عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - simar

صفحات: [1]
1


اطوقتُ  فأطوق

  
                  
سيمار



اطوقتُ الضاري
    بي
و
الضاري كان
  وحشتي
وزلجتُ الى ليلي
احتلب كبريائي
    عذراً
شذرَ مذرٍ
كنتُ استشري خصومه
حتى اشتطت سويعاتنا
فأعياني المشطور بيننا

تصفن في احفورة خَلُصَتْ منها
حكاية
تعبرني
مدمساً حواسكَ بقميصٍ باهتٍ
وكذا
 كنتُ انتشرُ
كمظلةٍ وانطوي في حضرتك
وأكابر كسفينةٍ لا تحترق
حتى صاتَ المولودُ بيننا
إنّي انشعب كأغصان شجرة ٍ

 لمَ تقيس تعاسري بك
بأداة ٍ
لم َ ...؟
وتحالفي لاا  تقتاسه....!
ثم
تغرغر  الشائك في لسانك
وتمضي مولعاً بي
كل رطب ٍ ويابس ٍ
فأجمع ُ برادة َ ما تساقط
من حديدك َ

كأن الصقيع يتوالد ُ بيننا
يعترش ُفي نبضي حيناً
وندىً يفر من وريدي احيان
ما أن تذكرت ُ قولك لي
خذي مني حسب حاجتك
واعطيك ِ حسب قوتي
فما اسعدني واتعسني
حين تحتكرني هذه الحكمة !!

استأخرت ُ سحابتك
استأخرت

اراها لا تنبط بمائها

وكلانا يعارك صبره
فخلت ُ انك ضِعتَ في الافق
حتى تدلتْ منك بارقة
وأكثر
وأدركت ُ أن نيرانك
تسابق غيمتي
فقلت :
لا صولة لك في اديم  البيت ؟
فكان ردك :
كنت ُ اصغر واصغر كل ليلة
من دونك

 !!!!!!!!!





2
نهض من وعائه
...................

ألتقاني صدفة ً
فنهض كشجرة ٍ وسال كماء ِ
الفراتِ
كمن راقه ُ وجهي
مدّ  موج َ أصابعه
يلاطمُ في خلجان أصابعي
يستشفع ُ مني
ضرام َ هاوية ٍ
 
فنهبت ُ يدي
إذ
إذ
 لاماء َ بعد َ الأخرة ِ


استميحك عذراً
أنا في قمقمي الرغدِ
أراك في برزخ ٍ
تبترد ..تحترّ..
كجلنار ٍ مجمرّ

أراك تجوس ُ برميمك َ  
تعوذ ُبوجهي ليطل

قد فاتكَ
 إن دربي قعيد ٌ لايحبو
لايحوم ..

ُحيّيت َ
أنا كنتُ أريدك أن تكبر َ
على حافة َ ماء ٍ
لا يرضى بنسيم ٍ عابر ٍ

استميحك عذراً ..
وأنت تسكب حمّى تموزَ
في غيمتي

تمط ّ ُ حبلاً أبجدياً
 عابثاً
حول َ غصني المسمّر
كالمستجير ِ بخمر ٍ من يدِ
مؤمن ٍ
أو
كالمستجير ِ بحرام من
 الحلال ِ

أتعاتب ُ ..؟

روحي َّ القابعة برفات ٍ
روحي ً الشاتية
التي تجمع ُ حطباً لعظام ِ
الأجداد ِ
أنا
كنت ُ أريدك أن تكبر
لا تحسبن َّ هروبي نفور
وأنت دفوقاً ٌ
 دفوق
!!
لا تحسبن َّ هروبي نفور
فصدغي  قد ّّ روضه ُ صوت ُ
 الأجداد

رجع ُ الصدى يردد ّ
أن الوصل َالمسبيِّ
هزيمة
والمجد ُ المرفوعَ
في الطين
يسقط ُّ..ّ!
!
استميحك عذراً
في الوجود ِ وما وراءه
لكم ْ قذفت ُ في وجهك َ
أقسى مفرداتي
وريبتي مشت أمامي
فيا لتجلي الصبر ِ فيك
وحسبك  
أتذكر ُ ؟
حين هاتفتني هامساً معاتباً
والحرف ُ بك مكسور ٌ
قلت َ ردّي ..!
فرجع ُ صداي كان
بعدَ الأخرة ِ !!

خلفي سلف ٌ حجري ّ ٌ
طيب َ الأصول ِ
وخلفك صبر ٌ مائي عريق
أتعاند ..
فليكن ..
رحت َ تضوع ُ على الأطباق
ِ الشهية ِ
رحت َ تستبدل ُ الخنادق َ
لكن ..
رميمكَ  المأتنق ِ مصهور اً
 مصهور ..!

تمط ّ ُ أسوارك في الحقول ِ
الغافية ِ
تعطر ُ مفرداتك ِ
ثم
تزرع المسافة لم ّ ؟؟

في قبضة ِ زمن ٍ غائب ِ
راغب ٍ
أسددُ لجراحي
طعنة ً !
فأشتط ّ ُ ..أشتطّ
وظلي يأكل ظلي
كأنما عيناي  هربت
لعمق ٍ
فلم تعدَ تطيعاني
لأرى من ذا الذي على
الرباب ِ هلك
ومن ذي التي تجز ُ
صوت َ الوتر ِ ..

بدهشة ِ عين وبعد غيبة
يا ..
لعاشق ٍ ..!
خرج من وعائه ِ
خرج َ من حجارته
بعد تفجع ِ المسافة ِ
جاء ..
فرميت بريبتي خلفي
وخرجتُ ..كشجرة ٍ تحمل
حقلها  مائدة ً
أوحي لمتسع ٍ
جئت ُ
جاء
 يقول :
افتحي يدك ِ
ففعلت
فوضع بها دهراً من نبض ٍ
مذ ذاك الوقت صار
الفرات الذي يرافق حياتي
وأحياناً  أزفرُ رماحاً
إنه الفقد إنه ُ الرجوع
::
::
سيمار


 
[/color]

3
يدٌ فاضت



يدٌ فاضتْ على صلصالها
بأربعة ِ عشر َحرفاً
يدٌ مدهشة ٌ قُدت ْ من سماء ٍ
وأغتالت ْ حرائق َ العتمة ِ
يدٌ فقأت ْ خدَّ رخامة
فتوردّ
بأربعة ِ عشر َ شمساً
يدُ من تكون هذه الماطرة
على مدارج ِ الزمان ِ ؟؟؟؟؟؟؟؟
وكعادته ِ ..
الزمن ُ
لا يبدل لباسه
إنما يستبدل ُ الوجوه َ
فجف َّ وجهك َ يا قدموس
وبقيت ْ أصابعك اسطورة
 بعث ِ  الحروف



نقلات

أجمل ُ لوحة  قدمتها لي
سرب ُ حمام يرف ُ بحمامة ٍ واحدة ٍ
فكيف استطعت َ تقطيع
أوصال الأغراء ِ
تقطيع أوصال سوق الغزل ِ

والمدّ لجمته ُ

حتى انشطر َ متراجعاً
إلى كف ِ البحر ِ


موسوعة حب

تُعدّ لي
من حدقة ِ عينيك صباحاً
ومن قلبك َ الراعف ِ
أعدّ ُ لك لجاماً
ويا ما
تقطعت ِ الحكاية
من منتصفها
وألتأمت ْ
لتعود تفطر لي من شفاهك
ضفة ً
لأستريح
متقدماً  بسطوة ِ حب ٍ
فتسدل  
عطشك َ علي ّ
لكني
تقدمت ُ عليك مصنعة ً
من هواك
رئتي


أجنة حب

الناسك في صدرك
يقطف ُ لي
أجنة حب
فيرتكس ُ كلّي
ويسرُك َ
أن أكون الماء المنصهر
فويق حريق


أفتش ُ

أفتّش ُ في عتمتك
عن نبض ً مشرد ٍ فيك َ
أو
مقيم
فأذهل ُ
من ظلي اليتيم ِ


ينقر ُ

أراه ينقر ُ
لا تفهموها
على الدفوف ِ
ينقر ُ بلغة ِ المطر ِ

بعدَ مشاجرة ٍ
ليمحوَ
غبارها
لكني
أتبرع ُ بالتراب
جدلاً


أنا امرأة   كباقي



أنا امرأة ً ويصعب ُ عليك َ
أن تحصيني
أنا امرأة ً.. يهطل ُ المطر ُ من جبيني
أنا امرأة ً
وهذا
قدري
أن أكون وتراً بربع ِ صوت ٍ
و
صوتي موج يختال واثقاً
أنا كباقي النساء ِ
ولست ُ بثوب ِ زفاف ٍ معلق ٍ
ينتظر ُ التخييم ِ


كبيري حبك َ


أنت يا الذي
بحثتَ عن وجهي
في الأقاليم ِ
فتملكت َ لفتتي
أنت يا أنت
من فك لي  أزرار نيسان
وأنا من تتعمد التناقض
وأنا  لفي  
التناقض ِ
أهيم
هكذا
تمازج َ عمرينا
بين
سين ٍ وجيم ِ
نتسلق ُ
مفردتين
يوم ولدنا
ويوم .........
والزوبعة لم تقعد ُ بعد


يحط ّ........

لوعة ُ قلبك َ
مثل ُ نسر ٍ لاهث ٍ
آت ٍ
من مسافة
يفتقد ُ راحتي
ليحط ّ
.
.
؟


..........................


تقول الاسطورة بأن قدموس هو من ابتدع اربعة عشر حرفاً وبشر بها اوروبة اثناء بحثه عن اخته اوروبة الضائعة

4
على مقاس يوسف

.......................

حين هزوا غصن يوسف
في لحظة  مُرة ٍ
علٍّ بئراً ترتشفه ُ

ما عاد َ غريقاً
إنما
نازع ظلمة ً
حرك َ قبحاً
مدَ زنداً ..بصر َحُلماً
فاستوت على مرابعه ِ
جنائن  بابل ...!

على وقعه ِ أنت
كخمار ٍشرقي ٍ يخفي تحته ُ
مفاتنا ً..

حين قدرٌ
مر ّ
بجولة ٍ خاطفة ٍ
بفارق ِ صوت ٍ
صوتِ
أب ٍ
تناهبته سماء
ومعه انتفى
غدُ سنابلَ خضراء
وقفت ..
وقفت تحصي أناملك الغضةَ
فإن تبعثرت فمن ذا الذي
سيطيل ُ قامة دار ٍ
تفتش ُ عن عارف  يلوذ ُ بها ؟؟
من ؟
من سيفدي عين أم ٍ مستغرقة ٍ
في أفق ٍ تفتت ؟؟
وصبية تجدل ُ شعرها
وتحدقُ بباب ٍ مطبق ؟؟
وتلك الحديقة ..
التي تشي بكآبة طير ٍ ما عندل َ
فوق مجدها منذ ُ  كمّ..؟؟
:
ذينك شقائق ُ النعمان التي
تفردت
وهم ُ إخوة ُ دم ٍ
ذوب َ حلمهم  ليل  يختنق
قدرٌ ..
كان قدر اً
جرجرك إلى منزلق
أشهد أنك أبليتَ
وأنت تحيل مضائقهُ اتساعا
استبسلت وأنت
تفتتح الدروب َ المكبوتة َ
تقود ُ الكروم إلى الخوابي
تروح كحرف انطلاق ٍ
وتجيئ كحرف ضم ّ
أي ُ
مشتهى كان للمطارح ِ
سوى فارسٍ والفارس ُ
حصنٌ
إذا القدر زم ّ...!
رحت تنتحل ُ ما برأس الملائكة ِ
من فروسية ٍ
وتعود ُ  بأسرع من مقلاع ٍ إذا
همّ...!
فأيكما
ضبط الآخر ..؟
أقول :
عين ُ القدر ِ خجلى
من تزاحم العسل على راحتيك
يا ذروة بلا أرجوحة..!
يا خليط الحب الذي يصعد قامتك !
فأينع ربيعاً يصوغ ُ بعين
قاصية
للمطارح شذاً
للصحارى عيوناً
ولك صوماً
كما لو أنك ما زلت تقف
على بعد ربيع
ما دخلته !
حتى وقف سائق العمر
يدق
ذاكرتك
ولم يزل واقفاً ولم تزل
تجر المواسم
فاسترح لأحيك لك
حُلة ً على مقاس قميص يوسف
فلا تتوارَ كحجاب شرقي
يحتكر تحته
عبقاً ....!!


...............








5
فاتحة النساء
..............

ابخرة تصعد ُ من جمرةٍ خبيثة
تتندرعلى أنوثتي
صاعدة
تؤرقها الشهوة
نازلة
دون وردة مساء
ومضت تطوف على شكل ماء
يلوي عنقه
تحن إلى رقصة زورق ٍ يرقرق
صقالة الركود
..
حين انتصب
نافضاً
عن قامته
رائحة امرأة
بعدما
أورثها نثار نشوة ٍ
واستباح مفرداتها
بلا عرس ِ
يسفحها المغزى
فتذهل !!
صعب على متحركة رمادية
تزيح غطاء بئرها
أن تخصب قفراً
حنط حواسه

يا طالما
 
ترشق مفرداتها في حضرته
رزماً
أو
تعجن
عطرها تزفه بين معاطف
وردة ٍ
تمتحن بها
ذاكرة
رجل ٍ
أفرج من جراره
مرارة ً
يرشها فوق سكر
ذاهل وهو متروك

بجسارة عاشق

يحدق
بأنفاس باردة
ويستحم للمرة الألف
للمارات على اللهفة
التي وحدها بي
ولي
أقول :
أنا من صاغ له نبضاً
في شقوق قلبي
أنا من اخبئ بين حجارتي
جمرةً
ادهش بها
من يزرع الصقيع
في غفلة
إلى ماء
يلوي
عنقه أقول :
ثوري ..ثوري
فأنت أبعد من أن تكوني
فاتحة النساء ...
يا طالما
كان ضلعك يتقلب وحيداً
حتى أورق
فكنت أنا
أنا
الهشة
أنا الهشة التي انبجست من جراري
مفردات هابيل
فيا أيها الانقلاب الرفيع
الذي تشغف به كل مملكة
وتعف عنه مملكتي

حين أورق ضلعك
كنت أنا طالعك
 ولم يزل طيني متروك
في طينك
ولم تزل تفتش عني
فيفضحك سقفنا
استأذنك !!!
.......................
سيمار

6
أدب / لا باب لنا سيدي
« في: 16:06 11/03/2009  »
لا باب لنا سيدي


سيمار ميخائيل
..................


يفلت ُ مني كأس ٌ
مُعنّى  بوهم ٍ
لا بأس إذا اندلق َ
ما دام كفي يتعبه


في الطرف الآخرِ
مدينة
تقيأت ْ ملاكها
خرجت من أبوابها بأ ثواب
الياسمين
وقلب ٌ
في زورق ٍ مثقوب ٍ
يمخر
في بحر آسن

مشتهاي
أميل ُ على حاجبي
أراك ِ
اسطورة ً
تستفيق ُ من تراب ِ

لعمري
سأبسط كتفي لها
رفاً
أوقظ ُ شمعة في
محراب ِ

أدري
على الضفاف
أفواه ٌ
تقضم ُ من حروف الأبجدية ِ
أبيضَها
تعضعضُ من حولنا
دوائر افلاطونيه

لولاه ..
خط الحديدِ الموصل إلى
سدوم
ما كنّا
فصيلاً يحدق ُ بأذن ٍ
ويسمع بعين

عمورة
في دعة ٍ
أفرغت زجاجة إثمها
ثم
تقاعدت

أقول وما أقول
وجدول ُ ماء ٍ
يهز ُّ ذيله ُ
صوب ضياع ٍ

خطا قلبي
يجنّد كؤوس
نبل ٍ
لمدينة ٍ أضاعت
قوارير الطيب ِ
وملأت جرارها مكراً
أنا ما جئت ُ
لأدهش
لا
إنما
جئت ُ استدرج ُ
كياسة ً

إني امرأة بأس ٍ
لكني
سألقي بعيني في
ماء ٍ
بارده

ظني
لا باب يدخلني
كل المفاتيح تحجرت
كل القلوب ِ تمعدنت
أنا ما جئت ُ لأدهش
إنما
أبواب ٌ لنا
تدرأ ُ الحكمة عن
مقابضها
نوافذ ُ
لا تخلع ملابسها
قبالة
النور
بياض ٌ هجر حكايانا
حجر ٌ انكمش على وصايا
وجوه ٌ لا تتمرآى
ومع ذلك
بقيت عيني بارده
فكيف لا يا ليلى
لا
اصطفي زمناً
حبذا لو كان تحت
التراب ِ
أصونك
أي ْ
أي ْ
لذا استدرج كياسة
أنا ما جئت ُ لأدهش
إنما عمري يسافر
بنشيد ٍ تاه تاه
حين أصابع َ من شوك
غزت عش َ يمام ٍ
وأهدت غراباً
للنوافذ

لعمري
منبه الساعة  يرتجف
سيقص ُ ّعلينا
مفاجأة
ونحن نتمدد ُ تحت غد ّ
سيخلع سترته
ويهيض بوجه ٍ
صاخب
يا
لإطلالة  فم ّ ٍ
فواح ٍ بعطر فينوس
ومثل كل مرة
نحتار كيف
نسجنه !!

 


7

الحظُ مومياء

سيمار ميخائيل
.....................

اسدل سبابتك َ
أعد أنسجام أصابعك
سيبقى
الهواء  ُمنمقاً
بالعواصف
سيبقى القدر بلا منطق
يحاور
وسيجبي الجابي
وإن كان
البيتُ مقفر اً

عجباً لمذاق نقيض
في البشر
أزرى دنيانا ..!!!

أزفر
وما أرق زفرتك ..!
أجبني
أي جرح ٍ فيك
يشتهيها ...؟

أخبرني

كيف اللون ُالداكن ُ
يُستخلص منه البياض ..؟

كيف من خيوط العنكبوت
نصنع القلاع َ..؟

وأكثر

قس ْ مساحة َالصدق
في الوجوه
قس ْ شرائع َالإله
على مناضد القضاة
هي جاثمة
ليس ألا ...!


نواتك تصول
مثل شهاب ٍ منتحر
تطارد من..؟؟
طباع شرسة ..؟؟
تطارد
اللاضمير ..؟؟

يا خفيض السّعد
فتلك فقاعة
نافرة
مثل قيصر
لا تغور !!

هبْ أنك جئت
حارقاً أثوابك
مثل نيزك
جئت تبحث
عن أكسية
مذهبة بالضمير
واه
فمنه القليل القليل

وأنت محاط يا ابن أمي
بإطار ليلكي
بلا منافذ ونبض ما
 يمتصك
وقرب أذني ضجة
بلا ظل
وبلا تحيّر عرفته
أنه نبضك  
يستلقي متجعداً حاملاً
عشرون  هماً أرقطاً
يتلامح في طقس حرّ
يزفر ما أرقها زفرة
قل لي
أي جرح  فيك  يشتهيها ..؟
أفسح عن كمدك
فإلى متى ستبقى
هارباً
من عمق أبدي وإليه..؟
إلى متى تحمل الصحراء
على زندك ..؟؟
وتبقى هكذا
تتأمل
ملكوتاً مكسور
في تقعر راحتيك
وما يضير
يا من تفصلني عنه
بضع ميليمترات دموية
ما يضير
إني جناح لا يطير

بل أتقافز
فأرتطم ..!
يا وجع أمي
كأننا حقلان  
يحيط بنا مكفوفو القدر
أو
مَكفوفَيّن ْ
قد غادرنا البشر
وهذا الماء انهكه الظمأ
هاهو يرقع فراغ بئرنا
والهواء عاقر
لا يستدير
يا صاحب الحزن المليح
كم قصيدة سأمجد فيك !!
أحتس ِ شهقتك
وأنفث زفرتك الرقيقة
أجبني أي جرح ٍ فيك
يشتهيها

يا ابن أمي
كيف أتيك بسعد ٍ
والجسور قد تحطمت
والحظ ُ مومياء في سبات
لا يستجيب لنداء البشر
فتذكر ّ
كم علّمتني كيف
أبلغ الموت وأعود
مثل وسام على صدر
بطل
ولفرط ما سألت الإله
لم َ لا يميت الافاعي ؟
أجابني الحكيم
إنها أذرعٌ

أذرع

ولكن
من حرير
في قبضة المقتدر
هكذا كنت وستبقى
نيزكاً
مشتعلاً بالضمير
إن تهاوى
سخطه
فعلى كل أحمق
لا يعتبر
...................






8


رفقاً بغزة



سيمار
...................


في هذا المستطيل ِ
روحي
عددُ قتلاي ّ

عذاب ٌ


والباكر ُ من صاروخ ٍ

فوضى

تطبق ُ جفناً  تختلس ُ

بدناً

حتماً

أتلظى باحتراقي

خفوتاً

!!

اسعفني ..اسعفني

ببحر ٍ ونهر ٍ وكل ِ

رافد ِ

فالجوى يصطلي
وقصف ُ البارود ِ

عشوائي

يا دجلة َ

أخوض موتي
رغماً
وجنباً إلى جنب

الفرات ِ

أريق ُ دماً

لا

لا
هوى ً
أريق ُ انكساراً
ثم نصراً
أبدو به فراشاً بجناح ٍ
هامد

خلسات ٌ من خلف السور ِ
في حرّها جفنة ُ

صهيون ِ

تقذف في جفن ِ الليل ِ

المسعور ِ


تقضم ُ نخلاً أو نخلة
تلوي قامة باب ٍ

أو

شرفة

تخطف ُ حرفاً من

لوحة

تحرق نهراً في الشريان ِ


حر ٌ في حقد ٍمدفون

ظلم ٌ ٌ

في نبض ِ الصهيون


أنا في هذا المستطيل ِ

روحاً

اسعفني ببحر ٍ ونهر ٍ
وكل ِ

رافد ِ

أنا غزة ُ

يلثمني ضغن ٌ
مضمور
ووطأة ُدهر ٍ

أناني ّ

وسادة ُ ُ همجية ٌ من

صهيون

تنفخ ُ باروداً

فتطرق ُ ابوابي رعشة
وقذيفة تضاجع ُ

أنثى

طهرني في نهر الزيتون


قتلى تضيف ُ لحنجرتي

وتراً

أيّد ٍ تشتاق للدفتر

بطن ٌ فارغة ٌ

تتأمل

وما زاد الطين َ بلة

صقع ٌ يغتنمُ

الفرصة


في باطن كفي قفر ٌ
يبصر ُ

لا
يبصر ْ

يتخلل نافذة ًمن  كفي

يخر ّ ُ الحبر ُ

ويسجل ْ

عتبي ..عتبي

من لا يسمع


في هذا المستطيل ِ
روحاً

روحي تركع

تمليني رغبة لو أزرع
غصناً مخضلاً

لا

لا
مدفع ْ

أصب ُ قاراً على كل ِ

أجلف

أصلف

لا يهصر مسمعه ُ
صوت ُ

صبيّ

أو

عين ٌ تدمع

وصرخة ُ أم ٍ في واد ٍ

و

دمع سال في المخبئ

ثكلى أمي

أمي
ثكلى

حزنى أختي

أختي

حزنى

عتبي عتبي
من
لا
يسمع

هاتني ببحر ٍ ونهر ٍ
وكل ِ

رافد ِ
.....................

سيمار




9

وا .. اسفاً  أنت بيني


سيمار
....................


ذئب ٌ على سلم الخليقة

تسلق

 
وحشي !

يحتكر ُ تسابيح الأرض
يُبستر ُ النواميس
افخاخاً

يُعمم أباطيل اللحى
على الذقون

يظل يردد في غي ّ ٍ
سواسية
أنا وأخي لا نكون


أيهذا البدائي وحربتك !
 تعزف مقطوعة
الموت
على وزن
كافر ..كُفر ..كافر
بأي ميزان ٍ
عبثي ّ ٍ تقيس
وجداني ! ؟

أيهذا الرأس الميت
المضاف إلى العدم
لا تكن طويساً في الأرض
جالباً للشؤم


قد

قرأت اسمك
في لوائح الرب
جائر ٌ ...

ومنبر العدل دعاك
بقابيل القاتل
وبين الجموع أنت وحدك
الكافر

يا خجلة التاريخ !!
ما يقول فمه السومري
البابلي  ؟
ما يقول ؟
وأنت تجدول الموت
فنوناً
على السلالم !!

أيهذا  المخاتل
أنت من تكون ؟

كي تصوغ لشفتي ّ
اصفاداً
وقسراً
تشطر قبري
تفرق الأصابع عن بعضها
تفصل الدماء
عن نبضها
تُصيّر الأقلام  قنابل
وما تشتهي بعد
غير شهوة كربلاء

أيفزعك  قوام النخل
والنخل هنا
فكر .. قلم ٌ .. شاعر ..؟

أي ُ  نزيل ٍ في الأرض
أنت
توطئ الليل مفتوناً
برؤى الموتى
فيستوطنك ظلام
يجوع الى ناري
فيمتصها
وهيهات أن تبلى

أهوى ً بربك  تفعل ما
تفعل ؟
أم هوى ً
 بشهوة ٍ
أشبه
بشهوة كربلاء

آه............. 

قد نسيتُ
أنك غزوت الفضاء
وأسلت دم الملائكة
 الاشرار
والعفاريت
وقلت لربك
يا لروعتي
ها ....!
ذللت ُ لك  كل جاحد ٍ
عنيد
أي ُ نزيل ٍ في الأرض
أنت !!

هلاّ
ناقشت  وزر الأرض
لا
هلاّ تمردت على الغلّ و
  الجهل
لا
هيا
انبثق من طينك روحاً
لا مستحاثة
يسيل منها
الصديد

انتجتك مجموعة
خارجة عن حزام
البشر

لكأنك الخارج  لتوك
من الطين
وأطماره
دون بصر
انبثق روحاً بهوية
سماوية
لا عقلاً
مسبق الصنع
من يد وحشي أو
تتر
هلم ....
الى ثلاثة أئمة
العقل والأخلاق
والشعور
فمنذ استفقنا
في اليوم الخامس
للتكوين
ناقشنا الأرض
والتاريخ
والهوية
وأزلنا اللبس
عن الحقائق
وصرنا سوية
ما افترقنا
حتى جاء قابيل
شبيهك
فصرت  القاتل الظلوم
وأنا الفطين المقتول 
وما زلت
مفلساً وستبقى
كلما صدمت الأرض
بفيروس التكفير
أبالك
كم
من
 رواة ...
دعاة ...
علماء ...
كُثر
والصادق
بينهم ثغر واحد
كُف وأنت تلتفت
الى الوراء
تتوغل
في ظلمة
فما بيننا بات
فرسخين
وكل فرسخ
مليون سنة ضوئية
أظن
ستلفظك هذه
الجملة
الشمسية
وا ..اسفاً أنت
بيني
...............................................






 
 
 









 

10


أربعون حرامي في الموصل

سيمار
.....................


يا مالكي ..
حراسك رأت ملئ عيونها
ولمثلك ومثلهم
في يوم  ذي ذبح ٍ
مبتلٍ بضياء الشمس
بدا
عبوساً

من عواء ذئابك

هيا للرحيل

هيا

وهي تلتذ ّ ُ

بإثمها

حين

تقتل معوقاً ومسكين

تُبخر أياديها

دماً عزيزاً

لتنقص  خطوة 

من لا يبيع

الأزل

برجفة

لو رأى سكين



لا شيئ

غير البرّ في دمي
ٍ

لم ؟؟؟؟؟؟؟


يا مالكي
حراسك تنام ملئ أجفانها
ولمثلك ومثلهم

في يوم ذي ذبح ٍ
لاينام
و
يرقص حراسك عجباً

حين أوافي الأرض
بالرحيل

أو بضرب الرأس

من يد ِ وثني
بسكين

أمثقل ٌ أنت مني ؟
من صوابي ؟
من استقامتي ؟
من ألواحي ؟
أمثقل أنت من نفعي او خرابي ؟
هلاّ نظرت
يا مالكي
الى العيون الراحلة
هلاّ سمعت
نداء الشفاه
اليابسة

هلاّ توضأت من قطرة
دمي الساخنة
التي
ماتت في غفوة من ذراعك
سجل في ذاكرتك
يا همام
أنت والبرلمان
تشبهان

سيفاً ونصله
أحدهما يطعن
والثاني يتداركه
فينكر
ما كان في وسطنا من عسر ٍ
أو استهجان

كأنك تقصد قتلي ولا تقصد
وتقول لي في غفلة
إني مقيمة هنا
من ؟
من قال إني أرضع من ثديك
كل ما قيل ويقال
إني
أنا
رحمك
إني أنا أفصحت ُ عنك
تمسح ملامحي
لتجهضني
شعباً
قد كان
جدُ ..جدُ جدك

أربعون حرامي
 تراودني
ولا باب لي
لا
باب
يحرسني
لا مواقد
تشحذ ُالنار لي
لا جيرة تواكبني
فأحط ُ رأسي على الوسائد
دون رقيب ٍ
لتهبّ َ
حولي
كرام العقارب


لمن هذه البصمات القاتلة
يا برلمان ؟
وما هوية الاربعون حرامي
لا تقل يا مالكي
مجهولون
حذاري..
لا ..
أدري وتدري
ويدرون
أن لجامهم
في قبضة الحكومة
وقبضة البرلمان

كيف السبيل
للعيش
وكل يوم يضيف ُ لي
قتيلاً تلو آخر
وبيتاً مهجوراً
وحمام راحل
أهكذا تريدون
لو تذبل الورود والسنابل
تودون
لو اشمخ في فراغي
وفراغي وجع ٌ
لكم
سيكون
لو تدركون
لو تفقهون
فيا موصل
يا أم الربيعين
كلما عاد الصباح قولي
شدّ الربيع رحاله
على وقع خطى
من كان هنا
يملأ هذي
الحقول بالورود والسنابل
..................................


--------------------------------------------------------------------------------

11
فيض شرقي

سيمار
.....................



سجال
..........

اسمع
:
اسمع
:
كيف سرقوا
المدن
من التاريخ ؟

كيف ؟
كيف سرقوا المنطوق
في الكتب
كيف
ساقوا
يمين التاريخ
الى يسارهم
كيف
سفكوا
دمي ودمك
كيف
سفكوا
براءة الاختراع
باسماء اقلامهم
كيف تاقوا
لدق اعناقنا
كيف سرقوا الوطن
من ايادينا
لكن
احتفظنا
بالحب
فوق جبيننا
وهذا ما
لم يستطيعوه
أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

:
:

تدفق
............

تدفق
من
:
من

نافذة السماء
يجوب
الرجال
:
يجوب

النساء

ينظف
ما علق
بارواحهم
من فراغ
ليملأ
المكان
وصايا
منزوعة الحقد

:
سليل
السماء
طاعن
بالحب
يوسع المدى
بالورد ّ
المنزوع من أشواكه

:
:

شكواك
...........

شكواك
يا أيفان
الى من أرفعها
الى
السماء
التي
خلعت ْ
عليك ثوبها
أم

إلى الألوهة
التي
أحتفت ْ
على موائد النعيم
بصغيرها
فقل لربك
صغيري
وأنت الأقرب
ما سطرّ
الأرهاب
وما فعل
يكفيك
صمتاً
ربااااااااااااااااه
وأأمر
الذل ّ
والأرهاب
كي يرحل
ها هم
يطلقون السهام
في عينيك
وفي حناجرهم
قنبلة
الله
الله
:
:




فحولة أرهاب
................

بغداد

أنا ما ألبستك ِ
كساءً
نكرة ً
:
حلة الذّل
وثبة الموت
تهدينني
أنا
:
لم أبع
تربتك
بفلس
وأراكِ
بفلس ٍ تبيعيني
:
ذقت ُ
من راحتيك
الشقاء
ف  الى متى
تنكريني
من حملك على قتلي ؟
وقتل أيفان
الشاب !!!!
ومن حملك
على قتل الربيع
في دمي 
فإذا
دار الزمن
دورته
وعدت ِ
للوراء
سترين َ وجهي
السخي
وختمي على الألواح
والجدران
والطين
يفجر ُ
نبع الحضارة
ويرشف
من دجلة
والفرات
ما يرشف
قيس من ليلى
وأدهى
من ذلك
ففي حدائقك المعلقة
بصمتي
 
المعذبة
حين
أصعدتُ
مياه الحياة
الى العلو
تكرمة ً
لشجرة
او زهرة
فما
بالك
ما أفعل
للشباب
جل
اهتمامي
ألا يبلى
يبلى
:
وأراك ِ

مولعة

بتصفيتهم

قتلى

تلو قتلى
تباً
لوجهك  الان
كم صار
  رماداً  و وحلا
:
:
وحدي
........

خطو
كفي
وشم
أخرس
لو
رمقته
أشاح لك
كم من خلية
في دمي
تصيح
أخشى
عليك
لو
ضاع  من يديك
المسيح

هلم ّ
قبل
أن يزف
الرحيل
الى جفنيك
كي
تستريح
.............
سيمار 

12
أدب / متى يهز موسى عصاه ؟
« في: 18:43 08/09/2008  »


متى يهزُ موسى عصاه


سيمار
............................


على رؤوس ِ أقدامك
الخافتة أثم ٌ
يتوسع
مفرط ٌ
ويلبي سيالاً لا يخمد
على راحتي الليل
تكرع ُ انخاب الحب ِ
وتكرع

تقبض ُ على رحابة ِ الدنيا
تخلط روائح النساء
في ملكوت ِشفتيك
تجر الادغالَ الى راحتيك
كيف لك ؟؟

وتعود ُ
تلتفت إلي
تقول عودي

أشتاق ُلضلع ٍ اودعته
بك ِ
أيطرفكَ جحودي ؟
أيؤلمك ؟؟


أنثني من قدر ٍ خبير ٍ
كأنما يرصدني
يخطف ُ ملهاتي
يدس ُ هامتي في قافلة ٍ
بلا حوافر

في ضيق ٍ
أقف ُ
على عتبة تلعق تعبي
أزفر ُ قرب َ سماءٍ ملساء
مطرقة ٍ
تُقسّم الحظوظ َ
الأبيض لهم
الأسود لي
يأكل ُ حواف َعمرٍٍ
بلا هوادة
نبضة تلتهم نبضة
لحظة ترشف  لحظة

حتى أصرخ
رباه ..........!!
متى يهز ُ موسى عصاه؟؟
قد نلت ُ نوبتي من
المراثي
مُذ حطني رحم َ أمي
فوق البسيطة ِ
ومواسمي
خيبة ً تلو
خيبة !

كهؤلاء
غيرت ُ اتجاهي
أبحرت ُ بمنطاد ٍ فضفاض
 شرد
في أثير بلا هواء

أرسلت ُ مراكبي
في سماحة بحر ٍ
عادت إلي
سلحفاة !

وهكذا
يحلج ُ عمري
زمناً
يعيدني إلى الوراء


أنا ....

أجل انا ...
يعتمرني إله
لا يبدل زيه ُ
يطلق علي
نيران شرائعه
فأشكوه في معبد ٍ
لا يجيد الصلاة
لا يجيد توزيع الحظوظ
ولا يلجم
زمنَ الغزوات !


واثقة
رباه ....
من صوتك الفارع
إنه يجس ُ صرختي
إنه سيعيد
ترتيب أبجديتي
وحتى ذلك
ومتى وأين ؟؟

ما أراني
سوى ظلاً حبيساً
تحت شجرة
وقبراً غريباً
به
حنجرة

متى ؟
يهز  موسى عصاه
متى الإشفاق
ومتى اسمع ُ
صوت  زمجرة ؟؟؟
.....................





13
أدب / وقيعة من ورق
« في: 20:59 03/08/2008  »
وقيعة من ورق

سيمار
.................


أراها
تطرز   الزيف
بعينيها
توهمت َ
إن هوى ً
إن وجداً
فاح
منها

زعاف
تنفثه ُأفعى
تشتهي سقوط طير ٍ
من
فنن

تدافعت ْ كريح ٍ
حيرى
في خليجها
تستدرج ُ الأفق َ
ليرتدي
قميصها


تحك ُ أظافرها
الوثنية بموتي
تراهن
أن
ستهز ُ عرش السحب

ما ؟

ما دهاك
أراك
تهيم ُ خلف َ طبق ٍ
طائر ٍ

تحك جمرك
بمسيل ِ
مائها

يسارع ُفجرك َ
صوب ضباب ٍ
يقهقه سراً
في غابة غجرية

ثم يرحل
ناثراً
سفر َ وقيعة
كانت من ورق

حمّى خطوك َ
صوب منزلق ٍ
يختال
أنك
تلثمه ُ

واااااااااااه

أقلتَ
واااااااااااه  ؟؟

تريث

أيها الغريق في بحرها
لا تلُم راحتي
الفاقدة
لشارتي


حاذر   !

لا تلُم
لغتي
ومنهن شفتي

قد حار
دمي
في أكوابي
حتى سال
 بلا أذرع ٍ
يمس ترابي

هنا

أسقط ُ
عن زندك
عن  ألف ِ سوط
تواثبت علي
والشاهد
مرآتي
 فأنظر في محيّاها
كم
بكت

حين زحفت عيناك
أحتراقا
إلى
عينيها 


أتدافع ُ

الآن بشهقتي
فألتقط
لحظة موتي
لحظة
احتراقي
.........................
[/size]
 

14
أدب / بصيص ُ صوت ٍ
« في: 16:27 29/06/2008  »
بصيص ُ صوت ٍ

سيمار
..............

لُمْتُ  راحتين علا
صمتهما
حتى انسل سابحاً
من عظامي
وجع ٌ
فاستدرت ُ
الى هلال ٍ
أسأله ُ
عن بقايا أمس ٍ
تحت لسانهِ 
غمس وجهه ُ الصبوح
وغار في ملامح ِ
دجى ً

توالي مغيباً
تملي علي
فراغك
يسيراً  أتزوبع

لكن

زوابعي بحرية
لا تثير الغبار

وهذا  إلهي يعيد ُ
علي
دروسه ُ
يمد ُ يومي دهراً

أيما
صراع يجتاحني !!
حتى إبهامي الشغوف
لم يعد
يحط على قلمي

فأصعد نحو هبوطك
ليلتقمني الفراغ

حتماً

تطوف أيامي
تسحب ُ مني
الأماني
تحرث ُ باطني
شحوباً
وهبته لي

ماذا لوطوت السماء
ثوبها ؟؟؟؟؟؟
وغادرتها النجيمات

فجوة

لا

فجوة لن تساورك
وتحت جفنيك متسع ٌ
منها
أدرك
هواؤك  لا يجيد الجلوس
 
ولا يجيد ُ الطيران

بحري
فازحف بطيفك  الى عواصم     
 المجوس 
ودعني ما بين
لحمي ودمي
أثير بينهما
بضع
زوابع
تغرق
في أقصى مطاف

غداً
تطوي الأرض علي
ذاتها
تصرني
وغداً ستُفتح
كل التوابيت
لن تلقى 
سوى
بصيص صوت ٍ
أت ٍ
من مهدي
ٌ
هو حس
يحاكي وجعاً
 هيهات لو تفهمه ُ
ولن
فأجتماع النار
سر ٌ
في المشاعل
بأي مقاس
أقيس نبضك اللعوب ؟؟
وأنت بئر ٌ
يمتص مياههُ
ثم
يجلس مشيراً
بكلتا يديه
فمن يفك
قيود طلاسمه ؟؟

عيناك تبقى معلقة
تنتخب رياحاً
وتجوع
تجوع
 إلى خصوبة
المرابع
.............................

15


اليوم ُ السائب ُ

سيمار
...............

بكت ْ أمي على آدم
فانتعش أبي
في زورق ِ الليل ِ
يحث ُ أوتار الماء ِ
يستنطق ُ الغسق َ
أنشودة ً
تسيل منها
نغمة ُ الأطلال

وعاد خطوتين يضم ُ
أصابعه
تحت خيمة ِ الرمال

مثله ُ ....أنا  !
أسدد ُ بصيرتي
إلى هواء ٍ
يعارك ُ الأنفاس
إلى تراب ٍ
ساهم ٍ
يهوى تدخين الجثث

لا أكثر  تجدني

راية ً بيضاءَ تقطر ُ
 حباً

 صدفة ً قلت ُ مرة
في اشتياق
لو حضر ..؟
خلتُه ُ حرفاً يدب ُ
في قاع  كفي
تعقبت ُ قبّسه ُ
حتى جاز َ نورهُ ظلَي
وعلتْ
بين الظلين
ْ ْ ملامة ٌ
...
ثمان ٍ وعشرون
 نخلة ً
أورقتْ أصابعي أطولها

 لفظك ْ

دب َّ في مسمعي
لحنٌ قديم
لاعب أوتار حنجرتي
ويا   الأبكم  صوتي
لم لا تنتفض
حتى قالت رفيقتي
عاجزة أنت
عن ابتداع قصيدة
 حب ٍ
كيف وإني ابحث ُ
عن يومه ِالسائب ؟

ألفتُك َ !
تختلس من الغروب ِ
صنارة ٌ
تصطاد ُ  بها اقدام حب ِ
تهيم في خلجان
 الشهقة
تغزو كان واخواتها
تمزق حرير فينوس
ترشي عطر َ هيرا
لم َ ...؟

لا ينقصني الشغف بك 
وأنك  تجيد شن
 الأشواق
ولم تزل تغزو أرض
 كنعان
فإذا  السكون تحلق
حولك
تثوب
فأعلم ُإني سبقت ُ
الأيام الستة
واستوطنتُ ضفافك
ثم
تسألني في غيرة ٍ
من يسوسُ حرفكِ ؟
فأهضم اختناقي
بك
ضقت ُ ذرعاً بالشفق
وأعرف إني حصاد
َ موت ٍ
ولم تزل  في أذني
أنشودةَ الغسق

ظل ٌ نما منك وتاه
فسجنت ُ الخصب
في وريدي

وأراك

تثور .. تثور
كأي ُ قتيل في صمته
تسأل ُ :
وهل الكربون يُشع ُ ؟
أممممممممم
يشعُّ
حين ترابض حوله
وأبعد ّ...
هاك الخصب من أدنى
 كفي
دون عدّ ٍ
من ندائي القابع
في كسرة
قلبي
فلا تسفك الثواني بعد ُ
وتحيلها إلى خزف 
لا تجز شهوري حتى
 لو خلت  دروبي
من اي نبض!
حينها
أقف  مثل أمي
أبكي آدم

اسأل الثواني
متى يغتالني الغياب ؟
لتنثني صامتة بلا
جواب
سوى عن أصابع ٍ
قد شُردت ْ عن أبوابها
مثل ُ أبي
 إني حصاد موت ٍ
لا أكثر ..
في يوم ٍ ما
عار ٍ من شمسه
ستغني لي
يا فؤادي !!!!
.......................

















 


16

الذبيحة أدناه

سيمار
..............


إذا الناي ُ أيقظ َ
شفتيه
فلأنه
احتسى من حروف
مرارتي

وإن رأيتني على الشاشة
الصغيرة ذبيحة
فاعلم إنك القاتل
وإني القتيلة

فلا تعاقب بعدها
صوت بكاك


أغركَ التبرج
بمدٍ و جزر ٍ
أفما
كنت َ تدري
لو تاه
جنوبك
أكون ُ شمالك َ ؟


أنا يا بحر
قلبي من صلبك َ
فلم َ تستغلق ُ
علي ؟
ثم
تجيد سلخي
تحقن وريدي
بشحنة سالبة
فأبدو
كفصل ٍ ذابل ٍ
لا ينبض ُ
بالمطر




كيف أحرث ُ طريق
معبد اللات
الذي
تنحر القرابين به
تشعل النار
هناك
وأبقى
أدور في جنوني
أنزلُ الى
 دمي
كحزمة ِ ريح مختلة
تبحث ُ عن أبسط
حق ٍ
فلنقل :
جملة شوق تختبئ
في طي حرفها
تنفثُ ملامحَ  الشوق
لعينيك
أكنت تدري

إني أحتزم المساء
حول خصري
غضباً
من معبد لاتك
وكان عليك أن
ترخي الحبل حول
جيدي النزيه

انا يا بحر
 َ

سهمك الذي نهش َ
دريئتي
سهمك الخائن
الذي أطلقته
فتاه
حتى زحف ابليس علي
وعقم   حولي
كل نهر ٍ
كل خصب ٍ
ثم
شيد َ  بي معبداً
أثلج ُ به
رموز حيرتي !
كلي جراح
كلني جملة عشق ٍ
 تختبئ بين ضلوعي
وتسأل شفتاي
التي تعقد صفقة
صمت ٍ  
حتى أكاد أقضمه
لو فاح
فأنسى ما علمني
الموج
كيف يكون مده

وتقول لي ذابلة

بأبي ظلمتني
ما كنت ُ يوماً
سوى جفناً  
لعينيك
ولم أكن
سوى ريشاً لجناحيك
وسواحلي سيفين
تنفرج بقدومك
وما أجودني وانا
من صلبك يا بحر
لو كنت تجيد سمع
النبض
لو كنت َ تقرأ رسم نهايتي
كيف تكون
أنا الذبيحة ادناه
لجئت من بعدي إلى
 قبلي
وصرخت  اواااااه
أنا حارقُ المطر
انا قاتل الشجر

17
على سطور الماء

سيمار
................



قال لي :
أنت ِ لست ِ أنت ِ
وإن كنت ِ 
بينهن
وقلت ِ هأنذا
لقلت ُ
أنت ِ لست ِ أنت ِ

سُحقاً

لم تبتدع لي جنة عدن
وجهاً آخرَ

مهلاً
ولم تهبني
سوى هوية واحدة
تجاهلتني
ومالت إليك
تهديك  نواة ريح ٍ لا تَطبِق ُ
أجفانها

سيد ُ الحروف ِ
هذي ألفك َ وذي ياؤك
تأبجد
على سطور الماء ِ سِفراً
لعوبا
ألم يكن نقشك من جواهر
جنة ٍ
ومن وريدك
تناسلت  أفئدة ً
بألف لون ٍ وألف بصر
أي ُ ضلع ٍ منك َ
رسمني ؟
ذاك البعيد ُ أم القريب
وتقول لي
أنت لست ِ أنت ِ
وذي أصابعي التي تشب ُ
من سجنها
في زيّها المقهور
تنثر ُ على البحر ِ الميت ِ
إيقاعها
يكاد ُ
يهز خصره نشوة ً
ويثب قلبه الشغوف
قدوما
ألا تدري ؟
 قبل أن يتخثر دمي
في رحم أمي
كان قلبي  ..!

 الذي غمس َ
إصبعاً في وريد العسل
وصعد َ  بقصيدة ٍ
تبتدع ُ لك وجهاً
وخريطة
ينفذ  من جهاتها
الماء
وكم وددت  لو ُ أنفض
 
الخواطر  فوقها جزلا
لا صريعة
تستحم في مخاضها على ورق
شكا امره للدواة
يسأل ؟
متى متى ؟
في مسراي
تكتب قصيدة ؟

ومتى تبات سعيدة ؟
أي ُ ضلع منك رسمني
أهو البعيد  ؟

واثقة

ما بجعبتك أفرغته 
 
وأنا  لم أزل
أرهق خريطتي
أجمع حروفك
أدق ابواب غيابك
ألم ضوع عطرك
 أمشط أمواجك
وانت عدتَ وأمسك
لم يعُد
 
لم يزل خلف السياج
مهاجراً
 قنديل ُ ليلي 
لا يبوح بسره
حين تنام
فقط
يخضبُّ بقصيدة
هذا ما أقوله للورق

إنك إرث ُالعواصف
فمن ألوم
جنة عدن ؟
التي فاوضت أثنين
من تراب
مدت ْ إليك 
 لهباً لا ينصهر

وطوقتني  في قفصِ
 بقيت ُ فيه
في الأرض
أسير ة ختمك َ


أشكوك  للجنة ِ أم
لللهب
 ويرحل قاربك
يذوب
على سطور الماء
بينما ملامحي لم
 تهاجر
 
ولم تزل
تعزف على السطور
ذاك الإيقاع
وذات القلق
والتيه تاه في لحاظك 
يبحث عن أ شو اق  ٍ
أراها قد  تهدلت

............................

 





18
أدب / عصر العميان والمطران
« في: 02:30 18/03/2008  »
عصر العميان والمطران

سيمار
.............


كان شنم ٌفصار صنم ٌٌ
لم يتبدل
ما زلت تسدنه ُ

طائفة ُ الحروف ِالتي
لم تغسل عن وجهها
الغبار
تبسطها على العباد
تشرّعنها فتكاً
في أقبح وجهٍ
لأعز أنسان

إليك
عليك


فأبسط هواك البائد
تمدد
في زورقٍ ٍمثقوب ٍٍ ٍ
لا يصفع الأمواج
وأبق َ  كما أنت
رهين المحبسين ِ بين
قاتل ٍ ٍ
ومثقوب ٍ  ٍٍٍ بقتيل ِ

فما ينفعك أو يضرك
إن هبطت ُ إلى قبر ٍ ٍ
أو امتطيت ُ مجرة
فأبن آدم مسرة
حين يرمي البغض بالحب
ِ
أو يرمي الشؤم بالفأل 

إليك
وعليك

غثُ قتلاك
تئن ُ على الضفتين
آلا 
هلك الجهاد وانت تشن
غزوة تُطيح الدماء بها
حول أنصابك
وتوغل في طقوسك
حتى باب موصد
يرد وجهك


قارتان تفصل فيما بيننا
مثلما كان ولم نزل
تزجر الروح والطير
وانا أسير الى منحدر
مزروع ٍ ٍ
 بسماء لا تهرول
يذوب لسانها صدقاً
ولسانك يذوب بأخلاط
الدجل

كل الأصنام او الشوانم
أُبيدت 
ألا
نصبك
الأرهاب هو و لم يزل
إله ٌ
إله ٌ في معتقل
جلست َ ناحه
تشير بيديك
تنبس بشفتيك
اللهم أبيدهم في
 عجل
أعندك خوفاً  من سماء  أو
 وجل ؟

مولود ٌ كالح الروح لاح
بيننا
يتعقب نبض فجر ٍ ٍ
ويظن ُ
إنه السباق ُ الداخل ُ
ألى نعيم ٍ ٍ في عجل
وأنما
النعيم   يصطاده ُ كي
يجز  ّمنه أرواح
احفادَه ُ

إليك ..

مذ  ُ قطع حبل ُ السرة
وإلى يومي  الأخير
كنتُ أمشط ُ شمساً
وأغسل وجه قمر ٍ ٍ

حتى ترى  الأمم
كم الليل عروساً ..!
كم النهار عريساً ..!
وتصر ..تصر ُ
على امتطائك البغال
تحت الشمس التي
لا تقوى من دونها
التي
التي
تنسج ُ لك ظلاً فويق
الأرض
فيدوسه من شاء
أن يدوس

وتبقى من البحر سعتي
ومن السماء جبلتي
وفي الفردوس
قبلاً  دوِنت
كلمتي

أيها الطاعن في الكفر
وتحمّلني
ايها السائر سقوطاً
من السماء
ما تبقى سوى سيفك
لتحاربه
فتسقطا معاً ميّتين
عبث ٌ تدق روحي بين
حجرين
مثلما كان وكنت ُ
أدور دورتي الكونية
أسبق الغسق في
صلاتي
وانت تمدد في حرف
واحد
لا حرفين
ما هو ؟
هو عصر العميان والمطران
...............................

شنم : كان قديماً يطلق على الصنم هذا الاسم
 
 
 [/center]

19
أنت مشبه به

سيمار
................



لستَ العراق لست ْ
أنت مشبّه به
كأنك المربوبُ للحربِ
كأنك أسيرها
ما ضرك َ
لو جلجامش الساكنُ  فيك
تنفس
أو
أنكيدو  المسافرُ عاد
اليك

إلهكَ البارع ُشمش
تواق ٌ
يوعز ُلقطيع العماء ِ
بالشفاء

أيها المشبّه به
أطولُ رحلةِ موت ٍ ِحملتها

ما دهاك

تُحدقُ بوجه من يصرع
الخطى

حَدِّق
إلى  قيم ٍ تصرف روائحَ
الألم
تتيح ُللحياة موطئ قدم
قارة ُ الموت في وجهِ سدوم
التي أتتك عجلى
تحرمُ جزّ اللّحى
وتوعز للواقفين بالسقوط

أية مفارقة هنا

وما أقول لفم ِالقتيل ِ
الذي
سقط َعليه محبسُ امرأة
ظريفةُ الشمائل
تجترُ من جيوبِ الظلمة ِ
خبزاً
تُلقّم به أيتامها

تترجم ضغط َالحاجة في
مهب ِالشرفِ
عهراً
تُحلق بجناحي الحرب
الى الحضيض

تشوي للتيوسِ لحماً
على أسياخ تستلّها 
من عظمها
تتقلب كذيل سمكة ٍ
بين فكيّ القرش
مُكرهة ً
والبرغوث ُفي الوِسط
يستنسر ُ
وما يزال يحرم جز ّ اللّحى

لست العراق لست

جمُعكَ سواد لا يوصف
مفردكَ
 أرملة

كل البيوت التي تزورها
الغربان
مؤنثة
قل لي ؟
ما حال الذّل
ما حال الأيتام والمقعدين والعُميُّ
وحال
الأرملة
تخدش المحضور لتختلس
فلساً
وتدور تدور التيوس
حول خصرها
حتى زُحل
كف  عن الدوران
ألا
ثكلى البراغيث مدارات
السادة

آه ٍ

 يا ضحاك الحروب
الى طبقة الأرض السابعة
فليكن مثواك
والشاهد عليك
محبس امرأة

أنت المشبه به
برغوث في فراء الاسود
تحجز الشمس عن
 مسلكها
 وفي مهب العتام
تخطف القدود

سأمّدّ صوتي يا عراق
 تصحبني
أداة موسيقية بلحن
حزين

حتى يسمع ويبصر
وجهك
ويعود اسمك القصير
عملاقاً
ذات زمن يستبدل الكلاب
بالأسود 
سيمار

20
حدُّ عينيك


سيمار
...............

شق َ الجهل ُ إلينا
طريق
قرعَ على الرقاب
وأد َ الأبجدية

مثابرٌ

يزرع ُ الشوك َ
يقود الأرضَ من
أذنيها
 
تقول :
لا أسمع ُ سوى أصوات
النواح
لا أرى غيرَ المخالب
أكفان ُ الموتى تلوح
تلح ُ على لساني
الصامدّ
على طاولة التحدي
أقف ..
ما دام فويق أديمي
أقدام ٌ تستطيل
وفي تربتي قمح ٌ
يستفيق

ولو صيرت أيامي
مسارحاً  حمراءَ
غنائي نواح
وأنت تتلو مزاميرك العاقرة
أتنجب مثلي
حروفاً  حية  ؟
أهجوك
ما أنت سوى
جملة ً أسمية
سَتُخطَفُ منها الروح
وترمي البقية
أتفقأ ُ الشمس
بدبوس ؟
سدى ً
شمسي باصرةٌ قوية
يا من تحمل ُ أوزار
 أبليس
 إلي َ
يُمناك َ كفن ٌ
تحتضنُ المكائد
تشطر ُ أطباق احتجاجي
تزرع النفاق في
رياحي
ترتدي جلباب القهر
وتعيث ُ بين خرافي
تقطب حاجبيك بوجه
النسائم
كيف أترجم ُ لك لون
الشمس
وأنت
تنسف جهود الأمم
تلوكُ لغات العالم
حتى ما ؟
تبقى تائهاً  في مدار
 الريح ؟
تبتلع ُ تراباً
وا ..أسفاً
لروح ٍ تزرع الفناء
لتقتني دولاراً
لن ولن أهضم  طبيخ َ
العظام
وحدِّ عينيك 
لن أفسح للظلام
مكان
وخطوة أخرى
سأزرع الزيتون والقمح
وأبتلع أبواب جهنم
لن أهضم طبيخ ُ
 العظام
أتدري ما هو لون
الشمس ؟
وحدَِّ عينيك
لا تدري  !
لأنك قرص ُُ
ظلام
وكيف تدري ؟

حفرت في وجهي
العبوس
ومع ذلك لن أطوي
أبعادي
وانت ببعدك الجاهل
ستموت
لتأخذني  القصيدة إلى
ذراعيها
لن ابتلع ترابي
 سأفيض ُ إلى
الخارج
نوراً ..ماءً ..سطور

بلساني النازف سأستعيد
أبعادي
أبليس تنح َّ
وكفاك تلوح
لن تفقأ الشمس
بدبوس
............................





21

لا تشد ّ الوتر

سيمار
.................

أبعد من صمتي
موتٌ
لا يصرف ُ النظر
وأبعد
عاصفة ُ قيامة لن تغض
النظر
على الأرض سؤال
لم َ تشيّع جنازتي
بوقار ?
لا تشد الوتر أيها النشاب
قوسي يتكسر ُ
لا تصوب نحو العدم
أكثر
قبلك َ نوح
من شفتيه قارباً صنع لي !
بحث عني
بلغة ٍ حالمة كلمني
أنقذ َ سبّابتي
رفع أغصاني الغارقة
حتى نبستْ كفي
بكل قبائل الأرض
وأبعد .....
مبارزة ٌ
مابين ليل ٍ ونهار ٍ
تلح ُّ على الوصال
يا من تدك أيامي
في قفص  !
تنفض غبار يومك تحت
الشمس
بوقار تدفنني

أه ٍ

على مدن قديمة هوت
في خلدي
قبائل عمياء
تواقة للعشب حامت
حتى وقعت في فكّ
روما
وأنت منها

حسبي ..

كم تصدت للسهام
يدي
وكم عاصفة من رأسي
اتخذت سارية
وإني في ناظريك
صحراء وارفة
بوقار تشيعني
تخمد الحرائق
أيها الحجر
وأنت ترتدي حكاية
سأنحتك
نــــــــــــــــوحاً آخر
يهيم في عرس الطوفان
يبحث عن سبابة
إمرأة
ولن يجد
سأنحتك حكاية
 وأكب الحجر
وأركن رأسي على
كتف الدجى
فلتنم شمسك
ما نفعها
...............
سيمار

22


غضارية أني

...............

في أخرِ مكانٍ يفك ُالنهر
مصراعه ُ
يمزق ُ أسماله ُ
ويغتسل ُ برغبة المرور


غضارية أني من حرفين
بقاء ٌ وفناء ٌ

غضارية

أحن إلى الناسوت ِ
بأي هوية تخطني
كي ألد َلك َ
غد اً لا   يموت

خطني طيفاً ممزوجاً
أبقى به
على بعدين من الفراغ
يتعملق ُ الشوق ُ بي
إلى ماض ٍ محني الظهر
حاضرٍ ٍ بقدّ ٍممشوق ٍ

صحراء تحب ُ صوتي
ترتديني
ما استطعتُ
أُسِفر ُ عنه
أردد والمسافة كتيمة
أني اشتقت ُ
إلى زمن الجحافل
إلى وجه أور الشاحب
إلى بابل الصماء


افتقد
رنين الأساور
خوَذ المحاربين
رحيق الألواح

على مقاسي يأتي الصدى
عظامي تحترق غربة ً
أشتاق إلى نخلي الظامئ
إلى  المواقد
لحراسي النائمين
أبحث عن برزخ ٍ
مطواع
يقودني
لتلك القدود
لأصابع العاج التي تسمرت
تباً للطين
كذب َ ولو صدق
سرق البسمة من ثغري
سرق فضتي
دفن جعبة أشواقي
هي الريح تروغ في رمالي
ممالكي تتعاطى الفراغ
لكم
أشق الطريق على ذراعي
لقد كُنت ُ
وستغدون َ كنا
في مسبحة الزمن ووابله
تناسجوا ذكراي تحابوا
وأبعثوني
في طقوسي
ما
أنا  إلا  روحٌ
توقدُ ثوبها وتستريح
تحت ظل الأرض
سيمار


.....................
 

23
أدب / وقفة رجل
« في: 02:10 06/12/2007  »

وقفة ُ رجل



شطروا الكذبة َ
تقاسموها !
ألتفّوا
يستعجلون نخري
لظلي الأصم
خاطوا
ثوبَ السواد
بقارب ٍلا يحدق ُطاردوني
رائحةُ كهفٍ مظلم ٍ
أشم ْ


ما عساي أفعل ؟
والنارُ اللافحة تحاصرني

ثائرة إني !
أبحث ُ عن أصابع َ فولاذية
عن حدقة ٍ تُطل منها
 الشمس َ
عن واحة ٍ
يهطلُ  فوقها العدل

ما طويت ُ ركبتي
في مقامهم
ولن

إلى عمود ٍ يصلب ُ الثعبان
الزاحف
اتجهت ْ
أسراب في الطريق تحجب ُ
تشمُ الزائرين


جاء َ........

يذرع ُ القاعة َ
يثير ُ الهدوء
يتمرحب ُكما الأشجار
في مهبِ العصف ِ

 
ِبأس ٌ يتربع على كتفيّه
يتسلق ُ النبل ُ على جبينه ُ
ويطوي مهارة ً تحت جفنيّه

تلوت ُ على قبضة ِ مسمعيّه
تُعسي اللابد
في غدي


على عجل ٍ
وهبني خصل ُ القوة
انتشل القلق َ من
بحيرتي
شهم ٌ يطوي الغيم
الداكن


دُهشتُ
كيف يستدير بأفكاره ِ
ولا يتراجع
يتكاثفُ كلما تلوتُ له
سُخطي


حقاً ..


لا يجلجلُ الرجل الحقيقي

وانما يفعل


يعاجل الباطلَ برمية ٍ
كما تُرمى أعقاب ُ
السجائر

يفعل ُ
الرجل الحقيقي
ولا يجلجل
يجر ُعنقَ المكيدة
حتى حتفها
ويُسقطُ السُخط َعن وجه ِ
العدالة ِ
ضرجني بالقوة
بالثقة
يامن
خلفه ُ توارت كلُ الاوسمة

>>>
سيمار


 


 
[/color]

24
قلب تحت الطبع

سيمار


وجه ُ الشمال ِ

 يسأل


عن جمرة ٍ

ترشفُ حصارَ البرودة ؟


ليت الجنوب ما قطب الراحتين

بين الضلوع وهج ٌ ينتفض ّ

لو أنثنى الصدر

لأنتعشَ سبات

الجليد عليه


ألذُّ ..ألّذُ

لثمةٍ من ثغر نيسان

على طرف شرق ٍ

سفح غرب ٍ

تجاذبا سكرا

بعد قطيعة ٍ

لكن الآلهة

ولهى بالحروب

تخون العناوين

تخون بيان الإيمان

بيان الأديان

ترتدي زي الصراط المستقيم

ما بال ُتموز

قد صيّرها أفخاخا

يرسلها إلى معشر السواسن

مآتما

وهنا المفاوز

أسألوها ؟

كم كفّنت بترابها

فرادى ,جماعة

وشيعت سوادا

أحلام الطيبين

وجاء

يسأل عن جمرة ٍ
 
أمن خبر ؟

كيف السبيل ؟

ملَّ مسمعي

صليل السيوف

تناطح القرون

أحداث ُ الميادين

نيسان فرحي

يافعة يداك َ

تنثر المن َّ على الحدود

تلفظ ُ أبواب الجحيم

أبواب الفرقة الحَرّة

منك القوى تستعير

الشكيمة َ

ما به

وجهك قد تأخر

يحط الحمام ويفرُّ فزعاً

يسأل عن سلام

أخبِروه  إن الرب

قد حضر

وإن المطر قد أختار

من ألوانك البياض

ما به سلامك

لا يرابض ُ على التخوم العطشى

قد تأخر ؟

لثمة ٌ منك بين طرف سفح

طرف سهل ٍ

وبين جنوب ٍ ولهان

بجيد الشمال !!

وكابر َ....كابرَ !!

أخبروه

إن نيسان

قد قارب الحضور

وإني لازلت أنتظر

................................


   

25
أدب / شابت الشمس
« في: 23:50 06/11/2007  »
شابت الشمس



سيمار
...................



2007


أثناء  ميلادها
واعدتني
بيمامة


عشمتني

ها هي الأيام تصطلي
تمتص عمري
وعلى الجدران
شهور ٌ
معلقة
يسيل عليها دمي
ولم تزل
جدباء
وحشية الملامح
تستعين
بالمساحيق

!!!!!!!!!!!


جاهل


أنتعل البحر
في أول مرور ٍ له
ينشر حواسه
جميع الأسماك
هربت !!!
كل الأصوات
تاهت ْ
فقط
قمامة البحر
من تعلقت ْ
بحذائه

!!!!!!!!!




القمر


وحدك
في عرس الليل
على النوافذ ِ
ساهر
ما تبدل لونك
لكن الكهان
تقر ُ
إنك تضوع
في سماء ٍ
ثانية

!!!!!!!!!!!



زيارة نيزك


وجبة حزينة
هي الأرض
حاق بها
رمق
 من بعيد
هي شريحتان     
نور وظلام
أمتص النور
وبقيت  الأرض
تعيث ُ
ظلاماً  في ظلام
!!!!!!!!!!!!!!!



 سليط




أصبعك في عيني
على فمي
على كتبي
خذ الخصب
وأترك لي
قلمي

!!!!!!!!!



عين الظل


ألف مرة
دعوت ُُالشمس
كي تزور الظل
لتستريح
في أقرب مكان ٍ لها
لكنها فشلت
بالرغم من
 سطوتها

!!!!!!!!!!!!!!!!



لا أحد يتألم سواه



صرّوه
علّبوه
حقنوه موجات ألم
 
في أسوأ أحواله
حدق بصمت
فاسد الدم
أدار
سكينه
ليذيب أيامه
إلى
جغرافية ألمه
تنصت الذبيح
وذاك يشق خليجاً
في عنقه
حتى تناثرت أقداسه
الخمس
ذابلة

بصوت خافت همس
يا الله
يا الله







......
.............

26
أدب / خبر سافر يا مالكي
« في: 01:51 29/10/2007  »

خبر سافر يا مالكي


سيمار
..................

وثبت  أبراجي

ترجّرجت قصوري

قلاعي تعرت ْ

من هول الخبر


تقلع ُاضراسي

تنقر اسمي من التراب

لكن

جماجمي حجر !


توشوش  الرياح ُ

لك

جهالة ً

تسير

تحت إمرة راحاب

وقيثارتي البكر

يفيض صدرها الشفيف

نغماً

يجوب البلاد !


كيف تزيح ُ الأرض

من تحتي ؟

كيف تجفف التراب ؟

وتسدل الغروب علي ََّ

تواريني

والأفق ُ ضحوك في الغياب ؟



أدهشني الخبر

وأنت تحييِّ  موتاك َ

وتدفن أحياءك خلف

السياج

وأنا من أبدعني

الزند الأسمر

وكانت آخر نبوءة لك

إني جالية

غريبة عن وجه البلاد !


تزيف الطريق

تلقي  بملامحي

وسط الرياح

البحر ضاق

والبر ُ

عاقهُ حين سمع الخبر

وإن لفظتني

فعبقي يولد

 ٍ

ينشر أريجي

في كل  أشراق ٍ جديد


الفاتنة بابل

تستدرج التاريخ لخطوها

وترشف الهواء العنيد

وأشور

ألمع ُّ  من جمرة ٍ

يصعد ُ زفراته

في ليل ِ آضاليلك

وإن تعالى


 في المملكة

 صوت الشواذ

أيها اللاحريص

أجفانك المطروفة

من سطوعي

فكيف تزيح الأرض

من تحتي

وإني صاحبة العرس ِ

وأم العريس


أهملت َواجبي

يا مالكي

فلتسقط

كل القلاع

ما دامت كل 

كلمة فوق كلمة

تجر ميّتاً

وكذبةٌ فوق كذبة

تلغي أمة ً

فلا غرابة حين تشطب

شمسي

ولا غرابة حين تعيث ُ

في الساحات ِ

كلاب

الأرهاب
...........................

27

خط َّ امرأة ً ومحا


سيمار




غريب

:

ألم نكن نبضَين   ؟؟

مطرقة وذهب   !!

غريب

:

سفنك لا تجرح نهراً

جناحاك

لا تَطرِق هواءً

!!!!!


ما عدّتَ ترسم

لي حياة ً

من ضلعك َ

غريب

:

تسمع ُ ولا تسمع ْ

سوى أقاويل القبيلة

خصام ٌ

تملأ غليونك َ

تمسك حربتك َ

وتذبح ْ

هي ذو النار

هوذا الحطب

تدفأ

ردني

إلى مملكة ٍ

تقسم الشهر

الى نصفين

مدن ٌ  مشمسة

تخرج العتمة َ من وكرها

وبلاد ٌ

لا تقودها جمجمة

..

أتهاب ؟

لو تحركت  رياحي

وسلطاني


 حدّ عصاي


تعكّز !

 

هوذا العرق من يومي

يتصبب

هوذا ليلي 

 يتمرحب

بغد ٍ  ملقى

على الطريق

يومي

مطري

بين كفيك جراح


ردّ

رد ّ  نظرتك إلى التراب

لأنك منه

ودعني أنظر إليكَ

لأني منك َ

يا عذبَ النظرة ِ والنظر ْ

لئلا  تظن عتمتك

اني الطين

وإنما اني 

ضلعك

تتشاغل بي

فتطحنُ قمحي

تخفق ُ طيني

وتزرع الغضب حولي


ثم تـئن

تناديني يا امرأة

بصوتك العميق

منذ دهر

لتحجبني خلف الضباب

..

باهتا ً

صار وجهي

صار غريبا ً

أي ُ فارقٍ يتزاحم ُ هنا

وجسدي

مطروح كنهر ٍ  على الأرض !

ما خلا عصاك

تمدها

لتصرف الدهر عني

من صدر النهار تصيح

أوقدي قنديل ليلي

يا امرأة

غريب !!!!!!!!!!!!


أدم



 




28
أدب / تحت ذاكرتي
« في: 02:42 14/10/2007  »



تحت ذاكرتي


سيمار
....................




بين شفاه اليباس ِ

كبحر ٍ أحشر ذاتي

تنفجرُ تنهداتي

أمواجاً

ضباباً

 يتلاشى

وأنت كفاك لا تنفطر ُ

عن غيمةٍ جعداء

لا هواء

يدغدغ الأعشاب َ

لا

شجر يستحم

لا

رف طير ٍ غريب يمر

بلا حراك

على الحبال ينتظر

بلا غيوم  سماء


  مدينتي



تقيسُ الشروق َ

تسامح الغروب

وتبحث في الجرار

في نبض


 الأرض


عن مملكة المطر

يحتلها الجفاف

وعن جناحيها

تنفض الغبار الكث

وأنت يا بلوتوس

في بقاع ٍ اخرى

نزيل ٌ !

ما زلتَ ترتدي وجهك الأعمى

تشطب الخصب

 هنا

تُمطر هناك 

ذاكرتي   هذه  لا تصفر


كالسنابل


مازلتُ احن لذاك الركنِ

ركن الصبا واللهو

 تحت

زخ  المطر

مطر يمتد

يخيّم  على رؤوس

الأصابع

يلاقي  صدر الأرض

يغرق بهدوء

ويملأ

خزائنها عذوبة !

متى مدينتي

تدفن اليباس  ؟

متى ترتدي

ثوب الزفاف  ؟

وما زلت َيا بلوتوس

تجرح خنصري

تعتقلني

تشطب

من 

 شتى اطرافي

صوت الصبا الذي يراودني !

..................................


بلوتوس  :اله الخصب والثروة كان يوزعها عبثاً دون استحقاق




 
 

 

29
طلقة في القلب

(إلى صديقة فقدت ولدها)



سيمار





أيُ قرار اتخذه الأسبوع

أيُ  يوم حَسَم  ؟

خطا الموت نحوي ممدداً

فاغر ُ الفمْ !

أيُ شريان ٍ بك تلعثم ؟


حقل ٌ صرف حراسه

تآمر

من بعدكَ

صار  قفرا ً

حين دب  َّالخاطف به

لم يساوم 

لم يعارك

وما قاوم !


أتغادر ُ بهذا الصباح الجميل

يا ولدي ؟


من بعدك َ

يبيت ُ ليلي لزجا ً

نهاري جحيم


كتابك المفتوح  طواه القدر

حين استلقيت في قعر ٍ

تستريح

وإني حبيسة ُ الصور


وا

أحمد ..............

أثنان كنا نغني

لم َ غيرتَ الطريق

لم َ استبدلتَ الرفيق

ورحلت َ عني

من ألوم ؟

إطّباق ُ الأرض ِ عليك

أم قبةٌ  زرقاءَ  غافلتني

وصوتك الذي  اختبأ

لا يزال ُ يداهمني


ااااااااااااااااااه

يا وردتي الذابلة

خلف القرية تواريت َ

والصبايا

يحزمنَّ  السنابل

يحزمن َّ الأقحوان

يا قمري

لو تنحدر

لو يضج ُ بك

مكان السهر

وردتي

وقع خطواتكَ  عني  حبستها 

أهكذا  تعاتبني ؟

أين أنت ؟

لم َ تبتعد أكثر ؟


ملّستُ  جسدك

حين زحف الموت إليك

أمسكتُ

كفكَ البارد

صرخت ُ

ولدي قم ْ

فإن كان يوم َ عرسك مآتما ً

فما نفع عيني

ولمن  أنتظر


..


أمي !!

في ذاك الحقل   الناسك

نزعت ُ ثوبي

لا تنبشي حوائجي

لا تشّميها

لا تسقطي أيامك ِ خلفي

وإن رحلت ُ

وتناهبتني السماء

وإن صرّتني الأرض

إني

في مضارب الفضاء

كرباب ٍ أبيض

عائم



ثري بالسكون

لا مسائي مخنوق

ونهاري لا يتململ ْ

تحررتُ من عنائي

لا تبكني أمي

فحزنك أحتل العالم

ويكاد يحتلني

أكابد حين تثيرين الغبار

حين تمرغين وجهك السمح

حين ترتشفين  الغياب

أثنان  كنا  نغني

ولا نزال

لا نزال

فأنزعي ثوب اليباب

أمي

حبيبتي

- أحمد -




   

30
أدب / طرفاً و فِرَق
« في: 10:26 02/10/2007  »
طرفاً   و   فِرَق

سيمار
..................


تناوحت ْ رياح ُ النهرين

أمطرت

نيسان فارغ الفم ِ

واليد !


شقائق ُ النعمانِ

على قدم ٍ

وقفت ْ

والعباد ُ على قدمين

شقائق !


على نهديك ِ

ربوة الرجال اقترعتْ

والآخرون هلكى

بلاد ٌ في العاصفة

تنساح ُ في الخرائط  !


يرصون على   الرفوف

وحدة العراق

 و ريشة الشر

تحفر 

على ألواحك

اخاديداً

بينما
 
في حقل المنافع

كل يد ٍ تمتد

تفض ّ

أرضك  مخاتلة ً

إلى خرائط  !


إلى الوراء يلتفتُ دجلة

والفرات ُ

يخبط أقدامه ُ

عجباً

كيف تعاطى الحرف

على الورق ْ  !


منحرف  جرَّ  بغداد 

من عنقها

فكَ أزرار ثوبها

للذّة ٍ

فكَ اللفائف   !


حمّالُ أوجهٍ

أماط َ اللثام

عن مقدرة ٍ

فوا   عجبي

بما  يجئ الغد به

وما أكثر فاقدي الرشد   !


يتقاذف بكرات النار

حاملُ السيف

حتى ألتهمت ْ أبوابك ِ

وتعدت ْ

إلى تهشيم  أضلاعك

ولا زال يتشاغل

فما قام عن التذبيح ِ

وما قعد ْ !

لون التذبيح

في ربوعك

يلذّ ُ  لهم

لا تقاسُ   ألامه

أسأله

أيقاسي لو فك سيف ٌ

رأسه عن عقاله ْ  ؟؟؟؟

أماط َ اللثام عن مقدرة ٍ

وذاكرة ُدجلة

تلملم ُ

هياكل مدنها

والفرات ُ

يتلقف

رؤوساً يحنطها

للسماء ِ

غصباً

بأسم

لاجئ

.......................

31
أدب / ظالم لا ينصرف
« في: 23:22 26/09/2007  »
ظالم لاينصرف

سيمار
............


أول سنبلة في الأرض
أغرقها الجشع

أول غصن زيتون
صادرته الحرب


دعوتك بالكوكب الأزرق
وهبتك
ثوب الأزاهير

زخرفت ُ وجهك بالفصول
بثوب العرائش


على أبوابك قرعت ُ
بالفجر والأصيل


وهبتك النسيم حارس


كفاك عبثاً

تمر كشيئ فارغ
تخطف الحياة عشرة عشرة


تفرغ أقداح المخاوف
في ثغور الأرض

تلمّح بلعب الورق

يغالي

من يضع عفريت الدمار
على كتفيه

زينة الحياة
أن تغري السلام
الى راحتيك

لو تمضي اليدان دون
شقاق

أذهلني نزاع الأرض

قد انحنى

النفاق على الوفاق

طواطم استفاقت
ترعى أيقاع السكينة
بصوت المدافع الأجش

أيتها الأرض

لقني
هذا   المجنح  بالجهل
كيف يفوح بالحياة

لقني
المحارب الأرعن
كيف يكون رجل أطفاء

ألا تكفي
أيام لنا تحرق أوراقها وتمضي
دون هوادة

وتبقي في الأرض
أبواب مقفلة
يائسة
لاهثة

من يوقظ الحياة
من يفتح الأبواب
من يُعد 
الثوب الأزرق للأرض

...............
[/center]



32

.............



أبصرني الحبَ يا أبي
وكل حواسي غائمة
 
لا

تألفُ  الحسّ

لا

تمعن النظر

والسمع مثقوب ٌ

والذوق

اختاره من بين جباه
البشر

كيف أرشي غدي الحبيس
لألتقيه ؟

كيف ؟

أغسل رقرقة الحب من ناظري

أشتاقه أبي !

إن  دنا بعاد  بيننا أو تراصف
كل الزوايا في غيابه 
تحتضر

تحت النافذة لمحتُ
خطوات رصاصة خاطفة

صرخت ُ

ساميييييييييي

أحبك !
بلهجة الصبح ألتفت َ إلي
متوخياً
ومذ ذاك الوقت
سياط الحب علي قاسية
إني قد

صرّحت ُ

أحبك َ

!!!!!!!!!!!!

نيلي .........

أنفردُ بانتظاري تحت النوافذ

أتسكّع

يتراقص الغضب حولي
لا شيئ يستهويني

سوى
قامة حبك ِ
التي ترتدي زي طوفان ٍ
إذ كلما دنا
يطويني !
أشرب صمتي مرغماً
أصرخ في ليلي الطويل

أحبك ِ!!!!!!!!

هل تكفي ؟

لا ..!!!!!!!!

أحيك ُلكِ ثوبَ حب ٍ
يحاكي مواسم السماء

بينما أسراب الحسّاد
يسيرونك ِ
صوب اليباس
صوب أطراف الأرض
وأنا هنا المربوط إلى ظلالك

كم مرة لعنت ُ الدرب
دونك
كم مرة عانقت ُ الضباب
في لحظة مرورك

من جلدي ثوب ٌٌ لكِ

صنعت ُ

ثوب عشق

أخبريني ؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف أحضر سراج وجهك

إلى ليلي

كيف أهمسُ في أذنه

أحبك ِ

بلهجة الفجر  حدثّتهُ

وما أطل عليّ
 
تعالي سريعاً
 

تكاد الشمس ُ تجف في يميني

تعالي

وصالك وحده
يصرع  من حولي كل النساء

نيللي
 
على بابك انتفض حبي
ولن يهدأ
ما دامت يديك
لا تلامس ندى جبيني
احبكِ

نيلييييييييييييييييييييي



 





 

33
صَلفاً منك


سيمار




تُصادر من يميني الوداع

من قبل ما

يساري يبادرك  التحية

إلى  متى

يبقى مداك ثمل
 
ومداي حبيس في
 
جبيني

يروق لك قضم حريتي

فما نفع مساحاتي

تفلح في بحيرتي عطشاً

فما نفع زورقي ومجدافي
 
ينهشني الشك

حين تغتر  بنشوة ٍ

فكيف أظفر

بيومٍ لا ينهش يقيني

شأنك تتوسط أبليس النساء

وإني  على المقاعد الخالية

أنتظر


تغيضني

حين تتمرآى باللهفة
 
بينما أي  سهم يلتقيك

إليه  تدبر

بلغني

إنك  في مغارب يومك تائه
 
أنك تجاوزت القول والفعل


وأرتصُّ

أرتصُّ كما حروف المزامير

فهي لغير الرب

لا ترتل

وحظيتُ  بأكثر

حين ينحدر طيفك

إلى  جفوني

أكفر

أكفر بالريح التي لاقحتنا

لعل طيفك يطفر

ويغادر جبيني 





   

34
أدب / لا شيئ هو
« في: 18:09 22/08/2007  »

لا شيئ هو


...................


متى أرمي الحمولة إلى الزوارق
التي تقرأ البحر
دون تعب


من التراب وجهي من الطين
كياني
وأعنف شريان ٍ لي
هدّه القبض على جرعة
ترمم نضّحه

قلّ لي كيف أسفك الوجع ؟

وا  خجلتي .....

وأنا المجلودة بالعدم
دعني في قبري اتقلب

لا شيئ

 أتجرع أطيافك

كالقمر أنبض تحت ليلك

وكالشمس لم أغرب

لكن القدر

سلمني
ووقف منفرداً يزيد غدي
بُعد نظر



سحابة بلا عين أنت
تسرح تتشرّد
 
رغم أنك على هدى خرائطي
تسير

حتماً

لن اقول من وقودي
تزوّد

من يدرك طول السماء
من يدرك عرض الأشواق
سوى الصمت

وأنت موجك في   آوانه يتلون
وموجي أحادي الصوت
يقارع هبوبك ثم يندحر
يبدو

قبل مجيئي غرسك الله
في طين حنيني
بإقتدار كرستني السماء
لرعاية نجمك
سيبقى سراجي مشدود

وكي أرجع

أحتاج للأرض
أحتاج البدء كي أهرع
وأنت
كيف تلقي القبض على الشعور
ويداك بوابة منفرجة
كيف أعود 
أحتاج للارض
للبدء كي أهرع

.

35
الميت من العمر

سيمار




....

حين يغلق ُ النهار أبوابه ْ

حين يلملمُ علي أطرافه ْ

عندها

أتضور ُ انتظاراً  آخر

ويصاب ليلي بالتوعك

زمن ٌ

زمن تدفعه الرغبة للشروق

عمر ٌ يطيب ُله التحالف مع الغروب

لا يشبك يديه ألا بالنار

لا يغتالُ  إلا الربيع

ويتلاقح ببذور الموت

من يجر النهر إليّ ؟
 
من يشد الريح إليه ؟


المقودّ من ماء ٍ وطين

يطوف الزمن

قامة الطريق تطول

بالخرافة يزّود ضفتيه

يشتدّ  هطول الغياب

والفراغ يملأ حفنتي

تستميلني ضفة نهر ٍ عطوف

أقف به ويقف

مثل قائد ٍ موهوب

لا يطأطئ

لا يغادر ساحة يديّ

عاصفة بقامة فارعة

تحتقن تحت قبعة

لا يُغشى عليها من مسيرة زمن

تداهم هدأة ليل ٍ  ونهار

نحو الكهوف تحتم علي النزوح

ألوذ منها داخل وخارج الزمن

 لا ..

هدنة بين طرفي شروق وغروب
 
أتضور من جديد

إنتظاراً آخر

وآخر

هذا العمر الميت

كيف أدفنه ويدفنني ؟؟؟

يدايّ مغتصبتان !

وأقرب لجوء يتوه عني


كيف أرجم عمراً يفر مني ؟

يختمني بالعدم 

يتسربل باللعنة

يكسو  أيامي المستحيل


في عالم تضرب شطآنه

أحمق الاعاصير

كيف أطلق الرصاص على يومي

وطرفي قد  أ ُخذ مني

هذا العمر الميت

كيف أدفنه ويدفنني



 

 

36
أدب / أهملت عيني
« في: 23:18 08/08/2007  »

أهملتُ عيني

......................

أهملتُ عيني
في صحراء بلا ملامح
كالحة وختمتُ عبادتي
لها

حين نزحتُ أتفرق ُ
 في البلاد
أطارد طرقاتٍ ملوية

سادتني الربى وتوجتني
طغاة ُ المرتفعات تنص علي
جمالها

نسل عجيب من أساطين
الجلال
حطت هنا
فينيقية الوجه ِ
خضراءُ الكف ِ
تبعث ُ السبات الى الحياة

بقاعٌ ترتدي التضاريس جمالاً
لا تغيب
عاجزة عن النهوض نحو سموها
أيها الجالس بعيداً
على قوائم أزلية
تمد أطول اصبع لك
تضم به ذراريك
تتنازع على الجمال
في ما بينها
هي عروشٌ لا تغادر شفاه البحر
هنا كان
المبتدأ والخبر
بلا لسان يذيع أسراره
في عين الشمس.
طقوس الليل تمارسها
 آلهة القمر 
تسترضي المحاسن
تدفن عشقها
يتضارب السمو هنا
على اطلالة البحر الذي
لا يفقه ما بين كفيه
حيث ُ يمم الحسن يستكين
نحو خصره
بينما أرباب المراكب تتسق
مع خط الموجة الشاردة
بحثاً عن إشارة صامتة
حاذاني بصوته الأجش
مليون ريح عبرت بي
وبه تتغلغل وهو الحصور العاجز
عن النهوض ليثير زوبعة الحضور
لو اتغرق به
لو أمسك بطرف الريح
لتذريني على الربى
لو تشتتني في عالمه الخالد

يممت ُ

نحو عالمٍ سعيد أخر
انحدرتُ أفك لغز وادٍ
يقيم طقوسه السرية
الريح تعبر من نوافذ غير مرئية
عبثت بسحر المكان
تُشتتْ حفيفاً لها وترسله
إلى مسامعي عزف صاد
جاء يقحط ذاكرتي من الجفاف
يلقي بي شهوة المكاث
 اتلاطم في حضرته
حين تصلني نسائمه مشافهة
وجدت نفسي في مواضع
كأنها بائدة عن القسوة
وهكذا .....
عثرتُ مؤخراً على سكن لقلبي
عدت ُ بسحائبي عطشى
أمر على الصحاري من جديد
أتعبد بناظري للبعيد

أي متوسط هذا
وأي بلاد سمّاها الجمال
ساحل الفينيق
يا لها

سيمار
 




 


37
أدب / سوى عامرة ؟
« في: 15:49 14/07/2007  »
سوى عامره ؟


.............................

أوحت له الشياطين
بأشارة
ليتخذ من الجهاد حجة ً
 وستار ة
ليقيم خيمة الإمارة
أيها اللاصق بالجليد
 تيقن يديك أثمة
لا ترفعها للصلاة
فيد العاهرة  أنبل
فمك كفر وخطابك نار
ورصاصتك إليك راجعة
بين الحين والحين
توزك الثعالب
وذراعك الممدود
أضيق وأقصر من ذراع
عامرة

وما أخذتها ألا غدراً
فويلك
حملة الله ستباغتك
قريباً  إليك  أتية

تقول عامره

يا صغيرتي يا صغيري
يد ُ الكافر أخذتني وانا
أراقب أحداقكم
أرفرف حولكم
أمس أجسادكم
اشتاقكم

يا نسمة ونسيم
ومريم ووسيم
عصام وغيداء
ويوسف الفطيم

إن صاح يوسف أو زعق
حين الرضاعة
قولي له يا نسمة
أمي راجعة
علليه بالامل بالانتظار
قولي له أمي راجعة


يا صغيرتي

مجهول الهوية ألا من دمي
امتطى ابليس في الغروب
والبشرعني شارده
فقأ عيني بالرصاص
ووراني بالتراب البارحة
يا رب يا مسيح
ابن التعيس بدمي قد هلك
غيبني عن داري
وسرق مني العمر 
هذا الغول القاتل وانا
اتمرغ بحناني واشتاق
لو تقترب الأرض من السماء
لعلي أضم حمامي
 واهمس
في مسمع نسمة
إن بكى الوليد حين الرضاعة
قولي له أمي راجعة

كافر
كافر ويكفرني نصب
بين احداقكم خيمة الحداد
كافر يدعي الجهاد
على من ؟
على أم الوليد والخمسة
النائحة
يا ضحالة العقل يا قمة
الكفر
وقمة الجبن
أحلق شاربيك ألا تراها
بدمي ملوثة وأصيح

يا ريح

يا ريح خذيني بينهم
فيدي تشتاق للمسهم 
ولمس الوليد

يا نسمة

صغيرتي وكبيرتي 
حملتك اوزاري
فكوني أماً  من بعدي
 إرعي اليتامى
ورفقاً بالوليد
نوحي في الدار وقولي
أمي كانت تسمى عامرة
والان داري  خراب
أتوكأ على ذراعك صغيرتي
كوني أم الوليد
انا الشهيدة   عامره   صار
اسمي
 وغداً لناظره قريب

...............................

38
صِدام المشاعر

سيمار




ما عاد يتلوى عازف الربابة
في وسطنا
وعلى الربى زفير الناي
توقف
وكيف  النبع ُيستعيد
لثمة َ الجرار

ورنين  الأساور وضحكة
الخزام والصغار

أراك

تندلع من بحيرة آسنة
تنثر خصلات شعرك

أفاع ٍ

تجوب البلاد
وكم يروق ليديك
الضغط موتاً على
الحياة
يستهويك الرقص على حواف
الهاوية

وأنفاسك تصر على الغروب

في زجاجة  مختنقة

يا عازف الموت 

يحلو لعينيك أن تغور
في أطنان الظلام
وهاتفك في مسمع
الأرض فتك ٌيحرم

 الضغط على زناد ِ
الحياة

يحرض

على مقاطعة السلام
أذناك لا تسمع تنغيم
الصباح
وقلبك لا يحلو له
رؤية رضيع مقمط
 بدفئه آمن
وكيف وأنت

زجاجة صماء مختنقة
وكالعادة تلتقط الأرض
خطواتك
ها هي تتصفح خرابك
تمد أصابعها تتشابك

من البدء وحتى التمام

لتزور أبواب النهار
وشمس لنا لا تنسى
العبور  قرب النوافذ
لتخترق

 أرتال الظلام
بات لنا  رب ٌ
واحد
ربٌ يفتقد السلام
يمسك بأصابعه صبر
الأرض
لن ينام  قبل توطيد السلام
أرض تصفحت خرابك
خجلى
مثقلة بعناقيد ٍ تشرب
من عصارتها
وتهديهاجثثاً متآكلة
وإلى رحمها تزف أرواحاً
 خلاقة
زمن كهذا يقفز يومه
أبتراً
وليله ذبيح بين يديك
علقماً
فمن يصافحك

كل جميل أنت قاتله
كانك المرمى الذي
يعيد الموت لمن
يلاعبه
هي ذي الأرض تهديك
صك الهلاك
وما عاد نخلنا يبكي
ولا الخزام
والنهر يستحم من أدرانه

وهنا
أجمع كل حواسي
لأقف ومن معي
ضد غروب الشمس
لنقف قبالة النهر
فوقت الولادة قد
حان




 

39
أدب / ربة ُ الحنان
« في: 07:51 05/07/2007  »
ربة ُ الحنان

....................


لهثتُ خلف الأبواب ِ

أتسلق جدرانَ محبة

لا صوت حنانٍ يقدح

لا

ولا بابٌ علي يُفتح

في زمن الفيضانِ والخير

ابتلعتهُ أزلام ُ الخسة

أزحف ....أزحف

بين قصرين

قسوة ُ أرواح ٍ   وزمنُ فوضى

تحت  خوافيه النشال

ساق حصادي

وفي روح الكون فكرة

إني  ألهو بالماء ِ والطين

ومن أعوادي أبني قصرا
     

لو تدري   أمي

إني إطارُ صورة

وأمالي في العمر

مطمورة

 لويدري أبي

  في  جبِ يوسف

إني

 ألبس عرائي

وأمضغ أوجاعي

وتاج ُ طفولتي في الطين

تمرغ


لا صوت حنان يقدح

لا

ولا صوت أمي

وفي جولة أرضية للريح



أزاحت عني  غباري

والضوء اجتاح  جلدي

 الباهت

والذل  نتوءٌ يطفر مني


 ولم تحضرُ أمي

من يروي عني

في حصن حناني

 إني تعبتُ

ومعبدي  هذا  منه

تروعت ُ

وهذي أطرافي

 تحتاج ُ لمسة

وسوء الطالع يسوق ُ غمامي

ولا يسقي نبتة

لا
لا صوت حنان يميل

حتى الأحضان  تسيح عني

وأهبط

أهبط  في جب يوسف

 وفوقي نخلة تشهد

ويدُ هاوية تشتط

ودار ُ حناني في وسطكم

 عارٌ



يا ربة الحنان

حراسك نهبوني
 
ورعيانك اهانوني

اااااااه

لو تدري أمي

40
قاب نهرين يا ليلى


سيمار




محال
أن تبني بيت طين ٍ فوق البحيرة

محال

أن تربطني رزمات قصب لحرقي
 
وأنا ابنة الخارق الحكيم

محال

أن تحركني الأطياف وتستقوى

علي الأهوال

وتمشطني نهباً وتفطر قوسي

إلى فرعين

وتجعلُ النشالَ بوسطي يعبثُ

بالرشيم

وإن اشتد َ ضجيج البشر فوقي

ولو زرعوا الموت حولي

فلي من زوايا الغابة نوافذ

قد أختبرت الزوابع

وفي عمق الغابة سؤال

لمَ ترسلون الغضب على الأطباق ِ

جثث ........

ووليمتي حين المساء تلف

ومدى نهاراتي دخان

وزفير القلوب يصعد ُ

وتقاريرُ المعابدِ تشهدُ

إني بغداد

ابنة الخارق الحكيم

من خطَ على الألواحِ خطاي

ذاك الرافدي العظيم

سيلملم وجهي ويعيد لغتي

وعلى شفتيه ملاحمي نشيداً

إنه مبدعي ومعدني الأصيل

زمن ٌ مغبر لعين يقسم حدودي

يعيد هندستي خراباً

وأنا لازلت أحن لثوبي القديم

أنا بغداد ُ من دوى صيتي

بإبنة النهرين تخرجون مداي

عن افقه مدمى وساهٍ

بين يد المختلس ورجوع ٍ

للعصر الحجري القديم

وماذا بعد ُ ايها الجحيم

بقايا حصيدك سوف أقتلعها

مادام بحوزتي المصراع

والعقل السليم

لا تجزعي مليكة َ أشجاري

نخلتي وأن ساهت عيوني

هناك

وصحت ْ ذئاب هنا

فمازلت ُ

أدق ُ على بواباتي واسأل

على من تاه ومن تمرد

عد

هذه الأرض لا تحمل ألا الكريم

يا ليلى

محال أن أرتدي ثوب التكفير

وإن تهيف خصري وخصرك

وأن ذبل الخزام على خد النهرين

فالمصراع مازال بحوزتي

وانا أدعى ابنة النهرين ولم أزل

 


 




41
أدب / لو أمسك الدجى
« في: 21:53 11/06/2007  »

لو أمسك الدجى

........................


حبذا  لو أمسك الدجى

يقظته

لو أمسك ليل توالده ْ

سبعة من  أسبوعي

ردى

ومساحاتي تحفل

بالخراب


..............

سيد الساحة يا سيد الساحة

وتقول

لا أشرب   خمراً

وإنما دماً

حسناً سكبت الشراب

وقطعت َ عهداً مع الأراكنة

ولبستَ المسوح

يا راعي الدماء

تطلق في ساحاتي الضباع



وبثمن دمي

تصوغ ُ لك جنة

فهنا موائد السقام

سكرى تدور في الأرض ِ

ثلاثة ُ أقداح ٍ

عراق ولبنان وفلسطين

وعروش لها تئن

من المغيب حتى المغيب

يا أيها الثوب العتيق

أبثمن دمي لك

أعراساً تقيم



وأرتمي

أرتمي من تدابير الطين

فانٍ مثلي يُحمّلني

الرفوف موتاً

في برد الشتاء وحر الصيف

ويقود قطيع الضباع

إلى الساحة

ومنجيرة  التفخيخ


تحصد القلوب

وتستدرج الحزن

وتزفه ريحاً صفراء

إلى الأركان الاربع

ويقول

أصوغ لي جنة

على أكوام الجثث

وفي الكأس دم ٌ يصيح

يلاجج ُ ربه ْ

فأنهدل يا غمام وأغسل دمه

فهنا موائد السقام

سكرى

هل من يد ٍ تبدد قتامة

الموت

وحناجر في الأرض تصيح

كان  ولدي هنا

سيد الساحة

لا مكرمة بين يديك

بعيد ٌ  أنت  عن النعيم

بعد الشروق عن المغيب

متى ..متى

أهداب الشمس الشقراء

تبيد ُ

تماثيل النحاس

ومتى تُبلي الثوب العتيق

أيها النحاس

وأنت تقود لنا

مواسم حمراء

يا راعي الدماء

تمر على الأرض بمراكب

نارية

وتفتك الأرواح

وتشتت الأجساد

علك تمر

كغمام يُمرع الأرضَ

ندى ً

ويغسل قطرة الدماء

وغادر وكر الأراكنة

وأوكار الخراب

لا تداين ...لا تُداين

فربك الديان العتيد

سيمار
[/size]

...................





42
أدب / وجه الرقيم
« في: 06:04 05/06/2007  »
من ناداني يا امرأة

وأنا في ثوبي القديم

عن وجهك بحثتُ

حتى فارق الشك اليقين

ومشتْ خطانا في الأرضِ

ويد ٌ بيد

تشقُ في الخرائب ضحكةً



وتبتني  في المفاوز جنة ً

حتى تسامقت ْ ظلالها

وعلا ورد ٌ جبينها

وحصونٌ حمت قلاعها

وبين راحلٍ ٍ وآتْ

أحببتُك وأحببتْ

وعلى حصيرةِ الأرضِ

جلسنا

نصطحب جوارنا

حينها

لم يعشْ شكٌ مقيتٌ

بيننا

حتى جاء الأنبياء

و تعلمنا

كيف نلتقم الحب والإخاء

ومضت ْ ايامنا

مقعقعة

تنشر في جهاتٍ اربع

الطيبَ و الضياء

خلسةً ً

جاء ابليس بيننا

غفلةً ً

زرع الزؤوان في حقولنا

وعكر قداسة العقول

واشبالٌ لنا ضلت


و يومياً تحفر

للناس

القبور


فنهضنا واجمين

بين رادع ومعين

وشبَّ الخلاف

بيننا

حرائق هنا ومذابح هناك

تُغيّر وجه الكون 

وما بين هنا وهناك

استفاق طيش ٌ وخبتْ

نفوس ٌ وأمنيات .........!!!!!!

هيهات كيف أغربل

بيدري وبيدرك

والمخترع لم يزل ْ

حصور

من حروف الأبجدية

يصمم

و

يخترع لنا الأصنام

بمدادٍ و أصبع القلم

ولا

يكتفي

بالركوع وحده

بل

يجبر البشر بها


كُلنا طيشٌ برأيه

ونقيم في اسفل البشر

لا تهن وجه ربك

ايها الوثن

قد قسم ربك الأرزاق

ووزع الذكاء والفِكَر



وعلى عجلٍ

أرتد ُ إلى الجدار

نائحة .....!

إني أرى

كمائن في بيوت العنكبوت ِ

بملامح آلهة ..........!!!!!!

جاهل ٌ في مقلاته

يقلبنا و يخرجنا

من فم الحياة

عنوة ً

كم تمتلكني رغبة ٌ

لأبحث عن وجهك

يا وجه الرقيم الأغر

أنثني إلى الغبارِ

أزيحه ُ

وشوق من السنين

إليك أحمله

يا وجه الرقيم مهلاً



ألست من ناداني يا امرأة

حرر يديك وشاطئني

وقم

نعيدُ ضحكةالمسكين

ونضمد جراح اليتيم

فالطيش طفا

وعلا الخراب وجوهنا

وعلا الجهل العقول

قم ................

فدمك يجر دمي

ودمي يجر دماء الأخرين

يا وجه الرقيم

سيمار









43


في هذا الشرق الغارق بالفتن والأنقسامات والدموية والجهل وصروف الدهر لا يغفل عن أي قارئ والمتتبع

لمقالات السيد جلال جرمكا عن الدور الايجابي الذي يلعبه فهو ناقد وفاهم لتراثه ومستوعب لما يجول حوله
ومستوعب لمنتوج الايادي السوداء العابثة وهنا يلعب دوراً مضاداً
حيث يشير بالأصبع لبواطن الالم وكم لهذا القلم من تأثير في تشكيل لحمة إنسانية متماسكة

بينما الاخر يزيد الفراغ فراغاً وتباعداً وعداءً

فللكاتب عدة أدوار تنضوي تحت لواء واحد فهو الموجه وقبل ذلك وبعده هو إنسان له شخصيته وميزاته
ووجهات نظره الخاصة والعامة
وهو الناظم والمشير   الى الجرح بإمكانياته المعرفية وكفاءته    في طرح حلول لمعالجته واستشفائه

وفي هذا الاطار لفت نظري انسانية هذا الرجل الذي يحمل روح ضاربة في جذور الانسانية

ومع إنه يغرد في سرب لا تربطه به سوى هذه الروح التي لا يحدها لا دين ولا قومية ولا مذهب ولا عرق

سوى معان انسانية  حيث يتفاعل مع الحدث على امتداد صفحاته بتضامنه مع الشرائح المختلفة  التي تقاسي الامرين على يد الجهلة والقمعيين والظلاميين

اخذاً بعين الأعتبار سلبياتهم وباحثاً عن كل حدث يلم بالعراق مظهراً العيوب والنقائص والسلبيات ومعلقاً عليها بأسلوبه المحبب وتواضعه

مع أن الجميع معني لما يحصل الا ان قلة  ونخبة من الكتاب والمفكرين السياسيين تطرقوا لمذابح اهلنا في العراق
من مسيحيين وصابئة ومندائيين وكورد ويزيد

كان الاصبع الاول له في هذا المجال ودافع انساني يدفعه ليكون الوسيط المثالي والأفضل عبر تناوله القضايا

الساخنة وفي الوقت ذاته يعري النقائص والعيوب بشجاعة أجد انه فاعل ومساهم في تنقية الضمائر من عفنها ويحث على تبني قيم أخلاقية بوسيلة جذابة ومبسطة
بعيدة عن الالفاظ الطنانة الفارغة

من هنا جاءت ألمعية هذا الرجل بتفرده عن بني قومه مشيراً الى الطفرات اللا انسانية التي تقع في العراق  معرياً حقائقها ودوافعها اللا دينية

هذا الرجل بعطاءاته ووجهه الانساني وطموحاته الايجابية يساهم بتشكيل معايير ومفاهيم جداً
راقية وهو من عاصر الظروف والصروف

لذا كان من الواجب رد الجميل له ولو بكلمة وليكن حجر زاوية ومثلاً لمن يريد زرع كلمة خير في أرض الانسانية

حضور ايجابي في كل مقالة الى جانب صدقه وامتداده الى أدق التفاصيل في الحدث

وهكذا هو دور الكاتب الناجح الذي ينمي ويشجع   القيم الروحية لترسيخ قواعد الانضباط والنظام والحق والعدالة بعيداً عن الظلام ووجهات نظره الاتية من زمن ابعد من حقبة العصر الحجري
احييي هذا المناضل

سيمار

44
أدب / إلى الضاري والسيستاني
« في: 22:07 22/05/2007  »
إلى الضاري والسيستاني

سيمار



أنا من زرعني الله
بستاناً
لا
أبي
ولأجل سقايتي
وهبني النهرين وسواقيهما
والطير على نخلي يشن العذوبة
لا تلمني حبيبي
إن فضت ُ على جانبي يباساً
لو
نقب بي العارفون
لقوني نقاط ماءٍ
لو تجمعت ْ أنعشت ْ
ولو جفت ْ
ْْحقل اليزرعيلي لأجدبت ْ
على حواف مجراي
قطعان ضالةٍ
جاءت ْمن حقبة لا حقبة
لها
تستوطن أفكارها
وسط بلادي
وتنتزع الربيع من يد الربيع
وتهدي الخريف لقطعانها
موغلة في الديجور
أمطار لها تجسَم فقاقيع دم ٍ
وأنا أمر على أكوام الرؤوس
ورأسي غداً تجدونه بين الرؤوس
تعتليه الحفر من مثقب
يجوز في الرؤوس
وتلومني ................
وأنا وحدي في المعصرة
أصعد خشبة موتي
ما بال الضاري والسيستاني والأزهر
واجمون لا يشمرون
عن الكفوف
حين الغراب كان يلكز يميني أصرخ
اوااااااااااه سني
ويطعن خاصرتي
أصرخ اواااااااااااه شيعي
وأنا في الوسط معلقة
وخشبتي في بابل
كل يومٍ تدمى
أ ُغتصب بينكم وجسدي
يُمثل به ويتدلى
وعلى الرصيفِ أُذب
بيد ٍ رابحة همجية
جاءت مع فوضى
وأكذوبة الديمقراطية
ترسم ُ حدوداً طائفية
ودويلات ٍ قومية
ألم يخبرك النهران
ما خاضهما عادٍ
أو أحد
ألا وهزّه ألم وتعب
قوارب حزني تجوب
ونفسي تكتئب وتسأل
كيف للقلب وكيف للعقل
أن يجف
وتستغرب من يدٍ تصفق للضال
ومنه تقترب
حاتم الرزاق يا حاتم
هداك الله
لا اكراه في الدين
ألا ترى ربك
ألا في بقعٍ حمراء
وانا أراه في وجه اليتيم
وفي اهتزاز نخلة ٍ
وعرش الياسمين
حاتم ............
لم تترك لي حبيباً يراني
ألا في سوادي
لمَ بربك لمَ ؟
أنت لست َ
على السراط المستقيم
حاتم الرزاق يا حاتم
بيننا خط ٌ عال
صعب ٌ
عليك اجتيازه
ربك لقادر على كل جبار أثيم
عذراً من التاريخ
ترسبات تحيّد ُ مجراي
وتسير في مجرى حزين
وحدائق بابل تلك التي تطل
منها
عيناي ........
منقبة ً عن المدن الغابرة
وهي تستنهض همتي
وكم سهلي بات صعباً
وكم صعبي اجتازه اليك
بصرخة ٍ
ربااااااااااااااه على هدر الدماء
وقتل الياسمين
فريد ٌ هو وضعي
يفوق حاجز الديجور
حين أناظر برابرة تتقنع
بوشاح الدين وهي
ذئاب خاطفة وشيطان ٌ رجيم
في المعصرة انا وحدي
وصور موتي حتمية
بيد ٍ رابحة همجية
أين الصّديق سلفي
ومسيلمة الكذاب
ينهض من جديد
بأوردة حاتم وصحبه
ألم ترديه قتيلاً
في حديقة الموت
ها هو يبتلع دولاراً لعين
وغداً سيكون جمراً في حلقه
من يد ِ رب العالمين
لا ......لا
يا صدّيق
لا الضاري
ولا السيستاني
ولا
الأزهر صرخ
وبالرب استعين


45
أدب / بصفاته نُقتل
« في: 11:17 22/05/2007  »
بصفاته نُقتل
.................

لعبة ُ المصير من يتقنها

ألاه ........

في عالم ٍ غامض قيل

إنه  جنة

وللأم هنا عين ٌ من نبع

وصوت من حنجرة

هذي الستائر اليومية

السوداء

يومياً تسدل

وبين فكرتين مسافة تذبل

تذبل

وماذا يا صديقتي سنفعل

ماذا نفعل

ليلاي ...........

ننسل ُ إلى عالم ٍ مجهول

وبصفاته  نُقتل

وكل يوم ٍ أياد  ٍ لنا تلوح

من خلف الجبل

وتغفل

وهكذا
ليلاي

لعبة ُ المصير من يتقنها
ألاه

هي اليد ُ اليومية

بيدها تذكرة

تسلب ُ من تريد

وبطاقات سوداء على

العالم تُنثر

ليلاي .........

هذا الكون سجان

سيطول انتظارك
وطيرك على النافذة

لم يطل
مكوثه

ها هو قد رحل
عن بابل

نقر نافذتك ومن ثم

أدبر

الى عوالم مجهولة

وحط هناك في الأفق
يتأمل

ما حل من خراب

وهذا الفضاء أطلال

يختلس النظر

يلتفت مشرق

يتخثر ُ

مطرق

فيمسك نومته

ولا يكابد
نحن من يكابد

فيمطر على التخوم

أهوال

ويصمت

ثم يشرق ثم يطرق

ليلاي

غفى ملاحك

متعباً

لن يسهر

ودجلة والفرات في اصطفاق
وراع ٍ بعصا
وتلك الضفاف

فارقها القطا
والسواقي يحط ُ عليها

البوم والوطواط

فأقفل عينيه وغفى

ها هو ملاك ٌ احمر

حط على سقفك بغداد
واختاره

دون المنازل
ودوني ودونك ليلاي

النحيب
والسواد الأكبر

قلمي
ضحك بعينيه

ثم بكى فبكيت
ثم غفى فغفوت

حينها لكزني

هيا اسهري

فسهرت ها هو قد جاء

وبيده التذاكر اليومية
ومن يده نرحل

ورجل لنا ترحل للوراء

ولا تريد ُ أن تذبل

في عالم ٍ مجهول
لا صفات له

وبصفاته نُقتل

وبوحشيته نقتل

نقتل ..........
أجل كل يوم ٍ أياد ٍ لنا تلوح

غصباً
لا تريد أن ترحل

ها إننا بيد الجاهل نُقتل

تباً ليده

كيف تنوب عن الله
فلتنهض سدوم وعمورة

من زحمة الموت في بغداد

لم تعد تُذكر

سيمار

.................................





46
أدب / ما قلب أمك
« في: 23:30 02/05/2007  »
....
إلى الذي حرقوه حياً

.....

دنان حزني تدنو مني
ويريدونني ألا اسكر
كيف أقاوم ومن وادي عبقر
تصعد أفكار
ومن وادي جهنوم اغاني
الحزن تُنشر

وربي وهبني عينين وقلب ٌ
وما بينهما إني أبصر

حين طل ذاك الصباح الأبكم

وأخذ عيوني إلى البعيدغفلةً
وبابل من فوق تنظر
كيف يسكرُ العابثون
بدم الأبرياء ورب السماء
ينظر
يحيكون الموت قصصاً
وفي رؤوسهم ختم موت ٍ
ينقشوه على الجباه موتاً احمر

ما الذي يجعلهم هكذا ؟
أهي مصالح أم حباً
بقيادة جيش ٍ وعسكر

تحت أبط القاسي حقدٌ

ما قلب أمك
حين جروك إلى الدروب
معصوب العينين
ومركبة الموت ِ
كرمح ٍ سريع بك
تبحر

يسأل ُ الربيع إلى أين ؟
وكف ٌ بلون أحمر يلطم
ويأتمر
هيا
أنزل
مكبل يرموك أرضاً
وشلال الوقود يهطل

رباااااااااااااااه
يسقطُ ارضاً
ولهيب ُ نار ٍ يستعر
به يتغزل
نار ...نار
وألسنة تفرد جناحيها
وبه تسكر
ااااااااااااااااه
يصرخ ُ
ونار ٌ شرهة تعبث ُ بالقد
الأخضر

ما
ما من صوت بعيد يحضر
ما
مامن ظل قدم هنا
وحيد بناره يستعر
ما من يدٍ تلوح بنهر ٍ
أو طرف شلال ٍ يهطل

أواه .............
من يلملم عنه هذا الشال الأشقر
ها هو يتكور يتقمر
صراخ ............
أكان لوح مسماري
أو أميرٍ أعجمي
أم كان عراقي أم إنه الأبتر

عشرون ربيعاً في الصبا مشت
لم تكتمل
لو يدري الحطاب لأقتطع
كل الغابات وقدمها عنه
بكفين من سكر

أمي .........
ولدي ........
ها قد أتاني الخبر
أقص شعري
لم يبقَ مني غيرُ فتيل ٍ
وتجاعيدٍ في فصولي
وعظمٍ يئنُ يدخن لا أكثر
غصني الأخضر زيتوني
صومعتي وجنوني
ما فعلوه بك
قل لي
كيف أسورك وانا البعيدة
لن أحجب الأهات
وكيف أزرع الخطوات
وخطواتك تصغر تصغر
وكيف أريد لشعري أن يطول
وحنجرتي تصدح في الأماكن
شلال حزنٍ لن يفتر
النعيم يا ولدي
في وكر الغراب
وبحيرتا عيني تنتحب
والبسمة على شفتي تذبل
إني أنحسر ُ أمتدُ
من الداخل خراب
وأنت يا عمري غداة
أحرقوك وجسدك الأخضر
حين تكور
وما
استطاع تحركا
عليك أتلو أيات حزني
وها هي عناقيدي في الدفتر
أردد زفراتٍ مجنونة
ولن أقول كفى كفى
وأنت يا عمري تتصور
في المقل عرش نار ٍ
يعتليني
ها إني اهيم في البراري
في دُنا اليأس ِ أبحر
أخلع فصولي وصوتي حزين
والنار من قلبي تلطع
أنين في أوردتي يصعد
ينزل
لن اسامح يا ندى عيوني
يا ندى بابل
وقد جعلوك قربان ثأر ٍ
وانت الطائر وجناحيك نار
لن أُقبّل َ خد النهر ِ
ولا كفه
كف ُ الفرات عصى
ما أطفأ ك كيف خيط خصره
ودجلة هيهات لقد جف َ
سأملأ مجراه
من بحيرتي عيني
ولي من الحياة
ااااااااااااااااه
سقط قلبي
أتلوى أتلوى من ذئب
استرق جنيني كيف
كيف جردوك من شطر بيتي
وغازلوك بعرسِ نار
ها هو
رماد حزني لن يجف
سأعلق الشعر من رقبته
حتى ينتحر
وانا ابقى تحت الكستناء
طيلة عمري أنتحب
ما فعلوه بك وانت مكبل
وأنا أذبل
أذبل












47
أدب / جلبة في البراري (تعديل)
« في: 00:07 01/05/2007  »

سوسنة ..
بك يليقُ البقاء
في فوهة الحياة
مترفة

سمراء ُ
تحت سماء مربدة
مصفدة

بأحتدامٍ مع الثرى
تصدُ موتاً
وشوق ٌ بها للحياة
يعصف
يرشفه الصدى
يتعالى
كلما سطر الوغدُ
بسطاره
بوجه عنق المقيدة

حسناء ُ ..
غراب ٌ يتدلى في معاليكِ
وغطرسة
تنحرُ عنقكِ
رفقاً باليمامة
ومهلاً على قلبي
الذي يتمرغ ُ
في لهاثه ِ
ويغيرُ على الذبيحة
وجعاً ألملمه ُ
دمع ٌ من مقلتي
يُسكبُ ..
وربُ العباد ِ إني
أتزوبع ُ في مكاني
خلف َ الحدودِ
حين أناظرُحجمَ الحياةِ
بين ساعديكِ
وغرابٌ
يؤرجح ظلماً
يُشرّعنهُ على الرقابِ
ورقبة ُ الوردِ ترتجف ُ
ولي أن أحوم بين شطآني
وأبرقُ
وقلبي تغمرهُ أناتكِ
الواجفة وهي
تئنُ تحت منقار السكين
سوسنة ..
من ..من
قطع سكينة البراري
يمامة
تطوي نفساً

ظلماً

وحتى القطا وجم
ما انسجم َ
يعزُ عليه
ثغرٌ يلهث بمواجعهِ
وهو يستعيرُ اشباه الهوى
خلف الجفون أتمترس
أرى ملثماً يفصل مسافةً

ويقف

ما

ما من أحد يزحف
ما
مامن رجل يصل اليكِ
ووريدٌ منكِ ينبجس
يبحُ قانياً تتلمظه البراري
وأنا ..وأنا
أين أقف !
أتزوبع في مكاني
غراب
فجرت أوردتي
غراب من نصبك أميراً
من وضع التاج في أصبعك
يقود موتاً للوافدين
ألملم رياحي
وأقف كالشقية
على أسمالكِ
ما بقى منها
سوى
جسدٌ مسجى
ورأس بطرف
دار
ها هو
يدورُ هاهو هدأ
بعد أن فغر فاهاً
يفارق ألماً مترف
غراب أما رق قلبك
أما
رف قلبك
أما وجف
أما وجف
أنحني لألامك ِ حسناء
يا حور
من عطره جف
وثغري يذرف
سرائري
ووجعي لن يقف
لن يقف
تباً ليدٍ تنوب عن الله
وبه
لا تعترف ................................
سيمار









   

48
أدب / وهو لا يدري
« في: 12:45 10/04/2007  »
وهو لا يدري


 وهو لا يدري !!!!!!!!
يحفر على ألواح عمري
مظهره

طوابير الدروب تمر
تحمل أقدامي الشاحبة


في جدار ذاكرتي الرمادي
تسقط مناديلي باكية
كم وكم كنتُ ابعده ُ
إلى جزر الأنفراد وألتذ ُ
بالتوحد !!!!!!!!


في خزفي يتصور ملكاً
وراعٍ بقيثارة  أور
يحصد نغماً
يدس في جسدي ذكرى 
أنين وتعب

وأشهق على زمن متعب
قد ضاع من يدي
كيف لم أكن أطاوعه
أوافقه !


وهو لا يدري

في كف يده قلبي
وحول رأسي حصار ُ طروادة
إلى مرافئ الحب ِ أقود
فرقي الزاهدة


خماري الأسود يزيح نظره ُ
أنَّ نظرت هو البداية والنهاية

يحاصر خلخالي في ليله الفسيح
كجسد شديد الخصومة
في الرماد الحار يصيح



ويداه تدوران حولي كالعاصفة
تشق ُ طريقاً كما يليق
يعلق قمراً على النافذة
ووسائدي به تستريح
هي مصنوعة من متنه
تفصّل الاحلام
تعانق لون السمار في عنقه
وهو لا يدري !!!!!!!!


يندفع إذ أحتاجه كدخان
يسوجني

في ليلي يتعالى زفيره
ثملاً يأتيني

ويده تحاذيني
تضاحك مدمعي
تحف الذبول وكأس
من هوى تسقيني

هكذا ...أقفل وجودي

وأعتزل في جزري وهو لا يدري

 إني زاهدة ...ناسكة


في حبه !!!




49
أدب / خارج الاسوار
« في: 00:03 03/04/2007  »
خارج الأسوار

سيمار




أبزغ من بين كلماتي أنبثق

سحابة

تهطل على الصفحات

في حدود ذاتي

وأنا نسبي يرتشف

الأبجدية التي تمتد

حيثما وجد انسان وانسانية

انطباعاً ما ...

يأخذني الى لغة إرشادية

هم أورثوني السكوت

قمعوا حريتي وانا لا اجيد

التعبير الحر في مجتمعات ٍ

بعض ٌ منها غابية

لعلهم أقرب الى اللغة الأولية

فرضت قيوداً علي لأني  انثى

وحولي رسمت دوائر فولاذية

وكم ...وكم

أود لو يكون ظهوري فطري

مثل الأبجدية

وكم تعشق ُ أناملي الثياب

الحريرية

ورغم ذلك أقعدو ا فضائي

جبلوني من صوان أصم

وقالوا :

أزبدي واورقي   في الخضم

زنابق بيض وحمر ورند


يشرق بالعطور على السجية

رفقاً بي إني سجينة الابجدية

ظنين الماضي ما زال يسطر

يشد الخيط حول وسطي

وانا راسي يلوح بالفكر

يعتمر بالمطر بالزهر

ولأنتصر !

يعوزني بريق الحرية

تحت استراحة الظلال

انثني وظله المنكسر

أناظر أحفورة في قاع كفي

بلون رمادي تشدني اصواتها

إلى

ألف ليلة وليلة تعود

توهب للخريف ثوباً وبضع عشب

وورد ضاحك بينما الاطيار

تشن العذوبة وتراهن بعضها

وانا أراهن على نصفي الأيسر

أن يقبض اللحظة ويدير عقاربها

نحو الينابيع العذبة يرتادها

كما النوارس ترتاد بحار الابجدية

وتغزل بأطراد قبعات فضائية

لي أن اطوف في الأبجدية

ألتقي حروفي أنسقها

ثم أتراجع الى اطرافي

في معتقل الجمود

في وادي التصدع

حيث مطارق الصخر على

أناملي معهود

وبينما اقدامي تطأ

سهولاً  فيضية

آه  ............


من أحفورة كفي

لا تفسح للكلمات طريقاً

لا تغني للوجود

أراهن وألتقط انفاسي

أناظر

سيقان نعامة

أطول حجماً من سقفي

كيف لي ان اعود

الى خارج الاسوار ؟؟؟؟





50
أدب / لا صيف له
« في: 15:00 28/03/2007  »




لا صيف له


في محجر عينيه

نفق ٌ

يدعوني ...

أتقاطر إليه

إرثاً

ليلكي

قاسي الملامح

هو كوكب ٌ لا يُبكّل

أزراره

يحف ُ خاصرتيه

ويقول سلاماً

يثور ُ

كجندي وحشي الضراوة

منذ أزمان ٍ

معلق

وضباب القلق

يقفل وجنتيه

ثم يطرق

مفتكراً

ولحاظ ُ الفكر ِ

تنبت

كتاناً أبيض

يخرج الى النهار

عبر مضائق الزؤوان ِ

فيغدو ألماً

تحت بقايا جرح ٍ

يموج ُ

من يدرك

سر التعب ؟

يسرق ُ منه قرط َ جمان ٍ

تلوكه الرياح

وهكذا في كل مرة

كوكب ٌ يهوى المجرة

من علو ٍ

يحدق

لا يخمد ُ

كبريق ماء ٍ أرقط

في الطليعة

هي أرض ٌ لا تحتمل

الحقيقة

أصوات ٌ منها تتباعد

تتفرق

ثم تلم الشتات

بدهشة ٍ !!

تفرك أقدامها

على شواطيئ مجرة

وترحل عن يوم ٍ لها

ترمي مجذافها

ثم

من جديدٍ

تطلق سراح أسرها

ضارية

في قلب ِ فنار

يسامر أقماره

المتباهية

وهكذا في كل مرة

ترتدي

الكتان الأزرق

لا تخشى التورط في الوغى

ترتطم بيادرها

تُذرى

والريح ُ لعوب ٌ

تدفع صمتها

وهل لها ؟؟؟

أن تغفو شمعة الأرض ِ

لا

ولهم أن ينسجوا شالاً

أسوداً

يحلق بها

ومع ذلك

تبقى سعيدة في صمتها

وكم فراشهم

ينخر ُ ضياءً

في ثوب ليلها

ينخر ُ رطباً

من حولها

وقيئٌ من الذاكرة

يتربص بها

يغتال ُ

لونها

كوكب ٌ يحدق

في السكون ِ

ينفخ ُ حمماً

تباعاً

ويدي بها نخلة ٌ

تصعد ادراج الارض

تلوح سلاماً

من سعفها

كوكب ٌ في كل مرة

يباغت ُ

الخفافيش المزدحمة

حول بدر ٍ يئن ُ

لا صيف له

سجين غليونه

تملأه محرقة ٌ

تزفر زؤاماً

فتلتقفها

أكف ُ الخزامى في زوايا

تنبت ُ منها

روائح حب ٍ وأنتظار

لا صيف له ...............                                                                           



51
أدب / خرزة زرقاء
« في: 18:19 17/03/2007  »
....

يسألونك عن الفكرة

وهنا  تلتحف ُ بالظلام

لا تذكي عطراً

على رابية

لا

ولا تثير زوبعة في قاع فنجان

تبقى لوحة

من ريشة رسام

يسألونك عن الفكرة

وهي موضة

هي

ثوب من نسيج الحاجة

وثيابنا

في متحف الظلام عارية

نتمسك بإحداها

نتجاهل أخرى

نقطف الأفكار من صيف قاحل

ومزاريب الهم

تدلف

هي صنعة جاهل

نختلف ....ننهض

ثم نصمت

من شموخ سطوة

جاهل

على مرايانا

كواكب الأفكار

زاحفة

في شريط محكم

منها ضياء

يندثر

من قبضة عالم

تلك ترعى طقوس التمدن

وبقاعي

وأمتي

تسجن الشمس

في كواكب  الظلام

سنابل لنا لا تكبر

لا

لا تبدع الثمر

وهناك القلوب ترعى

كل الأقاح

تترعرع تحت شموسها

وتضج بالألوان

أفكارنا رطبة تنمو نائحة

في يباس صخرة

تجيئ وتؤوب

في جلباب

ما بين عتبة ومحراب

ويسألونك عن الفكرة



 



52
أدب / سقط نائماً
« في: 13:07 13/03/2007  »


ليل ٌ يسحل طريقه

إلى الفجر

رجل يرفع قبعة عن

نصف وجهه

يسأل ؟؟؟

هل وصلنا منذ زمن

محزم ....

دعته الحرب إلى المدن

حرب ٌ تجلس في مقعد منفرد

ونوبة  غربة منه تقترب

في الظل يشتم المكان

يقرأ خرائط العدم

بعثة ُ سلام ترشف

اهتزازات الخوف

وهو !!!

قلب ٌ يقلب أحقاده

في حرب

دائرة

تطلب ُ كوب دم

ومن ؟؟

ومن ؟؟؟

يقرأ خرائط السلام

في

أذن الأرض

لا

أثر لصوت قنبلة

ها هي

الأرض تصغي

لوتر النغم

خرائط تبحث ُ

عن خرائط في الضباب

وراحة يدي

في وجهي

لا

لا صوت لظلي

لا اثر

كل الظلال خلف الباب تنتظر

تسأل

لم َ   بالسلام

لا تشتبك الأيدي

كل الفراشات

لها

مهبط في كفي

ويدي تهطل منها الأمطار

وغيمها سرمدي

ها هي

كفي

كف السلام ....

يحكى منذ الأمس

إن مفخخاً مر ّ ببلدي


تمنى لو يبعثر

وجه المدينة

يحكى أن

مهارة خاصة

جعلت من بيته شبه

لحد ِ

حينها

وقفت الشمس

تزيل منديلها



وهكذا

هجرت الحرب عظامها والمدينة

سيمار

53
أدب / إلى رئيس المحكمة
« في: 13:26 08/03/2007  »
....

مطرق ٌ ...  أنا

لن أنصرف عن وجهك

وحشد ٌ من ذاتي

يهب ُ ويزحف

يقتادني من وسطي

ظلم ٌ ...

مدد عظامي ...لوى عنقي

داء عضال

وصهوة ُ جوادي

كنت ُ اعتليها

بحزم  ِ وأبتر

بعدالتي

رؤوس الاعاصير

...

هياج ٌ وذعر ٌ

يصفق وجهي

وأخشى على

زهيرات ٍ

يقفن َّ..ينحنين َّ

حين تدوي

ضحكات ٌ تقهقه

 تسلب   ُ منها   الابتسام

وتشعل في حناجرها

زفرات .....

كما في السكر ِ

كذا في الصحو

تتجرع مر ّ المدام

...

شبت ْقامة الظلم ِ

في ربوعي

وليل ٌ يضفي ثوبه ..

يؤرق  بياض  نهاري


يلاعب خيوط الفجر ِ

ها هو

متمرس في نسجِ  الإثم ِ

وأنا ..أنا

اعتلى صدري خراب ٌ

ونعيق ٌ يثقب ُ

طبلة النباح ِ

ومن سقفي

تهطل صحائف عدلي

تتراءى حين

صياح العريف ِ

وأقف ...

وأستمر بصقل ِ

طباعي على الصحائف

لتضيئ لك

وأنت بي لا تعترف

أشق ُ صدري

صياحاً منكر ٌ أنت

تواريني خلف القضبان ِ

وبي لا تسترح

مددوا أوردتي

صيروني جسراً

تعبر فوقه القبائح

  إثم ٌٌ يتراقص

في ضمير الأرض ِ

يشطر الصدق

ويرقص ُ


في قداديس المساكين

ويقف شاخصاً

يدغدغ أذنه

رغد ٌ ..مصالح

رغد ٌ جامح

في مطبخ ٍ للذئاب

منه تغرف

نشوى

فمتى متى  نجلوا   الفضائح

يا حضرة الرئيس ...

بي أعترف

حتى لو حزتك الزوابع

إرباً ..

لا تُسمعني

أهازيج الظلم ِ

فإن عدلي

غداً

سينحرف اليك

يفيض عليك

دماً   !!!!

منذ الأن لا تصفد مسامي

دعها   تنفتح

لن تشيخ َ عظامي

سأبقى ذاك الملتح ٍ

في أرضك

وسيبقى رسمي

كفتين ..

يتساوى عليها

ثقل ليل ٍ وثقل ُ نهار ِ

لا تقهقه ..

لك يوم ٌ في ربوعي

يتراءى امامي

كف عن الظلم ِ

وأقول مني أغرف

سيمار






54

زمن  بلا وطن

سيمار



   
يغزوني الفكر ُ ............
حين أراه في بكاء المطر ..
يغزوني !!!
حين يهبط من عليائه
يمد اذرعاً لكل البشر
وبعدها يغيب
في وجه القمر .........
ها هو ترونه
لا يدخل في عقيدة البشر
لا يدخل في عقيدة العدم
وحيد !!!!!!
من يسبقه ...من يلحقه
من يصل معه ...حتى النهاية
لا بد إنه غريب
عن البشر
ها هو
ينتشر بلا وطن
بلا سماء وأرض
وجرمه إنه لا يسكر
يقظ ذو شطين
شمس ٌ وقمر
وما بينهما .............
وقت يتمرجح
صاعداً    نازلاً
لا يشمله البصر
يغزوني ويمضي هائماً
قد قرر ........
أن يظل ناسكاً
بلا وطن
ناسكاً بثوبين
نجم ٌ وقمر
ها هو ........
لا يشيخ ...لا يهرم
مطير ..بالثواني
لا يختلج كفارس ٍ
همه البقاء
في أجفان القدر
لا يغادر ....
بل يطلق سهماً
يفلق به وجه الكون
ما بين ديجور ٍ وسحَر
لا أثر ..
لا اثر للشقاء في جفونه
يفك ذراعيه
كمحراب ٍ
يرتل به البشر
يشعرني بذبذباته
حين تسكر الحقول
وينبعث ُ منها
شذا الغزل
حين يلتف الشجر
ويرسل الثمر
والطير يلهو بألوانه
ويهوى أفنان الغجر
حين أرى ألوان البشر
والهواء ينحت
نتوء الحجر
ياه...
وحديث ُ الضفاف للنهر
ها هو لا يقع
في فخ البشر
يأمر عجلاته بالدوران
في نبض المجرة
ونحن لا نستحق ُ
منه النظر
أجالسه فهو
حبيب ٌ
أراه حكيماً
بلا فم ٍ بلا حنجرة
ونغم  صامت    ينساب
من شفتيه
كالساحر حين
يداعب زند الوتر
اسمع شفتيه
وأنتشر
إلى فضاءات التيه
أقتنص
منها قبلةً
للمرء أن يسبر 
سكونه أللاهث
ليستبقي النبض في خلود ٍ
يجوز حاجز الحدود
ومع ذلك هو
زمن بلا وطن
بلا حبيبة
بلا يد ٍ تعبث
في خطوطه
فكيف يستمر
في تقاويمه الشريدة
وحيداً
يا أيها البشر .........
أهو عاشق ٌ ؟
ما أسم الحبيبة ؟
لا يفشل في أدائه
يعزف ذات الوتر
هو توافق آت ٍ من العدم
هو ذكاء ..هو صابر
يقيم ويرحل ..في أوانه
يرحل
فارغ اليدين
ما خلا لحن الثواني
فهل رأيتموه
يا أيها البشر
لا أظن
يمسك أنفاسه
في الفراغ الهائل
ونحن نستمر
من جوده الشامل
بين أنثى وذكر
زمن بلا وطن
مواظب
يمر بنا
يشعل النار في الحطب     
لنحيا ويحيا
بين شرق ٍ وغرب ٍ
وشمال يمد يداً
لجنوب نشوان
و ...............يستمر بألحانه


   

     

55
أدب / وليس يكفي
« في: 20:40 26/02/2007  »
وليس يكفي .........

هذا العمر لم   يولد   بعد

عقود ثلاثة 

أشد     وأرخي

لها

الحبل

لمن تزرع  العطر   ؟

لمن تغرس الظل ؟

أنا من لمست

أفراحي

الأموات

حين حشرت

 في أكواب

العطش

عظامي ...

أكواب تتزاحم

على سمر الخوابي

عمر ٌ .........

يلفت رأسه

إلي

يغيب في رؤاه

ويركض

يأخذ مخطوطة

حياتي

يعيد كتابتي

يطويني

في مغلف   !!!!!!!!!!!!!!

وليس يكفي ..........

رفعتُ أسوار قلبي

لأحيطك

بنيت ُ بروج روحي

كمئذنة

وطويت ُ هوايا

في حقيبة

والان مهلاً

أقدح ذهني

أريد  أن

أنبعث ...................

شأن الريح

تبتدع الزوابع

دعني

أزور محطات وقودي

ومؤسف ..................إني

أقف على الصحراء

أشم أنفاس البحر

و من البحر

أشم رياح الطين

فلماذا    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنت

يا عمري

مختلف !!!!!!!!!!!!!!!!

قل لي

بأي ماء سافر

تعترف

كي

أمحو من ذاكرتي

بقع الحبر

وأنت الحارث

في ترابي

قل لي

كيف أعيد ُ

عرش هضابي

وأنت يا عمر

تتخطرف

وأنا أنحت ظلي

ولك أعترف



يا عمري

وأنت نهر ينفض

جناحيه

ينساب على

الضفاف

وضفاف التوازي

تشتاق

للتلاقي

ويروق لها

أن تنعطف

وانا فمي مكمم

و  .............

لهاثي يشتد ُ

وأنت

من مزق الخوابي

صعب بعد

أن انتعش

اوليس يكفي !!!!!!!!!!!!

سيمار









56
أدب / تصطادني خلسة
« في: 00:25 18/02/2007  »
سلِ ....

مسك َ الضفاف ِ

سل قرنفل َ الحفافي

هناك ...

أسكب ُ الغيوث 

وألهث ُ خلف أصدائك

يا من

يكايدني

يتنكر

بثوب الغياب ِ

تكابر ...

وأنا ...

سدىً

أدخل ارتال الظلمة ِ

أرتاد ُ أطيافك

خلسة ً

وماء الهوى محجوز ٌ

في ثنايا الورد

والكؤوس تلك

تستمطر مني رذاذ الحروف ِ

إني هنا

انتظر

أزخرف ُ الغياب

أجدل ولعي

أختصر ليلي

وألغي كل عهودي

وآوي إلى خبابي

أغل ُ

نسمة منك

تطل 

لا تصدق

وإن بدا لك فجري

دجى ً

ها إني أسبح بمجدافي

أفتح طريقاً للقوافي

كي لا تموت

نجمة ٌ

بجوار ليل ٍ ساهرة

ودونه

لا تلتقط ضياءها

فكيف تحيا

نجمة ٌ

دون عناق ليلها

ها إن

عساكري تجول

تبحث عن وجهك

وريشتي

تغط ُ

في بحر الهوى

وترف على السطور

لتلتقيك

لكن ما

يهزمني

صدى صوتي

إن طاف

على  سفح واديك

وإن تعرت

أغصاني

قل لي

بأي وجه ٍ الاقيك

ومتى


جاءتك القصيدة

ثق

ستخبر

عن وجهها الخافي

إنها

حب

في ساح الحقيقة

سيمار





















57
أدب / هل تسمع الجرة صوت العطشان
« في: 18:10 17/02/2007  »


طويت الحب َتحت أبطيك

جعلت َمنه خادماً

وتواريت .....

أهملته ...أبعدته

نسيته و اختفيت ...

في حارةٍقديمة

جعلت منه عظاماً في يد الأقدار

وبقايا سفينة

جعلت الموت يشرئب ُ على صهيل الأعمار

ثم أختفيت في فيئها

دون أبحار

...........................

عم َ تبحثُ الأن ؟؟!!

فالجرة لا تسمعُ صوت العطشان

اهتزت الأرض ُ رفضاً ونفورا

وأبت الشمس الشروق

على الأكاذيب المقبورة

وأعلنت النصيحة موتها

قبل الدخول في حيز الأنذار

أو صورة لإطار

فلا تلعب دور البار ...

...........................

عم َ تبحثُ الأن

قف

تمهل

فأنا سيدة شرقية

أرفض الأبحار

في مستنقعات رمية

جُعلت من بقاياانكسار

عندما قررت ُ على لائحة المفقودين    إنزال اسمك
     
أعطيت ُ مملكة ً للحق

وغاباتٍ للنيران

وقصوراً للصدق ....وساحات

 وشربت راح النسيان

و و بعت ُ صوابي

بأبخس ِ الأثمان

وجُلت ُ في كل المدارات

وناديتك كبائع ٍ جوال

إنسان

ومزقت الأذان     لك بحثاً  عن كرامة

لكن هل

وهل

تسمع الجرة

صوت العطشان ؟؟

... بقلم الصديقة مانيا فرح


مانيا فرح




58
أدب / لا تقل أحبك
« في: 09:41 14/02/2007  »




لا ...

لا تهدني ...

لا تشعل دمك

زيتاً

لا

لا ترسم نخلاً في

الصحاري

لا

لا تقول

أحبك !!!

لا

لا تركض في

سراديب الأنطفاء

لا

فالحلم نائم

لا يروم عنك

لا

لا تجدل ذراعيك

على كلماتي

فحروفي هاربة

منك ...

إزرع صوتك

في مياه الجداول

لتصطادها

الأسماك

لا تحكي

مغامرات سندباد

كفاك ...

لا تعلق أسبابك

على مشجب الأنين

وتقول

أهواك ِ

إربط نفسك في السواري

فالرياح هوجاء

أنتظر ليالِ الحصاد

وأسراب النماء

حرك أضراسك

على لقيمات الهواء

ولا

لا

لا تصالح

فالصلح أنقضاء

لا تقل احبك

في ليلة حمراء

قصيدة للصديقة الشاعرة        مانيا فرح

قريباً ستشارك في المنتدى


مانيا فرح

59
ألتفتُ خلفي

سيمار





قالوا :

في كفك ِ تراب بائد

بضع ُ ألواح ٍ وملاحم

ألقى الدهر ُ عليها

وشاح العتام

ومضى في المجاهيل

يشق ُ طريقاً

يجاهد

يقشر الظلام

ووعد ... واثق

سوف يورق ُ يباس الأيام

ويشعل ُ الليالي

ويضاحك وجه الأنام

ها هو

في زخم النهار كامد

فوق عتبات ِ الظلمة

يلطم ُ حظاً

ويحرك الحياة

بمجداف ٍ واحد

وفي ما مضى

مشرقي

شيخ ٌ يبعث ُ

الحياة في الرخام

وينطق ُ كأمير ٍ

من فم الصنم

وفرعون الجهل ِ

أخفق

وأنا وانا

ما زالت في كفي

تلك الملاحم

وما زالت

حنجرة الأرض ِ

تصرخ ُ بوجه الظلم ِ

تؤنب ظلالا ً لها

بينما كانت تتأبط مجداً

يرفل بعطر الأيام

ها إني أقرع ُ على ذاكرة التاريخ ِ

في تيه ٍ

تلك الأيام المخبأة

في مدن الخرائب

ها هي

عيون الأجداد تراقب

تعنف ..

من يقبع في فك ِ الجهل ِ

من يلبد ُ

في شقوق ِ الأرض ِ

ويندلع كلص ٍ

في تيه الجاهل

ويحطم جماجم العلم ِ

ويدهس ثمار الكرم ِ

ثم يقص ُ علينا

حكايا  الموت ِ

ويستجلب لنا طيور   البوم ِ

شرق ٌ متورط ساخط

ضمخ عينيه

بوحل الخرافة

وأحال لحن الهدوء

الى عاصفة

كفاك

تصب علينا

أنخاب الألم

كفاك تكسر أصبع القلم

دع غرافة التاريخ بيننا رسولا ً

نستلهم منها

وحي الحكم

ومنيتي أن ألقاك

بعيداً  عن الهاوية

تقص ُ على البراعم

حكايا النجوم

ما بك شارد

عن عيون الكون


   
[/font]

60

لا تجامل

سيمار




أنت الساكن في أقاصي كلماتي

تشعلني تطفئني

تضرب جناحيكَ بعيداً

وتمضي

تؤوب ُ

كطائر ٍ

تتهادى

تتوارب ُ

فوق فراغِ الجسدِ

تنقلبُ رأساً على عقب

وأنا كلماتي عاصفة ٌ ثلجية

تهبُ على جدران غزواتكَ القصية َ

وكم تلاعبت ظلالك الخفية

إليك

أرسل ُ كلماتي سفيراً لماحاً

لتوقظَ فيكَ

لون الشوقِ الباهت

وأقول لا تنتظر مني

بزوغَ بدرٍ جديدٍ

يفترش ُ حول جفنيه

أنفراجاً

بقدومك َ

الذي يشبه ريحاً

تكن قليلاً ثم تنقلب ُ

وهنا أسحب ُ كلماتي من عطرها

وأقول ُ

لا تجامل

لا تدع شفتيكَ

تحترب

وقبلاً كنتَ أشتياقاً

كالأجر في حضنِ النار يلتهب ُ

شوقٌ يضغطُ على على شفتيَ

يرجو

حلول ربيع ٍ بعد شتاءٍ

مكتئب

ما به طريقكَ وعرٌ

يا سليل اللهو واللعب

بعادٌ بيننا يتراصف ُ

ويخلع عنه أقمطةِ الذكرى

وتراكَ تغزل ُ بخيوط ِ الخديعةِ

وتبتني لك أعشاشاً

بين مفترق الأغصان وتصطادُ لك

فرائس يا سليل اللهو واللعب

لا  لا

لا تجامل ...

ولا تكن برقاً يهز المعاقل

لا لا

لا تجامل

ولا تكن شهاباً

يهوي علي خاطفاً

أيامي الأيلة للعدم

لا تجامل

وأيضاً لا تضئ لي المشاعل

وترشقني بكلامٍ باطل

لا تجامل ...




61
أدب / جلبة في البراري
« في: 01:50 26/12/2006  »

جلبة في البراري

سيمار





حسناء ...

بكِ...يليقُ البقاء

في فوهة الحياة

متقدة ...

سمراء ...

تحت سماءٍ ...مربدة

مقيدة ..

نصف عارية

بأحتدامٍٍ...

تصارع

ما بين موتٍ وسلامٍ

تلك البراري

التي ترنم لحن السكينة

وما رأت !!!!

حجم الحياة ِ

بين ساعديكِ

كيف تحتاط ...تتلوى

مداً وجزراً

من ؟

من قطع هدوء البراري

وانتِ تئنين

تحت منقار السكين

غراب !!!

غراب يتدلى في معاليكِ

يسطّر

وجه عنقكِ ويرفع بطاقة الموت

متلثم بوحشيته

يفصل الحياة عن الموت

تباً ليده السوداء وما أقترفت

تباً والحياة منكِ تنبجس

دماءً

هناك تتلمظ البراري طعم دمكِ

بلا فتورٍ

وتطمر في جنباتها

صوت الأنين

حسناء

كم وددت ُ لو أتزوبع

وأرفع السكين

بوجه أمير الموت ..والمنافقين

أواه لو كنت ريحاً

سمراء

غراب يحاذيكِ

مهلاً رفقاً بروح  الياسمين

غراب

من نصبك أميراً على الاحياء

من زين أصبعك بتاج الدين

من فوضك بواباً وحارساً

لفردوس الله

وحامي حمى أسوار الدين

أيها اللعين

وأنت تنحر يمامة ً

من ابناء أدم وأخوتك

لن يتوانى سيف الله

عن نحركَ ..ندماً

وضميرك سيبقى معذب بأرواح الشياطين

حسناء قومي

ما لي أراكِ تلفظين أنفاساً لاهبة

تتوارى رويداً

منشطرةً

من ترف النحر

بين زهر وغصن يافع رهين

وأنا أتحرك بوجعي

بين صور نحرك وصراخك

الذي يصم أذني

إلى دهر ٍ   ألقاكِ فيه
   
حوريةً ...

للناظر المتألم

وموتاً للناحر المبتسم

وهو يسمع صراخك

الثائر ..الخائر

ويجهز

بقسوة مدعياً إنه على السراط المستقيم

من أنتخبك ؟

من نصبك أميراً ؟

فهو بلا شكٍ شوكة في فردوس الله

وعتمة في الارض التي حبلت بأشباه الشياطين

تباً للنحر

أنظروا هناك جلبة في البراري







62
أدب / لبنان صغيري
« في: 19:13 11/12/2006  »
تحمل قلبك

لا ....

هناك من يحمله عنك

قبعتك الخضراء

من الأرز  الشامخ

تلهو بها

أسراب الشهوات

ويرفعوها عنك ...

يقلبون خدك ...

لبنان يا صغيري

ما يريدوه منك ....

أحاطوك بدائرة ...حمراء

وتنفسوا عنك ....

هم لا يريدوك ...بحرية

أن تلفظ أسمك ....

قد روعك ...الخدّاع

بشفاه المكر ...

أشرار تقرع أجراس البؤس

وتهز الطيب من حولك

تقلّب الصفحات عنك

ثم توقّع ...على تفتيت كبدك

تدق الساعة ..في ساحاتك

تلتفت بنظراتها ...

إلى الجهات

تواجه ...محرقة هنا

نزاعات هناك ...

تدور عالقة بعقاربها

وتسدل ذراعاها

فوق الجدار ...

تعلن ...

أنا لبنان الحر ...أنا الصادقة

أهكذا تعامل الحرية

أبناءها

لن تقووا على كسر جذعي

ما دام طائر الفينيق

بين جنحيه ...روح خافقة

لبنان صغيري جلجل

على أطراف الليل والنهار

وأنت الصغير

لكنك شيخ على كل المارقة

سيمار ]

63

يوميات بغداد

سيمار





غلبني الشوق

إلى الحرية

وتساقطتُ من تحت الخوذة

في هيئة حياة

خلعتُ الحداد ...

يوم نادوا

قد كُسر قيدُ بغداد ....

ما أكثر الحساد

ما إن

نبتت لي براعم ...

حتى عاد الي الجلاد

كل بقاعي

لا تزال فتية

والطفل مني

فوقها قد شاخ

والشيب والشباب

تغيبوا ...

خطفاً ...قتلاً ...

ويقولون

بعد ...

أين ليالي بغداد

أين ردائي الحريري الفضفاض

تساءلتُ ...

إذ تجتاحني

أعاصير الغدرِ

لمَ ؟

يُقاد عنقي إلى النحر

وجسدي يتدلى

بين أيادي الأوغاد ...

بينما الحواشي من بقايا

عصر   باد ....

تفتنني بإسم الدين

تقودني بوشاح التخاريم

إلى جهنم وبئس المصير

لا شك إني تغيرتُ

في صباي قد شختُ

لم أقرأ يومي ...إسمي

ألا بلون ٍ احمر

وعمودي الفقري

قد تكسر ....

تساءلتُ

ما يريدونه مني ...

كفاكم ...

سقيتموني المر والعلقم

من يداوي جراحيَ

وقتلايَ ...يوماً بعد يوم ٍ

تكثر ....!

يؤسفني ...إني

قد تغيرتُ

وخرائطي تتعثر

بيد جلاد ينفث

سوداويته المميتة

بوجه البقاء ..

لا ريب إنه

عابث ٌ ...مذموم

مطرودٌ ...من وجه السماء

ووجه العسكر

إلى أحضان الجحيم

أيها الاتون

من مستنقع الكفر والإلحاد

فلتنحر أفكاركم ...وأرواحكم

لن تلقى النعيم

ولن تذوقَ طعم السكر





64
المنبر الحر / يا محنة الله كفي
« في: 01:42 25/11/2006  »
يا محنة الله كفي

--------------------------------------------------------------------------------

قال أبو الفرج النهرواني :
يا محنة الله كفي إن لم تكفي فعفي
قد آن أن ترحمينا من طول هذا التشفي
طلبتُ جد النفيس فقيل لي قد توفي
فلا علومي تجدي ولا صناعة كفي
ثور ينال الثريا و عالمٌ متخفي
استهويت شخصية هذا الرجل اذ تخيل لي من خلال أبياته الرائعة أنه قضى في سواد الليل ما قضى يبحث ويستقصي ولا يستكفي ...
من معين العلم والمعرفة والفضيلة لذا خرج من حياته ساخطاً على الناس والاجناس فهجا وهو موجوع طبائع ذاك الزمان وما أشبه اليوم بالبارحة
وبما أننا الاكثر حظاًمن سالف الايام بازدهار العلم والمعرفة وسرعة انتشارها وانطلاقها بين الناس ووصولها حتى لغوامض الادغال
رغم هذا لم نجن ِمن الفضيلة ما جنى اسلافنا ونشهدالمزيد من التراجع والانحلال الخلقي والسخرية لكل ما هو سام ورفيع
بسرعة البرق نتحلق حول المشعوذين والبصارين ونسمع اكثر ونؤمن بالخزعبلات اكثر من اي معتقد ودين مع ان الكتاب المقدس وجزئياته وما بين سطوره يتسع ويحتوي الحياة كلها
في الطرقات ينتشر المتسولون لا لحاجتهم بل نقص نشاط وبدن مستكين
سخافات الشبان وانحرافاتهم للمخدرات وتقليد كل ماهو تافه مشين ويقولون هي الحضارة
حضارة ترتدي الزندقة وكل ضروب الفساد من الزواج المثلي يا رب بك نستعين
من يردع من يوقظ فذاك صاحب لسان غشيم
أضاليل وأباطيل تجتاح الشباب رغم التقدم العلمي
وما اإن اجتمع أشباه الرجال حتى يلوكون بالقال والقيل فذاك يسب هذا وذاك يترصد هذا على سقطة ليجعله سخرية الساخرين أيها الرجال
كم من رجل بينكم
وما أن يروا رجلاً بكل ما تعنيه الكلمة كمتحف متنقل كقاموس متداول بين الايادي ككنز معرفة ومعين من الفضيلة لا ينضب قلب كبير جليل
يقولون عنه  ذاك المجنون
ايا مجانين
ستبقى البداوة في عروقكم وان تحضرتم بالمظهر المشين

65

غريبة أنا على كفي

سيمار



إلى قاع ِ كفي ....

هوت أصابعي الخمس

تضم فكرة

تذريها نغماً

يضبط إيقاعها

إصبع الكبرياء ....



وكفي جمهور هائج

من ومض كلمات ٍ

تتعارك

تعجن الاوجاع ...

ترسله

ورداً يرشح ولعاً في العراء ...

خمسة أصابع

تعجن الأوجاع ...

أخرج الآن من قمقمي

من صندوق حياتي

أبصر ...قرع طبول

أسمع ألوان النغمات

أبصر

تشابك القوى ...

تصفيقَ منتصر ٍ

رقصاً في العراء ...

قصف يعربد في الاجواء

شراع يشتاق إلى شراع

آيل يستقطب الظباء

إصبع مني تخرج شاردة

وأخرى تنتزع سدادة الاشياء

وأخر يشير الى حباري

كان هنا ...هناك

يقود قافلة الاصابع بإستقواء

الى مهد ٍ غافٍ

أبدا كثير الاستياء

يطلق ترياق الأشواق

وأنا أكب على كفي

أثنان  من أصابعي تختصم

مندوب ليلي يفاوض

طرفي هلال خرجا

عن الطاعة ...لقد فرا

من زحمة الأشواق

إلى استراحة ٍ

ما كان ظني بهما

سيضطرب الحنين حتى القاع

ويستقطر ...لوعة ...فناء

يا لريح العراء

حيرى أنا ...

بينهما أسمع حفيف نغم ٍ

طوباوي من العلاء

وأخر أشبه بالكبرياء

ثنائي اللحن

جواب وقرار

وما بينهما لحن جريح

يسقني ....جود العناء

أين كفي ....





66
أدب / أرام يطوف
« في: 13:50 22/10/2006  »

أرام  يطوف

سيمار



في يوم   ما جاء التتر

في لحظا تِ غدرٍ حين السهر

وسط الظلام ..كلص ٍ مباغت

وصوت انفجار القدر ...

في مسمعي

أعتص في حلقي الالم

طائر إختلج بخافقه

وسط الظلام وحيداً

صمتٌ يسود ....

ويطفئ ضوء حضارته

رويداً رويداً

جردوه ...وحاكوا  له ثوباً قذراً

زادت همومي حين فرقنا التتر

وكَثُر همي حين

الجهل أطبق وانتشر الخبر

إلى جواري طابور النزعات

يا قمر ...لا تسل

أين بات البشر

حضارة ارتاحت تحت الغبار

من نقر النسور

والنبش عن كنز بين الحفر

أمشط الذكريات الان

وأرام لم يغادر شفتي

حيٌ على لساني

أطوف به على مد البشر

لأجيال تكاد تنسى

وتخلع ثوباً مرصعاً بالحضر

تتناهبني الذكريات خلسة

الى وجوه تلك الصور ...

أسال عن قوم بات أسيرَ الجهات

أسير القدر ها إني امشط الذكريات

وأنبش تلك الحفر التي

قد حاصروه فيها

في فراغ صامت

فمتى أطلق سهمي بكل الجهات

الان ...الان ...

أشتاق لوقفةٍ تطيح بكل المفارقات

كحجارة انا تملأ وجهي

أثار الخربشات خربشات عريقة

تنطق بلغة ...وتقول

لغتي لو   فقهتم لأندهشتم

إنها صنعة ماهر ...جمع القوم بها

وصاغ من لساني أداة

أتحدى به من أراد طمسي

بين الحفر

أملأ النظر ...مد البصر

رويداً ...رويداً

جردوه من الانتماء لوطن

أين الكفن ...

مرغوه في الفيافي

بالسفر من بحر لبر

بات ضيف الرياح والغريب

وحمل على عاتقه المحن

يصرخ يا رب ما هذا العفن

جردوه من شطر بيت رحيم

وصاغوا على شرفه

شطراً يغازله بدفع الثمن

ثمن الجلوس في وطن

كان له والان ضيف ثقيل

يسمع بإذنيه الشتيمة

فكيف اذا يوماً صار اسيراً

أيطلق كلمة من سهمه

يطلب حقاً أم يصمت عن الكلام دهراً

سئمت الحياة كما سئمها زهير قبلي



67

أعلى  صمتي

سيمار



أراك في الظل ...
تضرب رجليك
في غابات الماء
تهرب تتوارى ...
وحنين يأخذ حيزاً مني
بأعلى صمتي أنادي عليك
أحاول تبديل كلماتي
أكسوها طيناً ...
أطلق عليها  رصاص الموت
كي لا تعنيك ...
فتضحك مني
تقهرني
وتقول :
روح كلماتك تبحث عني
أنادي الكون بإسمك
قبل النوم
لعل بعض الصدى يخبرني
أراك مشغولاً حياً
تعبث بعالم السحر والجن
أخاصمك بصمتي
أناديك جهراً....
قف الى جانبي كظني
إني أحتاجك لا تهملني
ليتك كنت تفهمني ...تسمعني
أصعد أدراج الرياح
أعاين اثراً
على وجه الرمال ...
أراقب تجاعيد البحيرة
أرحل الى الضفاف
أعاتب ...
سكارى انتم من عطره
هبوا معي ...
قولوا سلاماً
..
مرّ من هنا
وها هو يقبع
في أزرار النرجس
عاشق يلوي التجني
لا جدوى أمر على
مضائق النرجس
أين يجلس
وأراقب نجيمات المغارب
أبحث عن وجهك فأجده
غاضباً غاضباً ...
لمَ أنت غاضب
أفهمني ....؟




68

هذا البحر يصدمني


هذا البحر يصدمني ....وموجي غريق ...

مشلوح فوق الرمل الأجرد....

يدرك ما طعم الملح ....

حين يعبث يتغلغل ....بجدار وريد

يفاوض بحراً .. إني أتالم ...

ينهض جرح .. يتمدد أخر ...

كطي الديمة .. تلاحقها  ريح

يهطل مطراً  ..في كف الارض

لعل الارض ...تطوي ندبات جريح ..

يصير حلماً ....

حلم يعبر ... ثوب الواحات

حلم تهرب منه الكلمات

حلم يفرح ...بولادة بعض الكلمات...

حلم يطوي المستحيلات ...

يواصل ... دهراً  مداً جزراً ...

يفر صوب الجنات .... ....

يشن بصمت بعض النظرات ...

في قعر العين يتمتم ...

حلم يأتي يتمدد ..لا لا ...

حلم أفصلّه بتخوم الظلمات ...

الان يبحر دون مجداف ...

يصل ...حدود الصفصاف ...

في الضفة ورد نائم ... بثغر الفجر

والطل يلهو  على خديه 

ما أرق تلك القسمات ....

وصلت ...وصلت ...

صفصاف ....يسأل ...

ما بك ...قالت إني في زمن الأزمات

أستندت لجذع ....قالت تكلم ...

صفصاف يدري ...بعمق العالم ...

قال اهلاً  ...بذي  النظرات

جئتك  أفتح قبر حياتي

أطلق روحي... ... كسهم

في قطب روحك ...لتشعشع حياتي

....

تباً للاحقاد ...تباً للظلماتِ ...

الان ازلزل ...كل وجوهي ..

انفض ذاك الرمل ...

إني الان اعيد  روحي ...

صفصاف ....يعاتب طل       

سيمار ...






69
أدب / كأني لا اعرفك
« في: 09:10 05/10/2006  »
كأني لا اعرفك
_________________
عند  سويعات المطر ....
خلف النوافذ أنتظر ....
وترحل عيني بعيداً ....
صوب نجمٍٍ  مضبب ...
صوب لجة ....النثر ....
فوق درب يمتطر ....

تلك الفقاقيع الجميلة ....

تفتح فاهاً كمن يقبل
حبيب ٍعاد من سفر ....
وأرنو بشرود ٍ اليها ....
أشتاق لأكون قطرة المطر ...


يا لجبني وأحتراسي ...
أتقرأ رسل ...المطر ...
في سقوط جارفٍ ...
صوب حرث ينتظر ....
قد طال الشوق بينهما ...
وخد الرصيف يجن


بقبلات المطر .....
حلم الصغر يلاحقني ...
وحلم الحياة ينتظر ....
يسبقني ....بقوله
لا تبوحي ....وإن كان لصقكِ
لا تبوحي ....في عينيك
يلمح ....بعض الصور ....

وكم أجرح سريرتي  بصمتي
لأقف في مملكتك ... غريبة

لا تفقه  ....ألامر

وإن كنت القريب مني ...
أنت أدرى بأرتباكي ...


أتوسط شوقي ألملمه ...
وأنت بقربي ..وإن يكن ...
لا أحاكي ....
على الورق أدون ...
بعض أختلاجاتي .....
هكذا الكون  أمر ....البوح للذكر
وتخاريف الزمن ..علمت

وإن يكن زوجك ...لا تفضي

أصمتي ....حتى هو يحار بأمري
فأقول له
لا تنتظر ....

وفي عراء النفس ...كم أنت حياتي
وسيفي
بك أدخل أقاليم المتاهة ....
أطلب عون ....ربة الغاباتِ

أن أكون   سنديانة
لا تهتز ....وسط الغاباتِ
أتوسط أشتياقي
أوصيه ....كن دخاناً ...تنكر   تلثم ...
وأرمي مفاتيحي ....في لجة البحر
وحين ألتقيك ...ألجم ...
إلى متى  أبقى
أسيرة ألخرافاتِ
كم أنت حياتي ....
إني في الحلم   شط
يشتاق لمد ..الكلمات ِ
أهٍ من تعليم العجائز
وما حملن َّ من خرافاتِ

أنظر أنت بقربي
وكأني لا أعرفك ...
أضحك في سري
وأعاني في أختلاجاتي ....

70
أدب / وقف بما فيه
« في: 12:08 01/10/2006  »

وقف بما فيه ...



كغمرٍ ....ينادي غمرا
نثر الحب َ ومشى ....
الى جهات ٍ مجهولةٍ
في أخر المدى ....
أستند تحت سماءٍ
وكأني منه
عيناي تذرف الاسى ....
من ساءني يا قلب
حيرتني ...
كفاك تضطرب ....
مذعور وربيعك
تعب ُ
حيرتني ...
بصمتك  وانت القريب مني ....
وكأنك من تربة ٍ
لا تنفذ  منها الماء
فمتى تطلق عشباً
على شرف هذا الضياء ...
هي ومضة ...
وهبت حياة ً ...
وأنتعشت ...
كنجمة ٍ زاغت عن المسار
وأنحدرت
فويق الارض سريعاً
صبت ضياءً ورجعت
وصاغت لي حياة ..وعلى الارض
كم يد الانسان بخيلة
ويداي تحركت ببطئ نحوك
وفي وسطي مرارة ...
وعلى ثغري يباس
انا لا يقطفني الوسن
انتظر يديك
ألقاها تحتجب ....
قد سها عني
والسهو مني يهرب
وبقي العطش يسطر
أوجاعه
من أكترث له ....من سقاه
رشفة الطيب
في الارض يحمل جفاه
حاملاً عطشه
الى قبرٍ ...قد لا يتسع له
وقف أميراً بما فيه



71
أدب / قصيدة
« في: 11:55 30/09/2006  »


أعلى صمتي
_________
أراك في الظلِ
تضرب رجليك
في غاباتِ الماء
تهرب تتوارى ....
وحنين إليك ....
حيز يأخذ مني ....
بأعلى صمتي أنادي عليك
أحاول تبديل كلماتي
أكسيها طيناً
أطلق عليها رصاص الموت ِ ....
كي لا تعنيك
فتضحك مني ...
تقهرني
وتقول :
روح كلماتك تبحث عني
أنادي الكون بأسمك
قبل النوم .....
لعل بعض الصدى
يخبرني ....
أراك مشغول حي ٌ
تعبثُ بعالم السحر ِ والجن ِ
أخاصمك بصمتي ...أناديك
جهراً ....
قف الى جانبي كظني
إني أحتاجك لا تهملني
ليتك كنت تفهمني ...وتسمعني ...
أصعد أدراج الرياح ِ...
أعاين أثراً ....
على وجه الرمالِ...
أراقب تجاعيد البحيرة ....
أرحل الى الضفاف علها
تفهمني
أعاتب الخزامى والصفاف
سكارى أنتم من عطره
هبوا معي ...قولوا
سلاماً مرّّ من هنا
وها هو يقبع
في أزرار النرجس
عاشق يلوي التجني ...
لا جدوى أمر ّ على مضائق  النرجس
أين يجلس
وأراقب نجيمات المغارب
أبحث عن وجهك فأجده
غاضب ...غاضب
لمَ انت غاضب
أفهمني

صفحات: [1]