عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - steve barno

صفحات: [1]
1
هذا الموضوع ذكرني باغنية يوم زفافك لوائل جسار  ما اعرف سمعتوها لو لا؛ يقول بيها [اعذريني يوم زفافك ما قدرش افرح زيهم ما خطرش ابدا في بالي اني ابقى واحد منهم(المعازيم)]
اذا ما صارت قسمة ونصيب بين اثنين هذا لا يعني انهم اصبحوا اعداء ولهذا يمكن ان يحضر احدهم زفاف حبيبه بس راح يكون طول الحفلة مهموم وضارب دالغة ولهذا احسنله ما يروح خل يبقى بالبيت ويسمعلة جم اغنية حزينة...

2
أدب / لحظـة حريـــة
« في: 18:39 30/07/2006  »

لحظـة حريـــة
[/size][/color]


ستيف برنو

أرسلت ورائي تدعوني عندها وهي على فراش الموت كي تراني للمرة الأخيرة.
دخلتُ الى البيت بصورة طبيعية دون أن يراودني اي شعور بالفزع!
كنت قد تعودت على الآم أمي حتى ان دموعها كانت شيئاً طبيعياً بالنسبة لي ...
عانت أمي من مرض عُضال لازمها سنين طويلة فلقد عهدتها مريضة منذ طفولتي،لكنها كانت قوية في نفس الوقت لأنها أستطاعت أن تتحمل جميع أعباء الأُسرة على اكتافها خصوصاً بعد أستشهاد والدي في الحرب عندما كنت في السابعة من عمري.
دخلت الى غرفتها،قبلتها كالمعتاد لكنها شدَت على ظهري لكي تطيل القبلة بعض الشيء، فسألت نفسي مُستغرباً لما شدت على ظهري هذه المرة يا ترى؟ هل فعلاً هي الرؤية الأخيرة كما تدعي؟
عندها فقط شعرت بالفزع... لأنني علمت أني سوف لن أراى أمي مرةً أُخرى.
تملكني الغيض و صرخت بها :
أخبريني ماذا أستفدت من حياتك؟
لقد قضيت عمرك كله تناضلين من أجل الوطن والسلام والحرية دون أية جدوى،فلا سلام ولا أمان يسودان الوطن!!!
أخبريني ماذا جنيت من وراء أنخراطك في الحزب القومي غير الألم؟

صمتت للحظة ثم أبتسمت بصعوبة وقالت:
-من قال لك أن الأمان والسلام والحرية أشياء نتمتع بها طوال الوقت وإلى الأبد ،كلا يا بُني أنت مخطيءٌ إذا كنت تفكر بهذا الشكل...
هل تذكر عندما خرج الناس الى الشوارع والساحات العامة يحتفلون بمناسبة سقوط الدكتاتورية في البلد؟
يومها رأيت البهجة تغمر أبناء وطني فتدمعت عيوني فرحاً لأننا جميعاً تألمنا كثيراً الى أن جاء ذلك اليوم التأريخي...
لا عرف كيف اصف لك تلك اللحظة،انها كبرق سماوي يهزك او كقبلة اولى تمنحها لك عاشقة عذراء!!!
عندها شعرت ولأول مرة أنني أنسانة حرة،هذا الشعور تملكني للحظة واحدة فقط ولكن تلك اللحظة منحتني قوة داخلية جعلتني أُفجر كل البراكين التي كانت مدفونة في صدري منذ مئات السنين...
تلك اللحظة امتدت الى اخمص قدمي لتطهر جسدي كله وتجعلني انسانة مُهيئة للإبداع اللامتناهي!

 

والوطن يا اماه؟؟؟ قولي لي ما هو الوطن؟
-الوطن لحظة تشعر فيها أنك مُدين لتلك الأرض التي منحتك كل ما أنت عليه الآن!!!
قبلتك لي كانت لحظة لكنها عندي تساوي كل الحياة لأنك بالنسبة لي كل حياتي...صدقني يا ولدي الوطن والسلام والحرية ليسوا سوى لحظة واحدة،لحظة واحدة فقط...


قلت لها والأسى يغمرني:الموت لحظة واحدة أيضاً !
-هذا صحيح يا ولدي لكني لا أخشاه على الإطلاق لأنني اعرف قيمة الحياة !!!
سوف لن ترث عني املاكاً او ثروات،اني اسلمك لحظة الحرية التي عشتها انها امانة في عنقك ارجوك حافظ على الامانة ولاتدعهم يفجرون "اللحظة"!

خرجتُ من غرفة أمي باكياً...،لقد رحلت امي لكن هديتها لي لازالت باقية،لقد علقتهاعلى سلسلة الذهب التي تطوق عنقي بجانب الصليب الذي يختبئ تحت ملابسي... فكما يتوجب على الدجاجة ان تحضن البيض كي تفقس الفراخ كان علي ان احضن"اللحظة"كي تتدفاء بحرارة صدري على امل القيامة!!!



[/font][/b]

3



اود ان اشكرك على القطعة الادبية الرائعة  والفريدة باسلوبها وبطريقتك الشفافة لايصال الفكرة الى القارئ
لكن يبدو ان قراء اليوم لديهم اذان ولا يسمعون... اين هم  شعراء المنبر  الذين يبدون رائيهم في كل قصيدة
عاطفية حتى لو كانت سخيفة لماذا لايبدون رائيهم في القصائد التي تستحق الوقوف عندها مثل قصيدتك هذه؟
اود ان اقول لك انني ساقف بجانبك في كل موضوع جميل تكتبه....اتمنى لك التوفيق.
                                                                                                              ستيف الالقوشي

4
يبدو ان طريقة تعبيري كانت غير سليمة لهذا فهمتني خطاء، لقد احدثت تعديلا على ردي،ارجو  ان تقبل اعتذاري

5
الاخ نضال كلماتك بسيطة ومعبرة في نفس الوقت ،
براءي التعايش مع شخص مختلف حضايا هو تحدي، لكن التعايش مع شخص متخلف حضاريا هو صعب !
فقولك "لكي تعيش انت لابد ان تدمرني" منطقي جدا ،فاذا كان الذي يحاول ابادتك ذو حضارة سامية و كاملة كما يدعي،
لماذا لا يثبت وجوده عن طريق ما يقدمه للعالم من نتاجات فكرية وعلمية وثقافية و ...
لماذا عليه دائما ان يقتل الاخرين لكي ينفرد بالوجود، هذا قمة الضعف الحضاري !
اما من ناحية  محاولتهم للتعتيم التاريخي اوتزيف الوقائع  فلا تقلق بشاءنه لان التارخ له الف لسان           
لو قطعوا واحد سيتحدث الثاني ! لا تخاف فالعالم كله يتغنى بعظمة حضارة وادي الرافدين العريقة...
سلمت يداك.

6
أدب / مباراة في الملاكمة
« في: 09:16 08/08/2005  »
            مباراة في الملاكمة 

لا أدري لماذا شاهدتك في حلمي الليلة الماضية؟
ظننت أن اختلاف المكان و فرق الزمان
كفيلان بجعل مستودعات الذاكرة فاضـــية!
ماذا أفعل كي امحوك من دفتر الذكريات؟
حسبت اني من زمانٍ احرقت رسائل الهوى
و رميت الهدايا في سلة المهملات ...
فما الجدوى في امتلاك اشياء تذكرني بك
في حين انا عاجز عن لمس طرف ثوبك؟
ولماذا علي ان احتفظ بصورنا و امام ناظريك
الان صور اشخاص اخرين...
فأنا لي الان عالمي الخاص
وانت لك عالمك الخاص بك
هذه ليست مناسبة للعتاب أو فرصة لإعادة الحساب
كلا يا حلوتي، فقد كان ما كان...
وكنتُ به مجبوراً وكنتِ به راضـــــية...

        *      *      *
 
امطار ذكرياتك بدأت تنهال عليَ
كزخات مطر جنونية...
فمن بعدك أيامي ما عادت أيام ...
 نهاري يملأه الأنين
وليلي صامت و حزين
اعتقد انه أصبح من الضروري القيام بعملية جراحية
لأستئصال الذاكرة الباطنية
 كليا من الدماغ!
فهذه هي الطريقة الوحيدة للتخلص منك !
وبحسب تقديرات الأطباء
سأنعم بعدها بالراحة و الهناء
وسيصبح بمقدوري ان أنام ...
لكن مهلاً، ماذا عن قلبي؟ فانت موجودة فيه ايضاً...
هل يجب علي أن اجري له عملية جراحية هو الآخر؟
كلا وألف كلا فأنا أخشى عمليات القلب
لأنها بسهولة قد تؤدي الى موتي...
يا للمفارقة!
لم اكن أعلم ان موتك ببساطة يعني موتي!!!

لم اكن أعلم يوم التقينا لأول مرة
بأنك ستغيرين تضاريس حياتي...
فسمائي صارت أرضاً و أرضي صارت سماء
صرت لي روح الحياة وحياتي بدونك تصبح فناء
اقتحمت ابواب قلبي وما كان باليد حيلة
صنعت فيَ العجائب و المعجزات
حتى أصبح نسيانك أمراً مستحيلا
انعمت عليَ بطيباتك
صهرت فيَ الحديد
وأغرقتيني في بحرٍ من الحنان
أعدت خلقي من جديد
وأبرزت في وجهي ملامح الأنسان!
وعلى الرغم من ان القدر لم يشأ ان يجمعنا
فساكون لك طول العمر شاكراً مُمتنا


       *    *    *
يبدو أنه من الصعب التخلص منك
يبدو انك منذ البداية قد حسمت
" نزاع " الحب بيننا وفزت عليَ
 بالضربة القاضية !
 
                                           

صفحات: [1]