عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Edward Odisho

صفحات: [1]
1
رحلت       
بقلب ملؤها الحزن تلقينا نبأ وفاة امرأة اخو زوجتي (من الام)  نعيمةبنيامين متي ، وهي امرأة مرقس مرقس (ابو سعد ) يوم الاثنين   ٢٢ تشرين الثاني ٢،٢١  ، في دهوك العراق ، ودفنت في قرية شيوز .       وهي والدة كل من نوال ، سعاد ، انوار ، نبيل ، وامير ،وهي ام الشهيد سعد ، الذي استشهد في الحرب الايرانية العراقية.
نتقدم بتعازينا لاولادها وذويها ، طالبين لها من الله ان يرحمها ويسكنها فسيح جناته مع الابرار والقديسين من ارضوه في حياتهم .                                     

2
[/b]الى كل من يسأل ، اين الله
فتاة في عمر الورود عزفت من كمان روحها
للشماس ادور عوديشو
[



للشارع
مسرحها ، لكل انسان
جماهيرها
عجنتهم من روحها
اللحن والرقص والفرح املا
 
 اخرجت من جمالك ما عندها لتعطيه لمن ينقصه
، فكان لحنا وصلاتا وحبا وحنانا
 قاوم الانا
 كان عطاءاً وزهرة طقسية
 هدية للمدا المطلق
، اسمعت الاه العالم والوجود ،
 ما هو ومن هو
 إلاه الحب المطلق
المعروض لكل انسان في العالم
مجاني ،
 لا يعرف الكم والثمن ،
 يا ليتك كنتِ او ستكوني في بيتي
، لا  لاجلي اقتناءاً
عفواً
بل نجدك في كل بيت ،
 يا ابنتي وابنة العالم ،
 ياحفيدتي وحفيدة العالم ،
 انحني لك لتنالي المطلق الذي يصغر لك
فكان مسيحا .... مسح العالم بحبه 
لكي يدخل قلبك الصغير ،
 اين انت الآن من كل مشتاق وتعبان من تكرار
، لماذا ، ومتى ، واين وكم لاي انسان
 حيران وسهران ومشرد
، جوعان وعريان بردان ، تائه ،
ارجوك
 إلاهي ساعد عبادك .

3
[/b]اين هو قانون ازدراء الاديان ؟ من حق الإنسان في الدفاع عن حياته وحياة الاخرين (المسالمين)؟! .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الحادي عشر من ايلول ٢٠٢

   لا أٌريد التشخيص او التهجم على اي دين ، ليس طرفا في الموضوع .
نظرة سريعة لما آلت اليها الامور في البقع المضطربة من العالم ، ما هي الاسباب الرئيسية ؟
    من منطلق حقيقة وجود التواتر الزمني والتاريخي .
 اي دين : ايجابه او سلبه ، انسانيته او لا انسانيته تترسبان   في اجترار قناعات تخرج عن ارادة وقابلية منتسبيها في الاختيار . ولن يكون ذلك ممكنا بسهولة دون ايمان عالمي مطلق . لان هذا الايمان لا زال خجولا ، خجله مدان بحجم ضحاياه .
   ان اي تغيير احيانا بسبب الادمان اللاارادي ، والتلقين ، بفعل تعلق ذلك التغيير  بعادات  وتقاليد شعائر طقسية تطغى على قابليات منتسبه لوحده لاي محاولة ، او جرد احترازي اعتراضي ممكن  ، اخذا بنظر الاعتبار تراكمات عبر الزمن والتعود ، مهما احتوت من تجاوزات على حقوق الاخرين ، وعلى الخصوص ، ما دامت ضمن معنى عبارة ، الحمد لله لست انا ، او لسنا نحن ، بالنسبة لاي دين لا يؤمن بلاهوت ، الحب المطلق ، لي وللآخر 
العلمانية المؤنسنة ، متى ستعالج الامور ؟!
   كما يخبرنا التاريخ عرف الانسان الوجود الطبيعي وابتدأت لدى الاجيال علمانيته من ضروف وجوده ولم يشير الزمن عن خروج علمانية الوجود الطبيعي عن مواصفاتها خارج تفاعلها لاي تطور تكنلوجي حظاري تباعا .
   ابتدأ السلوك مع وجود الانسان ، والانا معه ، فكانت معانيه وتسمياته ضمن (انا والاخر) اجتماعيا  ومع الانسان الاخر ، وعلميا مع الوجود الطبيعي ، يرافقهما الخوف من الموت وحب البقاء بما عرف ب #الانا #الفقطية
   استوجبت الانا الفقطية فوضى مما تخبؤه الطبيعة من ارهاب ، عندما شاهدت الظواهر الطبيعية تسبب خوفا على وجودها  ، فظهرت الاديان
 نظرة سريعة
 ظهرت كلمة    لماذا الكبرى  Big Why

اكتفي بهذا القدر  وادرج : اقتباس معلوماتي :يساعد القارىء الكريم على ايضاح الكثير من الامور المسكوت عنها حتى من قبل دول كبرى .نقدي لها موضوعي فقط
اقتباس :
تعريف اضطراب الشخصية السايكوباثية
يعرف دليل دي اس ام و هو المرجع المعتمد من قبل اي بي اي لتشخيص اضطرابات الشخصية، يعرف السايكوباثية انها " شخصية مفترسة تستخدم الجاذبية و التمويه و التخويف و العنف للسيطرة على الآخرين اشباعا لحاجاتهم الأنانية. كما تفتقد هذه الشخصية اي نوع من الضمير او التعاطف تجاه الأخرين، فهي تأخذ ما تريد بدماء باردة متى ما شائت، حتى و ان عنى ذلك ايقاع الضرر بالآخر، بدون الشعور بالذنب".

و يضيف الإستشاري النفسي مايكل كونور: "يحتاج الإنسان السايكوباثي الى العلاقات البشرية و لكن ليس كإشباع بحد ذاته بل مجرد ادوات لتحقيق رغباته. و اذا ما رأى السايكوباثي ان شخص ما يشكل عائق لطموحاته، يزيله بأي اسلوب متوفر حتى الأذى الجسدي او القتل. اما الناس المفيدون له فيستغلهم ليعزز ثقته بنفسه او للإستفاده من مواردهم المادية و المعنوية".
و يضيف، "السايكوباث عادة لديه ذكاء لفظي عال (لسانه حلو) و ذكاء عاطفي منخفض (لا يهتم بمشاعرالآخرين). ارتفاع ذكائه اللفظي يمكنه من اللعب بعواطف الآخرين بينما انخفاض ذكائه العاطفي يسهل له التلاعب في سلوكهم و التخلص منهم لاحقا، متى ما شكلوا عائقا، دون الشعور بالذنب لعدم وجود اي رابط عاطفي معهم. كذلك لا يوجد في منظومته الأخلاقية اي مفهوم للجريمة ، فالجريمة بالنسبة له هي مجرد اداة لتحقيق غرض مثلها مثل سرد قصص جميلة لجذب الناس اليه".
و يورد الدكتور كونورز قائمة لأعراض السايكوباث تمكن الباحث من التعرف على هذه الشخصية لأغراض التحليل النفسي منها:

جاذبية شخصية سطحية، الشعور بالعظمة، الكذب المرضي، الميل نحو التلاعب و خداع الأخرين، انعدام الشعور بالذنب او الأسف، انعدام التعاطف مع الآخر، الإنفلات الجنسي (ممارسة الجنس مع اكثر من شخص في نفس الوقت)، عدم تحمل المسئولية الشخصية لما يقوم به.

هناك مفهوم مشابه للسياكوباث و هو السوسيوباث، الفرق بينهم هو ان الثاني يجنح للعنف و الفوضى العشوائية و لا يملك ذكاء و جاذبية الأول، و عادة يستمتع بالتدمير من اجل التدمير و الفوضى و هؤلاء عادة ينتهون في السجون لعدم قدرتهم على التعامل مع المجتمع لذلك هم خارج نطاق نقاشنا هنا.

Charismatic Psychopath السيكوباث الساحر و تصديق الكذب

هناك عدة انواع من السايكوباث مثل السيكوباث الأولي و الثانوي، لكني اود ان اركز هنا على نوع واحد فقط الا و هو "السيكوباث الساحر" و هو انسان جذاب بلطف لسانه و عالي الذكاء و لديه مهارة معينة يستغلها لتحقيق مآربه مثل البلاغة اللغوية. قدرته على الإقناع عالية جدا و يستغلها لتسخير الآخرين لتحقيق اهدافه.

يقول استاذ علم النفس الديني هارفي ككللي في كتابه "قناع العقل" ان معظم قادة الجماعات الدينية التي تدفع متبعينها الى الموت الطوعي ينتمون الى فئة السيكوباث الساحر. هذا القائد الديني عادة يصدق ما يقوله لأتباعه و ان كان كذب و هذه قدرة استثنائية لا يمتلكها اي انسان عادي. عندما يكذب الإنسان العادي او يقول شيئ و العكس صحيح و هو يعلم ذلك تظهر عليه علامات فسيولوجية يمكن قياسها بواسطة جهاز كشف الكذب. المذهل في السايكوباث الساحر انه يكذب و يصدق كذبته بالفعل لدرجة انه لا تظهر عليه اى بوادر فسيولوجية يمكن قياسها مما يجعله علميا صادق و ان كان تعريف اضطراب الشخصية السايكوباثية[/b]
[/size]

4

Edward Odisho
‏٥‏ س  ·
تمت المشاركة مع العامة
يا ،،،، بشر،،،، يا موتى ،،،شعاري دائما هو [استثني مَن ليس كذلك] للبشرية جمعاء
، يا ،،،، دول ، ما من...  اطفال وفقراء ، ومشردون ، ومهاجرون ، وجياع ، وعطاش العالم؟!؟!؟! .
اذا كنتم غير مبالين ،( من بين من سببوا هذه الالام للمنسيين)
إليكم :
يا ،،،، ذئاب ،،،، يا ،،،، يا أفاعي ،،،، يا حيوانات ...
يا منحرفين   ،،،، يا ،،،، كذبة ،،،، يا رجال دين جهلة ،،،، يا خطباء ،،،، يا متدينين : أين دينكم؟  ،،،، يا  يا صيام ،،،، يا أتقياء: أين تقواكم !!!؟؟؟ لعنة الله على تقواكم  يا مصلّين ، أكفروا  بصلاتكم ،،،، نعلة  الله  على صلاتكم ،،،، يا محاربون ،،،،  لعنة الله على حروبهم  ،،،، اخرجوا شياطين الأهكم الذي يآمركم قتل عباد الذات الالهية الأزلية ،،،، الآه المحبة ،،،، حاشا للذات الإلهية ،،،، الآه المسيحية ،،،، الآه المحبة ،،،، الآه السلام ،،،، إله التسامح ،،،، اله قبول الاخر المختلف،،،، الآه المساكين ،،،، إله الضعفاء ،،،، الآه المهاجرين ،،،، إله  من فقد كل شئء من اجل طاعة الذات الإلهية الخالقة عربون حب للآخر .
لا للجيوش ،،،، لا للأسلحة ،،،، لا للتكنولوجيا والعلوم المفخخة ، الملغومة لا لعلوم الانتصار على مسيحيين ضعفاءوغيرهم من البشر الضحايا .
لا لاي اعتداء  على مَن منعهم المسيح من أية إساءة حيال حب ،كل إنسان في العالم
الا شل الله الأيدي التي خلقها رب المجد لتفعيل كلمته واسمه .
الهي ، إلهي ، وخالقي ،،،، حامينا ساعد المعذبين والمتسولين عمالا ،،،، وفلاحين .... اقلب  موائد الصيارفة ، تجار الغدر والاحتيال ، وحوّل حديد أسلحتهم مناجل (من العهد الجديد ) لتحصد  خيرك ،المطلق لكل انسان  :
 الأهي وخالقي لا تترك حياة عبيدك بأيدي من يُشرِك رغباتَه الانانية بارادتك ، ،وآمن بانه شريكا لك ، إرهابا ليشاركك الخلق بشكل العلوم السلبية اللاإنسانية تارةً والخلق والانجاب لغرض الغزوا وابادة الاخرين خلافا لارادتك
لم انتهي  يا رب ،  سامحني ..... ساعدني لآُواصل صلاتي هذه ما حييت .

5
[/size][/bل للشماس ادور عوديشو
بعد اجراء لقاءآت عديدة مع الشماس منصر عوديشو ، وحفيدي مدحت عيسى خوشابا  ،
ولليان منهل عوديشو ، والن منهل عوديشو وبعد احتجابي عن الكنيسة بسب جائحة كورونا ، يخيل لي ان الاباءالكهنة جددا بي روح الشماسية ، وبالرغم من كبر سني لكني واصلت رسالتي وخدمتي عبر لقاءاتي الشخصية المتاحة بنشاط ، مستمر ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي Facebook Edward Odisho , Twitter , و عنكاوا دوت كوم ، المنبر السياسي ، باسم ادور عوديشو ، و Edward Odisho يحتوي مواضيع لاهوتية ، وثقافية معاصرة لا يمكنني حصرها ، قبل اعجابي بنشاطات اخوتي وابنائي من يديرون هذه الرسالة التي نحن باشد الحاجة ، إلي الاستعانة باباء هؤلاد الشباب ، لاجراء وتبين ما يمكن ان يكون عونا ، او اضافة للمزيد من الجرد ، ، على الاقل ،ان لا يتوقعوا ، هل من الممكن ان يكون هناك من يمكن ان يوجه له على الاقل سؤال  بعد سؤال مشكور عن صحته .
اعزائي : اقترح بعد اعتذاري عن ضروف تم اجتيازها بحماية الرب ، هل هناك المزيد لي او لغيري من عطاء  يمكن ان يكون عونا . لما يسمى رسالة العلمانين في الكنيسة .
لا اقترح ما فيه نوع من العتاب قبل ان يطلع اخوتي الكهنة على ما كُتب . لي او لغيري . بعد الجرد المقترح :
اليكم موضوع جدلي معاصر تاتي اهميته اللاهوتية المعاصرة ، على الاقل ممن قدروا واطلعوا على رأيي قبلكم احبائي .
ارجو ان لا تعتبروا هذا عتابا يشكك بحجم الخدمة الكبيرة لابداعاتكم التربوية المشكورة ،
سانشر لكم ادناه نص مقالي المتواضع في موقع عين كاوا دوت كوم ، المنبر الثقافي باسم Edward Odisho عن مدى حاجة عدد القرآء  المشار اليهم بجانب عنوان الموضوع ، ليس كبرياءا  .
لا ادعي بهذا اني اعرف الكثير ، بسؤالكم المشكور عني ، الذي يزيدني ثقةً ، بل آُريد ان اعرف المزيد بعد نيلي شرف دعوتي يوما ما ان احضر مناقشة حوار لشباب الكنيسة ، لاحد مواضيعي التي تنال رضاكم ، ارجوا لكم المزيد لخدمة الشباب الذي اصبحوا قاب قوسين او اقرب ، من الضياع الثقافي والخلقي ، الذي اجتاح اولادنا ،

المحرر موضوع: مفهوم (الله) حسب ألمسيح ، هو مفعول ألايجاب ألمطلق لكل إنسان في الوجود.  [(زيارة 36804 مرات)]
Edward Odisho

عضو فعال جدا
***
مفهوم الله حسب المسيح : هو مفعول ألإيجاب ألمطلق لكل إنسان في الوجود.
للشماس ادور عوديشو
٢٨ آب ٢٠١٩
   كل كلمة  من هذا المفهوم تأمر بقداسة حقوق الإنسان ، من خلال التزام مقدس لاعماق مواصفات الانسان العضوية البايولوجية بدقة مُلزمة  لكامل تفاصيل خواص الموجودات المادية ، لنقدس ايجابية  مطلقة للعلوم الطبيعية والبايولوجية في الوجود المكتشف بانتظار الغير المكتشف ، لمزيد لا نهائي .
   خاطب الله بالمسيح ، الانسان والبشرية باساليب رمزية قصصية وعبارات مفهومة قريبة من مستوى إي إنسان طبيعي ، وها هم اعداء حقوق الانسان يتمتعون بحروبهم واسلحتهم وعصاباتهم ، ويتسابقون بكبرياء ، لكل من يقتل اكثر مِن الابرياء والمساكين ، ويشرد ويسرق ، ويغتصب ، الى غير ذلك مصارعا الجانب الايجابي الآخر من البشرية  الطيبين ، من ليسوا كذلك ، ولكل لحظة ممارسة باتجاّه ذلك المطلق ، اقول دعونا نثمن ونقدس كأس ماء يُقدم للآخر ضمن نفس المفهوم لهذه المعلومة البسيطة المُغَيَبَة ، التي لن يفهمها ، من حطم انسانيته وحقوق  ملائين الضحايا بانتصاره ألمزيف ألموهوم . دعونا نُعيد الاعتبار لهم ، وأن لا يكون ذلك ، باساليب متداولة الان على الساحة الدولية العلمانية السلبية منها بعلمنة مبدأ انتقامية (العين بالعين والسن بالسن) .
دعني اوضع اشكالية لطالما ظُلِمَت مِن قِبَل بعض العلمانيين (الغير مؤنسنين) وليس المؤنسن منهم :
    ما ساطرحه ليس سحرا مثلما يدور في عقول البعض، فالنصوص اللاهوتية في العهد الجديد ليست وقفاً علي خروج ودخول مزاجي من الانا (التي لا تحترم الاخر المسالم ) ، انها حقائق قائمة بذاتها ، لا تقبل احتمالين مزاجيين ، في تفعيل مبادىء حقوق الانسان فايماننا موَثق ومٌعلن بدستورية تعاليم المسيح ، معروفٌ تاريخيا بتلك النصوص لذاتها كهدف (مثلما نوهت اعلاء) ولا يقبل اي خروج إلى علمانية سلبية للآنا المصلحية ولا لأي كتاب آخر مثل العهد القديم ومبدأ العين بالعين كبديل ، فلا  مجال ، لتبرير اي تجاوز على  تلك الحقوق  لخلط الاوراق ، إلا كتطور تاريخي زامَنَ تاريخ نوع من الالتزام بحقوقه ، وحقوق ألآخر ، لانسنة المفهوم الالهي المتداول نحو اقصى ايجاب متاح ، وهي مسيرة نوعية .
   هناك صراع متبادل ، بين نظال الانسان المؤمن المسالم عند” تفعيل العهد الجديد” وبقية العالم المعادي ، كان من نتائجه ان العلمانية سلبت منا ، ان نتكلم بلغتنا العقائدية  فعندما نسمي الايجاب للآخر محبة ، والمطلق بالمقدس ، لسنا ملزمين بأخذ اذن من الملحد (مع احترامنا  له ولحريته إن كانت مسالمة) ، لنستعمل لغتنا ، التي لا تٌغَيِّر، او تُنقِص التسمية الرديفة الانسانية .
   لكي يكون الايجاب المطلق (لكل انسان وللوجود) يجب ان ندرس ما ظهر للانسان من مواصفات ذلك الإلاه كتابياً ، فلا نؤمن ، ان الاهنا هو اسم غيبي ، او وجسم  ، افتراضي يخضع للعدد او يمكن ان يجمع ، بين المزاجية التي تتارجح لتأمر بثنائية متناقضة ضبابية قاتلة لسلوك مزدوج ، كأن يعين وكلاء له لتنفيذ تلك الضبابية  بالارهاب على البشر خارج ذلك الديالكتيك الفقطي الايجابي المطلق لكل إنسان .
بهذا كان تاريخ الالتزام بذلك اللاهوت السلوكي مسالماً ملزما لحد الفداء
   انت أخي كانسان ، لستٌ جبانا عندما اُقدس حريتك المسالمة  بدون عٌنف ولا يَعني بالمقابل أن أحتوي حريتك المسالمة ! ، واستعبدك حتى في فكري ، كذلك ، انت هو الاخر، بالنسبة لي:
قال المسيح : “احبب لقريبك (الاخر) ما تحب لنفسك “ ، اطلب من حريتك تلك (بِلُغتي) أن تقدس ما أطرَحه لِنفسي من سلوك مسالم ،لاني بالنسبة لك (انا هو الآخر)  ولك أن تقبل او لا تقبل بدون اي شكل من اشكال الحقد او العداء ، او الارهاب المباشر او غير المباشر وبهذا نكون قد أرسينا اُسس التعايش في وطن واحد ضمن مسيرة علمانية مؤنسنة ، ابدية .
   ما يدور في بعض انواع العلمانية (الغير مؤنسنة) هو مَرَضي سلبي خطير حيث يجمع الوطن الواحد والكيان الدولي داخل المؤسسة السياسية ( الارهابية منها) متناقضات عقائدية مزقت اي فكرة لاي نوع من التعايش ، حيث الخلاف هو اختلاف أرعن مصحوب بحقد وانتقام خفي انتهازي ، بربري الانتقام لحد الإبادة ، غالبا ما ينال مِن مَن يؤمن بالمحبة المطلقة للآخر لحد الفداء ليرهبه ويكفره ، والتاريخ يشهد والعالم لا يقدر ان يُفَنّد ما عاناه المسيحيون لممارسة ايمانهم، خاصة قد خَلَت رَدَّة فعلهم ، بالنسبة للنصوص ، من الانتقام ومن اي خيانة لتلك المحبة المطلقة .
   مع وجود الانا فقط ، باشكالها (# الانا #الفقطية) وجد الانسان نفسه  وما صاحبها من تغييب الآخر ، واجه دعوة المسيح ببايولوجيته وضميره الحي (بتلافيف عقله كلوح ابيض) ، يٌرضي ضَميرِه الحي ويتمتع بترويض أنسنة إيجابية للوجود للصالح الانساني العام ، بهذا خرج  من زرع أي إجراء فكري معادي مقابل ، بتقديس هذا السلوك عند اي خلاف او اختلاف فكري او سلوكي مسالم  فتحول مستوى ضميره وقناعاته من تلك  الرغبة الجامحة للانتقام وتحقيق انتصار مزيف (بانه  وحده الافضل ) إلى تفعيل وخدمة ما طرحه المسيح للبشرية .
   ان توثيق هذه المقارنة يشهد عليها الملائين من علماء النفس للعقل الباطني ، ان هناك داخل الشعوب من يحملوا شعورا مُرهَفاً مثقفا واعيا و متقيداً بقداسة بهدوء متبادل وحوار بناء، ممزوجا بتلك المحبة  ، بقدر الحاجة الموضوعية .
لا أقول هذا لابيع مثاليات ، لكني أرجع للمسطرة ، لارسم مسارات إنسانية عادلة وحسابات علمية ، ولا أقبل أي قَدر من تلاعب الانا الانانية ، في حل تلك المشاكل .[/b][/size][/b]
[/color]

6
اخي الانسان الآخر المختلف
غياب ايماننا بالايجاب السلوكي المطلق المتبادل ،  مع الوجود العلمي سَبَّبَ تخبطا خطيرا في العالم
للشماس ادور عوديشو
كتب في الثاني عشر من ايار ٢٠٢١

سيشهد العالم الديني والعلماني في كل مكان مَدخَلًا لم يتوقعه او يُدرِكَه خارج الانا فقط باتجاه الاخر والوجود .

ما سَتَشهَدَه الاجيال بالاجماع ! سَيَسحَق شيطانَ هذا العالم ، الذي ابتدأت معالمه بالظهور بصورة خطيرة ، ستغير موازين واحصائيات مذهلة سيتذوقها المهمشون اولاد واحفاد ابادات بشرية كتابية ، ودستورية .. ثوار الحقائق وحقوق الانسان العالمية .

سقطت وستسقط معظم فقرات حقوق الانسان ، المملوكة من الارهاب العالمي الديني والعلماني ، حيث ما وجدت .
سقطت وستسقط الكثير من كتب الاديان (ديني فقط) ، والعلمانية [دستوري فقط].

 ومع تطور الزمن … زادت إمكانية الانسان (المُضطَهَد التعيس) في الاختيار … وحلَّقَ في سعادة افتراضية نوعية انسانية لا توصف ، على قدر عدالتها وايجابيتها .
أعرف ان استعراضي هذا ، الذي ما اوردت فيه ذِكراً لدين معين ، او علمانية معينة ، عدا مفاهيم سلوكية ايجابية ، متجاوزا الزمن والتخبط ، الذي دخل عقول الكثيرين ، لان الحقيقة الكبرى التي لا يستوعبها الا الاذكياء هي :

اذا طورت التعامل مع نوع من النباتات الى المالانهاية الايجابية المطلقة فاي كم عظيم سيحصل، ( لك وللآخر) بعدها :
ماذا عن ما لا يحصى  من الانواع ، في الوجود ... سيقدمها العقل السليم خارج اي نوع من الارهاب .

كذلك استعمال اي مفردة علمية طبيعية في الوجود  بالايجاب المطلق المذكور ايضا…  وهكذا مع جميع الاسرار العلمية في الوجود  ...
هذ ،  ليس هذياناً الا للعقول السلفية الجامدة الارهابية  ....

لا اقول اننا سنهجم ونستوعب دون استغلال السلام والايجاب الافضل كعدالة مؤنسنة .تبني ايمانا لا بد منه  لحياة افضل لكل انسان في العالم .

7
عانيتُ من تساؤل مُهَمَّش ، الجواب عنه بوضوح هو حول علاقة الانجيل ( المسيح بيننا) الذي لا زال تجسد الله في من سيقرع بابه ويؤمن به على قدر مواصلته ، وعلى قدر اخطائه التي يطلب من الله العفو عنه ومغفرته وجها لوجه مع الاخر (القريب) .                                                                                                                             لا يعنينا ما ينسب الينا من العهد القديم مما يتعاض مع مطلق ما جاء به المسيح                                                                                                   ترفض المسيحية ان يُستَغَل الخلط والمطابقة بين العهد الجديد والعهد القديم كخلط اوراق وتهرب وضبابية تحجب ما اوضحه المسيح ، عندما اوضح سردا في حياته واعاجيبه اين هو انسان واين  هو الاه . عندها سنختصر الكثير من محاولاد تمرير الاكاذيب والتبرير الاجرامي والارهاب المشرع المدان ، واقول هذا  لغيري ممن قد يتصور اني اقول ذلك من منطلق ألفرق المُستَغِل ألمعادي لا سمح الله                 .                                                                                 خلافنا مع اي دين كتابي ، او علمانية مدسترة او مقنونة (لا يجاري ويؤمن ان الله محبة)  ، ليس مع الانسان المنتسب كمنفذ ومطيع اعيائي بين الاسم والجسم اللاهوتي ، الامر الذي يبعد اي تشخيص موجز ومؤثر .                                                                                                                                    خلافنا وتحدينا بالموجز هو ..... ماذا يريدنا العهد الجديد (كتوثيق) ان نسلك ونتعامل مع ما يريده الاه المحبة  من الاخر المختلف المسالم ، ذلك هو الامر الاشد حاجةً لعالمنا الذي يسبح عكس التيار المؤنسن ليسبح في بحار ومحيطات من دماء ضحايا النهج الذي هو اقرب الى الشيطان من اتجاهه الى الاه المسيح ، الذي موجز لاهوته المعاصر هو . الله بحسب المسيح هو : الحب المطلق ( الايجاب المطلق ) حسب المفهوم العلماني لكل انسان في العالم كهدف ، وقد كتبت عنه في موقع عين كاوا دوت كوم المنبر السياسي باسم Edward Odisho ، الذي حصد اكثر من ٣٦ الف مشاهدة ، خدمةً لكل انسان ، منهم اخوتنا المسلمين الاحبة . [/size]

8
عانيت ويعاني الكثير من المتحاورين من تساؤل مهمش ، الجواب عنه بوضوح هو حول علاقة الانجيل وهو المسيح بيننا ، الذي لا زال والى الابد ،  تجسد الله في من سيقرع بابه ويؤمن به (على قدر مواصلته او توقفه بالضرف والزمن) ، وعلى قدر اخطائه التي يطلب من الله العفو عنه ومغفرته وجها لوجه مع الاخر (القريب) .                                                                                                                                                                                                       لا يعنينا ما ينسب الينا من العهد القديم مما يتعاض مع مطلق ما جاء به المسيح                                                                                                  ترفض المسيحية ان يَستغل احد المتحاورين المطابقة المرفوضة بين العهد الجديد والعهد القديم ، كخلط اوراق وتهرب وضبابية ، تحجب ما اوضحه المسيح في العهد الجديد ، لنختصر الكثير من محاولات تمرير الاكاذيب والتبرير الاجرامي لابادات تواصلت دهرا مؤسفا ، والارهاب المشرع المدان
 اُشير بهذا الصدد  لممن قد يتصور اني اقول هذا من منطلق ترويج لفارق معادي مُستَغِل يُقَلل او يُنقص من محبتي المطلقة لكل انسان  ، مهما كان معتقده لانه ضحية كتابه ، اذا نفث من ارهابه ما شوه كونه وُلد لوحا ابيض كطفل ، اراده الله ان يعي يوما ما ،ليتذكر ضميره : ان الله  لم يخلقه ليكون هكذا  .                                                                                                                                                                                                                خلافنا مع اي دين كتابي ، او علمانية مدسترة او مقنونة (لا يجاري ويؤمن ان الله محبة مطلقة لكل انسان )  ، ليس مع الانسان المنتسب لدين ما كمنفذ ومطيع اعيائي مرعوب بين الاسم والجسم اللاهوتي ، الامر الذي يُبعد اي تشخيص توافقي موجز ومؤثر .                                                                                                                                    خلافنا وتحدينا بالموجز هو ..... ماذا يريدنا العهد الجديد (الموثق بكتاب) ان نسلك ونتعامل بصورة متبادلة ، مع ما يريده الاه المحبة  في تعامله مع  الاخر المختلف المسالم ، ذلك هو الامر الاشد حاجةً لعالمنا الذي يسبح عكس التيار ، ليسبح في بحار ومحيطات من دماء ضحايا النهج الذي هو ممارسات مصرة ان تكون اقرب الى الشيطان من اتجاهها الى الاه المحبة المطلقة لكل انسان بالمسيح ، الذي موجز لاهوته  هو :                                                                                              أن الله حسب المسيح : هو  الحب المطلق ( الايجاب المطلق ) "حسب المفهوم العلماني" لكل انسان في العالم [كهدف] ، وقد كتبت عن هذا الموضوع لمن في فيسبوك وتوتر : في موقع عين كاوا دوت كوم المنبر السياسي باسم Edward Odisho ، الذي حصد اكثر من ٣٦ الف مشاهدة ، خدمةً لكل انسان ، منهم اخوتنا المسلمين الاحبة  . الذين نآمل يوما ما بارادة الله ان يكون خلاصنا في محبتنا المتبادلة إن اراد الله حسب المسيح .
[/b][/b]

9
[b
[center]]نعم الويل للقائلين للشر خيرا … مناجاة
للشماس ادور عوديشو
 طاب لجرائمهم ان تكون مزابل المترفين مطبخا لضحاياهم ،
 وان يكون فقراؤهم تحت رحمة العراء
غرفةً لنومهم 
 والسماء فراشا لمهجَّريهم
  والارض سرير فقرائهم
ينتظرون شروق شمسٍ تحميهم
وعرق جباههم عربون طاعتهم
ومطر السماء دوش حمامهم                       
لن اُلحد سيدي
 لطالما منحتنا فداءً لقيامتنا
 حاربت كراهيتهم بالحب لهم
 وظلمهم بعدالة السماء عرش تواضعك 
وما استمرارهم إلا لانهم خدعوا
 بان دستورهم هو صوت الاهٍ
يأمر بالموت للاخر
 انقذهم يا رب ،
 نحن عاجزون
امرتنا ان نحب اعداءنا ،
لن نطلب ونحن في حرقة الامنا
لهم الموت ، لانك الحياة
، فهذا ليس شاننا
 لانك علمتنا ان نصلي ،
 لتكن ارادتك كما في السماء
كذلك على الارض ،
 ارسل لهم نذيرك إن شئت
انهارت دموع اعيننا بكاءً على ما يحصل
 وعجز ذوي النيات الحسنة إخوتك
من ضعفهم وخانتهم ثقتهم
لان حزنهم كان ظلاما قبل الشروق
لا يحتمله ضعفهم ،
 انهاروا ... سيدي ،
 قَوِّهم ليواصلوا صُراخهم
. انت خلاصَ الجنس البشري
رهيب هو الوقوف في حظرتك الاهي .
[/b][/center][/b][/size][/b][/size]

10
حول ما يقرره مار لويس ساكو واخيه مار عوديشو اوراهم من حوار   
الى من علق  بسخرية على ما لا يعنيه !   من اخوتنا المسلمين                                                                                                                                                               اسفين على عدم ورود اي تشابه بيننا (كنيسة المشرق) وبينكم سنّة وشيعة واسلام بصورة عامة ، كون الفرق بيننا كمسيحيين هو لاهوتي خطير ، وهو اختلاف جوهري على اخطر ما وهبه الله المسيحية مثلما ورد في الانجيل وما ورد في العهد القديم ، لان المسيح باعلانه في خطبة الجبل ومن كامل العهد الجديد نسف جميع التشبيهات ، التى ارتقت المسيحية بكنائسها مترفعة ، لا مهينة ما جاء في العهد العهد القديم ، ومع تطور معرفتنا ومماساتنا الروحية باتجاه تطورنا الايجابي نحو السلوك الانساني لما اراده الله لتجسدة ، وارد في كل ما يقربنا اكثر من الوضوح الطقسي كممارسات ، هي بمثابة تفضيل ادق الكلمات واقصرها واوفزها دلالة على التناغم الصراعي لكل من يدافع عن ايقاف استرسال رجعي غَطَّى العالم (هو اشبه ما يكون وارد في اوانه ) . كل ماقيل لا يمس جوهر ان الله هو الايجاب (الحب) المطلق لكل انسان في الوجود ، وهذا التحدي الاكبر هو ذروة ما يريده الله منا       كمخلوقات ، واعتقد ان العهد القديم (خارج مرحليته الزمنية كمسيرة للكشف الالهي والاسلام كشرائق وتدوين كتابي) سقطتا من اية دلالة تتيح لاي انسان ان يقتنع بما آلت الي البشرية المؤمنه بخلاف ما مدور في اي كتاب عن ان الله ليس اقل من الحب المطلق السلوكة لجميع البشر وللوجود ككل بعلومه ومواصفاته . فإلى متى يدوم خلط الاوراق هذا ؟! مع حبي واحترامي لكل انسان .


الى من يتطاول على مسؤولية رئيس الكنيسة الكلدانية ، مار لويس ساكو الجزيل الاحترام     اسف اذا لا تؤمن ان الكنيسة الشرقية الاثورية والكنيسة الكلدانية ، هما كنيسة واحدة ، وبدوري لي الشرف ان ما جاء في رد مار عوديشو اوراهم على حديث البطريرك ساكو ، لا يدورحول خلاف حول ما جاء في الانجيل من تعاليم المسيح فادينا ومخلصنا ، بل حول الطقوس التي تعود الى تشبيهات تساعد ايماننا ، كانت ضمن اساليب ابائنا التي لا يشكل الافضل من  معانيها خلافا جوهريا ، لحد ان يستغلها بعض اخوتنا الاسلام  النيل من وحدتنا ومحبة لاهوت فادينا المطلق ،  التي كان لكنيسة المشرق الخبيبة بكلدانها واشورييها فداؤهم ومعاناتهم التاريخية التي هي رفعة راس وكبرياؤنا بين بقية الكنائس ، ارجوا ان يرجع من تطاول الى المسيح الى تعاليم المسيح
.

11
قصة الشهيدة نيركز البلويتا
للشماس ادور عوديشو
ܫܘܼܥܝܼܬܼܵܐ ܕܢܹܝܪܓܸܣ ܒܠܥ̄ܘܵܝܬܵܐ
 ܡܘܼܠܚܵܡܬܼܵܐ ܒܝܲܕ ܫܲܡܵܫܵܐ ܐܲܕܘܲܪܕ ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ
ܒܥܲܘܸܢ ܕܐܲܠܵܗܵܐ ܒܲܪܵܝܵܐ،ܡܫܵܪܸܢ ܐܵܢܵܐ ܚܲܛܵܝܵܐ،ܠܡܲܚܟܘܼܝܹܐ ܘܗܲܡ ܠܸܬܢܵܝܵܐ، ܠܫܘܼܥܝܼܬܼܵܐ ܕܢܹܝܪܓܸܣ ܡܼܢ ܫܘܼܪܵܝܵܐ،ܗܿܝ ܢܵܢܘܼܢܬܝܼ ܡܲܚܟܵܝܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ،ܒܢܹܝܪܓܸܣ ܚܲܡܬܼܵܐ ܡܢܲܘܢܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ،ܐܵܢܵܐ ܙܥܘܿܪܵܐ ܩܲܪܝܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ( ܗܲܝ) ܬܵܐ ܫܡܸܥ ܒܢܹܝܪܓܸܣ ܐܵܡܪܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ،ܐ̄ܣܘܼܪ̈ܵܝܹܐ ܓܲܒܼܪܹ̈ܐ ܩܘܝܹ̈ܐ،ܡܚܘܼܡܝܹ̈ܐ ܐܲܬܼܪܲܝܗܝ ܡܼܢ (ܕܫ̰ܡܸܢܹ̈ܐ)ܒܥܸܠܕܒܼܵܒܹ̈ܐ،ܠܵܐ ܬܲܒܼܪ̈ܝܼ ܥܲܝܢܲܝܗ̈ܝ ܣܒܼܝܼܥܹ̈ܐ،ܒܦܲܠܓܵܐ ܕܟܿܘܼܪ̈ܕܝܹܐ ܥܡܝܼܪܹ̈ܐ، ܐܵܢܝܼ ܐ̄ܣܘܼܪ̈ܵܝܹܐ ܚܵܝܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ،ܒܠܲܝܠܹܐ ܘܝܵܘܡܵܐ ܦܲܠܚܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ،ܟܠ ܚܲܕ ܫܘܼܓܼ̄ܠܵܐ ܕܥܲܒܼ̈ܕܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ،ܒܚܲܒܿܪܵܐ ܕܡܵܪܝܵܐ ܡܲܫܪ̈ܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ،ܚܹܝܠܲܝܗܝ ܒܦܲܠܓܵܐ ܕܩܘܼܪ̈ܕܵܝܹܐ،ܕܡܸܢܲܝܗܝ ܒܝܼܫܹ̈ܐ ܘܣܸܡܝܹ̈ܐ،ܐܵܢܝܼ ܕܠܵܐ ܗ̄ܘܼܵܘ ܡܘܼܢܬܝܹ̈ܐ،ܒܚܲܩܘܼܬܼܵܐ ܠܵܐ ܗ̄ܘܼܵܘ ܥܸܪ̈ܝܹܐ،ܐܲܬܼܪܵܐ ܕܟܿܘܼܪ̈ܕܝܹܐ ܚܪܒܼܠܹܗ ܡܼܢ ܠܥ̈ܒܼܵܘܿܕܹܐ ܕܒܼܝܼܫܬܵܐ ܩܪܒܼܪܠܹܗ،ܘܐ̄ܣܘܼܪ̈ܵܝܹܐ ܠܒܲܗܪܵܐ ܩܪ̈ܝܹܐ،ܐܲܪ̈ܥܵܬܲܝܗܝ ܟܠܵܐ ܙܪ̈ܝܹܥ̄ܐ،ܚܲܣܵܡܘܼܬܼܵܐ ܦܪܝܼܣ ܗ̄ܘܼܵܘ ܠܵܗܿ ܠܡܵܢܬܲܝܬܲܝܢ̈ܝܼ ܩܲܠܘܼܠܵܐ،ܕܵܪ̈ܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܒܐܲܬܼܪܲܢ ܥܲܘܠܵܐ ܒܥ̈ܒܼܵܘܿܕܹܐ ܡܛܲܡ̈ܐܹܐ ܘܩܲܘܠܵܐ،ܟܸܡ ܫܲܗܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܡܘܼܠܟܵܢܲܢ،ܟܲܪ̈ܡܵܢܲܢ ܘܗܲܡ ܙܲܪ̈ܥܵܢܲܢ،ܘܣܵܒܪ̈ܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܐܝܼܡܲܢ ܕܐܲܚܢܲܢ ܝܲܗܒܲܚ ܗ̄ܘܼܵܘ ܛܵܐܠܲܝܗܝ ܚܲܨܠܵܐ،ܟܘܕ ܡܫܘܼܚܠܸܦܠܲܢ ܬܵܘܕܝܼܬܼܵܐ ܕܨܲܢܲܡܹ̈ܐ ܒܝܼܫܘܿܥ ܡܸܠܬܼܵܐ،ܫܒܼܝܼܩ̈ܝܼ ܠܲܢ ܗܲܡ ܫܲܪ̈ܵܬܼܵܐ ܒܚܵܝܵܝܢ̈ܝܼ ܕܗܲܝܡܵܢܘܼܬܼܵܐ.ܐܝܼܬܼ ܗ̄ܘܵܐ ܒܐܲܬܼܪܵܐ ܕܗܲܟܵܪܹ̈ܐ ܡܫܝܼܚܵܝܹ̈ܐ ܨܲܢܥܲܬܿܟܵܪܹ̈ܐ ܡܗܝܸܡܢܹ̈ܐ ܘܡܵܪܹܐ ܟܲܘܵܠܹ̈ܐ،ܦܪ̈ܝܼܫܹܐ ܡܼܢ ܚܲܢܦܹ̈ܐ ܘܟܵܦܘܿܪܹ̈ܐ،ܒܸܠܥ̄ܘܿܢ ܡܵܬܲܢ ܚܠܝܼܬܼܵܐ،ܩܘܼܪܒܵܐ ܕܐܸܣܢܲܚ ܫܲܦܝܼܪܬܵܐ، ܐܵܙܠܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܒܪܚܵܫܬܵܐ ܡܼܢ ܙܵܟܼܘܿ ܬܪܲܝ ܝܵܘ̈ܡܵܬܼܵܐ،ܐܝܼܬܼ ܗ̄ܘܼܵܬܼ ܒܪܵܬܵܐ ܒܠܥ̄ܘܵܝܬܼܵܐ ،ܡܼܢ ܚܘܲܫ ܬܵܪܒܿܝܼܬܵܐ ܘܒܲܝܬܵܐ ،ܨܠܝܼܬܵܐ ܒܨܵܘܡܵܐ ܘܲܨܠܘܿܬܵܐ،ܓܸܡܪܬܵܐ ܓܵܘ ܡܫܝܼܚܵܝܘܼܬܼܵܐ،ܦܝܼܫ ܠܵܗܿ ܝܸܗܒܸܠܬܵܐ ܠܚܲܕ ܓ̰ܘܵܢܩܵܐ ܐܸܣܢܲܚܬܵܝܵܐ ܘܗܵܝ ܙܥܘܿܪܬܵܐ، ܟܿܘܼܪ̈ܕܝܹܐ ܝܲܠܹܕ̈ܐ ܕܒܼܝܼܫܬܵܐ،ܢܲܛܪ̈ܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܠܒ̈ܢܵܬܵܐ ܕܡܵܬܵܐ ،ܟܘܕ ܗܵܘܝܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ ܫܵܦܝܼܪܬܵܐ،ܡܲܥܪܩܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܠܵܗܿ ܒܚܪܬܘܼܬܵܐ،ܘܸܠ ܕܒܪܵܬܵܐ ܐ̄ܣܘܼܪܵܝܬܵܐ ܡܵܓܒܸܪܝܼ ܗ̄ܘܵܐ ܠܵܗܿ ܡܼܢ ܙܥܘܿܪܬܵܐ،ܚܲܕ ܝܵܘܡܵܐ ܐܵܢܝܼ ܒܹܝܪ̈ܟܿܝܵܬܵܐ ܢܹܝܪܓܸܣ ܝܗ̄ܘܼܵܬܼ ܥܲܡ ܒ̈ܢܵܬܵܐ ܛܸܥܢܬܵܐ ܠܦܝܼܠܵܘܼܗܿ ܬܲܠܸܡܬܵܐ،ܒܸܕܥܵܪܵܐ ܡܸܢܵܝܗܝ ܠܒܲܝܬܵܐ.ܢܹܝܪܓܸܣ ܦܝܼܫܠܵܗܿ ܡܘܼܥܪܵܩܬܵܐ، ܡܼܢ ܚܲܕ ܐ̄ܢܵܫܵܐ ܐܵܣܘܿܛܵܐ،ܢܸܒܿܠܵܐܠܹܗ ܥܲܡܹܗ ܠܡܵܬܵܐ ܠܟܵܘܕܸܢܬܵܐ ܘܗܵܝ ܐ̄ܣܸܪܬܵܐ،ܩܲܝܕܹ̈ܐ ܘܚܲܒܼܠܹ̈ܐ ܕܚܸܪܬܘܼܬܵܐ،ܩܵܡ ܕܦܵܝܫܵܐ ܥܵܨܸܪܬܵܐ،ܕܡܵܛܹܐ ܠܡܵܬܹܗ ܒܠܵܝܙܘܼܬܵܐ،ܘܗܵܝ ܥܲܡܹܗ ܡܥܘܼܕܵܒܿܬܵܐ،ܒܛܿܠܵܒܵܐ ܕܥܵܒܸܕ ܛܵܒܼܬܵܐ ،ܘܫܵܒܼܘܿܩܠܵܗܿ ܕܙܵܠܠܵܗܿ ܠܒܲܝܬܵܐ،ܕܠܵܐ ܡܵܚܪܸܒܼ ܡܫܝܼܚܵܝܘܼܬܵܐ،ܕܐ̄ܣܘܼܪ̈ܵܝܹܐ ܕܗܵܘܝܵܐ ܬܒܼܵܪܬܵܐ،ܐܘܿ ܡܵܪܝܼ ܕܹܐ ܡܚܵܠܸܨܠܝܼ، ܓܼܹܝܪ ܡܸܢܘܼܟܼ ܚܲܠܵܨ ܠܲܝܬܿ ܠܝܼ،ܒܗܲܠܟܵܐ ܓܵܢܝܼ ܘܦܵܓܼܪܝܼ،ܒܲ܏ܖܸ ܕܘܼܢܝܹܐ ܠܚܘܿܖܸܝܼ ܦܝܼܫܠܝܼ،ܐܘܿ ܡܵܪܝ ܣܲܒܼܪܝܼܫܘܿܥ ܕܛܘܼܪܵܐ ܗܘܠܝܼ ܢܦܝܼܠܬܵܐ ܒܐܵܕ ܢܘܼܪܵܐ،ܒܛܲܠܒܲܢ ܡܸܢܘܼܟܼ ܒܩܵܠܘܼܠܵܐ،ܗܘܸܝܼ ܡܸܢܝܼ ܐܸܕܝܘܼܡ ܚܲܒܼܪܵܐ،ܘܝܵܐ ܡܵܪܬܝ ܫܡܘܿܢܝܼ ܕܒܠܥ̄ܘܵܝܹ̈ܐ (ܗܲܝ)ܬܵܝ ܡܚܵܠܸܨܠܝܼ ܡܼܢ ܒܲܠܵܝܹ̈ܐ،ܐܲܕ ܡܵܛܹܐܠܝܼ ܒܵܒܿܝܼ ܘܝܸܡܝܼ ܘܓܒܼܪܹ̈ܐ ܘܓ̰ܘܲܢܩܹ̈ܐ ܕܡܵܬܝܼ،ܐܘܿ ܝܼܫܘܿܥ ܣܬܵܕܝܼ ܫܡܿܝܼܥܠܝܼ ܓܵܘ ܕܸܡܝܼ ܐܸܕܝܘܼܡ ܡܝܼܬܠܝܼ،ܡܚܵܡܝܵܢܵܗܿ ܡܫܝܼܚܵܝܘܼܬܝܼ ܕܠܵܐ ܡܛܵܡܝܵܐ ܒܐܝܼܕܵܐ ܕܲܚܛܝܼܬܝܼ،ܘܗܵܝ ܛܡܝܼܪܬܵܐ ܒܚܘܼܫܵܒܹ̈ܐ ܚܲܒܿܪܵܐ ܡܼܛܹܐܠܹܗ ܠܫܒܼܵܒܹ̈ܐ،ܗܵܘܲܪ ܝܼܠܵܗܿ ܘܵܐ ܕܵܝܹܐ،ܟܿܘܼܪ̈ܕܝܹܐ ܐܵܢܝܼ ܛܵܒܹ̈ܐ ܘܒܥܝܹ̈ܐ،ܗܵܘܲܪ ܡܼܛܹܐܠܵܗܿ ܠܡܵܬܵܐ،ܘ ܐ̄ܬܹܐܠܲܝܗܝ ܐܸܣܬܵܕܝܗ̈ܝ ܒܠܲܝܸܙܘܼܬܼܵܐ ܩܵܫܵܐ ܡܘܼܚܬܵܪ ܘܐ̄ܢܵܫܘ̈ܵܬܼܵܐ ܕܡܲܚܠܸܨܝܼ ܢܹܝܪܓܸܣ ܥܲܙܝܼܙܬܵܐ،ܡܛܹܐܠܵܗܿ ܢܹܝܪܓܸܣ ܠܕܗܵܝ ܡܵܬܵܐ ،ܘܗܵܝ ܚܠܝܼܨܬܵܐ ܡܼܢ ܟܠ ܚܸܠܬܵܐ،ܕܟܼܝܪܵܗܿ ܢܹܝܪܓܸܣ ܫܲܦܠܵܦܬܵܐ ܕܩܲܕܝܼܫܹ̈ܐ ܘܕܥܲܓ̰ܒܿܘ̈ܵܬܵܐ،ܗܲܝܡܵܢܘܼܬܵܐ ܝܲܩܕܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ ܘܐܸܡܘܼܕ ܕܝܼܝܵܘܗܿ ܙܵܝܕܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ،ܘܚܘܼܒܵܐ ܕܓܲܒܼܪܵܘܗܿ ܕܲܟܼܪܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ ܘܚܵܝܹ̈ܐ ܕܣܵܗܕܹ̈ܐ ܡܫܵܪܝܵܐ ܗ̄ܘܼܵܬܼ،ܫܲܗܝܵܢܵܐ ܦܨܝܼܚܹ̈ܐ ܒܡܵܬܵܐ، ܐܲܕ ܡܵܓܒܼܪܝܼ ܗ̄ܘܼܵܘ ܠܵܗܿ ܒܚܸܪܡܘܼܬܵܐ،ܘܚܲܕ ܡܲܠܠܵܐ ܕܐܸܣܠܵܡܘܼܬܵܐ ܒܣܒܵܪܵܐ ܕܗܵܘܝܵܐ ܐ̄ܡܸܪܬܵܐ،ܥܲܫܝܼܪ̈ܲܬܹܐ ܡܘܼܚܫܸܚܠܲܝܗܝ ܕܥܲܒܼܕܝܼ ܚܕܵܐ ܕܝܼܘܵܢ ܪܲܒܿܬܵܐ ،ܕܚܵܙܝܼ ܓܵܘ ܫܵܗܕܵܟܿܘܼܬܵܐ ܡܿܢ ܟܹܐܒܵܥܝܵܐ ܒܐ̄ܚܵܪܵܝܘܼܬܵܐ؟ܝܸܡܵܘܗܿ ܐ̄ܡܹܝܪܵܐ:ܐܘܿ ܒܪܵܬܵܐ ܡܵܐ ܒܸܕ ܗܵܘܝܵܐ ܬܵܢܵܝܬܵܐ؟ܫܸܡܵܐ ܕܡܫܝܼܚܵܝܘܼܬܼܵܐ ܠܵܐ ܢܵܟܿܪܵܬܿܠܵܗܿ ܗܿܝ ܟܸܪܝܘܼܬܵܐ،ܝܸܡܝܼ ܐܵܢܵܐ ܡܫܝܼܚܵܝܬܵܐ ܪܘܼܚܝܼ ܘܓܵܢܝܼ ܡܣܘܼܦܵܝܬܵܐ ،ܒܐܝܼܕܵܐ ܕܡܵܪܝܼ ܡܚܘܼܡܵܝܬܵܐ ܠܐܵܕ ܕܘܼܢܝܹܐ ܙܵܠܸܡܘܼܬܵܐ،ܡܸܕܝܹܪܲܝܗܝ ܕܝܼܘܵܢܝ ܣܢܝܼܬܵܐ ،ܕܚܲܟܿܡܝܼ ܢܹܝܪܓܸܣ ܡܣܟܹܢܬܵܐ ،ܕܝܵܕܥܝܼ ܡܵܐ ܝܼܠܵܗܿ ܢܸܝܸܬܵܐ ،ܢܸܟܼܪܵܝܵܐ ܝܲܢ ܒܪܲܬ ܡܸܠܬܼܵܐ ܒܪܓܵܕܵܐ ܢܹܝܪܓܸܣ ܗܘܹܐܠܵܗܿ،ܥܒܸܝܪܵܐ ܠܕܝܼܘܵܢ ܘܲܟܠܹܐܠܵܗܿ، ܒܪܘܼܚܵܐ ܕܩܘܕܫܵܐ ܡܨܘܿܠܹܐܠܵܗܿ،ܫܬܝܼܩܬܵܐ ܦܝܼܫܠܵܗܿ ܘܲܒܟܹܐܠܵܗܿ،ܠܵܐ ܙܕܥܠܵܗܿ ܡܼܢ ܟܠ ܗܵܝ ܓ̰ܡܵܥܬܵܐ،ܘܕܝܼܗܘܵܐ ܚܝܵܪܵܐ ܒܓ̰ܘܲܢܩܘܼܬܵܘܗܿ،ܐ̄ܡܪ̈ܲܝܗܝ: ܠܵܐ ܙܕܲܥܝ ܝܵܐ ܒܪܵܬܵܐ،ܐ̄ܡܘܿܪ̈ܲܢ ܘܡܲܚܟܹܐ ܒܐܵܙܕ̄ܘܼܬܵܐ،ܐ̄ܡܹܝܪܵܐ ܢܹܝܪܓܸܣ ܒܚܲܩܘܼܬܵܐ ܟܸܢܫܹ̈ܐ ܓ̰ܡܝܼܥܹ̈ܐ ܕܛܲܝܒܿܘܼܬܵܐ،ܡܫܝܼܚܵܝܘܼܬܵܐ ܕܠܵܐ ܙܕܘܿܥܬܵܐ ܠܹܐ ܢܵܟܿܪܵܢܵܗܿ ܠܗܲܠ ܡܵܘܬܼܵܐ،ܩܡܠܲܝܗܝ ܟܠ ܓܒܼܪܹ̈ܐ ܕܡܵܬܵܐ ܕܡܵܪܡܝܼ ܟ̰ܲܟܹ̈ܐ ܕܡܵܡܪܵܥܬܵܐ ،ܐܸܠܵܐ ܙܕܥܠܲܝܗܝ ܡܼܢ ܓ̰ܡܵܥܬܵܐ ܕܚܒܼܪܘܼܬܵܐ ܘܣܬܵܕܵܘܘܼܬܵܐ، ܢܹܝܪܓܸܣ ܦܬܿܠܵܗܿ ܠܓܹܢ̄ܒܿ ܓܲܒܼܪܵܘܗܿ ܒܓ̰ܪܵܝܵܐ ܕܸܡܥܹ̈ܐ ܡܼܢ ܥܲܝܢܵܘ̈ܗܿ،ܕܪܝܵܐܠܹܗ ܐܝܼܕܘܼܗܝ ܝܐܝܼܕܵܘܗܿ،ܒܦܨܚܘܼܬܵܐ ܕܥܪܹܐ ܐܸܠܵܘܗܿ،ܡܥܪܩܵܐܠܲܝܗܝ ܢܹܝܪܓܸܣ ܡܼܢ ܥܝܼܩܘܼܬܵܐ ܠܙܵܟܼܘܿ ܘܡܵܘܨܸܠ ܪܵܚܘܼܩܬܵܐ ،ܬܵܐ ܕܦܵܪܫܵܐ ܡܼܢ ܐܲܬܼܪܵܐ ܕܒܼܝܼܫܬܵܐ ܘܚܵܠܨܵܐ ܡܼܢ ܕܝܼܢܵܐ ܕܡܵܘܬܼܵܐ،ܦܝܼܫܠܵܗܿ ܒܡܵܘܨܸܠ ܚܕܵܐ ܫܲܢ̄ܬܵܐ ،ܘܫܘܼܥܝܼܬܵܐ ܦܝܼܫܠܵܗܿ ܡܘܼܢܫܵܝܬܵܐ ،ܦܫܝܼܛ ܘܲܣܠ̄ܩ ܗ̄ܘܵܐ ܠܵܗܿ ܠܡܵܬܵܐ ،ܕܚܵܙܝܵܐ ܐ̄ܢܵܫܵܘ̈ܗܿ ܘܐ̄ܢܵܫܘ̈ܵܬܵܐ،ܡܼܢ ܐ̄ܢܵܫܹ̈ܐ ܚܲܢܦܹ̈ܐ ܫܡܸܥܠܲܝܗ̈ܝ ܟ̰ܲܟܹ̈ܐ ܘܲܚܡܵܪܹ̈ܐ ܡܘܼܐܬܹܐܠܲܝܗ̈ܝ ܠܡܵܬܵܐ ܕܢܹܝܪܓܸܣ ܡܛܹܐܠܹܗ،ܘܢܵܘܒܵܐ ܥܪܹܐܠܹܗ ܘܲܣܒܪܹܗܿ،ܚܙܝܵܐܠܹܗ ܥܲܡ ܚܵܡ̈ܵܬܵܐ ܘܩܸܪܝܵܐܠܹܗ ܚܲܕ ܓܵܗܵܐ ܐ̄ܚܪܹܢܵܐ،ܕܡܵܥܪܸܩ ܠܵܗܿ ܒܩܲܠܝܼܠܘܼܬܵܐ، ܠܡܵܬܹܗܿ ܡܸܢܕܪܹܫ̄ ܒܚܸܪܬܘܼܬܵܐ،ܠܵܐ ܗܠܹܐܒܹܗ ܕܡܵܚܟܹܗ ܡܸܢܵܘܗܿ،ܘܠܵܐ ܓ̰ܘܘܵܒܿ ܫܵܩܸܠ ܡܼܢ ܦܘܼܡܵܘܗܿ،ܟܪܸܒܿܠܹܗ ܟܲܒܿܝܼܪܵܐ ܡܼܢ ܚܲܡܵܘܗܿ،ܒܚܲܕ ܒܸܙܩܵܐ ܚܠܸܨܠܹܗ ܡܸܢܵܘܗܿ،ܡܝܼܬܼܠܵܗܿ ܢܹܝܪܓܸܣ ܒܥܸܕܵܢܵܐ ܢܘܼܗܪܵܐ ܣܠ̄ܩܠܵܗܿ ܘܲܥܢܵܢܵܐ،ܡܫܘܼܠܸܡܠܵܗܿ ܦܲܓܼܪܵܗܿ ܘܓܵܢܵܘܼܗܿ ܠܒܵܪܵܝܵܘܼܗܿ ܘܠܲܡܕܵܒܿܪܵܢܵܘܼܗܿ،ܠܦܵܓܼܪܵܘܼܗܿ ܢܸܚܬܠܵܗܿ ܙܵܗܪܝܼܪܬܵܐ ܪܸܡܙܵܐ ܗ̄ܘܵܐ ܕܩܲܕܝܼܫܘܼܬܵܐ،ܡܝܼܬܠܵܗܿ ܢܹܝܪܓܸܣ ܕܠܵܐ ܚܛܝܼܬܵܐ ܘܦܝܼܫܠܵܗܿ ܩܲܒܼܪܵܘܼܗܿ ܡܙܘܼܝܵܚܬܵܐ،ܩܵܫܹ̈ܐ ܕܟܠܲܝܗܝ ܡܵܬܘ̈ܵܬܵܐ ܕܐ̄ܣܘܼܪ̈ܵܝܹܐ ܥܒܼܝܼܕܠܲܝ̈ܗܝ ܨܠܘܿܬܼܵܐ ܒܗܵܝ ܕܘܼܟܿܬܵܐ ܕܦܝܼܫܠܵܗܿ ܩܒܼܝܼܪܬܵܐ ܕܓܵܢܵܘܼܗܿ ܦܝܼܫܠܵܗܿ (ܟ̰ܡܝܼܥܬܵܐ) ܕܥܝܼܟܼܬܵܐ، ܝܵܐ̄ܡܪ̈ܝܼ ܝܸܡܵܘܼܗܿ ܟܘܕ ܡܛܹܐܠܵܗܿ ܠܦܵܓܼܪܵܘܼܗܿ ܕܲܟܼܝܵܐ ܡܟܿܘܼܣܹܐܠܵܗܿ، ܡܼܢ ܒܵܬܲܪ ܡܼܢ ܕܸܡܵܘܼܗܿ ܫܬܹܐܠܵܗܿ ܘܟܠܵܐ ܥܵܠܡܵܐ ܡܘܼܒܿܟܹܐܠܵܗܿ،ܨܪܸܚܠܵܗܿ ܘܲܒܚܲܕ ܩܵܠܵܐ ܘܐ̄ܡܹܝܪܵܗܿ:ܐܘܿ ܒܪܵܬܝܼ ܙܸܠ ܩܲܠܘܼܠܵܐ ܠܗܵܝ ܫܡܲܝܵܐ ܒܲܝܬܵܟܼܝ ܡܗܝܼܪܵܐ،ܒܘܼܣܵܡܵܐ ܕܡܲܪܝܲܡ ܫܸܪܝܵܐ،ܡܵܪܝܵܐ ܡܪܵܚܸܡ ܠܗܵܝ ܐܸܡܬܘܼܟܼ،ܕܡܚܘܼܡܹܐܠܵܗܿ ܚܘܼܒܿܘܼܟܼ ܘܗܲܡ ܚܵܒܿܪܘܼܟܼ، ܐܲܢ̄ܬ ܕܵܪܸܬܠܵܗܿ ܥܲܡܘܼܟܼ ܓܵܘ ܚܲܠܵܨ ܙܒܼܝܼܢܵܐ ܒܕܸܡܘܼܟܼ.                                               

                                         
ܬܲܪܓܵܡܬܵܐ ܒܝܲܕ ܒܲܕܪܵܢ ܥܘܼܡܪܵܝܵܐ
6 ܒܟܵܢܘܼܢ ܬܪܵܝܵܢܵܐ 2021

12
[/b][/size]ابناء يسوع لن تعرفهم قبل لن تعرف شيئا من حياة المسيح من العهد الجديد . المسيحية ليست سهلة قبل ان تؤمن انها تفعيل سلوكي للايجاب الفقطي الانساني الايجابي المطلق من الله الاب ينتشر  بين البشرية ليدخل رؤوسهم وعقولهم واحاسيسهم ، اتعرف اين تجد الايجاب وتلك المحبة ،  لحد هذه اللحظة؟ لن تجدها في من يؤذي انسان باية كلمك باطلة تؤذي الاخرين ، لن تجد الايجاب الانساني في من قاتلوا الهنود الحمر ، ولن تجدها في الدول العلمانية (الغير مؤنسن منها) ، وهذه المعلومة البسيطة  هي التي تسد افواه من يخلط الاوراق لمجرد انه يحجب عيونه ويسد اذانه عن ما يدور بين ارجله .             ارجوك وبمحبة ان تفتش الانجيل (العهد الجديد) حياة المسيح وتعاليمه ... كلمة كلمة وحرف حرف ، اتحدى العالم كله والبشرية من اعماق التأريخ الى حد آخر الاخبار العالمية ، ان يجدوا سيفا ، او رمحا اوسكينا او بندقيةً ، او مدفعا ، او مدرعةً ، او غواصةَ او قنبلة ذرية او سلاحاً جرثوميا او مؤامرة استعمارية او او امرا للكنيسة ولرجال الدين المسيحي ، او للبابوات ان يعلنوا حربا ، او يعتدوا على حرمة الاخر مهما كان اختلافه ام جنسيته او انتمائه  ، ليكون ما فعله ذلك الشخص او تلك الجهة   حرية شخصية مدانة يحاسبه الرب عليها دنيويا ودينياً .                                نجد كل هذه التجاوزات اللاانسانية بحق البشرية تحصل ، الآن من دول ومتنفذوا العالم لكل زمان ومكان ، وهنا لا يمكن ان نعمم  بل لنخرج من الاديان لنشخص لاجل الانسان ككل دون تمييز  واعيننا وفكرنا على حقوق الانسان الذي داهمه الارهاب الديني ، والدنيوي العلماني ، الذي مصدره اي كتاب ديني او دستور او شريعة او مؤلف او خطبة او تصريح او فتوى . أمر هؤلاءالاوغاد ان يهجموا على شعوب آمنه ، بعوائل تتعشى ليلا او نهارا اطفالهم يلعبوا ببراءة فرحين مع اطفالهم والمهاجمون وصلوا الى هدفهم المفجوع ،   ليبادوا ، بسرعة وشدة حقدهم ، فكان ان فقدت ملائين  الشعوب وجودهم وحياتهم و اوطانهم وثقافتهم ووداعتهم وايمانهم . اشترك العالم كله في هجمات مليونية في اوربا وامريكا وآسيا باديانهم إن سمحت وامرت ، وعلمانيتهم إن سمحت وامرت . واخيرا اي دين او علمانية تدان اذا لم توحد العزة الالهية وخليقتها بمفهوم الحب المطلق الايجابي للانسان والوجود ولاخيه الانسان ايا كان ، من خلال اصعب مواجهة سلوكية بشرية للحد من الانا الارهابية ، التي تنطلهق من الارهاب الديني والعلماني حيثما وجد .

13

الرسالة التي وجهها  الملك السوري للمسيح وجواب المسيح  دلالاتها مخاض معاصر 
تأمل من الشماس ادور عوديشو
اليكم نص الرسالة التي وجهها الملك السوري أبجر عكامة ملك مملكة الرها السورية الآرامية، والذي عاصر المسيح.ونص الرسالة بالإضافة إلى جواب المسيح على الرسالة وثيقة تاريخية هامة جدًّا، ولكن، وكالعادة، ندر من تكلّم عنها في بلادنا وندر من عرف مثل هذه الوثائق العالية الأهمية .
وتبيّن مدى ترحيب السوريين آنذاك، في أرجاء بلاد الشام والعراق كافة، بالمسيح ودعوته التي وجدوا إرثهم الروحي فيها، فلم تكن غريبة عنهم. كما أن الرسالة تبيّن مدى انتشار خبر المسيح في بلاد الشام، بحيث أن الملك الآرامي السوري أبجر يسمع عنه ويوجّه له الرسالة التي نتحدث عنها، ويعرض عليه أن يأتي إلى مملكته في الرها (اليوم تدعى أورفا وتقع في الأراضي السورية التي احتلتها تركيا ، وكان اسمها السومري أورهاي، والذي يعني المدينة المقدّسة أو المباركة). ونص الرسالة الأصلي مدوّن باللغة الآرامية السريانية السورية.
ونقرأ في النص الذي يسبق الرسالة:
أنه في سنة 343 بالتقويم اليوناني، ويعادل السنة الثلاثين بالتقويم الميلادي المعتمد اليوم وعلى زمن الإمبرطور الروماني تيبر وعلى أيام الملك أبجر ابن الملك معنو، وفي شهر تشرين الأول- أوكتوبر أرسل الملك أبجر رسوله الخاص الذي يدعى موري إيهاب أو مور ياب مع الأمير شام شجرام برفقة رئيس ديوانه وكاتبه الخاص في القصر الملكي المدعو حنّان إلى مدينة بيت جبرين وحمّلهم بعض الرسائل الخاصة بشؤون المملكة إلى حاكم بعض المناطق من سوريا وفينيقيا وفلسطين وما بين النهرين -العراق. وكان الحاكم الروماني لتلك المناطق يدعى سابينوس.
وفي طريق العودة، وبعد أداء المهمة، توقفوا في مدينة أورشليم، حيث سمعوا الناس يتحدثون عن عجائب رجل اسمه يسوع، وكيف أنه يشفى المرضى ويحيي الموتى. ولقد لاحظ رسل الملك أبجر أثناء إقامتهم في أورشليم_ القدس للراحة لمدة 10 أيام، قبل متابعة السفر إلى مملكة الرها، استياء اليهود المقيمين في أورشليم من إعجاب الناس من غير اليهود بيسوع وإيمانهم به. وكان حنان خلال تلك الفترة في أورشليم يسجّل ويكتب كل ما يسمعه عن يسوع.
وعند عودة الوفد إلى الرها قصّ حنان على الملك أبجر كل ما سمعه عن يسوع، وقرأ عليه ما دوّنه من ملاحظات، فدهش الملك أبجر وكل رجال الحاشية. وقال الملك إن معجزات كهذه لا تأتي إلا من إنسان وهبه الله نعمة شفاء المرضى وإحياء الموتى.
ولقد فكّر الملك أبجر أن يقصد بنفسه إلى أورشليم ليتعرّف على المسيح، ولكن، ولانشغاله بأمور المملكة، قرر أن يكتب رسالة إلى يسوع ويرسلها له مع كاتبه الخاص حنان.
غادر حنان الرها حاملًا الرسالة في 14 اذار/ مارس، ووصل إلى أورشليم في 12 نيسان/ أبريل، حيث التقى بيسوع، وعرّفه على نفسه، وقرأ عليه رسالة الملك أبجر.
وها هو نص الرسالة الحرفي:
“من الملك أبجر عكامة إلى يسوع الطبيب العظيم يا سيّدي عليك مني السلام أمّا بعد. فقد بلغني أنك تشفي المرضى بقوة كلامك ودونما دواء أو ترياق، وأنك تجعل الأعمى بيصر والمقعد يمشي والأصم يسمع، وكل ذلك بقوّة كلامك، ولقد بلغني أنك تحيي الموتى أيضاً. ولمّا سمعت كل ذلك يا سيدي على لسان رسولي إليك حنان، فقد قلت في نفسي إنك نزلت من السماء بلا شك، وإنك ابن الله.لذلك أطلب منك في رسالتي هذه أن تأتي إلى مملكتي وتشفيني من مرض البرص، لأن إيماني بك كامل.ولقد بلغني يا سيّدي أن اليهود يتآمرون عليك ويسعون إلى صلبك وقتلك، وأنهم على وشك أن يفعلوا ذلك ،ولذلك أقول لك إن مدينتي ليست كبيرة، ولكنها جميلة وتتسع لنا نحن الاثنين معاً لنعيش فيها بسلام.
انتهى نص رسالة الملك أبجر.
وعندما تسلّم يسوع نص الرسالة من حنان، قرأها، ثم قال لحنان:“عُدْ إلى الرها وقل لسيّدك إنني أقول له طوبى لك لأنك آمنت بي قبل أن ترانيلأنه مكتوب عنّي أن الذين يرونني لا يؤمنون بي،والذين لا يرونني يؤمنون بي.إنك أيها الملك (أبجر) تسألني أن آتي إليك. إنما ما جئتُ من أجله قد تمّ، ولكن ما إن أصعد إلى الذي أرسلني، أي أبي الذي في السماوات،حتى أرسل إليك أحد تلامذتي ليشفيك من مرضك. وكذلك سوف أمنح الحياة الأبدية لكل الذين حولك.وإني أبارك مملكتك، فلا يغلبك عدوّ أبدا”      انتهى نص رسالة المسيح

14
قصيدة الوجدان : للشاعر ولاء الفرطوسي (يعاتب الزمن)
 مختارات عقائدية مؤثرة في هذه المخاض من
 الشماس ادور عوديشو
اقتباس
أدفع بالعلم … ما أدري بي غَركان         
  والمراد انكسر والموجة خالَفتا
وإبديرة مناجل … سنبلة إنحَطّيت       
 حِصدوني … وخضار الطيش ما شِفتا
وصَدَّكت الرمل … ال بي نِكشف الصحراء
وصِبَرت على الجرح … حد ما خَذاني الشيب
وِتحملت السنين وذِكِت ما ذِكتا
إلحَنظَل والعسل ، والزين والموزين
كِلهن جَرَّبِتهِن وانا دوم مو إنتا
إلحنية وياك شِنهي ، و وين بِيهَا تريد
خابِط يا وَكِت مايِصفا بيك الراد
تطَشِّرني ، وكل العمر خَلَّصتا
أنا هلال ب سِماك ، شبيك نَزَّلتا 
إليِكفر بالنجم … تنطي ضواك … شلون
اللي يذم الشعر…  لا تحلف بوَكتا
ترى سننين الظلم … طَشَّن بروحي الضيم
اعاتبهم واكِللهن … كلشي خَلَّصتا
لا خِفنا صبر … إنعيش بيها الصيف
ولاضحكة امل … انكضّي بيه شتا
مرواح التعب … حطني بحلك الريح
ذراني وطحت …  والراس دنَّكتا
وابن نفس الحضن …  يضحك بعالي الصوت
ولا جنا خوي …  وامي رضعتا
كل ذني … وعشت والنائبات هواي
عِبرن وانتهن …  والفات موَّتا
وإيحاجيني المضلوم … بحركة المصلوب
وايكلي … الزمان شلون صاحبتا
على كنطرة غيرك …  لا تحط رجليك
وَكتَك مو شَمع ذياب دايرتا
نورس  … لا تحط بجرف ما بي ماي
العطش كتال …  مثل السيف سالفتا
ولا تزرع شلب … واتغشك النهران
الشلب ينرادلا …  وما يصحلك تغشا 
رافكت الجرف  … وسنين كلها بوك
ما حط بيه كطرة … ولا رَطَّب بيه شفتا
ومن شفت الندى ،،، يصَبِّح على العاكول
وخدود الورد … ما يوم حاضِنتا
لمّيت الشبج … والسِمَج ترس الهور
وكلت الصيف كال … هذا مو وكتا
وعلي راحة خلكهم … حَمَّلوا شكبان
وكال صيدنا ثكيل  … وانا حيل لامستا
ومدري تاليها … يا وكت وياك
 وانا بيك اعرف … وياما جربتا
وبيا روجا ل اطيح …  تمدلي جف سجان
تحطني بقفص … وتكلي ونَّستا
طشينا رمل ، ذرينا رمل …  هم امشي ويا الريح
لا تحكمني بايدك … هذا ما عشتا
عشت شاهين وكتي …  وآنا تك جناح
وطِرت بلا سما …  وحطّيت على اللي رِدنا
وِتمِرني حجايتَك …  واقراها صورة وصوت
وادري بالقصد …  وادري بالقاصدتا
ولا افر مغزلي واحجي حجي الفاين
ولا أبرثم سوالف تِنحَجي بسَكتا
[/b][/b][/b][/b]

15
تلقينا ببالغ الاسى والالم نبأ وفاة المرحوم يونان دانيال ساكو في مدينة تورنتو كندا .
نتقدم بتعازينا الحارة ، اولا الى سيادة راعينا الجليل مار لويس ساكو مع اهله وذويه ، الرب يصبرهم، ويرحمه ، ويسكنه جنان خلده ، في مجده السماوي ، مع الابرار والصديقين ، اللذين ارضوه في حياتهم الارضية ، ممتلئين من تعاليمه المحيية الالهية ، امين يا رب .

16
الحياة في المسيح
  ابونابطرس شيتو
كيف آلت الأهواء إلى هذا الواقع؟ يُرجع آباء الكنيسة أسباب عديدة، أوّلها ضعف العقل، لأنّه (أي العقل) بدأ يعمل باستقلاليّة عن القلب بعد السقوط. فالتمزّق الداخلي الذي نتج عن خطيئة الجدّين الأوّلين جعل العقل يعمل من دون تناغم مع النفس. فأصبحت الحواسّ هي التي تسود الانسان وتستخدم العقل لتبرير سيادتها. ومن ثمّ، وبسبب سيادة الأهواء وتبرير العقل لها صار الانسان خاضعاً للأهواء التي تدفعه إلى الركض وراء المتع الحسّيّة.
نميّز أرثوذكسيّاً بين الأشياء التي تعمل بحسب الطبيعة وتلك التي تعمل بالاختيار الكامل، سواءً عن معرفة أو عن عدم معرفة.
يقول القدّيس أنطونيوس الكبير: "ليس الأكل بخطيئة، بل تكمن الخطيئة في الأكل بلا شكر ولا انضباط. ليس النظر بعفّة خطيئة، بل النظر بكبرياء وشهوة. ليس الإصغاء بهدوء خطيئة، بل الإصغاء بغضب. ليس انشغال اللسان بالشكر والصلاة خطيئة، بل التكلّم بالشرّ على الآخرين. ليس الشرّ في أن تعمل يداك الرحمة، بل في أن ترتكب السرقة. هكذا فإنّ أعضاءنا تخطئ وتصنع الشرّ بدل الصلاح عندما نعمل بحسب مشيئتنا الخاصّة لا بحسب مشيئة الله".
من الواضح أنّه لا توجد عندنا نظرة تدنيسيّة او تنجيسيّة لجزء من الإنسان، فالإنسان هو خليقة الله المكرَّمة المبارَكَة. لكن القوى التي سيطرت عليه وسادت بعد السقوط أبعدته عن مصدر خلقه وجعلته شرّيراً يدنّس ذاته. تكمن مسيرة الإنسان الجديد بعد المسيح في أن يعيد وضعه الى ما كان عليه أوّلاً؛ وقد صار هذا ممكناً في المسيح.
لذا تقوم أسس الحياة في المسيح على عدّة أمور منها: محاربة الأهواء وهي صغيرة، أي إيقاف انحراف هوىً ما ومن ثمّ إعادته الى وضعه الطبيعيّ. محاربة الأهواء وهي صغيرة أمر مهمّ جدّاً في الإرشاد الروحي الآبائي. ولتأكيد أهميّة هذا الإرشاد يعطي آباء الكنيسة، عادةً، تشبيه نزع الشجرة من جذورها. فكلّما كانت صغيرة وفتيّة سهلت عمليّة نزعها من الأرض، وبالعكس تصعب بمقدار ما تكبر وتعمّر، وقد تتطلّب جهداً هائلاً ومعونة من عدّة أشخاص، لا بل قد تستدعي استخدام الآلات.
طالما أنّ عيوبنا صغيرة يسهل التغلّب عليها. يحارب المؤمن عيوبه بجدّية وصدق منذ بدايتها.
كما تُعتبر معرفة الذات إحدى الأسس الرئيسة في الحياة في المسيح. يعتبر القدّيس اسحق السوري "معرفة الذات أهمّ من إقامة الموتى". جهل الإنسان بذاته يعني عدم معرفة عيوبه وأهوائه وانحرافاته، وتالياً عدم التخلّص منها. فما هو مجهول يبقى موجوداً؛ لكن الإنسان غير قادر على اكتشاف ذاته بمفرده.

من هنا تُعتبر المواظبة على المطالعة الانجيليّة والكتابات الآبائيّة المختصّة بالحياة الداخليّة والتقدّم من سرّ التوبة والاعتراف من العوامل الأساسيّة المؤدية إلى نموّ معرفة الذات. فبمقدار ما يعي الإنسان عيوبه ويسعى إلى التخلّص منها، يعرف انحرافاته ويسعى لتقويمها، وتزداد رهافة حسّه الروحيّ ويتقدّم في معرفة دواخل ذاته وتعرّجاتها. يتدرّج الإنسان في معرفة ذاته ويترقّى فيها من مستوىً إلى آخر أرفع وأسمى. فالمعرفة، ككلّ فضيلة، تنمو في الإنسان المجتهد.
نجد، في الواقع، أنّنا عندما نبدأ باكتشاف ذواتنا نندهش من كثرة السيّئات المخبوءة فيها. لا يدرك الإنسان سقوطه المريع إذا لم يفتح نوافذ نفسه على الله، ويرجع إليه في تحديد قيمه وفضائله. الانقطاع عن المؤثرات الحسيّة والفكريّة التي تقود إلى الخطيئة ضروري جدّاً. بالحقيقة، تأتي معظم خطايانا من أشياء حسيّة، نشعر بها أو نراها أو نسمعها، فتحرّضننا وتثيرنا. هنا يرشدنا تراثنا الروحيّ إلى أهميّة حفظ الحواسّ وضبطها. فالحواسّ هي النوافذ التي تدخل المثيرات من خلالها، إنّها الأرضيّة التي تتحرّك رياح الأهواء عليها.
يقول القدّيس يوحنّا كاسيان: لا يطالبنا الله بأن نتخلّى عن علاقتنا بالناس، بل أن نقطع الأسباب الشرّيرة من ذواتنا. أمّا القدّيس مرقس الافسسيّ فيقول: وحده الذي يكره الأهواء يتخلّص من أسبابها. فمحاربة الأهواء تبدأ في التخلّص من مصادرها. والتحرّر من الأهواء يعني كره انحرافها وكره الخطيئة الناتجة عنها. فالأهواء تأتي منّا ومن المحيط الخارجي الذي يحرّكها الكامن منها فينا. لذا يُنصح بالتدرّب على ضبط الحواسّ، والابتعاد عن المحيط الموبوء قدر الإمكان. يتمّ ضبط الحواسّ بعدم استخدامها بما يؤدي الى ارتكاب الخطيئة، وبمنعها من الاحتكاك بما يدفع إلى ذلك.
للأسف، نجد أنّ ثقافة العصر الحالي لا تشجّع على ضبط الحواسّ، لا بل تدفع إلى محاربته. يشبه الذي لا يضبط حواسه من يبارز الريح، لأنّه يحارب الهوى من دون التصدّي للفتحة التي يأتيه الهوى من خلالها.
الوصفة العامّة لجميع الناس بخصوص أسس الحياة الروحيّة المسيحيّة هي انجيل الربّ يسوع المسيح. لكن هذه الوصفة ليست واحدة من جهة كيفيّة التدرّب على العيش بحسبها، لذا تولي الكنيسة الإرشاد الشخصيّ مكانةً مهمّة جدّاً. فالأمر يتطلّب معالجةً دقيقةً شخصيّةً لكلّ إنسان بمفرده. من هنا لا يمكن تحقيق هذه المسيرة من دون حياة توبة واعتراف.
ليس الاعتراف، في الكنيسة الأرثوذكسيّة، مجرّد إقرار بالخطايا أمام الكاهن. إنّه كشف النفس للطبيب الروحيّ حتّى يداويها. تماماً كما أنّ المريض يكشف علّته وموضعها أمام الطبيب. قد يشترك العديدون بوجع عضو ما، لكن بالمعاينة، يكتشف الطبيب الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى مرض كلّ شخص بمفرده، فيعطي كلّ مريض الوصفة الطبيّة المناسبة له. هكذا يفعل أب الاعتراف الناضج روحيّاً مع المعترفين.
فالأمراض الروحيّة هي واحدة، بعامّةٍ، لكن درجتها وأسبابها تختلف من إنسان إلى آخر وكذلك ضعفه أمامها وبنية شخصيّته. يُعتبر هذا التمييز أساسيّاً في المعالجة الروحيّة بحسب المنهج الآبائيّ. ومن هنا التشديد على أهميّة الأب الروحي المختبِر والناضج.

17
[/size]الحرب العالمية بين ”الكتب الدينية ، مشكوك في عدالتها عالميا … لماذا يضطهد المسيحيون في العالم ؟!
مسلسل
للشماس ادور عوديشو ((Edward Odisho

ماذا اراد الله لعباده من ايجاب سلوكي بين البشر؟  بقوله ”مملكتي ليست من هذا العالم“ ، وهل طرح هذا الشعار لتكون ”مملكته من هذا العالم“ ،  عندما يدرك الانسان ان لا خلاص من دون تعاليمه سلوكا وخلاصا ؟ .
 اوجه هذا السؤال الى كل من يؤمن باي كتاب ديني يامر بقتل القريب (الانسان الاخر الذي اوصى ألله به حبا وخيرا ، أحبب ألرب إلاهك وأحبب قريبك مثل نفسك .
هل كان صبر ايوب مثل صبر المسيحي الكتابي (العهد الجديد( وهنا ارجو ان نؤجل العلاقة بينه والعهد القديم بعبارة (نسقط اي خلاف يثير شكوكا لدى البعض الان) .                         
ان السبب الذي يجعل كل انسان يريد ان يكون إنسانا ، أن لا يخلط بين “ما قاله المسيح” مع “ اي كلمة من كتاب آخر” ، حتي لو كان ذلك الكتاب ، يحتوي “كلمة واحدة” فيها اية أذية للانسان الاخر ، خاصةً إذا كان مسيحيا ممارسا ، لان العهد الجديد (كتابه) ، لا يحتوي شرا ، أقول هذا ليس حقدا ولا كراهيةً ، أقول هذا لاننا كاديان بصراحة مختلفون عقائدا ودينيا ، ولسنا متفقون لا من قريب ولا من بعيد “كايمان وعقيدة وسلوك ١٠٠٪ . ... اُعيد : “ ليس من العدل ان يُستَشهَد  باية عبارة من كتاب ، معانيه واوامرة ، تسبح في جمل  الخلط بين الخير والشر ، وبشريعة وايمان عاجزين ، أن يكتشفوا الفرق بينهما  ، لان عبارات الشر تجاه الاخر كسلوك بشري مشرع تدنس لاهوت الرب الاوحد الذي يشير الى انه يمنح ويأمر بالمطلق بقداسة سلوكيا بين البشر لكل كلمة ايجابية في قواميس مخلوقاته للعالم اجمع  ، الذي منه ، ومنه فقط يشع الحب المطلق للانا والاخر بشكل ارادهما (الله عز وجل) ان لا ينفصلان . لا مساومة حول هذا الموضوع . (السماء والارض تزولان وكلامي لا يزول) يقول الرب . يكفي ما تفشّى في العالم : خلطا ، وجدالا ، وعنادا ، وكذبا ، وتدليسا وتبريرا . كفا للانسان والبشرية ان يتبنيا بفقطية الانا الانانية النفعية ( وهنا انحني لمن ليس كذلك في العالم اجمع ) لادين من يتبنى  ويجاهر ويقول متحديا العالم  ”لا اعبد إلاه الحب المطلق ... الذي يقيدني  ، لانه لا يَدَعَني أقتل ، ليستعمل تبريرا  !!!... “قتلت وساقتل ... لانه !!! ... قتل ابن عمي” .                                                                                         
وهكذا :
مع ان الله يقول لا تسرق ... لكني سرقت ، وساسرق لانه سرق بيتي قبل اسبوع ، وهكذا لكل ما اوصى به الله الحقيقي في وصايا الله العشر ، التي ارسلها الله الكلمة (كلمة الله هي الله) من بين الاسس التي وردت في حقوق الانسان ايضا .
وهنا اشير الى علاقة ذلك بثورة المسيح على مبدأ العين بالعين والسن بالسن .

18
 الايجاب المطلق # كحب - للاخر في المسيحية ، يتحدى العلمانية والاديان ،( الغير مؤنسن منهما)
للشماس ادور عوديشو
كتب في الثلاثين من تشرين الثاني ٢٠٢٠

  تَصَدَّرَ هذاالموضوع بدايات الخَلق حسب العهد القديم وسفر التكوين ، حيث يشير الى زمن الطفولة الانسانية المعلوماتية ، فكانت الحقائق التي طرحها الله للانسان لا تخرج من استيعابه الفكري آنذاك ، ومع تطور الانسان الفكري العلمي والديني الايجابي ،  استوجب خروجا تدريجيا مع تطور الانسان الفكري  لا تكفيري لما استجد من اللاساليب المطروحة مع الزمن على صفحات كتب العلوم الدينية ، من تصورات لميتافيزيقية (ما وراء المادة) كمواصلة لانهائية . اخذاً بعين الاعتبار اهمية  : العلوم الطبيعية بضمنها انثروبولوجية الطبيعة البشرية ، وشكل الانسنة ، في العلوم الدينية . فتشكل نوعا من التكفير العلماني والديني(الغير مؤنسن منهما) لهذه المسيرة ، وفق هذه المفاهيم العلمية الايجابية المؤنسنة ، فكان خلطا للاوراق همش هذا الموضوع المهم باتجاه فوضى حالية سَبَّبَت اصرارا للجانبين  على رأيهما .                                                             ومع تطور العلوم الطبيعية ظهرت الحاجة الى ايجابية انسنة مطلقة كهدف للعلوم الدينية  ، وايجابية انسنة مطلقة للعلوم الطبيعية  ، فظهرت اهمية التوجه الى المطلق الايجابي للميتافيزيقية . وحصر المعني بعلاقة بين الوجود والانسان والانسان الاخر فظهرت اهمية الخير والشر في الاديان بالكم ، ولمن ، والايجاب والسلب في العلوم الطبيعية كذلك بالكم ، ولمن .
ولما حان ملء الزمان  على راس الاديان لتقديس الخير والحب المطلق كمفاهيم متداخلة المعنى للاهوت الله حسب ما ورد في العهد الجديد ، وثنائية يوحنا ، مثل الخير والشر  ، والظلمة والنور .
 المهم في هذا الصدد ، هي خارطة الطريق التي ارادها الله لطبيعتنا البشرية ، واهم ما جاء فيها هو ان الايجاب (الحب)المطلق هو الاصل ، وما السلب (الكراهية) في هذه الثنائي إلا غياب او نقص الايجاب الموجب لكل حالة تقتضي الحفاض على كرامة كل انسان في الوجود .
وكان بحثي  ضمن دراستي اللاهوتية  المعاصرة ، ثنائية يوحنا مفهوم ذو حدين .سنة ١٩٨٥ - ١٩٨٦ .والدكتور الاب افرام سقط .
وهنا لا ننسى التطور الحضاري بعد ظهور المسيحية كثورة ضد الخلط النفعي للانا المذكورة اعلاه للعلاقة بين الانسان والانسان الآخر (تهميش الاخر) ، فكان لخروج الكثير من مسيحيوا الهوية الى علمانية غير مؤنسنة  دوراً سلبياً لمعاناة التي سببت ويلات وصراعات لا زالت آثارها ومواصلتها ماثلة .
انسن العالم المعاصر هذا المفهوم المهم جدا كهدف لتظهر مؤسسات ونشاطات وابحاث اكاديمية لعلمانية اكاديمية على قدر مواصلتها لهذا النهج كهدف : مدستر ومقنون ، فكانت بدايات بنود حقوق الانسان الحالية .
وختاما لا ننسي تساؤلاً لا بد منه : ان لماذا اجتاح العالم حسرا لا تعميما هياجا وصراعا يدعو للذعر والخوف المتصاعد ، الا وهو “ان من المؤسف ان ينتصر الارهاب المعادي لهذه العدالة الاجتماعية المؤنسنة “بارهابية معطلة ومقاومة من الاديان الغير مؤنسنة كتابيا والعلمانية الغير مؤنسن منها ماديا والانا الفقطية التي غيبت الاخر في الاثنين .

19
الحبيبة سهام زيتو زوجة المرحوم طلال ربان :                                           
ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الماسوف عليه المرحوم طلال ربان ، حقا انه لحزن كبير ، رحمة الله عليه في جنان خلده مع الابرار والصديقين نتقدم بتعازينا الى اهله وذويه ، الاحبة امرأته سهام زيتو واولاده وإخوته واخواته جميعا واخص بالذكر اخته الهام في السويد واولادها في اوربا وابنتها (كنتي) تانيا واختها تارا في شيكاغو ، البقاء في حياتكم .

20
هل الله هو من دلكم على قتل الانسان الاخر المختلف المسالم ، ام هو الله آخر؟! . 
للشماس ادور عوديشو
 
لماذا تقتلون ، لماذا تكرهون ، من يدفعكم ، من يدلكم على هذا النهج ، لماذا تشركون بما لله الخالق ، لتقتلوا من خلقهم الله ، هذا يدل على ان الله برىء مما تفعلون لانه من عمل  شيطان . اله من يفعل هذا  هو عدو الله ، تفعلون الخراب والدمار ، وتقولون ان ذلك مو منا !!! لتكونوا بذلك مستحقين لحكم الله الواحد عز وجل ، ارجعوا الى الذات الالهية المحبة المسامحة .     نقول هذا وغير ذلك ، لاننا نحبكم ، لكننا نرفض ونكره الشر الذي فيكم ... يكفي دمار يكفي قتال ،  اننا بنفس الوقت نستنكر ما تفعله العلمانية الغير مؤنسن منها بحق المساكين والدول الفقيرة ، مثلما نثمن ما تفعله العلمانية المؤنسن منها من مشاريع علمية حضارية خدمية ، لنكون قد فرزنا الخير من الشر ، لان خلط الخير والشر هو تدنيس الخير وابطال مفعوله . انتبهوا الى الاخر المختلف المسالم ، قارنوا سلوك قرانا بسلوك قراكم ، واحكموا ، واعلموا ان الله يمهل ولا يهمل . تقتلون في اليمن وتقتلون في العراق ، وتقتلون في سوريا ، وتقتلون في اوربا ، وتقتلون في تركيا ، الى متى ؟! بالله المستعان من افعالكم .

21
انتقلت المرحومة نصرة عيسى خوشابا الى الاخدار السماوية
الشماس ادور عوديشو

وردنا هذا اليوم السبت ٢١ تشرين الثاني ٢٠٢٠ نبأ انتقال المرحومة نصرة عيسى خوشابا الى جوار ربها في احدى مستشفيات ديترويت في الولايات المتحدة الامريكية على اثر اصابتها بمرض كورونا .
المرحومة هي زوجة المرحوم وعد الله زيرو ، والدة همام وعدالله زيرو في كندا  و هِبة وعدالله زيرو في لندن ، وهي اخت نوئيل عيسى خوشابا والدكتور سرحت عيسى خوشابا ، واخواتها نوال عيسى خوشابا ، وامل عيسى خوشابا ، ووداد عيسى خوشابا ، وهي ابنة خالتي .
في الوقت الذي نتقدم بتعازينا الحارة لاهلها وذويها ، نتقدم بالشكر لامرأة  نوئيل عيسى خوشابا   الحبيبة جميلة ايشو ، لما قدمته لها من خدمات مشكورة يُشهد لها ، راجين من المولى القدير ان يرحم الفقيدة ويسكنها فسيح جناته مع الابرار والصديقين والقديسات ، انها ارادته تعالى .

22
[/b]عَلَّمتنا سيدي أنك # إيجاب-حُبٍّ-مُطلق-لكل-انسان
للشماس ادور عوديشو
كتب في ١٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠

علمتنا سيدي
أن قد تَجَسَّد ألله بيننا فدنت ساعة العمل
وَصَلَتني دَعوَتُك انجيل سلامٍ لِكل أمل
 صَلَّيت بُستانَكَ ، نادَيت الذئب والحمل

علمتنا سيدي
أنَّ الصليب  طريق كل انتصار
والحب عذابا مبرر لكل انتضار
والاصرار كسرٌ لكل حصار

علمتنا سيدي
ان الالم وعدم التراجع نِعمَ القرار
 وأن ألنفاق  سمٌّ قاتِلٌ لكل اختيار
وأن بين الحق والباطل ، نورٌ ونار

علمتنا سيدي 
ان قد دنت ساحة العمل
يا عشق اذاننا لانين الناي مع رَنَّةَ ألوَتر 
يا بحر العطاء ، يا عشق الارض للمطر
يا خيرً لا شر فيه ، فليس الشر قضاءٌ وَقَدَر
كفانا مِمّا سقانا الزمن من كؤوس ألضجر

علمتنا سيدي
منذ صَلّيت صُلِبتَ ، حملت أوجاعنا دون كَلَل
أعطيتنا ماءَ الحياة خلاصاً، ومرا لفمك وصل
علمتنا سيدي
ان العين ترى وُسعَها في كل ما في الورى
والاذن تسمع أصواتا لكل حركة حتى الصدى
والارجل تسعى للايمان بِخُطى واثقة ألمدى
علمتنا سيدي
ان كل نبي بعدك ، من أعماله نَعرِفُه
وان كل زرع  في الارض ، ينبت نوعه
والزوان بعد الحصاد ، يمكن حرقه
والعلوم والسلوك اختيار، انت بحره
علمتنا سيدي
ان لما الحروب موتا ، والحياة فيكم مرا علقمُ
لا تدع يا قريبي أسداً كسولا جائِف الفَمِ
يفترس غزال الحب والجمال في ليل أظلم ِ

23
[/size][/b]
[/b][/size][/color]بمزيد من الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الشماس صباح نونا الصفار في ملبورن استراليا ، وهو زوج السيدة فريال جوكا ، ووالد كل من ، صفاء ،  وصبا ، وسونيا ، وصهيب ، صائب .
احزن فراقه ذويه ومعارفه لانفراده في حياته بما امتاز من أدائه الخدمي في العديد من الكنائس ، واستشاريته كعلماني ، اعتاد ان يقدم المشورة والخدمة للعديد من الاكليروس واللجان الخيرية والاخويات .
الشماس صباح الصفار ، بالنسبة شكلت قرابته لعائلتي فخرا اجتماعيا ، حيث هو والد صبا  فهي كنتي الحبيبة ، زوجة ابنب معن في جورجيا . في الجيش الامريكي . صبا التي انتابتها حسرة عدم تمكنها من زيارته خلال مرضه ، فكانت على اتصال متواصل مع والدها ، تصبر والدتها وإخوتها واخواتها ، الى ان اراد الله ان يكون الى جواره في جنانه يردد هناك المداريش والالحان التي كان يجود بها للمؤمنين ، لتشكل رحمةً له هناك بحضور الرب الحنان .
احبائي بعد ان فارق هذه الدنيا بهدوء وتحمل الالام بصبر ، اراد الله له ولكل نفس ذائقة الموت ان يهب ذويهم سلوى الصبر والنسيان ، الذي هو اشبه ما يكون بالمسكن الالهي للبشر كي يواصلوا السير في ما اختاره الله لهم من النعم ، إن احسنوا السلوك بموجبها .
تعازينا لاهله وذويه وله الرحمة من الرب في عليائه مع الابرار والصديقين ، آمين .

24
انتقلت المرحومة وارينا هرمز حاني : زوجة ابن خالي شمعون ايشو بيداويد ، انتقلت من هذا العالم الى الاخدار السماوية. وهي والدة كل من نهلة ، وبشري ، وفوزي ، وجودت ، وسمير ، وفؤاد ، وسمير ،  وسحر ، وايشو .
والمرحومة هي شقيقة اسحق ، وعبد المسيح ، وعبد الاحد ، وجوزيف ، واختها جولة يونان هرمز حاني .
نتقدم بتعازينا لاهلها وذويها، سائلين المولى القدير ان يتغمدها برحمته الفائقة ويسكنها فسيح جنانه ، مع الابرار والصديقين ، والقديسات .

25
[color=black
]بمزيد من الاسى والالم تلقينا ، انا الشماس ادور عوديشو وامرأتي ماري منصور كورو نبأ وفاة فقيدتنا ثامرة روفائيل موشي  اخت سيادة راعينا الجليل ابينا البطريرك لويس ساكو .
نتقدم مع جميع افراد عائلتنا بتقديم التعازي الحارة لسيادته اولا ، ولاهلها وذويها ،\.
 نطلب من الله ان يضمها الى ملكوته ، مع جموع القديسات ، تشفع لنا جميعا بالسلامة من هذا الزمن الصعب الذي الم بشعبنا السورايا والعالم .
 نعم انه تعالى مجيب لاخوته المساكين ، يا رب آمين [/color][/b]
[/size]
[/b][/color][/size]

26
[
size=36pt][b]هل حقا كان لرجال الدين المسيحي ، في الشرق ، دور في  تفرقتنا قوميا ؟!
للشماس ادور عوديشو
كتب في الرابع والعشرون من تموز ٢٠٢٠ .
معالجة هذا الموضوع المهم في حياة كل مسيحي
اولا :سوراييه  مدنخاييه  من يتكلمون يلهجة معينة تغلب الخاء في كلماتهم بدل الحاء ... اي سرياني شرقي ، وهم من سماهم الانكليز ، كلدان واشوريين ، بتعليمات من يتوهمون اننا اعداؤهم ، اتباع نبوخذنصر الذي سباهم ، بينما توهموا بذلك ، لاننا تحولنا ، الى المسيحية ، التي لا تؤمن بالعنف والحروب ، وكذلك نؤمن ان البشرية جمعآء هم إخوتنا ، حتى وإن اختلفنا .       
 ثانيا : سورايا معروايا ... اي سرياني غربي ، وهم من يتكلمون بلهجة معينة السورث تغلب عليها حرف الحاء ، وهم السريان الحاليين .                                                             
                                                                                           هذا هو صلب الموضوع المهمش  باختصار شديد تاريخيا ، بعد الحرب العالمية الثانية واتفاقية لوزان ، ووعد بلفور ، وفعلا كان لهم ما ارادوا، مع الاسف .                                                        موضوع رجال الدين منفصل تماما ، وهو تحصيل حاصل ، حيث ، كان خلاف ، وانسلاخ السوراييه الشرقيين النساطرة ، بدايةً كانوا كتلة واحدة غير منسلخة سكنوا من اهواز صعودا حتى حدود روسيا .                                                الذي حصل ، هو تعرض هؤلاء السوراييه النساطرة ، إلى موجات من التنكيل بعد ان تشتتوا بين مطرقة الاكراد المسلمين ، وسندان العرب المسلمين .                                                 
 كان ثقل المسيحية في العالم في روما ، وكان الحبر الاعظم بابا روما ذا نفوذ كبير في العالم ، تحدى ارهاب الاسلام بدول مسيحية كاثوليكية عديدة .                                           
القسم الاعظم من السوراييه المدنخايي (الشرقيين) قرر رؤسائهم الدينيين ان ينضموا الى الكثلكة .                                                                              نرجع الى الانكليز وحلفاءهم اليهود ، واكتشاف النفط .                                         
 عند نزوح السوراييه من قراهم واستقرارهم في بعقوبة ، وخوف الانكليز على النفط المكتشف باصحابه العرب المسلمين ، كان من صالحهم ان لا يعكروا اي احتمال ان لا يخسروا النفط بان يستعملوا المسيحيين كرهائن ، يدغدغوا ، اصحاب النفط المكتشف ، بقتلهم السوراييه وتفريقهم وتهجيرهم بارهابهم الديني ، فعرضوا على مسيحيي بعقوبة ضمهم الى مليشياتهم ، باسم (الليفي) وعرضوا عليهم رتب عالية لمن بقي خارج الكثلكة ، وضموا السوراييه الكاثوليك كجنود عاديين .                                                                 
 وَثقَّوا مؤامرتهم هذه(بشرذمة وتقسيم السوراييه الشرقيين) ، لاتقاء شر ذكائهم فوعدوهم ان تكون ، الملكة اليزابيث بمكانة البابا لهم .                                                       اقول هذا ، وانا أتعرق من ألاسف على ما فعلوا ، بامتي السريانية الحبيبة ، الشرقية والغربية .                                                                                             استمر رجال الدين على امانتهم للانجيل بكلماته ومعانيه ، واستمروا بايمانهم  ، واستمر ابطال مادية البترول بمؤامراتهم على مساكين سلام المسيح ، الى يومنا هذا ، ونحن ما زلنا محبين لبعضنا ، حتى لو اعطونا مئة اسم ، سنعتبرها لهجات سريانية لقرانا السليبة ، منهم لله  .
[/size] [/b][/size] [/color][/b]

27
 تطور أنسنة ألايجاب (ألحُب) المطلق لمفهوم ألله ، لحقوق الانسان٠ جرد عام مُعاصر للاديان وألعلمانية .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الثالث عشر من تموز ٢٠٢٠ .

مسلسل سَنَتَناوَلَه بالتفصيل بعيداً عن تشخيص أي مُنتَسب لاي دين او علمانية :
تحياتي واحترامي لكل إنسان .
 موضوعي هذا محصور بالكتب ألدينية ، وألدساتير ألعلمانية إجمالاً .

إنحصر ألصراع ألتأريخي ألعالمي وَريث جَميع أنواع ألحروب والابادات ، كخطوط عريضة لموت الاخر أو الآخرين .
 تمخض هذا الصراع عن حوارات عقيمة عنادية ، بعد كل حوار ، باصرار القتلة على تواصل فعلتهم  بشتي الطرق والتبريرات ، وصولا الى نشرات الاخبار لكل لحظة ، بكل تاثيراتها ووثائقها ، وفرز المشاهدين الحر .

وردت هذه الاخبار الحدثية كصراع ضبابي معجون باكاذيب لا تملك ذرة من الخجل ، عن عدالة هذا وذاك ،غير آبهةً بوقوع مليارات من ألضحايا الابرياء الساكتين .
 مات ترليونات من البشر ، مع حصن (جمع حصان) وبقية الحيوانات والنباتات (لاسباب بيئية) لينضحوا مكونين بترول اثرياء هذا العالم ، الذي زنا بالبشرية ، كما اشرت سابقا في مقالاتي ، وهم ، لسوء الحظ المحزن :
آمنوا (انهم لا بد ان يموتوا لاجل حفنة من المبررات التقية) .
 لا بد لتطور انسنة المحبة الالهية المطلقة ، خارج (مفهوم الله) القديم التي كانت فترة لا بد منها لمعرفة اسرار ومواصفات بعضا من الذات الاهية لمؤمنوا الاديان ومستوياتهم الفكرية الاستيعابية .
 لا بد من انتظار زمني تاريخي لتركيبة عقل الانسان ، الذي كان تطوره إرثا لا بد منه ، لوصوله الى هذه اللحظة المذكورة اعلاه ، والتي لن تهدأ ، مستمرةً في تطورها اللانهائي .
عدم المؤاخذة للاجيال القادمة ، لما ستكشفة من جديد .
 ان ما اشار اليه الزمن من ابطال هذا المسلسل الدراماتيكي ، والذي ساشرح  ما امكن من معانيه ،وفق ما استجد من تقسيمات ، كالاتي :
اولا : # اليهودية - موقفها الكتابي من حقوق الانسان .# حسب الانسنة المطلقة لمفهوم الله .
ثانيا : #الاسلام - موقفه الكتابي من الانسنة المطلقة لمفهوم الله .
ثالثا: #العلمانية ـ الغير مؤنسنة - وموقفها الدستوري من حقوق الانسان ، حسب الانسنة المطلقة لمفهوم الله .
رابعا : # العلمانية - المؤنسنة - وموقفها الدستوري من - حقوق الانسان .
ستكون هذه التقسيمات التركيبة الجدلية الحديثة لهذه الصراعات .
ساطرحها منفصلة كمواضيع ومتصلة كحقيقة تداركها للباحثين والعلماء بجدية ستكون أرضية جِدِّيَّة جَديدَة .
سانشرها في  : موقع كنكاوا دوت كوم  ألمنبر ألسياسي ، تحت اسم Edward Odisho او الشماس ادور ،
عوديشو .
[/size][/size][/b]

28
[/b]ان عشنا فللرب نعيش وان متنا فللرب نموت فان عشنا وان متنا فللرب نحن.... رسالة بولس الرسول الي اهل روميه.
يعتصر القلب وتدمع العين ويعجز اللسان والعقل والقلم ان نرثي ابننا سامر دريد يوسف الذي وافاه الاجل يوم 7/16/2020 في حادث سير موسف اخذ منا ابننا بلمح البصر ولكن سيكون مع ابيه السماوي وبين احضان امنا مريم العذراء وهو ملاك بين مالايكة السماء.
سيكون يوم الثلاثاء المصادف 7/21/2020 الساعه 11:00 سيقام قداس في كنيسه مريم العذراء الكلدانيه في نورث بروك وبعدها يروي ملاكنا الي مثواه الاخير في maryhill catholic 8600 N Milwaukee Ave niles il 60714
ونظرا للظروف التي نعيشها من وباء كرونا ستكون التعازي عن طريق الهاتف وتقبل التعازي في ساحه المقبره فقط
7737997458 دريد،
الراحه الابديه اعطيه يا رب ونورك الدايم فليشرق عليه
اقتباس من نشر خبر وفاته

اني الشماس ادور عوديشو اتقدم انا وعائلتي بالتعازي الحارة الى ذوي الفقيد الشاب ، طالبا من المولى القدير ان يسكنه في جنته زهرةً عطرة اختارها الله ، ليكون شفيعا لكم ، يقيكم شر هذا الزمن الصعب ، ويسليكم بنعمه ومراحمه.

29
الاخ  نيسان سمو الهوزي وَرَدِّهِ ألعقائدي على ألسيدة ألشاعرة فيفيان صليوا .

للشماس ادور عوديشو
كتب في السابع عشر من تموز ٢٠٢٠

الاخ نيسان سمو الهوزي الجزيل الاحترام :
أحببت تعليقك الشيق الذي ينم عن اطلاقك شعاعا معزيا للشاعرة القديرة فيفيان صليوا ، وَلِأسَفِكَ وأسَفي ايضا على فقدان أحبة لها ، هُم أحبتنا الذين لا زال الملائين يناضلون معهم صامدين في خنادقهم او صوامعهم المضيئة بنور الحقيقة .
ضحايا لا يؤمنون بالتراجع بقدر ما اعتادوا على الفداء الفاعل مع اطلاقات مستمرة لاسلحتهم التي كُتب عليها :لا تخافوا: هذه الاطلاقات  [انها تحمل حقائق عن الانسان (لأنها مسالمة لا تقتل) ، ولا ترهب اي إنسان في العالم وتعترف بالاخر] .
هنا يجب ان لانكون مثاليين خارج عن الانسنة العلمانية والانسنة المسيحية التي تؤمن باله تََفَقَدَنا كديالكتيك وحدة العلوم الطبيعية ، والعلوم الانسانية ، كي يضع حد لتلاطم موجات وتفاعلات دماغية فكرية ومسميات مقدسة غير ملموسة ، إلا حين تفعيلها وتطورها ونزولها على ساحة الصراع العلمي والانساني ، لتدخل في حياتنا ونضالنا ، طرحت نفسها على الساحة الاكاديمية العالمية .
هناك مثال مصلاوي يقول (حرامي ما تمسكو كم عودي تضربو ؟! .
الى حد هذه اللحظة والعالم هو على ما عليه منذ هولاكو وجنكيزخان والحروب الدينية، والعلمانية .
لسبب غريب هو ، اني لا اعترف باية حضارة والانسان مغلوب فيها وتعيس وخائف ومهاجر ومرعوب ، لماذا؟! .
لم يتجرأ الكثير من العلماء  ، ان يسموا او يُقَسِّموا العالم الى أبطال الموت والحروب المنتشرة بحق الاخرين ، ومن هم الابرياء ابطال السلام والحب المطلق ، وما هي الانا الدولية الفقطية ، التي تمر بنهائيات تسابق ولمبي ارعن بعقول متخلفة .زنت بالانسان ، يعرفها القاصي والداني .
لقد عصرني هذا التأخر لاتساءَل وانا منطرح على سريري ، لماذا ؟! ، لماذا يا علمانية، وكل مرة ياتيني الصدى من الجبال والوديان والجبال والصحارى والمحيطات ، لماذا تهذي ؟، إهدأ ، إنهَض إغسل وجهك ، واكتب أديان : … (اي اديان ؟! : علمانة … (اي علمانية) :مسيحية :… اي مسيحية ؟! . كتب الاديان : اذكر اي كتاب ، دساتيرالعلمانية الغير مؤنسنة:… اي دساتير : دساتير العلمانية المؤنسنة : اي دساتير وما هي ، وماذا فعلوا جميعهم ، حتى كانت هذه النتيجة ليحصل ما حصل آلان …
هذه هي مواضيع خطيرة مغيبة ، وقد قُتِل الكثيرون واُبيد الملائين بابادات جماعية ، مسكوت عنها ، لوجود بترول ورآس المال ، وصراعات مع تكديس اسلحة خطيرة وجرثومية وفايروسية .
انا لست منتمي لحزب ، ولا لاي دين ، لكني منتمي بسعادة لاي جهة تقدس الانسان وسلامه وحريته المسالمة، ، بالرغم من اني ولدت مسيحي لكني ، اكتشفت اني متورط غير نادم بالمسيح والعهد الجديد ، الذي اقتنعت انه نزل الى حلبة صراع متواصل مع جميع من ذكرتُ لمجرد انهم تنكروا للحب (الايجاب)المطلق لكل انسان (لي وللآخر) المغيب من جميع الفئات الذين ذكروا .
 يخافونه لانه عدو للانا الفقطية التي مارسَتها جميع أديان العين بالعين والسن بالسن والعلمانية (الغير مؤنسنة).
ارجوا عند وجود اي غموض ، الرجوع الى موقع عنكاوا ، المنبر السياسي ، Edward Odisho , ومقالاتي التي أوضحت ما ذكرته اعلاه كعصارة لهذه المعاناة اخذت مني اكثر من ستون عاما منذ كنت تلميذا للاب المرحوم الشهيد يوسف حبي ومجلتي (الخلاص) والى لحضة كتابتي لهذا المقال : تحياتي لكل مناظل في سبيل مساكين هذا العالم ، اشكرك شكرا جزيلا لانك ايقضت فيَّ هذه الخاطرة الانسانية وتحية مرة اخرى للشاعرة فيفيان صليوا ، التي ابهرتني بعبارة (لماذا ؟ انا حاضرة في الغياب . وغائبة في الحاضر) .

30
[/b]إدانة أي إنسان خارج إدانة كِتابِهِ ألديني ، أو دَستورِهِ ألعلماني ، هوَ خَلط أوراق مُدان .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الثالث عشر من تموز ٢٠٢٠

يَسُرُّني أن أبدأ مَقالي هذا بِجُملة لاهوتية . لطالما كان يُرَددُها ألمنسنيور ادور بيكوما (رحمه الله)
وهي ”مَن يَخسَر الله (المحبة) ، يَستَلِمُهَُ َشيطان ألكَراهِيَّة .
أحبائي مُنتسبوا ألاديان والعلمانية ألاعزاء
هناك لُغُز لَطالما دام خَفِيًّا عَن الكثير من رجال ألدين والعلمانيين الذين تَنَكَّروا لتعاليم ألمسيح  ، ليُقَدِّسوا زَمَن مَملَكة ألشيطان ، كِنايَةً عَن أي سلوك سَلبي مِن ألأنا تِجاه ألآخر في (ألاديان والعلمانية ) .
دَعونا نجرب أن نَخرج مِن دَوّامَة اتهاماتنا ألمتبادَلة ،إلى ألمحبة ، كَبَشَر كُنَّا ثَمَرة ألمحبة ، زَرَعَها فينا الله المحبة .
 كلمات ألمسيح ”إن لم تَرجعوا كالاطفال ، لَن تَدخلوا مَلَكوت الله ” .
لا تحاكِموا أي مُنتَسِب إلى ألاديان او ألعلمانية  ، لاي جريمة سلوكية ، قَبلَ مُحاكَمة كِتاب أو دَستور كُلٌّ مِنهم .
لا يوجد إجرام يُمارُِسه الانسان بِحق نَفسِهِ والانسان ألاخر خارج كِتاب دَنَّسَ ألخير مِن ، شَرًّ فيه
مثلما لا يوجد محبة يمارسها الانسان
بحق نفسه والانسان الاخر ، خارج  كتاب مقدس لا يوجد فيه شرُّ يُدَنِّسُهُ .
وَهُنا : لَم نُغَطّي مِزاجِيَْة بايولوجية  لِلأانا الانانية في الانسان ، خارج المحبة ألتي أرادها الله سلوكاً ، لا تَبريرَ يَنفيهِ ، ألتي تَسَربَلَت لِتَدخُل ضمن علمانية غير مؤتَمَنَة .
قصة طويلة لم تنتهي بعد ، شَلَّت مؤمنيها ، طولُها عُمرُ ما فعلته وتَسَبَّبَت به ، شرقا وغربا اديان وعلمانية الموت البايولوجي والانثروبولوجي الحضاري من سنين ضوئية !…
اتدرون لماذا ضوئية ؟! ، نعم ضوئية وعلمية وعلمانية أيضا ، بَعيدا عن أي حقد او مُبالغة .
 إنها بهذا ألحجم ألهائل مِن أَلزمَن ، وهذا الحجم  الخطير من الكراهية ، و السلب للاخر المختلف .
 مَضروبة بعدد الذين ماتوا بغير اوانهم مِن إخواننا ألمسلمين ألمسالمين مِن ألخَلق ألربّاني ألمزروع فيهم ، و لي مِنهم أحِبة لن أنساهم ما حييت ، (حتى اني أوقفت مشاركة بقداديس الرحمة ، راحةً عن انفسهم )، صلوا من اجل مبغضيكم .
 وكذلك اُزهقت ارواح مليارات المسيحيين الابرياء المسالمين .
وترليونات من العملات النقدية الاقتصادية لمختلف الموارد البيئية والحضارية لمعيشتهم ، التى اُهدرت وسط مجاعات .
 وجبال من البيوت والعقارات التى استولى عليها الغاصِبون .
 وخمس قارات من اوطان على طول  هذه الحقبة التاريخية  انتزعت من اصحابها كَتَغير جيو إثني ، الذي لا زال سارياً ، لا يحتاج الى توثيق .
 وبلائين الارواح الذين لم يموتوا في أوانهم …  قَصَّروا أعمارهم  .
كُلُّ هذا ، ولا زالت ألحصيلة يَكتَنِفُها ألإعياء إذا ما واصل غيري من الباحثين   الاعزاء ، المزيد مِما حصل .
وهنا هاكُم خاطِرة مُهِمَّة جدا وخطيرة وهي :
إن ألتوحيد ، والتَوَحد ، طوال هذه المدة اللا متناهية من حكم مملكة الشيطان : كانت تشير يتحفظ :
 ان شيطانا انتحل وسرق أسم الله تحت عباءه : الموحدين  ، وتحت عباءة ذلك الاله (حاشا الذات الالهية) زورا ، ليحكم العالم ، واهما انه يقضي  على وحدانية صفة الله محبة   (بانه محبة) ، لا شريك لمحبته .
 الله لا يوصف بغير الحب …  وان اسماء الله المزعومة تلك ما هي إلا نفي لمطلقيته
وتحجيماً للذات الالهية (حاشا) بمادية العدد المحدودة بعيدا عن ذلك المطلق .
اكتنف الحوارات الغير مجدية ، التي أعتبرُها غير مُجدية ، وإدامة لطمس الحقائق الالهية المقدسة التي لا تقبل اي جدل عند تجريدها من نطلقية الحب الالهي وانسانيا حقوق الانسان بهد ان يعاد صياغتها وفق وحدانية هذه الكلمة، التي تمثلت بشرا حمل طبيعتنا التي ارادها الله الاب فيما بيننا  الاب بالمسيح وتعاليمه في العهد الجديد .
 بدون إطالة ولا لف ودوران واكاذيب ومتناقضات مسكوت عنها مِن قِبَل مَن عَبَدَ # الانا الفقطية مِن : #علمانية الغرب ايضا # الغير مؤنس منها ، التي كان لها شيطانها ايضاً
 لانها حارَبَت وخَرَجَت مِن قداسة #(الله المحبة) الى الكراهية ، ولم تتوقف من ممارسة الخراب والدمار ومؤامرات لإفناء البشرية بشكل مآساوي ، والابرياء ينوحون ، ”الى متى يا رب يا محبة ” .
سيستمر هذا الصراع ، الذي تم تشخيص أبطالُه وَتَسمِيَتِِم ، ضمن . ألمحبة أو ألكراهِيَّة .
 كلمات بسيطة بديهية يفهمها كل انسان .

31
[size=هل تمنع الله اعمال الرحمة المتبادلة بين البشر باتجاهه المطلق ،  ليحقق خلاصا لكل انسان
؟؟!!
للشماس ادور عوديشو
كتب في الثامن من تموز ٢٠٢٠

طرح احدهم من فيسبوك .
اقتباس :
عن اسباب تردي الوضع الصحي في العراق .
ليقول: تبرعت اليابان 120 مستشفى متنقلة للعراق ، ذات الاجهزة الطبية  المتطورة . ولكن تم بيعها للامارات عن طريق احدهم ، اذكرها {بعيدا عن اي تشهير يفتقر للاثبات ، لعله اتهام} .
كيف تم كشف تفاصيل الجريمة ؟! .
لم يتمكن الاماراتيون من تشغيل الاجهزة ، فطلبوا مساعدة اليابانيون : فقالوا : كيف وصلت هذه الاجهزة لنا،ونحن تبرعنا بها للعراق .<<< ؟؟؟ !!! .
انتهى الاقتباس :
(ساطرحه تفسيرا حدثيا (بمعزل عن اي تشهير سياسي) ، لاني ابحث عن صراع الاديان والعلمانية (الغير مؤنسن منها) و سبب تعاسة اي انسان في العالم .

هذه اعجوبة ارادها الله ان تحدث ، منذ بدايات الوجود ، ليبين للبشرية ان # وجود اعمال الخير والايجاب التي لا تُحصي تتماشى جنبا الي جنب مع لا نهائية رحمة الله لهم وبينهم مع الوجود ببشريته  ، ملىء بالامثلة والاحداث في كل بقعة من بقاع الكرة الارضية # بعلومها المؤنسنة .                                                                                  والسؤال الذي يطرح نفسه لاعداء الايمان باله يسوع المسيح في العهد الجديد هو : هل ؟ ولماذا؟  يحجب الله هذا الامثلة و الاحداث المنذرة والآمرة بقداسة ، وغيرها من أفعال الحب والرحمة الانسانية الايجابية ، لماذا يحجبها عن تعاسة
[/size][/b][/b][/b][/b][/b]

32
الوجود مع الانسان يجب ان يشكلا انسنة  ايجابية لكل انسان حسب المسيح .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الخامس من تموز ٢٠٢٠
 
ان وجود مادي بعلومه لجميع المكتشفات ، المتاحة لكل زمان ومكان بخواصها متفاعلة ، مؤثرة ، او متأثرة ببايولوجية جسم الانسان ، بمواصفاته الفعالة منذ بدايات تلك التاثيرات المتبادلة (فاعل ومنفعل) ايا كان الاول :
اولا ، ظهور اوائل وبدايات العلوم الطبيعية  مع بدايات ساذجة  للعلوم الانسانية .                                        فكانت الحاجة التي إكتُشِفَت وَفَرضَت نفسها هي ظهور :
لغة العدد ، والكم ، والسلب  ، والايجاب  ، ولمن ، وموقف بدايات علوم الاجتماع للعلاقات البشرية ، التي # سيطرت الانا الانانية النفعية # الفقطية . التي كانت شريعة عدالة واهمة .
اجمعت عقول ملائين البشر علي عدالتها ببراءة.                                                     
 وصولا الى زمننا المعاصر الذي اصبح معروفا بايجاز ، بما يدور في الساحة الدولية السياسية والاقليمية المعروفة بصراعاتها السلبية المدانة ، او الايجابية المشكورة لكل ما تعنيه مبادىء حقوق الانسان المتبادلة بين البشر .                 مع ظهور الاديان ولاهوت الاه واحد ايقظت في الانسان والبشرية ككل ، نوعا من الصحوة ، حول مدى انسانية ذلك الاله الواحد كهدف اسمى لكل انسان في علاقاته مع الاخرين .                                                                                 سبب ذلك كان خلطا مزاجيا بين الايجاب (الخير) والسلب (الشر) ، فكان في نظر العقل البشري  السوي .
ذلك الاله كان بعيداً كل البعد عن العدالة والايجاب المطلق لكل انسان .
 استمرت البشرية قلقة متذمرة بسيادة الارهاب ، بموت وتضحية المساكين من الضحايا ، الذين توصل املهم إلى ان خلاصهم يكمن بالايجاب الفقطي للعلاقات البشرية .
 لكن ذلك مع وجوده كان ضبابيا يحتاج إلى
نزول ذلك الاله الينا لنراه ونتفقد عدالته وايجابه بتلهف ملؤه كيف ولمن ، ومتى ؟! . لما يُنتج .     
 مع ظهور رغبة لكل انسان في الخلاص من تعاسة عالمهم ، ظهر المسيح عمانوئيل ، الذي تفسيره الله معنا .
كان ظهوره عجائبيا (طال انتظاره) ، ومقدسا كنيةً بعظمة ايمانهم وتمسكهم بتلك الحقوق البشرية التي تمسك بها المسيح ولم يخونها .
كانت تلك القداسة مستحيلة لو انتظرت براءة  البشر ان تُمنح من ضمير اجرامهم .
ابتدآ العالم هنا بكتابة اولى بنود مبادىء حقوق الانسان العادلة لكل انسان .
بهذا ابتدأت البشرية المعذبة بممارسة نوع جديد من النظال في سبيل حرية ايجابية كهدف ونار تشعل هشيم الارهاب في كل مكان .
مع هذه المعلومة التي لا تحتاج الى مصادر لبديهيتها ، اكتشف ذَوو النيات الحسنة في العالم خارطة طريق جديدة ، هدفا رئيسيا لذوي القرار لآخر ما آلت اليه من تقسيمات اثنو سلوكية عقائدية فرضها صراع خطير تكفيري بين اديان ارهابية وعلمانية غير مؤنسنة .
وختاما يأمل الانسان ان يتعاون الايجاب السلوكي المطلق والعلمانية المؤنسنة لغد افضل لكل انسان .
[/size][/b][/right][/color]

33
[/right]هل سمعتم ب فايتامين (ص) ؟!
خاطرة من السيدة هالة آدم … فيس بوك .
وتعليق من
الشماس ادور عوديشو
٢ تموز ٢٠٢٠

هل سمعتم عن فيتامين (ص) ؟!
هو عبارة عن ”
صوم ، صلاة ، صدقة ، صحبة صالحة .
هو (فيتامين ص) من اهم الفيتامينات التي تغذينا روحيا … اقتباس

مقدمة موجزة
ما هو دور الايجاب (الحب) المطلق واهميته للبشرية :-

منذ مدة وانا اُفكر بجدية ملازمة لايماني بوجود علاقة مقدسة مسيحية في تعاليم المسيح بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، ضمن مفهوم انسنة العلوم الطبيعية .
دعاني تواصلي ضمن كتاباتي ودراستي اللاهوتية المتواضعة منذ عشرات السنين ان إوجز تقسيما وتسميات لابطال حيرت المؤمن بالعلوم الطبيعية والعلوم الانسانية الفكرية ، حيث اصاب بعضهم الذهول مما يحدث :
الاديان والعلمانية :-
تسميتان تحتاج كل منها إلى ايضاح مختصر لسؤال لا بد منه وهو :
اي دين ؟! … او اي نوع من العلمانية
لجأت شخصيا ان اسمي كفرز عقائدي سلوكي ، له صلة مغيبة ومهمشة بما يعانيه البشر ضمن دين او علمانية
هناك صراع عالمي وحروب وابادات ابطالها اديان ارهابية ، وعلمانية غير مؤنسنة .
تسميات جديدة فرضت نفسها على الساحة العالمية :
اولا :- الاديان :-
اديان كتابية ارهابية غير مؤنسنة …  تقابلها
المسيحية الكتابية التي تنتهج الايجاب المطلق (موثق في العهد الجديد .
ثانيا :- العلمانية :-
 علمانية دستورية ارهابية غير مؤنسنة … تشمل (علوم غير مؤنسنة) …  تقابلها
علمانية دستورية مسالمة مؤنسنة … تشمل (العلوم المؤنسنة ) .
ارجوا من القارىء الكريم عدم اتهام الموضوع بانه ذاة صلة بالمثاليات ، لانه هدف وتخطيط وايمان علمي ملزم تربويا وسلوكيا ، يحتاج الى تغيير مسار عالمي ، الانسان منفذ مرهوب بشكل او باخر

الايجاب (الحب) المطلق الملزم العلمي والانساني لي وللاخر :
انفرد المسيح بهذا النوع من المحبة  (الايجاب) لوحده  في الانجيل (العهد الحديد) ، واكد على ممارسة مقدسة وتفعيل تلك التعاليم .
 الم يتساءل العالم ، ما هو سر احتمال المسيحي الهجرة والاضطهاد والموت ؟ .
 الذين فقدوا اوطانهم واموالهم ... هل كانوا جبناء ؟!  كلا لم يكونوا جبناء ، بل كان منهم ابطالا وعلماء وحكماء مسالمون ،  قدسوا تلك التعاليم والعلوم في حياتهم بالمطلق .

34
[/b][/size][/b]سقط حوار : الاديان الارهابية والعلمانية (الغير مؤنسن منها) مع المسيحية وحقوق الانسان .
للشماس ادور عوديشو
كتب في السابع والعشرين من حزيران ٢٠٢٠ .

حوارُكم سيبقى صِراعاً بِقَدر عائديته الدينية الارهابية او العلمانية (الغير مؤنسن منها) ، للانا الفقطية الحرفية . الملتزمة بمحدودية بداياتها الفكرية كضرورة تَمشي جَنبا الى جَنب مع مستويات متواضعة لاصل الانسان .
سيستمر الالتزام بهذه المستويات متغيرا مُتَطورا نحو إيجاب أفضل بصورة تعجيلية ، لا يمكن تجاهله .
لو استعرضنا الحوارات الفردية والاقليمية والدولية الدائرة التي ظهرت مؤخرا كجدال ، نجد مجملها يدور بعيداً كل البعد عن  ميتافيزيقية الذات الالهية الايجابية المطلقة كمفهوم معاصر لما يمكن ان يُرتجى من العلاقات السلوكية بين البشر والامم ، لما فيه من تاثير لا زال فاعلا رئيسيا .
كانت العلوم الطبيعية مثلما وردت في العهد القديم مُستمرة بتمسكها بالانا الفقطية  بحرفيتها العجائبية والقومية لضعف المستوى الاستيعابي الذي كان عليه الانسان .
  تلك المحدودية التي ، يجب ان تخضع لتطور ايجابي سلوكي يستمد حجمه واهميته من اهمية الاخر المهمش   ومن موقعه الزمني للتطور العلمي والسلوكي . الذي يدخل مع الانسان وفسلجة عقله واعضائه ، ومواصفات المادة (العلوم الطبيعية) في تاثر وتاثير متبادل لحياة افضل لكل انسان ، والسلوكي بين البشر والشعوب والدول والممتلكات كعائدية او مخزون ، يرتجى منه حلولا مستمرة في الصعود الايجابي لكل ما تحتاجه العدالة الملزمة لقنونة العلمانية ، او شرعنة ملزمة لكل ما تحتاجه تلك العدالة التي هي الخلاص المرجو للقضاء على الجهل العلماني او الديني حيث ما وجد .
وهنا يلزم هذا السرد الخطير توثيق بحجم خطورته بامكاني ان اُشير واطلب من كل انسان سوي في العالم ان يشخص حجم الخراب والدمار الذي لحق في البشرية ، ومدى تورط بعض اديان الشرق بممارسة تلك القداسة الكتابية  السلبية بممارساتة استعمارأ استيطانيأ سيء السمعة تاريخيا ولا زال ، حيث ما وجدت (وهنا لا ادين المنفذين بقدر ما ادين الكتب الآمرة وعلمانية الغرب بماديته وعلمانيتة النفعية (الغير مؤنسن منها )

قيل عن مفهوم الله … (اذا كنت لا تعرف الله كحب (ايجاب) مطلق لكل انسان ، لن تحبه ولن تؤمن به ) .
ان اي وصف لاسماء الله سيحدد ما هو ايجاب وحب مطلق لكل انسان ، وليس لامة معينة ولا لشعب بعينه .
هذه هي الحياة التي ارادنا ان نحياها الله  بعلميتها المقدسة المخلوقة وبالسلوك المتبادل للانسان مع الاخر وقد اوضحها لنا الله بكلمته (المسيح) وكلامه في العهد الجديد .
اغفلتم مأساوية الابادات والفقر والتشرد ، لالهاء البشرية ومنعها من تشخيص دور المسبب والمحرض ، والاجرام الكتابي الذي يقف وراء المفارقات التي يتخبط بها البعض من الاديان (الارهابية) والعلمانية (الغير مؤنسن منها) .
ابحثوا هذه الامور ، والقوا القبض على المُسَبّب ألمُعَرقِل لتوعية البشرية من مخاطرها الموثقة في كتب التاريخ .                                                                 
 هناك حقيقة لا يمكن انكارها وهي : اذا القينا نظرة منذ وجود الانسان على هذه الارض باحداثها الرئيسية بايجاز ، وإلى هذه اللحظة ، ومنها الى المستقبل بتوقعاته الضبابية ، نجد ان :
 نقد كل معلومة عقائدية حول (لعلاقات البشرية السلوكية المتبادلة ) ، كان خاضع لصراع مرفوض وعداء مدان  من الانا  الفقطية (انا فقط ، ديني فقط ، قوميتي فقط .. الخ ) .
، بهذا تكونون او احدكم ،  قد دفع بخلط اوراق في كا  جدال او حوار فضحت محدودية ألطرح المستعجل الانفعالي للجانبين المتحاورين مع الاسف في غياب المحبة الحقيقية .                                             

بعد تغيير مسار الحوار يمكن ان يكون تركيزا حول ضرورة تعريف مفهوم الله ، بانه حسب المسيح الحب المطلق (الايجاب المطلق) السلوكي المتبادل بين البشر (اي الايجاب لي وللآخر ، للتخلص من حوار العناوين للانا الفقطية مصدر الحروب والكراهية والموت .
هناك تبسيط موجز لهذه الجزئية كتوثيق : يجمع البشر ملائين العقول المفكرة الايجابية المختبئة لمنتسبي كل دين او علمانية او  ملحدة تقريبا ، بدواوينهم الشعرية ومواضيعهم الدفاعية التي تتغنى بحب الام مثلاً :، اُمي ، اُمي وفي نفس الوقت يؤمن بقتل الاخر المسالم .
 والسؤال الاول هو : الذي كان ولا يزال مصيبة المهمشين ، الذين اعتبرهم  بعض الاديان كفرة … وفي العلمانية بضاعة إستُعمِلوا لمقايضة مادية مع الارهابيين ، والقتلة ، او تغافلوا عن حصول مجازر بحقهم .
 والتساؤل الثاني هو :
 الذي يلجم الملائين منهم وعبر مئات السنين ، بساعاتها ودقائقها واحداثها ومواقعها … يلجمهم بتسبب ايمانهم الكتابي  الديني المقدس والعلماني المصلحي (الغير  مؤنسن منه) الآمر بمذابح بشرية واستعمار استيطاني  انهم يقصدون امهم ، دون امهات الضحايا .
ان توثيقي لهذه المآساة التي ما زالت قائمة ، هو : أن لا زالت تلك النصوص مفعلة ومدسترة ومشرعة .
واختم بعبارة ٠أستثني من ليس كذلك لمن آمن ان الله هو الحب السلوكي المطلق كهدف متبادل بين البشر .
لا يجدي الجدال بين مقدسين مختلفين خلطا بين السلب والايجاب ، حقا انه صراع ، لندع العالم يتحاور بحب وحقائق علمية بايولوجية سلوكية متبادلة ضمن حقوق الانسان الدينية او العلمانية لا باتهامات وتكفير وكبت للحريات المسالمة .

35
صلاة السهرانة
للشماس ادور  عوديشو

افتحي لنه باب التحنن يا والدة الله المباركة
لاننا باتكالنا عليكِ لا نخيب … بِكِ نخلص من كل األمِحن .، لانكِ أنتَ خلاصَ جنس المسيحيين …
 أرحمنا يا رب أرحمنا ، لاننا عليكَ أتَّكلنا ، فلا تسخط علينا ، ولا تذكر آثامنا ، لكن خلصنا من أعدائِنا ، لانك أنت هو إلآهَنا وَنَحنُ شَعبُك ، وَكُلُنا صُنعةُ يَديك وَبِإسمِكَ نُدعى .

هليلويا، هليلويا ، هليلويا
ش : إن جبرائيل قد حضر اليك ايتها الفتاة النقية ، ليكشف لك السر المكنون قبل الدهور .
فسلم عليك قائلاهكذا :
افرحي يا ارضا غير مبذورة …
 افرحي يا عوسجةً غير محترقة …
 افرحي يا عمقا يعسر النظر اليه …
افرحي يا جسرا ناقلا الى السماوات .
 افرحي ايتها السلم العالية التي شاهدها يعقوب .
افرحي يا جرة المن الالهية .
افرحي يا مزيلة اللعنة .
إفرحي يا مجددة آدم الرب معك .
ترنيمة
عينينا في عِسر العَصِر             على مَصائِب ألدَهر
سلي ذا القلب المنكسر               يا جابرة يا مجبرة

خاتمة

ك : يا … ذات كلِّ تسبيح  . أيتها ألام ألمبارَكَة ألتي ٠وَلَدَت ألكلمة ألإلهية . أيتها الام المباركة التي وَلَدَت الكلمة ألإلهية . الذي بَقداسَتِهِ  يَفوقُ كُل القديسين . إقبلي الآن هذه السهرانة . وَنَجّي كافة ألمؤمنين ، مِن جميع المصائب ، وأنقذي من العقوبة الصارخين إليكِ :
يا باب الرحمة يا كنز كل نعمة … يا من لا تَرِد سائليها ، ولا تُخيب قاصديها . يا سيدتنا العذراء، نتوسل الى صلاحِكِ ، أن تُعيني ضُعفَنا ، إشفي أمراضَنا  ، سِدّي عَوَزَنا ، قَدِّسي نفوسنا نَقّي ضمائرنا طَهّري حركاتَنا ، فكي اسرنا ، قومي سبلنا ، ثبتي اقدامنا ، أوفي ديوننا ، إمحي أوزارَنا ،  شِدّي أزرَنا قَوّي ضُعفَنا إعضدي شَبابَنا ، إسندي شيوخَنا ، إعضِدي شَبابَنا ، رَبّي أطفالنا . إحفظي ألحاضرين ، وَرِدّي بالسلامة ألغائِبين ، تَعَطَّفي على ألذليلين ، إستَمِدّي ألغفران للخاطَئين   .
بَشفاعَتِكِ وطهارَتِكِ ألسامية  :إستري ألنساء ألعفيفات .
إرحَمي المفقودين أمواتنا الراقدين ، رِدّي عَنّا جَور الظالمين ، وادفعي عَنا شَرَّ الاشرار العنيدين ، وخلصينا من الاقوام غير الرحومين . وصوني بيعتِكِ واولادها أجمعين . واحرِسي شعَبَك ألمسيحي ألذي عَليكِ مُتَّكل وَبِكِ مُستعين ، فِكّي أبصار الظالمين عن كُل مَن قَدَّمَ إليك هذه ألسهرانة ، وَهوَ واقِفٌ أمام إيقونَتِِ المقدسة الشريفة السامية
إقبَلي يا عَذراء حَنونة طلباتِهِم وَصَلَواتِهم في كُلَّ حين ، وَسورُ مَراحِمِك يحميهم ، وسِترك الاقدس يَستِرَهُم ، ليكونوا من المنصورين ، وَخَلّصيهم مِن شَر ألاعداء المنظورين وغير المنظورين ، واحرسينا نحن المساكين …
كهنة ، وشمامسة ، مع جمهور الحاضرين الصارخين اليك قائلين :
ك
ترنيمة
طوباكِ مَريَم البِكِر                       طوباكِ بالفَم والفِكِر
نَحنُ بِإسمِكِ نفتخر                     كُلَّ   زَمانٍ    و َ   دَهِر

36
[/size][/b]صلاة السهرانة
للشماس ادور  عوديشو

افتحي لنه باب التحنن يا والدة الله المباركة
لاننا باتكالنا عليكِ لا نخيب … بِكِ نخلص من كل األمِحن .، لانكِ أنتَ خلاصَ جنس المسيحيين …
 أرحمنا يا رب أرحمنا ، لاننا عليكَ أتَّكلنا ، فلا تسخط علينا ، ولا تذكر آثامنا ، لكن خلصنا من أعدائِنا ، لانك أنت هو إلآهَنا وَنَحنُ شَعبُك ، وَكُلُنا صُنعةُ يَديك وَبِإسمِكَ نُدعى .

هليلويا، هليلويا ، هليلويا
ش : إن جبرائيل قد حضر اليك ايتها الفتاة النقية ، ليكشف لك السر المكنون قبل الدهور .
فسلم عليك قائلاهكذا :
افرحي يا ارضا غير مبذورة …
 افرحي يا عوسجةً غير محترقة …
 افرحي يا عمقا يعسر النظر اليه …
افرحي يا جسرا ناقلا الى السماوات .
 افرحي ايتها السلم العالية التي شاهدها يعقوب .
افرحي يا جرة المن الالهية .
افرحي يا مزيلة اللعنة .
إفرحي يا مجددة آدم الرب معك .
ترنيمة
عينينا في عِسر العَصِر             على مَصائِب ألدَهر
سلي ذا القلب المنكسر               يا جابرة يا مجبرة

خاتمة

ك : يا … ذات كلِّ تسبيح  . أيتها ألام ألمبارَكَة ألتي ٠وَلَدَت ألكلمة ألإلهية . أيتها الام المباركة التي وَلَدَت الكلمة ألإلهية . الذي بَقداسَتِهِ  يَفوقُ كُل القديسين . إقبلي الآن هذه السهرانة . وَنَجّي كافة ألمؤمنين ، مِن جميع المصائب ، وأنقذي من العقوبة الصارخين إليكِ :
يا باب الرحمة يا كنز كل نعمة … يا من لا تَرِد سائليها ، ولا تُخيب قاصديها . يا سيدتنا العذراء، نتوسل الى صلاحِكِ ، أن تُعيني ضُعفَنا ، إشفي أمراضَنا  ، سِدّي عَوَزَنا ، قَدِّسي نفوسنا نَقّي ضمائرنا طَهّري حركاتَنا ، فكي اسرنا ، قومي سبلنا ، ثبتي اقدامنا ، أوفي ديوننا ، إمحي أوزارَنا ،  شِدّي أزرَنا قَوّي ضُعفَنا إعضدي شَبابَنا ، إسندي شيوخَنا ، إعضِدي شَبابَنا ، رَبّي أطفالنا . إحفظي ألحاضرين ، وَرِدّي بالسلامة ألغائِبين ، تَعَطَّفي على ألذليلين ، إستَمِدّي ألغفران للخاطَئين   .
بَشفاعَتِكِ وطهارَتِكِ ألسامية  :إستري ألنساء ألعفيفات .
إرحَمي المفقودين أمواتنا الراقدين ، رِدّي عَنّا جَور الظالمين ، وادفعي عَنا شَرَّ الاشرار العنيدين ، وخلصينا من الاقوام غير الرحومين . وصوني بيعتِكِ واولادها أجمعين . واحرِسي شعَبَك ألمسيحي ألذي عَليكِ مُتَّكل وَبِكِ مُستعين ، فِكّي أبصار الظالمين عن كُل مَن قَدَّمَ إليك هذه ألسهرانة ، وَهوَ واقِفٌ أمام إيقونَتِِ المقدسة الشريفة السامية
إقبَلي يا عَذراء حَنونة طلباتِهِم وَصَلَواتِهم في كُلَّ حين ، وَسورُ مَراحِمِك يحميهم ، وسِترك الاقدس يَستِرَهُم ، ليكونوا من المنصورين ، وَخَلّصيهم مِن شَر ألاعداء المنظورين وغير المنظورين ، واحرسينا نحن المساكين …
كهنة ، وشمامسة ، مع جمهور الحاضرين الصارخين اليك قائلين :
ك
ترنيمة
طوباكِ مَريَم البِكِر                       طوباكِ بالفَم والفِكِر
نَحنُ بِإسمِكِ نفتخر                     كُلَّ   زَمانٍ    و َ   دَهِر

37
صلاة السهرانة

افتحي لنه باب التحنن يا والدة الله المباركة
لاننا باتكالنا عليكِ لا نخيب … بِكِ نخلص من كل األمِحن .، لانكِ أنتَ خلاصَ جنس المسيحيين …
 أرحمنا يا رب أرحمنا ، لاننا عليكَ أتَّكلنا ، فلا تسخط علينا ، ولا تذكر آثامنا ، لكن خلصنا من أعدائِنا ، لانك أنت هو إلآهَنا وَنَحنُ شَعبُك ، وَكُلُنا صُنعةُ يَديك وَبِإسمِكَ نُدعى .

هليلويا، هليلويا ، هليلويا
ش : إن جبرائيل قد حضر اليك ايتها الفتاة النقية ، ليكشف لك السر المكنون قبل الدهور .
فسلم عليك قائلاهكذا :
افرحي يا ارضا غير مبذورة …
 افرحي يا عوسجةً غير محترقة …
 افرحي يا عمقا يعسر النظر اليه …
افرحي يا جسرا ناقلا الى السماوات .
 افرحي ايتها السلم العالية التي شاهدها يعقوب .
افرحي يا جرة المن الالهية .
افرحي يا مزيلة اللعنة .
إفرحي يا مجددة آدم الرب معك .



ترنيمة
عينينا في عِسر العَصِر             على مَصائِب ألدَهر
سلي ذا القلب المنكسر               يا جابرة يا مجبرة

خاتمة

ك : يا … ذات كلِّ تسبيح  . أيتها ألام ألمبارَكَة ألتي ٠وَلَدَت ألكلمة ألإلهية . أيتها الام المباركة التي وَلَدَت الكلمة ألإلهية . الذي بَقداسَتِهِ  يَفوقُ كُل القديسين . إقبلي الآن هذه السهرانة . وَنَجّي كافة ألمؤمنين ، مِن جميع المصائب ، وأنقذي من العقوبة الصارخين إليكِ :
يا باب الرحمة يا كنز كل نعمة … يا من لا تَرِد سائليها ، ولا تُخيب قاصديها . يا سيدتنا العذراء، نتوسل الى صلاحِكِ ، أن تُعيني ضُعفَنا ، إشفي أمراضَنا  ، سِدّي عَوَزَنا ، قَدِّسي نفوسنا نَقّي ضمائرنا طَهّري حركاتَنا ، فكي اسرنا ، قومي سبلنا ، ثبتي اقدامنا ، أوفي ديوننا ، إمحي أوزارَنا ،  شِدّي أزرَنا قَوّي ضُعفَنا إعضدي شَبابَنا ، إسندي شيوخَنا ، إعضِدي شَبابَنا ، رَبّي أطفالنا . إحفظي ألحاضرين ، وَرِدّي بالسلامة ألغائِبين ، تَعَطَّفي على ألذليلين ، إستَمِدّي ألغفران للخاطَئين   .
بَشفاعَتِكِ وطهارَتِكِ ألسامية  :إستري ألنساء ألعفيفات .
إرحَمي المفقودين أمواتنا الراقدين ، رِدّي عَنّا جَور الظالمين ، وادفعي عَنا شَرَّ الاشرار العنيدين ، وخلصينا من الاقوام غير الرحومين . وصوني بيعتِكِ واولادها أجمعين . واحرِسي شعَبَك ألمسيحي ألذي عَليكِ مُتَّكل وَبِكِ مُستعين ، فِكّي أبصار الظالمين عن كُل مَن قَدَّمَ إليك هذه ألسهرانة ، وَهوَ واقِفٌ أمام إيقونَتِِ المقدسة الشريفة السامية
إقبَلي يا عَذراء حَنونة طلباتِهِم وَصَلَواتِهم في كُلَّ حين ، وَسورُ مَراحِمِك يحميهم ، وسِترك الاقدس يَستِرَهُم ، ليكونوا من المنصورين ، وَخَلّصيهم مِن شَر ألاعداء المنظورين وغير المنظورين ، واحرسينا نحن المساكين …
كهنة ، وشمامسة ، مع جمهور الحاضرين الصارخين اليك قائلين :
ك
ترنيمة
طوباكِ مَريَم البِكِر                       طوباكِ بالفَم والفِكِر
نَحنُ بِإسمِكِ نفتخر                     كُلَّ   زَمانٍ    و َ   دَهِر
[/b][/size][/b][/b][/size]

38
[b
]كلمات منثورة لرحيل الاستاذ احمد الجوادي الى الاخدار السماوية
للشماس ادور عوديشو
كتب في التاسع من حزيران ٢٠٢٠

إنتقلتَ غادَرت رَحَلت
الى اين وِجهَتُك ؟ طريقُك ؟ اتّجاهُك ؟ 
وانت تَبتَعِدُ عَن هذا ألعالم
إختَلَفتَ قليلاً
همسات الفجر … كانت طَيفُكَ
شعوراً
، يساور جَمالَ ألبلابل في ألغَسَق .               
ألمقامات …  خزنتها في كهفِ إحساسِك
مُرهَفَةً خَجولةٌ أصالَةُ الشلاّل
عنيفٌ هطوله … قاصدا بحار الحب المطلق 
نعم يا سيدي ألراحل ... 
تَخَيَلتُ ملائكةَ ألرب ألحَنّان
أنجزوا بناءَ مَسرَحَ ملكوتِ ألعالم ألاخر
 لربنا المجدَ ألذي أضافَ لصلواتِنا قداسةً.   
عَزَفَت انينَ شُهداءَ عالمنا، الهائج . 
، أتَرَجّاكم أن  تُرسِلوا ، نسخةً منها
لكلِّ مُهاجر غادَرَ ألاوطانَ لأنَّهُ مُسالم .
أمِن ألعدلِ أن يَجوعَ ألمزارع ؟
 ليبيع محصوله ، في اسواق الصيارفة .
ليشتري مناديلاً ،تمسحُ دموعَ الايتام ؟!
ما هذه الدراما يا ربَّ الرهبنة والصوامع .
 أكان موتك يا َلحنَ الخلود ...
إيقونة نَغَمٍ .
لِروح ألاستاذ ألكبير أحمد الجوادي
ألراحةَ والخلود 
 مُعايناً رَبَّ ألسماء والارض في عَلياءِهِ
 وَلأهلِهِ ألأحِبَّة وَذَويَه
 ألصَبرَ والسلوان .
[/size][/b]

39
مفهوم الله السلوكي في أديان (العين بالعين) ، استوجب تجسد الله كحب مطلق للمسيحية والعلمانية (المؤنسنة) .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الواحد والعشرين من شهر أيار ٢٠٢٠

في هذا الموضوع سنُهمش الانسان ، لنناقش الكتب  السلبية ألآمرة لمؤمنيها بقداسة . لعلنا في كل بحث او تحليل نضيف اكتشافا .
اعتاد علماء تاريخ الانسان في بحوثهم السلوكية بما صاحَبَها من مفاهيم السيطرة البربرية الارهابية القاتلة لخضوع الاخر باقسى مفهوم للعبودية ، من قبل شتى انواع الدكتاتوريات لكل زمن .
وخلال فترة (ما قبل ظهور لاهوتي لوجود الله) وُصف ايجابُه بانه يُجيز لمبدأ ( ألعين بالعين) أن يبُطل أو يفلغي ألايجاب ألمطلق باوامر كتابية معروفة .
سَنُهَمّش هنا ، وفي هذا ألموضوع ، ألانسان ألذي يمارس طاعة مُطلقة لتلك الكتب ، وهنا أطلب من القارىء ألكريم أن يُرَكِّز مَعي لاهمية تطور مفاهيم ظهور ألاديان مُنذ صَنَميَّتَها لِحَد ألايمان بوجود الله لاديان ألعين بالعين ألمعروفة .
سنبتعد عن ألخوض في أسباب ألحروب لنركز على اهتمامات دور مفهوم الله السلوكي الآمر للانسان ألمنفذ بِحروب لم تَستثني أو تأخذ بِأي مفهوم خارج مفاهيم الانتقام والكراهية للجانب ألاخر .
لنبدأ بالاهمية من : ماذا فعلت تلك الاديان ، لكل ما اجازه الله ضمن الفعل ورد الفعل كعدالة مشرعه ؟ ، وسيكون هناك مقالات اُخرى لحروب من نوع آخر أسبابٌها خدمة ألانا ألفقطية ألانانية، التي تَعتَبر تَشَبُّثِها بمفهوم : كم هو لي ، او لنا ، حتى الثمالة ، لعائلتي ولقومي ولديني وللغتي ، الى آخر ما هنالك .
بشرية مِن هذا ألصنف لم تكتشف حق واهمية الاخر المُسالم ألمؤمن بمفهوم الله ، (كحب مطلق) لذلك الاخر .
هناك تساؤل مُغَيَّب ، لاجل أمثاله : اذكر هذا التساؤل :
ما ذنب مَن فَقد حياته على يد إنسان آخر مع تجسد الله بمفهوم الحب المتبادل المطلق للبشرية … يا للهول مِن تجاهل (تجسّد الله) .

هنا كان مِلء ألزمن لِيَعرف الله (كحب مطلق لكل انسان في العالم) ، هنا انقلبت الموازين الالهية بقداسة لتظهر إولى مفاهيم حقوق الانسان في ُمدَّعوا العلمانية .
وهنا تَفَنَّنت العلمانية باشكالها التي احتوت مسيحيين فيهم المُمارس والانتهازي الذي لم يمانع حَجب ممارسة ذلك الايجاب كمصلحة لا تُقاوَم ليقوم بحروب ايضا ٠وهنا (لم يمارس مسيحي الهوية تلك الحروب من كتابه، ، بل ، كعلماني غير مؤنسن) .
وهنا نكون قد اكتفينا بموجز ، لما آلت اليه البشرية من هذا الجرد الاثني البشري السلوكي .
 يطيب لي ان اتذكر مقولة وتساؤل كان لنهاية جدالاتي العقائدية والدينية السابقة ، مع أحدهم كنوع من الاتفاق والتفاهم المتبادل ، وهي :
لنؤمن بِحرية الانسان ألمسالم وحقوقُه ونُرَجِّح أهمية وعدالة كل عقيدة او دين ، إلاهه يامر بالحب المطلق لكل إنسان بصورة مُتبادلة ، وبِقداسة نهائية لا تبربر لِحَجبِها

40
[/b][/size]
ََتبّاً لدساتير إرهابيّي ألموت أكلة لحوم ألبشر.
للشماس ادور عوديشو
كتب في السابع عشر من ايار ٢٠٢٠

   
اكفر بِكم يا من تشتهون مفتاح بيت جاركم 
فهذا إجرام دين لا يمارسه إلا من ظلم وحكم
عقولكم ، صحراء جيوش سلطان واستيطان
كتابكم، أنتقامكم، من آياته  تشحدون ألهمم
وإلاهكم هو إلاه إباداة ألاخرين ، رَبُّ عثمانَ
ههيهات لكثرتِكُم ودينِكُم ، أن يَكونا ألحَكَم
رَفَضَه ألمسيحُ  بصليبِه وحُبه  عَهداً جَديداً
فكان للعالمين سَلاما ، وكُنتم بِنفطِكُم كالوَرَم
سُمًّا زُؤاماً للحضارةِ أسقيتُم شعوبَكم انتقاماً
فإلاه المحبةِ سيُنهِك قِواكُم ألتي كَفَرَت بِالقيم
ألا أرتَدَّ سيفُكُم بَعيداً بينَكُم وَشُلَّت أيديكم
فالمسيحية قَلَبَت سيوفَها مَناجِلَ مَوَدَّةٍ وَكَرَم
قَريبُنا ، إلاهُنا ، وأي إنسانٍ بَينَنا أبو ألمساكينِ
كَم نَهاكم بإنجيله وَلَم تَذعَنوا بإصرار وأداءِ ألقَسَم

41
المسيحية كتعاليم ونصوص كتابية هي خارج الاديان والعلمانية (الغير مؤنسن منهما) .

انه حقا موضوع مغيب ، تتجنب الاديان والعلمانية المذكورة الاعتراف بما ساوضحه لاحقا في هذا المقال .
ما اعنيه دائما هو حبي لكل انسان في العالم وجل ما اعنيه هو انساني ، ولا اقصد من ليس كذلك في نقدي .
الاديان الغير مؤنسن منها .
هي الاوامر والتعاليم التي تحتوي الايجاب والسلب الذي يبطل ذلك الايجاب في آن واحد مع مبررات تواصل طرحها وممارساتها بحق الانسان الاخر المسالم .
لا يُنكر دور العلم الايجابي المتطور ، في زمن السلم والطمأنينة باختراعاتها وايجاد لقاحات للكثير من الاوبئة والامراض ، مثل الطاعون والحصبة والتدرن الرئوي ، والقضاء عليها ، وعلى  مسبباتها والوقاية منها .
ما افرزته العلوم السلبية
   اما ان يقوم العالم بتطوير جراثيم وفايروسات لامراض خطيرة ضمن برنامج تسلحي يصطف ، الى جانب تطوير وتكديس خطير لاسلحة ذرية مدمرة . فهو يدعوا لاعادة النظر في ما يجب ان تتصف به عقول العلماء بحق الانسان الاخر .
لا يمكن ان تذكر العلمانية بتعميم
   سقط رهان دور العلمانية ، خارج الانسنة الموجبة ، في تطور سلمي ايجابي للبشرية ، وحامت شبهات مدمرة ومأساوية على ذلك الامل ، الذي شكك في وجوب وجود اخلاقية سلوكية في البشرية تتخذ شكلا ملزما ، شفافةٌ  قداسته . ولا تحتمل فعاليته وجود رقيب على كل جريمة شخصية او دولية ، دخل في تركيبة هيكلية للدول والسلطات ، التشريعية والتنفيذية والقضائية في ما بعد .
شيئا من اُمية التاريخ
   منذ ما بعد العصور الهمجية للتاريخ وصولا الى تاريخ للبشرية ليس بالبعيد ، ظهرت  وانتشرت تشكيلة وخلط مفاهيم متزعزعة  للادياد والفلسفات والايديولوجيات ، كان لدورها وافرازاتها في عقول جميع الملوك والاباطرة ، المتحكمين بمصير الشعوب ، حروباً وابادات بربرية .
لا ايجاب علمي خارج السلام :
   ومع اقتراب الزمن اكثر فاكثر الى عصر النهضة ، في اوربا وتظخم دور العلوم والاختراعات بشكل ، اقرب ما يكون لاعاجيب غيرت وجه العالم بزاوية ايجابية معينة ، في ظل زمن مسالم ورائه ايجابية كتابية للعهد الجديد .خلقت ايجابية المسيحية الكتابية كدستور ، انتشر في العالم اجمع اعداءً ، حتى من مسيحيين خوارج ، الى حد كان اختراقهم للمسيحية وادعائهم ان تلك الحروب المسماة دينية ليست من تعاليم المسيح بل خروجا من مفاهيمه واوامره .
دور الاديان وتلك العلمانية وما رافقها من تاثيرات ماساوية .
لا ايجاب علمي انساني خارج هدفية لي وللآخر
   انحصر مفهوم الاديان بكتبها (المسماة مقدسة ! ) والعلمانية المذكورة بدساتيرها  بشكل خطير في الانا النفعية الفقطية عدوة الاخر المختلف المسالم التي أدت الى انتشار تاثيرات سلبية لاوامر كتبها ومفعولها على البشرية مصحوبة بارهاب وعقوبات لكل رافض ، او معترض ، لا زالت سارية في عالم اليوم ، حصرا .
طرحت الاديان والعلمانية اللاإنسانيتين  نفسيهما كمفهوم عالمي جعل من الصعوبة ان ينفك الانسان  ببايولوجيته المزاجية لنفس الانا   كمنزلق لغسل الدماغ المفروض بارهابية الموت لكل محتج او رافظ .

ظهور المسيح كان بداية نهج مسالم سلوكي ايجابي مطلق لحقوق كل انسان في العالم كهدف لا يتهادن مع اي تبرير او تجاوز مناقظ لحقوق الانسان المشروعة المطلقة ، ظهر هذا النهج  ليتحدى الارهاب الديني والعلماني (الغير مؤنسن) كهف انتهازي ارهابي لا يعترف بالاخر المختلف المسالم كمطلب عالمي ، فحصل ما حصل بالتواتر إلى حد هذه اللحظة ما لم يحصل تغيير عالمي بتلك المفاهيم .

42
ببالع الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة  مريم شعيا الخوري ، والدة كل من ابن خالتي العزيز نوئيل عيسى خوشابا ، ووالدة المرحوم مدحت عيسى خوشابا  ، وايظاً والدة الدكتور سرحت عيسى خوشابا ، ونوال ، ونصرة ، وامل ، ووداد ، وخالة اخي العزيز جوزيف الفارس واخي العزيز نذير توما ، وخالة كل من اخواتي العزيزات  ايفلين  ، ومنيرة ، واميرة ، وهناء ، وهدى ، وسناء .
واطلب من الرب الخالق سيدنا يسوع المسيح والعذراء مريم ان يحتظنوها ويتغمدوها بالرحمة الواسعة ، امين .
واقدم هذا المدراش الحزين عن روحها الطاهرة ، صلوا على نيتها .
سبحانك يا خالقنا         مولانا الكريم                   
المزمع ان يقيمنا          من وسط الرميم 
             
امضي ومعك السلام     من هذه الحياة
المملوءة مرارات          واحزان وكربات

امضي اسمعي              تلك التطويبات
              المعدة الى الحكيمات

الرب يجعل نصيبك     مع القديسات
بحضن مريم العذراء    ست البتولات

43
 بمزيد من الاسى والاسف تلقينا خبر وفاة المرحوم ، ريمون يوسف شمعون بيداويد عن عمر يناهز ٤٨ عاما ، في امريكا ، سانت ياكو ، انتقل الى جوار ربه في ملكوته السماوي ، نسآل ، الرب القدير ان يشمله بمراحمه ويسكنه فسيح جناته ، مع الابرار والصديقين ، الذين ارضوه ، امين يا رب .
والمرحوم هو اخو السيد ادمون يوسف شمعون بيداويد في استراليا ، ومنى واديب يوسف شمعون بيداويد في امريكا ، بدورنا نقدم تعازينا الحارة الى اهله وذويه ، والى ابن عمه السيد شمعون ايشو بيداويد في مشيكان ، ونسأله ان يبعد كل مكروه عن عباده ويسليهم في محنتهم .
 

44
لن تتفق الاديان الابراهيمية ، بقدر تهميشها متناقضات خطيرة اغتالت المسالم منها .

للشماس ادور عوديشو
كتب في  الخامس والعشرين من نيسان ٢٠٢٠

   تحية حب لمنتسي الاديان الابراهيمية في الشرق المضطرب ، لكل ما يتمناه منتسبوها من ايجاب سلوكي لما تعنيه اوامر إلهية ، او آيات كريمة مما يريده الله لعباده .
   لكن مع الاسف :-  ان الكثيرين تختلط المفاهيم عندهم عند وجودها متناقضة ، او منسوخة .، حيث ما وجدت .                                                                                                                 حبيبي المؤمن :- لا اقصد تجريحا او نقدا لكتاب من عند الله عز وجل ، الا بقدر احتوائه على  متناقضات مزاجية مصلحية مقبولة من مؤمنيا (سلبية مع ايجابية) ولا يقبل فرزا لها يُبعد ممارسة وتفعيل معانيها السلبية السلوكية بحق الاخرين .
لان ايجابها الكتابي ليس بجديد على الحب المطلق للذات الالهية ، وسلبها الكتابي يبطل المفعول الايجابي السلوكي الذي يريده الله بحق الاخر او الاخرين المختلفين .                                                                                                                                                                                                       
 حاشا لله ان أتطرق لاي نقد لوجود آيات الايجاب السلوكي في التعامل مع الاخر ...
   هناك حقيقة واستدراك ، مفاده ، ان منتسبوا أياً من هذه الاديان او العلمانية هم ابرياء ، لان المسؤول عن سلوكهم السلبي تجاه الاخر هو كتاب واوامر خارجة عن ما اراده الله للبشرية عند ولادتهم كاطفال .لكنهم فضلوا طاعة لالههم خارجة عن حب مطلق ، لا يدركوه .
ان جريمة ربط هذا التناقض الخطير تارةً بمواصفات صلتها بالله عز وجل (دينيا) ، او ربطه بالدستور  (علمانيا) ، تلك الصلة وذلك المصدر الذي يشبه انتزاعه انتحارا لقداسته ، التي اكتسبت هوية دينية  او علمانية ، عدالتها ، من مبادىءحقوق الانسان  .
   ان اي فصل بين الايجاب والسلب الكتابي يعتبر مستحيلا ، لان الاختلاف هذا نُسِب لله ، ولا يعود لاتباع اي دين من البشر .                                     
 ارجوا ان استعين بِمَثال بسيط لاُقَرِّب الموضوع  :-
في المسيحية :الكتابية
   عندما يقول الله لعباده لا تقتل ، وبعضا من مؤمنيه يقتلون . فانه يكونوا قد اجرموا بحق وصية الاههم ، بكتابه (الانجيل)  كدين ، وهذا ما فعله مسيحيوا العلمانية  (مسيحيوا الهوية) بحروبهم ، وبمحاكم تفتيشهم  .

في اي كتاب  يحتوي الموت للاخر
عندما يقول الله لعباده اقتل من كتاب دينه ، فانهم من طاعتهم لالاههم سيقتل بعضهم بدم بارد ويعتبروا القتل هنا واجبا مقدسا ، وهنا اتساءَل :- اين يجب على اي انسان تَهمُهُ العدالة الالهية ان يضع اصبعه ؟؟؟!!! .   لكن مع الاسف هنا يكمن التهميش عند ما يضع اصبعه في اي مكان آخر  ولا تهمه العدالة الالهية  .                                                                                                                                                                                                  وهنا اكون قد حصرت نقدي في الجانب السلبي فقط بحق الاخر المفروض على اي دين (كتابيا) ، وهذا يخرجني من اي حقد تجاه اي انسان ، وانا بدوري اتمنى ان يفهم اتباع ومؤمنوا الاديان الاعزاء قصدي ، مع شكري وتقديري .

45
[/b][/size]][/color][/b]%u0644%u0646 %u062A%u062A%u0641%u0642 %u0627%u0644%u0627%u062F%u064A%u0627%u0646 %u0627%u0644%u0627%u0628%u0631%u0627%u0647%u064A%u0645%u064A%u0629 %u060C %u0628%u0642%u062F%u0631 %u062A%u0647%u0645%u064A%u0634%u0647%u0627 %u0645%u062A%u0646%u0627%u0642%u0636%u0627%u062A %u062E%u0637%u064A%u0631%u0629 .

%u0644%u0644%u0634%u0645%u0627%u0633 %u0627%u062F%u0648%u0631 %u0639%u0648%u062F%u064A%u0634%u0648
%u0643%u062A%u0628 %u0641%u064A  %u0627%u0644%u062E%u0627%u0645%u0633 %u0648%u0627%u0644%u0639%u0634%u0631%u064A%u0646 %u0645%u0646 %u0646%u064A%u0633%u0627%u0646 %u0662%u0660%u0662%u0660

   %u062A%u062D%u064A%u0629 %u062D%u0628 %u0644%u0645%u0646%u062A%u0633%u064A %u0627%u0644%u0627%u062F%u064A%u0627%u0646 %u0627%u0644%u0627%u0628%u0631%u0627%u0647%u064A%u0645%u064A%u0629 %u0641%u064A %u0627%u0644%u0634%u0631%u0642 %u0627%u0644%u0645%u0636%u0637%u0631%u0628 %u060C %u0644%u0643%u0644 %u0645%u0627 %u064A%u062A%u0645%u0646%u0627%u0647 %u0645%u0646%u062A%u0633%u0628%u0648%u0647%u0627 %u0643%u0628%u0634%u0631 %u0645%u0646 %u0627%u064A%u062C%u0627%u0628 %u0633%u0644%u0648%u0643%u064A %u0644%u0645%u0627 %u062A%u0639%u0646%u064A%u0647 %u0627%u0648%u0627%u0645%u0631 %u0625%u0644%u0647%u064A%u0629 %u060C %u0627%u0648 %u0622%u064A%u0627%u062A %u0643%u0631%u064A%u0645%u0629 %u0645%u0645%u0627 %u064A%u0631%u064A%u062F%u0647 %u0627%u0644%u0644%u0647 %u0627%u0644%u062D%u0628 %u0627%u0644%u0645%u0637%u0644%u0642 %u0644%u0639%u0628%u0627%u062F%u0647 %u0644%u0643%u0644 %u0627%u0646%u0633%u0627%u0646 %u060C %u0644%u0643%u0646 %u0645%u0639 %u0627%u0644%u0627%u0633%u0641 :-  %u0627%u0646 %u0627%u0644%u0643%u062B%u064A%u0631 %u0645%u0646%u0647%u0645 %u0627%u062E%u062A%u0644%u0637%u062A %u0627%u0644%u0645%u0641%u0627%u0647%u064A%u0645 %u0639%u0646%u062F%u0647%u0645 %u0639%u0646%u062F %u0648%u062C%u0648%u062F%u0647%u0627 %u0645%u062A%u0646%u0627%u0642%u0636%u0629 %u060C %u0627%u0648 %u0645%u0646%u0633%u0648%u062E%u0629 .%u060C (%u062D%u064A%u062B %u0645%u0627 %u0648%u062C%u062F%u062A) .                                                                                                               
 %u062D%u0628%u064A%u0628%u064A %u0627%u0644%u0645%u0624%u0645%u0646 :- %u0644%u0627 %u0627%u0642%u0635%u062F %u062A%u062C%u0631%u064A%u062D%u0627 %u0627%u0648 %u0646%u0642%u062F%u0627 %u0644%u0643%u062A%u0627%u0628 %u0645%u0646 %u0639%u0646%u062F %u0627%u0644%u0644%u0647 %u0639%u0632 %u0648%u062C%u0644 %u060C %u0627%u0644%u0627 %u0628%u0642%u062F%u0631 %u0627%u062D%u062A%u0648%u0627%u0626%u0647 %u0639%u0644%u0649  %u0645%u062A%u0646%u0627%u0642%u0636%u0627%u062A %u0645%u0632%u0627%u062C%u064A%u0629 %u0645%u0635%u0644%u062D%u064A%u0629 %u0645%u0642%u0628%u0648%u0644%u0629 %u0645%u0646 %u0645%u0624%u0645%u0646%u064A%u0627 (%u0633%u0644%u0628%u064A%u0629 %u0645%u0639 %u0627%u064A%u062C%u0627%u0628%u064A%u0629) %u0648%u0644%u0627 %u064A%u0642%u0628%u0644 %u0641%u0631%u0632%u0627 %u0644%u0647%u0627 %u064A%u064F%u0628%u0639%u062F %u0645%u0645%u0627%u0631%u0633%u0629 %u0648%u062A%u0641%u0639%u064A%u0644 %u0645%u0639%u0627%u0646%u064A%u0647%u0627 %u0627%u0644%u0633%u0644%u0628%u064A%u0629 %u0627%u0644%u0633%u0644%u0648%u0643%u064A%u0629 %u0628%u062D%u0642 %u0627%u0644%u0627%u062E%u0631%u064A%u0646 .
%u0644%u0627%u0646 %u0627%u064A%u062C%u0627%u0628%u0647%u0627 %u0627%u0644%u0643%u062A%u0627%u0628%u064A %u0644%u064A%u0633 %u0628%u062C%u062F%u064A%u062F %u0639%u0644%u0649 %u0627%u0644%u062D%u0628 %u0627%u0644%u0645%u0637%u0644%u0642 %u0644%u0644%u0630%u0627%u062A %u0627%u0644%u0627%u0644%u0647%u064A%u0629 %u060C %u0648%u0633%u0644%u0628%u0647%u0627 %u0627%u0644%u0643%u062A%u0627%u0628%u064A %u064A%u0628%u0637%u0644 %u0627%u0644%u0645%u0641%u0639%u0648%u0644 %u0627%u0644%u0627%u064A%u062C%u0627%u0628%u064A %u0627%u0644%u0633%u0644%u0648%u0643%u064A %u0627%u0644%u0630%u064A %u064A%u0631%u064A%u062F%u0647 %u0627%u0644%u0644%u0647 %u0628%u062D%u0642 %u0627%u0644%u0627%u062E%u0631 %u0627%u0648 %u0627%u0644%u0627%u062E%u0631%u064A%u0646 %u0627%u0644%u0645%u062E%u062A%u0644%u0641%u064A%u0646 .                                                                                                                                                                                                       %u062D%u0627%u0634%u0627 %u0644%u0644%u0647 %u0627%u0646 %u0623%u062A%u0637%u0631%u0642 %u0644%u0627%u064A %u0646%u0642%u062F %u0644%u0648%u062C%u0648%u062F %u0622%u064A%u0627%u062A %u0627%u0644%u0627%u064A%u062C%u0627%u0628 %u0627%u0644%u0633%u0644%u0648%u0643%u064A %u0641%u064A %u0627%u0644%u062A%u0639%u0627%u0645%u0644 %u0645%u0639 %u0627%u0644%u0627%u062E%u0631 ...
   %u0647%u0646%u0627%u0643 %u062D%u0642%u064A%u0642%u0629 %u0648%u0627%u0633%u062A%u062F%u0631%u0627%u0643 %u060C %u0645%u0641%u0627%u062F%u0647 %u060C %u0627%u0646 %u0645%u0646%u062A%u0633%u0628%u0648%u0627 %u0623%u064A%u0627%u064B %u0645%u0646 %u0647%u0630%u0647 %u0627%u0644%u0627%u062F%u064A%u0627%u0646 %u0627%u0648 %u0627%u0644%u0639%u0644%u0645%u0627%u0646%u064A%u0629 %u0647%u0645 %u0623%u0628%u0631%u064A%u0627%u0621 %u060C %u0644%u0627%u0646 %u0627%u0644%u0645%u0633%u0624%u0648%u0644 %u0639%u0646 %u0633%u0644%u0648%u0643%u0647%u0645 %u0627%u0644%u0633%u0644%u0628%u064A %u062A%u062C%u0627%u0647 %u0627%u0644%u0627%u062E%u0631 %u0647%u0648 %u0643%u062A%u0627%u0628 %u064A%u062D%u062A%u0648%u064A %u0627%u0648%u0627%u0645%u0631 %u062E%u0627%u0631%u062C%u0629 %u0639%u0646 %u0645%u0627 %u0627%u0631%u0627%u062F%u0647 %u0627%u0644%u0644%u0647 %u0644%u0644%u0628%u0634%u0631%u064A%u0629 %u0639%u0646%u062F %u062E%u0644%u0642%u0647 %u0644%u0647%u0645 %u0641%u0648%u0644%u0627%u062F%u062A%u0647%u0645 %u0643%u0627%u0637%u0641%u0627%u0644 .
%u0627%u0646 %u062C%u0631%u064A%u0645%u0629 %u0631%u0628%u0637 %u0647%u0630%u0627 %u0627%u0644%u062A%u0646%u0627%u0642%u0636 %u0627%u0644%u062E%u0637%u064A%u0631  %u0628%u0627%u0644%u0644%u0647 %u0639%u0632 %u0648%u062C%u0644 (%u062F%u064A%u0646%u064A%u0627) %u060C %u062A%u0644%u0643 %u0627%u0644%u0635%u0644%u0629 %u0648%u0630%u0644%u0643 %u0627%u0644%u0645%u0635%u062F%u0631 %u0627%u0644%u0630%u064A %u064A%u0634%u0628%u0647 %u0631%u0628%u0637%u0647 %u0628%u0627%u0644%u0644%u0647 %u0627%u0646%u062A%u062D%u0627%u0631%u0627 %u0644%u0642%u062F%u0627%u0633%u062A%u0647 %u060C %u0627%u0644%u062A%u064A %u0627%u0643%u062A%u0633%u0628%u062A %u0647%u0648%u064A%u0629 %u062F%u064A%u0646%u064A%u0629 %u060C %u0648%u0627%u062C%u0647%u062A %u0639%u062F%u0627%u0644%u062A%u0647%u0627 %u0627%u0644%u0645%u0648%u0647%u0648%u0645%u0629 %u062A%u0639%u0627%u0631%u0636%u0627 %u0635%u0627%u0631%u062E%u0627 %u060C %u0644%u0645%u0628%u0627%u062F%u0649%u0621 %u062D%u0642%u0648%u0642 %u0627%u0644%u0627%u0646%u0633%u0627%u0646 %u060C %u0648%u0627%u0644%u062E%u0644%u0642 %u0627%u0644%u0627%u0644%u0647%u064A %u0644%u0644%u0627%u0646%u0633%u0627%u0646 %u0648%u0641%u0633%u0644%u062C%u0629 %u0627%u0639%u0636%u0627%u0626%u0647 %u0648%u062C%u0633%u0645%u0647 %u0648%u0639%u0642%u0644%u0647  .
   %u0627%u0646 %u0627%u064A %u0641%u0635%u0644 %u0628%u064A%u0646 %u0627%u0644%u0627%u064A%u062C%u0627%u0628 %u0648%u0627%u0644%u0633%u0644%u0628 %u0627%u0644%u0643%u062A%u0627%u0628%u064A %u064A%u0639%u062A%u0628%u0631 %u0645%u0633%u062A%u062D%u064A%u0644%u0627 %u060C %u0639%u0644%u0649 %u0642%u062F%u0631 %u0627%u0639%u062A%u0628%u0627%u0631%u0647 %u0645%u0642%u062F%u0633%u0627 %u0645%u0646 %u0627%u0644%u0644%u0647 %u062D%u0627%u0634%u0627 .                                     
 %u0627%u0631%u062C%u0648%u0627 %u0627%u0646 %u0627%u0633%u062A%u0639%u064A%u0646 %u0628%u0650%u0645%u064E%u062B%u0627%u0644 %u0628%u0633%u064A%u0637 %u0644%u0627%u064F%u0642%u064E%u0631%u0651%u0650%u0628 %u0627%u0644%u0645%u0648%u0636%u0648%u0639  :-
%u0641%u064A %u0627%u0644%u0645%u0633%u064A%u062D%u064A%u0629 :%u0627%u0644%u0643%u062A%u0627%u0628%u064A%u0629
   %u0639%u0646%u062F%u0645%u0627 %u064A%u0642%u0648%u0644 %u0627%u0644%u0644%u0647 %u0644%u0639%u0628%u0627%u062F%u0647 %u0644%u0627 %u062A%u0642%u062A%u0644 %u060C %u0648%u0628%u0639%u0636%u0627 %u0645%u0646 %u0645%u0624%u0645%u0646%u064A%u0647 %u064A%u0642%u062A%u0644%u0648%u0646 . %u0641%u0627%u0646%u0647 %u064A%u0643%u0648%u0646%u0648%u0627 %u0642%u062F %u0627%u062C%u0631%u0645%u0648%u0627 %u0628%u062D%u0642 %u0648%u0635%u064A%u0629 %u0627%u0644%u0627%u0647%u0647%u0645 %u060C %u0628%u0643%u062A%u0627%u0628%u0647 (%u0627%u0644%u0627%u0646%u062C%u064A%u0644)  %u0643%u062F%u064A%u0646 %u060C %u0648%u0647%u0630%u0627 %u0645%u0627 %u0641%u0639%u0644%u0647 %u0645%u0633%u064A%u062D%u064A%u0648%u0627 %u0627%u0644%u0639%u0644%u0645%u0627%u0646%u064A%u0629  (%u0645%u0633%u064A%u062D%u064A%u0648%u0627 %u0627%u0644%u0647%u0648%u064A%u0629) %u0628%u062D%u0631%u0648%u0628%u0647%u0645 %u060C %u0648%u0628%u0645%u062D%u0627%u0643%u0645 %u062A%u0641%u062A%u064A%u0634%u0647%u0645  .

%u0644%u0643%u0646 %u0641%u064A %u0627%u064A %u0643%u062A%u0627%u0628  %u064A%u062D%u062A%u0648%u064A %u0627%u0644%u0645%u0648%u062A %u0644%u0644%u0627%u062E%u0631
%u0639%u0646%u062F%u0645%u0627 %u064A%u0642%u0648%u0644 %u0627%u0644%u0644%u0647 %u0644%u0639%u0628%u0627%u062F%u0647 %u0627%u0642%u062A%u0644 %u0645%u0646 %u0643%u062A%u0627%u0628 %u062F%u064A%u0646%u0647 %u060C %u0641%u0627%u0646%u0647%u0645 %u0645%u0646 %u0637%u0627%u0639%u062A%u0647%u0645 %u0644%u0627%u0644%u0627%u0647%u0647%u0645 %u0633%u064A%u0642%u062A%u0644 %u0628%u0639%u0636%u0647%u0645 %u0628%u062F%u0645 %u0628%u0627%u0631%u062F %u0648%u064A%u0639%u062A%u0628%u0631%u0648%u0627 %u0627%u0644%u0642%u062A%u0644 %u0647%u0646%u0627 %u0648%u0627%u062C%u0628%u0627 %u0645%u0642%u062F%u0633%u0627 %u060C %u0648%u0647%u0646%u0627 %u0627%u062A%u0633%u0627%u0621%u064E%u0644 :- %u0627%u064A%u0646 %u064A%u062C%u0628 %u0639%u0644%u0649 %u0627%u064A %u0627%u0646%u0633%u0627%u0646 %u062A%u064E%u0647%u0645%u064F%u0647%u064F %u0627%u0644%u0639%u062F%u0627%u0644%u0629 %u0627%u0644%u0627%u0644%u0647%u064A%u0629 %u0639%u0646%u062F %u0627%u0644%u0641%u0631%u0632 %u060C %u0627%u0646 %u064A%u0636%u0639 %u0627%u0635%u0628%u0639%u0647 %u061F%u061F%u061F!!! .   %u0644%u0643%u0646 %u0645%u0639 %u0627%u0644%u0627%u0633%u0641 %u060C %u0647%u0646%u0627 %u064A%u0643%u0645%u0646 %u0627%u0644%u062A%u0647%u0645%u064A%u0634 %u060C %u0639%u0646%u062F %u0645%u0627 %u064A%u0636%u0639 %u0627%u0635%u0628%u0639%u0647 %u0641%u064A %u0627%u064A %u0645%u0643%u0627%u0646 %u0622%u062E%u0631  %u0648%u0644%u0627 %u062A%u0647%u0645%u0647 %u0627%u0644%u0639%u062F%u0627%u0644%u0629 %u0627%u0644%u0627%u0644%u0647%u064A%u0629  .
%u0647%u0646%u0627 %u0627%u0643%u0648%u0646 %u0642%u062F %u062D%u0635%u0631%u062A %u0646%u0642%u062F%u064A %u0641%u064A %u0627%u0644%u062C%u0627%u0646%u0628 %u0627%u0644%u0633%u0644%u0628%u064A %u0628%u062D%u0642 %u0627%u0644%u0627%u062E%u0631 %u0627%u0644%u0645%u0641%u0631%u0648%u0636 %u0639%u0644%u0649 %u0627%u064A %u062F%u064A%u0646 (%u0643%u062A%u0627%u0628%u064A%u0627) %u060C %u0648%u0647%u0630%u0627 %u064A%u062E%u0631%u062C%u0646%u064A %u0645%u0646 %u0627%u064A %u062D%u0642%u062F %u062A%u062C%u0627%u0647 %u0627%u064A %u0627%u0646%u0633%u0627%u0646 %u060C %u0648%u0627%u0646%u0627 %u0628%u062F%u0648%u0631%u064A %u0627%u062A%u0645%u0646%u0649 %u0627%u0646 %u064A%u0641%u0647%u0645 %u0627%u062A%u0628%u0627%u0639 %u0648%u0645%u0624%u0645%u0646%u0648%u0627 %u0627%u0644%u0627%u062F%u064A%u0627%u0646 %u0627%u0644%u0627%u0628%u0631%u0627%u0647%u064A%u0645%u064A%u0629 %u0627%u0644%u0627%u0639%u0632%u0627%u0621 %u0642%u0635%u062F%u064A %u060C %u0645%u0639 %u0634%u0643%u0631%u064A %u0648%u062A%u0642%u062F%u064A%u0631%u064A .

46
الارهاب الديني الكتابي ، والعلماني الدستوري (الغير مؤنسن منه)، لا زال قائما .
للشماس ادور عوديشو

   هناك شُبُه تشابُه بين ألبشر للخروج والدخول السلوكي ألمزاجي في أديانهم ،و كذلك في علمانيتهم ، ليكون دخولهم وخروجهم السلوكي في تطبيقهم لشرائعهم الدينية والدستورية متوقف على مراقبة علنية او خفيةً ، لكن موضوع اختلاف النصوص السلوكيه الارهابية  وتناقضها سيبقى مرفوضا جملة ً وتفصيلا ، لان ذلك التناقض والخلط بين الايجاب والسلب المصلحي الفقطي للانا الفقطية ، لا يؤتمن وما سبب وجوده مختلطا إلا تبريراً للسلب … لمن ؟! والايجاب … لمن ؟! بسبب تبرير مبدآ العين بالعين والسن بالسن المباح في اليهودية كتابيا في (العهد القديم التوراة ) ، (والاسلام كتابيا في ( القرآن )، وعدم وجوده في المسيحية كتابيا (العهد الجديد تعاليم المسيح ) ، وهنا انقذنا حالة لا يجهلها العالم ويشهد لها
هي : ان الايجاب السلوكي الفقطي الايجابي المطلق الذي هو مختصر وذروة ما يعنيه العهد الجديد لسلوك اي انسان ، لا يزاحمه او يبطله اي نوع من السلب الكتابي ، ومفعوله بالرغم من وجود تارجح بين المسيحيين ايضا في رجراجية ممارساتهم التطبيقية الكتابية من (العهد الجديد) ، الا ان تاثرهم  لاي قدر من العهد الجديد احدث تحولا عالميا وتاثيرا حضاريا بانبثاق مبادىء حقوق الانسان ، خرج من تعاليم المسيح ، الى معظم الدساتير العالمية ببنودها القانونية وتاثيرها وتأثرها  ، على انثروبولوجية مواصفات الخلق الرباني للبشرية .
ان توثيق هذا الكلام بديهي اعلاميا وحضاريا ان ظهور بوادر إرتياح وتاييد  عالمي لعلمانية مؤنسنة شكلت بدايات صراع عالمي ، أبطاله ممارسوا العهد الجديد لتعاليم المسيح ، والعلمانية (المؤنسن منها)بشقيها ، الديني ، والعلماني ، بمؤسساتها الانسانية ، وبتبنيها لانسنة العلوم .
ان الرجراجية المذكورة تاريخيا ، يرفضها العهد الجديد جملةً وتفصيلا ليُدخل المتارجح في خانة علمانية تجيز ضبابية مزاجية مصلحية لهذا التأرجح ، لما يسمى ، علمانية مؤنسنة او غير مؤنسنة .
ان البشرية عانت الكثير من رفض هذا الفرز  للايجاب الاوحد الذي هو ٠فقطية موجبة شفافة

47
 
للشماس ادور عوديشو
كتب في السابع من نيسان ٢٠٢٠
 قبل اي تعليق او خوض بهذا الموضوع الكبير ، ونحن في زمن كَروَنَة خطيرة لحياة البشرية ، لنقرأ شيئا من مراقبة بسيطة لعلامات الأزمنة لهذه العلاقة .                                                                                               
 ان قصة هذه العلاقة تحتاج الى مِلء التاريخ والحاضر ، وتوقعات نوع من التنبؤ بالمستقبل ،  بدأً من ما وصلنا  من ما طرحته الاديان الصنمية والاديان الابراهيمية وتاريخ وحاضر العلمانية بتطورها ، ومن تعرض هذه الاديان والعلمانية  ، خلال وجودها ، لنوع من التأثر والتأثير المتبادل بين اوصاف جسم الانسان الفسلجية (العضوية) وعلمية الوجود المادي باوصافه ايضا ، ومرور هذه العلاقة بتطور  قد نكتشف شيئا منه كاعادة نظر متجددة  ، يبدد ضبابية وتشضي ونفاق نفعي وقبول سلبي انتهازي نفاقي ب (نوع من الارهاب) الديني والعلماني ، وما هو : دور الايجاب والسلب بالكم والزمن ، ولمن ، وعندما اقول (نوع من اي معلومة) ،  فانها تدل على انها انواع .
 فمن هذا المنطلق ساكتب عن هذا الموضوع المعاصر علاوة لما كتبت سابقا في موقع عنكاوا دوت كوم (المنبر السياسي) مما اكتسبت من خبرة متواضعة خلال تدرجي البحثي مما اغترفته من تعاليم السيد المسيح السلوكية للانسان ، ما  اتاحه الله لي من ثقافتي العلمية ، لمواصفات الوجود المادي للعلوم المتاحة والمقتبسة منذ الخمسينات ،  فبقوة الروح القدس ، توقع عزيزي القارىء الكريم مني بعضا من ما يلهمني الله به حول هذا الموضوع . شكرا .

48
ألاتِّهامات ألمتبادلة ، في زَمَن ألعولمَة وألحروب وألاوبئة ، أسبابَها وَتداعياتَها
للشماس ادور عوديشو
كتب  في الاول من نيسان ٢٠٢٠

 إن هذا ألاسلوب مِن ألاتهامات مَلأ حَياتنا ألمعاصِرة ، . مَعَ اني اُؤمن أن ألعلاقات ألدولية وَصَلَت إلى هذه ألقناعات ، وَبِدم بارد ، لكن : أي إستعراض لِتاريخ ألحروب والخلافات ، ينطلق من الانسان : عَن طَريق اأزدواجية تَبرير ألانتقام ألمتبادَل ، ألذي تورطت به العديد من الاديان اعداء التسامح والحب الايجابي المطلق ، ومن هذا ألمستنقع ألارهابي ، خرجت أعداد هائلة مِن أيمانها بالايجاب المسيحي المطلق كديالكتيك ، لتَنظَم وتُؤيّد ، علمانية تؤمن بنوع ثاني من أنتقام تأديبي رَدعي مُشابه لتجاوزات ألعين بالعين منذ حمورابي والعهد القديم اليهودي ، والاسلامي المشرع  والعلماني القانوني المُدَستَر ، (الذي لم يٌسيطر على ما يخفيه الانسان) ،  في غياب رَقابة القانون ألوضعي ، ليخسروا شفافية قَدَّسَتها وآمَنَت بِها  ألمسيحية (كافراد) .
 شَكَّلَ هذا التناقض صِراعاً سياسيا واقتصاديا ودينيا متبادلا ، فامتلأت ألدنيا مِن فَوضى تَعايش مُتَخَبِّط غَير مُسَيطَر عليه ،  للتخلص من الآخر يصورة متبادلة باي ثمن نتيجة لفشله في مقاومة أمراض نفسية وسلوكية مزيفة تقاوم الانا الفقطية الانانية النفعية ، حتى لم يعودوا بحاجة لتفعيل كلمات قاموسهم الايجابية في تركيب جُمَلِهِم ومعالجاتهم كدواء لمشاكل ألعالم اقتداءً بالمثل الالهية المقدسة الايجابية المطلقة من منابعها المسيحية ، نعم هذا ليس بسهل خاصةً في اوليات نزوله علي الساحة العالمية كعهد جديد .                                                                                                                                            كابد المسيحيون الملتزمون بتعاليم المسيح للحب المطلق للبشرية جمعاء ، فاصبحوا في بداياتهم كالطير الذي يغرد خارج السرب ، خاصة بعد ان قال المسيح (قيل ، واما انا فاقول) فَقُتِلوا وهُجِّروا ، وحكموا عليهم بالموت ، فكانت الابادات حلولهم ، رموهم للاسود الجائعة الحيوانية والبشرية ، لكنهم أعطوا ارواحهم لتصلنا رسالة التسامح وحب الاخرين ، فاحتفظوا بالمحبة المطلق لسلوكهم من الله بالمسيح واحتفظوا بالايجاب ألمطلق لعلمانيتهم ، بهذا شاركوا وأدخلوا علمانية مؤنسنة لِدَعوة إخواناً ، لهم ايمانهم بحب الاخر ، وبِنَفس ألوقت رَفَعوا عَلَم ألسلام عالياً نَحوى بَقية ألبشر.
أمّا سِباق ألتسلح ألارعَن ألذي أنشغل به مُعظم سياسيوا ألعالم ( من بيدهم القرار ) ، فقد كان مِن بَين أهم ألاسباب ألتي أخرت او أعاقت مُعالجة فايرَس كورونا ، قَبلَ أستفحالِهِ ، ليقول لَهُم ألرَب (ماذا كنتم فاعلون وبماذا كنتم مشغولون ؟؟؟!!! .
ولا يَنسى أحدُهُم : أن مَن أخترع أدوية ألطاعون والتيفوئيذ وألسل ألرِئوي وَغَيرِهِم ،  هُم مَعروفون .
 لَم يَفعلوا ذلك (وهم في ميادين معارك غاشمة)  كالذي يحدٌث ألان !!! .
كانَت تِلك ألاختراعات ، أعمال إيجابية لكل إنسان في ألعالم ، وهي تَدخل تماماً في خانة أنسنة إيجابية مُطلقة ، تحمل شعِار ألخير ألمسيحي ألمُطلق
(لي وللآخر) ، كما وتحمل شعار :
ألايجاب العلماني المطلق لي وللآخر . الذي كتبت عنه سابقا في "موقع عنكاوا دوت كوم" الموقر .

49
إبادة ألاخرين و ألمِثلية سَبقتا فايرَس كورونا .
 مُناجاة مَسيحية مُعاصِرة ، يا إلاهي .
للشماس ادور عوديشو

يا إلاهي … وأنت على صليب قيامتك  تُنادي …
هل تَعبر عَنك كاس مرارة هذا الزمان ؟!  .
نندم ، نتوسل اليك …  يا مخلصنا  خلصنا
يا مولاتي … عيناك ضياء شمسنا ونجومنا
عوالم ، دنيانا ومجرات تمادينا … صلبوك
احنيت رأسك … ايقضت عقول قادة العالم

اودعت لنا وميض قيامتك  دستورا ، لعبث السهرات
سكوتك … قبولك تَحَمُلم ، إكليل شوكك
قوسُ أندحارك ، ينبوع حياةٍ … لكل الفلسفات  .
بَكى يوحنا … وَبكينا … وَبَكَت ألمريمات
أختلط النحيب بالحشر … سنفونيةً  لِكُل األإهانات
جَلجَلَتُك ، جَلجَلَت ألدُنيا  … فَهَزَّت عروش الطُغاة
جمعتُك ، جَمَعَتنا … رتلنا حزننا  لحناً لاعماق البحار .
منديل وارينا … رسم خارطة الاديان  للبشرية
عَلمَنَة تعاليمك أحنَت رؤوس آلعظماء
أرسل البعيدون إيميل أحتجاجٍ لحاسوبِ سَلب ألحياة
إنهَمَرت دموعُ ألوفاءِ … لتروي زيتون الصعوبات
ذبُلت أغصانُ ألنَدى  … لتُنشد لَحنَ ألصَبا وألآهات  .
سَكَتَت ألدنيا على مَصلوبي سجن ألابرياء .
يا مولاتي ، أراد إخوتك أن يَتَسَلَّلوا حِماك لرضاك .
أراد مُؤمنوك أن يَطبعوا في كنيسَتِك  تعايمك .
فَبَشَّروا ألوجودَ ، سلاماّ ، في بِضعِ كَلِمات
خَلِّصنا يا إلاهي بِقيامَتِكَ .

50
  كتاب إمراييه دمار سوريشو ، والتهميش ضد الحرية الشخصية في اختيار أيّا من الاسماء القومية الثلاثة .
للشماس ادور عوديشو

الكتاب الذي سنفرح به جميعا
هل سيسمي هذا الكتاب المزمع اصداره امراييه دمار سوريشو قوميا آشوريين ام سريان ام كلدان ، وإذا وُصفوا انهم آشوريين (مع اعتزازي) ، هل  سيهمش كاتبه او مؤلفه  جميع ،امراييه دمار سوريشو  الذين بحريتهم يؤمنون ان اسم قوميتهم كلدانية ، ثم ماذا عن تاريخ وحاضر بقية القرى ، بالمئات ، لا بل بالالاف من منطقة سندي ، وهكاري  وبقية العالم  الذين هم من رعية سيادة راعينا الجليل المطران لويس ساكو الجزيل الاحترام .
لا حق لي ان اتدخل في ما هو شخصي من عائدية او كتاب او معلومة .
 وانا شخصيا اتشرف ، ولي اعتزاز باي تسمية لاُمتنا الحبيبة ، لكن على ان لا تكون تعميما مغايرا للواقع الذي فرض علينا تاريخيا وسياسيا  من تهميش الاخر او الاخرين
انا شخصيا لا مانع لدي إن سالني احدهم : هل انت آشوري ؟ او سآلني ، هل انت سرياني ، او سآلني هل انت كلداني ؟ ، لا مانع لدي ان اقول عن نفسي : نعم للاسماء الثلاثة باعتزاز كحرية شخصية  ، لكن لا حق لي ان اقول عن اي انسان اشوري انه كلداني ، او سرياني ، غصبا عنه ، ولا حق لي ان اقول عن اي كلداني  انه آشوري او سرياني ، غصبا عنه ، ولا حق لي ان اقول عن اي انسان سرياني انه كلداني او اشوري ، غصبا عن ارادته ، والتسمية التي يؤمن بها .
انه  موضوع ارهابي شائك من مخلفات الحرب العالمية الاولى والثانية ، يفرقنا ويمنع ويعرقل وحدتنا  .
يكفي ان نهمش بعضنا بعضا  رجاءاّ بحق شرف امتنا الواحدة .

51
خاطرة عن هجرة بعض قرانا الحدودية (السوراييه) ، سنة ١٩٢٥
للشماس ادور عوديشو

كتب في  السابع والعشرين من شباط 2020

قرية د (إمرا دمار سوريشو) …وقرية د (بلنّ) هما من قرى منطقة هكاريه في تركيا الحالية :
انا الراوي الشماس ادور عوديشو … بلوايا ، امرأتي ماري منصور كورو ، من بيتا ، د بازو إمرَيتا  .
إستقيت هذه الذكريات من جدتي (لابي) وردي خنو   بيداويد (جدة الاب كمال بيداويد لامه) .
حمايا المرحوم منصور داؤد كورو ، الذي شارك في تربيتي ، بعد وفاة والدي سنة  1944  كان زوج عمتى زريفة  بعد وفاة  امرأته المرحومة وردي داؤد الازنيتا ، حماتي رحمها الله .
الظروف السياسية آنذاك :
تطوع الكثير من السوراييه للخدمة في قوة عسكرية من  ما كان يسمى  آنذاك الليوي
في ذلك التآريخ احتاجت بريطانيا اثناء الحرب العالمية الاولى والثانية الى مقاتلين  ، فشكلوا معسكرات في الحبانية و سن ألذبان ، و سَر عمادية والشعيبة قرب البصرة ، وعرضوا على المهاجرين فكرة قبولهم كجنود ليساعدوا انكلترة والحلفاء في حربهم في الشرق .
انخرط فيها الكثير من المهاجرين ، ومن جملتهم حمايا المرحوم منصور داؤود كورو واخوته المرحوم رسقو و اسكندر، اخوه من الام تريزة البلويتا ، مع اولاد عمه المرحومين ابلد واسخريا
اُرسل هؤلاء المتطوعين الى حيفا ويافا والقدس ولبنان ، وإلى عبدان في ايران  .
حكى لنا المرحوم عمي منصور عندما سافر الى لبنان (مدينة زحليه) وهو عسكري ليوي (نيفي) كان جالسا في احدى المقاهي ، سمع رجلان يتكلما السورت ، فتقرب منهما ، وسلم عليهما ، وعلم انهم بلواييه  ومن فرحهم به دعوهو الى خطبة ابنة احدهم  لابن الاخر ، فاثناء مراسيم المَهر (ال البَرطل) ، طلب والد البنت بنصف  كرم العنب الذي كان يملكه والد العريس ، لكن والد الختن تعصب ، وقال …  شوف : لو تعطيني اموال الدنيا لن أبيع شبر من أرضي في بلن ، لاي سبب ، إطلب عملة (نقد او فلوس ) وهنا تعالى إعجاب المرحوم عمي منصور ، ليقول بارك الله فيك ، لحد الان وانت متعلق ببلن ؟! .
كان بالمناسبة المرحوم عمي منصور يترك عائلته في قرية بيرَكّا حيث كان عمهم المرحوم القس هرمز كاهن القرية التي كانت تعود الى مطرانية الكلدان في زاخو ، مع ذويه ويذهب  الى واجبه ليرجع في اجازته ، امرآته الازنيتا  كان لها ولد من زوجها السابق ، انجبت من المرحوم عمي منصور المرحوم عمانوئيل منصور داؤد وسعيدة الذكر ماري منصور داؤد امرأتي .
توفيت .(الى رحمة الله) امراة عمي منصور ، المرحومة وردي داؤد الازنيتا في ولدها الثالث اثناء الولادة ، مما اضطرهم ان يؤخذ الطفل انذاك عمانوئيل منصور ليربيه أعمامه  وتؤخذ الطفلة ماري منصور آنذاك ليربيها خالها ايليشا وجدتها لاُمِّها ، المرحومة مريم اسحق من قرية هوز في تركيا .
بقيت ماري الطفلة عند جدتها واخوالها في تركيا (قرية هوز) لحين بلغت الثامنة عشرة من عمرها ، حيث طالب بها والدها المرحوم منصور داؤد مستعينا بالمرحوم  القس هرمز بازو ، الذي  رسم  خوري فيما بعد

ارجاع  ابنة المرحوم منصور داؤد من تركيا ، كان على يد خالها المرحوم ايليشا ، اوصلها الى قرية إمرا د (ديره شيش)  وكان  المرحوم  القس هرمز قد نقلته الى هناك مطرانية الكلدان في زاخو .
المرحوم عمي منصور فيما بعد تزوج من عمتي  المرحومة زريفة يوسف خمو
المرحوم عمي منصور داؤد كورو وامرآته الثانية  المرحومة زريفة يوسف خمو ليتسلما ابنتهما  من القس المرحوم هرمز ، وسط دهشة ، الشابة ماري (١٨ سنة الحائرة بين الجموع ، وهي لا تعلم : مَن هو أبوها ، ولا امرآة ابوها … الى ان تعارفا .
كانت جدتي شديدة المودة والقرابة مع  هؤلاء الاحبة  الجنود عند مرورهم في الموصل ، فكانوا يتخذون بيت جدتي وردي خنو  بيتهم الثاني  .
اشترطت جدتي علي المرحوم عمي منصور عندما خطب عمتي ، ان يبقى نزيل بيتنا في الموصل حتى بعد انتهاء خدمته العسكرية (الليوي)  ليشترك في حياتنا ، ويشارك في تربيتي بعد وفاة والدي المرحوم أيشو (عوديشو) يوسف  خمو .، وزواج والدتي  من رجل اسنختايا هو المرحوم  توما كوزل ، وكان رجلا طيبا .
جبو او امرايا وقصة شراء وتحرير المهاجرين الامراييه من الجندرمة الاتراك …
قيل عن المرحوم الغني جبو عم حمايا منصور داؤد كورو
انه دفع ليرة ذهب ثمنا لكل مهاجر  .
وهنا من الطريف ، اني سمعت عتابا يتداوله الامراييه والبلواييه في الافراح عند طرح النكات  :
ان المرحوم والدي اراد ان يختلط مع الامراييه بصفته مقرب من المرحوم العم جبو  ( حيث كانت والدته، وردي خنو اخت  امرآة المرحوم جبو ، وهي المرحومة ناني بلويتا.، لكنه رفظ وقال ( سي مامو … انا لتلي الا قدارا دإمرايي ديي ، آيت سي كو بلواييه .
 توتو ناني إخت جدتي لابي  خلفت المرحوم روفائيل  ، زوج عمتي زريفة الاول ، وخلف كردنيه ، التي سكنت قرية اسطفلانيه بعد الهجرة .
كان جبو أو إمرايا عم ألمرحوم حمايا منصور  داؤد كورو  .
هاجر الامراييه والبلواييه يوم ١٥ /آب /١٩٢٥ الى الجانب العراقي بعد رسم الحدود ، فاتخذوا لهم قرى موقتة سكنوها مثل اسطفلانيه مع بعض البلواييه ، وبهيري ، وبيرّكّا  مع البجواييه .وقسم  نزلوا الى زاخو والموصل .
مار سوريشو وقصة بناء ديره الابيض الناصع ، الذي يشاهده سكان القرى المجاورة عن بعد .
قصة بنائه وتجديده
مار سوريشو كان من الرهبان القديسين ، الذين آمن به وباعاجيبه ، الكثير من الامراييه والبلواييه والاسنختاييه ، وحتى الكثير من سكان القرى المجاورة ، من المسيحيين ومن الكويان الاسلام ، حتى ان الكثير منهم كانوا يودعون مواد ثمينة في ديره لحين حاجتهم اليها .
كان ايمانهم بحمايته مبني على احداث رادعة لكل من حاول سرقتها ، حتى كان يقال عن فشل جميع تلك المحاولات :
كان السارق عندما يحمل سرقته ، صبحان الله كان لا يرى اي هو منفذ للخروج ، فكان عندما يُرجعها يَتَمكن من رؤية الباب الخارجي ، وهكذا ذاع خبر شفاعته وقداسته المنطقة آنذاك .
أحد الاغوات الاكراد الكبار طلب شفاعته لينقذ حياته من الاعدام :
صدر آنذاك أمرا من الباب العالي العثماني ان يؤدَّب بعض أغوات ألاكراد ، فَصدر أمراً باعتقال ذلك الاغا ، فسيق الى انقرة واودع سجنهم ، وفي ليلة إعدامه تذكر مار سوريشو كشفيع يؤمن باعاجيبه ، فطلب بحرارة منه ان ينقذ حياته … وفي الصباح ، استيقض على حركة في السجن غير اعتيادية ، وبينما هو يتساءَل من الحراس عن ماذا يجري ، فإذا بحرس آخرين يصرخون … آين الاغا أين الاغا … فقد صدر أمراً بالعفو عنه والافراج ،  طليقا ، وهنا من شدة الفرحة  صاح ، باعترافه  بهذا الاعجوبة مع مرافقيه سراً ، ووعد ان يجدد بناء ديرة مستعملا مادة الكلس السمنتية الصخرية ليعجنوها بحليب النعاج من جميع قراه لتستعمل للبناء ، وفعلا رجع الى قريته بالاهازيج  ، َوَنفََّذ وعده .

52
[/b]  خاطرة لذكرى شهدائنا وموتانا !!! شعر عقائدي
للشماس ادور عوديشو
كتب في ٢٥/شباط/٢٠٢٠

ذِكرانا رحمةً من نور الازل … لموتانا باقية
كان التحاقُهُم بافواجِ …ارواحٍ زاهية
رِحلَتَهٌم مِن هذا العالم … حقا وافية .
افواجهم واعراسُهُم لنا … خالدةً  ساهرة
عشِقَت ما وراءَ هذه المادةَ  … فَما هِي
وهِجرتهم مِن بين البشرية قاسيةً ماضية
تزاحَمَ ألباقون دُنياهم قَتلاً … فَلِما هِيَ
مع هذا وذاك فاجأتنا حقا … وكانت منذرة
والفرح المُطلق اُمنيةً أتتكَ مُهرولةً … ها هِي َ
والهِجرةُ الظالمةَ صعبةُ تعاستُها فَلِمن هِي َ
ما لم تَرَهُ عينٌ مُبصِرةٌ  فكن … لِجمالِه مُباهِيا
 ما لََسمَعَهُ إذنُ إنسانٍ … لاُغنُيَتِها صاغِية
ما لَم يَلمَسُهُ شعورُ محبٍ لِذويهم مُعَزِّيا   
وَما لمَ يَحلَم بِه نائمٌ … لأرَقِهِه مُدارِيا
حَقّاً يا إخوَتي اإنها … ذِكرى باقية

53
اتركوا حوار الاديان ، وافضحوا ما تعنيه الكلمة التي تبثها الكتب الدينية ، والعلمانية ، اين هي من الموت للانسان .الاخر ؟!
للشماس ادور عوديشو
كتبت يوم الاحد  الثالث والعشرين من شباط 2020

الكلمة  / هي تعبير نطقي لغوي يترجم جملة من  التفاعلات العضوية  لاعضاء جسم الانسان ، من ضوء ، وصوت ، وذوق ولمس، وحركة ، مع المحيط المادي للوجود المتاح ، تدخل عقل الانسان  لتكون مع الزمن مخزونا لما يسمى الذاكرة النظرية المتآثرة والمؤثرة في الوجود بصورة متبادلة ، لتنتج مخزونا متطورآ يشكل بدايات لاي تطور حضاري لاي انسان ، في اي بقعة وجودية ، ولاي زمن لتكوّن، وسيلة للتعبير ، لنقل المعرفة بين البشر .
قيل عن الكلمة التي تشكل وحدة الجملة المفيدة ، انها :
بنت الشفة ، ويقال ان فلان كلامه واحد ، ولا يصير اثنان ، ويقال ان فلان كلامه مسموع ، وان فلان اعطى كلامه (قرر) ، ويقال : أنا عند كلامي ، لا اتنازل عنه ، ويقال : ان لسانك حصانك إن صنته صانك ، وإن هنته أهانك .
وقبل ان توجد الكلمة نطقا ، او لغةً ، كانت : تغييرات وحركات وتعبير في الوجه والعيون ، او ابتسامة او غضب ، بكاءً او ضحكا ، نفورا او عناقا ، فرحا او حزناً وإلى غير ذلك .
والكلمة بصورة عامة تخضع بمستواها لعمق وجدية ايجابية ذلك المخزون الثقافي المعلوماتي ، وهي تتآرجح في اهميتها ، بين الصدق والكذب ابتعادا واقترابا  لفوضى من المعاني والدلالات  .
وتآتي اهميتها الانسانية من مدى جديتها وموقعها من :
.مفعول الكلمة
ان مجموعة من الكلمات وترتيبها يشكلان ما لا نهاية من المعاني المسطرة الانسانية والعلمية الفاعلة ، وان تآثيرها عبر الزمن يشكل تراكما ، فيه من الاهمية ما يجعله يتحكم بمصير شعوب ومجتمعات قديما وحديثا ومستقبلا ، فتبادل الاحاديث والخطب والكتابات والمحاضرات هي التي تشكل المخزون النظري في عقل الانسان ، مضافا اليها التآثيرات البيئية، والاجتماعية لكل حقبة زمنية
 مصداقية الكلمة مهم جدا، وضرورة :
كما ان الكلمة الكاذبة هي سلب ينخر بالمجتمعات لابتعادها عن الواقع ، واصطدامها مع الحقائق ، وبالتالي انهيار كل بناء يستند عليها كاساس .
لا زال العالم يتعامل مع الكذب ، مجبرا او متخفيا احيانا ، يعيش معه بسخرية ولا مبالات ، فهو يصنع لنفسه اقنعة والوان ، اوتعتيم ، او حجب ، اوتلاعب بالالفاظ  يبدو بانة يتظاهر ، لتصبح عادة يكررها ، ليدمن عليها .
والكذب هو ان يشهد الانسان لشيء غير موجود ، ليبني عليه، وهما انتهازيا يمرر به مؤامراته .بانتهازية .
هذا التمادي يشكل انهيارا عظيما  يؤذي المجتمعات ، ليكون اشبه بالتعامل بعملة مزيفة مع الاخرين .
والكذب انواع ، يمكن تصنيفه بالنسبة للاضرار التي يلحقها بالاخرين .
الكلمة المقدسة كوحدة ايجابية متطورة مطلقة :لكل انسان :

” والكلمة صار جسدا ، وحل فينا، وقد ابصرنا مجده ، مجد وحيدِّ من الاب مملوء نعمةً وحقاً
” يوحنا ١/١٤ ” .
ان كل كلمة مقدسة ايجابية لها مدلولاتها من النظافة والصفاء والنقاء  لكل انسان بسلوكه وعلميته  .
والكلمة  هي وحدة جمل لكل دين او مؤلف او فكرة او عقيدة مدونة ، وهي 
كيف نكشف الكلمة الكاذبة من الجمل والكتب الارهابية  لنجتاز مهزلة اي حوار سفسطائي مبني على تكفير الاخر فتقديس قتله ومحاربته بشتى الوسائل التي يندى لها الجبين .
ان الكثير من العلاقات الدولية والسياسات وصراع الاديان والمذاهب  تسيّر سلسلة من  تيارات ماديا مصلحية تحكمها الانا الفقطية لتكون مبررا يتحدى اي امل للسلام  بين الشعوب  وما لجأ ت اليه الشعوب المغلوبة (ضحايا هذه السياسات) هو الموت والتشرد والهجرة  وهم يهتفون لماذا لمماذا (لماذا الكبرى) ، الى متى يا رب ؟؟؟!!! .

54
وحدة العلوم الطبيعية ، والعلوم الانسانية ، وتقييم كل انسان بين ممارساته العلمية الاكاديمية ، والدينية الكتابية  .
للشماس ادور عوديشو
ما يدور داخل الانسان ، هو المخزون الذي يسبب تاثيرات نفسية حول : الحرب او السلم بين والدول والشعوب ، او العائلة .
تقييم البشر ، والعلمانية المؤنسنة ، والغير مؤنسنة ، حسب المسيح  :والعلوم الاكاديمية الايجابية المعاصرة
الملوك  والعظماء وبقية البشر  :
    يقال رحمه الله عليه دينيا على كل من يموت حسب عقيدته وعلمانيته ، ما عرفه او سمع عنه حسب نوع ثقافته العلمية ، وكلاهما ياخذهمها الريح  كفقاعة ، إلا ما  كان له دور ايجابي متطور . تمخض عنهم ، لوجود تخبط في علم المقارنة الدينية السلوكية منها ، بين الارهاب والسلام ، والعلمانية منها، بين السلب والايجاب المؤنسن منها والغير مؤنسن ، وتقييم الكم ، والكيف و لمن و متى ، و إلى اين ؟
قيَّمت معظم الاديان الغير مؤنسنة الارهابية بَحَصر السلوك السلبي ب : أنا : عائلتي ، قوميتي لغتي ، ديني ، مملكتي حدودي َعلَمي رأيي فقط ... الخ ، كل ذلك كان بعيدا كل البعد، عن الاخر والاخرين .
من الخطأ تقييم او اي اعتبار لايجابية سلوك جميع البشر  ... إذا كان ذلك التقييم بحسب  فقطية الهوية ، او العائدية ، او الانتساب ، او الولادة ، اوالموقع الاجتماعي ، اوالسياسي ، حتى العلمي ،  لوحدهم ، الا لمن آمن ومارس اي سلوك عملي ، علمي ، او ، سياسي ، او اجتماعي ، من داخل قناعاته إذا [احب لنفسه ما يحب للاخر والآخرين باتجاه ايجاب مطلق .                                                     
 قال المسيح "ما معناه "إن احببت لنفسك ما تحب لقريبك" . تخلص .       
 امثالهم هؤلاء (الذين لا تهمهم هذه الاسس الانسانية لن يعرفوا الله ما دامت هذه الانا الفقطية فيهم ، إما كادمان فكري مستديم تحت وتأثير و ثقل إرهابي لكتاب رجعي جامد ، اُعطي صفة قداسة ، والخطر المزمن الذي طال المليارات تاريخيا ، انهم تمكنوا من ذلك وحصلوا على ما يسمى انتصارات ، كان ثمرته حياة او موت بالنسبة لضحاياهم . فعشعشت فيه هذه الانا القاتلة .                                                                                                                                      هذه الانا  ستبقى فيهم ، لان حرية الانسان تعطيه خيارا سلوكيا مزاجيا تقوده تلك الانا الفقطية ، بعيدا عن الاخر ، ايا كان في العالم ومن اي دين كان .
 ولن يدرج مع البشر المؤنسنين الا إذا مارسها من كتابه الذي يامره بالخروج من تلك الانا باتجاه الايجاب لنفسه والاخر او الاخرين ،  يكون هو الذي يرضى عنه الله ، وتنسجم مع بايولوجيته الطبيعية العلمية ، وهنا اكون قد اوصلت القآرىء الكريم ، لماذا آمنت بوحدت العلوم الانسانية والطبيعية ، بالقدر الذي يمارس وتتفاعل بايولوجيته وفسلجة اعضائه مع محيطه المتاح ، يتطور مستمرا وابديا بقد ما يشير اليه الموضوع .
دعونا نتآمل بهؤلاء الذين اخترعوا للاجيال والبشرية ، لنختار ابسطهم ، ونتآمل فيه ، حيث ان قيمة بساطته تكاد تزداد وتتعظم له وللاخر ، وللعالمين لتصارع المستحيل نحو المالانهاية
 وهو شريط النايلون اللاصق  : لنتخيل ويتخيل ويقرر معنا اكبر عالم رياضيان لعالِم الكم الايجابي المنتج ، والمطروح للبشرية ، كم يستخدم هذا اللاصق ...من : البشرية والمحلات والبيوت ، والمعامل في مشارق الارض ومغاربها ؟؟؟   !!! .                                                                                                          اشارة الى مقالي في عنكاوا دوت كوم ، ألمنبر السياسي ، باسم ادور عوديشو : ”مفهوم (الله) حسب المسيح  هو مفعول الايجاب المطلق لكل انسان في الوجود ” .
اين يكمن هذا المفعول حسب المسيح ، والعلمانية المؤنسنة ؟!
لست منغلقا ولا حاقدا  لا ، بل محبا لكل انسان في العالم ، لكني يجب ان اُفتش عن الله في حياة البشر  بين الكتب التي تكلمت عنهم ، لاشخّص الاسباب والدوافع والضروف السلبية ، والارهاب والتحذير والاكاذيب التي رافقت من فَقَد انسانيته السلوكية ، فَفَقَد فُرصَتَه أينما كانت وَلِاي كَم  كان ا ... ليٌعَد مَع البشر ألمؤنسنين كتقييم  ، وهذا ما يُسعد  كل انسان !!!! .

55
ما بين الة الناي وآلة موسيقية غريبة  ذكريات وامثال مصلاوية سنة ١٩٤٤  لاطفال المحلة
للشماس ادور عوديشو

من ذكريات الطفولة حول محاولات بريئة للعزف
اتذكر  ونحن نلعب بالعوجي  :  حبيبي رافد حنا يلدا (عازف الناي المعروف ) سنة ١٩٤٤ ، ما كان عدنا اي آلة عزف  كاطفال لحالة الفقر والعوز كمهاجرين من قرى هكاري في تركيا الى الموصل .
 ما كان متوفر مجاني بدل آلة الناي الذي ابدعت بالعزف عليها ، كان نهاية جكاير ، كان اسمها (جكاير مزَبَّن) ... هل تعغف ان :
الاسم الثاني القديم للناي كان " الماصول ”  او المزوج (قصبتان) ؟!
اما آلتنا المجانية  ، فكانت زبانة (كارتون) مال جكاير مزبن تُلقى في الارض كنفايات مال جكاير لَف ، كنا ننفخها بقوة لتخرج صونا حادا  نشازا ، لا تشبه صوت اي حيوان بعد ان نُجري عليها بعض التعديلات ، لكن من مساوئِها انها كانت تتبلل سريعا . عندها كنا ننتظر واحد يخَلِّص تدخين سكارته التي فيها زبانة ، لنركض وناخذها ، وللتاكيد ، في حالة زيادة الطلب لاكثر من واحد في المحلة ، كنا نراقب المدخنين بالجايخانات الصيفية عندما يخلصون تدخين جكارتم نصيح بحس عيلي "عما عما طعيني هِّيا ، الله يخليك ، ومن يفوز باخذها ، يصَيِح ... هِيّ ي ي ، يِلقفا فرحان و يِبدي يعمَلا تعديلات فنية ، لكن ، مرات تشتغل ... تَك ، او تشتغل وتقف ، وتخيلنا المغني ، واحد منا ”حيث كنا نحلم بان نعزف يوما بحفلة ” ، كنا نسمع عنها من كبار السن ، فنسجنا من ذكراها وهما :
ماذا لو عزفنا بها والناس والعالم ينتظرونا مع مغني ، ينتظر صوتا يخرج من زبانة ، واصلنا القصة ، انه غاح يتخربط وينسى النَص ، وتتأجَّل الحفلة ، والناس يرَجعون بطايقهم ، ويطلع العازف والمغني من المولد بلا حمص ، ويدَمدِمون مَقهوغين ، والله  هايي إلشَغلي ما تطَعّم خبز : هسّا بَس لو طَلَّعنا على إلاقَل حَق شوَيّة طحينيي للعَجايا وإلحِغمي (المغا)… هَسّا بأيما وج نفوت عَلبيت ؟!!!! ، ااالله  كريم … شدّي وإتزول … كلشيه قسمة ونصيب … ، لا تديغون بال … وَغا كل ضيق فَرَج … هَسَّع ... لو ما كان أبونا بطّال عَطّال ، كان بَلكي يِعطينا كم فلس ونِشتغيلنا. ناي مال أويدِم ...       ليرد أحدالاطفال :        دقومقوم… كَفّي تِحلَم ..... هَسَّع ما علينا .. دِزَمِّغلنا شوَيْا دنتونس .

56
تاملات عقائدية و عراقية شابة من موطني تعزف موطني
للشماس ادور عوديشو

                عراقية من موطني تعزف … موطني …
                 موطني … كل ذبذبة من هذا الكمان ...
                كلنا نغني مع عزفها موطني موطني ؟! 
                كل نبضة قلب من هذا الموشح بصوت مبحوح... 
                      من الذي يرتل ...
    مع حركة القوس ... واستجابة الوتر ... عراقي هائم عبر المدى
              الى اللاحدود ... حيث دخل العراء المسكون
             مع مواطنين هجروا مخادعهم إلى ... كهوف اللامعلوم ،
                  ينامون على بحار دموع ساكتة ،
                   لا توقض رضيعا ... ولا تؤرق شيخا .
                الكمان لن يسكت ... والحناجر ستهتف :
                   أرجعوا لي موطني .
                 لن ننتقم من احد …
        خذوا بيوتنا وخذوا اموالنا ، واتركوا لنا في موطني موطئاً لقدمنا ...
                  يكفينا سنابل حقولنا وماء جدولينا .
             اكسير حب لا يعرف الموت ، ولا يعرف الكر وافر ..
.            لا يعرف غير الحب للاخر المختلف المسالم اخا حبيبا .
               لنرحب بموت الماضي ... لقيام غدٍ مشرق …
             تلعب فيه اطفال الحجارة … ليالي الامن والامان …
      وليحترق سواد تاريخنا ، ليدع شعاع غدنا الوهاج يخترق اعتقالنا لينادينا
               لتسقط كل الاديان وتحاكم عند الديان ...
              اعلنوا انسنة مطلقة للعلمنة ، لننعم بها ...
         لتزول الى الابد لا انسانية العلمنة حيثما وجدت ، لنتقي شرها ،
          واسمحوا بتبادل ألايجاب المطلق يسود في الوجود ولكل انسان ،
                     عندها سيكون للبشرية حبا
               ايجابيا مطلقا غريزيا لم يشهد الانسان مثلا له ،
           لتستفيق كل خلية فينا بنظامها الوراثي الدقيق على اعماق مختلفة
                 ، ومجراتها الموغلة في المالانهاية الازلية والابدية
.

57
حرام يا زمن .شعر عقائدي
للشماس ادور عوديشو

الزمن فرحٌ وبكاءٌ يحلِّق عالياً   في سماءِ بِحاري
والحقيقة حلمٌ وقدرُ يسبح غَريقا   في هواءِ نهاري
والإصرار حريةٌ تنتحرُ بَطيئا .. عِند أحتِدامِ حِواري
والحقوقُ تَسَول  كَئيبِ           يعاني صعوبةَ قَراري
والقدرُ زائِر، لم اتوقع مجيئَه   مخيفا داخلَ استمراري
والحرية صوتٌ بعيدٌ عشِقتٌه    منذ نعومة أضفاري
والرأي ومضةُ حرامِ يُشرعُ    حلالا موثقاً من كتابى 
ومِن الدساتيرِ عقارُ إرهابِ    كُتِب بعد تحرك قِطاري
والكلمةُ ذبذبةُ إرادةِ نامَت      لتَصحو مُجَدِّدَةً لافكاري
صِدقُها رأي مسالمِ مِدفَعُهُ    يَنثر الورودُ لموكِبِ سَيري
وكِذبُها زهرة شوكِ للحرب     أظلم تاريخُها بريقُ نوري
الحرمانُ رِحلة عبورٌ آفاقُها    أبعد اُمنيتي  لرؤية جاري
وَعِزتي بناءُ جدارِ للحقوقِ     لتاكُل فئرانهم نمورَ البراري
والتاريخُ حضارةُ اغتُصِبت    لتُشَرِّع هِجرتي وَتَرحالي

58
سئلت طفلة في الشارع والدموع في ماقيها ، انت مسلمة ام مسيحية ؟! ، أجابت بصعوبة (إني جائعة)
للشماس ادور عوديشو
في السادس من كانون الاول ٢٠١٩

اقتباس وتعليق ساخن مع دموعي وانا انظر الى صورة المسيح
مركريت شمعون
عيد الميلاد هو فرصة للإلتقاء بالله المتجسد، عمانؤيل "الله معنا". فلا نضيع الفرصة بالإلتقاء به في وجه كل إنسان جائع وعطشان للخبز و للحبّ ومتألم بسبب الكراهية والشعور بالرفض من قِبل الآخر!.

Maria Elisha منظرها محزن والجوابها أكثر مؤلم أنني جائعة كم وكم مثلها.
يا رب افتح أيادينا وقلوبنا حتي نساعد بما نستطيع امين .

Niran George Abd الجوع والحب لا دين لهم .

Edward Odisho
إلى سيادة راعينا الجليل مار لويس ساكو الجزيل الاحترام .

كم اتمنى ان يتبنى كل مسيحي ، مهما كان مستواه المعاشي وانا معهم ،  طفل او طفلة ، (ممن لا معيل لهم) بطرق قانونية مشروعة  لتعيش او يعيش معنا ، بين اولادنا واحفادنا ، ولا اسأل ، ماهو دين والديكِ او والديكَ ، شاكرا الله الاب الرحوم على كل لحظة يشاركونا عيشنا ، بكل ما قسم الله لنا ، نحبهم ونفرحهم، وهذه الطفلة بالذات (في حال لا معيل لها ) تدخل بيتي وتشرفني . نطالب الكنيسة ان تفتح هذا المشروع الانساني ، وتعممه ، لتبدأ الاجراءآت القانونية اللازمة ، وان تؤلف لجنة من رجال يشهد لهم بالتقوى والخلق الحسن تراقب وتزور دور المتبنين ، لتقدم اطنان من الشكر والامتنان لهم ، لنفرح المسيح وكنيسته بدون كبرياء ، يا ليت ، يا ليت ، يا ليت ، لانها ستعمر كل بيت ليدخله المسيح ويدق بابهم جميعا ، ليتعشى معهم .

59
انتقال المرحومة خالدة يونان كورو ، الي الاخدار السماوية

بمزيد من الاسى والحزن تلقينا هذا الصباح نبأ وفاة المرحومة خالدة يونان كورو من (امراييه اد مار سوريشو) ، وهي إمرأة المرحوم هاول داود ساكو ، ابن عم سيادة البطريرك لويس ساكو السعيد الذكر . وهي ابنة عم زوجتي ماري منصور داؤد كورو .
وبهذا نرفع احر التعازي لسيادته  اولا ، ولاولادها وبناتها ولاهلها وذويها الاحبة ، انها كانت اما مثالية مؤمنة ، عسى ان يضمها الرب الى قوافل من ارضوه ، في جنانه البهي .
انا وعائلتي وزوجتي ننضم الى المعزين ، رحمة الله على روحها الطاهرة .

60
انتقلت المرحومة شعلة (ندى) متي الخوري الى الاخدار السماوية ، اثر نوبة قلبية مفاجئة ، في اريزونة ، يوم الاثنين : ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٩ .
المرحومة هي زوجة بشار بولس شعيا ، ووالدة كل من : زينة ، هذر ، هالة ، وتمارا .
واخت كل من عواطف ، رجاء جبران ، اركان . وشوان .
نتقدم وعائلتي ، بتعازينا الحارة  إلى اهلها وذويها ، سائلين المولى القدير ، ان يتغمدها بمراحمه السخية ، ويسكنها فسيح جنانه ، مع الابرار والصديقين .

61
بمزيد من الاسى والحزن تلقينا خبر انتقال سامي يلدا بيداويد ، ابن خال والدي ، الى الاخدار السماوية ، نتقدم بتعازينا ، الى امرأته نجاة شكوانا ، واولاده عدي ، وفيرا ، ورشا واخته سلمى يلدا بيداويد ، سائلين المولى القدير ان يرحمه ، ويسكنه في جنان خلده ، مع الابرار والصديقين ، الذين صدقوا بانسانيتهم ، وحبهم للعدالة الاجتماعية ، وحقوق الانسان ، حيث اوغل الزمن في التنكر لها وانكارها ، والمرحوم الغالي ، كان من اوائل الوطنيين ، الذين كابدوا وناضلوا في شبابهم ، ورأيهم ، عسى الرب ان يجازيه برحمته الواسعة .

62
ألله الآب ، بحسب ألمسيح : هو سرمدية ألحب ألمطلق ، وأبدية ألوجود .
للشماس : ادور عوديشو .

إلى اديان الشرق وعلمانيوا الغرب : (انتم  واهمون ، فقدتم بوصلتكم في بحر عالم شياطينكم ،( واستثني ضحاياكم من ليسوا كذلك ).
لا خلاص  للانسان إلا (بالله الاب) ، بحسب المسيح
واحدٌ في صفاته ، اللا متناهية
ايجابية تعاليمه لكل انسان وهذا شيئأً منها . ادرسوها ، وجربوا ان تغرفوا من نتائجها صابرين على نتائجها.
تصفحوا العهد الجديد ، لا يوجد كلمة فيه منعتكم ، او ستمنعكم ، او تعيق تطوركم العلمي الحضاري الايجابي المؤنسن
 مجرد رأي اتمناه لكل انسان ، ليس مني ، بل منه .
هذه هي العلمانية المؤنسنة الحقيقية (بحسب المسيح) .
وما يلي شيئا منها .
 فهو :
واحدٌ في صفاته ، اللامتناهية .
للزمن سرمديته وأبديته .
مصدر ألاعاجيب لكل مستحيل
 له ال (انا) ، ومنه ال (نحن) .
قداسة المعنى لكل سلوك
تطور الايجاب لكل جمود
تبادل الافضل لكل حوار
صِدق المحلف لكل باطل
أبٌ واُمُّ لكل يتيم 
حياةُ لكل مُهَدَّد بالقتل
عِفةُ لكل أغتصاب
حارسُ أمين لكل مُقتنى 
غِنى لِكُل فقر
شاهد حَق لكل حكم
للكم لانهايتهُ
إِرادة لكل عبودية
التزام الوعد للموعود
 فرحٌ لكل حزن
إيثارٌ الفداء ، لانانية القتل
قناعة لكل جشع
خلاص لكل عبودية
 طمأنينة لكل خوف
طموح لكل قنوط
مُستَقَر لِكل تأرجح
جمال لِكل عَيب
أستقلال لكل تَبَعِيَّة

63
ألا يكفي قتلاً وتنكيلاً وإبادات بشرية  ، مِن ألانا: ألفقطية الدينية المُسَيًّسَة .
للشماس ادور عوديشو
التاسع من تشرين الاول ٢٠١٩ .
مع أحترامي لمن ليس كذلك . له حُبّي واحترامي .
انه حوار كشف الحقائق ، قادمٌ ، هائجٌ ، بقوة الهواء والنار .
لا يؤمن الانسان المؤنسن بالانتقام .بل بفرز الفرق بين الخير والشر ، والاصرار على رفضة ، والايمان بتفعيل الايجاب المتطور في تعامل سلوكي عالمي مع الوجود العلمي والعلماني مع الاخرين . وهذا هو إلاهُه ودينُه وعلمانيته المؤنسنة .الى حد القداسة .
الا يكفي إبادات بشرية باسم فقطية الانا الدينية المتخلفة  .
اصبح موت الابرياء فقاعة عار لكل انسان في العالم ، ليقول ضميره المدني (الحمدلإلاهي الذي نصرني على الاخرين ! ، فمن مات لست انا .
 ماذا فعلتم بمعاني الكلمات في قاموس ادمغتكم النتنة ؟! .
الى متى تؤمنون من عقيدتكم ، ان حياتكم تدوم ، متى قتلتم المختلف المسالم ، اي نوع من البشر انتم ! .
المؤسف هو : ان لا زال التعتيم على اعمالكم وتجاوزاتكم قائما في بقاع جغرافية المادية الدولية والمصلحية السياسية .
لم يعد العالم فاقدا الفرز الفاضح الذي انفجر منددا باستفحال خطركم ، في كل مكان حللتم فيه .
اين ارسلتم قتلى ارهابكم؟!  ، الستم مشركين مدمنين على شرككم بإلاه المساكين ، زاحمتم الذات الالهية ، التي ترعب جبنكم ، زاحمتم بالاهكم المسخ (إلاه الانسانية والحياة)  صفة الخالق ، بازهاق ارواح خلقه ، كيف نواسي أهلهم وذويهم . وجميع من ليسوا كذلك من ذوي النيات الحسنة ؟! .
إلى رحمة اللة الآب ، ذهبوا (ابو المساكين والشهداء) ، غادرت الى نعيم ربها دخلت .
 كن شفيعنا ، يا شهيد الارهاب ، انت ومن يغادرون غدرا  ، بسب الانا الفقطية المجرمة  ، ظهرت باصرار تنكرهم للافضل وإدمانهم على عدم تطوير الماضي الاليم ، سجناً اختاروه ، فسَجنوا ألاخر وسدوا فمه فغدا أخرساً ، بالاشارات يتكلم ، يسكت بعد كل انذار باغتيالة . أمراً من دينه وإلاهِهِ ، بهذا توهموا ان عددهم هو بهذا الحجم الاحصائي                                                                                         
 لقد هدمورا حضارة شعبنا  ، المتطورة المتواضعة ، تنهدي يا دنيا ، على شهيدنا فإنّا بذكرى رَحيلِه رمزا لاخوانه .
 فقيدنا الحبيب … اختارك الله قدرا،  تساهم الاحياء حسرات الماضي والحاضر ، أسى ، فمتى ياسف هذا الزمان على شباب مناضليه ... متى يعلم العالم ، ان كل من لا يكون حاظره وغده اكثر حبا وانسانيةً من ماضيه .
ارهابيا دينه  ، وشيطان إلاهه ، الذي يُعَشعش في خياله وحِقدة وقتله للآخرين .
إنه انقلاب عالمي سيعم ألبشرية .

64
على ضوء محنة العراق السياسية الدينية والطائفية ، التي ابكت الحجر قبل البشر ،
مختارات
للشماس ادور عوديشو
٨ تشرين الاول ٢٠١٩

نشرت  شبكة النبأ المعلوماتية موضوعا بعنوان
الانا والآخر في تصنيف الصراعات
عادل الصويري

   (كل شيء بات يتغير من حولنا في ضوء المتغيرات الكونية، وهو ماينذر بمخاطر يجب التنبه إليها؛ لإنقاذ مايمكن إنقاذه من البشرية المهددة نتيجة تراكم المشكلات التي تتفاعل بشكل سريع دون الوصول للحلول الناجعة. وأكثر هذه المشكلات المستعصية على الحل، هي قضية ادعاء أشياء غير موجودة عند من يدعيها، كقضية الحرية والديمقراطية التي تقول بها الدول المتبنية للمنهج الليبرالي أو العلماني، ونراها تنحدر على كافة المستويات، وكذا بالنسبة لقضية حقوق الإنسان، وهذان المفصلان هما من أكثر الأشياء التي أضرت بالبشرية في حياتنا المعاصرة حيث الازدياد الملحوظ في الانتهاكات، والصراعات الدولية، وفرض منطق القوة والغلبة بين الأطراف المتصارعة، حيث يُقدم الصراع بعدة أشكال وأنماط تزيد زخم التوتر، وتعمل على وأد محاولات الوصول لحلول جذرية عبر الحوار المنتج والتسامح.

ويمثل صراع الهويات وضرب بعضها ببعض وفق منطق التصادم أهم أشكال الصراعات انتعاشاً ؛ وذلك لإطفاء بصيص التواصل والتعايش السلمي رغم ازدهار التكنلوجيا والتقدم الإتصالي، مايعني مفارقة كبيرة، فبدلاً من تعزيز هذا الازدهار للقيم الانسانية وتقليص المسافات وفق عبارة "القرية الكونية المصغرة"؛ نجد أن استراتيجية العداء تمضي قدماً؛ لتبعث الحياة في جسد اللغة المنتمية لشريعة الغاب ومنطق والوحشية، لكن مع تغيير طفيف يتمثل في حرف بوصلة الصراع بعد أن كانت تشير باتجاه التصادم بين القديم والجديد، أو بين الديني واللاديني، أو بين الليبرالي واليساري وبقية العناوين الإيديولوجية الأخرى، لتشير هذه المرة لاتجاه أكثر شراسة وخطورة، وهو اتجاه الاحتراب بين الأديان من جهة، أو بين المذاهب داخل الدين الواحد من جهة ثانية، وأمامنا آثار الدمار الذي خلفته حروب الأديان في الأزمنة القديمة في اوروبا، أو حتى في الأزمنة المتأخرة كما في الحرب الأهلية اللبنانية، او حتى في تجربتنا العراقية المعاصرة..وإن كانت الأحداث مغلفة بالمهيمن السياسي، إلا أن المشكل المذهبي كان أهم دعامات الصراع الذي تأجج بعد حادثة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء، وماتلاه من أحداث وتداعيات أدت إلى سقوط أكثرية الجزء الغربي من الخريطة العراقية بيد التنظيمات الإرهابية وأخطرها على الإطلاق مايعرف بـ " تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" والذي يعرف اليوم باسم داعش.

من هنا، تبدو قضية جهل الذات ومعرفتها بالآخر هي المهيمنة في الصراع المُغَيِّب لكل منطق حضاري ينبع من الإنسان ويصب في قيمته العليا. وهذه الهيمنة تنشأ من عدم ثبات واستقرار صورة الآخر في الذات الانسانية، او من النظرة الريبة تجاه المختلف وتجاه طبيعة العلاقة أو التعاطي معه. وقد يرى البعض بأن ماتختزنه الذاكرة الجمعية هو السبب في اشتعال الصراع من جديد انطلاقاً من مقولة (نوم الفتنة) ويجب عدم إيقاظها، خصوصاً فيما يتعلق بالتاريخ الماضوي الملتهب بين الفرق والمذاهب وغالباً مايكون تاريخاً حافلاً بالتصدعات والمناوشات الكلامية، أو السلوكيات العنفية.

وقد تلتبس العلاقة بين الأنا والآخر فتكون بين مد وجزر على صعيد القبول والرفض، أو التعاطي والإقصاء، كما في العلاقة المرتبكة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الأنظمة التي تتخذ الإسلام شعاراً أيام الحرب على المعسكر الشيوعي الاشتراكي، قبل الطلاق الإيديولوجي بين الطرفين بعد خواء أسطورة الإتحاد السوفياتي وتلاشيها، فصار المتحالفون أعداء لتصل العداوة لأوج مراحلها بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

إن نموذجي الهيمنة الخاصة بتوتر العلاقة بين الأنا والآخر قد يقودان لمأزق الخلط في تصنيف الصراع بين السياسي الإيديولوجي، وبين الديني المحض، فحين نستدل بالتحالف الأمريكي / "الإسلامي" في مواجهة "العدو" الشيوعي؛ سنجد أن التوتر في شكل العلاقة توتراً سياسياً استخدم فيه الدين لتحقيق غرض أو تفوق سياسي، بينما في الحديث عن مخزون الذاكرة وعن (فتنة نائمة) - والتي ان استيقظت ستلتهم أخضر الوجود البشري ويابسه - في قضية مذهبية سيأخذ الموضوع أو شكل الصراع أبعاداً أخرى تدعونا للتساؤل : هل هذه الفتن نائمة أصلاً ؟ الواقع والأحداث يؤكدان أن التاريخ المظلم والمليء بالتحديات والمناوشات بين طرفي الصراع يشي بعدم نوم هذا الخزين، بل وبيقظته واستعداده لالتهام كل شيء، كل مافي الموضوع أنه ظل حبيساً في بطون المدونات بانتظار الإيديولوجيا التي تزيح عنه غبار الإهمال المؤقت، وإلا فهو حقيقة موجودة، بل هو يقين عند مجموعات بشرية قد تشكل أكثرية دينية في مجمل وجودها الديني، وهو يقين مبني انحرافات هي في الحقيقة مايجعل العلاقة مع الآخر ملتبسة.

أما المراوحة المرحلية بين القبول والرفض، والتعاطي والإقصاء، فتكون في أكثر صورها خاضعة لحسابات سياسية يلعب الظرف الزمني دوراً كبيراً فيها، وهو مالم يتحقق في جزئية الصراع بين المذاهب حتى مع بعض المحاولات الشكلية غير الصريحة، لابد لنا نحن جنس البشر من استيعاب التحولات الكثيرة، وتفهم أبعادها وتأثيراتها في حاضرنا الماثل، أو في مستقبلنا القابل.

وعلينا أيضاً عدم الاكتفاء بتقديم أعذارنا الجاهزة وفي مقدمتها أن التحولات أكبر من استيعابها، فنساهم في ركود فكري يزيد من الخراب الوجودي المخيف. إن الشعور بعدم الجدوى، وفقدان قيمة المعنى، وإطلاق التصنيفات غير الموضوعية لأشكال الصراع البشري؛ سيجعل العالم متهرِّئاً تتبعثر فيه القيم، وتدور المسميات حول مربع قلق تتوزع أضلاعه بين العنف والسلطة والهوية والثقافة، وهذه الأضلاع وفق مأزق الخلط في التصنيف؛ ستمزق النسيج الإنساني، ويزيد مساحة الرماد على خريطة صارت منفضة للصراعات) .

65
انتقال الشابة المرحومة Jeanette    Ide إلى الاخدار الاخدار السماوية .

بقلب حزين وألم الحسرة ، وصلنا نبأ  وفاة المأسوف على شبابها    Jeanette Ide وهي من قرية هوز في تركيا ، غادرت هذا العالم عن عمر ٣٢ عاما في بلجيكا ستوكهولم اثر معاناة من مرض عضال  ، وهي حفيدة خال امرأتي .
تعازينا لاهلها وذويها ، انه الدائم … حزِنّا انا شماس ادور عوديشو وامرأتي ماري لوفاتها الاليم .
نطلب من الله لها الرحمة ، ليسكنها الباري الله الآب في جنان خلده مع الابرار والقديسين .

66
 مفهوم الله حسب المسيح : هو مفعول ألإيجاب ألمطلق لكل إنسان في الوجود.
للشماس ادور عوديشو
٢٨ آب ٢٠١٩
   كل كلمة  من هذا المفهوم تأمر بقداسة حقوق الإنسان ، من خلال التزام مقدس لاعماق مواصفات الانسان العضوية البايولوجية بدقة مُلزمة  لكامل تفاصيل خواص الموجودات المادية ، لنقدس ايجابية  مطلقة للعلوم الطبيعية والبايولوجية في الوجود المكتشف بانتظار الغير المكتشف ، لمزيد لا نهائي .
   خاطب الله بالمسيح ، الانسان والبشرية باساليب رمزية قصصية وعبارات مفهومة قريبة من مستوى إي إنسان طبيعي ، وها هم اعداء حقوق الانسان يتمتعون بحروبهم واسلحتهم وعصاباتهم ، ويتسابقون بكبرياء ، لكل من يقتل اكثر مِن الابرياء والمساكين ، ويشرد ويسرق ، ويغتصب ، الى غير ذلك مصارعا الجانب الايجابي الآخر من البشرية  الطيبين ، من ليسوا كذلك ، ولكل لحظة ممارسة باتجاّه ذلك المطلق ، اقول دعونا نثمن ونقدس كأس ماء يُقدم للآخر ضمن نفس المفهوم لهذه المعلومة البسيطة المُغَيَبَة ، التي لن يفهمها ، من حطم انسانيته وحقوق  ملائين الضحايا بانتصاره ألمزيف ألموهوم .
    دعونا نُعيد الاعتبار لهم ، وأن لا يكون ذلك ، باساليب متداولة الان على الساحة الدولية العلمانية السلبية منها بعلمنة مبدأ انتقامية (العين بالعين والسن بالسن) .

دعني اوضع اشكالية لطالما ظُلِمَت مِن قِبَل بعض العلمانيين (الغير مؤنسنين) وليس المؤنسن منهم :
    ما ساطرحه ليس سحرا مثلما يدور في عقول البعض، فالنصوص اللاهوتية في العهد الجديد ليست وقفاً علي خروج ودخول مزاجي من الانا (التي لا تحترم الاخر المسالم ) ، انها حقائق قائمة بذاتها ، لا تقبل احتمالين مزاجيين ، في تفعيل مبادىء حقوق الانسان فايماننا موَثق ومٌعلن بدستورية تعاليم المسيح ، معروفٌ تاريخيا بتلك النصوص لذاتها كهدف (مثلما نوهت اعلاء) ولا يقبل اي خروج إلى علمانية سلبية للآنا المصلحية ولا لأي كتاب آخر مثل العهد القديم ومبدأ العين بالعين كبديل ، فلا  مجال ، لتبرير اي تجاوز على  تلك الحقوق  لخلط الاوراق ، إلا كتطور تاريخي زامَنَ تاريخ نوع من الالتزام بحقوقه ، وحقوق ألآخر ، لانسنة المفهوم الالهي المتداول نحو اقصى ايجاب متاح ، وهي مسيرة نوعية .
   هناك صراع متبادل ، بين نظال الانسان المؤمن المسالم عند” تفعيل العهد الجديد” وبقية العالم المعادي ، كان من نتائجه ان العلمانية سلبت منا ، ان نتكلم بلغتنا العقائدية  فعندما نسمي الايجاب للآخر محبة ، والمطلق بالمقدس ، لسنا ملزمين بأخذ اذن من الملحد (مع احترامنا  له ولحريته إن كانت مسالمة) ، لنستعمل لغتنا ، التي لا تٌغَيِّر، او تُنقِص التسمية الرديفة الانسانية .
   لكي يكون الايجاب المطلق (لكل انسان وللوجود) يجب ان ندرس ما ظهر للانسان من مواصفات ذلك الإلاه كتابياً ، فلا نؤمن ، ان الاهنا هو اسم غيبي ، او وجسم  ، افتراضي يخضع للعدد او يمكن ان يجمع ، بين المزاجية التي تتارجح لتأمر بثنائية متناقضة ضبابية قاتلة لسلوك مزدوج ، كأن يعين وكلاء له لتنفيذ تلك الضبابية  بالارهاب على البشر خارج ذلك الديالكتيك الفقطي الايجابي المطلق لكل إنسان .
بهذا كان تاريخ الالتزام بذلك اللاهوت السلوكي مسالماً ملزما لحد الفداء
   انت أخي كانسان ، لستٌ جبانا عندما اُقدس حريتك المسالمة  بدون عٌنف ولا يَعني بالمقابل أن أحتوي حريتك المسالمة ! ، واستعبدك حتى في فكري ، كذلك ، انت هو الاخر، بالنسبة لي:
قال المسيح : “احبب لقريبك (الاخر) ما تحب لنفسك “ ، اطلب من حريتك تلك (بِلُغتي) أن تقدس ما أطرَحه لِنفسي من سلوك مسالم ،لاني بالنسبة لك (انا هو الآخر)  ولك أن تقبل او لا تقبل بدون اي شكل من اشكال الحقد او العداء ، او الارهاب المباشر او غير المباشر وبهذا نكون قد أرسينا اُسس التعايش في وطن واحد ضمن مسيرة علمانية مؤنسنة ، ابدية .
   ما يدور في بعض انواع العلمانية (الغير مؤنسنة) هو مَرَضي سلبي خطير حيث يجمع الوطن الواحد والكيان الدولي داخل المؤسسة السياسية ( الارهابية منها) متناقضات عقائدية مزقت اي فكرة لاي نوع من التعايش ، حيث الخلاف هو اختلاف أرعن مصحوب بحقد وانتقام خفي انتهازي ، بربري الانتقام لحد الإبادة ، غالبا ما ينال مِن مَن يؤمن بالمحبة المطلقة للآخر لحد الفداء ليرهبه ويكفره ، والتاريخ يشهد والعالم لا يقدر ان يُفَنّد ما عاناه المسيحيون لممارسة ايمانهم، خاصة قد خَلَت رَدَّة فعلهم ، بالنسبة للنصوص ، من الانتقام ومن اي خيانة لتلك المحبة المطلقة .
   مع وجود الانا فقط ، باشكالها (# الانا #الفقطية) وجد الانسان نفسه  وما صاحبها من تغييب الآخر ، واجه دعوة المسيح ببايولوجيته وضميره الحي (بتلافيف عقله كلوح ابيض) ، يٌرضي ضَميرِه الحي ويتمتع بترويض أنسنة إيجابية للوجود للصالح الانساني العام ، بهذا خرج  من زرع أي إجراء فكري معادي مقابل ، بتقديس هذا السلوك عند اي خلاف او اختلاف فكري او سلوكي مسالم  فتحول مستوى ضميره وقناعاته من تلك  الرغبة الجامحة للانتقام وتحقيق انتصار مزيف (بانه  وحده الافضل ) إلى تفعيل وخدمة ما طرحه المسيح للبشرية .
   ان توثيق هذه المقارنة يشهد عليها الملائين من علماء النفس للعقل الباطني ، ان هناك داخل الشعوب من يحملوا شعورا مُرهَفاً مثقفا واعيا و متقيداً بقداسة بهدوء متبادل وحوار بناء، ممزوجا بتلك المحبة  ، بقدر الحاجة الموضوعية .
لا أقول هذا لابيع مثاليات ، لكني أرجع للمسطرة ، لارسم مسارات إنسانية عادلة وحسابات علمية ، ولا أقبل أي قَدر من تلاعب الانا الانانية ، في حل تلك المشاكل .

67
George Younan
· August 5 ·
 
مقال يعادل قنبله ذريه...؟؟

بقلم الكاتب والصحفي الكبير حسن حمادة :

" يوم القيامة يدخل العرب الجنة ويذهب الكفار الى النار.
وسوف يتمكن اولئك الكفار بعبقريتهم من تحويل النار المستعرة في جهنم والحرارة المنتشرة في اجوائها الى مصادر للطاقة يستخدمونها في بناء حضارتهم الجديدة مستفيدين من نظريات نيوتن وغاليليو وانشتاين واديسون وغيرهم . يبدؤون اولاً بصنع المولدات ومواد العزل الحراري ثم ينصبون القبب الزجاجية العملاقة المقاومة للحرارة والمكيفة من الداخل والتي تستوعب كل منها مدينة بأكملها , وداخل هذه القبب يشيدون مدنهم ومصانعهم ومزارعهم ثم يباشرون في بناء اقتصادهم الوطني وصناعاتهم الثقيلة وينشئوون مجتمعاً حضارياً متماسكاً انطلاقاً من افكار فرويد وسارتر ونيتشه وماركس وغيرهم .ويصنعون حضارة اضخم من التي صنعوها في الدنيا بعشرات المرات وذلك بفضل الطاقة المجانية اللامحدودة وهي نار جهنم التي لا تنطفىء ابداً ويحولون جهنم المحروقة الى جنة خضراء. وهذا يتّفق مع الحديث الشريف : خذوا جنتكم من النار......
- المصدر:" الصحيح الجامع"
وفي الجنة سوف يتمكن العرب بهمجيتهم من تخريبها وافساد الحياة فيها انطلاقاً من افكار ابن تيمية والظواهري والبغدادي والقرضاوي والعريفي وغيرهم..... يبدؤون اولاً بالتنازع على الجواري وحور العين ويتسابقون في نهب ثروات الجنة وخيراتها وتهريبها الى ديار الكفار ويتنافسون على الزعامة والوجاهة والسلطة فيشعلون الحروب ويقسمون الجنة الى امارات يرسمون حدودها بجماجم الضعفاء ويصبغون انهارها بدماء الأبرياء ويلوثون سواقي الخمر وانهار العسل واللبن بمياه الصرف الصحي ويدمرون كل وسائل الحياة فيها ويحولون جنة الفردوس الى جحيم لايطاق .
وبعد ان يدمّرالعرب حضارتهم سوف يستنجدون بعلمائهم الحقيقيين كي يصنعوا لهم حضارة مثل حضارة الكفار فيبحثون عن عباقرتهم الذين اهملوهم مثل ابن خلدون وابن سينا وابن رشد وابو العلاء المعري والفارابي والرازي لكنهم لن يعثروا على احد منهم في الجنة لأن هؤلاءالمفكرين جميعاً قد تمّ تكفيرهم من قبل علماء المسلمين واتهموابالكفر والزندقة فذهبوا الى جهنم لينضموا الى علماء الكفار.
وعندها لن يبق امام العرب الاّ ان يلجؤا الى سكان جهنم الذين امتلكوا العلم والصناعة والتكنولوجيا كي يمدوهم بكل مستلزمات الحياة التي لايستطيعون العيش بدونها وسيفرض الكفار شروطهم القاسية والثمن الذي يريدونه ويعودون للتحكم بمصير العرب كما كانوا يفعلوا في الدنيا وهكذا عدنا يا ربّ كما وصفتنا بقولك "ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا" "
هذه حال العرب، لا بالدنيا فلحوا ولا بالآخرة نافعين...
أما صفات المروءة والعزة والكرامة، ما هي إلا كلمات تنفع أغاني، هيشك بيشك.

68

تلقينا هذا الخبر من الاخ اديب توما ابن عمي وهوزوج ابنته سميرة ، لادرج واشاركهم  تلك التعازي
بسم الثالوث الأقدس …
الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد … آمين .
( أنـا هو القيامة والحق والحياة من آمن بي وإن مـات فسيحيـا)
ببالغ الأسى وشديد الحزن تلقينا نبأ إنتقال المرحومة (شيرين بولا) الى الاخدار السماوية ، وهي زوجة پولص متي
ووالدة كل من ( عمانويل و نويل وماجد و سميرة و نوال و هدية و نجاة و جاندار ) في سدني استراليا في تاريخ 08/08/2019
عن هذا العالم الفاني الى مملكة الحياة الأبدية ، دارالمحبة الدائمة والقداسة الروحية والنعم الألهية . حزناً في قلوبنا وأسفاً في نفوسنا ، نبتهل إلى ربنا يسوع المسيح سلطان الكون ومخلص البشرية أن يتغمد الفقيدة بوافر رحمته ويسكنها في ملكوته السماوي مع القديسيين والصالحين
ملاحظة
وتقبل التعازي من قبل زوجها ( پولص متي) و ابنائها كل من( نوئيل & ماجد) في قاعة كنيسة العذراء مريم في سدني وذالك في يوم الجمعة المصادف 09/08/201

69
تعاليم المسيح السلوكية هي مقياس مطلق لايجابية العلوم الطبيعية المتطورة لي وللآخر .
للشماس ادور عوديشو

   بدايةً : - ارجو ان يكون معلوما أن تهميش الايجاب المطلق للعلوم الايجابية المتطورة لي وللاخر في تعاليم المسيح السلوكية من قبل اعداء المسيحية كان ولا يزال محاولة حجب اشعة الشمس بالغربال .
ان اتهام المسيحية بالتورط بتجاوزات لا انسانية لمحاكم التفتيش والحروب الصليبية المسماة حقدا وكراهيةً وتشهيراً مسيحية ، ليست الا استعمارية سياسية  ، لا زالت جارية ،  وقد استعملت كسلاح لطمس براءة خلو تعاليم المسيح  في العهد الجديد من اي دور في تلك الممارسات ، وهي قائمة دائما ، ونابعة من حرية الانسان وقوة الانا المتمردة لكل انسان .
احتاج اعداء المسيحية من الاديان الاخرى وبعض العلمانيين (الغير مؤنسنين) اللجوء اليها لتبرير جرائمهم الكتابية والسلوكية لتصفية الاخر المختلف ، فنعتوا ووصفوا الاههم بانه امر بذلك .
بذلك وجدوا تبريرا كتابيا
احتاجوا الى تلك التلفيقات التي لم ولن يجد العالم في العهد الجديد وتعاليم المسيح شيئامنها.
انطلقت المسيحية الى المساكين والفقراء وذوي النيات الحسنة والمسالمين فتمرسوا الانسنة المطلقة لي وللآخر من الحب المطلق الذي عرفوا الله منه .
لم تكن حيات من تمرسوا التعاليم المسيحية  سهلة عبر تاريخ نظالهم المرير ، ولا زالوا مدار حديث ذوي العقول والضمائر البيضاء
بمعانات لم لن تكن سهلة عبر تاريخ النظال المسيحي ، ويشهد على ذلك انهم كانوا السباقين بارقام خيالية في فدائهم عندما قدسوا تلك الانسنة ، التي لم تواجه يوما تناقضا حير عقولهم .
كذلك لم تكن العلوم المتفاعلة مع عقل سليم  مدار شك لديهم عندما تكون سائرة ضمن تلك القداسة المضطهدة .
اما رأيي بمن كفر ولا زال يكفر ويدنس هذا النهج المسيحي حتى لو كان  باي موقع  ديني او علماني   خارج تلك القداسة ، فلن يثني المسيحية عن مواصلة مسيرتها الانسانية المطلقة كديالكتيك والتزام كتابي موثق ، وستبقى النصوص الانجيلية خارج اي ممارسة لسلب لاانساني حصل او سيحصل لاي انسان في العالم تاريخيا ، وحالياً ومستقبلا .

70
تحية للشهيد الحي في جسم كنيسته والعالم
للشماس ادور عوديشو

 . يتبادر لاعماق ايماننا المسيحي ، تساؤلا ، جوابه يزيد ايماننا يمطلقية ايجاب الانجيل لكل حرف ، من اجل الانسان الاعجوبة لمن يفهمه ، واستمرار وجوده ، بعد موته او استشهاده ، بجسمه الروحاني ، الذي يتكون من ما قدم للوجود المحيط ، والاعلامي المقدس فكان ما حصل باستشهاد الاب رغيد كني .                     
عاصرت عائلته منذ وجودنا في الموصل ، حيث كان الاب رغيد في مقتبل شبابه قريبا من طفولته ، حينها كنت في كنيسة مسكنتة في الموصل .
اما بعد ارجو ان لا تنسينا هذه المقدمة ، ذلك التساؤل :
عندما تمر قرابة ما يقارب الف واربعماءة عام ، علي مظالم كابدها  مسيحيونا  منذ انتشار الرسل بعد قيامة المسيح والعنصرة مرورا بانواع من الاضطهادات والابادات وحياة الاحباط وتقديم الخد للآخر ، هل اراد الله ان يكو ذلك ابدياً ، ما يقصده بالخد الآخ هو عدم الانتقام  اعتقد ان المسيح ترك لنا مع حرية ايماننا وجوب بحثنا ، مع الاباء والللاهوتيين الاحبة ، عن كيف اعطانا المسيح مفتاحاً يجيب على ، “هل علم وتوقع المسيح ما سيحصل لشهدائنا ، لكل حقبة ، بموجوداتها السياسية والدينية والاثنية المعادية ، وما يجب ان نفعله لكل حقبة ، وما لم نفعله من ما اراده المسيح منا” .
اني لا الوم مسيحيينا على كل تاريخهم التبشيري ، وما صاحبه من تاريخ ايماننا ، بقدر ما أوتينا الآن من حكمة في تدابير ، هي في الاصل توصيات من المسيح لكل بشروا .
لا اميل ، او اعتذر عن ذكر الاصحاح لما قاله المسيح بهذا الصدد ، قال : اذهبوا وبشروا الامم ، من يرفضكم ، انفضوا غبار ارجلكم ، وارحلوا . هناك مثل يصح بعد ان ساد التطور لالكتروني (الاعجوبة الالهية) ، وهو " عندما تحترق حقوق الانسان الصادرة من رب حقوق الانسان (المسيح)” ،  ولا يقبلها ناكرواها ، فالرحيل والهجرة هما  الحل الذي اشار اليه المسيح في انجيله ما اشار اليها المسيح .
إن الشر والحقد وعدم قبول الاخر الذي استشرى في الشرق ، اصبح ادماناً ، يجب ان لا نساعد القتلة على المزيد من الانتصارات ، حيث تكررت تجاوزاتهم . وازدادت عبوديتنا بينهم ، ارض الله واسعة ، واعادة انتشارنا هو ما يعنيه المسيح ، مع هذا وذاك فاني قلت ، “لا الوم” لاني في زمن متقدم نوعا ما  ، بل ، يجب ان لا نرمي الدر امام الخنازير .
ان ما اعنيه بالخنازير ، ليس البشر الضحايا ، بل الانبياء الكذبة ، بكتبهم الآمرة ، من فم الاههم ، وقد كتبت حول ذلك في موقع عين كاوا  المنبر السياسي ، موضوع (من العدالة ان لا نحاكم المجرم قبل اسباب جريمته) .
رحمة لشهدائنا ، فانهم في رحاب الله ينعمون ، ويشفعون ، آمين .

71
المنبر السياسي / تنهدي يا دنيا
« في: 02:25 07/06/2019  »

٢٧ سبتمبر ٢٠١٦
للشماس : ادور عوديشو
تنهدي يا دنيا
تنهدي يا دنيا واذرفي قطران دموع الاسى
واستكبري خنوع جبروت المسالم لكل اذى

وراجعي اثار حروفك المسمارية لعلوم حضارة الدمى
وامحي بهدوء من كفر بجراح البؤس والاسى

تنهدي يا دنيا واستنشقي شهيق الحسرة
ومزقي كل كتاب جلدته سلاسل الموت والمنتهى

ازفري ما بقي من هواء عصور الظلام
وراجعي ذكريات شيخوخة طفولتك اللاواعي

استبدلي مفاهيم اذلال ضحايا المتاريس
واطردي كل الخطباء من بيوت الاههم المفخخ

ارفضي يا دنيا خنوع العرض والطلب
وجربي الخروج من دوامة متوالية الانتقام

حاولي فك حلقة من سلسلة الالتحام
واخرجي من بيتك خفايا الغامك والغام خفاياك

ايا جماهير الطوبى هلا جربتي وصفة الخلاص
ايا نفوسا لم تسجل في سجلات عشائر الاكثرية

هلا بشرتم بما طواه الزمان من عمر البشرى
دعونا نفتش تحت كراسي برلمان اللامنتمي

دعونا نسكت ضجيج معامل التسلح الارعن
ونصوم عن الكلام ، عدا نغمات العشق للانسان

لنستمع الى عتاب من ابكى السماوات حبه
وتأملي يا دنيا من يقود العالم الى ساحل الامان

فمن يجمع طعام الاطفال من بين الحجارة
في غابة العز والكرامة والاباء وفقدان الذمم

للشماس ادور عوديشو
اهديها للمشغولين في هذا الزمن المأساوي الذي هاجم بشراسة ودون حياء ولا خوف من الله ابو البشر ايماننا المسيحي وامتنا ، بالمهاترات التي تنضح منها الكراهية من دون خجل ، واستثني بعناق واخوية ما ، ومن ليس كذلك ، مع حبي وتقديري .



Edward Odisho انه عتاب المؤمن لكل من قتل انسانا ، او اسعبد آخر ، او أرهب ثالثا ، او سلب داره ليعيش في زريبة الحيوانات ، وهو ينظر بيته بحسرات اولاده ، الذين سيواصلون بقاءاً ابديا ، انها ليست ارلدة الله الاب ، انه انسان الاهه الانا فقط وربه هو من ينصره على الضعفاء والمهاجرين ، إرادة انسان ، ولد ودماغه ، وعقله ببراءة الاطفال . !!! من غيَّرَ براءته ؟؟!! الكل يعرف ، الكل ينكر . إن سكتوا او نكروا ، فسيتكلم الوجود بمسيحه وبشره المؤنسن ، بحمامه وشجره ووروده ، وعلومه .

72
[/right
] من العدل ان لا يحاكم المجرم قبل محاكمة سبب اجرامه
للشماس ادور عوديشو

   عجبي من دوام عدم الفرز لملائين البشر ، لا اقول هذا شماتة بهم بل حبا بهم كي يشخصوا ، ويضعوا اصبعهم على مصدر موت مليارات من اطنان ترابهم ، عصرتهم كتبهم وانبياؤهم فاضحوا نفطا ، (مع بقية مكونات النفط) ، وليصنعوا اوليات اسلحة الموت (السيف) صعودا الى اخطر الاسلحة ، ولا زالوا يطوروها لابادة من تبقى من البشرية....                                                                                                                           ولد اشرس صراع بين مؤمنوا اديان الموت وعلمانية المادة  (الغير مؤنسنة) الذين حسبوا ظلما على المسيحية !!! .                                                                 من اجساد الموتى المقتولين سالت انهار الحقد والكراهية ، ولا زالوا يخلطون الاوراق ليغطوا جرائم الاههم وكتبه ، ليستمر عدم فرزهم في زمن تطور العلوم والمعرفة ، وحربهم الضالمه على العلمانية المؤنسنة للحضارة البشرية .                                                     
 مزيداً من الخلط ، على حساب احتراق حقوق الانسان في نار النفط المؤبد ، والمصالح الاستعمارية :                                                   
  ابعدوهم ؟ ... !!! ، ماذا يبعدون ؟! . (لمن يقصد ابعدوا رجال الدين)  ..                                                                                             الا يوجد من ينادي ، ويحاكم دوافع ومسببات قتل الاخر (المختلف المسالم) وتهجيره وهتك عرضه وسلب ارضه واوطانه وحريته .                                                                       لينادي كل شريف بكى على ما حصل ويحصل لجثث الاطفال تحت ركام صبّات كونكريتية ، شاهدها العالم باسرهة لتتحول اعلاميا ودوليا وملكيا واقطاعيا ومليشياتيا وحزبيا ، مجرد فقاعة .                                                                                                                             من العدل ان لا يحاكم مجرم قبل محاكمة سبب اجرامه .
[/b]

73
بسم الثالوث الأقدس ...
الآب والأبن والروح القدس الأله الواحد ... آمين .
أنـا هو القيامة والحق والحياة من آمن بي وإن مـات فسيحيـا
ببالغ الأسى وشديد الحزن تلقينا نبأ إنتقال المرحوم فؤاد ايليا  كاكو الى الاخدار السماوية . بولاية مشيكن الامريكية بحادث سير مؤسف والمرحوم من مواليد ٨-١٢-١٩٥٩
والمرحوم هو اخو الاب فواز كاكو خوري كنيسة مارگوركيس في ميشگن
انتقل عن هذا العالم الفاني الى مملكة الحياة الأبدية ، دارالمحبة الدائمة والقداسة الروحية والنعم الألهية . حزناً في قلوبنا وأسفاً في نفوسنا ، نبتهل إلى ربنا يسوع المسيح سلطان الكون ومخلص البشرية أن يتغمد الفقيد بوافر رحمته ويسكنه في ملكوته السماوي مع القديسيين والصالحين .
وتقبل التعازي من قبل والده السيد ( ايليا كاكو ) واولاده. يوم الخميس المصادف ١٤-٣-٢٠١٩في قاعة كنيسة مار كوركيس في ملبورن استراليا من الساعة ٤-٨مساء
ملاحظة
وكما ستقبل التعازي للمرحوم في كنيسة ام المعونة الدائمة من الساعة 4 -8 مساء يومي الاربعاء والخميس في ولاية مشكن الامريكية
نتقدم انا وعائلتي واولادي الى والده ووالدته وذويه والى الاب فواز ورعيته في كنيستي مريم العذراء في شيكاغو ومار كوركيس في مشكن بتعازينا طالبين المولى القدير ان يخفف من حزنهم ليسليهم بمراحمه الالهية .

74
وجود حصانة دينية لا انسانية ملزمة  ، لما يسمى مقدس ، يجعل حوار الاديان عقيما .
للشماس ادور عوديشو

في مستنقع شعوب الاديان الارهابية ، التي تعتمد مقدسات لاهوتية  للانا الفقطية (انا لوحدي ، دون الآخر) الدخيلة البعيدة عن حقوق الانسان ، لديمومة ارهاب فقطية الانا الاحتوائية ، حتى الموت ، هي  مصيبة لازمت تشريعات تلك الشعوب ، وكتبها الدينية  ، التي الصقت تجاوزاتها اللا انسانية بحق الآخر المختلف المسالم بالذات الالهية زورا وبهتانا . وجعلتها تنتهج سلوكا يتنكر لرأي الآخر مستعبدا اياه .
هذا ما يقوله التاريخ :
انحدر ت تلك الاديان ، والعلمانية (اللامؤنسن منهما) ، منذ ظهورها سلبيا بصورة تعجيلية نحوى نهج كتابي ، او قانوني ، لا مستقر له  ، من دون اي حساب لما يؤدي اليه ذلك النهج .
كلفنا الحوار غاليا ، وُوصف بالجُبن والتنازل
ان عدم وجود اي أمل لاستدراك مصيري عقلاني جدّي ، يضع النقاط على الحروف  ، ويُسَمي الامور باسمائِها للتخلص من تلك الحالة ، يجعل من ذلك  الامل ، او الانفراج او الحوار مضيعة للوقت وضحك على الذقون .
ان استحالة وجود ذلك الامل أوصل ضحايا تلك الاديان او العلمانية (الغير مؤنسن منهما)  من الشعوب المغلوبة ، إلى بقايا اقليات ، واوطانها بقعا صغيرة مبعثرة مطَوَّقة ، لا حول لها ولا قوة .
لم تنتهي سياسة اخلاء الشرق من المسيحيين :
ان ابادتهم بسياسة الكر والفر تمخضت في جغرافية اراضي المعارك الهجومية المستمرة الى تحول ضحاياها (هؤلاء) إلى اشلاء تتناوب علي التهامها تلك الزمرة ، مثلما تتناوب الحيوانات المفترسة على نهش جثث ضحاياها ، الى حد ان ضحاياها  ومع سياسات العلمانية المصلحية (الغير مؤنسن منها)  اصبحت جثثا نتنة ازكمت انوف الانسانية .
هذا كله رآيناه وسمعناه ولا زلنا نراه في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ، والملائين تقول: “انسى … خلينا بالمهم .
فإلى اين يا دول متقدمة ؟! ، إلى اين يا دول ديمقراطية ؟! ، إلى اين  !؟ يا حضارة ؟! .
ثقوآ انكم تنتحرون باستمراركم ورعونتكم هذه ، عاجلا ام آجلا .
بنار الكفرة هؤلاء تحترق المساكين .
كفايا تمتعا بمبدأ … الحمد لله … لست انا !!! .

75
وجود حصانة دينية لا انسانية ملزمة  ، لما يسمى مقدس ، يجعل حوار الاديان عقيما .
للشماس ادور عوديشو

في مستنقع شعوب الاديان الارهابية ، التي تعتمد مقدسات لاهوتية  للانا الفقطية (انا لوحدي ، دون الآخر) الدخيلة البعيدة عن حقوق الانسان ، لديمومة ارهاب فقطية الانا الاحتوائية ، حتى الموت ، هي  مصيبة لازمت تشريعات تلك الشعوب ، وكتبها الدينية  ، التي الصقت تجاوزاتها اللا انسانية بحق الآخر المختلف المسالم بالذات الالهية زورا وبهتانا . وجعلتها تنتهج سلوكا يتنكر لرأي الآخر مستعبدا اياه .
هذا ما يقوله التاريخ :
انحدر ت تلك الاديان ، والعلمانية (اللامؤنسن منهما) ، منذ ظهورها سلبيا بصورة تعجيلية نحوى نهج كتابي ، او قانوني ، لا مستقر له  ، من دون اي حساب لما يؤدي اليه ذلك النهج .
كلفنا الحوار غاليا ، وُوصف بالجُبن والتنازل
ان عدم وجود اي أمل لاستدراك مصيري عقلاني جدّي ، يضع النقاط على الحروف  ، ويُسَمي الامور باسمائِها للتخلص من تلك الحالة ، يجعل من ذلك  الامل ، او الانفراج او الحوار مضيعة للوقت وضحك على الذقون .
ان استحالة وجود ذلك الامل أوصل ضحايا تلك الاديان او العلمانية (الغير مؤنسن منهما)  من الشعوب المغلوبة ، إلى بقايا اقليات ، واوطانها بقعا صغيرة مبعثرة مطَوَّقة ، لا حول لها ولا قوة .
لم تنتهي سياسة اخلاء الشرق من المسيحيين :
ان ابادتهم بسياسة الكر والفر تمخضت في جغرافية اراضي المعارك الهجومية المستمرة الى تحول ضحاياها (هؤلاء) إلى اشلاء تتناوب علي التهامها تلك الزمرة ، مثلما تتناوب الحيوانات المفترسة على نهش جثث ضحاياها ، الى حد ان ضحاياها  ومع سياسات العلمانية المصلحية (الغير مؤنسن منها)  اصبحت جثثا نتنة ازكمت انوف الانسانية .
هذا كله رآيناه وسمعناه ولا زلنا نراه في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ، والملائين تقول: “انسى … خلينا بالمهم .
فإلى اين يا دول متقدمة ؟! ، إلى اين يا دول ديمقراطية ؟! ، إلى اين  !؟ يا حضارة ؟! .
ثقوآ انكم تنتحرون باستمراركم ورعونتكم هذه ، عاجلا ام آجلا .
بنار الكفرة هؤلاء تحترق المساكين .
كفايا تمتعا بمبدأ … الحمد لله … لست انا !!! .

76
اعتذار لحصول هذا الخطأ
الى اخي السيد عزيز هرمز ايو ، اقدم له اسفي الشديد لحصول هذا الخطأ ، اثر قراءتي  في الفسيبوك من الاخ ابو رافد نيسان ، وكان حول المرحوم الاخ صبحي هرمز ايو ، آمل مثلما يقال ، انه فال حسن ليطيل الله بعمر ابن عمي عزيز هرمز ايو ،  ويعطيه الصحة والعافية .
سلامي لعائلته المحترمة .

77
حرام يا زمن
للشماس ادور عوديشو
كتبتها في  ١٤ آذار …٢

الزمن غناء وعناء يحلق                   عاليا في سماء بحاري
والحقيقة حلمٌ وقدرٌ يسبحُ                 غريبا في هواء نهاري
والاصرار املٌ وحريةٌ تنتحر              بطيئا عند احتدام حواري
والحقوق تسول وانتظار يطول          نظالها الى ما بعد إقراري
والقدر غدر الوجود إحتضر            رويداً في مواضيع افكاري
والحرية صوت بعيد يصرخ            مبتعدا ليؤرق أنين اختياري
والرأي ومضةُ حرامٍ يُشَرّع            قتل حلال من ظلام إنكاري
 ومِن الدساتير عِقارٌ تأخَّرَ              إلى ما بعد تحرك قطاري
 ذبذبةُ إرادةٍ نامَت  سريرا            ِلتصحو  بين تلافيف افكاري
صِدقُها ضربةُ مدفع مسالم          ينثر الورود في موكب سَيري
وَكِذبٌها زهرةٌ شوكٍ للحرب          أدمت رائِحتٌها سفينةُ إبحاري
اُمَْتي جحافِلُ أبطالٍ تَغَنَّت      بالكتاب دستورا لإصراري
والحرمان ترحالُ عبورٍ للضياء        آفاقٌه  أبعد مِني رؤية جاري
وعِزتي بناءُ جدارٍ للحَقِّ كي          لا تأكل الفئران اسود البراري
حضارة أجدادي أغتٌصِبَت          فاستبشروا  هجرتي وترحالي
وما الاستعماري  الا بقايا        من فتوحاة غزاة رغم استنكاري
حُبي أن أرسلتُ دموعي غيوماً     تُبَلِّل شفاهآً لحقولي وأنهاري
لا اؤمن بسيف يَمحو ألاعادي   فلا وجود للسيف في كتب ديري
وما صليبي الا سيفي مُنَكَّساً    لا يجرح الا يدي لاُمارس قراري

78
المنبر السياسي / حرام يا زمن
« في: 06:26 11/12/2018  »
حرام يا زمن
للشماس ادور عوديشو
كتبتها في  ١٤ آذار …٢

الزمن غناء وعناء يحلق                   عاليا في سماء بحاري
والحقيقة حلمٌ وقدرٌ يسبحُ                 غريبا في هواء نهاري
والاصرار املٌ وحريةٌ تنتحر              بطيئا عند احتدام حواري
والحقوق تسول وانتظار يطول          نظالها الى ما بعد إقراري
والقدر غدر الوجود إحتضر            رويداً في مواضيع افكاري
والحرية صوت بعيد يصرخ            مبتعدا ليؤرق أنين اختياري
والرأي ومضةُ حرامٍ يُشَرّع            قتل حلال من ظلام إنكاري
 ومِن الدساتير عِقارٌ تأخَّرَ              إلى ما بعد تحرك قطاري
 ذبذبةُ إرادةٍ نامَت  سريرا            ِلتصحو  بين تلافيف افكاري
صِدقُها ضربةُ مدفع مسالم          ينثر الورود في موكب سَيري
وَكِذبٌها زهرةٌ شوكٍ للحرب          أدمت رائِحتٌها سفينةُ إبحاري
اُمَْتي جحافِلُ أبطالٍ تَغَنَّت      بالكتاب دستورا لإصراري
والحرمان ترحالُ عبورٍ للضياء        آفاقٌه  أبعد مِني رؤية جاري
وعِزتي بناءُ جدارٍ للحَقِّ كي          لا تأكل الفئران اسود البراري
حضارة أجدادي أغتٌصِبَت          فاستبشروا  هجرتي وترحالي
وما الاستعماري  الا بقايا        من فتوحاة غزاة رغم استنكاري
حُبي أن أرسلتُ دموعي غيوماً     تُبَلِّل شفاهآً لحقولي وأنهاري
لا اؤمن بسيف يَمحو ألاعادي   فلا وجود للسيف في كتب ديري
وما صليبي الا سيفي مُنَكَّساً    لا يجرح الا يدي لاُمارس قراري

79
المنبر السياسي / حرام يا زمن
« في: 06:05 11/12/2018  »
حرام يا زمن
للشماس ادور عوديشو
كتبتها في  ١٤ آذار …٢
الزمن غناء وعناء يحلق                  عاليا في سماء بحاري
والحقيقة حلمٌ وقدرٌ يسبحُ                 غريبا في هواء نهاري
والاصرار املٌ وحريةٌ تنتحر              بطيئا عند احتدام حواري
والحقوق تسول وانتظار يطول          نظالها الى ما بعد إقراري
والقدر غدر الوجود إحتضر            رويداً في مواضيع افكاري
والحرية صوت بعيد يصرخ            مبتعدا ليؤرق أنين اختياري
والرأي ومضةُ حرامٍ يُشَرّع            قتل حلال من ظلام إنكاري
 ومِن الدساتير عِقارٌ تأخَّرَ              إلى ما بعد تحرك قطاري
 ذبذبةُ إرادةٍ نامَت  سريرا            ِلتصحو  بين تلافيف افكاري
صِدقُها ضربةُ مدفع مسالم          ينثر الورود في موكب سَيري
وَكِذبٌها زهرةٌ شوكٍ للحرب          أدمت رائِحتٌها سفينةُ إبحاري
اُمَْتي جحافِلُ أبطالٍ تَغَنَّت      بالكتاب دستورا لإصراري والحرمان ترحالُ عبورٍ للضياء        آفاقٌه  أبعد مِني رؤية جاري
وعِزتي بناءُ جدارٍ للحَقِّ كي          لا تأكل الفئران اسود البراري
حضارة أجدادي أغتٌصِبَت          فاستبشروا  هجرتي وترحالي
وما الاستعماري  الا بقايا        من فتوحاة غزاة رغم استنكاري
حُبي أن أرسلتُ دموعي غيوماً     تُبَلِّل شفاهآً لحقولي وأنهاري لا اؤمن بسيف يَمحو ألاعادي   فلا وجود للسيف في كتب ديري
وما صليبي الا سيفي مُنَكَّساً    لا يجرح الا يدي لاُمارس قراري[b
]
[/b][/right]

80
تلقينا ببالغ الاسى والحزن نبأ وفاة الاخ افرام القس عوديش

اخوتي :
تعازينا لاهله وذويه ، زوجته فريال  ، وابنائه : عصام واخوته وبناته ، والى الاخ ميخائيل واولادة  ، وجميع آل ساكو .
نسأل الاب القدير ان يرحمه ويسكنه جنان خلده ، مع الابرار والصديقين
تشاركني امرأتي ماري منصور كورو الاسى والحزن عليه ، سلامة راسكم ، عسى ان لا يريكم الله اي مكروه .
الشماس ادور عوديشو وامرأته ماري منصور كورو

81
الله هو أمتداد أيجابي ميتافيزيقي مُطلق يَحتوي معاني جميع مُفردات ألمعرفة حَسب إدراك ألانسان .
كتب في الثاني عشر من كانون الثاني 2017
للشماس ادور عوديشو

الله عَزّ وَجَل
هو كائِن يَتَخَطّى وَصف ألاديان ألغير مُؤَنسنة لِيحتَوي كُل أمتداد أيجابي لمعاني جميع ألكلمات ألتي تَفَوَّهَت وَسوف تَتَفَوَّه بِها الشعوب مِن شعورها ألنفسي ألفسلجي ألانثروبولوجي ، لمِا هو مَوجود في جَميع لُغات ألعالم ، وَمِن مَصدَرَها ألفكري بِكُل خَفاياه وَظَواهِره ألمعلومة وألغير مَعلومة ، ويُمكن أن يَتَحَسَّسَهُ .
كٌل هذا لا يَنسجم إلا مَع ألدين ألخالي مِن أي سَلب يُلوّث ذلك ألامتداد ألايجابي ألمطلق  .
بَعيدا عن محاولات أمتلاك ألله  ، وَحَصرِهِ بتمجيد “لا نَنفيه” بَل لا نُفَقِّطه بَعيدا عن الانسان ألذي هو مِنه ، بإيجابية ألعلاقات ألانسانية ألمتطورة ألمقبولة لديه ألتي تَسري على ألعلاقات الاُسَرِيَّة وألسياسية والاجتماعية ألوجودية ألعلمية .
كان ولا زال بعض ألاديان ألغير مُؤنسنة  قد عَقَّدَها  وََشعَّبَها  وَوَجَّهَها ألوجهة ألخاطئة إلى حَد أنهم ظنّوا  ، أنه تعالى لَهم فقط دون غيرهم بحرفية تكفيرية يُلصقونها بِكُل مَن لا يفكر مِثلَهُم .إن الله ولاهوته هو أب بسيط طيب ومتواضع مُفرِح ، يُسعد كُل إنسان وَيساعِدَه نحو تَطور وَتَقَدم روحي وعلمي علماني مؤنسن وجودي دائم .
وأعتقد أن ألعلماني وألوجودي وحتى الملحد اذا لم يَستوعب هذا ألديالكتيك فانه يَخرج عن علمانيته ووجوديته وإلحاده .
عسى ان يُوَحّد هذا المفهوم اللاهوتي البشرية .
وللبشرية هذه أعطى ألمسيح خارطة ألطريق لخلاصهم .
أما أنا ، فََقَد أتيت لِتكون لَهُم حياة ، ولِيكون لَهم أفضل . يوحنا : 10 /10 .

82
الله هو أمتداد أيجابي ميتافيزيقي مُطلق يَحتوي معاني جميع مُفردات ألمعرفة حَسب إدراك ألانسان .
كتب في الثاني عشر من كانون الثاني 2017
للشماس ادور عوديشو

الله عَزّ وَجَل
هو كائِن يَتَخَطّى وَصف ألاديان ألغير مُؤَنسنة لِيحتَوي كُل أمتداد أيجابي لمعاني جميع ألكلمات ألتي تَفَوَّهَت وَسوف تَتَفَوَّه بِها الشعوب مِن شعورها ألنفسي ألفسلجي ألانثروبولوجي ، لمِا هو مَوجود في جَميع لُغات ألعالم ، وَمِن مَصدَرِها ألفكري بِكُل خَفاياه وَظَواهِره ألمعلومة وألغير مَعلومة ، ويُمكن أن يَتَحَسَّسَهُ .
كٌل هذا لا يَنسجم إلا مَع ألدين ألخالي مِن أي سَلب يُلوّث ذلك ألامتداد ألايجابي ألمطلق  .
بَعيدا عن محاولات أمتلاك ألله  ، وَحَصرِهِ بتمجيد “لا نَنفيه” بَل لا نُفَقِّطه بَعيدا عن الانسان ألذي هو مِنه ، بإيجابية ألعلاقات ألانسانية ألمتطورة ألمقبولة لديه ألتي تَسري على ألعلاقات الاُسَرِيَّة وألسياسية والاجتماعية ألوجودية ألعلمية .
كان ولا زال بعض ألاديان ألغير مُؤنسنة  قد عَقَّدَها  وََشعَّبَها  وَوَجَّهَها ألوجهة ألخاطئة إلى حَد أنهم ظنّوا  ، أنه تعالى لَهم فقط دون غيرهم بحرفية تكفيرية يُلصقونها بِكُل مَن لا يفكر مِثلَهُم .إن الله ولاهوته هو أب بسيط طيب ومتواضع مُفرِح ، يُسعد كُل إنسان وَيساعِدَه نحو تَطور وَتَقَدم روحي وعلمي علماني مؤنسن وجودي دائم .
وأعتقد أن ألعلماني وألوجودي وحتى الملحد اذا لم يَستوعب هذا ألديالكتيك فانه يَخرج عن علمانيته ووجوديته وإلحاده .
عسى ان يُوَحّد هذا المفهوم اللاهوتي البشرية .
وللبشرية هذه أعطى ألمسيح خارطة ألطريق لخلاصهم .
أما أنا ، فََقَد أتيت لِتكون لَهُم حياة ، ولِيكون لَهم أفضل . يوحنا : 10 /10 .

83
مَنح حُرية عقائدية للاديان أللاإنسانية ألارهابية ، وَلَّدَ ألارهاب ألديني ألحالي وخلاياهُ النائِمة .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الحادي عشر من كانون الثاني 2017

مواضيع شُبُه مَنسيَّة
سبق وان نَوَّهتُ في كتاباتي ، خطورة عدم ألحَسم في ، ألامور ألعقائدية ألتربوية ألتي تُشَكّل حاضِنة تَنسف أيَّة َأنسنة أجتماعية تَحمي ألكم مِن ألايجاب ألذي تَحتويها ألاديان ألانسانية وآيديولوجيات ألعلمانية ألمؤنسنة .
سقط بعض ألمسيحيون إبّان ألتحول في ألقرون إلوُسطى للمسيحيين نحو العلمانية السياسية  في هذا ألحَسم ، للخَلط ألذي حَصَل بين ألمسيحية  ، “تعاليم المسيح في العهد الجديد”  ، والمسيحيين ألمُتَسَربلين ألذين تَحَولوا إلى حالة رَجراجة أنتهازية إرضاءً للانا ألانانية عدوة التوجه المسيحي المطلق للانا والاخر .
أتُّهِمَت آنذاك المسيحية  ، لا المسيحيين العلمانيين  بما حصل في محاكم التفتتيش مِن انتقام مِن ألمسيحية التي لا تَتَّفِق باي شكل من الاشكال كتابياً مع تلك ألاعمال “ المُوثقة من تعاليم المسيح” .
كَما سَقَط بَعضا مِن ألعلمانية  ، في حَسم  ، كان لا بُد مِنهُ ، في عدم مُهادَنَة ألاديان أعداء حياة ألانسان  ، ألموثقة في كُتُبهم  ، وَلِحَد ألان وَلَرُبَّما سَتَستَمر إذا لَم تُدان بِشَفّافِية وَوضوح خالٍ مِن خَلط ألاوراق ألمصلحي ألمتبادل ألذي أوصَل ألعالم إلى حافَة ألهاوية ألتي يُشاهِدها كل إنسان كلَّ يوم
إثر هذا ألتقارب ألخطير والمهادنة المذكورة حَصَلَت تجاوزات وحروب  ، لان مِن الاستِحالة لَها أن تَحصَل بِهذا الشكل لولا ألمخزون من ألجذور التّأريخية ألتي حَصَدَت استعمارا استيطانيا دينيا  ، زَنا بِحياة ألانسان وبالاوطان والاعراض والممتلكات .
وَرَدَ في تعريف العلمانية حسب ما جاء في دائرة المعارف البريطانية جملة مِن الامور التي مُرِّرَت عدوة للانسان
“ان العلمانية هي حركة ليسَت ضد الاديان ، لكنها تَقِف على ألحياد مِنهُم  (الاديان!)  وتؤكد على حماية وَصَون حرية ألمعتقد والحريات الشخصية والعامة للفرد والجماعة . - اقتباس- .
ان التعميم في استعمال كلمة اديان تدل على ان مصدر هذا الاقتباس لا زال في اوليات درايته لموضوع ما هو بداخل هذا التعميم من خلط متناقضات عقائدية غير لائقة بهذا الزمن الذي مِن المفروض أن تُفَسَّخ كلمة  “اديان “  إلى ، أي دين ؟ و أيَّة آية،  وأيَّة جُملة يمكن ان تكون قنبلة موقوتة في خاصرة الحقيقة المعلوماتية السلوكية لاية عائلة يمكنها ان تُغلِق بابَها ، بِمَعزَل عن كل ما يدور في السلطة العلمانية من إيجاب
فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية ، {اقتباس من نفس المصدر} هذا يَشوبه ألحَذَر لنفس الاسباب ، يجب اعادة النظر به .
ألمسيحية حَسَمَت بالمسيح أي خلط أو مهادنة او مساومة ولحد الان لكن تلك الاديان واصلت نوعا من التلاعب اللاهوتي لقوة تاثير كلمة الله لصالح مآربها الخبيثة .
ما لوث سمعة المسيحية هو فئات محسوبة على المسيحية وهي ليست مسيحية مثل الاقطاع  والدكتاتوريات والاستعمار ، والمادية  ، والاديان اللاانسانية الارهابية ، الى ما هناك  من اعداء للمسيحية .وإلي المزيد انشاء الله .

84
تشابك المتناقضات  والاكاذيب المعلوماتية ، في الاديان والعلمانية “إذا كانا لا انسانيتين” ،  إلى أين ؟!
كتب في الاول من كانون الثاني  2017
للشماس ادور عوديشو

نحتاج في هذا الزمن مع تطور اسلحة الدمار والانفلات اللاواعي للاناالسفلى الفقطية التي تغذيها بعض المفاهيم البركماتية لاشباع الرغبة اللا متناهية للانسان المتخلف ، للكسب والانتصار ،  نحتاج الى تحدي جماهيري يحمل عكس مضمون العنوان اعلاه ..
هذه المفاهيم السرطانية اصبحت امراضاً نفسية خطيرة وجدت لنفسها حاضنات محصنة داخل” اديان “ لا انسانية وعلمانية غير مؤنسنة “ فاتخذت لها اشكالا شرعية ومفاهيم لاهوتية دخيلة على الذات الالاهية المنزهة من كل سلب .
تفاقم التشابك المعلوماتي العلمي والدستوري وعدم احترام وتثمين لمواصفات المادة والوجود يضفي الى بقية الاسباب مأساة اضافية للبشرية .
 وفي “العلمانية “ قنونة إبطال والتفاف على الايجاب الدستوري تنفذها منظمات سرية تشابكت خيوطها ومعانيها . هذه الامور وغيرها اربكت السياسة العالمية السَوِيَّة ، بما آلت اليها الامور على الساحة الدولية .
كذلك تخلف اللحاق بركب الحضارة العالمية لكل حقبة زمنية

وهنا يمكن ان اُتَّهَم أني لا اُوَثق كفاية .
ان ما يراه الانسان بام عينه على الارض بما لا يدركه الشك هو خير توثيق اكاديمي علمي معلوماتي .

هذا ليس من الدين الفلاني او العلمانية الفلانية
عندما يموت الالاف ويتشرد الملائين ، من العار على عقل اي انسان ان يقول ، هذه ارادة الله ،  وهذه اقدار ! او هذا سلب علمي يجب ان يكون !”السلب ليس من علم معقول  غير معتل “ .
هل يقال بعد اعدام او قطع رؤوس ابرياء لهم اسماؤهم وعناوينهم وهوياتهم ، ان هذا الموت ليس من الاديان الارهابية اللاانسانية وليس من العلمانية الغير مؤنسنة ، او انه ليس موثقاً … الا يكفي يا بقر ، يا حيوانات التدين والممارسات الكتابية والمادية اللاواعية الانانية ! .
مقالي السابق في موقع عين كاوا “حيث الوجود والانسان والايجاب السلوكي فهناك بصمات وجود الله “ .
هذا هو المفهوم الانساني لاي تدين
لكن ماذا لو كان هذا الاله الاه رغبات سلبية لا انسانية ؟!
استقر هذا النهج في عقول منتسبي هذه الاديان ، فغسلت دماغه نحو ممارسة  وتمرس سلوكي شبه أبدي .

حب البقاء  عند الانسان
اي عرض معلوماتي ديني لاانساني ، مجرد ان يصاحب رافضه عقوبة  الموت والاغتيال باي  شكل من الاشكال ، من الجرم ان يناقش ذلك العرض من اساسه .
لكن حب البقاء مع الاسف ،  كان قديما ومنذ ظهور الخلافات الدينية  ملازما للانسان ، فكان هو الاسهل .ليكون سببا منسياً لبقاء وتناسل من تنكر لحريته في سبيل بقائه . ولا زال هذا النهج سببا لبقاء الكثير من اتباع تلك الاديان العفنة .
عندما تصل الامور الى تجمع تراكمات اللامعقول الاجتماعي والعقائدي واللاهوتي بفقدان مصداقية خطيرة  ومبالغ فيها من قيادات دينية جاثمة على عقول مغسولة …
متى يدرك العالم الضحية الحد الادنى من خطر ما يجري ؟! .
اعزائي القراء الكرام ، ساكتفي بهذا القدر من وصف كارثة يمكن تفاديها ، اذا اوقفت اوربا واميركا وبقية الدول المتحضرة و معظم المسؤولين بلادتهم وذهولهم وجبنهم السياسي اللاواعي تجاه ما يدور في هذه السنين العجاف بدم بارد .

85
تشابك المتناقضات  والاكاذيب المعلوماتية ، في الاديان والعلمانية “إذا كانا لا انسانيتين” ،  إلى أين ؟!
كتب في الاول من كانون الثاني  2017
للشماس ادور عوديشو

نحتاج في هذا الزمن مع تطور اسلحة الدمار والانفلات اللاواعي للاناالسفلى الفقطية التي تغذيها بعض المفاهيم البركماتية لاشباع الرغبة اللا متناهية للانسان المتخلف ، للكسب والانتصار ،  نحتاج الى تحدي جماهيري يحمل عكس مضمون العنوان اعلاه ..
هذه المفاهيم السرطانية اصبحت امراضاً نفسية خطيرة وجدت لنفسها حاضنات محصنة داخل” اديان “ لا انسانية وعلمانية غير مؤنسنة “ فاتخذت لها اشكالا شرعية ومفاهيم لاهوتية دخيلة على الذات الالاهية المنزهة من كل سلب .
تفاقم التشابك المعلوماتي العلمي والدستوري وعدم احترام وتثمين لمواصفات المادة والوجود يضفي الى بقية الاسباب مأساة اضافية للبشرية .
 وفي “العلمانية “ قنونة إبطال والتفاف على الايجاب الدستوري تنفذها منظمات سرية تشابكت خيوطها ومعانيها . هذه الامور وغيرها اربكت السياسة العالمية السَوِيَّة ، بما آلت اليها الامور على الساحة الدولية .
كذلك تخلف اللحاق بركب الحضارة العالمية لكل حقبة زمنية

وهنا يمكن ان اُتَّهَم أني لا اُوَثق كفاية .
ان ما يراه الانسان بام عينه على الارض بما لا يدركه الشك هو خير توثيق اكاديمي علمي معلوماتي .

هذا ليس من الدين الفلاني او العلمانية الفلانية
عندما يموت الالاف ويتشرد الملائين ، من العار على عقل اي انسان ان يقول ، هذه ارادة الله ،  وهذه اقدار ! او هذا سلب علمي يجب ان يكون !”السلب ليس من علم معقول  غير معتل “ .
هل يقال بعد اعدام او قطع رؤوس ابرياء لهم اسماؤهم وعناوينهم وهوياتهم ، ان هذا الموت ليس من الاديان الارهابية اللاانسانية وليس من العلمانية الغير مؤنسنة ، او انه ليس موثقاً … الا يكفي يا بقر ، يا حيوانات التدين والممارسات الكتابية والمادية اللاواعية الانانية ! .
مقالي السابق في موقع عين كاوا “حيث الوجود والانسان والايجاب السلوكي فهناك بصمات وجود الله “ .
هذا هو المفهوم الانساني لاي تدين
لكن ماذا لو كان هذا الاله الاه رغبات سلبية لا انسانية ؟!
استقر هذا النهج في عقول منتسبي هذه الاديان ، فغسلت دماغه نحو ممارسة  وتمرس سلوكي شبه أبدي .

حب البقاء  عند الانسان
اي عرض معلوماتي ديني لاانساني ، مجرد ان يصاحب رافضه عقوبة  الموت والاغتيال باي  شكل من الاشكال ، من الجرم ان يناقش ذلك العرض من اساسه .
لكن حب البقاء مع الاسف ،  كان قديما ومنذ ظهور الخلافات الدينية  ملازما للانسان ، فكان هو الاسهل .ليكون سببا منسياً لبقاء وتناسل من تنكر لحريته في سبيل بقائه . ولا زال هذا النهج سببا لبقاء الكثير من اتباع تلك الاديان العفنة .
عندما تصل الامور الى تجمع تراكمات اللامعقول الاجتماعي والعقائدي واللاهوتي بفقدان مصداقية خطيرة  ومبالغ فيها من قيادات دينية جاثمة على عقول مغسولة …
متى يدرك العالم الضحية الحد الادنى من خطر ما يجري ؟! .
اعزائي القراء الكرام ، ساكتفي بهذا القدر من وصف كارثة يمكن تفاديها ، اذا اوقفت اوربا واميركا وبقية الدول المتحضرة و معظم المسؤولين بلادتهم وذهولهم وجبنهم السياسي اللاواعي تجاه ما يدور في هذه السنين العجاف بدم بارد .

صفحات: [1]