ankawa

منتدى الهجرة واللجوء => الهجرة و واللاجئين => مواضيع الحياة العامة في بلاد المهجر (استرالياا) => الموضوع حرر بواسطة: Joseph Kunda في 08:03 13/10/2006

العنوان: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: Joseph Kunda في 08:03 13/10/2006
الهجرة إلى أستراليا
البرنامج الإنساني من خارج أستراليا
العوامل المؤثرة في قبول (أو رفض) الطلبات

في الحقيقة لا أستطيع الجزم بوجود قاعدة ثابتة هذه الأيام في قبول الطلبات. الظاهر أن الحظ يلعب دوره في عدد من الحالات. فنجد أن بعض الطلبات تتم الموافقة عليها خلال فترة قصيرة من وصول أصحابها إلى بلدان اللجوء الأولى بينما نجد أن هناك من قضى في هذه البلدان فترة تتعدى العشر أعوام ولا زال ينتظر بعد أخذه الرفوضات المتكررة. إلا أنني سوف أورد أدناه بعض الأسباب والنقاط والمعايير التي تستند (أو من المفروض أن تستند) عليها دوائر الهجرة في قبول أو رفض الطلب.
من أحد الأسباب المؤدية للرفض وجود منافسة شديدة بسبب العدد الهائل من الطلبات والعدد المحدود من الفيز المتوفرة لهذا البرنامج بشكل عام ولمنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. مما لاشك فيه أن الظروف التي تمرفيها البلاد خلال الفترة بعد الإطاحة بالنظام السابق (وقبلها) أدت بالدرجة الأولى إلى تواجد هذا العدد الضخم من الهاربين من البلاد إلى الدول المجاورة. ولكن أقولها بصراحة ليس كل الهاربين يعانون الإضطهاد. كل العراقيين بدون إستثناء يجابهون المخاطر هذه الأيام. نعم قد يكون قسم منهم مضطهد ولكن هناك أيضاً من يريد العيش في الدول الغربية لأسباب إقتصادية ومعيشة أفضل أو لديه أهل وأقارب في الخارج يريد اللحاق بهم وقسم يريد تجربة حظه فإذا نجحت القضية فبها وإلا يعود إلى الوطن بسهولة. كما أن هناك العديد من الهاربين من زمن حكم النظام السابق ولا يريدون العودة. بالإضافة إلى ذلك الدعايات الكاذبة التي يختلقها المتصيدون في الماء العكر أو الذين يحاولون إظهار أنفسهم بأنهم يفهمون القوانين ويريدون مصلحة الآخرين. فإذا تم قبول عائلة واحدة على سبيل المثال فالخبر ينتشر ويصبح إشاعة بقبول المئات من العوائل من سوريا أو من الأردن أو من تركيا. وحتى في أستراليا إذا وصلت عائلة فالأخبار تكون عن وصول العشرات (بعض الأحيان المئات) من العوائل فإذا أردنا معرفة أسماء وهوية العوائل القادمة إلى ملبورن يكون الجواب بأنهم وصلوا سدني. وإذا كان السائل في سدني فيجيبونه بأنهم يصلون ملبورن تباعاً وعلى شكل مجموعات. عند سماعهم مثل هذه الأخبار (الإشاعات) من الطبيعي أن يقوم الساكنون في أستراليا بالإيعاز إلى أقاربهم لترك البلاد بسرعة واللجوء إلى دول الجوار للتقديم إلى أستراليا كي لا تفوتهم الفرصة! هناك من يطلق إشاعة كاذبة فتتناقل من شخص إلى آخر إلى أن تصل إليه (مصدرها) فيقوم نفسه بتصديقها! قبل حوالي فترة عامين أشيع عن وجود برنامج خاص للهجرة إلى أستراليا ونيوزيلندا للعراقيين المسيحيين فقط على أثرها ترك الألاف بلادهم بعد أن باعوا أملاكهم وممتلكاتهم بأبخس الأسعار. وقد قام (المطران مار ميليس زيا) في سدني بتكذيب الخبر برسالة نشرت في هذه المنتديات وقمت أنا بتأييد رسالته في حينه في هذه المنتديات أيضاً. من جملة الإستفسارات التي تلقيتها في ذلك الوقت من أحد الأشخاص في أستراليا يقول بأن أخاه في العراق (سمع) بأن أستراليا (تريد) (مائة ألف عائلة) مسيحية عراقية! فأفهمته بأن هذا هراء لا يمكن تصديقه حتى من قبل الأطفال ولكن أخاه ركب رأسه وباع كل ما يملك وسافر إلى سوريا مع زوجته وأطفاله وبعد أخذه ثلاث رفوضات متتالية قفل راجعاً إلى العراق.
العديد من هؤلاء يتصورون بأن أهلهم أو أقاربهم في أستراليا لا يعملون شيئاً لهم كتوكيل محامي مثلاً. في الحقيقة يأتيني عدد غير قليل لتوكيلي ولكني أمتنع أو أتردد لضعف الأمل في القبول وقد أتوكل القضية تحت الضغط والإلحاح من جانب هؤلاء (وهم يتفهمون الوضع) ولكن فقط إرضاءاً لأقاربهم في دول اللجوء الأولى وتجربة حظهم بتوكيل محامي.
من الشروط الأساسية في هذا البرنامج أن يبين مقدم الطلب الأسباب التي دفعته للهرب من بلاده وكذلك الأسباب التي تمنعه من العودة إليها على شكل إفادة (قصة). العديد من مقدمي الطلبات يذكرون في قصتهم بأنهم هربوا من نظام الحكم (والآن من الإرهاب) بدون ذكر أي شيء أو حادثة تعرضوا لها هم أو أحد أفراد عائلتهم (الوالدين، الزوج/الزوجة، الأولاد). طبعاً هذا لايكفي وحتماً تكون النتيجة رفض الطلب لأن على مقدم الطلب أن يبين بأنه شخصياً (أو أحد أفراد عائلته) تعرض للمعاناة والأذى والإضطهاد. في قرار الرفض يذكر ما يلي: (أية معاملة أخرى إذا تم تقديمها في هذا المجال سوف لا يكون لها نصيب من النجاح إلا إذا تغيرت ظروفك أو تم ذكرمعلومات حقيقية أخرى لم تذكر سابقاً في المعاملة المرفوضة). طبعاً لكونه خارج الوطن فلا يكون هناك تغيير في ظروفه لأن المعاناة في بلد غريب (الغربة والظروف المعيشية والإقتصادية والإجتماعية وحتى السياسية) لا علاقة لها بالطلب ولا تؤخذ بنظر الإعتبار. وإذا لم يكن قد ذكر كل المعلومات سابقاً في طلبه الأول ويقوم بذكرها في الطلبات التالية نادراً ما يصدقها موظفوا الهجرة وهكذا تترى الرفوضات.
الطلب يجب أن يبين العوامل التي تعتبر إما (إضطهاد) أو(التعرض للتمييز والتفرقة إلى حد يعتبر هذا التعرض إنتهاك جسيم لحقوق الإنسان). التعرض للإضطهاد يستخدم في تقدير مقدم الطلب لصنف فيزا اللجوء (200) ويشمل القضايا التالية:
-   حياة أو حرية أو سلامة مقدم الطلب مهددة بالخطر.
-   مضايقة أو اعتقال أو إلقاء القبض على مقدم الطلب باستمرار أو على فترات بسبب الأفكار السياسية أو القومية أو الديانة أو الجنسية أو الإنتماء إلى مجموعة إجتماعية معينة.
-   النفي من البلاد أو الإقامة الجبرية في مناطق نائية داخل البلاد لأحد الأسباب الخمسة المارة الذكر.
-   إلقاء القبض والإعتقال والنفي بشكل إعتباطي (ما عدا في الحالات الطارئة التي هي ضرورية لحماية حقوق الآخرين والحفظ على النظام).
-   التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية.
-   العبودية والخدمة بدون تعويض.
-   مصادرة الأملاك والممتلكات لأحد الأسباب الخمسة المارة الذكر.
-   التدخل في الأمور الخاصة من شعائر دينية أو قضايا إجتماعية أو نبذ المبادئ والمعتقدات بالإكراه أو إعتناق مبادئ أخرى والإشتراك في منظمات ضد رغبة الشخص.

القضايا التي تؤخذ بنظر الإعتبار في تقدير مقدم الطلب لصنف فيزا البرنامج الإنساني (202) تشمل ما يلي:
-   التدخل في الأمور الخاصة والعائلية والسكن والإقامة والمراسلات وفتح الرسائل.
-   الحرمان من كافة سبل المعيشة أو الحرمان من العمل الذي يوافق المؤهلات (فرض مهنة على الشخص هي دون شهادته أو كفاءته أو إختصاصه)  أو التعيين بأجور واطئة جداً بشكل غير معقول.
-   الإسكان بالإكراه في أماكن غير ملائمة صحياً أو سكنياً.
-   الحرمان من حقوق الدراسة.
-   الحرمان القسري من الفعاليات المدنية والإجتماعية.
-   إسقاط الجنسية.
-   الحرمان من الحصول على جواز سفر.
-   المراقبة الدائمة أو الإجبار على الوشاية والتجسس.

الجدير بالذكر بأن العديد من هذه القضايا أصبحت الآن غير ملائمة بعد تغيير الحكم في العراق.
بالإضافة إلى ذلك يؤخذ بنظر الإعتبار في كل الأحوال ما يلي:
-   خلفية مقدم الطلب. يوجد أشخاص معرضين للمعاناة والإضطهاد أكثر من غيرهم بسبب وظيفتهم أو مكانتهم الإجتماعية أو الدينية أو السياسية.
-   علاقات عائلة مقدم الطلب مع المجموعات السياسية.
-   قضايا وأفكار وأعمال معينة منسوبة إلى مقدم الطلب من قبل السلطات.
-   الإضطهاد أو التمييز المثبت بالبراهين ضد المجموعة العرقية أو الدينية أو الإجتماعية أو السياسية التي ينتمي إليها مقدم الطلب.

الحالات التالية لا تعتبر قضايا إضطهاد أو تمييز:
-   الإعتقال والسجن بسبب جرائم عادية أو مخلة بالشرف (إلا إذا كان الحكم أثقل من الإعتيادي بسبب إنتماء الشخص إلى مجموعة عرقية مثلاً).
-   تجنب (أو الهروب من) الخدمة العسكرية المفروضة على كل مواطن (إلا إذا كانت مفروضة على مجموعة معينة لوحدها فقط).
-   المعاناة من ضائقة مالية أو إقتصادية تعاني منها غالبية الشعب إلا إذا كان مقدم الطلب ضحية إضطهاد أو تمييز إقتصادي موجه ضده.
-   غادر وطنه بطريقة غير قانونية ولكن هذا العمل لا يعرضه للعقاب في حالة عودته للوطن.

من الضروري أن أشير إلى دور المنظمات الإجتماعية والدينية والسياسية والثقافية في نجاح أو فشل بعض الطلبات. في السابق كان يوجد ما نسميه (دعم الطلب  Offer of Support) كانت تقوم به بعض المنظمات التي كانت مسجلة لدى دائرة الهجرة لمساعدة اللاجئين من خارج أستراليا. لقد كان لهذا الدعم تأثير واضح في قبول العديد من الطلبات مما حدا بمنظمات أخرى القيام بهذا العمل. ولكن مع الأسف قامت دائرة الهجرة بتغييره أو إلغائه تقريباً بعد أن تم استغلاله من قبل البعض فأصبح يباع ويشترى. تقوم الآن بعض المجموعات بهذا العمل ولكن لا أعتقد بأن يكون له أي تأثير على المعاملة سوى أنهم يوعدون بمساعدة مقدم الطلب في الإستقرار بعد وصوله أستراليا وهذا عادة يقوم به الكفيل فهو ملزم بذلك كما هو وارد في إستمارة الكفالة (681). كما أنه توجد منظمات خاصة الآن متعاقدة مع دائرة الهجرة لتزويد بعض القادمين بالمساعدات العينية وليست مالية كالسابق (أعتقد). لكن الذي تستطيع أن تفعله هذه المنظمات حالياً هو جمع المعلومات من أخبار وتقارير في وسائل الإعلام بمختلف أشكالها وتصريحات للمسؤولين حول الأوضاع السيئة والمعاملة اللإنسانية أو الحوادث أو الإغتيالات أو الإضطهاد لأبناء شعبهم مع ذكر الأسماء والتواريخ والمناطق التي حدثت فيها وترجمتها إلى الإنكليزية وجمعها على شكل تقرير مفصل يرفق مع المعاملة لدعمها. مثلاً جمعية إخوتنا الصابئة المندائيين في سدني تقوم بهذا العمل. مثال أخر هو (جمعية الأمل لحاملي التأشيرة في ولاية فكتوريا) لأخوتنا الشيعة. إنني أتوجه بهذا النداء إلى المنظمات الكلدانية والآشورية والسريانية وباقي المنظمات الأخرى والتي من أهدافها جميعا (كما اطلعنا عليها في هذه المنتديات)ً مساعدة أبناء شعبهم الذين يرومون اللجوء والهجرة وبشكل خاص المنظمات (المظلة) أو الإتحادات. إدراج الأهداف على الورق لا يغني إذا لم يرافقه العمل.
هذا من الناحية الإيجابية أما من الناحية السلبية مع الأسف تقوم دائرة الهجرة باستخدام تصريحات بعض رجال الدين والمسؤولين السياسيين حول أوضاع بني قومهم. إنني لا أفشي سراً إذا قلت بأنه تم رفض إثنين من اللاجئين العراقيين داخل أستراليا كنت متوكلاً لقضيتهما بسبب تصريحات أحد الكهنة في أستراليا وأحد المسؤولين في حزب سياسي في العراق في مقابلات إعلامية لهما (أحجم عن ذكر أسماء هذين المسؤولين التي هي واردة في قرارات الرفض وهذه القرارات منشورة في الإنترنت).
نصيحة إلى الذين ترفض طلباتهم ويكررون التقديم مرة أخرى هي أن يحاولوا الحصول على نسخة من إضبارتهم السابقة لربما يعرفون الأسباب الحقيقية للرفض. الطريقة هي إملاء إستمارة A424  وتعيين شخص في أستراليا (قريب أو صديق أو محامي) لاستلامها تقدم إلى دائرة الهجرة قسم Freedom of Information  أجور التقديم هي 30$.
بهذا المقال أرجو أن أكون قد أكملت موضوع الهجرة الإنسانية إلى أستراليا لمن يريد الإستفادة.

جوزيف كوندا
13/10/2006

العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: سوزان في 17:42 13/10/2006
الى الاستاذجوزيف المحترم                                              بعد التحيه لثاني مره اقرا احدى نصائحك للهجره وللمهاجرين والحقيقه انها مفيده جدا لمن يفكر بهذا الموضوع وانا متاكد انك ملم جدا بهذا الموضوع كونه في صميم عملك وفقك الله انشالله سوالي اليك    واذا لم اضايقك   اذا توفرت لدي عدة اسباب من التي ذكرتها من الاسباب الجيده والتي قلت عنها الجيده ومرفوقه بمستندات ووثائق وانا حاليا في العراق فهل تنصحني بالسفر الى سوريا وتقديم معامله علما انه لدي ابن خال في استراليا وهو مستعد للكفاله كونه يقدرني وانا مستعد لتوكيل محام يعني لدي بعض المال استطيع ان استعمله فبماذا تنصحني يا استاذ جوزيف     مع خالص الشكر والتقدير حتى اذا لم تجاوبني
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: rafee_49 في 15:05 23/01/2007
الاخ جوزيف ذكرت في توضيحاتك حول القبول بانه هناك قبول للسياسيين وانا منهم سياسي ولكن تربوي وموظف وفصلت من وظيفتي  ولي خدمة اثنان وثلاثون سنة  ارجوا منك توضيح ذلك علما اني خارج العراق منذ ثلاث سنوات واشكرك جدا وانتظر جوابك على احر من الجمر
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: لانس كونوي في 06:48 11/03/2007
ألف شكر أخي الغالي

الله يعطيك ألف عافية
 
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: mariam fady في 22:55 29/04/2007
الاستاذ جوزيف ردا على نصائحك الثمينة أقول لك أننا لم نترك العراق جريا وراء الاشاعات التي نسمعها فنحن قد تحملنا ثماني سنوات حرب وحرب الكويت وحصار ظالم ومجموع هذه الكوارث دامت اكثر من 25 سنة وحضرتك وانا متأكد تعيش بعيدا عن هذه الظروف ولكن الحالة وصلت حدا لايطاق من قتل وخطف وأبتزاز وتهجير للمسيحيين الامر الذي أضطرنا الى ترك كل شيئ والالتجاء الى الجارة العزيزة سوريا بحثا عن الملاذ الآمن بأمل الانتقال والتوطن في بلد ثالث حفاظا على حياة اطفالنا وعوائلنا فأي ظرف أصعب مما يعانيه الشعب المسيحي في العراق ،لذا أقتضى التنويه ولكم جزيل الشكر والتقدير .
عنواني                                                                 dina.najeeb@yahoo.com
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: jeejee في 06:05 04/07/2007
الاخ جوزيف  المحترم
موضوعك قيم جدا  وانت  بذلت مجهود كبير لكتابته
شـــــــــــــــــــــــــــــــــكرا جــــــــــــــــــــــــزيلا
@@@@@@
@@@@@@
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: انور جورج في 23:32 25/11/2007
الاستاذ جوزيف اشكرك على هذا الموضوع انا اود انا احكي لك قصتي وارجو منك الرد لان خبرتك تعتبر امل لي  انا مقبول في قسم التوطين في مفوضية اللاجئيين قابلت مقابلة اولى وبعدها طلبوا مني احضار زوجتي لكن في المقابلة الثانية طلبو مستمسك زوجتي واعطتهم جواز سوري وهوية سورية علما ان زوجتي فتاة متبناة من رجل سوري في العراق وتوفى في العراق وحصلت على الجواز من سوريا على اسم الرجل الذي تبناها السؤال هوهل يرفض توطيني بسبب ان زوجتي تحمل الجواز السوري ام لا  ارجو منك الرد
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: doody24 في 15:14 06/12/2007
اعرف وحدة صديقتنا اخدت اوراقيانا وزوجي اخدت بس معلومات كتبتها في ورق كالاسم والعمر والمهنة والخبرات بس ما اخدت الورق الرسمي لنا وقالتهذيالمعلومات المفيدة اللي ابيها ولها شهر واسبوع وما قالتلنا اي شي ثاني
وابي اعرف شي لازم اكتب جواب مع اوراقي اوضح سبب سفري الى استراليا ولا هذابعد القبول يعني بالمقابلة الشخصية ولازم يكونعندي سبب لهاثبات باوراقاني تعرضت لشئ مااني لم اتعرض لاذى لكن اوضاعالسودان سيئة
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: krestov hana في 14:02 15/11/2008

تحية محبة وسلام

طبعا انت غني عن التعريف بمجهوداتك تجاه اخوانك اللاجئين

ربنا يوفق في حياتك

تحياتي
كريستوف
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: brsvnaya_85 في 20:36 03/01/2010
السلام عليكم
كل عام و انتم بخير بمناسبة اعياد الميلاد و رأس السنة الميلادية المجيدة و انشاء الله تعم على الجميع بخير و سلام .......
الى استاذ جوزيف المحترم
انا لاجئ عراقي مقييم في تركيا عندي مشكلة في معاملتي الاستراليا و ارجو منك ان تساعدني في حل لهذه المشكلة و لا اريد اذكر اي شئ على العام و ارجو منك ان تراسلني على ايميلي و اكون شاكرا لك
brsvnaya_85@yahoo.com
العنوان: رد: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا
أرسل بواسطة: شالان العراقي في 11:14 15/01/2010
شكرا استاذ جوزيف على التقرير الرائع والمفصل
اني تعرضت للتهديد من قبل المنظمات الارهابية بسبب ديانتي والتهديد مستند بورقة تهديد حقيقية وتنقلت من مكان الى مكان للتخلص من هؤلاء الاشخاص وحياتي جدا متعبة ومخيفة فاريد ان اقدم طلب اللجوء الى استراليا بس اخاف لا اسافر ويتم رفضي واخسر ما املك من اموال ولا استطيع حتى العودة الى العراق صدكني حيرة واذا عندك اي نصيحة او معلومة حول هذا الموضوع ارجو المساعدة وهل ورقة التهديد تكفي لقبول طلبي واوكد بان اوراقي صحيحة وصادرة من هذه المنظمات الارهابية

شكرا الك مقدما