عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - جورج السرياني

صفحات: [1]
1
كيف يكتب بعض الكلدان والآشوريين تاريخهم/ السيد يوحنا بيداويد مثالاً
معروف أن اسمي كلدان وآشوري اليوم منتحلين من أسماء حضارات العراق القديم/ وهم سريان في كل وثائقهم/ ولكي يطلع القارئ كيف يكتب بعضهم تاريخهم، نأخذ مثال السيد يوحنا بيداويد وهو ناشط كلداني استشهد برابط قديم له معتقداً أنه يجيب على وجود كلدان، قائلاً: اضع رابط مقال القديم المعتمد على كثير من المصادر حول التسميات لمن يريد الاستفادة
علق السيد حدبشاب العربي قائلاً: السيد بيداويد: لا يوجد استفادة ولا دليل واحد من رابطك على وجود كلدان وقد ذهب زمن قال فلان وحكى علان في القرن العشرين/ أدرج من رابطك خمسة أسطر من المصادر التي فيه مكتوبة من سنة 1 إلى 7/ 9/ 1445م وبلغتهم تذكر بوضوح لا بمدلول صفة ومذهب عن وجود كلدان في هذه الفترة: أمة* شعب* لغة* كنيسة* دير* قديس* بطريرك* زعيم مدني أو عسكري* شاعر* طبيب* لغوي* مترجم* احتفال عيد* أكيتو* خبر عن مشكلة لقرية كغرقها، احتراقها، الهجوم عليها وسلبها وسبي أهلها أو اغتصاب أرضها أو كنيستها*..إلخ/ وأدرجَ حدبشاب نموذجاً لأهم أساتذة من يُسمون أنفسمم اليوم كلداناً وبلغتهم سنة 550م يقول: أمة سريانية/لغتنا سريانة/ نحن سريان

رد السيد يوحنا رداً غريباً بوثيقتين لا علاقة لهما بالموضوع، فالأولى ليست من تاريخ من يُسمون أنفسهم كلداناً، ولا بلغتهم ومن القرن السابع عشر للرحالة الإيطالي ديللافاليه الذي تزوج فتاة عراقية اسمها معاني/ والوثيقة الثانية أيضاً ليست في صلب الموضوع، فهي لا من تاريخ من يُسمون أنفسهم كلداناً ولا بلغتهم، بل عربية، والطريف أن الوثيقتين لستا خطأ واحد بل خطئهما مزوج، فالأولى لا تثبت وجود كلدان، بل العكس تماماً، تثبت أن كلمة كلدان هي صفة ومذهب للسحر والشعوذة والطلمسات، والثانية تثبت أن معاني سريانية وكلمة كلداني مزورة، ومع ذلك وللطرفة وكشف كيف يكتب هؤلاء لشعبهم


رد السيد حدبشاب في تفنيد الوثيقة الأولى تفنيداً دامغاً قائلاً:السادة القراء الكرام: شخص سرياني مهم ممن يُسمون أنفسهم كلدان اليوم يثبت أنه لا وجود لكلدان في التاريخ المسيحي ومعنى كلداني هو مشعوذ وساحر فقد طلبت منه إدراج خمسة أسطر من مصادر من يُسمون أنفسهم اليوم كلداناً مكتوبة من سنة 1 إلى 7/ 9/ 1445م وبلغتهم تذكر بوضوح لا بمدلول صفة عن وجود كلدان وأعطيته نموذجاً من أحد أساتذة أسلاف من يسمون أنفسهم اليوم زورا كلداناً وبلغتهم فجاني بالرد من كتاب أجنبي لرحالة في القرن السابع عشر وكتاب ابن النديم بالعربية يتحدث عن الكلدان كصفة ومذهب للسحرة والمشعوذين والصابئة الحرانيين وماني وآلهتهم الوثنية
إلى هنا يكفي الرد على المتكلدنين والمتأشورين الذين منذ 100 سنة يزورون التاريخ وينكرون قول آبائهم فيغشون البسطاء مدعين أنهم امة عظيمة وليس لديهم مصدر واحد من كتبهم سوى البحث عن كلمة كلداني وآشوري المتساقطة في الكتب لتعني جغرافية أو صفة مذمومة ومذهب للوثنيين أو غير المسيحيين كما لاحظتم أنه أدرج كلمة كلدان وهم صابئة حاران
ومع أن المهم هو كتبهم وبلغتهم لكن للطرفة وإيضاح كيف يخدع هؤلاء الناس نفسهم وشعبهم ندرج قول ابن النديم: المقالة الثامنة تحتوي على أخبار المعزمين والمشعوذين والسحرة وأصحاب الحيل والطلمسات ومنهم ابن وحشية الكلداني وهو من ولد سنحاريب وهو ساحر له كتب في السحر والطلسمات وكتاب طرد الشياطين يعرف بالأسرار/ وكتاب مذاهب الكلدانيين في الأصنام/والمقالة التاسعة هي مذاهب الحرَّانية الكلدانية المعروفين بالصابئة ومذاهب الثنوية الكلدان: ماني وهرمس واراني واغاثيموس اليونان، ثم تكلم عن مرور الخليفة المامؤن بصابئة حران (الكلدان) بانهم لا نصارى ولا يهود بل زاندقة وعبدة أوثان لهم عيد للآلهة والشياطن والجن والمريخ ويصومون للقمر ولهم خمسة أسرار في الصلاة والثاني هو للأبالسة ولأوثان/ثم يتكلم عن رؤسائهم وفترة رئاستهم (لعلهم عند يوحنا بيداويد بطاركة الكلدان ومدة بطركتهم) وهم ثابت احوسا-ثابت بن طبون-عثمان بن مالي-عمروس بن طيبا/ وعشرات آخرين

هنئاً لهذه الأمة التي فيها كُتَّاب ومفكرين من هذا النوع

ولعدم استطاعة السيد بيداويد الرد بكلمة واحدة علمياً رد على حدبشاب قائلاً: بصراحة لا استطيع انزل مستوى ردك لكن لي ملاحظة، اذا انت على حق لماذا تخفي وجهك، اليس هذا دليل قاطع على انه انت من النظرة الاولى لديك ما تخفيه او تلفقه أو تفبرك الإحداث، على كل أنت حر فيما تقول، كما ان المجانيين يتحدثون بما يعقلونه، نحن نتحدث بالعقل والمصادر والمشاعر والمعطيات الطبيعية والتفسير المنطقي، هذا اخر ردي لك، لان انت لا تريد حوار ثقافي انت تريد تهريج

  فرد السيد حدبشاب ليفند الوثيقة الثانية تفنيداً علمياً دامغاً قائلاً: السيد يوحنا بيدوايد المحترم: لكي اثبت لك أكثر أن جوابك كان فضيحة وأنك تغش شعبك وتضحك عليه ثبت أن ابن وحشية الكلداني هو الساحر والمشعوذ وهو من ولد سنحاريب/ فمع أن المهم هو مصادركم وبلغتكم من 1-7/ 9/ 1445م لكن ربما الصدف أن مثالك الآخر الأجنبي ومن القرن السابع عشر به هو فضحية أخرى مثل الأول وأكثر
فديللافاليه لم يقل عن زوجته معاني إنها كلدانية/ بل كان يتغزل بها مجازيا فقال إنها من بلاد آشور (جغرافيا)/ دمها دم المسيحيين القدماء) وللأسف الأب بطرس حداد وهو أنزه الكتاب السريان الشرقيين ومع ذلك ترجمها (دماء الكلدان)
ثم حسم ديللافاليه الموضوع وقال بوضوح تام وبالحرف الواحد: والدها من السريان الشرقيين، وهم النساطرة، وهؤلاء لا يفقهون شيئاً عن أصولهم التاريخية، فهم نساطرة بالاسم، وكل ما هناك أن بعض رجال دينهم يعرفون شيئاً بسيطاً عن أصولهم، وأكبر ضلال بينهم هو الجهل[/color] وهذا ما كشفه العلامة موفق نيسكو في كتابه: اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان ص345 عند مراجعته النص الأصلي اللاتيني وهذا هو
فكفاكم غشاً وضحكاً على شعبكم يا سيد يوحنا واعترفوا بالحقيقة

2
من طرائف الاشتقاقات: السريان والكلدان والأيزيديين والكورد والمحلمية والهنكار والبولون والألمان، آشوريون
على وزن قول بعض العرب المسلمين بنظرية اشتقاق وتقارب الأسماء إن شكسبير هو شيخ زبير، ومدينة سانت هوزي الأمريكية معناها مدينة الإمام الحسين، يقول الآشوريين:

السريان هم آشوريون لأن اسمهم مشتق أو مقارب لاسم آشور وبالانكليزية فقط. (أما باللغة الأصلية فسورييا ليست أتوريا)

المحلميون حالياً هم عرب وبما أنهم كانوا سرياناً سابقاً، واسم السريان مشتق من آشور فبالنتيجة هم آشوريون

الكلدان هم مذهب كنسي، أمَّا قومياً فهم آشوريون، واسمهم الصحيح بالآشورية القديمة هو cur dan أي سور دان، وتعني اشوريي الددانيين، الذين هم من نسل إبراهيم من زوجته قَطّورة.

اليزيديين اسمهم الصحيح ئزيديين، وحرف ئ بالأكدية هو ألف والزاء هو س والدال بالسريانية مقارب لحرف الراء وبذلك هم آشوريين عدا انه بعض عادتهم وأعيادهم وأزيائهم تشبة الآشوريين

الكورد هم آشوريون لان اسمهم بالانكليزي curd وحرف c هو سين والدال بالأخير هو حرف تعريف وبذلك اسمهم سور د أي الآشوريين

ويختم العلامة موفق نيسكو في كتابه اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان، فصله الطويل الموثق بالأدلة اللغوية والتاريخية والجغرافية والسياسية أن السريان هم الآراميون ويختلفون حسبا ونسبا/ ملوكا وسياسة/  لغة وثقافة، تاريخا وجغرافية/ عن الآشوريين القدماء بل أنهم شعبان عدوان تاريخيا وكتابيا، ومع انه لا علاقة بين اسم السريان وآشور، ولكن إن وجدت علاقة فرضاً وجدلاً، فاشتقاق أو تقارب اسم آخر أو حتى تطابقهما مئة بالمئة لا يعني أن الشعبان هما شعب واحد وأن أحدهم ينحدر من الثاني
ولأن مسألة الآشوريين الجدد مبنية على زور، فهم يتخبطون لإثبات أنهم آشوريين، فلأنهم سريان يكتبون ويلفظون اسم آشوريين بلغتهم السريانية (ܐܬܘܪܝܐ أثوريين)، وبالإنكليزية (Assyrian)، وبالعربية، آشوريين، وطبعاً لكل صيغة لهم تخريجه، فهم يستعملون الصيغة الإنكليزية القريبة من كلمة سريان للقول إن اسم السريان من آشور بعد سقوط حرفي As، وإن سألتهم لماذا لم يكتب الإنكليز Ashurian ولديهم حرف الشين؟، أجابوك هذه مشكلتهم ولا دخل لنا فيها، وإن سألتهم لماذا لا تكتبون آشور بلغتكم وفيها حرف الشين أسوةً بالعربية، ولماذا لا تكتبونه الاسم حرفياً من الإنكليزية أسيريان، لا أشوريين؟ أجابوك: بلغتنا هو أثوريين وأصل الاسم هو  في لغتنا، وإن سألتهم إذن لماذا كلمة سريان ܣܘܪܝܝܐ في لغتكم تختلف عن ܐܬܘܪܝܐ أثوريين؟، أجابوك: تم حذف الألف بداية الكلمة، وقلب التاء سيناً في الوسط، وإضافة ياء أخرى نهاية الكلمة، فسورييا هي أثوريا، وأثور هي آسور، وإن سألتهم إذاً لماذا تكتبونه بالعربية، آشوريين، لا بالسين ولا بالتاء؟، أجابوك بتخريجه معينة، وهكذا. والأمر المضحك فيهم أنهم شجعان على آبائهم وبني جلدتهم فقط من السريان، فإذا كانوا يدَّعون أن اسم سوريا مشتق من آشور لذلك السريان هم آشوريين، فلماذا لا يكون شجعان ويذكرون في أدبياتهم وكتبهم وقنواتهم التلفزيونية وكل شي، جمهورية آشور بدل سوريا، والعاصمة الآشورية دمشق، والرئيس الآشوري بشار الأسد، 

ويقول الأستاذ نيسكو الخلاصة: أن الآشوريين يدعون زورا بتمسكهم بأحد أسماء التاريخ القديم المشهورة ضنا ان الناس ستهابهم وتفهم أكثر، ويشَبَّه البرفسور جون جوزيف إدعاء الآشوريين الجدد إنهم من القدماء بقول أستاذ تاريخ الشرق القديم في جامعة كاليفورنيا ميخائيل موروني إنه شاهد متسولاً إيرانياً شيعياً جالساً في كرمنشاه يدعي بصوت عال أنه سليل الإمام الحسين وحفيد الرسول محمد لكي يكسب عطف الناس.

فالسريان والكلدان والمحملية والأيزيدين عند الآشوريين هم آشوريين ولكل واحد تخريجة خاصة عندهم، باستثناء الآشورية، فهي القومية والاسم واللغة والتاريخ والجغرافية والتحضر، وكل شيء مشتق من آشور، وحتى الرب هو، آشور. فعدا اسم أن السريان عهم آشوريين لأن اسمهم مشتق أو مقارب من آشور على وزن شكسبير زبير ومدينة سانت هوزي الأمريكية والبابا فرنسيس الأول i, فرنسي ,وليس أرجنيني وبطريرك كنيسة المشرق أوغسطين الهندي الذي هو هندي، وتوفيق السويدي الذي هو سويدي، فهناك آشوريين أوربيين أيضاً مثل: ستيفن باثوري (1477-1529م)، والد حاكم بولندا، وعائلة باثوري الهنكارية التي حكمت ترانسلفانيا (مقاطعة هنكارية- رومانية اليوم) ومنهم الأمير كريستوفر باثوري (1557-1581م) وابنه سجسموند باثوري، وإليزابث باثوري +1613م، هم آشوريون أيضاً

وقد ذكر الاب جان موريس فيه ان بعض اشوريي كركوك يعتزون بالالمان ويفقضلون اطلاق لقب الماني عليهم لان الألمان محاربين جيدين

ويفتخر الآشوريون بهتلر وألمانيا النازية دائماً، وتم دبلجة أحد خطابات هتلر حين يعتز بآبائه، مُعدِّين هتلر من نسل الآشوريين، وأنه قال: أجدادنا الألمان جبابرة كالآشوريين، الثانية 48، وطول الفيديو 52 ثاني

والحقيقة إن هؤلاء السريان المتأشورين يستعملون طريقة لا تقربوا الصلاة ويسكتون، فيكتفون بالقول: إن اليونان اشتقوا اسم السريان من كلمة آشور وأطلقوه، ويسكتون، ويهربون ولا يكملون القول ويجيبون على السؤال المهم: على من أَطلقَ اليونان اسم السريان؟، أي ماذا كان اسم القوم قبل أن يُطلق اليونان عليهم اسم السريان المشتق من آشور؟
ومن طرائف المـتأشورين حين يترجمون كلمة سرياني (ܣܘܪܝܝܐ) من اللغتين العربية والسريانية إلى اللغات الغربية كالإنكليزية وغيرها يترجمونها إلى (Assyrian لتعني آشوريين)، بينما عندما يترجمون كلمة (Assyrian آشوريين) من اللغات الغربية إلى العربية أو السريانية، فلا يترجمونها إلى سريان، بل يبقونها نفسها، فيكتبونها بالعربي، آشوريين، وبالسرياني ܐܬܘܪܝܐ وليس ܣܘܪܝܝܐ، ومن طرائفهم إذا كتبوا بالإنكليزية أفرام السرياني والكنيسة السريانية وقاموس سرياني، كتبوا، أفرام الآشوري والكنيسة الآشورية وقاموس، آشوري Assyrian، بينما إذا ترجموا من اللغات الغربية إلى العربية أو السريانية اسم دولة آشور القديمة، والملك شلمنصر الآشوري أو آثار آشورية، أو قاموس أو كتاب أدب آشوري قديم، فيبقى اسمها، الدولة الآشورية وليس السريانية، وشلمنصر الملك الآشوري وليس السرياني، والآثار آشورية وليس سريانية، والقاموس آشوري، لا سرياني
الملفت للانتباه هو أنهم شجعان في تزوير ومحاربة أدب وتراث بني جلدتهم واسمهم التاريخي واسم كنيستهم فقط، فإذا كانوا يَعدُّون أن اسم السريان من آشور، واسم سوريا بالحقيقة هو، ܐܣܘܪܝܐ آسورَايَا، ويكتبون ويترجمون اسم السريان إلى آشور، فلماذا لم يكتبوا باللغات الأجنبية والعربية مرة واحدة اسم دولة سوريا، آشور أيضاً؟، ودمشق هي العاصمة الحالية لدولة آشور؟، والسيد المسيح حسب إنجيل لوقا 2: 2، ولد أيام كيرينيوس والي بلادآشور، وليس سوريا؟، وفي زمن المسيح كانت أنطاكية عاصمة دولة آشور..إلخ، ولماذا لم يقم مثقفوهم وزعماؤهم، وبالذات من سريان سوريا الذين شجعوا النساطرة المـتأشورين على انتحال اسم الآشوريين، وفيهم معلم لغة سريانية كنعوم فائق وصحفي كآشور يوسف وفريد نزهة وغيرهم، تعريف نفسه أو غيره باللغات الأجنبية وحتى بالعربية، إنه من بلاد آشور (Assyria)، وليس من Syria سوريا؟، وهل استطاع أحد من هؤلاء المتاشورين أن يكتب مرة واحدة اسم كنيستهُ الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية، بلغته التي هي الأساس (ܥܝܬܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܐܬܘܪܝܬܐ ܐܪܬܘܪܘܟܣܝܬܐ كنيسة أنطاكية الآشورية الأرثوذكسية)؟، أم أن تحديد اسمهم تم وفق الإنكليز واليونان فقط؟، علماً أن المتأشورين يعدُّون أنفسهم أقدم أمم الأرض، وهم من يحدد أسماء غيرهم، وليس العكس.

3
فضحية جديدة لأبو سنحاريب
اعتاد هذا الكاتب المتأشور الذي لا يملك كتباً والذي يقول إنه رماه في الحاويات أن ينقل  من الانترنيت كلام عام دون تدقيقي لأنه لا يملك لا كتبا ولا أي خلفية ثقافية، بل أنه يذهب إلى البحث عن كلمة أثوريين أينما سقطت وقد ضبط بعدة فضائح وتزوير أخرها هذه:
أولا: يتحدث صاحب الفضيحة عن رحلة هنري بنديه انه ذكر الاثوريين وهو ليس صحيحا حيث لا توجد في النص الأصلي بل أن الأب يوسف حبي مترجم الرحلة أضافها من جيبه بدل كلمة النساطرة في تقديمه للرحلة علما ان هنري ذكر النساطرة بأنهم لصوص، وقد وسمى هنري كل الشعب سريان، وأدرجنا النص الأصلي للرحلة من كتاب العلامة موفق نيكسو.

ثانياً يتحدث صاحب الفضيحة أن المطران سليمان الصائغ ينقل عن يشوع دناح قوله النصارى الأثوريين في حديثه عن ابن القسري (برقوسي) وهو تزوير،فسليمان الصائغ يضيفها من جيبه مثل زميله حبي باعتبار أن المتاشورين موجودون في عصره أي في القرن العشرين وأدرجنا النص الأصلي ليشوع دناح

أولا رحلة  هنري بنديه لم يقل الأثوريين، إنما الأب يوسف حبي أضاف كلمة الأثوريين وهذا تزوير، وأورد العلامة موفق نيسكو النص الأصلي لبنديه في كتابه اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان بعنوان: نماذج من تزوير وتمويه بعض الكُتَّاب المتأشورين والمتكلدنين (كيف يكتب الآشوريون والكلدان الحاليون الجدد تاريخهم) ص606

[
علماً أن هنري بنديه يقول في رحلته سنة 1885م إلى كوردستان، وفي فصل من جولميرك إلى العمادية: لدى دخولنا قرية أونديك، مررنا أمام رجال جالسين على شكل حلقة يدخنون، وشعر رأسهم مضفور، وهو ما يُميِّز السريان، ويُسَمِّي قرى النساطرة، السريان والسريانية، وحتى قبورهم يُسَمِّيها، قبور السريان، ويشير إلى اللغة السريانية في أكثر من مكان، علماً أنه يفرق تماماً بين الاسم السرياني وبلاد آشور القديمة عندما يتحدث عن الآثار المكتشفة فيها، ولغتها المسمارية التي يُسَمِّيها، الآشورية البابلية، ويقول الأب يوسف حبي في ترجمته وتعليقه على الرحلة: إن هنري لم يكن يفرِّق بين الطوائف فكان يُسَمِّي الجميع سرياناً. (رحلة إلى كوردستان في بلاد ما بين النهرين سنة 1885م، ص24–26

ثانياً مثل ذلك ينطبق على المطران سليمان الصائغ، فلا يوجد في النص الأصلي ليشوع دناح  ص146 كلمة الأثورين مع ابن القسري، إنما يضيفها الصائغ من جيبه مثل زميله حبي باعتبار أن  المتاشورين موجودون في عصره أي في القرن العشرين علما ان يشوع دناح اسمه الديورة في مملكتي العرب والفرس (لا آشوريين ولا كلدان)color]



هل اقتنعت يا أبا سنحاريب انك كاتب جاهل وناقل كلمات متساقطة ولست بباحث، فالكاتب المحترم والباحث الحقيقي يذهب إلى النص الأصلي أما كاتب الانترنيت والجاهل فهو مثلك

4
الرئيس بشار الأسد يثبت زيف المتأشورين

على الرغم من الضجة التي أحدثتها تصريحات بشار الأسد الأخيرة بمحاولته إلغاء سريانية وآرامية سوريا، فقد كان لتصريحاته نقطة إيجابية هي انه اثبت أن السريان هم الآراميون وليس الآشوريين وبذلك اثبت زيف ادعاء المتأشورين بكذبة وخزعبلة اشتقاق الأسماء أو تقاربها التي ضحك ا فيها السريان المتاشورين على أنفسهم.

فقد قام السريان الآراميون الأشاوس بالرد على بشار الأسد، أما السريان المتأشورين ومنهم رعية كنيسة المشرق السريانية المتأشورة فقد لزموا صمت القبور ولم يجرأ أحداً منهم الرد على الأسد علميا وأكاديمياً أو حتى بالكذبة والاسطوانة المضحكة والقول له إن اسم سوريا مشتق من آشور ولذلك فالسريان هم الآشوريون وبلاد سوريا هي بلاد آشور ودمشق عي عاصمة الآشوريين، لأن في ذلك الرد سيصبحون مضحكة ليس على السريان وفي موقع عينكاوا ومواقع المسحيين فحسب، بل أمام الآخرين والعالم كله أيضاَ.

ولو كان الأسد أو غيره كان قد حاول الهجوم على المتاشورين لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها وهذا دليل قاطع زيف إدعاء الآشوريين وكذبتهم المضحكة أن السريان هم الآشوريون.

وقد رد بطريرك السريان الأرثوذكس أفرام كريم في موعظة عيد الميلاد 2020م بقول الحقيقة

السريان هم الآراميون ودمشق هي عاصمة أجدادنا الآراميون السريان


الدقيقة 17:15  بالسرياني
والدقيقة   29:40 بالعربي

5
سؤال مُحيِّر بخصوص فيديو البطريرك ساكو أتمنى أن أجد له جواباً

تفاعل كثير من الناس مع فيديو البطريرك ساكو ولكن هناك أمر محير أتمنى أن أجد له جواباً وقد سأل أحد السريان السيد ليون برخو لكن الأخير لم يجيب لأني أعتقد انه لا يستطيع الإجابة
ذكر البطريرك ساكو أن السفير البابوي أبلغه ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ليتورجية وطقس الكنيسة الاشورية
السوال الذي يحيرني ولم أجد له جواب
ما هو دخل الكنيسة الاشورية في موضوع طقس الكنيسة الكلدانية؟ لماذا لم يعترض أو يقول الفاتيكان للبطريرك ساكو بتقليل أو فرملة التجديد في طقوس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية؟، لماذا أقحمت روما اسم الكنيسة الآشورية في الموضوع؟، فهل تعاملت روما وكأن كنيسة المشرق قد أصبحت كاثوليكية؟ فالكنيسة الآشورية مستقلة عن روما إداريا وعقائدياً/ نعم هناك بعض المباحثات، لكن ربما تفشل، وحتى إن نجحت، فمن يضمن أن الكنيسة الاشورية ستخضع لروما مثل الكلدان/ وكل الموشرات تقول ستبقى مستقلة ولن تخضع لروما إداريا وعقائدياً مثل الكلدان   
لذلك انا اعتقد ان حل اللغز هو في نقطتين
1:  مجاملة مسبقة من روما للكنيسة الاشورية لكسبها للكثلكة سريعاً أكثر.
2: ندامة الكنيسة الاشورية بالتقرب من روما خوفا من الذوبان لذلك وجدت عذراً فاوحت لروما اننا والكلدان تاريخياً كنيسة واحدة ولكن البطرك ساكو يقوم بالغاء تراثنا وطقوسنا..إلخ.

هذا راي ولا اجزم فيه وأتمنى من له رأي آخر ان يدرجه لنفهم ما يجري

 مع تحياتي


6
من كتاب الأستاذ موفق نيسكو: اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان


7
 
أهمية مقالة السيد عبدالأحد قلو المحترم:
نشر السيد عبد الأحد قلو المحترم موضوعاً محترماً عن المجرم اردوغان وجرائم العثمانيين وهو موضوع يستحق التقدير وكُتب من شخص هادئ ومعتدل وصاحب خلق رفيع وله ثقافة واطلاع في التاريخ لا باس به  (محدودة)، وكانت هذه المقالة مهمة جداً بسبب التعليقات التي كانت أهم من الموضوع، والسبب الثاني المهم لأبين للقاري انه هذه الأمة فاشلة ولن يقوم لها قائمة   وسأشرح أهم محاور المقالة المهمة والسبب إذا كان هذا رد من يعتبر من الكتاب الجيدين، فما بالك بالآخرين.

 

أولا- كانت المشكلة أن السيد قلو لم يستطيع التواصل مع معلقيه الذين سألوه سولاً في صلب الموضوع
وسأله السريان ما معناه: رغم أن الكلدان والآشوريون الحاليين هم سريان لا علاقة لهم بالقدماء، ولكن على الأقل يحملون اسمهم، لكن لماذا لم اجد واحداً منهم  يكتب عن جرائم الآشوريين والكلدان القدماء علماً أنهم كانوا اكثر اجراماً من العثمانيين وداعش بل أن الدولة الآشورية القديمة توصف بالدولة العثمانية في المصادر الكتابية المسيحية عدا أنها توصف من المورخين المدنيين بشتى الأوصاف النائبة والقذرة بل يتفنن المؤرخون بوصف إجرامها ودمويتها وساديتها وكتبت إحدى الصحف تشبه داعش بدولة آشور وغيرها أن هتلر آشوري وقد علق المعلقون الكفاية.

 

1: لم يجيب السيد قلو على سؤالي إنما انبرى آخرون قسم منهم أصحاب فوتو شوب وقصاصات ورق ونشر لافتات وأعلام لإثبات تأشوره ويتنكر لما قاله أباه انه سورايا شانه شان متأشور آخر يقول إنه كلداني لا يعرف قوميته وأصله أخيراً بالاختيار قرر أنه  آشوري

 

2: علق السيد قلو على  ثلاث متكلدنيين فقط وشكرهم أنهم علقوا في صلب الموضوع علما أنهم لم يعلقوا في صلب الموضوع والسيد قلو شكرهم لانهم متكلدنيين ثم قفل المقالة

 

فالأول متخصص بمواضيع السخرية ولا يعلم ان هناك دولة اسمها سوريا وكان اسمها دولة رام دمشق ثم سوريا وهي الدولة الوحيدة المستمرة في التاريخ غرب الفرات باسم السريان، ولا يعلم ان كلمة سرياني مثل كلداني وروماني مرفقة بنون النسبة  مثل كلديا وسوريا وروما

 

 أمَّا العراق شرق الفرات فاسمه في كل تواريخ  المتكلدنين والمتاشورين هو بيت الآرامين لا بيت الآشوريين ولا بيت الكلدان وحتى  منطقة السريان من الموصل الى الكوفة اسمها سورستان لا كلدنستان ولا اشورستان وهناك أبرشيات في الشمال اسمها، بسورايا (بيث سورايا) أي بلد او منطقة السريان ولا يوجد بيث اشوريا وكلدايا، ويقول البطريرك جرجيس الخياط الذي يسمي شعبه والنساطرة السريان الشرقيين: اعلم أن إبراهيم تكلم بالآرامية التي هي السريانية، فمن آدم إلى بناء برج بابل كانت اللغة هي الآرامية السريانية، واسم السريان هو نسبةً لسورس الذي ملك بلاد ما بين النهرين، ودُعيت الأرض كلها بلاد السريان، وسابقاً كان السريان يُدعونَ آراميين ( Syri orientales seu Chaldaei, Nestoriani السريان الشرقيون، أو الكلدان والنساطرة، سرياني-لاتيني، ص145-147)، وادي شير يسمي بلاد الاراميين بلاد السريان ولويس سكو ينشر خريطة موطن السريان وليس موطن الكلدان عدا كتابه آباؤنا السريان

 

والثاني جلب قطعة أثرية  بابلية سنة 2000 ق.م. مدعيا زوراً  إنها كلدانية

 

والثالث مسؤول  جمعيات وكاتب مقالات لا يستطيع أن يكتب ان هناك كلدان في التاريخ فيقفز من سنة 539 قبل الميلاد إلى عصر ادي شير مباشرة  والمضحك انه عندما قلنا له لا يوجد قطعة اثرية واحدة في العالم باسم الدولة أو الحضارة الكلدانية  ترك الدولة الكلدانية واستشهد لأحد المتكلدنيين بقطعة اثرية من زمن الدولة الاشورية وليس الكلدانية  ولا علاقة لها بزمن الدولة الكلدانية

 

3: اعترف السيد قلو اعترافا صريحا أن الكلدان هم سريان وهذا هو المهم لأنه مطابق للتاريخ والوثائق

اما تكملة كلامه ان ذلك كان خطا...إلخ  فلا قيمة علمية وتاريخية له سواء ان قال ذلك السيد قلو ام المطران بابانا ام بابا روما او غيره،

فعندما تريد ان تعتمد كلام مطران أو كاتب معين عليك أن تدافع عنه عندما يتهمه الآخرون بالتزوير ويكذبونه وليس قال فلان فقط، فمثلا انا مثلا مستعد ان أدافع عن كل كلمة قالها ميخائيل الكبير او ابن العبري وبوثيقة وكأني ميخائيل او ابن العبري، فعندما تقول أن هناك خطا اثبت ذلك بجلب الصح وليس قال المطران بابانا  فبابانا وبابا روما وأدي شير وانا واي شخص في العالم عندما يذكر حقيقة تاريخية إن كانت مطابقة للتاريخ فهي صحيحة، وإن لم تكن  مطابقة فهي تزوير مثل ما فعل المطران أدي شير وبابانا، ونعطيك مثلا، عندما يقول المطران بابانا:

كانت سوريا مهد اللغة السريانية بلا منازع، ومنها انتشرت إلى سائر الأقطار، وهي لغة طقوس كنيسة الكلدان والموارنة والنساطرة والروم الملكين والملباريين، والسريان الشرقيون هم الكلدان والاشوريون واتباع الأنطاكية هن السريان الغربيون، هم  وفي عنوان (اتحاد كنيسة المشرق الكلدانية مع كنيسة روما)، يقول: سنة 1445م اتحدت كنيسة قبرص الكلدانية مع كنيسة روما استجابةً لطلب البابا أوجين الرابع، وفي القرن الخامس عشر أصبحت البطريركية الكلدانية عند النساطرة وراثية، وبعد وفاة البطريرك النسطوري برماما سنة 1551م اختار النساطرة يوحنا سولاقا وقدَّموا عريضة للبابا قائلين له: نحن عبيدك النساطرة قد أصبحنا يتامى، لا آب ولا مدبر ولا مطران..إلخ، نطلب من نيافتكم أن ترسمه لنا بطريركاً

فهو صحيح لانه مطابق للتاريخ الوثائق ولا يستطيع أي شخص ان يكذبه

 

أما عندما يقول المطران بابانا ص67:  إن سولاقا رُسم باسم بطريرك بابل على الكلدان: فهذا تزوير لان سولاقا لم يرسم باسم بابل على الكلدان بل باسم بطريرك الموصل في أثور الشرقية

 

وعندما يقول بابانا كان كلدان في بداية المسيحية فهو تزوير لعدم وجود وثيقة اما البطريرك دلي ان روما أخطأت بتسميتنا كلدان فهو صحيح لانه لا يوجد اسم كلداني في التاريخ المسيحي بل هذا الاسم محتقر من كتاب أسلاف من يسمون نفسهم اليوم كلدان وعناه هرطوقي فتَّان ساحر مشعوذ دجال..إلخ وكثير منهم الفوا كتبا ضد الكلدان

 

3: يعتقد الأستاذ قلو ان اسم السريان لانه من سوريا فهو دخيل

وجوابنا الاسم السرياني هو الأصيل واسم روما والكثلكة هو الدخيل مع احترامنا للعقيدة الكاثوليكية وهي صحيحة لكنها دخيلة على العراق ولا يوجد كاثوليكي عراقي واحد  قبل سنة 1553م

نعم سرياني يعني سوري فالسورية او السريانية هي قومية ولغة وحضارة  وكنيسة عابرة لسورية الجغرافية مثل العرب أو العربية فليس كل سرياني سوري الجنسية مثلما المغربي والجزائري هو عربي لكن أصله ليس من الجزيرة العربية

 

4: يقول الأستاذ قلو ان الباحث موفق نيسكو يروج اسم السريان

وهذا صحيح وأنا أيضا أروج لاسم السريان الذي هو اسمنا الرسمي، عدا نكهته المسيحية،  لكن السريان هم الآراميون كما يؤكد  الباحث نيسكو دائماً ونحن لولا المزورين المتاشورين لما كنا بحاجة كل مرة أن نذكر ان السريان هم الآراميون مثلما اسم هنكاريا واثيوبيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا هي أسماء رسمية للمجر والحبشة والغال والقوط، وقد أجابك الباحث نيسكو على ذلك في هذا الموقع رد رقم 362

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,898755.msg7608968.html#msg7608968

 

وللباحث نيسكو الآن برنامج شيق اسمه الاراميون السريان امة وهوية، يؤكد فيه ان السريان هم الاراميون  ونهديك الحلقة الثانية من عشر حلقات لحد الان

https://www.facebook.com/89009094916/videos/260215241998273

مع تحيات جورج السرياني


صفحات: [1]