ankawa

الحوار والراي الحر => مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية => الموضوع حرر بواسطة: مغترب انا 2 في 23:52 06/05/2015

العنوان: غبطة البطريرك لويس ساكو يضع الجميع امام المسؤولية
أرسل بواسطة: مغترب انا 2 في 23:52 06/05/2015
كلنا يعرف ان اغلب ابناء شعبنا من الاشوريين والسريان والكلدان عندما يتحدثون فيما بينهم او من خلال الاعلام او الكتابة اوالتعليق في المواقع الالكترونية يتحدثون عن الوحدة المسيحية ووحدة الاسم والى اخره من المثاليات والكلام المعسول فنسمع عادة ما يقوله الشخص المعني نحن مع وحدة الاسم ايا كان والمهم نتوحد
وها ان البطريرك لويس ساكو باقتراحته الثلاثة  مشكورا وضع النقاط على الحروف ووضع الجميع امام التحدي والامر الواقع والمسؤولية التاريخية
فاما الفوارز والواوات  بين السريان والاشورين والكلدان وهذا يعني اننا ثلاث شعوب ولسنا شعب واحد
او اختيار احد التسميتين الارامي او سورايا كاسم موحد
فمن لا يقبل باحد التسميتين الموحدتين  ليس من حقه ان يقول او يكتب اننا شعب واحد ويدعي بالمحبة والمثاليات وسيتحمل المسؤوليةالاخلاقيةو الدينية والتاريخية  لتقسم ابناء شعبنا الواحد
مع تحياتي
مغترب انا 2
العنوان: رد: غبطة البطريرك لويس ساكو يضع الجميع امام المسؤولية
أرسل بواسطة: sam al barwary في 00:34 07/05/2015
اقتراح غبطة البطريرك مار ساكو كان جريئا ونتمنى أن تتواصل كل الجهود  حتى تنجز الوحدة  لكرامة شعبنا وبالنسبة للتسميات الثلاث التي ذكرها سيادته في الاقتراح فتسمية شعبنا ب(سورايي) افضل تسمية لانها متداولة بيننا اكثر من غيرها ولانها تسمية قومية وليست دينية .شكرا
العنوان: رد: غبطة البطريرك لويس ساكو يضع الجميع امام المسؤولية
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 01:32 07/05/2015
إستـمعـوا وعـلـقـوا بعـلمية وليس بعاطـفية

https://www.youtube.com/watch?v=7gJdgb_eE7Y
العنوان: رد: غبطة البطريرك لويس ساكو يضع الجميع امام المسؤولية
أرسل بواسطة: fadi في 02:35 07/05/2015
لقد سمعنا كثيرا من الابواق من استراليا و اوروبا
كما قلت مسبقا مزبلة التاريخ اكبر من سدني و سوف تحتضن الكثيرين
حان الوقت للتغير و الايام سوف تثبت ذلك
العنوان: رد: غبطة البطريرك لويس ساكو يضع الجميع امام المسؤولية
أرسل بواسطة: oshana47 في 12:38 07/05/2015
السيد مايكل سيبي المحترم
أنا من تواضعي العلمي والتاريخي والايماني / الكنسي وبكل مصداقية وحقيقة اكتب لك ردا على الفيديو الذي نشرته عن نقاش سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو حول مقترح غبطة البطريرك مار ساكو جزيل الاحترام ، الموقف مقدما  كان اثناء سرده للشرح التسميات متردد وخاف من كل كلمة كان يقولها ولم يملك نفس الثقة كما كان في السابق يناقش أو يخاطب .
هنا كنسيا ايمانيا ومن الانجيل نفسها وبموجب كلمة الرب النقي والمختارة وهو الحلف الايماني بيننا وهو ( نعم ، نعم ،،،، لأ ، لأ  ) وغير ذلك باطل .
هنا اقول ما قاله مار سرهد جمو عن تسمية اقوامنا في نقاشه لا اساس من الصحة حول كل كلمة نطق بها كاساس لتوضيحه المفهوم القومي لهذه التسميات ، مع العلم الاخوة الحضور طول الخط جامدين وكأنما نائمون ومخدرون ومرغمون على السماع وتركهم من غير مناقشته ، هل هذا هو اسلوب النقاش ؟
واقول لمار سرهد جمو بكل محبة واقتدار ( لأ ، لأ ) ومعها الف لأ وأن لأ تقبلوا بها ازيدها الي مليون لأ ، أنه لم يقل أي كلمة فيها الحق بحق اقوامنا ولأ تليق قبولنا له لوصف وتوضيح مسيرة هذه الاقوام مع اطلاق كلمات الاطراء والمحبة في تفعيل وتلطيف كلامه ، كنت اطلب من الرب وأنا موجود في ذلك النقاش لآجل تحاوره كما هي معلوماتي التاريخية عن هذه التسميات وبعدها كان يغلق النقاش ، وليس كما اقفل عليها عندما بعض المؤمن طلب منه بعد رفع ايدهم لتوضيح الموقف السالب للفهم الأ انه فورا خطف منهم نواياهم ، لكن أن تحققت الامنيات توقفت الحياة .
أنا هنا لأ اناقشه في الاشورية والكلدية والسريانية لانها جميعا موجودة في كل فقرات المقترح لغبطة البطريرك مار ساكو، لكن هنا الارامية مع انه وصفها كلغة وليس قومية الأ أنه نحن الاشوريين نستعبدها كليا عن الأنتماء اليها لآنها لا تليق بنا ونحن في العراق ، وهنا فقط تكون التسمية سورايا التي اعنى بها هذا النقاش مع انه موجود الرد لتوضيح اصل وتمسكنا بها في مقال للسيد يوسف ابو يوسف ( مقترح حول التسميات من غبطة البطريرك مار ساكو  الرد 73 ) .
أما هنا مواصل نقاشي لما بادر سيادة المطران مار سرهد من وصف تسمية سورايا أنها قادمة من سوريا وتعني سوريا ، كلمة سورايا ليس لها صلة بسوريا مطلقا وأنما سوريا اخذت تسميتها منها ، لغويا كلمة سوريا عند تنسيب شعب بلد سوريا نضف اليها دوما بلغتنا ( أنت اختار لها اسم لانها جميعا واحدة ) ايا فمثلا  قرثايا ، عربايا ، أما كلمة بلد ينتهي بألالف فلا يجوز ذلك مثل تركيا ...  تركاايا ... لذلك تدمج الالف في واحدة تصير الكلمة تركايا ، وامريكا ... امريكاايا .. بعد الدمج امريكايا ، أم سوريا ... سورياايا بعد الدمج سوريايا فقط المسيحيين في سوريا يلفظون هذه اللفظة ونحن في العراق نسمها سوري بلفظ عربي هذا كل ما عندي لها لغويا ولغير مطلق الحرية لتوضيح وتعليل المعنى كما يراها ولا يجوز اخراجها عن التاريخ واستمراريتها بيننا  ، فهل يقبل العربي والكردي وغيرهم من الاقوام في سوريا من الغير المسيحية قبولهم أن نسميهم سورايا بلغتنا ، هذا من اقوى المستحيلات ليفهمها سيادة المطران مار سرهد ، هل تقبل احد أن يغير اصل الكلمة من سوريايا الي سورايا ما هي قواعد هذه اللغة لهذا التغير ، كيف تقبل اللغة أن تضاف الالف بعد الراء وهي اساسا غير موجود في الكلمة ، تغير الكلمات والدمج والتنسيب وغيرها تجري وفق قواعد ونحو أي لغة وليس شاطي باطي .
لكن في العراق ومن زمن الامبراطورية الاشورية حوالي القرن الثامن ق.م بزوخت هذه التسمية والاغريق اعترفوا بها ، كان الفرس وحتى الارمن يطلقون بلغتهم على اسم اشور ب اسور وعند تنسيبها الي الشعب كما اشور .. اشورايا تصبح الكلمة اسور ... اسورايا ، ولغويا وثقل حرف الالف من بداية الكلمة وقبول اللغة بها تحولت الي سورايا .     
اوشانا يوخنا