عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - شوكت توســـا

صفحات: [1] 2 3 4
1
المنبر الحر / رد: يا صغيره …….!!
« في: 16:20 24/09/2021  »
الصديق الاستاذ العزيز رابي جابرييل المحترم
تحيه ومحبه
 معذرة عزيزي جابرييل,  فقد فاتني ان القي عليك التحيه...والسبب كما ترى هو سلطان كلمات العزيز جان,,, شكري الجزيل لك على تقييمك متمنيا لكم دوام الصحه والاستقرار.
تقبلوا شكري وتحياتي

2
المنبر الحر / رد: يا صغيره …….!!
« في: 16:13 24/09/2021  »
رابي جان ميوقرا
 شلاما اللوخ
عندما يخيم الحزن ويحيط بالانسان الضجر,يجد نفسه محتاجاالى البحث عن متنفس بديل يخفف عنه وطأة تهافت الأنام باتجاه منحدرات الايام  ومهابطها ,,,,
انا لا ادري أم  عساك تدري يا جان, بلغز متعة هذا الذهاب البعيد الى ما يزيد على نصف قرن مضى , نختار من سنينه مشاهدا نحسها ممتعه, فنخوضها وهي اقرب للعبثية منها الى الواقعيه  التي نتغنى  بها وقد اشتعل الراس شيبا وغزا الشيب المفارق.
 في ستينات القرن الماضي, كنت ُ مثلها صغيرا,بل اصغرمنها عمراً,ولكن كنت لحوحاً في محاكاة صقيع افكارها وحلحلة عقد عنادها,ادغدغها مثلما يدغدغ الفلاح الهرم بمحراثه اسرارعناد الارض لترويضها كي تفرش نفسها وتنبت لون الحياة الاخضر, فتنطلق الينابيع  وتنساب الجداول بمياهها العذبه  .
 ذات يوم , تظاهرتُ  أمامها بخباثة المتمسكن و سألتها : هل ابقى...يا صغيرتي؟ لم تجبني.
هل ارحل يا خليلتي ؟  لا تدري لأنها  :
تذكرَت يوم جئتها منطربا بملقاها منبهرا بعيناها
خلتُ أن الأقدار قد اختارتني  خليلا يملأ خلوتها
لم آتــيها طارئا  أو شاحذا  من بهاء هودجها 
بل متيّماً متبولا إختار العشق  دينا له لعبادتها
رجوتها الرفق  بمجنون يروم العوم في يمّها
ولهانا ينتقي من اشعار الغزل كل ما يطربها
..................
كان سرّا ً, وسيبقى ما حييت لن اشاهر لن ابوح
باقٍ على الوعد  وان كلفني  ذلك جسدا مذبوح
سيسكنني الموت حتما بجواره جسدا بلا روح
وسيكتبوا هنا يرقد على رجاء القيامة  مجروح
تعالي الى مرقدي وشمّي عطر زهرات تفوح
تزينت اوراقها بألوان احرف اسمك الصبوح
رحل المجنون  المعذب بلا صخب بلا نوح
ناقشاً من قلقه كلماتا ً تصد عنك عاتيات الريح
_________________
شكرا لك كثيرا رابي العزيز جان خوشابا
 فالفضل لك في انعاش الكلمه و الذاكــره

3
صديقي العزيز استاذ لطيف..
تحيه طيبه
كما عهدناكم, ها هو قلمك , وهي ليست اول مره, ووسط اقلام كثيره غارقه في اللغوه الباذخه والسفسطه الفارغه,تشهر بقلمك الرشيق وتجاهر بحقيقة الظلم الذي  يدور بحق الشعب. في عراق اليوم , شماله ووسطه جنوبه, غربه وشرقه اصبحت الاحزاب  مجرد عناوين لدكاكين شركات استثمار ماليه, لا علاقة لها بحقوق الشعب لا من قريب ولا من بعيد...قدرٌ بائس رسمته الدوائر الشريره لهذا الشعب المسكين,فعندما يصبح رجل الدين (المؤمن!) من سعاة الشهرة وتحقيق الجاه فهو الميكيافيللي رقم واحد, لا يرى يرى في  هموم  وماسي الرعية سوى ارخص  واسهل بضاعه يمكنه المتاجره بها , فكيف بنا حين ياتي الحديث عن ساسه يروا في الدجل والكذب والنفاق شطاره, الشعب  ليس غبي, والجوع والقهر لا يعرف الذكاء والغباء , الشعب مغلوب على امره  , ستاتي لحظة الانفجار وان تكاسل الشعب قليلا في اشعالها.....
تقبلوا تحياتي

4
المنبر الحر / رد: يا صغيره …….!!
« في: 13:30 23/09/2021  »
مع  الحبيبات الصغيرات قصصاً عالقه  في الاذهان , كلمّا  نتذكرها, نلوم الروح التي لم تكن تعرف الحب في سنين الصغر.....
لا صباح دون شمسها لا مساء دون قمرها
تذكرّت هوى الصغيرة ابكي    واضحك لا حزنا ولا فرحا
سالَ هيامي روافدا تنساب      واذا به قد غدا قاحلا نشفا
منحتها الروح والقلب وهل     اغلى منهما في ميزانها
 شكوت السماء غدر صغي        رتي التي ما زلت اعشقها
فسألني الليل اين التي     كنت تسهر معي من اجلها
يا ليل يا مرخيا سدولك   همومي اليوم تتكاثر بسببها
فيردالقمر هامسايا ولدي   عليك بنعمة النسيان فانساها
يا ليل يا ملاذألمي وعلتي   لقد نسيت كل شئ  في حبها
إن شئت ان تعطف عليّ      كن شاهدا وفيا لحكايتي معها
لاعليك يا بني كن كما   انت مع نفسك صادقا في عشقها
فالايام لن تغفرمتكابره    جعلت من هيامك فيها سلواها
عودتُها نوم الهنا راغدة   واذناي على انفاسها تسهر طربا
اكحل جفنيهاصباحابرضابي   وأرطّب بشهدي الرقراق رقة شفاها
نسيت طفلتــــي الحان نغزات  سهام عشقي بين ضلوع صدرها
وتناست انني الهائم  فيها   احوش القهر عنها من دون تعبا
يسكرني اثم سحرها  كالثمل    وحين تنسلّ ذراعي لاحضنها
كعادتها  تلّوح شاهرة عصا    الافتراق  والتهديد بهجرانها
لتفطم ولهانامن عطر بلسمها    و فوح  روائح ميسم ثغرها
ستبقى حروفي المبعثره  حبات  مسك تعالج حسراتي وهمومها

شكرا لكم شاعرنا العزيز جان راجيا ان اكون قد وفقت في مشاركتكم

5
ميوقرا خورا  حنا شمعون
شلاما اللوخ
مشكورون على جهدكم  رابي حنا, فقد كفيتم ووفيتم بما قلتموه للعزيز جان ,,,وانا بدوري اقول  لشاعرنا الطيب تعقيبا على قوله:
"ولكن ما تعلمته في مدرسة الحياة عن الوطن وعشق الأرض والتعلق بها ومعزة الأم  والأب وجمال النساء وأزقة بغداد ورفاق الصبا والحروب التي مرت علينا ونحن صغار وشباب".انتهى القتباس
عزيزي جان انت تعلمت من حياتك زبدها , فلاغرابة عندما يجيش في مخيلتك عنصر الجمع بين كل هذه المؤثرات لتصيغ منها جملك وابياتك الشعريه الصادقه...تمنياتي لك بالموفقيه والاستمرار.
وللاستاذ حنا شمعون كل الشكر والتقدير

6
رابي سامي هاويل ميوقرا
بشينا وبشلاما   
كما اشكركم جزيل الشكر وأهنئكم في نفس الوقت على رزانة ومنطقية طريقة طرحكم التي تجعل من رأيكم مادة مفيده للمختلف معكم قبل الذي يؤيدكم , نعم رابي بالنسبة لي كان القصد من استخدامكم لمفردة التهنئه واضحا لكني التزمت الاصول في ذكرها,وبعد الذي اضفتموه من تأكيد وتوضيح لما جاء في  مقالكم ,تيَسّر لي الان السماح  لنفسي بوصف مقالكم  بالمعاتب وهو الصحيح بالفعل .
حقيقة ً رابي ,طيبة شعبنا بكل تسمياته ومذاهبه هي ارقى من ان يتلقى  المزيد من الغبن والظلم , لم يكن  من المفترض ان يصل به الحال الى ما نحن عليه , حالٌ مليئ بما يخيّب الظنون أكثر مما يمكن ان يكون  باعثا للأمل  في النفوس , و بدلا من ان يمارس المثقف دوره للمثقف  في  حلحلة  ومعالجة الاسباب التي تفضلت بها , هو الاخرتخطفه بوصلته  باتجاه رياح المساهمه  في تفقيس مسببات  أدخلتنا في مرحلة التسابق  على  تفريخ المزيد  من السلبيات, لا السياسيون تعلموا  من التجارب إعطاء الأذن للاحتكام  الى صوت العقل, ولا رجال دينناالتزموا حدود رفعة وتعاليم السيد المسيح, وبين هذا وذاك  تبرز آفة الاصطفاف العاطفي  لدى المثقفين  وهم المحسوبين  من أعمدة وركائز صمود الشعوب في تحدي الزوغان الذي يصيب الاولياء  .
شكرا لكم رابي
وتقبلوا تحياتي

7
تمنيّات الاستاذ سامي هاويل لمساعي البطريرك ساكوبالنجاح, وتمنياتي من غبطته /شوكت توسا

رابي ميوقرا سامي
 في 28 تموز2021 نشرجنابكم الكريم مقالاً خلصتم فيه بتمنيات النجاح لمساعي البطريرك!!لم يسعفني الظرف حينها  للتعليق في صفحة مقالكم,الآن وقد تهيأت لي فرصة الكتابه,ففضلت صياغته بمقال, راجيا قبوله و معذرتي عن التاخير .

سأتحدث منطلقا من نظرةالنواميس السماويه والوضعيه الى قيمة الانسان سواء في الفقه الايماني او في فقه من لا ايمان له, وكلاهما يجزمان على ان اي انتهاك لقيمة الانسان بذرائع التدين المذهبي والتعنصر القومي ,معناه إنعدام قيمه مسميات هذه الذرائع . 

من بديهيات مسؤوليات البطريرك الروحيه كما عرفناها,تلك التي عايشناسلبها وايجابها في نشاطات بطاركه عشنا فتراتهم,وآخرى قرأنا في اسفارمن سبقوهم  مساعيهم في تجسيد بديهية :صيانة وحدة المؤمنين وتقوية آصرة المحبه فيما بينهم سيرا على خطى تعاليم المسيح.ورغم وصفها بالبديهيه الاانها من النبل الذي يتطلب ارتقاء الرائد المؤمن الى مرتبة الناذرحياته لخدمة الانسان على حد سواء.

غبطة بطريركنا في غنىً عن التذكير فهو حامل لشهادات لاهوتيه تضعه في مصاف العارفين بان تجسيد نبل هذه المهمة,يتطلب اتباع نهج الفكرالنابذ لاسباب التفرقه والفتنه,بهكذا نهج وليس بغيره تتهيأ لجموع المؤمنين حظوة التنعم بطعم وزبدة المحبه المسيحيه. ولكي تكتمل انسانية هذه الخدمه , يحتاج القائد الى جرأه عقليه تكبح كل ما يمنعه من الاحتكام بثوابت واصول المسيحيه التي لا تفرّق بين مؤمنيها على اساس المذهب او العرق, بخلاف ذلك وقد سبق وقلناها,من المحال ان يكون رجل الدين المذهبي جزء من حل مشكلتنا انما صانعا لاسباب استفحالها . 

بمراجعه لشريط الاحداث سابقا ولاحقاً, وحتى نتعرّف باختصارعلى ما اقتناه شعبنا من اجتهادات رجال ديننا المتمذهبين,هم في حسابات الفلسفه المسيحيه الموّحِده فاشلون ايمانيا لانهم عاجزون وباعترافهم عن تلبية حاجة شعبهم المؤمن الى استعادة توحيده تحت راية المؤسسه الدينيه الواحده ,لكنهم  قادرون على شق صف شعبهم المسيحي الذي هو اصلا مُقسّم, وبسبب تنافساتهم المذهبيه والنفعيه الدنيويه , يتورط كلٌ بحسب اجتهاداته في طرق ابواب القوميه مستغلين في ذلك تعاطف المؤمنين و اندفاع المثقفين القوميين الذين في كل مره يتم شقهم عن اخوانهم من دون اي مبرر روحي يسمح بذلك,والاما نفع استخدام القائد المسيحي المؤمن  لمصطلحات الالغائيه والاقليه والاكثريه القوميه والمذهبيه وما شابه من تعابير سياسيه  ناسفه لاممية القيم المسيحيه التي تجمع ولا تفرق .

 انا لست هنا داعيا المؤمن للتمرد على الواعظ الديني الذي يراعي في موعظته سلاسة واممية رسالة المسيح , كل انسان حرٌ فيما يختار,نحن ازاء نتائج اقحام رجل الدين كبديل فكري للسياسي المثقف والمؤرخ الاختصاصي, وحال مشهدنا المرتبك  في مجمله يشير الى انتقال عدوى حمى الطائفيه والانعزاليه الينا للحد الذي لم تعد تجدي الطمطمه عليها حتى مع الأصم والأبكم في وقت بات كل شئ في متناول اليد لحظة بلحظه .

شئنا ام أبينا,هناك تفريط متراكم الحقه الانفسام المذهبي بتاريخية الروابط التي تربط مسيحيي العراق الكلدواشوريون السريان,انااتمنى من الذي يعتلي منبراً او ينبري بقلمه للتحدث باسم المسيحيين,ان ينتبه الى ان مؤمن اليوم لم يعد مثلما كان بالامس البعيد سهل الاستغفال والانقياد,فقدعلّمته ثقافة النكبات بان أممية المعتقد المسيحي تحتم على القائد الروحي الاخذ بنظرالاعتبارواقعناالذي أنهكته المذهبيه المبتذله فاصبحنا حتى في قوميتنا ووطنيتنامعاقين .
 من خلال ما ينشره اعلام بطريركيتنا وتهافتات التعليقات ,امرغريب عندما تغيب  عن الخطاب الديني معاني المفرده التوحيديه و تصبح الصداره لنزعة تراصفات غير حميده وكأننا قد اُصبنا بعدوى حمى الحاكمين الذين ضيعواالمشيتين فأضاعوا العراق ومزقوا شعبه نتيجة ولوجهم الأهوج في دهاليز التمذهب الطائفي  وتخلّف تنظيراته,جازما اقول بان هذه العدوى قد وجدت حواضنا لها في عقولنا, فأصبحنا في غفلة وسط زحمة الطرشان بالزفه حشرٌ مع الناس عيد حتى في وأد أهلنا, لااقول ذلك اعتباطا انما انزوائية الخطاب المغروركافيه لارشادنا الى اعراض هذه الحمى ,سوف لن أغازل الشؤم في قراءة مستقبلنا المجهول مع  تفشي هذه العله القاتله,يكفي القول بان المآل في احسن حالاته هو لجوءالمؤمن المُحبَط الى البحث عن مشيه ايمانيه ثالثه لم يألفها ولم يتحسب لها الاولياء .   

شخصيا كنت سأؤيد غبطته( ولوعلى مضض) متمنيا  له النجاح  لوكان اكثر صراحة وطالب بإدراج عبارة المسيحيين الكاثوليك في الدستور وهي بالمناسبه الوسيله وليس الهدف كما هو حال السنة والشيعه,كان بالتأكيد سيوفرعلى الكنيسه الطعن في امميتها ويوفر على قائدها نقده بسبب تنكئة جراح مسيحيي العراق في تأجيج مسالة التسميات القوميه وهي ليست من مهامه الروحيه,وبسبب ازدواجيه وعجالة ردات الفعل,تأتينا الخطابات مشوشه ومتناقضه بما يزيد تعقيد مشاكلنا.

 أتمنى انسانيا ان يراجع غبطته ما يتطلب اعادة النظر فيه من اجل ضمان تجسيد امميه المعتقد المسيحي في حماية وتوحيد الموجود المتبقي من المسيحيين اكثرمن انشغاله الظاهري في شأنهم القومي  وشأن المسلم الذي يدعي اليوم  بالكلدانيه .
الوطن والشعب من وراء القصد

8
العزيز  استاذ جان المحترم
تحيه ومحبه
مذبحة سميل كما حكاها لنا آباؤنا الذين عاصروا جانب من تفاصيلها وسمعوا تفاصيل وقائع الجريمة نقلا عن الهاربين الناجين  منها, وهكذا عن الوثائق  والمصادر  المثبته محليا ودوليا, فإن مذبحة سميل جريمه لا إنسانيه  وهي بمثابة اباده جماعيه واضحه بحق شعب مظلوم ومغلوب على أمره , والمجرمين الذين ارتكبوا الجريمه  معروفون بالاسماء والمناصب  وفي مقدمتهم بكر صدقي  تلك حقائق لا تقبل الشك او النقاش , اذن هي واحدة من وصمات العار المختومه على  أولا ً جباه حكام تلك الفتره ,و ثانيا على جباه بقية الانظمه  التي توالت على حكم العراق على مدى تسعة عقود من دون ان  يهتز شارب اي حاكم  او قاضي  للنظر فيها قانونيا ورد اعتبار الضحايا واهاليهم الناجين .
,,, عزيزي جان, انا اعرف ان هناك تقصير من جانب مؤسساستنا وتنظيماتنا القوميه والدينيه  في  المطالبه برد اعتبار الضحايا , لكن الذي يحيرني  ويزعجني كثيرا هو هزالة طريقة  تعامل  الحكومات والقضاء العراقي  انسانيا وقانونيا مع مذبحة سميل ومذبحة صوريا  وهكذا مذبحة سيدة النجاة , وبمقارنة بسيطه لهذه الهزاله  بجدية طريقة تعامل الحكومات مع مذبحة حلبجه التي لحد الآن لم يتم التأكد من الجهه التي وجهت الضربه على حلبجه,بهذه المقارنه هناك امور غريبه لا تسر العراقيين  ستنكشف عاجلا ام آجلا , احقاق الحق واجب تاريخي وانساني ,لن أبالغ لو قلت وحاشاي ان يكون قولي انتقاما , لن يرى العراق امنا وسلاما واستقرارا ما لم يتم رد اعتبار وتسوية  حقوق ضحايا هذه الجرائم الشنيعه بشكل قانوني  درجت على اتباعه المنظمات والقوانين الدوليه.
تقبلوا خالص تحياتي

9
العزيزان 
الاستاذ ابراهيم المحترم
والاستاذ وليد  المحترم
ارجو المعذره عن تاخير قيامي بواجبي تجاه رسائلكما.
لكما مني جزيل الشكر على مشاركتكما أحزاننا برحيل شقيقنا العزيز المرحوم ممتاز. راجين ومتمنين لكم ولأحبابكم دوام الصحه والامان.
اخوكم شوكت توسا

10
قداس  على روح   المرحوم  شقيقنا العزيز ممتاز يوسف توسا
سيُقام قداس على روح الفقيد ممتاز توسا  في كنيسة مار بطرس  في سندياغو يوم الاحد المصادف 18 تموز  في  الساعه  12 الثانيه عشر ظهرا .
ستقبل التعازي في قاعة كريستال بول من الساعه 3 الثالثه  عصرا  الى الساعه 6.30 السادسه والنصف  من قبل  أخته بلقيس وأخويه نشات وقيس وكافة  اهله واقربائه.
 شكرا لكم

11
بفراقك  الابدي يا ممتاز , قطعة ٌ من قلبي تفارقني   .
في مستشفى مونتريه بكاليفورنيا , فارق الحياة فجريوم الاحد المصادف 11 تموز 2021  شقيقي الاكبر ممتاز توسا عن عمر ناهز ال 72 عاما .
سيؤلمني كثيرا  رحيلك الابدي  يا ممتاز,وسيغّيب عني شقيقا عشت لأعرفه صديقا لي  وحبيباً لم اشبع بعد من حلاوة طلاته ومتعة حكاياته ودفق طيبته وصدق محبته , في توقف نبضات قلبك يا عزيزي ممتاز,خسر قلبي قطعة  لن تتعوّض,,,, سابكيك  عزيزي ممتاز  لانك أذقتني من عقود عمرك فيضاً من طعم محبة الاخوّه , ومنحتني من مودة العشره والصداقه أجملها , كيف لي ان لا أفتقدك وقد اُسدلَ  الستار على اجمل واحلى مشوار.نم  قرير العين  ما دام قدرك معنا  كان  هكذا .
الى شقيقتاي العزيزتين بلقيس وناشده, والى شقيقيّ العزيزين نشات وقيس ,هكذاهو قطارالعمر كما عرفناه لم يتغير , من يستقل احدى عرباته  عليه تسليم  أمره لمشيئة غيره , يسير هذا القطار غير آبها  لنداءات ورغبات راكبيه المُحبيّن  ,لا قوة لأحد على تغييرتوقيتات توقفاته في محطات مسيره , محطات ازدانت باشراقات ملاقاة وجوه الاحبه واشتياقاتهم , كم تمنينا اطالة سويعات التوقف فيها  كي لا نصل الى محطة وداع الأحبّه ,لكنه  استمر في مسيره غير آبهٍ  لما تمنيناه .
وقع مرارة وداع الأحبه يا أحبائي  أشد بكثير من متعة حلاوة تلك اللقاءات  التي  كانت ترتبها لنا عفوية اشتياقاتنا لبعضنا البعض, واذا بالقدر وقد اتخذ قراره القاسي في واحده من هذه المحطاّت ,لا حول لنا ولا سلطان على تغيير قساوة هذا القرار المحزن  .
 وداعك يا ممتاز اصعب  من ان تصدقه احلامنا,لكننا مجبرين على وداعك , سنودعك بخمسة قبلات ,وسنضع في نعشك خمسة ورود ملوّنه  تحملها معك  هدية منا لأبوينا اللذين تفضلا علينا  بعيش هذه الحياة سوية  بحلوها ومرها الى الحين الذي حلت فيه لحظة الوداع   .
 احبابي, بلقيس ونشات وقيس وناشده,ولمونيت  وبول وكرستين اولاد ممتاز, قبلاتي المواسيه لكم ,راجيا فيها لنا جميعا  ولكل عزيزأحبّ وعرف ممتاز, مزيدا من الصبر والسلوان في مصابنا الاليم .
ولروحك المسافره الى  العالم الاخر يا ممتاز , نرجو الرحمه  السماويه , أما  شوقنا  اليك , فذكراك الطيبه ستظل اجراسا  ترن  في مسامعنا  لنرنمها الحانا ما حيينا .
شوكت توسا

12
بعد الاسنئذان من الاستاذ سامي هاويل المحترم .
  تعليقي على مداخلة الصديق العزيز كوركيس اوراها المحترم
    خورا ميوقرا كوركيس ,سأتحدث حصرا عن نفسي و بقدر فهمي لطرحك واسلوبك, واعتذر مقدما عن ورود اي كلمه ناتجه عن سوء فهمي لما قرأته  :
1_  بصراحه لم اتوفق في تحديد مدى جدية دعوتك الى حصرالناقد ومطالبته إما بالتوقف عن النقد او بطرح نفسه  كبديل يحل محل الجهه التي ينتقدها , تخيل رابي كوركيس  حين تبدي رأيك و تنتقد  حزبا او حركه معينه ,ثم يأتيك الرد مني اطالبك فيه إما أن تتوقف عن النقد او ان تؤسس مع مؤيديك حزبا بديلا ! سالفه ما ينلبس عليها ثوب عزيزي كوركيس .
2_  جنابك وصفت  نقدي الموجه  للبطريرك  بعبارة "صب جام الغضب", وصفٌ يحتاج الى تدقيق وتنضيد , ماذا لو طلبت منك مثلاً وصف اشاداتي بخطابات غبطته في السنه الاولى من  جلوسه على كرسي البطريركيه , بماذا ستصفها؟ .
3_ شخصيا لا اعتقد انما أجزم  بأن حال المثقف الكلداني قومياً هو احد الاسباب المشجعه لاستغلال كسله من قبل رجال الدين ,هذا ليس  سرا حتى نزعم اننا كاشفيه , انما ظاهره رافقتنا طوال عقود لها في تراثنا الثقافي الديني والاجتماعي ما يعللها.
4_ عملية جمع الاسماءالاربعه على طاولة تاسيس تيار سياسي قومي بذريعة انهم ينتقدون البطريرك والمطران ! هذا في نظري خلط و تسويف لأهمية اساس الموضوع ,و بامكاني ان اعطي له  اكثر من تفسير, من ناحيتي  لست من فصيل الذين يلقون الملامة كلها على طرف واحد,انما كما اسلفت  الخلل الاساسي يكمن في نوعية ايمان مثقفينا ومدى هضمهم  لفكرة العمل القومي الصحيحه والتفاعل معها  .
5_  كقارئ , اسمح لي ان اقول , لم أجد ما يتوافق مع مبالغتك واسهابك في  كيل المديح لإخوانك الأربعه, مع ذلك سأتعوذ بلله من وسوسات الشيطان وأضع  مديحك في خانة المجامله  وحسن النيه  حتى اقول : عطفا على  مطالبتك الناقد  إما بالكف عن  النقد  او النزول للساحه  وطرح نفسه بديلا, مالذي منعك من مساعدة  اخوانك  الأربعه  الذين لامست رؤوسهم ناطحات السحاب بجرة قلم سخيه منك , كان من الافضل ان تنقل تحياتهم مرفقا بها  طروحاتهم الى البطريرك للاطلاع حتى لا يتورط احدهم  ويرشح نفسه بديلا عن غبطته !! 
6_  ميوقرا كوركيس ,كلي يقين انك تعرف رأيي في العمل الملتزم  بمجال الدين والقوميه,حاشا ان اقول ذلك  للنيل من احد ابناء شعبي ,لكن رأيي المغايرلا يكفي لمنعي من التعبير عن رأيي حينما يتعلق الامر بقضايا أهلي .
7_  مطالبة الناقد بالتوقف عن النقد لانهاء خلافات الاشخاص حتى تُحل مشكلة شعبنا!! ,كلام يراد فيه  إختزال جوهر المشكله بقشورمن قبيل وجود خلاف بين اشخاص يكتبون  واخرون يعلقون ,هذا غير صحيح , نحن جزء من قضية معاناة شعب  ضمن وضع شائك ومعقد,و ان وجد هكذا خلاف بين اشخاص , فان التكاسل هو سبب  توكيل انفسنا  طوعياً لادارة  صراعات ومشاكل رجال الدين  فيما بينهم , وهذا بالضبط مايمكن ان يتلمسه المرء في ضجر البعض وعدم تقبل النقد الموجه لرجل الدين . 
8_ مهما حاول بعضنا اللف والدوران لقمع الناقد , يبقى النقد عامل مساعد  في نظر الناشط  الواثق من ايمانه ,اماالذي يعتبر النقد عامل معرقل ويصف الناقد بالمريض  , هنيئا  له فهو  من سلالة المعصومين  حفظهم الله .
 تقبلوا خالص تحياتي  وتمنياتي لكم بالصحه والامان

13
الشماس سام ديشو المحترم
بعد الاذن من الاستاذ سامي هاويل المحترم
 شماشا سام ,  بما انك  تتحدث جزافا وتتهمني  في غيابي لمجرد انني كنت سببا في احراجك  اكثر من مره وكشفت عدم قدرتك على الاجابه على اسئله جدا بسيطه  ,ليس انتقاصا منك لو قلت لك اخي سام  بان  حداثة ولوجك  في متابعة شؤون شعبك  واضحه , وارجو ان الا تستغرب لو قلت لجنابك  بان قدرة استيعابك الفكري لمتعلقات العمل السياسي القومي تعاني من المحدوديه والضعف ,والا كيف تمنح لنفسك الحق في اصدارالاحكام بهذا الشكل العشوائي  والغير مسنود باية حجه , فتصنف  بحسب فهمك  واجتهادك بان هذا يلغي وذاك لا يلغي, هكذا  ممارسه يا شماسنا لا يتحملها اي منطق .
مع ذلك , كن على ثقه لا مانع عندي من ان أكذّب نفسي واصدق اتهامك لي , سافعل ذلك بكل ممنونيه في حال تمتلك القناعه والقدره الفكريه على  اضافة غبطة البطريرك وتضعه في مقدمة اللاغين لاي نشاط قومي للكلدان ولا باس لو اضفت اسم المطران سرهد جمو ايضا. فقط في هذه الحاله استطيع ان أكذب نفسي وأصدق ما تقوله.
تقبل تحياتي ومحبتي  شماشا سام

14
الاستاذ والصديق العزيز جان يلدا المحترم
تحيه طيبه لك وللاعزاء المشاركين .
 عيني بارده عليك خورزايي, هنيئا لك ومبروكه زيارتك الميمونه الى ارض مسقط رأسك, ففي اللقاءات  التي تتحقق بعد اشتياقات إحياء للروح وتجدد في تأصير الروابط التي لا يراد لها ان تتزعزع او تضعف. لا تحزن اخي جان ,الوداع والتوديع اصبح قدرنا الذي لم نتمناه لأحد فكيف به حين يصبح جزءً من حياتنا.
تقبلوا خالص تحياتي

15
الاستاذ  سامي هاويل المحترم
تحيه طيبه
  مداخلتي طالبا المعذره لو طالت قليلا, أبدؤها بمقولة نيتشه:" رجل الدين لا يمكنه السيطره عليك إلا أذا إستطاع إقناعك بأنك كتله متحركه من الخطايا والذنوب والآلام والحطام ليسوقك بعدها كالنعجة الى حظيرته" .
 اخي سامي, حسنا سيفعل  غبطته لو لم يجب على تساؤلاتك,فلو فعل سيزيد الطين بلّه, وإن سألتني لماذا, هذه المره سوف لن أخذل القائلين بان تدخلات غبطته  سببها تقاعس المثقف الكلداني في أداء دوره , لكني سأتعمّد متقصداً الاعتماد على نباهة مثقفنا الكلداني وقدرته في الاجابه على السؤال التالي: مالذي يميّز جديّة هدف غبطته من تشكيل الرابطه  الكلدانيه عن جدية المطران جمو في  نهضته القوميه الكلدانيه؟.
 حتى الذي تنقصه الخبره والتجربه ,بات يدرك مدى عبثية  التعويل على الجهد الديني في تأسيس اي مشروع سياسي  وليكن قومي  وهو موضوع مقالتكم  وسبب مداخلتنا , إلا أن الذي ينشّط  هراء هذه العبثيه ويرسخها في عقلية رجل الدين هو عامل العجز والاتكاليه المستشريه في عقول دعاة رعيتنا ,وقد سبق لي وكتبت عن  الادمان الفكري على الخمول  وقبول الوصايات وإستصعاب الجديّه والمثابره,تجسّد مثالي المبكر لهذه العبثيه السياسيه في كارتونية المجلس الشعبي التي صممها  والبسنا  اياها حزب قومي كردي ,تلتها مؤتمرات النهضه الكلدانيه التي إستخدم القائمون عليها لاستنهاض الشعور القومي  الكلداني  مفخرة تنصيب الشيخ  ريان بطلا كلدانيا  بمقاسات شيعيه و بمباركة المطران جمو ثم فيما بعد شهدنا تاسيس الرابطه الكلدانيه بقيادة البطريرك ساكو,تفاصيل ممارسات هذه التشكيلات  هي التي كشفت  فشلها في الاقتراب من مواجهة شروط إنجاح مهماتها التنافسيه ,والاسباب كلها  تعزى  الى غياب جدية وايمان مؤسسي هذه التيارات بقضية شعبهم  فقبلوا بالوصايات وسفهّوا اهمية الاستقلاليه ,وما قلناه للذي أصرّعلى وصف نهضة المطران جمو ومعها الرابطه الكلدانيه بالقوميه  لم يختلف عن ما قلناه  للمجلس الشعبي ,لم ينتبه  أحدا  الى تفاهة ظاهرة منح لقب البطل  الكلداني للملقب شيخ ريان الكلداني  بجرة قلم كنسيه وبمباركه شيعيه ,بذات الشاكله التي أديرت فيها مكاتب الرابطه  من قبل أعضاء معروفين بانتمائهم  لاحزاب كرديه .
  أخي  سامي ,هناك اسئله اسهل بكثير من تساؤلاتك  منها المتعلق  بأبعاد ونتائج  مواقف غبطته  المضطربه تارة يشيد باستقلالية زوعا وتارة اخرى  يؤيد ائتلاف قومي اسسته  احزاب كرديه وتارة اخرى يزج الكنيسه في صراع مع تيار الشيخ الكلداني , لم يحظى اي من هذه التساؤلات باجابه يمكن دردشتها ,هذه التقلبات إن دلّت على شئ  فهي تدلنا الى  أن النصر الذي  ابتغاه غبطته لم يختلف عن ذاك الذي كان ينشده المطران جمو , لا شأن للقوميه فيما ذهبا اليه , يكفي للبطريركيه انها حققت  اعلان عنوان كبير اسمه رابطه كلدانيه  , وليكن اعضاء مكاتبها ومسؤوليها  اعضاء  منتمون رسميا  لحزب قومي كردي , المهم  هو استقطاب الناس مثلما استقطب المطران جمو لمستعمرته الكنسيه المذهبيه  بعد ان سلّم راية النهضه القوميه  للشيخ الكلداني المتشيع  ! .
   الايمان والجديه  عاملان اساسيان في العمل السياسي وتاثيرهما يطال حتى  احكام ضوابط  اللوائح  الامميه التي تتبع قوانين خاصه تعطي بموجبها الحق لمجموعه بشريه دون اخرى للتحدث عن حقوقها القوميه كبناء اقليم او كيان او دوله , هناك مجاميع او قبائل  بشريه لم تمتلك ما يمتلكه شعبنا من استيفاءات لشروط المواثيق الدوليه لتشكيل كيان خاص, لكنها استطاعت تحقيق ما ارادته , نعم نحن فشلنا لكن غيرنا عرف كيف يستغل  الظرف  لدعم نضاله الجاد من اجل انجاح مشروعه , أؤكد على الجاد, اذ بدونه من المحال ان  تحصل على حقوقك  ما لم  ترسخ ايمانك بحقك في عقول شعبك اولا ثم تفرضه  على الراي الدولي عندها تستطيع ان تخلق اسبابا تجبر الأمم على الاعتراف بحقك.
 اختم واقول ,نحن نمتلك  كل شئ , لكن مشيئة الرب وجنات الخلد تقتضيان التبرع بكل اشيائنا,هل تريد أخي سامي الانخراط في مشروعنا الفردوسي هذا, ام ستنتظر الله اعلم متى تحين ساعة هدايه جديده توقظنا من سباتنا كي نبدأ نفكر باهمية الجديه والمثابره . انشاءلله قبل  خراب البصره .
 أرجو المعذره عن الاطاله  متمنيا ان  أكون قد أوصلت فكرتي . 
تقبلوا شكري وتحياتي

16
الاستاذ نذار عناي المحترم
تحيه طيبه
 اعجبني مقالكم, عدا كونه موضوع مهم فهو عويص  ومعقّد, شخصيا اشك بقدرة اية حكومه عراقيه على ازاحة هذا التشكيل(العسكري والمذهبي المسيس)  ما لم تتوفر  اولا لدى  اميركا اسبابا توجب توجيه ضربه للحشد الشعبي , وهو امر ليس من السهل تحقيقه ما لم تتوفر ايضا لدى ايران اسبابا   تضطرها للتخلي عن دعم الحشد الشعبي.
اخي نذار  في العام 2015 , التقيت عن طريق الصدفه بشخصين تبين لاحقا بانهما كانا من قيادات الحشد , دار  بيننا حديثا مطولا ,لفت انتباهي  تاكيدهما  على ان تشكيل الحشد الشعبي هو مجرد دعم لكرامة الشعب بكل اطيافه وهذا ما حفزني في وقتها على كتابة مقال مطول لتوضيح مقارنات تجارب سابقه بتجربة تشكيل الحشد الشعبي , لا اريد ان اسلب وقتكم ووقت القراء, لكني اعتقد ربما في العوده الى المقال قليل من الفائده.كما اني اعتذر  عن عدم استطاعتي تهيئة الرابط,,  لذا اتبعت وسيلة استنساخ النص ونشره هنا.

الحشــــد الشعبي بين المـُـراد منه شيعيا ً وبين ما يستدعي لانجاحه  عراقيا ً /شوكت توسا
  سأعتمد فيما سأعتمده  لبلورة فكرتي , على معاصرتي لأنظمة حكمت العراق  استخدمت شتى الوسائل من اجل  تثبيت وفرض سلطاتها إضافة الى جيشها النظامي  من قبيل تشكيلات مـُنحت صفة الشعبيه والقوميه او الوطنيه لأسباب و أغراض إختلط المعلن عنها مع ما كان مخفي ومبطن لكن الحقيقه استبانت في النتائج الملموسه على الأرض.
 في أواخرعام 1958  بعد نجاح ثورة 14 تموز التي كان للحزب الشيوعي العراقي دورا رياديا في إنجاحها ودعمها  في بداية مسيرتها , ظهرت في الأفق محاولات  داخليه مدعومه من أنظمة دول الجوار لإجهاض الثورة ,فما كان امام الحزب الشيوعي وبالتنسيق  مع الحكومه إلا تبني فكرة تشكيل ميليشيا بأسم المقاومه الشعبيه , إنضم اليها الآلاف من منتسبي  الحزب و مؤازريه شباب وشابات دفاعا عن ثورتهم المجيده ومنجزاتها التي شرع القوميون العروبيون والاسلاميون بمعاونة انظمة سوريا ومصر الى أجهاضها واسقاط نظامها , فنال  التشكيل في بداية تأسيسه تأييد الحكومه وزعيمها وجماهير الحزب المدافعه عن الثوره , إلا أن ظاهره تسلل المنتفعين وإنضمامهم الى المقاومه الشعبيه كانت القشه التي قصمت ظهر التشكيل فحرفته عن هدفه النبيل  خاصة  أثناء وما بعد القضاء على مؤامرة الشواف في 1959 , فقد برزت ممارسات  مشينه  من قبل عناصر المقاومه الشعبيه  كالانتقام والابتزاز مشوهة بذلك سمعة التشكيل  ومسببة ً الكراهية والاحقاد بين مكونات العراقيين , وبالرغم  من تأكيدات شهادات العديد من الشيوعيين والمستقلين على ان تلك التصرفات كانت شخصيه لا علاقة للحزب الشيوعي في التوجيه بها او التحريض على ارتكابها, الا ان الملامة ألقيت و مازالت  تلقى على الحزب و سوء ادارته للتشكيل الذي  أحرج موقف الزعيم عبدالكريم قاسم  أزاء إلحاح الضباط القوميين والبعثيين  مما إضطره الى إصدار اوامر حل المقاومه الشعبيه  وتجريد عناصرها من السلاح وزج البعض من قادته في السجون, إذن شئنا ام أبينا  فان التجربه فشلت بعد ان كان المؤمل منها ان تستمر في مساندة الثوره  ومقاومة  التيارات القوميه والبعثيه والاسلامويه  والسبب كما اشرنا هو عدم ضبط  وترتيب عملية تشكيلها والمهام الملقاة بواجباتها على عاتقها  لمواجهة مستهدفي الثوره من الداخل والخارج.
بعد إنقلاب شباط 1963 المشؤوم, ومن أجل أن يستمكن الإنقلابيون(القوميون والبعثيون والاسلاموييون)  من مسك السلطة بيد من حديد وفرض نفوذهم على أجهزة الجيش العسكريه و الشارع العراقي الملتهب , لجؤوا الى تبني النمط الذي فشل في إتباعه الحزب الشيوعي لكن باسلوب أعنف وأخلاقيه أوطأ مما يتصوره العقل,  حيث تم تشكيل  كتائب الحرس القومي التي راحت تمارس الجرائم وبروح انتقاميه بحق كل من ثبت اصطفافه او تعاطفه مع ثورة الرابع عشر من تموز الوطنيه , فأمتلات السجون والمعتقلات  بعد ان كثرت المداهمات للمدن والقرى لملاحقة الشيوعيين ومؤازريهم  بهدف تصفيتهم, اي ان هذا التشكيل في حقيقته لم  يثبت لنفسه اي موقف مشرف بل جّسد  أخلاقية الإنقلابيين ومدى كراهيتهم للشعب وحبهم للانتقام منه. بعد اشهر قليله ومع تصاعد وتيرة الصراعات بين قيادات الحرس القومي واطراف بعثيه من اجل الاستحواذ على الحكومه والسلطه, تعاون البعثيون مع الرئيس عبد السلام عارف في شن حملة للقضاء على تشكيلات الحرس القومي , وقد تم لهم ذلك في تشرين من عام 1963 بعد القضاء على ميليشيات الحرس القومي لتنطوي صفحه اجراميه وحشيه قادها الحرس القومي الذي ضم عناصر بعثيه  وقوميه واسلاميه متطرفه .
في تموز من عام 1968 انقلب البعثيون( احمد حسن البكر وصدام حسين ومجموعة اخرى من الضباط) على نظام الرئيس عبد الرحمن عارف شقيق الراحل عبد السلام , ومن اجل بسط النفوذ الحزبي البعثي على مفاصل سلطة البلاد خاصةفي مجالها العسكري,كان لابد من السير على خطى من سبقوهم لكن باسلوب مغاير نوعا ما  حيث كانت فكرة  تشكيل عسكري شعبي اضافة الى تشكيلات أفواج ما كانت تسمى بالفرسان  او افواج الدفاع الكرديه الخفيفه (الجحوش) التي كانت تضم أكراد العشائر المواليه  للحكومه لمحاربة مسلحي الحركه الكرديه في شمال العراق انذاك , فقد تم في عام 1970 تشكيل  الجيش الشعبي الذي قيل عنه انه ظهير للحكومة والحزب القائد وتولية قيادته لصدام حسين الى عام 1974  ثم تم  تسليم قيادته فيما بعد  للنائب الضابط البعثي طه ياسين رمضان , لم يكن تسليح هذه الميليشيات ولا تدريباتها يرتقي الى مستوى التقنيه والمهاره التي تستحق الذكر في تأدية الدور المتميز مع ان تعداد متطوعيه ومنتسبيه  تجاوز النصف مليون مقاتل خاصة  اثناء الحرب العراقيه الايرانيه , فقد كان معظم منتسبي الجيش الشعبي من الموظفين والعاطلين من الذين لم تدعى مواليدهم الى الجيش يساقون  الى التطوع  بقوة التهديد , و بعد تلقيهم  تدريبات عسكريه بدائيه خفيفه  يوزعون  الى مواقع عسكريه داخليه وحدوديه خلفيه ضمن قواطع جبهات  مقاتلة الايرانيين والمسلحين الأكراد شمال العراق .
بعد هذا العرض المختصر لبعض التشكيلات الغير النظاميه(الشعبيه الفاشله) التي كان يـُنظر اليها بمثابة ظهير وسند للسلطه ولقوتها العسكريه,  تلاشت طلها  حالما سقطت الأنظمه  دون ان يكون لها اي دور في الدفاع عن السلطة ونظامها .
اليوم وحديث مقالنا  يتعلق بتشكيل الحشد الشعبي  الذي جاء إعلان تأسيسه بفتوة من المرجع الشيعي الأعلى ,يقينا ً لم  تظهر الحاجة الى هذا التشكيل من فراغ, أنمامن أمرين متداخلين  ببعضهما  أولهما خطورة التهديد الذي تعرض له الوجود الشيعي في العراق من قبل تنظيم داعش وهو في نظر المرجعيه وكما طرحته يشكل تهديد لكل العراق ومكوناته ,وثانيا عجز الجيش العراقي وضعف أدائه في الدفاع عن حياض الوطن  وتكرار هزائمه سواء بسبب قلة خبرته وضعف تدريباته او نتيجة خيانات بعض ضباطه , هنا لابد من التذكير بانه بين  قلة خبرة الجيش وخيانات بعض الضباط, هناك جهد سياسي اخطبوطي  فرض دوره  لم ينفك من حياكة مؤامراته ضد العراق, إشتركت في هذا المخطط الاجرامي أطراف داخليه وخارجيه  ترى  في امتلاك العراق جيشا عراقيا مقتدرا عائقا لمخططاتها , وقد تجسدت بداية هذا الجهد التآمري  في القرار المبكر الذي اتخذه الحاكم الامريكي بول بريمر في حل الجيش العراقي وتفكيكه مباشرة حال سقوط نظام صدام حسين, مما أدى الى شرذمة مؤسسه عسكريه متمرسه  جسـّد هيبتها الجيش العراقي, تم تفكيك هذه الهيبه وتشتيت ثقلها بشكل مدروس  يُذكي الى صنع صراع واستدامة فوضى داخليه خطط لها المتآمرون على العراق , فتوزعت مراكز القوى بين ميليشيات حزبيه  طائفيه مذهبيه شيعيه من جهه  وبين قوات كرديه ممثلة بالبيشمركه  يهمها انجاز مشروعها القومي المرسوم لها ,توسط هاتين القوتين  مجاميع سنيه في غالبيتها ( البعثيين الذين خسروا السلطه) اتخذت لنفسها عنوان مقاومة الاحتلال كغطاء رث  لاستعادة ما فقده البعثيون والمذهب السني من سلطه ,في ظرف كانت حدود العراق وبشكل متقصد قد استبيحت لا حارس  ولا رقيب يحميها مما مهد الطريق لمجاميع القاعده الارهابيين  للتسلل والاحتماء في حواضن  هيأتها لهم ظاهرة الإحتراب السني الشيعي. في خضم  هذه الصراعات الفوضويه  التي  أفضت الى غياب سلطة حكوميه ذكيه , لم يتسنى للعراق فرصة تشكيل جيش قوي وجهاز امني يتحمل مسؤولية حماية البلاد, فكثرت عمليات التفخيخ و القتل والتهجير والنزوح أمام تعاظم دور الجهد الاسلامي السني المتطرف  المدعوم بعثيا واقليميا (تركيا والسعوديه وقطر والاردن) وبتوجيه وسيطره امريكيه محكمه , فحينما إنكشف أمر القاعده بصحوة السنه المتأخره والخجوله في المنطقه الغربيه,انكمش نجم القاعده بتأثير الضربات التي تلقتها من سكان المنطقه الغربيه, ولكن تخبط الجانب السياسي الشيعي وحكومته المحاصصاتيه  وعدم استيعابه لاهمية تعامله السياسي  المعتدل مع  واقع هوية الصراع  , منح للامريكان  والمتعاونين  خصوبة اكثر للعمل على تهيئة وزج  جهد تنظيمي آخر تحت مسمى جديد  بدعم  سياسي وعسكري ولوجستي اقوى مما كانت تتمتع به للقاعده , حيث ان الملاحظ  لقدرات داعش يصاب بالرعب والدهشه لما تمتلكه من اسلحه وعجلات واموال وصلت الى امكانية سيطرتهم على منابع  ومصافي نفطيه تكفي لتمويلهم سنوات عديده.... 
 هكذا استطاعت داعش وفي وقت قياسي  ان تلحق الهزيمه بالجيش العراقي  و تحتل اكثر من مدينه (نينوى, تكريت, الانبار, ديالى) ثم راحت تهدد بالزحف تجاه  بغداد وكربلاء بعد ان غنمت مئات الالوف من قطع ومعدات اسلحة الجيش العراقي, أمام هذا الانهيار كان من الطبيعي ان تعجز العقليه الحكوميه المفككه عن اتخاذ اي قرار او اجراء عسكري نظامي لردع الدواعش وايقاف تمددهم نحو الوسط والجنوب الشيعي , فبادرت المرجعيه الدينيه الشيعيه  الى استنهاض  الوتر المذهبي لدى المواطن الشيعي  في فتوتها الجهاديه المشهوره ,  وعندما  انكشفت  جرائم الدواعش واستهدافها الوحشي لكل شرائح المجتمع العراقي , إكتسبت دعوة المرجعيه  وحشدها الشعبي مواقف تأييد ومسانده من قبل  العراقيين  من غير الشيعه وغير المسلمين, بدليل وبحسب احصائيات تعلن هنا وهناك, فان قوات الحشد الشعبي الجاهزه والمشاركه في عمليات تحرير المدن قد وصل تعدادها قرابة الـــ 120 الف مسلح , فيهم ما يزيد على 25 الف سني وقرابة ثلاثة الاف مسيحي او ما يزيد  بين جاهز يشارك في عمليات التحرير وبين من يتلقى التدريب للمشاركه مستقبلا في تحرير بلدات نينوى  وهكذا من الشبك والتركمان والايزيديين,,,,.
 في الختام نقول , لو كنا بصدد تقييم  محايد , بإمكاننا  ان نصل الى ذلك بمقارنه صريحه  بين تشكيل هذا الحشد الشعبي (الشيعي في بدايته ولتكن قاعدته الاساسيه هي الميليشيات) في ظروف قاهره  اقتضت تشكيله,وبين  تشكيلات المقاومه الشعبيه والحرس القومي وهكذا الجيش الشعبي , سنجد ان لدور الحشد الشعبي حتى لو تمناه البعض حشدا طائفيا او  إتهموه بالطائفيه, فهو في مقارعته ومطاردته لجرذان داعش يؤدي دورا  يتمناه  غالبية العراقيين  خاصة وقد تجاوز الحشد في جهوده   حدود الدفاع عن الطائفه ضد طائفة اخرى,  أمام صورة كهذه فيها من الأمل بما يشجعنا على  ان نطالب رئاسة الحكومه ومسؤولي المرجعيه بتعميق مهمة هذا الحشد وطنيا وتوجيه قادته وافراده نحو التعامل السلس والانساني مع ابناء العراق في مدنهم وقراهم بعد تحريرها , اذ من مصلحة القائمين على جهد الحشد لو أرادوا له  نصرا وطنيا, ان يهيئوا من ابناء المناطق المحرره تشكيلات شعبيه او نظاميه مدعومه حكوميا  تتكفل مهمة مسك الأرض بعيدا عن روح الانتقام او فرض الوصايات المذهبيه  او الدينية  او القوميه, بخلاف ذلك لا قدر الله سنكون قد أفشلنا  مهمة الحشد الشعبي  واستهترنا بدماء شبابه لا سامح الله  , اي اننا  بعد ان نخلص من براثن داعش انشاءلله لا نريد للعراقيين ان يدخلو في دهاليز اعادة توزيع  الادوار من اجل تقسيم العراق بين  ماسش  او كاردش او تاركش او شابكش اخرى , وهذا ما لا يتمناه اي عراقي شريف واصيل لابناء وطنه.

شكرا لكم اخي نذار
تقبلوا خالص تحياتي

17
خورا ميوقرا  رابي ميخائيل ممو
شلاما وايقارا
عرفتُ فيك مذ عرفتك,حسن أختيارك في الضرب حيث تُقض المضاجع و توقظ النيام من سباتها, لم تكل يراعك  امام سفسطات المترفين ولم تمل روحك من بذخ استغراقهم في إطفاء شموع تنويرالحقيقه.
احسنتم الاختيار رابي ممو , ترجمتكم  لما حكاه العزيز بولص آدم , هي بحد ذاتها محاوله عنيده لعملية تخصيب فكريه  في وقت يتوهم البعض  بان الشيخوخة قد اصابت  الأرحام المعطاءه  بالعقم,أما انت يا بولص آدم, بقدر روعة كنايات  تقديماتكم , عيني بارده عليكم أخي, أنت محظوظ رابي  حين يأتيك الصدى  بزغروده  من زغاريد باكورة معلّم متمرّس سبقك حينا  لكنه أحسّ بقيمة الرجوع قليلا الى مبتكرات بحاجه الى التوقف عندها قليلا من اجل اكمال المشوار .
البركه في قلميكما  , متمنيا  لكما دوام الصحه  والى المزيد .
شكرا لكما
وتقبلا مني خالص التحيه 

18
رابي عمانوئيل خوشابا المحترم
لو كان للموت طفلٌ , لعرف معنى إختطاف قرة الأعين  وفلذات الاكباد . تعازينا ومواساتنا لكم  في  مصابكم الجلل . دعاؤنا بالرحمة والذكر الطيب  للفقيد العزيز رامسين ,و لكم  وللعائله  الكريمه بالصبر والسلوان  .

19
الاستاذ لوسيان....المحترم   
 رأيي  الشخصي بعد الاذن من رابي ابريم شبيرا .
أحسنتم في طريقة تحليلكم  وفي تبسيط طريقة ايصالها .

20
الأخ والاستاذ الفاضل  حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
استاذنا الطيب حسام, لاباس لو يرتكن المرء احيانا الى تحويله مؤقته يمنح فيها لنفسه وهلة فكاهيه ولتكن قصيره تخفف عنه متاعب الجّد .
 تحشيشتك ( هههه) فوق حقو دقو, فعلا جميله و في محلها, قصتك وسط مشاجرة عمـّتك وخالتك بالطابوكه اخذتني الى قصة عركات القصابين ( شررّد  قصاوي), قصه مضروب فيها المثل , اذ كم من مرةاصابت سكين القصاب  بطن الزبون الخيّر  لانه حاول بحسن  نيّه التدخل في فض عركة القصابين , كالعاده الكصاصيب تصالحوا خلال دقائق  لكن الزبون المسكين نقلوه للمستشفى  على اثر الطعنه.
هناك مثل أخرمشابه  درج الاهل على استخدامه  في مثل هكذا مواقف نصّه : (قاطا   وقطوثه وذلي شـَررّي , وبيثد بقالا خرولي), اي الهر والبزونه تعاركوا وبيت البقال انهجم .
شكرا على هذه الفسحه الترفيهيه متمنيا لكم دوام الصحه.
وتقبلوا خالص تحياتي   

21
الاستاذ وليد بيداويذ المحترم
بشينا وبشلاما
شكرا لكم  على مشاركتكم في التعليق,كما في نفس الوقت أؤيد جزمكم على صحة تشخيص المكتب الاعلامي للحركه , ذلك لا خلاف عليه ابداً.
 عزيزي وليد, عملية  تشخيص  وفضح حالات التجاوز والفسادهي مجرد وسيله,خذ كمثال تظاهرات الشباب العراقيين , فهي وسيله اتبعتها نخبه شبابيه فتيه , لا تمتلك الخبره الكافيه وليكن, لكنها تمتلك  الاراده ,كلما عززت اساليبها  وادواتها في مجابهة الفساد والظلم كلما زادت حشود المشاركين والمناصرين لها هكذا سيتخذ مسارها السكه الصحيحه  نحو تحقيق الغايه  وهي التصدي ومجابهة الفاسد بقوة واليات ادواتها , الشباب لم يتوقفوا عند تشخيص السلبيات و لم يتركوا مسألة ايجاد الحلول للظالم الذي  لا تربطه بالديمقراطيه وحقوق الانسان  سوى ما يحقق اهدافه .
مع الاسف فعاليات شعبنا السياسيه تعاني من ظاهرة فكريه سلبيه, قسمٌ منهم سلّم أمره للأوصياء  ب نعم كبيره  لا خير يرتجى فيه ولا في الذين يتخذون من الرموز اصناما يعبدونها ويتغنون باخطائها , والقسم الآخر يرفض الواقع  ويتشكى من الظالم الفاسد  لكنه يكتفي بالتعويل والاتكال على  ردات فعل  اركان الحكم الديمقراطيين  الذين ليس لهم وجود في الواقع العراقي .
من اجل تقوية أدوات  التصدي للمتجاوزين على حقوق شعبنا, أكرر مطالبتي  من الحركه وكيان ابناء النهرين  بالبحث الجريئ عن مسببات ضعف وتراجع دورهم , هذا بحد ذاته يشكّل  قاعدة  اساسيه من قواعد العمل النضالي  في التنظيمات التي تمتلك الاستقلاليه في قرارها . 
تقبل خالص تحياتي

22
ميوقرا رابي ابريم شبيرا
 شلاما اللوخ
هناك من الاسباب التي يمكنني كقارئ متابع ان أؤيد تحفظاتك التي إنطلقت فيها من كينونة المؤسسه التي ستديرها الدكتوره منى ياقو,اي تمويل المؤسسه وتبعيتها إداريا , نعم انا معك اسبابك وتبريراتك  هذه لا يمكن تجاهلها عندما يكون الحديث ضمن محيط ونظام برلماني مؤسساتي ديمقراطي وليس النظام الذي نتحدث عنه.
انا شخصيا ابارك لها هذا المنصب  واتمنى ان تحقق لشعبنا ما لم يحققه غيرها , لكن خشيتي انها  ستواجه عقبات لابد من مواجهتها في ظل انظمه مشكوك في ديمقراطيتها وعدالتها , هل يا ترى ستتمكن من ادارة مهمتها بكل حريتها  وحرصها الاكاديمي  في وسط  سياسي  متشابك ؟ كل ما نتمناه لها هو الاستمرار على النهج الذي عرفناه عنها .
تقبل تحياتي

23
خورا ميوقرا رابي سامي هاويل
شلاما اللّوخ
   شكري الجزيل لكم على مداخلتكم,جدير بي هناان اقول بأني دائم الاحترام والتقدير لما تكتبه  وتطرحه لدقة كلامك وحسن طريقة تعبيرك, وهو السبب الذي جعلني أدقق وأتمعن في خلاصتك  التي تقول فيها :السبب الأول والاخير في ان يكون رجل الدين المسيحي بارزا على الساحه السياسيه هو التسميه المركبه  ومشتقاتها الثلاثيه والرباعيه  وغيرها)). إنتهى الإقتباس
 أخي سامي, بعيدا عن إثارة ما أنا وحضرتك وهكذا مقالنا  في غنى ً عنه , لستُ متأكداً إن كنتَ في خلاصتك تقصد كل كنائسناام  ان هناك استثناء. لأني بصراحه تعثرت في الوصول الى ما يثبت صحة خلاصتكم وبشكلها المطلق , نعم انا بإمكاني ملاحظة تطابق تأثير التسميه على رجال دين  كنيسه معينه,بينما الموجود عند اخواتها من الكنائس الاخريات هو شأن مختلف,مهما يكن ظاهرة هذا البروز الديني سواء كانت نسبيه ام مطلقه لها اسبابها التي يمكن ان نجدها في كنيسه معينه ولا نجدها في كنيسه اخرى , هذا جانب, اما الجانب الذي اعتبره اساسيا في مقالي فهو المتعلق بالحركه وكيان ابناء النهرين تحديداً, اذ عليهم بحث العوامل الاساسيه التي ادت الى هذا التراجع .
في كل الأحوال , بالنسبة لي ارى ان سبب التسميه وارد كواحد من الاسباب  وليس الأول والأخير كما تفضلتم .لا أريد لهذا الخوض ان يأخذنا الى تساؤلات افتراضيه حول احتمالية  او عدم احتمالية حصول هذا البروز الديني لو كان  شاغل كرسي بطريركيتنا الكلدانيه  شخص غير البطريرك ساكو, كأن يكون المرحوم بولص شيخو مثلا او روفائيل بيداويذ, حقيقة رابي سامي, الذي يفيدنا اليوم كمحاوله  لتجاوز الحاله البائسه التي نمر بها, هو استجابة  الحركه زوعا وابناءها في كيان ابناء النهرين  لطلب بحث  الاسباب المتعلقه بتراجع  فعالياتهم السياسيه والنتائج المترتبه على هذا التراجع, هذا باعتقادي  امر مطلوب  لا مجال للتهرب منه  والا فالقادم  كما تفضلت  حافل بالخيبات لو تُرك الأمر كما يجري.
بسما كيانوخ خورا  سامي
شلامي وايقاري

24
الأستاذ أوسكار سركيس المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على مشاركتكم ,اذ فيها ما يُغني المبتغى .
 بخصوص تقييم اجتهادات البطريرك ساكو في تدخلاته, يمكن ايجاز القول بانه سيلاقي   ومعه  ابناء شعبنا المتاعب فيما لو استمر باتباع نهج المديح لوهلة كلمااقتضت الحاجه ومن ثم الذم والتخلّي سواء مع رئاسات بقية الكنائس او تجاه الاحزاب الكلدواشوريه السريانيه, معذرة هذا الموضوع اصبح واضحا وموثقا .
المهم اخي اوسكار ,اشارتكم المفيده في خاتمة مداخلتكم الى ما له علاقه  بهدف المقال, من جانبي اؤيد تنبيهكم للحركه زوعا من مغبة المراوحه في نفس المكان,والا ما وجهت سؤالي للحركه ولكيان ابناء النهرين دون غيرهم ,والسبب واضح  لكل من  يتابع عن كثب  مجريات الاحداث بحياديه, والقصد من تساؤلي لا يخرج عن تحميلهما المسؤوليه كونهما فصيل واحد ساهمت عملية انشطاره في إضعاف و اختزال فعاليات ابناء شعبنا السياسيه وانجرارها التدريجي باتجاه التسليم  للخطاب الديني, اي عليهما  بالبحث  الموضوعي والجريئ عن اسباب هذا التراجع , أما  نقد  تصريح هنا او قرارتعيين هناك ! ذلك اطلاقا لا يفيد  في اصلاح ما افسدته  الايام , البحث كما يقال عن سارق الديك , هي الوسيله الأمثل لمعرفة سارق الجمل بما حمل .
تقبلوا تحياتي

25
  رأيي في تصريح مكتب اعلام الحركه الديمقراطيه الآشوريه حول  كلمة البطريرك ساكو في مؤتمر الوحده والدستور.
في 22-5 2021 , اصدر المكتب الاعلامي المركزي للحركه الديمقراطيه الاشوريه تصريحا صحفيا حول بعض ما ورد في كلمة البطريرك ساكو في مؤتمر الوحده والدستور المنعقد في اربيل يوم 19 ايار 2021.
    نحن عندما نتحدث عن الحقوق والتغيير نحو الاحسن,نعرف مسبقا باننا ازاء نظام سياسي مهترئ في كل مناحيه, وقد أصبحنا سواء في نقدنا او مديحنا لاولياء هذاالنظام ,كمن يدق الماء في الهاون وهو يخادع الجائع بتحضير الكبه والبيتزا,لاطحين ولاملح ولا لحمه مع الماء مجرد جعجعات, نكتب وننتقد  دون فائده ( حاله مؤسفه وهي مبعث تشاؤم)  .
  من السذاجة بمكان ان يعّول العراقي على تصريحات الحاكمين الحاليين ومؤتمراتهم الشكليه الفاشله,كيف للشعب ان يهدأ باله بتصريحات ومؤتمرات الذين امتهنوا وأدمنوا على الكذب ثم الكذب على الشعب من اجل تمريرسرقاتهم وفرض نطامهم الفاسد,وهل عمر النوايا قيست يوماًبالاقوال ام بالاعمال والنتائج ,بمجردالتمعن  في تعاظم حجم الشرخ بين بريق شعارات الأولياء وبين فوضى تخبطاتهم , ففي كل يوم خيبة جديده يبدأ بها العراقي يومه  دون حل  .
بخصوص مؤتمر الوحده والدستور المنعقد في اربيل , تخيلوا كمّ الخير الذي يمكن ان يترجاه المرء من مؤتمر شكلي تُعطى فيه لرجل الدين كل هذه المساحه لقراءة عبارات مستجمعه  لتغطية حديث سياسي شامل حول الدستور والانتخابات وشكل النظام الواجب بناءه ,اوتقييم عمل السياسيين  بوصف هذا يمثلنا وذلك لا يمثلنا وهذا ضعيف لانه مسيحي وذلك قوي لانه مسلم , حالة ٌ فيها من الطرافة والنكايه التي تحير العقل وتشيب الراس, وسؤالي الذي في الاجابة عليه سنواجه تساؤلات اخرى,هل شارك اي رجل دين مسلم او يزيدي في القاء كلمة  ؟ .
   هيبةالمؤتمرهذا ياإخوان,هي توأم رديف لركاكة هيبةالنظام بمجمله,تلك الهيبه حين  تُبنى من زيف الشعارات و ديمقراطية الفوضى وفساد اركانها, تستدعي التوقف عندها قليلا قبل توخّي الخير من المتخفين تحت ظلال اكاذيبها, لا بيتزه ولا حتى ورقة خبّاز يتعشى بها الجائع ,و اللجوء بهذا الشكل والحجم الى منح رجل الدين كل هذا المجال لا يبشر بخيراطلاقا,فهو مؤشر فاضح لفشل وتنصل التيارات السياسيه الحاكمه عن مسؤولياتهاوخذلان للعلمانيه وللقوى المدنيه والديمقراطيه .
وعليه, مع اعتزازي وتقديري لمكتب اعلام الحركه, شخصيا لا تهمني صحة او عدم صحة ما جاء في تصريح المكتب بخصوص كلام البطريرك,فهو هواء في شبك ,المهم جدا بالنسبة لي هو أمرآخرمختلف, اختصره في سؤال مهم اوجهه للإخوه الاعزاء في الحركه الديمقراطيه الاشوريه :
هل بحثتم  يا اخوان عن اسباب تراجع وضعف دوركم العلماني, وهل فكرتّم ومعكم كيان ابناء النهرين بعقد جلسه مشتركه خاصة لبحث الاسباب التي اوصلتنا الى ان يكون رجل الدين هو المتحدث السياسي باسم شعبنا؟.
الوطن والشعب من وراء القصد

26
 شماشَا سام  ديشو المحترم
تحيه طيبه
شكرا على مشاركتك , والمعذره عن التأخير في الرد.
  تقول : " لكني لا أفهم كيف تقول بأن البطريرك يتدخل في السياسه, علينا جميعا أن نركز على الأعمال التي يقوم بها مار ساكو" انتهى الاقتباس.
 الذي يفهم كيف  ليس بإنسان خارق.نعم اؤيد فكرة التركيز على الاعمال التي يقوم بها مار ساكو,وهو بشر مثلنا غير معصوم من الاخطاء,ليس بالضرورةان يكون انصافه بالتركيزعلى ما تراه صحيحا, أم انك ستخالف الرأي بان النقد حاجه حضاريه لمن يعرف أصولها وفائدتها .
   في الثامن  من نيسان 2021 , نشرنا مقالا ,ادناه الرابط اليه:
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1014173.0.html
قلت لي في مداخلتك: (الاسباب التي ذكرتها لتبرير انتقاداتك للبطريرك ساكو، لا تلائم شخصية مثقفة مثلك).  انتهى الاقتباس .ثم ارتكبت خطأ واضحا في قولك بأنك لم تشهد مني اي مقال يشيد بالبطريرك .
  لم  اختصر ردي على كلامك بكلمتين ,انما فضلت طريقة توجيه الاسئله لك والاجابة عليها  كوسيله أنجع لمعرفة  أماكن  العلّه, لم تُجب على الاسئله ولم تذكر السبب ,ربما لان اسئلتي هي الأخرى لم تكن  تلائم ثقافتي!!. في تنصلك, لم تحترم  محاورك علاوة على حرمان القارئ من فرصة التعرف على ما يستوجب معرفته .
اخي سام,نحن هنا لسنا كي نتفق على مديح شخص لانك تحبه  وإن انتقدناه فنحن من كارهيه ,ما هكذا تورد الإبل . لنختلف  ونتفق وننتقد قدرما نشاء,ولكن حذارمن منح القراء حجة الاختلاف في احترامنا, كلمة إعتذار عن عدم قدرتك في الاجابة على اسئلتي كانت كافيه, لكنك لم تفعلها وكأني بك تقول بان ممارستنا للكتابه كهوايه لا يترتب عليها التزامات اي لاسبيل فيها للقارئ الى معرفة ما يبتغيه الكاتب, وهل من بليّة  أشد  من هذه ؟ !
حيرتي معك إضطرتني للعودة الى تصفح مقالي المشار الى رابطه اعلاه ,كي أتفاجأ باستخدامك عبارة ( كما يروّج البعض) في ردك على السيد سامي, والمقصود  بكلمة البعض هو انا وليس غيري. لم اهتم بعدم مقبولية اسلوبك بالقدر الذي همّني  اصرارك المتكرر في اتهامي قبل أن تؤدي واجبك بالاجابة على الأسئله,اي انك حتى نفسك لم تنصفها, كيف اذن ستنصف غبطته  !
 أما تطرقك  حول ردي على مداخلة الاخ ماهر, أعتقد ان الاخ ماهر أحق منك في متابعة ما يتعلق بمداخلته , ومن حقه ان يتساءل عن سبب تركيزي على موضوعة الدقه والموضوعيه التي طالبني بها ,وإن شاء التواصل  حول الامور الاهم بدقه وموضوعيه ,فأنا موجود وبكل ممنونيه   .
كريثا خليثا  رابي سام:  كي تفهم ونفهم  كيف ولماذا,  اقتراحي هو ذات المقترح الاول ,اي الاجابه على الاسئله :
1_هل في مخيلتك  سببا ًمعيناً جعلني اكون من السباقين  في الاشاده بتصريحات غبطته في اول سنه من تسلّمه منصبه؟أم انك تعتقد بأني أشدت بغبطته ثم عدت وانتقدته لاني لم أكسب شيئا من الاشادة به؟
2_ كشماس مؤمن,مارأيك في ظهورغبطته في الاعلام واصبعه مصبوغا بالنفسجي كما ظهر في الصوره مع جماعة قائمة الرافدين (زوعا)؟
3_ماذا تعتبر إشادة غبطته العلنيه باستقلالية سياسة الحركه(زوعا) و لومه  لبقية تنظيمات ابناء شعبنا لعدم استقلاليتها ؟ هل هومجرد كلام ؟
4_ ما سبب تأييدك لمطالبة غبطته ابناء شعبنا بمنح اصواتهم  لقائمة الائتلاف القومي الموحد دون غيرها؟هل لان الطلب صدر من غبطته ؟ ام انك كنت تؤيد برنامج تلك القائمه؟
5_ هل ستسألني مرةأخرى لماذا انتقد البطريرك ولا أنتقد زوعا؟أم ستعتبرني غير منصفا لو كنتُ أتخذتُ من تزكية غبطته سببا لعدم نقدي لزوعا؟
6_ متى  ينتقد المرء مسؤوله الروحي ؟
وفي حال اهملتم المقترح مرة اخرى, ساكون معذورا .
الوطن والشعب من وراء القصد

27

الاستاذ  والاخ العزيز عبد الاحد سليمان االمحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم مرة اخرى  على عنائكم في كتابة الرد , متمنياً لكم دوام الصحه  والعافيه.
تقبلوا تحياتي

28
الاستاذ حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
اشكرك اخي حسام جزيل الشكر ليس على عناء مشاركتك , وانت الذي  قد أعلنت عن تطوعك  لتقديم الخدمه لاهلك دون لقاء,انا من ناحيتي ارى حتى في عدم توافق ارائك وحججك  مع اراء غيرك ,تمنّون فيها علينا كقراء او كتاب بمنة التحفيز على البحث عن الحقيقه والدقه في التعامل معها ومع ثوابتها .
  اخي حسام, سواءاختلفت معك في رايك او اتفقت , لا أدعي اكتشاف سراً لو قلت  ليس بالضرورة ان يأتينا الضير من اختلاف طرائق التفكير, انما من إصرار تطوعنا في جعل الاختلاف مانعا يحرم المختلف من فائدة توسيع أفاق تفكيره لتقريب وجهة النظر مع المختلف معه من اجل التواصل وصولا الى كيفية تقديم الفائده ,من وجهة نظري المتواضعه , هذا ما يجب  ان يفعله كل من يدعي محبة شعبه سواء مع ما تكتبه حضرتك او مع غيرك.
 احيي فيك ضربك على اوتار يحاول بعض الاخوه الأعزاء, لا ادري عن قصد ام عن عدم معرفه , إبعاد  اصابعهم عنها او قلعها من منظومة الاوتار, بالنتيجه نضطر مجبرين الى تبادل سماعنا  لعزف غير متجانس .
تقبل تحياتي

29
 الأخ والصديق العزيز ابلحد سليمان  المحترم
تحيه ومحبه
احترامي لك كصديق وأخ,أسمى من ان يمسّه رذاذالاختلاف في الرأي,لا بل ارى في اختلاف الراي بين الاصدقاءعاملا مقويّاً لآصرةالصداقه ولتبادل المعرفه.ولان رأيك مقارب لرأي الاخ كوركيس,أرجو منكما السماح لي بتوحيد ردي تحاشيا للتكرار .
 بدايةًاودالتركيز على ان هدف مقالنا واضح  سواء من عنوانه او  في متنه ثم خاتمته,  وتأكيدا على ذلك سأعيد ما كتبته في هذاالخصوص للسيد ماهر :
(( أرجو الانتباه الى ان عنوان المقال واضح جدا بحيث لا يتقبل حصر هدفه في قضية ملابسات استثمار الارض التي جئنا لذكرها مجرد مثال كبقية الامثله لتوضيح هدف موضوعنا الاساسي  وهو مكتسباتنا من تدخلات رجال الدين في السياسه)).
 بكل حسن نيه واحترام اقول, لو وضعت رأيكما بأداء غبطة البطريرك ساكو, بجانب رأيين يتفقان مع اداءالمطران جمو,ستتكون لوحة حجتي في إشارتي التي وضعتها داخل قوسين(أحد مكاسبنا من تدخلات رجال الدين في السياسه).
 ببسيط العباره نحن منقسمون,واحداسباب انقساماتنا هي انصياع المؤمنين  من باب الاحترام لممارسات واجتهادات رجال الدين فيما يخص الامورالروحيه,علاوة على ما يلحقه البعض منهم بنا جراء تدخلاتهم في امورخارج مهامهم الروحيه ,اي ان هذاالبعض من مسؤولينا الروحيين لم يعد  يهمه تشرذمنا الى ملل ونحل  بقدر ما يهمهم اشباع رغباتهم المعتمره في عقولهم (كبشر مثلنا) وقد نجحوا في تحقيق الكثير.
اللوحه التي  تحدثت عنها في اعلاه, هي مثال حي يجسد لنا ما حصل لشعبنا في مراحل  صناعة المذاهب , من اجل ماذا كل هذا؟هل  حقاً من اجل كلمة السيد المسيح؟ أترك الإجابه لمن يود ان يجيب.
اخي ابلحد, أسمح لي بقليل من التوضيح:
بخصوص نقطتك الثانيه التي قلت فيها :(الذين طبلوا وزمروا لريان  الذي لم يلمع اسمه بين الكلدان ,,كانوا كثيرين ولم يكن المرحوم حبيب تومي الوحيد الذي طبلّ). انتهى الاقتباس
انا قلت:(كان المرحوم الكاتب حبيب تومي في مقدمة الناشطين الذين اقسموا يمين الولاء في حضرة المطران جمّو ).اي لم اقل لوحده ولم اقل كانوا قليلون او كثيرون.
اما بخصوص نقطتك الرابعه ,تقول لي:(اذا كان تدخل غبطة البطريك بخصوص قطعة الارض تدخل في السياسه,فأنا شخصيا أطالبه بمزيد من التدخل.) انتهى الاقتباس .
عطفا على قول البطريركيه في بيانها " ان الشكوى الحالية تبدو بتحريض من جهة سياسية" انتهى الاقتباس . انا قلت بان الذي يهمني  في قصة الشكوى كلها هو معرفة هوية الجهه السياسيه التي لم يرد اسمها في البيان, و معرفة ماهية مصلحة تلك الجهه السياسيه في تشويه سمعة البطريركيه , والأخ كوركيس مشكورفي قوله بان جهه سياسيه (اي ليس دينيه) تكن العداء لرئاسة كنيستنا ولكن لم يذكر لنا السبب, حبذا لو تدلّني اين قلت انا بان اعادة الارض هو تدخل بالسياسه.
 اختم واقول, المهم  بالنسبة لهدف مقالي هواننا متفقون بان الشيخ الذي منحته كنيستنا لقب البطل الكلداني ضالع في التحريض على الشكوى ضد رئيس كنيستنا والهدف  سياسي بلاشك, وخلفيته من وجهة نظري حتما سياسيه.اما كشف تفاصيل المستورفالامر متروك للأيام .
شكرا لكم على أمل اللقاء بكم وانتم بوافرالصحه والاستقرار .
تقبلوا تحياتي

30
السيد  ماهر المحترم , متحدثاً باسم البطريركيه  المحترمه
تحيه طيبه
 اهلا وسهلا بك اعلاميا متحدثا وناطقاً  رسميا باسم البطريركيه,اسعدتني مشاركتك,اذ  فيها احتمالية اختصار الطرق وصولا الى الحقيقه من مصدرها , ومن منطلق ان  للاختلاف بالرأي طعم غير ذاك الذي نتذوقه حين تنقصنا ادوات ادارة الاختلاف , لا بد ان اتعلم  من اختلافي مع اعلامي مختص .
 كي أريحك,سأعتذر لو ثبت بالدليل انني سوقت كلاما غير دقيق وغير موضوعي بحق البطريركيه,حرصي الشديد على مؤسسات شعبنا هو السبب الوحيد الذي دفعني الى الأشاده بالبطريرك يوم توجب علي ذلك, ورغم علمي المسبّق  بعدم ارتياح  الأولياء من النقد ,انتقدت البطريركيه بكل حريه ولكن  بذات الاحترام الذي أبديته في سابق اشاداتي بكلامها بلا ايعاز من احد ولا مجامله  لاحد.
  توضيح : ((ارجو الانتباه الى ان عنوان المقال واضح جدابحيث لا يتقبّل حصرهدفه في قضية ملابسات استثمار الارض التي جئنا لذكرها  مجرد مثال  كبقية الامثله لتوضيح هدف موضوعنا الاساسي و هو مكتسباتنا من تدخلات رجال الدين في السياسه)) .
  أخي ماهر , عن الدقه والموضوعيه التي تتحدث عن نقصانها عندي, وعن قول كلمة التاسف ان كان لابدمن قولها ,ليتك تشاركني بالتأسف على مقام مؤسسه كالبطريركيه حين يتعثر المتحدث باسمها في قراءة وفهم كلام ليس له سوى تفسير واحد,ستسألني يا شوكت  لماذا هذا الكلام  ؟
  عذراً ان كان في طلبي ما يمس المشاعر,لكن جوابي لك سوف لن اشحذه من مخيلتي واوهامي ولا من بطون الكتب ,بل ساقتبسه من دقة وموضوعية كلامك  .
تقول حضرتك في مداخلتك: ( البطريرك  ساكو لم يمنح  لقب الشيخ  للسيد الكلداني) انتهى الاقتباس.
  تمعن جيدا في قراءة المقتبس اعلاه ومن ثم اجبني لو سمحت , أين قلت انا بان البطريرك ساكو هو الذي منح لقب الشيخ  للسيد الكلداني؟!! انا قلت: المطران سرهد جمو هو الذي منح  ريان لقب  البطل الكلداني ولم اقل لقب الشيخ .اخي ماهر لقب الشيخ ريان لا علاقة للكنيسة به,عليك ان تبحث لتتأكد من مصدره .
كونك اعلامي محترف ومختص للتحدث باسم مؤسسه عريقه, من يحق له الان  ان يطالب الآخر بالدقه والموضوعيه في القراءة والكتابة  ؟ .
لا شأن لي في تقييم امكانيتك اللغويه , فهي لا تهم بقدر اهمية المضمون ,ما رأيك لو طلبت منك التدقيق  في دواعي قولك (( البطريرك ساكو لم يقابل السيد الكلداني  ريان ابن بلدتي)) . وكأني بك  تفند إدعائي  بوجود لقاء بين غبطته وبين   ريان الكلداني  ابن بلدتي!! , هل قلت انا شيئا عن مقابلة غبطته بالسيد الكلداني؟ بالمناسبه استاذ ماهر, بلدتي اسمها القوش ولمن يتلعثم في  ذكر اسمها فلي الشرف ان اكون احد ابناءها.
دعني الآن اطلب من حضرتك مراجعة ارشيف البطريركيه كي ترفد القارئ  وترفدنا بمكان وتاريخ المناسبه التي إمتدح فيها البطريرك الحركه الديمقراطيه  الاشوريه  وميزها عن بقية التنظيمات باستقلاليتها , وبرجوعك للأرشيف انا متيقن من انك ستجد ايضا  حجتك لتفنيد ودحض حقيقة  دعوة غبطته التي وجهها للكلدان والرابطه الكلدانيه لدعم قائمة الائتلاف القومي الموحد. وإن لم تستطع تحقيق ذلك ,مستعد لمساعدتك.
مع احترامي للمؤسسه التي تتحدث باسمها, لم اكن اتوقع من اعلامي محترف ان يتحدث بطريقه لا اوّد ان اصفها بما تستحقه , يكفي القول انها هجينه على بنات افكار اعلامي ناجح .
ارجو المعذره  عن عدم استطاعتي فهم علاقة  ايراد عام 1915   بموضوعة  استثمار الارض , لذا لم  اتطرق اليها .
ختاما , سأريحك أكثر بوعدي لك  انني سأبذل قصارى جهدي للابتعاد عن كتابة الاوهام والتخيلات  وسأكون اكثر واقعية عند التحدث عن الدقه والموضوعيه .
شكرا لكم
تقبلوا تحياتي

31
الاستاذ منير خوشابا المحترم
تحيه طيبه
عطفاعلى ما تفضلتم به مشكورين في مداخلتكم,شخصيا ًاتمنى كما تمنيت في ردي على مداخلة العزيز كوركيس  ان يكون هناك تزوير باوراق ثبوتية ملكية الارض, وفي حال تقاعس الادعاءالعام في ملاحقة المزوّر, فالقرار بيد مالك الارض الشرعي,له الحق في إقامةالدعوه ضد المتهم بقضيتين , قضية الاستحواذ على املاك الغير بالتزوير, وقضية تشويه السمعه . ومن حق الشعب ان يعرف الحقيقه كامله بتفاصيلها ومن مصدرها بعد ان  شغلت مساحة اعلاميه محاطه باللغط والغموض .
تقبلوا خالص تحياتي

32
العزيز استاذ جان المحترم
تحيه طيبه
 السلمّيه الغانديه التي تتسم بها معظم طروحاتك , ظاهره متميزه لا يمكن للخال ان يحسد ابن أخته عليها, هل تعرف لماذا؟ لان هذه السلميه الرائعه تضطرك احيانا الى تركنا ونحن ما زلنا في الفرسخ الاول من الطريق و انا اعرف ان في جعبتك من الزواده التي تخفف علينا التعب والجوع .
عزيزي جان كان الرب في عون ناسنا على السيافين الفاسدين وشيوخ الغابه المتوحشين, تاهت على اهلنا مفارق الدروب ,(غزاله كمرا يا آلاها, وطاجي كيمر يا آلاها), الغزال يقول يا الله و كلب الصيد(السلوكي)الطاجي  يقول  يا الله ,كلاهما يستنجد بالله, حيوان جائع يريد ان يملا بطنه, وفريسه خائفه من الموت, لمن سيمنح الرب الحق في النصر؟
بسما كيانوخ ميوقرا جان
تقبل تحياتي


33
الاخ العزيز كوركيس اوراها المحترم
خوشابا بريخا اللوخ ولناشوخ
قرأت مداخلتك , شاكرا فيهااياك تضامنك معي في المطالبه بعدم زج المؤسسه الدينيه اي كان معتقدها ومذهبها  في غير شؤونها, مبدئيا اتفاقنا هذا مهم جداً وهو جوهر القصيد,لاننا لم نحصد من وراء تصريحات الاكليريوس المسيسه سوى البلاوي تلو الاخرى .
صديقي العزيز كوركيس, جنابك قلت( أكيد اوراق ملكية ارض الكنيسه قد زورت), من ناحيتي اتمنى صحة هذه المعلومه  حتى أكون في مقدمةالمؤيدين للمطالبه بملاحقة المزورين ردا لاعتبار البطريركيه, لكني مع الاسف  لم أقرأما يؤكد وجود التزوير في بيان البطريركيه  .
والآن ارجو ان تساعدني لو سمحت في  استبصار قولكم: بان المدعو ريان يعادي  السيد البطرك علنا . نعم كلامكم  جدا ًصحيح تؤكده تصريحات ريان بان  مشكلته مع غبطته هي سياسيه, اي ان سبب عدائه ليس لأن غبطته رئيس كنيستنا !!!.
حتى نصل الى نتيجه واضحه ومفيده, دعنا نقارن بين اسباب حميمية علاقة ريان بالمطران سرهد جمو وبين اسباب عداء ريان العلني  لغبطته, مالذي يمكن قوله من اجل فك لغز هذا الفرق في العلاقه ؟
 مع الاسف مسببات معاناتناكثيره وجروحنا في تزايد بحاجه الى اكثر من أصبع ,انفلات القضاء في تأدية مهامه هو احد الاسباب وليس اهمها , الجرح المؤلم  والملتهب هو ذلك الذي تضامنتم معي في معالجته وهو عدم تدخل الكنيسه في السياسه .
شكرا لكم 
وتقبلوا تحياتي

34
 
 إنْ قالها المؤمن  كسرالصوم  بالزفرين, وإن صام َ فهو دفّاع الثمن/ شوكت توسا
(عند الغبطه والنيافه الخبر اليقين ).
لاشأن لي فيما ساقوله بالمداهنات والمحسوبيات التي تُمعن في انتهاك قدسية كرامة الشعب ,يبقى إنصاف مؤسساتنا سياسيه كانت ام دينيه , واجبٌ  أخلاقي لا منيّة  ولا تكلّف في تأديته , والنقد لمن يفهم اصوله فهو السبيل الأنجب  لتأدية الواجب شريطة ان يؤدى بخلق راق وبمعيارية تراعي احترام كرامة الشعب اولا واخيرا,فهي أسمى من ان تحدد اُطرها تزامطات التملّق والانتهازيه.اذ بقدر إدعاء احترامنا لمكانة المؤسسه التي نُحسب عليها في سرائها وضرائها يُفترض أن تهمنا تعرية كل ضالع من دون تملق مهما علا شأنه يتجرء في اذية شعبنا وتشويه سمعة رموزه .
بحسب ما جاء في بيان البطريركيه,نُسِبت خلفية استدعاء غبطة البطريرك ساكو للقضاء الى جهه سياسيه بهدف التشويه دون ذكر اسم الجهه,لا شك في صحةهذا التشخيص ولا في دناءة تلك الجهه السياسيه التي تعكس واقع حال السياسه في العراق  والتي بسببها حذرنا دائما من زج رموزنا الدينيه في اجواءسياسيه اصبح الشاطر فيها من يستغل كل صغيرة للإيقاع بخصمه السياسي .
 من المعلومات التي لم يتطرق اليها بيان البطريركيه, دفعْ المشتكي السمسار مهدي  مبلغا من المال قدره (.....), وليكن ربع دينارعراقي, لقاء استثمار قطعة ارض في البصره على اساس تبعيتها لاملاك الوقف المسيحي وعلى هذا الاساس نُظمت للمستثمر وكاله رسميه مثبت فيها صورة وتوقيع غبطته من اجل تصفية معاملة الارض,ثم تبين بان ملكية العقار تعود لشخص سعودي,أول ما خطر على بالي هو السؤال يا ترى هل زوّرَالمدعو مهدي ملكية الأرض مثلا أم ان البطريركيه  منحت التوكيل من دون معرفة عائدية  الأرض ؟ لم يتضح ذلك في البيان.
 لا أدري كم كان المدعو مهدي صادقا حين قال بانه لم يكن ينوي تقديم الشكوى احتراما لمقام البطريرك وهو مشكور لو صح إدعاءه و قوله بانه فضّل الاكتفاء بشرح الموقف  للبطريركيه في بغداد واربيل وطلب اعادة المبلغ(...) له,وبسبب عدم استجابة البطريركيه لطلب مهدي ظناً منها انه يبتزها,دخلت على الخط الجهه السياسيه المنوه عنها في البيان  لتشجيع مهدي على تقديم الشكوى, فاختلطت الامور, المهم فرحنا بنبأ إغلاق القضيه والايام كفيله  بكشف الكيفيه التي تم فيها غلقها .
 أمران مهمان هما اللذان يهمانني في كل ما سردناه ,أولهما هوية الجهه  السياسيه ومصلحتها في تشويه  سمعة البطريركيه , وثانيهما سنشير اليه  في فقرة خاتمة المقال , وقد تبيّن ان الشيخ  الكلداني  راعي القائمه الانتخابيه "بابليون" هو الضالع  في تحريض مهدي على تقديم الشكوى .
للذي يجهل كيف سطع نجم الشيخ الكلداني ريان في سماء الكلدان ,ففي الذاكره حكايات لا تُسِر,إذ لولا إحتضان نيافة المطران سرهد جمو راعي مؤتمرات النهضه الكلدانيه  واستقباله الحافل لهذا الشيخ في اميركا عام 2013 ما كان لاسم هذا الشيخ الولائي ان يلمع في سماء الكلدان,وهل نسينا بأن نيافته بنفسه منح  لقب البطل الكلداني لهذا الشيخ, أم فاتنا بأن مشروع نيافته اقتضى  دعمه لقائمة بابليون (مدللّة ولي الفقيه الايراني).ليس تشفيا  انما كشفا للحقيقه  نقول بأن هذا  البطل الولائي الذي كان الذراع السياسي الايمن لمشروع نيافة المطران جمو هوالذي يتجرء اليوم ويشوّه  سمعة ومكانة البطريركيه , وهو القائل بان مشكلته مع غبطة البطريرك سياسيه بحته,اذن لم يكذّب البطل خبرا عندما حرض المدعو مهدي لاقامة الشكوى ضد غبطته علّه يحقق نصرا سياسيا على خصمه السياسي  .
 كان المرحوم الكاتب حبيب تومي,في مقدمة الناشطين الكلدان الذين أقسموا  يمين الولاء في حضرة المطران جمو راعي مؤتمرات النهضه الكلدانيه, الرجل يرقد اليوم مستريحا في دارحقه. تم ترشيحه ضمن قائمة بابليون لصاحبها  شيخ ريان الكلداني .أدناه مقتطفات  مما كتبه المرحوم حبيب بحق الشيخ و قائمة بابليون :
((ان قائمة بابليون تقف على مسافة واحدة من جميع المكونات ، ووسط هذه العلاقات الطيبة مع تلك المكونات فإن القائمة تريد ان تكون المدافع الحقيقي لحقوق جميع المسيحيين دون تفرقة .
الأخ الشيخ ريان الكلداني الشاب المثابر مواطن عراقي مسيحي من القوش قوميته كلدانية ، يعمل بهمة وإخلاص وتفان لخدمة العراق اولاً وشعبه المسيحي دون تفرقة...
.. فانا شخصياً ، كاتب هذه السطور ، والمرشح الثاني في قائمة بابليون ، ليس لي اي طموح لتحقيق هدف سياسي او إشغال وظيفة حكومية ....... . 
 على الناخب ان يكون ذكياً. ويتوجه نحو الوجوه الجديدة لتنشأ حالة سياسية صحيحة بعيدة عن التصورات الطائفية ،  وإن اللحظة الحاسمة ستكون يوم 30 نيسان الجاري ليقول الشعب كلمته الفاصلة  .
د. حبيب تومي ـ القوش في 01 ـ 04 ـ 2014)). أنتهى الاقتباس
كتبت يومها مناشدا الاخوه النهضويين بالتروي  والحذر مما سيتمخض عن مشروع المطران جمو  ومن خطورة اللعبه المكلف بها ريان من قبل  اتباع ولاية الفقيه فلان العامري وفلان المهندس وفلان النوري, فلم أتلقى في حينها سوى الإتهامات  .
ومع تسنّم غبطته سدة البطريركيه, خفتَ دورالمطران جمو,فإنقسم القوم بين جبهتي الغبطه والنيافه( احد مكاسبنا من تدخل رجال الدين) ,وبسبب اعتدال خطابات غبطته في بداية جلوسه على كرسيه, العديد تفاءلوا باجراءات تصحيحيه  لاخطاء المطران جمو,فحازت خطابات غبطته المعتدله على الاشادة والتاييد , واذابغبطته يظهر في الإعلام واصبعه مصبوغ بالبنفسجي دعما لقائمة الرافدين, لم يكن ظهوره هذا ولا مديحه للحركة زوعا يليق برمزية وقدسية منصبه فانتقدنا الظاهره وشرحنا التبعات, والأمر تكرر في الدوره الانتخابيه التي تلتها لكن غبطته في هذه المره طلب من الكلدان والرابطه الكلدانيه دعم قائمة الائتلاف القومي الموحد ,فانتقدنا مرة اخرى ظاهرة إصطفاف الكنيسه مع قائمه سياسيه دون اخرى لانها ستجلب وجع الراس للبطريركيه و تؤذي زرْعنا  الذي لم يعد  يتحمل زخات حالوب ذات الغيمه.
نختصر زبدة شجون حديثنا برساله نوجهها لغبطة بطريركنا,نطالبه فيها معالجة الأخطاء حفاظاً على وقارالجبّه من شوائب هذا الزمن اللعين وتخفيفا للتصدعات التي أدت بلحمة شعبناالى التشرذم , كما نذكّر غبطته  بان رفعة رمزية منصبه هي من رفعة وكرامة الرعيه التي لا يمكن وبهذه السهوله زجّها في صخب معاملات الاستثماروالوكالات, بالإمكان تكليف محامي شريف  لمتابعة  شؤون املاك الكنيسه في هذه الايام العمياء و الناس الحمقى.
الوطن والشعب من وراء القصد

35
الاستاذ الفاضل حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
في الصدر غصه وفي القلب حسره, ولكن مهما بلغ  بنا الزمان من غدر ومكائد, ومهما علا شأن اشباه المدعو بهاء الاعرجي  فهو يعرف نفسه ويعرف جيدا اننا نعرف بانه أضعف من ان يتجرء النيل من أحد,و بشهادة المسماة بهيئة النزاهه فإن ملفه  الاسود حافل بما لا يشرف اي صبي عراقي وبشهادة  الذين عرفوه كبائع متجول يبيع كارتات تلفونات  في شوارع لندن,وفي ليلة وضحاها أضحى يمتلك شقق وعمارات في ارقى شوارع لندن بفضل استشراءالفساد والطائفيه, لكنه إسترجل وإستمكننا بطريقه ابشع وابخس مقارنة بقصة المستثمر مهدي. خي حسام قصة بهاء ومهدي ستتبعها اُخر, و السبب اتمنى ان تسمح لي ظروفي كي اتناوله في مقال خاص حول شكوى المستثمر مهدي.
تقبل تحياتي

36
بعد الأذن من كاتب المقال الدكتور ليون برخو المحترم .
 بعيداعن الخوض في مضمون المقاله والردود.
وددت  فقط مخاطبة ميوقرا سام ديشو: بسما كيانوخ شماشا,لأنك ذكّرتني بأسئله كنتُ قدوجهتها لك في مقال سابق,تأكدت الآن بانك لم تجب عليها بعد,ولكي أستكمل واجبي , أوعدك  وأوعد القراء باني سأفرد مقالا خاصا حول حقوق القراء وواجبات الكاتب ازاءها .
شلامي وإيقاري

37
خورا ميوقرا رابي لطيف سياوش
تحيه طيبه
قصه تولّد قصه , ومأساة تفقس أخرى , فتكون من قصص معاناة ومآسي شعبنا  مسلسلا من حلقات لو جمعتها في ملف, انا على يقين بأن محكمة الجنايات الدوليه في لاهاي  سوف تلاقي في هذا الملف ما لم تلاقيه في اي ملف  جرائمي دولي آخر.
اخي لطيف, مما جاء في مقالكم ,وممااسمعه وأشاهده بنفسي اليوم من تفاصيل قصص اجراميه بحق ابناء شعبنا,هل تعلم مالذي يزعجني و يجعلني أندب حال شعبنا؟
 ابناء شعبنا  الكلدواشوريين  السريان , في عينكاوه صعودا الى شقلاوه ثم منطقة كويسنجق , ثم  عد الى بلدات سهل نينوى  كلها دون استثناء ,صعودا باتجاه دهوك وصبنا وبروار وزاخو وقراها جميعا.  قس وقارن  اخي لطيف : كم مواطن من هذه القرى خان الوطن؟ كم مواطن من هذه القرى كان منخرطا في افواج الجحوش؟ كم مواطن من هذه المناطق   تخاذل في مشاركاته في حركة الاكراد المسلحه مدى عقود طويله, كم مواطن من هذه البلدات استشهد في معارك الجبال وسجون الانظمه الطاغيه , كم مواطن من هذه البلدات كان عنصريا او طائفيا في تعامله مع بقية مكونات وحركات الشعب التحرريه, ؟ !! قس وقارن اخي لطيف مواقف ابناء هذه البلدات التاريخيه مع  مواقف الاخرين الخيانيه, ولا تنسى اخي لطيف,انا اعتبر التجاوزات الحاليه على املاك اهالي عينكاوه وبقية بلداتنا هي خيانه شنيعه من قبل الحاكم  ليس للشعب  فحسب بل لكل القيم بدون استثناء .
يا ترى هل كان ابناء شعبنا  مغفلون  في مواقفهم التاريخيه المشرّفه  في عموم الجغرافيه العراقيه بحيث يأتي حصادهم  اليوم  بالقش والدغل والحشائش المره لا غير؟
كان الله في عون هذا الشعب على الجلادين
تقبلوا تحياتي   

38
أديبنا المقتدر رابي بولص
شلاما اللوخ
 عمل مبدع , صور بلاغيه معبره , والقاء صوتي إنسابت موجاته بهارمونيه  لازمت  أجواء وقوع الحدث.
الليل يا ليلى ما زال يعاندك   والصبح بعيد ٌطال انبلاجـه
قمرٌ تلبّد وهجه بدمعات حدقيتك   لاصبح دون انفراج مأتمـه
تقبل تحياتي

39
الاستاذ وليد بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
 دعوتكم جديره بالاهتمام والدعم , والا من اجل ماذا نتعب انفسنا في الكتابه, اليس من اجل نصرة ابناء شعبنا نكتب ونتحاور ونختلف ونتفق !! التجاوزات التي تطال ابناء شعبنا متواصله لابل تزداد وتيرتها يوما بعد يوم , اشد يدي  على يدك في مطالبة الموقع بترتيب استفتاء وجمع تواقيع الشجب والرفض  لكل انواع التجازات على اهالينا من حقوق وممتلكات.
شكرا لكم وتقبلوا تحياتي وتضامني معكم

40
الاخ الاستاذ نصير بويا المحترم
تحيه وتقدير
  بعد قراءة نداءكم ,أضيف الى تحيتي تضامني المطلق مع فحوى مقالكم وكلماتك التي تُنطق الحجر, فكيف بألسن  مالكي العقول و الآذان والعيون ؟ 
 معزّة عينكاوه لا تقل عن معزة بقية بلداتنا على قلوب اهلنا , كلها اليوم تعاني الأمرّين جراء انفلات ألجِمة أشباه البشر, فباتت الحملان الوديعه فرائس سهله للضباع الهائجه والذئاب الجائعه, لا قانون حازم يردع ولا أخلاق تهز شنبات الحاكمين , اذن من ذاالذي عليه ان يتحرك  .
نعم أجدادنا وأباؤنا أقاموا لنا شأناً  وأورثونا من اسفارهم مفخرات تشيد بها الاقوام والشعوب,نحن اليوم على المحك أمام عظمة اسلافنا ومسؤولية صيانتها , والاختبار الذي لابد من خوضه بحاجه الى تكاتف الخيرين باصواتهم ضد كل طامع فينا وضعيف نفس باع نفسه , رسالتنا نبعثها اولا للقرقوزات الذين اُلبِسوا في غفلة ورغما عنا تيجان تمثيلنا للتحدث باسمنا , وثانيا ليسمعها  كل مسؤول سياسي كان ام رجل دين, باننا لا نطالب اكثر من حقنا كشعب ولد من رحم ارضه التي سقاها بدمه وعرق جبينه , كيف به ان يقبل كل هذا الذل  ورايات الديمقراطيه المزيفه والايات الدينيه  تصدع رؤوسنا حيثما رحنا وجئنا.   
 اخي نصير من تاريخ احداث القوش الكثيره , يُحكى في العام 1903, أن احد شيوخ الاكراد الزيدكيين المدعو خالد أغا تجرأ المجيئ الى القوش وبصحبته مجموعه من رجاله المسلحين لفرض الجبايه على اهالي البلدة عنوةً, فأحدث ذلك بلبله في البلده , مما إضطر وجهاء البلدة برئاسة ايشوع بانو الى الاجتماع  لبحث هذا التهديد وايجاد ما يناسبه من حل , فطرح أحد المجتمعين فكرة تحاشي المشاكل والصدام المسلح بتلبية طلب الشيخ بكم كيس من الحنطه والشعير, جاءه الرد صاعقا من المرحوم بجي بللو  رافضا لكل ما يُحسب  تنازلا في العرف العشائري آنئذ, فنهض  واقفا ووجهه باتجاه مقبرة القوش حيث يرقد الآباء, ثم صرخ بعلو صوته, ماذا تقولون ايها الراقدون !!  هل ندفع الجزيه لعصابة الغرباء !!  واذا بصدى صوته يعود حاملا جواب الراقدين قائلا للأحياء : تعالوا ارقدوا هنيهة في قبورنا كي نأتي و نريكم  من سيدفع الجزية وكيف مصير الذي يتطاول على اهل الارض ! عندها خرج الوجهاء الى سوق البلدة وأعلنوا النفير لطرد رجال الشيخ  خارج البلده  كي يلقونهم  الدرس خارج  البلده  .
هكذا كان أباؤنا واجدادنا يتعاطون مع المعتدين ....اين نحن اليوم من تلك المواقف ؟
أختم مداخلتي بشكري الجزيل لكم , وباعادة جملة سبق وجعلت منها مداخله مختصره  في مقال سابق لكم :
لو كان في مآقي العيون دموعا للذرف , فالشعب أحق من غيره فيها .
تقبلوا خالص تحياتي

41
شلاما اللوخ  خورا ميوقرا جان خوشابا
أعجبني سردك  المشوّق وإن كانت لحظات المناسبه مُحزنه جداً,لكن الذي شدني هو صدق ما قالته طيبة الذكر والدتكم ( فالغد والبلد كما يبدو يا ولدي ليس لنا بل لغيرنا),قالتها بصدق على النحو الذي أملاه عليها خزين ذاكرتها المثقله بحلقات مسلسل مؤلم انجب لها هذاالمشهدالمرعب, والعلم عند مؤلف المسلسل ومخرجه إن كان القادم افضل .
كان شقيقي الأكبرفي بدايات سبعينات القرن المنصرم دائم الترديد لمضمون ذات الجمله التي قالتها والدتكم ( نحن مظلومون  في  بلدنا ومستقبلنا لا يبشر بخير), بنى قناعته المبكره هذه على تفاصيل ذاكرته ثم حرمانه من تحقيق طموحاته في تكملة دراساته بسبب اشتراطات الانتماء لحزب السلطه وهو بعيد عن السياسه بعدالسماء عن الارض,فعقد العزم في عام 1976على مغادرة العراق رغم رفض الوالدين الشديد لقراره, وفي 1980 عام اندلاع الحرب العراقيه الايرانيه , قال المرحوم والدي: انا سعيد  جداً بأن احد ابنائي قد نجا من نار هذه الحرب التافهه,فلم يتردد في تشجيع شقيقي الثاني في مغادرة العراق !! .
عزيزي جان: الذاكره ما زالت حيه لم تُمحى بعد, كان الخوف من بطش وبوليسية نظام البعث الحاكم  اقرب رفيق لتفاصيل حياتنا اليوميه,يمنعنا حتى من النظر الى السماء لدعاء الفرج, فكيف لو تجرءاحدٌ وقال جمله سياسيه لا تنسجم مع عقليات المتسلطين, وبالرغم من كل هذا القمع, الكثيرون وانا واحدٌ منهم تظاهروا وكتبوا ضد تجييش الاساطيل الحربيه الاجنبيه لإسقاط النظام بالطريقه التي تمت , ليس حباً بالنظام الديكتاتوري اطلاقا  أنما تحسباً لما ستجلبه مستجدات الاجندات الاجنبيه من كوارث,تلك الاجندات التي اقتضت مصالحها دعم نظام صدام كذا عقد وهو يقمع ويبطش بشعبه ,أنا على يقين بأن طيبة الذكر والدتكم سبق و مرت قبلك وقبلي بأزمات عديده إمتدت الى فترة نظام البعث  لتعيش  لحظة سقوط النظام عندما أقتضت مصالح الغرب الاطاحه به حتى لو كان البديل القادم اسوء ومثالنا هو الدمارالشامل الذي ألحقته الاساطيل الغربيه والاقليميه , كل الذي نعرفه اليوم  هو ان حال الشعب العراقي  يسير من سيئ الى أسوء بإرادة وادارة الاجنبي ,لذا حين نقارن سيئات اليوم بأخريات الامس , حتما سترانا  نتحسر ونترحم على العهد  الاجرامي العتيق , وهذا ما تعوّد عليه العراقييون عقودا عديده  .
شكرا لكم خورزايي
تقبلوا خالص تحياتي

42
خورا ميوقرا رابي بولص
 جواكيج الارهاب وسندانةالعنصريه تتناوب على رؤوس شعبنا في كل جغرافية العراق , وضربة المقتل من سواعد انتهازيينا ,الويل والعارلبائعي شعبهم .
  سُئل الرئيس الامريكي بوش الأبن من قبل صحفي اشوري  في مؤتمر صحفي في جورجيا ابان سقوط نظام صدام حسين.
سيادة الرئيس: أطربَ مسمعي حديثكم  عن تاسيس الديمقراطيه في العراق ومنح الشعب  حقوقه المسلوبه , ماذا عن  مصير ومستقبل ابناء العراق  الاشوريين مثلا, كيف ضمان نيل حقوقهم؟ أجابه الرئيس مبتسماً: 
Don’t Worry Kurds Will Take Care Of Assyrians.
 أي : لا تقلق  الأكراد سيهتمون بأمر الاشوريين .
معذور سيادة  الرئيس,  فاته أن يوكل جزء ًمن  هذه الوصايه لساسة الشيعه الولائيين.
  منذ ذلك اليوم  وفي يومنا  الكئيب هذا,الخط البياني يتحرك كما المنشار صعودا نزولا في جسد شعبنا الكلدواشوري في جهات العراق الاربعه, يوما بعد آخر و تحقيق رؤيةبوش الصغير وديمقراطيته في تسابق حميم مع استمرارالفوضى في العراق, وأصوات ابواق المنادين الكذابين بالحريه والديمقراطيه تعالت أكثر بعد زيارة البابا  للعراق, لم يعد هناك صوت يعلو صوت المعركه,أحباب البابا هم اليوم أولى بسرقة اراضيهم وأملاكهم  سواء في البصره الجنوبيه ,اوفي عينكاوه الشماليه وبقية بلدات أبناء شعبنا الكلدواشوريين السريان,ما دام هناك درناويون يهتفون للشراويل والشماغات والعمامات ,فالاقربون المسالمون هم حتما أولى بمعروف مجنزرات جرافات  وشفلات الأغوات,لا قمح ولا أرزاق ولا ارض بعد اليوم لأمة عيسى بن مريم , كل شئ من اجل المعركه,لا صوت يعلو على قدسية معارك النضال العنصري ,ليرحل عشاق الارض والسلم الى عوالم التيه  ومنافي القارات ,الانسان والتاريخ  في العراق مستباح  تحت مداسات طارئات هذا العصر , تبّا لزمن ٍ غدا فيه الغلمان  وماسحي الأكتاف  قوماندارات الحاره ,يحيا السلطان حتى يعيش وعاظه الدرناويين الأراذل وليموت الشعب  .
تقبلوا تحياتي

43
العدّاء بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
جاءت كلمة العدّاء لأصفك بها اخي بولص , فارضة ً نفسها  بعد أن نقلتني طريقتك المُثابره في الكتابه الى 57 عاما مضت , يومها كان معي في الصف الثالث المتوسط في ثانوية القوش, الاخ والصديق العزيز الرياضي و الأديب الاشوري حاليا ميخائيل ورده , وهو من أهالي قرية الشرفيه, حاليا يعيش في فرنسا , علاوة على لعبة كرة القدم, برز ميخائيل  في العاب الساحه والميدان خاصة في الأركاض الطويله, وبعد اجراء تصفيات مدارس القضاء في ذلك العام , ترشح الاخ ميخائيل للمشاركه في مسابقات المحافظه لركضة الـ 5000 متر المقامه في ملعب الاداره المحليه في الموصل  الكائن قرب نصب ابي تمام, كنت من ضمن المجموعه التي حضرت السباق  بصحبة وادارة معلم الرياضه الاستاذ والصديق العزيز بطرس بولص قاشا, (اطال الله في عمره) ...
لم يكن ببال اهالي الموصل ورياضييها ان  يحقق العداء النحيف ميخائيل ورده اية نتيجه , خاصة  وأعين الجمهور كانت منشغله بشابين موصللييّن تقدما على بقية العدائين في بادئ الامر , بينما اعيننا نحن القادمون من القوش كانت تترقب بطلنا ميخائيل الذي كان يركض وهو ينظر الينا مبتسما و يقول لنا كلما اقترب منا :( سبورون  هيش جلديلا) اي انتظروا قليلا لا تستعجلوا... 
ومع اكتمال الدوره الثالثه للملعب من مجموع خمسة دورات ,أطلق  ميخائيل  ساقيه  للريح  كالنمر  ليترك البقيه وراءه ويسبقهم  بنصف دوره , فإرتفعت الاصوات  وهي تسأل من هذا العداء ومن اين هو؟ واخيراكانت الفرحه  حين تمكن ميخائيل من تحقيق رقما قياسيا جديدا ليؤهله لبطولة العراق  في بغداد,,,
تحياتي  لكم ايها العدّاء  بولص
ومن خلالكم تحيه للاخ العداء ميخائيل ورده

44
خورا ميوقرا رابي بولص
اَعَزُ مكان في الدنى  سَرجُ سابحٍ    وخير جليس في الزمان كتاب(المتنبي)
يوم الكتاب رابي بولص , له دلالات ومعاني  في تاريخ وحواضر شعوب وأمم  لولا استقائها  من مناهل مفكريها ومكتوبات فلاسفتها , لما تقدمت وتطورت.
تخيل اخي بولص وانت في باص او قطار, لا تحظى بمن تتحدث  معه  بسبب انهماك معظم الركاب في القراءه ,ماذا ستقول عن هذا الشعب ؟
مقالكم ومناسبته, حفزاني لسردوباختصار قصة المرحوم والدي مع الكتاب,فقد حكى لنا الوالد كيف تسنى له ان يتعلم القراءه من دون الذهاب الى المدرسه  ولا دقيقه بسبب الظروف المعاشيه بعد وفاة ابيه (جدي) مبكرا وهو طفل صغير, فاضطر الى مساعدة عائلته التي نزحت من القوش للموصل للعمل وعمره لم يتعدى الثالثه عشر, عمل في محل خياطة الارمني هيكاز في الموصل كــ(خلفه), كان ذلك في عام 1926 او 1927, يقول والدي كان في الموصل آنئذ ثلاث خياطين أرمن مشهورين( طاطول, هايكاز, صمصوم) محلاتهم مجاوره لبعضها ,غالبية الزبائن كانوا من الضباط الكبار والمسؤولين وابناء العوائل الموصليّه  الارستقراطيه المرفهه ,الخياط الارمني هايكاز كان شخصية محبوبه فرض نفسه بسبب اتقانه حرفته وثقافته الجاذبه للزبائن الذين كانوا يحبذون زيارته للاستمتاع في احاديثه حول مختلف مجالات المعرفه علاوة على الاستمتاع  في سماع اسطوانات اغاني المطربين  من قبيل صالح عبد الحي والقبنجي ومحمد عبد الوهاب  وام كلثوم واخرين .
يقول والدي: في احد الايام لمحني الضابط المتقاعد عبد السلام افندي,وانا اتمتم مع اغنية  ام كلثوم, فسالني: ابني يوسف, هل تفهم ما معنى كلمات الاغنيه؟اجابه والدي كلا , وحين تحرى الضابط عن السبب, يقول والدي عرف بأني لا اجيد القراءة و الكتابه, فما كان منه الا ان اقترح على الوالد باتباع وسيله الاستعانة بكراسات نصوص كلمات الاغنيه اثناء الاستماع الى الاغاني, من حسن حظ والدي ان المرحومة عمتي  كانت قد داومت في المدرسه لحد الرابع ابتدائي ,فكانت تساعده في معرفة اشكال الحروف ونطقها , استمر الحال هكذا  حسب قول الوالد قرابة عام , الى ان بدأ يقرأ الكلمات اثناء استماعه الى الاغنيه.
في شارع النجفي القريب  من محل الخياطه,كان هنالك مكتبه في سرداب تحت الارض , وبحسب نصيحة الضابط عبد السلام افندي  الذي كان يتابعه, بدأ الوالد  بعد الانتهاء من عملهبالذهاب في كل مساء الى هذه المكتبه يقضي ساعات تحت ضوء الفانوس  والشموع  ليقرأ في بادئ الامر الجرائد  والكراسات البسيطه , استمر يقضي ساعات يوميا في المكتبه الى ان  تطورت قابليته قليلا, فبدأ صاحب المكتبه  يساعد الوالد في اعارته بعض الكراريس والكتب  البسيطه , يقول الوالد كانت فرحة الضابط المتقاعد  عبد السلام افندي  لا توصف حين عرف باني  بدأت أقرا  واكتب الارقام  وبعض الحروف ,وتشجيعا لي بدأ يعيرني من مكتبته الخاصه كتابين في كل اسبوع .
 مع مرور السنين ,استطاع الوالد في اواسط الاربعينات ان يفتح له محلا للخياطه ليصبح من الخياطين المعروفين في مدينة الموصل , واصبحت قصة  تعلمه  القراءه  من النادرات حينئذ , استمرالوالد في القراءه بعد أن نمت فيه رغبه كبيره في قراءة كتب التاريخ  والسياسه  والدين ,فعرفت وانا طالب في المتوسطه عام 1963 بانه كان كادحا و تلميذا ومعلما  لنفسه , استطاع ان يحقق طموحاته ويستفاد مما تعلمه في تكوين نفسه وتنشئتنا كعائله  تفتخر به وبما قدمه لأولاده.       
نعم الكتاب  مدرسه لمن يريد ان يتعلّم.
تقبل تحياتي

45
 شاعرنا العزيز  الاستاذ جان خوشابا المحترم
تحيه طيبه
بين اشجان حزنك المختلطه و أماكن هروبك المبعثره, لا تنفك الحقيقة  من ملاحقتك بصرخاتها ومناجاتها.
تقبل تحياتي
 

46
 الاستاذ إديسون هيدو المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على هذا التقديم المشوّق لإحدى الناشطات  الاشوريات اللامعات في مجال تعليم اللغه .
ليس بوسع المرء سوى تأدية التحيه للاستاذه القديره فريده آدم, متمنين لها دوام الصحة والتوفيق في مجال نشاطاتها.
تقبلوا تحياتي

47
شلاما خورا بولص ميوقرا
  كم رائقه ولائقه لك قمرة مقدمة العربات, رابي ارجو ان لا تتعجب مماستتلقاه من رسائل ومطالب  ركاب بقية العربات , خاصة والطريق طويل,عصفورة العزيز جان سوف لن تدعك تتوقف في اية محطه,,,
تقبلوا خالص تحياتي

48
السيد خلابئيل المحترم
تحيه طيبه
 
اخي خلابئيل, شكواكم ضد الوزاره المختصه بشؤون الاعلام,هي بمثابة رساله للمتحدثين بإسم ابناء شعبنا ,عليهم  قراءتها جيدا لمتابعتها والكشف اعلاميا عن اسباب هذه العراقيل المدرجه في وثائقكم, وألا فالسكوت له اكثر من معنىً.
 اماالحاكمون في العراق حين يتحدثون باسم الديمقراطيه والدستوريه ,لم يعد أحدٌ بذي عقل يصدّقهم اطلاقا,لاأمان ولا ضمان لفضاء حرية التعبير تحت ظل نظام حكم الطائفه او الحزب الواحد اوالعشيره , بالمناسبه الشكاوى والانتقادات التي تصدر من الاوساط السياسيه والشعبيه الكرديه  حول حرية التعبير وتفشي الفساد هي أكثر بكثير من شكاوى غير الاكراد,إذن منع قناتكم من العمل هو اجراء أمني طبيعي ضد قناة لم تتعوّد بعد على التطبيل والتزمير للحزب وقائده , وشبيه الامر يحصل في وسط وجنوب العراق, ومن يحاول ان يبرر,عليه ان يعتمد احصائيات التجاوزات في الجنوب والشمال  بمختلف اشكالها  ليرى الحقيقه الصادمه ,هكذا هو حال الشعب عندما تحكمه وتتحكم بمقدراته سلطة الطائفه او سلطات العائله المتوارثه , لا يهم سواء تحدثنا عن مركزيه نظام البعث او عن اللامركزيه التي ينادي بها  طواقم الحكم ما بعد صدام, كلاهما  سيان في تسخير الشعارات .
  التباهي بشعارات الديمقراطيه لم يعد يداوي جرحا بعد ان شبعالعراقيون من الخيبات الطارده  لتطلعاته وآماله, والجماعه مع الاسف  لم يتعلموا الدرس مما حصده قبلهم نظام صدام حسين عندما سخّر كل القنوات  والاذاعات والصحف والجرائد لتمجّد الحزب والقائد,فكانت النتيجه كما رأيناها.
 ما يلفت الانتباه اخي خلابنيل,هواطلاع السفاره الامريكيه على القصه وتفاصيلها دون ان تتخذ موقفا او اجراء ,وهي اي اميركا تمتلك  سلطة تاثير قويه  ليس فقط في اربيل أنما في عموم العراق.هذا يدلنا  الى ان فساد السمكه ورائحتها ليس في ذيلها انما في الراس نزولا الى الذيل.
تحياتي

49
خورا ميوقرا  بولص آدم
شلاما اللوخ
نظرا لقيمة ماتقدمه للقارئ في رحلاتك , وتضامنا ًمع ما تفضل به الساده الأخوه في مداخلاتهم الكريمه, سأستكمل  ما بدأته  مع قطارك خلال أشهرٍخلت,بالتعبير عن رؤيتي المتواضعه.
 أخي بولص , لم يستغرق قطارك سوى هنيهة قصيره في الرواح والإياب مسافات قصيره كنتُ  احس بالتعب  وأحيانا بالملل في ملاحقته , واذا به وقد لملم عرباته بعدأن أمسَكت العجلات بالسّكة  التي ستأخذ ركّابه الى رحلة ٍ يتيه ويجوع ويعطش فيها كل من  خوَت حقيبة سفرهِ من بوصلة السير و زوادة الماء والغذاء .
انها سفرةٌ ستطول بلا شك وليكن, لكن فيها من المتعة قدر كبير  بقدر ماسيلاقيه الراكب من تنوّع  في تضاريس الاماكن  وجاذبية مناظر الطبيعه الخلابه.
قطاركم اخي بولص كما أراه ,هو غير قطار صموئيل بيكيت  صاحب مسرحية في انتظار الإله كودو, وغير قطار جون ميلتون صاحب قصيدة الفردوس المفقود , وغير قطار جوناثان سويفت  صاحب رواية رحلات  كاليفر , انه شبيه قطار الروائي الانكليزي اج جي ويلز  صاحب رواية المستقبل....
اتمنى لقطاركم السير الآمن والممتع على السكه التي تركت وراءها محطات الثرثرات  الغير المجديه.
تقبلوا تحياتي

50
خورا بولص ميوقرا
شلاما اللوخ
 طول قيلولة عصر أمس, منحتني طاقه للسهر الذي غالبا ما اتحاشاه, فكان لمقالك حصته في قضاء جزء من سهرتي ,اعجبني مقالك , فقرأته اكثر من مره, وجدتك فيه وقد تجاوزتَ الدارج  ذاهبا برشاقة ريشتك الى ملامسة وتر حسّاس حرّكت فيه الخمول والروتينيه المملّه, قلّما لامست هذا الوتر ريشات غيرك بهذه الطريقه المفصلّه والايضاحيه .
  شخصيا أعلم انني غير محسود من قبل اولادي واحفادي عندما أحكي لهم بفخر عن انني من عشاق الطرب القديم لاكثر من نصف قرن ونيف  لكنهم من باب المجامله  يبتسمون  خاصة عند سماعهم  بانني لم أحد  يوماًً عن هذا العشق لا في صباي ولا الآن وقد اشتعل الراس شيبا, والآن بمناسبة مقالك ,أتساءل كم من شباب قرننا الحالي يستسيغ جلوسنا ساعتين لسماع واحده من رائعات ام كلثوم اومن لآلئ محمد عبد الوهاب وتلحينات القصبجي  او بليغ حمدي وقد مر عليها قرابة القرن ؟
 رابي العزيز, حال هيكلنا العظمي ومحلنا من الاعراب في زحمة استهواءاتنا المدمنه على نسق مُخدَر وبشكل مستديم,لا يفرق عن حال أذواقنا  وآذاننا مع أوتار سُلمنا الموسيقي, بقت  النوطات من دون تجديد  كما هي فقط لتراعي  ذوق ولع آذاننا بكلاسيكيات الإملاء والتقليد الموجود بحجة  تقديس الموروث على حساب ما تستذوقه آذان هذا الجيل , فلم نعد نُسمِع غيرنا سوى اصواتا نشاز لا تألفها الأذن ولا جدائد السمفونيات  وابداعات مؤلفيها العصرين الجاذبه لمسامع ابن هذا العصر , يا ترى هل الخلل في اصابعنا ام في الاوتار ام في كليهما........؟
شكرا لكم رابي   

51
السيد المغترب المحترم
لا اتمنى, او بالاحرى لا استسيغ  كيف جعلت من  تعليقي ( العام)سببا لتتعب نفسك وتكيل  لي بعجالتك الكثير مما ارفضه  ,كان بامكانك تجنب اطلاق الاوصاف  وتوفيرها لنفسك  لحين تعيد القراءه مرتين ولو استوجب ثلاث مرات او تنتظر .
 الرجل لم يذكر اسماء المدسوسين , وانا لست هنا كي ابريئ ساحة كاتب واتهم آخر, كتبت رأيي بكل حريه طبقا لتجربتي وليس طبقا لما تريده انت او صاحب المقال مع احترامي, لذا اعتقد الافضل ان ننتظر إن كنت جنابك من  المحسوبين  على المدسوسين  المقصودين(حاشاكم) في كلام السيد بيثنهرانايا ام لا.اتمنى ان لا تكون...
تحياتي

52
الاستاذ عمانوئيل خوشابا المحترم
تحيه طيبه
 تعزينا الحاره لكم, وللحركه الديمقراطيه الاشوريه, برحيل واحد من اعمدة العمل المساند لصمود ابناء شعبنا في العراق. الرحمة والذكر الطيب للفقيد المناضل اشور سرجون.
تحياتي

53
السيد الكاتب محمد الساعدي المحترم
تحيه طيبه
 مقال جميل  جدافي جانبه التحليلي والنظري, ولكن....وا حسرتاه على وطن ضاعت مفاتيحه في جعب وجيوب  عتاة وجدو انهجهم الوطني (الزائف) في  تجويع  اهله و سلب خيراته وتركه صحراء جرداء...
شكرا لكم

54
الاستاذ سامر الياس المحترم\
تحيه طيبه
 اعجبتني  جدافكرتكم , حقا ان الجزاء والوفاء للراحل واجب مقدس , يتجسد رقي هذا الوفاء  في استكمال رسالته التي  لم يكتمل نصها.
تقبل شكر وتحياتي

55
خورا ميوقرا بولص ادم
تحيه طيبه
ابداعاتك نهرٌ,, فينا من يستهوي النظر الى منحنياته الخلابه, وفينا من يفضل متعة القاء السنارة كي يحظو بسمكة , وفينا من يستذوق شرب الماء من  مساراته المتحركه, وفينا من يخاف الغوص فيه  من الغرق...نهر جميل دفاق 
خاهت

56
الاستاذ والصديق لطيف سياوش
تحيه طيبه
في الذكريات  وجهان, المؤلم والمفرح, كلاهمارافدان  يرفدان الفكر بما يجمّل ويزين حاضر اليوم والآت بعده.
 انا كنت في السبعينات دائم التردد الى نادي بابل الكلداني , فهو الاخر كان يدير نشاطات وفعاليات فنيه وثقافيه ضمت العديد من مهرة الفكر والفن  والثقافه , وابن العم لطيف بولا كان احد اولئك الفرسان.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي 

57
رابي العزيز ابراهيم برخو ميوقرا
تحيه طيبه
 تعازينا الحاره لكم ولابناء شعبنا وللحركه الديمقراطيه الاشوريه, وهكذا لذوي ومحبي الفقيد,هكذا هي مسيرة الحياة عزيزي ابراهيم, قطار يسير ومحطات توقف يترجل فيها كبارا سواء بارادتهم ام بارادة القدر , والفقيد أشور سرجون  كجسد وعمل راح عنا في غفلة, لكن الذي تركه سيبقى في ذاكرة محبيه نموذجا للروحيه الدفاقه في عطائها. الرحمه والذكر الطيب لأشور سرجون.
اخوكم شوكت توسا   

58
العزيز جان المحترم
تحيه طيبه
سعيد جدا في  حُسن طلّتك  وعبق كلماتك ..
وإن سألوك يا جان  يوماً عنها, قل لهم سحابة صغيره مرّت في سمائي, سخت عليّ بقطرات  غيثها فأزهرت  وخضرّت مساحة الجدب حواليّ, هبة ونعمه ربما غيري لم يشكر السماء على نعمتها, لكني شكرتها من كل قلبي.
شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي,, ومن خلالك تحيه للاخ جابرييل.

59
الأستاذ بيثنهرينايا المحترم
تحيه طيبه
 رابي العزيز بيثنهرينايا, دعما للجانب الحيوي المفيد في دعوتكم ,ارجو ان تسمح لي بالتحدث عن نفسي , بعيدا عن حصر توجيه الدعوه لجهه دون اخرى , ساتحدث عن تجربتي التي تجاوزت العقدين  في هذا المنبر مع احترامي لتجارب غيري, فقد تعلّمت من سنوات تواصلي في هذا المنبر, أن من مميزات الحوار المفيد,ميزة الأختلاف في الرأي,ففي الاختلاف يتنور الانسان فكريا من خلال تبادل الراي مع الآخر,وبإمكانه تأصيرعلاقته مع المختلف معه في قناعته وأفكاره بغض النظر عن هويته ودينه  شريطة إنضباطية استخدام المفردات اللائقه, هذا هو ما تعلمناه بكل بساطه .
 على هذا الاساس انا احترم مقولة "الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه", واحترم من يعمل بحسب المقوله, ومن منطلق ان بعض حواراتنا في هذا المنبر قد افسدت الود والعلاقه بين  بعض الكُتاب, سبق لي وخصصت  قبل فترة قصيره مقالا ناقشت فيه وجوب او جواز استخدامنا لأداة النفي "لا" في هذه المقوله الاخلاقيه والادبيه .
المؤسف حقاً,هوفي اصرار البعض على استدامة ظاهرة الاساءه بالاستعانه باساليب  غير مقبوله  بحجة حرية التعبير.و في ذلك نكون قد تطوعنا في نتف ريش  اجسادنا قبل هتك وإهانة  قيمة المقوله الشهيره, بالنتيجه أجزنا حذف الاداة النافيه  "لا" من المقوله   لتصبح " الاختلاف في الرأي يُفسد للود قضيه" .
 شخصيا, ومنذ  عقد من الزمن,منحت نفسي حق إهمال اي كلام لا يتحلى  بأحترام انضباطية اسلوب التعامل الاخلاقي , دون ربط هذا الانضباط الاخلاقي  بصحة او عدم صحة المعلومات التي يطرحها المحاور.
اخي بيثنهرينايا , بقي لي  هنا ان اذكّر ادارة الموقع المحترمه, بأن دورها في ذلك هو اساسي ورئيسي  في جعل الصفحات نظيفه خاويه من اي كلام جارح ,أي أن الكره هي غالبا ما تكون راكنه في ملعب الاداره عليهم ان يحركوها حفاظا على سمعة ومكانة الموقع .
شعاري دائما : يسعدني مناقشة الرأي المختلف  دائما بحسب ما امتلكه من معلومات.
To avoid any headache,I just Ignore.
شكرا لك رابي  والمعذره لو أطلت.
تقبلوا خالص تحياتي

60
بمناسبة الذكرى 42 لتأسيس الحركه(زوعا),اتوجه بتهنئتي  الى  كافة أعضاءومؤازري الحركه الديمقراطيه الأشوريه (زوعا)والمتمترسين منهم ضمن كيان ابناء النهرين بشكل خاص , والحليم تكفيه الأشاره.
تحياتي رابي ابريم

 

61
المنبر الحر / رد: (تهنئة و بعد)
« في: 12:50 13/04/2021  »
خاطـــره  ...وقد سلبت نشوة المُدام مني بوصلتي ,فدخلت هنا في هذه الصفحة, لأثرثر مردداً ما قاله الاصمعي بحق الثملِ  .... 
أطربتني نشوة المُنكَر هنيهةً , أضعت صوابي تائها في دربي , فغدوت  كقردٍ امتطى صهوة  سيدته , وحين صحوت من ثملتي ,شبكت عشري على رأسي أشهرا عشره , ونتفتُ عَشراً من عشرات شعيرات شيب راسي الأبيض ,ولم اصل لعُشرِ سرّ  وجود  ثملٍ  يعبث في واحة  هذا المنبر الحر اشهر, الا بكلمة  قالت فيها يا ولدي لا تحزن, خذ مني لتعرف عنه من فاه سيدته ....
 لما شربناها ودب دبيبها  الى موطن الاسرار قلت لهذه الشعره الذليلة  قفِ يا ابنة سوق الشعّارين عن هذا اللغو المشعوذ, فهناك  بين شعرات الرأس الذليله  و بين شِعرِكِ المهين تقف اخت يوشع  شامخة لتنبئك عن احداث القرون الغابرين  . 
تحياتي

62
خورا بولص آدم المحترم
واحده من ثمرات نبتة  الجهد المتميز التي ترّف لها الروح وينتعش في طعمها الجسد , هي تلك  التي تولد وتنبت من  بذرة  قد يكون الزارع  قد نسي اين بذرها,  فيبتهج عندما يكشف له الغيث مكانها .
انا  قلت بحق مقالتك الجميله ما انساب تلقائيا  في لحظات قراءتي, وقد سبق لي وقلت اشياء اخرى بحق اخواتها الاخريات , انا سعيد جدا بان حسن ظني بك يتجه عكس ما  يجعلني مترددا او خائفا, انما خيبتي هي في عجزي احيانا عن الايفاء بما يتوجب.
إطلعت على رد الاستاذه القديره  المهندسه والفنانه نهله ججو, وهكذا على مداخلات الاخوه  وردكم ايضا , فقد اُستكملت  جمالية الصوره  بعبق الكلام الذي  ازدانت به صفحة مقالكم .
بالنتيجه يا صديقي العزيز بولص, اقول انكم حققتم تواصلا جميلا تدرج بالصعود  وبشكل عفوي ليتربع قمة وراس هرم معاني الانسانيه , والفضل بلاشك يعود لحسكم المرهف وحدسكم  الوثاب, والا ما طرقتم بيبان تُحفٍ سدتها السنين العجاف  والغربه الثقيله.
شكرا لكم جميعا على دعوة مشاركتنا  في  قطف هذه الثمره  بعد نضوجها .
تقبلوا تحياتي

63
خورا بولص آدم ميوقرا
شلاما اللوخ
برفقةسيكارتي وفنجان قهوتي , وددت بعد قراءة منشورك الجديد ان احكي لك خاطرةاعتمرت   واختمرت بعجاله  في ذهني كقارئ :
 القارئ هذه الايام ,وقد أدخلته مخاتلات الفايروس اللعين في مربعات ودوائر القلق والخوف من كل نسمة يتنفسها حتى في الهواءالطلق, اومن لمسة يد خفيفه خرجت عن سيطرة ذاكرته او من مقابلة  محب  غلب الشوق فيها على الخوف فلم يتحسب لها ,بات هذا القارئ المرتبك نفسيا وصحيا وحتى فكريا, يحس بالحاجه الى تعجيل مرور الساعه واليوم  بسلام وكأن وحدات الزمن التي يعيشها  اصبحت عبئا على كاهله وسخرة يجب ان يمررّها بسرعه كيفما كان  مع علمه انها تسرق من عمره  الكثير.
 اخي بولص انا قلت كل ما قلته في اعلاه , كي اقول بحقك وبحق نبرة كتاباتك وتنوع المواضيع التي تختارها, أن فيها الكثير مما  يمنح القارئ زخما طارداً  لهذا القلق والخوف , وقد قيل  بأن الحياة يومان , يومٌ لنا  ربما لم نعرف كيف نستثمر امتلاكنا له , ويوم علينا وها نحن نعيشه مقهورين شبه يائسين, اذن  اخي بولص نحن بحاجه الى مزيد من التنوّع  , وما اقدركم  !
نهله وجونا واخوانهم واخواتهم في بقية منشوراتكم  لهم فضل علينا في هذه الايام العصيبه....
تقبل سلامي

64
شلاما اللوخ رابي اخيقار
أضم صوتي الى صوتك الشاكر للدكتوره المحترمه منى ياقو , والشكر موصول لك ايضا  اخي اخيقار على توفير  فرصة مشاهدة هذا اللقاء الذي وإن كان وقته قصيرا لكننا بحاجه ماسه اليه , على أمل ان يمنّ علينا أكاديميونا في مشاهدة المزيد من قبيل هذا العرض  الذي وُجِهت من خلاله اكثر من رساله كاشفةً ومؤكدةً  في احداها على سلب حقوق المكونات الصغيره إن كان بعسكرة المناخ العراقي  مع غياب تنفيذ الكثير من القوانين اوبعدم اكتمال مضامين مواد وفقرات الدستور التي تشرعن وتضمن حق الجميع في المشاركه ,ومثلما ابدعت هذه السيده المحترمه  في عرض ملاحظاتها القانونيه والحقوقيه مدعومة بلوائح أمميه , فقد قدمّت نفسها عبر قناة عراقيه رسميه كنموذج للإمرأه العراقيه الملتزمه برسالتها الاختصاصيه  إعتزازا بوطنيتها وبديانتها وقوميتها .
نتمنى للدكتوره منى الموفقيه في عملها

65
الاستاذ وليد بيداويذ المحترم
شلاما وايقارا
عزيزي وليد, الغاء الآخر بمفهومه الشامل لا يوصل الشعوب الى  مبتغاهاالانساني سواء اقتربت او تباعدت جغرافية تواجدهم , فكيف بشعب تجمعه قواسم مشتركه لا تجدها عند غيرنا, نحن شعب فرضت عليه الاحداث  التاريخيه والمعتقدات الدينيه ان يحمل اكثر من تسميه , لكننا نتكلم بلغه واحده وعشنا قرونا في جغرافيه متلاصقه تاريخيايكمل بعضها للبعض , ديننا واحد, زيجاتنا فيما بيننا حدث ولا حرج, طبائعنا متشابهه, نالنا الظلم والقهر والمذابح  الجماعيه دون تمييز  سكان بلده عن اخرى!! مالذي نحتاجه اكثر من هذه المشتركات؟
شكرا لكم
تقبلوا خالص تحياتي.

66
شاعرنا الجميل استاذ افسر شير المحترم
تحيه طيبه
تألــّقت في  اسفار نضالات الشعوب  أسماءٌ  لامعه  ,سجلّت بدمائها وتضحياتها وبصدورها العاريه  تسلسلا مُشرّفاً في قائمة سفر العطاء الانساني,منهم من تسلّق اعواد المشانق بجباه  شامخه مرفوعه وهم يرددون شعاراتهم متحدين الجلاد, ومنهم  من قضوا  ربيع حياتهم  في سجون الطغاة  ينشدون للحريه والتحرر, وسبب تالقّهم في التضحيه هو أنهم  عرفوا  اختيار طريقهم  ومشوا حفاة فوق اشواك دربهم دون ان  يرتدوا قناعا ايمانا منهم  انهم في صدقهم مع أنفسهم سيقدموا  للبشرية ما يستحق تضحياتهم.
 عزيزي افسر,العيب ليس في النقد إطلاقا , فهو السبيل الأمثل  الى التطور والرقي, إنما العيب  في أمزجة الكبار المتسلطين  و في المحاذير والاشتراطات التي انجبتها  متغيرات  ثقافة العصر لتقلب موازين فلسفةالمفاهيم النقديه والاصلاحيه راسا على عقب, تخيل حالنا وقد وصل بنا الامر الى ان نُعزي فشل المناضل هذه الايام الى عدم ارتدائه القناع, والى اعتبار جديّة الكلمه الناقده لدغة افعى سامه,هل من مصيبه اكبر من هذه  .
شكرا جزيلا  لك على ابيات الشعر  التي جاءت  محبوكه  لتؤدي ما يعجز النثر عن تأديته.
تقبلوا تحياتي

67
شماشا سام ديشو المحترم
تحيه طيبه
 ميوقرا شماشَن طاوا,لا نقاش حول احترام حريتك في التعبير,وحصتي من هذه الحريه تعطيني الحق كي أتساءل عن سبب تركك كل المقال و ذهابك الى جعل مداخلتك أشبه بمذكرّة دفاع عن غبطة البطريرك, حقيقة انه امر ملفت,خاصةوالكلام جاءاجترارا لكلام معاد لمجردان اسم غبطته ورد لتثبيت رأيي في موضوعه عامه وليس خاصه به, إن كان مطلوبا مني أن أكون منصفا مع نفسي, فأنا لست مجبراً على مناقشة كلام معاداهمل موضوع المقال الاساسي.
 ولكن إحتراما لك ولحريتك زائدا حاجتي لمناقشةالرأي المختلف, سأرافقك في رحله قصيره بحثا عن دائرةالإنصاف, ربما سنخرج منها بسبب يجعلني أتراجع وأعترف بصحة ما ورد في مداخلتك , لذا ارجو منك ان تستجيب لرغبتي و تساعدني في اجاباتك على أسئلتي حتى نصل الى نتيجه ترضي الانصاف.
1_هل في مخيلتك  سببا ًمعيناً جعلني اكون من السباقين  في الاشاده بتصريحات غبطته في اول سنه من تسلّمه منصبه؟أم انك تعتقد بأني أشدت بغبطته ثم عدت وانتقدته لاني لم أكسب شيئا من الاشادة به؟
2_ كشماس مؤمن,مارأيك في ظهورغبطته في الاعلام واصبعه مصبوغا بالنفسجي كما ظهر في الصوره مع جماعة قائمة الرافدين (زوعا)؟
3_ماذا تعتبر إشادة غبطته العلنيه باستقلالية سياسة الحركه(زوعا) و لومه  لبقية تنظيمات ابناء شعبنا لعدم استقلاليتها ؟ هل هومجرد كلام ؟
4_ ما سبب تأييدك لمطالبة غبطته ابناء شعبنا بمنح اصواتهم  لقائمة الائتلاف القومي الموحد دون غيرها؟هل لان الطلب صدر من غبطته ؟ ام انك كنت تؤيد برنامج تلك القائمه؟
5_ هل ستسألني مرةأخرى لماذا انتقد البطريرك ولا أنتقد زوعا؟أم ستعتبرني غير منصفا لو كنتُ أتخذتُ من تزكية غبطته سببا لعدم نقدي لزوعا؟
6_ متى  ينتقد المرء مسؤوله الروحي ؟
لوأجبت على الاسئله كلها بحسب قناعتك,أنا متأكد باننا سنصل الى المفيد .الوقت مفتوح لك , ولك كامل حرية التقصي عن المعلومه الصحيحه .
شكرا مقدما على اجاباتك
تحياتي 

68
الأخ زيد ميشو المحترم
تحيه طيبه .
  سأبدأ من حيث انتهيتم دون التطرق الى ما هو غير جديد سيرا على اعتقادنا بان النبش في القديم استهلاك للوقت والجهد, انا اعتقد  بان فكرة تنازلك عن دعوتك لأي سبب كان لا تحسب لصالحك اطلاقاولا حتى لصالح الدعوه, انت مشكور بلاشك على تقديرك لقيمة الاضافه , ولكن يجب ان تبقى الدعوه باسمك ,ويبقى البسيط المضاف في مقالي او ما سيضيفه غيري من مقترحات,مجرد مساهمات طبيعيه من أجل انجاح فكره نالت تأييدنا ,بالمناسبه لم اذكر في مقالي باني تطرقت الى  دعوتك بناء على طلبك كي لا أحملّك منيّة كتابة جملتين او ثلاثه  .
بخصوص سؤالك الجديد, ونحن بالفعل كما اسلفت بحاجه الى الجديد من اجل التجديد بصدق وبنيات حسنه , سألتني ,هل أتوقع من ناشطه قوميه اشوريه ان تنصف الكلدان .....الخ,الدكتوره الاشوريه منى ياقو,قد قدمت نفسها حسب ما سمعت  كناشطه حقوقيه,لا ضيربالنسبة لي ان قالت انها اشوريه او ستقول غيرها بانهاكلدانيه او سريانيه, المهم في اجاباتها ساوت  بين كل التسميات حتى غير المسيحيه  في ممارسة اختصاصها  للدفاع عن حقوقهم.
جوابي لسؤالك : انا ليس فقط أعتقد, وإنما اجزم ان على كل ناشط قومي تحت اي مسمى من مسميات شعبنا واضيف عليها (واقعي ووطني شاطر) أن ينصف ويحترم بالتساوي كل من يشترك معه في اللغة والدين والتاريخ والمصاهره,فاليد الواحده لا يمكن ان  تصفق.
أما موضوعة الاختلاف اخي زيد ,فطوبى للذين يتفقون دائما ولا يختلفون , اين هم هؤلاء حتى نتجنس بجنسيتهم ونعتنق ديانتهم؟تبقى درجة وعينا للمصلحه المشتركه, هي الفيصل الذي يرسم لنا صورة السلم والالفه من خلال اسلوب تعاطينا مع البعض,قلتها قبل ايام قليله , بأن إختلاف قناعات الانتماء الى هذه التسميه او تلك موجوده حتى بين الاشقاء في البيت الواحد , لكنهم يفدون ارواحهم لبعضهم البعض ولبيتهم, هل صادفتك مثل هذه الحاله أم لا؟
أما مسألة التشنج في الرد, سأترك السؤال عن مالذي يحققه التشنج لأهلك وأهلي, وأذهب الى معرفة الخدمه التي يؤديها التشنج  للمتشنج على اهله ,ما فائدة تشنجي على اهلي  اليوم (لستَ المقصود بالذات)وغدا حاجتي اليه  تشعرني بالندم ثم أذهب  طالبا المصالحه, هذه حقيقه اخي زيد تربينا عليها وما أكثر التجارب التي تثبت صحتها لهذا كنافي صغر اعمارنا  نحسد كبار العمر من ذوي النفس الطويل على سعة صدورهم , وحالما ينجلي ليل الضائقه بفضل تعقـّلهم وأناتهم نزيد في  شكرهم ومدحهم . 
تحياتي

69
تعقييب على مداخلة للاخ زيد ميشو في صفحة مقالي, وكلمتان بحق الدعوه/ شوكت توسا
أخي زيد
 من اجل ابداء بعض ملاحظاتي على مداخلتك  في صفحة مقالي  المعنون"حبذا لو تكرّم علينا برنامج اجراس المشرق .. " , وتشجيعا لدعوتك ,فضلت أن أفرد مقالا أستهله  بالتمني لدعوتك النجاح بما يرضي المجتمع  .
كلّنا له تجارب بنينا فيها اراء ومواقف متنوعه, ومن حلو ومر نتائجها, للمرءان يستخلص الزبده , رؤيتي المتواضعه هي ان نجاح الدعوه كي تأتي بثمارها لابد أن تتخطى عتبة تبادل الكتاب كلمات التراضي فيما بينهم حول اسلوب الكتابه او حول الاتفاق على تسميه, نعم من شأن هذا التوافق ان يشكل عنصرا داعما لما هو اكبر وأهم في المسؤوليه الملقاة على عاتق المثقف, لنفترض اننا تأخرنا في الاتفاق على تسميه , هل سيمنع ذلك من التفكير مثلاً بوضع  نهج من ثلاث او خمس نقاط  نعمل ونكتب ونطالب على اساسها دون إخضاعها لقيد التسميه ولا لما تمليه  اي جهه دينيه او سياسيه؟انا اعتقد ان من شأن روحية التحدي ان تضعنا في اقل تقديرعلى سكة مساعدة شعبنا في صموده ولفت انتباهه  الى اننا لن نستسلم لحالات الخسران مهما كان سببها .
 عوده الى مداخلتك,لاشكرك اولا , ثم لاقول  بأننا نمارس حقنا في التأييد والاعتراض, كلٌ بالطريقه التي يعتقدها صحيحه,وهو حق  يمارسه الانسان من اجل تحقيق نفع  تتحدد نسبة فائدته بمدى رضا المجتمع .في الحقيقه, كنتُ وما زلت  بالضد من اطلاق الرأي المبني على فرضية دون التأكد من جزم صحتها , لذا جاءت استعانتك بمصطلح "التوجيهات القوميه" وربط تأثيرها على رأيي,لتدخلني مُجبراً في مناقشة موضوع لا وجود له,هذا الربط  يذكّرني بفرضيات لا اود استذكارها الآن , كانت تُبنى عليها آراء غير منسجمه مثلما بنيتم رأيكم على "التوجيهات القوميه" او التوجهات القوميه لا تفرق عندي, كلاهما لا يشغلان في ذهني ذلك الحيز الذي يؤثر على آرائي  .
 تصوّر, لمجرد تأييدي لنشاط جهة او نقد اخرى من تنظيماتنا , كانت تتكور في مخيلة البعض مسألة انتمائي (كتهمه) لتنظيم قومي أتقاضى منه او اتوخى مكسبا لقاء ما اقوله,هكذا اتهامات عشوائيه ساهمت في إبعاد وتجريد حواراتنا من علمية و عملية تناول الاشياء المهمه ,يكفي ان هذا الاتهام الباطل كان يُضحكني ويُشعرني بانتفاءحاجتي لوصفه ,لكنه كان يثير تساؤلات,هل حقاً امتلاك المرء توجها قوميا  من عدمه,او انتماءه لحزب قومي  من عدمه, اصبح  معيارا  لتحديد ممارسة حقه في الدفاع عن أهله او نقد تنظيم وتشجيع تنظيم آخر ؟.
 بكامل حريتي  أبديت تأييدي لغبطة البطريرك ساكو على خلفية تصريحاته البناءه في اول سنه من جلوسه على كرسيه.تحت اي تأثير كان  إبداء رأيي؟! ثم عدت فيما بعد و بكل ادب واحترام ابديت عدم تأييدي لتدخلاته خارج مهامه الدينيه ومنها صبغ اصبعه بالبنفسجي,وقضية مدير ناحية القوش , و اشادته بتنظيم ولومه تنظيم اخر,لم اكن انتظر احدا يشكرني او يدلني الى اسباب اشادتي بغبطته  فهي موجوده عندي, لكني كنت اتفهم سبب الانزعاج كلما ابديت ملاحظاتي حول تدخل رجل الدين في غير اختصاصه .
 وبكامل حريتي ايضا, أبديت رأيي بما كيل بحق سيده قانونيه محترمه, دون اي سابق معرفه بها ولا بمواقفها من تنظيماتنا السياسيه وكنائسنا, تخيل لولا الضجيج المفتعل ضدها لماعرفت انها ليست من مؤيدي اداء تنظيمات ابناء شعبنا ,مما منحني مزيدا من الثقه والاطمئنان حول رأيي,اما انزعاج البعض من تهميش وعدم تلبية ما يتمنوه, ذلك ما تحدثت عنه بالتفصيل في مقالي المخصص لمقابلتها , ومن اجل توضيح رايي اكثر, كتبت  مُطالبا بمقابله اخرى بحثا عن المزيد  من فرص الحوار حتى نتعرف على  المزيد من ضوابط النقد كي نستطيع ادارة حوارات تليق بما ندعّيه من فكر وثقافه واكاديميه .
الوطن والشعب من وراء القصد

70
المنبر الحر / رد: في بيتنا كورونا
« في: 00:23 08/04/2021  »
خورا ميوقرا بولص آدم
  المهم والأهم عزيزي بولص ,الحمد لله على سلامة نجلكم المتعافي, وهكذا على سلامة العائله متمنين لكم دوام الصحه ثم الصحه .
أما قصة الفايروس يا رابي العزيز, كما يقول العراقيون  "محد يعرف شني السالفه  نبلع ونسكت" .
 اشارتان  ( ربما اكثر) ما زالتا كالفأر تلعبان في عبي,تصّدر الرؤساء والساسه في منابر الاعلام والتحدث عن الفايروس, والثانيه المشاحنات والطعون بين الشركات المصنعه حول اصلحية لقاح وعدم اصلحيه غيره.
السلامه والصحه لكم جميعا

71
المغترب 2

  تصورت بانك لن تضطرني الى الحشو والتكرار , ولكن لا حظ كيف أضعتَ  المشيتين  بسبب تسرّعك ... وبذلك سيشكرك العنصريون على تبرئتهم .
لطفاً ثانية ً !!  تمعن جيدا مرة اخرى في المقصود بالجمله التي اقتبستَها من تعليقي في صفحة الاستاذ مايكل . ورغم  بترك إياها عن بقية تكملتها  فمعناها واضح  لا يقبل الـتأويل .
 هذه المرّه سأكتبها لك  بأحرف كبيره  . ثم اضيف اليها تكملتها.
"بأي حق مثلا سنقبل   بفتوة رجل الدين الذي قال عن اهل سهل نينوى بأنهم بلهاء  لو إدعوّا  غير الأثوريه  " ؟
 وتكملتها :... ثم في غفلة انقلب على فكرته  حاله لا يختلف عن حال رجل الدين الذي صرّح في العلن  بان قوميته اشوريه وطائفته كلدانيه  ثم تلاه من خون  الكلداني لو قال انه اشوري او العكس ...اساليب التدخل والافتاء بهذا الشكل ..هي بحد ذاتها سلب قسري لحريتك وحريتي في الاختيار دون سند تاريخي موثق.....الخ.
مراعاةً  لذوق وحلم  القارئ , سيكون  هذا  آخر رد لك  والسبب واضح 

72
الاستاذ مايكل المحترم 
 مع احترامي لرغبتكم وحريتكم في التعبير,اعتبر الخوض في موضوع التسميات شأن لا نمتلك ما نفتي به, وجذورالمشكله لايمكن اختزالها في نسبه وتناسب  الكثافه ولا في منح بعضنا البعض حرية الاختيار, المشكله  لها تسلسل متحرّك في مسلسل من احداث تاريخيه , في كل حلقه من هذا المسلسل كان  أولياؤنا تحت تاثيرات معينه يبتكرون بدعه لكنهم يضيفون فيها مشكله بحجة ان  في بدعتهم  الحل الصح ودونه خطأ, يركنوها في الطريق بعد مباركتها  فيتعثر بها الذي ياتي من  بعدهم .
 انا شخصيا اشكك كثيرا في نزاهة وقدرة صانعي المشكله على حلها.لكني أشدد على ان عجز الاختصاصيين عن  تحقيق جلسات مهنيه وفنيه جريئه  لدراسة  وإقرار ما يفيدنا , فهو السبب الرئيسي في توريطنا بالتعويل  على ما يطرحه السياسي او يباركه  رجل الدين  في شأن  يتطلب  اختصاصيين , لذا لاغرابة حين يعول بعضنا على ما ورثه من كلام متناقل تعبيرا عن حرية تفكيره, اوعلى ما يفتيه رجل الدين او على ما يفضله السياسي, كلهابحسب المنظور التاريخي يجب اخضاعها  للمنطق  والعلميه  لانها تفتقر الى شرعية تاهيلها  للافتاء  في شأن تاريخي بحت ,بأي حق مثلا سنقبل  بفتوة رجل الدين الذي قال عن اهل  سهل نينوى بانهم  بلهاء لو ادعوا غيرالاثوريه , ثم في غفلة انقلب على فكرته ,حاله لا يختلف عن حال رجل الدين الذي صرح في العلن بان قوميته اشوريه وطائفته كلدانيه ,ثم تلاه من خوّن الكلداني  لو قال انه اشوري اوالعكس, اساليب التدخل والإفتاء بهذاالشكل لو كنا نتكلم عن حرية الاختيار , هي بحد ذاتها سلب قسري لحريتك وحريتي  في الاختيار من دون سند تاريخي موثق ,رجال ديننا بانفسهم اجتمعوا مع ساسة ومثقفي شعبنا صفقوا ووقعوا وباركوا تسميه اتفقوا عليها جهارا نهارا,ثم سرعان ما تراجعوا عندما ضُربت مصالحهم وليس مصلحة الشعب كما يتصور البعض.
 اذن خلاصتي  هي ان التعويل على ما يفتي به غير الاختصاصيين ( رجال الدين والساسه ) معناه استمرار دوراننا في دوامة داخل دائرة مقفله . 
تحياتي

73
السيد المغترب 2
 لطفا ً ,تفاديا لتكرار وحشو الكلام , ردي لك  تلقاه في الفقره الثالثه من ردي على الاستاذأفسر شير

74
الصديق العزيز الاستاذ افسر شير المحترم
تحيه طيبه
شاعرنا العزيز أفسر, لاشك انك لاحظت في المقال قلةاهتمامي  بتفنيد  او تأييد الاراء بخصوص النقد الموجه لمقابلة الدكتوره منى,الذي فعلتُه هو إفتراض صواب وخطأ الرأيين بغض النظر عن اهمية مسألة التسميات  التي لايمكن قياسها بقدسية قيمة الإنسان وأهميته كما اشرتم في مداخلتكم .
  اتخذت المقابله وطرق النقد الموجهه للدكتوره كمثال, للتعليق على  مدى مراعاة اسلوبنا النقدي  لمقولة الليبرالي أحمد لطفي, وليس لإعطاء الاهميه  للتسميات ولا لصواب او خطأ ما ورد في كلام الدكتوره ,وما طلبي باجراء مقابله اخرى سوى من اجل  استكمال تمرين الاختلاف ليس الا .
 اذن المنشود حصريا من المقاله ,هو توفيرفرص تمرينيه لتطوير اسلوب التعامل بين اصحاب الاراء المختلفه حول اية موضوعه كانت وليس  فقط موضوعة التسميات التي لنا رأيا مشتركا فيها,لا يهم ان كان احد الرأيين مسنودا بحقائق ومصادر تاريخيه دامغه لا نجدها في كلام صاحب الراي المخالف , المهم التمرّن على ثقافة ممارسة الحوارالمحترم والهادئ بالمفرده المسؤوله التي لا تُفسد  للود قضيه .
شكرا لكم اخي افسر
تقبلوا خالص تحياتي

75
 حبذا لو يتكرّم علينا برنامج  "اجراس المشرق" بمقابله أخرى/ شوكت توسا
لو جرّب فلانٌ مناوحرّك َموضوعاً مُختـَلفاً عليه بين شخصين عراقيين,سيرى العجب فيما سيكشفه الاختلاف من خفايا حتى بين الشقيق وشقيقه, يا تُرى هل سيتركهما فلان ويمشي أم سيكمل المعروف.
وعليه سأزعم ,بأن المهتم في متابعة حاضر ومستقبل شعبنا الكلدواشوري, قُارئ كان أم كاتب, بحاجه الى كشف المزيد مما تخفيه عقولنا وصدورنا عن أقلامنا وعن ألسُننا وعن أنظار ومسامع غيرنا,حاجتنا هذه تستدعي استمرارنا في ممارسة تمرين الاختلاف , حيث من شأن هذا التمرين ان يدربنا على مواجهة انفسنا في اعتمادنا على سلامة وصحة ما قاله الليبرالي المصري أحمد لطفي "الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضيه" .
  كشرق أوسطيين ,معروف عنا كثرة استخدامنا لمقولة احمد لطفي في حواراتنا , ولو سُئلنا عن نسبة المؤمنين الملتزمين حرفيا بهذه المقوله,فأهل مكة أدرى بشعابها, فينا من سيتأسف على تدّني النسبه , وفينا من سيذهب الى اقتراح حذف الاداة النافيه (لا)من جملة  المقوله لينقلب معناها الى عكس المُراد , لن أبالغ لو قلت باننا  في الظاهرنستخدم لا النافيه  لكننا نخفي وراءها الكثير مما يتوجب قوله ,ولهذا ترانا حال انتهاء الحوار سرعان ما يدير كل منا ظهره ويمشي  لتدبير انقلاب .
 إفساد الود واعلان القطيعه فيمابيننا  بهذه السهوله ظاهره غير مُطَمْئنه, ومداواتها تتطلب مزيدا من الأخذ والرد لحين التوصل إما الى الاتفاق على إلغاء هذه الاداة النافيه فتنكشف حقيقتنا, اونتعلم كيف نتراصف بانتظام مع مستخدمي اداة النفي .
نحن نتحدث بعد ان أدخلتنا مقابلة الدكتوره منى(مشكوره) في دردشات بين رافض ومؤيد,معتدل ومتطرف, اكاديمي وغير اكاديمي, انتهازي ومبدئي , لم نصل فيها الى ما يتوخاه المرء من اي حوار جاد .
  دعونا نفترض صواب  كلام القائل بأن المقابله لم تحقق لنا المنفعه المنشوده  لاسباب يربطها البعض بأداء مقدم البرنامج والبعض الآخر يلقي لومه على عدم وضوح موقف الدكتوره منى. ازاء هذا الافتراض لنبني على صحة مقولة "رب ضارة نافعه" ونطلب اجراء مقابله أخرى , لستُ متأكداً إن كان مقدم برنامج "اجراس المشرق"  قد إطلّع على الردود الاعلاميه التي افرزتها مقابلته مع  الدكتوره منى ياقو حول الشخصيه الأشوريه, فهو كونه إعلامي يهتم بمعرفة صدى نشاطه الاعلامي, من مصلحة برنامجه ان يُجري مقابله أخرى مع ضيفه كلدانيه او سريانيه هذه المره وما أكثرهن , الذي سيهمّنا في المقابله الثانيه لو تمت  سواء على قناة الميادين او قناة اخرى,هو التركيز على تصحيح  تادية المهمه او تكملة  ما لم يكتمل في مقابلة الدكتوره منى .
الوطن والشعب من وراء القصد

76
الاستاذ والصديق  دكتور صباح المحترم
تحيه طيبه
دردشاتكم الرافدينيه  الامميه , بدأتموها بجماليه يابانيه جذابه فكانت جدا ممتعه , سنصاحبكم  بشوق في دردشات بقيةرحلاتكم  الى الهند والى تونس واماكن اخرى, مؤكد انها لن تكون اقل متعة  من اليابانيه, لكني يؤسفني ان اقول  بان المتعه التي سنحظى بها في مصاحبة دردشاتكم القيّمه  ستعكرّها رفقة مشاعرنا التي ستعيدناالى استذكارالحيف الذي لحق بنا  و مااصابنا من ظلم ثقافي واجتماعي وسياسي وديني , تسبب في حرماننا من البقاء والتمتع  بخيرات وطننا الام التي قلما  نجدها في  أماكن أخرى,  وبسبب هذا الحيف رحل مئات الألوف  من  الكوادر ومنهم جنابك  عن موطن أبائهم الأصلي ليحكوا  في بلدان  الشتات عن تاريخ حضارتهم الرافدينيه  .
بانتظار البقيه
تقبلوا تحياتي

77
السيد زيد ميشو المحترم
تحيه وشكر على دعوتك
  كان من الافضل برأيي توجيه اسئله محدده ولتكن ستة اسئله  يجيب عليها المشارك بنعم اوبـ لا ,  أولا لتريح المشارك من شرط الاجابه باقل من سطرين , وثانيا لاستخلاص نسبه مئويه جديده عساها ان تخفف من وطأة النسب الاخرى.
 الدعوه جادّه؟  من وجهة نظري نعم جاده ويجب علينا دعمها  وسأشارك في تلبيتها لاننا في طريقنا عائدون بخفي حنين, وناسنا لا تريد استقبالنا, جديةالدعوه حتما ستتجسد فائدتها فيما  سيُقرأ ويُسمع  منا جميعا بعد ما سيتم استخلاصه من هذه الدعوه المباركه .
الان ساجيب على الاسئله:
 السؤال الثالث , آسف, احتاج توضيح للمقصود بعبارة بقية الاسماء حتى يتسنى لي الاجابه. 
السؤال الثاني: بخصوص لغتنا, الحمد لله نحن نفهم بعضناالبعض وان اختلفت  اللهجات احيانا, المختصون في علوم تاريخ اللغات هم الأجدر في تثبيت التسميه الأنسب , علينا مطالبتهم بذلك .
السؤال الأول:
 خذ حال العرب قوميا ودينيا ثم قس عليه كمثال .مثلما سَلبَت المذهبيه مني الكثير دون  ان تعطيني شيئا بالمقابل, صراعات التسميات القوميه فعلت  بي ذات الشئ , ضمان وجودنا  المُهددفي  ارتقاءعقليتنا الى التفكير كيف نصبح قادرين على حماية بعضنا للبعض .أنا مثلك ادرك تفاهة الصراع على التسميات,فلا تسألني ما لا طاقة لي به ,الذي أعرفه جيدا هو ان ضمن العائله الواحده يوجد اشقاء يختلفون فيما بينهم  حول تفضيل تسميه قوميه على اخرى لكنهم يفدون ارواحهم  لبعضهم ولبيتهم ,تسمية الكلدواشوري كانت خيارا وسطيا مقبولا لانتشالنا من صراع نحتاج للخوض فيه عقودا كي نتفق (نحن اللااختصاصيون) على تسميه.تمنياتي الخروج من هذه الدعوه بنتيجه تليق ثقافتنا وتخدم مسببات وجودنا.
ملاحظه: من خلال استدامة واستقامة هذه الدعوه, بامكاننا تحشيد اقلامنا  في حملة لمطالبة اتحادات الادباء والكتاب بتشكيل هيئه او لجنه نوافق عليها لدراسة طلباتنا بخصوص تحديد التسميات.
تحياتي

78
الاستاذ والصديق الفاضل  حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
شكرنا الجزيل نوجهه لكم دائما أخي حسام على كرم اضافاتكم , نعم وكما تفضلتم انادائم السعي بما يساعدني الوقت والمزاج والصحه لقراءة كتاباتكم ولو توفر ما نشارككم به, يكون التعليق اقل ما يمكننا  تقديمه , اما مروركم  ففي كلامكم ما يغني ويضيف لخلق المزيد من فرص التوّسع في افاق الافكار .
    من وجهة نظري , قيمة الماده المكتوبه  تتجسد في منطقيتها اولا  وفي ما تقدمه من خدمه للانسان ثانيا, تغييب واحده من هاتين المعياريتين ينقلب المكتوب الى عملية حشو كلام , لذا لا تستغرب اخي حسام لو قلت, بأني غالبا ما أستفاد مما تكتبه في المجال الذي تحبذه , أكثر من الفائده التي اجنيها  في قراءة كتابات الذين يحبون ما أحبه مع احترامي لهم.
   نحن كعراقيين  كلدواشوريين سريان او مسيحيين  أصبحنا لكل من هب ودب ضحية  يشار اليها بالبنان , سؤالي لك اخي حسام , كيف  يستطيع كلانا تحقيق فائده مشتركه  لانسانيتنا مع احتفاظ كلّ ٌ منا  بما يؤمن به وبما يحبه ؟ هل من الممكن تحقيق ذلك من خلال ما تأتينا به فلسفة فرض المفاضله بين  مثلاً: مظله الايمان الروحي  وبين مظلة الفكر السياسي القومي او الشيوعي ؟أم اننا كشعب مضطهد وطنيا واقليميا ودوليا,مُطالبون بالبحث عن قواسم مشتركه في ركائز ايماننا الروحيه وهكذا في تنظيرات أفكارنا السياسيه وهي بلا شك موجوده  كي نستخلص منها ادواة عمل  تساعدنا على البقاء سويه ؟ .
شكرا جزيلا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

79
رابي Betnahranaya المحترم
تحيه طيبه
 أعتذر لكم عن عدم تأدية واجبي  في شكركم على مداخلتكم, اذ كان عليّ ان ان اكتب ولو كلمتين  حول مداخلتكم , او على الأقل اشكركم قبل اشادتي برد الاستاذ بولص ادم, لا ادري مالذي ألهاني ...
اشكركم جزيل الشكر على مشاركتكم ومرة اخرى ارجو ان تقبلوا اعتذاري.
تقبلوا خالص تحياتي

80
شلاما اللوخ رابي لطيف
 مشكور اخوني لطيف  على هذا التذكير ففي التذكير حسنه , وانا بدوري ارجو ان تسمح لي  ان اضيف الى كلمتكم الموجهه لادارة الموقع, كلمةًاخويه للمثقفين والكتاب باننا لسنا هنا كي نتفق على كل ما نقرأه , ففي الاختلاف اسبابا حيويه ومفيده نتعلّم منها أكثر مما نتعلمه في المديح والتصفيق لبعضنا البعض, كل ما نحتاجه لتحقيق هذه الفائده هو تقنين استخدامنا للمفرده التي تجبر الآخر وتشجعه على التواصل في تناول المختلف عليه في حوارنا وليس اختتام الكلام اما بعبارة مديح او بكلمه جارحه نعلن فيها القطيعه.
شكرا لكم رابي لطيف
وتقبلوا تحياتي

81
خورا ميوقرا رابي بولص
 تحيه طيبه
علاوة على المتعه  والراحه التي يجنيها القارئ من قصة بطوله بدأها البطل اسكافيا  فخورا في الحفاظ  على موروثه الشخصي  ثم ختمها مثلما يختمها الذين سُجلت أسماءهم في هرم سفر ابطال الوطنيه في التاريخ, أقول علاوة على هذه المتعه , ففي القصة ما  يوحي للقارئ بسمو قيمة الوطن لدى أبنائه المدافعين عنه , تلك القيمه التى تعلو وتتقدّم على بقية الانتماءات .
شكرا لكم على إتحافنا بهذه  السرديات الجميله
تقبلوا تحياتي

82
المنبر الحر / رد: (تهنئة و بعد)
« في: 17:02 29/03/2021  »
ألسيده الدكتوره منى ياقو  المحترمه
تحيه طيبه وتهنئه بمناسبة صدور كتابكم في ايام اعياد أكيتو المباركه.
أماالمتعلق بكلمة "وبعد" في مقالكم,أنا واثق من ان محبتك لشعبك بكل تسمياته لا حدود لها , ومهنيّة تعاملك القانونيه  مع شتى أصناف معاناته, تمنحك سمة الانتماء الى الصنف المجبول على تجاوز اللحظات المحرجه التي تواجهها أخوات تلك الشجره التي لو لا حملها  للثمر لما  تلقت  الحجاره العشوائيه من هذا الصوب او ذاك.
جنابكم  يا استاذه منى ,مقبلة او امام مشوار نتمنى لك فيه تحقيق فوزك في تبوء منصب أنت أهلا له , وتمنياتنا الأكثر والأكبر لك ولشعبنا نبنيها على إبنة واخت وام قانونيه لشعبنا  اكتسبت المزيد من القوه والتصميم  من مواجهاتها للصعاب  والإحراجات التي  من شأنها  أن تزيدها كقانونيه  حنكه ودرايه في تحمل مسؤولياتها تجاه  الوطن اولا ومن ثم  تجاه اهلها  وبيتها الكبير , شعبك يااستاذه منى بحاجه ماسه الى ايصال صوته  دوليا عبر قنوات اختصاصك  القانوني.
تمنياتنا لكم بالتوفيق دائما

83
السيد زيد ميشو
  من وجهة نظري ,في فعالية ممارسة النقد, يوجد شيئان يتبادلا الدور  في مهمة صياغة الجمله او الفقره النقديه , الفعل وردة الفعل,لا يُستبعدان تنحصر احيانا حرية ابداءالرأي النقدي في إظهار السلبيات على حساب اشياء اخرى امر كثيرا ما نراه, ومسألة نقد الظاهره هذه جدا طبيعيه.
  اما فيما يخص حديّةالنقد التي بنيتم عليها هاجس اسعادي للمتعصبين ,سأذهب في ردي معتمداً  أولا على  قدرتعلق معنى مفردة الحديّه باستخدام الكلمات الغير اللائقه  كونها الأهم في نظري كقارئ,لا أخفيك سرا بان تصورك هذا إضطرني الى إعادة قراءة مقالتي بحثا عن جمله هنا  او كلمه  هناك  ربما  تكون قد انسلّت في غفلة عن سيطرتي  لسبب ما , كي اقدم الاعتذار لمن يجب علي تقديمه , لم أستطع أن أجد شيئا من قبيل المفردات الهابطه والجارحه التي  يستوجب نقدها او اهمال كل الكلام حتى المفيد فيه إن وجد, بالمناسبه سبق لي قبل سنوات و منحت نفسي  حق اهمال اي كلام منفلت  خارج اداب الحوار, هذا بالنسبة لحدية النقد في جانبه المتعلق  باستخدام المفرده المناسبه  والمنضبطه , أما ان كان المقصود بكلمة الحديه هو  تحميل المقابل اكثر مما هو مطلوب , ربما  في ذلك  باب وجواب يدعوان  هاوي كتابه مثلي  ان يحدد الحـديّه  بحسب أهمية وخطورة  المناسبه .
الآن فيما يتعلق  بمسألة رأيي الشخصي بالمتعصب  الذي باعتقادكم  قد  حظي بلحظات سعاده في حدية كلامي ,لنبتعد قليلا عن  التعامل فيما بيننا على طريقة  الحزورات والتسابق  في كشف  المتشابهات والمختلفات في الصوره , فنص المقاله موجود ,عُدْ مثلي وأرجو ان تقرأ المقال بتأني , ستجد في  فقرات متن المقال جملاً  واسطرا لمقارنتين او اكثر ستدلك  بكل سهوله ووضوح  الى موقفي النابذ لظاهرة التعصب,وهي كافيه  لتحسسّ المتعصبين بالذنب الذي يقترفونه بحق شعبهم , أما إن كان ذلك  قد أسعدهم  كما تتصور , فهم  خارج التغطيه بلا شك .
تحياتي

84
شماشا سام المحترم
شماسنا العزيز سام , اسف إن  كنت السبب في عناء ردك الثاني ,لذا تأكد باني سوف لن أطلب منك مرة أخرى ان تساعدني في تحديد المسار والمضمون الأصلي  لمقابلة السيده منى  من وجهة نظرك, سأكتفي فقط بشكرك على منحي فرصة ارجو ان تكون الاخيره, لاؤكد لك بان اهل البيت هم اهلي  واهلك جميعا ليس فئة دون أخرى, والزوعاويون هم من اهل البيت و يسكنون في الطابق الثاني , يعني  يشملهم ما يشمل الأهل كلما اقتضى الامر  سواء بالكلمه المكتوبه او بالصوت , مرة اخرى  سوف لن اتعبك  في البحث عن قراءة  كتاباتي بخصوص الحركه,ولكن بإمكانك ان تقرا احداها الان فهي لا تبعد عنك اكثر من ثلاثة سينتمرات.
شكرا شماشا  وتقبلوا تحياتي 

85
خورا بولص ادم ميوقرا

 للتو  بدأت أفكر بترك  التنزه في ركب القطار لان سرعة عربتكم تيهتني في المحطات, من الافضل الخروج  معك  في نزهة الصيد  مشيا, فتلك اكثر ضمانا لمن لا يود العودة للبيت خال الوفاض .
تقبلوا خالص تحياتي

86
رابي بولص العزيز
استكمالا لما بدأت به في تساؤلي ,ومن حيث نص ردك على مداخلتي, اود اولا ان اشكرك على عناء جوابك, ومن ثم اسمح لي بقول ماتختزنه ذاكرتي حول ما اسميته في ردك بالثاؤول او الفالوله كما يسميها البعض, نحن في القوش نسميها  سْسّا, حيث كان الشخص الذي تظهر في كفيه او جسمه هذه الفالولات يذهب الى  المرحوم  جرجيس يقللا (بيث ابونا) او من بعده الى ابنه المرحوم عابد بي جرجيس يقللا, انا شخصيا وشقيقي الاكبر مني ذهبنا اليه عدة مرات لمعالجة الفالولات او السسّي  الظاهره, فكان يطلب منا الاسم  وتاريخ الميلاد واسم الوالده ثم نغادره, والعجيب الغريب  اننا بعد يوم او يومين نصبّح بلا فالولات ولا حتى بأثار بقاياها, امر عجيب ومدهش ,ربما زال القليل من ذلك العجب حين عرفنا  ان لهذا التسلوم علاقه  فلكيه بدورة ظهور القمر واكتماله و بما  كان يقوم به المرحوم عابد او المرحوم والده  او حتى المعالجه جونا.  نعم انها علاقة الفلك بالطبيعه وبتاثيراتها في حياة وفسلجة جسم الانسان.
شكرا لكم رابي
وتقبلوا خالص تحياتي

87
بالعكس  رابي صباح,وهكذا محاورك الشماس ابا نينوس
 كلاكما محاوران محترمان تمتلكان الكثير , ومادة حواركما الهادئ فيها من الفائده التي تجعلنا ممتنون منكما .
تقبلوا تحياتي

88
الصديق العزيز  الاستاذ حنا شمعون المحترم
تحيه طيبه
الأهم  فيما اُسعَد به في مداخلتك , هو إطمئناني بانك بصحه جيده , ذلك ما  نحن بأمس الحاجة اليه في هذه الايام العصيبه....
أنت قلتها مشكورا كريثا خليثا,(( إثنان أو ثلاثه من اصل خمسة من اهل البيت ,لكن اهل البيت يعيطون  ليل نهار عن الإقصاء والتهميش)).
  رابي العزيز حنا, في بعض ردودي على مداخلات الساده الأفاضل, أشرت  دون الدخول بتفاصيل سبق واسهبنا فيها في حينها , نعم مرجعيتنا الدينيه على لسان بطريركنا جربت حظها بدعوتنا لمنح اصواتنا لقائمة زوعا البنفسجيه  , فلم تجني منها  ما كان مرسوما في مخيلتها , ثم عادت وجربّت توصيتنا من خلال رابطتها الكلدانيه بالتصويت هذه المره  لقائمة الأئتلاف القومي الموحد الذي انتج لشعبنا المغلوب على امره اوجاع راس جديده بسبب اجندات الاحزب الكرديه الراعيه لهذه القائمه  , لنشهد اليوم تسقيط متعمد  لكل من له موقف معارض واضح  ضد  التجاوزات  على حقوق وممتلكات شعبنا , وهل ستتفيد صراخات الشعب بعد ان سلمنا لحانا بايدي الطامعين , لا أدري إن كان لديك علم بما تم الاتفاق عليه في قرية هزار جوت منطقة عقره بخصوص  الاراضي التي استولى عليها الشيخ الزيباري فرزند تحت رعاية رجل الدين ..هذه واحده من النتائج المخيبه التي لا قيناها وسنلاقي عشرات الأتعس منها  بعد ان سلّمنا امرنا طواعية بيد رجالات الدين , والعتب  كله مع شديد الاسف على  تراخي احزابنا التي  منحها الشعب ثقته , فمواقفها وادوارهاالغائبه عما يدور اصبحت مبعث تساؤل وتعجب رغم كثرة تحذيراتنا ومطالباتنا بالعوده الى حوار رأب التصدعات قبل فوات الاوان لكنهم لم يستمعوا الينا , وفي مقدمة من أعنيهم كما عنيتهم في مناسبات اخرى هما زوعا وابناء النهرين مع احترامنا لهم, متى ستصحون يا اخوان على ماساة شعبكم؟. 
تحياتي لكم وتمنياتي بدوام الصحه

89
الأستاذ سام ديشو المحترم
تحيه طيبه
  رابي شماشا سام, لا إعتراض على ما تكفله الحرية في منحك حق الاعتماد على تكهناتك في  تحليلاتك  التي منها تنطلق في توجيه تساؤلاتك , هذا كله من حقك ,أما أن تطلب  مني تأييد كل ما  تجتهد به لوحدك ثم القبول بخلاصاتك!!طرحك هذايا شماسنا العزيز لا يختلف عن تصديق المُحب العاشق  لنفسه عندما يكون عشقه من طرف  واحد.
    بما معناه, كي يستوي الأمر كما ترتأيه رغبتك, يتوجب عليّ  هنا قبل ان اجيب على سؤالك , ان اجيبك أولا ان كانت تنبطق علي وصفة الكاتب القومي أم لا , وهذا ما لا أراه ينطبق عليّ اطلاقا  ,وثانيا أن اعترف  إن كنت منتميا الى زوعا ام لا , اي يجب علي  استحصال كتاب حزبي بختم زوعا , وثالثا ان اجيبك إن كنت  مع افكار الزوعاويين قلبا وقالبا ً أم انني اختلف معهم  كثيرا وهذا يتطلب تقديم تسجيلات صوتيه لاحاديثي مع الزوعاويين  , ورابعا هل نعم انا مع القائل باننا كلنا اشوريون ام كلا؟هذا السؤال الاخير  مع احترامي الشديد لك , يذكرني بسؤال مضحك  جداوجهه لي عبر التلفون ناشط يدعي اليساريه يعرف نفسه لا داعي لذكر اسمه ,سألني باي التسميتين تعترف اكثر يا شوكت, بالكلدانيه ام بالاشوريه؟ فأجبته  مبتسما ارجوك الرفق قليلا بعقولنا,أذهب وأقرأ الماركيسيه اللينينه جيدا.
 ثم يا شماسنا تختم مداخلتك  بالعوده الى مقتبس من مداخلة الاستاذ صباح قيا لتنطلق  من وصفك إياي ومن ما جاء في مقتبس الاستاذ صباح لتوجيه سؤالك:
" ألا ترى انك تحاول تغييرمسار المقابله باتجاه لا يعكس مضمونها الأصلي" 
لقد فاتك يا شماسنا او ربما تناسيت تحديد مضمون المقابله الأصلي من وجهة نظرك  كي تساعدني في الاجابه التي ترضيك على سؤالك ؟ خلابوخ شماشا سام , ما هكذا تورد الإبل, نحن كل ما قلناه كان رأيا حول  موجبات الضجيج المصطنع  بحق السيده منى ياقو, فأدخلتنا في جلسه تحقيقيه.
شلامي وايقاري

90
الاستاذ أوسكار كوركيس المحترم
تحيه طيبه
شكري الجزيل لكم على تعبيركم المتضامن مع رأينا , رأينا الذي لا نشحذ منه سوى  نصرة الحقيقه  والخير لاهلنا  الذين يعيشون في العراق ظروفا  صعبه  تستدعي مساعدتهم ومساندتهم في المطالبه بحقوقهم .
 اخي اوسكار, انا سأفترض ان المتحدثه في المقابله كانت كلدانيه تحمل ذات مواصفات السيده الاشوريه منى ياقو وتتحدث بنفس الروحيه, هل تعتقد بأنها كانت ستسلم بجلدها من الضجيج الذي لاقته السيده الاشوريه؟
 استاذنا العزيز, للعمر كما يقال استحقاقاته (حوبته), فقد تعلّمتُ من خلال القراءه عدم نشرما اسمعه قبل التأكد  من صحته تفاديا لسوط نظرية المؤامره , لهذاالسبب لم أتطرق في المقال الى علاقةالحمله التشهيريه هذه بترشيح الدكتوره منى لمنصب رئاسة الهيأه العليا المستقله لحقوق الانسان في الاقليم ,لعدم تأكدي من تفاصيل  ما يجري بخصوص ترشيحها ,ولكن بعد إطلاعي على تصريحات و بيانات شاجبه صادره عن جهات سياسيه وبرلمانيه محسوبه علينا في  برلمان  اربيل  بحق مقابلة الدكتوره منى ومطالبتها بالاعتذار , إضافة ًالى رفع مقالها من موقع البطريركيه , إزداد الشك بأن لهذه الحمله علاقه بمسألة ترشيحها لمنصب ما,اذ بحكم ممارستها  في مجال اختصاصها,فهي اكثر المرشحين حظوظا في الفوز بمنصب رئاسة الهيأه المستقله العليا لحقوق الانسان  في الاقليم .
 قصة الدكتوره(الاشوريه) منى ياقو تذكّرني بتفاصيل قصةإقالة مدير ناحية ألقوش الاستاذ (الكلداني) فائز جهوري ودور رجال ديننا بالتعاون  مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في اقالته  و تعيين عضوه من هذا الحزب وهي في نفس الوقت  رئيسة الرابطه الكلدانيه بديلا له. سوف لن استبق الاحداث بالخوض في تفاصيل دوافع المنتفعين  من تشويه سمعة الدكتوره منى ياقو ,الايام كفيله  بكشفها.
شكرا لكم

91
الصديق والأستاذ العزيز صباح قيا المحترم
تحيه طيبه
مشكور دكتورناعلى ثراء مداخلتكم,فقدوفيتم فيها مما عندكم وكفيّتم القارئ بما يتوقعه منكم.
 بصراحه, قوميا لو تحدثنا,مع احترامي لكل ناشط قومي,لا تهمني درجة كلدانيتي في حال مقارنتها بدرجة كلدانيةغيري ,بالضبط مثلما لم تهمني يوماالأصوات التي بالغت في استخدام مصطلحات التأشور او التسرين او التكلدن لتسقيط الآخر باتهامات وهميه  وزائفه لا تغني ولا تسمن , من حق كل انسان ان يختار لنفسه ما يشاء من تسميه, و لكن  عليه ان يتذكر دائما وجود مشتركات كثيره تجمعنا وتربط مصير بعضنا بالبعض,المهم كيف يمكنك مساعدةإنساننا المبتلى بتبعات تعدد التسميات والمذاهب الدينيه,لذا بلااي تردد سأعترف بتفوّق كلدانية غيري على كلدانيتي لانني لم اكبر على اي مفهوم من مفاهيم القوميه, لكني تعلّمت أن أساند كل من ارى في نشاطه الفكري والسياسي فرصه ممكنه لخدمة شعبنا ومساعدته في العيش بكرامه.
  الذي اسعدني في مشاركتكم هو طَرقكم الجلي على ذات الوترالذي يتطلب الطرق عليه كثيرا, في طرقكم قدمتم لناخلاصة مفيده ومتوازنه حول طرح الدكتوره والانتقادات الموجهه اليها,وعلاوةعلى تجسيدكم الواضح للحياديه والمنطق الغير مجتزء , وهذا ما اعتبره من سمات اعتدال الفكر واستقامته, فمن شأن طريقتكم المثلى في ابداء الرأي  أن تنصر وتنصف المظلوم وتنتقد  في نفس الوقت الظالم لو ثبتت عليه ممارسته بعيدا عن تاثير عامل الصلة والقرابه. 
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي

92
رابي العزيز بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
 اشكركم مرة أخرى على عناء سردكم لقصة المثل" اُكِلتْ يوم اُكِلَ الثور الأبيض" , عسانا نمعن كثيرا في معانيها لنغيّر قليلا من نمط دفاعنا عن أنفسنا .
تقبل تحياتي 

93
العزيز المثابر جان يلدا المحترم
تحيه طيبه
سعيد جدا باطلالة مشاركتك التي نشتاق اليها حين تثقل أحمال ظهورنا, وعتبنا  عليك  ان إطلالاتك  تأتينا متقطعه بين الحين والحين ,  ورغم معرفتنا بانشغالاتك  , لكننا نتمنى ان تتواصل  وتعاودإتحافنا بالجميل الذي تمتلكه انسابية قلمك  وصراحته المعهوده.
عزيزي جان, كلنا محتاج بعضنا للبعض من دون استثناء , شاء من شاء وابى من ابى, واختلافاتنا في الرأي اطلاقا ليس معناها اننا بحاجه اومضطرون لاعلان الحرب بأقلامنا فيما بيننا, هذا بالنسبة لي لا وجود له في تفكيري,  ويقيني الراسخ يدلني الى ان بقية الأخوه الاساتذه يسبقوني او قد سبقوني في هذا الشعور الاخوي, نحن لا بد ان نختلف  ومن اختلافاتنا  نتعلم , هكذا هي الحياة .
 للمزحه دعني احكي لك هذه الحكايه:
في ليله مقمره من ليالي الصيف الالقوشيه, استيقظ النائمون فوق السطوح على صوت اطلاق رصاص , كانت الدهشه كبيره حينما عرف الناس بان احدهم فعلها لانه انزعج كثيرا من ضوء القمر الذي اعاق عليه نومته, فما كان منه الا ان  صوّب بندقيته  باتجاه القمر المنير ليفرغ ثلاث باكيتات  من رصاصاته على وجه القمر, هذه ليس نكته عزيزي جان, انما قصه واقعيه بطلها كان احد خوالك ,,,, يعني اذا ثلثيك عليهم , خلليّك مع الثلث  المتبقي حتى تكون معنا دائماً  , نحن بحاجه الى  انسان حقاني مثلك .     
تمنياتي لكم وللعائله الكريمه بدوام الصحه والعافيه
شكرا لكم وتقبلوا تحياتي

94
الاستاذ اخيقار المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على مشاركتكم وتضامنكم مع ما ابديناه من رأي , وهو جزء قليل من واجب لا بد ان يكون مثقفنا أول المباردين في تأديته  من اجل عيون إنساننا  وليس غير ذلك,إنساننا الذي شاءت قساوة الازمنه واقدارها  أن ألبسته  من التسميات والانتماءات المذهبيه الكنسيه  فاصبحت كأعباء ثقيله على ظهره تعيق عليه السير بطول قامته, علينا تخفيفهابمنطقية وأنسنةالتعامل معها وليس إضافة المزيد على حدبة ظهره.
بسما كيانوخ
شلامي وايقاري

95
شلاما خورا ميوقرا بولص
في بدايات سبعينات القرن الماضي, بدأت اسمع القليل  عن علم اسمه الباراسايكولوجي, ثم فيما بعد استطعت الاشتراك بمجله موسميه تصدر في بغداد مختصه بهذا العلم الخارق والعجيب, كانت  المجله  تنشر و تبث معلومات ملفته للانتباه  ومشوقه  بحيث وصفها البعض  في حينها بالخرافيات , تمكنت  فيما بعداثناء وجودي في اوكرانياان أقرا تراجم لعدة كتب حول هذا العلم الخارق للطبيعه, ومن قراءاتي  البسيطه  عرفت ان روسياكانت في مقدمة الدول الراعيه والمهتمه بهذا العلم بحيث فتحت معاهد  وكليات خصيصه لدارسته , سؤالي  لك رابي بولص , هل كانت جونا طبيبة اعشاب ام واجدة من الدارسات في معاهد روسيا المختصه بالباراسايكولوجيا؟
شكرا  لكم
تقبلوا خالص تحياتي ...

96
الاستاذ والصديق العزيز  بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
 لا تقلق يا عزيزي بولص,لم يتبقى عندي ما اُحسَد عليه , اصبحنا كلانا في الهوى متساوي , إن كانت نسبة الــ5% تُخيفك من ليل الزوال , فنسبة الـ 80% بالنسبة لي خيبة وخذلان صبحا ومساء,بالأمس كنتُ  كبش فداءك وأليوم انت كبش فدائي , وغدا كلاناكبش فداء, من الأفضل أن  احيلك الى قصة المثل "  اُكِلتْ يوم اُكل الثور الابيض", انا على يقين بانك تعرفها  .
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

97
 رفقاً بالدال قبل ان تضيّع علينا الدرب والمآل /شوكت توسا
 المُستمع بإمعان وحياد لنص مقابلة الدكتوره القانونيه منى ياقو على قناة الميادين  سيتفاجأ بعشوائيةاعتماد بعض ناقديها على هواجسهم وتكهناتهم في نقد كلام سيده متخصصه تستحق غيرما كيل  ظلماً وجزافا بحق حاملة شهاده قانونيه عليا تتمتع بما يكفيها لتحمّل مسؤولية كل كلمة نطقتها ,لا أعرف كم ستهتم هذه السيده بردود افعالنا الناقده,لكني اعرف جيدا بان ذلك يتحدد بمدى مهنية تعاملنا مع طروحات قانونيه قلّما تنسجم مع ما تعتمده عقولنا في بناء رؤانا, وقد لا يُستبعد أن تكون هذه الرؤى نتاج خليطٌ غير متجانس من جموح الرغبة المضطربه ومزاعم مجرده من المنطق عدا ظاهرهُ  .
أن يتباهى احدنا بقدرته على قراءة الممحي والبناء عليها في كشف ما يفكربه الاخر,عليه قبل ذلك أن يتذكر بانه كان في  حارة أخرى يتربع منصة الواعظ والناصح بوجوب إعتماد  نص الكلام مصدرا أساسيا  في النقد دون ترك الحبل للتكهنات والمواقف المسبّقه ,انا على يقين لو تمعّن ابسط من فينا في إجابات الدكتوره ولكن بحياديه , سوف لن تصادفه جملة اُخضعت عمدا او عفويا لمؤثرات سياسيه او مزاجيه كتلك التي تعودناها في الخطابات الغير مسؤوله,بدليل ان هوامش الأكاديميه التي يصعب على عقولنا قبولها , كانت أسسها واصولها بائنه وحاضره في اجاباتها التي لم تتعدى حدود نقل معلومات والتعليق قانونيا على ما له علاقه بمقرارت مؤتمرات اوما تم دسترته من حقوق وتسميات للهويه  دون ان تزج نفسها فيما هو خارج اختصاصها  . 
حيادية الناقد هي بمثابة السور الحافظ  لجلبابه من ملوثات التسويق الغير مسؤول لمسوغات  لغوية ً كانت ام فكريه باسلوب اعتباطي لا يفضي سوى الى التشويش بقصد تمرير الاتهامات من قبيل اتهامنا السيده المتحدثه بإلغاء  طرف من اطراف المكونات المظلومه في العراق, وهذا لا وجود له في حديثها بل موجود في تفكيرنا ,في حين كان تأكيدها جلياً على ان مهمتها فنيه للدفاع عن المكونات المهدورة حقوقها كحاله واحده وهي القائله باننا شعب واحد باسماء متعدده لا تقبل التقسيم ,يبدو ان الدكتوره منى في كلامها هذا اكلت الزفرين في صيام باعوثه.
الملفت للانتباه هو افراط الناقد في الحديث عن الامانه العلميه  لكن علمية أمانته حجبت عن عقله وقلمه وطنية الدكتوره في دفاعها عن قومية ودين شعبها,ماذا نريد من اكاديميه وطنيه تشهد وتتفاخر باننا ككلدواشوريين سريان شعب واحد ,وهل نجازيها في اللوم على امر لم تقصده ولم تفصح عنه ؟ عفارم على الاخت منى تأكيد تعاطيها المهني والدستوري مع معاناة المكونات الصغيره دون تمييز اشوريون كانوا ام كلدانا ام سريانا ام مسيحييون ام ايزديون ام كاكائيون ام زاردشتيون ام صابئه, قل لنا بربك كيف نبرئ ذمة الامانه العلميه ؟ 
  أتمنى أن لا تكون آشوريتها او اشادتها بالشخصيه الاشوريه هي وراء اتهام البعض للسيده منى بتهميش وتغييب الآخر, لان ذلك معيب  جدا, وإلاما رأيكم في اعطاء الحق  للأشوري بتلبيس امرأة كلدانيه تهمة تهميش والغاء الاشوريين لمجرد اشادتها وافتخارها بانتمائها الكلداني؟
 امرٌ طبيعي ومتوقع امتعاض البعض من رأيي, ذلك لا يهمني اطلاقا, الذي يهمني هو انني سعيت الى تدوين خلاصتي منعتقةً بالاعتماد على النص المسموع والمكتوب فقط, لا شأن لي بالتكهن اوبالقيود التي يخضع لها غيري لغرض في نفسه ,ان تختلف الاراء, فلتختلف كيفما تشاء عقولناان تفكر,الكل محترم انشاءلله ,والكل له ما يتاثر به في بلورة رؤيته, ولاختلافنا هنا  بلاشك اسبابه أهمها في نظري هو ان معاناة الاكاديمي القانوني اليوم هي اكثر مما عاناه في ماضي الايام من قساوة ردات الفعل في مجتمعنا العراقي جراء مخلفات ما زالت تفعل فعلها حتى في عقول بعض مثقفينا ومتعلمينا  وهذا امرمخيب ومحزن للغايه  .
أختم واقول : إن كنا فعلا صادقون في بحثنا عن الجهه الرئيسيه التي تهمّش وتغيّب الكلدان, فهي مع الاسف من اهل البيت ,وما يؤسف له هو شمول الاشوريين والسريان بهذه الظاهره السلبيه مع احترامنا واعتزازنا باهلنا, بالمناسبه كلامنا هذا ليس بجديد انما سبق  وقلناه يوم حذّرنا من عواقب التطوع في التطبيل لتسليم الرايات القوميه على طبق من ذهب حتى نوزعها بين احزاب خارج مكوننا القومي وبين اجندة رجل الدين المذهبي فطارالخيط والعصفورمعا , وبسبب اهمالنا وتجاهلنا لهذه الحقيقه المره عدنا منكسرين الى حيث لا تشفعناالتشكيّات والملامات المتبادله فيما بيننا , الى ان أضحينااليوم نتبجح  بنقد الأمرأه الاشوريه التي سبق وقرأنا على روحها سورة الفاتحه بعد ان اصدرنا شهادة انقراضها واندثارها  ثم عدنا اليوم وأخرجنا بقايا عظامها من  تحت التراب كي نحاسبها بجريرة تهميش الكلدان, تخيلوا يااخوان كم هو حالنا مزري !!والبعض ما زال مصرا على استرجاله وتزامطه على اهله المساكين غير آبهٍ لقيمة الوقت الذي يفترض استغلاله في البحث عن سارق الديك حتى يمكننا التفكير في كيفية إصلاح  بيتنا الكبيرقبل تشييع اسماءنا وحضارتنا ومظالمنا لدفنها فيه مجتمعة ً.
الوطن والشعب من وراء القصد

98
الاستاذ والصديق الطيب حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
اخي حسام ,يسعدني ان اتفاعل ممتنّاً , مع الكلام الذي يختزل المسافات وينقر مباشرة على مكامن علّة الادمان العقلي والتخدير الاتكالي, مكامن أنتجت من الانسان وعقله اداة لإستعباده وليس لإظهار ابداعاته.
 سأبدي رأيي  معتمداً على فرضية ان الانسان مُنعَم بعطوة العقل التي هي في نظر المؤمن هبة الخالق لخلقه , أي أن استخدام المخلوق لهبة الخالق في التفكيرالمعمّق  والتعبير الحرهو حق مُشرّع سماويا قبل ان تنص عليه اللوائح والقوانين الوضعيه , إذن نحن مَدعوون لتشغيل  أقصى ما يمكن من هذه الهبه لاجل الصلاح والفلاح السليم , وإن أخطأ أحدنا فمن الغباء لو تعمّد الخطأ كي يغضب الوهّاب.
إذن دعنا نفترض أننا متفقون مبدئيا حول أولوية احترام قيمة الانسان وأهمية مكانته ,هذه القيمه بأهميتها في كافة الاعراف والمفاهيم , لا بد  بل يجب أن تشكل معيارا اساسيا في تقييم كل نتاج فكري له علاقه بحياة الانسان ,وأي خلل في هذا الربط مهما صغر,معناه وجود ظلم  بحق الانسان و الحيوان والطبيعه  كمخلوقات تتساوى في ميزان عدالة خالقها , اذن المطلوب ازالة هذا الظلم .
 ان يتصور احدنا بأن بلوغ الانسان درجة متقدمه في المسؤوليه او المعرفه  يعني تسلقه هرم العصمه فيصبح استثناءه من الخطأ والنقد واجب , ففي تصورنا هذا نكون قد ألغينا  حقيقة طبيعة الانسان الخطّاءه ونفسه الأمّارة بالسوء مثلما هي مخيّره او مأتمره بالخير, وعليه فان الغرابه ليست  فيما لو أصيبت النظريات الفكريه والرسائل السماويه بالخيبة جراء إجتهادات الانسان وتفسيراته التي قلّما تنجو بجلدها من سلطة الــ أنا,انما الغرابه في ادمان مشاركتنا بعقولنا في تشغيل ماكنة الصراع حول ما ومن هو الأصلح , واي الاثنين  اقرب الى منطق المصدر .
حالة الخيبة التي نحن بصددها تبرز بوضوح  اكثر حين التكلم عن ما يسمى بالدين, وعن ما ألحقته فعالية التديّن والتمذهب الفئوي من أذى بقيمة الانسان و برقي أهداف المصدر , هنا ارجو ان تسمح لي اخي حسام بعد المعذره عن التكراربالقول أن المنطق يدعونا الى التمييز بين الفكر الايماني المجرد وبين مسمّى الدين الذي اتخذ هيئة الحركات والتيارات كأدوات لاكتساب عناصرقوة التسلط والاستحواذ , فتسبب عن ذلك صراعات وحروب تحت رايات التدين والتمذهب راح ضحيتها الملايين ,هذه الجرائم بعينها هي الحاصله أيضا مع  العديد من النظريات الفكريه الثقافيه والاقتصاديه والاجتماعيه جراء استخدام رقي مفاهيمها في تأسيس احزاب وحركات سياسيه تتنافس في استقطاب الناس تحولت بمرور الزمن  الى دكاكين  يتطلب تمشية مصالحها  التلاعب بجوهر وهدف النظريه من اجل غلبة فريق حزبي على آخر, فزجت الشعوب في صراعات وحروب لا طائل لها.
في الختام لابد لي ان اشيد بخلاصتكم حول سلبية  التداخل بين  الدين  والسياسه والـ أنا  حين قلتم في مكان أخر انكم قد تجاوزتم موضوع التبعيه للمؤسسات واصبحت تبعيتكم للمصدر, اي ان  خيباتنا  في تفاقم متعاظم  بجريرة كذب الوسطاء وادعاءات امتلاكهم لحقيقة الايمان .
ارجو المعذره عن الاطاله.
تقبلوا خالص تحياتي         

99
الاستاذ وليد بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
جزيل شكري لكم على مشاركتكم وآرائكم التي شملت اضافات مفيده لم أتطرق الى غالبيتها في مقالي تحاشيا لتكرار ما سبق وقلناه  في مناسبات اخرى و التزاما مني بعنوان وهدف المقال.
عزيزي وليد ,من خلال ما تضمنته مداخلتكم , يبدو كلانا متفق على وجود مجاميع متطرّفه حيثما تكلمنا عن شئ اسمه الدين والمذهب ,ومتفقون ايضا بما لا يقبل الشك على أن الاوربيون تمكنوا بتلاحمهم مع النُخب من خوض مخاض استغرق قرابة الألف عام ( الفتره المظلمه ) تمخض عنه انتصارهم على الظلم  بفرض ارادتهم الانسانيه والمدنيه على ارادة المؤسسه الدينيه التي أساءت استخدام الفكر والايمان(المسيحي) عندما صنعت منه ادوات للتسلّط  ليس فقط على شعوبها, انما امتدت أطماعها الى  جغرافيات خارج محيطها الاوربي مما تسبب في خلق مسببات الكراهيه والانتقام بين الشعوب ,و رافعي راية الدين الاسلامي الحاليين خاصة المتطرفون منهم , لا يختلفون كثيرا عن من سبقوهم في الفترة المسماة بالمظلمه,  الشعوب المُحبه للسلام بانتظار غلبة ثقافة الاعتدال على كل انواع التطرف .
 رابي وليد  المحترم, قولكم :  " أما المسيحيه هي دين وان سيطرت الكنيسه ظلماً......"
 من وجهة نظري البسيطه ساختلف معك في طريقة تعريفك للمسيحيه  .
 حيث في وصفنا للمسيحيه بهذه الطريقه نكرر ذات الخطأ الشائع  الذي ما زال يفعل فعله السلبي, من الخطأ اختزال المسيحيه كفكر وايمان تحت مسمى الدين الذي تم استعماله كما  تفضلتم  في اوربا بخلاف نصوص الفكرالمسيحي الحقيقي, بالضبط كما فعلت العديد من الاحزاب التي تم تأسيسها بالاعتماد على نظريات وفلسفات فكريه اجتماعيه واقتصاديه  وثقافيه راقيه ,لكنها ضيّعت  قيمة الفكر وفائدة النظريه عندما صُنعَ منها احزابا وحركات أخفقت في الالتزام بتطلعات الفكر وفائدة النظريه , على هذاالاساس يمكننا ان نكشف ايضاالتاثيرات السلبيه التي خلّفتها ظاهرة الديانات و المذاهب  على الفكر الايماني  .
نتمنى ان يكون مشروع  بحث الفاتيكان عن النجف على حد اعتقادكم, من اجل  رفع شأن الانسان  وليس من اجل تجنيده لاجندات الديانات ومذاهبها المتعدده ,لأنها فشلت في خدمة البشريه, أما الحديث عن نقاء وحسن نوايا المشروع  موضوع مقالنا, وعن خلوه من تاثيرات الاجندات السياسيه, ليس من حقي التكهن ولا باستطاعتي الجزم , الايام كفيله بكشف الحقيقه  .
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

100
  الفاتيكـــان يبحث عن النجـــف, أم العكس ؟ / شوكت توسا 
  سافترض غياب او صغرالدورالذي تتقاسمه اية مؤسسه دينيه( وراء الكواليس) مع اجندات الدوائر السياسيه( النصف معلنه), لكن  سيبقى تباين الآراء موجودا  في وصف زيارة البابا للعراق , في كل الاحوال ذلك لن يقلل من حجم البهجة التي بثتها الزياره في نفوس العراقيين المكسورين , أشبه بتلك البهجه التي تنتاب الغريق حين تصادفه قشّة كبيره , أما هل سيُجيد الغريق طريقة الإمساك بالقشه فذلك سؤال ستجيب عنه الايام  .
  الحديث دينيا عن كرسي تاريخي رسولي بذي قداسه وصلاحيات,فهو في نظر المؤمن المتدين بمثابة الهيبه التي يشكلها الأب المُطاع من قبل ابنائه لكسب رضاه ,أما دنيويا فقداسته رئيس دوله كانت صرحا دينيا مذهبيا ,ثم تم اعتبارها امميا كدوله جمعت بين السلطتين الدينيه والدنيويه,مما أدخل الأنظمه الدوليه والمرجعيات الدينيه في تهافت مستديم نحو التنافس على كسب ود هذه الرئاسه لاستثمارها في تحقيق مشاريعها الخاصه,والفوزبرضاها حتما سيكون من حصة المتفقين مع  فلسفة رسالتها الدينيه وما يرافقها من مؤثرات سياسيه ,إذن هل نستبعد ان تكون مرجعية النجف قد افلحت في استثمار علاقاتها التاريخيه مع بريطانيا من اجل لفت انتباه الفاتيكان .
 يجب ان لا ننسى بأن ظاهرة جمع الكرسي البابوي بين الصفتين الدينيه والدنيويه, قد أعطته قوه ومكانه  كنتيجه طبيعيه  لتبادل دورالصفتين في تعضيد إحداهما للأخرى, وهي حاله تكاد تكون فريده من نوعها في عصرنا إلا لو أعتبرنا تجربة ولاية الفقيه في ايران حالة ً حديثة النشئ يُراد لمستقبلها تقليد الفاتيكان مع وجود أوجه اختلاف لسنا هنا بصدد بحثها, انما الذي تهمنا معرفته هو أن رمزية ماضي وحاضر منصب البابويه دينيا ودوليا هي من الاهمية  بمكان  بحيث لا تسمح بإشغال هذا الكرسي الا من قبل شخصيه(توفيقيه) تتحلّى  بادراك ونضوج كاريزمي ملفت يفرض حاله ويجذب اهتمام الانظمه والمرجعيات الدينيه.
 من خلال تأكيدات البابا اثناء زيارته للعراق , يمكن  للمرء ان يستشف ملامح افاق  تحسين وضع العراقيين ,لاشك في ان الفكره ستنال او قد نالت رضا المرجع الشيعي في النجف ,والقائدان يعلمان جيدا بأن إنقاذ العراق يتطلب تنظيف اروقته و شوارعه من العقليات الولائيه ومن  أسلحة ميليشياتها المنفلته ,الملفت للانتباه بعد مغادرة البابا لارض العراق,هو ان رئيس الوزراء العراقي دعا لحوار وطني شامل, لكنه  لم يحدد بين من ومن في بلد  تفقست وتكاثرت فيه نقائض وتيارات متحاربه يصعب الجمع بينها ,يا ترى هل سيتبنى المرجع السيستاني المهمه  من اجل عزل الزؤان عن الحنطه .
الكثيرون شاهدوا مراسيم استقبال رئيس الوزراء العراقي الكاظمي لقداسة البابا,وقد قرأوا الابتسامه التي ارتسمت على وجه البابا أثناء ما كان يمشي برفقة رئيس الوزراء بين صفيّن من حملة السيوف خارج أغمادها, فعاليه ساذجه لم ينقصها سوى سماع البابا هتاف احد السيافين  لعبارة " الله أكبر ", انا متأكد  بان ابتسامة البابا وتساؤلاته اخفت وراءها استغرابه  .
حينما تتحدث شخصيه بمستوى البابا, يكون التلميح والترميز اسلوبا  يتبعه  الكبار,ُيترك امرتفسيره وتأويله  لحدس وعمق دراية المتلقي , لذا نتمنى ان ترتقي دراية المسؤولين العراقيين الى مستوى فهم جوهرما قاله البابا كي يعرفوا مالذي يتوجب عليهم فعله.
فقد طلب قداسته من الاساقفه ورجال الدين بأن لا يكونوا موظفين وإداريين, انما واجبهم مساعدة الفقراء والمساكين, بمعنى انه وجه النقد لرجال الدين عموما ولاتباعه على وجه الخصوص.
لم يقلْ قداسته للمسؤولين في الدوله انكم فاسدون! لكنه طالبهم بمحاربة الفساد من اجل خدمة الشعب المسكين, اي انه ناصرَ الشباب المتظاهرين ضمنيا.
شددّ قداسته على احترام الاديان التي منبعها  النبي ابراهيم, داعيا الى ضرورة عودة المسيحيين  الى موطنهم العراق,سينتظرالبابا ردات فعل العراقيين ليس فقط بخصوص عودة المسيحيين , انما اهمية الانجازستتحقق بعودة اليهود العراقيين  .
  ابدى قداسته حزنه على الدمار الذي شاهده في الموصل. لكن غلبة الدبلوماسيه في كلامه اثارت مشاعر الضحايا الذين كان بودهم  ان يسمعوا  من قداسته كلمات واضحه   حول منابع الجيوش التي تسببت  في هذا الدمار.
وأخيرا, رغم  تحجج البعض  بسبب تأخر الزياره, فان اهمية زياراته  للاماكن المختلفه في العراق بجانب , و زيارته للمرجع الشيعي السيد السيستاني  بجانب  آخر,لا اعتقد بان ملف الزياره ستطويه الايام, إنما هي ولادة مشروع مشترك بين الفاتيكان والنجف  للتقليل من زخم  ولاية الفقيه الايراني من خلال  التمسك بالمنابع الابراهيميه العقائديه, والحليم تكفيه الاشاره .
الشعب والوطن من وراء القصد

101
الصديق العزيز الاستاذ جان يلدا  المحترم
تحيه طيبه
عوده ميمونه اتمناها لك في طلّتك الجميله هذه بعد غيبه  اتمنى أن تكون عائدا الينا وفي جعبتك ما يُسعد ويثري.
وها قد اثريتمونا في ابيات شعركم الجميله  بسلس الكلام المعبّر , واشراقة امل  طال انتظار العبد المسكين  لها.
عزيزي الطيب جان,ستبقى التمنيات هي الجامعه بين محبي السلم المجتمعي  والاستقرار الدولي, انا وانت وغيرنا في امنياتنا البيضاء والخضراء نشكل الصوره المشرقه للانسانيه والتي تقابلها  الصوره الحاجبه والمغوّشه لبياض واخضرارالوان صورتنا, لم تستطع صورتهم ذات الألوان العديده  والشعارات الدينيه والدنيويه ان تحقق للبشريه ما تصبو اليه, نعم كل شئ صار سياسه( مصلحه) ,الاقتصاد  والدين والثقافه  والعلم وحتى التعامل مع جمالية الطبيعه صار سياسه , فضاعت شعارات الهاتفين بان الانسان اثمن راسمال بعد ان جعلوه آلة تصنع راس المال لاستعباد الانسان.
 يبقى مشروع زيارة البابا موضوعامهما , وأهميته تتضح اكثر في معرفة جوهر اهدافه وتطلعات شخوصه.
 اشكركم صديقي جان , لانكم في ابيات شعركم والصورالمعبره, حفزتم رغبتي للتعبير عن رأيي في الزياره بتفصيل اكثر في مقال خاص  سأكتبه, اتمنى ان اتوفق في حسن كتابته.
تقبلوا خالص تحياتي

102
الاخ الفاضل , الاستاذ حسام سامي المحترم
تحيه  طيبه
اشكركم كثيرا على فصاحة ردكّم ومدلولاته التي من شأنها أن تجمع النقائض المصطنعه وتجعل منها حالة متآلفه تحت يافطه الذات الانسانيه ,ذلك  حتما هو أقصر الطرق الى تحقيق الخير للبشريه  .
  من دون اية مجامله, اناممتن جدا منكم , و من سنارتي التي رغم متانتها لكنها لم تستطع  سحب  سمكة الشبوط  الصغيره ,فكان جزاء انتظاري أن تصلني  السمكه  وقد تكورّت في أحشائها لؤلؤةً انستني شهوتي لطعم سمكة الشبوط . 
  في قولكم النبيه : " تجاوزتُ موضوع تبعيتي  للمؤسسات , فأصبحت تبعيتي للمصدر". هذا الكلام بالنسبة لي جاء بمثابة  اللؤلؤه التي  أنستني طعم السمكه , أي أنني كنت مستعجلا  على الحصرم لكنك مشكورا قدمّت لي  العنب.
شكرا لكم رابي حسام
تقبلوا خالص تحياتي

103
الأستاذ الفاضل حسام سامي المحترم
تحيه اخويه طيبه
 اخي  حسام, سأتداخل متسائلا بكل ممنونيه والشك يراودني ,هل تساؤلي في محله,أم انها حرشة ساذج بصوفي متعبد سوّر معبده باسلاك يصعب علي اختراقها بأدواتي التي أردتها لنفسي مبسّطة  تفاديا من وصف "بساطة" استخدامي لهبة العقل  بالالحاد ,علما انا  دائم الامتنان للذي يمّن عليّ بنصحي كي لا أكون مؤمنا مغفلاً .
  دعني الان اعلق لو سمحت : في مطلع مقالك, بخلاف ما اعتدناه  في قناعتك  المستقاة من تسليمك الطوعي لوظيفة الخادم ,استوقفتني جمله وجدت فيها تسطيحا لعمق مرماك.ارجو المعذره وعدم الاستغراب  لو قلت  باني في التسطيح الذي  افترض  حصوله اي لست متأكدا منه , وكأني به صيدا  سهل التحقيق بقبضة الكف وليس بالسنار.
 ليس تصيّدا مني في المياه العكره اطلاقا,انما رغبتي لمعرفة سبب تعذرّك المسّبق للقارئ  في القول بانك ما زلت تدين بالعقيده الكاثوليكيه, هذه الجمله  حفزتني على القاء سنارتي متوخيا منها ان تأتيني  بسمكه طال مشتهاي لها .
 تساؤلي:  ماذا لو قلت عن نفسي مثلا: من الجائز أن ابقى على مسيحيتي  الموروثه كحاله ايمانيه  لكني لا أحبذ  وصفها بالكاثوليكيه  ولا باي مذهب اخر؟ هل هناك احكاما سماويه او دينيه مسيحيه  ستنهرني والا فحد السيف الايماني سيبيح ما لا تحببه نفسي؟
تقبل شكري وخالص تحياتي

104
الصديق والاستاذ العزيز كوركيس المحترم
 تحيه طيبه
شكراجزيلا لكم صديقي الطيب كوركيس على مداخلتكم ,وكلماتكم الاطرائيه بلاشك محط اعتزاز وتقدير .
دعني أستهل إكمال واجبي معك,بصاحبةالاهزوجه, فهي واحده من اللواتي سمعن الوعود كما في سابق العهودوقد خاب ظنها في تزامطات الريّس الذي وعد بالكثير من دون ان يحسبها.الخيبات ومناسباتها كثيره اخي كوركيس, لكني اكتفيت بمثالين او ثلاثه, لمناصرة هذه السيده العراقيه  بعيدا  عن اسباب عجز الكاظمي فهي حتما متعدده بتعدد الجهات الضالعه في الشأن العراقي والسيد الكاظمي اول العارفين كونه كان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات وهو منصب حساس  .
  إذن لا بأس حين ترتكز مداخلتكم على تبرير عجز الكاظمي  في تنفيذ وعوده التي استبشر العراقيون فيها خيرا,والقول بأن أطرافا داخليه ليس من مصلحتها ان يحقق الكاظمي  خطوه  باتجاه التغيير هو قول صحيح جدا, لكن اختلافي هو مع قولكم بأن الأمريكان حائرون كيف يدعموا الكاظمي في ارساءالامن وضرب الفاسدين ,هل حقاًالامريكان عاجزون مثلا عن تخليص الكاظمي والشعب من الميليشيات مثلما خلّصواالشعب والمنطقه من نظام صدام اومثلما قطعوا رأس الأفعى على حد قولك ؟.
الأمريكان كغيرهم عزيزي كوركيس, ليسوااستثناء من فلسفة ان الدول مصالح ,وتحقيق هذه المصالح لا يمنع  احيانا من ان يكون ثمنه ترك المجال للجريمه , بل هم اي الامريكان من  أكد ذلك  عندما جيشوا الاساطيل لقلب نظام صدام  دون ان يعيروا الاهتمام او يتحسبوا لما سيحصل للشعب,لانهم أول المؤمنين  بان صناعة الفوضى تسرّع من تحقيق الهدف لذلك سلموا الوطن بيد الفاشلين. 
  في كل الأحوال,الشعب هو المضحوك عليه رقم واحد,لنغض الطرف عن  دعم العالم الغربي برمته لنظام صدام وهي إدانه لهم , ولنتوقف قليلا عند حقبة الحاكم  الامريكي بول بريمر بعد سقوط النظام , اليس على يده تم  فرض افضلية مشروع المذهبيه الدينيه  والقوميه على  كل الخيارات  في تاسيس نظام الحكم , اي بمعنى ان الساسه الامريكان استجابوا للطلب الذي يتخادم مع مصلحتهم  وليس مصلحة الشعب والوطن , لهذا ترانا انا وانت  نطالب المجتمع الدولي دائما بدعم ومساندة الكاظمي او غير الكاظمي  لبناء عراق يليق بتاريخه ويحمي شعبه , لاننا نعرف مسبقا بان تحقيق امنيات الشعب  له اشتراطات  لو تحققت  سوف لن ينتظرون مطالباتنا بدعم الكاظمي أو غيره مثلما لم يترددوا في دعم النظام الديكتاتوري السابق او في ازالته .
اما بخصوص زيارة الحبرالأعظم,نتمنى مع غيرنا كل الخير من هذه الزياره" حشرٌ مع الناس عيد",واقل ما يتمناه المرء من الكاظمي هو ان ينقل للبابا معاناة الشعب ومن هم السبب في معاناته  هل سيفعلها؟يبقى التمني شيئ والواقع  شيئ اخر,الزياره سوف لن توفر مفتاح حلول المشاكل ,عساني اكون مخطئاً في ذلك لكنها بالتأكيد  ستلّمع  صخام الوجوه الكالحه, هذا من جانب ,اما الجانب المتعلق بظرف الجائحه وضوابط منظمة الصحه العالميه , كان من الممكن اضافة ستة اشهر او سنه اخرى على تأجيلها افضل من المجازفه بحياة الناس, تمنياتنا بالصحه والسلامه للعراقيين .
شكرا لكم رابي
وتقبلوا خالص تحياتي



 

105
الاستاذ وليد بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
 اي نعم ,المصيبه تكبر عندما تطغى تزامطات الحاكم على حقيقة إمكانياته.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

106
"باطــْــــــلْ  وعلي  باطـــل .. ضحك علينا هلكاظمي"  / شوكت توسا
لا يمتلك المرء سوى ان يحني رأسه إكراماً للسيده العراقيه التي توسّطت جموع الشباب المتظاهرين  قرب نفق الشهداء وهي تهتف :"با طل وعلي  باطل ضحك علينا هلكاظمي" ومئات الشباب يرددون معها , ذوله الشباب العراقي ! .
أعلن اليوم السيد عامر عبد الرزاق  مدير متحف الناصريه عن إنارة مدينة اور الاثريه وزقورتها لاول مره في التاريخ  منذ  4000 عام , مضيفا ان شارعا بطول 17 كم قد تم تبليطه لأول مره لإظهار المنطقه بما يليق بزيارة البابا  .
وفي منشورلأحد الشباب المتظاهرين يقول فيه : فدوى سيدنا البابا ,يا ريت شويه تأخر جيتك , شارعنا صارله سنين محد  يبلطه واليوم كمل تبليطه  لان موكبك راح يمر بالشارع". وانا أتساءل هل نطلب من الحبر الزائر  زيارة كافة مدن وبلدات العراق !!
 فضائح وفضائح لامجال هنا لذكرها, أحدثها  تلك  التي  تحدث  عنها  النائب كاظم الشمري يوم امس , يقول النائب بأن وزارة الصحه كانت قد إدعّت  رصد اموالا لشراء لقاحات الفايروس من مصادر مضمونه على امل وصول الدفعه الاولى  يوم الاول من اذار, فجاء تصريح السفير الصيني  في بغداد  تشانغ تاو صادما حينما قال بان الصين  تبرعت للعراق  بلقاحات صينيه  مجانا, مؤكداً وصولها  في الاول من شهر اذار. 
أقمتم الدنيا ايها الطائفيون الفاسدون ولم تقعدوها لمجرد ظهور رغد صدام حسين على الشاشات تتحدث عن ابيها , خائفون من عودة البعث ؟ أم غيرتكم على الشعب الذي خسر بسبب رخصكم كل غالي وعزيز ولم تبقون له ما يخشى على خسرانه , قتلتم  شباب بني جلدتكم بدم بارد,سرقتم الجمل بما حمل , جوّعتم الصغار والكبار , تسابقتم  في عمالاتكم , اسسّتم  لطائفيتكم و محاصصاتكم ,و أكاذيبكم  فاقت مواعيد عرقوب.  خائفون من أن يخسر الشعب هذه المكاسب التي حققتموها؟ 
يا ترى هل سيشفي البابا  غليل هذا الشعب بكلمتين ,كي نشكره اكثر من شكرنا للسفير الصيني لفضحه اكاذيب المسؤولين على الشعب   .
  الذاكره  لن تخرس ابدا, اللعنات ستنهال على ىسلفه سلفات السفله الذين كانوا السبب فيما جرى للعراقين والساكتين معهم, وفي مقدمة من ستلاحقه لعنات الطفل المحروم والثكلى المنكوبه هو المحرر الامريكي واربابه الذين تحالفوا معه من اجل هذا اليوم.
كان الله في عون المبتلين بشياطين السرقه  وساسة الغفله ,إستأسدوا في قتل ابناء الشعب ,ليصبح  اعداد الشباب العراقيين الذين استشهدوا وأصيبوا برصاص  ميليشيات الاحزاب  اكثر من اعداد قتلى الدواعش ,أليس في هذا الفلم ما يثير القلق  ويحير العقل!!
الوطن والشعب من وراء القصد

107
الصديق العزيز شمعون كوسا المحترم
تحيه طيبه
صاحب ارّق واجمل الاطلالات يطلّ علينا اليوم خائفا من نكدالدنيا ومقالبها,انها واحده من زخات غيوم سمائنا الملبده , بالتأكيد البلابل ستعطيك الحق قبل غيرها , وقد توفقت اخي شمعون في استنطاق شدو زقزقاتها , فهي السباقه كعادتها في تفهم  اسباب خوفك من استغراق الخريف, فلم تبخل عليك بحوارالتخفيف من اشجانك  لكن بزقزقاتها .
تمنياتي لكم وللعائله الكريمه بدوام الصحه والامان.


108
ميوقرا رابي وليد بيداويذ
شلاما
انت وانا وغيرنا نعرف, باننا نكتب تحت يافطة حق التعبير,ونعرف بأن النسبه الاكبر مما نكتبه هي من حصة السلوى والمواساة  فيما بيننا, لأننا متيقنون  بان  بين ما نقوله وبين آذان المؤذنيّن باسم الخالق و مصلحة الشعب مسافات وعوازل,نعم نُسعَد حين نشارك في كلامنا صرخات المعذبين الذين يبحثون عن مناصر لهم بعد ان خابت آمالهم  في المسؤولين .
 حتى كلمات القواميس لم تعد تشفي الغليل,فدناءة الظالم تجاوزت المدى ,بينما الحيرة تلاحقنا هل نصدق رب الكعبة  الذي يتناطح مع ارباب مراقد الرسل الاخرى أم نسأل الرب الواحد عن ما الذي يجري ولماذا هذا كله ؟
   تخيل أخي وليد ,عندمايضطر احدنا لذكر اسماء بعض الأمعات باعتبارهم أناس مثلنا يجتهدون  يخطأوا و يصيبوا, تشمئز منا مقولة احترام خلق الله واجب كوننا كلنا ابناء ادم وحواء, بينما الذي يتمناه العراقي المظلوم هورؤية الارامل والثكالى  و الجياع  طوابيراً إصطفّت في شوارع بغداد  للبصاق على وجوه هؤلاء المجرمين  بصقة اللعن الى جهنم وبئس المصير. حاشا الذين اقولها بوجههم  .
شكرا لكم وتقبلوا تحياتي

109
الاستاذ المبدع هيثم بردى المحترم
تحيه طيبه
دعني لو سمحت ان أولا أشكر الاستاذ العزيز بولص آدم  على استضافتي في صفحتكم هذه , ذلك بلا شك يزيدني شرفا , بالنسبة لك اخي هيثم, و بعد قراءتي ثنائيتك, فقد جرجرتني كلماتها  المقننّه الى تضاربات اشجان الخيبات  مع خضرةالآمال  في اروقة وتشعبات العلاقات الحياتيه ,  إذن كلمة الشكر لا اجدها كافيه بحق  ابداعك .
تمنياتي لكم بالموفقيه والنجاح 

110
السيد زيد المحترم
   انااشكرك كثيراعلى طريقتك في استخدام تعددية شخوص قصةالخاطره كحجة منطقيه مسنوده للتطرق الى خليط مركب من  ظواهر سلبيه ربما يكون الكاتب قد تكاسل في ذكر  التفاصيل , او تعمّد تقنينها بالترميز اليها , فيكون في كلا الحالتين قد اعطى لحلم القارئ حرية التفصيل  والأضافه بالتأشير الواضح على ما يستوجب , وهذا بحد ذاته ما تفضلت به مشكورا. 
تحياتي     

111
الأستاذ غازي فرج رحو المحترم
تحيه طيبه
الرحمه والذكر الطيب للشهيد المطران بولص ولرفاقه الذين استشهدوا معه.
في زياراتي المتكرره للموصل , اعتدت  ان التقي باصدقاء موصللين  مسلمين  من مختلف الانتماءات السياسيه وهم من عوائل معروفه,  دائما يؤكدون استنكار الموصللين  لهذا العمل الاجرامي ويعبرون عن حزنهم وخيبتهم  في عدم الكشف عن الجناة ومحاكمتهم علنيا, هذا ما تلمسته في اكثر من مره.
  ومن خلال قراءة المعلومات الوارده في شروحاتكم على مدى سنوات ما بعد استشهاد شقيقكم المرحوم المطران بولص,يتبين ان تعامل القضاء مع القضيه  لم يكن تعاملا قضائيا صرفا, والسبب لا يخرج عن محاولات تسييس المسببات و ربطها بانتماءات الجناة, لكني في نفس  الوقت  لدي نقطه اود ان اشير اليها كاي متابع عادي, هل تأكدتم مثلا من ان  سبب ورود ثلاثة اسماء  في فترات متفرقه هو التفاوت في تواريخ القاءالقبض  عليهم, الا يمكن وجود احتمال  بان الثلاثه كانوا مشاركين واولهم قد اعترف على الاخرين دون امكانية القاء القبض عليهم في وقتها ؟ عذرا عزيزي غازي سؤالي هو افتراضي  ربما عندكم ما ينفي الفرضيه .
 مجرد إقتراح .رغم ان فهمي في القضاء محدود , ارى الفائده في الاستعانه بمحامي موصللي معروف  لفتح الملف  محلياً .
تمنياتي لكم بالموفقيه.

112
صديقي العزيز, الاستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
 أنا أعجبتني طريقة إختصار تجسيدكم لمصيبة الشعب والوطن , بمشكلةالحفره التي لولا ازعاجها للحاكم لما قام المسؤول في ردمها بينما تركوا بقية الشوارع والمدن تكبر يوما بعد يوم.
 الولاةالحاكمون في العراق ,هم من الصنف الذي لم تدعهم شهواتهم سوى إعطاءالأذن الصماء لصرخات الشعب , بينما منحوا لمترجميهم ولدفترداراتهم ما لم يمنحه الوالي العثماني للسكير المترجم ,فامتلأت الاحياء والشوارع ببيوت الملاهي والقمار لترف المتاجرين وسهرات لياليهم الحمراء.
 ليس بالأمر السهل ازاحة هذه الزمره ما لم ينتفض الشعب بمليونية المساكين والمظلومين  وليس بتلك التي تشتري الذمم والولاءات.
شكرا لكم رابي بولص
تقبلوا خالص تحياتي

113
 من  هو الدفـــتردار السكّيـــر / عِبــْـرةٌ وعَبــْــرَه .

 يُلام المرء أحيانا على التكرار,لكن ليس عندما يكون في الاعاده سبب و مدعاة .

يُحكى عن والي بغداد العوصمللي,أنه إحتاج الى مترجم يجيد التركيه والعربيه, فأصدرأمرا لإثنين من جندرمة القصر للبحث عن شخص يجيد تأدية المهمه ,قضى الإثنان النهار بطوله دون أن يعثرا على المُراد ,ولشدة خوفهما من عقوبة العودة للقصربخفي حنين, استمرا في التجوال  الى ان عثرا في ساعة متاخره من الليل على سكران  كان يغني بالتركيه  منزوياً  في احدى  زوايا حانه ليليه ,توسّل صاحب الحانة وروادها من الجندرمه ان يتركا البغدادي المسكين وشأنه كونه مظلوم اجبرته مشاكل الدنيا على ادمان السكر والغناء الشجي ,لم يستجيبا فاصطحباه عنوة ً.

وفي الصباح الباكر,حلقوا شعرالسكير, ثم غسلوا جسمه و البسوه ملابس تليق بالمثول امام الوالي,سأله الوالي بالتركي عن إسمه. فأجابه افندم المنطقه تناديني  بــ أبوكَنــّو.شكرالوالي جندرمته , وتقررتعيينه كمترجم في القصر,مرت الايام والوالي يزداد اعجابا بلغة المترجم ,بينما وجهاء الولاية لم يطمئنوا للحظةٍ من سلوك المترجم , وما زاد من استياءهم ,قرارالوالي بترفيع المترجم الى منصب دفتر دارالولايه بصلاحيات الآمر والناهي في شؤون الولايه الماليه والاداريه,وزادعليها السماح له باقامة سهرات شرب الخمر وجلب الغواني والغلمان داخل القصر يومي الخميس والجمعه لكسب التجاروالمستثمرين .

مرت الشهور واوضاع الولاية المتدهوره تسير من سيئ الى أسوء من دون ان ينتبه الوالي لشكاوى الناس , بالنتيجه قررالاهالي والتجار قطع زياراتهم للقصر ومقاطعة سوق الولايه والذهاب الى سوق آخرعلّهم يصونون فيه كرامتهم ويأتمنون على أموالهم, كان  وقع هذه المقاطعه  شديدا  على  الوالي مما اظطره الى عقد جلسه مع الدفتردار لإستقصاء مسببات ما يجري.
 إجتمع الإثنان في إحدى شُرف القصر المطلّه على السوق الكبير في الولايه , ثم بدأ الوالي  يوجه سؤالا تلو الآخر الى دفترداره الذي فاحت رائحة الخمر من فمه,استغرب الدفتردار من عصبية الوالي  وكثرة اسئلته,فإختطفته صفنة ثمالته وعقدت لسانه,فجأة مرت جنازة ميت أمام القصر فطلب الدفتردارمن الوالي السماح له بدقيقتين للنزول الى موكب الجنازه لتوديع ابن ولايته المتوفى ,نزل الدفتردارمسرعا ثم عاد ليرى ازدياد غضب  الوالي من تصرّفه.بكل برود قال الدفتردارمخاطبا الوالي : مولاي أرجو ان تهدأ كي تسمع الحقيقة من الثمل  ثم افعل  به ما تشاء, سأجيبك على اسئلتك بعين الكلام الذي همسته للتو في اذن الميت. استغرب الوالي من كلام الدفتردار,هل جننت يا ابو كنو؟ هل انت ساحر كي تكلّم الاموات؟ هات ما عندك بسرعه من دون لف ودوران ! .
 نهض ابو كنو على رجليه ثم راح يعيد ما همسه في أذن الميت ولكن بصوت مرتفع:
(يا ايها المغادرالى دارالحق,بـلــّغ رب الكون وأسلافنا الراقدين,قل لهم بحق السماء,إني بريئ مما حلّ في الولاية براءة الذئب من دم يوسف,فالولايه التي يديرها حاكم يمنح سكيرامثلي كل هذه السلطة والامتيازات,فهو حاكم أرعن يستحق الرجـــم).
 
 بعد هذه التجربه التي خاضها أبو كنوّ بين السكر والغناء وبين الترجمة والدفترداريه,رقد على رجاء يوم الدينونة, ومن رقدته ارشدته غيرته الى استرجاء الأخلاف بالانتباه والحذر من منح  السكير الثرثار شهادة العمل كمترجم ثم دفتردارا في القصر.
من ارشيفي عام  2009  و 2010

114
 الأستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
مرتان, منحتني فيهما فرصة الاستمتاع عن كثب (مع الاسف ألكترونيا), في المره الاولى, أبدعت  في اجتياز الاختبار, على إعتبار انني أحسب نفسي من عشاق وحافظي القصائد المغناة من قبل مشاهير الطرب العربي .
وهنا في هذه المره,ارتجاليةأدائك ومتانة انسيابية كلامك في تقييم عطاء المبدع بردى, ذكّرَتني بشكواي من قطارك السريع ( عيني بارده), متمنيا لك التوفيق في  مسيرتك الادبيه.
تقبل خالص تحياتي

115
السيد زيد ميشو المحترم
  من شأن بحث ظاهرة تضارب الآراء في تقييم تصريحات السيده رغد, ان يفتح ابوابا قلما طرقها العراقيون,لينكشف امام الباحث حجم تغافل الشعب  ونخبه  لأمور ادت به الى ما هو عليه , قبل ان ادلي بما عندي, اقول من حق كل عراقي ان يبدي رايه فيما تقوله رغد , ولكن ليس قبل ان يعتبرها واحده من هذا الشعب , اي ان الحكم عليها مهما كان شكله هو جزء لا يتجزء من الحكم بحق كل شرائح الشعب وفعالياته السياسيه والاجتماعيه.
   قضى المواطن العراقي حياته متنقلاً بين حال المظلوم و حال المتلسط  في ظل انظمه شموليه  (محكومه حزبيا ) توالت على الحكم , ووالد رغد نفسه كان  يوما ما مطارد وملاحق قبل تسنمه المسؤوليه, تجارب متراكمه لا يسمح المجال الدخول في تفاصيلها  لكن العبرة فيها لمن يعتبر, يفترض انها كافيه لشروع العراقي في تنشيط  عقله باتجاه تحديد مكامن مصلحة المواطن الحقيقيه , شخصيا لست مع اعتبار كل بعثي حاجه مرفوضه  كما ارادها الحكام الحاليون ,انا ارى الفائده عندما يختلف  البعثيون العراقيون فيما بينهم  حول تقييم حقبة نظامهم, بين منتقد و راض ٍ وبين من يقيّم رغد بجريرة تاييده لنظام والدها او معتمدا على مثالب البعث ونظام حكمه  في تحديد موقفه من ابنة راس النظام  الذي اعدم عشرات القياديين البعثيين  لمجرد تعارض اراءهم مع سياسته وطموحاته , فما بالك  بالذي فعله  بحق منافسيه العلنيين؟
 اختلاف البعثيون في تقييم فترة حكمهم  من شانها ان تفرز نمط فكري ونفسي جماعي يشمل حتى مناوئي البعث , منها ينطلق مشوار التصحيح ,بلاشك المسأله تتطلب  وقت حتى تنضج  لتجد فرصتها بين صفوف شرائح  مجتمع عانى الكبير والصغير فيه من مخلفات ظاهرة التراصف الفئوي اي كان لونه ,و تشخيص الخلل ليس بأمر صعب لكن المصيبه  في الحلول وتطبيقها.
 في كل الاحوال تبقى رغد كأية إمراه يجب النظر اليها كعراقيه اولا لها ما لها من تبريرات وعليها ما يستوجب قوله او فعله تفاديا للأخطاء القاتله , من فينا لا يحب اباه حتى استثنيها بشخطة قلم او اعزلها من الجموع التي نفترض انهم اتعظوا  اوربما سيتعظون مما جرى في العراق بعد  زوال نظام حكم والدها , اتمنى ان لا تبلغ بها السذاجه لدرجة الغوص في مستنقع  تكرار شعارنظام ابيها  لقد غدر الغادرون, انما انا متأكد  بانها ستسجل نقطه ايجابيه لصالحها لو امتلكت جرأة مشاركة العراقيين في نقد مثالب سياسات لا مجال للتغطيه عليها , والتي بالتالي تسببت في ضياع الوطن والشعب, هل ستفعل رغد ذلك؟ ومتى ستفعل بقية الاحزاب ذات الشئ .
 انا اتحدث بألم  وشفقة على وطن غاب حضوره وضاع صوته بين تفاهات  الصراعات الحزبيه والانتماءات الضيقه , وما رغد باعتقادي سوى نموذج لضحيه  تختلف عن بقية النماذج .   
شكرا لكم

116
السيّد ... رابي ابراهيم برخو المحترم
تحيه طيبه
 رابي ميوقرا ابراهيم, شكري وتقديري لمشاركتكم المشرّفه.
 حقيقةً أنا ممتن جدا من سعي جنابكم في هذه المداخله المفيده, وقد أسعدني فيها تناولكم لب المراد من الخاطره بكلمات مختصره, نعم رابي أشد ما يؤلم الانسان المحب لوطنه , هو تآمردعاة الديمقراطيه وتكالبهم الجماعي من اجل كبح جماح صوت الشباب المحب للحريه والانعتاق.
 اما كلماتكم الإطرائيه, فهي مبعث اعتزازي واحترامي لكم.
اكرر شكري الجزيل لكم
تقبلوا خالص تحياتي

117
العزيز افسر شيــر  المحترم
تحيّه طيبه
 لا يصح الاالصحيح قول سليم,وهو بالمناسبه كثير الورود في خواتم احاديث المتكلمين باللغه العربيه  للاشاره الى نتيجه حتمية الوقوع, على سبيل المثال عندما تزرع بذرة طماطه يستحيل ان تنبت لك نبتة فجل ,اي ان الصحيح  لن يصح  حصوله الا عندما تجني ما زرعته, مع الاسف مفهوم  المقوله في نهج سياسة نظام صدام حسين كان مطاطيا لدرجة ان احدهم كان يقول مثلا: دعنا نزرع بذرة فاصوليا ونتخيلها بذرة باميا , ولو انبتت نبتة فاصوليا ,ستنقلب عبارة لا يصح الا الصحيح  الى عبارة " وغدر الغادرون",  سياسة غابت عنها الحكمه والدرايه,اشتغلت كثيرا على اخطاء معروفة النتائج . الآن فرضا  لو قلت لبعثي,  لم يصح الا الصحيح فيما آلت اليه سياسة صدام,سيقول لك لا  يا اخي لقد غدر الغادرون , او سيغضب ويتهمك بالحاقد على النظام .
شكرا رابي افسر
لا يصح الا الصحيح

118
بشينا وبشلاما , منداخا وهلتاما, غدايوخ كاما وطلبتوخ شماما.
ميوقرا كثاوَن ْمهيرا بولص آدم
 خاطره كالتي وصفتها مشكورا بالمفتوحه, فرضت نفسها كخيار, الذي سيُسعد كاتبها هوالتعليق او النقدالذي يُحسن انتقاءأماكن خفوت النور بين ثناياها ويمّن عليها بإنارتها ,ومشاركتك الموسوعيه (انسايكلوبيديك) قدمّت ما يحتاجه القارئ والكاتب معا,لا بل وضعتني في مكان الناظر الى خاطرتي كمن ينظر الى طفل صغير يستعجل اجتيازاشهرالحبوِ بالنهوض كي يمشي فيلاقي الصعوبه  مالم تمسك بكتفه  يدٌ.
   لقد سمعتها منكم رابي بولص !يخطئ الكاتب الذي يعوّل على رتابة الاسلوب, اي الاشاده   بالأفكاروشخوصها اونعتها بالكذا والكيت , ظناً منه انه في هذا سيحمي مكانته او يرفع من شأن مساره الفكري ,عن نفسي كقارئ , اجد في روتينية هذه الرتابه ما يحسسني  بالملل  وبتعثرعملية التحديث والتحفيز للافكار.
 أما وصفكم للخاطره بالمفتوحه خلافا لحال المقال, فهو تشجيع على التزامي بما قلته في مقال سابق :" لنا أسلاف لم يبخلوا علينا بامثالهم وحكمهم .. تاركين لنا حرية الاختيار وتوقيت الرجوع الى مختصراتها  كلما يخفق الاسهاب في جدواه".
  وقد حاولت الالتزام بما قلتْ سيما بعدان وجدت أوجز طرق التعبير عن رأيي, هو بالذهاب الى  مدلولات الاسلاف في :
 اولا_ استنطاق صمت العريس النينوي  وذعرعروسته البابليه  ازاءخشونة صوت التنين , مشهد رفع هودج جسد الحمامه الجريحه  فوق رؤوس الكرنفاليين , تقديم يرمز الى هول المصيبة التي يمر بها شعبنا.
 وثانيا _ تخوف يولّد عدم تفاؤل ,القائمون المحليون على الكرنفال مرموز لهم التنين المتنكر ورسالة سلام الخمباب في الحكم بالموت على الحمامه والعريس .
 وثالثا_ شجن المستقبل في بيتي شعر العروسه للملك والحمامه .
ورابعا _ تهويل  الحدث  وتعظيمه  برمزية  عظمة ارض شنعار كمسرح له.
وخامسا_صراع ازلي قائم بين تيه  الذات و تحقيقها  .
جزيل  شكري  لكم
 تقبلوا تحياتي

119
الاستاذ أفســر شــير  المحترم
تحيّـــه طيبه
شكرا لك ايها الصديق العزيز افسر على كلماتك الإطرائيه ,فهي مبعث اعتزاز حين  تاتيني من فنان سخر ريشته  في رسم هموم شعبه  .
جنابكم  مشكور على اهتمامكم  المتعلق بإعطاء المقال حقه في مكان نشره, مصيبتنا اخي افسرهي اكبر من ان نبحث عن  مكان نشر تفاصيلها !!من ناحيتي لا أعرف السبب , أغلب الظن, السبب في توقيت تحديث الموقع ,ولو افترضنا ان يكون رأي الاداري في المقال هو السبب فهو امر طبيعي بالنسبة لي , موضوع كهذا لم  يشكل عندي يوما الاهميه التي يشكلها عند غيري ,بدليل انني في احدى مكالماتي مع الاستاذ امير مدير الموقع , وقد مرعليها اكثر من عام على ما اتذكر , كان جانب من حديثنا حول سؤالي المتعلق  بطريقه تساعدني في نشر المقاله  مباشرة دون استخدام الايميل ,والجانب الاخر كان حول نشر وعدم نشر بعض المقالات  في الصفحه الرئيسيه , حيث قلت للاستاذ امير, في الوقت الذي اشكر ثقة الاداره فيما اكتب, اخر ما افكر به  هو مكان نشر المقال .الرجل مشكور ردني بكلام لطيف ومنطقي شكرته عليه  .
تقبل خالص تحياتي

120
خاطــره..... كرنفال اذار  في ارض شنعار  / شوكت توسا

   عند واحدةٍ من هضاب شنعار, قبلة كلكامش ومملكة عشتار,عُلقت لافته تقول:هنا في هذا المكان سيقام كرنفال مشيةالتصالح,مسموح ان يشارك كل من يجيدالمشي مرفوع الراس صامتا, بصدرعاري وحافي القدمين  .
  كان عريسٌ  نينوي و عروسته من مدينة أور, قد نذرا بعد قرانهماان يشاركا في هذاالكرنفال من اجل مولود ٍ صالح ٍ يسمونه باحدالاسماءالحسنى ,هيأالعروسان انفسهما للمناسبه و تراصفا للمشي مع حشد الكرنفاليين,وأثناء ما كانا يمشيان بصمت وخشوع مرفوعي الراس حفاة عراة الصدور, انكسَر سكون المكان بضجيج صوت خشن يتغنى متغزلا ًبالحب والسلام,اصيب العريس برعشة حين اكتشف بان الصوت صوت تنين اسود مغطى رأسه بقناع من الحشيش, فمدّ العريس ذراعيه للسماء حائراً يستغفر ربه, ما هذا النكد يا عشتار, اين كلكامش ؟ ثم أحنى رأسه نحو قدميه مكسور الخاطر نادما على النذر و استمر يمشي.
 ضاق صدرالعروسه الفاتنه بضجيج صوت التنين المغني, فراح العريس يستنجد بأخت يوشع  كي تحرق بنارها راس الوحش الذي يستصرخ نيام شنعار لدم ضحيته, وإلا فلتغيب, لم تستجب الشمس لطلبه خوفا من غضب الخمباب, ففتح العريس ذراعيه مسترجيا ارض اور أن تنفتح وتبتلعه  شاباّ لم تعتاد اذناه بعد سماع صوت تنين بقناع الشادي يغني بالحب ويتغزلِ, حتى الارض لزمت الصمت احتراما لمقدم الملك  .
     وصل موكب الملك الى مكان الاحتفال متأخرا بسبب سوء حالة الجو,فتقدمّ التنين المغني كي يفتتح الكرنفال حاملا على كتفيه هودجا فيه حمامة بيضاء تدلّت رقبتها خارج الهودج وبمنقارها غصن زيتون ذبلت اوراقه فزعاً, رحب الملك بالحشود وعيناه تمعنان النظر باتجاه الهودج  وما فيه .
  وعند اسفل الهضبه شرب الجميع النخب إعلانا عن انتهاء الكرنفال , فجاء دور الخمباب" إن صح التعبير"  كي يختتم الكرنفال بقراءة رسالة حب وسلام  في جملتين :
 ايها العريس أنت مع الحمامة والغصن راحل سيحيا الملك العادل للتنين  والقاتل !!
 نشف الريق في حلق العروس من شدةالحزن,فلم تقوى على البصق بوجه الخمباب , فقط نادت واه  كلكامشاه ! ثم توجهت والدمع يملأ مآقيها نحو حمامة الهودج لتقول:   
 فيكِ وبغصينة زيتونك المتدليه هيامي  اين انت من وئام السلام مع بئس الانام
كيف وبلاط ملكنا قد اضحى سوقا ًرائجه   لتوزيع الأكاليل على قاتل و بن حرام
     دماء التشرينيون من وراء القصد       

121
اخي الشماس قيس المحترم
تحيه ومحبه
  اسمح لي ان ادرج  من رأيي  وقناعاتي اضافه  لن استغرب لو لم تلاقي  ما تستحقه من قبول لكنها بالنسبة لي  مهمه .
 لو كان في المآقي دموعا للذرف, فالشعب المذبوح أحق فيها من غيره.
تقبلوا تحياتي

122
الاستاذ نصير بويا المحترم
تحيه طيبه
انا متفق معك في  تفاصيل قراءتك الاحترازيه, واتفاقي الاكثر مع التمني بنجاح الزياره  وعودة الزائر بسلام , ولكن يبقى تحقيق هذا الامر متروك للأيام. فقط اسمح لي ان اضيف :
 لو كان في مآقي العيون دموعا للذرف , فالشعب أحق من غيره فيها.
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي

123
الاستاذ وليد بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
اخي وليدكان الله في عون أهلناعلى الحكام الفاسدين,اهلنا معذورون عندما يتخوفوا من التحدث  معنا سوى عن حرارة الجو والصحه,نحن كجزء منهم عشنا سويةأيام رضوخنا بقوةالنار والحديد مرغمين على القبول بسياسةالغاءارادة مجتمع بأكمله من اجل عدم إفساد احلام الحاكم  وحاشيته ,اي ان الخوف كان شرطا لاستمرار الحياة, هكذا كانت حقيقة اوضاعنا تحت ظل الانظمه الشموليه المتعاقبه, تخيّل كم الخوف الذي تم زرعه فينا وكم يحتاج الانسان لنسيانه,فكيف باهلنا الذين ما ان اخرجوهم من نفق مظلم( سايد واحد) حاصروهم هذه المره في شبكة انفاق عنكبوتيه الكل تاه َفي تشعباتها المظلمه. 
اما حكاية المسؤول الكردي حول اسعار البنزين  فهي من الهزل الذي  لا يختلف عن  هزل النكته التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي حول رد وزير مالية حكومة بغداد على المتشّكين  من رفع سعر صرف الدولار على اعتبار ان الرفع سيزيداسعار اللحوم والبنزين مما سيؤذي الطبقه الفقيره,كان جواب الوزير بان الفقير لا يركب السياره وقلما يأكل اللحم  !! كثيرة هي النكات المبكيه في عراق اليوم مع الاسف .
 كان أملنا بالشباب المتظاهرين ان يُحدثوا تغييرا لصالح الشعب ,لكن ذلك لم يرق قوى الشر ممثلةًبالاحزاب الفاسده وميليشياتهم الاجراميه  فاتفق جميعهم على ضرورة اجهاضهالانها تشكل خطرا عليهم , فلم يتركوا وسيله رخيصه الا واستخدموها ضد المتظاهرين أمام أعين المسؤولين ,أليس هذه رساله للشعب بان الذي يتجرأ وينطق بعبارة لا للظلم فان مصيره مصير المتظاهرين ؟.
تحياتي

124
الصديق العزيز استاذ أفسر شير المحترم
تحيه ومحبه
شكرا جزيلا على ما اضفتموه من ايضاحات , وانا ممتن جدا منكم على حسن ظنكم بنا.
تمنياتي لكم وللعائله الكريمه بوافر الصحه والامان.


125
الاخ افسر شير المحترم
تحيه طيبه
  أخي أفسر,عندما يُضطرالسياسي الفاشل مجبرا على مواجهة حقيقة فشله, نادرا ما يعترف ويعتذر عن فشله , بقدر ما ينغمس  في  مخادعة الرأي العام باستخدام وسائل الغش والاختفاءوراء محاولته   تقديم صوره ايجابيه عن حال الشعب لتبرير فشله,اما تمرير عبثية هكذا محاوله على كل ذي عقل فهي ليس بامر سهل .
بالمناسبه, قرأت اليوم خبرا آخر في  صفحة موقع عنكاوه وفي مواقع اخرى , مفاده بان الحبر الأعظم مزمعٌ على زيارة المرجع الشيعي علي السيستاني  ليطالبه بمنع الميليشيات المسلحه من ارهاب واذية المسيحيين ! .
ليس سعيا مني لفرض رغبتي على القارئ في حثه على النبش  في خفايا أفكار كبار رجالات الدين كي نصل الى ما يريح او يصدم  عامة الناس, ولكن هل من تفسير لتأجيل المطلب (و اهميته تتعلق بدماء الابرياء )طيلة هذه المده الى حين الزياره؟مالذي كان يمنع لو  اتصل الحبر الاعظم تلفونيا بالسيد السيستاني , او أوكل سفيره في العراق وكلّفه رسميا بنقل مطلبه المهم جدا الى السيد السيستاني (حقنا للدماء)؟ .
 أنا مثلك اخي افسر اتمنى ذات الشئ الذي تتمناه  من زيارة البابا, ولكن هل كلُّ ما يتمناه المرء مدركه ؟ مع الاسف كلا. دعني هنا اتوقف عند نقطة  شككّم  في قدرة البابا على فعل شئ,لأوجه سؤالي لك وللقراءالكرام, هل حقا ليس باستطاعة قداسته ان يفعل شئ ام اننا لا نعلم كم هي قوة الفاتيكان ومن اين تستلهم قوتها!
عزيزي افسر تفاصيل دورالفاتيكان في عهد البابا البولوني يوحنا بولص الثاني 1978 _2005  واضحه جدا في احداث ومشاكل بولونيا التي ادت الى ازاحة رئيسها ادوار جيرك  وتنصيب  ليخ فاونسا عام 1990  بالتزامن مع العد التنازلي لسقوط الاتحاد السوفيتي!
شكرا لكم عزيز افسر
تقبلوا تحياتي

126
الأستاذ دانيال سليفو المحترم
تحيه طيبه

 ممتن منكم رابي على ترجمة جمله مفيده تشكل  محور مهم  من بين المحاور التي تدور حولها موضوعة المقال.
 صديقي بالصلاة ميوقرادانيال,لنفترض (جدلا!)ان كلانا يعتقد بان الخلاص  يكمن في عد خرزات مسبحة الصلاةلا غير, ليت ذلك كان صحيحا , ومااسهل تحقيقه والاعتكاف في الصومعات قد أصبح اليوم  خيار البشرية جمعاء لا مناص منه للنفاذ بجلدها من هجمات العكروت كورونا, لِمَ لا , لنصلي الى الساعة التي لا ينفع فيها ندم  .
في اب 1933, حل ما حل بابناء شعبنا في سميل ,يوم كان الكل يصللي ,فقصد المئات من الناجين من المذبحة بلدة القوش ,وصل الامر بالسلطات العراقيه الى قرارتدمير بلدة القوش فوق رؤوس ساكنيها ان لم يسلموا الهاربين ليد السلطات , وأزاء اصرار ابناء القوش على المقاومه وعدم تسليم اخوانهم للسلطات, كان المقترح ان يتسلل احد ابناء القوش الى الموصل كي يبلغ البطريركيه بخطورة الموقف, تبرع المرحوم المعروف  ب إيسف سرسروكي لهذه المهمه  الخطره, فتمكن من  اجتياز نقاط السيطره والوصول الى البطريرك  ليبلغه بتفاصيل الامر, فما كان من البطريرك رحمه الله الا ابلاغه بان على الاهالي ان يصلوا للسيده العذراء فهي خير المنقذين , فاجابه الرسول ايسف بعفوية المحتار : سيدنا صدقني وانا خارج من القوش متوجها اليكم رأيت السيده العذراء بإزارها المشع بالانوارهاربة خارج القوش باتجاه قرية بوزان , قم رجاء يا سيدنا  ودبر لنا حل تنقذ فيه البلده ... .للقصه  تكمله  استطاع فيها البطريرك  من خلال اتصالاته ان ينقذ القوش ومن فيها من تهديدات السلطات.
تحياتي وشكري لكم

127
الاستاذ سلام يوسف المحترم
تحيه طيبه
 سيدي الكريم , لاأعتقد بان ارشيف الفاتيكان يخلو من تفاصيل واقع بلدة عنكاوه الحالي وحجم  ومصدر معاناة اهلها الرابضين فوق ارضهم , أما عن عراقة كنيسة هذه البلدة قبل وما بعد الكثلكه, فارشيف الفاتيكان  بجهد مستشاريه  لا يمكن ان يخلو من حقيقة ان عنكاوه تشكل اكبر تجمع سكاني لبقايا المسيحيين  الكاثوليك  العراقيين التابعين للمذهب الفاتيكاني. كيف  لي  اذن أن أقنعك  بان الفاتيكان غير مهتمه بعنكاوه او  اقنعك  بانها مهتمه بها لكن بخلاف ما نتخيله او نوده !
 ليس باستطاعي ان اقول  سوى كان الرب في عون اهلنا في عينكاوه والقوش وبقية بلدات تواجد ابناء شعبنا.
تقبلوا خالص تحياتي

128
بشينا  رابي سنحاريب
بالتأكيد,أوجه الشبه موجوده بين زيارة البرلمانيين, وبين  قصة رئيس العرفاء وآمر الوحده ,المشترك بين القصتين هو "الخديعه",  والخاسر في الحالتين هو الشعب والجنود. والسؤال هنا , الى اي حد يمكن مخادعة كبير العساكر.
شكرا لكم
تقبلوا تحياتي

129
ليتني كنت أجيد التكلم باللغة الايطاليه  / شوكت توسا
قرأت في الامس خبرا منشورا على الصفحه الرئيسيه  لموقع عنكاوه الاغر نصّه:
"  وفد برلماني يزور محافظة دهوك  والشيخان والقوش" مرفقٌ مع الخبر صوركثيره بكثرة رؤوس البصل التي يراد تقشيرها فوق رؤوس المساكين الغلابه, لست أدري ان  كان  حبرة البابا سيعبّر عن تضامنه مع الشعب في التراصف مع  مساكين هذه البلدات ويحني  قامته معهم امام قشور البصله الكبيره, أم قد وصلته الأنباء ؟!
نعم  ليتني كنت أجيد الايطاليه كي أهمس بأذن حبرة الزائر رساله صوتيه مختصره أذكرّه فيها  بقصة المتلثمين  بأقنعة الحملان الوديعه و دواخلهم ذئاب كاسره.
يا سادة الوفد, سأفترض بأنكم في زيارتكم ((التفقديه!!)) هذه ستنجحون في تقديم انفسكم للبابا  بزي المعففيّين كي ينظر اليكم  كما ينظرالراعي الى اي حمل وديع! وهذا ما لا اتخيل تحقيقه اطلاقا , ولكن ماذا عن حملان القطيع التي تتضور جوعا  وكروشكم  تتقدم  اقدامكم اثناء مسيرها, هل سيُسكِت البابا حناجر الحملان وأمهاتهم الخائفه والجائعه  ليقول لهم : توقفوا رجاء لا داعي لكل هذا الضجيج منكم ,,,,كفاكم بطراً,,,علام َ الاحتجاجات والمظاهرات ومراعيكم الآمنه مخضوضره بالجت والبرسيم وجداول المياه العذبه تحيط بكم من كل جانب.
حقيقة ً كنت اتمنى من البرلمانين الذين يحكون باسم ابناء وبنات البلدات والقرى التي زارها الوفد ,ان يرفضوا توقيت الزياره بهذه السذاجه المفضوحه , كان عليهم  وقد اقسموا  اثقل اليمين  على تأدية واجباتهم  تجاه شعبهم باخلاص وشرف, ان يطلبوا من مرؤوسيهم  مراعات القسم الذي أدوه امام الشعب  ويمنحوهم  الوقت الكافي لتهيئة  وترتيب  اوراق مطالب وحقوق تكومت عليها الاتربه  في رفوف الحفظ  المؤجل , عساهم يجيدوا قراءتها امام البابا, ام نسينا اننا قد اقسمنا  اثقل اليمين ؟
 تقشير البصل  فوق رؤوس الشعب يا ساده  لن يجدي مادامت معاناة الشعب في ازدياد.
رابط الخبر :
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1007770.0
الشعب والمُرائين من وراء القصد

130
المنبر الحر / رد: مفأجاة سارة
« في: 14:50 13/02/2021  »
الاستاذ اخيقار المحترم
تحيه طيبه
    بريق العنوان كان كافيا لجذبي الى قراءة  مقالكم , وبمجرد اثارتكم لموضوع العوده الطوعيه تستحقون كل الشكر,عسا ان تحتل اثارتكم حيزا لم تحتلّه بعد في اهتمامات المسؤولين  وممثلينا على وجه الخصوص .
بعد 2003, تشجّع قسمٌ من ابناء شعبنا المغتربين على تبني فكرة استثمار اموالهم  في العراق , من قبيل انشاء حقول دواجن تنتج البيض واللحم , أوتسمين العجول لللحوم أوتربية الابقار وتصنيع منتجات الحليب, او اقامة معامل متخصصه بانتاج مواد البناء من الصخور وما الى ذلك من مشاريع  توفر فرص عمل لابناء شعبنا وتشجعهم  على البقاء  وفي نفس الوقت ستكون بمثابة عامل محرّك لتفكير المغترب  بالعوده الطوعيه علاوة على  تحقيق ارباح ماديه .
كان طيب الذكر الصديق المرحوم الاستاذ سعيد سيبو احد المهتمين في هذا المضمار ومعه مجموعه خيّره من ابناء شعبنا ,لا اتذكر بالضبط كم وصل عددهم, لكني اتذكر انهم اتفقوا في البدايه على ان يتبرع كل واحد منهم مبلغا قدره عشرة الاف دولار غير قابله للرد لفتح مكتب مشترك لشركتهم  والشروع في دراسة وتحديد نوع المشروع,جرى ما جرى من تفاصيل  كنتُ احيانا أبادلهم الافكارعن طريق المرحوم سعيد,الى ان وصل الامر بهم العدول والتراجع عن فكرة المشروع لاسباب متعلقه  بعامل  توفير الامن والتأمين على اموالهم في العراق فاعتبروا مبادرتهم  مجازفه خاصة  بعد ان تفاجأوا باشتراطات ثقيله من قبل جهات غير مختصه( سياسيه  متنفذه) همها الوحيد تحقيق المكاسب الخاصه, الأمثله عديده  اخي سنحاريب  في هذا الصدد , فقد بادر قريب لي في تهيئة دراسه علميه لفتح مستشفى علاجي لامراض السرطان في منطقة سهل نينوى يحتوي على مختبر بحثي على غرار المشفى الذي يمتلكه ويديره في اميركا ,وقبل تقديم تفاصيل اقامة مشروعه لحكومةاربيل , عرض الفكره على وزيرصحه اربيل سابق تقاعد حديثا , مما إضطر قريبناان يتراجع عن فكرتهويلغي مشروعه عندما وجد فيها عوائق كثيره ودوخة راس جراء الاشتراطات.

شخصيا,أنا دائم الذهاب الى العراق بعد تغيير النظام ,سوى هذه السنه بسبب القيود   الصحيه ,في أغلب زياراتي كنت أقرأ في ملامح الناس و كلامهم, تفضيلهم  البقاء على السفرمع اختلاف السبب من شخص لاخر لكنهم متفقون على تقصيرالحكومات في واجباتها , لنترك السؤال حول تشجيع الحكومه العراقيه  او الجهات الدوليه  لعوده المغتربين, ولنذهب الى السؤال  عن الحوافز والمغريات التي  قدمّها المسؤولون  لتشجيع بقاء الناس في أماكنها؟ الجواب سنلقاه في  تفاههة نزاعات التيارات السياسيه المتنفذه وتكالبها في الاستحواذ على  اراضي  وتاريخ مناطق سهل نينوى والتي كانت احدى ادواتها استقدام الدواعش الرعاع  لترهيب وترويع أبناء بلدات سهل نينوى.
 تحيه  لكل من يرى في نفسه امكانية العوده خاصة الى بلداتنا وقرانا التي تتمتع   نسبيا  باسباب العيش , وان كانت عودة فرد هنا او هناك لا تحقق المطلوب, نحن نتمنى  من ممثلينا ومؤسساتنا المدنيه والدينيه  ان يأخذوا  المسأله على محمل الجد  ويركزوا جهدهم على مطالبة الحكومات بتخصيص ارصده ماليه تتضمنها الموزانه السنويه   لتقديم المنح المشجعه وتعويض الراغبين في العوده عما خسروه من حقوق , فقط بهذه الطريقه  ستتحرك الامور بالاتجاه الذي ستتحقق البشرى والمفاجأه التي ستسرنا جميعا  .
تقبلوا تحياتي

131
الاخ نبيل دمان المحترم
الرحمه والذكر الطيب للشماس صادق برنو , ولاهله وكافة محبيه  الصبر والسلوان.
اخي نبيل : أحسنتم  في نشر فيديو غطى في لقاطته بعضا من محطات حياة  الألقوشي الطيب صادق برنو.
من أواسط خمسينات القرن الماضي,ما زالت ذاكرتي تحتفظ بلقطات  من تلك الايام التي شارَكَنا السكن في بيتنا الكائن قرب كنيسة مسكنته  في الموصل, كل ٌ من المرحومه  " خلتو سرّه" الطيبه  ومعها ابناؤها , المرحوم صادق برنو, والمرحوم ميخا برنو  وداويذ برنو له العمر المديد , اتذكر جيدا المرحومه خلتو سره  باناقة ملابسها الالقوشيه و لطافة  وطيبة  تعاملها معي ومع اشقائي, كما اني ما زلت اتذكر  لون بدلة العمل التي كان يرتديها طيب الذكر صادق برنو في ذهابه للعمل ورجوعه للبيت, بينما كان ميخا وداويذ يكملون دراستهم. هكذا كانت متطلبات الحياة  وقدسية رابطة القرابه  تفرض على الام والشقيق الاكبر تنشئة الابناء  و الاخوه  حتى في غياب رب البيت .
شكرا لكم مرة اخرى, طالبين الرحمه والذكر الطيب للشماس صادق برنو

132
الى عائلة ومحبي الفقيد نافع حبيب سورور
ببالغ الحزن تلقينا نبأ رحيل الصديق الطيب نافع سورو, نعم اخي نبيل في رحيل نافع يكون القدر قد أكمل تغييب أشقاء ثلاث( متي,نوري ونافع)عرفناهم بطيبتهم وحبهم لألقوش وبمواقفهم الوطنيه.  الرحمه والذكر  الطيب للمرحوم نافع ولذويه ومحبيه الصبر والسلوان
شوكت توسا والعائله

133
الاستاذ ابريم شبيرا المحترم
تحيــه طيبـــه
 في مقالكم الكثير مما يمكن مناقشة اهميته, ولكن إعتقادا مني بان جني ثمرة جهدالدكتوره منى ياقو ليس سهلا ما لم يُعزَز جهدها بفعل سياسي واكاديمي موازي لجهدها وبذات القصدالمنشود ,سأكتفي باختيار نقطه علّني استطيع من خلالها اضافة ما يساعد في تحقيق الفائده المرجوه من جهودالدكتوره منى متمنين لجهودها  وجهود من معهاان تثمر بما يحتاجه الشعب  .
   رابي ابريم, درجة اهتمامكم تجعلني أحسبكم خيرمن يعلم بأن أحد مستلزمات إنجاح اية محاولة تغيير في معالم حياة الشعوب,هو عدم ترك المحاوله تئن تحت وطأة تقاطع متطلبات الشعب ونخبه مع رؤى واهداف المنادين بتحقيق التغيير, هذا ليس افتراض مني انما فرضٌ  اثبتت صحته تجارب الشعوب سواء شئناه ام ابيناه, إذ من الصعب ان تجد فكرة تغيير واقع الحال حظوظ تحقيقها من دون حالة توافق منطقيه ووجدانيه بين المتطلعين لحياة افضل وبين دعاة التغيير اي السياسيين.
أنا أرى او هكذا علّمتنا التجارب , وجنابكم  سيؤيدني بان خير من يمثل  المتطلعين لحياة افضل هم أكاديميو نخبة تفرزها هموم الشعب يتم اختيارها من  داخل فعاليات مؤسسات المجتمع دون الحاجه الى تزكيتها  من اروقة الفعاليات الحزبيه, اذ بامكان  النخبه لو اُحسِنت عملية فرزها ان تضع اسس معالجة اي خلل  ينجم عن اعتقاد السياسي بان تحقيق مصلحته ومصلحة تنظيمه سيصطدم مع ما تطرحه وتؤمن به النخبه ,هذا بحد ذاته  خلل كبير انكشف تاثيره السلبي من خلال تجارب تمتد الى عقود سبقت سقوط النظام ,فشلت  في تحقيق ابسط طموحات الشعب, بمعنى أن النخبه التي نتحدث عن نوعيتها  لم تمارس او لم تستطع ان تمارس دورا بذي تأثير ايجابي في مهمة رفد العمل السياسي بما يصحح اتجاه البوصله كلما زاغت او انحرفت.
وبناء على ذلك اجد ان مطالبتنا من السياسي بمفتاح الحل قد بات مسعىً  لا ينسجم مع امكانات السياسي او مع رغباته لاسباب لامجال للخوض بها, والسبب هو ان السياسي استكثر على تنظيمه نيل قسطه الكافي من دور النخبه فاصيب بما نسميه بالإدمان المتقولب على نهج تقليدي  وبطموح لم يعد يتقبل سماع مطالبته  بالصحوه لانه يعتبر الصحوه التي تنادي بها النخبه مُكلفه بالنسبة له  .
 ازاء هذه الحقيقه المرّه  لو صح وصفي لها, كيف يجب على النخبه ان تعيد التفكير في طريقة بناء حضور فاعل لها يستطيع ازالة الشرخ الحاصل بينها وبين السياسي ,انا ارى ان على النخبه ان تلملم تشتتها بين تاييد هذا الحزب اورفض ذاك على اسس أفقدتها ثقلها ودورها ,هذه ستُحسب اولى خطوات التوجه الصحيح من اجل تقصير حبل التعويل على ما تقرره الاحزاب لوحدها , خاصة وقد اتضحت مديات سلبية تأثيرات هذا التسيّب , نعم الحقيقه مره وقد لا تروق للبعض , لكن ضروري ان يتوقف المرءقليلا ويبحث عن ما اثمرته فعاليات السياسيين مع احترامنا لهم, هل يا ترى صححوا وحدّثوا افكارهم بحسب ما تتطلبه المرحله , هنا لا اقصد التجريح باي شكل اوالتقليل من مكانة واحترام العاملين باسمنا , لكن التأشير واجب على اخطاء مؤذيه تم ارتكابها بحق شعبنا وحق تنظيماتهم  نتيجة التوهّم بان مستويات قدراتهم لا تستدعي الانصات الى ما تحكيه  النخبه  حول تحديث  وترميم حالات الترهل , مع الاسف لم ينتبهوا انهم بذلك صنعوا شرخا بينهم وبين الشعب ونخبه ,  ظناً منهم ان مساومة الاخرعلى قول كلمة "نعم" هو الهدف , لماذا كل هذا ؟
 ليس بإمكان احدنا ان ينكر تأثيرات الظرف المحيط , ولا بامكاني ان اتبجح بمحدودية او غزارة ادراك السياسي بهدف تحديد مدى قربه للواقع و حجم توافق ممارساته مع تطلعات الشعب, ولا بامكاني القول بان ضعف النخبه ناتج عن عدم امتلاكنا  قاعدة  صناعة النخبه  القادره على كشف مسببات تغييبها , ولكن بامكاني الجزم ان اسباب الفشل موجوده  لمن يريد ان يدرسها من دون مجاملات  ليخرج بنتيجه تفيد النخبه في اقناع  السياسي بضرورةتقديم الدعم العملي لرؤى النخبه من قبيل  رؤية الدكتوره منى  او إجباره على ذلك والا فللنخبة حق الرجوع الى مخاطبة الشعب الذي يشاركها همومها وتطلعاتها .
عذرا على الإطاله,,,
تقبلوا خالص تحياتي

134
الاخ الفاضل الاستاذ  حسام سامي المحترم
تحيه وتقدير
 كياسة لطف مداخلتك,استحضرتْ في ذهني شريطا طويلا أمده هذه الساعه وعقود خلت , رحت أتفحص  ثناياالشريط بحثا عن الحاكين بالتواضع وعن صدق تحلّيهم به!, فلم أستطع أن أتخطى اسلوب تعاملك حتى مع المختلفين معك, اذن  لماذا تريد جعلي استثناءً يغالط سمع أذنيه ويشكك فيما تبصره عينيه؟ اخي الفاضل أهنئك على كياسة تواضعك عندما يكون نتاج كبرياء صدقك مع نفسك.احترام تواضع الواثقين الصادقين مع انفسهم فيما يقولونه أمانه حتى لو إختلفنا معهم .
 تقبلوا تحياتي

135
المنبر الحر / رد: نعم أم لا ؟
« في: 16:53 09/02/2021  »
رابي بولص العزيز
تحيه طيبه
كريثا خليثا رابي.
عندما تشــُح اللاءات , فاعلم ان ابطال حشود الـ نَعمات  قد ألقوا باسلحتهم خلف اسيجة بيوتهم  وفي حدائق الجيران.
تقبلوا تحياتي

136
الأستاذ حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
قال أحدهم " عند جهينة َ الخبر اليقين", قولٌ يضم من المعاني فيما تضمه طياته,إختصارالمسافات بتعديل مساراتها التي تطيلها المنعطفات  والتعرجات, فتصبح  معرفة الحقيقه من منبعها أسهل منالا , وإلا ما كلّف  بولص ادم  نفسه في السؤال والجواب بنعم,انه منير .
 حقيقةً, تمنيت المزيد من اطالة اطلالتك لتزيد لحظات نشعة تأملّي في انسيابية فصاحة قريحتك وعنفوانها,لابأس حتى لو تركت لي وراءها شعورا بالعجزعن الاتيان بجهوريتها ,انها نعمةٌ لا يُخصُ بها ولا يتنعم فيها سوى الناذرعقله ووجدانه لتحقيق ذاته ولنصرةاخوانه وقت الحرج,اخي حسام ليبلغ  الانسان ما باستطاعته بلوغه في الشطارة والنباهة ,فالشطحات لحظاتٌ ,طوبى لمن يتفاداها او يتعظ منها .
 في صيف1961,دخلت قاعه اداء امتحان البكلوريا السادس ابتدائي في مادة اللغه العربيه, وفي اقل من ساعه سلمت دفتري للمراقب, لم امتثل لنصيحة المراقب بمراجعة دفتري,خرجت منتشيا متوقعا ان احقق 100%, كان معلمنا المرحوم الاستاذ ياقو يوسف عوصجي جالسا في دكان احد اصدقائه بانتظار خروجنا ليتفحص اجاباتنا,إندهش والرجل هو الاخر لم ينفك من نصحنا بالتأني في تسليم دفترالامتحان, وبعدان إطلع على الاسئله, سألني اي موضوع اخترت في الانشاء, اجبته :انا اجبت اسئلة النحوفقط و تركت اسئلة الانشاء والنصوص رغم انها  سهلة.اصابته الدهشه من جوابي وراح يضرب بكفه على رجله : كيف تفعل ذلك يا ابني ,انت  اضعت اربعين درجه منك ؟ احنيت راسي واجبته هكذا افتهمت من ورقة الاسئله ! المهم عندما كتبت له اجابات القواعد على ورقه,فرك اذني وقال لا تحزن ستنجح  بدرجة لا تقل عن 57, اذهب للبيت وانتبه جيدا ليوم غد. المهم نجحت  وحصدت في مادة العربيه 58 من ستين .
  وعن تجربتي مع المؤرخ المرحوم الدكتور هرمز ابونا , لم يكن موقع عنكاوا كوم قد دشّن بعد, يومها سادني اعتقاداانني استطيع ان اكتب, فجربت حظي, وحينما قرأ المرحوم شيئا مما كتبته,قال لي بنبرة اقرب الى الخشونه ,عليك ان تجيد إحكام قبضة عقلك على حبل لسان قلمك  كي لا تجرفك احلامك فيتصدع راسك وتتشتت افكارك .
 ليس بوسعي اليوم  سوى ان اقول الذكر الطيب لكل من ساهم في تعليمي حرفا,و لكم يا حسام  نتمنى  طيلة العمر كي تتحفنا بما لم  نقتنيه . 
شكرا لكم على حسن ظنكم في تقييم مادةالصفحه التي ازدانت جماليتها بطلّتكم,وهنيئا للحقيقه سرعة وصول قاربكم, فالفضل يعود لقبضة كف الجذّاف.
  لكم ولكل محبيكم دوام الصحه .

137
أخي وصديقي العزيز أفســر شير المحترم
تحيه ومحبه
متمنيا لك ولعائلتك وافر من الصحه التي نحن احوج ما نكون اليها هذه الايام.
يا أفسرنا الطيب, لا أقول متعجباً أنك أغنيت المقام بمقالك,انما العهد بكم  ان تستمروا في حفظ وتطوير  ما ورثتموه من بيتكم.
وهل من شاهدٍ اكثر صدقا من الجواهري عندما يشهر سيف الحقيقة بوجه ناكريها والخائفين من قولها؟
أشكرك جزيل الشكر يا أفسر, راجيا منك ان تبلغ سلامي الى كافة  الاحباب.
تقبلوا خالص تحياتي 

138
السيد زيد ميشو
يقول احد العتاة في النقد ,لو أردت ان تكتب عشرة اسطرعليك ان تقرأ مئات الكتب  ,فكيف لمثلي مازال يحبوفي القراءة حتى يتسنى له التحدث عن الكتابه كهوايه؟ لاشك ان أناقة عرض الكلام لها رقمٌ في تسلسل اولويات الكتابه ,وبقدرنسبية تحقيق الرقم يكون القلم قد انجزشيئا اراح صاحبه ,هذا ما أعتقده كهاوي , اما كم يهمني اعتبارالجماليه تغليبا لكفة الشكل على اهمية كشف الهدف , فإن موازنة معادله كهذه لن تتم دون الاخذ بنظر الاعتبار سهولة وصعوبة  كشف بواعث التفاعل مع المكتوب ,شخصيا لا استهجن تحميل قوة المفرده سبب عدم انضاج الهدف , انما تحسسني بوجود اختلال  في طرفي المعادله لا يستبعد ان يكون وراءه فرض شروط خاصه بالقارئ لاسباب  كأن تكون في اساءة الفهم او في المقاصد,مهما يكن, رأيي  بخصوص غموض الهدف او إخفاءه , بإمكانك ان تقرأه في ردي للاستاذ صباح قيا لتجد الاجابه الوافيه مضافا اليها  تاكيدي  على وجود اكثر من ظاهره سلبيه مستهدفه في تفاصيل سلوكيات القط والفأر  .
 أما وسم المقال سلبا بجريرة تهمة  تعظيم الاقوياء على حساب حقوق الضعفاء, فهذا امر يتعارض كليا مع  اعتقادي الرافض لنظرية البقاء للأصلح عندما تصنّف الانسان الى سوبر مان (متسلطن) وآخر( لايستحق العيش) سواء بحجة حجم جسمه أو جنسه  او قدراته , هذه النقطه هي الاخرى لم تكن موفقا بها  اذ تم دحضها عفويا في ردودي المتبادله مع  الاستاذ بولص ادم , ستوّفر علينا  ترف التكرار  وعناء الاستنساخ في العودة اليها وقراءتها .
شكرا

139
  خورا بولص ميوقرا
لابل قلْ تباً لمشيئةالاقدارعندما تزيّن محياها بحلى وخزفات المثقلين بجراحات الازمنه,لتعطي  للراقصين على الجراح بالمغاريف دون حساب.
اخي بولص انت ادرى مني كم حمام زاجل تم ذبحه , وكم من الرسائل مزقت وأحرقت في الطريق دون ان تصل , واخرى مكوّمة تعلوهاالاتربه بانتظارمن يحملها ويوصلها,مهمة قطاركم لا تسمح بانتظار او نقل المحملّين بحقائب  الترف والتسليه, دعه يمشي لا حاجة له بالتوقف عند المحطه التي  تعج فيها كراديس المصطفين تحت السرادق بانتظار كلمة عفارم !
تحياتي

140
الاستاذ وليد يوحنا بيداويذ المحترم
وأنا بدوري أشكركم على اسلوبكم الذواق  في تقييم كلماتنا المتواضعه.
تقبلوا خالص تحياتي

141
رابي  بولص  ميوقرا
تحيه طيبه
 كما أشرت في كلامي مع الاستاذ صباح قيا , فقد تحرشت بقلمك  وبمداخلتك التي   لها اخوات يزيدنّ بعضهن البعض حيوية وجمالا ,جنابكم وان تكررت شكواي من تسارع عربتك  فوق سكة مسار القطار ,لكن الذي يشفعك في حرشتي وشكواي هو طريقة ركوبك صهوة ميكانيكيتك الفكريه واللغويه في فك الطلاسم وتحفيز القنوط , تلك  بالنسبة لي كافيه  كي احييك واشكرك دائما من دون اية مجامله  .
أخي بولص,في الاحياء التي علّمنا متثاقفوها على إحناء الرقاب كلما مربالقرب منا  ( درناويٌ) واحد من المحسوبين على البلاط وهم كثر اعوذ بلله, كيف لي ان اعاتب  اهل الحي  لو اختاروا التنفس برئة استنطاق(استقوال) الحيوانات أو فضلوا التحدث فوق خشبات المسارح المؤنسنه بمنطق دبيب المنعشات الروحيه, إنه خيارهم وان كرهنا مسبباته ,لا مناص  من ان يتخذه الضمآن خيارا لارواء عطشه للحرية والانعتاق , أضعف الايمان انه  سيقيه من تبعات  تهمة شتم السلطان الجائر ومن جريمة صفع شذاذ وعاظه على أفواههم.
شكرا لك مرة اخرى
وتقبل تحياتي

142
الاستاذ والصديق  الدكتور صباح قيا المحترم
تحيه طيبه
 اشكر ذوقكم حين يخصّ كلماتنا بحُسنِه اكثر مما نستحقه.
 بخصوص رباط الكلام, معذرة أنا ايضا لم استطع بالضبط معرفة مالذي تعنيه بكلمة الرباط ,هل تقصد مثلا كان علي ذكر اسماء شخصيات محددين رمزتُ  لهم  بالبزون والقط في حكايتهما, و يكون هو الربّاط؟نعم هذا لم افعله والسبب هو ابقاءالمحاوله سلميه وإضفاء العموميه على المغزى. اما لوكان المطلوب مني عقد مقارنات ذاكرا فيها صفات بشريه مقاربه او مشابهه لما فعله  البزون والفار فهي  بالتاكيد ليسست واحده,تبقى الصفه او الصفات المقصوده في ذهن الكاتب هي التي تقرراختيار المناسبه لذلك اخترت مناسبة هذه القصه للطرق على الصفه المستهدفه  .
عزيزي دكتور صباح , بالتأكيد كتبت مقالي كي الفت الانتباه الى ظاهره سلبيه  عامه و باسلوب رمزي(عام ايضا) فوقع اختياري على هذه القصه ترميزاً لممارسةظاهره محدده عن وعي او بدونه.و خصصت  لهذه الملاحظه فقره بدأتها  بـــ :يقال  والعهدة على القائل ان مناسبة المثل فيها ما يربطها بمشيئة الاقدار حين تسخى على احدهم بنتفة ريشات يتخيلها  تصلح للطيران......الى اخر الفقره " خصصت  الفقره  هذه للاشاره الى مناسبة المثل  ككنايةً  او استعاره لغويه  ترمز لحالة نسيان الانسان نفسه تحت تاثيرات  تجعله يحس انه اكثر جبروتا مما هو في حقيقته, بالضبط كما حصل للفار بتاثير رشفة نبيذ .
اتمنى ان أكون قد وفِقت في تلبية طلبكم , حتى وان كانت طريقتي تحسّسني بكبري العاجزعن اللحاق  بعربة بولص آدم , فأنا دائم التشكي  من سرعة قطاره في اجتياز المحطات , لكني هنا  سأشكره على ما حكاه  فقد وفى الرجل وسبقني كالعاده , تاركا اياي انتظر قطاره عائدا الى محطتي .
 رابي صباح قيا, تبقى معلما لنا ,جديربنا ان نحترم فيك ابداعاتك  الفكريه واللغويه  .متمنيا لكم ولمحبيكم وافر الصحه.
تحياتي

143
 شنبات العتوي الكهل  ورزحات الفأر السكران / شوكت توسا
من حُسنِ حظنا,أن لناأسلافاً نجباء,سخوا على اخلافهم بكل ما امتلكوه,فلم يبخلوا علينا بامثالهم وحِكَمهم ,ضربوها نثراو شعرا في مشاهد مناسبات تتكرر مع الزمن ضمن فعالياتناالحياتيه,تاركين لنا حرية الاختيار وتوقيت الرجوع الى نصوصها المختصره كلمايخفق الاسهاب في جدواه .
 تسهيلا لطرح فكرتي سلمياً, فضلت اختياركلمات العنوان من أصل نص المثل "إن سكرَ الفأر مشى على شارب البزون",ويقال والعهدة على القائل, ان مناسبة المثل فيها ما يربطها بمشيئة الأقدار حين تسخى على احدهم بنتفة ريشات يتخيلها تصلح للطيران فوق البحار والمحيطات من دون بوصلة تقيه من التيه , ليس هذا فقط , بل خالها انها تصلح لمنازلة ملك الدجاج (علي شيش او طاؤوس)عندما ينفش ريشه, وبهذاالوهم يكون خياله المترامي قد إختطفه الى الاعتقاد الخاطئ بانه قد حقق ما عجز غيره عن تحقيقه, وما على الدنيا التي ورطتّه بفتات سخائها,إلا ان تغمض اعينها خشوعا لرشاقته الأخاذه و تفتح فاهها انبهارا بريشاته السحريه, فينطبق عليه المثل " تزبّب قبل ان يتحصرم ويتعنّب", والشاعر صفي الدين الحلي في هذا الصدد لم يكذّب خبرا حين قال "إن الزرازيرلو طار طائرها – توهمت انها صارت شواهينا" , ولمن يود ان يتبّلها بالبهار, يمكنه ان يقرأ الزاء طاء .
 عطفا على ما اسلفت ,نحن بلاشك في حسن تعاملنا او حتى في تصحيح اخطائنامدينون لثراء خزين أورثه لنا الاسلاف ثرياً بالحكايات وبحِكَمِهاالمستقاة,تنطبق خلاصات زبدة مآثرها  كما اسلفت على  تفاصيل حياتنا اليوميه ,ومن هذه الحكايات قفزت الى ذهني قصة البزون مع فأرصغير تكفي لجسمه شمة خمر وليس رشفة شفه كي تثمل عقله وتربك ذاكرته,لم يكن هذاالفأرالمراهق بعد ْقد تعلم زجر الشمّة وايقافها عند حدها لئلا يدب  دبيبها الى موطن الاسرار فتنسيه بان التطبّع  لن يجديه  مادامه  عاجزا عن التغلب على طبع التجوال في مخازن المؤن والاطعمة  يأكل من أصنافها خلسة ويقرض أغلفة الأوعيه إن وجدها خاويه,يسرح ويمرح دون رقيب يطارده ولا فخ يسلمه للعداله,الا اللهم عتويٌ عتيد نادرا ما كان يجد ضالته في حج المكان  بحثا عن لقمته, فيدخل الفار مرعوبا في حالة الانذار خوفا من ان يفترسه  .
و في ذات يوم مقفر من ايام أسبوعٍ  شح ّفيه المقسوم ,بلغ الجوع بالفار مقتلا ً أنساه القيام باستطلاع المكان قبل الخروج من جحره ,فزرعه حظه العاثر وجها لوجه امام العتوي العتيد ,ما كان امام الفأر المذعورسوى القفز فوق برميل خشبي , ومن شدة أرتباكه لم ينتبه الى ان البرميل  بلا غطاء , فغاص الفار في يمّ برميل مملوء بنبيذ الزبيب المعتق ,وبينما كان يحاول السباحة للنجاة بروحه اشتم عذوبة النبيذ او ربما رشف رشفة أسكرته جعلت منه هرقلاً تمكّن من القفزخارج البرميل ليعود و يتمشى هذه المره متبخترا يرزح يمينا وشمالا,واذا بالقط  نائماً هذه المره باسطا شواربه في طريقه, لم يأبه الهرقل الثمل  لوجود القط , فاستمر في المشي  وهو يرزح, وقبل ان تدوس أصبع الفار شنب العتوي ,عطس عطسة ً أيقظت العتوي النائم على رائحة غريبه عليه لا تشبه النكهه التي اعتادها في لحم الفئران الصاحيه. فتركه دون ان يمّسه , ولان الثمالة أدّت بالفأرالى تفسير لغز المشهد  بخلاف حقيقته, تقدم  ليجرّب حظه في قرض أذن العتوي , ضحك العتوي ثم همس  في أذن الفأر:تبقى فأراً,عُد لرشدك ومن حيث أتيت !!.
 إنسانيتنا من وراء القصد
________
شنبات: شوارب
العتوي: البزون, وهو فحل القطه
رزحات: رقصات

144

بعد الاذن من كاتب المقال الاستاذ قيس سيبي المحترم
شلاما اللّوخ سام
 ليتك ركنتَ جانبا مقارنة اسلوب كتابتي باسلوب غيري لانك في ذلك ستضيّع عليناالموضوع ويطير من ايدينا الخيط والعصفورمعا .
   من خلال مقالة السيد قيس سيبي و تعليقات الاستاذ مايكل, وبسبب ذكر اسمي في مداخلتك , سعيت الى قول رأيي و توضيح هدف مشاركتي,لم ادخل لهذه الصفحه كي ادافع عن السيد مايكل ابدا, فجنابه يعرف جيدا باني اختلفت معه وما زلت  يوم كنتَ من المتفقين معه وهو شانكما لا اود مناقشته, لكن اختلافي معه لم يمنعني من قول الذي يتوجب علي قوله, لِمَ لا حتى لو كان لصالحه.

كريثا خليثا شماشن ميوقرا : في مداخلاتك رغم كل توضيحاتي وتساؤلاتي التي لم تشكل اهميه في نظرك, ما زلت تستعين بحجج واسباب لا علاقة لها بالسبب الذي دفعني الى التداخل بموضوعة المقال, كل ما أردتك أن تناقشه هو لماذا الكيل بمكيالين سواء كان في النقد او في الدفاع,لكنك لم  تفعل ,اكتفيت ولاسباب خاصه بك بتبرير اتباع البطريرك الاسلوب الذي لا اعتقد انك تحبذه لغبطته والا ما حاولتَ البحث عن التبريرات ,لكنك تقصدت حرمان مايكل من ذلك وهذا هو بيت قصيد كل كلامي . 
شكرا لكم
متمنيا لك ولعائلتك الصحه والسلامه

145
السيد كاتب المقال الاستاذ  قيس  سيبي المحترم
تحيه طيبه
 بقي لي ان تسمحوا لي باضافة توضيح مفيد .
 عندما سألتُ الاخ مايكل متى يضيق صدرك حتى تسلم القمصله مثلي وترتاح. كان جوابه بالنسبة لي  واضحا حين اجابني قائلا  لن يضيق صدري, وكاني به يقول لي مع الاسف كيف وبهذه السرعه سلمت قمصلتك العزيزه عليك بلعبه بسيطه.
شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي

146
الاخ  الشماس سام ديشو المحترم
تحيه طيبه
قبل أن اعقب وبكل ممنونيه على ردك, ولكي لا يفلت خيط الموضوع من بين ايدينا ,ليتك تخبرني ان كنت تؤيد طريقة تسليمي لقمصلتي لصديقي ام ان لك رأي اخر.
   - ورد في ردكم الاخير مايلي: مقتبس
"خلاصة ما أتيتَ به في احد ردودك على الاخ مايكل هي: الى متى سيستمر بالكتابة سلبا تجاه البطريرك, الا يكفي؟ فالرساله قد وصلت !!!!" انتهى المقتبس.
الخلاصه اعلاه يا شماسنا العزيز,لن تشفع تغافلك لتساؤلي حول دوافع الأهتمام بالاسباب والمناسبات عند الحديث عن ما يقوله البطريرك, بينما نبخل على مايكل في اعطاء ذات الاهميه لاسباب ومناسبات كلامه.
من حقك ان تجتهد وتستخلص ولكن كم لك من الحق ان تضيف من عندك كلام من قبيل كلمة سلبا لتصيغ عباره ثم تحسبها عليّ من المسلّمات التي يمكن استخدامها في تقويلي ما لم اقله ! لا اعتقد بانك كنت موفقاً في ذلك  .
 عندماشعرت بان الاخ مايكل يمكن ان يكون قد اساء فهمي  في قصة القمصله قلت له: "ارجو ان لا تكون قد فهمت من مداخلتي باني لست مع نقد الاخر تحت ذريعة المنصب والجاه والشهاده والدرغا, إنما انا مع النقد مئه بالمئه..".
  اي لم اطلب منه حتى تلميحا بالتوقف عن النقد بل فعلت العكس ما دامه يمتلك الحجج الموثقه , أما تحديد ايجابية النقد من سلبيته فهي مسأله نسبيه تحددها الزبده.
تحياتي

147
الاخ سام ديشو المحترم
بعد الاذن من الاخ قيس سيبي المحترم
لا اودان أخص الفايروس اللعين الذي حبسنا في بيوتنا باي كلمةمديح لمجرد انه وفر لنا الوقت للكتابه, فهو يختطف منا يوميا اعزاء لنا,متمنيا الصحه والسلامه للجميع.
عوده الى ما تفضل به الاخ سام مشكورا في مداخلته ,اقتبس منها الجمل التي ورد فيها اسمي:
1_ " كان المفروض أن يسأل الاخ شوكت لماذا قال البطريرك هذه العبارات ومتى وفي اي مناسبه والاهم لماذا......"
2_" الاخ شوكت شخّص بدقه علة اسلوب مايكل مع البطريرك ولكن الى متى...."
أخي سام, معذرة عزيزي, بدون الصراحه والصدق  يحس المتكلم بالتلعثم والتلكؤ في تصفيط ما لا يؤمن به , لذااسمح لي ان اعبر عن عدم توافقي اطلاقا مع فرضيتك ان على شوكت ان يسأل لماذا قال البطريرك ما قاله وماهي المناسبه التي قيل فيها, انت حر حين تتخذ من السبب او المناسبه مادة لتبرير ما قيل , ولكن هل تريد ان تفرض علي ذات المعيار في حين انالااجد نفعا في الهروله وراء لماذا وب متى واين قال المسؤول ما قاله , الذي يعنيني  وينفع  ماانا بصدده هو بماذا نطق المسؤول, بالضبط مثلما تتعاطى حضرتك مع ماذا يقول مايكل وتهمل السبب وراء ما يقوله , اذن على ماذا اعتمدتم  في استثناء  غبطته من هذه المعياريه؟ خصوصا وحديثنا قد انحصر في كيفية التعامل مع كياسة المتكلم المسؤول والقائد الذي يود من سامعيه ان يستمعوا اليه ولتكن  المناسبه توزيع الانواط والهدايا للحاضرين او القاء المحاضرات.
 ثم بالمناسبه اخي سام , لنفترض جدلا ان شوكت قد شخصّ علة اسلوب مايكل مع البطريرك, وهذا الافتراض هو الاخر لا اجد لا في نص كلامي ولا في مقاصدي مع نفسي ما يثبت صحته الا لو تكرمتم مشكورون بتسميه ماهية العله التي شخصّها شوكت  .
 تقبلوا تحياتي

148
الاستاذ قيس سيبي المحترم
شكرا لكم على تكرمكم  في إغنائي بهذه المعلومات المشوّقه وهي في نفس الوقت  إغناء لموضوعكم ومفيده لتحقيق هدف مقالكم.
..............
والآن استأذنكم  مرة أخرى اخي قيس لإضافة  تعقيب على كلام الاستاذ مايكل احتراما له.
اخي مايكل: لا أستطيع الجزم ولكن أغلب الظن انك لست بغائب عن كتاباتي التي انقد فيها غبطة بطريركنا بكامل حريتي ولكن حول امور تختلف عن تلك التي تشد اهتماماتك ,وعليه فالفرق واضح بين الماده التي اعتمدها في نقده  وإن كان لها علاقه بمهامه كقائد ديني , وبين الماده  التي يعتمدها حضرتكم,اي ان عدم ضلوعي في الشؤون الدينيه ( وهو ليس بعيب) هو سبب عدم تدخلي في متعلقات الطقوس اللاهوتيه والجنة والنار مثلما جنابكم ضالع , مع ذلك أجبت على اسئلتك معتمدا على قناعتي التي تحددها معلوماتي الشخصيه بغض النظر إن كنتُ اعرف او لا اعرف القصد من  أسئلتكم  ,ولكن لو فعلا هناك ما يؤكد صحة قولك بان غبطته قال لا يوجد ملكوت سماوي, فالامر بالنسبة لي ايضا مهم ,هل أصدق يا ترى غبطته  ام أصدق كبير مسؤولي  الكنيسه الكاثوليكيه بابا الفاتيكان  الذي كرر مرارا بان  حظوظ الملحدين  بجنة الملكوت السماوي هي اكثر من حظوظ الكثير ممن يكثرون التواجد في الكنيسه   للصلاة . ازاء هذا التناقض  وكيفية معالجته سيبرز الفرق اكثر بيني وبينك, اذ ستراني في هكذا حال مضطرا للتفكير قبل فوات الأوان في البحث عن خيار لنفسي وليكن عن كنيسه اخرى او دين آخر . بينما  ردة فعلك  ستختلف كما نشاهده الان والامر في الحالتين سيان  ان كنا من المهتمين بحرية ابداء الراي واعتناق العقيده .
وأنا أقرأ ردك, شعرت بانك  ارتحت من اجاباتي, فتذكرت بيت شعر قاله ابو نؤاس بين جمع من الناس: دع المساجد للعباد تسكنها وطف بنا حول خمّار يسقينا . فغضب الناس من  حوله  فرد عليهم بالقول: ما قال ربك ويل للذين سكروا, لكنه قال ويلٌ للمصلينا. زاد غضب الناس فسمع هارون الرشيد وامر بقطع رأسه,لكن ذكاء ابو نؤاس انقذه  حين قال للخليفة...كيف فاتك سيدي بان الشعراء يقولون ما لا يفعلون, وجاء له بآية: الشعراء يتبعهم الغاوون, الم ترى انهم في كل واد يهيمون يقولون ما لا يفعلون.... .فعفى عنه الخليفه والقصه تطول , لست متأكدا ان كان ابو نؤاس  ملحدا او ضعيف الايمان , انما  انا متأكد انه كان  مثلنا مصابا بالاحباط جراء سلوك المتحدثين واجتهاداتهم المتناقضه باسم الدين ورسله.
خلاصة الكلام :انا لا اجداي مانع منطقي  ارضي اوالهي سماوي  من ان يبادر كل  منا  بتاسيس  معبد داخل صدره او في بيته خاصا به وبفلسفته وليترك الغاوون في غيّهم .     
شكرا لكم مع معذرتي عن اطالة الكلام

149
استاذ مايكل المحترم
تحيه طيبه
ارجو ان لا تكون قد فهمت  من مداخلتي باني لست مع نقد الآخر تحت ذريعةالمنصب والجاه والشهاده او الدرغا, انماانا مع النقد مئه بالمئه  مع مراعاة ضوابط احترام الانسان .
لو كانت اجاباتي ستشجعك على تسليم القمصله بدون دوخة راس , ساجيبك وبكل صراحه رغم ان اسئلتك الاختباريه خلت من خيار الترك ,مع ذلك ساجيب بما اعرفه وليس بما يرضيك مع احترامي.
1_ لا اعرف.العلم عند خالق الملكوت السماوي نفسه.
2_كلا لا تمثلها بالتمام والكمال , لكن من حقك ان تحاول تمثيلها من خلال الاقتداء بها كلياً.
3_في حال اعترفنا بان اله انجيل العهدالجديد هو نفس اله التوراة ونفس اله كنزا ربا ونفس اله مصحف رش, فهواله  اممي كبير ملك كل من يدعي الانتساب اليه مع فارق في تجسيد هذا الانتساب وفي استخدام النصوص والتعاليم .
4_  جهارا ً؟؟؟ لا اعتقد هناك داعي للسماح اثناء القداس بقراءة القران جهارا.
5_أكيد امر لا يليق  بك ولا بي فكيف سيليق بــه.
شكرا

150
 بعد الأذن من كاتب المقال السيد قيس سيبي المحترم
لي كلمه مقتضبه للاستاذ ما يكل سيبي المحترم
تحيه طيبه
  ذات يوم صادفني صديق عزيز وانا مرتديا قمصلة كنت احسبها ومعي الاقربون راهمه وتليقني , فكانت واحده من اللواتي أفضل إرتداءهن , لم استطع في البدايه  كشف سر الحاح الصديق في تعليقاته السلبيه على قمصلتي كلما صادفني , تارة بعدم موالمة لونها مع شعري المشتعل شيبا, وتارة بنشاز اختلاف لون احد الدكم عن اخواتها, وتارة اخرى  بصغر جيوبها, وبعد ان ضاق صدري بكثرة وتكرار تعليقاته, قلت له ما رأيك لو اهديتها لك؟ اجابني : وهل  يرد الكريم سوى البخيل, قبلتها منك بكل سرور. فأعطيتها له وانا الممنون. ثم عاد بعد يومين لابسا اياها  ليقول لي ارجو ان تقبل مني ثمنها ,يكفي ان تعبي في تعليقاتي لم يذهب سدى  .
الغريب بالنسبة لي اخي مايكل , ليس فيما لو أدعيت الاختلاف معك فكريا فالامر وارد بلاشك , لكن الغرابة اجدها فيمالو منعني هذا الاختلاف من قول حقيقة اعتمرت في ذهني لابد من اطلاق سراحها .
  بحسب كل ما قرأته , كان زبد الكلام  يتصدر تركيزي فيما أقرأه ,فتولدت لدي القناعه بانك  مسيحي مؤمن وشماس ملتزم ,تواصلت وأوصلت رسالتك باسلوبك الخاص والذي ليس بالضرورة ان يحظى بالقبول دائما.
ولكن قل لي بربك متى سيضيق صدرك كي تسلّم القمصله وترتاح  مثلما فعلت انا مع صديقي؟.
تقبلوا تحياتي

151
الاستاذ والصديق العنكاوي العزيز لطيف سياوش المحترم
تحيه اخويه
كلمّا أقرأ لقلم لطيف نعمان سياوش واسمع دوي صرخاته, أقول مع نفسي ما زال في القدح  ماء, فارفع رأسي الى الأعلى للتأكد متسائلا, يا ترى هل ما زال صاحب هذاالقلم متربعا هودجه العنكاوي , فيأتيني الرد سريعا بأنه على العهد باقٍ في بقائه بين اهله يعاني ما يعانوه و مبراته ما انفكت تبري رأس قلمه ليطلق كلمته بوجه عتاةالطغاة  في زمن يتزايد فيه المتملقون والانهزاميون وتتعدد اساليبهم .
  اخي لطيف, كلي امل ان تجد دقات اجراسكم المُنذره طريقها الى مسامع  الغيارى من محبي عنكاوه وبقية بلداتنا العزيزه.أحييكم وأحيي فيكم الجرأه التي تنطقون من خلالها الحقيقه وانتم في وسط الحدث وتفاصيله المتشابكه .
على امل اللقاء بكم في اقرب فرصه سانحه.
تقبلوا خالص تحياتي

152
السيد نذار عناي المحترم
تحيه طيبه
 استاذنا العزيز نذارمشكور على اهتمامكم,ولكي لا نذهب بعيدا في التأويل والاجتهاد,بينما المعنيان غادراالجلسه, شخصيا ما زلت عند امنيتي المتمثله في التركيز على السبب الذي دفعني الى التدخل,فقد تمنيت من صاحب هذاالمقال أن تكون الدقه والتأني في نشر اي كلام تحاشيا لأي  ظلم او سوء فهم.اي ان كلامي في البدايه كان محصورا في نطاق الخطأ الفني الذي كان بإمكان الكاتب معالجته باحدى الخيارين  كما ذكرت ,اما رفع المقاله او توجيه الكلام للصحفي الكردي , وهذا لم يحصل , لذا تركت المساله للموقع ولم تتم معالجة الخلل الفني ,اذن  عزيزي نذار  محاولةاخذك اياي للذهاب بي الى حيث لا  طاقة لي به ولاامتلك ما اقوله مسنودا وموثقا, ارجو ان تعذرني من هذه المهمه.
تقبل مني خالص التحيات

153
الاستاذ نيسان الهوزي المحترم
تحيه طيبه
خوفا من ان أضيّع المشيتين, لستُ معنيا بالدفاع عن غبطته ولا عن السيد مايكل,لشخصيهما اكن الاحترام , انما كلامي(نقدي)اوجهه لك على خلفيه ليست بغريبه على القراء المحترمين, عسا  ان يلقى كلامي الاستحسان مو تشوفلك حجه وتلطشها براسي لاسكاتي.

ما دمت يا صديقي العزيز وفي كل سخرياتك لا تنفك صبحا ومساء في تصديع رؤوسنا بمناداتك بضرورة الرجوع و الشروع من نقطة الصفر, والآن اراك في هذاالمقال متطوعا غيورا ومتحمسا تنبّه السائرين معك باتجاه نقطة الصفر وكأني بك تحذرهم وتحذرنا وتحذر نفسك  من وجود أشواك ودبابيس وفخاخ مزروعه تحت مداسات اقدامنا جميعا , وما على الجميع الا البقاء في سباتنا راقدين منعمين !! أم تراني مخطئا فيما اقول؟  كان عهدي بك  او هكذا يُفترض ان اراك  تشجع  وتحث  الذين استطاعوا للتوّ الوقوف على اقدامهم  للشروع بالسير في اتجاه  رقمكم الصفري المنشود, بينما في كلام مقالك  سواء  غلب  الجد فيه على السخريه ام العكس, تصنع الاعذار والمبررات كي تخيفنا  وتحذرنا من سلوك دربكم !!.
 يا نيسان شويه رحمه بعقولنا , شنوانعديت بفايروس الساسه و تريد تلعب علينا , مره تكول ما يصير بروسنا خير اذا  ما نروح وياك لنقطة الصفر ولما نوصل لنص البير تكطع الحبل بينا واتدير ظهرك علينا!! عمي الشاعر يكول ( الامثال تضرب ولا تقاس):لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت جميل.
تقبل تحياتي

154
كيف لا احتار يا أفسار
ودموع اعين الام على ولديها تسيل مدرار
نحن يا صاحبي في ارض يلقبونها بشنعار
 حتى الكراسي بكت من ثقل مؤخرات العار
كيف لا احتار
والحي بات مرتعا للفاسقين رغم أنف الجار
هتكوا بنواميسهم كل فضيلة  فلم يبقى في الدار
سوى اطلال لا من باكٍ يبكيها ولا من سابل مار
كيف لا أحتار
ودماء الشباب سيول  من ذا الذي سيأخذ الثار
وطن ٌ اهتزت منه الامم اصبح هشيما بلا نار
تتقاذفه المطامع , متى ينجلي الليل يا أفسار

تقبل تحياتي

155
السيده باسمه يوسف  المحترمه
ومن خلالكم بعد الأذن اوجه كلمتين لادارة الموقع المحترمه
تحيه طيبه
 حسناً فعلتم في ردكّم, وياليته تضمن رأيك ولو بجملتين  حول مقال الصحفي الكردي كي لا اجتهد و غيري يجتهد في قول ما لم يصدرعنك , فينطبق عليك قول المثل " تجيك التهايم وأنت نايم" كما هو حاصل لمجرد ترجمة مقاله ونشرها من اجل تعميم الفائده لا أكثر.
 ليس دفاعا عنك  فانتِ الأقدر,انما في السكوت ما يثيرالمواجع,أعود لاردد في مسامع  من يصم اذانه ويدير ظهره غيرآبها لفعلته, بأن مكانة الكاتب تتأتى من قيمة كلمته التي تحددها درجة التزامه ومصداقيته ,مما يتحتّم على الكاتب ان يقرأ جيدا ويتأنى في تصفيط كلماته  كي لا يغبن حق أحد فيضع نفسه في حرج لا يشفعه فيه حتى الاعتذار. والسؤال هنا ,هل  حقاً كان التسرّع  سبب هذه الاشكاليه  ؟
عندما يتقصد الكاتب  تجاهل النتائج المترتبه على تسويف خطأ ارتكبه بحق غيره دون ان يحاول معالجته , فهو من حيث يدري او لا يدري  يكون اول الخاسرين  لانه  في ضربه لشرط احترام حقوق الاخرين عرض الحائط  يكون قد فضح هشاشة مصداقيته, ظناً منه أنّه يستطيع حجب الشمس بغرباله المخرّم , في حين هو لا يدري بانه في اصراره قد ازاح  القناع  عن ما أخفاه مضيفا بذلك الى ارشيفه ما لا يشرّف اي كاتب ملتزم, يبقى السؤال الأهم, اين دورادارة الموقع  في هكذا حاله ؟ .
  لنختلف في الراي, واختلافنا في كل الاحوال لن يقلل من احترامنا وتقديرنا لجهود ادارة الموقع ممثلة ً بمديرها الاستاذ أمير المالح والاخوه القائمين معه, شخصيا  لستُ مع فكرة ترك الحكم  في هكذا حاله لتقييم القارئ ورأيه في تجاوزات الكاتب , بما معناه علينا ان نترك الكاتب يعبث كي يكشف نفسه بنفسه حتى وان بلغ به الامر الى فوضى اتهام الاخرين جزافا.هذا غير صحيح  اطلاقا لاننا لسنا في جلسة محاكمه كي نتصيد في استجواب هذا وذاك,الذي يريّح الرواد والمتابعين ويزيد من ثقتهم  هو حيادية الاداره وحزمها في إظهار الموقع  بمظهر يليق بثقافة رواده وبالفكر الذي نتطلع اليه , بلاشك تقييم القارئ امر مهم , ومن شأن هذه الاهميه ان تشكّل حافزا لتطبيق ما تنص عليه  قوانين وضوابط  النشر في الموقع, اختم وأقول مبدئيا الكاتب مُطالب بحماية مكانته بطريقة  تعاطيه مع الرأي والكلمه , لكننا ازاء حاله  تستدعي تدخل ادارة الموقع في معالجتها . 
شكرا وتقبلوا تحياتي

156
رابي  بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
  غمزاتك وتلميحاتك توحي لي وكأني بك تنبه القارئ بوجود عظمة في الصفره وانت محق في تنبيهك ,فلو كان المقصود بالعظمة  تلك التي هي من لحمي ولحمك ,الواجب يقتضي مراقبتها  كي لا تعبث بها وبلحمنا انياب الكواسر , لنشد على يد كل حريص  حين ينتقد  حيث لا تفيد ساعة ندم و قبل أن نغدو بلا شراع فيكون التيه مصير مركبنا.
في نيسان  1983 كانت القياده العامه للقوات المسلحه العراقيه قد أصدرت أمرا بتكليف قوات المهلب( فرقه 48  فيلق 3  بصره) بواجب خطف اسير ايراني , فتم تكليف س3 من الفوج الثالث للقيام بالمهمه , يومها كنت منّسبا الى هذه السريه لمدة شهر (معايشه) ,ومن اجل جلب الاسير, قدمّت السريه ست شهداء تركت جثث ثلاث منهم في ارض الحرام , وبُترت  أقدام 27 جندي ( بسبب حقل الألغام), واحد عشر اخرين اصيبوا بمختلف الجروح , علاوة على اصابة امر السريه ملازم اول فاضل من اهالي  الطارميه بساقه وظهره, وفي صباح اليوم التالي  صدر بيان القياده العامه  ليخبر العراقيين بان قوة بطله من قوات المهلب اغارت على مواقع العدو الايراني  واسرت رئيس عرفاء ايراني ثم عادت القوه الى مواقعها سالمه برعاية الله وحفظه( بالتأكيد هناك ما يبرر هذا الكذب) .
 وجنابك اخي بولص, ادرى مني  بالالماني "غوبلز" ,فهو وزيراعلام هتلر أثناء حربه الشعواء مع العالم , من ضمن المهام التي كان يؤديها  هذا الوزير بث الدعايات والاخبار الكاذبه عن احوال الحرب من اجل رفع معنويات الشعب المقاتل , اي " أكذب أكذب حتى يصدقك الناس" ,وقد حاول ان يقلده  الصحاف  احد وزراء حكومة صدام حسين في بدايات هجوم قوات التحالف  وغزوتهم للعراق عام 2003 ,لكن سرعان ما انكشفت تزامطاته .
 
 أما الحديث عن ساستنا العراقيين الحاليين, سأترك لك حرية استثناء من تراه يستحق الاستثناء,ليتهم امتهنوا الكذب التكتيكي على طريقة الفلسفه الغوبلزيه على اعتبار ان كذبات غوبلزخدمت ادامة زخم المعارك , لكن صخامات ساستنا الفاسدين كما يقول المثل "ما ينلبس عليها ثوب" خدمت مَن؟  هي من البؤس بحيث كشفت قباحة عوراتهم  فسودّت كل شيئ في عيون الشعب المسكين ,هؤلاء الساسه ابدعوا ايما إبداع  في ممارسة كل ما هو لا انساني ولا أخلاقي بحق الوطن , سواء في تعمّدهم  تقطيع اوصال الشعب وفصل الرقاب عن اجسادها تحت راية الله واكبر,أو في سرقات الاموال بعقود وهميه كاذبه و فتح مزادات بيع وشراء الوزارات والمناصب, هات لي بلد عدا العراق يمتلك فيه الوزير فوج تعداده 700_800  لحمايته الشخصيه ويستأجر طائره خاصه على حساب الوزاره لنقل المجازين منهم الى اهلهم  ! كل هذا يحصل  والقضاء صمٌّ بكم, هل من بلد غير العراق يلف مثل هذه النمونات المهترئه؟.
  خذ على سبيل المثال لا للحصر, الفايروس  المدعو حسين الشهرستاني التابع لدولة اللاقانون المالكيه  وامثاله كثيرون وربما اتعس منه , اين يقبع الآن هذا الفاسد الحرامي الذي تبوء عدة مناصب وزاريه ادت بالاقتصاد الصناعي والنفطي الى التدمير , واين هو القضاء العراقي منه؟ مهما أطلنا في التفاصيل وهي كثيره , سوف لن  نحسن في وصف الطامه المأساويه التي حلت بالعراقيين .
   كل ما بوسع اقلامنا هو ترديد مقولة "لا تربط الجرباء حول صحيحة, خوفا على الصحيحة ان تجرب", لذا نحذر المتحدثين باسمنا من خطورة شهيق الفايروس من زفير أفواه الفاسدين.
عذرا ان أطلت عليكم.
تقبلوا تحياتي

157
السيد انطوان صنا المحترم
   في الحقيقه يااستاذ, لاأعتقد بانك أديت المطلوب منك بعد ابداء ملاحظتي وملاحظه السيده باسمه مشكوره.
لذا من اجل رد الاعتبار للسيده باسمه, دعني اضيف على نقاطك الخمسه نقطه سادسه لاقول  فيها  لحضرتكم:إن كان جنابك على علم بان كاتب المقاله هو صحفي كردي وليس السيده باسمه, ألم يكن الأجدر بك ان تردفي مقالك على مقالة الصحفي الكردي وتكتفي  بكلمة شكرا للسيده باسمه  على  عناء الترجمه وليس توجيه نقدك لها . 
انت حر في قبول ورفض مقترحي : لتحقيق المصداقيه والامانه في الكتابه الافضل ان ترفع المقال او ان تعيد كتابته موجها الى الصحفي الكردي.
شكرا وتحياتي

158
الأستاذ الباحث ابرم شبيرا المحترم
تحيه طيبه
بلاشك ,جنابكم بذلتم جهود متميزه في سرد وبحث حقب وانظمه وشخوص تاريخيه تناوبت على حكم العراق بعد ان كان تشكيله ككيان ودوله قد تم باراده ملكيه بريطانيه , وقد طرحتم  جوانب مسببات عدم استقرار العراق بعد تشكيل دولته , منها ما يتعلق بطرائق وصف الباحثين  لطبيعة المجتمع العراقي  بين السلبية والايجابيه, ومنها المتعلق بإصرار البريطانيين  على تشكيل الكيان الذي يخدم مصالحهم  من دون اعطاء الاهميه لما يتطلبه وضع المجتمع العراقي.
انا سافترض ارجحية فشل البريطانيين في طريقة بناء الدوله العراقيه, ومنها ستتولد لدينا خلاصه بان البريطانيين قد فشلوا في العراق.
سؤالي لكم لو سمحتم رابي ابريم, هل سيفشل الامريكان ايضا في مهمة اعادة تشكيل الدوله التي تم تفتيتها على يدهم ومعهم دول التحالف بعد 2003؟
تقبلوا تحياتي

159
السيد انطوان صنا المحترم
 للتوضيح فقط ,مقتبس عنوان المقال الذي نشرته السيد باسمه
عنوان المقال :  لم يكن للكلدواشوريين مشروعا جديا و مشتركا يقدمونه للبرلمان
للكاتب و الصحفي الكوردي سةرتيب جوهر  المنشور على موقع آوينة  ٢٠٢١/١/١٤

160
السيد نوري بركه المحترم
 إحتراما لرأيكم وقولكم بأن آخرهمومكم هي الكتابه, سوف لن أعلق على ردكم ,سأكتفي بشكركم  على عناء الرد, لكني سأطلب الاذن للتعليق قليلا على ما تفضل به الاخ المحترم الشماس سام ديشو .
أخي سام المحترم
  بخصوص ما تضمنه سؤالك الموجه للسيد حسام والذي نصه " ألا تستطيع أن تكتب جرائد وتنتقد نفسك وأصحابك من خلال سلوكهم واقاويلهم؟"دعني استهل تعقيبي بفرضيةاتفاقنا حول احترام حق ابداء الراي سواء بالنقد او بطريقة الرد على افكار الناقد, هذاالحق الذي كما تعلّمنا, لا يكتسب المنطقيه البناءه الا عندما ينأى صاحبه بنفسه عن اعتماد غير الافكار في تقييم الناقد والحكم على مادته,والا سيختلط الحابل بالنابل فيصبح الابتذال الفكري نتاج طبيعي لحشو الكلام .
  في الحقيقه لا اتمنى ان  يكون رأي السيد حسام بمداخلتي  سببا لوضعي ضمن مجموعة اصحاب السلوك الغير مقبول حسب رأيك(حاشاهم).لكني سأفترض باني لست مشمولا ,وسأفترض ايضا عدم تقصّد الإساءه في استخدام كلمة السلوك,ولقطع دابرالشك وسوءالفهم, كان من الأجدر إطلاع القارئ على اسماءهؤلاءالاصحاب.
اخي سام,السيد حسام له رايه الخاص به يعبر عنه بطريقته, فهو يعتزكما تعتز حضرتك باعتماد قدسية ذات النصوص في توجيه النقد وابداء الرأي ,هنا يتساءل المرء,هل يصح لنا القول بانك انت ايضا لك اصحاب ولكن بذي سلوك مغاير؟
 شخصياأختلف مع راي السيد حسام مثلماأختلف مع رايك لكن كلاكمااصحابي وإخواني , واتفق مع بعض ارائه سواءأشاد بمداخلتي مشكوراام لم يشد,ولكن نحن هنا مهما اختلفت الاراء ومستويات أصحابها ودرجاتهم, لسنا مخولون لمنح  شهادات حسن السلوك انما نناقش الرأي والرأي فقط , لذا اسمح لي ان اقول بان  جرجرة مناقشة الراي الى تشعبات ذكر الأصحاب ووصف السلوك في نقد الافكار لا يجدي عملية النقد البناء باي نفع خاصة حين ورود الكلمة  بمدلول سلبي يضفي على ممارسة حق النقد صفة الابتذال .
تقبلوا خالص تحياتي

161
السيد نوري بركه المحترم
تحيه طيبه
بعيدا عن النقد من اجل النقد , ولا مديحا سرعان ما نندم عليه,انا اقول  بان الواجب يقتضي على  كل حريص ومحب لشعبه ان يشد على الايادي والاقلام والاصوات المشدوده بمصلحة الشعب , من ناحيتي اسعدني كما اسعدكم ما جاء في مقابلة الكاردينال على قناة الشرقيه ,لكن المصيبة في ذاكرتي التي استوقفتني عند دعوات غبطته المتكرره التي طالب فيها الشعب دعم حكومة السيد مصطفى الكاضمي والان سمعنا ما لا ينسجم مع دعواته,ادناه مقتبس من أحدى دعواته:
" في حديث لموقع فاتيكان نيوز، قال البطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو، إن هنالك الآن "أمل لكل العراق". ويأتي هذا الأمل بعد سماعه لخطاب رئيس الوزراء الجديد وخططه المستقبليّة. وعن رأيه الشخصي بشأن رئيس الوزراء الجديد، فأوضح غبطته بأنه شخص صادق، ويريد الأفضل للعراق، وقد اختار "وزراء مؤهلين"، على الرغم من أن البعض لم يتم تعيينهم بعد  , فنحن بأمس الحاجة إلى دعم هذه الحكومة الجديدة، حتى تتمكّن من تنفيذ خططها"  انتهى الاقتباس.
 لا اود التعليق على تفاصيل ودوافع العجاله في  اطلاق تنظير سياسي  غير مدروس وهو اصلا غير مطلوب من رجل دين بدرجة كاردينال , سأكتفي  فقط بالقول باني لا أجد اية حجه للتغطيه على ظاهرة التناقض التي اصبحت سمه ملازمه لمعظم خطابات غبطته مع احترامنا له , خاصة المتعلق منها  في الشؤون السياسيه, والا هل هناك اية حجه ,سياسيه كانت ام دينيه لتبرير ظاهرة التناقض هذه؟ علماً هناك دعوه جديده من غبطته  لترويج وتشجيع  فكرة توكيل حل مشاكل ملف التجاوزات على املاك المسيحيين لمحاكم وقوانين سماحة السيد مقتدى الصدر, ودّع البزونه شحمه!! إذن اين مصداقيةالسيد الكاضمي التي تحدث عنها غبطته؟  واين أهلية وزراء حكومته ؟ هل من تفسير وطني او قانوني لهذا الترويج ؟.
تقبلوا تحياتي 

162
الاستاذ يوسف شيخالي المحترم
مع الاسف لا أمتلك  سوى ان اشاركك الرأي بان اختزال حقوق شعبنا بالتسميه الدينيه كانت قد بانت نتائج مؤداه من اللحظه التي تختخَ  فيها البعض من سياسيينا ومثقفينا, اي طابتهم  الحاله  واستطابوا لاعتلاء رجل الدين  منابر السياسه للتحدث بالعلمانيه وباسم شعبنا , فكانت النتيجه بان يمنّ علينا اليوم الاسلامويون كمقتدى الصدر وغيره من العمامات في استرجاع ما اضعناه .
  فقط للتوضيح اخي يوسف, انا لست الذي دعا لتدويل قضية شعبنا ,انما كنت وما زلت وهذا ما فعلته في مقالي, اوجه دعواتي تحديدا للفصيلين المنفصلين الى مراجعه واعادة ترتيب افكارهم حتى يتسنى لهم تحقيق ما يرفعوه من شعارات ومشاريع سواء كانت لمعالجة ملفات التجاوز او  اعلان تشكيل محافظه او دعوة التدويل التي جاءت ضمن احد بيانات كيان ابناء النهرين. 
تقبلوا تحياتي

163
بشينا  رابي بولص ميوقرا
  لا اتمنى لاجراسنا مصيرا كمصير الاجراس التي تغنت بها فيروز(اجراس العودة فلتقرع), إذ يومها جاءها الرد عفويا من بائع لبلبي  مرنماً: لا يا فيروز...... اجراس العودة لن تقرع , الاجراس تريد لها مدفع, وزناد المدفع يحتاج الى اصبع , والاصبع في ط.... الشعب يركع , مع المعذره للشعب .
 نعم صديقي بولص انااتحدث كمستقل لا قومي ولا ديني مسيّس انما كإنسان حجتي فيما اقوله  هي ان اعيش بقية ايامي منتميا الى شعب حر في وطنه , و المأخذ الذي جئتُ  الى ذكره في مقالي, هو نتاج اخريات تُركت حبالها على الغارب ,الخشية  كل الخشية ان ينطبق علينا المثل  الشعبي القائل :اللي ما يعرف تدابيرو حنطتو تاكل شعيرو, دعواتنا والحاحنا مصدرها الخوف من ان يحل بنا لا قدر الله ما حلّ بذاك الاب الشيخ العجوز الذي وصل الحال به مع لا ابالية اولاده الى سرقة كل امواله  وماشيته  وهو يردد: يا اولادي ابحثوا عن سارق الديك حتى تعرفون من الذي سرق الجمل بما حمل .
تقبلوا تحياتي

164
الاستاذ دانيال سليفو المحترم
جنابكم وهوعهدنا فيكم, كنتم الاحسن فيمااضفتموه,نحن بالتأكيد ليس من سبب يمنعنا من مناشدة الغيارى الذين مع احترامنا واعتزازنا بهم,فضل البعض منهم الركون جانبا, اعتقادا منهم بانهم في انزوائهم سيخلقون سبباوجدانيا للحث على يقظةالمستغرقين في سباتهم , بينمااللجوء الى هذاالاجراءالذي وان يعتبره البعض اضعف الايمان (تقيّه),فهومن وجهة نظري ساهم سلبيافي تدهور الامورلانه لم يجدي  نفعا مع المدمنين على السبات وراحة البال,لذا لست ملزماباعطائه الوصف الصحيح لاسبابي الخاصه تاركا ذلك للغير وللايام , نعم للتحريك والتحريض السلمي  باتجاه التجديد فهو السبيل الوحيد الى تحقيق الاصلاح .
تقبلوا تحياتي

165

     أعوام ٌ سبع إنقضت و حواصلنا زغبٌ لا ماء ولا شجر / شوكت توسا
تمنياتنا في العام الجديد  بالجديد الذي يليق بشعبنا .
    ما مِن شعب تحرر وتطوّرالا وكانت في مقدمة  كراديسه  نخبه دؤوبه  أصرّت على  اعتماد التجديد  نهجا وسبيلا من اجل مواكبة مسيرة ركب  الامم.
    في مقالنا المتواضع هذا سنحاول  باختصار ,عرض جانب من اسباب معاناة ابناء شعبنا الكلدواشوريين السريان في العراق,ذلك  الجانب المتعلق  بعلاقة الشعب مع ممثليه  وتنظيماته ,وعندما نقول تنظيم , فهو بمثابة  نخبه  يفترض انها تبنت بارادتها مهمة  خوض الصراع  وادارته لمصلحة شعب ارتبط بعلاقة شراكه وعطاء مع  الموجود من حركات سياسيه من قبيل  زوعا ا وكيان ابناء النهرين  الذي مر على انشقاقه سبع سنوات ,والتشكيلان بحد ذاتهما  قبل او بعد الانشقاق , معنيان بواجب إحلال الجديد محل الروتين والرتابه في نشاطهما ,بعكس ذلك يصعب الحديث عن فرص الخلق والابداع بمايلائم حاجة الانسان ويتناسب مع متغيرات مفاهيم العصر.
  ادناه مقتبس من بيان أصدره الاخوان في كيان ابناء النهرين عام  2013  نصه:
(( لقد إخترنا وبقناعه تامه وبثقه أن نتواصل فيما أعلناه منذ إنطلاقتنا , ولكننا نؤكد مرة أخرى بأن فكر ونهج زوعا سيبقى الحاضنه الفكريه لنا وملجأنا ومرجعيتنا مهما كانت الظروف , وليس بمقدور كائنا من كان أن يسلخ عنا هذه القناعه,وسنبذل وكما عاهدنا شهدائنا الخالدين ووعدنا رفاقنا وجماهير شعبنا  كل  جهدنا من اجل الأمه والدفاع عن كامل حقوقها المشروعه)),والمقتبس هذا يذكرّني  بتأكيد الكيان على اعتماد ثلاثة مرتكزات في تشكيله, رفع الغبن عن شعبنا, الوحده القوميه وتحقيق الشراكه الحقيقيه في العراق.
نحن اليوم نعيش عصرا مختلفا بثقافاته ووسائله المعلوماتيه , عصر لم يعد فيه الانسان يعتمد بريق الشعارات ,عصرٌ يستحيل  فيه الإتيان بالجديد عبرالبيانات و ردات الفعل التقليديه  ما لم توازيه وفره كافيه من استعداديه  التفاعل الايجابي مع ما يفرزه الظرف و المحيط من اراء مختلفه وملاحظات نقديه  جدير بالنخبة الكفوءه ان تناقشها لا أن تعطيها الاذن الصماء .
 كمستقلين عندما نوجّه نقدنا , سواء للحركه  (زوعا)او لكيان ابناء النهرين ,ليس تدخلا في شؤونهم ولا بخسا لحق أحدهم في البحث عما يطوّر نشاطه ,حتى لو كان ذلك في الانشقاق, انما  نمارس حق النقد وحق ابداء رأينا  دفاعا عن مستقبل شعب وضع ثقته بالذين أبدوا استعداد التضحيه  لتحمّل  مسؤولية  تمثيل هذا الشعب  وللاستماع  الى مطاليبه والتضحيه من اجل تحقيقها , أما التسويف بغشاوة المغالطات , فهو مثار جدل وتساؤلات, يا ترى هل من حق الشعب ان يعرف حقيقة ومشروعية  دوافع الاختلاف بين التنظيمين أم لا؟  وهل هناك مبررّ منطقي  لتضارب اسباب  عجزهما عن تبني  الحواركخيار افضل, ام هناك  اسباب لا يراد تداولها امام الناقدين  وامام الشعب,علماً بان النقد ممارسه حضاريه واعظم ما في الانسان تقبلّها و مناقشتها .
  مر على الانشقاق سبع سنوات, والنفس ما انفكت تسلّي حالها  بأمل تسوية  خلافاتهما و الإتيان بجديد , وكلاهما مجتمعان  كانا  ام منفصلان , يعلمان  جيدا بأن الاتيان بهذا الجديد  يتطلب  اولا ازاحة الافكارالباليه ونبذ  اسلوب التعالي وكيل  الاتهامات المتبادله ,ومن ثم التفكير بكيفية تنشيط آليات العمل  الفكريه  كي تجني ثمارها القضيه الاساسيه وليس المنافع الشخصيه , قضية الشعب يا إخوان لا يجوز تنويمها  تحت تأثير مد الكيان من جهه وجزر الحركه من جهه اخرى,  شخصيا  لم اجد في وقتها مبرر لرفض او تأييد ظاهرة الانشقاق , لا ادري ان كنت مصيبا ام مخطئا , لكن إعتقادي كان بأن المؤمن بقضية شعبه سوف لن يتردد في وضع مطالب شعبهم نصب اعينه وافكاره ,فإكتفينا بمطالبة الطرفين بالحوار, وهو  أنجع سبل حل مشاكل المؤمنين بقضية شعبهم  لكنهما لم يفعلا ذلك .
  في هذا الصدد,كتبت في نيسان 2014  مقاله خاطبت فيها الطرفين حيث قلت : (( ... ان شعبكم يستحق حدقات عيونكم, وهو يطالبكم بتصحيح مآخذ كانت بمثابة أخطاء بحقه كشعب ثم بحق مسيرة حركتكم زوعا, ليس من مستحيل في العمل السياسي فيما لو توافر الاخلاص والاعتقاد بأن أختلاف الرؤى لا يكتسب احقيته  ولا يأتي بثماره  الا مع صدق دعوة التصحيح والتقويم خدمة لشعبنا )).
  كما هو حال العديد من محاولات  الخيرين من ابناء شعبنا,  لم تلق رسالتنا اذنا صاغيه, اين الخلل اذن؟ في احسن الاحوال , مكمن الخلل سنعزيه  مضطرين الى تسلسل  أولوية القضية الاساسيه  واهميتها (قضية الشعب) , حيث انها تعاني من حالة التأرجح  تحت وطأة  وضغوط التنافس على أمور لا رابط لها بالقضيه .
 لسنا هنا كي ننكر حق الذين بنوا الآمال  على تشكيل كيان ابناء النهرين وتكرار تأكيده في اكثر من مناسبه بانه على خطى المرجعيه المتمثله في فكر ونهج زوعا  كما ورد في الفقره المقتبسه اعلاه,مما أوحى  بوجود  ولاده ستحقق تغييرا  ايجابيا في نشاطات كلا التشكيلين ,الا ان حصيلة السبع سنوات  لم تغير شيئا.
 و في واحد من بيانات كيان ابناء النهرين ,قرأت حول تدويل قضية شعبنا القوميه والوطنيه  في حال فشلت  الاطياف السياسيه العراقيه  في تعاطيها مع قضيتنا بصدق ومساواة ,كلام جميل,  والاطياف السياسيه العراقيه  ما زالت متلكئه وفاشله في تعاطيها مع قضيتنا ,و لكن كيف لفكرة التدويل  ان ترى النور ودعاتها  بهكذا حال, هل يمكننا  ان نتحدث عن التدويل وطليعة النخبه في هكذا حال؟  كفانا يا إخوان استغفال بعضنا للبعض, لو كنتم جادون في مسألة التدويل فذلك  يتطلب تنسيقا داخليا عمليا  بدءً بمعالجة  صغائر مشاكل بيتنا الداخلي  كي يكون للحديث  عن  الكبائر قيمه وصدى  لدى  جماهيركم  ثم لدى مراكز صنع القرار  .
الوطن والشعب من وراء القصد

166
الاستاذ رعيانا المحترم
تحيه طيبه
 عزيزي رعيانا, الحديث ذو شجون , والنبش في تفاصيله سياخذنا الى  جلد ذواتنا قبل معاتبة غيرنا,مهما بلغت شدة مرارة الحقيقه , على الانسان الواقعي ان يقر بها اولا ثم يبحث مع اهله أولا وليس مع غيرهم  عن بدائل  تمهد لايجاد مخرج للأزمه, تسارع  تدهور اوضاع العراق وسير الامورمن سيئ الى أسوء من دون اية محاوله او ردة فعل بحجم المحنه,معناه صعوبة التحدث عن بصيص امل  يواسي  المرء به نفسه .
 تقبلوا خالص تحياتي

167
 العزيز افسر شير المحترم \
تحيه طيبه
 أخي افسر,انا شخصيا لا استغرب  فيما لو طغى الكلام التشاؤمي على حديث عامة العراقيين , فكيف  بنا حين ياتينا الكلام  من الغيارى والمحبين لشعبهم ممن عاشوا  خيبات تجارب الامس القريب و عايشوا عن كثب زيف ملائكية شعارات الضحيه عندما كانت تتشكى من جلادها , واذا بهذه الضحيه تنقلب  بين ليلة وضحاهاالى جلاد موغل في تقليد من كان يجلدها !
هل من مصيبة اكبر من  التي نحن فيها بحيث وصل بنا الحال الى استخلاص قراءه طارده لاي تفاؤل, والمصيبة  اخي افسر,تكبر عندما يقرأ الانسان بنفسه نهاية وجوده على ارضه غير قادرعلى القيام بما يمنع ذلك.
 ولكي لا يؤخذ على نقدنا لسياسات الاحزاب الشيعية والكردية والسنيه مأخذ تبرئة ممثلينا السياسيين ورجال ديننا , فجماعتنا مع احترامنا لهم ,يتحملون الجزءالاكبر من مسؤولية  تجاسرالاحزاب الكبيره شيعة كانوا ام اكراد ام سنه على حقوق شعبنا ,وحين نطالب بتحسين أوضاعنا من خلال النقد ,ذلك  حتما لن  يتحقق في الاكتفاء بالقاء اللوم على هذا وذاك, على نخبنا السياسيه والدينيه ان تدرك باننا حين ننتقد غيرهم  فان ذلك لا يعفيهم من  تقصيرهم  ازاء مسؤولياتهم ولا يبرر سلبياتهم, وما عليهم الا ان يتعلموا الدرس  المطلوب .
شكرا لكم اخي افسر
 وتقبلوا تحياتي

168
ردّي للصديق العزيزالاستاذحميد خضر تيلا المحترم
تحيه طيبه
تلبية لطلبكم " غالي والطلب رخيص", نشرتُ وبكل ممنونيه مشاركتكم, وهي بمثابة شهادة حيّه من عراقي كلدواشوري تؤكد انسانية المواقف المشرّفه التي اعتاد ابناء شعبنا على اتخاذها تجاه كل مظلوم محب للحياة والحريه. 
شكرا لكم اخي العزيز حميد , متمنين معكم ان تجد الرساله طريقها الى كل مسؤول عراقي  من دون استثناء.
تقبلوا تحياتي

169
من ضمن تعليقات وصلتني عبرالتلفون , تعليق من العزيزالاستاذ حميد خضر.ادناه نص التعليق كما وصلني:
الاستاذ الفاضل شوكت توسا المحترم
بودي هناان أعلق متضامنا معكم في تألمّكم مما حدث ويحدث وسيحدث من ممارسات وتصرفات غير لائقه من قبل مسؤولين امنيين وحزبيين بقيادة حدك, فقد تحدثنا مطولا في اخر مكالمه هاتفيه واعطينا تحليلا وافيا لما آلت اليه اوضاع ابناء شعبنا  وما سينـّم عن مستقبل مظلم لهم اذا ما استمرت ظروف البلد بهذا المستوى المتردي.
القوش كما عرفتها من خلال اهاليها الطيبين, ستبقى عصيه على الطغاة والطامعين بها,لكن خوفي من بعض ضعاف النفوس وتراجع وحدة اهالي البلده  وتشعب الولاءات , ذلك بلا شك سيمهد لاصحاب الاجندات  الطارئه تشويه تاريخ البلدة وحرق سجل ارثها الحضاري  , حينها لا سامح الله سيتشوه تاريخ حضاري سبق المسيح بالاف السنين.
ارجو منك اخي شوكت , ان تنشر تعليقي هذا اذا استطعت,لاني لست ضليعا بالكمبيوتر, ربما سيقرأه بعض وجهاء الكرد وسياسييهم  وليتذكروا  بنادق الكلدان والاشوريين  التي كانت  تقاتل  دعما  لطموحات الشعب الكردي, اكرر عليهم بان لا ينسوا تلك المواقف النبيله,  وكاتب التعليق   كان واحدا من الذين تم تقديمهم للمحاكم كي يتم اعدامه مع رفاقه وهو في سن التاسعه عشر  لانه كان يؤازر الحركه الكرديه المسلحه, لكن القدر وتدخل الطيبين  حال دون ذلك.
دمت أخا وزميلا وصديقا عزيزا.
اخوكم  من ميشغان
حميد خضر تيلا

170
الاستاذ بولص ادم المحترم
تحيه طيبه
تعقيبا على ثراء مداخلتكم, اضيف لاقول بأن تجارب الحياة علّمتنا بأن الانسان عندما تتهيأ له فرصة الاستحواذ على عناصر القوه والتسلط , عليه التوّقع بانها سوف لن تدوم له او ستنقلب عليه وبالا ما دامه لا يستطيع او لا يتحمل الاستماع  الى  النقد وجها لوجه او في غيابه , فهو بذلك يجهل  اين تكمن مصلحته الحقيقيه  فيرى في  الناقد له ضربا من ضروب العداء والكراهيه, هذه الحاله المتخلفه ,مع الاسف تنطبق على  غالبية الحلقات السلطويه في مجتمعاتنا  الشرقيه  دينيه كانت ام سياسيه, لذا ترانا كشعب تعوّدنا على حكاّم يزجوننا  في انفاق لا نرى في نهاياتها  سوى مداخل جديده لانفاق اكثر ظلاما.
شكرا لكم رابي
تقبلوا خالص تحياتي

171
عندما تشكو القوش حالها لأخواتها, فإعلم ان الظلم قد اشتد / شوكت توسا
  لستُ هنا للمفاضلة بين بلداتنا العزيزه ,كلها جميله باهلها ولكل منها  خصوصيه تستحق الاعتزازبها .
ألقوش بلده نينويه جذورها ضاربه في اعماق التاريخ ,ومن اسفار ميامينها تعلمت الاجيال كيف تختط حاضرا يليق بمكانتهاالتي وُصفت تارة بروميه الثانيه واخرى بموسكو الثانيه , ولو تفحصنا بواعث هذا الوصف ,سنجد بأن السر في صمودهاحباً للحريه, دون ذلك مااستطاعت بلده بهذا الحجم ان تتبوء موقعا مرموقا في سجل النضال ضد الظلم , فكان جزاؤها الإضطهاد والتهميش دائما,مع ذلك ظلت عصيه لم يتطأطأ رأسها امام ماكنة الظالم   .
تراكم هذا الارث الانساني , جعل منها حقلا مكثارا في انتاج عقول العلم والسياسه تتحدى  به الاخرين  في سباق نيل شرف دعم المنادين بالحريه,اتذكر جيدا زغاريد اهالي القوش في فجر ثورة الرابع عشر من تموز 1958, وأتذكر ايضا  ابتهاجهم  بمبادرة الزعيم عبد الكريم قاسم  في استقبال المرحوم ملا مصطفى عائدا من منفاه الى العراق عزيزا مكرما , وحين دارت عقارب الزمن دورتها الهوجاء في شباط عام 1963,دُفنت الآمال وخابت الاحلام,فكانت حصة البلده في هذه الانتكاسه اعتقال وتعذيب المئات من ابنائها واعدام اخرين بسبب مواقفهم السياسيه الوطنيه .
   المعروف عن اهالي  البلده خلو افكارهم وسلوكهم من  اي عنصريه او كراهيهانما رد المثل بالمثل كان ديدنهم , لذلك لم يجد ابناؤها ما يمنعهم  من مناصرة الحركه الكرديه المسلحه على اعتبارها تحرريه, فقدموا ما استطاعوا من دعم وتضحيات,ناهيك عن البطش الذي مارسته الانظمه القمعيه  بحق البلده وسكانها بسبب ثقافتهم الفكريه التي دعتهم لمؤازرة الحركه المسلحه.
القصد من إستذكار ومضات مضيئه كالتي في اعلاه ,هو تذكيرالمسؤولين العراقيين والاكراد منهم على وجه الخصوص, بمشهد غير مالوف باتت تشهده بلدة القوش وبقية البلدات بشكل متكررخلال سنوات ما بعد زوال نظام صدام حسين,وبسبب هذا التكرار والاصرار تاهت علينا الموازين التي كنا نعتمدها في اتخاذ المواقف, لم نعد نعرف اليوم اين اضحت تلك الشعارات التي كانت تُرفع استنكارا لسياسة حكومة صدام والذين سبقوه , ولم نعد نفهم متى وكيف يجازى الانسان على مواقفه النبيله!انه بحق مشهد مؤسف ومخيّب عندما يكون مُخرجه هوذاته الذي اصطف معه شعبنا  وناصره يوم ضيقه , نحن نتحدث عن مشهد يستهجنه كل صاحب ضمير ومبدأ, خاصة حين يعرف بأن شبابنا كانوا يساقون الى دوائر امن صدام  وزنزاناته لنيل عقاب مواقفهم المؤيده للحركه الكرديه , واليوم سبحان مغير الاحوال, يساق شبابنا الى دوائر الاساييش لانهم عبروا عن رأيهم بوقفة سلميه احتجاجا على اجراءات وممارسات مرفوضه, وفي مناسبه اخرى قام الاساييش بالاعتداء  بالضرب على مدير ناحيه احبه اهالي القوش, وهناك من الامثله الكثير مما يؤكد بان الخيبة  شئنا ام ابينا تتعاظم عندما ينتاب المرء شعورا بالندم على موقف  اتخذه  لمساندة المنادين بالديمقراطيه  ثم يصبح اليوم هدفا للديمقراطيين!!.....
الجميع يعلم بان عراقنا يمر في ظرف صعب مع غياب سلطه وطنيه تعالج مشاكل الناس ,لكن ذلك لا يعطي الحق لمن يمتلك قوة الانقضاض على من لا يمتلكها , عذرا , ان كان هذا مكسب الشعب من دعم  نضالات نصف قرن,فإن شعارات الحريه والديمقراطيه لم تكن سوى حبرا على ورق لا علاقة لها بحقوق الشعب ولا بتطوير اوضاعه,انما فرض الارادات الحزبيه  الضيقه حتى لو تتطلب  الامر ترهيب أهل الدار الآمنين  واصحابه التاريخيين  الذين دفعوا الثمن غاليا حبا للحريه و رفضا للوصايات , هذا الاسلوب لن يخدم احدا اطلاقا,اهل الدار أناس متحضرون علّمتهم المآسي كيف يديروا شؤونهم بأنفسهم  في حال غياب الدوله وسلطاتها ,أنا أتساءل متعجباً , لماذا نطالب باعطاء اهل سنجار حق حماية انفسهم , بينما يُغض الطرف عن تطبيق ذلك في القوش  وبقية بلدات سهل نينوى التي لولا صراعات الاحزاب  فيما بينها على بسط النفوذ لما ترك مئات الالوف اماكنهم ولما تم أغتصاب الاف العذارى السنجاريات وقتل و تهجير اهاليهم .
اتمنى على المسؤولين الأكراد التوقف هنيهة والتمعن في نظرتهم الى  سكان مناطق سهل نينوى وطريقة التعامل مع أناس كانت لهم وقفات وطنيه مشرّفه بوجه الحاكم الظالم بحثا عن حياة تليق بهم لا لكي يتم التعامل معهم  كبضاعه نحجزها و نغيّر مناشئها ونتلاعب بتاريخها كما تقتضي حاجة احزابنا, احترام المناضل لنضاله يتجسد في احترام  ارادة الاوفياء المضحين والمحبين لأرضهم, يشجعهم على تحقيق خياراتهم  التي فيها الخير للجميع  . شعب موجود على ارضه لالاف السنين , يشعراليوم بالقمع والتهميش من قبل الديمقراطيين !!.
الوطن والشعب من وراء القصد

172
الأعزاء, كاتب المقاله والمعلقون المحترمون
تحيه طيبه
 دعوني بكل تواضع ان استعين بلقطه من الماضي القريب لتقريب فكرتي لو سمحتم.
في خواتم سبعينات القرن الماضي دخولا بالثمانيات, كنت استغرب متعجباً من احد اقربائي وصديقي(نوئيل أنويا) كلما قدم من بغداد لزيارتنا في القوش, اذ بعد ان عرفته شابا عشرينيا يعشق ترديد الاغاني العربيه , اصبح يأتينا في الثمانينات مرددا أغاني اشوريه(ممنوعه من قبل السلطات) من قبيل اغنية (روش جوَنقا) للفنان المبدع اشور بيث سركيس, لم تكن قد طرقت سمعنا هكذا أغاني ليس لكونها ممنوعه امنياً فحسب, انما ثقافة محيطنا الإجتماعي والسياسي التي كانت سائده يومها في بلدات سهل نينوى, كانت مشبعه ومحكومه بماده فكريه رافضه  لفاشية أدبيات البعث القوميه , فكنا  نتردد, لا نحبذ , لا نتقبّل , نتحذر, نتحاشى اونستخف احيانا بأي ردة فعل مصبوغه بترويج لاي فكر قومي في مقاومة فكر البعث العروبي , فكان الخيار في حينها  التغني بالطرب الاممي المناهض للفكر القومي والعنصري الشوفيني.
 إخواني هذاالذي كان سائدا ايام شبابنا في جغرافية تواجدنا ,احكيه كما هو بعلاته او محاسنه من دون اية رتوش ,اذ لم تعوّدنا ثقافتنا على سماع اغاني سياسيه بلغتنا الام, سوى الفولكلورية منها للرقص على ايقاعاتها في مناسبات الافراح, لذا ارجو ان يكون واضحا بان القصد من سردي هذا ليس  لتحديد وجاهةاو قصور ثقافه الاستعانه بالطرب الاممي  كبديل لمواجهة طرب المد البعثي العروبي ,الذي وددت طرحه هو ان المثقف سياسيا كان ام فنانا, عندما يدعي في عمله امتلاك فكر تحرري ستسقط إداعاءاته لو استكان حماسه مضطراً او راغبا بحجة "الحشر مع الناس عيد" .
شكرا
تقبلوا تحياتي

173
خورا ميوقرا رابي دانيال
تحيه طيبه
لولا يقيني من ان سنارتكم لا ترضى الغوص الا في عمق المياه العذبه والجاريه, لما اثقلت عليكم , لذاارجو ان يطول صبركم معي قليلا , ففي اجابتكم على سؤالي ما جعلني مضطرا للعودة اليكم بسؤالين اخرين لو سمحتم وليكن في ذلك إشغالكم قليلا عنما انتم منشغلون به.
السؤال الأول: يقول جنابكم الكريم في مطلع ردكم  "السياسه والمصالح القوميه أجهضت العقائد والديانات" , كلام لا لبس فيه ربما ينطبق على الكثير من ممارسات المؤسسات الدينيه بمختلف الوانها,لكني اود التأكد من قراءاتكم  إن كان ينطبق هذا الكلام على تراخي مواقف الفاتيكان الحاليه تجاه أوضاع مسيحييّي الشرق الاوسط والكاثوليك على وجه الخصوص؟
سؤالي الثاني: قلتم ايضا بان روسيا ما بعد انهيار الاتحادالسوفييتي ممثلة بقيادة بوتين قيدت تحركات كنيسة موسكو الارثدوكسيه وجئتم بمثال موقف روسيا من حرب ارمينيا واذربيجان, سؤالي هو: هل يعني كلامكم  عدم وجود اي تأثير لكنيسة موسكو على سياسات بوتين بخصوص مواقفه من سوريا ؟
شكرا لكم مقدما متمنيا لكم  الصحه والمزيد من زوادة يراعكم .
تقبلوا تحياتي 

174
الاستاذ  وليد بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على مشاركتكم  وابداء رايكم  ,  توقعاتكم عزيزي وليد بإنعدام اي جدوى من الزياره لصالح الشعب العراقي  هي صحيحه الى حد بعيد  ولها من التبريرات التي توحي لعدم حاجة الفاتيكان  الى هكذا زياره يصعب من خلال توقيتاتها تحقيق شيئ على ارض الواقع,لكن  العراقيون كما ترى  وقد دبّ اليأس في قلوبهم  باتوا يعيشون تفاصيل حالة الغريق الذي لم يتبقى له سوى التشبث باية قشه تصادفه  عساها تسحبه الى بر الامان, لذا يؤسفني القول بانه  لم يعد هناك اية فائده من تحميل الشيطان اوزار مآسينا  بعد ان تمكن ان يبني له عشاً لا بل هودجا عاليا  حيثما حلّقت رايات الدين والمعتقـــد .
تقبلوا خالص تحياتي

175
الصديق العزيز رابي دانيال المحترم
تحيه طيبه
نعم رابي , البابا جان بول الثاني قدح شرارة الفتيله في بلده الام ليمتد اللهيب الى الكرملن ثم توابعها, ولكن سؤالي لك لو سمحت, ماذا عن انبعاث الروح في كنيسه موسكو الأرثدوكسيه هل يُعد  ذلك مكسبا لفاتيكان الكاثوليكيه!!
 اما بالنسبة للنقطه ثانيا بخصوص تزامطات  ملالي ايران والموالين لها بفيض تسامحهم وسخاء ديمقراطيتهم,سفسطه كهذه كما تفضلتم لن تصل  راس الشارع  و الجنوبيون يقولون "ما ينلبس عليها ثوب" , اذليس من السهل على العاقل تصديق ما لا يُعقل, لكن الخشية كما اوردت في مقالي هي  خروجنا بعد الزياره بوسام بابوي ثاني يُمنح لبطل ديمقراطي أخر لكن في بغداد هذه المره.
شكرا على مشاركتكم
  نحن مشتاقون اكثر....

176
الاستاذ دانيال سليفو المحترم
تحيه طيبه
توثيق مطلوب وسرد ممتع ,بانتظار المزيد ولكم منا الشكر الجزيل.
تقبلوا تحياتي

177
العزيز الاستاذ افسر المحترم
تحيه طيبه
ككلامكم عين الصواب فيما يتعلق بموضوع زيارة قداسة البابا المزمعه, الايام والسنون القادمه حبلى بالكثير مما سنتفاجأ به  لاننا لم نود مشاهدته  ولم نتحسب له لذلك لم نتوقعه,هكذا هو حال الشعوب  حين يطغى ادمان خمول العقول على حالة الابداع  من اجل العيش  الكريم, نحن  مع الاسف قد تم تسجيلنا مع صنف الشعوب التي لم تستطع الخروج من قوقعة الادمان على الخمول الفكري .
تقبلوا تحياتي

178
الصديقان العزيزان...
الأستاذ بولص ادم المحترم
          و
الاستاذ أفسر شير المحترم
نظرا لتوافق المداخلتين, سأردبتعليق واحد بعد الأذن.
شكري وتقديري لكما على ما أضفتموه إغناءً لموضوعة مقالناالذي جاء مقتضبا دون الخوض في تفاصيل مرجعيات الادوار التي لعبتها تنظيمات القاعده والدواعش بحق العراقيين تحت مرأى ومسمع العالم الذي ما زال صامتا ازاء ما تمارسه ميليشيات الاحزاب الاسلاميه الحاكمه .
  الشواهد هي التي تشرح لنا من هم الرعاة الحقيقيين للتنظيمات الارهابيه وميليشيات الاحزاب الطائفيه ومعها طواقم السلطات التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه التي تم  فبركة اناطة دفة الحكم اليهاباسلوب مخادع , كلها هذه مجتمعة مارست اتعس الادواربحق العراقيين مع اختلاف في الاسلوب,عملت وما زالت كالمعاول في هدم الجسد العراقي وكيانه لدرجة يخال للمرء ان المحررين حينما عوّلوا على هذه المجاميع   فعلوا ذلك لانهم وجدوها الأكفألتحقيق المطلوب , ليس مهما  ما ترتكبه من جرائم وسرقات, المهم انجاز المرسوم لها من قبل ارادات خارجيه حتى وان كلف ذلك موت الشعب جوعا وسقما ,لنتأمل اي مصير ينتظر العراقي سواء كان شخصا عاديا تظاهر سلميا او مسؤولا  شذ عن فصيله خجلا من عتاب اطفاله  واعترض حول  ظلم  لحق بجاره او بمنطقته , فمصيره سلة المهملات لانه غير مصرح له  سوى الاعتراض على حرمانه من فرصة تقاسم الكعكه و سرقة الاموال والاما عجّت مجالس الكتل السياسيه  بمزادات  بيع وشراء المناصب جهارا دون حسيب او رقيب .
 رغم حجم الفساد الحاصل وما لحق بالعراقيين من ظلم ,هناك انظمه وبنوك عالميه  تتصرف وكأنها لا تعرف اين هي اموال العراقيين المنهوبه ,وعندما خرج الشباب يتظاهرون  مطالبين  بمحاسبة الفاسدين لزمت الامم المتحده الصمت دون ان تكلف نفسها في دعم  الذين قدموا المئات من الشهداء وعشرات الالوف من الجرحى والمعوقين مطالبين بوطن  يمنحهم الامن والكرامه  , انا اتساءل علام اذن نخادع أنفسنا في التعويل على الساكتين  في محنتنا.
الخشية اخواني هي ليس من شكلية الزياره وعدم تاثيرها في تحسين الاوضاع , انما الخشية من ان تساهم الزياره  في تلميع وجوه الفاسدين الكالحه .
 خالص تحياتي

179
مرحبا برئيس دولة الفاتيكان في عراق الثكالى واليتامى / شوكت توسا

   رسمياً, تأسست دولة الفاتيكان في العام 1929 على اساس ديني  ومذهبي , فكان الاتفاق أن يكون البابا المنتخب من قبل مجلس الكرادله رئيسا لهذه الدوله, لم تكتسب هذه الدوله صفةالعضويه في الامم المتحده لاسباب تتعلق بقوانين الامم المتحده,انما بحكم مكانتها الدينيه مُنح لها حق المشاركه كمراقب يحق لممثلهاابداء رأي دولته,اذن قداسة البابا شخصيه جامعه لصفتين أولهما رئاسة كنيسه يتبعها ملايين الكاثوليك  وثانيهما رئاسة الدولة .
 وعليه,لا يُستبعد أن يشكّل امتلاك البابا لهاتين الصفتين سببا يختلف بموجبه المراقبون في وصف زيارته المزمعه للعراق والأهداف المرجوّة منها , اذ هناك من سيصفها برسالة سلام حميده  من راعي كنيسه عالميه الى شعب  طالت معاناته وهذا ما نتمناه , في نفس الوقت هناك من سيرى في توقيت  وتفاصيل الزياره ما يوحي الى وجود تداخل بين مهام رجل الدين وبين موقف سياسي لدولة يترأسها رجل الدين  يحتمل  السلب والايجاب  تجاه جهات  دوليه واقليميه ادعت تحرير العراق وشعبه لكنها تسببت في تدميره وتهجير سكانه وما تزال تشرف وتتفرج على ما ترتكبه عصابات الفاسدين  والقتله  .
 في هذا السياق ,أذكّر القارئ الكريم بزيارتين قام بهما السفير الامريكي في العراق خلال الثلاث اعوام الماضيه  الى ناحية القوش خصيصاً للاطلاع على سير اعادة بناء مرقد النبي اليهودي ناحوم و تبرع بالاموال من اجل التعجيل في انجازه , وعندما سئل السفير(وهو رجل علماني)  حول سبب اهتمام السفاره الامريكيه بتعمير المرقد بينما هناك بلدات  مدمره  وأخرى محرومه من خدمات كثيره , كان جواب السفير: نحن نخصص هذه المبالغ لكي نضمن امن وسلامة الذين سيصلّون في هذا المعبد ! .
 بكل تأكيد  سأشارك امنيات الذين يستبشرون خيراً من هذه الزياره , لكني استغرب من  التعويل عليها في تحسين اوضاع العراق , هل سياتينا قداسته بعصا سحريه مثلا تقلب اليابس الى الاخضر وتبيّض سواد القلوب  وتنوّر العقول ؟
 شخصيا لا امتلك ما يسمح لي  بسبق الاحداث في الحكم على  هدف  الزياره ومدى  استفادة العراقيين منها ,لننتظر ونرى  يا ترى هل سيبدأ  البابا زيارته بالصلاة  في مدينة أور كما يشاع أم في  سنجار المنكوبه  والبلدات التي اصابها الدمار وحل باهلها ما حل من تهجير وقتل واغتصاب , إذ على هذه الاطلال تستحق وقفة الصلاة.
الوطن والشعب من وراء القصد

180
الاستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
رابي العزيز: سواءاتفقناام اختلفنا, سأضع موضوعة مقالكم  في مقدمة ما يجب  الاهتمام به اليوم,ازمة جائحة كورونا ستزول وتصبح قصص يحكيها السالمون, يبقى تنشيط المفاصل التي سوّفتها جائحات اخرى واجب يتطلب تاديته , ومقالكم  جاء بمثابة جرعه  لتحريك خمول الاذهان في مواسم القفر والجفاف .
 من ناحيتي بعد الأذن, سأصوغ مداخلتي بالمفهوم الذي يعتمد  مقولة" الحقوق تؤخذ ولا تُعطى" , وحال رؤوسنا اليوم بات قاب قوسين من معانقة قيعان البؤس , جوعنا اكبر وأخطرمن ان نخادع  زغب حواصلنا  بعقلية الذهاب الى استرجاء الخباز كي يعطينا فتات رغيف من خبز طحيننا وحطبنا وتنورنا,الأجدر بنا ان نشبك ايادينا فيما بيننا قبل مدها للشحذ من الاخرين.
 فعندما يراد لحق شعب ان يُستعاد ,هناك شروط  يضفي توافرها الى تحقيق نسبه معينه من تكافؤ كفتي الميزان بين أطراف الصراع , وأضعف الايمان في حالة كحالتنا هو ترتيب الجهد بعد ان فقدنا شروط كثر اخرى , وجنابكم  اخي بولص, سيد العارفين  بمرارة  ومآسي التجارب التاريخيه  التي مر بها شعبنا (الكلدواشوري السرياني),مَن مِن نشطائنا ومثقفينا يجهل مسببات النكسات  التي سبقت و رافقت تقهقر وجودنا وكم استفدنا منها في توفير مستلزمات استمرار وجودنا ؟
 هدف اشارتي الى عامل القوه الذي يحقق التكافؤ , هو ادعائي بإن  تحقيق الاثنين شأن مستحيل مع تفشّي  ظاهرة انحصاراصوات المتحدثين باسمنا بين رجل دين وجد في السياسة سلواه  وبين داعيه قومي (تابع)عوّدته فطنته على التحرك  بايعازات ريموت كونترول شيعي او كردي,من المستحيلات المطلقه  التحدث عن امكانية التابع الذليل والقابل بالوصايه اثبات وجوده وتحقيق حقه. حتى مطالبة الدوله رسميا بإنصافنا ستكون عبثيه وتافهه بعد ان تلكأنا كثيرا في مطالبة انفسنا  بالارتقاء قليلا  نحو منصة الشعوب التي تعلمت من تجاربنا  كيف ترتب امورها داخليا اولا
تقبلوا تحياتي

181
الاستاذ رعيانا المحترم
تحيه طيبه
أرجو ان تسمح لي بهذه الأضافه, عساأن تجد طريقها الى الوزير انو جوهر المحترم.
بتاريخ 31 ايار 1993 , تم إغتيال الشهيد المهندس والبرلماني( عن قائمة الحركه الديمقراطيه الاشوريه) فرنسيس يوسف شابو في محافظة دهوك, ودوافع قتله الرئيسيه  معروفه لدى القاصي والداني وهي مطالباته بوجوب تسوية مسألة الاراضي المسيطر عليها واعادتها الى اصحابها الكلدواشوريين, ومن يقول بان المتهمين القتله غير معروفين و دوافع القتل  مجهوله لدى المسؤولين,فإن السيد مسعود البرزاني صرح بنفسه في عام 1994 لمنظمة الدفاع عن حقوق الانسان بان قتلة البرلماني شابو من ضمنهم المدعو وحيد مجيد كوفلي ارتكبوا الجريمه وهربوا الى الموصل ,قاصدا بذلك القاء التهمه على ازلام نظام صدام حسين , لكن الحقيقه أبت الا ان تكشف نفسها عندما عاد  وحيد كوفلي الى دهوك  معززاً مكرّماً وتم تكريمه بمنصب عسكري رفيع ضمن تشكيلات البيشمركه.أما حول قصة اغتيال المرحوم لازار ميخو في  ليلة 16 حزيران 1993  عشية انعقاد المؤتمر الأول  للحزب الشيوعي الكردستاني,يقول الصديق دنخا البازي ( ابو باز)وهو حي يرزق,واصفا الجريمه بالنكراء وقد تم تسجيلها هي الاخرى ضد مجهول مضيفا بان الشهيد الناشط الشيوعي لازار كان من المطالبين باحترام حقوق وملكيات اصحاب الارض من الكلدواشوريين , ثم يضيف الصديق دنخا البازي قائلا بانه هو الاخر هرب من العراق بسبب التهديدات التي كان يتلقاها من جهات تابعه للحزب الحاكم في دهوك واربيل.
أخي رعيانا, يؤسفني ان اقول بان المصداقيه باتت من العملات الشحيحه جدا  في هذه الايام  لذا كثرت عمليات تزويرها , لا أعتقد بان السيد الوزير آنو جوهر سيخالفني الراي لو قلت تبقى قيمة الانسان اغلى من كل شيئ, لذا حبذا لو يطالب وزيرنا المحترم  بفتح ملف مقتل الشهيدين  فرنسيس شابو ولازار ميخو لأن إغتيالهما له علاقة قويه بملف التجاوزات على حقوق اهاليهم الكلدواشوريين وهكذا املاكهم .
شكرا لكم, وتقبلوا تحياتي

182
السيد عصام شابا فلفل المحترم
تحيه طيبه
ومن خلالكم اخصّ الجار العزيز الاستاذ رياض شابا كوللا بتحيه خاصه وهو يؤدي اقل ما يجب تأديته بحق طيب الذكر والده المكافح العم  شابا توما كوللا(ابو رياض).
في الحقيقه, قراءتي لما كتبه الاستاذ رياض , أثارت في كياني شجونا تسابقت فيهاالتمنيات  مع الحسرات للعودة بي الى عقود سته خلت بحلوها ومرّها  يوم كان طعم الجيرة والصداقه جديرا في إزاحة رائحة المصلحه والمنفعه  ومتفوقا على لذة الأطباق التي  تتباهى بتقديمها الامهات, فكنّا  نستمتع في أكل الخبز والبصل في صحبة عوائل الجيران والأصدقاء غير آبهين لما قد هيأته الوالده في البيت , هكذا كان فعل شدة الآصره في ايامنا تلك, مع الأسف شاءت الأقدار أن تعبث  سنون التباعد والمنافي  في تلك الأواصر , فلم يتبّقى  لنا منها سوى  الشحيح من متعة الاستذكار والتغني بجماليتها  .
تميّز طيب الذكر  المرحوم ابو رياض,بجديته واخلاصه في مهمته المهنيه وبذات الدرجه كانت تتسّم علاقاته الاجتماعيه مع معارفه وجيرانه واصدقائه,منذ صباي عرفته من خلال الجيره والصداقه التي كانت  بينه وبين والدي ,لكن معرفتي تقوّت بسبب نوعية الصداقه التي ربطتني بالعزيز الدكتور باسم (شقيق الاستاذ رياض) منذ العام 1960 , حيث جعلتني اتواجد في بيتهم  وبين عائلتهم  بشكل  دائم ,  فتعرفت على المزيد من معاني الأبوه  والامومه ,هكذا  كان الأباء  الحريصون  والأمهات المُحبّات يسعون الى تعزيز وتقوية صداقات ابناءهم  على اساس المحبه  والتعاون بعيدا عن عما يعكر طعم الجيره ونسق الحياة.
الرحمه والذكر الطيب للعم ابو رياض, والبركه  في حاملي اسمه .
شكرا لكم اخي عصام
وتقبلوا خالص تحياتي

183
الاستاذ رعيانا المحترم
تحيه طيبه
أكادأجزم القول بأن ما جاء في مقالكم من تعليلات ومسببات لتراجع الحاله الفكريه تحت وطأة العمل الحزبي هي صحيحه إن لم أقل دقيقه, ومصيبتنا مع هذه الحاله هي انها قد اصبحت سمه عصريه معيبه وصل بنا الحال الى احتسابها شطاره, مهما يكن أنا ايضا أراها تنطبق على كافة الاحزاب العراقيه  ولكن بدرجات متفاوته تحددها عوامل يشترك في اغلبها الكبير والصغير والعتيق والجديد  بنسب متفاوته , والدليل ستلقاه حتى عند الذي  ينسلخ  وينشق تحت حجة تصحيح الموجود لكنه  لم يسلم في ممارساته وخطاباته من ذات العلّه التي بسببها راح يشكّل  هذا الحزب او ذاك التيار لأنه بكل بساطه  لم يستطع الإتيان بجديد يبرهن للناس مصداقية وحسن نواياه.
رابي العزيز رعيانا, لا احبذ المزايده على صدق نيتكم وعلى جهدكم ومنطقية طرحكم ,كمستقل  تكوّنت لدي تجربه غير مريحه,اكتسبتها من خلال متابعاتي المتواضعه لبعض جوانب فعاليات ابناء شعبنا السياسيه, لا مجال هنا لاستعادة الخوض في تفاصيلها الطويله عدا كونها بحق مؤلمه ومخيبه , لكن دعني أؤكد لك باني  فرضاً ذهبت الآن بمقالكم هذا وليس بمقالاتي وأحاديثي السابقه  الى اي لقاء يجمع  حزبين او ثلاثه  من احزابناعلى طاولة , هل ستستغرب لو قلت لك بان البعض منهم  سيقول عنك بانك بطران تغرد خارج السرب بعيدا عن مراعاة الواقع القائم؟, والبعض الآخر سيجد في مجاملتك وتأييدك وسيلته الفضلى لالقاء اللوم على الآخر, وأخرون سيبدون استعدادهم التام لمواصلة حواراتهم (من اجل خدمة ابناء شعبهم!) بالنتيجه نعم نحن في نظر البعض نغرد خارج السرب وسنكون محظوظين لو صادفنا المبدع الذي يعتمد مصلحة شعبه معيارا مهما لديمومة مسيرة  حزبه التي يؤسفنا القول بانها باتت مسخره لمصالحه الذاتيه  .
 شجون هذا الموضوع رابي رعيانا العزيز, تتطلب كلاما طويلا لاشفاءالغليل, كل ما نتمناه من الناشطين السياسيين هو ان يعطوا لمصلحة شعبهم المسكين  جزء قليلا من اهتماماتهم وليس استغلالها عيني عينك.
شكرا لكم
تقبلوا خالص تحياتي

184
ميوقرا جورج ايشو 
شلامااللّوخ
دعني استهل مشاركتي بالشكرلك,اذ أعطيتني في مقالك فرصة تسنى لي من خلالها ابداء رأيي حول اهمية الدقه في النقد تفاديا من الحاق الأذى بالغير ثم بمصداقيتنا,  ودفاعك عن ما تؤمن به فهو بلاشك حقٌ تكفله حرية التفكير والتعبير علينااحترامه .
  من منطلق اننا متفقون على ان الكمال غاية لا تدرك ,لا غرابة لو كان التباين في طريقة فهمنا لكلام بعضنا البعض سببايدلناالى وجود خطأ يستوجب النقد,والخطأ هذا إن وجد في كلام السيده ميمي على سبيل المثال , فهو سمة من سمات انسانيتنا وليس عيبا  تتلاشى عنده قيمة الانسان فيستحق الجلد ومن معه باسم الدين.
 شخصيا لا معرفة لي بهذه السيده مع احترامي لها,ولااناهنا كي ادافع عنها انما وددت في مداخلتي التاشير على بعض النقاط منهااستغرابي من التعليق الذي ذهب صاحبه الى خصوصيات السيده المعنيه  في حين كان الاجدربه ان يستعين في تعليقه  مكتفيا بما شاهده وسمعه من خلال فيديوهات احاديثها والاعتماد على ما تقوله وليس على من تكون وماذا تاكل وكيف تمشي, السيده ميمي بحكم ثقافتها اعتادت التعبيرعن رأيها بشجاعه وببلاغه لغويه تميزها عن غيرها, لذا لا يُستبعد ان يكون سوء فهمنا لكلامها هو سبب اتهامنا لها بامر لم تتقصّده ,اقولها بهذاالشكل بعد المعذره, لاني ارى خلطاً مجحفاً بحق السيده بجريرة تهمة النيل من المسيحيه لصالح شأن آخر, ليس باستطاعتي الجزم على ما يجول في ذهنها لكني لم أسمعها تنال من المسيحيه كإيمان, سمعتها مره تقول بان الايمان والتعبد شان خاص بين المؤمن وخالقه وهوكلام ينسجم مع مفهوم الايمان لصحيح , لابل صحة ومنطقية هذا المفهوم دفعت بالكثيرين ومنهم مفكرين مؤمنين الى  ضرورة التمييز بين الايمان كحاله روحيه ووجدانيه وبين ظاهرة الدين التي هي اشبه بتنظيم حزبي بامكاننا نقد ممارسات منتسبيه كلما زاغوا في ممارساتهم السياسيه عن فلسفة ومبادئ نظريتهم, هذا الامر ينطبق على حق السيده ميمي وحقي وحقك في نقد رجل الدين حين يستخدم فضائل الايمان وقدسيتها  للتغطيه على ممارساته المناقضه لتعاليم وقيم النص,وفي سياق المقارنه هذه اخي جورج,لدينا امثله لما عانته نظريات فكريه وانسانيه عديده تميزت برقيها وملامستها لحاجة البشريه,لكنّ البعض منها تعثر والبعض الاخرفشل لاسباب يختزلهاالبعض بعدم صلاحية النظريه بينما الحقيقه هي ان استذكاء الذين صنعوامن النظريه حزبا منحهم سلطة التنكيل بالانسان بحجة رقي النظريه  بعد ان انقلبوا عليها,هل  نستثني رجال الدين من هذه الحاله؟.
 اتمنى  اخوياً بأن لا ننجر حتى في تعاطينا مع البديهيات الثابته الى القاء اللوم يمينا وشمالا , ربما الافضل من وجهة نظري هوان يطالب المؤمن بالإصلاح الديني بدلاً من تحميل الآخر مسؤولية تراجع الايمان والتدين مثلما يفعل السياسي في دفاعه عن ممارساته الخاطئه.
شكرا لكم اخي جورج
وتقبلوا خالص تحياتي

185
السيد متي اسو المحترم
تحيه طيبه
  وأناايضا بدوري ارداهتمامك بالشكر على عناء تخصيصكم مقالا للاجابه على تساؤلي عن مالذي قدمته الكنيسه  لمؤمنيها من اجل مقاومة الطامع وضمان بقاء المؤمنين على ارض اجدادهم عملاً بمقولة بالكيل الذي تكيلون يزاد لكم .
لكن شكري الأجّم هو على قولكم " نعم إني ألقي اللوم على الكنائس لانها سمحت للطائفيه أن تشتتنا"هذه الجمله بالذات,لا يهم سواء قلنا سمحت للطائفيه او صنعت الطائفيه, فإن الجمله هذه تمثل جانبا مهما من الجواب على سؤالي , وإن شاء باحث التوسع منطلقا من هذه النقطه حتما سيصل به البحث الى ما هو اهم وأعظم .
 بقي لي بعد الأذن, أن اخص باختصار  بعض الأسطر التي يلزمني فحواها لفت انتباهك الى ان سلاسة سؤالي لم تكن تستدعي  طرح مقارنات او توجيه اللوم يمينا ويسارا ولا حتى الذهاب الى أسئله افتراضيه, انت قلتها واضحه  دون الحاجه الى الغور في التكهن إن كنت افكر بمسألة تفضيل دين على آخر كما تخيلتم  أو ان في  ذهني مقصد الترويج  لتبني العمل القومي دون غيره, كل الذي نشدته هو ذكر الاشياء بمسمياتها,وهاانذا اشكرك حين قلتها بوضوح ولولاها لعُدتُ  خاوي الوفاض.
نعم لك الأذن والحريه إن كنت تود ابداء رأيك ,ذلك شأن تضمنه حرية ابداء الرأي,لكني كنت أتمنى لوالتزمت في جعل المقال مخصصا حصرا للاجابة على سؤالي ما دامت هناك امكانية افراد مقال خاص لموضوعة القوميين, حينها كنتَ وفرت على القارئ الحيره التي وجدت نفسي فيها ممسكا بقضبان قفص التهام اثناء مخاطبتك اخوانك القوميين ومعهم مؤيديهم بجريرة سؤالي الطبيعي , لذلك حبذت كما اسلفت لو كانت المقاله فقط للاجابه على سؤالي وليس اختطافي الى أماكن  كدت ان اعود منها بخفي حنين لولا انك مشكورا ملأت وفاضي بكلمتين مفيدتين .
تقبلوا خالص تحياتي

186
بعد نصف قرن من الغربة .. ابو جوزيف يتوسّد صدر مُرضتعه ويتدّثر تراب مولده

شوكت توســا
في 16 اوكتوبر من كل عام , تمر علينا  ذكرى رحيل المناضل الشيوعي توما توماس.
  في  أواخراوكتوبر  1996, اي بعد وفاته باقل من اسبوعين , توفرت لي في الاردن فرصة  قراءة  مذكراته المكتوبة بخط يده , أقتبس من مقدمتها  قوله: (( انا من مواليدعام 1924في بلدة القوش العريقه  في بلاد  بيث نهرين من بلاد آشور, تبعد 40 كم عن نينوى آخر عاصمه للاشوريين ,تميزت بلدة القوش بمواقفها القوميه الشجاعه بمساندة ابناء قوميتها اثناء المحن,أتذكر جيدا ( فرمان الاشوريين)أحداث سميل, وكيف احتضنت  القوش العوائل الاثوريه التي هجرت قراها.... )). انتهى الاقتباس.
وبحسب مذكراته ,كان طيب الذكر قد تعرّف على الفكر الشيوعي بواسطة المرحومين شماشا ابريم عما  والمحامي عبد الرحيم قللو في كركوك, ثم انضم الى صفوف الحزب في نهايات خمسينات القرن  الماضي  قبيل ثورة 14 تموزعام 1958, والتحق بعد ذلك كمقاتل  أنصاري في صفوف الحزب الشيوعي  ضمن الحركه الكرديه في شمال العراق , ونظرا لبسالته واخلاصه في عمله العسكري والحزبي, أصبح مسؤولا قياديا في حركة الانصار الشيوعيين في منطقة بهدينان ثم تدرج  في تحمل مسؤولياته الحزبيه والعسكريه.
إحتراما ًلتاريخه النضالي ولذكرى رحيله , أعيد بكل فخر واعتزاز نشر مقالتي التي كـتبتها بمناسبة  نقل جثمانه من دهوك الى مقبرة القوش  بتاريخ 22 اوكتوبر 2010.


                         
إنه مشوارنصف قرن أوما يزيد من النضال المتواصل, إنها رحلة عقود طويله بعناقيد مثقله بالظلم والقهر والتشرد , فقد خلالها فلذة كبده منير ورفيقة دربه ألماس, وفرهدت السلطات الغاشمة ممتلكاته, وتشردت كامل عائلته, ولكن رغم هذا كله, لم يحنِ توما توماس قامته  العراقيه الشيوعيه الشامخه لأي من هذه النوائب التي تهز الجبال العاليه , ولم تنل منه مغريات الحياة الفانيه اي منال , ظل حتى آخر لحظه من حياته التي ودعها في سوريا وفيا لقضية شعب يسومه الحاكم الظالم كل انواع الضيم, ومن قامشلي كان قد نقل جثمانه الى مقبرة  دهوك, ظل هناك ينتظر بالصبر الذي عرف عنه حتى نقل  جثمانه الى القوش التي وهبها ما لم يهبها إنسان قبله, ليعود الى الصدرالذي رضع منه أولا, وليتوسد تراب مولده في رقدته الأبديه الى جانب رفيقة عمره وشريكة عواديه التي رغم إشتداد النوائب ابت إلا ان تكون توأمه دائما.
إذن إجتمع الخالد الذكربرفيقته وحبيبته أم أولاده ليكون اللقاء الابدي رمزا للحب المتجدد والتضحية والفداء, إجتمعا تحت شاخصة قبر لابد أن تشكل في ضمير الانسان العراقي عموما والألقوشي خصوصا وعلى مدى الدهر, مثابة محطة تستريح عند ظلالها بعض خطى المناضلين المتعبه لكي تستلهم من ذكرى تاريخ من يرقد تحتها: العزيمة والثبات.
حين نريد التحدث بحياديه وتجرد عن رجل بقامة وفكر توما توماس, فأنا ارى من الظلم أن ننسب تاريخ نضال الرجل و نختزله بجرة قلم غير مسؤوله  بطائفه  او كتله بشريه قوميه, وإن فعلنا ذلك على طريقة النافخين في قربة مثقوبه من خلف البحار البعيده, طريقة من غيّروا الوان جلودهم مرات ومرات كما الحرباء , فإننافي فعلنا هذا سنتجنى  على تاريخ مناضل بطل وعلى رسالته التي تعني وطنا وشعبا برمته, على هذا الأساس  لم يتردد في دعم ونضال الحركه الكرديه , كما لم يألو جهدا في دعم  ومساندة مؤسسي الحركة الديمقراطيه الأشوريه في بدايات الثمانينات , إذن رسالته هي  أشمل  واقدس من رسالة راهب متنسك عزل حياته من اجل قضية تنحصر بين اربعة جدران عاليه رطبه في دير عتيق.
 
 
 الرجل توما توماس لا يليقه مطلقا أن ننسب نضاله سوى الى ما يستحقه, فقد حمل على كتفيه مدى ما يزيد على نصف قرن من رداءة الزمان, قضية شعب ووطن,هذه القضيه كما نعرف جميعا تتجاوز  سقف القومية والدين  وتتسع مساحتها لتضم كل القوميات العراقيه, فالشعب العراقي يظل رغم كل الدعوات الطائفية والقومية الضيقة, بعضه شريك لبعضه في السراء والضراء.
وبقدر إعتزازنا وفخرنا بعودة جثمانه الى حضن أمه القوش التي ولدته وارضعته حليب الشهامة والشموخ ,إلا أننا نثق ان اي بقعه على ثرى العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ليست اقل طهرا ومعزة من الارض التي توسدها, ناهيكم عن ان الفكر(الشيوعي) الذي كان يتبناه الرجل يرفض بالمطلق بدعة النقاء العرقي ويتعامل مع الدين كقضية إيمان فردية محضه تخص صاحبها ليس إلا.
 حاشا ان يكون توما توماس قد مارس النضال مجرد هواية كمخاض لعقده نفسيه او ترف فكري يستجدي منه تحقيق مكسب شخصي على طريقة من صاروا يتخبطون كما المصاب بحمى الهذيان وسط شوارع المدن التي تسترعريهم الفكري وتخبئ عوراتهم  وراء مسميات وتشكيلات وهميه خلقوها للتلاعب بعواطف البسطاء, إنما  مارس نضاله كناموس إنساني إستمد بنوده من أنين المحرومين نتيجة السياسات الظالمه التي مارستها الانظمه المتسلطه على رقاب الشعوب بقوة الحديد والنار, ويوم بدل المطبلون لون جلودهم,إزداد إيمان الرجل ضراوة بتمسكه بلون جلده الموبوء بجراحات التشرد ونتوءات الصخور التي تعود ان يتوسدها واصبعه على الزناد دفاعا عن قضايا الشرفاء المظطهدين والمسلوبي الحقوق, ويوم ساوم  المطبلون على شرف انتمائهم القومي والفكري الذي يتشدقون به اليوم, أصرالرجل على أنه إنسان عراقي كلدواشوري وهب نفسه للعراق كله, وهذا ما تحكيه لنا وثائق مؤتمرات الحزب الوطنيه وعن لسان رفيق دربه دنخا البازي.
ل
لملم يكن توما توماس يوما عضوا في منظمه وهميه تضم مجموعة من الجهلة والأميين جعلت لها من صفحات الانترنيت مقرا يدار بفارة الحاسوب,أنما كان قائدا في تنظيم سياسي قدمّ الالاف من أعضائه أرواحهم رخيصة من أجل قضية الفقراء والمسحوقين والوطنيين الشرفاء, إذن لتسكت اصوات  النشاز ولترتفع أصوات المنشدين بالمجد الذي يستحقه توما توماس ورفاقه الشهداء الأبطال.

بوركت سواعد الذين إستقبلوا نسر بلدتهم  العائد, وبوركت تلك البلده التي أنجبته إبنا بارا, ولكي يقوى عود القوم أمام العاتيات لابد من التحسّب والانتباه دائما من خلال  إستذكار مواقف هذا الرجل  الذي لم يفرط يوما بأهله ولم يألو جهدا في دعم  ما يوحدهم  ويحفظ بقاءهم كرماء أعزاء ,رحل عنا الرجل بجسده  لكنه عاد  بروحه المبتهجه الى مثواه  بعد ان ترك  لنا إرثا متميزا من عطاء الأشداء المحنكين, إرثا لا يقبل الحكر  ولا التقسيم  البتة ً,انه ارث أممي ووطني ثم قومي , فيه من الثراء بما لا يقبل التفريط   به بأي شكل من الاشكال ,والذي  يصون هذا الورث ويأتمنه بصدق,  له الحق ان يتباهى  به  وبأسم صانعه ,شريطة العمل على تحقيق تلك الرساله التي توالى وستتوالى على حملها الأجيال مثلما حملها المرحوم بدمه وعقله وتضحياته.

المجد والخلود للمناضل  توما توماس (ابو جوزيف) .












187
الاستاذ رعيانا المحترم
تحيه طيبه
ليس تقليلا من شأن ما اوردتموه في مقالتكم, لا بل مشكورون على تحقيق تغطيه جيده لمهمة تشخيص مكامن الخلل ومسببات حالات الاحباط التي لم تغادر شعبنا على مدى طويل يتجاوز اسقف عقود من الزمن .
اخي رعيانا. على الناهظ الفكري ان لا يكل ويتعب ثم يركن جانبا , عليه ان يكون دائم الابداع ليس فقط في تشخيص الخلل وهو واجب اولي بلا شك, انما المهم هو تنشيط الفكر الابداعي  باتجاه الخروج من دائرة اطلاق الشعارات  والذهاب الى الابداع الذي  تتطلبه الحاله المتراجعهلاي سبب كان , والمقصود بالابداع هو ايجاد البدائل  التي تدفع بنا نحو الامام  وليس المراوحه في اماكننا فتنفتح الابواب مشرعه لكل من دب وهب . الخوف كل الخوف هو عندما يترك المفكر والمثقف والسياسي الحبل على الغارب فتصبح المؤسسه الدينيه اي كانت هويتهاهي صاحبة الحل والربط في الشؤون الحياتيه للشعب ولنا في ذلك امثله تاريخيه في الوطن وفي اوطان اخرى.
اتمنى على المتمرسين في العمل السياسي ان يراجعوا مساراتهم ويدرسوا الاسباب التي القت بشعبنا فريسه سهله لهذا وذاك, لا نريد اي تمثيل برلماني شكلي ولا يغني ولا يسمن, لا نريداي وزير في اية حكومه, نريد من السياسي ان يقف بوجه الطامع وجها لوجه ويقول له اريد حقي وحق شعبي في العيش على ارضه كريما عزيزا ,,,والا سوف لن ندعك تنام هنيئا ً,,,
تقبلوا تحياتي

188
الاستاذ والصديق العزيز جورج بابانا المحترم
تحيه طيبه
مشكورون على نشر هكذا رساله زادت  حبتّين على ما كنت أكنّه من احترام وتقدير للعلامه الشهيد يوسف حبي,شخصيا تعرفت على طيب الذكر الدكتور حبي في نهايات ستينات القرن الماضي , اذ كان له ومعه الابويين جاك اسحاق والدكتور بطرس حداد الفضل الكبير في قيادة فعاليات ندوة الايمان الثقافيه لطلبة الجامعه المسيحيين في الموصل, تلك الندوه التي كانت تقام مساء  كل خميس  في قاعة كنيسة ام المعونه الكائنه في الدواسه, وبفضل ادارة وحنكةالاب حبي وما عرف عن اسلوبه الممزوج بين المرح والجد,جمعت الندوه الطلبه القوميين واليساريين والمستقلين معا تحت  مظلة منبر اكتساب الثقافه العامه بمختلف فروعها. نعم كان طيب الذكر بحق من الطراز الفكري المتقدم على زملائه في الكهنوت, صب كل اهتمامه على  صيانةقيمة الانسان وقوته التي تتجسد في توحيد الكلمه والجهد.
الذكر الطيب والرحمه للاب الدكتور حبي
وشكرا لكم صديقنا العزيز جورج

189
السيد متي اسو المحترم
تحيّه طيبه
ملاحظه: كان بودي ان أفرد مقالا خاصا لمناقشة مضمون مقالكم, لكني فضلت جعلها مداخله وإن جاءت طويله نوعا ما لذا ارجو المعذره.
..............................................................
  أخي متي :
رغم تواضع تجربتي في القراءه,فالفضل لها يعود في تعلّمي التعبير عن رأيي بالكتابه من دون مواربه او مجامله, وتعلّمت أيضا بأننا عندما نكتب ناقدين او ناصحين , نعلم مسبقا بان كلامنا قلما يحظى باهتمام مالكي زمام إقرار ما ننشده,يبقى المتابع المثابرهو ذلك الذي يهتم  فيما يتم نشره , اي القارئ الباحث عن المعلومه نهلا للثقافه التي  يحتاجها .
 جنابكم بلاشك مشكورعلى سردكم المتعلق بسوءأحوال قرى سهل نينوى وساكنيها الكلدواشوريين السريان في غضون خمس او ستة عقود ,بينما محنة هذا القوم سواء في منطقة سهل نينوى او في اماكن تواجده الاخرى فهي ليست وليدة هذه العقود القليله التي تفضلتم بالتحدث عنها بل امتداد لقرون خلت .
 ارجو ان يكون واضحا باني لست هنا كي اعترض على فحوى سردكم الذي  يتطابق اغلبه مع ما يحكيه واقعنا اليوم, كما اني لست بصدد التحجج على تقديم شعبنا كمسيحيين في كلامكم  لاني لست من هواة عبثية الانشغال بمناقشة افضلية تقديمنا تحت هذا المسمى او ذاك ,فالامر متروك للشاطر الذي يحسن الاختيار,إنما الذي لفت انتباهي في الجانب التحليلي من مقالكم هو تناسي و اختزال المسببّات التاريخيه الحقيقيه التي أوصلتنا الى حال متدهور في سهل نينوى وأماكن اخرى ,وعليه اجد خطأربماغير مقصود لدى الكاتب عندما يكتفي بالقاءاللوم تارة على الأخر البعثي القومجي او المجاهد الاسلامي,وتارة أخرى على تشكيلات ابناء شعبناالسياسيه الحاليه ( القوميه منها بالتحديد) .
 اغلب الظن انك ستوافقني القول بأن ايصال الفكره متكاملة للقارئ بدون اجتزائها هو أمرٌ واجب على الكاتب الذي تعنيه مصداقية ما يكتبه اكثر من أهتمامه بالظهور بمظهرالمؤمن بفكر اختاره لنفسه او ورثه,وتحقيق هذه المصداقيه شئنا ام أبينا يتطلب سلوك التجرد الذي لا يدع ثغرة او مجالا للتغافل عن حقائق كلنا قرأنا عنها وعرفنا حق المعرفه كيف ولماذا عملت بشعبنا كما المنشار في الخشب, والمقصود في المنشار هو جموح الرغبة في نشر وبسط النفوذ أيّ كان نوعه,فما بالنا لو اخترنا مسألة الديانه والتديّن كمثال اختلفت فيه البشريه كل حسب فهمه لرسالة نبيّه المنسوبة الى السماء,وبناء على سريان مفاهيم كهذه مختلف عليها جاءت النتائج متناوبه بين انتصارهذا المؤمن  جدا على حساب تدمير ذاك الكافر جدا تحت شماعة ارادة السماء والماكنه مستمره لحد يومنا هذا.
ولأن الموضوع يدور حول المحن والنكبات المستديمه التي مرت و تمر بها قرى سهل نينوى وسكانها الأصليين والمسيحيين منهم على وجه الخصوص , فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو : مالذي قدمته كنائسنا عبر تاريخها لمؤمنيها من أجل مواجهة الطامعين في وجودنا كي نصمد و نضحي للحفاظ على وجودنا كرماء معززين في ارض اجدادنا التاريخيه التي كنا فيها يوما ما نشكّل الاكثريه الغالبه؟
انا مثلك  اخي متي,اتحدث بألم عن محنة اليوم لكني اجدالضرورة في ربطها بالبدايات التي لم يكن فيها وجود لحركات سياسيه او احزاب قوميه تحت اي مسمى انما كانت الكنيسه هي الكل بالكل تحل وتربط على اعتبارها بمثابة النخبه المختاره سماويا للتربع على كرسي التكّفل بأحوال رعاياها ومؤمنيها ,اعيد واقول لم يكن في تلك الايام لا شيوعيه ولا بعثيه ولا اية حركه قوميه سوى الايمان بالمسيحيه !! ومنذ تلك الايام  كان تعداد تواجد شعبنا متجهاللعد التنازلي الى يومنا هذا, اذن بحسب اي منطق يمكننا اقناع القارئ بحصرسبب تدهور اوضاعنا اليوم  بما افرزته  ظاهرة تاسيس الاحزاب حديثا سواء كانت عروبيه او كردويه او كلدواشوريه قوميه, كقارئ ومثلي الكثيرين, عشنا عقودا عايشنا فيها اكثر من حالة ترك المسيحي لارض اجداده في نينوى واماكن اخرى, هروب واضح من حق المواجهه وهو واجب مقدس  تتجسد  فيه معاني مقولة بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ويزاد,بينما  تمسكنا (واهمين) بمقولة اذا ضربك على خدك الايسر در له الايمن فكانت النتيجه اليوم كما نراها .
 أختم واقول كقارئ, من حقي أن أ بحث بتركيز عن الحقيقه التي تدلني الى السبب الجوهري لتدهور اوضاعنا وخساراتنا المتكرره ليس فقط في الحقبه التي نحن شهود عليها فهي امتداد لنكبات لها مسببات سبقت عصرنا بقرون  فاصبح وجودنا قاب قوسين من الزوال عن ارض ابائنا .
 الوطن والشعب من وراء القصد

190
الصديق الاستاذ بولص ادم المحترم
تحيه طيبه
تُشكرون على هذا السرد المعلوماتي  المترابط والممتع .
اخي بولص جنابكم الأعرف بكمّ الالم  والدمار الذي خلّفته  زحمة حروب وقعت هنا او هناك من قبيل الدائره بين اذربيجان وارمينيا  حاليا , فهي خير مثال يثبت لنا و كما تفضلتم  بانها حروب بالوكاله لا ناقة للشعوب فيها ولا جمل سوى توريطها في تأدية مهمة تدوير رحى مصالح الغير من الكبار الذين بنوا كياناتهم على جماجم البسطاء.
نتمنى للشعب الارميني والاذربيجاني الصحوه السريعه للخروج من هذه الدوامه والجلوس معا لحل مشاكلهما بعيدا  عن أطماع الاباطره .
شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي

191
الصديق العزيز  ابو كميل  المحترم
تحيه طيبه  .
 عوّدتنا دائما على اناقة اختيارك لسلوى بنات يراعك , تحاكي فيها شغاف القلب حيناً,و تداعب الفكر ببقايااشرطةالذكريات حينا آخر,فلم نعد ندري ايهماالأحق في السكن داخل وجداننا, نغفو هنيهة هامدين على أصداء صمت سكونك المقلق ثم فجأة تنجلي  لتُجلي لنا شذرات  من ذكرى خوالي الايام بقصصها المستوحاة من وحي حب الحياة ,نستذكرها معكم  بشغف مستلقين في مرجوحة تلاعبها عواصف التيه .
عن الغناء أبا كميل العزيز , قيل حين تنطرب النفوس تغني بلا قيد ولا اشتراط , ففي الغناء سر الوجود كما يقال ,سبقنا الآباء في البحث عن كنه هذا السر ,ولم نمتلك نحن الأخلاف سوى خيار اقتفاء اثار الاسلاف لاستكمال مشوار بحثهم لنجد أنهم قدأحسنوا الاختيار, كنت في السادسه من عمري عام 1956  حين قرر الوالد شراء جهاز الراديو الكبيرماركة ( سيرا) ذو الساحره  الخضراء, كان  الجهاز يومها بمثابة المزمار السحري الذي جذب آذان الجيران والمعارف والاقارب  للاستماع الى جوهرات محمد عبدالوهاب و اسمهان  وصالح عبد الحي وسيد درويش والى حفلات سيدة الطرب ام كلثوم  المقامه في ليالي الخميس على الجمعه , فاصبح  هذا  النوع  من الغناء والطرب الاصيل فصلا حيويا من فصول التعليم الذي كنا نتلقاه في طفولتنا ثم في صبانا  وشبابنا مضافا الى ما كنا نتعلمه في المدرسه والشارع.
بمناسبة ذكر المطرب طاهر توفيق, فهو مطرب من الدرجة الممتازه , تنامى عندي ولع الاستماع اليه  بفضل  شقيقكم وصديقي الطيب يوحنا في بدايات السبعينات.
تقبلوا خالص تحياتي وتمنياتي لكم وللعائله الكريمه بوافر الصحه والأمان.

192
 الاستاذ سامي هاويل المحترم
تحيّه طيبه
 حقيقةًاعجبتني فكرةالمقاله وهكذا اسلوبها,علاوة على ان خلفية المقاله كان لي فيها رأيٌ وتعليق,مما شجعني على كتابةهذه الأسطرتأييداً للفكره  وتأكيداعلى خطورة تدخل رجل الدين خارج اختصاصه و تهويل قدراته .
  معلوم ان رجل الدين يدرك  اكثر من غيره على ماذا اقسم اليمين ولأي رساله نذر نفسه ,وقدسيةرسالته تحتم عليه عدم الانجرار الى ما يضعه في موقف الضعيف المحتاج لارشاد وتنبيه الرعيه له,اي عليه ان يضع في حسبانه تطورعقلية الرعيه مع توافر وسائل التواصل التي وفرّت للسواد سهولة معرفة تفاصيل ماهية الواجب المناط برجل الدين وكيفية تأديته على نحو يصون قدسية رسالته ويحترم عقول المؤمنين ,نعم رجل الدين بشرمثلنا سوى درغه الذي يميزه عنا ,اذن لا يُستبعد ان تحرفه المغريات في حالات ضعفه باتجاه الشذ عن المألوف كما يحصل لاي انسان عادي, فيقوده شعوره بالحرمان الى سلوك يتعارض مع فلسفة ديانته ويتناقض مع  ماهو سائد ومعروف, فتزداد الشكوك  في امانته ,ولا ننسى ان اسباب حالة الشذ هذه يشاركه فيها طالب الشهره العلماني الذي يجتهد ويمضي وقتا من اجل اقناع الاخر, بخلاف رجل الدين الذي ينعم بسلاح زيّه الكهنوتي  ذي الحديّن يستعمله متى ما احتاج لعصا سحريه تُحني الرؤوس للخشوع أو تسكتها أوتحرّكها متى ما اراد باتجاه تحقيق رغبات لا تسمح  بها قدسية مهمته ,فتراه يتباهى باعتلاء منابر لاتنسجم دعواتها مع جوهر الرساله التي جيئ بالكهنوت من اجلها , وإلا ما معنى تغافل تبعات تولّي أحدهم هكذا مهمه ,ناهيك  عن غيره الذي يقود تنظيم سياسي لمنافسه هذا وذاك من اجل امور لا تتسق ومسؤولياته الدينيه؟ وعندما لا يلقى اي رادع او نقد بالقدرالذي يتلقاه من تأييد تحت تاثير درغه, يفتي علناً بما يلبي رغبته ويرضي صاحب نعمته غير آبهاً ولا مكترثا بخطورة ما تخلفه هذه الممارسه من تهديم,ويا ليتها كانت  خطورتها مقتصره على شخصه ودرغه,انما الذي يطال أمن وسلامة الناس جراء تدخلاته لا يمكن السكوت عنه, المقصود هنا ليس الخوري لوحده ,يبقى شخصه ودرغه محط احترام,نحن أمام ظاهره العديد من حملة هذا الدرغا (المقدس!) وبمراتب اعلى تورطوا في مغازلتها فأمعنوا في إفراغ الدرغا من معناه والتقليل من شانه, والأكثر ما في المشهد من غرابه هو المجاملات التي تتلقاها مبررات رجل الدين من قبل المحسوبين على ثقافة الايمان . 
شخصيا لست مختصاً في علم الصوتيات اللغويه كي أدعي ما لا تقوى عليه معرفتي البسيطه, لكني استغرب من حامل الدرغا حين  يجهل او يتجاهل ابسط بديهيات المعرفه و في نفس الوقت يدّعي امتلاك الغازها ومفاتيحها  فيطلق احكاما ونظريات يطوقها بخطوط حمراء لا يجوز تجاوزقدسية لونها , وإن تجرء امرئ وانتقدها فإنه بذلك يكون كمن هتك نواميس الدين وشوهه!, منذ صغرنا تعلمنا من محيطنا بديهيات بسيطه لها علاقه باختلافات لهجات لغتنا في محيطنا الجغرافي سواء تحدثنا عن سكان بلدات سهل نينوى اوعن سكنة اعالي جبال شمال الوطن,وبالرغم من بساطتها  الا ان فيها ما يفسر العديد من ظواهر اختلاف لفظ الكلمات بين بلدة وأخرى .
   المؤسف هو ان البعض ,حين تضيق بهم سبل فرض اراداتهم  ويخفقوا في تحقيق ما في دواخلهم , لا يتورعوا عن اختلاق نظريات مضحكه من قبيل نظرية الاختلاف في معاني كلمات اشورايا /اثورايا/ اتورايا, أتيت بهذا المثال رغم اني بعيدا كل البعد عن فكر الذين يهملون قيمة الانسان ويهتمون بما افرزته الحقب الزمنيه من تباين في التسميات او بشكل  الكلمات وتهجئتها فتضيع قيمة انسانها جراء بث نظريات كاذبه وبدع واهيه يمكن وبكل سهوله دحظها بالإتيان بأمثلة حيه ومعروفه , كمثال الاختلاف في نطق كلمة كثيثا  وكسيسا  وكتيتا ,أو كلمة قمر/ قمغ/  كمر/ ءمر,و هناك امثله كثيره في هذا الصدد , فلو تساءلنا عن سبب عدم لفظ الانكليزي او الالماني لحرف القاف في كلمة القوش وعدم  كتابتها  بنفس الطريقه التي يلفظها  ويكتبها سكانها,فإن السبب  هوذاته في  اختلاف الفرنسي عن الانكليزي  في نطق الحرف الثالث والخامس من كلمة:   
 Portrait
 حين يُعرف السبب  يبطل العجب.
شكرا لكم وتقبلوا تحياتي

193
الاستاذ ابريم شبيرا المحترم
ذوي ومحبي  الإعلامي الراحل ولسن يونان المحترمين
رحيل الاستاذالاعلامي ولسن خسارة كبيره لشعبنا,كان قامةً اعلاميه يشار اليها بالبنان , في رحيله ترك فراغا ليس من السهل ملئه .
ليس بوسعنا في مثل هكذا مصاب مؤلم, سوى ان نطلب لفقيد شعبنا الرحمة والذكر والطيب له, ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان.

194
الصديق الاستاذ ياقو بلو المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على عناء تطرقكّم الى موضوع  وإن كانت قد سبقتكم  فيه أقلامٌ لا تقل اهتمامات اصحابها عن اهتمامكم , إلا أن الفارق الذي تمكنت من فرزه يتجلى  في تأكيدكم و تركيزكم على تحميل الكنيسه ومسؤوليها مهام تبدو الكنيسه  في عصرنا الحالي( اقصد الكنيسه الكاثوليكيه الكلدانيه في العراق وبلدان المنافي) عاجزه عن تأدية حتى القليل منها  لاسباب متعدده لا يمكن حصرها كلها في قيادة الكنيسه .
 لو كان مطلوب مني ان اضيف مما عندي على موضوعة مقالكم , ليس عندي من جديد اضيفه اكثر من  تذكير القارئ بما جاء في اكثر من مقاله ومناسبه أكدتُ فيها( بالادله المرئيه والسموعه) على مخاطر ونتائج تدخل الكنيسه في شؤون خارج اختصاصها لاي مبرر كان من قبيل التحث في شؤون السياسه وحث الناس على انتخاب قائمه دون اخرى او الاشاده بالحزب الفلاني  وذم غيره او وترشيح الشخوص للمناصب وكثرة الظهور الاعلامي وتكرار اطلاق التصريحات والنداءات  التي رغم كثرتها وتكرارها الا انها مع الاسف  لم تلقى اذانا صاغيه  عند مسؤولي الدوله والحكومه واحزابها الكبيره ولا حتى عند ناشطينا السياسيين  الكلدواشوريين السريان المسيحيين.
إختصرت مداخلتي بهذا القدر  لأعود وأسالك أين مكمن الخلل,اقصد خلل ضعف الكنيسه في تأدية ما ترونه من ضمن مهماتها الاختصاصيه ازاء شعبها ومؤمنيها؟
 إترك الاجابه لكم لو شئتم ان تجيبوا.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي 

195
ابن العم  العزيز ابو فادي المحترم
تمنياتي لكم دائما بدوام الصحه والعطاء.
أعجبتني كثيرا التفاتتكم والتي جاءت في محلها نظرا لما لكتابات الاستاذ لويس  المتسلسله من قيمه  وابعاد تستحق اتخاذها مصدرا معرفياً  لكل من يشاء البحث عن سبل بناء الذات الوطنيه الصحيحه.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

196

الاستاذ يونس  بولص متي المحترم
تحيه طيبه
 معذرة عن تأخيري في التعليق  لابتعادي وقتيا ً عن  تصفح الانترنيت .
الاستاذ يونس , كونكم مسؤول موقع الناس , وهو موقع متميز بوطنيته ورصانته,كان لموقعكم السبق في نشر حلقات من اوراق المرحوم توما توماس,وفي مقالكم هذا إنما أنتم تؤدون واجبكم بمهنيه  تلبيةً لطلب السيد ايشايا ,لذا  مطلوبٌ منه الآن اما الاعتذاروسحب مقاله,أو كتابة مقاله يجيب فيها على تساؤلات القراء .
  في المناسبات التي تكتسب اهميه خاصه من قبيل المناسبه التي نحن بصددها ,الامانه تحتّم على المرء الإدلاء بما يتوافر لديه من ايضاحات تفيد القارئ بقدرتعلقها بالمناسبه , لذا توّجب علي هنا ان اضيف باني في نهايات اوكتوبرعام 1996 اي بعد رحيل المرحوم ابو جوزيف باسبوعين على ما اتذكر, واثناء وجودي في الاردن توفرت لي بالصدفه فرصة الإطلاع بعجاله على النسخه الاصليه لاوراق المرحوم ابو جوزيف والمكتوبه بخط يده, حصل ذلك خلال لقاء جمعني  بالصديق المرحوم خالد لازكين جركو اثناء قدومه من سوريا الى الاردن متوجها لأميركا , حيث تزامن وجوده في سوريا مع  رحيل المرحوم ابو جوزيف في السادس عشر من اوكتوبر, وصل المرحوم خالد الى عمان ظهرا , فجاءنا للبيت وقضينا فترة الغداء سويه ,كان عليه ان يسافر في اليوم الثاني عائدا الى اميركا , طلبت منه المكوث عندنا  لكنه إعتذر وفضّل المبيت في الفندق الذي حجز فيه غرفه بسبب قربه من المطار مضيفا انه يريد ان يطلعني على الكتب التي  اشتراها من سوريا , فكان الاتفاق ان نمضي الساعات المتبقيه  في فندقه,اثناء تواجدي معه في الفندق, فتح المرحوم حقيبة سفره الكبيره كي يطلعني على الكتب , وبينما كنت أتصفح عناوين وفهارس تلك الكتب ,لفت انتباهي  وجود دفاتر بحجم كبير من النوع القديم ذي الغلاف الازرق,فدفعني فضولي للسؤال عن فحوى  تلك الدفاتر,أجابني بانها مذكرات المرحوم ابو جوزيف وهو بصدد أخذها الى اميركا  لدراسة فكرة نشرها لانها تحوي  معلومات يُستحسن عدم اعلانها الان اوترويجها الا بعد دراسة امكانية ذلك  من باب أن صدق صاحب المذكرات ودقته في تسجيلها ربما سيسبب بعض الاشكالات هنا او هناك , عند سماعي هذا الكلام  احسست  بأني  غير قادر على قراءتها , لكن ثقة المرحوم خالد بي كانت السبب في تلبية طلب السماح لي بتصفح الدفاترمشترطا علي  ان لا أستخدم قلم وورقه وأن لا أتحدث عما قرأته اطلاقا, وعدته بالالتزام بذلك ثم رحت أتصفح الدفاتر بعجاله نظرا لضيق الوقت ,وعندما بادر موقع الناس في السنين اللاحقه  بنشر قسم من المذكرات بشكل حلقات , وجدت ان اهميتها تتطلب  تعميم فائدتها على قراء ابناء شعبنا  ,فطلبت في حينها من مسؤول اعلام الحركه الديمقراطيه الاشوريه نقل الحلقات ونشرها في موقع  زهريرا  .
 احتراما وتقديرا  للثقه التي منحني اياها الصديق المرحوم خالد لازكين , أهديته  كتابا  سبق و اخبرني بانه بحث عنه ولم يجده في سوريا ,عنوانه " احجار فوق رقعة الشطرنج" للكاتب الكندي وليم جاي كار, كان احد الاصدقاء في القوش قد أهداه لي.
الذكر الطيب  للمرحومين توما توماس  و خالد لازكين جركو.
والشكر لكم
تقبلوا تحياتي

197
 السيد ايشايا ايشوالمحترم
   كأي قارئ ينجذب احيانا ببريق العنوان,قرأت في مقالكم(التحفه)عدم ترابط اسطر الكلام وضبابيته  التي لم تدعني افهم إن كنتَ بصدد تكذيب صحةالمذكرات المكتوبه بقلم المرحوم ابو جوزيف,ام انك تقصد توجيه تهمة التزوير للذي اخرج المذكرات !وفي حال صح احد الاحتمالين او كلاهما, فإن تماديكم والحاحكم في النيل من أحد كبار رموز ابناء شعبنا كان واضحا , جازما أعتقد بان الكثيرين سيشاركوني هذا الرأي  وهو سبب عدم تعليقهم كي لا يعطوا اية  قيمه لثرثرتكم, لذا سوف لن أدخر وسعا بالاهتمام بحاجتك الى مراعاة اسباب تخبطاتك  التي  بلاشك  لها علاقه بأمور نفسيه , ولأنك أول فطحل تجرء التشهير بشخصيه  بمقام المرحوم توما توماس, فأنت تستحق الترشيح  لموسوعة غينيتس .
  لقداجهدت نفسك  لكن في فضحها عبر اسلوب تطاولك على قامه عراقيه مشهود لها وطنيتها وتضحياتها ,وأنت كما يفترض  واحد ٌمن العارفين بالمكانه التي يتمتع بها هذا البطل سواء في حياته ام بعد رحيله , تأكد يا ايشايا  بان صغيرنا  قبل كبيرنا وضعيفنا قبل اقوانا سيقول لك : مهما قوَت حجتك يا ايشايا ومهماعلا شأنك وشأن أسيادك , فانت  ومن تواليهم  أصغر من ان تنالوا من  شخصيه  قلما  أنجب العراق مثيلا لها, قامه تاريخيه كقامة هذا البطل الكاريزمي ,نعم توسدّت الثرى بعد مشوار نضالي  عسير,  لكنها ما تزال تحظى باحترام منقطع النظيرحتى لدى خصومها , كان الأجدر بك ان تستشير  صخره تحذرك من ممارسة اللعب بالنار  .
  لقد ورطتك مهمتك المكلّف بهافي تلعثمك  وانت تخاطب شخصا متوفى قبل عقدين ونصف  في قولك:"هل نسي ابو جوزيف ما ذا فعل  في جبل مريبا  وغيرها من المناطق عندما كان رجل أنصار" ؟ حقيقة ً توجيهك السؤال لشخص متوفى هوبحد ذاته امر يستدعي الشفقه, والا كان لزاما عليك ان تضيف من  اكاذيب زوادتك حبه اخرى في شرح الذي  حصل في  جبل مريبا والمناطق الاخرى حسب قولك,كي يطلع الناس اكثر على حقيقة  هدف مقالكم !  ثم قل لي بربك , لخدمة من كلفت نفسك في توجيه هذا السؤال؟ واضح جدا اضطرابك النفسي الذي افقدك صوابك  ولم يدعك تخجل قليلا من  عدم ذكر كلمة المرحوم التي تقال لكل من يتوفاه الاجل, لكنك استكثرتها بحق بطل اقيم له نصب تمثال شامخ في مربض بلدته القوش كونه بجدارته تبوأ مكانته المميزه في عقول و قلوب كل الاحرار والشرفاء , وهو المعروف عنه خوضه الرجولي والنزيه  لأشرس النزالات بروح أبيّه تُحنى لها الرؤوس , طيب الذكر توما توماس ليس بحاجه الى من يدافع عن تاريخه , لان بياض صفحات تاريخه أنصع من  أن تلوّث مداساته ذيول الضعفاء والفاشلين .
 ختاما اقول, إن كانت كلماتك هذه من زوادة سمعتك ,الافضل لك ان تحافظ على الهزيل المتبقي منها

198
الاستاذ والصديق العزيز جان يلدا المحترم
تحيه طيبه
تهانيناالقلبيه لكم بمناسبة تحقيقكم هذه النقله النوعيه المتجسده في إصدار كتابكم  الموسوم بعنوان " ليلى والبقيه تأتي" , فقد سبق و تسنى لنا التعرف على شخصية ليلاكم و على  البعض من شجونها وآلامها وآمالها منذ أن قرأنا لكم اول منشورعلى صفحات الانترنيت , على أمل أن نتعرف على المزيد حول ليلى حين يتسنى لنا قراءة خواطركم مجتمعة, تمنياتي لكم بالموفقيه, ولكتابكم الظهور والرواج الذي تستحقه ليلى  وقيسها.
تقبلوا تحيات
أخوكم شوكت توسا

199
رابي سامي خوشابا ميوقرا
شلاما اللوخ
حسنا فعلتم  في إثارة موضوعه بات اهمالها وعدم اخذها  على محمل الجد يثير القلق والشكوك و يشغل بال الكثيرين من مثقفينا المهتمين  بهموم شعبنا , وإثارتكم النقديه هذه جاءت بأسلوب  يضم بين  ثناياه دلالات الحرص والغيره على مستقبل ومصير شعبنا الكلدواشوري السرياني من خلال توجيه نقدكم  الى واحده من اهم  فعاليات  ابناء شعبنا السياسيه القوميه والوطنيه ممثلة ً بالحركه "زوعا" .
 نتمنى لرسالتكم النقديه ان تجد أذانا صاغيه وعقولا تتفاعل بتجرد مع النيّات التي تحترم حجم مأساة  ابناء شعبنا, هذا الشعب الذي لم يبخل يوما  في دعمه ومؤازرته للحركه الوطنيه العراقيه بشكل عام وللحركه الديمقراطيه الاشوريه بشكل خاص.
 تضامنا مع مبادركتم  اخي سامي,اود الاشاره الى ان يقيني من قدرات كوادرالحركه الديمقراطيه الاشوريه التي (مع الاسف) بعثرتها الهزات المزاجيه داخل هيكلها التنظيمي, يقيني هذا دفعني اكثر من مره الى المطالبه  بما  تفضلتم به في مقالكم هذا انطلاقا من الحتميه التاريخيه والاخلاقيه  التي  تفرض نفسها على الطرفين وتطالبهما بوجوب اجراء مراجعه ودراسه شامله للمشاكل والازمات التي مر بها شعبنا اولاً, ومن ثم تقييم منطقي جريئ لتقييس أداء الادوار التي كانت مناطه للحركه  قبل وما بعد تشكيل الكيان, المؤسف بان مطالباتنا باعادة اللحمه السياسيه لم تلقى  الاستجابه التي تستحقها لاسباب يتحملها الطرفان , يجب ان تتم المراجعه من خلال الحوار , نعم يجب ان تتم, لان المتراكم السلبي لم يعد يتحمل السكوت عليه وعلى توابعه التي لا تنذر بخير.
 هناك نقطه سبق لي واشرت اليها في مناسبه اخرى ,و هي من الاهمية  التي يمكننا من خلالها التمييز بين مصادر التاثيرات السلبيه على عمل ونشاط الناطقين باسمنا , إذليس من المنطق الخلط  بين السلبيات التي  يمكن تبريرها او القاء مسبباتها على اوضاع العراق السياسيه العامه,وبين تلك السلبيات الحاصله داخليا ولها تماس مباشر مع تعاطي رموز وقيادات التنظيم او بالاحرى التنظيمين,ربما يصح  في الحاله الاولى ان نقول بان التنظيم لا حول له ولا قوه في تغيير واقع العراق السياسي , لكن الأمر في الحاله الثانيه  يختلف و تاثيرها السلبي اقوى بكثير بحيث لايمكن  تجاوز مسبباتها  . 
  ولكي أكمل فكرة مداخلتي ,أختم باقتباس فقره من احدى مقالاتي التي دعوت فيها الطرفين  الى الارتقاء  لمستوى تحمل المسؤوليه من دون مواربات او تبريرات حيث قلت:
"أنتم طليعه سياسيه تدعوكم الاوضاع التي يمر بها شعبنا الى مراجعة المواقف ضميريا ومبدئيا والتفكير جدياً في كيفية اصلاح اوضاع البيت لتواصلوا تحمل المسؤوليه الاخلاقيه الملقاة على عاتقكم تجاه شعبكم الذي احترم نضالكم ولا يود لنضالكم هذا فقدان هيبته ومعانيه, شعبكم يناشدكم بمغادرة كل ما من شأنه ان يجعل النضال حاضنة لتفقيس الانقسامات وحالات الوهن ,الشعب نفسه يدرك كما جنابكم مدرك بانه ليس من شرف يناله الانسان انبل من شرف اتخاذ التنازل شعارا مقدسا إن كان فيه ما يساعد شعبه في تجاوز ازماته, بادروا في هذا الاتجاه, والا فترك الحبل على الغارب ,هو تفريط بالدماءالزكيه ومزيد من الخيبات التي نسمع عنها من خلال تذمر ابناء شعبنا و من تشكياتكم اليوميه المستمره " . انتهى المقتبس
التصحيح والتقوييم ضروره تتطلب  دراسة مدى الحاجه اليها وليس التهرب منها.
شكرا لكم رابي سامي
تقبلوا خالص تحياتي

200
أخي وليد...
فقدان احد الأبوين خاصة الأم, ما بعده خساره موجعه , لايودالإبن تصديق رحيلها مهماعلا نحيب الباكين في مسامعه,الصبر ثم الصبر والسلوان لك ولشقيقاتك ولكافة محبيها,,, وللفقيدة الرحمة والذكر الطيب, راجين ان تكون مصيبتكم هذه خاتمة الاحزان.
اخوكم شوكت توسا

201
المنبر الحر / رد: صفحات من كتابي
« في: 03:32 12/06/2020  »
شاعرنا المبدع افسر شير المحترم
تمنياتنا لكتابكم ان يظهر للقراء كما مكتوب ومقسوم له.
 ثم دعني اخي أفسر  اقول :ليس بإمكان أحد أن يسدل بجرة قلم  غير مسؤوله على  بيوتات المناضلين بأطيان القيل وسفسطات الكلام, انت بشهادتي المتواضعه من بيت رضع  محبة الوطن  والتضحيه مع الحليب الذي ارضعته سيدات البيوتات, فلا خوف عليكم ولا ظن في مواصلة تأديتكم للرساله النبيله.
تحياتي

202
الاستاذ وحيد كوريال المحترم
ومن خلالكم الى ذوي ومحبي الفقيد الدكتور افرام
تعازينا الحاره لعائلة وذوي الدكتور افرام , المرحوم  كما عرفناه كان ابناً لعائله مكافحه ساعيه لكسب العلم والمعرفه , وهذا ما تأكد من خلال التحصيل الذي حققه افرادها في ظروف لم تكن عاديه بل عصيبه .
الرحمه والذكر الطيب للدكتور افرام الذي  أبدع ايما ابداع في  تادية واجباته للابعدين قبل الاقربين  كونه طبيب ناجح .
شكرا لكم على نشر الخبر رغم انه خبر مؤسف, راجين الخير والصحه للاحياء.

203
شلاما اللوخ رابي اخيقار ميوقرا
ظاهرة إصرار الانسان على الكفاح  هي  واحده من السمات الراقيه التي  يتحلى بها الانسان المؤمن المعطاء عندما يكون بكامل  وعيه ونضجه , والشخص الذي جئتم به كمثال( شفاه الله من مرضه ), انا من وجهة نظري ارى فيه مثالا  ناطقا ومن دون تصنّع للمكافح الذي يحترم خطة سيرة حياته  ويعتز بها حتى عندما تبلغ به  السنين  مبلغ النكد  والخيبة التي لا يتمناها  , فهو بسبب استحقاقات العمر وليس غيرها , تراه  يستسلم مكرها وليس  اختيارا منه في مواجة واقع مزري ومتعب لا حول له ولاقوة  في مقارعته , نحن الاصحاء عزيزي اخيقار ,ليس لنا  في هكذا موقف تذكاري  سوى ان نرفع له القبعه وهو حيٌ يرزق حين يعبر عن التزامه ورغبته في مواصلة المسيره ,  ثم لِمَ  لانبحث عن من يضيف اسمه الى اسفار الذين  تحدوا الصعاب وتحملوا الضيم  واستمروا في عطاءاتهم من اجل الانسانيه. دائما ما نسمع  مقولة الدعاء بالخير للاحباب في القول والتمني لا غريق ولا حريق ولا موت في الطريق, امنية  يتمناها الانسان لنفسه اولا ثم لكل عزيز عليه, لابل من شدة معزة الانسان  لنفسه  ولهفة تفادي العذاب الذي لا يستحقه  , هناك من يطلب لنفسه ان يموت واقفا كي لا يكون عالة على  اقرب الناس اليه ,  هذا ما وددت ان ابديه في رأيي بموضوعة مقالك المهمه وهي من دون مجامله موضوعه تستحق الاهتمام والتقييم.
شكرا
وتقبلوا تحياتي

204
Happy Birthday To you Dr. Sabah.
متمنيا لكم دوام الصحه وطيلة العمر.
المقالب من هذا النوع كثيره وعديده, وفي مقلبكم هذا لا يسعنا سوى ان نقول الحمد لله على سلامتكم بهاي ولا بغيرها رابي صباح مع اسفنا  الشديد على رحيل الدكتور صباح ميخائيل طالبين له الرحمه والذكر الطيب!
مقلب  فكاهي: في الخمسينات من القرن الماضي, كان الوالد يعمل خياطاً في شارع نينوى /الموصل, تحت لوحة العنوان, الخياط يوسف جبرائيل. يومها اراد أحد اقرباء الوالده الساكنين حينئذ في قرية الداوديه ارسال رساله لوالدي لتكليفه بشراء حاجيات له كي تكون جاهزه حين يأتي للموصل, فارسل رساله مختومه بطابع بريدي و مكتوب على ظرفها: الى يوسف بالجاده, إحتارت دائرة بريد الموصل الى اي يوسف تتوجه من دون التأكد  من صحة المقصود ,فتم الاتفاق في دائرة البريد على فتحها من قبل شخص واحد للبحث عن مفتاح يدللهم الى عنوان المرسل اليه, فوجدوا في داخل الرساله حديث عن الداوديه و عن غلاء الشاي والسكر واسماء الاشخاص الذين يبلغون التحيات للوالد والوالده, فعرفوا ان المرسل اليه مسيحي وله اقرباء في الداوديه, وبعد ان جمعوا بعض المعلومات من هنا وهناك تمكنوا من الوصول الى محل الوالد   .
مقلب جاد: في ستينات نفس القرن,استطاع زوج خالتي المرحوم يوسف حنا سابيوس , مدرس ثانوية الزراعه في بكرهجوه سليمانيه,ان يحصل على بعثة دراسيه الى اميركا  لدراسة الدكتوراه في العلوم الزراعيه, وعندما ذهب الى مديرية الجوازات , تم حجزه على خلفية أن اسمه مطلوب من قبل السلطات أنذاك فاصبح متهما ايضا بمحاولة الهروب, بعد القيل والقال تبين ان هناك التباس بتشابه الاسماء, حيث كان المطلوب المقصود هو المرحوم يوسف حنا القس عضو اللجنه المركزيه للحزب الشيوعي العراقي,   المهم سافر الاستاذ يوسف سابيوس الى اميركا وحصل على الدكتوراه ليعود استاذا في كلية الزراعه جامعة الموصل .
الذكر الطيب والرحمه للمرحوم صباح ميخائيل  وللدكتور صباح قيا طيلة العمر.
تقبلوا خالص تحياتي

205
الصديق العزيز الاستاذ عبد الاحد سليمان المحترم
تحيه طيبه
متمنيا لك وللعائله وافر الصحة والسلامه.كما اشكركم جزيل الشكر على  عناء مشاركتكم وجهدكم في ابداء رايكم  الذي من خلال احترامنا ومحبتنا لشخصكم ,نحترمه حتى لو كنا نختلف معكم فيه من منطلق ان كل انسان يمتلك حق التعبير عن رايه بالطريقة التي  تمليها عليه اهتماماته  وتحددها مداركه ,لذا ليس غريبا حين تاتي الاراء متباينه طبقا لتباين الاهتمامات والمدارك كما اسلفت,  وعليه,  فإن أهمية مواصلة عملية تبادل الراي  ستبقى خاضعه لقناعة الانسان في  مدى الفائده الممكن تحقيقها من استدامةالتواصل . 
شكرا لكم
تقبلوا تحياتي

206
مقتبس " ما دخلهم بالشأن الكلداني وهم ليسوا كلدانا كنسيا وقوميا؟قوميا أنت اشوري ... وليون  عربي اسلامي .كنسيا تميلون للكنيسه الاشوريه ....والى أخره" انتهى الاقتباس
في الحقيقه  يا استاذ زيد ,اقحامك لاسم الدكتور ليون في موضوعة صفحتي يكفي كسبب ادبي لاهمال  مداخلتك ,اذ كان الافضل لك ثم للاصول العام ان تحصر مداخلتك مع الكاتب نفسه, لاني أصلا لم أتطرق لاسمه في مقالتي لا بالخير ولا بالشر علاوة على اعتزازي بصداقته حتى لو اختلفت معه اكثر من اختلافك معه, والذي يمتلك ملكة الفهم لما يقرأ, بامكانه ان يميز بين حجتي في نقد تدخلات البطريرك السياسيه ( لا علاقة لها باللاهوت) وبين نقد الاستاذ ليون  وحججه.مع ذلك سأردعلى مداخلتك بما يمكنني الرب ولكن ليس بالاسلوب الذي يجرجرني الى نسيان المهم والتخبط بالقشور.
 لا اعتقد باني ساخطئ لو قلت انك مسيحي مؤمن جدا,والامر من وجهة نظري هو جزء بسيط من حريتك الشخصيه التي لا يحق لي او لغيري تحجيمها اطلاقا, في حين انت منحت لنفسك ما لا تمتلك اي حق فيه.وعليه جمل مداخلتك القليله هذه جعلتني أشك في مدى تطابق درجة ايمانك مع  ما تتطلبه من وسع معرفي حول قومية كنيستك ومؤمنيها, فما بالي لو كثرت الجمل واسطرها .
 اتذكركان يوم السبت من احد اسابيع ايارعام 2005, حللتُ فيه ضيفا على بيت صديق في موديستو/ كاليفورنيا,علمت ُمن خلال حديث العائله انهم بصدد الذهاب صباح الأحد الى مدينة تورللوك لحضور قداس الكنيسة الكاثوليكيه التابعه للبطريركيه الكلدانيه ,فحضرت القداس معهم ,حقيقة اثار دهشتي حشد الحاضرين , وحين سألت الوافقين بقربنا حول ظاهرة هذا الحشد . جاءني الرد بنبرة فكاهيه : نحن الاشوريون اكثر منكم ايمانابالله !بصراحه لم اكن اعلم بان سواد مؤمني هذه الكنيسه الكاثوليكيه او ربما كلهم  اشوريين منتمين الى كنيسه كاثوليكيه تابعه  للبطريركيه الكلدانيه .
 رباط الكلام يا زيد, مادمتَ فرحا وسعيدا بوجود حشوداشوريه مؤمنه تنتمي لكنيسة من كنائس البطريركيه الكاثوليكيه الكلدانيه , تساهل قليلا ولا تبخل على كنيسة الاشوريين ميلان كلداني اليها لتستحرمه ثم تتهمه بالتأشور؟
 اختم بتعليق خفيف على تساؤلك (( ما دخلهم بالشأن الكلداني وهم ليسوا كلدانا كنسيا وقوميا)) . انت هنا وفي كلا طرفي تساؤلك المتعلق بالقوميه والكنيسه ابتعدت كثيرا , لو كنت سألتني  كم يهمني شأن الكنيسه والقوميه ,لاجبتك بما يغنينا عن كل هذا الصداع وسيسهل علينا التعرف على اي الاجندات هي الوقحه في منظور عصرنا.   

207
ميوقرا رابي وليد بيداويذ
شلاما اللوخ
ممنون جدامن مشاركتكم , متمنيا من أحدالساده الرابطيين الأفاضل تلبية طلبك للاجابة على سؤالك, وسنكون له شاكرين.
شكرا لكم رابي
وتقبلوا خالص تحياتي

208
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
شلاما اللوخ
أشكركم جزيل الشكر على منح مقالنا جزءً من وقتكم لإغناء نقاط  موضوعته النقديه والتي ارى  كما يرى فيها جنابكم ما يستوجب على المحب لشعبه بصدق وايمان احترام اهميتها  بعيدا عن الشخصنه وعن الانشغال بصناعة التبريرات التي تنسف اهمية مراعاة الحقيقه وقيمة جديه العمل عليها بالتعمد في تسويفها, فوسائل الإطلاع وايصال المعلومه  في عالمنا المعاصر باتت من السهولة والسرعه التي يصعب  فيها إخفاء الحقائق على المهتمين في البحث عنها.
اثناء ما كنت اكتب  مقالي, ذكّرتني ظاهرة تفاقم الصغائر وتراكمها في مسيرة وممارسات الرابطه الكلدانيه , بقصة الأب الشيخ الذي قال لابنائه المترفين,الأفضل لكم ان تتركوا البحث حاليا عن السارق الذي طالت يده سرق الماعز والبقر والجمل بما حمل, عودوا وصححوا خطأ اهمالكم في البحث عن سارق الديك , لانكم باستهتاركم واهمالكم البحث عن الديك سلمتم مفاتيح القصر وممتلكاتي للطامعين بمشيختنا.
 من ناحيتي , ومثلما أكدتم في مداخلتكم, لا أرى اي منطق او ذكاء عقلي  في اختزال الماده النقديه المرفقه بالدلائل والوثائق بطريقة متعمده لالغاء قيمة وصحة الادله والاكتفاء بوصف الشخص الناقد واتهامه بالوقوف بالضد لاي سبب كان ,حتى لو افترضنا جدلا صحة هذا الوصف بحقي او بحقكم حاشاكم , تبقى اهمية الدلائل الموثقه التي يقدمها الناقد بمثابة دافع ومحفز للانسان الصادق كي يثابرفي اصلاح ما يمكن اصلاحه من اجل فائدته  وفائدة من يدعي محبته وخدمته .
نعم اخي دكتور صباح, هناك الكثير مما يمكن قوله بخصوص  الموضوع, نحن بانتظار مقالكم  .
تقبلوا خالص تحياتي

209
الاستاذ منير بيرو المحترم
تحيه طيبه
شكرا جزيلا لكم ميوقرا رابي منير على مداخلتكم .
" خير الكلام ما قل ودل ".
تقبلوا خالص تحياتي

210
  هنا زوبعه وهناك زخّه ,  بنات ذات الغيمه
 شوكت توسا
 "الـ ما يعرف تدابيرو حنطتو تاكل شعيرو",ارددها متأسفاً,لامتشفيا,على العارفين بمكمن العلة, يراوغون ذواتهم باللف والدوران هرباً من مناطحة ادمانهم على الاعتقاد بأن في العلة مقدسٌ مدستر بعصمةٍ تستحرم المساس باشباله.
 قبل إعلان فكرة الرابطه الكلدانيه وقبل مؤتمرات النهضه الكلدانيه,كنت فيما اكتبه دائم النقد لبؤس فكرة التعويل على دوررجل الدين في السياسه مستشهداً بمرارة واقع العراق وبتجارب شعوب بعضها استيقظ من غطّته فأبدع مُحلّقا في سماء بناء ذاته والبعض ظل مستغرقا في سباته بانتظارالإله كودوت لينيرعتمة صومعته .
استبشرشعبنا  المسكين خيرا في فكرة تشكيل الرابطه الكلدانيه وانا منهم على امل الامساك بقشة أخرى تساعدنا في صد لكمات الزمن الأهوج ,لاقت الفكره ما يلاقيه اي تنظيم  حديث العهد كان ام مخضرما,ما بين مؤيد ومتحفظ, وبين ناقد  والكلام مخصص حول احتمالات نجاح تنظيم سياسي (قومي) يتم تشكيله بقيادة مؤسسه دينيه مذهبيه ونحن في القرن الحادي والعشرين.
 لو يُنظر الى مشروع الرابطه من وجهة نظرعلمانيه قوميه فقد تبين انه تكرار لتجربه سبقته بالفشل,وحين نقول بان المشروع كسيح فكريامنذ بداية تشكيله ,لنا ما يثبت ذلك من خلال  معاناة ناشطيه اثناء تطبيق نظامه وبرنامجه المرتبط بكاثوليكية مذهب كنيسه اسمها كلدانيه  تضم هويات اخرى,اي ان الذي يترجي نهضه قوميه من الرابطه حتما سيواجه سواعدالدين والمذهب الاقوى على استخدام التسميه القوميه من اجل فرض سلطة التدين ومذهبيته,هذه المعادله بالضبط حصلت في مؤتمرات النهضه الكلدانيه التي ادارتها قيادة كنيسة المطران جمو علاوة على اسباب اخرى لا أظنها صعبة الكشف على من يهمه أمر نجاح وفشل الرابطه.
    ليس هذا فقط, فالمتابع  لتناقض ممارسات ومضامين طروحات و رددود العديد من الاخوه الرابطيين ,سيكتشف ان ظاهرة الانكفاء على الاكتفاء بشكلية ذكرالاسم الكلداني هي السبب وراء عدم الاهتمام بما يجري بباطن الامور,لا اقول ذلك من فراغ,فقد جئت في حينها بأمثله عديده للمآخذ المسجله بحق الرابطه ,الغريب ولاسباب متفاوته, لم يكلف الرابطيون انفسهم  في تقصي صحة المآخذ لايجاد الحلول كي لا تتفاقم الصغائر ويفلت الخيط والعصفور.
 مالذي يمكن قوله عن رابطة قوميه كلدانيه لم يكلف احدا فيها نفسه لرصد سبب السكوت والطمطمه على ظاهرة انتماء اعضاء مكاتبها لحزب قومي كردي؟لم أقرأ ولم أسمع  تطرق احدهم الى خطورة هذا السكوت, كيف اذن سنشهد معالجة المشكله ؟ ولو تقصينا سبب هذه اللامبالاة , سيتبين بان التعريب أو التكريد ,لا يهم المتدين قيد شعره ما دامت صلاته ممكنه ,والخشية ان يكون سكوت الداعيه القومي الكلداني معناه  إكتفاءه بذكرالتسميه الكلدانيه حتى وان رفرف فوقهاالعلم الكردي .
سألتُ ذات مرةً احد الإخوه الكتاب المؤيدين للرابطه ولقيادتها الدينيه إن كان يعلم بأن هناك مكاتب  للرابطه ينتمي أعضاءها الى حزب قومي كردي , وسالته إن كان قد تابع تفاصيل تنصيب السيده لارا زرا كمديرة ناحية القوش,اعتذر الاخ  بالقول انه لا يعلم عن ذلك شيئا لانه ليس بسياسي !! تصوروا حال مشروع سياسي امام مدافع عنه لا يعرف كيف تدار نشاطاته !
 هكذا تراكمت الاخطاء والمثالب, ولما انتقدناها بالادله والوقائع ,اُتهمنا بتحميل الرابطه الفتيه اكثر من طاقتها وهي في بداية عهدها,طيب سؤالي الان موجه للاخوه الذين انزعجوا من عنوان مقال الكاتب صباح قيا " الرابطه الكلدانيه العالميه الى أين" ,تفضلوا يا اخوان واجيبوا :ما بالكم  عندما يصرّح غبطته اليوم بان نصيبنا  في الكوتا مسلوب من قبل الاحزاب الكبيره !!!هل حقاً نسينا ظهورغبطته باصبعه البنفسجي يوم صوّت وروّج لقائمة زوعا؟ ام اننا بهذه السهولة نسينا تشجيعه لابناء شعبنا على التصويت لقائمه  انتخابيه(الائتلاف القومي) اعضاءها منتمون لاحزاب كرديه باعتراف وتاكيد مسؤولين اكراد !
  فيما يخص قميصنا المبتلّ في ويندزر,نتمنى تبديله وطي الصفحه ,ولكن ماذا عن الزخه وهي من بنات ذات الغيمه الحائمه فوق رؤوسنا ,سوف لن تغادرسماءنا ما لم نقر ونعمل على اساس ان النهوض بشعبنا لا يكون بنفش الريش عند عتبات دورالمعابد المذهبيه ,إذ سرعان ما سيُنتف الريش والجلد معا,ستظل هذه الغيمه تلاحقنا اينما حللنا ما لم تزاح من عقلياتنا ملوثات الاتكاليه القاتله والتعامل بفوقية المغرور.عليكم بمعالجة أس المشكله  الذي يكمن في ارادة النخبه المهزوزه وقلة الثقة المتبادله  فيما بينها, ودلائل قولي هذا بائنه في افراط النخبه بالاتكال و التعويل على جهه دينيه مذهبيه اثبتت محدودية قدرتها وخبرتها في شؤون السياسه,الا انها ما زالت تتصدر فعاليات مثقفينا العلمانيين, والسبب هو عجزناالفكري وسكوتنا .
الوطن والشعب من وراء القصد   

211
الاستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
والصديق الاستاذ كوركيس اوراه المحترم
تحيه طيبه خاصه لكما.
 و تحيه أخويه لبقية اصحاب المداخلات
  سأتحدث  عن نفسي كقارئ ,احسست من خلال قراءة المقاله ورد العزيز كوركيس , ان هناك سوء فهم شكّل سببا لاثارة ما لا يرجوه الاستاذين لهما ولنا, هكذا سوء فهم ممكن الحصول بين ما يريده الكاتب وبين ما تم ايصاله للقارئ,لذاارجو منكمااخويا قراءة ما سأسرده حول قصه حصلت معي  مشابهه جدا للقصه الحاصله في ويندزر, ومن ثم لكماان تضعا النقاط على الحروف لتصحيح سوء الفهم الحاصل.
 مع وصولي وعائلتي الى هولنده تم إستقبالنا في معكسر  يحوي قرابة 1300لاجيئ و اكثر من 23 جنسيه, تم اسكاننا في احدى غرف بنايات المعسكر. كانت غرفتنا تطل على مبنى صغير جدا مخصص كجامع لصلاة المسلمين, مع مرور الايام من الطبيعي ان تنشأ لي علاقه طيبه مع العديد من اللاجئين خاصة العراقيين منهم, فيهم المسيحي والمسلم والصابئي والايزيدي, في احدى الايام, طرق باب غرفتي ثلاثةاشخاص  مسلمين,عراقيان وثالثهما يمني الجنسيه, طلب الاخوه التحدث معي لوحدنا, فهيأت المجال لذلك , بعد مقدمه حول علاقتنا الجيده التي يسودها الاحترام ,بادر كاكا مولود الذي كان يحمل بيده قلما واوراق كبيره (فول سكاب) بالسؤال: هل المصلّى هذا (مشيرا بيده الى الشباك المطل على الجامع) يزعجك او يزعج العائله؟ اجبته كلا بالنسبة لنا المساله طبيعيه  خاصة ونحن في بلد يضمن لكل انسان ممارسة حقه بموجب ما تنص عليه قوانين البلد, ولكن ما مناسبة هذا السؤال؟ عاد وسألني , هل ستصدق لو قلت بان عراقيون مسيحيون قد قدموا شكوى لمسؤولة الكامب  من اجل نقل المصلى من مكانه او إلغاءه لانه يزعجهم؟  قلت كل واحد يعبر عما يفكر به.
اتضح لي من سياق الحديث بان مسؤولة الكامب قد ابلغتهم بوجود شكاوى وهي بصدد ايجاد مكان اخر لنقل الجامع من مكانه او ربما الغاءه بالمره,الغريب الذي سمعته  في امر الشكوى هو ان احد المشتكين والاغلب انه هو الذي قاد حملة الشكاوى  ضد الجامع , كان عراقيا مسيحيا يحمل شهادة دكتوراه علميه ,ومسكنه في الكامب يبعد قرابة المئة متر من الجامع, في حين مسكني لا يبعد اكثر من عشرة امتار, من جانبي نصحت الاخوه بان الحل الأفضل هو في مناقشة الامر مع مسؤولي الكامب وليس مع اي شخص اخر.هنا اجابني كاكه مولود قائلا: نحن جئناك كي تساعدنا في كتابة طلب بعريضه باللغه الانكليزيه  للسيده المسؤوله , اجبته ليس لي اي مانع , قل ما تريد وسأكتبه بكل ممنونيه,انهيت كتابه ما ارادوا واعطيتههم الورقه,عاد مولود وقال : حبذا لو تخطط لنا الصفحتين على شكل حقول لاننا بصدد جمع تواقيع الذين لا يرون اي ازعاج من وجود الجامع هنا, اكملت ما اراد  ومن دون ان ابلغه, كتبت اسمي واسم زوجتي  ووقعنا على تاييد طلبهم , لم يصدق اليمني ما سمعه ورآه,من ناحيتي اعطيته العذركي يندهش لانه من المتشددين .
بعد يومين جاءني مساعد المسؤوله( شاب يهودي الأصول), سألني : هل ممكن ان اعرف ما هي ديانتك؟ لم استغرب من سؤاله, فاجبته انا مسيحي من العراق,ولكن لماذ السؤال؟ اجابني : حضرتك من الموقعين المؤيدين لابقاء الجامع في مكانه بينماهناك مسيحييون مثلك يطلبون الغاء الجامع؟ اجبته,,, كل انسان مسؤول عن نفسه وعن تصرفه, نحن هربنا من بلداننا بحثا عن نظام يضمن حقوقنا كأفراد , لا احد هنا يستطيع تمثيلي هنا سوى الملتزم بتطبيق  سريان قوانين البلد ونظامها, تركني وذهب, ثم جاءني العتاب فيما  بعد من مقدمي الشكوى باني كنت منحازا للمسلمين ضد المسيحيين !!!!
لن اطيل اكثر في تكملة المتبقي لان القصه اخذت ابعاد  اخرى لكن  مفاعيلها انتهت مع نقلنا الى مساكن اخرى,اختم بالطلب من الاستاذين صباح قيا وكوركيس اوراها, تقدير وضع الانسان في هكذا مواقف وصولا الى ما يبسط المساله وليس الى ما يزيد تعقيداتها.
تقبلوا خالص تحياتي

212
الاستاذ وليد حنا المحترم
تحيه طيبه
 في الحقيقه أخي وليد ,هناك أكثر من خلاصه مفيده يمكن  للقارئ ان يستنبطها من مقالك ,سأعلق مكتفيا بواحده سبق وعلقت على ما يشبهها في احدى مقالاتكم.
 شهد عالمنا الثالث ايديولوجيات متعدده جاءتنا من هنا او هناك,وعلى اساسها ظهرت تيارات سياسيه متنوعه, نعم اغلبها ان لم تكن كلها اتخذت من الوطنيه شعارا براقاً, لكن دون ان تمنهج مفاهيمها ونشاطاتها بمنهجيه تفرض عليها تنسيق للعمل المشترك والجاد فيما بينها تحت مظلة الوطنيه المزعومه,انما الذي حصل هوان كل تيار أدلج مفهوم الوطنيه وأطّرّها بمزيج من مقاساته الفكريه والنفعيه , فاصبحت ملك طابو باسم تياره  .
مع الضربات الاولى لاسقاط نظام صدام,دعت بلديتنا هنا في هولنده الى لقاء مع بعض العراقيين المتواجدين في المدينه للاستماع الى ارائهم ومطالبهم ازاء ما يدور في العراق لينقلها رئيس البلديه الى البرلمان الهولندي .
 حضرناالدعوه مرحبا بنا,فطلب رئيس البلديه فتح مجال ابداء الاراء والمطالب ,بدأها شخص كردي وقف متحمسا وقال نحن نريد كركوك لنا,ثم تبعه مندائيا يتساءل هل هناك ديمقراطيه قادمه؟ وتلاه تركمانيا مطالبا بتركمانية كركوك , ثم نهض اخرمطالبا بمنح الاقامات لطالبي اللجوء, وتبعه شيعيا  يطالب بحرية ممارسة شعائرهم ليس  في العراق فقط انماهنا ايضا,والمسكين رئيس البلديه يسجل النقاط في مذكرته,باعتباري كلدواشوري مسيحي غمزني احد موظفي البلديه كي اتحدث , فرفعت يدي, وعندما استجيب لطلبي, طلبت قطعة طباشير كي ارسم شيئا على السبوره ومن ثم ساتحدث,رسمت خارطة العراق على السبوره ,ثم التفت الى رئيس البلديه وقلت,انا ضد اسقاط النظام الديكتاتوري بالطريقه التي يراد تنفيذها عسكريا واجنبيا,لاني اريد خارطة العراق هذه (مشيرا الى السبوره) كلها لي ولاهلي وناسي العراقيين كي يعيشوا بسلام,هل سيتحقق ذلك؟ فجأة نهض من بين المدعويين فنانا عراقيا متقدما بالعمر اسمه نور الدين فارس ( توفى رحمه الله), ليته اكتفى بالاحتجاج على رفضي لطريقة التغيير, لكنه اضاف بانفعال : طرحك لا يختلف عن طرح البعثيين وعملاء صدام!! شكرته كي اكمل حديثي ثم غادرنا المكان . بعد عامين  التقيته بالصدفه وسألته بالجلفي: ابو فارس الله يساعدك , شخبار العراق؟ابتسم وعيناه بين رجليه قائلا:اعرف شتريد اتكول. فقلت له يا استاذ الوطنيه لا تحددها ايديولوجيات الاحزاب !!
أخي وليد , مما يؤسف له, هو ان مفهوم الوطنيه  ظل يعاني التهميش مقتصرا على مظاهر استخدام بريقه من اجل  فرض ارادات مهزوزه  دون الانتقال به الى  حيث يمكن تحقيق بناء مفهوم  وجداني وفلسفي لكلمة الوطنيه.
تقبلوا تحياتي

213
الاستاتذ وحيــد كور يال المحترم
تحيه طيبه
 شخصياإستمتعت بأناقة بنات قلمكم , سرد جميل لقصه أجمل وعبره أسمى .
تقبلوا تحياتي

214
الاستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
جزيل الشكر على هذا التوضيح .
تقبلوا تحياتي

215
تحيه ومحبه صديقنا العزيز استاذ افسر
قصيدتكم بحبكة كلماتها وطريقة توجيهها, هي رساله ناطقه باصوات حناجر ملايين العراقيين, عساها تجد طريقها الى مسامع الرئيس الجديد والمحيطين الجدد به.
تقبلوا تحياتي

216
رابي  بولص آدم  ميوقرا
شلاما اللوخ
  ان أسمح لكم في قول رأيكم ! سوف لن أختلف عن ذلك العطشان الذي يمّن على البئر في ملئ دلوه,جنابكم مشكورعلى مشاركتكم المثريه وهي في نفس الوقت ملفته على الاقل بالنسبة  لي ان لم تكن لغيري كذلك , لذا سوف لن اقول عن مسعى نقلكم للقارئ الى نوع  آخر من الدغدغه بانك فاجأتني  لعدم  توافق جهدكم مع نص العنوان او مع مضمون ما تحته ,انما شاكرا سأعتبرها محاوله نوعيه موفقه أضفتم فيها صنفا من الدغدغه التي يمكنها الاتيان بما لا يمكن  للدغدغه الفكريه الاتيان به.
 ثم دعني لو سمحت ان اضيف بأن هناك فرقاً بين الصنفين تتحدد من خلاله نوعية وقيمة الثمره, دغدغة الافكار بالأفكاريمكن ان تشكّل  بحد ذاتها منهجا واقعيا وفعالا ًواجب الاستخدام لتنظيم  جديّة وسائل أخرى  يمكن  ان تساهم في صناعة وتحديث سمات الفكر الخلاق والمبدع في البناء بخلاف الثمارالتي تأتّى من دغدغة الافكار بالعواطف , فيصعب على العقل استساغة مذاقها ,ان كان في ذلك ما تراه خطأ او مبعث اختلاف في نظركم , سيسعدني تعليقكم على سؤالي المركب  التالي: اي الصنفين  من الدغدغة هو الاجدر والاكثر نفعا لدى الناقد  في نقده للمظاهر والفعاليات الحياتيه , هل يرى جنابكم  بان  في مصطلح المغالطات المنطقيه ما يشفع  ظاهرة دغدغة العواطف ؟ ام لكم في ذلك كلام آخر  .
شكرا لكم مرة اخرى على تحريك المياه.
تقبلوا خالص تحياتي

217
الاستاذ وليد حنا المحترم
تحيه طيبه
اشكركم جزيل الشكرعلى مشاركتكم .
 أخي العزيز وليد, جنابكم اثرتم نقطه سلبيه جديرة بالتعليق عليها ونقدها , كونهاتفعل فعلها التخريبي الجسيم في مجتمعاتنا المتعثره, ساحاول التفاعل معها رغم تواضع مادتي .
من ضمن الآفات المربكه لافكار مجتمعاتنا المتعثره او المسماة بالشعوب  الناميه ,هي ظاهرة التقاعس او التراجع الطوعي للشعوب كلمااستبانت  اشارات  تدل على انها بصدد الطرق على ابواب  الانتقال باتجاه النهوض ورفض واقعها,الذي يزيد من زخم خطورة هذا التراجع هو تعاظم تاثير الافه عندما تجد لها حواضن في عقول النخب  ذاتها ,لن ابالغ لو قلت باننا نشهد هذه الايام امثله(نخبويه انتهازيه متقلبه) حيه نذرت نفسها لتكون حواضن طوعيه لتغذية عناصر هذه الآفه ,هذا يؤكد صواب اختياركم لنموذج اهتزاز وازدواجية العقليه الشيوعيه لدى البعض, اما ما يخص عناصر هذه الآفه اخي وليد, فهي موجوده في تراكمات الثقافه التي خلفتها النزعتان الدينيه والقوميه لتحل محل ما كان سائدا قبلها اولتقاوم ما يستجد ضدها, فلو خمدت الآن واحده من هاتين النزعتين لفترة ما انتعشت الاخرى لترد بقوه على  كل ظهور لفكر يدعو للحريه والديمقراطيه, الغريب في  استدامة عملية الكر والفر هذه, هو ان مناشئ تغذية محركات  النزعتين ليست فقط من داخل المجتمع انما هناك مجتمعات وجدت في تطورها وتقدمها دوافع اقتصاديه وسياسيه  وعسكريه  للذهاب الى شعوب اخرى بمقاصد لم تعد مؤتمنه , لهذا السبب نتحسس احيانا بوجود قوه غريبه تمتلك عناصر اتقان عملية  تدوير وتفعيل مزدوج للنزعتين في المجتمع و  في ظرف زمني واحد.
هذا ما وددت اضافته  شاكرا اياك على مساهتمك
تقبلوا خالص تحياتي 

218
 لا تنتعش حرية النقد وفائدته الا في دغدغة الافكار /شوكت توسا
 من منطلق حرية ابداء الرأي,يمنح المرء نفسه احيانا حق محاججة لاهوتيات الديانه لمجرد انه مؤمن,بينما محاججه من هذا القبيل , تتطلب مؤهلات شأنها شأن بقية الاختصاصات التي لها نظرياتها ونواميسها ومصادرها العلميه والعمليه, اذ لولا تباينات رؤى الفقهاء والكهان وتضارب دوافعهم,ما شهدت اديان الإله الواحد انشطارات بهذا الكم الهائل من مرجعيات وتسميات  .
 ان يدعّي أحدنا انه مؤمن, لا يكفي ذلك للخوض والتعمق في اللاهوتيات  وما يتبعها من تفاصيل روحيه وغيبيه وفتاوى تحديد علاقات البشر بربهم وفيما بينهم , مطلوبٌ في اقل تقدير درجه متقدمه من الالمام الذي قلما نجده عند المؤمن,هذا الكلام ينطبق (ايضا)على اللاهوتي الذي يصنع لنفسه او تصادفه اسبابا للاجتهاد في امورخارج واجباته المنصوص عليها بأحرف الدين والايمان, كأن يفتي بامور السياسه التي هي الاخرى تحتاج الى تخصص و المام ,و لو غاب احدهما  فهوبلا شك سيعرض نفسه للنقد.
  اليكم مثالين عساهما يقربان الفكرة أكثر:
 في زياره لصديق مسلم  صادف وجود قريب له ملتحي يرتدي دشداشه سلفيه ,اثناء ما كنا نتنقل في حديثنا من موضوع لاخر, لم ينفك الملتحي من محاولة فرض الشأن الديني على احاديثنا تعبيرا عن شدة تديّنه التي أغرقته في فوبيا امتلاك الانسان حرية و حق التعبيرعن رايه, فما كان منه الا قوله: (يؤسفني وانت بعمر المتعلمين بقاءك على دينك المسيحي).قالها بعد ان كنا للتو قد اتفقنا باننا لم نختار ديانتنا بأنفسنا انما ورثناها. فرديت عليه : أنت محسود اخي, محسود لان الرب انحاز لك فأغدق عليك بعقل كفّاك لاختيارالاسلام ! بينما انا لم احظى الا بالقليل الذي كفّأني لاختيار المسيحيه , فما هو ذنبي ؟.هنيئا لك حظك ,أما حظي فأرجو ان يكون في غلق الموضوع .
في الثامن من ايار الجاري,قرأت تصريحا لغبطة البطريرك ساكو ضمن حديث له لموقع فاتيكان نيوز,أقتبس منه " شدد البطريرك ساكو على أن ما نحتاجه الآن هو وحدة بلدنا..... فنحن بامس الحاجة الى دعم هذه الحكومه الجديده حتى تتمكن من تنفيذ خططها". انتهى الاقتباس.
 نعم حاجة العراقيين لوحدة البلاد, كلام مقبول لا يختلف اثنان على مقبوليته الا الذين احترفوا الهتك بالوطن من اجل منافعهم ,ثم يكمل غبطته بالقول ان حاجتنا الماسه هي  دعم الحكومه الجديده,من وجهة نظري هكذا تصريح يتطلب  توضيح لمسوغاته السياسيه ومن ثم لدواعيه الدينيه, كأي قارئ يجد نفسه  مشمولا بضمير "نحن" الوارد في المقتبس  أعلاه,ساتحدث ولكن ليس بقصد التشكيك بنوايا غبطته اطلاقا,ولامن اجل التكهن  بفشل الحكومه مسبقا لا قدر الله ,إنما لي كلمه وددت قولها بحق متانة التصريح السياسي عندما يصدرمن رجل دين .
 من السهل جدا التحدث عن نوعية الحكومه التي يمكن التعويل عليها في تحقيق  وحدة البلاد واحترام تطلعات الشعب ,ولكن كم هوسهل ٌومقبول اعتماد بريق  الخطه المكتوبه كتبرير لشحذ دعم شعب  شبع هواء من بريق الخطط الورقيه والوعود والعقود الوهميه الكاذبه, حاجة الشعب الى حكومه نزيهه  ليست وليدة مجئ حكومة السيد الكاظمي الجديده,انماقائمه طيلة فترات حكومات ما بعد 2003 الفاشله التي سمعنا جعجعاتها  وأبواق مطبيلها لكننا لم نتلقى منها سوى الحرمان وقتل الانسان. اذن كيف ستقنع الملدوغ كذا مره بالجلوس قرب ذات الجحرمرة اخرى ؟
  العراقيون سيتحفظون على الحكومه الجديده  ما دامت المحاصصه الفئويه والحزبيه ركنا من اركان تشكيلها وهذا من حقهم خاصة وحال البلد قاب قوسين من اعلان شلل الحياة . , سيدعمون الحكومه الجديده من دون حث عندما يتلمسون المصداقيه على الارض, اما مطالبة الجائع بالقاء سنارته مرة اخرى في  نفس البركه الموحله عساه يصطاد هذه المره شبوطاً او لؤلؤه ! تلك مزحه عندما يكون مطلب الشعب  تفكيك المفاقس التي فرخت لنا فاسدين لم يتركوا فايروسا الا واستجلبوه  لقتل العراقيين .
 الدعوه التي يمكن الجزم على صحة وفائدة التشديد عليها, فهي تلك التي يُفترض توجيهها لساسة الكتل كي يثبتوا حسن سلوكهم اولا حتى نتأكد بانهم عندما يرفعون اياديهم  للتأييد, يرفعونها دعماً لحكومه نزيهه وشريفه خدمة ً للشعب وليس لرغباتهم المريضه,هكذا تحضى الحكومه بدعم الشعب .
الوطن والشعب من وراء القصد

219
شكرا للاستاذ ليني نيسان المحترم .
 فقد خص اقصوصتنا بمشاركه لم يتسنى له  نشرها في الموقع لعدم امتلاكه حساب تسجيل في الموقع, لذا قمنا بنقلها. يقول فيها:
"قصه رائعه خاصة بالنسبة لي كجندي قضى ست سنوات في قاطع الفاو, كتيبة دبابات,اعتقد كل من عاش وشارك في الجبهات سوف يكون له شعور حقيقي بالاحداث,بخلاف الذي لم يعيش هذه الاحداث, عاش قلمك وامد الله في عمرك لتغنينا باعمالك الادبيه".
 تحياتي الاخويه
leni Nissan

220
الصديق والاستاذ العزيز جان يلدا المحترم
تحيه طيبه
سعادتي في عودة قلمكم الى حيث  إعتدنا قراءة زخاته, هي اكثر بكثير من سعادة مشاركتكم رغم جماليتها وصدقها لذا, اتمناها عوده ميمونه بدوامها,فقد إفتقدناكم مُحباً للادب وكتابة الخواطر والقصص القصيره  مثلما افتقدناكم  صوتا ًجهوريا تحتاج الى دقاته نداءات معاناة الحقيقه وتألمها.
عزيزي جان, أمضينا أحلى سنوات ريع شبابنا وحيوتنا , قضيناها  في  ربوع وطن ثري بعراقته وبكثرة خيراته على امل ان يتعض حاكميه ويتعلموا كيف يعاملوا اهله بسواء, لكننا لم نتمتع حتى بفتات وهوامش الحريات الشخصيه , سوى هموم الحروب و مآسي القمع  , هكذا هو حال بلد حين يكتب قدره وقدرنا البائس ايادي سقيمه وعقول عائله او طائفه مريضه  تناوبت على حكمه بعنجهيه سفّهت كل قيم المواطنه والانسانيه من اجل مآرب جنون  العظمه  و تحقيق حب التسلط  , رغم كل هذا كانت ومازالت شدة محبتنا لوطننا تغلب دائما على تشظيات وفعائل الظلم,والا ما تمنياه  دائما وطنا يتسع لكل ساكنيه .   
العزيز جان: إطمئن , تحيتكم  الدافئه للعزيز بولص آدم ستصله,عساهُ يكسبني أجرَ تسببّي في اشتياقك الى متابعة رقي واناقة اسلوبه.
شكرا لكم على مشاركتكم
بانتظار البقيه  الأتيه
تقبلوا تحياتي

221
 شكرا للاستاذ والصديق العزيز نجيب إسطيفانا على مشاركته, نقلتها هنا من الهاتف بعد موافقته, متمنيا له ولعائلته دوام الصحه .
"عزيزي الاستاذ شوكت,قرأت ما أفرزته ذاكرتك  طرحته بطريقه جذابه ومثيره, حقا هذا أرغمني على نبش طيات الماضي  واستشراف ظلالها وضياءها وحلوها ومرها, ولمساتها الساحريه ولطماتها  ولسعاتها, أشكر مبادرتك".
نجيب اسطيفان

222
الاستاذ العزيز بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
 إمتناني وتقديري للطافتكم المتجسده في ايجابية تقييمكم لمضمون وشكل عرض مادة اقصوصتي التي  اعتبرها متواضعه بحكم تواضع امكانيات كاتبها مقارنة بثقافة وقدرات اختصاصيي أداب الحروب  ومبدعيها , ولكن تكرمكم هذا فيه بلاشك المزيد مما يسعدني ويشجعني  كونه يتدفق من مثابرضليع يليق القول فيه " لو حضر الماء بطل التيمن".
 بمناسبة اشارتكم الى فنون الاداب المختصه في التعامل  مع  الحروب ومخلفاتها بهدف صناعة ثقافه مناصره لقيمة الانسان ,باعتقادي المتواضع,ان لم اكن مخطئأ, هناك شرخ ناتج عما  يمكن وصفه بفراغ ثقافي عراقي في هذا المجال لابد من ملئه,اذ على المثقفين والادباء العراقيين  ان يعطوا لهذا الميدان الاهميه التي  تستحقها  خرائب ومخلفات الحروب ,وحال العراقي معروف  عنه عبر قرون طويله بانه لم يعش من السلم  سوى تفاهة الهدنات المشترطه  او نتفا وقتيه متقطعه لا تكفي  لتضميد جراح ومخلفات الحروب , فكيف بنسيان مآسيها .
  لهذا اقول بان جنابكم ابدعتم في اقصوصة لحم العنزه بذهابكم  مباشرة الى حيث الجرح  النازف , قرأتها وقرأت كل مااحتواه الرابط بكل ممنونيه وسرور ,فوجدت ان كلمات رسالة اسخريا التي وصلت لحبيبته  يونيا بعد فوات الأوان, هي بمثابة رساله أمميه  شاجبه ورافضه لدعاة كبسلة العقول  وصناعة الحروب  .
شكرا لكم رابي بولص
وتقبلوا خالص تحياتي 

223
 نــَكَدُ السَوْق للعسكرية سهواً, وإطلالة الموصللّي الأشقر صدفــةً /شوكت توسا
لم يكذب صدام حسين حين قال: يجب ان تكون لكل عراقي قصة في القادسيه , وقصة الاستاذ بولص آدم "شاي اسود ثقيل" حفزتني على وعد مشاركته بقصة ستطول بعض الشئ , لذا ارجو المعذره  .
   في ايلول 1982,تم سوقي لخدمه الاحتياط سهواً, شُرّعَ في حينها نظاما يلزم كل ّعسكري بقضاء شهر في جبهات القتال ,فتم في نيسان 1984 سوقي من بغداد الى البصره حيث مقر الفيلق الثالث ,أمضيت رحلة البصره مع بنفسجيات ياس خضر و ابوذيات حسين نعمه , بينما كُتبَ عليّ قضاء الساعات التاليات بين الترجل من عجلة ايفا و الانبطاح  ارضا تحت دوي شتى  مصادر وأصناف القصف, وبين الرواح والاياب متنقلا مابين جوال( قوات المهلب) وبين مقر فرقتهاالرئيسي,الى ان حلّ الفرج بتحرير كتاب تنسيبي للفوج 48 / السريه الثالثه الرابضه في حجابات يفصلها عن الايرانيين مسطح مائي مصطنع  لا يتجاوز عرضه ال 150 مترا.
وصلت ليلا مواضع خاويه الامن نائب ضابط احتياط خريج ,إسمه مهدي,سلمني له المأمور واقفل راجعا, لم استطع رؤية وجه مهدي ,لكن نبرة صوته و اسلوبه اوحيا لي عن طيبه,إصطحبني الرجل لنيل قسط من الراحه في ملجأ اشبه بقبر ينيره فانوس دلني ضياؤه الى وداعة وجه مهدي والى عقارب ساعتي المشيره الى منتصف الليل ,فسألته:اين هي السريه؟علت وجهه ابتسامه وديعه ثم أجابني,نحن حاليا في احد مواضعها ,ومراتبها على وشك الوصول فهوآخرايام تدريبات التهيؤ للقيام بصولة خطف اسير ايراني , بطريقه ذكيه حاول تخفيف القلق الباديه ملامحه في وجهي, واعدااياي  بتدبرأمري مع أمر السريه  .
 على وقع بساطيل جنود السريه العائدين, نهض مهدي ونهضت معه ثم خرجنا من الملجا سوية للاستطلاع.في هذه الاثناء توقفت امتارا قليله عنا عجله  نزل سائقها يتمشى ,سلّم عليه مهدي بعبارة (هلو كوركيس شلونك؟), فتبعته انا ايضا بذات العباره ,اجابنا كوركيس هلا بيكم احبابي,"انه العريف احتياط  كوركيس سائق امر اللواء" قال ن.ض مهدي . دناني فضولي قليلا من كوركيس  وسألته بالسورث, من اين انت كوركيس؟ اجابني  وي بشينا من الدوره .عاد وسالني نفس السؤال فأجبته من القوش جئت اليوم من بغداد معايشه  في السريه الثالثه لا ادري مالذي ينتظرني, هنا علّق مهدي بطريقه ظريفه قائلا : لا ربطت , طلعتوا كرايب؟ رد كوركيس : عيوني مهدي ,عينكم على الخال الظاهر حظه ماراهم جاي بهاي الليله السوده لسريتكم ! رد عليه مهدي  شنو اللي بيدي كوركيس؟ التفت كوركيس لناحيتي وقال لي: ابقى هنا ساعود حالا,عاد كوركيس ليخبرني بانه شرح امري لامر السريه وسوف يراعى وضعي,ثم همس باذني عينك على امر السريه عساها تشفعك في قضاء بقية ايامك, جمله مفيده تطلبت مني سرعة الاستجابه, فسألته كيف ؟ امسك بيدي وسحبني معه مشيا ً باتجاه مكان امر السريه ,اثناء مشيتنا همس ثانية : هل بامكانك ان تضع اي مبلغ بكفك اليمين اثناء مصافحته؟ اجبته نعم رغم خوفي  من السالفه ,لكنه طمأنني وشجعني ففعلتها شاكرا اياه ووعدني بلقاء اخر .
مع اقتراب الثالثه والنصف فجرا, تجمع افراد السريه ال 62 وانا معهم بسلاحي الذي ما زال قطعة حديد وخشب كما اتيت به من بغداد دون عتاد , اقترب ن.ض مهدي وتمتم مع امر السريه, فوصلني التبليغ باني ساقوم بحراسة مدخل الشق بعد تزويدي بالعتاد .انطلقت السريه راجلة عبر الشق المؤدي الى حقل الغام يمتد الى موقع العدو المراد اقتحامه, لم تستغرق عملية الكر والفر اكثر من ساعه ونصف تم فيها جلب عريف ايراني مكتوفا بالحبال,مقابل ثلاثة شهداء و27 اصابه معظمها بالاطراف والاقدام جراء انفجارالالغام اثناء الانسحاب  .
بعد 6 او 7 ايام ,تفاجأنا عند مغيب الشمس بارتال دبابات عراقيه تتراصف في مواضع تم حفرها خلف موقعنا بمسافه مئات قليله من الامتار,إذن هناك هجوما يتم الاعداد له لاستعادة مواقع سيطرعليها الايرانيون في معارك سابقه ,(هكذا كان حديث الجنود),مكثت الدبابات رابضه في متاريسها خمسة ايام ,وفي صباح يوم  بغيض ,عجّت سماءنا بمقاتلات جويه معاديه بطيران منخفض  جدا  تناوبت  12 مقاتله على تدمير معظم الدبابات وتوجيه ضربات مؤذيه على بقية المواقع دون ان تؤدي المقاومات الارضيه 57 ملم واجبها عدا اطلاقات منفرده ثم سرعان ما خرست , لتقصي حقيقة هذا الخلل جيئ فيما بعد  بنائب ضابط  خبير مدافع من اهالي بغديدي , أفتى  البغديدي بعد اجراء الفحص بان العطل الجماعي في مدفعيات البطريه كان نتيجة حشو منظومة اغلاق المدافع بكميات  كريس اكثر من المطلوب .
    بعد نصف ساعه من انجلاء الموقف, راح كل موقع يلملم خسائره, فنادى امر سريتي :جيبولي جندي المعايشه( طبعا ماكو غيري), اصابني الخوف اول وهله, ولكن حين بُلغت باصطحاب ثمانية شهداء و اثنا عشر جريحا لتسليمهم لوحدة الطبابه العاشره الكائنه في استراحة قوات محمد القاسم على الطريق المؤدي الى جسر الخالد,ادركت لحظتها بان كف المصافحه ما زال محتفظا بدفئه, تم نقلنا انا والشهداء والمجاريح  بعجلة ايفا,في اقل من الساعه بدقائق وصلنا الطبابه , وبعد ان سلمنا الامانه أبلغني السائق بان العوده ستكون بعد ساعتين او ثلاثه , فوجدتها فرصه لاسكات حوصلتي الخاويه بتناول شيئ في مطعم صغير ظننت ان فيه مأكلا  شهيا, لكني لم احظى سوى بسوب معجون طماطه بارد(بايت) وقطعة خبز يابسه أحتاج منشار لتقطيعها , تدبرت أمر حوصلتي على مضض,ثم توجهت الى احد التلفونات العموميه الموجوده لطمأنة شقيقتي في بغداد لتنقل بدورها اخباري المفرحه لاهلي في القوش ,كذبت عليها حين سالتني كيف حالك ,اذ اجبتها  اطمئنوا انا بخير ومكاني امين جداكلها ايام قليله واعود ثم ودعتها. ولكن هل سأكذب على نفسي و أكذّب شغل فكري الشاغل بمارأته عيناي في ايام قلائل؟هل لدي الشجاعه التي ستعيدني الى محطة انتظارالموت؟ اسئله عديده  حامت حول افكاري واربكتني, لكن فكرة الهروب الى القوش ظلت هي المتصدره ,والاما انساقت قدماي باتجاه حافة الشارع المؤدي الى البصره علّني احظى بواسطه تنقلني الى البصره,مرت دقائق قليله وانا ازفردخاخين جكارتي كالمجنون بانتظار الواسطه, واذا بجندي عشريني اشقر اللون  يتراصف على يساري بعد ان القى التحيه ب سلام عليكم عمي ممكن  جكاره بلازحمه؟ رديت تحيته و قدمت له واحده, شكرني وحاول مجاملتي بالسؤال,عمي وين رايح ؟ أجبته  للبصره.وسألته انت وين رايح ؟ اجابني  رايح مجاز للموصل! للحظات خطفتني صفنه لعينه تخيلت فيها الويل الذي يلحق باهل العسكري لو هرب,مع ازدياد حدة اضطرابي عاد الشاب الموصللي وسألني:عمي انت بصراوي؟ اجبته كلا,من القوش شمال الموصل, جئت هنا معايشه,وبعد الذي شاهدته عيناي منحت لنفسي اجازه مفتوحه ,راح يتمتم مع نفسه, الاخ يريد يدخل هروب وما عندو نموذج ! عمي انت عندك نموذج؟ اجبته  طبعا لا, لكني  لا اريدالعوده الى مكان جلبت منه للتو شهداء ومجاريح,بدت ملامحه تترنح بين الشفقه و الاستغراب لدرجه جعلتني اشعر و كأني اغرد مع سرب المسّفهين لأسراب الاكرمين منا جميعا. ثم سالني: كم يوم قضيت ؟ اجبته  13 يوما والباقي 17.ثم راح مسترسلا بابتهاج في الحديث عن عشيرته( سيد توحي) التي تشفي المرضى وتجبر الكسور وتقرا الكف وتفتح الفال وتفكك العُقد, فجأة علت نبرة صوته قائلا: دحّق بي زين عمي: احساسي يقوللي بانك ستموت بالطريق,اقسم بالله سأتكفل بايصال جثمانك لاهلك وابلغهم بان المرحوم وليس الشهيد رفض نصيحتي! نصيحتي  لك ان تبقى لان حدسي ذاته يقوللي بانك ستقضي ايامك  بحيطه وحذر وتعود سالما الى اطفالك, كنت استمع اليه بينما عيناي ساهيه بعيدا في امتداد الشارع واذا بتكسي تباطأت سرعتها حال اقترابها , نظر الشاب اليّ  محتار بين ان يمد يده لتوديعي ام اننا سنسافر سويه!! إندهش عندما مددتُ يداي كي احضنه على صدري لأودعه, ودعني الموصللي الاشقر بعبارة سادعو لك بالسلامه , هكذا تحركت قدماي من حافة شارع الهروب باتجاه حافة انتظار سائق الايفا للعوده الى السريه, قضيت المتبقي من ايام معايشتي مع كل ما تخللها من مخاطر وخوف يومي ,الى ان حانت ساعة فرج التهيؤ للعوده !
هناك تفاصيل أخرى كثيره في ذلك الشهر , لكني  فضلت  تأجيل سردها.


تقبلوا تحياتي

224
المنبر الحر / رد: شاي أسود ثقيل
« في: 15:28 30/04/2020  »
خورا عزيزا بولص ميوقرا
شلاما اللوخ
لا تؤاخذني اخي  المبدع بولص, لم يعد سهلا علي ملاحقة عربات قطاركم السريع, اثناء قراءة مقالكم  الجميل هذا, تنوعت امامي خيارات الاتجاهات  وكثرت افرعها, ايها اختار كي اقرّب  ماعندي بما يوالم عربتكم هذه , فكان لي ان التقط قصه من اخوات قصتكم و بنات مناسبتها , لكنها طالت معي اسطرها فارتايت تاجيل نشرهافي مناسبة اخرى
تحياتي وتمنياتي لكم بدوام الصحه والعطاء.

225
ميوقرا بولص ادم
شلاما اللوخ
اهنئك على هذا الغور المبرمج والمحبوك في اسفار معارف شعبنا , متمنيا لكم دوام الصحه  والى مزيد من هذه النبشات التنويريه.
شكرا لكم رابي
وتقبلوا مني خالص تحياتي وتمنياتي لكم بالسلامه والاستقرار

226
بشينا  دئيروخ ميوقرا اخيقار .
إحترامي  كان لحجة غيبتكم , وهكذا لسبب عودتكم التي أتمناها مصحوبه برفقه تتلاءم و عقلية العصر المتجدده كي تـُكسبها مزيدا من المناعه المعرفيه في مقاومة الفايروسات المتوطنه.
 الآن بعد الاذن رابي اخيقار, يطيب لي أن القي التحيه على  الدكتور صباح قيا واشكره على لطافة إلتفاته  في سؤاله عنا , لاقول له : نحن  بخير متمنين لكم ولمحبيكم كل الخير والعافيه ثم دعني أنتهز مناسبة الرد على لطافتكم  لعرض بعض ممايلاقينا في هذا الظرف الفايروسي اللعين , فجنابكم بلاشك خير العارفين بان الجسد السبعيني الذي تحمّلَ ما خلّفته العقود, بحاجه الى الحفاظ على الشحيح  المتبقي من مناعة مقاومة الطارئات التي تداهمه,فما بالكم يا دكتورنا الطيب عندما يكون النيكوتين و لاكثر من خمسة عقود دون توقف قد فعل فعله  علاوة على مؤثرات اخرى خلّفتها السنين .
خلال العقدين المنصرمين,تولد عندي إحساس ربما غيري يستهجنه,فهو من النوع الذي جعلني افعل كل ما في استطاعتي من اجل ان لا اهجر السيكاره التي كان يتغنى بها  معلمي وصديقي الاستاذ بطرس بولص قاشا (اطال الله في عمره)لكنه هجرها, كان من شدة عشقه لها  يوّد التهام التبغ وليس حرقه ثم تدخينه , نعم يبدو الأمر غريب وتفسيره بالتأكيد سلبي  في اراء الاطباء الفسلجيه والنفسيه , لكني احببته , اذ كلما يسألني  الطبيب المختص : هل ما زلت غارقا في عشقها ؟ أجيبه نعم  دكتور ارجو المعذره فأنا اعرف بأن اللعبه ( الخاسره) هذه لن تلقى من يناصرها, ولكن ليتك ترشدني الى المزيد مما يمكنني عمله لتقليل  تاثيراتها السلبيه, فينصحني  مشكورابالاستمرار على الرياضه والسباحه وركب الدراجه الهوائيه والتغذيه الجيده و شرب الماء المغلي مع  الليمون بقشرهِ وساعات كافيه من النوم  .
الآن  المواجهه التي أمامنا , فهي مع ضراوة حرب عالميه فايروسيه ضروس, يقول الاختصاصيون بان المتقدمين بالعمرهم  الفريسه الاسهل من غيرهم  لهذا الوحش الغير المنظور مع غياب العقار المطلوب, وتقوية المناعه لدى هذه الطبقه العمريه او على الاقل الحفاظ على ما هو موجود امرضروري جدا لصد ما يمكن صده عند مداهمة الفايروس, ثم يضيف الأطباء بان الانفعال  بغض النظر عن درجته يشكل احد اسباب إضعاف مناعة الجسم وتقليل مقاومته للفايروس ,في حين  خرج علينا مؤخرا طبيبا فرنسيا( جون بير جونجريه) يعمل في مستشفى لا بيتيت سالبيترييه بتقرير ليته صحيح, مفاده ان للنيكوتين تاثيره الايجابي في الوقايه من اصابة الفايروس., ارسلت فيديو التقرير لعدة أطباء اقرباء واصدقاء  ناشدا منهم الحقيقه, اجابوني ب لا تصدق ذلك !! رابي صباح العزيز أنا برأيي سواء صح مضمون التقرير الفرنسي او لم يصح, تبقى تقوية المناعه او الحفاظ على ما موجود امرا ضروريا  ولتحقيق ذلك لابد من  اتباع نصائح الاختصاصيين  إن كان في الخروج ساعات كافيه الى اوكسيجين  الطبيعه مراعيا شروط الوقايه , اوفي الابتعاد الطوعي عن كل انفعال يسبب  تقليل مناعة الجسم  ومقاومته.
تقبلوا خالص تحياتي  وتمنياتي لكم  بوافر الصحه

227
الاخ الشماس عوديشو المحترم
وبواسطتكم بعد الأذن
تمنياتنا القلبيه بالشفاء العاجل للصديق الطيب قشو نيروايا كي يعود سالما معافى الى عائلته واصدقائه والى هذاالمنبر الذي له فيه بصماته الممّيزه.
والى الاساتذه الإخوه والاصدقاء في هذا المنبر, تمنياتي القلبيه لكم ولعوائلكم ولكافة محبيكم بالسلامه ووافر الصحه.
تقبلوا تحيات اخوكم شوكت توسا

228

الاستاذ بولص ادم المحترم 
تحيه طيبه
   دعني وبكل ممنونيه, ابدي أعجابي بما تطرحوه متمنياً الصحه والسلامه للبشريه جمعاء , ثم اقول بان المحظوظ الذي سيفلت من لعنة كورونا بسلام سيُكتب له بلا شك الاستمرار في الحياة , لكن الاهم من هذا هو من سيضمن له حياةً أهنأ من تلك التي عاشها الراحلون بسبب كورونا وأخواتها  التي ساقت الاسلاف صاغرين الى اوهام التفاؤل بمستقبل علاقات بشريه زاهيه فرضتها  افكار ومنافع الأقطاب الخارجه للتو من حروب صراعاتها ,بكلام  آخر,ان ادمان عقلية الانسان(خاصة انساننا الشرقي) على حالةالاتكال والخمول الفكري روّضته على التصرف كمن رضيَ بحال مسلوب الاراده لا حول ولاقوة له تحت ظل ما تحدده تفاصيل وخواتم  صراعات الاسياد في لعبة الامم , هكذا وفي كل مره كانت تخيب آمال وجهودالنخبه التي ما إنفكت تطالب بعقلنة وأنسنة العلاقات  بُعيد كل  كارثه او ظاهره  تحوي ما تحويه طياتها من مسلّمٍ بصحة وسلامة نواياه وما اندرها , ومن مشكوك في أمره من قبيل ما يمكن تسميته اليوم بالمقلب الكوروني وما اكثرها.
    نحن نحكي عن ازمات (مفتعله)تطلّ بهجماتها على البشريه بين فينة وأخرى,تحار النخبه الواعيه في كيفية انقاذ بني جلدتها وصنع حياة افضل لها , اذ ما ان تلج النخبه في اروقة محاكاة  الانسانيه لتحقيق  أمانيها, تصطدم بجدار رتابة علاقة مزيفه متوارثه  أدمَنَ العامة ُ على قبولها محكومه بتطلعات واهداف الممسكين بشرايين وصمامات قلب الكره الارضيه , فتصبح  المحاكاة هواء في شبك  سرعان ما يتم  تمييع هذه الثوره الفكريه  بتبرير الاشاده الزائفه بقدرة البشريه على الـتأقلم مع  التطور الذي هو اصلا مرفوض انسانيا , تلك  فضيحه تتكشف عند عتبتها اسباب شحة نبوغ المبدعين من داخل بلاطات ومدارس  المتسلطين  والمتحكمين في  امور البشريه, والا ما أنحصر انطلاق  الثورات والتظاهرات الاحتجاجيه ضد الحاكمين  من داخل بيوتات عامة الناس وسوادها المعذب.
  ميوقرا رابي بولص: كنّا الى حينٍ قريب سبق ظهور كورونا,نفرّق في دردشاتنا بين زهو العيش  في الغرب الديمقراطي وبين بؤس حال بقية شعوب مشارقنا المنهكه , واذا بقنبلة كورونا تقلب عالي الكره الارضيه سافلها , فتساوى البشر جميعا  في تلقي تشظيات الفايروس, والذي سيصحو منعما بالبقاء من المؤكد انه سيصحو على دنيا مختلفه,الأحباب مشتتون كلٌ في طريق لا إتحاد اوربي ولا مجلس تعاون ولا مجلس أممي أمني , اذن على ماذا نعتمد كي نستطيع الجزم بان الاختلاف سيكون نحو الافضل؟؟.
  شعوب اليوم في حيرة من امرها أزاء ما سيتمخض  عن هول هذه الماكنه التي تنهش بالبشريه وتفكك كيانات صانعيها في ذات الوقت , نسمعهم يحكون عن ملامح البحث عن نظام عالمي مغاير وليكن متطور , لكن خشيتنا  مرة اخرى من ان تفاصيل التطور المزعوم  سوف لن تخرج عن سيطرة عقول ومصالح القوى الخارجه منتصره من هذه الحرب البيولوجيه اللعينه , إذن اخي بولص كم تعتقد  سيكون حجم  العقلنه والأنسنه  الذي ستحظى به البشريه في القادم من الايام , وهل فعلا ستغير فلسفة القادمين الجدد  من رث جلبابنا وبؤس حالنا؟
شكرا لكم رابي بولص والمعذره عن الاطاله.
تقبلوا خالص تحياتي

229
الاخ الاستاذ وليد حنا بيدوايذ المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على تعازيكم الأخويه.
حقيقة أخي وليد,عند قراءتي المتأخره لأنباءرحيل المرحوم عمكم سامي يلدا ومن ثم نبا رحيل زوجته المرحومه نجاة شكوانا( جارتنا قرب كنيسة مسكنته في الموصل), تغمدهما الرب برحمته, فالمرحوم سامي وهكذا المرحوم جميل كانا من اقرب اصدقاء ورفاق ابن عمي سعيد في اواسط ونهايات خمسينات القرن الماضي, شخصيا اتذكر جيدا عمكم المناضل جميل يلدا  الذي كنت  وانا صبيا صغيرا اراه يرتاد احيانا في محل والدي بشارع نينوى(الخياط يوسف جبرائيل) ,وهكذا عمكم المرحوم سامي  كانوا ومعهم ابن عمي سعيد  في ريعان شبابهم وبدايات نضالهم السياسي  الوطني من خلال نشاطاتهم في الحزب الشيوعي,و بعد احداث مؤامرة الشواف في اذار 1959 , حصل ما حصل  في الموصل من قتل وتهديد لكل من كان يؤازر الوطنيين ,افترق الاصدقاء والاحباب  وتشتتوا منهم من غادر الموصل الى بغداد ومنهم من عاد الى بلدات سهل نينوى ,,,في الذاكره اخي وليد كلام كثير لامجال لذكره, فقط وددت ان انتهز فرصة مشاركتكم بالتذكير ببعض الاواصر التي هتكتها الايام مع الاسف.
تقبلو خالص تحياتي وشكري

230
غادرنا العزيز سعيد توسا وألتحق بحبيبته جانيت
أبى إبن عمي وأخي الكبير سعيد يلدا توسا الا ان يحتفل مع زوجته الراحله جانيت بيومها  العالمي في الثامن من اذار, فتوسد الثرى بجانبها في لقائهما الابدي .
فقيدنا الحبيب سعيد من مواليد السابع من اب 1933 , توفاه الأجل في عينكاوه مساء الثامن من آذار 2020 , ملتحقا بزوجته التي احبها  تاركا وراءه عيونا تدمع وقلوبا تخفق شوقا له ولخصاله التي أحبها فيه الغرباء قبل الاقرباء والاصدقاء.
نم يا عزيزنا سعيد قرير العين , لقد أديت الأمانه  التي ألحّت عليك بالرحيل فلم تدعك  تطيل الاقامه بيننا بعد رحيل زوجتك جانيت التي فارقتك  قبل ستة اشهر , أرقد مع نصفك الثاني هانئا مطمئنا, فقد تركت لنا في كل مكان ولحظه ماثرة وحكايه سنتذكرك  بها دائما ونحكي منها للاولاد والاحفاد.
الى عزيزاتنا وأعزائنا نائله وولاء, ونائل ووائل وموئل , بنات وابناء المرحوم سعيد , عزاؤنا في محبتكم  ومواساتنا فيما قمتم به تجاه والديكما العزيزين,الذكر الطيب والرحمه الوافره لفقيدنا الغالي سعيد , متذرعين أن يكون هذا المصاب خاتمة الاحزان .
 
اولاد المرحوم  يوسف توسا وعوائلهم
عنهم
شوكت توسا

231
العزيز أفسر شير المحترم
ومن خلالكم ,لأبناء وبنات الفقيده ومحبيها كافه
 نقول معزّين ,مهما قلنا عن أم حكمت  فهو قليل بحق نموذج الإمرأه المضحيّه ,و الزوجه الملتزمه والأم المدبره .
 نشاطركم أحزان رحيلهاوالذكر الطيب للفقيده  ولكم نتمنى الصبر والسلوان , راجين ان يكون هذا المصاب خاتمة الأحزان.
اخوكم
شوكت توسا وعائلته

232
الاخ وليد بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
 أنا ممتن جدا منكم اخي وليد على مشاركتكم وابداء رأيكم الذي تهمنا معرفته دائما.
وددت فقط بعد الشكر والاذن منكم, أن أوضح القصد من سرد قصة منشا صناعة الهديه , اذلم يكن القصد تلبيس  نظام اسرائيل  العنصري واحدا من رداءات العفه والملائكيه كي أفضله على عنصريةانظمة الدول العربيه المتخلفه, وحين اقول اني اجد بشاعةالعنصريه في ديمقراطيه اسرائيل المدّعاة, هذالا يعني انني اجامل الانظمه العربيه الديكتاتوريه او اتغاضى  عن ثقافة التخلف المستشريه في شعوبها , نحن نتحدث كما اشرتم اخي وليد, وهكذا الاستاذ بولص, عن الاساليب المخادعه التي اصبحت نمطا مميزا في اروقة العمل السياسي الدولي والمناطقي فاصبح الانسان هو الوسيله وليس الغايه.
شكرا لكم مرة اخرى
وتقبلوا خالص تحياتي

233
الأستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
رابي ميوقرا بولص , شكرا جزيلا على تشريف خاطرتنا بمادة مداخلتكم الغنيه , ثم دعني اركن المجامله جانبا لاقول بأني لااجداي وجوب لإعتذاركم عما ترونه إطاله في مداخلتكم  سوى  كونه لطافة اسلوبكم, لا بل انا من ناحيتي في غاية الممنونيه  منكم  حين  تاتون  لنا  باثراء نوعي مقنن كونه مستخلص من تراكم  معرفي  يحتاجه الكاتب والقارئ على حد سواء.
  أخي بولص محبتنا لوطننا,انما هي من الغزاره التي تستحق أن تشكّل دافعا مهما لتركيز نقدنا
حتى على التيارات السياسيه الفكريه التي احتلت  وما زالت الصداره في تأييدنا لها.
تمنياتي لكم بالموفقيه لاستدامة الرفد البنّاء .
تقبلوا خالص تحياتي

234
الهديّــه  البلـّيــه /شوكت توسا
   باندحارالنازيه على يد السوفييت وحلفائهم, وضعت الحرب الكونيه الثانيه اوزارها في مايوعام 1945, فإنفتحت على شعوب  شرقنا الاوسطي (النامي) قنوات ونوافذ  فكريه  استهوت عشاق الحريه في العراق فوجدوا فيها سبيل ومادة نهضتهم ,كنا  آنئذ بعمر الصغار لا نمتلك من الوعي سوى الانبهار بقصص وبطولات المناضلين الماركيسيين, ثم بمرورالسنين تحولت هذه العفويه  الى  مجاراة الفكر ومن خلاله دعم كل ما له علاقه بالتحرر والانعتاق .
  بوقوع نكسة حزيران 1967 ,انكسرت الجيوش العربيه,فجاء دور تنشيط العمل الفدائي الفلسطيني  الذي حظي بدعم الحكومات والشعوب  له,كطالب جامعي , كنت اتبرع  بدرهم من مصروفي الشهري  دعما للعمل الفدائي  ودرهما اخراً  أخصصه للتنظيم الطلابي الذي انتمي اليه, وحين اصبحتُ في العام 1973 موظفا حكوميا, تحول دعمي الطوعي للعمل الفدائي الى واجب رسمي  باستقطاع دينار واحد  من راتبي الشهري  كواجب فكري أو انساني سمه ما شئت المهم علينا تأديته, كيف لاوقد شبناعلى ايقاعات أغاني ام كلثوم الثوريه و صدح  مغازلة فيروز لعروبة القدس, ناهيك عن  اهازيج حاراتنا الامميه التي  كانت تعج بعبارات نصرة حق الشعوب المضطهده في اصقاع العالم تارة , وتارة اخرى  بمطالب تحقيق السلم  للذين  يهددون اليوم بالانفصال عن العراق  !!غرائب  لو وُضعت متناقضاتها في ميزان ادبيات الكراريس حمراء كانت ام خضراء ام صفراء, سيحار المرء في تفكيك طلاسمها , يا ترى هل حقا ان في الحياة اشياء ارقى  تجيز تبديل الأقنعه واللعب على المبادئ التي كانت تناطح المقدسات احيانا, فغدا التلّون  نتيجه طبيعيه تستدعي اعادة ترتيب الأفكار,  والا كيف وفي غفلة  من الزمن اضحينا على مناضلين يضعون  بيضاتهم في سلة الغرباء و تحت حاضنات المعمّمين و الشاطر من يعبئ  بالسكّله؟.
وفي العام 1980, فرحت عائلتنا بمولودتنا الجديده , فشاركتنا الفرحه شقيقتي الكبرى  من لندن  بارسال هديه عباره عن طقم ثوب ولادي مع قبعه, فتحنا  الهديه  واذا بها مكتوب عليها صنع اسرائيل !! يا للكارثه ما هذا النكد وانا الداعم الوفي لنضال الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني !! ,كيف فات شقيقتي ان تتأكد من هوية منشأ صناعة الهديه وهي المعتاده كما اعتدنا على معرفة منشأ صناعة الحاجه قبل شرائها  للتأكد من جودتها , اقول هذا وانا الآن في حال المسترخي  بخلاف ذلك الرعب الذي أخذني الى ضرب الاخماس بالاسداس بين محتار يتساءل ماذا لو كانت السلطات  قد كشفت امر منشأ هذه الهديه,وبين شك يساورني بأن السلطات  تقصدت للايقاع بنا ! هل نزيل القطعه المكتوب عليها مصنوع في اسرائيل  وينتهي كل شئ؟ ؟ام نحرق الهديه باكملها ؟ لا هذا ولاذاك يا هذا !, أعد الهديه  كما كانت في الكيس وانتظر ! , مرت الايام دون ان يطرق بابنا احدا , فأعدنا فتح الكيس ورفعنا القطعه المكتوب عليها مصنوع في اسرائيل ولبست طفلتي الثوب وهي لا تعلم بما جرى.
 هكذا كان حال العراقيين ! لا الدعم للعمل الفدائي الفلسطيني وفر لهم الطمأنينه, ولا التغني بميلاد القائد شفع أزلامه,اما لفيروزنا التي كانت تغني لنا اجراس العودة فلتقرع, نقول لها عذرا يا فيروز, لا البيت بات لنا ولا القدس  عادت لنا,ولا الاجراس ستقرع يوما, فالاجراس تريد لها مدفع ,والمدفع يحتاج لمصنع, وزناد المدفع يحتاج أصبع, والاصبع  في ط... الشعب يركع ( عذرا للشعب).
الوطن والشعب من وراء القصد

235
الاستاذ بولص ادم المحترم
تحيه أطيب من سابقتها
جميلٌ منك حين تتحفنا باضافات تفصيليه قيّمه لتؤكد معنا على ان حرية شعوب منطقتنا واوطاننالا ذكر لها في ادبيات الاجنبي سوى باسلوب المخادعات, و لن يتحقق منها في اجندات لعبة الامم افضل من تفقيس طغاة لممارسةالظلم والاستسلام للواقع المفروض ,وخذلان الشعب العراقي خير المثال الذي كان سبب الهاب الشارع الشبابي  الذي مازال يقدم  الشهداء والجرحى كوكبة تلو أخرى من اجل الحريه .
اخي العزيز بولص, مع تصاعد شراسة وطيس الحرب العراقيه الايرانيه  في اشهر اندلاعها الاولى , كانت الناس الخائفه تتساءل مستغربه يا ترى  لماذا السكوت الاممي وغياب اي مسعى  جاد لايقافها !!! سمعت يومها تقريرا في اذاعة مونت كارلو يتحدث  محرره مندهشا  ومستهزئا بعقول المطالبين بوضع حد لحرب مطلوب منها ان تحل الكثير من المشاكل التي تواجهها  الامم (الديمقراطيه), في الغرب يقول التقرير, الالاف خرجوا يزغردون في شوارع المدن يتظاهرون مطالبين باستمرار هذه  الحرب  كي يتم فتح  المزيد من مئات المصانع الانتاجيه المغلقه  التي من شأنها ان تخفف من وطأة البطاله المتزايده وتحسن حال دافعي الضرائب,,,مع الاسف  هذه هي حقيقة السياسه لدى العالم الغربي  وليس كما تفهمها شعوب منطقتنا!
شكرا لكم مرة اخرى
وتقبلوا خالص تحياتي

236
الاستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
شكري وتقديري  لكم على اهتمامكم  ومتابعتكم.
عزيزي بولص, الاستشعارالمبكر بخطورة ما كان بانتظارالعراقيين ,فهو نتيجه طبيعيه يمكن استخلاصها بسهوله من  تلاقحات اجندات الاجنبي التي اقتضت صناعة فوضى  بحجة تخليصنا من الطاغيه,  ليس مهما حتى لو دمرت العراق وشعبه, المهم  ان مخططها  يسير  حسب ما  مرسوم له والى جهنم بالشعب والوطن ,فكان لابناء شعبنا الحصه الكبيره من هذا الدمار والتشتت. 
تخيل اخي بولص , اني في لقائي مع احد اللجان المهتمه بشؤون  الاقليات  في البرلمان الاوربي عام 2004,سألتهم عن سبب دعمهم وتعاملهم مع الاحزاب العراقيه الكبيره التي تمتلك ميليشيات مسلحه بينما اهملوا المكونات الصغيره وأبقوها فريسه سهله , كان جوابهم لي  بكل بساطه: عليك ان توجه هذا السؤال لأميركا!!.
شكرا لكم مرة اخرى
وتقبلوا تحياتي

237
الاستاذ والاخ العزيز شمعون كوسا المحترم
تحيه طيبه.
دائما ياابا كميل العزيز, أجد في كتاباتك الزبده التي تعيدني لا راديا الى حيث  مشوار تشريفّي بمعرفتكم عن كثب خلال الأماسي الجميله التي كنا نقضي ساعاتها مشيا او جلوسا في دوار لويبده الاردني,لم نترك بابا من ابواب الحياة ومناحيها الا وطرقناه, تلك العلاقه وما تبعها في اللاحق بعد افتراقنا, وضعتني في موضع المدرك باني امام طيبه تأبى  وصف عجينتهاالا بالمجبوله بمياه وخميرة الانسانيه , وقد مر على الحكايه ربع قرن وانت تضيف مما عندك على صحة ادراكي .
 اسمحلي ان اشاركك والساده المحاورين بالاشاره الى واحده من القوجمات(الطرائف)الألقوشيه التي اعتاد الكبار المتزوجين توجيهها للعزاب, قولهم: آث ستوا يقووريلي,بمعنى برد هذا الشتاء ثقيل, عليكم بالزواج,ولكن في الحقيقه قلما تزوج احدهم في الشتاء,اذغالبية الزيجات كانت تتم في حر الصيف القاسي مع انعدام وسائل التبريد في وقتها, اي بخلاف يومنا هذا حيث القاعات وكافة الخدمات, باعتقادي السبب كان  في صعوبة اختيار او ضمان يوم شتائي مشمس لاقامة الحفله الكبيره التي اعتاد اهالي القوش إقامتها في الهواءالطلق بعد ان يكون المنادي قد اكمل تجواله في ازقة البلده داعيا الجميع لحضور حفلة العرس, ناهيك عن تاثير العطله الصيفيه على حضور الشباب في الحفله.
أتذكر في 22 اب من العام 1974 وانا اعزب , كنت  مدعواً الى حفلتين, احداهما في شقلاوه ( زواج  الصديق اكرم صليوا شير) والاخرى في القوش (زواج الصديق الاستاذ سفر الياس صفار), كانت لي الرغبه في حضور حفلة الاخ اكرم لكني تراجعت  فقررت الذهاب الى حفلة الصديق سفرالتي اقيمت في داخل بيتهم  فكانت القنفات والطاولات المخصصه للمدعوييين موزعه فوق السطوح , لم نكن قد اعتدنا حفلات العرس ورقص الدبكات داخل مساحه مسوره بالجدران, المهم جلسنا  وامامنا الترتيبات المعروفه من عرق مستكي  الى شراب خمر وبيره و المزات من اللحم المسلوق والباقلاء واللبلبي والخيار والطماطه والطرشي, ولمابدأنا بالكاس الثاني, دب القليل من دبيبها الى مواطن الاسرار فقلت لاصدقائي, هل تعلمون انني اليوم كنت مدعوا ايضا الى حفلة عرس في شقلاوه ولم اذهب؟, نظر الصديق سعيد جتو الى ساعته, ثم قال بحماس, شتوا دقيمخ,اي اشربوا حتى نقوم , فسألته الى اين والساعه الان هي التاسعه ليلا؟ قال الى حفلة  شقلاوه ,بدا الاخ سعيد في اصراره وكانه كالبقيه لا يحبذونها محاطه بالاسوار وفناء الرقص المحدود بعكس  مساحة البيدر المفتوحه, فذهبنا بسيارته و وصلنا بعد ساعتين  حيث الناس موشكه على مغادرة البستان الذي اقيمت فيه الحفله ,المهم اكملنا نخبنا الذي اوقفناه في القوش .
شكرا لكم
تحياتي لكم وللعائله الكريمه

238
السيد شابا ايوب المحترم
تحيه طيبه
من خلال ما تضمنه منشوركم , يطيب لي أن أهنئ الاستاذ وليد حنا بيداويذ حصوله على هذه الشهاده متمنيا له التوفيق في مواصلة مشواره لرفد شعبنا بمزيد من الأفكار والعطاءات.
شكرا لكم
تقبلوا خالص تحياتي

239
الاستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
كتاباتكم الشيقه بأناقة اسلوبها وعمق مضامينها, تشد القارئ ايما شد !
متمنين لكم الموفقيه, ومتمنين منكم المزيد .
شكرا لكم
شوكت توسا

240
الصديق والاستاذ العزيز لطيف نعمان سياوش المحترم
تحيه طيبه
 رابي  لطيف ميوقرا , كثيرة ٌ هي الغرائب في بلد  يحفل تاريخه الحديث بما يُشعل الشيب بالراس قبل أوانه, ولشدة إيلام قصتكم اخترت لكم  بيتا شعريا  قاله المتنبي,فهو ينطبق عليكم :
إن حظي كدقيق بين شوك نثروه    ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه.
ثم ارجو ان تسمح لي بمشاركه اختصرها في سرد واحده من الغرائب  المشابهه لحالتكم  .
 في العام 1980 , قبل اندلاع القادسيه  باسابيع  قلائل, شاء الحظ ان تتهيأ لي فرصة سفرالى الجزائر كمصاحب لزوجتي الموفده رسميا,لم يكن في بالي حينئذ التفكير بالسفر او الهجره اطلاقا ,لكني وجدت  في سنوات المصاحبه الاربعه  فرصه عسانا نعود  منها وقد حققنا شيئا ما, فذهبنا سوية الى دائرة جوازات نينوى لاستحصال جوازات السفر, وحين علمت من المفوض باني ممنوع من السفر منذ عام 1977, استغربت لاني لم اكن اعلم بالخبر, سخر المفوض من استغرابي وقال غاضبا :لا تغشم روحك روح ارفع منع السفر عنك  بعدين تعال! رغم الواسطات والمراجعات التي سببت لي مشاكل ووجع راس, لم اتمكن من فعل شئ, فإضطررناالعدول عن السفر والعوده الى عملنا .
في العام 1982 تم استدعاء مواليد 1953 والمساقين معهم لخدمة الاحتياط, ولأني كنت من ضمن المساقين معهم للخدمه بعد تخرجي من الجامعه عام 1971_ 1972 , سوقت لخدمة الاحتياط لأقضي قرابة اربع اعوام  مليئه بالمشاكل التي اوصلتني للعمل كجندي في فصيل الشغل ,وفي العام 1985 سمعت من احد المعارف  بوجود قرار( سري) لم يتم ترويجه في الوحدات العسكريه صادر من الشعبه الشعبه القانونيه في مديرية التجنيد العامه ببغداد,يقضي بتسريح فوري للذين مثل حالتي لاننا مساقين بالغلط !!!دهشت من هذاالخبر المفرح, واثناء مراجعتي لاكمال معاملة تسريحي,  دفعني  فضولي الى التأكد من صحة  سبب تسريحي ,فسألت  نائب عريف يعمل في مديرية التجنيد العامه عن سبب  تسريحي , اجابني اشكر ربك انك تسرحت سالمالانك طيلة هذه الفتره كنت مساق بالغلط  لخدمة الاحتياط اي سهوا ً! رحم الله الشهداء جميعا ومن ضمنهم اقراني المساقين سهواً !!!
شكرا لكم رابي
وتقبلوا خالص تحياتي

241
الاستاذ اسكندر بيقاشا المحترم
تحيه طيبه
احسنتم يا استاذ اذ جئتم بدلائل تؤكد بما لايقبل التشكيك في تأدية مقتدى الصدر لذات المهمه التي كان يؤديها الضابط المتلاطف مع صديقكم صادق, وهو بالمناسبه اسلوب مخابراتي بوليسي إعتادت الانظمه الشموليه والفاشيه على اتباعه في محاربه معارضيهم , حيث  أن نظام الملالي في طهران اجاداستخدام  ورقة مقتدى بمناسبات  عديده  من اجل منع اي محاوله  سياسيه او شعبيه لتخفيف قبضة ايران وتدخلاتها في الشأن العراقي, ولكن الى متى ؟.
  اخي اسكندرالعراقيون  لن ينسوا بان مقتدى مطلوب قضائيا بتهمة قتل الخوئي  تحقيقا لرغبه ايرانيه؟, كما ان العراقيون على اطلاع  تام بجرائم  القتل والتهجير والترويع  التي ارتكبها جيشه المهدي  خاصة في البصرة وبغداد  واماكن اخرى, جرائم لا يمكن ان تغتفر, كل ما كنا نسمعه  من قائد هذا الجيش مقتدى , هوانه مبترئ من القاتل دون المطالبه بملاحقته ومحاسبته.
أما قصة نائب ريس الوزراءالسابق, الصدري بهاء الاعرجي ,  حكى لي صديق لي في لندن بانه كان يشفق على بهاء ويعطيه كارتات تلفونات يتجول بها في شوارع لندن لبيعها ويعيش من ورائها , والصديق نفسه اخذني الى شارع  لندني مشهور ليريني العقارات التي اشتراهاالاعرجي  بملايين الباونات , من اين جاء بهذاالمال و مالذي فعل به قائد التيار الصدري؟
مشكلة الناس التي تتبع مقتدى , تتبعه مشيا على خطى الذين اتبعواابيه ليس الا.
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي

242
الأستاذ بولص آدم المحترم
تحيه طيبه
اشكركم على  كلماتكم  وإن جاءت قليله , لكنها  فتحت آفاقا  تستدعي  الخوض فيها من دون رتوش  إحقاقا ً لقدسية قيمة الحقيقه التي  يصر الطغاة  والمفلسون  انسانيا على إخفائها بشتى الأساليب الملتويه, نعم نتيجة وعي الشباب العراقي   ودرايتهم  بحقيقة ما يدور, ابت دماؤهم إلا  ان  تخرج عن المألوف العقيم وتكشف المستور بصدورها العاريه , انها بحق طلائع  انفجار  بركان الحقيقه التي  حكى عنها أميل زولا.
شكرا لكم مرة اخرى
وتقبلوا خالص تحياتي

243
     كفاكم  هراء , فقد ضاقت بعماماتكم  حلبة الكبار  / شوكت توسا

  كان تشابك الاجندات وتعدد اطرافها المتصارعه في العراق , سببا حيويا جعل  من الوطن حلبه لاوباش غرباء غربيون و شرقيون, شماليون و جنوبيون, إلتموا بمعية ذيولهم على العراق كما تلتم الضباع على غزال سمين تعثروسقط ارضاً.
  الجاره ايران ,ولاسباب فاقت تلك التي يمتلكها غيرها, امتلكت فرصا مجانيه مفتوحه  لغرس مخالبها في عمق الجسدالعراقي (مذهبيا,اجتماعيا, سياسيا ,عسكريا, اقتصاديا), ظنا منها ان الربيع ربيعها, تلك حقيقه لا يمكن  إقصاءهاعن بال كل متابع نبيه او حتى عن بال الامعات الضالعين في المشروع الايراني انفسهم ,فهم اي الضالعون  يدركون ذلك ايضا لكنهم يتلعثمون خجلا من الافصاح عن ان هذا التغلغل سينقلب عاجلا ام اجلا وبالا على اصحابه, فالذي  فعلته ايران في تغلغلها  سواء كان عن وعي او من دونه , جاء بمثابة هديه من ملالي طهران لامريكا التي ينعتوها بالشيطان  الاكبر وهي الباحثه عن  من يدفع الاوضاع  باتجاه تحقيق الفوضى الخلاقه التي طالما تغنى بها الامريكي  كونها تختصر طرق تحقيق السيطره الضامنه لمصالحه فكانت ايران خير من يحقق لامريكا مرادها.
   مع ذلك, هناك من يمتدح سياسة ايران ويمنحها ما لا تستحقه, نعم ربما يصح  هذا المديح  لو كانت المقارنه بينها وبين انظمة المنطقه ,لكن سرعان ما يسقط هذا المديح أمام تقييم سلوكية ايران و تعاطيها العشوائي مع دهاء ترخية الحبل الامريكي ,فقد كانت ايران السباقه  في استغلال الانفلات  بتشكيل أذرعها الميليشياويه باسم الشيعه  لزرعها في الجغرافيات التي تتلاءم  وفكرة صناعة الاقتتال الطائفي كالذي حصل في العراق خاصة في قسمه السني الذي أجبرته ممارسات هذه الميليشيات على البحث عن منقذ وليكن شيطانا لتنفذ بجلدها, وهذا بالضبط ما ارادته اميركا , حيث كانت شياطين قاعدة بن لادن جاهزة  لترسيخ وتعميق الفوضى الكونداليزيه , ثم تلاها استقدام  داعش ليكحلها بزيادة حبتين منحت ملالي ايران  وميليشياتهم مزيدا من فرص  بسط النفوذ , ومع صحوة العراقيين المتصاعده تضاعفت كراهيتهم  لهذه الاذرع  المشبوهه وللمساندين لها, هكذا ضربت امريكا اكثر من عصفور بحجره واحده  والفضل يعود لجهد ايران وتماديها العشوائي .
  عندما يتوهم الفقيه الايراني خامنائي بان لديه من الاوراق التي  يمكن استخدامها لاستدامة ممارسة الكر والفر مع الكبار, فهويتخيل متمنيا ذلك بلا تغطيه منطقيه لأوهامه  سوى   بمنطقية المستهين بقدرات امريكا, سذاجة لا تختلف عن سذاجة الاعتقاد بان ايران  ستكون  طرفا مشاركا في تقاسم المكاسب مع الكبار.
جاء مقتل الشخصيه الرامبويه قاسم سليماني متزامنا مع تعاظم زخم المتظاهرين الشباب وشعبيتهم ليزيد من خيبة خامنائي الذي وجد ضالته في اللعب بورقة مقتدى  الخاسره , لست مـتأكدا ان كان  سعيا  جادا منه للتعويض عن اوراق ميليشياته المحترقه, ام انه استخدم ورقة الصدر لتسقيط التيار ايضا .
   أما حكومة السيد عادل الفاشله , فهي من النوع الذي لا يمتلك ادنى اخلاقيات الحكومات( المدعاة بالديمقراطيه) التي تستدعي في اقل تقدير الاستماع الى مطالب المتظاهرين ومن ثم بحث كيفية وامكانية تلبيتها ,لا أن تدير ظهرها المتروس و تطنش حواسها عما تلقته جماجم الشباب وصدورهم العاريه من رصاصات القتل على ايادي شبيحة الميليشيات التابعه للحرس الثوري الايراني , سقط  بسببها مئات الشهداء وعشرات الألوف من المصابين والمختطفين  لينكشف مدى فاشية وكذب  الحكومه التي يدعي  رأسها بانه يتعامل مع المتظاهرين ابويا , يا لخزي وعار هكذا  أبويه اوكلت الواجب لميليشيات احزابهاالارهابيه  التي  بنحيبها على مقتل سيدها سليماني كشفت اوراقها بالكامل وفضحت نوايا التظاهره المليونيه التي قادها معممّ احتار العراقيون  بخطبه الرنانه, تارة يطلع علينا بشعار مقاومة الامريكي المحتل ,وتارة أخرى يدعو للتظاهر ضد فساد الحكومه التي  له فيها وزراء وعشرات البرلمانيين,ثم يتحفنا بأمرطهراني مضحك  يقضي بالتوقف الوقتي عن مقاومة الامريكي المحتل والدخول في هدنة التفاوض حول اخراج عساكره من العراق , مهزله لا تختلف عن مهزلة التظاهر ضد التواجد الامريكي؟ حدث العاقل بما لا يعقل, إن صدّق فلا عقل له, واضح جدا بان تظاهرات الشباب بسلميتها دكت وارعبت اركان الحكام الفاسدين من عملاء خامنائي  خاصة بعد مقتل سليماني , حتى المساكين من انصار التيار الصدري  صدموا عندما أقدم قائدهم  على سحب اتباعه من تظاهرات  قدمت المئات من الشهداء والالاف من الجرحى والمعوقين والمختطفين  من اجل الوطن والخبز والعدل وليس من اجل السلطه والجاه.
ختاما انا اتساءل , هل نصدق القائل  بان السيد مقتدى  امر بسحب اتباعه  كردة فعل على المتجاسرين على شخصه المقدس ؟ ام نكذّب من يقول بان مشاركة الذباح ابو درع في مقدمة التظاهره المليونيه  كانت إهانه مقصوده  لدماء الشهداء  لطمأنة خامنائي على خلو الساحة لميليشياته؟ يكفي الذي كابده العراقيون بسبب عمامات البعض من أدعياء الدين , أتركوا الشعب وشأنه كي يعيد بناء ما خربته اياديكم.
الوطن والشعب من وراء القصد

244
الاستاذ ابراهيم برخو المحترم
تحيه طيبه .
شكرا لكم على  تذكير القراء  ببطله  من بنات شعبنا  اللواتي  منحن حياتهن وضحين بالغالي والنفيس لمواصلة  النضال  ضد ظلم الطغاة من اجل الحرية والمساواة .
إن كان هناك من يستحق  تخليد ذكراه , فللبطله الراحله نهرين ترفع القبعات و تحنى الرؤوس  وعلى قبرها الشامخ توضع باقات  الزهور  وتقرأ اسمى كلمات الحبور.
الخلود والذكر الطيب للمناضله نهرين برخو, ولذويها ومحبيها الصبر والسلوان.
تقبلوا تحياتي

245
أخي وابن عمي العزيز لطيف بولا المحترم
تحيه طيبه
 الى روح ابنة عمنا الشهيده حليمه  بولا اسمى كلمات الذكر والخلود , فهي مفخره عراقيه شأنها شأن اية مناضله عراقيه احبت العراق و نذرت حياتها وقاست العذابات من اجل مواصلة التزامها بفكرها ورسالتها التي لم تتخلى عنها الافي رحيلها.
اما اعتزازنا بها كألقوشيه, فهي تنتمي الى عشيرة آل بولا التي لم يبخل ابناؤها وبناتها  في تقديم الغالي والنفيس من أجل رفعة العراق  وصيانة الانتماء.
الراحه والخلود للشهيده الشيوعيه حليمه بولا.
والشكر لكم يا لطيف ولكل من شارك في توثيق سفر هذه المناضله الشجاعه.
تقبلوا خالص تحياتي

246
شكرا للبطريركيه  على ردها التوضيحي و نعم لمقترح تشكيل خلية أزمه / شوكت توسا
  في السابع من كانون الثاني 2020  نشرنا مقالا بعنوان ( دعوة غبطته لتشكيل تجمع مسيحي سياسي ومدى ملاءمتها مع الواقع القائم), فيه  ابديت رأيي الشخصي حصراً حول مدى ملاءمة اطلاق الدعوه في الظرف العراقي الحالي ولم اكن مهتمافي مقالي بمسألة تدخل رجل الدين في السياسه , ولا بمن سيقود التحالف المسيحي المزعوم لان ذلك لم  يكن موضوع مقالي.
وفي  العاشر من الشهر ذاته, ردت البطريركيه  مشكوره , مضيفة ًفي توضيحاتها    تصحيح  مفاده مقترح تشكيل خلية أزمه , مقترح جدا مقبول و  خير ما يمكن ان  تتبناه نخب شعبنا  المثقفه والسياسيه  في مثل هذه الايام  التي تحتم على  الجميع ترك الخلافات  جانبا  والاسراع  في تبني  المقترح  الذي  لو تم تنفيذه  بتجرد والتزام , فإن مردوداته حتما ستكون  ايجابيه  ويا حبذا لو تتم دراسة الموضوع  بعجاله للخروج بآلية تكفل نجاح الفكره بالاستفاده ممن يمتلكون  استعدادية الاستجابه الطوعيه للعمل مجانا من  اجل شعبنا, ومن اجل إنجاح المقترح , يُفضّل ان  تمنح الفرصه الاكبر لكفاءات مثقفينا المدنيين المستقلين , والبطريركيه  بحكم سهولة  تواصلها مع الرعيه ستكون مشكوره  لو بادرت بالتعاون مع بقية المؤسسات التابعه لشعبنا  في تسهيل عملية نشر الفكره  من اجل بلورة إجماع  شعبي بنسبه مقبوله على اختيار اشخاص مؤهلين للعمل في  هذه الخليه كمتطوعين  يحددون واجباتهم ومهماتهم بأنفسهم ويوزعونها فيما بينهم اثناء  لقاءهم الأولي  .
 أختم كلامي بتذكير الاخوه الذين يعتقدون واهمين باننا نكتب فقط من اجل النقد او من اجل فرض مقاصد خارج سياق مصلحة شعبنا,والآن ارجو منهم التأمل قليلا في نتيجة النقد  الهادف رغم تواضعه  لكنه من اجل الأصلح.
تحياتي

247
 السيد ابو أفرام المحترم
 
شكراعلى إعلامكم ايانا بوجود حركه ديمقراطيه مسيحيه مستقله إسوة لما هو موجود في الغرب .   

248
الأخ الاستاذ فاروق كوركيس المحترم
تحيه طيبه
أشكركم جزيل الشكر  على تأييدكم لما تضمنه مقالنا , متمنيا لكم ولكل محبيكم عاما سعيدا.
تقبلوا خالص تحياتي
اخوكم شوكت توسا

249
الاستاذ اوراها سياوش المحترم
تحيه طيبه
 من خلال مضمون مداخلتكم و بعدالاجابه على تساؤلكم, يمكن لكل محايد حليم تقييم صلاحية الدعوه من عدمها.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

250
الاستاذ عبد الاحد سليمان بولص المحترم
تحيه طيبه
واسعد الله ايامكم  مع الجميع.
صديقنا العزيز عبدالاحد:
  الذي يستشفه القارئ من  مداخلة جنابكم الكريم ,هو قناعتكم بامكانية إستبدال عنوان العمل السياسي القومي  بالعنوان الديني و اسباغه على فعاليات شعبنا السياسيه بهدف تلافي المشاكل الناتجه عن تعدد التسميات القوميه, جنابكم حر في رايكم وهو محترم, لكني ارى في ذلك إضاعه وجهة البوصله الصحيحه لاننا سنصحح الخطأ بخطأ آخر اكثر جسامه ,ربما ستسألني لماذا؟
 قبل الاجابة على السؤال المفترض, اود ان اصحح لحضرتكم باني في مقالي لم اكن معنيا بمسالة تدخل غبطته في السياسه من عدمها , ولو اعدتم قراءة المقال مرة اخرى ستجدون بان مسالة مدى ملاءمة فكرة الدعوه  في هذا الوقت  هي محور كلامنا  وهذا مايؤكده نص العنوان .
  ولكي اجيب على السؤال المفترض, سوف لن  أذهب الى اسباب تطور وتمدن المجتمعات  التي استطاعت  بانظمتها العلمانيه وقوانينها المدنيه أن تساوي بين الابيض والاسود والمؤمن والملحد في حقوقهم وواجباتهم على حد سواء. لكننا عندما نفكر باتخاذ التسميه الدينيه بديلا لتفادي تعقيدات تعدد التسميات القوميه , فالامر سيان سوف لن يتغير شيئا (حسن كجل كجل حسن) لماذا؟
 لأننا نعيش مسيحيه شرذمتها فلسفة اصلحية وافضلية مذهب على اخر, فاصبح لدينا كنائس مذهبيه يديرها بطاركه ومطارنه  صنعت منا مللا ً ونحل , من اجل ماذا؟ واليوم كلهم  فرادا او مجتمعين عاجزون عن  توحيد أنفسهم داخل كنيسه كانت في السابق واحده واليوم حدّث عن تعدادها ولا حرج.
  لقد  فشل  جميع ساسة العراق, فشلوا بدرجات متفاوته طبقا لحجمهم وامكانياتهم, لكني حين انبش ذاكرتي بحثا عن اشاره  مفادها أن مسؤولا دينيا نادى  من اجل انقاذ المسيحيين  بروح مسيحيه  تستدعي توحيد الكنائس المنقسمه  وتلقى الرد المسيحي النزيه والمناسب من بقية البطاركه والمطارنه!!  مع الاسف لم اجد  شيئا من هذا القبيل ,فكيف يراد منا اليوم أن نعوّل على خطاب ذات الذين اخفقوا  و يخفقون  في انجاز ابسط واجباتهم ؟ اذن دعوة تغيير صبغة العمل السياسي من القوميه  الى الدينيه  تنقصها المصداقيه التي  لن تتحقق الا في توحيد الكنائس قولا وفعلا .
  أن يدعي أحدنا أفضلية خيارالقوميه على الدين  او العكس من اجل بناء وطن للجميع ,فهو ادعاء غير مسنود اذ نادرا ما نجد ناشطا قوميا  يعمل للوطن  او يتكلم  بالمواطنه بالشكل الذي يرضي عموم الشعب,الا اللهم  ذلك المظلوم و المغبون حقه  فيطالب بمساواته مع الاخرين , أما اشتراط ان يكون الوطني الصريح والواضح والنزيه والشجاع متدينا او عاملا تحت اي مسمى ديني , فإن السائد اليوم من فساد في الحاله العراقيه يثبت ما هو عكس ذلك , نعم  ليس بامكان احد نكران خلافات احزابنا القوميه من اجل المناصب ,ولكن بماذا يا ترى  يمكن ان نصف ظهور رمز ديني رفيع  رافعا اصبعه المصبوغ بالبنفسجي  دعما لاحدى هذه الاحزاب القوميه المتقاتله؟ انا شخصيا  لم اكن مع عشوائية هذا الأصطفاف الاعلامي ولا مع مكاييل مديحه لطرف سياسي  و ذمه طرف اخر,  الا تكفي هذه الملاحظلات السلبيه وغيرها العديد  للقول بان الجهد الديني  ايضا قد ساهم سلبيا .
شكرا لكم وارجوالمعذره عن الاطاله.
تقبلوا تحياتي

251
الأعزاء الأفاضل
الاستاذ متي آسو, والاستاذ بيثنهرينايا, والاستاذ قيصر شهباز المحترمين
تحيه طيبه  متمنيا لكم ولعوائلكم دوام الصحه والسعاده في العام الجديد.
 بالنظر لتقارب مضمون مداخلاتكم الجميله وقلةالاختلاف في وجهات النظر,  سأختصر التعليق  برد واحد , لذا ارجو المعذره  .
إخواني الأعزاء ,  ما جاء في مقالي يؤكد تضامني مع تحفظاتكم على اسباغ اي صبغه دينيه لدعوة تشكيل اي تجمع سياسي للاسباب التي ذكرتها في مقالي ولتلك التي تفضلتم بإضافتها مشكورين.
ولأني لم أتأكد بالضبط من المراد في الدعوه, إستخدمت  عبارة " أغلب الظن"  و لم اجزم في وصفها إن كانت لتشكيل تجمع سياسي  مسيحي ام هي دعوه مفتوحه لتشكيل تجمع سياسي يجمعنا تحت مسمى يتم اختياره  بمشورة الجميع.
الامر المهم, وقد تمت الاشاره اليه في مداخلاتكم , هو أننا خضنا مع العراقيين  تجربه جمعتنا معهم في فشلها وما على الحليم الا الاستفادة منهامع الاخذ بنظر الاعتبار اننا لسنا استثناءعن بقية  السياسين الفاشلين  كي نحصر سبب فشلنا فينا فقط .
  المشهد في العراق يشهد ازديادا في غموضه  مع ازدياد مسببات الفشل و تعقيداتها كنتيجه لغياب ارادة الشعب  وتسلط  المافيات العامله لصالح أجندات الاجنبي الطامعه ,  في مثل هذا الظرف المعقد, ارى من وجهة نظري أن كل ما على الواعين فعله هو صحوة ادراك  مكمن المصلحه العامه , شرذمة الجهود وبعثرتها بين ضيق شعارات الانتماءات والمعتقدات  كانت وما تزال هي القشه التي استخدمها الاجنبي الطامع في قصم ظهر العراقيين والحاق الغبن  بكافة مكوناته , ومشكلتنا نحن الكلدواشورين السريان ( المسيحيين) في العراق والمنطقه لن تنتهي في اختيار المسميات المناسبه, و لان حالنا ليس بحال القادر على برمجة او تنفيذ خطه لحل الازمه العراقيه , اقصى ما يمكن للشاطر فعله الان هو النأي بشعبنا عن اي مسبب  لعزلنا واستهدافنا وعن كل ما من شأنه زجنا في  صراعات نحن في غنى عنها , مشكلة العراقيين ونحن جزء منهم, تكبر وستكبر مع  غياب القوه التي من شأنها الحد من تكالب مصالح الطامعين  وصراعاتهم  التي أتخذت من العراق إحدى ساحات تمرير الاجندات وتنفيذها , كل ما علينا فعله  هو الحفاظ على المتبقي منا وسلامته.
شكرا  جزيلا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

 

252
 دعوة غبطة بطريركنا لتشكيل تجمع سياسي  مسيحي ومدى ملاءمتها مع الواقع القائم /شوكت توسا
 بسبب فوضى أوضاع العراق وتشابك صراعاته ما بين دينيه مذهبيه وقومية  ضيقه وبين اصوات علمانيه نابذه للتفريق لاي سبب كان,حتماً ستطفو على تصريحات غبطته سمة الاحتكاك بشكل او بآخر بالشؤون السياسيه ومتعلقاتها,لا يهم ان كان ذلك مقصود او غير مقصود,المهم هناك سببا ًيعرّض العناوين للنقد والتعليق, فعندما تبدوالدعوه صحيحه ومفيده في نظرغبطته,هناك من سينظراليها بمنظار مغاير, كلٌّ له اسبابه وقناعاته, هكذا تصبح مهمةالنقد ممارسه لابد منها ,وإلا كيف سنثبت اعترافنا بأن الراي الناقد يمكن ان يكون إغناءً للفكره وليس بالضرورة إلغاءها.
 فيما يتعلق بالغاية من دعوة غبطته,أغلب الظن ان القصدهو تشكيل تجمع تحت عنوان المسيحيه بحسب المبررات الوارده في نص الدعوه, وفي حال صحّ هذا الظن,أقول يا ليته وفرّ إعلانهاالى أجل آخر والسبب من وجهة نظري هوان بدعة العمل السياسي باسم الدين وبدعوات رموزه لم تعد من الخيارات المقبوله في خضم تعاظم  تعقيدات الصراعات الدينيه ومخاطرها خصوصا في بلداننا الاسلامويه, من هذاالباب اقول بان الدعوه  تنقصها تغطيه فكريه يراعى فيهاالواقع القائم كي تؤهلها للإنسجام مع ما إستجد في ساحات التظاهرات التي زارها غبطته  بنفسه,اذ بامكان القاصي والداني ان يخمن حجم تضارب الدعوه مع شعار "باسم الدين باكونا الحراميه",اي يجب ان لا ننسى باننا بصدد مخاطبة فكر نهضوي حظى بتشجيعنا( وغبطته أحدنا) مما يحتم علينا التزام تشجيعه فكريا وعمليا  من خلال دقة التعاطي  مع فلسفة التحديث التي ليس من السهل مراوغتها او مغازلتها بنعومة مفردات الخطاب الديني (أرجو الانتباه الى ان تبرير صحة الدعوه بواقع وجود احزاب  مسيحيه في الغرب لا تتماشى مع الحاله العراقيه القائمه ).
   سأجامل المؤيدين للدعوه وأفترض جدلا صلاحيتها,يا ترى هل سنشهد مثلا إعلان حل الرابطه الكلدانيه او دمج مكاتبها في التجمع المسيحي المزعوم ؟ إن كان الجواب بنعم ,علام  كان تأسيس الرابطه التي لم تتضح لحد هذه اللحظه هويتها واهدافها ؟ اما لو تحدثنا عن مسألة توحيد جهود بطاركة كنائسناالعراقيه كشرط منطقي واساسي لإنجاح دعوة غبطته , فهو حديث ذو شجون  فيه ما يثير  الشكوك  حول تصريحات رجالات  الدين  .
نعم السياسة عالمٌ مفتوح للذي يستهويه, لكن خطورته كبيره عندما تحل العاطفه والمنفعه محل متلازمة التمرس والالتزام , فيغدو تصحيح الخطأ بارتكاب خطأ  اكثر جسامة, هذا الكلام  ليس موجها لرجال ديننا حصرا , إنما  يشمل ساسة وممثلي شعبنا الذين أخفقوا كغيرهم  لانهم لم يحسنوا التعاطي مع ابسط بديهيات اللعبه السياسيه فلم يتمكنوا من ان يُجمعوا على كلمة  تخدم شعبنا تحت خيمة ما سمّي في وقتها  بتجمع  تنظيمات احزابنا القوميه الذي تاسس بعد مذبحة كنيسة سيدة النجاة , واسباب الاخفاق  بائنه لكل من تابع عن كثب نشاطات  التجمع وهكذا نشاطات كافة الاحزاب العراقيه التي تتقاسم الفشل فيما بينها .
لقد ذاق العراقيون الأمرّين جراء تسلط  احزاب الدين  وفساد المتسترين تحت يافطات المذهب والطائفه, ثم صحى الشباب واستيقظوا ليملؤاساحات التظاهرات  بشعاراتهم المدنيه الرافضه لاي شكل من اشكال زج الدين  في السياسة او لتدخل رجالاته في ادارة شؤون الدوله , بعد كل هذه التجربه المريره وما لاقته من شجب ورفض ,  كيف يُعقل أن نكون (نحن الضحيه)  من دعاة تشكيل تياراو تجمع سياسي ديني مسيحي؟
أتمنى ليس فقط من رجال ديننا انما من سياسيينا ومثقفينا  ان تكون عملية البحث  عن الخيار البديل اكثر وضوحا ومنطقيه  كي لا نبدو في نظر الاخرين  عاجزين عن ايجاد  حل لازمتنا  يتناسب مع تضحيات الشباب ويواكب مطالب سائق التك التك وركابه.
تحياتي

253
الصديق العزيز أستاذ ميخائيل ممو المحترم
تحيه طيبه
شكري الجزيل لكم على  تأييدكم  لمضمون المقال.
شهاده أعتز بها عندما تأتي من  جنابكم الكريم.
تمنياتي لكم بدوام الصحه والعافيه .
تقبلوا خالص تحياتي

254
إبن عمي العزيز  نافع توسا المحترم /شوكت توسا
طابت أوقاتكم
 أسعدتني طلّتكم  بمقالكم الموسوم  " دروس في الشجاعه مستنتجه من زيارة غبطة البطريرك لويس ساكو للمتظاهرين في ساحات التحرير", متمنياً  لكم دوام الصحة وليراعكم  مزيدا من  العطاء.
 قرأت مقالكم بكل ممنونيه ولو متأخرا بعض الشيئ , فوجدت  ما حفزني على   تبادل افكاري  مع قناعتكم التي هي محط  احترامي وتقديري ,ويقيني الذي لا يشوبه اي شك  هو انك  تكتب تعبيرا عن محبتك لشعبك ,وهناك بالتأكيد من يقاسمك هذه المحبه  لكنه يختلف في الطريقه, وعندما ترون في زيارة غبطته لساحة التظاهردروسا في الشجاعه  التي وصفتموها بالغريبه بقصد مديحها,يرى الغيران بلاغة الدرس  في يقظة المتظاهرين من كافة الأعمار ومن  كلا الجنسين  مشوا تحت يافطة " باسم الدين باكونا الحراميه " جاعلين أجسادهم بساطا بلون دمائهم من اجل غد خالٍ من المفسدين والطائفيين ومن كل اشكال التدخل الديني في حياتهم,إنتفضوا بعد ان ضاقت بهم سبل الحياة وملأ القيح صدورهم جراء تستر رجال الدين على  الفاسدين .لذا لا غرابة حين يتوزع القراء بين مؤيد ومعترض على وصفكم لزيارة غبطته بالشجاعه الغريبه! , حتما كلّ سيدلو مما يتوافر في ذهنه من تجربه وذاكره,و تجربتي المتواضعه مقارنة بثراء تجاربكم الجم, فهي تلزمني التحفظ على  توظيف كلمة "غريبه" لمديحٍ يؤسفني ان اقول بانه في غير محله, ناهيك عن المقارنه الغيرموفقه للزيارة  بشواهد انجيليه اجد صعوبة  التطابق  بين الإثنين لاسباب  أنت ادرى مني بها, سأشير اليها في معرض كلامي.
عزيزي ابو فادي :
   الملايين شاركوا في التظاهرات  ,فيهم  واضح القصد  وفيهم من ستكشف الايام عن نياته , اما بلاغة المشاركه فهي لا تتجسد في  مبالغة وصفها من قبيل توظيف كلمة "غريبه" في  مديح لا أجد الحجه الكافيه لتبريره لأن المنطق كعادته يحاججنا دائما باعتماد الواقعيه  والمهنيه للنأي بتقييمنا للأشياء عن فعل وتأثير العاطفه .
 شخصيا أكن الاحترام لشخص ودرجة غبطته دون منيه , والا ما كتبت مشيدا وناقدا له بنفس الروحيه, أشدت ببريق بعض خاطاباته في بداية تسنمه منصب البطريركيه  وبذات الروح  انتقدت بعض تصريحاته حاله كحال أي مسؤول يعتلي منابر السياسه ,مارست  هذا الحق بحياديه وحريه ساعدتاني في كشف الغرابه التي  وجدتها  في ضبابية زحمة تَدافع رجال الدين  ودوافع تدخلهم في شؤون  حساسه خارج اختصاصاتهم وقدراتهم  تتطلب الدرايه الوافيه  لتحمل مسؤولية  تبعاتها كي لا يظطر الى  التبرير الواهي  فيزداد الوبال وبالا لو وقع الفاس بالراس لا قدر الله , فقد سبق لي  وعبرت  مثلا عن استغرابي في مقالات ناقده لطريقة اقالة مدير ناحية القوش رغما عن ارادة الاهالي الذين تظاهروا ضدها, وانتقدت موقف غبطته حين إنحبس دوره  في  تمرير الأقاله و تعيين بديله عضوه  في حزب قومي كردي كونها مسؤولة مكتب الرابطه الكلدانيه في القوش, إنتقدت هذا التدخل لإعتقادي الجازم بأن المسؤول الشجاع  الشجاع (خاصة رجل الدين),هو من يتربع فوق ناصية المصداقيه لا يخاف في الحق لومة لائم انما يعزز درعه الايماني بقوة الحجه  للدفاع عما يقوم به في حال تعرض للنقد اوحتى في فشل مسعاه , هكذا تعلّمنا وتعرّفنا على سمات الشجاعه  الحقيقيه ,وهذاما لم نتلمسه  في موقفه تجاه متظاهري القوش ضد الظلم ,انما تلمسنا الغرابه في عقد ندوته في القوش مصطحبا معه مديرة الناحيه الجديده  لإسكات صوت المتظاهرين, بلله عليك يا ابن عمي العزيز , قل لي  لنصرة من كان هذا التدخل ؟ اليس شتان بين شجاعة موقفه من تظاهرات اهالي القوش  وبين غرابة شجاعة زيارته لتظاهرات  بغداد.
الشئ بالشئ يذكرعزيزي ابو فادي,فبالاضافه الى ما جاء اعلاه , هناك  فيض من التساؤلات التي  تحتاج الى اجابات  جريئه , ساطرح بعد الاذن منك  ثلاثة منها فقط راجيا ان  تنال اهتمامكم وتتكرموا بالاجابة عليها :
أولا : ماذا سنقول عن الشجاعه التي برءت الاتراك  من ارتكاب المذابح الجماعيه ( سيفو)  بحق الارمن والكلدواشوريين السريان  ؟ 
 ثانيا: كيف سنصف مثلا ظهورغبطته في الاعلام  الانتخابي  باصبعه المصبوغ باللون البنفسجي  معلنا تصويته لقائمة الرافدين ؟ هل هي شجاعه طبيعيه ام غريبه أم هناك توصيف آخر لها؟.
ثالثاً :بماذا يمكننا ان نصف مديح غبطته واشادته باستقلالية الحركه الديمقراطيه الاشوريه حين ميزها عن بقية تنظيمات ابناء شعبنا ثم عاد واوصى بدعم قائمة اخرى مستكرده ؟  وحين تأتي الاجابات دقيقه مرفقا معها السبب سيبطل العجب.
حين التحدث عن الجانب الشكلي للزياره,لا شك عندي في جماليتها وغبطته راكبا التك تك مع الشباب , بينما التقييم السليم لهكذا لوحه  يتطلب  في اقل تقدير استقراء منطقي لجدوى ارتجالية سابقاتها من قبيل التساؤلات  المشار اليها اعلاه مضافا اليها كل  مناشداته ولقاءاته التي كانت هواء في شبك  لم يجني منها شعبنا شيئا لانها لم تلق اذانا صاغيه لدى من اثبتوا بانهم سقط متاع استخدمتهم ماكنة السياسه الدوليه الخبيثه  لتدمير العراق وذبح وتجويع شعبه وتشريده,وها وقد سمعنا عن اجتماع 12 حزب وكتله من زبانية الفساد الذين  سبق والتقى غبطته  بالبعض  منهم  وطالب منهم لكن دون جدوى, اجتمعوا تحت سقيفة المعمم عمار الحكيم  وليس تحت قبة البرلمان ليصدروا بيانا تآمرياً مخادعا للالتفاف على  مطالب المتظاهرين حفاظا على البنيه السياسيه الفاسده  ودفاعا عن حكومتها الطائشه , اذن مالذي جناه الشعب  من  مناشدات وتدخلات غبطته؟ .
 ختاما أقول,علينا ان نطالب رجل الدين مهما كان لون غطاء رأسه وحجمه, ان يتقي ربه الذي يعبده أولا  ثم يقر بان تدخله في غير اختصاصه هو سبب فشله  الايماني امام ربه وخيبة شعبه  المؤمن , أما علاج الفاسدين  والقتله  في العراق , لا أعتقد بان له وجود في كثرة المجاملات او في فلسفة  اعطاء الخد الايسر ولا في الظهور الاعلامي , انما العلاج الشافي موجود في عدالة مقولة  " بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ويزاد",وهل لدى غبطة بطريركنا ما يقدمه للكيل لهم بنفس المكيال عدا الصلوات والدعاء؟
شكري الجزيل لكم مرة أخرى
وتقبلوا خالص محبة واحترام ابن عمكم
شوكت توسا

255
الاستاذ والصديق ليون برخو المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على ردكم , لا باس في تخصيصكم مقاله لذلك,علماً عزيزي ليون,أن قسما كبيرا من أسطر المقاله هو بالنسبة لي مكرر بالشكل والمضمون,فقد سبق لي و قرأته ضمن تعليقكم على مقالي  وأديت  في وقتها وبكل ممنونيه ما كان يتوجب علي , مهما يكن لا أعتقد بان ذلك يقلل كثيرا من قيمة مقالتكم بل يعكس  مدى عنايتكم باهمية الاعتذار وهي نقطه تسجل لصالحكم .
فقط بودي توضيح نقطه فرضت نفسها علي الا وهي  توريد مشهد انهيار جدار برلين في عنوان مقالتكم,وكأني القائل بان المعاول بدأت في هدم الجدار البرليني العراقي!!,لا أعتقد باني أشرت في مقالي الى  شيئ من هذا القبيل  او شبيه له, و لم أشر  باي شكل  من الاشكال الى  ان الشباب المتظاهرين هم على وشك الاقتراب من الجدار البرليني في العراق , فبين المتظاهرين  والجدارالكبير الواجب هدمه, هناك جدرانا كثيره أقامتها وشيدتها ثقافات باليه وحصنتها انظمه قبليه فاشيه  مدعومه من قبل انظمه ومصالح خارجيه عديده,ومن اجل تهديم هذه الجدران وصولا الى جدار برلين العراقي يحتاج الشباب المتظاهر الى الدعم بكل انواعه ولسنين  نتمنى ان تكون اقل من تلك التي استغرقتها الشعوب الاوربيه للتخلص من فترتها المظلمه .
شكرا لكم مرة أخرى
وتقبلوا خالص تحياتي

256
 الدكتور  صباح  قيا المحترم
تحيه طيبه
  طريقةعرضكم لموضوع لم يتسنى لي تناوله في مقالي الاخيرالموجه للاستاذ ليون برخو, حفزتني  طريقتكم  المقبوله على المشاركه,ساٌقتبس  بعد اذنكم فقره من مقالكم ثم  من خلالها سأوضح رأيي:
((خلاصة القول أن جواب فردية اتخاذ قرار المشاركة من عدمه يكمن عند غبطته لا غيره. ومهما كان فإن الذي يتحمل مسؤولية تبعات المشاركة مستقبلاً سواء بالصالح أو الطالح على أبناء الرعية المساكين هو غبطته حصراً))  انتهى الاقتباس
عن المشوره  والاستشاره  :
في عام 1963 ,ضمن حملات الاعتقالات والملاحقات التي كانت تشنها ميليشيات  ما يسمى بالحرس القومي ضد الشيوعيين ,داهمت مجموعة من الحرس القومي   بسياراتها  بلدة القوش  واعتقلت المرحوم  الطالب الشيوعي بطرس اسخريا , فهب الشباب  المتحمسين الى قطع الشارع  بالحجاره  وقطع اسلاك التلفونات  وقسم منهم  تمترسوا باسلحتهم  في مواقع  محدده لرصد خروج السيارات  ورميها بالرصاص  ظنا منهم انهم بعمليتهم سينقذون رفيقهم بطرس,اتذكر جيدا ذلك المشهد  المخيف الذي لم يفضه وينهيه بسلام الا الوجهاء والعقلاء حين تدخلوا و نزلوا الى الشارع و تحدثوا بعقلانيه مع الشباب قائلين لهم" ستنقذون رفيقكم لكنكم كيف ستنقذون بلدتكم واهاليكم من وحشية النظام الذي لا يتوانى عن استخدام الطائرات لقصف البلده  وتدميرها بالكامل". رضخ الشباب لصوت العقل وانتهى المشهد بسلام.
من ناحيتي, و انطلاقا ً من حجم المسؤوليه التي تقع  على عاتق غبطة بطريركنا في مثل هذه الظروف الحساسه , تمنيت صادقا , لابل دعني  اقول باني  سلّمت أمري لحسن نية هذه الزياره  وتجردها عن اي دافع نفعي شخصي , لكني  ومع الاسف متيقن  بان النيات الحسنه  في عراق اليوم  وبنظر حاكميه لا تكفي لضمان سلامة نتائج الزياره وخلوها من اية  تبعات سلبيه , لذا كان من الأفضل لغبطة بطريركنا  (او لمستشاريه إن وجدوا)  التحسب  بدقه لانعكاسات هذا الظهور في اوضاع بلد  تتحكم فيه قوى ميليشيات لا طاقة لشعبنا ولا لغبطته في مواجهة  جرائمهم وطائفيتهم التي خابت بسببها كل امنيات العراقيين , لا سفان  شريف  تهتز شواربه  ولا قائد يؤتمن به ولا شراع يقاوم رياحه العاتيه ولا قانون  يحاسب المجرمين ,لذا  انا متأكد لو كان غبطة بطريركنا قد استعان بأحد الخوار دقنا( ذوي اللحايا البيضاء من اصحاب الخبرة والتجربه) وطلب الاستشاره حول  فكرة زيارة التظاهرات ,لا أعتقد بأن  فكرة الزياره  كانت ستنال التأييد  وسط تعقيدات الوضع في العراق , انما ربما المشوره الانجع في مثل هكذا اوضاع  كانت مثلا  تقديم المساعدات كالاغذيه والادويه  او الصلاة  والدعاء من اجل سلامة الشباب المتظاهرين و هدايةالحكومه  الى التعقل و تلبية مطالب الشباب , نعم  الصلاة بالنسبة لرمز روحي كبير بدرجة البطريرك هي افضل بكثير من ركوب عباب بحرهائج  لا احد يعرف عمقه  وقوة امواجه .
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي

257
الصديق والاستاذ العزيز كوركيس اوراها المحترم
تحيه طيبه
 شكري  الجزيل  لكم على مشاركتكم , وفي نفس الوقت  يعز علي  عدم  تلبية طلبك  الذي تضمنته الفقره الاخيره من مداخلتك , علماً  انني في مقالي اعتذرت  مسبقامن الاخ ليون عن الخوض  في  مسألة زيارة غبطة البطريرك ساكو للتظاهرات  لاسباب  اشرت الى واحد منها, لم اعتذر تهربا عن الادلاء برأيي الذي سبق لي وعبرت عنه في اكثر من مناسبه, انما وجدت الاهم  بالنسبة لي في اختيارالكتابه حصريا حول الشق الذي تهمني فيه حقيقة نهضة الشباب العراقيين  فصغت عنوانا خاصا يناسب الغايه من كتابة مقالي .
 بالنسبة لي عزيزي كوركيس, بعيدا عن المجاملات او ارضاء طرف دون اخر, قناعتي او بالاحرى هناك حقائق فكريه ونفسيه علمتني بان قوة الحجه في عملية النقد البناء هي الاساس الذي  يمنح الناقد المزيد من المصداقيه ويبعد عنه شكوك تداخل العامل الشخصي وتاثيراته السلبيه على قيمة النقد وفائدته ,أما عندما تحتل المفردات الداله على التجاوز  حيزا ملحوظا من اجتهادات الناقد, بلاشك ستهبط قيمة ومصداقية النقد.

شكرا لكم رابي كوركيس
وتقبلوا مني خالص تحياتي

258
الاستاذ العزيز وليد حنا بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
 اشكركم اخي وليد على كلامكم الإطرائي , وهو عدا اني اعتبره بمثابة تشجيع  لي ,الا اني اتمنى ان استحقه.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

259
الاستاذ ليون برخو المحترم
تحيه طيبه
والشكر الجزيل لكم ايضا صديقي ليون على ردّكم  وروحكم الرياضيه المتمثله بالاعتذار عندما يكون للذين يسترخصون دماءهم ثمنا لحياة أفضل  لشعبهم بغض النظر عما سيحققونه,يبقى الحديث عن مديات الانجازات التي يمكن للشباب العراقيين  تحقيقها في هبتهم العراقيه هذه مرهون بصحوة الضمائر الميته والفاسده  سواء  تلك الحاكمه في العراق  او المسيطرون  دوليا على  صناعة القرارات  ,  اما نحن  فلا نمتلك سوى كلمة الدعم  بحق صمودهم  وترتيب فعاليات تظاهراتهم سلميا كي تنال رضى وتأييد الراي العراقي وهكذا الخارجي , شخصيا ارى بان  هذه التضحيات وبالصمود امام اشرس  ماكنات القتل  الوحشي  سوف لن  تذهب هباء وهي بحاجة للدعم المعنوي  وبقية أشكاله , وكما اسلفت  اكرر واقول نحن  اصحاب الاقلام ليس لدينا سوى كلمة الدعم وهي أضعف الايمان , والا ما فائدة اقلامنا حين تنادي  بالحريه والديمقراطيه  ثم فجأة  نرى انفسنا  من المشاركين  في طمس حق الشعب  في ممارسة  حقه وحرية المطالبه بالعيش الكريم.
مرة اخرى شكرا لكم . 
وتقبلوا خالص تحياتي

260
  دكتورنا العزيز ليون برخو , لندع الشباب الأخلاف يُصْلِحوا ما أفسده الاسلاف/ شوكت توسا
تحيه طيبه
 يقينا جنابكم يعلم بأني وبكل ممنونيه استمتع لابل اتعلم  واستفاد من قراءة  ما أصادفه من  مقالاتك سواء كنت متفقا معك ام لا , وكما هو سائد ومعتاد بين الكاتب والقارئ , اكتفي احيانا بقراءة الماده التي لا امتلك ما يمكّنني  من التعاطي معها  وابداء رأيي فيها خصوصا تلك التي أجهل  جوهر تفاصيلها ومتعلقاتها,أقصد تحديدا ما يتعلق بالكهنوتيات وملحقاتها المتشعبه فاتحاشى التعليق خشية  خيبتي من محدودية معلوماتي.
 في مقالك المعنون (( البطريرك ساكو يقحم  نفسه في ....ويتدخل فيما لايعنيه ويلجأ الى الغش والخداع....)),وجدت نفسي  ليس فقط مستغربا انما معاتبا و مختلفا معك  في جانب مقالك المتعلق بتقييمك ووصفك الغير الدقيق  للتظاهرات التي حتى  وأن تم قمعها لا سامح الله فهي من وجهة نظر المفهوم العلمي للتطور الفكري الاجتماعي بمثابة  نقطة انطلاقه لنهضه ما اكثر أن تغنينا بها وتمنيناها فهي تستحق مناالدعم والترشيد وليس العكس , اين الخطأعزيزي ليون لو توفرت للشباب الغير مؤدلج فرصة الامساك براس حبل هذه الامنيه التي من المؤكد يتطلب  تحقيقهامشوار من التضحيات وصولا الى النقطه التي ستجني فيها الاجيال العراقيه ذات الثمار التي جنتها اجيال العالم المتحضر من نهضاته الشبابيه الرافضه لخمول وكلاسيكية العقليه المؤدلجه على الغيبيات .
 ارجو المعذره عن عدم تناول  شق مقالكم المتعلق برأيك في زيارة غبطة البطريرك  لساحة المتظاهرين, ليس لسبب سوى انني لا اود التقليل  من قيمة و اهمية هذه النهضه الشبابيه بخلط الامور او بجريرة  مشاركة  طرف او عدم مشاركة طرف أخر , اذ من الوارد جدا ان يئمها ويشارك فيها كل من يجد فيها متنفسا لنفسه وهو شأن ستفرز الايام  صالحه من طالحه, ما يهمني في مقالكم هو الشق الذي تعيبون فيه التظاهرات الشبابيه بوصفها واعتبارها شيعيه شيعيه , فلو أخذنا بنظر الاعتبار مدى نجاح  المريدين لهذه الانتفاضه ان تكون حصرا شيعيه شيعيه كما تفضلتم, نعم  بلاشك , ربما أريدَ لهذه الانتفاضه او رُوّج لها كي تكون شيعيه شيعيه, لكن وعي وحلم الشباب سرعان  ما خلع عنها هذا الرداء وألبسها رداء مغايرا  التف حوله الشباب العراقي فلم تعد كما توهم حضرتك  والأدله على ذلك  تزداد يوما بعد يوم والا ما تكالبت اطرافا عديده( محليه واقليميه ودوليه) من اجل قمعها واسكاتها  في مهدها, واقع التظاهرات عزيزي ليون  كما هو بائن للعيان , جعلني أحني راسي اعتزازا بوطنية هؤلاء الشباب العراقي وليكن كلهم شيعه هذا لا يهمني ابدا, المهم أن التفاصيل والمعلومات المتوافره عن واقع فعاليات هؤلاء الشباب تؤكد بان الغيارى استحرموااستخدام التسميات التقسيميه التي فرضتها منافع الاجندات الخارجيه وشرورها من اجل تفتيت المجتمع العراقي , لا ادري اخي ليون كيف فاتتك غيرة وحماسة الشابات و الشباب  في ساحات المدن العراقيه وهم يقتسمون بينهم الخبزة  والشاي  ويوزعون الأدوار لفضح الفاسدين  ومحاربة كل ما يقسم العراقيين وكل من سلب  حقهم وقوتهم , أليس هذا ما كنا ننشده و يناشده كل عراقي غيور على وطنه ؟ لذا كن على ثقه يا استاذ  ليون باني  لن اتردد في مساندة  كل شيعي عراقي يرفع صوته ضد التدخل الايراني في العراق , وسوف لن اثق بالسني  الا عندما يرفض التدخل السعودي والتركي أواي نظام اخر في شؤون العراقيين ,وما يحصل في ساحات التظاهر والاعتصام  هو تزايد وتيرة هذه الهبه  الراقيه التي طال انتظارنا للحظة اطلاقها بغض النظر عن صبغة اصحابها والمنادين بها , الا تلاحظ معي اخي ليون  تزايد  وتعاظم  رقي ظاهرة توحيد مواقف العراقيين بمختلف انتماءاتهم ومعتقداتهم من اجل نبذ ومطاردة اوبئة وامراض مصطلحات ومسميات تقسيم العراقيين ,نعم الشيعي او السني  الذي يعاني من التدخل الايراني والسعودي او التركي , فمعاناته هي معاناة كل العراقييين دون استثناء  واهلي واهلك من ضمنهم , لذا ارجو منك ان تدقق جيدا في المبررات التي إستعنت بها لتسقيط التظاهره التي تتكالب على افشالها كل القوى الظلاميه ومعهم حتى دعاة الديمقراطيات وحقوق الانسان لان مصالحهم اغلى من دماء وحريات العراقيين , لذا اتمنى ان لا يكون سبب تقييمك للمظاهرات بهذا الشكل كنتيجة  او بجريرة اعتراضك على  شأن زيارة غبطة البطريرك ساكو , نعم  هناك ما يمكن قوله بخصوص تدخل رجل الدين في  غير شؤونه الدينيه البحته , لكننا لسنا مظطرون للقبول طواعية او مبادرين في عزل انفسنا ككلدواشوريين سريان او كمسيحيين عن بقية ابناء العراق المشاركين في هذه التظاهرات التي نتمنى لها الموفقيه في انقاذ العراقيين  من سفاهات التدخلات الخارجيه ومن ظلم الصراعات الداخليه الطائفيه.
كلي امل ان تكون فكرتي قد وصلتكم   
المجد والخلود لشهداء انتفاضة تشرين
تقبلوا خالص تحياتي

261
عزيزي الاستاذ وليد بيداويذ
تحيه طيبه
شكرا لكم على هذه الاضافه المعلوماتيه المفيده عبر الرابطين,,, ثم أسمح لي اقول
  بان وضوح  هدف مقالي لا يحتمل التأويل والتفسير, وقد أضفت في ردي على مداخلة الاستاذ متي مزيدا من التوضيح كي لا نسّلم ذقوننا لاجتهادات التكهن والتشكيك بما في دواخل افكارنا, لنستغل فسحة ابداء الراي في ممارسة حقنا الطبيعي في ابداء الراي  وتقبل الراي الناقد الاخر كل كما يناسب افكاره.
شكرا لكم اخي العزيز وليد
وتقبلوا خالص تحياتي

262
الأستاذ متي أسو المحترم
تحيه ثانيه اطيب من سابقتها
اشكركم  اخي متي جزيل الشكر على التوضيح , ولا داعي للتأسف , كما ارجوان تطمئنوا بان ردي الاول لم يكن بسبب اساءة الظن بشخصكم ابدا, لاني افهم جيدا هناك دائما احتمال  حصول سوء فهم عند الآخر.
شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي

263
الاستاذ متي أسو المحترم
تحيه طيبه
((ارجو المعذره عن التاخير في الرد, لاني اواجه مشكله فنيه في تسجيل الدخول وارسال الردود)).
شكرا جزيلا لكم اخي متي على عناء مشاركتكم, ثم ارجو المعذره وإتساع الصدر لو قلت باني بعد قراءة مداخلتكم لم افهم بالضبط على ماذا هو اعتراضكم, فلو كان اعتراضكم لمجرد ان الحقيقه جاءت على لسان رمز بعثي؟ فأنا شخصيا لا يهمني ذلك ولا يهمني الهدف وراء تصريح البعثي المتوفى طارق عزيز بل صحة ما قاله هي التي تهمني لانها صدرت من شخص غير مرغوب فيه , وهذا ما كان واضحا في مقالي  لا بأس  لو عدتم وتأكدتم من ذلك.لذا لا يعنيني  شان كونها عثره بدفره, لكن خشيتي من ان يكون سبب اعتراضك هو انك قد فاتك فهم  قصدي الواضح من عنوان مقالي وحصل سوء فهم, ربما كنت  ستوافقني وتبعد عني تهمة تلميع صورة البعث  لو كان نص عنوان المقال مثلا ً: حتى البعثي الفاشي طارق عزيز كان صادقا لابل سباقا  في وصف هؤلاء الفاسدين والحراميه,و ربما بالصيغه هذه كنتَ وفرت قولك لي:
 "" صدقني ان ثقافة البعث لا تختلف كثيرا عن ثقافة الحكومات التي اتت ‏من بعده"" .
  وكأني بجملتك اعلاه يا صديقنا, تحاول ترويض بعثيااو متعاطفا مع البعث  وتنصحه بالعدول والتخلي عن فكره الفاشي!!لا يا عزيزي متي انت واهم في ذلك , والا هل قرات يوما او سمعت مني كلمة ألمّع فيها ثقافة البعث وجرائمهم الفاشيه بسبب طائفية وجرائم الذين حكموا العراق بعد نظام البعث ؟ 
   عندما سئل النازي السفاح هتلرعن اكره الناس في نظره, اجابهم اكره الناس عندي هم اؤلئك الذين ساعدوني في احتلال بلدهم, تلك حقيقه لا يختلف عليها اثنان, اذن اخي متي, هل  تعتقد باننا سنغير نظرتنا حول عملاء المحتلين لان النازي هتلر احتقرهم ؟بالتاكيد كلا!انا اعتقد بوجوب احترام الحقيقه  بغض النظر عن  من قالها ولا ضير مهما كان الهدف من قولها أنما الضير في إحراج شخص مثلي يجد نفسه  في موقف المدافع عن تهمة التعاطف مع البعث وثقافته وهو براء منها, فأظطر الى القول  باني على الاقل  كنت ممنوع من السفر خارج  العراق  منذ 1978  لاني لم اكن بعثيا ومن المحسوبين ضد البعث.
تقبلوا تحياتي

264
الصديق  العزيز رابي كوركيس اوراها المحترم
تحيه طيبه
متمنيا ان تكونوا  وأحبابكم بكامل الصحه والعافيه
نعم عزيزي كوركيس, كل ما تفضلتم به  هو صحيح لا حاجة لمناقشته , و حجم الكارثة التي حلت بالعراق والعراقيين هي خير دليل ,  لا النظام  البعثي الصدامي كان وفيا وعادلا مع العراقيين سوى اللهم في توزيع الظلم والقهر بالتساوي على الشعب , ولا الذين  جاؤونا حاملين اجندة ازاحة النظام  من اجل بناء الديمقراطيه  كانوا صادقين, ومصيبتنا الاكبر هي مع هؤلاء الكذابين من دعاة  كتابة الدستور الوطني  وبناء النظام الديمقراطي  لكنهم وبكل صلافه ووحشيه إختاروا لبناء الديمقراطيه المدعاة أدوات وآليات استشراء الجريمه والفساد وانتشار البطاله والاميه  وانعدام الخدمات طيلة السنوات الستة عشر الماضيه.
انا اؤيدقولك بان لا خلاص للعراقيين من هذه المصيبه سوى بثوره شعبيه تطيح بهذه الرؤوس الفاسده  وتلاحقها حتى خارج الحدود .بانتظار ما ستضفي اليه تظاهرات يوم 25 تشرين الحالي , متمنين للمتظاهرين الموفقيه والسلامه في هبتهم.
شكرا لكم رابي
وتقبلوا خالص تحياتي   

265
الاخ الاستاذ وليد حنا بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
 جزيل شكري لجنابكم الكريم على إغناء المقال بإضافتكم للمعلومات التي تضمنها الرابطين, وقد لفت انتباهي في الرابط الثاني جرأة وصراحة الشيخ اللبناني  في فضح  فساد وأكاذيب دعاةمذهبه ودينه في العراق.
تقبلوا خالص تحياتي


266
الصديق الاستاذ نيسان  المحترم
تحيه طيبه
 تقول ساخرا بأن " الحل بسيط وبسيط جدا ً وهو: ان يكون للعراق حكومه يحكمها رئيس(محترم), وان يكون له برلمان(نزيه) ووزراء(شرفاء) كباقي الدول النظيفه"!
خلليها سكته لا يسمعوك جماعة بيت الحسبه ,بلله عليك  وين  سامع  من عراقي  يطالب بهذا الحل  البسيط  والبسيط جدا ؟  بالمناسبه شعبنا يتحسس من  نظام يوتوبيا على مقاسات افلاطون وارسطو,الناس تريد تشبع خبز وتنام متأمنه على حياتها. ثم لا تنسى عزيزي نيسان الدول التي  تصفها بالنظيفه,نظفواعقولهم ونحن ما زلنا بعقولنا نطالب وباصرار بإعادة الحكم الديكتاتوري لتمشية امورنا الحياتيه!!
شكرا  وتقبلوا تحياتي

267
 العزيز الدكتور صباح قيا المحترم
بشينا وبشلاما
شكرا لكم على كرم مداخلتكم وهي واحده من المشاركات اللواتي تعودنا على عمق معانيها ومنطقية طرحها , خاصة قسمها الشعري الذي أعجبتني فيه طريقة تعبيركم عن قلق العراقي  المحب لوطنه من مسالك التيه التي اُدخل فيها عراق الحضارات, عزيزي دكتور صباح, على ماذا سيبالي الغرب بما يجري في مشارقنا , وقد وجد فيهاوفينا الادوات الفكريه والفنيه السهله  لتحقيق طموحاته وأطماعه.
طالما اخترنا مخاتير الحي من الرعاع   سيبقى الوطن بضاعه تنشرى وتنباع
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

268
بشينا وبشلاما رابي أخيقار
ﻳحكى ﺃﻥ قروياً حلّ ضيفا على قوم من الحضر، فصادفته أمرأة تتصرف كمراهقه، ﺗﺘﺰﻳَّﻦ ﻭﺗﺘﺠﻤَّـﻞ، ﻭﺗﺒﺬﻝ ﻛﻞَّ ﻏﺎﻝٍ ﻹﺧﻔﺎﺀﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﻳﺨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺪﺏ ﻓﻲ ﺃﻭﺻﺎل جسدها وشكلها. ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ الضيف المسكين ﺍﻧﺨﺪﻉ  بمظهرها، ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻟﺨﻄﺒﺘﻬﺎ ثم ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ،وحين ﺯُﻓَّﺖ ﺇﻟﻴﻪ، إنكشفت ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ  ليرى ان التي في أحضانه ﺷﻤﻄﺎﺀمتنكره بملابس ﻓﺘﺎﺓٍ ﺷﺎﺑﺔ؛ ﻓﺄﻧﺸﺄ ﻳﻘﻮﻝ
ﻋﺠــﻮﺯٌ ﺗُـﺮﺟِّـﻲ ﺃﻥ ﺗﻜـﻮﻥ ﻓﺘـﻴـَّﺔً ﻭﻗﺪ ﻧﺤﻞَ ﺍﻟﺠﻨﺒﺎﻥِ ﻭﺍﺣﺪﻭﺩﺏَ ﺍﻟﻈﻬْـر ﺗﺪﺱُّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻄَّﺎﺭ ﺳﻠﻌـﺔَ ﺃﻫﻠِﻬﺎ , ﻭﻫﻞ ﻳﺼﻠﺢُ ﺍﻟﻌﻄـَّﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﻓﺴﺪَ ﺍﻟﺪَّﻫْﺮ؟ُ
 وفي  سنوات الكفاح الفلسطيني  المسلح(ستينات وسبعينات القرن الماضي), اشتهرت اغنية ثوريه للمطربه فيروز, تنشد فيها : البيت لنا  والقدس لنا  , اجراس العودة فلتقرع . فظهر شاب  عراقي  ورد عليها قائلا :  لا يا فيروز, أجراس العودة لن تقرع, الاجراس تريد لها مدفع وزناد المدفع يحتاج الى اصبع,, والأصبع  في ط... الشعب يركع. عذرا للشعب.
عزيزي أخيقار, اصلاح وضع العراق لن تحققه الماكنه الاجنبيه بل عندنا ما يثبت بان هذه الماكنه الوحشيه تزيد من تعقيداته , الاصلاح الحقيقي يحتاج الى ثقافة عصريه تزيح الحشوات الفاسده المزدحمه في العقول  ورميها في القمامات والا سوف لن تقوم للعراق قائمه.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

269
كلا ....... لم يكذب طــارق عزيـــز /شوكت توسا
  في مناسبات سابقه لا تقل أسىً عن جرائم أحداث تشرين التي رافقت تظاهرات الشباب العراقي الثائر,كان لسان حال العراقي المحب لوطنه ينادي بأن لا خير يرتجى في بلد شاءت ارادة قوى الشرأن يحكمه أمعات لبسوا قناع معارضة الحاكم الديكتاتوري لاسباب وأهداف إنكشفت حقيقتها عندما إقتضت أجندةاللعبه الامميه إزاحة النظام و الإتيان بفاشلين تعكزوا في زيف ديمقراطيةانتخاباتهم المزيفه ووعودهم الكاذبه على خطابات المشاريع العنصريه الشوفينيه وعلى الفتاوى الدينيه الطائفيه التي تسترت على عورات  مواليها الفاسدين,وها نحن اليوم نشهد بام أعيننا بشاعة وهيستيرية ردود أفعالهم  تجاه المتظاهرين الذين لم يطالبوا سوى بلقمة عيش شريفه في بلد يعتبر من أغنى بلدان المنطقه ,أي أنناأزاء رواد فاسدين ومجرمين من الدرجة الاولى .
   إن مقارنة سيئات صدام بسوءاحوال العراقيين بعد زوال نظامه, لن تجدينا هذه المقارنه في إنقاذ العراق,فذاكرتنا ما زالت مثقله بما يكفيها لرفض اية محاوله  لتلميع فترة حكم صدام  عبر مقارنتها بالحاكمين الفاشلين الذي استلموا من بعده,لكن الحقيقه التي لا يمكن تجاوزها اي كان مصدرها ومهما كان هدفها , هي تلك التي حكاها وزير خارجية العراق  طارق عزيز في نيسان 1993 ضمن لقاء صحفي اجرته معه صحيفه بريطانيه, لم يكن الوزيرالمتوفى مخطئا حين وصف  معارضي النظام " بمجاميع من اللصوص لو تسنى لهم حكم العراق سينهبوه ويبيعون أرضه" , نعم كان محقا في وصفهم  (باستثناء القله التي لا حول ولا قوة لها), فقد تبيّن أنهم حراميه فاسدون لا رابط انساني يربطهم بمعاناة المواطن العراقي,ولا وازع اخلاقي يردعهم عن فعائلهم المشينه, كل ما حصده الشعب منهم هو فوضى القتل والتجويع والتهجير وافراغ العراق من عقوله, فوضى عارمه صنعتها ميليشيات احزابهم ومشاريعهم الطائفيه والعنصريه الشوفينيه منهم التابع لولاية الفقيه الايراني  ومنهم من علق آماله على أحلام التوراتيين,كلهم يتحملون مسؤولية الدماء التي أريقت بسبب الاعمال الارهابيه المرتكبه بحق اهل العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه , واهم من يعطي لهؤلاء حق التكلم باسم الشعب,لا بل على الشعب ان يستعجل في اعلان براءته منهم , ومخطئ كل من يعطي هؤلاء الفاشلين حق التحدث عن تنفيذ وعودالاصلاح الذي ينشده الشعب لانهم عاجزون كعجز العبد امام سيده ,ومصيبتنا تكبرعندما يكون القضاء قداصيب  بعدوى تسييسه وتسخيره ليصبح أداة لا تقوى على محاسبة مجرم,اذن مطالبةالفاسدين والطائفيين بالاصلاح كلام بلا معنى.
 نعم لقد توهّم العراقيون في غفلة,او لنقل تورطوا على مضض في القبول باحتلال بلدهم على أمل أن يشهد العراق تغييرا يحقق طموحات الشعب , تغييرٌ تخططه وتنفذه عقول سياسيه عراقيه  تعيد ترتيب اوضاع البلاد بالتفاوض مع قوات الاحتلال بناء على  ضوابط  تراعى فيها ارادة العراقيين  وامنهم  واستقرارهم , لكن الذي شهدناه منذ يوم استلامهم زمام البلد, هو طغيان مصالح العقليه اللاوطنيه المنفلته  والتي أوكلت اليها عن قصد مهام ادارة البلاد  للفتك بها وبمحبيها فكانت الخيبة و الخذلان  نصيب العراقيين ,اعيد واكرر لا جدوى من مطالبة الفاشلين والفاسدين بتحقيق الاصلاح , الاصلاح الحقيقي لن يتحقق سوى بهبة الشباب الثوري مدعومة من المثقفين  والعسكريين الوطنيين الذين  سئموا تفاهات الوعود  بينما بطون الأوغاد تنتفخ  باموال الشعب.
بخصوص وعود حكومة عادل عبد المهدي الكاذبه باجراءالتحقيقات بجرائم قتل المتظاهرين , على الشعب وعقلائه الانتباه جيدا ًالى ان السرّاق والكذابين حين يطلقون الوعود, فهي  ليست سوى حقن تخديريه يستعملها الحكام العاجزون والعملاءالتابعون لتخفيف نقمة الشارع وهبط عزائم المنتفضين, فلو إفترضنا تم اجراءالتحقيقات بنزاهه وعداله وهو أمر صعب التحقيق, حتما ستنكشف جرائم كثيره ارتكبتها حكومات سبقت حكومة عادل عبد المهدي, وهوالذي  لم نسمع منه حول دماء الشهداء سوى كلاما تافها لا يتعدى توجيه الاتهامات لمندسين مجهولين قاموا بقتل المتظاهرين , كذبه سخيفه لا يمكن التصديق بها أمام بشاعة الفيديوهات المنشوره معززه بشهادة العشرات من الاعلاميين المراقبين و المتظاهرين , الكل بات يعلم بان الذي  تجرء على قتل الشباب المتظاهرين هم من قوات ما تسمى بشرطة  مكافحة الشغب  تحت أمرة رئيس الوزراء ,بالاضافه الى قناصين مأجورين من اتباع الاحزاب الحاكمه ومن منتسبي ميليشيات الاحزاب الدينيه المواليه لايران , كعصائب الحق  وسرايا الخراساني وعناصر منظمة بدر و الحرس الثوري الايراني,كما يقال ان هناك تسجيلات صوتيه يجب على لجان التحقيق التحري عنها لكشف الجهه التي اصدرت اوامر قمع وقتل المتظاهرين والتأكد من عائدية الاشخاص الضالعين في ارتكاب جرائم قتل الشباب المتظاهر, ليس هذا فقط, حيث هناك قائمه باسماءالمجرمين القتله وعناوين الجهات التي ينتمي اليها هؤلاء المجرمين, وفي مقدمتهم حسبما نشر في الاعلام , صهر رئيس الوزراء وهومسؤول لواء حمايته الساكن في المنطقه الخضراء  .
في الختام  نقول:  لو كان للقضاء مطرقة  تفلق , ولحب العراق قلب يخفق , لكانت مكانس تنظيف الشوارع  من الاوغاد هي التي تنطق !!
الوطن والشعب من وراء القصد

270
بعد نصف قرن من الغربة .. ابو جوزيف يتوسّد صدر مُرضتعه ويتدّثر تراب مولده

شوكت توســا
في 16 اوكتوبر من كل عام , تمر علينا  ذكرى رحيل المناضل الشيوعي توما توماس.
  في  أواخراوكتوبر  1996, اي بعد وفاته باقل من اسبوعين , توفرت لي في الاردن فرصة  قراءة  مذكراته المكتوبة بخط يده , أقتبس من مقدمتها  قوله: (( انا من مواليدعام 1924في بلدة القوش العريقه  في بلاد  بيث نهرين من بلاد آشور, تبعد 40 كم عن نينوى آخر عاصمه للاشوريين ,تميزت بلدة القوش بمواقفها القوميه الشجاعه بمساندة ابناء قوميتها اثناء المحن,أتذكر جيدا ( فرمان الاشوريين)أحداث سميل, وكيف احتضنت  القوش العوائل الاثوريه التي هجرت قراها
.... )). انتهى الاقتباس.
وبحسب مذكراته ,كان طيب الذكر قد تعرّف على الفكر الشيوعي بواسطة المرحومين شماشا ابريم عما  والمحامي عبد الرحيم قللو في كركوك, ثم انضم الى صفوف الحزب في نهايات خمسينات القرن  الماضي  قبيل ثورة 14 تموزعام 1958, والتحق بعد ذلك كمقاتل  أنصاري في صفوف الحزب الشيوعي  ضمن الحركه الكرديه في شمال العراق , ونظرا لبسالته واخلاصه في عمله العسكري والحزبي, أصبح مسؤولا قياديا في حركة الانصار الشيوعيين في منطقة بهدينان ثم تدرج  في تحمل مسؤولياته الحزبيه والعسكريه.
إحتراما ًلتاريخه النضالي ولذكرى رحيله , أعيد بكل فخر واعتزاز نشر مقالتي التي كـتبتها بمناسبة  نقل جثمانه من دهوك الى مقبرة القوش  بتاريخ 22 اوكتوبر 2010.
                         
إنه مشوارنصف قرن أوما يزيد من النضال المتواصل, إنها رحلة عقود طويله بعناقيد مثقله بالظلم والقهر والتشرد , فقد خلالها فلذة كبده منير ورفيقة دربه ألماس, وفرهدت السلطات الغاشمة ممتلكاته, وتشردت كامل عائلته, ولكن رغم هذا كله, لم يحنِ توما توماس قامته  العراقيه الشيوعيه الشامخه لأي من هذه النوائب التي تهز الجبال العاليه , ولم تنل منه مغريات الحياة الفانيه اي منال , ظل حتى آخر لحظه من حياته التي ودعها في سوريا وفيا لقضية شعب يسومه الحاكم الظالم كل انواع الضيم, ومن قامشلي كان قد نقل جثمانه الى مقبرة  دهوك, ظل هناك ينتظر بالصبر الذي عرف عنه حتى نقل  جثمانه الى القوش التي وهبها ما لم يهبها إنسان قبله, ليعود الى الصدرالذي رضع منه أولا, وليتوسد تراب مولده في رقدته الأبديه الى جانب رفيقة عمره وشريكة عواديه التي رغم إشتداد النوائب ابت إلا ان تكون توأمه دائما.
إذن إجتمع الخالد الذكربرفيقته وحبيبته أم أولاده ليكون اللقاء الابدي رمزا للحب المتجدد والتضحية والفداء, إجتمعا تحت شاخصة قبر لابد أن تشكل في ضمير الانسان العراقي عموما والألقوشي خصوصا وعلى مدى الدهر, مثابة محطة تستريح عند ظلالها بعض خطى المناضلين المتعبه لكي تستلهم من ذكرى تاريخ من يرقد تحتها: العزيمة والثبات.
حين نريد التحدث بحياديه وتجرد عن رجل بقامة وفكر توما توماس, فأنا ارى من الظلم أن ننسب تاريخ نضال الرجل و نختزله بجرة قلم غير مسؤوله  بطائفه  او كتله بشريه قوميه, وإن فعلنا ذلك على طريقة النافخين في قربة مثقوبه من خلف البحار البعيده, طريقة من غيّروا الوان جلودهم مرات ومرات كما الحرباء , فإننافي فعلنا هذا سنتجنى  على تاريخ مناضل بطل وعلى رسالته التي تعني وطنا وشعبا برمته, على هذا الأساس  لم يتردد في دعم ونضال الحركه الكرديه , كما لم يألو جهدا في دعم  ومساندة مؤسسي الحركة الديمقراطيه الأشوريه في بدايات الثمانينات , إذن رسالته هي  أشمل  واقدس من رسالة راهب متنسك عزل حياته من اجل قضية تنحصر بين اربعة جدران عاليه رطبه في دير عتيق.
 
 
 الرجل توما توماس لا يليقه مطلقا أن ننسب نضاله سوى الى ما يستحقه, فقد حمل على كتفيه مدى ما يزيد على نصف قرن من رداءة الزمان, قضية شعب ووطن,هذه القضيه كما نعرف جميعا تتجاوز  سقف القومية والدين  وتتسع مساحتها لتضم كل القوميات العراقيه, فالشعب العراقي يظل رغم كل الدعوات الطائفية والقومية الضيقة, بعضه شريك لبعضه في السراء والضراء.
وبقدر إعتزازنا وفخرنا بعودة جثمانه الى حضن أمه القوش التي ولدته وارضعته حليب الشهامة والشموخ ,إلا أننا نثق ان اي بقعه على ثرى العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ليست اقل طهرا ومعزة من الارض التي توسدها, ناهيكم عن ان الفكر(الشيوعي) الذي كان يتبناه الرجل يرفض بالمطلق بدعة النقاء العرقي ويتعامل مع الدين كقضية إيمان فردية محضه تخص صاحبها ليس إلا.
 حاشا ان يكون توما توماس قد مارس النضال مجرد هواية كمخاض لعقده نفسيه او ترف فكري يستجدي منه تحقيق مكسب شخصي على طريقة من صاروا يتخبطون كما المصاب بحمى الهذيان وسط شوارع المدن التي تسترعريهم الفكري وتخبئ عوراتهم  وراء مسميات وتشكيلات وهميه خلقوها للتلاعب بعواطف البسطاء, إنما  مارس نضاله كناموس إنساني إستمد بنوده من أنين المحرومين نتيجة السياسات الظالمه التي مارستها الانظمه المتسلطه على رقاب الشعوب بقوة الحديد والنار, ويوم بدل المطبلون لون جلودهم,إزداد إيمان الرجل ضراوة بتمسكه بلون جلده الموبوء بجراحات التشرد ونتوءات الصخور التي تعود ان يتوسدها واصبعه على الزناد دفاعا عن قضايا الشرفاء المظطهدين والمسلوبي الحقوق, ويوم ساوم  المطبلون على شرف انتمائهم القومي والفكري الذي يتشدقون به اليوم, أصرالرجل على أنه إنسان عراقي كلدواشوري وهب نفسه للعراق كله, وهذا ما تحكيه لنا وثائق مؤتمرات الحزب الوطنيه وعن لسان رفيق دربه دنخا البازي.
ل
لملم يكن توما توماس يوما عضوا في منظمه وهميه تضم مجموعة من الجهلة والأميين جعلت لها من صفحات الانترنيت مقرا يدار بفارة الحاسوب,أنما كان قائدا في تنظيم سياسي قدمّ الالاف من أعضائه أرواحهم رخيصة من أجل قضية الفقراء والمسحوقين والوطنيين الشرفاء, إذن لتسكت اصوات  النشاز ولترتفع أصوات المنشدين بالمجد الذي يستحقه توما توماس ورفاقه الشهداء الأبطال.

بوركت سواعد الذين إستقبلوا نسر بلدتهم  العائد, وبوركت تلك البلده التي أنجبته إبنا بارا, ولكي يقوى عود القوم أمام العاتيات لابد من التحسّب والانتباه دائما من خلال  إستذكار مواقف هذا الرجل  الذي لم يفرط يوما بأهله ولم يألو جهدا في دعم  ما يوحدهم  ويحفظ بقاءهم كرماء أعزاء ,رحل عنا الرجل بجسده  لكنه عاد  بروحه المبتهجه الى مثواه  بعد ان ترك  لنا إرثا متميزا من عطاء الأشداء المحنكين, إرثا لا يقبل الحكر  ولا التقسيم  البتة ً,انه ارث أممي ووطني ثم قومي , فيه من الثراء بما لا يقبل التفريط   به بأي شكل من الاشكال ,والذي  يصون هذا الورث ويأتمنه بصدق,  له الحق ان يتباهى  به  وبأسم صانعه ,شريطة العمل على تحقيق تلك الرساله التي توالى وستتوالى على حملها الأجيال مثلما حملها المرحوم بدمه وعقله وتضحياته.

المجد والخلود للمناضل  توما توماس (ابو جوزيف) .












271
صديقنا العزيز الاستاذ افسر شيـــر  المحترم
تحيه طيب
اشكركم اخي العزيز افسر جزيل الشكر على مشاركتكم , ليس لي ما اضيف سوى تأييد  تأكيدكم على خطورةالجهاله والعناد فمؤداهاالتفرق والانقسام , على اهل البيت المستهدف  ان يتبنواالحوار والتفاهم في حل المشاكل , والا فمصير ذلك البيت التفكك والاندثارلا محال, نعم كلنا أمل بغيرة وثقافة الخيرين ان يعيدوا التفكير برويه من اجل سلامة ومكانة شعبهم.
تقبلوا تحياتي

272
الصديق العزيز استاذ شمعون كوسا المحترم
تحيه طيبه
قبل يومين  قرأت مقالكم  المعبّر, فأرجعتني تفاصيله الى شريط الذكريات ابحث فيه عن كم "حميد" قبل رحيله حمد َ الذين كفنوه .
طرقتْ ذاكرتي قصه  كنت أسمعها بين الحين والحين , لا ادري كم هي صحتها, يحكى فيها عن الزوجه التي كانت تجمع اولادها لتخبرهم بان أبيهم قد بلغ من العمر عتيا فلم يعد عقله ومقامه البيتي والزوجي بذي فائده, فتأمرهم بحمله على اكتافهم الى قمة الجبل لوضعه في قفه ثم إلقائه من ذلك الأرتفاع....اكرر لا ادري كم صحة هذه القصه ...
قبل أسبوعين, في عنكاوه رحلت زوجة ابن عمي عن عمر ناهز ال 82 , بعد ان اصيبت قبل عام  بنزيف دماغي من النوع الشديد شل جسمها بأكمله  فاصبحت طريحة الفراش مقعده لا تقوى على  تحريك اي جزء من جسمها  سوى التنفس بصعوبه وبقلب ينبض ببطئ, زرتها في كانون الثاني المنصرم وهي في وضع يبعث الحزن  واليأس, البركه في اولادها الذين لم يتركوا باب اخصائي الا و طرقوه عساه يفعل شيئا يمنح اولادها الشعور بانها تراهم بعينيها المفتوحتين او ترد على مناداتهم بماما ولكن دون جدوى, وبالرغم من تاكيدات الاخصائيين بان حالها هوحال الميت  , لم يتجرأ احدا بتقديم النصيحه التي توفرعليها وعليهم الكثير من العذاب والاتعاب , فتحملوا وعوائلهم التعب والسهر والمصاريف الكثيره لمدة سنه كامله الى ان توقف قلبها . 
واليوم بالذات يا صديقي ابا كميل ..
صادفني صديق هولندي قارب عمره الستين , رأيته فسألته عن حاله, أجاب بانه ليس على ما يرام والسبب حسب قوله, هو ان والدته البالغه  83 عاما, شعرت قبل ثلاث اسابيع بألم مزعج  في بطنها فتبين بانها مصابه بالمرض الملعون وقد انتشر في احشائها ويتطلب اجراء عمليات جراحه ومعالجات , فقررت  وهي بكامل  وعيها تقديم طلب تحريري موقع بيدها الى المؤسسه الصحيه المسؤوله عن رعايتها, طلبت فيه زرقها بابره لتموت وهي تحب الجميع مثلما أحبوها,,,فتم لها ما ارادت بعد مصادقة الطلب قانونيا وطبيا  ثم تم تحديد يوم الاول من اوكتوبر موعدا لرحيلها.......
ارجو ان لا اكون قد قسيت  في هذا السرد على الذين يحبون الحياة ويتشبثون بها  حتى لو كانت عذابا لهم وللمحيطين بهم.
شكرا لكم  دائما  صديقنا الطيب  ابا كميل على مقالاتكم التي لا تخلو من الجديد الذي يزيد من التشوّق اليها.
اجمل امنيه اتمناها لنفسي ولمن احبه هي الصحه والعافيه
تقبلوا خالص تحياتنا الاخويه

273
بشينا وبشلاما رابي اخيقار
تحيه طيبه
شكرا لكم اخي العزيز أخيقارعلى اضافاتكم المتعلقه اولا بمسألة إستحقاقات العمر, تلك برأيي  يمكن طبقا لظروف العمل , إحتسابها أحيانا وليس دائما احدى الممارسات  التي يمكن  بواسطتها تحقيق جزء من التغيير,لكني  أؤيد قولكم  بضرورة وأهمية  تطعيم التنظيم السياسي  بدماء شابه مسلحه بالتأهيلات المعرفيه والعلميه المطلوبه  في أداء العمل السياسي.. نعم تلك حاجه ضروريه جدا لابد من إعتمادها من اجل تطوير العمل ومواكبة  متغيرات الحياة.
شكرا لك  رابي
وتقبلوا خالص تحياتي

274
العزيزالاستاذ  جان خوشابا المحترم
تحيه طيبه
 أشكركم على مشاركتكم المعبره رغم إقتضاب  كلماتها,أما طلّتكم المنيره هذه, فقد أسعدتني كثيرا بعد غياب عن المنبرالحر نتمنى ان لا يطول .
 عزيزي جان , بعيدا عن المجاملات ,ارجو ان لا تبخل على قرائك ,فالمنبر بكتّابه وقرائه يفتقد مشاركاتك لما لها من طعم خاص  .
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

275

 دعوه لقيادة الحركه الديمقراطيه الاشوريه ولرفاقها في كيان ابناء النهرين المحترمين /شوكت توسا
سواء تحدثنا بالسلب ام بالايجاب عن الحركه( زوعا), فهي تنظيم سياسي تأسس على قاعدة ثقافةالحاجه الى احترام حقوق الانسان ومساواته مع غيره,فتميّزت ولادته بشرعية  جسّدتها تضحيات طليعة رواده وتعززت مكانته بنشاطاته و بيقظة شعور ابناء شعبنا بالشأن القومي ,بالتأكيدلا تكتمل حقيقة الصوره فيما لو اقتصر الكلام على ما هو ايجابي في حين هناك ما يمكن إعتباره سلبي .
هدف المقال لا يتطلب الخوض في تفاصيل السنين, ففي مسيرة كل تنظيم سياسي مواقف تستحق الاشاده مثلما هناك ماهو العكس, وعليه فإن الريبة ليس في المنطق  حين يعتبرالفوضى العراقيه تبريرا ممكنا لبعض اخفاقات الحركه وليس كلها,انما الريبة في استخدام ذات التبرير لتسويف سلبيات لها محرّكات وعوامل من داخل التنظيم  اي هناك علاقه بين مسببات المشكله وبين العلاقات داخل التنظيم .
 مثالنا لما نحن بصدده نجده في ظاهرة انسلاخ وتجميد كوادرالحركه الذي نتج عنه تشكيل كيان ابناء النهرين ,ورغم ان لهذه الممارسه ما يشفعها في مفهوم حرية الرأي,الا ان ضبابية دوافعها وتوقيتات حدوثها خلّفت شرخا كانت نتيجته التفريط بتلاحم الجماهيرعلاوة على تشتيت طاقات نحن بأمس الحاجه الى تكاتفها.
بالنسبة للأخوه في كيان ابناء النهرين المحترمين, هم من النضوج بحيث يمكنني ان احسبهم أول الداركين لما حصده شعبنا من مسعاهم الانقسامي الذي افترضناه تصحيحا سياسيا, لكنني ,معذرة ً لم أجد فيه تحقيق ما يبتغيه المنطق السياسي سوى تسجيل موقف المعارض ,وعليه تبقى العوده مع فرقائهم الى طاولة الحوار  هي التي من شانها أن تسعف الجميع في ترميم مطبات المسار بتغليب المصلحه العامه على النزعات الاخرى احتراما لشعبهم وتحاشيا من زيادة مسببات الترهل الذي تضرب اطنابه مفاصل وجودنا باكمله .
 و لكي لا يُفهم من كلامنا تحميل كيان ابناء النهرين وزر كل ما حصل, فالساده الأعزاء في قيادة الحركه ,مع اعتزازي بصداقتهم وبمؤازرتهم فيما يقدموه لمصلحة شعبنا, فإن الواجب يحتم علي ان اقول بان هناك اسبابا وراء التصدع تنتظراعادة دراستها بتجرد بين الاخوه الفرقاء , تراعى فيها تبعات عدم أعطاء الاهميه الواجب إعطاءها لمناشدات اصحاب الراي بضرورة تقديم المصلحه العامه في معالجة المشاكل التنظيميه للحد من ظاهرة انشقاق وتسرب الكوادرالتي وصل حال البعض فيها الى فرض شرط تغييرالسكرتيرالعام السيد يونادم كنا كشرط من شروط  بقائهم ضمن صفوف الحركه اوضمانا لعودتهم  بعد تشكيل الكيان, هذه النقطه  بالذات هي من الغرابة بحيث تجدر بنا ان نلفت انتباه الاخوه الفرقاء بعد ان أخفقوا ولأكثر من مره في ايجاد حل لها ولمعضلات أخرى .
  إذ كان الاجدر بالفرقاء التدرج في معالجة مسائل اخرى  يمكن من خلالها التوصل الى مدى منطقية إشتراط  تغييرالسكرتيرالعام ومن ثم ايجاد حل تراعى فيه مصلحة شعبنا فهي انبل بكثيرمن التشديد على اشكالية المنصب,لكنهم تعثروا حتى في تحجيم وطأة عنادهم وانعكاساته السلبيه التي برزت تأثيراته على أداء الطرفين وعلى أوضاع شعبنا في اكثر من مجال:كان اولها ضعف الحضور في الساحه  وتسليم مفاتيحها لأمزجة تدخلات رجال الدين في تفاصيل شؤون السياسه, ثانيا التحالف الغير المدروس مع الحزب الوطني الاشوري في قائمة الرافدين الانتخابيه ,اما  موضوع الاسناد القومي المرتجى من المجلس الشعبي, فسنؤجل تناوله الى حين آخر ,ثم ثالثا التلكؤ في متابعة ملفات اعمار البلدات المدمرّه واعادة إسكان اهاليها المشردين  وهكذا ملفات التجاوز على الاراضي والممتلكات في عموم العراق  و رابعا ضعف متابعه ملف إبعاد مناطقنا عن صراعات لا ناقة لشعبنا فيها ولا جمل كما هو حال بلدات سهل نينوى التي اصبحت حلبة صراع مستباحه بين الحشد الشيعي والبيشمركه الكردي , ثم خامسا تسهيل ظاهرة تمادي الاحزاب الشيعيه والكرديه  في اختراق استحقاقاتنا  بصلافه متناهيه,هذا غيض من فيض نتائج  كانت متوقعه وهي بمثابةاشارات انذار كان لابد لناشطينا من التحسب لها والانتباه لحجم المسؤوليه الملقاة على عاتقهم  التي تحتاج لتقوية أدوات المواجهة  وليس العكس .
  لقد مرت سنوات على هذا التصدع والاخوه في كيان ابناء النهرين ما زالوا يفتخرون بنظام الحركه الداخلي  ويعتبرونه نهجا في عملهم , لكنهم لم يستطيعوا  تقويم وضع الحركه الداخلي اثناء وجودهم  داخل الحركه وخارجها ,هنا بودي ان اهمس بأذن اخواننا في الكيان سؤالا يا ترى كم سيشفع الاهتمام بفكرة تاسيس البرلمان الاشوري في ارمينيا مع تمنياتنا للمشروع بالنجاح, بينما ساحة شعبنا الحقيقيه في العراق  تناديكم وهي الميدان الحقيقي  للعمل مع اخوانهم ورفاقهم .
اذن اين هو الخلل؟
 نحن من وجهة نظرنا اشرنا الى البعض من مؤشراته التي تؤكد ان مكامن دوافع التشظي يمينا وشمالا وسبل معالجتها لم تلامس اهمية مصلحة شعبنا المنكوب الذي ما زال ينتظر بلهف مبادرة البحث الجادعن  خياراعادة اللحمه السياسيه  بتجريد الخطاب من تاثيرالدوافع الشخصيه التي شغلت حيزا مقلقا في الخطابات المتبادله.
 في الختام , للساده والإخوه المحترمين في الحركه وكيان ابناء النهرين اقول :
أنتم طليعه سياسيه تدعوكم الاوضاع التي يمر بها شعبنا الى مراجعة المواقف ضميريا ومبدئيا والتفكير جدياً في كيفية اصلاح اوضاع البيت لتواصلوا تحمل المسؤوليه الاخلاقيه الملقاة على عاتقكم تجاه شعبكم الذي احترم نضالكم ولا يود لنضالكم هذا فقدان هيبته ومعانيه, شعبكم يناشدكم بمغادرة كل ما من شأنه ان يجعل النضال حاضنة لتفقيس الانقسامات وحالات الوهن ,الشعب نفسه يدرك كما جنابكم مدرك بانه ليس من شرف يناله الانسان انبل من شرف اتخاذ التنازل شعارا مقدسا إن كان فيه ما يساعد شعبه في تجاوز ازماته, بادروا في هذا الاتجاه, والا فترك الحبل على الغارب ,هو تفريط بالدماءالزكيه ومزيد من الخيبات التي نسمع عنها من خلال تذمر ابناء شعبنا و من تشكياتكم اليوميه المستمره .
الشعب والوطن من وراء القصد

276
جانيت بللو, أمي الثانيه تغادرنا
العزيزه جانيت قيا بللو من مواليد  7 كانون الثاني  1937, زوجة ابن عمي وأخي الكبير سعيد توسا, وهي أم نائله ونائل ووائل وموئل وولاء,غادرتنا الحبيبه جانيت  ظهر يوم الاربعاء المصادف  11 ايلول 2019في عنكاوه , في رحيلها خطف القدرمنا انسانة كان لحضورها معاني يعجز المرء عن  وصف وقعها في قلب وعقل زوجها سعيد, اما محبتها لاولادها واهلها واقربائها , فلم تكن للمحبة حدود في تفاصيل علاقاتها , بالنسبة لي كانت ام نائل بمثابة امي الثانيه سواء في حياة والدتي المرحومه او بعد مماتها .
بقلوب حزينه انا وأشقائي وشقيقاتي اولاد المرحوم يوسف توسا  , نعزي ابن عمنا واخينا الكبير سعيد في رحيلها راجين له ولابنائه وبناته ولكافة محبي الفقيده السلوان والصبر في مصابنا الاليم هذا , وكلنا تذرع ودعاء كي تكون مكانها في العلليين حيث الراحة الابديه , وتمنياتنا ان يكون المصاب هذا آخر الاحزان.
الرحمه والغفران لك يا عزيزتنا جانيت.
ابناء وبنات المرحوم يوسف توسا
عنهم شوكت توسا

277
الاستاذ ابريم نرسي المحترم
تحيه طيبه
أحسنتم عملاً في نشر هذا الخبر كي يطلع على تفاصيله كل منافق حاول ويحاول طمس الحقيقه  وإضفاء الكذبه التي  تقول بان الدواعش ترحموا على المسيحيين ( اهل الكتاب)و لم يذبحوا سوى الذين قاوموهم , كذبه لن تنطلي ولابد من كشفها ,اتمنى من اعلامنا ووسائله المختلفه التركيز على هكذا خبر  وكشف الحقيقه التي سيكون مؤداها الاعتراف بوجود جرائم حرب  متقصده ضد الكلدواشوريين السريان ( المسيحيين).
شكرا لكم اخي ابريم
وتقبلوا تحياتي

278
شلاما خورزاي جان ميوقرا
قصه بليغه وقصيده رائعه
عاشت ايدك عزيزي جان
تحياتي

279
الصديق العزيز رابي لطيف سياوش المحترم
تحيه طيبه
لقد عانى العراقيون ما عانوه جراء تسلط الحكم الفردي ,فعرفوا عن كثب  سمات الديكتاتوريه وحماقةالحاكم من خلال فترة حكم صدام حسين ,بامكاننا ان نختصر تفاصيل احدى  هذه السمات في مقولة ( لا تبوك لا تخاف من السلطان), أي لا تقترب من التخوم التي تزعج الحاكم  وتهدد كرسيه والا فمصيرك مجهول ,وعليه  فان عوائل المناضلين العنكاويين  الذين كافحوا وضحوا من اجل الحريه وبناء نظام ديمقراطي ,دفعوا الثمن غاليا  نتيجة مبادئهم ومواقفهم.
في  2003عام اسقاط نظام الديكتاتور,اتهمني بعض المعارف والاصدقاء  بتهمة الدفاع عن النظام والبعث لمجرد اني ابديت رأيي كبقية الرافضين  لطريقة الاطاحه  بالنظام  ليس حبا بالنظام الذي حمته المصالح الدوليه  طيلة فترة حكمه , انما  تشكيكا بنوايا طريقة الاطاحه به وخشية ً من  تعقيدات صراعات التدخلات الدوليه  ومصالحها التي  تتضارب مع أماني محبي الديمقراطيه والحريه , وهذا بالضبط ما حصل .
 يعلم جنابكم اخي لطيف , بان  عقليةالديكتاتور لا تتقبل بل تحارب  اي  محاولة تغيير من شأنها زعزعة حكمه وتقليص سلطاته, وهو مستعد لفعل كل شئ من اجل الحفاظ على  نظامه وادامة كرسيه, يقمع شعبه تحت شماعة خيانة الوطن , لابل يقتل اقرب المقربين اليه لو شكل خطرا عليه ,يخوض الحروب العبثيه بحجة رفعة القوميه وقدسية الدين, ومن اجل ذلك يعقدالصفقات والاتفاقات السريه لإعلان  ولائه  لانظمه اجنبيه خارج حدود بلده , فيصبح  مصيره مرتبط بما تقتضيه مصالح تلك الدوائر  وليس بما تقتضيه مصلحة شعبه .
 المصالح الدوليه هي التي أتت بصدام حاكما على العراق ,والمصالح ذاتها هي التي إقتضت تسليم زمام حكم البلادمن بعده  لعقول ونماذج  متأثره بالمدرسه الصداميه  التي لم يكن تاثيرها مقتصرا على منتسبي حزب البعث وحاشية الحاكم , اذ ان غالبية العقول السياسيه التي  تحكم عراق اليوم , رغم انها اتخذت من معارضة النظام شعارا لها , لكنها لم تمتلك من النهج و الفكر سوى  تقليد القائد الضروره في التشبث بالسلطه والتحكم بمصائر الشعب.
 شخصيا  لست من المستغربين من استعانة الاجنبي(الديمقراطي)بهؤلاء الفاشلين  في حكم العراق حاليا, فهي مسأله طبيعيه حين تقتضيها مصلحة الاجنبي , لكن الاستغراب هو من العقليات الفاسده التي وجدت مصلحتها  في ركب الدبابه الاجنبيه والزغرده لطواقمها دون ان تهتم بالكوارث التي ستترتب على ذلك ,والمصيبه الاكبر هي في تكرار ظاهرة انتخاب غالبية الشعب( عرب واكراد) لهذه العقليات التي تعمدت في تغييب القانون كي تمارس  انواع الفساد الذي لم يشهده العراقيون سابقا, بحيث اصبح من الطبيعي ان يترحم المواطن العراقي على قسوة النظام الديكتاتوري ,عذرا عزيزي لطيف وهكذا القارئ الكريم, هكذا هو مصير العقلية المدمنه على الاتكاليه والخمول الفكري , من الصعب عليها تجاوز عتبات التقوقع والتخلف , لذا كتب عليها عبر مراحل  ان تواجه ثلاث خيارات كالتي عاشها العراقييون, اما القبول بحكم الاجنبي المحتل, او السماح بتنصيب حاكم يدير مصالح الاجنبي, وثالثا وهو الاهم, اللعبه الامميه القذره التي مورست تحت غطاء التغيير الديمقراطي , تم فيها فرض الوترالطائفي والقومي معززا بدور القاعده والدواعش, والوعودكما سمعناها كانت  ببناء الديمقراطيه التي  راح العراقيون فيها  يذبحون بعضهم بعضا .... 
الخلود والذكر الطيب للشهداء الذين قدموا ارواحهم قرابين للوطنيه  والحريه
تقبل تحياتي

280
الصديق  العزيز والاستاذ نجيب اسطيفانا المحترم
تحيه طيبه
 شكرا لكم على منحكم لنا متعة قراءة هذه التحفه الوصفيه الرائعه لأروع مكان , اذ بينما كانت كلماتكم الجميله تتنقل  بين اخاديد وضواحي جبلنا الاشم  لتضفي جمالا على جمالية تضاريسه,رحت بذكرياتي الاحق  حركة كلماتكم ثم تهت  فلم اعد قادرا على الرجوع.
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

281
اخي العزيز أفسر  شير
تحيه طيبه
الدراهم والمناصب والولائم تعمي عيون من لا فكرولا مبدأ له في حياته,  اخي افسر ,سبق لي في احدى مقالاتي ووصفت هذه النماذج الخسيسه بـ "الدرناويين" نسبةالى قصة قراتها حول جندي فرنسي اسمه جوج دورنوييه, شذ هذاالجندي  عن الاصول الوطنيه فباع نفسه ليصبح دليلا بخسالضباط  وجنودالقوات النازيه الغازيه لباريس ,يدلهم الى بيوتات العوائل الباريسيه المسكينه كي يتسلى ببناتها الغزاة , فكانت نهايته ان تخلى عنه الغزاة عندما تم تحرير باريس  وتم تعليقه حيا على عامود كهرباء خشبي لينال جزاءه.
شكرا لكم وتقبلوا خالص تحياتي

282
الاخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحيه طيبه
بسبب ميول الافكار ومنافع الحياة ,يذهب البعض فيما يصفه بالنقد,الى ارباك القارئ بمحاولة وضع عنق الحقيقه تحت مقصلة أهواءوامزجة من لا فكر يشغلهم سوى اعتلاء المنابر والمنصات .
   شخصيا عدا كوني  من  رافضي ظاهرة مديح الشخص او هجائه بحجة التعبير عن رأيي ,فإن يقيني بعدم حاجتك الى المديح هوالذي شجعني على كتابة هذه الاسطر بعيدا عن اية مجامله,فبالرغم من كونك احد ابناء بلدتي ألقوش,الا أنني لم اتشرف بمعرفتك سوى الذي بيننا اعلاميا وهو محصور فيما نقرأه وننشره في صفحات هذا المنبر حصريا ,فسحةٌ طيبه  تولدت لدي من خلالها القناعة بإمكانية أعتباركم واحدا من  شهود العيان على مجريات عصر كثرت فيه اسباب الفساد فتعددت الامراض واستشرت العيوب الفكريه والنفسيه مع شحه قاتله لحناجر الاصلاح و غياب مقرف لارادة التقويم خصوصا في اروقة مقدسات الايمان والتعبد وفي عقول البعض من دعاة الايمان والثقافه ,ويقيني الاكثر هو انك  تعتمد ثقافتك  في بناء مواقفك وليس ما يملى عليك , ذلك  غالبا ما يظطرني الى اختصار الجمل والكلمات حين التحدث معك بينما اكثر الكلام الواجب قوله ,هو لغيرك الذي  لا يعرف ماذا يريد و كيف يتسنى له تحقيق ما ينسبه لنفسه.
 شاهد العيان كما يعلم جنابكم اخي صباح , لا تتخلّد شهادته ولا تأخذ بها الاجيال الا عندما ينساب النقل والتعبير بتجرد وبلا مداهنات , دون ذلك لا يمكن لمصداقية الشهاده ان تفرض حالها كي تبرئ ذمة الشاهد أمام نفسه اولا ثم امام الآخرين, بينما الذي تتلاعب بقلمه الأهواء والمنافع,فهو شاهد زائغ ,تترسخ في عشوائية دفاعاته وصراخاته الزائفه ادلة صحة شهادة معارضيه.
 لذا أطلب منكم ان تستمروا دون اعارة الاهمية لمن يستكثر على نفسه حجة اكتساب كلمة الاشاده بحقه وبحق آرائه المهزوزه .
تقبلوا تحياتي

283
شكرا لكم اخ لوسيان على مداخلتكم .
انا اتفق معكم في خصوص ظاهرة اعتمادالعلماني على ما تقدمه له الكنيسه في مشاريعه القوميه او الوطنيه.
تحياتي

284
الاستاذ الفاضل حسام سامي المحترم
تحيه أخويه طيبه
بكل ممنونيه قرأت مشاركتكم وهي في الغالب تكون ممتعه, وذكركم للسلبيات الوارده حول دور الجانب الكنسي هو الآخرامر صحيح لا اختلاف عليه,انماالذي وجدت نفسي فيه مختلفا معك, هو كأني بكم  تقللون من أهمية تأثير شريحة المثقفين المؤمنين (العلمانيين), بالتالي تحاشيتم  تحميلها مسؤولية الحد من دور رجال الدين السلبي , عذرااخي حسام , هذا ما استنتجته من خلال حصر جوابكم على مقالي  في استعانتكم بالحكمه القائله : (( إن تركتهم فلن يتركوك...فأين المفر وهل سبق ان تركوك عندما تركتهم,,)). باعتقادي  وحسبي ان جنابكم سيؤيد إدعائي بان أحد اسباب القوه والسيطره التي امتلكتها الكنيسه في سابق الازمنه على عقول الاغلبيه المؤمنه كان جهل هذه الجموع, وعندما وعت الشعوب كما في النهضات الاوربيه الفكريه والصناعيه  تقلص الدور الكنسي  الى ادنى درجاته , بينما ما زالت قوة وسلطة المؤسسه الدينيه تنعم في مشارقنا اسلاميه كانت ام مسيحيه بسبب تعثر النهضات وتذبذب مواقف العلمانيين  في كيفية التعامل مع المؤسسات الدينيه ما بين شكل وضرورة فكرة التغيير وبين عدم ضرورتها , هذا معناه ان الخلل الذي يحول دون تحقيق ما يجب تحقيقه للصالح العام  هوليس حصرا في سلطة  المؤسسه الدينيه اي كانت عقيدتها.
هذا ما وددت ان  أعقب فيه على مداخلتكم مع شكري الجزيل.
راجيا لكم دوام الصحه
  ثم تقبلواتحياتي

285
الاستاذ الفاضل عبد الاحد سليمان المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على مشاركتكم وعلى اتفاقكم الجزئي معي,فالاتفاق والاختلاف جزئيا كان ام كليا  هو حاله طبيعيه وانسانيه, وأنا بدوري ايضاارجو السماح لي بالتعقيب قليلا على نقطه ربما بسببها جاءاتفاقكم معي جزئيا.حيث انني ومن خلال ما ورد في خاتمة مداخلتكم فهمت انكم ساويتم بين انتماءالكلدواشوري الى الحركه الديمقراطيه الاشوريه (زوعا)وبين الذي ينتمي الى حزب قومي كردي,ثم اشرتم الى اعتبار الانتماء لزوعا هي تهمه لا تختلف عن تهمة المنتمي الى حزب قومي كردي, حقيقة ً تمنيت ان يكون سهوا قد حصل في طريقة صياغتكم لهذه الجمله او يحتمل ان يكون سبب الالتباس هو في سوءفهمي لكلامكم, والا فأنااختلف معكم في تساوي الحالتين ,بغض النظرعن التأثيرات السلبيه التي تتركها ممارسات ساستنا وخطاباتهم التي غالبا ما تربك مسامعنا وافكارنا وتضعنا في موقف غير محسود, لكن يبقى الفرق شاسعا بين الحالتين وهناك موانع كثيره لا تسمح أن تتساوى,خلاصه كهذه عزيزي عبد الاحد ,لا اعتقد انها تنسجم  مع خلاصات القراءات الدقيقه لواقع وتاريخ شعبنا الذي نتحدث عنه .
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي

286
الأخ الاستاذ  صباح قيا المحترم
شلاما اللّوخ
شكرا جزيلا لكم على مشاركتكم التي أضفتم فيها تحميل المؤسسه الكنسيه جانبا  مهما  من  مسؤولية ومسببات الخيبات التي تواجه ابناء شعبنا , كلامكم لا شائبة فيه, و مقامكم الفكري هو من المستوى الذي يوفر علينا القول بان تغيير عنوان مقالنا الى ما تفضلتم به هو إجراء جائز عندما يكون المقصود المباشر في النقد هي المؤسسه الكنسيه , نعم  المقصود المباشر في مقالتي النقديه  لم يكن فلسفة الكنيسه ومواقفها التي باتت واضحه للقاصي والداني , إنما النخبه المدنيه او سمها العلمانيه التي  تراهن في التعويل على رجالات الكنيسه لبناء كيان قومي او وطني , اي انها في اصرارها تبدو وكانها تريد دحض حقيقة أن فاقد الشئ لا يعطيه.
بانتظار قراءة ماستجود به رشاقة قلمكم .
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي

287
استاذ مايكل المحترم
حقيقة لم افهم ما هو المطلوب مني, هل ننتظر من الموقع نشر الصور التي سترسلها لهم عبر الايميل مثلا , ام تريديني مساعدتك في نشرها؟
تحياتي

288
أفضَل لكم ترك رجال الكنيسه بحالهم ,فكروا بتاسيس حزب مستقل لحالكم  /شوكت توسا
   وجهة نظر او هي بالاحرى دعوه اخويه, لها من التجارب والوقائع بما يؤكد صوابها,لا باس من اعادةالتذكير بهاعسانا نحقق حسنه .
مع تفتّح نبتة الرابطه الكلدانيه,عادت بنا الذاكره الى بؤس حصاد مؤتمرات المطران المتقاعد سرهد جمو تحت عنوان النهضه الكلدانيه ,مع ذلك تمهلنا ولم نتسرع في قول كلمتنا بحق النبته هذه وهي الثانيه, ظنّا ًمنا بأن بذرة من بذور مدرسة الفلسفه اللوثريه  قد تجد  في عقول رواد الرابطه من يسقيها , او عساهم إكتسبوا عبرةً من  فشل مؤتمرات المطران جمو التي انبرت لها اصواتا متخذة ً من عنوان النهضه الكلدانيه ذريعة  لعقد الامال القومية عليها, لكن سرعان ما تلاشى ظننّا حين تبين ان بين الاصوات التي تغنت بمؤتمرات النهضه و رجعت بخفي حنين , يوجد من عاود الاسراف ثانية  لكن في التعويل على الرابطه الكنسيه هذه المره متناسين باننا خارجين للتو  من مولدية النهضه بلا حمص , نعم عادوا ثانية او بالاحرى ثقافتهم هي التي اعادتهم الى الانبهار فيما ترسمه العقليه الكنسيه دون تمحيص حقيقة اهداف الكنيسه المذهبيه حين تطلق عناوين مؤتمرات او رابطات يراد منها ان تكون قوميه او وطنيه, هكذاعناد ليس له من تفسير أصح  من ان بنات الافكار المتشنجه وإتكاليتها لا تقوى على فعل شيئ اصلح من تسليم اللحايا تارة بيد الغرباء وتارة اخرى تحت رحمة رجال دين المذهب,تلك لعمري تجارب فاشله تستدعي العلماني الى دراستها  قبل القاء اللوم على هذا وذاك.
   من الجائز ان يُلدغ المثقف في غفلة وهو معذور شريطة ان يعيد صقل أفكاره بما يتناسب وشعاراته المزعومه ,ولكن أن تتكرراللدغة ومن نفس الجحرويبقى الشعار كما هو,هذا معناه ان هناك خلل لا يمكن في الطمطمه عليه ايجاد الحلول ,وإلا فإن الإصرارعلى امكانية بناء مشروع  قومي ناجح او حتى وطني  يقاد دينيا او مذهبيا  فهوهراء ما بعده هراء.
 رب قارئ يجد في تكرار كلامنا ضالته للتهرب من مواجهة نفسه , نعم كلامنا هو ذاته الذي قلناه في نقد مؤتمرات نهضة  المطران جمو ,والان نعيد التأكيد على عدمية  جدوى  ايهام أنفسنا بوجود اي علاقة لتلك المؤتمرات او للرابطه بشيئ اسمه عمل سياسي قومي كلداني, كل ما في الامر هوإستذكاء ولا أقول استغباء بقصد استقطاب وتحشيد يصب في خانة توسيع رقعة وقاعدة سلطة الكنيسه المذهبيه او للشهره الاعلاميه, لذلك يحزنني القول بان الرابطه وهي بهذا الحال ستذوب كفص الملح كما ذابت مؤتمرات النهضه المزعومه خاصة حين تشعر الكنيسه بانتفاء حاجتها او باختلال توازن سيطرتها على الرابطه .
 نحن بكل صراحه ,حين ننتقد لا شأن لنا بالشخوص ومراتبهم , انما نسعى  بإعتماد معيار مصلحة  شعبنا وسمعته في كل ما نقوله, وعندما نستعين بتجربة حصادنا البائس من مؤتمرات النهضه الكلدانيه كي نكشف الحقيقه, فحصادنا خير من يفضح المهزلة التي اثمرت لنا نجم البطل الكلداني المتشيّع ريان المتهم بالارهابي بحسب التقارير الامريكيه.
 بخصوص الرابطه الكلدانيه التي تمنينا لها النجاح في بداية تشكيلها , فالحديث سيطول بسبب كثرة مثالبها وغياب التصحيحات. فلو كان المطران جمو قد تفضلّ على الكلدان بوضع نياشين نهضتهم على صدر المتأسلم المتشيّع الشيخ الكلداني ريان, فإن قيادة الرابطه في سكوتها تبدو مستأنسه  لمثلبة التكريد التي انتقدناها اكثرمن مره دون ان تحرك ساكنا ,قلنا يا إخوان رجاء انتبهوا حين التحدث عن كلدانية الرابطه لان مكاتبها تعج بالمنتمين لحزب قومي كردي , فالسيده لارا زرا  لم تكن فقط مسؤولة مكتب الرابطه الكلدانيه في القوش انما كانت قبل ذلك وما زالت عضو رسمي  في ح د ك , والا ما كانت فُرضت قسريا على اهالي القوش كبديل  للسيد فائز مدير الناحيه  ولا كان الاساييش اعتدى عليه بالخطف والضرب والتهديد من اجل إبقائها في منصبها الاداري  الجديد .هذا مثال حي لنتائج تدخل الكنيسه في غير اختصاصها .
نعم جاء ذكراسم الرابطه  في بيان السنهادوس, ولكن بشكل  يتناسب ونظرة الاكليريوس الى الرابطه وليس كما يتمناه مريدو الكلدانيه , اي ذكر خجول لم نقرأ فيه جمله مفيده عن كيفية الحفاظ على استقلالية الرابطه وكلدانيتها في وقت الكل يعلم بالتجاوزات  المتكرره على نظامها الداخلي الذي يحذر في فقراته من ازدواجية انتماء الرابطي لاكثر من تيار سياسي , هل هو انفلات  سببه عدم النضج فكريا, ام ان التكريد لا يتعارض مع كلدانية الرابطه واولوياتها .
 ختاما نقول: لزاما على كل مثقف  يزعم  البحث عن النهضه القوميه ,أن يراعي مفاهيم العصر في العمل السياسي  بالاستفاده من التجارب وما أكثرها.
الوطن والشعب من وراء القصد

289
لستُ من المتأملين خيرا في دور مؤسستنا الدينيه ولكن !! شوكت توسا
   الحديث عن حاضر دور كنيستنا في حفظ موروثنا وتراثنا, فهو في حال المتراجع فيما لو قورن بالسطوه التي كانت تمتلكهاكنيستنا على مختلف مناحي حياة الانسان سابقا , وهو أمرٌ عداانه يذكرنا بمراحل تراجع دور الكنيسه الاوربيه , فهو يدعوناالى الاخذ بنظرالاعتبار اسباب قوة ماضي هذاالدور والتي لا تعزى او تنّسب حصراالى قوة الايمان بقدر ما هي نتاج تفاعلات سمات البحث عن فرض السلطه وثقافة انسانه المتدنيه, قوه كان ممكنا استثمارها  لبناء مجتمع متكاتف ومتكافئ ضامن لحقوق  الانسان ونابذ للظلم  والاستبداد جريا على ما جاء في رسالة المسيح , لكن الذي حصل يظطر اي متابع الى مقارنة تفاصيل صورة ذلك الماضي  ووضع الانسان فيه  بواقعنا الحافل بالمستجدات والحريات, شخصيا أول ماسيخطر على بالي في عصرنا هذا هو حاجة  الكنيسه الى تحديث طرائق تفكير مدبريها من اجل تاسيس علاقه تتلاءم مع ثقافات عصرنا التي تفرز اصنافا لا تحصى من دعاة الايمان والعلمانيه واللادينيه , نعم السواد منهم يتحدثون بين صادق ومتشدق بأهمية الاصلاح , ولكن بعملية فرز وتقييم بسيطه  نجد ان قسما  ناشطا من هذا السواد, اما بتاثيردوافع ذاتيه او بحجة  قدسية المؤسسه يصنع لنفسه ولمواجهة الحقيقه  كابحا او تبريرا لمجاملة  شخوص القائمين على هذه المؤسسه  تحت ذريعة القدسيه والدرغا,غير آبها ً لخطورة التسترعلى ظاهرة تخوّف رجال الدين من ان  يكون الاصلاح   بمثابة ولوج نفق  لا ينفرج الا في فقدان مقومات وادوات فرض سلطتهم , تلك السلطه التي كان مؤدى سوء استخدامها التفريط  بالكثير مما يشكل مصدر اعتزاز وفخرليس فقط للمؤمن , انما للعلماني  الذي نطالبه ونحملّه مسؤولية  تأدية الدور الذي لا تستطيع الكنيسه تأديته اوبالاحرى لا تود .
 لابد والبعض منا قد عايش او ربما سمع عن ندية ردات فعل رجالات الدين  أزاء من يسدي رأيه بالاصلاح الجذري, لنأخذ اقرب ما لدينا من امثله  تخبرنا عن ردة فعل رجالات كنيستنا اليوم حين يطرح العلماني رايه حول كيفية اشراكه  في بناء الجسر الحقيقي بين الكنيسه ومؤمنيها المدنيين, او حين ينتقد ظاهرة التستر على الفاسدين والمنحرفين داخل المؤسسه الدينيه, أويطالب عن حرص وحسن نيه بتحاشي زج الكنيسه  في دهاليز يصعب على رجالاتها  ضبط اصول التعاطي  فيها,لن أبالغ لو قلت  بان هذا الناقد المسكين  يكون قد ابتلى بفكره وقلمه  ليصبح  بمثابة المنافس اللدود  والساعي الى سلب الكنيسه قدسيتها  وليس العكس !
 من المفروض ان يكون توجيه النقد لمواقف وممارسات رجالات الكنيسه من اجل الاصلاح هو شأن طبيعي ومقبول في عصرنا هذا , لان القصد  بالتاكيد لن يكون تحميلهم أوزار وتبعات كل ما حصل لشعبنا , و لكن من منطلق الإدعاء برفعة الكنيسه وحجم تأثيرها وتشعبات تدخلّها  فهي تكفي لتكون حافزا لنقدها,ناهيك عن  عدم منطقية انكار وجود عوامل قويه اخرى فرضت نفسها  وفعلت فعلها الهدام  ويبقى نقدها ايضا واجبا يؤديه كل مؤمن  بحق الانسان, أنا مع القائل بأن أختزال صفة  العجاف في سنوات حقبة  بطريرك دون غيره تفتقر الى الانصاف والمنطقيه ,لانها بالاساس  ليست ست او ستين سنه ولا هي مقتصره علينا ( كمسيحيين) فقط انما عراقيه شامله شاءت أقدارنا كحال اي اقليه ان نكون( ككلدواشوريين سريان  او كمسيحيين) الطرف الضعيف المستديم عقود وقرون  نعاني فيها رغما عنا سواء عوّلنا ام لم نعول على دور الكنيسه في  جغرافيه تحكمها العقليات القبليه و الطائفيه المتخلفه والقوميه الشوفينيه .
  نعم تخوف رجالات مؤسسة الكنيسه وعزوفهم عن مراعاة متطلبات الحداثه  واجراء الاصلاحات هو بمثابة المساهمه ربما عن دون قصد  في خلق العديد من المشاكل مع غياب  وتهميش متعمد للعقليه المتمدنه التي تعتقد بحاجة الشعوب  الى ثورة فكريه  تفرضها متطلبات دورة الحياة, ثوره إصلاحيه كهذه لا يمكن ان يقودها او يناصرها جوقة المستفيدين والمتملقين , أنما تصنعها رغبة الذات البشريه المؤمنه بحق العيش بحريه في جنة هذه الارض , اما استخدام سلاح إشغالنا  بتهيئة الذات للفوز بالجنه الموعوده , فانا اقول بان الذي لا يعرف كيف يصنع الجنه( يوتوبيا) لشعبه المؤمن على هذه الارض فهوغير مؤهل ايمانيا وفكريا للتحدث عن جنة الآخره , وهنا يثار السؤال ,هل كنيستنا اليوم بعقلية رجالاتها  قادره على  بث ثقافة بناء الجنه على الارض ام ان الحديث ينتهي عند ذكر جنة وجحيم الاخره كروادع ليس الا؟
  مع جل أحترامنا للكنيسه ولرجالاتها ولمؤمنيها,فهي في حال  العاجز عن القيام  بدور يضاهي ما كانت تقوم به الكنيسة قبل قرون , خاصة ونحن نتحدث في زمن مختلف عن تلك الازمنه  التي لم يكن  فيها من يعرف القراءه والكتابه الا ابناء الاكابر والاقطاع المقربين من الكنيسه,بينما اليوم طفلنا وهو دون السنه  يحبو ماسكا الموبايل بيده والآي باد في حضنه .
الشعب والوطن من وراء القصد

290
الاخ مايكل سيبي المحترم
كلامــك  صحيح

291
الاخ الفاضل ,,الاستاذ حسام سامي المحترم
تحيه طيبه وشكري الجزيل  لك على الإضافه التي أكدتم فيها على حجم الدور الواجب ان يقوم به الانسان المؤمن في كشف ونقد مخلّفات  نعرة تقديس المؤسسه على حساب قيمة وقدسية الانسان ,بالمناسبه هذه الظاهره لا تقتصر على المؤسسه الدينيه فقط , انما تشمل العديد من الاحزاب والجمعيات  التي تنص انظمتها الداخليه شيئا بينما ممارساتها  تختلف كليا .لذا اخي حسام, ما أنشدته في كلامي  هو تضامنا واضحا  معك في تحميل المؤمن جزء كبيرا من  مهمة الاصلاح الذي من شأنه أن يعيد  وضع الانسان وقيمته في المكان الذي  وضعته رسالة المسيح  الانسانيه وليس كما ترغبه النفس  المجتهده في تبرير الاستحواذات اللاشرعيه واللاقانونيه على حساب حرية وقيمة الانسان, اي ان السكوت على ظاهره سلبيه كهذه لا يمكن  قبوله خصوصا من قبل المؤمن المتحضر.
شكرا لكم اخي الفاضل حسام
وتقبلوا خالص تحياتي

292
بشينا وبشلاما ميوقرا منير بيرو
تحيه طيبه وشكرا لكم على مداخلتكم
اخي منير,بين وصفك لطابوقة جدار الكنيسه وللداعيه العلماني الذي يستخدم المجذاف الكنسي في توجيه مركبته, هناك اوهام وفرضيات ما زال مريدوها ينشطون من اجل ابقاء انساننا محتارابين  ان ينصت للمتحدثين عن الفردوس الموعود أم ان يتحداهم من اجل  تجسيد صناعة الفردوس في هذه الحياة الدنيا , وبسبب تخبطات ادعياء العلمانيه المنقوصه  ما زالت  الغلبه للاولياء التقليديين و مؤسساتهم  المنتفعه من استشراء ثقافة الادمان الفكري الرافض للتغيير من اجل تطوير الحياة على هذه الارض.
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي

293
    وجهة نظر قارئ حول سحب  مقالة الاستاذ عبدالله رابي / شوكت توسا
 بتاريخ 3/07/2019 نشرالاستاذ عبدالله رابي مقالة عنوانها "سيادة المطران باوي حاجة الكنيسه أهم من سلطة القرار", عبّر فيها عن اعتراضه على آلية ترشيح العلمانيين للمشاركه في السنهادوس الكلداني المزمع عقده, و بعد قراءة المقاله , فكرت  أن اكتب تعقيبا في صفحتها, لكني فوجئت برفع المقاله  من الموقع  ففضلت ان اجعل من التعقيب المختصر مقالي هذا .
  كأي قارئ , إستغربت  من سحب المقاله ومن اسبابه التي حالفتني الصدفة لمعرفتها,ولأننا نكتب لإطلاع الرأي العام على آرائنا وتقريب افكارنا الى القارئ ,وهذا ماتطرق اليه الاستاذ رابي في مقالته , لم اجد  مبررا شافيا  لسحبها ولا لعدولي عن نشرمقالتي ,إذ كان الاجدر بالجهه المقصوده في الاعتراض  إثبات حسن نوايا الترويج  لمشاركة العلماني  في السنهادوس من خلال مناقشة الاعتراض بالحجه وليس  باللجوء الى الاسلوب الذي  يوحي بأن المطلوب منا إما ان  نكون وعاظا  للسلاطين كما وصفهم علي الوردي , نطرح آراءنا  إرضاء ً للارادات العليا  اوعلينا التحسب لمواجهة قدسية سياط الارادات الدينيه التي نحن بصدد مطالبتها بإصلاح ممارساتها وليس تسفيه رأي الناقد ! ممارسه كهذه تُحسب  تخديشا لحرية ابداء الراي التي نتغنى باحترامها.
 بخصوص ترشيح العلماني من قبل رجال الدين لمهمه يراد فيها تحقيق اصلاح حقيقي,شخصيا أشك في ايفاء أغلب حالاتها  لشروط تلبية طموحات  العلماني كرفضه لظاهرة زج الدين  وتدخل رجالاته في صياغة علاقة المواطن بالدوله, بالتالي فإن جدوى الترشيح  بالشكل المُعترض عليه  شبه معدومه مهما حاول البعض عن حسن  نيه او بدوافع أخرى مراوغة افكارهم  وتلوينها من اجل اقناعنا بامكانية تحقيق الافضل بمجرد إدعاءات اشراك العلماني في مؤتمرات مذهبيه بذريعة الاصلاح أو النهضه  تخفي  بين طياتها نزعة غير معلنه  لتجريد العلمانيين الحقيقيين من دورهم  ثم توريطهم في مباركة فعاليه شكليه يشوبها الكثير مما يتطلب تعريته.
 أقول ذلك لان حال ذريعة الاصلاح الدعائيه المشار اليها, يذكّرنا بحال ذرائع ونتائج مؤتمرات سبق ان نظمتها ارادة  قيادة كنيسة سندياغو الكلدانيه و تقصدّت في وصفها بالنهضويه الكلدانيه القوميه  كي تستغلها في جذب ما يمكن جذبه من المحسوبين على العلمانيه  للتغطيه على  هدفها المذهبي, فأنجبت لنا شيخا كلدانيا مسيحيا من الطراز الذي رفع باسم المسيحيه الكلدانيه رايات اسلاميه شيعيه لمحاربة السنه بعد ان نصّب نفسه واعظا ً وبطلا قوميا كلدانيا وحاميا للمسيحيين , هذا مثال واحد لا يتسع المجال لذكرالمزيد .
 على رجال ديننا,الزاعمين منهم اشراك العلمانيين في مؤتمراتهم الكنسيه بحجة الاصلاح, ان ينتبهوا جيدا باننا نعيش عصرا من الصعب فيه  تهميش الفكر المبني على الماديات والمنطق لصالح ترسيخ مفاهيم  وتوريث فروض واملاءات  لا تنسجم  مع تطلعات انسانناالمتجدده ومتطلباته التي لم تعد تتقبل النهج التقليدي الذي كان يُتبّع لتجميدالعقول والتحكم فيها,ولان احترام الكنيسه ما زال  يشغل حيزاً في عقول الكثيرين من ابناء شعبنا,اذن قبل كل شئ يجب اجراء الاصلاح داخل المؤسسه الدينيه لصيانة قدسيتها,فهي تعج بحالات تفكك وفساد مسجله صوره وصوت,دون ذلك ستبقى ابواب الاصلاح موصده امام العلماني الحقيقي الرافض للمساومات ولمحاولات التسترعلى الزلات والفواحش ,نعم يبدو تحقيق هذا المطلب صعب,لكن بدونه يصعب تسخيرطاقات العلماني الكفوء واستثمارها في تصحيح اجندات يستحيل انسجام الموجود منها مع الفكر العلماني  الذي لم ينتعش ولم ينتشرلولا شعورالانسان المؤمن  بأنه من فصيل المضحوك عليهم باسم المقدسات  لمدى قرون قلّما تخللتها محاوله اصلاحيه  تتناسب وحاجة العصر .
  أعتذرعن تأخير نشرمقالي لاسباب خارج إرادتي, كما أشكر وخزة الاستاذ  رابي  وإن جاءت بالريش .
العلمانيه الغير المجتزءه  من وراء القصد

294
الصديق والاستاذ العزيز  بطرس نباتي المحترم
تحيه اخويه طيبه
ارجو المعذره مقدما عن طول مداخلتي .
في البدايه تمنياتي لكم بوافر الصحة. ثم دعني انا ايضا أشارككم  اخي بطرس واشارك  كل من  هنّأ  ويهنئ الأستاذ آنو جوهر متمنيا له الموفقيه والنجاح في تأدية  مهمته بما يخدم العراق  ويرفع شأن شعبنا وطنيا ً وقوميا.لكن  مشاركتي هذه لا تعني بالضروره انني متفق مع كل ما ورد في مقالكم  مع احترامي وتقديري لشخصكم,بالتأكيد هناك ما يمكن ان نختلف عليه ومن اجله كتبت, خاصة حول ما يتعلق  بتفسير موقف الساسه وسلوكهم فيما بينهم وطريقة تعريف المناضل ما بين الوطني والقومي .
صديقي الطيب الاستاذ  بطرس, عند ابداء الرأي في  موضوع سياسي محاط  بوضع متشابك من قبيل موضوع مقالتكم, يّفضّل التعامل معه  بدقه تمليها القناعات الفكريه التي لا تدع  فسحه للعاطفه ولا للمواقف المسبقه  للتأثيروالخلط بين المنطق و بين ما يفرضه واقع الحال, وعليه سأبدأ تعليقي  بالاشاره الى حقيقه مُره انا على يقين  من انها لن تسر احزابنا  وتنظيماتنا العامله في الساحه العراقيه, أختصرها في  مقولة " اللي ما يعرف تدابيرو حنطتو تاكل شعيرو".
  لستُ بكاشف لسر حين اقول بان حالنا السياسي ( ككلدواشوريين سريان)   ينبؤنا باننا ان لم نكن بعد قد تم سحبنا باتجاه التعاطي ايجابيا مع من يريد ان يفرض نفسه وصيا علينا , فإن المؤسف قوله هو أن طريقة حديثنا عن ميكانيكية توزيرالاستاذ آنوجوهر, توحي  وكأننا قد أضحينا من فصيلة (الوطنيين او القوميين او المتدينيين) المروجين بين راضخ وقانع لخيار تقبّل فرض الوصايات السياسيه  الحزبيه  من خارج  مكوننا القومي والديني ,وهذا في كل المقاييس امر مرفوض, لا اقول ذلك من فراغ ولا تجريحا او دفاعا عن هذا وذاك , إنما هذا ما يحكيه  واقعنا السياسي وعلى اساسه انا اتحدث , والمصيبة تكبر مع توافر الادله  التي تشير الى أن وطنيتنا التي كنا نتغنى بها قبل التحدث بالعمل القومي  او الديني, باتت هي الاخرى  تئن  اليوم تحت وطأة فوضى انفلات ضوابط العمل السياسي  في عموم العراق  و نتيجة لسوء تدبير أوليائنا السياسيين منهم والدينيين؟.
أما مسالة ذكر الاشياء بمسمياتها والمعايير التي نستخدمها اليوم في تقييم ابعاد وتأثيرات المصطلحات السياسيه وعلاقتها  بالتسميات الانتمائيه , اجد ان معايير اليوم قد اكتسبت الوانا  مغايره لللون الذي كان سائدا في الظروف الطبيعيه التي عشنا حقبا منها,ولكن رغم هذا التلّون , ليس من  الانصاف المنطقي الخلط بين الشيوعي  الكلدواشوري الذي شارك في نضاله الوطني فعاليات الحركه الكرديه القوميه المسلحه, وبين الكلدواشوري المنتمي الى حزب قومي  كردي وناضل في صفوف الحركه الحركه الكرديه من اجل  تحقيق بنود النظام الداخلي لذلك الحزب الكردي. والفرق هنا واضح  فكريا  ومبدئيا  فيما لو اتخذنا القائد الشيوعي الكلدواشوري المرحوم توما توماس ورفاقه مثالا  نقارنه  بنضال اي كلدواشوري  انتمى لحزب كردي  وشارك في النضال القومي الكردي , هذا من جانب, من جانب آخر , علينا في هذا السياق  مراعاة  خصوصية الناشط القومي الكلدواشوري الذي يناضل داخل حزب قومي اشوري او كلداني او سرياني تأسس على يد أبنائه, فهو يمثل حاله تختلف عن الحالتين الاخريين .
على اساس ما أوردته أعلاه,  أود الان  بعد الاذن منكم, أن أعلق على  ظاهرة عدم تصويت ممثل الحركه  لتوزير الاستاذ آنو بينما صوت للوزراء الأكراد, في هذا الصدد اقول: اولا انا لستُ ملزما للدفاع عن الحركه ولا عن غيرها على حساب الحقيقه التي أعرفها و يعرفها الجميع , وثانيا لا أعتقد بان تفسير ظاهره عدم  تصويت ممثلينا يتطلب الكثيرمن الشرح والتأويل , فهي من المنظور الحزبي السياسي للحركه او لاي تنظيم آخر, ممارسه سياسيه لا أعتقد ان لها  علاقه بشخص الاستاذ انو جوهربقدر ما هي ردة فعل سياسيه  ناتجه عن سياسة  الاحزاب الكرديه في  ادارة شؤون ديمقراطيتهم , و جناب الاستاذ آنو على علم واف  بتفاصيل  واسباب هذا الصراع السياسي  وخلفياته التي لم تعد خافيه على احد , كما اننا و جناب الوزير الجديد في مقدمتنا نعلم جيدا لماذا لم يصوّت ممثلوا حزب الاستاذ جوهر لصالح تنصيب السياسي الكردي السيد  برهم صالح  لرئاسة الجمهوريه, هل يمكننا ان نقول بان لهذا الموقف علاقه  بشخص برهم صالح ؟ام انه شأن سياسي بحت !! ثم بماذا  يمكن ان نفسر تصريحات  قادة الاحزاب الشيعيه  والكرديه  حين صرحوا  بعظمة لسانهم  بانهم استحوذوا على غالبية مقاعد الكوته المسيحيه وكان بامكانهم الاستحواذ على الخمسة مقاعد, هل فعلوا ذلك لانهم يكرهوننا ام خدمة لصراعاتهم السياسيه ؟
 بقي لي ان ازيد من الشعر بيتا عزيزي بطرس, رغم عدم تصويت ممثلي شعبنا للاستاذ آنو , انا على يقين بأنهم سيكونوا قريبين منه والايام كفيله ,فالمساله كانت  تثبيت موقف سياسي  بحت وليست  شخصيه او عشائريه  بحيث  تتطلب فصل وفديه وصلح عشائري .
هذا ماوددت توضيحه  متمنيا للسيد آنو جوهر  الموفقيه في وزارته.
شكرا مقدما لسعة صدركم اخي بطرس
وتقبلوا خالص تحياتي

295
الاستاذ والصديق العزيز حنا شمعون المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على هذه التغطيه الثريه لواحده من الفعاليات الثقافيه التقييميه , راجين منكم الاستمرار فيما بدأتموه متمنين لكم وللشاعر المبدع نينوس نيراري  الموفقيه والنجاح.
تقبلوا تحياتي

296
الاستاذ والصديق الطيب لطيف سياوش المحترم
تحيه طيبه لكم
ومن خلالكم  أتوجه  باجمل تحيه لأهالي عينكاوه  الأعزاء
أوّد  في البدايه أن أعلن عن  تضامني مع جرأة قلمكم   ونظافة  مغزى تشديدكم على  معاناة أهالي عينكاوه , كما إني  أبدي  بالغ إحترامي  لكل عينكاوي أصيل  ينشد لبلدته العز والكرامه,  فمعاناة عينكاوه العزيزه وبقية بلداتنا هي معاناة كل وطني شريف يرفض  الذل لاي عراقي أينما كان يعتمر .
جنابكم اخي لطيف  يعرف جيدا باننا أصبحنا أجلّكم الله, نشم رائحة جيفة وفساد السمكه من رأسها حتى حراشف ذيلها من دون الدخول بتفاصيل مسببات  هذا التفسخ , فقد بلغ السيل زباه لدرجه لم نعد نجد في هذا الجسد المتفسخ  ما يمكن إسترجاءالخير منه او التفكير بإصلاح  فساده مهما فعلت ومهما إشتكيت, الا أللهم بمعجزه  تاريخيه تقلب الرؤوس على أعقابها كتلك التي حصلت  مع الإبن الضال  بعد وفاة والده الثري الذي نصحه قبل ان يتوفى قائلا له "لقد أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي" , تلك معجزه  هي الأخرى اقرب الى حلم العصافير من ان تتحقق في العراق , إذن اخي  لطيف في وضع كوضع العراق, ارادة الجماهير هي الأقدر على انجاز التغيير الذي يضمن مستقبلها وكرامتها  .
أما مقترح  تقديم ورقه  تتضمن معاناة ومطالب البلده للبابا في حال زار العراق, فهو بالتأكيد  خيارفاقدي  الامل والرجاء من فساد مسؤوليهم فلم يبقى لهم سوى التشبث مرغمين  بأية قشه عساها تحقق شيئا , ولكن هل باعتقادك ان قداسة البابا غير مطلع على سوء أحوال  اتباع كنيسته  واتباع بقية الكنائس الموجودين في العراق؟ إن كان  قداسته غير مطلّع , معنى ذلك هناك  خلل فاتيكاني  اوربما تعتيم  متقصد , يا ترى هل هو تقصير من قبل بطاركتنا ومطارينهم  في ابلاغ قداسته بحقيقة تفاصيل ما يجري بحق مسيحيي العراق طيلة هذه السنوات العجاف؟ذلك ما لست متأكدا منه بل أستبعده لاني لا أتمناه  .
 اما بخصوص دعوة رئيس الجمهوريه  العراقيه لقداسة البابا  لزيارة العراق , ففي ذلك ما يجعل المرء في حيرة من أمره مع ساسة العراق الجدد,  يا ترى هل دعاه  ليقدم له إحصائية بعدد المسيحيين الذين تم قتلهم وسلبهم ثم طردهم من بلداتهم وقراهم الآمنه؟ ام ليقول له باننا في ديمقراطيتنا العرجاء استطعنا تخفيض تعداد المسيحيين  من مليون ونصف الى ربع مليون؟ ألم يكن المطلوب من  رئيس الجمهوريه وهو قيادي بارز في احد الاحزاب الكرديه  الكبيره أن يكون اول الواقفين المتصدين فعليا وليس خطابيا  لاي تجاوز او إعتداء على حقوق المتبقين من اتباع البابا  في بغداد او اربيل ودهوك او الموصل وبقية المحافظات,  اين نحن من هذه  الازدواجيات المقرفه؟كل الذي تلقيناه  لم  يتعدى  الجعجعات  والعشى  خباز لا غير.
أبناء عينكاوه الغيارى هم الأولى ببلدتهم  وهم الاقدر في حال تكافت الايادي ونادت الحناجر والأقلام بصوت واحد أن لا للظلم, لا للإستهتار بقيم هذه البلدة العريقه وتاريخها الناصع لا للتسلط والوصايات, نعم للديمقراطيه  وللتأخي الحقيقي.
 
مع تمنياتي لاهالي عينكاوه وبقية بلداتنا بتوحيد الصف والكلمه  من اجل  فضح الظلم ومجابهة الاستهتار سلميا واعلاميا اي كان مصدره.
شكرا لكم

297
الأستاذ رعد الحافظ المحترم
تحيه طيبه
  بالنسبة لي أعتبر مقالكم هذا من المقالات المفيده والمثمره ,  مع ذلك , انا متيقن  بانه سوف يلاقي الرفض وهناك من سيضعه في متاهة خانة الدعوه الى  نبذ الاديان او الازدراء بها ثم  الالحاد .
بإعتقادي الشخصي , وهو مبني على رفضي لفكرة ان اكون مؤمنا مغفلا يستحرم استخدام  هبة العقل والتفكير خوفا من  ارتكاب  خطيئة بحق رب السماوات, وهو اعتقاد سائد لدى الكثير من دعاة الايمان , في حين الرب نفسه  قد منح هذه الهبه , منحها له كي يستخدم اقصى درجاتها  دون ان يشترط عليه الابتعاد عن التشكيك  والا كيف له التيقن؟
 أعتقد  بأن الذي يدعو الى استخدام العقل  في دراسة وتقييم مظاهر الحياة في مختلف مجالاتها  وفي مقدمتها ظاهرة المعتقد الديني والايماني,فهو قلّما يفعل ذلك من اجل ان يفوز بوصف الاخرين  له بالملحد لا بل هناك من يرفضها , انما يفعل ذلك  بحثا عن امكانية الانسان ببناء  فردوس في الارض ينعم فيه الجميع بخلاف  الفردوس الآخر  الذي تتحدث عن شروط دخوله الاديان والمعتقدات كل بحسب مقاساته وقدسية نصوصه ,فعند إشادتي مثلا بمقالكم هذا, سوف لن يسعدني وصف الاخر لي باني أصبحت أروّج للألحاد , أنما أعتبره تهرب من مواجهة  عقلنة الحوار  من  اجل تجسيد ما يفيد  حياة الانسان في العيش مع الاخر المختلف عنه عقائديا, لماذا ذلك؟ لاني مسبقا اشعر بعجز امكانيتي  في الوصول الى الحقيقه  العلميه  التي تلغي او تنفي وجود الله  ووجود الانبياء .  والأمر ذاته ينطبق على العقليه الدينيه خاصة تلك المتطرفه التي تتشبث  وتتبجح بقدسية النص الديني  من اجل اثبات وفرض شؤون  غيبيه هي في نظر العلم  الحديث خارج التغطيه العقليه والمنطقيه.
 اذن لو كان هناك من سيحقق أمنيتي , فأنا بإنتظار منقذ جديد للبشريه  بمواصفات   تستطيع من خلالها  ان تخلص البشر  من مسببات العداءات  والحروب  التي كان لتعدد الانبياء والرسل  واختلاف الاديان  والمذاهب دورا كبيرا في صناعة هذه الحواجز والعداءات,  هل ننتظر مثلا ً   نبياً  او رسولا جديدا بكتاب مقدس جديد  يلغي و يصحح  ما تم إفساده ؟   
هذا ما وددت ان أقوله باختصار كتعقيب ورأي شخصي
تقبلوا تحياتي

298
الاستاذ حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
 أرجو أن لا تستغرب لو قلت بأني لست معك  ولا مع الاستاذ رابي فيما ذهب كلاكما اليه حول اشراك العلمانيين بمؤتمرات رجال الدين وحول أفضلية الصنف العلماني الذي سيتسنى له او سيسمح له بالمشاركه, إثارتي لهذا الاعتراض  يا عزيزي حسام  لا علاقة لها  بالشخصنه, اذ كلاكما محترم بالنسبة لي, ولكليكما وجهات نظر مختلفه لها ما يحركها  ويثيرها وهو أمريمكن مناقشته في مناسبه أخرى, اما ان أدعّي بان  مهمتي هنا هي الجمع بين الرؤيتين للخروج بشئ مفيد, او التمييزبينهما على اساس المقصد لتأيد هذه ورفض تلك  , فالمهمة ستكون صعبه بالنسبة لي حاليا.
الذي أختلف فيه معكما استاذنا الطيب حسام,  مبني على قاعدة  ونظريه عمليه تم تطبيقها ونجاحها  لتثبت ان الامم التي غادرت التخلف وبنت مجتمعاتها المتطوره  اقصد بها الأمه الاوربيه المسيحيه , فهي  لم تفلح في بناء أنظمتها الاجتماعيه  والسياسيه الناجحه  الا في عزل تام لاي جهد ديني عن تفاصيل إدارة الدوله , وجنابكم مشكور أشرتم  الى ذلك بوضوح في متن مقالكم وهناك المئات من الوثائق والاحداث التي  تثبت قولكم ورأينا.
إذن علام  ترانا  نتحدث  ونتقصى محاسن اشراك العلمانيين الكفوئين في  السينهودسات الكنسيه , ثم علام  نوجه النقدلو اشترك علمانيون تابعون لاجندات الاكليريوس ؟ الامر بالنسبة لي سيان , ورأيي الشخصي اخي حسام اقوله باختصار, وهو أن  عملية سحب العلماني الى اروقة البرنامج الديني   كان مسيحيا او مسلماهي انعكاس ناطق لتسلط الثقل الديني المرتبك على عقول المؤمنين وهو في نفس الوقت دليل واضح لعجز العلماني في معرفة جوهر دوره في البناء وطريقة حفاظه واحترامه  للمقدس الديني , اعيد واؤكد, تجارب الامم اثبتت عكس ما نحن مهتمون به اليوم.
شكرا لكم  اخي حسام, راجيا لرايي هو الآخر ان يكون له تسلسله واهميته.
تقبلوا خالص تحياتي

299
الاستاذ والصديق العزيز هرمز كوهاري المحترم
تحيه طيبه  مرفقة ً بتمنياتي الأخويه لكم بدوام الصحه والعافيه.
 شكرا لكم على عنائكم في كتابة هذه المقاله المفيده , وجنابكم الكريم قد عوّدتنا  دائما على مثلها والأجمل منها .
استاذدنا الطيب هرمز : أرجو منكم ان تسمحوا لي بتوضيح نقطه ربما حصل فيها التباس بحيث شكلت سبب إستغرابكم , نعم جنابكم محق في استغرابكم  لو كان في  كلامي  فعلا اي اشاره  الى  ان الكلام صادر من السيد الحلبوسي نفسه, اذ في مقدمة مقالتكم تقولون والكلام موجه لي: " إستغربت  من إستغرابكم  من قول السيد الحلبوسي  حول الفساد الذي قال بما معناه بأن مكافحة الفساد يؤثر على العمليه السياسيه" أنتهى الاقتباس.
الذي قلته أنا هو : " سيادة الرئيس, الناس تتساءل وأنا أحدهم: هل صحيح بأن مطاردة رؤوس الفساد وملاحقتهم قانونيا ستؤدي الى انتكاس مشروع العمليه السياسيه وسقوط رجالاتها؟ " انتهى الاقتباس.
عذراعزيزي استاذ هرمز, انا لم أنسب القول هذاالى الحلبوسي على الاقل لأني لم اسمع منه هكذا كلام, اي لا امتلك  الدليل لذلك,  كما اني لست متأكدا ان كان جنابكم الكريم قد سمعتم  هكذا كلام عن لسان السيد الحلبوسي , انما الذي قصدته بكلامي  هو ان هناك كلام يتداوله المتابعون  وتفسير تتبادله الناس مفاده ان قادة العمليه السياسيه  والقضاء والرئاسات  لايمكن ان يحاربوا الفساد  لانهم اصلا لا يتجرؤون على ملاحقة الفساد  جديا , والسبب هو لانهم  يعرفون حق المعرفه بان جلبابهم ملوث بالفساد  اكثر من جلباب الصغار.
هذا ما وددت توضيحه  مع تقديري الشديد لكم , شاكرا لكم إهتمامكم .
تقبلوا خالص تحياتي واحترامي لكم.

300
الاستاذ العزيز نيسان المحترم
تحيه طيبه
  ليس لي اية مشكله  في التواصل معك  اخي نيسان ,بامكاننا( برأيي أفضل) ان نكمل ذلك عبر اثير آخر كي لا نؤثرسلبا على ذوق القراء.
لقد أحسنت العمل يا استاذ نيسان  في اختتام ردك الاخير بابتسامه عريضه, لاني بمجرد  قراءة الاسطر الاولى  ارتديت درع الحمايه  للتهيؤ .
 ولكن رابي العزيز نيسان , ماتشوف نفسك انك استعجلت  حبتين  بإخراجنا من المبلط  لتدخل عربتنا بالترابي , رجائي الاخوي منك اولا ان تعيدنا الى المبلط  بعد  ان تعيد و بتركيز قراءة ردي الاول على طلبك  بتبديل عنوان المرسل اليه, مااعتقد كان في ردي الغاز ولا حزورات ,  ما ادري ليش وكيف فاتك جوهر ردي.بعدين ليش دتتعامل معي وكأني حايط نصيص تريد ان تلقي براسي ما سببه لك غيري  من تعكير المزاج!!
  اخي نيسان انا اللي قاريه عنك انك لا تهتم للسياسه ولا تحب التحدث بيها , لكنك تستخدم الالغاز معي في التكلم  بها,وأنا بصراحه  ضعيف في فك  الالغاز وقد اشتعل الراس شيبا ً, لذا تحمل شيباتي شويه لو تطلب الامر تكرار العسى ولعل تسع مرات اخرى!! , قل لي بربك  من المقصود بالضمير (هم) في قولك((ظروفهم وتصرفاتهم الغير الواعية أوقعتكم......))
 ثم من المقصود بالضمير(كم) في قولك
(( وضعتم نفسكم بين حائطية هشين أيهما سينقلب عليكم ستفطسون ))
بصراحه  يا رابي نيسان  , سامحني لو قلت بان عربتنا بدت  تضرب بطناش  بالترابي , رجاء عد بنا  للمبلط قبل ان نحفر لها ولنا حفره عميقه والدنيا ليل ونحن في طريق خارجي ماكو لا سقف ولا حايط ننتجي عليه .
 للعلم  اخي نيسان , قبل فتره كنتَ مشكورا قد كتبت لي رساله  خاصه وأجبتكم  في وقتها, واليوم الحقتها برساله أخرى, ارجو التأكد من قراءة الرسالتين .
 شكرا لكم على تواصلكم  وسخريتكم
تقبلوا خالص تحياتي

301
الاخ نيسان المحترم
تحيه طيبه
 الذي اعرفه عنك هو ان ميلك واضح يا اما مع الاسود او مع الابيض, شمعنى انقلبت علينا بديت تبحث عن المساحه الرماديه , لذا  اسف جدا ان اقول  لك بان  طلبك الثاني ايضا صعب التحقيق,  بقي لديك خيار المشي جنب الحيط,لو فرضنا جدلا انك وجدت  في خيار المشي جنب الحيط  الوسطيه التي تناسبك وهي مشابهه للوسطيه التي تطالبها , أي الحائطين ستختار للمشي جنبه؟ الورقي ام الكونكريتي؟
تقبل تحياتي

302
الصديق الطيب نيسان الهوزي المحترم
تحيه طيبه
   شخصيااستمتع بسخريتك و بقوجماتك  حين تكون سببا في تبدد المزاج المُعَكّروإعادته الى حالته الطبيعيه, في سؤالك السخري  هنا, كأني بك لا تميّز بين لذة طعم العسل  المستخلص  من النحل ,وبين ذلك المستخلص من لعاب الذبابه أجللكم الله , ما تشوفها ما راهمه !
قبل سنوات , كنت استمع الى جدال بين شيعي وسني  حول ضوابط الحوار والنقد البناء ,و بسبب حب الشيعي المفرط للامام علي بن ابي طالب و تباهيه بما يحفظه من حكم و اقوال الامام,كان  في حديثه  يكرر استخدامه لمقولة :جادلت العاقل فغلبته  وجادلت الارعن  فغلبني.
الان سؤالي لك اخي نيسان : ايهما الاخطر:  لما  تندك  بحائط كونكريتي متماسك ام بحائط ورقي  ؟  .
تقبل تحياتي

303
السيد لوسيان المحترم
شكرا لكم على اشارتكم المتعلقه بكيفية زيادة حجم وزخم تاثير اية فعاليه احتجاجيه يراد منها تحقيق  خدمه لابناء شعبنا , وهي في نفس الوقت تشكل احدى الخطوات  المهمه والمطلوب اتباعها وانجازها في حال يصبح خيار المطالبه بالحمايه الدوليه مطلبا شعبيا  يتفق عليه اوليائنا وممثلينا السياسيين والدينيين.
تحياتي

304
الاستاذ أخيقار سنحاريب المحترم
تحيه طيبه
لو كنت تنشد رأيي في مقترح المطالبه بالحمايه الدوليه, فاوضاع ابناء شعبنا هي من التعاسة التي تستدعي البحث عن اي حل يضمن أمن وجودهم وحماية كرامتهم وحقوقهم, ولكن اخي اخيقار , المنظومه الدوليه التي ستناشدها وتخاطب لوائحها القانونيه هي محكومه بقوانين مطاطيه تتمدد وتتقلص بتاثيرات السياسه الدوليه التي ترسمها مجموعه دوليه محدده من قبيل منظومة او هيئة مجلس الأمن, ثم لا تنسى أخي اخيقار ,هناك مستلزمات واجراءات تحضيريه مطلوبه لتوليف ملف  يوثق  دواعي واسباب  المطالبه بهذه الحمايه  معززا بتواقيع وشهادات  مصوره , دون ذلك  لا اعتقد هناك امكانية حث الامم المتحده او منظومة مجلس الأمن  للبت في الامر.
شكرا لكم رابي اخيقار
وتقبلوا خالص تحياتي.

305
شاعرنا العزيز الاستاذ أفسر شيــــر المحترم
تحيه طيبه
لا يختلف إثنان على  حجم الماساة التي  حلّت  فوق رؤوس العراقيين  منذ أن شرعت ماكنة المصالح الدوليه تشهر مخالبها وأنيابها و  تبذل ما في وسعها  من اجل تحقيق منافعها  وأطماعها  في المنطقه , وقد أفلحت في تسخير سماسرتها الموزعون في  مختلف الانظمة الاقليميه لاتمام انجاز مخططها , بمناسبة وصفكم الفاسدين  بانهم لا يصغون الى صوت الله  لذا لا خير يرتجى  منهم ومن مخاطبتهم , مؤكد انكم اخي أفسر تتذكرون تصريح الرئيس الامريكي  بوش الابن يومها حين قال بان صوتا من السماء دعاه للذهاب باساطيله الى المنطقه  فهي حسب ادعائه اوامر سماويه يجب تنفيذها , لكن احدا في معمورتنا المستهدفه  ظلماً وعدوانا , لم يأتيه نداء  سماوي من قبيل النداء  الذي تلقاه بوش, اذن  هل يجوز لنا القول  ان إله بوش يبدو أقدر  من الإله الذي لم يصغي لصوته ومواعظه  الفاسدون  في العراق؟
قبل فتره بينما كنت اتصفح  مواقع الانترنيت, صادفني عنوان كتاب " اليأس مقبرة الإنسان" لكاتب سعودي اسمه معجب الشمري,  وبسبب ما قرأته في  تعليقات بعض الاخوه والاصدقاء وما تلمسته  حتى في  ثنايا  ابيات قصيدتك الجميله, عدت ابحث عن الكتاب ليس إلحاحا مني لفرض ما نفسرها احيانا  بالمثاليات أنما اعتقادا مني بان هوامشها تكاد تسعفنا في اثبات وجودنا  في اسوء حالاتنا, فإقتطفت شيئا مما قاله الشمري في كتابه  حيث  يقول فيه :"" لم أختر الحياة ,وليس هذا كافيا ليُختار لي الموت, كلنا في الارض سواسيه ماذا يعني أن تفرقنا المناصب والالوان ! ماذا يعني أن تشتري قصرا بينما أشتري انا قبراً,؟ماذا يعني ان تفكر في مستقبل عائلتك بينما أنا أطارد الماضي لوحدي ؟ ان تبحث عن تعريف لمعنى المجاعه بينما انا هارب  عنها, أن تتمدد على الحرير بينما أظل واقفا مدّمى القدمين’ ان تتنهد من حرية الشبع بينما أئن من سجن الجوع, ماذا يعني ان نتقسّم ونزرع الكراهية , نمزق الوطن, نفرّق الشمال ونقصي الجنوب, ماذا يعني أن تملك كل هذا الحق  من جسد الحياة بينما ترفض أن أنال منها سوى نتانة رائحة الموت!!ماذا يعني كل ذلك  وانت لم تُخلق عنصريا, لكنك كبرت وأخترت ان تكون كذلك"". انتهى المقتطف .
وأنت بالذات عزيزي أفسر في قصائدك واشعارك الجميله لم تنفك فيها يوما  من الطرق على الرؤوس والعقول التي تب