عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - sabahalbazi

صفحات: [1]
1
هل قال المسيح انه يهوه ( الله ) - 3
لقد قال المسيح كلاما كثيراً. كلم الناس عن اقتراب ملكوت الله . كلم الناس بأمثال . كلمهم من خلال أمور تخص الحياة اليومية . ومن خلال أمور تخص الحياة الدينية . كلمهم عن الشريعة . كلمهم عن النبوات . كلمهم عن الحياة الروحية مع الله . كلمهم عن الله . كلمهم عن كلام الله .  وجه أنظار الناس الى الله . وما يطلبه الله .
لكن هل قال عن نفسه أنه هو الله . يهوة . أله ابائهم ابراهيم واسحق ويعقوب والأسباط . هل قال الرب يسوع عن نفسه أنه أله العهد القديم . لقد قال الرب يسوع المسيح عن نفسه أقوال لايصح قولها الا عن الله وحده . لم يقلها أي من الأنبياء عن نفسه  . ونسب لنفسه اعمالاً لايستطيع القيام بها الا الله وحده .لم ينسبها أي من الأنبياء لنفسه . فهل كان كلامه حقيقة أم تجديفاً ؟ هل هو الله حقاً أم كان يدعي الآلوهية . لنتأمل فيما قاله السيد المسيح  عن  يهوه وقال نفس الكلام عن نفسه .

















2
هل قال المسيح انا الله – 2
من اهم المواضيع التي يجب التطرق اليها والايمان بها واستخراجها ومعرفتها من الكتاب المقدس نفسه . لان الكتاب المقدس في مجمله يفسر الكتاب المقدس ويجيب على الاسئلة المطروحة حول الكتاب المقدس . ومن اهم الاسئلة المطروحة هو ( هل قال المسيح انا الله فاعبدوني ) . بالنسبة لكلمة ( فاعبدوني ) لم يقلها المسيح لشعب اسرائيل لان الشعب كان قد انتهى من عبودية الاوثان بعد العودة من السبي وعاد الى عبادة يهوه الههم .وما اراده هو اعلان تجسده في شخص يسوع المسيح  . اعلان ان الذي يكلمهم عن الله هو الله ذاته . ولو كان المسيح يكلم شعب لا يعرفه ولم يعبده لكان قال لهم انا الله ربكم فاعبدوني ,كما في العهد القديم حين قدم يهوه نفسه للشعب                                            (التثنية ١٣:٦  الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي، وَإِيَّاهُ تَعْبُدُ) .                                                                                                          لكن بما انه يكلم شعبه الذي يعرفه ويعبده, فهو فقط يريد ان يعلن بانه حاضر في وسطهم , بانه يحبهم ويحب كل خليقته لدرجة انه جاء الى الارض في جسد انسان ليعيش بينهم, ويقدم لهم محبته بطريقة عملية الى حد التضحية لاجل احباءه بالموت على الصليب فداء لهم . وسنبحث لاهوت المسيح في اقوال قالها يهوه عن نفسه في العهد القديم وقالها المسيح عن نفسه في العهد الجديد لنرى هل المسيح هو نفسه يهوه ام لا . 

3
هل قال يسوع المسيح انا الله؟
كثيرا ما يطرح الاخوة الاحباء المسلمون هذا السؤال علينا . ومن حقهم ان يسالوا عما لم يفهموه او يعرفوه . ومن حقهم ايضا ان نجيب على سؤالهم عملا بقول الرب في الكتاب المقدس  1 بطرس ١٥:٣
بَلْ قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ، بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ،
فهل قال المسيح عن نفسه انه الله؟ نقرأ في بشارة يوحنا الاصحاح 8 ماقاله الرب يسوع لليهود
٥٦ أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ».
اثار هذا القول استغراب اليهود لان بين ابراهيم وتجسد المسيح تقريبا 1500 سنة فقالوا له باستغراب
٥٧ فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ:«لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيم.
فقال لهم الرب ماهو اغرب عليهم من ذلك
 ٥٨ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».
هم فكروا في المسافة الزمنية التي هي تقريبا 1500 سنة لكنه الان يقول لهم بانه موجود بزمن ابعد من ذلك بكثير وكثير جدا جدا . فهو يتكلم عن الازلية , عن ازليته .فهو لم يقل ( انا كنت ) بل (انا كائن)  اي موجود منذ الازل . اعلن بوضوع عن كونه يهوه ( الله ) .كان ذلك في نظرهم، بمثابة تجديف؛ لذا أرادوا أن يرجموه. لم يكونوا على استعداد لقبول حقيقة أن المسيّا كان في وسطهم، ولا سمحوا له بأن يملك عليهم.
59فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ
مرة اخرى اعلن الرب عن هويته وذاته لليهود اذ نقرأ في بشارة يوحنا ايضا الاصحاح 10 وبعد حوار قال لهم       
٢٧ خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي.
٢٨ وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي.
انه يقول بانه هو من سيعطيها حياة ابدية ولن تهلك ولن تُخطف من يده .
٢٩ أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.
والان يقول بانها لن تُخطف من يد ابيه
٣٠ أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
ثم يكمل بوحدانيته مع الآب . فكان رد فعل اليهود عنيفا ايضا .
٣١ فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 
٣٢ أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟»
سالهم الرب سؤالا استفهاميا ليعلنوا بجوابهم حقيقة هويته التي اكشتفوها من كلامه .
٣٣ أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
فهم اليهود من الرب ما اراد ان يقوله تماما (، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا ) اي تجعل نفسك يهوه ( الله )
من هذين المقظعين يتضح جليا بان المسيح اعلن عن ذاته كونه يهوه ( الله ) بل قال (انا الله )
ونتقدم في بشارة يوحنا الرسول ونقرأ في الاصحاح 20 ماقاله توما للسيد المسيح .
٢٨ أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي!».
(ربي والهي ) قالها توما الرسول امام كل التلاميذ . ونرى ان الرب لم يتنهر توما ويرفض ان يقول له ( الهي )وغير مفهومه عنه , بل وضح بصريح العبارة لتوما بانه على طريق الايمان الصحيح  بان المسيح هو يهوه ( الله ) المتجسد
٢٩ قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا».
بل ويهنيء الذين يؤمنون بالوهيته دون ان يروه . مما سبق نتيقن بان الرب يسوع المسيح قال انا يهوه
( الله ) .

4

(يو 15 : 9)كما أحبني الآب كذلك أحببتكم أنا. اثبتوا في محبتي.


  لنحيا ميلاد الحب

جاء الميلاد بالحب:

ما اسمى هذا الحب الالهي الذي جاء ربنا الى ارضنا في جسد كجسدنا ليقدم لنا محبته اللامحدودة فهو الذي قال عن نفسه في الكتاب المقدس

(1يو 4 : 8)ومن لا يحب لم يعرف الله، لأن الله محبة.

فالله قد احبنا محبة عظيمة جدا حتى انه تنازل ونزل الى ارضنا ليعيش معنا ويعيش حياتنا.جاء ليعلمنا كيف هي المحبة الحقيقية . المحبة الالهية , المحبة المضحية , لكي نتمتع بمحبته الغامرة
(1تى 3 : 16)وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد،

والرب يسوع كرر في كل مدة خدمته وأكد على المحبة كثيرا بل حتى انه اعطانا وصية بالمحبة قائلا :

(يو 15 : 12)"هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم.
فالرب يحبنا محبة الهية ويوصينا ان نسلك بالمحبة كل حياتنا فقد احبنا حتى الموت.

لنقدم للآخرين الحب :

ان كنا لانحب كل الناس, لنبدأ في ذكرى ميلاد الرب المجيد بان نحب كل الناس, فمحبة الرب ليست محصورة فينا, بل قدم الرب المحبة لكل الناس .

(يو 3 : 16)لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.
وصية الرب لنا ان نحب الكل, حتى اعدائنا اوصانا ان نحبهم, يؤكد الرب على افضلية المحبة على فم الرسول بولس الى كورنثوس

(1كو 13 : 13)أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكن أعظمهن المحبة.
اعظمهن المحبة. لان الكل سينتهي ولكن المحبة ستدوم الى الازل لن تنتهي.

(1كو 13 : 8)المحبة لا تسقط أبدا. وأما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل.
لن تسقط المحبة ولن تزول و لن تنتهي ولن تبطل ابدا. فكما قدم الرب محبته لنا ينبغي نحن ايضا ان نقدم محبتنا للاخرين لكل الاخرين, مهما كان دينهم او جنسهم .
لكي تمتليء حياتنا بالمحبة في كل نواحيها .

والمجد للرب الهنا الصالح دائما

 

5
 
لنحيا الميلاد – بالفرح العظيم
لو  10 : 2  فقال لهم الملاك لا تخافوا.فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب
لو2 : 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب.

لنحيا ميلاد الفرح
فرح عظيم بالمولود :
قدم لنا الرب بميلاده فرح عظيم , فرح بمولود عظيم , وُلد ليرفع عنا الحزن والتعاسة والغم ويحول حياتنا الى حياة مليئة بالفرح والسعادة الغامرة. لنلقي عند اقدام القدوس المولود كل احزاننا وهمومنا التي اعيت نفوسنا ولنحيا القادم من حياتنا بفرح الرب يسوع فالهنا اله الفرح والسعادة . وهو يريدنا ان نحيا حياتنا سعداء معه ,
(مز 32 : 11)افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصديقون واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب.
مستحق الرب ان نفرح به فرح عظيم, فهو قد نزل من السماء لاجلنا واعطانا الفرح والسلام والخلاص والنعم والبركات والخيرات, وكل ما يسلبه العالم منا
مستحق الرب ان نفرح به فرح عظيم لانه هو ابونا الحنان الرحوم الذي يرعانا ويهتم بنا ويفرح بنا ويحبنا .

فرح مع الفرحين بالمولود :
لنشارك كل الناس فرحنا العظيم. فكل الناس محتاجين للفرح. والرب قد اعطانا الفرح مجانا فلنقدمه للاخرين ولنتشارك ونحيا معا افراح الميلاد المجيد . لنفرح معا بالرب. كما دعانا الرب للفرح
(فى 4 : 4)افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضا افرحوا.
ما اجمل واعظم ان نفرح بالرب. انه فرح دائم, ابدي, لاينتهي, لانه معطى لنا من الرب الازلي الذي لانهاية له . ليس كافراح العالم التي هي وقتية وزائلة بزوال مُسبب الفرح . اما الرب فلازوال له
 (مز 102 : 25)من قدم أسست الأرض والسماوات هي عمل يديك.
(مز 102 : 26)هي تبيد وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير.
(مز 102 : 27)وأنت هو وسنوك لن تنتهي.

ميلاد مجيد واياما سعيدة وسنة مباركة اتمنى للجميع وكل عام وانتم بالف خير

6
بشارة العذراء – الايمان والطاعة
في ملء الزمان جاء ملاك من السماء مرسل من الله الى القديسة العذراء مريم ليبشرها بانها ستحبل وتلد ابنا عظيما حتى انه يدعى ابن العلي , اي ابن الله .
(لو 1 : 31)وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع.
(لو 1 : 32)هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه.
جائت اجابة العذراء القديسة  بالموافقة والطاعة والخضوع لمشيئة الرب القدير الذي تعرفه معرفة حقيقية وآمنت به وخدمته .
(لو 1 : 38)فقالت مريم: "هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك". فمضى من عندها الملاك.
لم تشك ولم تتردد في الامر , بل قبلت الامر فورا . .
وانت عزيزي القاريء هل تعرف الرب معرفة حقيقية وآمنت به . هل تقبل بشارة الرب لك بان يولد اليوم في قلبك ,
اشجعك ان تفعل الان وتقبل الرب يسوع ليولد في قلبك ليغير حياتك , ليعطيك فرح ميلاده العظيم الذي بشر به الرعاة .
(لو 2 : 10)فقال لهم الملاك: "لا تخافوا. فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب:
سيغمرك الرب بفرح لاحدود له , وسيعطيك خلاصه الذي ولد لاجل ان يقدمه لك . وينقلك للحياة الأفضل .

7
سلام وضيق وغلبة
[/b]
يوحنا ٣٣:١٦

قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ».
كثيرا ما نردد الجزء الثاني من الاية عندما نمر بالضيقات بان ربنا قال (فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ) ونعزي انفسنا به . وهذا الامر صحيح للغاية . لكننا لا ناخد بداية كلام الرب لنتقوى به (قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ) المفروض ان يكون لنا دائما سلام في الرب يسوع فهو دائما معنا فقد قال لنا 
متى ٢٠:٢٨
وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.

وايضا لا ناخذ بالحسبان قول الرب في الجزء الاخير من الاية (وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ( هكذا ينبغي ان تكون ثقتنا دائما بل وحتى ان نعيش بثقة ان ربنا قذ غلب العالم بكل ضيقاته وكل اوجاعه وكل مشاكله وهو المكتوب عنه
أشعياء ٩:٦٣
فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ، وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بِمَحَبَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ هُوَ فَكَّهُمْ وَرَفَعَهُمْ وَحَمَلَهُمْ كُلَّ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ.

نعم فربنا يسوع معنا دائما يملئنا بسلامه في خضم ضيفاتنا فهو رئيس السلام وهو المُخلص . وهو الذي بقدرته الغير محدودة يعطينا الصبر ويعزينا في كل أوقات ضيفتنا ويعطينا القوة ليرفعنا فوق كل الضيقات .
ويعطينا الغلبة والنصرة دائما .

للرب الهنا يسوع المجد دائما

8

هل تُريد ان تُسقط اسوار اريحا
(يش 6 : 3)تدورون دائرة المدينة، جميع رجال الحرب. حول المدينة مرة واحدة. هكذا تفعلون ستة أيام.
(يش 6 : 4)وسبعة كهنة يحملون أبواق الهتاف السبعة أمام التابوت. وفي اليوم السابع تدورون دائرة المدينة سبع مرات، والكهنة يضربون بالأبواق.
(يش 6 : 5)ويكون عند امتداد صوت قرن الهتاف عند استماعكم صوت البوق، أن جميع الشعب يهتف هتافا عظيما، فيسقط سور المدينة في مكانه، ويصعد الشعب كل رجل مع وجهه".
لو اجتمع كل سكان الارض وداروا حول سور ما صغيرا كان ام كبيرا وهتفوا جميعا بصوت واحد , فهل صوت هتافهم مهما كان عظيم القوة سيسقط السور ؟ اكيد لا . اذا مالذي جعل هتاف الشعب العبري يُسقط السور.
انه السلوك ضمن مشيئة الرب . انه تنفيذ فكر الرب . انه الطاعة الكاملة لكلمة الرب .
تريد ان ترى معجزات في حياتك . تريد ان تُسقط اسوار العدو المتربص بك وبحياتك . تريد ان تُسقط اسوار الخطيئة التي تحيط بك ؟
اذا اسلك ضمن مشيئة الرب لحياتك . ونفذ فكر الرب في حياتك . اطع بالكامل كلمة الرب لحياتك .

للرب الهنا المجد الى ابد الابدين ..... آمين


9
"يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني".
ابرص جاء وسجد للرب وقال له هذه العبارة التي تؤثر في كثيرا . لنقرأ هذه القصة الحقيقية .
(مت 8 : 2)وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلا: "يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني".
(مت 8 : 3)فمد يسوع يده ولمسه قائلا: "أريد فاطهر". وللوقت طهر برصه.
عظيم ايمان هذا الشخص الابرص . فمع انه مريض بالبرص ومرفوض من مجتمعه , ففي ذلك الوقت كان المصاب بالبرص يعتبر نجسا ويطرد الى العراء اي الى خارج المنطقة المسكونة ليعيش وحده , وكان المطلوب منه انه كلما اقترب شخص منه لايعرف بانه مصاب بالبرص ينادي الابرص بصوت مسموع ...انا ابرص . انا ابرص . لكي لايقترب اليه احد . مع انه مرفوض ومذلول ومعزول عن عائلته واهله واقرباءه وكل حياته , الا انه كان لديه ايمان حقيقي بشخص الرب وكانت له معرفة حقيقية بشخص الرب . اي كان يعرف تماما الهه . ويعرف من هو هذا الذي يتكلم معه , وماذا يستطيع ان يفعل . وبكل ثقة وايمان مطلق قال للرب .
"يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني".
والدروس التي لنا في هذه القصة هي دروس عميقة جدا ومفيدة جدا لحياتنا الروحية هي .

1-   توجه الابرص الى الرب مباشرة ليشفيه :
برغم ما فيه من آلام الحرمان من كل حياته السابقة فهو لم يتوسط لدى اشخاص اخرين .  فهو حتى لم يذهب الى تلاميذ الرب ليتوسطوا له عند الرب . ولم يذهب الى الكهنة او الفريسيين اوالصدوقيين كرجال الدين , بل ذهب مباشرة الى الرب الذي آمن به وعرفه معرفة حقيقية .
يذكرني بما فعله الملك حزقيال عندما انبأه النبي اشعياء بانه سيموت , لنقرأ ما حدث
(2مل 20 : 1)في تلك الأيام مرض حزقيا للموت. فجاء إليه إشعياء بن آموص النبي وقال له: "هكذا قال الرب: أوص بيتك لأنك تموت ولا تعيش".
(2مل 20 : 2)فوجه وجهه إلى الحائط وصلى إلى الرب:
(2مل 20 : 3)"آه يا رب، اذكر كيف سرت أمامك بالأمانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك". وبكى حزقيا بكاء عظيما.
(2مل 20 : 4)ولم يخرج إشعياء إلى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب إليه:
(2مل 20 : 5)"ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي: هكذا قال الرب إله داود أبيك: قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هئنذا أشفيك. في اليوم الثالث تصعد إلى بيت الرب.
(2مل 20 : 6)وأزيد على أيامك خمس عشرة سنة، وأنقذك من يد ملك أشور مع هذه المدينة، وأحامي عن هذه المدينة من أجل نفسي ومن أجل داود عبدي".
وجه الملك وجهه الى الرب مباشرة وبكى وصلى للرب . لم يطلب من النبي اشعياء ان يتوسط له عند الرب فكان فرح الرب عظيما بما فعل حزقيال فشفاه واطال عمره 15 سنة .
نفس الشيء فعله الابرص وجه وجهه الى الرب وحده .

2-   ايمان الابرص بان الرب يريد ويقدر ان يشفيه :
ياله من ايمان رائع جدا . نقطتان مهمتان ينبغي ان تكون اساس ايماننا حين نقدم للرب طلباتنا . فهو يعرف الرب معرفة شخصية وكانه عاش معه لمدة طويلة . او كانه صديقه الحميم الذي يعرف عنه كل شيء .
ان الرب يريد
ان الرب يقدر
هذه هي الثقة التي ينبغي ان نتقدم بها امام عرش الرب بان مانطلبه يريد الرب ان يفعله ولديه القدرة على ان يفعله فهو الذي قال
(يو 16 : 23)وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئا. الحق الحق أقول لكم: إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم.
قال الرب كل ما طلبتم . يتسطيع الرب ان يفعل كل ما نطلب فهو المكتوب عنه
(أي 42 : 2)"قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر.
هذا ما آمن به الابرص .

ماذا كانت النتيجة

3-   نال الابرص من الرب كما آمن
اجابه الرب على قدر ايمانه . كان ايمانه عظيما . فاعطاه الرب شفاءا عظيما .
(مت 8 : 3)فمد يسوع يده ولمسه قائلا: "أريد فاطهر". وللوقت طهر برصه.
قال للرب ( ان اردت تقدر) فجاءت اجابة الرب على ايمانه فورية ,اجابه الرب كما سال ( أريد فاطهر ) ونال ما اراد من الرب بايمانه الكبير . نال الشفاء من مرض لم يكن له علاج في ذلك الوقت غير عزل المصاب به بعيدا عن الناس ليعيش في عزلة تامة . وحرمان كامل من كل حياته .
هل لك ايمان حقيقي بالرب كايمان الابرص؟
هل تعرف الرب معرفة شخصية حقيقية كمعرفة الابرص ؟
هل انت مريض . هل تمر بضيقة . هل ظروفك صعبة . هل عندك مرارة .هل هل هل ؟
مهما كان ما عندك او ما تمر به تعال الى الرب . وجه وجهك الى الرب مباشرة . لاتلتفت الى غيره ولا تسال غيره , واعلن له بكل قلبك بانه  يريد ويقدر ان يعطيك كل سؤل قلبك , والذي بذل نفسه  بموته على الصليب سافكا دمه الكريم الطاهر ليطهرك من كل خطاياك , لن يبخل عليك بالبركات او الشفاء وكل ما طلبت باسم الرب تناله . فقد قال له المجد
(مت 17 : 20)فقال لهم يسوع: "لعدم إيمانكم. فالحق أقول لكم: لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.


والمجد للرب الهنا , اله كل عطية صالحة .


10
ليكن كلامك ايجابيا
تكلم بايجابية عن الله
قل ما يقوله الله عن نفسه في الكتاب المقدس ولا تقل كلام العالم .فالرب قد اعلن للانسان عن ذاته بوضوح في كلمته المقدسة بانه مثلا المُخَلص , المُحب, المُعطي, الفادي, السامع, وغيرها الكثير مما اعلنه الرب عن ذاته . تكلم عن الرب كما اعلن ذاته وابتعد عن غضب الرب لنقرأ ما قاله في سفر ايوب لأليفاز التيماني   
أيوب ٧:٤٢

وَكَانَ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ مَعَ أَيُّوبَ بِهذَا الْكَلاَمِ، أَنَّ الرَّبَّ قَالَ لأَلِيفَازَ التَّيْمَانِيِّ: «قَدِ احْتَمَى غَضَبِي عَلَيْكَ وَعَلَى كِلاَ صَاحِبَيْكَ، لأَنَّكُمْ لَمْ تَقُولُوا فِيَّ الصَّوَابَ كَعَبْدِي أَيُّوبَ.
في اسوأ ظروفك اعلن حق الرب في ما قاله عن نفسه في الكتاب المقدس . فهذا يفرح قلب الرب .ويعطيك ثقة كبيرة جدا في الرب . ويطيب قلبك الحزين او المكتئب او المنكسر

تكلم بايجابية عن الاخرين



الأمثال ٢٥:١٢

                  الْغَمُّ فِي قَلْبِ الرَّجُلِ يُحْنِيهِ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ.
انظر الناحية الايجابية في الاخرين وكن مشجعا لهم . كن ايجابيا مع الناس . فالناس جميعا محتاجين دائما لكلمة طيبة تُفرح قلوبهم وترفع من معنوياتهم وتدفعهم للابداع والتالق .وانظر للاخرين بعيون الرب الطاهرتين لا بعيون العالم الشريرة . بارك الناس وقل عنهم كلام الرب . قل عنهم كلام فيه خير وسلام وتعزية . لكي يرى الناس نور الرب الذي فيك من خلال كلامك. ليروا محبة الرب التي سكبها بالروح القدس في قلبك . وليروا الايمان الحقيقي بالرب يسوع المسيح فيتمجد الرب من خلالك .

تكلم بايجابية عن نفسك

الأمثال ٢٣:١٥              لِلإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ، وَالْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا!

لا تكن سلبيا مع نفسك بل تكلم عن نفسك ايجابيا . تكلم بوعود الرب لك. فالرب احبك حتى انه بذل ابنه الوحيد لاجلك, ليقدم لك خلاصا عظيما وحياة ابدية في ابنه يسوع, واعطاك السلطان لتصير ابن الله, وجعلك وارثا مع ابنه يسوع في ملكوته السماوي . والرب يريد ان يباركك في حياتك الارضية . وللرب ترتيب خاص جدا لحياتك وله ايضا بركات خاصة لك ولعائلتك ولعملك ولبيتك وكل ما هو لك . فاعرف ما اعده الرب لك وتكلم عن نفسك وفق ما اعد الرب لك . ولاتدع الظروف التي تكر بها مهما كانت قاسية ان تعطيك كلاما عن نفسك وعن حياتك , بل دع الرب يعطيك كلاما عن ما اعده لحياتك . فقط اصغي لصوت الرب واسمع ما سيقوله لك .

كن ايجابيا مع الرب . كن ايجابيا مع الاخرين . كن ايجابيا مع نفسك . فيعطيك الرب فرح وسلام يغمران قلبك وحياتك .
والمجد لرب المجد يسوع المسيح الهنا المبارك دائما

11

ألإقتداء بالقديسة المطوَبة مريم العذراء-2

يوحنا 5:2 (مهما قال لكم فافعلوه)

كيف استطاعت القديسة المُباركة مريم العذراء من أن تقول للخدام بكل ثقة (مهما قال لكم فافعلوه)وكيف اكتسبت هذه الثقة.
لنتأمل هذه الجملة الرائعة ونستخلص منها بعض العبر لحياتنا

العبرة الأولى روحية :

توجه القديسة مريم أنظارنا إلى شخص الرب يسوع المسيح ,أبنها بالجسد .لماذا؟ لنسمع كل ما يقوله لنا . ونفعل كل ما يأمرنا به.(مهما قال لكم فافعلوه) وكما أكد الرسول بولس (لنكون سامعين عاملين بالكلمة , لاسامعين وخادعين نفوسنا ) .
لماذا توجه القديسة أنظارنا إليه وليس إليها ؟ أليست هي أمه ؟
لأنها تعرف من يكون. إنه الإله المعبود. إنه الآب المحب .المليء بالرحمة , الفائض حناناً .
لأنها تعرف من هو . إنه السيد الذي ينبغي أن يطاع فوق كل شيء, في كل حين.وفي كل ما يقول .
هل نحن نعرف أولادنا ؟ هل نعرف مواهبهم وقدراتهم ؟ هذا أول درس ينبغي أن نتعلمه من القديسة المباركة . أن نلاحظ أولادنا لكي نعرفهم جيدا .

العبرة الثانية اجتماعية :
(مهما قال لكم فافعلوه ) جاءت نتيجة المعرفة الشخصية الحقيقية للقديسة مريم بابنها ,كأم . من خلال هذه المعرفة , عرفت مواهبه وقدراته وإمكاناته . ماذا يعرف أن يفعل. وماذا يقدر أن يفعل. فمن خلال تربيتها له كانت تلاحظ تصرفاته وطبائعه .
فهل لنا نحن الأباء والأمهات مثل هذه العلاقة الشخصية والمعرفة الشخصية بأولادنا .لهذه الدرجة (مهما قال لكم فافعلوه) لدرجة معرفتنا بكل إمكاناتهم وقدراتهم ومواهبهم التي وضعها الله فيهم . هذا ما ينبغي أن نفعله . وهكذا نتعلم من القديسة المباركة أن تكون علاقتنا بأولادنا .

العبرة الثالثة قبولية :
نرى أن القديسة مريم . ألأم المباركة قد قبلت أبنها مثلما هو. معلم فقير ليس ككل المعلمين في إسرائيل , فهم أغنياء وعيشتهم مترفة . أما ابنها ,فكما قال عن نفسه (أما أبن الإنسان فليس له أين يسند رأسه) .
نحن الأباء والأمهات كثيراً ما نريد أن يكون أولادنا مثلنا . أو على الأقل غير ما هم عليه . وفي كثير من الأحيان تكون نظرتنا إليهم سلبية . لكن القديسة مريم فعلت الشيء الصحيح . إذ نظرت إلى أبنها نظرةً إيجابية. نظرت إليه بعيني الله. وعرفت أن يد الله معه . قبلت أبنها مثلما هو , معلماً فقيراً . مرفوضاً من الناس.فادياً . مضحياً لأجل كل الناس.بل وحتى قلة تواجده في البيت منذ بدأ خدمته . لم تحاول القديسة مريم أن تغيره ليكون محترماً من قبل كل الناس .مع انه أعلى شأناً من كل الناس .
في هذا تعلمنا القديسة مريم أن نقبل أولادنا مثلما هم . ليس المقصود أن لا نعلمهم . بل نعلمهم ونربيهم بأفضل ما عندنا. ولكن أن نقبل شخصياتهم و طباعهم , وإمكاناتهم وقدراتهم . أن تكون نظرتنا إليهم دائماً إيجابية . لننظر إلى أولادنا بعيني الله . وأن نؤمن بأن الله له خطة لحياة كل واحد من أولادنا . وأنهم محميين من قبله.

العبرة الرابعة نضوجية :

نستنتج من هذا أن إيمان القديسة المباركة قد اصبح ناضجاَ كثيرا . لدرجة أنها حتى لم تتذمر على الله , وهي ترى سماح الله بأن يعذب أبنها البكر ويصلب أمام عينيها . بل بقيت خاضعة لمشيئة الله . لأنها تعرف بان الله صالح وقدوس. وعرفت بان يُعد أمراً عظيماً بابنها يسوع لكل الناس . قبلت عمل الله من خلال موت يسوع المسيح. فنراها بدل أن تعزل نفسها في البيت وتعيش حزينة على ابنها. نراها قد اتحدت مع الرسل والتلاميذ في اجتماعات الصلاة والعبادة للرب يسوع المسيح.( هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع أخوته ) أع 14 : 1 . وانتظار وعده الصادق بإرسال الروح المعزي , الروح القدس . نتعلم منها أن نخضع لمشيئة الرب لأولادنا حتى أن كانوا في ضيقات. وحتى أن ماتوا. أن ينضج إيماننا ولا نتذمر على الرب الصالح القدوس . بل أن نتحد مع اخوتنا في الكنيسة للصلاة وعبادة الرب القدير وطلب تعزياته التي وعدنا بها .

والمجد للرب

12
صعود الرب الى السماء
Act 1:9  ولما قال هذا ارتفع وهم  وأخذته سحابة عن أعينهم.
نزل ربنا يسوع المسيح ابن الله الحي قبل الفي عام متجسدا في هيئة انسان اخذا صورة عبد, قدم رسالته للعالم الخاطيء, لكن العالم رفضه وقتله صالبا اياه,لكن الرب قام من بين الاموات كاسراَ سلطان الموت ومنتصرا عليه,  واظهر نفسه لكثيرين بعد قيامته ليكونوا شهودا على قيامته, وصعد ربنا يسوع المسيح الى السماء . من حيث جاء . عاد الى مجده الالهي . بعد ان اكمل عمله الفدائي على الصليب ,دافعا فدية كل من يؤمن به ويقبله مخلصا شخصيا لحياته .
نعم صعد صعد ربنا يسوع الى السماء. لكنه قال 
Joh 14:18  لا أترككم يتامى. إني آتي إليكم.

لماذا صعد الى السماء ؟

1-لانه انهى ما جاء من اجله , لانه اكمل عمله الفدائي على الصليب . كما قال وهو بعد معلق على الصليب

           Joh 19:30  فلما أخذ يسوع الخل قال: «قد أكمل». ونكس رأسه وأسلم الروح.

2-لان السماء مكانه الذي تركه لاجلنا ونزل ليُصلب ويموت عنا .

Joh 3:13  وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء.

3-ليُعد لنا مكانا

Joh 14:3  وإن مضيت وأعددت لكم مكانا آتي أيضا وآخذكم إلي حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضا

4-ليرسل لنا الروح القدس الذي يعرفنا كل الحق

Joh 16:7  لكني أقول لكم الحق إنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن ذهبت أرسله إليكم.

لم يتركنا يتامى فروحه القدوس يعمل فينا ولنا على الارض ويسوع  يعمل لاجلنا في السماء ويهيء لنا كل الامور السماوية حتى متى صار الوقت ياتي لياخذنا الى البيت السماوي الذي يعده لنا .

فهل انت آتي معنا ؟
هل اعد لك الرب مكانا في السماء ؟
هل سياخذك حين ياتي ؟
ام ليس لك نصيب في الرب ؟

ان لم تكن متاكدا, صلي واطلب من رب المجد يسوع المسيح ان يدخل قلبك ويطهرك ويقدسك بدمه المسفوك على الصليب لمغفرة خطايانا . حينئذ سيُعد لك مكانا في بيت الآب, وسياخذك  حين ياتي لياخذ جميع المفديين .


يقول الشاهد بهذا: «نعم! أنا آتي سريعا». آمين. تعال أيها الرب يسوع.رؤ 22: 20


للرب الهنا المجد الى الابد



13
[b]
الإقتداء بالقديسة المطوَبة مريم العذراء
[/b][/size]

يوحنا 5:2 (مهما قال لكم فافعلوه ).

هذه الجملة قالتها القديسة للخدام في عرس قانا الجليل بعد أن نفذت الخمر من أهل العرس . بعد أن توجهت بالكلام للرب يسوع المسيح ,لتعلمه بأن الخمر قد نفذت .وبعد حوار قصير بين الأم المباركة والرب المجيد .توجهت للخدام بهذه الجملة الجميلة . (مهما قال لكم فافعلوه).
كيف استطاعت القديسة المطوَبة أن تقول للخدام بكل ثقة هذه الجملة . وكيف اكتسبت هذه الثقة؟.

1- لأن ثقتها بالرب كانت كبيرة نتيجة خضوعها للرب وطاعتها له .
2- علاقتها وشركتها مع الرب كانت مستمرة وقوية ومباشرة .بدون وسيط .
3- الكلام الذي سمعته عن ابنها من (الملاك وسمعان الشيخ وحنه النبية)

ا- حفظته في قلبها .هل نحفظ نحن الكلام الذي يوجهه لنا أحد رجال الله . قس ,أو أي خادم .أو أي أخت مباركة . كان يقول لنا أحدهم (يا أخي أن الله يُعد لك أمراً عظيماَ ).أو أو .
ب- فَكًرت في معناه . هل نفكر في معنى الكلام الذي نسمعه على فم الخادم في العظة . أم نهمله ؟
ج- لم تنسى ما يقال عنه .هل ننسى أو نتناسى الكلام الذي يقوله الرب لنا عن خدمتنا مثلاًََ . أو عن صلاة مثلا لشخص ما .
د- لم تعتبره مجاملة .أم نعتبر ما يقال لنا من قبيل المجاملة .أو مجرد كلام تعزية غبر قابل للتنفيذ .دانيال النبي بحث في الكتب المقدسة عن كلام عن موعد رد سبي شعبه . فأخذ كلام الرب بجدية وليس مجاملة وأخذ يصلي ويصوم حتى يحقق الرب كلامه .
لماذا ؟ لأن من سمعت منهم كانوا أناس الله . أي أنبياء الله الذي تحبه وتثق به وتتكل بكل قلبها عليه .وماهي أسباب ثقتها بالرب.

1- معرفتها بكلمة الله المعلنة في الكتاب المقدس (العهد القديم ) وخضوعها للكلمة المقدسة . ينبغي علينا جميعا أن نكون عارفين بكلمة الله الحية الأبدية . التي أعطانا الرب من خلالها معرفة طريق الحياة الأبدية .ففيها المواعيد وفيها التعزية وفيها الفرح وفيها السلام وفيها النور .

2- معرفتها من خلال الكتاب المقدس بمواعيد الله عن الخلاص الذي أعده لإسرائيل والأمم بمجيء المسيح المخلص . في الكتاب المقدس الكثير من الوعود التي أعطاها لنا الله علينا معرفتها . ثم انتظار تحقيقها . لان المواعيد هي لنا .ومن خلال المواعيد نستطيع أن نقترب أكثر إلى معرفة مشيئة الله في حياتنا .كما عرفت القدسية المباركة أن مشيئة الله لها أن يكون لها امتياز أن تحمل المسيح المخلص وتلده .

3- إيمانها بأن الله صادق وقادر على تحقيق مواعيده التي أعلنها لأنبيائه القديسين .بعد أن نعرف مواعيد الرب التي قطعها على نفسه لنا . ينبغي أن تكون لدينا الثقة الكاملة في شخص الرب بأنه صادق في تحقيقها لنا . وبأنه قادر على ذلك.

4- إيمانها وثقتها بكلام الملاك الذي بشرها عن أن المولود هو أبن الله . أي هو المسيح المخلص بنفسه .هذه هي الثقة المُطلقة التي ينبغي أن نملكها بأن المسيح هو أبن الله . وهو المخلص الوحيد( الذي ليس بأحد غيره الخلاص)الذي أعده الله ليخلصنا به من غضب الله المعلن على كل فجور الناس .

وكل المجد للرب إلهنا المبارك

14
قيامة الحياة
من اهم الأركان التي تستند عليها الحياة المسيحية ,أو تبعية المسيح هي قيامة ربنا يسوع المسيح نفسه من بين الاموات . والتي لولاها لأضحت المسيحية جزء من العهد القديم . ان لم يكن قد قام ,لأضحى الرب يسوع المسيح كغيره من الأنبياء الراقدين ورسالته كاي من رسائل الأنبياء السابقين .

لكنه الان قد قام الان واعطى تبعيته بُعدا آخر, بُعداَ أبعد . اصبحت تبعيته استحقاق لابديل له . فهو بقيامته قد اعطى قيامةَ وحياة ابدية في ملكوته الذي صنعه لمن آمن به وتبعه في رحلة ما بعد الصلب والموت . رحلة القيامة والحياة العتيدة المجيدة .
Joh 11:25  قال لها يسوع: «أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا

لكنه قد قام الان منتصرا على الموت سالبا اياه سطانه على الانسان بقيامة ابن الانسان الرب يسوع.
Act 2:24  الذي أقامه الله ناقضا أوجاع الموت إذ لم يكن ممكنا أن يمسك منه.

لكنه قد قام الان ساحقا قوة الشيطان محطما قيوده ونير استعباده للانسان الذي يؤمن بصلب الرب يسوع وموته الكفاري البديل .
Rom 16:20  وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا. نعمة ربنا يسوع المسيح معكم. آمين.

لكنه قد قام الان منتصرا على كل ضعفات الانسان ونواقصه ومكملا ضعف الانسان بقوة الله العظيمة الغير محدودة .
2Co 12:9  فقال لي: «تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تكمل». فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي، لكي تحل علي قوة المسيح.

لكنه قد قام الان منتصرا على الخطية ومانحا غفران الخطايا لكل تائب مؤمن بان دمه المسفوك على الصليب يغفر الخطايا ويُطهر من الآثام .
Eph 1:7  الذي فيه لنا الفداء، بدمه غفران الخطايا، حسب غنى نعمته،

لكنه قد قام الان منتصرا على اوجاع واحزان وامراض الانسان حاملا اياها في جسده لكل من يؤمن بشفاءه من يد الرب .
Isa 53:4  لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا.


هل تمتعت بقيامة ربنا يسوع من بين الاموات . هل عرفته وتعيش ايمانك وتنمو بقوة قيامته . لاتدع الفرصة تفوتك . لاتدع عدو الخير ياخذك بعيدا الى مغرياته وشهواته الزائلة .بل تعال الى الرب وسلم له حياتك فيمتعك ويُزين حياتك بامتيازات قيامته التي هي متاحة لكل مؤمن به وبفداءه الكفاري البديل . والرب يبارك حياتك ويقوم في قلبك .

والمجد لالهنا القائم من بين الاموات, الحي الى كل اجيال دهر الدهور . آمين

15

المسيح هو الفصح
نقرأ في سفر الخروج (خر 12 : 5 – 7 ) عن الحدث المهم الذي غير مجرى حياة شعب إسرائيل . نقرأ عن ترتيب الرب للخلاص الذي أعده لشعبه والذي هو في الحقيقة رمز او تعبير عن الخلاص الأعم  والأشمل الذي سيصير بعد ذلك لكل الخليقة.

(خر 12 : 5)تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة تأخذونه من الخرفان أو من المواعز.
(خر 12 : 6)ويكون عندكم تحت الحفظ إلى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر. ثم يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل في العشية.
(خر 12 : 7)ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها.

مالفائدة من الدم ؟ نقرأ في ( خر 12 : 12 – 13 )

(خر 12 : 12) فإني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم. وأصنع أحكاما بكل آلهة المصريين. أنا الرب.
(خر 12 : 13) ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم وأعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين أضرب أرض مصر.

إذا الدم هو علامة الخلاص التي وضعها الرب لكل من يتبع الرب. ليس من علامة أخرى . ولنلاحظ قول الرب (فأرى الدم وأعبر عنكم) وهذا الكلام موجه لشعب إسرائيل . أي حتى مَن كان مِن شعب إسرائيل وليس له علامة الدم  فلن يشمله الخلاص. بل تأتي عليه (ضربة للهلاك)
كان هذا الفصح خاصا لشعب معين . أما الفصح الثاني فأصبح عاما لكل الخليقة .

رؤ5:9    وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه لأنك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة

إذا ذبيحة الفصح  الرمزية في العهد القديم كانت
أولا – حيوانية (من الخرفان أو من المواعز )
ثانيا – حصرية (كل جمهور جماعة إسرائيل )

أما ذبيحة الفصح المرموز إليها والتي تحققت في العهد الجديد فقد صارت
أولا – إنسانية ( شخص الرب يسوع المسيح الفادي )
ثانيا – عامة ( لكل من يؤمن به . من كل امة وشعب وقبيلة ولسان )

إذا ما كان خاصا و حصريا  في العهد القديم أصبح عاما شاملا لكل من يؤمن بان خلاصه صار بالدم المسفوك على الصليب .
وكل من استتر بدم ذبيحة الفصح في العهد القديم عبر عنه المهلك  ولم يمسه الهلاك .فكم  بالأحرى من استتر بدم ذبيحة فصح العهد الجديد رب المجد يسوع المسيح الذي اشترانا بدم كريم . دفع دمه الكريم الطاهر ثمنا للعدالة الإلهية . لكي ينقذ كل من يقبل ذبيحته الكفارية.

هل استترت بدم الحمل المذبوح لأجلك ؟
إن لم تكن قد فعلت أشجعك أن تفعل الآن لكي تهرب من الغضب الإلهي القادم

 (رو 1 : 18)لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالإثم.

سلم حياتك للرب يسوع ودعه يرش عليك دمه القدوس لكي يعبر عنك الملاك المهلك فيقودك لمياه الراحة الأبدية ويربضك في مراع خضر .
فيقوي كل عظامك ويشبع في الجدوب نفسك . فتدخل في عائلة الله .
وتصير من اهل بيت الله المفديين .الذين اعد لهم ملكوتا في بيته السماوي.


آمين



16

 موضوع مربك وشائك على البعض ممن ليس لديهم المعلومات عن الفريقين أو لا تتوفر لديهم مصادر المعلومات التي تتحدث عن هذا الموضوع. يعتبرون أن الكنيسة الإنجيلية وشهود يهوه واحد.ولا يعرفون الفرق بينهم .لكن الحقيقة أن الفرق بين الاثنين شاسع جدا. لا من حيث الاسم أو الأشخاص بل من حيث العقائد الكتابية التي تقوم عليها المسيحية الكتابية. وهناك البعض الأخر يعرف الفرق ومع ذلك يتجاهل لمجرد الإساءة للكنيسة الإنجيلية . لكن ما هو الفرق فيما يؤمن به الفريقين سنكتفي بالعقائد الأساسية الكتابية .

أولا. بخصوص الثالوث الأقدس
تؤمن الكنيسة الإنجيلية الكتابية بان الله واحد بثلاثة أقانيم , ألآب والابن والروح القدس اله واحد حسبما أعلن الله ذاته في الكتاب المقدس .

يؤمن المدعون بأنهم شهود يهوه بان الله واحد في ذاته ولا أقانيم فيه.

ثانيا . بخصوص لاهوت الابن
تؤمن الكنيسة الإنجيلية الكتابية بان ربنا يسوع المسيح هو ابن الله الوحيد وانه هو الله الظاهر في الجسد الذي تجسد ليحمل آلامنا وخطايانا على الصليب ومات وقام من الموت دافعا أجرة خطايانا التي هي الموت لينقلنا من الموت إلى الحياة .

يؤمن المدعون بأنهم شهود يهوه بان ربنا يسوع المسيح إنسان مخلوق ولكنه أول من خلقه الله لكن الله . وبأن أوكل إليه خلق كل الخليقة. فهو ليس الله .

هؤلاء يقول عنهم الرسول يوحنا
(1يو 4 : 3)وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي، والآن هو في العالم.

ثالثا . بخصوص شخص ولاهوت الروح القدس

تؤمن الكنيسة الإنجيلية الكتابية بان ربنا الروح القدس هو احد أقانيم الله الثلاثة وبأنه شخص حي يسمع ويتكلم ويقود ويرشد وينصح ويُذكر ويُعلم ويُعزي . هو روح الله أي الله الروح القدس.

يؤمن المدعون بأنهم شهود يهوه بان ربنا الروح القدس هو قوة الله التي يبعثها إلى العالم كما تبعث الشمس أشعتها إلى الأرض ولا يؤمنون بأنه شخص حقيقي يسمع ويتكلم ويعمل ولا يؤمنون بأنه الله .

من هذا يتضح بان الكنيسة الإنجيلية الكتابية تؤمن بان الله واحد مثلث الأقانيم ألآب والابن والروح القدس أي تؤمن بلاهوت الابن والروح القدس .
 أما المدعون بأنهم شهود يهوه فهم ينكرون إلوهية الابن وإلوهية الروح القدس وبالتالي فهم ينكرون الثالوث القدوس .


17

الحدث الأبرز والأعظم الذي سيعصف بكل المسكونة على حين حرة .انه المجيء الثاني لربنا ومخلصنا يسوع المسيح . سيأتي ربنا في غفلة من العالم الغافل . لكن مجيئه الثاني سيكون مختلفا عن مجيئه الأول . ففي السابق جاء فاديا معلناَ محبة الله
لكل إنسان .

1يو   4:10هذه هي المحبة ليس إننا نحن أحببنا الله بل انه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا.

ولكن الكثيرين رفضوه .
رفضوا محبته المضحية .
رفضوا فداءه ألكفاري .
رفضوا خلاصه المجاني .
بل وحتى صلبوه . وهو الذي
  أع   10:3 جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس لان الله كان معه.

في مجيئه الثاني الوضع سيختلف كليا .

مت  16:27 فان ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.
سيأتي بكل مجده وقوته
سيأتي معه كل ملائكته
سيأتي ديانا لكل من رفضه .معلنا غضب الله على كل فجور الناس .  وستكون القاعدة التي يدين بها

مر16 : 15 – 16
15  وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها.
16  من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن.

كل من آمن بالرب يسوع انه هو المسيح ابن الله المتجسد المصلوب والمقام من بين الأموات . خلُص من الدينونة الآتية على العالم الذي رفضه ولم يؤمن به  . أما وقت المجيء فقد اقترب كثيرا جدا وأصبح على الأبواب .
وقد أعطانا الرب إشارات أو نبوات واضحة عم سيسبق مجيئه الثاني كعلامات على قرب مجيئه
فقد قال له المجد .
مر 13 : 6 – 9

6  فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو.ويضلون كثيرين.
7  فإذا سمعتم بحروب وإخبار حروب فلا ترتاعوا.لأنها لا بد أن تكون.ولكن ليس المنتهى بعد.
8  لأنه تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون زلازل في أماكن وتكون مجاعات واضطرابات.هذه مبتدأ الأوجاع.
9  فانظروا إلى نفوسكم.لأنهم سيسلمونكم إلى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون أمام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم.

وكل هذه الأحداث سمعنا ونسمع عنها ورأيناها تحدث على ارض الواقع سواء في بلداننا أو رأيناها على شاشات التلفزيون . وتحقيق هذه النبوات كلها تشير إلى أن مجيء الرب بات وشيكا جدا .
قال الرسول بولس

1كو   10:11 فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالا وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور.

قال هذا قبل مايقرب من ألفي سنة . فان كان الرسول بولس في أواخر الدهور . فكم نحن قريبون جدا من النهاية . أين نحن الآن من أواخر الدهور يا ترى؟ 
وقد أكد ربنا يسوع المسيح على ذلك في قوله

مت   24:42 اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم.


وأيضا
مت   25:13  فاسهروا أذا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان

ولو لم يكن مجيئه أهم الإحداث وأعظمها شأنا لما أوصانا وكرر أن نسهر ونتيقظ منتظرين مجيئه المبارك بل مصلين وطالبين مجيئه .

رؤ   22:20  يقول الشاهد بهذا نعم.أنا آتي سريعا.آمين.تعال أيها الرب يسوع

فإلى أي درجة ينبغي أن نكون مستعدين ومتأهبين حتى نرفع للرب تضرعاتنا وتوسلاتنا لكي يأتي وينقلنا إلى ملكوته السماوي الذي أعده لكل المؤمنين به . الخاضعين لسلطانه . العاملين بكلامه . السالكين أمامه بالقداسة التي تليق بأولاد الله القدوس .
إخوتي وأخواتي هل انتم مستعدين لمجيء الرب . ليفحص كل واحد منا نفسه ويتأكد . قبل فوات الأوان . لأنه حينها لن ينفع ندم ولن تشفع دموع .
الموضوع أكثر جدية من أي موضوع أخر لأنه يتعلق بمستقبلنا الأبدي .
انه يتعلق بحياتنا الأبدية.
هل آمنتم بيسوع المسيح المُخلص ؟ هل سلمتم حياتكم وقلوبكم له ؟ أن لم تفعلوا . فأنا أدعوكم الآن دعوة محبة صادقة أن تتشجعوا وترفعوا قلوبكم بالصلاة للرب . واطلبوه من كل قلوبكم فيسمع لكم . لأنه قال .

أر  29:13  وتطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم.


أشجعكم أن تصلوا من كل قلوبكم قائلين .

يارب يسوع أنا أؤمن انك ابن الله المتجسد . وأؤمن انك من اجل خلاصي نزلت من السماء . وصلبت  ومُت من اجلي على الصليب . لتحمل عني خطاياي وآثامي . اعترف لك يارب إني إنسان خاطئ ومحتاج لخلاصك . وأنا ألان افتح لك باب قلبي  . وأسلمك حياتي .وأعلنك ربا وسيدا على حياتي . شكرا لك يارب لأنك سمعتني وغفرت خطاياي  وجعلتني ابنا لك .
آمين .

من صلى هذه الصلاة من كل قلبه . فبكل ثقة بالرب أقول له مبروك عليك بنوة الله . مبروك عليك الخلاص المجاني .  مبروك عليك غفران خطاياك . مبروك عليك الميراث الأبدي  في ملكوت الرب . مبروك عليك الاحتفال الكبير الذي أقيم ألان في السماء على شرفك .
ألان تستطيع أن تقول بثقة أنا ابن الله . أنا مفدي بدم يسوع . أنا وارث للحياة الأبدية. 


آمين تعال يارب يسوع

 

 






18
                                     
 
الإقتداء بالقديسة المطوَبة مريم العذراء[/size]
يوحنا 5:2 (مهما قال لكم فافعلوه ).
[[b]size=14pt]هذه الجملة قالتها القديسة للخدام في عرس قانا الجليل بعد أن نفذت الخمر من أهل العرس . بعد أن توجهت بالكلام للرب يسوع المسيح ,لتعلمه بأن الخمر قد نفذت .وبعد حوار قصير بين الأم المباركة والرب المجيد.توجهت للخدام بهذه الجملة الجميلة . (مهما قال لكم فافعلوه).
كيف استطاعت القديسة المطوَبة أن تقول للخدام بكل ثقة هذه الجملة . وكيف اكتسبت هذه الثقة؟.
1-   لأن ثقتها بالرب كانت كبيرة نتيجة خضوعها للرب وطاعتها له.
2-   علاقتها وشركتها مع الرب كانت مستمرة وقوية ومباشرة .بدون وسيط .
3-   الكلام الذي سمعته عن ابنها من (الملاك وسمعان الشيخ وحنه النبيه)
           ا- حفظته في قلبها .هل نحفظ نحن الكلام الذي يوجهه لنا أحد رجال الله . قس ,أو أي خادم .أو أي أخت مباركة. كان يقول لنا أحدهم (يا أخي أن الله يُعد لك أمراً عظيماَ ).أو أو[/b] .

        ] ب- فَكًرت في معناه هل نفكر في معنى الكلام الذي نسمعه على فم الخادم في العظة . أم نهمله ؟
        ج- لم تنسى ما يقال عنه .هل ننسى أو نتناسى الكلام الذي يقوله الرب لنا عن خدمتنا مثلاًََ. أو عن صلاة مثلا لشخص ما .
          د- لم تعتبره مجاملة .أم نعتبر ما يقال لنا من قبيل المجاملة .أو مجرد كلام تعزية غبر قابل للتنفيذ .دانيال النبي بحث في الكتب المقدسة عن كلام عن موعد رد سبي شعبه . فأخذ كلام الرب بجدية وليس مجاملة وأخذ يصلي ويصوم حتى يحقق الرب كلامه.
لماذا ؟ لأن من سمعت منهم كانوا أناس الله. أي أنبياء الله الذي تحبه وتثق به وتتكل بكل قلبها عليه.وماهي أسباب ثقتها بالرب.
1-   معرفتها بكلمة الله المعلنة في الكتاب المقدس (العهد القديم ) وخضوعها للكلمة المقدسة . ينبغي علينا جميعا أن نكون عارفين بكلمة الله الحية الأبدية . التي أعطانا الرب من خلالها معرفة طريق الحياة الأبدية.ففيها المواعيد وفيها التعزية وفيها الفرح وفيها السلام وفيها النور.
2-   معرفتها من خلال الكتاب المقدس بمواعيد الله عن الخلاص الذي أعده لإسرائيل والأمم بمجيء المسيح المخلص. في الكتاب المقدس الكثير من الوعود التي أعطاها لنا الله علينا معرفتها. ثم انتظار تحقيقها . لأن المواعيد هي لنا.ومن خلال المواعيد نستطيع أن نقترب أكثر إلى معرفة مشيئة الله في حياتنا.كما عرفت القدسية المباركة أن مشيئة الله لها أن يكون لها امتياز أن تحمل المسيح المخلص وتلده .
3-   إيمانها بأن الله صادق وقادر على تحقيق مواعيده التي أعلنها لأنبيائه القديسين.بعد أن نعرف مواعيد الرب التي قطعها على نفسه لنا. ينبغي أن تكون لدينا الثقة الكاملة في شخص الرب بأنه صادق في تحقيقها لنا. وبأنه قادر على ذلك.
4-   إيمانها وثقتها بكلام الملاك الذي بشرها عن أن المولود هو أبن الله. أي هو المسيح المخلص بنفسه .هذه هي الثقة المُطلقة التي ينبغي أن نملكها بأن المسيح هو أبن الله. وهو المخلص الوحيد( الذي ليس بأحد غيره الخلاص)الذي أعده الله ليخلصنا به من غضب الله المعلن على كل فجور الناس.

 

                                             
والمجد للرب إلهنا المبارك
[/color][/color][/color]

صفحات: [1]