عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - أوراها دنخا سياوش

صفحات: [1]
1
اتحادنا "العالمي" للكتاب الكلدان ... واحد يرفع ... والثاني يكبس !!
لا يخفي على احد ان من مميزات لعبة الكرة الطائرة هي رفع الكرة من قبل احد اللاعبين المشاركين تمهيداً لكبسها (ضربها بكل قوة) من زميل له على فريق الخصم في محاولة للحصول على نقطة لصالح الفريق. ففي خضم لعبة الاخوة الاعداء، من ابناء شعبنا، من الكتاب والمفكرين والمثقفين، وبغض النظر من هم مع الفريق "الثعالبي" ومن هو مع الفريق الكنسي ومن هو مع الفريق السياسي، نرى ان الكرة التي رمتها بطريركية بابل في الساحة، كانت الحجة التي دعت العديد من كتابنا الى الدخول في معمعة جديدة من معمعات شعبنا. كُرة كان الحزب الديمقراطي الكردستاني ... عفواً ...عفوا..! الكلداني (الحقيقة تختلط عليّ الامور عندما أتذكر هذا الحزب، ولا أعلم لمــــــــاذا !!! فهل من معين ؟) قد التقطها، قَبّلها، ثم أعطاها الى فريق "الثعالب" ليُطبّلوا ويُزمّروا على "الوحدة ونص"، بإعتبارها كرة مقدسة جائتهم "مْلَبلبة ومسلفنة" مثل الديمقراطية التي جاء بها الاميريكان الى العراق. كُرة أُعدت في البداية في مطابخ الفكر "الثعالبي" بمكر شديد، "وهم امكر الماكرين" ، وزُجت في فناء البطريركية، لتَكبر، وتُسيس، ويضاف اليها هالة من القداسة لتكون مؤثرة، بعد ان بائت جميع محاولاتهم في تفرقة شعبنا بالفشل الذريع. فحال رمي هذه الكرة "المقدسة" الى الساحة، انطلق لاعبي الفريق "الثعالبي" في اللعب، وبصورة عشوائية، "فالمدرب" المتواجد في النرويج يأمر لاعبه في أميريكا ان يرفعها الى الذي في استراليا كي يكبسها، وعندما لا يحصل على نقطة، يامر لاعبه في السويد لرفعها ليكبسها زميله في الدنيمارك، الذي يبدو، اي لاعب الدنيمارك، انه من كثرة الانفعال والانشداد، سيفتق الكرة فتقاً. بالمناسبة فتقاً هي مفعول مطلق مبني على الفتحة، من ناحية الاعراب ! للمعلومات فقط لا غير !!
المهم في كل هذا وذاك ان آلية العمل بهذا الاسلوب الجديد، اي اضفاء القداسة على مخططاتهم في تفريق شعبنا، قد جر ليس فقط هذا الفريق "الماكر"  الى الفشل، بل الجهة التي امدته واعطته القدسية أيضاً. فالبطريركية قد تم جرها من حيث لاتدري الى منزلق لا يليق بمكانتها الدينية والروحية والاجتماعية. ان مطالبة احد افراد الفريق "الثعالبي"، القابع في الدنيمارك، وبطريقة هستيرية، وكأنه يلقي بيان من بيانات الحرب العراقية الايرانية، من مطارنة الكلدان على الانتقام من ابناء جلدته، جاء بسبب الثغرة التي فتحتها البطريركية على نفسها، لاختراق مبادئها في خدمة بني شعبنا أجمعين، بغض النظر عن طوائفهم وبدون تفرقة. فهو ينتهز الفرصة "المقدسة" هذه ليمعن في تفتيت وحدتنا التي نحن في امس الحاجة اليها في هذا الزمن الصعب. فيا بطريركيتنا الموقرة إردموا الهوّة التي يحاول هذا الفريق، اي "الثعالبي"، توسيعها، وسدّوا هذه الثغرة، كي لا يمعن الاعداء في حصارنا، كما فعل الجيش الاسرائيلي وحاصر الجيش المصري، بسبب ثغرة الدفرسوار. فنحن محاطون بالاعداء من كل جانب، وكل الذي يحتاجونه هو فقط الحجة لذلك، وما حصل لابنائنا من تقتيل وتهجير من الموصل الى البصرة لهو اكبر دليل على ما اقول، بالاضافة الى ما حصل في غزوة زاخو ونوهدرا.
ففي هذا "البيان" أدعوكم مطارنتنا الكلدان الاجلاء ان ترحمونا اولاً، وان لا تنصتوا، الا لمبادئ الكنيسة، فالكنيسة الكلدانية كما ذكرت سابقاً نشأت وتوسعت من دون تغلغل الفكر القومي فيها، ولم تشكل يوماً حاجزاً بين ابناء هذه الامة، ولم تفرق بينهم.
في الختام نقول: بارك الله بكل جهد يشتت الانفصاليين، وجهود الفرق الموحدة ...عدا الفريق "الثعالبي الماكر" !!
أوراها دنخا سياوش           

2

النهضويون الجُدد ما بين قيادة الاسد والنعجة !!


ايهما افضل أسد يقود نعاج ام نعجة تقود الأسود ؟ سؤال اود طرحه على قرائنا الاعزاء ، بعد قراءة المقال ادناه ، موضحاً ان اسم النعجة في المقال اعني به الضعف وقصر النظر في القيادة ولا اقصد اي شخص في المؤسسة الكنسية  او الكنيسة ، فانا من المؤمنين بالترابط الروحي بين الانسان والاله من دون استغلال هذا الترابط لاغراض ومنافع شخصية وسياسية.

بعد سقوط نينوى عاصمة الامبراطورية الاشورية سنة 612 ق.م على يد البابليين والفرس وبالتالي سقوط الدولة البابلية عام 539 ق.م على يد الفرس وسيطرتهم على بلاد مابين النهرين لم يستطيع اي منهما ، الاشوريون اوالبابليون ، استلام مقاليد الحكم مرة ثانية بسبب تشتتهم في ارجاء المعمورة وعدم وجود من يقودهم كما كانوا من قبل بقيادة اشور بانيبال وسنحاريب واسرحدون وحمورابي و ...الخ من ملوك الامبراطورية الاشورية والدولة البابلية ، حتى جائت الكنيسة لتقود هذا الشعب المشتت بعد ان اتخذ الدين المسيحي ديناً له في القرن الاول الميلادي. هذا الشعب الذي قد اختار ديناً يرتكز على ثقافة الحب والتسامح بعد ان ملّ من الدماء وقساوة القلب التي كان يتمتع بها أبان تسلطه على بقية الشعوب ، وانصرف في بناء علاقة روحية مع الاله الجديد الاله السمح والنابذ لتعاليم العنف والقتل التي كان قد تربى عليها ايام الاله اشور ومردوخ ، غير آبه بشريعة الغاب وان الغلبة للاقوى ، ومتناسيا انه ان لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب وبالاخص في ذلك الزمان.

بعد استلام الكنيسة لمقاليد الامور ، وهنا اقصد كنيسة المشرق ، وانقياد هذا الشعب اليها اصبح ، اي هذا الشعب ، وبصريح العبارة تحت امرة "نعجة" والمقصود بالنعجة قائد لا يفقه في فنون الحرب والقتال والدفاع عن النفس والسياسة شيئاً ، بعد ان كانت تقوده الاسود وعلى مدى مئات السنين. ومع الفرس مروراً بالعرب الذين انهوا سلطة الفرس في القادسية وصولاً الى الامبراطورية العثمانية ظل عدد افراد هذا الشعب في تناقص مستمر مع الاستمرار في فقدان اجزاء كبيرة من موطنه الاصلي. ان التاثير الروحي للكنيسة على شعبنا جعله يبتعد عن السياسة التي هي المحرك الاول لطموحات وتطلعات الشعوب ، بعكس التاثير الروحي للكنيسة في اوروبا الذي استغلته في اضفاء القدسية على اي عمل سياسي وعسكري تتخذه دول اوربا في العصور الوسطى ، وما الحروب الصليبية الا مثالا على هذا التاثير. ومع نهاية الامبراطورية العثمانية ظهر اسد كاد ان ينتشلنا من قيادة "النعجة" لولا القوى الاستعمارية الكبرى التي اجهزت عليه ، هذا الاسد معروف للجميع الا هو القائد العسكري الذي لقب بسنحاريب القرن العشرين ، الجنرال آغا بطرس. بعد التخلص من آغا بطرس استمرت القيادة على نفس المنوال الى ان ادرك جزء من شعبنا وبعد فوات الاوان ان القيادة يجب ان لا تكون "لنعجة" ، عندها بدأ هذا الشعب بالعمل السياسي من خلال احزاب تشكلت بعيدة عن سلطة الكنيسة وتاثيراتها.

ان ما نراه اليوم من قيام  بعض الاحزاب وخاصة الكلدانية في اعادة الكرّة بجعل الكنيسة تقود المنضوين من ابناء شعبنا للكنيسة الكلدانية تجعلنا نشعر اننا عدنا الى المربع الاول الا وهو ترك القيادة الى "النعجة" ، وبمباركة شخصيات مثيرة للجدل ، كحبيب تومي مثلا ، الذي كما يقول ناضل من اجل مبادئه الماركسية في جبال العراق ، اما الان فنراه قد انقلب على مبادئه التي افنى زهرة شبابه من اجلها ، حسب ادعائه ،  واصبح من القومجيين الجدد ، كذلك العروبي نزار ملاخا الذي انتقل وبقدرة قادر الى احضان حبيب ، بعد ان كان كل منهما يعمل لحزبين متناحرين في العراق ، البعثي والشيوعي ، والانكى من ذلك اجتماعهم تحت مظلة "العالمية" وهي منهم براء ، مع كتاب كانوا ولا يزالون ضد الحزب الشيوعي. عزيزي القارئ اية استراتيجية يحملون هؤلاء المزدوجي الشخصية ومن يقود من ؟ ولماذا وكيف اتفقوا ولمصلحة من ؟ ألمصلحة شعبنا جعل النعاج تقود مرةً اخرى ام لمصلحة صانعيهم وموجهيهم ؟ الجواب هو واضح وهو وضع شعبنا تحت قيادة ضعيفة ضعف النعجة كي يستطيع اعدائنا السيطرة على قدرنا ومقدراتنا ، وبالتالي حصولهم على الكعكة التي في مخيلتهم .

كنت من ولا ازال من اشد المعارضين لنظام صدام ، لكن هنالك حقيقة يعرفها جميع العراقيين في ان صدام كان يتصرف في حكم العراق وقيادته كتصرف الاسود ، فقد كان يقضي على القوي والضعيف بنفس القوة ويزيحه من طريقه تماما كما يفعل الاسد ، فالاسد عندما يهجم على فريسته يهجم بنفس القوة سواء كانت الفريسة قوية ام ضعيفة ، حتى اصبح العراقيون يتندرون بمقولة "ما بقى رياجيل بالعراق" في كناية الى ان صدام هوالرجل الوحيد في العراق فقط ! وهنا علينا الاعتراف انه لولا اميريكا لما تمكن احد منه ، حتى في زمن الربيع العربي الان ، هذا ان كان ربيعاً!

جئت بحكم صدام مثالا لما يحتوي من مواصفات القيادة القوية والشرسة التي كان يحتاجها لفرض سيطرته على العراق باجمعه ، فيا تُرى هل من مبادئ الكنيسة القوة والشراسة كي تستمر وتقود وترعى شعب على وشك الاندثار من موطنه الاصلى؟ وهل الاساقفة الذين باتوا يقودون مؤتمرات نهضوية خارج الوطن غايتهم توحيد شعب للحصول على حقوقه ؟ ام لتجزئة شعب في سبيل الحصول على مكتسبات ومنافع ضيقة ان لم تكن شخصية !! 

قبّح الله كل نعجة تصبو للقيادة ، وبارك الله بالقادة الاسود !!

أوراها دنخا سياوش     

3

متى يرعوي الحبيب بطل الاتحاد "العالمي"؟


يُعزي حبيبنا وقوف الاتحاد "العالمي" ضد مشروع استحداث محافظة مسيحية الى الحاكم بول بريمر بسبب اقصائه "للكلدان" لعدم وجود حزب سياسي لهم. نقول ان اول خدمة قدمها لكم بريمر هي جعلكم تشعرون انكم قوم ذو قومية اضعتموها ما بين العرب والاكراد هرباً من المذهب النسطوري الذي كنتم تتمذهبون به والذي أوصلتموه الى الصين ، والذي عاديتموه بعد الانجرار الى الكثلكة وابعدتم عنكم صفة الاشورية القريبة من الاثورية المقرونة بالنسطورية ، فما كان منكم الا ان تماديتم في اختياركم واطلقتم على نفسكم "كلداناً" لغة وقومية وفاءاً لكنيستكم الجديدة ، بعد ان تم صعقكم من قبل بريمر ، وبعد ولعكم بكعكته والتي كان من شروط الحصول على جزء منها ان لم تكن معضمها ان يكون لكم حزباً منظماً. إذن فبريمر قد كان ملهمكم ومفجر طموحاتكم السياسية ويجب ان تشكروه بدل لعنه.   

يدافع صاحبنا عن الحزب الديمقراطي الكلداني ويذكر " إن الحزب الديمقراطي الكلداني كان حريصاً على عدم الأنزلاق وراء الخديعة وهكذا انسحب من التجمع في الوقت المناسب ولم ينثني للمغريات" نقول ان الجميع يعرف كيف شُكّل هذا الحزب ومن تم وضعه على رئاسته فهو بالتالي خديعة لكل ابناء شعبنا ، فرئيسه الذي كان كادراً متقدماً في الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يفكر يوماً انه كان كلدانياً ولا بكلدانيته الا بعد ان تم طرحة كورقة تعمل ضد احزابنا الاصيلة والعاملة في الساحة في حينها ليشكل حجر عثرة في تطلعات شعبنا وطموحاته ، فرئيس هذا الحزب يعمل كعميل مزدوج في اوساط شعبنا في العلن وبدون ادنى خجل ليجسد مقولة ان كنت لا تستحي فافعل ما تشاء. ومحاولة بطل الاتحاد "العالمي" للكتاب جعل هذا الحزب رمزاً للحرص على المصلحة الوطنية تدخل في اطار تشويه وقلب الحقائق بالاضافة الى محاولة خداع القارئ بقومية رئيس الحزب الذي كان كردياً الى ان تم تكريمه وجعله "كلدانياً" ورئيساً لهذا الحزب. فيا حبيبنا مَن يخدع مَن؟

حبيبنا إن لم يكن تجمع احزاب يمثلنا من الذي سيمثلنا إذن؟ هل الاحزاب المصنعة التي تطير خارج السرب والتي والتي تؤمن انت واعضاؤك بإستراتيجيتها المشبوهة والملتصقة بالاكراد من تحت الطاولة؟ ام اتحادك "العالمي" الذي يشبه برنامج من قطر اغنية ! ان محاولات جعل اتحادك ذو فعالية وتأثير على الواقع السياسي في الوطن مرفوضة سواء وقفوا بالضد من مشروع المحافظة ام لم يقفوا ، انكم لم ولن تمثلوا اي من مكوناتنا ! انكم تمثلون انفسكم وانفسكم فقط.

في النهاية اريد ان انبه المشرف على الاسلوب الملتوي الذي يجعلك تشعر ان المقال سياسي  في حين ان مقال حبيبنا يدخل في خانة التسميات بالرغم من ان اسم الموضوع عن المحافظة المسيحية.

وبارك الله بكل جهد يعمل على استحداث محافظتين لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري

أوراها دنخا سياوش

4

لماذا لا نطالب بمحافظتين ... ألسنا أهل الدار ؟


قرأت مقالاً في احدى المواقع الالكترونية يعزي قيام اسرائيل الى حُجّة مفادها ان المسيحيّين الأوروبيّون لا يريدون اليهود بينهم عليه ينبغي ان يكون لهم وطن قومي ووطن ما خارج اوربا ، موضحاً كيف ان التهمة التي وجهت الى الضابط الفرنسي درايفوس بالتجسس للألمان قد شملت يهود اوربا كلهم. ولا ادري لماذا حملتني الذاكرة فوراً الى مقولة النبي محمد (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) ، المقولة التي كانت بمثابة فتوى انهت الوجود اليهودي في الجزيرة العربية ، فمنهم وهم الاكثرية من تحول الى الاسلام ومنهم من ترك الجزيرة الى الاراضي المجاورة. الفرق بين الحالتين هو ان عملية الخروج من أوربا ، والتي قادت يهود العراق ايضاً وبمخطط عالمي (ليس له علاقة بعالمية كُتّابنا) وبمساعدة العرب انفسهم الى ترك العراق بعد ان عاشوا فيه منذ السبي الاشوري والبابلي ، الى قيام وطن لهم على حساب الفلسطينيين ، اما من الجزيرة فقد خرجوا من المولد بلا حمص.

إن كان اليهود الذين كانوا قد سكنوا العراق قبل دخول المسيحية والاسلام اليه قد جرى محيهم عن بكرة ابيهم وبلمح البصر من قبل العرب فما المانع من محي المسيحية من العراق والشرق الاوسط فالفتاوي الاسلامية "ما شاء الله " كثيرة ، وتأثيرها على الفرد العربي المسلم كبير خصوصاً ان خرجت من فم رجل دين ، صغيراً كان ام كبيراً ، وفي ظل الفلتان الامني الذي يتفيئ به العراق في هذه المرحلة من مراحل الديمقراطية المستوردة. فبعد ان كان العراق مسيحياً (بغض النظر عن المذاهب) قبل مجيئ العرب ، والدلائل التأريخية تثبت ذلك ، صار يتغير رويداً رويداً بعد دخول القوات الاسلامية اليه بالترغيب والترهيب ومن خلال الترويج بشركهم بالله ومن خلال الآيات القرآنية ، حتى كادت المسيحية في العراق تضمحل ، وما نراه اليوم من "هروب" تحت مسمى الهجرة ما هو الا جزء من مخطط لتصفية الوجود المسيحي في العراق بعد ان تم تصفية اليهود ، فبعد السبت ياتي الاحد.

ان الفيدرالية التي صار عرب الجنوب واكراد الشمال يتغنون بها ما هي الا نتيجة لممارسات النظام السابق ضد هذين المكونيين ، احدهما مذهبي في الجنوب والاخر قومي في الشمال ، فدرالية غير معلنة حصل عليها الاكراد منذ عام 1991 تحت غطاء اميركي واخرى حصل عليها عرب الجنوب وتحت غطاء ايراني منذ عام 2003 ولكي يتم شرعنتها دستورياً ، جرى استخدام الديمقراطية المستوردة لكتابة دستور يتناسب مع تطلعات الشمال والجنوب. فلو اخذنا فدرالية الشمال على سبيل الفرض لا الحصر ، نرى ان المحافظات المشمولة هي دهوك واربيل والسليمانية ، اما كركوك فالكل يعرف سبب عدم ضمها ، بالاضافة ديالى التي ينظر اليها الاكراد كمحافظة مستقبلية لفدراليتهم.

وفي خضم هذا التقسيم "الديمقراطي" ضاع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وحقه في فدراليته تحت مسمى اقلية اطلقها الغازون على اهل الدار ، لا بل صاروا يحللون قتلهم والاستيلاء على ممتلكاتهم واراضيهم ، واصبح طشّارهم ماله والي ، فمنهم من هرب خارج وطنه العراق ومنهم من هرب الى داخل العراق اي من الجنوب والوسط والشمال الى فدرالية الشمال. ومما يسترعي الانتباه ان المناطق التي يتركز فيها ابناء شعبنا (سهل نينوى) لم يطلها الارهاب إلا قليلا وبيقظة ابناء السهل تمت السيطرة الامنية عليه. عليه نشأت فكرة المنطقة الآمنة التي تطورت الى محافظة يريد البعض ان يسميها مسيحية لما تحمله المسيحية من الشعور بالامان والبعض الاخر يسميها محافظة الاقليات وآخر يسميها سهل نينوى ، وبدأ السجال بين السياسيين ذو النفوذ ، العربي والكردي وحتى ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، وكل يدلي برأيه ومن منظوره ومصلحته السياسية ، وتم التركيز على فقط على سهل نينوى من دون تسليط الضوء على مناطق تمركزنا الاخرى ، من منطقة صبنا الى زاخو ، فالعرب لا يريدون محافظة للاقليات او مسيحية في السهل ، والاكراد يؤيدون اقامتها في السهل ولكنهم لا يتطرقون الى انشاء اي محافظة خاصة بالمسيحيين في فدراليتهم ، وبالاخص من سرسنك الى زاخو.   

  كشعب اصيل ولكي لا نُتّهم بالانحياز للعرب ام للكرد علينا التشبث بانشاء ليس فقط محافظة مسيحية في سهل نينوى التابعة للعرب بل محافظة اخرى في صبنا التابعة لفدرالية الكرد ، فعلى الاقل السهل سهلنا  وصبنا عائدة لنا ، ان لم نقل العراق باجمعه ، منذ الامبراطورية الاشورية وقبل ان نصبح مسيحيين ، وما العرب والكرد الا دخلاء علينا ، وان مطالبتنا بمحافظة لا تعني انفصالنا عن ارضنا بقدر ما هو المحافظة على كياننا وعدم الانقراض ككلدو أشوريين سريان نُدينُ بالديانة المسيحية كما انقرض اليهود من العراق. اما ان كانت هنالك نظرة تجاه المطالبة بمحافظة او محافظتين لشعبنا تشبه نظرة العرب في نشوء اسرائيل فتلك مصيبة المصائب ، ليس على شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي) فقط بل على الشعب العراقي برمته من عربه واكراده.

وبارك الله بكل جهد يلم شملنا في محافظتين

أوراها دنخا سياوش

5

مبدأ "الجقلمبة" عند حبيبنا واتحاده " العالمي"


عجيب هو أمر رئيس الكتاب "مدعي العالمية" يبدو ان سياسة التكرار والتكرار والتكرار اسوة بغوبلز لا تفارق كتاباته ، مع فارق بسيط الا وهو تغيير اطار المقالة فقط ، فمع كل مقالة مهما كان ضمنها اصبحت حاجته ملحة لاتهام الاحزاب الاصيلة بانتهاك حقوق الكلدان ، هؤلاء الكلدان الذين لم يفكر يومها في ستينات القرن الماضي بالنضال لاجلهم ولا حتى الاعتراف بهويتهم بل جُلّ اهتمامه كان النضال من اجل الماركسية ، والنضال الذي خاضه في حينه لم ياخذ طابع قومي او ديني. اما السبب في انقلاب نضال كاتبنا من الماركسي الى القومي  فقد يكون معروفا لدى الاستاذ نبيل دمان الذي اتهمه حبيبنا في احدى مقالاته بالميلان ! ان كاتبنا "العالمي" لم يميل فقط ولكن كما يقول العراقي (ضرب جقلمبة) !!

في مقاله الاخير المعنون (ثورة ايلول التحررية ودور الشعب الكلداني والشهداء الابرار في صوريا الكلدانية ) نرى ان محاولة حبيبنا إلصاق نضاله بالثورة الكردية  يدخل في خانة التملق للاكراد ، كذلك هو عين الافتراء الذي لا يقبل الشك ، لان نضاله لم يكن لأجل الكرد ولا للعرب ولا للكلدان الاشوريين السريان ولا للاسلام ولا للمسيحية ولا لأي مذهب آخر بل لنشر الفكر السوفيتي وأديولوجيته في العراق. اما المتاجرة بدماء الشهداء فقد اصبحت من شيم الكاتب واتحاده "العالمي" التي تفتقت قريحتهم عن بعد سبات طويل وطويل جداً عن هذه اللعبة في محاولة للعب بعواطف البسطاء. اما سكرتير الاتحاد فان كتاباته تذكرني ببيانات التلفزيون العراقي التي كان ييبثها ايام الحرب العراقية الايرانية ، لما تحويه من هتافات لنصرة الكلدان وكأن الحرب قد قامت ضدهم ، وهو اسلب مُتأتي من تأثير الخلفية البعثية التي كان هذا السكرتير ينتمي اليها ، ومن بعد خروجه من العراق واقامته في احدى الدول الاسكندنافية ، هو ايضاً "ضرب جقلمبة" اسوة بالسيد رئيس الاتحاد الذي يكتب من دولة اسكندنافية ايضاً. يبدو ان هنالك علاقة ما بين "الجقلمبة" واسكندنافيا. مساكين هم هؤلاء الكتاب الذين راحوا يصدقون افتراءات نسجوها بانفسهم.

ان محاولة هذا الاتحاد خلق عداء  بين مكونات شعبنا يدخل في اطار هدم الوحدة التي نتوخاها والتي نعمل على بنائها. انهم يحاولون اختراق وتحطيم الطيبة التي يتحلى بها شعبنا في زرع الشك في هوية وانتماء هذا الشعب العريق ، انهم يحاولون أدلجة عقل ابنائنا باتجاه شوفينية داخلية لتمزيقنا.

نقول لاتحاد الكتاب "العالميين" هؤلاء ولأي اتحاد آخر عالمي ام محلي ، تقليد ام اصلي ، تجميع ام صناعة اصلية ، ان شعبنا سيظل موحداً مهما ملئتم صفحات المواقع بالافتراءات والفبركات وتزوير التاريخ.

تحية نضالية لرجال احزابنا الاصيلة .... رغم انف السيد عضو الهيئة التنفيذية

عاشت امتنا الكلدانية السريانية الاشورية ... رغم انف السيد الرئيس ، اقصد رئيس الاتحاد

المجد والخلود لشهداء امتنا الكلدانية السريانية الاشورية ... رغم انف السيد السكرتير

أعزائي الاتحاد "العالمي" شفتو آني هم أكدر اهتف ... بس ما راح انتمي الى اتحادكم لو يجي العباس ابو فاضل !!! مع حبي واحترامي  للعباس !!

في النهاية لا يسعني إلا ان اقول بارك الله بكل مناضل ..ما يضرب جقلمبة مثل جقلمبة حبيبنا!! وحذاري من السكن في اسكندنافيا ..من طرف "الجقلمبة" !!!

أوراها دنخا سياوش 

6

أيها الكتاب "العالميون" إستروا عورتكم !


 

 مرة اخرى أخرج اتحاد الكلدان "المسمى بالعالمي" عورته ممثلة ب "عضوه" التنفيذي طبعاً ،  ليملئ صفحات عينكاوة بالكلام المبتذل والشتائم ، وما انشائه الاخير الموسوم (هُراء الجُهلاء) الا نموذجا اصبحنا نتقيأ عند قرآئته ، فبالاضافة الى احتوائه على كلمات ومصطلحات سوقية تنم عن شخصية تربت تربية "خاصة" وفي محيط بعيد كل البعد عن لقبه الكنسي الذي يتمشدق به ، نراه يوغل في زرع الفتنة المذهبية بين ابناء شعبنا ، مفبركاً وقالباً حقائق التاريخ الكنسي وتأريخنا القومي رأساً على عقب ، منطلقاً من عواطفه تجاه مذهبه الذي يتعصب له.

اصبح معلوماً للجميع ان قلب الحقائق صار ديدن هؤلاء الكتاب الانفصاليين والانقساميين  فبين الحين والاخر يتم الايعاز "لعورتهم" للهجوم على كتابات وآراء الكتاب الاخرين الذين لا ينتمون الى شريحتهم والذين ينطلقون في كتاباتهم من الواقع التأريخي غير المزور والمعتمد والموثق عالمياً. ان محاولة هذا "العضو" قلب الحقيقة تتجلى في تأويله وحسب قناعته الشخصية لما ذكره الكاردينال عمانوئيل دلي في اطروحته للدكتوراه عام  1958  ، من دون الرجوع الى الكاردينال نفسه ، ثم لماذا هذا الانتظار اي منذ عام 1958 ولحد الان لاكتشاف ما المقصود في اطروحة الكاردينال ، أهي نهضة بعد سبات كنهضة ساندييغو ؟

لا نريد الخوض اكثر في هكذا كتابات هدامة الغاية منها تقسيم وتفتيت آواصرنا التأريخية والقومية والدينية والاجتماعية ، كل الذي توضحه هو مستوى الكتاب الانقساميين الضحل بالاضافة الى وضع النقاط على كيفية قلبهم للحقائق وتزوير التاريخ وبالتالي مساهمتهم وبمساعدة اسيادهم على محاولة زرع الفرقة بيننا.

 فيا ايها الكتاب "العالميون" ان ابتليتم فاستتروا!

وبارك الله بكتابنا الوحدويين ويبعدنا شر "العالمية" !!

أوراها دنخا سياوش

7

؟ هل سيتم تمزيقنا في 11 سبتمبر نحن ايضاً


 

الكل يعلم كيف غير الهجوم الارهابي على برجي التجارة العالمي في نيويورك ، وجه التاريخ ، والكل يعلم ايضاً كيف تم التخطيط والهجوم ومن هو المنفذ لهذه العملية ومن تم قتله ومن القي القبض عليه من هؤلاء المسؤولين على اكبر هجوم ارهابي مرت به اميريكا ان لم يكن العالم على مر التاريخ. لانريد الخوض في ملابسات هذا الهجوم بقدر ما يهمنا محاولة احتواء هجوم ، استطيع ان ادعوه ارهابي ، على وحدتنا نحن ابناء بين النهرين الاصلاء ، هجوم بدأ مع دخول القوات الاميريكية الى العراق ، التي جلبت معها الحرية ، حرية استخدمتها الفئات المناوئة والحاقدة لطردنا من ارضنا والسيطرة على ممتلكاتنا وبالتالي لتغيير ديموغرافية العراق وبما يعزز نفوذ شريحة معينة على حساب دمائنا واموالنا ، تغيير يتحمل مسؤليته العرب من شيعة وسنة بالاضافة الى الاكراد.

ان اخطر هجوم على ابناء شعبنا هو الهجوم من الداخل ، اي من داخل ابناء شعبنا الذين باعوا انفسهم الى احد المسؤولين على التغيير الديموغرافي هذا. الهجوم علينا بدأ عندما تم توجيه احد كوادر الاحزاب "الصديقة" لتشكيل جبهة مناوئة ضد احزابنا الاصيلة العاملة على الساحة السياسية ، متخذين من التسمية منطلقاً لتفكيك وحدتنا ولتحطيم الآواصر التاريخية والدينية والاجتماعية والثقافية ، وللايغال في التقسيم راحوا يروجون الى اننا ثلاث قوميات. ان الهجوم على آواصر وحدتنا وهدمها كافية لهدم بنية حافظنا عليها منذ بدء التاريخ. ان مثل هذا الهجوم هو كمثل الهجوم على برجي التجارة العالميين ، فبالاضافة الى بث الرعب في قلوب الاميريكيين كانت الغاية منه ايضاً تحطيم وهدم الاقتصاد الامريكي. هكذا ايضا يريد اعدائنا ارهابنا وتمزيقنا ، وبما اننا لا نملك ابراج فقد آثروا على هدم وحدتنا بالاسلوب الذي ذكرته اعلاه.

امتنا الحبيبة هل سننتظر حدوث 11/09 كي ينتهي وجودنا على ارض اجدادنا ؟ وهل سنسمح لهؤلاء المتعاونيين مع "اصدقائنا اللدودين" وغيرهم في تجزئتنا قومياً ، بعد ان قبلنا بالتجزئة الدينية على مضض منذ اكثر من 5 قرون ؟ بالتاكيد الجواب هو لا والف لا ، والعمل على فضح وتعرية العملاء وتوابع الاعداء ليس كافياً بقدر ما هو عزل ومحاربة وبالتالي القضاء على هذه القوى الخبيثة التي تحاول النيل من شعبنا وامتنا.

وفي الختام لايسعني الا ان اقول بارك الله بكل جهد يحافظ على برجينا (القومية والدين) موحدين !!

أوراها دنخا سياوش

 

8
الى تجمع التنظيمات السيا سية لشعبنا ..أحذروا المثقفين والاحزاب الهدامة!!

ان عدم انتمائنا الى مكون معين ليس معناه اننا نكره هذا المكون ولكن الاصرار على انتمائنا الى مكون لسنا عائدين له تجعلنا مجبرين على الكتابة وتوضيح الخلل الذي الذي وقعنا فيه او على الاقل الفخ الذي اراد ويريد اعدائنا من الداخل والخارج ايقاعنا فيه ، ونحن على سبيل المثال عند انتقاد كتّاب واحزاب مرتبطة جوهرياً بأحزاب خارجية ترعى وتغذي النهج التقسيمي والانفصالي الذي تعمل نشره بين ابناء شعبنا ليس معناه اننا ضد مكون من مكونات شعبنا بل على العكس نحن مع الجميع بشرط الوحدة بغض النظر كانت تسميتنا المرحلية "قطارية" ام "صاروخية" او "بعيرية" باعتبار ان البعير واسطة نقل قديمة ولا تزال. اما عندما تتخذ التسمية حجة لتأجيج صراع قومي ديني داخلي مع مكوننا الواحد والذي ، ادعوه السورايي باعتباره اكثر قبولا ان لم يكن الجميع فمعظمهم ، فهذا يدخل في اطار آخر لااستطيع ان ادعوه صراع سياسي بقدر ما هو تنفيذ لاجندات خارجية لا تريد الخير للسورايي. ان تنفيذ هذه الاجندات صار مع الاسف يجند له أناس من السورايي انفسهم تم اختيارهم بعناية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر فان احد احزابنا القومية الجديدة الذي تم تشكيله نصّبوا له احد تابعيهم كرئيس يقود هذا الحزب وهذا على ما اعتقد ليس سراً سواء في داخل الوطن اوخارجه ، بالاضافة الى توجيه كوكبة من المثقفين متقلبي المبادئ ، ذوي المصالح الضيقة ، للعمل على التمهيد لدق الاسافين بيننا من خلال قلب الحقائق تأريخياً ودينياً ، ويجب ان نعترف انهم بالفعل تمكنوا من جر العديد من ابناء امتنا قليلي المعرفة الى جانب فكرهم الانفصالي والانقسامي ، نأمل ان يصحوا ويعودوا الى رشدهم في دعم هؤلاء الاحزاب وان ينبذوا الافكار والكتابات التي تصب في تفرقتنا وتشتيتنا.

هنالك مثل يقول: مليون جاهل ولا مثقف واحد هدّام ، تخيل اخي القارئ عندما ينزل هذا المثقف الى ساحة هذا المليون كيف سيمعن ويوغل في الهدم ، ولكنني اشكر الله اننا شعب معروف عنا حبنا للثقافة والعلم والمعرفة مما يجعلنا محصنين ضد هكذا مثقفين ما عدا المنجريين ورائهم فبالتأكيد سيأتي ما يوقضهم من سباتهم. الملاحظ ان كتابات الهداميين مملوءة بالهراء فكل غايتهم هي ايصال افكارهم المقلوبة والمزيفة بالتكرار والتكرار الممل لمحاولة غسل افكار القارئ معتمدين كما ذكرناها في مقالاتنا (المعتقلة والحرة) على مقولة النازي غوبلز أكذب ثم أكذب الى ان يصدقك الناس. ان العمل على محاولة تمزيق وحدتنا جارية على قدم وساق من قبل الاحزاب والمثقفين الهدامين ، وما انسحاب احد الاحزاب من تنظيمات التجمعات السياسية الموحد وبدعم من هؤلاء المثقفين الهدامين الا مثالاً على المضي والاصرار في ضرب وحدتنا.

فيا مثقفينا واحزابنا الاصيلة والشريفة كيف ستتصدون الى هؤلاء ؟ وما هي آلية العمل التي تجعل ابناء شعبنا ينبذون هؤلاء وافكارهم واحزابهم ؟

وبارك الله بكل المثقفين ... طبعاً عدا الهداميين !

أوراها دنخا سياوش   


9
أوباما....التغيير....ولسعات البعوض !!


عندما ظهر اوباما مرشحاً للديمقراطيين كان شعاره (التغيير) الذي استطاع ان يفوز به وان يقلب معادلة امريكا في سيطرة الابيض على مقاليد الحكم ويغيير وجه امريكا من الابيض الى الاسود ، ويبدو ان هذا الشعار قد استهوى ليس فقط الشعب الاميريكي بل امتد الى الشعوب العربية ، وما نراه اليوم من انتفاضات وثورات الشعوب في الوطن العربي ما هو الا تأثير شعار اوباما الساحر ، شعار فعل فعله الساحر عالمياً ايضاً فحتى اسرائيل لم تسلم منه اذ انتفض شعبها على الحكومة وانطلق متظاهراً ينادي بالاصلاحات ، فكما يبدو ان الهام رئيس اعظم دولة ، في الوقت الحالي ، كان في محله.

اما في العراق فالتغيير حصل قبل مجيئ اوباما ، حين دخل بوش بجيوشه الى العراق حيث تم قلب العراق رأساً على عقب وليس تغييره فقط مما حدى بالعصابات المحلية والمدعومة عالمياً ايضاً التمادي ، في ظل غياب القانون ،  في تغيير ديموغرافية العراق من خلال ازاحة وطرد ابناء شعبنا من المدن الرئيسية كبغداد والموصل والبصرة ، مما دفع بالكثير الى ترك العراق وهجره هرباً من المجازر التي كانت تلاحقهم ولا زالت ، حيث ظهرت اوجه قبيحة تعمل على تصفية وجودهم كشعب اصيل صاحب ارض وحضارة العراق. ولكن بعد الاحداث الدامية التي عصفت بابنائنا وبعد مجيئ اوباما الى السلطة ماذا عن ابناء شعبنا هل وصله هذا الالهام ، الهام التغيير ، وان كان قد وصله هذا فماذا سيغيير وبماذا سيبدأ ؟ وهل هناك شيئ يستحق التغيير؟

نعم التغيير قد اصابنا ولكن مردوده كان عكسياً في بداية المرحلة التي ادعوها الاولى الى ان تم غمسنا بالدماء الى اعلى المستويات ، سيدة النجاة مثالاً ، عندها انتقلنا الى المرحلة الثانية مرحلة توحيد صفوفنا التي كانت قد تمزقت في المرحلة الاولى. يبدو ان بعض الاحزاب قد فهمت التغيير بصورة مقلوبة فصارت تطرح افكاراً مفادها اننا شعب "السورايي" لنا ثلاثة اقانيم اسوة بايماننا باسم الاب والابن والروح القدس ، ولكن بثلاث قوميات ، وابتعدت عن النهج الوحدوي الذي اختارته بقية او معظم احزاب وتنظيمات شعبنا. ان ارتباط هذا الحزب بصانعيه معروف للجميع ومعروف ايضاً مدى ارتباط اجندتهم ببعضهم ، بالاضافة الى وحسب قول احد كتابنا اننا لم نشهد اية حضور او تمثيل او تأثير لشعبنا وقضاياه وطموحاته على الساحة العراقية ، ان سياستهم اضحت كعمل البعوض في ازعاج الانسان لا غير. لكن كيف الوقوف موحدين ضد هكذا احزاب رازحة تحت جناح الآخر. في رأيي يجب ان نستفيد من شعار التغيير وان تُغيّر الاحزاب المتحدة بالاضافة الى كل نفر من ابنائنا طريقة تعاملهم مع الافكار والاحزاب التي تشجع الانقسام ، عليها ان تتخذ اجراءات لصد جميع الطروحات والاعمال التي تصب في خانة الانفصال والانقسام وان تفضح مخططاتهم التخريبية بحق تاريخنا ولغتنا وعاداتنا وتقاليدنا ، يجب اذابتهم وطمس افكارهم في وحلهم كي نقضي على الاقل على ازعاج البعوض.

 وبارك الله بكل تغيير يوحد شملنا .... ويبعد البعوض عنّا!!

أوراها دنخا سياوش


10
فرية الاقلام المأجورة الكبرى!!


في كل مرة تُكرر الاقلام المأجورة نفس الاسطوانة المشخوطة في محاولة للنيل من الاحزاب الاصيلة لابناء شعبنا متخذين من مقولة وزير دعاية النازي هتلر اكذب ثم اكذب الى ان يصدقك الناس ، شعاراً واستراتيجية عمل. فكما قلنا سابقاً ونقول وسنظل نقول مادامت اسطوانتهم المشخوطة مستمرة ، سنذكّر وسنظل نذكّر قرآئنا بسياستهم المأخوذة من النازية.

الفرية الكبرى التي يحاول احد هذه الاقلام تكرارها في محاولة لابعاد الشبه عن حزبه الذي ينظر له ، هي وكما يدعي ويكرر هي سطوع نجم هذا الحزب الاصيل بدعم من بريمر متناسياً نضاله وتضحياته قبل مجيئ اميريكا وبريمر معها. ان تكرار هذا الافتراء الغاية منه ابعاد شبهة العمالة التي يمتاز بها الحزب الذي ينظر له ، لعلمه تمام المعرفة كيف تم تشكيل حزبه ومن يقف وراءه ومن ثم من تم تعين رئيس لهذا الحزب ولماذا ، وان اسباب هذا الافتراء يعود الى قصة ذكرت على صفحات موقع عينكاوة مفادها ، ان هذا القلم طلب من احدى تنظيمات هذا الحزب الاصيل ان يقوموا بطبع كتاب كان قد كتبه ، قبل مجئ القوات الاميريكية الى العراق ، وقبل ان ينقلب على مبادئه الماركسية ، وعندما اعتذر التنظيم عن ذلك بسبب ضعف مواردهم المادية ، قرر محاربة هذا الحزب ومحاربة الاصالة والارتماء في احضان الآخر وبدأ بالتدليس والاستجداء ، وما كان من الآخر الا ان احتضنه وكرمه بكعكة لا نريد الخوض في كُنهها !

هنالك سؤال يتردد دائماً اين كانت هذه الاحزاب واين كان نضالها واين تضحياتهم وان كانوا موجودين على الساحة السياسية قبل  بريمر فلماذا اذن لم يستجدوا عطفه كي يسطع نجمهم ايضاً ، ولماذا الاستجداء عند الجار ؟!! ببساطة الجواب هو انهم لم يكونوا لا في العِيرِ ولا النفير ! وانه عندما تصنيع هذا الحزب في دهاليز الاخر تم اختيار الهدف الرئيسي منه الا وهو تجزئة شعبنا وجعلهم عدة قوميات. ان الايضاح الذي اصدره هذا الحزب حول انسحابه من تجمع احزابنا يقرّ علنا بالتجزئة ويساعد في نشر هذه الافكار فايمانه باننا ثلاث قوميات هي جزء من ستراتيجيته التي بُنى عليها من قبل الآخر. عجيب امر هؤلاء الناس انهم على سبيل المثال يؤمنون ان الاكراد السورانيين والبهدنانيين هم قومية واحدة برغم اختلاف لهجتهم الى درجة ان احدهم لا يفهم الآخر في حين اننا كابناء امة واحدة متفقين في كل شيئ من التاريخ والارض والدين واللغة والعادات والتقاليد واننا مندمجون الواحد في الاخر بدرجة كبيرة ومع ذلك يروجون للانقسام.

في رأيي ان من يخُن اهله بهذه الطريقة ما هو الا عصارة خبث ونجاسة ونقطة سوداء على صفحات تاريخنا ووصمة عار!

في النهاية لايسعنا الا ان نقول بارك الله في كل جهد يشتت الانقساميين والانفصاليين ويبعد الخيانة عن امتنا!

اذا الكلبجة حاضرة اعتقل المقال مرة اخرى عزيزي المشرف ...مع التحية

أوراها دنخا سياوش


11
فرية الاقلام المأجورة الكبرى!!


في كل مرة تُكرر الاقلام المأجورة نفس الاسطوانة المشخوطة في محاولة للنيل من الاحزاب الاصيلة لابناء شعبنا متخذين من مقولة وزير دعاية النازي هتلر اكذب ثم اكذب الى ان يصدقك الناس ، شعاراً واستراتيجية عمل. فكما قلنا سابقاً ونقول وسنظل نقول مادامت اسطوانتهم المشخوطة مستمرة ، سنذكّر وسنظل نذكّر قرآئنا بسياستهم المأخوذة من النازية.

الفرية الكبرى التي يحاول احد هذه الاقلام تكرارها في محاولة لابعاد الشبه عن حزبه الذي ينظر له ، هي وكما يدعي ويكرر هي سطوع نجم هذا الحزب الاصيل بدعم من بريمر متناسياً نضاله وتضحياته قبل مجيئ اميريكا وبريمر معها. ان تكرار هذا الافتراء الغاية منه ابعاد شبهة العمالة التي يمتاز بها الحزب الذي ينظر له ، لعلمه تمام المعرفة كيف تم تشكيل حزبه ومن يقف وراءه ومن ثم من تم تعين رئيس لهذا الحزب ولماذا ، وان اسباب هذا الافتراء يعود الى قصة ذكرت على صفحات موقع عينكاوة مفادها ، ان هذا القلم طلب من احدى تنظيمات هذا الحزب الاصيل ان يقوموا بطبع كتاب كان قد كتبه ، قبل مجئ القوات الاميريكية الى العراق ، وقبل ان ينقلب على مبادئه الماركسية ، وعندما اعتذر التنظيم عن ذلك بسبب ضعف مواردهم المادية ، قرر محاربة هذا الحزب ومحاربة الاصالة والارتماء في احضان الآخر وبدأ بالتدليس والاستجداء ، وما كان من الآخر الا ان احتضنه وكرمه بكعكة لا نريد الخوض في كُنهها !

هنالك سؤال يتردد دائماً اين كانت هذه الاحزاب واين كان نضالها واين تضحياتهم وان كانوا موجودين على الساحة السياسية قبل  بريمر فلماذا اذن لم يستجدوا عطفه كي يسطع نجمهم ايضاً ، ولماذا الاستجداء عند الجار ؟!! ببساطة الجواب هو انهم لم يكونوا لا في العِيرِ ولا النفير ! وانه عندما تصنيع هذا الحزب في دهاليز الاخر تم اختيار الهدف الرئيسي منه الا وهو تجزئة شعبنا وجعلهم عدة قوميات. ان الايضاح الذي اصدره هذا الحزب حول انسحابه من تجمع احزابنا يقرّ علنا بالتجزئة ويساعد في نشر هذه الافكار فايمانه باننا ثلاث قوميات هي جزء من ستراتيجيته التي بُنى عليها من قبل الآخر. عجيب امر هؤلاء الناس انهم على سبيل المثال يؤمنون ان الاكراد السورانيين والبهدنانيين هم قومية واحدة برغم اختلاف لهجتهم الى درجة ان احدهم لا يفهم الآخر في حين اننا كابناء امة واحدة متفقين في كل شيئ من التاريخ والارض والدين واللغة والعادات والتقاليد واننا مندمجون الواحد في الاخر بدرجة كبيرة ومع ذلك يروجون للانقسام.

في رأيي ان من يخُن اهله بهذه الطريقة ما هو الا عصارة خبث ونجاسة ونقطة سوداء على صفحات تاريخنا ووصمة عار!

في النهاية لايسعنا الا ان نقول بارك الله في كل جهد يشتت الانقساميين والانفصاليين ويبعد الخيانة عن امتنا!

اذا الكلبجة حاضرة اعتقل المقال مرة اخرى عزيزي المشرف ...مع التحية

أوراها دنخا سياوش


12

الاستاذ نبيل دمان وميلانه ... بحسب تومي !!!


لست مخولاً الدفاع عن الكاتب نبيل دمان لانني لا افقه في مهنة المحاماة واصولها شيئاً ، لكنني اردت الخوض في مقال كتبه حبيب تومي ينتقد الاستاذ نبيل دمان ويتهمه بالانقلاب والميلان مع ميلان الريح.

لقد استندت في مقالك على كتاب مؤلفه ميشيل شفاليه ، والكلام موجه الى تومي ، وعلى ما يبدو ان الكاتب في كتابه لم يتطرق الى قوميتنا وامنا تطرق الى مذاهبنا ، وهذا واضح من عنوان الكتاب الذي كما ذكرت عنوانه ( المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية ) ، فالكاتب يعني المسيحيين اكرر المسيحيين ، وعندما وضع اسم الكلدان بجانب النساطرة واليعاقبة فانه يعني الطوائف المسيحية في هذه المنطقة ، ولان المفهوم القومي لم يكن متبلوراً بعد في تلك الحقبة. عليه يجب توخي الدقة والامانة في نقل المعلومات الى القارئ حتى لا تُتّهم بالمراوغة والتزوير وقلب الحقائق مرة اخرى.

اما الميلان مع ميلان الريح والانقلاب فانا اتفق معك مئة في المئة ، في ان الكُتّاب وبضمنهم "العالميين" ايضاً يجب ان لا يحيدون ويميلون عن مبادئهم وافكارهم بسبب احتياجهم للمناصب والمال وال"الكعكة" و"قطعة الارض" ، فعلى سبيل المثال على الكاتب الماركسي ان لا ينقلب ويصبح قومجي ثم ديني وحيث ما مال الدهر!! اليس كذلك ؟

لقد اوضح تومي ان الاستاذ نبيل دمان قد استبدل كلمة الكلدان بالاشوريين وكالاتي: (إنه يبدل لفظة الكلدانيين بالآشوريين ، فهل يجوز مثل هذا التبديل بكل بساطة ؟ هل يجوز ان نبدل لفظة العرب بالأكراد؟). الغريب في هذه العبارة انه يشبهنا نحن الاخوة ، بالعرب والاكراد ، وكأنه يقول نحن الكلدان عرب لغتنا وعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا عربية وانتم بالمقابل كردية!! فبالله عليكم هل نحن الاخوة في الدم واللغة والتاريخ والارض وكل شيئ  بعيدين عن بعضنا بالطريقة التي اوضحها حبيبنا ؟!!

ان الكتابة بهذا الاسلوب هو محاولة لي عنق الحقيقة التي مرادها في اننا قومية واحدة وشعب واحد واننا اخوة في الدم ، وان الاسترسال والاستمرار بهكذا كتابات معناه الاصرار على محاولات تقسيم شعبنا وتجزئته خدمة للجار الذي اكرم هؤلاء الكتاب بمكارمهم!!!

وبارك الله في من يسير على السراط المستقيم ..ولا ينقلب ويتقلب ويميل!

أوراها دنخا سياوش

13

الاستاذ ليون برخو بعدما كنا " نحجي بالمسيحي " اخذنا نتكلم " بالكلداني "


 

شاء تعصب بعض من مثقفينا ، او من نطلق عليهم مثقفين سواء كانوا مثقفين او نصف مثقفين ، ان يجاهروا بتعصبهم فيما يخص لغتنا الجميلة ، فذاك يدعيها آرامية وذاك اشورية فآخر يفضل السورث وآخر استقر على السريانية ، اما "العالميون" من الكتاب فانهم مصرون على ربطها بمذهبهم واطلاق الكلدانية عليها. فكما نشاهد اننا حتى في لغتنا منقسمون ، ولم نفكر يوماً ، كمثقفين ، في توحيد كلمتنا في ماذا ندعو لغتنا بالرغم من ان جميع ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (السورايي) عندما تسأله عن ما اسم لغتك يجيب وعلى الفور وبدون تردد (سورث) ، اي بمعني اننا في لغتنا الدارجة ولندعها "لغة غير المثقفين" وبمختلف اللهجات متفقون ! لكننا مختلفون ومنقسمون تماماً عندما نَتَثَقّفْ !! فهل الثقافة سبب خلافاتنا ؟ ام هل تَثَقّفْنا بصورة خاطئة ؟

في احدى النقاشات مع بعض الزملاء اعزى احدهم ان سبب خلافنا هو لغة الثقافة التي تثقفنا بها وكان يعني العربية ، هي اكتساب الثقافة بلغة غير لغة الام تجعل هذا المثقف اولا وأخيراً لايستطيع ان يوصل ولا ان يستقبل اي ثقافة بلغته الاصلية وبالتالي تصبح هنالك فجوة بينه وبين لغة الام وكل ما يتعلق بثقافة بني جلدته السابقة وتارخهم ، حتى ان طريقة التفكير لهذا المثقف تتغير ويبدأ بربط الثقافة بالخبز اليومي ، ويصل به التفكير بأن يقول ويكرر ان اللغة الفلانية "ما توكل خبز" ، ويسترسل صاحبي هذا ويقول: هذه حقيقتنا نحن السورايي ، لم نتعلم لغتنا لانها لم تكن تنفعنا في كسب ارزاقنا ، واستمر هذا طويلاً حتى وصل بنا الامر عندما نُسأل في الشارع ، من قبل شخص لم يسمع من قبل لغتنا ، بأي لغة نتكلم نرد " نحجي بالمسيحي " حتى انتشرت وعمت هذه التسمية على لغتنا في العراق!

ما اراد صاحبي ان يقوله ان اكتساب الثقافة ليست بالضرورة ان يكون ايجابياً فقد يكون سلبياً وسلبياً على ابناء شعبنا ، وهذا ما نلمسه من خلال منازعات مثقفينا الذين صاروا يُقحمون حتى لغتنا في مصالحهم السياسية والدينية وبدلاً من ان " نحجي بالمسيحي " اخذنا نتكلم " بالكلداني " وهنا الطامة الكبرى لان هذه اللغة المخترعة جاءت من مثقفينا المتعصبين مذهبياً والمثقفين المُحرضين الذين تثقفوا باللغة العربية!!

ان افتتاح مديرية عامة للدراسة السريانية الذي جاء بعد نضال مرير قامت به مشكورةً احدى فصائل شعبنا السياسية ، يعني قطع الطريق امام الاحزاب والتنظيمات والاتحادات الانقسامية والانفصالية "عالمية كانت ام محلية" في تزوير الحقائق التاريخية تحت مسمى الديمقراطية وحرية الرأي ، فالديمقراطية وحرية الرأي لاتعني تزوير اللغة والتاريخ كما يحاول البعض من مثقفينا بمساعدة احزابهم المصنعة.

استاذنا الكبير ليون برخو ما هي علة ثقافة مثقفينا الانقساميين ولماذا هذا الاتجاه المعاكس الذي اختاروه ؟ أهي لغة الجار وثقافته ام لغتنا السريانية ؟ ادعوها السريانية رغم انف ......!

وبارك الله بكل من يتعلم السريانية

أوراها دنخا سياوش


14

الحزب الديمقراطي الكلداني والترويج للانقسامية


بغض النظر عن كيفية تشكيل هذا الحزب ودوافعه بالاضافة الى استراتيجيته المرتبطة ارتباطاً وثيقاً برحم الغريب الذي لا يريد الخير لابناء شعبنا ، نراه مصراً على الانسلاخ عن جسد امتنا من خلال الترويج لافكار اعدت سلفاً من قبل هذا الغريب لِتُسوّقْ الى عقول ابناء امتنا عن طريق التلاعب بعواطفهم من خلال التركيز على الجانب المذهبي لكسب اكبر عدد ممكن عن هذا الطريق لما له من تأثير على فكر ابناء شعبنا.

ان ما يدعو للاستغراب هو حالة انعدام الرؤيا امام المنجرين الى هكذا افكار بالرغم من معرفتهم ان مروجي هذه الافكار كانوا ينتمون الى احزاب ماركسية اي بمعنى ان الدين كان بعيد كل البعد عن افكارهم. واليوم لا يألون جهداً في التركيز على كسب اكبر عدد عن هذا الطريق ، من خلال دس سمومهم الى عقول رجال الدين اولاً والذين باتوا اكثر الناس تأثراً بهذه الافكار وبالاخص كهنتنا المتواجدين في خارج العراق.

 ان احد طرق الترويج الى الانقسامية هي الاكثار من الفاظ تجعل طائفة من ابناء شعبنا تشعر بالدونية ، الفاظ يتم تكرارها بمكر ليجعلوهم يشعرون بانهم مظلومين وفاقدين لحقهم من قبل اخوانهم الاخرين مما يجعلهم يتمردون على وحدتنا القومية والدينية ، فنراهم يكثرون من كلمات التهميش ، الاقصاء ، الغبن ، الحيف وآخراً وليس اخيراً الدونية. ان طريقة تكرار هذه الكمات في مقالاتهم  تشبه الى حد كبير اسلوب غوبلز وزير دعاية هتلر في التأثير على عقول الناس من خلال الكذب المستمر والمتكرر لغرض حقن الآخرين بافكارهم التخريبية.

انني ارى ان هذا الحزب استطاع ان يستقطب كتاب ماركسيين يقودون كتاب مرتبطين ارتباطاً وثيقاً بالكنيسة وآخرين كانوا منضوين لاحزاب قومية عربية حتى انهم صاروا يوجهون سياسة هذا الحزب بما يضمن انقسام امتنا ، انقسام يجعل الغريب يرقص فرحاً لمخطط كان قد افشلته احزابنا القومية الاصيلة الى ان جاء الحزب الديمقراطي الكلداني ليكون عوناً وشريكاً له في ضرب وحدتنا القومية وبالطريقة التي ذكرناها اعلاه. وما انسحاب هذا الحزب من تجمع احزابنا في الآونة الاخيرة الا دليل الامعان والاصرار على دق الاسافين بين الاخوة.

اخوتي تصدوا الى كل الانقلابيين والانقساميين رؤساء احزاب كانوا ام كتاب ام كهنة ، اقطعوا عنهم هذا الطريق ، هذه الدعوة موجهة ايضاً الى مواقع شعبنا في هذا التصدي من خلال صد كل مقالة مملوءة بافكار تروج لتقسيم وحدة شعبنا ، وبارك الله بجميع الموحدين قومياً وكنسياً.

أوراها دنخا سياوش 

15
الى تجمع احزاب شعبنا... لا مكان للانقساميين بيننا


 في مقال صريح لم يعجب الاخوة في موقع عينكاوة اوضحت فيه رؤيتي في احزاب آلت على نفسها ان تظل تابعة للاخ الكبير ، وكيف يتم الترويج لبضاعتهم عن طريق اقلام واتحادات "عالمية" لم ادعوها بالمأجورة وانما دعوتها بالانقلابية وكيف بدأت تعمل عمل الافعى في تغيير جلدتها ، بحسب التوجهات السيايسة للاخ الكبير الذي يحرص كل الحرص على ادامة الفرقة بيننا.

ان انسحاب الحزب الديمقراطي من تجمع احزاب شعبنا كان متوقعاً ، لان سيكولوجية الحزب ومنظريه مبنية اساساً على الانقلابات. فكما بينت في مقالى السابق ، السجين في دهاليز موقع عينكاوة ، ان الانتقال من فكر الى آخر ومن حزب الى آخر بالاضافة الى قلب وتزوير الحقائق هو ديدن الانقساميين والمرتدين ، اعني المرتدين عن افكارهم واحزابهم السابقة ، وهذا واضح وجلي لدى جميع القراء ، والشمس لا يستطيع الغربال ان يحجبها ولا اي موقع الكتروني آخر ، وما يحصل اليوم من انسحاب الحزب الديمقراطي الكلداني من تجمع احزاب شعبنا يجسد واقع الانقلابات في سيكولوجية هذا الحزب ، هذا بالاضافة الى التنظير لهذا الانسحاب من خلال كتابات كتابهم "العالميون" يعكس تبعية بعضهم الى الاخ الكبير.

من المعروف ان طبيعة العمل السياسي وبالاخص عندما تكون جميع الاحزاب متفقة على العمل باتجاه هدف معين ان لا تكون بطريقة " روح آني مزاعلك " لمجرد خلاف مع بعض الاعضاء في محاولة " خربطة الملعب " ، الا اذا كان في أجندة هذا الحزب ستراتيجية مسبقة ل" خربطة الملعب " اي كان مخططاً لها قبل الدخول والعمل مع تجمع احزاب شعبنا والا لماذا فقط انسحاب هذا الحزب فقط ، هل جميع الاحزاب المنضوية تحت هذا التجمع على خطأ ؟ بالتأكيد لا ، لانهم ببساطة لا يحملون ثقافة الانقسام والتفرقة ، ثقافة انت وانا ، هم ونحن ، بل يحملون ثقافة نحن فقط اكرر .. ثقافة نحن جميعاً ، ثقافة التوحيد والوحدة والاخوة التي تجمعنا ، لا ثقافة الكعكة والمصالح الفردية.

فيا احزاب شعبنا المنضوية تحت مسمى تجمع احزاب شعبنا الفظوا الانقساميين والمفرقين ، فلا مكان للانقساميين بيننا سواء كان في الوطن ام المهجر.

أوراها دنخا سياوش

16
قلب الحقائق عند تومي واتحاده "العالمي"


حين وعى الشعب الالماني حجم المصيبة التي زجهم بها هتلر نهاية العقد الثالث وبداية العقد الرابع من القرن الماضي كان قد فات الاوان ودائرة الحرب اكلت الاخضر واليابس.

لقد استطاع هذا الرجل بدهائه ان يجر الشعب الالماني الى مستنقع الحرب التي لا مخرج منها الا بتدمير المانيا كلها، حيث استطاع من خلال خطبه النارية ان يستقطب ويوجه تفكير معظم الشعب الالماني الى ما كان يؤمن به من افكار نازية عنصرية ، وبالطبع لم يتوانى في استعمال اية الية سواء كانت مادية ام فكرية للوصول الى هدفه.

ان الالية الفكرية التي عمل بها من خلال المنظر النازي ، الفريد روزنبرغ ، بالاضافة الى اساليب الدعاية الكاذبة التي قلبت الحقائق امام الشعب جعلت عقول الملايين تاخذ نفس المسار الذي خطّه.

ان ما يهمنا الان هو محاولة بعض الاحزاب والكتاب المنظرين لها جر عقول ابناء شعبنا الى افكار انقسامية عنصرية شوفينية نحن في غنى عنها ، لذا نراهم قد جندوا اقلامهم في تزوير وقلب الحقائق في كل نواحي الحياة ، اجتماعياً ، ثقافياً ، تاريخياً ، اما الانكى والاخبث فهو استغلال الدين والكنيسة ورجالها من الكهنة والشمامسة للوصول الى ماربهم ، بالرغم من ان بعض المنظرين منهم كان ولا يزال تحت مظلة احزاب لا تؤمن لا بالدين ولا الكنيسة ، ليجسدوا الازدواجية وانفصام الشخصية التي يعانون منها. اما هجومهم العلني على مذاهب شعبنا الدينية من خلال شمامسة مفروض فيهم ان يكونوا قدوة في المحبة والتسامح بحسب التعاليم المسيحية ، فقد بات يشكل ماساة لوضعنا الحالي ، وضع نحن في امس الحاجة الى الوحدة بينا في هذا الزمن الردئ. ان اسوا ما في جعبتهم هو محاولة قومنة المذهب وقومنة اللغة من خلال الكنيسة ، وما جرى في ساندييغو لهو خير دليل على ذلك وبشهادة بعض الكتاب الحاضرين للمؤتمر الذين امتلكتهم الجرأة وعبروا عن رأيهم الصريح في فرض بعض رجال الدين لاستراتيجيتهم.

قبل ايام أسقط احد الكتاب ورقة التوت التي كان يستتر بها رئيس الكتاب الانقسامي "العالمي" وفضح السبل التي يتبعها في قلب وتزوير الحقائق في مقالة اكثر من رائعة استحقت ان يطلق عليها ام المقالات. مقالة تُمكن القارئ من الاطلاع على كيفية التلاعب بالالفاظ في سبيل قلب الحقائق لغرض الترويج لثقافة الانقسام التي يناضلون من اجلها.

فيا كتابنا الاجلاء تصدوا لكتاب الانقسام وافكارهم الهدامة ويا قرائنا الاعزاء لايغرّنكم الادعاء برصانة الكتابة للتغرير بكم فبواطن رصانتهم مملوءةً بالخبث والتفرقة ، خدمة لماربهم الخاصة ، وفي مقدمتها الكعكة الملعونة!!

اوراها دنخا سياوش

17
قلب الحقائق عند تومي واتحاده "العالمي"


حين وعى الشعب الالماني حجم المصيبة التي زجهم بها هتلر نهاية العقد الثالث وبداية العقد الرابع من القرن الماضي كان قد فات الاوان ودائرة الحرب اكلت الاخضر واليابس.

لقد استطاع هذا الرجل بدهائه ان يجر الشعب الالماني الى مستنقع الحرب التي لا مخرج منها الا بتدمير المانيا كلها، حيث استطاع من خلال خطبه النارية ان يستقطب ويوجه تفكير معظم الشعب الالماني الى ما كان يؤمن به من افكار نازية عنصرية ، وبالطبع لم يتوانى في استعمال اية الية سواء كانت مادية ام فكرية للوصول الى هدفه.

ان الالية الفكرية التي عمل بها من خلال المنظر النازي ، الفريد روزنبرغ ، بالاضافة الى اساليب الدعاية الكاذبة التي قلبت الحقائق امام الشعب جعلت عقول الملايين تاخذ نفس المسار الذي خطّه.

ان ما يهمنا الان هو محاولة بعض الاحزاب والكتاب المنظرين لها جر عقول ابناء شعبنا الى افكار انقسامية عنصرية شوفينية نحن في غنى عنها ، لذا نراهم قد جندوا اقلامهم في تزوير وقلب الحقائق في كل نواحي الحياة ، اجتماعياً ، ثقافياً ، تاريخياً ، اما الانكى والاخبث فهو استغلال الدين والكنيسة ورجالها من الكهنة والشمامسة للوصول الى ماربهم ، بالرغم من ان بعض المنظرين منهم كان ولا يزال تحت مظلة احزاب لا تؤمن لا بالدين ولا الكنيسة ، ليجسدوا الازدواجية وانفصام الشخصية التي يعانون منها. اما هجومهم العلني على مذاهب شعبنا الدينية من خلال شمامسة مفروض فيهم ان يكونوا قدوة في المحبة والتسامح بحسب التعاليم المسيحية ، فقد بات يشكل ماساة لوضعنا الحالي ، وضع نحن في امس الحاجة الى الوحدة بينا في هذا الزمن الردئ. ان اسوا ما في جعبتهم هو محاولة قومنة المذهب وقومنة اللغة من خلال الكنيسة ، وما جرى في ساندييغو لهو خير دليل على ذلك وبشهادة بعض الكتاب الحاضرين للمؤتمر الذين امتلكتهم الجرأة وعبروا عن رأيهم الصريح في فرض بعض رجال الدين لاستراتيجيتهم.

قبل ايام أسقط احد الكتاب ورقة التوت التي كان يستتر بها رئيس الكتاب الانقسامي "العالمي" وفضح السبل التي يتبعها في قلب وتزوير الحقائق في مقالة اكثر من رائعة استحقت ان يطلق عليها ام المقالات. مقالة تُمكن القارئ من الاطلاع على كيفية التلاعب بالالفاظ في سبيل قلب الحقائق لغرض الترويج لثقافة الانقسام التي يناضلون من اجلها.

فيا كتابنا الاجلاء تصدوا لكتاب الانقسام وافكارهم الهدامة ويا قرائنا الاعزاء لايغرّنكم الادعاء برصانة الكتابة للتغرير بكم فبواطن رصانتهم مملوءةً بالخبث والتفرقة ، خدمة لماربهم الخاصة ، وفي مقدمتها الكعكة الملعونة!!

اوراها دنخا سياوش

18
الافلام العربية وكتابات رئيس الادباء "العالميين" !!!


  ان أوّل تلفزيون في الشرق الاوسط تأسس في العراق عام 1956 واستمر بقناة واحدة الى سبعينيات القرن الماضي ثم أصبح ألبث على قناتين الى عقد التسعينيات حيث اضيفت قناة الشباب التي كانت تابعة لقصي صدام حسين.  كان العراقيون يتابعون بشغف الافلام العربية المصرية ، ومن كثرة تكرار هذه الافلام على القناتين الاولى والثانية صار العراقيون يحفظون احداثها على ظهر القلب والى درجة ان تعلم الكثيرين اللهجة المصرية الى درجة الاتقان ، كانوا مضطرين لمشاهدة الفلم كلما تمت اعادته لعدم وجود قنوات اخرى في تلك الفترة ، والفضائيات والانترنت مُنعت عن العراقيين لاسباب يعرفها الجميع.

رُبّ سائل يسأل ما علاقة الافلام العربية بكتابات رئيس الاتحاد الذي يدعي العالمية ، وهي منه براء ، نقول ان تكرار نفس الجمل ونفس الفكرة ونفس الخريييييط كما يقول العراقي هو بمثابة تكرار للافلام العربية  ، فالوصاية والحقوق المهضومة وحقوق الانسان اصبحت كلمات كارثية نقرأوها مشمأزين وترديدها اصبح مقرف وممل وبدون معنى خصوصاً عندما يتهمك توأمك العاق اتهامات تُشفي غليل اعداءك الذين لايستطيعون اتهامك بها ، الاعداء الذين سخّروا هذا التوأم لضرب كياننا ووحدتنا ، اغروه بالمصالح الفردية والامتيازات وقطعة الارض ، حتى صار يؤلّه رؤسائهم ويدافع عنهم في زنقتهم واضحى اول من يعادي التغيير ويرفضه لمعرفتة بنتائجها السلبية عليه ، وما كتابات رئيس العالميين هذا الا دليل وشاهد لما نقول ، فمع كل انشاء يسرده ومهما كان موضوعه لابد ان يعيد نفس الفلم ، بمناسبة وبدون مناسبة يقحم الزوعا والمجلس ، الذي كما يبدو اصبحا يؤرقان مضجعه.

ان اسلوب الكتابة هذا يذكرني بمقولة غوبلز وزير دعاية هتلر الذي يدعو الى تكرار الكذب الى ان يصدقه الناس . من الملاحظ مدى تاثير غوبلز على افكار الكاتب بالرغم من ثقافة الكاتب الماركسية التي تعادي الافكار النازية ، لكن الانقلاب على الافكار الماركسية والاستعاضة عنها بالقومية (يعني ضرب جقلمبة)  جعلته يرجع الى الثقافة النازية ويأخذ منها. فأما هكذا كتّاب (قلّابة) ذو مبادئ والا فلا!!!

كتّابنا الاعزاء (غير العالميين) الى متى يظل "العالميين" يكررون افلامهم علينا ، الا يوجد غير افلام اسماعيل يس عندهم!! الا يوجد ما يجعلهم عالميين فعلاّ  بدلا من اللف والدوران في حلقة مفرغة مقرونة بالاستجداءات والنحيب.

 ختاماً نقول بارك الله بكل من ينتج فلماً جديداً يكون ممتعاً يصل الى مستوى العالمية الحقيقية ، وليس كعالمية .............!!!

أوراها دنخا سياوش     

19
  الا يكفينا انقساما...... أخي ناصر عجمايا ؟

يتهمني البعض على اسلوبي في الكتابة ، بداعي التجريح والسخرية والبعض الاخر بالتصيد في الماء العكر ، علما انني لا اجيد الصيد لا في المياه العكرة ولا الصافية ولا احب هذه الهواية ، وحقيقة الامر هو انني اكتب بصراحة غير معهودة وبعيدة عن التملق والرسميات خدمة لبني امتي ولا اعير اهمية  ان خسرت صاحباً او اثنين المهم هو توضيح الحقيقة حتى وان كانت مرة. 

مقالي المعنون اسئلة الى الانقلابيين في قمة ساندييغو هو تعرية لقادة المؤتمر لما يمتازون به من تذبذب في المبادئ ابتداءاً براعي المؤتمر المطران سرهد جمو مروراً بالاسقف مار باوي وانتهاءاً بعبد الاحد أفرام و ملاخاً ، مستخدمين جهازاً "عالمياً" للتنظير لمبادئ شوفينية انفصالية انقسامية ، اما مزوري التاريخ والتاريخ الكنسي فلم اتطرق اليهم لانهم مساكين ليسوا سوى أدوات بيد هؤلاء.

عزيزي ناصر

ذكرت في الرد على سياوش انك مع الثبوت والاستقرار لجميع الشعوب والاوطان حضاريا مدنيا علمانيا.

هل الثبوت والاستقرار لجميع الشعوب والاوطان حضاريا مدنيا علمانيا لا يكون بالاصطفاف مع الانفصاليين ؟ الا يكفينا انقساما ؟  ثم ياتينا نفر اخر مدفوع من قبل اعداء امتنا لزيادة تمزيقنا  وباسم الثقافة وحرية الراي ومصطلحات اخرى تم اختراعها كالتهميش والتغييب اخترقت عقول بعض من مثقفينا  وجعلتهم ينادون او يزيدون الطين بله ، بتاجيج الفتنة وزيادة التشرذم في امتنا. هل هذا  الثبوت والاستقرار يتم وراء السير في ركب القادة والمنظرين ذوي المبادئ المتذبذبة ؟

ذكرت ايضاً انك ضد تقسيم الشعب الكلداني والسرياني والآشوري والارمني ، بل بالعكس ، أنا مع الجميع خدمة للجميع ، بعيدا عن التجريح ومع التوحيد والوحدة التي تخدم شعبنا ووطننا وانسانيتنا في بناء الديمقراطية اجتماعيا وسياسيا في العراق الجريح.

كلام جميل عندما يقراه المرء للمرة الاولى ، ولكن عند الامعان بعض الشيئ ، نرى فيه النقيضين ، نرى الانقسامية في مثل هذه الجمل او التعابير ، ثم يتم ترقيعها بعبارات الوحدة والتوحد ، فبعد ان قطعت اوصال هذا الشعب الى (الكلداني والسرياني والآشوري والارمني) عدت توحده وتقول انك مع الوحدة .اننا نرى انه تسويق لفكر التجزئة الذي ينادي به "عالميا" حبيب ولكن بطرق ملتوية ومن خلال تعابير تمويهية.

أستاذنا العزيز

نحن ضد ثقافة الانقسام وضد الكتابات الرَصِينة التي  تحوي في طياتها المكر والخبث والحقد والكره ، وهنا لست انت المقصود ، هكذا رصانة  خبيثة نحن لها بالمرصاد ، وهكذا رصانة يجب ان يتنبه القارئ والمثقف والمفكر لها وان يتم وادها في مهدها . نحن ضد ثقافة قلب الحقائق وتزوير التاريخ وجعل الابيض اسود وبالعكس ، انا ايضا مثلك هويتي المذهبية كلدانية ولا استطيع نكرانها لكني من المستحيل تقبل فكرة انني كلداني القومية لان فلان او علان قد طلع علينا بفتوى ان الكلدان الحاليين هم ابناء اسرى الكلدان في اشور ، هكذا تخريف لايجوز ان ندخله في خانة حرية الراي والثقافة والحداثة ، بل يدخل في خانة تشويش العقول وبالاخص عقول البسطاء ، وما اكثرهم ، انني كلداني المذهب اي نعم ، بعدما كنت واهلي  في الاجيال السابقة لجيلي نساطرة وانحداري  وانحدار معظم ابناء امتنا من اراضي كانت تابعة لاشور ولفترة تصل الى 2000عام ، لذلك المنطق العلمي والبحوث واللقى الاثرية وكُتّاب التاريخ والباحثين والمتاحف العالمية  تفرض علي ان اؤمن انني كلداني المذهب لاغير .وإلا ما هي المعادلة التي تجعلك تؤمن بانتمائك الى شعب حكم 73 عاماً فقط قادم من الجنوب ولا تجعلك تؤمن انك من الشعب الذي حكم 2000 عاماً او اكثر؟ لماذا هذا الحب للعبودية  والشعور انك ابن احد الاسرى كما ذكر احد "عمالقة" الكتاب المنضوي لعالميتكم ، مبررا سبب انتمائه للكلدان؟

أخي ناصر

ان حضور مؤتمر  كمؤتمر ساندييغو هو من حيث المبدا المساعدة على دفع عجلة التجزئة الى الامام وإلا هل كانت هناك عجلة غيرها ؟ لذلك سيكون الحكم عليك انك تعمل كعامل مساعد لتجزئة شعبنا من خلال هذه المشاركة اولاً ولانك تعمل ضمن اتحاد جُلّ همه التنظير لثقافة التجزئة والانفصال القومي ثانياً ، بالرغم من امميتك. اذن فالخلل هو عندما تتذكر فجاة ان هويتك كلدانية وذو قومية منفصلة عن باقي ابناء شعبنا وانت الاممي الذي كما تقول تؤمن بالوحدة.

ختاماً نقول:   

صحيح ان الاختلاف في وجهات النظر هي صحة وتطور ولكن ليس بطريقة المطران سرهد جمو او حبيب او عبد الاحد افرام او ملاخا ، هذا لا ادعوه اختلاف بل محاولة تخريب مقصودة وللاسباب التي ذكرتها في مقالي السابق( أسئلة الى الانقلابيين في قمة ساندييغو) ،  ومثل هكذا اختلاف يفسد في الود قضية!!

شكراً لرحابة صدرك وتقبل مني فائق الشكر والمحبة ، وبارك الله فيك وفي كل من يصد شرور الانقساميين

أوراها دنخا سياوش

 

20

أسئلة الى الانقلابيين في قمة ساندييغو!!                                                                         

 

ان اغرب تصرف قام به المؤتمرون في ساندييغو هو اضفاء طابع القدسية على مؤتمرهم من خلال اشراك كهنة لهم مواقف استطيع ان اصفها بالانقلابية وغير المستقرة التقت مصالحهم مع ماركسيين انقلبوا بدورهم على مبادئهم  من اجل كعكة سال لعابهم عليها واقسموا في قرارة انفسهم على الحصول عليها حتى وان كلف ذلك تمزيق وتقسيم امتنا اخذين معهم بعض الكتاب المحسوبين على الشيوعيين في ظاهرة غير مفهومة عن سبب انجرار هؤلاء الكتاب الى دعم الفكر القومي الذي لا يتناسب وطروحات الفكر الشيوعي ، ففي المحصلة النهائية نرى الانقلابية كانت الصفة المميزة لهذا المؤتمر لما لقادة هذا المؤتمر من مواقف منقلبة على ابناء شعبنا ، ولكي نضع النقاط على الحروف نوضح الاتي:

اولا: المطران سرهد جمو كان في ميشكن موحداً ويؤمن بان الاشوريين والكلدان هم قومية واحدة وشعب واحد ، انقلب وبقدرة قادر واصبح انقساميا بالرغم من انقلاب المطران باوي سورو على كنيسة  المشرق الاشورية واتحد مع الكنيسة الكلدانية  في سبيل الوحدة التي كما يبدو انقلب عليها هو الاخر وراح يبارك ويشارك في هذا المؤتمر ليُنهِضَهُ.  سؤالنا هو لماذا ولمصلحة من تعملون على تمزيق وحدتنا ؟

ثانيا: حبيب تومي كان شيوعياً أفنى زهرة شبابه في سبيلها ، انحرف وباع افكاره بعد عام 2003 في سبيل الكعكة التي كما يقال ونشرت في عينكاوة قد حصل عليها ، وهو في سبيل الحصول على كعكات افضل لما له من مواقف "مشرفة" في محاولة تقطيع اوصال شعبنا ، لذلك لا نطرح علية اية سؤال لان الجميع يعرف طموحاته التي تصل الى مستوى الطمع ولا نسأله له لماذا انقلبت!  لكن نطرح السؤال على السائرين في ركب تومي واللذين يحملون نفس الافكار كعجمايا مثلا ونقول ما شأنك انت والقومية ؟ ولماذا كل هذا الدعم للانقساميين ؟

هذا اولاً وثانياً اما الذين اقسموا في السابق على كرديتهم وعروبتهم وخدموا لاحزابهم ولسنين طويلة فهم ايضا قد انقلبوا لينهضوا ويناضلوا لتعزيز الفرقة التي ينشدها اعداء امتنا! وهم: 

ثالثاً: عبد الاحد افرام كان عضواً (اعتقد انه لا يزال) في الحزب الديمقراطي الكردستاني تم طرحه او بالاحرى قلبه وتوجيهه ليضع العراقيل امام طموحات شعبنا في الوحدة. سؤالنا لك لماذا لم تتذكر كل السنين  التي كنت عضوا في الحزب الديمقراطي الكردستاني انك كنت كلدانياً ؟ وما العبرة من قيادتك انت بالذات لحزب من الواضح ان صاحبه هو الحزب الديمقراطي الكردستاني؟

رابعاً: نزار ملاخا كان ايضا بعثيا وبدرجة مرموقة في الحزب اي بمعنى  يؤمن بالعروبية وان كل الناطقين باللغة السريانية في العراق هم عرب اقحاح وانه مسجل في سجلات التعداد كعربي ، هو الاخر انقلب وصار يعمل ليفتت نسيج شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. لماذا؟                 

 من الواضح ان تاثير حزب البعث لا يزال واضحا من خلال الهتافات في كتاباتك  الشبيهة بهتافات البعثيين ايام نظامهم  ويبدو انك تحاول الوقوف وبكل قوة ضد امال شعبنا في الوحدة ، مما يعزز ايمانك العروبي الذي كان ضد وحدتنا.

فكما ترون اعزائي القراء ان قادة الانقساميين ومنظريهم هم جميعا انقلابيون ومن الممكن جدا ان ينقلبوا يوما على انقساميتهم ايضاً لانها نزعة لديهم وكما يقول المثل من شب على شيئ شاب عليه

وبارك الله بكل امرئٍ يشتت الانقساميين

أوراها دنخا سياوش

21

في ساندييغو ... سيلتقي الفكر الماركسي والكنسي!

بادئ ذي بدء نود ان نوضح اننا لسنا ضد الفكر الماركسي او الكنسي ولكن ما نود ان نذكّر به ان الكنيسة وعلى مر الدهر كانت ولا تزال بعيدة كل البعد عن الافكار والايدلوجية الماركسية واعتقد ان هذا معروف للجميع ولا نريد الخوض في تفاصيله .

لكن المثير للجدل ، والذي لا يجرئ احد من المشاركين في مؤتمر ساندييغو ان يناقشه او يثيره هو كيف سيلتقي او في الحقيقة التقى الفكر الماركسي بقيادة تومي والكنسي بقيادة المطران جمّو في ظاهرة فريدة في مجتمعنا ؟

نقول ان الذي جعل "الجبلان" يلتقيان تحت سقف واحد هو:

 اولاً محاولة  قومنة الفكر الماركسي على يد المناضل الذي افنى زهرة شبابه من اجل هذا الفكر في جبال العراق مع مدجّنيه البيشمركة والذي احاطوه بمكارمهم ، التي سوف تسمعون عنها في المستقبل القريب ، خدمة للغرباء ، ولا اريد الاطالة والخوض في الفكر المتذبذب والازدواجية التي يحملها هكذا كتاب ، الذي كما يبدو تم ترويضهم ، من قبل السفارة العراقية في موسكو ايام النظام السابق ، على اسلوب المناورة والانبطاح والدوران 360 درجة.  وما قومنة الفكر الماركسي الا احد اختراعات كتاب الكعكة التي من الغريب ان انضم اليها كتاب يحملون الفكر الماركسي . على اية حال من الممكن ان القبول بفكرة قومنة الفكر الماركسي تحت ذريعة العمل السياسي الذي هو فن الممكن لا اكثر!

وثانيا  قومنة الطائفة على يد المطران جمّو ، وهي ايضا نوع جديد من انواع القومية التي اخذ بعض كهنة الكنيسة الكلدانية يروجون لها بعد عام 2003 خوفا من اضمحلال سلطتهم الكنسية ، فراحوا يسيرون في ركب الكتاب الذين ذكرناهم اعلاه ، وبدؤا ينبشون كتب التاريخ واي كتاب اخر علهم يجدون اية اشارة الى هذه القومية ليتشبثوا فيها من دون استبيانها اكاديميا ولا حتى علميا ، فعلى سبيل المثال نراهم يتشبثون بالتوراة  لورود عبارة خروج النبي ابراهيم من اور الكلدانيين واخذوا ينسبون انفسهم الى هؤلاء بالرغم من ان جميع مدعي الكلدانية واولهم تومي والمطران جمّو لا ينتسبون الى قبائل الجنوب على الاطلاق وانني اتحداهم ان هم اثبتوا انهم من قبائل الجنوب والى حد الجد التاسع عشر! هذا ما عدى كلمة الكلدان التي لا تعني القومية وانما المهنة ، وهذا ما يعرفه المطران جل المعرفة ، من هذا نفسر عبارة  اور الكلدانيين الى مدينة المنجمين. لكن الاطرف ان العلامة الاب انستاس الكرملي في مجلة المشرق ايلول 1900 يقول: ان ابراهيم خرج من اور الكلدانيين اي من نار الكلدانيين التي فهمت من التوراة انها اور المدينة .

ومن منطلق قومنة الطائفة إنبرى بعض المحسوبين على الكنيسة الكلدانية من الشمامسة ،اقول البعض، يعادي ابناء جلدته ، حتى وصفهم احد الكتاب بالانكشارية ، مصطلح يصح عليهم 100% لما فيه من معانٍ كثيرة ، فها هو مردو الانكشاري يتطاول على مثقفي وكتاب واكاديمي شعبنا الشرفاء الذين امنوا بوحدة شعبنا  وبضرورة الوقوف ضد عملية التزييف الجارية على قدم وساق وبمباركة بعض كهنة الكلدان لاضفاء طابع القدسية عليها.

ونحن من هذا المنبر ندعو ابناء شعبنا في ساندييغو بكافة طوائفه ومكوناته الوقوف ضد هكذا مؤتمرات تخريبية ، تقسيمية ، انفصالية ، لها مردود سلبي على وحدة شعبنا وبارك الله بكل جهد او تظاهرة  لتشتيت هذا المؤتمر الانفصالي.

 

أوراها دنخا سياوش   


22

نعم كتابنا "العالميون" انكم ستصلبون المسيحيين في ساندييغو!!


 قبل كل شيئ اود ان اوضح ان هذا المقال عندما يخاطب كهنتنا فانه لايمس باي حال من الاحوال الدرجة الكهنوتية التي نكن لها كل الاحترام ، هذا اولا  وثانيا سنستبدل كلمة او لقب (مار) ونضع بدلها كلمة (سيد) التي هي الترجمة الحرفية لكلمة مار، وان كنت مخطا ارجو تصحيح هذا الخطا.

من القراءة الاولية لمؤتمر ،النهضة، الفردي المزمع عقده في ساندييغو نلاحظ الغطاء الديني الذي يتوشح به بالاضافة الى المغالطات والتلاعب بالالفاظ عند الاعلان عن هذا المؤتمر الانفصالي ، فكما يبدو ان اسلوب التكبير والتضخيم الذي يتبعه الاتحاد المسمى زورا "بالعالمي" لاعماله  لايزال يتبعه حتى في الاعلان عن مؤتمره "النهضوي" هذا ،  فبالرغم من عدم وجود اي مؤسسة او منظمة ثقافية ادبية كلدانية في هذه المدينة وبشهادة الكاتب والعضو السابق في أتحاد الأدباء والكتاب في العراق الاستاذ كوركيس أوراها منصور الهوزي ، نجد ان منظمي المؤتمر يصرون في اعلانهم عقد اكثر من عشر منظمات كلدانية لهذا المؤتمر من دون ذكر هذه المنظمات ،  ولكن يبدو وعلى الاغلب انهم يحاولون الترويج لبضاعة منتهية الصلاحية ومن خلال دعم بعض الاساقفة واولهم السيد سرهد جمو المعروف بتذبذب ارائه فيما يتعلق موقفه من وحدة ابناء شعبنا فبعد ان كان يعلن على الملا اننا شعب وقومية واحدة انقلب وبقدرة قادر للتبشير بقومية جديدة من دون معرفة سبب هذا الانحراف في مواقفه المعلنة سابقاً ، وكما يبدو ان الداعي لهذا المؤتمر "الاتحاد المسمى بالعالمي" يريد العزف على وتر الطائفية المقيتة وجر الكنيسة الكلدانية في اميريكا واقحامها في السياسة التي كانت دائما بعيدة عنها مستغلين الاسم الطائفي للتاثير على ابناء شعبنا هناك لمعرفتهم وادراكهم ان نسبة كبيرة من ابنائنا لا يميز بين الاسم الطائفي والقومية ، لهذا كانت دعوة السيد سرهد هي محاول لاضفاء نوع من قوة الكنيسة الروحية وتاثيرها لانجاح مؤتمر التفرقة هذا.

 ان ما سيبشر به السيد جمو متوقع ومعروف ولكن ماذا عن السيد باوي سورو الذي سيشارك ايضا في هذا المؤتمر ؟ هل سيحاول منع الانقسام في امتنا وهو المعروف عنه جهاده لاجل الوحدة  ؟ هل سيقف ضد مفرقي الامة ويحثهم في منع كوارث الفرقة والانفصال واننا كامة نحتاج الى الكلمة الموحدة  ؟ هل سينصح رئيس الكتاب ، المسمى "عالمي" بعدم صلب المسيحيين ، باعتبار ان شعبنا يدين بالمسيحية 100 % ؟ اليس اعتبار الكلدان قومية كمثل دق المسامير في يد سيدنا المسيح اليسرى ، والسريان  مسامير اليمنى ، والاشوريين في قدميه ؟ الا تعمل هذه المسامير على شل الجسد جسد امتنا الكلدانية السريانية الاشورية ؟  الا يستطيعون مثقفي الكلدان "العالميين" هؤلاء ، والدائرون في فلكهم ، الانتظار والصبر لحين الاتفاق على اسم موحد لشعبنا ؟ ام انهم مصرون على المضي في تنفيذ اجندات الغرباء ليحضوا بالكعكة ؟ واخيراً كيف سيقنع السيد باوي السيد سرهد ان هذا المؤتمر هو مؤتمر انفصالي وتقسيمي ولا يمثل طموحات السيد باوي التي ناضل من اجلها واقصي بسببها من كنيسته ، طموحاته في توحيد ابناء شعبنا وامتنا ؟ 

نعم ونقول نعم انكم معشر "العالميين" سوف تصلبون المسيحيين الف مرة باعمالكم وافكاركم ومؤتمراتكم التقسيمية ومحاولتكم هذه والتي تحاولون شرعنتها تحت غطاء الطائفية ستؤول الى الفشل بقوة الرب

 وبارك الله بكل من يشتت الانقساميين ..صالبينا

أوراها دنخا سياوش

23


لا يخفى على احد ماذا فعل تسونامي ، الذي ضرب اليابان اثر زلزال ضرب قاع البحر ، من تدمير على هذا البلد الذي كان ولا يزال له الفضل الكبير في التطور التكنولوجي الذي شهده العالم في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ، الذي يهمنا في هذا المقال هو ليست اليابان بقدر ما يهمنا التسونامي المتوقع والذي في طريقه الى واحدة من اجمل مدن الولايات المتحدة الاميريكية (ساندييغو) حيث سيعقد مؤتمر يقوم به افراد جُلّ غايتهم هي تفريق وتقسيم شعبنا تحت مسميات اختارها لهم الغرباء لضرب وحدتنا التي يعمل الجميع على صيانتها من اجل  الحصول على حقوقنا.  انه تسونامي الافكار الخبيثة التي يحاولون تصديرها الى ابناء شعبنا هناك بعد فقدوا موطئ  قدمهم في الوطن ، يساعدهم فيها الحزب الديمقراطي الكلداني الذي يعمل وكما يبدو يعمل وبصورة مبطنة لتعزيز وتطوير هذا التسونامي ، بالرغم انضوائه على مضض ، مع اللجنة المنبثقة من احزابنا ، والا ما السر في عدم استنكار الحزب الديمقراطي الكلداني لهذا المؤتمر الفردي ، اهي سياسة التُقية ام الخبث ، الا يعلم هذا الحزب ان مثل هكذا مؤتمرات تسونامية غايتها تدمير افكار البسطاء من ابناء شعبنا وبالتالي لها مردود سلبي على وحدتنا ، ام انهم مصرون على المضي قدما في تقسيم شعبنا ودق الاسافين بينه.

الى ابناء شعبنا في ساندييغو اوقفوا وقفوا بوجه هؤلاء المخربين والتقسيميين ، صدوا وابعدوا عنكم هذا التسونامي الذي سيكون له اثار تخريبية عليكم وعلى مدينتكم الجميلة ، وبارك الله بكل جهد يصد اخبث تسونامي فكري في ساندييغو

 

أوراها دنخا سياوش

 

24

المؤتمرات الفردية هي خطوة لإضعاف وحدتنا...مؤتمر ساندييغو مثالا!!


كنا قد طرحنا موضوع مؤتمر ساندييغو "النهضوي" على صفحة المنبر الحر والسياسي لموقع عينكاوة  وتحت عنوان ساندييغو والتلوث ، حذرنا من عواقب هكذا مؤتمرات تدعي النهضة وهي في قراراتها تحاول تلويث افكار ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بايدولوجيات تخدم الغرباء ، والكل يعرف من هم هؤلاء الغرباء ، فبعد فشل طروحات هؤلاء التقسيمين لدق الاسافين بيننا في الوطن  بفضل جهود ابناء امتنا وشعبنا الموحد ، إنبرى بعض المحسوبين علينا وبدوافع خاصة غير بعيدة عن خدمة اعداء امتنا ، وقد تكون مبرمجة ، من قبل هؤلاء ألغرباء في الدعوة الى مؤتمر خارج الوطن اطلقوا عليه "نهضوي" للعب بشعور واحاسيس ابنائنا المتواجدين في اميركا حيث تم اختيار ساندييغو بدلا من ديترويت معقل الكلدانية هناك ، بعد ان كشف ابناء شعبنا فيها ،ديترويت، مخططات ودوافع هؤلاء الانقساميين لزرع الفتنة والفرقة بينهم في وقت نحن أحوج الى توحيد صفوفنا من الحصول على حقوقنا وبالشكل الصحيح ، لهذا وكما قال رئيس جمعية الثقافة الكلدانية في عينكاوة ((لسنا بحاجة إلى مؤتمرات فردية بل بحاجة ماسة لمؤتمرات تؤدي إلى تقوية وحدتنا)). لذا ومن هذا الموقع المؤمن بوحدة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ندعو جميع احزاب ومؤسسات المجتمع المدني لابناء شعبنا الموحد بالاضافة الى ابنائنا في ساندييغو الوقوف بكل قوة بوجه هذا المؤتمر التقسيمي وبارك الله بجمعية الثقافة الكلدانية  وبكل جهد يشتت الانقساميين.

أوراها دنخا سياوش


25
اللغة السريانية  و.......صبنا و احترام اللهجات !!!

يحاول البعض التّذاكي في موضوع تعليم لغة الام ،السريانية،  من دون الانخراط فيه والاكتفاء بالوقوف على تلة لمراقبة عملية التعليم لغاية واحدة وهي الانتقاد لاجل الانتقاد لا اكثر ومن منظور تعزيز مكانة حزب ومحاولة نشرها بطرق ملتوية كالذي يفعله السيد ماجد يوسف وباسم لجنة محلية صبنا للحزب الديمقراطي الكلداني واضعا في نهاية المقال  صورةً  لشعاراً ليس له علاقة بالموضوع في محاولة لتسويق افكار تتناسب وطروحات حزبه بالاضافة لاضفاء حجم اكبر لحزبه الذي ليس خافيا على احد ان صاحبه هو الحزب الديمقراطي الكردستاني .

فمن خلال مقاله الموسوم (  المناهج السريانية واللهجة الاثورية ) نرى محاولة بث سموم الفرقة التي يتحلى بها هذا الحزب المسيّر ، حيث نقرا العبارة التالية " وسادع ذالك للأكاديميين المختصين بهذه اللغة وخاصة من الاخوه  الكلدان والسريان الضالعين في هكذا دراسات" جوابا نقول اين كانوا هؤلاء الضالعين كل هذه الفترة ؟ وهل من المعقول وهم الضالعون كما تقول انهم لم ينتبهوا لهذا التعليم الذي اكتشفت خطأه انت ؟ جوابا ايضا نقول هؤلاء الضالعين كانوا ولا يزالوا يفضلون اللغة العربية على لغة الام وكانوا بالمرصاد لتدريسها ، وكان اولهم مثقفكم وحبيبكم تومي ، اما كيف فاسال جهينة فعندها الخبر اليقين. اعزائي المحسوبين على ابناء شعبنا رغم انفنا ان اللغة وكما هو معروف في كل ارجاء العالم تحوي على لهجات وهذه اللهجات تتأثر بلغة الشعوب الاخرى وبالاخص المجاورة وهذا شيئ طبيعي لكن الشيئ غير الطبيعي هو عدم احترام خصوصية اللهجة ، لذلك نرى ان الذي كان من جنوب العراق عندما انتقل الى بغداد بدا بتغير لهجته الى البغدادية حتى لايتهكمون عليه ويدعونه "شروكي" كذلك بالنسبة لاهل الموصل حتى لا يصفونه "بالقيقو" هذه حالة عشناها ونعيشها حتى اليوم ، الحالة هذه ادرجها في خانة عدم الاحترام لخصوصية الفرد والمجتمع الذي نشا فيه بالاضافة الى النضرة العنصرية للاخر ، وبالتاكيد فان مثل هذا التصرف انعكس على لغتنا السريانية التي تتغير لهجاتها بشكل كبير ففي العراق مثلا نلاحظ ان قرانا مهما كانت قريبة من بعضها  فسنجد فرقا في اللهجة حتى وان كان ضئيلا هذا الفرق يتناسب طرديا باتساع المسافة بين القرى ، لكنها في النهاية لغة واحدة ومن منبع مشترك بالرغم من محاولات البعض الالتفاف عليها وجعل احدى اللهجات لغة ، وخاصة بعد عام 2003 ، حيث صاروا يطبّلون ويزمّرون لها واغرب ما في الامر ان نفس المطبّلين كانوا لا يعترفون باللغة السريانية كلغة حية بل كانوا ضدها اما اليوم فانهم يريدون ان تكون احدى لهجات السريانية لغة لهم ، محاولة منهم في اقحام اللغة في استراتيجيتهم "التعبانة".

ان في الامريكيتين ودول الغرب لغات متعددة وبلهجات مختلفة، فالمانيا على سبيل المثال لا الحصر يتكلمون الى بعضهم كل حسب لهجته التي تربى عليها من دون ان يلاقي اي تهكم من اخيه الالماني الذي يتكلم بلهجة مغايرة للهجته، فتراهم احدهما يحترم الاخر لابل ويعتز بلهجات المانيا كلها وهذا ينطبق على باقي الدول الغربية والامريكيتين.

 اما نحن فقد اصبحنا نتفنن في زيادة الانشقاقات ودق الاسافين بيننا مستغلين حتى اللهجات في لغتنا الجميلة والغنّاء ، انظروا الى هذه العبارة في مقالة  ماجد يوسف  " واتمنى من ذوي الاختصاص من الكلدان الفقهاء في هذا المجال تكملة المقال هذا واغنائه ودعمه  بالكثير من الأمثلة والأدلة بالبراهين والإثباتات وإقامة مؤتمرات  لمحاولة تصحيح المسار التعليمي والانتباه الى هذا الامر الملفت للانتباه والخطير برائي ومحالة معالجته وتصحيحه قبل ان نقرأ على لغتنا وحروفنا السلام" الا تشمون رائحة التفرقة في هذه الاسطر ؟  اليست نفس الطريقة التي يحاولون تزوير التاريخ ؟ عن اي ادلة يتكلمون ؟ هل سيتم اكتشاف ابجدية جديدة في لغتنا السريانية ؟

علينا احترام لغتنا وبجميع لهجاتها وعدم السماح باجتثاث اية لهجة بغرض جعلها لغة كما يحاول ان يفعل المنضوين تحت اجنحة الحزب ال....اطي ال.......اني.

وبارك الله بجهود معلمي لغتنا السريانية

أوراها دنخا سياوش

26
النابغة الذبياني ....تومي !!!

بداية نود نوضح ان النبوغ قد ياخذ عدة اشكال كان يكون علميا او ادبيا او سياسيا او فنيا او في اي حقل اخر.

وصاحبنا النابغة الذبياني نبغ في نظم الشعر بعد ان اصبح رجلا لذلك غلب عليه هذا اللقب  ويعده البعض من صاحب المعلقات . شيئ جميل ان ينبغ المرءُ فجاةً وان يكون معطاء لبني قومه وللانسانية جمعاء ويساههم في تطور المجتمع ، اما ان ينبغ المرء فجاة وبعد سبات وقد بلغ من العمر عتيّا منادياً ومولولاً ومستجدياً حقوقاً وهمية وتحت مسمى استُحدِثَ بعد عام 2003 لخدمة اجندات سياسية باتت معروفة ومفضوحة يجاهر بها صانعي وممولي هذا المسمى علنا وبدون خجل ، فهذا يدخل في حقل العته وليس النبوغ ، وما هؤلاء الذين يدعون العالمية الا أُناس قد تم برمجتهم لضرب ابناء جلدتهم خدمة لمآرب صانعيهم للحصول على كعكة صغيرة غير آبهين بوحدة المصير.  نبغوا لضرب وحدة شعبنا ولشق وحدة الصف لاجل مصالح شخصية وشخصية بحتة سوف نعرضها لكم قرائنا الاعزاء في الوقت المناسب كي يتاكد شعبنا من عمالة هؤلاء الذين فاقوا من سباتهم  ونبغوا في دق الاسافين بين ابناء شعبنا حالمين بكعكة اكبر واكبر.

اما اخر ما نبغ به تومي وسيطلعنا عليه  في مؤتمر النهضة هذا وكما يقول:" هو ضرورة ايجاد صيغ لتعزيز التفاهم والتعاون بين مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية في العراق وشعبها الكلداني" المقصود به العزف على وتر الدين وتوظيفه خدمة لمصالحهم من خلال استغلال مشاعر البسطاء الدينية وتوظيفها للعمل السياسي ، والاغرب ان طارحها كان ان لم يكن لايزال مؤمنا بالفكر الاممي الذي يفصل مابين السياسة والدين ان لم ينبذه ، أهذا نبوغ ام عته ؟ أهو تطوير لفكر المجتمع ام ارجاعه الى الوراء ؟.

 كل امرء له الحق ان يفتخر بتاريخه على ان لا يكون مزورا وان يكون واضحا وليس مخفيا فالتاريخ في العراق معروف وساطع كالشمس ،  المؤتمرات "النهضوية" لا تنبت تاريخا  ، التاريخ موجود في متاحف العالم موثق بالحجر الكثير الكثير والواضح للعيان والذي يثبت وينطق ويقول من نحن وليس كلمة اكتشفتموها هنا وأخرى هناك ، فمثل هذه الكلمات لا تمحي شواهد التاريخ ، ولا احلام رايتموها في سباتكم تريدونها كوثائق "لنهضتكم" المزمع قيامها على بعد الاف الاميال من الوطن الام . فبالمختصر المفيد تستطيع ان تنبغ بالتاريخ لكنك لا تستطيع ان تزوره ، حتى ولو بمليون مؤتمر سواء اطلقتم عليه "نهضوي" ام سباتي !!!

أوراها دنخا سياوش

27
ساندييغو ....والتلوث !!!!

 

ساندييغو مدينة ساحلية تقع في جنوب ولاية كاليفورنيا وهي من اجمل المدن الاميريكية تشتهر بمناخها المعتدل وبالشواطئ العديدة وتقع على الحدود مع المكسيك. بالنسبة لي اعتبرها من المدن الخلابة لما لها من مناخ رائع وطيلة ايام السنة.

ان مايهمنا في هذه المدينة التي يعيش فيهاعدد لاباس به من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومنذ عقود هو اجوائها بالاضافة الى شعبنا ، فمن ناحية المناخ اعتقد ان السلطات لا تألو جهدا في الحفاظ على اجوائها نظيفة وغير ملوثة وبقدر المستطاع.

كما هو معروف التلوث معناه انتقال مواد ضارة وقد تكون سامة الى جسم سليم او الى بيئة سليمة هذه المواد او الجسيمات الضارة قد تكون على عدة اشكال ، بكتيريا ، جراثيم ، مواد سامة ، اشعاعات ، ضوضاء او اي شيئ يفقد الطبيعة الجميلة منظرها عندها نطلق عليه التشويه البصري للطبيعة.

لكن الاهم من هذا وذاك هنالك تلوث اخطر على الانسانية  الا وهو التلوث الفكري الذي ياخذ ايضا عدة اشكال ، فقد يكون سياسي ، اقتصادي ، ديني ، ادبي ، تاريخي ...الخ

والتلوث الذي نحن بصدده هو محاولة بعض من المحسوبين والدخلاء على الكتاب تلويث افكار وعقول ابناء شعبنا بافكار ومبادئ ليست مبنية على اي بحث علمي او اسس تارخية علمية ، هؤلاء جائوا من خلفيات احزاب اممية وعروبية وكردية مستغلين الوازع الديني والمذهبي لضرب وحدتنا التي نصبو اليها في سبيل الحصول على حقوقنا المهضومة في وطننا الام.

حتى انهم شكلوا احزاب جديدة وباسماء لم يتجرا احد منهم ان يذكرها كقومية منذ قرون والى عام 2003 عن طريق كوادر قيادية كانت تعمل في هذه الاحزاب علنا وبدون ادنى خجل ، ولما الخجل فالمثل يقول: ان كنت لا تستحي فافعل ما تشاء.

وصاروا يزورون التاريخ ويبحثون عن  كلمة كتبت في احدى الزاويا  واخرى قيلت في زمن ما يحاولون وضعها تحت المجهر لاثبات تخرصاتاتهم وبدون ادنى بحث علمي واكاديمي ، والانكى تجاهلهم باحثي وكتاب التاريخ العالميين وكتبهم ووثائقهم الموثقة على الورق او الحجر ، ضاربين عرض الحائط الدلائل التاريخية عن حضارة ووحدة شعبنا المتواجدة في ارقى متاحف العالم ، اليس هذا نوع من الهذيان والكثيرين غيرهم لم يفقهوا شيئا وكانوا نائمين ، كنت اتمنى ان ينهض هؤلاء العباقرة ، لايارد ورسام مثالا ، ليحضرا ويرا مؤتمر "النهضة" هذا ، المزمع عقده في ساندييغو لغرض تلويث افكار البسطاء والجهلة ومن يدور في فلكهم ،  بالله عليكم ماذا تتخيلون ، الا يعطيا كل منهم ، لايارد ورسام ،  لطمة على راس وفم كل مزور في هذا المؤتمر ويدعوهم الى عدم تلويث التاريخ بسمومهم. والاغرب من ذلك جائونا ببحوث مضحكة من اناس لم يسمع ولم يقرأ عنهم احد ، كفتوحي هذا ، الذي اخذوا يطبلون ويزمرون بكتابه المملوء بالمغالطات في محاولة لقلب التاريخ رأساً على عقب وجعلوه بمستوى لايارد ورسام  ودوني جورج  وهاري ساغز !! اليس هذا كله محاولة لتلويث عقول ابناء شعبنا ، الا يستحق هذا النوع من التلوث ان ينتبه له وزير بيئتنا سركون لازار ويأمر بتنظيفه والقضاء عليه وعلى مصدره!!

لذا ادعو كافة الادباء والمثقفين والكتاب والباحثين الاكاديميين الاصلاء ، بالاضافة الى وزير البيئة سركون لازار الى الوقوف ضد هكذا مؤتمرات تحاول تلويث تاريخنا وثقافتنا ولغتنا باستغلال العناصر المذهبية والطائفية ، في محاولة منهم لخدمة صانعيهم ومموليهم.

وبارك الله بكل جهد يشتت كل" نهضة" عميلة !!!

اوراها دنخا سياوش

 

28
النقطة التي سأعرضها عليكم أعزائي القراء هي.......مشخوطة !!!

يتعرض ابناء شعبنا الى تحريض منظّم ضده يقوم به بعض المحسوبين على الكتابة والكُتّاب وبدفعٍ من احزاب متنفذة تدّعي الديمقراطية خدمة لمصالحها ولمصالح شعوبها، هؤلاء الكتاب اخذوا على عاتقهم مهمة هذه الاحزاب في البدء بنَخرْ أساسات وحدتنا عن طريق الترويج لافكار ما كانوا يجرئون ان يتفوهوا بها قبل عام 2003 افكار لم يكونوا مؤمنين بها بسبب انتمائاتهم وثقافاتهم الاممية والقسم الاخر بسبب انتمائه وايمانه بمبادئ واحزاب ليست تابعة لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (احزاب عربية وكردية) هذا اولا وثانيا لايمانهم بمبدأ التُقية الذي  طبقوه  طيلة حياتهم في ظل النظام السابق حفاظا على ارواحهم غير آبهين بالمناضلين الذين دفعوا حياتهم ثمنا في سبيل وحدة امتنا ونهضتها ، بل ظلت اقلامهم وافكارهم في جمود ما بعده جمود.

وما عقد المؤتمرات "النهضوي" التي اخذوا يدعون لها إلا احد انواع التحريض ضد وحدة شعبنا ومحاولة خبيثة وخبيثة جدا لضرب العمل الوحدوي ومن خلال تسويق مصطلحات وضمن اسطوانة مشخوطة تتكرر في جميع كتابات رئيس الكتاب الذي يحلو له ان يُنعت بالعالمية  ، وهي منه براء ، فحتى إن كتب عن جزر الواق واق التي ليس لها علاقة بابناء شعبنا ومجتمعنا نراه يلتف ويدور 360 درجة ويقحم الاحزاب الاصيلة في محنته وعقدته ويبدا باتهامهم بالتاشور، والوصاية، والتهميش ومصطلحات اخرى يسهر عليها الليالي ليكتشفها كان اخرها ، واعتقد انها لن تكون الاخيرة ، في مقاله المعنون (النقطة الاولى التي ساعرضها امام مؤتمر النهضة في ساندييغو هي..) ، الترويض والتدجين العقائدي مصطلح اضحكني جدا جدا لانه نابع من عقدته القديمة الجديدة عندما دجن في جبال كردستان وروض على ايدي البعث في روسيا وثم انقياده للاحزاب الكردستانية التي تسانده وتشد من ازره و...و...

كاسطوانتكم المشروخة ساظل اطرح سؤالي المشخوط ايضا اين كنتم قبل 2003 ؟ ولماذا جئتم من احزاب اممية واصبحتم قومجية ؟ ولماذا جئتم من احزاب كردية و نهضتم لتقودوا احزاب تخريبية والتي صاحبها الحزب الديمقراطي الكردستاني؟  وكيف آمن البعثيون العروبيون بالنهضة الجديدة  للقومية الجديدة ؟ اليس من حقي ان اسال اسئلة ديمقراطية في ظل الديمقراطية ؟ اليس من حقي انا ايضا ان استغل الديمقراطية لفضح ادواركم العميلة والتخريبية ؟ اسئلة موجهة الى رئيس وسكرتير هذا الاتحاد "العالمي" والى رئيس حزبهم الك........اني.

في الختام بارك الله بكل جهد يشتت نهضةً عميلةً !!!

اوراها دنخا سياوش

29
النقطة التي سأعرضها عليكم أعزائي القراء هي.......مشخوطة !!!

يتعرض ابناء شعبنا الى تحريض منظّم ضده يقوم به بعض المحسوبين على الكتابة والكُتّاب وبدفعٍ من احزاب متنفذة تدّعي الديمقراطية خدمة لمصالحها ولمصالح شعوبها، هؤلاء الكتاب اخذوا على عاتقهم مهمة هذه الاحزاب في البدء بنَخرْ أساسات وحدتنا عن طريق الترويج لافكار ما كانوا يجرئون ان يتفوهوا بها قبل عام 2003 افكار لم يكونوا مؤمنين بها بسبب انتمائاتهم وثقافاتهم الاممية والقسم الاخر بسبب انتمائه وايمانه بمبادئ واحزاب ليست تابعة لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (احزاب عربية وكردية) هذا اولا وثانيا لايمانهم بمبدأ التُقية الذي  طبقوه  طيلة حياتهم في ظل النظام السابق حفاظا على ارواحهم غير آبهين بالمناضلين الذين دفعوا حياتهم ثمنا في سبيل وحدة امتنا ونهضتها ، بل ظلت اقلامهم وافكارهم في جمود ما بعده جمود.

وما عقد المؤتمرات "النهضوي" التي اخذوا يدعون لها إلا احد انواع التحريض ضد وحدة شعبنا ومحاولة خبيثة وخبيثة جدا لضرب العمل الوحدوي ومن خلال تسويق مصطلحات وضمن اسطوانة مشخوطة تتكرر في جميع كتابات رئيس الكتاب الذي يحلو له ان يُنعت بالعالمية  ، وهي منه براء ، فحتى إن كتب عن جزر الواق واق التي ليس لها علاقة بابناء شعبنا ومجتمعنا نراه يلتف ويدور 360 درجة ويقحم الاحزاب الاصيلة في محنته وعقدته ويبدا باتهامهم بالتاشور، والوصاية، والتهميش ومصطلحات اخرى يسهر عليها الليالي ليكتشفها كان اخرها ، واعتقد انها لن تكون الاخيرة ، في مقاله المعنون (النقطة الاولى التي ساعرضها امام مؤتمر النهضة في ساندييغو هي..) ، الترويض والتدجين العقائدي مصطلح اضحكني جدا جدا لانه نابع من عقدته القديمة الجديدة عندما دجن في جبال كردستان وروض على ايدي البعث في روسيا وثم انقياده للاحزاب الكردستانية التي تسانده وتشد من ازره و...و...

كاسطوانتكم المشروخة ساظل اطرح سؤالي المشخوط ايضا اين كنتم قبل 2003 ؟ ولماذا جئتم من احزاب اممية واصبحتم قومجية ؟ ولماذا جئتم من احزاب كردية و نهضتم لتقودوا احزاب تخريبية والتي صاحبها الحزب الديمقراطي الكردستاني؟  وكيف آمن البعثيون العروبيون بالنهضة الجديدة  للقومية الجديدة ؟ اليس من حقي ان اسال اسئلة ديمقراطية في ظل الديمقراطية ؟ اليس من حقي انا ايضا ان استغل الديمقراطية لفضح ادواركم العميلة والتخريبية ؟ اسئلة موجهة الى رئيس وسكرتير هذا الاتحاد "العالمي" والى رئيس حزبهم الك........اني.

في الختام بارك الله بكل جهد يشتت نهضةً عميلةً !!!

اوراها دنخا سياوش

30
هنالك فرق ما بين الهتافات والكتابات...سيد ملاخا !!!

كما ذكرنا سابقا ان الكتابة فن وليس (تلطيش) ففي اخر ما كتبه ملاخا عن استحداث محافظة باسم القوش إنبرى في النهاية يهتف ويهتف  وكاننا في تظاهرة من تظاهرات حزب البعث بشعارات ليس لها معنى ولا علاقة بما ذكره عن  استحداث المحافظة ، هتافات استمدها من الماضي  لازالت عالقة برأسه كان قد تربى عليها ، والانكى اقحامه او (لطشه)  بيت الشاعر المتنبي في مقاله وبدون ادنى علاقة ، بالاضافة الى كتابة البيت بصورة خاطئة فقد تم ذكر البيت كالاتي:

إن كان لا بد من الموت حتماً  ,,,,, فمن العار أن تموت جبانا

والصحيح هو:

وان لم يكن من الموتِ بدٌّ      فمن العجزِ ان تموتَ جبانا

فلو على سبيل الفرض نهض الشاعر من موته وعلم بهذا التحريف الذي مزق بيت الشعر تمزيقا لامسك بهذا القلم "العالمي" ووضعه في........مركب وأرسله الى حافة العالم !! ساندييغو مثلا بإعتبارها تقع جنوب غرب الولايات المتحدة الامريكية والتي كانت في زمن المتنبي نهاية العالم !!! 

بالاضافة الى ان هذا البيت ليس له علاقة بموضوع المقال على الاطلاق ، لذا نرجو من الكتّاب الذين اضفوا على القابهم عالميين ان يكونوا بمستوى العالمية

عليه اقترح على كل من يرغب ان يكون عالميا كأعضاء اتحاد الكتاب الكلداني "العالمي" ان يدخل في دورة لربط الاشعار وقائلوها بالمقالات بصورة صحيحة وليس (تلطيش)  ودورة مهمة اخرى للتفريق ما بين الكتابة والهتاف وخصوصا انكم على ابواب مؤتمر نهضوي في ساندييغو على الاقل وكما يقول العراقي (حتى لاتخجلونا هناك)

ارجو ان تكونون عالميين بصدق وكفاكم الضحك على الذقون

اوراها دنخا سياوش

 

31
الاخ الاستاذ يوسف  الو ...... نعم الشيوعيون الاصلاء دعاة سلام ومحبة وليس المرتدين !!!

في البداية اشكرك على ردك الذي بدا هادئاً وانتهى متشنجاً واعتذر ان كنت قد اسأت بسبب ردي المباشر وامام القراء.

عندما اكشف تصرفات بعض المحسوبين على الشيوعية ليس معناه انني اكنّ الكره للشيوعيين بل على العكس ان للشيوعيين مكانة متميزة في قلوبنا فنضالهم من اجل العراق وشعبه معروف للجميع ، اما هؤلاء المحسوبون على الشيوعيين فيجب تعريتهم ليعرف الجميع سبب قيامهم بادوار قذرة ، ومعذرة على هذه الكلمة ، لانهم اصبحوا "يناضلون" في سبيل تقسيم وحدة شعبنا ، فانت اخي وان دعيت نفسك سرياني ، وكذلك الكلداني والاشوري فالكل محل اعتزاز ولكن عندما ينبري هؤلاء الذين ذكرتهم  في مقالتي السابقة في التصدي لوحدتنا وبمعونة فصائل كردية ، اجد نفسي متصديا وبطريقة عفوية لهكذا محاولات ، محاولات بدات باستدراج البسطاء من ابناء شعبنا وكما ذكرت مذهبيا ومن خلال العاملين في الخدمة الكنسية والتي من خلالها ايضا ادخلوها في الجانب القومي.

ان ما ذكرته بحق هؤلاء المحسوبين على الشيوعية صحيح 100 % ولا يوجد هناك اية مبالغة وانا متاكد جدا لما اوردته لك ، وان كلمة مرتد قصدت بها ارتردادهم المبطن ولعبهم على الحبلين .

ان من قصدتهم في مقالي السابق يعملون على قصم ظهر شعبنا بتفتيته وتمزيقه قوميا ومذهبيا ، وهذه ليست حياة خاصة بهم كما ذكرت انت ، عندما يحاولون تخريب وحدتنا، الا اذا كنت ايضا مؤمنا ايضا بما يقولون وهذا بحث اخر.

هل تقبل استاذي العزيز ان يمزقوا بيتك بحجة حرية الفكر وبممارسات هدامة ، هكذا شيوعيون اعتقد انهم ملحدون بشان مبادئهم وايضا لدينهم ولحد العظم ، ومثل هكذا كتّاب يحملون افكارا ماركسية ويروجون لافكارا قومية ودينية بالتاكيد يعانون من ازدواجية في الشخصية او عقدة ما.

اما ما فعله البعثيون وروجوا له ضد الشيوعية فارجو ان  لا تقحمني فيه لانه لا ذنب لي به لا من قريب ولا من بعيد ، بل على العكس اكن احتراما شديدا للحزب الشيوعي ولمناضليه الاصلاء والاصلاء فقط  وليس ،اقولها مرة اخرى، المرتدين.

في تعليقك الاول ذكرت لي ان السريانية هي الاصل مما ولّد لي شعورا انك ايضا انجرفت الى المناداة بالقومية ، بالرغم من ثقتي انك من مثقفي الحزب الشيوعي ، لهذا وحسب مقالتك الاخيرة اسحب كلامي في فيما يخص اصابتك بعدوى القومية  مكررا اعتذاري.

في النهاية لا يسعني الا ان اشكرك واعترف انني من المعجبين بطروحاتك الجريئة في مقالاتك

أوراها دنخا سياوش

32

ألاستاذ يوسف الو....نعم الشيوعيون يقبلون المرتد !!!


نعم استاذنا العزيز يوسف الو ان المرتدين عن الشيوعية كُثرٌ وما كتابات وسجالات كتاب ما بعد 2003 الا دليل على ذلك ، فتومي وعجمايا  نموذج على ذلك فنضال الاول في جبال العراق مع الانصار قد اضحى في عداد التاريخ بعد ان بدأ يعزف على اوتار قومية مستحدثة  وينظّر لحزب من صناعة كردية يسانده فيها الثاني من خلال دعمه وانضمامه الى اتحاد يطبّلون ويزمّرون له لجعله عالميا ،بالكوة،  مستخدمين ثلة من الشمامسة المتعصبين لاقناع البسطاء والمتدينين من ابناء شعبنا للسير على خطاهم.

استاذنا العزيز نطلب منك ان توضح لنا الربط الجدلي ما بين المفاهيم او الفكر الشيوعي والقومية التي اراك انت ايضا قد اصبت بعدواها بالرغم من مفاهيمك الشيوعية ، بالاضافة الى الربط الجدلي بين الشيوعية والدين ، ففي هذا الزمان اصبحنا نرى الشيوعي يقف على مذبح الكنيسة مؤديا الخدمة الكَنَسيًة مع الكاهن في صورة لا تخلو من المتناقضات ، صورة تجعلنا نبتعد عن المفهوم الايماني الذي علمته ايانا الكنيسة ، صورة تجعلنا نساوي ما بين الكفر والايمان ،والصدق والنفاق.

 ولتوضيح الفكرة اكثر نقول كيف للشيوعي الذي يؤمن بالفكر الاممي والذي يعتبر الدين افيون الشعوب ، ان ينسلخ عن شخصيته  لمدة ساعة او اكثر يخدم بها الرب الذي لا يؤمن به ، اليس هذا ارتداداً عن المبدا ، اوليس الانضمام او التنظير او مساندة الفكر القومي ارتداداً عن المبدأ ايضاً .

ان الامانة التي تتوخاها يجب ان يتحلى بها الشيوعي اولا لانه صاحب مبدأ امن به وعليه النضال من اجله ، لا ان يغير جلده كالحرباء وحسب الحاجة.

 من امثلة على الشيوعي الاصيل هو رفض حسقيل قوجمان (يهودي عراقي) الاستسلام عندما طلب منه احد الرفاق ان يستسلم كي يتفادى نقمة العراقيين منتهراً اياه ارتداده عن مبادئ الحزب الشيوعي وليس حباً باليهودية.

حتى نكون امناء كما طلبت على اعضاء او مفكري الحزب الشيوعي ان لا يخلطوا الاوراق علينا نحن المساكين محاولين الضحك على ذقوننا من خلال تصوير انفسهم قوميين و متدينين خدمة لجهات لا اريد ذكرها حتى لا اجرح شعور الموقع او رقيب الموقع.

ملاحظة: ان لم يكن حسقيل قوجمان يرجى تصحيح الاسم (العتب على الذاكرة)

اوراها دنخا سياوش

33
حتى الباعوثا لم تسلم من محاولات تزوير مردو!!!!

في زمن حزب البعث العروبي في العراق حاول هذا الحزب ان يُنسب ويُعْزي كل الملل الى القومية العربية ، هذه الاستراتيجية كانت غايتها معروفة للجميع وهي ببساطة محاولة لطمس هوية القوميات الاخرى المتواجدة على ارض الرافدين في بودقة القومية العربية ، ارادوا ان يُعمموا هذا الفكر على العراق اولا ومن ثم على الوطن العربي ، فشحذو الهمَمْ وبذلوا الجهود وبذخوا الاموال لاقناع بني القوميات غير العربية بانهم عرب اولا واخيرا وعليهم الانتماء الى حزب البعث العربي الاشتراكي وفعلا تمكنوا من اصطياد اعدادا كبيرة من ابناء القوميات الاخرى ، وتحت ظل الترغيب والترهيب وهذا معروف للشعب العراقي جميعا ، وبالتاكيد لم يسلم ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من هذا التعريب حيث انخرط في صفوفه اعداد كبيرة ، فكان منهم الطالب والمدرس والطبيب والمهندس والشماس والكاهن والخوري والمطران ووووو.
حتى التاريخ لم يسلم من التزوير لصالح هذه الحزب ، والكل يعرف ايضا قصة الكاتب احمد سوسة (اليهودي) وكيف تم استعرابه واسلمته ومن ثم تسخيره لتزوير التاريخ.
واليوم يبدو ان البعص لا يزال متاثرا بهذه الاستراتيجية ، لكن باسلوب مغاير بعض الشيئ. ففي مقال كتبه احد الشمامسة عن صوم الباعوثة والتي يطلق عليها باللغة السريانية  (باعوثة دنينوي) حاول ان يلصقها بالكلدانية في محاولة منه لتشويه الحقائق وتزوير التاريخ.
صوم الباعوثا مقدس لدى ابناء شعبنا وبالاخص في قرانا شمال العراق والقصص التراثية  والاقاويل كانت كثيرة في هذه المناسبة اذكر منها وباللغة السريانية (باعوثا دنينوايي صيميلا كلوي وكثايي حتى يالي شرزايي).
 فالامعان في فرض اراء خاطئة  على القارئ تبدو واضحة في مقاله الشوفيني ، حيث استبدل عبارة اللغة السريانية ب(الكلدانية) اولا ثم جعل مار افرام ومار نرساي كلدانيين الذين لو عادا الى الحياة مرة اخري في هذا الزمان للطماه على فمه وكسروا....اقلامه!!
 اما الطامة الكبرى هي محاولة تزوير باعوثة دنينوي الى (باعوثة دكلدي) ، فيا عزيزي الشماس ان كنت معجبا لهذا الحد بباعوثا الننوي لماذا لا تتوب وترجع الى اصلك الاشوري الذي تنكرت له ، وان كنت خائفا من الارتداد فتاكد ان زملائك الكتاب الشيوعيون والشمامسة لن يتهموك بالارتداد ويضعوا الحد عليك.
عزيزي "الدكتور" الشماس كن موضوعيا وعلميا ودقيقا في سرد الحقائق وخصوصا التاريخية منها ولا تنجرف لعاطفتك المذهبية كي لا يزعل التاريخ منك ويلقيك في مزبلته ، ان اسوا ما يفعله الانسان هو تزوير تاريخه ، فعلى سبيل المثال هل تقبل ان يزور احدا اسمك ويحوله من مردو الى مثلا صندو او هيدو او مردوخ !! اشك في ذلك !!!

أوراها دنخا سياوش

34
أستاذنا العزيز ليون برخو...
 إذا كانت لحانا بيد حانا ومانا فاقرأ على وحدتنا السلام !!


  السياسة والكتابة فنّ فيه المعقول واللامعقول ،  تشبه الفن التشكيلي كالفن الواقعي والسوريالي، وتشبُّهاً ، هناك ايضا كتابا فيهم المعقول وفيهم المثير للجدل فمنهم من يمسك برقبة القلم ويجعله يتقيا بما في جعبته بدون ادنى حس وطني منفذا اجندات سياسية مفروضة عليه لغايات تخدم احزابا ليست من ملتنا ولاسباب فردية وشخصية بحتة ، مستغلا جهل وبساطة الكثيرين من ابنائنا في التاريخ والدين لضرب وحدتنا القومية وحتى الدينية  وإلإ هل يستطيع احدا ان يفسر سبب اتحاد شخصيات ليس بينهما اية علاقة فكرية ، شيوعية وقومية ودينية ، في اتحاد اطلقوا عليه عالمي ، والعالمية منهم براء ، واصبحوا يجاهدون في سبيل تفتيت  وحدتنا القومية  من خلال ضرب جوهرنا (التاريخ والدين) اذ كانت بدايتهم مع محاولات تزوير التاريخ مستندين ومستغلين عاطفة شعبنا وارتباطهم الروحي بمذاهبهم  وبكتبهم الدينية .

وكما قال استاذنا الكبير ليون برخو صاروا يفتشون في الكتاب المقدس عن كل كلمة تثبت صحة ارائهم تاريخيا ضاربتن عرض الحائط علماء التاريخ القديم والأثار لا بل من كل فطاحلة جامعة أكسفورد وهارفرد واضحوا لا يصغوا لمنطق التاريخ والعقل وصاروا رهائن الجهل بالتاريخ ولغة وتراث شعبنا. والانكى من ذلك انهم اخذوا يتمادون ويمعنون في زرع الجهل بين ابنائنا مستندين الى الكتاب المقدس ككتاب تاريخي متناسين ان هذا الكتاب  تاسس على اساطير سومرية واشورية وبابلية كان الباحثون الاوربيون قد كشفوا هذه العلاقة منذ القرن التاسع عشر.

استاذنا العزيز ليون برخو

 نقف معك في التصدي لمزوري التاريخ!

 نقف معك في التصدي لتشتيت شعبنا!

نقف معك في التصدي لاقزام الكتاب الذين باعوا حضارتهم وتراثهم ولغتهم من اجل حفنه من الدولارات!

نقف معك في التصدي لكتاب وضعوا انفسهم تحت المجهر عنوةً لكي يراهم الاخرون!

نقف معك في التصدي لمن يعتقد انه اصبح بطلا انترنيتيتا  لتمكنه من التغرير بالجهلاء وجرهم معه في طريق الباطل!

نقف معك في الوحدة!

نقف معك في كل معلومة علمية وتاريخية تنير عيون وذهن الجهلاء!

وفي الختام لا يسعني الا القول بارك الله بكل جهد يشتت الانقساميين

اوراها دنخا سياوش

35
رأيٌ في رأي الاخ مرقس اسكندر عن رئيس الحزب الديمقراطي الكلداني!!

 
في مقالة مقتضبة كتبها الاخ مرقس اسكندر يدافع فيها عن ابلحد افرام كونه من المدافعين وحسب رايه عن الامة الكلدانية.

 نقول ان الامة الكلدانية كانت والى عام 2003غارقة في سبات وسبات عميق لم تستطيع اية حركة ان توقضها ، ليس لانها امّة ، كل ا، بل لان من تصفهم كأمّة اي بمعنى قومية لم يفكروا يوما بان الكلدانية كانت قومية ، جُلَّ تفكيرهم كان انهم مسيحيون فقط وعلى المذهب الكلداني الذي استُخدم كغطاء للكثلكة التي كانت دخيلة ومكروهة في بلاد ما بين النهرين ، الى ان تمكن المبشرون بها من زيادة عدد اتباعهم عن طريق الترغيب وليس الايمان ، وهذا معروف تاريخيا ، فقد تمكنت الكثلكة من تقسيمنا بعد ان فشلت في نشرها في صفوف المسلمين ، حيث كُنُّا النقطة الاضعف في تلك المرحلة.

 ومرة اخرى تكررت الماساة هذه المرة وبنفس الاسم ، اي الكلدانية ، والتي كما ذكرت كانت تعني المذهب ، ولكن هذه المرة تحت مسمى القومية وبإيعاز من الاكراد اذ وظَّفوا لها احد اعضائهم المنتمي اليهم حزبيا لكي يعملوا معه عمل ، الرموت كنترول ، حيث يتم توجيهه حسب رغباتهم ، والرغبة كانت ضرب الاحزاب التقدمية لأبناء شعبنا اولا وثانيا زرع الفتنة بيننا وتقسيمنا كشعب اصيل له جذور تمتد الى الاف السنين في هذا البلد ، بغية السيطرة على جميع مقدّرات شعبنا ، وبالفعل يبدو انهم تمكنوا من البعض على امل زيادة اعدادهم تماما كما فعلت الكثلكة ومبشريها.

  كُنَّا ولا زلنا مشتركين بكل مقومات الامة الواحدة والقومية الواحدة من ارض ولغة تاريخ ودين ومصير مشترك ، ولكن الطامة الكبرى هو قادة هكذا احزاب يحاولون ويناضلون من اجل ضرب وتقسيم شعبنا واصبحوا يطبّلون ويزمّرون عن طريق كُتّاب مأجورين اوْكلت لهم مهمة الضحك على ذقون البسطاء والجهلاء وما اكثرهم في هذا الزمان الرديئ. كُتّاب لايحكمهم اي مبدا يتبعون طرق ملتوية وتعابير مِلئُها الحقد والخبث وباسلوب منمق يناسب موقع عينكاوة الذي اعتبره احد العوامل المساعدة في تاجيج الفتنة بين ابناء شعبنا بسبب دعمهم لهؤلاء الكتاب الذين يعملون عمل الافعى في تغير جلدهم كلما اقتضت الحاجة. 

استاذنا العزيز مرقس ان الذي يحاول ابعادي عنك واقناعي باننا لسنا اخوة بالدم اعتبره مجرم وخائن لان التاريخ والزمان والمكان والعادات والتقاليد كلها تصبُّ في اخوّتنا وان ما يفعله هؤلاء سيكون له عواقب وخيمة على مستقبلنا ووجودنا في العراق.

مرة اخرى شكرا لدلوك ..علما انني من مواليد برج الدلو.

اخوكم

اوراها دنخا سياوش

 

36
الغيور ابو رامز.أهي نهضة ام فتنة


سيدى ابو رامز
في البداية لا يسعني إلا ان اشكرك على ادبك وحسن ردك على اسئلة لم تكن لي بقدر ما كانت لاحد الكتاب الذي ، وكما ذكرت رايته منطقيا ، وقد احببت ان يقوم بتنويري احد الكتاب لجهلي في السياسة ، لا اخفيك انني سُررتُ بجوابك الذي استطعت ان اقراءة قبل رفعة من قبل المشرف على الموقع بالرغم من عدم ورود اي إسائةٍ فيها لاحد ورايك عن الحركات السياسية لابناء شعبنا احترمه وفي رأيي لامانع من انتقاد اي حركة  مهما كان قدمها ولكن رأيي قد يكون مختلفا بعض الشيئ فيما يخص امتنا ، فأنا من المدافعين عن وحدة الامة وبكافة مسمياتها وانت او انتم متعصبون الى الكلدان وتحاولون عزلها عن امتنا  وبعدة حجج لا اريد الخوض فيها الان حتى لا نبتعد عن  موضوعنا.

من المعلوم ان اي مجتمع مهما كَبُرَ او صَغُرَ فيه الصالح وفيه الطالح وكل وفرد يتجه بالاتجاه الذي يمليه عقله ، وبالتالي يكون عنده ثوابت ومبادئ في هذه الحياة ، هذه الثوابت والمبادئ من الممكن ان تتغير بعض الشيئ ولكن ليس ب 180 درجة وبفترة قياسية والا مِنظارِنا سيتغير لمن ينقلب بالاتجاه المعاكس وننظرُ اليه نظراتٍ مريبة وتحتَ عنوان كيف؟ ولماذا؟

سيدي العزيز فلنتكلم بصراحة بعض الشيئ وارجو منك رحابة صدر ، لناخذ أحد الاحزاب الكلدانية نموذجا ، علما ا نني لا استثني من هذا الكلام اي حزب آخر ، اخذين بنظر الاعتبار ان انتقاد الاحزاب ومن يديرونها ليسَ  بكفرٍ . فالاستفسار الاول كان عن سبب قيادة الاحزاب الكلدانية من قبل اعضاء سابقين في الاحزاب الكردية ؟ والمقصود معروف لديكم ، لماذا وبلمح البصر انتقل من حزب له رؤيا واستراتيجية ومبادئ وثوابت بعيدة كل البعد عن تطلعات وطموحات واهداف شعبنا الاصيل على ارض الرافدين ؟ نعم من الممكن ان تلتقي الاهداف والمصالح  بعضَ الشيئ ولكن ليسَ جميعها. كيف استطاع هذا القيادي ان يوفق بين ما آمن به عند انتمائهِ الى احد الاحزاب الكردية ولفترة طويلة من عمره وبين انتمائه او في الحقيقة تشكيله الى حزب جديد وتحت مسمى مُبرمَجْ ومعطى من قبل حزبه الاول لضرب الاحزاب الاصيلة واستحداث شرخ بين ابناء شعبنا يصعب لئمهُ ؟ لماذا لم يفكر حتى في تسريح نفسه من الحزب الكردي ويشكل حزبه الكلداني ويناضل حاله حال الاحزاب المتواجدة في حينها في جبال العراق قبلَ سقوط صدام ؟ لماذا وكيف جائهُ هذا الالهام خلال تلك الفترة اي فترة بداية النهاية لصدام؟

ولكي يتم توسيع دائرة الشرخ بين ابناء شعبنا تم الاستعانة بشخصيات وكتّاب لم نسمع بهم من قبل ، تم توظيفهم وتاهيلهم وتنظيمهم وتحت مسمى "عالمي"  برغم عدم وجود اي انتاج يشير الى عالميتهم ، وجرى تسخير احد المناضلين الشيوعين للقيام بدور رأس الحربة في تمزيق امتنا.  ففيما يخص منظّري الحزب اعلاه كيف لشيوعي ( وكما هو معروف للجميع عدم اعتراف الشيوعية لا بالدين ولا القومية وان كنت مخطا في هذه النقطة ارجو تنويري) ناضل وافنى زهرة شبابه ( وهذا ما ذكره بنفسه في احدى كتاباته ) في الانقلاب على مبادئه وافكاره وايضا في نفس الفترة التي تم تصنيع الاحزاب الكلدانية ، كيف شعر بقوميته التي نساها مع البيشمركة وبدا يعمل لها وبكل شراسة مقحما و مستغلا عواطف بعض رجال الدين من كهنة وشمامسة في خطه، لعلمه مدى تاثير هؤلاء على البسطاء ،وما اكثرهم، من ابناء شعبنا ؟ كيف حصل ان اجتمع مناضلي الشيوعية وافكارهم مع تيار الكنيسة تحت راية الاحزاب الكلدانية المصنعة  في شمال العراق ؟  ما هذا التناقض  ولمصلحة من هذه النهضة اهي نهضة ام فتنة وفتنة كبيرة ؟

واخيرا وليس اخرا اتمنى ان نعمل جميعا من اجل توحيد شعبنا وعدم الانجرار مع اعداء شعبنا من انصاف كل شيئ ، كردي على شيوعي على كنسي على كاتب على اديب على عالمي على رجل وعلى كُلّه

وبارك الله من يعمل على وحدة شعبنا


اوراها دنخا سياوش

37
لماذا الاحزاب الكلدانية تقودها افكار كردية وشيوعية ؟!!!!

 
اطلق الشيوعي منظر الاحزاب الكلدانية على المؤتمر الذي في النية عقده في ساندييكو مؤتمر" نهضة الكلدان" في اشارة الى  سبات الكلدان لاكثر من قرنين من الزمان ، نهضة  كان من المفروض بها ان تبدأ مع نضال الكاتب في ريعان شبابه الذي قضاه في جبال العراق في سبيل مبادئ الحزب الشيوعي الذي ما ان افلس ، ادار وجهه عنها بلمحة بصر متجها الى العمل القومي الذي لا يتطابق مع النهج والمبادئ الحزبية التي ناضل من اجلها في جبال اسياده الذين احبهم ، هذه المحبة  الظاهرة في جميع كتاباته على شكل تملق او استجداء للاعتراف به كقومية منفصلة عن ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.

كنت قد قرات البارحة 26/01  ان احد الكتاب قد طرح موضوع استفسر فيه عن سبب قيادة الاحزاب الكلدانية من قبل اعضاء سابقين في الاحزاب الكردية ؟ وعن قيام الشيوعيين بدعم هذه التنظيمات او الاحزاب السياسية وبشراسة ، كان اولى بهم ان يوظفوها في خدمة ابناء شعبهم  في الوحدة على غرار ايمانهم  بالوحدة الاممية التي  ناضلوا من اجلها ؟ وعن سبب انسياق بعض الكهنة  والشمامسة وراءهم بالرغم من البعد الشاسع بين الفكر الشيوعي والكنيسة؟ باي ثوب اخذت الكنيسة ترى الشيوعيون ومبادئهم ؟ وسبب الانصياع لافكار هؤلاء ؟

في الحقيقة ان مثل  هذا الطرح لم اراه من قبل ولم يخطر ببالي ، لكني اراه منطقيا ، وكنت انتظر ردا معقولا عن هكذا تساؤلات على الاقل من الشمامسة المنضوين  والمتعاونين مع قيادتهم الشيوعية  تحت مسمى الاتحاد "العالمي".
تمنياتي ان يفهم المنجرّين والمغرر بهم وراء هذه الاحزاب معنى الاسئلة اعلاه وان يتم ملاحظة خلفية المشاركيين في مؤتمر "النهضة" هذا المزمع عقده في ساندييكو

وبارك الله بكل جهد يوحد امتنا  الكلدانية السريانية الاشورية

اوراها دنخا سياوش

38
رؤيا في مقالة حبيب "العالمية" الاخيرة سـلام وكـلام مع رؤسـاء....الخ المملوءة بال...!!

في الاونة الاخيرة شهدنا محاولات  توحيد الرؤى السياسية لاحزاب امتنا الكلدانية السريانية الاشورية ، ومن دون الخوض في اسباب هذا التقارب الذي ما انبرى رئيس الكتاب "الدولي" للكلدان يبارك هذه الخطوة وبطريقة تشم فيها رائحة الخبث ، وداء الكعكة لايزال متسلطا على افكاره حيث يطالب اشراك المستقلين في المؤتمر والمقصود بها ، لماذا لم تشركوني معكم باعتباري رئيس الكتاب "العالمي" للكلدان هذا بالاضافة الى محاولة تصوير نفسه ومن خلال مقاله انه يمثل ابناء جاليتنا في النرويج في حين انه وكما يقول المثل الشعبي ( لا في العير ولا النفير) هناك اقول هذا بعد ان اتصلت "عالميا" باحد اقاربي "العالميين" في النرويج فتبين انه لم يسمع بهذا الكلام بالرغم من اقامته هناك لاكثر من 7 اعوام فلما هذا الدجل ولمصلحة من ؟
يتجلى ما ذكرته اعلاه في الكتابة التي خطها بالاحمر كي يتم التركيز عليها وفي مقولته ((إنني مستعد ان اقوم بالمهمة وأرتب قائمة باسماء اصحاب البيوت والأملاك المغتصبة لعرضها من قبل هذه اللجنة الى رئاسة الجمهورية والهيئة المكلفة بالدفاع عن حقوق الأقليات والمسيحيين بشكل خاص )). وكانه يريدان يشد الانتباه الى شخصه و يقول انا هنا واستطيع ان افعل الكثير ولكنكم تتناسونني غير مؤمن انه في عداد المنسيين.
 اما قمة الخبث في مقاله الاخير ((سـلام وكـلام مع رؤسـاء التنظيمـات السياسيـة لشـعبنا وانحنـي إجـلالاً للقديس الـذي جمعهـم)) عندما يطالب برفع علم مصنع لضرب حركات اصيلة في محاولة منه لاعادة بث الفرقة والروح التقسيمية بين فصائلنا التي هي في بداية توحدها . فان كنت تقدر وتحترم هذه الخطوة الجبارة في اذابة جبال الثلج بين ممثلي مكونات شعبنا السياسية لماذا تقوم بطرح هكذا مطالب انقسامية وخبيثة محاولا بناء جبالا حجرية بين ابناء امتنا الكلدانية السريانية الآشورية
عليه واستنادا لما ورد اعلا اطالب تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية  بالوقوف في وجه هكذا كتاب واصدار مذكرة او بيان يشجب تصرفات وافكار وكتابات هكذا كتاب الذين قد يكونون ماجورين

وبارك الله بكل جهد يشتت الانقساميين

أوراها دنخا سياوش

39
شَتَّان ما بين العالمية... وعالمية الاتحاد الكلداني !!

ان مفهوم العالمية  يطلق على من له موهبة تؤثر على بني البشر على هذه البسيطة ، موهبة قد تكون فكرية ثقافية كفكتور هيجو او نجيب محفوظ الذي تم منحه جائزة نوبل لموهبته الادبية وغزارة  انتاجه الادبي ، او قد تكون فنية ، وما اكثرهم ، امثال ام كلثوم ، الفس برسلي ، عمر الشريف ، كلارك كيبل ، لا تزال بصمات اصابعهم واضحة على المستوى العالمي ، او رياضية  ابتداءاً بجيسي اونز اللاعب الذي رفض هتلر ان يصافحه في اولمبياد برلين لسمار بشرته ، حيث خرج من الملعب الذي كانت تجري عليه الاولمبياد تفادياً لمصافحته اثناء تقديم الجوائز مروراً باللاعب الاسطورة بيله ، والى يومنا هذا الذي حصل فيها اللاعب الارجنتيني ميسي على لقب احسن لاعب وللسنة الثانية على التوالي ، وحتى الانترنت اصبحت فيها صفحات عالمية معروفة ، ولكن الذي لم اسمعه او اشاهده هو وجود اتحادات انترنتية عالمية ، فان كان المقصود بالعالمية ان كل كاتب من هؤلاء الكتاب يعيش في دولة ويتصلون بالبعض عن طريق الانترنت فهذا معناه ان العراقيين جميعاً هم ايضاً عالميين وبالاخص المكون المسيحي فانهم وبامتياز عالميين في عالميين في عالميين في !!! (بالمناسبة سمعت ان هنالك اربعة عوائل مسيحية تعيش في فيتنام) وانا ايضأً عالمي لان جميع اخوتي وابناء عمامتي واقاربي اصبحوا يتوزعون على جميع بقاع العالم ، من امريكا وكندا نزولاً الى اوروبا والى استراليا ونيوزيلاند ، فهل يقصد هذا الاتحاد ان عالميته جاءت بسبب عيش رئيسه في النرويج وسكرتيره في الدنمارك و"عضوه" ،التنفيذي طبعاً، في اميركا ؟ ام هي محاولة ومحاولة يائسة وكما قال احد الكتاب لتكبير حجمهم المجهري من خلال اطلاق العالمية على اتحادهم .

ان التقاء الافكار في نقطة محددة لا تعني الاتحاد بقدر ما تكون هذه النقطة ركيزة للفشل في بعض الاحيان ، فالتقاء افكار هؤلاء الكتاب على العمل على تقسيم شعبنا بحجة ان الكلدان قوم منفصل ليس له علاقة بالسريان والاشوريين هو مجرد تمرد على الذات قد تكون نابعة من عقدة نفسية كان ولا يزال يعاني منها منذ زمن بعيد وجدت ارضاً خصبة بعد عام 2003 وتحت مسمى الحرية والديمقراطية ، هذه الديمقراطية  التي افتقدوها ايام كانت الدكتاتورية في بدايتها وجعلتهم ينكرون قوميتهم ويستبدلوها بالعربية ، في حين ان الكثيرين من ابناء شعبنا تصدوا وببسالة لهذه الدكتاتورية ولم ينكروا قوميتهم ، هذه الحالة اي حالة نكران ذاتهم تاصلت فيهم وتبلورت في ذاتهم وتمخضت عن فكرة جهمنية لتقسيم وتفتيت هذا الشعب الذي رفض حذو حذوهم في نكران قوميتهم انتقاماً من شعبهم ولشعورهم بالنقص بعد هذه الواقعة.

ان التركيز في كل شاردة وواردة ومهما كان موضوع المقال الذي يكتبونه على الحقوق المسلوبة والوصاية والتي يركز عليها في كل مقال رئيسهم بينما "عضوهم" ،التنفيذي طبعاً ، يتهجم على كل من لا يدين بدينه ويجعلهم يلفون ويدورون بعيداً عن فلك العالمية اولا وفلك وتطلعات شعبنا ثانياً ، ويكون مثلهم كمثل ذلك الثور الذي يربط بالناعور ليظل يدور ويدور وبعيون معصوبة ليرفع الماء الى الاعلى من النهر ، اي لغاية واحدة فقط لا غير.

ما هو الانتاج الادبي العالمي الذي انتجتموه كي تطلقوا على  اتحادكم المفرِّق اسم العالمية وهي منكم براء. اليس من من الادب والكياسة ان تكونوا مؤدبين مع الادب والادباء والثقافة وان تجدوا اسماً آخر لاتحادكم هذا وتنورننا نحن العالميون الجالسون امام صفحات الانترنت العالمي

وفي الختام لا يسعني الا القول بارك الله بكل جهد يشتت الانقساميين وكل الاتحاديين المفرقّين

أوراها دنخا سياوش

40
الى موقع عينكاوة.. ايجب ان اكون انقساميا حتى لايتم رفع كتاباتي؟
 
 
صبنا ستظل بعيدة كل البعد عن الافكار الانقسامية، مهما تغنى الانقساميون ومهما استجدى وتملق كتابهم، ستظل صبنا بعيدة عن خزعبلاتهم.
 
قرات لاحد الكتاب، نعت الانقساميين باجمل صيغة الا وهي (الانكشارية الجديدة) ان هذا الوصف ينطبق 100 في 100 ان لم يكن اكثر من هذه النسبة على هؤلاء الانقساميين من من يدعون التشمس وبقيادة ماركسية.
حاولنا وضع النقاط على افكار قائد الانقساميين التي يبدو ان الفكر الانكشاري يناسب المسؤولين عن الموقع والا ما معنى رفع مقالتنا  (صبنا بريئة من حبيب وافكاره الانقسامية)  التي حاولنا تسليط الضوء على الازدواجية التي يتمتع بها هكذا كتاب وعلى فضح مخططاتهم في قلب الحقيقة وتزوير التاريخ من خلال تسليط الضوء على مسيرة نضالهم المضطربة مما جعلهم يتخبطون في افكارهم، حتى اشهروا اقلامهم كسيوف الانكشاريين على شعبنا الكلداني السرياني الاشوري محاولين تمزيقهم وتقسيمهم خدمة لاسيادهم ال.... ،اعتقدانكم تعرفونهم جيدا،.
انني اتساءل هل كشف زيف هكذا افكار  وتوضيحها للقارئ  هو مهاترة حتى وان كان مقالا صغيرا؟
... مع جزيل الاحترام لموقعكم
 
وبارك الله بكل جهد يشتت الانقساميين ومزوري التاريخ
 
اوراها دنخا سياوش

41
المنبر الحر / عرب وين ومردو وين
« في: 12:13 02/11/2010  »

عرب وين ومردو وين
 
الرجاء من موقع عينكاوة رفع مقالة مردو العنصرية
يبدو لنا ان هذا الشماس في واد وبقية المسيحيين في واد اخر ولا هم له سوى النقاشات البيزنطينية والدفاع عن الكثلكة اكثر من دفاع البابا عنها.
 
الرجاء مرة اخرى رفع كتاباته والا سنحتفظ بحقنا في الرد على تخرصاته.
 
مع وافر الحب لموقعكم الموقر وبارك الله بكل جهد يشتت العنصريين والانقساميين.
 
اوراها دنخا سياوش

42
عضو المجلس التنفيذي مردو والهجوم على الاشورية والاشوريين
 
 
ان التاريخ والحقيقة لا ولن ولم يستطيع احدان يقوم بتزويرها اما محاولات مردو طمس الحقائق التاريخية لمجرد تعصبه الاعمى للكثلكة فهذا يدخل في خانة الهذيان وقلة المعرفة بتاريخ العراق الذي يحاول هو وجوقته تزويرها.
 
ولكي نقوم بمساعدة عضو المجلس التنفيذي لتزوير التاريخ  نقترح عليه.
 
1ـ اعادة نبش  ارض الرافدين من جديد ووضع رقائق حجرية ليس مذكورا فيها اي كلمة او خبر او رسم اونحت اشوري
 
2ـ الايعاز الى علماء اثار يختارهم هو  يعملون تحت اشرافه للبدء من جديد باعادة اكتشاف الرقائق الحجرية الجديدة والتي تشبع مخيلته
 
3ـ نقل الرقائق الحجرية الجديدة الى متاحف العالم كمتحف لندن، برلين، اللوفر، شيكاغو.
 
4ـ استبدال علم الاثار الاشوري ،اسيريولجي،الى اي اسم اخر يختاره هو
 
5ـ استبدال اسماء القاعات التى سوف يتم وضع الاثار الحجرية الجديدة فيها من قسم الاشوريات الى اي اسم اخر يختاره هو
 
6ـ اصدار بيان عالمي ايضا،من اتحادكم العالمي، بتفنيد وتكذيب كل اعمال وبحوث وكتب الباحثين وعلماء الاثار السابقين  كلايارد وهاري ساغز والى ان تصل الى الباحث الاشوري هرمز ابونا رحمه الله ولا تنسى ايضا عالم الآثار العراقي المعروف مدير المتحف العراقي السابق الدكتور دوني جورج .
 
7ـ لاتنسى ان تذكر ان الفترة التي حكم فيها الاشوريون ،والتي اصبحت امبراطورية ممتدة من مشرق الارض الى مغربها، كانت في حدود الفي سنة  لاقيمة لها وان الامبراطورية التي تحاول الانتساب لهاهي في حدود 86 سنة والتي كانت تحت رحمة الفرس كانت عظيمة جدا جدا.
 
8ـ  امامن الناحية الدينية اعتقد انه من العيب ان نقوم بتزوير التاريخ الكنسي لانها ستصبح خطيئة مميتة حسب مذهبنا الكاثوليكي الجديد  حيث لانسطيع القول اننا  كنا كاثوليك منذ  بداية ايماننا المسيحي بل كنا نساطرة ،زنادقة وهرطوقيين، جميعا وبملئ الفم ولمدة 1500 سنة تقريبا الى ان ايقضونا المؤمنون الكاثوليك  والتي اصبحت فضائحهم تملا الدنيا ولكننا لانزال نؤمن  بايمانهم ونكفر نسطوريتنا.
 
9ـ ولكي نكون كاثوليك اكثر من الكثلكة نحاول ان نبتعد عن لغتنا السريانية  لغتنا الام والتي اعتبرها لغة مقدسة لانها لغة سيدنا وفادينا يسوع المسيح بالاخص في الطقس الكنسي، وكما جرى ويجري تغييرها، ففي بغداد جرى تغيير الطقس من اللغة السريانية  رويدا رويدا الى العربية والان يجري تغيره في اميركا ،ديترويت وساندييغو ، الى الانكليزية.
كل هذا حتى نضفي الى ايماننا الصبغة الاممية وطز في لغتنا وتراثنا.
اليس هذا ما تصبو اليه من تعصبك وتهجمك على الاشورية والاشوريين انت واتحادك العالمي عزيزي مردو .
 
بالمختصر لم اشعر يوما عند دخولي للكنيسة الكلدانية التي كنت مثابرا فيها لحضور قداديس الاحد انني انتمي الى قوم اسمه كلداني ،على الاطلاق، كل الذي شعرت به هو ابعادي عن بني قومي ووضعي في خانة المسيحي فقط. سؤالي اين كانت الكنيسة من قوميتها قبل 2003 وما الذي حدث بعد هذا التاريخ ولماذا بدات الكنيسة في الاصغاء الى الذين يدينون بالشيوعية والتاثر بافكارهم ،حبيب والمرحوم حكمت حكيم احد الامثلة.
 
اليس ما يروج له اليوم من افكار تخدم عدونا الذي يحاول اخراجنا من ارضنا من قبل بعض الكتاب يدخل في اطار تعزيز الانقسامية بين ابناء شعبنا، اليس التصدي لمثل هؤلاء واجب لكل غيور على امته، ام انكم لاتزالون غير مقتنعين اعزائي المشرفين على موقع عينكاوة .. مع  حبي واحترامي
 
وبارك الله بكل جهد يشتت الانقساميين
 
اوراها دنخا سياوش
المدير التنفيذي ل.....

43
عنكاوة ومقالة اوراها دنخا :  حبيب  تومي والطاقة التقسيمية

اعزائي المسؤلين عن موقع عينكاوة
تحية وبعد
ان رفع كتابتنا من المنبر يدخل في خانة الكيل بمكيالين فالكتاب التقسيميين يسرحون ويمرحون في موقعكم الموقر من دون رقابة ويكتبون الفاظا جارحة  تصل ال مستوى الشتائم من دون اتخاذ اي اجراء هذا بالاضافة الى ما يسوقون له من افكار تخريبية وتقسيمية الى ابناء شعبنا تحت ذريعة الفكر والراي الحر.
وعندما قررت التصدي لهذه الافكار التخريبية والتقسيمية بصورة وبطريقة صريحة بعيدة كل البعد عن اللف والدوران والدخول في صميم الحقيقة وجدنا ان هناك من يتصدى لحرية الراي المسموحة للكتاب الذين اعتبرهم واغلبية ابناء شعبنا انقساميين ومخربين للوحدة التي ننشدها والتي ينشدها موقعكم الموقر والتي بنى سياسته عليها.

نحن نعلم ان الحقية جارحة وكتاباتي هي الحقيقة لانني عندما قررت الكتابة كان بسسبب القيح الذي ملا قلبي من هكذا كتاب لقد قرات كثيرا ومن خلال موقعكم لهؤلاء الكتاب ولم اجد غير الحقد وتزوير التاريخ   في كتاباتهم، انني اتسال لماذا حقل المنبر الحر في موقعكم الموقر ان لم تؤمنوا بالحقيقة المجردة       

هذا وتقبلوا مني فائق المحبة والسلام

44
حبيب تومي والتعداد السكاني  والكنيسة الكلدانية

عجيب هو امر بعض كتاب مرحلة بعد 2003 حيث هذا الدفاع المستميت عن  قوميه مستحدثة والتي صنع لها اصدقائنا اللدودين حزبا وكما هو معروف لدى الجميع اسموه الحزب الديمقراطي الكلداني تيمنا بالحزب الديمقراطي  الكردستاني  حيث تم توظيف احد كوادرهم الحزبية رئيسا لهذا الحزب التابع لغاية ليست خفية على احد  ملخصها فرق تسد.
كذلك جرى تشكيل اتحاد لدعم الحزب المذكور اعلاه وبرئاسة احد اعضاء الانصارالشيوعين الذين ناضلوا مع البيشمركة في الجبال والذي يمتلك ذات انقسامية ، حيث لم يكن في قاموسه السياسي ولا النضالي ما يربطه لا بالقومية ولا الدين ولم يكن في حينها يفكر بكعكة او حتى الكتابة لاجلها، اذ بدات في هذه المرحلة  تتشكل شخصية انقسامية برزت بكل وضوح بعد 2003 ، وتجلت في الدوران 180 درجة بالاتجاه المعاكس والبدء بالنضال من اجل القومية والدين اللذين لم يكن لهما حضور في نضاله في الجبال .
 ففي لحظة ما ادرك ان وتر الانقسمامية ليس بجديد في الساحة السياسية  ومن الممكن ان الدخول الى  هذا العالم مرة اخرى لتحقيق هذه الذات الانقسامية ، مستغلا الكنيسة واسمها لضرب عصفورين في ان واحد. وبدا العمل ابتداء من التاثير على رجال الدين وشحنهم للدفاع عن طائفتهم من هجمة موجودة فقط في مخيلته الى استغلال اسمها لجعلها قومية لم يكتشفها ايام النضال في الجبال بل اكتشفها وعلى حين غرة في بلاد المهجر.
ان خشية¨رئيس الكتاب العالمي¨ على وضع الكنيسة الكلدانية يدخل في خانة الفكر المزدوج والانقسام الفكري فالكل يعلم  ان رئيس الكتاب تربى وناضل وافنى زهرة شبابه لافكار ماركسية والان بدا بالتسويق لخرافة انطلت على كتابه الذين يدورون في فلكه..!
من الواقع الذي  عشتة منذ ولادتي وتربيتي تحت جنح الكنيسة الكلدانية والتاريخ الذي قراته والمتاحف العالمية التي زرتها لم افهم منه ان الكنيسة اخذت اسم الكلدانية كقومية، والحالة التي جئتم بها ومحاولاتكم التاثير على الكنيسة يدخل في خانة تحقيق الانقسام الذي هو جزء من شخصية رئيس الكتاب الذي وضع هذه البذرة وبدا بسقيها املا ان تثمر عن كعكة مقسمة ومقطعة تراود حلمه  ليل نهار وجاهزة للالتهام من من قبل اصدقائه الذين ناضل معهم .
فلقد طلع علينا وتحت مظلة الراي الحر والديقراطية  بموضوع والتعداد السكاني  المملوء حقدا وكراهية لابناء جلدته محاولا استفزازهم لبث الفرقة بين ابناء شعبنا ليضيف الى معاناتهم معاناة اخرى

في النهاية نقول حذاري من هكذا كتاب وكتابات تتوخى تقسيم وتمزيق وحدة ابناء شعبنا


بارك الله بكل جهد يشتت الانقساميين

     أوراها دنخا سياوش


صفحات: [1]