصل أو يحدث هنا وهناك بين أحباب وحتى بين أخوة غابت لقاءاتهم لفترات زمنية طويلة ..
لا أبدا .. انه لقاء من نوع اخر حيث يحمل معه صفات ومزايا تختلف مع اختلاف كل زهور مدينتنا الجميلة كركوك !
في العام المنصرم وقبله بأعوام خلت .. مر علينا اللقاء وكأنه لحظات ! ، نعم ثلاثة أيام مرت بسرعة البرق وكأن لسان حالنا يقول .. (معقولة) هل مضت الايام الثلاثة بهذه العجالة !!
لقد اصبحنا غير قادرين على الاشباع من محبتكم يا احلى واعز الناس .. لقد اصبحنا تواقين للقائكم في كل لحظة .. صدقا .. مرة كل عام .. لربما اصبحنا نعدها فترة طويلة بل وطويلة جدا كي يتجدد اللقاء معكم يأاحبابي اهل كركوك ..
صدقا لست مغاليا في طرحي .. بل ان عين الحقيقة تبرهن على اننا اصبحا نلتقي (وعلى هامش) اي فرصة سانحة كي نجدد المحبة التي جمعتنا معكم في اكثر من مرة كل عام !
انها ايام قلائل وسنلتقي مرة اخرى في شيكاغو هذه المرة .. لقد اصبحنا ننتظر بفارغ الصبر بل وبأحر من الجمر لهذا اللقاء الذي طالما تمنيناه!!
لانريده يطول حتى بأيام .. بل نريده يقتصر بساعاته حتى نحتضن كل اعزائنا واصدقائنا واحبابنا الذين لم ولن نشبع من محبتهم التي زرعت بذورها مدينتنا العزيزة كركوك !
لقد شاء القدر ان يحرمنا خلال الاشهر الماضية من احباب واخوة لم نكن نتمنى غيابهم عن لقائنا.. لقد كان فراقا مؤثرا ومؤلما تعجز كل كلمات الاسى والاسف التعبير عنه ..
نيراري الغائب .. الحاضر في قلوبنا جميعا وليس في قلب شاعرنا الرائع نينوس نيراري .. وصديقنا وعزيزنا الراحل ادم .. (ملح) لقاءاتنا ورمز صداقتنا التي لا نستذكر منها سوى طيبته وصفاء قلبه ورفعة اخلاقه .. فهو ابن كركوك الاصيل .. لم نتمنى غيابه .. لا ابدا .. ولكن .. انه القدر؟!!
جئنا اليوم الى شيكاغو من اجل استذكار محبتنا نحن اهل كركوك .. واستذكار محبة كل الغائبين عنا في هذا اللقاء ... غياب الاب .. وغياب الام .. الانسانه الرائعة التي لا تعوض ابدا .. لقد غابوا عنا احبة واعزاء كثر .. فهل ستغيبوا انتم (يا أهلنا) عنا ايضا ؟!!
صدقوني .. نحن قادمون اليوم الى شيكاغو كي نجدد المحبة التي تأصلت في ضمائرنا نحن أهل كركوك وليس من اجل (الرقص او الطرب) !! ، جئنا كي نكون جزءا من سعادتكم وجزءا ولو يسيرا نعوض من خلال لقائكم هموما كبيرة ندرك جيدا مازالت تعتصر قلوبكم ..
لا ابدا .. لستم وحدكم .. نحن جميعا كنا شركاء احزانكم .. واليوم جئنا لاحتضانكم فلا تبخلوا عنا ابتسامتكم .. تعالوا وشاركوا معنا محبتكم .. فبدونها لن تكتمل .. لا سعادتنا .. ولا حتى سعادتكم ؟!!

80
في عالم "المستديرة" .. لا ضمان ولا امان  ؟!!
يعقوب ميخائيل
قبل ان نتحدث عن خاتمة الدوري الانكليزي .. وتتويج " مان سيتي" باللقب لابد من القول .. بل الاقرار !! ،  بأننا مهما تحدثنا عن الدوريات المحلية الاوربية ، ومهما حاولنا ايلاء بل المتابعة والعشق الذي انتابنا في السنوات الاخيرة .. ولاسيما متابعاتنا للدوري الاسباني .. وما الت اليها الامور عقب التألق الذي سجله الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد بوجود .. اثنان من ابرز نجوم العالم ميسي ورونالدو .. نقول برغم كل هذا العشق والمتابعة الا ان الدوري الانكليزي يبقى صاحب القدح المعلى في المتابعة والتقييم وتحديدا في هذا الموسم الذي شهد تنافسا رائعا ومستوى يشار بالبنان ليس فقط على صعيد المنافسة في الدوري المحلي وانما النجاح المبهر الذي سجلته الاندية الانكليزية في دوري الابطال وكأس الاتحاد الاوروبي حتى اسفر عن اقصاء برشلونة من جهة ومن ثم اياكس امستردام من جهة اخرى .. كي تكون الخاتمة الاوربية سواء في دوري ابطال أوربا  أو حتى كأس الاتحاد الاوروبي  "أنكليزية بحتة" .. فهنا .. أي في نهائي دوري الابطال .. ليفربول مع توتنهام .. وهناك في بطولة كأس الاتحاد الاوربي ارسنال مع جيلسي !!
نعم .. فقد ظلت معالم بطل الدوري الانكليزي غير واضحة المعالم حتى اليوم الاخير أي حتى المباراة الختامية الاخيرة للمتنافسين على اللقب .. مان سيتي وليفربول .. فقد كان يتوجب على "مان ستي" الفوز كي يضمن اللقب .. بينما كان ينتظر ليفربول المتألق بالامس امام البرشا والساعي وبأصرار للخروج بنقاط الفوز أمام وولفرهامبتون اليوم .. ينتظر أي تعثر لمنافسه "مان ستي" امام برايتون كي يخطف اللقب ويجعل الفرحة .. فرحتان .. كما يقولون !!
ثوان معدودة فقط .. هي كل الفترة الزمنية  التي اثلجت صدور عشاق ليفربول والتي فصلت بين الهدف الذي سجله برايتون في الدقيقة 27 عن طريق موراي وبين هدف سيرجيو اغويرو في الدقيقة 28  الذي حقق فيه "مان ستي" هدف التعادل !!.. وكأنه أدرك ان مدربه غارديولا قد جن جنونه الذي لجأ الى انتزاع حتى (قمصلته) في مشهد .. التقطته الكاميرا وهو يعَبر عن غضبه جراء تقدم برايتون بهدف!!
الحنكة التدريبية التي يتمتع بها غارديولا ومعه كادره المساعد الذي طالما ظل يعالج مقاليد الامور في ادق تفاصيلها .. وهي الحالة التي طالما تحدثنا بها عن أهمية (طاقم) التدريب واهمية الاستشارة في العملية التدريبية !!  .. منحت الارجحية لفريق "مان سيتي" كي يهيمن على مجريات الامور تباعا ويحقق فوزا بمنتهى التفوق بأربعة أهداف مقابل هدف واحد والذي في ضوئه استحق اللقب وعن جدارة .. وفي المقابل فان جمهور ليفربول الذي وقف ليحيي فريقه المتألق هذا الموسم بعد الفوز على وولفرهامبتون .. فانه مازال يعيش بل يستمتع بنشوة الفوز والانتصار غير التقليدي المتحقق على برشلونه !!.. والذي كان أشبه بالمستحيل .. الا اننا نعرف وكما يدرك الجميع .. ان لا مستحيل في عالم (المستديرة) .. لان ما تحقق لفريق ليفربول بقيادة (عقله المدبر) المدرب الالماني يورغن كَلوب  .. عاد ليتحقق ايضا مع توتنهام الذي اقصى هو الاخر اجاكس في اللحظات القاتلة !! .. فمنحا أي توتنهام وليفربول .. نكهة وطعم خاص للمنافسة بعد ان قلبا النتائج رأسا على عقب وأخرجا البطولة عن تلك التوقعات التي طالما (تتحدث)  عن  طابعها التقليدي  وكأن للكرة (ضمان وامان) !!
 

81

قبل القرعة .. الحديث يبدأ مع (الشوالي) ؟!! 

يعقوب ميخائيل   
برغم انشغال الفرق الاوروبية عامة والمتأهلة الى دور الثمانية في منافسات دوري ابطال اوربا خاصة في هذه الايام بمباريات الدوري .. الا ان بطولة دوري الابطال تبقى في مقدمة اهتماماتهم .. بل الهدف الذي تسعى هذه الفرق لان تثبت الجدارة في منافساتها التي تبدو الى حد كبير غير واضحة المعالم برغم القرعة التي من خلالها اصبح المتابعون يجتهدون في ترشيحاتهم وفي منح الارجحية لهذا الفريق أو ذاك ..كما لم تخل هذه الترشيحات من وضع بعض هذه الفرق في خانة المحظوظين .. وكأن (الحظ) سيحسم الموقف في التأهل الى الادوار الحاسمة من المنافسة ! .
لا ابدا . ياسادة يا كرام .. ليست القرعة بهذه السهولة التي قد نتصورها .. لان التوقعات والتصورات شيء .. وارض الواقع التي ستشهده منافسات هذه البطولة التي ينتظرها الملايين بشغف كبير تبقى واحدة من ارفع البطولات الاوربية المنتظرة ..، شيئ اخر !!
الحديث عن هذه البطولة .. وعن النتائج التي الت اليها مباريات الادوار التمهيدية طويل .. وطويل جدا .. ولكن ياترى .. من اين نبدأ .. أو بالاحرى من اين يجب ان نبدأ ؟!!
لربما يستغرب البعض ان قلت .. سأبدأ مع (الشوالي) .. نعم سأبدأ مع المعلق الكبير الشوالي .. الذي اصر على تكرار جملته المعهودة .." لقد تحرر بنزيمة من زنزان رونالدو" !!.. وكرر القول هذا في اكثر من مباراة لعبها ريال مدريد !! ، ليس فقط في منافسات دوري الابطال وانما في مباريات الدوري ايضا وكأن بنزيمة يصنع المعجزات وليس المنجزات للريال منذ ان رحل الاسطورة رونالدو ؟!!
وقبل هذا وذاك نقول ومن باب الانصاف في ضوء ما حصل وما الت اليها الامور في أروقة النادي الملكي .. لقد تلقى (الاحمق) بيريز رئيس النادي درسا بلغيا قبل ان يتلقاه سواء المدرب السابق سانتياغو سولاري لريال مدريد الذي رحل غير مأسوفا عليه ومن ثم ادارة النادي وليس اللاعبين الذين دفعوا ثمن (الحماقة) التي اشرنا اليها فخرج الفريق الملكي خالي الوفاض هذا الموسم .. أخرها امام اياكس امستردام!! .. فأصبح .. أي" بيريز" أمام واقع مرير لا يدري ماذا يفعل على اثره !! .. بل أدرك ان السعي .. بل الاستقتال من اجل العودة للاستعانة بخدمات زيدان انما هو الحل الوحيد والاسلم الذي يحفظ ماء وجه ازاء التهور الذي دفعه للاستغناء عن زيدان ورونالدو دفعة واحدة .. وكأن ما تحقق للريال من انجازات انما يمكن ان يتحقق بغيابهما أيضا !!
لقد ودع الريال بطولة أمم اوربا في "يوم مشؤوم "
تلقى خلالها رباعة أمستردام التأريخية كانت كافية لان يرفع المتهور بيريزعلى اثرها الراية البيضاء ويعلن عن الخطأ (الكارثة) التي كلف النادي وجمهوره الكبير الكثير والكثير !!
الحديث لايمكن ان يختصر على ريال مدريد بل يشمل اتلتيكو مدريد الذي جاء الى تورينو للنزهة وليس من اجل المنافسة في دوري الابطال !! .. نعم ليس مزحا القول ..، ان اتلتيكو لم يكن الفريق الذي طالما عرفناه في جميع المنافسات وليس في هذه المنافسة فحسب !! ، بل حتى مدربه سيميوني الذي نكن له احتراما كبيرا كواحد من افضل المدربين في الدوريات الاوروبية وليس على مستوى الدوري الاسباني فحسب خيب الظنون !!، وظهر ضعيفا بل ضعيفا للغاية ، فودع هو وفريقه البطولة بخفي حنين اثر ذلك المستوى الهزيل بل الهزيل جدا الذي قدمه امام يوفنتوس الذي استحق ليس التأهل فحسب بل الاصرار على الفوز بقيادة نجمه البارع رونالدو الذي صنع "المستحيل" في تلك الليلة التأريخية التي اكد من خلالها ان (الريال ) سيبقى يدفع ثمن "الاسطورة" الغائب عن صفوفه ؟!!
وماذا بعد ؟!.. هل انتهى الامر بمجرد ان الريال واتلتيكو عادا بأنتكاسة الى ديارهما .. أم ان الحديث سيستمر طالما هناك (مسرحية) جديدة يقودها (الممثل البارع) سواريز ؟!!
ياترى ماذا حصل وماذا جرى في مباراة البرشا وليون .. ؟!! ،نعم .. يقف المرء مستغربا ازاء ما حصل وكيف نجح سواريز في خداع حكم المباراة بفعلته التي لم تكن سوى (مسرحية) طالما استخدمها ليس في هذه المباراة وانما في مباراة عديدة حصل على اثرها ضربة جزاء (مصطنعة) وغير صحيحة !!.. نعم غير صحيحة سجل منها (الداهية) ميسي هدف السبق الاول للبرشا الذي واصل في ما بعد تألقه .. فجاء الهدف الثاني بين قدمي سواريز وكوتينهو !!..
التقدم بهدفين جعل البرشا يتسيد الموقف برغم ان ليون قلص الفارق بهدف كاد يسهم في تقليب موازين القوى في اي لحظة .. لولا حنكة (الداهية) ميسي الذي تبقى المراهنة على امكاناته قائمة على الدوام !! ، فجاءت أهداف البرشا (تغزو) مرمى ليون الواحدة تلو الاخرى فحسم الامر بخماسية غير متوقعة ؟!!
الكلام لن ينتهي حتما .. بل يحتمل تساؤلات وتفاصيل كثيرة بضمنها ..!!.. ياترى ماذا سيجري في المنافسة المرتقبة .. ومن هو صاحب الحظ السعيد في اجتياز دور الثمانية والوصول الى المربع الذهبي في دوري الابطال .. وهل حقا أن الحظ قد حالف ليفربول الذي اوقعته القرعة مع بورتو .. هذه الاسئلة وغيرها تبقى قائمة في مخيلة المتابعين وعشاق المستديرة لحين اكتمال المنافسة حينها سيكون لكل حادث حديث ؟

82
ضربة الجزاء التي قصمت ظهر( الشياطين) !!
يعقوب ميخائيل
بخلاف ما كان يسعى من خلاله لاعبو مانشيستر يونايتد لادراك التعادل بعد خروج فريقهم متأخرا بهدف في نهاية الشوط الاول من مباراتهما امام ارسنال .. ، جاءت ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح ارسال لتقصم ظهر "الشياطين" الذين كانوا يتطلعون بل يحدوهم الامل لاستكمال فرحة أقصاء باريس سان جيرمان بالاسبوع الماضي عندما حققوا انتصارهم الكبير عليهم في (القصرالاليزيه) ! ، معلنين احقيتهم في الانتقال الى الدور المقبل في منافسات دوري ابطال اوربا !!.. ولكن يبدو ان الحظ قد وقف عابسا في وجههم  هذه المرة ، ! وفي الوقت ذاته لربما لم يحسنوا استغلال الفرص التي لاحت لهم في اكثر من مرة حيث افتقرت الى التركيز بلمستها الاخيرة حتى بات الفريق في وضع غير محسود عليه لاسيما بعد ان عزز فريق الارسال تفوقه بهدف ثان اثر ضربة جزاء لربما كانت هناك شكوك في صحتها الا اننا نعتقد كانت صحيحة ولا غبار عليها بعدما تعرض الكسندر لاكازيت الى اعثار داخل منطقة الجزاء .. !!
في كرة القدم يجب ان نؤمن بالقول المأثور .. لكل مباراة ظروفها !! .. وهذه الظروف لاتقتصر فقط على مستجدات معروفة ابرزها الاصابات التي تؤثر بشكل كبير على الفرق وبالتالي على النتائج بل تدخل ضمنها حتى (حظوظ ) الفريق !! ، فنرى الكثير من اللاعبين وفي معرض تعليقهم على خسارة تلحق بفرقهم وقد تكون سواء غير متوقعة في مباراة ما أو من باب تبرير الخسارة   .. يلقون باللائمة على (الحظ) الذي لم يخدمهم جراء الخسارة بالمباراة !
العارضة أولا .. ومن ثم القائم .. وقفا عابسين بوجه لاعبي مانشيستر يونايتد !! .. الى جانب تألق حارس مرمى ارسنال لينو الذي لعب دورا كبيرا في الحفاظ على شباكه نظيفة طوال المباراة ان لم نقل أسهم في صناعة الفوز لفريقه !
نعم الدقائق الثمانية الاولى كادت تمنح المان يو فرصة التفوق لولا العارضة !! .. وحتى بعد ان تقدم الارسال في الدقيقة 12 من المباراة بهدف تشاكا " الصاروخي " لاحت فرصة اخرى للتعادل الا  ان القائم انقذ مرمى ارسال في هذه المرة ايضا !
* الاشارة الى الفرص التي توفرت لـ " مان يو " لا يعني اطلاقا منح ارجحية التفوق لهم من حيث مستوى الاداء على حساب ارسنال الجاد في كل شيء !! .. ففي شوط المباراة الاول كان من الصعب منح الافضلية لهذا الفريق على حساب الاخر .. بل ان الاداء تميز بجمالية واضحة من الطرفين وتحديدا في سرعة الاداء والانقضاض الهجومي الذي طالما وفر فرص الهجمات السريعة ..
ومع ان مانشيستر يونايتد نزل ومنذ اللحظات الاولى لانطلاق الشوط الثاني .. نزل مندفعا نحو مسعى تحقيق التعادل في اقرب فرصة أملا في اعادة التوازن للمباراة من خلال تحقيق التعادل !! ،  الا ان ذلك الاندفاع كان يفتقر الى التركيز والى سرعة البديهية التي كانت سببا في اهدار المزيد من الفرص دون استغلال ولو واحدة منها كي يتحقق ما كانوا يصبون اليه !!
وهكذا مرت الدقائق عصيبة  حتى جاء الخطأ "الكارثة" في الدقيقة 68 !! .. مُنح على اثره ارسنال الفرصة الذهبية لتعزيز تفوقه فسجل هدفه الثاني من ضربة جزاء أعلن من خلالها تسيده لمجرى الامور بشكل شبه كامل مع وضع الشياطين في موقف حرج لاسيما في الدقائق الاخيرة التي ادرك فيها فريق مانشيستر يونايتد ان العودة للمباراة باتت صعبة ان لم نقل مستحيلة !! ،  فأستسلم للامر الواقع الذي فرض عليه بالتخلي " ولو مؤقتا" عن (المربع الذهبي) في قائمة ترتيب الدوري  التي يقف في مقدمتها على التوالي مان سيتي وليفربول .. بفارق كبير من النقاط (74 – 73) .. عن  توتنهام وأرسنال (61 -60 ) .. بحيث نرى صعوبة في اللحاق بركب المتصدر والوصيف !!..
 نعم انه أمر صعب .. وصعب للغاية ..   ولكن تبقى كرة القدم حاضرة بمفاجأتها ..لا صعوبة .. ولا مستحيل في قاموسها ..  أنها (أم) المفاجأت ؟!!

83
لافائدة من تجارب مستهلكة ؟!!   

يعقوب ميخائيل       
عندما بدأت المعلومات تشير الى ملامح أقتصار مشاركة منتخبين فقط في بطولة الصداقة الثانية التي من المقرر اقامتها في البصرة خلال شهر اذار المقبل .. أدركنا ان (صداقتنا) الحقيقية ستكون مفقودة في هذه المرة أيضا  !! .. أما السبب .. فلاَننا  وبصراحة  أصبحنا نمر بحالة من اليأس  جراء الاخفاق وللمرة الثانية في تأمين مشاركة اكبر واوسع للمنتخبات في هذه البطولة ! ، واقتصارها على  المنتخبين السوري والاردني بعدما تعذر .. أو بالاحرى  اعتذر المنتخبان الكويتي واللبناني !! ، .. فيما تبدو قضية مشاركة المنتخب اللتواني هي الاخرى  غامضة ! ،  في ضوء تصريحات الاخوة في اتحاد الكرة والتي جاءت مقتضبة واقتصرت على القول (أبدى المنتخب اللتواني رغبته بالمشاركة ) في تصريح مبهم لم نفهم ان كان سيشارك بالبطولة أم لا ؟!!
ومهما جاءت الاخبار في الايام القليلة المقبلة حول مشاركة المنتخب اللتواني من عدمه في هذه البطولة التي ستشهد على الارجح أعتذاره هو الاخر حاله حال المنتخبين الكويتي واللبناني !!، نقول ان بمجرد أقتصارها على ثلاثة منتخبات  فاننا نجدها بطولة غير ملبية لطموحاتنا !!، .. ولا تنسجم ابدا مع تطلعات جماهيرنا في أستقطاب منتخبات هي افضل وارفع مستوى من المنتخبات سالفة الذكر مع جل احترامنا لها  والتي اشرنا الى مفاتحتها لاجل المشاركة في هذه البطولة !!
لربما يكون الاخوة في اتحاد الكرة معذورين  ازاء اقتصار البطولة الاولى على مشاركة منتخبين فقط في ضوء الظروف التي كنا نمر بها في تلك الفترة ، خصوصا وان هدفنا بالدرجة الاساس كان لاجل تضييف البطولة ورفع الحصار عن ملاعبنا واعادة البسمة من خلاله على وجوه الملايين من جماهيرنا ،.. الا ان الامر يختلف هذه المرة .. ولا يمكن القبول بأقتصار المشاركة على منتخبين فقط في هذه المرة ايضا .. ليس هذا فقط وانما اقتصارها على دول (المنطقة) ، دون الانفتاح على دول اخرى متطورة كي نجني منها ثمار أستقطابها للمشاركة في هذه  البطولة !..
وقبل المطالبة بالقول .. ، كان الاجدر  الاستعداد والتهيئة لهذه البطولة منذ ان انتهت نسختها الاولى .. وليس بالطريقة الارتجالية التي حصلت بدليل  أقتصار مشاركتها على منتخبي الاردن وسوريا .. من حقنا أن نتسأل ..  الى متى نبقى ندور في فلك التجارب (المستهلكة) التي لاتنفع كرتنا بشيئ .. متى سنقدم على التفكير .. ولو التفكير بأستقطاب منتخبات ممكن ان نخرج من ملاقاتها بالحد الادنى من الافادة ؟!! ،
لم نطالب ان تجلبوا لنا منتخبات البرازيل .. أو المانيا .. أو فرنسا .. !! ، وانما ابحثوا عن منتخبات يمكن ان تحقق لنا ما اسلفنا ذكره.. ،  وهو " الحد الادنى من الافادة" !! ،  .. أليس الاجدر ان تكون هناك لجنة خاصة بهذه البطولة أم أنها مجرد لجنة شكلية !! ،  .. أليس الاجدر ان توجه وقبل عام من الان .. نعم قبل عام من الان ..الدعوة لمنتخبات من افريقيا .. أو منتخبات اوربية بدرجات ادنى مستوى كمنتخبات  بلغاريا ورومانيا وهنكاريا  أو اخرى من الامريكيتين ..  والسعي بكل الوسائل من اجل تأمين مشاركتها !!  ...
لقد أرهقتنا الارتجالية .. فمتى نضع حدا لها ...؟!، ومتى نتعلم .. أو بالاحرى متى نستفيد من تجارب العالم ياترى .. ؟!!..


84
 
  نريد الحقيقة بلا رتوش ؟!!
يعقوب ميخائيل
لا اعتقد ان اي متابع لحديث  المدرب كاتانيتش .. أو بالاحرى لتبريراته  حول اسباب أخفاق منتخبنا في بطولة اسيا الاخيرة تبدو مقنعة !! ،  ..  بل حتى "الاجراء الوقائي" ان صح القول حول المحاولة لرمي أسباب اصابة علي حصني على طبيب الفريق لوحده أو تذمره من تصريحات الطبيب للصحافة لا نراها هي الاخرى  مقنعة أيضا !! .. لسبب بسيط مفاده ان الاصابة لم يعاني منها فقط اللاعب علي حصني .. بل عانى منها ثلاثة لاعبون ، وهم بالاضافة الى علي حصني ..، فقد ظهر همام طارق وعلاء مهاوي غير قادرين على تكملة المباراة بسبب الاصابة .. وهذا يعني .. اي عندما تكون مشكلة الاصابات حالة شبه عامة يعاني منها اكثر من لاعب في التشكيلة ، انما يعني بلا ادنى شك هناك قصور في العملية التدريبية وتحديدا في لياقة اللاعبين البدنية !! ،  ولا يمكن لكاتانيتش أو غيره ان يقنع الشارع الرياضي بتبريرات غير واقعية !! ،  بل هي محاولة لذر الرماد في العيون  والسعي للتهرب  من الواقع وبالذات في موضوع لياقة اللاعبين البدنية وكأنه يبحث عن طوق لنجاة ابنه (كاتانينش .. جلب معه ابنه مدربا للياقة البدنية.. فتصوروا ) !!! ومدرب اللياقة الاخر السيد سردار محمد من تهم تحمل مسؤولية ماحصل للاعبينا وما الت اليها الامور أخيرا في مباراتنا مع قطر !!
كان حري بالمدرب كاتانيتش ان يتحلى بالشجاعة ويعلن مسؤوليته بالدرجة الاساس عن الاخفاق الذي حصل ! ، ويوضح في نفس الوقت الاسباب الحقيقية  التي كانت وراء الاخفاق وليس اسباب ترقيعية لا تمت للحقيقة بصلة !
نحن لم ننصب مقصلة على رقبة كاتانيتش جراء ما حصل !! وكنا ندرك أيضا ان الوصول الى المراحل النهائية من البطولة ليس بالامر السهل !،  قياسا بما توفر للمنتخب من اعداد فقير بالمقارنة مع استعدادات المنتخبات الاخرى ! ، وأنما اردنا  ان يعترف المدرب بأسباب الاخفاق الحقيقية .. لانها .. أي الوقوف على الاسباب الحقيقية للاخفاق  هي التي تمهد لنا طرق النجاح في المستقبل  .. وليس التبرير أو التشبث بأسباب وهمية   وكأن  الجمهور أو الاعلام لا يفقه شيئا بما حصل ؟!!
لماذا لا تجرؤ على اعفاء ابنك (المدلل) من تدريبات اللياقة ! ،  وتعلنها بصريح العبارة .. انه لا ينفع ولا يصلح لهذه المهمة !! .. ولماذا لاتطالب بكادر لياقة بدنية جديد بمستوى المدرب الاسباني السابق كونزالو رودريكاس .. أم ان هناك اسباب اخرى تدعوك لتجاهل هذا الامر؟!! ..
كن شجاعا ياكاتانينش .. وقبلها نريدك مستقلا في قراراتك وليس تابعا !! ، لانريدك ان تكون خاضعا وتُفرض عليك تعليمات من أناس لا علاقة لهم بالجوانب الفنية والتدريبية لا من قريب ولا من بعيد !!  .. أعلن الحقيقة كما هي دون تزييف أو رتوش  !! ، لاننا اذا كنا قد أرتضينا ولو على مضض عما حصل في بطولة اسيا .. فاننا لن نقبل بتأويلات مماثلة في مناسبات أخرى ، وان الضحية لن يكون (الطبيب) لوحده هذه المرة حتما .. فحذارٍ؟!! 

85
الشياطين تسقط في عقر دارهم ؟!!
يعقوب ميخائيل
ماذا حدث في الشوط الثاني ؟ .. وماهو السر الذي كان وراء التغيير المفاجئ الذي حصل بمجريات الامور حتى انقلبت النتيجة راسا على عقب . وكيف قرأ المدرب الالماني توخيل أوراق "مان يو" الذي أستسلم بشكل أو بأخر للتفوق الذي فرضه سان جيرمان الذي توفرت له فرصة التفوق حتى بأكثر من هدفين  في ثمن نهائي دوري أبطال اوربا ؟!!
هنا .. يكمن سر التفوق التدريبي .. وهنا يطلق على الشوط الثاني " بشوط المدربين" !! ،  ..لان المتابع لمجرى المباراة لم يكن يرى أفضلية واضحة للفريق الفرنسي على غريمه الانكليزي طيلة الشوط الاول .. بل بالعكس فان خطوط فريق "مان يو" المترابطة خلال هذا الشوط .. أي في الشوط الاول مع أفضلية في بعض أوقات المباراة رجحت استمرارية التنافس بين الفريقين حتى في الشوط الثاني الذي كان فيه لمدرب سان جيرمان كلام أخر .. بل  ورؤية جديدة في سير دقائقها من خلال ظهور دفاع فريقه بقوة متناهية وبوجود "العملاق الايطالي العجوز" المخضرم بوفون بين الخشبات الثلاث !! ،  .. أغلق من خلالها كل الثغرات التي لربما تمنح الفرصة" لمان يو" في تعزيز قوته الهجومية .. وفي الوقت نفسه عزز امكاناته بالتفوق الهجومي من خلال هجمات سريعة كان قائدها المخضرم (دي ماريا) الذي نجح في صناعة الهدفين لفريقه .. مؤكدا من جديد انه لاعب من طراز خاص  .. ولربما نقول .. (ولربما)  .. !! ، يكون "الريال " قد وقع في خطأ الاستغناء عنه .. ؟!! ، قلنا (لربما) ؟!!
دي ماريا .. كان واحد من المع نجوم المباراة .. واكد من خلال ادائه أمام مانشيستر يونايتد .. ان سان جيرمان لديه وفرة من اللاعبين من طراز متميز بأمكانهم تعويض غياب نيمار وكافاني .. اللذين مازالا يعانيان من الاصابة !!
نعم .. لقد توجس الكثيرون من عشاق الفريق الفرنسي من أمكانية الخروج بنتيجة ايجابية من هذه المباراة الصعبة بغياب أثنين من ابرز نجومه ! .. في الوقت الذي ظن عشاق "مان يو" ان الطريق سالكة أمامهم ليس فقط بسبب غياب نيمار وكافاني .. بل لانهم يلعبون على ارضهم وبين جمهورهم الذي صب جام غضبه  وبالذات على "دي ماريا"  حتى أسمعه بكلمات بذيئة من على المدرجات وهو الذي كان يدافع عن الوان " الشياطين" من قبل  !!.. نعم .. لقد صبوا جام غضبهم عليه .. ، قبل ان يقرر مدربه الالماني توماس توخيل تبديله قبل نهاية المباراة بعشر دقائق بعد أن اطمئن على نتيجة المباراة !!.. فاراد ان يطمئن على دي ماريا ايضا خشية تعرضه للاصابة ..فالحذر يقيك الخطر كما يقولون ؟!!

86
عموبابا والمنتخب .. هرولة من بعقوبة الى بغداد ؟!!

      يعقوب ميخائيل

 مازالت تداعيات خروج المنتخب العراقي لكرة القدم من البطولة الاسيوية تلقي بظلالها على الجمهور الرياضي والاعلام وجميع اصحاب الشأن الذين قد يختلفون حول تقييم المشاركة لكن الغالبية تتفق الى حد كبير على قدرة المنتخب على تحقيق الافضل لولا التقصير الذي حصل في الية تنظيم عملية اعداده لهذه البطولة،  وبالذات من الناحية الفنية .. ، بعد ان برزت في الافق سلبيات كثيرة وفي مقدمتها النقص الحاصل في لياقة اللاعبين البدنية التي أسفرت عن تعرض الكثير من اللاعبين الى الاصابات لاسيما في المباراة الاخيرة أمام قطر التي كانت المباراة الاخيرة لمنتخبنا في هذه البطولة بعد ان تلقى الخسارة بهدف دون مقابل كانت كافية لاقصائه من الدور 16 من هذه البطولة !

لقد اشرنا في مناسبة سابقة وتحديدا بعد أخفاق منتخبنا في هذه البطولة أي عقب الخسارة مع قطر ، وما رافقها من احداث غريبة وبالذات في جانب لياقة اللاعبين البدنية ! .. أشرنا الى ضرورة بل واهمية الطاقم الفني الذي يعمل مع المدرب السلوفيني كاتانيتش وبالذات مدرب اللياقة البدنية ..  ولكن الاغرب في هذا الامر اي في موضوع مدرب اللياقة ان المنتخب يضم مدربين أثنين للياقة البدنية !! ، .. أحدهما هو أبن المدرب كاتانيتش الذي جلبه معه كمدرب للياقة بينما هو يفتقد ولو للحد الادنى من امكانات فنية  بهذا الجانب !! ، .. ولا ادري كيف تم التعاقد معه كمدرب للياقة .. او بالاحرى كيف وافق اتحاد الكرة على العقد بينه وبين المدرب كاتانيتش الذي ضم (طاقمه) على مايبدو ... (المدلل) ابنه كمدرب للياقة !! ، وهو حسب ما وصفته الكثير من وسائل الاعلام العراقية  بمدرب (بايسكلات) !! ، في اشارة الى فقدانه الى اي خبرة في هذا الجانب لصغر سنه !! .. نقول بالاضافة الى هذا الذي يطلقون عليه صفة " مدرب لياقة" .. هناك مدرب اخر وهو السيد سردار.. !! أي اننا وبرغم امتلاكنا لمدربين اثنين في اللياقة البدنية الا اننا خرجنا من "المولد" بلا حمص كما يقولون وبالتحديد في مباراتنا مع قطر التي ادت الى اقصائنا من البطولة !!

وازاء ما حصل لمنتخبنا في هذه البطولة وبالذات في موضوع افتقارلاعبينا الى اللياقة البدنية عاد بي شريط الذاكرة الى الراحل شيخ المدربين عموبابا .. الذي كان يولي اهمية استثنائية للياقة البدنية عندما تولى تدريبات المنتخب لفترات طويلة وحقق معه نتائج باهرة .. حتى صارت في حينها تصفه بعض الوسائل الاعلامية بـ (مدرب لياقة) !! ، بينما كان" رحمه الله"  يصر اصرارا كبيرا على التزامه بموضوع اللياقة البدنية وكثيرا ماردد في معرض تعليقه على منتقديه في هذا السياق .. (اذا ماكو لياقة .. ماكو منتخب ) !! ، كما ان معظم لاعبي المنتخب في ذلك الوقت  كانوا ينزعجون من تدريباته الشاقة !! .. نعم الشاقة والصعبة في اللياقة البدنية  حيث أعتاد كما هو معروف للكثير من المعنيين بالشأن الرياضي في ذلك الوقت .. وفي تمارين المطاولة تحديدا (المطاولة ..تعني الهرولة لمسافات طويلة) .. أعتاد   أن يجري للمنتخب هرولة من مدينة بعقوبة الى بغداد !!  ... نعم .. كان المنتخب بأجمعه يهرول من بعقوبة الى بغداد كجزء من تدريبات اللياقة البدنية التي اعتمدها الراحل عموبابا !!.. بهذه الطريقة .. وبطرق ووسائل أخرى تدريبة وانظباطية ايضا والتي تميزت بها شخصية المدرب القدير عموبابا استطاع ان يصنع للعراق ليس فقط منتخبا كبيرا وانما كوكبة رائعة من النجوم التي مازالت تستذكر

87
المنبر الحر / بالدموع ودعنا اسيا
« في: 06:46 23/01/2019  »
بالدموع ودعنا اسيا

وكاتانيتش .. لن يصبح غارديولا   ؟!

يعقوب ميخائيل

ليس بالحزن او العواطف وحدها تأتي المعالجات الصحيحة في تقويم مسيرة المنتخب العراقي الذي ودع بالامس البطولة الاسيوية بدموع لاعبيه وجمهوره معا ... اللاعبون الذين ثابروا بل واستقتلوا من اجل ادخال الفرحة في قلوب الملايين من العراقيين  لم يحالفهم الحظ في حسم نتيجة المباراة لصالحهم .. فيما مر الجمهور العراقي في سائر ارجاء المعمورة بلحظات مريرة عندما ادرك مع دقائق المباراة الاخيرة ان حلم الوصول الى الادوار النهائية من البطولة قد تبدد في مشهد حزين لم يكن يتمناه !

نعلم جيدا  ان الرياضة .. فوز وخسارة .. ولابد من تقَبل الخسارة بروح رياضية عالية .. ولكن الاهم من ذلك يجب الوقوف على اسباب الخسارة كي تكون درسا بليغا نستطيع من خلاله وضع معالجات حقيقية في بناء هذا المنتخب الذي ادى مباراة كبيرة برغم خسارته وخروجه من منافسات البطولة الا انه قدم مستوى يشار له بالبنان بل نستطيع ان نستبشر خيرا بولادة منتخب جديد سيكون له شأن كبير اذا عرفنا كيفية توفير سبل اعداده بالشكل الصحيح من اجل انجاح مسيرته المستقبلية وتحديدا تأهيله الى تصفيات كأس العالم المقبلة.

في مناسبات سابقة تعرض المنتخب الى انتقادات كثيرة خصوصا عندما كان يظهر بمستوى متواضع .. أو عندما كنا نجده منتخب يفتقر الى ابسط مستلزمات الظهور بمستوى يليق بسمعة وتاريخ الكرة العراقية .. ولكن في هذه البطولة الامر اختلف كليا برغم ان المنتخب لم تتوفر له سبل الاعداد الصحيحة كسائر المنتخبات الاخرى المشاركة في البطولة .. وهذا ليس تبريرا للاخفاق الذي حصل .. ولكن المتابع فوجئ وفي مباراة قطر تحديدا مدى الانخفاض الذي حصل في لياقة اللاعبين والاصابات التي أدت الى فقداننا الى خدمات ثلاثة لاعبين اساسيين لاسباب بدنية ونفسية ايضا .. وهنا أجد من الضرورة التوقف عند هذين السببين .. اللياقة اولا والحالة النفسية ثانيا التي أدت الى خروج لاعبينا من المباراة وهم قد اجهشوا بالبكاء واحد تلو الاخر .. أتوقف كي أهمس في اذن المعنيين بالقول .. عندما نتحدث عن الكادر الفني فاننا لانتحدث عن كاتانيتش المدرب  فقط !! .. وانما عن (طاقم) فني متكامل يجب ان يكون بمعية المنتخب .. وفي مقدمة هذا الطاقم .. مدرب اللياقة اولا الذي يتحمل المسؤولية بالدرجة الاساس  ومعه طبيب نفسي يعالج الحالات التي مر بهما همام طارق وعلي حصني ..خصوصا الاخير  الذي عانى ليس من الناحية النفسية وانما الاصابة ايضا حيث  نزل بديلا الا أنه سرعان ما اجبر  المدرب على استبداله وهو اللاعب البديل ؟!!!

ياترى أين طبيب الفريق أيضا من هذا (الطاقم) الذي نتحدث عنه .. واذا كان اللاعب يعاني من الاصابة اصلا فكيف يتم اشراكه بالمباراة ؟!!!

كثيرون أنتقدوا اداء الفريق من الناحية الهجومية وأقروا بأن المنتخب العراقي عانى من عقم هجومي ومن القدرة على انهاء الهجمات بنجاح برغم توفر العديد من الفرص !..، وهنا لست بصدد الدفاع عن اللاعب الصاعد مهند علي أو حتى محمد داود الذي اشرك ايضا بالمباراة .. ولكن في نفس الوقت يجب ان ندرك اننا كلما تقدمنا في المنافسة كلما نواجه منتخبات أقوى .. أي ان المهمة ستزيد صعوبة .. ولايمكن وضع معيار ثابت لمستوى اللاعب في جميع المباريات مع ماقدمه مع منتخب اليمن !! ، منتخب اليمن مع جل احترامنا له شيئ والمنتخبات الاخرى شيئ اخر.. كما ان لعامل الخبرة دور كبير .. وان هذين المهاجمين يحتاجان للمزيد من الوقت كي يكتسبان الخبرة ... وعلى وفق هذا التصور .. كنا نركز دائما بان المنتخب بحاجة الى لاعبين من اصحاب الخبرة .. وكررنا القول ان كرار جاسم واحد من اللاعبين الذين لهم خبرة كبيرة وسيسهم في دعم صفوف الفريق بل بأعتماده ورقة رابحة ولابد من تواجده ضمن التشكيلة! ،  .. ولكننا مع كل تلك التأكيدات لم نتلق سوى الاذن الطرشى حول عملية أستدعاء كرار  للمنتخب !!

ومع تعرض علاء مهاوي للاصابة في المباراة  توجب  بالمدرب كاتانيتش تعزيز قدرة الفريق الهجومية بدلا من الاحتفاظ بأمكاناته الدفاعية خصوصا وان الفريق مازال متأخرا بهدف ودقائق المباراة تمضي !! .. ولذلك لم نجد ضرورة لاشراك المدافع ريبين سولاقا بديلا في وقت كانت التشكيلة بحاجة الى خدمات علاء عباس سعيا وراء تعزيز قدرته الهجومية ..

وهنا .. أي عندما نشخص بعض الملاحظات الفنية حول الاداء لاتعني البتة انتقاصا من قدرة المدرب الذي بأعتقادنا مازال في طور البداية مع المنتخب !!، اذ ان فترة الاشهر الثلاثة التي قضاها مع المنتخب مازالت غير كافية لاعطاء الحكم النهائي حول فحوى التغيير الذي حصل بمستوى الاداء ، ولكن في نفس الوقت يجب ان نعرف ان المنتخب ومنذ ان تسلم هذا المدرب مهمته بدأ يظهر بمستوى أفضل وباتت تشكيلته اكثر استقرارا برغم بعض الهفوات .. أما الشي الاخر الذي يجب الاقرار به .. ان كاتانيتش ليس (غارديولا ) ولا يمكن ان نطالب بتغييرات (خيالية) في مستوى المنتخب مثلما حصل بمستوى مانشيستر ستي ! .. وان الهفوات لحين الاستقرار على التشكيلة النهائية لربما ستستمر ولكن الاهم من كل ذلك اننا نرى منحني اداء المنتخب في تصاعد مستمر وهو مايدعونا للتفاؤل بمستقبله الذي نتمنى ان يمضي نحو تعويض ما فاته في هذه البطولة كي يكون مؤهلا لخوض غمار تصفيات المونديال المقبل  على اكمل وجه !.


88

مفاجأت  كأس اسيا .. " شلع قلع" ؟!

يعقوب ميخائيل

قبل كل شيئ يجب القول اننا وفي خضم المنافسة بين فرق مجموعتنا في البطولة الاسيوية كنا نولي اهمية استثنائية لمباراتنا مع ايران التي انتهت بالتعادل .. ومرد هذا الاهتمام ليس لمجرد اننا كنا نريد تحقيق الفوز في تلك المباراة ، وانما لحاجتنا الماسة الى اختبار حقيقي نستطيع من خلاله معرفة قدرة منتخبنا على تجاوز السلبيات التي رافقت مباراتينا الاوليتين امام فيتنام واليمن .. وفي نفس الوقت كان يحدونا الامل لان نرى منتخبنا وفي تلك المباراة بالذات اي مع ايران ان يطل علينا بحلة جديدة يقودنا من خلاله المراهنة عليه في المضي نحو الادوار المتقدمة من المنافسة في هذه البطولة ..

مستوانا بل وحتى نتيجتنا مع ايران كانت مقنعة ومرضية ايضا .. برغم ارجحية التفوق التي فرضها منتخبنا على مجريات الامور وبالتحديد في شوط المباراة الثاني .. الا ان النتيجة بشكل عام لم تكن سيئة بل بالعكس اكدت على احقية منتخبنا في استمراره والمواصلة نحو تحقيق المزيد من النجاحات التي تجعل منافسيه يحسبون له حسابا استثنائيا بعكس مايشير اليه بعض المحللين (العباقرة) الذين مازالوا يهّمشون عن قصد وللاسف مشاركة وامكانية المنتخب العراقي دون الاقتراب ولو بالحد الادنى من الرأي المنصف الذي يضع منتخب العراق بين المنتخبات المرشحة للوصول الى المراكز النهائية من هذه البطولة ..

عموما لايهمنا ما يقوله الاخرون بتحليلاتهم غير المنصفة وغير المنطقية !!.. بل الذي يهمنا ان نرى منتخبنا وبالذات بعد ان خرجنا بنتيجة ايجابية من مباراتنا مع ايران التي خضعت لربما لظروف استثنائية ورافقتها ضغوط كثيرة،  لاسيما وان المنتخب الايراني يعد من ابرز المنتخبات الاسيوية واكثرها تطورا بل وحتى حضورا في نهائيات كأس العالم ..،  نقول بعد ان اجتزنا هذه المباراة ومعها الادوار التمهيدية .. نتطلع لمباراتنا مع قطر لان نرى منتخبنا بمستوى يؤهله لتحقيق الفوز والارتقاء الى الدور ربع النهائي من البطولة .. وعندما نقول او نطمح لتحقيق الفوز على المنتخب القطري ليس لاننا ننتقص من قدرة وامكانية الفريق الشقيق بل بالعكس فنحن نحترم جميع منافسينا وبضمنهم المنتخب القطري الذي تطور مستواه كثيرا وظهر في هذه البطولة تحديدا بمستوى راق اهله لاعتلاء قمة مجموعته خصوصا بعد فوزه الرائع على المنتخب السعودي .. نقول برغم هذا التفوق الذي سجله المنتخب القطري .. الا ان منتخبنا الذي نستطيع ان نعتبره يمر بأفضل حالاته النفسية والبدنية ويعيش الى حد كبير بعيدا عن الضغوط التي لربما شكلتها بل فرضتها مباراته السابقة مع ايران ، نجده قادرا على تحقيق الفوز لان مهما حاولنا المقارنة بينه .. أي بين المنتخب القطري وبين المنتخب الايراني  من حيث المستوى والامكانات الفنية فان الارجحية ستكون حتما لصالح المنتخب الايراني الذي نجح هو الاخر بخبرة لاعبيه أولا ومن ثم التفوق بأمكانياتهم الجسمانية من حسم المنافسة في دور الـ 16  مع منتخب عمان الذي غادر البطولة اثر خسارته بهدفين مقابل لاشيئ بعد ان فرط بضربة جزاء في الدقائق الاولى من المباراة التي كادت تقلب كل موازين المباراة ولكن ؟!

اذن نستطيع القول .. وبأعلى درجات الثقة !!  .. نعم ... ان كل الاجواء والظروف هي مهيئة لتحقيق الفوز في مباراتنا مع قطر التي تزيدنا تفاؤلا بمنتخبنا كي يقدم مجهودا استثنائيا يقوده للعبور الى الدور الربع النهائي من منافسات هذه البطولة !!

**********************

أخر الكلام .. شلع قلع ؟!!

**********************

منذ الوهلة الاولى لانطلاق البطولة اشرنا الى ان المنافسة الاسيوية ستشهد الكثير من المفاجأت .. وعندما تحقق فوزنا بصعوبة على فيتنام .. قلنا ان فيتنام منتخب متطور لايستهان به .. "واليوم" .. ، اكد ذلك بعد ان نجح في اقصاء المنتخب الاردني الذي كان قد حقق واحدة من اكبر مفاجأت البطولة بفوزه على منتخب استراليا حامل اللقب .. ويبدو ان مسلسل المفاجأت سيستمر في هذه البطولة لاسيما في أدوارها الحاسمة التي لربما تشهد (شلع وقلع) المزيد من المنتخبات البارزة بل المرشحة للفوز بالبطولة من قبل منتخبات أسيوية مغمورة كنا نستهين بها بالامس القريب ؟!!


89

هل جئنا بـ (ميمي) من المريخ ؟!!
يعقوب ميخائيل
بين مباراتي فيتنام واليمن ثمة فارق واضح في المستوى الذي ظهر عليه منتخبنا مع الاقرار في نفس الوقت ان فارق المستوى بين منافسيناكان هو الاخر واضحا وضوح الشمس !! .. اي ان مستوى التفوق الذي سجله منتخب فيتنام بأدائه ووقوفه ندا لمنتخبنا لايمكن مقارنته بمستوى منتخب اليمن المتواضع الذي نعتقد يعتبر من الفرق الضعيفة في هذه البطولة ان لم يكن اضعفها !
لانريد هنا ان نعود الى سلسلة الانتقادات التي تلت مباراتنا الاولى مع فيتنام وبالذات عن التشكيلة ومعها طريقة اللعب .. ولكن من المهم الاشارة ايضا ان منتخبنا الذي خاض مباراته الثانية مع اليمن لم يواجه صعوبة في تخطي منافسه .. أي انه لم يخضع الى اختبار حقيقي كالذي يمكن ان يخضع له خلال مباراته المرتقبة والمهمة مع منتخب ايران !
ان المواجهة المنتظرة التي تفصلنا عنها ساعات قليلة ستكون اختبارا حقيقيا كما اجاد الكثير من النقاد والمتابعين وصفها .. وهذا الاختبار لن يكون سهلا بلا ادنى شك لكنه ليس مستحيلا ايضا ! ، فالفريق .. أي منتخبنا بات الى حد كبير يستعيد عافيته ..وأخذت تشكيلته تقترب من الاستقرار وهو أهم الاشياء التي أفتقدها المنتخب منذ فترة ليست بالقصيرة !..ووفق هذا التصور يحدونا املا كبيرا ان نرى منتخبنا يظهر في مباراته مع ايران بمستوى يفوق بكثير عن مستواه في المباراتين السابقتين مع فيتنام واليمن .
لقد تعرض المدرب كاتانيتش الى انتقادات كثيرة لاسيما بعد مباراتنا الاولى مع فيتنام المتطور .. ولكن نعتقد ان المدرب وبرغم وقوعه في بعض الاخطاء الا انه قادر على تجاوزها حين تكتمل لديه بعض التصورات سواء عن اللاعبين او الطرق المناسبة في الاداء التي تتلائم وقدرة الفريق سواء كمجموعة او افراد !! ،
نعم .. قد يعتقد الكثيرون ان المدة التي قضاها كاتانيتش مع المنتخب تكفي للفرز او لاكتمال الصورة الحقيقية عن مستوى اللاعبين بحيث تجعله قادرا على الوصول الى التشكيلة المثلى وبهذه العجالة ؟!!
لا أبدا .. الامر ليس سهلا خصوصا عندما تفتقد الى اي خلفية عن اللاعبين ومستواهم وتعتمد في بداية العمل على المشورة من الاخرين لحين اكتمال القناعة الذاتية التي تحتاج هي الاخرى الى وقت .. بل لوقت طويل !
لقد تحدثنا كثيرا عن معاناتنا الهجومية بعد غياب يونس محمود ! .. وهاهي بطولة اسيا تكشف لنا (ميمي) مهاجم بارع من طراز خاص .. ؟!!
هل جئنا بمهند علي من المريخ ؟!!.. أم انه عزف سيمفونيته على انغام القيثارة الخضراء ؟!!
عراقنا كنز بمواهبه الكروية ، وسنكتشف المزيد من اللاعبين المبدعين .. فلا تيئسوا ..فقط أمنحوا المدرب المزيد من الوقت ..  أنها رحلة الالف ميل التي تبدأ بخطوة كما يقولون ؟!!     

90
فرص المنتخب العراقي في

 البطولة الاسيوية ..الى أين ؟!!

يعقوب ميخائيل

يولي الاعلام هذه الايام اهتماما بالغا بالمنتخبات الاسيوية التي تسعى لاستكمال مراحل أعدادها الاخيرة قبل ولوج منافسات البطولة الاسيوية .. ومع مساعي هذه المنتخبات التي تحاول الوصول الى اعلى مراحل الجاهزية ، تبدي في المقابل معظم ان لم نقل جميع المفاصل الاعلامية المهتمة بهذا الحدث الاسيوي الكبير ..،  تولي اهتمامها بالحديث عن التوقعات وترشيحات ابرز الفرق التي تراها مؤهلة للوصول الى الادوار النهائية من البطولة ..

 ومع اختلاف وجهات النظر والاراء لمعظم المشاركين في ابداء الرأي في هذا الموضوع سواء محللين وخبراء  أم لاعبين قدامى أو مدربين وحتى من اللاعبين الذين سيشاركون ضمن منتخبات بلدانهم في بطولة أسيا المرتقبة ..، نقول مع تباين وجهات نظرهم الا ان الشيئ الاهم في هذه الترشيحات انها تستند على أسس واقعية بعيدة كل البعد عن اسباب لربما تكون أقرب الى الخيال كالنظر الى تاريخ المشاركات أو العودة الى ما تحقق لبعض المنتخبات الاسيوية من انجازات في بطولات سابقة !!..

نعم قد يعني التأريخ شيئ بل الشيئ الكثير بالنسبة للعديد من المنتخبات المشاركة ، الا ان ذلك لايمكن ان يكون مقياسا حقيقيا عن الواقع الذي باتت تعيشه الكرة الاسيوية بشكل عام ، حيث تشهد تطورا كبيرا في مستوى العديد من المنتخبات التي لم نكن نعير لها ولمستوياتها أهتماما بل نستطيع القول كنا نعدها من منتخبات المستوى الثالث والرابع في القارة الصفراء !! ، بيد ان الامر تغير كليا خلال البطولات الاخيرة حتى اصبحت المراهنة على تفوق هذا المنتخب او ذاك في غاية الصعوبة في ضوء التطور الذي حصل بمستوى غالبية منتخبات القارة الاسيوية !

الترشيحات كثر .. والتصريحات لم تتوقف حتى من بعض مدربي هذه المنتخبات الذين يختلفون حتما حول طبيعة المنافسة في هذه البطولة التي نعتقد انها ستختلف كليا عن البطولات السابقة ليس من حيث حجم المشاركة فحسب وانما حتى من ناحية المستوى الفني والندية التي سترتقي فيها المنافسة بين المنتخبات المشاركة ...،  وبين هذا وذاك .. أي بين ترشيحات المحللين وتصريحات بعض المدربين الذين ابتعد بعضهم عن الواقعية نقول !!،  .. أن أهم ما يهمنا في الامر أن مدربنا كاتانيتش قد أخذ جانب الصمت الى حد ما  في هذه المعادلة ان صح التعبير !! .. فهو ووفقا لما أسفرت عنه نتيجة منتخبنا في مباراتي الصين وفلسطين جاءت تصريحاته متزنة وواقعية ولا يريد ان يبني وعودا خيالية بعيدة عن المنطق !!  .. وهي نقطة ايجابية تحسب له الرجل ونتوقع ان يتحول هذا الصمت الى مفاجأة من العيار الثقيل كان ومازال جمهورنا الوفي ينتظرها بشغف ، كي تشكل انطلاقة جديدة لمنتخبنا في طريق الاعداد لمنتخب مستقبلي يكون هدفه التأهل الى نهائيات المونديال ..

* لست بحالمٍ ؟!! ،  .. بل اني متفاؤل بحدود المنطق !! ، وان واقع الحال يشير الى ان منتخبنا اصبح يظهر ومنذ تسلم مدربه الجديد مهمته التدريبية  بمستوى افضل من تجربة لاخرى،  بما يدعونا للتفاؤل (وبحدود المنطق أيضا) !! ، بتقديمه مستوى يفوق التوقعات .. ! وحينها سنكتشف ان صمت كاتانيتش كان أبلغ من كلام الكثير من المحللين والخبراء !!


91
المنبر الحر / ضغط الاعلام !
« في: 12:01 31/12/2018  »
ضغط الاعلام !
يعقوب ميخائيل
منذ ان بدأ منتخبنا أستعداداته للبطولة الاسيوية .. بدأت معه اهتمامات الشارع الرياضي والاعلام على اختلاف مفاصله بالتشكيلة النهائية التي ستحويها قائمة المدرب كاتانيتش .. ومع ان الاعلام قد لايكون محقا في بعض الاحيان في التدخل في بعض التفاصيل الفنية الدقيقة حول عملية ضم اللاعبين كونها من اختصاص الكادر التدريبي او المدرب حصرا .. ولكن يبقى للاعلام رأي وطروحات قد تختلف الى حد ما مع وجهات نظر المدرب لكنها حتما تخدم مسيرة المنتخب وبالذات عندما يشعر الكادر التدريبي ان هذه الطروحات هي واقعية ولابد من الاخذ بها خصوصا عندما تصب في مصلحة المنتخب وليس في مصلحة الترويج لهذا اللاعب او ذاك بدوافع هي خارج أخلاق المهنة والتزاماتها المهنية وما اكثرها هذه الايام !
لقد اثار موضوع استبعاد اكثر من لاعب عن التشكيلة سواء الاولية أو النهائية لمنتخبنا المشارك في نهائيات اسيا أكثر من ردود فعل على مختلف الاصعدة والاتجاهات .. وكان من بين اكثر ردود الافعال استغرابا هو ابعاد اللاعب سعد عبد الامير !! ،  الذي لم نجد مبررا حول عملية استبعاده حتى هذه اللحظة ، في وقت مازال منتخبنا بحاجة بل بحاجة ماسة الى اللاعب (القائد ) في التشكيلة  ..،  فيما شكل قرار أبعاد المهاجم محمد داود قبل مباراة منتخبنا مع منتخب فلسطين امتعاضا لدى الجمهور والصحافة معا لسبب بسيط مفاده ان منتخبنا وكما هو معروف يعاني من نقص حاد في خطه الهجومي وهذا الامر اصبح معروفا بل ومكشوفا لدى الجميع ! ، .. وان الخط الهجومي بحاجة الى خدمات هذا اللاعب الواعد كي يشكل مع مهند علي ثنائيا أقل ما نصفه .. " ثنائيا مقبولا "  في ضوء ما يحتاجه المنتخب من قوة في هذا المركز وهو يواجه عمالقة القارة .. !! ، ويبدو ان كاتانيتش قد ادرك اخيرا حقيقة ما طرحه الاعلام في الايام الاخيرة حول موضوع محمد داود وما شكله من ضغط كبير حول عملية ابعاده التي كانت غير منصفة اطلاقا ، حتى أصبح المدرب ملزما بأشراكه في مباراة فلسطين الاخيرة التي أوصلته أي المدرب الى قناعة مفادها أن الاعلام كان محق في طروحاته !! ،  وان محمد داود يستحق ان يكون ضمن التشكيلة التي ستشد الرحال الى الامارات لخوض غمار المنافسة في البطولة الاسيوية المرتقبة ! 

92

ولماذا ربع النهائي ..(غريب عرب .. عجيب عقلية) ؟!!
يعقوب ميخائيل
عندما أستخدمت تقنية الفيديو في نهائيات كأس العالم الاخيرة في روسيا .. أنقسم سواء المتابعون أو النقاد بين مؤيد ومعارض ! ، .. حيث رأى المعارضون بالذات ، ان ايقاف المباراة واللجوء الى مساعدة الفيديو سيؤثر كثيرا على المباراة وجماليتها ! ،.. وبالتالي ستفقد اللعبة حلاوة المتابعة التي اعتدنا عليها !! ، دون أن يأخذ هؤلاء المعترضون بعين الاعتبارمدى الغبن الذي لحق بالفرق جراء الاخطاء التي ارتكبها حكام الساحة ودفعت على اثرها الكثير من الفرق والمنتخبات الثمن غاليا ! ، نقول برغم هذه الاعتراضات أو التوجس الا ان التواصل في استخدام هذه التقنية خلال مباريات المونديال أكد بما لايقبل الشك ان العملية هي ناجحة بل وناجحة جدا !! ، حيث تم من خلالها وضع حد للاخطاء التحكيمية التي ظلت بين الشك واليقين من خلال تشخيصها بالفيديو واتخاذ القرار الصائب والصحيح ازاء الحالات المستعصية او تلك المشكوك في امرها ، حتى اصبحت اخيرا عملية أستخدام تقنية الفيديو مقبولة بل ستصبح ملزمة حتما في قادم الايام على مختلف الاصعدة والبطولات !
واليوم ... ونحن نقترب من موعد اقامة بطولة اسيا التي ستجري في الامارات خلال شهر كانون الثاني المقبل استبشرنا خيرا بقرار استخدام تقنية الفيديو في هذه البطولة ! ، ووجدنا ان من الضرورة ان تقترن هذه البطولة ايضا بأستخدام تقنية الفيديو لتشخيص جميع الحالات الخاطئة التي تحصل وتكون سببا في بعض الارباكات التي تحصل جراء اتخاذ قرارات تحكيمية غير دقيقة بل وحتى خاطئة أسوة بما أعتمد في بطولة كأس العالم الاخيرة .. نقول في الوقت الذي استبشرنا خيرا بهذا القرار فوجئنا بأمر سريان تطبيقه أبتداءا من منافسات ربع النهائي وليس منذ بداية البطولة !! ، ... ولا نعرف ماهي الاسباب أو المبررات التي دفعت الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بالاكتفاء في تطبيق هذه التقنية في المراحل شبه النهائية من البطولة فقط وليس منذ ادوارها الاولى والتمهيدية ؟!! ، .. في الوقت الذي توجب الامر ان يجري تطبيقه منذ بداية المنافسة خصوصا وان حتى حجم المشاركة في هذه البطولة سيختلف عن البطولات السابقة حيث يشارك 24 منتخبا في هذه البطولة وليس 16 منتخبا كما كان معمولا في البطولات القارية السابقة ، وهذا بحد ذاته يستوجب المزيد من الحرص على الوصول بالمنافسة الى اعلى درجات الانصاف بحق المنتخبات تحاشيا من بعض الاخطاء التحكيمية التي قد تحصل هنا أو هناك وتكون سببا في الحاق الغبن بها جراء هذا (الغياب) الذي فرض على المنتخبات في الادوار الاولى من البطولة عنوة ... !! ، نعم عنوة ، دون ان نجد له أي مبرر مقنع (بأستثناء) ان كان الاتحاد الاسيوي يهدف الى توفير فرص اكبر (للعرب) في الوصول الى الادوار النهائية من خلال تحاشي بعض الاخطاء التحكيمية التي قد تنفعهم وتأتي لصالحهم بعيدا عن (أنظار) الفيديو .. وغريب عرب (المسؤولون في الاتحاد الاسيوي) .. عجيب عقلية !! ؟


93
كفى مزاجية وتدخلات .. كاتانيتش يحتاج الى وقت  ؟!!
يعقوب ميخائيل
ندرك تماما ان مهمة مدرب منتخبنا الجديد كاتانيتش ليست سهلة وبالذات في بدايتها حيث يجهل الكثير من الامور الفنية التي تخص اللاعبين والتشكيلة والخيارات التي قد تخضع الى تغييرات مع مرور الزمن .. ووفقا لهذه الاسباب وغيرها التي طالما واجه فيها صعوبة الكثير من المدربين في العالم  اللذين تولوا تدريب فرق ومنتخبات جديدة  لابد ان نعرف ونعي في نفس الوقت ان المدرب سيحتاج لوقت كثير كي تكتمل عنده الكثير من التصورات حول التشكيلة واللاعبين .. وازاء هذه الحقيقة ليس معقولا ان نقف ونطالب على الفور المدرب الجديد بتحقيق نتائج ايجابية وكبيرة منذ بداية مشواره وكأنه يحمل عصا سحرية وبأمكانه ان يحقق المستحيل لمنتخبنا منذ البداية و في ليلة وضحاها !!
لقد عانى منتخبنا ولفترات زمنية طويلة من حالة عدم الاستقرار وبالذات في جهازه التدريبي .. وانعكس ذلك سلبا على مستواه الذي أخذ بالتراجع وبالتالي اصبح غير قادرا على الظهور بمستوى يؤهله للارتقاء  في الكثير من البطولات وابرزها تصفيات المونديال حيث اقصى في اكثر من مرة وكان سبب الاقصاء هو افتقاره الى كادر تدريبي مؤهل وقادر على انجاح مهمته
لقد اجمع الغالبية من المتابعين والنقاد  ان منتخبنا بحاجة الى مدرب اجنبي .. ولكن ليس كل اجنبي كما اخطأ البعض .. وانما من الاسماء الكبيرة والمعروفة التي تتلائم بأمكاناتها ومؤهلا تها مع قدرة وامكانية المنتخب العراقي .. لاننا وكما كررنا القول في اكثر من مرة .. لقد مررنا بتجارب فاشلة كثيرة  مع مدربين اجانب .. ولا نريد بل ولم يعد جمهورنا قادرا على تحمل المزيد من الخيارات الفاشلة التي حصلت من قبل !!
لقد وقع الاختيار على السلوفيني كاتانيتش الذي لربما لن نتفق الى حد كبير مع سيرته الذاتية الا ان الواقع على مايبدو قد فرض علينا التعاقد معه وبالذات من الناحية المادية التي قد تكون سببا رئيسيا اضافة الى اسباب اخرى ومنها التواجد الدائم في العراق ... نقول ان هذا الاختيار لم يكن سيئا ولا يمكن ان نتعامل معه بالسلب لاسامح الله سواء كجمهور او الصحافة .. بل بالعكس فاننا يجب ومثلما اسلفنا الذكر ان نقف مع المدرب الجديد وندعمه ونوفر له كل اسباب النجاح .. وقبل هذا وذاك والاهم من كل شيء ان نمنحه الفرصة الحقيقية للتدريب .. وهذه الفرصة تتجلى في توفير اسباب الاستقرار التدريبي لمنتخبنا الذي هو بأمس الحاجة لها وليس البدء بالبحث عن النتائج الانية التي لربما لن تنفع بشئ في المستقبل !
اذن .. من المهم جدا ان نمنح المدرب كاتانيتش الوقت الكافي لتحقيق الاستقرار التدريبي الذي ننشده لمنتخبنا .. لانه اي المدرب بحاجة للمزيد من الوقت كي يحقق مثل هذا الاستقرار ولا بأس وكما ذكر بنفسه .. لابأس ان تكون بطولة اسيا المقبلة تحضيرية لهدف أرفع والمتمثل بالوصول الى المونديال وفي نفس الوقت نبتعد عن التدخلات (غير الشرعية) أن صح التعبير في شؤون المدرب ! .. اي ليس من حق كل من هب ودب أن يدس انفه في خيارات اللاعبين حتى ان كان في اعلى هرم المسؤولية في اتحاد الكرة أو من بين الاعضاء .. فالمدرب هو لوحده المسؤول عن أختيار اللاعبين الى تشكيلة المنتخب وليس من حق أي مسؤول مهما كان (حجمه) التدخل في شؤونه لان التدريب والعملية التدريبية لايمكن أن تخضع لامزجة واهواء بعض المسؤولين اللذين تحولوا في ليلة وضحاها الى  (خبراء) بعد أن ابتلت الرياضة العراقية عامة بهم وامثالهم من الفاسدين اللذين أوصلوا الرياضة العراقية الى هذا المنحدر الخطير الذي على أثره اصبحنا غير قادرين على مجاراة أسوء الفرق واضعفها مستوى


94

منتخباتنا المزورة والانجازات (الكارتونية) ؟!

يعقوب ميخائيل

قضية تزوير لاعبي منتخب الناشئين اصبحت مفضوحة وبالدليل القاطع (وبلزمة يد) كما يقولون .. ولذلك اتعضنا هذه المرة !! .. وأول من اتعظ طبعا هو اتحاد الكرة .. فسارع وعلى الفور لاتخاذ اجراؤه الحازم والفوري بأقالة المدرب علي هادي الذي اصبح كبش فداء هذه الفضيحة التي وللاسف  يعتقد فيها اتحاد الكرة .. ، نعم يعتقد واهما  انه افلت منها كما اعتاد ان يفلت في كل مرة من اي مشكلة تواجهه بعد ان يكون قد وضع في حساباته ان لكل مشكلة حل !! ، ولكن ليس بالطرق الصحيحة والمقبولة وانما بالمناورة وتعليق الفشل على شماعة الاخرين !! ،  وها هو علي هادي اول ضحايا الاتحاد هذه المرة ولن يكون الاخير طبعا  طالما انه اي الاتحاد يبقى مصرا على السير بذات النهج الذي اعتاد عليه دون الاخذ بالمشورة التي تقوده للعمل الصحيح الذي يخدم مسار الكرة العراقية !!

لا ابدا لن ينفع التبرير ولن تنفع الحجج ! ..،  ولا يمكن ان يقبل الشارع الرياضي او يقتنع بمحاولات الاتحاد أو بأجرائه الذي يريد من خلاله ان يحَمل المدرب المسؤوليه لوحده ازاء ماحصل !! ، .. أما السبب فلاَن موضوع التزوير ليس جديدا ، وان جميع منتخباتنا للفئات العمرية عانت من هذه الافة منذ فترة ليست بالقصيرة ، وان الاعلام ركز بأستمرار واشار الى ان هناك تلاعب في اعمار لاعبينا بالفئات العمرية ومهما حققت هذه المنتخبات من نتائج ستكون انية  لن تخدم مستقبل كرتنا .. لانها نتائج مزيفة  وانجازات وهمية ستنعكس سلبا  عاجلا ام اجلا وبشكل كبير على  قاعدة اللعبة وعلى مستقبل مواهبنا الكروية وبالتالي تؤثر على مستوى منتخبنا الاول .. و لكن وللاسف فان اتحاد الكرة .. ومع كل هذه التأكيدات المستمرة الا انه ظل يعطي الاعلام والصحافة الاذن الطرشى حول هذا الموضوع وما النتائج الهزيلة التي خرج منها منتخبنا الوطني الاول في جميع المشاركات التي تلت بطولة أسيا 2007 الا تأكيد على صحة ما ذهبنا اليه .. واليوم ها قد اصبحت قضية التزوير فضيحة لايمكن ان تمر مرور الكرام .. لانها سمعة بلد قبل كل شيئ.. فهل ياترى  ستقف وزارة الداخلية التي تصدر جوازات السفر من خلالها !! ، وجميع الجهات الحكومية المعنية موقف المتفرج امام هؤلاء  المزورين ومن يحتمي خلفهم طمعا (بالمقسوم) من تحت الطاولة أولا ومن ثم  بأنجازات (كارتونية) ثانيا .. ، أم سيصار الى اتخاذ اجراءات صارمة ينتظرها الشارع الرياضي بأحر من الجمر كي تضع حدا لهذه المهازل  ؟!!

 


95
المونديال بين (الرئيسة والحراس) ؟!!
يعقوب ميخائيل
متعة كرة القدم هي بمفاجأتها ومفارقاتها التي تكون سببا في تغيير النتائج التي تأتي احيانا غير متوقعة أو حتى غريبة لكنها تبقى قائمة وتحصل في عالم المستديرة طالما انها أي الكرة لاتخضع لقوانين ثابتة بقدر خضوعها الى عطاء يقترن (بعقل) قادر على مداعبتها ومن ثم وضعها في الشباك ...!
أحيانا .. أو في احايين كثيرة قد تخضع المباراة أي مبارة وليس بالضرورة ان تكون نهائي كأس العالم .. تخضع لظروف تطلق عليها الصحافة (ظرف المباراة ) .. وهذا الظرف يلعب دورا كبيرا في حسم الكثير من النتائج لاسيما عندما يقف الحظ أيضا عاثرا أمام فريق قد كرس كل جهده وطاقته للسيطرة على مجريات المباراة الا ان خطأٌ بسيطا يدفع ثمنه الفريق ويكون سببا في تبدد حلم لم تتمنى كرواتيا ان تستيقظ عليه !! .. الا انه اصبح واقعا مؤلما مع اطلاق الحكم الارجنتيني صفارته معلنا نهاية المباراة النهائية لمونديال روسيا الذي معه وضعت فرنسا حدا لامال الكرواتيين اللذين كانوا يتطلعون وبقوة للفوز بأول لقب عالمي بكرة القدم !
كرواتيا خسرت النهائي .. لكنها كسبت(مع رئيستهم) احترام العالم بأسره !.. بأدائها واستقتالها من اجل المضي عبر التصفيات التمهيدية ومن ثم النهائية حتى أرتقت الى المباراة النهائية وهي تسجل انجازا غير مسبوقا للكرة الكرواتية التي استطاعت بعد عناء وتخطيط رائعين ان (تصنع) منتخبا سجل حضورا متميزا في مونديال روسيا .. وهو امتداد لسجل منتخب كرواتيا الذي تميز على الدوام بالافصاح عن مستوى متميز في معظم البطولات التي شارك فيها الا انه وفي كل مرة كان يغادر تلك البطولات بعد اصطدامه (بالعمالقة) الكبار حينها .. المانيا واسبانيا والبرازيل وغيرها من المنتخبات التي طالما استحوذت على المراكز الرحبة في بطولات كأس العالم .. لكنه أي المنتخب الكرواتي جاء هذه المرة بحلى جديدة وضعته طرفا في النهائي عن جدارة واستحقاق ..!!
في المقابل نقول ان المنتخب الفرنسي كان الى جانب المنتخب البلجيكي بين اكثر المنتخبات التي قدمت مستوى كبيرا في كيفية توظيف الامكانية الفردية ومهارة اللاعبين لصالح اللعب الجماعي .. اي انهما قدما مستوى رائعا في ترابط خطوط الفريق (الجانب التكتيكي) .. وهو أمر افتقدته معظم المنتخبات الاخرى التي غادرت المونديال بعجالة بعد ان راهنت على المهارة الفردية للاعب ولكن على حساب اللعب الجماعي !! .. وهنا يبرز التساؤل الذي اصبح محيرا أمام الكثير من مشجعي السامبا تحديدا عندما راهنوا على منتخب البرازيل في مونديال روسيا وهم محقون طبعا ؟!!
عندما تمتلك تشكيلة تضم نايمار وكوتينو ومارسيلو وكاساميرو ودانييلووتياغووغيرهم من النجوم العمالقة وتكون غير قادرا على تقديم مستوى يوازي سمعة الكرة البرازيلية ويعوض اخفاقة 2014 ..فهذا يعني بلا ادنى شك .. ان المنتخب أو بالاحرى اللاعبين قد لجأوا الى أستعراض مهارتهم الفردية اكثر من توظيفها لصالح اداء الفريق كمجموعة .. وهنا يتحمل المدرب المسؤولية الاكبر في خروج السامبا ومعها المنتخبات الاخرى التي اصبحت بحاجة ماسة الى عقلية تدريبية متطورة جدا ومختلفة كليا عن السابق .. أي عقلية جديدة قادرة على بناء المنتخبات تكتيكيا وليس مهاريا فحسب !!
أخيرا وليس اخرا نقول .. ان مونديال روسيا يستحق ان نطلق عليه بـ (مونديال الحراس) ؟!! .. لانه شهد تألقا مشهودا لمعظم حراس المرمى اللذين كانوا دائما سببا في منح الفوز لفرقهم ... نعم لقد كان حارس المرمى اكثر من نصف الفريق .. وليس فقط نصف الفريق كما اعتدنا نعته في مونديالات سابقة ؟!!


96
المونديال .. فنون وجنون ؟!!
يعقوب ميخائيل
لم يكن المنتخب الارجنتيني مؤهلا لتحقيق الفوز في مباراة اليوم التي خاضها امام فرنسا في مسعى للنجاة من طوق دور الـ 16 في منافسات المونديال التي جاءت لصالح الفرنسيين اداءا ونتيجة برغم الصحوة التي جاءت متأخرة وتحديدا في الوقت بدل الضائع التي سجل فيها الارجنتيون هدفهم الثالث الا ان الوقت المتبقي من زمن المباراة  لم يكن كافيا لاكمال مسعاهم نحو تحقيق التعادل وهو اضعف الايمان الذي ضاع اخيرا واصبح الفوز من نصيب الفرنسيين كأستحقاق لااختلاف عليه مهما اتفقت او اختلفت وجهات نظرنا حوله !
الملاحظ ومنذ الادوار التمهيدية في منافسات المونديال ان المنتخب الارجنتيني لم يفصح عن مستوى يوحي من خلاله انه قادر على الانتقال الى  الادوار النهائية برغم ضمه واحد من المع نجوم الكرة العالمية ميسي .. بل ان تواضع مستوى المنتخب الارجنتيني خلال فترة التصفيات جعل اغلب مشجعيه تساورهم الشكوك ان منتخبهم غير قادر على فعل شيئ في المونديال .. وخير دليل على صحة مانشير اليه هو عدم ضمان انتقاله الى الدور الـ 16 الا بشق الانفس !
ندرك تماما ان مشجعي الارجنتين ومعهم ايضا مشجعو (البرشا) كان يحدوهم الامل ان تكون الكأس العالمية هذه المرة من نصيب الارجنتين وان يعتلي بها ميسي على منصة التتويج .. الا ان هذه الاحلام الوردية تبددت لان الحلم شيئ والواقع شيء اخر!! .. أي ان المنتخب الا رجنتيني او بالاحرى ان ميسي في تشكيلة منتخب الارجنتين هو ليس ميسي نفسه في تشكيلة برشلونه .. واذا كان الاسطورة مارادونا قد حقق للارجنتين مالم يحققه غيره عبر فوزه (لوحده) .. اكرر القول لوحده بكأس العالم بالمكسيك في العام 1986 .. فاننا يجب ان نعلم ان مارادونا هو (ظاهرة) من الصعب ان يتكرر ولا يمكن لغيره ان يحقق ذلك حتى بوجود لاعب من طراز ميسي الذي يبقى بحاجة الى مجموعة تصنع معه الفوز وهو شيئ غير متوفر حاليا في التشكيلة التي جاء بها منتخب الارجنتين  الى روسيا .. واليوم حزم حقائبه ليعود الى دياره بخفي حنين بعد ان وضعته (الرباعية الفرنسية) خارج منافسات المونديال !!
في المقابل مازالت تداعيات خروج ابطال العالم المنتخب الالماني من المونديال تلقي بظلالها السلبية على مشجعي الكرة الالمانية ومحبيها .. كيف لا ..؟!! وان المنتخب الالماني الذي هو جدير بالاحترام حتى وان غادر البطولة في هذه المرة .. الا انه يبقى المنتخب الذي اكد بأستمرار انه الوحيد الذي ظل متواجدا في الادوار النهائية عبر تاريخه .. ولم يقدم عبر هذا التأريخ فريقا او بالاحرى تشكيلة كتلك التي اصر عليها المدرب لوف الذي يتحمل ليس فقط وزر هذه (الكارثة) التأريخية ان صح التعبير بل انه خسر كل تاريخه التدريبي ليس فقط بسبب اخفاق المنتخب الالماني بل حتى بقبوله مرة اخرى ومنذ البداية قبوله بتدريب المنتخب الالماني مرة اخرى !!
لوف الذي حقق كاس العالم لالمانيا 2014 وحقق فوز مذهل على البرازيل بسباعية تاريخية .. اقول بعد ذلك النجاح ماذا ينتظر لوف كي يحقق اكثر او المزيد للالمان وللجمهور الالماني .. ألم يكن الاجدر به ترك الفريق والانتقال لتدريب فريق او منتخب اخر ؟!!
اليوم خسر لوف كل شيء .. لم يعد احدا يتذكر (السباعية) على البرازيل .. لقد خسر تاريخه التدريبي بيد انه كان قد حقق انجازا وصف على اثره كواحد من افضل مدربي المنتخبات في العالم .. وهو نفس الخطأ الذي وقع فيه من قبله المدرب البرازيلي سكولاري الذي حقق للبرازيل كاس العالم في العام 2002 في كوريا واليابان .. الا انه عاد وبعد مضي سنوات ليتولى تدريب البرازيل ويلحق بهم الكارثة السباعية في مونديال البرازيل 2014 .. وبذلك أنقرض سجله التدريبي هو الاخر .. وذهب ليدرب احد الاندية في اوزبكستان .. ؟!! نعم لقد كانت نهاية حزينة لسكولاري في مونديال البرازيل .. واليوم يقع مدرب المانيا لوف في ذات الخطأ لتكن له قصة حزينة اخرى يبقى يرددها عشاق المانشافت لاجل غير مسمى  ؟!!


97
كركوك ... كل عام وانت حبيبتي ؟!!
يعقوب ميخائيل 
لم اجد عنوانا انسب من الذي اخترته كي أعبر عن احاسيسي ومشاعري اتجاه اهلي واغلى احبابي أبناء كركوك اللذين امضينا معهم ثلاثة ايام وليالٍ في كرنفال المحبة الاخير الذي التئم شملنا فيه بمدينة تورونتو حيث استقبلنا فيه المئات من ابناء هذه المدينة التي نبقى نستذكرها في كل عام بمحبة من الصعب وصف ايامها الثلاثة وساعاتها التي مضت وكأنها ثوان معدودة !!.. المئات من اعز الناس اللذين افترقناهم لعشرات السنين التقيناهم بمحبة لاتضاهيها محبة .. وكأنه حلم يتحقق بعد ان ظل يراودنا لسنوات طوال مضت ؟!!
ياترى ما السر في هذا العشق الذي يسري بدواخلنا .. وما السر الذي يجعلنا نشعر بكل احاسيسنا اننا لسنا مجرد ابناء مدينة واحدة وانما اهل واخوة وابناء عائلة واحدة .. صدقوني لست مغاليا في طرحي وفي التعبير عن مشاعري .. لا ابدا انها الحقيقة التي طالما عشناها وعشقناها حد الجنون بعد ان سرقت هذه المدينة كل احاسيسنا !
كركوك .. طفولتي .. وريعان شبابي .. وثقافتي .. فمنها تعلمت الف باء الحياة .. ولكن  اي حياة ؟!! .. أختلفت ليس فقط كليا وانما جذريا عن الحياة التقليدية التي مرت وتمر .. انها الف باء المحبة التي تجلت معها ذكرياتنا الجميلة التي لايمكن نسيانها يوما بعد ان اصبحت جنتنا .. نعم انها كركوك جنتنا على الارض !
 كلمات عتاب كثيرة وتساؤلات من احبة تلقيتها هذه الايام .. أين انت من كأس العالم ؟!! .. انك غائب عن المتابعة والتحليل .. المانيا تخسر امام المكسيك .. والبرازيل تتعادل مع سويسرا .. وتعقبها الارجنتين بالنتيجة ذاتها مع ايسلندا .. وانكلترا لم تفز الا بشق الانفس .. كل هذه (الكوارث) تحصل وانت لم تنطق ولو بكلمة واحدة ؟!!!!
عذرا احبتي .. كنت مشغولا بمعشوقتي كركوك !!!.. انتقلت مع احبابي واصدقائي واغلى الناس اللذين عاشرتهم .. انتقلت معهم هذه الايام الى جنة احلامي .. مدرستي .. المدرسة الاشورية الاهلية .. ثانوية السريان .. النادي الاثوري الرياضي .. النادي الوطني .. نادي عرفه .. نعم انتقلت مع احبابي بين شوارع وازقة منطقتي عرفه .. والماس .. وتبه .. وها انا مع اخي واعز اصدقائي ادمون زومايا في مطعم حمورابي في شارع الجمهورية ؟!!...فهل يعقل المرء ان اتخلى عن هذه الجنة ؟!!
انها كركوك التي لا تضاهيها كل كنوز الدنيا .. ولا حتى كل الكؤوس في العالم !! ..
كركوك .. عشقي الازلي .. كل عام وانت حبيبتي ؟!! 
 
 


98
من " قتل"  الكلاسيكو ؟!!
يعقوب ميخائيل
عندما استغنى زيدان عن نجم ريال مدريد رونالدو في شوط المباراة الثاني بدأ كثيرون بالتساؤل .. ماذا يفعل هذا المجنون الذي اسمه زيدان ؟!! .. أليس من المفترض  ان يستغل التفوق العددي الذي حصل جراء طرد لاعب برشلونه سيرجي روبيرتو .. أم انه يفكر أي زيدان بطريقة اخرى ويخشى ان لايتعرض رونالدو للاصابة التي قد تكون مكلفة جدا لاسيما وان الريال بات يركز على مباراة الحسم في نهائي كييف المنتظر مع ليفربول ؟!!
هل حقا اصبح زيدان لايعير اهمية لنتيجة المباراة لانها برغم كل ما يمكن وصفها انما هي مباراة تحصيل حاصل كون البرشا قد حصد اللقب .. وان ما ستسفر عنه النتيجة في مباراة اليوم تبقى مجرد رقما مركونا على رفوف "تاريخ" الكلاسيكو ؟!!
لا ابدا .. لم يكن قرار زيدان مزاجيا او حتى ارتجاليا كما يعتقد الكثيرون ؟!!.. انما قرار ابقاء رونالدو جليس دكة الاحتياط في شوط المباراة الثاني كانت له مبرراته ، فقائد كتيبة الملوك قد تعرض لاصابة حسبما ذكر الاعلام الاسباني فور انتهاء المباراة .. وخشية تفاقم الاصابة خصوصا وان الريال ينتظر موقعة كييف المهمة أجبرت زيدان على اتخاذ قراره ولو على مضض !!
الكلاسيكو جرى بعيدا عن متعة طالما كان يُشعرنا بها اداء الفريقين بغض النظر عن الطرف التشجيعي سواء الريال أم البرشا ... ولكننا وللحقيقة اقول لم (نتذوق) طعم  هذه المتعة التي طالما انتظرناها وبشغف من قبل  .. اما لماذا ؟.. فلنا مبرراتنا ايضا ؟!!
من الصعب ان تكون متشوقا لمشاهدة مباراة قمة تجمع  ريال مدريد وبرشلونه لايكون لنتيجتها أية اهمية أو تأثير على المسابقة ؟! فهذا بحد ذاته سبب يمتص الكثير من متعة المنافسة التي طالما تميز بها كلاسيكو الارض ! ، انها وكما اشرنا كانت مباراة تحصيل حاصل .. أما هدفها الاسمى فتجلى في مسعى الطرفين لاجل تأكيد الافضلية مع تطبيق سياسة لوي الذراع ان صح القول !!.. الريال اراد عبر هذه الموقعة  ان يؤكد بأنه الافضل حتى ان كان غريمه قد حسم ملف الدوري قبل نهايته .. فيما اراد الفريق الكاتالوني ان يعوض غيابه عن نهائي دوري الابطال بفوز يكُرم من خلاله جمهور الكامب نو الـ 96 الفا اللذين طالما احتشدوا في كل مرة لمؤازرته !!
وبين هذا وذاك .. أي بين مسعى الريال وطموح البرشا ضاع حتى الاداء في معظم دقائقه بعد ان أشتدت اعصاب اللاعبين  .. بل حتى أحترقت !! ،  وباتت الخشونة سيدة الموقف بعد ان أسهم حتى الحكم في افساد متعة المباراة بل (قتلها) !! اثر اتخاذه قرارات خاطئة كانت ستقلب نتيجة المباراة التي على مايبدو قد اقتنع اخيرا كلا الطرفين بها على وفق مثلنا الدارج ...  خير الامور اوسطها ؟!!!



99
متى نرفع الحظر عن المدرب الاجنبي ؟!
يعقوب ميخائيل
بعد ان جرت قرعة بطولة اسيا وبعد ان عرفنا المجموعة التي سنتنافس فيها .. بدأت الاراء تطرح هنا وهناك عن مستوى المجموعات عامة ومجموعتنا خاصة .. وكيف يمكن لنا المنافسة أو بالاحرى اين تقف حظوظنا من المنافسة في مجموعتنا الرابعة التي تضم ايران واليمن وفيتنام !!، ومع اختلاف وجهات النظر سواء عن مجموعتنا او فرصنا في التأهل فاننا نختلف كليا عن الاراء التي تطالب بتوفير المباريات التجريبية او المعسكرات او ضرورة ملاقاة منتخبات رفيعة المستوى .. وغيرها من المطالبات التي لابد ان يوفرها اتحاد الكرة للمنتخب والكادر التدريبي وهي مطالبات واقعية وصحيحة .. الا ان جميعها لا نراها  تفي بالغرض المطلوب طالما نحن كمنتخب نفتقر الى المميزات او الصفات التي تجعلنا قادرين على المنافسة  في هذه البطولة ! ، أما السبب ..  لكوننا وفي ضوء العديد من التجارب العديدة وطوال الفترات السابقة لم نظهر بمستوى يدعونا للتفاؤل بأننا قادرون على الظهور بمستوى جيد أولا .. ومن ثم تحقيق نتيجة متقدمة في بطولة اسيا ثانيا !!
لا اريد هنا ان اكون متشائما في طروحاتي .. ولكن في المقابل اي في الوقت نفسه لا يمكن ان اغالي في هذه الطروحات أو اصف المنتخب بمواصفات هو بعيد بل بعيد جدا عنها  وهو السبب الذي يجعلني غير متفائلا بالمرة بمستوى المنتخب الذي لايسر العدو قبل الصديق !
لقد مررنا بأكثر من تجربة .. وشاهدنا مستوى منتخبنا خلال هذه التجارب .. وفي نفس الوقت مررنا بأكثر من تجربة مع مدربينا المحليين بدءأ بتصفيات كأس العالم ومرورا بالبطولات واللقاءات التي اعقبتها وانتهاءا ببطولة الصداقة الاخيرة !..وعلى مدى جميع تجاربنا قاطبة لم نجد منتخبنا بمستوى يدعونا للتفاؤل ولو على قدر بسيط بأن ثمة تحول او تطور قد طرأ على مستواه .. وان حصل ذلك في رأي البعض فانه حتما تطور بسيط وجزئي لا يمكن ان نبني عليه امالا كأن تكون الظفر بكأس اسيا المقبلة بل ولا حتى الاقتراب من منافساتها بالادوار النهائية !
لست هنا ايضا بصدد الانتقاص من امكانيات مدربينا المحليين .. وتحديدا جميع المدربين اللذين تعاقبوا على تدريب المنتخب اخرهم الكابتن باسم قاسم الذي اكن له كل الاحترام والتقدير واستطيع ان اعتبره واحد من افضل مدربينا المحليين .. ولكن في الواقع ان تجربتنا الطويلة مع جميع مدربينا المحليين اثبتت فشلها بعد أن تسيد الطابع الكلاسيكي على اداء لاعبينا بشكل شبه كلي تقريبا واقتصاره على محاولات فردية بعيدة عن الجوانب التكتيكية التي اصبح من المستحيل ان نجدها في اداء منتخبنا طالما اصبح بمنأئ عن مدرب اجنبي كفوء يتلائم بخبرته مع حجم وامكانات المنتخب العراقي !! .. ولم تأت مطالباتنا السابقة بضرورة العمل على التعاقد مع مدرب اجنبي كفوء قادر على احداث التغيير الذي ننشده بمستوى المنتخب .. نقول لم تكن تلك المطالبات التي ها نحن اليوم نعود اليها مجرد أوهام أو محاولات العمل بالضد مع المدرب المحلي كما ساد الاعتقاد لدى البعض !! ،  وانما جاءت في ضوء تجارب عديدة مع المدرب المحلي الذي لانلقي باللائمة عليه أيضا بعد ان ظل بعيدا وبسبب ظروف البلد عن التطور الذي حصل بالحقل التدريبي على صعيد المستويات العليا كونه لم يدخل او بالاحرى لم يُزج بدورات خارجية تُطَور امكانياته بل ظل اسير المعلومات التدريبية المحدودة التي لايمكن ان توازي تدريبيا مستوى منتخب وكما قلنا بحجم منتخب العراق !!

 لقد ظل  اتحاد الكرة غير قادرا على التعاقد مع مدرب اجنبي حتى هذه اللحظة برغم كل المناشدات التي حصلت ومازالت .. فهل ستستمر ياترى  في هذه المرة ايضا ؟!! .. ، أن الامر يبدو كذلك لاننا جميعا اصبحنا مجرد فئة معترضة في حسابات اتحاد الكرة لايعير لها اية اهمية بل والادهى من ذلك  نراه مهددا ومستقويا  بالاتحاد الدولي ازاء طرح اي قضية على طاولته لاتنسجم مع (توجهاته) التي ادت الى هذا التدهور  الذي حصل بمستوى الكرة العراقية .
نعم .. هذه هي حقيقة منتخبنا .. وهذه هي حقيقة مستواه الذي مهما تحدثنا أو بالاحرى مهما حاولنا الضحك على انفسنا ازاء المطالبة بمباراة تجريبية هنا او معسكر يتيم هناك تبقى مجرد اوهام لاتفي بالغرض المطلوب كونها معالجات شكلية وترقيعية بعيدة عن الواقع المرير الذي يعيشه منتخبنا الذي يحتاج الى ثورة حقيقية كي يستعيد مستواه الحقيقي وهو أمر من الصعب ان يتقبله اتحادنا الكروي المؤقر كونه يؤكد يوم بعد اخر على انه يعيش في كوكب اخر لا يدري ما الذي يجري حوله ؟!
 * اخر الكلام .. عذرا لانشغالكم بالانتخابات .. فالانتخابات أولى حتما من المنتخبات ؟!
 



100

الرياضيون والبرلمان.. باسل كوركيس نموذجا ؟!

يعقوب ميخائيل
تساؤلات كثيرة انبرت بعد ترشح اكثر من شخصية رياضية  للانتخابات البرلمانية بضمنها النجم الكروي باسل كوركيس  الذي حتما اختلفت الكثير من الاراء حول ترشيحه .. فهناك من يتفق مع هذا الترشيح كونه يرى ان شخصية رياضية معروفة ليس فقط لدى ابناء شعبنا وانما  في  الوسط الرياضي العراقي عامة كباسل كوركيس انما يعني مكسب كبير لابناء شعبنا سيخدم الكثير من تطلعات شعبنا الذي هو بأمس الحاجة اليها  الى جانب هدفه الرئيسي من الترشح الذي نعتقد انه يرتكز غالبا على الرياضة ومشكلاتها التي لاتختلف عن الجوانب الاخرى التي يعاني منها الشعب العراقي !! ..وهناك من يختلف مع هذا الرأي  وفق تساؤل مفاده ما جدوى اقحام الرياضيين انفسهم في السياسة ؟!! ..برغم اننا نختلف جملة وتفصيلا مع هذا الرأي .. ،  اي الرأي القائل ان دخول الرياضيين الى قبة البرلمان يعني اقحام أنفسهم في السياسة .. في وقت لا يعلم هذا البعض ان اللجان البرلمانية تشمل جميع المجالات .. وان لجنة الشباب والرياضة واحدة من اللجان التي عانت وتعاني من عدم تفعيل دورها الحقيقي في رسم الكثير من المتغيرات التي كانت ومازالت بحاجة اليها خارطة الرياضة العراقية
نعم .. لقد ظلت لجنة الرياضة والشباب في البرلمان العراقي عاجزة عن اخذ دورها الحقيقي في تشريع الكثير من القوانين التي هي بأمس الحاجة اليها الرياضة العراقية .. والسبب الرئيسي في هذا الاخفاق يعود الى تولي أناس غير متخصصين بالرياضة .. بل لا علاقة لهم بالرياضة لا من قريب ولا من بعيد   وان المحاصصة المشؤومة ان صح القول قد جاءت بهم الى هذه اللجنة .. والادهى من ذلك ان رئيس اللجنة السيد جاسم محمد جعفر كان يشغل من قبل منصب وزير الشباب والرياضة في حكومة المالكي .. وعندما عاد (اليوم) ليتولى رئاسة لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان .. بدأت الصراعات بين هذه اللجنة من جهة .. وبين وزارة الشباب والرياضة  ومعها اللجنة الاولمبية من جهة اخرى .. حتى اصبحت الكثير من القوانين الرياضية مركونة على رفوف البرلمان دون ان تتمكن هذه اللجنة من تشريعها عبر السلطة التشريعية المتمثلة بالبرلمان ..ومنها تحديدا  تشريع قانون الاندية الرياضية .. ومن ثم تشريع قانون اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية  .. بحيث وصلت (المحاربة) بين الطرفين ذروتها حتى تم اعتبار اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية اخيرا كيانا منحلا كونها ادخلت ضمن قرارات (المحروس بريمر) في وقتها !!.. وتحولت القضية الى القضاء العراقي في وقت كان يتوجب منذ امد بعيد ان تشَرع (بتشديد الشين) مثل هذه القوانين بينما ظلت غائبة بسبب هذه الصدامات والصراعات التي كانت ومازالت قائمة بسبب المحاصصة والمحسوبية .. ومن ثم السعي حتى للتسقيط الذي اصبح شعار هؤلاء المتصارعين ؟! ..
هناك من يتسأل ايضا .. لقد سبق للنجم الكروي احمد راضي ان شغل عضوية البرلمان العراقي ولم يكن قادرا على فعل شيئ ان صح القول .. ومثل هذا التساؤل لاغبار عليه .. ولكن بأعتقادنا ان لكل شخصية رياضية خصوصية تختلف عن الاخرى وبدرجات قد تكون متفاوتة ايضا بتأثيرها على اعضاء البرلمان واقناعهم  وفق معايير يتفق حولها ليس فقط اعضاء البرلمان ولا حتى جمهور الكرة وانما الجمهور الرياضي العراقي قاطبة ..وهذا الاتفاق او القناعة تتجلى  بأن النجم الكروي باسل كوركيس شخصية وطنية لها ثقلها وجماهيريتها المعروفة وهو يتولى بنجاح ادارة المنتخب الوطني العراقي كمدير للمنتخب منذ سنوات عديدة وهو بعيد عن التأثيرات السياسية وتداعياتها السلبية ..، وما يتطلع  اليه  ويصبو لتحقيقه هو خدمة الرياضة العراقية ولذلك كان ومازال محط احترام وتقدير الوسط الرياضي بشكل كبير وهو أمر يقودنا للقول أن  بأمكانه ان يلعب دورا كبيرا ومؤثرا في لجنة الشباب والرياضة البرلمانية أيضا وتحديدا بالمساهمة في تشريع الكثير من القوانين الرياضية وفي ذات الوقت يُقنع (بضم الياء) حتى بعض البرلمانيين (الجهلة) اللذين لا يعيرون اهمية للرياضة أو لقوانينها ويعتبرونها مجرد لهو او مضيعة للوقت بعد ان تكررت اعتراضاتهم بالقول (هي طوبة ... شكو خابصينه) ؟!! .. نقول بأمكانه اقناعها كي تدرك ان دول العالم المتطور تصرف الملايين من اجل التعاقد مع مدربين اكفاء سعيا وراء الوصول الى كأس العالم وليس كما هو حالنا حيث اصبحت منتخباتنا حقل تجارب للمدربين  المحليين  دون جدوى!!، كما ان هذه الدول تخطط وفق ستراتيجية بعيدة المدى للدورات الاولمبية لانها تعي اهمية الفوز في هذه الدورات او اهمية  الفوز بوسام اولمبي .. وان الرياضة ليست مجرد (هرولة وراء الكرة ) .. كما يعتقدون ؟!!
لقد عانينا الكثير  من تداعيات الاحداث المؤلمة  التي مزقت بلادنا   .. وبالتحديد الطائفية ومن اتى بها .. اكرر القول  ومن اتى بها !!  .. فالطائفية لم تختلف عن داعش ومن اتى به ؟!! ، وهنا يبرز التساؤل امام الكثير من ابناء شعبنا اللذين يرون في عدم المشاركة بالانتخابات حلا .. معللين ذلك .. لاننا  اصبحنا مهمشين ومواطنين من الدرجة الرابعة وليس الدرجة الثانية فحسب ؟! .. وازاء مثل هذا الطرح  نقول .. وهل ان الحل يكمن في ابقاء الفاسدين؟!!
ان عدم المشاركة بالانتخابات انما يعني تشجيع الفاسدين على البقاء في مناصبهم بل والاستمرار في سرق قوت الشعب العراقي !! .. لاننا وبالعودة الى كل الاحداث التي مر بها العراق بعد احداث 2003 .. فاننا لا يمكن ان ننتظر حلولا من الخارج .. فالحل يبقى من الداخل .. والحل يبقى مرهونا بالشعب العراقي اولا واخيرا فقط .. ووفق هذا المنظور .. يجب ان ندرك ان من سرقنا من الفاسدين هم الكتل الكبيرة من السياسيين  اللذين يسعون لتهميشنا وشراء اصواتنا والاستحواذ على مقاعدنا وليس ابناء شعبنا العراقي الذي يحترمنا ويحترم حقوقنا وهو اي الشعب العراقي قد عانى بغالبيته من فساد السياسيين كما عانينا نحن ايضا !
اننا اليوم وكما في المرات السابقة نتحدث عن الرياضة كأختصاص بعيدا عن كل الخلافات او الاختلافات الاخرى التي لاتعنينا مهما اختلفنا او اتفقنا معها !!.. لاننا نحترم الاختصاص !! .. وندرك اهميته  في بناء الدولة الحديثة .. دولة المواطنة ..لان الدولة الحديثة ودولة المؤسسات لاتبنيها سوى الكفاءات واصحاب الاختصاص كي نتمكن فعلا من اختيار ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ..وفي الوقت نفسه نبرهن ايضا للجميع بأننا عندما نراهن على نجم كروي كباسل كوركيس كي يأخذ الدور الذي يستحقه في لجنة الرياضة البرلمانية  انما نراهن على استحقاق وطني تعززه الكفاءة والاختصاص وليس مراهنات المحاصصة والطائفية التي دمرت البلد وعانى ما يعانيه حتى هذه اللحظة .. والله من وراء القصد ؟!!

 

101

وداعا ارمينك كوجو ..
رفيق درب عموبابا

يعقوب ميخائيل

بقلوب يعتصرها الاسى والحزن ودع ابناء شعبنا في مدينة تورونتو .. اللاعب الدولي الاسبق ارمينك كوجو عن عمر ناهز الـ  86 عاما بعد معاناته من مرض في الفترة الاخيرة حتى فارق الحياة يوم التاسع من شهر اذار الجاري في احدى مستشفيات تورونتو ..
والراحل ارمينك كوجو الذي ولد في مدينة الحبانية في الخامس عشر من شهر اب في العام 1932 .. يعد واحدا من بين ابرز نجومنا بكرة القدم اللذين برزوا في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم الى جانب العديد من نجومنا اللذين سجل تألقهم في تلك الحقية الزمنية تأريخا ناصعا في سجلات الكرة العراقية ..
واذا كانت ابرز محطات التألق للراحل ارمينك كوجو قد مرت خلال فترات متعاقبة عبر تمثيله للمنتخب الوطني ونادي القوة الجوية .. فان اسمه برز في تشكيلة المنتخب العراقي في العام 1961 حيث مثل منتخبنا الى جانب ابرز اللاعبين اللذين تألفت منهم تشكيلة المنتخبالعراقي حينها  وهم .. جميل عباس وحامد فوزي وجبار حسن وارمينك كوجوواديسن ايشايا وشامل فليح ويورا ايشايا وعموبابا وكوركيس اسماعيل وقاسم محمود وعادل عبدالله
وفي السياق ذاته .. وفي الوقت الذي قام منتخب تونس في زيارة الى العراق في العام 1960 . وخوضه مباراتين .. الاولى مع المنتخب العسكري والثانية مع النادي الاثوري .. فاز منتخبنا على المنتخب التونسي بثلاثة اهداف مقابل هدفين .. وفي المباراة الثانية فاز المنتخب التونسي بهدفين مقابل هدف واحد للاثوري كان قد سجله لفريق النادي الاثوري الراحل ارمينك كوجو
واذا كان نجومنا قد سجلوا حضورا متميزا عبر تمثيلهم للعديد من الاندية العراقية رغم محدوديتها في تلك الفترة فان الراحل ارمينك كوجو يعد واحدا من هؤلاء النجوم اللذين مثلوا فريق القوة الجوية اضافة الى لاعبين بارزين اخرين امثال ناصر جكو ويورا ايشايا واديسن ديفيد وبنوئيل بابا وهرمز ميخائيل وعموبابا وكاكو كيوركيس واخرون
وفي هذا الصدد فقد حظي نادي السي سي والحرس الملكي ببروز وتألق النجمين عمو سمسم وارم كارم .. فيما سجل كيوركيس اسماعيل وكلبرت اويقم وشدراك يوسف تألقا تأريخيا مشهودا في صفوف فريق الفرقة الثالثة .. فيما يدون التاريخ الكروي لفريق المصلحة بصمات خوشابا لاو والبرت خوشابا وزيا شاؤل وكاكو كيوركيس وهرمز جبرائيل ويوئيل كيوركيس وسركيس شمشون وبنيامين سركيس ووليم شاول ودانيال كيوركيس ولورنس بطرس وبنوئيل بابا ..
والقائمة تطول .. والتألق ظل مستمرا عبر بوابات مختلفة أمتدت بين المنتخبين الوطني والعسكري من جهة  .. وبين أندية عراقية توالى النجوم من ابناء شعبنا في تمثيلها خلال تلك الفترة .. ومع استذكار هذا التألق تبقى مباراة النادي الاثوري مع تاج الايراني العنوان الابرز في سجلات التألق المشهودة في تاريخ نجومنا الابطال الذين فازوا في تلك المباراة بخمسة اهداف مقابل اربعة اهداف .. تلك المباراة التاريخية التي جرت في العشرين من شهرمايس في العام 1956 .. فيما اعتلى ابطال النادي الاثوري منصات التتويج في اول بطولة لكأس العراق نظمت في العام 1960 .. بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق القوة الجوية بثلاثة اهداف مقابل لاشيء ..
انه استذكار طالما نفخربه ..لما يحمله من تاريخ رائع ومتألق طرزه نجومنا بأحرف من ذهب في التاريخ الناصع لسجلات الكرة العراقية ..
الرحمة للراحل (ابا سركون ) رفيق درب شيخ المدربين وعلم من اعلام الكرة العراقية عموبابا  ولجميع نجومنا اللذين غادرونا .. لهم الرحمة .. ولاهلهم وذويهم الصبر والسلوان
 
 

102
هل ينجو زيدان من المقصلة ؟!!
يعقوب ميخائيل
تكاد ان تكون مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان المنتظرة يوم الاربعاء واحدة من اهم المباريات التي يترقبها جمهور الكرة هذه الايام .. ، فالمتابعة لا تقتصر  على جمهور الريال حتما انما تمتد الى جمهور الكرة في العالم اينما كان ومنه  على وجه الخصوص جمهور برشلونة المنافس الغريم للفريق الملكي !
وازاء هذا الترقب لابد ان يكون للصحافة حصة الاسد في خياراتها التي تمهد الطريق نحو ايلاء المباراة اهمية خاصة والمكانة  التي تستحقها في منافسات دور الـ 16 في دوري ابطال اوربا .. وفي الوقت ذاته يسعى الاعلام ايضا لتوفير الارضية الخصبة التي تجعل من جمهور -غريمه - التقليدي برشلونة- اكثر تواقا لمتابعتها او بالاحرى للوقوف على نتيجتها التي ربما تهم جمهور برشلونة اكثر من جمهور الريال ؟!!
رقبة زيدان معلقة بقدمي رونالدو !!.. ابرز عنوان كتبته جريدة ماركا الاسبانية في معرض تعليقها على مواجهة الريال مع باريس سان جيرمان .. حيث تدرك الصحيفة ان موسما حزينا يمر على جمهور الريال ازاء نتائجه المخيبة للامال والتي وضعته في موقع غير محسودا عليه اثر ابتعاده عن المنافسة التقليدية مع غريمه برشلونة الذي مازال يتصدر الدوري وبفارق كبير من النقاط ..
بالامس وخلال مباراة الريال مع ريال سوسيداد تنفس جمهور الفريق الملكي الصعداء  بالنتيجة ومستوى نجمه رونالدو الذي سجل لوحده ثلاثة اهداف.. بعد ان استعاد الثقة بفريقه الذي كان هو الاخر بحاجة الى دافع معنوي قبل مباراة القمة التي ستجمعه مع باريس سان جيرمان !
ويبدو ان الانتقادات الشديدة والمتكررة التي طالت المدرب زيدان لابد ان تجبر الاخير على اتخاذ بعض القرارات حتى وان كان غير مقتنعا بها الا انه على مايبدو قد اصبح امام الامر الواقع ومضطرا على قبولها حتى على مضض  !!
سيل الانتقادات التي طالت بعض اللاعبين ومنهم بنزيمة وفي بعض الاحيان حتى رونالدو لم تأت من فراغ .. ولكن قبل ان يحصل مثل هذا التغيير او قبل ان يتم زج الكثير من الاسماء التي ظلت تعاني من ابقائها تركن على دكة الاحتياط .. نقول قبل احداث مثل هذه التغييرات يجب ان تقترن بمسائل جوهرية مهمة قد تغيب عن بال الجمهور .. وفي مقدمتها السعي لارضاء اصحاب رؤوس الاموال المستثمرة فهي التي تتحكم بمسيرة بل بمصير ريال مدريد او حتى الكثير من الاندية العالمية الاخرى !!
نعم .. وهل تعتقدون انه من السهل ابقاء رونالدو لاعبا احتياطيا في تشكيلة الريال ؟!!.. وهناك المليارات من الدولارات قد صرفت من قبل مئات الشركات العالمية  للاستثمار والرعاية والاعلان عن طريق هذا اللاعب الذي يعد واحدا من اساطير الكرة او حتى غيره اللذين مازلنا غير مقتنعين بأدائهم ؟!!
الامر ليس بهذه السهولة ايها الاحبة .. ففي اسوأ الحالات يحتاج الى وقت بل للمزيد من الوقت  .. فالقرار ليس قرار زيدان أو حتى فلورنتينو بيريز رئيس النادي يمكن ان يُتخذ بليلة وضحاها !!.. ولن يكون كذلك حتى تحدث الكثير من المتغيرات التي ترضي المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال اولا كونه زمن الحديث عن الفلوس فقط والتي تأتي بالعروس !! ، ومن ثم يبدأ التفكير بالعبد الفقير المشجعين من امثالي وامثالكم ؟!..



103

من ينتشل الاندية من ركام المنتفعين؟!!
يعقوب ميخائيل
هل ان تغيير الوجوه في الانتخابات هي التي ستضع حدا لمعاناتنا الكروية ؟.. أم هناك اسبابا اخرى رئيسية هي التي جعلتنا نعاني من اخفاقات متككرة حتى اصبحنا غير قادرين على استيعاب هذا الكم الهائل من المشكلات التي أدت الى هذا التراجع المخيف بمستوى الكرة العراقية ؟!!
كثيرا ما نتحدث عن كل شيء بينما نحن نجهل عن ابسط شيئ يمكن ان يسهم في وضع الحلول الناجعة التي هي بأمس  الحاجة لها كرتنا العراقية ..!! لقد اعتاد الجميع التحدث عن الانتخابات .. وعن مشاريعه المستقبلية لانقاذ ما يمكن انقاذه في حالة فوزه بالانتخابات وتولي مقاليد الامور !!.. حتى اصبح هذا البعض يلجأ احيانا وللاسف للتسقيط وفي احايين اخرى لنشر الغسيل وهو سلاح المرشحين الجدد او اللذين ينوون ترشيح انفسهم للانتخابات وكأننا في حالة تأهب لدخول حرب وليس في منافسة انتخابية يفترض ان تكون شريفة من اجل ايجاد غد افضل لكرتنا العراقية !
لا نعتقد ان تغيير الوجوه يمكن ان يُحدث التغيير الذي ننشده .. فطالما تغير الرؤساء .. أي رؤساء الاتحاد على مدى سنوات عديدة الا اننا لم نجد اي تغييرجذري طالما تمنيناه ؟!
لقد كررنا الحديث في اكثر من مرة وقلنا ان المشكلة ليست فقط في الشخوص ولا حتى في الرؤساء وانما في الية العمل .. وهذه الالية لا يمكن ان  يجد لها حلا مجموعة اشخاص كأدارة الاتحاد .. وانما (العقلية) الجديدة التي تضع الخطوة الاولى بأتجاه بناء الكرة العراقية وفق ما يوازي البناء الذي تسير عليه دول العالم المتطور !
اتحاد الكرة لايمكنه ان يعمل دون لجان فاعلة ودون هيئة عامة ترتقي لمسؤوليتها في انتخاب اناس يستحقون تولي ادارة الاتحاد .. أي تكون قادرة على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .. بعدها اي بعد ان نكون قد وضعنا الخطوة الاولى لانتشال الهيئة العامة للاتحاد وبالدرجة الاساس  انديتنا من تحت ركام المنتفعين واصحاب المصالح الشخصية حينها ستتوفر لدينا الامكانية  أو بالاحرى الارضية التي تقودنا للحديث عن الاستثمار والرعاية والاعلان التجاري التي جعلت امكانات الاندية في العالم ترتقي لامكانات دول وليس كحال انديتنا التي لاتسر العدو قبل الصديق !

104
الشحماني  "طرزان زماني"!!
يعقوب ميخائيل
لا اعرف كيف ابدأ الحديث عن ظاهرة قد لا تكون الاولى من نوعها لكن لربما ستتجدد لعشرات المرات اذا ظل منفذوها بعيدون عن المحاسبة القانونية وبعيدين عن الاحالة الى القضاء كي ينالوا الجزاء الذي يستحقونه جراء ممارساتهم الوحشية !!..
نعم عندما يلجأ أي فرد كان الى اشهار السلاح بوجه اللاعبين ويقدم على فعل شنيع بأطلاق النار عليهم فلا وصف يتناسب مع مثل هذا التصرف غير الوحشية ! !
لقد سئمنا من قبل من بعض التصرفات التي لم يعتد عليها جمهورنا وحتى ملاعبنا من قبل .. حيث شاهدنا وفي اكثر من مرة بعض المحسوبين على جمهور هذا الفريق او ذاك يقدموا على تصرفات خارجة عن السلوك الرياضي وطالبنا بمحاسبتهم ووضع حد لمثل تلك التصرفات من خلال السعي لفرض القانون في الملاعب من قبل رجال امنها   وحماياتها لاسيما واننا جميعا نسعى وفي هذه الفترة بالذات الى اخراج مبارياتنا المحلية بصورة حضارية تعكس الواقع الايجابي الذي اعتادت عليه ملاعبنا على مر الازمنة وتسهم في نفس الوقت بتوجيه المزيد من الرسائل الى الاتحاد الدولي لكرة القدم من اجل رفع الحظر عن ملاعبنا التي مازالت تعاني منه منذ فترة ليست بالقصيرة .. نقول بدلا من تلك المحاولات وبدلا من تلك المساعي جميعها اصبحنا نشاهدحالات اغرب من تلك التي تحصل احيانا من قبل نفر ظال محسوب على جمهور هذا الفريق وذاك .. وهذه الحالة تمثلت اخيرا .. بقيام شخص يدعو علي الشحماني .. وهو عضو هيئة ادارية في نادي الشرطة .. بأطلاق النار على حافلة نادي الزوراء كادت تؤدي الى مالايحمد عقباه بسبب شجار حصل بينه او بين رئيس رابطة مشجعي نادي الشرطة ورئيس رابطة مشجعي نادي الزوراء !!
تصوروا ايها الاخوة .. ان حادث اطلاق النار قد جرى من قبل عضو في الهيئة الادارية لنادي الشرطة .. وهو المشرف على فريق النادي بكرة القدم !! .. ويبدو ان هذا (الطرزان الشحماني) لم يعجبه العجب .. اي حتى لم يكن راضيا على نتيجة المباراة التي انتهت بالتعادل .. حيث اراد الفوز لفريقه بأي طريقة او وسيلة كي يلحق فريقه بالمتصدر الزوراء !!! ،  ولم يجد (أفضل) وسيلة للتعويض سواء عن التعادل التي الت اليها نتيجة المباراة او عن المشاجرة التي حصلت بين رئيسي رابطة مشجعي ناديي الشرطة والزوراء .. سوى (بالانتقام) واطلاق النار على حافلة فريق( العدو)  نادي الزوراء ..  فتصوروا ؟!!
ويا اسفاه .. أي زمان هذا الذي اوصل هؤلاء النكرات امثال الشحماني وغيره من الدخلاء بل المستهترين في وسطنا الرياضي كي يلجأوا لمثل هذه التصرفات الوحشية التي تنال من الرياضة التي اصبحت اليوم تعج بالعشرات ان لم نقل المئات من الدخلاء اللذين دخلوها من الشباك عنوة وليس من بابها الرئيسية !! .. والادهى من كل ذلك .. ان هذا (الشقاوة) اقدم على هذا التصرف الوحشي في الملعب في وقت حضر المباراة وزير الداخلية السيد قاسم الاعرجي الذي نتمنى ان يتدخل شخصيا في احالة الشحماني الى القضاء لمحاسبته بأقصى العقوبات القانونية التي يستحقها كي يكون عبره لامثاله من المستهترين اللذين ابتلت بهم الرياضة العراقية حتى هذه اللحظة ومازالت ؟!!




 



105

الاحتراف المزيف .." يقتلنا "؟!
يعقوب ميخائيل
في اكثر من مرة اشارت الصحافة الى موضوع الاحتراف ووجوب خضوعه لاسس وضوابط قويمة  لان تداعياته السلبية لا تنعكس فقط على اللاعب نفسه وانما على الكرة العراقية بشكل عام ،  وان فقدان هذه الاسس ستؤدي الى هبوط  مستوى اللاعب المحترف خصوصا عندما يأتي الخيار في غير محله ويلجأ اللاعب الى الانظمام لاندية فقيرة بمستوياتها الفنية تكون سببا في تدني مستوى اللاعب وليس العكس كما نتمناه ..  اي  الارتقاء بأمكانياته التي تصب في ما بعد في مصلحة الكرة العراقية ومستقبلها !!
لقد خسرنا الكثير من اللاعبين !! ، وهذا الامر ليس مغالات بقدر ما كان الحقيقة برمتها !! ، فقد لجأ اكثر من لاعب عراقي تحت طائل الظروف المختلفة التي مر بها البلد الى الاحتراف في اندية متواضعة بمستوياتها الفنية اثرت بشكل كبير على مستويات لاعبينا بل تدنت مستوياتهم الى درجة كبيرة وقل عطاؤهم حتى اصبحوا غير مؤهلين مستوى واداءا لتمثيل منتخباتنا الوطنية وبالتحديد المنتخب الوطني الاول !
لقد قلناها مرارا وتكرارا نحن لسنا ضد موضوع الاحتراف !.. بل بالعكس فاننا نتمنى ان يحظى لاعبونا بعقود تسهم في تطوير حياتهم المعيشية ولكن هذه العقود يجب ان لاتكون على حساب المستوى بحيث يؤدي الى قتل مواهبنا بل وحتى تدميرها بحيث يصعب بعد هذه الاحترافات المزورة ان صحت التسمية ان يحجز اللاعب مقعده في تشكيلة المنتخب الوطني !
لا اريد ان ادخل في التفاصيل كما لست راغبا في التعليق على موضوع احتراف اللاعب همام طارق الذي يلعب حاليا لاحد ابرز الاندية العراقية وهو فريق القوة الجوية وقد لجأ الى الاحتراف في ناد تركي في الدرجة الثانية في الوقت الذي كنا ننتظر من همام وهو الذي اثبت في اخر مشاركة له في صفوف المنتخب  ببطولة الخليج الاخيرة انه واحد من لاعبينا الشباب المتميزين .. كنا ننتظر ان يكون خياره الاحترافي لجهة  تسهم في الارتقاء بأمكانياته وليس العكس .. والادهى من ذلك ان التعاقد قد حصل دون علم ناديه القوة الجوية الذي رفض العقد وهدد باللجوء الى الطرق القانونية ؟!  !
ان عملية الاحتراف وعدم خضوعها لضوابط جادة وموضوعية تبقى واحدة من المشكلات التي تعاني منها  الكرة العراقية ، لانها ليست مجرد مشكلة عابرة بل اصبحت تهدد مستقبلها .. وليس معقولا ان نبقى بموقف المتفرج ازاء موضوع الاحتراف الذي يخضع ويراعي  مصالح اللاعبين وحقوق الاندية فقط .. بينما لا يعير احدا اهمية لمصلحة وحقوق الكرة العراقية التي ظلت وماتزال رهن المزاجية والاجتهادات وبالتالي اصبحت مصالحها وحقوقها من الثانويات ان لم نقل مضروبة بعرض الحائط ؟

106
منتخب اولمبي أم فريق شعبي ؟!!
يعقوب ميخائيل
قبل ان نتحدث عن ما جرى في مباراة منتخبنا الاولمبي والمنتخب السعودي والتي انتهت بالتعادل لابد من القول ان النتيجة كانت خيبة امل ليس لاننا كنا الافضل واكثر استحواذا على الكرة  ولكن لاننا لم نعرف الطريق الذي يقودنا للفوز ..  أما لماذا ؟!! ... فقد طغى على اداء معظم اللاعبين ان لم نقل جميعهم اللعب العشوائي غير المنظم وكأن الفريق الذي يلعب هو اشبه بفريق شعبي وليس منتخبا اولمبيا يطمح للفوز اولا ومن ثم الذهاب الى الاولمبياد !! !
لا ابدا .. فمهما حاولنا تبرير تفوقنا على المنتخب السعودي الا ان ذلك لن يلغي الحقيقة المرة التي تشير الى ظهورنا بمستوى غير مشجع ابدا لاسيما وان اهدار بعض الفرص المتوفرة في التسجيل ضاعت هي الاخرى بعد ان ساد التسرع على الاداء بل كان من بين ابرز النقاط السلبية التي لازمت اداء اللاعبين ؟
لقد كان واضحا ان منتخبنا وبحكم تفوقه على مجريات الامور وبالذات في شوط المباراة الثاني .. كان بأمكانه حسم النتيجة لصالحه وكسب نقاط المباراة الثلاث والتي كانت تقوده للاطمئنان في التأهل بغض النظر عن نتيجته في المباراة الثالثة والاخيرة في المجموعة والتي سيلعبها مع المنتخب الاولمبي الاردني الا انه اختار الطريق الاصعب .. حيث اصبح ملزما بتحقيق التعادل في مباراته المقبلة على اقل تقدير كي يضمن التأهل .
لا نريد ان نكون متشائمين جراء ما حصل في مباراة السعودية واهدارنا فرصة الفوز بالمباراة ولكن في نفس الوقت لا يمكن ان نغض النظر عن اداء متواضع قد يتسبب حتى في فقداننا لفرصة التأهل (لا سامح الله) اذا اصبحنا غير قادرين على تلافي كل نقاط الضعف التي برزت في المباراة من اجل تلافيها اولا ومن ثم الظهور بشكل منظم يوفر للاعبينا  اللعب بأسلوب تكتيكي ناجح نتمنى ان لايغيب عن مخيلة  الكادر التدريبي !! ، وليس اللعب الفردي والعشوائي غير المنظم الذي يؤدي الى التسرع واهدار الفرص الواحدة تلو الاخرى التي لن تنفعنا ابدا وبالتالي ستؤدي بنا في نهاية المطاف الى الخروج من المولد بلاحمص !




107
قبل مواجهة البحرين ؟!!
يعقوب ميخائيل
نجزم ان ماحصل في مباراتنا الودية الوحيدة امام الامارات قبيل انطلاق منافسات بطولة الخليج لم يكن امرا مستبعدا !.. اي ان الخسارة مع الامارات وبرغم اننا لم نكن نتمناها .. بل كنا نتطلع للخروج منها بأضعف الايمان من خلال تحقيق التعادل ! ، الا ان بعض الاسباب حالت دون ذلك ليس فقط بسبب الغياب الكبير الذي شهدته التشكيلة من قبل ابرز اللاعبين المحترفين ولكن بسبب فقدان التركيز من جهة والتسرع من جهة اخرى علاوة على بعض التغييرات التي لربما لانتفق فيها  مع وجهة نظر المدرب برغم ان الكادر التدريبي لربما قد اولى اهمية لها .. أي للتغييرات التي شملت التشكيلة بأكملها تقريبا ! ، وبنسبة حتى لربما فاقت على نتيجة المباراة الا اننا نرى ان تغيير التشكيلة بالكامل لايمكن ان يرتقي الاداء من خلالها على نحو يسهم في قيادة الفريق لتحقيق التفوق او الاتيان بهدف طالما تمنياه .. أي تحقيق التعادل !
عموما .. المباراة ومهما اتفقنا او اختلفنا حول مستوى ادائنا فيها او نتيجتها فانها تبقى مباراة ودية او بالاحرى تجريبية كشفت الكثير من الامور الفنية للكادر التدريبي الذي كان حتما بحاجة كبيرة لها وفي نفس الوقت كانت محطة مهمة لتجريب الكثير من اللاعبين خصوصا وان بعضهم يشارك لاول مرة في تشكيلة المنتخب الذي باتت ساعات قليلة تفصله عن الدخول في منافسات البطولة الخليجية التي تبدأ مغامرتنا فيها بلقاء منتخب البحرين !
ومع بدء مشوارنا في البطولة الخليجية نتطلع حتما لان نكون احد اقطاب المنافسة في هذا العرس الخليجي بل كلنا امل ان ينجح اسود الرافدين في تعويض مافاتهم بالبطولة الماضية والسعي للعودة بالكأس الخليجية الى بغداد الحبيبة هذه المرة برغم ادراكنا المطلق بأن المهمة سوف لن تكون سهلة ابدا لاسيما واننا نفتقد الى مجموعة مؤثرة من اللاعبين في التشكيلة وان غيابهم كان واضحا حتى في مباراتنا التجريبية الاخيرة مع الامارات ولكن برغم ذلك نقول .. اننا نبقى متفائلين بأمكانيات لاعبينا الاخرين جميعا ويحدونا امل كبير انهم على قدر المستطاع والمسؤولية في الظهور بمستوى مشرف في هذه البطولة يستعيدوا من خلالها امجاد الكرة العراقية التي كانت على الدوام فرس الرهان في تاريخ مشاركات العراق بالبطولات الخليجية . 



108
يافطات هذه المرة ؟!!
يعقوب ميخائيل
منظر نشاز ومرفوض حتى من جمهور الجوية الحقيقي وليس من النفر المزيف والمحسوب على جمهور هذا الفريق العريق بتاريخه وانجازاته ورفعة منزلته .. ، عندما شاهدنا هذا النفر الظال  يرفع يافطة اقل ما نصفها بـ "غير الاخلاقية" اتجاه غريمه التقليدي نادي الزوراء ! ، فبدلا من الحفاظ على كل الامكانات التي تجعل من لقاءات الصقور والنوارس الواجه الحقيقية للمكانة والمنزلة التي ارتقت اليها المنافسة في الدوري العراقي .. راح هذا البعض يدخل كرتنا العراقية او بالاحرى المؤازرة والتشجيع في منحدرغيراخلاقي وفي متاهات نحن في غنى عنها في وقت تتظافر جميع الجهود قاطبة لانهاء معاناتنا من الحظر المفروض على ملاعبنا منذ سنوات من خلال السعي لعكس صورة ايجابية اثناء المباريات التي جرت وتجري هذه الفترة اي قبل ان تتم مناقشة قرار رفع الحظر عن ملاعبنا بشكل نهائي !
الاستياء والرفض ومن ثم  ردود الافعال التي حصلت سواء اثناء المباراة او بعدها انما جاءت لتؤكد حقيقة الرفض وفي الوقت نفسه الاصرار من جميع المعنيين على وضع حد لمثل هذه التصرفات الشاذة التي لايمكن ان تكون لها مكانة في ملاعبنا اطلاقا !!
من حق الجمهور ان يعبر عن تشجيعه لفريقه بشتى الطرق والوسائل ولكن هذا التشجيع يجب يقترن بالاخلاق اولا ومن ثم ان يكون حضاريا لانه المراة العاكسة لثقافة الشعوب ! ، وطالما ان اي تصرف بعيد عن الروح الرياضية وعن مبادئ الرياضة السامية تنعكس سلبا علينا جميعا وليس على جمهور هذا الفريق او ذاك فاننا لابد ان نكثف جهودنا جميعا ووفق كل ما تقتضيها الصيغ والطرق  القانونية ليس فقط من اجل وضع حد لها بل لقطع دابرها واجتثاثها بالمرة !!
نعم .. ان امن الملاعب لاتقتصر مسؤوليتها فقط على الحفاظ على الممتلكات وتوفير السلامة وعدم السماح بنزول المتفرجين الى الساحة برغم اهميتها ! .. بل عليها ان تكون حازمة بأتجاه مثل هذه التصرفات كتلك اليافطة التي رفعها بعض المحسوبين على جمهور الجوية  خلال مباراة القمة بين الزوراء والجوية لانها اي اليافطة انما هي اعتداء صارخ على الاخرين في وضح النهار ويجب ان يحاسب عليه القانون !!


109
المنبر الحر / (لا تفهمونا.. غلط)!!
« في: 05:21 13/11/2017  »
(لا تفهمونا.. غلط)!!

يعقوب ميخائيل

في اكثر من مناسبة تكرر الحديث ليس فقط عن حاجتنا للمدرب الاجنبي، بل عن ضرورة الارتقاء بقدرة المدرب العراقي، الذي ظل وبسبب الظروف التي مر بها البلد، بعيدا عن مواكبة التطور الذي حصل بعلم التدريب في جميع النواحي والمجالات.. وفي كل مرة، أي ابان الحديث سواء عن المدرب الاجنبي وحاجتنا التي تبقى قائمة اليه أو عن قدرات المدرب المحلي والذي لم يكن القصد من تفضيل المدرب الاجنبي هو الاساءة او التقليل من قدرة المدرب المحلي بقدر ما كان قول الحقيقة بكل تفاصيلها التي تشير الى ان الكرة العراقية تحتاج الى نقلة جديدة وخطوة بإتجاه اجراء تغييرات جذرية في سلسلة (بناء) جميع المنتخبات الوطنية قاطبة، أي ان الامر لا يقتصر على المنتخب الوطني الاول فحسب، وانما على جميع المنتخبات، وفي ضمنها منتخبات الفئات العمرية التي هي الاخرى اصبحت بأمس الحاجة لتخطيط حديث يواكب ما يحصل من تطور تدريبي على صعيد المستويات العليا.
إذن ما يجري من التأكيد على هذا الموضوع لا يمنح الارجحية للمدرب الاجنبي لأسباب وهمية وغير منطقية كما يراها البعض!.. وفي الوقت نفسه ليس انتقاصا من امكانات مدربينا المحليين سواء الذين يتولون تدريب منتخباتنا وفرقنا او الذين هم خارج العمل التدريبي ايضا، وانما يخص آلية العمل التي يتوجب الاتجاه والعمل بها، ومثلما اسلفنا الذكر، كي يتسنى لنا الشروع ببناء منتخباتنا الوطنية بناءً حقيقيا على وفق صيغ علمية تضعها في الطريق الذي تكون فيه قادرة على المنافسة في البطولات الدولية والعالمية رفيعة المستوى.
لقد مررنا في اكثر من تجربة وعلى صعيد اكثر من منتخب، اخرها تجربة منتخبنا للناشئين في بطولة كأس العالم، ومن ثم مشاركة المنتخب نفسه في التصفيات الاسيوية لمنتخبات الشباب، وخلال مونديال الناشئين انقسم جمهورنا والصحافة ايضا الى معسكرين، معسكر مقتنع بالوصول الى دور الـ 16، ومعسكر غير راض على خسارتنا الثقيلة مع انكلترا ومن ثم مع مالي ايضا، ويومها أي عقب خسارتنا مع انكلترا تحديدا اشرنا في مقال عن الخسارة الى ان البون بيننا وبين منتخب انكلترا كان شاسعا، فالاخير كان يلعب كرة حديثة ومنظمة، بينما نحن كنا نفتقر الى مزايا اللعب الحديث كوننا ما زلنا نعتمد على الكرات الطويلة التي اكلها الدهر وشربها، ومع ذلك، أي ومع ذلك الفارق الواضح في المستوى، تطرقنا ايضا الى ان منتخب انكلترا يعد واحدا من افضل المنتخبات المرشحة ليس فقط للوصول الى المربع الذهبي بل في الفوز بالبطولة، وفعلا تمكن اخيرا من الفوز بالبطولة، حيث جاء فوزه ليبرهن على ان الفارق حقا بيننا وبينه كبير، بل وكبير جدا!
يا ترى ماذا تعلمنا من درس كأس العالم؟، او بالاحرى ماذا استنتجنا بعد تلك المشاركة، وتحديدا عقب مشاركتنا الاخيرة بالمنتخب نفسه في التصفيات الاسيوية الاخيرة لمنتخبات الشباب التي برغم تأهلنا، إلا اننا لا نرى مستوى منتخبنا الشبابي (الجديد) يوازي طموحاتنا وطموحات جمهوره!
لا أبدا، فمن الصعب ان نراهن على منتخبنا الشبابي الجديد إذا ما ظل على وضعه الحالي، فالتغيير مطلوب، ونعتقد ان الفترة الزمنية التي تمتد الى عام كامل كافية وكفيلة بوضع استراتيجية عمل جديدة تجعل منتخبنا الشبابي يظهر بمستوى مغاير يعتمد على اسلوب اللعب الحديث بعيدا عن اسلوب الكرات الطائشة والعشوائية !!

110
بعد "كارثة" الاستفتاء
امريكا (تحترق) .. والارجنتين تنجو من "الموت" ؟!!
يعقوب ميخائيل
لايهمنا سواء كنا نشجع ريال مدريد او برشلونه ماذا ستكون نتيجة استفتاء (أقليم كاتالونيا) !!، ولا يهمنا ايضا من المنتصر ومن الخاسر !! ..كما لا تهمنا المصالح الاقتصادية التي تفاقمت وادت الى مطالبة الاقليم الكاتالوني بالانفصال عن اسبانيا .. وانما كل الذي يهمنا كعشاق المستديرة ان نتمتع بالكرة وسحرها وحتى (بساحرها) سواء كان رونالدو او ميسي .. ؟!! ، هكذا نفهم من لقاءات البرشا والريال .. وهكذا اضاف الدوري الاسباني نكهة خاصة الى المنافسات الكروية في جميع ارجاء العالم قاطبة .. بل اصبح دوريا محسودا بين الكثير من اقرانه .. بل ان المؤامرات حيكت ضده بدليل ما حصل في صفقة (الساحر الجديد)  نيمار الذي وجدناه فجأة قد شد الرحال و(طار) الى باريس سان جيرمان !!.. ومن يدري .. لربما قادم الايام سيشهد المزيد من المفاجأت غير المستحبة التي تعكر صفو  المشجعين عندما يجدون نجومهم قد انتقلوا الى اندية ليس الهدف منها سوى تكديس المزيد من الدولارات في الخزائن !!
نعم .. كل الذي يهمنا ان لا نحرم من لقاء يجمع بين الريال والبرشا ويكون سببه (الاستقلال) !! ، لان الرياضة وكرة القدم خاصة هي ارفع بقيمها ومبادئها من "الصفقات" السياسية التي (ذبحت ) الشعوب قبل الاوطان ؟!!
في المقابل وبينما كانت اوربا .. وبخاصة اسبانيا مشغولة "بالاستفتاء والاستقلال" .. (احترقت) امريكا بنيران ترينيداد حيث خسرت معها بنتيجة (1-2) .. بعد ان كان يكفيها التعادل كي تتأهل عن قارة امريكا الشمالية (الكونكاكاف) .. وفور خسارة امريكا وفشلها في التأهل الى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018 .. اعترف رئيس الاتحاد الامريكي لكرة القدم بفشل عمله واتحاده الذي كان سببا في اخفاق منتخب بلاده في الوقت الذي اعلن المدرب ايضا استقالته من تدريب الفريق واعترافه بمسؤوليته عن الاخفاق
وكان الاتحاد الامريكي لكرة القدم قد اناط مهمة تدريب المنتخب بالامريكي بروس ارينا خلفا للاماني يورغن كلينزمان .. ولا ندري حتى هذه اللحظة لماذا اقدم الاتحاد الامريكي على هذا الفعل السيء عندما استغنى عن خدمات كلينزمان في الوقت الذي قدم كلينزمان مجهودا استثنائيا في بناء المنتخب الامريكي واصبح خلال السنوات الاخيرة من المنتخبات القوية ولكن لمجرد اخفاقه في بعض المباريات خلال التصفيات الاولية تخلى عنه وهو بأعتقادنا من افضح الاخطاء التي وقع بها الاتحاد الامريكي وادى اخيرا الى اقصاء منتخبه من تصفيات كأس العالم !!
وفي الوقت الذي كانت الكثير من المفاجأت تعصف بالتصفيات المونديالية كان واضحا للعيان مدى التدهور الذي حصل ايضا في مستوى المنتخب الارجنتيني خلال تصفيات كأس العالم حتى اصبح امر تأهل الارجنتين الى نهائيات كأس العالم مرهونا بالمباراة الاخيرة التي لعبها امام الاكوادور وفاز بها (3-1)  حيث كان ملزما بتحقيق الفوز خارج ارضه والا سيكون المنتخب الارجنتيني ومعه ميسي خارج بطولة كأس العالم المقبلة في روسيا .. فتصوروا كأس العالم بلا (المحروس) ميسي ..؟!!
لقد كان حقا الفوز على الاكوادور بمثابة طوق نجاة من "الموت" ليس  للكرة الارجنتينية فحسب بل لعشاق ميسي (المجانين) ايضا ؟!!
   



111

كي لا نكرر ذات الخطأ مرة اخرى ؟!!
يعقوب ميخائيل
بعد ان انهى المنتخب الاولمبي مشاركته في التصفيات الاسيوية والنجاح الكبير الذي حققه خلال تلك المشاركة التي توجها بتصدره المجموعة وتأهله الى نهائيات القارة الصفراء بات واضحا ان هذا المنتخب هو نواة  منتخبنا المستقبلي .. ولتوفير مقومات استمرارية نجاحه في الاستحقاقات المقبلة انما يتطلب اعداده بشكل مثالي لان مهمته لاتقتصر على البطولة الاسيوية فحسب وانما تمتد نحو استحقاقات اخرى مقبلة !! ،
وعندما نقول "استحقاقات اخرى مقبلة"  انما نعني ان هذا المنتخب او بغالبية لاعبيه سنعول عليه كثيرا في المستقبل المنظور بل انه المنتخب الذي يجب (بناؤه) بالشكل الصحيح اذا كنا فعلا نتحدث عن "بناء" منتخب جديد للمستقبل ! .. وبطبيعة الحال ان توفير مستلزمات النجاح لهكذا منتخب تبدأ بتخطيط مبرمج واستراتيجية عمل تجعله مؤهلا لتمثيلنا بعد انتهاء البطولة الاسيوية ببطولات اخرى مقبلة  كدورة طوكيو الاولمبية 2020 التي حتما ستكون هي الاخرى قاعدة الارتكاز الاساسية نحو المشاركة في ما بعد في تصفيات كأس العالم 2022 !!
نعم ..  ان التأهل الى نهائيات المونديال يتطلب عمل مبرمج وتخطيط وفق استراتيجية اعداد تمتد لفترات زمنية طويلة وليس العمل الارتجالي غير المنظم الذي طالما كان سببا في ابتعادنا في اكثر من مرة عن التأهل الى نهائيات المونديال اخرها ما حصل في تصفيات كأس العالم الحالية !
لسنا هنا في صدد البحث عن دفاتر قديمة كما يقولون !! .. ولكن الواجب بل المسؤولية تحتم علينا التذكير بكل خطأ وقعنا فيه من قبل كي نستفيد منه اولا ونتجب تكراره مرة اخرى لاننا اعتدنا وللاسف على تكرار الكثير من الاخطاء بل وقعنا في اخطاء ساذجة دفعنا على اثرها الثمن غالبا بعد ان كلفتنا تلك الاخطاء الاقصاء من تصفيات كأس العالم وفي اكثر من مرة !!
لقد قلناها مرارا وتكرارا عندما انهى المنتخب الاولمبي مشاركته في اولمبياد البرازيل .. ان هذا المنتخب اي المنتخب الاولمبي هو في قمة استعداداته ..وانه مؤهل من جميع الجوانب كي يمثلنا في تصفيات المونديال مع تطعيمه ببعض من لاعبي المنتخب الوطني .. لكن الاخوة في اتحاد الكرة اعطونا الاذن الطرشى وحصل ماحصل .. !!
عموما .. تبقى امالنا معلقة على المنتخب الاولمبي ولكن مثل هذه الامال او بالاحرى كل طموحاتنا ستذهب ادراج الرياح اذا ما كررنا ذات الاخطاء التي وقعنا فيها من قبل دون ان نسهم وبشكل جدي وفعال في اعداد المنتخب الاولمبي الذي نعول عليه كثيرا في اهم استحقاقاتنا الخارجية المقبلة ! 



112

" العروس"  تجهش بالبكاء ؟!!
يعقوب ميخائيل
مرت بطولة العرب الاخيرة بالعاب القوى التي اختتمت في تونس بهدوء وصمت !! ، بل حتى لم نمر  على نتائج منتخبنا فيها ولو مرور الكرام كما يقولون !!
ندرك ان النتائج لربما جاءت غير مقنعة لدى الغالبية من متابعي عروس الالعاب ! .. كما نعرف ايضا ان الترتيب العاشر في اللائحة النهائية انما يعني وجوب التوقف ومراجعة الذات عن واقع هذه الرياضة التي يجب ان تحظى بالمزيد من الاهتمام والرعاية برغم اننا نرى ان النتائج التي تحققت في هذه البطولة لم تكن سلبية بالمرة اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار محدودية المشاركة واقتصارها على فعاليات معينة .. هذا من جهة .. ومن جهة اخرى فان حجم الاستعداد بل حتى الفارق في المستوى والارقام بين رياضيينا والدول الاخرى اصبح الى حد ما  كبيرا في ضوء الظروف التي مرت بنا والتي جعلتنا نبتعد ليس فقط عن المشاركة بل اصبح حتى البون شاسعا بيننا وبين الكثير من الرياضيين العرب وبالذات اقطار المغرب العربي .. المغرب وتونس والجزائر اللذين حصلوا على المراكز الثلاثة الاولى على التوالي في هذه البطولة ؟!!
سبعة اوسمة كانت كل حصيلتنا في هذه البطولة .. وقد حقق الرياضي حسين فلاح الوسام الذهبي الوحيد للعراق في فعالية القفز العالي عندما سجل رقما مقداره 16. 2 م .. في ما حصلنا على اربعة اوسمة اخرى فضية ووسامان نحاسيان .. وهذه الحصيلة بأعتقادنا جاءت منسجمة مع حجم المشاركة في هذه البطولة وكما اسلفنا انها اقتصرت على فعاليات محددة ؟!!
ياترى هل ستبقى عروس الالعاب .. كماهو حال الالعاب الفردية الاخرى  .. كالسباحة والجمباز والعاب القوة فعاليات منسية لا نعير لها اهمية بل لانستذكرها الا حين نجد نتائجنا لا تلبي طموحاتنا اثر اي مشاركة خارجية نزج بها رياضيينا في هذه الالعاب ؟!!
اجزم اننا لم نستذكر عروس الالعاب الا عندما عدنا من اولمبياد لندن !! .. وحينها عدنا نكرر ذات القوانة المشروخة التي اعتدنا عليها كلما اخفقنا في بطولة ما .." يجب الاهتمام بالالعاب الفردية لانها مصدر تحقيق الاوسمة وتحقيق التفوق في لوائح الترتيب " ؟!!
لا ابدا .. لن يكون بأمكاننا اللحاق بركب التطور طالما كنا غير جادين في الاهتمام بالالعاب الفردية عامة وليس بفعاليات العاب القوى فحسب .. لقد ان الاوان كي يكون هناك تخطيط مبرمج يتولاه خبراء متخصصون .. بل يجب ان تكون هناك دراسة حول (مشروع البطل الاولمبي) .. وهذا المشروع يشمل جميع الالعاب الفردية قاطبة لاننا نمتلك العديد من المواهب التي اذا احتضنت حقا  فانها قادرة على تحقيق الانجاز (الاولمبي) الذي اصبح حلما يراودنا منذ "أيام" بطلنا الاولمبي الراحل عبد الواحد عزيز !!
اذاٌ .. لا ذنب لـلرياضيين  حسين فلاح ودانه حسين وبيجان احمد ودلسوز عبيد والاء حكمت بما حصل ويحصل بواقع رياضة العاب القوى  كونهم حققوا نتائج يستحقون عليها الاشادة وليس الصمت !!
لا ابدا .. لن نقبل بالصمت الذي جعل "العروس" تجهش بالبكاء بعد ان استكثرنا عليها حتى كلمة " مبروك" ؟!!       



113
ماذا جنى شاكر .. كي يجنيه مهاوي أو سولاقه ؟!!
يعقوب ميخائيل
ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة حتما تجربة الاحتراف التي غالبا لا نتفق معها برغم تكرارها من قبل نجومنا الكرويين بأستمرار ! ، ومرد هذا الاختلاف ليس لاننا لانريد للاعبينا ان يشقوا طريقهم نحو النجومية ونحو تطوير الذات بالولوج في حقل الاحتراف وانما في خياراتهم التي غالبا ما جاءت غير صحيحة بل اثرت وبشكل سلبي على مستواهم الفني بحيث انسحب على ادائهم خلال تواجدهم في ما بعد في تشكيلات المنتخب الوطني !!
نعم .. ليس جديدا القول ايضا .. ان خيار الاحتراف من قبل الكثير من لاعبينا قد جاء عشوائيا ودون دراسة بل طغت عليه الارتجالية في احايين كثيرة .. ، اخره الذي اقدم عليه لاعبنا علاء مهاوي وواجه انتقادات كثيرة كونه اختار ناد مغمور في الدوري السعودي الا وهو "حفر الباطن "!!
نحن هنا لسنا بصدد التركيز او التأكيد على الجانب المادي وتحديدا قيمة العقد الذي على مايبدو قد اخذ الكثير من اهتمامات الصحافة وكأن ما يهم في موضوع انتقال علاء مهاوي الى (حفر الباطن) هو فقط " قيمة العقد" !!..
لا ابدا .. مهما اتفقنا او اختلفنا حول قيمة العقد يبقى الجانب المادي حسب وجهة نظرنا ثانويا بالمقارنة مع حرصنا على نجاح وتطور مستوى لاعب واعد ينتظره مستقبل كبير ولامع على شاكلة علاء مهاوي !!
نعم .. ومثلما اشرنا قد تكون هناك اسباب اخرى دفعت بعلاء مهاوي للقبول بعرض "حفر الباطن" .. ومن يدري .. لربما اصبح في حيرة من امره بما يجري من " فوضى" في مسابقة الدوري .. تأجيلات وتأخيرات لاتعد ولا تحصى .. ومازال الدوري قائما حتى هذه اللحظة وكأن لجنة المسابقات تجهل مدى تأثير ذلك سلبا على الفرق واللاعبين ؟!!
ومن يدري ايضا .. لربما تكون الملاعب ونظاميتها هي الاخرى سببا .. برغم تفاؤلنا الكبير بان البنى التحتية وفي ضوء مانراه ونتابعه بأستمرار سيكون سببا زائلا " ان شاءالله " بعد ان باتت تكتمل الكثير من ملاعبنا واخيرا ملعب النجف وقبله ملعب ميسان !
لا نريد ان نطيل في كلام " احتراف" علاء مهاوي الذي اقل ما نصفه بـ "غير المقنع" ليس فقط من جانب  الصحافة فحسب وانما حتى الجمهور الذي لا يريد ان يرى يوما قد هبط مستواه ويمحو من ذاكرته المباراة التأريخية التي لعبها مهاوي مع منتخبنا الاولمبي ضد البرازيل وهو يشد "الخناق" على النجم البرازيلي نيمار ؟!!
لقد تحدثنا من قبل وفي هذا الموضوع بالذات اي الاحتراف عندما احترف نجمنا السابق سلام شاكر في الخليج  برغم ان سلام لربما كان معذورا في حينها بسبب الظروف التي مر بها بلدنا .. ولكن الذي حصل مع سلام شاكر نخشى تكراره مع علاء مهاوي " لا سامح الله " !!..
نعم .. من المناسب التذكير بالقول .. شتان بين سلام شاكر المدافع الصلب في بطولة كأس القارات 2009 وتحديدا في مباراة اسبانيا التي خرج منها منتخبنا خاسرا بهدف يتيم امام ابطال اوربا اللذين اصبحوا في ما بعد ابطال العالم ايضا !!.. شتان بين مستوى سلام شاكر في تلك المباراة التي من الانصاف نعتها (بالتأريخية) لمنتخبنا ولسلام شاكر تحديدا الذي كان اول المعجبين بأدائه النجم الاسباني فرناندو تورس .. وبين ما حصل من تدهور في مستواه بدوري " نجوم قطر" المحترفين !!!
* في الوقت بدل الضائع ؟!!
في الوقت الذي كنت منهمكا في كيفية الربط بين ما حصل من قبل بنجم منتخبنا السابق سلام شاكر وما اقدم عليه اللاعب علاء مهاوي مؤخرا بالتعاقد مع (حفر الباطن) !!!.. أطل علينا خبر (طازج) مفاده .. ان المدافع العراقي الجديد ريبين سولاقه قد ترك ناديه ايلفيرون النرويجي .. وتعاقد مع (المرخية) القطري  الصاعد لتوه الى دوري (نجوم قطر) !! .. حينها ادركت .. ان المشكلة ليست .. لا دوري .. ولا ملاعب .. ولا هم يحزنون ؟!!



114
التجيير لن يستكمل (الُلعبة) ؟!! 
يعقوب ميخائيل
في البدء نقول لا يمكن ان نطلب من المدرب باسم قاسم ان يصنع لنا المستحيل ؟!! ، لان ما اهدرناه من فرص خلال مرحلة التصفيات لم يتبق منه حتى المستحيل بعينه كي نحققه .. فكيف ياترى نطالبه بالمستحيل ؟!!
يقينا ان الكابتن باسم قاسم نعده واحدا من الكفاءات التدريبية المشهود لها .. وبرغم انه كان يستحق ان يتولى مهمة تدريب احد منتخباتنا الوطنية منذ فترة ليست بالقصيرة الا ان الرجل ظل مهمشا من قبل اتحاد الكرة لاسباب لانرى اي تفسيرا لها سوى انه ظل مختلفا وغير متفقا بالمرة مع عمل الاتحاد بل كان على الدوام يوجه انتقاداته اللاذعة للاتحاد ولذلك ظل من المدربين غير المرغوبين بهم !.. أما اليوم .. فيبدو ان التسمية قد جاءت للتقليل او بالاحرى لامتصاص بعض الضغط الذي واجهه الاتحاد ابان ضياع فرصتنا بشكل رسمي في التأهل الى نهائيات كأس العالم .. ناهيك عن تلاشي (مورفين) التعاقد مع المدرب الاجنبي بعد ان تنصلت جميع الجهات المعنية في توفير الغطاء المادي للتعاقد سواء اللجنة الاولمبية او وزارة الرياضة والشباب .. ولذلك وفي هذا الموضوع بالذات تمكن اتحاد الكرة ان يفلت كالشعرة من العجينة من كل الضغوط التي واجهها بعد فقدان فرص تأهل منتخبنا الى المونديال بعد ان القى باللائمة على الجهات الحكومية التي تكفلت بتوفير الاموال للمدرب الاجنبي ؟!!
شخصيا لم اكن متفائلا بأمكانية التعاقد مع مدرب اجنبي برغم كل الهالة الاعلامية التي استخدمها اتحاد الكرة والتي كان الهدف منها معروفا وهو امتصاص الغضب الجماهيري وردود الفعل التي امتدت الى خروج الكثير من الكفاءات ونجوم الكرة في تظاهرات تطالب بتغيير مسار الكرة العراقية !! ، بل طالبت اتحاد الكرة بالاستقالة وهو امر يكاد ان يكون مستحيلا هو الاخر لاننا مازلنا بعيدين بل بعيدين جدا عن ثقافة الاعتراف بالخطأ  او ثقافة منح الفرصة للاخرين عندما نشعر اننا غير قادرين على تطوير العمل .. اي عمل وليس بالضرورة ان يكون في المجال الرياضي فحسب ؟!!
ابان الخسارة مع السعودية .. تفرد (اعلام) اتحاد الكرة بطرح (الوان) مختلفة من المدربين الاجانب على طاولته وعلى طاولة لجنة المنتخبات !!.. بل ذهب اكثر من ذلك بالقول ان لجنة المنتخبات ستتخذ قرارها بتحديد المدرب القادم للمنتخب خلال 48 ساعة ؟!!
بالله عليكم ... وهل من ارتجالية اكثر من التي (نعيشها) اليوم في عمل اتحاد الكرة ؟..أي تخبط هذا الذي ننتقي فيه المدرب وندرس (ونمحص ونفحص) !! السيرة الذاتية لاكثر من خمسة او ستة مدربين ومن ثم نقرر اختيار احدهم وبهذه العجالة في مدة اقصاها 48 ساعة !!
نعم .. هذا هو السبب الذي جعل كرتنا تنحدر الى هذا المستوى المخيف .. لان كل عملنا كان ارتجاليا وبعيدا عن الدراسة والتخطيط ومثلما قلنا ان الهالة الاعلامية التي تلت الخسارة مع السعودية انما جاءت لامتصاص غضب الشارع الرياضي لا اكثر !!
وبين هذا وذاك .. اي بين خيارات المدرب الاجنبي .. وتظاهرات المعترضين .. برز في الافق موضوع مناقشة رفع الحظر عن الملاعب العراقية .. وهكذا تناسينا المنتخب .. وتناسينا المدرب الاجنبي !! .. ليس لاننا لانراعي المصالح الوطنية العليا التي تأتي في مقدمتها رفع الحظر وانما استكمالا (للعبة) التي اعتاد اتحاد الكرة تمريرها عشية اي اخفاق من خلال المحاولة لتمزيق اوراقها وجعلها في طي النسيان !!.. وهاهي المبررات قد توفرت .. فعاد اتحاد الكرة ليصبح (بطلا) من جديد يتحدث فقط .. نعم فقط عن رفع الحظر بعد ان طوى موضوع المنتخب والمدرب الاجنبي !!.. واخذ يروج لرفع الحظر متناسيا ان رفع الحظر ساهمت فيه جميع الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة وشخص السيد الوزير تحديدا وكذلك اللجنة الاولمبية وبعض من نجومنا القدامى ولن ينفع التجيير الذي يحاول من خلاله ان يغطي على اخفاقاته المتكررة وبخاصة  مع المنتخب الذي اقصي اخيرا من تصفيات المونديال ؟!!


115

رعد حمودي واتحاد الكرة .. وجهان لعملة واحدة ؟!!
يعقوب ميخائيل
قبل ان نتحدث عن موضوع هام يخص عمل اللجنة الاولمبية وكيفية تعاطي رئيسها تحديدا السيد رعد حمودي مع عمل الاتحادات الرياضية نقول ان تأشير بعض  الحقائق او انتقاد اللجنة الاولمبية في طريقة عملها او تعاملها مع الاتحادات الرياضية لا علاقة له بشخص رئيس اللجنة الاولمبية او تاريخه الرياضي الحافل بالانجازات ! ، وكي لا تخلط الاوراق كما يقولون .. نريد التأكيد من خلال هذا الحديث على وجوب التفريق بين  عمل رئيس اللجنة الالمبية اليوم كمسؤول رياضي رفيع المستوى يتبوء الموقع الاول في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وبين تاريخه الرياضي كنجم لامع نكن له كل الاحترام والتقدير والذي يبقى مدونا وباعجاب قل نظائره في تاريخ الرياضة العراقية وكرة القدم على وجه الخصوص
لقد مرت فترة ليست بالقصيرة على ترأس السيد رعد حمودي رئاسة اللجنة الاولمبية .. ومنذ توليه هذا المنصب كنا نتطلع ان يسعى الكابتن حمودي الى احداث طفرة في عمل الاولمبية ليس فقط في تحقيق الانجاز الذي طالما تمنيناه وانما في تصحيح مسارات عمل الاتحادات الرياضية لاسيما عندما تبرز الكثير من السلبيات التي تسبب في انتكاسات للرياضة العراقية والتي القت بظلالها حتى على سمعة البلد في واحدة من اهم الرياضات واكثرها شعبية وهي لعبة كرة القدم !!
لقد كان رعد حمودي (شاهد عيان)  لكل الاخفاقات المتكررة التي حصلت برياضة كرة القدم !!.. وان السيد رئيس اللجنة الاولمبية ظل موقفه غير محسودا عليه بل ظل متفرجا ازاء ما يحصل من تدهور وانحدار غير مسبوق بمستوى الكرة العراقية دون ان يحرك ساكنا ودون ان يكون له اي موقف كمسؤول في اعلى الهرم الرياضي ولا من لجنته الاولمبية كمكتب تنفيذي تجاه ما يحدث من انتكاسات وفشل بل والانكى من ذلك ان اللجنة الاولمبية ممثلة برئيسها حاولت هي الاخرى من جانبها اللجوء الى اجراءات اقل ما نصفها بأجراءات ترقيعية لاتشبع او تسمن من جوع كتلك التي اقدمت عليها مؤخرا بعد خسارة المنتخب مع السعودية واجتماع (الاصلاح) الذي جمع الاولمبية مع اتحاد الكرة في مشهد "مضحك .. مبكي" اصبحت الغاية منه  واضحة  وضوح الشمس لا تتعدى سوى امتصاص نقمة الشارع الرياضي !! ..
اما اتحاد الكرة فنجده في المقابل يدور في ذات الحلقة الفارغة التي اعتاد عليها في كل انتكاسة (لم نكن محظوظين .. الظلم التحكيمي .. اخطاء اللاعبين الفردية) !!! ، وغيرها من المصطلحات (الدبلوماسية) التي اكل عليها الدهر وشرب سواء من خلال تصريحات اعضائه او التلويح ولو بصورة غير مباشرة باللجوء الى الاتحاد الدولي - فيفا- وهي وسيلة كل المنتفعين من اعضاء هذا الاتحاد للتحذير اولا وللاستقواء ثانيا بالمنظمة الدولية حيال اي اجراء يمكن اتخاذه ضد اتحاد الكرة الذي لانعرف الى متى سيبقى بعيدا عن انظار (القانون) وهو يمضي في تخبطاته غير المسبوقة وبالذات في موضوع الشرط الجزائي الذي اصبح موضة يدفعه "اتحادنا المؤقر" لكل المدربين اللذين توالى التعاقد معهم سواء محليين كانوا ام اجانب وكأن هذه المدفوعات تدفع من جيوبهم الخاصة وليست اموال الشعب العراقي والفقراء كي يتصرفون بها دون ادنى مسؤولية ودون اي مراقبة او مسائلة قانونية ؟!!
ان اللجنة الاولمبية وبالتحديد رئيسها واتحاد الكرة اثبتا وللاسف انهما وجهان لعملة واحدة !! ،  يحاولان بل يتشبثان بشتى الطرق من اجل احتواء كل الازمات الناجمة  عن فشل عملهما تحت ذريعة القانون وعدم التدخل ليس خوفا من العقوبات الدولية بل حفاظا على مصالحهم  الشخصية والاستمرار في التمسك (بالكراسي) التي كانت سببا في هذا الانحدار غير الطبيعي في مسيرة الرياضة العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص !!
 



116
الحل الجذري يبدأ بالتخلي عن (الكرسي) ؟!!
يعقوب ميخائيل
لم يكن قرار اعفاء راضي شنيشل امرا مستغربا لدى الشارع الكروي العراقي بعد كل الذي حصل خلال تصفيات كأس العالم التي ودعناها بشكل رسمي بعد الخسارة الاخيرة امام السعودية .. وعندما نقول لم يكن قرار اعفاءالمدرب بعيدا عن التوقعات كوننا نعرف مثلما يعرف جمهورنا ان اتحاد الكرة يحاول امتصاص غضب الشارع الرياضي عبر اجراءات يبرئ من خلالها نفسه من الاخفاق الذي حصل ويحصل لكرتنا العراقية اخرها في تصفيات مونديال الحالية !!
شماعة المدرب التي يعلق عليها الاتحاد سلسلة اخفاقاته المتكررة ليست جديدة !!.. فهل سلم من قبل حكيم شاكر واكرم سلمان ومن ثم يحيى علوان .. كي يسلم راضي شنيشل هذه المرة ؟!!
قلناها مرارا وتكرارا ان المدرب المحلي لن ينفعنا .. وانه ليس قادرا على تطوير المنتخب مهما تعددت التبريرات .. فالحل من الناحية الفنية يكمن باستقدام مدرب اجنبي يتمتع بسيرة ذاتية وتاريخ كبير يجعله قادرا على احداث التغيير والتطور الذي تحتاجه كرتنا العراقية .. ولكن في كل مرة وحتى من قبل..  اي في الفترة التي تولى فيها مدربون اجانب قيادة المنتخب .. لم تكن خيارات الاتحاد حينها تتمتع بأحترافية ووفق اسس علمية في اختيار جميع تلك المدربين اللذين كان اغلبهم اما عاطلا عن العمل او ان الاتحاد قد لجأ الى تفضيلهم كونهم (بضاعة) رخيصة ولذلك لم نجن منهم سوى المزيد من الفشل في مسيرة منتخبنا بعد ان اصبحوا لنا مجرد حلول ترقيعية وليس حلول حقيقية طالما كنا نبحث عنها!
وماذا بعد ؟!!.. لقد بدأت (قوانة) المدرب الاجنبي مرة اخرى .. وبدأت معها التصريحات الرنانة التي تلي اخفاقاتنا الكروية في كل مرة ؟!!.. حيث امتلئت مواقع التواصل الاجتماعي والكثير من الاجهزة الاعلامية على عشرات التصريحات التي تشير الى البدء بمفاتحة الاسماء الاجنبية المرشحة لتدريب المنتخب .. والاكثر من ذلك فان اتحاد الكرة فطن هذه المرة !! .. نعم فطن بتقديم ورقة اصلاح بعد ان ادرك ان ردة الفعل لدى الجمهورالكروي ليست كالمرات السابقة ؟!!.. وان الغضب وعدم الرضا على عمل الاتحاد لن يمر مرور الكرام هذه المرة .. فالمطالبة باستقالة اعضاء الاتحاد قد ابتدأت بالمظاهرات التي لا نريدها ان  تتوقف شريطة استمرارها بشكل منظم وسلمي دون الوصول الى حلول جذرية وانقاذ الكرة العراقية من المحنة التي تمر بها .. وهذه الحلول تبدأ بالتخلي عن (الكراسي) واستقالة جميع اعضاء الاتحاد الذين اساؤا للكرة العراقية وتاريخها وليس فقط فشلوا في عملهم  بحيث اصبحنا غير قادرين على مجارات فرق كانت بالامس القريب تحلم بمنافستنا بعد ان استأثرت (الامية) بمقاليد الامور في اتحاد الكرة وبمباركة الطارئين من اعضاء الهيئة العامة اللذين باعوا الضمير قبل الوطن في صندوق الاقتراع (المزيَف ) تحت يافطات "الديمقراطية" ؟!!
   



117

الشوالي .. الى مستشفى المجانين ؟!!
يعقوب ميخائيل
(مش ممكن ) .. (مش ممكن)
.. وبعدها ..(مش ممكن) ابدا .. انها الجملة الوحيدة التي ظل يرددها المعلق عصام الشوالي حيال ما حصل في الدقائق الاخيرة من مباراة البرشا وباريس سان جيرمان ؟!!
.. لقد جن جنون الشوالي .. !! ، واصبح هو الاخر في حيرة جراء ما يحصل على ارض المباراة .. فاذا كان جمهور (كامب نو) يعتقد انه مازال يحلم ازاء مايحصل في الدقيقة 95 .. من عمر المباراة !! .. فان الشوالي لم يكن اقل استغرابا ودهشة عما حصل في الدقائق الاخيرة التاريخية من عمر هذه المباراة التي تصلح .. نعم تصلح لكل العناوين التي تأبى الصحافة والصحفيون ان يختارها لها !!
نعم لقد خرجت المباراة عن الطابع المألوف .. حتى الدقيقة 82 .. البرشا بحاجة الى ثلاثة اهداف .. والدقائق تمضي .. فهل يعقل ان يتحقق المستحيل في الدقائق المتبقية ويعوض برشلونه هدف كافاني بثلاثية متتالية في غضون الدقائق المتبقية من وقت المباراة ؟!!
انها مباراة المستحيل .. نعم .. انها المباراة التأريخية .. بل هي المباراة التي لن تتكرر؟!! .. نعم .. لقد قلناها انها تصلح لكل العناوين الاستثنائية بل حتى التعجيزية !! .. لانها اكدت من جديد ان كرة القدم لم ولن تعرف المستحيل .. وان كل شيئ فيها جائز وممكن حتى صفارة الحكم النهائية ؟!!
كثيرون قالوا .. انها مباراة لربما مدَبرة.. هناك مراهنات كثيرة ومافيات مؤثرة .. قد تفعل ما ذهب اليه البعض في اعتقاداته؟!! .. نعم لربما يكون مثل هذا الكلام جائزا وممكنا اذا كان الحكم (عبدو) او من بعض الدول الاسيوية التي تبحث عن "منقذ " من تحت الطاولة ؟!!  .. اما ان يقود المباراة حكما المانيا ونشك في نزاهته فانه المستحيل بعينه ؟!! ، لا ابدا لايمكن ان يكون اي شكوك عما حصل بنتيجة المباراة بقدر ما جاءت فصولها دراماتيكية !!.. وجدنا فيها ولربما لم نرى ومنذ زمن بعيد اصرار (برشلوني) على العودة للمباراة بل استطيع ان اجزم ان برشلونه بأدائها يوم امس انما اعادت لنا ذكريات "الزمن الجميل"  بأدائها في عهد غارديولا؟!! ..
نعم لقد ادت البرشا مباراة (الزمن الجميل) وهو احلى مصطلح اصبحنا نحن العراقيون توَاقين لسماعيه بل حتى اصبح جزءا حيويا من استذكارات حياتنا التي مضت بعد ان فقدنا الجمال والجمالية في كل شيء ؟!!
اما جمهور البرشا .. فقد مات  (برصاصة الرحمة ) التي اطلقها كافاني في الدقيقة 62 .. عندما سجل هدفا اعلن فيه ان حلم البرشالونيين قد تبدد .. ولا مجال للتعويض الا (بسداسية) ؟!!
هدف كافاني .. اسعد كثيرون مثلما جعل مدرجات كامب نو تبكي وتذرف الدموع بمرارة ؟!! .. نعم لقد بكى الجمهور الكاتالوني (دما) !!  لان البرشا قد اصبحت "خارج المنافسة"وتبدد الحلم  ولا مجال في ما بعد للانتظار ؟!!.. اما السعادة فانها كانت من نصيب نجوم الريال قبل جمهورها ؟!!
ياترى ماذا قال راموس ؟!!.. المدافع الريالي الرائع وصاحب الرأسية الذهبية التي سجل هدفان في مرمى نابولي .. ان سعادتي لن تكتمل الا بخروج برشلونه من المنافسة ؟!!
لاابدا .. لم يكن يوما سعيدا  لراموس حتما ولا حتى لجمهور الريال الذي تمنى ان يواصل المنافسة بلا منافسه التقليدي" البرشا"  .. لكننا نحن كنا اكثر سعادة!! .. لان المنافسة ستلتهب .. ولربما قادم الايام ستجعل مبارياتها اكثر اثارة خصوصا اذا ما تحقق (حلمنا) والتقيا البرشا والريال في النهائي .. عندها سنعلن حالة الطوارئ .. بعد ان يكون المعلق المبدع عصام الشوالي .. قد نقل الى مستشفى المجانين حتما ؟!!
 



118
ياسر قاسم مرة اخرى ؟!!
يعقوب ميخائيل
لن نذهب الى الشعارات البراقة التي لربما لا تشبع او تسمن من جوع حول قضية اللاعب ياسر قاسم والاسباب التي جعلته يبتعد عن المنتخب لاي سبب كان سواء كان محقا او مخطأ في موقفه ولكن الاهم من كل ذلك ان نترك كل الاسباب والخلافات التي حصلت مع هذا اللاعب .. نتركها ونطوي صفحتها ونسعى لبناء صفحة جديدة معه كلاعب يستحق اللعب ضمن تشكيلة المنتخب شريطة الالتزام بما تمليه عليه المسؤولية حاله حال بقية اللاعبين الاخرين دون اية مفاضلة او تمييز الا على على حساب المستوى الذي يفصح عنه وهو امر يقره بلا ادنى شك الكادر التدريبي للمنتخب !!
نعم ان اللاعب ياسر قاسم يتمتع بأمكانية جيدة وانه لاعب مؤثر في صفوف المنتخب ومثلما قلنا يستحق اللعب في صفوف المنتخب ولكن في نفس الوقت لايمكن ان يحظى اي لاعب مهما نال من شهرة ونجومية  بمكانة اعلى وارفع على حساب سمعة الوطن ومنتخبه .. فالمنتخب ومثلما جاء على لسان المدرب راضي شنيشل لن يتوقف على لاعب  مهما تتمتع بأمكانيات كبيرة !  .. كما ان اسم العراق هو اكبر وسيبقى اكبر من جميع الاسماء مهما سرقت الاضواء ونالت الشهرة والنجومية ؟!!
نعم .. قد يحتاج ياسر قاسم الى نوع من المعاملة قد تختلف عن بقية اللاعبين .. اكرر القول ( المعاملة) تبعا للبيئة التي نشأ فيها فهو كما نعرف مولود خارج العراق .. ودرس وتعامل وترعرع هناك بعيدا عن بعض تقاليدنا او ممارساتنا التي لربما تكون جديدة اذا ما واجهها ولذلك يتطلب بذل ولو جهدا استثنائيا في التوعية قبل التعامل ليس مع اللاعب ياسر قاسم بل لربما حتى مع بقية اللاعبين المغتربين اللذين قد يواجهوا ذات المشكلة في طبيعة التعامل او الممارسات التي اعتادوا عليها في بلاد الاغتراب والتي تختلف عن ممارساتنا وطبيعة تقاليدنا التي ربما تشكل عائقا لديهم !
 املنا كبير ان تزول كل الاسباب التي ادت الى ابتعاد اللاعب ياسر قاسم عن المنتخب .. وان يلبي الدعوة هذه المرة فهو تشريف لكل لاعب يحظى بدعوة لتمثيل منتخب بلاده .. وان تكون المرحلة الثانية من التصفيات فاتحة خير ليس لياسر فقط بل لمنتخبنا -ان شاءالله -على امل ان يعوض ما فاته برغم التلكؤ الذي حصل ويحصل في عملية اعداده حتى هذه اللحظة ؟!! 



119
هزيمة برشلونه .. درس جديد ؟!!
يعقوب ميخائيل
خسر برشلونه !! .. بل اذل بشكل لايطاق ؟!!.. اربعة اهداف نظيفة (عفيفة) كانت كافيه لان تعلن عن حالة الطوارئ التي يمر بها الفريق !! .. هذا الكلام ليس نقلا عن لسان مشجعي الريال برغم انهم  عاشوا اجمل ليلة في حياتهم ؟!! كيف لا ..  وهم يرون مرمى غريمهم يتلقى الهدف بعد الاخر حتى يرتقي الرقم الى الاربعة ؟!!
لا يهمنا حزن البرشلونيين .. ولا تهمنا ايضا سعادة (أهل) الريال ؟!!..فالاثنان اي جمهور البرشا والريال اعتادا على تبادل الفرحه والحزن تبعا للنتائج التي طالما تعرضت للمد والجزر بين كل موقعة واخرى !.. ولكن ما يهمنا ان نستفيد من تجارب اندية كبيرة وعريقة كبرشلونه أو غيره وكيف يجب ان نأخذ بها اذا كنا فعلا جادون في بناء كرتنا العراقية وفق اسس تتماشى وتوازي ما يحصل من تطور في كرة القدم العالمية
لماذا خسر برشلونه .. وهل كان غائبا ميسي ونايمار وسواريز؟!! .. وهل يعقل المرء ان يتلقى البرشا مثل هذه الخسارة القاسية ؟!! ..لا غرابة  ابدا  أحبتي الافاضل ؟!! .. برشلونه كأي فريق اخر في العالم اذا يعجز عن تقديم ولو الحد الادنى من مستواه .. وعندما يغيب عنه (العقل التدريبي) فانه سيتعرض للهزيمة بل لاقسى الهزائم  حتى وان كان بوجود الثلاثي (المخيف) ميسي نايمار ووسواريز؟!!
منذ ان ترك غوارديولا البرشا وتولي مدربه الجديد انريكي المهمة  ظل الفريق يعاني كون مدربه  مازال بعيدا عن القدرة التدريبية التي تمكنه من توظيف امكانات لاعبيه النجوم بالصورة التي تجعل الفريق متفوقا على منافسيه في الكثير من المنافسات !.. الفريق لا يمكن ان يكتمل بلاعب واحد او اثنين .. بل ان التشكيلة بجميع خطوطها يجب ان تؤدي دورا واحدا اي دورا مكملا للاخر كي يتحقق الفوز المنشود للفريق .. اما بعكس ذلك فان خطوط الفريق تتلاشى ومن ثم تنهار وهو الامر الذي حصل بفريق برشلونه في مباراته الاخيرة بل حتى في مباريات عدة سابقة وهي حالة اكدت بما لا يقبل الشك ان هنا ك نقصا وضعفا واضحا في الخط الدفاعي للفريق اضافة الى عدم تماسك خطوط الفريق بشكل عام بحيث انعكس ذلك سلبا ليس على اداء البرشا الذي طالما وصفه النقاد بـ (اللوحة الفنية) ؟!! .. انعكس سلبا على النتائج ايضا ؟!!
نعم ان حقيقة ما يواجهه فريق برشلونه هو ضعف قدرة مدربه في كيفية استثمار امكانات لاعبيه وجعلها بشكل يستعيد بها (اللوحة) التي سبق وان اشرنا اليها ؟!!
انريكي لا يوازي بأمكانياته التدريبية فريق برشلونه ؟! .. وما عليه اي فريق برشلونه ان يبحث عن مدرب بديل قادر على استعادة مكانة الفريق  (الحقيقية) ؟!!.. اما بالنسبة لنا .. فقد تعلمنا دروسا كثيرة من هذه الخسارة برغم اننا لسنا (من جماعة) ريال ولا حتى برشلونه ؟!! .. اما الدرس الحقيقي الذي تعلمناه هو اننا سنبقى بحاجة الى عقلية تدريبية تحمل مزايا احترافية تستطيع ان تعرف كيف تستثمر امكانات اللاعبين لصالح تحقيق النجاح للفريق .. أي لفرقنا ومنتخباتنا .. فمتى ياترى .. (بالمشمش ) ؟!!



120
المنتخب العراقي في طي النسيان ؟!!
يعقوب ميخائيل
في كل مرة نكرر الخطأ الذي سبق وان وقعنا فيه من قبل في مفكرة عملنا الكروي وبالذات في موضوع اعداد المنتخب الوطني الاول للاستحقاقات الخارجية .. والا بماذا نفسر هذا الاهمال غير المنطقي الذي يحصل جراء عدم تأمين مباريات تجريبية للمنتخب  قبل دخوله المنافسة في المرحلة القادمة (الثانية) من تصفيات المونديال ؟!!..
نحن هنا لسنا بصدد الحديث ان كان المنتخب سيتأهل ام لا ؟! ، او ان حظوظه باتت ضئيلة او شبه معدومة  في ضوء نتائجه السلبية في المرحلة الاولى من التصفيات .. ولكن برغم ذلك ليس معقولا ان يبقى المنتخب ومنذ ان خاض مباراته مع الامارات اي مايقارب شهرين ونيف .. كل هذه المدة وحتى هذه اللحظة دون ان يصار الى تأمين مباريات تجريبية له بل حتى مباراة (يتيمة) واحدة قبل ان يدخل معترك المنافسة المقبلة في التصفيات  بدءأ بمباراته الاولى التي سيخوضها امام استراليا في الثالث والعشرين من الشهر المقبل ؟!!..
واكثر ما يثير الدهشة في هذا الموضوع هو التسابق الذي يحصل في التصريحات الصحفية التي اصبحت مكررة في كل مرة ولم تكن سوى وعود تطلق هنا وهناك ومن هذا العضو الاتحادي او ذاك وبالنتيجة فان هذه الوعود تبقى مجرد حبر على ورد او (كلام جرايد) كما يقولون ؟! .. والادهى من ذلك ان تبريرات هذه الوعود نجدها بعد ذلك جاهزة هي الاخرى بالقول (ماذا نفعل اذا كانت الفرق تعتذر عن ملاقاتنا)؟!!
طيب اذا كانت بعض الفرق او المنتخبات لا ترغب باللعب او ان ظروفها او لاي سبب اخر تعتذر عن ملاقاتنا .. لماذا لايصار الى مفاتحة عدد اكبر من هذه الفرق والمحاولة لتوفير الامكانات والتدابير التي تسهم في موافقتها على اللعب كأن يكون تحديد الدول والاماكن التي تقام عليها هذه المباريات ومعها  مراعاة الفترات الزمنية او التوقيتات التي تلائم هذه الفرق كي يتسنى لها او يكون الامر اسهل لها للموافقة  ..لا ان يقتصر الامر على مفاتحتها فقط  .. لان موضوع تأمين المباريات التجريبية مع المنتخبات ليس بالسهولة التي غالبا ما نتصوره في الوقت الحاضر .. لان غالبية المنتخبات لها ارتباطات .. ومثلما نعرف انها اي ان هذه المنتخبات لها لاعبين محترفين في الخارج ايضا يصعب احضارهم وبالذات في المباريات الودية .. اي بتوضيح اكثر يجب ان تكون عملية مفاتحة الدول حول اقامة المباريات التجريبية خاضعة للمزيد من التهيئة والدراسة المستفيضة خصوصا عندما تفاتح فرقا تتمتع بعلو كعبها بمستوياتها على صعيد المستويات العليا لاننا وللحقيقة لانريد اجراء مباريات ودية مع فرق ضعيفة لا تفي بالغرض المطلوب كما حصل بالسابق وبالتحديد قبل بدء التصفيات المونديالية وبالتالي لم يكن الهدف من تلك المباريات سوى (مورفين) هدفه تخدير الشارع الرياضي الذي لا يقل غضبا اليوم ازاء فشل اتحاد الكرة في تأمين ولو مباراة تجريبية واحدة للمنتخب قبل استئناف مباريات المرحلة الثانية من تصفيات المونديال ؟!!
 ياترى ماذا سيكون التبرير هذه المرة ؟!! وهل سيقف التقشف والعامل المادي في المقدمة ايضا ؟!! ، أم ان مشاغل الاتحاد باتت كثيرة او بالاحرى  المشكلات التي تواجهه بدءاً بانسحاب نادي اربيل وبعض الاندية الاخرى التي تلوح هي الاخرى بالانسحاب من الدوري ومرورا  بالفوضى التي أخذت تعصف بالملاعب جراء الشغب وهي سابقة خطيرة  بل  اصبحت مشكلة المشكلات بعد ان عجزت الاجهزة الحكومية ومعها الامنية من ايجاد حلول بل رادع لها وانتهاءا  بموضوع اللعب في السعودية  !وكأن الامر يوحي لنا بانه كلما واجهتنا مشكلة يبقى المنتخب يدفع الثمن بأهماله وابقائه في طابور الانتظاران لم نقل في طي النسيان  لحين حل المشكلات الاخرى ؟!!
 



121
(48)

فريقا في كأس العالم
هل انتم موافقون ؟!!

يعقوب ميخائيل
سواء وافقنا أم لا ؟!!.. او حتى ان اعتبرنا القرار "فوضويا"  له اهداف مادية على حساب المستوى فان ذلك لن (يقدم او يؤخر) من حتمية اعتماد الصيغة الجديدة في منافسات كأس العالم واعتبارا من البطولة التي ستقام في العام 2026 والتي تقضي بتوسيع حجم المشاركة فيها الى 48 منتخبا بدلا من صيغتها الحالية 32 منتخبا
في البدء نقول .. مهما وصل اعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم الى قناعات يحاولوا من خلالها اقناع عشاق المستديرة من ان مشاركة 48 فريقا في نهائيات كأس العالم ستزيد من حجم المنافسة او تمنح البطولة طابعا اخر او مثاليا او اي وصف اخر يريدون وصفه !!  .. نقول مهما حاولوا وفي مقدمتهم الرئيس الجديد السويسري انفانتينو تبرير قرارهم فانهم غير قادرين على اقناع الرأي العام بان الزيادة العددية التي ستحصل لها مردوداتها الايجابية على المستوى الفني تحديدا !! .. نكرر القول من الناحية الفنية لمستوى البطولة بغض النظر عن الجوانب الاخرى ومنها الجانب المادي الذي بكل تأكيد سيكون له مردودا ايجابيا وهو السبب الذي دفع بـ (فيفا) وبجميع "اقطابه" واعضائه للموافقة على الزيادة العددية حتى وان كانت على حساب المستوى الفني !!
واذا كنا نحن (كأسيويين) نبدو الى حد كبير محظوظين في ضوء القرار  بل يفترض بنا ان نكون مسرورين جدا بقرار (الزيادة) خصوصا وان قارة اسيا ستحصل وفق الصيغة الجديدة ستحصل على ثمانية مقاعد بدلا من اربعة مقاعد ونصف المقعد .. وهذا يعني ان القارة الصفراء تبدو (مدللة) لدى (الرئيس الجديد) بالمقارنة مع جميع القارات الاخرى قاطبة !! .. وهو امر نختلف معه جملة وتفصيلا ايضا !!..  لانه .. أي القرار  ليس سوى قرار (مجاملات) وعلى حساب المستوى  الفني !!.. لان الزيادة لايمكن ان تجري وفق صيغة (الحصص ) لجميع القارات لان في ذلك سيكون ليس فقط غبنا على القارات وانما تأثير سلبي على الجانب الفني ايضا .. وبتوضيح ادق .. مثلا .. يريدون زيادة منتخبات قارة اوربا من 13 منتخبا الى 16 اي بزيادة ثلاث فرق فقط  وبنسبة 32% تقريبا بينما تبدو الزيادة في اسيا 100% تقريبا او بدرجة اقل نسبة الى زيادة المقاعد من اربعة ونصف الى ثمانية مقاعد !! .. وكذلك الحال فان قارة امريكا الجنوبية تستحق اكثر من سبع مقاعد وفق الصيغة الجديدة التي يريد اعتمادها الاتحاد الدولي لكرة القدم !!.. بينما منحوا مقعدا كاملا لقارة اوقيانوسيا .. اي ان نيوزيلندا ستضمن 100%  وصولها الى نهائيات المونديال كل اربعة اعوام كونها ستلاعب (وبلا وجع راس) منتخبات الجزر المحيطة بها وهي منتخبات ضعيفة كما هو معروف للجميع كمنتخبات فيجي وتاهيتي وفاناتو وجزرالسولومون !!!  خصوصا في حال بقاء استراليا ضمن قارة اسيا (وهذا موضوع اخرجدير بالمناقشة) في مناسبة اخرى لاسيما بعد هذه الزيادة الحاصلة في عدد المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس العالم ؟!!
قد يقول قائل .. لماذا تريد ان تحجم حق القارة الاسيوية من الزيادة الحاصلة والتي تمنح اكثر فرص لمنتخبات القارة في الوصول الى نهائيات كأس العالم .. ؟!! ومثل هذا التساؤل لابد ان يراود الكثيرين اللذين نختلف معهم في مثل هكذا طروحات !! ، لاننا سبق وان اشرنا في سياق الحديث عن التأهل الى نهائيات كأس العالم .. لانريد منتخباتنا ان تتأهل الى نهائيات المونديال وهناك تصدم بالمستوى المتطور للمنتخبات الاخرى وبالتالي تخرج بنتائج هزيلة حينها ستكون المشاركة (فضيحة) لم نكن نتمنى حصولها اصلا .. ؟!! 
اذا لا تبحث عن كأس العالم .. دون ان تعد منتخبا يستحق مستوىً ان يلعب في نهائيات كأس العالم ؟!!

122
بحضور نيافة الاسقف مار عمانوئيل يوسف
حفل تأبيني على روح الراحل شمايل ننو في تورونتو - مصور 
بحضور نيافة الاسقف مار عمانوئيل يوسف .. اسقف ابرشية كندا لكنيسة المشرق الاشورية وممثلوا احزاب شعبنا وجمع من ابناء شعبنا اقام اصدقاء الرحل شمايل ننو حفل تأبيني على روحه الطاهرة في قاعة شاروكين ، وقد استهل الحفل بالوقوف دقيقة اكراما لروح الفقيد وشهداء شعبنا ..ومن ثم الصلاة الربانية فكلمة رثاء لنيافة الاسقف مار عمانوئيل .. تلتها كلمات وقصائد من قبل ممثلي احزابنا والحضور استعرضوا خلالها المسيرة النضالية للراحل شمايل ننو التي امتدت لاكثر من اربعين عاما في خدمة شعبنا وقضيتنا القومية 



123
حفل تأبيني على روح فقيد الامة شمايل ننو في مدينة تورونتو الكندية
اعتزازا بالدور الريادي الكبير الذي لعبه فقيد الامة المناضل شمايل ننو بنيامين وتثمينا للقدسية التي ظلت تجسدها مواقفه القومية والوطنية طيلة مسيرته النضالية نشاطر نحن اصدقاء  الراحل المقيمون في مدينة تورونتو الكندية احزان ابناء شعبنا بهذا المصاب الاليم وفي الوقت نفسه نمنح صديقنا ورفيق دربنا شمايل ننو الرفعة التي تستحقها العشرة والصداقة التي امتدت معه لاكثر من ثلاثين عاما بأقامة حفل تأبيني على روحه الطاهرة وذلك مساء يوم الاحد المقبل والموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر  Nov. 27 . 2016
في قاعة شاروكين (قاعة كنيسة مريم العذراء التابعة لكنيسة المشرق الاشورية ) الكائنة على العنوان التالي
161 sky way ave.
من الساعة الخامسة مساء وحتى الساعة السابعة مساء .. حيث سيتخلل الحفل التأبيني القاء كلمات واستعراض مسيرته النضالية طوال حياته .. والدعوة عامة لجميع ابناء شعبنا افرادا ومؤسسات كنسية وتنظيمات قومية وحزبية
للمزيد من المعلومات او للمشاركة في القاء الخطب والكلمات على روح الفقيد الاتصال
باللجنة المشرفة على الحفل التأبيني المكونة من السادة
اشور قرياقوس ...
416-262-4525
اندريوس دانيال
 416-930-7857
يوئيل ديفيد
647-291-5877
يعقوب ميخائيل
416-917-0372



124

وداعا شمايل ننو
وداعا ايها العزيز (بابا دخورا)

يعقوب ميخائيل 


لقد نزل الخبر كالصاعقة على رأسي ومازلت غير مصدقا سماع خبر رحيل صديق العمر واحد ابناء امتنا البررة الرفيق العزيز شمايل ننو الذي وافته المنيه يوم امس في عنكاوا بمدينة اربيل
لقد عاشرنا الراحل لسنوات طوال وبالذات في ثمانينيات القرن المنصرم عندما كنا مجموعة من الطلبة الجامعيين في بغداد من مختلف الكليات والمعاهد ولم نعرف من عشرته سوى الطيبة ووفاء الصداقة بل والاكثر من ذلك تعلمنا منه الكثير عن الالتزام القومي وقضية شعبنا التي لم يكن شاغل له سواها
لقد كان الراحل حازما في مواقفه حتى كان يميل الى العصبية عندما كانت تأخذ الاقاويل والاحاديث التي تخص شعبنا وامتنا جانب المجاملات .. لقد كان حقا كالسيف في مواقفه .. هكذا عرفناه من عشرته التي استمرت لاكثر من عشرين عاما
كان صديقا وفيا بحق .. يميل الى روح النكته دائما .. لا ترى من وجهه المبتسم سوى قهقهات الضحك والابتسامة حتى في احلك الظروف واشدها ..
واذا كانت بغداد .. وكراج الامانة .. منطقتنا العامرة بخيرة الشباب المثقف من الطلبة الجامعيين في ثمانينيات القرن المنصرم ..فكان في مقدمتهم الراحل شمايل ننو الذي كان دوما متواجدا بين جموع غفيرة من هذه الطلبة وتحديدا بالمنطقة القريبة من تسجيلات براق التي كانت تشهد مناقشات عن قضيتنا بين هذه الجموع وكان على الدوام ينبري العزيز شمايل ليكن في مقدمة المتناقشين او المتحاورين مع الجميع
لقد استعجلت الرحيلا يا (بابا دخورا) .. لم نكن ننتظر رحيلك ونحن مازلنا لم نكمل الطريق .. فالطريق مازال طويلا وكم تمنينا ان نكمله بعشرتك وبطيبتك وبقوة مبادئك
نعم لن نحزن ... لا ابدا .. لن نحزن لاننا تعلمنا الكثير من اخلاقك .. ولن نحزن لاننا تربينا في مدرستك .. فقد كنت حقا مدرسة جمعت بين الاخلاق والمبادئ .. فنم قرير العين ايها العزيز لانها مشيئته جلت جلالته
نعم اليوم تودعنا جميعا .. في المقدمة رفيقة دربك زوجتك الاخت العزيزة ليديا بابا .. وابناؤك وبناتك وجميع افراد عائلتك
اليوم تودع جميع رفاقك اللذين يعبرون عن الاسى في كل لحظة على مرارة فراقك .. واليوم تودع ايضا جميع اصدقائك اللذين عاشروك خلال المرحلة الجامعية
اليوم تقول وداعا لنا .جميعا .. وداعا اديسون هيدو ودانيال ايشايا وامير اوراها .. وداعا ارم اوراها واشور قرياقوس وادور يارو .. وداعا نوئيل سخريا وروميو كيوركيس (روميل) وامينو بيجن واسحق بيجن واشور سمسون وليون سمسون وسركون سمسون وروميل وروبرت شمشون 
وداعا نوئيل هسدو وسلام سيامندو وتيدي سادا وروبين تيدي ووليم دنخا ويوسف دنخا اوشانا وتيري كنو ونمرود يوسف وكيوركيس يوسف
وداعا يوسف اسطيفان واثيل وفيدي (فريدون) ونينوس اغاوس .. وداعا للجميع 
رحم الله عزيزنا شمايل ننو واسكنه فسيح جناته ولاهله وذويه ورفاقه واصدقائه وجميع محبيه الصبر والسلوان   

125
ابتسامة فرطوس العريضة ؟!!
يعقوب ميخائيل
قبل ان نهنئ جمهور ومؤازري فريق القوة الجوية لابد ان نهنئ انفسنا ومعنا كل الجماهير الكروية العراقية على الانجاز الكبير الذي حققه الصقور بأحرازهم لقب كأس الاتحاد الاسيوي وهو انجاز نفخر به جميعا كونه يتحقق لاول مرة في تأريخ مشاركات انديتنا في هذه البطولة التي تألق فيها الجويون وتمكنوا اخيرا من اعتلاء منصة التتويج عن جدارة واستحقاق ..
لقد قدم فريق القوة الجوية جهودا استثنائية خلال البطولة حتى ارتقى الى المباراة النهائية وتكلل بنجاح كبير وقف من خلفه اولا الكادر التدريبي للفريق بقيادة الكابتن باسم قاسم ومعه جميع لاعبي الفريق ومن ثم جمهور الفريق وادارته التي سخرت هي الاخرى جهودها من اجل توفير كل مستلزمات انجاح مهمة فريقها في هذه البطولة
واذا كانت علامات السعادة والفرح قد غمرتنا جميعا وفي المقدمة جمهور الجوية فان لرواد الجوية وابنائها حصة الاسد في هذه الفرحة التي وجدناها حاضرة عبر ابتسامة ابن النادي البار الكابتن مجبل فرطوس الذي لم يخف عن سعادته من خلال تحليله للمباراة عبر قناة بي ان سبورت بأنجاز (فريقه) القوة الجوية حتى ملاءت  الشاشة الصغيرة ابتسامته العريضة التي كانت كافية لتعبر عن الفرحة بـ (فرحتين) !! .. الاولى كونه انجاز عراقي .. والفرحة الثانية تمثلت بانجاز يحققه فريقه (القوة) الذي ترعرع في احضانه لاعبا ومدربا لاكثر من عشرين عاما فالف تحية حب وتقدير للجوية على انجازه وللكابتن مجبل فرطوس على ابتسامته التي ملئتنا شوقا وحنانا للوطن .. لعراقنا العزيز!
  -----------
بلا عنوان
-----------
* .. ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة حتما عندما نتحدث عن كفاءة الكابتن باسم قاسم التدريبية  !! .. فقد سبق ان اشرنا اليها في اكثر من مناسبة .. وفي كل مرة استغربنا من عدم منح هذه الكفاءة استحقاقها في تولي تدريب احد منتخباتنا الوطنية .. فهل ياترى سنستمر في هذه المطالبات بينما يستمر الاخوة في اتحاد الكرة منحنا الاذن الطرشى ؟!!
* .. حمادي احمد تفرد بلقب افضل لاعب بالبطولة .. وقد جاء هدف الفوز بالبطولة بأمضائه ايضا ولكن عبر زميله امجد راضي الذي (صنع) له الهدف من خلال تمريرة رائعة
نعم .. لقد كان امجد رائعا كبقية زملائه اللاعبين ونتمنى ان يستمر في توظيف امكانياته الفردية  لصالح اللعب الجماعي باستمرار لان ذلك   قد (يثمر)  حتى في دعوته للعب في صفوف المنتخب .. فهل وصلت الرسالة ؟!!
* .. قبل ان نتحدث عن التكريم وما يمكن ان يناله سواء الكادر التدريبي ام اللاعبين عن انجازهم الاسيوي لابد ان نتساءل .. ومعي كل جمهور الجوية .. هل يعقل على ناد كالقوة الجوية يحقق مثل هذا الانجاز على المستوى القاري بينما يفتقر الى ملعب تتوفر فيه ولو الحد الادنى من المواصفات التي توازي ليس فقط الانجاز الذي حققه بل سمعته وتاريخه كواحد من اعرق الاندية العراقية ؟!!
 
 



126

يعقوب ميخائيل


بات جمهورنا الكروي يترقب مباراة منتخبنا مع المنتخب الاماراتي (بأحر من الجمر) !! ، اما السبب فانه يدرك مدى الاهمية القصوى لهذه المباراة وتحديدا نتيجتها التي نريد ان نقتنص منها النقاط الثلاث التي وحدها ستكون كفيلة لان تضعنا في قلب المنافسة !!
نعم .. ان تخطي منتخب الامارات في هذا الدور وكسب نقاط المباراة الثلاث انما يعني الاقتراب جدا من بقية المتنافسين في المجموعة بعد ان نكون قد اضفنا ثلاث نقاط اخرى الى رصيدنا كي نجمع ست نقاط نصبح من خلالها قاب قوسين او ادنى من التنافس على مركزي التأهيل مع بقية المتنافسين
بلا شك ان المباراة لن تكون سهلة ابدا بل لربما تكون في غاية الصعوبة ولن تختلف اطلاقا عن المباريات الاخرى التي خضناها مع المنتخبات المتنافسة معنا في المجموعة كوننا نلعب على ارض المنافس وبين جمهوره .. ولكن في هذا السياق تحديدا نرى ان  لمنتخبنا اكثر من تجربة سابقة سجل فيها نجاحات متكررة وبأمتياز  بل اعتاد على التحدي باستمرار ولم يضع في حساباته ابدا الاستسلام لعاملي الارض والجمهور .. كيف لا .. وهو الذي سلبت حقوقه وبات يلعب خارج ارضه ودون جمهوره منذ سنوات طويلة .. فهل يصح ان يصبح عاملي الجمهور والارض عائقا امامه في هذه المرة ؟!!
ان منتخبنا الذي مهما قيل عنه وعن مستواه خلال مسيرته بالتصفيات .. الا اننا وللحقيقة نرى مؤشر مستواه اخذ بالتصاعد من مباراة لاخرى بغض النظر عن النتائج التي الت اليها معظم مبارياته ان لم نقل جميعها قاطبة !!..اضافة الى انه وكما اشرنا يدرك بان الحصول على النقاط الثلاث في هذه المباراة انما ستضعه على خط مواز مع المنتخبات الاخرى المتنافسة بل ان حظوظ منتخبنا ستتضاعف خلال مبارياته المقبلة التي ستميل كفة الارجحية لصالحه كونه سيلعب على ارضه المفترضة وليس على ارض منافسيه بأستثناء مباراته مع المنتخب السعودي التي نجهل حتى هذه اللحظة ما الذي سيحصل حول موضوع (الاعتراض السعودي) وماذا سيكون موقفنا بشأنه ان لم يأت القرار لصالحنا ؟!!
عموما ما يهمنا في هذه الايام التي تفصلنا عن مباراتنا مع الامارات ان نوفر كل الاجواء الايجابية لكادرنا التدريبي وللاعبين وندعم مسيرتهم كي تستكمل تحضيراتهم سواء من خلال مباراة الاردن التجريبية او مع الاهلي القطري التي تلي مباراتنا مع المنتخب الاردني .. لاسيما وان الكادر التدريبي يسعى الى اشراك بعض المحترفين الجدد في التشكيلة وتحديدا اللاعبين بروا نوري وريبين سولاقا اللذين سيشاركان لاول مرة في مباراة الاردن الى جانب زميلهم جستن ميرام كي يصل المدرب الى توليفة مناسبة وباعلى درجات الجاهزية تسهم وبعونه تعالى في ظهور منتخبنا بمستوى يؤهله للتفوق ومن ثم تحقيق (اغلى ) فوز ننتظره بفارغ الصبر جميعا في هذه المرحلة المهمة من التصفيات ؟!

127

لا (تظلموا) الشباب ؟!!
يعقوب ميخائيل
كنا ننتظر جميعا تأهل منتخبنا الشبابي الى نهائيات كأس العالم المقبلة كما حصل ذلك من قبل مع منتخبنا للناشئين الذي لم يكتف بالتأهل فحسب وانما نجح في تأكيد تسيده على القارة الصفراء فأحرز الكأس الاسيوية لاول مرة وعاد بها بكل فخر الى بغدادنا الحبيبة
نعم .. كلنا انتظرنا ذلك اي الفوز على المنتخب السعودي لضمان الوصول الى مونديال الشباب المزمع اقامته في كوريا بالعام المقبل الا ان ذلك وكما قلنا لم يتحقق بعد ان اخفقنا في كسب المباراة التي انتهت لصالح المنتخب السعودي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية !
وحالما خسرنا المباراة بدأت الكثير من الاراء تطرح هنا وهناك عن اسباب الخسارة وفي مقدمتها طرح العديد من  الامور التي تخص الجوانب الفنية ابتداءا بالتشكيلة ومرورا بكيفية اشراك اللاعبين وانتهاءا بالتبديل الذي حصل في حراسة المرمى ناهيك عن الانتقادات حول  خيارات المدرب للاعبين منفذي ركلات الترجيح وغيرها من الاجتهادات والاقوال التي لربما لاتعد ولا تحصى والتي وجد اصحابها اسبابا لربما جوهرية كانت وراء خسارتنا امام السعودية !! ،  ومن ثم توديعنا للبطولة دون ان نحجز لنا مكانا او بالاحرى مقعدا بين المنتخبات الاسيوية الاربعة التي ستمثل قارتنا في بطولة كأس العالم المقبلة
صحيح لكل خسارة اسبابها !! ، واننا خسرنا المباراة ليس فقط للاسباب الفنية المذكورة او غيرها التي لربما تناسى المحللون ذكرها بل لاننا لم نكن افضل مستوى من المنتخب السعودي مستوى واداءا برغم عودتنا للمباراة بعد تأخرنا بهدفين !!
نعم .. لقد اجتهد منتخبنا كثيرا عندما نجح في تحقيق التعادل بعدما كان متأخرا بهدفين وليس بهدف واحد فحسب !!.. ولكن بدلا من مواصلته الضغط على المنتخب السعودي والسعي للهيمنة على مجريات الامور وجدناه متراجعا بل فاقدا للتركيز بحيث عاد ثانية كي يستمر ولفترات طويلة باللعب وفق اسلوب رتيب لم نجن منه سوى كرات طويلة وعشوائية بعيدة كل البعد عن الاسلوب التكتيكي الحديث الذي طالما نجده في اداء الكثير من الفرق المتطورة التي تتقن المناولات القصيرة بدلا من اسلوبنا الكلاسيكي القائم على المناولات الطويلة التي اكل منه الدهر وشرب !!
لقد افتقدنا للكثير من المميزات التي تضعنا بين افضل اربع منتخبات اسيوية ولذلك غادرنا البطولة بخفي حنين .. ولكن بالمقابل .. وحينما ننتقد الاداء واسلوب لعبنا وبالذات مع المنتخب السعودي لايعني اطلاقا الانتقاص من قدرة وامكانات هذا المنتخب الذي نعول عليه كثيرا في المستقبل .. فالتشكيلة قاطبة تضم العديد من العناصر الجيدة والطاقات التي يشار لها بالبنان .. واذا كانت الظروف التي احاطت بالبطولة بل بالمباراة الاخيرة مع المنتخب السعودي والتي لم يسعفنا الحظ فيها من تحقيق الفوز فان المشاركة لايمكن وضعها في خانة الاخفاق بل بالعكس كانت ايجابية ولكن الاهم يجب ان تخضع لدراسة مستفيضة من قبل جميع الاطراف المعنية وبالذات اتحاد الكرة ومعه لجنة المنتخبات كي لاتمر مثل هذه الاخفاقات مرور الكرام وتحرمنا مستقبلا من الوصول الى معترك منافسات رفيعة المستوى كتلك التي هي من طراز بطولات كأس العالم !!
---------
بلا عنوان
-------------
* مرة اخرى تثبت الاحداث ان كرتنا العراقية بحاجة الى (عقلية) تدريبية حديثة تواكب التطور الحاصل في رياضة المستويات العليا .. وهذا لا يعني ابدا انتقاصا من المدرب المحلي بل بالعكس فانه اي المدرب المحلي يقدم كل ما بوسعه ويشكر على كل جهد يبذله ..فهذه هي امكانياته بعد ان ظل وبسبب الظروف محروما من (العقلية) التي نتحدث عنها ..فالذنب ليس ذنبه .. ولكن هل يعني بالمقابل ان تبقى المنتخبات ضحية تحت ذريعة
المدرب الاجنبي لايقبل بالعمل في العراق ؟!!
* لقد عانينا في الفترة الاخيرة من ظلم الحكام  .. عرب كانوا ام اسيويين !! ، ولكن مهما تحدثنا عن مباراة منتخبنا الشبابي مع السعوديةوعن اسباب الخسارة فاننا لايمكن اطلاقا ان نتهم فيها الحكم لانه كان منصفا ونزيها للغاية !! ، اما السبب فيكفي انه كان حكما يابانيا ؟!! .. فمتى ياترى يرتقي سواء العرب او الاسيويين بل حتى الافارقة الى مستوى الحكم الياباني وينصفوا (العالم) ولو في الساحة فقط ؟!!
 



128

مشوار المونديال يكتمل " بالنقاط" ؟!!
يعقوب ميخائيل 
بعد الخسارات الثلاث المتتالية لمنتخبنا في مشواره بالتصفيات لم يكن امامه سوى التفكير بالنقاط الثلاث امام تايلند التي اعادته الى المنافسة حتى وان كان على حساب الاداء الذي يبدو ان الكثير من المتابعين غير راضين على مستوى اداء المنتخب بل راح اخرون الى ابعد من ذلك وحاولوا المقارنة بين المستوى مع تايلند وما سبق ان قدمه المنتخب امام اليابان برغم الخسارة !
واقعيا لا يمكن ان يجري التقييم عن المستوى بهذا الشكل اي بالمقارنة بين مباراتي تايلند واليابان ! ، لاننا جميعا نعرف ان لكل مباراة ظروفها التي تختلف عن الاخرى بالكثير من الامور لاسيما الفنية بالاضافة الى المستجدات التي تحصل بل حتى المفاجأت التي كثيرا ما تكون بعيدة عن حسابات الفرق والمدربين !!
نعم .. لربما كنا افضل مستوى في مباراة اليابان .. لكن الفوز سرق منا في وضح النهار ومنح للمنتخب الياباني في الوقت بدل الضائع بمباركة الحكم الكوري الذي كان سيئا للغاية بل نستطيع القول وبلا مغالات كان سببا في خروجنا بلا نقاط من تلك المباراة التي كنا نستحق ان ننال منها ولو على نقطة واحدة وهو اضعف الايمان ولكن ؟!!
كنا على ثقة ان موقعة اليابان وما قدمه منتخبنا فيها من مستوى مقنع برغم خسارته فيها !! .. كنا واثقون انه في طريقه للتعويض عنها وتحديدا في مباراته مع منتخب تايلند الذي برغم التطور الكبير الذي حصل بمستواه الا انه لا يمكن ان يرتقي لمستوى منتخبنا اذا ما استطاع منتخبنا ان يظهر بأداء يليق به وبأمكانيات لاعبيه اللذين نرى ان قدراتهم (اليوم) تؤهلهم للتفوق حتى على بقية الفرق المتنافسة معنا في المجموعة اذا ما تم توظيف هذه الامكانيات بالشكل الصحيح من قبل الكادر التدريبي !
لقد انتهت مباراتنا مع تايلند ايضا !! .. ومع انتهائها يجب ان نطوي صفحتها ايضا !! ، لان القادم اهم واصعب وبالذات مباراتنا المقبلة مع الامارات التي تفصلنا عنها فترة زمنية قرابة شهر وهي فترة مناسبة جدا ان نعد العدة لها بشكل مناسب ليس لان الفريق الاماراتي هو (بعبعا) كما قد يتصور بعض منا بل بالعكس فان الفريق الاماراتي هو الاخر لانراه في مستوى مختلف كثيرا عن المنتخبات الاخرى ان لم يكن اقل مستوى منها بدليل الخسارة الثقيلة التي مني بها بالامس امام المنتخب السعودي بثلاثة اهداف مقابل لاشيء
عموما وكما اسلفنا الذكر ان من ضرورات هذه المرحلة اي خلال مبارياتنا المقبلة من التصفيات والتي معظمها ستجري على ارضنا المفترضة في ايران لايمكن ان يكون شعارنا فيها غير الفوز .. نعم فالفوز وحده هو الذي سيقصر المسافات بيننا وبين منافسينا وبالتالي سيعيدنا الى حقل المنافسة سعيا وراء تجديد ثقة الحصول على بطاقة التأهل الى مونديال  موسكو المقبل
-------------
بلا عنوان
-----------------
* انخفاض مستوى الاداء وبالذات اللياقة البدنية وظهور علامات التعب على لاعبينا تجعلنا نهمس في اذان الكادر التدريبي بان المنتخب بحاجة الى خدمات مدرب اللياقة الاسباني غونزالوا الذي طالما تميز (بعمله) من قبل سواء مع المنتخب الوطني او اخيرا مع المنتخب الاولمبي ؟!!
* هل تتفقون معي ان احمد ياسين يكاد ان يكون من بين اكثر لاعبينا استقرارا في المستوى ؟! 
* توفير بعض المباريات التجريبية (المحترمة) اي مباريات مع فرق قوية ورفيعة المستوى في غاية الاهمية قبل مباراة الامارات .. (بالله عليكم) غضوا النظر عن ملاقاة اندية هندية وماليزية من الدرجة الخامسة .. (فنحن) منتخب وطني
اسمه منتخب العراق ؟!!



129

معسكر أم سفرة (عالريحة) ؟!!
يعقوب ميخائيل
ليس غريبا ان يولي كل متابعي كرتنا .. كرتنا العراقية .. جل اهتمامهم بمنتخبنا الوطني والاولمبي اللذين يستعدان لاهم مشاركتين تنتظرهما .. الدورة الاولمبية .. وتصفيات المرحلة النهائية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم .. وهذه المتابعة تتجلى في قراءة مفردات المعسكرات التدريبية المقامة (هنا وهناك) للمنتخبين .. وما تم توفيره من برامج تدريبية (حقيقية) بغية استكمال التحضيرات للمنافستين سالفتي الذكر ؟!!
نعم .. جميعنا يتابع وعن كثب .. كما ونحن جميعا نطمح ونتمنى .. ولكن في خضم هذه المتابعات والطموحات .. ما الذي لمسناه على المدى القريب  من تحقيق في (الميدان) وهو اضعف الايمان كما يقولون ؟!!
لاشيئ ابدا  .. نعم .. لاشيئ .. سوى تصريحات رنانة بل تصريحات غير متوقعة واحيانا تجدها (فجائية) اي انها تأتي بلا اي توقع مسبق او حتى تدخل (وتدوخ) الادمغة بلا  استئذان ؟!! ،  معسكر هنا .. ومباراة تجريبية هناك .. والاجواء مثالية .. بل واكثر من مثالية .. ومن ثم بذل جهود (جبارة) في تأمين مباريات للمنتخب الفلاني .. وللمنتخب العلاني .. مع المنتخب الفلاني والنادي العلاني (الشهير) ؟!! ..
وهل تريد عزيزي القارئ ان تعرف المزيد من التفاصيل عن النادي (العلاني) الذي سيقابله منتخبنا الذي تجري استعداداته على (قدم وساق) للاستحقاقات الدولية المقبلة التي تنتظره ؟!!
تصريحات في تصريحات .. بل تصريحات رنانة تأتيك من كل حدب وصوب ؟!!.. ولكن هل (ترجمت) او تحولت هذه التصريحات الى واقع ملموس تجعل المتابع او الجمهور الكروي يشعر ولو قيد انملة بحالة اطمئنان على مرحلة اعداد التي تجري لمنتخبنا الاولمبي الذي لانسمع سوى عن تنقلاته من بلد لاخر بين اسبوع واخر دون جدوى سوى (تصريحات) صحفية تشير بأن الاجواء (مثالية) ولا داعي للقلق ..ويبدو ان الذي كنا نحتاجه في معسكراتنا هي (الاجواء المثالية) وليس المباريات التجريبية ؟!!..
اما في اربيل .. فأخبار منتخبنا قد اصبحت هناك اشبه بأخبار (المطارات) وحركة الطيران ؟!! .. هذا وصل .. والاخر سيصل . . والاخر غادر .. بعد ان اكمل الحصول على جوازه .. اما الاخر فينتظر منحه الجواز كي يتسنى له السفر ؟!!
لا فائدة من معسكر اربيل .. هذا الكلام لم تشر اليه  الصحافة برغم قناعتها به !! ، .. انما جاء على لسان اعضاء الاتحاد انفسهم .. فهم اللذين قالوا بالامس ان معسكر اربيل بلا فائدة وان كل الذي حققه كان مجرد تجميع اللاعبين وان معظمهم لن تتوفر لديهم الفرصة لتمثيل المنتخب لان مستواهم الفني اقل بكثير عن الكثير من اللاعبين الاخرين وبالذات اللاعبين اللذين هم مع المنتخب الاولمبي حاليا .. نعم هذا الكلام جاء على لسان اعضاء الاتحاد وليس غيرهم ؟!!
لا ابدا ايها الاخوة .. هذه ليست الطريق الصحيحة التي نكمل من خلالها استعداداتنا للدورة الاولمبية او للتصفيات النهائية المؤهلة الى كأس العالم .. وعندما نقول ليس صحيحا انما نعني اننا لا يمكن ان نستعد باهدار المزيد من الوقت دون ولو الحد الادنى من توفير الوقت الواجب استثماره لخوض المزيد من المباريات التجريبية التي (تخدم) المنتخب سواء الوطني او الاولمبي
لا ابدا ايها الاخوة .. برشلونة او غير برشلونة او حتى ميونخ ماذا ستنفع اذا كانت مجردة من مقابلة فرق قوية كي يستفيد منها  منتخبنا الاولمبي .. هل انتم ذاهبون للسياحة .. فاذا كانت اجابتكم بـ (نعم) .. فلابأس ؟!! .. استمروا .. وعندما نرى النتائج امام الدنمارك والبرازيل في الدورة الاولمبية حينها سنذكركم بمعسكر برشلونة  الذي كان مجرد سفرة (عالريحة ) وليس معسكر كما خدعتم انفسكم قبل ان تخدعونا  ؟!!

 .. 



130
المنبر الحر / هو المسؤول ؟!!
« في: 09:19 06/06/2016  »

هو المسؤول ؟!!
يعقوب ميخائيل
جاء شنيشل .. راح شنيشل .. وصل شنيشل .. من سيختار شنيشل .. وهل يونس في تشكيلة شنيشل ؟!! ، .. وحتى بعد الانتهاء من اختيار تشكيلته فان الرجل لم يسلم ليس فقط من التساؤلات بل من الانتقادات التي تعرضت لها تشكيلته المختارة ؟!!
الكابتن راضي شنيشل وكما هو معروف للجميع يتمتع بأستقلالية خاصة في شخصيته وفي رأيه ايضا  ! ، ولا اعتقد هناك اي تدخلات في عمله وبالذات في عملية انتقاء اللاعبين الى تشكيلة المنتخب .. نعم لربما تكون هناك طروحات او وجهات نظر جانبية من هنا او هناك بهذا الخصوص الا ان تلك الاراء او الطروحات لايمكن ان تكون مؤثرة في اتخاذ القرار النهائي الذي لم يأت اخيرا سوى عن قناعاته التدريبية والتي جاءت في ضوء عطاء اللاعبين وما قدموه خلال مباريات الدوري !!
مهمة قيادة المنتخب ليست سهلة كما تعلمون احبتي ؟!! .. وان الكابتن راضي شنيشل قد تسلم المسؤولية في وقت حرج للغاية لاسيما وان واقع الحال فرض عليه التخلي عن بعض الاسماء الكبيرة والمؤثرة في التشكيلة  بسبب ارتباطها بالمنتخب الاولمبي .. اي ان عملية فصل لاعبي الاولمبي عن الوطني .. زادت من مهمة الكابتن راضي شنيشل تعقيدا حيث توجب به الامر البحث (وفي فترة قياسية) عن لاعبين بدائل عن تلك التي اصبحت خارج حساباته بسبب الاتفاق الذي جرى بينه وبين الكابتن عبد الغني شهد مدرب المنتخب الاولمبي حول هذا الموضوع !!
عموما ..  الكابتن راضي شنيشل قد اعلن عن تشكيلته !.. ومهما اختلفنا او اتفقنا مع اسماء اللاعبين اللذين تم دعوتهم فاننا لابد بل يجب ان نحترم في ذلك رأي المدرب !! .. فهو صاحب القرار الاول والاخير وهو الذي يتحمل المسؤولية بالدرجة الاساس ! ،  ولذلك فاننا في هذه الفترة ليس المطلوب منا ان نبقى ندور في فلك التشكيلة فهي مسألة وكما ذكرنا فنية بحتة وتخص المدرب !!  .. بل المطلوب ان نقف وندعم المدرب بكل اشكال الدعم الذي يحتاجه .. فالرجل بحاجة الى المزيد من الوقت كي يستقر على التشكيلة .. واعتقد ان ابرز مشكلة ظل يعاني منها المنتخب لفترات طويلة تمثلت بعدم استقرار تشكيلته بسبب تعدد المدربين بحيث اصبح المنتخب حقل تجارب للعديد من المدربين سواء كانو محليين أم اجانب ! ، حتى دفعنا الثمن ليس في عدم تأهلنا وخروجنا المبكر من الكثير من البطولات بل في التدني والانحدار الكبير الذي اصاب مستوى المنتخب ايضا !!  ..
اذا .. لنترك انتقاداتنا جانبا .. "فالمرحلة" .. هي مرحلة دعم واسناد للمنتخب ومدربه من اجل توفير المزيد من الاجواء التي تسهم في تحقيق الهدف الذي ننشده جميعا وهو الوصول الى نهائيات كأس العالم ان شاءالله .





131

الشرطة شيئ .. والمنتخب شيئ اخر ؟!!
يعقوب ميخائيل
برزت ردود فعل متباينة ازاء الاستقالة التي تقدم بها الكابتن راضي شنيشل من تدريب نادي الشرطة .. فالبعض اعدها غير منطقية كونها جاءت في وقت حرج وغير مناسب .. خصوصا جمهور الشرطة الذي وجد في حيثيات الاستقالة نوع من التهرب من المسؤولية .. فيما بدا في المقابل الجمهور.. ،  ليس فقط جمهور الشرطة وانما جمهورنا الكروي بشكل عام متوجسا من السيد شنيشل لاسيما انه اي السيد شنيشل قد تسلم مهمة المنتخب ولا نريده ان يكرر ذات (المشهد)  مع المنتخب ايضا اذا ما وجد ان هناك بعض من اللاعبين غير قادرين على العطاء او تحت اي طائل او مبرر اخر !!
نعم .. نحن نكن كل الاحترام للسيد راضي شنيشل .. ولكن هذا لايعني اننا نقف او سنقف (مكتوفي الايدي) ازاء اي قرار يضر بمصلحة المنتخب خصوصا واننا مقبلون على مهمة في غاية الصعوبة ولايمكن القبول بأي تنصل من المسؤولية في (منتصف الطريق) ؟!!
لقد كنا غير مقتنعين ومنذ البداية مع قرار السيد شنيشل بقبول مهمة تدريب فريق الشرطة .. لاننا كنا ندرك مدى صعوبة المهمة لاسيما وان الفريق مر بظروف استثنائية بل ان النادي بأكمله كان يعاني من مشكلات كثيرة وكان من الصعب تدارك الموقف الحرج الذي مر ومازال يمر به فريقه الكروي .. ولكن قلنا لربما (السيد) بأمكانه ان يعيد المياه الى مجاريها بين اهل القيثارة ويعيد البسمة على وجوه جمهوره الا اننا فوجئنا بأستقالته وتركه المسؤولية محملا اللاعبين المسؤولية بالدرجة الاساس !
رب ضارة نافعة !! ، لربما جاءت استقالة السيد راضي شنيشل متماشية مع مصلحة المنتخب حتى ان كانت على حساب نادي الشرطة !! ، ولكن الاهم وهو يمضي مع المنتخب !! ، ان يصب تركيزه على خيارات صحيحة ليس في اختيار العناصر التي فعلا تستحق تمثيل المنتخب !! ، وانما في اعداد برنامج تدريبي مكتمل يصل بالمنتخب الى اعلى درجات الجاهزية قبل ولوجه غمار المنافسة في المرحلة النهائية من التصفيات .. وهذا البرنامج لن يحقق النجاح طبعا بمعزل عن جهد استثنائي لابد ان يقوم به اتحاد الكرة من اجل توفير مستلزمات الاعداد الصحيح للمنتخب وبالذات في مسألة التبكير في توفير المباريات التجريبية التي تنفع المنتخب حقا وليس مجرد اللقاء بالفرق التي تستجيب اللقاء !!!
لقد سئمنا حقا وفي تجارب مريرة كثيرة من وعود في مقابلة فرق ومنتخبات (مرموقة) ومن الجهات الاربع دونما استثناء !!.. ولكننا في كل مرة لم نجن من تلك الوعود سوى تصريحات (وقول بلا فعل) .. فهل ياترى ستتغير (الصورة) في هذه المرة .... لربما ؟!! 



132

افضحوهم وبلا تردد ؟!!
يعقوب ميخائيل
لربما كنا نعتقد (واهمين) ان الاتحاد الدولي لكرة القدم وبعد انتخاب رئيسه الجديد سيكون منصفا او في الاقل يوحي ولو من باب "المجاملة" بوقوفه على مسافة واحدة من جميع الاتحادات المنظوية تحت لوائه !! ، لكنه وللاسف الشديد لم يكن يختلف بالمرة عن نظيره الاتحاد الاسيوي الذي كشف هو الاخر عن حقيقته المزيفة وراح يكيل بمكيالين في تعامله مع اتحاداته القارية بل خضوعه لمزاجيات الاتحاد السعودي  بعد اتخاذه قرارا غريبا بل غير مسبوقا  بحق العراق بحرمانه من اختيار الملاعب الايرانية كأرض بديلة له خلال المرحلة الاخيرة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في محاولة مشبوهة  لفرض الاملاءات التي يرغب بها المسؤولون في الاتحاد السعودي الذي كان ومازال متشبثا من اجل تطبيقها لاسباب لاتنم سوى عن حقد قد اعمى قلوبهم قبل عيونهم   ضد العراق وشعبه ويحاولون بأبخس الطرق من اجل ابعاد منتخبه عن فرصة التأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة !
هل من مشكلة حدثت خلال مبارياتنا مع منتخبات مجموعتنا على الاراضي الايرانية؟!!، وهل من منتخب سواء تايوان او تايلند او فيتنام قد اعترض عن مشكلة ما حصلت خلال مبارياتهم معنا في الملاعب الايرانية  ؟!! أين كان سواء الاتحاد الدولي (فيفا) او الاسيوي خلال تلك التصفيات التي خلت من اية مشكلة او اعتراض ؟!!.. لماذا لم يحرمنا في تلك المرحلة ويريد ان يحرمنا في هذه المرحلة القادمة ؟!! ..
 يوم هاجم الاعلام السعودي اتحادنا العراقي وشخص رئيسه بأساليب رخيصة وبعيدة كل البعد ان ابسط اخلاقيات المهنة !! ، اطل علينا مسؤولو الكرة في السعودية ليبرؤا انفسهم من (طرطرة) صحافتهم بالقول !! ،  ان ما قيل في الصحافة السعودية لا يمثل وجهة نظر اتحاد الكرة السعودي ؟!! .. ولا نعرف على من يضحكون هؤلاء الاقزام اللذين يريدون ان يظهروا لنا وللعالم بان (الديمقراطية) قد وصلت الى اوج عظمتها في (مملكة النرويج) ..  اسف في المملكة السعودية !! .. بحيث (يتكلم) الاعلام السعودي كل ما يريد او يشاء دون وصايا او رقيب  ؟!!
لانريد ان نطيل الكلام .. لاننا وللحقيقة لم ولن نتفاجئ بهكذا مواقف اعتدنا عليها من بعض (الاشقاء) !! ، ولكن الاهم ان يكون لنا موقفا موحدا وجادا هذه المرة كما لاحت بشائره ولمسناه من (الوزارة والاولمبية واتحاد الكرة) على السواء ونريده موقفا   غير قابلا  للتنازل عن حقنا في اختيار ملعبنا البديل اطلاقا بل المضي في التحرك الدولي وعلى أرفع المستويات لفضح هذا التأمر  الخسيس وبلا تردد برغم شكوكنا حتى بمحكمة الكأس اذا ما اضطررنا اللجوء اليها والتي نتمنى ان لا تكون ضعيفة بقراراتها  اذا ما (تناثرت) عليها الريالات السعودية ؟!!


133

الواقع بلا " رتوش"  ؟!!
يعقوب ميخائيل
لا اختلاف على تسمية المدرب راضي شنيشل مدربا للمنتخب الوطني في ظل استحالة التعاقد مع المدرب الاجنبي تحت اي تبرير او مصوغ اصبحنا على اثرهما مرغمين على التعاقد مع المدرب المحلي ! ، ولكن على حساب حاجتنا الماسة لمدرب اجنبي كفء  بامكانه تطوير قدرات منتخبنا  والارتقاء بها بما يوازي التطور الذي يحصل في مستوى المنتخبات على صعيد المستويات العليا ! .
لسنا بحاجة للعودة مرة اخرى للحديث عن القوانة المشروخة او بالاحرى الى تبرير التعاقد مع المدرب الاجنبي بأن الظرف صعب والبلد يمر  في  حالة (تقشف) !! ، ولاندري  لماذا تنسحب تداعيات التقشف  كلما برز في الافق موضوع التعاقد مع المدرب الاجنبي بينما نرى بالمقابل الميزانية (مفتوحة) للسفريات السياحية التي تبدو مستثناة من هذه (المفردة)  التي وجد من خلالها بعض من اعضاء الاتحاد (منفذا) لتبرير تلك السفريات ليس الا ؟!!
ولنفترض جدلا ان (التقشف) حال دون قيامنا بالكثير من الامور التي تخدم اللعبة وهذا يعني  لابد من ترشيد الانفاق وليس التبذير طبعا .. ، وطالما انتم اي الاخوة في اتحاد الكرة ماضون في (التقشف) وطالما اصبح واضحا ان غالبية لاعبي المنتخب الوطني غير قادرين على تقديم المستوى الذي يحافظ على سمعة الكرة العراقية وهو اضعف الايمان !! .. نقول .. وتماشيا مع حالة (التقشف) التي فرضتها الظروف التي تستوجب تقليل النفقات والصرفيات  ألم يكن الاجدر التفكير مليا بتلبية النداءات  الكثيرة التي وجدت في الاعتماد على (الاولمبي) بديلا (للوطني) مع اضافة بعض اللاعبين من المنتخب الوطني افضل الحلول في هذه الفترة .. نكرر في هذه الفترة !! بعدما اتضحت صورة (الوطني) في التصفيات ومعها يمكننا تقليل الانفاق وتقليصها على اثر (التقشف) ! ، بعد ان نكون قد (دمجنا) الوطني والاولمبي بمنتخب (واحد) فقط ؟!!
 وهنا قد يأخذ طرحنا مسار اخر بل ولربما يختلف معنا الكثيرون  من الاساتذة والخبراء حول موضوع (الدمج الاستثنائي) ان صح التعبير بين المنتخبين الوطني والاولمبي في ضوء تواضع مستوى الوطني  خلال التصفيات حتى جاء تأهله (بقدرة قادر) !!  ..
نعم .. ، قد لا يتفق معنا الكثيرون ولكن نستطيع ان نجزم بأننا  لم نكن بحاجة الى هذا (الدمج) في هذه المرحلة لولا وصولنا لقناعة مفادها  ان المنتخب الوطني غير قادر بعناصره الحالية على  مجاراة منافسيه في المرحلة الاخيرة من التصفيات !! ، ولذلك فان الاجراء السليم يكمن في الاعتماد على لاعبي الاولمبي بالدرجة الاساس  مع اضافة بعض من لاعبي (الوطني) ممن يستحقون ارتداء فانيلة المنتخب كي نخرج (بتوليفة) تكون قادرة على تمثيلنا خلال المنافستين القادمتين اي في اولمبياد ريو ومن بعدها تصفيات كاس العالم !!
 هذه هي الحقيقة التي يجب تقبلها (وبرحابة صدر ) !! نقولها  وبملئ الفم وفي اعلى درجات الحرص والمسؤولية (اننا لانملك منتخبا وطنيا ) !! نعم .. لا نملك منتخبا وطنيا يمكن ان نعول عليه في تصفيات المونديال المقبلة فلما التهرب من هذه الحقيقة التي نعرف انها مرة ولكن لابد من تقبلها وفي نفس الوقت يجب التعاطي معها بكل صراحة وموضوعية ؟!!
تصوروا .. ان المدرب عبد الغني شهد (سيأخذ) معه كل لاعبي الاولمبي .. مضافا لهم في الوقت الحاضر سبعة لاعبين اخرين من الوطني ريثما يتم تقليصهم الى ثلاثة لاعبين !!  ياترى ماذا سيتبقى من لاعبين اخرين كي نطلق عليهم منتخبا وطنيا (ونسلمهم) الى الكابتن راضي شنيشل .؟!!.. وكي تكون الصورة اوضح .. كم هو عدد اللاعبين اللذين سيكونوا بمعية الكابتن راضي شنيشل (كمنتخب  وطني) طيلة فترة اعداد الاولمبي ومن ثم منافسات الدورة الاولمبية !!
لو كنا (لو زرعت ولم تخضر) في زمن !! نمتلك فيه منتخبان وطنيان (الف وباء) ومنتخب رديف وعشرات المنتخبات الاخرى !! ..  .. لم نكن بحاجة الى هذا (الدمج) الذي لا نرى منه مفرا اليوم ؟!!.. ولكن الامور وللاسف اصبحت اليوم مغايرة تماما بل وحتى عكسية !! ومثلما قلنا يجب التعاطي معها بموضوعية وحكمة كي نكسب منتخبا قويا قادرا على خوض غمار المنافسة في البطولتين معا (اولمبياد البرازيل .. وتصفيات كأس العالم)؟!! 
نعم .. هذا هو الواقع الذي لايحتاج الى (لف أو دوران) ! ، وليس بحاجة ايضا الى (دراسات وبحوث) او عقد (مؤتمرات) للوصول الى الحلول التي لربما تبدو خيالية عند البعض ؟!!
لا ابدا .. نحن نمتلك الان اثنان من افضل مدربينا المحليين وقد اسندت لهما مهمة تدريب  المنتخبين  وهما .. (راضي شنيشل وعبد الغني شهد) .. فليكن شهد مدربا ويعمل بمعيته شنيشل كمستشارا او بأية صفة او تسمية ترونها مناسبة !!.. وكل ما نحتاجه ان ندعوهما  لمناقشة الامر سوية  من خلال اجتماع (صغير وبسيط)  !! ، ونحن على ثقة سنصل الى حلول رائعة تخدم المنتخبين معا ... فهل نحن  فاعلون ياترى ؟!! 


134
بعد فيتنام .. يبدأ الكلام ؟!!
يعقوب ميخائيل
ليس في اليد حيلة !!!.. فمهما ارتفعت اصوات الغضب وحالة الغليان التي اصابت  الجمهور فلا جدوى منهما سوى حرق الاعصاب ) 
مع اناس لا يعرفون قيمة  هذا الجمهور الذي عجز و لا يعرف كيف يتخلص من هذه (الزمرة)الجاثمة على صدور الجمهور العراقي وللاسف ان هذا العجز يأتي طبعا بمباركة الهيئة العامة للاتحاد التي نرى انها تتحمل المسؤولية  بالدرجة الاساس لما حصل ويحصل من تدهور للكرة العراقية جراء انتخابها والاتيان بعناصر غير مستحقة كي يسيطروا على مقاليد الامور في اتحاد الكرة !
نعم..  لن ينفع الكلام ؟!!.. بل الاجدر ان نطوي كل الصفحات في هذا الوقت الحرج الذي لم يتبق منه سوى مباراة فاصلة ومصيرية واحدة تحتم علينا التركيز على توفير كل الدعم الذي يستحقه الكابتن عبد الغني شهد كي يحسم نقاط المباراة الثلاث لصالحنا على امل ان تتوفر فرصة التأهل الى الدور الثاني عبر افضل اربع منتخبات من الحاصلين على المركز الثاني في التصفيات.. ،  ومن ثم .. اي بعد الانتهاء من هذه المهمة سيكون لنا حتما وقفة جادة وحديث مختلف تماما عما جرى ويجري من تخبطات يبقى (ابطالها) اعضاء اتحاد الكرة اللذين كانوا ومازالوا يسيرون بل يصرون على العمل وفق نهج ارتجالي لا يمت للتخطيط بصلة لامن قريب ولا من بعيد
عموما .. وقبل ان يلقي اتحاد الكرة اوبالاحرى قد القى بالمسؤولية على المدرب يحيى علوان !! ، وهو اي اتحاد الكرة الذي اعتاد ان يقدم لنا كجمهور وصحافة في كل مرة (كبش فداء) جديد !! ، كي يفلت من الانتقاد اثر اي فشل او اخفاق يلحق بمنتخبنا لم يكن امره جديدا ان يقدم لنا يحيى علوان هذه المرة ككبش فداء جديد وعلى (طبق من ذهب ) !! متوهما ان بأمكانه (النجاة) في هذه المرة ايضا من الغضب الجماهيري الذي سيلاحقه في كل مكان حتى ان تأهل المنتخب الى المرحلة الثانية من التصفيات !!
لا ابدا .. اننا نتريث الان ونكتفي بما اسلفنا ذكره لاننا نبحث عن مصلحة المنتخب ونرغب بكل قوة واصرار في  توفير الدعم الكامل للكابتن عبد الغني شهد الذي لنا ثقة كبيرة به وبأمكانياته انه قادر على قراءة المباراة المقبلة بكل تفاصيلها التي تسهم في تحقيق الفوز الذي ننتظره جميعا
نعم .. عبد الغني شهد لايحمل عصا سحرية !! ، لكنه قادر من خلال حنكته التدريبية الوصول الى توليفة مناسبة وقادرة في ذات الوقت على الفوز في مباراتنا الحاسمة مع منتخب فيتنام الذي لا نريد ان نراه (بعبعا)جديدا .. فيكفي اننا خُذلنا والالم يعتصر قلوبنا جراء فشلنا في "التعامل" مع البعبع التايلندي ؟!!

135

لا علاقة لهما (بأدوات الحلاقة) ؟!!
يعقوب ميخائيل
بعد كل الذي حصل مع نجمنا الكبير كرار جاسم .. والحالة التي قلما كنا نجدها في ملاعبنا من قبل ان لم نقل كانت معدومة اطلاقا .. كيف لا؟!! .. ومن كان يجرؤ "كالصبي" الذي (تغلغل) بين الجمهور الذي يبعد ببضعة امتار عن الساحة وليس الجمهور الذي يتابع المباراة (خلف السياج) ! .. نعم "تغلغل" .. وبلا حياء بل دون أدنى درجة من المسؤولية وامام "مرأى ومسمع" جميع الاجهزة الامنية وامن الملاعب واعتدى تعديا صارخا على نجمنا الكبير كرار جاسم لان نتيجة المباراة لم تنسجم مع (أهوائه ومزاجه) ؟!!!
نعم.. صدقوني .. فالمزاجية اصبحت كل شيء في حياتنا وليس في تصرفاتنا فحسب ؟!! ، من اين (اطُل ) علينا هؤلاء "الشواذ" بين جمهورنا الذي كان من بين اكثر الجماهير الرياضية التزاما وثقافة لا يكتفي في احترام "قدسية" الملاعب فحسب انما في منح عشقه لنجوم الكرة العراقية اللذين كانوا ومازالوا وسيبقوا اعلاما للعراق وللرياضة العراقية ؟!!
تصوروا احبتي .. ونحن نتابع لحظات (المأساة) في الاعتداء على نجمنا كرار جاسم ونقارنه بالمحبة التي كان يكنها جمهورنا لنجومنا الابطال عموبابا وفلاح حسن وعلي كاظم ودوكلص عزيز ورعد حمودي وعدنان درجال وحسين سعيد وغانم عريبي والقائمة تطول ولن تنتهي حتما ؟!! .. وبين نفر ضال بل فرد احمق لا يعرف اصلا معنى النجومية .. (يقفز) وبلا رادع كون ملاعبنا معدومة امنيا الا بعد (خراب البصرة)!! ، يقفز ليس فقط كي يعتدي على كرار جاسم الذي هو (تاج ) على راس هؤلاء الحثالة اللذين ابتلت بهم ملاعبنا دون ان ينالوا جزاؤهم العادل بعد ان فقدت ملاعبنا ولو الى الحد الادنى من الحماية الامنية ؟!!
بلا مجاملات .. او رتوش ؟!! .. لا يمكن ان تمر حادثة كرار جاسم مرور الكرام .. واول المقصرين في هذه (الكارثة) .. نعم انها كارثة وليس اعتداء فحسب ؟!!.. فهي وزارة الداخلية التي مازالت وللاسف لاتعرف المعنى الحقيقي (لقوة حماية وامن الملاعب) كي ترتقي لمسؤوليتها ؟!! ، فهذه المأساة .. ليست الاولى .. ولن تكون الاخيرة طالما ان (الداخلية) مازالت في سبات دائم ؟!!
نعم .. كلنا مع كرارجاسم  وفي ذات الوقت كلنا نحيي الوقفة الشجاعة لحارسنا الامين نور صبري الذي لم يكن اقل تأثيرا بل صدمة لما حصل لزميله كرار جاسم .. بينما في الوقت الذي شجبت بل اشمئزت الصحافة الرياضية من هذا الاعتداء وطالبت بمحاسبة الاطراف المقصرة بأقصى العقوبات .. (يطل) علينا وللاسف الشديد احد (المحسوبين) على الاعلام الرياضي ومن خلال قناة الرياضية العراقية واثناء اللقاء التلفازي مع كرارجاسم  حول الحادثة بالقول .. ألم تكن قاسيا مع الحكم .. عندما اشهر البطاقة الحمراء في وجهك ؟!!
هكذا يعيش بعض الاعلاميين في (عالمهم المزيف ) اي عالم اخر بعيدا كل البعد عن الحقيقة وما يحصل في الواقع !! ولذلك تأتي أسئلتهم (للضيف) في غير محلها متناسين بل حتى لا يعرفون حالة (الهيجان ) وردة الفعل التي حصلت في الساحة لحظة الاعتداء الصارخ على كرار جاسم او كما نسميها (بالعراقي) .. ""فقدان الاعصاب"" .. بينما في حقيقة الامر لم يكن يعرف حتى حكم المباراة ماذا حصل من (الاعتداء - الكارثة) اصلا ؟!!
نعم .. بمجرد مشاهدته كرار يدافع عن نفسه وببراعة (نثني عليها من صميم القلب)!! اشهر الحكم بطاقته (الحمقاء) .. اسف .. بطاقته الحمراء بوجه كرار!!،  .. فاثبت الحكم .. ومن بعده (اعلامي) الرياضية العراقية .. انهما كانا بعيدان عن الحقيقة .. او كما نقولها "وبالعراقي الفصيح" .. لا علاقة لهما (بأدوات الحلاقة) ؟!!
* اخر الكلام .... قرارات لجنة الانضباط جاءت مخيبة للامال وكانت غير منصفة اطلاقا.. بل كانت منحازة ومجاملة بالمرة وتحديدا في معاقبتها  اللاعب كرار  جاسم بينما تجاهلت حقيقة ماجرى وحقيقة اخفاق رجال امن الملاعب من القيام بواجباتهم والارتقاء لمسؤوليتهم دون اية اشارة ولو عابرة عن تلك المسؤولية وبذلك اثبتت لجنة الانضباط بان اجراءاتها كانت وللاسف روتينية هدفها مجرد ذر الرماد في العيون ليس اكثر ؟!!
 


136

الفوز الذي انتزع انتزاعا ؟!!
يعقوب ميخائيل
قبل ان نتحدث عن الفوز والبطاقة التي انتزعها منتخبنا الاولمبي انتزاعا في التأهل الى اولمبياد البرازيل نقول مهما كانت ستسفر عنها نتيجة مباراتنا مع قطر .. أي حتى في حالة الخسارة لا سامح الله وعدم التأهل !! ، الا ان الجمهور والاعلام بشكل عام قد منح منتخبنا الاولمبي العلامة الكاملة في هذه المشاركة الاسيوية الرائعة التي توجت اخيرا وبجدارة واستحقاق عن نيلنا المركز الثالث الذي قادنا الى التأهل الى اولمبياد البرازيل
نعم .. كنا نتمنى اللعب في نهائي هذه البطولة بل كان منتخبنا الاحق خصوصا بعد ذلك المستوى الرائع الذي قدمه امام المنتخب الياباني .. ولكن عندما لم يحالفنا الحظ ( هذا حال كرة القدم ) !!  في تلك المباراة بسبب بعض الاخطاء  التي قادت المنتخب الياباني الى تسجيل هدف التفوق في الوقت بدل الضائع ومن ثم تحقيق الفوز !.. فان المتابع .. أي متابع لم تثنيه النتيجة (الخسارة) من الثناء على المستوى الذي قدمه منتخبنا ليس في مباراة اليابان فحسب وانما في جميع المباريات الاخرى التي قادته للوصول الى المراحل النهائية من البطولة
التفاؤل كان الصفة الابرز لدى جمهورنا بأمكانية التعويض عن الخسارة امام اليابان .. بل ان الخسارة (غير المستحقة) امام اليابان ان صح القول زادتنا ثقة بلاعبينا على امكانية نجاحهم في التعويض خلال الفرصة الاخيرة امام منتخب قطر برغم صعوبة الموقف وتعقيداته !!
وهنا .. نعتقد لسنا بحاجة لتفسيرماذا يعني مواجهة قطر في مباراة حاسمة ومصيرية تتحكم نتيجتها بالتأهل الى اولمبياد البرازيل من عدمه وهي اي قطر تلعب على ارضها وبين جمهورها وصرفت (ماصرفت) من نفقات لتضييف هذه البطولة التي ارادت ان تكون لها (حصة) من خلالها في اولمبياد ريو ... ولكن ؟!!
نعم .. اننا لم نكن نخشى المنتخب القطري .. لانه و مع كل احترامنا وتقديرنا له وللمستوى الذي قدمه خلال البطولة الا انه لم يكن افضل مستوى من المنتخبين الياباني او الكوري الجنوبي اللذين قابلناهما من قبل ولم يحصلان على الافضلية مع منتخبنا من حيث المستوى بقدر ما كنا نتمنى عدم مقابلة المنتخب المضيف للبطولة والذي حتما يستفيد الى درجة كبيرة من عاملي الارض والجمهور .. ولكن  ومثلما اعتاد منتخبنا اللعب ومنذ سنوات طوال خارج ارضه وبعيدا عن جمهوره .. لم يعد يعير تلك الاهمية للمنتخبات التي يواجهها حتى ان كانت مضيفة للبطولات !! ، وهكذا كان ابطال الاولمبي  على موعد مع انجاز تاريخي جديد ادخلوا من خلاله الفرحة في   قلوبنا وقلوب  الملايين من العراقيين الذين كانوا بأنتظار (وبأحر من الجمر)!!،  فرحة الفوز والتأهل الى الاولمبياد فاستحقوا منا الف تحية وتحية ؟!


137
قانون الاندية .. .. وشهادة (سوق مريدي) ؟!!

يعقوب ميخائيل

قبل ان نثني على الجهد الذي تستحقه لجنة صياغة قانون الاندية الجديد نرى انفسنا مضطرين للاشارة الى حجم الاهتمام الكبير الذي اولاه الوسط الرياضي عامة والاعلامي خاصة بهذا الحدث اي بقانون الاندية الذي وجدناه في الايام الاخيرة يطغي من الناحية الاعلامية حتى على اهم مشاركتين خارجتين تنتظرنا !! ،  الاولى مشاركة منتخبنا الاولمبي في تصفيات الدورة الاولمبية والثانية مراحل اعداد منتخبنا لمباراتي تايلند وفيتنام ضمن تصفيات كأس العالم !!
لا بأس ان ينال مثل هذا الحدث الذي طالما انتظره الوسط الرياضي الاهتمام الذي يستحقه !! ولكن الاهم ان تجري عملية تفعيله بصورة حازمة دون اي مراوغات او مجاملة لاسيما في تنفيذ شروطه وتحديدا من ناحية المؤهلات العلمية للمرشح خصوصا وان الشهادات الصادرة من (سوق مريدي) اصبحت تطغي (هذه الايام) على شهادات الجامعات العراقية !! ، ولابد من وضع حد لها في انتخابات الاندية حتى ان تم تحويلها الى لجنة النزاهة اذا اقتضت الضرورة ؟!!!
 ، ومع  تقديرنا العالي للجهد الذي بذلته لجنة صياغة واعداد قانون الاندية  ومعها  وزارة الرياضة والشباب نقول انهما ومن خلال قانون الاندية الجديد قد وفرا الارضية الخصبة للاصلاح الحقيقي الذي تحتاجه انديتنا  كي تتم انهاء حالة (الدكتاتورية) التي طالما عاشته الكثير من هذه الاندية وفي الوقت نفسه نجحا في فتح  الابواب مشرعة  امام الكفاءات كي تأخذ دورها الحقيقي في تبوء المناصب الادارية في انديتنا والعمل على احداث تغييرات جذرية فيها يكون هدفها المصلحة الرياضية العامة وليس المصالح الشخصية التي كانت سببا في تدهور ليس فقط انديتنا الرياضية وانما الرياضة العراقية بجميع مفاصلها عامة !!
هناك اراء تدعو وخصوصا بعد صدور قانون الاندية في وزارة الشباب والرياضة الى حث اللجنة الاولمبية للشروع بأصدار القانون الاولمبي !! .. وبأعتقادنا ان التريث في الوقت الحاضر وبالذات لحين استكمال تنفيذ قانون الاندية الجديد في الانتخابات المقبلة افضل من التسرع في اصدار قانون الاولمبية حاليا !! ، .. والسبب يكمن في ان علتنا الحقيقية والاساسية تكمن في الاندية اولا ومن ثم في الاتحادات الرياضية التي تنظوي تحت خيمة الاولمبية .. فلولا (جهل) ادارات الاندية التي شكلت الغالبية من الهيئات العامة للاتحادات الرياضية لما اوصلت اناس غير كفوئين الى مواقع لاتستحقها في معظم ان لم نقل في جميع الاتحادات الرياضية المركزية قاطبة ؟!!!
اذا دعونا للاصلاح (وتنظيف) الاندية اولا !! .. ومن ثم يكون العمل اسهل بكثير في تحقيق (الاصلاح ) الذي طالما ننتظر تحقيقه في الاتحادات الرياضية المركزية ؟!!


138
بعد تايوان .. نخشى (الطوفان) ؟!!

يعقوب ميخائيل

اذا كان بعض منا  يريد ان يتحدث بمجرد العواطف التي تنتابه اتجاه المنتخب او يبتعد في الجانب الاخر عن انتقاد الكادر التدريبي او بالاحرى يجامله كما هو حال بعض (العباقرة) اللذين اصبحوا اليوم (محللين) في القنوات الفضائية ؟!! .. نقول اذا كنا نتحدث عن العواطف والمجاملات فاننا سنكتفي بالاشارة الى ان اهم ما كنا نتمناه في مباراتنا مع تايوان هو احراز (النقاط الثلاث) ؟!!.. وقد تحقق المطلوب !! ، .. وان (الكادر التدريبي) له متسع من الوقت اي قرابة ثلاثة اشهر التي تفصله عن المباراة المقبلة مع تايلند ومن ثم مع فيتنام .. كي (يعالج) الاخطاء التي رافقت اداء المنتخب (ويعمل) على تقويمها ؟!!
لا ابدا ايها الاخوة ففي مثل هذا الكلام او اي كلام اخر على شاكلته انما هو ضحك على الذقون  بل استخفاف وعدم احترام مشاعر الملايين من العراقيين اللذين يعشقون المنتخب بل وفوق هذا وذاك مجافاة الحقيقة عن مستوى المنتخب الذي ظهر بحالة سيئة امام تايوان برغم الفوز الذي تحقق كاشفا اي المنتخب الحقيقة التي لايمكن لاحد التهرب منها باننا مهما حاولنا التبرير حول مستوى الاداء فان منتخبنا يمر بأسوء مرحلة في تأريخه وان الابقاء على جهازه التدريبي انما هو (انتحار) بعينه حتى ان تحقق الفوز في المبارتين المقبلتين امام تايلند وفيتنام .. فان الحصول على ست نقاط اخرى وتصدر المجموعة و من ثم التأهل الى المرحلة الاخيرة من التصفيات المشتركة لا يعني ابدا ان منتخبنا قادر على الوصول الى نهائيات المونديال بل حتى في مواجهة الدول الاسيوية الاخرى التي سنقابلها في المرحلة المقبلة من هذه التصفيات كاليابان وايران وكوريا وغيرها من المنتخبات الاسيوية الاخرى !!
لقد اشرنا من قبل وكما هو معلوم وواضح لدى جميع الاحبة القراء اننا ومن حسن حظنا قد اوقعتنا القرعة مع اضعف الفرق في هذه التصفيات وان مجموعتنا ضمت اضعف المنتخبات الاسيوية ومع ذلك واجهنا صعوبة ومازلنا في تخطي هذه الفرق .. فياترى ماذا او كيف سيكون الحال في المرحلة النهائية من التصفيات عندما لربما سنقع في مجموعة تضم ايران او اليابان .. !! ، ام اننا تناسينا وبهذه العجالة (رباعية) اليابان الشهيرة ؟!!
يقينا اننا اصبحنا في حيرة ازاء ما نشاهده او بالاحرى ما يحصل لمنتخبنا الذي افتقد ولو لجملة تكتيكية واحدة في مباراته الاخيرة امام تايوان بعد ان طغى اللعب الفردي على معظم محاولات لاعبينا اللذين نجد بعضهم قد اخذ حتى مستواه بالهبوط ازاء عدم توظيف قدراتهم بالشكل الصحيح وهذا ما انعكس سلبا على مستوى الاداء بشكل عام ؟!!
لااريد ان اكون متشائما ولكن اتصور ان المراهنة على المدرب المحلي مهما (تغير) اسمه لن يكون حلا طالما كنا نحن غير قادرين على ايجاد حلول توافقية في التعاقد مع مدرب اجنبي بحيث لا(نحصره) بشروطنا التعجيزية التي لن يكون مصيرها سوى الفشل كما حصل من قبل ومن ثم سنعود (كما عادت حليمة) !! .. بعدها لن ينفع عض اصابع الندم بعد ان نكون قد غرقنا بالطوفان ولم نستفد من درس تايوان  ؟!!
 


139

شكرا فيتنام ..( أنصفتم) كرار ؟!!
يعقوب ميخائيل
المطالبة بضم اللاعب كرار جاسم الى صفوف المنتخب لم تكن جديدة بل امتدت لفترات بعيدة جدا .. وفي كل مرة وتحديدا كلما تولى كادر تدريبي جديد مهمة تدريب منتخبنا تتكرر مطالبات الصحافة والجمهور بضرورة ضم هذا اللاعب الى صفوف المنتخب لانه يستحق ذلك وليس منطقيا بل ليس انصافا بالمرة استبعاده في الوقت الذي تراه الصحافة والجمهور معا مؤهلا ومستحقا للعب في صفوف المنتخب
لقد تكرر هذا المشهد اي ابعاد كرارجاسم عن صفوف المنتخب  بل غض النظر عنه وطوي صفحته كليا لاسباب فسرت بانه (ابو المشاكل) حسبما نقل عن مسربي هذه (الانباء) وليس لاي سبب  فني اخر في الوقت الذي ظهر كرار جاسم بل اكد وبأستمرار ان امكانياته وقدراته الفنية تؤهله لان يكون ضمن اللاعبين اللذين تضمهم تشكيلة المنتخب ... كيف لا وانه واحد من ابرز اللاعبين ان لم يكن الابرز بين اللاعبين المحترفين في الدوري الايراني ضمن فريقه نادي الاستقلال !!
مثلما اسلفنا الذكر .. كلما توالى المدربون الجدد مهمة تدريب المنتخب الوطني استمرت عملية غض النظر عن هذا اللاعب دون وجه حق ودون اي سبب فني سوى لانه على مايبدو ليس من (حاشية) الاتحاد ؟!! ، حتى اثروا بشكل كبير على كل مدرب تولى تدريب المنتخب واجبروه !! ، نعم اجبروه ليس فقط على ابعاده بل حتى لمجرد (التفكير) بضمه تحت طائل تبريرات وهمية مفادها " هناك الكثير من اللاعبين اللذين بأمكانهم تعويض كرار في مركزه" !! ،  بينما في الحقيقة هي ان كرار ليس مرغوبا به لانه وكما اشرنا القول ليس من (الحاشية)؟!!
وكي نكون اقرب الى الواقع ! ،  ونفترض جدلا ان ثمة مشكلة حصلت بوجوده او بينه وبين اي شخص اخر لاعب كان ام مدرب او عضو الاتحاد !! .. اليس الاجدر حل هذه المشكلات والسعي للافادة من هذه "الثروة الوطنية"  بدلا من التفريط بها تحت اي مبرر كان ؟!!
 لقد جاءت نتيجة مباراتنا (الكارثية) الاخيرة مع فيتنام لتكشف (المستور) فوقع الفأس بالرأس ؟!! .. وعلى اثرها وجد اتحاد الكرة  قبل الكادر التدريبي ان امتصاص هذا الزخم الهجومي الذي شنته الصحافة والجمهور ضد الاتحاد والمدرب لابد ان يبدأ (بأستدعاء) كرار جاسم !! فتم اخيرا دعوة كرار جاسم كواحد من اللاعبين (المنسيين) اللذين غدر بهم الاتحاد ومدربي المنتخب معا طوال الفترات الماضية التي ظل خلالها بعيدا عن تشكيلة المنتخب !! .. فشكرا .. الف شكر .. لمنتخب فيتنام الذي برغم نتيجتنا السلبية معه (التعادل) الا انه اسهم وبشكل فعال في (تذكيرنا) بكرار جاسم !! ، وقديما قالوا رب ضارة نافعة .. أي لربما يكون التعادل مع فيتنام سببا ليس فقط في دعوة كرار وانما في تحقيق الفوز بالمباريات الثلاث المقبلة .. وهو .. أي الفوز كما تعلمون لوحده سيؤمن لنا الطريق في الانتقال الى المرحلة الثانية من التصفيات ..
نعم ... رب ضارة نافعة ؟!!
-------------------------
(اشارة الى ردود )
* الاستاذ الفاضل شيرزاد شير .. شكرا لمداخلتكم الجميلة على مقالنا (فقدان منتخب) .. وكما تعلم هكذا اصبح حال الرياضة عندنا .. لك مني اجمل التحية
* الاخ العزيز البرت المحترم .. ما تفضلت به في تعقيبكم على مقالنا السابق " فقدان منتخب " هو عين الحقيقة .. تقبل محبتي


140
المنبر الحر / (فقدان) منتخب ؟!!
« في: 13:25 09/10/2015  »
(فقدان)  منتخب ؟!!
يعقوب ميخائيل
صدمة .. خيبة امل .. مهزلة .. وغيرها من المصطلحات السلبية كانت (عناويننا) جميعا جمهور وصحافة ازاء الاداء السيئ الذي ظهر عليه منتخبنا في مباراته مع فيتنام التي لعب فيها الحظ دورا كبيرا في  ان نكسب منها نقطة التعادل الذي تحقق في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما لمست الكرة يد اللاعب الفيتنامي داخل منطقة جزائهم فنفذها يونس محمود بنجاح منقذا الفريق العراقي من خسارة اكيدة !
لقد ظل منتخبنا عاجزا ليس فقط في تحقيق التعادل طوال الوقت الاصلي من المباراة كأسوء الاحتمالات ! ، بل في تقديم ولو الحد الادنى من المستوى الذي كنا جميعا ننتظره خصوصا بعد تفريطه بالفوز على تايلند بعد ان كان متقدما بهدفين ومن ثم خسارته المخيبة للامال امام الاردن بثلاثية (تاريخية) ؟!!
  ولكن يبدو ان الخسارة امام الاردن انما كانت ايذانا (بالخطر) الذي يواجه منتخبنا  وبالانحدار غير الطبيعي الذي اصاب  مستواه بحيث اصبحنا جميعا نشكك في قدراته وفي امكانية تخطيه لمنافسيه في هذه التصفيات !!
سنعود مرة اخرى للقول اننا محظوظون جدا لان القرعة قد جمعتنا مع هذه المنتخبات التي هي اضعف المنتخبات الاسيوية .. !! ومع ذلك فاننا مازلنا نواجه صعوبة في مقارعتها حتى بات التعادل معها لايتحقق الا بشق الانفس ؟!!
في احدى المقابلات الصحفية منذ فترة ليست بالقصيرة مع الكابتن القدير والخبير الكروي انور جسام وتحديدا خلال تصفيات كأس العالم الماضية التي جرت نهائياتها في البرازيل .. وصف منتخبنا بمنتخب (عديم الهوية) في اشارة الى عدم استقرار تشكيلته .. ويومها كان منتخبنا كما هو حاله اليوم يعاني من تغييرات مستمرة في تشكيلته وفي جميع خطوطه قاطبة وكانت سببا مباشرا في تذبذب وعدم استقرار تشكيلته حتى اثرت اخيرا على  نتائجه ايضا فدفع الثمن غاليا مودعا التصفيات في وقت مبكر ؟!!
ياترى ما الذي حصل من تغيير منذ تصفيات مونديال 2014 وحتى يومنا هذا الذي اصبحنا غير قادرين على تحقيق الفوز على فيتنام او تايلند ؟!!
المشكلة ليست جديدة .. ولا يتحملها فقط خطنا الدفاعي (المنهار) !! .. ولاحتى  (العقم) الهجومي الذي عانينا منه في مباراتنا مع فيتنام ؟!!.. نعم مشكلتنا ليست فقط في تدني مستوى سلام شاكروعدم اهليته للعب في صفوف المنتخب ؟!! ، او  تواضع مستوى سواء مصطفى ناظم او سامح انما مشكلتنا في (التخطيط) والعشوائية في العمل التي لم تختلف عن الضربات العشوائية التي كانت السمة الابرز في اداء لاعبينا ؟!! ، وفي خياراتنا الخاطئة (والمحسوبيات) التي (قتلت) المنتخب حتى اصبح ليس فقط عديم الهوية بل مفقودا بالمرة .. فياترى من .. وكيف سنعثر عليه .. الله أعلم ؟!!     


141

المستوى (مخيف) .. ياسادة يا كرام ؟!!
يعقوب ميخائيل
اذا نعتقد ان المستوى (المخيف) ..  الذي ظهر عليه المنتخب ومني على اثره بخسارة ثقيلة امام الاردن بثلاثة اهداف يجب ان نمر عليه مرور الكرام او بالاحرى (نغطي) عليه بحجة ان المنتخب امامه مباراة (مصيرية) امام فيتنام فهذا خطأ كبير ؟!! .. واذا عدنا ايضا الى قواتنا المشروخة  "يجب الوقوف مع المنتخب" التي اعتدنا على سماعها في كل مرة واثر اي (مهزلة) تلحق بالمنتخب اخرها ما حصل مع الاردن فهي الاخرى لم تعد مقبولة اطلاقا !! ..
نعم هذه الاعتقادات بل الاوهام ليست في محلها بل اصبح جمهورنا لا يطيقها ابدا !، لانه اي الجمهور يدرك كانت سببا في هذا الانحدار  بل وكما اسميناه المخيف في مستوى المنتخب !! .. وهو دليل واضح واكيد على اننا اي منتخبنا اصبح يخضع لامرين هامين .. الاول من المستحيل بأمكان المدرب المحلي قيادته وهو بالوضع السئ الحالي .. والامر الثاني يتحدد بعدم قدرة المنتخب على الوصول الى توليفة مناسبة بغياب اللاعبين المحترفين
ما يخص النقطة الاولى فان اغرب ملاحاظاتنا على السيد يحيى علوان انه غير قادر على قراءة المباريات التي يخوضها منتخبنا بدليل انه اخفق وفي اكثر من مرة ليس بالنتائج فقط وانما حتى في اختيارات  اللاعبين ووقع في اخطاء التبديلات في وقت لربما لايرتكبها حتى مدرب (مستجد) ؟!!، اما في الامر الثاني فعلينا ان ندرك ان الوصول الى التشكيلة المناسبة التي (نخلق) من خلالها منتخبا منسجما يقدم المستوى الذي طالما انتظرناه من منتخبنا لا تأتي بالمزاجية أو بالاحرى (بالعناد) !! ، بأننا قادرون على الظهور بمستوى جيد حتى بغياب المحترفين .. لا ابدا !! ، فمثل هذا الاعتقاد انما هو الخطأ بعينه .. ولذلك علينا ان (نبني) منتخبا قويما يجمع بين لاعبينا المحترفين دوليا وبين من هم لاعبون في الدوري المحلي وفق صيغ بل (عقلية) اكثر متفتحة تستطيع ان (تفهم) قبل ان (تجمع)  بين الاثنين وفي نفس الوقت تزيل الفجوة التي طالما حصلت بين (المحلي والمحترف) ان صح التعبير كحالة تبدو جديدة في صفوف منتخبنا وتحتاج الى وقت لازالتها اذا ما حصلت ولكن كما اسلفنا تحتاج الى (عقلية) وادراك خاص من قبل المدرب يعرف كيف يتعاطي و(يتصرف) معها ؟!!..
الخسارة مع الاردن لم نكن نتمناها ولو بدافع معنوي !! ، خصوصا واننا مقبلون على مباراة مهمة مع فيتنام  لكنها حصلت وليس امامنا سوى طوي صفحتها ولو (لايام معدودة) !! ، املا في اجتياز عقبة فيتنام وهو امر نعده اهم من كل شيئ في هذه المرحلة بعدها لابد ان يكون الحديث بل الموقف (حازم) هذه المرة مهما جاء الحادث بحلوه او مره !! ، لان بأعتقادنا حتى الفوز على فيتنام لايعني التأهيل الى كأس العالم ولن يشفع  حتما ياسادة (اعضاء اتحاد الكرة) .. ياكرام ؟!! 


142

فيتنام .. لا تحتاج الى (موسوعات ).. أو (بحوث) ؟!!
يعقوب ميخائيل
 
مواجهة فيتنام لربما تضعنا امام احتراس او يقظة اكثر بكثير من قبل !! ، ليس لان فيتنام .. هي (البرازيل) او حتى (المانيا) وانما لاسباب منطقية اخرى ؟!!.. في مقدمتها اننا نلعب على ارضهم وبين جمهورهم وهذا يعني ان المسؤولية تحتم علينا اليقظة كما اسلفنا الذكر بل وبأرفع درجاتها !!.. ومن ثم ان المنتخب المضيف قد حقق الفوز بالامس القريب على تايوان بينما نحن تعادلنا معه .. وهو اي فوزه على تايوان بحد ذاته يعد حافزا كبيرا له لتقديم المزيد بل التطلع لتحقيق الفوز ثانية وهذه المرة على العراق وتصدر المجموعة ! ، .. وبأعتقادنا قد يكون العامل المناخي هو الاخرعاملا مساعدا ان لم نقل حافزا مضاعفا نحو السعي لكسب (أهم) ثلاث نقاط ينتظرونها بشغف بل هم تواقون لتحقيقها حتما اذا ما كانوا هم فعلا يخططون اكثر منا من اجل تحقيق الفوز في هذه المباراة التي هي بتقديرنا من اهم واصعب المباريات التي نخوضها خارج ارضنا (المفترضة) ؟!!
مهما حاولنا الخوض في تفصيلات اللقاء المرتقب او تحليلاته فاننا لانرى بل ليس هناك اي مجال للافتراض ان اقل من الفوز هو شعارنا الاوحد الذي من خلاله نحط اقدامنا على ارض (هانوي) هذه المرة ؟!!
كنا نتأمل ولكننا تأملنا الكثير بل الكثير من قبل ولكن دون جدوى ؟!!.. تأملنا ان تكون محطة اعدادنا التي تسبق مباراتنا التي لربما (الزمن) قد فرض علينا حتى تسميتها(بالمصيرية) !! ، لان فيتنام مع جل احترامنا لها لم تدخل يوما في حساباتنا (التنافسية) .. ولكن كما اسلفنا القول انه (الزمن) الذي جعلنا نغير كل (حساباتنا) ونجعلها (بالمقلوبي) .. او بالعربي الفصيح .. رأس على عقب ؟!!!!..
تأملنا خوض تجربة ودية مع منتخب وعلى ارض تتمتع بأرتفاع درجات الحرارة فيها .. أي ان مباراتنا التجريبية مع الاردن لم تكن ضرورية بقدرماكان يفترض بنا البحث عن مباراة تجريبية اخرى مع منتخبات تتمتع بلدانها بأرتفاع نسبي في درجات الحرارة .. أي ان مقابلة اي من المنتخبات الخليجية كان افضل بكثير من مقابلة المنتخب الاردني .. عموما مثل هذه الامنيات ليست الاولى ولن تكون الاخيرة حتما ؟!!
وبالعودة لتكملة حديثنا نقول .. لن نحتاج الى (موسوعات) او الى (بحوث استراتيجية) كي (نكشف) او نستكشف الطرق والوسائل التي تقودنا للفوز على فيتنام !! ، فالمنتخب الفيتنامي هو الاخر منتخب (نكرة) في القارة الاسيوية .. لايختلف اطلاقا عن نظيره التايواني .. وما نحتاجه قليل .. نعم .. جل ما نحتاجه هو جزء متيسر من التنسيق الفني الذي يقودنا الى  استثمار قدرات لاعبينا بالشكل الصحيح وتوظيف التشكيلة بالصورة التي تسهم في تحقيق الفوز الذي لا نراه صعبا البته .. فهو "  في متناول اليد"  اذا كنا بالفعل (اذكياء) في اختيار الطريق السالكة نحو تحقيقه ؟!!       


143
المنتخب ليس (طابو) ؟!!
يعقوب ميخائيل
ما حصل بعد مباراتنا الاخيرة مع تايلند وتعادلنا المثير الذي فتح الكثير من (الملفات) الغامضة !! اثار الكثير من التساؤلات في الشارع الرياضي العراقي بعد ان اصبحت سواء نتيجة المباراة او الاحداث التي رافقت الرحلة الى تايلند  مادة دسمة للاعلام الذي مازال يبحث عن حقيقة ماجرى في تايلند وماحصل بين اللاعبين وماهي اسباب رفض مشاركة ياسر قاسم في مباراة تايلند .. نقول برغم كل الذي حصل ومابحثت عنه ومازالت  الصحافة الا ان الجواب الوافي والحقيقي ظل غامضا بل مبهما لاسباب لاتعد ولا تحصى ؟!!.. وعندما نقول لاتعد ولا تحصى لانها حقا اسباب باتت "متشابكة " وكأن من الصعب ايجاد حلولا لها !! ، بأستثناء ان كانت هناك قدرة وهو امر نشك فيه طبعا ؟!!.. ، القدرة على  قطع دابر المجاملات هذا اولا ومن ثم منح الكادر التدريبي (حرية) اكبر في التصرف وليس استضعافهم (مع جل احترامنا لهم)  بأخضاعهم  لرأي اعضاء الاتحاد  !! ، او الاستخفاف باللاعبين من خلال( زجهم )  في خانتين مختلفتين !! بين محترف ومحلي كدليل قاطع على ضعف شخصية الكادر التدريبي !! ،  وانتهاءا بضعف الاتحاد نفسه وعدم قدرته على فرض السيطرة على المنتخب الذي بات يغرق في مشكلات كثيرة انعكست بشكل او بأخر على نتائجه حتى اصبح من الصعب المراهنة عليه في قادم الايام .. كيف لا .. واذا كنا عاجزين عن اجتياز  تايلند وفي هذه المجموعة التي هي اضعف المجموعات في منافسات القارة الاسيوية؟ ... ،  فياترى  كيف سيكون الامر في الجولة المقبلة ونحن نقابل كوريا واليابان او ايران وغيرها من الفرق التي هي معروفة بعلو كعبها بالمنافسة وطالما تنافست بل سجلت حتى حضورها في نهائيات كأس العالم ؟!!
الحلول ليست بالتصريحات الصحفية !!.. والحلول لن تأتي ايضا من خلال اخفاء الحقائق حفاظا على المصالح الشخصية ؟!! .. وانما بوضع حد للمهزلة التي حصلت في تايلند !! وللحقيقة نقول ..  من حسن حظنا نحن عشاق المنتخب كجمهور وصحافة ان ماحصل مع ياسر قاسم انما جاء في وقت سيجعل بل يجب ان يكون للاعلام ومعه جمهور الكرة موقف موحد لابد ان تحسم من خلاله الكثير من الامور المهمة التي هي بحاجة الى معالجات فورية دون تأخير او مماطلة ! ، والا بعكس ذلك فان المنتخب سيواجه مشكلات اكبر من التي حصلت في تايلند ومن ثم تتكرر لا سامح الله  ذات (المأساة) التي حصلت من قبل خلال تصفيات كأس العالم الماضية حين ودعناها بقلوب اعتصرها الاسى والحزن بينما خرج علينا في وقتها رئيس واعضاء الاتحاد " وبلا ادنى شعور بالمسؤولية " جراء العمل العشوائي والارتجالية التي ضربت اطناب عملهم وبالذات مشكلة زيكو ومارافقها من (سيناريو) محرج ومخجل في نفس الوقت !!.. ، حتى  خرج جميعهم بعدها  ليفتونا (وبعبقرتهم المعتادة) .. ! ،  (وبكل برود) بالقول ..وهل نحن اول منتخب نخسر او لانتأهل الى كأس العالم ؟!!
نعم .. لن نتأهل الى كأس العالم !! ،  اذا كان ومازال يونس محمود هو الذي يتحكم بمقدرات المنتخب بينما كان عليه ومنذ فترة ليست بالقصيرة .. كان عليه احترام تأريخه والمحافظة على اسمه وعلى عشق الجمهور له من خلال ماحققه هو وزملائه في بطولة اسيا 2007 .. والاعتزال دوليا وليس التشبث بكل الطرق والوسائل من اجل البقاء بينما يعرف هو نفسه قبل غيره ان للعمر احكام .. وان المنتخب يجب ان تتجدد صفوفه بنخبة جديدة امثال ياسر قاسم وجستن ميرام وعلي عدنان وضرغام والبقية الباقية .. وان المنتخب ليس حكرا ولا يمكن ان يبقى (طابو) بأسم اي لاعب مهما علت شهرته .. والا اين عموبابا وجمولي وارام كرم ويورا ايشايا وحامد فوزي وجلال عبد الرحمن وهشام عطا عجاج وحسن بله وصاحب خزعل ؟!!.. واين مجبل فرطوس  ودوكلص عزيز وعلي كاظم وفلاح حسن واين النجوم التي سجلت تأريخا مشرفا في سجلات الكرة العراقية عبر تمثيلها العراق في المشاركة الوحيدة بنهائيات كأس العالم بالمكسيك 1986 !!  .. نعم أين رعد حمودي وفتاح نصيف وحسين سعيد واحمد راضي والراحل ناطق هاشم .. واين عدنان درجال وناظم شاكر وباسل كوركيس وغانم عريبي واسماعيل محمد وخليل علاوي وباسم قاسم وكريم محمد علاوي  .. ألم يودع جميعهم الملاعب .. كي يمنحوا الفرصة (ليونس) وغيره ..من اللاعبين كي يحصلوا على فرصتهم .. أم انهم قد حولوا المنتخب الى (طابو) بأسمائهم ؟!!
صدقا  ابا ذنون .. كنت ومازلت تتمتع بمكانة خاصة في قلوب جميع عشاق الكرة العراقية .. وللمحافظة على تلك المكانة والمحبة اعلن وبشجاعة اعتزالك قبل فوات الاوان ولات ساعة ندم ؟!!
 



144

لا.. (مساومات) على التشكيلة امام تايلند ؟!!
يعقوب ميخائيل
لا اعتقد ان اي متابع لمباراتنا مع الصين تايبيه (تايوان) يقتنع بالمستوى الذي افصح عنه منتخبنا برغم الفوز الكبير المتحقق بخمسة اهداف مقابل هدف واحد وبالذات خلال نصف الساعة الاولى من المباراة التي كاد خلالها منتخب تايوان ان يحقق التفوق في اي لحظة عندما توفرت له ثلاث فرص حقيقية للتسجيل لربما كانت تقلب كل موازين الشوط الاول تحديدا لولا يقظة حارسنا المخضرم نور صبري الذي لعبت خبرته دورا كبيرا في ابعاد تلك الكرات ومن ثم المساهمة في تحقيق الفوز في نهاية المشوار !!
في البداية وجدنا التشكيلة وقد غاب عنها ابرز اللاعبين المحترفين وفي نفس الوقت كان الاداء رتيبا وقد طبع على اداء معظم اللاعبين الفردية ومن ثم حتى العشوائية في التسديد حتى اصبحنا في حقيقة الامر مصدومين من المستوى السلبي الذي يقدمه معظم اللاعبين وهو السبب الرئيسي الذي جعلنا نتسائل وبأستغراب .. أين هم ياسر قاسم واحمد ياسين وجستن ميرام ورابين سولاقا وهمام طارق .. هل يعقل المرء ان يبقى هؤلاء جليسي دكة الاحتياط ومرمى نور صبري يتعرض لخطورة كبيرة لثلاث مرات ؟!!
صحيح.. انها المباراة الرسمية الاولى لمنتخبنا الذي ظل بعيدا عن التدريبات لفترة ليست بالقصيرة .. وصحيح ايضا ان اعداد المنتخب كان هو الاخر فقيرا بل فقيرا للغاية ولايمكن ان نقتنع البتة بالمباراة الودية اليتيمة التي خضناها مع المنتخب اللبناني .. اوقبلها  بمباراتي لخويا وشركات محترفي قطر ؟!!
يقينا اننا كنا نفتقر للكثير من المعلومات عن منتخب تايوان الذي يتفق معنا الكثيرون انه من المنتخبات الاسيوية غير البارزة بل الضعيفة ولذلك لربما كان سببا في لجوء الكابتن يحيى علوان للاحتفاظ ببعض اللاعبين الاساسيين  كأحتياط  وعدم زجهم خلال بداية المباراة برغم اننا لانتفق مطلقا مع هكذا توجه بل بالعكس فان الضغط على المنافس بافضل تشكيلة منذ البداية والسعي للتفوق بوفرة من الاهداف تجعلك في موقف (الاطمئنان)  وليس اللعب بتشكيلة غير واضحة المعالم ان صحت التسمية بحيث يجعل الفريق (يرتكز) بجهده على لاعب واحد او اثنين وكما حصل معنا اذ تفرد علي عدنان بأدائه المميز بشكل اسهم حتى في تحقيق التفوق خلال الشوط الاول !
لا يخفى على احد مدى التغيير الكبير الذي حصل في الاداء بل في مستوى المنتخب بشكل عام بمجرد اشراك الثلاثي تباعا احمد ياسين وهمام طارق وجستن ميرام حتى اصبحنا ندرك ان وجود هؤلاء اللاعبين في التشكيلة الاساسية باتت لاتقبل (مساومة) !! على حساب اسماء اخرى حتى ان كانت (رنانة) في يوم ما ؟!! لكنها (اليوم) اصبحت غير قادرة على (الانتاج) !! وعلى الكادر التدريبي ادراك هذه الحقيقة بل حتما يدركها !!! ..لاننا مقبلون بعد ايام على اهم مباراة في هذه التصفيات .. فمنتخب تايلند ليس تايوان .. هذا اولا !! ، فهو اي المنتخب التايلندي له ست نقاط من مباراتين وسيلعب على ارضه وبين جمهوره وهذا يعني انه سيستقتل من اجل الخروج بنتيجة ايجابية من المباراة وهذا يحتم على كادرنا التدريبي التعاطي مع هذه المباراة بأقصى درجات الاهمية والمضي في اختيار التشكيلة المثالية التي تسهم في تحقيق التفوق ومن ثم خطف اهم ثلاث نقاط نحن احوج اليها في هذه المرحلة من التصفيات التي نحن واثقون ان الكابتن يحيى علوان سيتعامل مع (مفرداتها) !! وبالذات في اختيار التشكيلة بأعلى درجات الحرص والمسؤولية؟!!


145
وجاء حاجي .. كي يأكل الدجاج ؟!!

يعقوب ميخائيل
بعد مخاض عسير ينتظر عشاق الكرة العراقية وصول مدربه الجديد البوسني جمال حاجي .. ومع قدومه والتعاقد معه وتقديمه الى وسائل الاعلام مازالت الاراء مختلفة بشأن القدرات التي يحملها هذا المدرب .. او بالاحرى عن امكانية نجاحه مع منتخبنا في التأهل الى نهائيات كأس العالم ؟!!.. وقبل الخوض في بعض النقاط المهمة التي تخص التعاقد مع هذا المدرب نقول .. من حق الجمهور الرياضي بغالبيته ان ينظر بعين التشاؤم ازاء التعاقد مع حاجي .. وهذه النظرة لم تأت  اعتباطا بكل تأكيد  وانما جاءت في ضوء التأريخ الذي يحمله كمدرب .. وهو تاريخ على مااعتقد يخلو من اي انجاز يذكر أو بتوضيح اكثر .. فالرجل ليس اكثر من مدرب عادي قدم من البوسنة باحثا عن عمل في (الخليج) فوجد في قطر ضالته ؟!!  .. وحاول بل وسعى اكثر من مرة ومع اكثر من فريق لكنه فشل بل فشل فشلا ذريعا .. اما ان يسعى البعض وبضمنهم الاخوة اتحاد الكرة لتلميع صورة حاجي فنعتقد ان مثل هذه المساعي لايمكن ان تكون مقبولة اطلاقا .. بل والاكثر من ذلك فاننا لايمكن ان (نعيش) على اوهام فارغة او نريد ان يحقق لنا اعجاز وهو الذي مازال (في الطريق) بينما مباراتنا الاولى مع تايوان هي في الثالث من شهر ايلول المقبل .. فمتى سيصل ياترى .. ومتى سيتعرف على اللاعبين .. ومتى سيختار التشكيلة ... ومتى ومتى ؟!!
نعم .. هذا هو الواقع .. و هذه هي الحقيقة التي نتلمسها حتى هذه اللحظة ؟!! .. أما من ينادي بأننا لايمكن ان نستبق الاحداث او نقارنه بغيره من المدربين الاجانب .... فان مثل هذه المناداة لايمكننا الاتفاق معها قطعا!! .. لان الحديث عن امكانية المدرب وقدرته بالقياس الى تأريخه لاعلاقه له بالاقاويل التي تتردد هنا او هناك ومفادها نحن يجب ان نقف مع المنتخب ونؤازره وندعمه وغيرها من الاقاويل التي لا فائدة منها لانها تبتعد عن الحقيقة التي نتوخاها جميعا وبالذات في موضوع التعاقد مع المدربين الاجانب!!
لقد عجز اتحاد الكرة مرة اخرى في التعاقد مع مدرب اجنبي يوازي بأمكانياته قدرة وامكانية المنتخب العراقي .. فمنتخبنا الذي يستحق ان يكون مدربه احد المدربين العالميين الكبار وهو يروم الدخول في معترك التنافس الدولي سعيا للتأهل الى نهائيات المونديال .. كما حصل قبل مونديال مكسيكو 1986 عندما تعاقدنا مع (الداهية) ايفرستو .. نراه ظل ومازال اسير التعاقدات مع مدربين (خرده) ان جازت التسمية!! .. اخرها كانت مع (النكرة) بيتروفيتش الذي كان هو الاخر "عاطلا عن العمل" ومن ثم جئنا به كي يكون سببا في توالي اخفاقات منتخبنا حتى اهدرنا فرصة الوصول الى مونديال البرازيل فأفسخنا عقده .. وتسَلم (المقسوم) حتى جاء دور (النكرة) الجديد جمال حاجي هذه المرة كي يأكل (الدجاج) !!! كوننا  لا نجد في امكانياته (وأنجازاته) سوى ما  وجدناها من قبل عند (المحروس) بتروفيتش؟!! .. 


146
سواريز .. والاستشارة .. واشياء اخرى ؟!!

يعقوب ميخائيل
برغم كل الشائعات والاقاويل والتصريحات التي تتسرب من اعضاء اتحاد الكرة بين دقيقة واخرى !!،  عن هوية المدرب الاجنبي الجديد الذي سيتولى مهمة تدريب منتخبنا الا اننا لايمكن تصديق هذه الاقاويل طالما ان المفاوضات مازالت مستمرة ولم يعلن رسميا بان المدرب الاجنبي سواء الكولومبي سواريز او غيره قد اصبح مدربنا الجديد الذي سيقود منتخبنا في المرحلة (الحرجة) المقبلة من تصفيات كأس العالم !!
المشكلة القائمة هي حول قيمة العقد واذا ما استمرت .. ! ، يعني ان احتمالات الغاء المفاوضات مع سوارز قد يكون امرا واردا عندها ستتحول الانظار نحو البوسني جمال حاجي او الصربي ميلوفان رافيتش كونهما (ارخص) من الكولومبي سواريز الذي  يطالب مع طاقمه بـ مليون و300 الف دولار بينما اتحاد الكرة قد عرضه 900 الف دولار !!
ومع ان المفاوضات يجب ان تحسم سلبا او ايجابا سواء تعاقدنا مع سواريز او غضنا النظر عنه كي ندخل في مفاوضات مع مدربين اجانب اخرين نقول !! .. برغم ان السيرة الذاتية قد رجحت سواريز على الاخرين بقناعة اتحاد الكرة ومعه لجنتي المنتخبات والفنية !! ، الا ان المدرب الجديد اي كان لايحمل اي معلومات عن اللاعبين !! ، وكي تكتمل (الصورة) امامه حول قدرات اللاعبين ومن يستحق منهم ان يكون ضمن التشكيلة تحتاج الى وقت ولربما ستتحقق ولكن  بعد فترة من المتابعة خصوصا وان المدرب الكولمبي تحديدا قد ابدى استعداده للعمل في بغداد او المحافظات .. ولكن لحين اكتمال قناعاته حول اللاعبين يحتاج الى مشورة من اناس متخصصين .. وكي لا يصبح سواريز هو الاخر ضحية تدخلات اعتدنا عليها من قبل ودفع ثمنها المنتخب اولا ومن ثم الجمهور فاننا نرى ضرورة تسمية مستشارين لاعانة المدرب الجديد في القيام بمهمته .. وهنا نجد ان ابرز شخصيتين يمكن ان تؤديان هذه المهمة هما الكابتن عبدالاله عبد الحميد والدكتور كاظم الربيعي فهما من اكثر اساتذتنا المتابعين لشؤون الدوري وسيكونان خير عون للمدرب الاجنبي الذي كما قلنا يفتقر في بداية مهمته الى الكثير من المعلومات عن لاعبينا ولحين ان تكتمل الصورة امامه فهو يحتاج الى مشورة من متخصصين ومتابعين وليس (أمرا) من (كل من هب ودب ) كي يأتي ويفرض على المنتخب اسماء وفق اهوائه ومزاجياته مستغلا (صفته الاتحادية) والتي اوصلت بنا الحال الى هذه المرحلة التي تعد من اسوء المراحل التي تعيشها كرتنا العراقية ومنتخبها على السواء ؟!!   


147
من سيعثر على (هويتنا) المفقودة ؟!!

يعقوب ميخائيل
بعد (كارثة) اليابان .. وبسبب المستوى الهزيل الذي ظهر عليه منتخبنا جاء اعتذار المدرب اكرم سلمان عن الاستمرار في مهمته التدريبية .. ، ويبدو ان الرجل قد ادرك ولو متأخرا ان الخسارة الكبيرة التي مني بها منتخبنا امام الساموراي من الصعب ان تمر مرور الكرام بل ان المطالبة بأقالة المدرب ستعود من جديد كما كان الحال عندما جاءت التسمية منذ بدايتها !!لا ابدا لن نلقي بالائمة على  الكابتن اكرم سلمان .. فنحن سواء كصحافة او الجمهور  يدركان مدى الخبرة والامكانية التي يتمتع بها سلمان ولكن في المقابل جاءت كل التأكيدات منذ البداية ان قدرة المدرب المحلي سواء كان الكابتن اكرم سلمان او غيره ليس بأمكانها في هذه المرحلة تحديدا من قيادة المنتخب وتأهيله للوصول الى نهائيات كأس العالم !! .. فالتأهل الى المونديال لن يأتي بالسهولة التي يتصورها الاخوة في اتحاد الكرة ؟!! ... نعم وحينما نؤكد او بالاحرى نحَمل اتحاد الكرة مسؤولية ما يحصل من فشل يليه فشل في مسألة تسمية مدرب المنتخب انما هي الحقيقة برمتها لان الاتحاد وحده الذي تعاطى مع هذا الموضوع (ببرود) مضافا الى ذلك فانه ظل غير قادرا على اختيار الشخصية التدريبية التي فعلا ستكون قادرة على توفير الاستقرار للمنتخب  حتى عاد منتخبنا ليصبح مرة اخرى مفقود الهوية وبلا مدرب ؟!!وماذا بعد ؟!! .. وكيف يفكر الاتحاد هذه الايام ؟ .. هل سيعود الى  الحلول الارتجالية التي اعتاد عليها ام انه واخيرا اصبح مقتنعا هذه المرة بان المدرب الاجنبي هو الحل مهما خضعنا لظروف التقشف ؟!! ،
الوقت يدركنا كما تعرفون وكي لايقع الفأس بالرأس ونودع التصفيات لابد ان تتم تسمية المدرب الاجنبي بسرعة بل وعلى الفور ولكن في ذات الوقت لانريد هذه العجالة تكون على حساب خيارات لاسماء تدريبية مبهمة بحجة (العامل المادي) !! .. نعم .. اذا كنتم تنوون التعاقد مع مدربين اجانب على شاكلة بيتروفيتش .. فأنتم بذلك تعودون ثانية الى (المربع الاول) ولن يكون المدرب الجديد (فارس الاحلام) الذي طالما انتظرناه مع التذكير بأننا متعبون من الارتجالية في عملكم ولسنا قادرين على تحمل المزيد من التخبطات رجاءا ... فحذار ؟!!


148
يومان مع الاحبة ابناء كركوك في ديترويت ؟!!

يعقوب ميخائيل
انتظرنا اللقاء بشغف .. بل كنا لانصدق ان نلتقي احبابنا من اهل كركوك الذي شاء القدر ان يحرمنا من وجوهم الطيبة على مدى سنوات طويلة .. لقد ابتعدنا حقا عن كركوك .. ولكن (طيبة) كركوك .. وكل ما تعلمناه من هذه (المدرسة) العريقة كانت ومازالت بل وستبقى (تعيش) معنا وفي ضمائرنا ابد الدهر ؟!! ، لم تفارقنا ذكرياتها للحظة .. كيف لا .. وهل كانت مجرد مدينة كلاسيكية نعيش في دورها ونسير بين شوارعها .. أم انها كانت المدينة التي قبل ان نتعلم فيها الف باء القراءة تعلمنا منها الالتزام ورفعة الاخلاق والتربية الصادقة التي وضعت اساسا لبناء مجتمع يتمتع بميزة وكأنه عبارة عن عائلة واحدة .. نعم .. لقد كنا (وسنبقى) عائلة واحدة ؟!! ، هكذا عشنا ايامنا الجميلة بل اجمل ايام العمر في عروس المدن العراقية .. حبيبتنا كركوك .. فكيف تريدوننا ان ننسى ذكرياتها ؟!!
في اللحظة الاولى لوصولنا الى مدينة ديترويت أستقبلنا  الكابتن العزيز (عماد كولجي) نجم نجوم فريق الشباب الاثوري .. ومعه عدنا بذكريات تألق هذا الفريق العريق  الذي كان بحق مفخرة لنا لما سجله من تألق رائع عبر مسيرته الكروية وهو ينجب خيرة من نجوم الكرة اللذين تشرفوا بتمثيله ..
واذا كان الحديث قد ابتدأ بفريق الشباب الاثوري فانه لم يخل من المئات من الاحاديث التي اشتملت العديد من الجوانب والانشطة التي تميز بها ابناء شعبنا في هذه المدينة والتي سأحاول قدر الامكان تقريب صورة كل ما جرى من احاديث خلال هذين اليومين عن ذكريات مدينتنا العزيزة كركوك حرصا منا ان (يعيش معنا) كل ابناء مدينتنا العزيزة كركوك اينما كانوا في جميع ارجاء العالم وهي ابسط هدية متواضعة نقدمها لهم وبالذات ابناء شعبنا اللذين مازالوا حتى هذه اللحظة يعيشون في مدينتنا العزيزة كركوك فالف تحية لهم من جميع ابناء كركوك اللذين شاركوا في الملتقى الاخير لمدينتنا الذي اقيم مؤخرا في مدينة ديترويت
* لقد استذكرنا الراحل مالك مرزا الذي جمع بين الفن والرياضة فحرص كل من مطرب كركوك جيمس اوديشو .. واشور هرمز ان يغنيان اغانيه الجميلة من بينها ...( من خوبو خليا .. داخي بارشينا) ..
النادي الاشوري .. وذكريات تألق فرقه بمختلف الالعاب وبالذات فريق الدرجات الذي حاز على بطولة الجمهورية في سبعينيات القرن المنصرم هو الاخر كان من اجمل الذكريات التي استذكرناها وبفخر
المدرسة الاشورية الاهلية .. وثانوية السريان اعادا بنا الى سنوات الشباب لاسيما وان معظم المشاركين في الملتقى هم من خريجي هاتين المدرستين
شاعرنا الكبير نينوس نيراري كما كان شأنه بأستمرار كان اول المشاركين في الملتقى واغنى الحضور بأحاديثه الجميلة كما نقل لنا تحيات الاخ ابن كركوك روميل جميل كريم (اومي - شارع الماس) والاخ كوليت (صهر الاب الراحل قاشا بولص ) عن الحفل الذي يقام في كاليفورنيا لابناء كركوك خلال شهر تموز القادم
حديث الذكريات عن كركوك طبع عليه روح النكتة وهي الصفة التي طالما تميز بها ابناء عزيزتنا كركوك .فياترى ماذا عادت بنا الذاكرة عن تلك الذكريات (نختصر منها )؟!
* حسن ابو الصمون .. كومبيوتر ايام زمان ؟!!!
في جميع انحاء عرفه كان حسن ابو الصمون قد (حفظ عن ظهر قلب) .. كم هو عدد الصمون الذي يجب ان يضعه في (العلاكة) المعلقة على يدة الباب الرئيسية لكل بيت؟!!
* داي الله ويردي (ابو المخضر) الذي كان يتميز بصوته الجهَوري كان يصلح مذيعا في وقتها !!! ، وهو ينادي في شوارع عرفه (يلّه ... تماتة .. وخيار) ؟!!
* علي علو ... طويل القامة الذي كان يبيع (بعربانته) حامض حلو
* كريمستي ... ولكن بشرط ان تكون (سيد عزيز) فهي ماركة مسجلة ؟!!!!!!!!!!
على مدى يومين الابتسامة وقبلات المحبة والطيبة لم تفارقنا جميعا .. فكان بحق ملتقى رائعا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .. وهناك العشرات من الاحاديث الجميلة الاخرى التي مررنا بها وخاصة ما يتعلق منها بأنجازات الرياضة ولكننا اثرنا في هذه المقالة ان لا نذكر الاسماء خشية نسيان اسم ما على امل العودة بها عند اكتمال الحديث او الاشارة الى كل منجز تحقق ضمن ذكرياتنا الجميلة عن مدينتنا العزيزة كركوك
اخيرا وليس اخرا نقول ارجو ان نكون قد وفقنا في نقل ولو صورة مصغرة عن ملتقى ابناء كركوك في مدينة ديترويت وما جرى خلاله مع التذكير بالاعزاء من ابناء مدينتنا اللذين شاركوا في هذا الملتقى وهم الكابتن عماد كولجي واشقائه صباح واحسان  وسامي ابو داود والاستاذ شاعرنا الكبير نينوس نيراري (ورابي يوسف) احد اعضاء الهيئة الادارية للنادي الاثوري والمطرب جيمس داود اوديشو والمطرب اشور هرمز وشقيقه روميل هرمز والاعزاء مخلص وخالص ومحب ومحسن والاخ العزيز ابن عرفه سلام ابو روعة وجلبي وجورج (شقيقا المطرب جان دشتو) والاخ سامي يونان وجميل وادم عرفه ! وكيوركيس (ططي) (ونادي)  يونادم وسركون لوكو لولب  الكعدة !! .. والعزيز جمعة صندو شقيق جميل .. الذي كان بحق (جوكر الكعدة) والعزيز جارلس برندارو .. والاخ الشماس (جسي) والعزيز صبري (انضباط) والعزيز اشور ليلو والاخ العزيز ابرم (شقيق الشهيد شمايل والفريد - افي- والياس) والاخ ادور (حلاق) والاخ عمو .والاخ سركون (سمو) من كندا ومعه العزيز شموئيل (شوي) شقيق الاعزاء نيسان وشمعون .. والاخ صباح ارشد والاخ نيسان دمومن شيكاغو والعزيز سركيس قمبر لاعب فريق واحد حزيران والعزيز يوسف لازار شقيق شاعرنا الكبير اوراهم لازار الذي تفضل مشكورا بالاتصال هاتفيا والحديث مع المشاركين في الملتقى والعزيز بشي ومنذرمن ديترويت والاخوة اندريوس دانيال وداود وسمير .. واخيرا كاتب السطور اخوكم (كوبي) .. يعقوب ميخائيل ..     


149
المنبر الحر / لا داعي للقلق ؟!!
« في: 17:36 23/05/2015  »
لا داعي للقلق ؟!!

يعقوب ميخائيل
بحكم السياقات التدريبية ومن الناحية الفنية تحديدا لايمكن التدخل في شؤون المدرب في اختياراته حتى ان كانت خاطئة !!، نعم قد تكون هناك ملاحظات حول هذا اللاعب او ذاك ولكن كتحصيل حاصل فأن المدرب يبقى صاحب القرار الاول والاخير في عملية ضم اللاعبين الى تشكيلة المنتخب .. وهو وحده .. نعم وحده يتحمل مسؤولية النتائج في ما بعد اذا ما جاءت سلبية لاسامح الله او كان سببها بعض من اللاعبين غير المؤهلين اللذين تم ضمهم الى تشكيلة المنتخب !!واذا كان بعض من المتابعين سواء الجمهور او الصحافة قد وصفوا عملية استدعاء اللاعبين الاخيرة الى تشكيلة المنتخب بالغريبة فان الغرابة لاتكمن من ناحية المفاضلة بين هذا اللاعب او ذاك وانما من خلال الاقاويل (المتسربة)  التي اكدت على ان  هناك اسماء قد فرضت فرضا على تشكيلة المنتخب !! ، بل ذهبت هذه (الانباء) ابعد من ذلك بالقول ان جهات (وكتل) قد فرضت هذه الاسماء على تشكيلة المنتخب في الوقت الذي لاعلم للمدرب بها حتى هذه اللحظة ؟!!هل يعقل المرء ان تحصل كل هذه المفارقات الغريبة والعجيبة في عملية استدعاء اللاعبين الى تشكيلة المنتخب بينما المدرب اكرم سلمان (ساكت) ؟!! ، دون ان يكون له موقف من خلال وضع حد حول ما يدور حوله من تدخلات لايمكن ان يقبل بها حتى مدرب مبتدأ وليس محترف يملك من الخبرة ما يكفي لفرض ما يراه مناسبا ومنسجما مع مصلحة المنتخب ؟!!لانريد مدربا (تابعا) الى الاتحاد !! ، .. ونحن هنا لانطلب من المدرب ان يشن(حربا) ضد الاتحاد ؟! ، ولكن في الوقت ذاته يجب ان يتمتع بأستقلالية تامة وبالذات في عملية اختيار اللاعبين الى صفوف المنتخب دون القبول مطلقا بأي تدخل في عمله حتى اذا كلفه ذلك ترك المهمة ؟!! .. اما القول او مخاطبة الجمهور بعبارة (لا داعي للقلق) ؟!! ..فان مثل هذا الكلام لا يجدي نفعا حتما ! ، لان الشكوك باتت تساورنا جميعا ان هناك تدخلات كثيرة في عملية ضم اللاعبين بدليل الاسماء التي تم الاعلان عنها ولا تحتاج الى كتمان او سرية بقدر حاجتها الى (غربلة) وانتقاء من هو حقا يستحق تمثيل المنتخب بلا مجاملات او (رتوش) !! .. لانك وحدك يا كابتن سلمان .. نعم .. لوحدك ستكون مسؤولا عن النتائج ولن تنفع حينها كل التبريرات مهما حاولت تعليقها على هذه الشماعة او تلك .. فحذار ؟!!


150
أموالنا المسروقة بين زيكو (والحرامية) ؟!!

يعقوب ميخائيل
قبل كل شيئ نقول ان الدعوة المرفوعة ضد شركة الحكاك قد جاءت متأخرة !! ، فالمطالبة بالاموال التي سرقتها هذه الشركة او الاشخاص السبعة المتورطون في هذه القضية انما توجب رفعها الى محكمة الجنايات منذ ان بدأت مطالبات زيكو بمستحقاته المالية !! ، بينما كان اتحاد الكرة في حينها يتهرب تارة (ويتملص) تارة اخرى من الاجابة عن التساؤلات؟!! ،  وبالتحديد تساؤلات الصحافة التي كانت تريد معرفة الحقيقة من اتحاد الكرة حول تلك المطالبات ! ، اي مطالبات زيكو بأمواله بينما اتحاد الكرة لم يعلن تورطه بالقضية اي انه لم يدفع تلك المستحقات لزيكو وانما دفعها الى شركة الحكاك التي على مايبدو قد أخذت (المقسوم) الذي لايمكن ان يبرأ احدا نفسه منه !! ، اي من تلك الاموال حتى زيكو نفسه الذي لربما قد استلم المبلغ الا انه ليس هناك دليلا واحدا يؤكد ذلك فأستغل العملية (بحماقة ذكية ) ان صح القول !! ، فقدم شكوى الى الاتحاد الدولي الذي طالب (قانونيا) دفع مستحقات زيكو لان ليس هناك دليل (رسمي) بأن اتحاد الكرة العراقي قد دفع تلك المستحقات .. وان القانون لا يحمي المغفلين كما تعلمون ؟!!
 نعم .. ان قضية شركة الحكاك والاموال التي سرقت واجبر على دفعها اتحاد الكرة في حينها والبالغة 600 الف دولار لا يمكن ان تبرأ احدا ؟!! .. ولا يمكن ان تتحدد فقط بشركة الحكاك ايضا!! ،  بل يجب معرفة جميع (الخيوط) المتشابكة والمرتبطة بهذه الشركة !! ، أي يجب معرفة كل التفاصيل المتعلقة بهذه القضية التي تخضع لاسئلة عديدة توجب ان يكون في مقدمة الاشخاص التي يتم استجوابهم في محكمة الجنايات رئيس اتحاد الكرة السابق ناجح حمود كي يطلعنا هذه المرة ولو (بعد فوات الاوان) ؟!! ، على كل التفاصيل التي تخص هذه السرقة التي اراد من اراد (طمطمتها)!! ،  أبتداءا بحيثيات عملية العقد التي ابرمت مع زيكو وماهي تداخلات هذه الشركة أي شركة الحكاك والجهات المتنفذة او التي لها ضلع بعقد زيكو ؟!! ، كي يتم الاعلان وبالتفاصيل بعد التوصل الى النتائج النهائية عن حقيقة ماجرى حول هذه السرقة من قبل المحكمة المختصة عن جميع الاسماء المتورطة في هذه القضية بغية فضحهم امام الرأي العام العراقي والشارع الرياضي والاعلام  قبل استرجاع هذه الاموال وتقديم المتورطين فيها للعدالة


151
عمان .. لن تنفعنا ياسلمان؟!!

يعقوب ميخائيل

قد تراها مناسبة وبحسب وجهة نظرك لانك عشت فيها في السنوات الاخيرة ودربت فرقها وتعتقد (واهما) انها مكان مناسب لمنتخبنا كي نلاعب  او نتنافس مع المنتخبات التي وقعت في مجموعتنا بتصفيات المونديال !! ..   اما نحن فنقول بل نصر ان  مثل هذا الاعتقاد هو غير صحيح وليس في محله اطلاقا ولا يمكن ان نتفق معه بل نختلف معه جملة وتفصيلا !! ، اما لماذا فهذه هي الاسباب ؟!!
 
بالامس القريب ومن خلال هذا المنبر الاعلامي اكدنا (وبأصرار) بأن اختيار ملعبنا البديل جراء الحظر المفروض على ملاعبنا يجب ان يكون  ايران واوضحنا الاسباب الموجبة لذلك الاختيار بل الاصرار !!، كي يتماشى مع مصلحة منتخبنا اولا ومن ثم جمهوره الذي نريده حاضرا وبفعالية كبيرة في جميع مراحل التصفيات  !!، ولذلك زدنا تأكيدا  على أختيارايران ملعبنا البديل لاننا ندرك مدى سهولة توافد العدد الاكبر لجمهورنا الى  ايران دون اي قيود قد تفرضها تاشيرات الدخول اذا ما اخترنا دول اخرى كملعب بديل ومن ضمنها طبعا العاصمة الاردنية عمان !!
هناك من يختلف معنا في هذا الطرح وفي الوقت نفسه قد ينبري في مخيلته تساؤل مفاده .. وماذا اذا اوقعتنا السحبة في المرحلة الاخيرة من التصفيات مع ايران .. اي اننا في هذه الحالة سنخوض مباراتينا أي (الذهاب والاياب) مع ايران .. في ايران؟!!
نعم ان مثل هذا الكلام صحيح بل صحيح جدا ولا غبار عليه !!... ولكن في المقابل .. هل تستبعدوا احتمال وقوعنا في المرحلة النهائية من التصفيات مع الاردن ؟!! اي اننا سنخوض مباراتينا مع المنتخب الاردني في عمان .. وماذا اذا اوقعتنا القرعة  مع منتخبات عربية اخرى وهو اكثر الاحتمالات حدوثا كأن تجمعنا القرعة مع السعودية او قطر او الامارات .. أليس الافضل لنا ان نلاعب هذه المنتخبات في ايران ام  تريدون ان توفروا لهم اجواء (السياحة والسفر والاستجمام) في عمان بمنتهى (المطاطية) ومن ثم تخرجوا من التصفيات بكل (مطاطية) ؟!!
وقبل هذا وذاك .. نريد ان نتساءل ..بالله عليكم .. وهل من ملعب في عمان يصلح لان نلاعب منافسينا في تصفيات المونديال عليه !!
وقبل مشكلة الفيزا والجمهورنقول ايضا وبكل صراحة ووضوح  اننا نخشى على لاعبينا من الاصابات .. نعم .. ان الملاعب الاردنية غير نموذجية بل هي غير صالحة !، وليس مستبعدا ان تسبب لنا الكثير من المشكلات في جانب الاصابات وهذا مالا نتمناه للاعبينا بل سيكون واحدا من اكبر المشكلات التي تواجهنا اذا ما اخترنا الملاعب الاردنية (غباءا) ملعبنا البديل؟!!
لا ابدا يا كابتن سلمان.. !! ،  فملاعب عمان لن تنفعنا واياك ان تختار خيارات (عاطفية) على حساب مصلحة المنتخب ؟!! .. كما لا تنسى (فالفجوة) بينك وبين الجمهور لم تردم بعد !! ،  ... فحذار من (المجازفات) غير المنطقية بل العشوائية !، فنحن نريد الذهاب الى كأس العالم هذه المرة .. فهل وصلت (الرسالة) ؟!!.. 


152

كلمات .. في رحيل رمزنا القومي والديني
قداسة البطريرك مار دنخا الرابع
يعقوب ميخائيل
لن نضيف اي جديد على كل كلمات الاطراء التي استحقها قداسة البطريرك الراحل ماردنخا الرابع لما حققه من مكانة وهيبة لكنيستنا العريقة بل تقف كل كلمات المديح عاجزة عن التعبير لما حفلت مسيرته وهو على رأس الهرم الكنسي لكنيستنا المشرقية المقدسة من التزام لم يقتصر على الجانب الروحي فحسب وانما تزامن مع مواقفه القومية الاصيلة والراسخة التي تجلت بالمحافظة على هويتنا الاشورية التي طالما كانت محط فخر واعتزاز لجميع ابناء هذه الكنيسة المعطاء بتاريخها المقدس
لقد تحدث كثيرون بل ان التأريخ يشهد على حرص قداسته من خلال خطاباته على التأكيد دوما على ضرورة المحافظة على كنيستنا وتأريخها وفي الوقت نفسه كان رحمه الله يجدد التأكيد على الاعتزاز بالهوية القومية ولذلك طالما وجدناه يردد وهو مخاطبا ابناء الكنيسة في كل مناسبة.. لا تخجلوا .. بل  (افتخروا بقوميتكم الاشورية) ..
واذا كنا جميعا ابناء هذه الكنيسة نشعر بفخر لاننا جزءا منها ومن اتباعها فاننا في ذات الوقت يحدونا شعورا مماثلا بان قداسة البطريرك مار دنخا الرابع سيبقى حاضرا في قلوبنا وضمائرنا طالما تجلى مسعاه من اجل ابراز كل ما يجسد هذا الحضور على وجودنا القومي من خلال اصراره على منح كنيستنا المشرقية (الروح) القومية التي تستحقها (ان جاز التعبير) !! ،  عندما اشرك التراتيل القو