عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Ammar Kanno

صفحات: [1]
1
أدب / رد: أريدكِ أنتِ
« في: 15:12 06/08/2008  »
الأعزاء سهام ، the love queen و القباني... أشكر لكم تعليقاتكم الجميلة .. أتمنى أن تكون كلماتي قد لمستكم .. تحياتي لكم و لكل من مر من هنا..



عمـــار كنو.

2
أدب / رد: أريدكِ أنتِ
« في: 22:51 30/07/2008  »
العزيزتين.. وفاء و الأميرة الصغيرة .. شكرا لكم على مروركم،  رأيكم يهمني جداً.. الحب برأيي أكبر من النسيان و أكبر من الثأر لجرح كبير جداً، إنه أفضل ما قد يحصل للأنسان ..

3
أدب / رد: أريدكِ أنتِ
« في: 19:23 27/06/2008  »
الأعزاء صديقي رهان، وديع القس (ابو سلام) و الأخ الغالي مهند الكانون ... تحياتي لكم.. قلمي كم مرة طلبت منه أن يتركني و أن أتركه، لكنه أحيانا يحن إلي و أحن إليه .. أحيانا عندما أذكرها يحدث ببساطة كل شيء وتنساب كلماتي من لاشيء...

شكرا لمروركم الجميل..


عمار كنو

4
أدب / رد: أريدكِ أنتِ
« في: 06:59 14/05/2008  »
الأعزاء دينا و بسام ... رغم إني لا أمر من هنا كثيرا، لكني أتابع أحياناً وعلى فترات متباعدة هذه الزاوية التي لا تتوقف أبداً عن العطاء والتطور..

أشكر لكم مروركم ... أرائكم دائما تسعدني ..


عمار كنو.

5
أدب / أريدكِ أنتِ
« في: 10:03 11/05/2008  »
أريدكِ أنتِ

عمار كنو


وأنا أبحث عن حياة أخرى
وأرض وسماء أخرى
وأنا أبحث عن أمراة أخرى
-كما طلبت مني-
أجدك مرة أخرى
وأقع في حبك من جديد
وأذوب وأذوب
وأحلم أن يذوب معي الجليد
وأحلم أنك لي
وأنسى كل كلماتك الحزينه
أنسى كل وعودي لك ولنفسي
بأن انساك وأبدأ من جديد
أنسى نفسي وأبات لا اعرف ماذا أريد..
أو ربما.. أعرف
وأنت ايضا تعرفين
أريدك أنت بالتحديد
لا أريد أن أحب مرة أخرى
لا أريد اي إمراة اخرى
ولا أريد أنت أخرى
أريدك أنت بالتحديد

   

6
أدب / رد: رسالة قصيرة
« في: 19:36 09/03/2007  »
عزيزتي سيلفا ... في الحقيقة أنا إسمي " عمار " ....  و هو حقا يعطي معنى " البَنَاءْ "...  البناء الذي بنا قصوراً لحبيبته ربما كانت من كلمات لكنها كلمات حقيقية جداً.... أشكرُ لكِ إهتمامكِ اللطيق هذا سيدتي ... يسعدني جداً أن تقرأي كتاباتي السابقة أو اللاحقة ... شكراً لكِ..



عمار كنو .

7
أدب / رد: رسالة قصيرة
« في: 10:39 09/03/2007  »
الأعزاء سيلفاحناحنا و مهند الكانون ....

 أسعدني كثيراً مروركم على كلماتي الصغيرة هذه ... 
و كلماتي واضحة لكني أحتاجُ لمن يشعرُ بها ..

شكراً لكم ..




عمـــــــــار كنو.

8
أدب / رد: رسالة قصيرة
« في: 21:57 17/02/2007  »
سيدتي غادة البندك ... أشكر لك كثيراً مروركِ اللطيف هذا .. 


عمـــــار كنو.

9
أدب / رسالة قصيرة
« في: 08:16 13/02/2007  »
"رسالة قصيرة"


أحبكِ ..... أحبكِ
و ....  أحبكِ
و كُلُ مرةٍ أدعي فيها
 إني أكرهكِ
تيقني إني أحبكِ أكثر..
و كُلُ مرةٍ أدعي فيها
إني نسيتكِ
تأكدي إني أفكرُ بكِ أكثرَ و أكثر..
فأنا فيما يتعلقُ بكِ
كاذبٌ كبير
و منافقٌ كبير
و طفلٌ صغيرٌ صغير..


عمـــار كنـــو.
[/size][/font]

Jan. - 24 - 2007

10
ألف مبروووووووك للأعزاء عمار و بسمة .....  و كل عام و إنتم بألف بخير و سنة مباركة عليكم و سلامي للخالة نجوى و العم ججو و رغد و سارة و فادي.....



عمار صائب كنو \ الموصل.

11
أدب / رد: أطفال قانا
« في: 09:57 26/08/2006  »
الأعزاء... جان يزدي، غادة و سدير ساكو.... أشكر لكم إهتمامك الجميل في ما أكتب و لكم من الوعد بالمزيد... تحياتي لكم و لكل من مر من هنا....



عمـــــــــــــــــــار كنو.

12
طبعا القصيدة هاي مال عباس جيجان كلش كلش حلوة ... و يغنيها حسام بالموال بس مو مثل ما هي بيها تغيير.. مشكوووورة عيوني روز..

13
أدب / أطفال قانا
« في: 22:47 11/08/2006  »

أطفالُ قانا




أطفالُ قانا
سلموا لي بربكم
على أطفالِ العامرية..
أخبروهم إننا مُذ رحلوا
و نحنُ ما زلنا نحارب
نحاربُ لأجلِ خبزنا
و كرامتنا
و أحلامنا البسيطة..
ما زلنا نحلمُ
بسلامٍ يحِلُ في مُدِننا
و يمحي أثارَ الدمارِ
من شوارعنا..

قولوا لهُم إن تجارَ الحروبِ
لم يبقوا لنا شيئاً
ما زالوا كما كانوا
يتاجرونَ بأجسادنا
و أرواحنا
و أطفالنا..
سرقوا إبتسامتنا
سرقوا ماضينا
و الان مستقبلنا
من حربٍ إلى حربٍ
من موتٍ إلى موتٍ
مِن خبرٍ عاجلٍ إلى اخر
و مِن جنازةٍ إلى أخرى..
قولوا لهم
إنها هكذا هي حياتنا
و هكذا هو حالُنا..

و قولوا لهُم أن يسامحونا
إن نسيناهُم،
فأننا مشغولون
بكتابة الأرثية
و تعليقِ الرقعِ السوداءْ..
مشغولون بالأختباءْ
من رائحةِ الموتِ
التي أصبحت في كُلِ مكانْ
تعودنا، جفتْ أدمُعَنا
وحُزننا صارَ إدماناً
نأخذهُ بالجرعاتْ
بالأيامِ أو الساعاتْ
فالموتُ في أوطانناأصبحَ مجاناً
أكثرُ من خطاباتِ المسؤولينْ
و بياناتِ الأدانةِ و الأستنكارْ
أخبروهم كُل شيء عن بلادنا و بلادكِمْ
أخبروهُم إنها مازالتْ
تأكُلُ كُلَ شيءٍ
نفسُ تلكَ النارْ..

أخبروهُم إن موتهُمْ لم يكُنْ كافياً
و إن كُل القرابينِ و المحارقِ
التي قدمتها شعوبنا
عبر تاريخِ حروبها الطويلِ
لم تكُنْ كافية..
أخبروهُمْ
و إنْ لم يصدقوا
دعوهُم يعاينونَ مواضِعَ المساميرِ
في يدِكُمْ
و في رجلِكُمْ
دعوهُم يعاينونَ مواضِعَ الحرابِ
في خصرِكُمْ
حتى يؤمنوا
بأننا نموتُ كلَ يومٍ
و ندفُنُ الزهورَ كُلَ يومٍ..

أطفالُ قانا
سلموا على أطفالِ العامرية
سلموا على أطفالِ العامرية..




عمـــــــــــار كنو


14
أدب / رد: رجلُ عاديٌ جداً
« في: 18:27 04/08/2006  »
صديقي العزيزين و متابعي الدائمين نغم و ريهان.. كلماتكم تدفعني إلىمزيد من الكتابة .. شكراً لكم و لكلِ من مر من هنا و قرأ قصيدتي...



عمـــــــــــــــــار ...

15
أدب / رجلُ عاديٌ جداً
« في: 21:33 26/07/2006  »
رجلٌ عاديٌ جداً

أنا يا سيدتي لستُ شاعراً
تعلم الكتابة من ماضيهِ الحافـلِ
أو من كثرةِ التجاربِ
أنا لستُ عاشقاً
تعلمَ فنونَ الهوى
من كثرةِ الممارسة
و أنا لستُ زيرَ نساءٍ
أو رجُلَ تجارِبْ
إنسي أمر ألوهيتي
فأنا لا أصنعُ العجائِبْ

أنا رجُلٌ عاديٌ جداً
أنا أحبكِ جداً و جداً
أعشقُكِ
و أعبدُكِ جداً
و على الأرضِ التي تمشينْ
أقيمُ طقوسَ صلاتي
و كيفما تشائينَ
إن طلبتي
أغيرُ حياتي
و أوجهُ أشرعتي
إلى حيثُ ما تشتهينْ
شمالاً أو جنوبا
شرقاً أو غربا
لا تترددي اختاري
فأنا رميتُ في البحرِ
جميعَ أسراري
وكُلُ الاتجاهاتِ عِندي
أصبَحَتْ سَواءْ
و كذلكَ باقي النساءْ
تتشابهُ الوجوهُ كثيراً
و تتشابهُ الأسماءْ

أما أنتِ
فأنتِ الأنثى الأخيرة
أنتِ الجميلةُ
الوحيدةُ
الفريدةُ
المليكةُ
و أنتِ دونَ شكٍ
أنتِ  الألهة

و أنا يا شمسيَ
و يا قمري
يا حلميَ
و يا قدري
أنا لمْ تعرِفْ سفني
رباناً غيركِ
و لا تريدُ أنْ تعرِفَ

فأنا و كما أخبرتُكِ
رجلٌ عاديٌ جداً
لكني على سريرِكِ
أصبِحُ مقاتلاً صنديدا
فارسٌ يحاربٌ لأجلِ عيني أميرتهِ
أصبحُ ثائراً جدا
و أعلنُ على شفتيكِ
و على نهديكِ
ثورتي
و أفرضُ إيقاعي و سيطرتي
و شعائرَ ثورتي
على كُلِ أصقاعِ
الجسدِ الأبيضْ

أنا رجلٌ عاديٌ جداً
رجلٌ صنعُ يديكِ
فأنا بينَ يديكِ
أنا عاشقٌ
ثائرٌ
متمردٌ
و أسطوريٌ جداً

أنا بينَ يديكِ
شاعٍرٌ
يرسِمُ الكلماتَ
مِن نورِ عينيكِ
و فيما عدا ذلكَ، صدقيني
أنا رجلٌ عاديٌ جداً

عمـــــــــــار كنو.
[/size]

16
أدب / رد: صلي لأجلي
« في: 02:38 15/07/2006  »
الأخوة و الأصدقاء فيان، غادة، نغم و نيفون.... أشكرُ لكم متابعتكم قصيدتي هذه بردودكم الجميلة...
و رغم إني أنشرُ كي تقرأو ما أكتب.. لكني تعلمت من تجارب سابقة إنه إن كانت القصيدة تتحمل أكثر من تفسير فسأتركُ لي و لكم حرية التفسير  و أبقي كالعادة المعنى في قلب الشاعر..


أشكرُ لكم حظوركم المميز على صفحتي..
أشكرُ كل من قرأ قصيدتي..

17
مبرووووك أبونا بسمان...

18
أدب / صلي لأجلي
« في: 21:25 07/07/2006  »
صلي لأجلي

صلي لأجلي
صلي لأجلي
فأنا يا قدسية الملامحِ
أنا أحتاجُ إليكِ
أحتاجُ إلى صلاتكِ
فصلي لأجلي
و رتلي بصوتكِ العذبِ
و استعملي لأجلي كُلَ أسلحتكِ
جمالكِ،  براءة عينيكِ
و رقة يديكِ عندما تمسكانِ المسبحة..
و ذكري الربَ بما أبدعتهُ يداهُ
توسطي لي عندهُ
فأنا لا أظُنُ إن الله
يا ملاكاً
يرفضُ لكِ صلاتاً
صلي لأجلي
فأنا كي أنهضَ من جديدٍ
أحتاجُ إليكِ
أحتاجكِ معي
صلي لأجلي
فأنا كي أصارع لأجلِ عينيكِ
هذه  الحياة
أنا بحاجةٍ لصلاة
فأرفعي عينيكِ البريئة إلى السماءْ
و إبدئي بالصلاة
فأن لم تجبكِ السماءْ
فمن ستجيبُ
يا أولَ النساءْ
و يا أخرَ النساءْ
يا إلهاً بجسدِ فتاةْ
من مِثلكِ
يُحسنُ الصلاةْ
هذا ليس ظناً
هذا إيمانٌ
هذا إعتقادْ
فصلي لأجلي
صلي لأجلي


عمـــــــــــــار كنو

19
أدب / رد: من أوراقِ عاشقٍ شرقي
« في: 21:11 05/06/2006  »
الأخ عبود إسحق... أنا أسف لتأخري  بالرد عليك لكني لم أقرأ ردك القديم هذا إلا الأن و بالصدفة .. 

نعم أخي  عبود هذا هو العاشق الشرقي الذي أردتُ أن أبرزه العاشق الذي تكلمت عنه و الذي هو الجانب الذي يطغي علي لكن هذا لا ينفي وجود جانب العاشق الشرقي الرجولي للغاية و الذي يعتقد إنه محور الأرض..


شكراً لك على ردك.. و أعتذر مرة أخرى لتأخري في الرد...


شكراً لكل من مر من هنا..



عمـــــــــــــــــــــــــار كنو.

20
أدب / رد: سأنساكِ
« في: 20:43 04/06/2006  »
الأخوة و الأصدقاء.. وسام الخابوري، غادة، مهند الكانون و سومر شمعون..  النسيان ليس سهل خصوصا إذا كان ما أريد أن أنساه هو حياتي نفسها.. لكن أحياناً النسيان أو محاولة النسيان أو التناسي هو رد للكبرياء التي فقدتها النفس و ذلك بالرغم من إدراكنا إن هذا النسيان هو ليس فقط صعب إنما مستحيل... لأن بعض الأشياء ببساطة غير قابلة للنسيان..



شنو أخ سومر عجبتك هاي مال داعبت روحي  هاهاهاها و أنا عجبتني هاي مال سيد أفكارك هاهاهاها...



أشكر لكم مروركم الذي عطر بتواقيعكم صفحتي...



عمـــــــــــــــــــــار كنو.

21
أدب / رد: اين امضي
« في: 20:24 04/06/2006  »
قصيدة جميلة...

22
أدب / رد: بياع الفرح
« في: 20:18 04/06/2006  »
و من ياترى ؟
يا ترى من؟
يبيع لهم حبا بدون هوان
من بعيد اليهم الأوطان
من؟
من؟




يبيعون الفرح و يتمنون لو يشترون و لكن من يبيع لهم؟؟  لا أحد يستطيع أن يبيع لهم... لأن الوطن لا يباع.. إن ما يباع فقط هي وعود بوطن على أرض غريبة.. و يبقى الوطن بكل ظلمه و جروحه و رغم معاناتنا في ظل معانته يبقى الوطن وطن و غيره يبقى ملاذ هروب..


لديك أختي غادة قدرة هائلة على مفاجئتنا بخيالك الواسع و ذلك بوضع صور من هنا و هناك لتعودي و إنتِ في منتصف قصيدتكِ و قبل أن نتوه بأخبارنا ما أردتِ إخبارنا.. و هذا  إسلوب  خاص بكِ يميزكِ..


شكرا لكِ..




عمــــــــــــــار كنو.

23
أدب / رد: ((( كيـــــف ))) ::::
« في: 20:00 04/06/2006  »
فالمسيـــــــــح صلــــب لاجل احبائـــــه ...
وانا من ضعفـــــك ... كــــل يــــــــــــــوم اصلــــــــب ... كيـــــــــــــــف ...



شدني كثيراً هذا البيت و أعجبني.. القصيدة ككل جميلة و هي إمتداد لأسلوبك (بالنسبة للقصائد التي قرأتها لك) الذي تظهر فيه القوة و الضعف بشكل متناغم..

شكرا لك..





عمـــــــــــــــار كنو.

24
أدب / رد: أقبِّلُ آلامَكِ
« في: 10:05 01/06/2006  »
كلامتك تداعب الروح... كلماتك شفافة تسمح لنا بالنظرِ من خلالها إلى الصورة التي رسمتها بأتقان و بأحساس أقل ما يقالُ عنه إنه عالٍ جداً جداً..


شكراً لك..



عمــــــــــــــــــــار كنو.

25
أدب / سأنساكِ
« في: 20:17 28/05/2006  »
سأنساكِ..


سأنساكِ
و إن كنتُ أعيشُ على ذكراكِ
و إن كنتُ أتنفسُ هواكِ
سأنساكِ..
ليس الأمرُ بهذهِ السهولة
أو ضربٌ من كبرياءِ الرجولة..
لكني سأنساكِ..
و سأرحلُ بعيداً
و أتركُ معكِ حياتي
يا حياتي..
سأرحلُ
و أتركُ كلَ شيءٍ ورائي
و سأحلقُ في سماءٍ أخرى
و إن لم تكن سمائي..



عمــــــــــــار كنو.

26
أدب / رد: إلى صديقْ..
« في: 15:40 26/05/2006  »
العزيز بســــــــــــــــــــــام:

ليس بذات السهولة أن أعذرك.. لأني يا عزيزي لا أستطيع أن أعذرك.. فشخبط ما شئت و خربش ما شئت و ناقض تناقضاتي بتناقضات أخرى، فهي هكذا الحياة تناقضات، تناقضات لا نستطيع أن نفهمها، ربما نحاول أن نستوعبها في كلماتنا لكننا نظل فقط نحاول، نظل نحاول و كلماتنا تبقى مجرد محاولات..

شكراً لك على هذا المرور الرائع..


عمــــــــــــــــــــــــار كنــو.

27
و مضى الأمل حزينا
يعصر  الحلم حينا
و يمضغ الأسى
على الوعد ما زال أمينا



لولا خيط الأمل الرفيع جداً ما وجدتنا أحيائاً سيدتي، أحياء نكابر الموت، نتناسى الحزن الذي يظبط إيقاعاتنا، على أمل الشمس التي تشرق كل صباحٍ، على أملِ أن نغير في يومِ ما أقدارنا البائسة، فنحن نعيش على أملِ الأمل..


شكراً لكِ...


عمـــــــــــــــــــــــــــار كنـــو.

28
أدب / رد: إلى صديقْ..
« في: 15:07 23/05/2006  »
الأصدقاء دينا المتاوي ، ريهان و مهند الكانون..  

الأصدقاء هم قيمة هذه الحياة، فرغم كل شيء تبقى مكانة الأصدقاء في القلب ثابتة لا غبار عليها..
حفظ الله لكم أصدقائكم و حفظكم لي أصدقائاً.. و رغم كل شي تبقى الذكرى تعطر الأمل رغم الأحزان و رغم الوداع يبقى الصديق و يبقى الأمل..

صديقي العزيز جداً جداً ريهان تحية مني لك يا غالي، الأهداء هو لكم جميعا أصدقائي بشكل عام و بشكل خاص إلى صديق ترك الوطن للغربة بعدما أجبرته الظروف و هو صديقنا الغالي روبن هذا للتوضيح لأنه و كما يبدو إن الأهداء لم يكن واضحا بعض الشيء..

أشكر لكم مروركم.. و شكراً لكل من قرأ كلماتي..



عمـــــــــــــــــــار كنو.

29
أدب / رد: رؤيــــة
« في: 19:19 12/05/2006  »
رأيت ما رأيت و يا ليتك ما كنت رأيت.. لكن تذكر مهما إقتربت الرؤيا من واقع الحياة فأننا نملك دوماً خيار القدرة على التغيير..



شكراً لك صديقي مهند..





عمـــــــــــــــــــار كنــو.

30
أدب / رد: قمر الدجى
« في: 19:01 12/05/2006  »
إن أبحرتم
لا تخشوا موج الطريق
فالموج و إن علا لن يخبئني

لن نخشى الموج لأننا ندرك إنا يوماً ما سنصل و إن لاشيء يمكنه حجب الشمس.. فأنت بدر الدجى و أملنا، امل العباد...

شكرا لكِ أختي غادة، إبداعك سيدتي قديم متجدد دوماً..


عمــــــــــــــار كنو.

31
أدب / رد: إلى صديقْ..
« في: 16:50 06/05/2006  »
الأصدقاء مجهول و غادة..

 أصعب لحظة يواجهها الأنسان هي الوداع، أرجو أن أكون قد وفقت في التعبير عن جزء بسيط جداً  عن ألم هذه اللحظة..

أتمنى أن نجتمع كلنا من فرقتنا جراح الوطن، أتمنى أن نجتمع كلنا في نفس الوطن الجريح فيتعافى.. نجتمع بالأصحاب.. الذين لن ننساهم أبداً لأن كل شارع ممرنا به سوية يذكرنا بهم..


شكراً لكم.. تواقيع أسمائكم و تعليقاتكم الجميلة تسعدني دائماً.. تحياتي لكم..


دمتم برعاية الرب..


عمــــــــــار

32
هلو نغم.. محاولة نثرية جميلة، وهاي أول مرة بالمنتدى أقرى موضوع عن مدينتي الموصل أم الربيعين... إنشالله تتقدمين أكثر و أكثر بمستواكي بالكتابة...


بالتوفيق...

شكراً للمشاركة..


عمــــــار

33
أدب / إلى صديقْ..
« في: 11:39 05/05/2006  »
إلى صديقْ.. *


يا شيئاً من رائحةِ عمري
يا حبراً راسخاً
في صفحاتِ ذاكرتي
يا ستَ سنينٍ
يا رِحلةً
يا بعضَ عمري
أو كُله
فأنا يا صديقي
ما عُدتُ أحسِبُ
سنينَ الحُزنِ من بعدِكُم
ضِمنَ عمري

أين ذهبتَ
فجأةً هكذا غادرتَ
في ليلةٍ ظلماءْ
و الخبزةُ لم تختمرْ
نعم عرفتُ
بسرعةٍ وصلني الخبرْ
هاربٌ أنت من الوطنِ
و أنا فيه ضائعٌ
فهل أجدُك
فهل تجِدُني

قُلْ شيئاً
قلْ إنهُ مجردٌ حُلُمٍ
أو ربما اسوأ كابوس
قُلْ ايَ شيء و إنجدني
فأنا حقاً ضائعٌ
بين الحقيقةِ و الحُلمِ
بينَ الجدِ و الهزلِ
غارقٌ أنا
أغرقني مدهم أولئكَ الـ.......
دعنا منهم
فرقبتي
من حدِ سيفهُمْ تؤلمُني
حبسوا أنفاسي
سلبوا حريتي
لا شغل لهم و لا شاغلٌ
إلا حسرةَ قلبي
أولئكَ الـ ........
ألم أقُلْ لكَ دعنا منهُم

دعنا منهُم
فالمُهمُ أنتَ
كيفَ حالك ؟؟؟
أخبرني
عن أفكارك الجديدة
قُلْ لي أخر (نكتة)
أضحكني،
و عدني بأنك دوماً ستذكرني
مهما ابتعدتَ
أينما ذهبتَ
فمكانك محفورةٌ في قلبي
يا مقعداً ممتلئاً دوماً
بقربي
فأنتَ صديقي
رغمَ الأحزان
و ماهمني زمانٌ ولا مكان
ولا حتى سكينٌ
تنحَرُ رقبة أنسان



عمـــــــار كنــــــو.




* (كنت قد نشرت هذه القصيدة سابقاً مع قصيدة "مراقصة الأقدار" لصديقي غدير شعيا  منذ زمن طويل، ها أنا أنشرها مرة أخرى و أهديها بشكل خاص إلى من كتبت القصيدة عنه صديقي الغالي.. وكل الأصدقاء الأعزاء في المنتدى و خارجه)

34
أدب / رد: غريق الروح و مجد الصباح
« في: 14:20 02/05/2006  »
سلام الفادي عليك عزيزتي غادة.. كلماتك معبرة جداً و قوية جداً و مؤثرة جداً جداً..

اهديك قصيدتي هذه "أكلمك عن المسيح" التي تتكلم في نفس الموضوع و التي كنت قد نشرتها في المنتدى منذ وقت ليس بالقصير.. أرجو أن تنال إعجابكِ..

شكرا لكِ..


أكلِمُكَ عنْ المسيحْ

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عن تضحيةٍ
و عن ألـمْ،
أكلِمُكَ عن خُبزٍ و خمرٍ
عنْ جسدٍ و دمْ…

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عن مخلصٍ،
عن إنسانٍ، عن إلهٍ
مَنْ عُلِقَ هُناكَ
بين الآثمينَ،
على صليبٍ مِنْ خشبْ…

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عنْ طعنةٍ بالخصرْ
و عن مساميرٍ
ثقبتْ يدَهُ،
ثقبتْ رجلَهُ
و إكليلَ شوكٍ
تُوجَ بهِ الملكْ
ولكن ما عاشَ الملكْ،
بل ماتَ الملكْ
و عاشَ حُبٌ،
عاشَ إنسانْ…

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عنْ صليبٍ
و عنْ حُبٍ كبيرْ
فيهِ دمٌ،
فيهِ تضحيةٌ
وفيهِ ألمْ…
تكلمني عن حُبٍ،
فأكلمك عنْ المسيحْ…
فهل من حُبٍ أعظم؟؟

عمــــار كنـــو.

35
أدب / رد: قصـةُ لحظـة
« في: 15:27 01/05/2006  »
رغم غيابي بعض الوقت عن هذا المنتدى لكنك سيدتي الشاعرة دينا من الثوابت.. و مثلما تعودنا منك دائما  فكرة جديدة، إسلوب قوي، و وصف جميل ينقلنا إلى عالم أخر نعود منه حالما تنتهي القصيدة أو ربما نتيه هناك لبعض الوقت فتتأخر عودتنا..

شكرا لك لمشاركتنا هذه الكلمات..


عمــــــــــــار كنــــــــــــــــو.

36
أدب / رد: إعترافْ
« في: 15:18 01/05/2006  »
سيدتي الغالية:

يسعدني أن أسطري القليلة قد أوصلت الفكرة لديك بوضوح لا بل أكثر حيث إنك إسترسلت في تفسير أسطري القليلة بما تعنيه..  نعم إنها عظيمة، و لا يمكنني و لا أي رجل إحتواء هذه المرأة التي يحب و يعشق و يعبد مهما أمتد عدد أبياته و مهما تفنن بإنتقاء العبارات و الكلمات، فالمرأة بحر عميق جدا و أنا دون تعقيد و دون خوف و دون أي تردد يطيب لي فيها الغرق..

شكرا لمرورك..

إنتظري مني المزيد..


عمــــار كنــــــو.

37
أدب / رد: الهروب إلى السجن
« في: 15:07 01/05/2006  »
الهروب أحيانا يا صديقي ليس إسلوب نجاة  فقط بل إنه إسلوب حياة.. أحيانا الهروب ليس قدر مسلم به  بل إنه ببساطة خيار.. إنه أحيانا بداية التغيير..


قصيدتك هي قصيدة عن الحياة، عن واقع حدث أو يحدث أو ربما سيحدث، لكن قبل أن يحدث مرة أخرى علينا أن نتخذ القرار حتى لو كان القرار هو الهروب..
 

عمــار كنـــو.

38
أدب / رد: إعترافْ
« في: 21:36 30/04/2006  »
أختي غادة..
نعم ليس هناك أنقى من أن نكتب من أعماقنا الجريحة و ليس هناك أصعب من أن نكتب من أعماقنا الجريحة.. لأنها في الحقيقة ليست مجرد كتابة بل إنها ببساطة نحن إنها ببساطة حياتنا بكل ما فيها من أنفاس الحب و الحزن و الحرية..  حياتنا نختصرها ببضع أسطر متناثرة و نهديها لآخرين بذورا لمزروعاتهم في حديقتنا الأدبية المزهرة في الصادقين في ما يقدمون، مثلما قلتي سيدتي.. شكرا لك كلامك يدخل القلب دون إستئذان..




عمــــــــار كنــــــــــو.

39
أدب / رد: إعترافْ
« في: 18:43 30/04/2006  »
اخي الغالي مهند الكانون أشكر لك سؤالك.. أنا بخير و الحمدلله .. أنا موجود و أحاول أن أنشر ما أكتب بين فترة و فترة كي أبقى على إتصال معكم أصدقائي في منتدى عينكاوا العزيز على قلبي و الذي لي فيه ذكريات جميلة..


أشكر لك إهتمامك الدائم بما أكتب.. لربما قصيدة (الرسالة قبل الأخيرة إلى حبيبتي) هي رسالة حقيقية موجهة أكثر مما هي قصيدة أنا.. لربما قد قرأت الكثير من القصائد لي بشكل أفضل لكن قصائدي كلها تجتمع بشيء واحد هي إنها مشاعر حقيقية.. أرجو أن أرى توقيعك دائما على قصائدي فهذا شيء يسعدني.. شكرا لمرورك..


عمـــــــار كنــــو

40
هلو نغم... الحمدالله أنا زين.. شكرا عل سؤال و شكرا عل مرور..
ربما تكون هذه القصيدة موجهة لشخص ما و ربما يكون هذا الشخص مجرد سراب مجرد دخان..

شكرا كثير إلكي... بااااي..

41
أدب / إعترافْ
« في: 18:19 20/04/2006  »

إعترافْ



كُلَ قصائدي التي كتبتُها سيدتي،

كُلَ دواويني

كُلَ العباراتِ

و كُلَ الكلماتْ..

كُلَها سيدتي

كُلَها دونَ إستثناءْ..

لمْ تكُن سوى محاولاتْ

محاولاتٍ فاشلةٍ

محاولاتٍ حمقاءْ

لإحتواءِ إمرأةٍ

إمرأةٍ غير قابلةٍ للإحتواء..






عمــــــــــــار كنـــــــــــــــو





42
الرسالة قبل الأخيرة إلى حبيبتي


سأنسى يا صديقتي
لبعضِ الوقتِ إني أحبكِ
سأترككِ للزمن
سأترككِ تفكرين
سأترككِ تقررين
و إن كنتِ قررتِ
فأملي أن يقنعكِ الزمن
أن لا رجلاً أحبكِ مثلي
أن لا رجلاً سيحبكِ مثلي
و أن لاشيء في هذا العالمِ البائس
سيغيرُ حبي لكِ
لأنه لا شيء أعظمُ  من حبي لكِ
لا شيء أكبرُ مِنْ حبي لكِ
و لا سلطة فوقَ حبي
حبي فوقَ كلِ القوانين
قوانينِ البشرِ و الطبيعة
و قوانين الحبِ
حبِ العاديين
حبِ المساكين
فأنتِ يا نورَ عيني
ما كنتِ يوماً عاديةً
و ما كانَ حبي لكِ
و ما كنتِ يوماً أي إمرأةٍ
لهذا أحببتكِ
وحبي لكِ فوقَ كلِ شيءٍ
و فوق كلِ إعتبار
فأنا يا كل شيءٍ
إن كنتُ إلتقيتكِ صدفةً
و أحببتكِ صدفةً
فإن بقائي كان بالأختيار
أنا إخترتكِ
و ودعتُ  مخدتي
إخترتُ دمعي و الحزنَ
و عذابَ الإنتظار..
إخترتُ أن أسأل
دون أن أطمع بجوابٍ
أي جوابٍ يشفي غليلي
أو  حتى إشارةٍ
أو ربما قرار
و أخترتُ أن أضع بين كفيكِ حياتي
بيديكِ أن تقتليني
و بيديكِ أن تحييني
بيديكِ
أو بعينيكِ
أو بشفتيكِ
ليس مهماً فكله منكِ سواءٌ..
و أنا الذي إخترتُ يا قاتلتي
أن تتغير الفصول عندي
كلَ لحظةٍ
مرةً ينسيني دفؤُ شمسكِ كلَ شيءٍ
و مرةً يأخذُ الغيمُ الأسودُ كلَ شيءٍ
و أضيعُ أنا
و لا أعرفُ ليلي من النهار
فلا حياةَ عندي سواكِ
و لا هدفَ عندي إلا إياكِ
فأنتِ الأملُ، أنتِ حلم الأيامٍ
و أبحثُ عنكِ، أين أنتِ؟؟
لا أجدكِ
فأصبحُ بعد خطوةٍ مِنْ أنْ أنهار
لكنَ طيفكِ المبتسمُ
رغمَ صمتهِ يمنعني
حبي لكِ صديقتي
يعيدني إلى وعيي
أملي بكِ يصبرني
و أعودُ إلى وضعِ الأستقرار
أعودُ إلى قناعاتي
و أقولُ لنفسي
ربما لم أختر أفضلَ توقيتٍ
ربما  تحتاجينَ المزيدَ مِنَ الوقتِ
ربما إنك تخافينَ التورطَ
أو ربما لستُ أنا هو
ربما.. ربما..
فكلُ شيءٍ في عهدكٍ فانتي ربما
و أنا تعودتُ هذهِ الـ(ربما)
و تعودتُ أنصافَ الأجوبةِ لأسئلتي
لهذا سأترككِ يا حلوتي  للزمن
أنا لا يؤثرُ في الزمن
و لا في مشاعري
سأحبكِ حتى يموتُ الحبُ
و الحبُ كما تعلمين
أو ربما لا تعلمين
الحبُ لا يموت
نذهبُ و الحبُ يبقى
لهذا سأترككِ للزمن
فكري ما شئتِ يا عمري
فلكِ كُلَ عمري
لا تحزني لأجلي
و لا تلومي القدرَ
فأنا من نورِ عينيكِ حكتُ قدري
أنا على أثارِِ خطاكِ
رسمتُ دربي
أنا...
أنا ببساطةٍ أحبكِ..



عمــــــــــــــار كنـــــــــــــــو.

43
أدب / رد: من أوراقِ عاشقٍ شرقي
« في: 21:31 16/12/2005  »
الأصدقاء الأعزاء: نغم، جان، ريهان، إبن العراق، مهند، بسام، فيفيان، قطرة مطر، نادين، shmshe add،

صميم، مورين، و ميدي..

شكراً لكم جميعاَ على هذه الردود الجميلة التي تعبر عن إهتمامكم بما أكتب من شعر و بما يتضمنه من فكرة و رأي.. و ما أسعدني كثيراً إن ردودكم هذه تضمنت مناقشة و طرح أفكار و اراء سواء أكانت توافق ما
طرحت في قصيدتي أو تخالفه، حقاً أسعدني كثيراً إني فتحت باباً نستطيع من خلاله تبادل أفكارنا و ارائنا في هكذا مواضيع نحن أصلاً صلبها و نعيشها كل يوم و نتنفسها مع الهواء في مجتمعاتنا..

هذه القصيدة أعزائي إسمها من أوراق عاشق شرقي.. بعض أوراقه و ليس كلها جانب من جوانب شخصيته المعقدة بالتناقضات الجميلة و البشعة و ليس كل الجوانب.. و هي كما هو واضح هي للنقد.. نقد لتسلط الرجل على المرأة و و بشكل أدق تسلط العاشق الشرقي على حبيبته و إن إعتبر البعض إني و في بعض لحظات هذه القصيدة القصيرة قد قسوت على الرجل الشرقي أو بالغت في وصف تصرفاته لكن المبالغة هي سمة من سمات الشعر الذي نقرأه و نكتبه و نتنفسه.. لكن في الحقيقة و للأسف إن مثل هذا الرجل العاشق المتسلط و الشرقي هو موجود حتى في أيامنا هذه و لا حاجة لنا في العودة إلى العصور الحجرية لمشاهدة مثل هذه النماذج.. لا بل إني لن أكون أشجع و أجرء رجل شرقي إن إعترفت بأن هذا الجانب موجود في شخصيتي و شخصياتنا جميعاً و أحياناَ يتلغب هذا الجانب على على جوانب شخصيتنا المتحضرة و الثائرة على كل شيء بليد في ما ورثناه عن هذه الحضارة.. أحياناً يتغلب هذا و لو لجزء من الثانية، للحظة.. الشرقية هي هويتنا و نحن نعتز بها و لكننا لن نبتلعها كحبة مخدر و لن نسمح لها بأبتلاعنا فنحن شرقيون نعم لكننا نستطيع أن نميز بين جمال الشرق و بين بشاعته، بين نوره و بين جهله..

صديقي الغالي (بسام).. حقاَ كل من ذكرتهم هم شرقيون ولكن أليس نزار قباني هو أكثر من هاجم عادات الشرق البالية و المتصدئة، هاجم مجتمع القبيلة و ثار على العادات و التقاليد و كل ما هو مفروض فالأنسان ولد حر هكذا خلقه الله و له حرية الأختيار و لا يمكن لأي شيء في هذا العالم أن يكون فرضاً عليه فحتى إسمه يستطيع تغييره إن شاء.. و هذه الأسئلة التي طرحتها أنا طرحتها قبلك ضمن أحداث قصيدتي التي يبدو بأنك لم تفهم قصدي منها و نسبت تسلط بطلها إلى كاتبها.. و نعم عزيزي أنا لو لا هذا الضوء الأخضر ما كنت كتبت حرفاً و ما كنت أصلاً.. فأنا نصفٌ تكملني حبيبتي.. تكملني هذه المرأة الثائرة التي أرى روحها في الأبيات الرائعة للصديقة (نادين) و في قوة و حكمة كلمات الصديقة (مورين)، نعم صديقتي مورين ثوري على شرقيتي و إهدميها و لا تبقي جداراً يفصلني عنكِ حطمي كل شيء يسجنك فيَ و لا تبقي غير حبي، فليس هناك في هذا الكون أعظم و أشد من حبي و نعم لأني أحبك سأترك لك الخيار و سأدوس معك على كل المفاهيم القديمة و سأمشي إلى جابنك في طريق الحياة، لن أمشي أمامك و  لن أمشي خلفكِ بل إلى جانبك لأني أحبك فقط و لاغير.. أجمل ما قلتِ صديقتي مورين و الذي أعتبره خلاصة ما أريد إيصاله لكل من قرأ قصيدتي هو (فبعض من شرقيتنا لا معنى لها والبعض الاخر نحتاجها لكي نحيا) فشكراً لكِ و لجميع الأصدقاء الذين مروا من هنا و عطروا بأرائهم و أفكارهم هذه القصيدة.. و شكراً لكل من قرأ هذه القصيدة.. تابعوني دائماً و إنتظروا جديدي فارائكم و أفكاركم تهمني، تشجعني  و  تغذيني..



صديقكم:

عمــــــــــــــــــــــــــــــــــــار كنـــــــــــــــــــــــــــــــــــو.

44
أدب / رد: كوني حبيبتي
« في: 14:43 12/12/2005  »
الأصدقاء: فيفيان، ريهان، نهرين و رناء..  شكراً لكلماتكم الرائعة و الكبيرة في حق هذه القصيدة التي أجمل ما فيها من وجهة نظري أنا كاتبها إنها حقيقية.. أرجو أن تكون قد لامست إحساسكم و تجاربكم في أفراحكم أحزانكم..  أرجو أن تتباعوا مساهماتي دائماً و أرجو أن أبقى أنا دائماً قريباً منكم و من إحساسكم... إنتظروا دائماً جديدي فأنا أنشر من أجلها و من أجلكم..


صديقكم و صديق الكلمة و الأحساس:
                                           
                                        عمار كنو.

45
أدب / من أوراقِ عاشقٍ شرقي
« في: 13:17 20/11/2005  »
من أوراقِ عاشقٍ شرقي


أحبكِ يا حبيبتي
و لكِن على طريقتي..
أحبكِ يا حبيتي
و أحياناً  أكرهكِ
فهكذا هي طريقتي..
حبيبتي إنا في الشرقِ
هكذا نعاملُ نساءنا
هكذا نحبُ حبياتنا..
فتقبلي مني شرقيتي
و رجولتي المفرطة
وتعايشي مع سيطرتي..
فأنا كلُ شيءٍ أحبهُ على طريقتي
الشايَ الذي تحضرين
لونُ شعركِ
و ملابسكِ التي ترتدين..
فأنا يا حبيتي
أريدكِ على طريقتي..
أدللكِ، أقبلكِ، أغازلكِ
و أحبكِ على طريقتي..
أغضبُ أنا
و تغضبينَ انتِ
هذا ممكنٌ
لكن بموافقتي..
فهذه هي طريقتي
فأقبلي بها يا حبيتي
أو إقبلي..
فلا خيارَ أخرَ لديكِ
فمنذُ ولدتِ أنتِ حبيبتي
و لأجليَ خُلقتِ..
هذا هو قدركِ
و لا قرارَ بيدكِ..
و مَنْ نحنُ يا حبيتي
كي نناقشَ ما أمرتْ بهِ الأقدارْ..
نعمْ هذه هي طريقتي
و لنْ تعجبكِ أبداً يا حبيتي
فإنْ أعجبتكِ
ما كانتْ طريقتي..


عمـــار كنـــو.

46
أدب / رد: حكاية رحيل....
« في: 15:30 12/11/2005  »
صديقتي الغالية ميدي..
أحياناً الوداع قد يعني الحياة.. فلكي نبدأ من جديد و نعود كي نمتزج بهذه الحياة يجب علينا أن ننسى يجب علينا أن نودع كل نار جلسنا بقربها و تدفئنا من حرارتها لأن هذه النار إنطفأت فعلينا أن نتعود البرد و ندرك إنها إنطفأت و ليس بيدنا أن نشعلها من جديد علينا أن نرحل كي نجد ربما في الشوارع الباردة بداية نار جديدة لا تنطفئ فنستمد دفئها إلى الأبد.. 

إن عدت صديقتي الغالية إلى نشر ما تكتبين فأن أيامنا الجميلة في هذه الزاوية قد عادت حقاً..


عمــــــــــــار كنــــــــــو.

47
أدب / رد: كوني حبيبتي
« في: 14:52 12/11/2005  »
عزيزتي الغالية شميرام.. شكراً لترحيبك بي في حديقة الحب التي أنا أصلاً عضو نشط فيها أو وردة كما تحبين أن تدعين اعضائها و لي مساهماة عديدة في الحب و في غير الحب..
عزيزتي إن كانت قصديتي فعلت ما فعلت في نفسكِ و أزالت ما أزالت من غبار عن ذكرياتك الجميلة فأنا لن أتوقف عن كتابة مثل هكذا قصائد أبداً..  عزيزتي في عالم الحب ليس هناك نساء و ليس هناك رجال بل هناك كائن  واحد نصفه إمرأة و نصفه الأخر رجل.. أي إننا نعيش في حياتنا هذه أنصافاً حتى نكتمل عندما نلتقي بنصفنا الثاني توأم الروح و نتحد به و نتلاشى به و نتوحد معه فننتقل إلى عالم ثانٍ عالم نحن نصنعه عالم نحن نخلقه و نحكمه..
أرجو أن تسنح لي الفرصة لأطلعكِ على المزيد من كتاباتي..
شكراً لمروركِ..

صديق الكلمة و الأحساس:

عمـــــــــار كنــــــــــــو.

48
أدب / رد: كوني حبيبتي
« في: 14:24 11/11/2005  »
الأصدقاء مهند الكانون، ميدي، سارة و حكمت البيداري... شكراً لردودكم الرائعة...

صديقتي سارة إن أحببنا فأن الحب سيكون أفضل شيء حصل في حياتنا.. أنا سعيد لأني إستطعت الوصول بكلماتي إلى عالمك...

شكراً لكم..

عمـــــــــــــــــار كنـــــــــــــــو.

49
الأصدقاء  memeto ، meyassar  ، sandra_s ، نادين ، sarina patio ..  شكراً لمروركم.. أرائكم تهمني..  أقرأو المزيد من أعمالي و إنتظرو المزيد..

أخي ميسر جميلة هذه الأبيات التي أرفقتها مع ردك... و أنت تمتلك اسلوب شعري مميز للغاية حافظ عليه..

شكراً لكل من قرأ هذه القصيدة..



عمــــــــــار كنــــــــــو.

50
أدب / رد: مـطــاردة
« في: 02:54 05/11/2005  »
إن كنت خلقت  كي تحب و تنفي تهمة الخطيئة عن الحب فأكتب لأنك أيضاً خلقت شاعراً.. فهيا أعشق بشغف و أكتب برونق و لا تخف أبداً من المطاردة...


عمــــــار كنـــــــــو.

51
أدب / رد: منفيون في الداخل
« في: 01:34 05/11/2005  »
إستيقظ،
يا بقايا وطنٍ
يا طللاً،
يا ذكراً لوطن ...
فما عدت أنت لي وطني،
لأنك صرت لي وجعي،
خوفي، و موتي
الذي في شوارعك
يتربصني،
صرت لي أي شيء أخر
إلا وطني ...


نعم أخي ميسر نحن منفيون في وطننا ضاعئون في أرضنا، تائهون، حائرون وخائفون ممن إعدنا أن ندعوهم أهلنا..

كلمات جميلة و معبرة وجريئة..


عمــــــــــار كنـــــــــــــو.

52
أدب / رد: كوني حبيبتي
« في: 01:12 05/11/2005  »
عزيزتي البغدادية أحياناً الصمتُ أكثرُ تعبيراً من الكلامِ.. شكراً لمروركِ..


العزيز بسام كم هو جميل هذا البعد الذي أعطيته لكلماتي بواسطة إحساسك العالي إنك قرأت ما بين السطور أشيائاً لم أكتبها لكني أحسستها و خانتني مساحة الشعر كي أعبر عنها لكنك عبرت عنها و عنك وعني.. شكراً لأحساسك.. و شكراً لمرورك..


شكراً لكل من قرأ هذه الكلمات..



صديق الكلمة و الأحساس وصديقكم:
عمــــــــــــــــــــــار كنــــــــــــــــــــــو.

53
أدب / رد: يومَ أراكِ
« في: 00:52 05/11/2005  »
شكراً لمرورك أخت love_r و لمتابعتك مساهماتي...
شكراً لكل من مر من هنا و قرأ مساهمتي...

عمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار كنـــــــــــــــــــــــــــــو.

54
أدب / كوني حبيبتي
« في: 17:54 02/11/2005  »
كوني حبيبتي


كوني حبيبتي..
و  إجعلي مني ذلك الرجلُ
الذي طالما حلمتُ أن أكونْ
و ما حاولتُ يوماً أن أكونْ
ما حاولتُ أبداً..
أنا صخرةٌ عتيقة،
غضبَ عليها الزمنُ..
ليس لشيءٍ،
بل لأنها فقط صخرةٌ،
لأنها جامدةٌ، باردةٌ..
فتكسرتْ، تحطمتْ، تفتتْ،
و تناثرتْ حصاً صغيرة..
إجمعي هذه الحصى،
فهذه أنا..
نعم أنا،
فأجمعيني، إنحتيني..
صيريني، إخلقيني..
إجعلي مني شيئاً،
و أنقذيني..
إنقذيني مني،
فأنا قضيتُ سنينَ عمري كلها
مختبئاً خلف ظلي..
ظناً مني إني في أمانٍ
مازلتُ مختبئاً..
و إني على قمةِ العالمِ،
و إن كل الأمورِ
كما فكرتُ بها ستجري..
و ما أدركتُ يوماً
إني لن أستطيعَ
أن أكملَ هذا  الطريقَ وحدي..
إني لن أطيقَ هذه الحياةَ
و أنا وحدي..
فأقتحمي علي وحدتي،
إصبغي ليالي السوداءَ الكئيبةِ
بنوركِ..
يا وجهَ القمرْ..
كوني حبيبتي..
و أنتشليني من بؤسي،
كوني رفيقتي،
صديقتي..
واسيني،
هوني علي وجعَ الأيامْ..
غنيلي تنهيدةً،
كيما في حضنكِ أنامْ..
فبين ذراعيكِ فقط
ممكنةٌ هي الأحلامْ..
يا وطني
يا مَنْ عطركِ هوائي
و شفتاكِ
مِنْ كلِ داءٍ نخرَ فيَ،
هي دوائي..
أنتِ يا مَنْ عيناكِ
بارقة الأملِِ الأخير،
في عالمٍ نسي
أنَ الحياةَ دونَ أملٍ
غيرَ ممكنة..
غيرَ ممكنة..
كوني حبيبتي
و أخرجيني من عالمي الصغير،
حرريني،
علميني كيف أطير..
علميني إنَ مع الحياة لا مستحيلْ،
كوني حبيبتي
و أمنحيني سبباً كي أعيشْ..
 سبباً كي أستمرْ
في وقتٍ ظننتُ فيهِ إني لنْ أستمرْ
و إنَ الأيامَ ستمُرْ،
ستمرُ عليا وحيداً..
ستمرُ دونَ أن أراكِ
دونَ أن أحبكِ
و أقضي ليليَ معَ رؤياكِ،
فأتخيلكِ معي، أكلمكِ فتبتسمينْ
بهدوءٍ كما دائماً تفعلينْ..
أمسكُ يديكِ، أراقصكِ
و أهمسُ لكِ أحبُكِ
ملايينَ المراتْ،
حتى تنتهي ليلتي
في الصباحِ
عندما تحترقُ أخرُ أحلامي..
فأنهضُ أنا البائسُ
يحذوني أملٌ عظيمٌ،
فاليومَ ألقاكِ
و تتجددُ امالي..
كوني حبيبتي
و خلصيني من عذاباتي..
و أعذريني إن كنتُ أؤمنُ
إنَ قبلةً واحدةً
ستزيلُ كُلَ معاناتي..
أعذريني
لأني أحتاجكِ بشدةٍ،
و  أحبكِ بشدةٍ..
و إعذري حماقتي
عندما أكونُ معكِ،
فأنا لستُ أنا
عندما أكونُ معكِ..
و كُلُ كلامِ القصائدِ
يصبحُ سراباً
عندما أكونُ معكِ..
فأنتِ عالمٌ وحدكِ
سأدخلهُ،
لو صرتِ حبيبتي..



عمــــــار كنــــــــو.

55
أدب / رد: يومَ أراكِ
« في: 10:02 01/11/2005  »
و مني أيضاً تحيات لكِ أختي روزاليندا على المرور و على التشجيع... و ما بيدي فقط سوى الوعد بالمزيد..

عمـــــــار كنــــــــــو.

56
أختي العزيزة love_r نعم إن الأحساس العالي يجب أن يرافق الكلمات الكلمات الجميلة أرجو أن يكون إحساسي قد وصل... شكراً لمرورك، حفظك الرب..


عمــــــــار كنـــــــــــــــو.

57
أدب / رد: يومَ أراكِ
« في: 11:49 22/10/2005  »
أختي الغالية Vivienne أنا سعيدٌ جداً لأنك تتابعين مواضيعي بأستمرار، كلماتكِ دائماً مشجعة..



سيدي الناقد الفاضل..  إن ملاحظاتك تهمني و ملاحظات اي ناقد أخر فأنا بصراحة ارتاح أكثر عندما تكون التعليقات نقد و ملاحظات سواء أكانت هذه الملاحظات سلبية أم أيجابية المهم إنها قابلة للنقاش و هذا شيء أنا أجيده.. فدعني أبين لك وجهة نظري فيما ذكرته من ملاحظات...
أولاً أنا حقاً لا أعرف ما هو الفرق بين الخاطرة و بين القصيدة، و إن كان هناك فرق فما هي الخاطرة و ما هي القصيدة؟؟ هذا السؤال يحيرني دائماً...  حقيقةً أنا لم أربط جيداً فيما ذكرته في هذه الجملة: "مساهمتك يمكن أن نقول عنها بأنها خاطرة جميلة لكنك حاولت تغير هويتها رغم رفضها ان تكون كذلك فهي قد ولدت خاطرة جميلة ,فقد كتبتها بطريقة الشعر الحديث و نوعت القوافي و كررتها لكنها ظلت خاطرة جميلة"    
فأنا لا أعتقد إن الشعر الحديث تهمة و إن تنويع القوافي و تكراراها هي سمات الشعر الحديث...
أما عن عبارة "و لا واحدة من عضلاتي" فأنا لم أنظر إلى العضلة كعنوان القوى و البنيان القوي و الجسم الضخم بل نظرت إليها كتعبير مجازي يستخدم بالأنكليزية كثيراً  I couldn't move a mousle  حيث إن كل جزء من جسمنا يتحرك بعضلة حتى شفتانا إن أردنا الكلام..
في الحقيقة هذه الخاطرة أنا نفسي لم أكن راضٍ عنها فأنا كتبتها في ليلةٍ و نشرتها في صباح اليوم التالي دون أن أغير بها و أراجعها كما افعل دائماً لكنني نشرتها لأنها و بتعبير شعري نابعة من القلب... و في الحقيقة أنا انتظرت من المتابعين التعليق على عبارة "أؤدي عشراتَ (البروفاتِ) أمامَ مراّتي.." في أكثر الأمر لأن كلمة بروفة لا تمت للعربية بصلة و هي تعني تجربة الأداء... على كل هذه ليست أول مساهمة لي في هذا المنتدى بل إن لي مساهمات عديدة في رأيي هي أكثر جودة من هذه المساهمة بالذات..
على كل أحب في النهاية أن أشكرك على ملاحظاتك البناءة و أتمنى أن تتابع مساهماتي الجدية بنفس الجدية و لك مني أن ارى نقدك بعين المحبة... شكرا لك..


في البداية اودُ أن ارحب بك MEMETO في المنتدى عضوةً و صديقةً جديدة... إن كل ما وصفتيه يحدث حقاً عند لقاء الأحبة لكن ما اعجبني حقاً في كلماتك هي جملة "ولكن كل هذا لديه حل واحد ان يستجمعا قواهما وان يتحدثان باي طريقة ممكنة لان لا احد يضمن ان يعمر في الحياة الى الابد" هذه الكلمات تشجعني فحقا هذا العمر لا يستحق ان نضيعه متحسرين...
أعدكِ أنا تقرأي لي المزيد و المزيد...

شكراً لكل من قرأ قصيدتي...


عمــــــــــــــار كنــــــــــــــــو.

58
أدب / رد: يومَ أراكِ
« في: 20:18 12/10/2005  »
شكراً لك يا دلووووووووعة على المرور و على الصورة الجميلة أيضاً...



صديقي الغالي ريهان نعم هذه الكلمات لها، شكراً لأنك موجود دائماً معي...



أخي العزيز مهند ينابيع تشجيعك الدائم لي لا تنضب و توقيعك يشعرني اننن مدين لكل من يقرأ قصائدي بأن لا أتوقف، كم جميلة هي هذه الأبيات من قصيدتك "موعد اللقاء العظيم" و هي أيضاً تسلك نفسَ الطريق الذي تسلكه قصيدتي في وصف شعور عاشق قبل اللقاء العظيم اي لقائه مع حبيته رغمَ إختلاف النهايات، شكراً لك...



أختي سارينا أسعدني مروركِ فقد أخذتني كلماتكِ إلى حبيبتي و ذكرتني بهذه الكلمات و هي مقطع من قصيدة لم أنشرها بعد بعنوان "كوني حبيبتي" و التي أهديها لكِ ثم لجميع الأصدقاء في المنتدى، أرجو أن تعجبكِ:

كوني حبيبتي..
و أنتشليني من بؤسي،
كوني رفيقتي،
صديقتي..
واسيني،
هوني علي وجعَ الأيامْ..
غنيلي تنهيدةً،
كيما في حضنكِ أنامْ..
فبين ذراعيكِ فقط
ممكنةٌ هي الأحلامْ..



سيدي الفاضل ألفريد أوشانا أنا أيضاً يسعدني و يشرفني أن تكون قصيدتي تحمل نفس إسم قصيدتك الرائعة التي ارتبطت بحادثة طريفة حقاً و شكراً لك لمرورك و لمشاركتك إيانا القصيدة و الحادثة...



أختي و صديقتي الغالية بغدادية ليس عندي جمل و عبارات تستطيع أن تكافئ كلماتك الجميلة دائماَ في حقي و حق أعمالي، لكن كلمة شكراً هي دائماَ كافية و أعدكِ بأني لن أتوقف عن التواصل معكم،  مرة أخرى شكراً لكِ...



شكراً لكلِ من قرأ كلماتي، و شكراً للمسؤول عن هذه الزاوية لتصحيحهه الأخطاء الإملائية الفادحة التي وقعت بها...




عمــــــــــــــــــار كنـــــــــــــــــــو.

59
أدب / يومَ أراكِ
« في: 23:59 08/10/2005  »
يومَ أراكِ


أعِدُ الأيامَ، أحصيها
أنتظرها كي تمضي..
وينفذُ صبري
حتى يأتي اليومُ العظيمُ،
يومَ أراك..
أقدِسُ هذا اليومَ،
أجعلُهُ هدفاً لحياتي،
لا بل كُلَ حياتي..
أحضِرُ أحاديثاً كثيرة،
أتخيلُ كم رائعاً سيكونُ
هذا اليومُ..
أؤدي عشراتَ (البروفاتِ)
أمامَ مراّتي..
و عندما يأتي اليومُ العظيمُ
و أراك..
لا شيء يحدثُ،
فقط أراك
و أبقى جامداً
 دونَ حراكِ..
كأنَ لا شيئ يهمني،
كأنهُ ماتَ هذا الأحساسُ
الذي يحركُني..
و هكذا يمضي اليومُ المُنتظرْ
و فقط أراك، لا أكثرْ..
و كأنهُ لا قوةَ لي على الحراكِ،
و لا قوةَ لي على الكلامِ
عندما أراك..

أشطِبُ جميعَ الأيامِ
مِنْ رُزنامتي
و مِنْ حياتي..
إلا اليومُ المشهودُ
فأرسِمُ حولَهُ دائرةً حمراء،
أحتفِلُ بهِ كأنَهُ يومُ ميلادي..
هو حقاً يومُ ميلادي
و يومُ مماتي،
عندما أراك
و لا واحِدةً من عضلاتي
تقوى على الحراكِ..
كأنَ شللاً أصابني
يمنعُني
 مِنْ أن أحمِلَ إليكِ خطواتي..
و يمضي اليومُ المشهودُ
و فقطْ أراك..
أراك تذهبينْ
و في اليومِ الذي ظننتُ فيهِ
 إنكِ ستكونينَ
 أقربَ إنسانٍ إليَ
ها أنا أراك تبتعدينْ..
و أبقى أنا
و في جعبتي أحاديثاَ مؤجلة..
و أحلاماً و أمالاً
أيضاً  مؤجلة..
 أبقى أنا وحيداُ،
أسرحُ في أثارِ خُطاك..
و أُقبلُ كُلَ بُقعةٍ
حلَ  طيفُكِ فيها..
و أقطِفُ كُلَ وردةٍ
نظرتِ إليها،
و أذوبُ في عِطرها
و أنسابُ في لونها..
أبقى أنا نادماً و متحسراً
على يومي الذي مضى
و أنا أراك..
أراك تذهبين،
أراك تبتعدين..
فقط أراك
و لا أقوى على الحراكِ..


عمــــــــــــار كنـــــــــــــــو.


60
أدب / رد: رثاء
« في: 10:30 08/10/2005  »
مرثية عفوية جداً.. تبين بؤسنا و نحن نراقب أحبتنا تباعاً و هم يتحولون توابيتاً و أسماءاً في مقابر.. مررتُ بهذه التجربة با عزيزتي البغدادية لأكثر من مرة في الفترة الأخيرة و قد تعددت الأسباب و الموتُ واحد.. من حزننا نستخرج الكلمات.. هكذا صرنا.. شعور فقدان عزيزٍ لا يوصف و لا يواسى.. ليس بيدي سوى أن أعزيكِ و أطلب من ربنا أن تكون هذه أخر الأحزان لنا جميعاً..

أخوكِ:
عمــــــــــــــــار كنـــــــــــــــــو.





61
صديقي المتابعين الرائعين ستيفن و مهند شكراً لكلماتكم الجميلة في حق هذه البداية الطيبة للصديقة نغم التي قرأت ردودكم و فرحت جداً بها فكلماتكم مشجعة للغاية.. أرجو لكما الموفقية و لنغم أرجو الأستمرارية..
شكراً لكم..

عمـــــــــــار كنـــــــــــــو.

62
مرحباً أصدقائي في المنتدى هذه القصة اللطيفة هي محاولة كتبنها صديقة لي أسمها "نغم" أنقلها لكم و أطلب منكم الأطلاع و التشجيع للمحاولات الأولى لهذه الصديقة الشابة  و الموهوبة في مجال جميل جداً ألا وهو مجال قصة الأطفال...

صديقكم: عمــــــــار كنــــــــو.





                                            * الطفل الصغير *                   
كان هنالك بلدة صغيرة وبعيدة, كان أهل هذه بلدة لا يعرفون من هو المسيح, لكنهم كانوا أناس طيبين وودودين.  في يوم من الأيام انتقلت عائلة مكونة من أب وأم وطفلهما ثامر إلى هذه البلدة، لقد كانت هذه العائلة مؤمنة بوجود المسيح وبقيامته ولكن عندما عرفت هذه العائلة أن أهالي البلدة لا يعرفون من هو المسيح قرّر الأب هو وزوجته أن يخفيا معرفتهما بالمسيح وقاما بتحذير ولدهما من قول أي شيء عن المسيح المخلص خوفاً من أن يقوم سكان البلدة بطردهم منها. ومرت الأيام وأدخل الوالدان ابنهما في مدرسةِ البلدة وكان كلما سأل أهالي القرية الأب أو ألام عن المكان الذي أتوا منه كانوا يخفون ذلك ويقولون أنهم أتوا                                                                   من بلاد بعيدة جداً.. جداً، فكان الأهالي يتركونهم ويذهبون راضين بإجابتهم، وسارت الأيام والعائلة تعيش في البلدة وهي تخفي معرفتها بقصة يسوع المسيح.
في أحد الأيام وعندما كان ثامر في مدرسته حصلت مشكلة في وقت فرصة الغذاء، فبينما كان أصدقاءه يلعبون، قام أحد الأولاد بدفع صديقه إلى خارج المدرسة فوقع وانكسرت يده، فخاف أصدقاءه وهربوا لأنهم يعلمون أن كل من يخرج من المدرسة في خلال الدوام يعاقب عقابا شديدا ولكنه بالرغم من علمه بذلك ذهب وساعد صديقه على الوقوف، فعندما أتى الأساتذة ليروا ما حدث فوجئوا بثامر يساعد صديقه وهو ليس خائفا من العقاب الذي سيحل به وقرروا عدم معاقبتهِ لأنهم أعجبوا بشجاعته، وقام المدير بسؤاله عن الذي علمه هذا فقال: يسوع علمني, فاستغربوا من جوابه وتسألوا في ما بينهم عن ماذا يتحدث هذا الصغير، فقاموا بسؤال الصبي عن قوله فأجاب انه ربي والهي الذي ولد وتألم وصلبَ ومات لأجلنا فغضبوا وقالوا له لا اله لك سوى إلهنا، فخاف كثيرا من نظراتهم وركض بكل قوته إلى بيته، فعندما دخل كان مرتعبا من الخوف فسألته أمه عن الذي جرى له فقال انه أخبر الأساتذة عن يسوع، فارتعب الأب وألام وجلسا يفكران بالذي سيقولانه لأهالي البلدة.
بعد الغذاء سمعت العائلة طرقا على الباب، فقام أبو ثامر وفتح الباب وتظاهر انه      لا يعرف شيئاً وأنكر إنكاراً شديداً بمعرفتهم شخصاً بهذا الاسم وأن ثامر اخبرهم قصة ملفقة. فحزن ثامر عندما سمع والديه يتكلمان بهذه الطريقة ونكرانهم للمسيح, في اليوم التالي المصادف يوم الأحد قام مدرس المدرسة بتعليم الأطفال لعبة اسماها لعبة شيء لا تستطيع الاستغناء عنه، فطلب من كل واحد أن يقف في مكان المدرس ويخبر الآخرين عن الشيء الذي لا يستطيعون الاستغناء عنه، فقام كل واحد  بدوره، فمنهم من قال أبي وأمي والبعض قال اللعب والأخر قال الملابس, ثم جاء دور ثامر, كان خائفاً من أن يقول ما في باله ولكنه استجمع قواه وذهب إلى مكان وقوف الأستاذ ووقف بكل اعتدال وقال بكل شجاعة وأيمان انه لا يستطيع الاستغناء عن المسيح، فذهلوا أصدقاءه وقام الأستاذ بتوبيخه وأمره بان يقول شيء أخر، ولكنه عاد وقال يسوع المسيح فغضب المدرس و أرسله إلى منزله واخبر أهالي البلدة جميعاً فذهب عنهم مأمور البلدة إلى بيت أبو ثامر ولكنه عندما وصل لم يكن أهل ثامر في المنزل فتحدث إلى ثامر وقال له لماذا تحب هذا الرجل الذي تتحدث عنه دائما وأنت تعلم انك تُغضب أهل القرية, هل الرجل قريبك,أجابه ثامر بان هذا الرجل ليس فقط قريباً له، بل انه أباه وأخاه وصديقه وكل شيء بالنسبة له وبالنسبة لأهله أيضا فقاطعه المأمور مفاجئاً وقام بسؤاله متعجباً: ولكن اهلك أنكروا انهم يعرفون هذا الرجل وقالوا انك تحكي قصصا من خيالك! فأجاب ثامر أن أهله خافوا عندما عَرفوا أنكم لا تعرفون من هو يسوع وخصَوصاً أننا هاربين من بلدةِ صَغيرة تقع على النهر وبسبب ديانتنا قاموا بإخراجنا بالقوة من البلدة، وعندما رأينا قريتكم قال أَبي "لعل هذه البلدة تؤمن بالمسيح"، ولكننا رأينا عكس ذلك فقرّر والدي أن لا نقول بماذا نؤمن، ولكني لم اعد احتمل هذا الوضع بعد الآن، لذا إذا أَردت أنت وأهالي القرية أن تطردنا، أرجوك أن تطردني أنا وحدي وان تبقي أهلي هنا. فعندما سمع المأمور هذا الكلام الشجاع من ثامر عن قصة المسيح وكيف انه أتى إلى هذا العالم وتألم ومات لأجلنا اعجب المأمور بقصته، وفي هذه الأثناء كان والد ثامر يفتح باب المنزل فسمع صوت المأمور يتحدث معه فدخل مسرعا وهو خائف من أن ابنه تكلم عن يسوع أمامه فأخذ يسال المأمور إذا ما ثامر اخبره شيء فأجاب انه اخبره كل شيء عن المسيح، ففكر الرجل (الآن يجب علينا أن نحزم حقائبنا ونرحل قبل أن يقوموا بطردنا من هنا) ولكنه فوجئ عندما اخبره المأمور انه سيوافق على بقائهم في البلدة، ففرحت العائلة كثيراً وشكروا المأمور على قراره فقال لهم بشرط واحد, فقالوا ما هو هذا الشرط؟ فرد عليهم قائلا، أن عليهم تعليم جميع من في البلدة بما فيهم هو عن المسيح. وهكذا عاشت عائلة ثامر بسعادة تامة في هذه البلدة وهم يعلّمون أهلها عن يسوع المسيح.

                                              *الخلاصة*
تعلمنا هذه القصة أن لا نخاف أبدا من قول أننا مسيحيين في أي وقت وزمان ومكان وأمام أي إنسان كان...
                                        شكراً                                                                                                                                                                                                                                                               
                                                                                         نغم بهاء   
                                                                                       كاتبة القصة       

63
أدب / رد: موتى الجوع / بعد التنقيح
« في: 11:15 29/09/2005  »
قصيدة جميلة جداً و تضمنت كلمات ليست بالسهلة لا أعتقد أنك تستطيعين بعد الأن أن تدعي بأنك مجرد  هاوية يا عزيزتي دينا... حقاً أفتقدناك يا دينا و أفتقدنا جرأتكيالمعهودة و غوصك إلى عمق العمق الذي تميزت به دائماً... عودة موفقة أتمنى أن أقرأ لك من فترة لأخرى ... بعودتك ربما هناك أمل كي تعود للمنتدى نكهة كان قد فقدها...

عمـــــــــــار كنــــــــــو

64
أدب / رد: أكلمك عن المسيح
« في: 13:41 21/09/2005  »
شكراً لك أخي عوديشو و شكراً لك أختي Vivienne... أنا سعيد لأن كلماتي أعجبتكم رغم بساطتها... شكراً لك من قرأ هذه الكلمات القليلة و القصيرة... شكراً لكم جميعاً...


عمــــــار كنــــــــو.

65
أدب / رد: أكلمك عن المسيح
« في: 10:47 17/09/2005  »
الأصدقاء مهند أبو ماريو و ستيفن و رووفي و مريمات شكرا لتواصلكم مع هذه (الرسالة)...

أخوكم:
عمــــــــــار كنــــــــــــــو.

66
أدب / أكلمك عن المسيح
« في: 12:45 12/09/2005  »
أكلِمُكَ عنْ المسيحْ

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عن تضحيةٍ
و عن ألـمْ،
أكلِمُكَ عن خُبزٍ و خمرٍ
عنْ جسدٍ و دمْ…

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عن مخلصٍ،
عن إنسانٍ، عن إلهٍ
مَنْ عُلِقَ هُناكَ
بين الآثمينَ،
على صليبٍ مِنْ خشبْ…

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عنْ طعنةٍ بالخصرْ
و عن مساميرٍ
ثقبتْ يدَهُ،
ثقبتْ رجلَهُ
و إكليلَ شوكٍ
تُوجَ بهِ الملكْ
ولكن ما عاشَ الملكْ،
بل ماتَ الملكْ
و عاشَ حُبٌ،
عاشَ إنسانْ…

تُكلمني عنْ حُبٍ
أكلِمُكَ عنْ صليبٍ
و عنْ حُبٍ كبيرْ
فيهِ دمٌ،
فيهِ تضحيةٌ
وفيهِ ألمْ…
تكلمني عن حُبٍ،
فأكلمك عنْ المسيحْ…
فهل من حُبٍ أعظم؟؟

عمــــار كنـــو.

67
أدب / رد: جسر الى السماء ..
« في: 02:55 02/09/2005  »
كلمات معبرة أخي حكمت تعبر عن حزن العراقيين جميعاً على أبنائنا المظلومين فلم يظلم أحد من قبل مثلما ظلم العراقيين....... رحم الله جميع شهادئنا رحم الله الأنسانية التي قتلت في ذاك اليوم المبارك و المشؤوم و رحم الله الضمير الذي فقد و لم نعد نره .... صبر االله محبيهم و جميع العراقيين صلو لأجلهم...
شكراً لك...
 
أخوك:
 عمار كنو.

68
لن أقول لك صديقتي الغالية أكثر من إن أعظم حب في هذا العالم قد ولد مكللاً في الأشواك...

عمار كنو.

69
أدب / رد: عندما يكتب الله ... الشعر
« في: 07:58 31/08/2005  »
أخي الشاعر   "ايدي بولص سليمان" كلماتك رائعة ... إن أحلى قصيدة كتبها شاعر يوما هي عنوانها "الحب" و أروع أبياتها إمرأة كتبت لأجل عينيها هذه القصيدة ...
هناك تلقائية جميلة في كلماتك غير محددة بالقوافي و الأوزان... هذه المرة الأولى التي أقرأ لك و أتمنى أن أقرأ لك دائماً ...

عمار كنو.

70
الأصدقاء الأعزاء:
 NourHanna ، Steven Ninwaya ، aboMareo ، Alfred Oshana ، medy ، BAGDADYA ، rehan 8oda ، vivienne ...
شكراً لكم... كلماتكم تزين عالمي... و تشجيعاتكم التي أحسها أحياناً أكبر مني تجعلني لا أترك القلم من يدي أبداً أبداً ...

صديقكم:
عمــــــار كنــــــــو.





71
إلــــــــــى مســـــــــتبدة ...

أنا يا سيدتي بشرٌ
و لستُ ملاكْ..
أنا رجلٌ و لستُ لعبةً،
و الحُبُ يا حبيبتي، ليس إمتلاكْ..
فأنا لا أوضعُ على الرفِ
صحيحٌ إني أحبكِ، أعشقكِ، أعبدُكِ..
لكني أرفضُ أن أكونَ خاتماً
يزينُ أصابعَ الكفِ..

فيا إمرأةً دوختني
لستُ أنا مدمناً
و لستِ أنتِ المزاجْ..
فأنا رجلٌ أملكُ خياري،
و ملئ يدي هو قراري..
نعم أحبكِ، أعشقكِ، أعبدكِ..
لكني لا أنكسرُ كما الزجاج،
و لا  أتنا ثرُ كما الزجاج،
و لا أتبعثرُ كما الزجاج..

فالحبُ يا حبيبتي ليسَ سيطرة،
الحُبُ رسمة..
ما عُرفَ لألوانها حدوداً
و ما خطَ رسامها خطوطاً
و ما لامستْ ريشتهُ يوماً مِسطرة..

عمــــــــــــــــــار كنــــــــــــــــــــــو.

72
أدب / رد: وينك حبيبي (شعر + موال ) 2
« في: 09:33 02/07/2005  »
كلمات الأغنية جميلة و الموال أجمل ... يا ترى متى ستتلحن هذه الأغنية و الموال و نسمعها مغناة و نقول الله عليك يا أبو ماريو ....

عمــــــــــــار كنــــــــــــــــــو .

73
أدب / رد: ... لماذا ...
« في: 09:15 02/07/2005  »
هذه هي الحياة كلها "لماذا ؟" ...
كلمات جميلة تستحق المرور ...

عمــــــار كنـــــــو .

74
في البداية أحب أن أحي الأصدقاء الذين علقوا على مساهمتي و الذين قرأوها أيضاً...  شكراَ لكم جميعاَ...
أما بعد ...
فأنا أخي الغالي أبو ذر لن أغضب من اي رد أو تعليق لا بالعكس فأنا سأفرح كثيراَ بالنقاش الموضوعي البناء الذي هو اساس هذا المنتدى، فتبادل الاراء يمكنني من التعرف على طريقة تفكير الأخر و لو بنسبة بسيطة فأنا لا يمكنني أن ألغي الأخر حتى ولو أختلف رأيه معي بزاوية 180 درجة... و أنت  وأنا لسنا مختلفين أبداَ في هذا الموضوع بالذات لكني سأوضح لك وجهة نظري فأنا معجب بالشاعر الكبير و قصيدته هذه تعجبني و تعجبني أيضا الأغنية و لايهمني كيف أستغلها الدكتاتور المقبور لمصالحه الدنيئة الخالصة فأنا ضد أن يلغى كل أنسان أو شيء إرتبط إسمه بالنظام البائد ...
و على فكرة نحن و أقصد بنحن اي الشعب المسكين لم نذهب للحروب بأرادتنا بل هي جائتنا و حاصرتنا و شدت وثاقنا والذي ذهب للحرب هو صدام وجاء بها لنا ... فلبسنا خوذنا دفاعاَ عن أنفسنا مكرهين مجبرين فأنت أعلم بأنا كنا محاصرين بين الموت و بين الموت ... هذه فكرتي عن القصيدة وهذا رأي شخصي فأنا أراها تعبر عن زمن عشناه و مازلنا نعيشه بالرغم من إختلاف الطرق و الوسائل... شكراً لك أخي الغالي لأنك فتحت أفقاً للمناقشة...

دمتم بحماية الرب ...
أخوكم العائد:
عمـــــــــــــــار كنـــــــــــــــو.


75
الشمس شمسي
الشمس شمسي والعراق عراقي ما غير الدخلاء من أخلاقي
داس الزمان على جميع مشاعري فتفجر الابداع من اعماقي
اجريت في الصخر العقيم جداولا وحملت نور الله في احداقي
أنا منذ فجر الأرض ألبس خوذتي ووصية الفقراء فوق نطاقي
* * *
قدري بأن كل الحروب تجيئني مجنونة تسعى لشد وثاقي
فمن السيوف إلى الرصاص مدائني ذابت من الاحراق والأغراق
ومن الشموع الى الدموع حبيبتي محفوفة بخناجر السراق
وأنا الجميل السومري البابلي كانت يدي قيثارة العشاق
ملأت فضاءات الوجود قصائدي حتى كأن الشعر صوت عراقي
* * *
وتحالفت كل العصور لمقتلي فاغظتها بتماسكي الخلاق
وتنمرت واستأسدت وتفرعنت فحملتها جبلا على الاعناق
اسمع صهيل الحزن بين مفاصلي اضحى صديقي.. كنيتي.. ميثاقي
هربت طيوري حين ضاع امانها فكأنني شجر بلا أوراق
لكنها همس العراق بمسمعي يفني الأسى وجبين عزك باقي
الشمس شمسي والعراق عراقي ما غير الدخلاء من أخلاقي


الشاعر الراقي:
كريـم العــراقي

صفحات: [1]