تعديل المشاركة

الموضوع:
أيقونة الرسالة:

إلحاق:
(حذف المرفقات)
(ملحقات أخرى)
أنواع الملفات المسموحة: txt, doc, pdf, jpg, gif, mpg, png
القيود : 30 لكل مشاركة, الحجم الأقصى الإجمالى 30000KB, الحجم الأقصى للملف الواحد 500KB

إختصارات : اضغط alt+s للإضافة/الإرسال أو alt+p للمعاينة


نبذة عن الموضوع

أرسلت بواسطة: ابو فادي 1
« في: 23:53 02/03/2013  »

نتمنى من الزوعاويين ( الحاليين والمفصوليين والمجمدين و الذين قدموا استقالاتهم والسابقين واللاحقين .. الخ ) حل مشاكلكم فيما بينكم فشعبنا لها امور اهم من مشاكل دعواتكم القضائية ضد بعضكم البعض ولدينا مشاكل اهم من دعوة تاسيس حزب منافس لزوعا

جورج اوراها
أرسلت بواسطة: lucian
« في: 23:47 02/03/2013  »

راي الشخصي:

انا بالنسبة لي اؤمن بان كل فرد من حقه ان يعبر عن انتماءاته بنفسه  شخصيا. انا بالنسبة لي كلداني ولا ارغب ان يتم تسميتي بشئ اخر. وهذا لا يعني باني سافقد اعصابي ان قام شخص ما بتسميتي بتسمية اخرى، لان ذلك لن يغير اي شئ، طالما انني في الاخير من سيحدد انتمائي.

بالنسبة للموضوع: حركة زوعا كانت في البداية الحركة الوحيدة التي اهتمت بقومية المسيحين. نحن الكلدان وبقية الاشورين كنا اما غير مهتمين بالقومية او كان من بيننا من يعمل ضمن صفوف الحزب الشيوعي او الاحزاب الكردستانية كحزب البارتي والاتحاد الوطني. قيمة التسمية والقومية الكلدانية كانت عندنا قبل اتساع نشاط زوعا عبارة عن صفر.

لذلك فبدون زوعا ما كنا نتوقع ان نجد اليوم حركات قومية كلدانية او اخرى اشورية. فزوعا هي التي حركت المشاعر القومية عندنا نحن المسيحين. هذه نقطة ايجابية تحسب لصالح زوعا ولا ادري لماذا يريد البعض ان لا يعترف بها. ففي هذه النقطة انا ككلداني اشكر حركة زوعا.

ولكن من ناحية اخرى فان حركة زوعا هي التي اثارت في نفس الوقت هذه الحساسيات حول التسمية. لو ان حركة زوعا باعتبارها اول حركة قومية كانت قد استخدمت تسمية مقبولة للجميع  لكانت زوعا ونحن كلنا في وضع افضل.

أرسلت بواسطة: فادي آيار
« في: 18:15 02/03/2013  »

قراءة تحليلية في دعوة نينوس بتيو
التوقيت الاسباب المدعويين
فادي آيار ـ الموصل
التوقيت
يسعدني ان أكون أحد اللذين يقدمون رؤيتهم للقراء الكرام حول دعوة السيد نينوس بتيو السكرتير العام السابق للحركة الديمقراطية الآشورية مقترحاً تأسيس حزب سياسي يتكون من بعض اعضاء اللجنة المركزية السابقين المنقطعين تنظيمياً او المستقيلين او المفصولين في الحركة. سأحاول من خلال هذا المقال تقديم قراءة تحليلية لمضامين الدعوة علها تساهم في تنوير جوانب عديدة فيها مستندا في ذلك على ثلاثة محاور اساسية وهي توقيت الدعوة ـ مسبباتها ـ المدعويين.
ـ من هو نينوس بتيو؟
اعتقد من الضرور قبل الشروع بتحليلنا هذا ان نقول شيئاً عن نينوس بتيو لمن لا يعرفه. في الحقيقة قد نعجز ان نفي الرجل حقه في بضعة اسطر. فهو التزم العمل القومي قرابة اربعة عقود من الزمن في ظروف معقدة سياسياً وأمنياً. شارك وقاد تكتلات سياسية بداية السبعينات وصولاً لتأسيس الحركة الديمقراطية الآشورية نهاية السبعينات مع رفيقه السكرتير العام الحالي للحركة يونادم كنا والشهيدين الخالدين يوسف توما زيباري ويوبرت بنيامين. قاد اول كفاح مسلح لتنظيم سياسي قومي آشوري ضد سلطة نظام حزب البعث منذ 1982 وكان سكرتيرا للحركة لغاية المؤتمر الثاني ربيع العام 2001. ما يهمنا من هذا التقديم البسيط هو لمعرفة ان صاحب الدعوة من الرجالات اللذين قادوا العمل القومي السياسي لعقود وكان له شأن كبير وما يزال في رسم مسارات العمل القومي السياسي في الحركة إلى جانب رفيق دربه يونادم كنا. وكذلك للتوضيح بأن صدور دعوة بهذا الخصوص من شخص كـ نينوس بتيو لها دلالاتها ومعانيها التنظيمية والسياسية.
ـ توقيت الدعوة
لا شك في أن التوقيت مهم وقد يكون الآمر الحاسم في الكثير من الاعمال ويكون سبباً لنجاحها أو فشلها. ولنكون أقرب ألى مضامين دعو نينوس بتيو لابد أن نحاكي توقيت أطلاقها. وما هي الأسباب في أختيار هذا التوقيت. لو عدنا بالذاكرة السياسية للمراحل الأولى عقب سقوط النظام الدكتاتوري وأنطلاق الحركة نحو أفاق سياسية جديدة على الصعيدين الوطني والقومي وزيادة الأعباء النضالية للحركة ما حتم عليها مواجهة أستحقاقات جديدة وكبيرة ودخولها معترك الصراع السياسي مع أحزاب وكتل كبيرة حاولت ابتلاع أكبر حصة من كعكة الوطن وابتلاعنا كشعب وهوية قومية وحقوق مشروعة. ولكن بروز الحركة بموقفها الوطني الواضح والمستند على حقنا القومي الى جانب الشعوب العراقية الاخرى ورفضها التجاوز على شعبنا وحقوقه واراضيه. وتحديداً موقفها الرافض لفرض سلطة الامر الواقع من قبل القوى الكردية في مناطق شعبنا التاريخية في سهل نينوى وابتلاع أراضي شعبنا وقراه في شمال العراق بححج واهية من قبل السلطات الكردية واحزابها المتنفذة وبالاخص الحزب الديمقراطي الكردستاني. دفعت هذه القوى الى محاربة الحركة وعزلها سياسيا وجماهيرياً فبالرغم من حقها واستحقاقها الانتخابي كان يتم الاتيان بشخصيات معادية للحركة واشراكها في السلطات التنفيذية كمحاولة للعزل السياسي وفي الجانب الاخر تأسيس تكتلات شعبية في اوساط شعبنا الآشوري ودعمها بمئات الملايين من الدولارات وتكليفها برامج مختلفة في محاولة لعزل الحركة جماهيرياً كل ذلك بالتوازي مع تأسيس فرق من الكتاب واشباحهم في الوطن وعبر العالم للهجوم على الحركة الديمقراطية الآشورية ورموزها والنيل من مصداقيتها ونضالاتها. للتذكير فقط لم تكن لتخلو المواقع الالكترونية من المقالات النارية ضد الحركة. فصباح كل يوم كنا نطالع هنا وهناك العديد من هذه الكتابات البائسة وكانت تذرها رياح العمل الحقيقي للحركة ومبدئيتها وثباتها على النهج القومي الرصين المدافع عن حق شعبنا في الوطن وصولاً للاستحقاقات الوطنية الكبيرة في الانتخابات البرلمانية المحلية في الأقليم حيث راهن أعداء الحركة وأدواتهم بأنهم سينجحون لا محال في كسرها سياسياً وجماهيرياً بعد الجهود المضنية التي بذلوها والأموال المهولة التي صرفوها لتحقيق ذاك الهدف المنشود. ولكن جهودهم بائت بالفشل بالرغم من توجيه قواعد انتخابية من غير أبناء شعبنا للتصويت ضد مرشحي الحركة إلا إن ذلك لم ياتي بكل الثمار المرجوة ليستمروا في نهجهم المعادي الى الانتخابات الوطنية العراقية وهناك أيضاً فشلوا لم يستطيعوا تحقيق هدفهم. لذا وبعد كل هذه الجهود والأموال استطاعت الحركة أن تقاوم مستندة على فكرها ونهجها القومي ومصداقيتها في صفوف شعبنا الآشوري ولكن ذلك لم يكن بدون ضرائب دفعتها الحركة، حيث تساقط وترك العمل عدد من القيادات في مختلف الهيئات الحزبية تحت وطئة الظروف المعقدة سياسياً وأمنياً ومنهم من أعتراه اليأس بقدرة الحركة على المواجهة والنصر في مواجهة وطئة الهجمات الاعلامية والسياسية والمادية.
لقد استطاعت الحركة مواجهة كل تلك الظروف وتمثيل شعبنا بكل شرف وأمانة وحققت العديد من المكاسب على الأرض وفي القوانيين الوطنية، واستطاعت كذلك بسعيها الجاد والصادق من توحيد الخطاب القومي وتوحيد مطاليب شعبنا ومن ثم تحييد الهجمات والكتابات البائسة ضدها وضد رموزها، فما عدنا نرى تلك الكتابات تملئ المواقع الالكترونية. أي أن الحركة بقيادتها وقواعدها التنظيمية والجماهيرية استطاعت أن تفشل كل ما خطط ونفذ ضدها. وعندما شعر اصحاب المخططات أن الأدوات من خارج بيت الحركة الداخلي لن تستطيع كسرها سياسياً كان لا بد من توظيف البعض ممن ترك قطار العمل في اصعب الظروف لارباك الحالة الداخلية الرصينة للحركة والتشويش عليها. فها نحن نشاهد ونقرأ كتابات وتشويهات وتشويشات واتهامات بالعمالة تطال الحركة ورموزها وذلك مباشرة بعد نهاية الانتخابات الوطنية الاخيرة وقبل المؤتمر السادس للحركة وذلك من قبل البعض الذي كان حتى الأمس القريب يتبوأ مواقع في مختلف الهيئات القيادية للحركة لذا فعندما شاهد نينوس بتيو ان المخططات ترمي لضرب الحركة من الداخل أنبرى ليخاطب ممن يعرف بوعي ومن لا يعرف ولا يعي حجم المخطط ليقول لهم إنني لن أسمح بذلك ولن اقف مكتوف الايدي تجاه ضرب التنظيم الذي استرخصت له دمي من الداخل. فنينوس بتيو يعرف جيدا التنظيم الذي أسسه وقاده في أهلك الظروف لن يركع لأي مخططات ترمي ضربه من خارج البيت الداخلي ولكن عندما حان وقت ضرب الحركة من الداخل اطلق دعوته مخاطباً أعضاء الحركة السابقين غير المتواصلين تنظيميا وعمليا لأسباب مختلفة سواءً من المستقيلين أو المفصولين أو المنقطعين.
فتوقيت أطلاق هذه الدعوة في اعتقادي مقترن بالمخطط الذي يهدف لضرب الحركة من الداخل بعد ان فشلت كل المخططات السابقة لضربها من الخارج.
يتبع الجزء الثاني الأسباب والمدعويين
أرسلت بواسطة: اخيقر يوخنا
« في: 17:13 02/03/2013  »

الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية اخوية
اسمح لي ان اطرح رائ شخصي حول موضوع اجدة مهما في تقييمنا لدور رجال السياسة في الاحزاب الاشورية
في سنة خروجي من العراق 15-8-1986 شاهدت بعينى ربية 0(مقر) زوعا في المقر الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني  مظيق الزاب الاعلى وعرفت معاناتهم وشجاعتهم وايمانهم بقضيتنا الاشورية .
وبمرور السنوات في الهجرة عرفنا ان كثيرا من اولئك الرجال قد هاجروا مثلنا .
وكما تعلمون سيادتكم بان للعمر احكام  وفرائض تفرض نفسها غلى الانسان .
فهؤلاء الرجال المؤمنيين والشجعان قد تجاوزا اليوم عمر الشباب ولا اعتقد ان احدهم يستطيع ان يجبر عائلته  للعودة الى الوطن
ولذلك اعتقد ان عطائهم السياسي هنا في المهجر قد لا يجدي نفعا ولا ياتي بنتيجة تسهم في دفع عجلتنا السياسية في داخل الوطن الى الامام لانهم  اصبحوا بعيدين عن الساحة السياسية وربما ان بعضهم قد فقدوا  الكثير من قواهم السياسية والبدنية والثورية الاخرى  .
ولذلك اعتقد ان عجلتنا السياسية يجب ان تقاد وتدفع وتدار من قبل المتواجدين في الوطن مع تشجيع الجاليات المغتربة من خلال اقامة مظاهرات وغيرها من وسائل النهج السياسي المعاصر في العالم المتمدن اليوم وبمشاركة وتوجيه واسناد رجال السياسة المغتربين
واسمح لي بان اقول بارك الرب في المتواجدين والباقيين في الوطن مهما كانت انشطتهم وقابلياتهم السياسية في خدمة قضية شعبنا
ونامل ان يزداد التعاون فيما بينكم وتتناسوا خلافاتكم  وتعملون كخلية نحل سياسية واعتقد انكم جميعا بما تحملونه من قيم وشهامة وشجاعة وايمان قومي قادرون على تجاوز ما يفرقكم
وليكن الرب في عونكم
أرسلت بواسطة: خوشابا سولاقا
« في: 19:53 01/03/2013  »

مداخلة نقدية تحليلية على دعوة رابي نينوس بثيو لتأسيس حزب منافس لزوعا
المهندس : خوشابا سولاقا
بالرغم من الغرابة التي تنطوي عليها دعوة رابي نينوس بثيو السكرتير العام السابق للحركة الديمقراطية الآشورية وأحد مؤسسيها الرواد ، إلا أنه يتطلب الأمر منا من وجهة النظر السياسية التحليلية التوقف عندها بشيء من الجدية لغرض الوقوف على الأسباب والدوافع التي دفعت برابي  نينوس بثيو الى توجيه هذه الدعوة الى القياديين السابقين لزوعا والتي أعتبرها شخصياً في غير محلها وفي غير زمانها على الأقل بالنسبة الى صاحبها وذلك للظروف التي تعاني منها الحركة وما تواجهه من التداعيات والتراجعات والتشرذم والتفكك وعدم الأنسجام التنظيمي والفكري بين قيادتها وقاعدتها ، إضافة الى ما تفرزه وتعكسه الهجرة اللعينة من تداعيات إضافية في إضعاف وإستنزاف وجودنا القومي في أرض الوطن على مسيرتها في خلق المناخات التي تدعو الناس الى الأبتعاد عنها والعزوف عن الأنخراط في صفوفها والمشاركة في نشاطاتها السياسية والمهنية المختلفة داخل الوطن وخارجه في المهاجر ، وما تعانيه الحركة من عدم مصداقية قيادتها الحالية ونهجها الأنتقائي الأنتهازي في التعامل والتعاطي مع أحزاب شعبنا بخصوص الأحداث القومية ومع أحزاب الحركة الوطنية العراقية فيما يخص الأحداث الوطنية العراقية بحسب ما تقتضيه المصالح الشخصية المنفعية لهذه القيادة واستمرار بقائها في مواقع تمثيل شعبنا في مؤسسات الدولة الرسمية وليس بحسب ما تقتضيه المصلحة القومية لشعبنا أو بحسب ما تقتضيه المصلحة الوطنية ، الى الحد الذي أصبح التعامل من قبل الآخرين من الشركاء في الوطن مع من يدعي تمثيلنا في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية على أساس كونهم ممثلين للطائفة المسيحية وليس بصفتهم ممثلين للهوية القومية لشعبنا كما هو الحال مع غيرنا من المكونات القومية - نحن الآن طائفة دينية مسيحية حسب المتداول رسمياً -  إن تحليلنا لدعوة رابي نينوس بثيو من وجهة النظر السياسية التحليلية يأتي وفق الآتي :
أولاً : نفترض أنه كانت الأسباب والدوافع وراء دعوة رابي نينوس بثيو الى القياديين السابقين لزوعا لتأسيس حزب سياسي جديد مستقل ومنافس لزوعا لغرض تقويم مساره بعد أن أصبحت الأمور في زوعا تجري وتتجه باتجاه مخالف وليس بانسيابية تطورية كما ذكر رابي نينوس في دعوته إن لم نقُل إنها تجري باتجاه معاكس لما ينبغي أن تكون عليه بسبب ممارسات وتوجهات القيادة الأنفرادية الأستحواذية النفعية ، نقول لرابي نينوس بأن هذا التقويم سوف لا يأتي بأفله من خلال الدعوة الى تأسيس حزب سياسي جديد يعمل مستقلاً ومنافساً لزوعا بعد صمتك الطويل الذي دام زهاء الأثني عشر عاماً ، بل يأتي من خلال توجيهك الدعوة الى القيادة الحالية لعقد مؤتمر إستثنائي عام لزوعا وفي أقرب فرصة ممكنة وبحضور كافة القياديين السابقين بكل مستوياتهم التنظيمية ، مؤتمر الأصلاح السياسي الشامل وفق الأصول التنظيمية للنظام الداخلي لزوعا لغرض إعادة النظر بكل ما حصل ويحصل من الأخطاء والتجاوزات والخروقات والأنحرافات خلال الفترة الممتدة من المؤتمر العام الثالث في عام / 2001 والذي فيه تم إقصائك من منصب السكرتير العام لزوعا الى اليوم لأعادة الأمور الى نصابها وانتخاب قيادة جديدة لزوعا تؤمن بمبادئ وآليات القيادة الجماعية الديمقراطية المنسجمة مع بعضها ومع القاعدة فكرياً وتنظيمياً ومحاسبة المقصرين والمسببين لكل ما يعانيه زوعا اليوم من التداعيات وفق النظام الداخلي وليس السكوت عنها ودعوة الآخرين الى تأسيس حزب سياسي جديد يعمل منافس لزوعا وأنت تنأى بنفسك عن الأنخراط في صفوفه  ، إن هذا الطرح إن دل على شيء يمكن تعقله فهو يدل على أن دوافعك ليست نبيلة لتقويم مسار زوعا وإنما هناك دوافع وأسباب أخرى غيرها ..
ثانياً : من الممكن أن تكون دوافع رابي نينوس بثيو من وراء إطلاق دعوته هذه هي شعوره بالذنب وتأنيب الضمير على سكوته وصمته على ما حصل ويحصل في زوعا من تجاوزات وخروقات وإنحرافات وتململ وتشرذم بعد إنزوائه بنفسه بعيداً عن ساحة العمل المباشر في زوعا بعد أن تم إقصائه عن منصب السكرتير العام غدراً من قبل المقربين من رفاق الدرب بالأمس لغاية في نفس ياقو عام / 2001 لصالح السكرتير العام الحالي وبقائه على مضض صامتاً طيلة هذه الفترة من دون حراك سياسي يذكر ، ويعاني من تأنيب الضمير لينفجر اليوم بغضبه وثورته باطلاقه لهذه القنبلة الصوتية غير القاتلة ، أقول لرابي نينوس بثيو إذا كانت الدوافع من وراء دعوتك هي هذه المعانات الشخصية من شعور بالذنب وتأنيب الضمير ، لماذا لا تبادر أن تقوم أنت بتأسيس هذا الحزب الجديد المنافس لزوعا بقيادته الحالية وأنت تمتلك الخبرة الكبيرة كما تدعي لتكون دعوتك ذات مصداقية أكبر وتأثير أوسع لدى الجماهير وقبول أكبر بين أعضاء ومؤازري زوعا .. ؟؟ وبالأحرى لماذا لم تبادر الى هذه الدعوة منذ مدة قبل أن تستفحل التداعيات وأن تصل الى هذا الحد الى نقطة اللاعودة .. ؟؟ لماذا لا تريد أن تتحمل مسؤولية ما تدعو إليه وتريد أن تحمل الآخرين من أصحاب الرأي المعارض لنهج القيادة الحالية مسؤولية وتبعات ما تبتغيه من وراء دعوتك المشكوك في أمرها .. ؟؟ هل أن دعوتك هذه هي محاولة منك للأنتقام من هؤلاء القياديين السابقين الذين تبنوا مواقف معارضة لنهج القيادة الفردية الأستحواذية الحالية ذلك النهج الذي أوصل زوعا الى ما وصل إليه اليوم من تمزق وتفكك وتشرذم .. ؟؟ كان من الأحرى بك أن تكون أكثر شجاعة وجرأة في تسمية الأشياء باسمائها الصحيحة وأن تضع النقاط الكبيرة على الحروف بوضوح في تحديد الأسباب والمسببين لكل ما حصل ويحصل في زوعا من التداعيات والتراجعات والتململ والتشرذم وفقدان المصداقية بزوعا لدى الأعضاء والأصدقاء والمؤآزرين على حد سواء وأنت يا رابي نينوس على علم اليقين بكل ذلك ، ولكنك مع الآسف الشديد أقولها إنك لم تكن بذلك المستوى من الشجاعة والجرأة ، لقد صرحت بما هو غير مطلوب منك الآن وفي الوقت الضائع من اللعبة ، وفضلت السكوت على ظالميك لكل هذه المدة والأنزواء بعيداً عن مجرى الأحداث وإنفراد المنفردين بكل شيء وتصرفوا بمزاجية وإنتقائية بمقدرات زوعا منذ سقوط النظام السابق في عام / 2003 والى اليوم ومارسوا لعبة الرقص على أكثر من حبل ببراعة وإتقان من أجل مصالحهم ومنافعهم الشخصية وليس من أجل مصلحة الأمة وكل شيء اليوم أصبح مكشوف للجميع .. إن دعوتك لتأسيس حزب سياسي جديد منافس لزوعا الضعيف والمريض حالياً هي دعوة الى الأنشقاق دعوة الى تقسيم المقسم دعوة الى تمزيق الممزق دعوة الى تفكيك المفكك والمتشرذم وهي بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة الى ما تبقى من أشلاء لزوعا الضعيف المريض المغتصب ، وهي دعوة لأعادة إنتاج صورة مشوهة لزوعا المريض ولأيجاد كبش فداء مناسب تلقى عليه المسؤولية التاريخية لأنهيار زوعا ولأنقاذ من كان المسبب في إنهياره ، هذا الطلب مرفوض ومدان يا رابي نينوس من قبل الجميع لأنه يشكل بالنتيجة سرطان قاتل في جسم ما تبقى من زوعا ..
ثالثا : نفترض أنه كانت الدوافع من وراء دعوة رابي نينوس  للقياديين السابقين المبعدين والمبتعدين والمعاقبين والمفصولين وهم يشكلون الغالبية الساحقة من القيادات التاريخية لزوعا لتأسيس حزب سياسي جديد يعمل بشكل منفصل ومستقل ومنافس لزوعا لغرض توريطهم بتهمة الأنشقاق والخيانة لمبادئ زوعا الأصيلة في حالة قبولهم لدعوة رابي نينوس فانها بحد ذاتها خيانة منه لهم ولمبادئ الرفقة ولزوعا وإن هذا النهج لا يليق بشخص رابي نينوس كأحد الرواد المؤسسين وخصوصاً إذا كان الهدف منه إنقاذ القيادة الحالية من تحمل المسؤولية التاريخية أمام الأجيال وأمام التاريخ لما وصل إليه زوعا بسبب نهجها الأنفرادي الأستحواذي النفعي ، فإن هذا الدور لا يشرف أحداً يا رابي نينوس لأن التاريخ لا يمكن تحريفه ولاتزويره الى الأبد ، وإن كان ذلك ممكناً لحين إلا أنه سيكتب الحقيقة الناصعة كما هي بعد حين ، ومن قرأ التاريخ وأحداثه الكثيرة يدرك ويعي هذه الحقيقة . وفي ضوء هذه التحليلات الثلاثة وأنا شخصياً أميل الى قبول التحليل ثالثاً منها وللأسباب التالية :
•   إن نأي السيد نينوس بثيو بنفسه عن المشاركة المباشرة في الحزب الذي دعى الى تأسيسه منافساً لزوعا يبعد إحتمال أن تكون الأسباب والدوافع كما هي مذكورة في أولاً وثانياً أعلاه .
•   لم يصدر من قيادة زوعا الحالية لحد الآن أي موقف رسمي تجاه هذه الدعوة وإن ذلك لأمر غريب حقاً ، وهذا يدلل أن تكون لقيادة زوعا دور في هذه المسرحية المهزلة ، وحسب الذي بات معروفاً عن قيادة زوعا الحالية في نهجها بفصل كل من ينتقدها من عضوية زوعا عليها أن تفصل رابي نينوس بثيو من عضويتها بسبب دعوته الأنشقاقية هذه حالاً وإلا فإن هذه المسرحية هي من تأليفها وإخراجها .. هل ستفعل .. ؟؟؟
ملاحظة : بهذه المناسبة لم يكن البيان الصادر من مجموعة من القياديين السابقين لزوعا والمعنيين بدعوة رابي نينوس بثيو مع إحترامي الكبير لهم والمنشور في صفحة أخبار شعبنا من موقع عينكاوه دوت كوم بتاريخ 28 / 2 / 2013 بالمستوى المطلوب للحدث في شرح وتوضيح أبعاد هذه الدعوة المزدوجة المضامين والدوافع وبقى البيان شكلاً ومضموناً بعيداً كل البعد ودون أن يلامس بأنامله ولو برقة رومانسية الأسباب الحقيقية والمسببين لكل ما جرى ويجري في زوعا منذ سقوط النظام والى اليوم ، مما يجعل جماهير شعبنا في حيرة من أمرهم ، وأعتبر هذا الأبتعاد مأخذاً على البيان وكان يجب أن يشار إليها بدقة ووضوح .
                                                        خوشــابا ســولاقا