عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Love.Ankawa

صفحات: [1]
1
.لم يبقئ لنا نحن اهل عنكاوا اصلين حرية للحركة خارج بيوتنا وفي شوارعنا وامام باب الدار....  ولم يبقئ لدينا اي حرية في المشي والخروج خارج البيت.

 *اصبحنا نشعر بخوف في كل شارع وفي كل زاوية .يوقفون سيارتهم امام بيوتنا ويضحكون علينا ويستهزون ويستهترون في السيارة

*من اواخر العراق والعالم ومن جميع الدول يفتحون مشاريعهم ومحلتهم ومطعمهم وباراتهم ومراقصهم ويريدون ان يصبحون اصحاب الملااين واصحاب الثروات علئ حساب  اهل عنكاوا وشوراع عنكاوا والضحية سكان عنكاوا ومستقبل عنكاوا


اختناق في كل شارع و فرع وسيارات في كل مكان في عنكاوا  وسكارئ في كل يوم !!!



*الازدحام الشديد في شوارع عنكاوة و   في المناطق السكنية وسياقة المراهقين السيارات بدون اجازة وبدون اي احترام للمشاة والأطفال والعجائز.  واصطدامات ومشاجرات في كل  مساء واستهتار في السيارات في نصف الناس وبدون احترام . واهمال المشاة والناس الموجودين .

 هذا ما يحدث في عنكاوا كل مساء.. ولا احد يحاسب علئ هذة اشياء ولا مرة واحدة..

 اصبحت سيارات  مدارعة  وعملااقة اخر موديل لعبة في ايدي المراهقين  وبدون اجازة سوق يفترون عشرين مرة في كل فرع بدون هدف وبدون وقت محدد...

 اهذة هي الحرية والديمقراطية؟؟؟ ام الجهل والغباء واهمال وقتل ارواح الناس ابرياء في الشارع وهدر امولهم  ؟؟؟

*وسيارات واقفة في يمين ويسار الشارع وعلئ الرصيف وليس هناك متر فراغ لعبور السيارات المارة والمشاة اختناق في كل شارع وفرع  وسكارئ   في كل مكان
 

 * و الأرصيفة  محتلة لحد الان من قبل اصحاب المحلاات و الدكاكين  واصحاب الدعيات التجارية  الرابحة لشخص واحد
والمنظمات والشركات والمسؤلين ومولداتهم السامة علئ الرصيف التي تقتلنا كل يوم..
وكل شخص يبني دكان او عمارة او بيت يرمي مواد بناء والوساخة علئ الرصيف وجانب الشارع وسنة كاملة تبقئ هكذا ويحتل الشارع والمحلة كلة وثم ياتي الثاني بجانبية ويبدا من جديد يحتل كل ما حولة من ارصفة وشوارع  وهكذا.....المهم يربح وطس بل جيران والناس

ليس هناك عشرة امتار رصيف عدل من غير حفرة او وساخة او حديد او او او كل لحظة مفاجاءة للسقوط .لا تستطيع مشي بدون ان تنزل عشرين مرة في الشارع ويدسونك السيارات العملااقة


سرعة تفوق 120 داخل فرع صغير و ضيق وامام البيوت اهذة بطولة سباق سيارات ام جهل وغباء وعدم المسؤلية تجاة الأخرين حتئ الحيوان يستطيع ان يدوس بقوة علئ البنزين ..مع احترامي للبقية المحافظة علئ السلاامة

لم يبقي رصيف نمشي علية. يعملون الرصيف حديقة او مزرعة او مطعم خارجي  
 

ومن اين يعبرون الناس ليس هناك اي منطقة مخصصة للعبور في كل عينكاوا كلها .يجب ان يكون للمشاة الأولوية في العبور ويحترم  من قبل السائقين لا يداس علية ويعامل كانة قوطي في الشارع  ان احترام المشاة والدراجات والأطفال واجب علئ كل شخص يسوق السيارة

الرصيف هو للجميع ولا يجب الأستلااء علية للمصلحة الخاصة ولربح  المال او لتوقيف السيارات يعملون الرصيف كراج عجيب غريب



حدائق عامة مقفولة بسياج واسلااك شائكة واقفال لا تفتح ابدا وهي فقط للأشباح  لم يدخل عليها احد ولديهم عشرين موظف لكل حديقة

عن الازدحام الشديد في شوارع عينكاوة حدث ولا حرج..


 لا نتصور ان هناك مدينة في العالم كلة وبهذة المساحة مزدحمة شوارعها بالسيارات مثل ما نشاهده في مدينتنا العزيزة عنكاوة لماذا ؟؟؟؟ كلهم في شارع واحد وعشرين مرة يفتون في نفس الشارع  مع اصوات مسجلتهم الساخبة الئ  يفهمون انها ازعاج للناس والبيوت هذة ظاهرة استهتار والرقص في السيارة امام الناس !!!

والناس تختنق براحة البنزين اهذا هو التطور ام الجهل الحقيقي لتلوث المنطقة وصرف المال لاشياء تافهة بدل صرفها للصحة والسلاامة االعامة واشياء ضرورية اخرئ اين اصبحت ثقافتنا؟؟؟

لماذا الكل يريد ان يفتر ويتكسع في عنكاوة ولا يذهب لغير المناطق خارطة العراق ليست فقط عنكاوة


، في المساء تتجه الاف من العجلات المختلفة الانواع الى داخل عينكاوا 70% منهم للشرب والسكر ووراء بنات افريقيات وغيرهم  من القادمين لبيع جسمهم في عنكاوا.... في اي شارع تول وجهك ترى المئات منها و هكذا الحال بالنسبة لازقتها و فروعها تتجول السيارات لا على التعيين ..ياءتون للشرب والعربثة واللبنات الليل واستهتار واستهزاء وللسكر..
 الئ اين يذهبون  ماذا يفعلون وما هدفهم ؟؟ ولماذا عنكاوة  فقط؟؟؟


ليس هناك لا بحر ولا بحيرة ولا شلال ولا حديقة حيوانات ولا مدينة العاب.. لماذا لا يذهبون لغير الأماكن؟؟


الأختناق المروري والغازات السامة والنفيات من القواطي وابطال المشروب وابطال الماء البلاستيكية وزوائد السكاير وغيرة
ترمي في الشارع مباشرة من السيارات ما هذة المهزلة اين احترام الناس في الشارع اضافة الئ غازات سيارتهم السامة التي تدخل الئ صدورنا كل يوم ونتسمم بها نحن واطفالنا.

اذا الأن لا نحل مشاكلنا فلآ احد سوف يقوم بحلها لنا والكل يجب ان يتعاون لكي ننجاح والكل يعيش في بيئة نظيفة خالية من السموم ومن الغازات السامة المنبعثة من السيارات التي تفتار مثل عقرب الساعة في شوارع عنكاوة بدون هدف ولا حاجة وتؤثر علئ البيئة التي نعيش فيها وتعرقل حياتنا اليومية وتزيد من مشاكلنا وتعيق حرية المشي والتنقل وتخيف اطفالنا

 وشكرا للجميع المهتمين في الموضوع تحياتي لجميع محبين عنكاوة
      
I Love Ankawa


2
أخبار شعبنا / 1
« في: 16:50 09/02/2012  »
1

3
أخبار شعبنا / .
« في: 13:04 19/08/2011  »
.

4
أخبار شعبنا / -
« في: 10:48 11/07/2011  »
-

5
أخبار شعبنا / 1
« في: 18:49 01/07/2011  »
1

6
طرد الحكم القطري عبد الرحمن بعد العراق مع استراليا


كووورة عراقية: في مؤتمر صحفي ع...قده ابن همام رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم يوم امس في الدوحة. تحدث ابن همام عن الحكم القطري وعن الاخطاء الفادحة الي ارتكبها في مباراه العراق واستراليا والتي تسببت بخروج بطل اسيا من الدور النصف النهائي.

وقال ابن همام " الحكم عبد الرحمن عبدو  تم اقالته من تحكيم مباريات كاس اسيا 2011 المقامة في قطر" واضاف ابن همام ايضا " الحكم ظلم المنتخب العراقي وهذه هي جزات كل من اخطا في تحكيم مباراه مصيرية كهذه"
وبعد تحليل مطول من لجنة الحكام لتقييم الحكم القطري اشادوا بان
- ضربتين جزاء للعراق غير محسوبة
- ضرب من لاعب استرالي للاعب عراقي
- اعطاء 3 بطاقات صفرء للمنتخب العراقي لاسباب وصفها المحللون بالتافهة
- عدم اعطاء انذار للاعب الاسترالي كيويل بعد تسجيله هدف ونزع قميصه
- عدم احتساب خطا لصالح المنتخب العراقي وعدم اعطاء انذار على الاقل للاعب الاسترالي بعد شد عنيف للاعب سلام شاكر

واوضح همام بعد لقاء مع قناه الجزيرة سبورت بأنه لا يجامل المنتخب العراقي ولكن الحق يقال واضاف ايضا بانه اتخذ القرار الصحيح مع اجماع من الاعضاء المتواجدين معه بالاجتماع الذي عقده بعد مباراه العراق واستراليا في الدوحة.

ويعتبر هذا ثاني حكم يطرد من العرس الاسيوي حيث الاول كان حكم مباراه الكويت والصين والان حكم مباراه العراق واستراليا..
اللة خلصنا منا حكم غبي اجي بواسطة يحكم مبارات دولية ما يعرف اي شئ عن التحكيم.

7
الفوارق بين أغنياء وفقراء السويد في تزايد كبير ومستمر،


الفوارق بين أغنياء وفقراء السويد في تزايد كبير ومستمر، هذا ما خلص إليه تقرير صادر عن الاتحاد العام للنقابات السويدية LO  التقرير نشر اليوم في صحيفة DN اليومية ، سياسات حكومة ائتلاف يمين الوسط الحاكم حاليا، هي السبب عن تزايد الهوة بين محدودي الدخل والأغنياء في السويد،  حسب التقرير.

التقرير يحمل المسؤولية أيضا إلى قرارات سياسية صدرت من قبل الحكومة اليسارية السابقة. خاصة ضمن منح  التأمينات الصحية والتقاعد المبكر، تقول Irene Wennemo مسؤولة قسم الحياة العملية في إتحاد نقابات العمال:

"بالطبع كان هناك مشاكل مع سياسات الحكومة الاشتراكية السابقة ، خاصة في مجال التأمين الصحي ومحاولات خفض أسعار التأمين الصحي ، ولكن المشكلة بالنسبة للحكومة المحافظة الحالية هي في استخدام الحوافز اقتصادية" تقول مسؤولة قسم الحياة العملية في إتحاد نقابات العمال

الأغنياء في السويد استطاعوا تقريبا، مضاعفة دخلهم بنسبة وصلت إلى 88%، بينما تزايد دخل الفقراء  بنسبة 15% خلال نفس الفترة، العاطلون عن العمل والمرضى، والمتقاعدون مبكرا، هم أكثر الفئات تؤثرا، حيث  تدهورت أوضاعهم  بشكل سيئ.، هذا ما تؤكد عليه Irene Wennemo مسؤولة قسم الحياة العملية في إتحاد نقابات العمال

تعبير الفقراء يطلق في السويد على الأشخاص الحاصلين على 60% أو أقل من متوسط دخل الفرد في السويد.

تقرير الاتحاد العام  للنقابات  LO  حول الفروق الطبقية في السويد، شمل تحقيقات أجريت بين أعوام 1991-2007  ويشير أيضا إلى أن الفروقات تزايدت بشكل كبير منذ استلام حكومة يمين الوسط الحكم برئاسة حزب المحافظين المدرات، ودائما حسب تقرير الاتحاد العام للنقابات
[/color]
[/b]

8
طالبو اللجوء العراقيون المرفوضة طلباتهم في السويد يناشدون الامم المتحدة للمساعدة

في حديقة ماريا توريت في ستوكهولم تجمع بضع عشرات من العراقيين غالبيتهم من المرفوضة طلباتهم والمهددين بالتسفير القسري الى العراق، للتعبير عن احتجاجهم ضد الاتفاقية المبرمة بين الحكومتين العراقية والسويدية حول الاعادة القسرية للاجئين العراقيين الذين ترفض طلبات لجوئهم.

.

الشاب حسين الموسوي، احد الذين رفضت طلبات لجوئهم وقد صدر بحقه قرار الابعاد عن السويد، رغم حصول اهله على الاقامة، قام بتنظيم حملة لجمع تواقيع، وصلت الى مايقرب اربعمئة اسم، على مذكرة ترفع الى مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في دول الشمال ومقرها ستوكهولم .

 المطلب الاساسي في هذا التجمع هو مساعدة طالبي اللجوء العراقيين المحتجزين في مراكز للحفظ في يفله ومارستا وغيرهما من المناطق السويدية، استعدادا لترحيلهم قسريا الى بلادهم، لكن ايضا مطالب اخرى تتعلق بمنح المرفوضة طلبات لجوئهم امكانية العلاج المجاني في المستشفيات.

هذا وتشير الاحصاءات الى ان هنالك مايقرب من خمسة الالاف لاجئ عراقي من المرفوضة طلبات لجوئهم، احيلت ملفات بعضهم الى البوليس للتحفظ عليهم ومن ثم اعادتهم الى العراق،

ويطالب هذا التجمع اليوم بالغاء الاتفاقية العراقية السويدية الخاصة باللاجئين وان تمنح سلطات الهجرة السويدية الاقامة المؤقتة او تأجيل مسألة اعادتهم الى العراق لأن الظروف في العراق غير آمنة، كما يطالب الموقعون على المذكرة. هذا ويجري الحديث من ان هنالك شرطة بلباس مدني تقوم باحتجاز اللاجئين المرفوضة طلباتهم والذين صدر بحقهم قرار الابعاد، يقول حسين الموسوي الذي تعرض هو شخصيا للتحقق من هويته، ولكونه لم يصدر قرار بابعاده بعد فقد اخلي سبيله.

 وفي اتصال هاتفي مع مقر مفوضية شؤون اللاجئين في دول الشمال حدثتنا هاننا ماتيسن، المتحدثة باسم المفوضية بأن موقف المفوضية من الوضع في العراق هو ان الاشخاص القادمين من مناطق العراق المركزية الخمس، كما وصفت، لطلب الحماية الدولية يجب ان لا يجبروا على العودة الى بلادهم، اما بالنسبة للقادمين من المناطق الكردية الثلاث وغيرها في شمال العراق فيمكن النظر في كل حالة على انفراد، بعضهم يحتاج الى حماية وأخرين ليس بالضرورة.، وتقول هاننا ان مفوضية شؤون اللاجئين قد ابلغت سلطات الهجرة السويدية بهذا الموقف، ولكن المفوضية ليس بامكانها ان تملي على مصلحة الهجرة او على محكمة الهجرة او المحكمة العليا للهجرة كيف تصدر قراراتها، ولكن ثمة حوار دائم يجري بين مفوظية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين وهذه السلطات لشرح مايستجد من موقف.
[/color]

9
تناقص أعداد طالبي اللجوء في السويد

أعداد طالبي اللجوء في السويد تناقصت هذه السنة، بالنسبة إلى السنة الماضية، الأرقام تشير إلى أن ما مجموعه 10 آلاف  لاجئ تقدموا بطلبات لجوء في النصف الأول من هذه السنة مقابل 12 ألف خلال النصف الأول من العام الماضي.

وهذا يعني أن السويد يمكن أن لا تبقى وحيدة في المرتبة الأولى بين دول الشمال الأوروبي في استقبال أعداد طالبي اللجوء فالنرويج الآن يمكن أن تصبح إلى جانب السويد في احتلال المرتبة الأولى

هذه المعطيات لا تعتبر مفاجة  لوزير الهجرة Tobias Billström لأنها معطيات متغيرة، كما يقول:

"هذه المعطيات تتغير دائما مع الوقت، فالأرقام الإحصائية، لا تعني كثيرا فيما يخص قضايا اللجوء والهجرة، السويد تاريخيا شهدت ارتفاعات متفاوتة بأعداد طالبي اللجوء وبأعداد الحاصلين على الإقامة. لهذا لا يوجد أي شيئ مستغرب هنا"  

تناقص أعداد طالبي اللجوء في السويد قابله ارتفاع بنسبة خمسين في المئة في فلندا والدنمارك والنرويج خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وهذا وفقا لتقرير جديد صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة  للأمم المتحدة UNHCR

السويد لا تزال تعتبر أكثر الدول استقبالا لطالبي اللجوء بين دول شمال أوروبا، وتليها النرويج بفارق 2000 لاجئ حسب أرقام الستة أشهر الأولى من هذا العام.

Hans ten Feld  مسؤولة قسم مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في في اسكندنافيا  ودول البلطيق يقول إن طالب اللجوء يبحثون عن الدول التي تتوفر فيها فرص أكبر للحصول على الإقامات. فالسويد مثلا بقيت مدة طويلة الدول الأولى في أوروبا  التي تستقبل أكبر عدد من اللاجئين العراقيين، 18 ألف عراقي تقدموا بطلبات لجوء إلى السويد في عام 2007 فقط.

أعداد من قبلت طلباتهم من بين هؤلاء العراقيين وسمح لهم بالبقاء في السويد، تناقصت من 90 في المئة إلى 26 في المئة بعد أن بنت محكمة الهجرة Migrationsöverdomstolen تقييما لا يعتبر أن النزاع المسلح في العراق لا يزال موجودا الآن.

بالنسبة لهذه السنة  يمكن أن لا يتجاوز عدد طالبي اللجوء العراقيين في السويد الألفين، تغيير المعايير الأساسية التي على أساسها كانت طلبات أغلب العراقيين تقبل من قبل دائرة الهجرة، بعد تقييم محكمة الهجرة، بعدم وجود نزاع مسلح، هو أحد أسباب تناقص أعداد اللاجئين العراقيين في السويد خلال عامين وزير الهجرة Tobias Billström مرة اخرى:

"طالبي اللجوء القادمين في الوقت الحاضر يجب عليهم أن يستطيعوا إثبات وجود خطر خاص موجه لهم شخصيا حتى يستطيعوا الحصول على حق اللجوء في السويد، وهذا هو سبب الفرق الكبير بأعداد طالبي اللجوء بين عامي 2007 و2009 "

ومن المفيد القول أن الوزير Tobias Billström يسعى من خلال توجه سويدي إلى توحيد سياسة اللجوء والهجرة في دول الإتحاد الأوروبي، خاصة من أجل تمكين طالبي اللجوء من الحصول على معايير موحدة عند استقبالهم في أية دولة من دول الإتحاد.

هذا داخل أوروبا وتحديدا ما يخص دول الإتحاد الأوروبي، ولكن الصورة على المستوى العالمي تبدو أكثر تعقيدا، وأعداد اللاجئين والمهاجرين بين دول العالم الآخرى أكثر بكثير، على سبيل المثال تستقبل جنوب إفريقيا وحدها، من اللاجئين، ما يفوق جميع ما تستقبله دول الإتحاد الأاوروبي السبع والعشرين مجتمعة، لذلك على أوروبا أن لا تقلق، ولا تعتقد أنها ستغرق بأعداد اللاجئين يقول  Hans ten Feld  مسؤولة قسم مفوضية اللاجئين في اسكندنافيا  ودول البلطيق
[/size]

10
[]الصراع بين العيش في الغربة والرجوع الي الوطن[/size]

عندما كنت صغيراً كنت أحلم بأنني لن أعيش في وطني كثيراً وأن هناك مكان ما سوف أذهب لأقضي فيه فترة من الوقت ، ولم أكن أعرف إلى أين . كنت كثيراً أخبر الأصدقاء بأن الإنسان لابد أن يرحل ويبحث عن مكان ما لكي يستطيع أن يحدد بشكل دقيق ما قيمة الوطن بالنسبة له ، وكيف ستكون مشاعره تجاهه ؟ هل سيشعر بالغيرة عليه ؟ هل سيستاء عندما يجده لا يجاري الأوطان الأخرى في التقدم والرقي والنظافة والاهتمام ؟ هل سيشعر بالعداء تجاه كل من يتلفظ عليه بكلمات لا ترضيه ؟ هل سيشعر بالحنين الدائم إليه ؟ كل هذه التساؤلات لن تستطيع الإجابة عليها إلا عندما تذهب في رحلة بعيداً عن الوطن .

لقد شعرت بالحب الجم لوطني العراق الحبيب ، ولا يفارقني الشعور بالإشتياق الدائم لها ، ولكن هل من عودة في ظل الظروف الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي تمر بها الآن ؟ هل يستطيع المواطن العراقي إشباع كل احتياجاته في ظل ارتفاع الأسعار وغلو المعيشة ؟ هل سينجح في تعليم أولاده ؟ هل سيتمكن من تأمين مستقبله ؟ هناك شك واضح في إحتمالية تحقيق هذا ، بل أن الشك يكون أقرب إلى الواقع ، بل هو حقيقة ؛ فلن يتمكن المواطن من تحقيق ذلك .

وهنا تكمن المشكلة ، فيستغرق هذا المواطن في كثير من أحلام اليقظة ، بل وأحلام النوم كذلك ، ويحلم بكونه هاجر إلى مكان ليحظى بسعة في الرزق ، ويصل إلى مبتغاه ، وتكون الهجرة والسفر إلى أي مكان بمثابة السبيل الوحيد لتحقيق الحلم المفقود . وبعدما يتحول الحلم إلى حقيقة تتعمق جذور المشكلة لتغوص في الأعماق فلايجد الفرد القدرة على اتخاذ القرار بالعودة إلى وطنه برغم اشتياقه له . فماذا سيفعل لو عاد إلى وطنه هل سيتمكن من العيش في مستوى أدمي يحقق له نوعية حياة جيدة .

أما ما يلقاه الإنسان من سوء معاملة في البلد التي سيهاجر إليها أو التي سيستقر فيها لعدد معين من السنوات فأمر معروف برغم قدره ومكانته سيجد نوعاً من العداء والكراهية ، إن لم تكن ظاهرة فهي كامنة تُخفى في الأنفس ؛ وهذا ما يجعل الصراع يزيد حدة بين العودة والبقاء
،
 فماذا يفعل ؟ هل يعود إلى وطنه ويتحمل عبئ المعيشة القاسية ؟ أم يبقى في غربته ويتحمل العنصرية والتمييز والتعالى والكبرياء من جانب فئة من المتغطرسين ، الذين لا يقدرون قيمة الإنسانية وما تمتلكه من عقل وفكر وقدرة على التغيير للأفضل ؟ ومع هذا فالوطن لا يقدر قيمة العقلاء كذلك ، ولا يقدر قيمة العامل البسيط وقدرته على الإنجاز إذا كان المقابل مغرياً.

إن الشباب في كل مكان يفكرون في السفر وأصبحت أحلامهم وتحقيقها رهن الموت مالم تأتي الفرصة للتغيير من خلال الخروج من الوطن إلى أي مكان . إن الأمر في غاية الصعوبة ، فما يعانية الإنسان من ضغوط وصراعات أكبر مما يتحمله في واقع الأمر . إن هذه الصراعات والضغوط مع استمرارها لا يستطيع الإنسان تحملها فتبدأ تعبر عن نفسها من خلال العديد من الآلام العضوية ، كالصداع ، والقرح ، وأمرض الضغط والقلب ، والسكر وهكذا . هذا فضلاً عن العامل النفسي ، من زيادة مشاعر الغضب الداخلية على الوطن سبب المعاناه ، والبلد التي يعمل بها مصدر المعاناه ؛ هذا بالاضافة إلى فقدان مشاعر الحب وزيادة المادية وسيطرة الفكر البرجماتي ، وغياب كثير من الصفات الإيجابية التي تجعل الإنسان يتحول إلى لا إنسان .

لا أجزم أن الغربة والإبتعاد عن الوطن يفعلان بالإنسان كل هذا ، فالبطبع هناك فروق فردية في نوعية الإستجابة لضغوط الحياة المختلفة . كما أن المكاسب التي قد يحققها الانسان من غربته قد تكون أكبر من معاناته مما يخفف من مشاعر الألم لديه . فهناك البعض ممن تعودوا على الغربة وأصبحت رغبتهم في العودة إلى أوطانهم منعدمة ، فالمال عالج مشكلاتهم الحياتية ، ولكنه قتل الإحساس لديهم وقضى على كثير من الصفات النبيلة لديهم بسبب ضغيان المادية والتفكير النفعي القائم على تبادل المصالح.

والأمثلة كثيرة من واقع الحياة فهناك على سبيبل المثال من ترك وطنه منذ أكثر من ثلاثين عاماً وبرغم بلوغه سن المعاش ، إلا أنه لا يرغب في العودة إلى بلادة ليعيش سنواته المتبقية بين أولاده وأهله الذين لم يشاركونه غربته خلال هذه الفترة الزمنية التي قضاها ، وعندما جاءت سن المعاش ذهب باكياً إلى الوزارة طالباً منهم تجديد التعاقد مبرراً بأنه لم يعد يعرف أحد في بلاده وأنه إعتاد على هذه البلد ولا يستطيع تركها . وهذا آخر يرغب بشدة في العودة إلى بلاده ولكنه غير قادر على إتخاذ القرار بالإستقالة والعودة ، فهو يعايش صراع بين الغربة التي تشبع احتياجاته المادية وتحرمه من أمور معينة ، ووطنه الذي يحرمه من أمور كثيرة ويشبع رغبات قليلة ، فماذا يفعل ؟ لا يدري .

إن من أكبر المشكلات التي يجنيها الفرد من وراء غربته هي
 الإقتراب السريع من الموت دون الشعور بذلك . هل تدركون هذه النقطة ؟ سأوضحها لكم بشكل جيد . عندما يعيش الإنسان بعيداً عن وطنه وبعيداً عن أهله فهو يشعر بالإشتياق الشديد للوطن وللأهل ، وطول فترة غربته يعد الأيام والليالي ويستعجلها كي تمر بسرعة حتى يعود إلى وطنه ، ويمر الوقت يوماً بعد يوم ، ويفاجئ الشخص أن عمره قد فات فقضى سنوات عديده بعيداً عن وطنه ، ثم يعود إليه - إذا عاد - وهو مسن لا يقوى على شيء .

 فنحن في عالم الغربة بعيداً عن الوطن ننتظر اليوم الذي نذهب فيه إلى الوطن ونستعجل الأيام ونتمنى ان تمر بسرعة ، ونحن بذلك نتمنى أن يمر عمرنا بسرعه فكلها أيام وسنوات تمر من اعمارنا وتقربنا أكثر فأكثر من الموت الذي يأتي فجأة ، ولا نعلم هل سيأتي المون ونحن مستعدون له أم لا ؟

وفي النهاية
 أطلب من كل إنسان ذاق مر الإبتعاد عن الوطن ، أو يفكر في الهجرة أو السفر إلى أي مكان أن يضع له مجموعة من الأهداف المحددة ويسعى إلى تحقيقها ثم يعود إلى وطنه مرة أخرى ويستمتع بمشاعر الأمن والإستقرار والحب من خلال بقائة بين أهله وأصدقائه واحبائه. وليعلم الإنسان ان احتياجات ومتطلبات الحياة لا تنتهي أبدا ، وإذا ظل الفرد لاهثاً وراء رغباته في إشباع كل إحتياجاته سيموت دون أن يدركها او يحققها بالكامل ، ولذلك فلزاماً عليه أن يرضى بما ليس منه بد ويحمد الله ويستمتع بالحياة الدنيا ويعمل للحياة الباقية
[/b]

11
الصراع بين العيش في الغربة والرجوع الي الوطن


عندما كنت صغيراً كنت أحلم بأنني لن أعيش في وطني كثيراً وأن هناك مكان ما سوف أذهب لأقضي فيه فترة من الوقت ، ولم أكن أعرف إلى أين . كنت كثيراً أخبر الأصدقاء بأن الإنسان لابد أن يرحل ويبحث عن مكان ما لكي يستطيع أن يحدد بشكل دقيق ما قيمة الوطن بالنسبة له ، وكيف ستكون مشاعره تجاهه ؟ هل سيشعر بالغيرة عليه ؟ هل سيستاء عندما يجده لا يجاري الأوطان الأخرى في التقدم والرقي والنظافة والاهتمام ؟ هل سيشعر بالعداء تجاه كل من يتلفظ عليه بكلمات لا ترضيه ؟ هل سيشعر بالحنين الدائم إليه ؟ كل هذه التساؤلات لن تستطيع الإجابة عليها إلا عندما تذهب في رحلة بعيداً عن الوطن .


لقد شعرت بالحب الجم لوطني العراق الحبيب ، ولا يفارقني الشعور بالإشتياق الدائم لها ، ولكن هل من عودة في ظل الظروف الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي تمر بها الآن ؟ هل يستطيع المواطن العراقي إشباع كل احتياجاته في ظل ارتفاع الأسعار وغلو المعيشة ؟ هل سينجح في تعليم أولاده ؟ هل سيتمكن من تأمين مستقبله ؟ هناك شك واضح في إحتمالية تحقيق هذا ، بل أن الشك يكون أقرب إلى الواقع ، بل هو حقيقة ؛ فلن يتمكن المواطن من تحقيق ذلك .

وهنا تكمن المشكلة ، فيستغرق هذا المواطن في كثير من أحلام اليقظة ، بل وأحلام النوم كذلك ، ويحلم بكونه هاجر إلى مكان ليحظى بسعة في الرزق ، ويصل إلى مبتغاه ، وتكون الهجرة والسفر إلى أي مكان بمثابة السبيل الوحيد لتحقيق الحلم المفقود . وبعدما يتحول الحلم إلى حقيقة تتعمق جذور المشكلة لتغوص في الأعماق فلايجد الفرد القدرة على اتخاذ القرار بالعودة إلى وطنه برغم اشتياقه له . فماذا سيفعل لو عاد إلى وطنه هل سيتمكن من العيش في مستوى أدمي يحقق له نوعية حياة جيدة .

أما ما يلقاه الإنسان من سوء معاملة في البلد التي سيهاجر إليها أو التي سيستقر فيها لعدد معين من السنوات فأمر معروف برغم قدره ومكانته سيجد نوعاً من العداء والكراهية ، إن لم تكن ظاهرة فهي كامنة تُخفى في الأنفس ؛ وهذا ما يجعل الصراع يزيد حدة بين العودة والبقاء ،
 فماذا يفعل ؟ هل يعود إلى وطنه ويتحمل عبئ المعيشة القاسية ؟ أم يبقى في غربته ويتحمل العنصرية والتمييز والتعالى والكبرياء من جانب فئة من المتغطرسين ، الذين لا يقدرون قيمة الإنسانية وما تمتلكه من عقل وفكر وقدرة على التغيير للأفضل ؟ ومع هذا فالوطن لا يقدر قيمة العقلاء كذلك ، ولا يقدر قيمة العامل البسيط وقدرته على الإنجاز إذا كان المقابل مغرياً.

إن الشباب في كل مكان يفكرون في السفر وأصبحت أحلامهم وتحقيقها رهن الموت مالم تأتي الفرصة للتغيير من خلال الخروج من الوطن إلى أي مكان . إن الأمر في غاية الصعوبة ، فما يعانية الإنسان من ضغوط وصراعات أكبر مما يتحمله في واقع الأمر . إن هذه الصراعات والضغوط مع استمرارها لا يستطيع الإنسان تحملها فتبدأ تعبر عن نفسها من خلال العديد من الآلام العضوية ، كالصداع ، والقرح ، وأمرض الضغط والقلب ، والسكر وهكذا . هذا فضلاً عن العامل النفسي ، من زيادة مشاعر الغضب الداخلية على الوطن سبب المعاناه ، والبلد التي يعمل بها مصدر المعاناه ؛ هذا بالاضافة إلى فقدان مشاعر الحب وزيادة المادية وسيطرة الفكر البرجماتي ، وغياب كثير من الصفات الإيجابية التي تجعل الإنسان يتحول إلى لا إنسان .

لا أجزم أن الغربة والإبتعاد عن الوطن يفعلان بالإنسان كل هذا ، فالبطبع هناك فروق فردية في نوعية الإستجابة لضغوط الحياة المختلفة . كما أن المكاسب التي قد يحققها الانسان من غربته قد تكون أكبر من معاناته مما يخفف من مشاعر الألم لديه . فهناك البعض ممن تعودوا على الغربة وأصبحت رغبتهم في العودة إلى أوطانهم منعدمة ، فالمال عالج مشكلاتهم الحياتية ، ولكنه قتل الإحساس لديهم وقضى على كثير من الصفات النبيلة لديهم بسبب ضغيان المادية والتفكير النفعي القائم على تبادل المصالح.

والأمثلة كثيرة من واقع الحياة فهناك على سبيبل المثال من ترك وطنه منذ أكثر من ثلاثين عاماً وبرغم بلوغه سن المعاش ، إلا أنه لا يرغب في العودة إلى بلادة ليعيش سنواته المتبقية بين أولاده وأهله الذين لم يشاركونه غربته خلال هذه الفترة الزمنية التي قضاها ، وعندما جاءت سن المعاش ذهب باكياً إلى الوزارة طالباً منهم تجديد التعاقد مبرراً بأنه لم يعد يعرف أحد في بلاده وأنه إعتاد على هذه البلد ولا يستطيع تركها . وهذا آخر يرغب بشدة في العودة إلى بلاده ولكنه غير قادر على إتخاذ القرار بالإستقالة والعودة ، فهو يعايش صراع بين الغربة التي تشبع احتياجاته المادية وتحرمه من أمور معينة ، ووطنه الذي يحرمه من أمور كثيرة ويشبع رغبات قليلة ، فماذا يفعل ؟ لا يدري .

إن من أكبر المشكلات التي يجنيها الفرد من وراء غربته هي الإقتراب السريع من الموت دون الشعور بذلك . هل تدركون هذه النقطة ؟ سأوضحها لكم بشكل جيد . عندما يعيش الإنسان بعيداً عن وطنه وبعيداً عن أهله فهو يشعر بالإشتياق الشديد للوطن وللأهل ، وطول فترة غربته يعد الأيام والليالي ويستعجلها كي تمر بسرعة حتى يعود إلى وطنه ، ويمر الوقت يوماً بعد يوم ، ويفاجئ الشخص أن عمره قد فات فقضى سنوات عديده بعيداً عن وطنه ، ثم يعود إليه - إذا عاد - وهو مسن لا يقوى على شيء .

 فنحن في عالم الغربة بعيداً عن الوطن ننتظر اليوم الذي نذهب فيه إلى الوطن ونستعجل الأيام ونتمنى ان تمر بسرعة ، ونحن بذلك نتمنى أن يمر عمرنا بسرعه فكلها أيام وسنوات تمر من اعمارنا وتقربنا أكثر فأكثر من الموت الذي يأتي فجأة ، ولا نعلم هل سيأتي المون ونحن مستعدون له أم لا ؟

وفي النهاية أطلب من كل إنسان ذاق مر الإبتعاد عن الوطن ، أو يفكر في الهجرة أو السفر إلى أي مكان أن يضع له مجموعة من الأهداف المحددة ويسعى إلى تحقيقها ثم يعود إلى وطنه مرة أخرى ويستمتع بمشاعر الأمن والإستقرار والحب من خلال بقائة بين أهله وأصدقائه واحبائه. وليعلم الإنسان ان احتياجات ومتطلبات الحياة لا تنتهي أبدا ، وإذا ظل الفرد لاهثاً وراء رغباته في إشباع كل إحتياجاته سيموت دون أن يدركها او يحققها بالكامل ، ولذلك فلزاماً عليه أن يرضى بما ليس منه بد ويحمد الله ويستمتع بالحياة الدنيا ويعمل للحياة الباقية .
[/font][/b]

12
تسعى الشركات السويدية الى دخول سوق التجارة في العراق، حيث وقعت عقود تجارية بين شركات سويدية مثل سكانيا وفولفو وغيرهما،


بشكل بطئ ولكن بخطى حثيثة تسعى الشركات السويدية الى دخول سوق التجارة في العراق، حيث وقعت عقود تجارية بين شركات سويدية مثل سكانيا وفولفو وغيرهما، وشركات خاصة تحاول ان تجد لها موقعا في السوق العراقية.

 وعلى هذه الخلفية عقدت غرفة التجارة العراقية السويدية مؤخرا مؤتمرا لها في ستوكهولم. الخبير الاقتصادي بيتر شتاين، ووزيرة التجارة الخارجية الحرة ايفا بيورلينغ، وسالار محمد امين علي، نائب رئيس هيئة الاستثمار الوطني العراقي بعض من   حدثوا في المؤتمر الذي عقدته غرفة التجارة السويدية العراقية في ستوكهولم السابع من اكتوبر،  تشرين اول الجاري، وشارك فيه عدد من اصحاب الشركات، ومن المهتمين بتوثيق العلاقات التجارية بين السويد والعراق.


بيتر شتاين كان قد اعد تقريرا حول الامكانات الجديدة امام الشركات السويدية للعمل في السوق العراقية، ذلك بتكليف من مؤسسة سويدفوند وقد تضمن التقرير معطيات حول التطور الحاصل في السوق العراقية فيما يخص الجانب الاقتصادي والتجاري، مؤكدا على ان ذلك يعود لاستتباب الوضع الامني الى حد كبير في العراق اليوم:

مالذي يفسر التطور الايجابي في العراق، يتسائل بيتر شتاين ويجيب: بطبيعة الحال السبب الاهم هو تحسن الوضع الامني في الشوارع والساحات العراقية، فبدون وضع امني جيد لايمكن ان يتنقل الناس بين البيت والعمل، يقول بيتر شتاين،

اما وزيرة التجارة الخارجية الحرة ايفا بيورلينغ، صاحبة مقولة " العراق منجم ذهب" فقد تحدثت عن العلاقات التي تربط السويد بالعراق اليوم ودلالات ومؤشرات هذه العلاقة ومنها اعادة فتح السفارة السويدية ببغداد قبل فترة، وعدد من المشاريع التي تقوم بها شركات سويدية كبيرة في العراق مثل  سكانيا وفولفو وغيرهما وزيادة مسبة التعامل التجاري مع العراق:

اما سالار محمد امين علي، نائب رئيس هيئة الاستثمار الوطني العراقية، وهي مؤسسة حكومية على مستوى وزارة فقد شدد على ان السويد احدى الدول الاوروبية التي تتمتع بثقة السوق التجارية العراقية:

وعلى هامش المؤتمر حدثنا سالار محمد امين علي عن طبيعة عمل هيئة الاستثمار العراقية:

ومن الذين شاركو في مداخلة حول عمل المؤسسات التجارية والصناعية في العراق، سحر الماشطة، من مؤسسة سويكو المتخصصة في تحاليل وخبرات المياه والبيئة، والتي تقوم بمشروع مهم في العراق منذ بداية العام الحالي لتنقية المياه العراقية والذي يشمل ثلاث مدن رئيسية :

ومن المشاركين ايضا كان مارون عون رئيس جمعية اصحاب شركات المهاجرين في السويد أي اف اس، الذي تعمل جمعيته على مشروع يحث الشركات السويدية من اصول مهاجرة للاستثمار في العراق.

وفي ختام اعمال هذا الملتقى سألنا منظم المؤتمر حيدر ابراهيم، مدير غرفة التجارة السويدية العراقية، حول الهدف من عقد هكذا ملتقى وكيف ينظر الى امكانية ان يقدم شيئا في المسعى الى تعزيز الاستثمارات السويدية في العراق والتبادل التجاري معه، حيث عبر عن تفاؤله بامكانية زيادة الاستثمارات السويدية في السوق العراقية.
[/size]

13
عراقية تحصل على جائزة سنوية لتشجيع الأعمال في السويد ...ملك السويد كارل غوستاف قدم اليوم، جائزة

ملك السويد (كارل غوستاف) قدم اليوم، جائزة  "Årets Nybyggare" السنوية من الفئة A  إلى العراقية ليلى ناصح، قيمة الجائزة 100 ألف كرون  سويدي.

ليلى ناصح أسست شركة تنظيف في السويد خلال مدة قصيرة وبإمكانيات متواضعة. هذه الجائزة المخصصة للمهاجرين الأجانب في السويد، الساعين إلى تأسيس أو توسيع أعمال تجارية خاصة بهم، أطلقت قبل عشر سنوات، من قبل مؤسسة  IFS المهتمة بإعطاء  استشارات ونصائح خاصة للمهاجرين الأجانب في السويد المهتمين بفتح مشاريع وأعمال تجارية.

حاليا يوجد في السويد اكثر من سبعين ألف شخص من أصول اجنبية يعملون ضمن مشاريع وشركات خاصة بهم، كما أن هناك حوالي ستة آلاف آخرين يقومون بإنشاء أعمال خاصة، starta eget سنويا ، أي أن كل خامس شركة جديدة في السويد يملكها سويدي من أصول مهاجرة.

على موقع الانترنت الخاص بجائزة "Årets Nybyggare" نجد الكلمات التالية، لرافائيل بيرميتشو أحد المساهمين في منح الجائزة:

نحن نسعى لتغيير التفكير النمطي عن المهاجرين الأجانب في السويد، فهم لا يستطيعون إدارة مطاعم الكباب فقط بل لديهم القدرات للقيام والنجاح بمشاريع أخرى أيضا .[/size]
[/b]

14
السويد:الأزمة الأقتصادية تستمر نصف البلديات ستشهد وضعا اقتصاديا سيئا  جدآ خلال العام القادم 2110.....220 بلدية من بين 290 بلدية  

ستشهد كل ثالث بلدية خلال العام القادم وضعا اقتصاديا سيئا او اسوأ مما هي عليه الآن، حيث يشير استطلاع اجراه قسم الاخبار في الاذاعة السويدية ايكوت الى ان مايقرب من نصف بلديات السويد سوف تعاني من عجرز في ميزانيتها خلال العام 2010.



بلدية فينسبونغ اضطرت الى تبني سياسة التقشف على غرار عدة بلديات اخرى. و ستستمر هذه السياسة حتى السنة المقبلة.

في هذا الصدد يقول ديني لاوروث عن حزب الوسط السويدي و رئيس المجلس البلدي ببلدية فينسبونغ:

- تم اشعار 17 شخصا بقرار الاقالة عن العمل و لقد نجحنا من خلال تطبيق برنامج التقشف من توفير ثلاثة و ثلاثين مليون كرون سويدي خلال سنة 2009 .

و قد استجابت 220 بلدية من بين 290 بلدية لاستطلاع الراي الذي قامت به الاذاعة السويدية حيث تم عرض تقرير عن الوضعية الاقتصادية و كيف يرونها مستقبلا. حيث اظهرت الردود ان نصف البلديات تقريبا تتوقع عجزا ماليا في هذا العام.

و تعتبر بلديتا ميولبي و اوستريوتلاند من البلديات التي عرفت تدهورا سريعا فيما يخص ميزانيتها و عن هذا التدهور تقول مونيكا ييدسكوغ رئيسة مجلس بلدية ميولبي:

- من الواضح ان الوضع ليس جيدا لكن كلنا نعلم ان هناك ازمة مالية بالاضافة الى ان عائداتنا الضريبية كانت جد ضئيلة و لهذا يمكن ملاحظة هذا العجز الى حدود هذه اللحظة.

و تعتبر سوديرتاليي من البلديات التي تضررت بشكل كبير فاحتلت الرتبة الثالثة في لائحة البلديات المسجلة لاكبر عجز سنوي بعد بلديتي ستوكهولم و يوتيبوري. و يقول كارل كودموندسون رئيس شؤون الرعاية الاجتماعية:

- سبب العجز راجع بالاساس الى تضاعف عدد العاطلين حيث ارتفعت نسبة البطالة ما بيت 3 و 6 في المائة خلال هذه السنة و هذا ما اثر علينا.

و يرى يوهان ليندغرين مسؤول بشؤون الرعاية الاجتماعية في سوديرتاليي ان الشبان و السكان القادمين من ثقافات اخرى يساهمون بشكل كبير في ارتفاع مصاريف البلدية التي تصرف لهم مستحقات الرعاية الاجتماعية:

- فئة الشباب تساهم بشكل كبير في عجز الميزانية و ذلك لعدم توفرهم على التجربة الكافية التي تخول لهم الاختيار بين مجموعة من المسالك لولوج سوق الشغل كما هو الشان بالنسبة للمهاجرين الجدد الذين يجدون صعوبة بالغة لإثبات أنفسهن في ميدان العمل.

و تعرف سوديرتاليا كثافة سكانية تبلغ 80000 نسمة كما تستقبل حوالي 1000 لاجئ كل سنة تتكلف بكل مصاريفهم في انتظار اعتمادهم على انفسهم بعد ثلاثة سنوات بعد تاقلمهم مع الاجواء السويدية.

لؤي فائق لاجئ عراقي سائق عربة حمل البضائع يتوجه يوميا الى مكتب الشغل للبحث عن عمل لكنه يعتبر ان هذا الامر ليس سهلا:

- لدي العديد من الاصدقاء الذين لا يعملون انه لمن الصعب الحصول على عمل لعدم توفر مناصب شاغرة في الوقت الراهن. و ذلك بسبب الازمة المالية.

و فقط خلال هذه السنة سجلت بلدية سوديرتاليا اكثر من 2000 شخص اصبحوا عاطلين عن العمل مما اثر على ميزانية البلدية و يقول كارل غودموندسون رئيس مصلحة الرعاية الاجتماعية بسوديرطاليي بان كل هذا يؤثر بشكل سلبي على المجتمع :

 - لدينا تجربة فيما يخص هذا الموضوع حيث غالبا ما ترتفع نسبة المدمنين و تكثر الامراض النفسية حيث تعرف مصحات العلاج النفسي اقبالا كبيرا و حاليا فهي مملوءة عن اخرها و هذا يؤدي الى تردي احوال العائلات و يؤثر بالخصوص على الاطفال و الشباب كما يؤثر على نشاطنا اليومي.

 كما وعدت الحكومة بامدادات اضافية في السنة المقبلة تصل الى سبع مليار كرون سويدي و ذلك للتخفيف من حدة العجزالذي تعرفه البلديات.

و مع ذلك فمن الصعب التطلع الى المستقبل بنظرة تفاؤلية حيث ترى 32 في المائة من مجموع البلديات ان ميزانية السنة المقبلة ستكون ضعيفة او ضعيفة جدا.

و تعتبر بلديات كاليكس , فانسبرو, هيبي, ستورفورش, اوكيرو و اسكيرسوند الاكثر تشاؤما من الوضعية الاقتصادية.

لكن هناك اختلافات كبيرة بين البلديات. فمثلا بعض البلديات كانغيلهولم و سطافانستروب و لينشوبينغ تتوقع تسجيل فائض خلال هذا العام اكبر بكثير من السنوات الفارطة.

15
السويد :لا إجراءات حكومية لوقف أبعاد مثليي الجنس العراقيين الذين رفضت طلبات لجوئهم في السويد

قالت الحكومة السويدية أنها ليست في وارد أتخاذ أجراءات لوقف عمليات أبعاد طالبي لجوء من العراق، طلبوا الحماية في السويد، كونهم كما يقولون معرضون للخطر جراء ميولهم الجنسية المثلية. الموقف الحكومي عبر عنه وزير الهجرة توبياس بيلستروم أمام البرلمان أمس، ردا على إستجواب من بورية فيستلوند النائب عن الحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض بشأن الأجراءات التي يمكن أن تقوم بها الحكومة لأيقاف عمليات الأبعاد، وتقديم الحماية لمن يعانون من الملاحقة على خلفية ميولهم الجنسية.


الوزير قال أن دوائر الهجرة المختصة والمحاكم تعالج بطريقة ملائمة قضايا طالبي اللجوء بسبب أوضاعهم الجنسية، وعلى هذه الخلفية لا أجد ان هناك حاجة لأجراءات من جانبي:

وكان تقرير للمنظمة الدولية هومان رايت واتش http://www.rfsl.se/ قد ذكر بان الرجال ذوو الميول الجنسية يجري أختطافهم في العراق وتعذيبهم وقتلهم في حملة منظمة تشنها ميليشيات مسلحة. وتنص القوانين السويدية على من يعاني من الملاحقة على أساس وضعه وميوله الجنسية، له الحق في الحصول على الحماية في السويد. ويقول النائب فيستلوند ان القانون السويدي جيد لكن موظفوا مصلحة الهجرة غالبا ما يفتقرون الى القدرة على تجسيده:

ـ أعتقد ان لدينا قوانين جيدة، متقدمة على نظيراتها في كثير من البلدان، ومع هذا فانها لا تطبق بشكل جيد، ويقف وزير الهجرة ليقول انه لن يتدخل، مع ان ثلاثة أشخاص لوحقوا وعذبوا وقتلوا في البلدان الذي تجري عمليات الإبعاد لها.

آلان من مدينة كركوك في العراق أحد من وصلوا السويد طلبا للحماية، رفض طلبه في البداية، لكنه حصل على الأقامة بقرار من محكمة الهجرة، قال في حديث لأذاعتنا انه أضطر الى مغادرة منزل أسرته بعد ان علمت عائلته بوضعه الجنسي وأرادت قتله:

مصلحة الهجرة تتعاون مع منظمة RFSL التي تعنى بحقوق المثليين، في تطوير أساليب معالجة طلبات اللجوء بسبب التعرض للملاحقة على خلفية الوضع الجنسي، ومع ذلك يبقى الحكم صعبا في الأدعاءات التي يتقدم بها طالبوا اللجوء كما يقول ستيغ أوكه بيترشون المسؤول عن التعاون من جانب RFSL: http://www.rfsl.se/

ـ نحن في العادة نجري أتصالات عديدة مع طالبي اللجوء، ونصل الى تصورات جيدة عن مدى المصداقية في حديثهم عن أوضاعهم، بينما تقوم المصلحة بالبحث عن الثغرات في إفاداتهم، ومقارنةة رواياتهم المختلفة، والتحري عن التناقضات فيها.

RFSL تواصل سعيها لحمل مصلحة الهجرة على تغيير أساليب تعاملها مع طالبي اللجوء المثليين القادمين من العراق، ولكن بيترشون يقول ان أحداث أي تغيير جذري في أساليب مصلحة الهجرة في هذا المجال قد يستغرق وقتا طويلا.
[/size]

16
السويد :اتحاد المعلمين والمعلمات يطالبان الحكومة بقرار حول مسألة ارتداء النقاب في المدارس


طالب كل من اتحاد المعلمين والمعلمات  والاتحاد السويدي للمعلمين والمعلمات الحكومة لقول كلمتها فيما اذا سيسمح بارتداء الملابس التي تغطي تماما الجسم، ماعدا العينين والمعروفة بالنقاب في المدارس ام لا؟ خلفية هذا الامر تعود الى ان الدارسات في مدارس اعداد موظفي رعاية الاطفال يعاملن في مختلف المدارس، بطرق مختلفة، أيفا ليس سيرين رئيسة اتحاد نقابات المعلمين والمعلمات تقول للاذاعة ان الحكومة امامها اليوم مسألة يجب ان تتخذ قرارا حولها:


       ببساطة الحكومة لديها اليوم وضع تتطلب ان توضح ماحوله بما لايقبل الشك، وان لا يقود عدم التأكد والنقص في التكافؤ، حقا الى التذبذب حول عدد من الامور التي تتعلق باعداد المعلمين وكذلك الوضع في المدارس، على الحكومة ان تتدخل في النقاش الجاري حول هذا الموضوع.

تقول ايفا ليس سيرين رئيسة اتحاد نقابات المعلمين والمعلمات.

الموقف في المؤسسات التعليمية من ارتداء  طالبات النقاب، وهو الحجاب الذي يغطي كل انحاء الجسم ويترك العينين تطلان عبر فتحتين في الحجاب، مختلف من مؤسسة تعليمية الى اخرى، ففي جامعة ستوكهولم هنالك طالبتان تدارسان في كلية اعداد المعلمين وهن يرتدين النقاب. ولكن وضع هاتين الطالبتين غير معلوم فهن سيقمن بعمل تطبيق في المدارس ويعتمد على المدرسة ان تتخذ قرارا بقبول او عدم قبول عاملين فيها يغطون اجسامهم من الرأس الى اخمص القدمين.

ان هذه المسألة تحتاج، بطبيعة الحال، الى قاعدة عمل عامة، تقول ميته فيلكنر، رئيسة الاتحاد السويدي للمعلمين والمعلمات:

-         - بالنسبة للمتقدمات الى طلب القبول في في هذه الدراسات، فان من المهم ان يعرفن مالذي يتعلق به الامر،قبل ان يتم التورط وربما  يواجه المرء وضعا فيه مشكلة.

مسألة النقاب في المدرسة، غير جديدة فقد حدث وان طلب مدير مدرسة في يتبوري قبل عدة سنوات مضت، مساعدة من مصلحة المدارس حول التعامل مع تلميذتين ارتديتا النقاب في المدرسة،وجاءت مصلحة المدارس بتعميم يقول ان كل مدرسة حرة في قبول او رفض ان يكون هناك منقبات فيها.

الان يتعلق الامر بطالبة في كلية اعداد المعلمات والمعلمين، مجال تعليم الاطفال.

هذا ويطالب اتحادا المعلمين والمعلمان، الآن، بوضع قواعد موحدة، وكلاهما لايرغبان بان تكون في المدرسة منقبات. ايفا ليس سيرين، رئيسة اتحاد المعلمين والمعلمات تقول ان " ان الاساس في هذا التعليم يتطلب التواصل مع الاخر. تعابير الوجه ولغة الجسد جزء مهم من الاتصال، هذا الامر يجب تحسمه الحكومة".

من جهته قال وزيؤر المدارس يارن بيوركلوند ان من غير الملائم ان يرتدي تلميذ  معلم النقاب او البرقع خلال العملية التدريسية، اما فيما يتعلق بتشريع حكومي فعبر بيوركلوند من ان لايمكن للتشريع ان يكتب كل مسألة تناقش، واكتفى بان يبقي على ان كل مدير مدرسة يقرر في هذا الامر.



17
السويد : وزير الهجرة يدافع عن قرار أبعاد طالب لجوء أرتكب جرائم تعذيب خلال حكم (صدام حسين)

دافع وزير الهجرة توبياس بيلستروم عن قرار الحكومة بأبعاد طالب لجوء من العراق علل طلبه بان حياته ستتعرض للخطر في حال أبعاده للعراق، لأنه كان من المقربين لحكم صدام حسين وعمل في جهاز حمايته، وكذلك في محكمة سرية كانت تخضع السجناء في العراق للتعذيب، الوزير نفى أحتمال تعرض المعني للتعذيب في حال أبعاده.

وفي رده على الأعتراضات الصادرة عن بعض الجهات في السويد ومنها منظمة الصليب الأحمر، بكون قرار الأبعاد يتعارض مع القانون السويدي، وتعهدات السويد الدولية بحماية من يمكن أن يتعرضوا للتعذيب والملاحقة في البلدان التي يبعدون اليها قال الوزير:

ـ أني أشعر باطمئنان كبير لهذا القرار. لقد قمنا من الجانب الحكومي بدراسة متأنية للوقائع، وما سنقوم به يتوافق مع القانون. وتقف محكمة الهجرة الى جانب حكمنا فيما يتعلق بهذه القضية، ولا أرى سببا لوضع قرارنا في موضع التساؤل. أعتقد أننا إتخذنا القرار الصحيح تماما.

قرار الحكومة بأبعاد طالب لجوء أرتكب هو ذاته جرائم تعذيب بحق المعارضين لحكم صدام حسين يحظى بالتأييد من جانب الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الأنسان في السويد، وفي وفي حديث للقسم العربي في إذاعة السويد رأى رئيس الجمعية الدكتور عقيل الناصري انه لا يتعين تقديم الحماية لمن أرتكب جرائم تعذيب البشر، وهو يضع الأفعال التي أعترف بها طالب اللجوء في أطار الجرائم ضد الأنسانية.[/font]


18
السويد :اصحاب الاسماء العربية يتعرضون الى تمييز في سوق العمل

يحتاج الرجال من اصول عربية الى ان يتقدموا بعدد كبير من طلبات الحصول على عمل حتى يتمكنوا من الحصول على امكانية مقابلة العمل، ذلك متاتشير اليه دراسة في جامعةة ستوكهولم.لكي يدعى طالب العمل الذي يحمل اسما عربيا، الى مقابلة العمل عليه تقديم طلبات للفوز بفرصة عمل ضعف مايقوم به حامل الاسم السويدي. هذا بالرغم من ان المهارات والكفاءات في العمل متشابهة. هذا الاستنتاج توصل اليه بحث في جامعة ستوكهولم، وحسب نتائجه يمكن للنساء ذات الاسم العربي، ان يعوضن الافكار الجاهزة عند ارباب العمل ويرتفعن الى نفس مستوى النساء السويدات فيما يتعلق بدرجة المسؤولية، لكن هذا الامر لاينطبق على الرجال.


أحد الاشخاص الذي كان قد تعب من عدم حصوله ولو لمرة واحدة على دعوة لمقابلة رب عمل، عندما كان يبحث عن شغل، هو مارتين، معماري من العراق عمل في مهنتة سنوات كثيرة، قدم الى السويد منذ 14 عاما، كان اسمه في السابق مظفر لكنه قرر استبدال اسمه، بعد ان يأس من الحصول على مساعدة:

" ان هذا منطقي، لو انني تقرر تعيين موظف ، سوف يتقدم لهذا العمل كثيرون، سويديون ومهاجرون، ومن هو المهاجر؟ خاصة اذا كان اسمه محمد، علي، مظفر او مصطفى. هؤلاء يحملون اسماء غريبة، ويصبح السؤال! لماذا يجري التفكير بتعيين هؤلاء، عندها يتم وضع هذه الاسماء على جنب، حتى يحصل رب العمل على سويدي يعرف عنه كل شئ، خلفيته، تقاليده وكل شئ".

القائمون على هذا البحث في جامعة ستوكهولم ركبّوا المعلومات التي اوردها طالبوا العمل عن انفسهم عن التحصيل الدراسي والخبرة وغيرها، والمهارات المتشابهة ثم وضعوا عليها اسماء بشكل اعتباطي، اسماء سويدية نموذجية وكذلك عربية، وبنفس العدد للنساء والرجال، وقاموا بارسال طلبات للعمل معلن عنها في الجريدة الخاصة بالاعمال المطلوبة، الى عموم مناطق ستوكهولم الكبرى في خمس فئات عمل مهنية، ثلاثة منها كانت تطلب شهادات جامعية، واحدة تطلب دراسة ثانوية، وواحدة لا تطلب من المتقدم ان تكون لديه مهارات ما، فقط اجازة السوق الشرط الوحيد

ان يحصل طالبوا العمل ذوو الاسماء السويدية على نتائج ايجابية حول طلباتهم، ودعوة للمقابلة شيئ ليس بالجديد، لكن مالم يتوقعه الباحثون هو ان نتائج البحث في المرحلة الثانية من التجريب تشير الى ان طلبات النساء اللواتي اسماؤهن عربية يتم اهمالها، وان كان لديهن خبرة عملية مشابهة لخبرات النساء السويديات، ولكن لو كان لدى النساء ذوات الاسم العربي خبرات عملية افضل من نساء سويديات فيتم الاخذ بطلباتهن. وهذا الامر يتعلق بالنساء وليس الرجال، لينا نيكبي، من فريق العمل على هذه الدراسة تقول لاذاعتنا:

"كنت ربما اتوقع تقليص في الفرق، وليس ان ينمحي تماما، قد يشكل هذا جرس انذار ان لايكون هنالك أي فرق بين فئة الرجال فيما يتعلق بالخبرة العملية، وان هنالك نفس الاختلافات الكبيرة حتى مع الخبرات الافضل بالنسبة للاسماء العربية. ثم هنالك الكثير من الابحاث المتعلقة بالاقتصاد الوطني التي تدعم هذا الاستنتاج، وهو ان النساء من اصول مهاجرة لايخضعن للتمييز في سوق العمر بنفس الدرجة الكبيرة التي يتعرض لها الرجال من اصول مهاجرة. هنالك دراسات تشير الى ان النساء العاملات ليس لديهن فروق في الرواتب اكثر من رواتب الرجال السويديين".

ان من الصعب الوصول الى شكل التمييز الذي يمكن ان يحدث عندما يهمل طلب العمل فقط بسبب الاسم، من الصعب معرفة الكيفية التي كوّن فيها رب العمل فكرة ما حول الشخص الذي قدم الطلب، ومن الصعب معرفة اذا كان هذا الاختيار مقصود ام لا.

مكتب مكافحة التمييز يستمع على الدوام الى مايتحدث به طلاب عمل يشعرون بانهم تعرضوا الى تمييز، حيث قدموا عددا لايحصي من طلبات عمل دون ان يتم استدعائهم للمقابلة، ولكن هذا الحوار نادرا ما يفضي الى رفع دعوى بشأن تمييز، واكثر ندرة ان يتم كسب دعوى في محكمة العمل

عند نقابة ارباب العمل نظرة مغايرة لمانتحدث به. فاربود ريزانيا من الاتحاد التجاري والصناعي الذي ينظم ارباب العمل لايعتقد بأن اهمال الطلبات مشكلة، العرض والطلب هو الذي يقود مسيرة التوظيف، والمهاجرون اليوم لايواجهون مصاعب في الحصول على عمل:

"في منطقة ستوكهولم تجد اليوم عدد قليل من الشركات المتجانسة اثنيا، هذا الامر الذي لم يكن على البال قبل عشرين عاما مضت، اليوم ربما بضعة اماكن عمل منفردة، او قطاعات عمل محدودة التي يعمل فيها سويدون فقط. اعتقد ان فرصة الحصول على عمل اكبر اليوم بالنسبة لذوي الاصول العراقية الايرانية التركية. اكثر من ان تجد مكان عمل فيه فقط سويديون، فالامر لا يتعلق برب عمل اوشركة لاترغب في توظيف مهاجرين"
هذا رأي نقابة ارباب العمل، لكن من جانب المنظمة المركزية لنقابات الاكاديميين،ساكو، فالدراسة التي تقدمها جامعة ستوكهولم تبرز صورة معروفة منذ السابق. وترغب ساكو في ان يلائم ارباب العمل عملية تهيئة للتوظيف اكثر تنظيما، أي ان يجري التفكير وبوقت مناسب حول أي الاشخاص واي المعارف التي يحتاجها مكان العمل هذا اوذاك. هنالك اشياء كثيرة يمكن ان يركز عليها رب العمل والباحث عن عمل سوية، يقول اوسيان فينستروم، من منظمة ساكو:
"اعتقد ان من المهم ان تكون هنالك دراية بقانون مكافحة التمييز، المعلومات حول القانون اعتقد غير وافية في بعض الاحيان، ثم ارى من المهم جدا ان يكون لنا وعي حول أي خطأ يمكن ان يرتكب، ان تكون لنا دراية كيف الناس يصنفون ويختارون وهذا يخلق استعداداً حول كيف يمكن للانسان ان لايقع في التصنيف، من خلال الدقة والتنظيم"

 طالبوا العمل لايحتاجون الى تغيير اسمائهم لكي يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل، رغم انه قرار فردي، يقول اوسيان فينستروم من ساكو، ومارتين الذي غيره اسمه السابق مظفر، لايشعر بالندم على هذا التغيير، فقد وظف كل جهوده من اجل تعلم اللغة السويدية ومعادلة خبرته واستكمال شهادته في المعمار بشهادة سويدية. ولكنه فقط حين ابدل اسمه تمكن من الحصول على عمل.
[/size]

19
السويد : تصاعد كبير في البطالة بين المتخرجين حديثا من الجامعات والمعاهد والثانويات

تتصاعد البطالة بين خريجي الجامعات والمعاهد العليا، وخاصة بين المتخرجين حديثا. يون غرانستروم الذي حصل في الربيع الماضي على شهادة التمريض جلس ليكتب طلبه الأول الى مكتب وساطة العمل، وهو لم يشعر بالتعب بعد من مساعي الحصول على عمل:

خلال دراسته في معهد التمريض كان أنطباع يون أن هناك أعمالا شاغرة يمكنه الحصول على أحداها، ولكن بعد أكماله عملا تطبيقيا في مستشفى سوندربي في ليليو، لم يعد بأمكانه الأحتفاظ بذات الأنطباع الإيجابي:

ـ أخر ما سمعته انني أستحق شهادتي. ليون زملاء دراسة كثر في معهد التمريض لم يتمكنوا من الحصول على أعمال، وقد قام هو وأثنين من زملائه بتقديم طلب للحصول على هوية تمريض من النرويج:

ـ يتعين ان تكون النرويج هي المنقذ، وإلا سيتوجب التحرك لتدبر الأمور، وفي أسوأ الأحوال الإقتراض من الأبوين. يقول يون ويوضح أنه ليست هناك من أعمال في نوربوتن حيث يسكن، وان بعضها يتوفر في ستوكهولم، لكنها تتطلب بضعة أعوام من الخبرة التي يفتقر اليها، كيف له ان يتوفر على الخبرة وهو في سن الثانية والعشرين ولم يسبق له العمل:

وتشير معطيات مكتب وساطة العمل الى زيادة في حجم البطالة عن العمل بين المتخرجين حديثا من الكليات والمعاهد بلغت  65%خمسة وستين بالمئة مقارنة مع ما كانت عليه في العام الماضي، أما بين خريجي الثانويات فوصلت الى90% تسعين بالمئة

20
المعارضة السويدية أستعداداتها للأنتخابات البرلمانية القادمة مبكرة، نسبة بطالة عالية في السويد

بدأت المعارضة السويدية أستعداداتها للأنتخابات البرلمانية القادمة مبكرة، بأكثر من عام، ففي أيلول ـ سيبتمبر من العام المقبل ستجري الأنتخابات العامة والمحلية التي يتحدد فيها التحالف الذي سيحكم البلاد، ويقود السلطات المحلية للسنوات الأربع التالية. تحالف الحمر والخضر الذي يضم الحزب الإشتراكي الديمقراطي، وحزبي اليسار والبيئة، نظم أمس مهرجانا فنيا وخطابيا في واحدة من أكبر حدائق العاصمة المسماة بحديقة الملك. مونا سالين رئيسة أكبر أحزاب المعارضة الحزب الإشتراكي الديمقراطي ذكّرت من على منصة المهرجان بان السويد كانت بلدا رائدا:ـ

كانت السويد بلدا رأئدا، رائدا فيما يتعلق بالمساواة، وهي الآن بلد للضرائب المنخفضة، ولكن فيها في المقابل نسبة بطالة عالية مقارنة بمتوسط البطالة في بلدان الإتحاد الأوربي. السويد تستحق سياسة تنظر الى ما هو أفضل لجميع السكان وليس فقط الى الأثرياء الذين يشكلون عشرة بالمئة. وهذا هو خيارنا. قالت سالين.

  

فعالية الأمس هي أكبر فعالية مشتركة تنظمها أحزاب المعارضة الثلاث، التي تتطلع الى أنتزاع الحكم من تحالف الأحزاب البرجوازية الذي يحكم البلاد منذ خريف عام 2006. وقد أطلق قادة المعارضة وعودا بطرح برنامج أصلاح كبير ومكلف في حال تحقيق هدفهم في الوصول الى الحكم، بين ما يتضمنه تحسين قواعد تعويضات البطالة عن العمل، وكذلك مساواة المتقاعدين مع العاملين فيما يتعلق بحجم الضريبة، أملا في كسب أصوات العاطلين والمتقاعدين الذي يشكون من أنهم يدفعون ضرائب أعلى مما يدفعه الموجود فعلا في الخدمة.

المتحدثة المناوبة بأسم حزب البيئة ماريا فيتشتراند قالت أن هناك دعما قويا لزيادة الضرائب:

ـ أعتقد أن هناك مساندة قوية من جانب الناس لرفع الضرائب، ما داموا يعرفون بان النقود التي يدفعوها ستستخدم في تمويل نظام الرفاهية، وتوفر منظومة ضمان للناس في حالات المرض والبطالة، جديرة بحمل هذا الأسم.

وفي سعيها للوصول الى الحكم تحاول أحزاب المعارضة تقليص الأختلافات فيما بينها، فبعد ان تراجع حزب البيئة عن معارضته لوجود السويد في الإتحاد الأوربي ومطالبته بالخروج منه، يحاول حزب اليسار بدوره ان يقترب أكثر من الحزبين الذي يسعى الى مشاركتهما مسؤولية الحكم، وذلك بأن يتراجع هو الآخر عن دعوته الى أنسحاب السويد من الإتحاد الأوربي. لكن رئيس حزب اليسار لاش أولي يشير الى تباينات داخل حزبه بشأن هذا الموضوع:

ـ في حزب اليسار هناك من يريد ان نشدد على مطلب الأنسحاب، وهناك من يريد البقاء، وهناك أيضا وربما كثيرون يعتقدون ان عدم قيامنا بالعمل ضمن الأتحاد، يمثل مشكلة بالنسبة لسياستنا، ومن بين هذه الأتجاهات يتعين صياغة السياسة المستقبلية لحزب اليسار يقول رئيس الحزب لاش أولي.

مونا سالين تقول من جانبها ان التعاون بين أحزاب الحمر والخضر الثلاث سيشمل كل المجالات الهامة، وأن ذلك سيضمن في برنامج أنتخابي مشترك يتوقع ان يتم التوافق عليه في الربيع المقبل.

وبالتزامن مع الفعالية الأنتخابية المبكرة التي نظمتها المعارضة أمس أشارت نتائج سبر للرأي العام الى تدني شعبية رئيسة الحزب الإشتراكي الديمقراطي مونا سالين بين ناخبي الحزب مقابل شعبية رفيقيها توماس بودتسروم وزير العدل السابق، ومارغوت فالستروم نائبة رئيس المفوضية الأوربية. وفي تعليقعا على ذلك قالت مونا سالين:

ـ أنا سعيدة جدا، ان تكون الى جانبي في العمل من أجل من أجل تغيير الحكومة في العام المقبل شخصيات ذات شعبية مثل مارغوت فالستروم، وتوماس بودستروم. قالت مونا سالين وأضافت ان كل تفكيرها يتمحور حاليا حول التاسع عشر من أيلول في العام المقبل وهو موعد الإنتخابات.

لكن المشكلة لا تنحصر الآن في ضعف شعبية سالين مقابل فالستروم وبودستروم بين ناخبي الحزب، إنما في التراجع الكبير، الذي كشف عنه سبر آخر للرأي العام، في شعبية الأشتراكيين الديمقراطيين في العاصمة ستوكهولم. أذ تشير نتائج الأستطلاع الذي نشرته اليوم صحيفة داغينس نيهيتر الى ان الحزب الإشتراكي الديمقراطي سجل أدنى نسبة تأييد له على الإطلاق بين ناخبي العاصمة وصلت 21,6 بعدما كانت 30,04 بالمئة في مثل هذا الوقت من العام الماضي. في المقابل سجل الحزبان الآخران في تحالف الحمر والخضر زيادة في شعبيتهما زاد عن الأربعة بالمئة من مجموع الأصوات، لكن ذلك لم يعوض الخسارة الكبيرة التي مني بها الإشتراكيون الديمقراطيون والتي وصلت الى 8,8 بالمئة من مجموع أصوات الناخبين. والتي أستفاد منها حلفائهم وخصومهم على حد سواء.

21
تراجع كبير في أعداد طالبي اللجوء في السويد

أنخفضت نسبة طالبي اللجوء في السويد خلال النصف الأول من هذا العام  2009بنسبة 17% سبعة عشر بالمئة مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي 2008.

هذا التطور ياتي على الضد مما تشهده البلدان الأوربية الأخرى التي تواجه زيادة مستمرة في أعداد طالبي اللجوء، حيث أرتفعت نسبة طالبي اللجوء بمعدل 18% ثمانية عشر بالمئة في البلدان الأوربية الأخرى.


وبالأرقام وصل الى السويد ما بين الشهر الأول والشهر السادس من العام الماضي 2008  أثني عشر الف ومئتان وسبعون شخصا طلبا للجوء،
بينما لم يزد عدد طالبي الواصلين الى السويد طلبا للجوء هذا العام  2009 عن العشرة آلاف ومئة وخمسة وثلاثين شخصا.

عدد العراقيين من طالبي اللجوء في السويد سجل في النصف الأول من هذا العام تراجعا بنسبة  47% سبعة وأربعين بالمئة، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي. فيما أزداد نسبة طالبي اللجوء من الصومال.

22
السويد من اكثر الدول التي تعمل دعاية للقمار والشباب يدفع الثمن


اصبحت مكائن القمار والعاب اليانصيب والبوكر موجودة في كل مكان في السويد والدعاية للقمار موجودة في كل مكان حتئ في قنوات التلفزيون السويدية وبشكل مستمر كل يوم.

 وشركات القمار تزداد يوم بعد يوم.وهناك الكثير من شركات القمار الغير قانونية التي تحاول النصب والاحتيال عن طريق الدعاية وتملك من قبل اشخاص خارجين عن القانون والدولة لا تستطيع السيطرة عليها الئ بعد سنوات من البحث والمتابعة


اكثر من مليون كرون للدعاية في اليوم والشعب يدفع الثمن للحلم الذي لا يتحقق بربح المليون وربما يكون مجرد غش وخداع

يعاني الكثير من الشبان السويديين وخاصة الاجانب من مشكلة الإدمان على ألعاب المقامرة وهي المشكلة التي شهدت تزايدا كبيرا منذ سنوات التسعينات، هذه النتيجة يمكن قراءتها في الإحصائيات الجديدة لمعهد الصحة العامة.

علي وهو إسم مستعار لمحدثنا يبلغ أربعة عشرين سنة، بدأت مشكلته مع الإدمان على ألعاب المقامرة في سن مبكر وهو سن الرابعة عشر حينما بدأ بلعب اجهزة القمار (Jack Vegas ياك فيغاس) بمختلف المطاعم والكافتريات والبارات وصالاات البولينك .

 ويضيف علي أن المبالغ التي كان يقامر بها كان يتحصل عليها من والده، لكنه كان أيضا يسرق بعض النقود من المنزل.

ويقول علي أن ما جلبه إلى لعبة القمار في سن المراهقة هو حلمه لأن يصبح غنيا، لكنه سرعان ما فقد السيطرة ليصل عمر مشكلته مع الإدمان على ألعاب المقامرة اليوم إلى العشر سنوات. خلال هذه العشرية جرب علي جميع أنواع ألعاب المقامرة، من المقامرة على الإنترنت والكازينوهات الإلكترونية إلى الكازينوهات الفعلية ككوسموبول في ستوكهولم. وعن قيمة الأموال التي لعبها لغاية الأن يقول علي أنها تتجاز المليوني كرون سويدي.

مشكلة على مع الإدمان على ألعاب المقامرة هي أيضا مشكلة كل عاشر شاب سويدي بين سن الثامنة عشرة والأربعة والعشرين سنة خلال العشرية الأخيرة، وبحسب الدراسة التي قام بها معهد الصحة العامة فإن ظاهرة الإدمان على الألعاب شهدت تزايدا بالغا عن تلك التي حصرتها دراسة مماثلة أجريت في أواخر التسعينات، وهو التزايد الذي ترجعه ماري ريسباك من فولكهالسوإينستيتات إلى فعالية الدعاية الإشهارية التي تمارسها شركات المقامرة على فئة الشبان، لكن أيضا إلى الظرف الإقتصادي الحالي الذي يشهد تفاقم ظاهرة البطالة.



وتبقى الإرادة ودور المعالجة المختصة في علاج الإدمان بمختلف أنواعه هي المنفذ الوحيد أمام المقامرين الشبان، فعلي مثلا لم يتمكن من التوقف عن اللعب رغم خسارته الكبيرة والمتتالية حيث كان يقامر براتبه الشهري مباشرة بعد وصوله، إقتراض أموال من أصحابه دون دفعها وكذلك الإقتراض عن آس آم آس.

علي لم يكن ليتوقف عن اللعب لو لم تتاح له فرصة العلاج في دور العلاج المختصة في الإدمان حيث يقول أنه أدرك ميوله لإلحاق الضرر بنفسه، ويضيف علي أنه كان دائما يجد طريقا لإفئساد فرحته ونجاحه لأن الفشل شعور أجمل من النجاح لأنك لست مطالب بآداء أكثر عندما تفشل

23

التلوث البيئي من اهم المشاكل التي تواجه عينكاوة

التلوث البيئي من اهم المشاكل التي تواجه عينكاوة  سواء في البيت او الشارع  ويشمل التلوث جميع نواحي الحياة اليومية،ولهذا فان التحذيرات تتصاعد يوميا لتحاشي مخاطر كبرى تؤثر على العراق بغياب الرقابة وكثرة المخالفات .

 لا توجد امكانية لتحديد نسبة التلوث في عينكاوة لعدم وجود الأجهزة الخاصة بذلك، وجود العديد من المناطق الملوثة في  عينكاوة.

لاتوجد الأجهزة الخاصة لقياس نسب التلوث في الهواء وتحديدها ومعرفة كيفية معالجتها."

 جملة أسباب زدات من التلوث البيئي في عينكاوة منها "استيراد السيارات بشكل عشوائي، وجود المولدات الكهربائي، الحواجز الكونكريتية اضافة من هدم للمباني وتراكم الانقاض."

وعدم بقاء حدائق واشجار في البيوت وعلئ ارصفة الشوارع وانعدام وجود اي منطقة خظراء امام المنازل والمحلاات
"استيراد السيارات غير خاضع للرقابة، ووجود المولدات غير خاضع للسيطرة مع عدم وجود كاتم الصوت، وكلها تبعث الغازات السامة وتؤدي الى شعور الانسان بالخمول إضافة الى تائيرات جانبية."

واهم اسباب التلوث في عينكاوة من الغازات السامة من ازدحام السيارات اليومي في شوارع عينكاوة المختنقة بدخان السيارات ولا يوجد في جانبي الشارع اي شجرة او نبات يعمل علي تصفية وتحليل هذة الغازات الملوثة بثاني اوكسيد الكاربون .

هل من يفكر كيف سوف يعيش اطفالنا في هذة البيئة الملوثة في المستقبل؟
 وهل من احد يعمل من اجل البيئة؟

لماذا نرمي قناني الماء البلاستكية وقواطي المشروبات الغازية في الشوارع والحدائق ليس هناك اخطر شئ علئ البيئة من هذة المواد البلاستكية.
 فكر في مستقبل اطفالك قبل ان تفعل هذا.
استخدم السيارة عند الحاجة او العمل فقط. لانة كل دقيقة في السيارة تزيد من نسبة تلوث الجو 1% وتقظي علئ عشرات الكائنات الدقيقة في الطبيعة.
[/size]

24
تفاقم ظاهرة الإدمان على ألعاب المقامرة بين الشبان السويديين وخاصة الاجانب

يعاني الكثير من الشبان السويديين وخاصة الاجانب من مشكلة الإدمان على ألعاب المقامرة وهي المشكلة التي شهدت تزايدا كبيرا منذ سنوات التسعينات، هذه النتيجة يمكن قراءتها في الإحصائيات الجديدة لمعهد الصحة العامة.

علي وهو إسم مستعار لمحدثنا يبلغ أربعة عشرين سنة، بدأت مشكلته مع الإدمان على ألعاب المقامرة في سن مبكر وهو سن الرابعة عشر حينما بدأ بلعب اجهزة القمار (Jack Vegas ياك فيغاس) بمختلف المطاعم والكافتريات والبارات وصالاات البولينك .

 ويضيف علي أن المبالغ التي كان يقامر بها كان يتحصل عليها من والده، لكنه كان أيضا يسرق بعض النقود من المنزل.

ويقول علي أن ما جلبه إلى لعبة القمار في سن المراهقة هو حلمه لأن يصبح غنيا، لكنه سرعان ما فقد السيطرة ليصل عمر مشكلته مع الإدمان على ألعاب المقامرة اليوم إلى العشر سنوات. خلال هذه العشرية جرب علي جميع أنواع ألعاب المقامرة، من المقامرة على الإنترنت والكازينوهات الإلكترونية إلى الكازينوهات الفعلية ككوسموبول في ستوكهولم. وعن قيمة الأموال التي لعبها لغاية الأن يقول علي أنها تتجاز المليوني كرون سويدي.

مشكلة على مع الإدمان على ألعاب المقامرة هي أيضا مشكلة كل عاشر شاب سويدي بين سن الثامنة عشرة والأربعة والعشرين سنة خلال العشرية الأخيرة، وبحسب الدراسة التي قام بها معهد الصحة العامة فإن ظاهرة الإدمان على الألعاب شهدت تزايدا بالغا عن تلك التي حصرتها دراسة مماثلة أجريت في أواخر التسعينات، وهو التزايد الذي ترجعه ماري ريسباك من فولكهالسوإينستيتات إلى فعالية الدعاية الإشهارية التي تمارسها شركات المقامرة على فئة الشبان، لكن أيضا إلى الظرف الإقتصادي الحالي الذي يشهد تفاقم ظاهرة البطالة.

واصبحت مكائن القمار والعاب اليانصيب والبوكر موجودة في كل مكان في السويد والدعاية للقمار موجودة في كل مكان حتئ في قنوات التلفزيون السويدية وبشكل مستمر كل يوم. وشركات القمار تزداد يوم بعد يوم.
وهناك الكثير من شركات القمار الغير قانونية التي تحاول النصب والاحتيال عن طريق الدعاية وتملك من قبل اشخاص خارجين عن القانون والدولة لا تستطيع السيطرة عليها الئ بعد سنوات من البحث والمتابعة

وتبقى الإرادة ودور المعالجة المختصة في علاج الإدمان بمختلف أنواعه هي المنفذ الوحيد أمام المقامرين الشبان، فعلي مثلا لم يتمكن من التوقف عن اللعب رغم خسارته الكبيرة والمتتالية حيث كان يقامر براتبه الشهري مباشرة بعد وصوله، إقتراض أموال من أصحابه دون دفعها وكذلك الإقتراض عن آس آم آس.

علي لم يكن ليتوقف عن اللعب لو لم تتاح له فرصة العلاج في دور العلاج المختصة في الإدمان حيث يقول أنه أدرك ميوله لإلحاق الضرر بنفسه، ويضيف علي أنه كان دائما يجد طريقا لإفئساد فرحته ونجاحه لأن الفشل شعور أجمل من النجاح لأنك لست مطالب بآداء أكثر عندما تفشل.

25
الديبلوماسية السويدية تعود إلى بغداد بعد ثمانية عشر عام


موازاة مع بداية الإنسحاب الأمريكي من المدن في العراق أعلنت السويد عن إعادة فتح سفارتها في بغداد إبتداء من يوم غد الأربعاء الأول يوليو تموز.

ويرى السفير السويدي في بغداد نيكلاس تروفي أن العودة الديبلوماسية السويدية إلى العراق بعد غياب دام ثمانية عشر عاما تكتسي أهمية كبرى على أكثر من صعيد، لكن الأهم أولا وقبل كل شيء هو إظهار أن السويد تدعم الشعب العراقي في مساره نحو التطور إلى ما كان عليه في السابق من الناحية الإقتصادية.

كما أن التمثيل الديبلوماسي السويدي في العراق يعني أننا أيضا، يضيف نيكلاس تروفي سفير ستوكهولم في بغداد، متواجدين في عين المكان وبإستمرارية وبإمكاننا التواصل مع مجموعات أكبر من الشعب العراقي.

نيكلاس تروفي السفير السويدي في بغداد سيسافر يوم الجمعة القادم إلى العاصمة العراقية، وعن نظرته إلى تواجده شخصيا وإلى الوضع في العراق مستقبلا خاصة مع رحيل آخر الجنود الأمريكيين في سنة ألفين وأحد عشر قال تروفي أنه شخصيا يحلم بإمكانية التنزه في حديقة الزوراء غير البعيدة عن مقر السفارة السويدية ببغداد، مضيفا أنه أعتاد القول أنه ربما من المبكر التفكير في تنظيم مهرجان موسيقي ممثال لألسونغ في سكانسن الشهير في السويد، لكن خلال بعض السنين سنشهد وضعا عاديا في العراق.

26
تفاقم ظاهرة الإدمان على ألعاب المقامرة بين الشبان السويديين


يعاني الكثير من الشبان السويديين من مشكلة الإدمان على ألعاب المقامرة وهي المشكلة التي شهدت تزايدا كبيرا منذ سنوات التسعينات، هذه النتيجة يمكن قراءتها في الإحصائيات الجديدة لمعهد الصحة العامة.

علي وهو إسم مستعار لمحدثنا يبلغ أربعة عشرين سنة، بدأت مشكلته مع الإدمان على ألعاب المقامرة في سن مبكر وهو سن الرابعة عشر حينما بدأ بلعب اجهزة القمار (Jack Vegas ياك فيغاس) بمختلف المطاعم والكافتريات والبارات وصالاات البولينك .

 ويضيف علي أن المبالغ التي كان يقامر بها كان يتحصل عليها من والده، لكنه كان أيضا يسرق بعض النقود من المنزل.

ويقول علي أن ما جلبه إلى لعبة القمار في سن المراهقة هو حلمه لأن يصبح غنيا، لكنه سرعان ما فقد السيطرة ليصل عمر مشكلته مع الإدمان على ألعاب المقامرة اليوم إلى العشر سنوات. خلال هذه العشرية جرب علي جميع أنواع ألعاب المقامرة، من المقامرة على الإنترنت والكازينوهات الإلكترونية إلى الكازينوهات الفعلية ككوسموبول في ستوكهولم. وعن قيمة الأموال التي لعبها لغاية الأن يقول علي أنها تتجاز المليوني كرون سويدي.

مشكلة على مع الإدمان على ألعاب المقامرة هي أيضا مشكلة كل عاشر شاب سويدي بين سن الثامنة عشرة والأربعة والعشرين سنة خلال العشرية الأخيرة، وبحسب الدراسة التي قام بها معهد الصحة العامة فإن ظاهرة الإدمان على الألعاب شهدت تزايدا بالغا عن تلك التي حصرتها دراسة مماثلة أجريت في أواخر التسعينات، وهو التزايد الذي ترجعه ماري ريسباك من فولكهالسوإينستيتات إلى فعالية الدعاية الإشهارية التي تمارسها شركات المقامرة على فئة الشبان، لكن أيضا إلى الظرف الإقتصادي الحالي الذي يشهد تفاقم ظاهرة البطالة.

واصبحت مكائن القمار والعاب اليانصيب والبوكر موجودة في كل مكان في السويد والدعاية للقمار موجودة في كل مكان حتئ في قنوات التلفزيون السويدية وبشكل مستمر كل يوم. وشركات القمار تزداد يوم بعد يوم.
وهناك الكثير من شركات القمار الغير قانونية التي تحاول النصب والاحتيال عن طريق الدعاية وتملك من قبل اشخاص خارجين عن القانون والدولة لا تستطيع السيطرة عليها الئ بعد سنوات من البحث والمتابعة


وتبقى الإرادة ودور المعالجة المختصة في علاج الإدمان بمختلف أنواعه هي المنفذ الوحيد أمام المقامرين الشبان، فعلي مثلا لم يتمكن من التوقف عن اللعب رغم خسارته الكبيرة والمتتالية حيث كان يقامر براتبه الشهري مباشرة بعد وصوله، إقتراض أموال من أصحابه دون دفعها وكذلك الإقتراض عن آس آم آس.

علي لم يكن ليتوقف عن اللعب لو لم تتاح له فرصة العلاج في دور العلاج المختصة في الإدمان حيث يقول أنه أدرك ميوله لإلحاق الضرر بنفسه، ويضيف علي أنه كان دائما يجد طريقا لإفئساد فرحته ونجاحه لأن الفشل شعور أجمل من النجاح لأنك لست مطالب بآداء أكثر عندما تفشل.

27
   تنبؤات بمستقبل مظلم لشباب السويد

يشير تقرير مجلس شؤون الشباب إلى تدني الوضع الإقتصادي لدى الشباب منذ عام 2001. إذ ارتفعت نسبة الشباب ذوي مستوى اقتصادي دون المتوسط أو القليل من 12 بالمائة عام 2001 إلى 23 بالمائة للعام الجاري. وتعتبر فئة الأمهات والآباء الشباب الذين لديهم أطفال وهم يسكنون بمفردهم من أكثر المتضررين مادياً إذ شهدت هذه الفئة والتي يتراوح سنها ما بين ال20 وال 29 عام ارتفاعاً حوالي الثلاث أضعاف فمن ال 19 بالمائة عام 2001 إلى 63 بالمائة للعام الحالي.


الأزمة الإقتصادية تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية لكن إينغر أشينغ من مجلس شؤون الشباب ترى أن المشكلة الأخرى والأهم من الأزمة الإقتصادية هي انعدام التنسيق بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل إذ أن هناك العديد من الشباب الذين تنقصهم القدرات التي تمكنهم من الدخول إلى سوق العمل. وترى أشينغ أنه هناك الكثير من الطلاب الذين يرون بأنهم لم يحصلوا على المعرفة اللازمة للحصول على عمل قد يرى الشباب أنهم حصلوا على التعليم النظري لكن لم يكن لديهم تدريب كافي خلال فترة الدراسة يؤهلهم للعمل.

وتوافق علياء وهي في الثامنة عشرة من العمر انهت دراستها الثانوية على ما جاء في تقرير مجلس شؤون الشباب وتحدثت عن الوضع الإقتصادي للشباب

هذا ويرى تقرير مجلس شؤون الشباب أن المؤسسات الإجتماعية ليست قادرة على التعامل مع الأزمة التي تنتظر الشباب وليست قادرة الآن على تنسيق دعم اقتصادي لهم. إذ أن التركيز كان خلال السنوات الماضية على الأطفال واحتياجاتهم في المجتمع أو على الفئة الأضعف التي قد تكون كبار السن لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم بها طرح المستقبل الإقتصادي المظلم الذي يواجه الشبيبة.

تقرير مجلس شؤون الشباب بني على احصائيات من قبل 17 سلطة وكان التركيز على التعليم والصحة والوضع الإقتصادي.


http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=2911570

28
الأزمة الإقتصادية ورداءة الجو في صيف السويد البارد يؤثران على السفر


سقوط الأمطار الغزيرة خلال الأسابيع الماضية وانخفاض درجات الحرارة أدى إلى توجه العديد من السويديين إلى مكاتب السفريات أو الإنترنت لحجز رحلات سياحية في مناطق سياحية مشمسة وقد ارتفعت أسعار بطاقات السفر بحوالي الألف كرون على الأقل. يأتي ذلك بالرغم من انخفاض مبيعات بطاقات السفر السياحية خلال الأشهر الأولى من السنة. وبحسب دراسة قام بها مصرف نورديا فإن المستهلكين يوفرون ما يقارب ال 14000 كرون لإجازة الصيف. وتفسر إنغلا غابريلسون إقتصادية في نورديا الأمر بأن الأسر التي بها أشخاص لديهم وظائف تمكنت من الحصول على دخل ولو قليل من خلال خفض الضرائب وخفض نسبة الفائدة أيضا هذا وهناك العديد من الذين تمكنوا من توفير ولو القليل من المال مما سيمكنهم من صرف أموال على إجازاتهم.

هذا ويختار العديد من المهاجرين الإمتناع عن السفر إلى بلدانهم بسبب الأزمة الإقتصادية وبسبب ربما التخوف من أبعاد الأزمة الإقتصادية وتأثيرها على الإقتصاد الفردي. عن الوضع السياحي وتأثيرات الأزمة الإقتصادية على سفر العرب تحدث جان زمبيل من شركة سفريات بيترا قائلاً أن المبيعات انخفضت بنسبة أربعين بالمائة منذ بداية السنة.

وبحسب الإحصاءات فإن تركيا وتونس تحصلان على حصة الأسد من الدول السياحية التي يتوجه إليها السويديون والعرب على حد سواء. في حين يختار فيه العديد من السويديين ما يسمونه بالسياحة المحلية حيث يختار المواطنون أماكن سياحية في السويد. وقليلا ما يكون هناك اهتمام من قبل المهاجرين بمثل هذا النوع من السياحة لذلك تعزز جمعية السياحة السويدية جهودها للتركيز على هذه المجموعة وتقوم الجمعية في يوتيبوري بتطبيق مشروع أطلق عليه إسم معاً تقوم به مجموعة من الفتيات من خلفيات مهاجرة حيث تلتقي مجموعة من الفتيات ما بين سن الخامسة عشرة والخامسة والعشرين يتجولن معاً في المناطق الجبلية السويدية ويخترن الإقامة في النزل واكتشاف مناطق سياحية في السويد هذا بحسب ما تقوله جيني إينغستروم من جمعية السياحية السويدية

وبهذا تأمل الجمعية بأن تكون هذه المحاولة قشة في الكم الهائل من المحاولات. وتقوم الجمعية بتأسيس مشروع مشابه في ستوكهولم. وبحسب أينغستروم فإن فئة المهاجرين هي مجموعة تأمل الجمعية بأن تكسبها خاصة أن هدف الجمعية هو أن يكتشف السويد كبلد سياحي وبحسب إينغستروم فإن دور جمعية السياحية السويدية هو أن يتم التعريف بالسويد خاصة لمن أتوا حديثا لكن أيضا لمن يسكنون السويد منذ سنوات عدة فهناك الكثير من الذين يسكنون السويد منذ سنوات عديدة وهم لم يزوروا مدينة تبعد عن يافلا شمالا أو لم يتركوا تولا هناك الكثير الذي يمكننا أن نفعله ليس فقط بين الجدد لكن أيضا بين الذين ولدوا في السويد وعاشوا غالبية سنوات عمرهم هنا.

29
السويد ثلث الشبيبة قد تقع في مهاوي البطالة والأنحراف والجريمة، في غضون العام الحالي والعام الذي يليه

توقع مكتب وساطة العمل ان تتزايد هذا والعام الذي يليه معاناة الشبيبة من البطالة، ووفقا لتلك التوقعات فأن ثلث الشبيبة ما بين الثامنة عشرة والرابعة والعشرين سسيعانون من البطالة في عام الفين وعشرة. في ظل مثل هذه التوقعات تصف يني ـ ليه أوستبري التي أنهت الدراسة الثانوية يوم الجمعة الماضي، مشاعرها بالقول:ـ

أنها مشاعر مختلطة، من الجميل أكمال الدراسة الثانوية، وفي ذات الوقت هناك قلق من عدم الحصول على عمل. ثمة تلقص في التعيينات، وبالنتيجة شحة في فرص العمل التي يمكن البحث عنها.

مدير قسم التنبؤات في مكتب وساطة العمل تورد ستانافوش يرى أنه حتى في حال أستبعاد الأرقام المتوقعة للبطالة فان مستواها سوف لن يقل عن تلك التي سادت أبان الأزمة الأقتصادية الماضية في أوئل التسعينات.لكنه يعود ليشير الى ان سوق العمل سيعاني شحة في الأيدي العاملة عام 2015ويرتبط ذلك بان جزءأ كبيرا من الشبيبة في الوقت الحاضر لن يكملوا دراستهم.

حاليا يتسرب ربع الشبيبة دون ان يكملوا دراستهم. وهذا ما تتخوف منه أنغيلاس بيرموتس سفانكفيست المدير العام لمكتب وساطة العمل:

ـ يتعين أعادة النظر في منظومة التعليم العادية، فليس من المقبول ان ينهي ثلاثة وعشرين بالمئة من تلاميذ المرحلة الأساسية تعليمهم دون درجات دراسية جيدة، هذا مستقبل قوة العمل.

فمالذي مكن ان يقوله وزير سوق العمل سفين أوتو ليتورين، ليني ـ ليه أوستبري وأقرانها الذين يحتفلون هذه الأيام بأكمال الدراسة الثانوية، ويساورهم القلق من المستقبل؟

ـ يتعين عدم الأستسلام، يقول الوزير ويضيف، هناك جانبين مفرحين، أولهما ان هناك أعداد أضافية من فرص العمل الشاغرة والمبلغ عنها الى مكتب سوق العمل مقارنة مع التسعينات. وثانيهما اننا رصدنا حقا المزيد لمكتب العمل ومنظومة التعليم، وأذا كانت هناك من أمكانية لشخص ما لمواصلة الدراسة، فهذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك. يقول الوزير موحيا بالتفاؤل ويتابع:

سنوات قليلة وتنداح الأزمة ويتدفق جيل جديد الى سوق العمل، أفضل فكرة حاليا هي مواصلة الدراسة. يقول ليتورين.

لكن خالد الخليلي الناشط السابق في منظمة SSU للشبيبة التابعة للحزب الأشتراكي الديمقراطي المعارض يرى ان الحكومة لا تقدر خطورة البطالة التي تتهدد الشبيبة. ويرى خالد أن الأمر أكثر صعوبة بين الشبيبة الذين ينحدرون من أصول مهاجرة.

ويحذر خالد الخليلي من وقوع اعداد كبيرة من الشبيبة في مهاوي الأنحراف والجريمة، معبرا عن أعتقاده بأن الحكومة لا تقدم الدعم الكافي لأدماج الشبيبة في الحياة العملية، وأن الأجراءات المتخذة في هذا المجال غير ذات فاعلية، مطالبا بفتح أبواب التشغيل للشباب في القطاع العام في مرافق مثل أنشاء الطرق والمباني وغيرها لتحريك عجلة الأقتصاد.

كما يرى الخليلي ضرورة زيادة المقاعد الدراسية في الجامعات، وزيادة دورات ومقاعد الدراسة في مجال التأهيل المهني.

30
زيادة نسبة العاطلين عن العمل  في السويد حتى العام 2011

حسب تنبؤات مكتب العمل سيصل عدد العاطلين عن العمل في السنة القادمة الى 000 539 شخصا حتى السنة القادم، ويعادل هذا الرقم نسبة 11،3 بالمائة. هذا يعني من المنتظر ان يزيد عدد العاطلين خلال العام الحالي والعام القادم بـ 000 245 شخصا، كما وينتظر ان تنخفض الاشغال.

- هذه وضعية مازلت خطرة، مستوى عال من العاطلين عن العمل، حيث نرى انحدارا شديدا في العمل. سيجري تحسن قليل خلال خريف العام القادم وخلال العام 2011 يمكن ان يكون هنالك تغير. تقول مدير عام مكتب العمل أنجيليز بيرمودز سفانكفيست.

اكثر ما يعانيه من البطالة هم فئة الشباب والمولودون خارج القارة الاوروبية. والامر يتعلق في جانب منه في ان الكثيرين في هذه المجموعة يدخلون سوق العمل لاول مرة، وفي الجزء الاخر انه خلال السنوات القريبة القادمة ستكون هنالك زيادة في عدد هاتين الفئتين
تورد سترانيفورش، رئيس التنبؤات في مكتب العمل يقول:

- الشباب هم الاكثر تضررا والشباب هم الذين لايملكون خلفية دراسية جيدة. ربما لم ينجحوا في الثانوية. كما يتضرر الاشخاص المولودون في الخارج، وهولاء ايضا في الطريق الى سوق العمل، كما هو الحال مع الشباب، وهنا يصبح الامر اكثر صعوبة في الحصول على فرصة عمل ..

31
العراقيون المرفوضة طلباتهم للجوء يتعرضون إلى معاملات مهينة خلال ترحيلهم إلى بغداد http://www.sr.se/webbradio/webbradio.asp?type=db&Id=1760272&BroadcastDate=&IsBlock=



لم تكن الرحلة الجوية رقم ألفين وتسعة خط فاصل واحد وستين من مدينة يوتبوري إلى العاصمة العراقية بغداد رحلة عادية، فالطائرة الجماعية المؤجرة يوم الثاني عشر شباط فبراير الماضي وعلى متنها خمسة وأربعين عراقيا غالبيتهم من الأكراد تعد أول عملية ترحيل قسري تقوم بها الحكومة السويدية لعراقيين رفضت طلباتهم للجوء بعد الإتفاق الذي جرى توقيعه بين ستوكهولم و بغداد قبل شهور والذي فتح الباب للإعادة القسرية للعراقيين من السويد.


البرنامج الإذاعي الأسبوعي كونفليكت تمكن من الوصول إلى والحديث مع إثنين وثلاثين شخصا من ضمن الخمسة وأربعين عراقيا ممن سفروا قسريا إلى بغداد على الساعة الخامسة من صباح الخميس الثاني عشر فبراير شباط الماضي.

وبحسب غالبية شهادات من تمكن برنامج كونفليكت من التحدث إليهم فإن عملية الترحيل القسري تمت بطريقة مهينة تعرض فيها العراقيون المرحلون من يوتبوري إلى بغداد وغالبيتهم من الأكراد إلى معاملات سيئة من تكتيف ووضع قيود على الأيدي إلى تخذير وتنويم من خلال الطعام وتهديدات بالضرب وذلك قبيل وخلال الرحلة الجوية التي دامت تسعة ساعات ونصف.



هذه عينة عن بعض الشهادات:



- سيندان أحد المرحلين الذين ألقت الشرطة السويدية القبض عليه بمكتب ميغراشونسفاركت في يوتبوري، هو يتواجد الآن في قرية غير بعيدة عن مدينة دوهوك في شمال العراق يقول في ذلك اليوم الذي تم فيه ترحيلنا، قدم رجال شرطة كثيرون وطلبوا منا مغادرة غرفنا. عددنا كان كثيرا أيضا وهناك من رفض الخروج مما جعل قوات الشرطة تستعمل العنف كطرح بعض الأشخاص أرضا وتقييدهم ثم تم نقلنا جماعيا إلى المطار.



- منير من بين مجموعة الخمسة وأربعين كرديا عراقيا الذين تم ترحيلهم قسريا على متن الرحلة الجماعية المؤجرة من يوتبوري إلى بغداد. يقول منير أنه، وفي محاولة أخيرة ويائسة من جانبه لمقاومة ترحيله قسريا، حاول الإنتحار لكن فتاة تفطنت لمحاولته وأوقفته، عندما ربط ذراع قميصه بالشبك والذراع الآخر حول رقبته.



المعاملة المهينة التي تعرض لها طالبوا اللجوء من العراق الذين تقرر تسفيرهم قسريا لم تستثني أحدا، ولم تفرق بين المريض والمعافى ولا بين الرجال والنساء:



- أميرة وهي أم لأربعة أطفال تم نقلها من المستشفى بيوتبوري إلى المطار لترحيلها في وقت مبكر من الثاني عشر فبراير شباط دون أن يتم تزويدها بألبسة مناسبة للجو الجليدي في صبيحة ذلك الخميس، إذافة إلى وضع قيود أو كلبشات في مقبضي يديها. كما تروي أميرة في شهادتها عن تعرضها لحقنة لم تعرف محتواها كون الشخصين الذين قاما بذلك كان يتحدثان اللغة السويدية مع بعضهما.



- أما عمر، أحد المرحلين العراقيين الأكراد فيتذكر أطوار الرحلة القسرية من يوتبوري إلى بغداد على كونها شبيهة بالموت.



في تقارير الشرطة السويدية سميت عملية التسفير القسري للخمسة والأربعين لاجئ كردي من العراق رفضت مصالح ومحاكم الهجرة طلباتهم للجوء في السويد سميت بشفرة غي بغداد إثنين، وبحسب تقارير الشرطة فإن عملية الترحيل تمت في ظروف عادية ولم تتخللها إضطرابات تذكر.



يوهان ستولى من مصلحة الشرطة هو من أشرف على تنظيم وتأطير الرحلة القسرية يقول أنه تم وضع القيود لمدة زمنية طويلة على أيدي البعض فقط من المرحلين لكن في غالبية الحالات فقد تم نزع القيود في وقت قصير نسبيا.



وفي تعليق أولي له عن هذه الشهادات قال وزير الهجرة توبياس بيلستروم أنه سيبحث في صحة هذه الإدعاءات وأنه سيطلب من السلطات المعنية إجراء تحقيق في الأمر.



لكن وزير الهجرة أبدى شكوكا في صحة الشهادات التي نقلها برنامج كونفليكت الإذاعي قائلا أنه ومن خلال خبراته السابقة فإن السطات السويدية لم تعتد على التصرف بهكذا طريقة.



المحامية والقانونية نقار إبراهيم من مدينة يوتبوري تقول أيضا أنها ومن خلال خبراتها في هذا الميدان لم تعتد على رؤية معاملات مهينة للاجئين من طرف السلطات السويدية، إلا أنها لا تستبعد حدوثها في خضم التغييرات السياسية والإقتصادية التي تواجهها البلاد.



في مطلع العام الماضي وصل عدد طالبي اللجوء العراقيين الذين يجب على الشرطة السويدية ترحيلهم قسريا إلى العراق إلى عشرة آلاف، والعدد في تزايد مستمر منذ ذلك التاريخ موازاة مع إرتفاع عدد اللاجئين العراقيين المرفوضة طلباتهم من طرف محاكم الهجرة.



ولم يساعد الإجراء الذي أقرته الحكومة السويدية في العام الماضي والقاضي بمنح مابين ثلاثين ألف وخمسة وسبعين ألف كرون سويدي لطالبي اللجوء العراقيين الذين يختارون العودة طواعية إلى بلدهم الأم.



كما أن الشرطة السويدية لم تنجح في العام الماضي سوى في ترحيل ألفين من العراقيين الذين قوبلت طلباتهم للجوء بالرفض....

  استمع الاخبار من السويد بلغة العربية  راديو السويد    http://www.sr.se/webbradio/webbradio.asp?type=db&Id=1760272&BroadcastDate=&IsBlock=

[/font]

32
الأسر العراقية التي تم الهجوم علية وطردة من قبل مجموعات من الشباب السويدين عادت الى فينيس



الأسر المهاجرة التي أعيدت الى بلدية فينيس بعد نقلها مؤقتا الى أوميو بسبب الأعتداءات والتهديدات التي تعرضت في فينيس، لم تشعر بعد بالأطمئنان. وتخشى تلك الأسر على حياة أبنائها الشباب كما قال لأذاعتنا بول خوري بطرس الذي كانت عائلته، وثلاث عوائل عراقية هدفا لأعتداءات مجموعة معادية للأغراب.

بطرس قال أيضا ان التقارير ركزت على أن العوائل ذات العلاقة بالمشكلة في فينيس هي عوائل عراقية، بينما في الحقيقة أنها عائلته اللبنانية وعائلتين عراقيتين.

بول خوري بطرس وعائلته لم يعودوا الى فينيس راغبين، بل أضطروا الى ذلك حين أبلغتهم السلطات أنهم في حال لم يعودوا عليهم ان يتحملوا نفقات الأقامة في الفندق الذي أسكنوا فيه في أوميو. معالجة الشرطة لأحداث فينيس كانت موضع جدل فهناك من يرى انها قامت بما يجب وثمة من وجه لها الأنتقاد. بول بطرس يقول ان الشرطة عند تصاعد الأحداث أكتفت بالفصل بين المجموعة المجموعتين
.



33
شرطة فاناس تخلي لاجئين عراقيين عقب تعرضهم للتحرش والمضايقة من قبل سويدين

اضطرت شرطة فاناس إلى إخلاء منازل سبع أسر للاجئين عراقيين عقب تعرضهم للتحرش والمضايقة من قبل سويدين. تجمع أكثر من ثلاثين سويدي شاب وبالغ خارج شقق اللاجئين العراقيين ورشقوها بالحجارة وكانوا يصرخون عبارات مناهضة للأجانب وهم يهددونهم وكأنهم ينفذون حكم من دون محاكمة هذا بحسب ما قالته منسقة اللاجئين في البلدية إينغريد ليندروت

وبحسب ليندروت فأن الشرطة لم تتمكن من حماية اللاجئين بسبب العنف والغضب اللذان كانا يسودان. ورأت الشرطة عند وصولها أن سلامة اللاجئين مهددة وأنهم غير قادرين على السيطرة على الشغب والعنف فاضطروا إلى مرافقة اللاجئين خارج البلدية التي تقع على مسافة ثلاثين كيلومترا غرب أوميو. وبحسب قائد الشرطة المناوب دان أنديرشون فإن المضايقات بدأت ليلة الجمعة بتجمع سويديين خارج مكان سكن اللاجئين ورشقهم بالحجارة.

وأكد أنديرشون على أن الشرطة فوجئت بما حدث كونها المرة الأولى التي تحدث بها مثل هذه المضايقات في حين كانت هناك شائعات تدور حول تعرض فتاة سويدية للضرب من قبل أحد اللاجئين خلال الأسبوع أمر لم ينفه قائد الشرطة لكنه أكد على أنه شائعة

هذا واجتمع ما يقارب الثلاث مائة متظاهر من سكان فاناس يوم أمس لمناهضة العنف ضد اللاجئين ولتأكيدهم على أن البلدية ترفض الإعتداء على الأجانب والعنصرية. واجتمع مجلس بلدية فاناس للبت في كيفية التعامل مع الأمر والخطوات التي يلزم اتباعها من أجل حفظ سلامة الأسر. وأكد يوهان سوديرلينغ رئيس بلدية فاناس على أن المسؤولين عن البلدية صدموا لمثل هذا التصرف لأنها المرة الأولى التي يتعرض بها لاجئون لمثل هذه المضايقات مشيراً إلى أن بلدية فاناس تعاني من صدمة الآن بسبب ما حدث والدليل على ذلك مسيرة يوم أمس التي خرج بها المئات لدعم اللاجئين لكنه أشار إلى أنه قد وصلت إليه شائعات من قبل حول تعرض بعض الطلبة الأجانب في إحدى المدارس الثانوية لتحرش ومضايقات

ويرى رعد الدوهان رئيس جمعية أوميو ليجند لمتابعة الشباب والناشط في لجنة مكافحة الجريمة أن العنصرية ليست جديدة على فاناس وتحدث الدوهان الذي التقى باللاجئين عقب الأحداث عما جرى


http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=2827400

34
ارتفاع في حالات الإنتحار خلال فترة الصيف في السويد

يشهد فصل الصيف ارتفاعاً في حالات الإنتحار في السويد كونها من البلدان التي تشهد فرق كبير بين فصول السنة. فحالات الإنتحار تبلغ ذروتها خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز.

 قد يكون التفسير البيولوجي هو قلة ساعات النوم التي تحدث عدم توازن في الدماغ وللاطباء تفسير آخر هو زيادة الضغط الإجتماعي الناتج عن خروج المواطنين إلى الاماكن العامة مما قد يزيد الشعور بالوحدة لدى البعض. وهناك إشاعة تقول أن السويد تشهد أعلى نسبة إنتحار في العالم لكن هذه الإشاعة ليس بها أي من الصحة إذ أن السويد تشهد ما بين ال 1200 وال 1500 حالة انتحار في السنة وهي نسبة عادية مقارنة بالدول الأخرى.


http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/index.asp?ProgramID=2494

35
محكمة الهجرة تمنح مثلي (شاذ جنسي) عراقي حق اللجوء في السويد

أصدرت محكمة الهجرة اليوم قراراً يعاكس قرار مصلحة الهجرة فيما يخص طالب لجوء عراقي الجنسية. إذ كانت مصلحة الهجرة أصدرت قرار برفض طلبه وتسفيره إلى العراق لكن محكمة الهجرة رأت أن طالب اللجوء سيكون عرضة للملاحقة والقتل بسبب ميوله الجنسية المثلية . يأتي قرار المحكمة عقب لفت نظر المجتمع الدولي لوضع المثليين في العراق وما يتعرضون له من ملاحقة وتهديد أو قتل

36
خمسون بالمائة من العاطلين عن العمل بلا تعويض عن صندوق البطالة



نصف العاطلين عن العمل فقط يحق لهم الحصول على تعويض صندوق البطالة عن العمل، اما النصف الباقي ليس لديهم اي تعويض من الصندوق، هذا مايفصح عنه تحقيق اجرته مفتشية ضمانة العاطلين عن العمل IAF .كريستيان برشون محلل في سوق العمل يعلق بالقول:

قسم من الاشخاص المسجلين لدى مكاتب العمل كعاطلين ببطالة مفتوحة قد انخفض خلال الوقت،هذا الانخفاض جرى الى حد كبير في السنوات الاخيرة، يقول كريستيان بيرشون:

حتى العام 2004 كانت نسبة طالبي العمل المنتمين الى صندوق البطالة آ كاسسان تبلغ حوالي 70 بالمائة، لكن هذه النسبة هبطت كثير ا في وقت لاحق، في العام 2008 كانت النسبة قد وصلت الى 45 بالمائة، مايعني ان كل ثاني عاطل عن العمل تقريبا، لاينتمي الى صندوق التعويض عن البطالة.

الحالة الاكثر سوءا تتعلق بالعاطلين العمل المولودين خارج دول الشمال، والاكثر سوءا افئة العاطلين الشباب، حيث يشير تحقيق مفتشية ضمانة العاطلين الى ان كل خامس شاب دون الخامسة والعشرين من العمر وعاطل عن العمل فقط مسجل في صندوق التعويض عن البطالة، وهذا يعني ان ثمانين بالمائة من الشباب العاطل عن العمل ليس لديهم الحق في الحصول على تعويض من صندوق البطالة عن العمل لانهم اما غير منتمين او لانهم الغوا انتمائهم الى احد صناديق التعويض عن البطالة الخاص بقطاع العمل الذي كان يشتغلون فيه، بالنسبة للذين كانوا يعملون.

ان يكون الشباب هم اكثر المتضررين في هذا المجال فهذا ليس بغريب، حسبما يقول كريستيان بيرشون

نحن لدينا نظام ضمانة العمل مبني على اساس عمل الانسان واتباع شروط معينة فيه، وهذا النظام معمول به في السويد منذ مائة عام، ثم ان الشباب يفتقدون الى الخبرة الحياتية العملية المطلوبة للحصول على عمل في المجال المعين. وهذه بالنتيجة المسألة ذاتها التي تبني حقهم في الحصول على ضمانة العمل.هذا الى جانب ان الكثيرين، سواء اكانو شباب ام بالغين قد تركوا صناديق التعويض عن العمل، خلال السنوات الاخيرة، ولكن هذا لايشكل ايضا لذاته عاملا لقلة العاطلين المرتبطين بصندوق البطالة عن العمل.

اذ ان تغيير القواعد المعمول بها سابقا فيما يتعلق بصندوق التعويض عن العمل ادى الى حرمان جزء غير قليل من حق التعويض، وبدلا من ذلك يستلمون تعويضا من صندوق الضمان الاجتماعي فوشيكرينكاسسان.، وذلك من خلال اجراءات كثيرة من بينها مايعرف بالعمل وضمان التطور.

هذه القواعد تم تشديدها، على سبيل المثال، الغاء صندوق التعويض عن العمل بالنسبة للطلبة المتخرجين حديثا من الجامعة ولم يجدوا بعد عمل.

المحلل في سوق العمل كريستيان بيرشون يقول:
هنالك مشكلة وهي ان الناس لايحتاطون. ولكن هذه اكثر ماتكون مشكلة فردية، الشباب يواجهون صعوبات في الدخول الى سوق العمل، وكذلك الامر مع المهاجرين فهم ايضا، وبشكل عام، يواجهون صعوبات في دخول سوق العمل. يقول كريستيان بيرشون المحلل لشؤون سوق العمل.

37
تكهنات باختفاء 000 350 فرصة عمل في السويد قريبا


قرع الاتحاد العام للنقابات ال او جرس الانذار منبها الى أن الازمة الاقتصادية القائمة يمكن ان تؤدي الى ضربة قوية في سوق العمل، وفقدان مايقرب من 000 350 فرصة عمل. لينا فيسترلوند، رئيسة القسم الاقتصادي في الاتحاد العام للنقابات:

 في ازمة التسعينات رأينا كيف تأثر سوق العمل الى حد كبير، حيث شكل ذلك هزيمة للقوة العاملة. ان من الممكن ان يكون ثلث الزيادة في البطالة ياتي بشكل منظم. وهذا يبقى بشكل دائم، وهذه مسألة خطرة بالنسبة للسويد.

تقول رئيسة القسم الاقتصادي في اتحاد النقابات لينا فيسترلوند. مضيفة من ان اقتصاديي الاتحاد يتكهنون بان الاقتصاد يتقلص بنسبة 4،5 بالمائة خلال السنة الحالية، ولكنه سيرتفع بشكل خفيف خلال العام القادم.

تكهنات الاتحاد العام للنقابات فيما يخص الوضع الاقتصادي في العام القادم اكثر تفاؤلا من عدد كبير من المقيمين الذين يرون بان الوضع الاقتصادي سيكون مقرفصا حتى خلال العام القادم.

هذا في نفس الوقت يرى الاتحاد العام للنقابات بان نسبة البطالة ستكون 12،2 بالمائة في العام 2011، وانه وبالرغم من ان المستوى الاقتصادي سيتحول نحو التحسن لاحقا الا ان مستوى البطالة سيظل لفترة اطول.لينا فيسترلوند ثانية: هذا وبالرغم من ان النمو سيتحول في نهاية العام 2009 وسيصبح ايجابيا في العام 2010 الا ان البطالة ستستمر بالارتفاع. يحتاج الامر، ربما، الى تسعة اشهر بعدما يكون النمو قد تحسن ونرى بان سوق العمل قد اصبح في وضع طبيعي. اننا نعتقد بان هذا سيتطلب وقتا اطول ..تقول لينا فيسترلوند، رئيس القسم الاقتصادي في الاتحاد العام للنقابات ال او.

38
الاستفادة من خبرات الاطباء العراقيين في السويد لدعم القطاع الصحي في العراق

قال وزير الشؤون الاجتماعية السويدي يوران هيغلوند ان هنالك مايقرب من 300 طبيب من اصل عراقي يعمل في قطاع الرعاية الصحية في السويد، واننا سعداء بهم  اذ يمكن ان يكونوا همزة وصل بين السويد والعراق لمساعدته في اعادة بناء قطاع الرعاية الصحية التي يقوم به اليوم. جاء هذا في حوار مع القسم العربي في الاذاعة السويدية عقب لقائه وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي في ستوكهولم:

”نحن لدينا حظ هنا في السويد، اذ يعمل كثيرون من اصل عراقي في قطاع الصحة السويدي، فقط من الاطباء مايقرب من 300 طبيب من اصل عراقي، وهذا بطبيعة الحال فرصة رائعة ان نستغل كفاآت هؤلاء بأن يشكلوا رابطا بين بلدينا، لينقلوا المعارف والمعلومات حول مايمكن ان يقدمه نظام الصحة السويدي، وعلى المدى البعيد المساهمة في اعادة البناء القائمة في هذا القطاع في العراق اليوم”.

جاء تصريح الوزير السويدي هذا في حوارنا معه عقب لقاءه وزير الصحة العراقي صالح مهدي الحسناوي الذي جاء بزيارة رسمية الى ستوكهولم استغرقت ثلاثة ايام التقى خلالها، بالاضافة الى وزير الشؤون الاجتماعية يوران هيغلوند، وزيرة التجارة ايفا بيورلينغ.، وحول طبيعة هذا اللقاء قال هيغلوند انه جرى التطرق الى امكانيات التعاون بين البلدين ومايمكن ان تقدمه السويد التي تتمتع بتقنية عالية في القطاع الصحي :

ويجيب الوزير السويدي على سؤالنا حول الامكانات التي يحتاجها العراق ومايمكن للسويد ان تقدمه قال الوزير يوران هيغلوند:

”هنالك امور كثيرة من بينها تنظيم دورات تدريبية يمكن ان تنجز في داخل العراق او في السويد، كما هو حاصل مع بلدان اخرى.. ثم ان هنالك العديد من الشركات السويدية التي تحضي بمكانة متقدمة في مجال الطب وصناعة الادوية وتقنية هذه الصناعة”.

من جانبه وصف وزير الصحة العراقي صالح مهدي الحسناوي اللقاء الذي جمعه مع كل من وزير الشؤون الاجتماعية يوران هيغلوند ووزيرة التجارة ايفا بيورلينغ بالبنّاء.

”كان لقاءا بناءً، وايجابيا، تم فيه تناول كيفية تعزيز الخدمات الصحية في العراق بالتعاون مع وزارة الصحة السويدية، كيفية تسهيل عملية تدريب الاطباء العراقيين، واجراء التوأمة بين المراكز الصحية السويدية والمراكز الموجودة في العراق، كما هي كيفية تعزيز ودعم شركات الادوية والمستلزمات الطبية السويدية للدخول الى العراق، وامكانية تحملهم مسؤولية دعم القطاع الصحي في العراق”.

الوزير العراقي قام خلال وجوده في ستوكهولم بالاطلاع على نظام الصحة السويدي حيث زار مستشفى كارولينسكا الاكاديمي، كما زار مصنع آسترا زينيكا لصناعة الادوية، وهناك جرى التطرق الى امكانية ان يقوم المصنع بتزويد العراق بالادوية المطلوبة، الوزير العراقي صالح الحسناوي:

” طلبنا سرعة فتح مكاتب لشركات الادوية في العراق. ونحن نحمل مشروع لشركات الادوية وجرى لقاء معهم. ومشروع الدعوات المباشرة والعمل المباشر معهم”

وفي لقاء جمعة مع عدد من الاطباء العراقيين المقيمين في ستوكهولم ومن بعض المدن السويدية اكد الوزير العراقي على عملية النهوض الجارية بالقطاع الصحي في العراق ودعا الاطباء الى المساهمة في اعادة تنظيمه وتطويره، خاصة وهم يمتلكون الخبرة الجيدة من خلال دراستهم في المراكز الاكاديمية المعروفة في اوروبا، وهم كفاءات جيدة يحتاجها البلد.

وعلى سؤالنا فيمايتعلق بكيفية الاستفادة من الكفاءات العراقية التي تؤكد الحكومة السويدية بدورها على الاستفادة منها في اطار التعاون بين البلدين، كما اكد الوزير السويدي يوران هيغلوند، اجاب وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي بالقول:

” من الاشياء المفرحة جدا ان يعترف وزير الصحة السويدي بأن الاطباء العراقيين في السويد هم احد الاعمدة التي يقوم عليها النظام الصحي في السويد، ويعتزون بالاطباء العراقيين وبكفائتهم المهنية والعلمية، وجرى نقاش في هذا الموضوع، ليس فقط من جانب وزراة الصحة السويدية، نحن نحتاج الى مكاتب لشركات الادوية، وتم طرح مقترح بأن يكون العراقيون المتواجدون في السويد، ممثلين لهذه الشركات السويدية داخل العراق، وذلك لمعرفتهم اللغة والثقافة والعادات”

وفي ختام اللقاء تحدثنا الى عدد من الاطباء من بينهم فارس الخليلي وهو اخصائي امراض القلبية في ستوكهولم حيث قيم هذا اللقاء مضيفاً القول، بان اللقاء كان قصيرا ولكنه بناء، وعبر عن استعداد الاطباء لمساعدة العراق ولكن على وزارة الصحة العراقية تحديد هذه الاحتياجات، وكما طرح الوزير ان يكون هنالك تخطيط طويل المدى لعودة الاطباء العراقيين، نحن لانريد ان تكون لنا زيارات عمل قصيرة، بل يجب ان تكون طويلة المدى”،

هذا الرأي يشاطره فيه الدكتور احمد الصفار وهو متخصص في علم الادوية ويعمل في شركة آسترا زينيكا الذي اضاف القول بأن على العر اق ان ينظر بالقوانين التي تعرقل من عودة الاطباء العراقيين الى الوطن،” لانه وكما قال الوزير ان البلاد تسير، اليوم على قوانين قديمة، فيما يتعلق بعودة الكفاءات الطبية، لذا يجب على الحكومة والبرلمان ان تعيد النظر فيها لتسهيل عودة الاطباء

39
أعادة فتح السفارة السويدية في بغداد صيف هذا العام


واخيرا سيتم ومن جديد فتح السفارة السويدية في بغداد، ذلك بعد عدة سنوات من الانتظار حيث جرت جميع الترتيبات اللازمة لاعادة فتح السفارة التي اغلقت قبل اكثر من ثمانية عشر عاما، وتقرر فتحها مجددا بعيد سقوط نظام صدام حسين العام 2003، وقد تم بعدئذ تعيين طاقم للسفارة، وكانت الافتتاح على وشك ان يتم ولكن الوضع الامني الذي شهده العراق والهجمات الارهابية التي هزت مناطقه، خلال الفترة السابقة، ابطأت من حماس السويد في فتح سفارتها: غير ان الامور تغيرت الآن والسفارة ستفتتح صيف هذا العام، يقول سفير السويد المعين ببغداد نيكلاس تروفيه في حديث معنا:

نعم سيكون هذا.. لم يكن القرارسهلا ، كما ليس بالسهولة فتح سفارة في الظروف التي عاشها العراق في تلك الفترة، فالامر كان بحاجة الى تخطيط واموال ايضا، وكذلك أمن لكي يتحقق الامر، ولكن الآن الظروف مؤاتية وسيتم فتح السفارة السويدية في بغداد،

”ولكن سنكون قريبا متواجدين وآمل ان نساهم بكل الطرق في تعزيز العلاقات المتطورة بين بلدينا”، يقول سفير السويد في العراق نيكلاس تروفه مجيباً ايضا على سؤالنا عما سيقوم من مهام في بغداد::

”سوف نقوم بتوسيع العلاقات بين السويد والعراق بكافة السبل الممكنة، وسنعمل على مساعدة المواطنين السويديين بكل الطرق، للمتواجدين في العراق او لمن يرغب بالتعاون، بشكل واخر مع العراق، مثل اصحاب الشركات السويدي الذين يرغبون بالتعامل التجاري مع العراق”.

مهمات سفير السويد في العراق تتصادف هذا العام مع رئاسة السويد للدورة القادمة للاتحاد الاوروبي، اذ سيقوم بمهمة تمثيل الاتحاد الاوروبي ايضا هناك، بالاضافة الى مهام اخرى كالتعاون مع المنظمة السويدية للمساعدات الخارجية سيدا، ولكن الشئ الاهم هو مواصلة وتعزيز الحوار السياسي مع الحكومة والبرلمان يقول نيكلاس تروفه، سفير السويد ببغداد في العاصمة العراقية بغداد:

وفي ختام لقائنا السريع مع السفير السويدي في بغداد نيكلاس تروفيه سألناه ان كانت السفارة السويدية ستستغل الكفاءات التي يملكها السويديون من اصول عراقية اجاب بنعم:

”حتماً، انا اعرف ان هذه مسألة تود الحكومة السويدية ان تمنحها الاولوية، ان ي\تحاول ايجاد مشاريع مختلفة، وطرق مختلفة لاشراك جميع العراقيين المتواجدين في السويد، الذين يرغبون بالعودة او يودون تطوير التعاون بين السويد والعراق

40
تسريحات جديدة من شركة فولفو في السويد 1500 شخص  أزمة الاقتصاد العالمي هي السبب


أخطرت شركة الفولفو أكثر من 1500 موظف بالتسريح، وحددت لهم الوقت المتفق عليه ضمن عقود العمل للاستغناء عن وظائفهم، هذه الوظائف في أقسام ومصانع الشركة الواقعة في عدة مدن سويدية منها يوتيبوري وأوميو واسكيليستونا وهالسبيري وبوروس

. وأفاد المكتب الصحفي التابع لمصنع السيارات فولفو أن الشركة ستستغني أيضا عن خدمات حوالي مئة مستشار وأن أزمة الاقتصاد العالمي هي السبب وراء هذا الإجراء

نزيف الوظائف في شركة فولفو بدأ مع بداية ربيع العام الماضي عندما سرحت الشركة حوالي 1400 موظف واستغنت في مطلع العام الحالي عن 1600 موظف آخر.

ولكن هل اللجوء إلى تسريح العمال هي الوصفة الناجحة لمواجهة تعثر صناعة السيارات، المعلق الاقتصادي في راديو إيكوت كريستير هيلبوم يجيب:

”قد تكون طريقة للتوفير على كل حال الاحتفاظ باليد العاملة بدون انتاج يكلف الشركات، ولكنه حل ضمن رؤية محددة، ويجب النظرأيضا الى نتائج المؤشرات في البورصة مؤشرات الفولفو عالية الآن وهي ارتفعت بشكل قوي من ست إلى سبع نقاط كنتيجة لهذه التسريحات”
[/font]

41
b] شركة سوني ـ أيريكسون السويدية للموبيل تخطط للأستغناء عن الفي موظف بعد خسائر بلغت أربعة مليارات ومئة مليون كرون.
 



ذكرت شركة الأتصالات العملاقة سوني ـ أيريكسون انها بصدد الأستغناء عن خدمات 2000 من موظفيها. جاء الأعلان عن ذلك ضمن كشف الحساب الذي قدمته الشركة عن نتائج عملها خلال الأشهر الثلاث الأولى من هذا العام. والذي أفاد بان الشركة قد سجلت في هذه الفترة خسائر بلغت أربعة مليارات ومئة مليون كرون.

المدير التنفيذي للشركة ديك كومي ياما لم يفصح المرافق التي سجري تخفيض عدد العاملين فيها، ونقلت وكالة الأنباء السويدية تي تي عنه قوله أنه لم يتم الأنتهاء من خطط الأستغناء عن العاملين. وكان عدد العاملين في الشركة قد أنخفض الى عشرة آلاف عامل بعد عمليات تسريح سابقة ضمن برنامج للتوفير. أربعة آلاف وخمسمئة من هذا العدد يعملون في السويد، وبشكل خاص في مدينة لوند جنوبي البلاد.

غوستاف بروسفيتس من القسم الأعلامي في سوني أيريكسون قال ان السويد ستتأثر بالتسريحات الجديدة، على ذات النحو الذي تأثرت به في التسريحات السابقة، ولكن من المبكر تحديد المجالات والمناطق الجغرافية التي ستجري فيها التسريحات المنتظرة.

معدل سعر الجهاز الواحد من أجهزة الهواتف النقالة التي تنتجها سوني أيريكسون في الفترة التي تضمنها التقرير الجديد أنخفض الى مئة وعشرين يورو، بعد ان كان في الفترة ذاتها من العام الماض مئة وواحد وعشرين. وبلغت حصة الشركة من سوق الهواتف النقالة العالمي ستة بالمئة بعد ان كانت في ذات الفترة من العام الماضي ثمانية بالمئة. وهي تحتل الآن المرتبة الرابعة في هذا السوق، وتزاحمها على هذا الموقع شركة موتورولا

وتشير بعض التكهنات الى ان مبيعات الشركة قد تنخفض هذا العام بنسبة عشرة  بالمئة
[/b]

42
قليل من طالبي اللجوء يحصلون على رخصة عمل

انخفض، الى حد كبير، عدد طالبي اللجوء الذين يحصلون على رخصة عمل، خلال فترة انتظار بت مصلحة الهجرة بطلبات لجوئهم، ، ذلك منذ ان قامت الحكومة بتطبيق الاجراءات الجديدة في هذا الخصوص في منتصف ديسمبر العام الماضي. والتي يشترط بموبجها ان يقدم طالب اللجوء اوراقه الثبوتية التي تدل على شخصيته، كجواز السفر اووثائق اخرى معتمدة.

الاذاعة السويدية قامت بالتحقيق حول هذا الموضوع وتبين ان الانخفاض في عدد طالبي اللجوء الذين يحصلون على عمل يصل الى تسعين بالمائة.

احدهم وليد، الذي جاء السويد مع بداية العام الحالي وقدم اجازة عمل لكن طلبه رفض

وليد القادم من غزة يحمل وثائق ثبوتية عديدة، مثل الهوية الشخصية صادرة من السلطات الاسرائيلية، وكذلك هوية الدراسة الجامعية مزودة بالمواد التي درسها والعلامات:

حسب القواعد التي ادرجتها سلطات الهجرة وبدء العمل بها منذ الخامس عشر من ديسمبر العام الماضي هو ان يكون لدى طالب اللجوء جواز سفر او يمكن ان يثبت هويته بطريقة اخرى ووليد يقول بان جواز سفره اخذه منه المهرب الذي جاء به الى السويد، وهو يرى بان ماقدمه من اثباتات هوية كانت كافية:

لان وليد لم يقدم جواز سفر او شهادة جنسية كاثبات لشخصيته فهو لم يحصل على عمل في السويد وهو ليس الوحيد. خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي لايتجاوز عدد الذين يلبون الشروط المطلوبة سوى 400 شخصا، قياسا الى اكثر من 4000 شخصا للفترة نفسها من العام الماضي، اي بانخفاض بنسبة 90 بالمائة.

بعض اسباب الانخفاض يمكن ان تعود الى ان عدد طالبي اللجوء في الفترة الاخيرة اصبح اقل قياسا للفترة السابقة، وان الاطلاع على الطلبات والبت بها يتم احياينا بصورة اسرع، لان احد شروط طالب اللجوء على عمل هو ان البت بطلبه بتجاوز الاربعة الاشهر، لكن السبب الرئيسي هي القواعد الجديدة التي تسير عليها سلطات الهجرة، والتر يراها وزير الهجرة توبياس بيلستروم بانها جيدة:

من جانب يطلب من طالب اللجوء ان يقدم اتبات هويته الشخصية، ونحن نعلم ان هنالك حالات كثيرة جدا تصل الى مابين تسعين الى تسعة وتسعين بالمئة لايقدم فيها طالبو اللجوء اثباتات للهوية الشخصية، حيث يقولون ان ليس لديهم سبيل للحصول عليها... ومن جهة اخرى نقدم نحن فرصة الدخول الى سوق العمل بشرط ان يقدم الشخص رغبة طيبة في العمل. اعتقد ان هذا توازن جيد. يقول وزير الهجرة توبياس بيلستروم:

لكن محامي اللجوء هانس بريدبيري لا يعتقد بان القواعد الجديدة لمصلحة الهجرة بامكانها ان تزيد من عدد طالبي اللجوء الذين يقدمون على ابراز الهوية الشخصية، ولكن بالمقابل سيكون هناك الكثير ممن يقدمون على العمل بالاسود:

في السابق كانت لدى طالبوا اللجوء امكانية ان يعمل من اجل اعالة نفسه فيما ينتظر البت بطلبات لجوئهم، لكن الان ليس لديهم هذه الامكانية، كما تقحم فأرا في زاوية، لانهم ليس لديهم هوية يقدمونها

يقول المحامي هانس بريدبيري مضيفا القول:

سيكون هنالك الكثير من العمل بالاسود، اذ عليهم ان يوفروا الطعام وعيش حياتهم اليومية، سيكون هناك شعور قوي بالانعزال عن المجتمع، لا اعرف بالضبط ماذا يقصد السياسيون من وراءه.

يقول محامي اللجوء هانس بريدبيري.

ولكن وليد طالب اللجوء من غزة وقد درس علوم الكومبيوتر يطمح في ان يحصل على عمل باختصاصه، يمكن ان يعيل به نفسه ، ولا يرغب مطلقا العمل بالاسود، لذا فأنه انتقل من ستوكهولم ليعيش في مدينة صغيرة:

43

البرلمان السويدي،  يقر زواج ذكر مع ذكر وانثئ مع انثئ


.وافقت أغلبية كاسحة في البرلمان السويدي امس على إقرار قانون يشرع زواج المثليين بعد ست ساعات من المناقشات.

وأيدت ستة من سبعة أحزاب ممثلة في البرلمان مشروع القانون الذي صاغته لجنة الشؤون المدنية.

ولم يعارض القانون سوى الحزب الديمقراطي المسيحي وهو أحد الأحزاب الأربعة المشاركة في ائتلاف يمين الوسط الحاكم . وقالت يوفيني أندرسون إن حزبها يريد الحفاظ على "مفهوم يعود إلى عدة مئات من السنوات" بشأن الزواج.

وشملت قائمة المؤيدين لقانون زواج المثليين ، إيفون فريد المسؤول بالحزب اليساري الذي قال إنه "ليس تغييرا سلبيا وإنما تغيير إيجابي".

وجاءت الموافقة على الاقتراح بتأييد 261 نائبا مقابل رفض 22 نائبا بينما امتنع 16 نائبا عن التصويت.

ويدخل القانون الجديد حيز التنفيذ اعتبارا من أول أيار المقبل ليحل محل القانون الذي جرت المصادقة عليه في العام 1995 ويسمح لشخصين من نفس الجنس بإقامة علاقة زواج مسجلة.


Date : 02-04-2009

44
عدد العاطلين عن العمل سيصل الى 12 بالمائة العام 2011 في السويد

امكانية تحسن الوضع الاقتصادي، مقارنة لما جرى توقعه في ميزانية الخريف. ويمكن القول ان تقاطعات اقتصادية مختلفة تسير نحو الهبوط، ويمكن ان يكون الوضع اسوأ.

اعتقد ان علينا ان نكون حذرين، دقيقين، محافظين، وعلى مستوى عال من المسؤولية. تقديراتنا فيما يتعلق بالقطاع المالي العام ساءت بنحو 150 مليارد كرون منذ اوغسطس العام الماضي، وهذا يتعلق ايضا بمعهد دراسات المستوى الاقتصادي.

يقول اندرس بوري وزير المالية مواصلا القول:

انظر الى تقديرات منظمة التعاون والتنمية الدولية. انظر حتى الى التوقعات الخاطئة التي تعني الكثير، لا شئ يقول بانني لا ااتي هنا في اوغسطس، اكتوبر ونوفمبر وابين الاخفاضات في القطاع المالي العام.

الناتج الوطني الاجمالي سيقل بنسبة اربعة 4;2 بالمائةخلال العام الحالي، وهذه هذه النسبة هي الاكبر من مرحلة مابعد الحرب. البطالة سوف ترتفع خلال العام الى 8،9 بالمائة، وخلال العامين القادمين الى 12 بالمائة
وحسب قول وزير المالية سوف يصبح اكثر من 5000 شخص في اسكلستونا عاطل عن العمل في السنة القادمة 2010 حسب ما كتب في جريدة اسكلستونا اليومية Folket

http://www.folket.se/




45
الازمة الاقتصادية تضرب السويد مرة اخري أربع مائة وتسعون موظف ينذرون بالتسريح


أعلنت شركة ساندفيك تولينغ أنها أنذرت 490 موظف عن نيتها بتسريحهم. غالبيتهم وهم 350 من غيمو في أوستهامار و 120 منهم في ساندفيكن وعشرين في ستوكهولم.

وهذا هو ثاني أكبر تسريح للشركة التي سرحت 1700 موظف منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وطالب رئيس نقابة العمال يونيون أن تتدخل الحكومة بشكل واقترح أن يعمل الموظفون أربعة أيام في الأسبوع ويحصلوا على دعم من صندوق البطالة في اليوم الخامس

46
حالات الإنتحار تشهد إرتفاعا مثيرا للمخاوف في أوساط الشباب السويدين

الصحة النفسية للشباب مثيرة للقلق بحسب تقرير مجلس الرعاية الإجتماعية عن صحة الشعب، ويشير التقرير الذي صدر اليوم عن سوسيالستيرلسن إلى إرتفاع حالات الإنتحار وبالأخص في أوساط الصبايا المراهقات.

كما شهدت محاولات الإنتحار إرتفاعا حادا في أوساط النساء الشابات حيث يتلقي عدد كبير منهن علاجا في المستشفيات من أمراض الإكتئاب والهلع والإدمان على الكحول.
لكن تقرير مجلس الرعاية الإجتماعية سوسيالسترالسن عرض أيضا لجوانب إيجابية منها إنخفاض الوفيات بسبب أمراض القلب والشرايين وهو الإنخفاض الذي يجد تفسيرا له في الأكل الصحي وقلة التدخين علاة على التقدم الذي سجلة الطب في توفير علاج لهذه الأمراض.

ومن الإيجابيات أيضا النجاح في الحد من أمراض السمنة إلا أن ظاهرة زيادة الوزن، أوفارفيكت، تبقى شائعة حيث أن حوالي نصف عدد الأشخاص في سن الرشد يعانون من زيادة في الوزن والنسبة تصل إلى حوالي عشرين بالمئة عند الأطفال.

ومثلما هو الحال في الدراسات السابقة يخلص تقرير سوسيالستيرلسن إلى علاقة الأمراض والوفيات بالفئات الإجتماعية، كإنتشار أمراض القلب والشرايين في الفئات ذات المستوى التعليمي المحدود وكذلك الأمر بالنسبة لمرض سرطان الثدي الذي يحصر إنتشاره أكثر لدى النساء اللواتي لم تحصلن مستوى تعليميا عاليا.

الجديد في تقرير مجلس الرعاية الإجتماعية حول الصحة الصادر نهار اليوم يتمثل في تخصيص فصل كامل لدراسة ظاهرة العنف، وتبين الإحصائيات تعرض كل عاشر شخص لنوع من العنف خلال سنة ألفين وستة، في حين وصلت نسبة الاطفال الذين تعرضوا للعنف في منازلهم إلى عشرة بالمئة، ويتراوح عدد النساء اللواتي تعرضن للعنف من طرف شركائهن بين الإثني عشر ألف وأربعة عشر ألف.

تجدر الإشارة في الأخير إلى أن آخر تقرير صدر حول الصحة العامة في البلاد يعود إلى سنة ألفين وخمسة، حينها كان الوضع الإقتصادي مزدهرا ويتوقع سوسيالستيرلسن في تقريره الصادر اليوم وبتحفظ أن الحالة الصحية قد تتدهور بتدهور الوضع الإقتصادي المسجل في الستة شهور الأخيرة.
[/size]

47
تسعون بالمائة من البلديات السويدية تعاني من أزمة مالية حرجة جدا وفي أقصى الحالات إلى تسريح 15000 موظف

نقص الدخل القادم إلى البلديات من الضرائب أدى إلى مرور البلديات السويدية في أزمة مالية تؤدي في تسعين بالمائة من البلديات إلى تقشف وفي أقصى الحالات إلى تسريح موظفين حيث حذرت البلديات من تسريح 15000 موظف في حالة عدم تقديم دعم مادي للبلديات خلال ما تبقى من العام الحالي.أربعين بالمائة من البلديات قد تضطر إلى رفع الرسوم المختلفة بالإضافة إلى التسريحات.

أحدى البلديات المتأثرة هي بلدية أربوغا التي تجد نفسها أمام معضلة مادية بحسب تعبير أوله أوتيربيري رئيس البلدية الذي يقول إن بلديته خسرت 17 مليون عام ألفين وتسعة قيمة قد تصل إلى عشرين مليون للعام المقبل.

ويضيف أوتيربيري أن هناك معضلة يواجهها عدد من البلديات وهو عدم تمكن البلديات من استخدام فوائض موازنات الأعوام السابقة وذلك بسبب منع القانون من ذلك

وانتقدت أولا أنديرشون الناطقة المالية لحزب اليسار موقف الحكومة الحالية ورفضها الحديث عن إجراء تعديلات في القانون الحالي بحيث يسمح للبلديات إعادة استخدام الفوائض خاصة وأن الحكومة أعلنت عدة مرات من أننا نمر بأوضاع خاصة تستدعي استخدام أساليب خاصة وبالتالي يجب على الحكومة إعادة النظر بالأمر فالحكومة الحالية أوقفت الدعم الزائد للبلديات وأثقلت كاهل البلديات من خلال تقليص المساعدات المادية لصندوق البطالة والرعاية الصحية مما يزيد نسبة المساعدات الإجتماعية والعجز يأتي من نقص الدخل المادي للبلديات. أما ستيفان أتينفال رئيس اللجنة المالية للمسيحي الديموقراطي فدافع عن موقف الحكومة الحالية بالقول
يقول يجب أن نتذكر أن القانون الذي يمنع البلديات من استخدام فائضها المالي كان بمثابة العظة من الأزمة التي ممرنا بها في فترة التسعينات حيث كان هناك موقف موحد من قبل الحكومة الإشتراكية والمعارضة البرجوازية. يجب استخدام الفوائض لخفض الديون والفوائد المترتبة عليها بالإضافة إلى تمكن البلديات من ضمان دفع رواتب التقاعد في المستقبل
 هذا وقد تضطر بعض البلديات لزيادة نسبة الضرائب كباب أخير تطرقه للتتخلص من الأزمة التي تمر بها ولو على المدى القصير خاصة وأن الحكومة لم تعد بدعم أكبر خلال موازنة العام الجاري. وعقب وزير المالية على الأمر بقوله بأن الحكومة ستعيد النظر في الوضع المالي للبلديات وتأخذه بعين الإعتبار لكنه أكد أنه من المهم جدا أن نعي بوجود ركود اقتصادي يصيب القطاع العام أيضا لذلك ليست لدينا إمكانيات للمساعدة بشكل أفضل

48
أول قافلة سياح تزور العراق تحمل خمسة بريطانيين وامريكيين وكندي

أعلنت وزارة السياحة والاثار العراقية عن وصول اول قافلة سياحية تحمل خمسة بريطانيين وامريكيين وكندي إلى العراق في الثامن من الشهر الحالي وذكرت ان القافلة زارت جميع الأماكن التاريخية في العراق ومن ضمنها بابل.

وأشار المتحدث باسم الوزارة ان الرحلة التي نظمت من قبل شركة سياحة بريطانية استمرت لمدة ۳ أسابيع إلا أنه لم يذكر تفاصيل إضافية حول الشركة.
[/font]

المصدر   من  اكبر الصحف السويدية داكيس نهيتر 19-3
http://www.dn.se/nyheter/varlden/sex-ar-efter-invasionen-vastturister-tillbaka-i-irak-1.825627

49
السويد تحث أوروبا على قبول مزيد من اللاجئين العراقيين

حث مسؤول سويدي كبير الدول الاوروبية يوم الخميس على قبول مزيد من اللاجئين العراقيين وقال ان السويد ستطرح هذه المسألة في جدول الأعمال عندما تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في يوليو تموز القادم.

وقال دان الياسون رئيس هيئة الهجرة السويدية الذي يقوم بزيارة لسوريا التي تستضيف مئات آلاف اللاجئين العراقيين "اننا نشعر ببعض خيبة الأمل إزاء دول أوروبية أخرى لأنها لا تتحمل قدرا أكبر من المسؤولية."

ومازالت السويد الوجهة الاوروبية الرئيسية للاجئين العراقيين حيث استقبلت نحو 40 في المئة من 100 الف من طالبي حق اللجوء الذين دخلوا اوروبا في السنوات الست الأخيرة.

وقال الياسون ان السويد استقبلت 40 الفا من طالبي حق اللجوء العراقيين و40 الف لاجيء عراقي آخرين انضم كثيرون منهم الى أُسرهم هناك منذ تصاعد العنف الطائفي في العراق في عام 2006 لكنها تتوقع انخفاض عدد طالبي اللجوء هذا العام مع تراجع أعمال العنف.

وقال الياسون للصحفيين "هدفنا الرئيسي يجب ان يكون المساعدة في عودة اللاجئين لكن العراق عليه عمل يجب ان يقوم به من حيث البنية الاساسية الاجتماعية والامن لضمان عودتهم بسلام." وأضاف ان الأزمة "لم تنته بعد".

وتقول سوريا انها استقبلت أكثر من مليون لاجيء عراقي منذ الغزو الامريكي في عام 2003 الذي أطاح بالرئيس صدام حسين وفجر قتالا أدى الى نزوح ملايين الأشخاص. ولا تسمح الحكومة السورية للاجئين بالعمل لكنها تسمح لهم باستخدام الخدمات العامة وقدم آلاف اللاجئين العراقيين طلبات لجوء الى الغرب.

وسمحت الولايات المتحدة بدخول 1200 لاجيء فقط في السنة المالية 2007 ومنذ ذلك الحين سمحت بدخول أكثر 12 الف لاجيء بعد انتقادات من اوروبا ومنظمات دولية تعني بشؤون اللاجئين.

وقالت وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان نحو 19500 عراقي في انحاء العالم قدموا طلبات لجوء في دول غنية في النصف الاول من العام الماضي وهو ما يقل بنسبة عشرة بالمئة عن نفس الفترة في عام 2007 .

وقدم نحو 60 في المئة من المتقدمين طلبات في اربع دول فقط هي المانيا وهولندا وتركيا والسويد.

وقال الياسون ان السويد قبلت 174 لاجئا فلسطينيا كانوا يقيمون في بغداد وانتقلوا الى مخيم يقع بين سوريا والعراق لمدة ثلاث سنوات وتزمع قبول "أعدادا كبيرة" من بين 900 آخرين.

وقال "هؤلاء الاشخاص لم يجبروا فقط على الفرار من منازلهم داخل العراق وانما تركوا محصورين في صحراء قاحلة

50
عشرون الف من عمال البناء في السويد قد يفقدون اعمالهم في السنوات المقبلة

ثقل تأثيرات الأزمة المالية على قطاع البناء سيكون شديدا حسب تنبؤات منظمة أرباب العمل في هذا القطاع ”المنظمة السويدية لصناعة البناء” Sveriges Byggindustrier إذ تتنبأ المنظمة بان نسبة المباني التي سيتم أنشاؤها هذا العام ستتقلص الى النصف مما كان ينشأ في الأعوام الماضية، وأن 20000 فرصة عمل ستختفي من القطاع خلال السنوات القليلة المقبلة. فريدريك أيساكسون المدير الأقتصادي في المنظمة يقول:

ـ أنه لآمر يبعث على الكئآبه، هذا التطور الذي بدأ في الخريف الماضي، وأنعكس تراجعا سريعا في أنشاء مبان جديدة، ونحن نتوقع تدني عمليات أنشاء المنازل الى النصف هذا العام، مقارنة ما كان ينشأ في السنوات الثلاث الأخيرة.

وحسب المنظمة فان عدد المباني التي يمكن ان تشيد هذا العام لن يزيد عن خمسة عشر الف ـ سبعة آلاف منزل صغير، وثمانية آلاف شقة سكنية، ولن يتعدى عدد الشقق السكنية التي ستخصص الأيجار الأربعة آلاف شقة.

فيما كان المعدل السنوي لبناء المساكن هو خمسة وثلاثين الف منزل ووحدة سكنية، وبلغ عدد المساكن الذي انجز في عام الين وستة وهو العام الأخير للمساعدة الحكومية لبناء المساكن خمسة وأربعين الف مسكن. أي أن ما سيبنى هذا العام سيكون لن يزيد عن ثلث ما بني عام الفين وستة. وفي تفسيره لهذا التدني يقول أيساكون أن شروط السوق هي التي تتحكم بحجم عمليات البناء، حين يتعلق المر بمساكن التمليك. ومع هذا فهو يلاحظ نوعا من الزيادة في أهتمام البلديات ببناء مساكن للأيجار:

ومع ان فريدريك أيساكسون يقر بان عشرين الف شخص يمكن ان يفقدوا أعمالهم في قطاع البناء، إلا أنه يرى ضوءا في نهاية النفق:

ـ أنه أمر سيء بطبيعة الحال، ومؤسف بالنسبة لمن سيتضررون، ولكنه ليس أسوأ من الأزمة الشاملة التي تعرضنا لها في التسعينات، حيث أختفت مئة الف فرصة عمل.

ولا تعقد آمال كبيرة على زيادة الأستثمارات الحكومية في قطاع البناء بنسبة عشرة بالمئة، أذ أن من المتوقع أن تنخفض الأستثمارات الخاصة بنسبة أربعة وعشرين بالمئة. بما يؤدي الى فقدان عشرين بالمئة من العاملين في هذا القطاع لأعمالهم كما يقول غونار أيركسون من نقابة عمال البناء:

ـ هذا يعني ان عددا كبيرا من عاملي البناء، ,اعضاء النقابة سيتضررون بشدة، من التراجع الأقتصادي الراهن. ولهذا يطالب أيريكسون الحكومة أن لا تقصر مساعداتها على قطاع صناعة السيارات، وان تشمل تلك المساعدات أعمال تشييد مساكن التملك، ومساكن الأستئجار، لكي تتوفر فرصة العمل لأكبر عدد ممكن من عمال البناء:

ـ يجب أيضا ترميم كل مساكن برنامج المليون يقول غونار أيريكسون. ولكن ألن يكلف ذلك أموالا باهضة؟ عن هذا السؤال يجيب أيريكسون بالقول:

ـ كثير، كثير، ولكن لأجل ماذا، نحن نرى ان ثلاثة مليارات ونصف المليارد كرون، للترميم في برنامج المليون، حوالي ستة وعشرين الف شقة ستوفر أعمالا مؤقتة لنحو ثمانية عشر الف عامل.


http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=2663455

51
شركة SAAB "ساب" السويدية  للسيارات تعلن إفلاسها

ماذا يحدث في العالم! يوم بعد يوم شركة بعد شركة ومصنع بعد مصنع!
 
سادت السويد حالة من التشاؤم إزاء مصير شركة "ساب" للسيارات التي تملكها مجموعة "جنرال موتورز" الأمريكية.

وأشارت وسائل الإعلام الصادرة اليوم إلى انتهاء عهد هذه الشركة السويدية وانهيارها بعد أن تقدمت بطلب لحمياتها من الإفلاس.

وتصدرت أنباء الشركة عناوين الصحف ومنها صحيفة "سينسكه داجبلات" والتي قالت "شركة ساب أفلست وضاعت وانهارت" ، فيما ذكرت صحيفة "إكسبرسن "الأوضاع الحالية تشير إلى انهيار الشركة ولن تفيد محاولات الإنقاذ وعمليات التنفس الصناعي عمال الشركة".

وكانت "ساب" قد تقدمت بطلب لحمايتها من الإفلاس ولكنها قررت مواصلة الإنتاج بشكل مؤقت والاحتفاظ بعمالها البالغ عددهم 4100 عامل.

وكانت مجموعة " جنرال موتورز" قد أكدت حرصها على استقلال شركة "ساب" في المستقبل ، مشيرة إلى أن عمليات الإنتاج ستستمر تحت إشراف مدير قضائي.

الجدير بالذكر أن "ساب" أنتجت العام الماضي 2008 نحو 94 ألف سيارة ولكنها تسجل خسائر منذ عدة سنوات.

وجاءت خطوة طلب الإفلاس بعدما ذكرت الحكومة السويدية أنها لن تستحوذ على "ساب" بعد أن أعلنت "جنرال موتورز" اعتزامها التخلص منها في إطار خطتها لإعادة الهيكلة.
[/size]

52
المودراترنا يريدون تشديد قوانين الهجرة وسحب الجنسية السويدية
 
21-02-2009 
 
في مقال نشر اليوم في صحيفة دوغنس نيهيتار قدم حزب المحافظون حزمة من المقترحات تهدف إلى تشديد قوانين الهجرة واللجوء إلى السويد.

من وراء هذه المقترحات، يريد المحافظون التوصل إلى خلق سياسة هجرة وإدماج مدروسة بعناية ذات خطوط وأهداف واضحة تقول البرلمانية إليزابيث سفانتاسون التي كانت ضمن مجموعة العمل التي أشرفت على إعداد هذه المقترحات والتي ضمت أيضا وزير الهجرة توماس بيلستروم وعضو بلدية ستوكهولم أولف كريستارسون.

وتضمنت حزمة الإقتراحات عناصر عديدة سبق وأن أعلن عنها في وسائل الإعلام من قبل منها توفير فترة تمهيدية خاصة عن السويد للقادمين الجدد إليها، مساعدات أقل بالنسبة لمن يختارون السكن بمناطق معروفة بإكتظاظها بالمهاجرين.

تقول البرلمانية إليزابيث سفانتاسون أن المطالب والآمال هي ذاتها بالنسبة إلي، إذ أن إنتظار أشياء من الأشخاص القادمين إلى هنا أمر جيد جدا وكذلك هو توقع إستغلال قدرات الأشخاص بالطرق الأحسن وتوفير الوسائل لذلك.

وفي إجراء يمكن وصفه بالأكثر صرامة حتى الآن إقترح وزير الهجرة توبياس بيلستروم رفقة العضوة البرلمانية إليزابيث سفانتاسون وعضو مجلس بلدية ستوكهولم أولف كريستارسون أمكانية سحب الحنسية السويدية من الأشخاص الذين يثبت أنهم تحصلوا عليها عن طريق التهديد أو الرشوة أوعن طريق تقديم معلومات خاطئة عن هويتهم.
وعن إمكانية إسقاط الجنسية السويدية تقول عضو البرلمان عن حزب المحافظين إليزابيث سفانتاسون نحن لا نعتقد بأنه سيكون صعبا الحصول على المواطنة السويدية لكن ينبغي أن يكون الحصول عليها عن طريق أسس خاطئة صعبا، وفي السويد تضيف سفانتاسون ليس هناك قانونا كهذا ولذا يجب علينا إعادة النظر في الأمر حتى لا يصبح أمر المواطنة أمر تافه.
وتؤكد سفانتاسون أن لا يجب أن يكون إسقاط الجنسية أمرا سهلا في حد ذاته لكن يجب أن يوفر القانون الجديد إمكانية إعادة النظر في قرارات منح الجنسية إذا ما أكتشف أنها صدرت بناءا على أسس خاطئة وبطرق غير شرعية.

من جهته يقول أولف كريستارسون عضو مجلس بلدية ستكهولم الذي شارك في إعداد مقترحات المحافظين الجديدة بشأن الهجرة واللجوء يقول نحن نععلم اليوم أن هناك حالات تمنح فيها الجنسية السويدية بناء على أسس خاطئة ونحن لا نريد نظاما يمكن للمرء فيه التحايل للحصول على الجنسية. ويضيف كريستارسون أنه عندما يكون بديهيا حصول بعض الأشخاص على الجنسية بناء على معلومات خاطئة يجب أن يكون هناك إمكانية لسحبها ونحن ندرك أنها ليست بالقضية السهلة.



 

53
نسق عمل جديد في مصلحة الهجرة السويدية قد ينعكس سلبا على الضمانات الحقوقية لطالبي اللجوء في السويد

تخشى أوساط حقوقية ومنظمات مهتمة بحقوق الأنسان في السويد من ان يؤدي نسق العمل الجديد الذي ستعتمده مصلحة الهجرة والهادف الى تقيص فترات النظر في طلبات اللاجئين أن يؤدي الى الأضرار بالضمانات القانوية التي يتعين توفيرها للاجئين. بين من تراودهم الخشية من ذلك السكرتيرة العامة لرابطة المحامين أنه رامبري:

ـ لقد شهدت معالجة طلبات اللجوء تغييرات كبيرة تهدف الى زيادة الضمانات القانونية لطالبي اللجوء، وأعتقد ان نسق العمل المقترح يتعارض مع هذا المنحى.

المصلحة تعد بتقليص فترات أنتظار طالبي اللجوء البت في طلباتهم من ثمانية أشهر الى ثلاثة، غير ان التسرع في معالجة الطلبات قد يؤدي أخطاء في القرارات تضعف من من حقوق مقدميها حسبما ترى رامبري وغيرها من الحقوقيين.

تحقيق هدف تقليص فترة الأنتظار يعني ان على الموظف المسؤول في مصلحة الهجرة ان يلتقي طالب اللجوء في غضون أسبوع من تقديم الطلب، ويمكنه ان يبت مباشرة في الحالات السهلة والواضحة بالنسبة له مباشرة. كريستير زتيرغرين السكرتير العام لمنظمة الصليب الأحمر السويدية يقول انهم في المنظمة يرحمون بالحسم السريع لطلبات اللجوء، ولكن المشكلة تتمثل فيما أذا كان ذلك لا يمس الضمانات القانونية التي يتعين توفيرها لطالبي اللجوء:

ـ الكثير من قضايا اللجوء تتطلب جوانب تكميلية يتعين أن تاخذ وقتها، وفي هذه الحالة فان طالبي اللجوء، الذين عاشوا تجربة قاسية، كأن يكونوا قد عانوا من حرب، أو تعرضوا للتعذيب، قبل أثباتها.

أكثر ما تعرض للنقد في هذا الموضوع هو ان طالب الجوء قد يبت في طلبه قبل ان يتمكن من تعيين محام يساعده في عرض قضيته أنه رامبري تقول:

ـ الأمر غالبا على هذا النحو، في اللقاء الأول، ففي الأستجواب الأول تقدم المعلومات المهمة من قبل طالب اللجوء، لذلك من المؤسف ان يكون في هذا الوضع دون ممثل قانوني، وأن يترك أمره لتقييم مصلحة الهجرة، فيما هو بحاجة الى مساعدة ممثل رسمي.

المدير العام لمصلحة الهجرة دان الياسون يرد بالقول ان موظفي المصلحة يمتلكون ما يكفي من المهارة التي تمكنهم من معرفة ما أذا كانت هناك أسبابا للجوء لم يتم التعرف اليها من البداية. لكن محامية اللاجئين آنا دالبوم التي توكلت عن طالبي لجوء انتظروا ما بين أربع الى خمس سنوات، ترى ان نسق العمل الجديد ليس فقط خطرا فيما ياعلق بالضمانات الحقوقية، وأنما هو أيضا غير واقعي:

ـ لن يتاح للجيء تقديم الوثائق الشخصية المطلوبة، لن يتاح له الحصول على الوثائق التي يحتاجها من البلد الذي قدم منه، ولن يتمكن من الثبات بان له حق الحصول على الحماية في السويد، وبالتالي سيرفض طلبه.

في المقابل يتذمر طالب اللجوء العراقي ذو التسعة عشر عاما فيدال مفيد من طول فترة أنتظار البت في طلبه:

ـ أنا اراجع مصلحة الهجرة كل أسبوع، كل شهر، وهم يجيبونني دائما: أنتظر، أنتظر أنتظر. وعن أسباب طول فترة الأنتظار يقول:

ـ لا أدري، هم يقولون انهم لم يحصلوا على كل الأوراق المطلوبة، ولربما لا اكون حقا من العراق. ومع هذا فهو يأمل أن يتمكن من البقاء في السويد.

54
الأطفال الفقراء أزدادوا فقرا في أوقات الرخاء  في السويد خاصة الاطفال المهاجرين
وخشية من تعرض أحوالهم الى مزيد من التردي في وقت الأزمة


إليزابث دالينتواصل تردي الوضع الأقتصادي للأطفال من أصول أجنبية في السويد، حتى في أوقات الرخاء والنمو الأقتصادي التي تمتعت بها شتى الشرائح الأجتماعية في المجتمع السويدي في السنوات الماضية. هذا ما أكد التقرير السنوي الذي تصدره منظمة أنقذوا الأطفال عن أحوال الطفال في السويد. ويفيد التقرير ان 62 بالمئة من الأطفال في ضاحية روسنغورد بمدينة مالمو المأهولة بأسر المهاجرين كانوا يعيشون في ظروف الفقر في عز فترات الرخاء عام الفين وستة. وساقت إليزابيت دالين السكرتيرة العامة للمنظمة أنقذوا الأطفال أرقاما تؤكد التفاوت الكبير بين الأحوال التي يعيشها أبناء الأسر المهاجرة وأقرانهم الآخرين:

سكرتيرة منظمة أنقذوا الأطفال تتحدث عن الفقر بين أطفال المهاجرين
ـ في نظرة الى المناطق القريبة هنا في ستوكهولم، أنا أعيش في بروما، ونسبة الأطفال الذين يعانون الفقر هنا تبلغ سبعة بالمئة، وإذا ما أمتطيت دراجتي باتجاه رينكيبي فالنسبة هناك أربعة وخمسين بالمئة. المر هنا يتصل بمشكلة المساواة التي يتعين علينا جميعا ان نعمل لمعالجتها.

المعطيات التي تضمنها التقرير السنوي لمنظمة انقذوا الأطفال تعود الى عام 2006 حين كانت السويد في احدى ذرى الرخاء الأقتصادي، ولأن الوصول الى المعطيات الحديثة يستغرق وقتا، فلربما سيمر وقت ليس بالقصير قبل التعرف الى أنعكاسات التراجع الأقتصادي الراهن على أحوال الأطفال في الأسر التي تعاني أصلا من صعوبات أقتصادية، ونسبة الأسر من اصول أجنبية هي الغالبة هنا. غير انه يمكن الأستخلاص بان الهوة ستزداد أتساعا، أعتمادا على تواصل هذا التطور حتى في ظروف الرخاء.

ليس من السهل الوصول الى تعريف محدد للفقر في مجتمع ما، وتعتمد منظمة أنقذوا الطفال عدة تعاريف للفقر، أسهلها هو ان الأسرة الفقيرة هي تلك التي يقل دخلهاعن نصف متوسط الدخل. وبأعتماد هذا التعريف يقترب عدد الفقراء من نصف مجموع الأسر في المجتمع السويدي. دالين تشرح الأمر قائلة:

ـ بالمقارنة مع باقي الأطفال السويديين يعد أحيانا في عداد الفقراء ذلك الذي لا يتمكن من القيام بسفرة سياحية سنوية، أو لا تتوفر له القدرة المالية للأنخراط في دروس أمتطاء الخيول، أو لا يستطيع شراء معدات ممارسة رياضة هوكي الجليد، ولكن الأمر هنا لا يتعلق بمثل هذا المستوى من ”الفقر”.

ـ حين نتحدث هنا عن الفقر نقصد الطفل الذي لا يتمكن من المشاركة في الرحلات، أو دفع خمسين كرونا لأرتياد المسبح، أو عشرين كرونا لممارسة لعبة البولينغ، أو ان تناول وجبة شطيرة في مطاعم ماغدولاندس خلال رحلة مدرسية. في هذه الحالات يلجأ الأطفال الى التمارض، وينشأ لديهم شعور عميق بالعار، والهامشية. وهذا نوع من أنواع التمييزالذي يتعرض له هؤلاء الأطفال.

من يعاني هذا الوضع هو في الغالب طفل من أصول أجنبية، أو طفل لأب وحيد، أو أم وحيدة. أما نسبة الفقر بين الأطفال في عموم المجتمع السويدي فقد كانت تشكل عام 2006 نحو عشرة بالمئة. وتطالب إليزابيث دالين السياسيين السويديين بالمبادرة الى أتخاذ تدابير تحول دون أنحدار مزيد من الأطفال الى هاوية الفقر ومساعدة من يعانون منه بالفعل، ممقترحة البدء بهذه المعالجة من خلال المدرية عبر جعل النشاطات فيها لكل التلاميذ:


http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=2625600

55
اكبر شركة طياران في السويد SAS خسارة بالملايير والألآف من العاملين قد يحالون على البطالة

المدير العام لساس يعلن عن إمكانية إلغاء 3000 منصب عمل

أعلنت شركة ساس للطيران الإسكندنافي أنها سجلت خسارة مالية تقدر بحوالي ستة مليارات ونصف المليار كرون في السنة الماضية، وأن شركتها الفرعية سبانآر التي بيعت في الشهر الماضي شكلت الجزء الأكبر من هذه الخسارة.

وفي ندوة صحفية عقدها صبيحة اليوم وصف المدير العام لشركة الطيران الإسكندنافي ماتس يانسن خسارة شركته بالمريعة لكنه أضاف أن فهم ما حدث يتطلب النظر فيما يحصل حولنا في العالم، فالعالم يمر بأزمة لم نشهدها من قبل حيث تتعرض البنوك للإفلاس، الحكومات تتدخل لإنقاذ البنوك وصناعة السيارات تتراجع إلى الوراء.

خمسة مليارات وهي الحصة الكبرى من الخسارة الإجمالية بستة مليارات ونصف المليار كرون تعود إلى شركة الرحلات التجارية والإعتيادية سبانآر.

سبانآر هي شركة إسبانية الأصل إنضمت إلى مجموعة ساس للطيران الإسكندنافي في سنة ألفين وثلاثة وتعود ملكيتها إلى ساس بنسبة خمسة وتسعين بالمئة وتم بيعها في الشهر الماضي، وهذا ما يجعل كلاوس سونباري المكلف بالإعلام في شركة ساس متفائلا نوعا ما إذ يقول أن الخسارة الكبرى كانت من نصيب سبانآر التي تم بيعها وأنه بالنظر عموما لسنة ألفين وثمانية التي كانت سنة سيئة فالنتيجة ليست كارثية.

وجاء إعلان شركة ساس للطيران الإسكندنافي عن خسارتها الضخمة في اليوم الذي أعلنت فيه أيضا جمعية الطيران الدولية إن نسبة الرحلات الجوية التجارية في العالم سجلت انخفاضا كبيرا بنسبة اثنين وعشرين فاصل ستة بالمئة في الشهر الماضي مقارنة بالفترة نفسها من عام ألفين وسبعة، مما يعكس التراجع الحاد الذي يعاني منه قطاع الصادرات والواردات التجارية في العالم. وأضافت الجمعية أن عدد المسافرين سجل انخفاضا في الفترة نفسها بنسبة أربعة فاصل ستة بالمئة..

ولمواجهة وضعها المالي المتردي مستقبلا وضعت شركة ساس للطيران الإسكندنافي مخططا يعتمد على ما يعرف بكورى ساس الذي يعتمد على سوق الملاحة الجوية في بلدان الشمال حيث تصب جميع المصالح في دعم هذا المخطط الذي يشكل مستقبل شركة ساس.

كورى ساس إستراتيجية جديدة إعتمدتها شركة الطيران الإسكندنافي وتهدف إلى خلق شركة طيران تتوفر على جميع عناصر الربح والمنافسة بحسب ما ينص عليه مخطط شركة ساس.

وبحسب المدير العام ماتس يانسن فإن الشركة الجوية تعاني من عجز كبير في تغطية التكاليف يقدر حاليا بحوالي أربعة مليارات كرون، ولتدارك هذا العجر فستعمل شركة ساس على ضبط إضافي لقدراتها من خلال إيقاف عمل أربعة عشر طائرة علاوة على طائرات سبانآر، ستخفض الشركة في قدراتها بنسبة عشرين بالمئة إضافة إلى أن ثلاثة آلاف من العاملين في ساس يجدون أنفسهم أمام مستقبل مجهول في سنتي ألفين وتسعة وألفين وعشرة.

وعن إمكانية تخلي شركة ساس على ما لا يقل عن ثلاثة آلاف منصب شغل في سنتي ألفين وتسعة وألفين وعشرة يقول سفان كاي رئيس نقابة عمال ساس بستوكهولم أنهم يتفهمون تماما ضرورة تكييف التكاليف مع الواقع. ويضيف سفان كايي أنهم يتقبلون فكرة ضرورة تخفيض عدد العاملين بساس رغم أنهم لا يعلمون كيف سيتم ذلك، مضيفا أنهم ليسوا مندهشين من ضرورة اللجوء إلى هكذا إجراء.

وقد تقدم مجلس إدارة شركة ساس للطيران الإسكندنافي بطلب للحصول على دعم مالي من المالكين مقدر بستة مليارات كرون، علما أن الحكومة السويدية تعد مالكا في شركة ساس بنسبة واحد وعشرين فاصلة أربعة بالمئة.

ورغم أن الخسارة التي سجلتها شركة ساس للطيران في سنة ألفين وثمانية هي الأسوأ في تاريخ الشركة إلا أن المدير العام لساس لا يخفي أمله في تجاوز الوضع الحالي إذ يقول أن شركة ساس في صحة جيدة وقابلة للتطوير وأنها من بين الشركات القليلة التي لا تزال تحقق أرباحا من خلال الرحلات القصيرة.

56
بلغ عدد العاطلين كليا عن العمل في السويد خلال الشهر الماضي ثلاثمئة وتسعة آلاف  شخص،


 وهذا يشكل مانسبته ستة فاصل أربعة بالمئة من حجم قوة العمل في البلاد. وحسب معطيات مكتب الحصاء المركزي فان عدد العاطلين عن العمل في شهر كانون الأول ـ ديسمبر من العام الماضي زاد عن عددهم في ذات الشهر من عام الفين وسبعة بأثنين وأربعين الفا.

يذكر ان هذه الأرقام لا تشمل البطالة الجزئيةالتي تعاني منها أعداد أكبر ويتقاضى البعض تعويضات عنها.

مزيد من الشبيبة بلجأون الى طلب المعونة الأجتماعية

الى ذلك ترتفع اعداد الشبيبة التي تضطر الى طلب المعونة الأجتماعية لتدبر أحوالها المعيشية، ومنذ بداية العام الحالي تضاعف عدد الشبيبة الذين تقدموا بطلبات للحصول على المعونة في بلدية يفله. أنغر سوندبلوم رئيسة مجموعة في قسم الخدمات الأجتماعية في البلدية تقول:

ـ في المجموعة العمرية مابين العشرين والثلاثين عاما، سجل تصاعدا ملحوظا في عدد طلبات المعونة الأجتماعية، خلال التسعة عشر يوما تلقينا ما يقرب من الخمسة والثلاثين طلبا بحجز وقت لطلب المعونة، فيما كنا نتلقى ما يقرب نصف هذا العدد من الطلبات.

وتوضح سوندبلوم ان هؤلاء الشباب يواجهون صعوبة في ولوج سوق العمل وتدبر أحتياجاتهم المعيشية، كما انهم غير مؤهلون للحصول على تعويضات البطالة آ ـ كاسا أو ألفا ـ كاسا، أو غيرها لأن ذلك يستوجب ان يكونوا قد حصلوا على عمل مدته خمسة أشهر على الأقل. ويصبح طلب المعونة الأجتماعية هو الملجأ الوحيد المتاح لهم، وعن عواقب ذلك تقول انهم سيواجهون صعوبة في التمتع بحياة مستقلة، كما ان ذلك سيزيد من تكاليف المعونة الأجتماعية على البلدية:

أيفا فيستلوند ذات الواحد وعشرين عاما ليست بين أصحاب تلك الطلبات لكنها قلقة لضئألة فرص العمل المتوفرة، وترى ان من بالغ الصعوبة الحصول على عمل وهي تتفهم لجوء أترابها الى طلب المعونة الأجتماعية.

*****************************
http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?programid=2494&artikel=2585531
.[/font
]

57
زيادة في عدد الشركات التي تعلن افلاسها في السويد

عدد الشركات التي تعلن افلاسها في ازدياد ملحوظ، اذ تشير احصائية الى ان خمسة الاف وخمسمائة شركة اعلنت افلاسها في العام الماضي.

الزيادة حصلت في سبتمبر الماضي، حسب تقرير لمؤسسة المعلومات عن الاحوال الائتمانية يوسي، حيث بلغ عدد الشركات التي اعلنت افلاسها خلال شهر ديسمبر، كانون الاول خمسمائة وخمسمة وستين شركة، وهذا يشكل واحدا واربعين بالمائة اكثر عما كان عليه الامر قبل عام.

والاحصائية تشير ايضا الى ان الانخفاض في عدد الشركات المفلسة حدث، بشكل ملحوظ،  في منطقة نوربوتن،  خلال العام الماضي.

مؤسسة المعلومات الائتمانية تتنبأ بزيادة عدد الشركات التي ستعلن افلاسها بمقدار خمسة وعشرين بالمائة خلال العام الحالي 2009
[/size]

شركة تيليا سونيرا اكبر شركة للاتصالات في  شمال أوروبا والسويد تنذر بتسريح موظفين

انذرت توليا سونيرا 1200 من موظفيها في السويد بالتسريح عن العمل، غالبيتهم من العاملين في مجال خدمات اتصالات شبكة الانترنيت بريدباند

http://www.sr.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/index.asp?nyheter=1&ProgramID=2494

58
الديمقراطية
الديمقراطية تفهمُ عادةً علَى أنّها تَعني الديمقراطية الليبرالية و هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة و حكم الأكثريّة و حماية حقوق الأقليّات و الأفراد. و تحت هذا النظام أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد و العشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا و الأمريكتَين و الهند وأنحاء أخرَى. و يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (كالصين التي تدعي الديمقراطية الأشتراكية). و يمكن استخدام مصطلح الديمقراطية بمعنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف مجتمع حر. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ككل على شكل أخلاقيات اجتماعية و يشير إلى ثقافةٍ سياسيّة و أخلاقية و قانونية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم الديمقراطية الأساسية.

 


أشتقاق الكلمَة
أمّا لغويّاً، فالديمقراطيّة كلمةٌ مركبة مِن كلمتين: الأولى مشتقة من الكلمة اليونانية Δήμος أو Demos وتعني عامة الناس ، و الثانية Κρατία أو kratia وتعني حكم. و بهذا تكون الديمقراطية Demoacratia تَعني لغةً 'حكم الشعب' أو 'حكم الشعب لِنفسهِ'.


مفاهيم و قِيَم الديمقراطية
للديمقراطية رُكنان: حُكمُ الأكثريّة و حمايةُ حقوق الأقليات و الأفراد، و يتجلّى كلّ ركنٍ في عدَدٍ من المفاهيم و المبادِئ سوف نبسُطها تالياً. و يندرُ أن تحوذَ دولةٌ أو مجتمعٌ ما علَى هذه المفاهيم كلها كاملةً غير منقوصة، بل أنّ عدَداً من هذه المفاهيم خِلافِيّ لا يَلقَى إِجماعاً بَين دعاة الديمقراطية المتمرّسمين.


مفاهيم و مبادِئ تنظّم حكم الأكثريّة
و هي مفاهيم و مبادِئ مصمَّمةٌ حتَّى تحافظ الأكثريّة علَى قدرتها علَى الحكم الفعّال و الأستقرار و السلم الأهلي و الخارجي و لمنع الأقليّات من تعطيل الدولة و شلّها:

مبدأ تداول السلطات سلمياً
مبدأ حكم الأكثريّة
مبدأ فصل السلطات و مفهوم تجزِيء الصلاحيات
مبدأ التمثيل و الأنتخاب
مفهوم المعارضة الوفيّة 
مفهوم سيادة القانون
مفهوم اللامركزيّة

مفاهيم و مبادِئ تحمي حقوق الأقليّات و الأفراد
و هذه مفاهيم و مبادِئ مصمَّمةٌ لمنع الأكثرية من اضطهاد الأقليّات و الأفراد و الطغيان عليها. و معظم هذه الحقوق هي الآن مضمونة من شرعة حقوق الأنسان

ضمان الحقوق السياسية للأقليّات و الأفراد و هذه الحقوق كثيرَة منها: حرية الرأي و حرية التعبير و حرية التجمع و حرية التظاهر و حرية التنظيم الحزبي
ضمان الحقوق الدينية للأقليّات و الأفراد و منها: حرية الاعتقاد و حرية العبادة
ضمان الحقوق الجنائِية للأقليّات و الأفراد و منها: السلامة من الأعتقال الأعتباطي و افتراض البراءة و تحريم العقاب الجماعي و التساوي أمام القانون
ضمان الحقوق المدنية للأقليّات و الأفراد و منها: حرية التنقل و حقوق الملكية و تحريم التميِيز العنصري أو الديني أو القبلي
ضمان الحقوق الأقتصادية للأقليّات و الأفراد و منها: حق العمل و حقوق الأستثمار و حق اختيار المهنة و حق الحصول علَى الطبابة أو التعليم أو السكن اللائِق

 مفهوم التوازن
تبدأُ فكرة التوازن من أنّ مصالح الأكثريّة قد تتعَارضُ مع مصالح الأقليّات و الأفراد بشكلٍ عام، و أنّهُ لا بد من تحقيق توازن دقيق و مستدام بينهما. و تتمدَّد هذه الفكرة لتشملَ التوازن بيَن السلطات التشريعيّة و التنفيذيّة و القضائِيّة ، و بين المناطق و القبائِل و الأعراق (و من هنا فكرة اللامركزيّة)، و بين السلطات الدينيّة و الدنيوِيّة (و من هنا فكرة العلمانية).


 مفهوم الشرعية السياسية و الثقافة الديمقراطية
تعتمد كل أشكال الحكومات على شرعيتها السياسية، أي على مدى قبول الشعب بها، لانها من ذلك القبول لا تعدو كونها مجرد طرف في حرب أهلية، طالما ان سياساتها و قراراتها ستلقى معارضة ربما تكون مسلحة. و بإستثناء من لديهم إعتراضات على مفهوم الدولة كالفوضويين و المتحررين (Libertarians) فإن معظم الناس مستعدون للقبول بحكوماتهم إذا دعت الضرورة. والفشل في تحقيق الشرعية السياسية في الدول الحديثة عادة ما يرتبط بالإنفصالية و النزاعات العرقية و الدينية أو بالاضطهاد وليس بالإختلافات السياسية، إلا أن ذلك لا ينفي وجود أمثلة على الإختلافات السياسية كالحرب الأهلية الإسبانية وفيها إنقسم الإسبان إلى معسكرين سياسيَيْن متخاصمَيْن.

تتطلب الديمقراطية وجود درجة عالية من الشرعية السياسية لأن العملية الإنتخابية الدورية تقسم السكان إلى معسكرين "خاسر" و "رابح". لذا فإن الثقافة الديمقراطية الناجحة تتضمن قبول الحزب الخاسر و مؤيديه بحكم الناخبين وسماحهم بالإنتقال السلمي للسطة و بمفهوم "المعارضة الموالية" أو "المعارضة الوفيّة". فقد يختلف المتنافسون السياسيون و لكن لابد أن يعترف كل طرف للآخر بدوره الشرعي، و من الناحية المثالية يشجع المجتمع التسامح و الكياسة في إدارة النقاش بين المواطنين. وهذا الشكل من أشكال الشرعية السياسية ينطوي بداهةً على أن كافة الأطراف تتشارك في القيم الأساسية الشائعة. وعلى الناخبين أن يعلموا بأن الحكومة الجديدة لن تتبع سياسات قد يجدونها بغيضة، لأن القيم المشتركة ناهيك عن الديمقراطية تضمن عدم حدوث ذلك.

إن الإنتخابات الحرة لوحدها ليست كافية لكي يصبح بلد ما ديمقراطياً: فثقافة المؤسسات السياسية و الخدمات المدنية فيه يجب أن تتغير أيضاً، وهي نقلة ثقافية يصعب تحقيقها خاصة في الدول التي إعتادت تاريخياً أن يكون انتقال السلطة فيها عبر العنف. وهناك العديد من الأمثلة المتنوعة كفرنسا الثورية و أوغندا الحالية و إيران التي إستطاعت الإستمرار على نهج الديمقراطية بصورة محدودة حتى حدثت تغييرات ثقافية أوسع وفتحت المجال لظهور حكم الأغلبية.


تاريخ الديمقراطية

الديمقراطيات القديمة
إن مصطلح الديمقراطية بشكله الإغريقي القديم- تم نحته في أثينا القديمة في القرن الخامس قبل الميلاد والديمقراطية الأثينية عموماً يُنظر إليها على أنها من اولى الأمثلة التي تنطبق عليها المفاهيم المعاصرة للحكم الديمقراطي. كان نصف او ربع سكان أثينا الذكور فقط لهم حق التصويت، ولكن هذا الحاجز لم يكن حاجزاً قومياً و لا علاقة له بالمكانة الاقتصادية فبغض النظر عن درجة فقرهم كان كل مواطني أثنيا أحرار في التصويت و التحدث في الجمعية العمومية. وكان مواطنو أثينا القديمة يتخذون قراراتهم مباشرة بدلاً من التصويت على إختيار نواب ينوبون عنهم في إتخاذها. وهذا الشكل من الحكم الديمقراطي الذي كان معمولاً به في أثينا القديمة يسمى بالديمقراطية المباشرة أو الديمقراطية النقية. وبمرور الزمن تغير معنى "الديمقراطية" و إرتقى تعريفها الحديث كثيراً منذ القرن الثامن عشر مع ظهور الأنظمة "الديمقراطية" المتعاقبة في العديد من دول العالم.

أولى أشكال الديمقراطية ظهرت في جمهوريات الهند القديمة والتي تواجدت في فترة القرن السادس قبل الميلاد و قبل ميلاد بوذا. وكانت تلك الجمهوريات تعرف بالـ ماها جاناباداس، ومن بين هذه الجمهوريات فايشالي التي كانت تحكم فيما يعرف اليوم ببيهار في الهند والتي تعتبر أول حكومة جمهورية في تاريخ البشرية. وبعد ذلك في عهد الإسكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد كتب الإغريق عن دولتي ساباركايي و سامباستايي، اللتين كانت تحكمان فيما يعرف اليوم بباكستان و أفغانستان، " وفقاً للمؤرخين اليونانيين الذين كتبوا عنهما في حينه فإن شكل الحكومة فيهما كان ديمقراطياً و لم يكن ملكياً"


 تطوّر القيم الديمقراطية في العصور الوسطى
معظم الديمقراطيّات القديمة نمت في مُدنٍ صغيرة ذات ديانات محليّة أو ما يسمَّى ب المدينة-الدولة. و هكذا فإِنّ قيام الإِمبراطوريات و الدول الكبرى مثل الإِمبراطورية الفارسيّة و الإِمبراطورية الهلّينية-الرومانيّة والإِمبراطورية الصينية و الإِمبراطورية العربيّة-الإِسلامية و الإِمبراطورية المغولية في العصور الوسطى و في معظم البلاد التي كانت تضمُّ الديمقراطيات الأولى قد قضى علَى هذه الدويلات الديمقراطية بل علَى فُرص قيامها أيضاً. لكنَّ هذا لا يعني أنَّ تطَوّراً بٱتجاهِ الديمقراطية لم يحصل في العصور الوسطى. و لكنّ معظم هذا التطوّر حصل علَى مُستوَى القِيَم و حقوق الأفراد. و قد ساهمت الدياناتُ الكبرَى كالمسيحية و البوذية و الاسلام في تَوطيد قِيَمٍ و ثقافاتٍ ساعدت علَى ازدهار الديمقراطية فيما بعد. و من هذه القيم:

فكرة شرعيّة الدَولة.
فكرَة المساواة الكاملة بَين القبائِل و الأعراق بشكلٍ عام.
فكرَة المساواة و لو جُزئيّةً بَين الأفراد و لا سيّما بَين الجنسَين و بين الأسياد و العبيد.
أفكار عن المسؤُوليّة و المسَاءَلة و التعاون و الشورَى.
فكرة سيادة القانون (و الشريعة) و التساوي أمام القانون.
الدفاع عن حقوقٍ عديدة مثل افتراض البراءة و تحريم العقاب الجماعي و حرية التنقل و حقوق الملكية و حق العمل.
الحض علَى التعامل بالحسنَى و الرفق و الرحمَة و غيرها من مكارم الأخلاق الّتي لا بدَّ منها لبناء دَولةٍ قائِمةٍ علَى الشرعيّة لا علَى العنف.

إِرهاصات الديمقراطية الحديثة و عصر الأنوار

الصراع مع الفاشية و الشيوعية

الديمقراطيات الحديثة
لم يكن يوجد في عام 1900 نظام ديمقراطي ليبرالي واحد يضمن حق التصويت وفق المعايير الدولية، ولكن في العام 2000 كانت 120 دولة من دول العالم او ما يوازي 60% من مجموعها تعد ديمقراطيات ليبرالية. إستنادا على تقارير مؤسسة بيت الحرية [3] وهي مؤسسة أمريكية يزيد عمرها عن 64 عاما، هدفها الذي يعبر عنه الاسم والشعار هو نشر "الحرية" في كل مكان ، كانت هناك 25 دولة في عام 1900 أو ما يعادل 19% منها كانت تطبق "ممارسات ديمقراطية محدودة"، و 16 أو 8% من دول العالم اليوم.

إن تقييم بيت الحرية في هذا المجال لا زال مثاراً للجدل فنيوزلندا مثلاً تطبق المعايير الدولية لحقوق التصويت منذ عام 1893 (رغم وجود بعض الجدل حول قيود معينة مفروضة على حقوق شعب الماوري في التصويت). ويتجاهل بيت الحرية بأن نيوزيلندا لم تكن دولة مستقلة تماماً. كما إن بعض الدول غيّرت أنظمة حكمها بعد عام 2000 كالنيبال مثلاً والتي صارت غير ديمقراطية بعد ان فرضت الحكومة قانون الطواريء عقب الهزائم التي لحقت بها في الحرب الأهلية النيبالية.


موجات الديمقراطية في القرن العشرين
اتجاهات سياسية
ليبرالية
اشتراكية
شيوعية
ماركسية
علمانية
يسارية
لاسلطوية
 
مواضيع متعلقة
إقطاعية
أرستقراطية
ديمقراطية
ديمقراطية ليبرالية
ديكتاتورية
جمهورية
ملكية
عبودية
 
تحرير
 
لم يتخذ توسع الديمقراطية في القرن العشرين شكل الإنتقال البطيء في كل بلد على حدة، بل شكل "موجات ديمقراطية" متعاقبة، صاحب بعضها حروب و ثورات. وفي بعض الدول تم فرض الديمقراطية من قبل قوى عسكرية خارجية. و يرى البعض ذلك تحريراً للشعوب. لقد أنتجت الحرب العالمية الأولى الدول القومية في أوروبا والتي كان معظمها ديمقراطياً بالإسم فقط كمجمهورية فايمار مثلاً. في البداية لم يؤثر ظهور هذه الدول على الديمقراطيات التي كانت موجودة حينها كفرنسا و بريطانيا و بلجيكا و سويسرا التي إحتفظت بأشكال حكوماتها. إلا أن تصاعد مد الفاشية في ألمانيا النازية و إيطاليا ، موسوليني و نظام الجنرالف فرانكو في أسبانيا و نظام أنطونيو دي أوليفيرا سالازار في البرتغال ساهمت كلها في تضييق نطاق الديمقراطية في ثلاثينيات القرن الماضي وأعطت الإنطباع بانه "عصر الحكام الدكتاتوريين" بينما ظلت معظم الدول المستعمرة على حالها

لقد تسببت الحرب العالمية الثانية بحدوث إنتكاسة شديدة للتوجه الديمقراطي في أوروبا الشرقية. فإحتلال ألمانيا و دمقرطتها الناجحة من قبل قوة الحلفاء العليا خدمت كنموذج للنظرية التي تلت و الخاصة بتغيير النظام، ولكن نصف أوروبا الشرقية أرغم على الدخول في الكتلة السوفيتية غير الديمقراطية. وتبع الحرب إزالة الإستعمار، ومرة أخرى سادت في معظم الدول المستقلة الحديثة دساتير لا تحمل من الديمقراطية سوى التسمية فقط. في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية إمتلكت معظم الدول الديمقراطية الغربية اقتصاديات السوق الحرة و التي نجم عنها دول الرفاهية وهو ما عكس إجماعاً عاماً بين الناخبين والأحزاب السياسية في تلك الدول أما في الخمسينات و الستينات فقد كان النمو الاقتصادي مرتفعاً في الدول الغربية و الشيوعية على حد سواء، و من ثم تناقص ذلك النمو في الدول الشيوعية. وبحلول عام 1960 كانت الغالبية العظمى من الدول أنظمة ديمقراطية بالإسم فقط، وهكذا فإن غالبية سكان العالم كانت تعيش في دول شهدت إنتخابات معيبة و أشكالاً أخرى من التحايل (وخاصة في الدول الشيوعية)

لقد أسهمت الموجات المتعاقبة من الدمقرطة في تسجيل نقاط إضافية للديمقراطية الليبرالية للعديد من الشعوب. أما الضائقة الاقتصادية في ثمانينات القرن الماضي فقد ساهمت إلى جانب الإمتعاض من قمع الأنظمة الشيوعية في إنهيار الإتحاد السوفيتي وإنهاء الحرب الباردة و دمقرطة و تحرر دول الكتلة السوفيتية السابقة. وأكثر الديمقراطيات الجديدة نجاحاً كانت تلك القريبة جغرافياً و ثقافياً من دول أوروبا الغربية، وهي الآن إما دول أعضاء او مرشحة للإنتماء إلى الإتحاد الأوروبي.

معظم دول أمريكا الاتينية و جنوب شرق آسيا مثل تايوان و كوريا الجنوبية و بعض الدول العربية و الأفريقية مثل لبنان و السلطة الفلسطينية – فقد تحركت نحو تحقيق المزيد من الديمقراطية الليبرالية خلال عقد التسعينات و عام 2000. إن عدد الأنظمة الديمقراطية الليبرالية الآن أكثر من أي وقت مضى وهو يتزايد منذ مدة دون توقف. ولهذا يتوقع البعض بأن هذا التوجه سيستمر في المستقبل إلى الحد الذي ستصبح فيه الدول الديمقراطية الليبرالية المقياس العالمي لشكل المجتمع البشري. وهذا التنبوء يمثل جوهر نظرية فرانسيس فوكوياما "نهاية التاريخ"

صفحات: [1]