عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - manhal kasha

صفحات: [1]
1
هذا الفيديو يصور معاناة المسيحيين العراقيين, تم انتاجه بالتعاون مع الكنيسه الكلدانيه في بيروت لبنان.

                        http://www.rfcnet.org/Video/rfcvid.html

2
صوت العراق) - 13-12-2007


بغداد - خلود العامري الحياة - 13/12/07//
عندما غادرت أم سعد مطار أربيل قبل أسابيع كانت تحلم بلحظات اللقاء الحميم مع ابنها البكر سعد في الدنمارك، بعد مرور أكثر من سبع سنوات على هجرته.

التزمت أم سعد الأمية توجيهات «الريس»، الذي تولى تهريبها، ودفعت له سبعة آلاف دولار مقابل أتعابه. لكن الحلم لم يدم طويلاً، إذ اتضح لاحقاً ان «الريس» جمع مبالغ طائلة من طالبي لجوء مثلها ثم غادر الفندق بعدما أخبرهم انه سيخرج لإتمام اجراءات الحجز الى دولة اخرى تمهيداً لبدء الرحلة.

أم سعد ليست الضحية الوحيدة لمهربي البشر الذين يستغلون ضعف اللاجئين العراقيين ورغبتهم بمغادرة الدول المجاورة إلى أوروبا. وطابور الضحايا يزداد يوماً بعد يوم.

ريتا عبد المسيح ضحية أخرى تقول إنها أجبرت على العودة الى بغداد بعدما هرب «الريس» الذي اتفقوا معه على اخراجهم من الأردن الى جهة مجهولة بعد تقاضيه 50 ألف دولار عن ستة اشخاص هم أفراد عائلتها.

ريتا تقول إن المهرب اشترط دفع المبلغ مقدماً، فكان له ما اراد، ثم غادر العاصمة عمان قبل يومين من موعد سفرهم المزعوم تاركاً الضحايا خلفه.

وتؤكد أن العائلة عادت الى بغداد بـــــعدما اقترضت ثمن تذاكر السفر من أحد الأقارب هناك، وقررت ان لا تجازف بعدما باعت كل ما تملك في بغداد لتتمكن من جمع المبلغ الذي دفعته للمهرب.

وترى ريتا أن سوء الحظ وحده هو الذي تسبب في اجهاض مشروع الهجرة الذي خططت له العائلة، لا سيما أن هناك العشرات من العائلات التي حصلت على اللجوء بالتعاقد مع مهربين متخصصين في هذا المجال، لكنها لا تنكر ان هناك الكثيرين ممن وقعوا ضحايا لشبكات التهريب.

ياسمين علي تروي حكاية اخرى عن لجوء العراقيين وتقول إن شقيقها ياسر استطاع الوصول الى احدى العواصم الأوروبية وحصل على اللجوء هناك، بعدما أوصله أحد المهربين اليها مقابل 16 ألف دولار.

وتؤكد ان الأجـــــور التي يطلبها المهربون لقاء اخراج اللاجئين من دول الجوار الى أوروبا، التي فتحت باب اللــــــجوء لهم، تراوح بين 7 و15 ألف دولار، إذ أن غالبية المهربين يطلبون مبالغ كبيرة في حال كانت رحلة اللجوء تتطلب المرور بمحطات عدة، في حين يكون المبلغ أقل عندما تكون الرحلة بسيطة.

ويؤكد عبد الصمد رحمن، وزير الهجرة والمهجرين، أن العراقيين اللاجئين في دول الجوار «يتعرضون لمختلف صنوف الاحتيال من اشخاص يدعون قدرتهم على ايصالهم الى أوروبا»، ونصح العراقيين بعدم الوثوق بالذين «يرسمون أحلاماً وردية عن أوضاع اللجوء في الخارج».

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حذرت العراقيين في الأردن وبعض الدول العربية الأخرى من عمليات الاحتيال.



3
                    بارك ايها المسيح عرسنا كما باركت عرس قانا الجليل
تم في يوم السبت المصادف 16-6-2007 في كنيسه القديسه تريزا- باب توما في سوريا زفاف منهل كوركيس قاشا وهنادي حنا السندي, وبعد ذلك اقيم حفل ساهر في صاله ليلتي

4
طالت اياد الغدر احد ابنائنا في الموصل, حيث قامت جماعه ارهابيه مسلحه باغتيال اردوان جميل يونان القس يوم الاربعاء 10-1-2007, والمرحوم هو ابن كل من جميل يعقوب يونان القس واميرة ياقو, واخ كل من بهجت, بسام, نهله يوسف, جيهان وهديل.
ستفام صلاة السابع على روح المرحوم في القاعه السفلى لكنيسه ام الله في ساوثفيلد- مشيكان من الساعه 2 الى 5 عصرا, ومن ثم تقبل التعازي في دار والديه الكائن
                                                                                     

                                                                                      4647 Adrmore
                                                                            sterling Hts_ mi 48310
                                                                                   Phone 586-258-3489                   
                                                                                                         
نطلب من الرب الرحيم ان يرحمه ويسكنه جناة النعيم مع الشهداء والقديسيين وان يلهم ذويه الصبر والسلوان .

                                                                 
 

5
اظهرت دراسة في بريطانيا ان مشاهدة مباريات كأس العالم امر مفيد للمشاهدين بشكل عام، ومفيد للرجال بوجه خاص.

وحسب الدراسة التي قامت بها مؤسسة الصحة العقلية البريطانية فان مشاهدة مباريات الكرة تقدم للرجال متنفسا هاما للتعبير عن انفعالاتهم، وهو امر مفيد للصحة العقلية والنفسية بشكل عام، اذ ان الرجال عادة لا يعبرون عن انفعالاتهم بنفس الدرجة التي تقوم بها النساء.

وقالت سيليا ريتشاردسون مديرة حملات التوعية بالهيئة في مقابلة مع بي بي سي ان الاخصائيين في علم النفس اصبحوا اكثر ادراكا للدور الايجابي الذي يمكن ان تعلبه كرة القدم في حياتنا.

وتضيف ريتشاردسون ان كرة القدم اداة هامة جدا لاقامة العلاقات الاجتماعية خاصة في ظل العصر الحالي الذي تسببت التكنولوجيا في خلق حواجز اجتماعية بين الناس.

وتقول "لقد اصبحنا عادة لا نشعر بالانتماء لهيئة او تجمع معين كما يشعر مشجعو كرة القدم بالانتماء الحقيقي لناديهم".

وترى ريتشاردسون انه على المستوى الاجتماعي تفيد كرة القدم في جمع افراد الاسرة حول مشاهدة شيء واحد

6
البرفسور والفنان المسرحي العراقي عوني كرومي

 في ذمة الخلود

5-27-2006

7
يعتبر طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، ووزير الخارجية الأسبق واحداً من أشهر مسؤولي حكومة صدام حسين.

وقد تولى وزارة الخارجية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، وكان المتحدث باسم الحكومة، الأمر الذي جعله دائم الظهور في وسائل الإعلام الغربية.

ويبدو أنه اختير للعب هذا الدور بسبب إتقانه اللغة الإنجليزية، ولقدرته على الظهور كصوت معتدل للنظام العراقي.

وكان طارق عزيز المسيحي الوحيد في صفوف القيادة العراقية العليا التي كانت غالبيتها العظمى من المسلمين السنيين، وخاصة أبناء مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها، وهي مسقط رأس صدام حسين.

وبدأت علاقة طارق عزيز بصدام حسين في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي من خلال عضويتهما بحزب البعث الذي كان محظوراً في ذلك الوقت، وكان يمارس العمل السياسي السري بهدف الإطاحة بالنظام الملكي المدعوم من قبل بريطانيا.

العمل الصحفي

وقد ولد طارق عزيز عام 1936 قرب مدينة الموصل في شمال العراق. وكانت أسرته متواضعة، إذ عمل والده كنادل في مطعم.

ودرس الأدب الإنجليزي في جامعة بغداد ثم عمل كصحفي وأصبح رئيس تحرير الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث.

وأهله العمل في مجال الصحافة لتولي أول منصب وزاري في حياته السياسية، إذ عين عام 1970 كوزير للإعلام.

وفي عام 1977 انضم لمجلس قيادة الثورة، وهي اللجنة التي كانت تضم كبار مسؤولي حزب البعث الذين كانوا يحكمون الدولة.

وقد تقلد طارق عزيز مناصب دبلوماسية في خلال مراحل خطيرة من تاريخ العراق المعاصر.

ونجحت جهوده في تأمين دعم الولايات المتحدة لبغداد أثناء حرب الخليج الأولى ضد إيران في الثمانينيات، وفي إقامة علاقات اقتصادية قوية مع الاتحاد السوفييتي.

وفي عام 1984 أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية الأمريكية العراقية بعد لقاء عقده طارق عزيز في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان.

وبرز اسم طارق عزيز في وسائل الإعلام العالمية بعد الغزو العراقي للكويت في أغسطس/ آب من عام 1990، والحرب التي أعقبته.

وقد قام في ذلك الوقت بزيارة عدة عواصم عالمية لحشد التأييد لموقف بلاده، وعقد مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر.

وقبيل بدء حرب تحرير الكويت، اتخذ طارق عزيز موقفاً كان له أصداء واسعة برفضه قبول رسالة تحذر من حتمية الحرب وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب لصدام حسين، وذلك خلال اجتماع في جينيف مع جيمس بيكر

عن موقع بي بي سي العربي.



8
جامع الرحمن في بغداد الذي لم يكتمل بناءه

9
مسلحون يختطفون أعضاء منتخب العراق للتايكواندو إثر عودتهم من الأردن


بغداد - (18 أيار/ مايو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - أعلن مسؤول رياضي في اللجنة الاولمبية الرياضية العراقية ان 15 من اعضاء منتخب العراق للتايكواندو اختطفوا امس على الطريق الدولي اثناء عودتهم من الاردن الى بغداد. واضاف عضو المكتب التنفيذي للجنة جمال عبد الكريم باتصال هاتفي مع(آكي) "قامت مجموعة مسلحة باختطاف 15 رياضيا من منتخبات التايكواندو العراقية اثناء عودتهم من الاردن بعد انتهاء معسكر تدريبي اقيم في الاردن استعدادا للبطولات المقبلة التي سيخوضها ". واشار عبد الكريم الذي يرأس الاتحاد العراقي المركزي للتايكواندو الى "عملية الاختطاف جرت عصر أمس على الطريق العام بين مدينتي الرمادي (110 كلم غرب بغداد) والفلوجة (60 كلم غرب بغداد) بعد اعتراض مسلحين مجهولون الحافلة التي كانوا يستقلونها ثم اقتادوهم الى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح ". وأضاف "ان الخاطفين إتصلوا هاتفيا وطلبوا تسليمهم فدية مالية مقدارها 100 الف دولار نظير اطلاق سراح اعضاء المنتخب". واوضح " ان اللجنة الاولمبية تجري اتصالاتها وتبذل جهودا كبيرة من اجل اطلاق سراحهم ". وعادة مايشهد الطريق الدولي الصحراوي البالغ طوله نحو 600 كلم والذي يربط العاصمة العراقية بغداد بالاردن وسوريا والذي يمر عبر محافظة الانبار العديد من عمليات الخطف والقتل الامر الذي يجعل السفر من خلاله امرا محفوفا بالمخاطر .
 


10
في كربلاء..أقدم كنيسة عراقية سبقت الإسلام بأكثر من 120 عاما

13.05.2006
من علي الناشي
كربلاء – (أصوات العراق)
كربلاء لا تضم العتبات الشيعية المقدسة فقط ..ولكنها تحتضن اقدم كنيسة في العراق إذ تشير المعلومات إلى أنها أُسست قبل 120 عاما من ظهور الإسلام ، وهي تقع في وسط موقع يطلق عليه (الاقيصر ) على مسافة 70 كم جنوب غربي كربلاء ، وعلى مبعدة 5 كم من قصر (الأخيضر) التاريخي المعروف.

وكان هذا الموقع مدينة متكاملة تزخر بالحياة منذ قرون بعيدة ، ويحكي ما بقي من آثارها انها كانت مدينة عامرة قبل الإسلام.وتضم كنيسة الاقيصر التي تقع وسط الصحراء رسومات متعددة عبارة عن صلبان معقوفة دلالة الديانة المسيحية.
ويقول ماجد جياد الخزاعي مدير هيئة السياحة في كربلاء "هذا المكان الذي يطل على حقبة تاريخية مهمة يعطي دلالة على عمق تاريخ المدينة التي يتصور البعض ان تاريخها محصور بما عرف عنها كونها مدينة اسست بعد استشهاد الامام الحسين بن علي (ع) في واقعة الطف..فهذه الكنيسة ووجودها في كربلاء وقدمها وتاريخها البعيد يعطي دلالة على ذلك."
ويضيف الخزاعي.." توجد على جدران الكنيسة كتابات آرامية تعود إلى القرن الخامس الميلادي حسب ما ذكرته الدراسات التي قام بها عدد من الباحثين والآثاريين..وفيها كذلك مجموعة من القبور قسم منها يعود إلى رهبان الكنيسة ورجال دينها الذي كانوا يقدمون تعاليمهم وخدماتهم وهي ملاصقة للكنيسة."
وتابع "والقسم الآخر لعامة الناس من المسيحيين الذي يدفنون هنا وهو يبعد عن الكنيسة بمسافة تزيد عن 20 مترا."
وأوضح أن "الكنيسة يحيطها سور بني من الطين فيه أربعة أبراج ويوجد في السور خمسة عشر بابا للدخول وهي مقوسة من الأعلى..فيما يبلغ طول بناء الكنيسة ستة عشر مترا و عرضها أربعة أمتار."
واشار الى ان الكنيسة " بنيت من الطابوق المفخور أو الفرشي..وهذه القيمة البنائية تثبت إنها اقدم كنيسة شرقية في التاريخ لأنها وحسب الدراسات بنيت في منتصف ستينات القرن الخامس الميلادي..وهذا يعني إن هذه الكنيسة الموجودة في كربلاء قد بنيت قبل الإسلام بأكثر من 120 عاما حسب ما ذكره الدارسون والكتب."
وبين الخزاعي أن "التنقيبات التي أجريت عام 1976 وعام 1977 هي التي اكتشفت هذا الموقع والكنيسة عندما قاد السيد مظفر الشيخ قادر البعثة العراقية في هذه المنطقة."
وقال إن "موقع الكنيسة كان مثبتا لدى الاخوة المسيحيين من الكلدان الذي كانوا يأتون إلى الكنيسة لزيارتها كل عام لاحياء قداسهم واقامة الصلاة في مذبح الكنيسة، مضيفا أن هذا المكان لا بد أن يكون مكانا سياحيا ودينيا للاخوة المسيحيين لأنهم يعتبرون هذه الكنيسة هي اقدم كنيسة في الشرق الأوسط بل في الشرق عموما."
وأعرب الخزاعي عن إعتقاده بان "إعادة اعمار الكنيسة لابد أن يجلب المنفعة للجميع..المسيحيين للصلاة وغيرهم كسياحة أثرية لان هذه الأرض هي منجم للسياحة ونحن بعيدون كل البعد عن استغلال ما لدينا من آثار من اجل السياحة في حين إن العالم لا يملك مثلما نملكه والسياحة لديه عامل من عوامل الاستقرار الاقتصادي."
وإستطرد الخزاعي ان " آثار النبش والحفر في الكنيسة وقبورها بقصد السرقة واضحة لأن ما جرى بعد سقوط النظام من عمليات نهب وسرقة لم يترك حتى هذه الأماكن البعيدة"، موضحا أن "الكنيسة فيها قبور تاريخية وأن السراق والنهاب تصوروا أن في هذه القبور ذهبا وحليا وأحجارا كريمة وغنائم أخرى."
واوضح انه تم " نبش اكثر من 25 قبرا بحثا عن الغنائم..وترى أيضا آثار التخريب من قبل عسكر النظام البائد الذي اتخذ من موقع الكنيسة مكانا للتدريب والتصويب ..وترى بقايا القذائف المنفلقة وغير المنفلقة ما زالت موجودة."
وكشف مدير سياحة كربلاء أن "الدراسات والتنقيبات اثبتت أن هذه القبور حفرت بحيث يحتوي كل منها على بناءحجري يضم الرفاة فيما يغطى اللحد بحجر كبير.. أما جدرانه فهي مكسوة بالجص وبعدها يهال على القبر التراب ليطلى بطبقة من الجص لتكون هي الظاهرة من الخارج."
وتابع أن " إتجاه القبور يكون دائما باتجاه بيت المقدس ويبلغ عمق كل قبر اكثر من متر و25 سنتميترا وطوله مترا و 20 سنتميترا فيما يبلغ عرضه 60 سنتميترا."
وبين مدير السياحة أن "العوامل البيئية عرضت الكنيسة إلى الكثير من التخريب من خلال ما تعرضت له من كوارث..ونرى ذلك واضحا من خلال أبواب الكنيسة التي أغلقت من الخارج بالحجر والجص."
وأشار إلى إن الكنيسة "إذا ما بقيت مهملة فان عوامل الزمن قد تعرضها إلى الكثير من المشاكل لان الترميم الصحيح هو السبيل الوحيد لكي تبقى الكنيسة صامدة على أن تعاد قبة المذبح التي سقطت ويعاد ترميم الغرف المهدمة المحيطة بالكنيسة المخصصة للكهنة."
وطالب الخزاعي "بحملة لتشجير المكان وجعله اكثر جمالا مثلما نريد تعبيد الشارع الموصل إلى الموقع من الشارع الذي يربط كربلاء بعين التمر."
وحذر من أنه إذا لم يتم ذلك "فإن ما تبقى من الكنيسة والموقع سيندثر حتما وسنخسر واحدة من المعالم الأثرية المهمة في العراق مثلما نخسر موقعا سياحيا رائعا سيأتي إليه آلاف السياح من المسيحيين وغيرهم من كل أرجاء العالم.
 
 

11
تلقى الشاعر العراقي عدنان الصائغ تهديداً بالقتل وقطع لسانه في الجلسة الشعرية الرابعة، مساء 16/4 بعد إلقائه مجموعة من النصوص، في مهرجان المربد الشعري، كان قد عنونها بـ "نصوص مشاكسة قليلاً" أثارت غضب المليشيات الظلامية المسلحة. وعلى إثرها غادر الشاعر البصرة متجهاً إلى الكويت ومنها إلى مقر اقامته في لندن..   

وكان الصائغ قد تلقى الدعوة للمشاركة في مهرجان المربد الثالث، في مدينة البصرة، الذي أقيم هذا العام للفترة 15-17 نيسان..

ننشر هنا "القصيدة":

*



نصوص مشاكسة قليلاً



أبواب



أطرقُ باباً

أفتحهُ

لا أبصر إلا نفسي باباً

أفتحهُ

أدخلُ

لا شيء سوى بابٍ آخر

يا ربي

كمْ باباً يفصلني عني



* * *



شيزوفرينيا



في وطني

يجمعني الخوفُ ويقسمني:

رجلاً يكتبُ

والآخرَ - خلفَ ستائرِ نافذتي -

يرقبني



* * *



حيرة



قال أبي:

لا تقصصْ رؤياكَ على أحدٍ

فالشارعُ ملغومٌ بالآذانْ

كلُّ أذنٍ

يربطها سلكٌ سرّيٌ بالأخرى

حتى تصلَ السلطانْ



* * *



العراق



العراقُ الذي يبتعدْ

كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ

والعراقُ الذي يتئدْ

كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ..

قلتُ: آهْ

والعراقُ الذي يرتعدْ

كلما مرَّ ظلٌّ

تخيلّتُ فوّهةً تترصدني،

أو متاهْ

والعراقُ الذي نفتقدْ

نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ..

ونصفٌ طغاهْ



* * *



الحلاج



أصعدني الحلاجُ إلى أعلى تلٍّ في بغداد

وأراني كلَّ مآذنها ومعابدها

وكنائسها ذات الأجراسْ

وأشار إلي:

- أحصِ...

كم دعوات حرّى

تتصاعد يومياً من أنفاسِ الناسْ

لكن لا أحدَ

حاولَ أن يصعدَ

في معناهُ إلى رؤياهُ

ليريهِ..

ما عاثَ طغاةُ الأرضِ

وما اشتطَّ الفقهاءُ

وما فعلَ الحراسْ



* * *



نقود الله



على رصيفِ شارعِ الحمراء

يعبرُ رجلُ الدين بمسبحتِهِ الطويلةِ

يعبرُ الصعلوكُ بأحلامِهِ الحافيةِ

يعبرُ السياسي مفخّخاً برأسِ المال

يعبرُ المثقف ضائعاً

بين ساهو وحي السلّم

الكلُ يمرُّ مسرعاً ولا يلتفتُ

للمتسولِ الأعمى

وحدهُ المطرُ ينقّطُ على راحتِهِ الممدودةِ

باتجاهِ الله



* * *



الحلاج، ثانيةً



مَنْ ينقذني من بلواي

ما في الجبةِ إلاّهُ

وما في الجبةِ إلاّيْ

وأنا الواحدُ

وهو الواحدُ

كيفَ اتحدا

كيف انفصلا

في لحظةِ سكرِ

بين شكوكي فيهِ

وتقواي



* * *



تهجدات



لم ترَ ربَكَ

إلا بالنصلِ وبالدمْ

وأنا أبصرهُ...

في الكلْمةِ

في النغمةِ

في زرقةِ عينيها،

واليمْ



* * *



آياتٌ

نسختْ

آياتْ

وتريدُ لرأسِكَ أن يبقى

جلموداً

لا يتغيرُ والسنواتْ



* * *



يا هذا الفانْ

ولتنظرْ

كيف تحاورََ ربُّكَ والشيطانْ

أكثيرٌ أن تتعلمَ

كيف تحاورُ انسانْ



* * *



لا ناقوسَ

ولا مئذنةٌ

- يا عبدُ -

لماذا

لا تسمع

ربَكَ

في

الناي



* * *



ربي

واحدْ

لا كاثوليكياً

لا بروستانتياً

لا سنياً

لا شيعياً

مَنْ جزّأهُ

مَنْ أوّلهُ

مَنْ قوّلهُ

من صنّفهُ

وفقَ مذاهبهِ،

ومطالبه

ودساتره

وعساكره

فهو الجاحدْ



* * *



خلفاءٌ أربعةٌ

تركوا التاريخ

وراءَهمُ

مفتوحَ الفمْ

وبقينا، للآن، ننشّفُ عنهم

بقعَ الدمْ

عجبي..

كيف لنصٍّ

أن يُشغلَ بامرأةٍ تحملُ أحطاباً

ويغضَّ الطرفَ

لمَنْ سيؤولُ

الحكمْ



* * *



تأويل



يـملونني سطوراً

ويبوبونني فصولاً

ثم يفهرسونني

ويطبعونني كاملاً

ويوزعونني على المكتباتِ

ويشتمونني في الجرائدِ

وأنا

لمْ

أفتحْ

فمي

بعد





نصوص مشاكسة قليلاـــــ عدنان الصائغ

12
قبل أن نخوض في غمار القضية التي نريد أن نطرحها من خلال هذه المقالة وهي قضية تحريم ممارسة كرة القدم التي أطلقها السيد مقتدى الصدر أو ( الزعيم الشاب ) كما يحلو لبعض الفضائيات العربية تسميته ، خلال لقاء جمعه مع شيخ أو سيد غير معروف من قبلنا ، وجدنا أنه لابد لنا من مناشدة آية الله سماحة السيد علي السيستاني المرجع الأعلى للشيعة بالعالم وجميع المراجع الشيعية بالنجف وكربلاء والكاظمية وغيرها من المدن الشيعة الوقوف بحزم ضد المهزلة الجديدة التي أطلقها ( الزعيم الشاب ) بحجة أنها " تلهي العباد عن عبادتهم وتلهي الناس عن ذكرييهم " .

نعم ، نطالب وبشدة الجهات الدينية وكذلك الحكومية ، لاسيما منها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم الوقوف بحزم ضد هذه المهزلة قبل أن تصبح شطحة ( الزعيم الشاب ) مقتدى ( فتوى ) تدفع بالرعاع من أنصاره لتنفيذ مضمونها ومنع الناس من ممارسة لعبة كرة القدم في الساحات الشعبية والملاعب الرسمية مثلما ( شطح ) قبله ( القائد ) صدام حسين حينما قال عن الهاربين من الخدمة العسكرية بعد العفو الذي أصدره : " الذي يهرب من الخدمة العسكرية انكص أذنه " ، تلك ( الشطحة ) التي سارع رعاعه لتحويلها الى قرار تم تنفيذه على عدد كبير من العراقيين .

اليكم بعض الفقرات التي حرم بها مقتدى الصدر في لقاء يبدو أنه كان مخصصا للحديث عن تحريم كرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية ونعرضها كما جاءت في لغته :

" مو فقط السيد الوالد الذي نهى عنها لو صح التعبير وانما هو الشرع عموما ينهى عن مثل هذه الامور التي تلهي العباد عن عبادتهم ، تلهي الناس عن ذكرييهم . حبيبي الغرب جعل لنا أمورا نلتهي بها عن تكاملنا .. ها شخلانا ... نركض وره طوبة حبيبي ... هذا ألي هو أكل ( كركي ) . شنو معناتها رجال شكبره شطوله شعرضه مسلم يركضله وره طوبة ... أركض وره هدف سامي حبيبي ... أدخل أنت وراء الأهداف العالية التي تكاملك وليست التي تسافلك " .

لا نعرف العلاقة بين ( الكركي ) وهو نوع من أنواع حلوى الأطفال ( أيام زمان ) وكرة القدم . ربما اشتبكت الامور عند السيد مقتدى فواحدة من التسميات الشائعة لكلمة الكرة بالعراق هي ( طوبة كريكر) والمقصود بها الكرة التي يلعب بها الكبار في الساحات الرسمية وهي تختلف عن الكرات الأخرى التي يلعب بها الصغار في المناطق الشعبية . لا نريد أن ندخل في هذا الموضوع فربما يتحفنا السيد مقتدى بتحليل عملية الربط بين لعبة كرة القدم والكركي في مناسبة أخرى ، لكننا نريد أن نساله عن الشرع الذي حرم لعبة كرة القدم وأين كان العلماء الشيعة والسنة من تحريم هذه اللعبة ... أين كان المراجع الكبار السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي والسيد السبزواري والسيد محمد باقر الصدر والسيد السيستاني والخميني وخامنئي وعلماء الأزهر في مصر وعلماء السعودية من هذه الفتوى . هل يعني ذلك أن السيد مقتدى أعلم من هؤلاء المراجع الدينية المعروفة جميعا ؟ لا اجابة لدينا ، إذ نترك الأمر للقراء الكرام !!.

أما عن ( الركض وره الطوبة وشنو معناتها رجال شكبره شطوله شعرضه مسلم يركضله وره طوبه ) فنترك أمرالتعليق على ذلك الى العديد من اللاعبين العراقيين ونذكر منهم اللاعب المتدين الذي وصل الأمر بالجمهور العراقي الى تسميته ( السيد ) بالرغم من كونه لا ينتمي الى نسل الرسول محمد ( ص ) نتيجة لخلقه العالي وهو اللاعب راضي شنيشل وكذلك اللاعب الأسمر ، الخلوق ، المتدين علي حسين وسمير كاظم وعباس عبيد وعامر عبد الوهاب وأحمد راضي وحسين سعيد وغيرهم من اللاعبين الكبار الذين خدموا الكرة العراقية وكانوا من المتدينين الذين لم تلههم ( الطوبة ) عن صلاتهم وصيامهم ، وأيضا من لاعبي الجيل الجديد الذين لم ينسهم الركض وراء ( الطوبه ) دينهم وصلاتهم وصومهم وأذكر هنا أنني شاهدت العديد من اللاعبين يخوضون مباريات رسمية في شهر رمضان الذي كان يصادف في أشد أشهر الصيف حرارة وهم صائمون .

أما عن الركض وراء هدف سامي فنعتقد أن الأهداف التي تسجل في المباريات وخاصة الأهداف التي تسجل في المباريات الدولية فانها تعد أهدافا سامية لأنها ترفع من شأن البلد ، فضلا عن مساهمتها في زرع فرحة في قلوب العراقيين جميعهم ، وهنا لابد لنا من تذكير السيد مقتدى بالفرحة التي عمت العراقيين جميعهم حينما تأهل منتخبنا الأولمبي الى نهائيات أولمبياد أثينا ، تلك الفرحة التي أنستهم أوجاعهم وآلامهم التي تسبب ببعضها دعاة الدين من المتطرفين في الجبهتين السنية والشيعية .

أيضا لابد لمقتدى من أن يفهم أن ممارسة كرة القدم تعد عملا شريفا يجني من وراءه اللاعب أجرا يعيل به نفسه وعائلته وعليه أن يركض وراء ( الطوبة ) وأن يسجل أهدافا في مرمى خصومه . ان مهمة تسجيل الأهداف هنا تعد هدفا ساميا أيضا .

فقرة أخرى


" نجد أن الغرب وخصوصا ( اسرائيل ) حبيبي اليهود رأيتهم يلعبون كرة القدم رأيتهم يخوضون بألعاب مثل ما يخوض الباقين .. ما يخوض العرب .. خلونا نتلهى بالطوبة وبغيرها وهم تاركيها .. هم سمعت المنتخب الاسرائيلي عليه الكذا .. عليه اللعنة وصل مثلا أو أخذ كأس العالم .. أو حتى أمريكا حبيبي .. الا بعض الألعاب .. خلونا احنه نلتهي بيها .. ها .. غناء وطوبة وتدخين ومدري كذا وستلايات بأمور محرمة تستعمل وهكذا لهونا بالامور المحرمة وهم أكثر شيء حولوا الى الامور العلمية والامور الكذائية " .


حينما نريد أن نعلق على هذه العبارة لابد لنا أولا من افهام السيد مقتدى الى أن لدى اسرائيل منتخبا قويا وربما هو أقوى من جميع المنتخبات العربية ، لكن عدم تأهله الى نهائيات كأس العالم يأتي لأنه يلعب ضمن قارة أوروبا التي تضم أفضل المنتخبات بالعالم مثل ألمانيا وانكلترا وفرنسا وهولندا وروسيا وغيرها .

أما المنتخب الأمريكي فقد شهدت له السنوات الأخيرة حضورا فعالا في بطولات كأس العالم ، فضلا عن تنظيمها لبطولة كأس العالم في العام 1994 وهذا يدلل على أن الجهات الحكومية الأمريكية وغير الحكومية بدأت خلال السنوات الأخيرة تهتم بلعبة كرة القدم اهتماما خاصا مكنها من تحسين ترتيبها على صعيد الاهتمام الجماهيري ، إذ كانت الجماهير الرياضية تهتم بلعبات أخرى مثل كرة السلة وكرة القدم الأمريكية .

نريد أن نؤكد لمقتدى أن الغرب لم يترك الاهتمام بالرياضة وكرة القدم خصوصا فهذه الدول تصرف ملايين الدولارات لبناء ملاعب جديدة وتفتح عشرات المدارس الكروية للأطفال ، فضلا عن فتحها العديد من المعاهد والكليات المتخصصة بتطوير كرة القدم لأنهم وصلوا الى قناعة تامة أن هذه اللعبة أصبحت علما متخصصا يستحق الاهتمام بشكل أكبر عكس حكوماتنا العربية التي تنظر الى كرة القدم مثلكم على أنها ( ركض وره الطوبة ) .

أيضا لابد لنا من الاشارة الى أن كرة القدم أصبحت تشكل موردا اقتصاديا مهما للعديد من بلدان العالم فالبرازيل مثلا لديها الآلاف من اللاعبين المحترفين في بلدان أوروبية وأمريكية وهم يشكلون مصدرا ماليا مهما لبلدهم ، فضلا عن ذلك فان العديد من دول العالم تحاول بشتى الطرق تنظيم البطولات الكبيرة على أرضها ، مثل بطولة كأس العالم ، لمعرفتها بالفائدة المالية التي تجنيها من وراء تنظيم هذه البطولات .

وهنا لابد لنا لنا من أن نشير أيضا الى أن أية دولة عربية لم تتمكن من تنظيم بطولة كأس العالم لحد الآن وذلك لأن حكوماتنا العربية لم تهتم بقطاع الرياضة الاهتمام الذي يؤهلها لتنظيم مثل هذه البطولة التي تتطلب وجود ملاعب كبيرة .

فمتى ياسيد مقتدى ( التهينا ) نحن بالطوبة ومتى تركها الغرب فهل سمعت أن منتخبا عربيا قد حصل على لقب بطولة كأس العالم وحتى المنتخبات التي تأهلت الى هذه البطولة فانها عادة ما كانت تعود مثقلة بهزائم كبيرة وذلك بسبب الفارق الفني الكبير بين مستويات منتخباتنا العربية ومنتخبات دول الغرب وهذا نتيجة عدم اهتمام حكوماتنا بهذه اللعبة وغيرها من الألعاب الرياضية ، فضلا عن النظرة الضيقة التي تمثلها أنت وغيرك لها .

ان الدول الغربية تهتم بالعلم والامور ( الكذائية ) وفي الوقت نفسه تهتم بمجالات الحياة الأخرى مثل الرياضة والثقافة لأنها تفهم مدى الفائدة التي يجنيها البلد والمواطن من وراء الاهتمام بهذه القطاعات المهمة .


خارج الموضوع : في اليوم ذاته الذي شاهدت فيه التسجيل الذي أظهر السيد مقتدى يحرم فيه لعبة كرة القدم شاهدت لقاء للشيخ عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء ( الخاطفين ) يحلل فيه قتل الشرطة والحرس الوطني كونهم عملاء للأجنبي ويشيد بالارهابيين الذين يطلق عليهم تسمية المجاهدين .

لا نملك غير أن نقول : لك الله يا عراق .


ملاحظة : لمشاهدة ( فتوى ) مقتدى أرجو الدخول على هذا الرابط :

REALPLAYER: www.sotaliraq.com/aliraq/Football.3gp
 مقتدى الصدر وكرة القدم

13
زاوية الرياضة / عمـــو بابا
« في: 23:35 02/05/2006  »

وجه عميد المدربين العراقيين، وأحد أشهر مدربي كرة القدم في الوطن العربي، عمو بابا، نداء استغاثة, بعدما اضطر الأطباء لبتر أصابع قدميه في أحد مستشفيات الأردن متأثرا من تفاقم مرض السكري. ويقول عمانويل بابا داوود، الشهير بـ«عمو بابا» في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «اضطر الأطباء الى بتر اربعة أصابع من قدمي اليمنى وثلاثة من اليسرى، وعظامي أصبحت هشة وخارت من تفاقم المرض الذي أقعدني لمدة 6 أشهر في المستشفى».
وأضاف «لقد قضيت 56 عاما من عمري في خدمة كرة القدم العراقية من دون أجر، والآن أشعر بأنني أتسول العلاج، الجميع أدار لي ظهره، وعندما طالبت ببعض حقوقي وجدت الفتات». وأوضح عمو بابا، 72 عاما، أنه يشعر بالاستياء من مسؤولي الرياضة في بلاده الذين لم يكلف أحد منهم نفسه السؤال عنه أو زيارته، حتى أن حسين سعيد (رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وهو أحد تلاميذه)، الذي يمر دائما بالأردن للاجتماع مع الاتحاد العربي أو لحضور مباريات لفرق عراقية، لم يعبأ قط بزيارته أو بالسؤال عنه».

Manhal Kasha

14
ما كتب قبل ايام عن اسكان خمسة عشر  عائلة من مسيحيي قرية مالطا في قرية شيوز، اثار الكثير من الجدل والنقاش، وبحكم حبي الشديد لقريتي شيوز، وبدافع حرصي عليها، رغم اني اعيش في الغربة منذ اكثر من ستة عشر عاما. كتبت بضعة اسطر هنا في منتديات عنكاوا استفسر فيها عن ما يجري هناك، لم اسئ الادب او اجرح احد، فهذه ليست اخلاقي، لايهم من يعيش في شيوز، فارض الله واسعة للجميع،والا فقد كان الهنود الحمر اصحاب الحق الوحيدين في العيش هنا.
  لكن ما اثار غضب الكثيرين من اهالي مالطا وشيوز ماكتبه احد الاقارب باسلوب تهجمي طالبا من كل من لايعجبه ذلك ضربـــــــــــــ راسه بالحائط. المثير للسخرية ان قريبي ذلك كاتب تلك الكلمات MANHAL74  اسمه منهل ايضا.***. مع احترامي له فقد تم الخلط بيني وبينه، فانا لم ازور شيــوز اكثر من اصابع اليدين.
    مرة اخرى حبي لشيوز واهاليها اينما كانوا، اعتذاري لاهالي مالطا ولــــــــو انه لم يبدر اي اساءة لهم، فانا تربطني بهم نسب وقرابة، مثل وليم ابو اندي.

    اما منتديات عنكاوا فقد كانت حازمة، وقامت مشكــــــــــورة بحذف كل ماكتب عن ذلك،وكان الاجدر بحذف كل مايخرج عن الادب فقط. والا اين هي الديمقراطية التي نبحث عنها. هنا قبل ايام عين الرئيس بوش سكرتير صحفي جديد، الذي كان اساء سابقا لبوش، وعندما ساله بوش عن ذلك، اجابه يبدو انك لم تقرا ما كتبته عن الرؤساء السابقين.
      مرة اخرى حبي واعتذاري للجميع ولو لم يبدر مني اي اساءة.
                                                                    Manhal Kasha-USA
 

صفحات: [1]