عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - الدكتور غازى ابراهيم رحو

صفحات: [1]
2
من قتل المطران الشهيد فرج رحو؟؟واين الحقيقة ؟يا وزارة العدل؟؟ولماذا هذا التخبط؟؟؟
   
ا.د غازي ابراهيم رحو
كما يعلم الجميع فان المطران الشهيد مار بولص فرج رحو  تم اختطافة يوم 29/2/2008  بعد ان هوجم من قبل ثلة من المجرمين القتلة   في مدينة الموصل بعد خروجه من درب الصليب حيث تم اغتيال  مرافقيه الثلاث بدم بارد  وتم اختطاف شيخ الشهداء المطران فرج رحو الى جهة مجهولة وفي 13/3/2008  تم العثور على جثمانه ملقى في احد المناطق النائية  في مدينة الموصل ؟؟؟ اليوم حديثنا ليس  حديثا للذكرى بل حديثا يتعلق بتضارب الاخبار عن استشهاده والمجرمين اللذين قاموا بفعلتهم النكراء  وتعدد الاعترافات  وتعدد الاحكام بحيث وصلنا الى قناعة تامة  ان موضوع استشهاد مثلث الرحمات المطران فرج رحو يغلفه الغموض  او ان هنالك ايادي خفية تجاهد لاخفاء الجريمة والاعلان عن القتلة ؟؟؟؟ واليوم سوف اسرد للقاريء حقائق  واترك القاري يقرر ويحكم على ما نسمعه ونراه عن هذه الجريمة وكيفية  معالجة هذه القضية من الناحية القانونية ؟وخاصة بعد ان خرج الينا من جديد وهو يعترف بخطف وقتل المطران الشهيد ؟؟؟؟؟؟ وعلى الشكل التالي
اولا – في 12/5/2008  احال قاضي التحقيق  قرار الاحالة المرقم 896  للمتهم ( احمد علي احمد ) الى محكمة الجنايات لاتهامه مع اخرين في قتل واختطاف المطران الشهيد فرج رحو (ملحق رقم 1 محفوض لدينا )  وقد تم محاكمته والحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت وارسلت اوراقه وقرار الحكم للتمييز (ملحق رقم 2 محفوظ لدينا ) وفي حينه تم الاتصال بنا عن طريق بعض المسوليين وطلبوا منا الحضور في يوم تنفيذ الاعدام للمجرم ولكننا رفضنا الحضور من مبدا  الايمان الذي نحمله بعدم جواز حضورنا الى هكذا  مشاهد ؟؟
ثانيا -  في عام 2016 وتنفيذا  لقرار  قاضي محكمة تنفيذ الرصافة / رئاسة محكمة تنفيذ الرصافة  الاولى  وتنفيذا لقرارا القاضي المؤرخ في 25/10/2016  والذي يطلب فيه معلومات  عن اختطاف المطران فرج رحو  لوجود متهم بقتل المطران والملقي القبض والمحال الى التحقيق والذي يطلب حضور احد افراد العائلة للمطران لتقديم الافادة  لوجود متهم اعترف بقتل المطران الشهيد فرج رحو( ملحق رقم 3 محفوض لدينا ) وهو المجرم  ( عبد الخالق عواد سليمان ) وان القضية متوقفة على حضور احد افراد العائلة كما جاء برسالة  محمكة  تمييز الرصافة الاولى .علما بوجود مرفقات الاوراق التحقيق كاملة عن اعتراف المجرم لدينا  اعلاه        (مرفق رقم 4 محفوظ لدينا )
ثالثا – بتاريخ  14/2/2017  تم اعلام المحكمة  واعلامي  شخصيا بمراجعة المحكمة لاخذ افادتي  حيث ان القضية متوقفة على افادة اقارب الشهيد المطران فرج رحو  وفعلا قمت بتقديم افادتي الى المحكمة ووقعت على تلك الافادة وطالبت المحكمة  باقامة الشكوى على قاتل المطران فرج رحو  ورفاقه الشمامسة  وان المسسؤلية  تقع على عاتق المحكمة  والادعاء العام  وهم المسوولين عن تحديد القاتل المجرم.
رابعا -  في 23/9/2018  وبعد تقديم افادتي وبعد مرور اكثر  من سنة تشكلت  المحكمة الجنائية المركزية  ج1 في 23/9/2018  تحت رقم  الدعوى 4319/ج1/2018 ( ملحق رقم 5 محفوظ لدينا ) وبعد عدة جلسات  ودفوع  اصدرت  قرارها برئاسة  القاضي احمد محمد خلف وعضوية القاضيين السيد محمود رحيم ثابت والسيد  محسن فاضل فرج الماذونان  بالقضاء  باسم الشعب واصدرت قرارها الاتي  المجرم عبد الخالق عواد سليمان  درويش /  وكيله المحامي المنتب غازي احمد حسين  على ما يلي:-
1- الحكم على المجرم  (عبد الخالق عواد سليمان درويش )  بالاعدام شنقا  حتى الموت  وفق المادة الرابعة/1   وبدلالة  المادة الثانية 1/3/8 من قانون مكافحة الارهاب 113 لعام 2005  ولذوي المغدور الحق بالمطالبة بالتعويض(ملحق رقم 6 محفوظ لدينا )
2- افهمت المحكمة المحكوم عليه بان اوراقه ستحال الى محكمة  التمييز الاتحادية لاجراء التدقيقات التمييزية  خلال عشرة ايام من صدور هذا القرار  وبعد ذلك بايام  ايدت محكمة التمييز  قرار الحكم .
3- احتساب اتعاب المحاماه الى اخره  ( نفس المحلق رقم 6 المحفوظ لدينا )..
الى هنا  نرى ان الموضوع وكانه قد انتهى بتحديد المحكمة للمجرم ؟؟؟؟ولكن ؟؟؟............ 
 فوجئنا يوم 19/2/2021  ومن على قناة العراقية  وباتصال من احد  الاصدقاء  الذي اخبرنا بان هنالك برنامج في قناة العراقية يعرض الان (اسم البرنامج  في قبضة القانون ) الذي يقدمة  الاعلامي( احمد حسن ) وان هذا البرنامج  عرض مجرما جديدا اعترف بانه قاتل المطرن الشهيد فرج رحو ومرافقيه الشهداء  وهو ( المجرم الارهابي قاسم محمد علي المكنى ابو الحمزة ) المنضوي الى تنظيم انصار الاسلام  كما يقول المجرم  في البرنامج  وادعى هذا المجرم ان معه عدد من القتلة المجرمين هم من قاموا بجريمه قتل الشهيد المطران  فرج رحو ومرافقيه ..
سوالي الى حكومة العراق والى وزارة العدل والى دائرة مجلس القضاء الاعلى  والى كل مسؤؤل يطلع على حثيثيات هذه القضية  ؟كيف يمكن لاكثر من مجرم يدعي مسؤؤليته عن هذه الجريمة ؟؟؟وهنالك احكام الاعدام صادرة بعدد منهم ؟؟وهل تم تنفيذ الحكم  بالسابقين  لكي ياتي اللاحقين ؟؟؟؟واي قضاء هذا ؟؟ واي عدالة؟؟  ولحد الان ومنذ 13 سنة ونحن نراوح بين هذا المجرم وذاك القاتل ؟؟ اننا اليوم نطالب عدالة وزارة العدل وعدالة العراقيين ان وجدت  عدالة ؟؟؟؟وجميع المنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان  والمؤسات الرسمية العربية والدولية  بان يعمل كل من يستطيع من موقعه  على كشف هذه الجريمة بشكلها الحقيقي حيث من جرائها  حدثت هجرة كبيرة لمكون اصيل  من هذا البلد وخاصة من مدينة الموصل؟؟؟كما اننا نتسائل لماذا في هذه الايام بالذات ظهر هذا البرنامج المخصص للشهيد المطران فرج رحو ؟؟؟؟ولم يظهر سابقا ؟؟؟؟؟؟وهل تم اعدام القتلة  اولهم وثانيهم وثالثهم ؟؟اننا على استعداد لتقديم جميع الوثائق المحفوظة لدينا الى اي جهة يمكنها الدفاع عن هذه القضية واعتبارها قضية راي عام لانها اساءت الى مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي ؟؟؟ مكون مسالم  يبحث عن الامان لكل العراقيين ..؟؟؟ اظهروا الحقيقة والعدالة يا حكومة العراق .
ملاحظة  للعلم اضبارة التحقيق واضبارة المحاكمة  والاشعارات جميعا ونسخها محفوظة لدي  للعلم


3
الذكرى 13 لاستشهاد مثلث الرحمات المطران بولص فرج رحو

ا.د غازي ابراهيم رحو
يقول مار  بولس الرسول في كلماته  لاهل كورنثوس (( اقتدوا بي كما اقتدي  انا  بالمسيح )) وهكذا  على خطى  مار بولس الرسول كان   مار بولس فرج رحو  الذي تمر علينا هذه الايام الذكرى الثالثة عشر لاستشهاده وهو   احد  رجالات شعبنا المسيحي  المتالم  والمهمش الذي قدم الشهداء  تلو الشهداء حيث يذكرنا يوم 29 شباط  من عام 2008   الذي كان يوما اسودا في تاريخ الموصل  حيث  توشحت بها مدينة الموصل  عندما اقدم عدد من المجرمين القتلة  على اختطاف شيخ الشهداء المطران فرج رحو رئيس اساقفة الموصل وتوابعها وهو من اوائل المطارين الكاثوليك اللذين استشهدوا بالالفية الثالثة وبكلمة ادق هو اول مطران شهيد في كنيستنا العراقية في الالفية الثالثة  والمطران  بولس فرج رحّو رحل  شهيداً للمسيح وقدوة للسير على طريقه، طريق الجلجلة المؤدي للقيامة.  فقد قدّر العالم بأسره وفي مقدمتهم قداسة البابا بندكتوس السادس عشر الإيمان البطولي لهذا الأسقف الغيور والشجاع والمحب للمسيح وللكنيسة وللعراق.استشهد بعد ان راى بام عينية كيف  قتل المجرمين الشمامسة الشهداء  الثلاثة المرافقين له ؟؟ والشهيد المطران فرج رحو كان شهيدا قبل استشهاده بستة سنوات  حيث عاش  وهو حامل كفنه خلال السنوات الستة التي سبقت استشهاده بسبب التهديدات ومحاولات الخطف التي عاشها  الا انه  لم يطأطأ راسه  للقتلة المجرمين ولم يغلق كنائسه في الموصل  ولم يهرب ويترك شعبه المهدد  بل وقف بكل شجاعة كما تربى في بيته وكنيسته المؤمنة تربى  على الحق والايمان والشجاعة   وهذه الايام نستذكر استشهادة واختطافة والتي  تتزامن مع حدث  مهم يمر به العراق  وهو  زيارة الحبر الاعظم البابا فرنسيس الى العراق وهي اول زيارة رعوية وايمانية   يقوم بها بابا  الفاتيكان للعراق  رغم  ظروف البلد والتي من المؤكد انها سوف تضفي على بلدنا العراق ايجابيات كثيرة في اعادة صياغة علاقة الانسانية بين العراقيين انفسهم  بعيدا عن التهميش  والقتل والترهيب وخاصة لمكوننا المسيحي الذي عانى كثيرا منذ عشرات السنين وسوف تعزز هذه الزيارة المواطنة العراقية قبل اي شيء اخر وتعزز تعايش التنوع بين ابناء العراق ..ان ذكرى استشهاد المطران الجليل شيخ شهداء الكنيسة العراقية في الالفية الثالثة هي علامة ايمانية كبيرة لهذا المكون ان رجل الايمان  الشهيد فرج رحو كرس حياته للمسيح ووهبها بكل شجاعة منذ ان تم اختطافة ولغاية استشهاده حيث ركز وامن رحمه الرب بتعاليم  الكتاب المقدس بالاضافة الى مجمع الفاتيكان الذي حدد مهام الاسقف حسب التعليم الكتابي والكنسي  بان الاسقف  هو(( المعلم  والحبر والراعي ))  التي طبقها شيخ الشهداء المطران فرج رحو  حيث كان معلما لابنائه المؤمنين يرشدهم الى الايمان باهتمامه  بالامور اللاهوتية والثقافية  مثل الرب يسوع  المعلم الاول والاعظم لنا جميعا  والميزة الثانية التي يتحلى بها الاسقف هي الحبر  اي ان  يكون قديسا لكي يؤدي مهامه بتجرد وهذا ما اتصف  به الشهيد المطران فرج رحو  بالرغم من كل الاظطهادات وحالات التهديد والخطف التي لاقاها  والتفجيرات التي عاشها الا انه لم يتردد بايمانه  وتنفيذ مهماته كحبر يقدس الايمان ويقيم صلواته بالرغم من التهديدات التي استلمها قبل استشهاده وهكذ عندما تم اختطافه كان تلك الايام مناسبات درب الصليب  فقد اصر على قيامها  متحديا المجرمين القتلة بقوة ايمانه وهكذا سار  الشهيد فرج رحو على درب السيد يسوع المسيح الذي تالم ومات  كذبيحة لغفران الخطايا  ...اما المهة الثالثة للاسقف  فهي ان يكون (( راعي )) حيث يجب ان يكون الراعي حارسا  على الكنيسة وعلى رعيته   كما كان سيدنا يسوع المسيح (( انا الراعي  الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه من اجل  خرافه  ولا يتركهم )) كما لم يترك الشهيد فرج رحو ابناء شعبه  في الموصل ويهرب الى مكان اخر بل واجه الموت كما واجهه سيدنا  الاعظم يسوع المسيح فوقف  المطران الشهيد  بوجه خاطفيه وضحى بحياته من اجل ايمانه وابرشيته واعطى صوره حقيقية لمواصفات الاسقفية   ؟؟؟هكذا كان الشهيد مثلث الرحمات المطران فرج رحو وهكذا فاز بالسعادة الابدية  الدائمة واعطى صورة ورسالة  للاخرين  بان الايمان  ليس بالكلام فقط بل بالفعل والتطبيق كما ان الشهيد المطران سطر دروسا عظيمة ستبقى خالدة في التاريخ لانه رغم التعذيب باشد العذابات بقي صابرا ومحتسبا  الى الرب تعالى  كونه يحمل  في قلبه الايمان  الذي قدم روحه  الطاهرة من اجلها  ولم يتنازل  عن ما تعلمه  في بيته  وعائلته وكنيسته  فتم غدره وقتله ببشاعة وعثر على جثمانه يوم 13-3-2008 وفاز بالسعادة  الابدية  الدائمة  واعطى روحا جديدة لكنيسته لكي لا تموت  في فترات الضعف  التي يضن بها البعض انها ضعيفة  فمثل الشهيد فرج رحو  هم من يعطون القوة  لبقاء الايمان وهكذا اعطى الشهيد فرج رحو دروسا اخرى الى خاطفيه  فرغم كل المخاض والتعذيب عند اختطافه الا انه لم يتراجع عن رسالته وعقيدته ومثل هؤلاء الرجال في امتنا هم من يعطون الثبات  للعقيدة وهم اللذين يفتخر بهم شعبنا  وهكذا هم الرجال الرجال يمتحنون في حياتهم الايمانية ويقدمون ارواحهم ويعلمون الاخرين كيف يبرز الصابرون في فرض ايمانهم دون تردد او تراجع ..اننا في هذه الايام  التي نستذكر بها  شيخ الشهداء ورفاقه الابرار فاننا نعاهدهم ونعاهد ارواحهم باننا سنبقى على خط سيرهم سائرون وعلى طريق ايمانهم عابدون ..نم قرير العين ايها الشهيد انت ورفاقك الشمامسة   فجنات الخلد تضمكم في عليين تنظرالينا وتمنحنا القوة لمجابهة ضعفنا ان وجد وتركز فينا الايمان والقوة..
 
.

4
الاخوة الانسانية   وزيارة قداسة البابا الى ارض سيدنا ابراهيم (عليه السلام )
ا.د غازي ابراهيم رحو

 

بعد ايام قلائل  ستحط الطائرة البيضاء  التي تقل  رجل السلام  قداسة البابا  فرنسيس في اول زيارة تاريخية  للعراق  يقوم بها  راس اكبر كنيسة في العالم  هي الكنيسة الكاثوليكية  التي يتبعها اكثر من مليار ونصف انسان على وجه الارض سيحل رجل السلام  في بلد يعاني من صراعات  واختلافات مؤلمة بلد يعيش منذ ثمانية عشر سنة  في تراجع  نتيجة صراعات طائفية واثنية  واختلافات قومية  ووضع مؤلم تعانيه المكونات التي تعيش في العراق منذ الالاف السنين  ومنهم المكون المسيحي الاصيل   الذي عاش في ارض ابراهيم  ارض الرافدين  منذ الايام الاولى لتاريخ البشرية  واليوم يعاني هذا المكون  كما غيره من تهميش وتهجيروقضم للحقوق ادت الى تهجيرهمن وطن الاجداد  ...تهجير  الزامي نتيجة اوضاع العراق  الماساوية  غير المستقرة  وتهديدات وضعف في تطبيق القانون ؟؟؟ومنها ما هو هجرة  طوعية  خوفا من المستقبل المجهول  لابنائهم والبحث عن الاستقرار كل هذا الذي تعانيه المكونات الاصيلة  القليلة العدد  يعود الى وجود بعض  العقليات  المتخلفة من المتشددين  والرافضين  للتعايش الانساني  نتيجة حملهم افكار داعشية باسم الدين  تستند الى  مفاهيم بالية  في عدم التسامح والتفاهم والتكفير والحوار الديني  الذي يعيشه ابناء الوطن الواحد  والذي نحن اليوم بامس الحاجة  لوجود اخوة انسانية  تجمع العراقيين  جميعا  تحت سقف الوصايا السماوية  المشتركة  لهذا  فان  قداسة  بابا الفاتيكان الذي له مكانة اعتبارية مرموقة عالميا واصراره على زيارة العراق رغم كل ظروف البلد الصعبة في جميع مفاصل الحياة  الا ان اصرار قداستة  والتي جائت نتيجة التشجيع  والجهود والمتابعة  التي بذلها  غبطة الكاردينال الجليل ساكو  الذي بذل جهودا استثنائية  لاقناع الفاتيكان للقيام بهذه الزيارة  التي  يتامل فيها الى  تاسيس مستقبل افضل لابناء العراق والمكونات  حيث  هذه الزيارة  تحتاج الى ان تكون القلوب  والعقول  متفتحة لدى الدولة العراقية بكل مفاصلها فعند فتح العقول  فمن  المؤكد  ان هذه الزيارة  سوف تؤسس لحياة جديدة  لابناء العراق حياة افضل  من خلال تعميق  قيم التسامح  والتفاهم والحوار وهذا يتطلب من طرف البلد المضياف ومن الدولة العراقية  وقادتها ان تقوم بتهيئة  ما تحتاجه  الزيارة من عملا مؤسسيا  مستداما من خلال اعادة النظر بمجموعة  التشريعات والقوانين والسياسات التي تخلق البغضاء والفرقة بين ابناء البلد الواحد  وان يتم تغيير  العديد من المناهج  التعليمية  التي تلعب ولعبت دورا اساسيا  سلبيا  في تعميق  الفرقة  وزرع البغضاء بين ابناء الوطن الواحد من خلال تكفير الاخرمن قبل البعض وان تتحول تلك العقليات  المتخلفة التي لعبت دورا سلبيا في التعايش الى عقليات التعايش الانساني بعيدا عن الدين والطائفة والقومية  من خلال تعميق قيم الانسانيه وهوية المواطنة  وان تتحول تلك القوانين البالية  وسياساتها الى  سياسة تقبل الاخر  والانفتاح على الثقافات المختلفة للاخر واحترام تلك الثقافات خصوصا في التاثير على الاجيال القادمة  الجديدة  التي عاشت بازمنة ظهور قوي الارهاب وقوى رفض الاخرين وتخوينه وتكفيره قوى زرعت الكراهية باسم الدين واستغلت البعض ممن  تاصلت ولا زالت  في عقولهم المتحجره  الكراهية والانتقال  الى  تاسيس مستقبل جديد  لاجيالنا  يعتمد على التسامح والمحبة وهذا يحتاج الى خلق مناهج جديدة لتعليم النشيء الجديد  حياة التسامح والمواطنة وقبول الاخر  والذي سيعكس اثار ايجابيه  على المجتمع  بصورة عامة وعلى العراق  وهذا بالضرورة سيجعل العراق  ينتقل الى وضع  يقدر ويحترم التنوع  الذي يتشكل منه العراق  بين مختلف الوانه وطوائفه واديانه ومكوناته وتتعايش هذه المكونات العراقية من منطلق انساني وليس من منطلق الاكثرية والاقلية فالجميع لهم حقوق متساوية في هذا الوطن كما لهم واجبات متساوي فيه,,,  وستكون هذه الزياره التي تطأ رجل  السيد المسيح برمزية يسوع المسيح  التي يحملها قداسة البابا  ارض النجف الغري  ليباركها ويعززها بما يمثله قداسته من مكانة دينية وعالمية بلقاء تاريخيا بينه  وبين  المرجعيات الدينية ومنها لقائه المرجع الديني  السيد علي السيستاني لغرض تعزيز التقارب  بين اصحاب الديانات والطوائف المختلفة ونشر ثقافة  انسانية جديدة  بعيدا عن العنف الذي كلف  العراق دماء ابنائه بعيدا عن الكراهية التي هجرت شعبه واصبح الملائين منهم في الشتات  والوصول الى خلق مناخ يرفض  الفرقة  بين ابناء الوطن الواحد ويعزز قبول الاخر  بعيدا عن اي تخوين ديني او اثني او طائفي او قومي ويؤسس قاعدة الامان والسلام والتعايش والمحبة في هذا المجتمع وهذه امنيات  نحتاجها جميعا  لكي تصدر عن لقاء قداسته مع المرجعيات الدينية وهذه الزيارة من المؤكد انه سيصدر عنها وثيقة تاريخية تؤسس الى عيش مشترك ؟؟عسى ان تكون هذه الزيارة نقلة نوعية  للعقول والقلوب  لوطن جريح يحتاج  اليوم الى وئام وبناء جديد بين الجميع  في الانسانية وبناء وتطوير  العقل الجمعي للمجتمع  وصولا الى بناء  قاعدة ثقافية  تركز على  زرع احساس جديد  للمواطنة  لان الوطن للجميع وليس لفئة فيها اكثرية تنتقص من فئة  يشار اليها بالاقلية ..ننتظر الزيارة لكي نعزز بناء جديد للعراق ؟؟وطنا للجميع

5


ذكرى  شهادة شيخ الشهداء  المطران فرج رحو
أ.د غازي ابراهيم رحو
 
 
بعد ايام قلائل وبالتحديد يوم 29-2 من هذا الشهر   تمرعلينا جميعا  ذكرى مؤلمة  ادمت القلوب قبل العيون  ذكرى فقدان رجل من رجالات شعبنا المسيحي الصابر  المتالم  المهمش شعبنا الذي قدم شهداء تلو الشهداء حيث كان  يوم 29-2-2008  يوم اسود في تاريخ  الموصل  والعراق بشكل عام عندما  اقدم عدد من المجرمين القتلة  على اختطاف شيخ الشهداء المطران فرج رحو بعد  قام  هؤلاء الاوباش بقتل  الشمامسة  الابرار مرافقي  شيخ الشهداء المطران فرج رحو بعد خروجه من احدى الكنائس بعد انتهاء الصلاة وتم اختطافة وتعذيبه باشد العذابات وبقي صابرا محتسبا  الى الرب تعالى  كونه يحمل في قلبه  الايمان الذي  قدم روحه  الطاهرة من اجله  ولم يتنازل عن ما تعلمه في بيته وعائلته  وكنيسته  فتم غدره وقتله ببشاعة يوم 13-3-2008 عندها  التقى حبه للسيد المسيح  مع الالم  واصبح قلبه شركة حب الرب المتالم واصبح الموت عنده مثل كاسا يرتشفها المؤمنين  وفاز بذلك  بالسعادة الابدية الدائمة وثوبا لا يفني ولا يتدنس ولا يضمحل ,,,,,واعاد هؤلاء ليكونوا نيرون جديد في ارض المسيحية  في العراق ....... وهذا يذكرنا باضطهاد نيرون  للكنيسة وللمسيحيين   الذي يعتبر اول اضطهاد عاناه  شعبنا المسيحي  والذي بدا وارتبط  باستشهاد عودين عظيمين  في الكنيسة  وهم الرسولان بطرس وبولس .. لهذا نرى ان الاستشهاد في المسيحية لا يوجد مثلها استشهاد  في الحماسة والشجاعة والايمان والوداعة والصبر  واحتمالية الفرح بالاستشهاد..  فقد برهنوا شهداء المسيحية انهم يقبلون الى الموت فرحين  هادئين  وبكل وداعة يقابلون مضطهديهم بشجاعة وايمان  وهكذا كان شيخ الشهداء  المطران فرج رحو وما اعلانه قبل الاستشهاد  وكلامه الموجه للاخرين  بان اخبرهم انه في حالة اختطافه ان لا يتم دفع اي فدية  لاطلاق سراحه سوى لانه مؤمن بان اللقاء  بربه ومعانقة الشهادة هي اسمى واعلى قمه الايمان ولان الشهيد المطران فرج رحو كان يرى ان العالم الحالي عالم  وقتي قياسا بالحياة الابدية  وان ضيقات واحزان هذه الحياة تتحول الى  مجد عظيم في السماء وللتاريخ  نقولها  ان المطران الشهيد فرج رحو وبالرغم من الجبروت والغطرسة والظلم لقاتليه في اثناء الاختطاف  الذي استمر بحدود اسبوعين  الا ان قاتليه فشلوا  في اخضاعه لطلباتهم وكان رافضا  بكل عنفوان  مؤمنا بمسيحيته  وشهادته كانت شجاعة  وفضيلة  وكرازه وصدقا  في الايمان بمسيحيته  وكان ثابتا  في ايمانه  الذي انتصر له ولهذا فان الكنيسة تتشفع بالشهيد  والشهداء .. وهذه هي عقيدة ايمانية انجيلية تمارسها  الكنيسة  الجامعة  وفي طقوسها تذكر الشهداء  وتضع ايقوناتهم  وتحتفل بتذكار استشهادهم سنويا .. اننا اليوم  اذ نستذكر شهادة الشهيد المطران فرج رحو  انما نقدم نموذج للبطولة وللصبر والثبات على الايمان ومحبة المسيح  وعدم التفريط في العقيدة وعدم التزعزع  ومن المؤكد ان الكنيسة  تعمل على الاحتفال  بالشهداء ..لان التجارب التي تحيط بالكنيسة  هي الالام والاضطهاد  وهو الذي يفرز الايمان الصادق من الايمان الكاذب  والذي من المؤكد انه يفرز  بين الايمان في القلوب والايمان في الحلوق ...  وهذا هو الايمان الحقيقي الذي يخضع له المومنين وسوف يكون  على المحك في ايمانه  والتزامه بصخرة السيد المسيح لان دماء الشهداء هي بذار الايمان  بالرغم من العذابات  وهكذا كان شهيدنا المطران فرج رحو الذي استبسل وبشجاعته وقوته  وصبره وامانته وثباته  وعدم تزعزعه بحبه لصخرة السيد المسيح  ولهذا فان شيخ الشهداء المطران فرج رحو  اعطى روحا جديدة لكنيسته لكي لا تموت في فترات الضعف التي يضن البعض فيها بانها ضعيفة  فهؤلاء الرجال  الشهداء  هم من اعطوا قوة لبقاء الكنيسة وتقويتها  وكانت فترة اختطاف المطران الشهيد  هي فترة المخاض للمؤمنين والكنيسة واستشهاد شيخ الشهداء فرض فرصة اثبات الايمان المسيحي في امتنا  وثباتنا في عقيدتنا وهؤلاء هم الاباء اللذين نفتخر بهم  لانهم تالموا  اكثر من غيرهم وهم اللذين صبروا واحتملوا العذابات  وهكذا الالام هي  فرصة ليبرز فيها الصابرون ..اننا في هذه الايام نتذكر شيخ الشهداء ورفاقه الابرار فاننا نعاهده ارواحهم باننا سنبقى على خط سيرهم سائرون  وعلى طريق ايمانهم عابدون  فقد ضحوا بارواحهم من اجلنا جميعا ,, فجنات الخلد التي تضم اليوم الشهيد ورفاقه تزهوا بنور الايمان وتنظر الينا  لكي نكون صامدين مبتهلين الى الرب يسوع  ليقف مع كل من يدافع عن ايمانه وعقيدته  الف تحية الى روح شيخ الشهداء  المطران فرج رحو  والذي ستبقى روحه ترفرف في عليين تنظر الينا جميعا  وتمنحنا القوة  والايمان ...   


6
الرابطة الكلدانية فرع الاردن تشارك لقاء مع وزير الداخلية العراقي
شاركت الرابطة الكلدانية فرع الاردن باللقاء الذي دعت اليه السفارة العراقية في الاردن والذي اقامته سعادة سفيرة جمهورية العراق السيدة صفية السهيل بمناسبة زيارة معالي وزير الداخلية العراقي الفريق ياسين الياسري  والوفد المرافق له الى الاردن حيث نوقش في هذا اللقاء اوضاع  العراقيين في الخارج وبالخصوص في الاردن والذي حضره عدد من الوجهاء والشخصيات العراقية المقيمين في المملكة الاردنية الهاشمية  وقد تحدث عددا من الحضور  عن ما تعانيه الجالية العراقية في الاردن من صعوبات  وخاصة ما يتعلق  بتجديد الجوازات  واصدار الهويات الجديدة وشهادات الجنسية العراقية  وقد تحدث مسؤؤل الرابطة الكلدانية الدكتور  غازي ابراهيم رحو  عن النازحين من المكون المسيحي المتواجدين في الاردن وما يعانوه من عدد من الامور والصعوبات والمعاناة  ومنها اصدار وتجديد هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية وتجديد الجوازات والولادات الجديدة وتسجيلها  والوثائق المطلوبة التي قد لا تتوفر للبعض منهم نتيجة  نزوحهم الفجائي بعد دخول القوى الارهابية الى مناطقهم بالاضافة الى ما اقرته الدولة العراقية بشان صدور قانون البطاقة الوطنية التي  سوف تكون بديلا لجميع الوثائق الاخرى وصعوبة عودة هؤلاء النازحين لاصدار تلك البطاقة  من داخل العراق وقد طالب الدكتور غازي رحو السيد الوزير ان يكون هنالك تسهيلات لهؤلاء النازحين من خلال قيام وزارة الداخلية بارسال وفد فني من دوائرالجنسية  والجوازت ودوائر النفوس لغرض تسهيل اصدار  البطاقة الوطنية من خلال تواجد الوفد في السفارة العراقية في الاردن حيث وعد معالي السيد الوزير بالعمل على ارسال  الوفد  الفني قريبا الى الاردن للقيام باصدار تلك البطاقة في موقع السفارة العراقية   كما طرح مسؤول الرابطة ايضا موضوع العقارات المغتصبة العائدة للعوائل المسيحية والتي اغتصبت من قبل الافراد او من قبل بعض القوى  المسلحة في العراق وقد تفاعل السيد الوزير مع هذا الموضوع وطلب ان يتم تقديم جرد كامل عن هذه العقارات لكي يستطيع معاليه التحرك لمعالجة هذا الموضوع بشكل قانوني واعادة هذه العقارات الى اصحابها  كما تم مناقشة وضرورة رعاية المكون المسيحي الذي يعاني وعانى الكثير من التهميش ومنحه حقوقه وحقوق المواطنة كونه مكون اصيل في هذه الارض وان النزيف الكبير في الهجرة الذي يعانيه هذا المكون هو  بسبب تهميشه وتهديده وفقدان المساواة مع الشرائح الاجتماعية الاخرى ..

7

 
ا.د غازي ابراهيم رحو
الجزء الرابع
كنا في الجزء الثالث  قد وضحنا بما يتعلق بالتوزيع الجغرافي لمسيحيي العراق في هذا الجزء الرابع  الذي سوف يتم الحديث عن هذا المكون الاصيل  الذي هو  جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي ،حيث  قدموا رجاله وابنائه وشبابه وشيبه   تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن العراق وارض العراق وقدم ابنائه كل ما يمكنهم في تطوير ثقافة وبناء العراق عبر تاريخه وجاهد ابنائه في الدفاع وإحقاق حقوق شعبه الأبي، فخطت أسماءهم في قوائم  البناء والفن  والثقافة والتعليم والطب والهندسة والرياضة والقانون وقدموا الشهداء  تلو الشهداء في الدفاع عن هذه الارض ، وكانوا  يتبؤون المناصب السياسية والاجتماعية ليرفعوا اسم بلدهم العراق ويعلوا شأنه، والمسيحي كأي عراقي  يعيش على ارض العراق  مهد الديانات ومهبط الانبياء عانى كثيرا حيث ، هدم منزله، وشرد ابناؤه، اضافة للكثير من المعيقات التي رافقت ظروف العيش  من بطالة وسوء للاحوال الاقتصادية، واعتداء على المقدسات ودور العبادة من كنائس وأديرة ورجال دين، ليسطر بصموده ورباطه قصة التحدي والاباء فقد استشهد رجاله على يد عصابات الاجرام والطائفية المقيتة وهجر ابنائه وطرد من ارضه  ولا يزال يواجه التحديات تلو التحديات  واصابه الصراعات التي شهدها العراق ووصل الى ان يكون هنالك صراع  بين طوائفه كما هم الطوائف الاخرى  ومنح تسميات قطارية عديدة ولا يزال هذا المكون يعاني من عدم وجود الكلمة الواحدة التي تجمعه بسبب التصارع  على القيادات بالرغم من معاناته والتي اوصلته الى  تحديات عديدة  في تسارع وتيره هجرته  مع تسارع الاحداث على ارض العراق  وفي سباق مع الزمن حيث تسعى القوى الظلامية  بكل أساليب الترهيب والترغيب لفرض امر واقع جديد في اشارة واضحة من قبل الطائفيين الى حسم مسألة التوازن الديمغرافي لصالح طوائف ومكونات اخرى من خلال طمس  المعالم المسيحية فعلى الرغم  من عدم شرعية ما تقوم به بعض القوى المتطرفة  الا ان الدولة المركزية لم تئلوا اي اهتمام في الوقوف مع هذا المكون وما التصريحات التي سبقت اعياد الميلاد والتي صدرت عن مرجعيات لها شانها في العراق الا دليل على عدم اهتمام وتنكر لهذا المكون والذي رافقه غياب حضور رسمي عالمي  عن ساحة الفعل اليومي في مواجهة اي اجراء من شأنه حسم مسألة الوجود على هذه  الارض ورفع الغبن والضغط عن افراد هذا المكون  وهذا ما يحصل بالفعل مع المواطن المسيحي في العراق  من خلال الاجراءات الطاردة التي تقوم بها بعض القوى وتضييق الخناق عليهم وهذا ادى بالضرورة الى هجرة العقول المسيحية الى بلدان العالم  وحين تعكف الاجيال القادمة على دراسة التاريخ المعاصر ستجد بلا شك أن كفاح المضطهدين ونضالهم من أجل الامن والامان والبحث عن السلام و الحرية هو السبيل الوحيد للنجاة لذلك نجد أن الكثير من مسيحيو العراق هاجروا الى الدول الغربية بشكل خاص ولجاو الى بلدان الجوار ، فكان السبب الرئيسي لهجرتهم هو الحروب والنزاع الطائفي الذي يشهده وشهده العراق   والتي ازدادت حدتها في السنين القليلة الأخيرة، الأمر الذي يدفع بهم للهجرة الى الدول الغربية من جهة ناهيكم عن عوامل الجذب التي تبثها الدول الأوروبية والتي من شأنها تشجيع المسيحي للهجرة بعيدا عن الظروف التي يعيشها في بلده العراق كما ان عدم امكانية المسيحي في القيام بشعائره الدينية نتيجة الخوف والتعرض له بين الحين والاخرى جعله مشروع هجرة دائمية كما ان تعثر الوصول  الى الامن والامان في بلده العراق  اثر تاثيرا كبيرا على تركه العراق بالاضافة الى فقدان العدالة الاجتماعية في  المشاركة في ادارة الدولة وتحييد ذوي الخبرة والكفائة من ابناء هذا المكون شجعته على الهجرة بالاضافة الى تفكير البعض  في سن قوانين تثير الكثير من الجدل  وما  قانون  المحكمة الاتحادية  الذي يثير الكثير من اللغط والجدل  عندما تمت القراءة الاولى له في البرلمان العراقي والذي يشير ضمنا الى تحويل  العراق الى بلد يحكمه قوانين دينية بحته وذلك من خلال اضافة اعضاء في الفقه الاسلامي  الى قانون المحكمة الاتحادية  والذي سوف يحول العراق الى دولة دينية اسلامية تؤدي بالنهاية الى تعزيز هجرة المكونات الاخرى ليبقى العراق بلون واحد كون قانون المحكمة الاتحاديةهو احد القوانين الرئيسية  التي لها مهام رقابية على الدستور وتفسير اي نص دستوري  وايضا الفصل  في القظايا التي تنشاء عن تطبيق القوانين الاتحادية حتى الوصول لقيام  هذا القانون بالفصل في الاتهامات الموجهة الى رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء وايضا المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية وبهذا القانون سيتم تحويل العراق من دولة مدنية الى دولة تحكمها الشريعة وهذا ما سيؤدي الى تعزيز الفرقة الدينية والمذهبية  والطائفية وتصبح هذه الارادات المذهبية والدينية اعلى من سلطات القانون وهذا بالضرورة يؤدي الى تهميش واستزادة في تهميش المكونات الاخرى ومنها المكون المسيحي الذي سوف يضطر للبحث عن ملاذ امن جديد  ولن يجد غير الهجرة ملاذه الوحيد حيث ان صدور هذا القانون سيؤدي بالنهاية ان تكون القرارات تحت رحمة الشريعة بعيدة عن المواطنة  وتهديد للنسيج الاجتماعي فان كان عدد مسيحي العراق اليوم  كما يقول البعض بحدود نصف مليون نسمة (وهذا الرقم مشكوك)  فيه فكم سيبقى في العراق بعد اصدار قانون المحكمة الاتحادية  هذا علما اننا في الحلقة الخامسة سوف نتطرق الى الاعداد الحقيقية للمكون المسيحي والذي سيتم اثباته من خلال الاحصاء السكاني للعراق الذي سيجري في اكتوبر من العام القادم والذي سوف يغير الكثير من الاراء حيث سيظهر التوزيع الجغرافي الصحيح بالاضافة الى  التغييرات الديمغرافية التي سترافق عملية الاحصاء  ولنا لقاء في الحلقة القادمة   

8



اعداد مسيحيي العراق ؟؟؟؟ ارقام وبراهين
 

أ.د غازي ابراهيم رحو
 الجزء الثالث

في الجزء الثاني كنا قد اشرنا الى اعداد المكون المسيحي تاريخيا  بجميع طوائفه  موزعين على المدن والمحافظات في التعداد السكاني الاول الذي اجري في العراق في عشرينيات القرن الماضي  وفي هذا الجزء الثالث سوف  نسلط الاضواء على المراحل التي اعقبت تتابعيا التعداد الاول حيث ان الديانة المسيحية  في العراق تاتي في المركز الثاني بعد الديانة الاسلامية  وهي ديانة معترف بها  حسب الدستور العراقي وهذه الديانة تتالف من اربعة عشر طائفة مسيحية  مسموح لها  التعبد  ويتكلم ابنائها منهم اللغة العربية لغة الام لهم  ونسبة منهم تتحدث باللغة السريانية  بلهجاتها المتعددة  وقسم اخر يتكلم اللغة الارمنية واخر يتكلم اللغة الاشورية  وكما يعلم الجميع  فان مسيحيوا  العراق  هم من اقدم المجتمعات المسيحية في العالم وكنائس المسيحيين في العراق متنوعة واكبرها عددا هم اتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي مقرها العراق بغداد  يليها اتباع كنيسة المشرق الاشورية  التي تم نقل مركزها من الموصل الى شيكاغو بعد مجزرة سميل عام 1933  علما ان مسيحيي العراق لديهم قانون الاحوال الشخصية خاص بهم رغم المحاولات الحالية في تغيير بعض من القوانين التي قد تكون مؤثرة بشكل سلبي على هذا المكون تعود مشكلة المسيحيين في العراق وهجرتهم وتناقص اعدادهم الى بداية القرن العشرين والتي بدات بسبب مجزرة سميل  التي ادت هذه المجزرة الى هجرة عشرات الالاف  منهم الى بلدان الجوار  ومنها  الى بلدان الهجرة وبعد استقرار شبه قلق في منتصف القرن الماضي في العراق  عادت ظاهرة الهجرة متاثرة بعوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية  حيث  تصاعدت هذه الهجرة بعد حرب الخليج الثانية وبدا الحصار الذي فرض على الشعب العراقي وتزايدت الهجرة لمسيحي العراق بشكل ملحوظ وكبير اعقاب احتلال العراق عام 2003 والتي رافقت انتشار  بعض المنظمات المتطرفة التي قامت بتفجير الكنائس وقتل وتهديد المسيحيين في اعمالهم وارزاقهم والتي رافقتها اغتيال عدد من الاباء الكهنة من مختلف الطوائف ووصلت الى قمتها باختطاف واستشهاد شيخ شهداء كنيسة العراق المطران الشهيد فرج رحو وتبعها الهجوم على كنيسة سيدة النجاة التي راح ضحيتها اكثر من 58 شهيدا بين طفل وسيدة وشيخ وشباب  حيث بعد هذا الاخطاف والاستشهاد في هذه الكنيسة .. ارتفعت الوتيرة لهجرة المسيحيين من العراق بشكل كبير جدا جدا واستمرت هذه الهجرة وهذا النزيف وتزاديت   بعد احتلال مدينة الموصل وقرى سهل نينوى من قبل الدواعش عام 2014 حيث لم يبقى في مدينة الكنائس والاديرة مدينة الموصل ام الربيعين اي مسيحي بعد ان جرى لهم ما جرى وبعد ان كان عدد مسيحي العراق اثناء الاحتلال بحدود مليون واربعمائة وثلاثة وخمسون الفا  انخفضت هذه الاعداد لتصل الى مليون نسمة واستمر النزيف هذا منذ عام 2003  ولحد الان وبشكل متصاعد وخاصة بعد احتلال وتفشي الارهاب الديني من قبل الدواعش والمتشددين  وتاسيس دولة الخرافة الاسلامية المزعومة  حيث هجر جميع  المكون المسيحي من الموصل وسلبت دورهم واملاكهم  وقتل شبابهم وانتهكت حقوقهم وانتهكت حرياتهم الدينية في التعبد وزادت هذه الحالة   باحتلال قرى سهل نينوى التي تضم غالبيه مسيحية من قبل تلك العصابات  حيث دمرت كنائسهم وتم الطلب منهم بتغيير دينهم او دفع الجزية  وتم تهجيرهم من قراهم وقصباتهم ولجأ الجميع في البداية الى اقليم كردستان العراق حيث بدات معاناة جديدة  في العيش  مما اضطر الالاف منهم الى الهجرة من جديد باتجاه الدول المجاورة  تركيا  والاردن ولبنان  واللجوء الى مكاتب الامم المتحدة والسفارات الغربية طلبا  للامن والامان مع ان المؤرخين وخاصة كما ذكره كتاب
 ( تاريخ الامم والملوك) الذي  اشار الى انه حتى  ابو جعفر المنصور  عندما اراد بناء عاصمة الخلافة دعى كبير الكهنة ليساله عن مناخ المنطقة نظرا لكثافة المكون المسيحي في بغداد بالذات ولثقة القادة بهذا المكون  والذي كان له الاثر الكبير في الثقافة والكتابة  فقد اشار رئيس الكهنة لابو جعفر المنصور ببناء عاصمته في بغداد نظرا لما تتمتع به هذه المنطقة من مميزات عديدة؟؟؟؟؟ .. وهذا ما يؤكد رسوخ الوجود المسيحي في هذه المنطقة قبل الفتوحات الاسلامية خلافا لما كان يتوهم فيه البعض من ان العراق كان يدين بالزرادشتية علما ان المذاهب المسيحية كانت منتشرة في عموم المدن والارياف العراقية ومع وجود السلطة الكسروية التي تتذهب بالزرادشتية لكن هذا  لا يلغي كون المسيحية كانت مهيمنة على الفضاء الثقافي والاجتماعي والمهني والتاريخي .. وبقيت كذلك بعد قرون عديدة  وهو ما يجعلنا ان نفكر اليوم  ونقف لنرى ما تبقى من هذا المكون المسيحي بعد كل تلك الاعمال وا لعنف والاستهداف التمييزي الذي لاقاه  هذا المكون بالرغم من اصالته في هذه الارض كما ان غياب الاستقرار  الامني  يرافقه توسع  الانتماء الديني والطائفي  وحسم البناء السياسي  والسيطرة والهيمنة على القرار السياسي  والاجتماعي والحكومي من قبل طائفتين وانهاء دور الاخرين  ادى الى تخريب  البنى المجتمعية وفقر الحصول على الحد الادنى من الحقوق للمكون المسيحي..   والذي ادى ايضا  الى ارغام الالاف من المسيحيين على الهجرة ... والحقيقة ان عملية تحديد اعداد المهجرين من المكون المسيحي قد يصعب  تحديده بدقة  حاليا ..كون ان التعدادات  السكانية السابقة لم تكن بالدقة العالية التي توضح الطوائف المكونة لهذا المكون وبمقارنة بسيطة  للنمو السكاني في العراق الذي يتراوح بين 3.2 -3.8  نجد انه في عام 1947 كان عدد المسيحيين في العراق بحدود 197  الف نسمة من اصل اربعة ملاثين نسمة وبعملية احصائية بسيطة  لو  فرضنا ان  النمو السكاني بحدود 3.5  كما هو حاليا فهذا يعني ان اعداد المكون المسيحي الى ما قبل عام 2003 كان  بحدود 1876500 (مليون وثمانمائة وستة وسبعون الف وخمسمائة نسمة ) خلافا لما ذكرته الارقام الاخرى .. اي يشكلون ما نسبته اكثر من 3.5% من عدد السكان .. والذي شهد هذا الرقم  انخفاضا منذ التسعينات من القرن الماضي  وخاصة بعد حرب الخليج الاولى والثانية وما نتج عنها من مضاعفات  سياسية واقتصادية ومعيشية واجتماعية والتي ادت الى تصاعد  وتيرة الهجرة بعد عام 2003 وخاصة  بعد الانفلات الطائفي والغاء الهوية الوطنية وتحديدها بالهوية الدينية والمذهبية  وهذا ادى الى عدم توفر  شروط الاستقرار واعطى صورة غير منصفة  للهوية الوطنية  والافراد وخاصة للمكون المسيحي  رافقه تاجيج الفتنة الطائفية واستخدام الاكراه  وتكريس نموذج حكم الاكثرية الطائفية  على حساب الهوية الوطنية  والاندماج الوطني ..من هذا نرى ان العراق مر بفترات مؤلمة لهذا المكون  وسناتي في الحلقة الرابعة لنوضح اعداد مسيحيي العراق منذ 2003 ولحد الان  وكيفية التاكد من هذه الاعداد وتوزيعاتها الجغرافية مع بعض المقترحات التي سوف نتطرق اليها لمعالجة هذا الوضع المؤلم لاصحاب الارض  والى لقاء

9
اعدادمسيحيي العراق؟؟ارقام وبراهين

أ.د غازي ابراهيم رحو
الجزء الثاني

كنا في الجزء الاول قد تكلمنا عن نبذه تاريخية عن التعداد السكاني في العراق والذي بدا عام 1927  وفي هذا الجزء سوف نتحدث عن اعداد جميع المكونات الدينية  ومنهم  المكون المسيحي وهذه الارقام تعود الى العتداد الاول الذي جرى في العراق في الربع الاول من القرن الماضي ( وليس قبله) وسوف نقوم بتفصيل اعداد المكون بشكل جدول تفصيلي ليكون واضحا للجميع حيث لا يمكن التاويل او الاجتهاد وكما ذكرنا سابقا فسوف نبين في هذا الجدول توزيع المواطنين من مختلف الاديان والقوميات  موزعين على المحافظات والمدن والقصبات الملحقة بتلك المدن في عشرينيات القرن الماضي  وهذا الجدول صادر عن جهات رسمية دقيقة ومن خلال دراسات علمية معمقة اجريت وموجود بعض تفاصيلها في المكتبة البريطانية وعلى الشكل التالي :-


  كما يظهر في هذا الجدول اعداد العراقيين موزعين على الطوائف والاديان والمحافظات  علما ان المقصود بالاديان الاخرى منهم الصابئة المندائيين والايزيديين والبهاثيين والشبك هكذا كان توزيع اعداد  ابناء العراق  في بداية القرن الماضي  وسناتي في الحلقة الثالثة من مقالاتنا هذه  لنشرح التوزيع الاثني والريفي والمدينة لهذه الاعداد علما ان هذه الاعداد الموضحة في الجدول اعلاه كانت تتغير من فترة الى اخرى وخاصة بالنسبة للمكون المسيحي والمكونات الاثنية قليله العدد التي كانت تتغير بين مد وجزر بين مكون واخر حيث  كما نرى كان المكون المسيحي  بحدود ثلاثة وربع بالمائة كنسبة مئوية  وهذه النسبة زادت بشكل عالي خلال الفترات اللاحقة  ومن ثم تلاشت وبدات الاعداد بالتناقص وفي الحلقات القادمة سوف نبين تلك الاعداد والنسب وصولا الى الفترة الحالية التي قد تكون مفاجئة مؤلمة لاعداد المكون المسيحي في العراق  والى لقاء في الجزء الثالث ؟؟؟؟

10
اعداد مسيحي العراق ؟؟ ارقام وبراهين

أ.د غازي ابراهيم رحو
 

انتم ملح الارض فاذا فسد الملح فماذا يملحه ؟؟لا يصلح الا لان يرمى في الخارج فيدوسه الناس (متى,13) من هذه الاية نبحث اليوم عن  الاعداد المتبقية من مسيحيي العراق واسباب هجرتهم ودور الكنيسة  والمجتمع المدني واصحاب الخطاب الديني واصحاب المشروع الوطني وارادة الصمود والبقاء كما سوف نتحدث في مقالاتنا المتلاحقة في هذا الموضوع عن ما  الذي ينتج عند عدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والعلاقات بين مختلف ابناء المجتمع لاسيما رجال الدين وسوف نسلط الاضواء تاريخيا حول اعداد المكون المسيحي في العراق منذ اول احصاء سكاني في العراق باوائل عام  1920  العام الذي بدات به افكار اجراء تعداد سكاني في العراق,,,,,, حيث بعد صدور قرار مجلس الوزراء العراقي مؤخرا  بتحديد موعدا رسميا لاقامة الاحصاء السكاني في العراق في شهر اكتوبر من  عام 2020 وبعد ان سمعنا   اراء عديدة  من قبل البعض ومنهم  المرجعيات الدينية المسيحية حيث ظهرت تلك الاراء  على الساحة العراقية والدولية من خلال  التصريحات حول اعداد المكون المسيحي في العراق  واختلاف بعض  تلك الاراء باعداد هذا  المكون  فقد رايت انه من الضروري التطرق بمقالات  متتابعة بشان الاحصاء السكاني في العراق واعداد المكون المسيحي عبر سنوات مضت  ولحد الان لوضع النقاط على الحروف في مسالة  اعداد هذا  المكون الاصيل في هذه الارض و بجميع طوائفه بعيدا عن التاويلات والاختلافات والاجتهادات  لاعداد هذا المكون مستندين الى ارقام دقيقة .. وصولا الى  تقديم بعض المقترحات للحفاظ على هذا المكون الاصيل  صاحب الارض في بلد تصارعت فيه القوى من اجل السيطرة على مفاصل الحياة في جميع جوانبها السياسية والاقتصادية والمجتمعية وفي حلقتنا الاولى هذه سوف نتطرق من خلال سيرة   تاريخية للاحصاء السكاني في العراق عبر سنوات مضت   حيث ان الاحصاء السكاني  يعرف بانه  التعداد العام للسكان وهو مسح عام و شامل تقوم به الحكومات الوطنية بفترات زمنية منتظمة (كل خمس او عشر سنوات) يشمل عد جميع سكان البلد؟؟؟؟؟؟؟؟( اؤكد على كلمة سكان البلد في فترة التعداد ؟؟؟)   و بأساليب احصائية حديثة بهدف جمع المعلومات الاحصائية عن المجتمع الذي تحكمه للتعرف على الصفات المختلفة للسكان من حيث  توزيعهم جغرافيا، حسب العمر ، الحالة المدنية و الدينية و العلمية و المهنية و غيرها من الصفات التي تساعد على اعطاء صورة واضحة عن احوال السكان الاجتماعية و الاقتصادية ، و هذه الصورة هي التي تساعد الحكومة على رسم السياسات الاقتصادية و التخطيطية السليمة من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي و الخدمي للمجتمع  وفي  العراق يجري التعداد العام للسكان كل عشر سنوات. فمنذ عام 1927 قامت الحكومة العراقية بثمانية تعدادات عامة للسكان  كان اخرها التعداد  السكاني عام 1997 والذي لم يكن تعدادا كاملا بسبب استبعاد  اقليم كردستان  في ذلك العام  ولغرض تسليط الضوء على هذه التعدادات السكانية التي مرت بالعراق منذ  اول تعداد والذي  بدأ  عام 1927  حيث كانت دوائر النفوس التابعة لوزارة الداخلية هي المسؤولة عن التعدادات  وعهد بها الى لجان اتخذت المساجد و المدارس و الاماكن الحكومية مقرا لها في المدن  والقصبات وبعد فترة زمنية من انتهاء التعداد  تبين للحكومة فشل عملية التعداد لاسباب اجتماعية وحكومية ..لكن تم تقدير نفوس العراق في حينه 2مليون  و 968 ألفا 53 فردا فقط  ثم جاء تعداد عام  1934 وايضا تم تنفيذ ه من قبل دوائر النفوس وتم الاعتماد على مخاتير المحلات والمناطق  اللذين يقومون  باستدعاء روؤساء العوائل  والعشائر لتثبيت البيانات  المطلوبة وكان ههدف هذا  التعداد هو  التجنيد والانتخابات وقد اعتبر اساسا لمنح( دفتر الجنسية) التي استبدلت عام 1942 بما يسمى ( دفتر النفوس) لاستعمالها كمستند رسمي وقد استمر التعداد لغاية عام 1935 بشكل متقطع حيث  بلغ عدد سكان العراق بموجب هذا التعداد 3 ملاثين و 213 ألف و 174 نسمة ثم جاء تعداد عام 1947 الذي تم تنفيذه في شهر اكتوبر وهذا التعداد يعتبر اول تعداد استخدم فيه التسجيل بواسطة العدادين  الذين زاروا موقعيا  المساكن  وشمل هذا التعداد جميع القصبات والمدن في العراق وبيوم واحد فقط ومع تخلف عدد كبير من المواطنين عن التسجيل  بسبب الخوف من الخدمة العسكرية الا ان اعداد السكان بلغ  4 مليون و816 الف و185 نسمة وهذا اول تعداد تم تبويبه وتبويب بياناته ثم اعقبه تعداد عام 1957 وهو اكثر التعدادات دقة وشمول وبلغ  نفوس العراق فيه 6 مليون و536 الف و 109 نسمة  ثم اعقبة تعداد 1965 الذي كان المفروض ان يجرى في عام 1967 الا ان رغبة الدولة في حينها للتهيئة للانتخابات  تم تقديمة لعام 1965 وبلغ نفوس العراق في هذا التعداد 8 مليون و261 و527 نسمة   ثم جاءتعداد عام 1977 والذي نفذته لاول مرة وزارة التخطيط من خلال  دائرة الجهاز المركزي للاحصاء خلافا للتعدادات السابقة التي كانت تجريها دوائر النفوس التابعة لوزراة الداخلية وشمل هذا التعداد اسئلة متنوعة ومتعددة  بالاستماة الاحصائية وادخلت في هذه الاستمارة  معلومات جمة وفي جميع القطاعات وبلغ نفوس العراق 12 مليون و497 الف  و219 فردا وبعد ذلك جاء تعداد عام 1987 الذي شمل جميع المحافظات عدا المناطق الحدودية مع ايران   الذي تعذر حصرها بسبب الحرب العراقية – الايرانية  حيث بلغ عدد نفوس العراق 16 مليون و335 الف و199 فرد   ثم جاء تعداد عام 1997  الذي اجراه ايضا  الجهاز المركزي للاحصاء حيث تم جمع المعلومات الاحصائية لخمسة عشر محافظة فقط (عدا محافظات أقليم كردستان) وبلغ عدد السكان 19 مليون و184 الف و543 نسمة ومنذ عام 1997 لم يتم اجراء اي تعداد سكاني للعراق بشكل شامل ودقيق بسبب الخلافات السياسية وبعض فقرات الدستور الجديد علما انه حتى التعدادات  التي تم ذكرها كانت تعدادات منقوصة ولكل تعداد اسبابه   الا ان اعداد المكون المسيحي ومن خلال جميع تلك التعدادات تراوح نسبة المسيحيين في سنوات القرن الماضي التي كانت بحدود 13.5%  والتي وصلت اليوم الى نسبة ؟؟؟؟؟
وصولا الى عام 2019  الذي بلغ به اعداد المسيحيين في العراق لا يزيد عن  ؟؟؟؟؟؟والتي سوف نتطرق اليها في المقالة القادمة والتي قد تكون مفاجئة للجميع ؟؟؟والى لقاء قادم   

11
13/3/2008 يوم مشؤم  على مسيحي الموصل
باستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو
 

 
أ.د غازي ابراهيم رحو

في مثل هذا التاريخ من عام 2008  كانت الموصل  وشعبنا المسيحي  وابناء الموصل كافة يتابعون القنوات التلفزيونية والاخبارية  لمعرفة  توضيحات عن ما تم اعلانه باستشهاد  مثلث الرحمات شيخ شهداء كنيسة العراق  المطران فرج رحو بعد ان تم تعذيبه منذ يوم اختطافه في 29/2/ 2008  واستشهاد ثلة من شبابنا المسيحي المرافقين للمطران الشهيد  , في هذا اليوم المشؤم والمحزن خيم على الموصل  مدينة الكنائس وقرى سهل نينوى بالذات وعلى ابناء شعبنا في العراق والعالم   الحزن والالم يرافقه الخوف من المستقبل بعد استشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو  الرجل الذي كان يحمي شعبه ببقائه في مقدمتهم في مدينته  واصراره  على عدم الخروج منها وترك شعبه وابنائه بمفردهم   وقدم روحه الغالية من اجل المكون المسيحي  الذي كان يمثله  فقد وقف بشجاعته المعهودة ولم يطاطا راسه للمجرمين القتلة ,, ولم يتنازل عن ايمانه ومبادئه,,  فبقى مرفوع الراس,,  كنخلة العراق الشماء  لانه كان مع شعبه صادق صدوق غير متلون ارائه ثابته لا تتزعزع مع تغيرات المواقف .. كلماته واحدة.. قلبه كبير يسمع  ويستمع للاخرين,,  ويناقشهم ويقنعهم او يقنعوه.. غير متزمت  بارائه,, محب للجميع  صغيرهم وكبيرهم  لا يبحث عن الشهرة  بقدر بحثه عن رفع الالام عن ابناء شعبه ,,,,تعلق به الشباب والشياب لصدقه ,,,  احبه الاطفال والكبار لشفافيته ..لا يكره احدا  ,  حتى اعدائه صلى لهم  عندما فجروا كنيسته ووقف كشيخ مرفوع الراس لا يهاب التهديدات وخطب خطبته الشهيرة  قبل استشهاده ..وقال  باننا سنبقى في مدينتا الموصل ولن نتركها حتى اون كلفتني حياتي  وقال ( نحن ليس اعداء لاحد .. وان وجد  احد عدولنا .. فنحن ليس اعداء احد ..يسوع يوصينا بان نصلي  لهم ..فتعالوا نصلي من اجل هؤلاء ليعطي الرب الرحمة في قلوبهم  وليشفقوا على هذا الشعب العراقي الجريح .. تعالوا نصلي  من اجل الاخرين لانهم لا يعرفون ما يفعلون) لهذا بقي رجل الايمان وشيخ التسامح الشهيد المطران فرج رحو  شامخا مؤمنا يصلي للجميع  حتى استشهاده  فقد كان محبا ولم يتنازل عن محبته لاهله ولابناء الموصل  ولم يركع للمجرمين القتلة ولم يساوم ,,هكذا هو الشهيد المطران فرج رحو,,, لهذا  كان يوم 13 اذار 2008 وسيبقى  يوم حزن وبكاء شديد في مدينة الموصل وقرى سهل نينوى ومحبي السلام في العراق والعالم وفي عيون كل مسيحي في ارض العراق على هذا الشهيد ,,  لانهم وجدوا في قلب شيخنا بل شيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق قلبا رائعا محبا لارضه ووطنه.. فقد احبه الجميع  لصدقه الواضح  وصراحته المعهودة .. وثقته بنفسه... وبمن معه.. ولم يختلف عليه احدا مطلقا ..و بقي ملازما اهله وابنائه ولم يتركهم لحظة ,,,  احبه الاطفال وبكى عليه الشباب وانتحبت عليه الشياب والكهول والنساء ,  واليوم اذ نستذكر  ذلك اليوم المشؤم  فاننا نرى ما يحصل لابناء شعبنا من جديد وخاصة في مدينة الكنائس  الموصل حيث  بعد ان عاش الغرباء  والمجرمون القتلة من الدواعش  فسادا  في تلك الارض الطاهرة  ومعهم  من ايدهم  وناصرهم   وبعد سنوات من الاحتلال لتلك المدينة والتي حررت بسواعد الرجال الابطال اللذين  روا بدمائهم ارض الموصل  وفتحوا للجميع  باب املا في العودة الى ارض الاجداد وبعد هدوء بسيط  عادت  الموصل هذه الايام لتتحرك فيها القوى الظلامية ويبدا من جديد فصلا  من فصول   الهجرة بعد ان لاح الامل بالعودة الى تلك المدينة فبدات صراعات بين مجموعات وضعت مصالحها الشخصية  فوق الجميع ...كما تحركت بعض القوى للسيطرة على اراضي شعبنا المسيحي  في قرى سهل نينوى  يرافقه صمت مطبق  مما يحدث من ..من هم بالمسؤلية  فبدات هجرة  عوائلنا وابناء شعبنا بشد الرحال من جديد  بعد  فقدان ضوء الامل بالعودة و ترتيب اوضاعهم لاعادة الاستقرار..  تحركت تلك القوى لتدفع ابنائنا واهلنا للهجرة من جديد بحثا عن التعايش و  الامان وبحثا عن حياة كريمه اساسها الامن والاستقرار مع اننا كنا قد فتحنا بابا لاعادة اسم شارع الشهيد المطران فرج رحو ليكون تاريخا على مدى الدهر ليذكر ابنائنا واجيالنا على ما جرى يوم 13/3/2008  وبعد حصولنا على الموافقة لاعادة اسم الشهيد  في ذلك الشارع كي يبعث برسائل اطمئنان الى العوائل العائدة بان العيش المشترك هو اساس المحبة في هذه المدينة ولكن للاسف الشديد  بدات من جديد هجرة قسرية  للهروب من ما يحدث في الموصل ؟؟؟فهل ستبقى مدينة الشهيد فرج رحو تعاني الاستشهاد وهجرة اهلها الاصلاء مرة اخرى ,, والى متى ؟؟؟ستبقى علامات شهادة شيخ الشهداء المطران فرج رحو علامه مظيئة في تاريخ كنيسة العراق وسيبقى يوم 13/3/2008 يوم حزين في كنائس العراق وكنائس الموصل وقراها وستبقى اجراس تلك الكنائس تدق حين ساعة الاستشهاد لتذكر  المخلصين والمحبين لشعبهم ومكونهم  المسيحي ان هنالك رجل شامخ بالعنفوان  قدم روحه الطاهرة ولم يتراجع عن ايمانه لانه حمل على صدره لونه الاحمر للشهادة ولهذا احبه الجميع دون استثناء ...دعوة لكل المخلصين ان يتذكروا اقول شيخ الشهداء المطران فرج رحو رحمه الله,,,

12
دعوة بذكرى كوكبة الشهدا  رامي..فارس..سمير
مع شيخ الشهادء فرج رحو

أ.د غازي ابراهيم رحو

تمر علينا هذه الايام  ذكرى اليمة  حدثت في 29/2/2008  واوجعت قلوب المؤمنين عندما مدت يد الغدرالمسموم  من فئة مجرمة ظالة  فئة  تعادي  وتكره  الايمان والمؤمنين فئة  مملوئة كفرا وكراهية فئة تحمل في قلبها كراهية للانسانية فئة تدعي الايمان ولكن ايمانهم كفرا وكراهية  ..  حيث قامت هذه الفئة الكافرة بمتابعة سيارة شيخ شهداء كنيسة العراق مثلث الرحمات المطران فرج رحو ورفاقه الشهداء  الشمامسة الابطال  الشهيد رامي  حكمت بولص,  والشهيد فارس جرجيس خضر,  والشهيد سمير عبد الاحد دانو... و فتح هؤلاء  المجرمين القتلة  نيران اسلحتهم المسمومة  ليغتالوا اصوات الايمان واصوات الحق  حيث استشهد في تلك الحادثة الاليمة الشهداء الثلاثة الابرار رامي ..فارس..سمير ..  وتم اختطاف شيخ الشهداء المطران الشهيد فرج رحو الى جهة مجهولة  للمساومة عليه بامور سياسية ومالية  ومطالب جرمية  منها  غلق الكنائس.. وتجهيز هؤلاء القتلة بالسلاح ..واطلاق سراح مجرمين محتجزين ومبلغ من المال لقاء اطلاق سراح رجل الايمان ....هذا  حسب اعتراف المجرم الذي اعترف موخرا بجريمته النكراء هذه واعترف بانه شارك  بقتل الشهداء الثلاث مع شيخ الشهداء بعد اختطافه حيث كان  بمعيته مجموعة من القتلة المجرمين ؟؟؟اللذين لا يزالون طلقاء لم تصلهم يد القانون والعدالة  ؟؟تمر هذه الايام  على ابناء شعبنا ولا يزال هذا الشعب المبتلى  موزع ومهجر من ارضه ومدينته واملاكه مستباحة  تمر هذه الايام ثقيلة محزنة على ذوي الشهداء ومحبيهم  جميعا اللذين تركوا اطفالا صغار بعمر الورود  تمر هذه الايام ونحن نتذكر  كلمات ذلك المطران الشهيد الذي ما برح ينادي بالتسامح والمحبة التي علمنا اياها سيدنا يسوع المسيح  تمر علينا هذه الذكرى ولا يزال وسيبقى شعبنا مؤمنا بايمانه المطلق بدينه ومحبته لارضه  التي دنسها  الاخرون ؟؟؟ ان استشهادهذه الكوكبة من الشهداء اللذين نعتبرهم  قرابين حية على مذابح الايمان والذي نحتاج اليوم  لكي نوفيهم ان نتوحد جميعا ونوحد  اصواتنا ونوحد كلماتنا لكي نستطيع ان نكون مؤثرين في هذا البلد الذي يعاني التشرذم والتقسيم الطائفي والعرقي ..  مع وصول  هذه الامراض والاختلافات الى البعض من  طوائفنا الدينية التي نحتاجها اليوم لتكون موحدة واحدة و بصوت واحد  لنجتاز الاختبار وينجوا شعبنا ...ان معاناة شعبنا واهلنا  يحتاج منا جميعا  زرع التسامح والمحبة ورفع الضغائن والاحقاد  لكي يكون صوتنا مسموعا ؟؟ نحتاج ان نقف جميعا ضد من يحاول تجزئتنا وزرع الخلاف بيننا كمكون اصيل من مكونات شعبنا العراقي ؟؟نحتاج ان يتوقف البعض من كيل الاتهامات للاخرين جزافا ؟؟نحتاج ان لا نقلل من شان الاخرين كرها ؟؟؟نحتاج ان نتسامى على الجراح بين ابناء الوطن الواحد ؟؟لان هذه الذكرى الاليمة  تدفعنا بان نتحامل على  الجراح ونتسامح مع كارهينا من اجل ابنائنا وشعبنا ؟؟؟لان خلقنا تلزمنا بزرع المحبة فيما بيننا ؟؟؟ ان مكوننا المسيحي وعبر التاريخ قدم  على مذابح الايمان  الشهداء  تلو الشهداء دفاعا عن  الحق ودفاعا  عن كلمة الايمان بسيدنا المسيح ؟؟وما اشبه اليوم  بالامس عندما يكرر التاريخ نفسه  بعودة التطرف الديني الاعمى الذي يؤدي الى سفك دماء المؤمنين برفض قبول الاخر وهذا ماحدث في في هذه الحادثة التي ستبقى شاهدا  حقيقيا على استمرار جلجلة المسيحيين في العراق المتالم وتبقى جلجلة المطران الشهيد فرج رحو ورفاقه الابرار  تؤكد كون كنيسة العراق  هي الكنيسة الشهيدة والشاهدة كما عبر عنها شيخ شهداء كنيسة العراق  المطران فرج رحو قبل استشهاده بايام ؟؟؟هذه الكنيسة  التي رفعت  لواء الانجيل دون خوف ودون تراجع ؟؟ان شهادة هؤلاء المؤمنين  هي للدفاع بالناهض من القبر في اليوم الثالث حيث سطروا بدمائهم الزكية المعطرة  تاريخ مشرف يفوح منه عطر الشذا  برائحة السيد المسيح  وهذه الشهادة تذكرنا ايضا  باستشهاد اول شهيد لكنيستنا القديس توما الرسول  دفاعا عن ايمانه بالرب يسوع وعلى خطى شهادة البطريارك يوحنا سولاقا وشمعون برصباعي  ..ان هؤلاء المومنون استرخصوا كل شيء واسترخصوا ارواحهم وهي اغلى شيء عند البشر للفوز بالحياة الابدية  ونالوا روحانية المسيحية العظيمة ان هؤلاء الشهداء اللذين ابوا الا ان يقدموا ارواحهم ليكونوا قدوة ومثال  وعطاء وحب لدينهم ووطنهم  واي عطاء واي حب اعظم من بذل الذات والنخوة حبا بالعائلة المسيحية العراقية  فاصبح هؤلاء الشهداء  ايقونة من ايقونات العراق  وعرس في جمال كنائس الموصل واديرتها  هؤلاء الشهداء هم حراس بيت الرب كتبوا اسمائهم في سفر الخالدين لان الشهادة  في الكتب السماوية هو الطريق الاقصر  الى رحاب المجد والخلود  فكنتم ايها الشهداء ضمير للايمان  وضميرا للوطن وشعلة للاجيال  التي لن تنطفيء بتضحياتكم النبيلة ومنكم نستلهم نحن معاني الوفاء والايمان بقدسية رسالتكم التي قدمتم بها ارواحكم مع اننا افتقدناكم ونفتقدكم وبنفس الوقت نعاهدكم على ان نستمر بالطريق الذي عبتموه بدمائكم  للدفاع عن ايمانكم وسيبقى ذكراكم واسمائكم محفورة بقلوب الاجيال ؟؟واننا  ندعو من هذا المنبر الحر جميع مؤمنينا  من رجال دين ومؤمنين محبين لبني جلدتهم  ان تتوحد كلمتنا  وان تتوحد كنائسنا واصواتها لكي يكون  لنا دورا في اعادة بناء بلدنا وارضنا  لان هؤلاء الشهداء ينظرون الينا جميعا من عليين ويتمنون على الجميع ان تتوحد كلمتنا تخليدا لهؤلاء الشهداء.. دعوة لكنائسنا جميعا  باقامة الصلوات يوم استشهادهم ووضع ذكرى لهم في كنائسنا لكي نعبر عن محبتنا بذكراهم العطرة  ونصون ونوئصل ايماننا ونحفظ كراماتنا الانسانية كما ندعو الى زراعة شجرة زيتون في كل كنيسة من كنائسفي الموصل وكل مناطقنا  باسم هؤلاء الشهداء الابرار ونتذكر  جميعا الى ان الشاهد الاول والشهيد الاكبر ، الذي غلب الموت بسلطان الحب وسلّمنا كلام الحياة زاداً لطريق السماء، ان نبقى بنعمته شهوداً لكلمته فنعيشها ونتّخذها  لنا مصباحاً يُنير خُطانا ويهدي سبيلنا الى الحياة، ولئن هبّت علينا عواصف الدهر العاتية، له المجدُ مع ابيه وروحِه القدوسِ الى الأبد.” رحم الله شهدائنا الابرار وهم اليوم يصلون   من عليين لجميع ابناء   شعبنا  ولاجلنا  فهم اصبحوا اليوم بيد الباري مع القديسين والابرار...الرحمة لهؤلاء الشهداء 
 


13

في ذاكرة شهر اختطاف  شيخ الشهداء  المطران فرج رحو

 
أ.د غازي ابراهيم رحو


مع نهاية ايام هذا الشهر من عام 2008   وبتاريخ 29/2/2008  تم اختطاف  شيخ شهداء كنيسة العراق المطران فرج رحو  بعد ان استشهد مرافقيه الشمامسة الابطال  اللذين ضحوا بحياتهم من اجل ايمانهم  وفي ذكريات ايام هذا الشهرالذي تم فيه  اختطاف شيخ شهداء كنيسة العراق مثلث الرحمات المطران فرج رحو   الذي احبه شعبه في الموصل وقراها وبكاه الرجال بحرقة الدموع ونحيب  وصيحات النساء وتراتيل الاطفال كون  شيخ الشهداء فرج رحو  هو احد الرموز الرئيسية و الايمانيه في كنيستنا المسيحية  واحد بناة مجد كنيسة الموصل وكنيسة العراق  الذي ترك بصمات لا تنسى في قلوب وعقول المؤمنين من اهل الموصل مسيحييهم ومسلميهم  عربهم وكردهم  كان مؤمنا بارعا في حمل رساله السيد المسيح وترك بصماته  الفكرية والايمانية على ابنائه وشعبه ولهذا ذكراه لن تمحى من قلوب الموصليين بشكل خاص والمؤمنين العراقيين جميعا بشكل عام  وستبقى كلماته وكرازاته  وبصماته  الايمانيه في تاريخ مسيحية العراقيين  يسترشد بها كل مؤمني العراق وكل محب للايمان المسيحي ..المطران فرج رحو  لم يخضع لاعداء الرب ولم يرتجف لتهدياتهم وفضل الموت بشجاعة الرجال  وايمان مسيحيته على  ان يكون ذليلا لمطاليب  قاتليه ..اننا اليوم  اذ نتذكر  شهادة هذا الرجل المؤمن ومزايا كلماته التي ترن في اذان المؤمنين لغاية هذه الساعة والتي ستبقى عبر التاريخ تصف شخصية ايمانية  برزت في القرن الواحد والعشرين  والتي سوف تبقي  روحه الطاهرة تحوم في عليين فوق رؤوس المؤمنين  وقلبه المفعم محبة للاخرين  وكلماته التي ستبقى رنين في اذان محبي الايمان  تبقى تعلمنا وتعلم اجيالنا عبر مئات السنين  التواضع وقيم الثقافة الايمانية  وقيم الصدق والوفاء وعدم التلون بالاضافة الى  الالتصاق في ما بيننا  ومع كنيستنا وسيبقى علما  للجميع ..  والتي اصبحت  كنيسته في الموصل وفي  زمنه الكنيسة الجامعة  لجميع  الطواثف  فازداد شبابنا التصاقا به وبكلماته .. وبما يؤمن به هذا المؤمن  وتخرج من تحت عبائته ابناء مؤمنين يتذكرونه اليوم ويذكرون به اطفالهم غدا وعبر سنين  لانه كان متواضعا واثقا من نفسه ومن كلامه .. محبا .. قلبه كبيرا..  مربي حقيقي...  حباه الرب  بنعمة محبة الاخرين  وبثقافة المؤمنين  نهل وينهل منه  المؤمنين من كلماته التي كان يقولها بكل صدق ووفاء  بعيدا عن المظاهر الشخصية ..  يمر هذا الشهر الذي  يذكرنا بشيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق  حيث صنع من ابناء واجيال محبيه  جيل يلتزم بالايمان حيث  كانت ولا زالت كلماته  التي قالها قبل استشهاده في كنيسته  وهي تحت الشموع بعد التفجيرات  تلك الكلمات التي لا زالت ترن  في اذان شبابنا وشاباتنا والتي يستقون منها افكارا  لتجاوز الصعاب ..كان الجميع  ينتظر قدومه واطلالته في كنيسته لسماع موعضته  التي تشقي القلوب  ..رحيل هذا المؤمن  ترك حسرة كبيرة  ولوعه لفراقه ...كم من المواقف ترد في ذهني  وتتزاحم في خاطري  ندية عبقة باريج تلك الايام الخوالي التي كان شهيد الكنيسة  المطران فرج رحو  يعبر فيها عن خلجات محبته لشعبه ولاهله ..لا ينفع اليوم ان نرثي  شيخ الشهداء فرج رحو  لا ينفع ان نرثي شهيدنا اليوم  بكلام  لا يعي ثقل الماسي  في غيابه ..  لا ينفع ان نرثيك ايها الشهيد بدمعة حزن حرى تحفر اخدودا على وجنات محبيك  ولا على قلوب موجعة لابنائك  ولا بقلب امراءة او رجل او شيخ او طفل  فارق وابتعد عن سماع كلماتك  التي لن تنساك  وستبقى قلوب اطفال الموصل وعقول كبارها واحاسيس نسائها وشبابها وشبانها   تتذكرك كلما ..طلعت شمسا  وما غربت .. وكلما عكر البعض من ماسيء الغير.....  نم قرير العين مطمئنا  في رحاب السيد المسيح والعذراء مريم ..نم قرير العيون لان عيون ابناء كنيسة العراق ستبقى تنظر الى عليين لكي ترى صورتك البهية وقلبك المؤمن الذي  يحمل  في دواخله محبة شعبك  نم قرير العين وشعبك يتمنى صلواتك له لانه يعاني اليوم بعد رحيلك وفقدانك  ...ومعاناته مستمرة الى حين ..   


14
3 كانون الثاني 2019
بيان صادر من المنظمة العالمية للدفاع عن الشعوب الاصيلة

بعد صدور بعض الفتاوي الاخيرة من بعض المراجع  الدينية  المحسوبة على الشيعة  والسنة  ومنها دعوة  مهدي الصميدعي وعلاء الموسوي بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة 2018 – 2019 والصمت المطبق من قبل بعض اركان الحكومة العراقية ما هي الا اشارة للعودة الى مسلسل القتل والنهب والاغتصاب لاحد مكونات العب العراقي الاصيلة وهو  المكون المسيحي التي بدأت من عام 2003 ولحد الان وتذكرنا بالصورة الهمجية التي لحقت بأخوتنا الايزيدية  ايضا عام 2014
وحيث ان  المنظمة قد بذلت جهودا مستمرة لخلق الالفة والتوافق  بين ابناء الشعب العراقي بجميع مكوناته وملله واديانه وقومياته والتي تمخضت عام  2017 في زيارتها الى العراق و لقاءتها مع اركان الحكومة العراقية وسياسيها من الموالات والمعارضة بالاضافة  الى لقاءتها مع مسؤولي كافة الشرائح الاثنية  والقومية لمحاولة فتح صفحة جديدة من الالفة والاخاء لشعوب عاشت قرون من الزمان في ود وسلام ولأرساء قانون المواطنة الواحدة لهذه الفسيفساء العرقية الجميلة  بعد ان حدث ما حدث من قبل القوى الظلامية الداعشية كما عملت المنظمة مع صناع القرار الامريكي لبدأ حقبة جديدة في تاريخ العراق الحديث ولكن من المؤسف جدا ان نقول  كل المؤشرات  التي يطلقها البعض من امثال هؤلاء تدل بوجود هجمة شرسة اخرى  يخطط لها  دعاة الفتنة من خلال خطبهم  المسمومة هذه يكيلوها لابناء الشعب الاصيل وهؤلاء هم من المحسوبين على انهم موظفين في الدولة العراقية من امثال الصميدعي وعلاء  الهندي الموسوي مما يدفعنا  الى الاحساس بوجود خطة مسمومة  لكي يبدا اعصار جديد ضد مكونات الشعب العراقي وبالتحديد من المكون المسيحي  يقوده  هؤلاء من رجال الدين لسفك دماء ما تبقى من أبناء هذه الشعوب الاصيلة  ومنهم مسيحيي العراق الاصلاء
عليه واستنادا الى المسولية التي تقع على عاتقنا  فقد قررت المنظمة رفع دعوى قضائية ضد هؤلاء  في محكمة العدل الدولية  لملاحقة هؤلاء قضائيا والعمل على طلب الحماية الدولية للمكونات المهددة في العراق وخاصة المكون المسيحي والمكونات الاخرى التي تعاني التهميش والتهديد  ومقاضاة كل  من ساعد وايد وساهم في اعطاء غطاء ودعم لهؤلاء اللذين يزرعون الفتنة في العراق ان كانوا اشخصا او احزاب او حكومات  لاننا نرى ان ما يقوم به هؤلاء ينطلق من مخطط جديد  لهجمة مبرمجة لابادة جماعية تلوح في الافق وان صمت بعض  اركان الحكومة اخذ  يستغله هؤلاء ليكون غطاءا لهم كما ان المنظمة  بدأت اتصالاتها المباشرة مع البيت الابيض بشخص نائب الرئيس السيد مايك بنس ووزير الخارجية ووزير العدل والبرلمان الاوربي بالاضافة الى اتصالاتها  مع بعض المسؤولين من  دول جوار لعراق لشرح الموقف الخطير الذي تمر به المنطقة من هجمة مبرمجة ضد المكونات وطلب الدعم السياسي والقانوني لحقوق هذه الشعوب وتعويضها عن ما لحق بها من ضرر سواء من هم في الداخل او في الخارج من الذين اُجبروا على ترك العراق والعيش في المنفى القسري والذي كان احد اسبابه  امثال هؤلاء وفتاويهم الهدامة للعلاقة بين ابناء الوطن الواحد .
يا ابناء الشعوب الاصيلة ارفعوا صوتكم ليعلو على صوت الفتاوي السوداء الحاقدة علموهم ان شعوب جذورها في عمق التاريخ لا يمكن اقتلاعها من ارض الرافدين. ما ضاع حق وراءه مطالب!!

سكرتير عام المنظمة
سفير السلام
موفق السناطي


15
مهدي الصميدعي وعلاء الموسوي ؟؟ مشاريع فتنة
خالفوا الشريعة  والقرأن الذي يعبدون ..

 
أ.د غازي ابراهيم رحو

كلما بدأ وطننا  العراق  بخطوة التشافي والاستقرار من الجراحات  ينبري من يمثلون مراكز دينية  رسمية في الدولة العراقية بزرع الفتن والاساءة الى ابناء الشعب الواحد ويثيرون المشاكل تلو المشاكل بمغالطات  لاهداف في قلوبهم السوداء كوجوههم  المملوئة بالسموم والخبث يرغبون باعادة دواعش العصر الى الواجهة لانهم يمثلون صورة من الدواعش المتلبسين  برداء الايمان والايمان منهم براء فهم بعيدين كل البعد عن الايمان ويظهر انهم حتى ايات  القران الكريم لم يقرئوها ولا يلتزمون  بما يعبدون  وخالفوا ايات قرائنية وهذا دليل على انهم جهلاء وهمهم الوحيد خلق الفتن والتفرقة  والدعشنة  لان من يؤمن بكتاب الله كما يدعي فعليه الايمان بما ذكره كتاب الله  وعدم تجاهل او اشارة الى ايات تدعوا الى حب الاخر ولايمان به  لكونهم  لا يومنون الا بعقلية داعشية لا تمت للاسلام بصلة كما يظهر  ؟؟ ولكي اذكر هؤلاء  حاملي ثقافة القتل والكراهية ببعض الايات القرانية   فسوف استعرض في مقالتي هذه بعض الايات  التي يدعي هؤلاء الدواعش الجدد انهم يؤمنين بها و بكتاب الله واجزم انهم  لم يقرئوا  هذا الكتاب الذي يقول في بعض اياته ما يلي :-
سورة ال عمران؟؟
 (( اذا قالت الملائكة يامريم  ان الله يبشرك بكلمة  منه اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين )) 
وسورة مريم تقول
((فاشارت اليه  قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا  ..قال اني عبد الله اتني الكتاب وجعلني نبيا ..وجعلني مباركا اين ما كنت واوصاني   بالصلاة والزكاة ما دمت حيا  ..وبرا بوالدتي  ولم يجعلني  جبارا شقيا ..والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويم ابعث حيا ))..

((ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه  يمترون ....لا ينهيكم   الله   عن الدين لم يقتلونكم في الدين  ولم يخرجوكم  من دياركم  ان تبروهم  وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقنطين ))

 (( لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا  اليهود والذين اشركوا  ولتدجن اقربهم مودة للذين امنوا  الذين قالوا انا نصارى  ذلك بان  منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون .. واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع  مما عرفوا من الحق  يقولون ربنا امنا  فاكتبنا مع الشاهدين ))))  وقوله تعالى ايضا  (((ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم  وقولوا  امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون ..))))
   
هذا ما يقوله القران ؟؟؟الذي يدعي هؤلاء انهم يؤمنون به فاتضح انهم  دعاة الايمان المزور حيث ان  يوم ميلاد المسيح مهم كما يذكر القران (فكما يقول القران ان   السيد المسيح نبي المعجزات  رسول الله وروحه  وكلمته  وذكر اسم السيد المسيح  بالقران  25  مرة  والايمان به فرض على كل مسلم مؤمن بالقران كما نعلم  ؟؟ فكيف ينكرها هؤلاء دواعش العصر الجدد  وهو ابن السيدة مريم العذراء التي ذكر اسمها في القرأن ايضا  34 مرة وهي المراة الوحيدة التي ذكرت بالقرأن  والذي يدعي هؤلاء انهم مؤمنين به )) ؟؟ فاي ايمان  يقصدون ؟؟هل يقصدون ايمان الدواعش  ايمان القتل والفتنة ؟؟؟ لان من يؤمن بما ذكره القران عليه ان يحب تلك الايات والاسماء التي ذكرتها هذه الايات ..
هذا جزء مما ذكر بكتاب القرأن .. الذي يعبدون هؤلاء واليوم وبكل وقاحة يمطرون ابناء العراق الاصلاء بدعواتهم بعدم تقديم التهاني بعيد نبينا السيد المسيح  ابن الله عليه السلام  فلا اعرف من اين استمد هؤلاء  هذه الحرمة  وما هو الفرق بينهم  وبين افكار الدواعش  والقاعدة  التي استحلا دمائنا  نحن اصحاب الارض الاصلاء  ولو اننا حتى لو فرضنا  انهم هؤلاء الدواعش استندوا الى قواعد  اصوليه  في التحريم من اراء ابن تيمية ؟؟؟افليس كان الاجدر بهم ان  يبحثون عن وحدة الصف العراقي  وحقن الدماء  بما يقولون ؟؟وهل نسوا او تناسوا كلمة من يؤمنون به امير المؤمنين عندما قال (( الناس صنفان ام  اخ لك في الدين  او نظير لك في الخلق ))  ومع كل ذلك يجاهرون هؤلاء  بكل ما اؤتوا من كراهية بكلمات من المخجل ذكرها ويتهمون ابناء السيد المسيح بالفجور والموبقات وهم اساس الموبقات والفجور... فاي شيء يريده هؤلاء من مكوننا المسيحي ؟؟لقد شرد شعبنا ومكوننا  وتم الاستيلاء على ممتلكاته  وهمش في هذا الوطن بسببهم ومن  امثالهم من  الموتورين اللذين  ما برحوا يزرعون الفتن والدسائس في وطن ارضه وتاريخه واساسه  وطن المسيحية ؟؟ فالى متي تبقى هذه الاصوات تعشعش في اركان العراق الجريح الذي بسبب هؤلاء ومن امثالهم اوصلونا الى ما نحن عليه من ماسي بسبب هذه الادعاءات والجرائم  والكلام المسيء  الذي يزدري الاديان ويشكك بحقيقة ميلاد السيد المسيح ويخالفون قرأنهم  الذي يعبدون  ويتهمون هذه المناسبة العظيمة عند شعبنا المسيحي  بابشع التوصيفات والممارسات التي هم يستخدمونا ويمارسونها في رذائلهم ....ومع ان الدستور
العراقي في  مادته (  23 تقر بمنع محاسبة الناس على عقائدهم ولا يجوز التعرض  لاحد  او مؤاخذته لمجرد اعتناقه عقيدة معينة ) ................ كما ان  المادة (26 من الدستور  تنص على  تتمتع الاحزاب  والجمعيات والهيئات السياسية  والاحادات المهنية والجمعيات الدينية سواء كانت اسلامية  او تتبع احدى الاقليات  الدينية المعترف بها بالحرية  بشرط الا تتعارض مع اسس الاستقلال والحرية  والوحدة الوطنية والقيم الاسلامية  واساس الجمهورية  ولا يجوز منع اي شخص من الاشتراك فيها او اجباره على الاشتراك  في احداها) ..... ..هذا جزء مما ينص عليه الدستور العراقي الذي مزقه هؤلاء الدواعش المدعوان
 ( الصميدعي والموسوي)  اللذين  يزرعون الفتن ويوجهون  الاتهامات للمكون المسيحي صاحب الارض هذا المكون الذي بسببهم عانى ولا يزال يعاني من هجمات افترائية وتحريضية من قبل من يدعون انهم مؤمنين والايمان منهم براء ؟؟؟ وبالرغم من ان قلم رئيس الجمهورية ورئيس لوزراء ورئيس  البرلمان لم يجف بعد... باستقبالهم رئيس وزراء الفاتيكان الذي عبروا له عن حرصهم  وكفاحهم من اجل التعايش بين ابناء الوطن الواحد وحبهم كما قالوا للمكون المسيحي الذي اعتبروه جزء اساسي من ابناء الوطن  وسطروا باقلامهم اجمل كلمات المحبة للمسيحيين العراقيين... ولكننا نراهم اليوم  صامتين ساكتين سكوت القبور لم نسمع منهم اي ادانة  عن هذه التجاوزات التي صرح بها  المدعو( مهدي الصميدعي والمدعو علاء الموسوي)  اللذين يمثلون اليوم بؤرة التفرقة والدسائس  وكراهية الاخر واللذين يحاولن  دائما الاساءة لاصحاب الوطن من خلال تصريحاتهم الهوجاء المملوءة بالخبث  والتحريض ضد مكون اصيل؟؟اننا اليوم مطالبين احزاب وجمعيات وبرلمانيين وكنائس وروابط ان نقف بكل قوة ونفضح هؤلاء الدواعش ونوصل اصواتنا الى العالم لكي تعرف الدنيا ما يعانيه مسيحيي العراق كما اننا مطالبين ان نوصل هذه الفيديوهات  المصورة  لهؤلاء الدواعش  الجدد الى الامم المتحدة و المنظمات الانسانية لكي يعلم العالم اي معاناة  نتجرعها من هؤلاء الدواعش  بسبب حبنا لوطننا الذي يعاني شعبه من الاذى والالم بسبب هؤلاء وامثالهم  كما ننا نطالب الرئاسات الثلاث  ان تبدي موقفها الصريح والمعلن من هؤلاء الصعاليك وان تحيلهم الى القضاء بسبب تجاوزهم على ابناء الوطن واخلالهم بالدستور العراقي ...ان كانوا يحترمون هذا الدستور وان يقدموا الاعتذار العلني لما اقترفت السنتهم الرديئة  المفعمة بالكراهية والحقد والبذاءة ...كما يتوجب علينا جميعا وعلى كل محب لهذا الوطن ان يقف مع الحق في ادانه هؤلاء الدواعش مخربي الاوطان  ...   
 

16


رسل السلام واطفال العراق ..والاب خليل جعارة
في الاردن


أ.د غازي ابراهيم رحو

الانسانية  وحب الاخرين والتضحية من اجل  النازحين والمظلومين  والمحتاجين لبسمة وفرحة   تتجلى في مواقف  من هو يحمل في قلبه هموم واحزان الاخرين ويحولها الى ضحكة وبلسم وعطاء لهؤلاء المحتاجين  من ابناء شعبنا المسيحي النازح   الذي طاله الظلم وتخلت عنه الدول  واصبح لاجئا يطلب الامان في دول العالم ومنهم هؤلاء النازحين في الاردن – اللذين  وجدو  من يواسيهم ويقف الى جانبهم في الصعاب  والمعاناة  اليوم كنت بزيارة الى  منطقة ماركا برفقة الاب الفاضل خليل جعارة راعي كنيسة ماركة  التي تحوي على مدرسة رسمية  يداوم فيها الطلاب الاردنيين صباحا ..تم استغلالها بعد انتهاء الدوام الرسمي  الحكومي للمدارس  حيث اخذ الاب خليل جعارة راعي الكنيسة في ماركا  على عاتقة من خلال منظمة انسانية هي منظمة رسل السلام  لكي يستوعب تلاميذ العراق واطفال العراق اللذي هجروا من بيوتهم واراضيهم  من الموصل  وقراها  و واصبحوا  هائمين في بلدان الجوار يبحثون عن مخلص يقف الى جانبهم والى جانب اطفالهم  فانبرى هذا الاب الذي يحمل في قلبه المحبة للطفولة ويهتم بعوائلهم  وفتح لهم قلبه وعقله  ليستقبلهم ويضمهم الى كنيسته  ويستقبل اطفالهم ليعلمهم  ويعمل على افتتاح مدرسة بكامل اساتذتها  ولجميع الصفوف بعد ان تخلت عنهم المنظمات الرسمية ومنها الكاريتاس  ويجتهد ويجد في تهيئة كل متطلبات الاطفال من ملبس وماكل وكتب ومناهج ومعلمين من النازحين ايضت ويخصص رواتب لهؤلاء المعلمين قدر الامكان  بدعم من منظمة رسل السلام ودعم الخيريين  واصبح هذا الاب حبيب الاطفال اللذين ان وصل الى المدرسة يتسابق جميع الاطفال  للقائه واحتضانه لما يفعله تجاههم حيت تخلت  عنهم جميع الجهات الرسمية العراقية  دون استثناء  وخاصة وزارة التربية العراقية التي كان عليها ان تتحمل رعاية هؤلاء التلاميذ  اللذين يمثلون الطفولة وكما تخلى عنهم ادعياء الانسانية  فتحمل الاب خليل  كل ذلك وقام بفتح مركز طبي لهؤلاء النازحين  كما افتتح مخيطة لخياطة ملابس الاطفال  وبذل جهوده في تشغيل  البعض من النازحين  في الخياطة والتدبير  ولم يكن ذلك فقط فقد تم افتتاح قاعة دراسية للكبار لتعليم الكمبيوتر ومنح شهادة رسمية للمتخرجين        لتعلم الكمبيوتر يمكن لحاملها بالعمل في الدول التي
يمكن لحاملها العمل في الدول التي سوف تستقبلهم كم   هي امنيات ان يكون جميع ابائنا الكهنة يعملون من اجل المعذبين في الارض من هؤلاء الذين طالتهم يد الغدر وهجرتهم من ارضهم ارض الاصالة والاجداد  وكم هي امنيات ان يبادر الجميع بهذه المبادرات التي  يعمل من اجلها الاب الفاضل خليل جعارة الذي يوضف جميع امكاناته لخدمة  هؤلاء النازحين العراقيين  وكم هي امنيات ان تصحو وزارة التربية العراقية  وتضع في حسبانها ان هؤلاء هم عراقيون وهي من مسؤوليتها الاساسية  ان تهتم بابنائها وكم هي امنيات ان تتحرك احزابنا المسيحية  لكي تضع في برامجها كيفية حماية هولاء البراعم  ورعايتهم وكم هي امنيات ان يقف البرلمانيين العراقيين من المسيحين وتعلوا صرختهم لكي يهتم البرلمان العراقي بهؤلاء الاطفال  هذه امنيات  نتمنى على المهتمين بالطفولة ان  يضعوا  انسانيتهم لهؤلاء الورود من اطفالنا  كما هي منظمة رسل السلام والاب خليل جعارة علما ان موقع المدرسة والمركز الطبي ومركز تعليم الكمبيوتر  في كنيسة الاب الفاضل خليل جعارة  الذي يبذل كل جهوده لمنح الطفولة والابتسامة والامان على وجوه هؤلاء البراعم  وفق الله كل من يقف مع ابناء شعبه وابنائه  ووفق الله الاب خليل جعارة على جهوده           

17

الاعلان عن اقامة المؤتمر العلمي الدولي السابع  في فلسطين
ودعوة للمشاركة 

أ.د غازي ابراهيم رحو

بحضور رئيس وزراء رامي الحمد الله  والوزيرة الدكتورة علا عوض وامين عام اتحاد الاحصائيين العرب  تم يوم امس الاول

توقيع اتفاقية  بين اتحاد الاحصائيين العرب  والجهاز المركزي للاحصاء لفلسطيني  في رام الله على ان يقام المؤتمرالعلمي

 الدولي  السابع للاتحاد  القادم في فلسطين وبمشاركة الاجهزة الاحصائية العربية والمنظمات الاحصائية  والهيئات  الدولية

 وسيتضمن المؤتمر ولاول  مرة في تاريخ الاتحاد هو اعلان  عن  جائزة التميز الاحصائي العربي لافضل  عالم  في قطاع

 الاحصاء والمعلوماتية  بالاضافة الى انه ايضا تم  استحداث جائزة افضل باحث من الشباب في قطاع الاحصاء والمعلوماتية

 بالاضافة الى ان المؤتمر  سوف يستضيف مشاركين دوليين من مختلف دول العالم  في جلسة حوارية مهمة  يشارك فيها خيرة

العلماء في قطاع الاحصاء والمعلوماتة  من جميع دول العالم بالاضافة الى مشاركة  الاجهزة الاحصائية والجامعات

  والمختصين في المنظمات الدولية وفي مقدمتها المنظمة الدولية للاحصاء في الامم المتحدة بالاضافة الى مؤسسة  الاحصاءات

 الدولية الرسمية   ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية  في الجامعة العربية علما ان هذا المؤتمر سوف يعلن قريبا جدا عن

المحاور الاساسية له ومن منطلق الاهتمام بدور المكونات في العالم العربية ومنها مكوننا  المسيحي الذي يعاني  التهميش

 والتهجير والحرمان  ولدعم  هذا المكون والمكونات الاخرى  فان المؤتمر على استعداد لاستقبال ومشاركة الباحثين  من هذا

المكون لغرض طرح قضاياهم بصورة علمية  بمعاناتهم  معززة بالارقام والتحليلات الاحصائية في هذا المؤتمر لايصال

صوتهم الى العالم  كما يدعو المؤتمر والاتحاد الباحثين الشباب من المكونات  الاخرى في العراق والشرق الاوسط بالتقدم

بابحاث والمشاركة بمسابقة وسام التميزالاحصائي العربي  للشباب وسوف يكون هنالك دعم في استضافة  هؤلاء الباحثين

الشباب علما ان المؤتمر سيقام في بداية عام  2020 وسيتم تشكيل لجان علمية عالية المستوى تضم خيرة العلماء العرب

والاجانب في قطاعي الاحصاء والمعلوماتية لتقييم الابحاث ودعم ومشاركة الباحثين الشباب بشكل خاص .ادعو من هذا المنبر

شبابنا  وعلمائنا من مكوننا المسيحي المشاركة في هذا المؤتمر  الذي سيقدم لهم كل الدعم والمؤازرة  لهم ., 

18
مغالطات جديدة يقع بها اعلام البطرياركية  الكلدانية في موقعه الالكتروني
أ.د غازي ابراهيم رحو

 
نشر الموقع الالكتروني للبطرياركية الكلدانية المحترم ةبتاريخ 22-10-2018 بيانا حول الرد على مقالتي المنشورة سابقا والرد الذي ارسلته الى نيافة الاكليروس المحترمين جميعا والى عقلاء كنيستنا المحترمة طلبا لبيان الحقيقة والذي نشرته امس بعد انتظار ستة ايام وبعد مراسلات داخلية مع غبطة البطريارك ساكو الجزيل الاحترام وكنت احاول عدم نشر اي مقالة بهذا الموضوع في حالة معالجة الحقائق الضائعة باستشهاد مثلث الرحمات الشهيد فرج رحو الى ان وصلت الى طريق مسدود نتيجة اجابات  وردتني من غبطة البطريارك  وفوجئت اليوم بنشر بيان للبطرياركية يزيد الطين بله ويصر على العناد بنفس الوقت الذي يصر على الاخطاء الاعلامية الموثقة ويجعل موقع البطرياركية موقعا غيردقيق ويفقد المصداقية به وسوف اناقش فقرات البيان لاثبات ذلك علما اني لم اكن ارغب بهذه الاجابة ولكن اصرار الغير على الخطا يدفعني لتبيان الحقائق  وكما يلي :-

يقول البيان  كثرت الانتقادات والتعليقات، حول قرار المحكمة العراقية المتعلق بقاتل المثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو، وذلك على اثر مقالين نشرهما ابن عمه  د. غازي رحو على موقع عنكاوا كوم. ومعظم هذه الانتقادات صادرة من اشخاص مقيمين في بلدان الاغتراب، يفتقرون الى المعلومات الموضوعية الدقيقة. لذا يود اعلام البطريركية بيان ما يأتي:

 1. على ضوء مقالي د. غازي رحو على موقع عنكاوا كوم، طلب غبطة ابينا البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو من سيادة المطران شليمون وردوني بكونه الشاهد والمفاوض في موضوع  اختطاف المطران بولس  فرج رحو،  ليوضح  حقيقة الأمور. وهذا ما حصل وتم نشره على موقع البطريركية.
سوالي هل طلب البطريارك الجليل ايضا للاجابة على مقالتي ان  يتطرق مقال سيادة المطران وردوني الى العلاقات العائلية للشهيد المطران فرج رحو ؟؟؟فان كانت اجابة البيان بالايجاب ؟؟فهل من القيم المسيحية التي نؤمن بها ان تتطرق مقالة سيادة المطران شليمون وردوني للعلاقات العائلية وسيدنا البطريارك يقول دائما ((  يجب ان يكون النقد بناء دون اساءة وتجريحات) ) فهل تجاوز سيادة المطران  على توجيهات غبطة البطريارك ؟؟في التطرق للعائلة بهذا الاسلوب البعيد عن قيم المحبة التي زرعها بنا السيد المسيح ؟؟ام كان ذلك بتوجيه من غبطته ؟؟وهل الشريعه المسيحية التي نؤمن بها جميعا تسمح لنا بالتطرق لامور خاصة بالعائلة في مواقع الكترونية ؟ثم لمذا يرغب الموقع ان يحجب ويمنع ويستكثر ان يتدخل من هم في خارج العراق في بلاد الاغتراب  من محبي الكنيسة من ابناء شعبنا وهم ليس بعيدين  عن الاحداث ولا تنقصهم المعلومات الدقيقة وتوجه لهم الادانة  لانهم تدخلوا لبيان الحقائق وهو يعلم ان  (الالاف منهم عاشوا القضية وهجروا بسببها )

 2. بيان المحكمة العراقية كان مبهما،  فلا يشيرالى اسم القس المقتول ولا الى درجته.  فلا نعرف كيف علم الدكتور غازي رحو، انه المطران فرج، قد يكون  المقتول هو الاب بولس اسكندر او رغيد كني او الشيخ الإنجيلي منذر السقا والثلاثة  هم من الموصل!

الجواب لهذه الفقرة  اقول ؟؟مع الاسف الشديد والشديد جدا بان يتم وضع الموقع البطرياكي والبيان البطرياركي بهذا الموقف ؟؟المحرج ؟؟لعدم دقته ؟في هذا الاستفسار ؟؟؟لان يظهر كاتب البيان لم يقرأ  قرار الحكم وكان همه الوحيد ابعاد التهم والاخطاء عن البطرياركية والدفاع عن الخطا وعدم اظهار الحقائق  ؟؟ فقد ذكر اسم القس فرج رحوثلاث مرات  في قرار الحكم ؟؟؟فعلى اي كلام او قرارا استنتجتم بان القرار لم يعني المطران الشهيد ؟؟وهذا ان دل على شيء فهو يدل على عدم اهتمامكم بالموضوع مطلقا ؟؟وعلى شيء مبهم يدور في خلد من كتب هذا البيان وغشاوة تغلف عيونه بالقراءة ؟؟ لهذا اطلب منكم اعادة قراءة قرار الحكم لتكتشفوا خطاكم  وان تركزوا في بياناتكم مستقبلا ؟؟وان لا تحرجوا الموقع بعدم الدقة الذي سيؤثر على مصداقيتكم ؟؟؟ وستجدون ان القرار يذكر اسم الشهيد ؟؟؟فلا تحرجو انفسكم اكثر من ذلك ؟؟وتدفعون الاخرين لكي يعبروا ويوضحوا اخطائكم ؟؟ 
 3. لا نفهم لماذا اقحم د. غازي اسم السيدة نادية مراد في الموضوع، ومتحسرا على عدم وجود سيدة مسيحية بمستواها. وبصراحة يعد هذا استخفافا بالمكون المسيحي وبالكنيسة الكلدانية، واهانة. لأنه ما عملته الكنيسة الكلدانية لم تعمله أية جهة أخرى. حملت صوت المسيحيين الى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عديدة وطالبت بحمايتهم وحقوقهم،  وأيضا على المستوى العراقي لم تقصر ابدا، خصوصا اثناء  تهجير المسيحيين من الموصل وبلدات سهل نينوى اذا اسكنت 120000 مهجر واطعمتهم وانشأت لهم مدارس وعيادات وحاليا تكفلت بعملية اعمار اديارهم؟ اما الانتقادت الرخيصة والافتراءات على هذا وذاك ، فليس بالأمر الجديد. من له معطيات دقيقة فليات بالدليل.
جوابي على هذه الفقرة  لا اعرف لماذا يتطاير الموقع والرسائل  باني ذكرت نادية مراد كناشطة لمكونها حازت على اعجاب العالم ؟؟غريب؟؟ذلك ثم اي تشهير تقصدون بهذا الكلام ولو عدتم الى مقالاتي جميعها ستجدون ما كتبت عن جهود الكنيسة الكلدانية ودفاعي عنها وعن قادتها ؟؟ولم انكر او انفي او استخف  من  مواقف الكنيسة بما قدمته لشعبنا المسيحي  وهذا الكلام هروب من الحقيقة ونقل الموضوع لشكل اخر من اشكال عدم الدقة والتغاضي عن المواقف التي سبق وان وضحتها بجميع مقالاتي واكدت عليها انا واثق بان كاتب البيان سبق وان قرأ  مقالاتي المنشورة ومنها دفاعي عنه  وعن الكنيسة ودورها ؟؟واعتقد القراء من ابناء شعبنا  سبق وان اطلعوا على مقالاتي التي اشيد بها ؟ ثم مقالتي الاخيرة  اشادت بالموقف الكنسي لدعم ابناء شعبنا بالاضافة الى جميع لقائاتي التلفزيونية كانت ولا زالت تشير الى ذلك (فهذا الكلام  كلام حق يراد به باطل ) علما انه وبسبب مقالاتي السابقة للدفاع عن الكنيسة وقادتها بالذات ؟؟ وجهت لي اتهامات شخصية لكوني ادافع عن اراء الكنيسة وقادتها ؟؟من عدد من الاصدقاء بسبب دفاعي المستميت عن الكنيسة وقادتها وان رغب كاتب البيان وموقعكم ان يطلع على تلك اللقاءات فسوف ارسلها  لكم لتطلعون عليها ليتبين خطأ كاتب البيان ؟؟كي يبتعد عن التجني بكلام لا صحه له ؟؟؟؟
 4. الكنيسة والمطران شليمون وردوني بالذات بذلا جهودا جبارة  لإنقاذ حياة المطران المرحوم، لكن لم يفلحا بسبب قسوة الخاطفين والوضع الأمني آنذاك في الموصل. المطران وردوني قال لهم بالحرف الواحد: اتركوه وخذوني رهينة بدلاً عنه!  ماذا يقول أكثر من هذا؟ وبقي في الموصل يتابع الامر ليل نهار. وهنا نسأل اين كان اهله ؟
جوابي لكم هل يمكن ان يقتنع  كاتب البيان بهذا الكلام (منظمة ارهابية كبيرة يقال لها هكذا كلام )وبهذا الاسلوب الذي لا ينم عن دراية بالتفاوض .. وعن ادراك كيفية التعامل مع مجرمين قتلة؟؟؟؟وهل قلت انا انه لم يبذل جهود لاطلاق سراح الشهيد فرج رحو ؟؟ ام قلت عدم نشر قضية الشهيد التي ادت الى تهجير شعبنا المسيحي ؟؟(يظهر ان عدم وجود حقيقة تجيبون بها على الكاتب جعلت بيان البطرياركية متخبطا يمينا وشمالا مع الاسف )؟؟لاني لم اتطرق لموضوع الكنيسة في المفاوضات واكرر في المفاوضات ولم  اقل ان الكنيسة لم تقم بواجبها  بل كان كلامي على المحكمة فقط  ؟؟وبخصوص اين كانت عائلته اقول  لمعلومات الموقع وكاتب البيان ؟؟ باني شخصيا كنت اول شخص اطلع البطريارك مثلث الرحمات البطريارك عمانوئيل دلي( رحمه الله ) بعد ساعات   على عملية الخطف وقتل المرافقين عندما كان غبطته  بزيارة الى عمان وبحضور اكثر من خمسة عشرة مطرانا في كنيسة الاب خليل جعارة  في الصويفية بعد ان تبلغت بالخبر من الموصل مباشرة من احد افراد العائلة ؟وكان برفقتي شقيق المطران المرحوم سلام وزوجته ؟؟كما ان ثلاث افراد من العائلة وصلوا الموصل بعد ساعات من الاختطاف بالاضافة الى الاتصالات اليومية من الخارج والداخل مع المفاوضين والبطرياركية ؟؟ويمكن لكاتب المقالة ان يستفسر من الاباء الكهنة المتواجدين في حينه والذي منهم الاب بسمان الذي نشر امس على موقعه  خبرا وقال كنت المفاوض الاساسي  وكانت عائلة المطران معنا  تلازمنا طيلة  المفاوضات ؟وانا شخصيا كنت اتصل به لكي اتحدث من خلاله مع سيادة المطران وردوني ؟؟؟فلماذا هذا الاستخفاف والتجني والنفي  ونشر معلومات غير صحيحه ؟؟ وغير دقيقة فهل يرغب كاتب البيان ان ارسل له اسماء الشهود الاخرين  من الكهنة  ليتيقن ان كلامه بعيد عن الحقيقة ؟والواقع ؟؟واتمنى على القراء الاطلاع على موقع الاب بسمان لتظهر لهم الحقيقة جلية ؟
5.- الأخت الراهبة  الشجاعة عطور هي التي سلمت فدية عنه قدرها  200000  مائتا الف دولار، لكن اخذها المختطفون ولم يحرروا المطران المرحوم، لربما لأنه كان قد فقد الحياة  بسبب جلطة قلبية. والاخت عطور هي والشماس طالب نقلا جثته الى الطب العدلي الذي بين سبب وفاته بجلطة قلبية لفقدان الدواء.
سوالي لهذه الفقرة ؟؟مع اني لاول مرة اسمع واقرا بقيام الكنيسة بدفع فدية قيمتها مئتان الف دولار ؟؟فلماذا لم تقال وتعلن من  قبل ؟؟؟ثم المجرم في المحكمة اعترف حسب قرار الحكم انهم لم ياخذوا الفدية  مطلقا ولهذا تم قتل الشهيد المطران فرج رحو ؟؟؟؟ثم لماذا (كان جثمان الشهيد مشوه وجسده ممتليء بالكدمات وهنالك ضربة كبيرة في خاصرته اليسرى ووجهه ويداه تبينان بانه اجبر على شرب المادة السمية ) (الاسيتون )كما يعرف الجميع ؟؟والذي ظهر بمعدته وامور كثيرة لا ارغب بذكرها لان من نقل جثمان شيخ الشهداء الاب بسمان  ومن معه كما علمت سوف يصدر كتابا يشرح فيه تفاصيل ذلك ؟كما قال امس بموقعه ؟؟ ثم الاشخاص الثلاثة اللذي نقلوا الجثمان لا يزالون احياء  حيث كان ملفوف (بكونية جنفاص)ومتروك قرب معمل للطحين مهجور وقد تم تعذيبه قبل موته ؟؟ كما ان اعتراف المجرم في المحكمة  بانه تم قتل المطران  لعدم استلام الفدية ؟؟فلماذا لم يقدم سيادة المطران وردوني شهادته للمحكمة لكي يقول عكس ما قال المجرم ؟؟؟اليس رجل الايمان عليه ان يقول الحقيقة والحقيقة فقط ؟ ثم لماذا اخبرني شخصيا المطران وردوني بالهاتف اثناء اتصالي به  انهم يطلبون مبالغ كبيرة(وجوابه منين انجيب فلوس ) ثم اكد لي ان المجرمين  طلبوا شراء اسلحه بثلاث ملاثين دولار وطلبوا اطلاق سراح عدد من المجرمين في الاقليم وايضا طلبوا غلق الكنائس واكدها في مقالته  ؟؟ ؟؟؟ ثم ان كان الكلام صحيح بدفع الفدية 200 الف دولار فهل تم ذلك  الايام الاولى ام الاخيرة للاختطاف لان الاختطاف استمر 13 يوما فباي تاريخ تم دفع الفدية ؟ليقول بيانكم  انه يظهر كان متوفي عند دفع الفدية ؟؟؟؟ولماذا لا تطالب الكنيسة ان كان هذا الكلام صحيح لماذا لا تطالب باسترداد الفدية  من المجرم ان صح ذلك ؟؟لان هنالك حقيقة اخرى نشرها احد الاباء الكهنة امس وهو الاب بسمان في موقعه .. الذي يقول انه احد المفاوضين الاساسيين حيث قال ان الفدية تم دفعها قيمتها 215 الف دولار تبرع بها السيد اغا جان ؟؟وسيادة المطران يقول لم يتم دفع اي مبلغ من قبل من طلبنا منهم مساعدتنا ؟؟؟اليس هذا تناقض وعدم اظهار الحقائق ؟؟؟التي نبحث عنها ؟؟ ؟؟وتنبين الان ان هنالك اختلف كبير في الاقوال ؟؟
 6. قرار المحكمة غير مقبول، فالخاطفون كانوا كثيرين  وقد قتلوا الحراس وسائق المطران عن قصد، وهم مسؤولون عن وفاة المطران فرج. الكنيسة سوف تتابع الامر عندما يكون هناك استقرار وقانون … والبطريركية يتوهم من يتصورها دولة أو  يعتقد ان البطريرك قادر على عمل المعجزات،  المعجزة يعملها  الله وحده. يكفي انه والأساقفة الاخرون ضحوا بحياتهم من اجل خدمة الناس والحمد لله قد خلصوا حياة العديدين من الموت! لكن ترضية الناس غاية لا تدرك.
جوابي على هذه الفقرة  بيانكم يقول قتلوا المطران؟؟ ومرة تقولون مات بالسكتة القلبية ؟؟؟نتيجة الاختطاف؟؟  فارجوكم ارسوا على بر بكلامكم ..وثبتوا كلامكم بان يكون كلام واحد وليس كل مرة تقولون شيء جديد ؟؟ثم اذا كان قرار المحكمة غير مقبول كما يدعي بيان البطرياركية ؟؟فهل قدمت استئناف لقرار الحكم لكي تتحول القضية من قضية استشهاد مطران الى قضية راي عام لشعب صاحب الارض ؟؟ ثم ان كانت مقالة المطران وردوني تقول ان الشهيد توفي بمرض القلب (مع ان صح فهو ذلك يتعلق بالخطف والتهديد والتعذيب ) فهذا يعني ان اقوال المطران وردوني تبريء المجرم من القتل ؟؟؟وحكم عليه بالاعدام ..فهل يجوز ان يعدم شخص وهو لم يقوم بجريمته  كما يشير المطران ؟؟؟وهل ستقدم هذه الوقائع المذكورة الى المحكمة ؟؟ام سيلفها السكوت والغموض ويغلق الملف ؟؟؟وهل لدى البطرياركية ملف لهذا الموضوع  اصلا لان عندما طلبت منهم شهادة الوفاة ؟؟اجابو انها غير متوفرة ؟؟الا يعني هذا عدم اهتمام ؟؟ان كان ملف القضية لا يتوفر لديهم ؟فكيف سوف يتصرفون مسقبلا كما يقول البيان ؟؟

 7. لأهله كل الحق  في مطالبة الحكومة بحقهم وبالتعويض. وعلى علمنا لا احد من اهله اتى الى العراق وأعطى شهادته امام المحكمة.
جوابي لهذه الفقرة  اقول لموقعكم ولبيانكم البعيد عن الواقع والحقيقة وكما يعلم الجميع من برلمانيين ومسؤولين في العراق اني تابعت الموضوع شخصيا بكل تفاصيله؟؟؟ولمعلوماتكم ولاثبت انكم مخطئين وتتجنون على الحقائق ؟؟حيث يتذكر غبطة  البطريارك  الجليل اني جثت الى بغداد لاقدم الشهادة وبقيت ثلاث ايام في بغداد ولم تعقد جلسة المحكمة   لوجود عطلة ( ذكر ذلك بقرار المحكمة المرفق )؟وكان يوم سفري الجمعة واتصلت بغبطة البطريارك وكان يوم وصوله من الخارج واخبرته اني الان في بغداد وساعود اليوم ولم استطيع ان ازوره كما وضحت له ؟؟؟فعدت الى عمان وقدمت الشهادة  وطلبت الشكوى ضد المجرمين وليس مجرم واحد من خلال السفارة  وبحضور القنصل العام ودونت اقوالي في السفارة وتم الاشارة الى شهادتي بقرار الحكم ؟؟فلماذا تقحمون موقع البطارياركية بامور غير دقيقة وغير صحيحة كنت اتمنى  ان يكون البيان دقيق لكي لا تسمحون لاحد عندما سيقرا البيان يدين كلامكم ؟؟؟ ثم ارجوكم قراءة ( قرار الحكم المرفق لتتبين اخطائكم في هذا البيان ؟؟الذي تحرجون به موقع محترم وعزيز على قلوبنا بهذه الاخطاء  ) ؟؟ والقرار واضح بالاسماء ؟؟؟
 8.  د. غازي رحو ارسل الى الموقع البطريركي ردا على توضيح المطران شليمون، لكن البطريركية رفضت نشره، لان  الموقع هو لسان حال البطريركية وليس منبرا حرا.  فقام بالتالي بأرساله الى عدة اشخاص،  فامطرونا بوابل من الانتقادات والمطالبات!
جوابي لكم على هذه الفقرة  نعم ارسلت لكم طلبا لنشر اجابتي على مقالة سيادة المطران وردوني  وجائني الجواب من قبلكم بما يلي (موقعنا موقع رسمي وليس منبرا حرا المطران عبر عن وجه نظره ونظر البطريكية وحضرتك اجبت عليه وانتهى الموضوع)
فهل هذا يعني ان غبطه البطريارك وجه بالتدخل بامور عائلية بحته ايضا ؟؟؟الذي هو حسب معلوماتي سابقا ؟؟انه  من المناصرين في حب العائلة وعدم التجريح والتدخل في خصوصيات العائلة ؟؟؟لكي يتم ذكرها  بمقالة سيادة المطران وردوني ؟؟؟ثم قيامي بارسال رسالتي ومقالتي التي لم ارغب بنشرها اعلاميا (في البداية)  ؟لعدد من المخلصين للكنيسة ؟ويشهد بذلك عدد من الالكليروس الذي رجوتهم التدخل لايقاف مقالة المطران وردوني او تعديلها ؟؟؟بالاضافة الى عدد من العقلاء من مكوننا المخلص للكنيسة وقيامهم بارسال رسائل يرجون فيها عدم اقحام امور خاصة بالعائلة ؟كما  اني ارسلت رسالتين الى غبطة البطريارك  رجوته فيها تغيير  مقالة المطران وردوني وعدم الاشارة الى امور خاصة  عائلية ؟؟ وان يناقشني بشكل علمي ودقيق ؟؟ولدي المراسلات الداخلية  بيني وبين غبطته وتواريخها ؟؟وبعد ان فشلت بايقاف هذه المساجلات وبعد الياس من اظهار الحقاثق بشكل جلي وتعبي وجهدي لايقاف اي شيء يتعلق بالاعلام اضطررت ان انشر المقالة بعد صدور بيان البطرياركية اليوم  ؟؟؟؟

 9. البطريركية تؤمن ان المطران فرج مات شهيدا مهما كانت طريقة وفاته، فهو اختطف وقتل سائقه وحراسه، وعلى هذا الأساس قدمت البطريركية دعوى لإعلان تطويبه مع الشهداء الاخرين وتحملت  كل النفقات. في الكنيسة لا يوجد “سيد الشهداء” ، هذا تعبير غير مسيحي!  فالشهداء كلهم بنفس القدر ودمهم ثمين، واستشهادهم كنز لها. ماذا نقول عن الأساقفة الشهداء الفطاحل مثل ادي شير وتوما اودو ويعقوب ابراهام والعديد من الكهنة والرهبان والراهبات ومؤمنين عاديين، كلهم نقدرهم ونجلهم، لان دماءهم  بذار ايمان لنا.
جوابي لهذه الفقرة ؟؟نعم والف نعم فان شهداء كنيستنا الاسقف المرحوم الشهيد ادي شير وتوما اودو ويعقوب ابراهيم والاب رغيد والرهبان الاجلاء والراهبات الجليلات جميعهم شيوخ شهدا كنيسة العراق فلماذا هذا الاستكثار علينا عندما نقول شيخ شهداء كنيسة العراق مثلث الرحمات المطران فرج رحو ؟؟؟ولماذا تستكثرون على شعبنا  وهو الذي اطلق هذا اللقب على شيخ الشهداء فرج  رحو  في ظل اوقات عصيبة يمر ومر بها شعبنا المسيحي ؟فهل يمنع بيان البطرياركية ان يعبر ابناء شعبنا عن مشاعرهم ؟؟ثم كل شخص لديه  اشياء عزيزة وعزيزة جدا على قلبه فهل تمنعوهم من التعبير عن حبهم لاعزائهم ؟؟؟وهل هنالك ما يزعج البعض بان يقال على الشهيد فرج شيخ الشهداء ؟وهو اكبر الاعمار سنا لجميع الشهداء اللذي استهدفوا خلال تلك الفترة ؟؟؟
 هذه الانتقادات غير المسؤولة محزنة ومخجلة  خصوصا عندما تصدر  من اشخاص هم أبناء الكنيسة الكلدانية ويدعون انهم مؤمنون وحريصون عليها؟
جوابي على هذه الفقرة  ان الانتقادات لتعديل الاخطاء  تاتي دائما عندما يكون هنالك اخطاء وقد تعلمنا (الابتعاد  )عن نشربعض الحقائق التي تجرح الاخرين احتراما .. حتى وان تحملنا من اجلها الالم ونقضم على المنا لكي لا ننشرها ؟؟فهل مارس اعلام  البطرياركية نفس الاسلوب ام اصر على الخطا دائما واضعف دورنا امام الاخرين  والاصرار على الخطا دوما يجلب الانتقادات على ان تكون  الانتقادات بدون تجريح؟؟؟ والتي من اجلها نبحث عن التعديل والاصلاح  واظهار الحقائق اليست هي مخجلة عندما يصر المخطيء على الاصرار على الخطا بالرغم من تقديم كل الاثباتات والبراهين الدقيقة والصحيحة  والشهود بالاضافة الى استخدام الاسلوب الابوي  في احترام الكبير والمقامات  بالمراسلات لاثبات حسن النية والرجاء تلو الرجاء .. التي تشير الى الخطا ؟؟ويتمسك المخطي بارائه وعناده ويحمل  المؤمنين ومحبي الكنيسة والمؤمنين بما لا يتحملون  ويجبرونهم على اظهار الحقائق اعلاميا  للرد؟؟وهل المطلوب السكوت على الخطا ؟؟لكي نكون حريصين ؟؟ام المطلوب نشر المراسلات جميعها لتتبين الحقائق جلية؟؟
نقول لهم وللجميع: ان البطريركية مصممة على المضيء قدما في خدمتها الى النهاية، وان انتقاداتهم لن توثر عليها قيد شعرة. كل همها ان تخدم  الجميع بتجرد وبضمير مرتاح.
وانا اقول لسادتي اصحاب الغبطة والنيافة والسيادة المحترمين محبتنا لكنيستنا وخضوعنا لها وايماننا بها لن تجعلنا نسكت على خطا دفاعا عن شعبنا وعن مكوننا ولن تحيدنا او تجعلنا بلهاء في متابعة  الاخطاء والسكوت عليها .. والتاريخ سيثبت كلامنا هذا  فكلما زادت وكثرت الاعتراضات على فعل او اسلوب او تصريح  اوتغيير لمواقف استراتيجية من قبل الاخر فسوف ينبري المخلصين من المؤمنين انطلاقا من ذكائهم وحرصهم  على كنيستهم لاظهار الخطا؟؟لكي يعيد الطرف  المخطيء  حساباته  لكثرة الاعتراضات عليه والتي اصبحت متزايدة واقول لن  يعد يهمنا الرضا عنا بشكل ايجابي او سلبي من احد ولن يثنينا احدا على محبتنا للكنيسة  وقادتها واحترامنا لهم  حتى ان وقعوا في خطأ التجني على الاخر وسوف نستمر بتوضيح الحقائق كلما دعت الحاجة  واتمنى ان يكون الجميع  دقيقين في عرض دفاعهم...كما اتمنى ان تراجعوا قرار المحكمة  للتاكد من اسم المجني والمجني عليه ومقدم طلب الشكوى وتاريخها وعطلتها لكي تنتبهون مستقبلا لتكونوا دقيقين في الدفاع عن قضية او موضوع ولا تقحمون الموقع المحترم باخطاء زادت عن حدها مع احترامي وتقديري لكم ؟؟ اختم كلامي هذا في القول ان العلاقات الانسانية الصالحة التي تعلمناها ؟؟؟من ديننا وايماننا لن تثنينا عن قول الحق ؟؟واتمنى ان لا يكون كل مادار من مقالات من قبل الطرف الاخر  يتعلق بحصول شيخ الشهداء على حقوقه بالتطويب كما بدا لنا من المراسلات ؟؟؟؟؟

احترم هاذين المقولتين  لاحد المفكرين العالميين
(التشدد في الرأي يغلب على التسامح فيه، لأن الأول مبني على الشعور أو الدين والثاني مبني على العقل)


(كن شديد التسامح مع من خالفك الرأي، فإن لم يكن رأيه كل الصواب فلا تكن أنت كل الخطأ بتشبثك برأيك)

واللبيب يفهم الاشارة ؟؟؟ 

19

الدفاع عن الحقيقة ؟؟التي تجنبها المطران  وردوني
 في مقالته وهذه هي الحقائق؟؟؟


أ.د غازي ابراهيم رحو

 

كنت قد نشرت مقالة قبل ايام تتعلق بمحاكمة المجرم الذي اعترف بانه قتل المطران الجليل شيخ شهداء كنيسة العراق المطران فرج رحو بعنوان(مرفق قرار اعدام المجرم قاتل المطران فرج رحو هل سيدفع الى ظهور نادية مراد) ؟؟  وقد رد سيادة  المطران وردوني بمقالة نشرت في موقع البطرياركية تحت عنوان الدفاع عن الحقيقة ؟؟؟ولكي نبحث عن الحقيقة التي كانت بعيدة جدا بمقالة سيادة المطران ومع  اننا لم نكن نرغب باجراء سجالات بهذا الموضوع  ولكن دفاعا عن الحقيقة الواضحة التي جافها سيادة المطران وردوني تطلب منا توضيحا بالرغم من قيامي بالكتابة الى المسولين في البطرياركية والاساقفة الاجلاء وبعض العقلاء بان يبدوا رايهم بشكل داخلي  لكي تبقى هذه القضية محصورة وبعيدة عن الاعلام ومن ثم مراسلاتي الداخلية مع غبطة البطريارك (والتي لها مقالة لاحقا)   وطلبي منهم توخي الدقة في نشر معلومات على موقع البطرياركية  لا يمت للحقيقة بصلة لهذا ولكوني اعمل على مبدا الاستشارة باراء  العقلاء بدون اي عناد او اصرار على الخطا بهذا المموضوع ؟؟ولكن ومنذ ستة ايام احاول حصر الموضوع ..لكن للاسف الشديد لم يرغب ذوي الشأن سماع صوت الحق والعمل الجماعي ومن ثم اصدرت البطرياركية تعقيب على رساثلي (سارد عليها بمقالة دقيقة وواضحة بالبراهين التي تتعارض مع بيانهم )؟؟وهذه هي الحقيقة    ...

اولا- -كنت اتمنى ان يقرا سيادة المطران  شليمون مقالتي بشكل جيد وان لا يخبط الحابل بالنابل ؟؟  فعندما يقول ( اني اتهم الكنيسة  بانها لم تهتم بالمثلث الرحمات عندما خطف ..الخ)   ثم يقول لا يوجد مقارنة بين ما عاناه الايزيديون  وما عاناه المسيحيون  ؟؟فاقول له  ؟؟لماذا هذا  التقزيم والتصغير لما عاناه شعبنا  المسيحي ؟؟؟ فقد قتل شبابنا وهجر شعبنا وفجرت كنائسنا  فلماذا نحن اقل من الاخرين ؟في مصائبهم ؟؟ ونحن لم نقل ان الايزيدية لم ينكل بهم ولكن هل يجوز ان نسكت على تنكيل وقتل ابناء شعبنا المسيحي  بسبب ان هنالك  من الاخوة الايزيدين عانوا اكثر منا ؟؟؟؟كلام غريب لمقارنتك هذه وانت تعرف اكثر منا  بما حل بشعبنا المسيحي ؟؟؟؟؟؟وهذه نقطة تسجل عليكم سيدنا الفاضل لاني كنت اعتقد انك تدافع  عن اي قضية مهما كانت صغيرة تهم شعبنا ومصلحته ؟؟؟ولم اكن اعرف انك تنتظر ان ينكل بنا اكثر من الاخرين لكي تتحرك قيم الاحساس بالاخرين وان لا تقزم قضايا شعبنا المسيحي ؟بهذه الصورة ؟؟؟؟

ثانيا – انا لم اتهم او اقلل جهود  كنيستنا الكلدانية لدعم شعبنا المسيحي مطلقا ولو كان سيادتكم  متابعا لمقالاتي لوجتم اني كتبت عشرات المقالات دفاعا عنها وعن قادتها ؟بالرغم من الالام ؟؟فخلط الامور والاوراق  بهذه الصورة المحزنة  يجافي الحقيقة التي تسال عنها سيادتكم ؟؟فانت ضيعت الحقيقة ولم تبحث عنها؟؟؟

ثالثا- مع انك يا سيادة المطران تقفز وتخلط الاوراق بين البصرة والايزيدية والتحجج بمواضيع لا علاقة بما ذكر بمقالتي (كلامكم كلام  حق يراد به باطل ليس الا ؟؟؟ ) لهذا اقول لكم ان نادية مراد قامت بعمل بطولي نعم وساندتها  ودعمتها مرجعيتها الدينية دفاعا عن قضيتها ؟وليس كما نحن الان  ؟؟؟ مرجعية نادية  ومكونها ومسؤوليها هم  من كافحوا واوصلوها لنشر قضيتها  ؟؟وكانوا معها يوم بيوم ودقيقة بدقيقة  الى ان وصلت الى مبتغاها... اما  انك تقول ليكن د غازي رحو يقوم بذلك وهو مؤهل  لذلك   ؟؟؟؟ فجوابي لكم سيادة  المطران واقول لكم اننا كعائلة  تابعنا الموضوع وقدمنا الشكاوي الى اكثر من جهة وان احساسنا كان بمحله عندما وجدنا  ان  قضية الشهيد مثلت الرحمات فرج رحو  غيبت ولم تتابع  ولم يوصلها احد من الكنيسة الى العالم  كما اوصلوا نادية؟؟؟؟  لهذا انا اسالكم بهذا  الخصوص هل اوصلتم قضية المطران الشهيد فرج رحو  الى العالم ؟؟ والذي بسبب استشهاده  بدات هجرة  شعبنا ؟؟ ثم اليس من الواجب ان تقدم انتم شكوى لما حدث للمطران ولمن استشهد معه لكي تحصلون على الحقيقة ؟؟هل يمكن ان تقول ماذا قدمتم من شكاوي ومتابعات  لهذا الموضوع ؟؟؟؟؟؟بالرغم من قولك ان المطران هو ابن الكنيسة ؟؟  اقول لكم  لكي يكون عندنا نادية نحتاج الى دعم معنوي من الجميع ومن ضمنهم الكنيسة فقدموا هذا الدعم كما تم تقديمه الى نادية  وسوف تجدون  ماذا سنفعل لايصال قضيتنا الى العالم مع  اني لم  انفي دور الكنيسة التي  حملت صوت المسيحيين دوليا  ولم اتطرق الى هذا الموضوع ؟؟بل قلت ان الكنيسة لم تحمل قضية استشهاد المطران فرج  والبحث عن  السبب والمسبب والممول والدافع والذي بسببه هجر شعبنا المسيحي من ارضه ووطنه  ثم استغرب لماذا هذا التطاير في الكلام  لاني ذكرت اسم نادية مراد ؟؟هل هنالك سبب ازعج احدا لاني ذكرت نادية مراد؟؟؟؟؟ فلا يجوز خلطك للاوراق سيدنا الفاضل؟؟؟ثم انا شخصيا  لم اسكت كما سكت الاخرون ؟؟؟بل ذهبت وقدمت  رسائل وشكاوي الى الامم المتحدة والى قداسة البابا السابق والى الرئيس الفرنسي ساركوزي  والى منظمة الدول الاوربية لهذه القضية ؟؟فهل قمت سيادتكم اوالكنيسة  بذلك ؟؟ ويظهر انكم لم تكونوا على علم بما قمنا بها لانكم مغيبين وغائبين عن متابعة هذه القضية التي  لم تاخذ من اهتماماتكم  ؟؟؟وكنت اتمنى بدل ان تتحجج بهذه الحجج  ان تقدم دعمكم لنا لنستمر بالقضية  كما قدمها الاخرون لناديا مراد ؟؟؟؟؟ ام ان المطران فرج رحو لا يستحق ذلك ووضعت قضيته في جرارات مغلقة ؟؟لسبب او لاخر ؟؟او بتاثير احدا من هنا وهنالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟(ولنا عودة على هذا الموضوع  لاحقا)؟؟؟

رابعا- استغرب تعجبكم الكبير سيادة المطران بقولك ( انك مستغرب من المحكمة التي قامت بانهاء قضية مهمة جدا كهذه الى اخره كما تقول بمقالتك )  لماذا هذا التعجب والاستغراب ؟؟ فهل قدمتم انتم شخصيا شهادتكم  للمحكمة لكي تتعجب ولم يؤخذ به ؟؟؟وهل تابعت هذه القضية مع المحكمة لكي تستغرب ..واود تذكيركم ان   (الوقف المسيحي طلب مني شخصيا شهادة الوفاة بعد ان عجزوا عن استلامها منكم وكنت قد اخبرت السيد رئيس الوقف ان  يطلبها منكم) وفعلا طلبها ولم يكن اي استجابة لطلبه ؟؟وارسلت انا شخصيا رسالة الى  البطرياركية  وطلبت شهادة الوفاة فقيل لي اننا بحثنا عن  الاوليات ولم نجدها؟؟؟؟ وان المطران شليمون وردوني في اميركا حاليا(في حينه)   لكي يقول لنا اين شهادة الوفاة  للمطران ؟؟؟مما اضطرني  للحصول على شهادة الوفاة بشكل صعب لا مجال لذكره وارسلته الى رئيس الوقف المسيحي لتقديمه الى المحكمة ورئيس الوقف حي يرزق ؟؟ ومن  المؤكد انه  سيقراء هذا الرد و يمكنكم الاستفسار منه عن ذلك وكذلك الاستفسار عن الموضوع من البطرياركية؟؟؟؟ايضا؟؟ فهذه هي الحقائق المرة التي يجب ان تقال وان تستغرب من اجلها ؟؟؟؟لان يظهر  حتى اضبارة او وثائق استشهاد المطران غير متوفرة لديكم  ؟؟؟فاي حقيقة تتكلم عنها ؟؟وان رغبت لدي المراسلات حول هذا الموضوع يمكن نشرها ؟؟

خامسا – انا شخصيا اتصلت بكم اكثر من مرة اثناء الاختطاف  وانت كنت في البطرخانة في الموصل في حينه (وكان حينه الاب بسمان على ما اذكر اسمه  يرد على الهواتف لكي نصل اليك )  واتمنى ان تكون تتذكرذلك  لتكون الحقيقة واضحة لديك  كما تقول ؟؟ وتحدثت معكم هاتفيا  واخبرتني انهم يطلبون مبالغ كبيرة (منين انجيب كل هذه الفلوس)  ؟؟فهل نسيت ذلك. ام تناسيت ؟؟.. ثم بعدها  اكملت كلامك  وقلت لي  بانكم اتصلتم بالسيد سركيس اغا جان ليقدم المساعدة  للكنيسة ماديا ؟؟ لدفع الفدية  ربع مليون دولار ؟ولم يعطيكم ؟؟؟كما اني اذكركم  هل نسيت ايضا  ان شقيق المطران حميد  وزوجته وابنته وابنه شقيقته ؟؟ كانوا ياتون اليك  صباح كل يوم للبطركخانة وانت طلبت منهم ان يتوقفوا عن المجيء يوميا لانكم منشغلون بالمفاوضات  ومجيئهم يشغلكم ويؤثر على المفاوضات ؟؟؟وامام عدد من الاباء في البطرخانة ؟ارجو ان لا تكون قد نسيت ذلك في بحثك عن الحقيقة علما ان المجرم اعترف بالمحكمة انهم طالبوا هذا  المبلغ فقط ؟؟فلماذ  لم تكن لديك القدرة على تكذيب المجرم في المحكمة؟؟؟؟

 خامسا – سيادتكم يقول (( انك قرات  امورا غير صحيحة في المقال منها ان الكنيسة العراقية الكلدانية وقادتها لم يكن لهم الدور الاساسي في هذه القضية ؟؟؟؟؟؟الى اخره )  اكرر كلامي لكم بان تعيد قراءة   مقالتي مرة اخرى  لكي تكون دقيق في الاجابة وان تتفحص الكلمات جيدا ؟؟فانا لم اذكر كلمة الكنيسة العراقية الكلدانية مطلقا  بل ذكرت الكنيسة  بشكل عام ؟؟؟؟؟احتراما واجلالا لكنيستي ؟؟ وثم تقول انك لم تسمع ان احدا من عائلة الشهيد يطلب التدخل معك في المفاوضات( الضعيفة التي جرت وادت الى استشهاد المطران فرج رحو ) ؟؟؟؟؟ في حين اني شخصيا  تحدثت معكم هاتفيا  في  البطركخانة  وانت في الموصل وكان شقيق الشهيد والاخرين من العائلة جائوا من بغداد الى الموصل  متواجدين معك وكانوا  يوميا ياتيون الى البطرخانة وانت من قلت لهم لا تاتون.. بعد لانكم تشغلونا عن المفاوضات وامام عدد من الاباء الموجدين لحد الان يشهدون على كلامي  ؟؟فلماذا هذا التخبط  بالاجابة وخلط الاوراق  والنكران بان احدا لم ياتي  ولم يعرض عليكم التدخل ؟؟؟ ؟؟؟؟فالحقيقة يجب ان تقال لانك انت وانا نبحث عنها  فعدم ايضاح معلومة قد تغير مجرى القضية  كما غيرتها سيادتكم بكلامكم وبعدم تقديم معلوماتكم للمحكمة لبيان الحقيقة  ؟؟لانك انت تقول شيء بمقالتك  والمجرم بالمحكمة  يقول شيء اخر  ؟؟فلماذا التهرب من الحقائق؟؟؟؟ اليس من الحرص على تبيان الحقيقة كان يتطلب منك  ان تظهرحقائق مفاوضاتكم مع المجرمين  ؟؟لكي تكون الحقيقة واضحة ؟؟؟؟ لاني اعتقد جازما  ان  الحرص على المكون والدفاع عنه يتطلب شجاعة تقال  في المحكمة وليس على صفحات المواقع  بردود ضعيفة ومجتزئة ومتخبطة  لا اساس لها من الصحة وتجافي الحقيقة ؟؟ وهمها التدخل بامور عائلية معيبة ؟؟؟
-   
 ثم تقول في مقالتك  كنا نهاب فشل المفاوضات ؟؟؟( انت  قلت لنا ان المطران هو ابن الكنيسة ونحن المسوؤلين عنه وانكم تهابون لفشل المفاوضات اذا  تدخلنا ولم تسمح لاحد بالتدخل رغم المجيء اليكم ورغم الاتصالات معكم ؟؟فلماذا هذا التهيب ؟؟؟ وسيادتكم تدعي  اننا لم نطلب منكم المشاركة في المفاوضات ؟؟؟هذا كلامكم سيدنا يناقض نفسة  بنفسه ؟؟مرة تقول انك كنت تخاف فشل المفاوضات ان تدخلنا  ومرة تقول لم يطلب منا احد من عائلته التدخل ؟؟مؤسف جدا جدا جوابكم هذا وتعليقكم لانه لا يجانب الصواب والحقيقة ؟؟ ولا يوجد اي دقة في كلامك ؟؟ولن اقول كلام اخر؟؟؟وهل ترغب ان اذكر اسماء الماسيرات(الراهبات  والاشخاص اللذين كانوا حاضرين في تلك الساعات ؟؟؟ليشهدوا على كلامي

سادسا – اكرر خلطكم للاوراق  في مقالتكم التي تحتاج  منكم  اعادة قراءة لاكثر من مرة  ليتضح عندكم الامر ؟؟لانكم تقول (اننا لم نشعر باي دور للوقف المسيحي؟؟؟؟ ) ولا يوجد هيئة تعمل من اجل حل هذه القضية ؟؟ ثم تعود وتقول ان المطران هو ابن الكنيسة  فعلى الكنيسة ان تهتم به ؟؟؟ ثم تقول ان الوقت كان صعبا جدا وكنا نتكلم مع الخاطفين بقوة ولكن الايام كانت سيئة الى اخره ) انك يا سيادة  المطران تخلط الاوراق وتتكلم  بشكل غير دقيق ولا يمت للحقيقة بصلة حيث ان  مقالتي اشارت الى ان الوقف المسيحي هو من تابع قضية المحاكمة ومحاميهم من ترافع عن القضية ولم اشير الى الوقف المسيحي وتدخله  بالمفاوضات في فترة الاختطاف(في الزمن السابق)  اكرر عليك ان تقرأ المقالة جيدا    ؟وتركز على  ما ذكرته بمقالتي  التي كان اصل محورها على المحاكمة وليس  على الاختطاف والمفاوضات عند الاختطاف  مع قناعتي التامة ان المفاوضات لم تكن بالمستوى المطلوب ؟؟وخاصة وانت تقول ( قلت لهم تعالوا ؟خذوني محله لانه مريض  فاي مفاوضات هذه مع مجرمين يقال لهم هذا الكلام ؟)؟؟

سابعا – انك يا سيادة المطران تقول (اننا  كما عرفنا  انه مات بسبب المرض وعدم حصوله على الدواء ؟؟؟؟؟؟) مؤلم جدا  ومحزن ان تقول ذلك وسوف اذكركم  واقول لكم ( هل نسيتم عند اعلان استشهاد المطران فرج رحو وكان شبابنا في القرى وفي سهل نينوى لا ينامون الليل والنهار بانتظار   خبرا عن مصيره  وعند اتصال المجرمين بشخصك انت وليس بغيرك  واخبارك بانهم رموا جثمانه في المنطلة المهجورة  وعندما انتشر الخبر و سمع الشباب المسيحي المتحمس لايمانه ومحبتهم للكنيسة خرجوا وبداو باطلاق العيارات النارية على دور البعض من الاخوة الاخرين  ولغرض  عدم حصول مشاكل واقتتال بين شبابنا والاخرين وحقنا للدماء ؟؟ انتم شخصيا ومن معكم  اقترحتم  ان تقولوا( انه توفي ) لنقص الادوية  وانت شخصيا طلبت ذلك وانت بنفسك اعترفت بذلك لشقيق المطران وبحضور ابنته  عندما جائوا لمرافقتك للذهاب الى الموصل بسيارة تاكسي لكي لا يكلفوك  لفتح بيت المطران بعد اربعين يوم من استشهادة  وكان الطب العدلي الذي اخبرك شخصيا  في حينه ان هنالك مادة (االاسيتون –في امعائه وعيونه مقلوعة واثار الكدمات على جسمه) وغيرت انت ما رغبت بعلمك حقنا  للدماء كما قلت ؟اليس هذا  ايضا ما نقلته سيادتكم  لي شخصيا عند زيارتكم لعمان وعندما حضرنا سوية ندوة حول المسيحيون في الشرق واوصلتكم  الى منطقة اللويبدة في عمان بزيارتكم قبل سنوات وتحدثت معي بالسيارة حول هذا الموضوع  ..ام ماذا ؟؟؟ام نسيت كلامكم ؟؟ام كنت لا تقصد ذلك ؟؟ ؟؟ الان  واصبحت الحقيقة مفقودة  بكلامك وتغيير معلوماتك ؟؟؟ثم هل تعني ان المتهم كذب على المحكمة عندما اعترف بقتل المطران وتعذيبه ؟؟ فان كان كلامك هو الصحيح .وكلام المجرم غير ذلك باعترافه . فلماذا سيعدم شخص بريء  لم يقتل المطران  على حد قولك اذن ؟؟؟وانت المؤمن الذي يعمل على تحقيق العدالة  ؟؟؟فايهما  اصح  سيادتكم  ام المجرم واعترافه في المحكمة   بقتل المطران ؟؟؟؟ وهل هذا يعني انك تبريء المجرم من هذه الجريمة
 
ثم هل تستكثر على المتكلم ان يقول  سيد الشهداء ؟؟؟؟ فلماذا هذا  الاستكثارعلى عزيز على قلوبنا بان نقول ذلك ...  ونحن لم نقل الشهداء الاخرين ليس بمقامه الشهيد فرج  فالشهيد رغيد والشمامسة هم جميعهم سادة الشهداء بنظري وهذا من حقي  فلا تستكثر علينا هذه الكلمة؟؟؟؟ثم هل تعلم ايضا ان شيخ الشهداء اطلقه الشارع الكلداني وشعبنا المجروح ؟؟فهل تستكثر على شعبنا  ارائهم وجراحاتهم ؟؟؟
 
  سابعا – سيادتكم  يقول ان المجرمين  طلبوا منكم شراء اسلحة  بقيمة ثلاث ملايين دولار  او اطلاق سراح معتقلين في سجون الاقليم  و اغلاق الكنائس ؟؟؟؟سؤالي لسيادتكم  ؟؟المجرم يقول انهم طلبوا 250  الف دولار فقط  كما هو بقرار  الحكم الصادر من المحكمة الاخير والموثق والمنشور  ؟؟؟ وسيادتكم يقول غير ذلك؟؟خلافا لما اعترف به  المجرم في المحكمة  ؟؟؟سؤالي لكم ان كنت مهتم بالمحاكمة ومتابعتها لاظهار الحقيقة التي تبحث عنها في مقالتك الركيكة هذه ؟؟؟وانت تعرف ان الوقف المسيحي يتابعها  وطلب شهادتي و قدمتها انا  للمحكمة كما يظهر بقرار الحكم  فلماذا لم تقدم شهادتك  انت بهذه القضية ايضا ؟؟؟ ؟لكي تبين هذا الكلام  وهذه الطلبات وهذه الحقائق  ؟؟؟ولماذا بقيت ساكتا لحين كتابة مقالتي  اما اذا كنت غير مهتم بموضوع المحاكمة فهذا شيء اخر  ؟؟؟اليس من المفروض عندما تقول ان المطران الشهيد هو ابن الكنيسة  ان تقدم شهادتك وادانتك للمجرم من خلال حضورك الى المحكمة للدفاع عن هذه القضية ؟لانك المفاوض الوحيد ؟؟؟ لكي تكذب المجرم وتبحث عن الحقيقة  لان هذه الطلبات التي طلبها المجرمون بالمفاضات.. كما تقول انت تعبر عن وجود مؤامرة كبيرة تقودها منظمة ارهابية كبيرة  وليس افراد خطفوا شخص وقتلوا مرافقيه  بل هي قضية  شعب  لكونهم كما تقول ؟؟؟طلبوا  اسلحة بثلاث ملاثين دولار؟؟واطلاق سراح مجرمين وغلق الكنائس ؟؟؟وكان عليك ان تغير مجرى التحقيق  الذي اعتبر بقرار المحكمة  قضية جرمية  وليست قضية شعب  عانى ويعاني ؟؟؟فهل هذا هو الحرص الذي تدافع عنه والحقيقة المفقودة بخيالك ؟؟؟؟ ان هذه القضية يا سيادة المطران هي قضية شعب وليست قضية مطران بمفرده  وانت قزمتها و خالفت القانون ولم تعطي للمحكمة الصورة الحقيقية للمحاكمة فحولتها بابتعادك عن القضية في المحكمة الى قضية قتل فردية؟؟ضيعت علينا حقوق شعبنا 
 
ثامنا - ثم تقول (اين كانوا اهله وعلاقته باهله فاترة ؟؟؟الى اخره ) مع ان هذا الكلام  هو تهجم ومخالف للاعراف  المتبعة التي تربينا عليها وهي شيء  محزن جدا ومؤلم يا سيادة المطران  ان تقول هذه العبارة وانت المؤمن الكبير ؟؟؟؟وليس من حقك التدخل بهكذا موضوع عائلي ان كان سالب او موجب ؟؟فهل دفعك احدا للتطرق لهذا الموضوع ؟؟فان كان هنالك سوء فهم  بسيط  بين الشهيد واحد اشقائه  لسبب او لاخر ؟؟؟؟ فهذا لا يجعلك  ولا يمنحك الحق وانت الحفيص في العلاقات العائلية وتعلم وتكرز وتوجه  الاخرين بالمحبة والايمان  ان تتدخل به وتشير به في مقالتك العلنية  بهذه الطريقة المخالفة للقيم الاجتماعية والدينية وتطرق الى هذا الموضوع  وانت تعلم جيدا قبل غيرك انه كانت هنالك موضوع خاص بين  الشهيد وشقيقه انتهى خلال فترة بسيطة علما لتذكيرك انت اتصلت بالاخ الكبير رحمه الله الذي اشرت اليه  بوجود برود بينه وبين الشهيد  لياخذك الى الموصل مع ابنته  لفتح بيت الشهيد بعد استشهاده ومن المعيب ان تتحدث بهذا الموضوع وانت رجل ايمان ؟؟ الا اذا كان احدهم قد  اشار اليك لتقليل قيمة الشهيد المطران فرج رحو  ؟؟؟؟فكل منا لديه الكثير من شاكلة هذه المعلومات على الاخرين ولكن ليس من الاصول والحكمة  التطرق اليها  ونحن نناقش قضية تهجير شعب وقتل مؤمنيه ؟وانت تتكلم بشكل لا يمت للحقيقة بصلة مطلقا  وتنتقل في مقالتك من موضوع الى اخر بشكل متخبط للرد على مقالتي الاخيرة  ؟؟؟ وانت تعرف جيدا علاقتي بالشهيد واذكركم  اني وعائلتي كنا  مع  الشهيد  وبحضوركم في روما لزيارة قداسة البابا قبل استشهاده باربعة اشهر وكان بالذهاب والاياب يسكن عندي في داري  في عمان وفي جميع زياراته الى الاردن كان يقيم عندي.. ثم تطرقكم لشقيقته التي كانت ترعاه في الموصل كونها لم  تكن متزوجة وتشير الى فتور علاقته بالاخرين والذي هو شيء مؤسف جدا جدا ومعيب ايضا  وهذه  تحسب عليكم وليس لكم   لانكم تحملون الايمان في قلبكم وتعلمون ابنائكم على المحبة والايمان  فمؤسف ان تشير الى هكذا موضوع عائلي وخاص لانه يعتبر اسائة اجتماعية معيبة  تصدر من شخص بمقامكم  ؟؟والذي اعتقد ذكرته نتيجه ضعفكم في الرد وتخبطكم لعدم وجود شيء تدافع عنه بالتقصير الحاصل من قبلكم اولا ومن قبل الاخرين ثانيا  ؟؟لان هذا البرود العائلي  في مخيلتكم فقط   مع احترامي لكم  ؟؟؟ فهل هذه هي الحقائق  التي تبحث عنها  ايها المطران ؟؟فلا توزع الاتهامات جزافا وتتحجج بالعلاقات العائلية ؟؟لانكم جافيتم الحقائق بكل كلامكم وابتعتم  عن الاعراف  التي يقولها دائما غبطة الطريارك ساكو عندما يقول (  يجب ان يكون النقد بناء دون اساءة وتجريحات  )  ولا اعرف سببا لتدخلك هذا في الامر العاثلي هل  انت مضطر؟؟ لذلك او  قيل لك ذلك من اخرين  ؟؟ ؟
وكنت اعتقد ان البطرياركية والمشرفين على الموقع  لا تسمح لهم انفسهم ولا توافق على نشرهكذا  موضوع يتعلق بالعائلة  وانت مارست هذا التجريح بمقالتك وتطرقت الى مواضيع عائلية معيبة ؟؟للاسف ؟؟ولن نطالبك ومن معك بالاعتذارعن هذا الموضوع بالذات واترك ذلك لتقييم الاخرين العقلاء  ؟؟؟ولكن  اطالبك بتقديم شهادتك للمحكمة لتزويدهم بالمعلومات التي ذكرتها بمقالتك؟؟؟لتبيان الحقيقة للمحكمة..

تاسعا – لمعلومات سيادتكم وانا واثق من معرفتكم بذلك انه في حينه  شكل رئيس الوزراء  نوري المالكي لجنة عليا من ضباط وقانونين كبار للذهاب الى الموصل للتحقيق والبحث عن سبب واسباب استشهاد المطران وتهجير المكون المسيحي من الموصل ؟؟وانت والكنيسة يعلمون بذلك ؟؟؟فهل تابعتم نتائج التقرير  هذا ؟؟؟علما باني لمعلوماتكم كنت قد سلمت نسخة كاملة من التقرير لاحد السادة المطارين في اميركا اثناء زيارتي له عام  2009 وهو اي المطران لا يزال حي يرزق ؟وقد بذل جهوده في ايصال صوتنا ؟؟؟ واعتقد ايضا تم تسليمكم نسخة من طرف اخر في حينه؟؟؟وانا على استعداد لنشر هذا التقرير ؟؟ ؟؟فهل  وضفتم اهتمامكم لنتائج هذا التقرير ؟؟وبحثتم عن الحقيقة ؟؟؟؟؟؟؟كما  ارجو ان تعيد قراءة مقالتي لاني ابغي واطالب وسابقى اطالب الكنيسة والمنظمات والهيئات والجمعيات وكل من له علاقة ان تظهر هذه القضية على الساحة الدولية لتبيان حقيقة استشهاد المطران الجليل ورفاقه الاباء الكهنة والشمامسة  وتهجير المكون الاصيل من ارضه واصالته ؟؟وان السكوت على ذلك يعتبر اخلال  بالدفاع عن شعبنا المظلوم  وهروب من الحقيقة وعدم اهتمام لسبب او لاخر ؟؟؟؟وكم كنت اتمنى على سيادتكم   ان يكون الدقة منهجكم  في اعلان الحقائق وان تكون هذه الحقائق قد وصلت المحكمة من خلالكم لانكم كنتم الشاهد الاول في المفاوضات لكي لا تضيع قضية شعبنا المسيحي بسبب اخلال بعدم ايضاح الحقائق للسلطة القانونية او بسبب مزاجات بدات تتوضح شيئا فشيئا  من قبل البعض (ولي في هذا الموضوع  مقالة اخرى ردا على البيان الاخير ؟)   والتي من خلالها يمكننا  ان نخرج الى العالم لنبين قضيتنا  وسابقى اطالبكم واطالب الكنيسة وجميع المنظمات والهيئات   بعرض هذه القضية ( قضية شعبنا ) على المحاكم الدولية ؟؟ولا زلت اقول لسيادتكم واكرر  عليكم عليكم  تقديم شهادتكم للمحكمة  كما قدمتها انا كعائلة ؟؟ولكون المطران ابن الكنيسة فارجو ان تتابع الكنيسة هذه القضية ؟ لان معلوماتي ان الكنيسة  مؤسسة يجب ان تتحلى بالشفافية وان لا تكون  في التوضيح تبحث عن امور وكانها تقوم  بدور الراعي  والقطيع عندما يتعلق الامر بالمال والسياسة  والاقتصاد  لكنها تغض الطرف عن التفاصيل  التي تتعلق بسلامة ابناء شعبنا ؟ اقول هذا الموضوع الذي فرض علي لارد على مقالتكم المتخبطة ؟؟هذه هي تبيان الحقيقة  والدفاع عنها مع الاحترام ؟؟؟؟وليس غيرها  مع اني لدي الكثير لاقوله ولكن  لكل مقام مقال  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

20
مرفق  قرار اعدام المجرم قاتل المطران رحو
 هل سيدفع الى ظهور نادية مراد مسيحية ؟؟ 


أ.د غازي ابراهيم رحو


كنا في مقال سابق  قد اشرنا الى ضحالة قرار المحكمة الجنائية المشكلة لمحاكمة المجرمين القتلة اللذين شاركوا باختطاف وقتل شيخ شهداء كنيسة العراق  المثلث الرحمات المطران فرج رحو  واليوم ننشر  اصل قرار الحكم  الذي اتمنى على قادة الكنيسة العراقية اللذين يتحملون المسؤلية الاولى بان تبذل جهودها ومتابعتها ليس للدفاع عن المطران الشهيد المطران فرج رحوفقط  بل للدفاع عن المكون المسيحي بشكل عام من خلال البحث عن اسباب ومسببات التهجير الذي اعقب استشهاد المطران ودراسة الواقع هذا لكي يتم تثبيته تاريخيا لما جرى لهذا المكون و لكي يحصل هذا المكون على حقوقه بالارض والاصالة لان ما جرى لهذا المكون وما  يجري له  الان ايضا يحتاج الى وقفة شجاعة لا يغلفها التردد والخوف حيث من خلال  القرار المرفق نجد وبشكل واضح  ان الكنيسة العراقية وقادتها لم يكن لهم اي دور في هذه القضية وان كل ما تمخض عن القرار اعتمد على  المدعي بالحق الشخصي (كاتب الرسالة) كما يظهر بمتن القرار؟؟  ولم يكن للكنيسة التي  كانت تتفاوض ولم تسمح لعائلة الشهيد بالاشتراك بالمفاوضات اي دور بمتابعة ومحاكمة المجرم او المجرمين القتلة اللذين شكلوا عصابة ارهابية لترويع وتهجير وقتل ابناء شعبنا  في الموصل والتي بسسببهم   هاجر اصحاب الارض الحقيقيون من مدينتهم وبدات الهجرة  والنزيف المستمر  بسبب تلك التهديدات ..وكان الدور الوحيد في هذه القضية هو للوقف المسيحي ولشخص رئيس الهيئة مشكورا ....ثم الم يحن الوقت لكي يتم الاعلان عن حقيقة هل فعلا المجرمين طلبوا فقد مبلغ 250 الف دولارا لاطلاق سراح المطران ؟؟؟؟؟؟وان كان كلام المجرم هذا صحيح  لماذا لم تقل الكنيسة ومن فاوض المجرمين  انهم طلبوا فقط هذا المبلغ ؟؟وهل تم التضحية بالمطران فرج رحو بسبب هذه الفدية ؟؟ ..كنت اتمنى ان يشارك من كان يفاوض المجرمين القتلة  بابداء شهادته للمحكمة وان يوضح مجريات التفاوض بشكل دقيق ؟؟وان يتقدم بالشكوى ؟؟ايضا ؟؟؟لكي تظهر الحقائق اكثر  واكثر؟؟؟لهذا ارى انه في  المستقبل القريب سيتم وضع العديد من الاستفهامات في هذه القضية  ؟؟؟؟؟ثم الم يحن الوقت ايضا ان  تطلب الكنائس بالعراق حقوقها الشخصية والاجتماعية بقتل واستشهاد احد اركانها الاساسيين ؟؟؟لان الحكم على مجرم واحد قام بتلك الجريمة لا يعطي صورة كاملة عن الجريمة  حيث يقول  قرار المحكمة كما موضح في ادناه:-
 
اولا – رقم الدعوة 4319/ج1/2018  بتاريخ 23/9/2008  ان المتهم (المجرم)  قام بتاريخ 13/3/2008  وبالاتفاق  والاشتراك مع المتهمين من العصابة  المشكلة  بتخطيط وتنفيذ  خطف المجني عليه الشهيد المطران فرج رحو  لغرض مساومة ذويه ؟؟؟؟علما ان المساومة  كانت مع من مثل الكنيسة وليس مع عائلته ؟؟؟؟وبالافادة التي قدمتها شخصيا  والشكوى التي تقدمت بها ذكرت  ذلك بوضوح  ومن ثم يقول القرارا انه  تم قتل الشهيد المطران فرج رحو  ورمي جثمانه بعد التمثيل بها ؟؟؟؟؟ في احدى المناطق النائية في الموصل  علما ان تاريخ  اختطاف المطران الشهيد كان بتاريخ 29/2/2008 وليس 13/3/2009  الذي هو يوم العثور على جثمانه ؟؟؟ ثم يقول  القرار ان اقوال المدعي بالحق الشخصي(المتكلم) تحققت بالرغم من انكار المجرم  وافادته بان الاعتراف اخذ منه بشكل قسري  اثناء التحقيق ؟؟والذي جعل المحكمة تحيله الى لجنة طبية واثبتت اللجنة الطبية عدم تعرضه  للتعذيب والحصول على اعترافه من خلال التعذيب  ولهذا اصدرت المحكمة قرارها باعدام المجرم ؟؟؟؟؟

ثانيا – ان موضوع استشهاد المطران  فرج رحو ليس قضية عائلية لعائلة  ال رحو مطلقا بل هي قضية راي عام  قضية شعب متكامل صاحب الارض الحقيقي  وهذا الشعب هجر وعذب وقتل رجال دينه وفجرت كنائسه وهدد بالموت والثبور وعضائم الامور  ..لهذا اننا يجب ان نطالب جميعا بان تكون هنالك وقفة وهذه الوقفة ليس للدفاع عن استشهاد المطران فرج رحو واستشهاد الاب رغيد والاب يوسف  والشمامسة والاخرين بل الوقفة للدفاع عن المكون ويجب ان يكون هنالك لجنة عليا كما ارى  في الكنيسة لغرض وضع النقاط على الحروف وعدم الخضوع والخوف فرداء المؤمنين هي للشهادة والدفاع عن الايمان ..لهذا يتطلب اليوم من القوى والمؤسسات والروابط والجمعيات والتجمعات ومراكز ومنظمات المجتمع المدني  المسيحية ان يكون لها وقفة لكي نثبت للعالم ان هدر دماء ابنائنا ورجال ديننا وتهجير شعبنا لن يمر دون عقاب ولكي يسجل التاريخ  ان مكونا مسيحيا صاحب الارض حدث له ماسي في ظل عدم اهتمام  القوى السياسية المسيطرة على ارض العراق ؟؟؟ان قرار الحكم هذا ليس هو المطلوب انسانيا ودينيا ومجتمعيا
ولو عدنا الى ما قامت به البطلة نادية مراد واوصلت صوتها الى العالم الذي بدا يعرف معاناه الايزيدية في العراق وما قامت به من نشر قضيتها في العالم اجمع يحتاج منا جميعا ان نوصل اصواتنا  ومعاناتنا للعالم ايضا فنحن نمتلك العقول ونمتلك الغيرة ونمتلك الشجاعة لنوصل اصواتنا  فهل سيكون هنالك موقف نستطيع به ايصال قضيتنا للعالم كما اوصلتها نادية ؟؟؟ ام سيبقى البعض يجاهربقضية مسيحي العراق  من اجل جمع التبرعات والاموال  ويزور هذه الدولة وتلك  بحجة حاجة مكوننا للدعم المادي  وينسى قضية شعب تم تهجيره وقتل رجاله المؤمنين ؟؟؟؟؟
متى سيخرج منا نادية مسيحية ومراد مسيحي لينشر قضيتنا الاساسية  قضية شعبنا ؟؟؟وهل ستبقى الاصوات خافتة  لا حول لها سوى البكاء على الاطلال؟؟؟؟؟  اننا نحتاج الى ان تعلوا اصواتنا  في المطالبة بحقوق شهدائنا المؤمنين وحقوق شعبنا المظلوم وحقوق ابنائنا الشهداء ؟؟؟اننا نحتاج الى صوت للحق في نشر وتعميم قضيتنا  بدا من الشهيد رغيد والمطران فرج والاب يوسف والشمامسة الشهداء وصولا الى تهجير شعبنا؟؟؟مطالبين وفي مقدمتنا الكنيسة التي نذرت نفسها للرب بان تتابع وتعمل وتجاهر بطلب حقوق شعبنا وتطالب بتعميق التحقيقات للوصول الى الجناة المشاركين والممولين والمخططين  لهذه القضية ؟؟فهل ستفعل كنيستنا ذلك وهل سوف تتحرك المنظمات والجمعيات المسيحية ؟؟؟ام سيبقى الصمت هو المنتصر ويبقى شعبنا يعاني ؟؟ ؟؟؟ولنا لقاء قريبا لاعلان بعض الحقائق ؟؟

21
بصدور حكم الاعدام  لقاتل الشهيد المطران فرج رحو ؟؟
هل ستغلق هذه القضية بهذا الحكم الهزيل ؟؟

ا.د غازي ابراهيم رحو

اليوم الاحد الموافق 7/10/2018 اصدر القضاء الاعلى  في العراق وهو الجهة التي تنظم شؤون القضاء في العراق  قرارا   يقول فيه ان المحكمة  الجنائية المركزية  في بغداد  اصدرت  حكما بالاعدام  شنقا  حتى الموت بحق المجرم  المتهم بقتل المطران الشهيد فرج  رحو والذي استشهد  قبل عشره سنوات..  وقال المتحدث الرسمي للمجلس عبد الستار البيرقدار  في بيانه   ان المحكمة الجنائية اصدرت قرارها باعدام المجرم  بعد اختطاف الشهيد فرح رحوعام 2008   ومقتل مرافقيه ؟؟ويقول  السيد بيرقدار  ان ثلاث سيارات اعترضت موكب المجني عليه  وقاموا باطلاق النار على سيارته  وقتل حمايته  وخطفه ومساومة الكنيسة  على دفع 50   الف دولار مقابل اطلاق صراحه ولم تدفع الفدية ؟؟؟؟؟والضحية هو المطران بولص فرج رحو  احد اساقفة  الكنيسة الكلدانيه  الكاثوليكيه  اختطف  في 29/2/2008  وعثر على جثمانه يوم 13/3/2008  مقتولا؟؟؟

 ....وتنص المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب على الحكم باعدام كل من ارتكب  بصفته  فاعل اصلي  او شريكا  في الاعمال الارهابية  ويعاقب المحرض  والمخطط والممول  وكل من مكن الارهابيين بالقيام بالجريمة كفاعل اصلي  ..علما ان هذا الحكم بدائي  قابل للطعن امام محكمة التمييز خلال 30 يوما  من تاريخ صدوره ؟؟؟

الى هنا والامور كما يراها القاريء تمر مرور الكرام ولكن في مقالتي هذه سوف اتطرق الى عدد من الامور  التي اشرت اليها بعنوان المقال ؟؟؟ولماذا اخترت هذا العنوان واترك للقراء من الحريصين على هذا المكون ان يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع وسوف اسرد ذلك بشكل نقاط ؟؟؟

اولا – يقول القرار ان هنالك ثلاث سيارات  اعترضت سيارة الشهيد المطران فرج رحو ؟؟؟؟وقتلت حمايته وتم اختطافه ؟؟
السؤال  اذن ؟؟هل هذا المجرم هو الوحيد الذي كان يقود السيارات الثلاث ؟؟؟وهو بمفرده قتل الشهداء اللذين مع الشهيد المطران فرج رحو؟؟؟وهل هو الوحيد الذي فعل كل هذا الفعل ؟؟؟؟اذن اين البقية من المجرمين اذا افترضنا ان كل سيارة من السيارات الثلاث كان يقلها شخصين او ثلاث فهذا معنى ان عددهم اكثر من ستة اشخاص على الاقل ؟؟؟ اذن اين البقية ؟؟؟

ثانيا – في عام 2008 عندما تم اختطاف الشهيد المطران فرج رحو بقي الشهيد لدى المجرمين القتلة ثلاث عشرة يوما  يحققون معه ويطالبونه بتغيير ايمانه والردة  كما قيل لنا في حينه ؟؟ وكانت الكنيسة هي من تقوم بالمفاوضات بعد  عدم السماح لاهله بالتدخل لانه مطران وهو يعود للكنيسة ؟؟؟وان احد المطارين هو من قام بالتفاوض مع الخاطفين ؟؟ لم نسمع ان القتلة طالبوا بفدية 50  الف دولارا فقط ؟؟بل المعلومات كانت تصل لاهله وعائلته انهم يطالبون مرة بربع مليون ومرة بنصف مليون وهكذا
السؤال اذن ؟؟؟اذا كان القتلة المجرمون قد طالبوا فقط بمبلغ 50 الف دولار  فعلا  فلماذا تم التضحية بالمطران فرج رحو لقاء هذا المبلغ ؟؟؟ولماذا لم يتم اخبار اهله وذوييه بقيمة هذا المبلغ ؟؟؟؟وهل اعطى من كان يتفاوض مع المجرمين شهادته للمحكمة ؟؟؟؟ وبين حيثيات المفاوضات ؟؟؟؟

ثالثا- كنت اول من قابل المرحوم البطريارك عمانوئيل دلي بعد اختطاف الشهيد بساعتين وكان البطريارك عمانوئيل في زيارة لعمان- الاردن-  والتقيته في كنيسة العذراء الناصرة وابلغته باختطاف المطران ومقتل حمايته ؟؟ وبحضور الاب خليل جعارة وعدد من المطارين الاخرين واعلمني رحمه الله انه سيغادر الى بغداد وكان يوم الجمعة الساعة الخامسة عصرا هو يوم الاخطاف؟؟ وسيطلب من القادة العراقيين بذل الجهود للبحث عن الشهيد المطران ؟؟؟وفعلا غادر البطريارك بعد ثلاث ايام الى بغداد وعلمنا من المقربين من البطريارك انه ارسل احد المطارين  الى الموصل لغرض استطلاع الامر ؟؟؟؟

السوال اذن ؟؟؟لماذا لم يتم متابعة الموضوع  بهذه التفاصيل ؟؟مع عائلة الشهيد بالرغم من وجود شقيق الشهيد الكبير  في الموصل لمتابعة موضوع الاختطاف؟؟ولماذا لم يتم اعلام عائلة الشهيد بجميع التفاصيل الدقيقة وخاصة بما يتعلق بالمبلغ والتي اعترف بها  المجرم المزعوم (كما قيل) في هذه المحكمة ؟ ؟؟؟وما هو دور الكنيسة في هذا الحكم وهذا القرار؟؟؟وهذا الاعتراف ؟؟؟؟وهل سوف يتم غلق الموضوع بعد صدور هذا الحكم وتعتبر القضية انتهت دون البحث عن الاسباب والمسببات والمسببين ؟؟

رابعا – في عام 2008 وفي نهاية العام تقريبا  تم الاتصال بنا لحضور  تنفيذ اعدام مجرم قيل انه سبق وان اعترف بقتل الشهيد المطران فرج رحو وان حكم الاعدام صدر وسيتم تنفيذه  بالمجرم ؟؟؟؟واعتذرنا عن الحضور  لاسباب قيمية تربينا عليها  ؟؟

السوال اذن ؟؟؟ان كان قد تم  تنفيذ حكم  الاعدام في عام 2008 بمجرم اعترف بقتل الشهيد المطران ورفاقه الشمامسة المرافقين للشهيد في حينه  اذن كيف يعترف مجرم اخر بقتل المطران ؟؟؟ وهل الشخص الذي تم اعدامه في عام 2008 هو من المجموعة المشاركة بقتل الشهيد ؟؟ام هو شخص لا علاقة له بذلك وتم التخلص منه لاسباب لانعرفها ولا نفهمها ؟؟؟؟

خامسا- من خلال متابعتنا المستمرة لهذا الموضوع  دعينا شخصيا من قبل المحكمة  لتقديم الشهادة باستشهاد المطران فرج رحو  وحضرنا لتقديم الشهادة ولكن لم تسنح الفرصة لتقديم الشهادة في بغداد وبجهود شخصية مخلصة من رئيس الوقف المسيحي مشكورا  وبطلب منا لغرض تقديم الشهادة في السفارة العراقية في عمان – الاردن- تم استدعائي من قبل السفارة وقدمت الشهادة بشكل تفصيلي مع وضع عددا من الاسئلة والاستفسارات جزء منها مطروح في هذه المقالة ؟؟وارسلت الشهادة عن طريق السفارة العراقية رسميا  الى المحكمة ؟؟؟وكان اخر سؤال بهذه الشهادة هل تقدم شكوى وتطلب التعويض؟؟فكانت الاجابة نعم اقدم الشكوى واطلب البحث عن الاسباب هل هي مادية؟؟ ام هي طائفية ؟؟ ام هي عدائية لمكون اصيل ؟؟

السؤال اذن ؟؟؟هل اخذت المحكمة بهذه الشهادة ؟؟وهل تم الاستفسار من المجرم المزعوم عنها ؟؟؟اي الاستفسار عن الاسئلة المطروحو بالشهادة ؟؟؟وماذا كانت اجابة المجرم ؟؟؟ ومن كان معه ؟؟ ومن دفعه ؟؟وما هي الاسباب ؟؟

سادسا – القرار الحالي قابل للاستئناف لمدة ثلاثون يوما  كما يقول نص القرار ؟؟؟؟

السؤال اذن ؟؟؟هل ستقوم محكمة الاستئناف  بتخفيف الحكم ؟؟؟؟هل ستقوم محكمة الاستئناف بالاستفسار عن المجرمين اللذين  كانوا في الثلاث سيارات التي ذكرها القرارواعترف بها المجرم  والبحث عنهم ؟؟هل سيتم الاستفسار من محكمة الاستثناف عن الدوافع  والمسبب والممول والمخطط لهذه الجريمة ؟؟

سابعا – القرار  استنادا الى المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب تنص ؟؟على الحكم باعدام كل من ارتكب  بصفته  فاعل اصلي  او شريكا  في الاعمال الارهابية  ويعاقب المحرض  والمخطط والممول  وكل من مكن الارهابيين بالقيام بالجريمة كفاعل اصلي  .. هذا نص المادة الرابعة  من قانون مكافحة الارهاب ؟؟

السؤال الان ؟؟؟هل بحثت المحكمة عن  المحرض؟؟؟؟هل بحثت المحكمة عن المخطط ؟؟؟؟هل بحثت المحكمة عن  الممول
 هل تم البحث عن هؤلاء وتقديمهم للعدالة ؟؟؟؟ كون قضية اغتيال  الشهيد المطران فرج رحو هي ليست قضية جرمية فقط بل هي قضية راي عام ؟؟قضية مكون مسيحي حيث بسبب هذه الجريمة هاجر المئات ان لم يكن الاف وتركوا ارضهم بالرغم من كونهم اصحاب الارض الحقيقيين ؟افلا يستحق استشهاد المطران فرج رحو وزملائه ان يكون هنالك موقف على الاقل من قادة هذا المكون  في العراق وان يتابع هذه القضية بشكل منظم من خلال  منظمة او مرجعية او مؤسسة حقوق انسان ؟؟هذا المكون  الذي عانى ولا يزال يعاني ؟؟؟واين المواطنة التي يتشبث بها المتشبثون ؟؟؟

ثامنا – بعد استشهاد المطران فرج رحو وهجرة المئات من العوائل العراقية المسيحية من الموصل  اصدر دولة رئيس الوزراء  امر ديواني بتشكيل لجنة كما مرفق  بهذه المقالة  لغرض التدقيق والبحث عن القتلة والمسببين ونتائج واسباب الهجرة هذه ؟؟؟وقد رفعت اللجنة نتائج تحقيقاتها بعد ان زارت الموصل والتقت بعدد كبير من العوائل والمواطنين وحددت في تقريرها الاسباب والمسببات ووضعت النقاط على الحروف في تقريرها هذا  المكون من 29 صفحة والتي حصلنا عليها  بطريقة واخرى ؟؟
السؤال الان؟؟اين نتائج وقرارات ومتابعات  هذا التقريرالذي يبين فيه الكثير من الحقائق ..هل تم وضعه في ادراج البعض واغلق نهائيا  بسبب مساومات  على حساب  المكون المسيحي ؟؟ولماذا لم يحاسب  من ذكر في هذا التقريرالذي اشار بشكل او باخر عن الاسباب والمسببات والتوصياتات التي وصلت اليها اللجنة كما تقول في تقريرها ؟؟؟
 
اسئلة عديدة  اخرى ..لا يوجد جواب لها في هذه القضية  اطرحها بكل شفافية بعيدا عن التأويل ؟؟؟فقط لاظهار الحقائق والوصول الى اظهار الحقاثق ليس في استشهاد المطران فرج رحو فقط بل للبحث عن هجرة مكون من البلد كان سببه الاساسي هو القتل والتهديد والتهجير الذي اصاب  مكوننا المسيحي ؟؟ واتمنى ان تكون مقالتي هذه تطرح اسئلة وتحتاج الى اجابات وهي ليست موجه الى شخص او احد بل موجهه لاظهار الحق لهذا المكون ؟؟؟ 

22
قائمة اثتلاف الكلدان 139  ودور قادتنا الكنسيين
د . غازي ابراهيم رحو

من المستغرب جدا ان يغتاض البعض من بعض  كتاب  الغفلة اللذين يعتقدون ان  التهجم على قادة كنيستنا  سوف تقربهم من البعض  حتى من المعزولين اللذين يحاولون بشتى الطرق في التشويش  على قائمة اثتلاف  الكلدان التي تعبر عن طموحات اهلنا النازحين والمهجرين والمهمشين اللذين ملوا بعد كل تلك الارهاصات التي وقع بها شعبنا بسبب عدم وجود من يمثلهم بشكل واضح ودقيق بعيدا عن التصارع الطائفي التي يحاول البعض خلقها بسبب ضعف الحجة او بسبب ما يحمله من حقد دفين على من يعمل بنجاح وفرض نفسه في الوسط العراقي والدولي بان كان وسيبقى مدافعا عن حقوق شعبنا المسيحي ومنه طائفتنا الكلدانية والمتمثلة بغبطة البطريارك ساكو  الذي عرفه العراق والعالم بانه نصير السلام والقانون بالاضافة الى كونه محرك نشط للوعي الذي  خلقه هذا النشاط لهذا القائد الديني الذي احترمه العالم  وفرض وجوده على الاخرين بعد ان كان مكوننا يبحث عن ملاذ لما عاناه شعبنا المسيحي في العراق وطائفتنا الكلدانية  التي تمثل  نهضة جديدة في  زمن  نحن بامس الحاجة للتوافق والتضامن فيما بيننا  فتاتي محاولات  من يدس السم في العسل نتيجة معاناته النفسية  لهذا النجاح الذي حققته الرابطة الكلدانية التي  انبثقت في ظروف  نحن بامس الحاجة لوجود مدافع حقيقي عن مكوننا  الاصيل  والذي ترسخ بشكل اكبر من خلال وجود قائمة كلدانية جمعت شخوص من رجال ونساء قادرين على نقل صورة واضحة لمعاناة شعبنا وصولا لتحقيق امال واماني هذا المكون المجروح والذي كان على بعض الكتاب ان يقفوا ويؤازوا ممثلي شعبنا بهذه الشخوص  لا ان يشمروا عن اقلامهم المسمومة حقدا وكراهية  بمن نعتبره نحن جميعا مثلنا الروحي الاعلى  الذي ينبري يوميا للتعبير عن  حبه لكنيسته ولشعبه ولطائفته   والذي  عدل مسيرة عشرات السنين من السكون  والجمود الذي اصاب كنيستنا الكلدانية العريقة  والذي وصلت  جهوده في تشكيل صوت مسيحي تبناه المؤمنين المدنيين في تشكل قائمة كلدانية انبثقت عنها   قائمة اثتلاف الكلدان 139   التي اصبحت رقما صعبا في هذه الانتخابات وذلك لالتفاف جميع ابناء شعبنا حولها في تقديم الدعم الذي من المؤكد انه سوف يتجلى بيوم الانتخابات عندما يذهب  اصحاب الغيرة والنخوة  الوطنية والعراقية والمسيحية للتصويت لهذه القائمة قائمة اثتلاف  الكلدان  والذي رقمها 139 وباشخاصها  العشرة من اللذين تم انتقائهم بشكل دقيق ليعبروا عن طموحاتنا واللذين اسكتوا واخرسوا تلك اصوات النشاز الداعمة للتفرقة لغرض اضعاف دورنا ودور مكوننا الاصيل  دفاعا عن احزاب وتشكيلات هزيلة  وجدوا في قائمة  اثتلاف الكلدان صوت جديد هادر دخل الى ساحة المنافسة بشكل كبير فاجئهم  وجعلهم يفقدون سيطرتهم وعقولهم ويبداون بمهاجمة رموزنا الدينية التي نكن لها كل الاحترام والتقديروالتي تثبت  وجودنا ومكانتنا  في بلد متلاطم في صراعات نحن في غنى وبعيدين عنها ولكنها اصابتنا  بسبب  يمكن اعتبار جزء منه هو هؤلاء اللذين بدات اقلامهم تبث سموم الكراهية  والفرقة   في مجتمعنا  الذي تبحث عنه كنيستنا الكلدانية  في التوحيد و الوصول الى استقرار امني وقانوني لبلد  فقد فيه القانون بسبب ولاخر  ..لهذا ينبري بين قترة واخرى قادتنا الكنسيين ومنهم غبطة البطريارك ساكو للتعبير عن  ما يجول بخاطر ابناء شعبه ليدافع  عن ابناء مكونه ويطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية والوطنية  لهم  والتي هي واجب اساسي لقائد ديني  يدافع عن شعب مظلوم  ويضع نفسه  في فوهة البندقية  ليكون مضحي في سبيل ابناء شعبه وطائفته كما كان الشهيد مثلث الرحمات المطران فرج رحو الذي قدم روحه فداء لايمانه ولشعبه؟؟؟اذن اين  ادعاءات هؤلاء البعض  هل شاركوا بايديهم بان جربوا وضعها في نار الطائفية التي احرقت الاخضر واليابس في العراق ؟؟ومع ذلك بقي صوتنا عاليا ممثلا بغبطة البطريارك ساكو  الذي يامل ان يكون لشعبنا المسيحي دورا حيويا في رسم سياسة وطنية شاملة تعطينا كمكون مسيحي القدرة على اثبات دورنا ووجودنا والتي سوف  تترسخ بفوز قائمة اثتلاف  الكلدان رقم 139  في الانتخابات القادمة  لتشارك في رسم سياسة عراقية  تحفظ حقوق مكوننا... اننا  نتمنى لهذه القائمة ان يكون لها دورا متميزا في الدفاع عن مكوننا المسيحي بشكل عام وعن موكننا الكلداني بشكل خاص فما سيفعله هؤلاء المرشحين  في حالة فوزهم  هو ان يكون للصوت المسيحي  مكانة في البرلمان القادم وسيكون جميع مسيحيي العراق في قلوبهم وعقولهم دون اي تفرقة ..  لهذا فمن المؤكد ان الجميع سوف يصوت لهذه القائمة التي تعبر عن اماني  ومطالب شعبنا المسيحي ....فالف تحية لغبطة بطريكنا الجليل ساكو وهنيئا لك سيدي الكريم بشعبك الذي يقف خلفكم  في دفاعكم عنا جميعا  وسوف نبرهن ان قائمة اثتلاف  الكلدان  ستكون للجميع كما هو غبطة البطرياك ساكو الذي يداقع عن جميع مسيحيي العراق  وستكون قبة  البرلمان الذي تعتبر ساحة من ساحات المعارك المجتمعية والتي  سيدخلها مكوننا المسيحي والكلداني بقائمته المرقمة 139 وسوف يعمل مرشحي هذه القائمة على  تحقيق ما جاء ببرنامجها الانتخابي في الدفاع عن المكون الاصيل  في هذا الوطن  فعيون وقلوب العراقيين المسيحيين جميعا تنظر الى قائمة  الكلدان بانها تعبر عن طموحاتهم  وسيبقى صوت الحق الذي يقوده البطريارك ساكو هادرا معبرا عن حقوقنا  من خلال هذه القائمة  التي ستكون قلوبنا وعقولنا واصواتنا معها ...

23
الى متى السكوت على ذبح الاصلاء ؟؟
`جريمة المشتل يجب ان لا تمر بسهولة ؟؟
د . غازي ابراهيم رحو

امس في ليلة عيد المرأة تذبح نسائنا  ويقتل رجالنا بدم بارد في بلد بناه هؤلاء الاصلاء ابناء العراق  اللذين ذبحوا ويذبحون منذ عشرات السنين  بلد بني  بسواعدهم  وبعقولهم  التي خدمت العراق ..امس الاول هوجم  دار احد الاطباء وهو المرحوم الدكتور ماهر مسكوني  وذبح  مع زوجته المرحومة الدكتورة شذى مالك ووالدتها خيرية داود ............ وهذه هي الجريمة الثانية في منطقة المشتل خلال اسبوع واحد ....علما ان هذه المنطقة  التي كان يسكنها الاف من عوائلنا المسيحية والذين  غادرها العديد من تلك العوائل  ..لانها اصبحت منطقة لقتل اهلنا  وابنائنا  غدرا ....ان استهداف هذه العائلة هو مخطط مرسوم من قبل البعض  لغرض دفع العوائل المسيحية للهجرة من بلد الاجداد قسرا  ؟؟؟ ان ماحدث امس الاول  يعطي صورة واضحة ان  هذا البلد ومواطنيه اصبحوا  ..اغرب بلد في العالم  فلو صدرت قوانين تخص مالية البعض او اثرت على  بعض المزايا  لهم  او لو حدث ان قيل كلاما عن معمم او شخص له مكانة دينية ما ... لقامت الدنيا ولم تقعد .. ولتحركت المسيرات  المليونية ورفعت الشعارات ونشر الوعيد والتهديد؟؟؟  ولو حصل كلام ما يتعلق بطائفة دينية او قومية ما... في هذا البلد  لخرج الالاف على القنوات التلفزيونية في نقاشات وصراعات مملة .. ولعقدت الندوات واللقاءات لمناقشة ذلك ؟؟؟؟  ولكن يقتل شعب كامل اصيل ويهجر من ارضه وبلده  علم الاخرين الحرف والكلمة  وافنى حياته لهذه  الارض فياتي من يسلبه روحه وممتلكاته وبيته  ولا يحرك ذلك اي احساس وطني من اللذين يسيطرون على مقاليد الدولة ؟؟   فهذا يعني الكثير  ويعطي صورة واضحة على ان التعامل بالتمييز بين ابناء الوطن  اصبح واضحا جدا ؟؟؟ وان هذه الجرائم ضد مكوننا المسيحي حيث خلال اسبوع واحد ذبحت هذه العائلة وقبلها قتل بدم  بارد شابا اخر  وبنفس المنطقة ... ..فهذا يعتبر في عقول البعض.. غير ذي اهمية... ولا يحرك ذلك  ضمائرهم واحاسيسهم  لانهم من مكون اخر ...... افلا يعطي ذلك ان هذا الشعب  مخدر بالطائفية والتفرقة الدينية المقيتة ؟؟؟  الا يستحق هذا المكون الاصيل ان تخرج التظاهرات التي قيلت انها مليونية في بغداد لكي تعبر عن استنكارها لهذه الجرائم الممنهجة ضد  مكوننا الاصيل؟؟حيث ان  السكوت وعدم وجود ضمائر حية لتخرج تلك التظاهرات في بغداد لتعطي صورة مغايرة لما بدانا نشعر به ونتاكد من انه لم يعد لنا مكانه في هذا البلد ؟؟؟؟ وهذا يحتم على شعبنا بالشتات  وفي جميع دول العالم  اليوم  ان يخرج بمسيرات واعتصامات  تضم ابناء العراق  جميعا تطالب بحماية اهلنا وشعبنا في العراق  من هذه الهجمات البربرية  التي يقوم بها القتلة والمجرمين  ولكي نعطي صورة للعالم الاجمع اننا  مضطهدين في بلدنا  ونقتل يوميا وتسلب املاكنا وتغتصب دورنا  وان هنالك من يجبرنا على الرحيل من وطن بنيناه نحن وان هذا البلد لم يعد بعد  اليوم كما كان عراقا ؟؟ علينا ان نعلم العالم اننا نعاني عدم المساواة  في هذا البلد الذي  يضم الجميع ويتطلب منه ان يعامل  مواطنيه  على اساس المواطنة  فقط ؟؟وليس على اساس الدين والقومية والطائفة ؟؟؟؟   علينا اليوم ان نحرك  تلك الضمائر الميتة عسى ان تتحرك لنصرة اهلنا ..علينا ان نعطي  صورة لابناء العراق الاصلاء على انهم لهم حقوق مساوية لحقوق  الاخرين  على حد سواء ؟؟؟؟؟ونعطي صورة للعالم بان  شعبنا يطالب بان  يعامل جميع ابناء الوطن سواسية  ؟؟؟متى ؟؟؟متى ؟؟ ومتى ؟؟نكون متساوون  في الحقوق؟؟؟؟متى تعاد دور المئات من ابناء شعبنا المغتصبة ؟؟متى ؟؟؟ نحن بناة  هذا الوطن  ونحن اعمدته الاصليين ونحن نذبح اليوم ؟؟؟  الا يكفي  خنوعا وسكوتا  ننتظر كلمة من  هذا وذاك؟؟كلمة  مواساة  وشعبنا يذبح ويقتل جهارا ؟؟؟؟؟وتغتصب دوره وتسرق امواله ؟؟الى متى يبقى  هذا القتل والذبح لابناء العراق  الاصلاء؟؟؟؟اننا نحتاج اليوم الى وقفة جماهيرية وشعبيه في جميع دول العالم التي يتواجد فيها ابناء شعبنا في الشتات لنؤكد ونسمع  العالم بما يحدث لاهلنا وعوائلنا في العراق ؟؟علينا التحرك لاسماع صوتنا للامم المتحدة ولجميع المنظمات الدولية لكي يكون هنالك تحرك باتجاه حماية هذا الشعب الاصيل ؟؟كما يتطلب من رجال ديننا المؤمنين ان يقوموا باعتصامات مع ابنائهم المؤمنين يوم الاحد القادم في كل مكان لنعبرعن رفضنا واستهجاننا ونسمع صوتنا للعالم اجمع لما يحدث لعوائلنا في العراق ؟؟؟؟ كما يتطلب وبشكل دقيق ومركز  من رجال ديننا في داخل العراق   الوقوف واعلان اعتصام في بغداد مجتمعين لا مفرقين وبصوت واحد احموا شعبنا ايها الحكام  ؟؟غيروا  مناهجكم  وثقافة البعض التي تعبر عن الضغائن  والتفرقة ؟؟ ثقفوا  أجيالنا الصغار ان العراق هو بلد المؤمنين الاصلاء وعرفوهم بمن نكون نحن اصحاب الارض الحقيقيين ؟؟ أدعوكم ايها المؤمنين من رجال ديننا الاعزاء الى التعالي على التفرقة ونبذها  وضموا صوتكم الواحد ضد ما يحث لابناء شعبنا المسيحي  من قتل وتهجير واغتصاب للحقوق ؟؟الا يكفي ما حدث في الموصل وقرى سهل نينوى ؟؟؟؟؟الا يكفي ما حدث في تفجير الكنائس ؟؟الا يكفي ما حدث في قتل رجال ديننا  من شهداء الكنائس اجمع ؟؟الا يكفي ؟؟ كل ذلك ؟؟؟؟ اتمنى ان يخرج رجال ديننا بمسيرة  يرتدون ملابسهم الايمانية بمسيرة في بغدا د تعبر عن استهجانهم لما حدث ويحدث ؟؟فهل سوف يقف الجميع في هذه المحنة اليوم ؟؟؟عسى وننتظر ؟؟؟ رحم الله شهدائنا واسكنهم فسيح جنانه ؟؟

24
في الذكرى العاشرة لاستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو
متى تقتص العدالة من المجرمين
أ.د غازي ابراهيم رحو

تمر خلال هذه  الايام القليلة القادمة الذكرى العاشرة لاستشهاد مثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو شيخ شهداء كنيسة العراق الذي استشهد دفاعا عن ايمانه وحبه لارضه ارض العراق الارض التي انجبت  الكثير من شهداء المسيحية في العراق اللذين ضحوا بارواحهم و دماثهم من اجل شعبهم في  ارض بلاد الرافدين دفاعا عن ايمانهم ودفاعا عن مكونهم المسيحي الذي لاقى العذابات  في هذه  الارض التي بنوها وقدموا لها ارواحهم فداء لها ولشعبهم الذي هجر وشرد وهمش  بسبب الهجمة البربرية التي قادها نفر من القتلة والمجرمين اللذين ارادوا  انهاء الوجود المسيحي في العراق بلد الايمان والكنائس والاديرة بلد نبينا ابراهيم عليه السلام  ...لقد استشهد المطران الجليل فرج رحو والاباء الكهنة  من رفاقه وشمامسته  وقبله الاب رغيد  في الموصل ام الربيعين  تلك المدينة التي احبها مثلث الرحمات ورفض الخروج منها لايمانه الكبير بانها ارض الاجداد ارض الايمان المسيحي رغم كل التهديدات  والانذارات والتبليغات بترك مدينته   حيث فضل الاستشهاد على ان يترك ابنائه وشعبه وحيدين في ظل مجتمع سيطرت عليه القوى الارهابية ....تمر هذه الايام ذكراه التي لن تمحوها السنين والتي تاصلت هذه الذكرى بما حدث لمسيحيي الموصل وقرى سهل نينوى من تهجير وتدمير  تمر هذه الذكرى والجميع يتطلع الى معاقبة المجرمين لهذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها  مثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو ورفاقه الشمامسة والاب رغيد  ورغم المتابعات الشخصية وبمساعدة الخيريين من بعض من الاخوة اعضاء البرلمان العراقي وكذلك رئاسة الوقف المسيحي التي  حاولت وبكل الوسائل دعم قضية اظهار الحق بالدفاع عن حقوق شهدائنا جميعا ومنهم مطراننا الجليل وكشف الجريمة ومنفذيها كما وان  الكنيسة العراقية وفي مقدمتها البطرياركية الكلدانية التي لم تقف مكتوفة الايدي  للكشف عن هذه الجريمة الغادرة واعلان انتهاء التحقيقات الجرمية الا اننا لا زلنا بانتظار معاقبة المجرمين بالرغم من ما يقال عن اعتراف المجرم الحقيقي الذي اعترف بجريمته كما توضح المرفقات (الاولية ) لحين قيامنا بنشر البقية بعد انتهاء التحقيقات   ... وبالرغم من انه في عام 2008 وبعد استشهاد المطران فرج رحو تم اعلام العائلة بان هنالك مجرم اعترف بجريمته وحكم عليه بالاعدام وتم الطلب من افراد العائلة الحضور  يوم التنفيذ  الا ان انسانيتنا المسيحية  حتمت على عدم الحضور... ولكن نحن الان في عام 2018 وبنهاية العام 2017 حصلنا على المرفقات التالية  التي تشير الى اعتراف مجرم اخر بالجريمة والذي حير الجميع بين ذلك المجرم الذي قيل انه اعترف بجريمته واخذ عقابه؟؟؟؟؟كما قيل ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبين المجرم الجديد الذي يحاكم الان وايضا اعترف بجريمته ؟؟؟فمن يكون الجاني الحقيقي اذن ؟؟؟ ؟؟وهل هي تمثيلية ؟؟؟في ان يكون  هنالك اكثر من مجرم اعترف بقتل المطران الشهيد ام ماذا ؟؟؟؟ وهل يمكن لقاتل واحد ان يقوم بتلك الجريمه بمفرده  ويقتل المطران الشهيد والشمامسة ويختطف المطران ؟؟؟ومن كان وراء تلك الجريمة  واي  جهة او مجموعة ساعدت وخططت لتلك الجريمة ؟؟؟؟؟؟ ؟اسئلة كثيرة تروادنا في البحث عن الحقيقة في هذه الجريمة التي هزت الضمائر الحية في بلد  قدم له مسيحيي العراق كل ما يمكن وبذلوا الغالي والرخيص لبناء وتطوير واعلاء شأن العراق الذي كان ولا يزال هو ارض الاجداد وارض المسيحية  ارض  الاديرة والكنائس ....تمر هذه الايام ذكرى  استشهاد شيخ شهداء الكنيسة العراقي الذي كان قد خصص حياته  الى الوحدة ومحاربة الطائفية ومساعدة المحتاجين  والعوائل بمختلف اطيافها ومللها .. لهذا فمن المؤكد ان هنالك جهات مستفيدة استفادة مباشرة في كتم صوت الوحدة ومحاربة الطائفية ..هي من استهدفت المطران الشهيد  لانه رفض الخروج من مدينته رغم التهديدات له ورغم محاولات عديدة لاختطافه ومحاولة قتله الا ان شجاعته  التي تربى عليها وايمانه العالي والتصاقه  بشعبه للدفاع عنهم هو من ابقاه  في ارضه لانه تعهد مع نفسه ومع ربه يسوع المسيح  ومع شعبه انه لن يخرج من الموصل الا  ويكون اخر انسان يخرج منها بعد ان يؤمن سلامه  ابنائه وعوائلهم ومن يقرأ وصيه المطران الشهيد سيجد كم كان  هذا المطران ملتصق بانسانيته وبشعبه  الذي احبه حيث انه قال في احدى عباراته في وصيته انه (انا بذاتي كنت ملكا للرب ولبيعته)  ( ارجو ان لا تقام تعزية ابدا ---الفقراء بحاجة الى ما تصرفونه ارجو منكم ايها الشباب والشابات المتطوعين لخدمة العوائل الفقيرة ان تنحنوا نحو الفقير والمحتاج والمريض فهم يسوع فيما بيننا) كما اكد ايضا في وصيته (العراق امانة لديكم فضعوه في حدقات اعينكم ولا تدعوه عرضة للتقسيم والتخريب ) هذه بعض من وصيه المطران الشهيد الذي افنى روحه الطاهرة من اجل ايمانه ومن اجل شعبه ؟؟؟؟؟ واليوم يتم محاكمة  قاتليه ... الجدد كون هنالك كما قلنا من اعترف سابقا  بهذه الجريمة  فمن يكون المجرم الحقيقي ؟؟؟ومن هم المجرمين الحقيقيون ؟؟؟اسئلة كثر تحتاج الى اجابات  يتطلب من هم بالمسؤولية ومن هم سيكونون بالمسؤولية مستقبلا.. الاجابة عليها  لكي يتبين لابناء العراق ومسيحي العراق بالذات من هو المجرم الحقيقي وما هي اسباب استهداف المسيحيين ومن وراء ذلك لاننا لغاية اليوم نحن نعاني من تهميش وتشريد واغتصاب للحقوق بالرغم من كل المناشدات ؟؟فهل ستظهر حقيقة قتله الشهيد المطران فرج رحو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان ذكرى هذه الايام المؤلمه التي تذكرنا بالمطران الشهيد الذي حمل غصن الزيتون بيد وصليبه باليد الاخرى تحتم علينا ان نكون موحدين فشهداء كنائسنا من جميع الطواثف  تبرهن ان من يوجه القتل والتدمير والتهميش لنا كمسيحيين ..  فالمجرمين القتله اختاروا القضاء على اصوات الايمان اصوات الوطنية والوحدة  ..في ارض المسيحية في العراق ؟؟؟؟ سوف تبقى كلمات الشهيد المطران فرج رحو في قلوبنا حيه وفي نفوسنا تذكرنا بشجاعة الايمان ..وسوف تبقى  كل كلمة  قالها  حين شدد على تعاليم المخلص داعيا السلام والمصالحة طالبا من ابنائئه الصفح عن المسيثين اقتداءا بمن غفر للذين صلبوه؟؟؟
نم قريرا ايها القديس لان ذكراك لن تمحى من قلوبنا وقلوب ابنائنا على مر الدهور...فانت تنظر الينا اليوم من عليين وتصلي من اجل شعبك وابنائك  اللذين يفتقدونك لانك كنت ملتصقا بهم وبايمانهم ؟؟ نم ايها الشهيد  قرير العين فذكراك محفورة في كل تربة العراق وفي قلوب ابناء العراق ...   

25
السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ؟؟
هل يجوز هذا في  التعليم العالي ان صح التصريح ؟؟ ؟ ؟؟
أ.د غازي ابراهيم رحو

رسالتي هذه موجهة الى معالي الدكتور عبد الرزاق العيسى وزير التعليم العالي والبحث والعلمي  التي اتمنى بما عرفته عنه  من سمو اخلاق والتزام معالي السيد الوزير بالتعايش المشترك وحفظ حقوق الاقليات الدينية والعرقية في العراق حيث ان معالي الوزير سبق وان حدثني بشكل شخصي ومباشر عن اهتمامه منذ 2003 وعن  حرصه والتزامه بالدفاع عن المظلومين والمضطهدين  في بلد التعايش السلمي بلدنا العراق الذي كان يقول  معاليه ان هذا البلد بني باكتاف وجهود وتفاني واخلاص المكون المسيحي الذي كان وسيبقى حبه للعراق  ولارض الاجداد حبا يفيض به الحرص والتفاني بالرغم من كل ما جرى له  من تهميش وتهجير واعتداء من قبل القوى الظالمة والمظلمة تلك القوى التي  حاولت ولا زالت تحاول بخلق الفتن والتفرقة بين ابناء الشعب الواحد وكل يوم نرى ونسمع دواعش جدد يظهرون باشكال والوان ومراكز يصرحون هنا وهنالك بتصريحات تنم عن الكراهية والحقد لمكون اصيل شارك بشكل كبير ببناء  العراق وبذل جل اهتمامه للاخلاص لهذه الارض ولهذا الوطن ...ويظهر بين الحين والاخر اصوات نشاز تعبر عن حقدها ولؤمئها وكان العراق يجب ان يكون بلون واحد ودين واحد وقومية واحدة  وهذا ما سمعناه قبل ايام قلائل من من تدعي الثقافة والتعلم والمؤلم والمخزي بانها تقود عملية تربوية وتعليمية في اعلى سلم الثقافة  والتعليم وهي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ؟؟فما قراناه وسمعناه بان عميدة كلية التربية الرياضية  في جامعة بابل الدكتورة امل علي سلومي ؟؟تخرج بتصريحات تنم عن الكراهية والحقد على مكوننا المسيحي الذي علمها وعلم كل من يفكر بافكارها السيئة علمها الحرف ومنحها وغيرها من امثالها ثقافة التعايش ولكن يظهر ان الوفاء لمن علمها  عبرت عنه بكراهيتها لابناء  العراق الاصلاء  علما ان جامعة بابل كان يراسها سابقا  معالي الوزير عبد الرزاق العيسى الذي استقبل بعد الاحتلال كما قال لي  عشرات العوائل من المكون المسيحي لغرض حمايتهم من كره واجرام زملاء الدكتورة امل التي اعلنت قبل ايام قلائل ان من يقدم التهنئة بالعيد لمن يحتفل بمناسبة راس السنة الميلادية وميلاد السيد المسيح  فهو كافر وكفرت المحتفلين بهذه المناسبة العظيمة التي يقدسها ابناء السيد المسيح... الذي ذكر بكتاب القران الكريم وامه العذراء مريم التي ذكرت في القران الكريم 34 مرة في سورة عمران وغيرها .. حيث لم يذكر اي اسم لاي سيدة  في كتاب القران الكريم سوى لمريم العذراء والدة السيد المسيح الذي نحتفل نحن ابناء هذا المكون بعيد ميلده ؟؟؟؟فاي دين واي نبي يسمح لهذه التي تدعي بحملها شهادة الدكتوراه لكي تكفر ابناء السيد المسيح الاصلاء  في هذا الوطن ؟؟؟؟؟ثم اليس من الاصول والحكمة ان يقف السيد الوزير الدكتور عبد الرزاق العيسى ضد هذه التصريحات الهوجاء التي تعبر عن فتنة وكراهية  وهو الرجل الذي كما ذكرت سبق وان اعلمني انه استقبل عددا من ابناء المكون المسيحي في جامعة بابل لكي يحميهم من بطش زملاء الدكتورة امل وامثالها ؟؟؟
اننا اليوم اذ نعلن استهجاننا ورفضنا المطلق لهذه التصريحات الهوجاء نطالب السيد الوزير بان يكون له كلمة من ذلك وان لا يسمح بان يكون هنالك اشخاص يقودون العملية التعليمية في العراق ويزرعون الفتن  والكراهية لان السكوت على هكذا تصريحات  يعطي صورة مشوهة عن مستقبل التعليم في العراق وكما يعطي تصورا بان التعليم العالي في العراق يحتضن بعض من حملة شهادة الدكتوراه وفي مراكز قيادية  ويسمح لهم بالتمادي في مثل هذه الكراهية لاني  كتربوي  اشعر بالخجل جدا من وجود هكذا عقلية في قمة هرم التعليم
مسؤولة عن تخريج الاف من طلبتنا  علما ولمعلومات الدكتورة امل ان الازهر الشريف  في القاهرة وبعد صدور بعض الدعوات من المتخلفين والدواعش الجدد  بتحريم تهنئة غيرالمسلمين باعيادهم فقد  اصدر الازهر وعلى صفحات  صحيفته : صوت الازهر: صورة باحتفالية الميلاد للسيد المسيح  وكتب عليها ؛؛كلمة
الله المسيح عيسى بن مريم سلام عليه يوم ولد؛ وكلمات اخرى تشيد بالسيد المسيح نبينا ونبي كل مؤمن فهذا ايها الدكتورة التي تدعين  الثقافة..  فان معايدة غير المسلمين يعتبرها رجال الدين المؤمنين من المسلمين هي البر بنفسه ؟؟فما بالك انت لا تحترمين شركاء الوطن واصحابه الحقيقيين ؟؟؟فالمسيحيين ايها الدكتورة ؟؟هم ملح الارض  وان دينهم ونبيهم هو حلقة رئيسية من حلقات دين واحد بدا من ادم الى ابراهيم ويمتد الى وقتنا الحالي ؟؟؟؟لهذا فان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مطالب اليوم بالوقوف ضد كل تلك التخرصات وعليه محاسبة كل من يزرع الفتن والكراهية في ارض العراق وان يجعل من يتقمص شخصية الدواعش ان لا يكون له مكانا  في تعليم شبابنا الذي علينا ان نعلمه التعايش وليس التناحر ؟؟؟؟وننتظر من السيد الوزير موقفا  لهذا التصريح المخجل ؟؟؟؟؟   
 

 


26
بعد الهزات التي مر بها العراق .. هل هنالك وثيقة تسوية وطنية شاملة ؟؟
أ.د غازي ابراهيم رحو
ان مشروع المصالحة الوطنية الذي  سمعنا عنه منذ فترة طويلة  والذي لا يزال لم يرى النور  يحتاج اليوم الى بعث الروح به  بعد ما مر العراق به من هزات كبيرة  كان بدايتها الصراع الطائفي  ومن ثم الهزة المؤلمة التي ادخلت القوى الظلامية  والعنصرية لدواعش العصر واخوتهم من المؤيدين لهم  الى مدننا العزيزة  والتي قارب الوطن على الخلاص من تلك القوى .. ومن ثم الاستفتاء الكردي الذي بسببه حصلت تحولات كبيرة  في جغرافية العراق  وتحول الى  خلاف داخلي كردي كردي  قبل ان يكون خلاف عربي كردي والذي اوصلنا الى وضع نحتاج به اليوم الى ايجاد  وثيقة تسوية وطنية  شاملة  لخلق مشروع وطني متكامل.. على ان يكون  هذا المشروع الوطني لا يتحدد فقط بالنخب السياسية  للجماعات الكبيرة من الطواثف الشيعية والسنية والكردية فقط بل يجب ان يضم هذا المشروع جميع مكونات شعبنا العراقي من مجتمع مدني الى  اقليات عرقية ودينية ومكونات  المجتمع العراقي  بكافة توجهاته السياسية والوطنية  وعدم اهمال اي شريحة اجتماعية  له؟؟؟ حيث وجدنا في الماضي ان جميع الخطابات والتوجهات  الخاصة بايجاد تسوية وطنية وعلى مدى اكثر من 14 سنة  ان جميع تلك الخطابات  الخاصة بالتسوية الوطنية  تبنى  على اساس مقاربة لممثلي الجماعات الكبيرة الثلاث  من الشيعة والسنة والاكراد  واهملت بشكل  متعمد اصوات الاقليات الدينية  والعرقية والقومية الاخرى وكأن العراق هو فقط لتلك التجمعات الكبيرة من ابناء الوطن   والذي جعل القسم الاكبر من تلك  الجماعات الاثنية والدينية والقومية  ان تعجز عن ايصال صوتها الحقيقي والوطني  بسبب القمع الذي لاقته على مدى سنوات ..في ما يتعلق بالتسوية الوطنية واختارت  على مضض الهجرة والابتعاد عن الساحة العراقية  بعد ان فقدت الامل بمشروع وطني شامل نتيجة القوى الكبرى التي هيمنت بشكل كامل على الوضع العراقي وعلى مشروعه الوطني هاملتا كل تطلعات ابناء الوطن الاخرين ؟؟؟ومع بروز المشاكل بين ابناء الوطن الواحد وخاصة بعد الاستفتاء الكردي وانسحاب  القوى الكردية من المناطق التي يطلق عليها  مناطق متنازع عليها والتي هي في صلب  حقوق مكونات صغيرة ليست من ضمن الثلاث الكبار  والتي تحتاج اليوم الى ان تكون هذه المناطق من ضمن اي وثيقة تسوية وطنية  مستقبلية  يمكن الوصول اليها للحفاظ على وجود تلك المكونات  الدينية والعرقية التي عانت وتعاني من اهمال متعمد  لسيطرة القوى الكبيرة على تلك المناطق هذا بالاضافة الى ضرورة وجود وشمول اي تسوية تعقد مستقبلا بعد ما حدث  بعد الاستفتاء الكردي  بان تشمل تلك التفاهمات والمشاريع  الخاصة بالتسوية  تلك الشرائح الاجتماعية جميعا  بالاضافة الى الاخذ بنظر الاعتبار اعادة توزيع  السلطات والامتيازات  التي تم حرمان هذه المكونات منها وضرورة الابتعاد بشكل كامل عن التصارع على السلطة من قبل  النخب السياسية التي سيطرت بشكل كامل على الساحة السياسية وعلى من يفكر اليوم بايجاد مشروع وطني جديد يحتاجه عراقنا العزيز ان  يشارك بهذه المشاريع القوى العابرة للطائفية بالاضافة الى  قوى المجتمع المدني  والاقليات  الدينية التي  انزوجت بعيدا بسبب ضعف  الحماية لها  والتي تم استبعادها  وتهميشها من قبل القوى الثلاث الكبار  فاختارت الهجرة على البقاء في وطن اهملها وهي صاحبة الارض الحقيقية  ؟؟وهذا جميعه يحتاج الى خلق تسوية وطنية لا تغيب فيها اي اصوات لاي تجمعات وتكتلات دينية او اثنية  لخلق رؤى جوهرية لبناء عراق جديد يعتمد على تحقيق حقوق الجميع حيث ان التسوية الوطنية التي نحتاجها اليوم اكثر من اي يوم مضى  تعتبر ضرورة حتمية لابناء العراق في هذا الظرف المصيري بعد ان انتهت القوى الظلامية من داعش واخواتها والذي يتطلب اليوم وبشكل جدي الى  ضرورة ايجاد رؤية وطنية  موحدة لجميع ابناء العراق  دون تهميش اي احدا منهم بحيث يشارك الجميع في صنع القرار العراقي  دون مكابرة احد على المكونات على الاخرى...ان بلدنا العراق اليوم يحتاج الى خلق مشروع وطني يضم الجميع ويعترف بوجود ثقافات متنوعة واحترام حقوق الغير وحريته والاعتراف بوجود ديانات مختلفة ومتنوعة .. ليس على ورق الدستور فقط بل في التطبيق واحترام الايدلوجيات السياية المختلفة وعدم محاربة ايدلوجيات الاخرين واحترام الخصوصية وخلق المساواة الاجتماعية والاقتصادية لغرض بناء الدولة  المدنية القائمة على اساس المواطنة  وهذا جميعه يتحقق في ايجاد مشروع وطني شامل  بعد كل ما حدث لبلدنا العراق فهل سنصل يوما ما الى خلق مشروع وطني بهذه الصفات ؟؟ عسى ان يكون ذلك اليوم قريبا ؟؟؟؟       

27
واخيرا رحل عنا  رجل الايمان  والمحبة
 الخوري اسقف عمانوئيل البناء
د . غازي ابراهيم رحو
 
اليوم الموافق الاحد 17-9-2017 تبلغنا وباسف بالغ وحزن عميق رحيل  رجل قدم  للكنيسة العراقية في الاردن كل ما يستطيع ووقف مع اهله وابناء وطنه النازحين من الموصل وقرى سهل نينوى بعد ان غدرهم الغادرون  وبعد ان حملوا صليبهم  المجروح وغادروا مدينتهم مدينة الكنائس والاديرة  تلك المدينة التي انجبت  الخوري عمانوئيل البناء واشقائه الاخرون اللذين نذروا انفسهم لخدمة الكنيسة والسيدة العذراء.. رحل وترجل عنا ذلك الرجل المؤمن الذي عرفته في الشدائد والملمات وتقربت اليه من خلال عملي  في تقديم العون والدعم للنازحين برفقه عدد من الاخوة والمحبين لكنيسة العراق  بعد ان الغينا من قوائمنا ومن ملفاتنا  كل ما يعكر صفوة المحبة  في ان نكون اولا مسيحيين وثانيا مسيحيين وثالثا مسيحيين ولم نلتفت الى من يدعي الطائفية والتفرقة المقيتة... بل وضعنا في رسالتنا ان نقدم العون والمساعدة والدعم لكل مهجر ونازح  وبهذا كان يجتمع عند المرحوم الاب الخوري عمانوئيل البناء جميع رجال واباء كنيستنا العراقية  بغض النظر عن الطائفة  التي يحاول البعض من المرضى ان يضع التفرقة بين طوائفنا وبين ابناء السيد المسيح  واليوم عندما ترجل هذا الفارس المسيحي  الملتزم بتعاليم السيد المسيح  اصبحنا  جميعا في ذهول  ووحشة  فالالم يعتصرنا جميعا وخاصة ونحن بعيدن لفترة  قصيرة( عن بلدنا الثاني الاردن هذه الايام) ..  الاردن  بلد الامن والامان  هذا البلد الذي احتضننا جميعا وحما ابنائنا النازحين بالاف وقدم لهم كل ما يمكن تقديمه ..وكان للاب والاخ والصديق الخوري عمانوئيل الدور المميز في دعم ومساعدة النازحين بجميع طوائفهم بعيداعن الطائفة والمذهب بل وضع في قلبه حب العراقيين جميعا واواهم وسندهم وقدم لهم كل ما يمكن  وفتح ذراعيه لكي يحتضن  المتالم والمجروح والنازح  فقد كان عشقه هو الوقوف مع النازحين وعالمه الكبير هو الم هؤلاء النازحين الذين غدر بهم المجرمين والقتله من الدواعش اللذين دمروا الحجر والبشر وكان كلما التقيته في كنيسته التي بناها وسهر على بنائها  وحاول كل ما يمكنه لاعلاء شأن هذه الكنيسة من خلال عمله الدؤوب في ترتيب البيت المسيحي العراقي في الاردن كان يؤكد لي  انه يتالم ومجروح بسبب وجود هؤلاء النازحين المعذبين خارج بلدهم وانه على استعداد ليفعل اي شيء لمعاونة هؤلاء النازحين وكان كلما التقى بالاباء الكهنة الاب زيد حبابة والاب زهير ككي والاب شاموئيل  وبحضوري لكي نناقش كيفية رفع الحزن عن هؤلاء النازحين ومساعدتهم  يبدي لنا المه وحزنه على ما يجري لهؤلاء النازحين  وكم عمل هذا الاب الفاضل الخوري عمانؤئيل  في عشق الايمان  وبذل من اجل ايمانه الغالي والنفيس متنقلا من بيت الى بيت ومن قاعة الى اخرى  في سبيل رفع دمعة ام او طفل مهجر ونازح من وطنه ليترك لهم الابتسامة  والفرحة في عيونهم وكم عمل هذا الرجل  بهمة وجهد واخلاص  وتفاني منقطع النظير  يصل الليل بالنهار ويسترخص جهدة ومرضه  لكي يهتم بهذا النازح وذلك المهاجر المريض او المعوز ....ورغم المه ومرضه ففي احدى زياراتنا له وهو يرقد على فراش الشفاء في المستشفى العربي في الاردن برفقة الاب الفاضل زيد حبابة   وبتلك الزيارة وجدناه يتسامى على الالم ويسالنا عن النازحين والامهم ومعاناتهم وحاجاتهم  بروح حديدية وبقلب جسور يملئه الايمان بالسيد المسيح وكان حلمه الكبير ان يعود النازحين الى ارضهم ووطنهم وان لا يتالم احدا منهم ؟؟؟ نم قرير العين  ايها الاب الصالح ...نم قرير العين ايها الاب المضحي من اجل ايمانه ومسيحيته ..نم قرير العين ايها الاب  الذي ابكيتنا لفراقك الغالي ..نم قرير العين في عليين مع الملائكة والقديسين  لانك افنيت روحك ودربك من اجل  مسيحيتك ومن اجل شعبك  المسيحي دون تحديد ودون تفريق وكم هي امنيات ان يكون الباقين من حملة الصليب  هم بمستواك وقلبك وحبك للمسيحيين دون تمييز او تفريق ...نم قرير العين ايها الاب النبيل  فلن تنساك الانسانية وسوف تخلد ذكراك  رحم الله الاب الخوري عمانؤيل البناء  والصبر والسلوان لمحبيك , خسارة كبيرة  لكنيستنا المسيحية  سنذكرك دوما  ويذكرك التاريخ  ..فانت افضل منا جميعا
تعازينا لمحبيك ولاهلك ولعائلتك ...الوداع ايها الاب  الرحوم العطوف

مسؤول فرع الرابطة الكلدانية في الاردن 
د غازي ابراهيم رحو

28
ملاحظات احصائية  تتعلق بالتعليم في العراق(2)
أ.د غازي ابراهيم رحو
كنا في الحلقة الاولى قد تحدثنا عن الميزانية في العراق للفترة من 2013 ولغاية 2017 واليوم سوف نتحدث عن  التعليم الابتداثي والثانوي والمهني في  العراق وعن بعض الفترات التي اعلن  فيها احصاءات يمكن الاعتماد عليها ومقارنة بالفترات السابقة  لكي نستطيع الانتقال ووضع خطط ناجعة يمكنها من اعادة مسار التعليم ووضعه على السكة الصحيحة بعد ان عانى التعليم خلال الفترة الماضية وعلى مدى اربعة عشر سنة من التراجع  والتاخر عن مواكبة التطورات العالمية في تطوير التعليم حيث لوعدنا الى عام 1991  وما قبلها وتصفحنا  تقارير اليونسكو  لوجدنا ان المنظمة الدولية كانت قد  اعلنت  ان العراق يمتلك نظام تعليمي اعتبر من افضل الانظمة التعليمية في المنطقة  حيث كانت نسبة المسجلين  في التعليم الابتدائي هي 100%؟؟؟؟ولكن لو قارنا ذلك مع ما بعد 2003 لوجدنا ان نسبة القادرين على القراءة والكتابة في العراق اصبح  في الذكور 55% وفي الاناث 23% كما ان اعداد المدارس العراقية  هي بحدود 15500 مدرسة في كافة ارجاء العراق وقسم كبير منها يحتاج الى اصلاح ومع احتلال الدواعش للمناطق الغربية  ازدادت نسبة المدارس التي بحاجة الى اصلاح  بعد ان دمرت الحرب على داعش بحدود ( اكثر من 7600 ) مدرسة يصاحب ذلك قلة المختبرات لعلمية وتخلف المنشات الصحية المدرسية وشبه انعدام  للمكتبات العلمية وكما نعلم جميعا ان ما يميز بلدنا العراق من تاريخ ثقافي  عريق يمتد عبر قرون من الزمن حيث تصدر العراق وعلمائه  القائمة  في الامة العربية  وفي قطاعات عديدة  الطبية والهندسية والعلوم وتؤكد لنا الدراسات الإجتماعية في ذلك الوقت أن الدولة  ساهمت بقدر كبير في تعميم التعليم على مجمل سكان العراق ، فقد إزدادت نسبة المدارس الإبتدائية بمايقارب الـ 30% . في الوقت نفسه إزدادت نسبة المشاركات في التعليم من الإناث من 35% لتكون مايقرب 44% من المجموع الإجمالي للطلاب ، و إزدادت نسبة المعلمين للمدارس الإبتدائية بمايقارب الـ 40% و في المرحلة الثانوية من التعليم العراقي ، إزدادت نسبة الطالبات بمايقارب 55% وفي المقابل نفسه إزدادت نسبة الطلاب (ذكوراً أو إناثا) بشكل عمومي في هذه المرحلة إلى مايقارب الـ 46% . في العاصمة العراقية بغداد حيث كانت تحوي مايقارب الـ 29% من مجمل سكان العراق ، وإحتفظت بمايقارب من الـ 26% من مجمل المدارس الإبتدائية في أنحاء العراق ، بالإضافة إلى 27% من المدارس الإبتدائية المخصصة للبنات ، وبمامجمله الـ 32% من طلاب الثانوية مقارنة بإجمالي طلاب الثانوية في البلاد.لهذا فان التدمير الحاصل في  قطاع التربية الذي يعتبر مخرجاته اساسا في مدخلات التعليم العالي  سوف يواجه تحديًا كبيرًا للعودة إلى الظروف الطبيعية في مرحلة ما بعد الحرب، وبالتالي إعادة البناء التدريجي وتجديد نظام التعليم بكامله على المستوى الوطني.وهذا سيختلف بين مدينة واخرى نظرا لما حدث في كل مدينة من تدهور وتراجع وتدمير ؟؟وبالضرورة هذا  سيحدث فجوة في هذا القطاع بين مدن العراق وكما معلوم انه في العراق  التعليم  الابتدائي إلزامي ومحو الأمية الشامل هدف أساسي، وتعتبر الحكومة مسؤولة عن وضع السياسات التعليمية والإشراف عليها وكذلك تمويل التعليم وتطوير وتنفيذ البرامج التعليمية.كما ان التعليم فيه يمر بمراحل بدا من  رياض الأطفال أو مرحلة ما قبل المدرسة بخدمة الأطفال من عمر 4 إلى 5 أعوام. وقد التحق ما مجموعه 68377 طفلاً بهذه المرحلة عام 2001 ـ 2002م (بعدد متساو من الأطفال الذكور والإناث) بانخفاض 76006 أطفال عن عام 1991 ـ 1992م(وهذا ايضا بسبب الحروب). إن نسبة الالتحاق الإجمالية (مجموع الملتحقين مقارنة بمجموع إعداد الأطفال من عمر 4 إلى 5 إعوام) تأرجحت حول 7% خلال هذه الفترة، كما انخفض عدد رياض الأطفال من 580 إلى 566 روضة. اما التعليم الابتدائي فقد بلغ  عدد طلاب المرحلة الابتدائية على مستوى الدولة في عام 2000ـ 2001م ما مجموعه4.031.346 طفلاً أو طالبًا، وسجلت نسبة الذكور في هذا العدد 55.94%، بينما بلغت نسبة الإناث 44.06%. وبلغ عدد مدارس المرحلة الابتدائية في كامل العراق 11709 مدارس يعمل فيها 190650 معلمًا.ونتيجة الظروف المالية والاجتماعية التي عاشها العراق منذ عام 2003 يعاني التعليم الابتدائي الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحياها العائلات الفقيرة مما يؤدي إلى عدم إرسال أطفالها إلى المدرسة أو إلى تسرب الأطفال من المدرسة في مرحلة مبكرة. علاوة على ذلك، هناك إحباط بين المدرسين بسبب ضعف الرواتب، ونقص شديد في الكتب المدرسية والوسائل التعليمية ومن أبرز مشكلات التعليم الابتدائي أيضًا ارتفاع نسب الإعادة للسنة الدراسية، ويعزى هذا لأسباب مختلفة أهمها نقص المعلمين المؤهلين وسوء أوضاع المدارس وعدم توفر الكتب والمواد التعليمية وعمل الطلاب لزيادة دخل الأسرة وازدياد كثافة الطلاب في الفصول.اما التعليم الثانوي الذي يتكون من مرحلتين تمتد كل منها إلى ثلاثة أعوام حيث بلغ  مجموع المسجلين في المدارس الثانوية لعام 2000ـ 2001م في العراق 1291309 طالبًا منهم 1063842 (نسبة الذكور 61.2% ونسبة الإناث 39.8%) في وسط وجنوب البلاد، و227.467 طالبًا (نسبة الذكور 57.1% والإناث 42.9%) في الشمال.ويلاحظ أن نسب التسجيل في التعليم الثانوي في شمال العراق كانت أكثر إرضاء، فقد ازداد المجتمع الطلابي بواقع 5.78% من 127413 طالبًا في عام 1996ـ 1997م إلى 227467 طالبًا في عام 2000ـ 2001م. وشهدت هذه الفترة قدرًا من الاستقرار فتمكنت العائلات من الاستقرار وبعد إقرار برنامج النفط مقابل الغذاء في عام 1997م تم توفير مزيد من الأموال لإنشاء المدارس وتوفير لمواصلات للطلاب من المناطق النائية وللطلاب الفقراء في الأحياء شبه الحضرية وشراء الوسائل التعليمية مما أدى إلى تخفيف الأعباء المالية على الأهالي.وينبغي أن نذكر أن معدل التسجيل الإجمالي في التعليم الثانوي قد انخفض إلى 38.3% في عام 1999ـ 2000م في وسط وجنوب العراق مقارنة بـ47% عام 1990ـ 1991م.سجلت نسب الإعادة للسنة الدراسية عام 1999ـ 2000م ما مقداره 34.4% للمرحلة المتوسطة و22.4% للمرحلة الإعدادية في جنوب ووسط العراق، بينما كانت نسب الإعادة للمرحلتين المتوسطة والإعدادية في عام 2000ـ 2001م في شمال العراق 24.8%، و21.7% على التوالي.اما  التعليم المهني والتدريب المهني وهو أحد فروع نظام التعليم الثانوي ولكنه بإدارة منفصلة، حيث للطلاب العراقيون حق اختيار التعليم الثانوي المهني مباشرة بعد المرحلة المتوسطة عوضًا عن الاستمرار في التعليم الأكاديمي العام. وتهدف المراكز المهنية إلى منح الطلاب المهارات المهنية والفنية لتحضيرهم إلى الانخراط في أنواع المهن المختلفة بعد التخرج. تمتد مرحلة التدريب المهني إلى ثلاثة أعوام وتفضي إلى الامتحانات العامة. ويستطيع الطلاب أصحاب أفضل علامات (أعلى 10%) مواصلة دراستهم في الكليات الفنية.وبلغ مجموع الملتحقين في المراكز المهنية لعام 2000ـ 2001م ما جملته 65750 طالبًا منهم 61861 طالبًا في الوسط والجنوب و3889 طالبًا في الشمال، على الرغم من أن هذا العدد وصل إلى 124497 طالبًا في الوسط والجنوب فقط في عام 1991ـ 1992م مما يعني انخفاضًا في التسجيل بنسبة 50% في المراكز المهنية؟؟؟؟؟. وكان الفرع التجاري أكثر الفروع تضررًا حيث بلغ الانخفاض 78.4% بينما كانت نسبة الانخفاض في الفرع الزراعي 38.3% وفي الفرع الصناعي 37.8% في فترة عشرة أعوام، كما انخفض عدد المعاهد من 278 إلى 236 خلال الفترة نفسها وهذا ما مر به التعليم في الفترة ما قبل عام 2003 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اما واقع التعليم بعد عام 2003  فنجده يعاني الكثير من المشاكل التربوية والعلمية والادارية ايضا  فمن ناحية المدارس نجد ان 80% من عدد المدارس الموزعة في جميع محافظات العراق  قد لا تكون مؤهلة كمدارس  نظامية  فمدارس المناطق الغربية  نينوى والانبار والفلوجة وصلاح الدين وبيجي وسامراء  فهي شبه مدمرة  بالاضافة الى ما تعانية مدارس المحافظات الجنوبية من اهمال وتخلف وعدم تطويرها ونواقصها الكبير كماأكدت الدراسة الشاملة التي  أجريت لوضع المدارس في (عراق ما بعد الحرب ) أن آلاف المرافق المدرسية تفتقر إلى المستلزمات الأساسية اللازمة لتوفير التعليم اللائق لأطفال العراق. وأظهرت الدراسة التي أطلقت نتائجها وزارة التربية العراقية في 17 اكتوبر 2004 ونشرتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن ثلث المدارس الابتدائية في العراق تفتقر إلى مصادر تجهيز المياه وأن حوالي نصفها لا توجد فيه مرافق صحية على الاطلاق؟؟؟كما اشارت الدراسة الى أنه التحق 4.3 مليون طفل عراقي بالمدراس الابتدائية للسنة الدراسية 2003-2004،ولكن الدراسة المسحية أكدت أن عدد المدارس المناسبة غير كاف لمواكبة الطلب المتزايد على التعليم،واضطر الكثير من المدارس إلى مضاعفة عدد الطلبة فيها، وأصبح ربع المدارس الابتدائية يعمل بنظام الوجبتين أو الثلاث وجبات في اليوم، الأمر الذي يعني خفض مدة الحصة الدراسية في كل وجبة ويبدو أن هناك 15 ألف مدرسة ابتدائية في العراق إلا أن عدد المباني المدرسية المتوفرة فعليا هو11.368 ألف مدرسة فقط؟؟؟؟؟؟بالاضافة الى مشاكل الكوادر التدريسية  التي تعاني شتى المشاكل بدا من المستوى العلمي للمعلم وصولا الى المستوى المتدني لمعيشة هؤلاء المدرسين والمعلمين بالاضافة الى الوضع الامني وما يعانيه المعلمين والمدرسين من ضغط امني وضغط نفسي عليهم جراء التغيرات الدراماتيكية في العراق كما ان العلاقة  بين الطلبة والمعلم او المدرس شابتها التغيرات المؤلمة الكبيرة  جراء انتشار الولاءات الفكرية والسياسية والحزبية المتعددة،مع  انتشار  الفساد الإداري بين الطلبة والأساتذة قليلي الحصانة الفكرية والدينية....مع ان الاحصاءات التي اوردتها المنظمات الأممية المعنية انه نتيجة الحروب تم قصف أكثر من 2700 مدرسة منذ آذار عام 2003 وتم نهب اكثر من  4600 مدرسة، كما ان هنالك تصريح لوزارة التربية عام 2009 عن وجود 6690 مدرسة بحاجة للترميم منها 3469 ترميم جزئي و2721 ترميم كلي و6879 غير صالحة للاستخدام وأشار التصريح الى الحاجة الماسة لبناء 16000 مدرسة ابتدائية ومتوسطة واعدادية..وهذا جميعه قبل  دخول الدواعش وقبل تحرير المدن التي احتلها الدواعش  وتم تحريرها من قبل القوات العسكرية العراقية والتي رافقت تدمير كبير للمدارس المتبقية في تلك المدن كما انه وعلى لسان وكيل الوزراة الذي يقول  في احد تصريحاته الى  “وكالة يقين” إن العراق يعاني من ازدياد نسبة الأُميَّة بدرجة مقلقة جدًّا، وطالب البرلمان بضرورة تشريع قانون محو الأُميَّة، مبينا  إن قانون محو الأُميَّة الذي قُدِّم منذ فترة ليست بالقصيرة على طاولة مجلس النواب ولم يُصادق عليه، وأن البيئة العراقيَّة الآن أصبحت ممتازة لانتشار الأُميَّة، ولا غرابة إن قلنا: إن أعداد الأميين في العراق بلغ 5 ملايين عام 2008 و2009، بينما عام 1991 انتهت الامية  ولم يبقَ أي أُمِّي في العراق حسب قوله وفيما يتعلَّق بنسبة الالتحاق الصافي بالمدارس المتوسطة، فقد بلغت 41% من مجموع السكان فوق عمر 12 عامًا، وكانت نسبة الذكور 47%، والإناث 36 %، وبالنسبة للمناطق كانت نسبة الذكور50% في المناطق الحضريَّة، و 37% في المناطق الريفيَّة، ونسبة الإناث كانت 44% في المناطق الحضريَّة، مقابل 13% في الريف  كما أشارت الإحصائيَّات إلى أن معدَّل معرفة القراءة والكتابة بين الشباب بعمر15 إلى 25 سنة بلغ 74%؛ أي: إن 26% من هذه الفئة تضاف إلى شريحة الأُميين التي يعاني منها العراق أصلاً، كما لوحظ تقلُّص الفجوة في التعليم بين الرجال والإناث، والغريب أن ذلك لم يكن يعكس تحسُّن مستوى الإناث، بل تراجع مستوى الذكور، وسبب حدوث ذلك في العراق جاء نتيجة الظروف الاقتصاديَّة الصعبة التي يمرُّ بها العراق وتدهور المستوى المعيشي للأسرة، لهذا فانه الان  يوجد في المجتمع العراقي 6 ملايين مواطن أُمي لا يجيدون الكتابة أو القراءة، وتأتي البصرة وبغداد والنجف وواسط والأنبار في صدارة  علما ان محافظة الموصل وقرى سهل نينوى التي اظهرت الارقام فيها والتي  تميزت بنظام تعليمي  رصين حيث بلغ عدد الطلبة حسب اخر احصاء لوزارة التخطيط عام 2013 مايقارب ( 800000 ) طالب وطالبة متوزعين على مدن واقضية المحافظة وهذا قبل دخول الدواعش التي قامت عند اجتياحها للمحافظة في  تدمير لاسس هذا النظام حيث شملت جرائمه حرق الكتب المنهجيه امام المواطنين ،واستغلال ابنية المدارس وتغيير المناهج الداراسية بمناهج تروج للعنف والتكفير كما حولت التعليم من مجاني الى تعليم مقابل ثمن يختلف باختلاف المراحل الدراسية وكانت حريصة على رفع شعار” الدولة الاسلامية باقية ” في كل المدارس علما  انه تبلغ حصة التعليم من  إجمالي النفقات الحكومية في ميزانية 2010 حوالي خمس مليار دولار، وهذه النسبة قليلة جدا  بالنسبة للنفقات الحكومية على القطاعات الأخرى وخاصة الأمنية  وقد أعدت وزارة التخطيط العراقية خطة للسنوات 2010-2014 وقد أشار التقرير صراحة ان قطاع التعليم لازالت مؤشراته غير ايجابية  باتجاه تطويره  ، فقد أشار الى وجود عجز كبير في أعداد المدارس ، وارتفاع نسبة المدارس ذات الدوام المزدوج ، ووجود مدارس طينية لا تصلح للعملية التعليمية ، وان نسبة انخفاض الالتحاق بالمدارس 85% للذكور و82% للإناث وفي تقرير  لمنظمة اليونيسيف)  صدر  في 2011 نشر بعض الحقائق عن مايقارب ال15 مليون طفل في العراق حيث يقول التقرير  ان  هنالك  بحدود 700 ألف طفل  غير مسجلين في المدارس  الابنتدائية
وجود الاف اخرى متسربة من المدارس  بسبب النزوح والهجرة
وجود  اكثر من 800  ألف طفل  تتراوح اعمارهم بين 5-14  سنة  تركوا الدراسة لاظطرارهم للعمل واكثرية تاركي الدراسة هم من الاناث؟؟
من كل هذا نرى ان  المراقب المنصف لقطاع التعليم في العراق  وبعد استعراض المعضلات والإشكاليات التي أصابت هذا القطاع منذ بدء 2003  وإلى الآن يضع جملة من الرؤى والتصورات التي قد تجعل مواجهة هذا القطاع لمشكلاته بأقل الخسائر والتكاليف المادية والبشرية. ووفقا لهذا الاستنتاج نرى ما سلي :-:
ضرورة الإسراع بترميم المنشآت التربوية  والمدارس وتحسين الخدمات داخلها من توفير ماء صالح للشرب وكهرباء.
تعزيز الحماية الأمنية للمنشآت المدرسية والجامعية واهتمام بالكادر التدريسي وتحسين ظروف الأساتذة الاجتماعية .
تعزيز ودعم وسائل الإيضاح والمختبرات داخل المؤسسات التربويةوالاهتمام بتحسين خدمات الانترنت والحاسوب في المدارس وتوفير الكتب المنهجية والدراسية لقطاع التعليم  وتخفيف الكاهل المادي عن الطلبة عبر عدم تكليفهم بنسخ المحاضرات والكتب المنهجية واحداث ثورة تعلمية  مخطط لها ولمدة عشرة سنوات لاعادة ترتيب التعليم  في العراق ..ولنا لقاء  لقطاع اخر من قطاعات  المجتمع العراقي ...
 








29
ملاحظات احصائية عن ما حدث ويحدث في العراق؟؟؟؟
أ.د غازي ابراهيم رحو
 
منذ فترة طويلة وانا متردد في كتابة بعض الملاحظات بل التقارير الاحصائية عن العراق وما حدث للعراق منذ عام 2003 بكافة القطاعات التربوية والتعليمية والاقتصادية والصناعية والمجتمعية وسبب التردد هو عدم وضوح صورة حقيقية وارقام دقيقة  تتحدث عنها الجهات الرسمية لسبب او لاخر ...كما ان بعض الارقام تتغير من يوم الى اخر بشكل قد يزداد سوءأ او  انفلاتا  في الارقام تعد في نظر الاحصائيين  غير مقنعة وغير واقعية  بسب تلك  التغييرات ذات النسبة العالية  التي قد يرفضها او ترفضها النظريات الاحصائية  التي يتم احتساب تلك الارقام  من خلالها لكونها قد تفوق التوقعات  بشكل منظم اومنسق؟؟؟  وبهذا تدخل تلك الارقام والنتائج بحساب عدم اليقين بل عدم التوقع اوالتنبوء الغريب لهذه الحالة .... لهذا ارجو المعذرة في حالة عدم قناعة البعض لهذه الارقام ولكن هذا هو الواقع وسابدا بالميزانية المالية للعراق  مقارتة بميزانية العراق قبل  عام 2003 التي كانت لا تتجاوز 3.2 مليار دولار  حسب الية النفط مقابل الغذاء وكان العراق  يستخدم تلك الميزانية المحدودة في جميع القطاعات ومنها .. البطاقة الغذائية (التموينية) التي كانت وزارة التجارة العراقية قد نفذتها وكانت هذه البطاقة توزع المواد الغذائية على جميع افراد الشعب العراقي ومن ضمن ذلك اقليم كردستان وبعدد من المواد يتجاوز في بعض الاحيان ثمانية انواع من المواد الغذائية..وللعلم فان هذه الاحصاءات وهذه المسلسلات الاحصائية التي اكتب عنها  ستكون مجردة دون المساس بالزمن التابع لهذا النظام او او ذاك النظام بل فقط  لمقارنة حالات احصائية  تحتاج من العراقيين وقفة للتامل  واعادة صياغة واقع جديد للمجتمع العراقي ولميزانية العراق وابوابها المتنوعة وخاصة نحن مقبلين على انتخابات مستقبلية سوف تحدد مسيرة جديدة للعراق تحتاج الى خلق مقارنات وتقييم اوضاع وازمان للوصول الى خلق طرق وابتكار اساليب لكيفية استخدام ميزانية العراق  بالشكل الذي يخدم شعبنا العراقي وخاصة نحن مقبلين على اعادة بناء ما دمرته الحروب وما دمرته القوى الارهابية  في العديد من المدن بالاضافة الى ما تعانيه مدننا في الجنوب من حالات  تحتاج الى بناء في جميع المفاصل ...
فملخص ميزانية العراق منذ عام 2003 هي كما يلي :-
اولا- ميزانية العراق لعام 2003 والتي لم تتجاوز فترتها سبعة اشهرهي 14 مليار دولار
ثانيا- ميزانية العراق عام 2004  بلغت 18 مليار دولار عدا ما كان يضخ من اموال من قبل المحتل
ثالثا- ميزانية العراق عام 2005 بلغت  26 مليار دولار  مضافا اليها عقود القوات المحتلة
رابعا – ميزانية العراق عام 2006 بلغت 34 مليار دولار
خامسا- ميزانية العراق عام 2007 بلغت 42 مليار دولار
سادسا- ميزانية العراق عام 2008  بلغت 70 مليار دولار
سابعا ميزانية  العراق عام 2009 بلغت  74 مليار دولار
ثامنا- ميزانية العراق عام 2010  بلغت 75 مليار دولار
تاسعا- ميزانية العراق عام 2011 بلغت 84 مليار دولار
عاشرا– ميزانية العراق عام 2012 بلغت 101 مليار دولار
حادي عشره- ميزانية العراق عام 2013  بلغت 130 مليار دولار
ثاني عشرة- ميزانية العراق عام 2014  بلغت 146 مليار دولار
ثالث عشرة- ميزانية العراق عام 2015 بعد دخول داعش  105 مليار دولار
رابع عشره – ميزانية العراق عام 2016  بلغت 98 مليار دولار
خامس عشرة- ميزانية العراق عام 2017 بلغت 68 مليار دولار
وهذه الميزانية كما يعلم الجميع تعتمد على سعر البرميل النفطي صعودا ونزولا ولهذا نرى ان ميزانيات العراق للاعوام منذ 2003 لغاية عام 2017 بلغت 1085 مليار دولار  وبافتراض نفوس العراق  بحدود 32 مليون فرد عراقي متواجدين جميعهم في العراق وغير مهجرين او هاربين من جحيم الامن والانفلات الامني فكم سيكون  حصة الفرد الواحد  العراقي من الميزانية ؟؟؟؟؟وكم من المشاريع يمكن ان تكون قد انجزت وتم تطوير البلد من خلال هذه الميزانية ؟؟؟؟واين ذهبت هذه الميزانيات الانفجارية ؟؟؟والا يمكن متابعة انتقال كل تلك الاموال ؟؟محليا وعربيا ودوليا  لمعرفة ما حل بتلك الميزانيات من خلال العودة الى كل وزارة  والى كل هيئة  وحساب ميزانياتها وابواب الصرف وتقييم تلك الابواب وما قدمت وما تطور في تلك الابواب  ان كانت استثمارية او تشغيلية ؟؟؟ثم الا يمكن اجراء تقييم مالي لفترات الوزراء اللذين استوزروا  في كل وزارة ومدة  الاستيزار ومعرفة المبالغ المستلمة لكل وزيروفترته التي قضاها في الوزراة ومقارنة ما اقيم ونفذ فعليا من مشاريع ومبالغ تلك المشاريع  ومستوى تنفيذها ؟؟ الا يمكن ان نجري مقارنة علمية ودقيقة لكل ما انجز عبر تلك السنوات الاربع عشر لمعرفة اين ذهبت تلك الميزانيات ؟؟؟اعتقد انه من الضروري دراسة ذلك وعدم التسرع في اطلاق كلمات واجتهادات تتعلق حول سرقة تلك الميزانيات او  تبذيرها لان ذلك قد لا يفيد المسقبل وتحليلاته الرقمية والتي لن  توصلنا الى اعادة تخطيط لوضع  مؤلم  مر به العراق في تلك الفترة ..بل النظر الى المستقبل لمعالجة خلل الماضي ؟؟؟ولنا في الحلقة القادمة ملاحظات احصائية لقطاع اخر ..

30
بعد فشل كنائسنا بالتوحد ؟؟الحكومة تعمل لتوحدها  ؟؟
د . غازي ابراهيم رحو
انشغل مكوننا المسيحي في الاسبوع الماضي بالتصريحات المؤلمة التي احدثت ضجة  خلقها لنا  رئيس الوقف الشيعي (علاء الموسوي)  وتصريحاته النارية في تكفير المكونات وبعد ان قيل ان تلك التصريحات كانت محاضرات قبل سنوات حيث ومع انه  لا  فرق بين قولها اليوم او الامس لان ذلك لن يغير من تقليل  تاثيرها شيئا  .وكانه لم يجد غير تلك المحاضرة الفقهية لكي يشرح فيها ويكفر مكونات اصيلة عاشت قبل الاف السنين في ارض العراق  وما ترشح عن ذلك من تصريحات,,  منها من عبر وبشدة عن شجب واستنكار ومنها من طلب التهدئة  والعبور على هذا التصرف لرئيس احد الاوقاف المهمة  والكبيرة ومنهم من لزم الصمت لاسباب نجهلها ؟؟؟حيث خلقت تلك التصريحات  تفاوت بين مكوننا المسيحي واختلفت الطوائف على نوعية ردود الافعال..اما الاخرون من المكونات الاخرى فمنهم من لزم الصمت ومنهم من بادر  للتحرك ..فالسيد عمار الحكيم دعى الى  لقاء لطاولة مستديرة لغرض التهدئة  تجمع غبطة البطرياك ساكو والاوقاف المسيحية والشيعية والسنية بالاضافة الى الشيخ عبد الستار المرجع الصابثي المندائي  على اساس ان يقوم رئيس الوقف الشيعي في ذلك اللقاء  بتقديم الاعتذار للمكون المسيحي والصابثي المندائي,,,,وتمخض هذا اللقاء عن توضيح  فقهي كما قيل  بينما المكون المسيحي كشعب والمكون الصابئي كشعب  كان ينتظر بصريح العبارة كلمة اعتذار واضحة ورسمية تصدر عن هذا الاجتماع  لتقليل الاحتقان والالم الذي تركته تلك التصريحات  هذا من جانب ,,,ومن جانب اخر نجد  ان  هنالك عمل دؤؤب تقوم به بعض الكتل السياسية والمرجعيات لغرض تجميع  المكون المسيحي لكي يكون  له رؤى موحدة  بسبب هذا التشظي والانقسام الذي يعيشه قادة مكوننا المسيحي في العراق ,, ,,,ولكي نكون صريحين بدون اي لف ودوران ونقول اننا حاليا  نعيش تمزق في طوائفنا وكل طائفة  تعمل بانفراد عن الطائفة الاخرى.,,وكل طائفة  تبحث عن قيادة  لهذا المكون بالشكل اوالصورة التي يرغبها ذلك الرئيس لتلك الطائفة وهذا هو الشيء المؤلم  لما يحدث بين طواثفنا ورؤساء كنائسنا , نجد بنفس الوقت ان مكوننا المسيحي يعيش معاناة والالام بحيث جعلت الاخرين يصرحون ويرسمون بما يفكرون بشان هذا المكون,, حتى بتنا نبحث عن مخلص   لمكوننا يستطيع جمعنا في بودقة واحدة هدفها كلمة موحدة صادقة..اننا في هذه المقالة   نخاطب اليوم جميع طوائفنا دون استثناء  واقول  لكم يا رجال ديننا  لم يعد لكم مجال في الاستمرار بهذه التفرقة فقد قررت القوى الاخرى كما علمنا رسميا  بان  تجمعكم  للتوحد وتجعلكم موحدين  وكانت اولى تلك المناشدات  والتحركات  هي التي جمعت البطرياك ساكو والسيد عمار الحكيم قبل تلك التصريحات التي اطلقها رئيس الوقف الشيعي حيث زار السيد عمارلحكيم  غبطه البطرياك ساكو  ودعاه الى تقديم رؤى وطنية للمكون المسيحي  وطالبه كما صرح في الاعلام  بان يكون لمسيحي العراق موقف جماعي لمكون اصيل  ثم جائت دعوة رئيس الوزراء اخيرا برسالة رسمية مرسلة الى رؤوساء مجلس الطواثف المسيحية  والتي اشارت الرسالة تلك  الى وجود لجنة في رئاسة الوزراء هدفها العمل لضمان  توحيد رؤيا  موحدة للمكون لمسيحي  حيث تدعوا هذه اللجنة في رئاسة الوزراء  الى مؤتمر مسيحي  تحت اسم.... ( مشروع   الحوار المسيحي المسيحي) على ان يخرج هذا الحوار برؤيا مشتركة للمكون المسيحي بما يخص  مستقبله من النواحي الادارية والخدمية والامنية وخاصة بعد الانتهاء من داعش لغرض الوصول الى تعايش سلمي  والذي يخدم استقرار العراق كما اشارت تلك الرسالة الرسمية  بان يكون هنالك  تمثيل وتوحيد لجميع الاطراف والطواثف للمكون المسيحي في العراق في هذا المشروع  وعلى ان يحضر هذا المؤتمر الذي سيدعى له  جميع الشرائح الاجتماعية المسيحية  .اعضاء برلمان..رؤساء طوائف كنسية..مجتمع مدني,,جمعيات مدنية ,,روابط مسيحية بالاضافة الى وجوه اجتماعية مسيحية  اخرى ,,, وعلى  ان يخرج هذا المؤتمر  بتوصيات يتم نقلها الى مؤتمر ثاني عام وان يكون محددا بحضور 70 شخصية تمثل المكون المسيحي  لتثبيت رؤيا مسيحية موحدة جامعة للجميع  وعلى ان تكون محاورالمؤتمر العام  ما يلي:-
اولا- الواقع الاداري والامني للمسيحيين.
ثانيا- المصالحة المجتمعية و التعايش السلمي.
ثالثا- تهيئة الرؤيا النهائية للمكون المسيحي على ان يصادق  عليها جميع  اطراف المكون  وان يلحق هذا  المشروع  برؤيا المكونات العراقية الاخرى  وان يشترط هذا المشروع على ترك الخلافات  الحاصلة بين المكون جانبا  وابعاد ما يطلقه وينادي به البعض بطلب الحماية الدولية للمسيحيين ؟؟؟,؟؟؟؟هذا من جهة ومن جهة اخرى هنالك مشروع ثالث اخر يختص بالمكون المسيحي والمكونات الاخرى تحت مسمى جديد بدأ بزيارة وفد اميركي من اشخاص يمثلون مشروع جديد للمكون المسيحي تم توسيع هذا المشروع ليضم جميع  الاقليات  سمي مشروع الشعوب الاصيلة وباهتمام  رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي وهكذا يقوم الاخرين بالتخطيط لمكوننا المسيحي بعد ان عجز رؤوساء طوائفنا عن التوحد وبهذا بدأ البعض بتهيئة مشاريع  يرسمها ويكتبها الاخرون لنا فالى متى  يرفض قادة رجال كنيستنا العراقيةالتوحد الذي يتمناه شعبنا المسيحي ؟؟؟.وما هي الاسباب الكامنة التي تجعل كنائسنا متفرقة ؟؟؟والتي لم  ولن يكون لشعبنا المسيحي  اي صله بها..كلما في الامر هي سباق  ومواقع؟؟ وتبقى  كنيستنا العراقية هي الخاسر الاول والاخير فيها ويبقى شعبنا المسيحي ينزف الما بهذه الفرقة ؟؟؟وبهذا يستأسد  علينا الاخرون بسبب فرقتنا ويقول ما  يقوله كل من هب ودب علينا بسبب فرقتناايضا؟؟فألى متى هذه الفرقة ؟؟هل تنتظرون الحكومات والمنظمات والكتل السياسية  الاخرى هي من تقوم بجمعكم وتوحيدكم ام ماذا ؟؟؟ اننا ايها الاخوة والاباء رؤوساء طوائفنا جميعا انكم كما  تعلمون جيدا اننا اصحاب حضارة وتاريخ  واصحاب ارض  وان ارتضيتم بان يخطط لكم الاخرون لكي يرسموا لكم كيف تتوحدون فنحن ابنائكم نرفض ان يرسم طريقنا الاخرون وعلينا ان نرسم طريقنا وحقوقنا بايدينا ؟؟كفاكم فرقة وصراع نطالبكم بالتوحد بالكلمة والتصرف لكي ننال حقوقنا  في هذا الجو المضطرب وهذه فرصتنا الاخيرة والتاريخ سيكتب باحرف كبيرة وسيشير الى من وحد جمعنا ومن فرق جمعنا ؟؟؟فهل وصلت رسالتنا ؟؟؟ولكم القرار والاحترام ..

31

مقالة الدكتور عبد الله رابي
و
تالق الثقافة الكلدانية  مع الرابطة الكلدانية

أ.د غازي ابراهيم رحو

في البداية اشكركم من القلب اخي الفاضل الدكتور عبد الله رابي  على مقالتكم وبالرغم من كوني غير مختص وبعيد عن اختصاصكم  ولكن مقالتكم الرائعة انا انظر اليها من جانب  اخر جانب يدعم المكون .

 مكوننا المسيحي اولا والكلداني ثانيا  وما يعانيه في الداخل  فمقالتكم الرائعة تدحض تلك المقولات التي يتشبث بها البعض من اللذين يحملون قصر نظر بالرغم من ادعائاتهم  بثقافات يحملونها قد لا تتفق مع ارائكم ووجهة نظركم التي ذكرت والتي  تعبرعن  الكثير من المؤشرات  لواقعنا الحالي الذي نعيشه بوجود عقليات  تحمل في دواخلها  كراهية او عداء شخصانية  يحولونها الى  افكار تتضاد  مع الواقع والحقيقة  ويبتعدون بل يهملون ما يعانيه اهلنا وشعبنا في الداخل  من عناء وصعوبة الحياة فيزيدون الامهم ومعاناتهم وهم بداخل الوطن من خلال توجيه اتهامات  اعتقدها باطلة ولا تنم عن معرفة قيمية لما يعانيه شعبنا  فنراهم يكتبون بأريحية عالية كونهم يعيشون في جو مفعم بالامان  متناسين اهلهم وشعبهم في الداخل .

من المؤكد انك سيدي  العزيز لم تقل انك كتبت بحثا  بل كتبت مقالة علمية والمقالة  تختلف اختلافا كبيرا عن البحث العلمي  كونها تناغي مجتمع عام وليس مجتمعا  مركزا جامعيا  بل مقالتكم اصابت القلب  لانها تناغي الفرد المسيحي ان كان عالما او بسيطا لانها تعبر ايضا عن  الاقتباس الثقافي والتكيف الاجتماعي الذي ينسجم مع حاجة الافراد اللذي يعيشون في جو مؤلم نتيجة اوضاع سياسية قاتمة  داخل البلد ولهذا نجد  ان من ينبري وهو يعيش في بحبوحة الامن والسلام والامان بالخارج لكي يوضب قلمه ضلما واشحافا  بما توصلت اليه  لانك تكتب من ضمير انساني حي حرصا منك على شعبك في الداخل وتعبر عن حالة انسانية عظيمة يفتقدها البعض  من تجار الكلمة ؟ان مؤسستنا الدينة من المؤكد هي احدى الركائز الاساسية  التي تدعم ثقافاتنا الروحية  والحفاظ عليها والتي  يتطلب لدعمها ومساعدتها وجود  ادوات  ورموز  ومؤسسات  تتولاها وتساعد في نشر تلك الثقافة والحفاظ عليها وعلى  اللغة والتراث الاجتماعي والفكر والعادات والتي تتولاها  تلك المنظمات مثل الرابطة التي انبثقت لاعادة ترتيب واحياء  تلك الروابط والثقافات لترد على اصوات النشاز  وايصال صوتها بعد كل تلك الاضطهادات والابادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا  وتعرض لها مكوننا المسيحي بكافة طوائفه  من خلال الطقوس الدينية ومؤسساتنا الكنسية   ...   

عزيزي واخي الدكتور عبد الله  رابي  ارجو ان تعذرني كما قلت لكم  لان اختصاصي العلمي بعيد كما ذكرت لكم عن اختصاصكم ... ولكنه يؤثر في نفسي وقلبي كونه يناغي  قيم انسانية  هدفها الاساسي كما ارى هو الوقوف مع القيم الانسانية  للحفاظ على التراث والثقافة  التي تتطلب من كل انسان عاقل  ان يقف معها لكونها تدعم بالنهاية مواقف اشخاص او منظمات او كيانات  تعيش صراع الوجود في داخل بلدها ؟؟ لانك كما تقول  ان المؤسسات الدينية في اي مجتمع تعد احدى الركائز الاساسية من ثقافته والتي بالنهاية تدعم وجود مكون اصيل  في بلد يعيش  مع النار والقتل والتهجير ....لان ابنائه يعيشون الاضطهاد  والابادة الجماعية  ولهذا يحتاج ان تكون  المؤسسات الدينية  مدعومة بالمثقفين والابناء المخلصين ان كانوا في الداخل  او ان كانوا في الخارج وهؤلاء اللذين في الخارج تقع عليهم مسؤلية اكبر ممن هم في الداخل  لان  يتطلب منهم  كونهم يعيشون بحبوحة الامن ان يقفوا بكل جرئة وقوة مع من في الداخل ..لا ان يبحثوا فقط عن السلبيات لكي يذهبوا بكتاباتهم لادانة الداخل  ويبحثوا عن زلة او خطا هنا اوهنالك لكي يعبروا عن ما في دواخلهم من حقد وكره شخصاني لهذا وذاك ؟؟ حيث نجد ان الرابطة الكلدانية كما عبرتم  عنها انها  تعمل على احياء  تراث انساني  لتنمية الروح  بشكل معاصر يرتبط بطقوس ايمانية  ...التي يعمل البعض على ايقاف هذا التضامن والتكافل الذي خلقته هذه الرابطة واصبحت اليوم صوتا مؤثرا ليس فقط لدعم الكلدان في العراق والعالم ولكن لاظهار الدور الحقيقي لمسيحي العراق  ومنبرا  لايصال الصوت الى العام اجمع  انطلاقا من  مبدأ الانفتاح  والعمل مع  جميع الطوائف لايصال صوت المعذبين في الداخل  للعالم اجمع وساعدت على  التخفيف من تلك المحنة التي يعيشها شعبنا المسيحي بالداخل ...ان الرابطة الكلدانية التي اصبحت اليوم معلما تنظيميا  اثبتت وجودها من خلال نشاطها  الذي لا علاقة له تنظيميا بالكنيسة  بل يتفيأ بقيم الكنيسة  التي  تدعم قيم السماء  وترد على هؤلاء البعض من اللذين  يقفون بالضد من الكنيسة لامراض  يعانوها  (نتمنى لهم الشفاء منها ) في دواخلهم  ويحاولون بين فترة واخرى ان ينتهزون الفرص لتوجيه اتهاماتهم  للكنيسة ولراس الكنيسة التي  تعمل  جاهد ة لترسيخ حقوق شعب  تم تشريده بسب القوى الارهابية ولهذا يتبادر الى الاذهان  في بعض الاحيان ان لا فرق بين الارهاب الفعلي والارهاب الفكري الذي يدعم الارهاب الفعلي الذي يقوم به الارهاب ضد شعبنا في الداخل ؟؟لان اقلام البعض تشجع الارهاب ضد شعبنا وكان على تلك الاقلام ... ان تقف مع ابناء شعبنا وان كان لديها موقفا ما عليها  ان تعبر عليه بشكل اخر يحمي حقوق  اللذين يعانون بالداخل ؟؟؟  لكم اخي العزيز الدكتور رابي كل الاحترام والتقدير لمقالتكم الرائعة التي تعبر عن خلقكم ودعمكم لابناء شعبنا  في الداخل وامنيات  نوجهها للاخرين بان يقفوا مع شعبهم في الداخل وان يتجنبوا توجيه الاتهامات لمن هم في الداخل لانهم يعيشون  معاناة  يعرفها الجميع ..بارك الله بكم اخي وعزيزي  الدكتور رابي  كتبت فاصبت ..لكم محبتي
اخوكم أ.د غازي ابراهيم رحو 
Larsa_rr@hotmail.com


32
الاسادة الافاضل المحترمين
 تحية طيبة
دعوة للمشاركة بالمؤتمر العلمي السادس
 ارجو تكرمكم باعلان المرفق والمتعلق باقامة المؤتمر العلمي الدولي السادس
لاتحاد الاحصائيين العرب في سلطنة عمان
 نتمنى على ابناء شعبنا  والمختصين المشاركة بهذا المؤتمر الحيوي
لكم كل الاحترام
 ا.د غازي ابراهيم رحو

الإعلان الأول للمؤتمر العلمي الدولي السادس لاتحاد ألإحصائيين العرب

        يعلن إتحاد الإحصائيين العرب عن تنظيمه المؤتمر الدولي العلمي السادس بالتعاون مع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في سلطنة عمان – مسقط -  للفترة 21-22 / شباط  / 2018 وتحت شعار " تناغم الاحصاء والتكنولوجيا هو الطريق نحو العالمية ", يتضمن برنامج المؤتمر لليوم الأول جلسة الافتتاح مع الجلسة الحوارية والنقاش التي يشارك فيها عدد من كبار الإحصائيين العرب والأجانب للتحاور والمناقشة في عنوان وشعار المؤتمر , ثم بعدها تبدأ الجلسات العلمية للمؤتمر لليوم الاول ،وفي اليوم الثاني تستمر  عقد الجلسات العلمية بشكل متوازي, وللمشاركين حرية  اختيار الجلسات التي يرغبون حضورها.
        لدى إتحادنا وطيد الآمل في قيام المنظمات الدولية والإقليمية والعربية , والأجهزة الإحصائية العربية , والجامعات العربية بتقديم الدعم المادي والمعنوي للمؤتمر ومشاركة المنتسبين فيه من خلال تقديم البحوث العلمية ,كما نتمنى  على الجميع  قيامهم  بتعميم إعلانات المؤتمر ومحاوره  واستمارة المشاركة فيه على المنتسبين لدى الدوائر والاجهزة الإحصائية العربية والاجنبية والجامعات في الوطن العربي ودوائر اتخاذ القرار والمؤسسات ذات الصلة , وحثهم على المشاركة بالحضور وتقديم الابحاث وإرسالها بالمواعيد المحددة ,,,تقدم الابحاث الكاملة مطبوعة الكترونيا باستخدام برنامج الوورد (حجم خط 14، عمود واحد, نوع الخط  Times New Roman), في موعد أقصاه في (15/8/2017)، وإرسالها إلى اللجنة العلمية للمؤتمر عن طريق العناوين الالكترونية المدونة أدناه.
علما إن اتحاد الإحصائيين العرب سيلتزم بوضع شعار الجهات المشاركة والداعمة في تنظيم المؤتمر والإشارة إليها ضمن الإعلانات والمجلد الخاص للمؤتمر.,, نرجو من الباحثين كتابة ملخص لابحاثهم باللغتين العربية والانكليزية وإرسال ابحاثهم كاملة أما باللغة العربية او باللغة الإنجليزية إلى العناوين المبينة أدناه, كما سيتم إرسال البحوث للتحكيم كشرط اساس لقبولها لغرض عرضها ونشرها في مجلد المؤتمر. علما ان المؤتمر يخضع للتقييم العلمي للابحاث ,
العنوان المركزي لمراسلات ابحاث المؤتمر: uas.conf6@gmail.com                                         
سكرتارية المؤتمر: info@uarabs.org                                                                     أ.د غازي ابراهيم رحو
الامين العام للاتحاد larsa_rr@hotmail.com                                                                  الامين العام للاتحاد      موقع المؤتمر واخباره : www.uarabs.org
 
     
محاور المؤتمر
اولا: النظريات الاحصائية وبدائل الطاقة ومستقبل النفط والغاز
1.   النظريات الاحصائية في تطوير الاقتصاد الريعي والاقتصاد الإنتاجي التنافسي
2.   معدلات احصائية في تزايد الطلب على الطاقة عالميا
3.   تطور البرامج الاحصائية واثرها في متابعة تعدد مصادر الطاقة
4.   تذبذب اسعار النفط والغاز عالميا واثرها على تطور المجتمع العربي
5.   الطاقة المتجددة وعلاقتها باقتصاد المنطقة
6.   تحديات التنمية البشرية المستدامة في المنطقة العربية


ثانيا: الاحصاء وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
1.   تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاساليب الاحصائية الحديثة
2.   احصاءات عالمية عن تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي
3.   تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واثرها في تطور المجتمع العربي والعالمي
4.   تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم الالكتروني
5.   تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصراع الاقتصادي
6.   المجتمع المعلوماتي ومجتمع المعرفة والحوكمة الرشيدة


ثالثا: الاحصاء والازمات والتحولات الديموغرافية
1.   الاهمية الاستراتيجية والاقتصادية للمنطقة العربية في البيانات الاحصائية
2.   احصاءات في الهجرة الداخية والخارجية في المنطقة العربية واثرها على المرأة والطفل
3.   الاثر الاحصائى  في التكامل الاقتصادي هو الطريق لاحتواء الازمات وبناء المجتمع
4.   قراءات احصائية في توزيع الموارد البشرية والتركيب السكاني في ظل الازمات
5.   احصاءات في التداعيات الاقتصادية والاجتماعية وتاثيرها على احتواء الشباب والمرأة
6.   دور الاحصاء في  متابعة هجرة الكفاءات واثارها المستقبلية على المنطقة العربية



رابعا: دور الاجهزة الاحصائية في رصد ومراقبة اهداف التنمية المستدامة 2030
1.   تحديات توفير بيانات ومؤشرات التنمية المستدامة من اجل فعالية المتابعة والاستعراض.
2.   توفير البيانات واستخدامها في ضوء الاوليات الوطنية لخطة التنمية المستدامة SDGs.
3.   التنسيق بين النظم الاحصائية الاقليمية والوطنية العالمية في سبيل رصد اهداف التنمية المستدامة.
4.   التدريب وبناء القدرات والابتكار والتحديث في النظم الاحصائية استجابة لتنفيذ SDGs.
5.   اهمية استخدام النموذج المعياري لتخطيط وتنفيذ مشروع احصائي GSPBM في مراقبة بيانات SDGs.
6.   اهمية استخدام ادوات تبادل البيانات والبيانات الوصفية مثل معيار SDMX.

33
يوم شهادة المطران فرج رحو12-3-2008
والانتخابات البرلمانية والجريمة والتهجير ؟؟
د. غازي ابراهيم رحو
يمر هذا التاريخ المؤلم كل عام ونتذكر جميعا  يوم 12-3- سنويا  يوم العثور على جثمان الشهيد فرج رحو  ومحبي الشهيد المطران  ينتظرون باعينهم وقلوبهم متى ىسيرفع  الحصار عن  اسباب ومسببات الشهادة ؟؟؟ومتى سيتم اكتشاف الجاني الحقيقي؟؟., ومن كان خلف تلك الجريمة البشعة  التي راح ضحيتها المطران الشهيد فرج رحو ؟؟؟حيث جائت تلك الجريمة بعد سلسلة من الجرائم البشعة ضد مكون اصيل  بنى العراق وقدم له ما لا يمكن للتاريخ ان يمحيه,فقد استشهد العديد من رجال الدين واستشهد الشمامسة المؤمنين  دون اي ذنب سوى لكونهم مؤمنين هؤلاء الرجال قدموا ارواحهم من اجل ايمانهم ومحبتهم للعراق .. فجاء من يرد لهم جميل محبتهم للعراق ووجه لهم رصاصاته ليقتل تلك المحبة ويمحوا الايمان  ولكن هيهات فتلك الرصاصات  جعلت الايمان يتجذر بشكل اكبر ولم تستطيع تلك الرصاصات ان تغير القناعات .تمر الذكرى المؤلمة لاستشهاد مثلث الرحمات المطران الشهيد فرج رحو وهنالك مجرم قيل لنا انه يحاكم  في محاكم بغداد  حاليا اعترف انه قام بقتل الشهيد المطران  فرج رحو مع سبق الاصرار...الا يحتاج هذا الاعتراف الى تسليط الاضوارعلى هذه الجريمة من قبل احزاب وبرلمانيي وكتاب شعبنا وحتى  كنيستنا التي يقع على عاتقها  اليوم مسؤولية  الكشف عن تلك الجريمة البشعة ؟ بعد تلك السنين ؟؟؟؟؟؟؟ قد يغدو العنوان لهذه المقالة للبعض غريبا ولكن لو عرف السبب لذهب الاستغراب ؟؟؟ المتابع للاحداث منذ الانتخابات الاولى عام 2005 يجد ان مسيحيي الموصل عانوا الهجرة والنزوح كلما اقتربت الانتخابات  فقبل التصويت على الدستور بنعم او لا عام 2005 والانتخابات البرلمانية التي تلتها  بفترة قصيرة جائت الهجرة والنزوح بالتهديد والوعيد, ولو ربطنا وبحثنا عن اسباب ومسببات استشهاد المطران فرج رحو وتذكرنا  الجرائم التي طالت مسيحيي العراق.والتي بدات برجل السلام والايمان .لا يمكن الا وان نربطها بتلك الاحداث ولكي نتعرف على اسباب  قتل وتهجير ابناء شعبنا  فعلينا ان نتسائل لماذا كلما كانت تقترب  الانتخابات البرلمانية في العراق  يتم تهديد اهل الموصل الاصلاء من مسيحي العراق وتهجيرهم  ؟؟؟وتبدأ الهجمة ضدهم وتجبرهم على النزوح ؟؟؟ لماذا مع بداية كل انتخابات يتم تهجير ابناء شعبنا ؟؟؟وهل لهذا السيناريو علاقة بنتائج الانتخابات او التاثير عليها ؟؟  ؟؟وهل هنالك علاقة برفض المطران الشهيد  مرارا وتكرارا طلبات وتهديدات  وجهت اليه بان يدفع ابناء المكون الى النزوح من الموصل له صلة باستشهاده ؟؟؟؟فقد هجر مسيحيي الموصل عام 2005 قبل الانتخابات البرلمانية بايام قلائل ؟؟؟؟؟؟؟؟فهل بحثنا عن السبب؟؟؟؟ولماذا قبل الانتخابات  بايام تحدث التهديدات  في الموصل ؟؟؟وللعلم فان محافظة الموصل كانت قد صوتت بلا على الدستور بنسبة 55%؟؟ومحافظة صلاح الدين بنسبة 81% ومحافظة الانبار بنسبة 96%؟؟ وان سأل سائل وما هي علاقة ذلك بتهجير مسيحيي العراق ؟؟ونحن نجيب ونقول ان العراق كان يحتاج الى ثلاث محافظات تصوت بلا,بنسبة الثلثين  ليسقط الدستور ,,ويتم رفضه,,, ولكن هذا ما حدث؟؟؟ لم تصل نسبة الثلثين  في محافظة الموصل ؟؟فهل بحثنا لماذا ؟؟بينما وصلت الى اكثر من الثلثين في المحافظتين الاخريتين ؟؟وكان الرفض يحتاج الى الموصل لتصل الى الثلثين ليسقط الدستور ؟؟؟ فكان النزوح لشعبنا وحدث ما حدث واصبحنا اسرى التهجير والنزوح ؟؟؟ فهل نستطيع القول ان اجبار شعبنا على الهجرة والنزوح كان سببا لان  يحصل الدستور على  الموافقة ؟؟؟؟وعدم الوصول الى الثلث المعطل ؟؟؟ وهل نستطيع القول انه تم  استغلال هذا المكون ليكون الضحية وينجح الدستور الاعوج ؟؟؟فهل نبحث اليوم عن اسباب  تهجير وقتل مسيحيي الموصل ؟؟؟؟واستشهاد رجل السلام شيخ الشهداء فرج رحو ...لاننا لو عدنا ايضا الى  انتخابات 2010  لوجدنا ايضا  انه في ذلك العام بدات التهديدت والقتل لابناء مكوننا  من جديد  فبدات معه الهجرة والنزوح بعد التهديدات التي لاقاها فحمل هذا المكون الالم ونزح من جديد ؟؟ثم جائت انتخابات 2014 وايضا هجر شعبنا المسيحي وقتل ابنائنا  فنزح المسيحيين من جديد من مدينة الكنائس ؟؟ الا ان جائت داعش ومن دفعها ومولها ودعمها من داخل العراق او من خارج العراق  ؟؟وهجرت  شعبنا من جديد  ونزح الاصلاء ؟؟اذن هل هنالك علاقة باستشهاد المطران الشهيد فرج رحو الذي سبق وان رفض تهديدات البعض  بان ياخذ شعبه ويخرج من الموصل ؟؟وهل هذا المخطط هو لافراغ الموصل من اهلها الاصلاء مرسوم منذ البداية ؟؟؟؟وهل سيعود اهلنا  الى مدينة الكنائس ؟؟وهل يمكن العيش وتحقيق الامن والامان لشعبنا في هذه المدينة  بعد هزيمة الدواعش ؟؟؟؟اذن ونحن نستذكر  شهادة المطران الجليل فرج رحو بالم يرافقه الم الهجرة ؟؟فهل يمكن لمن له صوت في هذه الدولة من برلمانيين ومسؤلين مسيحيين والكنيسة وراسها بان نبحث مع ذلك المجرم الذي اعترف بقتل المطران الشهيد والذي يحاكم اليوم في بغداد  لنبحث عن قصة هذا المكون الاصيل وما حدث ويحدث له ؟؟؟اسئلة علنا نجد لها اجوبة ؟؟؟؟رحم الله شهيدنا ؟؟الذي سيبقى عنوانا  من عناوين الشهادة في سماء العراق ومدينته الموصل الحدباء.....

34
لكي نكون اوفياء لشيخ الشهداء المطران  فرج رحو
فهل سيقدم له الوفاء ...

الدكتور غازي ابراهيم رحو
نحن ليس اعداء لاحد ..فنحن ليس اعداء احد.. وان كان لدينا اعداء.. فنحن نصلي من اجلهم  ويوصينا السيد المسيح بان نصلي من اجل اعدائنا ..ونحن لا نرغب ونريد ان نكون اعداء لاحد بهذه الكلمات العظيمة ؟؟....ودع شيخ شهداء كنيسة العراق المطران فرج رحو هذه الحياة بعد ان  طالته يد الغدر والاثم والكراهية بيد حفنة من القتلة ذي العقول المتجمدة  اللذين لا يحملون  في  قلوبهم الا سموم الغدروالكفر .. والكراهية ...للانسانية حيث بمثل هذه الايام وبالتحديد يوم 29/2/2008  مدت يد الغدر ويد الاجرام لتخطف ... مثلث الرحمات شيخ شهداء كنيسة العراق المطران فرج رحو  بعد ان تم اغتيال  مرافقيه الشهداء الابرارالثلاث اللذين حاولوا  الدفاع عنه بقلوب ملئها الايمان وضحوا بارواحهم من اجل ايمانهم  ومن اجل الشهيد المطران فرج رحو لانهم عاهدوا انفسهم على الشهادة من اجل ايمانهم  ؟؟ تمر هذه الذكرى الحزينة بحزن اكبر واعظم حيث تعيش مدينة الكنائس التي احبها شيخ الشهداء من فراغ اهلها واصلائها بعد ان دنس ارضها المتخلفون وهجروا ابنائها  ..حيث كان الشهيد المطران فرج رحو قد رفض الخروج منها رغم كل التهديدات والتلميحات بالقتل  والثبوروعضائم الامور.. واصر على عدم  تركها والبقاء  فيها لحبه لها ولقلبه الممتليء بالايمان  وشدد على ابناء شعبه بالبقاء في تلك الارض رغم كل ما يحدث لهم بعد تفجير كنيسته وتهديد المؤمنين ؟؟؟؟تمر اليوم  الذكرى المؤلمة هذه بينما تعيش مدينة الكنائس على صوت  القنابل  والتفجيرات  وعذابات اهلها البعيدين عنها وعن كنائسها  الشهيدة؟؟؟؟ ونواقيسها  التي تفتقر لاصحابها الحقيقيون والتي  خربها  المجرمون القتلة؟؟  اعداء الانسانية  الدواعش  واعوانهم واصدقائهم  من اللذين  عاشوا في ارض الموصل فسادا ؟ تمر هذه  الذكرى المؤلمة  وكنائسنا مهدمة؟؟ بعد ان دمرها  قوم من اقوام  امتهنوا الكره  والكفر من  القوى الظلامية اعداء الانسانية اللذين وجهوا رصاصاتهم  الى قلوب وعقول المؤمنين ظنا منهم ان  الارهاب والموت والقتل  يجعل المؤمنين  يتركون ديانتهم ... نتذكر اليوم  تلك الايام الحزينة  والمؤلمة عندما  اختطفت يد الحقد  ووجهت تلك الايدي  اسلحتها  ورصاصاتها الى قلب ذلك المؤمن  الشيخ الكبير  الاعزل والممتلي بالايمان  الشهيد المطران فرج رحو  ولم يعلمون ان رصاصاتهم لا تخيفه  فقد واجههم بايمانه  وبثقته بنفسة وقلبه المؤمن غير ابه بالموت الذي  انتظره ليكون شهيدا  وحارب  عقولهم وافكارهم المسمومة  بكل اقتدار  وسجل اسمه في سفر التاريخ  الذي ستتذكره اجيالنا المتعاقبة  بكل فخر ورجولة قل نظيرها  ..واعطى صورة عظيمة لمن يحب ايمانه و يضحى بروحه من اجلها  واصبح اليوم نجما من نجوم السماء وصورته فوق السماء.. ولم  يساوم كما البعض اليوم من المساوميين..والمتخاذلين  ..ولم يهادن كما اليوم من بعض المهادنين.. ..ولم يسكت عن ظلم  كما يسكت اليوم البعض  عن ظلم شعبهم ..ولم  يتراجع عن ايمانه فقد وقف شامخا صلبا صلدا بوجه خاطفيه وتحداهم بايمانه  لانه نذر روحه لهذا الايمان ؟؟هكذا هم رجال الايمان لا يترددون في قول الحقيقة ونشر الايمان ولا يهادنون ويطاطئون روسهم ؟؟؟؟تمر اليوم ذكرى اختطافه لمؤلمة وشعب الشهيد المطران فرج  يتطلعون الى ارضهم وكنائسهم التي اصبحت ترابا  بسبب هذه الهجمة البربرية من قبل الدواعش ..تمر هذه الايام العصيبة على محبيه لفقدانهم رجل شجاع  احب الايمان واخلص لشعب  الايمان ورفض الذل والهوان وحاجج كارهيه  بمحبته لاهله  وحتى لمن اراد له الموت  والهوان فقد صلى من اجل قاتليه  ودعى ربه الى ان يسامحهم لانهم يفعلون ما لا يعرفون .هكذا كما تعلم من سيده المسيح ...تمر الذكرى وابناء المطران الشهيد يئنون  الما بفراقهم لارضهم وكنائسهم  التي صدحت بصوت ذلك الرجل المؤمن الذي تحدى الموت لانه يحمل في قلبه ايمانه  .. وبالرغم من ذلك وبالرغم من محاولة اغتياله واختطافه اكثر من مرة الا انه لم يترك الموصل ولم يترك ابناء شعبه الذين احبوه  وكما قال لن اخرج من الموصل الا وانا اخر انسان حي يخرج منها او الموت ...وهكذا نال الشهادة ؟؟ بينما تمر اليوم ذكرى اختطافه  وتعذيبه  فان الكنيسة مطالبة اليوم بان تخلد ذكرى هذا الشهيد  ليس بالكلام بل بالافعال  بان تخلد ذكراه واسمه للتعبير عن الشهادة المسيحية  والايمان من خلال التعجيل في تطويب هذا الرجل الشجاع  الذي لم يطأطأ  راسه لغير ايمانه ..ان وفاء الكنيسة لهذا الشهيد هو ان تجعله الكنيسة رمزا من رموز الايمان بذلك وعلى الاوفياء لهذا الكنيسة اللذين يكافحون من اجل الايمان ان يكونوا اوفياء لشهداء الايمان .لان هذه الحقبة الزمنية التي مررنا بها جميعا تحتاج الى ان يكون لنا رمزا  يذكرنا بهذه الحقبة من الايمان  ضد الطغيان ...  اما شعب المطران فرج رحو فسيبقى يذكره لانه اعطى لهم كل ما يملك .بل اعطى روحه عنهم وقدمها فداء لايمانه والتزامه بشعبه ...مهما كانت ذكرى استشهاد مثلث الرحمات المطران فرج رحو مؤلمة  ولكنها ستبقى نورا مضيئا تنير الطريق لمن ظل الطريق ولكل من لم يذكر ولن يخلد هذا الشهيد  فسوف يكتب عنه التاريخ ؟؟؟؟؟باحرف سوداء  ولن يذكره شعبه  لان شهادة المطران فرج رحو كانت  ايقونه شهداء .....كنيسة العراق الشهيدة ..كنيسة المطران فرج رحو وذكراه  التي انارت الطريق للاخرين
نم قرير العين ايها الشهيد العزيز
نم قرير العين في عليين وانت تنظر الينا
نم قرير العين فهنالك من احبابك الكثير من اللذين يتذكروك ويتذكروا كلماتك وايمانك ..وستيقى روحك ترفرف حول بلدك ووطنك العراق ومدينتك الموصل التي احببتها واحببتك
الجنة لك سيدي المطران الشهيد   

35
البطريارك ساكو في  تلسقف دعما لحرف ( ن )
   
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو
من ضمن الجهود الكبيرة التي يقوم بها غبطة البطريارك ساكو هو متابعته وزياراته للمناطق المحررة من قبل قوات  الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والبيشمركة  الابطال بالاضافة الى  الالوية المشكلة من قبل  الشباب المسيحيين المدافعين عن ارضهم  اللذين حملوا دمهم على اكفهم لتحرير ارضهم .. ,ان تلك المتابعات الدائمة لغبطته التي تعبر عن حرص وايمان بالارض وبابنائها اللذين هجرتهم القوى الظلامية  وباتو يعيشون لا جئين ونازحين في كرافانات وبعض الدور التي هيئتها لهم الكنيسة  في اقليم كردستان  الا ان تم تحرير تلك المناطق ... حيث جائت  مبادرات البطريارك ساكو الدائمة لابناء شعبنا لدعمهم ومساعدتهم للعودة الى ارضهم ارض الاجداد وهذا النشاط الكنسي من راس الكنيسة   تعبر عن احساس ايماني ووطني عالي بالانتماء  لهذه الارض كما تعبرعن احساس بالالم شعبنا المسيحي والذي  يجعل كل محب وحريص على ابناء الوطن من الاصلاء ان يفتخر  بغبطته الذي لن يترك لحظة او مناسبة  الا وتابع بها ابناء شعبنا المظلوب والمكلوم ليقف معه في محنته وليترك الابتسامة في شفاء الاطفال  ويمسح دمعة الامهات  والمتالمين اللذين عانوا منذ اكثر من سنتين ونصف مما جرى لهم من غدر الغادرين وكره الكارهين من اللذين دنسوا ارض الاجداد وحولوا تلك القرى الجميلة الرائعة الهادئة  المؤمنة  الى رماد ودنسوا تلك البيوت الايمانية من كنائسنا وحاولوا ان يمحون الذاكرة المسيحية في ارض المسيحية والاصالة  ارض بلاد الرافدين ...وجاء اليوم غبطة البطريارك ساكو ليعيد الامل  وليقف مع ابناء شعبه وليبدأ البناء والاعمار الذي تحتاجه قرى ومدن اهلنا حيث بدائها في  تلسقف الجميلة وبعدها ستاتي  المدن والقصبات المسيحية التي  تحررت لكي يبدأ البناء والاعمار وتعود الطيور المهاجرة الى بيوتها رغما عن الكارهين  والارهابيين اللذين ارادوا اغتصاب ارض (النون ) ,,,,,اليوم من يتابع  هذا الموقف الجريء والشجاع التي يوليها غبطة البطريارك ساكو في الوقوف مع ابنائه  تجعلنا جميعا فخورين بهذه الشخصية التي تبذل كل  ما بوسعها  لكي يبقى اهلنا  وابنائنا اللذين عانوا الالم والغربة عن الارض وكنائسهم ودورهم  متمسكين بالارض ولكي يعود الصليب من جديد لياخذ مكانته  الطبيعية يقف في سماء تلك الارض الطاهرة مرة اخرى,,,,,, ولكي تثبت الوقائع ان الحق يعود لاهله دائما وابدا ولكي يعود ابناء ( ن   ) الى كنائسهم ومزارعهم وارضهم  ارض الاجداد ....ان هذه المبادرات الرائعه هي التي تشفي قلوب المعذبين  لانهم لم يجدوا  اي يد ا حنونه تقف معهم غير راس الكنيسة التي  لم تنتظر بل بادرت وتحركت لتقديم الدعم لاعادة البناء وتشجيع العودة لتلك القرى والقصبات والمدن   لكي لا ياتي من هو غريب عن تلك المناطق ليحتلها ويمحوا تاريخنا ..ان  غبطة البطريارك الذي يعمل جاهدا ودائما لنصرة اهلنا النازحين  يستحق منا اليوم كل الاحترام والتقدير  لما يقدمه لاهلنا هو ومن معه من الاكليروس والاباء الكهنة  فالف تحية لكم غبطة سيدنا البطريارك الجليل ساكو وليحفظكم الرب ويمنحكم الصحة والعافية ..ونبشركم بان حرف النون(ن)  سيبقى ملتصقا بهذه الارض بجهود ابنائه وغيوريه معكم ... 

36

لتخرس اصوات النشاز صانعي الفتن  ؟؟؟
الدكتور غازي ابراهيم رحو

يصدر بين الحين والاخر  كلام من هنا وهنالك القسم منه مدفوع الثمن والقسم الاخر يحمل في قلبه الغصة والالم بسبب صغر حجمه وانعزاله واهماله  والبعض الاخر  لكونه لا يستطيع ان يقوم بعمل جريء يحمي مكونه  ويرتعش من كون الاخرين يقومون بذلك ويقفون مع شعبهم وامتهم ودينهم   ,في هذه الايام  التي نرى فيها ونسمع بعض الاصوات  التي تزرع الفرقة وتهيج مشاعر الناس وتعمل على السماح للاخرين بقتل  ابناء العراق الاصلاء مسيحي العراق  اللذين يعانون اليوم من الارهاب والقتل والتهجير  وياتي هؤلاء ناقصي الضمير والقيم والاخلاق ليزرعوا الفتنة  ويتهجموا على رمز من رموز الكنيسة العراقيه  هذه الكنيسة الشهيدة التي قدمت خيرة رجالها  اللذين ضحوا بارواحهم من اجل المسيحية في العراق  هؤلاء اللذين قدموا انفسهم قرابين ليحيا الاخرين  من ابناء شعبنا  فيظهر صوت هنا وصوت هنالك من فاقدي الغيرة ومن اللذين ضربت مصالحهم اوتم ايقاف سرقاتهم ,اوتم تقليم اضافرهم فراحوا يحركون بعض الاقلام وبعض ناكري الجميل  من الماجورين في المواقع الالكترونية ليتهجموا على راس كنيستنا  الشهيدة والشاهدة  والذي يبين  خسة البعض من اللذين حجمتهم الكنيسة الكلدانية بعد ان عاشوا بالارض فسادا  ولعبوا دورا دنيئا  ..وجائو اليوم ليدفعوا  بعض صغار النفوس من اطراف اخرى من المرتزقة والفاشلين  بقول كلمة هنا وكلمة هنالك  واننا في هذا المضمار نقول ان موت او اعتداء او تهديد لاي مسيحي سيتحمله هؤلاء القتلة لانهم يقومون بخلق الفرقة واضعاف مكوننا  واعطاء الحجة للقتلة والمجرمين باستهداف  شعبنا ورموزنا  لان  اصبح لهم مكانة بين العالم والدول بعد ان كانت كنيستنا قد وصلت  الى منعطف خطير بوجود مجموعة حول راس الكنيسة في السابق من اللذين سرقوا املاك الكنيسة  وتصدى لهم  غبطة البطرياك  الجليل  الذي استطاع ان يوقف نزيف السرقة ونزيف تدهور كنيستنا فراح القسم من هؤلاء  يستاجرون اتباع لهم من الضعفاء مدفوعي الثمن  لكي ينفذوا سمومهم ضد كنيستنا وراسها البطرياك الجليل والمطارين الاجلاء بعد ان فقدوا الامل بوجودهم وبعد ان تم عزلهم من مواقعهم التي استغلوها لتدمير شعبنا وامتنا الكلدانية ...ان كنيسة الرب  التي يحميها  لا تحتاج الى  دفاع  فهي قادرة على الوقوف ضد هذه الهجمة السيئة من السيئين  الذين سوف ينبذهم المجتمع لفقدانهم القيم والاخلاق وسيكون مكانهم  مزابل التاريخ لانهم يسيئون الى رمزا من رموزنا الشامخة التي لن تتاثر بما يقوله التافهون والضعفاء  اللذين  مدوا ايديهم  الى القتلة والمجرمين اللذين سوف يستغلون  اصواتهم اصوات  النشاز من البعض المحسوب على الديانة المسيحية  التي هي براء منهم  وسوف يستغلون هؤلاء لكي تبدا عملية جديدة ضد مكوننا المسيحي  وسيتحمل هؤلاء بالاسماء ما سيحدث لاي مسيحي في العراق  وسيكون حسابهم مع الرب  الذي من المؤكد سيقف مع المؤمنين  وسيتم فضحهم وادانتهم وعزلهم كما هم معزولين  ولن تنفعهم هذه التفاهات  والتخريصات اللاخلاقية  التي تعبر عن مستواهم  الضحل  وعن مستوى من دفعهم  الى هذه الممارسة الدنيئة التي يرمون  من خلالها زرع الفتن والتي هي جريمة لا اخلاقية مارسها افراد  شيفونيين وعنصرين ويمكن اعتبارهم خارجون عن القانون والدين منهم براء  لان هذا التصرف يتنافى مع العقيدة المسيحية التي نؤمن بها  والتي تستند الى المحبة المسيحية التي ارساها السيد المسيح  ان هؤلاء المتخلفين المسيئين  دينيا واخلاقيا سيذكرهم التاريخ في صفحاته السوداء وسيذكرهم المجتمع انهم اسائوا لعوائلهم وتاريخهم   لانهم اسائوا اولا لدينهم عندما اسائوا لراس كنيستنا التي هي تمثل الايمان على الارض وسيكون لهذه القلة القليلة من الافراد  اللذين فقدوا الخلق حساب كبير مع ربنا لانهم تعدوا على حقوق الالاف  من ابناء  شعبنا المسيحي ولم يتعدوا فقط على رمز من الرموز الذي يمثلهم .. خسئتم ايها الساقطون وخسأ من دفعكم واشتراكم بحفنة من الخسة والدنائة لان قلوبكم تحمل  الحقد والكراهية لمن يدافع عن شعبنا المسيحي ليل نهار ..وسيبقى رئيس كنيستنا رمزامعتز به جميعا  رغم انف الصغار .. 

37


المرجعية السياسية المسيحية  الموحدة وغبطة البطريرك ساكو
وهذه الفرصة ؟؟؟

الدكتور غازي ابراهيم رحو

في مقالاتتنا الاربعة السابقة والتي تطرقنا بها الى ايجاد مرجعية سياسية مسيحيةوالتي كانت بعنوان...
لماذ لايعمل  مكوننا المسيحي لخلق مرجعية سياسية موحدة مسيحية في العراق
كنا في تلك المقالات السابقة  نعمل وندعو  ونجاهد لايصال صوت التوحد والتوافق والاتفاق وخاصة في هذه المرحلة المصيرية التي يمر بها عراقنا العزيز ومناطقنا بدات بالتحرر من الارهاب وحيث ان شعبنا يحتاج وينتظر  وينظر الى تلك الوحدة لمكوننا المسيحي . وكنا قد هيئنا الجزء الخامس  لمقالاتنا هذه  لكي نوصل راينا  الى اصحاب الشأن من رجال دين واكليروس  والسياسيين المسيحيين  واعضاءالبرلمان من المكون المسيحي لنقول لهم  ..كفى,, فرقة .. وكفى.. تمزيق و..كفى..ولاءات لغير المكون ..وكفى.. تمثيل الاخرين وتنفيذ  اجنداتهم. وكفى  التحدث بلسان الاخرين. وكفى.. فرقة بينكم وابتعادكم عن مجتمعكم ا لمسيحي ومكونكم الذي يعاني التهجير والتشريد والقتل والسبي  حيث استبيحت حقوقه وضعف وجوده وترك وطنه بسبب اختلافاتكم وخلافاتكم  وصراعاتكم على الكراسي  والمصالح الفردية والفئوية ووصل بكم الامر بانكم فقدتم الاحساس بابناء جلدتكم وتجاهرون علنا واعلاميا  بالحديث عن اخوة لكم في الوطن والدين وتنشرون  الفرقة بين هذه الطائفة  وتلك ..وتنشرون  غسيلكم بين افراد المجتمع العراقي  من جميع الاديان والطوائف  حتى بتنا نخجل عندما يقال لنا ما بالكم انتم مسيحيوا العراق وماذا حدث لكم واصبحتم تتقاتلون بينكم  ؟؟ولم تقف الحالة عند ذلك  ؟؟وكنا  في مقالاتنا السابقة نبحث عن طريقة واسلوب  لمعالجة هذا الوضع  المؤلم و نؤكد على ضرورة التوصل لاتفاق لكي يكون هنالك مرجعية سياسية موحدة في العراق تجمعنا جميعا وننبذ خلافاتنا من اجل مكوننا  المتالم  وكافحنا في ايصال صوتنا  الى الجميع  ولم نسمع  الى ان  جاء صوت الحق وصوت الرجل الذي يتالم  لما يحدث لامتنا  جائت مبادرة الايمان  وسبقتنا  جميعا   حيث بادر  سيدنا البطريرك مار لويس  ساكو ودعى رجال الدين والمرجعيات الدينية يوم 3/11/2016 بالاضافة الى المرجعيات السياسية واعضاء البرلمان  والقوى الوطنية المسيحية الى اجتماع ولقاء لتدارس الوضع القائم حاليا والوضع الذي سيكون بعد تحرير الموصل ونينوى وهذه المبادرة  الوحدوية هي التي  تنقذ  مجتمعنا وتعيد لنا جميعا حقوقنا وتعيد ابناء شعبنا الى  مناطقهم التي هجروا منها حيث تمت مناقشة الفقرات  المتعلقة   
   - مخاوف الاطماع للارض وملامح التقسيم   
  - التسمية المسيحية الموحدة 
-  التحرك للحفاظ على مناطق سهل نينوى
- توحيد الموقف والخطاب  المسيحي
- تشكيل مرجعية مسيحية من ذوي الخبرة  والكفاءة  كمرجع
- تنظيف المناطق الكمسيحية من الالغام وترتيب عودة النازحين بشكل مؤمن ومنظم
وبذلك وضع هذا الاجتماع خريطة طريق بهذه النقاط التي نوقشت في هذا  اللقاء  واليوم  المطلوب من السياسيين التوحد والعمل على تنفيذ ومتابعة ما جاء بهذا اللقاء  وان يضعوا خريطة الطريق هذه  امام اعينهم  لكي نعزز التضامن بين ابناء طوائفنا  ونقف مع شعبنا النازح والمهجر  وهذه الفرصة لن تتكرر وسيتحمل كل لا يجنح  لهذه المبادرة المسؤلية الكاملة وسوف لن يرحمه التاريخ  وشعبنا بانتظار  المواقف والتطبيق وليس فقط الشعارات ..ونحن بالانتظار     

38


لماذ لايعمل  مكوننا المسيحي لخلق مرجعية سياسية موحدة مسيحية في العراق
 
الجزء الرابع 
. تحدثنا في الجزء الثالث من هذا المسلسل عن دور المرجعيات الدينية والسياسية وتاثير خلافتها على مجتمعنا  ومكوننا  المسيحي في العراق وفي حلقتنا هذه سنركز على نوع الخلافات والاختلاف والتي  تعددت  بين المرجعيات الدينية المختلفة وقد أخذ ذلك برايي  الشخصي  ثلاثة أشكال وهي :-
؟؟؟؟؟ الاختلاف بين المرجعيات الدينية لاسباب قيادية
؟؟؟؟؟ الاختلاف بين المرجعيات الدينية  لاسباب يتعلق بالدور  والنشاط 
اختلاف المرجعيات الدينية  من البعض  القانطين  وينتظرون النتائج وبين من هم يحملون هم المكون وينشطون ؟؟؟؟

حيث ان هنالك من ينشطون  ليل نهار ويعملون من اجل الجميع... وهنالك من ينشطون ببطيء  ويعملون من اجل الطائفة المحددة التي يمثلونها وهذا  كان له نتائج خطيرة على المستوى الذي يعمل  على صعوبة  تشكيل قوى وطنية  واحدة بصوت واحد تعمل على رفض المحاصصة السياسية والطائفية بين المكون المسيحي ..  لكونها تدافع عن مذهب محدد  ؟؟وليس عن الجميع وهذا ما رايناه وتابعناه من خلال  الكثير من البراهين من خلال  ما هو معلن اعلاميا على القنوات التلفزيونية ومنه ما هو غير معلن يتم من خلال قنوات اخرى واكبر دليل على ذلك موافقات بيع عقارات المسيحيين في العراق  وما جرى لها من اختلاف بحيث وصل الامر بالبعض بمراجعة  كبار مسؤلي الدولة لغرض الطلب بان يكون لهم اولطائفتهم الفلانية وليس الطائفة الفلانية دورا  (وهذا ما اعطى صورة  غير محببة عن مكوننا المسيحي ) كما ان عدم توحيد الكلمة في مثلا الفقرة 26  ايضا كان لها اثر كبير في الفرقة حيث ذهب كل من المرجعيات  لتطالب بالغائها بشكل منفرد  والذي  كان الاحرى بالمرجعيات الدينية  ان  تكون موحدة  وتختار  من يتكلم عنها بعيدا عن الحساسية الطائفية  وبعيدا عن اتهام الاخر بانه يتحرك وينشط  وووووو الى اخره  كما كان من  الافضل بين رؤساء الطوائف والمرجعيات الدينية المسيحية  ان تعمل لايجاد ووضع اهداف لمكوننا المسيحي بعيدا عن التسميات و البحث عن نقاط مشتركة تجمعها وهي كثيرة لكي يكون هذا التوحد عبارة عن غاية سامية تسعى من أجلها جميع المرجعيات لتعود  بالنفع الكبير عليها جميعا  وعلى عموم مكوننا المسيحي  الذي لاتعنيه هذه الخلافات بقدر ما يبحث عن هوية وانتماء جامع ومظلة كبيرة يركن إليها لتحميه من الدمار والانهيار ,لهذا فان  المطلوب من هذه المرجعيات الان  ومن اجل مكوننا المسيحي  الذي يمر بمرحلة تغيرات كبيرة بعد تحرير مناطقه في سهل نينوى والموصل  ان يتم الاتفاق  على  مبادئ عامة  اساسية تجمع  ولا تفرق والبحث عن أسباب تزيد من فرص استكمال البناء المستقبلي لمكوننا  بدلا من الرجوع القهقرى، والبحث في الأسباب الخلافية التي أثبت الواقع قبل التاريخ أنّ بحثها يأتي في إطار المنطق السفسطائي الجدلي.
وهذا المنطق يمكن أن تفيد مناقشته وبحثه في أوقات قوة المكون ومنعته ، لا في أوقات تتعرض فيه مكوناتنا وديننا  إلى خطر كبير وأعداء كثر يتربصون لنا جميعا  وهؤلاء الاعداء الذين إذا ما انتصروا - لاقدر الله- فقد لا يستطيع مكوننا ّ النهوض من جديد لعشرات السنين وربما أكثر.
لذا ارى ما يلي :-
اولا- التوافق على انشاء مراكز رئيسية للمرجعيات الدينية  المسيحية  الجديدة بعقليتها واسسها  في المركز وفي  كل مدينة ومنطقة يوجد فيها مكوننا المسيحي بجميع طوائفه.
ثانيا- تقوم كل مرجعية في المناطق المتواجد فيها مكوننا المسيحي بالاشراف الفكري  والعقائدي وتجميع السياسيين - من مكوننا لتوحيدهم ودعم تصوراتهم وتقريب وجهات النظر بينهم .
ثالثا- عدم اقصاء أي طرف من الاطراف .
رابعا- ان يسعى الجميع الى اقامة علاقات داخلية وخارجية تصب لمصلحة المكون  والابتعاد عن المصالح الضيقة  الطائفية وان يتم توظيف هذه العلاقات للجميع,,
خامسا- الاخذ بنظر الاعتبار احترام المرجعيات  والقامات الكبيرة والمعروفة على مستوى الدولة داخليا وخارجيا وموقعها الريادي في الدفاع عن المكون .
سادسا -  العمل من قبل الجميع على الاتفاق وعدم  التصلب  للبعض برأيه ومذهبه ضد الآخر على حساب مصلحة المكون حيث نجد ان الجميع  يدعي أنّه هو  الصواب وأنّه الحارس الأمثل للمكون، فليس من أحد معصوم من الخطأ  مهما علا شأنّه  لذلك فإننا اليوم بحاجة إلى مؤسسة دينية ومرجعية موحدة واحدة   يخرج من خلالها مرجعية سياسية موحدة ومتحدة ، تكون كمجلس للمكون  ليس كالمجلس السابق الذي كانت الصراعات فيما بينه  بسبب ضعف البعض وقوة البعض الاخر على الساحة  وعمل البعض ونشاطه وضعف نشاط البعض الاخر.. حتى نستطيع ان نصل الى تكوين  مؤسسة تضم في داخلها  تيارات وأحزاب سياسية للمكون المسيحي ، بحيث يتمّ حصر الاختلاف والتناحر تحت قبة هذا التجمع  ليثمر  خدمات لابناء المكون  وصوناً لكرامة اهلنا وشعبنا وهويتهم الجامعة الضاربة في جذور تاريخ شعبنا المظلوم والمهجر  , وتأتي هذه المعطيات لتزيد بدورها من حجم المسؤولية الملقاة على كاهل المرجعية الدينية بالدرجة الأولى وتضعها أمام اختبار جدي لتجاوز خلافاتها البينية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق  والارتقاء إلى مستوى يعطي لمكوننا حقوقه المشروعة  وتضحياته؟؟؟لهذا نحتاج اليوم  وبعد طرح ورقة السيد عمار الحكيم رئيس الاثتلاف الوطني ورقته المتعلقة بالعراق الجديد والذي طلب بنص رسالته وجود مرجعيات موحدة للمكونات لتعلب دورها في المستقبل القريب بعد تحرير العراق من داعش .والى لقاء في حلقة قادمة   


39

لماذ لايعمل  مكوننا المسيحي لخلق مرجعية سياسية موحدة مسيحية في العراق
 
الجزء الثالث
 

تحدثنا في الجزء الثاني  عن النخبة وما تعانيه  وفي حلقتنا هذه سنتكلم عن ما مطلوب من النخب المسيحية  وما  ماتعانيه  المرجعيات الدينية  ى السياسية المسيحية الحالية  من اختلافات  ودورها في تثبيت حقوق المسيحيين  دينيا وسياسيا والمطلوب الوحدوي  و,,,, 
 أزمة المرجعية الدينية والسياسية  وأثرها على المستوى السياسي في البرلمان العراقي :-

حيث وكمثال على ذلك فان البرلمانات في الدول المستقرة  يكون لها دور كبير  في طرح كل القوانين التي من شانها ان تخدم ابناء  المجتمع لتلك الدول  ولهذا يلعب البرلمانييون من مختلف المنابت والقوميات والاديان لتثبيت رايهم دفاعا كل منهم عن مجتمعه ومكونه  المحدد ، بينما في حالتنا العراقية وحيث ان بلدنا يشهد صراعات طائفية واثنية ودينية بالاضافة الى حرب ضروس مع قوى ارهابية  سيطرت على الكثير من ارض العراق  وادت الى هجرة الالاف المؤلفة من ابناء شعبنا المسيحي وبالاضافة الى ذلك تهجير اربعة ملائين عراقي  ويشهد بلدنا ولنكون واضحين جدا اضطرابات وصراع دموي مستمر منذ سنوات، فانه في هذا الحالة  فان ّ المرجعية الدينية والسياسة  يتطلب منها ان تاخذ دورها من خلال من يمثلها في البرلمان  لتثبيت حقوقها التي  تضطلع بها  أمام من يمثل شعبها وخاصة  في المجتمع الذي يعاني من مشاكل كثيرة  ولكن في وضعنا المسيحي في العراق  فإن تعدد المرجعيات واختلافها وعدم إيجاد ألية مناسبة تجمعها في جبهة واحدة، الأمر الذي ادى ويؤدي إلى عدم استقرار الكيانات السياسية المسيحية  وانقسامها ما ينعكس سلبا على ابناء مجتمعنا العراقي المسيحي  فالكتل السياسية المسيحية في البرلمان العراقي مثلا يتشكل من تيارات وأحزاب مختلفة ومتناحرة فيما بينها ناسية  بانها يجب ان تتواجد هذه الأطراف المتناحرة في جبهة واحدة وخاصة في قبة البرلمان بحيث  تجعل منه جسماً واحداً يمثل امتنا المسيحية  ويحميها من التفكك، ولكننا نرى انه ان الامر وصل  بنا  وبسبب هذا الاختلاف  والخلاف بين المرجعيات الدينية المسيحية التي انتقلت الى المرجعيات السياسية  بحيث انتقل  هذا الخلاف الى  الصراع من ممثلي البرلمان  انفسهم  ومن ثم الى  الشارع  المسيحي  "إنّ الأداء الضعيف والمتخبط  والمختلف بسبب اختلاف  هذه  والذي  ادى الى  ضعف الشفافية وغياب آلية اتخاذ القرارات  المنضبطة بمرجعية واضحة كما ادى الى زيادة  الهوة بين  البرلمانيين  للمكون المسيحي  من جهة   وبين الشارع  المسيحي  بجميع مكوناته المدنية والدينية  من جهة اخرى, وهذا يتحمله بالدرجة الاولى عدم وجود تنسيق  بين المرجعيات الدينية  والذي انعكس على المرجعيات السياسية ,,,كما انه بالرغم من اندفاع  بحرص من قبل بعض المرجعيات الدينية المسيحية العراقية والتي  اصبح لها دورا متميزا في الساحة العراقية بسبب حركتها ونشاطها الذي قامت وتقوم به  لتثبيت دور المسيحيين في العراق  الا انه نرى ان البعض من المرجعيات الدينية  الاخرى  تعمل بالضد من نشاط الاغلبية المسيحية الدينية وقيادتها التي اصبح لها دورا محوريا في العراق والعالم ولا اريد في هذه المقالة ان اذكر بالاسماء بعض المرجعيات الكنسية التي  لم يحلوا لها  قيام مرجعيات دينية نشطة في مليء الساحة العراقية والدولية دفاعا عن مسيحي العراق فراحت تلك المرجعيات بالرغم من ضعفها وقلة اعدادها تكيل الاتهامات  للاخرين بغير وجه حق  وهدفها الاساسي هو فقط الانتقاد وتوجه التهم  للمكون الاكثر نشاطا وهذا ما حدى بتلك المرجعية الدينية بالانسحاب من التجمع الكنسي المسيحي في العراق  لان ذلك التجمع لم يروق له ان تكون هنالك مرجعية مسيحية لها مكانة مرموقة في المجتمع العراقي المسيحي وفي المجتمع العالمي وهذا ادى بالضرورة الى التاثير على دور المرجعيات السياسية في البرلمان العراقي  ...والذي يتطلب اليوم من تلك المرجعيات الدينية  ان تعيد النظر بمواقفها  وتبحث عن التوحد وليس التفرق  والذي سينعكس بالضرورة على المرجعيات السياسية  لغرض توحدها في البرلمان  لكي تتمكن من الدفاع عن حقوق المكون  ويكون لها تاثير داخل قبة البرلمان  حيث  نجد اليوم غياب التنسيق الا بالضرورات  كما نرى ان الاحزاب التي تمثل كما تعتقد هي ؟؟؟ مكوننا المسيحي نراها تعاني الضعف والوهن وعدم الشعبية  لكونها اصبحت احزاب شخصانية لا دور لها في توحيد الكلمة  كما ان غياب الاستعداد لدى معظم القيادات الحزبية  والبرلمانية للمكون المسيحي  من التضحية بكرسي السلطة او كرسي البرلمان والجاه من اجل وجود ومستقبل هذا المكون المضطهد على مر القرون ادى ويؤدي الى اضعاف دورنا كمكون تاريخي في هذا الوطن   ...
ولنا لقاء  في  الجزء الرابع  لاحقا
 

 
.

40


لماذ لايعمل  مكوننا المسيحي لخلق مرجعية سياسية موحدة مسيحية في العراق
 
الجزء الثاني

حديثنا في هذه الحلقة عن من  هي  النخبة وما هي  النخبة  التي تحدثنا عنها في الحلقة الاولى التي نعتقد انها يجب ان تكون رأس  الحربة النخبوية  والتي عليها  ان تبدأ  بتكوين  المجموعة  التي عليها ان  تقود  المرحلة  المقبلة  كمرجعية مسيحية سياسية   وحيث  ان موضوعنا   الذي نتكلم عنه هو المتعلق  باهمية  ايجاد هذه المرجعية  في هذا الظرف المصيري للعراق   والذي  سيحدد  الكثير من المتغيرات  وخاصة بعد تحرير الموصل  وقرى سهل نينوى  لاننا هنا  متوجهين الى منعطف كبير  فاما سيكون هنالك عراقا موحدا  ان جنحت القوى السياسية  الى الاتفاق ونبذ الخلافات او سيكون هنالك تشظي للعراق ويصل به الى التقسيم  ..لا سامح الله ...  لهذا نقول ان النخبة  التي نحتاجها اليوم لشعبنا المسيحي  هم الطليعة  من  الناس التي تعتبر أن الانتماء إلى النخبة تكليفا قبل أن يكون تشريفاً، والتي تعيش شعوراً وإلحاحاً داخلياً يمدها بطاقة التحمّل لمواجهة الواقع السيئ في المجتمع  لهذا  فان النخب  السياسيةبشكل عام  يمكن ان تتكون من: -
اولا- نخب سياسية تتمثل بالسلطة الحاكمة التي بيدها مقاليد الحكم والدولة ؟؟؟
ثانيا - نخب دينية ونقصد بها  في( هذا الواقع المسيحي المرجعيات  المسيحية ) ورجال الكنائس من مختلف الطوائف المسيحية الدينية..
ثالثا- نخب اجتماعية والذين يتشكلون من  قادة الرأي العام في المجتمع والمؤثرون فيه (ونقصد هنا  النخب من المجتمع المسيحي)
رابعا - نخب ثقافية والمتمثلين بالمفكرين والعلماء بمختلف المجالات العلمية  والنشطاء السياسيين في مكوننا المسيحي..بشكل خاص ....


ان حديثنا سيتركز في هذه ا المعاني على   النخب الدينية المسيحية بكل طوائفها  "المرجعية اصطلاحاً"  وهي احد  أقسام النخب الرئيسة في المجتمع  وخاصة في المجتمع العراقي المسيحي المعروف عنه بالتزامه بالايمان ،  كون دور هذه النخب ا يزيد  او ينقص بحسب طبيعة المجتمع، وبالتالي فهي تكتسب أهمية كبيرة جدا في المجتمعات المتدينة والتي تنتشر بها الاديان والمؤمنين وبشكل كبير وخاصة ان للاديان  مكانة  في منطقتنا و بلدنا العراق  بالذات  الذي عانى  ومنذ عام 2003   أزمة حادة تمثلت في غياب دور النخب السياسية  بشكل عام في قيادة الحراك للمكون المسيحي السلمي، تاركة الجماهير المسيحية  وحدها دون إرشاد أو توجيه عدا بعض القوى السياسية التي كانت مدعومة من قبل المحتل او لديها علاقات قديمة مع اقليم كردستان حصرا  ولهذا نجد ان الاكثرية من ابناء شعبنا المسيحي  اصبح (نستطيع القول جزاما)   فريسة  للبعض الذي احتل الساحة السياسية  وهو غير محق ؟؟ واعتقد الاخرون ان هؤلاء  هم من  يمثل  المجتمع المسيحي بكل مكوناته وطوائفه واديانه هذا من جهة ومن جهة اخرى – نخب الوطنيين  من مكوننا المسيحي  بشكل عام الذي  ركن بعيدا ولعدة اسباب  اما بسبب الخوف  او الحيرة  او بسبب بعض الاسماء الوهمية التي  احتلت الساحة خطأ  واصبح لها دورا  كبير في الساحة السياسية وايضا بسبب فراغ الساحة السياسية المسيحة من النخب  حيث حددت هذه الشخوص الطارئة  ما سيكتبه التاريخ لهذا المكون الاصيل  وبهذا اخذت دور  كان يجب ان تاخذه نخب سياسية مسيحية اخرى  لتلعب دورا  في اعادة صياغة دور المسيحيين في العراق بشكل يضمن حقوقها ولجميع الطوائف ,,وبعد هذا التفصيل لابد من الإشارة هنا إلى نقطة غاية في الأهمية وهي أن أزمة المرجعية في مكوننا المسيحي في العراق  اليوم هو ليس في  غيابها بل في   تعددها واختلافها وتضاربها وتنافسها  فيما بينها، بسبب عدم اتفاق المرجعيات الدينية العليا  التي تنتمي  اليها هذه النخب  كما ان ضعف وتخلف العقلية لبعض رجال الدين بما يتعلق بالواقع السياسي هي التي رسخت عدم وجود نخبوية مسيحية تقود الوضع المسيحي في العراق بشكل  جماعي ليكون صوتها  مسموعا وله تاثير على صاحب القرار(الدولة)  وقد استفاد أعداء هذا المكون  من هذا الواقع المرير  أيّما إفادة، الأمر الذي أطال عمر الخلافات وزاد من مأساة مكوننا المسيحي....
وبعد هذا التفصيل لابد من الإشارة هنا إلى نقطة غاية في الأهمية وهي أن أزمة المرجعية السياسية  المسيحية في العراق هو بسبب  اختلافها  وصراعها على القيادة  ناسية ان هنالك قيم يجب الالتزام بها والتي يحاول طرف من اطراف الكنيسة العراقية الوصول اليها ولكن اصرار البعض من رجال الدين اللذين يعتقدون ان دورهم ضعيف في ارسالء الوحدة الكنسية هو الذي جعل التشرذم للنخب السياسية المسيحية التي اصبحت تعمل كل منها  بروئية مرجعها الكنسي الذي اضعف دور جميع النخب ...وهذا جميعه يتحمله بشكل  لا يقبل الجدل  الى ضعف المرجعيات الدينية المسيحة في عدم اتفاقها وتوحدها على موقف محدد  بل حتى تضاربها في بعض الاحيان  والذي يؤثر تاثيرا مياشرا  على وجود مرجعية سياسية مسيحية متوافقة فيما بينها  ، وقد استفاد  الاخرون  من هذا الواقع أيّما إفادة، الأمر الذي أطال عمر ضعفنا في الساحة العراقية  لهذا نرى ان الرؤيا  الان تتعلق بما يلي:-
ان المرجعيات الدينية المسيحية العراقية  لديها  الان ازمة  ليس بعدم وجودها بل بعدم اتفاقها  وعدم مشاركة البعض منهم  بما يخدم المكون المسيحي  اما بسبب ان بعض المرجعيات الدينية المسيحية التقليدسة التي بقيت  على اسلوبها التقليدي بعدم الانضمام الى الحاجة الفعلية للمجتمع المسيحي في العراق ومنذ عام 2003  او بسبب وجود تفاوت بين  المرجعيات الحديثة ذي العقلية المتجددة  والتي لم تروق للمرجعيات   التقليدية  لانها تعتقد انها لا تستطيع مجاراة النشاط والهمة والتحرك لبعض القادة المسيحيين من الكنيسة  اللذين اصبح لهم دورا متميزا ورائدا  في الساحة العراقية والساحة العالمي  والتي همها الدفاع عن حقوق شعبنا المسيحي في العراق دون تمييز
وسيكون لنا في الحلقة القادة كلاما اكثر توضيحا لما نصبو اليه ... والى لقاء .

41

 
لماذ لايعمل  مكوننا المسيحي لخلق مرجعية سياسية موحدة مسيحية في العراق

 
الدكتور غازي ابراهيم رحو

الجزء الاول
كما معلوم للقاريء فان المرجعيات  الدينية تتحمل دائما   المسؤولية الاكبر من تلك التي تتحملها النخب السياسية وغيرها وخاصة في البلدان التي لا تتوفر فيها مقومات السلم المجتمعي والامني  ولو المرحلي ، وذلك لأنها الأكثر تأثيرا على الحاكم وخاصة في واقعنا  الحالي  لاعتبارات عديدة سنأتي على ذكرها في موضع آخر من المقالات اللاحقة..
يعرّف بعض  المفكرون ان  النخبة   هي  تلك الطليعة من الناس التي تعتبر أن الانتماء إلى النخبة تكليفا قبل أن يكون تشريفاً، والتي تعيش شعوراً وإلحاحاً داخلياً يمدها بطاقة التحمّل لمواجهة الواقع السيئ في المجتمع وخاصة السياسي ، وتكابد هذه النخبة  وتكافح بشكل كبير من أجل تغييير  الواقع المؤلم  نحو الأحسن؟؟
ولا يشترط حسنة أن تكون هذه الطليعة بالضرورة من العناصر التي تنتمي إلى تلك النخبة من العناصر المثقفة ومتولدة من نخبة المثقفين ثقافة أكاديمية فقط، فكل التخصصات المعاصرة لها نخبة متميزة ومبدعة سواء أكانت تعتمد على العقل أو قوة الساعد او قوة التحليل  او اتخاذ القرار ، والأهم أن عناصر هذه النخب يجمعها همُّ واحدٌ، وهو التغيير لتحقيق حياة أفضل لمجتمعاته. ..خاصة المجتمعات التي تعاني من التشرذم والتشتت والتفرق ؟ كمجتمعنا المسيحي الان في العراق ؟؟الذي يعيش على هامش التفرقة والتباعد ؟؟وعدم التوحد ولو بالكلمة وامام الاخرين ؟؟؟؟


ان حاجة  التوحد بين الطوائف المسيحية في العراق حاجة فعليه ومطلوبة بكل تفاصيلها  لصيانة الحقوق والابتعاد عن التهميش بالاضافة الى حاجتها لغرض ايجاد مرجعية مدنية سياسية عراقية مسيحية عابرة للطواثف  لغرض  ايجاد مكانة لسماع صوت هذا المكون الاصيل من قبل صاحب القرار على ان يكون هذا الصوت موحدا وليس متفرقا مبني على اساس المصالح الضيقة الانية بل على اساس المصالح الجماعية وليس  الصوت  المنفرد بل الموحد الذي  يمكن ان يعتبر فكر خلاق يتمثل بعصارة العقل المتفتح والضمير المتوازن لنخبة شجاعة  ومنظمة تتنبى الفكر وتمتلك رؤية تخطيطية وتنفيذية  تستطيع الحصول على الحقوق وتوقف ضياع شعب اصيل نتيجة تفرقة وتشرذمه  وعدم توحده  ..ان مكوننا المسيحي اليوم يحتاج الى توحد ورص الصفوف لان ذلك  يتناغم مع الظاهرة الانسانية  العميقة والتي من خلالها  تنشأ النظم القوية وتستطيع تكريس  منظومة قيم اجتماعية جديدة تعمل وتضغط على الاخرين وخاصة اصحاب القرار في الدولة  على احترام صوت هذه النخبة ان كانت موحدة في الروى  والهدف  وتؤسس متغيرات جديدة  تعيد رسم خارطة التوازنات  في المجتمع العراقي  بالخصوص لكوننا نمر كعراقيين مسيحيين بدوامة الانفرادية والتي اوصلتنا الى ضعف امام صاحب القرار والذي ادى هذا الضعف الى ضياع الحقوق بسبب التشضي والتمزق الذي نعيشه ..وهذه المتطلبات كان من المفروض ان  تبدا برجال الدين لجميع الطوائف  اللذين اصبحو مع الاعتذار اليوم يبحثون عن التفرد في صناعة القرار المسيحي من خلال روى خاطثة بنيت على عدم التوحد ...ان رجال الدين ورؤساء الكنائس بجميع طوائفهم للمكون المسيحي في العراق اليوم  مطالبين لكونهم  يعتبرون انفسهم اولياء  امور مجتمعاتهم الطائفية ان يعملو على خلق لبنة  لمرجعية مسيحية موحدة  تضم فيما بينها  عددا من المثقفين ووجهاء الطوائف  لكي يكون ذلك  نواة بناء صوت مسيحي  واحد وعدم التحدث باسم طائفة واحدة بافق  ضيق لان العالم اليوم والمجتمعات تبحث عن تكامل وتوحد وليس تفرق وتجزئة  لغرض مواجهة التحديات  الحاضرة والقادمة ...ان مشكلتنا اليوم كمكون مسيحي هو تحول حشود  من السلبيين  اللذين ينظرون للواقع بعين واحدة منفردة ومجزاءة  ولهذا لا يرون  ما يكره البعض  ويغض النظر عن ما يحب البعض الاخر ...وبهذا فان هذا التشرذم والتفرق  اوصل مكوننا الى هدر طاقاته وهدر زخم نشاط مثقفيه ورجاله وهدر قوته وتاثيره على المجتمع ...ان رجال رؤساثنا الكنسيين اليوم مطالبين  توفير الفرص لغرض العمل على تشكيل مرجعية مسيحية مدنية تستطيع ان تضع  رؤى واضحة وتحليل دقيق لكافة مستويات الاختلاف للتوصل الى اتفاق  يعيد صورة الوحدة المسيحية  بكل اجزائها  ...وهذه الوحدة تقع على عاتق  النخب  والمرجعيات الدينية لتدفع المدنيين لتكوين هذه المرجعية السياسية المثقفة  ؟؟؟وهذه لن تتحقق ان لم تتحمل المرجعيات الدينية مسؤولية ضغطها على النخب السياسية والثقافية للطوائف للتجمع والتوحد  وهذه المسؤلية لرجال الدين المسيحين هو الاكثر تاثيرا  على وجود هذه النخب والمرجعية المدنية لاسباب  سناتي على ذكرها في الحلقة الثانية من مقالتنا هذه.....والى حلقة قادمة 

43
الرابطة الكلدانية في الاردن تشارك في احتفالية السفارة الفرنسية
ومنظمة الكاريتاس

بدعوة رسمية من السفارة الفرنسية في عمان الاردن ومنظمة الكاريتاس الاردنية في عمان وبالشراكة مع مطرانية الروم الكاثوليك اللذين وجهوا دعوة رسمية الى الرابطة الكلدانية و للدكتور غازي ابراهيم رحو مسؤل الرابطة الكلدانية في المملكة الاردنية الهاشمية والسيد نزار العوصجي لحضور الاحتفالية التي اقيمت في مدينة مادبا الاردنية بتاريخ 10/10/2016 وعلى ساحة رعية كنيسة الروم الكاثوليك في مادبا بمناسبة افتتاح مشروع

تحسين استراتيجيات التكييف المعيشي للاخوة المهجرين العراقيين اللذي يعانون من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة في مادبا

حيث تم افتتاح المشروع من قبل سعادة سفير فرنسا السيد ديفيد بيرتولوتي ومطران اللاتين وبحضور عدد من السادة اعضاء البرلمان الاردني والقائم باعمال السفارة البابوية في عمان وحضر الاحتفالية عدد من السفراء والقناصل الاجانب والعرب بالاضافة الى السادة المطارين والاباء الكهنة وعدد من منظمات حقوق الانسان والمؤسسات التعاونية والخيرية والجهات الداعمة للنازحين العراقيين ومنهم منظمةالنازحين اهلنا حيث تم زيارة المراحل الخاصة بالمشروع التي يتكون من عدد من المراحل الذي يمكن الاخوة العراقيين من العمل داخل الكنيسة لانتاج بعض المنتوجات التي يمكن الاستفادة منها في تغطية بعض احتياجات النازحين وقد القى السيد وائل سليمان رئيس الكاريتاس كلمة ترحيبية بالحضور وقدم الشكر لسفارة فرنسا لدعم هذا المشروع ثم القى سعادة السفير الفرنسي كلمة اشاد بها بنشاط وعمل هؤلاء النازحين وتمنى لهم التوفيق ثم القى مطران اللاتين كلمة ترحيبية اشاد بها بالدعم الذي قدمته فرنسا للنازحين العراقين بعد ذلك تم دعوة الحضور الى تناول المرطبات وانتهى الاحتفال الذي تم تغطيته من قبل الاعلام الاردني والتلفزيونات العربية

44
تكريم غبطة البطريرك ساكو واحد ابناء كنيستنا

في المملكة الاردينة الهاشمية

باحتفالية كبيرة اقامتها مؤسسة الخلد للدراسات والبحوث والتي يراسها الاستاذ الدكتور خالد الشمري ومنظمة سفراء السلام ورئيسها والتي حضرها اكثر من 250 عالما عراقيا ومرجعا ثقافيا اقيمت امس في المملكة الاردنية الهاشمية –عمان – وعلى قاعة فندق لارويال احتفالية لتكريم عدد من العلماء العراقيين ونخبة من الرواد الاوائل اللذين قدموا للعراق في المحافل الوطنية والدولية وللمجتمع العراقي في مجالات عدة منها السلام والامن والتقارب بين الاديان , وكذلك الطب,الرياضة ,الفن ,العسكرية ,الصناعة ,وخدمة المجتمع المدني ,والتاريخ , واللذين كان لهم دور كبير في اعلاء شأن العراق عربيا وعالميا من خلال تخصصاتهم حيث في بداية الاحتفالية كان لغبطة البطريرك روفائيل الاول ساكو باطريارك بابل على الكلدان في العراق والعالم الدور الاول في هذا التكريم الذي حضي به لجهوده وكفاحه من اجل السلام والامان في بلد الحضارات العراق حيث تم تقديم درع السلام وشهادة المحبة والسلام لغبطته كاول شخص مكرم نظرا للجهود التي قدمها ويقدمها لاحلال التوافق والمحبة والسلام بين ابناء الشعب العراقي رسميين وشعبيين بالاضافة الى دفاعه الدائم عن الاصلاء المسيحيين العراقيين بكل طوائفهم وعن حضارة العراق المسيحية حيث قدمت في هذه الاحتفالية نبذة ملخصة عن السيرة الذاتية لغبطة البطريرك ساكو وما يحمله من شهادات علمية ولاهوتية وايمانية وقد كان لتكريم البطريرك ساكو الاثر الكبير في قلوب الحضور وقد استلم التكريم ممثل الكنيسة الكلدانية النائب البطريركي الاب زيد حبابة حيث اعتذر البطريرك ساكوعن الحضور

بسبب وفاة احد المطارين الاجلاءخارج العراق ,,,,, كما تم في هذه الاحتفالية ايضا تكريم احد ابناء شعبنا المسيحي وهو الدكتور غازي ابراهيم رحو الاكاديمي والناشط في حقوق الانسان نظرا لجهوده ونضاله من اجل خدمة ابناء العراق الاصلاء ولما قدمه لدعم ومساعدة النازحين العراقيين المسيحيين المتواجدين في الاردن اللذين لجأو الى الاردن بعد دخول الدواعش الى الموصل ومناطق سهل نينوى والذي زاد عددهم عن ثمانية الف نازح حيث قدم كل ما يمكن ووضع اهتماماته في مساعدتهم ومتابعة بعض احتياجاتهم الانسانية والصحية فاستحق التكريم وكذلك لما قدمه في حقل اختصاصه العلمي لخدمة ابناء وطنه العراق وانتخابه للمرة الثانية امينا عاما لاتحاد الاحصائيين العرب كما تم تكريم عدد من الرواد اللذين خدموا العراق من ابناء شعبنا حيث كرم ايضا الدكتور نبيل المختار الطبيب البارع نظرا لاسهاماته في مجال الطب وايضا تم تكريم كوكبة من علماء العراق ومؤرخينهم حيث كان عدد المكرمين بحدود 32 عالما عراقيا وقد تحدث الدكتور خالد الشمري رئيس مؤسسة الخلد لدراسات والبحوث عن هذه الفعالية في تكريم العلماء العراقيين الذين قدموا كل يمكن لرفع شان العراق وقال انه اليوم واجب علينا كمؤسسات علمية وثقافية وبحثية ان نكرم هذه الكوكبة الرائعه من العلماء اللذي قدموا اسهامات جليلة للعراق ثم تحدث ممثل منظمة سفراء السلام واكد على ضرورة الاهتمام ورفع شأن هؤلاء العلماء والباحثين والذين قدموا الكثيرلبلدهم ووطنهم .وايضا اكد الدكتور رافع الكبيسي بكلمته عن دور العراقيين العلماء في رفع شأن العراق ..بعد انتهاء التكريم تم دعوة الحضور جميعا الى لقاءات جانبية للحديث عن دور علماء العراق في تحقيق السلم المجتمعي للعراقيين والذي يكافح ويعمل من اجله غبطة البطريرك الجليل روفائيل الاول ساكو بطريرك كنيسة بابل الكلدانية في العراق والعالم ..علما ان لجنة علمية وثقافية شكلت لاختيار ودراسة

اسماء المكرمين بعناية والتي اختارت بعلمية ودقة هذه الاسماء والتي اعتادت هذه المؤسسة ان تكرم المبدعين وذوي البصمات العلمية والانسانية كل اربعة سنوات ..

45
تكريم الكنيسة السريانية في عيد الصليب

بمبادرة من راعي الكنيسة السريانية في المملكة الاردنية الهاشمية الاردن– عمان الخوري عمانوئيل اسطيفان البناء تم تكريم الدكتور غازي ابراهيم رحو باحتفالات عيد الصليب التي اقيمت في كنيسة الصويفية (كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس )حيث قدم له هدية عبارة عن الصليب المقدس

نتيجة ما قدمه ويقدمه للنازحين من دعم وموازرة ومتابعة لايجاد معالجات للعديد من حاجات النازحين ومن خلال العلاقات الانسانية التي تربطه ببعض الميسورين اللذين ما برحوا يقدمون المساعدات للنازحين المحرومين من ابسط احتياجاتهم التي حرموا منها نتيجة ما جرى لهم من تهجير وقتل وتشريد من وطنهم وارضهم وققد حضر التكريم عددا من الاخوة اللذين قدموا الشكر للاب الخوري عمانوئيل الذي يتابع دائما مع الجميع احتياجات النازحين كما قدموا الشكر لكل من مد يد العون والمساعدة للنازحين المتالمين

46
ويستمر العطاء  لدعم ومساعدة مسيحيي العراق اللاجئين في الاردن
د.  غازي ابراهيم رحو
في احتفالية جميلة جمعت كل اطياف الشعب العراقي اقيمت في (كنيسة مار افرام السرياني) في العاصمة الاردنية عمان ظهر يوم السبت الموافق 21-5-2016 احتفالية ساهمت برسم الابتسامة على وجوه اهلنا من العوائل العراقية النازحة الذي حضر منهم اكثر من  250 عائلة بتقديم هدية متواضعه مما مكننا الله عليه لتخفيف حرارة الصيف من خلال توزيع مراوح عامودية لهذه العوائل النازحة  ورفع الحزن من وجوه اهلنا المكروبين  من ما حدث لهم بعد ان فقدوا الارض والبيت والمال وانقذوا اطفالهم وعوائلهم من غدر الغادرين  ... وبحضور سعادة السفير السابق للعراق في الاردن الدكتور جواد هادي عباس  والاباء الكهنة الاب زيد حبابة والاب زهير ككي  ولجنة النازحين والداعمين لحاجات  النازحين كل من  الدكتور غازي رحو والدكتور محمد البلداوي والدكتور محمد العبوسي ، كما حضره احد الاخوان من محبي الخير  من الايادي البيضاء اللذين قدموا هذا الدعم والمساعدة لابناء العراق ولكي يبرهن العراقييون على اننا جميعا اسرة واحدة في مد يد العون والمساعدة   التي علمتنا اياها القيم السماوية  بكل اديانها  ولكي نعبر عن اصالة العراقيين وحبهم لبعضهم ولعراقيتهم  ولمختلف الاديان والشرائح .. فقد قامت اللجنة ايضا بدعم بعض العوائل من الاخوة الاعزاء المسلمين والصابئة المندائيين والايزيدين المتواجدين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية . لكي تجتمع  هذه اللحمة العراقية التي عبرت عن محبة واعتزاز لابناء الوطن الواحد في هذا التجمع الذي قدمت خلاله المرطبات وبعض المأكولات من قبل  اعضاء اللجنة اللذين عاهدوا انفسهم على ان يكافحوا من اجل اهلهم وابنائهم  ليقدموا لهم كل ما يمكن تقديمه لرفع الحزن ومسح تلك الدموع التي سالت بسبب الارهاب الظالم  ... نسأل الله ان يعم الاطمئنان والسلام والخير على قلوب أهلنا النازحين ويعودو الى ديارهم معززين مكرمين .


47
الامارات وسفيرها في الاردن وحبهم  وغيرتهم على مسيحي العراق
د غازي ابراهيم رحو
اليوم 19-5-2016 الخميس وبلفتة انسانية حانية  يضمها البساطة والتعبير الانساني والاحساس بالاخرين وبعيدة عن المنية وتقديم ما يسمى بالمساعدات  انتفضت دولة الامارات العربية المتحدة مرة اخرى كعادتها في الوقوف مع ابناء الامة اللذين يعانون بسبب الارهاب ...حيث تعودنا على تلك الغيرة التي تربط ابناء الوطن العربي الواحد  والتي تمثلها القيادة الاماراتية من خلال سفيرها سعادة الدكتور بلال البدور الذي حضر اليوم الى احتفالية بسيطة  التفاصيل دون كلوفة ودون أي تعالي وبتعبير لمعاني الانسانية   حيث شارك سعادة السفير ومرافقيه من سفارة الامارات بالاردن وبدعم مباشر ومتابعة حثيثة من قبل راعي كنيسة ناعور الاب الفاضل رفعت بدر الذي سبق وان استقبلت كنيسته احدى عشرة عائلة مسيحية نازحة من الموصل الحدباء مدينة الكنائس التي احتلها المتطرفون من جماعات داعش ارهابي العصر وقاموا بتهجير  اصحاب الارض ابناء السيد المسيح  هؤلاء الاصلاء اللذين سكن اجدادهم ارض الموصل قبل اكثر من الفي عام ليطردوا هؤلاء الاصلاء من ارضهم ووطنهم بعد ان قتل من قتل منهم ودمرت كنائسهم واحتلت دورهم  وسرقت اموالهم ..فلم يجدوا سوى الهجرة الى حيث الامن والامان بعد ان فقدوا كل مايملكون وسكنوا قاعة صغيرة في كنيسة الاب رفعت بدر حيث استقبلتهم في بلد التعايش والامان  الاردن العزيز الذي فتح ذراعيه لهؤلاء النازحين الباحثين عن السلام والامان  فكانت تلك القاعة التي جمعتهم  في كنيسة يراسها اب فاضل حنون عاهد نفسه في تقديم كل ما يمكن  دفاعا عن الانسانية  والمحبة التي تعلمها وجرعها من الفادي وتعهد بان يبذل كل ما يمكن من اجل ان يرفع الحيف  والحزن والالم ويمسح دموع الاطفال والنساء ويعيد البسمة لهم من خلال استقباله لهؤلاء  النازحين ويعمل جاهدا لتقديم كل ما يمكن لهم فبحث هنا وهنالك فوجد ضالته في سفارة دولة الامارات العربية المتحدة ومن خلال سفيرها الذي تعهد قبل عام كامل من الان  بان يقدم كل ما بامكانه لمساعدة هؤلاء النازحين وفعلا  قام سعادة السفير في العام الماضي بدعم هؤلاء النازحين وجاء اليوم سعادة السفير الدكتور بلال البدور لكي يكمل ما قدمه سلفه من دعم وعون وللمرة  الثانية لهؤلاء العوائل حيث قدم لكل عائلة بحدود سبعة الاف دولارا لكي يمكنهم من معالجة بعض ما يعانوه من وضع مادي مؤلم نتيجة فقدانهم كل ما يملكون وحتى اموالهم المودعة في البنوك العراقية الرافدين والرشيد حيث لم تتمكن تلك البنوك من اعادة حقوق هذه العوائل من الاموال المودعه لديها وهي حقوقهم الشرعية والقانونية رغم كل المناشدات التي قمنا بها  لغرض المطالبة بمنح هؤلاء النازحين اموالهم المودعة لدى البنوك العراقية  ومنحهم تلك الحقوق لكي يتمكنوا من معالجة الوضع الماساوي الذي يعانوه ....
واليوم جاء سعادة سفير دولة الامارات العربية المتحدة الدكتور بلال البدور لكي يقوم بعمل انساني رائع لرفع جزء من الحيف والالم والحزن الذي اصاب هذه العوائل التي استقبلته بالفرح والدموع وببساطته احتضن اطفال العراق بحنان حيث بدأ الاحتفال بكلمة رائعة للاب الفاضل رفعت بدر  التي عبر فيهاعن حب الاردن لابناء العراق واستقبالهم في هذا الوطن وشكر بكلمته انسانية دولة الامارات كما شكر منظمة الكاريتاس الاردنية التي كانت سباقة كعادتها في تقديم العون والمساعدة للنازحين واكد على الحاجة  لنشر ثقافة قبول الأخر واحترامه واستخدام كل الوسائل التربوية والتعليمية والإعلامية و الثقافية المتاحة، وقال ان هذا يتطلب جهود جماعية مشتركة ومنظمة بين المسلمين والمسيحيين، والعمل على أرض الواقع، وعدم  الاكتفاء بالخطابات العاطفية -رغم أهميتها- ، بل يتطلب أيضا تحديث الخطاب الديني وتطويره بحيث يساهم في إعادة اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، وإزالة الأحكام والتصورات المسبقة عن الأخر، والسعي للتعلم والفهم عن الأخر".
 ثم القى احد النازحين السيد جميل كلمة قدم بها الشكر والعرفان لدولة الامارات والاردن وللاب الفاضل رفعت بدر على ما قدموه ويقدموه للنازحين  في حين قدم سعادة السفير الدكتور بلال البدور  كلمة  رائعة وقيمة  عبر فيها عن ما يجول في خاطره وخاطر بلاده من مواقف انسانية لا تفرق بين ابناء الجنس البشري من حيث الدين والقومية والمنبع فكل خلق الله  هم في الانسانية واحدة  واكد ان الامارات ورئيس دولة الامارات يعملون دائما على رفع الحزن والالم الذي يصيب الانسانية وبعد القائه كلمته التي عبر فيها عن فرحه وسعادته بانه يشارك اخوته العراقيين النازحين من المسيحيين يشاركهم بما يمكن من مبالغ نقدية تعينهم على معالجة بعض الصعاب .. تنمى ان يسود الامن والامان العراق العزيز ويعود النازحين معززين مكرمين الى بلادهم  كما اكد ان الامارات العربية المتحدة  ستبقى داعمة وتمد يد العون لابناء العراق وشكر الحضور على كلماتهم ..وتمنى للجميع الخير والامان والسلام  ,,حضر الاحتفال هذا ,, الرابطة الكلدانية العراقية- فرع الاردن- والتي قدمت الشكر والتقدير لدولة الامارات العربية المتحدة شعبا حكومة لما تقدمه لابناء العراق الاصلاء بالاضافة الى الشكر والتقدير والعرفان للاردن الغالي الذي احتضن النازحين العراقيين بحنانه وانسانيته المعهودة والتي يتقدمها جلاله الملك عبد الله بن الحسين المعظم راعي الانسانية كما قدمت الشكر والعرفان والتقدير للاب الراعي  رفعت بدر  الذي لا تقف مساعداته عند حدود ,, وحضر الاحتفال عدد من الوجوه من اعضاء مجلس ادارة ناعور واهلها الكرام  بجميع اديانهم وطوائفهم ..     




48
في الاردن  صلاة عن ارواح شهداء كنيسة العراق

في المملكة الاردنية الهاشمية وبمناسبة مرور  ثمانية سنوات  على استشهاد مثلث الرحمات  شهيد كنيسة العراق  المطران الشهيد فرج رحو وصحبه الشهداء الشمامسة  الذين استشهدوا عندما  قامت قوى  غاشمة حاقدة   من المتشددين  والمتخلفين باعتراض سيارة المطران الشهيد فرج رحو حيث تم اغتيال الشهداء الشمامسة  ومرافقين  الشهيد المطران بتاريخ 29-2-2008 وتم اختطاف الشهيد المطران فرج رحو الى جهة مجهولة حيث تم اغتياله  بتاريخ 13-3-2008 وترك جثمانه في احدى المناطق النائية  في مدينة الموصل الحدباء ام الربيعين  مدينة الكنائس  وقد حضر التابين والصلاة على ارواح شهداء الكنيسة العراقية عدد غفير وكبير من المقيمين في الاردن والنازحين من قرة سهل نينوى ومن الموصل  ام الربيعين  حيث تم الصلاة على ارواح الشهداء  رفاق المطران وهم كل من  الاب  الشهيد رغيد والاب الشهيد  بولص والاب  الشهيد ثائر والاب  الشهيد وسيم والاب  الشهيد يوسف واخرين من المؤمنين من الشمامسة   كما حضر الصلاة والتابين   سعادة سفير جمهورية العراق السابق الدكتور جواد هادي عباس  وممثل الاساتذة العراقيين في الاردن الدكتور محمد  البلداوي حيث احيا  الصلاة الاب   الفاضل زيد حبابة والكورس الخاص بالكنيسة الكلدانية في الاردن واقيمت الصلاة في كنيسة الفرير  في جبل الحسين ؟؟؟الراحة  الابدية اعطهم يارب  والرحنة لشهداء كنيسة العراق  جميعا   

49
البطرياك ساكو
ومرجعيتنا المسيحية  ؟؟

د غازي ابراهيم رحو


ما يحدث في بلدنا العراق اليوم وما يعانيه اهلنا  النازحين والمهجرين  وخاصة شرائح المجتمع  من المكونات التي يطلق عليهم البعض خطأ وتصغيرا  وتحجيما  وتهميشا (الاقليات)  هم اليوم اكثر المكونات اللذين يحتاجون الى تكوين مرجعيات  دينية  متماسكة  ومتوحدة لكي يمكنها  من مواجهة ما يعتريها من  تهميش وتنكيل وصلت الى  التعدي على حقوقهم المشروعة في وطن احبوه واخلصوا له  ولكن غدر بهم البعض واؤكد البعض من ضعاف النفوس  ومن المتخلفين والارهابيين والمتعصبين ..  وجعلوا هذه   المكونات الاساسية  في الوطن اقلية مهمشة  حتى عملوا على طردهم من ارضهم ارض الاجداد  واليوم يستولون على املاكمهم بالرغم من جميع القوانين والتعليمات التي يصدرها المسؤلين هنا وهنالك ..وبالرغم مما نسمعه ونقرائه من البعض من المسؤلين اللذين ما  انكفوا يرددون باننا نحن الاصل ونحن الارض  ونحن ملحها ..ولكنهم هم  والبعض منهم يهجرون ويهمشون هذه الشرائح الاجتماعية الاصلية ..

سقنا هذه المقدمة لكي نناقش اهمية ما طرحه البطرياك  الجليل ساكو بضرورة وجود مرجعية مسيحية موحدة ومتماسكة  تستطيع الوقوف بوجه  او على الاقل تقلل من المعاناة وما  يحدث لهذه الشريحة الاجتماعية التي لم تحضى بحقوقها كما يجب ..
  ان وجود مرجعية دينية موحدة في بلدنا العراق اليوم يعتبر  مطلب ضروري وملح و حقيقة مطلوبة .. كون  الإسهام الديني  له دور كبير في خلق و تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء، من صميم المقاصد الشـرعية، ومن هنا يأتي دور المؤسسة الدينية التي تقوم على تعزيز حقوق الافراد والمجتمعات  وخاصة المجتمعات التي تلاقي اضطهاد وتهجير وحرمان حقوقها وتهميشها  وما قرار البطاقة الوطنية العراقية  الفقرة 26 منها الا دليل على وجود عقول صدئة تحاول اختزال حقوق الاخرين  كما ان الحقوق المدنية والوطنية والاجتماعية والثقافية  تتاتى من وجود قوانين تحمي المكونات  وتعطي الحقوق  من خلال بناء قيم انسانية تعتمد على دساتير منفتحة تعطي حقوق الجميع  وهذا بالذات يعتمد  على التوحد بين  الافراد والمجتمعات القليلة العدد كما نحن في العراق  من خلال قيم حضارية ورصد يتعلق بمعرفة ودراسة تلك المجتمعات  من اكثر من جانب منها الجانب الاجتماعي   والجانب الديني والشمولي لكي يغطي جميع القيم الحضارية وان يكون الدين اساسا في ذلك التوحد بعيدا عن الطائفية المتزمتة  المقيتة .. حيث نعلم جميعنا  ان الايمان  للافراد والمجتمعات يمكن ان يكون حماية لتلك المجتمعات وصمامها للحفاظ على الوجود  وصد تلك الهجمات التي تعمل على تهجير الاخرين بسبب الاختلاف في الدين او القومية او الطائفة ..كما ان هذا التوحد يعمل بشكل جدي واساسي على  الوقوف ضد الافكار الارهابية التي تدعو الى اختزال الاخرين او الغاء وجودهم  وهذا جميعه يعتمد على وجود قادة من رجال الدين لهم القدرة على الاقناع والوقوف ضد الافكار التهجيرية والافكار التي تعمل على الغاء دور الاخرين بسبب الاختلاف بالدين او المذهب او القومية او الطائفة . وهذا يمثله اليوم البطرياك ساكو ..وهذا ايضا  يعتمد على وجود مرجعية موحدة لها القدرة على صد كل تلك الهجمات المتخلفة والمتعصبة  والتي يدعو اليها البطريارك  الجليل .
ان الكنائس والمرجعيات الدينية  التي تمثل  مجتمعنا المسيحي القليلة العدد عندما توحد صوتها  وكلمتها امام المجتمعات وامام الحكومات تستطيع ان تخلق لها دورا كبيرا وان يكون لها تاثير على أي قرار يخص مكونها  عندها تكون المرجعيات الدينية صاحبة القرار فيما يخص مجتمعاتها  ..  ان تطور المجتمعات والانسانية  يعطي تطورا في القيم   وتطورا في خلق مجتمع متماسك  يعتمد الحضارة وفكر الحضارة وقيم الحضارة,,
ان ما طرحه البطرياك ساكو لهو  فكر حضاري  نابع من حاجة  فعليه اوجدتها الظروف التي يعيشها العراق  وخاصة ظروف ضعف الحكومة المركزية التي تعتبر بالنسبة   للمكونات القليلة العدد هي المرجع الحقيقي والتي تبحث عن السلم والامان  في تلاطم يعيشه بلدنا حاليا  حيث لم تستطيع السلطة المركزية  حماية هذا المكون بسبب ضعفها..وهذا يجعلنا  ويتطلب منا التوحد  الذي انتبه اليه سيدنا البطرياك ساكو وطرحه في هذه الفترة بالذات لكي ينقذ ما يمكن انقاذه بعد هذه الهجرة المخيفة لابناء العراق الاصلاء  ولكي نستطيع ان نقف ضد الافكار  المنحرفة والارهابية  التي ستجعل العراق يفرغ من اصلائه ...
 ان التوحد الذي ينادي به البطرياك ساكو سيعمل بالضرورة على توسيع مدارك المكون الاصيل في تكاتف بين جميع الطوائف لنيل الحقوق والاتفاق على عدم الاختلاف الذي يحدث اليوم ويعمل على اضعاف وجودنا ...
ان المرجعية الموحدة قادرة اليوم على  وضع تشريعات وقوانين تتلائم مع وجودها  ومع تشريعاتها السماوية والذي يؤدي الى استقرارها وتقليل الهجرة وهذا النزيف الاجتماعي والديني في بلد  مثل العراق هو اصل ومنبع الايمان المسيحي عبر الاف السنين .
ان الدين  له تاثير كبير على مناحي الحياة المختلفة ..ولكن توحد الطوائف  في ايمان واحد  يخلق مؤسسة ذات تاثير كبير على المجتمعات ويضاعف امكانياتها  في الحصول على حقوقها
ان دعوة البطرياك ساكو هي دليل على التسابق مع الزمن للوصول الى بر الامان في خلق مرجعية دينية مسيحية  في وطننا العراق
دعوة الى المرجعيات المتنوعة والمختلفة في العراق الى  الركون الى التوحد وترك العنجهية  التي تحمل في طياتها ..  الانا  ...  الانانية خدمة لمكون اصيل بدات ملامح نهايته في ارض العراق ان لم يستجب الاخرون لهذه الدعوة  التي اطلقها البطرياك ساكو وسيسجل التاريخ ذلك لكل من كافح من اجل التوحد وايضا سيسجل التاريخ بوصف اخر من يقف ضد خلق مرجعية دينية مسيحية في العراق  وخاصة نحن في زمن التكنلوجيا والعولمة  تتحكم فينا قوى  تعمل على انهاء وجودنا ..




50

لجنة النازحين في الاردن تقدم هدايا لاطفالنا النازحين

بمبادرة من لجنة النازحين وبدعم من ايدي الخير  اللذين يقدون العون والمساعدة لابناء العراق الاصلاء اللذي غدرت بهم قوى الارهاب
 زار الدكتور جواد هادي والدكتور غازي ابراهيم رحو المدرسة  من لجنة النازحين  المدرسة التي تم  افتتاحها  في الاردن والتي  تضم ابناء العراق الاصلاء من المهجرين والنازحين  اللذين تركوا وطنهم وارضهم  بسبب الارهاب من مدينة الكنائس والجوامع مدينة الموصل الحدباء ام الربيعين  حيث  تم توزيع الهدايا على الاطفال اللذين انتضموا في مدرسة ترعاها احدى الكنائس  الاردنية في منطقة ماركا والتي  يشرف عليها الاب خليل جعارة  وتقوم مجموعة من المعلمين والمعلمات من النازحين ايضا بتدريس التلاميذ  في المراحل الابتدائية والمتوسطة   دون مقابل ..حيث تضم هذه المدرسة بحدود 300 تلميذ  حرموا من التعليم  وبهذه المبادرة  تم احتواء هؤلاء التلاميذ في هذه المدرسة لتعليمهم  جميع المواد الدراسية  ولكي لا  يفقدون الامل في التعليم  ..
كل الشكر والتقدير لمن يقدم العون والمساعدة لابناء العراق الاصلاء
  وكل الشكر والتقدير  للاب خليل جعارة الذي يسهر على تقديم العون والمساعدة لابناء العراق
 د غازي ابراهيم رحو

51
التجمعات الكلدانية في اور الكلدان الناصرية تستذكر شيخ الشهداء المطران فرج رحو

مع ذكرى استشهاد شيخ الشهداء مثلث الرحمة المطران فرج رحو فقد استذكرت التجمعات الكلدانية  بقلوبا يعتصرها الالم حيث توشح المكان بالسواد ورفعت صور الشهيد وتم الحديث بشكل مسهب ووافي  بحق تلك الشخصية التي عملت من اجل العراق وايضا تم تكريم بعض ابناء الشهداء الكلدان الذين ضحوا بدمائهم وانفسهم من اجل وحدة العراق وهكذا هم الكلدانيين اينما كانوا فانهم يستذكرون اعلامهم ويستذكرون كل من ضحى وافنى عمره من اجل مبادئه ومما يذكر فان لدى التجمعات جماعة محبة مثلث الرحمات فرج رحو وهي جماعة تضم الاعمار من 6 سنوات الى 14 سنة تتعلم فيها هذه المجاميع اولا علي تلك الوصية الخالدة التي كتبت بيد الشهيد المطران وايضا بعض الفنون الادبية والفنية الرحمة والغفران لشهدائنا الابرار .





52
وتبقى شهادة المطران فرج رحو
تنير طريق الخلاص
الدكتور غازي ابراهيم رحو 
سنة بعد سنة  وذكرى بعد ذكرى وعيد بعد عيد ويوم بعد يوم يمر وتبقى ذكرى استشهاد المطران فرج رحو شيخ شهداء كنيسة العراق ورفاقه الشمامسة تعبر عن ايمان عميق بمن احب العراق واحب مدينته الموصل الحدباء مدينة الاجراس والكنائس حيث  كان وفيا لمدينته وعراقيته  حد الموت فيه ومن اجله بالرغم من التهديد والوعيد ولكن الاصرار على البقاء كانت ضريبته الاستشهاد حيث تم اختطافه يوم 29-2-2008 واستشهد مرافقيه  ,بعد ان فجر الاشرار  كنيسته  والتي كانت علامة تنبيه لما سيحدث في مدينة الكنائس مدينة الموصل الحدباء  ام الربيعين التي حولها الاشرار الى ثكناة للموت والدمار , ان استشهاد الحبر الجليل مار بولس فرج رحو  رئيس اساقفة الموصل  وتوابعها ورفاقه  فارس ,وسمير ,ورامي , وما حدث لاهل الموصل واصحابها الحقيقيين من تهجير وتنكيل .الى ان وصل المغول الجدد وهجروا ابناء العراق الاصلاء من مدينتهم وقراهم  ليكونو في العراء بعد قدموا لهذه الارض  حتى دمائهم  واملاكهم ..ولو عدنا  لنتفحص اسباب هذا القتل  وهذا الدمار الذي وصل الى تدمير تاريخ عريق لشعبنا وكنائسنا واديرتنا ولو تفحصنا جيدا ما جرى ويجري لابناء العراق الاصلاء وللعراق واردنا ان نحمل جهة ما مسؤلية ما حدث وما جرى ..فسيكون جواب البعض من اللذين افكارهم محددة  ومغلقة سيقول الانظمة المستبدة ؟؟وانا اقول له ...نعم الانظمة المستبدة والانظمة الشمولية لها دور كبير في تدمير بلدانها بسبب تصرفاتها الهوجاء ..ولكن ما هو دور تلك  الدول التي تدعي انها دول كبرى لها مخططين ومفكرين ومحللين ولها قوانين انسانية  وووو الى اخره ..فاننا يمكننا ان نعلن  ونقول وبكل جرءاة  ان ما حدث لبلدنا العزيز العراق  يتحمله المحتل الذي دمر الصخر والشجر وترك البلاد تتقاتل مع نفسها بسبب غبائه وعناده ...  فقد احرقت الكنائس بسببه .واحرقت الجوامع بسببه وشرد شعبا كاملا وهو مسؤؤل عن ذلك قانونيا واخلاقيا ..ومهما حدث لبلدنا من سرقات وتدمير  امكانات العراق فالمحتل هو مسؤؤل  مسؤلية مباشرة لما حدث ويحدث مع ان عقول البعض تغيرت بزمننا هذا حيث  اصبحت عبدا للاخضر المشؤؤم فهم ايضا مشتركين مع المحتل فيما حدث لاستشهاد المطران الجليل وعلماء العراق وهم جميعا مسؤلين عن ما حدث لبلدنا العراق فرجالنا الاوفياء  وفي مقدمتم مطران الرجولة الذي ترك باستشهاده اثرا عميقا غائرا في قلب العراق الكبير وخسره ابناء شعبه الذي احبه...في زمن تخلت الانسانية عن قيمها واليوم عندما نتذكر المطران الشهيد  شيخ شهداء كنيسة العراق  نتذكر ما حل بالعراق بعده  وما حل بابناء العراق الاصلاء بعده ,,, ان باستشهاد الحبر الجليل  فقد العراق رمزا دينيا  مرموقا  رفض المساومة وبقي امينا وفيا لايمانه وضحى بما يملك  واعز ما يملك  وهي  روحه الطاهرة من اجل شعبه  واليوم  تمر أيام اختطافه ومدينته اليوم تتألم لفراق أهلها الأصلاء وكنائسها سجينة الإرهاب، وقد دنسها الأغراب..... تلك الكنائس التي استقبلت حتى أبناء الموصل من الديانات الأخرى الذين كانوا يزورنها لوضع شمعة لسيدتنا العذراء مريم التي ذكرتها جميع الكتب السماوية، وهي أشرف نساء الدنيا التي حملت سيدنا يسوع المسيح ليكون منقذاً للبشرية في أخطائهم. تلك الكنائس التي دنسها الحاقدون المتخلفون، وتركها أهلها الأصلاء بعيون منكسرة وعيون باكية لهجرتهم لقسرية والتي يراد لها ان تكون ارض الاجداد والاباء ومنذ اكثر من الفي عام  خالية من هذا المكون الاصيل  . ولهذا سبقهم  شيخ الشهداء المطران فرج رحو وغادرها إلى دنيا الحياة بعد أن تسامى في العطاء وقدم روحه فداءً لإيمانه ولمدينته التي أحبها، وترك غصة في نفوسنا ولوعه في قلوبنا، وفي العالم الذي ضج يوم اختطافه وحزن لما حدث له من عذابات قاسها من أجل إيمانه، ولكن رغم كل ذلك فهو لا يزال يعيش معنا في أحلامنا وضمائرنا ,,,,,,,,اليوم اجراس الكنائس ونواقيسها حزينة مدمرة مخطوفة مذبوحة بجرم الارهاب  حيث توقفت الكنائس والاجراس في الموصل عن الترنيم بسبب قوى الشر الغاشمة التي اسكتتها ودمرت مخطوطاطها  ونشرت الرعب في مدينة المحبة، مدينة الأديرة والكنائس، وحولت شوارعها وأزقتها إلى سواد في سواد، وانتشرت فيها رائحة البارود والموت ، وسيطرت العقول والأفكار المسمومة. وغاب عنها أهلها، وغابت عنها نفحات المحبة والتآلف، وأصبح البكاء والعويل رموزها، بعد أن كانت مدينة الربيع والعطاء والزهور..حتى حجر الاديرة القديمة  اخافتهم وراحوا امس الاول ليدمروا  دير مار ايليا  الذي عمره اكثر من 1450 سنة .,,,.
واليوم اذ تمر  ذكرى استشهاد رجل السلام المؤلمة هذه  نرى ونسمع عن شعب الشهيد المطران فرج رحو الذين كانوا يحتفلون بحزن بذكرى استشهاده في كنائس الموصل بالصلوات والدعاء وهم محزونون مكروبون بفقدانه وغيابه عن أرض الموصل جسداً  ولكن الارهاب لا يعلم انه عندما قتل الجسد بقت روح الشهيد المطران فرج رحو تحوم حول مدينة المدن التي أحبها الشهيد، وشعيه مشرد بين دول الجوار و مدن كردستان وهم  يئنون مما حصل لهم من ذوي القربى ومن الأغراب، هؤلاء القتلة والمأجورين اللذين دفعهم حقدهم على الإيمان وعلى كل من هو قريب من الرب.
اننا اليوم جميعا نتذكر ويتذكر شعب الشهيد  عند الأصيل  كلماته ويصلون مع الشهيد في الفجر ببسمة الأطفال البريئة، ويسمعون معه نشيد شجياً مع تراتيل الملائكة والقديسين. فيوم وداع الشهيد فرج لم يزل يؤلمنا جميعاً ومدينته التي كرمته ووضعت اسمه في أحد شوارعها، اليوم تبكيه وتبكي أهلها الذين غدر بهم الكافرون، وجعلوها مدينة الحزن والبكاء، بعد أن تحولت إلى مدينة الموت والدمار والدماء، فتحولت أزقتها إلى أشباح بعد أن كانت مدينة التآخي ومهرجان الربيع والفرح وليس مدينة السيوف .
ومع أن ماساتنا اليوم كبيرة وكارثية، بعد أن فقدنا شهدائنا ومدينتنا وأرضنا وبيوتنا وما نملكه، ولكننا لم نفقد إيماننا وحبنا لبلدتنا العزيزة، وإن كان مطراننا قد رحل عنا فهو اليوم يقف معنا ليصلي من أجلنا لأنه أحب السلام وأمن بالتسامح، ومن أجل ذلك قدم روحه الطاهرة قرباناً لحبه للمسيح ولشعبه العراقي، وإننا جميعاً نعلم ونثق بأن الظلم لن يدوم، وأن الحق سيعود ويدحر الأوغاد إلى جهنم، وتبقى لأرواح شهدائنا في السماء، ومهما فعل هؤلاء المرتدون ومهما هددوا وقتلوا وعاثوا في الأرض فساداً فإنهم لن يستطيعوا إلغاء الحقيقة والوجدان في حب أهل الموصل لكنائسهم وأديرتهم، لأن الموصل ستبقى قبلة مسيحيي العراق بالرغم من التهديدات والتفجيرات التى طالت الكنائس وبيوت المؤمنين..وستعود تلك الاجراس لترنم صلوات الايمان . وكما كان الشهيد المطران فرج رحو يقول ويردد دائماً أن: "الموصل الشهباء أرضاً مقدسة للمسيحيين، وأرضاً متعايشة فيها الأديان السماوية بالمحبة والوئام يتعايش فيها الجميع على المحبة والتسامح، يجب أن نبقى فيها وأن نموت فيها".. هكذا كان يقول مطراننا الجليل إلى أن استشهد فيها.
إننا بهذه الذكرى المؤلمة، نعزي المحبة والسلام والتسامح التي ناضل من أجلها الشهيد بإيمانه وصلواته، ونتذكره اليوم بعد أن توج خطواته بالسلام والتسامح التي يشهد عليها أبناء بلدته الموصل بشيوخها ورجالها ونسائها وأطفالها وشبانها.
سيدي ومولاي الجليل العزيز المطران فرج رحو، أقول لك اليوم: نم، نم، نم قرير العين، فإننا نبشرك أن ذكراك ستبقى خالدة في الدينا، وأن قصتك في الشهادة في هذا الزمن الغادر سترويها الأجيال، لأن استشهادك توج مسيرة الإيمان التي خطها سيدنا وربنا يسوع المسيح عندما صلب على الصليب. إننا نبكيك اليوم، نبكيك دماً ودمعاً لذكر اسمك الوقور الطاهر، فعش يا سيدي قوياً عند ربك، بإيمانك بالله العزيز، والمسيح والعذراء والكنيسة، فالجنة فتحت لك أبوابها، وبئس ما فعله الغادرون لأنهم لا يعلمون أن شهدائنا في السماء ينعمون مع القديسين والصديقيين والملائكة في الجنة.
نم قرير العين!، لأن اسمك سيبقى نجماً وتنزف باسمك المؤمنين دماً، وتبكيك السماء لفقدانك أيها الراعي الصالح، وستبقى روحك الطاهرة ترفرف فى كل كنيسة خدمت فيها، وفي قلب كل طفل عمدته بيديك، وبوجدان كل شابة وشاب أعلنت إكليلهم، وكل شيخ وإمراة صليت معهم. الرحمة لك، ولكل الشهداء الذين ساروا في طريقك هذا من فرسان سيدنا المسيح.
عشت عظيماً.. ومت عظيماً





53
التقت سعادة السفيرة صفية السهيل الدكتور غازي رحو عضو لجنه النازحين العراقيين في
الاردن في في الســفارة العراق في عمان بتاريخ 24/ 1/ 2016
في بدايه إلقاء هنأ الدكتور غازي رحو سعادة السفيرة صفية السهيل بمناسبه
استلامها المنصب الجديد وتمنى التوفيق والنجاح وناقشا الاوضاع الجاليه العراقيه
في الاردن وبالاخص ابناء الطائفية المسيحيين في العراق كما تم الاتفاق على ترتيب
زيارات ميدانية للإطلاع أماكن تواجدهم في العاصمه الاردنيه عمان او خارجها
ليتسنى لهم التواصل مع السفاره وتفهم مشاكلهم من جانبها أعربت سعادة السفيرة عن
خالص شكرها وتقديرها للجنه لما قدمت من جهود استثنائيه لمساعدة العوائل النازحه
وابدت استعدادها سعاده السفيره السهيل التعاون مع اللجنه من خلال اجراء اتصالاتها
مع الجهات العليا في  العراق والاردن  لغرض تخفيف المعاناة وحل مشاكلهم و قضاياهم


54
الرابطة الكلدانية فرع الاردن تقيم احتفالية يوم الخميس الموافق 28-1-2016

 بحضور سعادة السفير البابوي المطران ألبرتو أورتيكا مارتن السفير المعتمد في العراق والاردن وسعادة السفيرة
صفية السهيل سفيرة جمهورية العراق في المملكة الاردنية الهاشمية  وسعادة السفير السابق الدكتور جواد هادي عباس
 والسيد رئيس الرابطة الكلدانية في العراق والعالم  السيد صفاء هندي وفرع الرابطة ...   احتفالية تكريم سعادة السفير  العراقي السابق الدكتور جواد مع عدد من االسادة الافاضل   ذوي يد الخير اللذين قدمو عونا ومساعدة ودعما للنازحين العراقيين اللذين استقبلتهم  الكنائس الاردنية  وساعدتهم  واوتهم منذ تركهم ارضهم ووطنهم بسبب  الارهاب
حيث ستقيم الرابطة هذه الاحتفالية التي سوف يتخللها تراتيل السلام تقدمها كوكبة من الشباب والشابات النازحين بالاضافة الى عرض صور لمعاناة هؤلاء النازحين التي استقبلتهم المملكة الاردنية العاشمية  بقلب مفتوح كعادة الهاشميين في الوقوف مع المظلوم والدفاع عنه   بالاضافة الى ابراز دور منظمة الكاريتاس الاردنية التي يراسها المطران الجليل مارون لحام  التي قدمت كل ما تستطيع لرفع الالم والحزن عن هؤلاء النازحين
وقد تم دعوة الاباء الكهنة والاشخاص اللذين قدموا مساعدات سخية للنازحين  حيث سيتم تكريمهم بدورع الرابطة والكاريتاس
لكم الشكر

55
هكذا يجب ان يكون رجال كنيستنا
البطريرك ساكو مثالا ...
الدكتور غازي ابراهيم رحو
ما عاناه ويعانيه اليوم  ابناء شعبنا العراقي المسيحي الاصيل في ارضه ووطنه  اصبح خارج عن المالوف فقد تم تهجير شعبنا من الموصل وقراه ..وسرقت املاكه..وقزمت حقوقه ..وهمش ابنائه  ..ولم نسمع صوتا هادرا للدفاع عن حقوق شعبنا وما حصل لنا ...  الا عندما انبرى البطريرك ساكو رجل الدين  الذي نحتاجه في هذه المرحلة  وهذا الزمن .. الرجل الشجاع الذي لم يقنط يوما ويسكت للدفاع عن ابناء شعبه وجلدته من جميع الطوائف حتى اصبح اليوم املا لمسيحيي العراق جميعا لانه يدافع عن الحق ولم يسكت كما سكت البعض وهادن على حقوق شعبه  اليوم وامس وقبل امس حيث  انبرى البطريرك ساكو دفاعا عن حقوق ابنائه جميعا عندما وقف واعلن صراحة دون خوف او تراجع او تردد  بانه يرفض الفقرة 26 من قانون الهوية  والبطاقة الوطنية واعلنها صراحة انه سوف لن يسكت حتى وان تطلب الامر ان يلجأ الى المنظمات الدولية والمؤسسات العالمية  وبجهوده وجهود الخيريين بدأت بشائر اعادة النظر بهذا  الظلم الذي وقع على شعبنا ...وعندما عبث المجرمون والمتخلفون صانعي الكراهية  والحقد في تدمير مقابر ابناء شعبنا المسيحي في كركوك انبرى هذا الرجل وبشجاعته المعهودة  التي  نحتاجها  اليوم وبكل شجاعة واعلنها بشكل لا يقبل القنوط والتراجع وادان هؤلاء القتلة الذي لم تنجوا منهم حتى قبور ابناء شعبنا  فكان وسيبقى رجل الدين الذي نحتاجه اليوم في الدفاع عن حقوقنا وما يجري لنا  ولشعبنا.........  ..وعندما تم توزيع منشورات في بغداد  تدعو ابناء شعبنا المسيحي من النساء لوضع الحجاب   انبرى البطريارك ساكو مرة اخرى ليدين من يتعدى على حرية ابناء شعبنا من النساء ..هكذا هم رجال ديننا ,,,وهكذا يجب ان يكونون لكي يرسخوا احترام الاخرين لهم ولشعبهم ولدينهم  ..اننا اليوم عندما لا نجد مرجعية نحتمي بها تدافع عن حقوقنا بعد ان فقدنا الامل بمرجعية الدولة  التي كنا نتامل بها الكثير ..نجد ان هنالك من يقف مع عذابات والام شعبنا  بكل طوائفه وملله ..فالف تحية للبطريرك ساكو الرجل الامين والشجاع  الذي يدافع عن  ايمانه ومبادئه وشعبه ودعوة الى جميع رجال الدين في عراقنا العزيز من ابائنا الكهنة والمطارين والبطاركة من جميع الطوائف ان يتحلوا بالشجاعة  التي يتحلى بها البطريرك ساكو  لان زمن  وضع الرؤس في التراب كالنعام قد ولى الى غير رجعة  فشعبنا يحترم من يقف معه ويدافع عنه في وقت الضيق ولم يعد لنا املا الا بمرجعية دينية  شجاعة  تدافع عن الحق والحقوق  لان رجل الدين وهب حياته لايمانه ولشعبه .. وهذا يذكرنا برجال اشداء في كنيستنا امثال الاب موسيس الذي لا يزال يذكرنا بمواقفه البطولية والشجاعة  عندما كان لا يسكت على ظلم من يقودهم من ابناء شعبه ... كما لا يزال ذكرى الاب يوسف  حبي يذكرنا برجولته ومواقفه .. ولا تزال كلمات  المطران فرج رحو تذكرنا برجولته وشجاعته وضحى بروحه من اجل البقاء ومن اجل شعبه ...  واخرين كثر من رجال كنيستنا ...الف تحية لكل رجل دين لم يقنط او يسكت في الدفاع عن حقوق شعبه ..لان الدفاع عن ابناء  شعبنا المسيحي بكل طوائفه نساءا ورجالا واطفالا وكبار مسؤولية انسانية واخلاقية  لانه دفاع عن المظلومين  والمتالمين  وان اهم واجبات رجال الدين  هي ضمان حقوق ابناء شعبهم  ..اليوم عندما يقف رجل الايمان البطريرك ساكو وقفة رجل شجاع كنخلة العراق  المنتصبة  وثمارها دفاعا عن ابناء شعبنا المسيحي في العراق والشرق  فانه وقفته هذه عابرة لكل التفكير الضيق في الطائفية بل  دفاعه عن الجميع جعله في مكانة مرموقة يحترمها الجميع ...لك غبطة البطريرك ساكو كل الاحترام والتقدير من ابناء شعبك المسيحي في العراق  فقد اثلجت قلوبنا بالدفاع عن حقوقنا  ونحن جميعا نبارك لك هذه الخطوات التي تعبر عن ما بدواخلنا من اماني وتوصل اصواتنا  التي خفت عند البعض من القانطين ....

56

دعم اطفال العراق النازحين في كنائس الاردن
د غازي ابراهيم رحو
بمناسبة قرب اعياد الميلاد وراس السنة المجيدة  اقامت لجنة النازحين في الاردن  احتفالية  بتوزيع ملابس العيد على الاطفال العراقيين  النازحين من الموصل والقرى المحيطة بالموصل  ومن اللذين نزحوا الى المملكة الاردنية الهاشمية التي  قدمت لهم كل العون والمساعدة والاهتمام  ورعتهم من خلال منظمة الكاريتاس الاردنية التي وفرت لهم السكن والماكل  حيث سكن هؤلاء النازحين قاعات الكنائس  بحدود 14 موقعا  ومن ثم انتقل البعض منهم  للاقامة في كرافانات  وبدعم من جهات  ومتبرعين  اخيار  انتقل العديد من هؤلاء النازحين للسكن بشكل مؤقت في شقق بسيطة  وقد قامت  لجنة النازحين يوم الخميس الماضي بزيارة  هؤلاء النازحين وتقديم هدايا العيد للاطفال  حيث تشرفت اللجنة بحضور سعادة سفير جمهورية العراق  واعضاء اللجنة وممثل عن الكاريتاس  بتوزيع هدايا العيد  بعدها القى سعادة سفير العراق الدكتور جواد هادي عباس كلمة عبر فيها عن اعتزازه بابناء العراق الاصلاء  والاهتمام بهم وتقديم ما يمكن ان يعيد البسمة لهؤلاء الاطفال   وشكر حكومة المملكة الاردنية الهاشمية على استقبال النازحين بالرغم من الظروف الصعبة  والضغط  على هذا البلد المضياف بسبب كثرة اللاجئين  من مختلف الاقطار العربية المتواجدين في الاردن  كما قدم الشكر والتقدير  لمنظمة الكاريتاس التي بذلت وتبذل جهود كبيرة في دعم جميع النازحين والمهجرين  ثم اشار الى دور لجنة النازحين  التي بالرغم من انهم غير متفرغين وهم متطوعين  كونهم اساتذة جامعات  الا انهم قدموا الكثير من المساعدة والدعم لاهلنا النازحين في مجال الدعم وتامين بعض متطلبات النازحين وفي نهاية اللقاء قدمت الهدايا للاطفال وتم توزيع الحلوى على  الاطفال والحضور 

57
داعش قتلنا بالسيف ..والتشريع يقتلنا  بعقلية داعش 

عندما دخل الدواعش الى مناطق الموصل والقرى المحيطة بالموصل  اعلنوا  انهم يدافعون عن قيمهم  ومبادئهم  ولهذا  فقد اعلنوا ندائهم المشؤوم  بان على المسيحيين  ان يختارو بين الاسلام  او الجزية  او السيف  ففضل الاصلاء  ابناء الوطن واصحاب الارض عبر الالف السنين ان يختاروا النزوح حيث الامان والسلام  وبقاء ايمانهم والتزامهم بما يؤمنون  لانهم يحترمون  كلمتهم ومبادئهم  فحملوا الامهم وغادرو الارض التي احبوها  واخلصوا لها  وبنوا  ثقافتها واحبوا من عاش معهم في هذه الارض ...وهكذا فازت داعش بسيفها  وتهديداتها  وانتصرت على المؤمنين  اللذيين حافظوا على ايمانهم وتركوا دورهم واملاكهم  غير ابهين بما فقدوه من مال وارض وذكريات وتاريخ  واختاروا الايمان الذي عاشوا  ويموتون من اجله  وجاء دور البعض من السادة  اعضاء البرلمان العراقي الذين صوتوا قبل ايام على البطاقة الوطنية والمادة 26 من قانون البطاقة الوطنية وصوتوا وفرضوا بقوة القانون على الاولاد القاصرين ان يتبعوا ديانه من اعتنق الدين الاسلامي من احد الابوين ؟؟؟وهذه المادة هي نفسها  للمادة 21من القانون 65 لسنة 1973وهي فقرة  ومادة مجحفة بحق الانسان والانسانية ولا تنسجم مع قيم الدستور وفقراته المادة 2/ثانيا والمادة 14 والمادة 37 /ثانيا والمادة 41 والمادة 42 كل تلك  الفقرات والمواد ولكن  البعض من المتشددين والبعض الاخر من القوى  التي كان لها مكانة في قلب   هؤلاء المظلومين في ساحة تملئها  قيم لم تعد متوازنة  حيث  تم افراغ  انسانيتها وحكمت على الطفل الرضيع او الشاب او الشابة بان يختار ما وضعوه له من قانون ليؤمن به ...فاي حقوق مواطنة هذه  وليتذكر هؤلاء العراقيين الاصلاء  ان الاصوات التي منحوها لبعض تلك  القوى من خارج محيطهم  الايماني  واوصلوهم الى كرسي البرلمان  نفس هؤلاء صوتوا اليوم ضد تطلعات هذه الشريحة الاجتماعية  وليكن ذلك درسا كبيرا لابناء العراق الاصلاء بان يختاروا  في المستقبل من ابناء ايمانهم لان الاخرون غدروا بهم واصروا على اصدار قوانين  بقوة التشريع  جعلتهم في طرف اخر من اطراف الايمان  وان تلك القوى التي كنا نعتبرها وطنية علمانية لا تفرق بين هذا وذاك اعلنت صراحة وقوفها ضد تطلعات ابناء العراق الاصلاء  ؟  اين القوائم التي تدعي  وتنادي بحقوق المواطنة  اين الوطنيين في القائمة الوطنية ؟؟؟اين الوطنيين في قائمة الحوار؟؟اين الوطنيين في قائمة  اتحاد  القوى ..اين الوطنيين في قائمة الكتلة العربية ؟؟اين الوطنيين في قائمة متحدون  ؟اين الوطنيين  من قائمة التحالف المدني الديمقراطي؟اين الوطنيين في القائمة الكردية التي صوت لها الالف من ابناء شعبنا ؟اين الوطنيين في قائمة التحالف الوطني ؟اين تلك الاصوات التي كانت تصرخ باعلى اصواتها انها تقف مع حقوق الاقليات ؟؟؟اقولها وبكل صراحة  ووضوح  ان على ابناء شعبنا من العراقيين المسيحيين ان تكون هذه الفقرة 26 ألتي صوت عليها البرلمانيين اللذين صوتنا لهم  في الانتخابات الماضية  وخذلونا ووقفوا ضد حقوقنا ان تكون هذه الفقرة المشؤمة ذكرى نتذكرها في الانتخابات المقبلة ..  وعلينا ان نتذكر  هذا الموقف  ولا ننساه لهم مطلقا  لكي لا يأتون في الانتخابات القادمة ويتلاعبون بمصير شعب اصيل ؟؟لاننا لا نعتب على القوى الدينية والاسلامية التي  اعلنت عن نفسها  كونها تدافع عن قيم تؤمن بها  وهي معروفة..وبمواقفها وتزمتها ...ولكن المحزن والمؤلم  هي تلك القوى التي صوتنا لها نحن ابناء العراق الاصلاء  وفضلناها على ابناء ايماننا وذهبنا وصوتنا لهم لاننا كنا نعتقد ان افكارهم تتلائم وافكارنا وتدعم تطلعاتنا ولكننا فوجئنا بهم  وبمواقفهم  التي ادعوها بالمواقف الوطنية  وحكموا اليوم على ابنائنا  بقوة التشريع للاكثرية ؟؟ كما حكم داعش بقوة السيف ... انهم بهذا القراريعملون على الضغط على اهلنا  بان يختاروا  طرق اخرى  لحماية انفسهم ومعتقداتهم وايمانهم ..مع اننا نسمع من هنا وهنالك  البعض من الاصوات التي  تدعوا الى بقاء هذه الشريحة الاصيلة بارضها ووطنها ؟؟؟؟؟؟؟لماذا يتباكى اليوم البعض على هجرة مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي  وهو يتصرف ويصوت ضده في التشريع  وياتي ليقول له  ابقى بقانوني الداعشي  ؟؟؟؟؟الا يكفي هذا الظلم  على شعب اصيل سكن هذه الارض  واستقبل من جائه من الجزيرة العربية  بكل محبة وتقاسم معه رغيف الخبز ..واليوم يصوت هؤلاء على قانون يحرم  من استقبله واحتضنه  من حقوق انسانية   تقرها القوانين السماوية  والاجتماعية وتتعارض من حقوق الانسان وحرية العبادة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل نستطيع القول اليوم ان  داعش قتلنا بالسيف  والتشريع قتلنا  بافكار داعش ؟؟

58
لجنة النازحين في الاردن تزور رئيس البرلمان العراقي وتطرح عليه محددات بيع عقارات المسيحيين في الخارج؟؟
في زيارة الى دولة رئيس البرلمان العراقي  الدكتور سليم الجبوري اليوم في مقر اقامته في عمان الاردن  من قبل  لجنة النازحين  في الاردن  والمشكلة بدعم من سفارة جمهورية العراق  وسفيرها الدكتور جواد هادي عباس  وضحت اللجنة لدولة رئيس الوزراء ما يعانيه النازحين العراقيين  المتواجدين في الاردن ودول العالم الاخرى  من حرمان لعديد من حقوقهم  وتحديد تلك الحقوق  ومنها ما صدر عن وزارة العدل العراقية بشأن تحديدات بيع  عقارات المسيحيين العراقيين المتواجدين في دول العالم  والمقيدات  التي وضعتها الوزراة بهذا الخصوص بحجة حماية املاك المسيحيين العراقيين ؟ حيث ناقشت اللجنة الموضوع هذا الذي شغل المئات بل الالف من المسيحيين العراقيين في الخارج  مع دولة رئيس البرلمان العراقي الدكتور سليم الجبوري ؟؟وبعد شرح مفصل ومستفيض لهذا الموضوع المهم بالنسبة لهذه الشريحة الاجتماعية وطرح العديد من البدائل التي استمع اليها بعناية دولة رئيس البرلمان؟؟؟والتي تمكن الدولة من حماية حقوق واملاك المسيحيين وبنفس الوقت  تعطيهم الحق وتسهل عملية التصرف بها من قبلهم ؟؟بعيدا عن وجود محددات  تطبق فقط على هذه الشريحة الاجتماعية ؟؟دون غيرها ؟؟وبعد طرح عدد من الافكار التي تسهل ذلك ؟؟؟وعد دولته  اللجنة بانه سيناقش الموضوع هذا عند عودته غدا الى بغداد مع المراجع  القانونية  وسيعمل على ايجاد صيغ جديدة  تحمي حقوق هؤلاء المكون الاصيل وتسهل لهم  حق  التصرف بحقوقهم واملاكهم وعقاراتهم بشكل سلس وأمين وطلب دولته باعداد دراسة لتقديمها له خلال ايام قلائل ووعد خيرا بمعالجة ذلك ؟؟كما طرحت اللجنة ايضا بهذا الخصوص  موضوع معاقبة وتشديد العقوبات الرادعة بشان المزورين ولوكانت هنالك عقوبات رادعة لمن يقوم بالتزوير ببيع املاك المسيحيين في الخارج لما وصلت وزارة العدل لاصدار هذه التعليمات المجحفة بحقوق هؤلاء الاصلاء  والتي عبرت بها وزارة العدل عن حسن نية كما قالت لحماية هذه الاملاك والعقارات ؟؟ثم ناقشت اللجنة  مع دولته  احتياجات النازحين في الاردن بشكل خاص بعد ان شرحت لدولته  عن نشاط هذه اللجنة  التي شكلت بدعم من سفارة جمهورية العراق  والسيد السفير الدكتور جواد هادي عباس  والتي قامت بعدد من النشاطات الانسانية  لدعم النازحين جميعا  بشكل عام والنازحين المسيحيين بشكل خاص ومتابعة اوضاعهم وتقديم الدعم المادي لهم من خلال  دعم الكنيسة الاردنية التي استقبلتهم ورعتهم واسكنتهم في قاعاتها المختلفة وبدعم ومتابعة  منظمة الكاريتاس الاردنية التي بذلت وتبذل كل ما يمكن  لمساعدة النازحين  بالاضافة الى نشاط اللجنة بموضوع معالجة بعض الامراض  واجراء بعض العمليات للبعض الاخر  وكذلك متابعة الطلبة النازحين واجراء الامتحانات الوزراية للمراحل الثلاثة  لجميع الطلبة النازحين. والتي اعطت صورة مفرحة وسعيدة لهؤلاء الطلبة اللذين ادوا الامتحانات بشكل سهل وسلس اشرف على تلك الامتحانات لجنة وزارية من وزارة التربية العراقية  التي قدمت كل ما يمكن تقديمه بدعم مباشر من معالي وزير التربية العراقي  الدكتور محمد اقبال وبدعم ايضا من سفير العراق في الاردن ولجنة النازحين التي ساعدت في تقديم كل ما يمكن لانجاح هذه التجربة ..كما تحدث السادة اعضاء اللجنة وقدموا مناشدة لدولته بالتدخل والعمل  وبذل الجهود مع  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لكي تبادر  بنفس المبادرة بالقيام بالسماح للطلبة الجامعيين باداء امتحاناتهم  حماية لمستقبل ابنائنا الطلبة النازحين ووعد دولته خيرا  في هذا الموضع وطلب من اللجنة تقديم دراسة ومذكرة بهذا الموضوع لدولته والتي ستقدم غدا باذن الله ..ثم تم طرح  موضوع مدخرات النازحين في البنوك العراقية التي هم بامس الحاجة لها والتي هي احد الحقوق التي يحتاجها النازح اليوم لانها مدخرات شخصية اودعت لدى البنوك العراقية وهي مسؤلة عنها وعن حمايتها  وطلبت اللجنة من دولته ان ينظر المسؤلين العراقيين جميعا بعين الابوة والحقوق الانسانية  للنازحين المتالمين   والسماح لهم  بسحب تلك المدخرات  من البنوك.. بالاضافة الى ضرورة الضغط  على الوزارات التي اوقفت صرف رواتب هؤلاء النازحين والعمل لاطلاق تلك الرواتب  بالاضافة الى ضرورة منح ومساواة  النازحين  في الخارج بحقوق النازحين بالداخل والمتعلقة بالمنح التي حددها البرلمان للجميع ... ثم طلبت لجنة النازحين من دولة رئيس البرلمان  ان تتحمل الدولة العراقية مسؤوليتها القانونية والانسانية لدعم هؤلاء النازحين اللذين فقدوا كل ما يملكون من مال وعقار وحلي ذهبية ومقتنيات ..ووعد دولته اللجنة بان يبذل جهوده في تقديم كل ما يمكن لرفع الغبن والقهر عن ابناء العراق النازحين والمهاجرين ..علما ان لجنة النازحين التي زارت دولة رئيس البرلمان تكونت من الدكتور غازي ابراهيم رحو والدكتورمحمد ثابت البلداوي والدكتور محمد العبوسي ...
 

59
مانويل  فالس رئيس وزراء فرنسا يزور النازحين المسيحيين العراقيين
المتواجدين في الاردن
د غازي ابراهيم رحو
في بادرة انسانية رائعة لرئيس وزراء  اوربي وهو رئيس وزراء فرنسا  السيد مانويل فالس الذي قام اليوم بزيارة ابناء العراق الاصلاء الذينتم تهجيرهم  من ارضهم ووطنهم بقوة  الكراهية والتخلف  تلك القوى الاجرامية  التي  قامت بطرد اصحاب الارض اللذين سكنوها قبل الاف السنين  ليطردونهم ويقتلعونهم  من جذورهم لتبقى اليوم مدينتهم  ظلماء تبكي اهلها اللذين غادروها عنوة  فجاء من تألم لهم من البعيد  من فرنسا ليزورهم  ويرفع من معنوياتهم ويمسح تلك الدمعة  المتألمة  من عيون ابناء العراق الاصلاء اطفالا ورجالا ونساء.....اليوم كنا في  حضور لهذا الرجل الانسان الذي أدمعت عيناه عندما وجد هؤلاء الاطفال اللذين ترنمو بتراتيل المحبة والسلام في ارض السلام التي احتضنتهم ورعتهم واسبغت عليهم الحنان بعد ان فقدوا ذلك الحنان من ارض اجدادهم  وحتى حكامهم اللذي تخلوا عنهم في وقت هم احوج اليه  بان يقفون مع المظلوم ؟؟ولكن راح البعض من ابناء جلدتهم  من المسؤلين عن دولتهم يزيدون ايلامهم وعذاباتهم  بحرمانهم من حقوقهم  وقطع رواتب  موظيفهم وحقوق  عوائلهم ؟عوضا ان يقوموا برعايتهم؟؟؟؟فجاء من يرفع الالم عنهم  الغريب من بعيد.. بعد ان تخلى عنهم القريب من رؤساء بلدهم   اللذين يجولون حول العالم  ولم تتحرك فيهم قيم الانسانية لكي يقومون بزيارة لهؤلاء الاصلاء ويستمعوا الى معاناتهم وحوائجهم  واذكر قبل اكثر من عشرة اشهر جاء احد المسؤلين الكبار من العراق ليزور هؤلاء النازحين اللذين تواجدوا في الاردن بمكرمة اردنية هاشمية اصيلة  وزار هؤلاء النازحين اللذين تراح عددهم بحدود 8500 نازح  سكنوا قسم منهم في قاعات الكنائس  والقسم الاخر في كرافانات موضوعة في عراء الحر والبرد ..فوقف مبهورا بكلماتهم وعتابهم على وطنهم  الام الذي تخلى عنهم .... فلم يكن بهذا المسؤؤل الا ان تبرع بمبلغ صدم الجميع وجعلهم يتندمون من استقبال هذا الزائر الذي منح هؤلاء ال 8500 نازح مبلغ قدره 4000 دولار نعم اربعة الالف دولار.. لكي يكسيهم ويطعمهم ويؤويهم ..هكذا هم حكامنا اليوم بينما ياتي رئيس لا يعرف لغتنا ولا يعرف تقاليدنا وغريب على قيمنا ويقف بين هؤلاء النازحين  ليقول وبكل جراة ويدعو ويقدم الدعم لهؤلاء النازحين  كما ويقف بكل جراءة ليقول انه سيدعم ويساعد هؤلاء النازحين  بل ويطالب بوقفة جريئة وانسانية لدعم  هذا البلد الاردن  الذي استقبل هؤلاء النازحين  اللذين رعتهم كنيسة الاردن الغالية  ومن خلال  منظمة الكاريتاس التي بذلت وتبذل كل ما يمكنها لمساعدة هؤلاء النازحين  لان الانسانية متجذرة بهؤلاء الاخوة والاصدقاء  كما تكلم السيد رئيس الوزراء الفرنسي  وبكل جراءة وطالب المجتمع الدولي  بدعم ومساندة  لهؤلاء النازحين ايضا  لتوفير ما يمكن توفيره من علاج ودواء واسكان وغذاء لهم .. ولم يكتفي رئيس الوزراء الفرنسي  فالس بلقاء هؤلاء النازحين بل اصر على ان يجول في غرفهم واماكن اقامتهم  ليطلع بنفسه على ظروف معيشتهم  وما يعانوه من اوضاع نفسية  واجتماعية بعد ان كانوا يعيشون في بيوتهم العامرة التي سلبتها منهم القوى الظلامية  التكفيرية  بالرغم من انها ارضهم  هذه الارض المباركة التي كانت منبع الاديان.... اليوم الاثنين عندما حضرت مع عائلتي هذه الزيارة واطلعت على الاحاسيس الانسانية لهذا الرجل الذي جاء عبر الالف الاميال ليلتقي بهؤلاء المعذبين  رافقني حزني الكبير على وطني العراق بلد الاصالة بلد الخيرات الذي تنصل من يقوده اليوم عن مساعدة ابنائه الاصلاء فجاء من يساعدهم من الذي يسمونهم اغراب  عن الارض والوطن..ولكن هذا الاحساس يدعوني ان اقول ان الاغراب هم من مسح دمعة طفلة باكية على وطن مسلوب  وطن تخلى عن ابنائه فجاء من يرسم البسمة على شفاه  الاطفال وعلى هؤلاء المعذبين .....واكثر ايلاما لنا جميعا  عندما تقدم  النازحون ليقدموا هدية متواضعة الى رئيس الوزراء السيد فالس وهي عبارة عن لوحة فنية تحكي قصة عذاب النازحين وهجرتهم من مدينتهم وارضهم  رسمها احد الشباب من النازحين  والتي تعبر عن اسى وحزن عميق لفراق الارض  واسماها (لوحة التهجير) من الوطن الام الوطن الذي تخلى عن ابنائه وجاء من يرفع عنهم الظلم بكلمته وحنانه...كم كانت امنية كبيرة من القلب ان يحن على ابناء الوطن  قادته وليس كما يقولون غربائه اللذي اصبحوا اليوم  اقرب الى القلب من الاخرين .. الف تحية لانسانية الغرباء ومحبتهم للسلام ..

60
نتائج الامتحانات للنازحين في الاردن لمرحلة السادس الثانوي

في ادناه النتائج للامتحانات الوزارية للطلبة  النازحين في الاردن للمرحلة الثانوية  والتي اجريت في شهر ايلول الماضي وبجهود ودعم من سفارة جمهورية العراق  والسيد السفير وجهود معالي السيد وزير التربية العراقي واللجنة التربوية التي حضرت الى الاردن من وزارة التربية وتعاون من وزارة التربية الاردنية التي وفرت المدارس لاداء الامتحانات  كما ان لجنة النازحين المشكلة في سفارة جمهورية العراق بذلت جهودا في الوصول الى اداء امتحانات الطلبة النازحين  مبروك للناجحين منهم  وامنيات بنجاح المكملين  اللذين سيؤدون الامتحانات  للدور الثاني قريبا والتي سنعلنها قريبا ايضا كما ان لجنة النازحين حصلت على موافقة وزارة التربية العراقية لاصدار وثائق الناجحين والتي سيتم وصولها الى الاردن  وسوف نعلن عن وصولها حال استلامها وسيتم توزيعها مجانا للطلبة 
 الف شكر للجميع ولمن بذل الجهود في عدم اضاعة مستقبل طلبتنا الاعزاء والشكر موصول لكل من ساهم وبذل الجهود في اداء الطلبة امتحاناتنهم
وفق الله الجميع
 أ.د غازي ابراهيم رحو
 لجنة النازحين   



61
اعلان نتنائج النازحين في الاردن لمرحلة الثالث المتوسط

 بجهود مباركة من معالي وزير التربية العراقية الدكتور محمد اقبال  واعضاء لجنة وزارة التربية  التي كانت قد حضرت الى الاردن  برئاسة السيد  سعدي وعضوية الدكتور اياد والسيد كاظم  حيث سبق وان تم مفاتحة السيد الوزير للنظر بامكانية اداء الطلبة النازحين من الموصل وقراها  والذي يتواجدون في الاردن  فقد تم اجراء الامتحانات لهؤلاء الطلبة  وغيرهم من النازحين ايضا واعيدت الدفاتر الامتحانية الى بغدا وتم تصحيح هذه الدفاتر واعلنتنتائج الامتحانات  المرفقة برسالتنا هذه  علما ان اننا نعمل حاليا على  مفاتحة وزارة التربية العراقية لغرض الحصول على موافقتها  بتهيئة الوثائق الرسمية لجميع هؤلاء الطلبة  وسوف نقوم بابلاغ الجميع حال الحصول على الموافقة لتهيئة صورة عن الجواز لكل تلميذ واسم المدرسة التي درس فيها في العراق وسنقوم باصدار الوثائق الرسمية لهم حسب الاصول بعد استحصال موافقة معالي وزير التربية
بارك الله بجهود  كل من عمل على ايصال  طلبتنا الى اداء امتحاناتهم
 والف شكر لوزير التربية  الدكتور محمد اقبال والى اللجنة التربوية

 أ.د غازي ابراهيم رحو
 لجنة النازحين


62
اعلان الى الطلبة العراقيين النازحين المتواجدين في الاردن
وصل الى الاردن عمان وفد وزارة التربية العراقية لغرض تنظيم واجراء الامتحانات للطلبة العراقيين النازحين والمتواجدين  على ارض المملكة الاردنية الهاشمية  وللمراحل التالية
اولا- طلبة الصف السادس الابتدائي
 ثانيا- طلبة الصف الثالث المتوسط
ثالثا- طلبة الصف السادس الثانوي بجميع الفروع
حيث سوف تبدأ امتحانات الصف السادس الابتدائي والصف الثالث المتوسط يوم الثلاثاء الموافق 1-9-2015
وستكون مواقع الامتحانات كما يلي
امتحانات السادس الابتدائي لجميع الطلبة في مدرسة الاسراء الابتدائية المختلطة - عرجان - قرب المدينة الرياضية - شارع كلية التربية الرياضية
امتحانات الثالث المتوسط لجميع الطلبة في مدرسة رشيد طليع المختلطة الجاردنز دخلة بن العميد
على جميع الطلبة احضار جوار السفر والجنسية (الاصل) يوميا كاثبات للهوية
علما ان موعد بدأ  الامتحانات الساعة الثانية ظهرا بدأ من يوم 1-9-2015
علما ان الامتحان يستغرق ثلاث  ساعات
مرفق اسماء الطلبة المشمولين بالامتحانات لمرحلة السادس الابتدائي والثالث المتوسط  ونرجو من اللذين
لم تظهر اسمائهم في هذه القوائم  مراجعة  الملحقية الثقافية العراقية  في سفارة جمهورية العراق واللقاء مع الدكتور اياد  لتثبيت  موقفه من  الامتحانات  غدا  الاحد ؟؟؟ 
وسوف ننشر لاحقا اسماء ومواعيد امتحانات طلبة السادس الثانوي بجميع فروعه قريبا جدا
نرجو من ابنائنا الطلبة  التواجد في المدارس قبل نصف ساعة  من موعد الامتحانات
علما ان اداء الامتحانات سيكون باشراف وزارة التربية العراقية والوفد الزائر  لعمان
نتمنى للجميع النجاح والتوفيق
أ.د غازي ابراهيم رحو
عمان – الاردن 
 لجنه النازحين
المرفقات /  ثلاث قوائم اسماء  للطلبة  المشمولين بامتحانات  السادس الابتدائي         
            خمسة قوائم اسماء للطلبة المشمولين بامتحانات الثالث المتوسط

63
منتدى الاختصاصيين الكلدان في سانتياغو –امريكا يقيم سمنار
اقيم في سانتياغو في الولايات المتحدة الاميركية  وعلى قاعة كرستال بول  يوم الخميس الموافق 20-8-2015  ندوة وسمنار حيث دعى الى هذه الندوة والسمنار  منتدى الاختصاصيين الكلدان  في مدينة سانتياغو وخصصت الندوة للحديث عن ما  يتعلق بحقوق النازحين المسيحيين  في المملكة الاردنية الهاشمية  حيث القى لمحاضرة والسمنار  الدكتور غازي ابراهيم رحو الذي يزور الولايات المتحدة الاميركية  وحضر اللقاء عدد كبير من العاملين  في قطاع  حقوق الانسان والجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدات  والمواطنين العراقيين وعدد من الاميركان ..  قدم  الدكتور غازي ابراهيم  صورة حقيقية  عن واقع العراقيين المسيحيين النازحين  في الاردن بصورة خاصة  واللذين تم تهجيرهم من الموصل والقرى والقصبات المسيحية  من قبل الارهاب  حيث شرح الحالة المؤلمة التي يعيشها النازحون العراقييون من المسيحيين الذين تركوا ارضهم ووطنهم بعد ان جردهم الارهاب من كل ما يملكون كما وضح من خلال عرض متناسق  وسلايدات مصورة  واقعية لحالة هؤلاء النازحين  ومعاناتهم ودور الكنيسة الاردنية والكاريتاس الاردني  باحتضانهم واستقبالهم في قاعات الكنائس ودور الاردن في دعم هؤلاء النازحين كما وضح ايضا دور اللجنة المشكلة(الناحون اهلنا)   من خلال دعم واشراف  سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس لهذه  اللجنة التي شكلت من الدكتور غازي والدكتور محمد البلداوي  والدكتور محمد العبوسي والسيد خالد زيونة  والتي استطاعت ان تقدم ما يمكن تقديمه للنازحين  حيث حصلت اللجنة على دعم السفارة العراقية ممثلة بالسيد السفير الذي سبق وان وجه دعوة لعدد من المحسنين العراقيين من التجار والصناعيين  للقاء في السفارة العراقية اللذين ابدوا استعدادهم لمساعدة اخوتهم النازحين كما بين المحاضر  دور اللجنة والسفارة  وما قدمته هذه اللجنة  في موضوع  امتحانات الطلبة النازحين بكل طوائفهم واديانهم والمتواجدين في الاردن والذين حرموا من اداء الامتحانات ولكافة المراحل والذين سيؤدون  الامتحانات  بتاريخ 12-9 -2015 في الاردن وكيف تعاونت وزارة التربية مع اللجنة المشكلة للنازحين التي بذلت جهودا كبيرة لغرض قيام وزارة التربية العراقية  لاداء الامتحانات   حيث لا يزال اعضاء اللجنة وفي مقدمتهم الدكتور محمد البلداوي عضو اللجنة والدكتور محمد العبوسي يتابعون ذلك من خلال تهيئة كافة المناهج الدراسية للطلبة  والتي وضعت على اقراص ممغنطة  كما وضح الدكتور المحاضر دور اللجنة في تقديم بعض المعالجات الصحية واجراء بعض العمليات لعدد من المرضى في احدى المستشفيات في الاردن والتي يملكها عراقي وهي مستشفى دار السلام التي قدمت دعما انسانيا  لمعالجة المرضى العراقيين المحتاجين للعلاج  بالاضافة الى الدعم الانساني الذي قدمه ابناء العراق من مختلف الطوائف والاديان للناحين ..... وفي ختام السمنار  والندوة هذه طالب المحاضر  جميع الحاضرين من جمعيات ومؤسسات انسانية  تقديم كل ما يمكن تقديمه لهؤلاء النازحين  في الاردن ولبنان وتركيا  معالجة  وضعهم الانساني  في دعمهم بما يرغبون  وحمل المحاضر  الدولة المحتلة مسؤلية  ما حدث للاقليات في العراق  وطالبهم بتقديم العون والمساعدة  كما طالب الحكومة العراقية بان تقوم بواجباتها الانسانية تجاه شعبها النازح  وشمولهم بمنحة النازحين  بعدها فتح المجال للاستفسارات اوالتعقيب حيث اجاب المحاضر على جميع الاسئلة وبينت  هذه الندوة والسمنار معاناة الناحين وواجب الاخرين من ابناء العراق في دعم اخوتهم واهلهم  النازحين واستمرت الندوة بحدود ساعتين   ..
 سانتياغو
امريكا -20-2015

64
وصول مناهج السادس الابتدائي للطلبة للنازحين  في الاردن

سبق وان  اعلنا لاعزائنا الطلبة النازحين  المتواجدين في ارض المملكة الاردنية الهاشمية  عن وصول

المناهج الدراسية للمراحل  الثالث المتوسط والسادس  الاعدادي بجميع فروعه الى الاردن حيث وبجهود الاخ العزيز الدكتور محمد البلداوي

والاخ الدكتور محمد العبوسي  تم استنساخ عدد كبير من  المناهج وتم توزيعها  على الطلبة  مجانا ..واليوم الموافق السبت 11-7-2015 اعلمنا الاخ الدكتور محمد البلداوي انه استلم

مناهج الصف السادس الابتدائي وسيقوم اليوم وغدا الاحد باجراء الاستنساخ  لهذه المناهج وسوف تكون جاهزة للتوزيع على الطلبة   يوم الاثنين الموافق 13-7-2015


حيث سيتم توزيعها مجانا على جميع الطلبة للمرحلة الابتدائية وسيكون مركز التوزيع في الملحقية الثقافية في عمان بالاضافة الى قاعات الكنائس ومنظمة الكاريتاس
 

نرجو من اعزائنا الطلبة  المراجعة لاستلام  المناهج الدراسية  للسادس الابتدائي  وبهذه المناسبة نتقدم بالشكر والعرفان والتقدير  للاخ الدكتور محمد البلداوي والاخ الدكتور محمد العبوسي على

 جهودهم الدائمة في خدمة النازحين  في الاردن والذي يدل على التلاحم بين ابناء الوطن الواحد

أ.د غازي ابراهيم رحو   



65
تاجيل امتحانات الطلبة النازحين الى الاردن
اعزائنا الطلبة النازحين في الاردن

اعلان
علمنا من ممثل وزارة التربية العراقية الدكتور  اياد خلف بعد عودته  الى الاردن من بغداد امس  ما يلي
 

استنادا لشمول الطلبة النازحين في تركيا ولبنان  باداء الامتحانات التي اقرت لادائها

 للطلبة النازحين  في الاردن  كما ولغرض منح فرصة زمنية اكبر للطلبة لغرض

 المراجعة ودراسة المواد الدراسية بشكل  كامل ومن اجل ان يكمل الطلبة المنهاج

 الدراسي  فقد قررت وزارة التربية العراقية  تاجيل الامتحانات  كافة لغاية يوم


12-9-2015
 

بدلا من 25-7-2015  لذا نهيب بطلبتنا  العلم بذلك  علما  انه وبناءا على


 ذلك التاجيل  فسوف يتم السماح للطلبة اللذين لم يسجلوا اسمائهم مراجعة الملحقية

 الثقافية عمان -  لغرض تسجيل من لم يتم تسجيل اسمه
 ..
كما سيتم الاعلان عن اسماء الطلبة  المشمولين   بالامتحانات لاحقا وسيتم  اعلانها

لكم  لاحقا . وايضا تم توزيع الاقراص الممغنطة للمناهج  والتي  التي تحوي مناهج

 السادس الثانوي بجميع فروعه والثالث المتوسط   وبانتظار مناهج السادس

 الابتدائي ..

لكم الشكر

د غازي ابراهيم رحو
 
لجنة النازحين - عمان - الاردن
   
 




66
اعلان مهم الى الطلبة النازحين في الاردن

بجهود الاوفياء من العراقيين  ولجنة النازحين في الاردن  ...  فقد تم انجاز وطباعة  واستنساخ كافة المناهج لطلبة الثالث المتوسط وطلبة السادس اعدادي بفروعه العلمي والادبي  والمهني وتم تحول المناهج على اقراص ممغنطة  وبعدد يقارب من الف قرص للمناهج  نرجو من جميع الطلبة اللذين سجلوا اسمائهم لاداء الامتحانات الوزارية للمراحل الثالث المتوسط والسادس الثانوي بجميع فروعه مراجعة 
 
اولا- دائرة الملحقية الثقافية في عمان
ثانيا- مراكز الايواء في قاعات الكنائس
لاستلام  قرص ممغنط يحوي المناهج الدراسية  كافة مجانا  لغرض اداء الامتحانات  ويمكن الاتصال بالسيدة سناء بكي في كنيسة اللاتين في ماركا ا في حالة اي استفسار
 

ثانيا
 ارفق لكم جدولا يبين المراكز الامتحانية  والمراحل التي سيتم اجراء الامتحانات لها والتي تم تحديدها لغرض اجراء الامتحانات الوزارية والتي تم الاتفاق عليها علما اننا لازلنا بانتظار الموافقة النهائية من وزارة التربية الاردنية التي وعدت خيرا بالنسة للمواقع  وسوف نعلمكم باي تغيير ان وجد؟؟؟؟


ثالثا
بالنسبة لطلبة السادس الابتدائي  لم تصل لحد الان الاقراص الممغننطة التي تحتوي المناهج وحال وصولها سوف نعلمكم بها  وقد اتصلنا اليوم ببغداد لغرض الاسراع بايصالها الى عمان لغرض استنساخها وتوزيعها على الطلبة المشمولين لهذه المرحلة ومن المؤمل وصولها غدا او بعده وسوف نعلمكم بها ايضا   


نرجو الاطلاع على المواقع كما مرفق

د غازي ابراهيم رحو
 لجنة النازحين
5-7-2015 





67
النازحين في الاردن ولبنان واسطنبول ومنحة 400 ألف دينار
والسادة وزراء التعليم والداخلية والمالية

 
الدكتور غازي ابراهيم رحو
قلنا وكتبنا وقدمنا الطلبات تلو الطلبات بان يتم شمول النازحين  خارج الوطن بنازحي داخل الوطن وسبق وان قدمنا طلبات عديدة للسيد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري وسلمنا نسخة  من طلبنا هذا الى سماحة السيد عمار الحكيم اثناء زيارته الى عمان  وارسلنا طلبا ايضا الى دولة رئيس الوزراء وشرحنا بطلباتنا حاجات ابناء العراق النازحين و  نادينا  ان يتم شمول نازحي الخارج المتواجدين في الاردن ولبنان واسطنبول بمنحة ال 400 ألف دينار شهريا لكي تعين هؤلاء النازحين  اللذين فقدوا كل ما يملكون نتيجة النزوح القسري الذي تعرضوا له بسبب الارهاب  واليوم تأتي الاخبار من السادة النواب الموقعين على هذا الطلب ليعزز راينا وموقفنا الداعم لهؤلاء النازحين  حيث كما  اعلن احد السادة النواب  بان مجلس النواب اعلن اليوم الخميس3-7-2015 عن موافقه مجلس النواب  على ادراج  الطلب الموقع من 36 نائبا في البرلمان العراقي  يطلبون فيه شمول نازحي الخارج بهذه المنحة التي هي من استحقاق النازحين جميعا  ..اننا اليوم ننتظر من الاخوة اعضاء البرلمان العراقي جميعا بان يقفوا وقفة واحدة لانصاف النازحين وتقديم العون والمساعدة لهم بتاييد  هذا الطلب الذي قدمه الاخوة الافاضل  اعضاء مجلس النواب لان عيون واذان هؤلاء النازحين جميعا تنتظر هذه الوقفة الانسانية  لانصاف النازحين اللذين يتالمون  لحاجتهم الماسة لهذه المبالغ البسيطة التي يمكن  ان تعين المريض منهم والتلميذ والعائلة العراقية في الخارج لكي لا يتعطف عليها الاخرون  ..اننا جميعا ننتظر حسم هذا الموضع من قبل اعضاء مجلس النواب جميعا  وتنظيم قوائم باسماء العوائل النازحة المستحقة  في هذه البلدان لاعانتهم  وسوف يحاسب التاريخ  من سوف يعرقل هذا القانون  ويقف بالضد من دعم النازحين ....وان  يتم تحديد  المشمولين باللذين نزحوا من مناطقهم بعد دخول داعش الى مناطق الموصل وقرى سهل نينوى  بالاضافة الى المناطق الغربية في الفلوجة والرمادي وهنالك احصائيات موجودة ومتوفرة  في سفارات البلدان التي استقبلت هؤلاء النازحين في الاردن ولبنان واسطنبول  وقدر تعلق الامر بالاردن فان الموضع شبه محسوم حيث هنالك احصاءات مدونة ومسجلة ومعروفة والمطلوب الان تنظيمها بشكل اكبر لتشمل كل من لم يسجل اسمه وعائلته  وهذه ليست بالعملية الصعبة ...ينتظر الجميع التصويت على القرار ونامل ان لا يطيل الوقت لكي يتم اتخاذ القرار بهذا الخصوص...كما اننا ننتظر طلبنا السابق الى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور حسين الشهرستاني  بان ينظر بعين ابوية حانية الى الطلبة الجامعيين النازحين في هذه البلدان ويصدر توجيهاته كما فعل معالي وزير التربية الدكتور محمد اقبال عندما اتخذ قرارا  جريئا بالسماح للطلبة في هذه البلدان الاردن ولبنان واسطنبول باداء الامتحانات التي فاتتهم  ..فليس كثيرا على طلبة عانوا كثيرا من فقدانهم مستقبلهم الجامعي ان كانوا في الجامعات او المعاهد ان ينصفهم معالي وزير التعليم العالي  بقراره بالسماح لهؤلاء الطلبة باداء الامتحانات في تلك البلدان والموضوع ليس جديدا ففي عام 2008 تم اجراء امتحان لطالب في كلية طب الاسنان وهو ابن احد الوزراء في حينه وادى جميع امتحاناته في الملحقية الثقافية العراقية في الاردن  واكمل كلية طب الاسنان ..فهل النازح يبقى مظلوما ويعاني والاخرين يتنعموا بما يملكون من علاقات بسبب اولياء امورهم ومواقعهم الحكومية ويحرم ابن العراق المظلوم ؟؟دعوة جديدة واخرى وثانية وثالثة لمعالي السيد وزير التعليم  العالي بان يتخذ القرار في شمول  طلبة الجامعات والمعاهد بالامتحانات وهي ليست قرارات صعبة التحقيق عندما تتوفر النيات  الحقيقية وخاصة وان السيد الوزير رجل علم  ؟؟؟كما نذكر بمقالتنا السابقة  ايضا  والموجهة الى معالي السيد وزير الداخلية باتخاذ قرارا بان تقوم لجان في سفارات هذه البلدان باصدار هويات الاحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية لان النازحين فقدوا تلك الاوراق الثبوتية بسبب النزوح القسري  ونحن متاكدون ان  معالي وزير الداخلية لن يئلوا جهدا في انصاف المظلومين من النازحين ؟ ؟؟؟كما اننا نناشد معالي وزير المالية بان ينصف النازحين ويمنحهم حقوقهم للاموال  التي ادخروها  في بنوك العراق ومنها بنوك الموصل والقرى المحيطة بسهل نينوى ؟؟فهذه المدخرات  تم تامينها لدى الدولة وهي مسؤلة عن حمايتها  ولهذا فان معالي وزير المالية مطالب بان ينصف النازحين  ويمنحهم حقوقهم  لان هذه ليست طلبات  بل حقوق ؟؟؟فهل ينصف السادة الوزراء اهلهم وابنائهم  كما انصف معالي وزير التربية ابنائه ؟؟؟وكما طرح السادة النواب مقترحهم لاصدار قانون لشمول النازحين في الخارج بحقوق النازحين في الداخل ؟؟ننتظر مواقف المخلصين ونامل بان يتخذوا القرار المنصف لحقوق النازحين ؟؟؟   



68
الف شكر لوزير التربية  ومثلها لسفير العراق في الاردن

الدكتور غازي ابراهيم رحو
النازحين هم اليوم قبلة المسؤلين اللذين لديهم الاحساس الوطني  وحب اهل العراق  ..النازحون اليوم ينتظرون من قادة ومسؤلي العراق ان ينظرو اليهم بعين المسؤلية والحنان  لرفع جزء من تلك المعاناة المؤلمة لمن ترك داره وماله وحلاله عنوة بسبب قوى ظلامية  تعيش في الارض فسادا ...النازحون اليوم هم الترموميتر الذي يقيس الوفاء لابناء الوطن وهم ومعاناتهم  تعطي صورة حقيقية لاحساس وطني لمسؤل عراقي  يحن على وضعهم ويأن لالمهم  ويعيش مأساتهم ويعمل على رفع الحيف عنهم لان الدولة هي المسؤلة المباشرة عن ابنائها في سرائهم وضرائهم  النازحون اليوم يبحثون عن من يمسح دموعهم باعطاهم على الاقل حقوقهم التي فرضتها الانسانية وحددتها القيم الدينية والاخلاقية...النازحون ان كانوا داخل العراق او لجأو الى دول الجوار بحثا عن الامان لاطفالهم ونسائهم  هم مسؤلية وطنية تقع على عاتق كل من يكون في موقع مسؤول لديه القدرة على تسخير امكاناته ومركزه الوظيفي لخدمة اهله وابناء وطنه ..لان التاريخ سيسجل يوما اسماء في صفحات بيضاء تحمل في طياتها قيم تلكم الرجال اللذين تحملوا المسؤلية وكانوا اهلا لها في زمن الصعاب والتحدي..والوفاء لابناء الوطن ومن هؤلاء الرجال اللذي تحملوا تلك المسؤلية  رجل عرف معاناة ابنائه من خلال كتاباتنا واحس  بمعاناة ابناء العراق  النازحين في الخارج رجل اوفى وقدم كل العون والمساعدة واعطى كل  ما يمكن في ظرف مصيري لهؤلاء النازحين حيث قدم لهم اغلى امنية  وهي السماح لهم بتقديم امتحاناتهم التي فاتتهم بسبب  النزوح القسري الذي خلقه الارهاب ..ان هذا الرجل الذي تحمل المسؤلية بصدق ونفذ ما يقع على عاتقه لكي يسجل اسمه في صفحات بيضاء ناصعة تحكي قصص المظلومية التي حاول هذا الرجل ان يرفعها عن هؤلاء النازحين في وقت عز اليوم الوفاء  هذا الرجل قدم ابتسامة كبيرة عبر عنها النازحون عندما سمعوا ان معالي السيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال عمل بجد واجتهاد لكي يترك بسمة على شفاه المظلومين اللذين تالموا لفقدانهم كل ما يملكون حتى علومهم ودراستهم فقدوها بسبب  النزوح فجاء  هذا الرجل لكي يعيد لهم جزء من حقهم في التعليم واصدر قراره بشمول الطلبة النازحين بامتحانتهم التي فاتتهم منذ  دخول الارهاب الى مدنهم وقراهم  فالف شكر لهذا الرجل المخلص لوطنه ولاهله وابنائه الف شكر له ولذلك الرجل ايضا  الذي لم يترك لحظة يستطيع بها تقديم العون والمساعدة والمتابعة والاهتمام  وبذلك كل ما يمكن ان يقدمه  الانسان دفاعا عن حقوق النازحين ذلك الرجل الذي  يلجأ له اليوم كل من اجار به فحقق له ما يستطيع ذلك الرجل  الانسان السفير العراقي  في الاردن الذي اسميته  سفير الانسانية وهو الدكتور جواد هادي عباس سفير العراق في المملكة الاردنية الهاشمية الذي جعل داره دار العراقيين بصدق وجعل سفارة العراق سفارة العراقيين بحق الف تحية للسفير الانسان والانسانية الذي تابع النازحين بمواقعهم واهتم بطعامهم وسكنهم  وملاذهم  هذه الانسان الذي قدم كل ما يمكن ان يقدمه متجاوزا تلك خطوط الطول والعرض  لغرض منح الابتسامة على شفاه المتالمين  الف تحية لهذا الرجل الذي حتى في ايام عطله وراحته يتابع ابنائه واهله النازحين ويتالم لالمهم  هذا الرجل الذي رافقته في اكثر من زيارة لهؤلاء النازحين يبحث ويسال ويقدم كل ما يمكن ان يقدمه لهؤلاء النازحين  واضحت زياراته  عادة عند المشرفين  اعضاء اللجنة  يقوم بها دوريا  ويبحث عن منافذ لتقديم العون والمساعدة ويقدم كل ما يمكن ان يقدمه لاهلنا النازحين ..هذه هي براي  محبة العراق وارض العراق  ..لان المحبة تاتي من خلال ما يمكن ان يقدمه الموظف  الانسان لاخيه المحتاج في وقت الضيق ... الف تحية لهؤلاء الرجال  اللذين حولوا الوظيفة بحق وحقيقة هذه الوظيفة  التي كلفوا بها الى وظيفة لخدمة ابناء الوطن وهي الصورة الحقيقية للموظف المخلص ...تحية لك يا معالي السيد الوزير محمد اقبال وتحية لك يا سعادة سفير العراق في الاردن الدكتور جواد هادي عباس  وبارك الله بكم  لانكم مسحتم دمعة من دموع النازحين  وامنيات من القلب  الى جميع المسؤلين لكي يعملوا على رفع ومسح دموع  النازحين  وكم هي فرحة كبيرة اخرى ينتظرها ابنائنا وطلابنا  النازحين من طلبة الجامعات والمعاهد اللذين ينتظرون  قرارا من لدى معالي وزير التلعيم العالي والبحث العلمي الدكتور حسين الشهرستاني لكي ينصفهم كما فعلت وزارة التربية ...   

69

الاخوة والابناء الاعزاء  من الطلاب النازحين  المتواجدين في الاردن جميعا

تحية طيبة

بجهود الخيرين لدعم اهلنا النازحين  اود ان ابين لكم ما يلي

الموضوع الاول
 سبق وان اعلنت لكم موافقة السيد وزير التربية العراقي الدكتور محمد اقبال  على اجراء الامتحانات الوزارية للمراحل المنتهية   وهي
 السادس الابتدائي  .. والثالث المتوسط ... والسادس الاعدادي بجميع فروعه ... والذي من المؤمل ان تبدا الامتحانات
في25-7-2015 وتتهي في 13-8-2015

اود ان ابين لكم بان المناهج والكتب لهذه المراحل ستصل الى الاردن في القريب  العاجل وسيتم توزيعها في المراكز التالية

اولا - مدرسة اللاتين في ماركا
ثانثا- دائرة المحلقية الثقافية العراقية
ثالثا- ثانوية  تلاع علي (بعد استحصال موافقة المدرسة والتي سنعلنها لاحقا) للعلم
 نرجو من جميع الطلبة متابعة
 الاعلانات  لغرض معرفة تواريخ  توزيع المناهج  التي سيتم ارسالها الى الاردن لاحقا وسوف نعلمكم بها تفصيليا   

الموضوع الثاني

   
رواتب المعلمين والمعلمات اللذين سجلوا اسمائهم وارسلوها لنا  سيتم تحويلها  الى الاردن والاتصال بهواتف المعلمين والمعلمات والمدرسين والمدرسات   لغرض تسليمهم الرواتب  بعد اجراء عمليات التحويل والتي سوف نبلغكم بها لاحقا ومكان الاستلام

لكم الشكر

أ.د غازي ابراهيم رحو


70
وزارة التربية تنصف النازحين ؟؟متى يأتي دور وزارة التعليم العالي

أ.د  غازي ابراهيم رحو

سبق وان كتبنا وتحدثنا مع عدد من المسؤلين العراقيين اللذين زاروا الاردن  واطلعوا على احوال النازحين  العراقيين المتواجدين في المملكة الاردنية الهاشمية  ووعد العديد منهم بانه حال عودته الى العراق سيقوم ويعمل ويبذل ووو...الى اخره من الوعود لكي يساعد النازحين  ولكن جميع وعودهم ذهبت مع الرياح بعد ركوبهم الطائرة من عمان الى بغداد ...وبالرغم من الرسائل والمطالبات التي سلمت لعدد من المسؤلين العراقيين الا  ان احدا منهم لم ينفذ اي طلب ..الا  معالي الدكتور وزير التربية محمد اقبال الذي وعد واوفى ..حيث سبق وان زار الاردن ووعد بمعالجة وضع الطلبة النازحين  العراقيين وبعد دعم السفارة العراقية لمطالبنا  مع وزارة التربية  ووزارة التعليم العالي والبحث والعلمي  استجاب السيد وزير التربية وارسل وفدا من وزارة التربية العراقية الذي وصل الى عمان يوم الاثنين الموافق 1-6-2015  وفي اليوم التالي صباحا تم عقد لقاء في مقر السفارة العراقية وبحضور سعادة السفير الدكتور جواد هادي عباس الذي يبذل جهودا في دعم النازحين  وبحضور المستشار الثقافي العراقي  الدكتور عباس واعضاء لجنة النازحين  وتم تقديم شرح مفصل للوفد من قبل سعادة السفير واعضاء اللجنة  حيث تم اعلام السفارة واللجنة بان  وزارة التربية العراقية وافقت  على اجراء الامتحانات للطلبة العراقيين النازحين المتواجدين في الاردن  في المراحل النهائية  وهي السادس الابتدائي  والثالث المتوسط والسادس الاعدادي بجميع فروعه  على ان تقام الامتحانات بعد الحصول على الموافقات من الجانب الاردني  بتاريخ 25-7-2015  ولجميع هذه المراحل وبوقت واحد بعد جلب الاسئلة التي سيتم تهيئتها من قبل وزارة التربية  وهذه اللفتة الانسانية اعادت البسمة للمئات من طلبتنا اللذين  كان الالم يعتصرهم بسبب فقدانهم للسنة الدراسية 2014 – 2015  ..ان هذه اللفتة الانسانية الكبيرة في عيون هؤلاء الطلبة  ستدفعهم لزيادة اصرتهم وحبهم لوطنهم وارضهم واعطتهم الامل  بان لهم في الوطن من يفكر بهم ويساعدهم على  تجاوز هذه المحنة التي يعيشونها .وفي اليوم التالي  رافقنا الوفد التربوي الزائر وبحضور القائم باعمال السفارة البابوية  في العراق والاردن  للاطلاع على وضع التلاميذ العراقيين  اللذين انتظموا في مدرسة غير نظامية وغير معترف بها  حيث وبسبب  وصول عدد كبير من النازحين الى الاردن بوقت كانت المدارس قد ابتدات  بادر احد الاباء الكهنة الاب خليل جعارة والمسؤول عن  احدى كنائس منطقة ماركة بفتح ابواب احدى المدارس بعد انتهاء دوامها لكي تستقبل هذه المدرسة بحدود 320 تلميذ محرومين من التعليم  ومن المرحلة الاولى الى المرحلة المتوسطة لتعليمهم بعض الدروس المهمة من اللغات الى الرياضيات ومواد اخرى يقوم بتدريسها  المعلمين والمعلمات من النازحين تبرعا ودعما لابنائنا وكما موضح في الصور مع وجود اعداد كبيرة جدا ايضا لا زالت بدون تعليم .. ..والامل كبير معقود على وزارة التربية ايضا بان تفكر بمعالجة المشاكل للطلبة في المراحل الاخرى قريبا كما وعدنا الوفد الزائر  والذي نتمنى ان لا يطول لكي ننقذ المئات من اعزائنا الطلبة اللذين حرموا من المدارس واضطروا للنزوح والهجرة المؤقتة لحين عودة المناطق التي دخلتها القوى الظلامية ..كما نتمنى على وزارة التربية بدعم المعلمين والمعلمات والمدرسين والمدرسات النازحين  بدفع رواتبهم الموقوفة من اشهر ....ومع اننا بانتظار اتخاذ  وزارة التربية قرارها بمعالجة الطلبة من المراحل الاخرى  فان عيون وعقول واذان النازحين تتجه اليوم الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لكي تحذوا حذو وزارة التربية وتلتفت الى ابنائها الطلبة من الجامعات والمعاهد اللذين نزحوا من المناطق الملتهبة ومن الموصل وسهل نينوى ومن الغربية ايضا  لكي تعالج وضعهم الدراسي من خلال اتخاذ قرار لاجراء احصاء بشان طلبة الجامعات والمعاهد المتواجدين في الاردن ولبنان وتركيا  لكي يؤدوا الامتحانات التي حرموا منها للعام الدراسي 2014-2015 كما هي وزارة التربية لان حرمان هؤلاء الطلبة من هذا الحق يعني  انهاء مستقبلهم اللذي بذلوا جهودا مضنية ولسنوات ماضية في التعليم والدراسة واجتازوا مراحل الثانوية وعدد من السنوات بالجامعة بالاضافة الى وجود عدد لا باس به من طلبة الجامعات والمعاهد في المرحلة النهائية من التخرج وبالسنة  الاخيرة ولعدد من التخصصات بدا من الطب مرورا بالهندسة وصولا الى الكليات الاخرى ..لهذا نناشد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  ان تنظر بعين انسانية وابوية لهؤلاء الطلبة لتعيد لهم الامل في مستقبلهم ...فهل ياتي دور وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي  لتعيد الابتسامة  لهؤلاء الطلبة الذين حرموا من حقوقهم ..انها دعوة  الى معالي وزير التلعيم العالي والبحث العلمي  الدكتور حسين الشهرستاني  بان يتخذ القرار  ويمنح طلبة الجامعات والمعاهد  النازحين الى الاقطار المجاورة واللذين حرموا من اداء الامتحانات النهائية وان  يعيد لهم الامل في اجراء الامتحانات في هذه البلدان كما فعلت وزارة التربية ...؟؟؟؟ تحية الى وزارة التربية العراقية التي اتخذت القرار الصائب في اداء امتحانات طلبتها النازحين  وتحية الى وزيرها الذي وعد واوفى بوعده  وننتظرمنه النظر الى المراحل الاخرى بالاضافة الى منح النازحين من المعلمين والمدرسين رواتبهم التي توقفت منذ اشهر ايضا  وتحية لكل من يتالم  مع ألم  شعبه  وابنائه  وننتظرموقف مشرف من وزارة التلعيم العالي والبحث  العلمي كما هو موقف وزارة التربية ......       


71
الرابطة الكلدانية لماذا والى اين ؟؟وهل ستكون استنهاض لواقعنا ؟؟
الجزء الثاني

الدكتور غازي ابراهيم رحو
كنا في الجزء الاول قد تحدثنا  عن دور وتاريخ واسباب  دعوة الكنيسة الكلدانية الى  اشهار الرابطة الكلدانية  واليوم في مقالتنا هذه سوف نسلط الضو عن دورها في تغيير واقع يحتاجه شعبنا  ووطننا العراق بسبب ما مر بالعراق اولا وما حدث لشعبنا  ثانيا وكذلك احتياجنا الى المشاركة الفاعلة في بناء عراق  يكون لنا فيه لمسات ظاهرة بالاضافة الى دور الرابطة الكلدانية  لتجميع شعبنا الذي اصبح اليوم موزع في اصقاع الدنيا لكي يكون له صوت واحد .. مع ان القيم المعيارية الدينية التي انطلقت منها الكنيسة  هي في جوهرها كما اعتقد انسانية  تتطابق مع الغاية التي  تم من خلالها اعلان الحاجة الى رابطة كلدانية ولتطابقها مع الواقع العراقي الحالي  وكذلك التناغم  الحاصل  ايضا مع الواقع النافي للاغتراب في اصقاع الدنيا  ولبعث  قيم جديدة روحية وعقلية وفطرية للدلالة على ترسيخ الوحدة النوعية للكلدان في العراق والعالم  حيث لا وجود  لقيمة دينية  لا تمتلك ترجيحا عقليا  والعكس صحيح  لهذا نحن اليوم بامس الحاجة الى  معيار قيمي  يعبر عن حاجات موضوعية  في التغيير المجتمعي لكنيسة فقدت الكثير عبر سنوات خلت بسبب ارهاصات  لا مجال  لذكرها  لان ألان المطلوب في الوقت الحالي  هو النهوض بهذه الشريحة الاجتماعية  بعد معرفة وتحديد  الارهاصات التي حدثت في الماضي وتركت جروحا غائرة في الجسم الكلداني.....وهذا النهوض  يتحقق  من خلال خلق  نواة مجتمعية  بفرد او مجموعة كحل لمعالجة الخلل فجائت فكرة الرابطة الكلدانية  لكي يتم الوصول بهذه الرابطة الى طرح  قضية مفهوم يعمل على صهر الافراد  وتنسيق الجهود وضبط كل القوى  المنقسمة  فيما بينها لكي تنتظم في رابطة  تتكامل فيها الجهود  وتتجانس الافكار للوصول الى انشطة فكرية وادارية  ومؤسساتية  متنوعة  ولتكون هذه الانشطة  الاجتماعية  مدنية  وتعمل سوية على  التوصل الى رابطة الوحدة العضوية  لنظام  يطور  ثقافة  الفكر  والعقيدة القومية و الاجتماعية  والارتقاء الفكري العصري  في النسيج الكلداني الشعبي  والديني لخلق تمازج قيمي بين الاطراف  ... ان هذه الفلسفة  التي نحتاجها اليوم هي تعبير  في النشوء التاريخي  لهذه الرابطة حتى وان لم تكن قد تاسست في السابق  كون محاولات البعض في خلق صوت كلداني يعمل او عمل من خلال البنية الشعبية  السابقة  جائت اليوم فكرة الرابطة كونها  سيكون  عملها  تاريخي متجدد للفكر القومي والاجتماعي  في التفسير المعياري لعملية التغيير التي حصلت في الكنيسة الكلدانية منذ تسنم البطريارك ساكو دفة السفينة الكلدانية  والتي حصل بعدها  حركة في الفكر التنويري  الحداثي والراهني  لخلق خطوط عريضة  لتشكيل رابطة تدير  الظاهرة الجديدة  وتتوافق مع التغييرات الحاصلة في راس الكنيسة الكلدانية و لكي تطبق  طموحاتها وفقا للاسس التي سيخطها مجلس ادارة الرابطة والمؤسسين  لها  والتي ستدعوا لها الكنيسة الكلدانية في الشهر القادم  كما قيل سابقا ...والتي نتمنى ان تكون الشخصيات المدعوة لهذا التاسيس شخصيات تعي ما مطلوب منها وعلى مستوى من الثقافة والتوجه للتجميع  وليس للتفريق’’’  للتوحيد وليس للتهميش.,,,ومن خلال ايجاد  وسائل عملية لتحقيق توجهات  المؤسسة الدينية التي تحتاج اليوم الى اداة فاعلة  تكون لها حركة ديناميكية  في المجتمع ولكن  دون تدخل الكنيسة بعد التاسيس لكي تتحمل الرابطة مسؤليتها الانسانية والمجتمعية والقانونية  امام  الراي العام اولا وامام الكلدان في العراق والعالم ثانيا ...وان تكون الرابطة  لها القدرة على الاهتمام باعمالها الاساسية  لحمل مبادي الحياة  الجديدة وحفظ  مطالب ابنائها  والدفاع عنها  واعتبار الرابطة  هي مؤسسة مؤهلة لحفظ ووحدة الاتجاه ,, ووحدة العمل,,,   لان ذلك هو الضامن الوحيد  لاستمرار  هذه الرابطة  في الدفاع عن فلسفة  فهم حركية التغيير  لواقعنا الذي نعيشه  و من خلال  عملية التملك الادراكي المعرفي لانسانية شعبنا  المسيحي اولا والكلداني ثانيا  لخدمة المجتمع الصغير وصولا لخدمة المجتمع الكبير  على ان يكون  الوعي المعرفي التاريخي للكلدان  مرتبط جدليا بحركة  الصراع الذي نعيشه مجبرين...والعمل  من خلال الرابطة على الابتعاد كليا عن  العشائرية والمناطقية  وحتى التاثيرات الدينية  وتاثيرات اصحاب الاموال اللذين تعبت واتعبوا الكنيسة  نتيجة ما يقومون به من العمل على خلق تاثير لتطلعات الكنيسة والتاثير  على الكلمة والتصرف  وتغيير النهج  والفكر..وهذا يتطلب وعي لدى المؤسسين في عدم تقبل تاثيرات اصحاب الاموال  لكي تتمكن الرابطة من الانتقال الى المجتمع  وهو صاحب الحق النهائي لهذه الرابطة لكي تقف الرابطة  وتدافع عن الفكر  الكلداني  وتامين حياة اجتماعية  جديدة   تعمل على تعطيل التحجر  في حياة البعض من اللذين وقفوا بالضد من  التطور والارتقاء ...
اما ما يتعلق بصراع الثقافات فهذا يتطلب من الرابطة  احترام الخصوصيات الثقافية  للمجتمع بشكل عام  والابتعاد عن ثقافة الاقصاء  والتفي والغاء الاخر  سواء داخل الرابطة  او خارج الرابطة مع التاكيد على احترام  وتوافق  مع الثقافات القائمة  ان كان ذلك على اسس  دينية او طائفية  او عرقية او مناطقية بسبب النسيج الاجتماعي الذي يشكله مسيجي العراق وايضا ابناء العراق ..وهذا يقودنا  الى فهم فلسفة الصراع  الثقافي الذي يكمن في الجهل بفلسفة التنوع القائم على الاختلاف الذاتي بين ما هو فكري او عرقي او حتى ذوقي  باعتبار  ان الاختلاف  هو الذي ينتج الحركة الانسانية  على تنوعها ..وان لا يكون هنالك تفرد بوهم لثقافة قومية وايديولوجية  او حضارية  معينة على حساب  ثقافات اخرى  والذي سيخلق الصراع بالضرورة ..وايضا ان الفشل  في قبول هذا الاختلاف عمليا بما يحفظ للاخر كينونته وخصوصيته  سيقضي بالضرورة على ذلك النسيج ..كما ان الفشل  في ايجاد  لغة مشتركة تتيح التفهم  والتفاهم المتبادل  سيؤدي الى انغلاق  ثم الجهل بالاخر ...كما ان  الفشل  في قبول الاختلاف  عمليا  سيؤدي الى انحياز واظطراب  واصطدام مع الذات  لان اكثر الناس عداء للتعايش الثقافي بين الثقافات المختلفة  والمتنوعة  هم دعاة الاستلاب او رواد الهيمنة  وكلاهما يعمل على التخريب وليس البناء ...فعلى المؤسسين لهذه الرابطة واعضائها جميعا  الابتعاد عن عقلية الاقصاء  والنفي والالغاء للاخر  سواء داخل العراق او خارجه عندما تتاسس  الروابط الفرعية في الخارج ...لهذا فان التكامل الثقافي الحقيقي للرابطة الكلدانية يجب ان تؤسس على احترام الخصوصيات الثقافية  كاساس وقاعدة تستندها  الرابطة في شبكتها وفروعها بين الداخل والخارج  بما يرتقي بذاتها  بالتنوع الثقافي  وعلاقتها داخليا ومع علاقتها بالروابط الاخرى  بما يثمر افضل صيغ التعاون والبناء الهادف  وان تعي الرابطة اننا جميعا مقبلين على  نهضة كبيرة وتغيير للواقع  لان ما نراه اليوم وما نلمسه ان منظومات الفكر الديني  الذي جاء به البطريارك ساكو  لا تعترف بشيء اسمه الانغلاق على الاخر بل العكس الانفتاح على الاخرين  لخلق تعاون وحوار وانتشار بين الاخرين للوصول الى  ما يصبوا اليه  شعبنا وخاصة نحن نعيش صراع للوجود ... كم كانت امنيات لي شخصيا ان تنطلق هذه الرابطة من عاصمة العراق بغداد  مع حبي لاربيل ولكردستان العراق  ولكن انطلاقها في  من عاصمة العراق تعطي زخما وقوة على الوجود الاكبر وذي تاثير اشمل لاول صوت من اصوات الحق  الرابطة التي تمنيناها منذ بعيد من الزمن  وجائت اليوم لتعبر عن الاصالة في وحدتنا جميعا بحيث لا تكون منغلقة على الاخرين بل تحتضن الاخرين وتدعمهم  امنيات نتمنى ان تكون في هذه الرابطة  .   


72
الدكتور علي السندي . وزير التخطيط ...وفائكم دليل شجاعتكم


د غازي ابراهيم رحو

كم هو رائع.. وكم هو صافي الذهن .. وكم هو حريص على ابناء العراق .. وكم هو رجل غيور ... وكم هو رجل يحب العلم وكم هو انسان بمعنى الكلمة من الانسانية... وكم هو مضحي  على حساب حقوقه الشخصية او المجتمعية ... وكم هو رائع ...ذلك الشخص  الهادي في طباعه ..الرجل في مواقفه ...  العلمي في طروحاته الواضحة...  كم هو كبير  ذلك الرجل  الذي التقيته امس الاول في سفارة كندا.. في المملكة الاردنية الهاشمية وبحضور عدد كبير من المانحين الدوليين  بالاضافة الى عدد كبير من السفراء الاجانب والمؤسسات والمنظمات الانسانية وبحضور سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس ... هذا الرجل الذي بعد ان استمع الى جملة صغيرة مني  كعراقي .. وضحت فيها معاناة النازحين العراقيين المسيحيين  المتواجدين في المملكة الاردنية الهاشمية  وبعد ان ذكرت امام الحضور من المانحين والسفراء الاجانب  ان هنالك 1450 تلميذ عراقي مسيحي بدون تعليم وبدون رعاية  وهم من النازحين  العراقيين اللذين تم تهجيرهم من مدينة الموصل وقراها واستقبلتهم الاردن في قاعات الكنائس  ولازالوا بامل ان ينتظموا في الدراسة  وبعد ان سمع هذا الرجل الذي  اعتبره اليوم رجل الانسانية.. ورجل العلم .... حيث انتفض هذا الانسان الرائع وبعد ان قدم  هو شرحا  لما يعانيه اقليم كردستان العراق من حاجات ومعاناة بسبب التهجير القسري لابناء الموصل والقرى المحيطة بها  بالاضافة الى الالاف من النازحين  اللذين استقبلهم اقليم  كردستان  وبعد ان قدم هذا الرجل وباسلوب علمي واضح المعاناة بالارقام الدقيقة وبطريقة احصائية  تعبر عن وضوح الفكر ونظافة العقل وحاجة ابناء العراق واقليم كردستان للدعم لتوفير المياه والغذاء والدواء للنازحين والدور الاستراتيجي الذي تحمله حكومة كردستان في الدفاع عن ارض العراق وتحريرها من الهجمة الداعشية  الا ان وما يحمله من وفاء لابناء العراق الاصلاء  لم تنسيه التنوع  والتسامح والاصالة الوطنية  وتفكيره في خلق الرابطة الاجتماعية والعيش المشترك  عكس البعض من اللذين وقف معهم شعبنا العراقي المسيحي وقدم  لهم الدعم والاسناد وذهب يوم الانتخاب وصوت لهم  ولكنهم وللاسف الشديد بانت مواقفهم المصلحية بعد ان اقاموا الدنيا واقعدوها بخطاباتهم الكلامية التي فضحتهم مؤخرا  وبالرغم من معرفتهم بالام شعبنا  العراقي النازح  لانهم فاقدي القيم  ويحملون ازمة قيمية في حياتهم  ولكن هذا الرجل  الذي سمع لاول مرة مني كلمة امام جمع غفير من المشاركين  اللذين اجتمعوا  لدعم  النازحين في كردستان العراق  وعندما تحدثت عن وجود نازحين عراقيين من المسيحيين في قاعات الكنائس في الاردن  يأنون الما وحرمانا  من المدارس لابنائهم  انتفض هذا الرجل  الذي تعلم  وتربى على  القيم الانسانية  الاصيلة  وحفظها على ظهر قلب  وامام الجميع اخذ يؤكد على انه جاء اليوم ليطرح على الحضور من المانحين ثلاث نقاط مهمة تمنى على الجميع  دعمها وتقديم الدعم لها وهذه النقاط الثلاثة التي اوجزها وامام  الجميع والتي قال فيها ...كما يلي
 اولا-   اشكر سفير كندا والسفراء  الحضور  والمانحين جميعا لحضورهم هذا اللقاء والاستماع الى العرض الذي قدمته لتوضيح ما تعانيه حكومة كردستان من مصاعب جمة بشأن الوضع المالي والعسكري والذي يحتاج الى دعم جميع الدول ليستطيع الاقليم والبيشمركة الوقوف ضد الهجمة الشرسة وايضا دعم النازحين المتواجدين في الاقليم والذي يحتاج الى دعم جميع المانحين والدول وادعوكم لدعمنا جميعا ,,
ثانيا – اتمنى عليكم جميعا دعم الحكومة الاتحادية ايضا  لكي تتمكن من دحر الارهاب  والتي تحتاج الى دعم مالي وانساني وعسكري لتتمكن من الخروج من هذه المحنة وايضا لكي تقدم المساعدة للنازحين في ظروفهم الصعبة ...
ثالثا- اتمنى عليك جميعا واؤكد على ما طرحه الدكتور غازي رحو والذي وضح بألم بوجود 1450 تلميذا عراقيا مسيحيا نازحا  في الاردن بدون مدارس وبدون تعليم   ..اتمنى عليكم جميعا وارجوكم تقديم الدعم لهم ومعاونتهم  بكل ما يمكن من مساعدة لكي لا تبقى هذه الورود من الاطفال بدون تعليم ,,,,
هذا ما قاله هذا الرجل حامل الرسالة الانسانية  هذا ما نطق به هذا الفاضل الدكتور علي السندي وامام جمع كبير من المانحين وعدد كبير من السفراء الاجانب للدول الكبرى ؟؟ووضع مشكلة الاطفال والتعليم بمصاف المشاكل الكبيرة ...
الف تحية لك سيدي الدكتور الفاضل علي السندي وزير التخطيط في حكومة كردستان  ..الف  الف شكر لك سيدي الفاضل عندما وضعت اطفالنا النازحين بعينيك ووضعتهم كاهمية كبيرة  توازي اهمية  موقفكم البطولي ضد الارهاب ودعم النازحين في العراق ..هذه هي الرجولة والانسانية الحقة التي يتحلى بها هذا الرجل ..تهنئة من القلب لحكومة كردستان لانها  تضم هكذا رجال في كابينتها الحكومية ... لن ينسى اطفالنا موقفكم ايها الرجل الشجاع..صدقني  يا سيادة الوزير ان كلامك وتاكيدك لمرتين متتاليتين في اجتماع كبير كهذا على دعم اطفالنا  النازحين  المحرومين من المدارس في الاردن   كان بلسما على قلوبنا جميعا  وهذا يذكرني بالبعض من المسؤلين العراقيين اللذين زاروا النازحين  في قاعات الكنائس في الاردن   ووعدوا النازحين بوعود كبيرة وتكلموا ,, ولكن بانت  وعودهم وانكشفت اوراقهم التي  كانت كلماتهم  مثل رياح صفراء تتنظر مواقف لدعم مواقفهم الضعيفة ولكنهم  انكشفوا امامنا وامام العراقيين جميعا ..اما انتم سيدي الوزير المحترم فموقفكم الرجولي هذا ووضعكم هؤلاء الابناء في اهمية تحرير الارض والدعم فله في قلوبنا وعيوننا  دين لن ننساه لكم ..بارك الله بكم وبارك الله بمواقفكم والف شكر لكم ايها الرجل  الكبير في مواقفه الدكتور علي السندي وزير التخطيط في حكومة كردستان . فولله انك تحمل  عهد الصادقين . 
       


73
الرابطة الكلدانية لماذا والى اين ؟؟
وهل ستكون استنهاض لواقعنا؟؟

د غازي ابراهيم رحو
1
كلما قرب موعد اعلان الرابطة الكلدانية كلما اصبحت الافكار تتقارب للتفكير في استنهاض مستقبل يشرق على امتنا من جديد فلو تفحصنا الحياة والتاريخ وفكرنا وتعمقنا بالقيم السماوية لوجدنا ان الانبياء لم يخترعوا الايمان  لان الايمان اساسا موجود غريزيا في عمق وقلب الانسان  لهذا فالانبياء بعد ان نزلت الكتب السماوية عليهم  اعادوا اكتشاف  الايمان وقدموه للعالمين بحلة جديدة اسمها الاديان هذا يعطينا حقيقة فلسفلية  ان المكون الكلداني لم يخترع هويته بل هي  اساسا موجودة  طبيعيا وحياتيا  في اعماق كل كلداني..لهذا نستطيع القول اليوم ان الرابطة الكلدانية المقترحة تعيد اكتشاف وجود منسي ومهمل على  ارض الواقع من خلال بلورة الحضور الكلداني بحلة جديدة واضحة ومعاصرة لكي تاخذ دورها في الساحة العراقية والعالمية  بعد ما جرى من اضمحلال في بلورة النهوض الفكري والانساني والمجتمعي  للكلدانية وشعبها الذي جرى ما جرى له نتيجة الصراعات  الاجتماعية والسياسية  كما ان الوهن والضعف للادارات الكلدانية السابقة دفعت الاخرين لكي تاخذ  هذه الهوية الكلدانية دورها السياسي والتنظيمي للمشاركة الفعالة في نهضة كلدانية حياتية تنبعث منها معرفة للذات من جديد لكي يدرك الكلداني اصالته  المنسية  من خلال معرفة  تاريخه الحقيقي  وجذوره الممتدة الى كل تفاصيل حياته المرتبطة بارضه ووجدانه  كما يمكنه من خلال ذلك معرفة تواريخ واصاله الفئات الاخرى التي يعيش معها في  محيطه ووجوده بينها من عرب وكرد ويزيدية وصابئة  وتركمان وووغيرهم ..ان تجربة الاعوام الاخيرة وبالذات بعد الاحتلال والتغيير الحاصل في بناء العراق الجديد اثبتت بصورة قاطعة الى احتياجنا الى حركة نهضوية  تقودها الكنيسة في بدايتها  لتضع هذه الحركة على سكة طريق  تلك الافكار النهضوية في بودقة الرابطة الكلدانية وتجمع الافكار والتوجهات التي تؤسس الى اثبات وجود في ساحة متلاطمة التقلبات  والمصالح التي تلزم الشرائح الاجتماعية الاقل عددا في التكتل والتجمع للبحث عن صيغ مبتكرة تعمل على تثبيت حقوقها في صراعات متضاربة وجدت نفسها ضائعة في هذا الصراع وفقدت حقوقها ومصالحها نتيجة  تنوع الاصوات وفقدان الاحزاب  لخطوط واضحة تدافع عن حقوق هذه الطائفة واستغلال جهات اخرى لدورها الريادي والذي ادى الى ضياع الهوية ونسيانها  من اجل هويات اخرى كان لها دورا  بعد التغيير الذي حصل في العراق بعد 2003 ولكي لا تسود او ان لا تبقى افكار الضعف والارتداد الى اشكال من الظلامية الايدولوجية  غير المسبوقة حتى وصلنا الى ما نحن عليه في عملية ضعف وتزوير منقطع النظير من خلال بعض الممارسات لقوى  اضعفت الدور الكلداني  تجاه موروثنا الحضاري ...لهذا كما ارى انطلقت فكرة الرابطة الكلدانية كما اراها وهي فكرة تنويرية في بعدها الاساسي تعمل على ربط فكرة المشاركة الفاعلة في الدولة من خلال المكون الكلداني واظهار دوره في التقدم الحضاري والثقافي لاعادة صياغة هذا التجمع بشكل ممنهج للمشاركة في الميادين الفكرية والايديولوجية والسياسية  بعيدا عن التمزق والتصارع والافكار المسبقة  وخارج جميع التهويمات الذاتية  التي يبدو ان البعض قد جعلها تحتل موقع الصدارة  في مقاربة القضايا الفكرية والسياسية والتي قد يجدها المثقف  ثانوية  في اعماق التجليات النظرية  التي غلبت عليها الابعاد  الذاتية مما اوصل وضعنا الكلداني الى التشرذم والتفرق والاختلاف في الراي بشكل متصارع لا يلتقي وبهذا خسر هذا المكون  الاطار الجمعي والاجتماعي والسياسي واصبحنا تبعية وليس اصالية ولهذا جائت براي هذه الفكرة  في ايجاد رابطة تجمع ولا تفرق  تعمل ولا تتوقف تبني ولا تهدم  نبرز ولا تختفي ..تبعدناعن التنوير بالعقم الاعمى الذي يحمله البعض  لتصل بنا هذه الرابطة الى الحفاظ والابداع الاصيل لمكوننا  وهذه الرابطة هي براي الشخصي  هي نبذ كل شكل من اشكال الظلامية من جهة والتفاني من جهة اخرى  في سعي الكنيسة الكلدانية  للخروج من ربقة  كل الوصايات التي تحد من استقالية الفكر الكلداني والابتعاد عن التبعية التي الغت القدرة على الخلق والابداع بسبب عدم وجود رابط يجمع بين افكار ابناء الطائفة للارتقاء في بلورة المفاهيم الملائمة لمعطيات التغيير الحاصل في العراق  والوصول الى واقع فكري وثقافي  للظواهر التي تحدث في بلدنا العراق بشكل متسارع ....ولكن تبقى الهوية الوطنية هي فوق كل الهويات وتبقى تلك الهوية موجودة  في كل تفاصيل الحياة  حتى ان حاول البعض بسبب العماء الايديولوجي لعقلياته من فرض انفصال بين الهويات الوطنية والهويات الطائفية التي فرضته او تفرضه بعض النخب والاحزاب  المتحجرة ..لهذا فان الرابطة الكلدانية هي تجمع  فكري وايدويولوجي متطورللنهوض بحالة الضعف التي عاشها مكوننا الكلداني  ولبلورة حالة التوازن والانسجام بين الانتماء  الوطني للانسان العراقي  وانتمائه الفرعي  المذهبي او الديني  والحزبي  والقومي او حتى المناطقي  لكي نستطيع ان نخلق وطن تتنوع فيه الافكار  وتربطه قواسم مشتركة  يعيش كل ابنائه  بمختلف تياراتهم ولغاتهم ومذاهبهم  تحت راية واحدة في  النهاية  اسمها الوطن  ويكون هذا الوطن متعدد المذاهب والاديان والقوميات وحاضر هذا الوطن  في ضمائر  حتى الملحد منهم  وتاخذ كل منهم حقوقها ووجودها .لهذا فان الرابطة الكلدانية  هي واقع مطلوب في هذه المرحلة لاعادة استنهاض شعبنا وامتنا الكدانية لتكون لها شعاع بين تلك الاشعة من الطوائف والاديان والقوميات والمذاهب..لهذا فان تلك الدعوة الامينة من رأس الكنيسة الكلدانية هي لخلق نواة تعمل بمفردها بعد تكوينها وتكون الكنيسة قد رفعت الغبار عن الجمود وحركت ابنائها لكي ياخذون دورهم من خلال ايجاد ثقب شعاعي  في نهاية النفق  ..
والى لقاء في مقالة 2   
Larsa_rr@hotmail.com   

74
لقاء في عمان يجمع السفارة النرويجية بالنازحين المسيحين
د. غازي ابراهيم رحو
 في لقاء حضره القائم باعمال السفارة النرويجية في الاردن- عمان- وعدد من الاعلاميين  من مملكة النروج ووفد نرويجي من  اللذين يزورن الاردن  للاطلاع على حالة النازحين العراقيين المسيحيين المتواجدين في عمان  وكنائسها  لكي ينقلوا للعالم ما جرى وما يجري لابناء العراق الاصلاء  بعد ان داهمت القوى الظلامية المتخلفة مدينة الموصل وقرى سهل نينوى ..التقى السيد القائم باعمال السفارة  والوفد النرويجي  في عمان اليوم الموافق 9-5-2015  مع مجموعة من العراقيين النازحين المسيحيين المتواجدين في قاعات الكنائس بالاضافة الى المتواجدين في بعض الشقق التي يسكنها النازحين  العراقيين حيث عقد اللقاء  وبحضور اكثر من 18 من الاخوة النازحين ومن جميع الطوائف المسيحية المتواجدين في عمان  حيث تحدثو بشكل كامل عن معاناتهم منذ  خروجهم من الموصل وقرى سهل نينوى  ودخول القوى الظلامية الداعشية التي قامت بتهجيرهم  ومصادرة املاكهم والاعتداء على حقوقهم ومصادرة اموالهم وما يملكون حتى اصبحوا تائهين بلا مأوى  وبلا مستقبل وبلا  مسكن  يحميهم ويقيهم  من برد الشتاء القارص  وحر الصيف اللاهب ؟؟  استمع الوفد النرويجي الى معاناة النازحين  المتنوعة والقصص المؤلمة التي مرت بها تلك العوائل .. منها  حرمان اطفالهم  وابنائهم من المدارس والجامعات  وخسارة ابنائهم وبناتهم  تلك السنوات التي قضوها في الدراسة  بحيث وصلوا الى  ما هم  عليه الان .. بعد ان فقدوا كل شي حتى الامل بالاضافة الى فقدانهم كل ما يملكون بدا من دورهم واموالهم وصولا الى ما كان يحملونه من حلي ذهبية .. ..بعد ذلك ناقش الحاضرون  مع الوفد النرويجي  الوضع الانساني  والاجتماعي  والمعيشي  لهم  كما تحدث النازحون عن امنياتهم في الخلاص من داعش ومن يوالي داعش وتحرير مناطقهم لكي يستطيعوا العودة الى دورهم وبيوتهم المسلوبة وناقش الحضور ايضا  الوضع النفسي للنازح العراقي  الذي يعيشه اليوم في قاعات الكنائس وفي غرف صغيرة  لا تمتلك  مقومات العيش ..  ومنهم العديد يسكنون  في الكرافانات بعد ان كانوا  يسكنون في دور يملكونها  اضافة الى معاناتهم الصحية وفقدانهم  الامان الصحي والرعاية التي يحتاجونها ومنها ادوية الامراض المزمنة بالاضافة الى فقدانهم اموالهم التي كانت مودعة لدى البنوك الرسمية في مدينة الموصل وقرى سهل نينوى  كما تحدث النازحون انفسهم عن قصة هروبهم من الموصل للنجاة بحياتهم وحياة  عوائلهم  وكيف ان نقاط التفتيش لم تترك لهم  اي مال او نفائس يحملونها معهم حيث تم مصادرتها في نقاط التفتيش من قبل الدواعش  بالاضافة الى معاناتهم في المناطق التي نزحوا اليها وصعوبة ايجاد ملاجيء لهم بالرغم من مساعدة حكومة كردستان لما قدمته بسبب قلة الامكانات والذي جعلهم يرحلون الى الاردن بحثا عن الامان ...
بعدها تحدث السيد ممثل السفارة  النرويجية في الاردن عن اهتمام بلاده بالعمل على رفع معاناة النازحين  من خلال اقامة برامج دعم  ومساعدات  انسانية  تقيمها الجمعيات الانسانية  النرويجية لجميع النازحين كما تحدث عن عمل الدولة النرويجية على البدء بتغيير عدد كبير  من القوانين المتعلقة بالهجرة  وتسهيل  النزوح والهجرة واستقبال اللاجئين في بلاده  بالاضافة الى اهتمام النرويج بدعم ومساعدة النازحين في داخل العراق ايضا  من خلال توفير بعض المشاريع الانسانية  لتنشيط بقاء العراقيين في بلدهم ..بعدها تحدث الدكتور محمد البلداوي الذي حضر اللقاء عن العلاقة الانسانية والاجتماعية التي تربط ابناء العراق فيما بينهم  وتطرق الى الجهود التي تبذلها السفارة العراقية في عمان لدعم النازحين من خلال اللجنة المشكلة  لدعم هؤلاء النازحين والعمل على تذليل الصعوبات التي يلاقونها  كما اشار الى العمل الدؤؤب لتقديم العون والمساعدة الانسانية التي يحتاجها النازح العراقي  وشكر الدكتور غازي رحو ما قدمه من شرح مفصل للوفد النرويجي وكذلك   على استقباله هذا التجمع  واستضافتم  جميعا نازحين وفد السفارة  النرويجية والوفد الاعلامي في داره لكي يطلع الوفد على معاناة  هؤلاء النازحين...             

75
..رسالة الى  لجنة اوقاف احتياجات المسيحيين ..انقذو النازحين
د غازي ابراهيم رحو
كما يعلم الجميع فان هنالك امر ديواني برقم 3861 في 15/3/2015 صادر عن دولة رئيس الوزراء حيدر العبادي سبق وصدر بتكليف السيد رعد كججي في رئاسة لجنة شكلت لدراسة وتقديم  الاحتياجات التي يحتاجها مسيحيي العراق  وهذه اللجنة جائت بسبب  ما يعانيه وعاناه ابناء العراق الاصلاء  من تهجير  وتنكيل بهم وباموالهم وممتلكاتهم  وحرمان ابنائهم  من المدارس وخسارة كل ما يملكون بسبب ذلك النزوح المؤلم ؟؟ ومن خلال متابعتي لاجتماع هذه اللجنة وما طرحته من احتياجات لابناء العراق الاصلاء  ارى لزاما علي ان ابين الراي  بهذه الاحتياجات التي ذكرت في الاعلام والتي ناقشتها تلك اللجنة والتي اعتقد انها ناقشت امور تتعلق بالموازنة التشغليية  لديوان  الوقف  بالاضافة الى الدرجات الوظيفية  وكذلك مطالبات بفتح فروع للبنوك  في مناطق النزوح لصرف  الارصدة المالية للنازحين  وموضوع متابعة المنابر بالاضافة  طلب ابداء تسهيلا  للطلاب من المسيحيين والايزيدين والصابئة  المندائيين وكذلك اطلاق درجات وظيفية مختلفة  بالاضافة الى اعتبار يوم 25 عيد رسمي  ومنحة المليون  وموضوع الرواتب وايصالها  والبطاقة الذكية ولجنة التوازن الى اخره ..ومع ان هذه الاحتياجات هي نقاط مهمة  ومستقبلية يحتاجها شعبنا وقسم منها انيا يحتاجها  نتيجة نزوحه  القسري الذي يعانيه ؟؟الا اني ارى ان اللجنة لم تقدم شيئا جديدا ومهما يحتاجه النازح المسيحي والايزيدي والصابئي  الذي عانى ويعاني من الكثير من الالم والحسرة لغياب  الدعم المباشر ومعالجة وضعه الاني والحالي  الذي هو فيه الان ؟؟فهذه الامورمطلوبة ولكن هنالك مهمات يحتاجها النازح الان بدون اي تاخير او تردد  والمطلوب  من اللجنة ان تعمل بكل ما تستطيع للحصول عليها لانقاذ النازحين بالسرعة ان كانت الدولة واللجنة لا ترغب بهجرة العراقيين الاصلاء  وان توقف النزيف المؤلم للهجرة .فالنازح يحتاج اهتمام لكي لا يهاجر وهذا الاهتمام  هو في توفير حقوق النازح وليس مطالب والنازح هو نازح ان كان في عينكاوة او اربيل او السليمانية او عمان او بيروت  لان هنالك نازحين لم يجدوا ماوى مما اضطرهم  النزوح الى الدول المجاورة  وان احتياجاتهم الانية هي
•   اولا- هنالك عدد من العوائل المتواجدة في الاردن في قاعات الكنائس ولدت لهم ولادات من الاطفال وهؤلاء الاطفال يحتاجون الى جوازات سفر وجوازات السفر تحتاج الى اصدار هويات للاحوال المدنية التي تطلبها السفارات لاصدار الجواز  ؟؟وتلك العوائل لا يوجد لها احدا في العراق ليتابع اصدار هوية الاحوال المدنية ولا يمتلكون المال  لدفعه للاخرين لاصدار تلك الاوراق الثبوتية  ..لهذا المطلوب من اللجنة ان تعمل على مطالبة وزارة الداخلية بان تقوم بارسال احد الضباط من الجنسية لفترة  محددة لاكمال اصدار تلك الوثائق ان كان في لبنان او الاردن.
ثانيا – هنالك موظفين اضطروا الى الوصول الى الاردن او لبنان وتم ايقاف رواتبهم وحتى الوكالات التي منحوها لمعارفهم لاستلام رواتبهم  رفضت من قبل الجهات التي كانت تمنحهم تلك الرواتب  لتسليم الراتب  الى الوكيل  استنادا الى موافقات سابقة  لكونهم خارج العراق  وهذا حرمهم من حقوقهم  فالمطلوب استمرار العمل بالوكالات الممنوحة لوكلائهم لكي يستمروا في استلام رواتبهم لتعينهم في هذه الغربة القسرية ؟؟
ثالثا- هنالك موظفين  ومنهم في هيئة وقف الديانات  نفسها  تم منحهم اجازات قسرية والان  تطالبهم دوائرهم بان يلتحقوا بها  ولكن فقط لتثبيت حجة ضد هؤلاء الموظفين  لانهاء عملهم واحلال  بدلاء عنهم بدرجاتهم ؟؟والمطلوب ان يمنحوا كما هي القرارات السابقة باجازات لحين تحرير مناطقهم  عندها في حالة  عدم الالتحاق يمكن اتخاذ اجراءات بحقهم  وعلى اللجنة ايقاف هذه التهديدات للموظفين واعطائهم الانذارات ..لحين تحرير مناطقهم ..كما ان هنالك عدد من العاملين في جامعة الموصل ومعاهدها  اوقف رئيس الجامعة رواتبهم دون حق لكونهم نازحون في الخارج؟؟؟  فلماذ هذا الظلم ؟؟فوق ما وقع عليهم من ظلم ؟؟؟
رابعا – هنالك عدد من طلبة الجامعات والمعاهد من النازحين وقسم منهم في المرحلة النهائية اكملوا عدد من الامتحانات في جامعاتهم ومعاهدهم .. ولم يتبقى لهم سوى مادة واحدة او مادتين والمطلوب العمل مع وزارة التعليم العالي او التربية لغرض  التنسيق مع الملحقية الثقافية في الاردن او لبنان لغرض اجراء الامتحانات لهم للمواد التي لم يتقدموا لها  لكي لا يخسر الطالب  حياته التي قضاها في التعليم والدراسة بسبب وجوده نازح في الاردن ولبنان لمادة او لمادتين  (علما ان في عام 2008 ارسلت كلية الطب لجنة امتحانية لطالب ابن وزير الكهرباء واجرت امتحاناته جميعها في مبنى المستشارية الثقافية في الاردن وتم منحه درجة النجاح وتخرج من طب الاسنان وغادر الى امريكا  من الاردن ) فلماذا لا يتساوى المظلوم النازح  بابن الوزير ؟؟؟
خامسا-
اقرت الحكومة والبرلمان الميزانية الاخيرة والتي منحت فيها العائلة النازحة مبلغ 400 ألف دينار ومبلغ البطاقة التموينية  للعائلة لكي تعيش ؟؟وهؤلاء النازحين المتواجدين في الاردن او لبنان مسجلون في مناطق النزوح كنازحين فلماذا  لا تصرف لهم هذه المبالغ ؟؟واين ستذهب ؟؟هذه الاموال ان لم يتم صرفها لهم  ؟؟؟واين دور اللجنة من ذلك..علما ان عدد كبير منهم مسجل نازح ولم يستلم لحد الان مبلغ المليون دينار (واين ذهبت حقوقهم )  هل نستطيع ان نقول انها سرقت ؟؟من قبل الاخرين ..
سادسا – موضوع التقاعد وعدد كبير منهم متقاعدون او اكملوا اوراقهم في التقاعد  وليس لديهم البطاقة الذكية  وعلى اللجنة ان تعمل لمعالجة اوضاعهم ومنحهم حقوقهم ؟؟وهي ليست منه  من احد على هؤلاء العراقيين الاصلاء ..فهذه حقوقهم  سادتي اعضاء اللجنة فلماذا السكوت  ...
هذه بعض الاحتياجات يا سادة يا كرام اعضاء اللجنة المشكلة  للبحث عن احتياجات المسيحيين والصابئة والايزيدين  ؟؟فهل ستعملون على معالجتها والمطالبة بها ..ام ..ام ..ماذا
Larsa_rr@hotmail.com


76
في الاردن اخوتنا المسلمين يدعمون النازحين  وفي بغداد الكلدان يدعمون نازحي الانبار
د غازي ابراهيم رحو
 

باهتمام بالغ من سفارة العراق في الاردن  وبهمة ناشطين عراقيين مسلمين ومسيحيين  وبدعوة كريمة من سفير جمهورية العراق  الدكتور جواد هادي عباس ومتابعة لجنة اغاثة النازحين  تم عقد لقاء في سفارة جمهورية العراق  في الاردن وبحضور مجموعة من الخيريين من ابناء العراق اللذين حرصوا على ان يقدموا لاهلهم واخوتهم مسيحي العراق النازحين من الموصل والقرى والقصبات المحيطة بها  في سهل نينوى  كل الدعم والاسناذ في محنتهم هذه  وخاصة النازحين المسيحيين المتواجدين في قاعات الكنائس الاردنية التي  استقبلتهم ..  حيث يتواجد اكثر من 700 فردا عراقيا مسيحيا  من مجموع حوالي اكثر من 8000 نازح  عراقي هجره الدواعش ولا يزال هؤلاء النازحين يقيمون في تلك القاعات وبعدد 14 قاعة وموقع  في مختلف الكنائس الموزعة في الاردن منها في عمان ومنها في الزرقاء ومنها في السلط ومادبا   حيث اجتمع الخيرون من العراقيين المتواجدين في الاردن  لكي يتسابقوا في دعم اخوتهم ابناء العراق الاصلاء وبعد كلمة من قبل سعادة سفير جمهورية العراق وتقديم توضيح  حول النازحين  من قبل د غازي رحو وشرح من قبل الدكتور محمد البلداوي تم فتح النقاش بشأن البحث عن طريقة لدعم النازحين  حيث استطاعت اللجنة المشكلة في هذا اللقاء من جمع مبلغ بحدود 144 الف دولار كمرحلة اولى  لدعم النازحين  المسيحيين بعدها  تم مناقشة كيفية  صرف هذه المبالغ على النازحين المتواجدين في قاعات الكنائس  وبحضور المتبرعين انفسهم  حيث توصل المجتمعون بان تقوم السفارة العراقية  واللجنة المشكلة بتقديم دعم شهري لتغطية الغذاء ومستلزمات الحياة  لساكني هذه القاعات التي تضم النازحين  على ان يقدم ذلك الدعم من خلال زيارة سعادة سفير جمهورية العراق واللجنة المشكلة  لسيادة  المطران مارون لحام  المسؤل المباشر عن تلك القاعات  والرئيس الفخري للكاريتاس في الاردن لتقديم هذا الدعم  ..وفعلا قامت اللجنة بمعية السيد السفير بزيارة المطران  مارون لحام وتقديم المبلغ الاول لشهر ايار  لتغطية تكاليف الطعام والغذاء ومستلزمات المعيشة للقاعات التي تضم النازحين المسيحيين  حيث تم استقبال اللجنة  التي قدمت الدعم للنازحين بعد تقديم شرح مفصل  لهذا الدعم ......ان هذا الدعم  الذي قدمه  ابناء العراق من التجار والصناعيين العراقيين المتواجدين في الاردن من اهلنا  مسلمي العراق   لاخوتهم وابنائهم النازحين المسيحيين  يعطي صورة انسانية عالية المعاني في التالف والتكاتف في هذا الظرف المصيري  الذي اصبح فيه ابناء العراق نازحين ومهجرين بسبب اجرام  وتخلف القوى الظلامية التي تتحكم اليوم بمناطق ابناء العراق الاصلاء  ....ولو نظرنا الى  داخل العراق  نجد ما يقابله من احساس وطني  وانساني بالمبادرة الرائعة والدعم الوطني الذي  قدمته الكنيسة  الكلدانية في العراق باسم مسيحيي العراق  لاخوتهم  النازحين من المناطق  التي دنسها الغرباء والارهاب  في الرمادي والفلوجة وتكريت .. حيث قامت الكنيسة الكلدانية في العراق بتسيير قافلة من المساعدات الانسانية لاكثر من 2000 عائلة نازحة من اخوتنا وابناء وطننا المسلمين  والذي جاء نتيجة احساس وطني  لرفع ما يمكن من الالم الذي يعانيه ابناء واهل تلك المناطق ... وهكذا هي القيم الانسانية  واللحمة الوطنية  التي تتجلى في  وقوف مسلمي العراق المتواجدين  في الاردن مع اخوتهم النازحين من مسيحيي العراق ووقوف مسيحيي العراق مع اهلهم مسلمي العراق من الرمادي والفلوجة وتكريت  ان دور الجهات التي قامت بهذه المبادرات ان كانت  السفارة العراقية في الاردن واللجنة المشكلة فيها  في دعم ومؤازرة النازحين او دور الكنيسة والبطرياركية  الكلدانية في العراق  هو شعور  وطني اصيل يعبر عن احساس بالوطنية الحقة وبالمواطنة الواحدة لابناء العراق  بعيدا عن الطائفية واختلاف الدين والقومية والمذهب  ..ان هاذان الموقفان في الاردن والعراق يعبر اليوم عن مواطنة حقة اصيلة بين ابناء الوطن الواحد وهو رد على تلك الاصوات النشاز التي تدعي وجود فرقة بين ابناء الوطن الواحد  لان الحل اليوم  وخاصة في البلدان  المنكوبة بالارهاب  كبلدنا العراق  ليس  في استئصال الطرف المختلف  في الدين او الطائفة او القومية ، ولا في الطلاق بين الطوائف والمذاهب والأعراق، بل في تحقيق المواطنة الحقيقية، بحيث يصبح الجميع مواطنين متساوين، وليس طائفيين أومذهبيين أوعشائريين أوقبليين أوعنصريين متناحرين. فإذاتحققت المواطنة لن يعود أحد يتمترس وراء طائفته أومذهبه أوعرقه، بل تذوب الفروق المذهبية والعشائرية والقبلية والطائفية والمناطقية في مبدأ المواطنة. وهذه عملية قد تبدو صعبة وغيرسريعة  في بعض الاحيان ، لكن إذا توفرالعزم والإرادة لدى النخب الحاكمة ستتحقق المواطنة بسرعة  لكن طالما  البعض من القادة والحكام  يتصرف بالبلاد كمزارع خاصة، ويفضل عشيرته  أوطائفته أوقبيلته أوجماعته على بقية الطوائف والمذاهب والجماعات، فحتما  سيظهر من بين ابناء الشعب من  سيتصرف بنفس الطريقة.  ويتقوقع  على نفسه، وسيتمترس وراء انتماءاته الضيقة تماماً كما يفعل الحاكم الطائفي أوالقبلي أوالعشائري أوالعنصري أو الأمني. بعبارةأخرى، فإن سبب المصيبة في بلادنا اليوم هم بعض الحكام والقادة ، لأنهم القدوة. فعندما يتصرف الحاكم على أساس وطني عام، سيحذوالجميع حذوه. وعندما يهتم بطائفته ويعطيها أعلى المناصب، ويرمي بالفتات لبقية الشعب، فيصبح الجميع يعمل  بنفس المبدأ الطائفي المقيت ...
ان هذه المبادرات التي انطلقت في الاردن من قبل مسلمي العراق تجاه اخوتهم مسيحيي العراق  وتلك المبادرة التي انطلقت من العراق ومن كنيسة عريقة هي الكنيسة الكلدانية  لدعم ابناء العراق مسلمي الانبار وتكريت والفلوجة  تعبر عن المواطنة الحقة وتعطي درسا بل دروسا بليغة  في حب ابناء الوطن الواحد ..لان التفرقة موجودة فقط في عقول  الارهابيين والمتعصبين والمتخلفين ..ان هاتين المبادرتين تدفعنا جميعا بان  نطالب ان يكون هنالك  دورا اساسيا ايضا لحكومة العراق  لكي تعمل  كما يعمل المخلصون في الغاء تلك التفرقة  والعمل  على التعامل مع الجميع كونهم ابناء وطن واحد  بغض النظر عن الخلفية الدينية والطائفية والعرقية.... ...ان ما يقدمه العراقيين اليوم من نماذج في التعاون  يعبر عن حب العراقيين لبعضهم البعض  وهو رد كبير على ذوي التفوس الضعيفة اللذين ارادوا زرع الفتنة بين ابناء العراق وقاموا بتهجير  الاصلاء من ارضهم ووطنهم  فالف تحية للعراقيين  ولمواقفهم الانسانية والرجولية  ومزيدا من التعاون ...لان اليوم لا مكان لدولة العصابة أو الطائفة أو القبيلة أو القوم أو الدين أو العرق ...الف تحية لكل من يمد يد التعاون والمحبة والاخاء  لدعم المواطنة ...

Larsa_rr@hotmail.com


77
سفارة العراق في الاردن تقيم لقاء خيري لدعم نازحي العراق
الدكتور غازي ابراهيم رحو 
بجهود استثنائية من المخلصين والمدافعين عن حقوق ودعم النازحين الى الاردن  يتقدمهم  سفير جمهورية العراق  في الاردن الدكتور جواد هادي عباس  ومجلس الاعمال العراقي  وومثلية وزارة الهجرة والمهجرين  وناشطين عراقيين وبحضور عدد كبير من العراقيين بالاضافة الى ممثل عن الكنيسة  الاردنية  عقد في سفارة العراق  في عمان لقاء لمناقشة البحث عن طرق واساليب  لدعم النازحين العراقيين المتواجدين في قاعات الكنائس في الاردن  حيث نوقشت العديد من الافكار  التي تؤدي الى دعم ومساعدة هؤلاء النازحين اللذين فقدوا كل ما يملكون بعد ان هجرتهم القوى الظلامية من مدنهم وقراهم  بحيث يمكن الحفاظ على كرامة الانسان  العراقي  وفي هذا اللقاء الذي عقد في مبنى السفارة العراقية تحدث في البداية سفير جمهورية العراق  وشرح ما تم تقديمه من دعم ومتابعة لهؤلاء النازحين بالاضافة الى جهوده وجهود الخيريين معه  التي اثمرت عن بعض ما تم تقديمه للنازحين  ومع ان العراق  يعاني من ضيق المال كما يقول وانخفاض اسعار النفوط عالميا  والذي جعل السفارة تفكر مع بعض النشطاء والمخلصين باقامة هذا اللقاء  لغرض تدارس  لدعم هؤلاء النازحين وبعد ان شكر السيد السفير الحضور ومنظمة الكاريتاس  التي تبذل جهودا استثنائية  لمساعدة النازحين منذ وصول هؤلاء النازحين  الى الاردن حيث قدمت لهم كل العون والايواء والغذاء والدواء  تحدث بعدها ممثل وزارة الهجرة والمهجرين السيد صفاء  الذي قدم نبذه مختصرة عن الاعداد المتواجدة في الاردن بالاضافة الى اعداد العوائل المتواجدين في قاعات الكنائس وكذلك اللذين  تم ايوائهم  في بعض الشقق المؤجرة  او المتبرع بها من قبل البعض من الخيريين  ووضح ان وزارة الهجرة والمهجرين تبذل كل ما تستطيع لمساعدة النازحين  بعدها القى الاب ممثل الكنيسة  الاب الفاضل خليل جعارة كلمة شرح فيها الجهود التي تقوم بها الكنائس الاردنية  في دعم ومساعدة هؤلاء النازحين بالاضافة الى الجهود المقدمة من الكاريتاس  واشاد بدعم ومساعدة الخيرين من اردنيين وعراقيين  بالاضافة الى النشطاء من العراقيين الذين يقدمون كل ما يمكنهم تقديمه لهؤلاء النازحين  بعدها  تحدث احد الناشطين د غازي رحو عن ما يعانيه النازحين بشكل عام بدا من التعليم حيث حرم المئات من ابناء النازحين من التعليم لاسباب عديدة ووصل العدد الى اكثر من 1400 تلميذ بدون مدارس  هذا بالاضافة الى طلبة الجامعات والمعاهد الذين حرموا من اكمال دراستهم ووضح ان الدولة العراقية  يقع على عاتقها المسؤلية الكاملة لتقديم العون والمساعدة لابناء شعبها  وطالب بضرورة اهتمام الدولة بابنائها وخاصة وان  البرلمان العراقي اقر في الميزانية منح العائلة النازحة مبلغ 400 ألف دينار شهريا بالاضافة الى قيمة مبلغ البطاقة التموينية  والتي هي اساسا مرصودة في الميزانية  وعلى الدولة ان تمنح هذه الحقوق للنازحين  بعدها القيت بالمناسبة قصيدة شعرية  لاحد العراقيين ثم قام الحضور بتقديم دعم مالي للنازحين لمعالجة بعض ما يعانون منه حيث تم التبرع بمبالغ سترصد لدعم النازحين  وسيشرف عليها  لجان تشكل  لاحقا  حيث سيكون هنالك عدد من اللقاءات بهذا الخصوص لكي يتم جمع اكبر مبلغ ممكن لدعم النازحين  ومن ثم سيتم تحديد كيفية تقديم هذا الدعم للنازحين


78
يبقى دائما السؤال لماذا ..
المطران الشهيد فرج رحو

الدكتور غازي ابراهيم رحو
نحن ليس اعداء لاحد ..فنحن ليس اعداء احد.. وان كان لدينا اعداء.. فنحن نصلي من اجلهم  ويوصينا السيد المسيح بان نصلي من اجل اعدائنا ..ونحن لا نرغب ونريد ان نكون اعداء لاحد .
بهذه الكلمات العظيمة ودع شيخ شهداء كنيسة العراق المطران فرج رحو هذه الحياة بعد ان  طالته يد الغدر والاثم والكراهية من حفنة من  المتخلفين اصحاب العقول المتجمدة اللذين في قلوبهم سموم وغدر حيثي يمثل هذا اليوم الخميس الموافق
 12-3-2008  رن هاتف احد رجال الدين من طرف احد القتلة ليخبره ان شيخكم قد تم قتله وترك جثمانه  في العراء ,,واغلق سماعة الهاتف ,,   لا لشيء سوى لانه احب العراق  واحب الموصل واخلص لاهلها وشعبها بغض النظر عن القومية والطائفية  والمذهبية  ولهذا احبه العراقيين وكما ذكر الشهيد في احدى لقائاته التلفزيونية ان ما يحدث في التهجير في عام 2005 هي مؤامرة خارجية .. كما حدث في الحرب العالمية الاولى للارمن في تركيا  وان المستقبل  سيكون مظلما وسوف يهجر مسحيي العراق ..هكذا كان يقول الشهيد المطران فرج رحو وهكذا توقع وكأنه كان يعلم بما سيحدث لاهلنا وشعبنا في الموصل .. وبالرغم من ذلك وبالرغم من محاولة اغتياله واختطافه اكثر من مرة الا انه لم يترك الموصل ولم يتركابناء شعبه الذي احبه  وكما قال لن اخرج من الموصل الا وانا اخر انسان حي يخرج منها او الموت ...وهكذا نال الشهادة ؟؟
اليوم هو ذكرى استشهاده ولم نسمع او نرى من رجال الدين  الذي من المفروض  ان يكونوا اوفياء لروح هذا الرجل  بان يتذكرونه  في ذكراه لكي يعطوا صورة حقيقية لايمانهم ولوفائهم للاخرين ولمن اوفى لهم ولمن ضحى بحياته من اجلهم ..الم وحزن بفراق هذا المؤمن  والم مصاحب  لهذا الفراق وغصة  من الحزن  لفقدان الوفاء من البعض  ولكن هذا ما سيكتبه التاريخ عنهم..واما شعب المطران فرج رحو فسيبقى يذكره لانه اعطى لهم كل ما يملك  ..بل اعطى روحه عنهم  وقدمها فداء لايمانه والتزامه الانساني بشعبه
اليوم تمر هذه الذكرى مؤلمة حزينة  ولكن هذه الذكرى ستبقى محفورة في سفر التاريخ لرجل قدم حياته  دفاعا عن الايمان ومحبته لابناء شعبه  ..اليوم حينما نستذكر  يوم شهادته  نستذكر الاخلاص نستذكر الوفاء نستذكر الصدق  نستذكر التصاقنا بهذه الارض والوطن نستذكر جميع الافياء كما نستذكر ايضا  الجحود من البعض الذين سيذكرهم التاريخ بسواد صفحاته ,,بنفس الوقت الذي سيذكر التاريخ بصفحات بيضاء ناصعة رجالا  اوفوا لامتهم وشعبهم ورجالا تذكروا شهدائهم اللذين ضحوا من اجلهم
مهما كانت ذكرى استشهاد مثلث الرحمات المطران فرج رحو مؤلمة  ولكنها ستبقى نورا مضيئا ينير الطريق لمن ظل الطريق  ولمن نسى او تناسى يوم شهيد الكنيسة العراقية ..كنيسة العراق الشهيدة ..كنيسة المطران فرج رحو وذكراه  التي انارت الطريق للاخرين
نم قرير العين ايها الشهيد العزيز
نم قرير العين في عليين وانت تنظر الينا
نم قرير العين فهنالك من احبابك الكثير من اللذين يتذكروك ويتذكروا كلماتك وايمانك ..وستيقى روحك ترفرف حول بلدك ووطنك العراق ومدينتك الموصل التي احببتها واحببتك
الجنة لك سيدي المطران الشهيد   

79
  حقوق النازحين امانة .. فامنحوها لهم يا سيادة رئيس الوزراء
-الجزء3-
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
كنا في الجزء الاول والثاني قد تكلمنا عن حق النازح العراقي وضرورة ايفاء الدولة العراقية بالتزاماتها تجاه النازحين المتواجدين حاليا في الاردن ولبنان واسطنبول  وقد يقول قائل  ايهما اهم النازح في الداخل ام النازح في الخارج واجيب انه مع انه هنالك اهمية كبيرة للنازح في الداخل الا ان النازح في الخارج ايضا له اهمية قصوى لانه يعيش بالاغتراب وما يقدم له من مساعدة ضئيلة جدا لما يقدم للنازح في الداخل  وان كان يعتقد البعض ان النازح في الخارج يعيش في رفاهية فهو خاطيء لان النازحين في الخارج يعيشون في قاعات تفصلهم فيما بينهم قطع من الجبسون بورد وهم يعانون الامرين النزوح والبعد عن وطنهم واهلهم  ومعاناتهم في قلة المعونات  وفي الحلقتين الماضيتين تحدثنا عن وزارات المالية والتعليم العالي والتربية  وما يتعلق بهذه الوزارات من حقوق في ذمتها لهؤلاء النازحين  واليوم سوف نتحدث عن حقوق النازحين لما يتعلق بوزارة الداخلية والتجارة والصحة ونامل من السيد رئيس الوزراء ان يولي هؤلاء النازحين اهتماما  كما ونتمنى على السادة الوزراء ان يهتموا بهذا الشعب المنكوب  وان تكون وعودهم حقيقية في معالجة اوضاع النازحين  اينما وجدوا  لان ذلك من صلب واجبات الدولة لابناء شعبها  والمشاكل  والمعالجات هي كما يلي   .
وزارة الداخلية
المشكلة الاولى-مشكلة شهادة الجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية :-

اعتادت السفارات العراقية عند مراجعة اي عراقي لها  لانجاز معاملة  كأن تكون تجديد جواز او اصدار وكالة او تخويل ان تطلب من المراجع العراقي شهادة الجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية ؟؟ويتم وضع شرط بان تكون الشهادة والهوية  الجديدتان االموجود فيها الدمغة الفضية الفسفورية  ؟؟؟ان هذا الطلب التعجيزي للنازح يتطلب منه ان يؤكل احدهم في العراق لاصدار هاتين الوثيقتين ليستطيع تجديد الجواز ...او في بعض الاحيان تطلب الدائرة القنصلية تجديد هوية الاحوال المدنية والشهادة لان صورة المواطن هي قديمة وعليهم تغيرها بصورة حديثة ؟؟؟؟ان هذه الطلبات التعجيزية للسفارات العراقية تكلف النازح مبالغ كبيرة لوجود مكاتب تعتاش على هذه المعاناة كما هي الان في الاردن (بالاضافة الى وجود فساد لدى بعض الموظفين في السفارات اللذين يطلبون مبالغ خيالية لتمشية المعاملات )  لهذا يتطلب من وزارة الداخلية ما يلي
المعالجة
اولا-  اصدار تعليمات بقبول الشهادة وهوية الاحوال المدنية القديمة لتمشية معاملات المواطنين في الوقت الحالي واعتبار الموضوع  من الطواريء لحين استداب الامن
ثانيا-  تكليف السفارات العراقية  بموضوع تبديل هويات الاحوال المدنية والشهادات للجنسية العراقية  دون تكليف المواطن  في اصدار وكالات لاخرين لاصدارها من داخل العراق  وان تقوم السفارات العراقية باجراء تلك المعاملات وارسالها الى دائرة الجنسية العراقية  داخل العراق واصدار الهويات والشهادات واعادتها الى السفارة لتسليمها الى اصحابها  ومعالجة معاناة المواطنين او وكما اعلنت وزارة الداخلية بانشاء مراكز بديلة  للنازحين لاصدار الوثائق  فيمكن لوزارة الداخلية ان ترسل موظف لمدة قصيرة الى الاردن  ولبنان واسطنبول  لاصدار تلك الوثائق واعتبار بعض البلدان التي نزح اليها العراقيين مراكز بديلة .
ثالثا- يمكن ربط نظام الشهادات الالكتروني والهويات  بالقنصليات العراقية في الخارج ويكون الاصدار من الداخل  بعد اجراء التدقيق وصحة الاوراق الثبوتية  ومن ثم اعادة الهويات والشهادات  الى اصحابها..
وزارة التجارة
سبق وان اقر البرلمان العراقي الميزانية لعام 2015  وتم في الميزانية تخصيص مبلغ للبطاقة التموينية كما تم اقرار في البرلمان ايضا  بان تقوم وزارة التجارة بمنح مبلغ البطاقة التموينية للنازح العراقي عوضا عن تسليمه المواد الغذائية ..وهذا يعني ان المبلغ مخصص للعائلة العراقية وفي حالة عدم استلامها المبلغ المخصص للبطاقة التموينية فانه اما سيتم سرقته  او ان يعود الى الميزانية  ..وبسبب وجود النازحين في مناطق النزوح المختلفة ومنهم المتواجدين في الاردن واسطنبول ولبنان  وهذا حقهم في البطاقة التموينية  وليس منحة او منه من احد فيمكن معالجة ذلك للنازحين في الخارج ومن هم نزحوا بعد 10-6-2014 حصرا  على الشكل التالي
المعالجة
ان تقوم السفارات في هذا الدول باجراء جرد او حصر بالعوائل النازحة وان تقوم تلك العوائل بتقديم استمارة البطاقة التموينية الى السفارات وان ترسل هذه الاستمارات  او الصور منها  الى وزارة التجارة لتدقيقها ومن ثم تحويل مبالغها الى السفارات لتقوم بصرفها الى مستحقيها  او ايضا ممكن اصدار بطاقة ذكية لكل عائلة لغرض استلام ما يساوي من مبالغ  للحصة الغذائية  للعائلة العراقية  وهكذا بالنسبة للمنحة 400 ألف دينار التي اقرتها البرلمان في الميزانية للنازح .
وزارة الصحة
كما يعلم الجميع ان هنالك ملحقيات صحية متواجدة في الاردن  وايضا في بلدان اخرى اون هذه الملحقيات الصحية لا واجبات لديها سوى النصح والمشورة للمرضى  وهنالك عدد كبير من النازحين اللذين يعانون من امراض مزمنة وكانو يستلمون ادوية الامراض المزمنة منها ادوية الضغط والسكري والكولسترول ..والان حرموا من تلك الادوية وهم يحملون الهويات التي تشير الى انهم كانوا يستلمون تلك الادوية  فلماذا لا تقوم وزارة الصحة بتزويد تلك الملحقيات بالادوية المزمنة  وتقوم بتوزيعها على المستحقين اللذين يعانون المرض والنزوح وقلة المورد ؟؟؟؟
السيد رئيس الوزراء المحترم
هذه بعض المعاناة التي يعانيها العراقيين المهجرين الى دول الجوار ونحن نتحدث عن النازحين اللذين تم تهجيرهم بعد
 10-6-2014 وان الدولة العراقية مسؤلة مسئولية مباشرة عن شعبها  وان السيد رئيس الوزراء  مع كبر وضخامة حجم المشاكل التي يعانيها العراق  ولكن المواطن له الحق في وطنه  وان تضافرت الجهود المخلصة  فيمكن معالجة هذه المشاكل لنصرة العراقيين ..وفق الله الجميع لخدمة ابناء العراق
Larsa_rr@hotmail.com
 

80
  حقوق النازحين امانة .. فامنحوها لهم يا سيادة رئيس الوزراء
-الجزء الثاني -
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
كنا في الجزء الاول الذي اشرنا فيه الى حقوق النازحين بما يتعلق بوزارة المالية العراقية  والتي تحدثنا فيه عن  احقية النازحين اينما كانوا بحقوقهم التي اقرتها الدولة العراقية  وبالرغم من الكتابات والمنشادات التي ارسلناها الى المسؤلين العراقيين ومنهم من استلم تلك المناشدات باليد من خلال زيارتهم الى مواقع النازحين  في القاعات المخصصة لهم بعد ان نزحوا الى الاردن لكونهم لم يجدوا خيمة او كرافان او بيتا يضمهم مع اطفالهم وعوائلهم  واستقبلتهم الاردن ووضعتهم  واسكنتهم في قاعات  وهم يئنون الما  لضياع كل ممتلكاتهم  المنقولة وغير المنقولة واليوم سوف نتطرق الى معانات هؤلاء النازحين بما يتعلق بوزارة التربية ووزارة التلعيم العالي والبحث العلمي  والتي نتمنى على دولة رئيس الوزراء والسادة الوزراء  النظر الى هذه الحقوق من منظور انساتي لاعادة حق لشعب امن تم تهجيره بسبب صراعات هو لا ناقة له بها ولا جمل ..ورغم ان الدكتور سيروان عبد الله  رئيس لجنة التعليم والتربية في البرلمان العراقي الذي كان قد زار الاردن بمعية رئيس البرلمان العراقي الدكتور سليم الجبوري وتم التحدث اليه ووعد خيرا بما يتعلق بمشاكل النازحين من الطلبة الا انه وكالعادة ذهب ولم يعد ولم ينجز اي طلب او حق معالجة شيء وكان كلامه في مهب الريح كسابقيه ..
السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم
اننا اليوم نتوجه اليكم برسالتنا هذه متضمنة مشاكل الطلبة النازحين والتي يمكن  معالجتها  لكي يستطيع ابناء العراق النازحين ان يثقوا بقادتهم اللذين لن يتخلون عنهم في محنتهم .ونوضح لسيادتكم مشاكل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية  ولنا امل كبير بالسيد رئيس الوزراء لكي يتدخل لمعالجة هذه المشاكل التي يمكن تلخيصها بما يلي  ..
المشكلة الاولى-مشكلة الطلبة العراقيين  ينقسم الى قسمين
الاول الطلبة الجامعيين  وطلبة المعاهد :

هنالك عدد غير قليل من طلبة الجامعات  وبالاخص من جامعة الموصل وجامعة الانبار ومعاهدهم  وهؤلاء الطلبة في المرحلة النهائية في كليات الهندسة والصيدلة والطب والادارة والاقتصاد او المعاهد .كان هؤلاء على ابواب التخرج وأدوا عدد من الامتحانات النهائية ولن يتبقى لهم سوى امتحانين او ثلاثة وتم تهجيرهم ووصلوا الى الاردن  او لبنان او اسطنبول ومن الصعوبة عودتهم بالوقت الحالي لاداء الامتحانات المتبقية ..ويمكن معالجة وضعهم من خلال ..
المعالجة
يمكن لوزراة التعليم العالي والبحث العلمي ان ترسل وفدا باشراف المستشارية الثقافية العراقية في عمان  او لبنان او اسطنبول من شخص او شخصين  لكي تقوم اللجنة باجراء الامتحانات المتبقية لهؤلاء الطلاب لكي يحصلوا على شهادة التخرج  بعد ان يتم تكليف الملحقيات الثقافية بجرد تخصصات وعدد هؤلاء علما انه سبق ان مورس نفس الاسلوب لطالب في كلية طب الاسنان في السنة النهائية عام  2009 وهو ابن  احد  الوزراء  العراقيين في حينه وتم اجراء الامتحان له في الاردن في بناية الملحقية الثقافية وحصل على شهادة التخرج  افلا يستحق النازحين ايضا مساواتهم بابن الوزير ؟؟؟ .
طلبة الجامعات  والمعاهد الاخرين من غير الخريجين
هنالك عدد من الطلبة في الكليات او المعاهد في المراحل الاخرى  وقد افنوا حياتهم في الدراسة والتعليم  والان هم نازحين في بلدان مثل الاردن ولبنان واسطنبول ويرغبون باكمال دراستهم بعد منحهم وثائق تبين مراحلهم الدراسية
معالجة وضع هؤلاء الطلبة   يمكن اجراء عملية جرد لهؤلاء الطلبة ومنحهم الوثائق التي تمكنهم من تكلمة دراستهم  في البلدان التي نزحو اليها وهذه ليست بعملية تعجيزية  ان توفرت النيات في مساعدة ابناء العراق .
كما يوجد عدد قليل من  طلبة الدراسات العليا اكملوا الامتحانات ولم يتبقى لهم سوى الرسالة  ان كانت رسالة الماجستير او الدكتوراه  والتي يمكن تكليف مشرف مشترك بين احد الاساتذة من داخل العراق واحد الاساتذة من خارج العراق للاشراف ومتابعة الطالب .

ثانيا طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية
هنالك عدد من التلاميذ في المراحل المختلفة  من الابتدائية والمتوسطة الى الثانوية  وعددهم بحدود 1400طالبا هؤلاء التلاميذ حرموا من المدارس ..علما على سبيل المثال ان الحكومة الاردنية كانت سابقا تقبل التلاميذ العرب في مدارسها مجانا  ولكن مؤخرا تم الغاء قبول الطلبة العرب مجانا..على اثر ذلك ومن حرص انساني  واخلاقي لوزارة التنمية الاردنية دعت السيدة وزيرة التنمية  الاردنية ابو حسان الى اجتماع موسع حضره اكثر من 31 منظمة انسانية بالاضافة الى منظمة اليونيسيف  لدراسة قبول هؤلاء التلاميذ وعلى اثر ذلك  تمت الموافقة على مفاتحة المدارس الاهلية  في عمان لغرض قبول هؤلاء التلاميذ على ان تتحمل بعض الجهات نصف الكلف الدراسية ..


المعالجة لحالة طلبة الابتدائية والمتوسطة والثانوية يمكن ان يتم من خلال احد الحلول التالية
   
هنالك عدد من  المقترحات لمعالجة هذا الموضوع ومن هذه المعالجات ما يلي :-

•   المقترح الاول ... نظرا  لاستعداد بعض المدارس واليونيسف لتحمل نصف تكاليف دراسة هؤلاء التلاميذ في المدارس الاهلية فعلى الدولة العراقية التي هي صاحبة المشكلة والمسؤلية عن ابنائها ان تقوم بتغطية التكاليف المتبقية لهؤلاء التلاميذ من خلال تكليف الملحقية الثقافية العراقية في الاردن في التعاون مع الجهات المعنية الاردنية لدفع تلك التكاليف. وبالتنسيق مع منظمة الكاريتاس في هذه الدول .
•   المقترح الثاني ..العمل على مفاتحة وزارة التربية العراقية لفتح مدرسة عراقية في هذه البلدان  اسوة بالمدارس العراقية المتواجدة في مختلف دول العالم  والاستفادة من المعلمين المتواجدين من النازحين والمهجرين في التدريس ايضا  .
•   هنالك مقترح اخر هو البدء بمفاتحة وزارات  التربية  في هذه البلدان  لغرض استخدام مدارسها  بعد انتهاء الدوام الرسمي لتك المدارس والاستفادة منها في دوام الطلاب بعد الساعة  الثالثة اوالرابعة ظهرا  على ان تتحمل الحكومة العراقية  كلف الكهرباء والمياء والمستلزمات المدرسية (كتب ) علما ان وزارة التربية الاردنية وعلى حسب علمي على اقل تقدير  لا مانع لديها في ان تشرف على هذا الموضوع  على ان تقوم وزارة التربية العراقية بتهيئة معلمين للتدريس او الاستعانة بمعلمي التربية الاردنية  في حالة اعطاء الطلاب هؤلاء المناهج الاردنية  .
مفاتحة الحكومات  في دول النزوح  من قبل الحكومة العراقية لغرض قبول التلاميذ هؤلاء في المدارس الحكومية اننا نؤمن  ايمان كامل بانه في حالة توفر الحرص والايمان بمنح الحقوق للنازحين والعمل على انصاف ابناء العراق  فلن يكون هنالك اي صعوبة او مستحيل  ومع ان هنالك 2.6 مليون نازح عراقي ولكن توفر النيات له القدرة على انقاذ هؤلاء النازحين وابنائهم  واملنا كبير بمعالجة ذلك ..ولنا وقفة ثالثة بشان وزارة الداخلية والصحة لاحقا .... 


81

الموصل خالية من اهلها الاصلاء  في ذكرى استشهاد المطران فرج رحو
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
في ذكرى استشهاد شيخ شهداء كنيسة العراق المطران فرج رحو التي تمر هذه الايام ذكراها  الثامنة لاستشهاده ..واهل مدينة الموصل غائبين  عنها نازحين منها مهجرين بقسوة الارهاب  حيث تتزامن ذكرى استشهاده مع حزن ابناء الموصل الاصلاء لفقدانهم مدينتهم وبيوتهم وارضهم وتاريخهم وكنائسهم بعد ان  دنسها الاغراب وافرغها المد الهمجي المتخلف  من اهلها الاصلاء واصبحت مدينة الاشباح  مدينة القتل والذبح والتكفير  تلك المدينة التي احبها شيخ الشهداء ورفض الخروج منها, او تركها واصرعلى البقاء فيها حتى الاستشهاد  وشدد على ابناء شعبه ودعاهم بالبقاء في تلك الارض رغم كل ما يحدث لهم ورغم تفجير كنائسهم  وقتل الاباء الكهنة واستشهاد الابرياء على يد القوى الظلامية ؟؟الا ان جرائمهم البشعة افزعت ابناء شعبنا واهلنا وتركوا مدينتهم تحت ظلم السيف المسموم بافكار الظلم ؟؟؟ تمر اليوم ذكرى استشهاد هذا الرجل الجليل الذي احب ارض الموصل واحبته جبالها وسهولها ووديانها وازقتها ولجأ اليه حتى الاخرون طلبا للمشورة والمساعدة فكان لهم ابا واخا وصديقا وقف مع اهل الموصل في وقت الضيق فاحبه الجميع ..اليوم اجراس الكنائس ونواقيسها  حزينة حيث توقفت عن الترنيم بسبب  قوى الشر الغاشمة التي اسكتتها وسرقت الكنائس ودمرت المخطوطات ونشرت الرعب في مدينة المحبة  مدينة الاديرة والكنائس وحولت  شوارعها وازقتها الى سواد في سواد وانتشرت فيها  رائحة  البارود وسيطرت العقول والافكار المسمومة .وغاب عنها اهلها وغابت عنها نفحات المحبة والتالف واصبح البكاء والعويل رموزها  بعد ان كانت مدينة الربيع والعطاء والزهور ..تمرذكرى استشهاد رجل السلام المؤلمة  اليوم وشعب الشهيد المطران فرج رحو اللذين كانوا يحتفلون بحزن بذكرى استشهاده في كنائس الموصل بالصلوات والدعاء  وهم محزونين مكروبون بفقدانه وغيابه عن ارض الموصل  جسدا وبقاء روحه تحوم حول مدينة المدن التي احبها الشهيد وهم مشردون في مدن كردستان ومدن الجوار يئنون مما حصل لهم من ذوي القربى ومن الاغراب هؤلاء القتلة والماجورين اللذين دفعهم حقدهم على الايمان وعلى كل من هو قريب من الرب ... في ذكرى الاستشهاد  الحزينة  هذه التي تمر علينا اليوم  جميعا  واهل وابناء الموصل الاصلاء يأنون  الما بفراق مدينتهم التي نزحوا  عنها الى منافي الهجرة ومناطق النزوح  وهم يتذكرون ويتالمون  لفقدانهم راعيهم ذلك الرجل  الشجاع  الذي  احب الايمان واخلص لشعب الايمان ورفض الذل والهوان وقاتل كارهيه بالايمان وحاججهم بمحبته لاهله  وحتى لمن اراد له الموت  والهوان فقد صلى من اجل قاتليه  ودعى ربه الى ان يسامحهم لانهم يفعلون ما لا يعرفون ..تمر الذكرى وابناء المطران الشهيد محزونين ومكروبين  الما بفراقهم لتلك الكنائس التي صدحت بصوت ذلك الرجل المؤمن المضحي وكلماته التي لازالت وستبقى تصدح في اذان الجميع  والتي يعبر فيها عن حبه لمدينة الكنائس  التي دمرها الاغراب اللذين يحملون في قلوبهم حقدا على الانسانية   ..تمر هذه الايام في ذكرى اختطافه يوم 29-2-2008  حيث كان في طريق عودته الى داره بعد حضوره صلاة الصوم  عندما هاجمه عدد من شذاذ الافاق من اللذين ارهبتهم كلماته واقلقهم اصراره على البقاء وعدم الهجرة او تهجير شعبه ....تمر ايام اختطافه  ومدينته اليوم تتالم لفراق اهلها الاصلاء وكنائسها سجينة الارهاب وقد دنسها الاغراب تلك الكنائس التي  استقبلت حتى ابناء الموصل من الديانات الاخرى  اللذين كانوا يزورنها لوضع شمعة لسيدتنا العذراء مريم التي ذكرتها جميع الكتب السماوية  وهي اشرف نساء الدنيا  التي حملت سيدنا يسوع المسيح ليكون منقذا للبشرية في اخطائهم , تلك الكنائس التي دنسها الحاقدون المتخلفون وتركها اهلها الاصلاء بعيون منكسرة وعيون باكية لهذه الهجرة القسرية ... حيث سبقهم شيخ الشهداء المطران فرج رحو وغادرها الى دنيا الحياة بعد ان  تسامى في العطاء وقدم روحه فداءا لايمانه ولمدينته التي احبها وترك غصة في نفوسنا ولوعه في قلوبنا وفي العالم الذي ضج  بيوم اختطافه وحزن لما حدث له من عذابات قاسها من اجل ايمانه  ولكن رغم كل ذلك فهو لا يزال يعيش معنا  في احلامنا وضمائرنا .. ان ابناء الموصل  يتذكرون شيخهم الجليل ويحتاجون لكلماته التي تعطيهم القوة والايمان للصبر في محنتهم هذه وهم ينتظرون  يوم الخلاص من هذه القوى الغاشمة ويتذكرون  كلمات الشهيد  لانها تعيش معهم  وفي احلامهم وضمائرهم ويتذكرونها  عند الاصيل ويصلون مع الشهيد  في الفجر ببسمة الاطفال البريئة ويسمعون معه نشيد شجيا مع تراتيل الملائكة والقديسين ,,,فيوم وداع الشهيد فرج   لم يزل يؤلمنا جميعا ومدينته التي كرمته ووضعت اسمه  في احد شوارعها  اليوم تبكيه وتبكي اهلها اللذي غدر بهم الكافرون  وجعلوها مدينة الحزن والبكاء بعد ان تحولت الى  مدينة الموت  والدمار والدماء  فتحولت ازقتها الى اشباح  بعد ان كانت مدينة التاخي ومهرجان الربيع  والفرح...اليوم ايها الشهيد البطل  الموصل تبكيك وتبكي اهلها واصلائها اللذين هجروها  وتحولت كنائسها الى اطلال بعد ان اراد الاغراب ان يفقد ابنائها الايمان ولكنهم فشلوا  لان الايمان بالقلوب وليس بالسيوف . انك ان تتالم اليوم لما يحدث لشعبك في الموصل  فان صلواتك لهم ستكون سيوف في قلوب الاعداء .. اننا نبشرك اليوم يا شهيدنا ان يوم التحرير  والخلاص  منهم من  مدينه الكنائس ومن ارض الموصل المقدسة  قريب  وسيعود اهلها  الى كنائسهم وسوف تدق اجراسها من جديد معلنه الخلاص وستعود علامة اسمك ايها الجليل ترفرف في شوارع الموصل وسوف تندحر قوى الظلام ولن تنفعهم رصاصاتهم  التي افرغوها في  تلك العلامة التي تشير الى اسمك لان حروف اسمك اخافتهم وباتت ترعبهم فشمروا عن قواهم بان دمروا اشارة اسمك من شواع الموصل لانهم يعتقدون ان تكسير علامات  اسمك سوف تنهي ذكراك وهم لا يعلمون ان اسمك محفور في قلوب وعقول ابناء الموصل جميعا وان روحك لا  تزال وستبقى ترفرف في سماء الموصل مع ارواح الشهداء  والقديسين ومعك شهدائنا جميعا  الاب رغيد والشمامسة بسمان .وغسان,وحيد وفارس ورامي ,وسمير ,,حيث ستبقى اسمائهم  دوما تضلل سماء الموصل بارواحهم البريئة ؟؟ومع ان ماساتنا اليوم كبيرة  وكارثية  بعد ان فقدنا شهدائنا ومدينتنا وارضنا وبيوتنا وما نملكه ولكننا لم نفقد ايماننا وحبنا لبلدتنا العزيزة ,وان كان مطراننا قد رحل عنا فهو اليوم يقف معنا ليصلي من اجلنا لانه احب السلام وامن بالتسامح ومن اجل ذلك قدم روحه الطاهرة قربانا لحبه للمسيح ولشعبه العراقي  واننا جميعا نعلم ونثق بان  الظلم لن يدوم وان الحق سيعود ويندحر الاوغاد الى جهنم وتبقى ارواح شهدائنا في السماء  ومهما فعل هؤلاء المرتدون ومهما هددوا وقتلو وعاثوا في الارض فسادا فانهم لن يستطيعوا الغاء الحقيقة والوجدان  في حب اهل الموصل لكنائسهم واديرتهم لان الموصل ستبقى قبلة مسيحيي العراق بالرغم من التهديدات والتفجيرات التى طالت الكنائس وبيوت المؤمنين وكما كان الشهيد المطران فرج رحو يقول  دائما ويردد أن الموصل الشهباء أرضا مقدسة للمسيحيين وأرضا متعايشة فيهاالأديان السماوية بالمحبة والوئام يتعايش فيها  الجميع  على المحبة والتسامح يجب أن نبقى فيها وأن نموت فيها.. هكذاكان يقول مطراننا الجليل الى ان استشهد فيها..أننا اليوم اذ نستذكر يوم الشهادة لهذا الرجل الشجاع ونتالم لضعف الاخرين ونكوث عهدهم من المحسوبين على هذه الكنيسة الشهيدة , نستذكر وقفة المطران الشجاعة  في دفاعه عن العراق وشعبه بكل طوائفه ودياناته ضد الهجمة البربرية التي أصابت شعب وأرض العراق وما قدمه شعبنا العراقي وبالاخص شعبنا المسيحى المسالم من تضحيات .. أن مطرانناالجليل الذي  حمل سيف الكلمة الصادقة والمؤمنه بحرية العراق وشعبه والتي لم تروق كلماته لبعض العناصر المتخلفة والمجرمة التي أرتعشت من كلمات المحبةوالتسامح التي نادى بها مطراننا الجليل الذي شرب وتشبع بحبه للعراق ولمدينته . ولهذاأغتالوه علهم يقتلون كلمته وأمنياته وهم لا يعلمون أن كلماته سنحملها جميعآ بأرواحنا لكي ترفرف على العراق وشعب العراق بكل أطيافة سنحملها لأنها دين في أعناقنا لنصرة أمتنا في العراق. اننا بهذه الذكرى المؤلمة . نعزي المحبة والسلام والتسامح التي ناضل من أجلها  الشهيد بأيمانه وصلواته ...و نتذكره  اليوم بعدأن توج خطواته بالسلام والتسامح التي يشهد عليها أبناء بلدته الموصل بشيوخها ورجالها ونسائها وأطفالها وشبانها سيدي ومولاي الجليل العزيز المطرأن فرج رحو .... أقول لك اليوم نم ...نم... نم قرير العين فأننا نبشرك أن ذكراك ستبقى خالدة في الدينا ... وأن قصتك في الشهادة في هذا الزمن الغادر سترويهاالأجيال لأن أستشهادك توج مسيرة الأيمان التي خطها سيدنا وربنا يسوع المسيح عندما صلب على الصليب.. أننا نبكيك اليوم.. نبكيك دمآ ودمعآ لذكر أسمك الوقور الطاهر ... فعش ياسيدي قويآ عند ربك بأيمانك بالله العزيز والمسيح والعذراء والكنيسة ..... فالجنة فتحت لك أبوابها وبئس ما فعله الغادرون .... لأنهم لا يعلمون أن شهدائنا في السماء ينعمون مع القديسين والصديقيين والملائكة في الجنة. نم قرير العين لأن أسمك سيبقى نجمآ.وتنزف بأسمك المؤمنين دمآ... وتبكيك السماء لفقدانك ايها الراعي الصالح... وستبقى روحك الطاهرة ترفرف فى كل كنيسة خدمت فيها ..وفي قلب كل طفل عمذته بيديك وبوجدان كل شابة وشاب اعلنت اكليلهم  وكل شيخ وامراة صليت معهم  ..الرحمة لك ولكل الشهداء اللذين سارو في طريقك هذا من فرسان سيدنا المسيح
عشت عظيما ومت عظيما
Larsa_rr@hotmail.com


82
حقوق النازحين امانة .. فامنحوها لهم يا سيادة رئيس الوزراء
-1-
الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
في الاشهر الماضية  نادينا  وطلبنا وقدمنا  طلبات تلو الطلبات لمنح حقوق النازحين  ولكن لم يستجيب  للنازحين  احدا بالرغم من الزيارات التي قام بها عدد من المسؤلين الكبار للنازحين المتواجدين في الاردن بالذات ..وبالرغم من الوعود التي اطلقها الزائرين  الا ان شيئا لم ينفذ من الوعود التي اعطيت لهؤلاء النازحين  ..وكأن النازحين هم اغراب  عن الوطن . فهل سكن الاغراب وطننا واصبح اهل الوطن الاصلاء هم اغراب الارض والوطن ..واين الضمائر التي يحملها المسؤل او لرئيس او الوزير..ألم يكن الوزير او المسؤل او الرئيس  هو نازح فيما مضى  يحلم بالعودة لكي يعطي النازحين حقوقهم وما حرموا منه ؟؟؟ اولم يكن الكثير من قادتنا اليوم  مهجرين عنوة  من  وطنهم واقسموا  بأن يعيدون حقوق ابناء وطنهم الى اصحابه لو كانو في السلطة ...كيف يمكن لقائد او مسؤول يتعهد باعادة حقوق النازحين ويخلف الوعود .حيث في زيارة سابقة لنائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي احدى مجمعات النازحين في الاردن    بتاريخ 9-11-2014 والتقى بابناء العراق الاصلاء في احدى القاعات التي اوتهم بعد ان نزحوا من ارضهم وسرقت املاكهم وصودرت ممتلكاتهم من قبل القوى الظلامية التي دنست ارض العراق بسبب الصراعات الطائفية والقومية والاثنية وكان هؤلاء الاصلاء هم ضحايا تلك الصراعات  وفي عمان التي زارها نائب الرئيس واستمع الى  مطالب هؤلاء التي هي حقوق  ليس الا ؟؟ووعدهم خيرا وقدمت له تلك المطالب لحقوقهم  مكتوبة رسميا على ان يعمل في تنفيذها  ..علما ان تنفيذها ليس منه من احد اومكرمة من اخر وحمل السيد النائب تلك الحقوق ولم نسمع منه شيئا منذ ذلك الحين  ؟؟؟ثم جاء دور رئيس البرلمان الدكتور سليم الجبوري الذي زار ايضا احد المجمعات للنازحين بتاريخ 21-11-2014 وايضا اطلع على وضع النازحين ومطالبهم التي هي حقوق وليس طلبات تعجيزية بل هي اقل ما يقال عنها انها  حقوق المواطنة التي يتحلى بها المواطن الاعتيادي  وايضا استمع اليهم ووعد خيرا وقدمت له تلك المطالب والحقوق رسميا .....ولكن كما ذهبت وعود السابق ذهبت ايضا وعود اللاحق ؟؟؟؟ ذهبت كل تلك الوعود التعهدات التي قدمها جميع من زار النازحين  هباء منثورة  ولم نسمع منهم شيئا ولا يزال النازحون المتواجدون في الاردن او لبنان او اسطنبول يئنون الما من نكران قادتهم لهم  وعدم الالتزام بما يقولون  وبما يوعدون .. .. فقد عرف اليوم الجميع ان تلك الزيارات لم تكن سوى ذر الرماد في العيون  ورفع عتب  وتظاهرة اعلامية واعلام مزور هدفه اظهار الاهتمام بالنازحين للعالم ولكي يقول الاخرون ان  قادة العراق مهتمون بابنائهم ..
السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم
اننا اليوم نتوجه اليكم برسالتنا هذه متضمنة بعض الحقوق  لهؤلاء النازحين اللذين يئنون من الم الحرمان والم الجفاء من ذوي القربى بل من رؤساء بلدهم اللذين طالبوهم بان يذهبوا يوم الانتخابات  ليضعوا اصابعهم في اللون البنفسجي على امل ان ينقلوا وضع العراق الى ما هو احسن ولكنهم نقلوا البلاد الى البلاء وجعلوا صاحب الدار ضيفا في قاعة نازحا مهجرا  يطلب العون من هذا وذالك  ..ان هؤلاء النازحين اللذين تخلى عنهم رؤسائهم اللذين وعدوهم وغابوا عنهم في ظلمات مصالحهم ولم يوفوا بوعودهم  يتوجهون اليوم برسالتهم اليكم  لكي تنظرون اليهم والى حقوقهم التي قدمت للرؤساء اللذين زاروهم كما تم تقديمها الى سفارة جمهورية العراق في الاردن – والتي استقبل سفيرها الدكتور جواد هادي عباس مجموعة من ابناء العراق مشكورا وقدمت الطلبات لسعادته ووعد بتحويلها الى الحكومة العراقية ..واليوم نعلنها لكم دولة رئيس الوزراء من خلال  الاعلام  لكي يتدخل شخصكم الكريم  لمعالجتها واعطاء الحقوق لهؤلاء الشريحة الانسانية والاجتماعية والاصيلة  والتي هي حق من حقوق الافراد وليس منه من احد يهديها لهم  بل هي من صلب حق المواطنة الحقة ...وسوف نتطرق الى تلك الحقوق بشكل متتابع  اننا سوف نضع الحلول لكل مشكلة يعاني منها هؤلاء النازحين ان كان النزوح في داخل العراق او كان النزوح خارج العراق وبالذات فقط النازحين  بعد تاريخ 10-6-2014  حيث توجد لدى الدولة العراقية قاعدة البيانات التي تؤكد حق النازح بعد هذا التاريخ  حيث تم تسجيله نازحا...ان هذه المشاكل يمكن معالجتها  لكي يستطيع ابناء العراق النازحين ان يثقوا بقادتهم اللذين لن يتخلون عنهم في محنتهم ..واليوم سوف نبدأ بالحديث عن مشاكل النازحين والمتعلقة بوزارة المالية  على ان نتبعها بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتربية  وبعدها وزارة الداخلية  والصحة  والتجارة  ولنا امل كبير بالسيد رئيس الوزراء لكي يتدخل لمعالجة هذه المشاكل التي يمكن تلخيصها بما يلي  ..
المشكلة الاولى المتعلقة بالبنوك ومنهم الرشيد والرافدين والبنوك الاهلية
هنالك المئات من العوائل النازحة الى الاردن او لبنان او اسطنبول   وهؤلاء النازحين لديهم حسابات في البنوك العراقية  (الرافدين والرشيد والبنوك التجارية ) واموالهم ومدخراتهم  مودعة لدى بنوك حكومية. وهذه الاموال هي حقوق شخصية ومدخرات عائلية ..والدولة مسؤولة عن هذه الحسابات  في بنوكها الرسمية  ويوجد معلومات متكاملة لهذا البنوك وحسابات المواطنين في البنوك ..  واموالهم هذه حرموا منها ومن  سحبها لحاجتهم اليها   بعد دخول داعش ..الذي لا علاقة  للنازحين بها وهذه المشكلة  تتحملها الدولة  حيث قام المواطن بتامين امواله لديها وان كان البنك او الدولة لم تستطيع حمايتها فهي ليست مسؤلية المواطن بل مسؤلية الدولة ويمكن معالجة هذه المشكلة .
المعالجة المتعلقة بالبنوك الرافدين والرشيد  او اي بنوك اخرى
يتطلب من  وزارة المالية  اصدار التعليمات  بالسماح لهؤلاء المهجرين بسحب اموالهم وحقوقهم من البنوك (الرافدين والرشيد)  من خلال فروع هذه المصارف المتواجدة في الاردن او حتى لبنان واسطنبول  وكما معمول به حاليا لكافة العراقيين المتواجدين في هذه الدول ..او تحويل حساباتهم الى هذه البنوك  لكي يستطيع النازح مجابهة الحياة وصعوباتها  لتغطية احتياجاته وتعليم ابنائه ..حيث يمكن الان على سبيل المثال  لاي عراقي من ان يقوم بسحب امواله من هذه البنوك..الا ان النازحين من المناطق التي يسيطر عليها داعش  لا يمكنهم ذلك ..فهل نحمل النازح مصيبة فوق مصائبه  وما هو ذنب النازح ان كانت قوى ضالمة قد استحوذت على مدخراته ...فهل اودع مدخراته لدى الدولة ام لدى تلك القوى ...
المشكلة الثانية  المتعلقة برواتب  الموظفين
هنالك عدد غير قليل من الموظفين الحكوميين النازحين من المناطق التي يسيطر عليها الارهاب  وان الدولة العراقية سمحت لهؤلاء النازحين باستلام رواتبهم من المناطق التي يتواجدون هم فيها بعد النزوح  ولكن رواتبهم تم ايقافها بعد نزوحهم الى الاردن او لبنان او اسطنبول ..فالنازح هو نازح في اربيل او كربلاء او البصرة  او الاردن ..فلقد عجزت الدولة عن ايجاد ماوى له ولابنائه فاستقبلته هذه الدول ورعته واحتضنته في قاعات تبعهدهم عن البرد القارص والحراراة القاتلة ..ولكن  النازحين الى الخارج تم ايقاف رواتبهم التي يستحقونها قانونا  ولم يسمحوا حتى لوكلائهم باستلام رواتبهم   وهذه حقوق المواطنة ..ويمكن معالجتها من خلال ..
المعالجة المتعلقة برواتب الموظفين  هي
ان يتم شمول  النازح ان كان في اربيل او عينكاوة او الرمادي او النجف او الاردن  او اسطنبول باحقيته باستلام راتبه والعمل على تحويل رواتب الموظفين النازحين الى الاردن  الى البنوك العراقية المتواجدة في الاردن او لبنان او اسطنبول  او تسليمها الى وكلائهم الرسميين   لغرض استلام رواتبهم  وعدم حرمانهم من حقوقهم في الرواتب  ....
المشكلة الثالثة المتعلقة برواتب المتقاعدين
هنالك عدد غير قليل من النازحين العراقيين من المتقاعدين اللذين هربوا الى مناطق امنة حيث كانوا يستلمون رواتبهم التقاعدية ولكنهم بعد وصولهم الى الاردن او لبنان او اسطنبول  تم حرمانهم من هذه الرواتب  التي هي حقوقهم وكذلك يوجد عدد منهم تقدموا بطلبات الاحالة الى التقاعد واليوم نزحوا  طلبا للامن والامان الى الدول المجاورة دون اكمال تلك الاحالات .
المعالجة المتعلقة برواتب المتقاعدين
يمكن لوزراة المالية ودائرة التقاعد ان تقوم بتحويل رواتبهم الى البنوك العراقية في الاردن او لبنان او اسطنبول  كما هم اقرانهم الاخرين وهذه لا تتطلب سوى توجيهات  وتعاون بين وزارة  المالية والتقاعد كما يمكن لدوائر التقاعد بترويج معاملات التقاعد لمن استحق التقاعد دون حضور صاحب الطلب او من خلال مراجعة وكلاء المستحقين ...
المشكلة الرابعة  المتعلقة بالمنحة التي اقرها مجلس الوزراء للنازحين  ومنحة مجلس النواب
سبق وان قررت الدولة العراقية ومجلس الوزراء بمنح العائلة المهجرة مبلغ المليون دينار لكل عائلة مهجرة  وهنالك قوائم وتواقيع للعوائل التي استلمت تلك المنحة في قاعدة البيانات توضح المستلم من غير المستلم  كما ان اللجنة العليا للنازحين لديها المعلومات الكاملة ..ولكن العشرات من العوائل النازحة الى الاردن بعد 9-6-20114  لم تستلم تلك المنحة من قبل اللجنة العليا لشؤون النازحين  ووزارة الهجرة والمهجرين ايدت احقية هؤلاء في المنحة وطلبت بكتاب رسمي بشمول النازحين الى الاردن واسطنبول بهذه المنحة الا ان لجنة النازحين لم تعير اي اهتمام لتلك الموافقة ..
كما ان مجلس النواب العراقي اقر في ميزانيته الاخيرة منح العائلة النازحة 400 ألف دينار شهريا وتم احتساب هذه المنحة من ضمن الميزانية  وكما ان النازح مسجل رسميا في اربيل او الرمادي او سامراء واليوم هو متواجد وعائلته في مكان امن كأن يكون الاردن او اسطنبول او لبنان  فهو يستحق المنحة  وهي محسوبة على الميزانية..لهذا يمكن معالجة ذلك من خلال ...
المعالجة المتعلقة بالمنحة التي اقرها مجلس الوزراء ومجلس النواب
قيام وزارة المالية بالتعاون بين  لجنة النازحين بمنح هذه العوائل  منحة المليون دينار من خلال السفارات العراقية  –علما ان هنالك قاعدة بيانات متكاملة للعوائل التي استلمت وللعوائل التي لم تستلم تلك المنحة وهذه حق من حقوق النازحين .كما ان المنحة التي خصصتها الميزانية الجديدة ومجلس النواب والبالغة 400 ألف دينار لكل عائلة  يتطلب صرفها للعوائل النازحة في الداخل والخارج من اللذين سجلوا نازحين حصرا وبعد تاريخ 10-6-2014  .ولكي لا يكون هنالك فروق بين النازح في الداخل والنازح في الخارج  وهذه هي حقوق المواطنة التي تمكن النازح من معالجة بعض ما يعانيه ...
املنا كبير برئاسة الوزراء لكي ترفع  الغبن   عن هؤلاء النازحين وتمسح جزء من الالم والحزن الذي يعتريهم بعد ان فقدوا كل شيء  ولم يبقى لهم  سوى حب الوطن ...
Larsa_rr@hotmail.com


84
سفارة الكرسي الرسولي تعقد مؤتمرا  في عمان حول المسيحيين العراقيين

الدكتور غازي ابراهيم رحو
بدعوة كريمة من سفارة الكرسي الرسولي  وبالتعاون مع  جمعية الكاريتاس الاردنية اقيم في عمان اليوم الخميس الموافق 5-2-2015 مؤتمرا  تم تخصيصه (للمسيحيين النازحين من العراق  وتحت عنوان تحديات وتوقعات حيث حضر هذا المؤتمر عددا كبيرا من السادة السفراء الاجانب والعرب وممثليهم يتقدمهم سعادة سفير الكرسي البابوي في الاردن والعراق المطران جورجيو لينجوا وعدد من المطارين والاباء الكهنة الاجلاء بالاضافة  الى عدد كبير من  المنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان بالاضافة الى منظمات المجتمع  المدني والجمعيات الخيرية حيث تم الوقوف دقيقة حداد على روح الشهيد الطيار الاردني  معاذ الكساسبة  ثم رحب الاب خليل جعارة بالحضور ومنح الكلمة الى السفير البابوي الذي تحدث عن معاناة النازحين وما يمكن تقديمه لهم من عون ومساعدة ومعالجة المصاعب التي يلاقونها لفقدانهم كل ما يملكون علما بان الاعداد وصلت الى ما يقارب سبعة الاف شخص  اي بحدود 1447 عائلة نزحت عنوة من  الموصل وضواحيها حيث  فقدت الموصل مكون  اصيل  من مكونات الشعب العراقي  بسبب هذا النزوح الكبير والقسري  لمسيحي الموصل  وبلداتها  مثل قرقوش وكرمليس  وبرطلة  وتلكيف وباطنايا هذا بالاضافة الى هجرة يومية بحدود عشرة عوائل يغادرون العراق  بدون عودة ..اما في بغداد العاصمة ففي منطقة الدورة التي  كان يسكنها اكثر من 150 ألف مسيحي لم يبقى منهم  سوى 1500  وهذا يتطلب ان  يكون هنالك وقفة عالمية وليس اقليمية  وان تكون هذه الوقفة داخلية وخارجية  لان ما حدث لمسيحي العراق يرتقي الى الابادة الجماعية في القانون الدولي باستخدام التفرقة الدينية  والاضطهاد الديني في العراق من خلال التهجير القسري وتدمير الكنائس وقتل الابرياء من رجال الدين ومنعهم من اداءواجباتهم الدينية للافراد  لهذا عقد هذا المؤتمر لوضع خريطة طريق للتوقعات المستقبلية  لهؤلاء النازحين   ومن كل ذلك نرى  ان اهم التحديات التي تلاقي النازحين والمشرفين عليهم  يمكن تلخيصها ببعض النقاط التي تم تقديمها من قبلي الى المؤتمر وهي على الشكل التالي   
اولا – هل ستكون مرحلة بقائهم هذه هي مرحلة قصيرة او متوسطة او مرحلة طويلة ؟؟؟؟؟؟
ثانيا – ان لكل من هذه المراحل توقع يختلف عن المرحلة التي تليها  من حيث النفقات ومن حيث معالجة ظروف بقائهم؟؟؟؟؟
ثالثا- توقعات بقائهم في الاردن او على الاقل التفكير بالسفر الى خارج  الاردن الى بلدان النزوح       
رابعا – التفكير بموضوع اعادتهم الى العراق طوعيا  والذي يتطلب التفكير بالوقت الذي سيبقى فيه داعش  في المناطق التي سيطر عليها والتي نعتقد  انها ستكون طويلة الامد وهل سيفكر النازح بالعودة الى المدينةوالقرية التي تركها  وهذا امل ضعيف  ومشكوك به  ؟؟؟؟
 خامسا – ان التحديات التي تجابه هؤلاء النازحين  في حالة الاستمرار في بقاء داعش في المناطق التي احتلتها  وعدم امكانية تسفيرهم  او اعادتهم الى مناطقهم فسوف يعاني الجميع من تحديات متنوعة ومختلفة ومنها على سبيل المثال
- مشكلة التعليم وهي المشكلة الاساسية التي يعاني منها النازح وعائلته  والتي تؤثر بشكل كبير على نفسية ووضع النازح ان كان ذلك  في التعليم الابتدائي او الثانوي او الجامعي علما ان هنالك بحدود 1400 طفل بدون مدرسة .. 
- مشكلة التلاميذ  اللذين هم في المراحل الدراسية المختلفة واللذين لم يستطيعوا اكمال دراستهم او الانتظام فيها للفصل الاول الماضي.
- مشكلة طلبة الجامعات والمعاهد اللذي هم في مراحل مختلفة او في المراحل النهائية  وهذه مشكلة وتحدي كبير
- مشكلة التامين الصحي والرعاية الصحية التي يحتاجها النازح  على مدى بقائه في الاردن .
- مشكلة وجود غامض لمستقبل النازح .
هذا بالاضافة الى وجود تحديات كبيرة جدا تلاقي هؤلاء النازحين  والمتعلقة بحقوقهم ان كانت بما يتعلق برواتبهم  للموظفين منهم وكذلك بالنسبة للمتقاعدين منهم وكما ان مدخرات هؤلاء النازحين في البنوك العراقية التي هي جزء من معاناتهم والتي لم يستطيعوا الحصول عليها لحد الان  كما ان وجود مشاكل فردية اخرى متفرقة تتعلق بالاملاك التي يمتلكها النازح واليوم سيطرت عليها القوى الظلامية من داعش واخواتها  هذه ملخص بسيط  للتحديات التي تلاقي النازح الى الاردن في الوقت الحالي
اما ما يتعلق بالتوقعات والمعالجات فيمكن حصرها ببعض النقاط والاراء التالية
اولا- التوقع الاول هو بقاء هؤلاء النازحين لفترات طويلة على ارض المملكة الاردنية الهاشمية .
ثانيا- التوقع بسفر عدد من النازحين الى دول الهجرة  ولكن باعداد محدودة .
ثالثا- توقع ضعيف جدا جدا بعودة البعض منهم بعد تحرير مناطقهم وهذا ما لا اعتقده ؟؟؟
رابعا- توقع تحول البعض منهم  من حالة النازح الى حالة التطبيع في البقاء .
خامسا- توقع ان يقوم البعض من النازحين بالبحث عن طريقة حتى ان كانت غير قانونية بالسفر والهجرة وهذا سيترتب عليه خطورة على البعض منهم .
 سادسا- كلما طالت فترة البقاء كلما ادى ذلك الى خلق اشكالات ومشاكل بين النازحين انفسهم او بينهم وبين الجهات الاخرى المختلفة .
سابعا – ضرورة  وضع اليه لادامة حياة هؤلاء النازحين بشكل يضمن حياة محترمة وانسانية
المعالجات
اولا- ان المسؤلية الكبرى لهؤلاء النازحين  تقع على عاتق الحكومة العراقية صاحبة الشأن الاول وعليها ان تتحمل مسؤليتها الاجتماعية والانسانية والاخلاقية والقانونية  تجاه ابناء شعبها وهذا يتطلب ان يكون هنالك رسائل واتصالات من قبل منظمات حكومية ودول اوربية للضغط على الحكومة العراقية بتحمل مسؤليتها تجاه شعبها ومنهم النازحين العراقيين المتواجدين في الاردن لان الموضوع بتقديري سيطول  ولن ينتهي بفترة قصيرة مقبلة .
ثانيا- حث منظمات الهجرة  والامم المتحدة على ضرورة التسريع بملفات النازحين ومعالجة اوضاعهم ومساعدة من له الرغبة بالهجرة الى دول اخرى ..
ثالثا- معالجة الوضع الاقتصادي لهؤلاء النازحين من خلال ايجاد صندوق دعم مالي يعتمد بشكل مباشر على الاموال التي  يجب مطالبة العراق بها من خلال لجنة النازحين  والتي عليها مسؤلية مهمة حيث تم تخصيص مبالغ   شهرية لجميع النازحين والعمل على الضغط على الحكومة العراقية بمساواة النازح في الداخل مع النازح في الخارج وتحديدا مع النازحين اللذين دخلوا الاردن بعد 15-6-2014 بالاضافة الى ايجاد دعم اوربي من  الحكومات او من مجالس الكنائس في تلك الدول وان يكون هذا الصندوق بمثابة بنك النازحين .
رابعا – معالجة وضع التعليم للطلبة والاطفال  والتلاميذ بشكل واضح من خلال مفاتحة الحكومة العراقية اما لفتح مدرسة عراقية او دعم التلاميذ ماديا لتسجيلهم في المدارس الاردنية  بالاضافة الى الضغط على منظمة الاسكوا التابعة للامم المتحدة  بالاضافة الى منظمة اليونسيف التي ترعى الطفولة .
خامسا- حث الحكومة العراقية على ضرورة منح حقوق النازحين  المتعلقة برواتبهم  وكذلك مدخراتهم في البنوك العراقية التي هي حقوق للمواطن الذي قام بايداعها لدى البنوك العراقية  بالاضافة الى منحهم ما يستحقه النازح قانونا .
سادسا- حث الحكومة العراقية على التعاون مع الحكومة الاردنية في مجال التامين الصحي لهؤلاء النازحين  وهنالك عدة طرق لتنفيذ  ذلك من خلال ارسال الادوية والمستلزمات الطبية او من خلال  لجنة النازحين  المشكلة بالعراق .
سابعا- حث الحكومة العراقية على منح النازح الراتب الشهري والمنح الشهرية التي اقرتها الميزانية العراقية من خلال تحويل مستحقات النازحين الى الاردن اما الى السفارة العراقية  او الى بنك الرافدين في الاردن  ومن خلال القوائم المعدة من قبل الكاريتاس لعوائل النازحين بعد 15-6-2014
ثامنا – المعروف والمعمول به في العراق  ومنذ اكثر من عشرين سنة وجود بطاقة تموينية لكل عائلة عراقية  وقد اقر البرلمان العراقي يوم 30-1-2015 بان يتم دفع قيمة البطاقة التموينية الشهرية للنازحين جميعا  وهذا يتطلب  حث الحكومة العراقية على  شمول النازح بالخارج مع النازح بالداخل وتحويل حقوق النازحين لهذه البطاقة التموينية الى النازحين .
تاسعا – العمل على حث الحكومة العراقية على معالجة موضوع النازحين من الطلبة الخريجين او ممن هم في المراحل النهائية الجامعية بمنحهم وثائق الدراسة ومعالجة وضع الخريجين منهم .
عاشرا -  الدعوة الى اقامة مؤتمر عام يحضره عدد المسؤلين العراقيين المعنيين بالنازحين  وعدد من السفارات وممثلين  عن الحكومة والبرلمان والسفارة العراقية لدراسة وضع هؤلاء النازحين .

85
النازحين العراقيين ووزارة التجارة العراقية
والبطاقة التموينية
 
الدكتور غازي ابراهيم رحو
يوم امس صدرقانون  الموازنة العامة  واقرارها والمصادقة عليها .. التي انتظرها العراقيين كل تلك الفترة الطويلة ليتنفسوا الصعداء ...عسسى ان تساعد الميزانية النازحين اللذين  فقدوا كل شيء ولم يتبقى لديهم  ما يسد رمقهم واطفالهم وعوائلهم بعد ان عجزت  اللجنة العليا للنازحين بالقيام بواجباتها  وبعد ان لعب الفساد لعبته الكبرى من قبل ضعفاء النفوس   في سرقة  غذاء الاطفال وحليبهم وهم يعانون من النزوح  القسري  ...  كما حرمت العديد من العوائل من المكرمة المليونية التي سمعوا عنها ولكنهم لم يروها  ؟؟؟؟واليوم موضوعنا  هو السلة الغذائية  او ما تسمى استمارة البطاقة التموينية  الغذائية التي تقوم بتوزيعها وزارة التجارة على ابناء العراق جميعا ..فقد اقرت الميزانية الصادرة امس ان من حق النازح ان يستلم  المبالغ المخصصة لللبطاقة التموينية  الغذائية  وما يعادلها نقدا ...... اي  ان يستلمها مبلغ مالي  وما يعادل قيمة المواد الغذائية التي تقوم وزارة التجارة العراقية بتوزيعها ؟؟؟؟؟؟ا  على العوائل والمواطنين العراقيين ؟؟وهنا  فاننا نتوجه الى وزارة التجارة ووزيرها الذي  تعهد امام الاعلام بانه سيقدم كل ما يستطيع لكي يوصل الحصة الغذائية التموينية  الى العوائل العراقية  وبعد صدور قرار الموازنة وحصول الموافقة على منح النازحين مبالغ  هذه الحصة الغذائية  فاننا نناشد السيد وزير التجارة بان  يهتم بالنازحين  من المناطق  التي يسيطر عليها داعش واصدقاء داعش؟؟؟؟؟ ومنهم النازحين اللذين نزحو الى الاردن او اسطنبول ومن المسجلين بانهم نزحوا بعد 9-6-2014 بان يشمل السيد الوزير  هؤلاء النازحين ويوصل لهم حقوقهم في هذه الحصة الغذائية  التي هي  حق مكتسب  للعراقي ولعائلته  ..وان تنتبه وزارة التجارة العراقية  من السراق والحرامية اللذين سيقومون بشتى الاساليب العمل على استغلال هذا القرار ومصادرة حقوق النازحين في الاردن واسطنبول  والعمل على تحقيق العدالة في منح هؤلاء النازحين حقوقهم  لان النازح هو نازح ان كان في اربيل او عينكاوة او الفلوجة والرمادي او في عمان واسطنبول ؟؟فجميعهم نازحين ويستحقون هذه الحقوق ؟؟فهل ستقوم وزارة التجارة العراقية بواجبها  الذي يساعد هؤلاء النازحين ويعينهم بعد ان فقدوا كل ما يملكون ..ندائنا هذا موجه الى وزارة التجارة عسى ان تتالم وتنتصر لهؤلاء النازحين من ابناء شعبنا  وبانتظار  قرار وزير التجارة  لكي يبين تعهداته الانسانية في رفع الظلم عن المعذبين من العراقيين النازحين  واللذين يمكن حصرهم من قبل السفارات العراقية  في الاردن وتركيا وان يقوموا بتسليم البطاقة التموينية الصادرة لكل عائلة ..لان الدعم وصل الى ادنى مستواه من قبل المنظمات الوربية والاجنبية في الخارج لهؤلاء النازحين ..فهل ينتصر لهم وزير التجارة ؟؟؟؟عسى ذلك ونحن بالانتظار  ؟؟؟ 

86
سفارة العراق في الاردن تكرم اطفال النازحين

بمتابعة  دائمة من قبل سفارة جمهورية العراق في الاردن  لاحوال النازحين العراقيين  المسيحيين المتواجدين في قاعات الكنائس  زار وفد من سفارة العراق  اليوم الموافق 22-1-2015  يتقدمهم سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس  بالاضافة الى ممثل وزارة الهجرة والمهجرين السيد صفاء  يرافقهم الدكتور غازي رحو من مجلس الطائفة وتلفزيون جمهورية العراق  كنيسة  ماركا التي يتواجد فيها عدد كبير من العراقيين النازحين من الموصل والقرى المجاورة لها حيث كان في استقبالهم  الاب الفاضل خليل جعارة  راعي الكنيسة  الذي عرف عنه  انه  الرجل الامين الذي يقف  ليل نهار لمساعدة ابناء العراق من النازحين  والذي دائما يعمل على تقديم كل العون والمساعدة لابناء العراق  من  النازحين .... حيث القى كلمة ترحيبية بحضور السفارة والسيد السفير ومن يرافقه   واعطى صورة للجهود التي تبذل لهم من اقامة وماكل  بالاضافة الى قبول ابنائهم في المدارس ..ثم القى سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس  كلمة ترحيبية بالحضور وشرح لهم اهتمام واعتزاز السفارة بهم ومحاولتها تقديم العون والمساعدة لهم قدر المستطاع وشكر راعي الكنيسة الاب الفاضل خليل جعارة على اهتمامه بهم كما شكر الدكتور غازي رحو لمتابعته الدائمة للنازحين  بالاضافة الى تقديم الشكر للسيد صفاء ممثل وزارة الهجرة والمهجرين لجهوده   بعدها القى الدكتور غازي رحو كلمة للنازحين بشان بعض الامور الصحية التي تخص النازحين  والتي تم الحصول عليها من خلال اللقاء مع بعض الاطباء العراقيين ومستشفى دار السلام التي يمتلكها عراقي  والتي قدمت  مبادرة لدعم النازحين المرضى بالاضافة الى الاطباء اللذين ابدوا استعدادهم لدعم ومساعدة العراقيين النازحين بعدها قدم سعادة سفير العراق  الهدايا لاطفال ابناء النازحين التي قدمتها لهم السفارة   


87
الاطباء العراقيين في الاردن يدعمون اخوتهم النازحين

الدكتور غازي ابراهيم رحو

بعد ان عجزت الاجهزة الرسمية  وتلكأت لجنة النازحين في دعم  النازحين اللذين يتواجدون على الارض الاردنية  وبعد كل تلك المعاناة ..انتظروا فيها صوتا يمسح عنهم تلك الدموع بعد ان فقدوا  كل ما يملكون  لم يجد اطباء العراق المتواجدين في الاردن الا ان ينبروا  لدعم اخوتهم ليبرهنوا يوما بعد يوم غيرة العراقيين  للوقوف مع ابناء العراق الاصلاء ..يوما بعد يوم يبرهن العراقيين جميعا انهم ابناء وطن واحد تجمعهم  المحبة والوفاء  والاخلاص للعراق وارضه وابنائه مهما اختلف بهم الطوائف والسنن ولكن يجمعهم الله  محبة في هذا الوطن .. ان ما عاناه ويعانيه النازحين والمهجرين  من الموصل وضواحيها  ادى الى هجرة ونزوح  الاف  الى المملكة الاردنية الهاشمية حيث وصل عدد النازحين اكثر من سبعة الاف نازح  من اللذين وصلوا الاردن  وتحركت  منظمة الكاريتاس التي بذلت وتبذل جهودا استثنائية كبيرة في رعايتهم  واسكانهم في قاعات الكنائس الواقعة في عمان والزرقاء ومدينة الفحيص ومادبا والسلط  والهاشمي وماركا وناعور وبمبادرة  انسانية متقدمة  واحساس وطني رائع  وغيرة وطنية  عراقية  اصيلة ,, وفي هذه الايام انتفض عددا من  العراقيين في الاردن بعد ان وجدوا ان لهم اخوة في الوطن يحتاجون موقف انساني لدعمهم ومساعدتهم  بعد ان جرى لهم كل تلك العذابات  فوقف الاطباء العراقيين  للرد على  تلك القوى الغاشمة التي تريد للعراق ان يكون بلون واحد . وبعد ان وجدوا ان الاجهزة الرسمية في العراق عجزت عن دعم النازحين وتلكات كثيرا في تقديم العون والمساعدة لهؤلاء النازحين .....حيث تم عقد لقاءات عدة مع هؤلاء الاطباء لاختصاصيين المتواجدين في الاردن والعاملين فيها لغرض تقديم الدعم الطبي للنازحين وفي اللقاء الاول الذي جرى اليوم مع عدد منهم  بالاضافة الى الاجتماع الذي جرى اول امس مع  مستشفى دار السلام الخاص الذي يمتلكه عراقي اصيل ويحتوي على  اجهزة طبية  متطورة واطباء اكفاء تم الاتفاق بين الاطباء والمستشفى اللذين   شمروا  جميعا عن استعدادهم لدعم اخوتهم وابناء جلدتهم من العراقيين ومساعدتهم في العلاج والدواء ... حيث عقد اللقاء الاول  بين الدكتور غازي ابراهيم رحو من مجلس الطائفة العراقية المسيحية في الاردن  والدكتور محمد العبوسي مدير ادارة مستشفى دار السلام  الواقعة في عمان وبادرت المستشفى ومن حرص وطني اصيل لرعاية ابناء العراق النازحين ... فقد تم الاتفاق بين المستشفى  المذكور والدكتور غازي  بان تعمل  المستشفى على استقبال المرضى من العراقيين  النازحين  من الموصل وقراها .. واجراء الكشف الطبي  والمعالجة الطبية لهم   في الاختصاصات النسائية والاطفال والباطنية والعظام  والجراحة العامة بدون اي مقابل(مجانا)   كما تم الاتفاق على ان تقوم المستشفى المذكورة ومجلس الطائفة الكلدانية في الاردن  بالتعاون بينهم لتحمل  مانسبته 40% من كلف التحاليل الطبية  والاشعة في مستشفى دار السلام  كدعم لابناء العراق الاصلاء المتواجدين في اراضي المملكة الاردنية الهاشمية من اللذين تم تهجيرهم من الموصل وضواحيها بعد 10-6-2014  ونزحوا الى الاردن .. هذا بالاضافة الى استقبال الحالات الطارئة في المستشفى المذكور  واجراء الكشف الطبي عليهم مجانا للمرضى بالاضافة الى تحمل ما نسبته 20% من الكلف من قبل المستشفى ومجلس الطائفة العراقية المسيحية الكلدانية في الاردن للحالات التي تستدعي الاقامة في المستشفى .. هذا بالاضافة  الى منح المرضى الادوية  بسعر الكلفة بدون اي اضافات  اخرى ؟؟؟؟؟؟كما تم الاتفاق مع اطباء عراقيين  بشكل خاص ايضا  من اللذين لديهم عيادات طبية خارج المستشفى المذكور  في الاردن  حيث ابدى الاطباء الافاضل والاعزاء كل من الدكتورالفاضل محمود البحراني الطبيب الاختصاصي المعروف  في طب ومعالجة الاطفال استعداده لاستقبال اطفال العراقيين النازحين من الموصل وضواحيها والقرى المحيطة بها  بمعالجتهم واجراء الكشف الطبي عليهم ومنحهم الادوية التي يحتاجونها مجانا دون اي كلف مالية.... كما تم الاتفاق   وبمبادرة من الدكتور البارع علي فرج الطبيب الاختصاصي بامراض القلب والباطنية والاوعية الدموية  باستعداده لاستقبال المرضى العراقيين من النازحين من الموصل وضواحيها بعيادته في الاردن عمان  واجراء الكشف الطبي على المرضى  منهم دون  اي مقابل مع استعداده لتقديم الادوية اللازمة  لمعالجة المريض بدون اي اجور ويتحمل الدكتور علي فرج كلف الادوية ؟؟؟؟؟هؤلاء هم العراقيين الاوفياء ؟؟هؤلاء هم الصفوة العراقية التي تحمل في قلوبها حب العراق والعراقيين  هؤلاء هم ابناء العراق الاصلاء اللذين بادروا بالتعاون  لتقديم  ما يمكن تقديمه لاهلهم وابنائهم الاصلاء العراقيين اللذين نزحوا من ارضهم ووطنهم ووصلوا الى الاردن بمكرمة من الملك الشاب ملك الاردن عبد الله بن الحسين الذي اسقبلت بلده الاردن  هذه الكوكبة من العراقيين حرصا منها على هؤلاء العراقيين اللذين عانوا كثيرا من الهجمة البربرية التي تقودها القوى الظلامية  ولاعادة الابتسامة على شفاه المتالمين  ..الف تحية لكل اللذين يقدمون العون والدعم لابناء العراق ..الف تحية لابناء العراق الاصلاء اللذي احسوا بمعانات اخوتهم العراقيين  ..الف تحية لكل عراقي اصيل يمد يد العون لابناء العراق في غربتهم ومعاناتهم ؟؟؟ مع تمنياتنا للمرضى بالشفاء العاجل ولكي يتم تنظيم هذه المبادرة الانسانية وجعلها مستمرة وحفاضا على استغلال هذه المبادرة بشكل امين  فقد تم الاتفاق مع الجهات الطبية من الاطباء المذكورين  والمستشفى  المذكورة ان يتم تزويد المريض برسالة  رسمية موقعة من قبل الدكتور غازي رحو والاب زيد حبابة النائب البطرياركي في الاردن  لغرض مراجعة المرضى واستقبالهم من قبل ( شفاهم الله) الاطباء والمستشفى  المذكورين  للمحتاجين منهم.حصرا    نتمنى لمرضانا الشفاء  ولاهلنا السلام والامان ...

88
ماذا بعد داعش وتحرير الموصل
أ.د غازي ابراهيم رحو
 
مع اقتراب الايام بشكل متسارع لتحرير الموصل من القوى الظلامية  التي جلبت الويلات والماسي لابناء الموصل بجميع قومياتهم وطوائفهم ومللهم واديانهم  وبالذات  المجاميع الانسانية التي ابتليت بالدواعش وقاست الالم بالدرجة الاولى  هي المكونات  والشرائح الاجتماعية من المسيحيين والايزيدين والشبك ومن متابعة  التصريحات والاجتهادات والتحضيرات التي تقوم  بها القوى الامنية  من زارة الدفاع والداخلية وقوات البيشمركة ورجال العشائر  والاعلانات التي تتم والخاصة بتشكيل وحدات عسكرية  لمختلف  الطوائف والتجمعات الاجتماعية والدينية والقومية والعشائر  يتبادر الى تفكيرنا  قرب بدء عملية تحرير الموصل التي يتمناها كل عراقي وكل محب لارضه ومدينته...ويوم امس الاول كان لي لقاء  مع السيد اثيل النجيفي محافظ الموصل المتواجد حاليا في الاردن لفترة قصيرة وقد تحدثنا  بما يتعلق بالموصل وما سيحدث لها في الايام القليلة القادمة والتحضيرات المطلوبة للتحرير وما بعد التحرير حيث بأت تقترب شيئا فشيئا ساعة التحرير , لان  التفكير اليوم ينصب على ما بعد تحرير الموصل نظرا لما عانته المدينة من تغيرات ديمغرافية سكانية اجتماعية وثقافية ,, وطرحت على السيد اثيل ما يتوجب القيام به ما بعد داعش  وضرورة البدء باقامة مؤتمر جامع لمختلف القوى الفاعلة في الموصل منذ الان لدارس الوضع الذي سيئول في الموصل بعد زوال الدواعش والذي هو بمستوى الاحتلال واكثر منه  ..  حيث من المهم اليوم ويتوقف على الجميع من مجلس المحافظة الى المحافظ الى اهل الموصل الاوفياء الى شيوخ العشائر  الى افياء الموصل  من ابنائها  اللذين لم تتلطخ اياديهم مع الدواعش في اي امر من الامور  المؤلمة التي مارستها القوى الظلامية   بان يتوحد  الجميع لغرض دراسة وتحديد متطلبات ما بعد داعش  حيث نعلم جميعا  ان هنالك مجموعات من الموصل انضمت الى الدواعش والبعض الاخر قام بسرقة جيرانه وسيطر على حقوق الناس الاخرين وساهم في تهجير ابناء الموصل من مختلف الاديان والطوائف ومنهم المسيحيين  الاصلاء حيث نرى اليوم دور المسيحيين وقد افرغت من محتوياتها   وصودرت رواتب واموال المسيحيين الموجودة في البنوك  وصودرت  المصالح الخاصة للقطاع الخاص  منهم,,,,  وتم بيع البعض منها  للاخرين وبمبالغ زهيدة لانها تعود الى المسيحيين  كما ايضا جرى لاخواننا المسلمين من اللذين نزحوا ايضا من الموصل بسبب الدواعش بالاضافة الى اخوتنا الكرد والايزيدين  نفس ما جرى لاخوتهم المسيحيين ,,, ولهذا فمن الضروري جدا وكما اعلمت السيد اثيل النجيفي بان يتم تهيئة مؤتمر عام لاهل الموصل بالذات يشترك به المسؤلين والسياسين من مختلف الشرائح  والاديان والقوميات هدف هذا المؤتمر  هو دراسة  الوضع الذي  سيحدث بعد داعش  من انتقام وتهجير جديد للبعض من العوائل التي وقف ابنائها مع داعش ان كان بموافقتهم وقناعتهم  او ان كانت رغما عن البعض  منهم  ,,, بالاضافة الى  الصراعات الاجتماعية والسياسية والامنية والاجتماعية  وحتى الثقافية التي هي افرازات سيئة من افرازات داعش في الموصل والتي يتطلب معالجتها من خلال وضع استراتيجية لسياسة جديدة تعمل على معالجة  الاوضاع الاجتماعية وكذلك الاوضاع السياسية وايضا الاوضاع المالية بالاضافة الى الاوضاع الثقافية ..فما حدث في الموصل منذ اكثر من ستة اشهر من اختلافات كبيرة  ادى الى تغييرات كبيرة في البنى التحتية للمدينة والاجتماعية والثقافية  والتي تتعلق بتنظيم المدينة من جميع الجوانب وفي مختلف القطاعات حيث يتطلب وقفة كبيرة وتهيئة منذ الان لعملية دراسة الوضع الحالي لمدينة الموصل وما حدث لها من تغييرات وكيفية معالجة تلك التغييرات  ووضع الحلول اللازمة لها  والتي تعالج الحالات  الكثيرة التي ستظهر الى الواقع ايضا  بعد التحرير  ولكي تكون الدولة متهيئة لما سيحدث بعد التحرير وطرد داعش فهذا يتطلب تهيئة كاملة لكي لا نفقد حلاوة التحرير من خلال فقدان التنظيم  كما حدث ويحدث للنازحين والمهجرين الان......هذا بالاضافة الى ضرورة التفكير الدقيق والتريث  قبل العودة الى المناطق المحررة وخاصة في الموصل وبالذات للعوائل النازحة والتي تعاني اليوم  من النزوح القسري والتي تتامل العودة باسرع ما يمكن من ابناء شعبنا المسيحي حتى تستقر الامور وتتبين وتتوضح المواقف  وهذا جميعه يحتاج الى ان يكون هنالك تخطيط مستند الى خطط تضعها القوى الفاعلة والتي عليها ان تهيء لذلك من خلال  الدعوة منذ الان لاقامة مؤتمر عام  يهتم بالموصل وتحريرها ووضع الاسس لاعادة هيكلتها بالشكل الذي يعطي لاهل الموصل الهدوء والامان واعادة الحقوق وهذا ما يجب التفكير به منذ الان ووضع المعالجات المطلوبة ...دعوة لجميع المهتمين بهذه المدينة  التي عرفت  بجمجمة العراق  بان يتركوا الصراعات الثانوية ان وجدت وان يجنبوا الموصل ويلات الخلافات بعد التحرير وان يبدأ الجميع بالتفكير في كيفية التعاون بين جميع الاطراف لمعالجة الاخطاء التي ادت الى تدمير الموصل من قبل الدواعش والتفكير بكيفية لملمة جراح ابناء الموصل  الاوفياء لمدينتهم والتعاون في تقديم ما تحتاجه الموصل بعد التحرير وامتثال الجميع ومن مختلف الاتجاهات السياسية  والقومية والاثنية الى مد يد العون لهذه المدينة المتالمة وعدم جعل الخلافات الجانبية تدمي القلوب مرة اخرى لكي يستطيع المسؤلين عن المدينة من رفع والغاء دموع الالام التي جعلت ابناء الموصل متالمين لما حدث لهم ..وان لا يحملوا اهلها المتالمون اكثر مما حدث لهم ؟؟؟فهل سنرى هذا التعاون وهذا التكاتف  في اعادة بناء ما خربه الدواعش ام سيكون البعض بديلا للدواعش  ويعمل على ايذاء ابناء جلدته ومدينته في ان يرفض التعاون بينه وبين الخيريين لرفع الظلم الذي لاقاه ابناء الموصل ..دعوة كريمة للجميع للتفكير بما سيجري ما بعد داعش ؟؟؟؟       

89
بنك الرشيد  يأمر بايقاف صرف رواتب المتقاعدين في الخارج ؟؟

أ.د غازي ابراهيم رحو
في قرار مفاجيء من قبل بنك مصرف الرشيد د العراقي   منع الموظفين المتقاعدين المتواجدين في خارج العراق من استلام رواتبهم  بقوانين بالية تعيدنا الى حقبة اللاءات الخمسة ..فكما يعلم الجميع ان المتقاعدين  اللذين نزحو من الموصل او من القرى المجاورة للموصل  الى المناطق في كردستان  نزح العديد منهم الى خارج العراق  الى الاردن او اسطنبول او لبنان بحثا عن الماوى  بعد ان تم طردهم من دورهم ومناطقهم ولم يجدوا  في لجنة النازحين رحمة بمعاناتهم فاضطروا للهجرة الى الاردن او لبنان او اسطنبول ؟   بالاضافة الى وجود المئات بل الالاف من المتقاعدين في الخارج من اللذي تركوا العراق بحثا عن الامن والامان  سابقا وهم متواجدين في الاقطار المجاورة لحين عودة الامن والامان لعراقنا الغالي  ؟؟؟ وهنالك العديد منهم مقيم في الاردن معتمدا على راتبه التقاعدي الذي يستلمه كل شهرين من البنوك العراقية المتواجدة في الخارج  ومنها بنك الرشيد او الرافدين  وقد قام هؤلاء المتقاعدين بفتح حسابات لهم في فروع بنك الرافدين المتواجد في بعض البلدان ومنها الاردن  حيث يقوم بنك الرافدين بتوزيع رواتب المتقاعدين  المحسوبين على بنك الرشيد من خلال حوالات تصل الى بنك الرافدين المخول بتسليم رواتب المتقاعدين من العراقيين واللذين يتم تحويل رواتبهم الى بنك الرشيد ؟؟؟واليوم المؤرخ الاحد الموافق 4-1-2015 علمنا من عدد كبير من الاخوة المتقاعدين واللذين يستلمون رواتبهم من بنك الرافدين عمان ..والمرسلة رواتبهم من بنك الرشيد الذي يقوم باعماله الرافدين بان قرارا قد صدر من بنك الرشيد /القسم الدولي وتحت رقم 1767  واستنادا الى امر صادر من البنك المركزي العراقي /شعبة الاستثمار  بالامتناع عن صرف رواتب المتقاعدين واللذين يستلمون رواتبهم من بنك الرشيد ..الا في حالة تقديم ما يثبت وجود اقامة  رسمية لهم من قبل  الاردن  مصدقة من البعثة العراقية ؟؟؟والله غريبة  هذه القرارات التي تنم عن فقدان الاحساس  وعدم الاهتمام بالعراقيين  فبالرغم من معاناتهم من الهجرة والنزوح  تاتي اليوم قرارات سيئة مؤذية لابناء العراق  ولكي يزيدوا  من معانات العراقيين بالعمل على حرمان المتقاعد من الحصول على راتبه وحقوقه  الذي هو حق مكتسب  اينما وجد العراقي لانه قام بدفع استقطاعات تقاعدية وان الدولة لا تقوم بمنحه منحة اومنة بل حقوق مكتسبة ملزمة بها الدولة ؟؟السيد الوزير  هوشيار زيباري المحترم والدكتور محافظ البنك المركزي المحترم ومدير عام بنك الرشيد   مدعويين ليرحموا العراقيين  اللذين افنوا حياتهم من اجل العراق  ويتدخلوا لالغاء هذا القرار المجحف والمؤذي لشريحة كبيرة من العراقيين  اللذين افنوا حياتهم من اجل وطنهم ,,هل يجوز لوزارة المالية او البنك المركزي العراقي او لبنك الرشيد  ان يحرم هؤلاء من رواتبهم التقاعدية الا بوجود اقامة رسمية لهم في الاردن ؟ وما هي علاقة الاقامة بحقوق المواطن العراقي ؟؟ورواتبه التقاعدية ؟الا تعلم وزارة المالية او البنك المركزي ومصرف الرشيد  ان الاقامة في الاردن تكلف العراقي مبالغ كبيرة هو غير قادر على دفعها ؟؟وما هي علاقة الاقامة الاردنية باستحقاق المتقاعد العراقي واي قانون يشير الى  ان الراتب التقاعدي مرتبط بالاقامة في بلد ما .. ..والى متى تبقى الدولة العراقية تصدر القوانين والتعليمات التي تعقد امور العراقيين ..وهل يوجد قانون عراقي  يحتم على المتقاعد العراقي ان يكون له اقامة في بلد المهجر ليحصل على حقوقه التقاعدية ..ان السيد وزير المالية والسيد محافظ البنك المركزي ومدير عام بنك الرشيد  مطالبين اليوم لانقاذ  الالاف من اللذين هجروا من بلادهم اونزحوا من ارضهم او قرروا السكن والاقامة في خارج بلدهم العراق ان يعيدو لهم حقوقهم وان يتم الغاء هذا القرار الذي يسيء الى مشرع القانون في العراق ويسيء بشكل كبير للعلاقة بين العراقيين المهجرين والنازحين وبين وطنهم  ..ان المتقاعد الذي سكن الاردن او اسطنبول او لبنان او اي مكان اخر له الحق براتبه التقاعدي لاعالة ابنائه وعائلته في اي مكان .. ولا يحق لكائن من يكون ان يحرمه من هذا الراتب او ان يصدر تعليمات او قوانين تمنع المتقاعد من استلام حقه التقاعدي او ان يضع شروط لاستلام الراتب التقاعدي لانه حق من حقوق المواطنة  وليتذكر السادة المسؤلين في العراق ان هذه الرواتب لاعالة عوائل منها اطفال ومنها ايتام ومنها رجال ونساء افنوا حياتهم من اجل العراق وان اي تاخير لصرفها توقع المتقاعد في اشكالات لا نهاية لها  فهو مطالب ان يدفع الايجار ويشتري الدواء والغذاء  ارحموا العراقيين ليرحمكم الله في الدنيا والاخرة ؟؟؟ولا تصدرون قوانين مجحفة بحق العراقيين ؟؟؟
Larsa_rr@hotmail.com       

90
رسالة الى  الدكتور حسين الشهرستاني وزير التعليم العالي والبحث العلمي
أ.د غازي ابراهيم رحو
 السيد الوزير المحترم
تبشرت الجامعات وتبشرت الهيئة التعليمة  في العراق ة واستبشر طلبة العراق بتبوئكم منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية العراق  كونكم تحملون شهادة عليا ومعروف عنكم باالعلمية  ومعالجتكم الامور بنظرة ثاقبة علمية تستند الى قيم جامعية وتربوية وادارية  تعطي للجانب العلمي ورعايته مركزا يؤشر الى تطور وتقدم العملية التربوية والتعليمية في العراق بعد ان مرت تلك التجربة بانتكاسات ادت الى العديد من التراجعات منها العلمية ومنها التربوية ومنها الادارية التي  كان لها دورا متميزا في  التراجعات التي حدثت في تطوير وتقدم التعليم في العراق ..
سيادة الوزير الاكرم
 انكم تعلمون جيدا ان الملحقيات الثقافية المتواجدة في ارجاء الدنيا  هي الصورة المحركة للعملية التربوية والتمازج الثقافي بين البلدان  وبين العراق والعراقيين من اساتذة وعلماء وطلاب  وثقافة وتبادل ثقافي واتفاقيات ثقافية   لتبادل الخبرات التي نحن بامس الحاجة لها  وهذه جميعا  تاتي من خلال تواجد ملحقيات ثقافية بالاضافة الى ان تلك الدوائر الثقافية منوط بها  مهام كبيرة في نقل المعرفة والعلوم الحديثة بالاضافة الى مكانتها في رعاية المبتعثين العراقيين  الى تلك الدول  وهم يمثلون سفارات متحركة للعراق في تلك البلدان بالاضافة الى كونهم سفراء لنقل المعرفة والعلوم لبلدهم العراق  ..كما ان تلك الملحقيات تقوم بدور كبير في التوصل الى عقد اتفاقات علمية وثقافية وتربوية مع البلدان التي  تتواجد فيها تلك الملحقيات ..ولا نريد ان نذكر ما يعجز القلم عن ذكره لوجود تلك الملحقيات الثقافية وفوائها  وخاصة في البلدان المتطورة علميا وثقافيا وتعليميا وتربويا  ولكننا نحزن عندما نسمع بان هنالك قرارا صدر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومن سيادتكم مباشرة بغلق عدد من المستشاريات الثقافية والملحقيات التقافية  في العديد من الاقطار الاوربية وكندا  واسيا  بسبب الوضع المالي للعراق  مع علمنا اليقين بان هنالك ملحقيات قد تكون خاوية من الطلبة العراقيين او قد تكون ذا تاثيرغير كبير في نقل المعرفة والعلوم والثقافة الى العراق والتي يمكن غلقها ؟؟؟ كما اننا  نعلم جميعا ان تلك الملحقيات بوجدودها تكلف العراق من  الاموال الطائلة من ايجار للمواقع ومن رواتب للموظفين  بالاضافة  الى رواتب  الموظفين المحليين وما يتبعها من تكاليف  ولكن مع كل ذلك كان يمكن لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان تتخذ قرارا مشابها لغرض تقليل الكلف المادية الى اقل ما يمكن وذلك بالغاء ايجارات مواقع المحلقيات الثقافية ونقل تلك الملحقيات الى السفارات واعادة من هم بدرجات عالية من العاملين الغير مهمين الى العراق وتقليص الموظفين قدر الامكان  وابقاء احد الموظفين الكفوئين  من العاملين في المحلقيات الثقافية  لغرض تسيير شؤؤن الطلبة  ومتابعة نقل الخبرة العلمية والثقافية من تلك البلدان الى العراق لكي لا ينقطع العراق عن التواصل العلمي والثقافي مع تلك البلدان  ..ان وجود موظف واحد يتحمل المسؤلية في متابعة امور طلبتنا  في الخارج  بشكل كفوء افضل بكثير من الغاء ومسح كامل للملحقيات الثقافية في بلدان  متقدمة في علومها وثقافتها ويتواجد فيها  عدد ليس بالقليل من طلبتنا الدارسين حاليا  كما ان الغاء تلك الملحقيات بشكل كامل قد يعمل على اضاعة فرصة عودة طلبتنا الخريجين الى بلدهم العراق  بالاضافة الى ان افتتاح الملحقيات الثقافية  هي ليس من الامور السهلة وان غلقها هو خسارة كبيرة لجهود تم بذلها لغرض افتتاح تلك الملحقيات ... اننا  نوجه دعوة مخلصة  الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ان يعيد  النظر بهذا الموضوع المهم  وان ينظر اليه من جانب  علمي وثقافي وسياسي ودبلوماسي  ويقارنه في حالة ترك موظف واحد  كفوء من موقع السفارة ويتابع وضع الطلبة والمبتعثين  والاتفاقيات الثقافية ويبقي على اسم الملحقية الثقافية في تلك البلدان وبالذات الاوربية وكندا ..  على ان يكون ذلك الموظف من المشهود لهم بالكفاءة  ومعروف عنه بالاخلاص  لعمله لكي لا نقطع تلك الصلة مع تلك البلدان واننا على يقين بان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور حسين الشهرستاني وبما  عرف عنه من علمية واحترام  للثقافة  انه سيعيد النظر في  ان  يبقي عدد من العاملين الكفوئين في كل ملحقية ثقافية من  اللذين يمكنهم القيام بمهام الملحقية لحين استداب الامور المالية للعراق  وان وجود موظف  واحد يدير شؤؤن الطلبة من  موقع السفارة العراقية في تلك البلدان هو اهم واكثر بكثير  من الغاء تلك الملحقيات وخاصة في الاقطار المتقدمة والتي لها باع طويل في العلم والثقافة ومع اني لا علاقة لي بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد ولكن حرصا على عراقنا  العزيز فاننا  نتامل بان يكون للسيد الوزير حسين الشهرستاني موقفا  لمعالجة هذا التراجع الكبير الذي حتما سيكون مؤذيا  للعراق بالدرجة الاولى و لطلبتنا المتواجدين في تلك البلدان بالدرجة الثانية وللعلم  والعلماء بالاضافة الى تدمير الاتفاقيات الثقافية بين العراق وتلك البلدان ؟؟؟؟ هنالك الاف الطلبة العراقيين  في تلك البلدان  ينتظرون قرار السيد الوزير باعادة النظر بهذا القرار بشكل يقلل الكلف المالية ويبقي  على استمرارالتواصل بين العراق والعالم .... 

91
سفير العراق  في الاردن يقدم الهدايا لابناء النازحين

بمناسبة  اعياد الميلاد واعياد راس السنة الميلادية الجديدة 2015  وبالتعاون بين وزارة الهجرة والمهجرين ومجلس الطائفة العراقية المسيحية  في المملكة الاردنية الهاشمية  قام  سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس سفير جمهورية العراق  في عمان الاردن بتاريخ 30-12-2014 بزيارة احدى قاعات الكنائس التي يتواجد فيها النازحين العراقيين المسيحيين اللذين نزحوا من ارضهم ومدنهم وقراهم ولجاؤا الى الاردن عمان بمكرمة ملكية من جلالة الملك عبد الله بن الحسين  الذي امر باستقبال عدد من النازحين العراقيين المسيحيين حيث وصل الى الاردن بحدود سبعة الاف مواطن عراقي مسيحي هربا من بطش المتشددين من داعش اللذين  هجروا  ابناء العراق الاصلاء من ارضهم ومدنهم  واستقبلتهم الاردن وتم اسكان المئات منهم  في قاعات الكنائس  كما تم اسكان البعض في شقق بسيطة تجمع  كل شقة عدد من العوائل  من نساء واطفال وشيوخ وشباب وشابات  ...وفي هذه الزيارة لسفير جمهورية العراق الى كنيسة مسيح في ام السماق والتي زارها لتقديم التهاني  وهدايا العيد لاطفال النازحين ,,  تم استقبال السفير من قبل الاب ابراهيم والدكتور غازي رحو والدكتور خالد المختار وممثل وزارة الهجرة والمهجرين في سفارة العراق في الاردن السيد صفاء وكذلك ممثل الكاريتاس السيد فارس فرنسسيس  وبحضور عدد من العوائل النازحة واطفالهم  حيث قدمت السفارة الهداية للاطفال النازحين بمناسبة الاعياد بعد تم تحديد عددا من الهدايا بحدود 250 هدية للاطفال  والقى السيد السفير كلمة بحضور العوائل  رحب  بالحضور واطفالهم  ودعاهم الى الصبر لحين عودتهم الى منازلهم وقراهم  التي يقاتل من اجل اعادتها من داعش رجال العراق من الجيش العراقي  والبيشمركة لطرد هؤلاء المجرمين اللذين جاؤا من خارج البلاد  خارج الحدود العراقية  والايام القريبة القادمة سوف تشهد هذا الحدث باذن الله  ثم قام السيد السفير بتوزيع الهدايا على ابناء النازحين وحضرت القنوات التلفزيونية  لتسجيل هذه المبادرة اللطيفة من سفارة العراق  في الاردن  علما ان السيد سفير جمهورية العراق كان في الايام الماضية قد قام بعدد من الزيارات  للنازحين وقدم لهم الهدايا بهذه المناسبة ودعاهم الى التشبث بارضهم ووطنهم وعدم التوجه للهجرة من هذه الارض لانها ارض اجداداهم وابائهم وهم اصلاء الارض .......

92

من هجر المسيحيين والشرائح  الاجتماعية من العراق
  السياسة ام الشريعة’؟؟

أ.د غازي ابراهيم رحو

تحت عنوان الاسلاميون في الحكم   يعقد في المملكة الاردنية الهاشمية للفترة من 27-29/12/2014 مؤتمرا تشارك فيه شخصيات تمثل اتجاهات  واسعة من الكيانات السياسية والفكرية الفاعلة في  الساحة السياسية  لبعض الاقطار العربية إضافة إلى برلمانيين  عرب و قادة أحزاب سياسية علمانية واسلامية ، وايضا عدد كبير من  الشخصيات المنفتحة على الحوار وصاحبة المبادرات التوافقية و"التجسيرية"، من تونس، المغرب، مصر، تركيا، العراق، والاردن.  حيث سيتم مناقشة تجارب خمسة اقطار هي العراق ,مصر,المغرب,تونس  وتركيا  في الحكم..وسيتم مناقشة الجوانب الايجابية  والسلبية  ومراجعة نقدية  لتجارب حكم الإسلاميين في عدد من دول المنطقة، بما لها وما عليها، وإعادة تقييم وتقويم الادوار التي اضطلع بها الفاعلون الرئيسيون في هذه الدول ومن مختلف، التيارات،  ومن ضمنها التيار الاسلامي  ان هذا المؤتمر يهدف الى تشجيع الجميع على ممارسة النقد  والنقد الذاتي الذي يوصل الى اختيار الطريق السليم في ادارة المجتمعات  ومراجعة الممارسات وتعديل الممارسات الخاطئة والاستفادة من تجارب البعض  وصولا الى خلق اصلاح اجتماعي شامل  نحو التحولات الديمقراطية  و تمكين مجتمعاتنا من الاستفادة من تجارب بعضها البعض وصولا الى ضفاف الاصلاح الشامل والتحول الديمقراطي. وتشجيع  مختلف القوى لاختيار  طريق يخدم المواطنة والمواطن والمجتمع  بوصفها ضمانة لإدارة سليمة وسلسلة لمرحلة الانتقال ألى الديمقراطية. كما ان المؤتمر سيناقش  تجارب تلك الاقطار من حيث جاهزية الاحزاب الاسلامية في ادارة الحكم ومفهوم الدولة ودراسة قضايا الحقوق والحريات للمجتمعات  وبالاخص للشرائح الاجتماعية والاديان الاخرى والعلاقة بين ثنائية الدين والدولة ..والاسلام والعلمانية..وتاثير وانعكاسات ما يحدث في الوطن العربي وبعض الاقطار التي عانت  من سيطرة المتشددين الذي قدموا صورة سيئة لاستخدام الدين  في الحكم وهل يمكن الالتقاء بين العلمانيين والاسلاميين في ادارة الدولة وفي اي اتجاه ..وما هو تاثير السياسات المذهبية واثارها  في ما يتعلق بالخلافات المذهبية على المجتمعات  وكيفية بناء خطاب وطني موحد يهدف الى تحقيق عدالة اجتماعية ..... ان موضوع  كون الاسلاميين في الحكم  وتاثيره على المجتمعات  من الجوانب الايجابية او السلبية  يقودنا الى ضرورة وجود فصل بين الدين والدولة .حيث ان  كان  الحكم بيد الاحزاب السياسية الدينية  وهم من يقود الحكم سيعمل بالضرورة على خلط بين النظام الديني الايدلوجي وبين المواطنة وحقوقها وحرياتها  حيث من الممكن  ان يتم استغلال الدين في توجهات قد (واكررقد) تعمل على الاساءة الى الانسان والمواطنة ..حيث ان الدين هو للانسان  ولمعتقداته وروحانياته بينما الدولة  هي تنظيم يتكون من مؤسسات قانونية  محايدة لا طعم لها ولا رائحة  وهي مؤسسة تقدم للمواطن الامن والخدمات ولا تفرق بين هذا وذاك  ولا تخلق تمايز بين ابناء الوطن الواحد بالرغم من اختلاف الايمان والتنوع الديني والاثني والقومي  فالدولة تتعامل مع الجميع من خلال اطار قانوني  وحقوق وواجبات  فالدولة تخدم وتقدم خدماتها للجميع ان كانوا مؤمنين  او علمانيين..لان الدين لبناء الانسان  وان تم  استخدام الدين  من قبل الحاكم  للهيمنة  على المجتمع  وتخويفهم باسم الدين  فسيكون ذلك اساءة للدين .. لان من الضرورة ان يكون الحكم مدنيا وان يحترم الحكم الاديان والمعتقدات  وان يكون مدنيا  وان  يحترم المجتمع ايضا الاديان والانبياء  اللذين جاءو لبناء الانسان وليس للبنيان ...ان اختلاف المجتمعات  وتعدد الاديان والايمان لمجتمع واحد  يلزم الحاكم بان يلتزم بالحكم العادل  فايمان الانسان ان كان مسلما او مسيحيا او صابئيا او يزيديا او يهوديا   هو شأن خاص بالانسان  وان كان الانسان يؤمن بمذهب معين دون سواه  فهو ايمان شخصي  اما حكم الدولة  فهو عبارة عن موسسة تطبق القانون المدني  الذي يكتبه الانسان وليس من ما نزل على الانبياء  من شرائع دينية  محترمة من قبل الجميع. بل ان الشرائع السماوية هي طريق في بناء  الذات ... حيث ان مفهوم المواطنة قائم على اساس المساواة بالحقوق والواجبات فهل يمكن ان يكون تحت حكم الاحزاب الدينية   مساواة بين حكم المسلم وغير المسلم ..فكيف يمكن ان يتساوى الحكم  على فرض اننا  ناخذ التجاذب والاختلاف بين  حكم طالبان وحكم الولي الفقيه ؟؟؟ لهذا فان الاتجاه الى اختيار حكم معين يعتمد على الشريعة  اذن على الفرد او المواطن ان يختار بين انواع الشرائع الدينية و احكامها   وهنا يجب ان يختار بين ان يكون مع  حكومة طالبان او حكومة الولي الفقيه او أن ينتخب النظام الغربي الذي يتهمه البعض بالكافر ...اذن هل يمكن ان نخلق نظاما للحكم يعتمد على المواطنة كاساس ؟؟ اننا اليوم لو  قارنا  تلك الانظمة  وحرية المواطنة  وحقوق الانسان  ومفهوم الحرية  فاين سنجد تلك الحقوق وفي أي شرائع يجب ان يبحث عنها المواطن ؟؟؟فهل يبحث عنها في حكم الدولة ام في حكم الشريعة.. فمن هجر المسيحيين في العراق وسبا الايزيدين وقتل الشبك وهجر الصابئة  هل هو السياسة ام الشريعة؟؟؟؟ ، الان اصبح التهجير على اساس الطائفة وعلى اساس الدين، هُجِرَ المسيحيون في العراق والصابئة وقتل اليزيديون وهم فئة مسالمة في العراق  حتى كاد العراق يفرغ منهم ومن جميع الشرائح الاخرى . وكل ذلك التهجير يحصل بإسم (الله)  وتم تهجير الشيعي من المناطق السنية  بدعوى الشريعة والمذهب  ,,وهجر السني من المناطق الشيعية بدعوى الشريعة ,,والمذهب..  وذبح الناس باسم الله  فهل نحكم بلداننا بالشريعة ام بالقانون المدني وبالحقوق والواجبات ؟؟؟  وايهما يصلح لحكم اوطاننا ...

93
كيف وما هو المطلوب في الخطاب العراقي بعد داعش

ولو تبحرنا جيدا في الخطاب الفردي العراقي ان كان مسيحيا او اسلاميا نجد ان هنالك القلة من البعض من الطرفين في بعض الاحيان ومن المتطرفين من يحاول القيام بشحن سلبي ضد الطرف الاخر والذي يولد لدى ضعاف النفوس الحقد والكراهية والخروج عن الطريق القويم والتصرف بعقلية متخلفة نتيجة الشحن السلبي في نفوس الضعفاء .. وهذا يتطلب ان نكون منتبهين وحازمين في الوقوف ضد من يحاول شحن هؤلاء للقيام باعمال اجرامية شعارها الدين الاسلامي المتسامح ..لان من يقوم بذلك ويدعي الاسلام.. فأن الاسلام منه براء وان من يقوم بالاعتداء على تعاليم الدين الاسلامي في الغرب فان الدين المسيحي منه براء .. اذن اين ومتى وكيف نخلق وئام بين ابناء الوطن الواحد من خلال المواطنة وليس من خلال ما يدعيه البعض بالاقلية المسيحية في العراق ..فما يشبر اليه المخلصون للوطن والارض في عين ثاقبة في المشاركة  هي المواطنة  وليس من خلال الاقلية في الوطن؟؟ ندعو اليوم الجميع الى التركيز على مفاهيم تخلق وتعطي حب وحق المواطنة بين مواطني العراق كمواطنين وليس بين اقلية مسيحية ومواطنين ؟؟من خلال وجود بعض الالتزامات التي تؤكد على المشاركة في الوطن من خلال مبدأ المواطنة وليس من مبدأ الاشتراك في الوطن بين اقلية دينية مسيحية واكثرية دينية مسلمة ومن خلال دعوة والتزام الدولة وقادتها  من خلال تحقيق ما يلي :-

- الحفاظ على حرية الاخر والتركيز على التعايش في الوطن من مصدر اساسي هو المواطنة.

-ان تكون المواطنة والكفائة هي الاساس في المفاضلة في اعتلال المواطنة الوظيفية .

- الوقوف ضد الاصوت النشاز التي تدعوا الى خلق التفرقة بين مواطني العراق الواحد .

- ان تكون الدعوات والكلمات في الكنائس والجوامع والحسينيا ت مرتكزة على حب الوطن والمواطن الواحد المخلص بغض النظر عن انتمائه الديني او القومي او المذهبي او السياسي .

- ان تكون قياس نسبة كبرياء المواطن وتعلقه بالارض بنسبة اخلاصه للوطن وليس للطائفة او القومية او الدين .

-الدعوة الى التوقف عن التشهير بطرف لمساويء الطرف الاخر.

- ان تستخدم الدولة التربية والتعليم في بث روح المحبة والتأزر بين مواطني العراق كافة بغض النظر عن الانتماء الطائفي او الديني او القومي .

- ان يتم تعريف جميع الاطراف وجميع الاديان بمحاسن وعقائد الطرف الاخر لكي يتم الانفتاح على الجميع فيما بينهم لخلق الايمان بالتعددية والافتخار بها امام الاخرين وامام العالم .

- توجيه الدولة بان تكون حاضنة الوطن والمواطنة هي الاساس وعدم اعطاء الفرصة للاخرين من الشواذ والمتطرفين بان يكونو الحاضنة البديلة عن حاضنة الوطن والمواطنة .

- العمل على صياغة هوية وطنية تؤلف بين الجميع وترك واهمال ما يتعلق بشي يسمى الاقليات الدينية والطائفية في العراق مع العمل على الغاء كلمة الاخوة المسيحيين والاخوة الصابئة او الاخوة الكرد او الاخوة التركمان والتحدث بثقافة الوطن والمواطنة وليس بثقافة ترك الاحساس للاخريم بانهم غرباء ويعيشون معنا في الوطن بل هم اهل الوطن .
ان تغيير الخطاب الثقافي اليوم سيجعل قيام تغيير جديد في طباعنا جميعا . وهذا ما يؤكد عليه  المخلصون  لمفهوم المواطنة كما نفهمه وهو تأكيد على ان المسيحيين الاصلاء في هذا الوطن هم اهل محبة كما قال امير الشعراء احمد شوقي..
ولد الحب يوم مولد السيد المسيح .

الدكتور غازي ابراهيم رحو

94
في عمان خريطة طريق لمسيحيي البلدان العربية
الدكتور غازي ابراهيم رحو
انتظم في عمان يومي 22-23/11/2014 المؤتمر الثاني من رجال الدين المسيحيين  وقادة سياسيين واعضاء مجالس نيابية  ونشطاء حقوقيين من مختلف الاقطار العربية مصر والعراق وسوريا والاردن ولبنان وفلسطين حيث تم مناقشة التحديات التي تجابه مسيحيي المشرق  والبلدان العربية وبالخصوص مسيحيي العراق وسوريا  وما يعانوه  من استهداف منهجي ومنظم لتهجيرهم وتهميشهم .,,وهذا المؤتمر يقام مستندا على المؤتمر الاول الذي اقيم في عمان الاردن في سبتمبرمن عام 2013 ...حضر هذا المؤتمر عن العراق عددا  من العراقيين المختصين وفي مقدمتهم المطران يوسف توما والدكتور غازي ابراهيم رحو والسيد انور متي هداية والسيد كامل زومايا وعدد اخر من العراقيين من النازحين من مدينة الموصل ..ناقش المؤتمر على يومين متتاليين  التفاوت الملحوظ  في مكانة المسيحيين ومنظومة حقوقهم وحرياتهم بين الاقطار العربية المختلفة نظمها السياسية والتباين الموجود بين هذه الاقطار .. وتوقف المجتمعون طويلا على ما يتعرض له مسيحيي العراق بالدرجة الاولى ومسيحيي سوريا  حيث تصاعدت عمليات التهجير والقتل واستهداف الكنائس ورجال الدين  والتي تندرج في اطار جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية  تعاقب عليها الشرائع السماوية والوضعية وما حصل لابناء الموصل والقرى المحيطة بها هو اكبر جريمة يشهدها مسيحيو العراق ..بالاضافة الى ما يتعرض اليه مسيحيو سوريا ..وهذا يدل على فشل الدولة الوطنية  العربية في بناء دولة المواطنة المتساوية  للدولة المدنية الديمقراطية التعددية  بالاضافة الى حالة الركود لعقود لانظمة اتسمت بالفساد والاستبداد  بالاضافة الى تصوير البعض في هذه الاقطار على ان مسيحيي الشرق على انهم عنصر سلبي في حركة التغيير والاصلاح  التي اجتاحت وتجتاح المنطقة بينما المعروف فعلا عن مسيحيي المنطقة  هو انهم دعاة نهضة وتنوير ومناصرين اشداء للوحدة الوطنية في دول كل منهم  وهم مساهمون اساسييون في بناء حضاري وثقافي واجتماعي واقتصادي ..ولكن التسامح حيال المكونات الدينية والاثنية الاقل عددا اصبح يعاني   من قبل المتطرفين والتكفيريين  وخاصة في السنوات الاخيرة  بات اقل  تسامحا واصبح الغلو هو سيد المواقف  والذي ادى الى تكريس الكراهية من قبل تلك المجموعات التكفيرية والمتشددة  في عدم احترام التعددية الدينية والفكرية والثقافية والسياسية وهذا جميعه بسبب صعود حركات الاسلام السياسي المتشددة والتكفيرية والتي جعلت البعض  يضع خطا احمر  لجميع تلك الحركات السياسية الاسلامية  في سلة واحدة وادى الى عدم التمييز بين الاعتدال والتشدد  في هذه الاقطار..كما ان هنالك العديد ممن ينظر الى تلك الفئات(المسيحية) على انهم اقليات ثانوية او جاليات وافدة  او اهل الذمة  وهم لا يعلمون ان هؤلاء هم ملح الارض  وهم اهلها واصحاب حضارتها  او ان البعض يدخل في مخليته المتخلفة على ان هذه المكونات هي  امتداد او جيوب للدول الغربية وخاصة عندما يؤخذ المسيحيون بجريرة المواقف والسياسات التي تصدر عن  الدول الغربية  متناسين ان مسيحيي هذه الاقطار كان لهم دورا رياديا في  حركات النهضة والتنوير  وحركات التحرر والاستقلال ,كما ان الدساتير والتشريعات السارية في بعض الاقطار  همشت هذه المكونات وتباين فيها درجة الاعتراف بالحقوق والحريات للمسيحيين بل الانقضاض على حقوقهم وحرياتهم والذي يتطلب اعادة تنقيح هذه الدساتير والقوانين المجحفة بحق المكونات الاصيلة هذه  كما ان هنالك ايضا داخل تلك المكونات ظواهر سلبية من خلال وجود فجوة قائمة بين الكنيسة ورعيتها  والذي يتطلب ان يتقرب رجال الدين المسيحي اكثر من هموم ومشاكل التي تواجه ابناء الكنيسة والابتعاد عن الصراعات بين رجال الدين انفسهم  كما ان الموضوع الخاص بتنامي الاتجاهات المتطرفة والانعزالية داخل المجتمعات المسيحية  يجب العمل على تفاديه وخاصة تفادي الفعل ورد الفعل  او الرد على التطرف بتطرف مقابل ومن منطلق الايمان العميق بان مجابهةالتحديات التي تعترض مسيحي المنطقة وبالذات مسيحي العراق ومن ثم سوريا  وهذا يتطلب ان يكون معالجته باطار وطني –ديمقراطي  جامع  ..كما ان تسهيل الهجرة  هو عمل مدفوع لاغراض افراغ المنطقة من المسيحيين  من اوطانهم الاصلية ...
من كل هذا نجد انه ولرسم خارطة طريق لمستقبل المسيحيين في المنطقة من خلال فهم التحديات التي تجابه هذا المكون الاصيل  يتطلب التحرك على المستوى الاقليمي والدولي  من خلال توجيه رسالة الى الامين العام للجامعة العربية  لادراج قضية المسيحيين العرب  وخاصة مسيحيي العراق وسوريا  في اجتماع اعمال الجامعة العربية  للقمة  التي سوف تعقد في مارس القادم من عام 2015  لغرض اتخاذ قرارات واجراءات لانهاء معاناة  مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي والسوري  والعمل على حفظ حقوقهم  وحرياتهم وتثبيت وجودهم  مع العمل على تشكيل وفد من مسيحي العراق وسوريا لزيارة القاهرة لاجراء اتصالات مع الوفود  العربية التي سوف تشارك في مؤتمر القمة  وكذلك توجيه رسالة الى الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي لكي يقوم بدوره بادراج قضية مسيحيي العراق وسوريا وما يتعرضون اليه في مؤتمر القمة الاسلامي القادم  والذي يتطلب من المؤتمر الاسلامي ان يبين  ان الارهاب الذي لبس الملابس الاسلامية  فيما ان الاسلام براء من جميع الافعال التي يقوم بها الارهاب والتكفيريين  وهذا يعيد صياغة قبول الاخر  بالاضافة الى التحرك لغرض توجيه رسائل مختلفة الى جميع الاطراف الاقليمية لتاخذ دورها  في التصدي لما يعانيه ابناء العراق الاصلاء من المسيحيين وايضا المسيحيين السوريين  والعمل على ايقاف نزيف الهجرة  والتشديد على ابقاء وتثبيت الوجود المسيحي في هذه الاقطار لان الخوف ليس على المسيحيين من الهجرة فقط بل الخوف على المسلمين من هجرة المسيحيين  وهذا ايضا يتطلب تدخل ومخاطبة المنظمات الحقوقية  الاقليمية والدولية بمضمون كل هذه الافكار  والاسهام في حشد الراي العام الدولي لنصرة  مطالب هذا المكون ...
ولنا جزء اخر لهذه المقالةوالتي  سوف نتطرق فيها الى دور الحكومات والبرلمانات  العربية والمراجع الدينية والحركات الاسلامية  والمجتماعت المسيحية

95
نائب الرئيس الدكتور اياد علاوي يزور النازحين المسيحين في الاردن
أ.د غازي ابراهيم رحو
بلفتة انسانية حانية تحمل ايادي بيضاء  من لدن دولة نائب الرئيس العراقي الذي يزور المملكة الاردنية الهاشمية بدعوة رسمية  زار الدكتور اياد علاوي كنيسة مار الياس في منطقة مرج الحمام في الاردن يرافقه عدد من السادة النواب والمسؤولين حيث التقى فخامته بالنازحين العراقيين المسيحيين  المتواجدين في قاعات وكرافانات الكنيسة التي استقبلت هؤلاء المظلومين والنازحين من ارضهم ووطنهم وبيوتهم حيث وصل الى المملكة الاردنية الهاشمية بحدود 4400 شخص لحد الان  بمكرمة ملكية من ملك الاردن الذي يحمل  كل القيم الانسانية والوجدانية ..ان زيارة نائب الرئيس العراقي الدكتور اياد علاوي كان لها الاثر الكبير في نفسية العراقي  حيث كانت كلماته بلسما على قلوب المعذبين وكم كانت الزيارة رائعة عندما جلس نائب الرئيس واستمع الى معاناة ومصائب اصحاب الارض الحقيقيين كما استمع الى شكواهم ومطالبهم الانسانية التي يستحقونها والتي يجب على الدولة العراقية ان تقوم بتنفيذها ومنها 
اولا- تحويل رواتب الموظفين  الحكوميين منهم اسوة بجميع النازحين في داخل العراق.
ثانيا-العمل على معالجة مشاكل الطلبة في المراحل النهائية في الجامعات والمعاهد من خلال الموافقة على اجراء امتحاناتهم المتبقية لتخرجهم والتي تحتاج الى موقف من وزارة التلعيم العالي والبحث العلمي لكي لا يخسر هؤلاء النازحيم مستقبلهم العلمي لان العديد منهم في كليات هندسية وعلمية وطبية.
ثالثا- العمل على استحصال الموافقات الرسمية لغرض امكانية سحب اموال النازحين وهي اموال مودعة في مصرفي الرافدين والرشيد والتي هي حق من حقوقهم التي على الدولة ان تعيد اموال هؤلاء النازحين والتي تعتبر جزء اصيل من الحقوق وهي ليست هبة من أحد على هؤلاء الاصلاء ..
رابعا- العمل على استحصال الموافقات الرسمية لقبول ابناء النازحين في المدارس او فتح مدرسة عراقية حيث  يقدر عدد الطلاب اللذين لا تعليم لهم من النازحين  بحدود 750 طالب حرموا من التعليم وعلى الدولة العراقية ان تتحمل مسؤليتها وحقوق ابنائها عليها وتعالج هذا الموضوع .
خامسا- العمل على إعطاء النازحين الى الاردن حقوقهم التي منحها لهم مجلس الوزراء في (المنحة الخاصة بالنازحين) والتي لم يتم استلامها ولم يتم توزيعها من قبل  اللجنة العليا للنازحين .
هذه ملخص المطالب التي تم طرحت  من قبل النازحين على فخامة الدكتور اياد علاوي والتي أيدها  بكل قوة وتعهد بمتابعتها مع مجلس الوزراء والمسؤلين  بعد عودته الى العراق ....ان الكلمات والحزن  والشعور المؤلم لنائب الرئيس  والذي بدأ على محياه بعد ان اطلع على كيفيية عيش هؤلاء النازحين  اللذين صودرت املاكهم وحرموا من حقوقهم  يعبر عن شعور وطني مخلص لهذه الشريحة الاجتماعية التي كانت ولا زالت عنصر مهم من عناصر بناء العراق ...وان حديثه معهم بان العراق بحاجة لهم  وان هجرتهم هي خسارة كبيرة للعراق .كم كنا نتمنى على المسؤلين الاخرين  اللذين يزورون الاردن كل يوم وكل اسبوع بان يحذوا حذو نائب الرئيس الدكتوراياد علاوي ويقوموا بزيارة ابناء العراق الاصلاء لكي يطلعوا على  حال وواقع النازحين المحرومين من حقوقهم الوطنية والعراقية والتي يمكن ان تعالج ان توفرت النية المخلصة لحكامنا ومسؤلين دولتنا ..الف تحية للدكتور علاوي الذي كانت كلماته تعبر عن حب كبير لابناء العراق والف تحية لكل مخلص ومسؤول يعيش حالة النازحين ولو بلفتة انسانية حانية علها ترفع من معنويات هؤلاء اللذين ظلموا من ابناء جلدتهم ...ان حرص المسؤل العراقي على ابناء وطنه واجب انساني وواجب وحق من حقوق المواطنة  وان الوقوف للدفاع عن حقوق العراقيين هو فرض عين على المسؤلين وان مشكلة النازحين تؤرق الشرفاء والمخلصين وتؤلمهم  وهذا ما وجدناه في عيون وشعور نائب الرئيس ومن رافقه من السادة المسؤلين .. تحية لهم جميعا وامنيات ان تتحقق حقوقهم التي هي حقوق وليس مطالب .. 

96
750 طفل عراقي مهجر في الاردن بدون تعليم
أ.د غازي ابراهيم رحو
واحدة من الماسي التي يعيشها العراقيين النازحين بسبب احتلال داعش لمدينتهم وقراهم من الموصل وضواحيها  هو التعليم حيث نجد ان الالاف من طلبتنا المهجرين ضاعت عليهم دراستهم ومتابعاتهم العلمية وبالرغم من وجود قرار في حكومة اقليم كردستان بقبول الطلبة في المناطق التي نزحو اليها وبدا القسم الكبير منهم  بالانتظام في الدوام  وهذا موقف يسجل لحكومة اقليم كردستان .. الا ان المهجرين قسرا والنازحين من اهلنا العراقيين المسيحيين اللذين وصلوا الى المملكة الاردنية الهاشمية لا يزال اطفالهم بدون تعليم بالرغم من بدء العام الدراسي  وبالرغم من الرعاية الكبيرة التي قدمتها المملكة الاردنية الهاشمية ومنظمات الاغاثة فيها بالاضافة الى منظمة الكاريتاس الاردن التي تبذل جهودا استثنائية في تقديم كل الجهود الممكنة لمساعدة العوائل العراقية النازحة ولكن تبقى هذه الجهود محدودة دون وجود مساعدات لدعم قبول هؤلاء التلاميذ في المدارس  حيث كما يعلم الجميع ان الاردن استقبل اكثر من مليون لاجيء سوري والذي ادى الى اكتضاض المدارس ولم يبقى امام ابنائنا الا اللجوء الى المدارس الاهلية او ان تقوم وزارة التربية العراقية بفتح مدرسة عراقية في الاردن  يمكنها ان تستوعب هؤلاء التلاميذ  حيث ان بقائهم بهذه الحالة والامم المتحدة لا تعلم ولا تصرح بالفترة التي سيبقى فيها هؤلاء المهجرين والنازحين في الاردن بعد ان طردوا من ارض الاجداد بسبب صراعات الاخرين كما ان منظمة اليونيسيف وعلى حد تصريح المسؤول عنها في الاردن امس حيث قال  ان اليونيسيف لم تقدم لحد الان اي دعم او مساعدة لمعالجة مشكلة هؤلاء الاطفال  اللذين يتجاوز اعدادهم 750 طفلا بدون تعليم والذي يعتبر كارثة على هؤلاء الاطفال وعوائلهم لان هؤلاء اللذين تتراوح اعمارهم بين 7-16 سنة سيعانون كثيرا من حرمانهم من  التعليم ...لهذا.. فقد تحركت معالي وزير التنمية الاجتماعية الاردنية بحسها الانساني والاخلاقي باتجاه العمل على  محاولة معالجة ما يمكن معالجته من خلال البحث عن شركاء لمساعدتهم  من منظمات المجتمع المدني  لتقديم الدعم لهؤلاء الاطفال المهجرين,,فهل ستتحرك وزارة التربية العراقية كما هي وزارة التنمية الاردنية  .. لان ذلك  يحتاج الى دعم ياتي من دولة العراق صاحبة الشان الاساسي في معالجة هذا الموضوع والذي يتطلب ان تتحرك وزارة التربية العراقية للبحث عن بدائل لمساعدة هؤلاء التلاميذ  لان ذلك هو مسؤولية وطنية عراقية قبل ان تكون مسؤولية الاخرين  كما ان الكوادر المتواجدة من العراقيين من اساتذة الجامعات في الاردن  على استعداد للعمل لمساعدة هؤلاء التلاميذ عندما تتحرك وزارة التربية والجهات الحكومية العراقية في العمل على فتح مدرسة عراقية في الاردن لاحتواء هؤلاء التلاميذ وغيرهم من المتواجدين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية لانها مسؤلية الدولة والوطن والسلطات الحكومية لابنائها ...انها دعوة للسيد وزير التربية العراقي بضرورة معالجة هذا الوضع وانتشال هؤلاء الطلبة من الحرمان في التعليم والذي يؤدي الى امراض نفسية واجتماعية..  امنيات نتمنى ان تعالج من قبل العراق قبل فوات الاوان ,, ليس كما عولجت مشكلة المنحة الحكومية للنازحين والتي لم يستلم منها هؤلاء العوائل حقوقهم منها بالرغم من موافقة وزارة الهجرة والمهجرين على صرف المنحة ولكن اللجنة العليا السابقة التي تم حلها من قبل البرلمان في  العراق رفضت منح هؤلاء حقوقهم في هذه المنحة  فذهبت تلك الحقوق الى جيوب الفساد ...فهل سنرعوي ونقف مع ابناء واطفال العراق ..ان حكومة العراق وبرلمان العراق وشرفاء العراق مطالبين اليوم بمعالجة هذه الماسي لكي نستطيع ان نعالج جزء من مما يعانوه هؤلاء الاصلاء ...

97
هل يمكن التعايش بين الطوائف بعد انتهاء قصة الدواعش
الدكتور غازي ابراهيم رحو             
ما حدث في بلدنا العراق وخاصة في مدينة الموصل وسنجار  وما يحدث اليوم من سبي النساء وتشريد الالاف العوائل من الاصلاء المسيحيين والايزيدين من ديارهم وما اصدرته المنظمات الارهابية الداعشية التي اكدت  ان افعالها الشريرة تتفق مع احكام الشريعة التي يؤمنون بها ويعتبرونها فتاوي تسند الى الدين والدين منهم براء والتي تمنحهم كما يدعون الحق لرجال الدواعش باخذ نساء  ومصادرة املاك الاخرين من الايزيدين والمسيحيين  وقتل رجالهم وذبح اطفالهم  والاعتداء على حقوقهم  والذي يمثل عملا وحشيا وجنونيا كل هذه الاعمال الوحشية القذرة  والتي تبعث على الاسى والالم لما حل ببلدنا العراق  من قبل مجموعات تدعي الدين  والتي كشفت عن وحشية  هؤلاء القتلة اللذين جاؤوا من وراء الحدود وازرهم البعض من ابناء تلك المدن لتخرج منهم تلك المعادن السيئة  لما بدواخلهم  تجاه  اصحاب الارض اللذين استقبلوا اخوتهم المسلمين وعاشوا معهم مئات السنين ...ولكن في غفلة من الزمن وجدنا البعض من اهل تلك المدن يقفون ويبايعون تلك المجاميع التي رفعت شعار الدين للاساءة له وما يؤلم ويحز في نفوس ابناء العراق الاصلاء هم تلكم  البعض من ابناء المدن التي دخلتها داعش ومنها الموصل وسنجار   وانتظام العديد من ابناء تلك المدن  بالذات ودخولهم شريعة داعش وما تؤمن به داعش  من سبي وقتل الابرياء من اللذين يختلفون معهم في الدين او الطائفة او المعتقد   والتي تبعث على الالم  وتكشف الوحشية التي وصل بها  خاصة البعض من ابناء الموصل تجاه الاصلاء  من خلال  التفكير وممارسة العقلية الداعشية التي استندت على الشريعة كما هم يؤمنون ..لان هذه المسالة بتصورهم  اصبحت التزاما مبدئيا بالعقلية المتخلفة  والمتعلقة بالقيم الانسانية  والتي يمكن سحقها بالاقدام استنادا الى فتوى دينية  جاهلة قد تصدر من هذا وذاك عند الحاجة  ؟؟؟وفي اي وقت يحتاجون له ؟؟ وكما نعلم جميعا ان الايزيدين والمسيحيين والصابئة المندائيين هم اصل هذه البلاد  وما حدث لهم مؤخرا وفي رمشة عين  حيث فجعوا بتهجيرهم وقتل رجالهم  وسبي نسائهم وانتهاء ومصادرة ما يملكون مع تنكر الجميع لهم وخروجهم من مساكنهم   والاهم تخلي  الشركاء في الوطن اللذين عاشو معهم الاف السنين  عنهم  بل وقوف العديد من شركاء الوطن مع الدواعش في تنفيذ مخطط داعش الاجرامي ومشاركتهم لما قامت به داعش تجاههم بل شارك العديد  من ابناء المدينة من غير مقاتلي الدواعش في جرائم سلب ونهب ممتلكات المسيحيين والايزيدين  وسبي نساء الايزيدين وقتل رجالهم وبيع فتياتهم في سوق النخاسة  ..فكيف وباي طريقة سيتم دمل هذه الجراح في المستقبل؟؟؟ وكيف وباي طريقة يمكن التعايش مع هؤلاء  بعد زوال الدواعش ؟؟؟؟ لان ما حصل هو بالصميم حيث ادى الى  تحطيم للعلاقة الانسانية بين افراد المجتمع الواحد وبين ابناء المدينة الواحدة ..والذي جعل من المستحيل  اعادة الثقة  حتى بزوال هؤلاء لان الالم لدى المهجرين والمظلومين هو جاء من الجيران بل من اقرب الاصدقاء ؟؟؟ ..فكيف  سيكون التعايش بعد ذلك وهل سيكون ممكنا ؟؟؟؟؟ وهل يمكن عبور فقدان الثقة بين الطوائف بعد غدر الاخرين ؟؟؟وكيف سيغفر المسيحيين والايزيدين لما حصل لهم من قبل بني جلدتهم ومن عاشوا  معهم ؟؟؟ ؟؟وكيف وباي طريقة يمكن معالجة هذه الجروح والعودة الى المدينة التي سبت ونهبت وقتلت ابناء الاصلاء؟؟؟ ؟؟ من هذا ارى ان يكون هنالك دراسة معمقة للبحث عن كيفية معالجة هذا الشرخ الكبير الذي بسببه انعدمت امال العودة الى الارض والبيت والمدينة  والتي ارى ان تتهيأ الدولة لتهيئة دراسات ودعوات لاقامة مؤتمر دولي لدراسة اثار ذلك وخطورته على بقاء هذه الطوائف في ارض العراق والبحث عن طريقة لمعالجة ذلك ؟؟؟ او الخروج من هذا البلد الى حيث الامان ؟؟لان المفروض ان تعي الحكومة المركزية في العراق اليوم الى ما بعد انتهاء الدواعش لدراسة كيف يمكن خلق تعايش جديد  بين الطوائف والاديان  لاعادة بناء ثقة تجعل وتوفر  جو يعيد ثقة المظلوم بمن ظلمه ؟؟؟فهل ممكن ذلك ؟؟وهل يمكن اعادة بناء نفسية ابن المدينة التي غدرت به ليعود ويتعايش مع من خذله وسرقه وهجره  وهل يمكن عودة عقلية المواطنة للتغلب على الجروح التي ستبقى مؤلمة  ؟؟؟؟ام ستبقى الموصل بلون واحد تفتقر الى اصلاء الارض ؟؟؟

98

عندما تخرج دموع ابناء العراق الما على مسيحي العراق 
الدكتور غازي ابراهيم رحو
يوما بعد يوم نجد غيرة العراقيين تنبري للوقوف مع ابناء العراق الاصلاء ..يوما بعد يوم يبرهن العراقيين جميعا انهم ابناء وطن واحد يجمعهم  المحبة والوفاء  والاخلاص للعراق وارضه وابنائه مهما اختلف بهم الطوائف والسنن ولكن يجمعهم الله  محبة في هذا الوطن..ومهما حاول الاوغاد والمنحرفون ورافعي الشعارات الدينية كذبا وبهتانا وهم يقومون بابشع الجرائم ضد اهل العراق باسم الدين والدين منهم براء ..فالعراقيين الاوفياء وابناء العراق الاصلاء  هم براء من القتلة والمجرمين ودليلنا اليوم هو الموقف الانساني والاخلاقي من ايادي بيضاء وقفت  فيه عائلة جنوبية اصيلة من عوائلنا العراقية التي تربطنا بها رابطة الوطن  عائلة الخوام اللذين عندما علموا بما مر باخوتهم واهل وطنهم مسيحيي العراق من تهجير وتنكيل  باهل الموصل وقراها .. شمروا عن احساسهم بهذا الموقف المحب وشعورا منهم بواجبهم الوطني والانساني والاخلاقي بالوقوف مع اهلهم مسيحيي العراق المتواجدين على ارض المملكة الاردنية الهاشمية وقاموا بزيارة شخصية حاملين معهم ما جادت بها ايديهم البيضاء  ليساهموا في محنة مؤقته  مؤكدين وكما قال الشيخ عدنان الخوام والشيخ محسن فاهم  بانهم يساهمون  بتواضع لرفع  جزء من الالم الذي يعاني منه ابناء العراق الاصلاء  وهي مساهمة متواضعة لعوائل واطفال اهلنا   مسيحيي العراق  النازحين والمهجرين قسرا من ارضهم ومدنهم وقراهم .....والمفرح المؤلم في هذا الموقف الانساني هو تلك الدموع التي انسابت من عيون الشيخ عدنان الخوام عندما شاهد وراى بام عينيه تلك العيون المتالمة من ابناء واطفال العراقيين المهجرين فلم تتمالك اعصابه واحساسه  على اللام اهلنا فانسابت دموعه لتعطي صورةرائعة للمحبة التي تجمع ابناء العراق بغض النظر عن الدين والقومية فالوطن هو وطن الجميع  ان هذه اللفتة الانسانية الحانية التي يقدمها اخوتنا مسلمي العراق الى اخوتهم المسيحيين العراقيين يبرهن بما لا يقبل الشك ان شعب العراق شعب واحد مصيره واحد مهما اختلفت الاديان والقوميات والاثنيات  فمحبة العراقيين فيما بينهم باقية  ولا يعكرها الطارئون المتخلفون حاملي الشعارات الدينية المشوهة  من الدواعش ومن يؤيدهم ويقف معهم ويساعدهم .. هكذا  هم الرجال الافياء عند الشدائد يعرفون وعند المواقف الاصيلة يتبارون ..وهكذا يثبت ابناء التويثة ورجالها ان لهم اخوة من مدن العراق  من الموصل الحبيبة وقراها  المؤمنة  تنادوا  لدعمهم عند الحاجة وليبرهنوا محبتهم لهم ... فالف تحية لكل عراقي اصيل احس باهله ومعاناتهم ..وكما قال الاب خليل جعارة عند زيارتنا لكنيسته واللقاء باهلنا المهجرين اللذين استضافهم في كنيسته  ان الله دائما مع الانسان المظلوم وان الرب يرعى شعبنا  وان المواقف الانسانية يتسابق عليها اوفياء العراق فليبارك الله باهل العراق .وان هذه اللفتة الحانية والزيارة لهؤلاء  هي اكبر بكثير مما يقدم لهم  لان هذه الدموع البيضاء غطاءا للسواد الذي زرعه القتلة والمجرمون  ..وهكذا هي المحبة  التي زرعها ابناء العراق  وهم اليوم يواجهون هجمة بربرية يقودها التخلف والتشدد من قبل البعض مدعي الاسلام  ..ان احساس البعض باهل العراق والامهم  هي المواطنة الحقة  ومعانيها الكبيرة  تبرهن عن التصاق العراقيين ببعضهم لانها المشاركة  في الوطن وليس العلاقة الطارئة وتكفير الاخرين لان مسيحيي العراق لهم اسهامات في حضارة وادي الرافدين قبل الاسلام واثناءه وبعده ولا زالوا يقدمون الاسهامات في  حضارة العراق  فالف تحية للافياء من ابناء العراق اللذين يذرفون الدموع  لمعاناة اخوتهم بالرغم من اختلاف الدين والقومية ..والف تحية للعراقيين النجباء  من اخوتنا المسلمين اللذين يقفون اليوم بكل قوة واحساس للدفاع عن حقوق اخوتهم مسيحيي العراق  والف تحية لكي انسان يشعر بالم واحزان غيره  ويشارك في مشاعره ...فوجدان ودموع الشيخ  ستبقى في الذاكرة بصمة لطيفة في شريط الذكريات الجميلة  لكي تغطي على صفحات السواد التي خلقها الغادرون من اللذين ارادوا سرقة البسمة من شفاء العراقيين الاصلاء من مسيحي العراق  .وان مواقف الرجال الاوفياء سوف تنتصر بالنهاية على ادعياء الفتنة اللذين يرغبون بنفث سمومهم بين اوصال وافراد ابناء العراق ...ان ابناء العراق   تربطهم صلات القرب والجوار والشراكة والمودة واخوة الوطن والمصير، كما تربطهم اواصر المحبة والعلاقات الانسانية المتعددة الضاربة بجذورها فى عمق التاريخ، ولها قصص وحكايات تمتلئ بها صدور وقلوب أهل هذا المجتمع فخرا واعتزازا، مؤكدا ان التعايش بين ابناء المجتمع الواحد  امر مفروض على جميع الشعب بإرادته الحرة، حب العراق والعراقيين سيبقى  يعيش بين اضلع ودماء العراقيين وعقولهم  ومحبة العراقين لبعضهم لن تنهيها شلة فاسدة تحاول تدمير عراقنا العزيز ؟؟الف تحية لعراقي العراق بكل اديانهم وطوائفهم وقومياتهم   


99

جو بايدن وتصريحاته..واخفاقاته ..واثرها على المنطقة
د .غازي ابراهيم رحو
المتابع لتصريحات السيد جو بايدن نائب الرئيس الاميركي يجد ان  بين  الفينة  والاخرى يخرج علينا السيد  جو بايدن  بتصريحات  يؤجج  الاوضاع ويخلط الاوراق  فبعد تصريحاته القديمة والتي اججت  الاحاسيس العراقية  عندما دعى ونادى علنا  الى تقسيم العراق الى  اقاليم  على اساس عرقي وديني وطائفي  واجج بذلك الكراهية له ولدولته التي احتلت  العراق  حيث كان هدف الاحتلال الاساسي  كما اعلن سابقا  هو بناء  ديمقراطية اساسها العيش المشترك بين ابناء العراق  وقومياتهم وطوائفهم الا ان العراقيين لم يجدوا تلك الديمقراطية المزعومة بل وجدوا دمارا وقتلا ممنهجا اشتركت به القوات الغازية لهذا البلد كما اشترك بالقتل والتهجير الميليشيات التي دعمها  والي العراق في حينه السيد بريمر الذي جعل من العراق ضيعة يمتلكها ويفعل بها ما يشاء ..ان ما الت اليه الامور في العراق  منذ عام 2003 لحد يومنا هذا هو دمار وقتل وتهجير ممنهج  ولم ينجوا احدا منها  بغض النظر عن الدين والطائفة والقومية بل شمل الدمار ابناء العراق جميعا  ..واخرها دخول داعش  التي احتلت اليوم ثلث مساحة العراق شمالا وغربا وفي الوسط ..والغريب في الامر ان السيد بايدن  يخرج علينا بتصريحات هوجاء يزيد فيها الطين بله ؟؟فبعد تصريحاته المعروفة  القديمة صرح امس الاول واتهم فيها دول بعينها بدعم الارهاب وتدعم داعش ومن لف لفها  ووجه كلماته الى حلفاء الولايات المتحدة الاميريكة  بالذات  ومنها الامارات وتركيا ودول المنطقة الاخرى  واتهمها بانها تدعم  الارهاب والمسلحين  ..وتمول الارهاب  وتجاهل السيد جو بايدن  الموقف الواضح والمتقدم لدول المنطقة في ادراك الخطر القادم من مجموعات ارهابية  خلقتها القوى الكبرى لتكون اداة لتفتيت المنطقة وتقسيمها .ولو عدنا الى ما قبل 9-6-2014 أي قبل دخول الدواعش الى الموصل .. وبحثنا بشكل واضح وجدي عن من اوصل الدواعش الى الموصل واحتلها باقل من ستة ساعات فقط لا غير مع ان هنالك كان يتواجد على ارض الموصل اكثر من 65 الف عسكري بين جندي وضابط وشرطة اتحادية ..ووضعنا بعض الاسئلة التي تراود كل انسان عاقل .. ومنها كيف دخل هؤلاء الدواعش الى الموصل بتلك السيارات ذات النوع الواحد؟؟ والموديل الواحد؟؟ وسنة الصنع الواحدة ؟؟الم تكتشف اجهزة التنصت والتجسس التي تقودها قوات السيد بايدن  تلك الحركة الكبيرة  لتلك القوات الداعشية ؟؟ كما هل يمكن ان نسأل سوالا واحد اليوم عندما يقوم أي انسان بتحويل أي مبلغ عن طريق البنوك الحكومية او الاهلية  فهنالك ضوابط وضعتها دولة السيد بايدن لكي تعرف حركة تلك المبالغ ؟؟فكيف لم تستطيع قوات واجهزة وامكانات دولة السيد بايدن بكشف الدواعش واماكنهم  وتنقلاتهم بهذا العدد والعدة والسلاح ؟؟ ثم ياتي السيد بايدن ليتهم دول المنطقة بدعم الارهاب  والدواعش ..مع ان الاشخاص البسطاء اليوم في منطقتنا العربية يشيرون باصابع الاتهام الى الدولة الكبرى  في انها هي من دعمت وكونت ومولت وساعدت الدواعش للوصول الى ما هم عليه اليوم والذي يهدد المنطقة برمتها . ..كما ان السيد بايدن  يتهم  ايران بانها  هي من يدعم ويمول  الارهاب وهي الدولة التي تبحث عن صناعة القنبلة النووية ..ويتهمها بمحاولاتها في ذلك ..وامس يقول ان ايران لا تبحث عن صناعة الاسلحة النووية ؟؟ولا تمول الارهاب ؟؟غريب السيد بايدن بتصريحاته الغير متزنة والتي تعمل على  زعزعة الثقة بدولته التي لها تاثير كبير في دول المنطقة ؟؟ حيث ان تلك التصريحات تخلق وضعا  وانطباعا سلبيا  لجهود التصدي لداعش .. ولو نظرنا كمحايدين لما يجري على ارض الواقع  في التصدي للدواعش  فسوف نجد ان مواقف الولايات المتحدة الاميريكة مواقف متذبذبة في قراراتها  ولم تمر الولايات المتحدة الاميريكة  طيلها عمرها بما تمر اليوم به من تذبذب في اتخاذ القرارات المصيرية ؟؟فالسيد اوباما غير مستعجل في القضاء على المتطرفين ؟؟وهو يعلم جيدا ان هنالك شعب يعاني القتل والتهجير بل ان الاقليات في العراق متجهة الى الانقراض بسب تلك السياسات الهوجاء في اتخاذ القرارات ..بالاضافة الى التصريحات الغير متزنة لنائب الرئيس بايدن ؟ ؟؟فهل تلك التصريحا يقصد منها خلط الاوراق وتقسيم المنطقة وخلق الفوضى بين بلدانها ؟؟وهل ستبقى تلك التصريحات تخرج الينا بين الفترة والاخرى لكي تعزز فقدان الثقة بالسياسات الاميركية الغير متزنة ؟؟؟؟ام ان هنالك سيكون موقف ؟؟لقادة اميركا في حسم الموضوع قبل توجيه الاتهامات ؟؟لان اليوم الشارع البسيط يتهم الولايات المتحدة بما يحدث للمنطقة ؟؟؟ فالناطق الرسمي للبيت الابيض صرح قبل فترة  ان عدد الدواعش لا يزيد عن 31 الف مقاتل  ومن ثم يقول ان قتالهم سياخذ سنوات لكي نقضي عليهم؟؟؟؟  ومن ثم تصدر بعض الاخبار لتقول ان قتل كل داعشي يكلف 22 مليوم دولار ؟؟؟؟؟فهل موضوع الدواعش وظهوره  هو اسلوب اقتصادي  لافقار المنطقة اقتصاديا واضعافها ؟؟اسئلة لا يوجد لها اجوبة سوى لدى السيد جو بايدن ومن معه؟؟ولهذا نجد ان تصريحات السيد جو بايدن تخلط الاوراق ؟؟فالى متى يبقى السيد جو بايدن يصرح  ومن ثم يعود عن تلك التصريحات ؟؟؟ 




100
لكي ينتبه اهلنا المهجرين
الامم المتحدة تقول
العراقيين نازحين ؟وليس مهاجرين
في خبر صدر عن (يو أن)  امس  بما يتعلق بالمهاجرين العراقيين الى تركيا اعلن مصدر مسؤول في المفوضية العليا للاجئين في تركيا  ان كل عراقي  دخل الى  الاراضي التركية  من تاريخ 1-5-2014  فصاعدا  وحسب تاشيرة الدخول المثبتة في جواز السفر يعتبرون بحكم النازحين وليس اللاجئين كونهم  جميعا قدموا الى الاراضي التركية ومنظمة الامم المتحدة بسبب  واحد هو تعرضهم  للخطر بسبب اعمال العنف المسلحة والذي يترتب على ذلك ما يلي:-
اولا- السكن في مخيمات النازجين التي سوف يتم تحديد مواقعها من قبل الحكومة التركية  وهي على الاغلب  قرب الحدود التركية العراقية والسورية (ماردين وغازي عنتاب)  وستكون مهيئة بشكل كامل  لاستقبالهم من حيث توفير الطعام والماء ووسائل التدفئة بما فيها الفحم
ثانيا- يعاملون وفق قرار الامم المتحدة الخاص بالنازحين من حيث توفير الحماية والامن لهم .
ثالثا- غير مشمولين بنظام الاستيطان في اراضي دول ثالثة والخاصة في منظمة (يو  أن) ( اي انهم لن يكون لهم ملف في منظمات الامم المتحدة للاجئين  ولا يكون لهم الحق في  اللجوء الى دولة ثالثة وانما لهم الحق فقط في البقاء في الاراضي التركية بشكل وقتي لحين استتاب الامن وعودة الحياة الى ما قبل 10-6-2014 .
رابعا-  سيتم تزويدهم ببطاقة تعريفية تخص الاسم والعنوان والجنسية وهي ليست هوية اقامة كالتي  يتم تزويد اللاجئين بها قبل 1-5-2014  فهي لا تشمل الضمانات الصحية والدوائية  والمالية .
خامسا- هذه القرارات تشمل جميع الاخوة العراقيين اللذين دخلوا الاراضي التركية بعد تاريخ 1-5-2014 بما فيهم اللذين تم اجراء المقابلة الاولى لهم وتزويدهم بكتاب (يو أن سي أتش أر) وتخصيص محافظة لهم  لغرض السكن ويحق لهم البقاء بها على حسابهم الخاص على ان لا يتم منحهم الاقامة وهي (الكملك) ولا يشملهم قانون الهجرة والاستيطان في دولة ثالثة من خلال منظمة (يو أن) حيث انهم جميعا يعتبرون نازحين وليس مهاجرين ..
الى هنا وانتهى الخبر كما انقله لكم بكل امانة وكما وردني لهذا فامنياتي الى جميع اخوتي الاعزاء من العراقيين المسيحيين  المهجرين من الموصل والقرى التابعة لها ان يفكروا اكثر من مرة قبل اتخاذ قرار الهجرة واللجوء  وعلى المنظمات الدولية  والانسانية التحقق من هذا الموضوع فبل ان يقع  اهلنا المهجرين في صدمة اخرى  بعد كل تلك الصدمات التي خلقها  المجرمين القتلة لهذا المكون الاصيل من مكونات الشعب العراقي ..كما ان الحكومة المركزية ورئاستها الجديدة مطالبة اليوم ان تعمل جاهدة على توفير ما يمكن توفيره لهؤلاء الاصلاء قبل فوات الاوان وان تتوجه جميع الجهود الانسانية والاقتصادية لمساعدة اهلنا اللذين يعانون اليوم من اقسى تهجير عرفه تاريخ العراق  ..كما اتمنى على مرجعياتنا الدينية والسياسية التاكد مما اعلنته الامم المتحدة بشان النزوح الى تركيا  لكي لا يظلم شعبنا مرتين  ..كما ان القنصلية التركية  في اربيل مطالبة اليوم بتوضيح هذا الموقف واضحا لابناء العراق الاصلاء لكي يتخذ هؤلاء الاصلاء المهجرين من ارضهم القرار الصائب ولكي لا يقعون فريسة  الوعود والامنيات   وما يروجه البعض من ضعفاء النفوس ليزيدو هموما على هموم اهلنا ...


الدكتور غازي ابراهيم رحو
Larsa_rr@hotmail.com

101
دهوك وعينكاوة  تستغيث ؟؟يا اهل الموصل ..اين الضمائر ؟؟

د غازي ابراهيم رحو
اين ضمير العالم وشعبنا المسيحي يذبح  اليوم بعد  ان اعلن ممثل حقوق الانسان في دهوك ان هنالك 750 الف نازح الى مدينة دهوك فقط  والذي يعني ان عدد النازحين لهذه المدينة فاق عدد سكانها ..وهنالك الالاف في عينكاوة واربيل وووووو.وان ابناء العراق من جميع الطوائف مسيحيين وايزيدية وطوائف اخرى تعاني الجوع والحرمان بسبب قلة المساعدات وبسبب قلة الامكانيات التي فاقت الوضع الانساني السيء لابناء العراق الذين تم تهجيرهم من ارضهم وبيوتهم وكنائسهم ومعابدهم من الموصل واطرافها .. واستبيحت اعراضهم وقتل رجالهم وسبيت نسائهم وقتل اطفالهم ودفنوا احياء من قبل المجاميع  اللااسلامية  الكافرة داعش ومن صنعها ومن دفعها ومن معها  ومن ايدها ومن لا يزال يعتقد ان هذه القوى الاسلامية التي جائت تحت راية الله واكبر .. هي فعلا قوى اسلامية ..ان الاسلام من هؤلاء براء وان من يدعي ان هؤلاء يمثلون الاسلام فهو ايضا داعشي كافرلا يمت للاسلام بصلة ..لان الاسلام دين تسامح ودين تألف ودين محبة ..وليس دين قتل وذبح وتهجير  ..ان الاديان السماوية لا تحلل قتل النفس وتهجير الجيران وانتهاك الاعراض ان الاديان السماوية لا تحلل ان يسرق الجار جاره ؟؟ان الاديان السماوية لا تحلل قتل النفس ..ان الاديان السماوية لا تنتهك الاعراض ..ان الاديان السماوية لا تحلل خيانة الامانة والجيرة ..ان الاديان السماوية لا تحلل الاعتداء على املاك الغير ..ان الاديان السماوية لا تحلل التشفي بالغير ..ان جميع الاديان تحلل المحبة والتوافق والتعاون والتالف  لهذا فاننا اليوم لدينا عتب كبير على من عرفناهم منذ الصغر بل منذ مئات السنين منذ ان استقبلانهم بالاحضان ووقفنا معهم وقاتلنا الغرباء اللذين كانت لهم مطامع في مدينة الموصل الغالية معهم  ؟؟؟  ان عتبنا الكبير اليوم على بعض من عشائر وشيوخ  الموصل ورجالتها اللذين يحملون في اعناقهم الغيرة والانسانية والصدق ؟؟  لاننا لم نسمع ولم نرى منهم أي موقف مدافع عن ابناء الموصل الاصلاء اخوتهم في الارض  اللذين شاركوهم السراء والضراء ..لم نسمع منهم وهم يتابعون ما يحدث لمن عاش معهم ومن تقاسم رغيف الخبز معهم..  وما يعانوه اليوم في دهوك من جوع وقلة دواء ونوم في الشوارع والحارات ؟؟افلم تتحرك الضمائر بعد؟؟؟؟ كما ان هنالك من نقل لنا اخبارا بان هنالك من الجيران من قام بسرقة بيوت العراقيين المسيحيين في الموصل  بعد ان هجرتهم داعش واعوانها..فان كان هذا صحيحا ..فعار على فاعليها ....لان الجيرة لها حق وقيم ....واننا نتسائل اليوم اين الضمائر واين المواقف الانسانية والرجولية  واين الغيرة العراقية الاصيلة التي كانت متاصلة في عقول وقلوب ابناء الموصل ..ايقبل العراقيين  واهل الموصل بالذات ان يسرق الجيران جيرانه ؟؟؟؟.. بهذه الصورة المفجعة  واخوتهم  الاصلاء تم تهجيرهم وجاء البعض ليستغل التهجير ؟؟اتناسى  بعض اهل الموصل مواقف المسيحيين معهم في حصار الموصل  وهجمات الفرس عبر التاريخ  ؟؟على ام الربيعين  ؟؟؟كيف ترتاح الضمائر واهل الموصل الاصلاء يسكنون الكنائس والحارات والشوارع في اقليم كردستان  بالمئات..ودورهم واملاكهم قد استوطنها  الاغراب واستبيحت من قبل من كان يعتبر اهلا لنا  ؟؟ كيف يقبل من له ضمير  ان يبقى اخيه وابن بلدته وجيرانه من اكل معه وشرب  في العراء ؟ وهو يحتل داره ؟؟ هؤلاء الاصلاء اللذين لا يوجد لهم اليوم من يقف الى جانبهم  سوى الرب الذي يحميهم؟؟ ...كيف تتقبل غيرة  اهل الموصل  وابناء عشائر الموصل وشيوخها  بان تنتهك الاطفال والنساء ؟؟؟كيف لاهل الموصل  اللذين عرف عنهم انهم اهل مدينة الرماح ينكفئون بالسكوت عما يحدث لاخوتهم اصلاء الموصل مدينة الكنائس والجوامع ...اننا اليوم نتألم لبعض المواقف المتخاذلة من من عشنا معهم ضيق الحياة وفرحة الايام ؟؟اننا اليوم نتألم جميعا عندما نجد اهل الموصل الاصلاء يفترشون ارض كردستان التي اوتهم وحمتهم ... وارضهم ودورهم تنتهك من قبل  الدواعش بل البعض منها من قبل من كان جيران لنا ؟؟..ان الصور  المرفقة بهذه الكلمات تعبر تعبيرا حقيقيا مؤلما لما يعانيه ابناء العراق الاصلاء  فاين الضمائر ؟؟هل ماتت الضمائر وانتصر عليها المال ..واي مال  ..مال حرام يسرقه البعض من اهل البلد الاصلاء ...يسرقه من جيرانه ومن اهله ...وهل يعتقد السارق انه سيكون بمأمن عن الحساب يوم الدين ؟؟ وهل يستطيع السارق ان يطعم اولاده الحرام ..واي دين واي قيم سماوية تحلل سرقة الاهل والجيران وابناء البلد ؟؟؟؟اننا نناشد شرفاء الموصل وشيخوها ورجال دينها المؤمنين منهم  وشبابها وشيبها ان ينتصروا لاهلهم وان يحافضوا على اموالهم كما يفعل الكثير من اهل الموصل اللذين احبوا الموصل واحبوا اهلها بغض النظر عن القومية والدين..لان اليوم هو يوم تثبيت المواقف والوقوف مع الحق ..حيث لن يكون هنالك عذرا لاحد فمواقف الرجال الاوفياء تمتحن  في وقت الضيق.. والتاريخ سيكتب اما باحرف من نور لمواقف الرجال الاوفياء او سيكتب التاريخ بكلمات سوداء لا سامح الله عن من يقف ضد اهله وابناء وطنه ةمن يسرق اهله  .. اتمنى ان ينظروا شيوخ ورجالات الموصل الى  اخوتهم اللذين يفترشون ارض كردستان بهذه الصور  بعد ان سرقت دورهم وهجروا الى المجهول ؟؟؟ وليطلع  العالم على ما يعانيه شعب العراق المسيحي المهجر لكي يتحرك العالم لانقاذ هذا المكون الاصيل لان التاريخ سيعري من لم يقف مع ابناء العراق الاصلاء ..بل سيعري ويفضح كل يد امتدت لتسرق الاهل والجيران ؟؟ لان الالم كبير  عندما ياتي من  ظلم ذوي القربى ؟؟  ان هذا الشعب المهجر قسرا من ارضه التي احتضنته قبل اكثر من 2000 سنة هذا الشعب الذي قدم للعراق والعراقيين محبتا ووفاءا ونشر العلم  والمعرفة وعلم الاخرين الحرف والكلمة وترجم لهم كل ما امكن ترجمته لفائدة العراقيين  فهل يكافأ  بالجحود؟؟ متى  يرعوي اللذين اصابتهم اليوم حمى المال وعدم الوفاء ..ان العراقي الاصيل هو العراقي الذي يحب ابناء بلده بغض النظر عن الدين والقومية والطائفة ؟؟؟؟؟فهذه الصور المحزنة لابناء الاصلاء  تؤلم كل شريف على الارض وتحتاج ان يقف ابناء الموصل شيوخها وعشائرها  دقائق ليفكرو بما جرى ويجري ؟؟؟في هذا البلد الذي امتزج فيه الدم بين ابناء العراق الواحد دفاعا عنه ..ان الاوان ان تتحرك الضمائر وتتحرك الغيرة  لتغير هذا الواقع ..فهل تتحرك ضمائر العقلاء وشيوخ وعشائر الموصل لكي تنتفض للدفاع عن الحق  والحفاظ على املاك اخوتهم  ام انها ستبقى نائمة ..لان التاريخ لن يرحم ..مطلقا  .. ..
   

102
المسيحيون والايزيديون في بودقة القتل والتهجير الواحد

ا.د غازي ابراهيم رحو
اخوتنا من الطائفة الايزيدية هم طائفة وشعب اصيل  يعيش في العراق وهم من اصول هندو اوربية  وينتمون الى عرق كردي  وهنالك العديد منهم يعيش في ارمينيا وايران وسوريا وتركيا  وملابسهم الرجالية قريبة من الزي العربي والكردي لرجالهم اما نسائهم  فملابسهم  قريبة جدا من الملابس السريانية  وثقافة هؤلاء القوم عريبة اشورية وسريانية وكلدانية  يتكلمون العربية والكردية  ويتمركزون في  محافظة الموصل في منطقة جبال سنجار  وبعشيقة  صلواتهم وادعيتهم تعتمد على الكتب المقدسة لديهم وهي كتاب الجلوة لعدي بن مسافر ومصحف رش (او الكتاب الاسود)وهم يعتقدون ان وادي لالش هو المكان المقدس لديهم ولهذا يحجون اليه وصلواتهم هي ادعية مع التوجه نحو الشمس  وصومهم هو في ايام السنة كلما ارادوا ذلك..وقبلتهم هي الشمس لانهم يعتقدون ان الشمس هو اغلى ما خلقه الله ولهذا فهم عند الصلاة يتوجهون الى الشمس رافعين ايديهم بعد الاغتسال نحوها لتباركهم على ان يكونو حافي القدمين والصلاة عندهم تتكرر ثلاث مرات عند الشروق  وعند الغروب وفي الليل عند النوم وادعيتهم عند الصلاة هي تراتيل  تتميز باسلوب ادبي ولغوي  اشبه بالشعر الموزون والمقفى  فلسفتهم في الحياة هي عدم وجود الشياطين والعفاريت والارواح الشريرة والابالسة  لكون وجود قوى اخرى تسير الانسان وتبرر ما يقوم به البشر من افعال ولهذا الانسان في العقيدة اليزيدية  يمثل المسؤول عما يفعله هو وليس الجن والارواح الشريرة   وان الله هو كله خير  اما الشر فهو نتيجة افعال البشر  لذا فان الصراع بين الخير والشر  هو بالاساس صراع بين النفس والعقل  فان انتصر  العقل  على النفس نال الانسان الخير  وهم لا يسجدون الا لله الواحد الاحد  واعيادهم هي في اول اربعاء من كل عام في نيسان من السنة الشرقية  اشهر شخصياتهم هو الامير  تحسين بك وهو اميرهم الحالي وزعيمهم الذي ساند السلطان العثماني لاستعادة بغداد من سيطرة الصفويين فكافاءه وجعله اميرا على على امارة صوران واربيل ودهوك التي كانت تسمى ببلد داسن  واعياد راس السنة الايزيدية تتطابق مع اعياد راس السنة البابلية  ,,,هؤلاء هم ابناء العراق المسالمين يجابهون اليوم بالقتل والتهجير والسبي حيث سبيت نسائهم وقتل اطفالهم وشاركو اخوتهم المسيحيين في القتل والتهجير والاهانة فهؤلاء الاصلاء من الايزيدية والمسيحية يعانون اليوم من اتعس ما مر به الانسان على وجه الارض فالى متى تبقى اصوات العالم صامتة ساكتة سكوت القبور .. لا تتحرك فيها قيم الانسانية لانقاذ ابناء الطائفة الايزيدية المحاصرة في جبل سنجار فلا زالت هنالك الالاف من ابناء هذه الطائفة تئن من الالم وتئن من الخذلان التي يقابلها صوت الانسانية في العالم اجمع ؟؟؟وحتى الحكومة المركزية التي منشغلة في صراعات الكراسي اليوم ادارت ظهرها لهذا المكون المهم من ابناء العراق ؟؟ولو عدنا قليلا الى الماضي ؟عندما تم تدخلت القوى العالمية في يوغسلافيا للدفاع عن مكون من مكونات دولة يوغسلافيا القديمة  صفق الجميع لانقاذ ذلك المكون وبذلت القوى العالمية كل ما تستطيع للوقوف الى جانب شريحة اجتماعية ودينية في يوغسلافيا واصرت على تكون دولة لهم محمية من قبل العالم اجمع ؟؟فلماذا لا تقف اليوم تلك القوى العالمية لنصرة المهجرين المسيحيين والايزيدية اصحاب الارض الاصلاء  ان العالم اليوم مطالب بانقاذ هذين الشعبين العراقيين من المسيحيين والايزيدية ؟؟ فان عدم تدخلها يعطي صورة واضحة بان  هنالك امور اخرى تخفيها تلك الدول في العالم بشان تقسيم العراق ؟؟هل هنالك قرارات نجهلها جميعا تخبئها علينا القوى العالمية ومنها امريكا وبريطانيا وفرنسا في انها تعمل على ايصال العراقيين الى نقطة اللاعودة في الحلول ..الا بتقسيم العراق الى ثلاث دول وكنتونات طائفية وقومية تتقاتل فيما بينها لاحقا ؟؟ ؟؟؟اننا اليوم نطالب العالم بانقاذ شعبنا الايزيدي والمسيحي من ظلم وجور الاخرين وفي مقدمتهم داعش الكافرة ومن يؤيدها ومن يواليها  ؟؟اننا نطالب بحماية شعبنا العراقي من المسيحيين والايزيدين من بطش هؤلاء القتلة؟؟ان المطلوب اليوم من كل القوى الخيرة ومن جميع الاقلام والاصوات والتظاهرات بان تطالب بحماية دولية لهذه الشرائح الاجتماعية الاصلية لكي ننقذ ما يمكن انقاذه للمعذبين من اهلنا وشعبنا الايزيدي والمسيحي وكل الفئات المظلومة في عراق الماسي والعذابات لتلك الاقليات الاصيلة التي عاشت في العراق قبل الاف السنين   ؟؟       
.

103
الصلاة من اجل مسيحي العراق

أقامت الجمعيات والناشطين العراقيين  والكنائس المسيحية في مدينة  سانتياغو  وباقي الكنائس المحلية تجمع كبير من أبناء الجالية العراقية  ، وقد استنكر الجميع العمل الإرهابي ضد أهلنافي العراق والموصل بالذات وبعد انتهاء التجمع تم الاتفاق على اقامة زيارة من قبل وفد رسمي  الى الكونغرس والبرلمان الاميركي لغرض طلب الدعم لابناء العراق الاصلاء ..مسيحي العراق اللذين تم تهجريهم من ارضهم ودورهم وصودرت املاكهم  من قبل المجرمين القتلة

 ومن يؤيدهم ويواليهم  ،

د غازي  سانتياغو
25-7-2014,
مقطع فديو
http://www.ankawa.org/vshare/view/5356/san-diegos-chaldean-community/







104
اين الغيرة الانسانية لما يحدث لمسيحيي الموصل

تعلمنا من اهلنا وابائنا وامهاتنا ونحن صغار كيف يجب ان يحمل كل منا غيرة اجتماعية وغيرة وطنية وغيرة ثقافية وغيرة حتى  على جيراننا واهلنا ومن يشاركنا الوطن ..تعلمنا في صغرنا ونشائنا ان تكون لنا غيرة على الام والاخت والابنة والزوجة ..تعلمنا ان تكون لنا غيرة على الاب والاخ والعم وابن البلد ..تعلمنا ان نجمع كل الغير الانسانية  لتكون في بودقة واحدة تصب في غيرة حب الوطن ..فمن لا غيرة له في والديه  ولا غيرة له في اشقائه ؟؟ومن لا غيرة له في شقيقاته ؟؟ومن لا غيرة له في زوجته ..ومن لا غيرة له في اولاده وبناته ...لا احساس له  وفاقدا للغيرة ...ومن تجتمع فيه خصائل فقدان الغيرة على اي من افراد عائلته الضيقة مهما كانت الاسباب والحجج فيسمى عندنا في العراق (غيرة سيز ) والغيرة سيز؟؟ هي كلمة تركية تعني ان من  يقال عنه هذه الكلمة فهو فاقد الغيرة اما على احد ابنائه او احدى شقيقاته او زوجته او والدته وبالنتيجة يكون فاقد الغيرة على عائلته ومجتمعه ووطنه الكبير ؟؟؟وبهذا يكون فاقدا لكل القيم والاخلاق ؟؟بفقدانه الغيرة ؟؟؟؟ان من يمد يده للاخرين  ضد وطنه وضد شعبه فهو (غيرة سيز  ) ؟؟ومن يعمل على ايذاء ابناء جلدته يقال عنه (غيرة سيز ) ومن لا يقف مع ابناء الوطن الواحد الذي عاش معهم يقال عنه (غيرة سيز )وكل من يؤذي ابن جلدته فهو (غيرة سيز )واليوم يعاني ابناء العراق الاصلاء من فقدان غيرة الاخرين  لهم .... .. فابناء العراق الاصلاء هو  اهل طي وابناء واحفاد بابل  واشور  وهم احفاد الحضارات  الانسانية ومهدها  وهم اللذين استقبلوا اخوانهم المسلمين قبل اكثر من 1400 سنة وتقاسموا معهم رغيف الخبز وعاشوا معهم ودافعوا عن ارض الرافدين ضد كل الغزوات وعملوا على ازالة التخلف والخروج من عباءات التعصب والخنوع بتراثهم الفكري والحضاري ومنحوا الاخرين مقومات الحياة الرغيدة بحيث اعطائهم النبي محمدا (ص) عهدا قطعه على نفسه للنصارى والوعد العمري واليوم نرى ان من  يدعي الايمان بمحمدا ..قد نكث العهد  وخان الود واضطهد من منحهم محمدا عهدا في الحماية والسلام وراح هؤلاء القتلة الذي دين محمدا منهم براء ... ناكري الجميل واسقطوا تمثال السيدة العذراء مريم  التي ذكرها كتاب القران الكريم اربعة وثلاثون مرة ولم يذكر القرأن غيرها وهي اشرف نساء الارض . والادهى من ذلك وصول هؤلاء الى ادنى مستوى من فقدان الخلق والقيم حيث عملوا على تهجير ابناء السيد المسيح اللذين اول من وطأت اقدامهم هذه الارض ..حيث ما يحدث اليوم في الموصل مدينة الانبياء والرسل ومهد الحضارة المسيحية من نكث للعهود يفوق تصور العقل البشري ..فداعش واخواتها ومؤيديها  وطغاة العصر فتحوا النار على ابناء السيد المسيح في مدينة الكنائس والمساجد واستخدموا  تلك المساجد  والجوامع وعبر مكبرات الصوت في موصل الوئام والسلام ليهددوا المسيحيين ابناء واهل الموصل على ترك بيوتهم واملاكهم والا فلهم الثبور وعظائم الامور في القتل والتشريد والتنكيل ؟؟اهكذا كانت  العهود ؟؟في التهديد اما بالاسلام او الجزية او الذبح ؟؟؟؟اهكذا كانت العهدة العمرية ؟؟؟اهكذا يجابه هؤلاء الاصلاء اللذين استقبلو اخوتهم المسلمين ووضوعهم في سويداء العيون ؟؟فاي غيرة هذه والا يحق لنا ان نقول عن هؤلاء فاقدي الغيرة بانهم (غيرة سزية )  الا يستحقون الكلمة بكل معانيها ؟؟واين الاخرون اللذين وقفو معهم اين الاحزاب الاسلامية المعتدلة ؟؟اين الاحزاب الوطنية التي تدعي الوقوف مع ابناء العراق ؟؟اين البرلمانيين المنشغلين برواتبهم واملاكهم وشعاراتهم الكاذبة في الدفاع عن ابناء العراق ؟؟اين من يمثلون الدولة والاجهزة التنفيذية في الوزارات كافة من هذا العمل المخزي في طرد ابناء الموصل الاصلاء المسيحيين من دورهم وتجريدهم من املاكهم ؟؟اين حكومة السيد المالكي واين رئاسة البرلمان الجديد التي  تعهدت بحماية المواطنة العراقية بغض النظر عن الدين والقومية والطائفة ؟؟؟؟اين ممثلي القوى الدينية والمرجعيات الدينية  العراقية جميعا ..مما يحدث لابناء العراق الاصلاء في الموصل ؟؟لقد خرج جميع المسيحيين من الموصل امس ولم يبقى منهم شخصا واحدا  وبملابسهم حاملين معهم جراحهم ممن غدر بهم ...الا يعتبر هؤلاء الغادرون (غيرة سيزية )؟؟؟ وعلى ابواب نقطة بعويرة خارج الموصل وباتجاه دهوك  شمر هؤلاء  الحاقدون الغيرة سزية  عن انفسهم للانتقام من الابرياء والاطفال والنساء والرجال والشيوخ  العزل من ابناء الموصل الاصلاء واعتدوا بالضرب المبرح على الجميع ليس لشيء سوى لانهم ابناء المسيح ؟؟ اهكذا هي العهدة العمرية التي تعلموا  منها هؤلاء القتلة  ؟؟فمنعوا  المغادرين للموصل من اخذ اي مال او مصاغ وحتى تلفوناتهم الخلوية جردوهم منها وانزلوهم من سياراتهم.وصادروها .  في نقطة بعويرة ...وجعلوهم حفاة وبدون اي رحمة او شفقة على من اعطاهم الغذاء والماء قبل 1400 سنة واستقبلهم بالاحضان ؟؟ لن نعذر احدا بعد اليوم ..ولن نسامح احدا بعد اللحظة ومن لن يعلن برائته من هؤلاء القتلة  ويصطف معنا فهو ضدنا ..وضد الانسانية ..ومن لا يندد بما حدث لاهل الموصل المسيحيين فهومن المؤكد تنطبق عليه كلمة ( غيرة سيز)؟؟؟..ومن يقف مع هؤلاء ويعطيهم اي عذرا فهو منهم (غيرة سيز) وفاقد الانسانية ؟؟ لقد استباح هؤلاء القتلة اعراض المسيحيين في الموصل واسباحوا املاكهم وعقاراتهم ..وحرمو العوائل وابنائهم من جامعاتهم ومدارسهم ووظائفهم كم كنت اتمنى ان يفتح هؤلاء القتلة كتب  التاريخ ليقراوا من هم هؤلاء اللذين استباحوهم وشردوهم ؟؟وماذا قدموا هؤلاء ابناء السيد المسيح للانسانية ولللعراق بالذات لهم  ؟؟؟لا يوجد من يقف معنا اليوم وعلينا ان نطالب بحماية دولية  بعد هذه الاعمال التي لا تتم  للاسلام بصلة  والبعيدة عن ثقافتنا الوطنية وغيرتنا العراقية  فمن لا غيرة له على اهله وعائلته واخوانه واخواته ويتركهم بهذه الحالة فهو (غيرة سيز) ومن يسكت على هذه الافعال ايضا فهو (غيرة سيز)  ان الاسلام بريء من هذه الافعال وان الدين الاسلامي يتجلى بسماحته واحترامه للاديان الاخرى  لهذا يتطلب من ابناء العراق  جميعهم ومن مسلمي العالم الوقوف اليوم لادانة هؤلاء الدواعش  الكفرة اللذين اعطوا صورة سيئة عن الاسلام  كما يتطلب من جميع العراقيين في كافة دول العالم بالتظاهر  واقامة العصيان لحين معالجة هذا المشروع الدواعشي المجرم الذي يقوده نفر من (الغيرة سزية) اللذين ارتضوا ان يكون مطايا للتخلف والتفرقة ولنقف جميعا بما نملك لدعم اهلنا وكنائسنا وارضنا  ومدينتا العزيزة الموصل الحدباء مدينة التاخي والمحبة بين الاديان  ....

105
هذا ما يعانيه مهجرينا من الموصل ؟؟

في زيارة خاطفة الى اطراف مدينة الكنائس الموصل العزيزة يوم الاربعاء الموافق 18-6-2014 للاطلاع على واقع ومعيشة اهلنا و شعبنا  المهجر قسريا من الموصل  وجدت ان هنالك عناء وصعوبة بالغة لابناء شعبنا في العيش في ظروف خارجة عن التحمل وخاصة في هذا الظرف الصيفي اللاهب الذي ينعدم فيه الكهرباء وينعدم فيه المياه الصالحة للشرب وتنعدم فيهاالاحتياجات الانسانية الاعتيادية وفقدان البنى التحتية وانعدام حليب الاطفال وغذاء العوائل وفقدان الادوية والعلاجات وخاصة لذوي الامراض المزمنة بالاضافة الى فقدان الوقود والغاز وكل ما يتعلق بالطاقة التي تساعد الانسان على الاستمرار في حياته ؟؟ففي هذه الزيارة التي قمت بها والتي كانت بالحقيقة للوصول الى الاقرباء والاصدقاء وتقديم الدعم الممكن لهم  فان شعبنا واهلنا في الموصل واقولها بكل صراحة انهم يعيشون على امال يتمنوها لكي يتم انقاذهم مما هم عليه  فمع والحقيقة تقال انهم لم يجابهون لحد هذه  اللحظة  .. وكما قيل لي... وتأكد ذلك من العديد من الذين التقيت بهم من عدم وجود اي  اعتداء  ان كانت الاعتداءات على الاشخاص او المعابد والكنائس وهذا الكلام انقله للقاريء وبكل شفافية من خلال لقائي الشخصي باكثر من 27 شخصا من الاقارب اللذين تحدثو لي وسمعت منهم معاناتهم  التي اضطرتهم لترك محافظة الموصل  واللجوء الى الاطراف خوفا من ما يخفيه المستقبل فان شعبنا في الموصل من المهجرين الى بلدات تلكيف وباطنايا وتلسقف وكرمليس وجميع الاديرة  يعانون  كثيرا..والمطلوب اليوم منا جميعا ومن المسؤلين والممثلين لهذه المناطق ضرورة توفير ومساعدة اهلنا المهجرين من خلال  معالجة الفقرات المهمة التي ساذكرها في رسالتي  هذه التي تحتاج الى وقفة من الجميع  فاهلنا يعانون من :-   
اولا- عدم صرف رواتبهم الشهرية لمن هو في الوظيفة  وخروجه من الموصل دون رواتب  واموال يستطيعون فيها ادامة حياتهم اليومية. ويتطلب من الوزارات المعنية صرف رواتب المهجرين في الاماكن التي يتواجدون فيها
ثانيا- عدم صرف رواتب المتقاعدين منهم  والتي هي  الاساس في تسيير حياتهم اليومية .وهذا يتطلب تحويل رواتب المهجرين لهم من خلال تواجدهم في تلك المناطق. 
ثالثا- عدم اكمال الامتحانات  الجامعية للعديد منهم وخاصة من هم في كليات الهندسة والعلوم والتخصصات الطبية الاخرى وهروبهم الى تلك المناطق وحرمانهم من اداء الامتحانات وتكملتها والتي تتطلب تخويل الجامعات في تلك المناطق لتكملة امتحاناتهم وعدم خسران سنة كاملة وهذا يتطلب من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي معالجة ذلك  ,
خامسا – انعدام الكهرباء  في المناطق التي يتواجدون فيها , وهذا يمكن معالجته بايجاد بدائل للطاقة كالمولدات
سادسا - انعدام المياه وخاصة في هذا الصيف اللاهب  الذي يحتاج الانسان الى مياه تروي رمقه .ويمكن دعم المنطقة بالمياه المعلبة كما يحدث للمخيمات .
سابعا – انعدام الادوية في هذه المناطق وخاصة الادوية التي تحتاجها الامراض المزمنة  الضغط والسكري ووو الى اخره ,ويجب ان يكون دور لوزارة الصحة في توفير تلك الادوية
ثامنا – عدم وصول المساعدات المخصصة للمهجرين في تلك المناطق.لكونها خارج المخيمات حيث يقيم اهلنا وابنائنا في الاديرة والكنائس والمدارس وقاعات الصلاة والاحزان ..وهذا يقع على عاتق وزارة الهجرة والمهجرين لتقديم المساعدات لهم .
تاسعا – صعوبة دخولهم الى المناطق الكردية مثل عينكاوة واربيل,بسبب الموافقات ,وهذا يحتاج الى موقف من حكومة كردستان لكي تسمح لاهلنا بالدخول  الى تلك المناطق حيث الامان والرعاية .
عاشرا – حتى لمن يدخل اربيل وعينكاوة يجابه بصعوبة في  ايجاد السكن  بسبب غلاء فاحش في الايجارات .
حادي عشرة – هنالك العديد من اهلنا  ممن يعملون في وظائف حكومية في الموصل  تركوا وظائفهم وهربو الى هذه المناطق يمكن استيعابهم في العمل في نفس هذه الوظائف والاختصاصات  في المناطق التي لجاوا اليها ,
 ثاني عشرة- مخيمات اللاجئين التي تم انشائها في الطريق الواصل بين الموصل واربيل تفتقد لابسط وسائل الانسانية والادمية  ..المطلوب اليوم وقفة حقيقية لدعم اهلنا وابنائنا  في محنتهم هذه بتقديم العون لهم من خلال معالجة الفقرات الضرورية اعلاه لحين استتاب الامر  ووضوح الصورة ..دعوة للمنظمات الانسانية والجمعيات العالمية والافراد والتجمعات الدولية لدعم اهلنا والوقوف معهم في هذا الظرف المصيري ...


106
البيان الختامي  الصادر  عن لقاء سمو الامير الحسن بن طلال وبطريرك الكنيسة الكلدانية عل بابل  والعالم
في لقاء تم في عمان – المملكة الاردنية الهاشمية يوم الاربعاء الموافق 28-5-2014 
دعى سمو الامير الحسن بن طلال رئيس راعي منتدى الفكر العربي  ورئيس المعهد الملكي للدراسات الدينية  وبطريرك الكنيسة الكلدانية على بابل والعالم والموفد المرافق له ,  دعيا  الى ضرورة مواجهة خطر الفتن الطائفية والمذهبية التي تمر بها المنطقة حيث اكدا  في بداية اللقاء الذي  استعرض  الطرفان فيه  اهمية الحوار الانساني بين اتباع الاديان السماوية  واهمية نبذ العنف من خلال ترسيخ مفهوم المواطنة واحترام حرمة النفس الانسانية  وذلك في ضوء ما يحدث في المنطقة من تراجع الهوية الجامعة لحساب الهويات الفردية والطائفية , وأكد سمو الامير  الحسن بن طلال والبطريرك ساكو ما جاء في الميثاق الاجتماعي  العربي الصادر عن منتدى الفكر العربي  والمتعلق بمفهوم التعددية السياسية والثقافية والاجتماعية  بما يضمن القضاء على مسببات الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية التي تهدد مستقبل الامة .
واكدا الطرفان على ما تضمنه الميثاق الاجتماعي بأن المستقبل  ينطوي على تحديات جسام , فلا بد أن تنهض الامة لمواجهتها وتحويلها الى فرص لتحقيق مجتمعات الحرية والمساواة والمشاركة والعدالة وسيادة القانون .بمشاركة فاعلة ومتوازنة تشمل جميع الفئات والأديان والطوائف والجماعات بعيدا عن استئثار اي فئة او جماعة بالسلطة واحتكار الحقيقة ,  وبعيدا عن استخدام مصطلحات التخوين والتكفير وعدم الاعتراف بالاخر  ,,وبالمقابل فان امتنا تتطلع الى استئناف دورها التاريخي  في الاسهام في الحضارة الانسانية  ,وفي بناء ثقافة السلام والامن الانساني بين الافراد والشعوب والامم ,وفي التعاون مع كل قوى الخير في العالم  لتحقيق ذلك .
     

107

استقبال سفير العراق في الاردن للبطريرك ساكو في داره

بدعوة كريمة من لدن السفير العراقي في المملكة الاردنية الهاشمية الدكتور جواد هادي عباس استقبل السيد السفير غبطة  البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم حيث اقام السيد السفير دعوة غداء على شرف  البطريرك ساكو والوفد المرافق له من المطارنة الاجلاء المطران شليمون  وردوني النائب البطرياركي والمطران حبيب النوفلي  رئيس اساقفة  البصرة والجنوب العراقي والمطران يوسف توما رئيس اساقفة كركوك والسليمانية والاب ريمون الموصلي النائب البطرياركي في الاردن  والاب صكفان السكرتير البطرياركي في بغداد  بالاضافة الى مجلس الطائفة الكلدانية في الاردن وحضرها ايضا  السيد الوزير المفوض في السفارة العراقية السيد تحسين عينة .. يذكر ان البطريارك ساكو يقوم  بزيارة خاصة الى المملكة الاردنية الهاشمية والوفد المرافق له  بمناسبة  زيارة قداسة البابا  فرنسيس الى  الاردن والاراضي المقددسة  ,  تحدث في هذا اللقاء  السيد السفير العراقي والبطريرك ساكو عن التالف الديني والسلم الاجتماعي بين مختلف المكونات واكدو على ضرورة وجود ميثاق وطني يدعو الى تجسيد  الهوية الجامعة لابناء العراق  لغرض بناء مجتمعنا العراقي كما تناول هذا اللقاء الدعم الذي تقدمه سفارة جمهورية العراق لابنائها من العراقيين من مختلف الطوائف والاديان والتنظيم العالي والناجح  في مراجعات الجالية العراقية في الاردن الى السفارة  من حيث تسهيل مهام المراجعين ..وشكر البطريرك ساكو سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس على الاهتمام والرعاية التي حضي بها الوفد منذ زيارته الى الاردن ولحين مغادرته لها بعدها قدم البطريرك ساكو هدية تذكارية تعبر عن تاريخ العراق  للسيد السفير  الذي ابدى شكره وتقديره وسعادته لهذه الزيارة ...





108
استقبال سمو الامير الحسن بن طلال للبطريارك الجليل مار لويس  روفائيل الاول ساكو في الاردن

 استقبل سمو الامير الحسن بن طلال في عمان اليوم الاربعاء الموافق 28-5-2014 البطريارك الجليل مار لويس روفائيل الاول ساكو  رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم  والوفد المرافق له في القصور الملكية  حيث كان سمو الامير الحسن بن طلال باستقبال البطريارك ساكو على مدخل القصر مع مجموعة من الاساتذة  والمساعدين لسموه  حيث عقد لقاء  حضرة من جانب سمو الامير  الحسن بن طلال عدد من الاساتذة المساعدين لسمو الامير  بالاضافة الى الاب الفاضل الدكتور حنا كلداني  من كنيسة شهداء الاردن  وحضرها من جانب البطريارك مار لويس روفائيل الاول ساكو الاب ريمون الموصلي النائب البطرياركي في الاردن والاب صكبان  سكرتارية البطريارك والدكتور غازي رحو ..  وفي بداية اللقاء تحدث الجانبان عن ما يدور في العراق والوطن المشرقي من  هجرة قسرية لبعض الشرائح  والملل من الاديان الاخرى ومنها الديانة المسيحية  بسبب تلك  التجاوزات  التي تحدث ضد بعض من الشرائح الاجتماعية صاحبة الارض الحقيقية  كما تطرق الجانبين  الى  العلاقة الانسانية التي تربط ابناء الوطن الواحد من مسيحيين ومسلمين عبر الاف السنين ولاكثر من 1400 سنة من العلاقة الوشيجة والتي بنيت على اساس المواطنة والانتماء الوطني الواحد والتي بدات تتغير في عالمنا الحالي نتيجة الصراعات التي خلقها البعض  والتي كنا بعيدين عنها  في السابق حيث يتحتم  علينا الان وبالذات رجال الدين من مختلف الطوائف والاديان وان يعملو جميعا   وبشكل كبير على  توعية انساننا ومواطننا وان ياخذ رجال الدين دورهم الحقيقي في تنشئة وتوعية ابنائنا  بشكل يعمل على  ترسيخ العلاقة الانسانية  بين ابناء الوطن الواحد واكد البطريارك  على انه كعراقي عليه ان يعمل جاهدا من اجل وطنه وارضه وشعبه وان  يصاغ الى خلق علاقة متوازنة بين ابناء الطوائف والاديان  جميعا ان كان ذلك في العراق الوطن او في الاقطار العربية جمعاء  ثم اكد الجانبان على ان الاختلاف في الاديان  يجب ان يرتبط بالتعاون الانساني  بين الافراد للوصول الى تحقيق عدالة اجتماعية  وهوية وطنية يلتقي بها ويتعاون الجميع عليها  في خلق مناخ يرتسم فيه المحبة والوئام بين ابناء الوطن الواحد  لان الاديان السماوية جميعا هي اديان محبة وليست اديان قتل وتهجير  وان رسالة الانسانية هي اسمى رسالة  وان البعد الاجتماعي هو اكثرالابعاد في المشروع الحضاري  كما اكدو  على ضرورة الاعتراف بسيادة مفهوم المواطنة المتكافئة  والتي تتطلب منا اليوم جميعا ان ندعو الى حوار بين رجال الديانات المختلفة والطوائف المتصارعة الى لقاء يجمع الجميع لوضع لبنة اساسية في ترسيخ المحبة  وايجاد ميثاق اجتماعي  ليضمن مستقبل اوطانا ثم تطرقو الى  الخطر المحدق على الامة واكدوا  على ضرورة  خلق وبلورة اسلوب عمل يشجع على التناغم الديني  ودراسة العتف والدين ,, والتربية والتعليم,,  والاتفاق على منهاج للوصول الى رؤية عربية  من خلال تفعيل المجتمع سياسيا واقتصاديا  للوصول الى التكامل المتفاعل والاعتراف بمفهوم المواطنة المتكافئة  ومفهوم التعددية السياسية والثقافية والاجتماعية  بما يضمن القضاء على مسببات الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية  التي تهدد مستقبل الامم  وتقود الى الفرقة  ولهذا فلا بد ان تنهض الامة لمواجهة التحديات لكي نستطيع تحقيق  مجتمعات الحرية والمساواة والمشاركة والعدالة  وسيادة القانون  بحيث يشارك فيها الجميع بشكل فاعل ومتوازن  يشمل جميع الفئات والاديان والطوائف والجماعات  والابتعاد عن استخدام مصطلحات التخوين والتكفير وعدم الاعتراف بالاخر ....واستمر اللقاء بحدود الساعة والنصف بعدها ودع سمو الامير الحسن بن طلال ظيفه والوفد المرافق له بحفاوة بالغة على ان يكون هنالك لقاءئات اخرى للوصول الى تحقيق تلك الموائمة والمحبة بين الجميع 
















109
البطريارك مار روفائيل الاول ساكو يقيم قداس في الاردن

اقيم اليوم الموافق 23-5-2014 في عمان المملكة الاردنية الهاشمية قداس رأسه البطريارك الجليل مار روفائيل الاول ساكو بطريارك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم   والذي يزور الاردن للمشاركة في استقبال  زيارة قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان الى المملكة الاردنية الهاشمية  التي ستكون في يوم السبت الموافق 24-5-2014.... اقيم القداس في كنيسة الفرير في جبل الحسين  وحضر القداس المئات من ابناء شعبنا من الجالية العراقية من مسيحي العراق الكلدان والطوائف الاخرى بالاضافة الى حضور بطريارك اللاتين في القدس البطريارك فؤاد طوال  والمطران مارون لحام مطار اللاتين في الاردن والمطران شليمون وردوني النائب البطرياركي في العراق  والمطران يوسف توما مطران الكدان في كركوك والسيلمانية بالاضافة الى المطران الجليل حبيب النوفلي مطران البصرة وجنوب العراق بالاضافة الى النائب البطرياركي في المملكة الاردنية الهاشمية الاب ريمون الموصلي  والاب الفاضل سكرتير البطرياركية في بغداد  ولفيف من الاباء الكهنة والرهبان من الطوائف المختلفة في الاردن بالاضافة الى عدد من الراهبات وممثلي الكنائس المختلفة حيث تم نقل القداس  نقلا حيا على القنوات التلفزيونية المختلفة  كما حضر القداس مجلس الطائفة الكلدانية العراقية  في الاردن ...وتناول الحضور القربان المقدس من لدن البطريارك الجليل والمطارين الاجلاء الحضور  ثم بعد انتهاء القداس الذي القيت فيه كلمة رحبت بقدوم غبطته والوفد المرافق له بمناسبة زيارتهم للاردن من قبل الاب ريمون الموصلي  النائب البطرياركي الذي رحب بقدوم البطريارك ساكو  ومن معه  بعدها القى البطريارك ساكو كلمة تعبيرية عبرت عن محبة غبطته لهذا اللقاء وقدم فيها  شكره وتقديره للرعية والاباء والحضور الكرام اللذي شاركو في هذا القداس  وبعد انتهاء القداس اقيم احتفال من قبل الجالية الكلدانية للبطريارك والوفد المرافق له  في قاعة الكنيسة حيث استقبل ابناء الرعية البطريارك والوفد المرافق في القاعة بالزغاريد والفرح الغامر من قبل الحضور من ابناء شعبه الكلداني  المغترب عن ارضه ووطنه حيث كان ابناء العراق المسيحيين المتواجدين في القاعة  متشوقون  للقاء البطريارك والحصول على بركته وكان يحدثهم فردا فردا ويسلم علىيهم جميعا وكان يدعوهم لعدم ترك ارضهم ارض الاجداد بعدها تم تناول المرطبات والمعجنات بهذه المناسبة  وودع سيادته بمثل ما استقبل من حفارة وتكريم يرافقه الوفد بعد لقاء حافل مع ابناء شعبه وطائفته والحضور .  مرفق بعض الصور من اللقاء والقداس 




110
استقبال رسمي للبطريارك مار روفائيل الاول ساكو  في الاردن

 بتاريخ 22-5-2014 وصل الى المملكة الاردنية الهاشمية  البطريارك مار روفائيل الاول ساكوبطريارك الكنيسة الكنيسة الكلدانية في  العراق والعالم يرافقه الاب سكفان  للمشاركة في استقبال قداسة البابا فرنسيس  الذي  سيقوم بزيارة رعوية الى المملكة الاردنية الهاشمية  حيث سيصل قداسته يوم السبت الموافق 24-5-2014  وسيقيم قداسته قداس كبير في استاد عمان الدولي ...  حيث كان على راس مستقبلي البطريارك   في مطار الملكة علياء في عمان- الاردن سعادة سفير جمهورية العراق الاستاذ الدكتور جواد هادي عباس وعدد من اركان السفارة العراقية  كما كان في استقباله ابناء الجالية المسيحية الكلدانية المقيمة في المملكة الاردنية الهاشمية بالاضافة الى المطران الجليل شليمون وردوني النائب البطرياركي  الكلداني والمطران الجليل يوسف توما  مطران كركوك والسليمانية اللذين كان قد وصلا الاردن قبيل زيارة البطريارك الى عمان  بالاضافة الى الاب ريمون الموصلي النائب البطرياركي في الاردن ومجلس الطائفة الكلدانية العراقية في عمان – الاردن ومنهم الدكتور غازي ابراهيم  رحو والسيد لؤي حنا والسيد نزار العوصجي والسيد صفاء توزي  وبعد وصول البطريارك الى ارض المطار استقبل بحفاوة بالغة من قبل المستقبلين  وبعد استراحة قليلة في قاعة الشرف في مطار الملكة عالية واستقباله من قبل ابنائه ابناء العراق انتقل البطريارك الجليل  يرافقه سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور جواد هادي عباس الى الفندق المخصص لاقامته حيث عند وصوله الى الفندق استقبل من قبل ابنائه  وبعد جلسة وحديث مع سعادة السفير  الذي ابدى ترحيبه وسعادته  بحضور البطريارك الى عمان  غادر السيد السفير الفندق وودع من قبل البطريارك والمطارنة الاجلاء ثم  تم عقد لقاء مع مجلس الطائفة تم التداول فيها بامور الطائفة واحتياجاتهم ووضعهم  حيث قدم اعضاء الطائفة الكلدانية الشكر والتقدير والعرفان للبطريارك الجليل على اهتماه الدائم بابنائه   واليكم بعض الصور من حفل الاستقبال 
 















111
كروكر
؛الانتخابات العراقية دراما عليا وكوميديا وضيعة ؛
الدكتور غازي ابراهيم رحو
نقلت جريدة لومند دبلوماتك الفرنسية  بتاريخ10-4-2014 تصريح سابق للسفير الاميركي في العراق السيد ريان كروكر عن الانتخابات العراقية لعام 2010  حيث صرح كما تقول الجريدة  بعنجهية عالية  تنم عن عدم الاحترام  عن تلك الانتخابات عندما صرح بان انتخابات عام 2010 حيث قال  للصحيفة ان انتخابات العراق هي عبارة عن انتخابات دراما عليا وكوميديا وضيعة ؟؟؟؟هكذا يقول  سفير دولة الاحتلال  عن بلد تم تخريبه وتدميره من قبلهم وهذا التصريح قد لا يتلائم  مع انتخابات قد يكون فيها امل  في التغيير الديمقراطي والذي يتطلب منا جميعا  ان نكون حذرين  ومهتمين لتوفر الارادة في التغيير وهو ما يحتاجه العراقيين جميعا  ..لهذا يمكننا القول والرد على السيد كروكر  ونقول له من جعل  هذا البلد العريق بان تكون انتخاباته كوميديا ووضيعة ؟؟اليس هو الاحتلال  ؟؟اليس هو بلدك يا سيد كروكر هو الذي اوصل العراق بان تكون انتخاباته بهذه الصورة ان صح كلامك ؟؟اليس هو الفشل الذريع لحكومتك يا سيد كروكر  والاخفاق السيء لاحتلال بلدك لبلد امن  وجئت انت لتكمل التدمير   ؟؟اوليس بلدك سيد كروكر هو من  اتاح الفرصة  والمجال لافراد واشخاص ومجموعات غير مهنية وغير مهيئة لادارة بلد مثل العراق يحوي علماء وكفاءات عالية خدمت العديد من دول العالم بعد ان تم تهجيرهم وتهميشهم وتهديدهم ؟؟ الم تكن انت السفير  السامي  وصاحب القرار في تنظيم وتوجيه من وثقتم به لكي يدير العراق بشكل  يسمح لكم بان توجهون كلمات  كوميديا وضيعة لانتخابات عام2010 ؟؟؟اليس انتم يا سيد كروكر من خططتم ووضعتم دستور العراق  الاعرج والذي يحوي الالغام تلو الالغام؟؟؟اليس انتم من قسم العراق طائفيا  ودينيا وقوميا  من خلال والي امر العراق الاوحد في بداية الاحتلال السيد بريمر الذي دمر العراق بقراراته الهوجاء ؟؟ اليس السيد بريمر  الذي جاء للعراق وهو يحمل في قلبه وعقله بوضع صورة طائفية لاختيار اشخاص من هذه الطائفة او من تلك ومن هذه القومية او تلك في مجلس الحكم  حيث جعله مجلس مقسم  طائفيا وقوميا ودينيا وبذلك هيمن على العراق  ائتلافات طائفية كلا يبحث عن مصالح طائفته وقوميته  حيث ظاعت القوى الوطنية للاقليات كونها لم يكن لها من يدعمها  بوجود قوى كبيرة  سيطرت على كل ما يصدر من قوانين  واحكام لبناء بلد تم تهديمه من قبل حكومتكم سيد كروكر ؟؟ووضعتم قانونا للانتخابات  لابناء العراق  جعلتم من ذلك القانون حكرا لجهات ترغب بالسيطرة الكاملة حتى على حقوق الاقليات العرقية والدينية والتي هي اصلا ء العراق ؟؟؟ فمن يتحمل كل تلك الاخفاقات التي دعتك بهذا التصريح ؟؟؟ اليس انت واسيادك سيد كروكر هو من يتحمل وزر كل تلك الجرائم التي حدثت في العراق ومنها الانتخابات ؟؟ اليس انتم من اصلتم  التفرقة  وجعلتم  فقدان الثقة  بين افراد  المجتمع العراقي  الذي لم يكن يعرف معنى الطائفية  او التفرقة الدينية  حيث اصلتم انتم  التفرقة  وجعلتم فقدان الثقة  بين افراد المجتمع  وعززتم الصراعات  بين ابناء الوطن الواحد  بالرغم من عذابات العراقيين بحكامهم الدكتاتوريين  وتسلطهم على رقاب العراقيين  لانكم جئتم برسالة التحرير  والتي انقلبت الى رسالة التدمير  ولعلمك يا سيد كروكر  ان العراقيين لديهم القدرة   على التغيير  وقادرون على  احداث ما لم تتصوره انت واسيادك  حيث يبقى ابناء العراق المخلصين اوفياء لهذا البلد الذي مر بهجمات متعاقبة دمر فيها الانسان والحجر والشجر وعاد من جديد لينتصب ويقف شامخا رغما عن كل تلك الغزوات التي مر بها وستبقى غزوتكم  التي ارتم منها تدمير تاريخ بلد عريق باقية في ذاكرة العراقي وسيكون ذلك التدمير نقطة انطلاق لابناء العراق لاعادة ما خربه اسيادكم  لهذا فكلامكم عن الانتخابات مردود عليكم وعلى اسيادكم حيث سيذهب العراقيين الى الانتخابات رغم كل الجراح لكي يبنو بلدهم من جديد ؟؟؟؟     

112
انتقل الى رحمة الله  المرحوم رزوق اسطيفان  عم الدكتور غازي ابراهيم رحو امين عام اتحاد الاحصائيين العرب وسيقام مجلس العزاء في المملكة الاردنية الهاشمية - عمان - يوم الجمعة الموافق 25-4-2014  من الساعة الخامسة الى الساعة الثامنة  وفي قاعة كنيسة العذراء الناصرة في الصويفية  وليوم واحد فقط  ابعدكم الله عن كل مكروه

113
تقيم النياببة البطرياركية في الاردن قداس  وتابين عن راحة نفس المرحوم مثلث الرحمات الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي  الذي انتقل الى الاخدار السماوية  حيث يقام القداس في كنيسة العذراء الناصرية في الصويفية الساعة  الرابعة والنصف من يوم الاثنين الموافق 14-4-2014
والدعوة موجهة الى جميع المسيحيين المتواجدين في الاردن

الاب ريمون الموصلي
 النائب البطرياركي في الاردن

114
في ذكرى اختطاف واستشهاد شيخ الشهداء
المطران الجليل فرج رحو

د غازي ابراهيم رحو
في مثل هذه الايام من عام 2008 وبالتحديد يوم 29-2-2008(سنة كبيسة )  امتدت يد الغدر  واللؤم  الى شيخ من شيوخ كنيسة العراق هو المطران الجليل  فرج رحو بعد خروجه من صلواته  من كنيسة الدواسة متوجها الى داره  حيث اعترضته ثلة من السيارات التي تقل مجموعة من المجرمين والقتلة  اللذين كانو يخططون لاسكات صوت جهوري  صوت الرجل الشجاع الذي عبر بجميع صلواته في مدينة الكنائس  مدينة الموصل الحدباء عن شجاعة فائقة في الدفاع عن حق شعب اصيل سلبت حقوقه وهجر اهله  من بيوتهم ودورهم  وهمش شعبه في وجودهم ..... وقتل شبابه.. واستشهد رجال دينه.. بدأ من الاب الشهيد رغيد كني.. والشمامسة الابرار... اللذين  ضحو بارواحهم من اجل قضية شعب اصيل عانى ولا يزال يعاني مما جرى ويجري له منذ ان احتل المحتلون الغادرون بلد الاجداد وبلد القديسين.... ومنذ ان دخل الاغراب في بلادنا الغالية ودمرو القيم الانسانية والعلاقات الاجتماعية بحجة الديمقراطية فجلبو معهم الارهاب والتفرقة وحطمو القيم الانسانية التي عشنا  فيها وبها... اننا اليوم  الذي نعيشه في ذكرى  الشهادة يوم  اختطف الشهيد المطران فرج رحو ان هذا اليوم يجعل قلوبنا تحزن وعيوننا تدمع وقلوبنا تبكي على فراق  الشهيد المطران فرج رحو.. حيث افتقدناه اليوم .. ورحل عنا شهيدا ولكنه ترك فينا صدى ذكراه في قلوب كل المحبين وفي قلوب كل المخلصين وفي قلوب كل الاحبة اللذين احبو كلمات وخطابات واصرار الشهيد المطران الجليل فرج رحو..على البقاء في تلك الارض المقدسة ارض اهلنا واجدادنا .....ان ذكرى اختطاف واستشهاد الرجل الشجاع شيخ شيوخ شهداء كنيسة العراق  تركت في قلوب محبيه  اجمل معاني الجهاد في سبيل كلمة الرب وتأصيل اصالة ابناء العراق الاصلاء ..ان استشهاد هذا الشيخ الجليل دون وداع ورحيله .. ليلتحق بركب الشهداء والقديسين  هو علامة مضيئة من علامات شعبنا العراقي المسيحي  فالف تحية الى روحك الطاهرة  التي ستبقى تدور حول المدينة التي احببتها  الموصل الحدباء  والتي لم تبارحها يوما الى ان جائك الغادرون وغدروك ..الف تحية الى روحك الطاهرة الفواحة برائحة المسك والاقحوان ...الف تحية الى روحك الطاهرة التي احببت فيها بلدك العراق الذي اعززته ووضعته في سويداء عيونك وتمنيت الشهادة من اجله ...ان ذلك اليوم المشؤوم يوم 29-2-2008  كان يوما متثاقلا على قلوب كل العراقيين ممن احبوك ..كنا جميعا نئن على ما جرى لابناء العراق الاصلاء عندما مدت يد الغدر والخيانة لك  انت الرجل الطاهر  حيث بغيابك بكى عليك الطفل والرجل والمراة والشيخ  ..بكاك كل المخلصين  الى ان جفت الدموع  واصاب الحزن قلوب كل من اخلص لبلده ووطنه... حيث بكاك الفؤاد وروحه  وبكاك القدر..لانك مدرسة في الشهادة ومدرسة في القيم ..التي تعلمتها من عائلتك الصغيرة ووضفتها لعائلتك الكبيرة .. .فقلوب من احبوك اليوم تحتضر والفرح الجميل  على اسوار الموت ينتحر  لان الفرح مات يوم ارتفعت روحك الى باريها ...ان الذكرى التي تمر علينا اليوم  ذكرى مشؤومة من تاريخ العراق المؤلم الذي اغتالته يد الشر..  اعداء الانسانية  ليضيفو الى جراح العراق جرحا غائرا مؤلما  في عمق النفوس العراقية الاصيلة ..ان يوم اختطافك سيدي شهيد كنيسة العراق يصعب على الانسانية ان تتناساه لان تلك الايدي القذرة التي طالت رمزا من رموز العراق  رمزا للسلام  والمحبة والعطاء  حيث كنت صوتا للفقراء والمعدمين  صوتا للدفاع عن العراق واهله الاصلاء  اصحاب الارض  كنت سيدي المطران الشهيد صوت الايمان  على الارض ذلك الصوت الذي لم يسكت ولم يهدا دفاعا عن الحق يوم كانت اصوات الاخرين قد خفت واظمحلت فكان صوتك  الذي لا يزال يرن في اذان العراقيين من المسيحيين الاصلاء  اللذين فقدو رجلا من اشد الرجال  اعطى في كلماته غذاء الايمان للعراقيين جميعا  ومنهم شعبك الاصيل  ابناء السيد المسيح ..كانت خطاباتك وموعضتك تركز على  وحدة اللحمة العراقية والمسيحية  والولاء الدائم للوطن وينبوعه الصافي ويتذكر الجميع  عندما كنت تقول...( ان كان لنا اعداء فانجيلنا يوصينا بحب اعدائنا فنحن نجتمع لنصلي من اجل من يعتبرنا اننا اعدائه لاننا نريد ان نرى الحب وان نرى السلام  ونرى التضامن لبناء بلدنا ؟؟هكذا كانت كلماتك سيدي شهيد كنيسة العراق   )  فكيف لا تكون ثقيلة علينا هذه الذكرى التي تمر علينا اليوم محملة بالالام وعذابات اهلنا في فراقك ...ان هذه الذكرى سيدي شيخ شهداء كنيسة العراق تزيدنا اصرارا على حب العراق بلد الشهداء والقديسين حيث تعلمنا  من شهادتك دروس الوفاء والمحبة ....فبعد كل تلك السنين التي مرت بذكراك  فان حزننا لم يتسع لاحد سواك  وايامنا العراقية المليئة بالالم لا تتحدث الا عنك لان ملحمة استشهادك في يوم من ايام الصيام لم يكن الا اسطورة  الغت اساطير عديدة قرأناها  في كتب التاريخ ..اليوم اذ نفتقدك نفتقد الصوت الكنائسي الذي كان يدوي في كنيستك  ..حيث كان المجرمين القتلة يرغبون باسكات صوتك  ايها النقي الجليل  ولم يعلموا ان صوتك سيبقى هادرا في ارض العراق  لانك بلغت قمة الحياة في استشهادك واعطيت صورة رائعة وشجاعة للذين يتبعوك .. نم قرير العين ايها الشهيد  ..نم قرير العين في جنات الخلد  حيث يوم اختطافك واستشهادك  هو اليوم الذي اسدل الستار فيه على وجوه كالحة  في تاريخ العراق  من القتلة والرعاع الذين ارادو اسكات صوتك ؟؟ولم يعلموا ان الرب يسوع اختارك  في شهر الصيام  لتكون برفقة الملائكة والقديسين لانك لك المجد والخلود ولهم الخزي والعار..لم يعلمو هؤلاء انك بلغت  ما لم يبلغه سواك  لقد دخلت التاريخ من اوسع ابوابه  فاصبحت وسام شرف على صدر كل عراقي وكل مسيحي  وكل من احب العراق .اصبحت وسام شرف لعائلتك واهلك وشعبك ...وذكراك سيدي شيخ الشهداء  سيبقى شمعة مضائة في كل العراق  لان كلماتك كانت سهام قاتلة في رياح التفرقة والطائفية والحقد الاعمى فلم تروق للقتلة  فخطفوك لانهم ارتعدو من كلماتك..... ايها الشهيد الحي ان اختطافك واستشهادك  اخترته انت بشجاعة نادرة عندما رفضت المساومة على حقوق ايمانك وعقيدتك ودينك ووطنك وارضك .. ايها الشهيد الغالي لقد انتصرت  على ذلك الزمن الرديء وعلى ذلك الذي جعل وطنك العزيز بيد الاحتلال وكنت رمزا للشجاعة  في كلماتك التي وجهتها يوم فجرو كنيستك قبل اختطافك   ..سيدي الجليل  اننا مهما تحدثنا ومهما تكلمنا ومهما كتبنا بيوم اختطافك واستشهادك فلن نوفيك  لانك رمزا فوق رؤوس الجميع فقد احبك شعبك  واحبك العراقيين لانك دافعت واستشهدت دفاعا عن العراق الذي احببت  لهذا سيدي انك لم تمت  ستبقى حيا  في قلوب وذاكرة الملائين  وسنبقى  نتذكرك ليس يوم اختطافك واستشهادك فقط بل  سوف نتذكرك في تلك الكلمات المضيئة في تاريخ الانسانية العراقية  يوم وقفت ضد تجزئة العراق وضد تدمير العراق وضد المجرمين القتلة اللذين ارادو اسكات صوتك  وكلماتك وارادو تهجير شعبك .. .نم قرير العين يا شيخ شهداء كنيسة العراق فهنالك من سيبقى يحمل كلماتك ويدافع عنها كراية العراق العزيز الذي احببته واستشهدت من اجله .....

115
المنبر الحر / مسجد السيد المسيح
« في: 22:49 01/01/2014  »
مسجد السيد المسيح

  الدكتور غازي ابراهيم رحو
 
 عندما يكون الايمان والتعاون والمحبة والتالف يكون التعايش على اعلى مستوى من الحياة  وعندما يرغب ويقرر الانسان بمختلف اديانه واطيافه  العيش المشترك المبني على المحبة والاعتراف بالطرف الاخر واحترام راي الاخرين  فيمكن لمختلف الطوائف والاديان ان تعيش بشكل امن يستند على الايمان بالاخرين  واحترامهم واحترام معتقداتهم  واديانهم .. وفي هذه القصة الحقيقية الرائعة  التي تبين  عظمة التعايش والتفاهم والمحبة بين البشر والتي تعطي مثال رائع على القيم الانسانية وقيم التعائش بين الاديان  حيث كان هنالك في المملكة الاردنية  الهاشمية  وفي احدى المدن الاردنية  القريبة من مدينة مادبا  التي تبعد بحدود 30 كيلو متر عن عمان العاصمة قرية صغيرة مشتركة  في مكوناتها بين مسلمين ومسيحيين وكانت تلك القرية تحوي مسجد للمسلمين  كما انها كانت تحوي كنيسة للمسيحيين  وكان المسجد يحتفل كالعادة في قدوم شهر رمضان من خلال  اعلام الناس المسلمين بموعد الافطار من خلال الصلوات في الجاممع  وكان ذلك قبل ما يزيد عن  50 عاما   من الان  وفي احد الاشهر الكريمة من اشهر رمضان المبارك لاخوتنا المسلمين مرض إمام ذلك المسجد  في  تلك القرية  التي تقع  شمال مأدبا مرضا شديدا وفي شهر رمضان الذي   منعه عن إعلام النا واخبارهم  بموعد   الإفطار،,,,, فلاحظ هذا الأمر الراهب  القائم على الكنيسة المجاورة للمسجد، فعلم هذا الرجل المسيحي الراهب  بأن خطبا ما قد حدث لجاره المسلم  وبعد تاكده من ان جيرانه في الوطن والارض  يعاني من مرض.. يمنعه من اعلام الناس بموعد الافطار  فلم يكن منه الا ان قام بقرع أجراس الكنيسة ليعلم المسلمين في تلك القرية  بأن موعد الإفطار قد حان وهكذا تكررت القصة بسبب مرض  الامام لذلك الجامع  أكثر من مرة ..حيث  كانت تقرع أجراس الكنيسة  كلما حان موعد الافطار لاعلام الناس بموعد الافطار بسبب  تعذر الامام من اخبارهم .  مع العلم ان أكثر مساجد مأدبا أتساعا واكتظاظا بالمصلين هو مسجد "الحسين بن طلال" الذي تبرع بقطعة الأرض لهذا المسجد    أبناء العشائر المسيحية من عائلة ’’مرار‘‘ وأسهموا في بنائه  وشارك في البناء الشباب المسيحي مع اخوتهم الشباب المسلم  في هذه المدينة  في بناء ذلك الجامع  وقبل  ثلاثة أعوام من الان  اعلن احد المعروفين في تلك المنطقة  من المسلمين  برغبته بأن يرد الدين للمسيحيين الذين أسهموا بشكل كبير في تعزيز قيم التعايش المجتمعي في مأدبا، فقام ببناء مسجد أطلق عليه اسم. "السيد المسيح عيسى ابن مريم:: والذي يشكل  هذا المسجد الآن علامة فارقة في المدينة التي يشكل المسيحيون فيها 5% من إجمالي عدد السكان المقدر بـ150 ألف نسمة، ويقع  هذا المسجدعلى مسافة قريبة من كنيسة في المنطقة، زُيُّن داخله بالعديد من اللوحات عليها آيات من القرآن عن السيد المسيح والسيدة مريم. وتبلغ مساحته 1000 متر مربعا.. والمثير للاهتمام أن العائلات المسيحية تنافس العائلات المسلمة بالتبرع بإفطار أول يوم من رمضان (بحسب  ما ذكر القائم على أمور المسجد) وتشارك الصائمين وجبة الإفطار، الأمر الذي زاد من التآلف هكذا يكون التعايش والتالف والمحبة بين ابناء الوطن  الواحد  لان الايمان هو  بالاديان والمعتدقدات هي  حق طبيعي لكل انسان  وعلينا جميعا ان نتعايش بالمحبة والتوافق لكي نحيا حياة الطمانينة والسلام لان قبول الاخر وان اختلف بالدين والايمان هي حالة يتطلبها التعايش المشترك  لان الرب هو واحد  والانبياء هم رسل الرب على الارض   


116
من ننتخب ؟؟ والايام قريبة

كما  هو  معروف  ان المصداقية هي امانة وصدق ودون الامانة والصدق لا يمكن ان تعتبر مصداقية لان هاتان الصفتان هما صفة الانبياء  وسيدنا المسيح  كان امينا وصادقا  فالانسان مهما يكن ..ومن يكن ..واين يكن ... عليه ان يتصف بهاتين الصفتين التي تكمل احداهما الاخرى ... ولو اختل  احد من هاتين الصفتين ...  فانه يصيب المنظومة جميعها .. ان كانت منظومة دينية ..او مذهبية..  او منظومة تربوية..  وهذا ينطبق على العائلة.. والبيت.. والمدرسة.. والجامعة.. وحتى المنظومة الدينية..التي يجب و ينبغي ان تكون  موجهة لحياتنا في هاتين الصفتين لان المصداقية تعني التفاني الكلي من اجل مصلحة الجماعة او المجتمع او العائلة والتي جميعها تصب في  مصلحة الوطن  والمباديء الانسانية والتربوية  ,, ولهذا نجد ان المصداقية هي التي تعطي للانسان مهما كان,, موقفا صلدا يستطيع من خلالها التاثير على بني البشر  فكيف ان كان البشر والمجتمع يسيران اليوم في بلدنا العراق باتجاهات عديدة ومختلفة للوصول الى قيم انسانية مجتمعية تعمل على مساعدة الفرد العراقي المظلوم  لكي  تنتشله من كل تلك الارهاصات والصراعات التي خلفت الكثير من القيم  التي تم استغلالها بشكل ادى الى عدم المبالات بما يدور حولنا من امور سياسية او مجتميعة  واصبح الهدف الرئيس لابناء العراق اليوم  هو الابتعاد عن تاشير الخلل  ورفع شعارات شخصية محصورة بشيء ضيق هو الحصول على الحماية والامان وترك الاغتراب والهجرة القسرية ..وهذه مطلوب من الذي هو على قمة السلطة ان كانت تنفيذية او تشريعية ولكننا اليوم نجد ان من يتبوء المناصب الادارية والسياسية والتي اصبحت هذه المناصب  محصورة بفئات  لم تقدم الا الدمار والتخلف والسرقة وعدم النزاهة  والابتعاد عن ما هو  مرتبط  بموضوع المصداقية التي تتلازم  وقيم الانبياء والرسل  لان ما جرى لبلدنا العراق اليوم من  فوضى وكوارث  وسطو  وقتل  وانتهاك للحرمات  والمزاجية فاقت الاحتمال والتصور والتي تجعلنا اليوم ,,وتتطلب منا جميعا,, ان نكون منتبهين ومتيقنين  ان من سنمحه أصواتنا  في الانتخابات المقبلة  سيكون قادر على الالتزام بالصفتين الرئيستسين ,, وهما الامانة والمصداقية,, بالاضافة الى نكران الذات ووضع قضية الجماعة والوطن والطائفة والعائلة هي في مقدمة التزاماته الانسانية  لان السلطة اليوم هي الجزء الاساسي  من منظومة حماية الشعب والوطن ولو عدنا الى الماضي والسنوات السابقة لكي نجد ما جرى لنا  وما يجري  وما يزال من تشريد لابناء شعبنا العراقي بشكل عام ولشعبنا المسيحي بشكل خاص فهذا يتطلب منا جميعا ان نفكر  بالانتخابات ونحن مقبلين عليها وان لا نهملها  نتيجة الياس من المتواجدون في السلطات التنفيذية والتشريعية  لاننا اليوم بامس الحاجة لكي نفكر بمجموعة اسئلة تتمحور حول تلك الانتخابات ونسأل انفسنا بعض  مما يجول في خاطرنا ..  فاين ومن سننتخب ؟؟؟؟  والذي يتطلب منا ان نضع نصب اعيننا كل تلك الاسماء والاحزاب والتجمعات والقوائم امامنا ان كنا نبحث عن الخلاص لما يجري وجرى لنا  ولكي نؤشر على  من كان معنا  ومن دافع عنا  ومن وقف معنا .. ولكي نجري اعادة تقييم لجميع هؤلاء اللذين تبؤ المراكز ان كانت مراكز سلطوية او مراكز برلمانية تشريعية او مراكز تنفيذية  وندرس كل منهم  لكي نقيم اعمالهم قبل  ان نضع  اصبعنا  البنفسجي في ورقة الانتخاب لاننا انكوينا  واحترقت اصابعنا منذ الانتخابات الماضية واستمر  شعبنا ينزف  دماء وهجرة وتشريد واقصاء  ؟؟الا يكفي ما فعلوه بنا ؟؟الا يكفي ما سرقوه منا ؟؟؟الا يكفي ما قتلوه منا ؟؟الا يكفي ما وعدونا به واخلفوا ؟؟الا يكفي كل تلك الجراحات التي جعلت عائلتنا المسيحية مشتتة ومقسمة ؟؟ اذن من يتحمل كل تلك الالام ؟؟ اليس هي من مسؤلية الاصبع البنفسجي الذي وضعناه جميعا وانتخبنا من لم يكن حريصا ووفيا  ومخلصا وامينا على الرسالة التي حملناه اياها  عندما صوتنا له ؟؟؟اذن علينا جميعا اليوم ان نكون في اعلى مستوى الوعي  عندما نضع اصابعنا في ذلك اللون البنسفجي الذي جلب لنا  كل تلك  الاهات ؟؟اذن من سننتخب ؟؟ هل ننتخب الاحزاب التي وعدتنا بالعسل  وجلبت لنا المرارة  ؟؟هل ننتخب الاشخاص اللذين عولنا عليهم واتضح انهم فاشلون ؟؟هل ننتخب اسماء رنانة ضحكت على ذقوننا  بوعودها  وتخلت عنا في وقت الحاجة ؟؟؟؟هل ننتخب من تدعمه القوى الملونة بالوان واصباغ مشبوهة؟؟؟ ام ننتخب من هم فعلا يحملون الغيرة والوطنية  والشعور الانساني  وله القوة والاصرار على عدم التردد في قول كلمة الحق ؟؟ويحمل في قلبه حب الوطن والعائلة والعشيرة والدين ؟؟سنرى هل فكر بعضنا بهذا وانتخب ؟؟ام ؟؟ام       

117
نحتاج الى مانديلا عراقي  نودعه يوما كما ودع العالم مانديلا

د.غازي ابراهيم رحو
اليوم وبعد انتهاء مراسم تشييع المناضل الكبير مانديلا  الرمز للتحرر والرمز للمصالحة الوطنية في افريقيا  والذي اعتبر علما من اعلام الثورة على التسلط والطغيان وعانى عشرات السنين في غياهب السجون  مكافحا في سبيل التخلص من نظام التمييز العنصري فيما هو اسود وما هو ابيض , وتحمل كل تلك العذابات التي اوصلته الى تحطيم القيود السياسية والاجتماعية التي عانى منها السود ومن التفرقة العنصرية حتى تحقق له ما اراد وخرج من السجن بعد سبعة وعشرين عاما ولم تؤثر فيه كل تلك العذابات فانشأ بعد خروجه من السجن لجنة الحقيقة والمصالحة وبالرغم من انتخابه رئيسا لجنوب افريقيا وكان له الحق ان يعاد انتخابه رئيسا لجنوب افريقيا مرة اخرى الا انه انكفأ طوعا عن الترشح للرئاسة ثانية  تاكيدا منه على الديمقراطية وتداول السلطة  ويتذكر العالم اجمع عندما استطاع هذا الثائر الذي حفر اسمه في ارض جنوب افريقيا الى الابد لكونه استطاع  ان يعبر كل تلك العذابات التي عانها في الفصل العنصري وكل تلك السنين التي قضاها في غياهب السجون ولكنه انتصر على ذاته وتجاوز كل تلك الاحقاد الدفينة التي  كافح من اجلها ووصل  في النهاية الى  عقد تسوية عظيمة مع شريكه فريديريك دو كليرك  لتجاوز كل تلك العذابات والوصول بشعب جنوب افريقيا الى المصالحة الوطنية وانهاء الفصل العنصري  وحطم كل تلك القيود والموروثات القديمة والكراهية التي تاصلت لدى الكثير من ابناء جنوب افريقا  وكما استطاع في اتفاقه ان يقضي على مكامن الحقد والنزاعات والثارات وكل موروث ثقافي يؤصل كل تلك العداوات والمفاهيم المتعلقة بالماضي  والاقتتال المذهبي والعنف المتراكم نتيجة ما عانه السود خلال عشرات السنين من اضطهاد واقصاء وعنف طال ابناء شعبه  واستطاع ان يفتح صفحة جديدة  في التسامح والمصالحة والقبول بالاخر,كما استطاع  ان يغير من كل تلك القوانين والانظمة العنصرية البغيضة التي شملت كافة مناحي الحياة في جنوب افريقيا والانتقال الى الحرية .لقد عبر هذا الثائر العظيم عن كل معاني الانسانية بالرغم مما عاناه من ظلم وقتل وتهجير لابناء شعبه ولكنه وجد في النهاية انه لا مناص الا بالمصالحة والمصالحة وحدها من استطاعت ان تعطي لجنوب افريقيا بسبب مانديلا هذا الاحترام الكبير والتقدير العالي  والتي اثبتته جنازة العظيم مانديلا رجل السلام والمصالحة ويتذكر العالم اجمع  تجربة نيلسون مانديلا ان العالم شاهدهذه الجنازة المهيبة وشاهدنا جميعا شعب جنوب افريقيا وشعوب القارة الافريقية وشعوب العالم كيف يذرفون الدموع على نعش مانديلا  تعبيرا عن الاحترام  والتقدير لما قدمه هذا العظيم من دروس تصالحية كبيرة للعبور بشعبه ووطنه نحو السلام والتقدم والتطور ونبذ العنف والاقتتال؟؟؟؟فهل يرعوي قادتنا في العراق ان هم  ارادو من شعبهم العراقي  ان يودعهم ويذرف الدموع عليهم ان يضعوا هذا الشعب في قلوبهم وحدقات عيونهم ويجتازو كل تلك الكراهيات  المتاصلة في دماء البعض نتيجة ما عانه البعض من الانظمة الدكتاتورية السابقة وجاوا اليوم بروح الانتقام والحساب وتصفية الحسابات الماضية  الثارية التي لا مناص من انها ستخلق كراهيات متعاقبة لا يمكن ان تنتهي ان لم يخرج احدا من قادة العراق ليكون مانديلا جديد يستطيع ان يعبر كل تلك العذابات ويرفع شعار المصالحة الوطنية الحقيقية  مصالحة تعبر عن انهاء الاحقاد الدفينة التي يحملها البعض لكي يستطيع العراق الانتقال الى صوب التنمية والخلاص من الفساد والحكم الظالم وهدر الثروات  لينعم العراق وشعبه بالاستقرار  لان الشعب في العراق عانى الكثير  وفي نفسه اليوم ان يقوم يوما بتوديع قائدا له بالدموع والاهات وليس بالسباب والشتائم وتهشيم الصور والتمائيل والغاء الاسماء وتحطيم التورايخ واشعال العنف من جديد لان الاضطهاد يولد العنف والبقاء في السلطة  لفترات طويلة يولد الكراهية ويعمل على تحريك الشعب باتجاه الملل وخلق النعرات والكراهية لان ذلك هو جزء من احداث الشروخ بين ابناء الوطن الواحد  ويهدد وحدة المجتمع  ويقسم الناس حسب اللون والمعتقد والاصل والعرق ..ان العراق اليوم يحتاج الى نيلسون عراقي يستطيع الحفاظ على وحدة الارض والوطن والمجتمع نحتاج الى نيلسون عراقي له الامكانية في خلق مواطنة متساوية فعلية لا كلامية  نحتاج الى نيسلون عراقي يجد لنا مجتمع موحد ديمقراطي يعيش كل ابناء العراق فيه بانسجام وتوافق ومحبة يتمتع الجميع بتكافؤء الفرص ويتساوون امام القانون والحقوق والواجبات  وان يستطيع نيسلون العراق  ان  يوحد هذا التنوع الكبير في التعدية الدينية والطائفية والاثنية والقبلية نحتاج اليوم الى رجل مثل مانديلا يواجه الصعاب ويتخطى حواجز الكراهية والانتقام ويساوي الناس بالحقوق والواجبات ويوحد العراق على اساس المواطنة ويحارب الجريمة والميليشيات بشكل متساوي وليس بشكل انتقائي نحتاج الى مانديلا عراقي يمكنه الابتعاد عن الاقصاء وينهي تسلط الحزب او الطائفة او الغالبية على الاقلية  ؟نحتاج الى نيلسون مانديلا عراقي يمكنه  دفن كل تلك الصراعات والكراهية والثارات ونسيان الماضي والانتقال بالعراق الى عراق مشرق يتجاوز كل تلك الالام والغرائز الانتقامية  والتخلص من براثم التدخلات الخارجية بالتوافق مع ابناء شعبه لعزل وقطع ايدي الاجنبي في بلادنا العزيزة  نحتاج الى مانديلا عراقي يستطيع العبور بنا الى الضفة الاخرى التي تحوي المحبة والتوافق والتالف وتخلصنا مما نحن فيه من قتل وتفجيرات وان يكون العراق يدا واحدة همها ابناء العراق وتقدمهم وتطورهم لان العراق يمتلك كل تلك المناجم من العقول والامكانيات, افلا يستحق العراق رجل مثل نيسلون مانديلا ليكون البلسم لابناء العراق ويودعونه كما ودع مانديلا ؟؟؟

118
الرب أعطى و الرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً
 
بمزيد من اللوى والأسى تنعى النيابة البطريركية الكلدانية في الأردن خبر وفاة
 المرحوم جوزيف يعقوب موصللي
والد الأب الفاضل ريمون جوزيف موصللي
 النائب البطريركي للكلدان في الأردن
التي وافته المنية متمماً واجباته الروحية في مدينة حلب - سوريا و ذلك صباح يوم الثلاثاء 10-12-3013و سوف تقام له صلاة القداس و الجناز بمناسبة الثالث و السابع في كنيسة قلب يسوع الأقدس -تلاع العلي -المملكة الاردنية الهاشمية  يوم الخميس الموافق 10-12-2013 الساعة الرابعة عصراً و تقبل التعازي بعد القداس من الخامسة حتى الثامنة مساءً للجميع في قاعة الكنيسة

مجلس الطائفة
عمان - الاردن   


119
البيان الختامي للمؤتمر الدولي العلمي الرابع لاتحاد الاحصائيين العرب
المنعقد في جمهورية العراق –بغداد- فندق الرشيد للفترة من 20-21/11/2013
وتوصيات المؤتمر
برعاية  دولة رئيس وزراء جمهورية العراق  افتتح المؤتمر العلمي الدولي الرابع  لاتحاد الاحصائيين العرب  باستضافة كريمة من لدى وزارة التخطيط –الجهاز المركزي للاحصاء- في جمهورية العراق - تحت شعار ( السكان هدف التنمية ووسيلتها ) للفترة من 20-21/11/2013 وعلى القاعة الكبرى لفندق الرشيد في بغداد  حيث اناب دولة رئيس الوزراء لافتتاح المؤتمر الدكتور حسين الشهرستاني  نائب رئيس الوزراء  وبحضور الامين العام لمجلس الوزراء  الاستاذ علي العلاق  ومعالي الدكتور محمد محمد الربيع امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية  ومعالي السيد هادي العامري  وزير النقل العراقي والامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب الدكتور غازي ابراهيم رحو  وحضور عدد من السادة اعضاء البرلمان العراقي  وعدد من السادة السفراء العرب والاجانب المعتمدون في العراق والسلك الدبلوماسي  حيث افتتح المؤتمر بعزف النشيد الوطني لجمهورية العراق الدولة المضيفة للمؤتمر  تلاه  تلاوة معطرة باي من الذكر الحكيم  بعدها القى  الدكتور مهدي العلاق رئيس اللجنة التحضيرية في العراق كلمته التي تطرق فيها  الى عدد الابحاث التي تسلمتها اللجنة العلمية للمؤتمر بحدود 175 بحثا  ودراسة  من مختلف الاقطار العربية والاوربية  وتم اختيار95  بحثا منها,  تم تقييمها من قبل اساتذة اكفاء  من داخل و خارج العراق  واضاف  ان هذا المؤتمر وابحاثه جائت ملائمة للحاجة التي تعيشها اوطاننا العربية من تحولات ديموغرافية تتطلب البحث عن وسائل لتطوير العمل الاحصائي العربي   واشاد الدكتور مهدي العلاق بكلمته بالجهد المبذول من قبل اللجان جميعا والتي اثمرت باظهار  هذا المؤتمر بهذه الصورة الرائعة  وبالخصوص اثنى على عمل السادة رؤساء اللجان واكد على الجهد الكبير الذي قدمه الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب  الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو والاتحاد واللجان العلمية والادارية  بصورة خاصة واللذين بذلو جهودا استثنائية  لانجاح المؤتمر  كما شكر  وزارة النقل و كلية الرافدين الجامعة وصندوق الامم المتحدة للسكان  وبيت الحكمة لما قدموه من دعم سخي لتغطية بعض تكاليف اقامة المؤتمر  واكد  على دور الاحصاء  في رسم السياسات السكانية  في محاولة جادة  للوقوف  على التحديات التي  تواجه المنطقة العربية  في تامين منظومة المعلومات والمؤشرات الديموغرافية   بعدها القى الدكتور حسين الشهرستاني  نيابة عن دولة السيد رئيس الوزراء  كلمة دولة رئيس الوزراء واكد على اهمية المؤتمر من الناحية العلمية  ودور الاحصاء في تطوير البلدان  واعتماد البلدان العربية على تنمية الاحصاء في خدمة العمليات التنموية  وبجميع القطاعات الاجتماعية  والثقافية  والتعليمية والصحية  واشار الى ان الخطط التنموية السنوية للعراق  اعتمدت الشمولية  بسبب معدلات النمو السكاني في العراق  كانت بحدود اكثر من 3 بالمائة  والذي رافقه نمو تنموي بحدود 9 بالمائة  ومن المتوقع  ان يكون النمو 10 بالمائة  وتطرق الى مسيرة العالم  التنموية والتحولات  الكبيرة  والذي يتطلب الاعتماد على التحليلات للوصول الى
 تنمية وطنية للاقطار كافة  ثم تحدث السيد  سامي متي وكيل وزير التخطيط  نيابة عن وزير التخطيط الاستاذ الدكتور علي
 الشكري  عن احتضان العراق لهذه التظاهرة العلمية  في بغداد العرب  بغداد الحبيبة واحتضانها هذه النخبة الرائعة من العلماء العرب والاجانب الذي يؤكد حرص العراق على تطوير العمل الاحصائي العربي المشترك  والتي اعطت صورة صادقة  عن دور الاحصاء  في معالجة  القضايا التنموية  لاسيما في التحولات الديمغرافية  
في البلدان العربية  ودور الاحصاء في رسم السياسات السكانية   بعدها القى الدكتور محمد محمد الربيع الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية  كلمته التي اشاد بها  بالعراق البلد المضياف على حسن الاستقبال  وحيا بكلمته ابناء الرافدين وارض الرافدين المعطاة  كما اشاد بكلمته باتحاد الاحصائيين العرب هذا الاتحاد الفتي الذي استطاع رغم ظروفه التي يعانيها من قلة الموارد من اقامة اربعة مؤتمرات علمية نوعية  لم يستطيع اي اتحاد ان يقيم هكذا مؤتمرات علمية  ودولية  وهذا دليل على العمل الدؤوب الذي بذلته الامانة العامة للاتحاد ممثلة بالامين العام الاستاذ الدكتور غازي رحو والاستاذ الدكتور هلال البياتي الامين العام المساعد للاتحاد  كما اكد على ضرورة ان تكون الدول العربية  قد خطت خطوات جادة باتجاه  توحيد المفاهيم الاحصائية  والسعي لايجاد  اطار عربي لتحديد استراتيجية  وطنية تهدف الى  تطوير واستدامة النظام الاحصائي العربي ...... ثم القى الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو  الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب كلمته  التي كانت مسك الختام  والتي تحدث فيها عن دور بغداد عاصمة الثقافة العربية  وعودتها كما كانت عاصمة العلم والعلماء  منذ فجر التاريخ  واكد إن هذا المؤتمر الذي يهتم بالإحصاء وبجوانبه العلمية والنظرية والتطبيقية، يدفع بأوطاننا  بإتجاه التطور، ليُمكننا من القضاء على عدم اليقين المتعلق بخطوة ما قبل الظاهرة العلمية، الظاهرة التي تسعى الى ردم الفجوة ما بين التطور والتردي الذي صنعه الإدراك أو الوعي غير الكافي لمفهوم الإحصاء، وأهميته، ، مع القصور المعرفي والتطبيقي في إستخدام الاساليب النظرية الإحصائية في تحليل البيانات ومعرفة الإتجاهات  في عمليات التنبؤ وحل المشكلات وإتخاذ القرارات، خصوصاً في ظل التحولات الكبيرة وتنامي الكم الهائل من البيانات المجمعة عن الأنشطة والظواهر الحياتية.
واكد ان الحقول التي سيناقشها المؤتمر هذا  تهدف إلى ردم الجدران الفكرية والحضارية والثقافية بين الظاهرة العلمية المعاصرة وحالة عدم اليقين المستوطٍنة في مُجتمعاتنا، وعليه، فقد سعى إتحاد الإحصائيين العرب ، إلى إقامة المؤتمرات والورش العلمية والثقافية ملتزماً بأهدافه ومنهجه  واليوم، إذ يقام هذا المؤتمر في العراق بدعم من الحكومة العراقية ووزارة التخطيط العراقية وباقي الجهات الداعمة الذين بذلوا كل الجهود مشكورين لإنجاح هذا المؤتمر الساعي الى تحقيق الغايات العلمية في نشر ثقافة المعرفة وإتخاذ القرار المستند الى التحليل الإحصائي للبيانات المعنية بواقع المجتمعات وآفاق تقدمها، والتي لا يمكن تحقيقها دون الإلمام بعالم التكنولوجيا الحديثة وخاصة في حقول الإتصالات والمعلومات التي تمثل الإناء الحاضن لكل أنشطة الإحصاء،
بعد الانتهاء من الكلمات وتقديرا للجهود المبذولة من قبل الامانة االعامة لاتحاد الاحصائيين العرب  قدم السيد نائب رئيس الوزراء درع المؤتمر الى الامين العام لاتحاد الاحصائيين العرب الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو  كما قدم سيادته ايضا درع المؤتمر الى رئيس اللجنة التحضيرية الاستاذ الدكتور مهدي العلاق والى السادة رؤساء اللجان ودرع المؤتمر الى الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور محمد محمد الربيع ودرع المؤتمر للجهات الداعمة .. وبدأت بعدها اعمال وجلسات المؤتمر  التي استمرت ليومين متتاليين وفي اربعة قاعات تم تخصيصها لمناقشة الابحاث المقدمة للمؤتمر حيث بدات الجلسة الاولى للمؤتمر وهي الجلسة الحوارية التي رئسها الدكتور محمد محمد الربيع امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وقدمها الدكتور مهدي العلاق من العراق والست عقود حسين سلمان من العراق والمتعلقة ( دور الاحصاء في رسم السياسات السكانية )  وشارك فيها نخبة من العلماء العرب  في تخصص الاحصاء حيث كانت الجلسة الحوارية باكورة البدء بالعمل المتعلق بالتغييرات الديمغرافية في الوطن العربي واستمرت الجلسة بحدود ساعتين بعدها كانت هنالك استراحة لتناول الغداء حيث بدات مناقشة الابحاث المقدمة للمؤتمر  والتي تم توزيعها على اربعة قاعات وكانت هنالك لكل قاعة رئاسة للجلسات ومقررين قامو بتسجيل المقترحات التي اخذت بنظر الاعتبار في التوصيات في نهاية المؤتمر كما كانت هنالك ورشات عمل في قاعات اخرى منها ما يتعلق بالطاقة والتي  قدمها الدكتور غسان حنا من امريكا تحت عنوان (الاستثمار الاجنبي المباشر في قطاعي النفط والكهرباء في العراق اتجاهات واحصاءات ) وحضرها عدد كبير من المختصين والتي لاقت استحسان الجميع بالاضافة الى ورشة العمل المتعلقة بالتعليم وتخصص الماجستير في التحولات الديموغرافية التي القتها السيدة  مايا  استيفاني من المانيا تحت عنوان ( برنامج دراسة الماجستير في الاحصاءات السكانية للدول الاوربية )  ولاقت هذه الورشة اهتمام العديد من المهتمين  بالاضافة الى ورشة (تطوير النظام الاحصائي في العراق ضمن مشروع تطوير النظام العام ) والذي قدم من قبل فريق الامم المتحدة لصندوق الامم المتحدة للسكان في العراق ) حيث قدمها الاستاذ الدكتور لؤي شبانة والدكتور خالد خواجة  والتي عبرت عن اسلوب تطوير النظام الاحصائي في العراق بشكل علمي  ثم تبعتها ورشة العمل المتعلقة (تنسيق الاحصاءات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقاليم – حالة اقليم كردستان العراق انموذجا -) والتي قدمها الاستاذ سيروان محمد محي الدين /رئيس هيئة احصاء  اقليم كردستان  العراق) والتي لاقت اهتمام الحضور بشكل كبير  كما تم في الورشة الاخيرة  والتي نوقش فيها (نظام التسجيل الاداري في منظومة الاحصاءات الوطنية ) والتي قدمها السيد محمد خلف من الاردن  والتي حضرها عدد من المهتمين في هذا القطاع  كما قدمت ورشةعمل مختصة بالشباب تحت عنوان ( الشباب العربي والتحولات الديمغرافية ) والتي قدمها الدكتور محمود محمد الصروي من جمهورية مصر العربية /باحث في الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء العامة  والتي حضرها عدد من المختصين والتي لاقت استحسان العديد من الحاضرين  .. وفي اليوم الثاني للمؤتمر الذي حضره الدكتور علي الشكري وزير التخطيط ووزير المالية وكالة في جمهورية العراق  حيث كان معاليه في زيارة الى الكويت لحضور مؤتمر القمة العربي الاسلامي التنموي والذي كان لحضوره اثر كبير  في دعم اعمال المؤتمر كما كان حضور معالي السيد وزير النقل العراقي  الاستاذ هادي العامري الذي اهتم بالحضور ليومين متتاليين كونه احصائي ايضا حيث وبحضورهم  تم طرح  التقرير الاداري والمالي للاتحاد  على الهيئة العامة حيث تم اعلام الهيئة العامة باالتقريرين ووضع الحاضرون بما يعانيه الاتحاد ماليا كما تم التطرق التقرير الاداري الى نشاطات الاتحاد والى موضوع المؤتمر الخامس للاتحاد  والذي قدمه  الاستاذ الدكتور غازي ابراهيم رحو بشكل ملخص للتقريرين واعطى صورة واضحة لوضع الاتحاد من جميع الجوانب كما طرح موضوع اقامة المؤتمر الدولي العلمي الخامس المقبل للاتحاد والذي ابدت بعض الاقطار الخليجية رغبتها باقامته لديها حيث ابدت  ايضا حكومة  اقليم كردستان العراق استعدادها لاقامة المؤتمر  الخامس هذا بالاضافة الى قيام  الامين العام بطرح موضوع التهيئة لجائزة التميز الاحصائي للباحثين والعلماء العرب بالاضافة الى جائزة التميز الاحصائي للاجهزة الاحصائية العربية وفي نهاية التقريرين اللذين طرحهما الامين العام للاتحاد اللذين لاقا استحسانا من الحاضرين من الهيئة العامة  بعدها القى معالي الدكتور علي الشكري وزير التخطيط كلمة عبر فيها عن سعادته لاقامة المؤتمر في العراق وكانت كلمته الرائعة التي عبرت عن تواضع كبير ومسؤلية جمة لمسؤول  تكلم بعفوية خالصة تعبر عن سعادته ومحبته لاستقبال العراق لهذه الكوكبة من العلماء العرب والاجانب واشاد بالحضور المتميز والابحاث المتميزة التي قدمت في هذا المؤتمر وشكر الحضور على تجشمهم عناء السفر من بلدانهم كما شكر معاليه اللجنة التحضيرية للمؤتمر على جهودها الكبيرة في انجاح المؤتمر بصورته الرائعه ثم القى معالي وزير النقل الاستذا هادي العامري كلمة اشاد بها بالتنظيم العالي للمؤتمر والابحاث التي نوقشت فيه وشكر الحضور على مشاركتهم هذه التظاهرة العلمية الفريدة هذه وكانت لكلمة معاليه اثر كبير لدى المؤتمرين  ثم بعدها تم توزيع الهدايا التقديرية على اللجنة التحضيرية واللجان  العلمية واللجان الفرعية وكذلك على المشاركين في تقييم الابحاث  بعدها القى الاستاذ الدكتور مهدي العلاق كلمة انتهاء المؤتمر وقرأ على الحاضرون التوصيات التي خرج بها المؤتمر والتي تركزت على ما يليي :
التوصيات:
1-   التاكيد على استخدام الأساليب الإحصائية الجديدة في التحليل الديموغرافي.
2-   وضع إستراتيجية مشتركة بين الدول المصدرة للهجرة والمستقبلة لها.
3-   تمكين المرأة العراقية إجتماعيا وإقتصاديا وأسريا لغرض الحد من زواج القاصرات.
4-   بناء قدرات الإنسان لغرض تحسين التنمية الإجتماعية.
5-   الإستثمار في القدرات التنظيمية  للفقراء.
6-   تأكيد المنطلقات والتوجهات التي وردت بالندوة الحوارية لدور الإحصاء في رسم السياسات السكانية.
7-   تشجيع التعاون ما بين الاجهزة الاحصائية كافة والإحصائيين في الجامعات لإرساء نظام تعليمي مرن يشتمل على مناهج تخدم حقل العمل ليكون تدريس الإحصاء فعالا ومنتجا.
8-   التاكيدعلى الأجهزة الإحصائية بضرورة الاهتام بموضوع  (Big Data ) و أن تتضمن برامجها وخططها أنشطة تتعلق بهذا الموضوع المهم ، إضافة الى فتح قنوات الإتصال والتعاون مع المؤسسات العالمية والأجهزة الإحصائية التي قطعت أشواطا في هذا  المجال وكذلك تطوير التشريعات بحيث تسمح بالإستفادة من موضوع (Big Data).
9-   العمل على تدريب الإحصائيين العاملين في تكنولوجيا المعلومات في المراكز الإحصائية على تقنيات ال(Big Data).

10-   تطوير أفاق التعاون بين المراكز الأكاديمية ومؤسسات حقل العمل لتأمين بينات تلبي حاجة البحث العلمي.
11-   ضرورة وجود  البناء المؤسساتي للاجهزة  الاحصائية بشكل  مستقل يقوم على توفيرالبيانات ويمنع الإزدواجية والتضارب في المؤشرات وتقديراتها من مصادر أخرى.
12-   ضرورة وجود معايير علمية لضمان الجودة في البيانات والمؤشرات.
13-   التشديد على رفع الوعي الإحصائي بين المسؤولين وكيفية إقناعهم بأهمية الإحصاء وثقتهم بمؤشراته.
14-   التشديد على أهمية تمثيل الجهاز الإحصائي بصفته أحد شركاء العمل في إعداد السياسات والإستراتيجيات السكانية.
15-   أهمية وجود إعلاميين متخصصين بالجوانب الإحصائية كي يساعدوا بصياغة الرسائل الإعلامية الإحصائية الدقيقة.
16-   أهمية توحيد التعاريف والمصطلحات والمؤشرات الإحصائية كذلك الأدلة الإحصائية النمطية والإستفادة من أدلة منظمة ال(ESCWA) ومنظمة العمل العربية بالقاهرة.
17-   ضرورة أن تشمل السياسات والإستراتيجيات السكانية مؤشرات لجميع الجوانب (التعليم، الصحة، الشباب ، المرأة....الخ).
18-   ضرورة عمل المنظومة الإحصائية بإتساق وتناغم مع منظومة الأوضاع السياسية والإجتماعية والإقتصادية.
19-   ضرورة مراعاة فترة التحول الديموغرافي وظروفها عند وضع الإستراتيجيات السكانية.
20-   ضرورة وضع إستراتيجية تعليم وتعلم الإحصاء الحيوي وتوظيف البرامج الإحصائية الخاصة بالعلوم الحيوية والزراعية مثل(   ( Cyc Design,Genstat,Cropsta>وإيجاد تعاون فعال بين خبراء الإحصاء الحيوي لتبادل الخبرات المعرفية.
21-   العمل على تعميم الربط الإلكتروني الشامل لجميع مصادر البيانات وسرعة إصدار التقارير والمجاميع الإحصائية.
22-   التوصية بإنشاء دراسة ماجستير مهني في الإحصاءات الرسمية بإشراف المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية وبالتنسيق والتعاون مع إحدى الجامعات العربية.
23-   ضرورة تبني سياسات إقتصادية تجاه الأسر الفقيرة لتحسين ظروف معيشتها وبما ينعكس إيجابا لتحسين الوضع الصحي لهذه الأسر.
الدكتور غازي إبراهيم رحو
 
        الأمين العام للإتحاد  



120
العراق ومستويات الفقر؟؟ مقارنة ببعض البلدان
د غازي ابراهيم رحو
تصدر بين الفترة والاخرى معلومات و تقارير احصائية مستندة الى جهات ذات مصداقية عالية والبعض الاخر ذات مصداقية تخدم جهات سياسية او دولية ,الهدف منها  قد يكون لاظهار تخلف او تطور لتلك البلدان ,او لاهداف, واليوم وقع بين يدي تقرير لاحدى الجهات التي تعبر عن نفسها بانها جهة ا ستخبارية تعطي احصاءات تتعلق بميزانية العراق  لكي تقارن به الوضع العراقي الحالي  وكم كنت اتمنى ان يعلق على تلك االتقارير جهات حكومية عراقية رسمية  حيث اختارت الاحصائية التالية العراق ووضعته خامساً على الدول العربية في أعلى نسبة للفقر إذ جاء بعد السودان واليمن وفلسطين ولبنان.
وتأتي هذه الاحصائية  مع العلم  ان العراق  يحتل االيوم  ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك، حيث يقوم بتصدير نحو 2.5 مليون برميل يوميا وفي بعض الاحيان يتجاوز  هذا الرقم  ويحقق إيرادات تتجاوز 100 مليار دولار سنويا على السعر المعلن حاليا والذي هو متذبذب صعودا بين يوم واخر .ولو تطلعنا الى ميزانية العراق ومنذ عام 2003 لوجدنا ان تلك الميزانية بارتفاع دائم حيث ستبلغ الموازنة الاتحادية للعراق عام 2014 بحدود 176.5 مليار دولار وهي الاضخم في تأريخ العراق والتي يمكن ان تعادل ميزانيات مجموعة من الاقطار العربية مجتمعة ’ولو تفحصنا توزيع الميزانية على القطاعات المختلفة للعراق منها القطاعات الزراعية والتعليمية والاستثمارية والتشغيلية والصناعية والبنى التحتية لوجدنا ان تلك الميزانية خصصت بشكل كبير لملف الطاقة؟؟ والامن ؟؟والخدمات؟؟.والتي تعتبر ميزانية عقيمة لابتعادها عن  القطاعات المهمة الاخرى والتي لها علاقة كبير في تطوير البلدان ..ومن ناحية الفقر بينت تلك الاحصاءات ان السودان حصل على اعلى نسبة في الفقر عربيا حيث بلغت نسبة الفقر لديه 46.55% ثم اليمن 45.2% ثم فلسطين 38% ثم لبنان 28% ثم العراق الذي بلغ نسبة الفقر فيه بحدود 25.6% (اي ربع السكان )علما ان التطور السكاني في العراق باتجاه النمو مع عدم وجود احصاءات سكانية منذ عام 1987 حيث  تم اجراء الاحصاء في ذلك العام وبلغ نفوس العراق بحدود 17 مليون نسمة .ولم يتم اجراء الاحصاء لعام 1997 بسبب عدم تضمين اقليم كردستان له , ويتوقع أن يبلغ عدد سكان العراق ما يزيد عن 34 مليون نسمة ً، بحسب توقعات الجهاز المركزي للاحصاء في العراق .وهذه الطفرة السكانية بالضرورة  سوف تعمل على زيادة نسبة الفقر علما ان العراق تم تصنيفه اليوم على انه احتل المرتبة التاسعة عالميا بين الدول الاكثر امتلاكا وثراءا للموارد الطبيعية  في العالم ,
وأضافت هذه الاحصاءات ان الخليح ايضا يعاني من فقر حيث  بلغت نسبة الفقر في الإمارات العربية المتحدة 19,5% وفقاً لأحدث بيانات متوفرة لدى تلك الوكالة لعام 2003م، بينما بلغت النسبة في السعودية 12,7% في عام 2012م. وهي الأقل عربياً والعاشرة عالمياً في تدني نسبة الفقر من بين 144 دولة شملتها تقديرات".
وتابعت تلك الجهة التي اصدرت المعلومات أنه "عالمياً، سجلت تايوان أقل مستوى للفقر بنسبة بلغت 1,5% من إجمالي عدد السكان، وجاءت بعدها ماليزيا بنسبة 3,8%، ثم أيرلندا بنسبة 5,5%، ثم النمسا بنسبة 6,2%، ثم تايلاند وفرنسا بنسبة 7,8%، ثم سويسرا بنسبة 7,9%، ثم كندا بنسبة 9,4%، ثم هولندا بنسبة 10,5%، ثم السعودية بنسبة 12,7%".
يشار الى ان انتاج النفط في العراق يشهد نموا  كبيرا منذ 2009 عندما وقع اتفاقات مع شركات طاقة عالمية لتطوير حقوله ويطمح لانتاج نحو 8 ملايين برميل يوميا بحلول 2017.
والغريب مع كل ذلك الانتاج  اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق "يونامي" في منتصف الشهر الجاري عن أن 6 ملايين عراقي ما يزالون يعيشون تحت خط الفقر؟؟ من أصل نحو 33 مليونا في بلد تتجاوز موازنته المالية السنوية اكثر من  100 مليار دولار مع وجود تفاوت طبقي واضح في العراق من حيث الدخول نتيجة تفشي الفساد على نحو واسع بعد عام 2003 وغياب العدالة الاجتماعية.علما ان خط الفقر يعبر عن الحد الادنى من المستلزمات التي يحتاجها الانسان  فالى متى يستطيع العراق ان ينتقل الى مصاف الدول ذات المستويات المتدنية في الفقر ؟؟؟


121

الدكتور غازي ابراهيم رحو
ثم هناك استفسارات لمفكرينا .. تتعلق بالمسيحيين والربيع العربي ؟؟؟؟

في ورشة عمل نظمها  مركز القدس للدراسات ومؤسسة كونراد أديناور للفترة من  من 28-29/9/2013 في الاردن  تحت عنوان المسيحيون وربيع العرب والتي شارك فيها عدد كبير من البرلمانيين العرب من مختلف الاقطار العربية ومنها  العراق والذي دعينا  له ايضا  ..  حيث كانت ورشة العمل تحت رعاية الامير الحسن بن طلال ..هدفت الورشة هذه الى التعرف على اهم المشكلات والتحديات التي تعترض حقوق المسيحيين كمواطنين ومكانتهم ودساتيرهم والتشريعات العربية المدنية والسياسية قبل الربيع العربي؟؟؟ وبعده؟؟؟ كما ناقشت الورشة موقف المسيحيين من ثورات الربيع العربي  هل هم شركاء في الثورة؟؟؟؟ ام ركيزة للثورة المضادة ؟؟؟ وما هو موقع المسيحيين في خطاب الحركات الاسلامية (الاخوان المسلمين,السلفيون ,التيار الشيعي ) كما شارك بالورشة عدد من الشخصيات السياسية والفكرية والدينية من الاردن ,مصر,فلسطين,العراق ,سوريا ,لبنان , السودان  ,, وبهذا الحشد الكبير من البرلمانيين العرب اللذين شاركو في  ورشة العمل هذا بسبب ما احتلته قضية المسيحين العرب من مكانة مهمة في الجدل المحتدم اليوم في الوطن العربي بالاضافة الى  الدول الاجنبية التي تناقش اليوم مسألة مسيحيي الشرق وما الت امورهم من صعوبات نتيجة  ما يعرف بربيع العرب من هجرة واعتداء على كنائسهم ورجال دينهم والذ جاء بسبب صعود وتنامي دور الحركات الاس