عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - ankawa admin

صفحات: [1] 2 3 4 5
1

عنكاوا كوم –الموصل –خاص

 تصدر الزي الاشوري غلاف مجلة  ناس موصل  التي تصدرها مجموعة من الصحفيين الشباب  في مدينة الموصل  وابرزت احد صحفيات المجلة وتدعى  اية عماد في تقرير لها ضمن عدد المجلة المذكور تقريرا بعنوان الازياء الفلكلورية  الاشورية  اصالة الماضي وفخر الحاضر  حيث استهلته بالاشارة الى ان الزي الاشوري  يتميز بالرمز القومي للعلم الاشوري  والطابع المتميز  لكل قرية  ومدينة من  شمال ما بين النهرين  ولكافة الانتماءات ولاكثر من عشرين  منطقة سكنية ومنها  القوش ومنكيش وعقرة وشقلاوة وعينكاوة  وكرمليس والخابور وبرطلة  وبغديدا  وبحزاني  وكويسنجق وغيرها .

2

تعليق على مقالة الشماس أديب كوكا
إعلام البطريركية

نشر الشماس اديب كوكا مقالة في موقع عينكاوة بعنوان: بعد 2000 سنة الكنيسة الكلدانية في بغداد تتخلى عن الكلدانية والطقس الكلداني.

مع جل احترامنا لشخصك الكريم، نرى ان ما كتبته تهمة باطلة، ولا يعبّر عن توجه الكنيسة الكاثوليكية خصوصاً بعد المجمع الفاتيكاني الثاني. اللغة ليست هدف الكنيسة، هدفها نقل الايمان المسيحي، ومساعدة المؤمنين على فهم طقوسهم والصلاة بلغتهم أيّاً كانت، ليلتزموا بها في سلوكهم اليومي. ما تفضلت به حصل للاتينية أيضاً واليونانية كلغة وكطقوس وهي أيضاً منذ ما يقارب الفي عام.. هذه الكنائس تستعمل حالياً في طقوسها اللغات المحكية كالانكليزية والالمانية والفرنسية والسلافية والروسية. وقامت بتجديدها و تأليف طقوس جديدة تتلاءم مع العقلية والثقافة الحالية. هذه سُنّة الحياة.

أحفاد احفادك في استراليا سوف يكونون استراليين ولن يتكلموا سوى الانكليزية. اليوم لنا كهنة في أمريكا لا يتكلمون سوى الانكليزية، هل ينبغي ان نطردهم؟

الهجرة هي التي أفرغت قُرانا من الكلدان مثلما من الاشوريين، لو بقوا فيها لتمسَّكوا بلغتهم و أرضهم وهويتهم خصوصاً ان البيئة تساعد على حفظ اللغة والتراث..البطريركية تؤكد انها حارسة الايمان وليست حارسة اللغة، والطقس وسيلة وليس غاية.

من المؤسف ان يتغلغل التعصب الى بعض الكلدان فلا يقرأون علامات الأزمنة والتغييرات، ولا يرون غير الماضي الذي يتباكون عليه، من دون ان يقدموا شيئاً للكلدان

3
       لم يبق سوى بضعة أسابيع أمام الانتخابات البرلمانية في العراق، في 10 تشرين الأول/ اكتوبر 2021، لذا تحثُّ الكنيسة الكلدانية العراقيين على المشاركة الواسعة في الانتخابات، لاختيار ممثليهم ممن لهم أهلية لتمثيلهم، اى معرفة بالسياسة والقانون وحاجات الناس، مَن أيديهم نظيفة، وأنفسهم عفيفة، من همّهم خير الوطن والمواطنين، وليس المكاسب الرخيصة، خصوصاً ان الانتخابات السابقة كانت مخيبة للآمال.

ما كان أحد يتصور أن تنتهي الأمور إلى ما انتهت اليه، وتجعل أماني الناس أحلاماً.

الكنيسة الكلدانية اذ تعرب عن قربها من تطلعات العراقيين الى السلام والاستقرار، والوحدة الوطنية، وتوفير الخدمات والعيش الكريم، تهيب بالحكومة العراقية بتوفير الجو الانتخابي الذي يُمكن المواطنين من الإدلاء بأصواتهم بحرية، ومن دون ضغوطات.

بخصوص نواب الكوتا المسيحية. كنا قد طالبنا بقائمة واحدة، بحصر التصويت على مقاعد الكوتا بالمسيحيين، لكنه لم يتحقق، مع هذا ندعو المسيحيين الى اختيار ممثليهم وفق معايير دقيقة، أي ممن لهم الصفات التي ذكرناها أعلاه. ونرجو من الإخوة المسلمين الذين لهم الحق في التصويت على الكوتا أن يصوتوا لأشخاص يحبون العراق ويعملون من اجل خير أبنائه.

نصلّي كي تنجح الانتخابات وتنهض البلاد، ويعود العراقيون مجدّداً مجتمعاً متماسكاً ومُحِباً ومتناغماً.

 

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

4


تعليم البطريرك 2
الكنيسة الكلدانية والعمل القومي الكلداني

 

 

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

الكنيسة الكلدانية، كنيسة كاثوليكية، أي كنيسة جامعة منفتحة على الكل وتخدم الكل على قدر امكانياتها البشرية والمالية. الكنيسة مؤسسة الهية وبشرية، تحمل رسالة المسيح الى الناس، وتبشر به، وتنشيء المؤمنين” كأم ومعلمة” تنشئة ايمانية وروحية من خلال تعليمها واخلاقيتها، وليتورجيتها (طقوسها). وكانت الكنيسة الكلدانية رائدة في تأوينها، وتجديدها لتلائم حياة الناس وثقافتهم وظروفهم وتواجدهم الجغرافي…

الكنيسة تخدم الناس من خلال اعمال المحبة، كالمساعدات المالية والمعنوية. وقفت الكنيسة ولا تزال تقف مع المحتاجين والمظلومين. وامام تفاقم الخطر على المسيحيين في العراق، وظفت بحكمة علاقاتها الطيبة، مع الحكومة والمرجعيات الدينية في المركز وإقليم كردستان  لحمايتهم، والحفاظ على حقوقهم. فتعاملت باتزان مع الواقع،  لكنها بقيت تطالب ببناء دولة مدنية تقوم على المواطنة والقانون، وفصل الدين عن الدولة، والعمل على استتباب السلام والاستقرار وتوفير الخدمات التي تليق بالكرامة الإنسانية. لقد حاولتُ منذ تسلّمي المسؤولية ان تكون الكنيسة حاضرة في حياة المجتمع العراقي وفي المحافل الدولية والكنسية.

 

 

 

الكنيسة في زمن الأزمات

 ايام تهجير داعش للموصل وبلدات سهل نينوى العام 2014 قامت الكنيسة بعمل اشبه بالمعجزة لمساعدة النازحين، واسكانهم واطعامهم و ضمان مواصلة أولادهم دراستهم في المدارس. وحملت مأساتهم الى المحافل الدولية كمجلس الامن، ومفوضية حقوق الانسان، وبرلمان الاتحاد الأوروبي، وروساء الدول. ولعل هناك من يذكر أن رؤساء ابرشيات أسهموا بأيديهم في تأهيل الكنائس وقاعاتها للاستقبال، وتحركوا لدعم الطلبة والطالبات ونجدتهم. وعندما حررت بلداتهم قامت الكنيسة بعملية اعمار بيوتهم ومدارسهم قبل مبانيها الكنسية، لكن من المحزن تبقى عقلية الناس تسيطر عليها حالة عدم الرضى والتذمر. اذكر حادثة على سبيل المثال صدمتني. سال احد مراسلي التلفزيون احد المهجرين من بلدات سهل نينوى: هل الكنيسة تساعدكم. اجاب لا؟

الكنيسة والعمل السياسي والحزبي

الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لا يمكنها الانخراط في العمل السياسي والحزبي لانه يخالف تعليمها، ولا تقبل ان تستغل لنشاطات حزبية او سياسات معينة، ولهذا فهي تبقى حرة ومستقلة في موقفها وقرارها وخطابها في الشأن العام. باب الكنيسة مفتوح للكل من دون تبني اراءهم. ومثلما لا تتدخل الكنيسة في النشاطات القومية والسياسية، فانها ترفض أي تدخل لهولاء في شأنها الكنسي.

 

القومية والنشاط القومي

 هناك تعاريف مختلفة للقوميّة nationalism . القومية شعورٌ بالتعبير عن الانتماء الى جماعة بشرية معينة، لها خصائص مشتركة كالارض، واللغة ،والثقافة، والتاريخ، والتراث، والفولوكلور، والدين والمذهب. والقومية تصبح نظاماً ثقافياً واجتماعياً وسياسياَ واقتصادياً يهدف إلى ممارسة مسؤولية الحفاظ على الهوية القومية،  وواجب تعميق الوعي بها والمطالبة بالحقوق عبر نشاطات مدروسة وتطويرهما.

 

الوعي القومي عند الكلدان

الوعي القومي عند الكلدان مستجد ويحتاج الى المزيد من المراس والقوة.  ويعود ذلك الى عدة أسباب: منها العقلية الاتكالية، والانتماء القروي: القوشي، تلكيفي، زاخولي… وكان الولاء قبل عقود قليلة يقتصر على الكنيسة والوطن. وتفرغ الكلدان للدراسة في الجامعات وفي النشاط التجاري.

ولغياب العمل الحزبي والقومي القوي عند الكلدان، انخرط العديد منهم في أحزاب ومنظمات غير كلدانية: شيوعية، كردية  واشورية. ليس ثمة من يؤثر على حرية اختياراتهم الايديولودية السياسية، لكن المتناقض أنه كان لهم تداخل مع الكنيسة ونهجها الروحي والثقافية والراعوية،  أقل ما يقال فيها، انها بعيدة عن الانتماء كأبناء وبنات الكنيسة.

الكلدان بحاجة إلى الاضطلاع بالمسؤولية بشكل مطرّد والمواجهة العلمية المتوازنة بقوة الفكر، بعيداً عن الاتكالية ورمي المسؤولية على الكنيسة، أو أي جهة أخرى، فالكنيسة ليست بموقع أن تحل مشاكلهم الصغيرة والكبيرة. وعليه، ينبغي أن يعدّ القوميون هذا الحال كمشكلة حقيقة تنظيمية مع أنفسهم وسلوكهم.

تصوروا ان احد هولاء اتصل بي طالبا ان اعلن ان مردوخ هو اله الكلدان، اسوة باشور الذي يعده بعض المتطرفين الاشوريين الههم؟ و اخرون يطالبون بدعم مادي ( حوافز اقتصادية)، وكأن الكنيسة دولة لها واردات هائلة! واخرون يريدون ان تسهل البطريركية تسفيرهم الى حيث يريدون وتقديم مساعدات مادية لهم في بلدان الانتظار، واخرون يناشدونها لترشيحهم في مجلس النواب أو من اجل إيجاد وظيفة خاصة تدر عليهم بالمال. وعندما لا تتمكن البطريركية من القيام بذلك، يصبون عليها نار غضبهم.

هولاء القوميون هم أول من انتقد تشكيل “الرابطة الكلدانية”، قبل ان ينتقدها غيرهم.. لا افهم لماذا هذه المواقف الرافضة امام وجود الرابطة السريانية والارمنية والمارونية؟ مع اني شرحت أسباب تاسيسها كمنظمة ثقافية واجتماعية لتكون جامعة للبيت الكلداني في العالم، من دون ان نتدخل في شؤونها وعملها ولا في المقالات والبيانات التي تصدرها. البطريرك ليس بحاجة إلى من يدافع عنه. أعماله ومواقفه هي تحكي.

 

الدعوة الى الوحدة

بقدر ما تتمسك الكنيسة بطبيعة عملها الراعوي والكنسي المستقل عن التحرك القومي، بقدر ذلك تفرح بازدهار الحس الوطني وتحركه، لدى مؤمنيها. ولهذا فإن البطريرك في تعليمه من هذا المنبر، ومنسجما مع وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني، يدعو الكلدان الى الوحدة والتضامن وابعاد المصالح الذاتية والتفرغ لخدمة الامة الكلدانية بوضع خارطة طريق لعملهم و خطوات عملية ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية لنشاطهم حتى يلمس الكلدان حضورهم ونفوذهم… لا يكفي  التغنى بامجاد ابائكم ، بل عليكم ان تبنوا امجادا للأجيال القادمة بالتواصل مع تراثكم العظيم.

الفرقة والانتقادات غير المسؤولة خسارة للكلدان، ينبغي ان يدركوا ذلك و يتفقوا بينهم وينظموا صفوفهم ونشاطهم، ويتركوا الكنيسة تقوم برسالتها السامية وخدمتها الإنسانية والوطنية.  هولاء  المنتقدون سيبقون أولادنا، لكن عليهم العودة الى ضميرهم وتقوية حضور كنيستهم الكلدانية في العراق والعالم، بتجديد الفكر والروحية والانفتاح.

5

صاحب القداسة،

يسعدني أن أكتب إليكم من بودابست – المجر حيث أشارك في المؤتمر الإفخارستي الثاني والخمسين (6-14 أيلول 2021)، لأهنئكم نيابة عن الكنيسة الكلدانية على انتخابكم من قبل المجمع المقدس بطريركاً جديداً لكنيسة المشرق الآشورية، ولكي أعتذر عن عدم تمكني من المشاركة في احتفال التنصيب بسبب كوني خارج البلد.

يأتي اختياركم في وقت حرج في تاريخ الكنيسة، حيث يبحث المسيحيون عن السبل للمضي قدماً في تخطي العديد من التحديات. ومن هنا، أرفع صلاتي الى الرب من اجلكم، واعبر عن تشجيعي ودعمي لقداستكم، مؤكداً استعداد كنيستنا الكلدانية للتعاون معكم في المسؤولية الجديدة التي عُهدت اليكم. نحن، ككنيسة كلدانية، نظل منفتحين على أي خدمة أو أي حوار، مؤمنين أنه بامكانكم البناء على الإرث العظيم للبطريرك سميكم مار أبا الكبير في نهضة كنيسة الشرق.

أرجو أن تتقبلوا خالص التهاني مع كل تمنياتي بالخير على بركات الله.

متحدون في المسيح

البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو

وفيما يأتي نص التهنئة باللغة الإنكليزية:

6

زاكروس عربیة - أربيل

هنأ رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الخميس (9 أيلول 2021)، نيافة الأسقف مار آوا روئيل بمناسبة انتخابه البطريرك الجديد لكنيسة المشرق الآشورية في العالم.

وقال نيجيرفان بارزاني في تغريدة على موقع تويتر: "اتصلت اليوم بمار أوا الثالث لأهنئه على انتخابه بطريركًا جديدًا لكنيسة المشرق الآشورية".

وأضاف: "كررت دعمي للحرية الدينية الراسخة والتعايش في كوردستان"، مبيناً: "تنوعنا هو قوتنا".

وأمس الأربعاء، أعلن المجمع المقدس لأحبار الكنسية الآشورية، خلال مؤتمر صحفي، اسم البطريرك الجديد لكنيسة المشرق الآشورية في العالم.

وقال المجمع إنه "اجتمع جميع آباء الكنيسة من جميع ابرشيات دول العالم في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان في أربيل من 6 إلى 8 الشهر الجاري، حيث جرت الجلسات التحضيرية الخاصة بانتخاب بطريرك للكنيسة خلفا لقداسة البطريرك مارغي كوركيس صليوا الذي قدم استقالته العام الماضي لأسباب صحية".

وأضاف: "نعلن لكم أن المجمع المقدس للكنيسة وبعد الانتهاء من التصويت، اختار، مار آوارول، اسقف كاليفورنيا ليكون البطريرك الـ 122 لكنيسة المشرق الآشورية خلفاً لصليوا".

وستتم رسامة البطريرك المنتخب في يوم عيد الصليب، 13 أيلول الجاري في كاتدرائية القديس مار يوحنا المعمدان في أربيل بحضور جميع آباء الكنيسة ممثل كنائس الشرق والحكومة.

وشكرت الكنيسة حكومة إقليم كوردستان لكل الإجراءات والتسهيلات التي قدمتها لأعضاء المجلس.

7
اعلن في الساعة السادسة والنصف مساء هذا اليوم 8 ايلول 2021 ومن خلال مؤتمر صحفي عقد في كنيسة مار يوحنا المعمدان في عنكاوا – اربيل ،  عن انتخاب البطريرك (نيافة الاسقف  مار آوا روئيل تم انتخابه  بطريرك كنيسة المشرق الاشورية ) والمنتخب من قبل المجمع المقدس لكنيسة المشرق الاشورية

وقال المجمع إنه "اجتمع جميع آباء الكنيسة من جميع ابرشيات دول العالم في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان في أربيل من 6 إلى 8 الشهر الجاري، حيث جرت الجلسات التحضيرية الخاصة بانتخاب بطريرك للكنيسة خلفا لقداسة البطريرك مارغي كوركيس صليوا الذي قدم استقالته العام الماضي لأسباب صحية".

وأضاف "نعلن لكم أن المجمع المقدس للكنيسة وبعد الانتهاء من التصويت، اختار، مار آوارول، اسقف كاليفورنيا ليكون البطريرك ال 122 لكنيسة المشرق الآشورية خلفا لصليوا".

وستتم رسامة البطريرك المنتخب في يوم عيد الصليب، 13 من الشهر الجاري في كاتدرائية القديس مار يوحنا المعمدان في أربيل بحضور جميع آباء الكنيسة ممثل كنائس الشرق والحكومة.

8
بغداد/ تميم الحسن

تسيطر فصائل مسلحة على 3 بلدات في نينوى وعدة أحياء داخل مركز المحافظة الموصل. وتقوم هذه الجماعات في تلك المناطق بالسيطرة على القرار الإداري والاستحواذ على الأراضي والعقارات الحكومية والمدنية. وتنقسم أشكال الاستحواذ الى عدة طرق: وضع اليد، شراء أراضي حكومية بأسعار تصل إلى 10% من قيمتها الأساسية، وتخويف السكان لبيع منازلهم بنصف السعر الحقيقي.

وتقوم هذه الجماعات بفتح أحياء سكنية جديدة وجلب سكان من قرى متناثرة في محاولة لتغيير ديموغرافي، بحسب ما يقوله سياسيون هناك، وتنتشر في المحافظة نحو ألفي صورة لزعامات إيرانية.

وبحسب مصادر سياسية في الموصل، فان الفصائل المسلحة والتي بعضها تدعي انتماءها إلى الحشد الشعبي، موجودة في 3 بلدات كبيرة، هي سهل نينوى، سنجار، وتلعفر.

كما تنتشر هذه الجماعات في داخل الموصل (مركز محافظة نينوى) في ثلاثة أحياء هي: الرشيدية، الكبة (القبة)، وشريخان.

دولة الفصائل!

ووفق المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه في حديث لـ(المدى) ان "هذه الجماعات تتحكم بالقرار الإداري ولا تستطيع الحكومة المحلية تحريك موظف واحد".

وتقوم هذه الجماعات في البلدات الثلاث بالاستحواذ على أراض زراعية هائلة ومجمعات سكنية خصصت لموظفي الدولة بسندات بعضها يعود لعام 1990. ومن هذه المجمعات الموجودة في منطقة الشلالات، ونحو 2000 قطعة أرض وزعت لموظفي معمل أدوية الموصل. وتقول المصادر، إن "الجماعات المسلحة تمنع التقرب أو البناء من الأراضي التي استحوذت عليها"، مبينة أن "بعض الأراضي سيطرت عليها بـ"كتب رسمية من بغداد".

وتصل قيمة شراء بعض العقارات الصغيرة في المناطق التجارية في باب الطوب في الموصل بنحو 100 مليون دينار، بينما سعرها الحقيقي يصل إلى مليار ونصف المليار دينار.

ووفق المصادر، فأن عملية الشراء في داخل الموصل "تتم عن طريق وسطاء وأسماء مجهولة هي واجهة لتلك الجماعات المسلحة".

وفي 2018 كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أطلق تحذيرا حول المدينة، وقال حينها إن "الموصل في خطر"، داعياً إلى إنقاذها، وشكلت حينها لجنة في البرلمان وكشفت عن نشاطات اقتصادية غير شرعية.

وبحسب معلومات وردت إلى (المدى) آنذاك، فإن مسؤولين في بعض الفصائل المسلحة التي شاركت في تحرير الموصل نهاية 2017، خلعوا البدلات العسكرية وارتدوا بدلات رجال الأعمال، وبدأوا بالسيطرة على النفط والعقارات والمزادات في المدينة.

وقالت مصادر في المدينة حينها إن هناك أراض تابعة لهيئة الآثار ووزارتي النفط والدفاع في قلب المدينة "قد تم تقسيمها تمهيدا لبيعها إلى مواطنين".

وأكدت المصادر أن جهات مرتبطة بشخصيات متنفذة في بغداد قامت بتقسيم أراضٍ كبيرة في منطقة التل الأثري التابعة للآثار قرب النبي يونس في الموصل، إلى 500 قطعة سكنية، وأن سعر قطعة الأرض (200 متر) وصل إلى مبلغ 70 مليون دينار.

وبحسب مسؤولين في الموصل فان تلك الأراضي تضم آثاراً كثيرة مدفونة.

وفي 2017 قام أحد المتجاوزين على تلك الأراضي بحفر متر واحد في الأرض ووجد قطعاً أثرية، تم تشكيل لجنة من المحافظة في حينها وتسليمها إلى الآثار.

وتؤكد المصادر أن تلك الجماعات، قامت بعمليات تقسيم لكثير من الأراضي في المدينة، وان تلك الجماعات تتحرك بمساعدة جهات من بلدية المدينة والتسجيل العقاري.

عقارات المسيحيين

في غضون ذلك يقول فواز الطيب، عضو الهيئة السياسية في حزب للعراق متحدون، ان "بعض المكاتب الاقتصادية التابعة لأحزاب وأشخاص مجهولين يشترون عقارات من مسيحيين بنص السعر أو اقل".

ويضيف الطيب في اتصال هاتفي أمس مع (المدى)، أن "منازل مثلا لمسيحيين في برطلة، في سهل نينوى، يبلغ سعرها 100 مليون، لكن تباع إلى تلك الجماعات بـ30 و40 مليون دينار، خصوصا وان أصحابها قرروا الهجرة وعدم العودة".

وانخفض عدد المسيحيين في العراق إلى أقل من 50% بعد عام 2003، وقُتل منذ ذلك الحين، 1200 مسيحي في عموم البلاد، بينهم "700 قُتلوا على الهوية". بحسب جمعيات مسيحية لحقوق الإنسان. وبحسب مصادر مطلعة في نينوى قالت لـ(المدى) ان "مجاميع يعتقد أنها تابعة لجماعات مسلحة تقوم بتزوير سندات سكان الموصل"، مقدرا "تزوير أكثر من 9 آلاف مستند، نصفها تقريبا لأملاك مسيحية".

وكان نائب المحافظ حسن العلاف، قد قال في وقت سابق، إن "فصائل وأحزاب تسببت بضياع خمسة آلاف دونم لأراضي حكومية في الموصل" بسبب التزوير.

ووفق جهات حقوقية مسيحية تحدثت لـ(المدى) فان "نحو 200 ألف مسيحي كانوا يعيشون في الموصل وسهل نينوى قبل ظهور داعش في صيف 2014"، فيما أشاروا إلى أن العدد الحالي للمسيحيين في نينوى يصل إلى "نحو 25 ألف شخص".

وتسبب تنظيم داعش بتدمير 130 ألف منزل اغلبها للمسيحيين في سهل نينوى، ونحو 20 كنيسة من أصل 30 في نينوى، بعضها يصل عمرها الى 1500 سنة.

وتتسابق طهران، بحسب بعض التحليلات على أن يكون لها النفوذ الأكبر في الموصل بحجة المشاركة في إعادة الإعمار.

لكن هذه المشاركة لا تلقى ارتياحاً من قبل السكان والقوى السياسية بحسب ما يصفه محمد نوري المتحدث باسم تحالف "عزم" الذي يقوده خميس الخنجر. نوري وهو نائب سابق عن نينوى يقول لـ(المدى): "الموصل ترحب بأي جهد لإعادة الإعمار، لكن هل العرض الإيراني هو للإعمار فقط أم للهيمنة السياسية".

وأول أمس كان القنصل الإيراني في اربيل قد زار الموصل، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع المحافظ نجم الجبوري إن "المدينة تعرضت لدمار كبير بسبب الإرهاب ورغم ما تقدمه الحكومة المحلية إلا أن حجم الدمار أكبر بكثير من إمكانيتها".

وأضاف: "وإيران مستعدة لتقديم الخدمات خصوصا في إطار الإعمار والبناء ولديها قدرات وخبرات كبيرة في هذا المجال". وجاءت هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الموصل، وتعهد الأخير بإعادة الإعمار.

وكلفت الحرب على داعش نحو 300 مليار دولار، وأدت في محافظة نينوى لوحدها إلى مقتل 10 آلاف مدني، وتهديم 54 ألف منزل.

ويقول محمد نوري، وهو مرشح للانتخابات القادمة، إن "إعادة الإعمار في الموصل نفذت من قبل الأهالي وبعض المنظمات الدولية، ومساهمة بسيطة من الحكومتين المحلية والمركزية".

وكانت عدة دول قد وعدت بإعادة إعمار الموصل ومنها المشاركة في مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت في عام 2018.

لكن نوري يقول إن "السبب الرئيس في عدم وصول أموال إعادة الإعمار هو الخوف من ذهاب الأموال إلى دعم الجماعات المسلحة وليس للمشاريع".


9
 عنكاوا كوم-خاص

مع انطلاق الحملات الانتخابية  لمرشحي  الانتخابات البرلمانية العراقية المؤمل  اجراؤها في العاشر من تشرين الاول (اكتوبر ) من العام الحالي ، يسر موقع عنكاوا كوم  باتاحة الفرصة  لمرشحي الكوتا المسيحية  من ممثلي الاحزاب والكيانات السياسية ، للظهور الاعلامي  على الصفحة الرئيسية للموقع ، من خلال  اللقاءات  التي سيجريها مراسل الموقع الاعلامي  سامر الياس سعيد مع المرشحين وممثلي الكيانات والكتل السياسية الخاصة بابناء شعبنا ، من خلال التواصل مع  المنافذ الاعلامية الخاصة به والمدرجة ادناه وستكون هذه الخدمة متاحة بشكل مجاني ،فيما يعلن الموقع عن   توفير الفرصة  للظهور المستمر طيلة شهر  كامل  وقبيل  اعلان يوم الصمت الانتخابي ،من خلال الشريط الاعلاني المتحرك (البانر) الذي سيقوم الموقع بتصميمه وفق خدمة  اعلانية مدفوعة الثمن  قدرها (100 دولارفقط) للشريط الاعلاني الواحد ،  مبرزا من خلاله  اسم المرشح وشعاره  فضلا عن تسلسله وتسلسل قائمته الانتخابية ، حيث سيظهر الشريط في  واجهة الموقع و في المنتديات، اضافة للنقر عليه حيث سيرتبط  اعلان المذكور ،برابط اللقاء الخاص بالمرشح او اية معلومات خاصة  به ،يمكن ان  يستفاد منها الناخبون في التعرف على مرشحيهم والتواصل معهم، واستبيان  البرامج الانتخابية الخاصة بكل مرشح .

للتواصل مع الاعلامي سامر الياس سعيد عن طريق المنافذ الاعلامية التالية

ايميل /samer_alias@yahoo.com

واتساب /07702043776

 ماسنجر / الصحفي سامر الياس سعيد

10

ترجمة: حامد احمد

تحدثت مجلة نيوزويك الأميركية عن مخاوف كبيرة للمسيحيين والأيزيديين في العراق من تكرار سيناريو افغانستان بعد انسحاب الولايات المتحدة نهاية العام الحالي، مشيرة إلى أن مناطق سنجار وسهل نينوى ستكون أول هدف لأي نشاط جديد لتنظيم داعش الإرهابي.

ذكرت المجلة في تقرير ترجمته (المدى)، أن "مسيحيين وايزيديين وبعد رجوعهم لمناطقهم وأحيائهم لبدء حياتهم من جديد تراودهم مخاوف من احتمالية تعرضهم لنفس ما يحدث الآن في أفغانستان بعد مغادرة القوات الأميركية، وكيف أن داعش استباح مناطقهم في سهل نينوى وسنجار بعد ثلاث سنوات من مغادرة القوات الأميركية العراق عام 2011".

وأضاف التقرير، أن "العراق ومنذ أزمنة وحقب تاريخية قديمة يعتبر موطنا لأسلاف أعراق وطوائف دينية مختلفة منها الايزيدية والمسيحية من آشوريين وسريان وكاثوليك".

وأشار، إلى أن "هذه المكونات كانت تعيش بسلام على مدى عصور، ولكن هذا الأمان انتزع منهم بعد احتلال داعش لمناطقهم وارتكاب جرائم إبادة جماعية بحقهم".

ولفت التقرير، إلى أن "الإبادة الجماعية بحق الايزيديين والآشوريين على يد داعش كادت أن تمحي تواجد هذه الأقليات في العراق".

ويواصل، أن "المسيحيين بعد أن كان تعدادهم يقرب من 1.5 مليون نسمة في العراق قبل العام 2003، فان ما تبقى منهم في البلاد حالياً لا يتجاوز 150,000 شخص".

ونوّه التقرير، إلى "أحداث قتل واغتصاب واختطاف وتدمير لمدارس وبيوت ومستشفيات ودور عبادة وبنى تحتية لخدمات أساسية جعلت المسيحيين يقتربون من حافة الفناء".

وأردف، أن "قسماً منهم قد عاد اليوم للمحاولة باستعادة حياتهم من خلال إعادة إعمار مدنهم وقراهم".

وأوضح التقرير، أن "الذكريات الأليمة والموجعة من احدث القتل والاختطاف والاغتصاب ما تزال تلاحق أبناء الطائفة الايزيدية والمسيحية".

وشدد، على أن "الكثير من الآخرين الذين غادروا البلاد مع الأمل بالوصول إلى بلدان غربية وأوربية، ما يزالون يعيشون بظروف صعبة في تركيا ولبنان والأردن".

وأفاد التقرير، بأن "أكثر من 150,000 ايزيدي قد غادروا العراق منذ عام 2014، وفي الوقت الحالي هناك أكثر من 2,700 شخص ايزيدي، اغلبهم من نساء وأطفال، ما يزالون في عداد المفقودين".

وبين، أن "30% فقط من الايزيديين قد عادو إلى بيوتهم، وان العديد من الآخرين الذين عادوا إلى منطقة سنجار ما يزالون يعانون من ظروف المعيشة في المخيمات".

وأردف التقرير، أن "أيزيديين ومسيحيين يقولون إن من دون أي شك أن مناطقهم في سنجار وسهل نينوى قد تكون من بين أولى الأهداف في حالة عودة تهديد داعش من جديد".

ويرى، أن "تهديد داعش ما يزال قائماً، ومنذ العام 2019 سجلت حوادث للتنظيم في مناطق نائية ومتفرقة من العراق".

وذكر التقرير، أن "داعش أصبح خلال الأشهر الأخيرة أكثر تنظيماً وتأهيلاً مع هجمات متزايدة استهدفت نقاط تفتيش ومناطق سكنية مع عمليات اختطاف واغتيالات".

وأوضح التقرير، أن "التعاون الذي كان بين طالبان والقاعدة (الذي نشأ منه داعش) وسقوط أفغانستان أثار مخاوف مسيحيين وايزيديين من توقعات مستقبلية لهجمات ضدهم من قبل داعش لا يمكنهم صدها".

وينقل، عن "الرئيس الأميركي جو بايدن قوله خلال خطابه الأخير بعد سقوط كابل بأنه سيبقى محافظاً بتركيزه على أنشطة هذه المجاميع الإرهابية واتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة ضدهم في أي مكان ينشطون فيه في الشرق الأوسط أو أفريقيا".

ونقل أيضاً عن بايدن خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في مكتبه بالبيت الأبيض، أن "الولايات المتحدة سوف لن تشارك بأي دور قتالي في العراق بحلول نهاية هذا العام، مع استمرار نشاطات التدريب والمساعدة والتعامل مع داعش أينما يظهر".

ويواصل التقرير، أن "ناشطين مسيحيين وأيزيديين من الذين عملوا عند جبهات القتال وشاهدوا معاناة الضحايا في الساعات الأولى لجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها داعش، قالوا إنهم قلقون جدا".

وأضاف، أن "هؤلاء الناشطين قالوا أيضاً إن الايزيديين والمسيحيين الذين شاهدوا طالبان وهم يسيطرون على أفغانستان خلال أسبوع، هل يمكن لمجتمعاتهم الضعيفة أن تثق بكلام بايدن في أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيستطيعون حمايتهم؟".

وأردف، أن "سطيفان، أحد أبناء الطائفة المسيحية من الآشوريين الذين رجعوا لمنطقتهم في بلدة قره قوش لبناء حياتهم من جديد، قال معبرا عن هذا الموقف، إذا ما تعرضت الطائفة لهجمة واحدة أخرى من تنظيم داعش، فعندها ستكون نهاية تواجدها في هذه البلاد، ومغادرة القوات الأميركية للعراق سيشكل أمراً صعباً".

وشدد التقرير، على أن "أولويات صناع القرار في الولايات المتحدة فيما يتعلق بأمنها الوطني والاستقرار الإقليمي أصبحت واضحة بعد ما حصل من تبعات لسقوط كابول".

ويرى أن "أمراً حيوياً قد أصبح بالنسبة للولايات المتحدة بان تبقي تواجدها العسكري في العراق لحماية طوائف ومجتمعات معرضة للخطر".

وانتهى التقرير، إلى أن "الخيارات متروكة للبنتاغون ووزارة الخارجية والبيت الأبيض، بالنسبة للمسيحيين والايزيديين، وهي مسألة حياة أو موت، في عدم تعريض هاتين الطائفتين لمآسي أخرى كما يحدث حالياً في كابول".


11
نشر موقع البطريركية الكلدانية مقالات للبطريرك مار ساكو بعنوان كلمة الراعي الى الرعيةز ننشر نصها ادناه.

البطريرك لويس روفائيل ساكو

أود في البدء ان اوجّه تحية شكر الى كل من بقي أميناً تجاه كنيسته، ودافع عنها، وسامح الله كلَّ من تجاوز عليها، وشحن  بعض العقول للتهجم عليها.

هذه الكلمات التي أوجهها  الى الكلدان وكل ذوي الإرادة الطيبة، نابعة من مسؤوليتي كرأس للكنيسة الكلدانية، وليس من خوف أو قلق، لان يقيني انه لا يصح إلا الصحيح.

* مشكلتُنا بامتياز هي اننا نعيش في مجتمعٍ يميل أكثر فأكثر الى الكذب لربما بسبب العزلة والفراغ والضغوطات، مِمَّا يجعلنا نعيشُ أزمة فكر  ورؤى وأخلاق وبنى كما لاحظنا في ردة الأفعال غير المبرَّرة تجاه رفع السينودس الكلداني اسم بابل من تسمية البطريركية الكلدانية.

* التحديات التي تواجهنا في الداخل والخارج كبيرة، لذا أدعو كل كلداني ومسيحي وعراقي شريف ومخلص، مؤمناً كان او ملحداً، أن يتحلى  بالمسؤولية، ليعمل لخير الناس، ولا سيما تجاه مواطنيه أو أبناء قومه، ويتجنّب الانقسامات، والمشاحنات، وعقلية الظنون، وإلصاق تهم كاذبة، والا كيف القدرة على التقدم والازدهار، فالانقسام انتحار!

 * المطلوب حالياً: تعزيز ثقافة التلاقي والثقة المتبادلة، ومدّ الجسور كسبيل حضاري للعمل والسير معاً من اجل الخير العام ومساعدة مسيحي العراق والشرق على البقاء في ارضهم والمحافظة على هويتهم، وتاريخهم والتواصل مع شركائهم، في الوطن على أساس المواطنة والمساواة.

* السبيل للوصول الى هذا الهدف هو: الحفاظ على وحدتنا الداخلية، وتجنب الخلافات، والتكاتف لنهضة مسيحيينا وكنيستنا وبلدنا.

*الكنيسة لا تلعب دوراً سياسياً أو حزبياً كما يُروِّج البعض، بل انها تعمل جاهدة على إنارة الضمائر حول قضايا تعني البشرية وخصوصاً شعوبنا في العراق والمنطقة، والدفاع عن حياة الناس وحقوقهم وكرامتهم.

12
عنكاوا كوم-الموصل –خاص

في اليوم الثاني لزيارته للعراق لغرض المشاركة بمؤتمر الشراكة والتعاون زار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون  حواضر دينية مدمرة في مدينة الموصل  وذلك صباح اليوم (الاحد).

 وزار ماكرون الى جانب جامع النوري الكبير كنيسة الاباء الدومنيكان  التي يرقى تاريخ تاسيسها لعام 1873حيث افتتحت في الرابع من اب ( اغسطس ) من العام المذكور من قبل القاصد الرسولي ونائبه  المطران زكريا كبوجي .واطلع الرئيس الفرنسي على حجم الدمار الذي تعرضت له الكنيسة  التي تعرف لدى الموصليين بكنيسة ام الاعجوبة  لاسيما من قبل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية ابان سيطرتهم على المدينة  حيث قاموا بتحويلها الى معتقل ومركز للاعدام لمناويء التنظيم  وينتظر  الشروع باعمارها بالتزامن مع تعمير وتاهيل الجامع النوري ضمن منحة اماراتية  تشرف عليها منظمة اليونسكو .

وفي كلمة من "كنيسة الساعة" القديمة التي يرجح بعض المؤرخين أنها تعود لألف عام، قال ماكرون "نحن هنا للتعبير عن مدى أهمية الموصل وتقديم التقدير لكل الطوائف التي تشكل المجتمع العراقي"، مشيرا إلى أن "عملية إعادة الإعمار بطيئة، بطيئة جدا". وأعلن ماكرون عن نية فرنسا افتتاح مدارس وقنصلية في المدينة.

وأرغم العديد من مسيحيي العراق، بفعل الحروب والنزاعات وتردي الأوضاع المعيشية، على الهجرة. ولم يبقَ في العراق اليوم سوى 400 ألف مسيحي من سكانه البالغ عددهم 40 مليونا بعدما كان عددهم 1,5 مليون عام 2003 قبل الاجتياح الأمريكي للبلاد.


13
بابل العظيمة وتسمية البطريركية

البطريرك لويس روفائيل ساكو

كنت قد كتبت قبل أشهر مقالا عن التسمية وكذلك شرحت التطور التاريخي للتسمية في كتابيّ خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية وسير البطاركة، لكن بقي المتعصّبون لا يقبلون ان يفهموا الحقيقة فوضعوا الكنيسة في مواجهة مع اناس لا يحترمون العلم ولا القيم والآداب العامة.

تسمية الكرسي البطريركي الكلداني ببطريركية بابل على الكلدان خاطئة ولا أساس تاريخي لها. انها مسألة علمية لا جدال عليها. فإن بابل لم يرِد ذكرها ككرسي بطريركي على مر التاريخ، فقام آباء السينودس بتصحيحها.

بابل العظيمة

لبابل القديمة قيمة حضارية فريدة: ثقافية وفلسفية وقانونية (مسلّة حمورابي) وعمرانية (الجنائن المعلقة) وعلم الفلك على تعاقب تاريخها. بابل كانت في أوج عظمتها، لذلك يستعملها الكتاب المقدس رمزاً لعظمة روما.

لا يمكن فهم نصوص الكتاب المقدس بشكل حرفي بسيط كما فعل أحدهم في عاصفة “تسمية البطريركية الكلدانية” منتقداً قرار السينودس ومستنداً على ما جاء في رسالة بطرس الاولى: “تُسَلِّمُ علَيكم جَماعَةُ المُختارينَ الَّتي في بابِل، ومَرقُسُ ابْني. لِيُسَلِّمْ بَعضُكم على بَعضٍ بِقُبلَةِ المَحبَّة” (5/ 13). كذلك  ما جاء  في سفر الرؤيا  من كلام قاسٍ وصادم عن بابل: “وكانَتِ المَرأَةُ لابِسَةً أُرجُواناً وقِرمِزاً، مُتَحَلِّيَةً بِالذَّهَبِ والحَجَرِ الكَريمِ واللُّؤُلؤ، بِيَدِها كَأسٌ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئَةٌ بِالقَبائِحِ ونَجاساتِ بِغائِها، وعلى جَبينِها اسمٌ مَكْتوبٌ فيه سِرّ: والاِسمُ بابِلُ العَظيمة، أُمُّ بَغايا الأَرضِ وقَبائِحِها” (17/5-6). هذا الكلام القاسي ليس لبابلنا في العراق وانما ترمز الى روما التي اضطهدت المسيحيين وقتلت الرسولين بطرس وبولس. وهكذا زيارة المجوس (متى 2/ 1-12)

هذه نصوص مقدسة ينبغي ان تُفسَّر بشكل معمَّق، ضمن السياق الكتابي العلمي واللاهوتي والرمزي الخاص بها، وفهم العلاقة مع النصوص التي قبلها وبعدها، وما الرسالة المقصودة التي يريد الكاتب الملهم إيصالها الى معاصريه في ظروفهم المعينة.

لا يجوز اخراج النصوص من سياقها بهدف اعطائها معنى لم تقصده. بل ينبغي التمييز بين الحرف والروح. غالباً ما يَستعمل الكتاب المقدس مصطلحات ذات معانٍ مختلفة بدلالات خاصة تختلف عما يقرأه الانسان العادي الجاهل بعلوم الكتاب المقدس.

 سقطت المملكة الكلدانية وقبلها المملكة الاشورية ودُمِّرتا، وظلت عظمتهما وحضارتهما باقية في الوقائع التاريخية وبعض المعالم الاثرية، وفي الذاكرة كرمز للعقل والحكمة والقوة. وهذا  أمر جميل.

الكلدان كشعب موجود قبل الاديان وقبل المسيحية. يرتبطون أيضا باور ارض ابراهيم الخليل، لذا يتعين على مثقفيهم واتحاد كتّابهم التباحث بين القديم والجديد في الحضارة الكلدانية على تعاقب تاريخها اللامع ويتابعوا شأنهم القومي، وترك الكنيسة تقوم برسالتها الجامعة وعملها اللاهوتي والروحي والطقسي والانساني.

المُعضِلة الاساسية عند الكلدان هي الاتكال على الكنيسة في كل شؤونهم، ويريدونها على مقاسهم، ولا يفهمون ان الكنيسة مؤسسة لها رسالتها ونظمها وقوانينها ورؤساءها وادارتها.

 أحد هولاء الفقهاء الكلدان في فانكوفر ذهب الى الأبعد في مطالبه، اذ طالب السينودس بان يُخضع اختيار الاساقفة لاستفتاء بين علمانيي الأبرشية! وقاضي القضاة الكلداني القابع في استراليا حكم على الرابطة الكلدانية والحزب الديمقراطي باللاكلداني وهو نفسه في وقت ما “توسَّل” ترشيحه لمجلس النواب وتزكيته من قبل الكنيسة والاحزاب العراقية. وآخرون لا اُريد ذكرهم.  من المحزن جداً ألا يرى هؤلاء كل ما تفعله البطريركية من أجل الكلدان فراحوا يتسابقون في انتقاد كل ما تفعله.

هذه العقلية تحمل تعارض صارخ مع الحقيقة واللياقة الادبية. ماذا يريدون؟

كما قلت في مقال سابق عن الوحدة الكنسية: “لتكن بابل عمقاً تاريخياً يجمع الكلدان، مع الأخذ بنظر الاعتبار حضارات أخرى متتالية: مرت بها المنطقة”. فالكرة في ملعب الحراك القومي الكلداني العلماني المستقل وتبقى الكنيسة أيضاً مستقلة ورفعة رأسهم!

14

تابعت الرابطة الكلدانية العالمية باهتمام ٍكبير أعمالَ سينودس الكنيسة الكلدانية الذي انعقد في الصرح البطريركي في المنصور/ بغداد، للفترة من 9- 14 آب 2021 ، وما تمخض عنه من قرارات .

تثني الرابطة على جهود غبطة البطريرك مار لويس ساكو والسادة الاساقفة الاجلاء المجتمعين، وتثمن جهودَهم وتفانيهم من اجل خدمة كنيستنا وشعبنا الكلداني في هذه الظروف الصعبة .
كان من ضمن المواضيع التي خرج بها السينودس تسمية البطريركية:
فبعد المناقشة والتداول وافق المجتمعون بالإجماع على تبني تسمية “البطريركية الكلدانية” عوضاً عن بطريركية بابل على الكلدان، وعبَّروا بحماسة عن اعتزازهم بهويتهم الكلدانية.

انتهى الاقتباس.

 تؤيد الرابطة الكلدانية قرار السينودس وتحترمه، وتتفهم التغيير لينسجم مع تسمية: الكنيسة الكلدانية وبالتالي البطريركية الكلدانية، إن موضوع التسميات بحاجة الى توضيح لانها تعرضت للتشويه على مرّ التاريخ .. اننا نرى قرارَ السينودس منطقياً ومنسجماً مع تسمية كنيستنا، ويتواصل مع رسالتها الجامعة .

ان الرابطة الكلدانية تقف مع المشروع القومي الكلداني، وستبقى وفيةً لعهدها و في مواقفها وقراراتها، وستحافظ على مصداقيتها في كل الشؤون التي تخص شعبنا .

اننا نؤكد اعتزازنا بكنيستنا وقوميتنا الكلدانية وتاريخنا وحضارتنا، وسنظل نحافظ على وحدتنا واحترامنا لرئاسة كنيستنا ورموزها، ولا نقبل خلط الأوراق والتشويش والتشويه والتجريح.

عاش شعبنا الكلداني
عاشت الرابطة الكلدانية

الرابطة الكلدانية العالمية / العراق
22/08/2021

15

2021-08-24
موقع البطريركية الكلدانية

يُعلن حزب المجلس القومي الكلداني تأييدَه لما ورد في قرار السينودس الكلداني المقدس المنعقد للفترة من 9- 14 آب 2021 في العاصمة العراقية بغداد ، فيما يخص فقرة تغيير اسم البطريركية الكلدانية من بطريركية بابل على الكلدان الى البطريركية الكلدانية تحديداً ، معتبراً اياه شأناً كنسياً جاء من اعلى سلطة تشريعية في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، وعلينا احترامه من باب عدم خلط الاوراق .

وفي الوقت نفسه يؤكد حزب المجلس القومي الكلداني التزامه بالمبادىء والقيم القومية الكلدانية التي يؤمن بها ويعمل من اجلها ، ومن ضمنها تسخير كل طاقات شعبنا لمواجهة كل من يعمل ضد كنيستنا الكلدانية ورموزها الدينية .

16

ترجمة / حامد أحمد

عالمة الآثار، أليساندرا بيروزيتو، المختصة بالمعالم الآثارية والحضارية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، تصف قلعة أربيل بأنها تحمل أهمية آثارية ومعمارية في الوقت نفسه، مشيرة الى ان الحصن محاط بجدار يعود للعهد العثماني ويقع في مركز المدينة على قمة تل ازدادت سعته عبر الحضارات التي مرت عليها.

وكانت قلعة أربيل قد حظيت بمكانتها التراثية والحضارية العالمية في العام 2014 عندما أدرجتها منظمة اليونسكو للثقافة والعلوم ضمن لائحة التراث العالمي. كرد وعرب وتركمان مسلمون ومسيحيون يصفون القلعة بانها بيتهم، ويعتقد انها تعتبر من بين أكثر المواقع التي شهدت أطول حركة سكانية على نحو مستمر في العالم مع جذور تمتد لأكثر من 6000 آلاف سنة مضت. كانت القلعة مع بداية عهد الكتابة بالحروف تعتبر بلدة أربيلا الآشورية وشغلت دورها كخلفية ساندة خلال المعركة التي دارت بين الإسكندر الكبير والملك الفارسي داريوس الثالث.

الموقع خضع لعملية ترميم وصيانة كبرى وذلك بعد عقود من الإهمال وعدم الاستقرار والعقوبات الاقتصادية التي مرت على العراق وهذا يعني بان كثيرا من المباني ومرافق القلعة كانت تفتقر الى الخدمات وقنوات تصريف المياه النموذجية ومنظومات التصريف الصحي.

وبينما كان الموقع المركزي للقلعة يعتبر مكانا يقضي فيه العامة أوقات ممتعة فانه تعرض أيضا للإهمال والضرر والتلوث. ففي حقبة الستينيات ذهبت السلطات المحلية بعيدا حتى انها قامت بإزالة بيوت تراثية حولها لمد شارع للسيارات يمر عبر القلعة مباشرة.

كجزء من شروط إدراج الموقع في لائحة التراث العالمي لليونسكو، فان اللجنة وضعت منطقة عزل وشروط البناء في محيط القلعة لغرض الحفاظ على طبيعة الموقع.

لحسن الحظ ان القلعة لم تطلها ايدي داعش الإرهابي الذي قام بالعبث بمواقع تراثية وحضارية في الموصل والتي تخللتها تدمير جامع النوري ومنطقة الحضر في الموصل التي تعتبر أيضا ضمن لائحة التراث لليونسكو.

وقالت ايرينا بوكوفا، مديرة مكتب اليونسكو السابقة في العراق "شن تنظيم داعش حملة طمس ونهب ثقافي وتراثي، لقد كان تدمير المواقع الدينية والتاريخية جزءا لا يتجزأ من نهج تنظيم داعش".

وكان التنظيم قد بث في حينها شريط فيديو يظهر فيه مسلحون يحطمون قطع اثرية وتماثيل تاريخية في متحف الموصل باستخدام معاول حديدية. وشجبت منظمة اليونسكو التدمير المتعمد للقطع الاثرية العراقية من قبل مسلحي داعش على انها جريمة حرب.

الدمار الذي خلفه داعش في مواقع أخرى من العراق ولد حافزا جديدا لصيانة وتطوير مبنى القلعة. موقع القلعة الآن يستخدم لتدريب كوادر ثقافية أخرى في العراق على تقنيات حفظ وصيانة المعالم التاريخية وحسن إدارتها.

البروفيسور، عبد الله خورشيد قادر، مدير المعهد العراقي للحفاظ على الآثار والتراث، قال لموقع يورو نيوز euronews الاخباري "ليس هناك من شك في ان تنظيم داعش يمثل احد اظلم لحظات التاريخ التي تعرضت لها معالم العراق التاريخية والحضارية. كان اكثر من 4,000 موقع أثري وتاريخي تحت سيطرة داعش في كل من محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وكركوك".

وبخصوص قلعة أربيل قال البروفيسور قادر "نحن نعتقد بان قلعة أربيل هي بمثابة أساس بناء السياحة في إقليم كردستان. لقد تم تحويل الموقع من موقع أثري شبه مهمل الى موقع سياحي شبيه بموقع قلعة انقرة السياحي في تركيا".

لقد تمت مؤخرا استعادة بناء وترميم البوابة الجنوبية لواجهة القلعة من قبل الهيئة العليا لإحياء قلعة أربيل. لقد بنيت في ستينيات القرن التاسع عشر وتم تدميرها واعيد بناؤها مرة أخرى في العام 1979.

تشتمل قلعة أربيل الآن على متحف للاعمال النسيجية الكردية الذي تعرض فيه تصاميم نسيج السجاد الفولكلوري لمنطقة كردستان، وكذلك دار شهاب الجلبي الذي تم ترميمه وتجديده والذي يضم فرع المعهد الفرنسي في العراق لمنطقة الشرق الأوسط.

وبعد التجول في مرافق القلعة بإمكان الزوار التجول حول الساحة الامامية التي تضم العديد من المطاعم وأماكن للجلوس. وفي أوقات المساء تكون هناك أجواء كرنفال بينما يتجمع الأهالي حول القلعة لمشاهدة منظر الغروب.

ومن مناطق مختلفة حول القلعة بإمكان الزواء العثور على أماكن تحميهم من أشعة الشمس ويلتقطون قطعا تذكارية عند البازار الكبير في القلعة. بتاريخه الذي يعود للقرن الثالث عشر فان السوق المغلق الجميل مليء بالأزقة الملتوية والأقواس التي تعرض كل شيء وأي شيء يمكن للمتسوق ان يفكر به. الضيافة الكردية ستكون حاضرة على اكملها حيث يقدم أصحاب الاكشاك قدح الشاي التراثي والقهوة لأي شخص يتطلع لبضاعتهم.

عن موقع euronews


17

بغداد تايمزـ

كشف حاكم الزاملي عضو اللجنة المكلفة باسترداد العقارات المغتصبة للاقليات العراقية والمشكلة بأمر السيد مقتدى الصدر  ، اليوم الاربعاء،  عن اعادة ثلاث عقارات جديدة الى اصحابها في العاصمة بغداد تعود ملكيتها لمواطنين من الطائفية المسيحية والصابئية.

و اوضح الزاملي في بيان تلقت “بغداد تايمز” نسخة منه ، إنه “تم اليوم وبإسناد مباشر من قبل سرايا السلام، وبحضور قائد الفرقة الاولى فيها باعادة ثلاث عقارات مغصوبة الى اصحابها بعد مناشدتهم للسيد الصدر  واللجنة المكلفة من قبله باسترداد العقارات ” ، مضيفا ان” عدد الاملاك المعادة الى اصحابها بلغ اكثر من خمسة وثمانون ملكاً من اصل مئة واربعون ملكاً رفعت شكاوى من اصحابها الى اللجنة”.

و بين الزاملي ان “العقارات تعود لمواطنين في محافظة بغداد تم السيطرة على املاكهم بشكل غير قانوني من قبل أشخاص فاسدين “، مؤكدا “أهمية حماية حقوق الاخوة من ابناء المكونين المسيحي والصابئي في البلاد كما يوصي السيد الصدر بذلك، والعمل على استرداد الحقوق المغتصبة واعادتها الى اصحابها”.

من جانب اخر تقدم الاخوة المسيحيون والصابئة ، بحسب البيان “بجزيل الشكر للسيد الصدر ورجاله على هذه الوقفة الوطنية المشرفة التي انصفت المظلوم بهذا العمل المتميز”.


18
كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية كنيسة واحدة في الجوهر

 الكاردينال لويس روفائيل ساكو
الكنيسة جماعة مؤمنين، يوحدها  المسيح المخلص، ولها مواهبها ورسالتها ومشاركتها وحضورها. هذا الحضور- الخدمة يجعلها  تكبر وتنمو في الاتجاه الصحيح،  وتعبر بالكنائس المحلية الى الكنيسة الجامعة الرسولية.

الانشقاقات والانفصالات في الكنائس ذات التواتر الرسولي المشترك تاريخ طويل، ومشكك ومؤلم. لا علاقة لهذه الانشقاقات بالعقيدة الايمانية، بل انها مرتبطة بعوامل أخرى قومية وسياسية وأحيانا قبلية وشخصية من اجل السلطة. وكما هو معروف ان مسألة السلطة في الكنيسة وفي السياسة هي مشكلة المشاكل، في حين ان السلطة في الكنيسة خدمة وبذل الذات كما قال يسوع: ” الاكبر فيكم ليكن لكم خادما.” ( مرقس 10/43)، وليست للسيادة والتسلط.

انشق الراهب يوحنا سولاقا عن كنيسة المشرق عام 1552-1553 بسبب توريث السلطة فيها منذ  البطريرك شمعون الباصيدي (1437-1497) وليس العقيدة، اذ عندما استفسروا في روما عن ايمانه، اجاب: هو ايمان الرسل1. وهذا كان جواب الربان صوما قبله امام الكرادلة في روما سنة 1287: ” ايماني هو ايمان الرسل: مار توما واداي وماري”2.  قصد سولاقا روما بسبب الصراع على السلطة ولاقتبال الرسامة الاسقفية.  واحتفل بالقداس، اي قداس اداي وماري، الذي كان معتادا عليه، ولانه لم يكن يعرف غيره ولا اللغة اللاتينية. الانشقاق نفسه تكرر مع المطران ( البطريرك) الراحل مار توما درمو عام 1968 الذي انفصل عن كنيسة المشرق بسبب توريث السلطة، وشكل الكنيسة الشرقية القديمة. اما موضوع التقويم كان ذريعة للانفصال، اذ تبنت هذه الكنيسة بعد بضعة سنوات نفس التقويم الغريغوري ولم تعد تتحد مع الكنيسة الام. في النتيجة هذه انفصالات بين الكنيسة الواحدة!

 ثمة قناعة ثابتة حاليا بين الكنائس الرسولية الكاثوليكية والارثوذكسية، بان هذه الكنائس ليست هرطوقية، بل كنائس شقيقة عبرت عن ايمانها بصيغة مختلفة مرتبطة بثقافة ولغة ومصطلحات ذلك الزمان، لكن المضمون واحد. هذه القناعة سهّلت صدور بيان مشترك بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة السريانية الارثوذكسية في زمن البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني وقداسة البطريرك الراحل زكا عيواص في روما 13 حزيران 1984 وبين نفس البابا وقداسة البطريرك الراحل مار دنحا الرابع في 11 تشرين الثاني 1994. هذه البيانات  ولجان الحوار ليست بروتوكل مجاملة،  بل خارطة الطريق  نحو الوحدة.

 هذه الكنائس  يدعوها الله ” ليكونوا واحدا” ( يوحنا 17/21). الوحدة تتطلب دراسة سياقات الانشقاقات التاريخية وتفهمها،  والعمل على التأوين والتجديد مع الامانة على الاصل، وتجاوز  الغيرة والحساسيّة والتوتر لجعل مسيرتها تاريخ خلاص، ولتعطي  شهادة مسيحية حقيقية، وتحمل رجاءً لمسيحيي  المنطقة.

المطلوب اليوم ان تحافظ هذه الكنائس على خصوصياتها  المشروعة ضمن الوحدة، وان تتعاون مع بعضها بمحبة واحترام، وتفكر بتكوين وعي وجداني بالحوار، لمعالجة المواضيع المشتركة وتقليص المختلف عليها، من اجل بلورة نموذج مقبول للوحدة والشركة والتكامل3.  والشركة  هي  في قلب الكنائس،  كما هي في قلب الحياة الالهية، الثالوث الاقدس.

إن وحدة كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية، تشكل قوتها الفعالة في التصدي للتحديات الكبيرة المشتركة التي تواجهها. وحدتها ضمان ديموتها على هذه الارض المشرقية الطيبة.  الانقسام من اجل السلطة خطيئة!

لنترك موضوع القومية للمعنيين بها، ولنتحمل نحن الاكليروس  مسؤولياتنا الكنسية كاملة.  وان تبني السينودس الكلداني في 9-14 اب 2021  تسمية ” البطريركية الكلدانية” بالاجماع  تصب في هذا المنحى. لتكن بابل عمقا تاريخيا يجمع الكلدان، ونينوى للاشوريين، مع  الاخذ بنظر الاعتبار حضارات أخرى متتالية مرت بها المنطقة.

في الختام  رجائي هو  ان  تتوفر الارادة الطيبة  عند رؤساء الكنائس  لكي تتوفر السبل لانجاز هذه  الاهداف النبيلة.

 ليسمع من له اذنان للسماع

______________

1 ساكو، سير بطاركة كنيسة المشرق ولطاركة الكنيسة الكلدانية، بغداد ص 2020 ص 159-162

2 المصدر عينه ص 133-136

3 في خدمة الشركة، اعداد حلقة القديس ايريناوس الارثوذكسية – الكاثوليكية، منشورات الجامعة الانطونيةبيروت 2021، ص ص 14-17

19
عنكاوا كوم-الموصل –خاص

 شهدت مواقع التواصل الاجتماعي اطلاق بعض الحملات الاعلانية الخاصة بمرشحي الكوتا المسيحية  اذ وظف عدد من المرشحين  مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) لابراز انشطتهم ولقاءاتهم مع رجال الكنيسة .. وابرزت ممثلة كتلة بابليون في مجلس  النواب ومرشحته للانتخابات المرتقبة المؤمل اجرائها في تشرين الاول (اكتوبر) القادم  نشاطا لافتا  حيث التقت بيدء خضر  بعدد من رجال الدين  لاسيما زياراتها المتكررة لمدينة دهوك حيث ستكون مرشحة بابليون في المدينة المذكورة  اذ التقت بشكل متتالي بممثل  الكنيسة السريانية الكاثوليكية  في المدينة اضافة للقائها مؤخرا بممثل كنيسة السريان الارثوذكس كما اشار  موقعها على الفيس بوك ..فيما شهدت مدينة دهوك  انطلاق البوستر الانتخابي بغياب باقي المرشحين حيث تم رفع بوستر انتخابي ضخم  ليوحنا باليوس  قرب احد معارض بيع السيارات بمنطقة زري لاند  في ظل غياب مثل تلك اللافتات  خصوصا لمرشحي الكتلة الكردستانية .كما  شهدت مواقع التواصل الانتخابي بروز الدعاية الخاصة بالمرشح جوزيف صليوا  مبينا في  برنامجه الانتخابي العديد من المتطلبات .

20

عنكاوا كوم –الموصل –خاص

 تحت عنوان (قوى سياسية في الظل تدعم 60 مرشحاً لمقاعد كوتا المكونات التسعة) ابرزت صحيفة المدى البغدادية تقريرا موسعا حول انتخابات  المكونات التسعة وما يعتريها من هواجس بشان الاستيلاء عليها من قبل الكتل المتنفذة  وتجولت المدى عبر التقرير  بين اروقة الاحزاب والكيانات السياسية الخاصة بالمكونات  لتبرز  تنافس ممثلي تلك المكونات وقدرتهم على المنافسة في المحافظات المشمولة بالتصويت  على قوائم الكوتا  وابرزت في سياق اتقرير  الذي نشر بعدد الصحيفة ليوم الثلاثاء  تنافس المرشحين المسيحيين وابرز النخب التي ستخوض غمار الصراع للاستئثار بالمقعد المخصص له في ظل  الكوتا حيث اشارت  الى تمثيل  المسيحيين 6 تيارات اضافة الى الترشيحات الفردية، حيث يتنافس على المقاعد الـ5 للمكون 33 مرشحاً.

واضافت المدى وفق التقرير  بان ابرز الاحزاب المسيحية هي: الحركة الديمقراطية الآشورية التي يترأسها النائب يونادم كنا، الذي لم يرشح للانتخابات.

 اضافة الى المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري برئاسة جميل زيتو. والمجلس لديه نائب واحد عن الـ"كوتا" في كركوك في انتخابات 2018. الى جانب ائتلاف حمورابي برئاسة انو جوهر عبد المسيح وزير النقل في حكومة كردستان. ويتكون الائتلاف من 3 تيارت وهي: المجلس القومي الكلداني، الاتحاد الديمقراطي الكلداني، حركة تجمع السريان، اضافة الى حركة بابليون برئاسة ريان الكلداني القيادي في الحشد الشعبي والمقرب من منظمة بدر بزعامة هادي العامري، والذي شمل في 2019 بالعقوبات الامريكية بسبب انتهاك ضد حقوق الانسان.

وبابليون حصلت على مقعدين اثنين مخصصين لـ"كوتا المسيحيين" في انتخابات 2018، في بغداد ونينوى، كما ان لديها وزيرا في الحكومة.

كما يمثل "كوتا المسيحيين" اتحاد بيث نهرين برئاسة يوسف يعقوب متي، والحزب الوطني الآشوري برئاسة النائب والمرشح الحالي عمانوئيل خوشابا. و تتوزع مقاعد المسيحيين على خمس محافظات وهي: بغداد، اربيل، دهوك، كركوك، ونينوى، بواقع مقعد واحد في كل محافظة.

كما ذكر التقرير انه في بغداد هناك 9 مرشحين، أبرزهم وزيرة الهجرة ايفان يعقوب عن بابليون، و8 في اربيل ابرزهم النائب السابق جوزيف صليوا عن بيث نهرين، والنائب السابق رائد اسحاق عن المجلس الشعبي.

اضافة الى رغد يوسف عن بابليون والتي كانت مرشحة لوزارة الهجرة في حكومة المكلف السابق برئاسة الوزراء عقب استقالة عادل عبد المهدي، محمد علاوي. مقابل 6 مرشحين في دهوك، و5 في كركوك، ابرزهم: النائب السابق ومقرر البرلمان عماد يوخنا عن الحركة الديمقراطية، والنائب الحالي عمانوئيل خوشابا الذي فاز عن دهوك في انتخابات 2018.

 

واخيرا في نينوى، فيتنافس على المقعد 6 مرشحين، ابرزهم النائب الحالي عن بابليون اسوان الكداني شقيق زعيم الكتلة ريان الكلداني. وكانت مقاعد "كوتا المسيحيين" ذهبت في الانتخابات الاخيرة الى برهان الدين الياس في بغداد عن حركة بابليون، وحصل حينها على 941 صوتاً، الذي منح (المقعد) فيما بعد للنائب يونادم كنا.

وريحان حنا أيوب، عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في كركوك، وحصلت على 5458 صوتاً.

 

وفي دهوك عمانوئيل خوشابا عن تحالف الرافدين، 917 صوتاً، هوشيار قرداغ عن اربيل ضمن تحالف الكلدان وحصل على 5152 صوتاً. اضافة الى اسوان الكلداني في محافظة نينوى عن حركة بابليون، والذي جمع 19955 صوتاً.

21

رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل وفد مطارنة الكنيسة الكلدانية برئاسة البطريرك ساكو

المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء

استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي، ظهر يوم السبت 14 آب 2021، في القصر الحكومي ببغداد وفد من مطارنة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو.

وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء على أهمية عمل رجال الدين والقيادات الاجتماعية في حفظ سمة التنوع في المجتمع العراقي، التي تعدّ ثروة وعنصرَ إغناء، وأحد ملامح الامتداد الحضاري الرافديني.

وأشار سيادته إلى أن الوجود المسيحي في العراق، هو واحد من أهم ركائز هذا التنوع العميق، الذي يسهم اليوم في حماية النظام الديمقراطي، ويقدم الحلول للخلافات السياسية، وبيّن أن قيم المواطنة العراقية الحقة، هي الحماية الصادقة لجميع الطوائف والقوميات، تحت خيمة الهوية العراقية الجامعة.

واستذكر السيد الكاظمي، الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس إلى العراق، وكيف أنها حفّزت تداعيات إيجابية لدعم التنوع العراقي، ولاسيما الطيف المسيحي العراقي.
ودعا السيد رئيس مجلس الوزراء المهاجرين من المسيحيين أو من بقية الأطياف العراقية للعودة إلى العراق بلد الجميع، مؤكداً تقديم كامل الدعم لتسهيل هذه العودة والاستقرار.
من جهته، أكد البطريرك ساكو دعمه الوافر لمنهج الحكومة في التعامل الحكيم والهادئ مع الأزمات والتحديات، وتقديم معالجات سليمة ورشيدة لها، وعبّر عن شكره وتقديره للجهود الحكومية المبذولة خلال العام الماضي، والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات، والتغلّب على التحديات التي تواجه شعبنا العراقي.


22
البيان الختامي للسينودس الكلداني
بغداد 9-14 آب 2021

افتتح غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو أعمال سينودس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في الصرح البطريركي في المنصور/ بغداد، صباح يوم الاثنين 9 آب 2021 وذلك بمشاركة أصحاب السيادة أعضاء السينودس في الشرق وبلدان الانتشار وهم:

1-   مار توما ميرم – مطران اورميا – إيران.   10- مار يوسف توما – مطران كركوك والسليمانية
2- مار باواي سورو – مطران كندا   11- مار حبيب النوفلي – مطران البصرة والجنوب
3- مار أنطوان اودو – مطران حلب – سوريا   12- مار سعد سيروب – الزائر الرسولي على اوربا
4- مار رمزي كرمو – المدبر البطريركي على طهران ومطران ديار بكر   13- مار فرنسيس قلابات – مطران ديترويت – الولايات المُتحدة الامريكية
5- مار شليمون وردوني – المعاون البطريركي   14- مار عمانوئيل شليطا – مطران سان دييغو – الولايات المُتحدة الامريكية
6- مار ميشيل قصارجي – مطران بيروت – لبنان   15- مار باسيليوس يلدو – المعاون البطريركي
7- مار ربان القس – مطران دهوك   16- مار ميخائيل نجيب – مطران الموصل وعقرة والمدبر البطريركي على دهوك
8- مار ميخا مقدسي – مطران القوش   17- مار روبرت جرجيس المعاون البطريركي
9- مار بشار وردة – مطران أربيل   18- مار فيليكس (سعيد) الشابي – مطران زاخو
غاب عن الاجتماع لاسباب صحيّة وبُعد المسافة، كل من:

مار إبراهيم إبراهيم – مطران ميشيغن الفخري – الولايات المُتحدة الامريكية.
مار جاك اسحق – المعاون البطريركي الفخري.
مار سرهد جمو – مطران سان دييغو الفخري – الولايات المُتحدة الامريكية.
مار جبرائيل كساب – مطران استراليا ونيوزلندا الفخري.
مار اميل نونا – مطران استراليا ونيوزلندا – اعتذر بسبب ضوابط السفر وجائحة كورونا.
استهلَّ صاحب الغبطة الجلسة بالصلاة الى الروح القدس، وبكلمةٍ افتتاحيَّة تطرَّق فيها لأهمّ الأحداث والتحديات التي تواجهها الكنيسة في الداخل والخارج، وشدّد على أهمية تنشئة الاكليروس تنشئة سليمة ومستدامة، واختيار الأساقفة وفق المعايير بحيث يكون الشخص المناسب للمكان المناسب، كما ركّز على أهمية التجديد الليتورجي ومناهج التعليم المسيحي في المضمون والتعبير والاسلوب والأداء لكي يتلاءم مع ثقافة الناس وظروفهم الحالية. وتناول أيضاً وضع المسيحيين وأهمية التمسك بايمانهم ورجائهم والصمود والتواصل. كما توقف عند زيارة البابا فرنسيس للعراق 5-8 آذار 2021 وضرورة تجسيد مخرجاتها لخير البلاد والمسيحيين: “فقد أعطت الزيارة لهم دفعة من الأمل في مستقبل أفضل”: يقيناً من هذه الالام تولد الآمال. وجاء في كلمته: “علينا بقراءة متأنية وعميقة وليس قراءة نمطية للأوضاع في معظم بلداننا وخصوصاً وضع مسيحيينا الذين يتعرضون لضغوطات عديدة، وبسبب الهجرة المتزايدة وتناقص عددنا. على الكنيسة الا تلعب دوراً سياسياً متحزباً، بل تعمل، بشجاعة رسولية ومسؤولية، على تنوير الضمائر حول قضايا السلام والعدالة الاجتماعية والمواطنة والهجرة بسبب فقدان الأمل بالمستقبل، والتبدلات المناخية. رسالة الكنيسة هي أيضا الصوت المطلوب في زرع بذور الاخوّة والمحبة والمصالحة والسلام والأمان والتضامن والتعاون والعدالة الاجتماعية. من الاهمية بمكان تقوية حضور كنيستنا في العراق، بسبب الارض واللغة والتاريخ والتراث…”

في نهاية الجلسة الاولى وجّه الآباء رسالة الى البابا فرنسيس يطلبون فيها صلاته وبركته للسينودس ويشكرونه على زيارته التاريخية للعراق.

ثمَّ استعرض غبطته المواضيع المطروحة بجدول الاعمال:

اختيار أساقفة للابرشيات الشاغرة
اختار الآباء مطراناً لابرشية كندا وآخر لابرشية دهوك ومعاوناً اُسقفياً لابرشية القوش مع حق الخلافة. أما بالنسبة للأبرشيات الاخرى التي كان مطارنتها قد قدموا استقالتهم، لبلوغهم السن القانونية فقد إختار الآباء التريَّث في الأمر بسبب الظروف والصعوبات، ورأوا انه من الأسلم تمديد بقائهم لسنة اُخرى، وهم: المطران رمزي كرمو رئيس أساقفة ديار بكر (تركيا) الذي اُعفيَ ايضاً من تدبير أبرشية طهران (ايران)، المطران توما ميرم رئيس أساقفة اُورميا إضافة الى تعيينه مدبراً بطريركياً لأبرشية طهران، والمطران انطوان اودو، مطران حلب (سوريا)، كما قرر السينودس تعيين المطران باواي سورو المتقاعد لاسباب صحية رئيساً للجنة العلمانيين بدلاً من المطران روبرت جرجيس ورئيساً للجنة العائلة.

الامور الليتورجية، شدّد السينودس على أهمية الالتزام بقرارات السينودس التي تمثل الوحدة والشركة الكنسية بين الأبرشيات.
الأعياد، قرر آباء السينودس استعادة عيد مار يوسف في 19 آذار وكذلك عيد الرسولين بطرس وبولس في 29 حزيران (مع إتباع الصلاة الطقسية لهذين العيدين)، وتبقى التذكارات والمواسم كما هي مثبتة في التقويم. تم رفع عيد ختانة يسوع في الاول من شهر كانون الثاني وتخصيصه ليوم السلام العالمي.

القراءات الطقسية، اعتمد الآباء كتاب حياتنا الليتورجية لأيام الآحاد والأعياد الذي كانت البطريركية قد طبعته بالعربية للسنة الفردية وطُلب من المطران روبرت جرجيس إعداد مجلد آخر للسنة الزوجية. واتفق الجميع على إعادة طبع كتاب القراءات اليومية المُعَد من قِبل البطريركية. اما الأبرشيات التي تستعمل السورث أو اللغة الانكليزية فتُركت مسؤولية الترجمة على مطران الابرشية.

 تنظيم الاحتفال بالقداس، تُترك الحرية للمحتفل ان كان اُسقفاً او كاهناً أن يختار احدى رتب القداس: اداي وماري، القداس الثاني المخصص عموماً للأعياد المارانية (اي أعياد المسيح) ورتبة قداس مار توما وايضاً رتبة القداس الثالث المنسوب الى ثيودورس المصيصي ولو لمرة او اثنتين في السنة. وشدّد الآباء على ان تكون الليتورجية مُعدّة للاحتفال بشكل جيد، بضمنها زينة الكنيسة وحلّة الكاهن والشمامسة والالحان والاداء والموسيقى والموعظة والتي لا ينبغي ان تتجاوز العشر دقائق، حيث يساعد هذا الاعداد المؤمنين على المشاركة، وينبغي الالتزام بحفظ الاداور: المحتفل، الشماس والمؤمنون والجوقة بحيث يبرز الاحتفال الحضور الالهي.

الهرار – بطرشيل يكون قطعتان منفصلتان ترمزان الى طبيعتي المسيح الانسانية والالهية، وحزام من قماش نفس الحلّة يشد القطعتين رمزاً لوحدة شخص المسيح، ويهمل الحبل.

دعاوى تطويب الشهداء، شرح المطران فرنسيس قلابات مسار المعاملات وذكر ان مجمع دعاوى القديسين سوف يُنهي قريباً بعض هذه الدعاوى.
استعادة دور الشماسات في الكنيسة، كان للشماسات دور في خدمة الكنيسة وقد شجّع غبطة البطريرك استعادة دورهنَّ في خدمة الليتورجيا مع الشمامسة والتعليم المسيحي وخدمة المحبة (الاعمال الخيرية) وكان قد أعدّ رتبة طقسية مقتبسة من الطقس القديم لمباركتهن، لكنه غير ملزم. كذلك تناول الآباء موضوع “المكرّسات والمكرّسين” والعودة الى خصوصية كنيستنا في بنات وأبناء العهد.
دور العلمانيين، لم يتمكن العلمانيون من المشاركة في سينودس هذا العام بسبب جائحة كورونا، لكن لجنة العلمانيين مشكورة قدمت تقريراً مفصلاً عن نشاطها وطلب الآباء ان تستمر اللجنة في عملها استعداداً لمؤتمر العلمانيين المزمع عقده في 2022.
موضوع السينودالية (المجمعية)، طلب غبطته ان يهتم كل مطران مع كهنته بتقديم الاقتراحات ذات العلاقة الى البطريركية.
إنشاء صندوق التضامن الكلداني، لمساعدة الابرشيات المحتاجة خصوصاً على اثر جائحة كورونا وتراجع الوضع الاقتصادي في العالم، وابدى المطارنة رغبتهم في التضامن مع الأبرشيات المحتاجة ومساعدتها.
إنشاء مركز للمخطوطات ومتحف للتراث الكنسي، عهدت المسؤولية الى المطران ميخائيل نجيب لغرض إعداد دراسة مفصَّلة للمشروع.
تسمية البطريركية، بعد المناقشة والتداول وافق الآباء بالإجماع على تبني تسمية “البطريركية الكلدانية” عوض بطريركية بابل على الكلدان، وعبَّروا بحماسة عن اعتزازهم بهويتهم الكلدانية.
يوم السبت 14 آب 2021 قام الآباء بزيارة فخامة رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح صباحاً ثم قاموا بزيارة دولة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي بعد الظهر.

23

عنكاوا كوم –الموصل –خاص

انتقدت صحيفة الدستور العراقية  دعوة  مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي  للمهاجرين المسيحيين  للعودة  دون ضمانات  تذكر .. وابرزت الصحيفة الصادرة اليوم (الاحد) و بمانشيت رئيسي (اطلاق دعوة العودة  للمهاجرين  المسيحيين  بلا ضمانات )مبينة ان دعوة الكاظمي جاءت على  اثر  استقباله في مكتبه ببغداد وفد  من مطارنة  الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  برئاسة غبطة  البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو كما ابرزت الصحيفة  لقاء رئيس الجمهورية برهم صالح بوفد المطارنة  والبطريرك ساكو .. في حين عنونت جريدة الزمان  في صفحتها الرئيسية  بخطاب رئيس الجمهورية  للمسيحيين  حيث ابرزت قوله بان مواقف مسيحيي العراق اسهمت في بناء المجتمعات . واشارت الصحيفة في سياق الخبر  بان تاكيد رئيس الجمهورية جاء للوفد الكنسي بالاشارة  الى ان المسيحيين  مكون اصيل واسهاماتهم  التاريخية  بليغة الاثر  في بناء مجتمعات المنطقة وتوسعت الصحيفة الى ابراز البيان الختامي للسينودس  الذي اقامه رجال الدين الكلدان في العاصمة العراقية (بغداد) حيث تضمن عددا من التوصيات التي اعدها المجتمعون والتي ناقشوها على مدى ايام السينودس ..

24

عنكاوا كوم/بغداد/باء كاف

قدمت عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي قبيل ايام طلبا الى مفوضية الانتخابات لإلغاء ترشيحها من التنافس الانتخابي النيابي المزمع اجراؤه في تشرين الأول المقبل.

ونشرت شميران مروكل في صفحتها الشخصية بموقع الفيس بوك نسخة من طلبها مشيرة فيه إلى انسحابها من الترشح عن الكوتا المسيحية لمحافظة بغداد، إضافة الى مقاطعتها لانتخابات مجلس النواب العراقي، عازية اسبابها بعدم توفر بيئة آمنة وقانون عادل للانتخابات، فضلا عن أسباب أخرى.

وكان الحزب الشيوعي العراقي أعلن في شهر تموز الماضي مقاطعته لانتخاب مجلس النواب ولذات الاسباب، إضافة الى إعلان العديد من التجمعات والكيانات السياسية انسحايها ومقاطعتها الانتخابات المقبلة وابرزها التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر.

نسخة من طلب المرشحة شميران مروكل المتعلق بالانسحاب
..................................................................




‏الى / مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
 
م / الغاء ترشيح
 
تحية طيبة
اني المرشحة ( شميران مروكل اوديشو شليمون البيلاتي ) عن الكوتا المسيحية لمحافظة بغداد ، اعلن انسحابي ومقاطعتي انتخابات مجلس النواب العراقي المزمع إجراؤها في العاشر من شهر تشرين الاول القادم، وذلك لعدم توفر بيئة انتخابية آمنة وقانون انتخابات عادل ومنصف ومنظومة انتخابية متكاملة وفاعلة ولم تكن هناك اجراءات تمنع استخدام المال السياسي وموارد الدولة ومؤسساتها وتوقف انفلات السلاح وتحاسب رؤوس الفساد . كما لم تكن الحكومة والقوى السياسية المتنفذة جادة في الاستجابة لمطالب المنتفضين العادلة والكشف عن منفذي اعمال الاغتيال والخطف ومن يقف وراءهم المتواصلة حتى اليوم .
وبالتالي ستكون مخرجات الانتخابات اعادة لإنتاج المنظومة السياسية ذاتها التي اوصلت البلاد الى ما هي عليه اليوم ، ولا يوجد أيضا ما يضمن ان يتحقق تمثيل حقيقي للمكون الذي انا من مرشحيه .
وادراكا وتقديرا لمسؤوليتي تجاه وطني ومن امثلهم وادافع عن حقوقهم ومطالبهم العادلة ، اعلن انسحابي من الترشيح ، وكذلك مقاطعتي لانتخابات تشرين القادم .
 
     مع وافر التقدير والاحترام
 
 
 
 
 
                                                                       المرشحة / شميران مروكل
                                                                  عن المكون المسيحي في محافظة بغداد
                                                                           10 / 8 / 2021

25

عنكاوا كوم –خاص

 ابرزت مواقع للتواصل الاجتماعي صورا  لشخصيات ترتدي رمز الصليب في المواكب  التي عادة ما تظهر في  شهر محرم الحرام وبالتحديد في عاشوراء  واشارت بان تلك المواكب تجسد مشاركة لمسيحيين بتلك المواكب الا ان  الباحث مهند سالم قال  ان  تلك المواكب تحاكي  ما جسده الخوارج حينما  قاتلوا علي بن ابي طالب  وكانوا قد تحولوا الى لمسيحية  المنوفيزية منجذبين  الى الزهد كما برزت منهم جماعة اطلق عليها الحيادين  حيث اعتزلوا الاخيرين  في الصراع خلال موجات الفتنة التي ضربت الاسلام  حيث كان الحياديون معارضين لاقتتال  المسلمين .

26

لمناسبة الذكرى السابعة لغزو داعش للموصل وسهل نينوى في العراق نشر الموقع الإلكتروني للبطريركية الكلدانية التأمل التالي لغبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو بعنوان: وقفة أمل أمام ذاكرة جريحة ومخاوف المسيحيين والأقليات.
تمر في هذه الأيام الذكرى السابعة على احتلال عصابات داعش، تحت اسم "تنظيم الدولة الإسلامية" لمدينة الموصل وبلدات سهل نينوى، وتهجير المسيحيين منها. وبعد سنوات من زوال هذا الكابوس، بهمة العراقيين وعون المجتمع الدولي، لا يزال المسيحيون يستعيدون هذه الذكرى بألم ومرارة. وهذا استقراء لواقع الحال، يُظهر مخاوف الأقليات وينشد أمل التمسك بالأرض والجذور.

ففي الوقت عينه يواجه المسيحيون هاجس الخوف والقلق تجاه المستقبل خصوصا أمام مؤشرات مريبة: محاولات تغيير ديمغرافي لمناطقهم، عجز الحكومات المتعاقبة بالرغم من امتلاكها المال، في معالجة خراب البنى التحتية لبلداتهم: من الكنائس والمدارس والمنازل والأملاك والبطالة، وتوفير أبسط مسلتزمات معيشتهم. ولولا الكنيسة التي قامت بمرافقتهم في تشريدهم ماديا وانسانيا وروحيا، وعمرت بيوتهم، وساعدتهم على عدم فقدان الأمل بالمستقبل، لما بقي أحد منهم في العراق. لذا ونحن في الذكرى السابعة لنكبتهم ونكبة الأيزيديين والأقليات الأخرى، نطالب الحكومة الموقرة أن تنظر بجدية إذا كانت تريد حقاً بقاء المسيحيين والأقليات الأخرى في العراق بالأفعال وليس بالخطابات، واستعادة حقوقهم وممتلكاتهم، لأن إذا ظلَّ الوضع على ما هو عليه فمستقبلهم نحو الهجرة.

هذه بعض أفكار تدعم بقاء العراقيين وبخاصة الاقليات وتواصلهم في أرضهم، أرض المحبة والإخاء والفسيفساء الجميل والعيش المشترك:

إرساء مفهوم الدولة الحقيقية والقوية (الدولة الضعيفة لا تخدم أحداً)، لذا يقتضي وثبة ضمير تستجيب للحراك الشعبي، وتمنح الدولة ما تستحقه من مكانة داخلية وعالمية، وتتميز بجملة ثوابت: الالتزام بالقانون، احترام المال العام، تطوير مؤسسات الدولة، العمل الجاد لجهة رفاهية الشعب، وإصلاح مسؤول لكل ما فعله بعض السياسيين من قوانين وتفسيرات على مقاس رغباتهم ومصالحهم. ومفهوم الدولة هذا يتمخض عنه جملة محاور نذكر منها:

العمل على تأسيس دولة مدنية، دولة المواطنة، تطبق القانون على الجميع بدون استثناء، واحترام كل مواطن كما يستحق، دون النظر الى دينه وعرقه، بل كونه فقط مواطنا عراقيا. وهذا كعلاج جذري للتراجع الذي حصل في القيم، عبر المؤسسات الرسمية والمدنية والتربوية والثقافية والإعلامية ومنابر المساجد والكنائس.

جمع السلاح مقابل تعويض مالي منصف، والعمل لبناء جيش قوي وقوى أمنية تحت قيادة موحدة، ولاؤها للعراق والعراقيين وهذا هو التحديّ الأكبر.

قوة العدالة لمحاسبة الفاسدين مهما كانت درجاتهم، ومطالبتهم باسترجاع المال العام مع ضمان عدم محاكمتهم كما يحصل حاليا في تونس!

اعتبار الدين، كل الأديان مسألة خاصة بين الإنسان وربه، مع الحق في ممارسة الشعائر الدينية بحرية وأمان. اعتبار يقرّ بأن هناك أمورا عقائدية ثابتة في الأديان، إزاء أمور اجتماعية يتحتم على المرجعيات الدينية تجديدها وإصلاحها لتتلاءم مع الزمن الحاضر، ولا تفرض مترتباتهم على عموم المواطنين.

مواجهة التطرف والإرهاب، بمنع خطابات الكراهية وتجريم ومحاسبة من يتبناها ويروج لها، وتجديد مناهج التربية ونشر ثقافة الحرية، والعقل والتنوير، والاختلاف، عبر عمل ميدانى على أرض الواقع.

أخيرًا وليس آخرا، إني كبطريرك على الكنيسة الكلدانية، في العراق والعالم، متعاضدا مع تطلعات سائر الكنائس في العراق، وبصفتي كاردينالا في الكنيسة الكاثوليكية الجامعة، اؤكد أني لا أكتفي بالمناشدات محليا، بل أبلغ صوتي عبر المنابر العالمية، أسوة بأصوات معروفة في ظروف مماثلة.

حفظ الله عراقنا والعالم بسلام وأمان وعدالة.

27
AP

بعد سبع سنوات من الأسر على يد مسلحي داعش، تسرد سيبان خليل، 21 عاما، إزيدية، محنتها بعد العودة إلى مدينتها في شمال العراق.

مرت سبع سنوات منذ اختطفت سيبان خليل، مع أسرتها على يد داعش عندما اجتاح مساحات شاسعة من العراق في 2014.

سيبان بعمر 14 سنة، أصبحت أسيرة لدى المسلحين الذين أخرجوها من بلادها إلى سوريا، وعادت سيبان أخيراً إلى وطنها في مدينة دهوك الكوردية، مستدعية محنتها، قالت سيبان إنها  نقلت إلى الرقة، العاصمة الفعلية آنذاك "للخلافة الداعشية"، ومنحت لعضو لبناني في التنظيم.

وقضت معظم الوقت هناك وأصيبت في البطن خلال واحدة من غارات التحالف الجوية على المدينة.

بعدها بسنوات، وبعد تعذيب وضرب وسجن، تمكنت من الفرار وسط محاولة لتهريبها إلى لبنان في 2019، ومازالت ساقاها تحملان ندوبا لشظايا كاملة.

بعد النجاة من انفجار لغم، التقت أشخاصا على الطريق أخذوها إلى مستشفى في درعا، وبقت في درعا لمدة عام ونصف العام قبل أن تتمكن من الاتصال بأسرتها في العراق.

تقول الإزيدية البالغة من العمر 21 عاما إن تنظيم الدولة مازال له الكثير من الخلايا النائمة في المنطقة.

التأم شمل سيبان مع من تبقى من أسرتها، إلا أن أمها وشقيقاتها هاجرن إلى ألمانيا، ومازال والدها مفقودا.

تعيش سيبان الآن مع شقيقها وأقارب آخرين في منزل صغير في خانكي، وهي بلدة صغيرة شمالي العراق.

وتخطط للانتقال إلى ألمانيا لتكون مع والدتها وشقيقاتها.

وفقا لمكتب شؤون المخطوفين الإزيديين، اختطف أكثر من 6400 رجلا وامرأة وطفلا ايزيديا عندما احتل داعش مدينة الموصل والمناطق المحيطة في حزيران 2014، وأنقذ أكثر من 3600 شخص ومازال 2700 مفقودين.

عندما احتل المنطقة، دمر داعش قرى ومواقع دينية. واوقف  مسلحوه الرجال صفا  وأردوهم قتلى قبل خطف آلاف النساء والأطفال، واستعبدوهن وتاجروا فيهن.

وصفت الأمم المتحدة ما حدث بأنه إبادة جماعية.


28
رووداو دیجیتال

أغلق 29 مطعماً ونادياً ليلياً في مركز محافظة أربيل وناحية عينكاوا بموجب مقررات غرفة عمليات محافظة أربيل، وذلك لعد التزام هذه المحلات بتطبيق إجراءات الوقاية والتعليمات الصحية.

وأعلن قائممقام قضاء مركز أربيل، نبز عبدالحميد، اليوم الأحد (1 آب 2021) لشبكة رووداو الإعلامية: "بموجب مقررات غرفة عمليات محافظة أربيل، قامت لجان التفتيش التابعة لقائممقامية قضاء المركز ومديرية السياحة، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بإغلاق 29 مطعماً وناديا ليلياً في مدينة أربيل وناحية عينكاوا، بسبب عدم الالتزام بقرارات وإجراءات غرفة عمليات أربيل وعدم تطبيق الإجراءات الصحية والوقائية، واتخذت اللجان إجراءات قانونية بحق مالكي تلك المحلات".
 
يذكر أن قائممقامية قضاء أربيل دشنت حملة تفتيش ومتابعة تشمل المرافق والأماكن العامة للاطمئنان إلى تطبيق التعليمات الصادرة عن غرفة عمليات محافظة أربيل، والهادفة إلى الحد من تفاقم تفشي فيروس كورونا.
 
وأشار إعلام محافظة أربيل في بيان له يوم أمس السبت (31 تموز 2021) إلى أن الهدف من هذه الحملة هو الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والتأكد من تطبيق التوجيهات الصحية والإجراءات الوقائية الواردة في مقررات وتوصيات غرفة عمليات محافظة أربيل.

وأشرف محافظ أربيل، أوميد خوشناو، في 27 تموز 2021، على اجتماع لغرفة عمليات محافظة أربيل لمواجهة تفشي فيروس كورونا، صدر عنه 16 قراراً، يلزم القرار الثالث منها العاملين في دور العبادة والمرافق التجارية ومراكز التسوق والمطاعم والمقاهي بتلقي اللقاح أو إبراز شهادة الخلو من الإصابة على أن لا يكون قد مر على صدورها أكثر من 72 ساعة، وإغلاق أي من هذه المحلات في الحال إن ثبت للجان المتابعة عدم التزام المحل بهذه التعليمات.


29
 

يسر مركز يونان هوزايا للبحوث والدراسات المستقبلية دعوتكم للحضور والمشاركة في المحاضرة التي سيلقيها العلامة رابي بنيامين حداد (عبر الزووم ، الرابط في الاسفل) والموسومة "الانتماء الى تربة الوطن"

أرجو إرسال هذا الرابط الى كل أصدقائكم والمهتمين بقضايا أمتنا للإستماع الى العلامة رابي بنيامين حداد

توقيت المحاضرة يكون كالاتي ، في العراق الحادية عشر صباحا يوم السبت الموافق 31/07/2021 ، في أستراليا تكون الساعة السادسة مساءا يوم السبت الموافق 31/07/2021، في السويد وفرنسا تكون الساعة العاشرة صباحا يوم السبت الموافق 31/07/2021، في أمريكا (سان دياكو) تكون الساعة الواحدة صباحا  يوم السبت الموافق 31/07/ وفي أمريكا (شيكاغو) تكون الساعة الثالثة صباحا  يوم السبت الموافق 31/07/2021

حضوركم ومشاركتكم تغني الموضوع

Dears,

Yonan Hozaya Centre for Research and Future Studies cordially invite you to attend and participate in the lecture that will be given by the scholar Rabbi Benjamin Haddad (Via Zoom, link below) by title  "Belonging to our soil at homeland"

Please feel free to forward this link to all your friends and those who are interested in our nation's issues, so they listen to our scholar Rabbi Binyamin Haddad

The timing of the lecture is as follow, in Iraq it is eleven o’clock morning (11:00 am) on Saturday 31/07/2021, in Australia it is six o’clock in the evening (6:00 pm) on Saturday 31/07/2021, in Sweden and France it is ten o’clock in the morning (10:00 am) on Saturday 31/07/2021, in America (San Diego) it is one o'clock in the morning (1:00 am) on Saturday 31/07/2021/ and in America (Chicago) it is three o'clock in the morning (3:00 am) on Saturday 31/07/2021

Your presence and participation enrich the topic

Yonan Hozaya For Future Studies is inviting you to a scheduled Zoom meeting.

Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/88941674189?pwd=eWJPR05kbFpLZ2hsZW1oNFl0RHFBUT09

Meeting ID: 889 4167 4189
Passcode: 061745

 

30

التسمية لا تفرقنا!


البطريرك لويس روفائيل ساكو

حين طلبتُ إدراج تسمية الكلدان والسريان والاشوريين في دستور إقليم كردستان، اسوةً بما هو موجود في الدستور المركزي، هبّ العديد من الأشخاص المتشددين بالرد غير اللائق عليّ وعلى الكلدان. ونسبوا اليَّ كلاما لم اقله حتى في موضوع مجلس رؤساء الطوائف!! هؤلاء “الالغائيون” غلب عليهم التعصب الاعمى، فلا يفقهون الحقيقة التاريخية، ولا المؤسسة الكنسية، ولا السياسة ولا أدب اللياقة والحوار. اسلوبهم عاطفي وسطحي، غايتهم جعل الاخر مشابهاً لهم او  ببساطة الغاؤه.

نحمد الله على أن ليس كل الاشوريين والكلدان والسريان متشددين.

نحن عائلة واحدة، لكن بأسماء مختلفة. في عائلتي، على سبيل المثال: انا لويس واخوتي لازار ونيسان وزكريا ولي أيضا اخوات،كل واحد له اسمه. هذه التسمية لا تفرقنا، انما توحّدنا. اننا نحب بعضنا البعض جداً، ونساعد بعضنا البعض. نحن متنوعون ولكننا واحد.

الطريق الى الوحدة، ليس سهلا. ينبغي الإقرار أولاً ان ثمة سوء فهم بين الهوية والتعددية، والذي طالما خلق توتراً في الماضي، ولا يزال للأسف. لكن حالما نقبل الاختلاف ونكتشف هوية الآخر في إطار التنوع والتعددية يتحول هذا التشنج الى حوار مثمر وتعاون.

 
الوحدة تتطلب الانخراط في ثقافة الحوار، وتوحيد الأهداف

ومعالجة العقبات والتحديات.

 على ضوء دراستي وخبرتي الطويلة في الحوار المسيحي – المسيحي في مؤسسة برو أورينتي النمساوية والحوار المسيحي الإسلامي في المجلس البابوي لحوار الديانات في الفاتيكان وهنا في العراق، أرى ان الحوار: ثقافة صادقة وقوّة وغِنى عظيم. له صبغة إنسانية وروحية عميقة. الحوار الحضاري الهاديء يجعلنا ننظر الى الآخر كأخ وشريك، وليس كغريب او خصم. الحوار يحافظ على الهوية الذاتية، ويمنح الآخر حق الحفاظ على هويته والتعبير عنها. الحوار يدعم التضامن والتعاون بمحبة ووئام، عكس التعصب او حوار الطرشان الذي يقيم الأسوار ويضع المتاريس ويخلق التباعد والتنافر.

عمل احزابنا ينبغي ان يكون عملاً جماعياً لاستعادة الدور المسيحي الوطني والمكوناتي لحل المشاكل بقرار مناسب وبحكمة والتخطيط لمستقبل أفضل.

مهم جداً في هذه المرحلة بالذات ان تفتح احزابنا حواراً فكرياً لبناء أرضية عمل مشتركة والتغلب على المصاعب. لقد دعوت أكثر من مرة الى الحوار وتوحيد المواقف والخطابات الا اني لم أتلقَ أية استجابة.

بإختصار أقول: اننا بحاجة الى إرادة طيبة وصادقة تكون ركيزة كل عمل إيجابي. انشاء الله


31
كشف عصام بهنام متي يعقوب قائمقام الحمدانية التابع لمحافظة نينوى، اليوم الأحد، عن نسبة العائدين للقضاء من المسيحيين والمكونات الأخرى بعد تحريره من عصابات داعش الإرهابية وإعادة إعماره.


وقال يعقوب في تصريح تابعه موقع (عنكاوا كوم)، إن “عدد العائدين من المكون المسيحي لقضاء الحمدانية يبلغ من 50 الى 60% ممن غادروها بسبب داعش”، لافتا إلى أن “المكونات الاخرى التي عادت للقضاء تصل نسبتها الى اكثر من 90%”.

وأضاف، أنه “تمت اعادة اعمار الكنائس والجوامع في القضاء، بالاضافة الى اعادة بناء كنيسة الطاهرة الكبرى والتي تعد الاكبر في الشرق الاوسط وقد زارها قداسة البابا خلال زيارته العراق في نيسان الماضي”.

وأشار إلى أن “المبالغ التي صرفت من خلال خطط تنمية الاقاليم ودعم الاستقرار بلغت 6 مليارات دينار عراقي”، كاشفا عن “وجود مشاريع مستقبلية تصل مبالغها الى حوالي ملياري دينار عراقي”.

32

صباح شاكر العكام

 العراق بلد متعدد القوميات والاديان والمذاهب، تربط مكوناته رابطة المواطنة، فهم يشكلون نسيجاً اجتماعياً متكاملاً يعيشون في سلام ووئام منذ أقدم العصور . والمسيحيون مكون مهم من مكونات المجتمع العراقي فهم أقدم من استوطن ارض بلاد الرافدين، وهم جزءاً مهماً من النسيج الاجتماعي والسياسي والتاريخي العراقي .

عن دار الفرات للثقافة والاعلام صدر للباحث نبيل عبد الامير الربيعي كتاب (المسيحيون في العراق بين عراقة التاريخ وأزمات التهجير)، يقع في360 صفحة من الحجم الوزيري .

الكتاب يحوي على مقدمة ومدخل وثمانية فصول وخاتمة . في المقدمة بين الربيعي انتشار المسيحية بين القبائل العربية في العراق منذ القرن الاول الميلادي على يد مار ماري، واعتناقها من قبل المناذرة في الحيرة وبنائهم الاديرة فيها، ودورهم في نشر المسيحية في الجزيرة العربية .

في المدخل أوضح الربيعي دور المسيحيون الشرقيون الحضاري والثقافي والعلمي في العراق، ودور المسيحيون في تطوير أدب بلاد بين النهرين، فكانت مواضيعه ونصوصه في الغالب فلسفية وحكمية ولاهوتية، وكان العصر الذهبي للأدب السرياني في القرنين الرابع والخامس الميلادي بنشوء عدة مدارس اهتمت باللاهوت والفلسفة والعلوم الطبيعية . وتطرق الربيعي الى اللغة السريانية بكونها اللغة الام لطوائف الآشوريون والسريان والكلدان .

في الفصل الاول تطرق الربيعي الى الجذور التاريخية للديانة المسيحية في بلاد الرافدين، فذكر ان المسيحية نقلت الى بلاد الرافدين عن طريق الاسرى المسيحيين الذين نقلوا الى الحيرة بأمر من الملك الساساني شابور الاول سنة 260م، عند غزوه مدينة انطاكيا مرتين وكان من بين السبايا ديمتريانس مطران انطاكيا . وبين الربيعي اختلاف الفرق المسيحية النسطورية واليعقوبية والملكية بأمر السيد المسيح والثالوث المقدس الأب والابن والروح القدس، ففي القرن الثاني الميلادي عرف الروح القدس بمعنى ابن الله المستأنس، وفي القرن الثالث الميلادي فسر الثالوث " إنَّ الله هو الأب وحده في ذاته، وان الابن المنبثق من صورة صلاحه أزلي ومساوِ له في الجوهر لكنه أدنى منه مرتبة" . وتطرق الربيعي الى السؤال الجدلي هل المسيح ابن الله ؟ فتطرق الى آراء عدة، فبعض الآراء تذهب الى ان الديانة المسيحية لا تعتقد بأن المسيح هو ابن الله من الناحية الجسدية بالمفهوم البشري بمعنى أن الله تزوج وانجب أولاد، وإنَّ كلمة (ابن) تكون بالمعنى المجازي والروحي وليس بالمعنى الحرفي .

في الفصل الثاني تطرق الربيعي الى عبادات المسيحيين، فصلاة المسيحيين تكون باتجاه الشرق حيث القدس ونبع المسيحية الاول، ويشترط من يؤدي الصلاة ان يتصف بطهارة القلب من الخطيئة، أي التطهير من الشهوة والبغض والحسد والكره والعداء وغيرها . ولا توجد في المسيحية صدقة أو زكاة أو حج . وتطرق الربيعي الى أعياد المسيحيين ومن أهمها عيد ميلاد السيد المسيح وعيد الفصح أو يسمى عيد القيامة وهو قيامة المسيح من بين الاموات بعد صلبه حسب المعتقد المسيحي اللذان يسبقهما صيام . أمّا الصوم عند المسيحيين فهو الانقطاع عن الطعام الحيواني، وهو ليس فريضة وإنما عمل تعبدي شخصي، ويكون الانقطاع عن الشهوات الجسدية (الطعام) والشهوات الروحية (الاعمال السيئة)، وهو عدة أقسام : الصوم الكبير ويكون قبل عيد القيامة ومدته 40 يوم، والصوم الصغير يكون قبل عيد الميلاد . وتطرق الربيعي الى الاناجيل الاربعة وهي : متي ومرقس ولوقا ويوحنا، والتي كتبت من قبل أشخاص وسميت بأسمائهم، فإنجيل متي وهو أول الأناجيل دون باللغة الآرامية، واناجيل مرقس ولوقا ويوحنا فدونت باللغة اليونانية وترجمت الى عدة لغات عالمية . وتطرق الربيعي الى الطوائف المسيحية في العراق وهم : 1- الكلدان وهم يشكلون 80% من مسيحي العراق، ومقر الكنيسة في بغداد . 2- السريان وهم يشكلون 10% من مسيحي العراق ومنهم كاثوليك وأرثوذكس ومقرها الرئيسي في لبنان . 3- الآشوريون يشكلون 5% من مسيحي العراق انحدروا من ايران وتركيا خلال الحرب العالمية الاولى . 4- الأرمن يشكلون 3% من مسيحي العراق انحدروا من ارمينيا بعد تهجيرهم من قبل الدولة العثمانية . 5- العرب يشكلون 2% من مسيحي العراق .

تطرق الربيعي في الفصل الثالث الى الكنائس والأديرة في العراق، فالأديرة في العراق انتشرت في أواخر القرن الرابع وفي القرن الخامس الميلادي، فذكر الاديرة التي بنيت في بغداد وما حولها وفي الموصل وحولها وسامراء والنجف وحولها أديرة الحيرة ومن اعظمها دير هند الصغرى، الذي بنته هند بنت النعمان بن المنذر، ودير هند الكبرى الذي بنته هند بنت الحارث الكندي، وأم الملك عمرو بن المنذر . وتطرق الربيعي الى أشهر الأديرة غرب العراق بالأنبار وعانة، وركز على دير العاقول الذي يقع على بعد 70كم جنوب بغداد الذي ذكره المؤرخون في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) والى جواره مدينة كبيرة، ذكرها اليعقوبي بانها "مدينة النهروان الأوسط ". وتطرق الربيعي الى الكنائس المسيحية في العراق، فذكر ان اقدم الكنائس (كنيسة كوخي) التي أقامها(مار ماري) في المدائن، وتطرق الى الكنائس التاريخية في الموصل وما جاورها، والى كنائس بغداد، وذكر أهم الكنائس في العراق : 1- كنيسة بابيرا التي تعود الى القرون المسيحية الاولى تقع شرق الموصل . 2- كنيسة قصر سريج وتقع شمال غرب الموصل . 3- كنيسة مصيفنة تقع الى الجنوب الشرقي من مركز ناحية زمار(من نواحي مدينة الموصل) . 4- كنيسة خرية دير سيتون تقع شمال غرب مدينة الموصل . 5- كنيسة بازيان تقع في بازيان في السليمانية . 6- الكنيسة الخضراء (كنيسة مار أحودامة)تقع في أقصى الزاوية الجنوبية لتكريت الجنوب خارج اسوار مدينة تكريت . 9- كنيسة العُبيد تقع على الجانب الشرقي من نهر دجلة الى الجنوب من طريق تكريت كركوك . 10– كنيسة البو عجيل (لم يعثر على اسمها الحقيقي) تقع جنوب مدينة تكريت . 11- كنيسة غمر كسكر تقع شرق واسط .

كما تطرق الربيعي الى الأقوام التي تبنت الديانة المسيحية، والى التبشير المسيحي في مملكة حدياب التي نشأت في فترة حكم الفرثيين في القرنين الرابع والخامس الميلاديين، وامتدت بين الزاب الاعلى والزاب الاسفل، وعاصمتها مدينة أربل (أربيل)، والى التبشير الديني في مدينة الرها التي تقع شمال سوريا، والتي اصبحت مع مدينة انطاكيا مركزاً ثقافياً ودينياً للمسيحية . وتطرق الى التبشير المسيحي في مدينة نصيبين التي تقع في منطقة الجزيرة بين الموصل والشام على نهر الخابور، وهي خاضعة حاليا الى تركيا، وكان الصراع حولها بين الدولتين الرومانية والساسانية . كما تطرق الربيعي الى التبشير المسيحي في مملكة الحيرة عاصمة المناذرة، والتي دخلتها المسيحية في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الميلاديين، ومنها انتشرت الى الجزيرة العربية واليمن، وكانت تحوي عدد كبير من الكنائس والأديرة، ومن أهم كنائسها : كنيسة البيعة الكبرى، وكنيسة مار توما، وكنيسة مريم العذراء، وعدد كبير من الأديرة.

تطرق الربيعي في الفصل الرابع الى المسيحية في ظل الاسلام، عندما منح النبي محمد (ص) نسخة العهد لأهل نجران وسائر من ينتحل الديانة النصرانية في أقطار الارض والذي أمنهم فيه على أرواحهم وأملاكهم . أمّا في عهد الخلفاء الراشدين، فان الخليفة ابو بكر الصديق (رض) تعامل مع اليهود والمسيحيين تعاملاً مماثلاً لتعامل النبي محمد (ص) واكتفى بفرض الجزية عليهم، وعندما وجه خالد بن الوليد الى الحيرة الذي كان أغلب سكانها من المسيحيين، نزل في بانيقا (النجف الاشرف) فصالحه أهلها . امّا الخليفة عمر بن الخطاب (رض) فقام بأجلاء اليهود من الحجاز والنصارى من نجران الى العراق والشام . امّا في عهد الخليفة عثمان بن عفان (رض) فقد طلب المسيحيون العودة الى نجران، فرفض طلبهم بدعوى انه يعمل بسيرة الخليفتين من قبله . وفي خلافة علي بن ابي طالب (ع) الذي أتخذ من الكوفة مركزاً لخلافته فكان من بين مقاتليه في صفين والجمل جماعات من المسيحيين . ثم تطرق الربيعي الى المسيحيين في عهد الخلافة الاموية، التي لم تكن طيبة مع أغلب المسيحيين،إلا في فترات قليلة، ففرض عليهم سلوكاً معيناً وملابساً مميزةً، ولكن قسم منهم اصبحوا موظفين في دواوين الدولة لمقدرتهم على القراءة والكتابة واجراء العمليات الحسابية . فقد كان الخليفة معاوية بن ابي سفيان متسامحا مع المسيحيين لكون زوجته ميسون مسيحية من قبيلة كلب . أمّا في ولاية الحجاج بن يوسف الثقفي على العراق فانه أتخذ قرارات مجحفة بحق الموالي وأهل الذمة وبضمنهم المسيحيون الذين أجلاهم من وسط وجنوب العراق . وفي عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك نعم النصارى بالتسامح والاعتماد عليهم في أمور الدولة . أمّا الخليفة عمر بن عبد العزيز فقد استعمل كل اساليب التهديد والترغيب لإجبار المسيحيين على اعتناق الاسلام .

وتطرق الربيعي الى المسيحيين في عهد الدولة العباسية، ففي عهد السفاح كانت العلاقة طيبة بين المسلمين والمسيحيين، فقد ساعدوهم في انتخاب المطارنة وفي اقامة الجثالقة . أمّا المنصور فقد كان متسامحاً مع المسيحيين وقد أتخذ جرجيس بن بختيشوع طبيباً خاصاً له، وفي عهده اصبح للمسيحيين نفوذاً كبيراً ومكانةً مرموقةً، فأنشأ الرهبان مدارس في الاديرة . أمّا في عهد المهدي فقد ازدهر بناء الكنائس والاديرة، امّا الهادي فقد كان يكرم الاساقفة ويجالسهم وسمح ببناء الكنائس والاحتفال بالأعياد المسيحية . وفي خلافة هارون الرشيد كان النصارى يخرجون في موكب كبير، يحملون في أيديهم الصليب يتقدمهم رؤساء الطوائف المسيحية، وكان الرشيد قد قرب اليه نخبة من أطباء النصارى ووكل اليهم الاشراف على المستشفيات، وولى يوحنا بن ماسويه الاشراف على ترجمة الكتب الطبية القديمة، أمّا النصارى في عهد الامين فقد نالوا الحرية الواسعة في ممارسة شعائرهم الدينية . امّا في عهد المأمون فقد أطلق الحرية الواسعة في الفكر والقول، فأقبل اليه النقلة والفلاسفة المسيحيين وقاموا بترجمة الكتب اليونانية الى العربية، وسمح بأنشاء كنائس جديدة واصلاح الكنائس القديمة، وكان البطاركة والأساقفة والكهان يتمتعون بامتيازات وحصانات كاملة . امّا في عهد المعتصم فقد لاقى المسيحيون التسامح في ممارسة شعائرهم الدينية وفي بناء الكنائس والأديرة، وشارك المسلمون النصارى بأعيادهم . امّا المتوكل فقد اتبع سياسة الشدة مع أهل الذمة، فامر أن يلبس النصارى الطيالسة العسلية، وبشد الزنار، وركوب السروج الخشبية، وأمر بهدم الكنائس المحدثة بعد الاسلام، وامر ان يجعل على ابوابهم صور الشياطين من الخشب، ونهى أن يتعلم ابنائهم في كتاتيب المسلمين، وأمر بتسوية قبور المسيحيين مع الارض، وشمل النساء فلبسن الأزر العسلية، وان لون خفيهن احدهما ابيض والآخر اسود . وتطرق الربيعي الى عهد المستعين بالله، والى عهد الطائع لله، والى عهد القادر بالله، والى عهد المقتفي بالله، ففي هذه العهود كان اهتمام بأبناء الديانة المسيحية، فتقلد عدد منهم وظائف مهمة في الدولة، وبرز عدد منهم في مختلف العلوم والآداب وخاصة في مجال الطب .

تطرق الربيعي الى المسيحية في عهد المغول، فقد كان ضمن الجيش المغولي الذي اجتاح بغداد             

 فيه جنود يدينون بالمسيحية، وكانت زوجة هولاكو دقوز خاتون مسيحية، لذلك تعاطف المغول مع المسيحيين ولم يعاملوهم بقسوة، كما عاملوا المسلمين وتم اعادة بناء الكنائس المدمرة، وسمح لهم بممارسة طقوسهم الدينية بكل حرية . أمّا المسيحية في العهد الجلائري، فقد خضع المسيحيون لدفع الجزية، ومورس ضغط عليهم لتحويلهم الى الاسلام .

تطرق الربيعي في الفصل الخامس الى المسيحية في ظل الدولة العثمانية، والذي كان يتصف بالتسامح مع المسيحيين، والسماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بحرية تامة، ولكنهم خضعوا الى الجزية مقابل إعفائهم من الخدمة في الجيش . وتطرق الى وضع المسيحيون في الموصل، التي كانت تعد من المناطق المهمة بالنسبة للمبشرين المسيحيين لكثرة عدد المسيحيين فيها، وقد عد القرن السابع عشر بداية الارساليات التبشيرية الفرنسية اليها، فسعى الكبوشيون لإقامة مركز لهم في الموصل، وأسسوا اول نواة كاثوليكية عام 1636م، لتحويل النساطرة من مذهبهم الشرقي الى المذهب الكاثوليكي، وفي مدة حكم الاسرة الجليلية في الموصل تقدم التبشير الكاثوليكي وتحويل النساطرة الذين اطلق عليهم الكلدان الى الكاثوليكية عام 1759م، فازداد عددهم في الموصل . واثناء حملات الجيش الصفوي على الموصل ومحاصرة نادر شاه لها، قتل عدد كبير من المسيحيين، واستول الايزديون على الاديرة ونهبوها وقتلوا رهبانها .

تطرق الربيعي في الفصل السادس الى مسيحيو العراق في العهد الملكي، بعد الحرب العالمية الثانية نزح عدد كبير من الآشوريين والارمن من ايران الى العراق، فشكلت القوات البريطانية قوات الليفي الآشورية التي اصبحت رأس حربة للقوات البريطانية الذين زجوا بهم بمعارك ضد العرب والكرد . وفي العهد الملكي عندما كان رشيد عالي الكيلاني رئيساً للوزراء، حصل تمرد للآشوريين في قرية ديرابون (تقع في المثلث الحدودي بين العراق وسوريا وتركيا) سنة 1933م . فقد حاول مجموعة من المسلحين الآشوريين عبور الحدود السورية فمنعتهم القوات الفرنسية واعادتهم الى العراق، اشترطت الحكومة العراقية لرجوعهم للعراق تسليم اسلحتهم، وعند رفض المسلحين نزع اسلحتهم ارسلت الحكومة العراقية قواتها الى قرية ديرابون، واثناء عبور المسلحين الحدود هاجمتهم القوات العراقية ودارت معركة بين الطرفين سقط فيها عدد من الجنود واكثر من 100 قتيل من الآشوريين . وتطرق الربيعي الى مجزرة قرية سُميل التي قامت بها الحكومة العراقية بحق الآشوريون بعهد حكومة رشيد عالي الكيلاني سنة 1933م، كانت قوات الليفي الآشورية التي شكلها البريطانيون قد استخدمت ضد الحركات الكردية والعشائر العربية، واصبحت قوة متمردة على الحكومة العراقية، فقررت الحكومة العراقية نزع سلاح الآشوريين في قرية سُميّل التابعة لقضاء زاخو، دخلت قوة عسكرية الى قرية سُميّل وطلبت من الاهالي تسليم اسلحتهم، فسلم الرجال الآشوريون اسلحتهم . فهاجمت قوات الجيش العراقي والاكراد وبعض العشائر العربية القرى الآشورية وارتكاب مجزرة راح ضحيتها 315 من الفلاحين المسيحيين، وحصل نهب وسلب وتهديم جميع القرى المسيحية في دهوك وشيخان وزاخو . وتطرق الربيعي الى أبرز النواب المسيحيين في المجلس النيابي في العهد الملكي .

تطرق الربيعي في الفصل السابع الى مسيحيو العراق في العهد الجمهوري، فكانت حركة الشواف في الموصل، على أثر عقد مؤتمر انصار السلام في الموصل سنة 1959م، قام العقيد عبد الوهاب الشواف بحركة انقلابية من الموصل، وبعد فشلها اعدم الضباط المشاركين بها وكان بضمنهم ضابط مسيحي اسمه إسماعيل هرمز . واعقب فشل الحركة الانقلابية واعدام المشاركين بها، أشاعت في الموصل عمليات اغتيال واسعة انتقامية شملت اليساريين والمسيحيين، ووضعت اشارات باللون الاحمر على بيوت المسيحيين، مما أجبر الكثير من المسيحيين ترك الموصل والهجرة الى بغداد أو الى خارج العراق، فشيدت كنائس جديدة في بغداد، وانتقل رجال دين اليها من الموصل ، وهذه تعد الهجرة الاولى للمسيحيين من الموصل . وتطرق الربيعي الى المسحيين في العهد العارفي، فعند اندلاع المعارك بين الاكراد والقوات الحكومية بعد انقلاب 8شباط عام 1963م، وقف المسيحيون مع الاكراد، فنالت 66 قرية مسيحية حصتها من التدمير، واجبر عدد كبير من المسيحيين ترك قراهم . وبعد استيلاء عبد السلام عارف على السلطة بعد طرد البعثين، والذي كان طائفياً متزمتاً فأساء الى الاديان غير الاسلامية ومن ضمنها المسيحيون . ثم تطرق الربيعي الى المسيحيين في عهد البعث، حاول البعثيون استمالة المسيحيين اليهم فأصبح طارق عزيز عضوا في القيادتين القطرية والقومية  لحزب البعث ومجلس قيادة الثورة . وبعد وصول حزب البعث الى السلطة سنة 1968م، حصلت معارك بين الحركة الكردية المسلحة وقوات الحكومة العراقية، وفي 16 ايلول 1969م، قامت مفرزة عراقية عند قرية صوريا التابعة لقضاء زاخو التي سكانها من المسيحيين بمجزرة راح ضحيتها اكثر من 120 شخصاً، ثم قام الجنود بنهب وسلب وسرقة المجوهرات من البيوت . وبين الربيعي المكاسب التي حصل عليها المسيحيون من حكومة البعث ومنها، صدور قانون تشكيل اللجنة المركزية للطائفة الآشورية النسطورية، وفتح جمعيات ونوادي لممارسة النشاطات الثقافية والفنية، واصدار مجلة باللغة السريانية عن وزارة الثقافة والاعلام العراقية، وبث برامج باللغة السريانية من اذاعة بغداد وكركوك يومياً، وتأسيس جمعية الأدباء والكتاب الناطقين باللغة السريانية، وتأسيس مجمع اللغة السريانية، وفتح قسم اللغة السريانية في كلية الآداب / جامعة بغداد، وغيرها .

وتطرق الربيعي في الفصل الثامن الى المسيحيين بعد عام 2003م، عندما قامت المليشيات المسلحة بتهديد وإجبار العوائل المسيحية على النزوح والهجرة لتستحوذ على أموالها وممتلكاتها، وقتل من يرفض الهجرة، وقاموا بتفجير وحرق الكنائس. وقد بلغ عدد الكنائس والاديرة التي فجرت من قبل الاسلاميين المتشددين (القاعدة) 35 كنيسة ودير . وتطرق الربيعي الى الجرائم التي ارتكبت بحق المسيحيين منها، اختطاف المطران فرج رحو سنة 2008م في الموصل وقتله، وحادثة كنيسة سيدة النجاة في بغداد سنة 2010م، عندما هاجم الكنيسة مجموعة مسلحة أثناء اداء مصلين لقداس يوم الاحد، واحتجزوا العشرات من المصلين، وعندما هاجمت القوات العراقية الكنيسة لتحرير المختطفين قتل منهم 52 مصلي . وتطرق الربيعي الى اجتياح داعش للموصل سنة 2014م، عندما قام عناصر داعش بقتل وتهجير عدد كبير من المسيحيين من الموصل ومصادرة بيوتهم وممتلكاتهم، وتفجير كنائسهم وأديرتهم ونهب موجوداتها، وبيع بناتهم في سوق النخاسة .

تطرق الربيعي الى زيارة البابا فرنسيس الى العراق ولقائه مع المرجع الديني السيد علي السيستاني، وزيارته لمدينة اور الأثرية وبيت النبي ابراهيم (ع)، وزيارة كنائس مدينة الموصل واقامة قداس فيها، كما زار بلدة قرقوش القريبة من الموصل وأقام قداس في أقدم كنيسة كاثوليكية فيها .

كان المسيحيون متواجدين في كل المحافظات العراقية، ويتركز وجودهم في بغداد وفي سهل نينوى شمال الموصل، وبعد اجتياح تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لمدينة الموصل، هاجر عدد كبير من المسيحيين الى خارج العراق فقل عددهم من 5و1مليون مسيحي الى 400 الف، وبذلك فقد خسر العراق مكون اساسي من مكوناته .

صباح شاكر العكام   

33
كارولين هرمز – مشيغان
أستقبل السيد مارتن مناّ رئيس مؤسسة الجالية الكلدانية وغرفة التجارة الكلدانية الامريكية، رئيسة هيئة الاستثمار العراقية يوم السبت 24 تموز 2021 في بناية مؤسسة الجالية الكلدانية في الواقعة في مدينة سترلنك هايتس بولاية مشيغان الامريكية.
بدأت الزيارة بجولة في أروقة وأقسام البناية الحديثة واطلع الدكتور عضيد ميري مدير المشاريع في المؤسسة على البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسة لأبناء الجالية.
بعدها عقد اجتماع خاص ضم مجموعة من رجال الاعمال الكلدان والعراقيين حضره الملحق التجاري في السفارة العراقية في واشنطن الدكتور حسام ياسين محسن والقنصل العراقي في ولاية مشيغان السيد عدنان المعجون ومعاون القنصل العام السيد محمد الضامن ومجموعة من أبناء الجالية العراقية واليزيدية.
في بداية الاجتماع رحب السيد مناّ بضيوفه الكرام، تلاها كلمة رئيسة هيئة الاستثمار العراقية التي ذكرت فيها الغاية من الزيارة لقاء رجال الأعمال والتركيز على التعاون المشترك واستعراض فرص الاستثمار ومنح الإجازات ورسم السياسة الاقتصادية والرغبة لجذب الجالية العراقية والشركات الامريكية الى العراق.
وذكرت في حديثها بانها تعمل بجدية وشفافية وساهمت بجلب بعض الشركات الكبيرة في مجالات الإسكان والكهرباء والصناعة. وتحدثت عن أهم المحاور التي تهم المستثمرين وخطوات العمل وتنويع القاعدة الاقتصادية وارباح المشاريع في الأسواق العراقية ومساعي القضاء على الفساد والتعقيدات الإدارية والإصلاحات المصرفية وأكدت بان الفساد والسياسة متداخلة مع بعضها في العراق وعلينا التعامل مع الأمور بحكمة وواقعية ووفق القوانين السائدة.
وأكدت بانه اليوم والحمدالله لدينا هيئة استثمار قوية ومحترفة ولها دعم كامل من رئيس الوزراء في مجال الإصلاحات الاقتصادية ومقاومة الفساد وتعتبر هيئة مستقلة عن التأثيرات السياسية الى حدٍ كبير.
وذكرت أيضاً "يحزنني أن أرى الجالية منفصلة عن العراق وحضوري اليوم معكم هو للاستماع الى أراءكم ومد جسور التعاون سيما وأن العراق يعتبر سوق كبير في كافة المجالات والطلبات كبيرة ومربحة في كافة القطاعات الاستهلاكية والتنموية والصناعية والإسكانية والسياحية، والعراق بحاجة الى خدمات وبضائع وصناعة وتنمية اقتصادية ونتمنى ان نستقبل استثماراتكم في العراق قي أقرب فرصة".
ساهم الحضور في طرح الأسئلة وإبداء أراءهم بشأن صعوبات العمل في العراق والروتين الإداري والناحية الأمنية وغياب التأمين على المشاريع واستحصال المدفوعات المستحقة والحصول على إجازات المشاريع بصورة تنافسية عادلة ووفق الضوابط والمعايير الدولية.
في ختام الاجتماع شكر السيد مناّ رئيسة هيئة الاستثمار العراقية والوفد المرافق على الزيارة متمنياً التوفيق في مسعاهم وكل النجاح للسادة المستثمرين والامن والاستقرار والسلام لبلدنا العراق العظيم.

 

34
 عنكاوا كوم -الموصل -خاص
اقام عدد من الاباء الدومنيكان صلاة  خاصة في رحاب كنيسة  الساعة الخاصة بالاباء الدومنيكان في منطقة الساعة بالجانب الايمن من مدينة الموصل  وانطلقت الصلاة بالتزامن مع شروع اعمال التاهيل والترميم التي تخضع لها الكنيسة المذكورة ضمن منحة اماراتية  بالتعاون مع منظمة اليونسكو حيث جمع ترميم الكنيسة المذكورة الى جانب الجامع الكبير   في مدينة الموصل والذي تعرضت مئذنته الحدباء للتدمير في اواخر عمليات تحرير المدينةا التي انتهت بطرد عناصر التنظيم في تموز (يوليو ) من عام 2017  وتجدر الاشارة الى ان تنظيم داعش  اسهم بتخريب اجزاء كبيرة من الكنيسة اضافة لاستخدامه لها كمعتقل  ومركز لاعدام مناوئيه حيث عثر مراسل موقعنا لدى زيارته الاولى للكنيسة بعد التحرير على حبل متدلي من سقف الكنيسة استخدم كاداة للاعدام .

35

عنكاوا كوم –الموصل –خاص

تضاعفت في غضون العام الحالي  احاديث الاعمار التي تخصصت بالتوجه لجامع النبي يونس بمدينة الموصل  بعد ان قام بتدميره عناصر التنظيم في 22 تموز من عام 2014 بدعوى  بنائه على دير  اشوري  واحتوائه لقبر في  اروقته عائد بالاصل للبطريرك حنا نيشوع الاول احد جثالقة كنيسة المشرق والذي توفي عام 700 . وكانت  مبادرة قد تقدم بها في ربيع العام الحالي وزير الصناعة منهل الخباز  لاعمار الجامع  طالتها انتقادات موصلية بسبب  تلك المبادرة  من جانب وزير الصناعة فيما معامل  ومصانع المحافظة مخربة وبحاجة للاعمار كونها اكثر اهمية بتوفير اليد العاملة دون الحاجة  الى بناء جامع في الوقت الحاضر كما  ابرز وزير الثقافة  قبل نحو اسبوع توجه حكومي لاعمار الجامع  بعد لقائه برئيس ديوان الوقف السني  وكان الدير  الذي بني عليه الجامع قد انشيء بالقرن الرابع  باسم دير  مار يونان  فوق معبد النار الساساني  ومنذ نحو  عام 550 اصبح هذا الدير  مركزا لكرسي اسقف نينوى  المشهور باسحاق  ثم صار مسكنا للجاثليق الشرقي نيشوع الاول الملقب بالاعرج  واستمرت الاسقفية في هذا الموضع  حتى ابطلها  يشوع برنون  اسقف نينوى  سنة 820 وبعد مرور 650 سنة من وفاة  البطريرك حنا نيشوع  قدم مسؤولون من كنيسة المشرق من جبال شمال الموصل  وفتحوا القبر وكشفوا  تابوت الجاثليق سنة 1350 بعد ورود روايات عن اشخاص مفادها  ان تابوته  مفتوح فلاحظ ممثلو  الكنيسة ان جسده  محفوظ كانه نائم  فجاء اهل الموصل  لرؤية  البطريرك والتبرك بجسده وعدوه قديسا .

36

عنكاوا كوم-الموصل –خاص

يخضع دير مار كوركيس في مدينة الموصل حاليا لاعمال التاهيل والترميم ليضحي بذلك اول دير  من اديرة  المحافظة  من يخضع لاعادة التاهيل بعد حقبة سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة .. ويقع الدير بمنطقة حي العربي بالجانب الايسر من مدينة الموصل  وكان قد شهد ابان حقبة سيطرة تنظيم داعش لاعمال تخريب وتدمير  ونشر التنظيم  خلال مواقعه الالكترونية جانب من اعمال التخريب التي قام بها لاسيما من خلال  القاء ناقوس الدير الى اسفل  فضلا عن قيام عناصر التنظيم برفع صلبان الدير وتماثيله  التي تنتشر في عدد من باحات الدير كالتمثال البرونزي للقديس مار كوركيس  وتمثال العذراء كما اقدموا على تشويه صليب الواجهة  المطل على الشارع الرئيسي المؤدي لقضاء تلكيف .. وتجدر الاشارة الى  ان الدير وفق الاب الراحل  المؤرخ يوسف حبي  مجهول تاريخ التاسيس  لكنه ذكر الى ان الدير اصلا كان كنيسة  تقع بقرية تدعى باعويرة  حيث يحتمل ان تلك الكنيسة تنتمي للقرن العاشر  ولعل  تاريخها يسبق هذا التاريخ بكثير  الا ان اقدم ذكر للدير في مخطوطات الكنيسة الكلدانية  ياتي في عام 1691 وفق مخطوطة مازالت محفوظة بدير السيدة بناحية القوش .

37

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

التعصب رذيلةٌ، ترتبط بمفاهيم التمييز العنصري: الديني والمذهبي، والقومي والطبقي والجنسي. لا تزال هذه الظاهرة مستمرة عند بعض الاشخاص والجماعات، وتشكّل عقبة أمام العيش المشترك.

اختلاف الناس واقع ملموس، وهو غنى ومِفتاح للتقدم والازدهار. الانسان تكاملٌ سليم، أما المتعصب فهو شخصٌ ناقص، غير متكامل، لا يعتمد العقل والتحليل، بل يتمسك بغيرة وحساسية وباحادية الرأي. إنه يرى الامور بعين واحدة، ولون واحد، ولا يعترف بالالوان الاخرى، بل يلغيها، بالرغم من ان وجود الالوان امرٌ مطلوب وجميل كألوان “قوس قزح”.

المتعصب يعتبر نفسه دوماً على الحق والاخرين على الباطل، حتى عندما توجد دلائل على الحقيقة. المتعصب لا يتحاور، ولا يشارك، بل يفرض رأيه بتعسّف على الاخرين. المتعصب لا يقبل التعددية والتنوع، ويعتبر الآخر المختلف عنه خصماً يجب إزالته. هذا يشكل تمييزاً عنصرياً له تداعيات خطيرة، تحرِّمه القوانين الدولية.

المتعصب لا يرى سوى الماضي وكأنه حالة جامدة صالحة لكل زمان ومكان، من دون النظر الى أن الحاضر مختلف، ولابد أن يكون المستقبل متغيراً! المتعصب يعتمد على بعض اجتزاءات مغلوطة ليؤيد رأيه!

يقوم الحوار على حركتين: الاصغاء والتحدّث. ولكي يغدوَ الحوارَ مثمراً يجب أن يكون لكلّ من المتحاورين الحقّ في الاستماع والكلام، بهدف التوصل الى نظرة مشتركة ترسّخ العلاقات اليومية الصادقة، والاّ الكل خاسر!!

ينبغي التمييز بين الانتماء التاريخي الى كنيسة المشرق والانتماءات القومية.

هنا أذكر على سبيل المثال، إني دعوتُ نواب الكوتا الحالية الى لقاء حوار وعشاء. وبعد تقديم التهنئة ذكرتُ بكل صراحة اننا ندعم جهودهم الوطنية وايضاً وقوفهم الى جانب المكوَّن، مؤكداً على عدم تدخل الكنيسة في عملهم، ومتمنياً ان يكونوا فريقاً واحداً متماسكاً. لكني فوجئتُ بعد يومين بشنّ أحدهم حملة على اللقاء رافضاً مخرجاته. علماً أن هذا الشخص نفسه في أحد لقاءات الحوار بين الاحزاب والكنائس في عينكاوا صاح بأعلى صوته “كلكم آشوريون”!

مثال آخر أكثر غرابةً: بدأ المجلس الشعبي (الكلداني السرياني الاشوري) بنشاطات خيرية في بناء بيوت وكنائس في القرى، إنه عمل يقدَّر عليه، لكن المجلس تحوَّل فجأةً الى حزب سياسي وروّج لتسمية مركبة هجينة “كلداني، سرياني- اشوري” مع الإبقاء على العلم الآشوري غطاءً، اين اللون الكلداني والسرياني؟ أليس هذا التصرف الاُحادي تعصباً بغيضاَ..

حاولتُ أكثر من مرة أن أجمع الكلدان والسريان والآشوريين في لقاء للتوصل الى التفاهم وتوحيد المواقف والمطالب والخطابات، لكن معظم الأحزاب الآشورية كانت ترفض.

عندما نطالب بحقنا في تسميتنا الكلدانية، التي هي تسمية قومية وليست مذهبية كما يدّعون، لا نلغي السريان والآشوريين والأرمن بل نعترف بهم ونحترمهم ونحبهم. إن فرض تسمية واحدة ومن طرف واحد ومن دون توافق نرفضه جملة وتفصيلاً.

لا نزال في لحظة تاريخية هامة تتطلب اللقاء والحوار بانفتاح واحترام مع التركيز على المشتركات وهي كثيرة وقبول الاختلافات، وتعزيز الاخوة والتضامن والتعاون من أجل مستقبل أفضل لبلدنا وللمسيحيين.

38


عنكاوا كوم –خاص

في احدث اعدادها الصادرة  ابرزت مجلة الشبكة العراقية تقريرا اعدته منتهى حربي  حول صورة الاقليات في الدراما العربية وابرزت الكاتبة خلال تقريرها الموسع جانبا من اعمال الدراما العراقية  التي ابرزت تصرفات تنظيم داعش تجاه مسيحيي الموصل خلال سيطرتهم على المدينة حيث نوهت الكاتبة بان مثل هذه الاشارة كانت خجولة ولاتضاهي ما عاشه المسيحيون من ماسي ومحن خلال تلك السنوات وفيما يلي نص التقرير :

لا يمكن إنكار أهمية الأعمال الدرامية في تشكيل وعي الجماهير بفعل قدرتها على الدخول إلى بيوتهم بقالب من التشويق المحبب، اذا ما توفرت فيها شروط الجودة الفنية والمحتوى المدهش والتمثيل البارع، برفقة أدوات إخراجية وإنتاجية تلبي الطموح.

لكن معظم الأعمال الدرامية ظلت على مدى أعوام حبيسة الموضوعات النمطية المتعارف عليها من حب وخصام وزواج وخيانة وبحث عن المال والشهرة، لكن في السنوات الأخيرة اقتحم فضاءات الدراما كُتّاب سيناريو ومؤلفون ينحدرون من عوالم الفكر والأدب والنشاط المدني، فأخذوا يبحرون في موضوعات مسكوت عنها، أو يناقشون قضايا حساسة تستبطن جدلاً اجتماعياً ودينياً لم يكن محبذاً عند منتجي الدراما أو رقابة التلفزيون، وحين جاء الربيع العربي بالثورات والشعارات المطالبة بالإصلاح المجتمعي برزت ضرورة القفز على الممنوع الى حرية الافصاح وتجاهل المحظورات بروح من الحذر والتقصي، فبدأت حوارات ومشاهد خجولة هنا وهناك تشير الى أهمية التعايش ونبذ التعصب، وتأكيد التمسك بالهوية الجامعة، في حين ظل المتابع ينتظر أعمالاً تعالج واقعاً مأساوياً تنطوي على مشاهد التطرف وتكفير الاخر المختلف دينياً، وهنا لا بد لنا أن نتوقف عند بعض الأعمال التي عرضت في شهر رمضان هذا العام، ولاقت استحساناً من متابعيها، مثل مسلسل (القاهرة كابول) الذي يروي في إطاره العام مشكلة الحياة المجتمعية والسياسية في مصر، متطرقا لانتشار التطرف بين الشباب، مع جذور التعصب وكيف تنتشر آليات التجنيد لصبية وشباب فقدوا بوصلتهم بسبب البطالة والضياع والواقع الاقتصادي المتدني.

وما يهمنا في هذا المسلسل، اهتمام مؤلف المسلسل (عبد الرحيم كمال) ومخرجه (حسام علي) بشخصية ثانوية ترافق الاحداث بمشاهد بسيطة وهو جرجيس المسيحي عامل المقهى الذي يتوسط (حي السيدة) الذي تدور فيه معظم أحداث المسلسل، فقد اهتم المؤلف برسم شخصية طموح واعية محبة، ومحل ثقة عند أغلب الزبائن في المقهى، وكثيراً ما يشترك بحواراته ليؤكد حبه للوطن وحرصه على ازدهار بلده، ومن الناحية الشخصية فهو عامل يتقن عمله ويواصل نجاحه المعرفي والعلمي ليكون إنموذجاً للشباب الذي يحقق ذاته ولا يرتضي بالظلم أو العداء. وتنتهي حياته بتفجير متطرف لكنيسة القديسين الشهيرة في الاسكندرية، فيضعنا كاتب العمل أمام صورة من المأساة التي تحكم عقول بعض الشباب المحبين له لكنهم يحرّمون الصلاة عليه!!

ثمة حوار معبّر في المقهى يبرهن على انتشار أفكار الجماعات الاسلامية المتطرفة التي تحرم الديانات الأخرى وتكفرها، وتمنع التواصل الإنساني مع معتنقيها، لكن ثمة قدرة فذة ظهرت في النص على صناعة حوارات تحمل محتوى فكرياً رصيناً وتركز على ثقافة احترام الأقليات، إذ يضع الجميع أمام مسؤولية الحفاظ على ثقافة المكونات التي تتعايش معنا في ظل توجهات خفية تضع الحواجز وتبرّر قتل أصحاب الديانات غير المسلمة!.

وتأتي الدراما هنا لتكون عامل تنبيه لخطوة الثقافة المجتمعية السائدة وتحفّز المجتمع على تبني حوار إنساني يتعدى العرف السائد البليد الى رحاب الفهم الموضوعي لحرية الأديان ومشاركة الأقليات همومهم، وتجسير العلاقات مع الآخر المختلف بروح عالية من الحب المتبادل.

جاء مسلسل (الهروب) للمؤلف علاء الفارس، الذي شارك في أداء أحد الادوار المهمة فيه والمخرج (أمجد زنكة) متضمناً مشاهد سريعة لحركة بعض الملثمين وهم يكتبون حرف النون على منازل المسيحيين الذين يسكنون مدينة الموصل الغنية بالتنوع الديني، التي باتت فريسة هذا الجهل المخيم على عقول المتطرفين، لكن المشاهد العراقي ظل على ما يبدو حريصاً على متابعة المسلسل عسى أن يجد ضالته في تصوير مشاهد القسوة والجور على مسيحيي الموصل المنكوبين. إن العمل اقترب الى ضفاف المعالجة الجادة لقضية الأقليات دون أن يتعمّق أكثر، وذلك جعل مسلسل الهروب مقتصراً على الحدث الهامشي، مبتعداً عن المحتوى الفكري والتناول العميق لقضايا الاقليات.

وعلى هذا المنوال تناول المسلسل العراقي (بروانة) الذي تدور أحداثه في المناطق التي خضعت لاحتلال داعش، ويظهر المشهد المكتنز بالقيم الانسانية والتسامح في حوار شيق يضعنا فيه الكاتب (عمران التميمي) والمخرج (علي البحراني) بين الصحفي والفتاة الايزيدية التي تعرضت للسبي والاغتصاب، لتكون هذه الطاولة التي دار عليها النقاش هي العامل الاكبر في تخطي العقبات وبداية حياة جديدة تسهم في التعايش ومحبة الآخر، وربما يضعنا منتجو هذا العمل أمام عصف ذهني يحرّك فينا الأسئلة باتجاه رمزية الطاولة ومعناها الذي يؤكد أن الحلول تكمن في الحوار الانساني وتقبُّل الآخر، معتمداً الصورة الرمزية (التلغيز المفهوم) ليكون أداة جمالية تعطي شكلاً جديداً وعميقاً للدراما العراقية التي تسعى الى منافسة الدراما العربية أو الاقتراب منها في ما يخص مواجهة التطرف وترسيخ قيم السلم الأهلي والتركيز على واقع الأقليات

https://magazine.imn.iq/%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/.


39


عنكاوا كوم-خاص

ابرز المؤرخ العراقي المعروف  ابراهيم فاضل الناصري  في كتابه الذي صدر هذا العام  عن دار المعتز  تاريخ كرسي مفريانية  المشرق في عصرها السرياني المزدهر  وذلك خلال الحقبة الممتدة  ما بين 559 ولغاية 1258 م  واستهل الناصري كتابه  الذي جاء بنحو 160 صفحة من  القطع الوسط باهدائه الى  الاجيال الراحلة  من البناة الاحرار  والذين صنعوا  المشرق من الادوار  بعد ان تلبستهم الامال الكبار  فكانت ايامهم مضمخة  بالاسرار  حيث جاء الكتاب بعدة ابواب  اولها تخصص بتسليط الضوء على  الاباء   ولغة الاراميين  وبلادهم  وديانتهم  وممالكهم  فيما تخصص الباب الثاني  باصداء  عن الابناء  ودرس من خلاله الناصري ادوار السريان الاراميين المشارقة  ولغتهم ومللهم  وارضهم وكنيستهم كما ابرز من خلال الباب المذكور عدد من جثالقة السريان  فضلا عن اعداد اخرى من المفارنة  اما في الباب الثالث  فقد خصصه لكرسي  المفريان  لمشرق السريان حيث حدد من خلال الباب المذكور  الديارات العتيقة  في تكريت  والابرشيات التابعة لها  وبلدات  مدار كرسي المفريان حيث تميز الكتاب بسعة المعلومات ودقتها وابرازه للاطوار التاريخية التي مرت على كرسي المفريانية في تكريت .

40
 إعلام البطريركية

التسمية القومية للكلدان
تسميات الكلدان والاشوريين والسريان، تسمياتٌ قديمة وأصيلة ينبغي احترامُها. لا يحق لأي فريقٍ أن يحتكر قرار تغييرها أو دمجها منفرداً، كما لا يحق له زج اسم الكلدان في مطالب سياسية من دون علمهم.

قومياً، لا يوجد توافق الى الآن حول تسمية موحدة، لذا فالتسمية المتداولة: الكلدان والاشوريون والسريان والأرمن يجب أن تبقى لأنها معتمدة في القوانين العراقية وفي المحافل الدولية والكنسية وفي المعاملات الرسمية، ولا يمكن دمجها بتسمية مركبة هجينة: كلدان سريان آشوريون.

نحن الكلدان نعتزّ بانتمائنا القومي، ومذهبنا الكنسي الكاثوليكي، كما يعتزّ الآخرون بقوميَّتهم ومذهبهم الكنسي.

كنسياً، كنا الى سنة 1553، ننتمي الى كنيسة المشرق التي كانت تستعمل صفة كنيسة جامعة ܥܕܬܐ ܩܬܘܠܝܩܝ، تحتضن المسيحيين الكلدان والاشوريين والعرب (امارة الحيرة وقطر وبلدان الخليج الاخرى) والفرس والافغان والهنود والصينيين وأقواماً أخرى. كان لها 220 أبرشية بحسب جدول عبديشوع الصوباوي (توفي في 11/5/ 1318). لم يكن عند الناس آنذاك وعيٌّ قوميٌّ، بل كان انتماؤهم الى البلدة والكنيسة والعشيرة.

حيال التسميات الحالية والاجتهادات الفئوية، نعمل نحن الكلدان على إدراج تسميتنا القومية في دستور اقليم كردستان، كما هي معتمدة رسمياً في الدستور الاتحادي للعراق في المادة 125. لذلك طلبنا من رئاسة برلمان الاقليم إدراج تسمية الكلدان والاشوريين والسريان والارمن في دستوره.

نحن الكلدان نبقى منفتحين على كل مسعى للحوار والتقارب، ونؤكد في الوقت عينه على أننا شركاء مع الاخرين في المركز كما في الإقليم، ونطالب بحقوقنا كاملة اسوة بالأخرين.

عندما يتم الاتفاق بين هذه القوميات على تسمية موحدة، يتحتم على الجميع الالتزام بها.

كتاب غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو الى رئيسة برلمان اقليم كردستان


41
اعلام حزب المجلس القومي الكلداني

بدعوة من قيادة حزب المجلس القومي الكلداني عقد اجتماع يضم رئاسة الأحزاب والقوى الكلدانية العاملة في اقليم كوردستان والعراق في تمام الساعة العاشرة من صبيحة يوم الجمعة الموافق 18 من حزيران 2021 في مدينة عنكاوا.
شارك في الأجتماع رئاسات وقيادات حزب المجلس القومي الكلداني وحزب الأتحاد الديموقراطي الكلداني والرابطة الكلدانية العالمية.
بداية ناقش المجتمعون الوضع في العراق واهمية التحضير لأنتخابات شفافة وبعيدة عن التزوير واهمية اجراء الأنتخابات المبكرة في موعدها دون تأخير واهمية مشاركة شعبنا في هذه الأنتخابات التي تجرى في مرحلة حساسة من تاريخ العراق والمنطقة ، واثنى المجتمعون على الجهود التي يبذلها دولة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي في هذا الصدد ، كما وعبر المجتمعون على ارتياحهم الكبير لتوصل كلا من حكومة اقليم كوردستان والحكومة الأتحادية الى اتفاق مبدئي مبني على اسس دستورية يضمن حقوق الأقليم والمركز على حد سواء وينأى بالمشاكل السياسية عن حقوق ابناء كوردستان المالية والدستورية وثمن المجتمعون الدور الريادي لدولة رئيس الوزراء السيد مسرور بارزاني والوفد المفاوض في تقريب وجهات النظر وتذليل العقبات خدمة للشعب وتطلعاته المشروعة .
قومياَ ، ناقش المجتمعون الجهود الحثيثة لأعادة صياغة مسودة الدستور في اقليم كوردستان واهمية تثبيت حقوق شعبنا وامتنا كاملة فيها دون نقصان وبصورة افضل مما تم تضمينه في الدستور الأتحادي الذي تم اقراره سنة 2005 وتم طرحه للأستفتاء الشعبي ونال ثقة الشعب وغداعقدا اجتماعيا يرسم مستقبل الوطن رغم العديد من الملاحظات التي تؤخذ على بعض من بنوده وخاصة بما يختص بحقوق شعبنا وخاصة من الناحية الدينية ، وبما يختص بالأحوال الشخصية ودعى المجتمعون الى ان يكون الدستور في اقليم كوردستان اكثر انفتاحا وعلمانية وتمدنا ، عاكسا بذلك واقع اقليم كوردستان شعبا وقيادة .
كما واكد المجتمعون على التمسك بالتسمية ال ( كلدانية ) كتسمية قومية وهوية تاريخية لشعبنا بصورة مستقلة دون اي رتوش واضافات او تجميع ضمن مسميات مركبة مشوهة لاتمت للتاريخ بأي صلة ، فالكلدان اليوم يمثلون الغالبية العظمى من الشعب المسيحي في العراق وكوردستان بنسبة تزيد عن 75% ويحق لهم ان يثبتوا تسميتهم وهويتهم القومية بصورة مستقلة على غرار شركائهم في الوطن واقليم كوردستان وان تتم اعادة صياغة المادة الخامسة من دستور اقليم كوردستان كما يلي ادناه المادة ( 5 )
يتكون شعب اقليم كوردستان من الكورد والتركمان والكلدان والأشوريين والسريان والعرب والأرمن وغيرهم ممن هم مواطني اقليم كوردستان
كما وكلف المجتمعون البرلماني السيد جنان جبار حسيني ( رئيس حزب المجلس القومي الكلداني ) لمتابعة مقررات هذا الأجتماع سياسيا وبرلمانيا على حدٍ سواء ، مع التأكيد على العمل المشترك مع احزاب وقوى شعبنا الكلداني والأشوري والسرياني والأرمني ( المسيحي ) لتثبيت كامل حقوقنا القومية والدينية في مسودة دستور اقليم كوردستان .
عنكاوا
18/6/2021


42

عنكاوا كوم/بغداد/خاص

قرر وزير الثقافة والسياحة والآثار سحب يد مديرة دار الازياء العراقية ابتهال خاجيك بناء على توصية لجنة تحقيقية شكلت لوجود مخالفات إدارية ضدها.

وأشار كتاب رسمي بعنوان أمر وزاري صادر من الوزير حسن ناظم إلى سحب يد الدكتورة ابتهال خاجيك لمدة ٦٠ يوما استنادا إلى احكام قانون انضباط موظفي الدولة.

ولفت الأمر الوزاري الى تكليف السيد عماد جاسم وكيل الوزارة، بمهام مدير عام دار الازياء العراقية خلال فترة سحب يد المديرة خاجيك.

43
عنكاوا كوم/ كركوك ناو
بغداد/ زينب المشاط


تشهد مدينة بغداد تناقصاً كبيراً في اعداد المسيحيين، ومع غياب الاحصائيات الرسمية يقدر بان سبعة من أصل كل ثمانية مسيحيين غادروا العاصمة لاسباب تنوعت من التهديد والتهميش وقلة فرص العمل والخدمات.

اثير صليوة (40 عاماً) مواطن من الديانة المسيحية، كان يعمل محامياً ويسكن في منطقة البلديات في بغداد، اضطر لترك منزله ومغادرة مدينته عقب تعرضه لتهديد من قبل بعض الجماعات المسلحة في تشرين الثاني 2019.

حاليا استقر عند اقاربه في محافظة دهوك على امل الهجرة خارج العراق، حاله حال آلافٌ من المسيحيين الذين غادروا منازلهم بحثاً عن الخلاص منذ سقوط النظام عام 2003 وتستمر الهجرة حتى اليوم.

واختلفت الاسباب مغادرة المسيحيين من بغداد، ولم تقتصر على التهديد والقتل، انما يشتكون من التهميش وقلة فرص العمل والخدمات.

"ترعرعت في بغداد، سكنت منطقة زيونة، ولم اتعرض لا لتهديد او تخويف، كل ما هنالك أننا هنا مهمشين، اعمل كسائق تكسي، ورغم حصولي على شهادة الادارة والاقتصاد لكني لم احصل على تعيين حكومي حتى الان" يقول رعد توما (45 عاماً).

لذلك يخطط توما لمغادرة بغداد وهجرة من العراق بعدما عجز عن الحصول على وظيفة دائمية في ظل غياب الخدمات المقدمة لأهالي العاصمة.

الكثير من المسيحيين في بغداد يشابهون رعد برغبته بالمغادرة، ففي منطقة الدورة التي تتضمن حيّاً خاصاً بالمسيحيين الاشوريين يدعى محليا بـ"الاثوريين"، كان يسكنه اكثر من 150 الف مسيحي لم يتبقى منهم سوى ألف بحسب ما ذكرته مفوضية حقوق الانسان من ارقام.

وفي هذه المنطقة اغلقت الكثير من المحال التجارية والمقاهي والكنائس التابعة للمسيحيين.

كنائس مهجورة

وبغياب الاحصائيات الرسمية عن العدد الفعلي للمسيحيين المغادرين من بغداد، لكن بمتابعة اعداد المصليين بالكنائس يبين حجم التناقص الحاصل باعدادهم، فضلاً عن اغلاق العديد من الكنائس، منها كنيسة الثالوث الاقدس في منطقة البلديات شرق بغداد المغلقة على مدى الخمس سنوات، فضلا عن كنيسة (قلب يسوع الاقدس) التي اغلقت منذ عام 2007 والتي تقع في منطقة الكرادة وسط العاصمة وهي كنيسة خاصة بالارمن والكاثوليك.

ويقول الاب مارتن بني راعي كنيسة مريم العذراء في شارع فلسطين أن "عدد المصلين كان يتجاوز المئات أما اليوم فلا يتجاوز عددهم 50 فرداً".
"العديد من الكنائس اغلقت في بغداد، وحين افتتح بعضها تم دمج أكثر من ثماني كنائس ببعضها البعض بسبب غياب التخصيص المالي، وعدم وجود رعاية كافية للكنائس" يضيف بني.

بغياب للإحصائيات الحكومية عن مغادرة المسيحيين لبغداد، تقدم منظمات بعض الاحصائيات غير الرسمية، كما تقول الناشطة في شؤون الاقليات نور مؤيد أن "عدد المسيحيين في بغداد عام 2003 كان اكثر من 800 الف فرد، اما اليوم فلا يتجاوز عددهم الـ100 الف".

"اكثر المسيحيين غادروا بغداد رغماً عنهم على الرغم من ان هذه ارضهم وهذا تأريخهم لكنهم يطمحون لمستقبل افضل لأطفالهم" بحسب قول الاب مارتن بني.

ويتفق مع هذا الرأي رعد توما بقوله "نغادر لنبحث عن مستقبل أفضل لأطفالنا ليس القتل وحده سبب لهجرتنا بل بحثاً عن حياة أفضل".

مغادرة المسيحيين من بغداد وهجرتهم من العراق عموما استمرت من 2003 وحتى اليوم وكانت ذروتها في عامي 2006 و2007، نتيجة عمليات الخطف والاغتيال والتهديد والتهميش وقلة الخدمات والفساد المستشري في مفاصل البلاد التي تعرض لها ابناء الطائفة.

ويغادر اغلب المسيحيين من بغداد باتجاه مدن إقليم كوردستان او يغادرون العراق نهائياً.
وبحسب مفوضية حقوق الانسان كان يبلغ عدد المسيحيين الساكنين في عموم العراق مليون و500 الف لم يتبقى منهم سوى 250 الف فرد اليوم، بعد قتل اكثر من الف و 315 مسيحيا بين عام 2003 و2015.

هناك من لم يستسلم

وعلى الرغم من استمرار مغادرة ابناء الديانة المسيحية من بغداد، إلا ان هنالك من لازالوا متمسكين بالحياة فيها، منهم صلاح يوسف الذي يتوسط منطقة الكرادة داخل، والبالغ من العمر (52 عاماً).

يوسف يعمل في مهنة الاسكافي منذ 25 عاماً بعد أن بُترت ساقه اليمنى في الحرب ضد ايران في ثمانينيات القرن الماضي.

"لم استسلم عندما بترت ساقي، وخسرت عملي كعسكري، لكني ورغم ذلك حاولت ايجاد بديلاً لتستمر الحياة" يقول يوسف.

هذه الخسارة لم تكن وحدها ما تعرض لها يوسف في العراق، توالت الخسارات منها العامة والخاصة، يقول صلاح " هاجرت عائلتي واقاربي جميعاً ولم يبقى من عائلتي سوى اسرتي الصغيرة زوجتي وابنتي مريم وانا وعملي هذا"، مؤكداً بالقول: "لا افكر بمغادرة بغداد او الهجرة من العراق ليس لانه البلد الافضل ولكني هنا لي أناسي الذين اعرفهم واحبهم ويحبونني، لهذا اجد ان من الصعب علي هجرة العراق".

يوسف واحدٌ من هؤلاء 100 الف فرد مسيحي والذين مازالوا مقاومين القتل والترهيب والتهجير الذي يتعرض له ابناء هذه الطائفة تمسكاً وحباً بمدينتهم بغداد على الرغم من قلة فرص العمل والخدمات.

بغداد، نيسان 2021، صلاح يوسف يجلس في محله، تصوير زينب المشاط

44

الراديو السويدي

 • أعلمت الإدارة الذاتية في سوريا الخارجية السويدية برغبتهم بترحيل عدد من النساء السويديات الموجودات في مخيمات معتقلي داعش ممن لم يثبت انتماءهم للتنظيم.

• أكدت الخارجية السويدية الخبر في رسالة لإيكوت وعبرت عن جاهزيتها لاستقبال مواطنيها وفقاً للأعراف الدولية.

• عدد النساء اللواتي ستتم إعادتهن إلى السويد غير معروف حتى الآن وتسعى الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا في حصول أول دفعة من الترحيل في بداية الخريف من هذا العام.

لاڤا سلو

lava.selo@sverigesradio.se


45

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

يعود باستمرار النقاش حول وحدة الكنائس، إن كان في البلد الواحد أو في العالم. هذا موضوع معقَّد وغير واقعي بالرغم من جهود بعض قياديي الكنيسة. موضوع الوحدة متشابك بسبب تعدد الكنائس والثقافات واللغات والقوميات. فالتعددية ميزة عالمنا المعاصر. والتعدد يعني الاختلاط والتعاون وليس الانعزال.

 صورة الوحدة مثالية بعيدة المنال

لقد امتازت وحدة الكنيسة الاولى – عدد أفرادها محدود وجغرافيتها واحدة –  بالشهادة لقيامة المسيح عن طريق الصلاة والاقتسام والمواظبة على تعليم الرسل. يصف لوقا هذه الوحدة القائمة بين المسيحيين الأولين في اورشليم، بهذه الكلمات الرائعة: ” كانت جماعة المؤمنين قلباً واحداً وروحاً واحدة، ولم يكن أحدٌ يقول عن شيء يملكه إنّه خاصٌّ به، بل كان كلّ شيء لهم مشتركاً” (أعمال الرسل 4/ 32).

وحدتهم مبنيّة على القلب أي المحبة، وعلى الروح أي الايمان. والمحبة تحترم ولا تُذوِّب الخصوصيِّات، تجمع ولا تُفرِّق، تقرب ولا تبعد، تتفهم كل شيء ولا تُسقط أي شيء (1 قورنثية 13/4-8). اما الروح فهو يهب حيث يشاء (يوحنا 3/8)، أي يعمل خارج نطاق فكر الانسان ومنطقه. فهناك وحدة في القلب والايمان، وتعددية رائعة في انماط التعبير : في اللاهوت والعبادة والتنظيم بحسب الثقافات واللغات والحضارات والبلدان.

القلب الواحد والروح الواحد في الكنيسة الاولى ينبغي ان يكونا اليوم ايضاً في كلِّ الكنائس بحيوية وفعالية وقناعة بالرسالة المسيحية والشهادة لها.

هذه الوحدة الجوهرية موجودة في العمق (الايمان والروح) غير منظورة، وقانون الإيمان واحد في جميع الكنائس. هذه الوحدة غير تامة كنسياً، لأن شكل الكنائس مختلف، جغرافيتها مختلفة، ولغتها مختلفة وهكذا بالنسبة لطقوسها وتقاليدها وقوانينها. هذه الكنائس إما رسولية قديمة أو بروتستانتية مصلَحة حديثة نسبياً، فلا يمكن تجريد هذه الكنائس من هويتها بمجرد قرار . هذه مغالطة أو جهل. الكنيسة ليست مجرد وحدة إدارية، بل بُعدٌ لاهوتي. ولا تخفى أهمية العمل لبلورة بعض التعابير اللاهوتية والعقائدية وتوحيدها. هذا ممكن، وثمة محاولات جادة في هذا الصدد، لتقليص الاختلافات.

الكنائس مدعوة إلى عيش هذه الروحانيّة التي كانت رغبة المسيح وهي رغبة كل مسيحي. الوحدة تتطلب من جميع الكنائس التوبة والتجدد والطفولة الروحية بحيث نحترم بعضنا البعض، ونهتم ببعضنا البعض ونتعاون. على كل واحدٍ منَا ان يرى في وجه كنيسة الآخر وجه الكنيسة الواحدة في الجوهر، وان يسعى للبلوغ الى كمال الشركة. هذا هو المسعى والرجاء، وهو ما يجب ان يكون موضوع صلاتنا الى الروح القدس لكي يعضد مسيرة وحدتنا وينميها.

 إشكالية مجلس رؤساء الطوائف في العراق

في العراق توجد رسمياً 14 طائفة (كنيسة) متفاوتة العهد والعدد. وجاء هذا المجلس، الذي تأسس عام 2006، تلبية للحاجة الى توحيد المواقف والخطابات الرسمية. المجلس وجاهي بروتوكولي كما هو في بعض دول الشرق الأوسط وغير معترف به رسميا من قبل الدولة.

عندما كنت رئيساً لأساقفة كركوك اعترضتُ على هيكلية المجلس وفعاليته وإشكالية تركيبته، وكذلك عندما صرتُ بطريركاً عام 2013. وقد كتبتُ الى المجلس أكثر من رسالة وكان آخرها في 20 نيسان2017.

المجلس هيئة كنسية وليست طائفية (بالرغم من تسمياتنا الرسمية والتي تحتاج الى التعديل) تضمُّ العائلات الكنسية الكاثوليكية والاشورية والارثوذكسية والبروتستانتية في العراق. وقد اقترحتُ أن تكون التسمية: مجلس كنائس العراق، اسوةً بمجلس كنائس الدول العربية الاخرى.

المجلس يهدف الى تعزيز روح التعاون بين الكنائس المختلفة، وتنسيق نشاطاتها التعليمية والاجتماعية، وتوحيد موقفها وخطابها تجاه القضايا الوطنية، كالعدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق المسيحيين، كما تسعى لتفعيل الحوار مع الاخوة المسلمين وابناء الديانات الاُخرى، بغية إشاعة ثقافة التسامح والسلام والعيش المشترك.

ثمة ثلاثة بطاركة هم رؤساء كنائس في العراق: بطريرك الكلدان (مع عشرة أساقفة)، بطريرك كنيسة المشرق الاشورية (اُسقفان)، بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة (بدون اُسقف)، اما الكنائس الاخرى لبعضها أكثر من مطران، فمن يمثلها في الهيئة التنفيذية؟ هذه كانت الاشكالية.

اقترحتُ ان يترأس المجلس البطاركة الثلاثة بالتناوب، لكن رُفض الاقتراح. وحاولتُ ان نلتقي (سبع مرات) لكن من دون جدوى. لماذا لا نتعلم من الكنائس في مصر والاردن ولبنان لنفعل نفس الشيء. خصوصاً أن المطلوب منّا تفعيل خدمة المحبّة الإجتماعيّة، ومساعدة أبناء كنائسنا وبناتها على الصمود بوجه الأزمة السياسية والإقتصاديّة والماليّة والإجتماعيّة الخانقة.

 وبخصوص توحيد الأعياد، أعلنتُ بأنني مع توحيد عيد القيامة بشكل خاص. ولكن في اللقاء الأول كانت النتيجة أن  معظم كنائس العراق تُعيّد بتاريخ مشترك، أي بمعدل 95% من الحضور، وبقيت 5% لا تعيّد، فلم أشأ ان اُسبب شرخاً آخر في الكنيسة، وبقيت القضية معلقة للأسف.

46

إعلام البطريركية

استقبل مساء الاربعاء 2 حزيران 2021 غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو في مقر البطريركية بالمنصور السيد حيدر الياس رئيس منظمة يزدا العالمية والناشط اليزيدي جميل سومر.

دار الحديث حول التحديات التي تواجهها الأقليات في العراق وأهمية الحوار بينها لإعداد مستقبل أفضل.


47
عنكاوا كوم-خاص

اصدرت  جمعية عودا  الزراعية بلاغا حول  الاجتماع الذي عقد  بحضور مجموعة من الاداريين واعضاء البرلمان  والفعاليات السياسية   لقيادات  الاحزاب القومية وممثلي الاحزاب الكردستانية  ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية في عنكاوا لمناقشة  ما تشهده البلدة  من اطفاء لاراضي زراعية يتم عليها انشاء المشروع الاستثماري واصفا اياه باحداث لاتغيير الديموغرافي لاراضي البلدة وفيما يلي نص البلاغ :

                        بلاغ
بدعوة من جمعية مارعودا الزراعية في عنكاوا ، عقدت مجموعة من الاداريين واعضاء البرلمان  والفعاليات السياسية   لقيادات  الاحزاب القومية وممثلي الاحزاب الكردستانية  ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية في عنكاوا إجتماعا موسعا  يوم الخميس المصادف 27/5/2020 ، لمناقشة ما جرى ضمه وإطفائه مؤخرا من اراضي الزراعية  لمقاطعة (5) عنكاوا والبالغة مساحتها 740 دونم والعائدة ملكيتها التصرفية الى أهالي عنكاوا من قبل هيئة الاستثمار في حكومة اقليم كردستان والواقعة الى الغرب من عنكاوا ، بدون الرجوع الى بلدية عنكاوا ، ودون مراعات القوانين النافذة والخاصة بحقوق المكونات ، وخلافا للقوانين النافذة وخاصة قانون رقم (5) لسنة 2015 الصادر عن برلمان الاقليم . وقد اجمع المجتمعون على ما يلي:
نطالب بإيقاف المشروع الاستثماري المزمع إنشائه على هذه ألأراضي والذي يعتبر تغيرا ديموغرافيا ويؤدي إلى حرمان اجيالنا القادمة من فرصة إمتلاك قطعة ارض سكنية في المستقبل ،  وإن تم هذا الامر  فهو يعد  دافعا كبيرا لهجرة شبابنا  وإغترابهم ، كما  أكد  المجتموعون تأيدهم ومؤازرتهم لما ورد في مذكرة جمعية مارعودا الزراعية ومنظمات المجتمع المدني المرسلة الى الرئاسات الثلاثة بتاريخ 28/4/2021 والمتضمنة ايقاف إجراءات  استغلال او الاطفاء لأراضينا  وإعادة هذه الاراضي إلى حدود بلدية عنكاوا كما كانت في السابق ، كما دعى الحضور بضرورة عقد أجتماع مع رئاسة الوزراء لمناقشة  حيثيات هذه القضية .
وفي ختام الاجتماع أكد المجتمعون على الاستمرار بمتابعة الاجراءات القانونية والادارية التي تخص هذه الاراضي وجميع اراضي عنكاوا بكل السبل بدءً من المرور بالقنوات الرسمية الحكومية وتفعيل كافة الفعاليات المدنية السلمية والاحتجاجية  التي  يكفلها القانون والدستور وشرعة حقوق الانسان .

كما تقرر عقد إجتماع آخر في 10 حزيران القادم لمتابعة ماتم التوصل اليه من حلول تخص هذه القضية وحيثياتها .

جمعية مارعودا الزراعية





48
صحيفة ئاوينه الكردية: موجة قضم وبلع اراضي المسيحيين في اقليم كردستان
/ عنكاوا كوم/ ئاوينه/ ترجمة
نشرت  صحيفة ئاوينه في 23 من آيار الجاري، وبالاعتماد على تقرير لصحيفة "كركوك ناو" موضوعا مطولا ومفصلا عن موجة من التجاوزات واستملاك واستيلاء لأراضي المسيحيين في اقليم كردستان.
وتصدر الموضوع المنشور في الصحيفة صورة لأحد احياء المسيحيين القديم في دهوك، الذي تمنع الحكومة والسلطات المسيحيين من ترميمه وتجديده.
ففي متابعات "كركوك ناو" هناك مقابلات لعدد من المسيحيين من أصحاب الاراضي والمهتمين.
يقول (ايشو انويا ياقو) من قرية خيلان ناحية دينارتا قضاء عقرة، لقد تم احتلال ثلاث دونمات من ارضي من قبل متنفذين من العشائر. ورغم صدور قرار من محكمة عقرة بأعادة هذه الاراضي لنا نحن اصحابها، بقيت هذه الاراضي محتلة ولم يهتم المتنفذين بقرار المحكمة.
وهؤلاء يطالبوننا اليوم بصلح عشائري وتقسيم هذه الاراضي الامر الذي نرفضه كليا. ونحن لن نترك هذه الاراضي مهما يكن، بل نطالب الحكومة في الاقليم ان تنفذ قرار المحكمة وتعيد الحق لأصحابه.
ويؤكد (الاب اندريوس ميخائيل) في عقرة بان هناك تجاوز على اراضي 150 عائلة مسيحية، اذ بالاضافة الى أستثمارها الغير قانوني، فلقد بنى المتنفذين بيوت وعقارات عليها.
وحسب تقرير شامل تم تسليمه للحكومة في الاقليم هناك أستيلاء واستملاك وتجاوز في اراضي 54 قرية، وان نصف هذه المشاكل لم يجري حلها.
وتم التطرق في الموضوع ايضا الى مشكلة اراضي ناحية عنكاوه/اربيل. فقد تم تقديم مطالبات واعتراضات ومذكرات من قبل 223 عائلة الى الحكومة والبرلمان ضد الاستيلاء والاستملاك واستثمار اراضيهم. ولحد الان لم يجري تعويض غير 40 من هذه العوائل.
واشير في الموضوع الذي نشرته ئاوينة الى انه تم تشكيل عدة لجان لمعالجة هذه المشاكل ولكنها لم تحقق أية نتائج.
ومن جانبه، يقول (لينوس عوديشو) عضو مجلس محافظة دهول ل"كركوك ناو": شكلت عام 2018 لجنة كنت عضوا فيه، وبعد متابعات وزيارات ميدانية وجمع المعطيات هيئنا تقريرا شاملا وتفصيليا وقدمته انا الى مجلس الوزراء. وبعد متابعتي للموضوع قيل لي ان التقرير لم يصل الى مجلس الوزراء رغم أنني شخصيا قدمته لهم.
وكان (عبدالستار مجيد) رئيس لجنة الزراعة في برلمان الاقليم قد استلم شكاوي المسيحيين وأثار هذا الموضوع وقدم عدة رسائل واعتراضات، وكان آخرها الاستيلاء على 450 دونم من اراضي زراعية  لمسيحيي ناحية عنكاوه من قبل شركة واحدة.
اما (خالد جمال)، المدير العام لشؤون المسيحيين في الاقليم فإنه يؤكد بأن الحكومة نفسها هي طرف رئيسي في هذه المشاكل والتجاوزات. لأن شخصيات متنفذة في السلطة ووجوه عشائرية هي التي تجاوزت وأستولت على هذه الاراضي، وبالتأكيد لن تتمكن الحكومة من ايقافهم واعادة الاراضي الى اصحابها وتعويضهم. ويضيف، ان الموضوع بات معيبا ومخجلا ومسيئا جدا لسمعة الاقليم، وان الحكومة هي المسؤول الاول عن هذا الملف.
ووفقا ل"كركوك ناو" فإنهم كانوا قد اتصلوا ب (جوتيار عادل) المتحدث بأسم الحكومة وطرحوا عليه الموضوع وكذلك بعض الاسئلة الاخرى، ولكنه لم يرد وما زالوا في انتظار الجواب.
ويشير (سفين اغا) البرلماني من فراكسيون الحزب الديمقراطي الكردستاني/ البارتي "الى ان هذا الموضوع قد أثير مرات عدة، وقد حضر وفد من مسيحيي عنكاوه الى البرلمان وقدموا شكاوي ومعلومات حول الاستيلاء على اراضي جديدة، ولقد أستمعنا اليهم وتفهمنا الموضوع. وبدورنا قدمنا رسالة الى الحكومة نطالبها بأعادة الاراضي لأصحابها". ويضيف، "ان هذا هو رأي الشخصي وليس رأي كتلة البارتي، وانه من الصعب اعادة هذه الاراضي لأن من استولى عليها شخصية متنفذة كبيرة وينفذ مشروعا كبيرا".
اما (آيدن معروف)، وزير شؤون المكونات في حكومة الاقليم وهو عضو لجنة جديدة مشكّلة لمعالجة هذه التجاوزات والاستيلاء والاستملاك، فإنه يقول، "أننا ندعوا الجميع الى تقديم كل المعطيات والمعلومات الينا، وان لجان عدة شكلت على مستوى المحافظة والاقضية والنواحي، وانهم سيعملون على تقديم المعالجات". ويضيف، "ان تشكيل هذه اللجان ومتابعة اعمالها هي الضمانة لحل هذه المشاكل وأعد اخواننا المسيحيين بأننا سنحلها".

49

اعلام البطريركية

شارك غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو في  مؤتمر نظمته جامعة كوردستان في أربيل تحت شعار: ” الوحدة  والدستور في إقليم كوردستان”.

حضره رئيس الإقليم السيد نيجيرفان البرزاني ورئيس وزراء الإقليم مسرور البرزاني والسيدة ريواز فائق وممثلة الأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت وعدد من الوزراء والنواب ورؤساء أحزاب  ورؤساء جامعات وشخصيات سياسية وعلمية، وكذلك حضره الوزير انو جوهر وصفاء هندي رئيس الرابطة الكلدانية وجنان جبار  رئيس المجلس القومي الكلداني، وذلك نهار الأربعاء 19 أيار  على قاعة فندق روتانا باربيل.

ورافق البطريرك الابوان افرام كليانا مدير المعهد الكهنوتي والأب توماس بهنام من بغداد.

 واليكم كلمة غبطته

 الدستور المدني والديمقراطية ضمان وحدة المجتمع وتنوعه وانسجامه

 ايتها الاخوات، أيها الإخوة،

في البداية يسعدني ان أحيي فخامة رئيس الاقليم السيد نيجيرفان برزاني ورئيس الوزراء السيد مسرور البرزاني والسيدة ريواز فائق رئيس برلمان الإقليم والسيدات والسادة الحاضرين. اشكر رئيس الإقليم ومساعديه على مساعيه الطيبة في انجاح زيارة قداسة البابا فرنسيس للاقليم. هذه الزيارة التاريخية اتمنى من المركز والاقليم استثمارها لخيرهما.. كما لا يسعني سوى ان اقدم لاقليم كوردستان حكومة وشعباً الشكر العميق على استقباله واحتضانه  الاف المهجرين مسيحيين وغيرهم الذين طردوا من بيوتهم من قبل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية داعش ومن قبلها تنظيم القاعدة. جازاهم الله خيراً.

أشكركم على هذا اللقاء الذي يجمعنا حول  الوحدة والدستور، مع تقديري العالي لجامعة كوردستان في أربيل ممثلة برئيسها الدكتور هيجا السندي، على  تنظيمها لهذا المؤتمر ودعوتها لمناقشة هذا الشأن المفصلي. انها  حالة صحية وحضارية، تبين أن ثمة من  يفكر ويدعو الى التدارس المسؤول، تجاه ما يجمع عليه الكثيرون من ضرورة  التجدد والمواكبة.

هذه بعض  أفكار  اطرحها على حضراتكم مركزا فيها.

التحديث ضرورة ملحة
عند إلقاء نظرة فاحصة على ما حوالَينا، سرعان ما نواجه حقيقة ان العالم تغيّر، وغدا “قرية صغيرة” يمكن الاتصال به بسرعة وبشكل مباشر عبر وسائل الاتصالات الحديثة، سوشيال ميديا والتقنية. العالم مرتبط ببعضه ارتباطاً مصيريّاً، ولا يمكن للشعوب ان تعيش معزولة عن المجتمع العالمي وثقافته، لذلك يتعين على القادة التعامل مع  هذه التحولات الحقيقية والكبيرة بجدِّية.

إزاء هذا التطور ما نلبث أن نلمس بأن الحداثة والتحديث ضرورة ملحة. الحداثة تتماشى مع الطبيعة البشرية الفطرية، ومع القوانين الدولية ورسالة الاديان. وينبغي القيام بها بثقة، وفق آليات ديمقراطية حقيقية، ونظام تربوي دقيق، خصوصاً ان في العراق كمركز واقليم، والمنطقة مجتمعات متعددة القوميات واللغات والأديان والمذاهب؛ وتمر بمرحلة سياسية (صراعات وحروب) واجتماعية وثقافية شديدة الحساسيَّة.

لابد من دستور مدني
السبيل المطروق في عصرنا تجاه هذا الواقع، هو أنه لابد من دستور مدني ينسجم مع الواقع الجديد. دستور يتأسس على ثوابت معتمدة عالميأ، يقرّها القانون الدولي ضمن شرعة حقوق الإنسان كالإعتراف بالتعددية والجندر والتنوعات المشروعة إنسانيا وقانونيا. وعليه ضروريٌّ التحرر من القوانين القديمة خصوصا الاجتماعية المتصلة بالاحوال الشخصية وحرية الضمير، ومعظمها من مخلّفات الموروث القبلي القديم والدولة العثمانية.

هذا التحديث والتأوين يجب ان يستند الى الأسس البنيويّة، ورؤيةٍ واضحةٍ للأنموذجِ السياسي المزمع بناؤه، مع إيجاد آليّة تنفيذ فاعلة، ونهج متابعة قانونية سيادية لصون الدستور وتطبيقه،  والا سيؤدي الأمر في النهاية الى تآكل النظام والديمقراطية.

مما يدعو إلى الارتياح والتفاؤل أن اقليم كوردستان يمتلك كلَّ الامكانيات لبناء اقليم ديمقراطي بدستور  وقوانين مدنية مؤونة،  بحيث يغدو نموذجا نوعيّاً يحتذى به، في المنطقة.

 أجل أيها الإخوة والأخوات، ليسمح لنا بالقول، انه لا خلاص الا بدستور حديث يقوم على نظام مدني وديمقراطي يقف على مسافة واحدة من الكل. هذا الدستور المدني سيَسحب البساط، من تحت أقدام المتطرفين و المتحزبين والطائفيين  على اختلاف انتماءاتهم.

ودعونا نتساءل كيف يكون النظام الذي يتطلع إليه في المنطقة انسان اليوم؟     
 الاقليم (والدولة) شخصية معنوية-اعتبارية وليس شخصية حقيقية، فلا يمكن ان ندعوه تحت أي مسمّيات دينية مسلمة  كانت او مسيحية.

التمييز بين النظام السياسي والدين
ولابد من التطمين بأن النظام  المدني نظام وطني إنساني وليس مشروعاً دينيّاً دعوتيّا-تبشيريا. المدنية ترتبط بحياة المجتمع بحيادية. تسنّ قوانينها ودستورها على المواطنة، وبالمساواة   مع كل شرائح شعبها، وتضمن حقوقهم وواجباتهم، وتوفر لهم  حياة كريمة. النظام  المدني يُحافظ على وحدة المجتمع والتنوع، ويرسخ الانتماء والولاء الى الوطن. ويتيح الدستور المدني،  وبقانون، المجال للمواطن بممارسة إيجابية فاعلة لدوره الوطني، لبناء مجتمع يحتضن الخدمة الانسانية الطوعية، ويدعم التكافل الاجتماعي، ويؤسس لقانون ضرائبي،  يُساهم في تطوير  البنية التحتية، والرعاية الاجتماعية.. الدستور المدني يضمن الوحدة  والتنوع ويرسخ التماسك الاجتماعي.

المدنيةنظام لادارة الشأن العام. تحتضن كل الأديان والثقافات والجماعات واللغات وتدير شؤونهم العامة بعدالة، وتحميهم أمام المخاطر. المدنية لا تتدخل في اختيارات مواطنيها الدينية. في الدولة المدنية يستطيع المواطن ان يكون مسيحياً أو مسلماً أو من ديانة أخرى؛ ان يذهب الى الكنيسة او الجامع أو دار آخر للعبادة لممارسة شعائره الدينية بحرية، ولا تجبر أحدا، بنحو مباشر أو غير مباشر، على اعتناق دين معين، او مذهب محدد كما لا تجبره على الممارسة الطقوسية الدينية. فهذا حق شخصي لا إكراه فيه، ولا تؤدلج المدنية سياستها على دوغمائية (عقيدة) معينة تصطنعها للوصول الى السلطة والهيمنة.  النظام المدني يحاسب  قانونيا من يثير  النعرات والكراهية.

خلاصة القول إن اقحام الدين في السياسة هو تشويه له ولقيمه السامية، لان الدين يختلف عن السياسة. الدين نظام معتقدات وممارسات وطقوس مقدسة. ومهمة رجال الدين هي  في توجيه سلوك المؤمنين من خلال إسداء النصيحة والإرشاد ورفع المعنويات–والثقة واشاعة ثقافة التسامح والمحبة والاحترام المتبادل ليعيش  المجتمع بسلام واستقرار وتناغم. وهذا ما ورد في خطابات قداسة البابا خلال زيارته للعراق” كلنا اخوة” متنوعون ويجب احترام بعضنا البعض والتعاون من اجل مجتمع افضل. 

لابد من نظام ديمقراطي حقيقي.
الديمقراطية ليست ديكورأ، بل تعني: ضمان الحريات وحقوق الانسان وكرامته، ونشر ثقافة الحياة وازدهار الاقتصاد. الفكر المدني يؤمن بان الحاكمية للشعب وان الشعب مصدر السلطات والسلطة التي يجب ان يتم تداولها بين من هم الأكفأ على القيادة.

أخيراً أيها الأحبة، إن الحلّ والمستقبل لتقدم الشعوب ووحدتها، وبالملموس المعاصر، هو ارساء ديمقراطية حقيقية بدستور مدني تحميه مؤسسات الدولة ذات الصلة، ويحترم حرية الأفراد والجماعات.

شكراً
https://fb.watch/5Eu5im3eqa/


50

مكتب الاعلام المركزي للحركة الديمقراطية الاشورية يصدر تصريحا صحفيا حول بعض ما ورد في كلمة البطريرك لويس ساكو في مؤتمر الوحدة والدستور.

في مؤتمر الوحدة والدستور الذي نظمته جامعة كوردستان في اربيل يوم ١٩ ايار الجاري ٢٠٢١ تحدث غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو عن العديد من المفاهيم السياسية والوطنية التي هي من صميم فكرنا ومبادئنا الوطنية والتي عملنا في قائمة الرافدين لتحقيقها على مدار سنوات طويلة وصعبة، وما نزال متواصلين من اجل تحقيقها. وكذلك نؤكد على قوله إن الكوتا الخاصة بشعبنا مختطفة من قبل القوى السياسية المتنفذة وهو الأمر الذي تصدينا له وحاولنا منعه بالطرق القانونية ولكن الكتل المهيمنة في الاقليم وفي بغداد دائما كانت ترفض ذلك ويقفون ضد تعديل القانون لانهم يعرفون لو ان شعبنا انتخب ممثليه دون تدخلهم ووصايتهم لما حصلوا على اي من مقاعد الكوتا عبر فرض اشخاص موالين لهم وليس ممثلين عن شعبنا. ولكن ما يؤسف له قول غبطة البطريرك إن جميع نواب الكوتا الخمسة لا يمثلونه، في الحقيقة إن أبينا البطريرك رشح في الانتخابات الماضية عام ٢٠١٨ ستة مرشحين  ضمن ائتلاف الكلدان ولم يفوز اي منهم. وعاد غبطته ليرشح شخصيتان للانتخابات القادمة وهما (مستشاره الشخصي في بغداد ورئيس الرابطة الكلدانية كركوك ضمن تحالف حمورابي المؤسس والمدعوم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني احد مختطفي الكوتا، وبرئاسة احد كوادره المتقدمة. وهذا بحد ذاته تناقض وقبول باختطاف الكوتا ورضوخ لارادة مختطفي الكوتا من أجل ايصال احد الموالين الى البرلمان.
في مقابل ذلك سيادته على دراية تامة بشرعية التمثيل واصوات قائمة الرافدين التي تعرضت شتى وسائل الضغط والمحاربة لاقصائها من المشهد السياسي وذلك لمواقفها الاصيلة الرافضة للظلم والتمييز والتجاوز ، وان غبطة ابينا البطريرك استشهد بذلك في مناسبات عديدة، ونرفق مع التصريح احد فيديوهات غبطته والذي يتحدث فيه عن استقلالية الحركة – زوعا، عليه فالتعميم ليس في محله، والشرعية الشعبية اوضح تعبيرا عند نواب الرافدين في البرلمان على مدى الدورات الماضية.
كما يؤسفنا ان يصف سيدنا البطريرك بأن المسؤولين المسيحيين ضعفاء، فاذا كان مرشحي سيدنا البطريك ضعفاء حسبما قال، فذلك لا يعني ان المرشحين الاخرين ضعفاء، والعملية السياسية تشهد لشجاعة وإقدام وتضحية الكثير من المسؤولين السياسيين والنواب البرلمانيين المسيحيين من قائمة الرافدين وحركتنا الديمقراطية الآشورية او من غيرهما. وفي هذا السياق ايضا لقد تناسي أبينا البطريرك حقيقة واضحة أن شجاعة شعبنا وقياداته السياسية واجهت اعتى نظام دكتاتوري عرف في التاريخ المعاصر في منطقتنا وصمدت في وجه الانفلات الامني والاستهداف والتهجير والارهاب منذ ٢٠٠٣، مقتدين في ذلك بمن اعتلى الصليب ومقدماً نفسه فداء شعبه.
وفيما قاله غبطته بان رئيس الوزراء يطلب منه ترشيح شخصيات، فلابد هنا ان نتسائل هل يطلب السيد رئيس الوزراء ذلك من المراجع الدينية الشيعية والسنية والكردية ايضا؟ طبعا لا، وهذا الامر ليس سوى انحياز ومجاملة سياسية من قبل رئيس الوزراء لا شرعية تمثلية لها وهي بالضد من ممثلي شعبنا من النواب وتناقض العرف السياسي المتبع مع بقية الكتل البرلمانية.
في الختام نؤكد بان شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ليس ضعيفا، وانما بعض من تدعي قيادته ضعيفة وشعبنا تكالبت عليه قوى غير ديمقراطية وعنصرية هدفها إبادته والاستيلاء على ارضه التي ما يزال متشبثا بها وتشهد على ذلك عظام اجداده ورائحة دماءه التي تفوح من كل ذرة تراب من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه.

بغداد 21 ايار 2021
مكتب الاعلام المركزي
الحركة الديمقراطية الآشورية – زوعا


51
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

اورد رئيس  كتلة الرافدين في برلمان اقليم كردستان فريد يعقوب الاسباب التي دعته لرفض ترشيح الدكتورة منى  ياقو كرئيس للهيئة المستقلة  لحقوق الانسان في الاقليم .. وبين يعقوب  في تصريح خاص لموقع (عنكاوا كوم ) اسباب  الرفض  عازيا   ذلك لكون

‏‎ ترشيح  ياقو  استوجب  الحصول  على موافقة او رأي اعضاء برلمان الاقليم من المكون الكلداني السرياني الاشوري اولا، لا ان يأتي ترشيحها  من خارج بيتنا القومي كاستمرار للوصاية التي فرضت على شعبنا وآخرها مثل هذا الترشيح.

‏‎وبين يعقوب خلال  مداخلته في جلسة البرلمان الى عدم وجود اي مشكلة مع شخص الدكتورة منى ياقو لكنه استطرد بكون المشكلة تتلخص بآلية ترشيحها، والتي كانت(الدكتورة منى ياقو ) دومًا تنتقدها شخصيًا في قضايا مشابهة، منها انسحابها من لجنة صياغة الدستور بسبب تعامل اعضاء اللجنة الدستورية في الاقليم مع شعبنا "كاننا ضيوف"، ومنها مشاركتها في التظاهر امام مبنى البرلمان لتعديل قانون الانتخابات بما يخص السجلات الخاصة والاقتراع الخاص وعدم مشاركة حزبها في الانتخابات البرلمانية الاخيرة بحجة عدم قناعتهم بالعملية السياسية في الاقليم تجاه شعبنا لتاتي في اخر الامر وتكون مرشحة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

‏‎واختتم ان "هذه العملية والممارسة ضد ارادة شعبنا تودي الى زرع الفتن والبلبلة ولا تمثل ارادته ولا تنسجم مع قيم الديمقراطية والتعايش، ونحن في قائمة الرافدين نرفض هذه الممارسات التي نعتبرها استهدافًا لإرادة شعبنا الحرة

52
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

صوت مجلس برلمان اقليم كردستان في جلسته المنعقدة اليوم (الثلاثاء )  على  الدكتورة منى يوخنا ياقو لتسنم منصب رئاسة هيئة حقوق الانسان في  الاقليم  وسط معارضة من قبل  كتلة الرافدين على الية ترشيحها ودعم كتلة تحالف الوحدة القومية ومساندتها للترشيح المذكور .

 والدكتورة منى  يوخنا ياقو  من مواليد مدينة اربيل 1970 وهي بروفيسورة  في القانون الدولي  لحقوق الانسان  فضلا عن انها اكاديميةتدريسية   في كلية القانون  بجامعة صلاح الدين في اربيل

53

( أردو بوینت نتورك‎‎‎ ۔ / سبوتنيك - 16 مايو 2021ء) محمد معروف. تعهد المرشح الرئاسي السوري محمود أحمد مرعي، اليوم الأحد، بالعمل على إصلاحات قانونية حال فوزه بالانتخابات تسمح بترشح المسيحيين السوريين للانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أنه سوف يعمل على فصل السلطة التنفيذية عن التشريعية والقضائية والسماح بوجود معارضة فاعلة​​​.

وأوضح مرعي في حديث لسبوتنيك، حول الانتخابات المقررة في 26 من الشهر الجاري، إنه سيعمل على إجراء إصلاحات قانونية بينها ما يخص الانتخابات، وقال "لا يعقل أنه لا يحق للمواطنين السوريين المسيحيين أن يترشحوا للانتخابات الرئاسية، سأعمل بأن يحق لكل مواطن سوري بغض النظر عن الدين والمذهب الترشح للانتخابات".

كما أشار إلى أنه سوف يعمل على "فصل السلطات بشكل حقيقي، حيث فصل السلطة التنفيذية عن السلطة التشريعية والقضائية وتشكيل وحدة وطنية تشاركية تشارك بها المعارضة مشاركة حقيقية فعلية واقعية وليست وهمية"، بجانب "عقد مؤتمر حوار وطني سوري سوري بدمشق تحضره الدولة السورية إضافة إلى المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية من أجل الوصول إلى حل للأزمة وإعادة إعمار البلد".

54

المربد: طعمة البسام / هديل الموسوي

تقرع أجراس الكنائس في البصرة، فيطير الحمام في السماء غير أن تلك الكنائس، تبدو فارغة من المصلين، والقلة القليلة من المصلين يرددون تراتيلهم هنا في الكنائس المعدودة في هذه المدينة التي كانت تضم يوميا أكثر من ألفي مسيحي.

المربد ومن خلال برنامج "إشعارات" استطلعت الوجود المسيحي في البصرة حيث التقينا أولا بالسيد زهير فاضل وهو شيخ في الكنيسة الإنجيلية إذ قال لنا: لم يبق من كنائس البصرة سوى سبعة "طوائف" أما كبنايات فهي أكثر من ذلك لان جزأ من الكنائس القديمة الأثرية قد تركت وهي معرضة للانهيار، والتلف، وتحتاج إلى صيانة..وكما قلت توجد في البصرة سبعة طوائف من المسيحيين..ولكن فقط طائفة واحدة أو طائفتين يمارسون طقوسهم وفرائضهم وذلك لقلة العدد، وتوجد في البصرة من 10-15 كنيسة، وإن الغالبية العظمى من هذه الكنائس مفتوحة، لكن لا احد يأتي لأنها مفرغة من الأثاث أولا، وهي تحتاج إلى صيانة والى إمكانيات مادية كبيرة،  والأوقاف المسيحية لا توجد لديها تلك الإمكانية لإعادة إعمار هذه الكنائس.

مواطن مسيحي اسمه (جورج) يسكن البصرة منذ 30 سنة قال لنا: انه لن يهاجر من العراق..أنه يفضل – كما يقول – الموت في العراق على الهجرة إلى الخارج رغم أن ابنته تسكن أرمينيا..وأعمامه في أمريكا ويقول: أنا أصلا من بغداد واسكن هنا في البصرة منذ ثلاثين عاما.

ويرى (جورج) إن الظروف السيئة في العراق هي التي أجبرت المسيحيين إلى مغادرة بلدهم، مشيرا إلى أن له أخا قُتل في بغداد بدون أسباب معروفة..وهو يعتقد أن الأوضاع سابقا كانت أفضل من الآن، ففي السابق لم تكن هناك تفرقة، ولكن الأمر اختلف الآن.



أما غيداء وهي امرأة مسيحية فكانت في زيارة إلى البصرة قالت للمربد: خرجت من العراق إلى لبنان  منذ 11 سنة خوفا على بناتي أسكن حاليا في بيروت وكما تقول غيداء: نحن مرتاحون جدا هناك.

وتواصل حديثها قائلة: أخذت أولا ابنتي الكبرى التي أنهت لتوها المرحلة الإعدادية بعد تلقينا تهديدا بخطفها للحصول على المال ثم بعد سنتين خرجنا جميعا من البصرة، باستثناء زوجي لان عمله هنا في البصرة وهو يأتي بعد ألينا إلى هناك بين فترة وأخرى...غيداء ترفض بشدة العودة إلى العراق لان الظروف سيئة جدا ولا تشجع على العودة حسب قولها.

أما عمار حكمت وهو قس في كنيسة الصخرة الرسولية فيقول للمربد: إن هناك توجه عند البعض لتحسين الوضع لكي يعود المسيحيون إلى العراق، ولكن هذا التوجه غير وارد خصوصا أن هناك الكثيرين من المسيحيين استوطنوا في الخارج وأصبحت عندهم أعمال وبيوت، لذا فان فكرة عودة المسيحيين إلى العراق فكرة مستبعدة جدا في الوقت الحالي.

وعن الكنائس الموجودة في البصرة قال حكمت: لم تبق إلا خمس كنائس..وكان عدد المسيحيين في المحافظة قبل عام 2003 نحو ألفي شخص..ولكن الآن لم يتبق منهم إلا نحو ستمائة شخص فقط وهم في تناقص، ولدي أصدقاء يخططون للخروج من البصرة إلى أربيل، بسبب الظروف والضغوط الموجودة هنا في البصرة.

أما المطران "فرانس دردر" فقد تحدث للمربد عن تفاصيل تخص العمل في الكنائس ويؤكد أن هناك فرقا بين المطران والقس والكاهن ويقول: القس مسؤول عن رعيته، أما الكاهن فهو مسؤول عن الكنيسة أما المطران فهو المسؤول عن كل هذه الرعايا، أي كل هذه المؤسسات.

وعن الكنائس في البصرة قال دردر: الكنائس الفعالة في البصرة هي الكنيسة السريانية الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية، إلى جانب الكنيسة الإنجيلية..هذه الكنائس الأربعة فقط هي التي تجري فيها المراسم الدينية حيث كانت في البصرة 14- 18 كنيسة وبعض هذه الكنائس هدمت ولم يبق لها أثر.



أحدث الكنائس في البصرة هي الكنيسة الإنجيلية الوطنية التي تأسست عام 1998 في منطقة مناوي باشا ويرعاها (القس) امجد وهو رجل مصري الجنسية...

المربد توجهت إلى القس أمجد ليتحدث لنا عن أسباب مجيئه من مصر إلى البصرة ليرعى الكنيسة حيث قال لنا: جئت إلى العراق مع عائلتي منذ خمس سنوات..وأن الهدف من مجيئه إلى البصرة هو الصلاة وتعليم الكتاب المقدس..مضيفا بالقول: أنا جئت إلى هنا بدعوة من الكنيسة لأكون راعيا لها.

أما عسل وهي فتاة مسيحية من البصرة فلها رأي آخر، أنها ترفض بشكل قاطع الهجرة إلى خارج العراق وحدثتنا قائلة: البعض يحثنا على أن نهاجر لعدم الأمان هنا، ولكننا في المقابل نطمح أن يعود المسيحيون إلى بلادهم لا أن يهاجروا..كان عددنا كبير جدا في البصرة ولكن معظمهم هاجر إلى خارج البلاد بسبب المضايقات، سابقا كنا نخطط لزيارة الأقارب والأصدقاء، الآن اختلف الأمر، الجميع تشتت.

المربد وفي وقت سابق كانت قد التقت السيد حازم الأعرجي ممثل السيد مقتدى الصدر في البصرة الذي تحدث عن أملاك المسيحيين المغتصبة في البصرة، حيث قال لنا: لدى المسيحيين أراض مغتصبة ومسلوبة..وأن من سلب هذه الأراضي هم من (العشائر) لا من الأحزاب..ونحن نعمل على استرجاع هذه الأراضي حيث تم تشكيل لجنة لهذا الغرض..في بغداد مثلا استرجعنا (40) قطعة ارض وعقار للمسيحيين كوجبة أولى على أن تكون هناك وجبات أخرى.

وخلال تجوالنا في إحدى الكنائس في البصرة التقينا بامرأة مسلمة حيث قالت لنا إنها تحضر دوما المراسيم الدينية التي تجري داخل الكنائس، مشيرة إلى انه لا يوجد فرق بين الأديان.

فتاة مسلمة أخرى تقول إن إحدى أمنياتها أن تحضر مراسيم كنسية من باب الاطلاع على الثقافات الأخرى.



فتاة مسيحية تقول لنا أنها تأتي إلى هنا منذ أن كان عمرها 15 سنة وتقول إنها تشعر براحة نفسية حين تزور الكنيسة وإنها تقوم بإشعال الشموع وتقرأ سورة مريم.

بابا الفاتيكان زار العراق مؤخرا ووصفت بأنها زيارة تاريخية إذ وصف المطران فرانس دردر بابا الفاتيكان بأنه رجل شجاع حين زار العراق في هذه الظروف الصعبة وهو مثال للتضحية والموت من اجل الآخر على حد قوله.

أما القس عمار حكمت فيقول عن زيارة البابا: جاء البابا إلى العراق كواجب ديني وليس ليحل أمورا أخرى خاصة بالعراق..أنه شجع الناس وفرّح الناس الذين قابلوه..ولكن الوضع لم يتغير وما زال المسيحيون في البصرة يفكرون جيدا بالرحيل والهجرة.

أما زهير فاضل فيختلف مع ما طرحه عمار حكمت..حيث يقول إن الزيارة أعطت طابعا ايجابيا، فنحن نعتبر البابا "أبانا" الروحي وهو أعلى سلطة كنسية موجودة والزيارة أعطت أمل ورسالة إخاء وهي نوع من التفاهم بين الأديان ونأمل حدوث أشياء كثيرة بعد الزيارة.

المسيحيون في تناقص..ومن لم يهاجر إلى خارج العراق يفكر بالهجرة إلى إقليم كردستان..ومع هذا التناقص تغلق الكنائس أبوابها..ولكن أجراسها تدق أيام الآحاد على أمل أن تعود الطيور المهاجرة يوما إلى أعشاشها.

55
عنكاوا كوم / خاص
اصدر رئيس تحالف الوحدة القومية بيانا اعلن فيه دعم التحالف لترشيح الدكتورة منى ياقو لشغل منصب رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كردستان بدلا عن الرئيس الحالي للجنة ضياء بطرس ومن المزمع ان يتم التصويت على ترشيحها للمنصب يوم الثلاثاء بعد. فيما يلي نص البيان.


بعد غد، الثلاثاء الموافق ل١٨/٥/٢٠٢١ في جلسة البرلمان الكوردستاني رقم ١٣ للدورة الربيعة للسنة الثالثة للدورة الخامسة لبرلمان كوردستان المنتخب ، سندعم كتحالف National Unity Alliance تحالف الوحدة القومية ترشيح الاستاذة الدكتورة منى ياقو لشغل منصب رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان،مع تمنياتنا لها بالموفقية والنجاح، كما ونتقدم بشكرنا الجزيل وامتناننا العميق للخدمة الكبيرة التي قدمها الاستاذ ضياء بطرس لكوردستان الحبيبة من خلال موقعه لسنين عديدة كرئيس للهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان مع تمنياتنا له بدوام الموفقية والنجاح.

Anoo J. Abdoka
 آنو جوهر عبدوكا
رئيس تحالف الوحدة القومية
اربيل - عنكاوا
١٦/٥/٢٠٢١

56
تهنئة بعيد الفطر المبارك

يسعدني أن أتوجّه الى الاخوات والاخوة المسلمين بخالص التهاني والتبريكات والاماني، بعيد الفطر المبارك الذي يحتفلون به، وسط ظروف حياتية قاسية، صحيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

 عيد الفطر بعد شهر من الصيام والصلاة والتوبة الى الله وعمل الاحسان، ينبغي ان يشكل تحولاً – عبوراً الى التضامن ومدِّ الجسور، واطلاق مبادرات الحوار والمصالحة، والكفّ عن اطلاق الرصاص، ورصِّ الصفوف من أجل نهضة بلدنا وكرامة مواطنينا وتحسين ظروف معيشتهم وامنهم واستقرارهم.

كل عيد وانتم بخير
الكاردينال لويس روفائيل ساكو                                     
بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم


57
 قررت الحكومة المحلية في السليمانية، يوم الاثنين، تخفيف القيود الأمنية الخاصة بإقامة ومعاملات المسيحيين في المحافظة.

أعلن عن هذا القرار في مؤتمر صحفي مشترك بين مدير جوازات السليمانية سالار عبدالله والقس ايمن عزيز راعي كنيسة مار يوسف الكلدانية في السليمانية.

وقال عبد الله، في المؤتمر الذي انعقد في كنيسة مار يوسف وحضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن "المسيحيين يعانون مشاكل في الإجراءات القانونية والأمنية الخاصة بالإقامة، وكذلك شراء العقارات وتجديد المستمسكات كل عام، وهي أمور تحتاج إلى أعمال روتينية دورية".

وأضاف، "لذلك، وحسب توجيهات نائب رئيس حكومة الاقليم قوباد طالباني، تم الاجتماع بين القس ومدير الاسايش في السليمانية، وتقرر تسهيل الاجراءات الروتينية وتخفيفها عن الاخوة المسيحيين".

من جانبه، قال القس أيمن عزيز إن "هناك 300 عائلة مسيحية في السليمانية، غالبيتها من وسط جنوب العراق  نزحت بين عامي 2003 - 2004 الى السليمانية".

وأضاف، "منذ 15-16 سنة لحد الآن، فإن الاجراءات القانونية المتبعة بشأن السكن والاقامة والشراء تثقل كاهل المسيحيين النازحين وخاصة كبار السن منهم".

وأردف عزيز بالقول، "طلبنا من مدير الاسايش ومدير الجوازات بتخفف الاجراءات الخاصة بالمسيحيين النازحين"، موجها الشكر لقوباد طالباني لتعاونه في مساعي تخفيف الاجراءات القانونية والامنية عن المسيحيين.

58
شكراً لكم من ألاعماق

أجد لزاماً علي، في مساحة من القلب والوجدان ان أتقدم بآيات الشكر والامتنان الى كل من وقف معي ومع الكنيسة في استهدافي الذي هو استهداف للمسيحيين. شكراً من الأعماق لمسؤولي الدولة في المركز والاقليم، والقضاء وشيوخ العشائر ومنظمات واحزاب واساقفة وكهنة ورهبان وراهبات ومن علماء الدين المسلمين واشخاص مدنيين كثر، ومن  كل الاطياف عبر البيانات او الزيارة او الاتصال. ادعو لهم بالتوفيق والصحة والسلامة.

اشكركم على مشاركتي الألم  الذي سببه من يتعامل معنا بصورة تتنافى مع الأعراف والأخلاق العامة والقيم الانسانية والدينية بتلفيق شكوى،  ونشرها عبر بعض القنوات الاعلامية الرخيصة لزرع الفتنة، خصوصاً ان الكنيسة وقفت طوال هذه الازمات التي مرت بها البلاد الى جانب العراقيين النازحين والمحتاجين مباشرة او من خلال “اخوية المحبة” ولا تزال مستمرة في عطائها من دون تمييز. نشكر الله ان الحقيقة تجلت بسرعة وكشفت زيفهم.

ولاء المسيحيين كان دوماً للوطن، ويفتخرون به، وسيبقون كذلك، فهم مواطنون أصيلون ولا يعتبرون أنفسهم أقلية.

أما بعض الأفراد المعدودين الذين لم يرق لهم دور الكنيسة الكلدانية الريادي ونجاح زيارة البابا فرنسيس للعراق، يريدون جرّ الكنيسة والمسيحيين إلى أجنداتهم الخاصة الضيقة، ولما لم يفلحوا لجاءوا الى الإساءة الانتقامية، شتائم واكاذيب وتخويف. هذا لن يرعبنا ابدا ما دمنا نسير في  الحقيقة ونور المسيح .

 بهذه المناسبة ادعو المسيحيين لكي يتحدوا بشكل صادق وملموس وفق تطبيق استراتيجية جديدة متكاملة لكي يحافظوا على وجودهم وادائهم امام الاسوأ الذي قد ياتي!

 

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم

 

59

بغداد/ المدى

نفى المطران نجيب موسى ميخائيل، رئيس أساقفة الكلدان في الموصل ما تم تداوله مؤخراً حول هجرة 150 مسيحياً من العراق إلى خارج البلاد، مشيراً إلى أنها ادعاءات "غير صحيحة".

وقال المطران نجيب ميخائيل إنه "خلال سيطرة تنظيم داعش كان هناك آلاف المسيحيين يقومون بترك البلاد ويهاجرون إلى الخارج، إلا أنه بعد انتهاء حرب داعش وزيارة البابا فرنسيس إلى العراق، توقفت حركة هجرة المسيحيين بشكل كامل"، مضيفاً أن "ما يتم تداوله عن هجرة 150 مسيحياً إلى خارج العراق غير صحيح".

وانتشرت أنباء عن هجرة 150 مسيحياً من منطقة تلكيف ونواحيها، إلى خارج العراق خلال الـ(عشرة أيام) الماضية.

وأوضح المطران أن السبب الرئيس وراء هجرة المسيحيين يتعلق بمشاكل معيشية مثل البطالة ومشكلة الرواتب، فالمسيحيون مثل باقي العراقيين يهاجرون إلى خارج البلاد بحثاً عن مصادر للعيش وتوفير شروط حياتية أفضل، مستبعداً ترك المسيحيين العراق "لأسباب سياسية" أو "اضطهادات طائفية ودينية".

وكشف ميخائيل أن وضع مسيحيي العراق شهد تحسناً ملحوظاً بعد زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، وكذلك أصبح وضعهم معروفاً لدى كل العالم، الذي بات ينظر إلى العراق "بنظرة جديدة".

وأشار المطران إلى أنه كانت "هناك بعض السياسات التي سببت الاضطهاد والتعسف ضد بعض الأقليات والطوائف، أما على الصعيد الاجتماعي كان العراقيون من مختلف الطوائف والمكونات وما زالوا يعيشون في سلام مع بعضهم"، مشدّداً على أن "جميعنا أخوة في الإنسانية".

وأثنى ميخائيل على مكانة المسيحيين لدى إقليم كردستان، وما قامت به حكومة إقليم كردستان تجاههم وباقي الأقليات إبان الحرب على داعش، قائلاً إن "موقفهم محل فخر".

وعن موقف الحكومة العراقية من وضع المسيحيين، قال المطران ميخائيل: "شعرنا بوجود لجان بدأت بالعمل بشكل عملي خاصة في الجانب الأيمن من الموصل"، لافتاً إلى أنه بعد زيارة البابا فرنسيس إلى العراق تغير الوضع، وبدأت الحكومة العراقية تنظر نظرة إيجابية إلى مسألة إعادة إعمار الموصل وسهل نينوى، حيث فتحت الأبواب أمام المنظمات الدولية لدعم وتسريع حركة إعادة الإعمار في نينوى.

المطرن ميخائيل أشار إلى دور الحكومة المركزية والحكومات المحلية في عملية إعادة إعمار الموصل، وإصدارها لأوامر بتقديم التسهيلات الإدارية أمام المنظمات الدولية والتي من شأنها تسهيل عمل تلك المنظمات وعدم عرقلتها.

ومنذ الإطاحة بداعش في عام 2017، كانت مهمة إعادة إعمار الموصل بطيئة للغاية، ونجمت التأخيرات عن عدم وجود حكم متماسك على مستوى المحافظات، مع عدم وجود سلطة مركزية للتنسيق.

وأحرزت الحكومة تقدما في مشاريع البنى التحتية الأكبر حجما وأعادت الخدمات الأساسية إلى المدينة، لكن الكثير منها ما يزال غير مكتمل.


60
عنكاوا كوم / وكالات

رافق عدد من العوائل المسيحية في محافظة ميسان، أمس السبت، زيارة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في العالم مع وزيرة الهجرة والمهجرين في محافظة ميسان.

وقالت وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو في تصريح صحفي، إن "20 عائلة مسيحية من أصل 30 عائلة تسكن ميسان حضرت إلى الزيارة التي قامت بها مع الوفد المسيحي برئاسة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في العالم إلى محافظة ميسان".

وأضافت، أنها "أطلعت على واقع المسيحيين بالمحافظة وأبرز احتياجاتهم، مبينة أن المسيحيين يعيشون بسلام وأمان مع إخوانهم من كل الطوائف والأديان بميسان وأن الدولة تسعى لاهتمام أكبر بالفترة المقبلة والسعي لتلبية احتياجاتهم".

وتابعت، إنها "زارت أسواق ميسان مع الوفد المسيحي ونقلت للمواطنين تحيات رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ومساعيه لخدمة أهل المحافظة بكل أطيافهم".

وزار غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في العالم، أول أمس الخميس، النيابة البطريركية في البصرة والخليج العربي، لحضور مراسم تنصيب المطران النائب البطريركي الجديد للأبرشية مار أثناسيوس فراس دردر وهي الزيارة الأولى له.

وكشفت وزيرة الهجرة والمهجرين، إيفان فائق جابرو، في وقت سابق اليوم السبت (8 أيار 2021)، عن وجود توجيه من رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، يخص محافظات البصرة وميسان وذي قار، من أجل الاطلاع عليها.

وقالت جابرو المتواجدة حالياً في ميسان إنها "ستزور مدينة أور الأثرية لأداء وإقامة قداس الصلاة"، مشيرةً إلى أن "تلك الزيارات جاءت بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي للاطلاع على مدن البصرة، وميسان، وذي قار، والاهتمام بها ونقل كل ما تحتاجه إلى الكاظمي، بناءً على توجيهاته".

وأضافت، أن "الصلاة في أور تعدّ أمراً مهماً وتكريساً لأن تكون تلك المدينة هي قبلة الحج للطائفة المسيحية أو أي طائفة أخرى ترغب بزيارة تلك المدينة العظيمة، التي زارها مؤخراً البابا فرنسيس، والتي كانت تمثل معانياً حقيقياً لالتقاء الأاديان في أرض الناصرية".

ولفتت الوزيرة إلى أن "هذه المدينة تحظى باهتمام وزارتها والحكومة بشكل عام، وهي تسعى لتطويرها لتكون بوابة حقيقية للقداس".

وكان البابا فرنسيس، قد زار مدينة أور الأثرية في السادس من آذار الماضي، خلال زيارته التي أجراها إلى العراق، واستمرت 3 أيام، والتقى فيها المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، في محافظة النجف، مع إلقاء كلمة له في اجتماع ممثلي الأديان بمدينة أور.

61

وصف قائد قوات الحدود، الفريق الركن حامد الحسيني، التوغل التركي في مناطق شمال العراق "بالمشكلة الازلية" التي كانت منذ النظام السابق، نتيجة تواجد قوات حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" التي تطاردها تركيا معتبراً ذلك "حجة وصنعية تركية للدخول بأراضينا، حيث تتواجد بالعمق من 15 الى 20 كم، مستدركاً ان قيادة الحرس الحدود العراقية فتحت مؤخراً 20 نقطة حدودية شمالي البلاد

ولفت الحسيني خلال تصريحه للمربد، إن الإقليم بدأ يشعر بالخطر الحقيقي بخلاف السابق نتيجة وجود القوات التركية على قمم الجبال باتجاه زاخو والمناطق الاخرى ضمن واقع محافظة دهوك، مؤكداً ان ذلك التوغل يعتبر قضية غير مشروعة ولابد من القوات العراقية تندفع الى خط الصفر، مستدركاً ان هناك اجتماعات بهذا الصدد سيما مع مستشارية الامن القومي

وقبل ذلك دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية سعران الأعاجيبي قد دعا الحكومة الاتحادية إلى توضيح موقع تمركز القوات التركية، مبينا أن الدلائل تشير إلى أن تمركز القوات على الحدود المشتركة وهناك قطعات تدخل الأراضي العراقية وتعود مرة أخرى للتموضع في أماكنها بناء على اتفاق مع حكومة النظام السابق في ثمانينيات القرن الماضي.

وكانت لجنة الأمن والدفاع النيابية قد أوضحت في وقت سابق للمربد إن قرار البرلمان بإخراج القوات الأجنبية من العراق يشمل القوات التركية أيضا وذلك في معرض تعليقه على تصريح عضو الاتحاد الوطني الكردستاني صالح فقي لوسائل إعلام محلية بشأن تحرك الاتحاد لجمع تواقيع داخل البرلمان لإصدار قرار بإخراج القوات التركية الأراضي العراقية بإقليم كردستان، على غرار قرار إخراج القوات الأمريكية.

هذا وتنفذ القوات التركية في السنوات الماضية عمليات مكثفة ضد المسلحين الأكراد، الذين تعتبرهم إرهابيين، في كل من العراق وسوريا، قائلة إن ذلك يأتي ردا على هجمات نفذها أو خطط لشنها عناصر "حزب العمال الكردستاني" بي كا كا، الذي تحاربه تركيا على مدار أكثر من 3 عقود داخل البلاد وخارجها، فيما سلمت وزارة الخارجية العراقية، في 3 آيار لجاري، القائم بأعمال السفارة التركية مذكرة احتجاج على تواجد وزير الدفاع التركي بالأراضي العراقية.

62
• أكدت هيئة الصحة العامة السويدية اليوم بان حوالي ربع ما أسمتهم سكان السويد النشطين لديهم أجسام مضادة ضد
Covid -19 شكلتها أجسامهم بعد إصابتهم بالفايروس.

• وبحسب أرقام الهيئة فإن عدد الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة تضاعف خلال الموجة الثالثة لانتشار فايروس كورونا.

• ووفقاً لكارين تيغمارك فيسيل المسؤولة في هيئة الصحة، فإن الاجسام المضادة تحمي من خطر الإصابة بالعدوى لمدة سنة، كما أن الأجسام المضادة التي يشكلها الجسم طبيعياً قد تحمي بشكل أكبر من اللقاح في مقاومة الطفرات التي قد تطرأ على الفايروس في المستقبل.

 عمرو بيطار
amr.bitar@sverigesradio

63
الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية

صدر قرار من محكمة جنايات الكرخ بصفتها التمييزية بتاريخ 5 آيار 2021  حول الشكوى المقدمة ضد رئيس الكنيسة الكلدانية.

لدى التدقيق والمداولة فقد وجدت المحكمة أن القرار المطعون به تمييزاً من قبل محامي المشكو منه، وما إدعاه المشتكي غير صحيح ومخالف للقانون. لذا قررت المحكمة رفض الشكوى وغلق الدعوى نهائياً استناداً لأحكام المادة 130 /أ الاصولية وصدر القرار بالاتفاق استناداً للمادة 265 / الاصولية وأفهم في 5 آيار 2021.

64

وصل البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، ظهر اليوم الخميس، إلى مطار البصرة الدولي، للقيام بالزيارة الرسولية الأولى إلى النيابة البطريركية في البصرة والخليج العربي، وترأس رتبة تولية وتنصيب المطران النائب البطريركي الجديد للأبرشية مار أثناسيوس فراس دردر.
كان في استقبال البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بالمطار كل من: الوزيرة إيفان جابرو وزيرة الهجرة والمهجَّرين في الحكومة العراقية، والتي سترافقه طيلة زيارته الرسولية الأولى إلى البصرة ممثّلةً الحكومة العراقية.
كما كان في استقباله عدد من المطارنة وهم: مار أثناسيوس فراس دردر النائب البطريركي في البصرة والعمارة والخليج العربي، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سرّ السينودس المقدس، ومار يعقوب أفرام سمعان النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن والمدبّر البطريركي على أبرشية القاهرة والنيابة البطريركية في السودان، وعدد من الآباء الكهنة وأعضاء مجلس النيابة البطريركية في البصرة، وبعض المؤمنين، ومدير أمن مطار البصرة وعدد من الإداريين.
وفور وصول غبطته، قدّم طفلان من أطفال النيابة البطريركية بالزيّ البصراوي باقةً من الزهور لغبطته ترحيبًا بقدومه.
وبعد استراحة قصيرة في قاعة الشرف الرسمية في المطار، غادر غبطته ليستهلّ زيارته الرسولية الأولى إلى النيابة البطريركية في البصرة.
رافق غبطتَه في هذه الزيارة المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، والأخت إخلاص شيتو مدبّرة بيت مار اغناطيوس للراهبات الأفراميات في بيروت.




65

البصرة – واع

رحبت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الخميس، بزيارة بطريرك السريان الكاثوليك الإنطاكي في العالم مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان إلى محافظة البصرة واعتبرتها فرصة أعادت للمحافظة دورها الريادي.

وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، إن "وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان فائق جابرو ترأست اليوم، وفداً لاستقبال غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في العالم ،في مطار البصرة الدولي، لمرافقته اثناء زيارته الأولى إلى النيابة البطريركية في البصرة والخليج العربي، لحضور مراسم تنصيب المطران النائب البطريركي الجديد للأبرشية مار أثناسيوس فراس دردر".
وأضاف "كما كان في استقبال غبطته المطارنة: مار أثناسيوس فراس دردر النائب البطريركي في البصرة والعمارة والخليج العربي، ومار يوحنّا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وتوابعها، ومار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سرّ السينودس المقدس، ومار يعقوب أفرام سمعان النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن والمدبّر البطريركي على أبرشية القاهرة والنيابة البطريركية في السودان، وعدد من الآباء الكهنة وأعضاء مجلس النيابة البطريركية في البصرة، ومدير أمن مطار البصرة وعدد من الإداريين وحشد من المواطنين".
وتابع انه "فور وصول غبطته، قدّم طفلان من أطفال النيابة البطريركية بالزيّ البصراوي باقةً من الزهور لغبطته ترحيباً بقدومه"، لافتا الى انه "بعد استراحة قصيرة في قاعة الشرف الرسمية في المطار، غادر غبطته ليستهلّ زيارته الرسولية الأولى إلى النيابة البطريركية في البصرة".
وأكدت جابرو خلال الاستقبال إن "هذه الزيارة تحظى بأهمية كبيرة لكونها أعادت الدور الريادي لمحافظة البصرة في احتضان المكون المسيحي منذ مئات السنين"، لافتة الى ان "زيارة البطريرك اليوم هي رسالة بأن البصرة ستبقى عراقاً مصغراً يضم كل الأطياف ونموذجاً للتآخي والمحبة والسلام".

66

أفاد تحقيق أممي صادر عن بعثة "يونيتاد" بأن جرائم مرتزقة داعش ضد الإيزيديين ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية.
وكشف التحقيق أن داعش اختبر أسلحة بيولوجية ضد سجناء في العراق، مشيرًا إلى أنه استخدم الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين بين عامي 2014 و2016.

ولفت التحقيق إلى أن جرائم مرتزقة داعش ضد الإيزيديين في العراق ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية، كاشفًا أنه تم التعرف على 875 من ضحايا "داعش" في 11 مقبرة جماعية، كما تم التعرف على 4 مواقع إعدام بعد الهجوم على سجن "بادوش" في نينوى.

وبحسب موقع البعثة على الإنترنت، فإنه تتم حاليًّا دراسة كيفية "تعزيز المساءلة عن جرائم داعش من خلال العمل الجماعي عبر الجهات الفاعلة الدولية والمحلية وغير الحكومية".

ومن المقرر أن تكشف بعثة "يونيتاد" عن تقريرها الكامل في مؤتمر يعقد في 12 أيار/ مايو المقبل.

67

اعلام المديرية – بغداد

التقى السيد عماد سالم ججو المدير العام للدراسة السريانية، معالي وزير التربية السيد على حميد مخلف في مكتبه في مقر وزارة التربية في بغداد، صباح يوم الاربعاء الموافق 5 ايار 2021.
وهدفت زيارة المدير العام الى تقديم طلبات ومقترحات من شانها تسهيل العمل لانجاز وتنفيذ المهام والنشاطات الخاصة بالمديرية العامة للدراسة السريانية وايضا بقسم الدراسة السريانية في تربية بغداد الرصافة /2.
من جانبه ثمن معالي الوزير جهود الدراسة السريانية مبديا اهتمامه بالطلبات المقدمة، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الوزارة الدائم لدعم نشاطات وعمل المديريات للارتقاء بالعملية التربوية نحو الافضل. كما وجه معاليه بمتابعة المدارس السريانية من خلال متابعة التعليم عبر المنصات الالكترونية

68
الاعلام المركزي للحركة الديمقراطية الاشورية


خلال لقاءه القنصل التركي العام في اربيل، النائب فريد يعقوب يبدي عن قلقه من استمرار القصف التركي لمحافظة دهوك وقرى شعبنا فيها

عبر النائب فريد يعقوب رئيس كتلة الرافدين في برلمان اقليم كردستان العراق عن قلقه من العمليات العسكرية والقصف التركي المستمر الذي يطال العديد من مناطق محافظة دهوك وقرى ابناء شعبنا فيها.
جاء ذلك خلال لقاءه مع القنصل التركي العام في اربيل السيد هاكان جاكان صباح اليوم الاربعاء 5 ايار الجاري في مقر القنصلية التركية في اربيل.
وتباحث الطرفان مستجدات العملية السياسية في العراق، وابدي النائب فريد يعقوب عن قلقه من العمليات العسكرية والقصف المستمر الذي يطال العديد من مناطق مدينة دهوك وعلى وجه الخصوص قرى ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
مؤكدا ان استمرار العمليات العسكرية يؤدي الى تفريغ القرى من ساكنيها وبالتالي فقدان شعبنا للكثير من قراه والنزوح الى المدن، في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي يعيشها المواطنين في الإقليم من الوضع الاقتصادي وتداعيات فايروس كورونا، فهو لم يتعافى من نزوحه وهجرته بسبب داعش من مدنه وقراه في سهل نينوى وليس بحاجة الى هجرة اخرى.
مشيرا الى ان تكرار العمليات العسكرية التركية وتوغلها في مناطق واسعة من البلاد يعزى سببه الى عدم مقدرة حكومتي بغداد واربيل  على حماية حدودها وحماية سيادة البلاد.

69
عنكاوا كوم / الاعلام المركزي للحركة الديمقراطية الاشورية

قال السيد يعقوب كوركيس نائب السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية ان شعارات الاخوة التي تطلق على ابناء شعبنا هي لتجميل الصورة فقط، وهنالك تجاوز يحصل على الف دونم من ارض عنكاوا بسبب فساد وجشع الاخ الكبير.
واضاف يعقوب في منشور له : عندما زار بابا الفاتيكان فرنسيس الثاني مدينة اربيل وبلدة عنكاوا رفع شعار (أنتم جميعاً أخوة – ܟܠܟ̣ܘܢ ܐܚ̈ܐ ܐܢ݉ܬܘܢ)
ولكن بعد مغادرة البابا قام الأخ الكبير صاحب السلطة والنفوذ ببلع أخر ما تبقى للأخ الصغير من أرض يعيش عليها.
وتابع كوركيس : أخوة في الشعارات فقط ولتجميل الصورة.
اخر الف دونم من ٣٤ الف دونم من ارض عنكاوا ستضيع بسبب فساد وجشع الاخ الكبير.
وتساءل : الديكورات الذين ارتضوا ان تُجمل الصورة بهم أين هم مما يجري؟.

الاخ الكبير
يقصد السيد يعقوب كوركيس من الاخ الكبير والصغير شعار البابا  (أنتم جميعاً أخوة – ܟܠܟ̣ܘܢ ܐܚ̈ܐ ܐܢ݉ܬܘܢ) الذي اطلقه عند زيارته التاريخية الى ارض العراق والاخ الكبير جهات متنفذة من الشعب الكردي وعلى وجه الخصوص من الحزب الديمقراطي الكردستاني، تدعي الاخوة والتعايش السلمي مع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (الاخ الصغير) ، لتجميل صورتها امام الرأي العام والمجتمع الدولي، واستخدام اسم شعبنا كورقة رابحة لحشد المزيد من المكتسبات لهم ولقضيتهم.

وفي الخفاء يقومون بالاستيلاء على اراض وممتلكات شعبنا  وتغيير ديمغرافيتها وفرض سياسة الامر الواقع على مناطق شعبنا التاريخية التي يسيطرون عليها في دهوك واربيل واجزاء من سهل نينوى بمساعدة السلطة والقضاء الكردي، واخرها الاستيلاء على الف دونم في عنكاوا .

وعلى صعيد متصل كان عبدالستار مجيد، رئيس لجنة الزراعة والارواء في برلمان اقليم كردستان العراق، انه تم منح اكثر من الف دونم من الاراضي الزراعية المملوكة من قبل مسيحيي عنكاوه الى احدى الشركات بأسم “لافا”. واضاف بأن هذا الاراضي تقع بين الطريقين شارع 100 متر و 150 متر في اربيل،

واكد عبدالستار بان هذه الاراضي مزروعة الآن بالحنطة، وان الشركة المذكورة استقدمت الشوفلات والحفارات لتجريف الاراضي ولم تنتظر حتى حصاد المحاصيل. و لهذا السبب ارتفعت نداءات وصرخات ألمسيحيين في المنطقة وأستنجدوا بنا كي نوقف هذا الاحتلال. وقال عبد الستار مجيد مضيفا، لقد وصلت الامور الى حد ان المسيحيين يقولون أعطونا الفيزا لنرحل نهائيا ولنرك لكم وطننا.


70

بيان صحفي
من المؤسف حقاً استمرار حملات التسقيط ضد الرموز الوطنية والدينية لاسبابٍ باتت واضحة للجميع.

ان مايتعرض له الكاردينال لويس روفائيل ساكو من توجيه تهمٍ باطلة بحقه هو تصرف من جهات مشبوهة تحاول استهداف شخصيات مرموقة لاسبابٍ مغرضة وسياسية.

 

ان الكاردينال ساكو فضلاً عن كونه رجل دين متميز  فهو رجل انساني وطني يدعو للتسامح والمحبة والوحدة وندين كل محاولات التطاول بالكذب والافتراء على هذا الرمز الديني الوطني.


المكتب الاعلامي للدكتور اياد علاوي

71

 الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بحزن وألم تلقيت ما تم نشره في قناة إعلامية رخيصة من دون أن تتحقق من صحة المعلومة والإدعاء الذي قدَّمه المدعو (مهدي ناجي مهدي) مدفوعاً من جهة سياسية معروفة.

هذه إتهامات وهمية (فقاعات ومزايدات) وكلام يفتقر الى الدقة والموضوعية، حتى التشكيك في أسمي الثلاثي واللقب…

اني واعٍ بكامل مسؤوليتي الكنسية وكمواطن بواجباتي الوطنية، ولا احتاج ان يُملي عليَّ أحدٌ شيئاً. رفضتُ طوال مسيرتي أن يشتريني أحد بمالٍ أو أن يغريني بمنصب…

من المؤسف ان ما يُنشر يصدر من بعض السياسيين الفاشلين الذين يسمّون أنفسهم مسيحيين أو كلدان، لكن الكلدان والمسيحية منهم براء، إنهم لا يمثلون الا انفسهم، او ما يكتبه القومجيون المعقَّدون حتى النخاع، والذين لا يرون أبعد من انفهم.

كيف يمكن لشخص مسيحي ان يُصرِّح بأن زيارة البابا فرنسيس قسَّمت المسيحيين وهو الذي وحّد العراقيين (بشهادة الجميع من داخل وخارج العراق). نحن كنائس تاريخية لها هويتها وخصوصيتها، لا يمكن تذويبها في كنيسة واحدة. أما توحيد الخطاب والمواقف فهذا ممكن، وقد حاولتُ دعوتهم عدة مرات للحوار  والتنسيق، لكن لم يحصل… لان ثمة غيرة وحسد حتى ممّن قدمتُ لهم خدمات جليلة…

هناك جهات سياسية تعمل للتسقيط، فاتمنى من الكلدان والمسيحيين الّا يعيرونهم اي اهتمام فهم معروفون بسلوكهم وتصريحاتهم … هذه الامور ليست جديدة علي ولن تخيفني ولن تثنيني عن خدمة كنيستي وبلدي بكل إخلاص مهما كان الثمن.

بهذه المناسبة أتقدم بشكري العميق من دولة رئيس الوزراء الذي اتصل بي وأعرب عن شجبه لهذه الاساءة ودعمه، كذلك الشكر الموصول لفخامة رئيس الجمهورية على اتصاله ودعمه. اشكر بامتنان المجلس الموحد للعشائر على بيانهم ودعمهم من خلال الشيخ د. نعيم السهيل. كما اشكر كل الذين كتبوا أو اتصلوا وهم كُثر مؤكداً لهم اني لن انسى مواقفهم الشريفة طوال حياتي، وسأذكرهم دائماً في صلاتي لكي يحميهم الرب القدير ويوفقهم.

72

سوريا
الكاتب: أيهم مرعي - الحسكة
المصدر: الميادين نت

3 أيار 14:17
المسيحيون في محافظة الحسكة السورية يحيون عيد الفصح المجيد، في أجواء من الفرح والبهجة، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها محافظتهم.

احتفلت الطوائفُ المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، بأعياد الفصح المجيد، عبر إقامة الصلوات والطقوس والشعائر الدينية، بأجواء من البهجة والفرح، متحدين ظروف انقطاع المياه والكهرباء، والواقع الخدمي والاقتصادي المتردي، والذي فرضها وجود الاحتلالين الأميركي والتركي.

وامتلأت الكنيسة بالمصلين، الذين يعبرون عن تمسك المسيحيين السريان بأرضهم، وتحمل ظروف الحرب، والانتصار للحياة والأعياد، في وجه إرادة الموت الذي جسدها الارهاب الذي تعرضت له مناطقهم طيلة سنوات الحرب الفائتة، والتي كانت تهدف لإخلاء الشرق من مسيحييه.

وأكّد مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرذثوكس مار موريس عمسيح، في تصريح للميادين نت أن "أبناء الجزيرة السورية عاشوا ظروف الحرب القاسية، وتمسكوا بأرضهم، وممارسة طقوسهم وشعائرهم الدينية"، لافتاً إلى أنهم "يعيشون اليوم طقوس الأعياد في ظل واقع صعب خلقه وجود احتلال في مناطقهم، مع ذلك تنتصر ارادة فرحة وبهجة العيد على أي إرادة".

كما أبدى المطران، "ثقة بأن الاحتلال زائل، وستعود سوريا واحدة موحدة تحت راية الجيش السوري".

بدوره، بيّن راعي كنيسة مار جرجس للسريان الأرذثوكس، الأب كبرائيل خاجو، أن "سوريا والجزيرة السورية تحديداً تعيش أصعب الآلام والأوجاع، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها نتيجة الحصار ووجود الاحتلال"، مؤكداً أن "الثقة مطلقة بقدرة البلاد على تجاوز هذه الآلام وإخراج المحتلين، والانتصار لأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها".

فيما ترى جيني هاكوب، أن "المدينة تعيش ظروفاً صعبة في ظل استمرار انقطاع المياه والكهرباء والواقع الاقتصادي الصعب، بسبب ممارسات الاحتلال التركي بحق المدنيين"، مؤكدةً أن "هذه الممارسات لن تمنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية والروحية، مع اليقين بتعافي المنطقة من كل الظروف الصعبة".

ويسكن المسيحيون في الجزيرة السورية منذ آلاف السنوات، ويعدون من أوائل مؤسسي مدينتي الحسكة والقامشلي في بدايات القرن الفائت.

ويعاني سكان الحسكة من انقطاع متكرر في مياه الشرب، وانقطاع تام للكهرباء منذ نحو أسبوع، بسبب تحكم الجيش التركي بمصادر الطاقة، وقطع المياه من محطة علوك، وحبس مياه نهر الفرات ماخلق أزمات خدمية خانقة، أثرت سلباً على الواقع الخدمي في المنطقة. 


73


محمد المحمود

تحمل المجتمعاتُ المُصْمتةُ، المجتمعاتُ المُكَوّنة من هوية عِرْقية/ سُلاليّة، ودينية ولغوية وثقافية واحدة، تصورا انغلاقيا تحيّزيا إقصائيا بالضرورة؛ مهما حاولت التمظهر ـ من وراء ذلك ـ بالانفتاح وتقبّل الآخرين. صحيح أنها تبقى أفضل ـ في معظم أحوالها ـ من المجتمعات التي هي كذلك، ولكنها تُضِيف/ تَزيد الفخرَ والاعتدادَ بهذه الواحدية الهوياتية، وتشتغل عليها تعزيزا وتأكيدا، وترسيما للمستقبل؛ إلا أن سِمَة الانغلاق تنتظم هؤلاء وهؤلاء في كل الأحوال، حتى وإن كان الصنف الأخير هو الأبعد عن الشفاء من أمراض العنصرية والتعصب والإقصاء.

حتى النظام المكتوب دستوريا وقانونيا لا يستطيع اختراق هذه الانغلاقية التي تدفع إليها ـ ذاتيا ـ أحاديةُ الهوية؛ مهما كانت درجة انفتاحه واستيعابه للآخرين، إذ الواقع المادي المتمثل في مكونات المجتمع المتماثلة/ المتطابقة، الفاقدة للتنوع والاختلاف، هي ما ستحكم "واقع الحال"، وتقفز على الأنظمة والقوانين في نهاية المطاف. ولعل هذا أوضح ما يظهر في الديمقراطيات الشرق أقصوية التي ظلت ـ رغم تمظهرها الديمقراطي ـ ذات نكهة خاصة، قد لا تُلغِي واقعةَ الديمقراطية كآلية تدبير تسالميّة؛ لكنها لا تمنحها أحدَ أهم أبعادها الحيوية، من حيث كونها/ الديمقراطية، آليةَ انفتاح، وتقبّل للآخر، وتشارك على سبيل العدالة، عدالة الفرص المتاحة، بل على العكس، ظلت تنفي بقوة ضغط مكونات الواقع هذا البعد؛ فتُظهِر ديمقراطيةً غير نابضة بالرؤية الإنسانية التي هي جوهر المُحَفّز الديمقراطي.

مثلا، تجد اليابانَ، وهو أكثر بلاد الشرق الأقصى تقدما، وأكثره غنى، وأقدمه في الاشتغال على مسارات التحديث، مجتمعا مغلقا؛ على الرغم من كونه بلدا ديمقراطيا على مستوى شكل النظام السياسي. هذا البلد النموذج للتقدم والتحديث والتنظيم في تصوّر كثيرين، ديمقراطيته ليست ديمقراطية! ديمقراطيته تكاد تكون من نوع خاص، نوع يفتقد التغيير الحيوي والتنوع والاختلاف والحقيقي؛ بقدر ما يفقد المجتمع الياباني ذاته ثراءَ التنوع الهوياتي. ولهذا، لن تجد في التشكيلة السياسية/ الإدارية لليابان (لا في مناصب كبرى، ولا في عضوية أحزاب)، أي فرد ينتمي إلى عِرْقيات أخرى، لن تجد فردا من أصول أوروبية أو أفريقية أو هندية أو عربية في منصب وزير أو وكيل وزارة، أو مديرا عاما...إلخ، لن تجد مهاجرا من هؤلاء يجد أبواب المجتمع مفتوحة له للعيش والانتماء وتحقيق الآمال؛ كما هو الحال في المجتمعات الغربية التي تمتلك ثراء التنوع منذ أمد طويل.   

التباينات العرقية/ السلالية، والتباينات الدينية والمذهبية، وكذلك اللغوية والثقافية...إلخ أنماط التنوع، هي ثراء مجتمعي، لا يمنح المجتمع فرصة الاستفادة من كل هذه المتنوعات، ولو على سبيل توظيفها كقنوات تواصل فحسب، وإنما هو أيضا ثراء بما يحمله من منطق متضمن، أي جعل الانفتاح والتعددية، ومن ثم التسامح وتقبل الآخر (تقبله كجزء أصيل من الأنا وليس كآخر)، واقعَ حال، وليس فرضية ثقافية، ولا مشروع نظام برسم الإقرار؛ ينتظر التطبيق، وتمتحنه منذ بداياته كفرضية إلى نزوله تطبيقا في الواقع العملي كثيرٌ من العقبات والمعوقات.

المجتمعات العربية، ومنذ أقدم العصور، تحظى بكثير من التنوع الهُويّاتي. التنوع في منطقة الشرق الأوسط عموما يكاد يكون هو الأصل؛ لأنها منطقة حضارات متداخلة ومتراكمة، ومنطقة ثقافات متحولة/ متغيرة، ومنطقة ديانات متنافسة؛ كما هي منطقة عبور لكثير من الغزوات والهجرات على امتداد التاريخ؛ حيث الموقع الجغرافي هو ملتقى الطرق بين أهم الفضاءات الجغرافية البشرية في العالم القديم. 

العالم العربي، ورغم محاولة كثيرين دمغه بهذه الصفة: "العربية"، ورغم كونه عربي الثقافة في العموم، إلا أنه عالم يموج بكثير من الأعراق التي لا تنتمي إلى السلالة العربية/ العرق العربي. يُوْجد العربُ عرقا، وهم الذين احتكروا المكان على مستوى التسمية، كما يُوْجد: الكرد، والبربر/ الأمازيغ، والأرمن، والشركس، والزنوج، والنوبة، البلوش، والتركمان، والسريان...إلخ. وبعض هذه الأعراق ليست طارئة، ولا هي مُتَطفّلة، بل هي أصيلة، وقديمة قدم الإنسان على هذه الأرض، بل هي في كثير من المناطق أقدم من الحضور العربي بآلاف السنين، وفي بعضها هي الأصل، هي صاحبة المكان، بينما العربي هو الطارئ العابر ذات يوم مع قوافل الاستعمار العربي المجيد.

أيضا، يموج هذا العالم العربي بتنوع ديني ومذهبي أصيل، قد يتقاطع مع ذلك التنوع العرقي، وقد يستقل عنه؛ في تداخلات معقدة يصعب حصرها. وبالتأكيد، العالم العربي ليس عالما إسلاميا بالكامل، لا تاريخيا ولا واقعا؛ مع أن كثيرين يحاولون التعامل معه كعالم إسلامي أحادي الهوية الدينية، وكأن غير المسلمين بضع مئات أو بضعة آلاف، أو كأنهم وجود طارئ عابر، إن وجدوا؛ فسرعان ما سيرحلون في أقرب فرصة إلى بلد ما، هو بلدهم الأول، بلدهم الأصيل؛ أي كأنهم ليسوا ـ في أكثريتهم ـ وجودا أصيلا سابقا حتى على وجود الإسلام! 

صحيح أن المسلمين بطوائفهم ومذاهبهم وطرقهم الصوفية المتعددة هم الأكثرية الغالبة، ولكن، ثمة أديان أخرى حاضرة بقوة، بعضها بالملايين. يوجد المسيحيون: المسيحيون الأقباط في مصر حوالي عشرة ملايين، أي بحجم دولة عربية كبيرة كالأدن أو تونس، كما يوجد مسيحيون بطوائف متعددة/ متنوعة؛ منذ ما قبل الإسلام، في كل من سوريا ولبنان والعراق والأردن والسودان. وأيضا يوجد اليهود ـ بطوائفهم المتعددة ـ، والصابئة، والسريان، والأيزيديين، وبعض الوثنيين، فضلا عن اللاّدينيين.   

إن هذه "الأقليات" ليست على الدوام، ولا على كلّ صور التقسيم، "أقلية"؛ كما أنها ليست أقليات مفتعلة؛ كما يحاول كثير من المتعصبين للهوية الأحادية الإيحاء بذلك. هذه الأقليات، هي حقيقة واقعية صلبة، وهي ليست طارئة، بل أصيلة (باستثناء طوائف قليلة جدا كالأرمن الذين هاجروا إلى الشام والعراق بعد مذابح العثمانيين)، كما أنها ليست أقليات بالأصالة، أي ليست "أقليتها" صفة لازمة، دائمة، واضحة الحدود، بل هي ـ في الغالب ـ مُتَموّجة في حدود تقاطعها مع "الأكثرية"، بمعنى أن صفة القلة والكثرة نسبية في أكثر أحوالها هنا، فمثلا، هل العرب كسلالة يُعدّون أكثرية في العالم العربي؟ وإذا كانوا أكثرية، فثمة عرب عرقيون/ سلالة، وفي الوقت نفسه مسيحيون، فهل يُصنّفون هنا في سياق "الأكثرية العربية"، أم في سياق "الأقلية المسيحية"؟

وحتى في حدود التصنيف المرتبط بالجغرافيا القطرية، تتغير حال هذه الهويات، من "أكثرية" إلى "أقلية"، والعكس صحيح. فالمسيحيون وإن كانوا أقلية في عموم العالم العربي، إلا أنهم في لبنان مثلا ليسوا أقلية، والشيعة أقلية في مصر، إلا أنهم في العراق أكثرية. كما أن الموقع الذي تحتله الأقليات يختلف من حيث النفوذ والهيمنة، فالعلويون في سوريا أقلية، ولكن هم المتحكمون بالسلطة منذ أكثر من نصف قرن، مقابل أكثرية سنية، ومقابل أقليات أخرى من المسيحيين والدروز والإسماعيلية، وما تفرّع عنهم من طوائف أخرى.

العالم العربي يحتضن ثراء استثنائيا في هذا المجال. لكن، للأسف، كل هذا الثراء، كل هذا التنوع الذي كان يجب أن يكون محل فخر واعتزاز وترحيب، ليس هو محل فخر واعتزاز وترحيب في الغالب. كثيرون ـ على مستوى الأنظمة الحاكمة، وعلى مستوى المُشَرّعين، وعلى مستوى المفكرين، وعلى مستوى المتنفذين المجتمعيين، وعلى مستوى الأغلبية الساحقة من رجال الدين ـ ينظرون إلى هذا التنوع بقلق، كثيرون ينظرون ـ على الدوام ـ إلى كل هذا التنوع كإشكالية/ كمشكلة/ كأزمة مزمنة، كحالة سلبية يجب تجاوزها، تجاوزها؛ لا بتقبلها وتفعيلها إيجابيا، بل بمحاولة تأطيرها وضبطها في سياق الهوية الأحادية التي يرون أنها لابد أن تسود على المستوى العرقي/ السلالاتي، وعلى المستوى الديني والمذهبي، وعلى المستوى اللغوي، وعلى المستوى الثقافي.

وإذا كانت مسألة هذا "التنوع الأقلوي" لم تأخذ نصيبها من حيث التعامل الجِدّي الإيجابي معها منذ بداية تشكّل الأقطار/ الدول العربية نهاية الحرب العالمية الأولى، أي منذ مئة عام (بل على العكس كانت ـ في أفضل الأحوال! ـ محل إهمال وتجاهل وتعمية، وتهميش متعمّد)، فإن الأمر أخذ بُعْدا أكثر مأساوية مع انتشار الفوضى والحروب الأهلية في بعض الدول العربية الغنية بهذا التنوع الهُويّاتي الجميل.

وإذا كان الصراع العربي الإسرائيلي قد تسبّب في هجرة اليهود من العراق ومصر(وفقدت مصر والعراق بذلك الشيء الكثير)، فإن الفوضى والحرب الأهلية في سوريا والعراق قد جعلت وجود هذه الأقليات على مَحكّ تهديدٍ حقيقي، مباشر وغير مباشر، فبعضهم تعرض للقتل والتهجير القسري، وبعضهم اختار الهجرة طوعا بدافع الخوف وعدم الأمان، حيث لم يعد يأمن على شيء؛ لا على الذات، ولا على الممتلكات، ولا على الحريات؛ مع شيوع العداء للأقليات، وتحولها إلى أهداف سهلة للجماعات المتطرفة؛ حتى لقد تضاءلت أعداد المسيحيين في العراق ـ مثلا ـ إلى أرقام مقلقة (لا توجد إحصائيات معتمدة، بل هي مضطربة، ولكنها في العموم تؤكد انحسارا كبيرا قد يلغي الحضور الفاعل للمسيحيين)، تشي بما هو أكثر، أي بمستقبل متشائم لكل هذه الأقليات على وجه العموم. ما يعني تهديد ثراء التنوع والاختلاف ـ ومن ثَمَّ؛ الانفتاح ـ من الأساس.

إذن، ثمة خطر حقيقي، لا على هذه "الأقليات" فحسب، وإنما أيضا على "الأكثريات"، أي على العالم العربي ككل، متمثلا في إصمات العالم العربي على هوية واحدية، هوية متفردة، تنتفي معها الهويات الأخرى، أو تتضاءل جدا؛ إلى درجة التحول إلى هوامش لا تتوفر على أدنى قدر من الفاعلية المعتبرة في السياق الاجتماعي والثقافي والاقتصادي. وإزاء هذا الخطر، يجب التكاتف على كل المستويات ـ الثقافية والدينية والرسيمة/ الأمنية ـ لتوفير الحماية الكافية (الحماية بأوسع معانيها: التي تجعل الأمان حقيقة، والكرامة موفورة، والمستقبل واعد) لكل هذه الأقليات التي هي جزء أصيل من المكونات البشرية لعالمنا العربي، ومصدر ثراء، ثراء بذاتها، وثراء بما يعنيه حضورها من تأكيد واقعي عملي على الانفتاح الديني والمذهبي والعرقي واللغوي والثقافي.

74
عنكاوا كوم / خاص

اعلن عبدالستار مجيد، رئيس لجنة الزراعة والارواء في برلمان اقليم كردستان، انه تم منح اكثر من الف دونم من الاراضي الزراعية المملوكة من قبل مسيحيي عنكاوه الى احدى الشركات بأسم "لافا". واضاف بأن هذا الاراضي تقع بين الطريقين شارع 100 متر و 150 متر في اربيل،

واكد عبدالستار بان هذه الاراضي مزروعة الآن بالحنطة، وان الشركة المذكورة استقدمت الشوفلات والحفارات لتجريف الاراضي ولم تنتظر حتى حصاد المحاصيل. و لهذا السبب ارتفعت نداءات وصرخات ألمسيحيين في المنطقة وأستنجدوا بنا كي نوقف هذا الاحتلال. وقال عبد الستار مجيد مضيفا، لقد وصلت الامور الى حد ان المسيحيين يقولون أعطونا الفيزا لنرحل نهائيا ولنرك لكم وطننا.

في الكليب ادناه يوضح احد اهالي عنكاوا المتضررين من هذه العملية كيفية قيام الشوفلات في الرابعة صباحا بتجريف المنطقة والتي كانت مزروعة بالحننطة
https://www.facebook.com/watch/?v=852531295337745

رابط تصريحات البرلماني  عبدالستار مجيد باللغة الكردية
https://www.awene.com/detail?article=46765

75
توضيح حول ما تم نشره على قناة السومرية بخصوص تهمة "احتيال"

إعلام البطريركية

قدم المدعو مهدي ناجي مهدي شكوى لدى قاضي تحقيق الكرخ بتاريخ 14 نيسان 2020 بخصوص أرض في البصرة أراد استثمارها.

قبيل اكثر من خمس سنوات إدعى السيد مهدي ناجي مهدي وجود ارض تابعة للكنيسة (وقف الكنيسة) في البصرة بعد مراجعته لدائرة التسجيل العقاري هناك وأنه يرغب استثمارها. حضر المشتكي الى مقر الدائرة المالية التابعة للبطريركية لتقديم طلب استثمار لهذه الأرض، فمنحته وكالة خاصة لغرض استخراج صورة السجل العقاري للقطعة المذكورة،  ولم يمنح  اي نوع  من انواع التصرفات  القانونية الاخرى.  وثبت عند المراجعة  قطعة الارض تلك  مسجلة باسم شخص (سعودي) و لا تعود للكنيسة.  فقيل له ان الوكالة انتهى مفعولها واسقطت. وقد طلب منحه قطعة ارض  من املاك الكنيسة لاستثمارها، فقيل له ليس للكنيسة اراض للاستثمار.  فما  ورد في شكواه محض كذب. انه ابتزاز وتشهير بسمعة الكاردينال والكنيسة الكلدانية.

  الشكوى الحالية يبدو مدفوعا من جهة السياسية وهي التي حثتهم  بنشر الدعوى على السومرية وفي وسائل إعلامية اخرى مع اتهامات اخرى لا صحة لها.  علما ان بيع أملاك الوقف يتطلب موافقات رسمية: موافقة الفاتيكان، البطريرك المتولي وموافقة الحكومة العراقية وتكون عن طريق الاستبدال. البطريرك هو رئيس الكنيسة (الطائفة) يتمتع بشخصية معنوية وله حجة تولية من فخامة رئيس الجمهورية، باعتباره متولياً على عموم اوقاف الكنيسة الكلدانية. نؤكد ان البطريرك لم يبع أرضاً ولا داراً ولا ايء شيء.

قبل ثلاثة ايام اتصل به قاضِ شريف يعلمه بتزوير مُلك للكنيسة مساحته خمسون دونما ويسعى لاسترجاعها.
البطريركية سوف تقيم دعوى على المدعو مهدي وعلى قناة السومرية بترويج أكاذيب والتشهير بالكنيسة. ثمة قضاء يعمل على احقاق الحق، وإكتشاف الكذب والتلفيق.

ننشر هذا البيان لتوضيح الحقيقة على القرّاء.

76

عنكاوا كوم-الموصل –خاص

ابرزت حلقة من المسلسل  الذي تعرضه فضائية  الشرقية تحت عنوان (دجلة وفرات حكايات من هوى بغداد ) تشويها متعمدا للمسيحية حينما  ابرزت العثور على فتاة مسيحية  في احدى الكنائس المهجورة  من قبل احد عناصر القوات الامنية التي كانت مكلفة بتامين المنطقة ابان تحريرها من قبل الجيش  لتنسج قصة حب بين العنصر الامني المسلم  والفتاة المسيحية  اضافة للمعركة المفتعلة التي دارت رحاها  بين عنصر تنظيم داعش وبين العنصر الامني  الذي قام بتصوير الفتاة  للتاكد من صحة ما قالته بشان اختطافها  وابقائها في تلعفر طيلة السنوات  التي  سيطر فيها التنظيم على المدينة في ارجاء الكنيسة المهجورة  والتي انتهت الى عدم تقديم الشكر  لارباب الكنيسة بعد التصوير في اروقتها .

77
عنكاوا كوم/متابعات

أعرب معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، عن بالغ سعادة المجلس باستضافة مدينة البصرة لبطوله كأس اتحاد الخليج العربي لكرة القدم، بطولة "خليجي 25"، وهي المرة الثانية منذ عام ١٩٧٩، التي أقيمت في العاصمة بغداد.
وأشاد الجروان بالمجهود المبذولة من فريق عمل وزارة الشباب والرياضة العراقية، والذي يؤكد على قدرة العراق وقوتها للنهوض من جديد، والعودة بجدارة بعد سنوات من عدم الإستقرار.

كما أكد الجروان على دعم المجلس العالمي للتسامح والسلام للعراق الشقيق في مسيرته للعودة من جديد لمكانته بين أشقائه من دول الخليج العربي،الذين كانوا وسيبقوا الداعم الأقوى له.

78

باسنيوز

أكمل نحو 500 مقاتل من مسيحيي سهل نينوى دورة عسكرية كانت وزارة البيشمركة قد نظمتها لهم ، وجرت اليوم الخميس ، مراسم تخرج المقاتلين المشاركين فيها في قضاء شيخان .

المراسم جرت بحضور اللواء عزيز ويسي قائد قوات زيرفاني في البيشمركة (قوات النخبة) بمعسكر تدريب خنس في قضاء شيخان بمحافظة دهوك ، لينضم المتخرجون وعددهم 494 مقاتلاً الى صفوف قوات البيشمركة.

وأدى المقاتلون  استعراضا عسكريا، نفذوا خلاله مجموعة من التدريبات العسكرية التي تلقوها على ايدي مدربي قوات البيشمركة خلال الدورة التي استمرت لشهرين و كانت بعنوان (الاخوة والتعايش) .

اللواء ويسي قال في كلمة بالمناسبة : "اليوم وفي ظل التعايش المشترك والتعددية في إقليم كوردستان تتخرج هذه الدورة من المقاتلين".

مضيفاً ، أن "الجميع متساوون امام القانون ولا يوجد تمييز بين ايزيدي او مسيحي او شيعي او سني " ، مردفاً " اي شخص يقدم على عمل صالح سيتم الإشادة به، وعلى العكس سيواجه القانون".

وكانت وزارة البيشمركة أعلنت في عام 2015 عن تخرج الدورة الأولى من قوات من المسيحيين ضمن تشكيلات الوزارة ، وقد بدأت القوة مهامها في حماية المناطق ذات الغالبية المسيحية المحررة في سهل نينوى .

وأشارت الوزارة حينها  الى ان تشكيل هذه القوة يأتي ضمن خطتها لتأسيس قوات خاصة بمكونات سهل نينوى، وهذه القوات ستتولى حماية مناطقها، وعلى هذا الأساس أنهت الدفعة الأولى من المقاتلين المسيحيين تدريبات عسكرية أساسية في مركز تدريب في قضاء سوران (135 كلم شمال شرقي أربيل).

79

 

إعلام البطريركية

تفقد صاحب الغبطة والنيافة مار لويس روفائيل ساكو  عصر الأحد 25 نيسان 2021 آثار الحريق الذي أدمى القلوب في مستشفى ابن الخطيب ببغداد والخاص بعلاج المرضى المصابين بوباء كورونا، رافقه سيادة المطران شليمون وردوني في هذه الزيارة.

كان في استقبالهم مدير المستشفى الذي شرح الحادث المأساوي الذي أودى بحياة عشرات المرضى المصابين بجائحة كورونا، فضلاً عن العديد من الجرحى.

بعد ذلك أشعل غبطته شموعاً وتلا صلاةً من أجل أن يتغمّد الله شهداء الحادث الأليم ويشفي الجرحى ويُعزّي عائلاتهم. وذكر غبطته أنه سيقدم مساعدة مالية للعائلات المتضررة بالتنسيق مع المسؤولين.

80

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بألم وحزن شديدين تلقينا منذ الصباح الباكر خبر حصول حريق في مستشفى ابن الخطيب ببغداد والمخصص لمعالجة المصابين بجائحة كورونا، ووفاة أكثر من ثمانين شخصاً وجرح العديدين. انها كارثة انسانية ووطنية تتطلب من الجميع الوقوف في صف واحد والتضامن معاً لإتخاذ التدابير اللازمة لتجنب حصول كذا كوارث مُخجلة.

اننا ككنيسة نؤكد دعمنا الكامل لجهود الحكومة وقوات الامن والكوادر الصحية، وكل العراقيين ذوي الارادة الطيبة في بناء السلام والاستقرار والشركة وتوفير الخدمات، خصوصاً في هذه الظروف المضطربة والمنطقة مليئة بالصراعات.

صلاتنا من اجل ان يتغمد الله المتوَفين برحمته الواسعة وان يشفي الجرحى وأن يتعافى العراق من ازماته المتكررة.

81

احيا عدد من اللبنانيين من الاصول الارمينية، الذكرى السادسة بعد المئة للابادة الارمنية، في ساحة الشهداء مساء اليوم، بدعوة من النائب المستقيلة بولا يعقوبيان، وبمشاركة رئيس "اتحاد الروابط" حبيب افرام، والنائب السابق شانت جنجنيان، وبمشاركة بعض الجمعيات والهيئات السريانية والاشورية والكلدان والاكراد واللبنانيين، وعدد من الاعلاميين الذين اضاؤوا الشموع امام تمثال الشهداء، رافعين الاعلام الارمينية واللبنانية وحاملين اللافطات المنددة بالمجازر التي حصلت وذهب ضحيتها الملايين.

افرام

بداية النشيد الوطني اللبناني، ومن ثم القى افرام كلمة اعتبر فيها ان "المجازر الارمينية - السريانية حقيقة تاريخية، وكنا نحن ضحاياها بلحمنا وبدمنا، وبالاسماء والعائلات، ولا نقبل ان ينكرها احد او يتبرأ منهااو يغيبها، ولا نقبل بان يدعي احد بانها لم تحصل، الذاكرة لا تهجر وهي ليست للانتقام بل للغد".

وقال: "نحن لسنا ضد تركيا عنصريا ولا نريد عداء معها ولكن نطالب بان تتصالح مع تاريخها وبالاعتراف بما حصل لكي ترتاح عظام اجدادنا، نحن نريد ان نتذكر ليس فقط لاستعادة الاراضي والتعويضات وكلها من حقنا بل من اجل الحقيقة".

واضاف: "نحن ضد للقتل والحرب والإرهاب والعنف، بل نتذكر لتحصين مجتمعاتنا وشرقنا، لبنان وطن المحبة والشراكة الوطنية، لقد عرفنا جحيمنا في لبنان، كنا ساحة، قتلنا واقتتلنا وتصالحنا وبعدها سرقنا، ولم نبن دولة، وبقينا مزرعة وقبائل وعلى رغم من كل شيء يجب الا نيأس".

يعقوبيان

ورأت يعقوبيان من جهتها، أننا "نتشارك كلنا العذابات والمأسي في هذا الشرق المضطهد، نحن اولاد ناجين من المجازر وهذه القضية قضيتنا ولكنها قضية الانسانية جمعاء والبشرية، فلغاية اليوم لم يتوقف الاضطهاد ولا القتل والمجازر لان لا قصاص ولا عدالة دولية، وطالما لا قصاص لا سلام في الارض، واعتبرت ان القتل والتنظيف العرقي هما اسوأ الاشياء، ولكن ما حصل مع الارمن والاشوريين والكلدان والاكراد والعرب هو الظلم العثماني نفسه، والقتل نفسه، الممنهج لشعوب تريد الحرية وممارسة حياتها وايمانها وثقافه وهذا الاضطهاد مستمرالى اليوم".

واضافت: "القضية الانسانية لا تتجزأ، ولا يمكن للعدالة ان يكون لديها معايير عدة، فهناك ظالم ومظلوم بغض النظر عن الهوية".

وختمت: "إن هذه الذكرى حزينة وستبقى حزينة طالما ان الحق لم يعد لاصحابه".

82
إيزيدي 24 – جميل الجميل
بدعم من تبرعات المسيحيين من خارج العراق وداخله، نظّم مجموعة من المتطوعين مبادرة تثمين دور عمّال الخدمة في قضاء الحمدانية وخاصة لجهودهم المبذولة في خدمة مدينة بغديدا قبل زيارة البابا فرانسيس وبعد زيارته وخلال أعياد القيامة والشعانين.

هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، فقد شهدت بغديدا العديد من المبادرات الانسانية ومبادرات السلام والتماسك المجتمعي، وتعد شريحة عمال النظافة من الشرائح المهمشة إلّا أنّ هذه المبادرة ساهمت بتعزيز دورهم في المجتمع.


83

اعلام البطريركية

زار عصر يوم السبت 17 نيسان 2021 امين بغداد المهندس علاء معن، كنيسة ام الاحزان الكلدانية في الشورجة وكان غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو ومعاونه سيادة المطران باسيليوس يلدو في انتظاره بمدخل الكنيسة.

وقد اطلع معاليه على معالم الكنيسة وجمالها المعماري وامر بأكساء الشارع المؤدي اليها تشجيعا لزيارة هذه الكنيسة الاثرية. ثم زاروا بناية البطريركية الجديدة الواقعة في الزيونة وكنيسة مار كوركيس في بغداد الجديدة.






84
NRT

اتهم القيادي في الحشد الشعبي وعد القدو، الجمعة، مسؤولية الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن الهجوم الصاروخي على مواقع الحشد الشعبي في سهل نينوى.

وقال القدو في مؤتمر صحفي حضره مراسل NRT  عربية، اليوم (16 نيسان 2021)، ان "الصواريخ التي انطلقت من المرتفعات المطلة على سهل نينوى تتمركز فيها قوات البيشمركة الكردية".

وطالب "القدو رئيس الوزراء بالتدخل وسحب القوات الكوردية الى المناطق التي كانوا يتمركزون فيها قبل عام 2003 ".

وفي وقت سابق نفت قيادة قوات بيشمركة كوردستان، مسؤوليتها عن استهداف مقر للحشد الشعبي في محافظة نينوى.

وقال نائب قائد قوات البيشمركة في محور بعشيقة، كامل هركي، إن قوات البيشمركة لم تشن أي هجوم ضد الحشد الشعبي في ناحية برطلة.

وأضاف أن "أوامر القيادة العليا تقضي بالاكتفاء بالدفاع والحماية وعدم القيام بتنفيذ أي هجوم".

وتعرض مقر تابع للواء 30 في الحشد الشعبي في قرية باصخرة في منطقة برطلة على حدود محافظة نينوى، الخميس إلى قصف بواسطة صاروخ مما أسفر عن إصابة منتسب في الحشد الشعبي بجروح.

85

رووداو ديجيتال

أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، أن الهجوم على مطار أربيل الدولي تم بطائرة من دون طيار "مسيّرة".
 
وقالت الوزارة في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه اليوم الأربعاء (14 نيسان 2021) إنه "وبعد التحقيق في سبب الانفجار الذي وقع الليلة في مطار أربيل الدولي، تبين أن الهجوم نفذته طائرة درون، ووجهت إلى قاعدة قوات التحالف داخل المطار".
 
الوزارة أوضحت أنه "ولحسن الحظ لم تقع إصابات ولم تلحق سوى أضرار مادية بمبنى، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر ومكان انطلاق الطائرة المسيرة".
 
يشار إلى أنه سُمع صوت عال بالقرب من مطار أربيل، وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان أن "صاروخاً أطلق باتجاه مطار أربيل الدولي".
 
مصدر من آسايش أربيل، أعلن لشبكة رووداو الإعلامية أن "صوت انفجار" سمع بالقرب من مطار أربيل.
 
من جانبه قال محافظ أربيل أوميد خوشناو إن "دوي انفجار سمع في محيط مطار أربيل، وقد بدأت التحقيقات لتحديد مكان إطلاق الصاروخ، والمعلومات الأولية تفيد بعدم وجود خسائر بشرية".
 
من جانبها ذكرت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان في بيان لها أنه "سُمع دوي انفجار قرب مطار أربيل الدولي، وتم توجيه المؤسسات المعنية للتحقيق، للكشف فيما بعد عن أسباب ونتائج الانفجار والإعلان عنها لاحقاً".
 
وعلى إثر سقوط الصاروخ أطلقت في القنصلية الأميركية، صفارات الإنذار.
 
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية بان صاروخين أطلقا على القاعدة العسكرية التركية والحشد الوطني في زيلكان.
 
القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، عدّ الهجوم على مطار أربيل تصعيداً خطيراً.
 
وقال زيباري في تغريدة بموقع تويتر، اليوم الأربعاء (14 نيسان 2021): "الليلة كان هناك هجوم إرهابي آخر بطائرة بدون طيار على مطار أربيل لتقويض أمن كوردستان العراق".
 
وأضاف زيباري في تغريدته: "يبدو أن الميليشيات نفسها التي استهدفت المطار قبل شهرين هي في ذلك مرة أخرى"، عاداً ذلك "تصعيداً واضحاً وخطيراً".
 
يشار إلى أنه في الساعة التاسعة والنصف من مساء الإثنين (15 شباط 2021) سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل، فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.
 
وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه أنه "بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ"، موضحةً أنه "من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل".
 
كما قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه "تم إطلاق 14 صاروخًا من عيار 107 ملم مع وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021".
 
إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم "سرايا أولياء الدم "، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: "اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في أربيل بمسافة 7 كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة"، على حد قول البيان.

86
ايزيدي 24 – نينوى – إعلام المنظمة
نساء التقين سوية، من أعمار مختلفة، من قوميات وأديان مختلفة، تجمعن وتدرّبن لأكثر من اسبوع حول سياقة الدراجات الهوائية واجراءات السلامة أثناء السياقة ضمن مشروع معا للسلام الذي تنفّذه منظمة “جسر إلى – UPP الإيطالية”.

بعد التدريب في ثلاثة مراكز “منتدى بعشيقة، منتدى الأندلس ومنتدى الموصل” تعلّمن السياقة بحرفية، وشاركن صباح هذا اليوم الموافق الأثنين 12 نيسان 2021 في ماراثون “التحدي” بالدراجات الهوائية الذي أقامته منظمة “جسر إلى – UPP الإيطالية” ضمن مشروعها معا للسلام وبالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة / المركز الوطني للعمل التطوعي في نينوى، وبمشاركة عدد من نساء مكونات نينوى، وذلك من أجل تعزيز السلام وتفعيل دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماعي ودعما للحركة الرياضية النسوية في محافظة نينوى.

انطلق الماراثون بمشاركة اكثر من 30 امرأة من مختلف مكونات نينوى، في الجانب الأيمن من مدينة الموصل القديمة وبالتحديد من جامع النوري الكبير الذي استخدمه البغدادي للإعلان عن خلافته التي روّجت للقتل والإرهاب والدمار والعنف وصولا الى شارع النجفي، برفقة عدد كبير من وسائل الاعلام المحلية المسموعة والمرئية، في حدث يعتبر الأول في محافظة نينوى وذلك من أجل إحياء المدينة القديمة في المحافظة والترويج لحقوق المرأة وللسلام من خلال هذه المظاهر بعد ما تعرض لها من دمار وخراب من قبل تنظيمات داعش الإرهابية.

بعدها انطلق حفلُ بالمناسبة بحضور عدد من نشطاء منظمة “جسر إلى” وموظفي مديرية الشباب والرياضة في محافظة نينوى وجمع غفير من أهالي مدينة الموصل. استهل الحفل بكلمة ترحيبية من عريفي الحفل عمر شمس الدين واحمد عبدالجبار جاسم والست ذكرى يونس عزيز.

بعدها قدم الأستاذ منهل محمد خلف، مدير مديرية شباب ورياضة نينوى، كلمة قال فيها: ” اليوم تغمرنا الفرحة والسرور في إقامة هذا الماراثون، الماراثون الأول بعد تحرير نينوى، وهذه الفعالية التي فاجأتنا بحضور هذا العدد الهائل من المتسابقات ومن مختلف المكونات في نينوى، نشكر منظمة جسر إلى الإيطالية وأيضا شكرا الى المركز العمل الطوعي، نتطلع الى ان يكون هناك مسابقات عدة لهذه الفعالية ويجب ان تفعل ومن الضروري ممارسة الرياضة النسوية في المحافظة كما هو اليوم كسر هذا الحاجز ولن تكون الأخيرة بل ستقام مراثونات للنساء أخرى تشمل الاقضية والنواحي في محافظة نينوى. نشكر جميع القائمين على هذه الفعالية والمزيد من النجاح “.

وقال الاستاذ تمام محمود العبيدي، مسؤول المركز الوطني للعمل التطوعي: ” تعتبر هذه الفعالية الأولى في مديرية شباب ورياضة في نينوى بتعليم سياقة الدّراجات الهوائية. نطمح الى العديد من هذه النشاطات المشتركة وتفعيل دور المرأة والشباب في محافظة نينوى. نشكر بدورنا منظمة جسر إلى ومنظمة مالتيزر الدولية لدعمها لهذا النشاط، ولا ننسى ان نشكر المدربيين الذين كانوا مع المشاركات لمدة أسبوعين وتعليمهم أسس قيادة الدراجات الهوائية والذي كان اليوم ختام لهذه الدورة بإقامتها في المدينة القديمة في نينوى”.

أشارت فالنتينا فريق علي، رئيسة فريق مشروع معا للسلام ضمن منظمة جسر إلى: ” يأتي هذا الماراثون للإناث بالدّراجات الهوائية الذي اقامته منظمة جسر إلى وبالشراكة مع منظمة مالتيزر الدولية، وذلك دعما للنساء ولتعزيز دورهن في المجتمع، وتعتبر هذه الفعالية من أجمل الفعاليات التي شغلت الرأي في المجتمع العراقي وجذبت العديد من منصات الإعلام المحلية والدولية”.

وختمت علي حديثها ” بأنّ منظمتنا تسعى دائما لتعزيز هذه الأنشطة المجتمعية وتساهم في تحقيق السلام وزرع الابتسامة”.

ومنظمة جسر إلى : عملت في العراق منذ ١٩٩١ واستطاعت من تمكين المجتمع المدني وهذه واحدة من المهام الاساسية في البلاد منذ نشأة المنظمة ،من خلال الفعاليات والبرامج التي تمتد من المشاريع الانسانية والصحية الى حقوق الانسان وبناء السلام .

منظمة جسر الى، تعمل لمنع اي صراعات جديدة وخصوصا في الشرق الاوسط عن طريق بناء السلام والتضامن بين الناس و والدفاع عن حقوق الانسان للذين تأثروا بالحرب وتعزيز حقوقهم وعزيمتهم ،وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة.

تعمل منظمة جسر إلى، في العديد من البلدان وفي العراق تعمل في العاصمة العراقية بغداد وجنوب العراق وشماله وإقليم كردستان العراق وتعمل على عدّة مواضيع منها : التراث والاثار، السلام والتماسك المجتمعي، التعليم والصحة ، الإغاثة والإعمار، الفن والأقليات.

87

عنكاوا كوم / الصباح الجديد

تترقب الأوساط السياسية والإعلامية المهتمة بالشأن التركي ما سيحدث في الرابع والعشرين من شهر أبريل الجاري، وتتوقع مزيداً من التوتر الذي سيصيب العلاقات التركية الأميركية في ذلك التاريخ.

يأتي ذلك في وقت يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن، ممثلاً السلطة التنفيذية الأميركية، تبني مصطلح “الإبادة الأرمنية” في ذكراها السنوية الذي يصادف ذلك اليوم من كل عام.

وتبني الرئيس الأميركي المتوقع للمصطلح سيفرض على السلطات والمؤسسات الأميركية اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير السياسية والثقافية والرمزية، التي قد تنشئ توتراً بين تركيا والولايات المتحدة.

القرار التنفيذي الأميركي المتوقع اتخاذه سيكون تتويجاً لقرار مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركي، الذي اتخذه في أواخر العام 2019، حين اعترف بموجبه بالإبادة الجماعية الأرمنية، ونظم ورعى عددا من النشاطات لإحياء المناسبة، مما أحدث توتراً استثنائياً في علاقات البلدين.

فالولايات المتحدة كانت على عكس الدول الأوروبية تراعي الحساسية التركية من موضوع الإبادة الأرمنية، بسبب أهمية علاقات البلدين السياسية والاقتصادية والسياسية، خصوصاً ضمن حلف الناتو، حتى أن أوساطا ثقافية وسياسية أرمينية كانت تتهم الولايات المتحدة بالضغط على الدول الأوربية لغض النظر عن الموضوع.

كذلك كان قرار الكونغرس الأميركي بمثابة ضربة للعلاقات السياسية الشخصية التي كانت تجمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان وقتئذ.

وتُعد مسألة “الإبادة الأرمنية” من أكثر الملفات حساسية بالنسبة لتركيا، لأنها تمس تاريخها التأسيسي، وتدعم اللوبيات الأرمنية القوية “المناهضة” لتركيا في مختلف الدول الغربية، غير ما قد تفرضه من التزامات سياسية وأدبية ومالية على تركيا مستقبلاً، بشأن تعويض الضحايا وإعادة الممتلكات والمؤسسات الدينية والأراضي التي تمت مصادرتها.

وخلال سنوات الحرب العالمية الأولى (1914-1918) مارست السلطات العثمانية وقتها ما أسمته “حملات ترحيل” بحق الأرمن الذين كانوا مواطني الإمبراطورية العثمانية.

لكن الأحزاب والقوى السياسية الأرمنية والعالمية اتهمت السلطات العثمانية بتنفيذ حملة من الإبادة الجماعية بحق أبناء القومية الأرمنية في مختلف مناطق الإمبراطورية العثمانية، راح ضحيتها أكثر من مليون ونصف أرمني، كانوا يشكلون أكثر من ثلاثة أرباع “المواطنين الأرمن” وقتئذ.

لكن الدولة التركية الحديثة، التي ورثت الإمبراطورية العثمانية، لم تعترف بتلك المجازر، واعتبرت أن عمليات القتل التي طالت الأرمن وقتئذ إنما كانت مجرد حالات موت عادية، بسبب حالات الترحيل التي تمت.

الناشط والصحفي الأرمني المقيم في فرنسا فاهان طورجيان، شرح أبعاد القرار التنفيذي الأميركي المتوقع خلال الأسبوعين القادمين قائلا: “سيكون القرار أداة لتسريع قرار الكونغرس بإجراء المزيد من المناسبات التي تذكر بهذه المناسبة، التي قد تجري حتى داخل تركيا نفسها، عبر مؤسسات ثقافية ودبلوماسية أميركية هناك”.

وأضاف “كذلك فإنها ستوقف كل الجهود التي قد تحيد الولايات المتحدة أو تدفعها لمشاركة المؤسسات التركية أو المتحالفة معها، والتي قد تساهم في إنكار الإبادة الأرمنية”.

وتابع: “القرار التنفيذي سيشجع المؤسسات التربوية والإعلامية والثقافية والسياسية الأميركية على إنشاء مزيد من التعريف والوعي بالإبادة الجماعية التي طالت الأرمن وقتئذ، وأن تكون رديفاً لما طال اليهود على يد النازية أثناء الحرب العالمية الثانية”.

وتبدو الأوساط السياسية التركية فاقدة للأمل بإمكانية عدول الرئيس الأميركي عن مثل ذلك القرار، ويعتبرونه أول مناسبة يمكن للرئيس الأميركي وإدارته أن يوجهوا بها “ضربة” إلى السلطة التركية.

كذلك فإن المراقبين الأتراك يعتبرون “التاريخ السياسي” للرئيس الأميركي عبر مواقفه وتعامله مع مسألة “الإبادة الأميركية” إنما تؤكد قطعاً بأنه سيتخذ القرار حسماً ووضوحاً في ذلك الاتجاه.

فقد كان بايدن من أشد “المحرضين” والداعين لاتخاذ الكونغرس الأميركي لقرار “الاعتراف بالإبادة الأرمنية”، حيث كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي وقتئذ.

كذلك كان بايدن قد دعا وأيد قرارات مماثلة في ذلك الاتجاه خلال عامي 1984 و1990، والتي كانت محل شقاق بين أعضاء الكونغرس الأميركي، بين فريق مؤيد لتركيا وآخر داعٍ إلى تبني القرارات المُعترفة بالإبادة الأرمنية، ومثلها التي طالت اليونانيين والسريان الآشوريين.

مراقبون للشأن التركي أكدوا بأن الأسواق المالية ستكون أكثر الجهات المترقبة لقرار الرئيس الأميركي، فالليرة التركية التي تواجه صعوبات متراكمة من جراء السياسيات المالية المتخبطة التي تتخذها السلطات التركية، ستعاني مزيداً من القلق بسبب المزيد من تراجع المستثمرين ورجال الاعمال بالبيئة المالية والاقتصادية التركية، من جراء التوتر المتوقع بينها وبين الولايات المتحدة في ذلك التاريخ، الذي قد يصل درجة السحب المتبادل للسفراء.

88

رووداو: سيامند حاجو

في شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2020، وفي إحدى فعاليات المركز الأوروبي للدراسات الكوردية في برلين، ألقت واحدة من الخبراء محاضرة عن الحركة السياسية الكوردية والمسيحية المُطالبة بالحكم الذاتي في الجزيرة في حقبة الانتداب الفرنسي. علّق حينها أحد الخبراء السوريين المشاركين في الفعالية بأنّ غالبية المسيحين السوريين كانوا من أنصار أو قريبين من الحركة السياسية القومية العربية، ولم يكن لهم أيّة صلة بمطالب اللّامركزية والحكم الذاتي. وباعتقادي يقع الكثير من السوريات والسوريين في نفس الخطأ لأسباب متعدّدة منها أنّ المناهج وكتب التاريخ السورية لا تتطّرق إلى مثل هذه المواضيع، كما وأنّ الحكومات السورية المتعاقبة أخفت ذلك عن الشعب، ولم نتمكن من الوصول إلى هذه المعلومات إلّا عندما تمكنّا من الاطّلاع على الأرشيف الوطني الفرنسي.

من المعقول جدا أن يكون عدد كبير من المسيحيين المقيمين في دمشق وحلب متأثرين بالفكر القومي العربي أو مؤيدين له، لكن يمكن القول بأنّ أكبر تجّمع للمسيحين في بقعة جغرافية واحدة كان في الجزيرة في ذلك الوقت، وكانت غالبيتهم من المطالبين بالّلامركزية والحكم الذاتي في الجزيرة، ولم يكن لهم صلات أو تأييد للحركة القومية العربية حتى أواخر عام 1940. فبحسب وثيقة من أرشيف مدارس الدومينيكان في الموصل والمحفوظة في باريس في (BIBLIOTIQUE SAULCHOIR , IV, Djezireh, La Quaestio de la Djezirh)، والتي ورد فيها بأن عدد المؤيدين للحكم الذاتي واللّامركزية في الجزيرة حينها يبلغ 203.100 شخص، منهم 56.700 مسيحي، و6.700 سرياني، و5.000 إيزيدي، ونحو 50.000 من العشائر العربية، وباقي المؤيدين للحكم الذاتي من الكورد ومنهم كورد كوبانى فقد ذكر 15.000 شخصاً من عشيرة برازي بقيادة مصطفى شاهين برازي في الإحصائية. أما عدد القوميين السوريين في الجزيرة بحسب الوثيقة فقد بلغ فقط 4.900 شخص من مختلف الأطياف، ويبلغ عدد الحياديين 8.000 (مثل عشيرة شيتية بقيادة علي سليمان، والشرابيين). برأيي قد تكون الأرقام الموجودة مبالغ فيها نوعا ما، ويبدوا أنّ مصادر الدومينيك حينها كانت من حركة الكورد والمسيحين، ولكنّ الإحصائية تدلّ بشكل من الأشكال على أنّ غالبية أهالي الجزيرة كانوا من مؤيدي وأنصار الحكم الذاتي.

وتجدر الإشارة إلى أن العشرات من الوثائق في الأرشيف الوطني الفرنسي توضّح أنّ الكثير من الضباط الفرنسيّين كانوا ينصحون المسيحييّن بالتقرّب من القوميين السوريين كي لا يقعوا في مشاكل أو يتعرضّوا للتهديد والاضطّهاد بعد انسحاب فرنسا.

الوثيقة الأولى، رسالة صادرة عن الحركة الكوردية والمسيحية عام 1936، والتي سأنشر بعضاً من مضمونها اليوم، تؤكّد مطالبة المسيحيين باللامركزية وتحمل توقيع العشرات من رجال الدين والشخصيّات من جميع الطوائف والملل المسيحية.

العديد من مسنيّ وشيوخ منطقة الجزيرة تحدّثوا عن هذه الرسالة، وورد على لسانهم "بأنّ رسالة تم توقيعها وإرسالها إلى عصبة الأمم. لكن هذه الرسالة لم تنشر سابقاً، وكانت شبه مفقودة.

وقبل الخوض في مضمون الرسالة والمسماة حينها بـ "المضبطة"، أودّ سرد بعض الأسباب والظروف التي دفعت الموقّعين إلى إصدارها آنذاك. فـمنذ عام 1932 وإلى عام 1940، نشأت حركة سياسية كوردية ومسيحية عُرفت في الوثائق والأرشيف الفرنسي بـ "حركة الحكم الذاتي الكوردية والمسيحية في الجزيرة". لكن في الحقيقة كان عدد من شيوخ وقادة العشائر العربية في الجزيرة منخرطين أيضاَ في هذه الحركة السياسية ومن أعضائها، وستجدون أسماءهم لاحقاً في قائمة الشخصيات التي وقّعت على الرسالة.


المطالب الأساسية لهذه الحركة السياسية تلّخصّت في اللّامركزية الإدارية والمالية في الجزيرة وتحت إشراف فرنسا، وأن يكون موظّفو الدولة والحكومة في الجزيرة من أبنائها. هذه المطالب وردت في مئات مراسلات الفرنسيين المحفوظة في الأرشيف الوطني الفرنسي في مدينة نونت، والتي كان الكثير منها موجّهاً إلى المندوب السامي الفرنسي، ووزارة الخارجية الفرنسية، وعصبة الأمم.

من الملفت في الوثيقة الأولى التي سأذكر جزءاً من مضمونها، أنّ عدد الموقّعين عليها بلغ نحو 500 شخصية، والذي يفوق بكثير عدد الموقّعين على رسائل شبيهة سبقتها. كما أنّ عام 1936 الذي صدرت فيه الوثيقة الأولى لم يكن توقيتاً عفويّاً أو صدفة لنموّ هذه الحركة السياسية ووصولها إلى أوجها، إن صحّ التعبير. فالمفاوضات السورية الفرنسية حول انهاء الانتداب الفرنسي لسوريا واستقلال سوريا وانسحاب الفرنسيين بشكل تدريجي كانت متوقّفة منذ عام 1933، وحملة الإضراب العام الذي قاده القوميون السوريون في سوريا أتت ثمارها وأفضت إلى استئناف المفاوضات السورية الفرنسية عام 1936. وفي نفس العام، تمكّن القوميون السوريون من الفوز بالانتخابات البرلمانية السورية، ما مكّنهم من توجيه دفّة السياسات السورية، والتي صُبغت بالطابع القومي العروبي. وأذكر هنا مثالاً عن إحدى السياسات الداخلية التي نفذّها القوميون العروبيون، فقد عينت حكومة القوميين السوريين محافظاً للجزيرة، وأوكلت إليه مهمة أساسية وهي زيادة تعداد العرب السنّة في الجزيرة، واستقدام المزارعين من جنوب حلب وحمص وحماة، وتقديم التسهيلات لهم وتحفيزهم على الانتقال إلى الجزيرة والاستقرار فيها. كما وتمّ إعفاء وطرد واستبعاد الموظفين الحكوميّين المؤيدين للحركة الكوردية والمسيحية والمؤيدين للحكم الذاتي، وتمّ استبدالهم بمؤيّدي وأنصار القوميين السوريين (Khoury Philips S. 1987: Syria and the French mandate. The politics of Arab nationalism, 1920-1945). واستمرّت سياسات القوميين السوريين وأثارت استياء وسخط أهالي الجزيرة، ويبدوا ذلك جلياً في الوثيقة الثانية التي أنشرها اليوم، وهي رسالة صادرة في 20/5/1938، وتحمل توقيع العديد من قادة الكورد والعرب والمسيحيين، وموجّهة إلى معاون مفتّش الدوائر، ورد فيها: "نحن الموقعّين أدناه نحتج بشدة على الأعمال الآتية المغايرة للقوانين والأنظمة - أولاً- ضد الإهانة الموجّهة من قبل بعض النواب الدمشقيين في البرلمان السوري ضد شعب الجزيرة المسالم، . ثانياً- ضدّ التحقيرات والتهييجات [...]. لقد ثبت الآن للملاء بصورة رسمية وشبه رسمية أن دمشق أظهرت حقدها وبغضها للجزيرة واننا لا نرضى أن نكون بصورة قطعية مستعمرة دمشقية وليس من العدل أن تضحي فرنسا بهذه المقاطعة وتجعلها قربانا لدمشق [...] ".

وتجدر الإشارة إلى أنّ سياسيات التغيير الديمغرافي وتعريب الجزيرة لم تبدأ مع دراسة محمد طلاب هلال التي قدمّها في الستينات، وتنفيذ مخطط الحزام العربي كما يعتقد البعض، فعمليات التغيير الديمغرافي بدأت فعلاً قبل ذلك وعلى مراحل مختلفة، وما كانت مشاريع الحزام العربي والإحصاء وغيرها إلّا امتداداً واستمراراً لسياسات حكومة القوميين السوريين التي شُكّلت عام 1936. وبناء على الفكر العروبي الذين كان الوزير السوري السابق محمد كرد علي الذي شغل منصب وزير التربية والمعارف أحد عرابيه، ففي مقال للكاتب ابراهيم محمود بعنوان "محمد كرد علي: نصف كرديٌّ لصالح نصفه الآخر اللاكردي" والذي نُشر على موقع ولاتي مه، استشهد الكاتب برسالة لمحمد كرد علي موجّهة إلى رئيس الحكومة السورية عام 1931، ورد فيها " وتعلمون أيدكم أن معظم من هاجروا إلى تلك الأرجاء هم من العناصر الوكردية والسريانية والأرمنية والعربية واليهودية. وجمهرة المهاجرين في الحقيقة هم من الكورد نزلوا في الحدود. وإني أرى أن يسكنوا بعد الآن في أماكن بعيدة عن حدود كوردستان لئلا تحدث من وجودهم في المستقبل القريب أو البعيد مشاكل سياسية تؤدي إلى اقتطاع الجزيرة أو معظمها من جسم الدولة السورية لأن الكورد إذا عجزوا اليوم عن تأليف دولتهم فالأيام كفيلة بأن تنيلهم مطالبهم إذا ظلوا على التناغي بحقهم والإشادة بقوميتهم، ومثل هذا يقال في أتراك لواء الاسكندرونة فإن حشد جمهرتهم فيها قد يؤدي إلى مشاكل في الآجل لا يرتاح إليها السوريون فالأولى إعطاء من يريد من الترك والكورد أرضاً من أملاك الدولة في أرجاء حمص وحلب....ومهاجرة الكورد والأرمن يجب في كل حال أن يمزجوا بالعرب في القرى الواقعة في أواسط البلاد لا على حدودها اتقاء لكل عادية نظراً ونحن الآن في أول السلم نستطيع التفكير والتقدير [...]".

قبل العودة إلى مضمون الوثيقة الأولى أودّ التنويه إلى أنّني لم أتمكّن من الحصول على نسخة من الرسالة الأصلية المصاغة باللغة العربية في الأرشيف الفرنسي، لكنّني حصلت على نسخة من الترجمة الفرنسية للرسالة الأصلية، والمحفوظة في الأرشيف الوطني الفرنسي في مدينة نونت تحت الرقم: (S-L:C.P.413). كما أنّ العبارات التي سأستشهد بها لاحقاً وأسماء الموقّعين، مترجمة من الفرنسية إلى العربية وليست مقتبسة من النص الأصلي، وقد ترد بعض الأخطاء أثناء الاستنساخ اللفظي من الفرنسية إلى العربية.

كما ذكرت آنفاً، بلغ عدد الموقعين على الرسالة نحو 500 شخصية بحسب رسالة فرنسية أخرى محفوظة في الأرشيف، لكنّني تمكّنت من إحصاء 308 توقيع من التواقيع التي أدرجها الفرنسيون في النسخة الفرنسية من الوثيقة.

الوثيقة الأولى (المضبطة):

الرسالة تحمل التاريخ 5/4/1936، وتم توجيهها إلى وزير الخارجية الفرنسي إتيان فلاندان، والمندوب السامي الفرنسي دو مارتيل، والأمين العام لعصبة الأمم أفينول.

ورد في مقدّمة الرسالة: "سيتم توقيع معاهدة بين فرنسا وسوريا، سينتهي بموجبها الانتداب الفرنسي وسيتم إعلان استقلال سوريا، لا نعلم إذا كان توقيت هذه المعاهدة مناسباً أم لا، وليس من واجبنا تحديد ذلك. لكنّنا نتساءل إن كانت سوريا ناضجة بشكل كافٍ لتصبح دولة مستقلّة وتتمكّن من أخذ مكانتها بين الدول المستقلة والحضارية. التاريخ سيحكم على ذلك، وسيتبين ذلك في المستقبل القريب".

وأضاف الموقّعون: "الشرق الأوسط يتجّه نحو تغييرات كبيرة، ومن حقّنا التفكير في مستقبلنا وكيفية تأمين حياتنا، ولا نرى أية أي خلاص لنا إلّا من خلال الاستقلال الإداري والمالي عن سوريا".

وهنا جزء من بعض النقاط الني وردت في الرسالة:

1. "الجزيرة لم تكن في أي زمن جزءاً من سوريا، خلال الحكم التركي للمنطقة كانت الجزيرة تابعة لديار بكر[...]".
2. "يعيش في الجزيرة كل من الكُرد والمسيحين والعرب، ولا يريدون أن تكون لهم أية علاقة مع دمشق التي تسيطر على المنطقة بالظلم، ولا يمكنهم قبول استبدادها [...].
3. "الجزيرة العصرية والتي نراها اليوم غنية وجميلة، كله بفضل الفرنسيين وبمساعدة أهل المنطقة الذين بنوها، هل من الحق تخريب الحياة ووقف هذا التميّز في التحضّر والتطور بهذا الشكل. ونكرّر كل هذا التقدّم كان من عمل الفرنسيين بأيدي أهل المنطقة دون أي دور لدمشق، فبأي حقّ سيفرض الغرباء في دمشق سيطرتهم علينا بهذا التكبّر، فهم يعادون المنطقة [...].
نهضة الجزيرة هي بفضل وحدة المسيحيين والمسلمين، ونرى بأنّ ازدهار الجزيرة كان بفضل الأمان الذي قدّمة الفرنسيون، فلقد حمى الفرنسيون مرعى الخراف ولم يسمحوا للذئاب بالاقتراب منه. ما الذي سيحدث لنا إن تركتمونا وحيدين".

4."حكومة دمشق أبدت عداءها كثيراً لمنطقتنا وشعبنا، ونرى من واجبنا أن نشرح وضعنا لعصبة الأمم، نحن نخشى استبداد دمشق بشكل جدّي، ونحن متخوّفون من جميع أنواع المضايقات وأن نرى الاضطّهاد. الجزيرة غُمرت بالذين قدموا من داخل سوريا، والموظّفين الجشعين الذين ينتظرون الفرصة للاستيلاء على مواردنا.

في هذا الوقت الذي لازال فيه الفرنسيون هنا، وعلم فرنسا منصوب في كل مكان، من الواضح أن دمشق التي لا تعرفنا ولا تفهمنا، تنظر إلى منطقتنا وكأنّها إحدى مستعمراتها. ولا يتعامل الموظفون معنا كمواطنين، بل يتعاملون معنا بإذلال [...]".

ومن ثم يوضّح الموقعون على الوثيقة الأولى أسباب مطالبتهم بالاستقلال الإدراي والمالي، وكذلك موارد وأموال الجزيرة وكيف تقوم دمشق بنهبها.

وفي نهاية الرسالة طالبوا بأن يكون شكل إدارة الجزيرة مثل إدارة اسكندرونة التي كانت تتمتّع بلامركزية إدارية واسعة، ولامركزية مالية. كما وطالبوا بأن تبقى الجزيرة تحت مظلّة فرنسا في المستقبل.

هذه الرسالة (المضبطة) لم يكن وقعها على حركة القوميين السوريين بسيطاً، ولم يبق المعسكر الأخير دون تحريك ساكن. فقد أقدم القوميون السوريون على صياغة رسالتين متتاليتين محفوظتين أيضاً في الأرشيف الوطني الفرنسي في مدينة نونت تحت الرقم: (S-L:C.P.413). الوثيقة الثالثة التي أنشرها (رسالة القوميين السوريين) صدرت بتاريخ 9/4/1936 أي بعد أربعة أيام فقط من تاريخ صدور الوثيقة الأولى (مظبطة الحركة الكوردية والمسيحية)، حملت توقيع 465 شخصية من الجزيرة، ومنهم عدد من العشائر العربية والكوردية، لكن المثير للاهتمام بأنّ الوثيقة الثالثة (رسالة القوميين السوريين) لم تحمل توقيع أي من المسيحيين. وتم في هذه الرسالة الإشارة إلى أنّ موقّعي الوثيقة الأولى (مظبطة الحركة الكوردية والمسيحية) ليسوا من أهالي الجزيرة، وأنّهم نازحون من تركيا، وأنّ ما ورد في رسالتهم كان بتأثير وعومل السلطات الفرنسية، وأن الموقّعين انفصاليون ويدعون إلى تجزئة سوريا.

تعقيباً على ما ورد في هذه الرسالة، أودّ التنويه إلى أنّ وثيقة أخرى محفوظة في أرشيف مدارس الدومينيكان والمحفوظة في باريس،  ورد فيها: " في شهر 7 عام 1937، جلس الكومندان الفرنسي بونيت مع حاجو، وأبلغه بأنهم سيسلمونه إلى تركيا اذا استمر نشاطه مع هذه الحركة" في إِشارة إلى حركة الكورد والمسيحين. لربّما كان عدد من الضباط الفرنسيين في الجزيرة متعاطفين مع الحركة الكوردية والمسيحية، لكن من الواضح أن السياسية العامة الفرنسية كانت مناوئة لها.

أمّا الوثيقة الرابعة التي أنشرها فهي رسالة أخرى صدرت من القوميين السوريين بتاريخ 15/4/1936، وكانت موجّهة إلى المفوض السامي، استنكر فيها القوميون االسوريون في الجزيرة مطالب الحركة الكوردية والمسيحية، ووصفوا أصحابها "بالملتجئين المأجورين".

وعند الوقوف على موقف القومييّن السوريين من الحركة الكوردية والمسيحية حينها، نرى بأنّ الموقف وردة الفعل نفسها تصدران من الكثير منهم ومن القوميين العرب وحتى من أطياف واسعة من المعارضة السورية إلى يومنا هذا، عند التحدّث عن اللّامركزية.

ما لفت نظري في رسالة القوميين السوريين أنّها تحمل توقيع رئيس عشيرة الملّلان محمود ابراهيم باشا، وجعلني ذلك في حيرة من أمري، فبحسب معلوماتي ومعرفتي، كان رئيسا عشيرة الملّلان الشقيقان محمد ابراهيم باشا ومحمود ابراهيم باشا إلى جانب الحركة الكوردية والمسيحية المطالبة بالحكم بالذاتي، وحملت العديد من رسائل الحركة توقيعيهما، فلم الآن يوقّع محمود ابراهيم باشا على رسالة القوميين السوريين؟

وبعد الاطّلاع على المزيد من الوثائق المحفوظة في الأرشيف الوطني الفرنسي في مدينة نونت تحت الرقم: (S-L:C.P.413)، وجدت رسالة صادرة بتاريخ 29/4/1936، من الملازم الفرنسي لوري في دير الزور، وهي الوثيقة الخامسة التي أنشرها اليوم، وورد فيها: "إنّ محمود رئيس عشيرة مللّان قد اجتمع بسعيد آغا عشيرة دقوري، وعيسى عبد الكريم عشيرة ملّلان، وطاهر آغا عشيرة بينار علي، وطلب منهم سحب توقيعهم من رسالة القوميين السوريين التي هو بنفسه وقّعها. وقال له الثلاثة: وقعّنا رسالة دهام (القوميين السوريين) بناء على طلبك، ولو أنّك حينها طلبت منّا توقيع مضبطة حاجو (أي رسالة الحركة الكوردية والمسيحية) لوقعنّا عليها، لكن الآن وبعد توقيع رسالة دهام فإن كرامتنا وشرفنا لا يسمح لنا بالتراجع عن ذلك"، ويضيف الملازم لوري في رسالته أن "محمود قال بأنّه غيّر رأيه وأنّ عليهم أيضا فعل ذلك، وإن لم يفعلوا فسيقعون في المشاكل".

أردت من ذكر ما سبق أن أسلّط الضوء على نوع من الأسباب التي دفعت برؤساء العشائر والوجهاء إلى توقيع رسائل معسكر تارة، وتوقيع رسائل المعسكر الآخر تارة أخرى. فمن الواضح بأنّ العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية للقادة شكلت تأثيراً واضحاً على قراراتهم. وبقناعتي فإن محمود ابراهيم باشا قد أقدم على توقيع رسالة دهام كردّ فعل أو احتجاج على موقف صدر من أحد قادة العشائر من المعسكر الكوردي والمسيحي، ومن ثم عدل عن قراره في وقت عاجل وحاول تصحيحه.

في الختام، أودّ القول بأنّ الرسالة التي صدرت عام 1936، عن الحركة الكوردية والمسيحية في الجزيرة، لها أهمية من نوع خاص في يومنا هذا. فمن الملفت بأنّ طيفاً واسعاً من المعارضة السورية يثير الجدل باتّهام كورد سوريا برغبتهم في استنساخ تجربة الفيدرالية على غرار كوردستان العراق. نعم، الفيدرالية أيضا هي نوع من أنواع الحكم اللّامركزي، ولكن لكل بلد ومنطقة ومجتمع خصوصيته وظروفه، وأيّ نوع من اللّامركزية يجب أن يناسب ذلك البلد والمنطقة والمجتمع. وموضوع اللّامركزية الذي يتمّ نقاشه من أجل العملية الدستورية السورية ليس بحديث الولادة، بل يعود إلى المراحل الأولى من تأسيس سوريا بشكلها الحالي، ومطالب كورد سوريا باللامركزية قد جاءت قبل تحوّل العراق إلى دولة فيدرالية بعقود.


أسماء الموقّعين على الوثيقة الأولى (المضبطة) الصادرة عن الحركة الكوردية والمسيحية في الجزيرة:

تواقيع المضبطة

1. رئيس عشيرة هفيركان، حاجو
2. شيخ الطي، محمد عبد الرحمن
3. رئيس عشيرة الطي، طلال
4. رئيس عشيرة ملّلان خليل
5. رئيس عشيرة الكيكية، عيسى شيخموس
6. رئيس عشيرة جوّالة، سلومي حميّد
7. رئيس عشيرة دقوري، شكري
8. رئيس أساقفة السريان الكاثوليك، جان حبّي
9. نائب عن الجزيرة، سعيد اسحق

التواقيع:

1. عبد الرزاق غوزي عبد القادر باشا زاده
2. محمد جميل باشا زاده
3. قدّور حجي علي بي زاده
4. رشاد حجي علي بي زاده
5. قدري جميل باشا زادة
6. رئيس البلدية [قامشلو]، ميشيل الدوم
7. مختار الكاثوليك، منصور عطالله
8. مختار طائفة الأرمن، توماس
9. مختار طائفة السريان، عبد الكريم سفر
10 . عن طائفة السريان الكاثوليك، الخوري عبد الأحد
11. عن طائفة الأرمن، الخوري آجيتي
12.   عن طائفة السريان الأرثودوكس، الخوري ملكى
13. رئيس عشيرة شيخان، شيخ ابراهيم
14. رئيس عشيرة كيكان، محمد
15. خوري طائفة الكلدان، كبرئيل
16. رئيس عشيرة ميرسيني، عبدي آغا خلّو
17. أحد رؤساء عشيرة ملّلان، سالونيك
18. رئيس عشيرة ملّلان، ابراهيم باشا زاده محمد
19. أحد رؤساء عشيرة شيتية، عبد العزيز الحسين
20. مختار تل شعير وأحد رؤساء عشيرة شيتية، حجي حمزة
21. رئيس عشيرة بوبلان، ملّا محمود
22. أحد مختاري شيتية، يوسف الحسى
23. مختار شيتية، يوسف العيسى
24. أحد رؤساء عشيرة شيتية، حجي علي العيسى
25. أحد مختاري عشيرة عليان، عباس الحسين
26. مختار عشيرة عليان، برجس حسين
27. قس البروتستانت، جوزيف

تواقيع  التجّار والملّاك:

28. زكي مالو
29. ابراهيم جندجي
30. معمارباشي
31. سعيد دولى
32. الياس
33. أفاديس تبرجيان
34. عبد المسيح
35. موسى أسّو
36. عضو مجلس البلدية، عبد الكريم دولى
37. يوسف سيتراك
38. يعقوب حنّا
39. كربيد قومى
40. سليمان اسكندر
41. الياس ملّوح
42. عبد المسيح عبد النور
43. س. ه. نعمى
44. كلو شابو
45. عبد المسيح سفر
46. جوزيف كربيد
47. أواديسيان (بقّال)
48. بيجال
49. ديكران رشدوني
50. يوسف إيغو
51. مغرديتج ماردوسيان
52. سعيد نعوم
53. كربيت آغا
54. خاجو شرّو

رؤساء العشائر والمخاترة:

55. رئيس عشيرة حسنان ومختار سي كرك، جمو برو
56. رئيس عشيرة حسنان، ابراهيم حجي حسن
57. رئيس عشيرة عباسي، محمود الألفي
58. رئيس عشيرة ميران، مصطفى باشا زاده
59. رئيس عشيرة سى نغان، عبد العزيز بلّي
60. رئيس عشيرة آليان، عبدي المرعي
61. عضوالحركة، رزق الله أنطون
62. مختار عين ديوار
63. إمام عين ديوار، أحمد
64. مختار هبل هوى القصير، موسى يعقوب
65. مختار جنوية، رمزان
66. مختار كرى كورا، سليمان المصطفى

تواقيع  التجّار والملّاك:

67. ديكران قره جلّي
68. عبد الأحد
69. حاجي ب. بايكيان
70. قرياقس يوسف
71. حنّا أنطون
72. أفرام سعيد طوراني
73. جورج حمّال
74. جميل حانوجي
75. باهي شمعون
76. عبد المجيد عبدي
77. يوسف دافيديان
78. يوسف تل حمي
79. رئيس الطائفة السريانية، الخوري عبد الأحد
80. عبد الرحمن عبد الغني
81. فرمان رسول
82. التاجر. ك. توماس
83. مختار قرية ديبسالى، حسن
84. مختار قرية تل بيدر، مرقص مطلوب
85. مختار قرية عين ديوار، حسو حجي محى
86. التاجر آرتين صليفا
87. التاجر والملّاك،  سليم نعمى
88. عضو الحركة، حاجي
89. عضو الحركة، كربيت دادويان
90. مختار الكسّابة ديرك الطائفة المسلمة، محمد الابراهيم

عشيرة هفيركا:

91. الملّاك، أحمد حاجو
92. الملّاك، حسين آغا حاجو
93. مختار قرية قبور البيض ورئيس البلدية، جميل حاجو

94. التاجر، حنّا يوسف
95. التاجر، ابراهيم مرجان
96. التاجر، عمسو باهينى
97. عبد الكريم عمو
98. الملّاك والتاجر، مَقصي ابراهيم
99. التاجر الياس باهى

مخاترة القرى ورؤساء العشائر:

100. مختار معتوق، محمد حسين
101. مختار العريشة، يوسف آغا
102. مختار خزيمك، حسين العبدي
103. مختار مزكفت، جاجان
104. مختار كبّك، فرحو حسين
105. مختار دوتلجى، حسن خلّو

مختار ومجلس أعضاء:

106. مختار دوكندك سبر، يوسف سعيد علي
107. مختار ماهرجان، حبيب بن عزرت
108. مختار كركى شمو، حبيب عزيز
109. مختار كردل، سليمان الأوسمان
110. مختار سروج، لحدو برصوم
111. مختار درجيس، يوسف علي
112. عضو الحركة، عمر خلف
113. عضو الحركة، حسن يعقوب
114. مختار تل جهان، حنّا فريم
115. عضو الحركة، حسين
116. عضو الحركة، أحمى بللي
117. عضو الحركة، اسماعيل حسين
118. عضو الحركة، درويش حسين
119. عضو الحركة، سايح
120. عضو الحركة، ابراهيم عزيز
121. عبدى اسماعيل
122. حسن ابراهيم
123. حنا كورية
124. علي شيخ
125. أبو بدر الحسين
126. محمد شريف
127. رمزان أحمد
128. ملكى شوطّي
129. عيسى محمد
130. عضو مجلس البلدية، حجي محمد
131. إيليا حنا
132.سيموي مللي

عامودا:

 133. شيخ المسلمين، شيخ بكر بكلونو
134. مختار الكاثوليك، شكري قرنطة
135. مختار الكّسابة، جرجس سركيس
136. التاجر، بعدي طبّو
137. التاجر والمزارع، ميخا المنيّرجي
138. التاجر والمزارع، عبد الكريم قس الياس
139. ملك صبّاغ
140. أيوب
141. برجس بدوشي
142. أحمد
143. هاورتين خاجور
144. يوسف صبّاغ
145. شكري قصّار
146. داوود خاتونى
147. ملك اسحق
148. رئيس البلدية، قره زيوان
149. خورين فرمان
150. كبرئيل بيدروس

رؤساء العشائر، مخاترة، زعماء الدين، مجلس الشورى (الأعيان)

151. مختار قجلى، حجي كرمو يوسف
152. مختار هرم رشو، شيخموس
153. أحد رؤساء عشيرة دقوري، بدرخان بن محمد
154. مختار دوكر، جندو داوود
155. مختار تبّو فوقاني، عبدالله فيّاض
156. الزعيم الديني لليزيديين، شيخ سعدون الحسيني
157. مختار رحيكي، زلفو حسين
158. مختار تل كرم، سالم سعيد
159. مختار دوكرى (يزيدي)، كورّي ترّو
160. مختار تسانكدج، شيخموس العلي
161. مختار بكمزلو، بن حجي أمين
162. مختار أتيجان، علي بن جمّي

مجلس الأعضاء (الأعيان)

163. عبد الله
164. حجي سالم
165. ابراهيم أحمد
166. ابراهيم
167. علي خريمز
168. اوسمان علي
169. رفّول جرجس تنزيم
170. علي عبدي
171. يحيى العبدالله
172. مختار الكاثوليك، جبوّر قصّاع
173. مختار السريان الأرثودوكس، موسى كوزى
174. مختار درباسية إسلام، حجي داوود الصالح
175. جورج
176. شيخموس حجي علي
177. كسّابة درباسية، بابا حجي زاده محمد علي
178. خليل حجي ابراهيم
179. سعيد كارزيفان
180. التاجر، كويرو صوفي ابراهيم
181.عضو الحركة، كويرو محمد
182. سعيد ميرزا
183. مختار كتيّنة، حنّا يعقوب
184. حمو ابراهيم
185. حسين محمد
186. مختار غنّامية، فرحان العيسى
187. ابراهيم علي
188. صلاح محمود
189. مختار تل أيلول، صلاح العثمان

مخاترة ومجلس الأعضاء

190. عبد الرحمن بريخان
191. خلف البشار
192. مختار كربتّلي، فرحان الميرزا
193. عسّاف
194. عبدو
195. مختار ملك، سعدون الأوسمان
196. داوود المحمد
197. فرحان الموسى
198. مختار تل قنطار، دهّام العيسى
199. علي أحمد
200. جمّو عنتر
201. مختار كفرى، خلف ملّا صلاح
202. عيسى خليل
203. أيغو
204. مختار دهيلي، قادو بن سيفو
205. المزارع، يوسف الأحمد
206. المزارع، عبد المسيح
207. مختار كرنيوز، سالانيك
208. أحد رؤساء عشائر عزيزان كيكي، شيخموس العيسى
209. رئيس عشيرة سماعيلي كيكي، عيسى المحمود
210. رئيس عشيرة رمّكا كيكي، يوسف علي
211. مختار كاراني، اسماعيل حجي درويش
212. رئيس عشيرة كيكي، حجي درويش حجي موسى
213. رئيس عشيرة صاروخاني كيكي، حسين برو

مركز محافظة الجزيرة:

 214. رئيس طائفة الأرمن، الخوري هاروتين
215. رئيس طائفة الكلدان، الخوري عبد الأحد
216. عن طائفة السريان الأرثودوكس، الخوري حنّا
217. مختار طائفة الأرمن الأرثودوكس، كربيد
218. مختار طائفة السريان الكاثوليك، ابراهيم
219. مختار السريان الأرثودوكس، ابراهيم اسحق
220. التاجر، عبد الكريم بردج
221. التاجر، الياس أفرام إيغو
222. مختار الكاثوليك، توما وانيس
223. التاجر، إليا قس بطرس
224. التاجر، يعقوب صبّاغ
225. التاجر، أغناطيوس

تواقيع التجّار، الطوائف، الملّاك

226. يونان كورو
227. رئيس البلدية، عبد الأحد قريو
228. عيسى بن موسى
229. حنّا آدمو
230. بطرس
231. جميل الياس دلنجي
232. شمعون الياس
233. عبد المسيح
234. دانييل
235. عيسى أترس
236. يوسف محتار
237. هرمز قريو
238. يوسف أركس
239. عبود موسى
240. حنّا محتار
241. الياس موساكي
242. إليا
243. إيليا ملكي
244. ابراهيم الياس
245. ستيفان يونان
246. يعقوب
247. حنّا شمو
248. حبيب موسى
249. يوسف جرجس
250. حنّا نرسى
251. سعيد قوطش
252. حنّا سفاهان
253. سليم باهى
254. ميهل أمتشا
255. اسكندر وراثة
256. عبد الأحد الياس
257. بطرس طوشان
258. ابراهيم شمو
259. آكوب يعقوب
260. جميل يعقوب
261. اسكندر ألكي مرشي
262.فرا نسيس
263. مهران
264. بولص ملكى
265.ابر اهيم حداد
266. نيشان
267. بولص اسحق
268. مغرديش أورتل
269. اسكندر مقصي بدى
270. يوسف رشدوني
271. بطرس أرمى
272. إلياس إيغو
273. كركو
274. اسحق

رأس العين:

275. عن الطائفة الأرمنية، الخوري أرافاتز
276. رئيس طائفة الكاثوليك، الأب ميشيل ملكى
277. رئيس طائفة السريان الأرثودوكس، الخوري حنّا

التجّار والملّاك:

278. صبري عبد المسيح
279. بطرس حورس
280. إمام الكسّابة، حنّا سعدي
281. مهران سكرجيان
282. شكري
283. حنّا سعدي
284. سلو
285. حبيب مريمو
286. عبد الأحد
287. ناصر أحمد
288. رزق الله جبرائيل
289. عبد العزيز غبرو
290. رئيس عشيرة حرب، حسن عبد العزيز
291. أحد رؤساء حرب، سليمان عبيدي
292. رئيس عشيرة حرب، عبيد الخليل
293. مختار كتّينة، هلال الحسين
294. مختار القلعة، محمود
295. مختار تل حلف، ابراهيم
296. أحد رؤساء مرسيني، حسين الابراهيم
297. عضو الحركة، حسين حجي داوود
298. مختار قرية سلام عليك، ابراهيم شيخموس
299. أحد رؤساء عشائر بوبلان ومختار تشامرلو، برو بن شيخي
300. مختار حصادى، عزيز أوسمان
301. مختار قرية توبز، محمد
302. عضوى الحركة، ابراهيم محمد
303. عضو االحركة، أوسى بن حسين
304. مختار رنكو، شيخموس حمدي
305. رئيس الطائفة اليهودية، موسيس تشلوب
306. الحاخام الأكبر لليهود، موشى ابراهيم
307. الطبيب، أومجيان
308. مختار اليهود، شمعون

ترجمة ألماني-عربي: آري م.مهوس


 

89

اجتمع رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكيّة، البطريرك الكاردينال مار لويس رافاييل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، مع الأمين العام للمجلس الدكتور ميشال عبس والأمين العام المشارك الأب الدكتور نقولا بسترس ومدراء الدوائر في المجلس، عبر زووم في إطار متابعة زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الفايتكان إلى العراق، والبحث في دور مجلس كنائس الشرق الأوسط في تفعيل ثمار الزيارة التاريخيّة لا سيما على مستويات الحضور المسيحيّ في الشرق وحوار الأديان ودور العراق وكنائسه في نشر ثقافة السلام والمواطنة والدولة المدنيّة.

ونشرت الصفحة الرسمية لمجلس كنائس الشرق الأوسط، اليوم الاثنين، أن اللقاء بدأ بعرض الكاردينال مار لويس رافاييل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، لمحة حول محطّات الزيارة ومفاعيلها، وكشف للمجتمعين أنّها كسرت حاجز الخوف لدى الكلّ، وبحضور البابا هذا الكلّ كان مرفوع الرأس والصوت.

وتابع الكاردينال مار لويس رافاييل ساكو بطريرك بابل على الكلدان: "كلّ الشعب العراقي كان موجودًا للقاء البابا، أمّا قداسته فأدمع مرّات عدّة عند لقائهم، لا سيما في باحة حوش البيعة في الموصل حيث فجّر داعش 4 كنائس توزّعت بين سريان أرثوذكس، كلدان، سريان كاثوليك وأرمن أورثوذكس، هناك أدمع البابا ألمًا لآثار الإرهاب وما جَنته أيدي المتطرّفين وثقافة التطرّف".

ثم تباحث المجتمعون في سُبل وضع المجلس كلّ إمكاناته وعلى مختلف المستويات لدعم الخطّط المستقبليّة لتعزيز الروح المسكونيّة ودور الشباب، كما دعم مبادرات الحوار بين الأديان في مجتمع مزّقته موجات التعصّب الدينيّ والتطرّف والعنف.

90
مراد المصري (دبي)

دون ناهر بيسارة لاعب حتا، اسمه في سجلات دوري الخليج العربي هذا الموسم، بعدما أصبح الأول من أصول أشورية ينشط في «دورينا»، ويشارك بالجنسية السويدية، ومثل إضافة مهمة في الفريق منذ انضمامه في يناير الماضي، وإن كانت النتائج لم تنصف تطور أداء «الإعصار».

وأثار اسم ناهر دهشة بعض المتابعين والمعلقين على المباريات، وتعود أصول اللاعب إلى الآشوريين، وهي المجموعة التي سكنت في شمال ما بين النهرين في دول مثل العراق وسوريا، واستقرت أعداد منهم في أماكن مختلفة منها السويد، حيث يعيش بيسارة الذي يحمل هذه الجنسية ويشارك بها في «دورينا».
وأكد بيسارة الذي سجل هدفاً متميزاً في شباك ماجد ناصر حارس شباب الأهلي في دوري الخليج العربي، أنه اندمج سريعاً في الفريق، وقال: حاولت تقديم قصارى جهدي، وسبق أن لعبت في الدوري السعودي، مما سهل مسألة التعود على أجواء المنافسات في المنطقة، الكل متكاتف في حتا، وحاولنا تقديم أفضل ما لدينا، من أجل تحسين وضعيتنا في الترتيب، ونحاول أن نختتم مشوارنا بأفضل طريقة ممكنة.

91


الرفيقات والرفاق المناضلين
المؤازرين الاعزاء، الجماهير الوفية
شعبنا الكريم
تحل علينا في ١٢ نيسان الذكرى ٤٢ لتأسيس حركتنا الديمقراطية الآشورية - زوعا، وهي الذكرى القومية الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً، أينما تواجدنا في الوطن او في المهجر. وبهذه المناسبة يسعدنا ان نقدم لكم احر التهاني واجمل التبريكات، لما تحمله  من المعاني النضالية المتجسدة في التضحية والشهادة والإقدام والعمل المتواصل من أجل حقوق شعبنا العادلة والمشروعة والحرية والديمقراطية في العراق .
 رفاقنا ورفيقاتنا.. ان ذكرى التأسيس هي مناسبة لتأكيد الاعتزاز بالانتماء القومي والوطني لشعبنا، واستذكار الشهداء الأبرار الذين تنير ارواحهم الخالدة طريق المسيرة النضالية، شهداء حركتنا الذين ارتقوا المشانق بهامات ورؤوس مرفوعة في سجون النظام البائد، والذين سقطوا في سوح الكفاح المسلح وهم يقارعون اعتى ديكتاتورية دموية عنصرية، وشهداء العمل الجماهيري في كل ارض الوطن من دهوك حتى البصرة مرورا باربيل ونينوى وكركوك وبغداد، الذين جسدوا الالتزام التنظيمي والفكري، هذه الكوكبة التي  أضحت نبراساً لرفاق حركتنا في كل مكان. وفي الوقت نفسه نستذكر الرفاق الاعزاء والرفيقات العزيزات الذين غادرونا خلال العام الماضي واخرهم الرفيق المناضل آشور سركون اسخريا عضو المكتب السياسي ورئيس الجمعية الخيرية الآشورية الذي توفي قبل ثلاثة ايام.
على الصعيد الداخلي فان تأسيس حركتنا كان الرد الطبيعي لطليعة شعبنا الواعية والثورية على واقع سياسي قمعي ونظام دكتاتوري دموي لا يقر ولا يعترف بشعبنا وحقوقه، وايضاً استجابة لضرورات تاريخية في وضع شعبنا ضمن خارطة الفعل السياسي الوطني العراقي، كشريك لبقية مكونات الشعب العراقي التي رفعت لواء النضال. وحملت حركتنا في منطلقاتها الفكرية الأسس التي ترسخ وجود شعبنا من خلال تحقيق اهدافه العادلة وطموحاته المشروعة ونيل حقوقه والعيش بكرامة وعز في ظل نظام ديمقراطي تعددي عادل وحكم وطني رشيد.
كما وسعت حركتنا منذ تأسيسها ربيع عام  ١٩٧٩ لترسيخ وحدة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ومعالجة مخلفات الماضي المؤلم المثخن بالجراح نتيجة المذابح والقتل والتهجير التي اقترفت بحقه من قبل الأنظمة الاستبدادية والعنصرية، وتجاوز الأنقسامات الطائفية والتسمياتية والمناطقية والعشائرية، للانتقال إلى مرحلة التكاتف والتعاضد في التصدي للتحديات التي تواجهه وتهدد وجودنا القومي، في ظل ثقافات التشدد الديني والتعصب القومي واستثمار تدني الوعي وضعف سلطة القانون، اذ ان الواقع وبعد قرابة العقدين من ازاحة النظام الدكتاتوري السابق في عام  ٢٠٠٣ ما تزال العملية السياسية تسير مترنحة بعيدة عن كل الطموحات التي علقت عليها في بناء وطن قادر سيد نفسه يسوده دستور مدني يقر حقوق جميع مكونات الشعب العراقي على قدم المساواة، ونظام ديمقراطي يكفل الشراكة السياسية ويصون الإرادة الحرة للشعب ويرضخ لها. لان مغانم السلطة ومكاسبها والمصالح الطائفية والمناطقية، أفسدت العملية السياسية وحادت بها عن مسارها الحقيقي والطبيعي، ونتيجة ذلك عمت حالة من الفوضى السياسية تداخلت فيها اجندات دولية واقليمية تناغمت معها مصالح داخلية تدفع باتجاه اللادولة بمفهومها الوطني وبالتالي الفشل في تحقيق التنمية والتطور وتفشي الفساد والبطالة وغياب الخدمات وفرص العيش الكريم فالاحتجاجات الشعبية بهدف الاصلاح وسقوط المئات من الضحايا، ورغم ذلك فان التيارات المدنية توفقت من تحقيق مكاسب مطلبية جماهيرية لاسترجاع ثقة الشارع بالدولة بدءا من تعديل قانون الانتخابات الذي ما يزال لا يلبي طموحنا، وتشكيل مفوضية من قضاة غير متحزبين وتعديل قانون المحكمة الاتحادية بما يرسخ مدنية الدولة كما وإن قرار حل مجلس النواب نفسه متزامنا مع اجراء الانتخابات مهد الطريق لاجرائها مبكرة في العاشر من تشرين الاول القادم، وهذه فرصة كبيرة للشعب العراقي من اجل تصحيح المسار السياسي واعادة النظر بخياراته الانتخابية.
كم ونؤكد للجميع بضرورة الاستعداد للانتخابات القادمة وتحديث بياناتهم الشخصية والحصول على البطاقة البايومترية التي تضمن حق المواطن في ممارسة دوره الوطني وانتخاب من يراه مناسباً لتمثيله في مجلس النواب .
وفي اقليم كوردستان ورغم الأمن والاستقرار فإن الواقع المعاش ليس كما يجب ان يكون وذلك بسبب الفساد الاداري والمالي، وينتظر من حكومة الاقليم الجدية في المعالجات ومواجهة آفة الفساد والاستحواذ والاحتكار الاقتصادي. ومع تقديرنا لبعض الخطوات الايجابية من حيث الشراكة السياسية او ازالة التجاوزات عن اراضي شعبنا، الا اننا نؤكد بان الاجراءات على الارض لا زالت غير ملموسة وشراكتنا لا تنسجم وتضحيات وموقع حركتنا جماهيريا وتاريخها النضالي وتضحياتها طيلة العقود والمراحل المنصرمة، وان الكتل البرلمانية في الاقليم مطالبة بتعديل قانون الانتخابات المحلية وبما يحقق احترام الارادة الحرة لشعبنا في انتخاب ممثليه للبرلمان وللمجالس المحلية.
رفيقاتنا ورفاقنا
إن حركتنا الديمقراطية الآشورية - زوعا تناضل اليوم في ظل ظروف موضوعية وذاتية صعبة ومعقدة، وذلك يستدعي منا جميعاً في القيادة والقواعد الالتزام بنهج وفكر حركتنا ونظامها الداخلي والاستعداد الدائم للتضحية من اجل تحقيق أهدافها، وفي المقدمة منها استحداث محافظة سهل نينوى ليعيش شعبنا إلى جانب شركائه في تلك المنطقة بخير وسلام ويدير شؤونه وفق مصلحته الوطنية والقومية ويستفاد من ثروات وطنه التي حجبت عنه لعقود طويلة. وبهذه المناسبة نناشد جميع القوى السياسية لابعاد سهل نينوى عن صراعاتها وسياساتها التي تؤدي الى عدم الاستقرار والإضرار بمصالح ابناء المنطقة ومستقبلهم.
واذ نهنئ شعبنا ومؤازري حركتنا وعضواتها وأعضائها، ونقدم لهم اجمل التبريكات لمناسبة الذكرى ٤٢ للتأسيس، ونعاهدهم بالمضي قدماً على النهج الذي عمده الشهداء الخالدون بدمائهم الزكية حتى تحقيق الأهداف العادلة والمشروعة.
ونتيجة لاستمرار جائحة كورونا فان قرار قيادة حركتنا كان الغاء الاحتفالات بمناسبة التأسيس.
المجد لشهداء شعبنا وحركتنا
النصر لقضيتنا العادلة
المكتب السياسي
الحركة الديمقراطية الآشورية - زوعا
بغداد ١١ نيسان ٢٠٢١


92
ايضاح
بتاريخ 8 نيسان 2021 صدر عن موقع العربي الجديد تقرير تحت مصطلح مسمى "الحوار السرياني السرياني".. ثلاث قوى تبحث توحيد خطابها ورؤيتها لمستقبل سورية لكاتبيه عبد الله البشير وسلام حسن ومنه استقت العديد من الوسائل الاعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي الخبر ونشرته على صفحاتها حيث أورد فيه كاتبيه مجموعة من المغالطات والجمل التعبيرية والمصطلحات الخاطئة مثل(( الحوار السرياني السرياني يهدف الى التوحد تحت مظلة العامل السرياني ))ضمن المانشيت والمقدمة وسياق التقرير التي من رأينا كان يمكن تجاوزها لو كان هناك تواصل بالحد الادنى مع الحزب الاشوري الديمقراطي كما تواصلا كاتبي التقرير مع الأحزاب الأخرى الواردة في التقرير.
أن عنونة التقرير بمسمى حوار سرياني سرياني هو خطأكبير وتجاوز على التاريخ والحقيقة بل هو حوار اشوري اشوري صرف لمجموعة من الأحزاب الاشورية  العاملة في سورية و بالأخص في منطقة الجزيرة وان هذا الحوار ليس وليد اليوم او البارحة بل منذ بداية الازمة ولم يكن كما صوره التقرير يهدف الى التوحد تحت مظلة العامل السرياني أو السير على نهج الحوار الكردي مع مباركتنا لكل الحوارات الجارية أو التي سوف تجري لتوحيد الرؤى, بل هو نتيجة قناعة راسخة لدى الاطراف لضرورة تشكيل اطار سياسي تشاركي لتحقيق مصالح و تطلعات الشعب الاشوري وان يكون الشعب الاشوري شريكاً فاعلاً في عملية التغيير الوطني الديمقراطي و بناء سوريا المستقبل لكل السوريين دون تمييز, اي ان الذي جمع هذه القوى هو اكبر من وضعه تحت مسمى معين , فالحزب الاشوري الديمقراطي يعتبر كل المسميات التي أطلقت على البعض من ابناء شعبنا وفي سياقات ومراحل تاريخية وحضارية محددة هي مسميات لشعب ذو انتماء وهوية قومية واحدة هي القومية الاشورية , إضافة ان القوى الثلاثة تجمع فيما بينها مذكرات تفاهم ووثائق سياسية ثنائية (( بين الحزب الاشوري الديمقراطي والمنظمة - وبين المنظمة وحزب الاتحاد السرياني ))تمثل الأساس لهذا الاطار السياسي.
أشار التقرير في احدى العبارات وهنا نقتبس (أن للحزبين قوات عسكرية تمثلهما على الأرض والقوتان تتمثلان بالمجلس العسكري السرياني وقوات الامن السوريانية السوتورو ) وهنا نؤكد ان القوتين المذكورتين تتبعان كمرجعية سياسية لحزب الاتحاد السرياني وليس للحزب الاشوري الديمقراطي وليست كل القوات الموجودة في المنطقة تتبع او متمثلة في المجلس العسكري السرياني وقوات الامن السوتورو  ومثال على ذلك القوات العسكرية الموجودة في الخابور ومنها قوات الامن الداخلي الاشورية الناطوري التي مرجعيتها للحزب الاشوري الديمقراطي مع قناعتنا بان كل القوات الموجودة تحت كنف قوات سوريا الديمقراطية وقوات الامن الداخلي كان لها دور في الحرب على داعش وفي استتباب الامن الداخلي في منطقة الجزيرة وان هذه القوات في حال التسوية السياسية الكبرى في سوريا سوف تنضوي تحت سلطة الدولة الجديدة. ان اللهاث والسعي وراء الاعلام والادلاء بتصاريح عن هذا الحوار ونشر بعض الاحزاب المنخرطة فيه لهذا التقرير وفي مواقعها الرسمية ذلك رغم الاتفاق المبدئي حول عدم النشر الاعلامي هو خرق اخر يضاف الى المغالطات الواردة والمصرح بها في التقرير الاعلامي وهو امر  سلبي يهدف الى ايقاف عجلة الحوار لغايات لا ندركها .
لذا اقتضى الايضاح 
الحزب الاشوري الديمقراطي 
المكتب الإعلامي 
11/4/2021 م     11/1/6771 أ

93
خلاصنا بدولة مدنية

 الكاردينال لويس روفائيل ساكو

أود أن أنشر هذه الخاطرة على شكل نداء وطني ووجداني ونحن على أبواب الانتخابات.  وسط ما نعيشه من تجاذبات وولاءات وعدم استقرار، ومجهول يحاصرنا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً،  نحتاج الى صحوة ضمير، ووعي مجتمعي لكي نتكاتف ونُعدّ غداً أفضل لمواطنينا.

واقع لا يتحمل الانتظار والسودان مثالاً
ابتداءاً، يتعين علينا أن نتفهم تحدّيات واقعنا وتداعياته التي لا تتحمل الانتظار، علينا ان نتخلص من الترسبات المعقدة. كمواطن عراقي عشتُ كل هذه الظروف منذ عقود، وبصدقٍ أقول اني لا ارى سبيلاً آخر للخلاص سوى تأسيس دولة مدنية secular، ديمقراطية قوية تقف على مسافة واحدة من الكل، دولة مدنية مثل معظم دول العالم وآخرها كان دولة السودان. اتمنى ان يشكل هذا الهاجس نقطة تحول رئيسية في اهتمام سياسيينا، من دون تحفُّظ، لأن فيها خلاصنا، ولأن الوطن هو الهوية الجامعة لنا، ويحتضن التنوع ويحميه. ولا يخفى على أحد ان الانسان والأوطان تاريخياً قبل الاديان.

المرجع الشيعيى الأعلى والدعوة الى قيام دولة مدنية   

من المفرح والمشجّع ان هذا الطرح ينسجم مع دعوة المرجع الشيعي الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني، التي وجّهها أكثر من مرة. فوجود المرجع الشيعى الأعلى، ليس واجهة لدولة طائفية، أنما يبرز دوره بخصوصية متميزة في إسداء النصيحة والارشاد في إطار الوطن.

المدنية (من المدينة) نظام يرتبط بحياة المجتمع بحيادية، ويحترم المكانة المستقلة للديانة وشعائرها ولا يقف ضدها. الدولة المدنية تسنّ قوانينها ودستورها على المواطنة، وبإنصاف تجاه كل شرائح شعبها. أساس الدولة المدنية هو ضمان حقوق جميع المواطنين وواجباتهم على قدم المساواة، وتوفير حياة كريمة لهم. ليس صحيحاً ان النظام المدني (العلماني) يناهض الدين، بل على العكس تماماً فالنظام المدني لا يحرم الاشخاص من حقّهم في ممارسة دينهم بحسب معتقداتهم، لكنه لا يجبرهم على  التديّن.

الأدلجة السياسية الدينية، وعودة إلى عهود  القرون الوسطى

الدولة المدنية تحتضن كل الأديان والثقافات والجماعات واللغات وتدير شؤونهم العامة بعدالة، وتحميهم أمام المخاطر. الدولة المدنية لا تتدخل في اختيارات مواطنيها الدينية ولا تؤدلج سياستها على دوغمائية (عقيدة) معينة تصنعها هي من أجل الوصول الى السلطة والهيمنة كما حصل في المسيحية في القرون الوسطى عبر “الحكم الالهي”، ويحصل هذا اليوم في طروحات تيارات “الإسلام السياسي”.

في الحالتين المؤسفتين السلطة هي الهدف وليس خدمة الإنسان. الدولة المدنية تحترم “حرية الضمير”،  فيها يستطيع المواطن ان يكون مسيحياً أو مسلماً أو من ديانة أخرى، ان يذهب الى الكنيسة او الجامع أو دار آخر للعبادة لممارسة شعائره الدينية بحرية، لكنها لا تجبر أحدا على اعتناق دين معين، فهذا حق شخصي لا إكراه فيه.

لئلا ينحرف مفهوم الدين…     
الدين هو فعل (هبة) ايمان حرّ بالله وإقامة علاقة روحية حية عامودية معه، والعمل بمشيئته، وينعكس الإيمان اُفقياً على العلاقة الأخلاقية بين البشر. الدين هو عبادة الله وهو رابط بين البشرReligion. الدين لا يؤسس دولة بسبب تنوع الديانات والجماعات. في اعتقادي، ينبغي احترام قدسية الدين وعدم تسييسه وتشويهه، واحترام مدنية الدولة وعدم اقحام الدين فيها فالدين للسلام والارشاد والنصح.

اتمنى ان يتوجه عموم الحراك السياسي نحو التمسك بالنظام المدني وليس الطائفي إنسجاماً مع دعوة المرجع الشيعي الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني  في سبيل استنهاض البلاد.

94
شرائح عراقية كثيرة تُعتبر متضررة من قرار مفوضية الانتخابات إلغاء اقتراع عراقيي الخارج، في الانتخابات المبكرة المقرر أن تجرى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في وقت يبدو حراك القوى الرافضة للقرار ضعيفاً، ولم تدعمه أي من القوى الرئيسة في البلاد، أو الجهات الخارجية المهتمة بالانتخابات العراقية، مثل الأمم المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي، اللتين أعلنتا أخيراً تقديم منح ومساعدات فنية ومالية دعماً للانتخابات.
ويعتبر التيار المدني العراقي، خصوصاً الحركات الناشئة التي ولدت عقب الحراك الشعبي في أكتوبر 2019، بالإضافة إلى الحزب الشيوعي العراقي، والقوى السياسية المسيحية والصابئة أبرز المتضررين من القرار. وأوضح سياسيون وممثلون عن تلك القوى أنه من المعروف أن غالبية عراقيي الخارج لا يصوتون للأحزاب الإسلامية، بل للقوى المدنية والعلمانية، كما أن هجرة أكثر من مليون ونصف المليون مسيحي بعد عام 2003 جعلت غالبية أصوات هذا المكون قادمة من الخارج وليس الداخل، الذين لا يتجاوز عددهم 450 ألف نسمة، يتوزعون على عدة مدن، أبرزها بغداد ونينوى وأربيل.

علي السوداني: توافق سياسي مبيت للإضرار بالمرشحين المدنيين

ويُقدر عدد العراقيين الموجودين خارج البلاد بنحو 5.8 ملايين شخص، غادر معظمهم بعد الغزو الأميركي في 2003، وتوزعوا على نحو 36 دولة عربية وأجنبية، في أوروبا والولايات المتحدة وتركيا والأردن ومصر ولبنان وإيران. لكن هذا الرقم يبقى مشكوكاً فيه، إذ إن العراق لم يجر لغاية الآن أي تعداد أو مسح لمواطنيه بالخارج، وهو يعتمد دوماً على تقديرات غير مستندة إلى أسس علمية. ويشكك كثر بأن الرقم أعلى بكثير من المعلن، إذ يقيم في تركيا وحدها أكثر من نصف مليون عراقي.
وقرر مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات العراقية، في مارس/ آذار الماضي، عدم شمول العراقيين في الخارج بعملية الاقتراع. وذكر، في بيان وقتها، أن "قانون الانتخابات ينص على أن يصوت عراقيو الخارج عبر استخدام البطاقة البيومترية حصراً"، موضحاً أن المفوضية "واجهت عدة معوقات فنية ومالية وقانونية وصحية". وأشار إلى أن "وزارة الخارجية اعتذرت عن إجراء عملية التسجيل والاقتراع في السفارات والقنصليات لاستحالة إقامتها في المرحلة الراهنة، إضافة إلى ما ستستغرقه عملية فتح حسابات جارية باسم مكاتب المفوضية خارج العراق، وما يتطلبه ذلك من موافقات أمنية ومالية من تلك الدول". وبررت المفوضية عملية إلغاء التصويت بأن العملية الانتخابية في الخارج تجرى في أماكن غير خاضعة للسيادة العراقية، ما يجعلها خاضعة لقوانين تلك الدول، ولا ولاية للقضاء العراقي على المخالفات والتجاوزات التي قد تحصل خلال عملية الاقتراع. واعتبرت أن إرسال موظفي المفوضية إلى دول أخرى، في ظل الظروف الصحية الحرجة المتمثلة بانتشار جائحة كورونا، يعرض سلامتهم للخطر.

لكن سياسيين عراقيين شككوا بتبريرات المفوضية، ومنهم عضو الحزب الشيوعي علي السوداني، الذي أكد أن "المفوضية لم تعمل أساساً لإجراء الانتخابات بالخارج، ولم تتحرك نحوها منذ تحديد موعد الانتخابات مطلع العام الحالي، بما يؤكد وجود توافق سياسي مبيت للإضرار بالمرشحين المدنيين على وجه التحديد". وتساءل "تُرى لو كانت أصوات عراقيي الخارج تذهب لصالح المالكي أو الخزعلي والعامري هل كانت ستجرؤ مفوضية الانتخابات على إلغائها؟"، في إشارة الى رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي وزعيم مليشيا "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، وزعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، الذين يقودون القوى السياسية الحليفة لإيران في العراق. وأضاف أنه "في الانتخابات السابقة، شهدت محطات اقتراع في دول مثل إيران والأردن ولبنان، والمعروف أن من فيها يصوتون حسب الولاءات، انقلاباً كبيراً في أمزجة الناخبين، وهذا قد يكون سبباً لاستشعارهم بخطر انتخابات الخارج"، معتبراً أن "إلغاء أصوات الخارج ضربة مبكرة للمدنيين". وتابع "كان الأولى إلغاء أصوات نحو مليون شخص من نزلاء السجون والمستشفيات والعسكريين والحشد الشعبي ومخيمات النازحين، إذ إنهم يصوتون تحت الضغط والابتزاز".

عماد يوحنا: المسيحيون أكثر المتضررين من قرار مفوضية الانتخابات

وفي السياق، يتوجه سياسيون عن مكونات، تعتبر نفسها أبرز المتضررين خاصة المسيحيين، للطعن بالقرار. وأعلن رئيس كتلة "الرافدين" في البرلمان يونادم كنّا مضيه في عملية الطعن بقرار إلغاء انتخابات الخارج أمام المحكمة الاتحادية العراقية. وشدد كنا، في مؤتمر صحافي الأربعاء الماضي، على أن قرار مفوضية الانتخابات إلغاء انتخابات الخارج خاطئ، مشيراً إلى أنه سيتوجه إلى المحكمة الاتحادية للطعن به. وتعليقاً على تبريرات ساقتها المفوضية لإلغاء التصويت لعراقيي الخارج، أوضح كنّا أنه يمكن احتواء الفساد في تصويت الخارج بدلاً من إلغاء أصوات العراقيين. واعتبر أن التزوير تم في محطات اقتراع في دول الجوار وليس المهجر، في إشارة الى إيران والأردن ودول أخرى، سجلت الانتخابات الماضية نسب تزوير وتلاعب واسعة فيها. ولفت إلى "أننا سنلتقي بالمفوضية بغية استعادة حقوق العراقيين في الخارج، وسنذهب إلى المحكمة الاتحادية لنقض هذا القرار".
من جهته، أشار النائب عماد يوحنا، وهو أحد أعضاء حملة الطعن بالقرار، إلى أن "المفوضية تحرم بقرارها إلغاء انتخابات الخارج مئات الآلاف من العراقيين من حق المشاركة في الانتخابات، وهو خرق للقانون والدستور في البلاد، الذي يضمن المشاركة الآمنة لكل مواطن في التصويت في الانتخابات. ولذلك فإنه لا بد للبرلمان العراقي أن يرفض هذا الأمر". وأوضح، لـ"العربي الجديد"، أن "المسيحيين هم أكثر المتضررين من هذا القرار، لأن أكثر من مليون ونصف مليون من المسيحيين العراقيين يسكنون خارج البلد. وهؤلاء ستذهب أصواتهم هباء، بسبب بعض الإرادات الحزبية في الداخل. ولذلك سنتوجه إلى المحكمة الاتحادية للطعن بهذا القرار".

قاضٍ في مفوضية الانتخابات: قرار إلغاء تصويت عراقيي الخارج جاء بتوافق سياسي مسبق 

وقال رئيس كتلة "الوركاء" جوزيف صليوا إن "العراقيين المدنيين والعلمانيين، والذين لا يؤمنون بالسلاح الإيراني في العراق، باتوا محرومين من الإدلاء بأصواتهم، التي يمكن أن تسهم بالتغيير في البلاد، وهي خطة مدروسة من قبل القوى السياسية والمسلحة النافذة في بلاد الرافدين". ودعا "المنظمات الحقوقية في العراق، والشخصيات السياسية المستقلة، والقوى الوطنية، إلى الطعن بقرار حرمان عراقيي الخارج من التصويت". وتابع، في حديث مع "العربي الجديد" إن "أنزه الأصوات في كل انتخابات عراقية هي أصوات الخارج، كونها لا تخضع لعمليات البيع والشراء والابتزاز. وبالتالي فإن أصوات الخارج، بعد الأحداث الأخيرة وتحديداً ثورة تشرين، والرقابة الدولية والأممية على الانتخابات العراقية، باتت أكثر نزاهة، وهو ما لا تريده الأحزاب الدينية في البلاد التي تعتمد أساساً على التزوير للحصول على مكاسب".
وفي حين لا يوجد أي إعلان رسمي حول الثقل الذي يشكله عراقيو الخارج في الانتخابات، فإن سياسيين يتحدثون عن قدرتهم على إيصال 15 إلى 20 شخصاً إلى البرلمان. وقال العضو في حركة "البيت الوطني"، وهو كيان سياسي جديد، علي أحمد، إن "معظم الجاليات العراقية في الخارج تقف إلى جانب الكيانات السياسية المدنية والعلمانية التي أفرزتها تظاهرات تشرين (الأول). وخلال السنوات الماضية كانت أصواتهم تتجه نحو الحركات المدنية القليلة والمعروفة، مثل تلك التي قادها (النائب) فائق الشيخ علي، أو الحزب الشيوعي العراقي. وبالتالي فإن إلغاء انتخابات الخارج ضربة في صميم المشروع المدني والعلماني في العراق من قبل التيارات الإسلامية وأحزاب السلطة والفصائل المسلحة، التي تدرك خطورة نتائج الانتخابات المقبلة".
وأضاف أحمد، لـ"العربي الجديد"، أن "الأحزاب العراقية لا تمتلك أي جماهير في الخارج، وتحديداً في أوروبا، لذلك لا تهتم بأصواتهم، لا سيما وأن الإشراف الأممي على الانتخابات هو ما يسعى إليه العراق حالياً. ولذلك فإن تزوير نتائج انتخابات الخارج، كما في السابق، سيكون صعباً على هذه الكيانات، ولهذا فضلت الاستغناء عنها للدواعي غير المبررة التي طرحتها مفوضية الانتخابات وبعض الأحزاب المتنفذة في البلاد". وأوضح أن "الكثير من العراقيين في الخارج، الذين يهدفون إلى بناء دولة مدنية، أبلغوا الحركات السياسية الجديدة بأنهم سيزورون بلدهم خلال فترة الانتخابات من أجل التصويت لصالح الكيانات الجديدة في حال أجريت الانتخابات في موعدها".
على الجانب الآخر، رحّبت قوى سياسية، أبرزها تحالفا "الفتح" و"دولة القانون" بالقرار. وشكر العضو في "الفتح" يوسف الكلابي مفوضية الانتخابات، معتبراً أن قرارها "أوقف هدراً مالياً"، مطالباً المعترضين من عراقيي الخارج بالعودة إلى البلاد قبل الانتخابات للتصويت. ووصف القيادي في حركة "صادقون"، وهي الجناح السياسي لمليشيا "عصائب أهل الحق"، نعيم العبودي، القرار بأنه "صائب". وقال، في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن "قرار المفوضية جاء صائباً، وهذه الأصوات ضئيلة، وذات تكلفة عالية، لا طاقة للعراق على تحمّلها في الوقت الحاضر كما أنها قابلة للتزوير، ويسهل التلاعب بنتائجها".
لكن قاضياً في مفوضية الانتخابات قال، لـ"العربي الجديد"، إن قرار إلغاء تصويت عراقيي الخارج جاء بتوافق سياسي مسبق، مقراً بأن "القوى المدنية والمسيحيين سيكونون أكثر المتضررين، وهناك تحفظ من قبل الأمم المتحدة على الخطوة، لكن بالوقت نفسه العراق يواجه تعثراً في الحصول على مساعدة من الدول التي يوجد العراقيون فيها، لتنظيم عملية الاقتراع بسبب جائحة كورونا". ورجح أن "يصدر في الأيام المقبلة توضيح رسمي جديد من المفوضية حيال الموضوع".


95

عنكاواكوم – تللسقف – لؤي عزبو
اصبح شهر نيسان مناسبة لتجدد مهرجان ثقافي رياضي يجمع اهالي تللسقف والبلدات القريبة  لعدة ايام تشمل بين طياتها  مباريات الكرة ومعارض فنية ومسابقات ثقافية وامسيات شعرية وامسيات تراتيل روحية .
فأمس الخميس 8 نيسان 2021 بدأت باكورة  فعاليات مهرجان مار كوركيس في تللسقف  بمباراة كرة القدم الخماسية  وبرعايه الاباء الكهنه الخوري فارس ياقو والدكتور كرم قاشا وإشراف لجنه مار كوركيس الرياضية وبالتعاون مع نادي تللسقف الرياضي حيث اقيمت  المباراة الافتتاحية لمسابقه كره القدم الخماسي في ملعب اخوية  المحبة لكرة القدم الخماسيه  .
المباراة الخماسية كان طرفاها فريق ( السلام ) وفريق ( العنكوشي ) تميزت بالندية بين الفريقين على طول شوطيها حيث تفاعل الجمهور الحاضر  وتعالت اصوات التشجيع معظم اوقاتها .
ورغم براعة  حارس مرمى فريق السلام (اياد كوركيس )  في صد الكثير من الكرات من لاعبي فريق ( العنكوشي) . الا ان الفريق الاخير انهى المباراة لصالحه بنتيجة اربعة اهداف مقابل هدف يتيم لفريق السلام . سجل اهداف المباراة : كل من سافير لؤي وايفان ناظم ولاندي عزيز ورانسي كامل .
الفريقين ضموا لاعبين من تللسقف والمهجرين الساكنين فيها من تلكيف وباطنايا والموصل .
مثل  فريق السلام : مارك زكي -فرانس يوسف- اياد كوركيس – سافير لؤي – نرام سين نوفل- مارفن حسيب – فيليب فداء – ايفن ايثم – اندريه ضياء – نجيب ريكارد .
فيما مثل  فريق العنكوشي : ايفان ناظم – رانسي كامل – رامي رائد – اسامة وليد – جون زهير – بهاء ناظم – لاندي عزيز – يوسف نوفل – ميرون جبرائيل – مارفن سامي .
فيما شارك في التحكيم : هاني روفا ووسام يونس كحكام ساحة والميقاتي اندي حازم ومشرف المباراة نجيب روئيل .
وضمن نفس البطولة ستقام عصر اليوم الجمعة مبارتين الاولى بين فريقي (نادي تللسقف ) وفريق ( المعلمين والمدرسين ) ,والثانية بين فريقي (حي الدباغ ) وشبيبة مار كوركيس ) .
وتللسقف بلدة يسكنها المسيحيين من الكلدان الكاثوليك تقع الى الشمال الغربي من محافظة نينوى وتبعد مركز مدينة الموصل بحوالي 30 كم .

96

عنكاوا كوم-خاص

نعت اوساط الحركة الديمقراطية الاشورية رحيل رئيس الجمعية الاشورية الخيرية وعضو المكتب السياسي  اشور سركون سخريا  عن عمر ناهز ال47 عاما ..وتوفي سخريا في احد مستشفيات مدينة دهوك بسبب مضاعفات وباء كورونا ..وشارك  المهندس اشور  سركون في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الدولية  المعنية بالاقليات  في الامم المتحدة  اضافة لاسهامه بتعمير وتاهيل قرى شعبنا من خلال عمله كرئيس للجمعية الاشورية الخيرية .

97

كشف مستشار رئيس البرلمان لشؤون الأقليات عماد يوخنا، الاربعاء، عن مصير العقارات التابعة لأبناء المكون المسيحي في نينوى والتي تمت مصادرتها خلال فترة سيطرة داعش على المحافظة.

وقال يوخنا في تصريح خاص لـ NRT عربية، اليوم (7 نيسان 2021) إنه "خلال الدورة السابقة لمجلس النواب وكذلك بالاتفاق مع الحكومة تمكنا من إصدار قرار يقتضي بعدم الاعتراف بكل القرارات التي اتخذتها داعش أبان سيطرتها على المحافظات المستعادة بضمنها نينوى، باعتبار ان تلك القرارات باطلة كون داعش جهة إرهابية".

وأضاف، أنه "على الرغم من إعادة أغلب العقارات إلى أصحابها الأصليين الا ان هناك بعض العقارات تم شغلها من قبل بعض الجيران بعد أن تضررت بيوتهم جراء العمليات الحربية أو العسكرية، كذلك هناك بعض العقارات تم الاستيلاء عليها من قبل بعض المتنفذين الا ان عدد تلك العقارات قليل".

وأوضح يوخنا، انه "تم تشكيل بعض اللجان بضمنها لجنة شكلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وكذلك هناك لجان طوعية لإفراغ تلك البيوت وإعادتها إلى أصحابها بعد أن يقدم أصحاب العقار أوراقهم الثبوتية إلى اللجنة تقوم بإعادة العقار أو الأرض إلى مالكيها"، مشيرا إلى "وجود تقصير حكومي في هذا الجانب كون أن مثل هذا العمل الذي تقوم به لجان تتبع جهة سياسية أو طوعية هو من واجب الحكومة مع ذلك المواطن يريد الحصول على حقه بالتالي الكثير من هذه الدور تمت إعادتها الى اصحابها الأصليين ولم يتم مصادرة أي دار أو عقار على أساس قرارات داعش الإرهابية".

هذا وكانت مصادر قد تحدثت عن إستيلاء بعض المتنفذين وعناصر من جهات مسلحة خارجة عن إطار الدولة على عقارات تابعة لأبناء المكون المسيحي بعد تحرير المحافظة من داعش خصوصا في منطقة سهل نينوى حيث تم حظر بيع العقارات من دون علم تلك الجهات ثم تقوم بشرائها".

من جانبهم قال سكان محليون لـ NRT عربية إن "عددا كبيرا من أبناء المكون المسيحي يقدمون على بيع منازلهم في عدة مناطق من محافظة نينوى، ثم يسافرون إلى خارج البلاد"، لافتين إلى أن "أعداد المسيحيين في نينوى بتناقص مستمر وان أغلبهم غادر إلى خارج البلاد بعد تصفية أملاكه في العراق".



98

عنكاوا كوم / العربي الجديد


 بعيداً عن الأضواء، دخلت ثلاث قوى سريانية في سورية منذ أشهر في حوار داخلي "سرياني - سرياني"، على نهج الحوار "الكردي - الكردي"، يهدف إلى التوحد تحت مظلة العامل "السرياني" وتمثيل السريان سياسياً ودستورياً في سورية.

وبخلاف الحوار الكردي، الذي يمر بمنعطفات عديدة منذ انطلاقة تمنع تلاقي فرقائه، يسير الحوار السرياني في مساحة تتجاوز مساحة المشاكل والعقبات، وتفضي للالتقاء في عديد من النقاط ضمن تقاطع إيجابي، كما يسير وفق النهج المرسوم له وضمن رؤية مستقبلية واضحة لحد ما، بحسب هذه القوى. وتجري جلساته في القامشلي بريف الحسكة.


والقوى الثلاث المشاركة في الحوار، وهي حزب الاتحاد السرياني، والحزب الآشوري الديمقراطي، والمنظمة الآثورية الديمقراطية؛ لها خصوصيتها في المشهد السياسي المسيحي في سورية، إذ تلتقي تحت مظلة العامل "السرياني" وتمثيل السريان سياسياً.

وهذه القوى ممثلة في كافة مؤسسات "الائتلاف السوري" من خلال المنظمة الآثورية الديمقراطية، فيما انضم كل من حزبي الآشوري الديمقراطي والاتحاد السرياني إلى "مجلس سورية الديمقراطية"، والذي يعرف اختصاراً بـ"مسد"، وشاركا في "الإدارة الذاتية". كما أن للحزبين قوات عسكرية تمثلهما على الأرض أيضاً، والقوتان تتمثلان بالمجلس العسكري السرياني، وقوات الأمن السريانية "سوتورو".

وتسير القوى السياسية الثلاث بعيداً عن الأضواء في حوار دون تدخل أو وساطة. وفي هذا الشأن، يكشف مسؤول مكتب العلاقات في المنظمة الآثورية، كبرئيل موشي كورية، لـ"العربي الجديد"، أن "هناك حوارا مع حزب الاتحاد السرياني مستمرا منذ أكثر من ثلاثة أشهر، الحوار انطلق برغبة ومبادرة من المنظمة الآثورية الديمقراطية وحزب الاتحاد السرياني والحزب الآشوري الديمقراطي".

ويوضح أن "فكرة الحوارات ما بين الأحزاب السريانية الآشورية في سورية ليست بجديدة".

ويلفت إلى أنه "منذ أشهر، تلاقت الإرادات بين الأحزاب الثلاثة، من أجل البدء بحوار بقصد الوصول إلى نوع من المظلة السياسية للأحزاب السياسية الأشورية في سورية، وبدأت الاجتماعات بمبادرة ذاتية ورغبة مشتركة من الأطراف الثلاثة في الوصول إلى تفاهم سياسي أو رؤية سياسية مشتركة".

ويشير إلى أن الهدف "توحيد الخطاب القومي للسريان الأشوريين من ناحية، وتقديم رؤية مشتركة لسورية المستقبل وأيضاً التوافق على المطالب القومية للسريان الأشوريين في سورية من ناحية أخرى".

وعن العقبات التي تواجه هذا الحوار، يقول موشي كورية إن "أكبر عقبة يمكن أن نتجاوزها هي مسألة التموضع السياسي". ومعلوم أن المنظمة الآثورية الديمقراطية، هي عضو في الهيئة المشاركة في الائتلاف وهيئة التفاوض واللجنة الدستورية، بينما حزب الاتحاد السرياني والحزب الآشوري هما أعضاء في "مجلس سورية الديمقراطية" (مسد).

لكنه يستبعد أن يكون هذا الأمر "عائقاً أمام الوصول إلى تحالف سياسي على أمل الوصول لاحقاً على ضوء الحوارات لتشكيل مظلة قومية جامعة بين كافة الأحزاب والمؤسسات السريانية الآشورية في سورية".

ويضيف: "هناك أيضاً المواقف السياسية لسورية المستقبل أو حقوق القوميات أو إدارة التنوع القومي إدارة ديمقراطية من خلال تثبيتها بالدستور، والمسألة هنا تتعلق بمواقف أيديولوجية مثلاً تجاه دولة تركيا، أو غيرها"، ليخلص إلى أنه "ورغم وجود هذه الخلافات وحدتها، إلا أننا نرى مجلس سورية الديمقراطية وقسد يحاولان إرسال رسائل للتحالف مع الائتلاف للتحاور مع تركيا، وهذه الرسائل سمعناها أكثر من مرة".

وعن رؤية القوى الثلاث، يقول موشي: "هناك توافق حول الرؤية المشتركة للحالة الوطنية، وأيضاً بما يخص الرؤية الوطنية لمطالبنا"، مؤكداً "ليس هناك تعارض مع الائتلاف أو "مسد" أو "قسد".

كذلك يرى أن "الحوار بين القوى السريانية الأشورية فرصة للتقارب والتفاهم، وهناك إرادة مشتركة بين الأطراف الثلاثة للتوصل إلى الغاية المنشودة لتشكيل تحالف سياسي، أو إطار العمل المشترك، والصيغتان مطروحتان، والخطوة المشتركة الأولى هي الاحتفالات بعيد "أكيتو" (عيد رأس السنة لدى الحضارة السومرية)، على أساس الشراكة بين الطرفين".

في بلدات شمال شرقي سورية، احتفل الأشوريون والسريان بالعيد، في بداية الشهر الحالي، بملابسهم ورقصاتهم التقليدية، معلنين بدء سنة 6771 بحسب التقويم القديم لحضارات ما بين النهرين.

ويضيف: "نطمح في المستقبل القريب أن تعزز فرص التعاون والعمل المشترك بين الطرفين، بما يخدم أو يعزز الوجود السرياني الأشوري في سورية، ويضمن الحقوق للسريان الآشوريين في إطار سورية الموحدة".

لا وساطة أميركية

نفى مسؤول مكتب العلاقات في المنظمة الآثورية، كبرئيل موشي كورية وجود أي وساطة لهذا الحوار.

وقال في تصريحات لـ"العربي الجديد": "خلال لقاءاتنا معهم (أي الأميركيين)بعد انطلاق الحوار، طرحوا علينا سؤالاً وهو لماذا لا نقوم بخطوة مشابهة للحوار الكردي؟ وأبلغناهم أننا نسير بالحوار. وفي لقاءاتنا معهم وبعد انطلاق الحوار بأشهر قليلة طرحوا علينا فكرة التوسط وأبلغناهم بإمكانية حل مشاكلنا الداخلية بوجود مساحة مشتركة هي أكثر من مساحة الخلافات".

بدوره، تحدث عضو اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني نائب الرئاسة المشتركة في "مجلس سورية الديمقراطية"، كبرئيل شمعون، لـ"العربي الجديد"، عن الحوار السرياني وأهدافه ورؤيته لمستقبل سورية.

ويقول شمعون: "نحن منذ عام 2017 اتفقنا كحزبين على وثيقة سياسية مشتركة نضمن بها رؤيتنا بما يخص الأهداف القومية لشعبنا السرياني الآشوري، والأهداف الوطنية على مستوى العموم السوري ومنذ ذلك الوقت كان يوجد بيننا جلسات دورية مع بعضنا البعض، لكن الآن، الذي نريده أن نطور هذه الوثيقة عن طريق العمل المشترك مع بعضنا البعض".

ويلفت إلى أن "عيد "أكيتو" الأخير هو خير مثال على البدء بالعمل القومي المشترك كونه يمثل عيدا لشعبنا السرياني الآشوري، وليس عيداً حزبياً، وارتأينا فيه مناسبة نستطيع من خلالها أن نعمل شيئا مشتركا على الأرض".

ويمضي قائلا: "بالحوار نستطيع أن نصل إلى نتائج أفضل ونطور العمل المشترك بما يخص قضية شعبنا السرياني الآشوري، وأن نكون كحزبين لاعبين لدورنا كمعنيين في هذا الشأن على المستوى السوري، ونستطيع أن نوصل صوتنا بشكل أقوى ونثبت حقوق شعبنا، ويصار الاعتراف به بحقوق كاملة".

وفي السياق، يؤكد كبرئيل شمعون أنه "لا راعي للحوار، بل بالإرادة خطونا هذه الخطوات"، متحدثا عن "قواسم مشتركة" بغض النظر عن وجود حزب الاتحاد السرياني في الإدارة الذاتية وانتماء المنظمة الآثورية الديمقراطية للائتلاف السوري،.

ويوضح أن "من أهم القواسم المشتركة هي قضية شعبنا السرياني الآشوري في الاعتراف والوجود، خاصة بالدستور السوري، الذي يتم التباحث بشأنه، وضرورة الاعتراف بنا كشعب أصيل له ما له من حقوق وله ما عليه من واجبات، والمحافظة على استقلالية كل حزب في خطه السياسي والتأكيد على أنه لا يوجد أي محاولة لطرف يؤثر على الطرف الآخر في استجراره لخطه السياسي"، على حد قوله.

99

عنكاوا كوم / رصيف22


أطلقت منظمات حقوقية وناشطون دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق سراح راهب تركي حُكم بالسجن نحو عامين، لأنه قدّم الطعام والشراب لزوار ديره دون علم مسبق بأنهم من الأكراد المعارضين للحكومة.

والأب هو آحو بيشلين، رئيس دير مار يعقوب السروجي (دقَرنو)، وهو دير للسريان الأرثوذكس في طور عابدين بجنوب شرقي تركيا. والتهمة التي أُدين بها في 7 نيسان/ أبريل، وفق المتداول، هي "مساعدة المنظمة"، ويشار بهذا المصطلح إلى حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الحكومة التركية الحالية "منظمة إرهابية".

وعبر وسم #FreeFatherAho، استنكر معلقون الحكم القاسي على الأب عقاباً على تصرفه النبيل بنجدة شخصين لاذا بالدير قبل نحو ثلاث سنوات، من دون النظر إلى هويتهما وانتمائهما السياسي والعرقي، فيما ذهب البعض إلى أن المحاكمة تمثل دليلاً على "اضطهاد المسيحيين" في البلد ذي الأغلبية المسلمة.

وشارك أفراد من مجتمع الدير صوراً مع الأب آحو، معلقين عليها بقولهم: "بغض النظر عن حكمهم، لا يمكن اتهام شخص قلبه وباب ديره مفتوحان للجميع، بالإرهاب". ووصف عدد منهم الاتهامات ضد آحو بالـ"ملفقة من الحكومة".

وتساءل معلقون: "إلى متى سيظل شعبنا (المسيحي) يدفع ضريبة صراعات الآخرين (الحكومة والأكراد)؟"، قائلين إن الحكم ضد الراهب "يجسد الظلم في أبهى صوره".

كسرة خبز
أوقفت السلطات التركية الأب آحو في نصيبين بمحافظة ماردين (جنوب شرقي الأناضول)، في 9 كانون الثاني/ يناير عام 2020، وبقى قيد الاحتجاز إلى أن اضطرت السلطات إلى الإفراج المشروط عنه في 14 من نفس الشهر إثر احتجاجات على اعتقاله
 

جاء احتجاز الراهب على ذمة تحقيق في "قضية إرهاب" بعد استناد النيابة العامة إلى إفادة مخبر ومحضر درك، شهدا بـ"دخول عناصر التنظيم الدير" عام 2018.
 
في البداية، وجهت إلى الأب  تهمة "الانتماء إلى المنظمة". لكنه وجّه رسالة إلى أعضاء لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين في أورفة (جنوب شرقي تركيا) شارحاً: "حضر اثنان من أعضاء المنظمة إلى الدير في عام 2018، وطلبا مني طعاماً، فأعطيتهما. كُشف الأمر بعد ذلك (في إشارة إلى أنه لم يكن يعرف انتماءهما). وتبعاً لذلك، استقبلني قائد الدرك عبر المطران، ولم أنكر ما حدث".

وبينما عبّر آحو عن رغبته في "اتخاذ [السلطات] إجراءات أمنية لمنع تكرار الحادث"، أضاف: "ظننت أن القضية أغلقت بعد رفع التقرير. كان عليّ أن أقدم المساعدة بغض النظر عمن قصدني. لديّ التزام ديني وفلسفي لفعل ذلك". وأشار الراهب إلى أنه لم يتم اتخاذ أية إجراءات أمنية لاحقاً لضمان عدم تعرضه هو وغيره من آباء الكنائس إلى مواقف شبيهة.

وشدد الراهب: "لم أفعل ذلك قاصداً مساعدة المنظمة، ولكن بسبب إيماني"، مضيفاً أنه لا يستطيع الكذب في هذا الشأن لأنه كاهن.

 "إلى متى سيظل شعبنا يدفع ضريبة صراعات الآخرين؟"... منذ تسعينيات القرن الماضي والمسيحيون الأتراك عالقون في الصراع بين الأكراد والحكومة

اضطهاد للمسيحيين؟
بدورها، اعتبرت مؤسسة "آ ديماند فور أكشن" ADFA (أي دعوة للتحرك) الحقوقية، ومقرها السويد، أن محاكمة الراهب "جزء من اضطهاد المسيحيين في تركيا"، متعهدةً بذل ما في وسعها للمساعدة في تحرير الأب آحو، بحسب ما نشرت عبر حسابها في فيسبوك الذي يتابعه نحو 30 ألف شخص.

وسبق أن وجهت منظمة "CSW" المعنية بالدفاع عن حرية المعتقد تهمة "التمييز ضد الأقليات الدينية" للسلطات التركية على خلفية اعتقال آحو.

ولم يكن الأب آحو أول راهب مسيحي يُعتقل ويُتهم بالتعاون مع الحزب الكردي، إذ سبق أن اعتقل الراهب الأمريكي القس أندرو برونسون في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2016 في تركيا، ووجهت إليه لاحقاً تهمتا "التجسس والإرهاب" بالتعاون مع "جماعة فتح الله غولن" المعارضة والحزب الكردي.

أُفرج عن القس في نهاية العام 2018 عقب انقضاء فترة محكوميته، وسُمح له بمغادرة أنقرة بعدما سبب احتجازه أزمةً دبلوماسية كبيرة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ويُعتقل نشطاء حقوق الإنسان من السريان بشكل روتيني بتهم الإرهاب والارتباط بحزب العمال الكردستاني من دون أدلة. ويقول بعضهم في المقابل إنهم يجبرون أحياناً على تقديم المساعدة لمسلحي الحزب الكردي خشية التعرض للقتل.

بشكل عام، منذ تسعينيات القرن الماضي، عانى المسيحيون في البلاد بسبب الصراع بين الحكومة والأكراد. وأُجبر الآلاف منهم - وكذلك من الأكراد- على مغادرة قراهم وبلداتهم نتيجة تصاعد الصراع بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني.

حتى الآن، يقول المسيحيون السريان في تركيا إنهم يواجهون تحديات تتعلق بهويتهم الدينية والثقافية في ظل الحزب الحاكم، الذي روج لوجهة نظر مفادها أن كون الشخص تركيّاً يعني أن يكون مسلماً سنياً.

100

بغداد
العربي الجديد / سلام الجاف

لليوم الثاني على التوالي، تتواصل التصريحات المتضاربة بين قيادات "الحشد الشعبي" ومسؤولين أكراد في إقليم كردستان العراق، بشأن وجود تهديدات إرهابية لمناطق سهل نينوى، شمال شرقي الموصل، وسط غياب تام لأي تعليق رسمي عراقي حول ذلك.

وأمس، الأحد، قال القيادي في "الاتحاد الوطني الكردستاني" رشاد كلالي إن تنظيم "داعش" الإرهابي يوجد في مناطق قريبة من سهل نينوى، ويشكل تهديدا لمناطقه.


ويأتي التصريح على خلاف مساع للسلطات العراقية في تعزيز الاستقرار بمناطق سهل نينوى ذي الغالبية العربية المسيحية منذ زيارة البابا فرنسيس له، مطلع الشهر الماضي، في زيارته التاريخية للعراق، وذلك بغية إعادة سكانه النازحين وإطلاق برنامج إعمار واسع في بلدات سهل نينوى عموما.

وعلى خلفية التصريح، قال القيادي في مليشيا "حشد الشبك"، التي تنتشر في المنطقة، سعد القدو، ببيان صحافي، إن "تنظيم داعش لا يشكل أي تهديد للمنطقة"، معتبرا أن "جهات كردية تريد إثارة هذا الموضوع من أجل تحقيق غايات سياسية، والحديث عن التهديد لا وجود له على الأرض".

وتعتبر مناطق سهل نينوى التي تضم بلدات عدة، أبرزها برطلة وكرمليس، وتلكيف، والقوش، وتلسقف، وشرفية، وبعشقية والحمدانية بغديدا، الواقعة على بعد 35 كم شمال شرق الموصل، من المناطق التي تصنفها أربيل متنازع على إدارتها مع بغداد.

وفي هذا السياق، اعتبر عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار برواري أن منطقة سهل نينوى تشكل ممراً مفتوحاً للمسلحين بين العراق وسورية، مبينا في حديث لـ"العربي الجديد"، أن العمليات التي تجري هناك واسعة وتصعب السيطرة عليها بسبب وجود مناطق نائية بعيدة عن أماكن وجود القوات العراقية.

وشدد برواري على أن "تهديد داعش موجود وحقيقي، لذلك يتطلب وجود تعاون بين القوى السياسية والأمنية والعسكرية"، مؤكدا أن بعض الجماعات غير النظامية التي ظهرت بعد عام 2014 تتسبب أحيانا بحدوث صراعات.

وبشأن إمكانية عودة قوات البيشمركة للمساهمة في حفظ أمن سهل نينوى، قال برواري إن "البيشمركة تنسق مع الجيش العراقي، وكانت هناك مبادرات في هذا الصدد بين الطرفين، لكن للأسف الشديد توجد قوى سياسية تمنع الجيش من التعاون مع البيشمركة". وأوضح أن التعاون بين الجيش والبيشمركة سيحد من خطر تنظيم "داعش"، مشيرا إلى أن "الحشد جزء من القوات المسلحة، وبالتالي أي تنسيق بين الجيش والبيشمركة يجب أن يسري على الجميع، وقد يكون الحشد جزءا من التنسيق بين الجيش والبيشمركة".


تقارير عربية
العراق: المحاصصة تعقّد إنهاء المناصب التي تُدار بالوكالة
في المقابل، قلل عضو البرلمان عن تحالف "الفتح"، الجناح السياسي لـ"الحشد الشعبي"، عباس الزاملي، من أهمية الحديث عن وجود خطر لتنظيم "داعش" في سهل نينوى، موضحا لـ"العربي الجديد"، أن التنظيم "لا يمكن أن يصل إلى المنطقة، لأن البيئة غير مناسبة لوجوده هناك".

واعتبر الزاملي أن إثارة موضوع "داعش" كحجة للتدخل في المناطق المتنازع عليها قد يعيد إحياء مشاكل كانت موجودة في السابق، مؤكدا أن عودة البيشمركة إلى سهل نينوى أمر مستبعد.

وتابع أن "هذا الموضوع سيثير مشاكل، ويتسبب بحرج للحكومة الاتحادية"، مستبعدا فرضية إخراج فصائل "الحشد" من سهل نينوى، لأن هذه الفصائل تمثل أبناء المنطقة، على حد قوله.

وأعلن العراق، في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2016، تحرير سهل نينوى بالكامل من سيطرة "داعش"، بعد عمليات قادتها القوات الأمنية العراقية بمساندة طيران الجيش و"التحالف الدولي" ضمن عملية استعادة الموصل من قبضة التنظيم.

 وبعد كل ذلك، شهدت منطقة سهل نينوى، التي يقطنها خليط من المسيحيين والأيزيديين والعرب، تطورات خطيرة، بعد استيلاء "حشد الشبك" عليها (وهم مكوّن بسيط بالمقارنة مع المسيحيين في نينوى)، بفضل ارتباطهم بهيئة "الحشد الشعبي"، لتتحول المنطقة إلى ساحة للصراعات.

101
 ترجمة / المدى

بصفوف من خيم بيض تملأ سفح تل تذروه الرياح ، يأوي مخيم خانكي في دهوك ما يقارب من 14,000 رجل وأمراة وطفل من الطائفة الإيزيدية .

بقوا عالقين في هذا المخيم منذ أن اجتاح تنظيم داعش قراهم ومساكنهم في آب عام 2014 .

بأزقته المتربة ومواقع السكن المغبرة فيه ، يمكن أن يكون المخيم كمكان يبعث على الكآبة . ولكن بالضرب على الدّف ، وهي آلة لها قدسية بالنسبة للإيزيديين ، تتصاعد أصوات الخفقات من الداخل بغناء حماسي يفوق أصوات وصيحات الأطفال في ساحة المخيم المفتوحة .

وبداخل بناية صغيرة ، تجم العشرات من النساء الإيزيديات الشابات وهن يتدربن على أغانٍ فلكلورية شعبية . ينشدن أغاني تتحدث عن ساعات الفجر والحصاد وعن جبل سنجار الذي يقدسه الإيزيديون ، بعض الأحيان تتناغم أصواتهم بشكل سلس ، وفي أحيان أخرى تتعالى أصواتهن بالصياح بينما ينشدن النساء الأغاني .

إنها فرقة آشتي ( السلام ) الموسيقية التي أسستها الإيزيدية الشابة ، رنا سليمان هالو 22 عاماً ، وهي مقيمة في المخيم منذ العام 2014 وتنحدر من عائلة موسيقية .

بالنسبة للسنة الاولى بعد استهداف داعش للإيزيديين ، حيث استهجنتهم بوصفهم متوحشين يرمون الرجال بالرصاص ويغتصبون النساء ويستعبدونهن ، تقول هالو إنه كان من الصعب الغناء “ بسبب الأخبار التي يتم تداولها حولنا ، أحدهم قد تم اختطافه أو أحدهم قد تم قتله.” مشيرة الى أن ابن عمها كان من بين آلاف آخرين من الإيزيديين الذين ما يزالون مفقودين . وتم قتل آلاف أخرى منهم .

ولكن بحلول السنة الثانية تقول “ رجعنا الى الموسيقى مرة ثانية .” وفي العام 2019 أسست الفرقة الموسيقية وذلك بدعم من مؤسسة أعمار AMAR Foundation ، وهي مؤسسة خيرية بريطانية ، عدة نساء من أعضاء الفرقة كنّ سابقاً سبايا لدى داعش ، و أخريات منهن فقدن العديد من أفراد عوائلهن .

الجوق الموسيقي أدى أعمالاً غنائية في المملكة المتحدة ، ووفرت الموسيقى علاج روحي لأعضائها اللائي تعرضن لعنف على يد داعش .

وأصبحت الفرقة طرفاً من جهد للحفاظ على جزء حيوي من التراث الإيزيدي الذي لم يُكتب عنه شيء ، وأن التاريخ والدين مختزلين ضمن الاغاني .

يقول ، مامو عثمان ، الذي يدرس الموسيقى كعلاج نفسي في جامعة دهوك “ هذه الموسيقى الفلكلورية ، هي تعتبر أيضاً جزءاً من معتقدنا الديني ، هناك أغانٍ خاصة لا يؤديها سوى الإيزيديون .»

قسم منها يقول يتم تأديتها خلال المهرجانات الدينية في الأضرحة ، أغانٍ أخرى تعتبر أغاني دنيوية متعلقة بالطبيعة والترفيه ، أو أغانٍ تستذكر أحداثاً وقعت منذ أجيال مضت .

كأفراد من أقلية دينية صغيرة ، يبلغ تعدادها عدة مئات من آلالاف ، يبحثون عن لجوء الى أوروبا ، يقول عثمان بأن ثقافتهم الغنائية مهددة بالزوال حيث العوائل والقرى تشتّت بسبب حالات اللجوء .

اوربا هي ملاذ افراد وليس قبائل او عشائر ، يقول عثمان ، مشيرا الى ان الكيان الايزيدي مرتبط بمكان تواجده واراضيه في شمال العراق في جبل سنجار وموقع معبد لالش المقدس ، حيث يؤدي قساوسة طقوسهم الدينية برفقة اغاني .

ويقول عثمان “ ليس هناك كيان مرتبط بأرضه من الايزيديين . ولانهم يغادرون ارضهم وموطنهم فانه سيخسرون قسم من هويتهم وتقاليدهم الدينية .»

مع ذلك هناك أشياء تجعله متفائل . ففي قرية باهزاني ، والتي كان لايمكن فيها تأدية الموسيقى الدينية بعد هجوم داعش ، فان هناك شباب من العوائل الايزيدية الشعبية يتعلمون تأدية هذه الأغاني الدينية من جديد .

مؤسسة أعمار قامت بتسجيل قسم من اغاني الايزيديين الشعبية والموسيقى الدينية و سلمت هذه التسجيلات لمكتبة بودليان في جامعة اوكسفورد لارشفتها . وان ايزيديين شباب ، مثل أعضاء فرقة آشتي الموسيقية ، متلهفين للحفاظ على تراثهم .

وقالت عضو البرلمان العراقي من الطائفة الايزيدية ، فيان درويش “ انهم مبتهجون جدا ومهتمين بهذا النوع من الموسيقى ، وهذا شيء لطيف جدا بأننا ما زلنا متمسكين بموسيقانا التراثية .»

وقالت انه بعد عام 2014 المرعب تلاشت عادات التجمعات والمهرجانات والغناء . اما الان “ فانهم يحاولون اللجوء الى التعافي والعودة لحياتهم الطبيعية . حتى ما احبه في تقاليد الطائفة الايزيدية بشكل عام ، بانه لديهم مشاعر حب الحياة ويريدون المضي قدما بحياتهم ويحبون الموسيقى والاعراس والحفلات . اي العودة لحياة طبيعية رغم كل شيء .»

بالنسبة للذين ما يزالون يقيمون في مخيم خانكي ، فان الحياة الطبيعية هو توقع بعيد . ورغم طرد المسلحين فان منطقة سنجار ما تزال تعاني من عدم استقرار وتحتاج لاعمال اعادة اعمار كبيرة وتأهيل قبل عودتهم إليها .

بعد اجتياز تمرين أخير جلس أعضاء فرقة آشتي الموسيقية من النساء الايزيديات وبدان تبادل الحديث فيما بينهن . غزال داوود حسين 21 عام ، تقول ان عائلتها ليس لديهم مشكلة في مشاركتها التدريب على الموسيقى . تقول انها تتعامل مع الموسيقى كفعل تحدي .

وقالت غزال “ نحن هنا لبعث رسالة الى داعش باننا لن ننكسر ابدا .»

عن موقع NPR الاخباري


102
عنكاواكوم – تللسقف – لؤي عزبو

للعام الثاني على التوالي تقتصر صلوات خميس الفصح على الاباء  الكهنة وبعض الشمامسة بسبب تفشي فيروس كورونا .حيث اقيمت صلوات وقداس خميس الفصح يوم 1 نيسان الحالي في كنيسة ماركوركيس في تللسقف في ظل اجواء تزداد فيها حالات الاصابة بفايروس كورونا حيث تخطت في بعض الايام الماضية 6 الاف حالة في العراق .
وضمن مراسيم الاحتفال بهذا اليوم اقيمت صلاة الرمش ومن ثم القداس الالهي الذي  ترأسه  الخور أسقف (فارس ياقو) و الاب (د.كرم قاشا) ومشاركة عدد قليل من الشمامسة والشماسات واعضاء الجوقة مع الالتزام بتعليمات الوقاية من وباء كورونا .
ونشرت خورنة مار كوركيس على صفحتها في الفيس بوك منشورا اوضحت فيه بأن الاحتفالات ستكون بدون حضور الشعب المؤمن وسيقتصر على الشمامسة والجوقة لذا بإمكان المؤمنين  متابعة القداس اونلاين على صفحة خورنة ماركوركيس .

103
متابعة/ المدى

أثار قرار مفوضية الانتخابات، بعدم إجراء الاقتراع خارج العراق، استياء الجاليات العراقية، وبالأخص الأقليات التي ترى فيه حرمان لها من حق دستوري.

وقال الصحفي عثمان المختار، إن "إلغاء تصويت العراقيين في الخارج، مخالفة دستورية، ولا يحق للمفوضية إلغاء أصوات آلاف العراقيين المقيمين خارج البلاد، كما أنه يتسبب بالضرر لشرائح ومكونات مختلفة من المجتمع".

وأضاف أن "العراق ما بعد 2003، شهد هجرة اغلب المسيحيين إلى الخارج، وحرمانهم من التصويت سيضر بهم لاختيار من يمثلهم في مجلس النواب، خصوصا في المحافظات المختلطة التي لا يشكل فيها المسيحيون ثقلاً سكانياً". وأشار المختار إلى أن "عدم إجراء انتخابات الخارج جاء برغبة من بعض القوى السياسية، وهذا القرار سيضر بالكتل المدنية الجديدة، كون غالبية العراقيين في الخارج، كانوا مصممين على التصويت لها دون الإسلامية".

ومن أستراليا، يقول الصحفي ميلاد سامي، ان "قرار المفوضية بإلغاء أصواتنا قرار مجحف، وبحاجة إلى إعادة النظر به، كون إلغاء أصواتنا يعني عدم الاعتراف بنا كعراقيين حتى".

وأضاف سامي، وهو أحد المسيحيين المقيمين خارج البلاد، أن "ما عانته الأقليات بعد 2003 دفع غالبيتهم لمغادرة البلاد، وهذه المرة لم تترك لهم الحكومة فرصة أن يكون لهم ممثلون تحت قبة البرلمان، وهذا أمر معيب على المفوضية والحكومة، وعليهم الرجوع عن هذا القرار الذي يعد انتهاكا لحقوق الأقليات".

وفي تغريدة على منصة تويتر، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية، أرشد الصالحي، إن "قرار إلغاء انتخابات الخارج أثبت أن المفوضية غير قادرة على الوقوف أمام تحديات بعض الكتل السياسية المتنفذة، وعدم القدرة على تأمين انتخابات شفافة".

من جانبها، قالت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات جمانة الغلاي، في تصريحات صحفية، إن "عدد العراقيين في الخارج، ممن لن يستطيعوا المشاركة في الانتخابات رغم أهليتهم للتصويت، يبلغ نحو مليون شخص بشكل تقديري".

فيما يرى الخبير القانوني طارق حرب، أن لدى المفوضية "أسباب مقنعة لإلغاء أصوات عراقييّ الخارج، ومنها؛ أن السفارات العراقية اعتذرت عن إجراء الانتخابات، وأن الدول تتشدد بإجراء وصول الأجانب وحركة المقيمين بسبب وباء كورونا، وأن الأموال التي كان يجب أن تخصص لإجراء انتخابات الخارج طائلة".

وأشار إلى أنه "من خلال التجارب السابقة، فإن غالبية عمليات التزوير تكون في انتخابات الخارج، والسبب هو أن الانتخابات تجري بإشراف مدير المحطة الانتخابية، ولا يوجد أي إشراف عليها، سواء كان دوليا او حكوميا أو حتى منظمات المجتمع المدني". وأوضح حرب، أن "انتخابات عام 2015، اثبتت ان انتخابات الخارج معرضة التزوير لا محالة، وذلك بعدما ذكرت إحدى المحطات الانتخابية أن هناك 30 ألف بطاقة ناخب، في حين أن العدد الحقيقي كان لا يتجاوز 2000 بطاقة، كما أن العراقيين في الخارج يبلغ عددهم قرابة المليونين نسمة، والذين يشاركون في الانتخابات لا يتجاوز عددها 136 ألف شخص فقط، لذا إلغاؤها أمر معقول". وكان النائب المسيحي صائب خدر، وهو عضو في اللجنة القانونية في البرلمان قال لـ(المدى) مؤخراً، انه "بالتأكيد ستقوم جهات سياسية بالطعن في القرار لانه يخالف القانون" الذي شرعه البرلمان في تشرين الاول الماضي.

وتنص المادة 39/ رابعا في قانون الانتخابات على أن "يصوت عراقيو الخارج لصالح دوائرهم الانتخابية باستخدام البطاقة البايومترية حصراً". واعتقد خدر انه في حال الطعن بالقرار: "ستكون المفوضية ملزمة باجراء الانتخابات بالخارج باي طريقة"، معتبرا الغاء تلك الانتخابات هو "سلب لحق عراقي مكفول في الدستور بالمشاركة السياسية".

وكان من المتوقع، بحسب قول خدر، ان تعتذر المفوضية عن اجراء انتخابات الخارج. واضاف: "قبل تحديد الموعد السابق للانتخابات والذي كان في حزيران، قالت المفوضية خلال نقاشاتها مع اللجنة القانونية بانها ستحتاج الى سنة لاكمال البطاقات البايومترية في الخارج"

104

بغداد/نينا / هنأ رئيس الجمهورية أبناء شعبنا من المسيحيين بحلول عيد القيامة ,فيما اكد على التعايش بين العراقيين بمختلف انتماءاتهم ووحدتهم في مواجهة التطرف.

وقال رئيس الجمهورية في تغريدة على " تويتر ",بحلول عيد القيامة المجيد، نُهنئ أبناء شعبنا من المسيحيين، الذين اثبتوا رغم المحن تمسّكهم بهويتهم الوطنية".

واضاف:"هي مناسبة لتجديد العزم على عودة النازحين منهم الى مناطقهم، و التاكيد على التعايش بين العراقيين بمختلف انتماءاتهم ووحدتهم في مواجهة التطرف ,كل عام والمسيحيين والعراقيين بخير"./انتهى2


105
هنأ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الخميس (1 نيسان 2021)، الآشوريين والكلدانيين والسريان في العراق، بمناسبة حلول "عيد آكيتو".

وذكر الكاظمي في تغريدة على منصة تويتر، "بمناسبة حلول عيد رأس السنة البابلية الكلدانية والاشورية (عيد آكيتو)، اتقدم بخالص التهاني والتبريكات الى اخوتنا الاشوريين والكلدانيين والسريان في العراق، والامنيات بأن يبقى بلدنا قوياً بتنوعه، مزدهراً بابنائه على اختلاف طوائفهم واديانهم، وان يعم الأمن والسلام في جميع ربوعه".

و"آكيتو" هو عيد رأس السنة لدى الحضارة السومرية والبابلية والأكادية وصولا للحضارة الآشورية، ويبدأ عيد رأس السنة الجديدة في اليوم الأول من شهر نيسان ويستمر لمدة 12 يوماً.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد وصل إلى مدينة جدة في السعودية، اليوم الخميس، حيث كان في استقباله أمير منطقة مكة خالد الفيصل.

ووصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس الأربعاء الى السعودية في زيارة رسمية التقى خلالها المسؤولين السعوديين ووقع عدة اتفقيات للتعاون المشترك

ومن جهة اخرى هنأ رئيس الجمهورية برهم صالح، يوم امس الخميس، الاشوريين والكلدانيين والسريان بمناسبة عيد “آكيتو”.
وقال صالح في تغريدة على تويتر، “نُهنئ أبناء شعبنا من الآشوريين والكلدان والسريان بحلول العام الجديد 6771 حسب التقويم البابلي والآشوري آكيتو، احد اقدم الأعياد في التاريخ البشري، ليجسد عمق حضارتنا وتنوعها الانساني”.

واضاف في تغريدة، ان “التعايش واحترام التنوع في دولة المواطنة هو المرتكز لبناء دولة مقتدرة ذات سيادة وخادمة لجميع مواطنيها”.


106

أربيل- واع - ايفان ناصر حسن
يصادف في الأول من شهر نيسان من كل عام عيد رأس السنة البابلية عند قدماء سكان بلاد وادي الرافدين،  ويطلقون عليه اسم عيد "اكيتو" ، وتم الاحتفال به اول مرة بعهد السلالة البابلية الأولى اي قبل نحو اكثر من أربعة آلاف عام.
 يستمر الاحتفال بهذا العيد لمدة 12 يوماً ، ويعد من أقدم الأعياد المسجلة في التاريخ.
ويحتفل مسيحيو العراق بهذا العيد من كل عام، ولا يقتصر هذا الاحتفال على مكان واحد او مدينة معينة، الا ان لبلدة "عينكاوا" التابعة لمحافظة أربيل طقوسا خاصة بهذا العيد، تتمثل بإقامة المهرجانات والاحتفالات الجماهيرية عدة أيام متواصلة، بمشاركة  مختلف شرائح المجتمع.
وفي هذا الصدد أشار مدير ناحية عنكاوا رامي نوري عوديش في تصريح خاص لوكالة الانباء العراقية (واع)، إلى ان "عيد أكيتو يمثل عنوانا تاريخيا وقوميا بارزا، ويتم الاحتفاء به عبر فعاليات ونشاطات ومهرجانات متعددة تقام في إقليم كردستان".
وأضاف أن "محافظة اربيل بدأت في تهيئة جميع التحضيرات لإقامة  نشاطين بهذه المناسبة، ويقام النشاط  الاول في قلعة أربيل، فيما ينظم النشاط الثاني داخل الحي القديم لبلدة عينكاوا بحضور رسمي وجماهيري كبير",
وأكد أنه"تم وقف جميع التحضيرات بعد ان قررت حكومة الإقليم حزمة من التعليمات مؤخرا لمواجهة خطر فيروس كورونا، فلم يعد هنالك متسعا لاحياء هذه المناسبة التي تم إلغاء الاحتفال بها".
وتابع عوديش "تم الاكتفاء هذا العام بتبادل المواطنين برقيات التهاني بعيد "اكيتو"، معربا عن امله ان" يكون الوضع الصحي في العام المقبل افضل لكي يتم الاحتفال بهذا العيد".
من جانبها، أعربت المواطنة كريستال كنو عن اسفها "لعدم إقامة الاحتفالات بعيد "اكيتو" الذي يمنح حلوله البهجة والفرح في النفوس"، مشيرة الى ان "هذا العيد هو من اقدم الأعياد، وان لها طقوسا وعادات خاصة بهذه المناسبة". 
وعلى الرغم من الاجراءات الوقائية المتعلقة بجائحة كورونا الا ان احياء واستذكار مسيحي العراق  لعيد اكيتو  يعد مهما للغاية نظرا لما يمثله من أرث حضاري يفتخرون به ولما يحمله من معاني وقيم التعايش السلمي بين المجتمع.

107
عنكاوا كوم-خاص

نعى نادي اكاد عنكاوا  رحيل الرئيس السابق للنمادي الدكثور ثائر عبد الاحد اوغسطين  الذي وافته المنية .. وتولى اوغسطين رئاسة النادي اضافة  لترؤسه لكتلة المجلس الشعبي في برلمان اقليم كردستان في عام 2011

فيما يلي نص النعي الذي اصدرته نادي اكاد عنكاوا الرياضي

رثاء الى المرحوم الدكتور ثائر عبدالاحد اوغسطس من نادي اكاد عنكاوا الرياضي

في الجمعة الألام العظيمة   بتاريخ 2021/4/2
تختفي الكلمات في رثائك وتبكي القلوب برحيلك الدائم العين تحبس الدمع بوداعك نعم لقد خسرنا اليوم احد اعمدة نادي أكاد عنكاوا الرياضي الرئيس السابق لنادينا و الرئيس الفخري حاليا  الدكتور ثائر عبد الأحد من الصعب أن توفي  الكلمات حقه انه حدث صعب ومؤلم في مسيرة النادي ومرحلة غير سعيدة في تاريخ النادي رحل بعيدا بعد مسيرة حافلة بالعطاء تاركا خلفه فراغا كبيرا قدم من خلال مشواره الرياضي الكثير من العطاءات تاركا تاريخا مشرقا في الرياضة طبع الرياضة ببصمات في أيامها الذهبية نعم  هكذا كان فقدان الرياضي الإداري والمربي الفاضل صاحب البصمة الكبيره في إدارة النادي والذي قاد النادي لعدة سنوات و من خلاله و من خلال إدارته المتميزة اصبح اسم النادي يرفرف عاليا دكتورنا الغالي كنت رجلا عظيما وعندما يرحل العظماء تنفطر لذهابهم القلوب لكونك كنت الركن الاساسي لبناء النادي و اسم عنكاوا عاليا وكنت الصمام الأمين ذات الاسهامات الكبرى في تطوير الرياضة و النادي الرياضي في حياة جميع الرياضيين لا نرثي اليوم رجلا عاديا أو شخصا عابرا أو حتى أحد رموز الرياضية نقف اليوم بمشاعر عميقة تشتعل فيها الحسرة والألم في موقع رثاء رياضيا  أحيا الرياضة في قلوب كل الاعبين و الاعبات وعمل ليل نهار لخدمة بلدته من جميع النواحي و بكل اسف و مشاعر حزينة و قلوب منكسرة نودع الدكتور و الرئيس الفخري لنادي أكاد عنكاوا الرياضي الدكتور المحترم لك كل الفخر و الاعتزاز ثائر عبد الأحد اوغسطين

نادي اكاد عنكاوا الرياضي

108
رووداو ديجيتال

أعلنت اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا في إقليم كوردستان، غلق جميع المواقع الدينية اعتباراً من الاول الى العاشر من نيسان المقبل.

والمواقع الدينية التي سيتم إغلاقها هي المساجد والكنائس والمعابد اعتباراً من يوم غد الخميس (1 نيسان 2021) وحتى يوم السبت (10 نيسان 2021) وقبل شهر رمضان.

وبموجب قرارات اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا فإنه لا يسمح بإقامة أي مناسبات دينية أو اجتماعية داخل هذه الأماكن وخارجها، وكذلك مراكز التعليم وغيرها من الأماكن التي أغلقت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وقد طُلب من رجال الدين وخطباء الجوامع القيام بواجبهم في حماية صحة المواطنين وحياتهم.

القرار جاء "بسبب تزايد معدل الإصابة بفيروس كورونا والوفاة في إقليم كوردستان، ولمصلحة وسلامة وحماية حياة المواطنين"، وفقاً لبيان اللجنة.

واجتمعت يوم الثلاثاء، اللجنة العليا لمكافحة كورونا، وقال وزير الصحة في حكومة إقليم كوردستان سامان برزينجي في مؤتمر صحفي إنه تم اتخاذ قرارات مهمة في اجتماع اللجنة العليا لمنع المزيد من انتشار فيروس كورونا، بما في ذلك المدارس التي ستبقى مغلقة حتى 10 نيسان، وسيتم إغلاق الجامعات والمعاهد.

109
 هنّأت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالأكيتو (العام البابلي الآشوري)، داعية المحتفلين إلى مراعاة الإجراءات الوقائية من كورونا، وقالت: "الأكيتو عيد تاريخي للشعب السرياني الآشوري تعتز به كافّة شعوبنا في شمال وشرق سوريا".\

ووجّهت الإدارة، اليوم الأربعاء، برقية تهنئة بمناسبة حلول الأكيتو (العام البابلي الآشوري الجديد ٦٧٧١ ).

واستهلّتها بالقول: "تتميز شمال وشرق سوريا وسوريا عامًة، بالغنى الثقافي والديني الذي يُعتبر ميراثًا تاريخيًا مهمًّا يعدّ الأساس في الشراكة والتعايش المشترك في ظل التداخل الكبير للثقافات والعادات والمناسبات في مجتمعنا".

وقالت الإدارة: "إنّ (الأكيتو) أو عيد رأس السنة لدى الشعب السرياني الآشوري المصادف للأول من نيسان يرمز إلى التجدّد وانبعاث الطبيعة من جديد أي قدوم الربيع، وهو عيد تاريخي للشعب السرياني الآشوري تعتز به كافّة شعوبنا في شمال وشرق سوريا".

وتقدّمت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بهذه المناسبة "بأحرّ التهاني لأهلنا السريان الآشوريين، آملين أن يكون هذا العيد وسائر مناسباتنا سبيلًا نحو المزيد من المحبة والإخاء وأن يكون مكللًا دائمًا بالخير والاستقرار والعطاء، وأن نتجاوز معًا في العيد القادم الصعاب التي تمر بها بلدنا سوريا نحو الاستقرار والسلام".

كما دعت إلى ضرورة مراعاة الإجراءات الوقائية في ظل جائحة كورونا، وقالت: "نتوجّه إلى أهلنا المحتفلين بهذه المناسبة لتوخّي الحذر، وضرورة مراعاة خطورة الأوضاع والظروف الصحية التي تعيشها المنطقة بسبب جائحة كورونا والتقيّد بالإجراءات الوقائية ضمانًا للسلامة الشخصية والعامة".

110
الرئيس بارزاني مهنئا المسيحيين: يجب الحفاظ على ثقافة التعايش في كوردستان


أربيل (كوردستان 24)- هنأ الرئيس مسعود بارزاني المسيحيين بمناسبة حلول عيد أكيتو، رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة، مشيرا في الوقت نفسه الى ضرورة الحفاظ على ثقافة التعايش في اقليم كوردستان.

وقال الرئيس بارزاني في رسالة التهنئة "بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة وحلول عيد أكيتو، أوجه تهاني الحارة الى الكلدان والآشوريين والسريان في كوردستان والعراق والعالم كله.

وتابع "آمل ان يكون العام الجديد بداية لنهاية المآسي والأحزان التي ظهرت نتيجة للفكر المتشدد والارهاب الذي طال الاخوة والاخوات المسيحيين".

وهنا أؤكد للاخوة والاخوات الكلدان والسريان الآشوريين وكافة مكونات كوردستان اننا جميعا نعادي الإرهاب، وكلنا اخوة في الانسانية ومصيرنا واحد ونحن شركاء في الافراح والأحزان".

واضاف "ينبغي أن نسعى جميعا الى حماية ثقافة التعايش والتسامح الديني بين كافة مكونات وأن يتم تعميقها وتعزيزها".
وقال "أتمنى أن تحتفلوا بكافة اعيادكم ومناسباتكم بالسلام والأمان وبعيدا عن اي منغصات".

نيجيرفان بارزاني مهنئا بأكيتو: المسيحيون مكون اصيل لهذه الأرض

أربيل (كوردستان 24)- وجه رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء تهنئة بمناسبة عيد أكيتو، رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة.

وقال رئيس الاقليم في تهنئته "بمناسبة حلول عيد أكيتو، رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة، أتقدم بأحر التهاني لكل الأخوات والإخوة الكلدان والآشوريين والسريان في كوردستان والعراق والعالم، أرجو أن تكون هذه المناسبة مبعث خير وسعادة وعودة الأمل والأمان لهم ولكل المواطنين".

وتابع "من دواعي الفخر أن كوردستان كان دائماً موطن التعايش والتعددية والتسامح الديني والقومي، والمسيحيون مكون أصيل وعريق لهذه الأرض والوطن والتراث متعدد الألوان الذي يجب أن نحافظ عليه ونعززه ونوطده بكل الٱشکال".

واضاف "مبارك عيد أكيتو لأخواتنا وإخواننا المسيحيين وآرجو أن نحتفل معاً بأعيادنا ومناسباتنا القادمة في ظروف أفضل وفي ظل التعايش والسلم والأمان، وأن نكون قد تجاوزنا الأزمات والشدائد وزال وباء كوفيد-19 وتداعياته عن العالم والإنسانية".

مسرور بارزاني يهنئ المسيحيين بـ"أكيتو" ويأمل تعزيز التعايش السلمي في كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- هنأ رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني الأربعاء المسيحيين بمناسبة حلول عيد أكيتو، وأعرب عن أمله بتعزيز التعايش السلمي في كوردستان.

وكتب رئيس الحكومة على حسابه في تويتر "بمناسبة حلول عيد أكيتو رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة، أتقدم بأحر التهاني إلى الإخوة والأخوات الكلدان والآشوريين والسريان في إقليم كوردستان والعالم أجمع، متمنياً أن يكون هذا العام، عام رخاء وأمان وتعزيز عُرى التعايش السلمي بين مكونات كوردستان كافة".

111
تهنئة بعيد آكيتو

بمناسبة قرب حلول الأول من نيسان، عيد رأس السنة البابلية الكلدانية والآشورية 7321، أتقدم من بناتنا وابنائنا في العراق وبلاد الاغتراب بخالص التهاني والتبريكات، والتمنيات بالسلامة من جائحة كورونا ودوام الخير والسعادة والازدهار .

كما اُهننيء كل العراقيين بهذا العيد الذي يُعَد أحد أقدم أعياد بلاد الرافدين.

أتمنى ان يكون هذا العيد الذي يتزامن مع اعياد القيامة المجيدة (4 نيسان) فرصة سانحة للكلدان والاشوريين والسريان لتوحيد صفهم في إيجاد قيادة سياسية موَّحدة ، تدافع عن حقوقهم في أرض ابائهم.

كل عام وانتم بخير والعراق بخير


الكاردينال لويس روفائيل ساكو

بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم

112
قررت إدارة محافظة كركوك، اليوم الثلاثاء، إعلان يوم الخميس المقبل، عطلة رسمية للمسيحيين.
وبحسب وثيقة رسمية، صادرة عن المحافظة، انه تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم الخميس المصادف 1-4-2021، للمكون المسيحي بمناسبة حلول رأس السنة البابلية الاشورية، اكيتو



113

الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام+-

أكد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات مانويل مسلم، تعرض عدد من المرشحين المسيحيين لضغوط غير عادية وترهيب تتعرض بحياتهم اليومية، للحيلولة دون النزول في الانتخابات.

وقال مسلم خلال تصريحات صحفية: "إن هناك دعاية رهيبة مضللة لتشويه حركة حماس أثر بشكل كبير على مكونات العالم المسيحي في الضفة تحديدا".

وذكر أن عديدا من الشخصيات المرشحة للانتخابات تعرضت لضغوط غير عادية فيما يتعلق بعملها، إلى جانب تشويه كبير جدا تعرضت له الحركة إعلاميا من طرف إعلام مشبوه.

وأوضح أن حركة حماس تعرضت لظلم كبير فيما تتعرض له من تضليل، مشيرا في الوقت ذاته لقصور من الإعلام الخاص بحركة حماس في مواجهة التشويه.

يذكر أن حركة حماس تقدمت أمس الاثنين، بتسجيل قائمتها لدى لجنة الانتخابات المركزية برام الله وغزة، للمشاركة في الانتخابات التشريعية، والتي حملت اسم "القدس موعدنا" ورقمها الانتخابي (10).

يشار إلى أن باب الترشح لانتخابات المجلس التشريعي، سيبقى مفتوحًا حتى منتصف ليلة الأربعاء الموافق 31 آذار/ مارس الجاري، وسيتم الإعلان رسميًا عن الكشف الأولي للقوائم والمرشحين بتاريخ 6 نيسان/ أبريل المقبل.

بحسب لجنة الانتخابات، فإن الدعاية الانتخابية تبدأ في 30 نيسان وتنتهي في 21 أيار، وسيكون الاقتراع المسبق لقوى الأمن يوم 20 أيار، ويوم الاقتراع للمنتخِبين يوم 22 أيار، على أن تعلن النتائج الأولية يوم 23 أيار.

  اقرأ المزيد 
 https://palinfo.com/289391
 جميع الحقوق محفوظة - المركز الفلسطيني للإعلام

114

شاركت الفنانة سلاف فواخرجي، السبت، في مهرجان “الرها” للأغنية السريانية بنسخته السابعة والعشرين في مدينة القامشلي.
وقبل يومين، أعلنت “فواخرجي” على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” وصولها إلى مدينة القامشلي وتجولها بين عدة أماكن منها مقر مطرانية السريان وأديرة مارفبرونيا ومار جرجس ومار أحو.
وأقيم المهرجان في قاعة مار كبرئيل في القامشلي برعاية من لجنة الرها للأغنية السريانية، وهي لجنة تعمل على تنظيم المهرجان دورياً وتختار النتاجات الفنية التي ستعرض خلال الحفل.
وقالت سلاف فواخرجي في مقابلة مع وكالة كردية “أحببت هذه المنطقة وسكانها كثيراً ومنذ زمنٍ طويلٍ كنت أخطط لزيارة القامشلي والآن قد سنحت الفرصة لمجيئي.”
وأضافت “فواخرجي” على هامش المهرجان: “أحييهم على اهتمامهم بالفلكلور السرياني والأغنية السريانية وأنا سعيدة جداً بكوني هنا بين أهلي وناسي حالياً.”
وأشارت النجمة فواخرجي إلى أن مشاركتها جاءت بدعوة من راعي أبرشية الجزيرة والفرات مار موريس عمسيح والمجلس الملي وأعضاء لجنة “الرها” للأغنية السريانية.
وتخلل المهرجان عروضاً غنائية وموسيقية للفنانين والفرق المشاركة، “عكست ارتباط المجتمع السرياني بالأرض والوطن”، حسب القائمين على سير أعمال المهرجان.

115
 ترجمة: المدى

اعتباراً من كانون الأول 2020 بقي ما يزيد على 1.22 مليون عراقي في حالة نزوح . هؤلاء النازحين يكافحون من أجل التعافي وعودة آمنة لمناطقهم ،

وبسبب الدمار الذي لحق بمناطقهم فإنهم يعانون من تهديدات أمنية والافتقار لخدمات أساسية وفرص المعيشة المستقرة . وبدون وجود طريق واضح نحو حلول مستدامة للنازحين الداخليين والناجين من الحروب ، فإن عدم الاستقرار سيستمر بتوغله في كل أنحاء البلاد .

وكانت أعمال العنف اللاإنسانية التي مورست على يد تنظيم داعش الارهابي في مناطق العراق عام 2014 قد تسببت بنزوح أكثر من 6 ملايين عراقي وهروبهم من منازلهم ومناطقهم ولجوئهم لمخيمات النازحين و ملاذات أخرى عبر البلاد . قام التنظيم خلال احتلاله للمناطق المدنية بتدمير العديد من البيوت والمشاريع التجارية والمنشآت الخدمية مثل محطات تحلية المياه ومحطات الكهرباء والمستشفيات والمدارس .

ولهذا فان برنامج المساعدات الذي تقدمه المنظمة الدولية USAID يعمل على مساعدة عودة النازحين واندماجهم في المجتمع من خلال برامج توفر الأدوات والموارد لمساعدة أفراد وعوائل للتعافي من الأزمة ، حيث تقوم المنظمة المساعدة في مشاريع تجارية صغيرة ومتوسطة لهؤلاء النازحين من خلال إعطائهم منح لتأسيس هذه المشاريع لمساعدتهم البدء من الخطوة الأولى وتمكينهم من الوقوف على قدميهم مرة أخرى وتنمية دخلهم المادي . وتقوم المنظمة أيضاً بمساعدة طبقة الشباب لكسب المهارات والنباهة المطلوبة في العمل لتأسيس مشاريعهم التجارية الخاصة بهم وذلك عبر برامج تدريب على المهن يستمر لمدة 12 أسبوعاً .

وتقوم المنظمة بدعم أكثر من 50 مشروعاً تجارياً في سهل نينوى وسنجار مع خلق 200 فرصة عمل من خلال منح مشاريع تجارية تنافسية وتقديم مرتبات لما يقارب من 147 شاباً للمساعدة في دعم أنفسهم وعوائلهم وهم يقضون دورات تدريبية لتعلم مهارات جديدة ستساعدهم وهم عائدون لمناطقهم للدخول بسوق العمل والمشاريع الصغيرة بنجاح .

وفيما يتعلق بالتنمية المجتمعية المحلية تقوم المنظمة بتوسيع قدرات المنظمات المجتمعية لكي تتمكن من الاستجابة لاحتياجات النازحين المستمرة وذلك كم أجل دعم عودة آمنة وطوعية ومستدامة لهذا المجتمعات ، ومن هذا المنطلق يتم الآن إسناد قدرات خمسة منظمات مجتمعية محلية في سنجار للمساعدة في إعادة بناء اللحمة المجتمعية الآمنة والاندماج في أنشطة تساعد في تعافي الأيزيديين والعائدين الآخرين من مجاميع أثنية وعرقية أخرى . وتشتمل الأنشطة على دورات رياضية وفنية وحرفية .

ويتم أيضاً المساعدة في دعم عملية التنمية المؤسساتية والتنظيمية لمنظمة أبريشة أربيل الكلدانية غير الحكومية ، ولجنة عين كاوة الإنسانية وتعزيز قدراتها على توفير خدمات إعانة للمتضررين من النازحين في مخيمات النزوح المطولة في أربيل .

صندوق تمويل الاستقرار ، وهو برنامج متعدد يضم 28 متبرعاً يهدف الى تحقيق الاستقرار في المناطق التي تم تحريرها من داعش وذلك باسترجاع وترميم المنشآت الخدمية المتضررة وتوفير الظروف الملائمة لعودة آمنة وطوعية للنازحين الى بيوتهم ، ومن خلال صندوق تمويل الاستقرار تقوم المنظمة بتأهيل بنى تحتية حيوية المتمثلة بمحطة الماء وتوليد الكهرباء ، وكذلك إعادة إعمار وتأهيل المدارس والبيوت والمنشآت الصحية .واعتباراً من آذار 2021 وفرت المنظمة تمويل إعادة تأهيل وإعمار 128 مدرسة و 31 عيادة رعاية صحية أولية , و 71 محطة معالجة مياه بالإضافة الى 28 محطة ثانوية .

أما في جانب التعايش والانسجام المجتمعي فإن المنظمة تعمل مع تجمعات في الأنبار والبصرة وأربيل ونينوى ، تضررت جراء المعارك وذلك من أجل تنمية توجه محلي لتحديد وحل قضايا خلافات على نحو سلمي مستدام عبر حوار شامل وحلول عملية . وتقوم المنظمة أيضاً بتوفير دعم لضحايا حرب أبرياء لمساعدتهم الحصول على موارد معيشة مستدامة ذات نوعية عالية من خلال صندوق أرزاق رعاية ضحايا الحرب ، وتشجع منظمة المساعدات على جلسات الحوار الداخلي المتبادل في سهل نينوى ونينوى الغربية لحل الخلافات التي تعيق عودة النازحين من خلال التوصل لاتفاقيات محلية تساعد في تحقيق التسوية والتعايش .

واستناداً للنجاح الذي تحقق في السنة الأولى ، فان منظمة المساعدات تخطط لتوسيع برنامج المستقبل المشترك في من منطقة النمرود لوصول الى 1,300 شاب آخر و 200 زعيم عشائري وذلك في غضون الثلاث سنوات القادمة ، ومنذ كانون الأول 2020 تمت مساعدة 150 شخصاً من ضحايا الحرب عبر مشاريع تجارية صغيرة تسمح لهم البدء بتأسيس حياة جديدة .

منظمة USAID وعبر شركاء عراقيين محليين تسعى لإعادة دمج نازحين من سهل نينوى وسنجار من الناجين و توفير خدمات رعاية صحية ونفسية شاملة لهم وكذلك مساعدات لإعانتهم في معيشتهم ، مع دعم مركز ابتسامة الأمل في الموصل للناجين من المعارك والذي يقدم رعاية صحة نفسية والتعافي من الصدمات النفسية الناجمة عن الأعمال الوحشية لمسلحي داعش .

وعبر التعاون المشترك مع أبريشة أربيل توفر منظمة المساعدات إعانات مالية لدعم النازحين في نينوى في مراكز النزوح في أربيل ومساعدتهم في الإعداد لحلول مستدامة لعوائلهم ، وضمن هذا السياق تم تأسيس ثلاثة مراكز تقدم خدمات طبية وصحية ونفسية شاملة ودعم معيشي يغطي أكثر من 15,000 شخص . وتلقى أكثر من 440 شخصاً مساعدات إعانة سكنية مع تلقي أكثر من 2,600 عائلة مساعدات نقدية قدرت بحدود 3 ملايين دولار .

عن USAID


116
إيزيدي 24 – جميل الجميل
امتلأت شوارع سهل نينوى بالمسيحيين في مسيرة الشعانين ، تللسقف ، تلكيف ، ألقوش ، باطنايا ، باقوفه ، كرمليس ، بعشيقة وبحزاني ، برطلة ، شيخان ، بغديدا ومحافظات أخرى منها البصرة وبغداد وأربيل ودهوك عدا مدينة الموصل! لإثبات هويتهم الدينية بعد أن تعرّضوا إلى الإبادات والتهجير والتهميش والإقصاء.

اختلف عيد الشعانين التقليد الذي كان المسيحيّون يمارسونه فيما سبق، ليتحوّل إلى استعراضات ومسرة فقط حتّى أنّها فقدت رمزية التقاليد القديمة التي كانت تدلّ على التجدد والتسامح والمحبّة والتعاون، حيث كان عيد الشعانين قبل أكثر من عشرين سنة عبارة عن مسيرة بسيطة تدلّ على التواضع، حيث تبدأ من كنيسة الطاهرة ومرورا بالشوارع الرئيسية وحتى كنيسة مار يوحنا، حيث كان الناس يجلسون أمام بيوتهم على مدار المسيرة ويقدّمون الماء والخدمات الأخرى للسائرين وبعدها يلتحقون بهم إلى كنيسة مار يوحنا، لكنّ اليوم نرى أنّ المسيرة أصبحت فقط لتحصيل حاصل!

اكتمل ربيع نينوى هذا العام بعد تحريرها بخروج مايقارب 90000 مسيحي ومسيحية حاملين أغصان الزيتون وهم يهتفون ” مبارك الآتي بإسم الرب” وينشدون للسلام والمحبّة ببسمة أكبر من هذه الحرب التي اكلت أمنياتهم.

قال نسيم عبّا أحّد المحتفلين بعيد الشعانين لـــ إيزيدي 24 ” هذه المسيرة هي مواجهة الحروب كلها وداعش وهي إثبات لأصالة المسيحيين وتواجدهم هنا في هذه الأرض ، كما أنّهم أبناء المحبة والتسامح والإيمان”.

وأضاف عبّا ” ان هذا الاحتفال هو تقاليد مسيحية موجودة في أغلب البلدات المسيحية تخرج بمسيرة حاشدة لاستذكار دخول المسيح إلى أورشليم التي دخلها “بجحش – ابن اتان” دلالة على التواضع الموجود انذاك.

لم تنبهر مدينة الموصل بالأزياء التراثية والشعبية ، ولم تُرفع الأغصان ولم تدقّ أجراس كلّ الكنائس، ولا زالت مدينة الموصل تفتقد لمسيحيّها بأن يعودوا ويكملوا المشوار ليعززوا الهوية والوجود المسيحي.

وجدير ذكره أحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به باسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي القدس استقبلته بالسعف والزيتون المزين وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أي أنهم استقبلوا يسوع كمنتصر.

كلمة شعانين تأتي من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” والتي تعنى يارب خلص. ومنها تشتق الكلمة اليونانية “اوصنا” وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشريين. وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي أورشاليم عند استقبال المسيح في ذلك اليوم

دخل المسيح إلى القدس راكبًا على حمار تحقيقًا لنبؤة زكريا بن برخيا: “لا تخافي يا ابنة صهيون، فإن ملكك قادمٌ إليك راكبًا على جحشِ ابن أتان”.[يو 12:14] وكان استعمال الحمير مقتصرًا في المجتمع اليهودي على طبقة الملوك وطبقة الكهنة، ما يشير إلى يسوع هو المسيح، إذ إن المسيح في العقيدة اليهودية هو نبي وكاهن وملك. وقد استقبله سكان المدينة والوافدين إليها للاحتفال عيد الفصح بسعف النخل،[يو 12:13] لتظلله من أشعة الشمس، كما أن سعف النخل علامة الانتصار. وفرشوا ثيابهم على الأرض وأخذوا يهتفون، حسب رواية العهد الجديد: “هوشعنا! مبارك الآتي باسم الرب. هوشعنا في الأعالي!”.[مر 11:9] وتعني هوشعنا حرفيًا خلصنا، ويشير باحثو الكتاب المقدس إلى معنى مركب من استخدام “هوشعنا”، فهي في مفهوم اليهود تشير إلى الخلاص من الاحتلال الروماني، ووفق المعاني الروحية والعقائد المسيحية تشير إلى الخلاص من الخطيئة، تحقيقًا لرسالة المسيح القائمة في سر الفداء.


117


الكلدان شعب له تاريخ ولغة وحضارة ومساهمات في كتابة التاريخ الانساني والحضاري في كل مراحله، واستطاع هذا الشعب بكل جدارة ان يبدع في كل مجالات الحياة، فكان متواجدًا على جناحي أمتنا الكلدانية كالنسر الشامخ المتوازن.
هذه المقدمة البسيطة المختصرة تمهيد وتذكير للذين يعبثون لاهثين من أجل مسّ جدار أمتنا الكلدانية الشامخ والرصين.

ان المطّلع والمتابع الى مسيرة شعبنا وامتنا، يلحظ ان لهذه الامة محطات مهمة في النضال على كل الأصعدة، الادبية منها والإعلامية والسياسية والفنية وعلى اختلاف نشاطاتها، وطبيعة هذه المحطات كانت مختلفة حسب المؤسسة وطبيعة عملها، ولكل هذه الاعمال رجالها، ولكي نسمي المسمّيات بأسمائها يجب القول بأنّه كان عندنا مؤسسات كلدانية، لها نشاطات المختلفة، وكانت لها في بعض الأحيان مشاركات جماعية مع مؤسسات آشورية وسريانية، وكان خطابها العام دائمًا توافقيًا مبنيًا على احترام الآخر .

وفي نيسان 2003، وسقوط النظام السابق في العراق، تغيّرت طبيعة الحكم ونظامه وآلياته بالكامل، وظهر خطاب سياسي جديد داخل المجتمع العراقي بصورة عامة، وتم كتابة الدستور الدائمي الجديد، وكان للكلدان والسريان والاشوريين حضورهم سواء على المستوى البرلماني (السلطة التشريعية) او على المستوى الحكومي (السلطة التنفيذية).

قبل أيامٍ معدودات وبالتحديد في 20/03/2021 اُجريت مقابلة مع السيدة منى ياقو التدريسية في جامعة صلاح الدين-أربيل، وعلى قناة الميادين وتحديدًا برنامج ( أجراس المشرق) للمقدم (غسان الشامي) تحت عنوان ( الشخصية الآشورية في العراق)، فقد لفتت هذه المقابلة أنظار الكثير وخاصة المهتمين والمتابعين للشأن الإعلامي والتاريخي لمسيرة (الكلدان والسريان والآشوريين في العراق تحديدا)، بتجاوزها وإلغائها وتغافلها لسائر المكونات وبعقلية التعصب، لتكون نموذجًا حقيقيًا لغياب الحوار التوافقي وإمكانية ايجاد الأرضيات المشتركة بين المكونات الرئيسة من الكلدان والسريان والاشوريين، (فهي ليست مطالبة بان تتنكر لقوميتها، فهذا حق تكفله لوائح حقوق الانسان ويدافع عنه القانون)، ولكن !!
قد يكون الفرد في بعض الأحيان والمواقف ليس حرًا، وبالتحديد عندما يطرح نفسه متحدثًا عن الآخر او ان يعمم بالحديث.

المدهش والمستغرب بأن أكاديميًا وتدريسيًا يمثل جامعة كبيرة يظهر في الإعلام ويقدّم معلومات مغلوطة!!، فهذا يحسب عليه من باب الأمانة العلمية، فما اقدمت عليه يسقط عنها صفة الباحث والتدريسي الأمين، وايضًا احترام حقوق الآخر. فهي لم تكن موفّقة في إجاباتها على أسئلة مقدم البرنامج من خلال ازدواجية طرحها، والانتقائية العشوائية للأشياء للوصول الى هدف إقصائي لا يقبله القانون والأعراف.
جاء اللقاء في ظروف كان المفروض على أكاديمية مثل السيدة منى ياقو أن تعي بأن وضع بلدنا العراق هو بأمس الحاجة الى شحذ كل الجهود من اجل استعادة قوته وهيبته وعافيته، وان تختار خطابًا توافقيًا يضع الجميع في خانة واحدة بدون تفرقة على مبدأ كل شيء ممكن استدراكه وتفهمه بالحوار والنقاش، كان المفروض عليها، وهي من الّف كتاب (حقوق الأقليات القومية) في القانون الدولي!!! ان تختار جملها بدقة وألّا تختزل الأشياء، هذا فيما اذا كانت تريد ذلك! ولكن، عندما تلغي الآخر، وجب عليها عدم تجييرهم ووضعهم تحت عباءة واحدة (الآشورية) منسوجة في خيالها من خلال رفضها الآخر، وهذا ما وقعت فيه.

وفي الوقت عينه تجدها في مكان آخر، وتحت تأثير النزعة القومية الاقصائية تنبرئ بالحديث عن وضع المسيحيين في العراق وكأنها ولي امرهم، وتضعهم تحت اي مسمّى ترغب، فتعطي للمشاهد (نقصد اغلب مشاهدي قناة الميادين) فكرة أن في العراق يوجد فقط الآشوريون وهذا (ينطلي عليهم بالطبع) واعطت امثلة واهية بذلك.

تطرقت السيدة منى ياقو الى موضوع تدخّل الكنيسة في السياسة، وقالت انها تدخلت عندما ساهمت بتشكيل هيئات (وحتما تقصد الرابطة الكلدانية) وانطلقت من كون البرلمان العراقي سمى الكوتا على أساس ديني (الكوتا المسيحية) مما مكّن الكنيسة بالتدخل، وذهبت أبعد من ذلك، بأن اكثر هذه الهيئات وبدعم من الكنيسة، كونت لها قوائم انتخابية (تقصد قائمة ائتلاف الكلدان) وصعد منها ممثل في البرلمان، وتقصد النائب عن قائمة ائتلاف الكلدان.
ومن هنا، لابد من القول: أن الرابطة الكلدانية العالمية تأسست بإرادة جماهيرية كلدانية مؤمنة بكلدانيتها، وبحضور ومباركةً كنيستنا المقدسة، والرابطة مؤسسة كلدانية غير حزبية تهتم بالشأن الكلداني وبناء البيت الكلداني، وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز. هذه حقائق تاريخية، قلناها ونقولها ونكتبها في سفر مسيرتنا بكل شفافية، ولكن يبقى السؤال للسيدة ياقو: انت مطالبة بتسمية الكنيسة التي ساهمت في دعم الهيئات التي شكّلت قائمة وفازت بالمقعد في حال كان تشخيصنا غير صائب!!!، ويكفي التخفي أمام من يعرف شفرة الكلمات.

نعود ونؤكد للعالم اجمع اننا لم نكن في موضوع الرد على المقابلة، لولا التجاوز المتعمّد الذي سجلناه؛ لانه، ومن وجهة نظرنا، كانت المقابلة أحادية القطب، وايضًا غير موضوعية في طرح المادة وخصوصًا ان المحاور كان بعيدًا جدًا عن طبيعة الأسئلة، وليس معنيًا بتركيبة الكلدان والسريان والاشوريين، وهنا كانت الثغرة التي تسللت منها السيدة منى ياقو في المقابلة لتسترسل بنسج خيوط الوهم من ذاكرتها الاقصائية، فهي لا تتفق على التسمية (كلدان وسريان وآشوريين) كونها طويلة جدًا ومستحدثة ولا يمكن ادراجها بالدستور، ولا تلبي طموح ابناء شعبنا!! (إذًا انت مطالبة بتسمية هذا الشعب، وإلا من سياق تقديمكم لنفسكم انت تقصدين الآشوريين!!!).  واستمرت في لَي عنق الحقيقة ولم تقدّم الحلول، وذهبت الى استدراك الموضوع بعبارة انه قد تم تسميتنا في مرحلة مجلس الحكم او ما تسمى المرحلة الانتقالية بـ (الكلدواشوريين)، والعجيب أنه يضاف من بعدها علينا (السريان)!!!
وهل كان اسمنا قبل السقوط الشعب الآشوري؟؟؟
اي تخبّط واية لا موضوعية واية نرجسية تعيشها السيدة منى ياقو الأكاديمية التدريسية في القانون؟!

نعيد ونؤكد اننا كأحزاب سياسية كلدانية ورابطة كلدانية عالمية وإتحاد الكتّاب والأدباء الكلدان ومنذ تأسيسنا على يد نخب من الكلدانيين الغيارى، انتهجنا فكرًا ووضعنا له نظامًا داخليًا وأصدرنا توصيات بان نكون أمناء لشعبنا الكلداني العظيم، الذي اسس الحضارات ومنه بدأ التاريخ، وتعاهدنا بان لا نسمح بان يتجاوز على ثقافتنا وتراثنا ولغتنا ووجودنا، وان نتواجد وبقوة امام اي فكر إقصائي مهما كان حجمه ومصدره وبالحجة والدليل والنقاش العصري اللائق، وإننا سنكون جسرًا متينًا للحوار للوصول الى تفاهمات.
وعليه نرفض بشدة ما ذهبت إليه السيدة منى ياقو فيما يخصّ تدخلها في الشأن الكلداني، عندما وجهت خطابها وقدمت طرح اختزل المكون المسيحي بالعراق بالآشوريين فقط .
 بعد هذه الإدانة والرفض، نطالب السيدة منى ياقو بالاعتذار، وهذا الكلام موجه لكل من تسول له نفسه يومًا  ان يمسّ قامة امتنا الكلدانية وشعبنا الكلداني في اي مكان او زمان.
امتنا الكلدانية أمة حية تتفاعل وتنتج وتقدّم، ولها ابناؤها النجباء الذين يتسمون بالثقافة والأدب والخلق الرفيع والتواضع بدون ضعف، وإننا دائمًا مشروع للوحدة.
عاش شعبنا الكلداني الابي
عاشت أمتنا الكلدانية الخالدة

الموقعون على البيان
————————
الرابطة الكلدانية العالمية
حزب المجلس القومي الكلداني
حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني
إتحاد الكتّاب والأدباء الكلدان
24/3/2021

118
إيزيدي 24 – جميل الجميل
بالرّغم من أنّ محافظة نينوى اعلنت بأنّ يوم الأحد هو من الأيّام المشمولة بالحظر الكلي، لكن الناس لم يهتموا لهذا الحظر كالعادة وكسروا قيود الحظر وجهّزوا منذ الصباح الباكر بإحتفالية أقامتها ابرشبة الموصل للسريان الكاثوليك في قدّاس إحتفالي بمناسبة تذكار مار قرياقوس.

حيق توافد الآلاف من أهالي بغديدا ومن مناطق مجاورة للمشاركة في إحتفال دير مار قرياقوس في بغديدا، حيث كانت الشوارع مزدحمة وإلى ساعات متأخرة من المساء، وكان الدخان يتصاعد من إيقاد الشموع في موقع الدير، وكان للاطفال حصّتهم في الإحتفال من خلال ممارسة الألعاب التي إنتشرت في الساحات المجاورة للدير، أما عشرات العوائل فقد فضّلت تناول طعام الغذاء في هذه الساحات، وكان التوافد على الدير أكثر من السنوات السابقة.

تضمّنت الإحتفالية توافد الأهالي إلى الكهف الكارستي الذي بناه مار قرياقوس أثناء الإضطهاد للمسيحيين ، وبعدها إيقاد شموع السلام في هذا الكهف ، ومن ثم الذهاب إلى الصليب للصلاة وبعدها فرش الناس أماكن عديدة لتناول وجبة الغداء والتمتع بأجواء الربيع.

قال العلّامة الخوراسقف بهنام سوني لـــ إيزيدي 24 ” لا يمكن ان يموت هذا الشعب الحيّ الذي ولد ليعطي الأمل ويواصل بالحفاظ على هويته الدينية والثقافية ، ولنبثّ رسائل محبة للعراقيين وللعالم أجمع بأنّنا أبناء المحبة والتجدد والعطاء”.

وأضافت أم بهنام لــ إيزيدي 24 ” إنّها تظاهرة ثقافية ودينية وإجتماعية جمعت آلاف الناس فقط لينشدوا للسلام وليروّجوا للحب والطمأنينة ولإعادة الجذور المسيحيية التي لم تستطع قوى الشر أن تتغلب عليها ، رسالتنا اليوم هي رسالة استمرار وتلاحم ومحبة”.

والجدير بالذكر بأن دير مار قرياقوس يقع شرقي بغديدا ويبعد مسافة 600 متر عنها تقريباً وتصعب رؤيته من البلدة بسبب التواء الأرض التي يقع فيها وهو مغارة طبيعية واسعة منقورة في رابية صخرية استغلها الرهبان الخديدون للصلاة والسكن.. ولا يوجد فيه اثر للبناء أو العمارة وإنما كل ما هنالك إنها مغارة منقورة بيد بشرية غير انه قد أشير إلى وجود هذا الدير لأول مرة في مخطوط طقسي قد نسخ لكنيسة هذا الدير في عهد المفريان باسيليوس حبيب في سنة 1658 م من الممكن القول أن شفيع هذا الدير ليس إلا مار قرياقوس الطفل وأمه يوليطي لان كل المخطوطات التي تذكر هذا الدير تعتبر شفيعه هو مار قرياقوس.

دير ” مار قرياقوس ” يقع شرقي بغديدا ويبعد اقل من كيلو متر تقريباً وتصعب رؤيته من البلدة بسبب التواء الأرض التي يقع فيها وانه بمثابة مغارة طبيعية واسعة منقورة في رابية صخرية استغلها الرهبان الباغديديون للصلاة والسكن.. ولا يوجد فيه اثر للبناء أو العمارة أشير إلى وجود هذا الدير لأول مرة في مخطوط طقسي قد نسخ لكنيسة هذا الدير في عهد المفريان باسيليوس حبيب في سنة 1658 م من الممكن القول أن شفيع هذا الدير ليس إلا مار قرياقوس الطفل وأمه يوليطي لان كل المخطوطات التي تذكر هذا الدير تعتبر شفيعه هو مار قرياقوس.

يذكر ابن العبري في تاريخهِ المدني السرياني وفي الجهة الشرقية من بغديدا يوجد دير على اسم مار قرياقوس وحقيقة هذا الدير هو منقور في الصخر والى اليوم نشاهد فيه القسم القائم منقوراً في الصخر ولكن في ذكر لدير مار يوحنا الديلمي أن رهبان دير مار قرياقوس كانوا بضمن إدارة مار يوحنا الديملي أي أن الرئاسة كانت لشخص واحد على الديرين:

وكان قرياقوس نادى بنشر الدين السماوي بين الشعب الوثني ، ولما بلغ الامر الحاكم نادى بقتله فاخته امه ( يوليطي ) هاربة الى قرية طرسوس ، وهناك ادركها الطاغية واقتيدا الى الوالي فقطع عنقه وفعل الشيء نفسه بوالدته.

تحتفل بغديدا بعيد مار قرياقوس ويوليطي أمه بحسب الطقس السرياني في 15 من شهر تموز من كل عام وقد حول إلى الأحد الذي يسبق احد السعانين ونقل هذا العيد من الصيف الحار إلى الربيع الزاهر ليتسنى لأهل بغديدا أن يحتفلوا بموسمه فينعموا بهذا العيد في الربيع فيخرج كل أهالي بغديدا بأبهى وافخر الثياب بعد أن يكونوا قد رتلوا صلوات عيد هذين القديسين وأقاموا القداس الإلهي كان وما زال أبناء بغديدا يوقدون الشموع والمصابيح الزيتية لإكرامهما على معالم هذا الموقع الأثري.

119
عنكاوا كوم / NRT عربية

كشف عضو مجلس محافظة نينوى الاسبق عصام عايد، الاربعاء، عن رفض المجلس انذاك اي اعمال تجريف قرب سور نينوى الاثري.

وقال عايد في تصريح لـ NRT عربية، (24 آذار 2021)،  ان "المحافظ الاسبق اثيل النجيفي ومجلس المحافظة الاسبق منعو اي اعمال تجريف تطال السور الاثري او حتى على مقربة منه"، مبينا ان "عمليات التجريف التي ترجي حاليا مخالفة لقانون الاثار كون بلدية الموصل قامت بانشاء طريق على المناطق المحرمة وتضررت احزاء من سور نينوى الاثري نتيجة اعمال التجريف".

واضاف عايد، ان "القضاء العراقي اعاد حق ملكية الاراضي لبيت العمري التي استحوذ عليها النظام السابق لكن عملية انشاء طريق مجاور لهذا الاراضي يجب ان يستقطع من اراضيهم وليس التجاوز على المناطق المحرمة كونه خرق قانوني كبير بحق اثار نينوى وحضارتها".

 من جانب اخر، كشف مصدر مطلع رفض الافصاح عن هويته، ان "بيت العمري تم تعويضهم عن الاراضي الواقعة في حي نركال شمالي المدينة في الفينيات القرن الماضي وعادو مجددا ليطالبو بذات الاراضي وكسبو الدعوة القضائية رغم تعويضهم في اعوام سابقة".

 من جانبه نفى محافظ نينوى نجم الجبوري "اي اعمال تجريف طالت سور نينوى عازيا الاضرار الذي تعرض له الى حقبة تنظيم داعش عندما بدء بتجريف المناطق الاثرية عقب سيطرته على مدينة الموصل"، مؤكدا ان "القضاء العراقي اعاد حق ملكية الاراضي لاصحابها عام 2008".

 ويعد سور نينوى الاثري احد المواقع الاثرية في مدينة الموصل الذي شيد على يد الاشوريين.

120
بغداد – واع
اكد رئيس كتلة بابليون النيابية اسوان الكلداني، ان جهات عديدة استولت على عقارات المسيحيين، لافتا الى ان مبادرة السيد مقتدى الصدر اسهمت باسترجاع نحو اكثر من 100 عقار.
وقال الكلداني لبرنامج "العاشرة" الذي يعرض على قناة العراقية الاخبارية تابعته وكالة الانباء العراقية (واع)، اليوم الاربعاء، ان "جهات عديدة استولت على عقارات المسيحيين، منها احزاب سياسية وعصابات واخرى جهات مسلحة تدعي انتمائها للحشد الشعبي"، مبينا ان "بعض العقارات المغتصبة تم تغيير سندات ملكيتها من قبل جهات سياسية".
واضاف، ان "تزوير كبير حدث لسندات الملكية لعقارات المسيحيين"، مؤكدا ان "اغلب عمليات الاستيلاء تتم في بغداد".
وثمن مبادرة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بشان تشكيل لجنة لاسترجاع عقارات المسيحيين"، مبينا انه "تم اعادة نحو اكثر من 100 عقار بعد المبادرة".
واشار الى ان "لجنة التيار الصدري مستمرة في استرجاع عقارات المسيحيين".

121
اعلام البطريركية الكلدانية

  بين الحين والآخر يطلع علينا صوت نشاز يلغي التنوع التاريخي بين الكلدان والآشوريين والسريان، ويدَّعي ان الكل هم آشوريون أو الكل هم سريان، او ان هذه التسميات هي مذاهب او أن الكلدان والاشوريين ليسوا أحفاد الكلدان والاشوريين القدامى.

بصراحة،  ان التعصُّب حالة مرضية وما يُكتب عموماً غير علمي وغير حضاري، يُعمّق الانقسام بين الاخوة بدل ان يسعى للمّ شملهم وخصوصاً في هذه الظروف المعقّدة والمُقلِقة والتي تهدد وجودهم التاريخي على أرض ابائهم واجدادهم. لذا عليهم ترك هذه السِجالات غير النافعة والسعي لخلق مرجعية سياسية موحَّدة وقوية تدافع عن حقوقهم.

إن مصطلح (السريان المشارقة والسريان المغاربة) حديث العهد إستند الى اللهجة السريانية الشرقية والغربية. كذلك تسمية الكلدوآشوريين ترجع الى القرن التاسع عشر. ان المفاهيم تتبلور رويداً رويداً بحسب الزمان والمكان والمعطيات العلمية والدراسات الاكاديمية الحديثة. ويرى المتابع ان ما ينشره معظم الكتاب يفتقر الى الموضوعية والعلمية التي تعتمد الدراسات الأكاديمية المتخصصة.

علمياً ان الرُسل توجهوا لتبشير اليهود في الشِتات بسبب القرابة واللغة والخلفية الدينية، والأكثر قبولا للبشارة المسيحية. لقد ذكرتُ في كتابي “الكنيسة الكلدانية، خلاصة لاهوتية 2015” أن المسيحيين الاوائل في بلاد ما بين النهرين كانوا من أصل يهودي، ولم اقل كما ادَّعى أحد “ناقصي المعرفة” انهم اسرائليون (اسرائيل كيان سياسي حديث يعود الى 1948)، وأهمل ذكري: أن عدداً من الكلدان والاشوريين والمجوس وآخرين انضمَّ الى المسيحية.

يذكر التاريخ وجود دولة كلدانية وامبراطورية كلدانية، عاصمتها بابل في الوسط والجنوب، وكذلك وجود امبراطورية آشورية عاصمتها نينوى، انتهت سنة 612 قبل الميلاد.

الانتهاء السياسي لكيان ما او مملكة ما لا يعني البتة ان الشعب الكلداني والآشوري والسرياني انتهى.

الناس هم من لهم الحق في أن يحددوا إنتماءهم وأن يسمّوا أنفسَهم وفق ما يشعرون به ولا يحق لأحد ان يتحكم بهويتهم القومية.

أتمنى من هؤلاء الاشخاص ان يكفّوا عن هذه السجالات الضارة وغير المبنية علمياً، وان يقبلوا  هذا التنوع القومي ويحترموه، وأن يعملوا من أجل لم الشمل والتضامن مع بعضهم البعض بمحبة.

البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو

122
إيزيدي 24 – جميل الجميل
قامت جهات من مدينة الموصل بتجريف سور نينوى الاثري الاشوري قرب بوابة نركال وأدد، بحجة انشاء الطرق في المنطقة، ومحافظ نينوى يؤكد بان الاراضي الموجودة فيها تعود ملكيتها الى مواطنين، منذ ما قبل عام 2003، حيث اثار اختلاف المختصين بالشأن التراثي تحديد موقع سور نينوى الاثري على عدم الحفاظ عليه، فيما يمنح الوقفان السني والشيعي موافقات استثمارية لمواقع اثرية محرمة في المحافظة.

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تتناول موضوع سور نينوى الأثري من حيث التجريف والإزالة وطمر الآثار الاشورية بين رجال دين مسيحيين ونشطاء مسيحيين ومسلمين.

مفتشية الاثار في محافظة نينوى فقد نفت التجاوزات على السور الاثري حيث أكّدت ان هذا الموقع ليس بسور نينوى الاثري انما هو موقع “تيكلة” ويبعد عن محرمات سور نينوى الاثري في هذا الضلع اكثر من 600 متر اي يقع خارج محرمات سور نينوى الاثري مما اشيع من قبل منظمة غير حكومية كان لنا التداخل معها مسبقا والتصادم معها سابقا في موضوع أنفاق النبي يونس”.

قامت اليات ثقيلة بتجريف مقتربات خاصة بارض تمتلكها هيئة الاثار بمدينة الموصل في منطقة حي نركال بالجانب الايسر من المدينة، وشوهدت اليات ثقيلة تقوم بتجريف مقتربات للتل الاثري القريب من بوابة نركال بسايدين المنطقة التي تعرف بحي نركال دون التمكن من معرفة دواعي العمل ولمصلحة من تقوم تلك الاليات بهذا العمل الذي يستهدف الاثار بالمدينة .

ونشر مدونون على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ان هذه الافعال تعتبر جريمة بحق تأريخ العراق امام مسمع وانظار ومعرفة السلطات المحلية في محافظة نينوى، بحجة انه هناك مواطنين يملكون حجة تؤكد عائدية الأرض لهم، أي أنها جزء من أملاكهم، وأن الدولة كانت قد اكتشفت الآثار فيها منذ عقود بعيدة، ووضعت يدها عليها، كما يدعي بعض المواطنين أن الدولة لم تعوضهم عنها.

من جانبه محافظ نينوى نجم الجبوري امر بتشكيل لجنة بخصوص الارض المجاورة لسور نينوى الاثري…وان تعرض نتائجها بكل شفافية على الرأي العام …ليطلع اهلنا في نينوى على حيثيات الموضوع واعطاء كل ذي حق حقه.

واكد النائب عن الدورة الثالثة جوزيف صليوا ، ان هناك جريمة بشعة ترتكب بحق تأريخ العراق تحت سمع ونظر ومعرفة السلطات المحلية في محافظة نينوى، تتمثل بتجريف آثار تعود لآلاف السنين داخل مدينة الموصل.

وأكمل صليوا، أن أناساً يملكون حجة (سندا) تؤكد عائدية الأرض لهم، أي أنها جزء من أملاكهم، وأن الدولة كانت قد اكتشفت الآثار فيها منذ عقود بعيدة، ووضعت يدها عليها، كما يدعي بعض المواطنين أن الدولة لم تعوضهم عنها.

وأضاف أنه في ظل الفوضى التي تجتاح البلاد وهشاشة كيان الدولة تمكنوا بعد مرافعات قانونية من رفع يد الدولة عنها، وعلى ذلك بدأوا في التصرف بها.

واكد صليوا انه سيقوم بنفسه بالذهاب الى الموقع نفسه يوم الاثنين 22 اذار 2021 للتأكد من الموضوع وبالتعاون مع وزارة الثقافة، مشيرا الى انه في حالة ثبت الاستمرار بالاعتداء على هذا السور سيقوم بأبلاغ وزارة الثقافة، وفي حال لم تتخذ الوزارة اية اجراءات رادعة سنتجه الى منظمة اليونسكو والامم المتحدة لتجميد هذه القضية.

وكان النائب السابق جوزيف صليوا قد تقدم في طلب رسمي وجهه إلى وزير الثقافة العراقي حسن ناظم ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، اكد فيه ان جرافات تعمل بوضح النهار ومنذ عدة أيام على هدم السور الأثري لمدينة نينوى.

وأنّ السور الذي يظهر بهذه الهيئة هو من عهد الملك سنحاريب الذي تفاخر في كتاباته الملكية بأنّه قد جعله بعلو الجبال، ويحتوي السور على ثمانية عشرة بوابة وهي بقايا مدينة نينوى كانت حدران السور من أحجار ضخمة وطابوق طيني المولف لجدار نينوى الذي يعود إلى 700 ق.م على طول 12 كم، نظام الجدار مكون من جدار مبني من حجر منحوت يبلغ طوله 6 م، يتبعه بجدار مبني من طابوق طيني طوله 10 م وسمكه 15 م، يحتوي الجدار الحجري الساند على ابراج حجرية يفرق بين البرج والاخر 18 م. تـحتوي نينوى 15 باب للدخول والخروج من المدينة، وكانت نقاط تفتيش للسيـطرة على الداخلين إلى المدينة، وكانت الابواب محصنة بشكل جيد وقد اكتشف العلماء خمس ابواب :

بوابـة ماشـكي : ويـعرف باب المسقى، ويستخدم لسقي الماشية قرب نهر دجلة الذي كان يجري على بعد 1.5 كم إلى الغرب .

بوابة نركال : وسمي نسبة إلى الآلة نركال، ويعتقد انها تستخدم لاغراض شعائرية وهي البوابة الوحيدة المحاطة بالثيران المجنحة تم اكتشاف البوابة في منتصف القرن التاسع عشر ورممت في القرن العشرين.

بوابة ادد : وسمي نسبة إلى الاله ادد، تم اعادة ترميمه من قبل الحكومة العراقية في عام 1960م ولكن الاعمال لم تكتمل، ويظـهر من خلالها بعض من مباني الاشورين الاصلية، واخر الدفاعات الاشورية.

بوابة شمش : سميت نسبة للاله شمش، وتقع إلى الطريق إلى محافظة اربيل، وتعدّ من البوابات المهمة في الامبراطورية الاشورية الحديثة. يبلغ عرض مدخلها حوالي 2م, تم ترميمها من قبل الحكومة العراقية في عام 1960م.

بوابة هلسي/خلسي : تقع في الجزء الجنوبي من الجدار الشرقي . تم التنقيب عن الموقع من قبل جامعة كالفورنيا في عامي 1989-1990م يبلغ عرض مدخله حوالي 2 م، وتم العثور على بقايا بشرية تعود لمعركة نينوى الاخيرة.

123
وكالة العهد نيوز

اكد النائب يونادم كنا، الاحد، عزم مجلس النواب على حل نفسه من اجل اجراء الانتخابات المبكرة المقررة عقدها في شهر اكتوبر المقبل.
وقال كنا في حديث متلفز ، انه “لا انتخابات مبكرة دون ان يحل مجلس النواب نفسه”، لافتا الى ان “هناك اصرارا من قبل الكتل السياسية للتصويت على حل مجلس النواب خلال جلسة يوم السبت المقبل”.
واضاف ان “الكتل السياسية اتفقت على ان يكون حل المجلس قبل اجراء الانتخابات المبكرة بأسابيع حتى لا ندخل في فراغ رقابي برلماني”.
وأعلن قادة الكتل السياسية العراقية، امس السبت، تقديم طلب لحل مجلس النواب في 9 أكتوبر لإجراء الانتخابات، وقال رئيس كتلة تحالف سائرون نبيل الطرفي انه “سيكون التصويت على حل مجلس النواب في الجلسة المقبلة التي ستعقد لمناقشة الموازنة”.

124
  بغداد : الصباح
 
عدّ بطريرك الكلدان في العراق والعالم، الكاردينال لويس روفائيل ساكو، إعادة 50 عقاراً للمسيحيين بأنها خطوة باتجاه تشجيعهم على العودة إلى بلدهم.
وثمن ساكو، في حديث لـ”واع”: “مبادرة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر”، واصفا هذه المبادرة بـ”الوطنية والانسانية”.
وأشار إلى أن “العمل سيستمر من اجل تشجيع المسيحيين على العودة الى بلدهم واستعادة املاكهم”.


125


بغداد/ نينا / اكد نواب الاقليات ان تشريع القانون الجديد للمحكمة الاتحاديـة سيبقى بعهدة الدورة البرلمانية المقبلة .

وقال النائب يونادم كنا في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب الاقليات ، ان " النواب ممثلي مكونات الصابئة والايزيديين والمسيحييـن كانوا مقاطعين للجلسات الثلاثة التي مضت ، لان تشريع القانون الجديد كان على عجالة وتضمن بعض الامور التي ستؤثر في وحدة النسيج المجمتعمي ومشاكل اخرى تثار بالعجالة نفسهـا ".

واضاف ان " تعديل القانون وليس التشريع بكامله جاء لتتشكل المحكمة الاتحادية واجراء الانتخابات في موعدها ، لان احد المعرقلات في اجراء الانتخابات المبكرة هو عدم تشريع قانون المحكمة الاتحادية ، وكلنا حريصون على اجراء الانتخابات "، مبينا ان " تشريع القانون سيبقى الى الدورة المقبلة ، التي ستكون كما وجهت المرجعية بترحيل تعديل الدستور الى الدورة البرلمانية الجديدة ، لان هذه الدورة شابها نوعا من التجريح ومقاطعة الانتخابات السابقة وضعف المشاركة وممارسات التزوير وغيرها ".

واشاد كنا ، بتضامن القوى المدنية والمجتمع المدني والمنظمات والاتحادات والنقابات التي وقفت مع تعديل القانون وليس التشريع الجديد ، كما شكر النواب المتضامنين مع الاقليات وقاطعوا الجلسات لعدم تحقيق اغلبية الثلثين "./انتهى5

126
ترجمة/ حامد احمد

جلست مجموعة نساء كلدانيات حول طاولة مطبخ في ولاية ميشيغان، الأحد، وهن يشاهدن البابا فرانسيس على احد القنوات الفضائية العربية وهو يطأ بقدمه ارض آبائهم واجدادهم في آخر يوم من رحلته التاريخية للعراق. قالت احداهن “كأنه يوم عيد الفصح.”

كان حدثا مؤثرا، خصوصا بالنسبة للنساء العراقيات المسيحيات ان يشاهدن بابا روما في الموصل. الان وبعد طرد مسلحي داعش من المدينة فان كثيرا من المسيحيين الكلدانيين الذين هربوا منها في 2014 مع بقية اقليات دينية وعرقية اخرى، لم يعودوا لها، ومنهم هؤلاء النسوة اللائي يشاهدن البابا عبر التلفاز بعيدا عن موطنهن.

فريال بريكو، التي ولدت في منطقة تلسقف التي تبعد 16 كم عن الموصل، قالت “العراقيين استقبلوه كملك .” كثير من المسيحيين الكلدانيين في المهجر يقولون بانهم فرحين بشجاعة البابا في زيارته للعراق ودعوته للسلم وحثه على ضرورة ان يتمتع ابناء الطائفة المسيحية الذين تدنا عددهم في العراق بدور اكبر في البلد كمواطنين بحقوق كاملة وحرية مع المسؤوليات .

ولكن الكثير منهم ايضا يشعر بان زيارة البابا فرانسيس ومواساته جاءت متأخرة جدا، مشيرين الى ان اعدادا قليلة من الكلدانيين بقوا في المنطقة . زهير جميل مينجو، ناشط مسيحي عراقي مقيم في لندن، كتب في تعليق له “الزيارة جاءت متأخرة ، كثير منا خارج العراق .” قبل الغزو الاميركي للعراق عام 2003 كان تعداد المسيحيين في البلد يقدر بحدود 1.5 مليون شخص ولكن بعد مرور البلد بحرب طائفية ثم مجيء تنظيم داعش الذي احتل مساحات واسعة من العراق عام 2014 واجتياحه لمناطق سكن المسيحيين في سهل نينوى تقلص عددهم الى ما دون 500,000. في قرية تلسقف، التي تسكن فيها بريكو، كان تعدادهم هناك يزيد على 10000 كلداني أما اليوم فلم تبق سوى 20 عائلة فيها .

اليوم تضم ولاية ميشيغان اكبر عدد للطائفة المسيحية الكلدانية في العالم مع وجود اكثر من 160000 مسيحي فيها . أمير حنا فتوحي، فنان وباحث مسيحي عراقي مقيم في ميشيغان، قال ان لزيارة البابا جانبين ايجابيين. واكد بقوله “من ناحية دينية انها جلبت وعيا بالمسيحيين العراقيين والذي قد يحفز المجتمع الدولي على المساعدة باعادة بناء الكنائس وبناء المناطق المهدمة وتنمية السياحة خصوصا ما يتعلق بمدينة أور التاريخية .” واضاف بقوله “اما من الناحية العلمانية، فان هذه الزيارة وضعت العراق مرة اخرى على الخارطة كأرض مهد للحضارات .”

وقال فتوحي معربا عن رأي مخالف للآخرين ان “زيارة البابا لها معنى وتأثير كبير للمسيحيين الكلدانيين وهو أول بابا يحقق زيارة للعراق. ولهذا اقول ان زيارة البابا لم تكن متأخرة وجاءت في وقتها .”

هنار كيكا، 31 عاما مسيحية عراقية حصلت على بعثة من كنيسة اربيل للدراسة في استراليا، قالت ان زيارة البابا كانت مفرحة وتمكنت من رؤية والدتها في التلفاز التي كانت من بين الاهالي المستقبلين للبابا في منطقة عين كاوا في اربيل وهو في طريقه لملعب فرانسوا حريري لأداء قداس هناك .

وقالت كيكا “لم اصدق ما رأيت لقد كانت والدتي من بين المستقبلين والتي لم ارها شخصيا منذ العام 2018، لقد دمعت عيني وانا اشاهدها تلوح للبابا، شعرت حينها بالاطمئنان، وهناك أمل من زيارة البابا بان الامور ستتحسن أكثر بالنسبة لمسيحيي العراق بعد دعوته للوحدة والتآخي ليس للمسيحيين فقط بل للبد بأجمعه.”

 عن: سايت مغازين وذي كاثوليك

127

عنكاوا كوم-خاص

ابرز  رئيس ائتلاف الكلدان  هوشيار يلدا صورة  تبرز عددا من ممثلي المكونات وهم يقاطعون جلسة التصويت على قانون المحكمة الاتحادية الذي اثار الجدل في الاوساط المسيحية  مما دفع الضغط الذي يتعرض له مجلس النواب من منظمات المجتمع المدني وعدم اتفاق جميع اعضائه، إلى استبعاد مشروع قانون المحكمة الاتحادية الذي صوت على أغلب فقراته في جلسات سابقة. وقدم مجلس النواب في جلسة بقيت مستمرة الى فجر يوم أمس، مشروع قانون ثان للمحكمة الاتحادية تقدمت به رئاسة الجمهورية، ورغم التصويت على جميع الفقرات منفردة، لكنه لم يصوت على القانون بالمجمل.

وكان من المؤمل ان يعقد اجتماع سياسي يوم امس للاتفاق على تمرير أحد المشروعين، إلا ان الخلافات حالت دون عقد الاجتماع حتى ساعة كتابة التقرير.

ويحدث المشروع الأول تغييرات جوهرية في قانون المحكمة الاتحادية ويضفي أدوارا أكبر لفقهاء الشريعة وهو أمر اختلفت عليه الكتل، في حين يكتفي الثاني بمعالجة المادة المعنية باختيار القضاة التي سبق ان طعنت بها المحكمة الاتحادية ومن ثم تسببت بتجميدها.

وتنص المادة 92/ أولاً من الدستور على ان:- المحكمة الاتحادية العليا هيئةٌ قضائيةٌ مستقلة مالياً وإدارياً. وثانياً:- تتكون المحكمة الاتحادية العليا، من عددٍ من القضاة، وخبراء في الفقه الإسلامي، وفقهاء القانون، يُحدد عددهم، وتنظم طريقة اختيارهم، وعمل المحكمة، بقانونٍ يُسن بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب.

وكان رئيس كتلة الرافدين البرلمانية  يونادم كنا قد بين  في تصريحات صحفية أن "التعديل الجديد يدور بشأن معالجة المادة الثالثة في قانون رقم 30 لسنة 2005 التي تم إلغاؤها أو الطعن بها من قبل المحكمة الاتحادية"، مبينا أن "مجلس النواب أكمل التصويت على جميع مواد القانون باستثناء التصويت على القانون بالمجمل مما أدى إلى تأجيل الحسم إلى جلسات قريبة".

وقضت المحكمة الاتحادية العليا بعدم دستورية المادة (3) من قانونها رقم (30) لسنة 2005 التي تخول مجلس القضاء صلاحية ترشيح رئيس وأعضاء المحكمة، مطالبة مجلس النواب بتشريع مادة بديلة تتفق مع أحكام الدستور.

وشكل طعن المحكمة الاتحادية بهذه المادة نقطة تحول في العلاقة بينها وبين مجلس القضاء الأعلى الذي طالب مجلس النواب في شهر تموز من العام الماضي بضرورة الإسراع في انجاز مشروع قانون المحكمة الاتحادية وتمريره لتجاوز هذه المشكلة الدستورية التي وقعت بها السلطة القضائية.

128
الحل نت / محمد علي عبد الله
۱٦ مارس ۲۰۲۱

ما أن غادرت طائرة البابا فرنسيس أرض مطار #بغداد الدولي، عائدةً إلى #روما، حتى بدأ الحديث عن إمكانية عودة المسيحين العراقيين المهاجرين إلى البلاد، لكنّ هذه الخطوة تصطدم بعوائق كثيرة.

زيارة البابا ساهمت بإلقاء الضوء على معاناة المسيحين في العراق، التي تفاقمت في الأعوام الأخيرة، بعد سيطرة الميلشيات والمجاميع المتطرفة على ممتلكاتهم، في مناطق متفرّقة من البلاد.

تذكيرٌ بالبلاد

الأب “البار هشام”، المنسّق الإعلامي لزيارة بابا #الفاتيكان، يرى أن «زيارة الحبر الأعظم ستدفع مسيحيي العراق في الخارج للعودة للتفكير بوطنهم».

ويضيف الأب “هشام” في حديثه لموقع «الحل نت»: «إصرار البابا الكبير على زيارة العراق هو بحد ذاته دعوة لكل المسيحيين بإعادة التفكير بقضايا بلادهم، وبأن يتذكّروا دورهم الرئيسي في تقرير مستقبلها».
 
وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية لعدد المسيحين الذين غادروا العراق، بعد الانتهاكات الكثيرة التي تعرّضوا لها، إلا أن “وليم وردة”، رئيسة “منظمة حمورابي”، المعنية بالدفاع عن الأقليات في العراق، تقول إنه «يوجد في العراق حالياً ما بين ثلاثمئة إلى أربعمئة ألف مسيحي، في مقابل مليون ونصف المليون مسيحي، كانوا يعيشون في البلاد، قبل الإطاحة بالنظام السابق عام 2003».

وتبيّن، في حديثها لموقع «الحل نت»، أنه «في بغداد، تقلّص عدد المسيحيين بنسبة 90%، بعد أن كان عددهم عام 2003 سبعمئة وخمسين ألفاً. ومع انخفاض عدد المصلين، أُغلقت حوالي 30% من كنائس العراق».

وتتابع الناشطة الحقوقية: «حوالي نصف مليون مسيحي عراقي غادر إلى الولايات المتحدة، وتوجه آخرون إلى استراليا والدول الاسكندنافية وأستراليا»

«التضييق على المسيحيين لم يتوقف يوماً»

وما يزال آلاف المسيحين يعانون الاضطهاد والتمييز وفرض الإتاوات على ممتلكاتهم، من قبل الميلشيات والمجاميع المسلّحة الخارجة عن القانون، مما يحدّ من طموح العودة إلى العراق أو البقاء فيه، وهو ما يشير إليه “جوزيف صليوا”، النائب السابق في #مجلس_النواب_العراقي، بالقول: «الإتاوات ما زالت تُفرض على المسيحيين، أما التضييق والاستيلاء على ممتلكاتهم فلم ينقطع يوماً».

“صليوا” يحذّر، خلال حديثه لـ«الحل نت»، من أن «استمرار الحال على ما هو عليه سيؤدي إلى إفراغ العراق من مسيحييه بشكل كامل، بعد عشر سنوات على الأكثر».

ويضيف أن «البابا قال: “فلتصمت الأسلحة”، إلا أننا نتساءل: من يستطيع إسكات السلاح المنفلت، ويقف بوجهه، ويوفّر الامن في المناطق المنكوبة، ويوقف الإتاوات على المسيحيين والإيزيديين، والقتل والتهديدات بحق الشباب المطالبين بتوفير فرص العمل والخدمات».

دوافع أخرى للهجرة

وفضلاً عن ممارسات الميلشيات تساهم الظروف الاقتصادية الصعبة، التي يمرّ بها العراق، في استمرار هجرة المسيحيين.

ونتجت الأزمة الاقتصادية عن انهيار أسعار النفط، وهبوط قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، وتفشي الفساد في الدولة. وأدّت إلى تأخير أو خفض رواتب موظفي القطاع العام في العراق عامة، وفي #إقليم_كردستان بشكل خاص، الذي يعيش فيه كثير من المسيحيين.

“هفال ايمانويل”، موظف حكومي كلداني في إقليم كردستان، يقول لـ«الحل نت»: «أتقاضى راتبًا واحدًا فقط كل شهرين، وأحياناً لا أتقاضى راتبي أبداً». مضيفاً: «بمجرد أن أحصل على مستحقاتي يتوجب عليّ سداد ديون الأسابيع السابقة، لذلك لا يبقى معي شيء».

زملاء “ايمانويل” من الموظفين لن يندهشوا كثيراً إذا رأوه يحزم أمتعته استعداداً للهجرة، في أي وقت، فكلهم يتمنون لو كان بإمكانهم ترك ظرفهم الصعب نحو أفق جديد.

شروط العودة

«عودة المسيحيين المهاجرين إلى العراق متوقفة على شروط عدّة، يجب توفيرها قبل رجوع أي مسيحي»، بحسب “يونادم كنا”، رئيس “كتلة الرافدين” النيابية.

ويضيف، في حديثه لـ«الحل نت»، أن «دعوة البابا، خلال زيارته الأخيرة إلى العراق، لعودة المسيحين، تحتاج إلى فرض الأمن والاستقرار، وتوفير فرص العيش الكريم والخدمات، والمناخ المناسب لعودة جميع المهاجرين العراقيين، وليس المسيحين فقط».
ويستدرك بالقول: «زيارة البابا لم تكن لمصلحة المسيحيين فقط، وإنما لمصلحة جميع العراقيين، ومن مكاسبها أنها تضع جميع الذين حاولوا عزل العراق عن المجتمع الدولي في موقف محرج. كما أن حجّ البابا في العراق جعل البلاد محطّ أنظار العالم أجمع، وهذا يذكّرنا بقيمة بلادنا التاريخية والدينية».

مختتماً حديثه بدعوة #الحكومة_العراقية إلى «تحقيق العدل وتقوية مؤسسات الدولة، والاستماع إلى الفقراء، وتنفيذ أحلام الشباب، التي يطالبون بها في ساحات الاعتصام بمعظم المدن العراقية».

129
صوت مجلس النواب العراقي، على عدة مواد من مشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا فيما تم تأجيل التصويت على ست مواد منه.

وصوت البرلمان العراقي، خلال الجلسة التي عقدها اليوم الخميس، ( 4 آذار 2021 ) على 18 مادة من قانون المحكمة الاتحادية وأجل حسم 6 مواد أخرى إلى جلسة الإثنين المقبل.

ويتضمن مشروع القانون، أن المحكمة تتكون من رئيس ونائب للرئيس واحد عشر عضوا، وكذلك "لايجوز لأعضاء المحكمة الجمع بين عملهم فيها وأي منصب آخر".

وعقد مجلس النواب، اليوم الخميس، ( 04 آذار، 2021 ) جلسته بحضور 240 نائباً، وتضمن جدول الأعمال التصويت على قانون المحكمة الاتحادية الذي يعد أحد الشروط الواجبة قبل إجراء الانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من تشرين الأول المقبل، حيث من مهام المحكمة المصادقة على نتائج الانتخابات.


130
بغداد/ محمد صباح

أعربت القوى السياسية الديمقراطية، ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء وشخصيات ثقافية وأكاديمية عن تحفظها على ضم فقهاء الشريعة الإسلامية إلى الهيئة القضائية للمحكمة الاتحادية، ومنحهم حق الفيتو في قانون المحكمة الذي يعمل مجلس النواب على تشريعه.

جاء ذلك في مؤتمرين صحفيين عقدا بالتزامن في بغداد، صباح أمس، حيث ألقي في كل مؤتمر بيانان الأول للقوى السياسية والشخصيات المدنية، والثاني لنشطاء منظمات المجتمع المدني وشخصيات أكاديمية وثقافية.

القانون يزيد من حدة الانقسام

وحذرت مجموعة من الأحزاب السياسية المدنية، من بينها الحزب الشيوعي العراقي، من تمرير قانون المحكمة الاتحادية بصيغته الحالية "التي ستزيد من حدة الانقسام في البلاد، ويخل بالتواؤم في مجتمعنا العراقي المتنوع".

وقالت تلك الأحزاب في بيان لها ألقي في المؤتمر الصحفي حضرته (المدى)، إنه "يواصل مجلس النواب التصويت على مواد مشروع قانون المحكمة الاتحادية، وسط مخاوف من ان يؤدي تمريره بصيغته الحالية الى إشكالات عدة، ويزيد من حدة الانقسام في البلاد، ويخل بالتواؤم في مجتمعنا العراقي المتسم بالتنوع"، مشيرة إلى أن بعض مواد القانون التي توقف مجلس النواب عندها، هي محل خلاف وجدل قانوني وسياسي، لأنها تمس أسس وأركان الدولة المدنية وبناءها الديمقراطي كما نص عليها في الدستور، وتنال من دور السلطة القضائية بما تقضي به من اضافة أعضاء من غير القضاة في تشكيلة المحكمة الاتحادية العليا".

وترى الأحزاب، في بيانها، ان "المحكمة الاتحادية تمثل ركنا اساسيا في النظام الدستوري للدولة وعند تشريع قانونها يتوجب عدم الانتقاص من مدنية الدستور نصا وروحا ومن بقائه ضامنا لحقوق وحريات جميع اطياف الشعب بتنوعه الديني والمذهبي والقومي والثقافي".

وأكدت على "ضرورة أن يحظى قانون المحكمة، بقبول واسع من جانب الاطراف المختلفة داخل مجلس النواب وخارجه وفي اجواء من الثقة المتبادلة، والاخذ برأي الجهات القضائية والقانونية المختصة، إلى جانب نقابة المحامين واتحاد الحقوقيين والمنظمات الحقوقية واساتذة الجامعات المتخصصين في القضاء والقانون الدستوري وعدم قصر مهمة تشريع القانون على الكتل السياسية الممثلة حاليا في مجلس النواب". وطالبت الأحزاب، التي وصفت نفسها بأنها، ممثلة عن القوى السياسية والشخصيات الوطنية الداعية إلى المدنية وبنائها الديمقراطي القائم على التعددية وعلى احترام التنوع في القوميات والأديان والمذاهب والتوجهات السياسية الفكرية بـ"ان يجري تشريع القانون في ظل اجواء مناسبة وليس في الظروف الحالية غير المواتية والمتسمة بعدم الثقة المتبادلة، وان لا يكون التشريع ضمن صفقة سياسية وبالتزامن والارتباط مع تشريع قانون الموازنة، وتحت ضغط اجراء الانتخابات المبكرة حيث عودتنا الكتل السياسية على السعي في اطار مثل هذه الصفقات الى تكريس هيمنتها وتشبثها بمغانم السلطة والنفوذ".

كما طالبت بأن "يقوم تشكيل المحكمة الاتحادية على مبادئ المواطنة والنزاهة والكفاءة والاستقلالية بعيدا عن كل اشكال المحاصصة الدينية والطائفية والقومية".

وعبرت الأحزاب في بيانها، عن الاعتقاد بأن الحل يكمن في الاتفاق على تعديل المادة الثالثة من قانون المحكمة النافذ بحيث يكون نصها كما يلي: "عند حدوث اي شاغر في نصاب المحكمة يتم التعيين من خلال التشاور بين قضاة المحكمة الاتحادية ومجلس القضاء الاعلى ومجلس القضاء الاعلى في إقليم كردستان وذلك ضمانا لاستمرار المحكمة في اداء مهامها".

منظمات تعترض

من جانب آخر، طالب ممثلو منظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان، في مؤتمر صحفي عقد في بغداد وحضرته الـ(المدى) ايضاً، مجلس النواب بتأجيل تشريع قانون المحكمة الاتحادية إلى الدورة القادمة، وذلك من أجل إخضاع مشروع القانون للمزيد من الدراسة والتدقيق بمشاركة واسعة من ذوي الاختصاص والخبراء ومنظمات المجتمع المدني، داعين السلطة التشريعية إلى الاكتفاء بتعديل قانون المحكمة الاتحادية النافذ، بما يضمن لها ممارسة دورها في المصادقة على نتائج الانتخابات المقبلة.

وعبر المجتمعون من منظمات ونشطاء وشخصيات اجتماعية وأكاديمية في إطار (تحالف المادة 38) عن موقفهم الرافض "لمحاولة إقحام الدين وترسيخ الطائفية في هيكلية المحكمة الاتحادية التي ستؤجج النزاعات والتمزق الطائفي والعنف الدموي، وستعطل هذا الجهاز الهام من القيام بوظيفته الحساسة في تطبيق الدستور وحماية مصالح العراق بلدا وشعبا".

وفي هذا السياق، قالت هناء أدور أمين عام جمعية الأمل العراقية على هامش المؤتمر الصحفي إن "مذكرة منظمات المجتمع المدني حول تشريع قانون المحكمة الاتحادية أرسلت إلى هيئة رئاسة مجلس النواب".

ويرى محمد السلامي الناشط والحقوقي أن "تعيين فقهاء من الشريعة الإسلامية في هيئة المحكمة الاتحادية هو تهميش للأديان الأخرى"، معبرا عن رفضه لهذه الآلية والإجراءات التي تعد تهميشا لباقي المكونات.

نواب الأقليات يرفضون

وفي سياق متصل، حذر نواب من مكونات مختلفة من تمرير قانون المحكمة الاتحادية العليا كونه سيؤدي الى خلق إشكاليات جديدة وستؤثر على التماسك المجتمعي في البلاد، ويفرض إرادة الأغلبية على الآخرين، مؤكدين على ان قراءة القانون سببت جدلاً كبيراً في عدة أوساط برلمانية ومدنية وحقوقية.

وقدم نواب الأقليات كل من: أسوان الكلداني، هوشيار قرداغ، ريحانة حنا ايوب، بيدء السلمان، ونوفل الناشئ اعتراضا على تشريع قانون المحكمة بصيغته الحالية، معتبرين انه يؤسس لدولة دينية تفرض دين الاغلبية على جميع اطياف العراق، وهذا ما سيُسبب غبْنا كبيرا على المكونات الدينية الاخرى التي لها خصوصياتها المُصانة بالاستناد لما اشار اليه الدستور العراقي الذي كَفَلَ في عدة مواد منه بضمان الحقوق والحريات الاساسية للمواطنين والذي كَفَلَ ايضاً التعدديـة الدينيـة والقوميـة.

وتساءل بيان نواب الأقليات: هل من المعقول أن يتم تشريع قانون المحكمة الاتحادية من دون ان يكون هناك أي مراعاة للتنوع الموجود في البلد؟.. ألا يجب ان يكون اختيار قضاة المحكمة الاتحادية من الاشخاص الذين يمتلكون كافة مؤهلات النزاهة والمهنية والكفاءة ويمثلون بذات الوقت كافة اطياف الشعب العراقي وبما يراعي التعددية والتنوع الديني والقومي، أم أن سياسة الإقصاء وتهميش الآخرين لا تـزال موجـودة لحـد الآن؟".


131


المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء واعلام البطريركية

          زار مساء الاحد 14 اذار 2021 غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو دولة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي في القصر الرئاسي في المنطقة الخضراء.

أعرب نيافة الكاردينال ساكو خلال اللقاء، عن عميق شكره وتقديره للجهود الحكومية التي أدت الى نجاح زيارة قداسة البابا فرانسيس الى العراق، وتجسد هذا النجاح بتعزيز مكانة العراق في المجتمع الدولي، فضلًا عن إسهامها في دعم قيم التعايش السلمي والاستقرار في البلاد. كما أثنى نيافة الكاردينال خلال اللقاء، على مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها السيد رئيس مجلس الوزراء وعلى أهدافها البناءة.

وأثنى السيد رئيس مجلس الوزراء من جانبه، على جهود الكنيسة (البطريركية) ودورها في التحضير لهذه الزيارة، وتحقيقها بأن تكون زيارة للعراق بأجمعه وليس للمسيحية فقط. وأضاف السيد الكاظمي بأن النموذج الذي تقدمه شخصيات مثل سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني، وقداسة بابا الفاتيكان، إنما ترسم لنا طريق الأمل في المستقبل، وتعزز قيم التلاحم وتمنح السلم المجتمعي الثقة المستدامة.

 ثم دار الحديث حول رسائل الزيارة وأهمية ترجمتها الى الواقع خصوصاً في صيانة التنوع وبناء الانسان العراقي على قبول الآخر واحترامه من خلال برامج التربية ووسائل الإعلام. كذلك طرح غبطته موضوع المحكمة الاتحادية ومقترح اختيار خبراء من الفقهاء، وأكد أن هذا الأمر تكريس للطائفية والاسلام لا يحتاج الى خبراء والقضاة يعرفون ثوابت الاسلام ولن يتجاسر أحد على تغييرها. الإسلام دين الدولة بحسب الدستور وليس نظاما سياسيا.. كما ذكر موضوع جامعة الحمدانية. واهمية احترام خصوصية البلدات المسيحية واراضيها في سهل نينوى. فكان دولته متفهما ومتجاوبا.

حضر اللقاء المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت جرجيس.


132

عنكاوا كوم /  مؤسسة نيريج للتحقيقات الاستقصائية
نوزت شمدين 



بعد سنوات من سطوة الجماعات المتطرفة ومن ثم سيطرة تنظيم داعش عليها، ومع انعدام الثقة بالحكومة وافتقار الموصل الى الاستقرار الأمني والاجتماعي والإقتصادي، يرفض غالبية المسيحيين العودة الى المدينة كان يشكل أجدادهم قبل قرون أغلبية سكانها.   

بخلاف أفراد أسرتهِ الذين تلقفتهم المهاجر، جذب الحنين سلام بطرس (43 سنة) للعودة الى الموصل التي غادرها قسراً بعد سيطرة عناصر تنظيم داعش عليها في العاشر من حزيران/يونيو2014 واجبار مسيحييها على الرحيل أو دفع الجزية. 

ست سنوات قضاها متنقلاً بين أربيل في اقليم كردستان وميرسين في تركيا، قبل أن يقرر في منتصف 2020 وبعد طول تردد العودة اليها والاقامة في المدينة التي خلت من الغالبية الساحقة من مسيحييها. 

شجعته على ذلك دعوات أصدقائه المسلمين له ونجاة منزله القديم والصغير في منطقة (الدواسة) من أتون حرب استعادتها من داعش في العام 2017 التي احدثت خراباً هائلاً في المدينة القديمة وحولت أزقتها ومعالمها التاريخية الى ركام. 

سليم الذي يعيش بمفردهِ واحدٌ من بين مسيحيين قلائل عادوا للموصل ويحاول تعويض فقدانه لمطعم وجبات سريعة كان يملكه في السوق القديم بواحدٍ آخر أستأجره بالقرب من مقر سكنه في الجانب الأيمن للموصل. 

تابع الكثير من أقارب سليم باهتمام، زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية الى العراق، وجولاته التي شملت بغداد والنجف وأور في الناصرية (مهد النبي ابراهيم) ومن ثم الموصل واختتمها بقداس في أربيل، على أمل ان تلقي الضوء على اوضاع مسيحيي العراق وتنقذ ما بقي من وجودهم هناك، لكن آخرين يرون انها "جاءت بعد فوات الأوان". 

يحدد ناشطون سلسلة معوقات تحول دون استعادة الموصل لمسيحييها الذين كان يتجاوز عددهم 50 الفا قبل 2003، رغم الاستقرار الأمني الذي تشهده، على رأسها انتشار المليشيات متعددة الولاءات بسلطتها الواسعة وضعف الحكومة وقلة الخدمات وتدهور الاقتصاد وهشاشة القانون والحياة المدنية وضبابية المستقبل. 

يردد سليم "الأشياء تحتاج إلى وقت" ممنيا نفسه بعودة الحياة إلى سابق عهدها وعودة اقاربه الى المدينة التي كانت مسرحاً للحرب ومازال الخراب قائما في الكثير من أجزائها وأصحاب المهن من أمثاله يجاهدون من أجل إنعاش أعمالهم. 

رغم الراحة التي يجدها في المكان الذي قضى فيه معظم سنوات عمره، لكنه يشعر أحياناً كما يقول بالغربة، إذ يرى بأن الموصل لم تعد كما كانت من قبل وكثير من الوجوه التي عرفها لم تعد موجودة، وحدثت تحولات كبيرة في اسواقها وأزقتها، ورحلت عنها عائلات كاملة ظلت تسكنها طوال قرون. 

كما لا يخفي قلقه كلما شاهد عناصر مسلحة من الميليشيات تجوب الشوارع، كونها تذكره بحقبة التدهور الأمني بعد 2003 حين استباحت الفصائل الاسلامية المتشددة الموصل وأمعنت في قتل المدنيين، من مسيحيين ومسلمين على حد سواء. 

"هذا واحد من بين أسباب عديدة تمنع المسيحيين من العودة"، يقول منبها إلى ان الكثيرين منهم ينتظرون أن تقول الموصل وبنحو نهائي "وداعا للسلاح" لكي يعودوا اليها. 

فقدان الثقة 

في مدينة دهوك التابعة لإقليم كردستان (60كم شمال الموصل) يقضي التربوي والكاتب سامر الياس سعيد، عام إقامته السابع نازحاً من الموصل التي غادرها صيف 2014. 

ما يمنعه من العودة للمدينة، هو عدم تعويضه من قبل الحكومة عن الأضرار التي لحقت بمنزلهِ القريب من جامعة الموصل، جراء استيلاء تنظيم داعش عليهِ باعتباره غنيمة واتخاذه محكمة شرعية لنحو سنتين. 

ومن ثم وبعد طرد التنظيم إثر حربٍ انتهت في تموز/يوليو 2017 سيطرت عليه ميليشيا (حرس نينوى) وعاثت فيه خراباً، كما يقول، باعتبارهِ من أملاك داعش. 

سامر الذي بلغ السادسة والأربعين من عمره ويعمل حالياً في مدرسة سريانية في دهوك، يعتقد بأن الأفكار والأجواء ذاتها التي ظهر فيها داعش مازالت قائمة وتسيطر على العقلية السائدة في المدينة، ويردد "لم يتغير الكثير". 

هو لا يخفي فقدانه الثقة بجيرانهِ ويقدم هذا على الأسباب التي تمنعه من العودة. إذ يحملهم كما يفعل مسيحيون كثر مسؤولية التكتم وعدم الابلاغ عن الذين نهبوا ممتلكاتهم، بل ويتهمون بعضهم بالقيام بذلك.   

الأمر الآخر الذي يبقيه بعيداً عن المدينة التي ولد فيها وعاش معظم سنوات عمره، هو مجال عمله في تدريس اللغة السريانية. ويقول "إذا لم يكن هنالك مسيحيون في الموصل، فمن سأدرس السريانية هناك؟". 

كنيسة واحدة وسبعون عائلة فقط 

من أصل خمسٍ وثلاثين كنيسة في الموصل، تقرع الآن فقط أجراس كنيسة البشارة في الجانب الأيسر، في حين أن البقية وبعضها أثري، مدمرة أو متضررة تنتظر الاعمار كما هو حال معظم مرافق المدينة التي خرجت منهكة من حرب تحريرها. 

الأب رائد عمانوئيل عادل راعي كنيسة البشارة وكنائس السريان الكاثوليك في الموصل، ذكر بأن سبعين عائلة فقط  عادت الى الموصل بعد اكمال تحريرها من داعش. 

أفراد هذه العائلات هم من أصل خمسة آلاف مسيحي كانوا قد تبقوا في الموصل قبل سيطرة داعش عليها في 2014. مقارنة بـ50 ألفاً كانوا يعيشون فيها قبل سقوط نظام حزب البعث في نيسان 2003. 

ويرى بأن تراجع وجود المسيحيين في الموصل مرده تعرضهم للاضطهاد على أيدي الجماعات المسلحة، حتى قبل إعلان ما يسمى بالدولة الاسلامية (2014-2017) والتي وصل الأمر في سنوات سطوتها الى دخول منازل المسيحيين وقتل الرجال أو خطفهم مقابل المال. 

ويشير عادل الى أن التماسك الاجتماعي وقتها ضعف بدرجة كبيرة وكان هنالك تنافرٌ بين المكونات بسبب تلك المجاميع، فأصبح البعض يتعامل مع غير المسلم على أنه  في موقع أجتماعي ادنى. الأمر الذي دفع الأغلبية الى النزوح لمناطق أخرى في العراق، أبرزها عينكاوا في أربيل باقليم كردستان أو أبعد من ذلك بالهجرة الى أوربا وأمريكا واستراليا. 

من لا يحب لا يرى الله 

في مدخل كنيسة البشارة كتبت وبخط ذهبي كبير رسالة يوحنا الرسول "من لا يحب لا يرى الله لأن الله محبة". يقف الأب رائد تحتها في العادة لاستقبال زائريه من أبناء مدينة الموصل بمختلف طوائفهم معبرين له عن تعاطفهم ورغبتهم في عودة المسيحيين للمدينة. 

هذه العودة التي يعتقد راعي كنيسة البشارة أن جملة من الأسباب تقف حائلاً دون تحققها. منها افتقار مدينة الموصل الى الخدمات الأساسية مقابل تسهيلات حياتية تقدمها لهم الأماكن التي نزحوا أو هاجروا إليها. 

وأيضاً الخشية من المجهول في ظل دولة وصفها بالضعيفة وتشهد تدخلات خارجية ويستشري في الحكومتين المركزية في بغداد والمحلية في نينوى فسادُ ومشاكل كثيرة تجعل جميع المكونات تشعر بالقلق وليس المسيحيين وحدهم. 

ويشترط لإقناع الموطن المسيحي بالعودة، منحه ضماناتٍ ووجود استقرار أمني واجتماعي وأقتصادي حقيقي.   

احصائيات غير رسمية أشارت إلى أن عدد المسيحيين في العراق قبل 2003 كان نحو مليون ونصف المليون نسمة، تقلص تدريجيا بسبب الهجرة المتواصلة ليهبط إلى ما بين الـ 100 و 125 الفا، ويتركز وجودهم في مدنهم التاريخية بسهل نينوى (قره قوش وكرمليس وبرطلة وألقوش وقضاء تلكيف) وأيضاً بنسب متفاوتة في العاصمة بغداد والبصرة ومحافظات إقليم كردستان. 

يأمل الكثير من المسيحيين بمن فيهم راعي كنيسة البشارة، ان تسهم الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس الى العراق والموصل بشكل خاص بالقاء الضوء على الواقع المسيحي، وفتح ملف وجودهم المهدد وأسباب هجرتهم المستمرة. 
 
لقد سرقوا أملاكنا 

يشكو مسيحيون مهاجرون من الموصل قيام عصابات منظمة بتزوير سجلات أملاكهم العقارية وبيعها وقبض أثمانها ولاسيما في الجانب الأيسر من المدينة، حيث دائرة التسجيل العقاري التي أغلقت في مطلع العام الجاري 2021 بقرارٍ من وزارة العدل بسبب كشف عمليات تزوير كبيرة فيها. 

زهير الأعرجي قائمقام قضاء الموصل يؤكد بأن أكثر من 6000 عقار فقدت مستنداتها أو تم التلاعب بسجلاتها في هذه الدائرة. وأن مديرها السابق أدين ويقضي عقوبة خمسة سنوات في السجن وتجري التحقيقات مع موظفين آخرين في ذات القضية. 

النائب عبد الرحيم الشمري كان أكثر وضوحاً وبين صراحاً أن جزءاً من العقارات التي زورت أوراقها الرسمية تعود لمسيحيين مهاجرين ونازحين وأن أوامر قبض عديدة صدرت بحق المتهمين، أعتقل قسم منهم والقسم الآخر تمكن من الفرار. 

المحامي أحمد فتاح خضر، مختص بقضايا محكمة البداءة في محاكم منطقة استئناف نينوى، كشف عن ثلاثة طرق تم من خلالها الأستيلاء والتصرف بعقارات تعود للمسيحيين سواءً كانت أراضٍ أو مشيدات. 

الأولى شاعت بين سنتي 2004 و 2014. إذ استغلت عصابات متخصصة تعطل عمل دائرة التسجيل العقاري الأيسر أو كما تعرف شعبياً بـ(طابو الزهور) ولجوء الناس لتوثيق عقود بيوع العقارات لدى محكمة البداءة، بدعاوى مدنية تعرف بـ( التمليك). 

وهي دعاوى صورية، يحضر فيها المشتري ويبرز صورة قيد العقار(سند) ويقول للمحكمة بأنه قد اشتراه في وقت سابق لكن البائع مجهول محل الاقامة، بموجب تبليغ أصولي على عنوان سابق للبائع، فتقوم المحكمة بتمليك المشتري العقار. 

وتضمن قرارها بعبارة "معلق على النكول عن اليمين" أي أن بمجرد حضور البائع وإنكاره البيع يتم فسخ العقد. 

وبسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة لم يكن أصحاب العقارات المسيحيون المهاجرون في الخارج أو حتى النازحين الى مناطق أخرى في العراق بقادرين على الوصول الى الموصل وكانت تلك العصابات تستغل ذلك وتقوم ببيع العقارات فور حصولهم على قرارات تمليك بها. 

الطريقة الثانية تمثلت، بسيطرة عناصر داعش أو موالون لها على عقارات تركها المسيحيون وغادروا الموصل في حزيران 2014 وقاموا بتداولها بيعاً وشراءً بعد أن سجلت ضمن املاك الدولة الاسلامية.     

والثالثة، قيام مجاميع مرتبطة بميليشيات الحشد الشعبي أو محسوبين عليها بالاستيلاء على عقارات تعود ملكيتها لمسيحيين كان تنظيم داعش يستغلها ابان سيطرته على الموصل. 

ويشك المحامي أحمد، في أن تحل قضايا العقارات المسلوبة بسهولة، لكون بعضها قد تم بيعها لمرات عدة مما يعني مشواراً طويلاً من القضايا  والدعاوى يتوجب على المسيحيين فاقدي العقارات المضي فيهِ لاستعادتها.   

وليد (أسم مستعار) يتعامل بحذر شديد مع وجوده في المدينة التي عاد اليها مع عائلته قبل نحو سنة لمحاولة استرجاع عقارات كان قد ورثها مع أشقائه من والدهم المتوفي. 

وهي مخزن لتبريد المواد الغذائية ومحال تجارية متجاورة فوقها شقتان سكنيتان في منطقة الدركزلية بالجانب الأيسر لمدينة الموصل قام أشخاص بتزوير أوراقها وبيعها والآن يستغلها أناس آخرون. 

يقول وليد بأن الجهات الأمنية متعاونة معه ولاسيما أن بحوزته المستندات الأصلية وقد ساعدته بالفعل في استعادة منزلهِ الكائن في منطقة (المهندسين) لكنه سيحتاج الى المزيد من الوقت للحصول على قرارات قضائية تعيد له وأشقائه باقي العقارات. 

أما منال يعقوب(65)فقد فضلت معالجة الأمر من سدني الاسترالية التي هاجرت اليها قبل 13 سنة، بتوكيلها محامٍ أقام دعوى لإلغاء قرار تمليك صدر في 2011، بيع بموجبه منزلها الكائن في منطقة الزهور بالجانب الأيسر للموصل دون علمها. 

في حين لم يبق رمزي خوشابا سوى يومين فقط في الموصل محاولاً استعادة أرضه السكنية(200 متر مربع) في حي الحدباء شمالي الموصل. وضع شخص مرتبط بميليشيات الحشد الشعبي يده عليها، وباعها لشخص آخر بنى عليها منزلاً وشغله. 

تتبعه لسيرة أرضهِ، نبه إليه من وصفهم بمسلحين من الحشد أخبره أصدقاء له أنهم سألوا عنه في مكتب عقاري كان قد غادره قبلها بفترة وجيزة، فما كان منه سوى المغادرة والعودة إلى أربيل بانتظار أن تتهيأ الظروف مستقبلاً للعودة والمطالبة بأرضه مجددا. 

في مقابل قصص الاستيلاء على عقارات بعض المسيحيين هنالك قصص أخرى عن مسيحيين استعادوا عقاراتهم وعادوا ليشغلوها. 

بشار حنا فتوحي واحد من هؤلاء، يعمل في تصنيع قطع الآليات الزراعية منذ 36 عاما. استعاد ورشته ومنزله بعد 2017 ويزاول عمله حالياً بتشجيع ودعم من معارفه في الموصل. 

يقول بأن الديانة يجب أن لا تكون سبباً في التفريق بين سكان البلد الواحد وأن روح التآخي يجب أن تسود بين الجميع لأنه الحل الوحيد للإستمرار في التواجد والتعايش بسلام. 

وصول البابا بعد فوات الأوان 

زاهر(39 سنة)مهندس مدني، يقيم في الولايات المتحدة الامريكية منذ 2008، عد زيارة البابا للموصل مهمة لتسليط الضوء على واقع المسيحين ودعم المتبقين منهم في العراق. 

لكن ومع ذلك، يعتقد بأنها حدثت بعد فوات الأوان، لأن غالبية المسيحيين العراقيين قد هاجروا "كان يجب أن تتم هذه الزيارة في وقت كان فيه المسيحيون يقتلون ويخطفون ويتلقون تهديدات يومياً" يقول زاهر معاتباً. 

يشاركه الرأي، المسيحي باسم عادل، الذي يقيم في اربيل "لن تغير زيارة البابا شيئا، الواقع على الأرض معقد والأمور حسمت، ووجودنا كمكون فاعل سينتهي خلال سنوات قليلة، سيظل بضعة عشرات من الآلاف هنا وهناك لا يشكلون أي تأثير". 

بخلافهما ترى بيداء رفو حكمت، وهي مسيحية من الموصل تقيم في أربيل منذ 2014، أن زيارة البابا قد تشجع النازحين وربما بعض المهاجرين للعودة الى مدينتهم. 

وهي فرصة مهمة لكي ترصد الأموال والجهود لإعادة اعمار الكنائس والأديرة المتضررة وقد يكون ذلك عاملاً من عوامل عودة المسيحيين خاصة مع زيادة ثقتهم باستقرار الوضع الأمني وهو الأهم بحسب تقديرها. 

البابا زار الموصل  وأقام صلاةً في أطلال كنيسة (حوش البيعة) يعود تاريخ بنائها الى القرن الثاني عشر ميلادي وتقع في المدينة القديمة والتي مازال ركامها الناتج عن حرب التحرير التي تركزت هناك ماثلا، وكان يحيط بالبابا خلال صلاته. 

يقول الكاتب والباحث الاجتماعي عادل عبد سعيد، أن صور البابا التي انتشرت في شوارع الموصل وعمل المؤسسات الخدمية لتنظيف وتزيين المسارات التي سلكها البابا وصولاً لحوش البيعة. 

 وحرص الحكومة المحلية والمنظمات والناشطين والمدونين على الترحيب بالزيارة غير المسبوقة، كلها شكلت رسائل أرادت الموصل أن تبلغ العالم من خلالها بأن مرحلة داعش وعبثها بالمجتمع أصبحت من الماضي وأنها ترغب في استعادة ابنائها الذين غادروها لكي يتعاونوا في إعمارها وحمايتها. 

مع الاهتمام الحكومي والشعبي بالزيارة، يشعر غالبية المسيحيين، خاصة العائدين للموصل، بالسعادة لزيارة البابا، ويأملون أن تكون مفيدة لمستقبل وجودهم في المدينة التي كان اجدادهم يشكلون غالبية سكانها قبل قرون ليصبحوا اليوم ضمن واحدة من أقل الأقليات فيها تعداداً. 
 



133

الحرة / منى فياض
14 مارس 2021


أعلن البابا من العراق: “آتيكم حاجاً تائباً لكي ألتمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنوات الحرب والإرهاب”. جاء حاجاً الى أرض مقدسة، مهد الأديان الإبراهيمية، قائلاً "لتصمت الأسلحة ولنضع حدا لانتشارها هنا  وفي كل مكان.. كفى عنفا". ليعني انتهاء زمن داعش ودولته المزعومة، بانتظار انتهاء عصر ولاية الفقيه وملاليه المستبدة.

للعراق جذور موغلة في القدم. انه بلد عريق. انتبه وأنا اكتب بلد عريق، هل من صلة بين عراق وعريق؟
يكتب علي الوردي، أن العراق كان مهدا لمدنيّة تعد من أقدم المدنيّات البشرية وقد قيل في المأثورات الدينية أن آدم عليه السلام كان مسكنه جنوب العراق؛ وهو مهد أول دولة نشأت في التاريخ.

من العراق انبثقت اسطورة غلغامش التي يعيد اليها باحثو الأديان معظم الاساطير الدينية المؤسسة، الطوفان مثلاً.. من العراق انبثقت أولى القوانين في العالم: شرائع حمورابي التي لا تزال آثارها موجودة في القوانين الحديثة. المسمارية، اول لغة مكتوبة، وجدت في العراق. بابل التي نزل اليها الرب، كما ورد في التوراة، ليمنع أهلها التحدث بلغة وحيدة. جعلهم يتحدثون لغات شتى، كناية عن رفض الانغلاق لحفظ التنوع. فالعراق منذ بداياته بلد التنوع وموزاييك الأعراق والطوائف المتعايشة.

بالرغم من كورونا، سجل البابا زيارة تاريخية لبلد تاريخي ساهم في تقدم الإنسانية في محطات أساسية. نستخدم في العامية كلمة "يتبغدد"، بمعنى يتغنج ويتدلل ويصعب إرضاءه، وهي كلمة منحدرة من بغداد التي كانت عاصمة العالم في مرحلة ما.
ربما لكل ذلك، احتفظتُ لفترة طويلة بصورة الجندي الأميركي الذي يدوس فيها رأس عراقي، بحذائه، في العام 2003. علقت حينها، ان هذاما ينتج حكم مستبد يدوس الحقوق والكرامات. حكم صدام حسين تسبب أيضاً بتيه الجنود العراقيين في الصحراء حفاة بعد أن دحر من الكويت التي غزاها.

لاحقاً، سمح الانسحاب الاميركي من العراق بالتغلغل الإيراني واحتلاله، بواسطة مرتزقته ومشغّليهم، ليفرّق شعبه ويعيث به فساداً. فيسرق ثرواته ويستكمل إفقاره ويغرقه في العنف والمشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية فوصلت نسبة الفقر الى 40% من السكان. واستفحل ما عرف باضطهاد الاقليات. وهكذا وجد البابا الكنائس التي زارها في الموصل وفي نينوى وغيرهما لا تزال ركاماً حتى الآن، ولم يحصل سكانها بعد على المساعدات الحكومية لترميم منازلهم واستعادة ممتلكاتهم بعد 3 سنوات من خروج داعش.

جاء البابا ليدعو من بقي منهم للصمود في أرضهم.

حمل البابا، الأنسان قبل أي صفة أخرى، المتواضع الرؤوم، السلام لأرض افتقدته طويلاً، على أمل ان يتحقق. أعاد رسالة التعايش، لمهد الديانات الابراهيمية الثلاث ومسقط رأس أبي الانبياء ابراهيم. جاء العراق بعد ان زار عواصم عدة، من تركيا ألى فلسطين والأردن والمغرب والإمارات، حيث وقع في العام 2019 "باسم الله الذي خلق البشر متساوين"... وثيقة "الأخوة الانسانية من أجل السلام العالمي المشترك" مع شيخ الأزهر أحمد الطيب. جاء مستكملاً مع المرجع السيستاني، في بيته المتواضع في النجف، ما جسدته الرسالة من معاني الرحمة والسلام والعيش المشترك، إلى جانب الحرية والعدل والحوار وحماية دور العبادة.

التقى الرجلان المسنّان المتقشفان، واحدهما بالأسود والآخر بالابيض، وكأنهما نصفا علامة الزنْ الشهيرة، فاكتملت الدائرة. البابا، كما السيستاني، يعمل على ترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة القائمة على المساواة والتخلي عن الاستخدام الإقصائي لمصطلح "الأقليات" الذي يحمل في طياته الإحساس بالدونية، ويصادر حقوق المواطنين الدينية والمدنية، لصالح الحماية والاستتباع.

التقيا على عنوان الأخوة الإنسانية وعلى رفض الدولة الدينية لصالح الدولة المدنية التعددية. البابا يمثل المرجع الأعلى لمليار و300 مليون مسيحي في العالم، والسيستاني يمثل المرجع الأعلى للشيعة العرب، ولغير العرب في العالم، الذين لا يعترفون بولاية الفقيه كنوع من حاكم بأمره مطلق الصلاحية، التي ابتدعها الخميني ليتحكم عبرها برقاب الخلق ويغزو بلدانهم ويهدمها على رؤوسهم بأيدي بعض ابنائها.

وهكذا التقى البابا بجناحي الاسلام، السني والشيعي؛ على أمل أن يستكملا اللقاء بينهما في المرحلة القادمة. تمهيداً لمرحلة يعمل فيها جناحا الإسلام معاً لصالح بيئة عربية متصالحة مع نفسها ومتعايشة بسلام مع الدين المسيحي وكافة أديان العالم.
وبحسب مصادر عراقية، كانت الزيارة التي أعادت ألوان البهجة الى العراق، ناجحة بالنسبة للشيعة وللعراق بكافة مكوناته؛ لأنها أشعرت العراقيين ببعض الأمل وأعادت وضع العراق كدولة إلى الخارطة بعد أن دعمتهم أهم شخصية مسيحية.
دعم البابا الشعب العراقي ولم يدعم السلطة، بل انتقد الفساد والسلاح المتفلت. ولم تستطع الحكومة استغلال الزيارة لتحسين صورتها.
وعلى عادته تقبل هدية الشباب للعلم العراقي الذي كان يحمله الشاب يوسف قبل أن يستشهد، وقبّله.
في الناصرية، التي وصلته تقارير عن أحوالها، اتصل بالشعب مباشرة ومع كل الأطراف ما عدا الموالين لإيران، الذين صمتوا وامتنعوا عن الانتقاد. لكن عدم ارتياحهم كان واضحا. فإيران المنزعجة تزجّ بأنفها وتمنّن البابا: "تضحيات" قاسم سليماني سمحت لك بالمجيء!!

يبدو أن البابا يشكل مصدر اطمئنان كي يحمل مظلوميات العراقيين، فكان عتب أحد النواب السنة انه لم يشر إلى المظلومية الواقعة على السنة ولم يلتق بممثليهم. أما في قرقوش أكبر مدينة مسيحية في سهل نينوى حيث مقر النبي إبراهيم في مدينة أور، فقد استقبله السكان بكرنفال من الفرح. الزيارة كانت بلسماً للجراح؛ ومن العوامل المساعدة على اعتبارها تمهيداً ممكناً لبداية جديدة، أنها جاءت على خلفية إرادة شعبية واضحة بالتغيير، خصوصاً من المكون الشبابي الشيعي الذي نزل باكراً ليهتف "إيران برّا، العراق حرا".

فهل ستحرك زيارة البابا للعراق المكون الشيعي اللبناني ذو الانتماء العربي ليفعّل علاقاته التقليدية مع النجف وللعب دوره في إنقاذ شيعة لبنان من براثن الولي الفقيه الإيرانية، وإعادتهم إلى حضنهم العربي؟
فمرجعية النجف، المتمثلة بالسيستاني، تشدد على أن انتماء الشيعة لا يكون إلا للوطن الذي يعيشون فيه على غرار ما كان يقوله السيد موسى الصدر، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، صاحب نظرية "ولاية الأمة على نفسها" وليس ولاية الفقيه.

وعلى أمل أن تتحقق الظروف التي تسمح بزيارة البابا للبنان، لا بد من الإشارة إلى ثقل غياب المرجعية المسيحية المتمثلة بالبطريك الراعي، التي طالما كانت مرجعية المسيحيين العرب، عن المشاركة الفعالة بالزيارة. هذا مؤشر لمدى التأزم والتدهور الذي بلغته الحالة اللبنانية.

وليس أدل على ذلك من صفاقة رفض السفير الإيراني في لبنان استدعاء وزير الخارجية له، على خلفية التهجم على البطريرك الماروني. فعدا عن أن هذا السلوك يشكل خرقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961؛ هو إشارة واضحة لعدم اعتراف ايران بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية. وهو أمر لم يسبق له ان حصل.
نسي الإيرانيون أن علماء جبل عامل هم من علّموهم التشيّع. وأن هؤلاء العلماء لم ينادوا يوماً بولاية الفقيه! ولا بدولة دينية عابرة للحدود، بل انكفأوا عن الممارسات الإيرانية وعادوا حينها إلى لبنان!!
بانتظار عودة المتفرّسين الجدد.

134
إيزيدي 24 – جميل الجميل
عبّرت رند خالد صبيح من مدينة “بغديدا” مركز قضاء الحمدانية عن شكرها للقوّات الأمنية المرابطة في المدينة بمبادرة أقامتها مع زميلتيها “شهد خالد، ماريانا متي” بتوزيع العصائر والبسكويت لكافة القوّات الأمنية الموجودة في قضاء الحمدانية.

جاءت هذه المبادرة تعزيزا لتثمين دور القوّات الأمنية التي بذلت جهودا كبيرة في تأمين زيارة قداسة البابا فرانسيس لبلدتها.

ثلاث فتيات يروّجن لتعزيز مفهوم تأطير العلاقة بين القوات الأمنية والمواطنين وزيادة التماسك فيما بينهم من أجل الترويج لمجتمع مستقر يؤمن بالسلام.

تقول رند خالد لـــ إيزيدي 24 وهي ناشطة مدنية تعمل في مجال المجتمع المدني ” هذه المبادرة هي شكر وامتنان للقوات الامنية التي تواجدت في قره قوش لتوفير الحماية اللازمة خلال ايام زيارة البابا للمنطقة، وتثميناً مِنا لجهودهم المبذولة وقدومهم من مختلف مناطق العراق من اجل نداء الواجب، وبإمكانات شخصية بسيطة عبّرنا عن شكرنا وامتناننا الخالص لهم ولِتواجدهم بيننا، لكم مِنا خالص المودّة”.

وتضيف خالد ” بأنّ هكذا مبادرات تساهم في تعزيز الثقة بين القوّات الأمنية والمواطنين وخاصة في هذه الأوضاع الصعبة التي مرّت على العراق وعلى محافظة نينوى بالذّات”.

بعد تحرير محافظة نينوى ظهرت العديد من المبادرات التي صممتها المنظمات والنشطاء المدنيين تروّج لمفهوم التعاون والتماسك وخاصة بين القوات الأمنية والمواطنين نتيجة لما شهدته المحافظة من عمليات عنف واعتقالات عشوائية وعدم تفاهم بين القوّات الأمنية والمواطنين.

أكّدت ماريانا متّي لـــ إيزيدي 24 وهي إحدى المشاركات في هذه المبادرة ” لقد توسّعت أطر التعاون ومفاهيمه وخاصة بعد عام 2017 بين القوّات الأمنية والمواطنين، ولاحظنا رسائل مهمة جدا تعبّر عن السلام والمحبّة والثقة بين القوّات الأمنية والمواطنين وقصص نجاح مهمة عزّزت مفهوم الهويتين الوطنية والإنسانية”.

لا زالت هناك العديد من المبادرات تنتظر نينوى من أجل أن يتسامى مفهوم التعاون والثقة حتى تبرز آثار الأستقرار والتعافي في المجتمعات التي أنهكتها الحروب والصراعات.

135
بغداد/ المدى

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى توفير الحماية للنشطاء والمدنيين، مؤكداً أن سلوكيات الخطف والاغتيال "مرفوضة وممنوعة".

وقال الصدر في مداخلة صوتية عبر تطبيق "كلاب هاوس" تابعتها (المدى) ما نصه: "أحببت أن أشارك في موضوع مسألة إنسانية بحتة، وهي مسألة الخطف والاغتيالات التي تجري في عراقنا الحبيب، وما يحدث من صِدام بين الأخوة العراقيين، واستغلال هذه المسألة لأمور انتخابية وسياسية، وكلها أمور مرفوضة لدينا، وممنوعة، ويجب أن توقف مثل هذه الأمور فوراً، ويجب على القضاء والحكومة التدخل بصورة قانونية لإنهائها فوراً ولحماية جميع النشطاء والمدنيين، وكل الجهات، وأنصح بأن لا يكون هناك خلاف بين الأخوة في تشرين وبين التيار الصدري، إلا ضمن المنطق والحكمة والموعظة الحسنة، ودون صراعات غير قانونية إن جاز التعبير يتخللها بعض الأمور مثل الخطف والقتل والكلام البذيء، وهي أمور سيستغلها العدو وهو الطرف الثالث الفاسد لإجراء وأعمال أخرى يستفيد منها من أجل مغانمه وانتخاباته وسياساته الخاطئة التي تذهب بالعراق إلى الهاوية".

وقبل ساعات من المداخلة، دعا الصدر، إلى الحفاظ على الأمن وهيبة الدولة، فيما علق على مبادرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لإطلاق "حوار وطني".

وقال الصدر في كلمة نقلها عنه المتحدث باسمه إنّ "بعض الجهات السياسية تعمل على استغلال المندسين في الاحتجاجات السلمية".

وشدد زعيم التيار الصدري، على ضرورة "قيام الحكومة بمهامها للحفاظ على الأمن وهيبة الدولة".

ودعا الصدر، إلى "تفعيل الحوار الإصلاحي تحت إشراف أممي على أن يستثنى من ذلك كل من له انتماء بعثي أو إرهابي"، في تعليق على مبادرة رئيس الوزراء.

كما دعا زعيم التيار الصدري، اللجان المختصة إلى "إرجاع أملاك المسيحيين للاستمرار بمشروعهم".

ورأى ناشطون ان الدعوة التي اطلقها الصدر، أمس، هي تراجع عن مواقف عديدة سابقة هاجم خلالها المحتجين.

وقال ناشطون ومحتجون عبر تطبيق "كلاب هاوس" ان "الصدر الذي يهاجم المحتجين والناشطين منذ أكثر من سنة بدأ يطلق جهود تسوية"، لافتين الى ان "التسوية لا يمكن لها ان تتحقق بعد الدم الذي سال من التشرينيين بسبب التيار الصدري".

وكان الصدريون قد شاركوا في الاحتجاجات منذ اطلاقها لكنهم سرعان ما انقلبوا على المحتجين المدنيين عندما ايد زعيم التيار مقتدى الصدر تكليف محمد علاوي بينما رفضه المدنيون، وهاجم انصار الصدر المدنيين يومها واسقطوا عددا من الشهداء والجرحى.

حينها، عبّر المدون صالح محمد العراقي أو ما يعرف بـ"وزير الصدر" عن ارتياحه لما حدث في الساحات. وقال إن الأمور تحت السيطرة في الساحة. كما قال: "شكراً لله إذ خلصنا من المندسين وأكرمنا بالوطنيين".

وقال الصدر في أواخر تشرين الثاني الماضي في تغريدة "ان الاعتصامات هزيلة ومخالفة للشرع والقانون".

وقبلها بايام، اتهم زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، من سماهم بـ"المندسين" بخروج الثورة عن سلميتها. ودعا الحكومة "لبسط الأمن وردع المخربين وإرجاع هيبة الدولة".

وكتب الصدر: "بدأ المشاغبون المندسون المدعومون من الخارج يخرجون الثورة عن سلميتها، ولاسيما بعدما أعلن رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) عدم تسليح القوات الأمنية".

ودعا زعيم التيار الصدري الحكومة إلى "بسط الأمن وردع الوقحين من التخريب وزعزعة الأمن وفتح الطرق وإرجاع هيبة الدولة وإلا فإن هذا يدل على التواطؤ مع ذوي الأجندات الخارجية والأفكار المنحرفة"، دون تسميتهم.

وقبل شهر، وبينما كان المحتجون يواجهون بالرصاص الحي وعمليات الاغتيال في الناصرية، شجب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تغريدة له على تويتر، اعتداء المندسين ضد القوات الامنية في الناصرية.


136
أثيرت في الأيام الأخيرة الماضية في العراق قضية كرسي البابا فرنسيس الذي، بحسب المصادر الإعلامية العراقية، اختفى بعد انتهاء "لقاء الأديان" الذي أقيم في مدينة أور الأثرية.

وذكر موقع صحيفة "العالم الجديد"العراقية أن "الشركة اللبنانية المنظمة لحفل البابا في مدينة أور، وهي مكلفة من قبل رئاسة الجمهورية، أقدمت على سرقة كرسي البابا الذي جلس عليه وأقام الصلاة الموحدة".

ونقلت الصحيفة عن مصدر، قوله إنه "من المفترض أن يبقى الكرسي داخل العراق، ويوضع في متحف ذي قار".

في المقابل، نفت شركة نفط ذي قار، في إيجاز صحافي تداولته وسائل إعلام محلية عراقية، سرقة كرسي البابا، مؤكدة أنّ الكرسي يعود لشركة تنظيم احتفالات ومؤتمرات لبنانية عاملة في العراق.

كما أن أحد القائمين على ترتيب الإجراءات اللوجستية في فعالية زيارة البابا إلى الناصرية أكد، في تصريح له، أن "الكرسي الذي جلس عليه البابا هو جزء من مقتنيات الشركة اللبنانية المتخصصة بتنظيم الحفلات والضيافة، المنفذة لإدارة الأمور اللوجستية خلال الزيارة، التي تعاقدت معها شركة نفط ذي قار".

ا

137

تسبب طابع بريدي ظهر خلال استقبال حكومة إقليم كردستان العراق للبابا فرنسيس قبل أيام، والذي يظهر خارطة "كردستان الكبرى" مع صورة بابا الفاتيكان.

وعلى إثر ذلك، أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا صحفي، قالت فيه: "من الملاحظ أن من بين الطوابع التذكارية، التي من المتوقع إصدارها، من قبل إدارة الإقليم الكردي في العراق، بمناسبة زيارة البابا فرنسيس، طابع بريدي يرسم خريطة تشمل بعض المدن في تركيا أيضا".

وأضافت: "يحاول بعض قادة إدارة الإقليم الكردي في العراق، الذين يتجاوزون حدودهم، استخدام هذه الزيارة للكشف عن أحلامهم الفارغة تجاه وحدة أراضي الدول المجاورة للعراق".

وتابعت الخارجية التركية: "يجب على سلطات إدارة الإقليم الكردي في العراق، تذكر كيف أن مثل هذه الطموحات الخبيثة انتهت بالفشل، ننتظر من سلطات إدارة الإقليم الكردي في العراق إصدار بيان لازم لتصحيح هذا الخطأ الفادح، في أسرع وقت ممكن وبشكل واضح".

من جهته أكد المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، جوتيار عادل، أن "مسودة الطابع البريدي التي تحمل خريطة كردستان الكبرى التي نشرت بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس لأربيل، لم تتم المصادقة عليها بعد، من أجل المباشرة بطباعتها وإصدارها".

وقال خلال مؤتمر صحفي، إن "اختيار تصاميم الطابع البريدي يتم على الأسس القانونية والدستورية، وتم تقديم العديد من مسودات التصاميم من أجل طباعتها، لكن حتى الآن لم تتم المصادقة على أي منها".

وخلال زيارة البابا فرنسيس إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق في السابع من مارس الحالي، عرضت ستة تصاميم لطوابع بريدية من قبل وزارة النقل والاتصالات في حكومة الإقليم أمام البابا، وحملت إحداها صورة بابا الفاتيكان ومعها خريطة "كردستان الكبرى".

138

باسنيوز

يتعرض المكون المسيحي في العراق وبمختلف طوائفه، إلى حملات ممنهجة للاستيلاء على ممتلكاتهم، وبحسب آراء أغلبية المكون فإن الهدف من هذه الحملات هو دفعهم إلى الرحيل والتخلي عن أرض آبائهم وأجدادهم، حيث يعتبر المسيحيون وبحسب المصادر التاريخية من المكونات الأصلية في بلاد ما بين النهرين، وأن هذه الحملات التي تستهدف ممتلكاتهم هي وجه آخر للتطهير العرقي وسيطرة المذهبية والعنصرية والطائفية على البلاد وجعل المجتمع العراقي خالياً من مكوناته.

’’عراق خالي من المكونات’’

الإعلامية المسيحية سناء ماسيوس قالت لـ (باسنيوز)، إنهم  كمكون مسيحي يشعرون بالغربة والاضطهاد وخاصة أنهم بعيدون عن مسألة سفك الدماء أو الثأر والتسلح، مشيرة إلى أنه «إذا لم تكن هناك دولة حقيقية تراعي المكونات والأقليات الأصيلة في العراق، ولم تكن هناك قوانين حقيقية تنفذ على أرض الواقع  تحمي حقوقهم، فهم بانتظار عراق خالي من المسيحيين في السنوات القلية القادمة».

المسيحيون في العراق: مسيحي عراقي: أخشى العودة لداري حتى بعد تحريرها -  Qantara.de

وأشارت إلى أن «ما يحدث حاليا من ترهيب وتهديد للمسيحيين أو وكلائهم من القانونيين لاسترداد ممتلكاتهم، هي خطة واضحة لتهجير المسيحيين والاستيلاء على ممتلكاتهم»، مبينة أن «هذه الممارسات خلفها أجندات سياسية وطائفية وهي ليست على المستوى المحلي فقط، وإنما على المستوى الإقليمي، إذ أن هناك بلدان تريد العراق خالي من المكونات للسيطرة عليه باسم الدين والمذهب. وتعرض قبل أيام محامي ووكيل الطائفة الكلدانية في بغداد إلى أكثر من 50 طلق ناري من قبل مسلحين مجهولين، وأدى إلى إصابة شقيق المحامي الذي لطالما يقومون بتهديده بالقتل هو وعائلته بهدف التخلي عن الدعاوي التي أقامها لاسترداد البعض من أملاك هذه الطائفة المسيحية المتأصلة في المجتمع البغدادي».

تطهير عرقي

ويقول رئيس حزب اتحاد بيت نهرين الوطني يوسف يعقوب متي، لـ (باسنيوز) بهذا الصدد، إن «حماية أملاك المسيحيين يتم بإصدار قانون يصاغ من قبل اللجان البرلمانية المتخصصة وبحسب رغبة المسيحيين أنفسهم، مشيراً إلى أن «إصدار مثل هكذا قانون لن يحمي أضعف أقلية فحسب كما ورد في مبادئ الديمقراطية، وإنما يجسد مبدأ قانون التمايز الإيجابي في النظم الديمقراطية».

المسيحيون وخطر الانحسار في العراق

وطالب رئيس حزب اتحاد بيت نهرين الوطني، بإصدار قوانين فعالة لحماية أملاك المسيحيين في المدن العراقية، مؤكداً أن المكون المسيحي «يتعرض إلى التطهير العرقي منذ سنة 2005 ولحد الآن»، معتبراً «الحكومة الحالية والحكومات السابقة مساهمين في إنهاء الوجود المسيحي في العراق بدءاً من العاصمة بغداد وإلى باقي محافظات العراق بسبب عدم اتخاذهم الإجراءات المطلوبة لحماية المكون وممتلكاته»، مشيراً إلى أن «وراء الاستيلاء على أملاك المسيحيين أهداف عنصرية ودينية ومذهبية».

وأوضح رئيس الحزب، أن عدد المسيحيين الذين هجروا من العراق حتى الآن يقدر بمليون وثلاثمائة ألف مسيحي.

ويرى متي، أن «الإجراءات القانونية ضعيفة جداً أمام الأشخاص والجماعات التي تريد الاستيلاء على أراضي المسيحيين»، مبيناً أن «عدد المسيحيين الذين يسكنون في كافة محافظات العراق بالإضافة إلى إقليم كوردستان يقدر بحوالي 350 ألف مسيحي، 60 ألف منهم في الموصل و3000 منهم في البصرة و40 ألف منه في بغداد، وفي كركوك يقدر عدد المسيحيين بحوالي 13 ألف وفي أربيل 150 ألف، وأما في دهوك فيقدر بـ60 ألف والسليمانية 3000 وأما في باقي المحافظات فيبلغ عدد المكون وبشكل متفرق حوالي 2000 مسيحي».

وأكد متي، أن «أغلب المسيحيين في نيتهم الرحيل لأنه لا توجد حكومة رشيدة ولا يشعرون بالعدالة وهم يتعرضون إلى التهميش بشكل متعمد».

الاستيلاء على 60 ألف عقار للمسيحيين

من جانبه قال النائب السابق عن المكون السيحي جوزيف صليوه لـ (باسنيوز)، أن «هناك مجموعتان تحاولان الاستيلاء على أملاك المسيحيين، الأولى مجموعة دينية تعتبر أملاك المسيحيين حلال كونها ليست لمسلم على غرار الفرهود الذي تعرض له اليهود في بغداد وباقي محافظات العراق في أربعينيات القرن السابق، والمجموعة الأخرى بعقلية العصابات والتي تنشط عندما يكون القانون غائباً. كما أن هناك غايات مادية وأجندات تقف ورائها مجموعة تهدف إلى أن تجعل المسيحيين يرغبون أو لا يفكروا بالعودة إلى العراق».

البيت الأبيض يناقش أوضاع المسيحيين في العراق وسوريا | الخليج أونلاين

وأكد النائب السابق، أن «ما يقدر ب60 ألف عقار من البيوت والمحلات والعمارات والأراضي السكنية تم الاستيلاء عليها في وسط وجنوب العراق لحد الآن».

ويرى صليوه أن «العائلات المسيحية في بغداد وباقي محافظات الوسط والجنوب شأنهم كشأن باقي المواطنين العراقيين لا يشعرون بالأمان، وهم مستهدفون كغيرهم من قبل العصابات المسلحة».

وذكر صليوه، أن «ثورة تشرين كانت قد أعطت دفعة من الأمل لكل المكونات من ضمنهم الكلدان السريان الآشورين والمسيحيين لتغيير الأوضاع، وإن المكون المسيحي أعطى شهداء في ثورة تشرين كباقي أبناء العراق».

واقترح صليوه أن يتم «منح المكون المسيحي إقليم دستوري أو إدارة ذاتية ليعيشوا في مناطقهم»، مشيراً إلى أن المسيحيين حالياً «لا يشعرون بالأمان بسبب تزييف التاريخ وعدم تطبيق القانون».

139

وكالات

دعا زعيم التيار الصدري في العراق #مقتدى_الصدر، اليوم الأربعاء إلى تفعيل الحوار الإصلاحي تحت إشراف أممي ويستثنى من ذلك كل من له انتماء بعثي أو إرهابي، حسب تعبيره.

وقال الناطق باسم المكتب الإعلامي للتيار الصدري حيدر الجابري، في مؤتمر صحفي، إن «الصدر دعا إلى تفعيل الحوار الإصلاحي، وعلى #الحكومة_العراقية القيام بواجباتها ومهامها للحفاظ على الأمن وهيبة الدولة».
 
وبحسب الجابري، فإن الصدر دعا أيضاً «اللجان المختصة بإرجاع أملاك المسيحيين إلى الاستمرار بمشروعها».

وبحسب الاحتجاجات العراقية، فقد أشار إلى أن «بعض الجهات السياسية تعمل على استغلال المندسين في الاحتجاجات السلمية».

يُشار إلى أن فصائل مسلحة موالية لإيران كانت قد استغلت قلق ومخاوف المكون المسيحي وتحديداً في #بغداد، واستولت على أملاكهم، ويُتهم التيار الصدري هو الآخر بالاستيلاء على جزء من هذه الأملاك.

وأطلق رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، الاثنين الماضي، دعوة إلى معارضي #الحكومة_العراقية، لما أسماه “حوار مفتوح وصريح” قائم على أساس مصلحة البلد وأمنه وسيادته.

وقال الكاظمي في كلمة له، إن «الحكومة متمسكة بإرادة الشعب في تحقيق الأمن والسلام والإعمار والازدهار».

داعياً إلى «المسك بيد بعض بتعدد ديانات ومذاهب وقوميات العراق، كما تماسكت أيادي المرجع الديني #علي_السيستاني وبابا الفاتيكان فرنسيس».
 
ووجه دعوة إلى عقد «حوار وطني، لتكون معبراً لتحقيق تطلعات الشعب.. وعلى جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية، ومعارضي الحكومة التوجه إلى طاولة الحوار المسؤول أمام الشعب وأمام التأريخ».

مطالباً القوى والسياسية والأحزاب بـ«تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة، ومنح الشعب فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي».

وحظيت هذه الدعوة، بمباركة رئيس #إقليم_كردستان العراق #نيجيرفان_بارزاني، الذي أكد على دعمه لعقد حوار وطني، والتوصل لاتفاق نهائي ووضع حلول جذرية لمشاكل الٳقليم والحكومة الاتحادية

140

إيلاف من لندن: عبرت غالبية من قراء "ايلاف" شاركوا في استفتائها الاسبوعي حول ما اذا كانت زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس للعراق التي اختتمت امس الاثنين عن اعتقادها بان هذه الزيارة لن تشجع مسيحيي البلاد المهاجرين على العودة الى موطنهم الاصلي.

فقد وجهت "ايلاف" سؤالا لقرائها في استفتائها الأسبوعي يقول "هل تشجع زيارة البابا فرنسيس المسيحيين على العودة إلى العراق؟ فكانت اجابات الاغلبية بلغت نسبتها 80 بالمائة من عدد المشاركين بلا.. فيما كانت اجابات العشرين بالمائة الباقين بنعم.

أغلبية لا
ومن الواضح ان الاغلبية المشاركة قد اعتمدت في بيان موقفها على العقبات التي تعرقل عودة المسيحيين المهاجرين الى بلدهم نتيجة الاوضاع الصعبة التي تعيشها مناطقهم الاصلية برغم تحريرها من تنظيم داعش وذلك لاسباب امنية واقتصادية.

وعبر سهول نينوى في شمال العراق وهي موطن بعض أقدم الكنائس والأديرة في العالم فقد هاجر عشرات الالاف من المسيحيين من البلاد بسبب عنف الجماعات المتطرفة ووحشية تنظيم داعش الذي احتل معظم مناطقهم منتصف عام 2014 ودمر منازلهم ودور عباداتهم.

وحتى بعد طرد داعش فقد حلت محله مليشيات مسلحة وجماعات خارجة عن سيطرة الحكومة تتنافس على الأرض والموارد.

ويقدر عدد المسيحيين في العراق حاليا بحوالي 300 ألف شخص وبما يعادل 20 في المئة من مليون ونصف المليون مسيحي الذين كانوا يعيشون في البلاد قبل الغزو الاميركي لها في عام 2003 .
فعقب دحر تنظيم داعش من المناطق الشمالية للعراق ازداد نفوذ الفصائل الموالية لإيران في مدن معروفة تاريخيا بسكانها المسيحيين ما دفع لتغييرات ديموغرافية قسرية وقع ضحيتها سكان المنطقة.

زيارة مشجعة
اما الذين عبروا عن اعتقادهم بامكانية تشجيع زيارة البابا لمسيحيي الخارج على العودة وكانت نسبتهم 20 في المائة من عدد المشاركين في الاستفتاء فانه من المؤكد ان موقفهم هذا قد تأتى من الدعوة التي اطلقها الحبر الاعظم الاحد الماضي من الموصل لمسيحيي العراق المهاجرين بالعودة "لبناء المستقبل واعادة التعايش".. مشيرا الى ان التهجير القسري سبب تناقصا ماساويا باعداد المسيحيين في الموصل والشرق الاوسط مما ادى لضرر كبير لايمكن تعويضه واضعف النسيج الديني والمجتمعي".

ومن جهته قال كاهن الموصل ومسؤول كنائسها رائد عمانوئيل ان الموصل بدأت تعيد تعايشها الجميل بعد جرائم داعش وطرده للمسيحيين منها. اما قتيبة الاغا رئيس مجلس اسر وعوائل الموصل فقد اشار الى ان زيارة البابا للموصل تاتي وسط ترسيخ للتعايش بين ابنائها من مختلف الاديان مشددا على ضرورة عودة المهاجرين الى المدينة.

141

الحرة / خاص - واشنطن
10 مارس 2021

لم تدم "فرحة" زيارة البابا طويلا بالنسبة لعائلة يوسف كوركيس، التي يعيش أفرادها في حي الكرادة بالعاصمة العراقية، بغداد، منذ عقود.

فمحل أدوات السيارات الاحتياطية الذي تمتلكه العائلة لا يزال مغلقا بسبب "ضغوط" تمارسها "جهات مجهولة"، بحسب كوركيس، الذي تحدث مع موقع "الحرة" بتحفظ واضح.

ورغم أن المسيحيين العراقيين، وخاصة الكاثوليك منهم، أعربوا عن فرحتهم بزيارة البابا إلى العراق، لكن المشاعر تتجه نحو "اليأس" قليلا، عندما يتم التطرق إلى إمكانية حصول تغيير.

وقال رب العائلة الخمسيني إن "جماعات مسلحة دأبت على استحصال أجور حراسة من محله في مجمع المشن التجاري في بغداد"، وأضاف أن "الأجور في الآونة الأخيرة أصبحت أكثر من أرباح المحل".

ويخاف كوركيس أن تعمد الجهات المسلحة إلى كسر محله وأخذ أغراضه أو القيام بتأجيره دون علمه، مؤكدا أن "هذا حصل في السابق".

ويقول كوركيس إن زيارة البابا قد تحمل حلولا لكنها "ليست حلولا سريعة بما يكفي، فيما نتجه بسرعة نحو اليأس".

ويقول الأب مارتن بني، القسيس في إحدى الكنائس البغدادية، إن زيارة البابا حملت "أملا ورجاء للمسيحيين"، كما أنها "لفتت أنظار السياسيين والمرجعيات الدينية بشكل أكبر إلى المسيحيين".

ويأمل الأب بني بأن تؤدي الزيارة إلى ضمان كامل لحقوق المسيحيين وحمايتهم، لكنه يتفق مع الرأي الذي يقول إن هذا قد لا يحصل بالسرعة الكافية.

ويقول بني إن المسيحيين يتعرضون لضغوط تتمثل بالاستيلاء القسري على عقاراتهم في بغداد ومناطق أخرى، مضيفا أن "جهات متنفذة" لم يسمها تقوم بالسيطرة على تلك العقارات أو إجبار مالكيها على بيعها بأسعار مخفضة.

ويذكر الأب بني قصة عائلة تمتلك شققا سكنية في مدينة المنصور ببغداد، قال إنهم يتعرضون لضغوط من أجل التخلي عنها.

وبسبب الطبيعة التاريخية لانتشار المسيحيين في بغداد، يمتلك المسيحيون العراقيون عادة عقارات في مناطق وسط بغداد والمراكز التجارية الرئيسة والقديمة في العاصمة، ما يعني أن هذه العقارات تتمتع بقيمة تجارية عالية.

وقال أحد ملاك هذه العقارات لموقع "الحرة" إن ميليشيات مسلحة، غير معروفة الانتماء، تحاول إجباره على بيع عقاره منذ فترة.

وقال المالك، وهو مسيحي خمسيني من سكان بغداد، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "عناصر مسلحة، ترتدي أزياء عسكرية وتحمل شعارات فصائل غير معروفة، طالبته بإخلاء محله دون أسباب واضحة".

ويقول الأب بني لموقع "الحرة" إن القيادات المسيحية تحاول معالجة هذا الموضوع مع الجهات الحكومية والدينية، لكن مساعيها تواجه صعوبات مضيفا أن "بعض العقارات تم إرجاعها بعد تغريدة ولجنة شكلها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بهذا الشأن".

وغرد الصدر مطالبا بعدم التعرض لأملاك العراقيين المسيحيين، ونشرت التغريدة خلال فترة زيارة البابا للعراق.

ورغم أنه لم تتقدم أي جهة حكومية أو دينية حتى الآن بدعوة المسيحيين العراقيين للحوار بشأن مشاكلهم، يقول الأب بني إن "الوقت لا يزال مبكرا ونأمل أن تحصل مثل هذه الدعوة في الأيام المقبلة".

مع هذا، لا يبدو أن هناك تغييرا حقيقيا في الأفق في العراق، إذ أن البرلمان العراقي على خطى لإقرار قانون المحكمة الاتحادية العراقية الذي يعين فقهاء مسلمين ضمن مجلسها.

يتزايد الجدل في العراق بشأن قانون المحكمة الاتحادية الذي صوت البرلمان العراقي على فقرات منه، الاثنين.
ويرتبط الجدل بأهمية هذه المحكمة التي ستكون الجسم القضائي الأعلى في البلاد، المتخصص بالفصل في النزاعات بين فروع السلطة التنفيذية، وبين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتمتد أحكامها للفصل في دستورية القوانين من عدمها.

وتحاول بعض الأحزاب الإسلامية في البرلمان العراقي تمرير مادة توجب اشتراك فقهاء إسلاميين في هيئة المحكمة المكونة من 11 عضوا.

ويقول الأب بني إن "هذا غير مقبول، لا نريد دولة إسلامية وإنما نريد دولة مدنية" تضمن حقوق جميع الأديان.

وحتى الآن، لا يبدو أن زيارة البابا، أو أي شيء آخر، قادر على تحقيق أمنية الأب بني، في الوقت الذي يقول فيه ناشطون ومراقبون إن العراق ينزلق نحو "تقنين التشدد" واعتماده مؤسساتيا.

142

رووداو ديجيتال

بيّن برلمان الاتحاد الاوروبي أن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق ركزت على الحرب الطائفية التي عاشها المسيحيون خلال السنوات الماضية، معربا عن الآمال بأن ينال المسيحيون والمكونات الأخرى في العراق كامل الحقوق والحريات.

وأصدر رئيس لجنة شؤون العراق في البرلمان الأوروبي دومينيك ريوز ديفيسا، يوم الثلاثاء (9 آذار 2021)، بيانا رسميا حول زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس إلى العراق وإقليم كوردستان، مشيدا بـ"إقليم كوردستان المتضرر من فوضى وعنف داعش احتضن البابا فرنسيس".

وقال ديفيسا في البيان: "إن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق وإقليم كوردستان دليل قوي على الأمل والتعايش، ودعم للناس الذين دفعتهم أعمال العنف والأيادي الخارجية وعدم الاستقرار الاقتصادي والأمني إلى الخروج من البلاد".

من جانب آخر، أشار ديفيسا إلى زيارة البابا فرنسيس إلى إقليم كوردستان وإقامة القدّاس التاريخي فيه، وقال: "قام البابا فرنسيس بإقامة قدّاس ديني في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، هذا الإقليم الذي كان سيقع تحت سيطرة تعصب وعنف تنظيم داعش".

واعتبر البيان الصادر عن البرلمان الأوروبي، "استقبال البابا فرنسيس بهذه الحرارة يعد نجاحا كبيرا للحكومة العراقية وإقليم كوردستان".
وأعرب ديفيسا عن أمله بأن تكون زيارة البابا فرنسيس إلى العراق بادرة لتوطيد التعايش بين العراقيين بشكل أكبر، كذلك أن ينال المسيحيون والمكونات الأخرى في العراق كامل الحقوق والحريات.
 
وأضاف: "زيارة البابا فرنسيس ركزت على الظلم والحرب الطائفية التي عاشها المسيحيون خلال الـ10 سنوات الماضية"، مشيرا إلى استياء البابا فرنسيس من الإبادة الجماعية، وخطف آلاف النساء الإزيدييات على يد داعش.
 
وكان البابا الأرجنتيني قد وصل الجمعة 5 اذار مارس الجاري إلى العراق، حيث جاب البلاد متنقلا من بغداد إلى الموصل وقرقوش، البلدة المسيحية في الشمال التي عانى أهلها من ويلات داعش.

وتناول قضية أحد أقدم المجتمعات المسيحية في العالم وأكثرها انتشارا، مع المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني.

وحرص البابا فرنسيس على لقاء مسيحيي العراق، وخص هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة بأول رحلة له إلى الخارج منذ 15 شهرًا.

باستثناء القداس في أربيل، لم يتمكن البابا، بسبب الوباء، سوى من لقاء بضع مئات من الأشخاص في المدن العراقية التي زارها وليس الحشود التي اعتاد لقاءها لدى الزيارات التي يقوم بها في العالم.

وندد في كلماته الموجهة للبلاد، التي أعلنت انتصارها على تنظيم الدولة الإسلامية نهاية عام 2017، بـ "الإرهاب الذي يسيء إلى الدين" داعياً إلى "السلام" و "الوحدة" في الشرق الأوسط، وأعرب عن أسفه لرحيل المسيحيين عن المنطقة معتبرا أنه "ضرر لا يمكن تقديره".

كما أقام صلاة حضرها مسؤولون دينيون من مختلف الأطياف الموجودة في العراق منذ آلاف السنين في أور.

وعاد البابا فرنسيس إلى روما الإثنين 8 اذار الجاري بعد زيارة قام بها إلى العراق، هي الأولى لحبر أعظم لهذا البلد، الذي يعاني من أعمال عنف بانتظام.

143


وكالة آكي الإيطالية للأنباء :
 
قال البطريرك الكلداني الكاردينال روفائيل لويس ساكو، إنه بعد زيارة البابا، حان الوقت الآن لصياغة “وثيقة عظمى” (كارتا مانيا) لأجل مستقبل العراق، والتي تشمل احترام الحقوق والتنوع، ضمان سيادة البلاد، والأكثر من ذلك بكثير، إعادة ولادة بلادنا، تقدمها وازدهارها.

يُشار إلى أنّ الميثاق الأعظم (Magna Carta) هي وثيقة إنجليزية صدرت لأول مرة عام 1215، وتلتها أخرى عام 1216 بنسخة ذات أحكام أقل، ألغت بعض الأحكام المؤقتة الموجودة في النسخة الأولى، وخصوصًا تلك التي توجه تهديدات صريحة لسلطة الحاكم، واعتمدت قانونًا عام 1225 وما تزال ضمن كتب لوائح الأنظمة الداخلية لإنجلترا وويلز حتى الآن. وقد وصفت بـ”الميثاق العظيم للحريات في إنجلترا”.

وتعليقًا على زيارة البابا فرنسيس التي انتهت يوم الاثنين 8 آذار 2021، أضاف البطريرك الكلداني في تصريحات لخدمة الاعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة  الإيطاليين، أنه “اقترحت على الرئيس برهم صالح تنظيم لقاء لمناقشة الزيارة ومعرفة كيفية الاستفادة منها، فليس علينا الاستسلام الآن، ودعواتنا أن يكون العراق مرة أخرى بلد الحضارات والأديان والتنوع”.

وأشار الكاردينال ساكو إلى أن “البابا يترك لنا تفويضًا قويًا للغاية: أن نكون أدوات لسلام الله ورحمته، صنّاع صبورين وشجعان لنظام اجتماعي جديد، كما أخبرنا في القداس الذي أقامه في أربيل”. لقد “كانت زيارته لحظة تاريخية لنا وللعراق بأسره. يجب أن نستفيد مما قاله لنا”.

وذكر البطريرك أنه “يتردد هنا صدى كلمات آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، حين قال: أنتم ونحن كلنا إخوة، أنتم جزء منا ونحن جزء منك. نحن إخوة حتى لو كنا مختلفين، ولهذا السبب نحن مدعوون للخروج من العقلية الوضيعة المتمثلة بالخيانة والطائفية، وقبول بعضنا البعض بالحب واحترام الاختلافات الغنية في العقيدة والثقافة والعرق”.

وأردف رأس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، أنه “كما أخبرنا البابا: لبناء المستقبل، يجب أن نركز على ما يوحدنا أكثر من التركيز على ما يفرقنا”. واختتم بالقول، “لذلك علي أن أرحب، أفهم، أحترم واغفر: إنها رحلة طويلة نحن مدعوون للقيام بها من أجل مصلحة العراق، بل المنطقة بأسرها”.

144


أكد البابا فرنسيس، أن زيارته الاخيرة الى العراق كانت تستحق "المخاطرة" رغم الظرف الصحي الراهن، فيما وصف اللقاء مع المرجع الديني علي السيستاني بـ "الخطوة تجاه توثيق العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والعالم الإسلامي".

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" تابعه NRT عربية الأربعاء (10 آذار 2021)، إن البابا قال "إنه وضع مصير العراقيين الذين توافدوا لرؤيته رغم مخاطر الجائحة بين يدي الله".

وقال البابا الذي تلقى اللقاح خلال مؤتمر صحافي على متن الطائرة البابوية العائدة من بغداد "هذا أحد الأمور التي جعلتني أفكر. فكرت في الأمر كثيراً، صليت كثيراً بشأن هذا".

ويؤكد أنصار البابا إن زيارة البابا تستحق المخاطرة لإظهار دعمه لإحدى أكثر الشرائح تضرراً في العراق.

وكان الباباوات الآخرون يحلمون بزيارة العراق، لكن فرنسيس كان أول من يذهب، مما يعزز مشروعه الكبير المتمثل في إقامة علاقات أوثق مع العالم الإسلامي وإعادة تأكيد نفسه على الساحة العالمية بعد عام من الإغلاق.

وقال وزير خارجية الفاتيكان الأسقف بول غالاغر في مقابلة على متن الطائرة إن الفاتيكان أصر على ضرورة اتباع القيود لكن السلطات المحلية تتحمل المسؤولية النهائية عن هذه الإجراءات. وأضاف "إننا سنصلي بشدة من أجل أن تسير الأمور على ما يرام".

كما أكد البابا، أن عمره، 84 عاماً، وهذا جعل السفر أصعب هذه الأيام. وقال "اعترف أنني كنت متعباً فى هذه الرحلة أكثر من الآخرين".

وفي إشارة إلى اجتماعه يوم السبت الماضي مع اية الله العظمى علي السيستاني فى مدينة النجف قال "يمكننا القول ان هذه هى الخطوة الثانية" على طريق توثيق العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والعالم الإسلامي.

ووصف فرنسيس آية الله السيستاني، أكبر رجل دين شيعي في العراق، بأنه "رجل عظيم ورجل حكيم ورجل الله". وقال إن رجل الدين أخبره بأنه لم يستقبل سوى عدد قليل من الزوار - سواء كانوا سياسيين أو ثقافيين أو دينيين - لمدة 10 سنوات. وقال البابا إنه يشعر بالشرف لأن المرجع الأعلى "نهض لتحيته".

وبيّن البابا بالقول، "كان اللقاء جيداً لروحي".

ورد البابا على سؤال حول ما إذا كان يعتبر الاجتماع رسالة للمراجع المتشددين فى إيران، قال فرانسيس فقط إن التركيز على الأخوة بين الأديان في الاجتماع هو "رسالة عالمية".

وأعرب الفاتيكان عن ارتياحه الكبير لرحلة فرنسيس التى قام فيها بحركات رمزية جريئة.

وقال الأسقف غالاغر "لا تحل مشاكل بلد مثل العراق بين ليلة وضحاها". ووصفها بأنها "مساهمة كبيرة" حيث أن البابا "فعل شيئا، وقد نجح، وتغلب على الكثير من العقبات - وأعتقد أن ذلك يبعث برسالة قوية".

وأضاف الأسقف غالاغر "هناك بعد روحي جداً" يقول البابا "لا، لا يجب أن نتخلى فقط عن مسؤوليتنا أو مساهمتنا". يمكننا جميعاً أن نفعل شيئاً".

وتقول الصجيفة، إن البابا الذي قال إنه ترك مصير "المؤمنين الذين زارهم في العراق بين يد الله، كان أكثر دنيوية عندما وصل الأمر إلى أتباعه في روما. وردا على سؤال حول موعد استئنافه للقاء الحجاج في روما، اقترح الالتزام بالإرشادات الصحية لإيطاليا التي يتبعها الفاتيكان بشكل عام".

وقال فرانسيس "أود أن أبدأ الجماهير العامة فى أقرب وقت ممكن"، وأضاف "نامل في أن تكون هناك الظروف. أنا أتبع قواعد السلطات".

وقال البابا إن "العودة بين الناس أمر حيوى بالنسبة له"، وتابع: "بعد هذه الأشهر من السجن، كانت الرحلة أشبه بـ "العودة إلى الحياة".

145

إيلاف من الرباط: دعا الباحث والكاتب العراقي المهتم بقضايا الفكر العربي القديم، رشيد الخيون، السياسي ورجل الدين الشيعي عمار الحكيم إلى أن يعيد بعض الممتلكات المسيحية التي جرى الاستحواذ عليها إلى اصحابها ما دام حضر حفل استقبال البابا فرانسيس في بغداد.

وقال الخيون في تدوينة كتبها في فيسبوك، إنه في عهد زعامة والده وزعامته للمجلس الإسلامي الأعلى (الحكيم)، تم تشييد حسينية ومقر للمجلس عند بوابة برطلة المسيحية في بغداد، على أمل أن يجلوا المسيحيون فتكون المدينة لهم ولورثتهم.

زاد الخيون: "أرى أن حضور الحكيم في استقبال البابا فرصة ليعلن رفع ذلك المركز من بوابة المدينة، لأنه تم بالاستيلاء عليه، وقد وقفت أمامها في ديسمبر 2013".

ووجه الخيون ايضًا ملاحظة للشيخ همام حمودي، باعتباره الرئيس الحالي للمجلس الاسلامي الاعلى، وقال: " إذا اردتم المساهمة ببناء عراق خال من الاستحواذ، فأنتم تدعون الله صبحة وعشية، فليقبل منكم الدعاء في التخلي عن ظلم الناس بسبب استضعافهم".

في تدوينة أخرى، قال الخيون إن بعضهم ترك معاني زيارة البابا واهميتها والاستقبال الذي ظهر فيه الطابع الشعبي وحفظ الأمن بهذه القوة، وركزوا على أشكال السيوف في الاستقبال، مع أنها ضمن ما تقدمه الفرقة الفنية التي حملتها.

واشار الخيون إلى انه كان من بين الناقدين "إخونجية من الدعاة مقدسي الولي الفقيه بإيران المتزمتين"، عندما وصفوها بـ "البدوية"، و"من تقاليد رعاة الإبل".

وقال: "كأنهم نسوا أن الإخوان الذين أخذوا عقيدتهم السياسية منهم يقسمون على السيف والمصحف، وأن علي بن أبي طالب لا تخرج صورته من دون ذي الفقار، وأن من سموهم رعاة الإبل تجاوزوا تخلف المعلقين، وشقوا طريقهم في مختلف المجالات وديارهم وشعوبهم تنعم بالأمن والاستقرار، ولا يقفون طوابير على بوابات اللجوء، لكن الكراهية المسمومة عمت عقولهم وقلوبهم".

كذلك ترك آخرون، يضيف الخيون، اللقاء بين المرجعية الدينية بالنجف والمرجعية الكاثوليكية، وما تبثه هذه القمة إلى العالم من شجب العنف والإخاء الديني، وركزوا على بث أو عدم بث اللقاء على الهواء.

وقال الخيون لهم: "حاولوا النظر إلى جوهر الأشياء، لست مع حكومة عراقية منذ 1968 وحتى اليوم، لكن ما قام به رئيس الجمهورية برهم صالح من العمل على تحقيق الزيارة التاريخية، وما جاء في كلمته من ألفاظ ومعاني تليق بالضيف، وما قامت به الحكومة العراقية من اجراءات انجاحها، عمل رائع حقًا".

في سياق ذلك، قال محمد بن عبد الكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الاسلامي، في تغريدة له في تويتر إن الزيارة البابوية للعراق "تضاف لركائز تعزيز المحبة والاخاء بين أتباع الاديان وطوائفها"، مشيرًا إلى أن العراق الكبير بعُروبته، الشامخ بقيمه، وتنوعه، يواصل جهودَهُ البارزة في مواجهة التحديات، ولا سيما جرائم الإرهاب الداعشي، ومحاولات العبث الطائفي.

146


انسحب نواب مسيحيون وصابئة وايزيديون، الاثنين، من جلسة التصويت على قانون المحكمة الاتحادية.
وقال مصدر برلماني لـ السومرية نيوز، إن "نواب مسيحيون وصابئة وايزيديون انسحبوا من جلسة التصويت على قانون المحكمة الاتحادية بناءً على طلب رئيس كتلة بابليون النيابية اسوان الكلداني".

واشار المصدر إلى أن "الطلب جاء اعتراضاً على قانون المحكمة الذي يهمش دورهم".
يشار إلى أن البرلمان عقد قبل قليل، جلسته برئاسة محمد الحلبوسي، وتم خلالها التصويت على عدة مواد ضمن قانون المحكمة الاتحادية.

147

NRT عربية

كشف مسؤولون عراقيون، الاثنين، عن نتائج مهمة لزيارة البابا إلى العراق، تتعلق بوقف كثير من الممارسات التي تسببت باستمرار هجرة المسيحيين سواء في بغداد أو نينوى أو باقي مدن العراق.

وبحسب تقرير لصحيفة " العربي الجديد" تابعه NRT عربية، اليوم، 8 آذار 2021، فان "الحكومة العراقية ولا رئاسة الجمهورية لم تفصح عن نتائج أي من الاجتماعين اللذين عقدهما رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس الجمهورية برهم صالح، مع البابا فرنسيس، لدى وصوله إلى بغداد الجمعة الماضي، باستثناء بيانات ترحيبية، واحتفاء بالزيارة الأولى من نوعها لشخصية بمستوى البابا إلى العراق".

وأضاف ان " زيارة فرنسيس لاقت ترحيبا شعبيا واضحا في العراق، خاصة في المدن التي زارها، وهي بغداد والنجف وذي قار وأربيل والموصل وسهل نينوى وأسهمت أيضا في لفت الانتباه إلى الثراء والتنوع في المجتمع العراقي، إضافة إلى تسليط الضوء على ما يعانيه المسيحيون في هذه البلاد، كغيرهم من المكونات العراقية، منذ الغزو الأميركي في العام 2003، وما تلاه من عمليات إرهابية، واعتداءات ممنهجة مارستها جماعات تكفيرية ومليشيات مسلحة، خاصة عقب انتهاء مرحلة احتلال تنظيم داعش لمدن نينوى، والتي تسببت بموجات نزوح ضخمة وغير مسبوقة في تاريخ العراق".

ونقل التقرير عن مسؤول عراقي قوله إن "رئيس الوزراء بادر لعرض خطط واسعة لحكومته خلال الاجتماع مع البابا فرنسيس، تتعلق بوقف مسلسل الاستيلاء على أملاك العراقيين المسيحيين في بغداد ونينوى ومدن أخرى، وبأثر رجعي، خاصة للذين تركوا العراق بعد 2003 وتم الاستيلاء على منازلهم، وكذلك تعزيز الاستقرار في مناطق سهل نينوى والموصل، من خلال إبعاد تأثير الفصائل المسلحة، وتسليم أمن المناطق إلى القوات النظامية، بما يضمن طمأنة النازحين منهم على العودة إلى منازلهم، وإطلاق برنامج إعادة إعمار الكنائس والأديرة المدمرة". وتابع أن "البابا فرنسيس أبدى ارتياحه للخطوات التي عرضتها الحكومة. كما أعرب مسؤولون في الفاتيكان يرافقون البابا عن استعداد الفاتيكان لدعم هذه الخطوات".

في المقابل، أكد مسؤول بمحافظة نينوى، أن "زيارة البابا ستسهم في تحريك ملفات إنسانية مهمة بالمحافظة التي تحوي أكبر عدد من مسيحيي العراق"، مبينا ان "نتائج الزيارة ستنعكس على إصلاحات حكومية في المجال الإنساني والخدمي بهذه المدن، بما يضمن تثبيت الاستقرار وفتح باب العودة  الطوعية للنازحين إليها، بما فيها تقديم تعويضات مالية للسكان هناك".

أما رئيس كتلة الرافدين في البرلمان يونادم كنا، فقد أكد ان "زيارة بابا الفاتيكان الى العراق حملت رسائل عدة، أبرزها تبديد الأوهام التي زرعها داعش في مناطق عراقية عدة وأساء للإسلام فيها، وأيضا لتبديد الإسلاموفوبيا وتعزيز التضامن الاجتماعي داخل العراق، وتوجيه رسائل للمجتمع الدولي بالاستمرار في دعم العراق".

وبين أن "الرسالة الأهم كانت للحكومة العراقية: حققوا العدل واستمعوا للناس ووقف التمييز والإقصاء، وللمسيحيين العراقيين بالثبات والبقاء بالأرض وعدم الهجرة"، مبينا ان "الناس تريد أفعالا تترجمها الحكومة عن هذه الزيارة، وليس مجرد وعود وبيانات".

فيما اعتبر النائب السابق ورئيس كتلة "الوركاء" جوزيف صليوا أن "الزيارة تم استثمارها من قبل الحكومة في بغداد، وكذلك أربيل، لتسويق نفسيهما وتصويرهما كحمائم سلام، وبالحقيقة هم متورطون وسبب في معاناة المسيحيين في التهجير والاقصاء، بل وحتى الاستهداف على الهوية".

وأوضح قائلا "أنا أشك في أنه سيكون للزيارة نتائج سريعة، ولا حتى على المدى القريب. المسيحيون في العراق يواجهون اليوم أخطر مرحلة تاريخية، وفي حال لم تتوقف الممارسات الاقصائية والعنصرية، فقد لا يبقى خلال 10 سنوات أحد"، على حد لقوله.

من جهته، اعتبر الخبير بالشأن العراقي أحمد النعيمي، أن الزيارة حملت طابعا انسانيا أكثر من كونها زيارة دينية تختص بمكون واحد، وهو ما بدا واضحا في كلمات البابا وخطبه في بغداد وأور وأربيل والموصل، وقال إن "ذلك كان ذكيا جدا ولافتا على المستوى الشعبي العراقي. لكن على المستوى الحكومي يبقى الموضوع منوطا بما ستقدمه الحكومة في الملف الإنساني، خاصة أن هناك تأخرا واضحا في إعادة إعمار المدن المدمرة بسهل نينوى والموصل، وأيضاً إعادة النازحين".

ورجح أن "يكون هناك دعم أو مبادرات دولية عقب زيارة البابا لإعادة إعمار تلك المناطق، وهو ما قد يشكل ضغطا من نوع آخر لإنهاء نفوذ المليشيات المسلحة الحليفة لإيران داخل تلك المناطق".

جدير بالذكر ان البابا فرنسيس اختتم اليوم الاثنين، زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى العراق، بدأت الجمعة الماضي، وشملت خمس مدن لها دلالات تاريخية ودينية واضحة، ووصفها في وقت سابق قبيل وصوله إلى العراق بأنها "رحلة حج".

148
بغداد- موازين نيوز
تحدث النائب المسيحي السابق جوزيف صليوا، الاحد، عن "السياسات الخبيثة" التي مورست بحق الكلدان السرياني الاشوري في البلاد، قائلاً "قد تحولوا إلى حمائم سلام عند وصول البابا".
وقال صليوا في حديث تلفزيوني، ان "هذا النفاق لا يجدي نفعاً اذا كنا نريد ايجاد حلول حقيقية على ارض الواقع لهم من اجل ايقاف النزيف الاجرامي بحق المسيحيين واعادتهم الى ارض ابائهم واجدادهم ".
واضاف، "لابد أن يكون هناك حكم ذاتي في منطقة سهل نينوى لكي تقر لهم القوانين الخاصة التي تتوالى مع خصوصياتهم ."
وتابع بالقول، "لابد ان يكون هنالك تعديل للدستور ليتوالى جميع المواطنين العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والثقافية.
وقد وصل البابا فرنسيس إلى العاصمة العراقية بغداد، يوم الجمعة الماضي، في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى العراق حيث التقى بكبار المسؤولين وزار عدة اماكن ذات اهمية.انتهى29/ح

149
الحرة / وكالات - دبي


حاول البابا فرنسيس بلسمة جراح أبناء بلدة قرقوش التي وقف سكّانها على جوانب الطرق، حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون، ترحيبا بالزائر غير العادي، فيما رفع صليب عند مدخل البلدة.

وقال البابا: "قد يكون طريق الشفاء الكامل ما زال طويلا، لكنني أطلب منكم، من فضلكم، ألا تيأسوا".

وكان من بين الحضور من اعتلوا سابقا شاحنات ومعهم فقط الثياب التي على أجسادهم هربا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في صيف العام 2014.

Nuns await the arrival of Pope Francis at the square near the ruins of the Syriac Catholic Church of the Immaculate Conception …
قد يكون طريق الشفاء الكامل ما زال طويلا، لكنني أطلب منكم، من فضلكم، ألا تيأسوا
وعكست الفرحة الكبيرة بزيارة البابا حجم الألم الكبير الذي تعرض له أبناء قرقوش. إذ رأوا في زيارتهم وميض أمل في وقت لا تزال الذكريات الموجعة لأهوال الحرب حية في نفوسهم.

وهيمن الجهاديون على تفاصيل حياة قرقوش اليومية... فرضوا هنا عقوبات دامية، وإعدامات، وأنشأوا أسواق بيع رقيق وساحات جلد علني، وغيرها من الانتهاكات العنيفة والوحشية لحقوق الإنسان.

ورغم محاولة التنظيم إلغاء أي أثر للوجود المسيحي في بلدة قرقوش الذي يعود تاريخها إلى قرون خلت، يبلغ اليوم عدد العائدين إليها 26 ألف مسيحي انتظر الآلاف منهم الأحد بفرح كبير البابا قرب كنيسة الطاهرة الكبرى وداخلها.

وعلى وقع الألحان السريانية وبالورود،

150
اعلن موقع اخبار الفاتيكان،انضمام الناشطة الحقوقية الايزيدية نادية مراد، الى قائمة الموقعين على رسالة مفتوحة وجهتها منظمات غير حكومية دولية ومجموعات حقوقية عراقية الى البابا فرنسيس، للترحيب بزيارته الى الى العراق.

وتدعو الرسالة، التي وقعتها 34 منظمة ومجموعة، والتي حصل NRT عربية، على نسخة منها، (7 آذار 2021)، الى "توفير الحماية الكافية للأقليات في العراق، التي تتعرض للتهديد من قبل الجماعات الإرهابية وأيضا من خلال القوانين الجائرة، على حد قولها".

ووقعت مراد على "الرسالة نيابة عن مبادرة ناديا، وهي منظمة غير حكومية أسستها عام 2018 للدفاع عن الناجين من العنف الجنسي والمساعدة في اعادة بناء المجتمعات في حالة الأزمات".

وأشارت الرسالة الى ان "الزيارة البابوية، التي تأتي في لحظة حرجة من تاريخ العراق، هي فرصة مهمة لتعزيز السلام والهام العمل الجماعي لمنع المزيد من الفظائع التي تسبب المعاناة للأجيال القادمة".

واكدت، ان "الأقليات في العراق تواجه مستويات متزايدة من الاضطهاد والهجمات العنيفة على أساس المعتقدات الدينية، ما يجبر المجتمعات على الفرار من أوطان أجدادها"، لافتة الى ان " التهديد بارتكاب فظائع مستقبلية من قبل داعش،  لا يزال واضحا وحاضرا على الرغم من الهزيمة الإقليمية لجماعات داعش".

وفي الوقت نفسه، يستمر خطاب الكراهية من قبل بعض رجال الدين المتطرفين ضد الأقليات ولا يزال التعصب عميق الجذور، بحسب الرسالة.

ويذكر ان مراد التقت بالبابا فرانسيس مرتين. كانت المرة الأولى في 3 مايو 2017. والتقت به مرة أخرى في 20 ديسمبر 2018، في لقاء خاص شاركت خلاله هي وزوجها قصتها معه.

نادية مراد باسي طه (1993) هي ناشطة إيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار، تم اختيارها في العام 2016 سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة. حصلت على جائزة نوبل للسلام في 5 أكتوبر، 2018.

وكانت مراد إحدى ضحايا داعش الذي قام باعتقالها بعد احتلال منطقتها وقتل أهلها في القرية من بينهم أمها و6 من إخوانها، لكنها بعد فترة استطاعت الهرب وجهة آمنة قبل نقلها إلى المانيا لتتلقى العلاج من الأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضت له.

151
وصل في هذه اللحظة البابا فرنسيس مدينة عنكاوا لتناول وجبة الغداء مع السادة الأساقفة، وحيث سيتجول بعدها فى أحد شوارع المدينة الرئيسية، للقاء سكانها، وتحية الناس، الذين سيحتشدون للقاء قداسته عن كثب، ممن ينتظرون هذه اللحظة التاريخية.

 وكانت قد ثارت تساؤلات وعلامات استفهام، عن سبب غياب زيارة ناحية عنكاوا، من برنامج الزيارة البابوية لأربيل، وجدول محطاتها، خاصة أن عنكاوا هي أكبر منطقة تجمع للمسيحيين، في العاصمة أربيل وفي إقليم كردستان العراق ككل، حتى أنها تستقطب المسيحيين ممن هجروا من بقية مناطق العراق، كمناطق سهل نينوى نتيجة الحملات الإرهابية ضدهم من قبل تنظيمي القاعدة وداعش.


152
وصل في هذه اللحظة البابا فرنسيس مدينة بغديدا حيث سيقيم قداسا في كنيسة الطاهرة.

ولزيارة البابا إلى قرقوش تحديداً أهمية كبرى ليس فقط لتاريخها المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمسيحية، لكن أيضاً لكونها تعرضت لدمار كبير على يد التنظيم الإسلامي المتطرف.

وهذه أول زيارة بابوية على الإطلاق للعراق، يحقق فيها فرنسيس حلماً لطالما راود البابا الأسبق يوحنا بولس الثاني، وتنطوي على دعم معنوي مهم للمسيحيين الذين تعود جذورهم في العراق إلى تاريخ طويل.

153
التقى رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس في الصالة الرئاسية لكبار الشخصيات في مطار أربيل الدولي، اليوم الأحد، حيث أكد أن الزيارة "حدث تاريخي عظيم ومحل فخر وسرور بالغين".

وفي كلمة مقتضبة له خلال اللقاء قال نيجيرفان بارزاني: "باسم إقليم كوردستان نرحب بحفاوة بمجيء قداسة البابا فرنسيس.. زيارتكم حدث تاريخي عظيم ومحل فخر وسرور بالغين، نحن وباسم بجميع مكونات إقليم كوردستان فخورون بهذه الزيارة، ولدينا إيمان كامل بثقافة الحرية والتعددية الدينية والتسامح والتعايش وقبول الآخر بين المكونات".

وأضاف: "هذه هي هويتنا نحن الكوردستانيين وسندافع عن هذه الثقافة بكل ما أوتينا من قوة ونحن ندعم ركائز السلام والحوار دائماً".

كما غرد نيجيرفان بارزاني في موقع تويتر قائلاً: "يشرفني أن استقبل البابا فرنسيس في أربيل. مع بدء الزيارة الرسولية في كوردستان".

وتابع: "نكرر التزامنا الدائم بالسلام والحرية الدينية والأخوة، كما نتذكر أبطال البيشمركة وكل من ضحوا بأرواحهم للدفاع عن السلام والحرية لجميع العراقيين".

خلال وصول بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، إلى مطار أربيل الدولي، اليوم الأحد، كان من بين جموع المستقبلين مجموعة من المسيحيين الذين رحبوا ببابا الفاتيكان بتراتيل دينية خاصة.

 وفيما يلي ترجمة ترتيلة استقبال البابا فرنسيس وهي على وزن "كلخون عمي قوش كبا" باللغة السريانية:

   يا بابا فرنسيس العزيز، يا رجل الله
الرجل متواضع، القوي في حبه
بابا الفقراء، ذوو القلب الطيب
نحن سعداء، شكرا من كل القلب لك يا بابا

   تحية، سلام، حب لك يا فرنسيس
أنت رجل الإيمان والرجاء العظيم
الوحدة والأخوة هما نداءك
نحن سعداء، شكرا من كل القلب لك يا بابا

   شعب كردستان، مملوء من الفرح
يقول لك أهلاً وسهلاً وتحية كبيرة
"به سار جاو بخير هاتي" بقلب شاكر
نحن سعداء، شكرا من كل القلب لك يا بابا

أهلاً وسهلاً نقول لك كلنا
نصرخ بأصواتنا والتهاليل وبفرح كبير
البابا الفرنسيس راعي الفقراء والمساكين
فرحنا وتهللنا بمجيئك عندنا
أهلا وسهلاً بك يا بابا فرنسيس




154
بغداد (أ ف ب)

بعد محطته في النجف وأور، يتوجه البابا فرنسيس في اليوم الثالث من زيارته التاريخية للعراق شمالاً، حيث يحيي قداساً في أربيل سيضمّ الآلاف، ثمّ يزور الموصل وقرقوش اللتين عانتا على مدى ثلاث سنوات من انتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية.

وتحمل هذه المحطة من الزيارة أهمية كبرى، لا سيما أن محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل، تشكّل مركز الطائفة المسيحية في العراق، وتعرّضت كنائسها وأديرتها الضاربة في القدم لدمار كبير على يد التنظيم المتطرف.

في الموصل حيث أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "الخلافة" عام 2014، يتلو البابا صلاة "من أجل أرواح ضحايا الحرب".

وعندما سيطر التنظيم على المنطقة، أيد البابا فرنسيس استخدام القوة لوقف انتشاره، ودرس إمكان السفر إلى شمال العراق للوقوف إلى جانب الأقلية المسيحية.

ولا تزال آثار الحرب ظاهرة فيها، رغم مرور ثلاث سنوات على طرد التنظيم منها بعد معارك امتدت أشهرا طويلة بين القوات الحكومية العراقية والجهاديين، خلّفت مئات الضحايا ودفعت الآلاف للنزوح.

كان البابا ندّد بكلمته السبت من أور في جنوب العراق بـ"الإرهاب الذي يسيء إلى الدين"، مضيفاً "نحن المؤمنين، لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب للدين. بل واجب علينا إزالة سوء الفهم".

يأمل عدنان يوسف وهو مسيحي من سكان نينوى "أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير لأبناء الشعب العراقي".

- "رفع معنوياتنا" -

ويرى الأب جورج جحولة من قرقوش الواقعة على بعد 30 كلم إلى جنوب الموصل أن "هذه الزيارة مهمة جداً لأنها ستساهم برفع معنوياتنا بعد سنوات من المصاعب والمشاكل والحروب"، علماً أن أعداد المسيحيين تناقصت جداً على مر العقود بسبب الحروب والازمات.

ولم يبقَ في العراق اليوم سوى 400 ألف مسيحي من سكانه البالغ عددهم 40 مليوناً بعدما كان عددهم 1,5 مليون عام 2003 قبل الغزو الأميركي للعراق.

ويلتقي الحبر الأعظم في المدينة القديمة في الموصل التي كانت في يوم من الأيام مركزاً للتجارة في الشرق الأوسط، لكنها الآن عبارة عن ركام، مسيحيي المنطقة.

وفي شوارع الموصل التي لا تخلو من الدمار، ارتفعت لافتات كتب عليها "الموصل ترحب بالبابا فرنسيس".

ولا يوجد في نينوى ملعب رياضي مناسب أو كاتدرائية لإقامة قداس بابوي، كما يوضح رئيس أساقفة الموصل ميخائيل نجيب لفرانس برس. ويضيف أن "14 كنيسة مدمرة، سبع منها تعود للقرون الخامس والسادس والسابع".

بين هذه الكنائس، كاتدرائية مسكنته، وهو اسم شهيدة مسيحية في القرون الأولى، تغطيها اليوم حجارة وركام. أما كنيسة القديس شمعون الصفا (القديس بطرس) فمليئة بأكياس قمامة.

- "حافز لإرجاع المسيحيين" -

وتمنى حسام الخواجة وهو مسيحي من سكان الموصل "أن تكون زيارة البابا حافزاً لإرجاع كافة المسيحيين". ولا يزال هناك عشرات آلاف النازحين من نينوى لم يعودوا إلى بيوتهم حتى الآن.

ولا تخلو زيارة البابا من تحديات أمنية، وهي تتم وسط اجراءات مشددة. ويعبر البابا خلالها مسافة 1445 كلم، في سيارة مصفحة، أو في طائرة ومروحية خاصة، فوق أراض لا تزال تختبأ فيها خلايا جهادية سرية.

بعد الموصل، يزور البابا بلدة قرقوش. ويستعدّ سكانها لاستقباله بهدية فريدة تعكس تراث منطقتهم، عبارة عن وشاح صمم له خصيصاً، إضافة إلى استعدادات أخرى من زينة ورايات ترحيباً به.

ولبلدة قرقوش أو بغديدة تاريخ قديم جدا سابق للمسيحية. يتحدث سكانها اليوم لهجة حديثة من الآرامية، لغة المسيح، ولذلك تعدّ محطة هامة في زيارة الحبر الأعظم.

ولحق دمار كبير بقرقوش على يد تنظيم الدولة الإسلامية ولا يزال الوضع الأمني متوتراً مع انتشار الجماعات المسلحة التي ترعاها الدولة بأعداد كبيرة في السهول المحيطة.

هناك، يزور البابا كنيسة الطاهرة التي دمرها تنظيم الدولة الإسلامية، لكن أعيد ترميمها بالكامل.

- "سلام" -

وهذه أول زيارة بابوية على الإطلاق للعراق، يحقق فيها فرنسيس حلماً لطالما راود البابا الأسبق يوحنا بولس الثاني.

لكن بالإضافة إلى التحديات الأمنية، تأتي الزيارة وسط تحدٍّ صحي أيضاً، مع زيادة بأعداد الإصابات بكوفيد-19، حرمت الحشود من ملاقاة البابا وإلقاء التحية عليه.

في إحدى آخر محطات زيارته، يقيم البابا قداسًا في الهواء الطلق في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق في ملعب يتسع لأكثر من 20 ألف شخص لكن لن يضمّ سوى 4 آلاف.

وتنعم إربيل بوضع أمني مستقرّ نسبياً، كما أن وضع البنى التحتية فيها جيّد.

وعندما اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية شمال العراق، لجأ مئات آلاف المسيحيين والمسلمين والأيزيديين إلى إقليم كردستان العراق الذي كان يستضيف أساسا الأقليات النازحة اثر العنف الطائفي الذي شهده العراق خلال مراحل سابقة تلت الغزو.

كان البابا وصف الأيزيديين في خطاب الجمعة بـ"الضحايا الأبرياء للهجمية المتهورة وعديمة الإنسانية، فقد تعرضوا للاضطهاد والقتل بسبب انتمائهم الديني وتعرضت هويتهم وبقاؤهم نفسه للخطر".

وفي اليوم الثاني من زيارته التاريخية، التقى البابا السبت في النجف المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الذي أعلن اهتمامه بـ"أمن وسلام" المسيحيين العراقيين.

ومنذ وصوله الجمعة إلى بغداد، تطرق البابا إلى كل المواضيع الحساسة والقضايا التي يعانيها العراق وليس المسيحيون فقط، قائلاً " لتصمت الأسلحة! ولنضع حدا لانتشارها هنا وفي كل مكان!".

155


عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد
 يسود  الترقب  مدينتي الموصل ومركز قضاء الحمدانية  اليوم الاحد حينما تمثلان ابرز المحطات التي سيتوجه اليهما بابا الفاتيكان ضمن برنامج الزيارة  التي سيشملها خلال الزيارة التي انطلقت يوم الجمعة وتستمر لغاية  السابع من اذار (مارس ) الجاري .. ويقول  مؤمن محمود احد سكان المدينة القديمة ان حجم الاستعدادات التي ابداها القائمون على الزيارة لمنطقة حوش اللبيعة لاتتناسب بتاتا مع  الشخصية التي تشكل مركز الثقل المسيحي في العالم  حيث مازالت المنطقة على حالها من الدمار والخراب  منتقدا اختيار مثل تلك المنطقة بينما هنالك عدد من الكنائس التي تم اعمارها وتاهيلها سواء في جانبي المدينة الايمن والايسر  واضاف محمود هنالك  كنيستين في الجانب الايسر تم تاهيلهما وافتتاح احدهما قبل نحو عامين بينما بقيت الاخرى مغلقة فيما تم تجديدها تماما  اما الكنيسة في الجانب الايمن فقد تم تاهيلها وافتتحت في نهاية العام الماضي  وتابع  محمود ان الاستعدادات انطلقت بشكل  متاخر لتشمل  قيام البلدية بتوسيع الارض التي سيقيم فيها البابا الصلاة  متجاوزا بذلك على مدرسة يربو تاريخ تاسيسها لنحو قرن حيث تم تجريفها خلال تلك الاعمال التي قامت بها كوادر البلدية  وقال صفوان حميد ان استعدادات مدينة الموصل بشكل عام من زيارة البابا  تتلخص في المنطقة اتي سيقوم بها الصلاة فحسب دون وجود لافتات  كبيرة او اي شي يشير بشكل قريب او بعيد للزيارة بالمقارنة مع المناطق التي  ستشهد زيارة البابا مثلما تابعنا في الاعلام  بما يخص بمدينة بغداد والصور الكبيرة التي  حملتها اعمدة الانارة  واضاف هنالك صور صغيرة تبين  شخصية البابا تم لصقها على الججران القريبة من هذه المنطقة  وتلفت الانتباه كون شكل الدمار والخراب يطغي على كل الاجزاء المحيطة .

وبعيدا عن مدينة الموصل وبالتحديد بما يربو على 28 كم شرق المدينة وبالتحديد في مركز قضاء الحمدانية تختلف الصورة تماما حينما ترصد صور البابا  المعلقة على الاعمدة اضافة للاعلام العراقية وعلم دولة الفاتيكان  اضافة للافتات الترحيبية التي تم رفعها في هذه البلدة التي تشكل فيها اغلبية مسيحية  ويقول هرمز كوركيس  نحن مسرورن بزيارة شخصية بقيمة البابا لبلدتنا  التي عانت ما عانت من اهوال سيطرة تنظيم داعش  خصوصا وان هذه الزيارة تحمل الكثير من الدلالات  والقيم  التي تمنح التفاؤل لاهالي البلدة سواء الذين بقوا فيها وعادوا اليها بعد محنة النزوح والتهجير  فيما اعتبر مثل تلك الاستعدادات  التي شهدتها  البلدة  بكونها ظاهرة مهمة  تشهدها المدينة للتعبير عما يشعر به اهالها تجاه تحديات  البابا للظروف الاستثنائية وتجاوزه لها  وقبوله بزيارة العراق في خضم ما يشهده  مثل  سقوط الصواريخ على المناطق الامنة او مواجهة فايروس كورونا والاحراءات الصحية التي تفرضها خلية الازمة في ضوء تفشي هذا الفايروس اللعين .

واعتبر مهند مهيمن ان بلدة بغديدا بدت كعروس جميلة تتزين اليوم بسعف النخيل  والصور الملونة اضافة الى الاعلام  بهذه الزيارة التي عبر عنها المهجرون والنازحون من هذه البلدة عن امنياتهم بالعودة اليها والمشاركة في تلك الزيارة  التي كان يترقبها مسيحيو العراق منذ عام 2000 الا ان الظروف التي كانت تسود البلد لم تكن مواتية لتحقيقها من قبل البابا الراحل يوحنا بولص الثاني  فيما اختتم حديثه بالاشارة الى الامنيات التي يطمح اليها مسيحيو نينوى  من جراء زيارة البابا وهي التفات الراي العام الى ما عانوه خصوصا وان البابا ضمن حديثه للشخصيات المسيحية بالاشارة الى ان العراقيين عموما تعايشوا مع الصعاب وعاشوه مع كل ساعة من حياتهم  معربا عن امنياته في ان تحقق هذه الزيارة مبتغاها .


156

عنكاوا كوم –خاص

اوضح رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كردستان  بشان انتشار مقطع فيديوي عبر مواقع التواصل  لاحد رجال الدين المسلمين وهو  يتجاوز على قداسة بابا الفاتيكان  متجاوزا ايضا على الدين المسيحي .. وابرز ضياء بطرس  في تدوينة له على موقعه التواصلي على الفيس بوك طالعها (عنكاوا كوم )  ان ردود أفعال كثيرة من قبل المسيحيين ادانوا ماجاء في الفيديو لاحد رجال الدين المسلمين في اقليم كوردستان في مواقع التواصل الاجتماعي يهين فيه الدين المسيحي وشخصية بابا الفاتيكان معبرين عن قلقهم بشأن التعايش السلمي في المنطقة حيث  ابرز  رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ضياء بطرس مطالبته من الجهات المسؤولة محاسبة هذا الشخص حسب قانون حماية حقوق الاقليات فضلا عن قيامه  باجراء

 إتصال هاتفي  مع وزير الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان د. بشتوان صادق حيث اكد الوزير  بان الجهات المسؤولة سوف تتابع هذا الموضوع وفق القانون مؤكدا أن المسؤولين في الحكومة تقف بطريق كل من تسول له نفسه زرع الفتن والحقد والكراهية بين شعوب اقليم كوردستان وذهب وزير الاوقاف الى أن الكثير من رجال الدين المسلمين في الاقليم والذي يبلغ عددهم (٦) ستة الاف إمام وخطيب يرحبون بهذه الزيارة المباركة لبابا الفاتيكان الى العراق واقليم كوردستان ويدعون دائما في خطاباتهم الى ترسيخ مبادئ التعايش والقبول بالاخر، وأن ماجاء في الفيديو يمثل شخص المتكلم فقط الذي خرج من مسارعمله وخطابه هذا لا يؤثر على العلاقات الاجتماعية والدينية بين كافة الاديان وخصوصا بين المسيحيين والمسلمين.

وبدورنا نتقدم بالشكر والتقدير لوزير الاوقاف لمتابعته وإهتمامه بهذا الموضوع، والشكر موصول لعلماء و رجال الدين الاسلامي الذي ينادون دائما بالتعايش وفق مبادئ الدين الاسلامي الحنيف

157

عنكاوا كوم –خاص

في لفتة لها دلالات عميقة لثم  البابا فرنسيس  العلم العراقي  الذي كان يحمله الشاب يوسف  قبلاان يسقط مضرجا بدمائه اثناء اشتراكه بالمظاهرات التي شهدتها مدينة بغداد  وبالتحديد في ساحة التحرير .. وكان العلم الذي بدت عليه قطرات من دم  الشهيد  قد قدم من  قبل صديق الشهيد يوسف المسيحي وهو الشاب البغدادي   مصطفى ...

158
عنكاوا كوم - بغداد- ابو نرساي

يتوالى دخول المؤمنين الى كاتدرائية مار يوسف بغداد بعد التدقيق الامني لحضور القداس الذي يترأسه قداسة البابا فرنسيس في الساعة السادسة من مساء اليوم .
وكان قداسة البابا قد زار اليوم مدينة النجف الاشرف والتقى بسماحة السيد السيستاني ثم بعدها توجه الى مدينة اور التاريخية في محافظة ذي قار  حيث اقيم لقاء الاديان شارك فيه مختلف اطياف العراق .

159
وصل موكب قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى مدينة أور التاريخية في العراق لإقامة لقاء الأديان والأخوة والمحبة والتعايش السلمي.

وحطت طائرة البابا فرنسيس في مطار الناصرية بمحافظة "ذي قار" العراقية، بعد لقاء تاريخي بين البابا والمرجع الشيعي علي السيستاني في مدينة النجف.

ويقيم البابا فعالية عند مبنى الزقورة بحضور مختلف الديانات والمذاهب.
وتعد "زقورة أور" من أقدم المعابد في العراق، (40 كم غرب الناصرية)، مركز محافظة ذي قار والتي بناها مؤسس سلالة "أور" الثالثة، سنة 2050 ق.م.
وتم اكتشاف بقايا الزقورة لأول مرة، بواسطة الجيولوجي البريطاني، ويليام لوفتوس في عام 1850م، وتم الحفر الشامل والكشف عن بقايا المعبد في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، بواسطة عالم الآثار السير ليونارد وولي.



160
سالي نبيل
بي بي سي نيوز عربي
5 مارس/ آذار 2021

"زيارة بابا الفاتيكان تشعرنا بالطمأنينة والأمان كمكون مسيحي في هذا البلد" هكذا يخبرني باسم حبيب، المدرس المتقاعد، ببلدة قره قوش ذات الأغلبية المسيحية، شمالي العراق، التي يتوجه إليها البابا فرانسيس ضمن زيارته التاريخية إلى العراق.

يحدثني باسم، عبر اتصال بالفيديو، من منزله الذي نجح في ترميمه بشق الأنفس، بعد أن استدان واقترض.

لا تخلو سعادته بزيارة البابا من شعور بالمرارة، إذ يقول: "نحن منطقة منكوبة لكن الدولة لم تقدم لنا شيئا. الدعم الحكومي صفر. ولم يساعدنا إلا بعض المنظمات الخيرية."

في عام 2014، احتل مسلحو ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية قره قوش ليفر سكانها، ومن بينهم أسرة باسم، خوفا على حياتهم. وبعد نحو عامين، تمكنت القوات العراقية من هزيمة المسلحين في المنطقة.

حينها، رافقنا باسم عندما عاد ليرى منزله، لأول مرة، بعد أن تحررت البلدة من قبضة التنظيم المسلح. كانت صدمته لا توصف حين دخل إلى بيته، فقد أحرق المسلحون أغلب محتويات المكان، الذي اكتست جدرانه بالسواد. أما قطع الأثاث، التي نجت من النيران، فلم تسلم من التكسير والتهشيم.

161

الناصرية (العراق) (أ ف ب)

اختار البابا فرنسيس زيارة مدينة أور، مسقط رأس النبي ابراهيم وفق التقليد، ليحج إليها ضمن محطات زيارته الى العراق، لكنه لن يجد في محافظة ذي قار في جنوب العراق، إلا عائلة مسيحية واحدة.

ويؤكد ماهر طوبيا (53 عاما) لوكالة فرانس برس أن عائلته هي آخر العائلات المسيحية في المحافظة حيث موقع أور الأثري، ويحقق حضور البابا بالنسبة اليه حلماً كبيراً. ذلك أن زيارته هي "اساسا رسالة محبة وسلام"، كما يقول من غرفة الجلوس في منزله في الناصرية.

قبل الحصار الاقتصادي على العراق في التسعينات، كانت الناصرية تضمّ ما بين "عشرين إلى ثلاثين عائلةً مسيحية"، وفق طوبيا. لكن اليوم لم تبق إلا عائلته وعائلة شقيقه. وقد تراجع عدد المسيحيين على مراحل لا سيما بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003.

وقتل قبل أسبوع في المنطقة ستة متظاهرين خلال احتجاج على أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

وكان البابا تضامن مع الانتفاضة الشعبية التي قادها شباب في العراق اعتبارا من نهاية 2019 ضد الطبقة السياسية والفساد. ودعا الى عدم قمعها. وقتل خلال تلك التحركات 600 شخص وأصيب ثلاثون ألفا بجروح.

ومع البابا فرنسيس الأرجنتيني الأصل الذي يأتي الى العراق حاملاً "رسالة صداقة وسلام"، كما قال، يثق طوبيا ب"تحسن الأوضاع" في الناصرية.

وخلال العامين الماضيين، شهدت هذه المدينة تظاهرات احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية في العراق والفساد، تخللها عنف مع قوات الأمن راح ضحيته العشرات.

ويتابع بأمل "إذا نظمت الزيارة بشكل جيد، يمكن أن تكون لها انعكاسات كبير".

وبدأ البابا الجمعة زيارة إلى العراق تنتهي الاثنين، وهي أول زيارة بابوية على الإطلاق لهذا البلد، ومن شأنها تقديم دعم معنوي مهم للمسيحيين الذين تعود جذورهم في بلاد الرافدين إلى تاريخ طويل، ولكنهم عانوا في التاريخ الحديث من استهداف وصعوبات دفعت العديد منهم الى الرحيل.

وتراجع عدد المسيحيين تدريجيا في العراق لا سيما بعد الاجتياح الأميركي في عام 2003 الذي تلته حروب طائفية.

ويروي طوبيا أن أباه كان رجل أعمال استقر في المدينة حينما كانت تحت ظلّ الحكم العثماني. وعلى مر العقود التي تخللتها حرب عالمية ثانية وسقوط الملكية في العراق وصعود نظام حزب البعث، لم تبارح عائلة طوبيا المدينة.

لكن غياب فرص العمل و"إهمال الدولة" بالدرجة الأولى، وفق طوبيا، دفع آخرين الى المغادرة. ويضيف "من كان لديه مشروع كمطعم مثلاً، غادر بسبب الضيق المادي". وغادر المسيحيون الى بغداد أو شمال العراق، وفق طوبيا، أو إلى الخارج مع مرور الأيام.

وبات عدد المسيحيين العراقيين ما بين 300 إلى 400 ألف، بعدما كان مليون ونصف المليون قبل عام 2003. ويحلم كثيرون ممن لا يزالون في العراق بالرحيل بدورهم في ظل الأزمة الاقتصادية التي يغرق فيها العراق وعدم الاستقرار السياسي والأمني.

إلا أن ماهر طوبيا متعلق بجذور عائلته في المدينة التي تعود إلى أكثر من مئة عام، ويقول "نحن في ذي قار منذ عام 1900 تقريباً".

وتخلو مدينة الناصرية من الكنائس، لذلك يتوجه طوبيا إلى بغداد أو البصرة في الجنوب، للأعراس والجنازات. مع ذلك، فهو يؤكد أن لديه "انتماء" إلى مدينته يدفعه إلى البقاء فيها، رغم كل شيء.

ويتمنى أن تفتح الزيارة البابوية الباب أمام قدوم مزيد من الحجاج إلى هذه المنطقة المقدسة. ويقول "هذا حدث كبير، قد يرفع المستوى المعيشي في المنطقة... قد يفتح الباب أمام مزيد من الحجاج... شرط تأهيل المناطق السياحية".

كما يأمل أن تدفع الزيارة إلى "بناء كنيسة في ذي قار" أيضاً.

162
عنكاواكوم- وكالات

في اليوم الثاني من زيارة البابا التاريخية الى العراق غادر الحبر الاعظم اليوم صباحا الى مدينة النجف الاشرف ,حيث غقد لقاءا مغلقا مع المرجع الشيعي الاعلى سماحة السيد علي السيستاني , واستغرق اللقاء  40 دقيقة .

واكد المرجع السيستاني للبابا "اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام"
ونوه السيد السيستاني خلال لقائه البابا الى مكانة العراق وتاريخه المجيد وبمحامد شعبه الكريم بمختلف انتماءاته.
وأبدى السيد السيستاني أمله بأن يتجاوز العراق محنته الراهنة في وقت غير بعيد، مؤكدا اهتمامه بأن يعيش المواطنون المسيحيون كسائر العراقيين في أمن وسلام وبكامل حقوقهم الدستورية.

وأشار السيد السيستاني الى جانب من الدور الذي قامت به المرجعية الدينية في حماية المسيحيين وسائر الذين نالهم الظلم والأذى في حوادث السنين الماضية، ولا سيما في المدة التي استولى فيها الارهابيون على العديد من المناطق في العراق، في حين تقدم المرجع الديني بالشكر الى البابا لتجشمه عناء السفر الى النجف للقيام بهذه الزيارة.


وستكون الزيارة القادمة لقداسة البابا فرنسيس، المدينة التاريخية أور، والصلاة عند بيت نبي الله إبراهيم.
وتشمل زيارة البابا فرنسيس إلى العراق خمس مناطق ،في  بغداد والنجف وذي قار وأربيل ونينوى.




163

خاطب البابا فرنسيس من داخل كاتدرائية سيدة النجاة جميع العراقيين بالقول: الصعاب جزء من حياتكم اليومية.

وتوجه البابا فرنسيس الجمعة من كاتدرائية سيدة النجاة في العراق التي استهدفت في 2010 باعتداء تخللته عملية احتجاز رهائن انتهت بمقتل 53 شخصا، إلى المسيحيين قائلا "نجتمع اليوم في كاتدرائية سيدة النجاة هذه، ونتبارك فيها بدماء إخوتنا وأخواتنا الذين دفعوا هنا ثمن أمانتهم للرب غاليًا".

البابا قال في كلمته: أعانقكم جميعاً بمودة أبوية وأشكر الله على لقائنا اليوم، مضيفا، "أنتم بصفتكم أساقفة وكهنة جميعاً تشاركون بأفراح المؤمنين وهمومهم".

وتابع: نحن نعلم كم هو سهل أن نصاب بفيروس الإحباط ومع ذلك منحنا الله لقاحاً له، متوجها الى العراقيين بالقول، "الصعاب جزء من حياتكم اليومية أيها العراقيون"، مؤكدا ان "الصعاب جعلت الكثيرين من العراقيين يهاجرون بلدهم".

واكد بابا الفاتيكان على "شراكة واحدة مع الجميع"، معتبرا ان "شهادة الوحدة الأخوية مهمة".

والتقى البابا في الكنيسة الواقعة في العاصمة العراقية أساقفةً وكهنة ورهبانًا وراهبات ومعلمي تعليم مسيحي ومسؤولين علمائيين في الكنيسة. وكان التقى فور وصوله الى بغداد الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

164

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

جندت وكالات الانباء والفضائيات عشرات المراسلين  لابراز الحدث التاريخي المتمثل بالزيارة التي يجريها بابا الفاتيكان للعراق حيث وصلها من بعد ظهر اليوم (الجمعة ). واكد اعلاميون ان  الاجراءات المتعلقة بالاعلام  كان غاية في السلاسة والانسيابية مقارنة بالتغطيات التي قاموا عبر السنوات الاخيرة  فيما  خصصت فضائيات تغطيات خاصة لابراز التاريخ المسيحي في العراق مستقطبة اكاديميين ومتخصصين للبحث في تلك المحطات ..ولفتت وكالات الانباء الاهتمام بابراز كل ما يتعلق بالزيارة الفاتيكانية  مشيرة في هذا الجهد الى جهود القائمين على الزيارة وما ابرزوها  من جهود في سبيل انجاحها  فيما توشحت  الصحف العراقية البارزة بصور البابا ترقبا لزيارته ورغم ان  الجمعة  عطلة اغلب الصحف العراقية الا انها استبقت الحدث لتبرز على صدر صفحاتها ترحيبا منقطع النظير  بالشخصية المسيحية الاولى فيما خصصت  المدى ملحقها الاسبوعي  لابراز  الدور التاريخي لبابا الفاتيكان حيث حمل عنوان بابا السلام في بلد السلام .


165

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

تتواصل تغطية (عنكاوا كوم ) الحصرية حول الزيارة الفاتيكانية  التي يجريها بابا الفاتيكان حيث اعقب وصول البابا  استقبال رئيس الجمهورية برهم صالح له في قصر السلام بالعاصمة العراقية (بغداد )  واستهل اللقاء بالترحيب من جانب صالح بقداسة البابا حيث قال ئيس الجمهورية مرحبا بكم في بلاد وادي الرافدين، في أور موطن إبراهيم أبو الانبياء والمدينة التي ابتكرت الكتابة

وتابع اصراركم على زيارة العراق رغم مصاعب الوباء، والظروف العصيبة التي يمر بها بلدنا، تُضاعف قيمة الزيارة لدى العراقيين

كما استذكر رئيس الجمهورية امام بابا الفاتيكان موقف جنود يعيدون صليب احدى كنائس الموصل الى مكانه وتأدية التحية له بعد تحريرها من داعش الإرهابي

كما عبر رئيس الجمهوريةلاسفه حيث  يعيش العالم اليوم في زمن الاستقطابات والتقاطعات، والشرق الأوسط يواجه ازمة في التعايش والقبول بالآخر بسبب التوترات والإرهاب، وهو ما يهدد مستقبل الجميع

كما طالب صالح  بمواصلة  العمل لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، ودعم التعايش والتنوع وهو افضل هبة نمنحها للأجيال القادمة مؤكدا  ان العراق امام تحديات جسام واستحقاقات كبيرة تتمثل في اصلاح منظومة الحكم في البلد وتعزيز سيادته

كما دعا لمتابعة مبادرة لتأسيس "بيت إبراهيم للحوار الديني" يضم مندوبين عن الفاتيكان والنجفِ والأزهر والزيتونة والمراكز الدينية الكبرى في العالم

Attachments area

166
رووداو ديجيتال

استقبل رئيس الجمهورية برهم صالح، البابا فرنسيس، بعد وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد.

وجرى استقبال البابا فرنسيس في قصر بغداد، ظهر اليوم الجمعة (5 آذار 2021)، من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وكان بابا الفاتيكان فرانسيس، قد وصل ظهر اليوم الجمعة الى العاصمة العراقية بغداد، قادماً من روما، في زيارة تستغرق عدة أيام.

وقام رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي باستقبال البابا فرانسيس في أرض مطار بغداد الدولي، بعد وصوله قادماً من العاصمة الإيطالية روما.
 
وانطلق بابا الفاتيكان فرانسيس، في تمام الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت العراق اليوم الجمعة (5 آذار 2021) من مطار فيوميتشينيو في العاصمة الإيطالية روما، متوجهاً إلى بغداد.
 
وعشية رحلة تاريخية للعراق، وجه البابا فرنسيس الخميس رسالة مؤثرة وشخصية إلى العراقيين، أشار فيها إلى "سنوات الحرب والإرهاب" ودعا إلى "المصالحة".
 
وأكد البابا في رسالة مصورة موجهة إلى الشعب العراقي بثت عشية توجهه إلى العراق في زيارة تستمر ثلاثة أيام "أخيرا سوف أكون بينكم (...) أتوق لمقابلتكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم مهد الحضارة العريق والمذهل".
 
وفي بغداد، رحب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بزيارة البابا خلال مؤتمر صحافي الخميس، معتبراً أنها "حدث عظيم بتاريخ العراق"، مضيفاً أن "زيارة قداسته تحمل رسالة سلام وتسامح وتعايش ونبذ للعنف".
 
ومنذ بداية حبريته قبل ثماني سنوات، وجه البابا فرنسيس رسائل إلى الشعبين العراقي والسوري المتجاورين واللذين عاشا لعقود تحت وطأة الحرب.
 
ومن المقرر أن يقيم البابا يوم الأحد قداساً في أربيل في ملعب فرانسو حريري، وسيمر أيضاً بالموصل معقل تنظيم داعش السابق في شمال البلاد.
 
وللمرة الأولى في التاريخ، سيستقبل المرجع الديني علي السيستاني، البابا يوم السبت في مدينة النجف.

167
بالصور / اللحظات الاولى لوصول قداسة بابا الفاتيكان الى مطار بغداد الدولي

عنكاوا كوم-خاص

في تمام الساعة الثانية  من بعد الظهر بتوقيت العاصمة العراقية (بغداد ) وصلت  الطائرة التي تقل قداسة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس  الى مطار بغداد حيث كان في استقباله حضور رسمي وشعبي يتقدمهم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ..

وبعد فتح بوابة الطائرة صعد الكردينال مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية لاستقباله ومرافقته  للهبوط و الترحيب برئيس الوزراء وعدد من الوزراء ابرزهم وزير الخارجية فؤاد حسين  اضافة لحضور كنسي ابرزهم بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية  ومن ثم بدات فعاليات موسيقية بعزف اناشيد وتراتيل ترحيبية ابرزها  كل الهلا بيك  بين احبابك  اضافة لاعضاء الفرقة  القومية  التي ارتدى اعضاؤها ملابس فلكورية  لاستعراض ارث العراق  مع الاهازيج والاغاني  المرحبة بقدومه .

 كما غصت  الساحات الخلفية لمطار بغداد بمئات العوائل المسيحية التي جاءت للترحيب بزيارة البابا .


168

[/img][/center]صمم شاب كوردي مسلم في إقليم كوردستان طاولة وكرسياً خاصين، تجهيزاً لاستقبال البابا فرانسيس في العراق، معرباً عن رغبته بتحقيق التعايش السلمي بين الأديان وكل المكونات في العراق.

وقال محمد سعدي إنه قام بتصميم الكرسي والطاولة دون مقابل، ليقدمها لكنيسة "الطاهرة" في منطقة الحمدانية التي ستستقبل البابا خلال زيارته للعراق، معرباً عن عن أمله في تحقيق التعايش السلمي بين كافة الطوائف والأقليات.
وأفاد محمد سعدي سعيد، الشاب ذات 37 عاما، من سكان مدينة أربيل، وهو يمتهن النجارة منذ طفولته، لشبكة رووداو الإعلامية بأنه قام بتصميم الكرسي للبابا بطلب من صديق مسيحي له، يقطن في منطقة كريملس التابعة لقضاء الحمدانية، ينوي حضور القدّاس الذي سيقام بحضور البابا في كنيسة "الطاهرة"، ويريد إهداء الكرسي له.

وعن الكرسي المهدى للبابا، بيّن النجار محمد، أنه مصنوع من أجود انواع الخشب وأحسن المواد المستخدمة، استغرقت صناعته عمل أسبوع وتكلفة 800 دولار، لكنه قدمه للكنيسة هدية كبادرة للتعايش السلمي والتآخي الديني، وقام بإرسالها يوم الخميس.

وأضاف الشاب محمد، إنه "لشعور جميل" أن يرى البابا جالساً على ذلك الكرسي، وهو يقتخر بمهنته ووالده الذي ورث المهنة عنه، مبيّناً أن كل الشباب يمكنهم تعلّم مهنة يبدأون العمل وخدمة المجتمع بها.


169
رووداو ديجيتال

أكدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار أنها بانتظار إقرار الموازنة لسنة 2021، لتنفيذ مقترح خاص بإنشاء قسم مستحدث في هيكلية الوزارة باسم (قسم التنوع الثقافي)

وأعربت الوزارة عن ترحيبها بزيارة البابا فرنسيس إلى "مهد الحضارات، وبلد الأنبياء والرسل، والصالحين، والمفكرين والشعراء، والفنانين، البلد الذي خط أول حرف، وسن أول تشريعٍ يحفظ حقوق الإنسان".

وأعلن الفاتيكان برنامج زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، والتي تبدأ اليوم الجمعة الخامس من آذار 2021، حيث تتضمن زيارة مناطق تاريخية عديدة في بغداد وأربيل والموصل، واللقاء بكبار المسؤولين ورجال الدين في البلاد، ومن ضمنها أيضاً الاجتماع مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني.
 
ومن المرتقب أن يتوجه البابا خلال زيارته للعراق إلى مدينة النجف والاجتماع مع المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، ووفقاً لرجال الدين فإن لقاء البابا مع السيستاني خطوة مهمّة في تدعيم الأمن والاستقرار في العراق.
   
ومن المقرر أن يزور البابا منطقتين تاريخيتين وهما قرقوش التي يعود تاريخها إلى 600 عام قبل الميلاد، أنشأت من قبل الملك الآشوري نمرود، وانتشرت فيها المسيحية في القرن الرابع للميلاد، وسيشارك البابا في قدّاس جماعي سيقام هناك.
 
إلى جانب ذلك، سيقوم البابا بزيارة مدينة أور الأثرية، والتي يعود تاريخها إلى 3500 عام قبل الميلاد، وينوي البابا أيضاً زيارة المدينة السومرية والتأكيد على التآخي بين الأديان من هناك، حيث تعدّ المنطقة مسقط رأس النبي إبراهيم، بحسب المصادر التاريخية.

وأشارت بهذه المناسبة وزارة الثقافة إلى دعوتها "كل ما يعلي من شأن الإنسان، وتقبل المختلف، والتعايش السلمي"، موضحةً أن الوزارة عملت بكل جهدها لإشاعة وترسيخ القيم الإنسانية الرفيعة، وترجمت ذلك عملياً بإقرارها مقترحاً لإنشاء قسمٍ مستحدثٍ في هيكلية الوزارة باسم (قسم التنوع الثقافي) يُعنى بهذه القضية الجوهرية، وبانتظار إقرار الموازنة لسنة 202‪1م.

170
عنكاوا كوم – خاص 
منذ الصباح الباكر تجمع المسيحيين في مراكز كنسية في بغداد للتوجه لاستقبال البابا فرنسيس  الذي يصل ظهر هذا اليوم الى مطار بغداد الدولي .
مركز التجمع الاول لاستقبال البابا كان  في كنيسة مار كوركيس الكلدانية في الغدير, حيث يشمل كنائس الصعود في المشتل وكنيسة تهنئة العذراء في زيونه وكنيسة مار ايليا في النعيرية .
المركز الثاني كان في كنيسة سلطانة الوردية المقدسة في كرادة خارج ويشمل باقي الكنائس في منطقة الكرادة .
وقد غادرت الطائرة التي تقل البابا فرنسيس إيطاليا، صباح اليوم الجمعة الخامس من اذار باتجاه العراق.

171
وكالات

غادرت الطائرة التي تقل البابا فرنسيس إيطاليا، اليوم الجمعة باتجاه العراق.
وذكرت وكالات انباء عالمية بأن الطائرة التي يقلها البابا فرنسيس ومرافقوه انطلقت من المطار في العاصمة الايطالية روما باتجاه بغداد التي سيصلها في الساعة الثانية بعد الظهر والتي ستكون محطته الأولى".

وسيكون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على رأس المستقبلين للبابا في مطار بغداد الدولي.


172

الفاتيكان – عشية رحلة تاريخية للعراق، وجه البابا فرنسيس الخميس رسالة مؤثرة وشخصية جدا إلى العراقيين، أشار فيها إلى “سنوات الحرب والإرهاب” ودعا إلى “المصالحة”.
وأكد البابا في رسالة مصورة موجهة إلى الشعب العراقي بثت عشية توجهه إلى العراق في زيارة تستمر ثلاثة أيام “أخيرا سوف أكون بينكم (…) أتوق لمقابلتكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم مهد الحضارة العريق والمذهل”.
وستكون الزيارة افتراضية بالنسبة إلى جزء كبير من العراقيين الذين سيضطرون للاكتفاء بمشاهدة البابا من خلال شاشاتهم مع فرض السلطات العراقية إغلاقا تاما من الجمعة إلى الاثنين بعد ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات بفيروس كورونا. وعند وصوله إلى بغداد الجمعة، سيستخدم البابا على الأرجح سيارة مصفحة في غالبية تنقلاته.
وأضاف البابا الذي تحمل زيارته شعار “السلام والاخوة”، “إني أوافيكم حاجا يسوقني السلام” من أجل “المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب”.
وذكر البابا أيضا بشكل رمزي أرض إبراهيم قائلا “أسعى خلف الأخوة وتدفعني الرغبة في أن نصلي معا ونسير معا ومع الإخوة والأخوات من التقاليد الدينية الأخرى أيضا تحت راية أبينا ابراهيم الذي يجمع في عائلة واحدة المسلمين واليهود والمسيحيين”.
واكتسبت هذه الدعوة إلى الأخوّة صدى خاصا خلال العام الماضي في خضم الأزمتين الصحية والاقتصادية الناجمتين عن جائحة كوفيد- 19 والتي من شأنها أن تؤدي إلى عالم أفضل وفق تمنيات البابا.
وقال البابا الأرجنتيني خورخي بيرغوليو وقتها “في هذه الأوقات العصيبة من الوباء، دعونا نساعد بعضنا البعض لتعزيز الأخوّة وبناء مستقبل سلام معا”.
ومضى يقول في جزء مكرس خصوصا للمسيحيين الذين ما يزالون في العراق “ما تزال في أعينكم صور البيوت المدمرة والكنائس المدنسة وفي قلوبكم جراح فراق الأحبة وهجر البيوت”، مشدد “عسى أن يساعدنا الشهداء الكثيرون الذين عرفتم على المثابرة في قوة المحبة المتواضعة”.
وتابع “أود أن أحمل لكم عناق الكنيسة بأسرها المفعم بالحنان، الكنيسة التي هي قريبة منكم ومن الشرق الاوسط المتألم، وأن أشجعكم على المضي قدما. لا نسمحنّ للمعاناة التي عشتموها والتي تؤلمني كثيرا بأن تنتصر”.
في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان المسيحيون يشكلون أقلية قوية في العراق تضم حوالي 1,5 مليون عراقي. أما اليوم، فأصبح عددهم يراوح بين 300 ألف و500 ألف (1 إلى 2,5 في المائة من إجمالي السكان) وفقا لتقديرات صادرة عن جمعية “لوفر دوريان” الفرنسية.
ومنذ بداية حبريته قبل ثماني سنوات، وجه البابا فرنسيس رسائل إلى الشعبين العراقي والسوري المتجاورين واللذين عاشا لعقود تحت وطأة الحرب.
وأقر البابا فرنسيس “إخوتي وأخواتي الأعزاء، لقد فكرت فيكم كثيرا طيلة هذه السنين. فيكم أنتم الذين عانيتم الكثير لكنكم لم تشعروا بالإحباط. فكرت فيكم مسيحيين ومسلمين. وفيكم أنتم الشعوب، مثل الشعب الأيزيدي، فكرت في الأيزيديين الذين عانوا الكثير الكثير (…) حملت رجاء جديدا. رجاء الله. فليملأنا هذا الرجاء الذي يمنح الشجاعة من أجل إعادة الإعمار والبدء من جديد”.
ويصل البابا فرنسيس اليوم إلى بغداد فيما يقيم الأحد قداسا في إربيل (كردستان العراق) في ملعب رياضي. وسيمر أيضا بالموصل معقل تنظيم “داعش” السابق في شمال البلاد.
وللمرة الأولى في التاريخ، سيستقبل آية الله العظمى علي السيستاني البابا يوم غد السبت في مدينة النجف الأشرف (جنوب) شخصيا. ولا يشارك المرجع الشيعي الكبير، البالغ من العمر 90 عاما، أبدا في مناسبات عامة ونادرا ما يستقبل الزوار.- (ا ف ب)

173
عشية زيارة البابا.. كيف يرى مسيحيون عراقيون مستقبلهم؟

عشية رحلة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق، يبرز التساؤل حول مستقبل المجتمعات المسيحية القديمة في الشرق الأوسط، إذ أنه وقبل 100 عام، كان المسيحيون يشكلون نحو 20% من السكان.

https://arabic.cnn.com/middle-east/video/2021/03/04/v102802-ahead-popes-visit-iraqi-christians-explain-why-they-have-been-leaving



174
ترجمة / حامد أحمد

من المقرر أن يحل البابا فرانسيس في العراق الجمعة المقبلة كأول زيارة يقوم بها رئيس الكنيسة الكاثوليكية للفاتيكان لبلد في الشرق الأوسط ابتلي بحروب وأزمات على مدى فترة طويلة من الزمن. الزيارة التي ستدوم لأربعة أيام ستأخذ الحبر الأعظم لعدة مواقع في العراق.

ستحمل الزيارة طابع التضامن مع العراق والطائفة المسيحية فيه التي عانت كثيراً من انتهاكات مورست ضدهم على أيدي مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.

الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات قال “سيعمل البابا خلال زيارته للعراق على تشجيع الطائفة المسيحية في البلد التي عانت من حروب واضطهاد على التمسك بأرضهم وعدم المغادرة وذلك خلال زيارته للمناطق المسيحية في سهل نينوى”.

وأضاف بدر بقوله “سيبعث البابا برسالة سلام وحوار وتعاون بين جميع الشخصيات السياسية في البلد والتي تدعو لإعادة بناء دولة عراقية قوية بعد سنوات من حروب صعبة ونزاعات طائفية، وذلك لاسترجاع روح الأمل بين جميع العراقيين خصوصاً الشباب من أجل مستقبل أفضل”.

بعد أن كان تعدادهم قبل الغزو الأميركي للعراق 1,5 مليون نسمة فإن أعداد المسيحيين المتبقية الآن تقدر ما بين 200,000 الى 300,000 فقط . الطائفة الكلدانية تشكل نسبة 80% من بين الطوائف المسيحية الأخرى في البلاد والبالغ عددها 14 طائفة. وهناك 110 كنائس كلدانية عبر مناطق مختلفة من العراق.

وزير العلاقات الخارجية للفاتيكان الكاردينال، بيتر وبارولين قال في حديث لموقع الفاتيكان نيوز بان زيارة البابا لها أهمية للكنيسة والشعب العراقي الذي مر بظروف صعبة طويلة.

وقال الكاردينال بارولين “نحن نعرف بان الكنيسة عانت كثيراً في العراق مما أجبر ذلك كثيراً من المسيحيين الى مغادرة العراق لبلدان أخرى. لهذا السبب فإن الكنيسة بحاجة لدعم البابا ليشجع أبناء الطائفة على البقاء وكذلك أن يعزز بزيارته الجهود التي تبذل لإعادة إعمار البلد والمناطق التي تضررت أثناء الحرب”.

وأشار وزير العلاقات الخارجية للفاتيكان أنه من خلال لقاء البابا فرانسيس بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني في النجف فإن زيارته ستحمل جانب أهمية الترابط بين الأديان وستكون فرصة للحوار الديني المتبادل بين الإسلام والمسيحية والذي سيصب ذلك في مصلحة البلد ومستقبله.

وتحمل زيارة البابا للعراق من جانب آخر أهمية رمزية لمسيحيي الشرق الأوسط الذين تضرروا أيضاً من نزاعات إقليمية وعدم استقرار سياسي في بلدان مختلفة في المنطقة. وكان البابا قد أعرب في مناسبات مختلفة سابقاً عن قلقه إزاء الأوضاع التي يعيشها المسيحيون في الشرق الأوسط، وقال في أحد المناسبات أنه هو وقادة كاثوليك آخرون لن يقبلوا بشيء خطأ “بتصور شرق أوسط بدون مسيحيين”.

ووصفت الحكومة العراقية الزيارة المرتقبة على أنها تاريخية وتبعث برسالة سلام. وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في عبارات له مؤخراً عن هذا الحدث بقوله “زيارة البابا ستساهم في تعزيز الاستقرار والأخوة في العراق وبقية المنطقة”.

بعد أكثر من ثلاث سنوات على إلحاق الهزيمة بداعش في البلد في كانون الأول عام 2017، وما يزال العراق يشهد هجمات وأحداث أمنية تعكر صفوه.

بطريارك الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية للعراق الكاردينال، لويس ساكو قال “إنها زيارة تاريخية واستثنائية وذلك لأنها تأتي في ظروف صعبة يعيشها البلد والمنطقة أيضاً. البابا لم يأتِ لحل جميع المشاكل، ولكن زيارته تحمل معاني التضامن والوقوف بجانب العراقيين.”

وخلال السنوات الأخيرة عانى مسيحيو منطقة الشرق الأوسط من عواقب الاضطرابات الأمنية والسياسية خصوصاً في العراق وسوريا ولبنان، حيث تناقصت أعداد المسيحيين في العراق الى ما دون 300,000 ألف شخص فقط بعد أن كان تعدادهم 1.5 مليون ونصف المليون قبل الغزو عام 2003، في حين تناقصتن أعداد المسيحيين في سوريا ليتراجع من 2.3 مليون مسيحي قبل الحرب الأهلية الى 1.9 مليون فقط. أما في لبنان التي تضم أكبر تجمع للمسيحيين في المنطقة والذي يشكل ثلث تعداد سكان البلد البالغ عددهم 6.8 مليون نسمة، فان البلاد قد شهدت مؤخراً تقديم أكثر من 380,000 ألف مسيحي طلباً للهجرة منذ التفجير المميت الذي حصل في مرفأ بيروت.

عن: كالف نيوز وفاتيكان نيوز

175

عنكاوا كوم / دجلة

اكد رئيس كتلة الرافدين النيابية يونادم كنا، اليوم الاربعاء، ان تسليم ما بذمة حكومة اقليم كردستان لستة اعوام تسبب بتعطيل تمرير مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2021.

وقال كنا في تصريح لـ" دجلة "، ان "الكتل السياسية في مجلس النواب مصرة على تسليم المستحقات المالية التي بذمة اقليم كردستان منذ عام 2014 وحتى 2020"، لافتا الى ان "هذا الاشتراط هو من عرقل سير الاتفاق بين الطرفين وعطل تمرير الموازنة داخل مجلس النواب".

واضاف ان "الاجتماعات الحالية بين رؤساء الكتل السياسية تتركز على مناقشة تمرير قانوني الموازنة والمحكمة الاتحادية"، مبينا ان "الكتل لم تتوصل الى اتفاق حتى الان بشأن الموازنة بشكل نهائي".

https://www.dijlah.tv/index.php?page=article&id=279038

176

{بغداد: الفرات نيوز} قال النائب عن المكون المسيحي، يونادم كنا، ان زيارة بابا الفاتيكان المقرةر غداً الى العراق، ستبدد مخاوف وتصورات دولية خائطة عن الإسلام والشيعة.
وذكر كنا لوكالة {الفرات نيوز}، ان "أصرار بابا الفاتيكان على زيارته للعراق  ليس الا دليل على عمق ايمانه بمعاناة العراقيين وعلى عمق أيمانه بالقيم الانسانية ووقوفه معهم".
وأضاف أن "زيارة البابا فرنسيس هي رسالة تضامن ودعم وإسناد للشعب العراقي كافة" مشيراً الى، أن "تصرفات داعش وجرائمه أساءت الى سمعة وصورة الاسلام في الغرب والآن نعاني من {أسلام فوبيا} في بعض البلدان الاوروبية".
وبين كنا، أن "مجيء البابا سيبدد هذه المخاوف والمزاعم عند قدومه للعراق ولقائه بالمرجع الأعلى السيد علي السيستاني وبقية المذاهب الأخرى".
واوضح "يترأى للبعض ان الغرب معادياً للشيعة ولاتباع أهل البيت وهذا خطأ نتيجة صراع جاء على خلفية الصراع العربي الاسرائيلي والهيمنة الدولية على المنافع في المنطقة والنفوذ ولا علاقة له بالدين".
واردف كنا بالقول "عندما يزورنا قداسة البابا وسيلتقي بقيادات شيعية، سيبدد هذه المزاعم والتصورات الخاطئة على البعد الدولي"، لافتا الى انه "سيرسخ مفاهيم البلاد في منطقة الشرق الاوسط بين مختلف الاديان وسيدعو الى الحوار" منوها الى ان "هذه الزيارة تكملة لزياراته الى مشيخة الأزهر والخليج".
وتابع "عندما يأتي البابا ويتعاطف مع الشعب العراقي سيكون له صدى على المجتمع الدولي بصورة عامة وستكون جميع المذاهب والاديان في صلاة مشتركة عن حضور البابا، وسيعكس على انظار العالم هذه البقعة التي بدأ منها التوحيد".
ومن المقرر ان يبدأ بابا الفاتيكان فرنسيس الأول غداً الجمعة زيارة تاريخية الى العراق تستمر الى الأثنين المقبل ويتجول خلالها في خمس محافظات بينها النجف ولقاء المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الأمام السيد علي السيستاني، كما سيزور مدينة أور الأثرية في محافظة ذي قار حيث تضم مقام ومنزل النبي ابراهيم عليه السلام.
حسين حاتم
 
https://alforatnews.com/news/%D9%83%D9%86%D8%A7-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9

177

وجه البابا فرنسيس، الأربعاء، رسالة إلى الشعب العراقي قبيل زيارته المرتقبة الى البلاد داعياً إلى تشديد روابط الأخوة وبناء مستقبل يسوده السلام.

وجاء في رسالة البابا: "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء في العراق. وأخيراً سوف أكون بينكم في غضون أيام قليلة. إني أتوق لمقابلتكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم، مهد الحضارة العريق والمذهل". إني أوافيكم حاجاً تائباً. لكي ألتمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب، ولأسأل الله عزاء القلوب وشفاء الجراح".

وأضاف "أوافيكم حاجاً يشوقني السلام لأكرر: "أنتم جميعاَ إخوة". أجل أوافيكم حاجاً يشوقني السلام، وأسعى خلف الأخوة، وتدفعني الرغبة في أن نصلي معاً ونسير معاً، ومع الإخوة والأخوات من التقاليد الدينية الأخرى أيضاً، تحت راية أبينا إبراهيم، الذي يجمع في عائلة واحدة المسلمين واليهود والمسيحيين.

وتابع: "أيها الإخوة والأخوات المسيحيون الأعزاء الذين شهدتم لإيمانكم بيسوع في خضم المحن القاسية للغاية، أتوق لرؤيتكم بفارغ الصبر. يشرفني أن ألتقي بكنيسة تميزت بالشهادة: شكراً لشهادتكم، عسى أن يساعدنا الشهداء الكثيرون الذين عرفتم على المثابرة في قوة المحبة المتواضعة. لا تزال في أعينكم صور البيوت المدمرة والكنائس المدنسة، وفي قلوبكم جراح فراق الأحبة وهجر البيوت".

وأردف في رسالته: "أود أن أحمل لكم عناق الكنيسة بأسرها المفعم بالحنان، الكنيسة التي هي قريبة منكم ومن الشرق الأوسط المتألم، وأن أشجعكم على المضي قدماً. لا تسمحن للمعاناة الفظيعة التي عشتموها والتي تؤلمني كثيراً بأن تنتصر. لا تستسلمن في وجه انتشار الشر، لأن منابع الحكمة العريقة في أرضكم توجهنا لنتخذ سبيلاً آخر، لنفعل مثل إبراهيم الذي فيما ترك كل شيء، لم يفقد الرجاء أبداً، بل وضع ثقته بالله فصار أباً لذرية يعادل عددها عدد نجوم السماء".

178
سيلقي خلالها خطابات ويجري لقاءات مع مسؤولي الاقليم

السليمانية – الصباح الجديد- عباس اركوازي

تجري الاستعدادات في اقليم كردستان على قدم وساق تمهيدا لاستقبال بابا الفاتيكان في مدينة اربيل التي سيزورها ويلقي خطابا في الملعب الرئيسي فيها امام اكثر من عشرة الاف مسيحي.

وزينت اعلام الفاتيكان وصور البابا الاماكن التي من المقرر ان يزورها في محافظة اربيل والاقضية والمناطق التي سيزورها في المدينة.

وتجري فرقة للاناشيد الدينية تتكون من 110 شابة وشابة منذ قرابة ثلاثة اشهر تمارين في احدى كنيسة ام المعونة في منطقة عنكاوة باربيل تمارين يومية على الاناشيد التي ستلقى ترحيبا بزيارة البابا فرانسيس الذي من المقرر ان يصل يوم غد الجمعة البابا الى البلاد وسيستهل زيارته بلقاء رئيسي الوزراء والجمهورية وزيارة كنيسية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد.   

واعلن القس دنحا عبدالأحد المشرف على الاستعدادات لزيارة البابا فرنسيس إلى أربيل، الانتهاء من الاستعدادات لزيارة البابا الذي سيزور إقليم كردستان خلال زيارته إلى المنطقة والعراق.

واوضح في حديث للصباح الجديد، إن زيارة البابا فرانسيس سيكون لها مدلولات تأريخية لانها أول زيارة في تأريخ الكنيسة، وهي مهمة في برنامج الزيارة، حيث سيقام قداس الختام الذي يجمع الناس في أماكن مفتوحة واسعة في أربيل، وتحديداً في ملعب “فرانسو حريري”، منوهاً أن كل لقاءات البابا ستكون محدودة بسبب جائحة كورونا.

وبين ان قداس الختام سيقام في الملعب الرئيس باربيل، وأنه سيتم استقبال 10 آلاف شخص في الملعب الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، للتمكن من تطبيق التباعد الاجتماعي، مع الحرص على ارتداء الكمامات، وستخصص مقاعد للقادمين من اغلب مناطق الإقليم، لافساح المجال للقاء البابا في مكان مفتوح.

دنحا قال كذلك ان هناك تنسيقا بمستوى عالٍ مع حكومة الإقليم بالتعاون مع جميع الجهات الكنسية لإنجاح الزيارة، لافتاً الى ان زيارة البابا مهمة كونه سيطلع على الصورة الإيجابية التي يعيشها المسيحيون في إقليم كردستان منذ 2003، حيث وجدوا في هذه المنطقة ملاذاً آمناً عقب المشكلات التي عانوا منها منذ 2003.

وأعرب بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل ساكو في تصريح، عن ترحيب واسع في العراق للزيارة، فيما أشارإلى أن الزيارة تتضمن إقامة العديد من القداسات وزيارة المواقع الاثرية.

179

وكالات

كشف رئيس أساقفة إيبارشية أربيل الكلدانية المطران مار بشار متي وردة، الخميس، عن سبب لقاء بابا الفاتيكان بالمرجع الديني الأعلى، علي السيستاني، واقامة القداس بملعب في اربيل.

وقال وردة في تصريح للوكالة الرسمية اليوم، 4 آذار 2021، إن "لقاء البابا فرانسيس بالمرجع الديني الأعلى علي الحسيني السيستاني، جاء لمكانة النجف والتأكيد على القواسم الإنسانية المشتركة، اضافة الى مكانة المرجعية والسيستاني إذ كانت لها مواقف في الأعوام الاخيرة يشيد بها القاصي والداني، مما يوجب وقفة وتقدير".

وأضاف أن "ما يجمعنا هو أكثر مما نختلف عليه عقائديا".

وفيما يتعلق باختيار ملعب فرانسو حريري، بأربيل مكانا لاقامة أكبر قداس بحضور البابا، أكد وردة ان "منطقة عينكاوة تشهد أكبر تجمع مسيحي في الشرق الأوسط يضم نحو 8 آلاف عائلة في بقعة واحدة".

وتابع انه "تم اختيار الملعب الذي يتسع لنحو 30 الف شخص، لاقامة القداس هناك جاء تحديا لجائحة كورونا وحفاظا على التباعد الاجتماعي إضافة إلى إجراءات الفحص والاعتماد على وعي الناس"، موضحا ان "التنقل الى الملعب سيكون بآلية خاصة ولن يسمح بحدوث زخم مروري".

ويستعد العراق غدا الجمعة، ولأول مرة في تاريخه، لاستقبال البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، حيث ستجرى مراسيم استقباله في مطار بغداد الدولي وفي قصر بغداد بحضور الرئاسات الثلاث وفق جدول الزيارة المعلن.

 وتشمل الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام زيارة النجف ولقاء المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، كما سيقوم البابا بزيارة مدينة أور الأثرية في الناصرية مكان ولادة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل وكذلك الكنائس بمحافظة نينوى.

ونقل موقع "فاتيكان نيوز" الرسمي عن البابا قوله، إنه "سيتوجه (يوم الجمعة) إلى العراق في حج لثلاثة أيام"، مبينا انه " كان يرغب منذ فترة في لقاء شعب العراق الذي عانى كثيرا، ولقاء الكنيسة في أرض إبراهيم، كما سيقوم، ومع قادة دينيين آخرين، بخطوة أخرى إلى الأمام نحو الأخوة بين المؤمنين".

180


شيرزاد اليزيدي - أربيل - سكاي نيوز عربية

ستكون أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، محطة محورية في برنامج زيارة قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس للعراق، المقررة يوم الجمعة القادم، نظرا لما يتمتع به الإقليم من تجربة مضيئة في صون التعايش، والتعدد الاثني والتسامح الديني، حيث يتمتع المسيحيون فيه بالأمن والأمان وبحقوقهم السياسية والثقافية والدينية.


ويترقب الأكراد بمختلف مكوناتهم بحماسة وحرارة الزيارة، لما تنطوي عليه من أهمية وتقدير لدور ومكانة إقليم كردستان العراق في المنطقة عموما، لكن مسيحيي كردستان على اختلاف تلاوينهم، هم ربما الأكثر ترقبا بطبيعة الحال، نظرا للمكانة الروحية والدينية السامية التي يتمتع بها البابا لدى أتباع الديانة المسيحية.

حيث تنهمك أربيل عامة، وكنائسها وحواريها المسيحية خاصة، في الإعداد والتجهيز لاستقبال البابا، الذي تعد زيارته هذه للعراق والإقليم، أول زيارة بابوية خارج الفاتيكان، منذ تفشي وباء كورونا المستجد، فضلا عن كونها أول زيارة لحبر أعظم لبلد ما، لا تقتصر على عاصمة ذاك البلد، أو على منطقة واحدة منه، بل ستشمل الزيارة عدة محافظات ومناطق عراقية، ما يعكس حرص البابا والفاتيكان على شمولية الزيارة، بما يتسق مع حجم التنوع الديني والمذهبي والقومي العراقي، وبما يليق بالعمق الحضاري والتاريخي لبلاد الرافدين.

حاور موقع "سكاي نيوز عربية" ستيفان شاني مسؤول الإعلام في الكنيسة الكلدانية في أربيل، للتعرف عن كثب على برنامج زيارة البابا لأربيل، والقداس البابوي الذي سينظم في ستاد فرانسوا حريري، والذي يعد المناسبة الأكبر التي سينظمها البابا خلال زيارته العراقية، حيث يقول: "زيارة البابا للعراق وإقليم كردستان العراق تحمل رسالة السلام والمحبة لجميع العراقيين، ونحن كمسيحيين خاصة، ومنذ عقود طوال من زمن آبائنا وأجدادنا، نترقب هذه الزيارة بلهفة، حتى أننا محظوظون لتشرفنا في استقبال البابا، ومعايشة توقيت وزمن زيارته، وأن نسهم في التهيئة لهذا الحدث التاريخي".

ويضيف: "أربيل من أهم محطات هذه الزيارة وجدول برامجها، بوجود وإشراف الأساقفة ورئيسهم، سيادة المطران مار بشار متي وردة والكهنة".

وبخصوص القداس الكبير الذي سينظم في أربيل يقول: "هناك 300 شاب وشابة متطوعون، لتحضير وتنظيم القداس الكبير في ملعب فرانسوا حريري الأحد القادم، حيث التسجيل للحضور كثيف، ورغم أن الملعب يتسع لعدد أكبر، لكن بسبب إجراءات واعتبارات التباعد الاجتماعي، والصحة العامة مع تفشي الوباء، وحرصا منا على سلامة الناس، سيقتصر العدد على 10 آلاف مشارك في القداس، وسيتابع بقية الناس القداس، عبر البث الحي في مختلف وسائل الإعلام الكردية والعراقية والعالمية".

ويتابع: "وفي سياق تحضيراتنا المكثفة، يتم تدريب أكثر من 100 شاب وشابة، وبشكل متواصل لتقديم الكورال التابع لأبرشية أربيل، بقيادة الأب نشوان يونان، والذي سيرتل ويرنم في القداس البابوي".

ويستطرد :"فضلا عن التعاون والتنسيق اللوجستي المتواصل بيننا، وبين الجهات المختصة في بروتوكولي رئاسة الإقليم وحكومته، والتي تعكف ليل نهار على الاعداد اللائق، وتهيئة الأرضية لإنجاح الزيارة التاريخية، بما يليق بضيف كردستان العراق وأربيل الكبير، وبما يعكس جهوزية الإقليم واستعداده لهكذا حدث مهم، وبما يتماشى مع معايير البروتوكول البابوي العريقة والخاصة الناظمة للزيارات البابوية الخارجية، ونحن واثقون تماما، أن مراسيم استقبال البابا في كردستان العراق، بروتوكوليا وتنظيميا، وزيارته عامة، لن تكون بأقل من سوية نظيراتها في أي دولة أخرى قد زارها البابا قبلا".

ويضيف: "نتأمل كل خير من هذه الزيارة، لأن البابا يحمل رسالة السلام، ويمثل قيم المسيحية في المحبة والأخوة، فهو ليس رجل سياسة، بل ناشر تسامح وتآخي وتسامي، ونطمح أن تسهم زيارته في احلال السلام في العراق، الذي يعاني منذ عقود من الحروب والأزمات الخانقة، وأن تشكل بادرة وانطلاقة لعراق جديد، عراق سالم معافى بكافة مكوناته".

ويختم شاني بالقول: "سيظهر قداس أربيل بحضور قداسة البابا، حقيقة التعايش السلمي والتسامح الديني، هنا في كردستان العراق ساطعة للعالم أجمع".

181

رووداو ديجيتال

أعلنت اللجنة المنظمة لزيارة البابا فرنسيس إلى العراق، اكتمال الاستعدادات للزيارة، وأن الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات الخاصة بهذه الزيارة.

وأعرب بطريرك الكلدان مار لويس روفائيل ساكو في مؤتمر صحفي، صباح اليوم الأربعاء (3 آذار 2021)، عن ترحيب واسع في العراق للزيارة، فيما أشارإلى أن الزيارة تتضمن إقامة العديد من القدَّاسات وزيارة المواقع الاثرية.

وأضاف، "تم اتخاذ إجراءات وقائية أثناء زيارة البابا فرانسيس الى العراق"، مبيناً أن "البابا سيزور عدداً من المواقع الأثرية".

وأكد ساكو، أنه "لا يوجد حتى الآن أي توقيع على وثيقة بين السيد السيستاني والبابا"، وأن "البابا مصر على زيارة العراق".

وأشار إلى أن " زيارة البابا رسالة محبة وسلام ودعم للمسيحيين في العراق والتشجيع على البقاء في البلاد".

وسيزور البابا فرنسيس الزعيم الروحي لنحو 1,3 مليار كاثوليكي في العالم، نهاية الاسبوع، بغداد ومدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان.
 
وسيستقبل ملعب فرنسو حريري في أربيل (20 الف مقعد) أربعة الآف شخص فقط لحضور قداس الأحد، وفق منظمي الزيارة.

واعلنت الفاتيكان برنامج زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، الذي يبدأ في الخامس من آذار 2021، حيث  يتضمن زيارة إقليم كوردستان، واللقاء بكبار المسؤولين هناك، ضمنها اجتماع مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني.
   
ومن المقرر أن يصل البابا فرنسيس إلى أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، في 7 آذار 2021، وسيتم استقباله من قبل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، بمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية، في مطار أربيل الدولي.

ووفقاً لبرنامج زيارة البابا، المنشور من قبل سفير الفاتيكان، سيجتمع البابا مع كل من رئيس إقليم كوردستان نجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، في قاعة الاجتماعات الخاصة بكبار المسؤولين.

وسيغادر البابا روما يوم الجمعة في الخامس من آذار مارس من مطار فيوميتشينو في روما ليصل إلى مطار بغداد الدولي حيث سيتم الاستقبال الرسمي، حسب البيان.

البابا سيلتقي برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في قاعة الشرف في مطار بغداد الدولي لينتقل بعدها إلى القصر الرئاسي حيث ستقام مراسم الترحيب به، وفق البيان، مضيفا، ان البابا سيقوم بعدها بزيارة رسميّة إلى رئيس جمهورية العراق برهم صالح على أن يلتقي بعدها السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي.

بيان دار الصحافة اشار الى ان البابا يتوجّه بعد ذلك، إلى كاتدرائيّة "سيّدة النجاة" للسريان الكاثوليك في بغداد حيث سيلتقي الأساقفة والكهنة والمكرسين والإكليريكيين وأساتذة التعليم المسيحي.

اما جدول زيارة البابا يوم السبت، الموافق السادس من آذار المقبل، يتضمن توجهه إلى النجف حيث سيلتقي المرجع علي السيستاني، ليتوجّه بعدها إلى مدينة أور الأثريّة؛ في الناصرية، على أن يحتفل عصر اليوم بالقداس الإلهي في كاتدرائيّة "مار يوسف" للكلدان في بغداد، وفقا للبيان.

والأحد الموافق السابع من آذار مارس يتوجّه البابا من بغداد إلى إربيل إذ سيلتقي في قاعة الشرف الرئاسيّة في مطار إربيل بالسلطات الدينية والمدنيّة في إقليم كوردستان، حسب بيان دار الصحافة الرسولي، مضيفا ان البابا يتوجه بعدها إلى الموصل إذ سيتوقف في حوش البيعة للصلاة عن راحة نفس ضحايا الحرب قبل أن ينتقل إلى كنيسة "الطاهرة" الكبرى في قره قوش حيث سيتلو صلاة التبشير الملائكي مع "المؤمنين"؛ على أن يعود إلى إربيل حيث سيحتفل عصر الأحد بالقداس الإلهي في ملعب "فرنسو حريري".

واخر يوم لزيارة البابا الى العراق، الاثنين الموافق الثامن من آذار، سيتوجّه البابا فرنسيس صباحاً إلى مطار بغداد الدولي حيث ستتمُّ مراسم الوداع الرسمي قبل أن يغادر العراق عائدا إلى إيطاليا.

182
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 3 مارس 2021
الفاتيكان ـ قال رئيس أساقفة الكلدان في مدينة الموصل المطران نجيب ميخائيل موسى، إن البابا فرنسيس “سيوصينا بالتحلي بالأمل بين الانقاض التي خلفها تنظيم (داعش)”.

وأضاف المطران موسى في تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، أنه “منذ أكثر من شهرين تجري الاستعدادات على قدم وساق لاستقبال البابا فرنسيس بأفضل طريقة ممكنة”، فـ”الموصل هي المدينة العراقية التي ربما تمثل أكثر من غيرها، رعب الحرب والعنف”.

وتحدث الأسقف الكلداني عن “الالتزام الكبير للمسلمين والمسيحيين، جنبًا إلى جنب مع أتباع الديانات الأخرى، بتنظيم اللقاء الذي سيقيمه البابا في مكنطقة (حوش البيعة) حيث توجد الكنائس الأربع التي تمثل المجتمع المسيحي القديم، والتي هدمها إرهابيو (داعش)”،

وذكّر رئيس الأساقفة، بأن “هناك في الموصل أكثر من 30 كنيسة دمّرت بالكامل من قبل عناصر تنظيم (داعش)”، مبينا أن “هذه الجروح لا تزال مفتوحة لأنه، لم يتم إعادة بناء أي منها. والشيء نفسه يقال عن المساجد والأضرحة أيضاً”.

وأشار المطران الى أنه “مع ذلك، يبدو أن شيئًا ما يتحرك، فقد وافقت منظمة اليونسكو العام الماضي على أعمال تثبيت وترميم كنيسة دير سيدة الساعة، كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك، ومجمع المسجد النوري الذي نسفه (داعش). إنه مشروع شامل يسمى: إحياء روح الموصل من خلال إعادة بناء معالمها التاريخية، بتمويل جزئي من دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولفت مطران الكلدان الى أنه “مع البابا بين الأنقاض في 7 آذار/مارس في ساحة (حوش البيعة)، سيصلّي المسيحيون، المسلمون، اليزيديون وغيرهم من الأديان من أجل ضحايا الحرب”، حيث يشمل اللقاء: “صلاة، شهادتان من سني مؤمن وكاهن، ثم إطلاق حمامة، علامة للسلام”. بعد ذلك “سيصعد الأب الأقدس على متن عربة صغيرة للقيام بجولة قصيرة ورؤية الكنائس المدمرة في الساحة وفي المناطق المحيطة بها”.

وأعرب المطران موسى عن “الإعجاب بشجاعة البابا في المجيء إلى هنا، الصلاة والاستماع إلى المسيحيين والمسلمين والسكان المحليين، ولمشاهدة شهادات الحجارة والمنازل والكنائس المدمرة أيضًا. سيمر البابا بين أنقاض هذه المدينة التي يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام وكذلك بين سكانها من المسيحيين الذي سكنوها منذ نشأتها”. واختتم بالقول إن “البابا يأتي ليخبر الحجارة الحية (الناس) في الموصل ألا تخاف، وأن تأمل بالسلام”.

183

أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس أساقفة أربيل للكلدان الكاثوليك المطران بشار وردة إن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق وإقليم كوردستان ستكون فرصة تمكنه من أن يقترب من معاناة المسيحيين.

ويعتزم البابا فرنسيس زيارة العراق واقليم كوردستان في 5 و8 آذار/مارس لإظهار التضامن مع المسيحيين الذين تأثروا بالحروب والهجمات التي تشنها جماعات جهادية مثل تنظيم القاعدة وداعش على الاقليات سواء المسيحيين أو الإيزيديين.

وقال وردة لكوردستان 24 "انها خطوة تاريخية وشجاعة أن يزور البابا العراق وسط تهديدات وباء كورونا"، متوقعا ألا يكون الأمر سهلا له ولمرافقيه.

واكد وردة ان الاستعدادات لزيارة البابا التاريخية بدأت قبل اسبوعين. وقال "نحن ممتنون جداً لحكومة كوردستان لأنها وضعت كل ما يلزم للمساعدة في إنجاح ذلك. بالطبع، سيكون لدى أربيل الحدث الأكبر، وهو القداس الأخير".

وقال وردة "كان البابا يذكر دائما انه يريد زيارة هذا البلد ويريد ان يكون قريبا من معاناة الشعب العراقي".

وأضاف وردة ان "زيارة قداسته هي مجرد رسالة سلام، هذا كل شيء، إنه قادم للمسيحيين كقس وكأب وكراعي، ولكن عندما يتعلق الأمر بحقوق المسيحيين فإن هذه مسؤولية الحكومة العراقية".

وسوف يقيم فرانسيس قداساً نهائياً في ملعب فرانسو الحريري في أربيل في 7 آذار/مارس قبل أن يغادر إلى روما. وقد حد المنظمون من الحضور إلى ما لا يزيد عن 000 10 شخص بسبب الأوضاع الصحية والاجراءات الوقائية لمواجهة كورونا.

سوار أحمد

184

بغداد / نينا/ اكد رئيس كتلة / الرافدين/ النيابية يونادم كنا :" ان تجاهل الحكومة لابنائها تسبب بهجرة المواطنين ، خاصة المسيحيين ".

وقال كنا في تصريح متلفز :" ان الكتل السياسية طاغية بقراراتها ، خاصة في ما يتعلق بالاقليات ".

واضاف :" ان واحدة من ١٦ الف فقرة كانت تخص الايزيديين والمسيحيين "، مشيرا الى:" ان الاوقاف الاخرى تصرف لها المليارات وهذا الامر يعد استهانة بالاقليات" ./انتهى9

185


وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 1 مارس 2021
روما – قال بطريرك بابل على الكلدان مار روفائيل لويس ساكو إنه “لا خوف على أمن البابا”، الذي سيزور العراق خلال بضعة أيام.

وأكد البطريرك ساكو في بيان نشره الموقع الرسمي للبطريركية (مار أدي) الاثنين، أنه “لأجل هذه الزيارة، اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية على جميع المستويات. لا خوف على البابا ولا على العراقيين الذين ينتظرون ويرحبون بهذه الزيارة الراعوية التاريخية بفارغ الصبر”.

وتابع “نشعر بحبهم (الشعب) برؤية الزينة في الأماكن التي سيمر بها البابا خلال زيارته”، فـ”اللافتات التي تحمل صورته والزهور، لا تملأ الكنائس والمدن المسيحية فقط”، بل “نجدها في جميع الأماكن التي سيذهب إليها البابا”، حيث “تم تنظيم الأنشطة، الترانيم والمواكب”.

وخاطب رأس الكنيسة الكلدانية حتى أكثر المتشككين بشأن الرحلة، قائلا: “سيصاب الجميع بخيبة، أمل حتى أولئك الذين يعتقدون أن شيئًا سيئًا يمكن أن يحدث”، فـ”على العكس من ذلك، سنرى البابا سعيدًا يزور العراق ويلتقي بممثلي السلطات، المسيحيين، المسلمين، اليزيديين، الصابئة وغيرهم”.

واختتم البطريرك الكلداني بالدعوة الى “الترحيب بالبابا في القلب والروح”، واقتبس عبارة “أنتم جزء منا ونحن جزء منكم” والتي تبرز على الملصق الذي البابا فرنسيس والمرجع الشيعي الأعلى آية الله على السيستاني”.

186
سكاي نيوز عربية

في كل ركن من ملعب "فرانسو حريري" في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، تتواصل الاستعدادات اللوجستية والأمنية والثقافية لاستقبال رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس، الذي سيؤم قداسا يضم 5 آلاف مؤمن في رابع أيام زيارته إلى العراق، التي ستبدأ في الخامس من شهر مارس الجاري وحتى العاشر منه.

الملعب المسمى على اسم الشخصية السياسية الآشورية المسيحية فرانسو الحريري، الذي كان قياديا في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وواحدا من المنخرطين في الحركة التحريرية الكردية، واستشهد نتيجة عملية إرهابية استهدفته عام 2001، يدل على مستويات التداخل الاجتماعي والسياسية بين مختلف أبناء القوميات والديانات المتعايشة في إقليم كردستان العراق، من دون حساسيات متبادلة، في تجربة سياسية ومجتمعية تميز بها الإقليم عن باقي مناطق العراق طوال السنوات الماضية، ويسعى المسؤولون السياسيون والحكوميون في الإقليم لشرحها والتأكيد عليها أثناء زيارة البابا إلى الإقليم.

نمرود نعمة، كلداني عراقي نزح من بغداد إلى إقليم كردستان عام 2008، ومنذ ذلك الوقت يملك ويدير محلا تجاريا في حي "عين كاوا" ذي الأغلبية المسيحية غرب مدينة أربيل، يخبر موقع "سكاي نيوز عربية" عن تجربة إقامته في الإقليم: "طوال أكثر من عشرة سنوات من العمل والإقامة في مدينة أربيل، ورغم الاختلاف الديني والاجتماعي عن أغلبية سكان المدينة، فإنني لم أتعرض لأي موقف تميزي، ولا شعرت بأية خشية على مهنتي ومكان إقامتي".

يمثل نمرود عشرات الآلاف من المسيحيين العراقيين، الذين هاجروا من العاصمة وباقي المدن الجنوبية إلى إقليم كردستان بعد عام 2003، هربا من أعمال العنف والانفلات الأمني والصراعات الطائفية التي اجتاحت العراق بعد ذلك الوقت.

أمّن إقليم كردستان وقتئذ كافة أشكال الحماية لمئات الآلاف المهجرين إليه، التزاما بواجباته الدستورية والوطنية، حسبما يخبر الباحث عبد الحكيم مزوري "سكاي نيوز عربية"، مضيفا أن "انتقال هذه الأعداد من مسيحيي المدن العراقية إلى مدن إقليم كردستان العراق، أضاف لهذه الأخيرة تجربة تنوع ومبادرات اقتصادية وثقافية، زادت من مستويات التنمية الاجتماعية والإنسانية التي في الإقليم".

التجربة الأخرى لإقليم كردستان واستضافته ورعايته لموجات نزوح المسيحيين العراقيين من باقي المناطق كانت عقب عام 2014، حينما اجتاح تنظيم "داعش" الإرهابي مدينة الموصل في محافظة نينوى، واحتل بالذات السهل الشمالي الشرقي من المحافظة، الذي كان يضم قرابة ربع مليون مسيحي من أبناء القومية الآشورية السريانية.

كانت منطقة سهل نينوى تتكون من قوس جغرافي سهلي الطابع محيط بمدينة الموصل، من تخوم ناحية حمام العليل على نهر دجلة جنوب المدينة، صعودا للشمال باتجاه بلدة برده رش الكردية، وكذلك شمالا حتى بلدة باعدرة، والاتجاه غربا نحو بحيرة سد الموصل، وجنوبا نحو قرية دير أم تونا.

كانت مساحة المنطقة تقدر بحوالي 5 آلاف كيلومتر مربع، وتضم بلدات بعشيقة وبحزاني وباعدرة وتل أسقف وتلكيف، وبينها العشرات من القرى والبلدات الأصغر، وكان سكان تلك المنطقة يقدرون بحوالي 300 ألف نسمة، أغلبهم من المسيحيين، مع وجود نسبي لأبناء الشبك "شيعة" والإيزيدين الكرد والعرب السنة.

خلت تلك المنطقة تماما من المسيحيين خلال صيف 2014، وهجر سكانها بشكل جمعي إلى إقليم كردستان العراق، حيث استضافتهم مدن الإقليم والعشرات من المخيمات التي كانت محيطة بالعاصمة أربيل، وسمحت لهم بالانخراط في سوق العمل والمؤسسات الخدمية والتعليمية وقدمت لهم الرعاية الصحية، مثل باقي سكان الإقليم.

لكن الدور الأبرز للإقليم في مسألة مسيحيي الموصل كان في الحماية السياسية وليست المعيشية، حسبما يقول الباحث شفان صالح في حديثة مع موقع "سكاي نيوز عربية": "مجموع الأطراف المنخرطة في الصراع غير المعلن على مستقبل منطقة سهل نينوى، يحولها إلى أكثر بؤر العراق صعوبة. فثمة صراع إقليمي تركي إيراني، يتخذ من الشيعة والسنة غطاء له عبر التنافس الحامي بين الحشد الشعبي الداعم لأبناء قومية الشبك، والتشكيلات العسكرية المؤلفة من الآشوريين والكلدان والعرب السنة شمال مدينة الموصل وفي سهلها الشمالي بالذات. كذلك ثمة صراع يتعلق بتابعية هذه المنطقة لإقليم كردستان أو الحكومة المركزية، فسهل نينوى يقع في خط التصدع الطويل الذي يشكل المناطق المتنازع عليها بين الإقليم والحكومة المركزية. وأخيرا ثمة صراع مسيحي إسلامي، فالأحزاب السياسية المسيحية الآشورية الكلدانية تتهم نظيرتها العراقية العربية بمحاولة تغيير البنية الديموغرافية للسهل ذي الأغلبية المسيحية. ضمن هذه الصراعات المستعرة كلها، فإن الإقليم يحاول أن يحمي مسيحيي الموصل من كل أشكال الاستقطاب تلك".

الحركات السياسية المسيحية في الحكومة والبرلمان العراقي المركزي، وبدعم وتشجيع من إقليم كردستان العراق، كانت قد طالبت منذ سنوات بأن تشكل محافظة خاصة بالمسيحيين، أو تضم أغلبيتهم، في كامل تلك الجغرافيا، وأن تضم المسيحيين والإيزيدين والشبك، أي الأقليات الدينية في تلك المنطقة، على أن يكون لهم حرية تقرير مستقبل تابعية هذه المحافظة وعلاقتها مع إقليم كردستان أو الدولة المركزية.

لكن ذلك لم ينفذ بشكل عملي، خصوصا بعد غرق منطقة مدينة الموصل وكامل محافظة نينوى في الصراع المرير بين الحكومات العراقية المتعاقبة بعد عام 2003، وقوى الاعتراض السياسي، التي كان لها نفوذ واسع في محافظة الموصل.

ولا يزال إقليم كردستان العراق يشجع عودة المسيحيين إلى المنطقة التي كانوا يشكلون فيها أغلبية سكانية، من دون أن يجبرهم على ذلك، ويعتبر أن خلق محافظة إدارة تضم أغلبيتهم وبقوات حماية داخلية من أبنائهم، هي أفضل وسيلة للحفاظ على من بقي منهم، مثلهم مثل أبناء الديانة الإيزيدية.

ومن المقرر أن يختم البابا فرانسيس زيارته المتوقعة للعراق بزيارة حي "عين كاوا" في مدينة أربيل، الذي تقول الانطباعات إنه "الحي المسيحي" الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي تزداد فيه أعداد المسيحيين، وهو استثناء يسعى مسؤولو الإقليم لنقله إلى البابا، وعن طريقه إلى العالم.

187
ترجمة/ حامد احمد

في مدينة الموصل، هناك اربع كنائس تمثل حقبا تاريخية مختلفة تحتل مساحة صغيرة من المكان ومحاطة ببيوت ذات ارتفاع واطئ، ستكون ضمن برنامج جولة البابا فرانسيس في 7 آذار خلال زيارته التاريخية الى العراق، يطلق عليها اسم “ساحة الكنيسة” أو حوش البيعة . في غضون ايام قليلة متبقية، من المتوقع ان يدخل البابا فرانسيس التاريخ بكونه أول بابا فاتيكان يزور العراق.

جولته في البلد التي ستستمر من 5- 8 آذار ستأخذه من تفقد أماكن وردت اسماؤها في الكتاب المقدس يعود تاريخها لآلاف من السنين مضت والى كنائس حيث عانى فيها مسيحيون كاثوليك وابناء طوائف اخرى منذ سنوات قليلة مضت من هجمات وانتهاكات ارهابية مروعة. ومن المتوقع ان يقطع البابا مسافة 900 ميل متنقلا بين مواقع مختلفة في جنوبي العراق وشماليه ووسطه.

188

رحبت ساحة الحبوبي للإحتجاجات في محافظة ذي قار جنوبي العراق، يوم السبت، بزيارة بابا الفاتيكان فرنسيس إلى المحافظة مطلع آذار المقبل، فيما أكدت قيادة عمليات بغداد متابعتها الميدانية للإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة البابا.

وذكر مراسل وكالة شفق نيوز، أن ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، ساحة الاحتجاج الرئيسية للمتظاهرين، رحبت بزيارة البابا من خلال تعليق (بوستر) وسط الساحة تضمن صورة للبابا ضمن خارطة العراق وحملت في زقورة مدينة أور الأثرية التي تضم بيت النبي إبراهيم، وكذلك العلم العلم العراقي.

وأضاف، أن البوستر تضمن أيضا عبارات ترحيبية باللغتين العربية والانگليزية.

وتشهد ساحة الحبوبي منذ عدة أسابيع احتجاجات أسفرت أغلبها عن اشتباكات بين المتظاهرين والقوات الأمنية نتج عنها سقوط العشرات من القتلى والجرحى أغلبهم من المتظاهرين وعزل رئيس الحكومة المحلية للمحافظة ناظم الوائلي من منصبه.

وعلى صعيد متصل، أفاد المكتب الإعلامي لقيادة عمليات بغداد، في بيان ورد لشفق نيوز، أن قائد العمليات اللواء الركن أحمد سليم بهجت، أجرى جولة ميدانية ليلية، ضمن الإجراءات الأمنية التي تهدف إلى تأمين العاصمة بغداد خلال الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان.

وشدد بهجت، بحسب البيان، على تركيز الإجراءات الأمنية حول كاتدرائية القديس يوسف الكلدانية.

وفي السياق ذاته، تابع قائد العمليات الإجراءات المتخذة لتنفيذ الحظر الصحي، مؤكداً على أهمية "التعامل الإنساني، والتحلي بالضبط العسكري واخذ الحيطة والحذر والانتباه".






189

بلند طاهر
@BilindTahir
رووداو ديجيتال

تقوم فرقة للأناشيد الدينية في ناحية عينكاوا بأربيل، منذ ما يقارب الـ3 أشهر، بالتدريبات لاستقبال البابا فرنسيس.

الفرقة مؤلفة من 110 أفراد، منهم 87 ينشدون في الكورس، وجميعهم متطوعين عدا قسم من العازفين على الآلات الموسيقية، حيث يبدأون يومياً بتدريباتهم من الساعة الخامسة مساءً، وحتى الثامنة في كنيسة "ام المعونة".

وجهزت 12الفرقة  نشيداً لاستقبال البابا، بثلاث لغات هي العربية والسريانية والإيطالية.
 
وقالت المتطوعة روزيليا حنا، لشبكة رووداو الإعلامية: "بالنسبة لي مجيئ البابا يمثل حلماً، سيكون يوماً تاريخياً، لأن البابا لم يأتي إلى العراق وخاصةً إقليم كوردستان قبل الآن، مجيئ البابا سيجلب السلام، لذا ننتظر نحن مواطنو عينكاوا وأربيل هذه الزيارة.

 

190

أربيل (العراق) (رويترز) - ينهمك المسيحيون في تنظيف الكنائس وتلاوة الترانيم والاستعداد لقداس كبير قبل أول زيارة يقوم بها بابا الفاتيكان إلى العراق على الإطلاق. وستمضي الرحلة، التي تستغرق أربعة أيام، قدما في الشهر القادم رغم جائحة كورونا والمخاطر الأمنية.

واستُهدفت الأقلية التي يبلغ قوامها بضع مئات من الألوف مرتين أولاهما عند بروز تنظيم القاعدة في بدايات العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وفي وقت لاحق على يد تنظيم الدولة الإسلامية، الجماعة المتشددة التي اضطهدتهم بوحشية هم والأقليات العقائدية الأخرى من 2014 حتى 2017.

ويرحب كثيرون ممن بقوا في العراق أو عادوا إليه عندما أصبحت حرية العبادة ممكنة مرة أخرى بزيارة البابا فرنسيس من الخامس حتى الثامن من مارس آذار باعتبارها اعترافا بحجم المعاناة التي تعرضوا لها.

وقال عامر عبد الأحد، وهو مسيحي من أربيل، أثناء تسجيل اسمه لحضور قداس يشارك فيه عشرة آلاف شخص في المدينة الواقعة بشمال العراق يوم الأحد 7 مارس آذار "نتأمل إن شاء الله إنه بعد زيارة البابا تصير أوضاع المسيحين أحسن".

وأضاف الرجل الذي ترافقه زوجته وابنته اللتان ستحضران التجمع أيضا "عانينا ما عانينا اللي هاجروا واللي اتهجروا فإن شاء الله هيجي البابا ويشوف الواقع اللي موجود هسة بالعراق".

أُعلنت أخبار الرحلة التي سيقوم بها زعيم كاثوليك العالم البالغ من العمر 84 عاما في ديسمبر كانون الأول، وستشمل محطاتها العاصمة بغداد، ومدينة أور، التي يربطها العهد القديم بالنبي إبراهيم، وأربيل والموصل وقرة قوش في سهل نينوى.

وأسفر هجومان انتحاريان في بغداد عن مقتل 32 على الأقل في يناير كانون الثاني، في تذكرة بالمخاطر الأمنية التي لا تزال قائمة في العراق رغم انهزام تنظيم الدولة الإسلامية وتراجع عنف المتشددين بشكل عام. وندد البابا بالتفجيرين.

ورغم عودة بعض المسيحيين إلى ديارهم التي فروا منها في اضطرابات العقدين الماضيين بمن فيهم الكاثوليك والأرثوذكس، يتوقع آخرون مزيدا من الاضطرابات ويتطلعون للرحيل.

* قداس فريد

وفي أربيل يتولى الأب دنخا جولا مسؤولية قيادة فريق الإمداد وتنظيم القداس الكبير، وقال إن أكثر من 8000 شخص سجلوا أنفسهم بالفعل لحضور المناسبة.

وتتمثل العقبة الكبرى أمامه في تطبيق إرشادات التباعد الاجتماعي في الاستاد المفتوح الذي سيقود فيه البابا القداس. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمكان حوالي 30 ألفا لكن الحاضرين لن يزيدوا عن ثلث هذا العدد بسبب قيود كوفيد-19.

ومن بين مساعديه دانييلا رفيق وهي واحدة من بين 200 متطوع يساعدونه. وتمثل الزيارة بالنسبة لها فرصة العمر لرؤية البابا.

وقالت "من كام سنة كل مرة لما كان يصير تجمع شبابي مع البابا كنا نحن العراقيين ننحرم من هالشي" في إشارة إلى الصعوبات التي كانت تواجهها هي وعراقيين آخرين في الحصول على تأشيرات السفر.

وقال الأب نشوان كوسا منظم القداس إنها ستكون مناسبة فريدة عندما تُقام الصلوات باللغة الإيطالية مع أوركسترا وجوقة تضم حوالي 80 متطوعا محليا يتلون الترانيم باللغتين العربية والسريانية وهي لهجة قديمة متفرعة من اللغة الآرامية يتحدث بها المسيحيون في شمال العراق.

(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

191

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء 25 فبراير 2021

الفاتيكان – رأى رئيس أساقفة أربيل للكلدان، المطران بشار وردة أن جائحة كوفيد 19 يمكنها أن تكون السبب الوحيد الذي قد يؤدي الى إرجاء زيارة البابا فرنسيس للعراق.

وفي تصريحات لجمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية، الخميس، أستبعد المطران وردة، الذي من المقرر أن يستضيف البابا في 7 آذار/مارس خلال زيارته لإقليم كردستان العراق، أن تشكل التهديدات الأمنية سببًا لتأجيل رحلة البابا، المزمع أن تبدأ في الخامس من شهر آذار/مارس المقبل.

وأوضح الأسقف الكلداني أن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتسبب في تأجيل محتمل هو الوباء”. أما من ناحية “أمن البابا، فيتم التعامل معه على محمل الجد، من خلال تسخير 10 آلاف من أفراد الأمن”.

وأعرب وردة عن “الأمل بأن تؤدي زيارة البابا لوطننا إلى زيادة الوعي العام بحضور المسيحيين في العراق”، حيث “سينمو احترام الشعب العراقي تجاه هذه الطائفة”، مبينا أن “الناس في العراق يعرفون عنا القليل، ونأمل أن يدركوا أننا لسنا ضيوفًا بل سكان البلاد الأصليين”.

وتحدث المطران الكاثوليكي عن صعوبات الزيارة، مبينا أن “بعض المتدينين الأصوليين يتخذون موقفا عدائيا ضد سلوك وسائل التواصل الاجتماعي تجاه رحلة البابا، ويعتبرون أن كل ما يأتي من الغرب يعتبر حملة صليبية”.

وذكر أن “البابا بالنسبة لهؤلاء الناس هو ملك الصليبيين الذي يصل إلى البلاد كمبشر”. من ناحية أخرى، “لدى الشباب العراقي فكرة مختلفة عن فرنسيس، لأنهم لاحظوا عدد المرات ومدى التعاطف الذي يتحدث به البابا عن الوضع في سورية والعراق”.

وحول لقاء البابا الذي طال انتظاره، مع الزعيم الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني، ذكّر رئيس الأساقفة بأن “العراق ذو أغلبية شيعية، والسيستاني معروف بأنه رجل سلام يدين الفساد المستشري في البلاد. من المؤكد أن لقاء الشخصين سيكون له أثر إيجابي على الفكرة التي يمتلكها الشيعة عنا نحن المسيحيين”.

وخلص المطران وردة الى القول إن “زيارة البابا لمدينة أور الأثرية (محافظة ذي قار ـ جنوب)، التي يتم تكريمها باعتبارها مسقط رأس أبينا إبراهيم، ستظهر أن اليهود والمسيحيين والمسلمين لديهم أب مشترك”.

192

عنكاوا كوم / وكالات

أفاد مصدر أمني، اليوم الأربعاء، بانفجار 3 عبوات ناسفة استهدفت محالا لبيع المشروبات الكحولية في بغداد.

وقال المصدر إن "عبوتين ناسفتين انفجرتا قرب محال لبيع المشروبات الكحولية ضمن منطقة الكم وسط بغداد"، بينما انفجرت عبوة ثالثة موضوعة أمام محل آخر لبيع المشروبات الكحولية في منطقة الكرادة.

وبحسب موقع قناة السومرية، لم تسفر هذه الانفجارات عن أي خسائر بشرية أو إصابات.
ومنذ تشرين الأول من العام الماضي، تزايد استهداف محال المشروبات الكحولية في العاصمة بشكل كبير. وعلى مدار الأسابيع الماضية، تعرض ما لا يقل عن 14 متجرًا لبيع المشروبات الكحولية في جميع أنحاء المدينة للقصف بالقنابل الحارقة خلال فترة منتصف الليل أو قبل الفجر بقليل.

ويدير معظم الشركات مسيحيون أو إيزيديون، وهم أقليات مُنحوا لعقود التراخيص اللازمة لبيع الكحول في العراق.

وتبنت عدد من الميلشيات مثل "أهل المعروف" و"ربع الله" و"أهل القرى" عدد من تفجيرات هذه المحلات والملاهي الليلية في العراق.

وتسري معلومات في العراق أن مجموعات تابعة للميليشيات تفرض إتاوات على تلك المحلات مقابل الحماية. ولا تكتفي هذه المجموعات بفرض إتاوات، وإنما تفرض إغلاق محلات بيع المشروبات والنوادي الاجتماعية في مناسبات معينة، مثل المناسبات الدينية أو السياسية، وقد فرضت مؤخرا إغلاقا بمناسبة ذكرى مقتل أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، بحسب النائب العراقي السابق جوزيف صليوا.

وكان صليوا قال في تصريحات سابقة لموقع قناة "الحرة" إن "المجموعات هذه أمرت بإغلاق المطاعم ومحال المشروبات بمناسبة مرور سنة على مقتل سليماني والمهندس، ثم احتجزوا بعض أصحاب المحال والمطاعم حتى بعد انتهاء المناسبة"، مضيفا: "يأتي مسلحون ملثمون يحملون شعارات دينية، ويهددون أصحاب المحال بدفع جزء من أرباحهم أو بترك العمل".

وتابع صليوا: "يخاف أصحاب المحال من أولئك الملثمين الذين يحملون أسلحة ويستقلون سيارات مدرعة أو لا تحمل أرقاما، فينصاعون لتهديداتهم".

وكشف صليوا إن بعض تلك المجاميع تستثمر في تجارة المشروبات الكحولية من خلال "السيطرة على نوادي اجتماعية مثل نادي المشرق التابع للمسيحيين الكلدان، وتشغيل عمال مسيحيين وإيزيديين فيه والسيطرة على كل الأرباح".

193
ترجمة/ حامد احمد

كما هو الحال مع جميع الناس في العالم، فان البابا فرانسيس ايضا يحافظ على بقائه في المنزل اثناء تفشي وباء كورونا. ومنذ ان قام الحبر الأعظم بزيارة لكل من تايلند واليابان في تشرين الثاني عام 2019 بقي ملازما مكانه.

واذا ما جرت الامور الان وفقا لما هو مخطط له، فان البابا فرانسيس سيسلك طريق السفر مرة اخرى في رحلة لاربعة أيام الى العراق بتاريخ 5 آذار سيزور فيها خمسة مدن في البلد الذي شهد احداث عنف تخللتها ثلاث هجمات على مواقع اميركية خلال اسبوع فضلا عن تفشي موجة جديدة لوباء كورونا أجبرت البلاد على اتخاذ إجراءات حظر مشددة لمدة اسبوعين.

من المتوقع ان يتجمع اكثر من 10000 شخص غير ملقح لحضور مراسيم القداس البابوي في ملعب فرانسو حريري في اربيل.

الفاتيكان اتخذ اجراءات وقائية استثنائية لحماية الحاشية البابوية، مع اعطاء كل شخص مسافر معه، بالاضافة الى الكادر الصحفي المرافق، جرعتين من لقاح بفتزر /بايو أن تي Pifizer BioNTech . المراسيم الدينية في اربيل ستقام في ملعب يسع لـ50000 مقعد وسيمتلئ بنسبة 20% من طاقته الاستيعابية، ولكن بما انه من غير المتوقع ان يبدأ العراق باعطاء لقاح كورونا لحين وصول الدفعة الاولى من الجرعات البالغ عددها 3 ملايين بنهاية شهر شباط، فيمكن الافتراض انه لا يوجد احد ملقح من الذين سيحضرون التجمع. الفاتيكان، من جانب آخر، لم يذكر انه يتطلب حصول الشخص على فحص سالب لكورونا لحضور اي مناسبة.

التهديد الاكبر للبابا قد يكون في تصاعد العنف في بغداد حيث سيكون فيها الجمعة القادمة. وكانت صواريخ كاتيوشا قد سقطت الاثنين داخل المنطقة الخضراء المحصنة قرب السفارة الاميركية، وهو الهجوم الثالث خلال اسبوع. ولكن المطران العراقي بشار متي وردة، الذي يعمل مع سلطات الامن السرية للفاتيكان في الاستعدادات المسبقة للزيارة، يقول ان اجراءات الوقاية من كوفيد -19 المطبقة قد تبقي البابا محميا ايضا من اي هجوم وذلك لانه غير مسموح لاي شخص ان يدخل المناطق التي سيتواجد فيها بدون حصوله على موافقة مسبقة او يكون حاملا هوية تعريف مع المقعد المخصص له.

ادريان هايزلر، المسؤول الطبي لشركة هيلكس انترناشنال الامنية للصحة الدولية والسفر، قال لصحيفة ديلي بيست ان الخطط للحدث الرسمي الذي سيقام في الملعب تتوافق مع المعايير الاوروبية والاميركية. في تجمعهم للحدث الجماهيري الواسع سيكون هناك فرض لارتداء الكمامة مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي وسيكون الوضع مسيطرا عليه نسبيا.

واضاف هايزلر قائلا "مع ذلك فنحن شهدنا كل التجمعات الضخمة التي ترافق زيارات البابا، وقلقي الاكبر سيكون في تجمعات الناس خارج السيطرة التي قد تحصل حول المطارات والكنيسة والطريق الذي سيسلكه". ويقول هايزلر انه متخوف ايضا من الناس الذين سيتجمعون في صفوف طويلة على امتداد الشوارع للحصول على نظرة للبابا مع تجاهلهم لنصائح التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، ولكنه اشار الى ان الفحوصات في العراق تجري بمعدل معقول رغم انها اقل من معدلات الفحص الجارية في ايطاليا بثلاث مرات، حيث لديها برنامج فحص فردي سريع ودقيق يتم اجراؤه في الحال ويمكن لاي شخص اجراؤه بسهولة.

قد يستغل البابا منصته العالمية للدعوة الى نشر اللقاح، والذي وصفه البابا على انه "التزام اخلاقي" من اجل وضع نهاية لهذا الوباء. وقال هايزلر "العوامل المهمة الاخرى التي قد نأخذها بنظر الاعتبار هو الأمل والتفاؤل من ان مثل هكذا زيارة ستولد احتمالية ان يروج البابا لحملة توزيع لقاح كورونا كوسيلة ايجابية لوضع حد لهذا الوباء. قد يكون لذلك أثر نفعي كبير بتشجيع توفير اللقاحات على نطاق واسع للشعب العراقي". الحبر نفسه قد ذكر مؤخرا انه على دراية بالمخاطر. وفي مقابلة معه اجرتها وكالة كاثوليك نيوز سيرفس في وقت سابق من هذا الشهر حول زيارته في وقت انتشار وباء كورونا، قال البابا انه يأمل في ان كثيرا من العراقيين سيشاهدونه عبر شاشة التلفاز. واضاف قائلا "سيشاهدون ان البابا هناك في بلدهم. أنا القس بخدمة الناس الذين يعانون". وقال الفاتيكان انهم يحتفظون بالحق لالغاء الرحلة اذا ما اصبحت الاوضاع خطرة جدا، ولكن الامور تجري حسب ما هو مخطط لها في العراق. واستنادا لما تتناوله مواقع التواصل الاجتماعي فان لوحات جدارية وبوسترات قد نصبت في كثير من الاماكن التي سيتواجد فيها.

جوشوا ماك ايلوي، احد مراسلي الفاتيكان، الذي تلقى لقاحا قبل السفرة مع البابا، قال انه يتشوق لرؤية البابا وهو يعود من جديد لرحلاته وهي فرصة مشوقة.

واضاف قائلا "انا سعيد ايضا لانه ستكون لنا فرصة اخرى لتوجيه بعض الاسئلة له خلال المؤتمر الصحفي التقليدي معه عند العودة للوطن". وقال لديلي بيست ان سؤاله الاول قد يكون: هل كانت الزيارة تستحق الاهتمام؟

 عن: صحيفة ديلي بيست

194


عنكاوا كوم / النشرة

أشار عميد مجمع الكنائس الشرقية ​الكاردينال ليوناردو ساندري​، خلال حديث الى موقع "فاتيكان نيوز"، الى أن "الاستعدادات النهائية لزيارة ​البابا​ فرنسيس إلى ​العراق​ من الخامس وحتى الثامن من شهر آذار المقبل على قدم وساق". وتابع :"يذهب الحبر الأعظم إلى بلد جرحته الحروب وأعمال ​العنف​ حيث سيلتقي بالأقلية ​المسيحية​ وممثلي ​الديانات​ الأخرى".


ANNONS

ولفت ساندري الى ان "العراق بأسره ينتظر بفرح زيارة ​البابا فرنسيس​، الذي سيحمل الى هذا الشعب و​الكنيسة الكاثوليكية​ والى جميع العراقيين إعلان تعزية وسلام وإعجاب لكل ما عانوه. وهذه الرسالة موجهة بشكل خاص للمسيحيين والكاثوليك وجميع الذين قدموا الشهادة لإيمانهم وصولا إلى إراقة الدماء، وللأساقفة والرعاة الذين بقوا مع المؤمنين ولم يذهبوا خلال هذه الحرب والعنف والانتهاكات والقصف والاضطهاد. لقد بقوا في خدمة المؤمنين، ولذلك ستكون هذه الزيارة زيارة فرح وتعزية ومشاركة وصداقة للكنيسة الكاثوليكية جمعاء تجاه هذا الشعب، مسيحيين وغير مسيحيين".

وعما إذا كانت هذه الزيارة تجسد الجوانب الموجودة في وثيقة الأخوة الإنسانية قال ساندري: "بالتأكيد، وأعتقد أن الأمر يشبه اتخاذ خطوة ملموسة للانتقال من الأقوال إلى الأفعال. وبالتالي يمكن أن تكون أكثر واقعية إذا ذهب البابا في أقرب وقت، كما قال، إلى ​لبنان​، البلد الذي حدده ​القديس​ يوحنا بولس الثاني بانه "البلد الرسالة" أو كما وصفه البابا بندكتس السادس عشر بـ "دولة المختبر"، لأن القدرة على العيش والعمل معا على رغم انتمائنا إلى ديانات مختلفة هي رسالة سلام. ومن ثم هو مختبر، لأن كل هذه النظريات حول القدرة على بناء عالم جديد لا يمكن تحقيقها إلا، وهذا هو الاختلاف الكبير، في ​الحياة​ اليومية الواقعية. ف​المسيحيون​، وهم أقلية، يعيشون معا كل يوم مع الأغلبية، أي المسلمين، وعليهم أن يعيشوا باحترام، وفي حقيقة هويتهم، كونهم جميعا أبناء ومواطنين في البلد الذي يعيشون فيه".

195
عنكاوا كوم / اذاعة مونتي كارلو

من المقرر أن يقيم البابا فرنسيس صلاة بين الأديان في موقع أور التاريخي في بلاد ما بين النهرين عندما يزور العراق الأسبوع المقبل، وهو حدث يأمل علماء الآثار المحليون أن يجذب الانتباه مجددا إلى المكان الذي يحظى بالاحترام باعتباره مسقط رأس النبي إبراهيم.

وكانت أور مقصدا محببا للزوار الغربيين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لكن زيارتها باتت نادرة في الوقت الحالي بعد أن دمرت عقود من الحرب وعدم الاستقرار السياسي صناعة السياحة في العراق. وجاءت جائحة فيروس كورونا لتمنع الزوار المحليين أيضا من ارتياد الموقع. يضم الموقع الذي يبعد حوالي 300 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة بغداد، زقورات على شكل هرم ومجمعا سكنيا متاخما إلى جانب معابد وقصور.

واكتشفه قبل 100 عام البريطاني ليونارد وولي الذي استخرج كنوزا تنافس في قيمتها تلك التي عُثر عليها في مقبرة توت عنخ آمون في مصر. لكن لم يُنجز عمل يذكر منذ ذلك الحين في واحدة من أقدم مدن العالم، حيث بدأ السكن الحضري والكتابة وسلطة الدولة المركزية. يقول علي كاظم غانم مدير مجلس الدولة العراقي للآثار والتراث في أور إن المجمع المجاور للزقورات يعود إلى عام 1900 قبل الميلاد. وقال غانم مشيرا إلى المجمع السكني "لهذا يُعتقد بأن هذا المبنى أو المنزل كان منزل النبي إبراهيم".

وأشار غانم إلى أن المجمع السكني رُمم عام 1999 بعد أن أعلن البابا يوحنا بولس الثاني، سلف فرنسيس، عن زيارة للعراق. لكن الزيارة أُلغيت عندما انهارت المفاوضات مع حكومة الرئيس العراقي صدام حسين في ذلك الحين. ويأمل غانم هذه المرة أن تلفت زيارة البابا فرنسيس انتباه العالم إلى الموقع، الذي يقول إنه في حاجة ماسة لتمويل أعمال الترميم في قصوره ومعابده. قال غانم "ليس السياحة فحسب، لكننا نعتقد أنه سيكون هناك موسم زيارة مسيحي".

وتعمل منظمة أون بونتي بير ومقرها إيطاليا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أعمال البنية الأساسية مثل الممرات والاستراحات واللافتات لمساعدة الزوار. وتخضع الطرق المحيطة بالموقع للتجديد ويجري مد خطوط الكهرباء قبيل زيارة البابا. لكن غانم يقول إن جهود إدارته في ظل نقص التمويل تقتصر على احتواء المزيد من الأضرار بالموقع، مثل حفر الخنادق لتحويل مياه الأمطار بعيدا عن أطلاله. وشدد مطران البصرة حبيب النوفلي على الأهمية الرمزية لزيارة البابا بين الخامس والثامن من مارس آذار، بينما لا يزال العراق يتعافى من الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية التي دمرت عشرات من مواقع التراث المسيحية. وسيشارك في الصلاة بين الأديان مسيحيون ومسلمون وصابئة مندائيون ويزيديون وأقليات دينية أخرى في العراق. وسينصب التركيز على الانسجام والتناغم بين الجماعات الدينية في صلاة سماها الفاتيكان "صلاة من أجل أبناء وبنات إبراهيم".

196


أكد رئيس كتلة الرافدين النيابية يونادم كنا، اليوم الثلاثاء، أن هناك استعدادات كبيرة لاستقبال قداسة بابا الفاتيكان في خمس محافظات، فيما أشار إلى أن ملفات المسيحيين معروفة وسيتم طرحها خلال الزيارة من دون تردد.

وقال كنا في تصريح لـ"دجلة"، إن "زيارة البابا ما زالت قائمة ولن تؤجل بسبب الاجراءات الصحية التي يتخدها العراق حاليا ضد الوباء".
 
وأضاف أن "العراق اعد الخطة الكاملة لاستقبال قداسة البابا في الناصرية والنجف وبغداد واربيل ونينوى للقاء القيادات السياسية المسيحية والرئاسات وشخصيات أخرى".

وأشار كنا إلى أن "ملفات المسيحيين معروفة في البلاد وسيتم طرحها بشكل واضح خلال زيارة البابا للعراق دون اي تردد".

https://www.dijlah.tv/index.php?page=article&id=278412

197

المركزية – أكد عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، خلال حديث الى موقع "فاتيكان نيوز"، أن "الاستعدادات النهائية لزيارة البابا فرنسيس الى العراق على قدم وساق"، لافتاً إلى "ان الحبر الأعظم يذهب إلى بلد جرحته الحروب وأعمال العنف حيث سيلتقي بالأقلية المسيحية وممثلي الديانات الأخرى".

من جهته، يستعد العراق، بلد الديانات والمذاهب والقوميات المتعددة لاستقبال البابا بكل أطيافه وطوائفه، ما يضفي على الزيارة أهمية مضاعفة لجهة دعم قيم التسامح والتعايش والتعددية. وتؤكد اوساط سياسية مطلعة لـ"المركزية" ان الزيارة سيكون لها "وقع كبير على البلاد ودعم المسيحيين فيه، فضلا عن أهمية أبعادها الدينية والسياسية والاجتماعية، بما ان جدول الاعمال يتضمن لقاء البابا مع المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني في مدينة النجف"، مشيرة الى أن "هناك قيما مشتركة بين البابا والسيد السيستاني تتمثل في الانفتاح على الآخر والتعايش السلمي بين جميع المكونات. كما ان البابا سيلقي خطبته الرئيسية من مدينة اور حيث مقام النبي ابراهيم التي لها مكانة روحية مقدسة لدى مختلف الديانات السماوية، بما يمثل محطة مهمة في هذه الزيارة الباباوية لجهة لم شمل العراقيين على اختلاف دياناتهم. ومن ثم سيتوجّه الى الموصل ومناطق سهل نينوى مروراً بكردستان، وقبل كل هذا سيلتقي بالقيادات السياسية في بغداد.

وتحضيرا للزيارة التاريخية، اكدت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، جهوزية القوات المختصة بتأمين حماية وامن هذه الزيارة، لا سيما وان وزارة الخارجية قد اعلنت رغبة الفاتيكان بمجيء البابا عبر طائرة عراقية مع توفير الحماية العراقية كذلك.

ومع اقتراب موعد الزيارة، المقررة من الخامس الى الثامن من آذار المقبل، وإثر الهجمات الإرهابية الأخيرة على أربيل، والضربات الصاروخية شبه اليومية على بغداد ومناطق مختلفة من العراق، تسود توقعات هنا وهناك بأن الزيارة ربما تصبح في طي التأجيل أو الإلغاء. إلا ان المستشار الأعلى لرئيس إقليم كردستان العراق للسياسة الخارجية، فلاح مصطفى، أكد انه لم يتم إجراء أي تعديل في موعد الزيارة أو برنامجها، مشيراً إلى أن الزيارة ستكون "محط أنظار العالم كله، كون زيارات بابا الفاتيكان تحظى دوما بالاهتمام العالمي لما تنطوي عليه من أهمية ومن طرح لمبادرات ورسائل السلام والتسامح ونبذ التفرقة والتعصب".

كذلك، رجح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن يكون ما يحدث من تصعيد في سنجار وقصف في أربيل هو مقدمة لإلغاء زيارة البابا للعراق. وقال الصدر في تغريدة له على "تويتر": "إنني لم ولن أقبل التدخل من قبل دول الجوار بالشأن العراقي أو التعدي على عراقنا الحبيب، كما أنني لم ولن أرضى أن يكون العراق منطلق