عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - سامي ديشو

صفحات: [1] 2
1
الاخ بولص آدم المحترم

فعلا وكما ذكر الاخ جان، قصة جميلة، ظريفة وطريفة. أرجعتَنا بها الى منتصف الستينات من القرن الماضي،  اذ لم يكن هناك جهاز تلفزيون في قرانا الشمالية الجبلية آنذاك، بسبب عدم وجود الكهرباء. تسليتنا الوحيدة في الليالي الشتوية الطويلة، كانت الاستماع بشوق إلى قصص وحكايات طريفة من أحد الراوين. فكنا نجتمع حول المدفأة الخشبية (زوبا) والتي كنّا نستخدمها لتحميص خبز الرقاق (رقّي) وأكله مع التين المجفف والزبيب والجوز واللوز، وأحيانا الرمّان المدّخر للشتاء.

عاشت الايادي لهذا السرد الجميل والتراثي والذي لن يعود ثانية، انما أصبح جزءا من الماضي. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

2
الاخ جاني المحترم

مقتبس من كلامك:
نحن  السبب في كل هذا لاننا ‏ غير متسامحين ، ‏مغرورين    واسمحوا ان أقول  أننا   عنصريين، لأننا نستخدم   .... لغة  تسلطية تخوينية متعالية  وتتحول بعدها الى مهترات وشتائم ليست مستحبة ومرغوبة.

وهذا هو بيت القصيد، ووضعت أصبعك على الجرح. علينا قبول الآخر وحق اختياره وفق نظرته، كما نطالبه بحق اختيارنا وفق نظرتنا. حينذاك ستصطلح العلاقات ويسود الاحترام ونتبادل الآراء، لتنصب في النهاية في خدمة أبناء شعبنا الواحد أينما كانوا. تقبل تحياتي...

سامي ديشو_ استراليا



3
رابي ميخائيل ديشو

مقالة تعريفية تاريخية جميلة عن أبناء شعبنا في أوكرانيا. بالرغم من طول المقالة نسبيا، الاّ أن القصص والأحداث التي في متنها، تشدّ الواحد وتجعله متلهّفا لتكملة الباقي،
عاشت الايادي...

4
الظاهر أن صاحب المقال أدرى بالوصفات من غيره، فقد جرّبها وتأكّد منها، لذا يعرف مفعولها وفائدتها جيدا.

5
الاخ الشماس عوديشو يوخنا المحترم

تفسيرات صاحب المقال التي أتت باللون الاحمر، تدل على انه فطحل بالدرجة الاولى، في تغيير متعمّد لما جاء في مقال البطريرك، الواضح كل الوضوح. والأنكى من ذلك، يعتبر مؤازري البطريرك، ومن ينقل عن البطريركية  إخباراً لا تسرّه، يعتبرهم لوكية وووو،. نسي نفسه انه كان من أوائل ناشري اخبار البطريركية لفترة، قبل زمن بعيد، فيكون بذلك وحسب نظريته، اللوكي الاول.

فعلا ينطبق عليه كلام الرب: اخرج الخشبة التي في عينك، حينئذ ترى لتخرج القذى من عين أخيك، تحياتي...



6
البطريرك ساكو يتلقى تهنئة بعيد شفيعه الملاك روفائيل من البابا فرنسيس

تلقى غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو بمناسبة عيد شفيعه “الملاك روفائيل” التهاني من البابا فرنسيس ورئيس الوزراء الكاردينال بييترو بارولين والمطران أدغار بينا بارا (الوكيل) أكدوا فيها صلاتهم من أجل كل نوايا غبطته ومن أجل كل ما هو خير وسلام وفرح.

إذ يتقدم غبطته بالشكر والعرفان لقداسته وللجميع يبادلهم الصلاة من أجل دوام الصحة والسلامة


7
المنبر الحر / رد: حرب الأيقونات
« في: 05:09 25/09/2022  »
الاخ الفنان وردا اسحق المحترم

تُتحفنا دائماً بمواضيع شيّقة، وتُغنينا بمعلومات قيّمة عنها. واليوم أبدعت في موضوع الايقونة: كيفية رسمها، علامَ يستند الرسم، تأثير الزمان والمكان عليه، والاهم: الغاية المرجوة منه.

نعم، جرت حوادث مؤسفة حول موضوع الايقونة، وتدخلت عوامل كثيرة في تلك الحوادث، الى ان استقر الوضع، وبات موضوع الايقونة مفهوما ومقبولا لدى الغالبية العظمى من الكنائس المسيحية. أنقل هنا نص قصير ليوحنا الدمشقي، وقد نوّهتَ عنه في مقالتك هذه، وهو:
“إن لم يكن لدي كتب. فأني أذهب إلى الكنيسة… فأن الرسوم تجعلني مفتوناً كما تفعل الأرض المعشوشبة والمزهرة، فتحرّك مجد الله في روحي”.

عاشت الايادي، تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - لستراليا

8
الاخ المفكّر والكاتب جاني المحترم

شكرا لآثارتك هذا الموضوع الحساس.
نعم سرقة فكرة أو مقولة أو كتابة أو أي عمل فني، دون الاشارة الى صاحبه يعتبر جريمة، مثل حقوق الطبع.

عند كتابة إطروحة ماجستير أو دكتوراه، يتم الاشارة الى المصادر السابقة التي تخصّ الموضوع واستند عليها واقتبسها  صاحب الاطروحة  لغرض تعزيز إطروحته، مع ذكر صاحب المصدر أولا، ثم الموضوع والناشر والمكان والتاريخ. هذا هو السياق الصحيح والمعتمد. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

9
الاخ بيث نهرينايا المحترم

فهمك للموضوع وتحليلك الموضوعي صائب وصحيح. البطريرك يتحدث عن وجهة نظر ورأي الاباء المشارقة في هذا الموضوع، موضوع بتولية العذراء مريم. ولا يعني ما أتى به من شرح، بان آباءنا يشككون ببتولية العذراء المادية، بل مفهوم البتولية عندهم يتعدّى الجانب المادي، الى الجانب الروحي الخصب، وهنا بمعنى القداسة وطهارة القلب.

المشكلة ان البعض وعن قصد، يحاول اقتطاف وإبراز جملة أو بضعة كلمات لتغيير معنى وفكرة مجمل النص. لكن هذا التصرف لا يمكن أن يمرّ على القارئ الذكي أمثالك. فهل هناك من لا يرى البون والفرق الشاسع بين ما أتى به البطريرك عن فكر آبائنا حول بتولية العذراء، وبين من يقول: البطريرك ينكر بتولية العذراء!!!!
تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا







10
السيد عادل السرياني المحترم

وأنت من، لكي تقرر صحة معتقد كنيسة المشرق او الكنيسة الكاثوليكية؟ ومن خوّلك بذلك؟
الذي يصدر تصريحا رسميا بشأن ايمان كنيسة ما، ليس من أمثالك، هل انت مخوّل من كنيستك للقيام بذلك؟ أرِنا التخويل، عداها، لا تصرّح بكيفك، لان تصريحك لا معنى له.

11
السيد وسام مونيكا وعادل السرياني المحترمان

عند الاستشهاد بأي موضوع معيّن، وحفاظا للأمانة، يجب الاستشهاد بالموضوع كاملا، ليتسنى للقارئ الكريم ان يتعرّف على موضوع الكاتب بشمولية، وليس إنتقاء بعض الجمل لتضليل القارئ.

عن كنيسة المشرق وايمانها:
في الرابط ادناه، مقالة عن الكريستولوجي لكتيسة المشرق، وتطابقها مع الكنيسة الكاثوليكية والارثوذكسية أيضا، انما الإختلاف في الالفاظ التي يفهمها كل واحد حسب طريقته، وهي بذات المعنى، لكي تقرأوها بذهن منفتح وبأخلاق ومحبة مسيحية، وعدم التجاوز على الآخرين الذين يدافعون عن الحق.
https://www.google.com.au/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://bethkokheh.assyrianchurch.org/articles/2306&ved=2ahUKEwjT1YyIn9D5AhXCwTgGHUtYC5QQFnoECAQQAQ&usg=AOvVaw1kIAsC4RGgf31HYx-QnakT

مع التحيات...

سامي ديشو - استراليا

12
الاخ بيث نهرينايا المحترم
بعد اذن الشماس عوديشو يوخنا المحترم

أدناه مقتطفات من مقالة البطريرك عن العذراء مريم عند آباء كنيسة المشرق، وهي على الموقع البطريركي:

 بالنسبة الى اللاهوت المريمي، يتكلم آباء كنيسة المشرق بالإجماع عن أربع حقائق إيمانية: بتولية مريم، قداستها “ممتلئة نعمة”، امومتها، وشفاعتها.

بتوليتهـا

البتولية في الكتاب المقدس، تعبير تقني أبعد من الإشارة المادية. البتولية تعني بَكارة (طهارة) القلب، أي لا يوجد فيها شيء نجس. ويرون أن أبلغ تعبير عن طهارتها هو قداستها. لذا نجد أن لقب القديسة مريم اكثر شيوعاً في كتاباتهم. يعنون بالقداسة أن القدوس يسكنها، وتعيش هذه العلاقة بروح جديدة وطاعة مطلقة له وحده.

يؤكد آباء الكنيسة بتولية مريم، أثناء الحَبَل والولادة وبعدها. مريم بكر في قلبها وجسدها.  البتولية مرتبطة بالقداسة. يقول مار افرام: “كانت مخطوبة حسبَ الطبيعةِ، قبلَ أن يأتيَ، وصارت حامِلاً، بخِلافِ الطبيعة، بعدَ أن أتيتَ، أيّها القدّوس، ومَكثَتْ بتولاً، إذ وَلدَتكَ بالقداسة” (أناشيد الميلاد 11/ 3). ويذكر نرساي: “وتجسَّد بقوة الروح القدس في هيكل إبنة داود وصار انساناً.. وحُبِل بجسده في هيكل مريم من دون زواج وولد بخلاف القواعد البشرية” (ميمر17/ 66 – 68). لقد خصصت كنيسة المشرق عيداً للعذراء يلي عيد الميلاد، هو عيد تهنئتها، كما هي العادة في الشرق حيث تُقدم التهاني لكل أمٍ تنجبُ طفلاً.

ما أتى في كتاب البطريرك (آباؤنا السريان) عن العذراء مريم الذي نقل مقتطفا منه الكاتب موفق نيسكو بقصد مبطّن، كما جاء في الرد الاخير أعلاه، أتى بذات المعنى. فالبطريرك، وهذا جزء من اختصاصه الدراسي، يتكلم عمّا يقصده أباؤنا في كتاباتهم عن بتولية العذراء، وليس ما يقوله البطريرك كما يروّج البعض، بانه ينكر بتولية العذراء!!!!.

من جهة أخرى، الكنيسة الكاثوليكية تعمل بمركزية هرمية، وهناك مختصّون لاهوتيون في شتى المواضيع، هم الوحيدون  المخوّلون رسميا من الكرسي الرسولي تقييم مثل هذه المواضيع، وبالتالي إشعار الكاتب أيّا كان مركزه في الكنيسة الكاثوليكية، تصحيح هذه الأفكار اللاهوتية ووضعها في سياقها الصحيح، اذا لا تتطابق مع الايمان الكاثوليكي. وهذا ما نوّه عنه البطريرك في احدى تعليقاته ردّاً على تعليقات وكتابات منتقديه.

لذا فان سؤالك كما أتى في ردك، وهذا هو السؤال:

حتى نفهم حيثيات الموضوع من أساسه، علينا أن أولا أن نسأل الأخ مايكل: من أين جاء بهذا الإعتقاد بأن غبطة البطريرك مار لويس ساكو قد أنكر بتولية القديسه مريم العذراء؟ وعلى ماذا استند في تنسيب هذا الأعتقاد الى فكر غبطته؟

 هو منطقي وصحيح للتحرّي وفهم الموضوع كاملا مكملا، وليس إقتطاع فقرة من مجمل مقالة والتشبّث بها، لحرف المقال عن هدفه.
شكرا للشماس عوديشو يوخنا لنشره هذا الموضوع، ولو ان البعض، يحاول تغيير مسار الموضوع، في حين انهم يتّهمون الاخرين بذلك وبمناسبات شتّى. تقبلوا تحياتي..

سامي ديشو - استراليا



13
خادم الرب حسام سامي المحترم
بعد اذن الشماس قيس سيبي المحترم

مقتبس من كلامك:  الكاتب ان كان متلمذاً حريصاً على اخلاقية الرب يسوع المسيح الإنسانية يستطيع ان ينشر كتاباته في اي مكان ان كان فاسداً او صالحاً ...
  الرب يسوع يقول : انا ما جئت للأصحاء انما للمرضى. (انتهى الاقتباس).

نعم المسيح عاشر الخطأة بأشكالهم، ليس من أجل المعاشرة، بل هدفه كان من أجل الخلاص والارشاد والإصلاح وعدم الرجوع الى الخطيئة ثانية.
الآن انت عندما تكتب في موقع فاسد، هل تعمل على ارشادهم وإصلاحهم، كما فعل المسيح، وتحثّهم لكي يتركوا طريقهم الأعوج؟ والّا لماذا تستشهد بأقوال الرب؟
السؤال موجه إلى الشماس قيس أيضا.. تحياتي.

سامي ديشو - استراليا

14
الاخ سلام مرقس المحترم

فعلا كنيستنا تمر بوضع صعب للغاية، ولولا جهود الكنيسة الكلدانية والكنائس الاخرى، لكان وضع المسيحيين أسوأ بكثير مما هو عليه الآن

لكن من المؤسف أن يحاول البعض من أبنائها، العمل على تقويضها أكثر. فترى وكما قال الاخ الشماس عوديشو يوخنا، من يحاول الاصطياد بالماء العكر. اذ يلجأ البعض الى إقتطاع جزء من مقابلة البطريرك، للنهجم عليه، في حين انه واضح كل الوضوح، وجليّ بصورة لا تقبل الشك، بان المقابلة يجب ان تؤخذ كوحدة واحدة  ومن خلالها نفهم موقف البطريرك وما يقصده، لا مثل ما يروّج له الاخرون. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

15
الشماس قيس سيبي المحترم

شماسنا الموقر: أرى ان تنشر مقالك هذا في موقع كلدايا.مي، لكي يتعلّم كتّابه والمشرفون عليه، الآداب والاخلاق العامة، التي تنوّه عنها في هذا المقال، فهم روّاد في كيل الشتائم والإهانة ونشر الصور القبيحة وغير اللائقة لمن يخالفهم الرأي. وانت على كامل المعرفة بذلك، لانك تكتب أحيانا في الموقع المذكور، فهو بحق وحقيقة موقع الشعوذة والدجل. فتكون بذلك قد أدّيت خدمة جليلة لكنيستنا وشعبنا. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

16
الدكتور كوثر المحترم

مقابلة شيّقة غنيّة بالمعلومات، حول مواضيع اللغة السريانية وآدابها، وطرق تدريسها لغرض الاستفادة وتهيئة كوادر تدريسية لها. عاشت الايادي.. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

17
الاخ زيد ميشو المحترم

واضح من مقالتك أنك مغتاض جداً من مجموعة تطلق على نفسها: الناشطين القوميين الكلدان !!!!

هؤلاء براء من الكلدانية والكلدان. نسألهم: ماذا قدّمتم أنتم للكلدان كنيسة وشعباً؟ وما هو البديل الذي تقدّمونه، لانكم لا ترضون بالمؤسسات الكلدانية، الرابطة الكلدانية مثالاً، إذ منذ تأسيسها قبل عدّة سنوات، وجّهتم أقلامكم الصفراء منذ اليوم الأول من تأسيسها، وحكمتم عليها بالفشل وهي في مهدها. أهكذا يكون الناشطون الكلدان، وهل صفة الناشط عندكم تعني فعلاً الذي يخدم كنيسته وأمته وشعبه، أم ماذا؟ لا يا ناشطين، أنتم مخرّبون بإمتياز، تعملون ضد الكلدان لأهداف لم تعد خافية على أحد.

أخي زيد: من حقّك أن تكون ممتعضاً من هؤلاء، وقاسياً معهم، لانّم يستحقون ذلك، إذ حاول البطريرك مرارا مع الرهبان والكهنة الذين تركوا أبرشياتهم ورعاياهم وتطاولوا على البطريرك، لتطبيع وضعهم ورجوعهم الى كنيستهم بموجب القوانين الكنسية النافذة، لكن فشلت كل المحاولات معهم، والأنكى من ذلك، يحمّلون البطريرك مسؤولية ذلك، وهم من بدأوا التطاول والتهجّم عليه بعبارات خارج عن الآداب العامة!!!. وذات الشئء مع الناشطين الكلدان المنوّه عنهم أعلاه، الذين أصبحوا حجر عثرة أمام المؤسسة الكنسية والرابطة الكلدانية وبقية المؤسسات الكلدانية الاخرى، ويلتجأون الى موقع الشعوذة والدجل كلدايا مي، لنشر سمومهم. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو ـ استراليا

18
الاخ David Barno المحترم

ما تفضلت به عن صفات وشخصية البطريرك مار ساكو هو عين الصواب. فعلا كان ويكون الرجل المناسب في الوقت المناسب.

نعم، لم يكن ضعيفا امام الوضع الراهن وامام أصحاب السلطة والنفوذ، بل بقي شجاعاً في أحلك الظروف التي مرّ ويمرّ بها العراق. ولم يطأطأ رأسه ليستلم دولارا واحدا كهبة أو منحة من المسؤولين في العراق عموما، لانه صاحب مبدأ، التجرّد من المادة ونكران الذات، لكي لا يضعف موقفه أمامهم. لكن بفضل علاقاته مع المنظمات الانسانية، وخاصة الاجنبية والكاثوليكية، استطاع ان يجمع مبالغ معتبرة لمساعدة ابناء شعبنا خصوصاً، والعراقيين عموما، لتأهيلهم ولاعادة استيطانهم.

وكما قلتّ، فان ثقافته الواسعة وعلاقته المتشعبة مع جميع أطياف الشعب العراقي والأجنبي مسؤولين وأفراد، جعلته في موقع متقدم لمساعدة المحتاجين والدفاع عنهم.

شكرا لطرحك المهم هذا، وافكارك البنّاءة بخصوص البطريرك. وهذا يتأتّى من غيرتك واهتمامك بكنيستك ومسؤوليها، لتكون كنيسة حيّة، تشهد للحق وتعمل من أجله. تحياتي..

19
الأخ كوركيس أوراها منصور المحترم

ان تعليقك على الموضوع وكالعادة، أتى كاملاً مكمّلاً. فأوجزتَ باقتدار الأعمال التي قام ويقوم بها مار ساكو ومآثره لأبناء شعبنا خصوصا، وللعراقيين عموما، بشهادة المسؤولين العراقيين والاقليميين والدوليين، أصحاب السلطة المدنية ورجال الدين من كافة المذاهب والاديان.فأضحى بحق وحقيقة، رمزا وطنياً يتذكّره التاريخ لمواقفه الشجاعة والحكيمة.

حسناً فعلت وتفعل على الدوام، فضح ممارسات المنتقدين وغاياتهم والأهداف والطرق الملتوية التي يسلكونها للنيل من البطريرك والتأثير على البسطاء. لكن ألاعيبهم انكشفت ونواياهم انفضحت، لان الحق لا يمكن مقارعته بالغش والخداع والأباطيل.

شكري الجزيل لكم، مع التحيات...

20
الاخ جاني المحترم

شكري الجزيل لتعليقك المهم على المقال.
نعم، مار ساكو عمل ويعمل، من أجل المهمّشين، ومنهم أبناء شعبنا، بكل همّة واقتدار، في ظرف صعب بكل المقاييس.

البطريرك قال وردّد مرارا وتكرارا، أنه يقبل بكل رحابة صدر كافة الاقتراحات والنقد البنّاء لخير وفائدة شعبنا، وأبوابه مفتوحة لذلك. أما المنتقدون من أجل الانتقاد الهدّام والوشوشة وتعكير الأجواء، وهذا ديدنهم منذ البداية لغايات معروفة، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا، وعليهم تغيير منهجهم اذا كانوا فعلا دعاة الخير.
شكرا ثانية لمداخلتك مع التحيات...

21
الاخوة الاعزاء المحترمون:
النشط زيد ميشو
الشماس عوديشو يوخنا
الفنان التشكيلي وردا اسحاق
الاستاذ غانم كني

شكرا لكم جميعا لقراءتكم للمقال ولابداء رأيكم فيه، مع اضافتكم وملاحظاتكم القيّمة التي أغنت المقال. وليس لديّ أي اضافة على ما جادت به أناملكم وأنامل الاخ عبدالاحد  سليمان. اقول معكم باختصار:

١. البطريرك ساكو رجل المرحلة وسيذكره التاريخ بحرف من ذهب في الفترة العصيبة التي مرّ ويمر بها العراق. لم نكن نودّ استقالته، لانه عطاء دائم، ومدافع عنيد وباصرار، عن المكونات الصغيرة والمهمّشة، ومنها المسيحيون. لكن يظل قرار الاستقالة شخصيا محض، وكما قال: الكنيسة لا تتوقف على شخص واحد، والتاريخ يشهد على ذلك.

٢. المنتقدون، وهم على أصابع اليد وأقل، هدفهم الانتقاد من اجل الانتقاد ليس الّا، والتشويش على البسطاء، وليس لفائدة وخير أبناء شعبنا في الوطن الام. ويتشبّثون بالثانويات، تاركين الاولويات. ألا يعرفوا معنى الرحمة أفضل من الذبيحة، هذه مقولة الرب. تقبلوا تحياتي...

 

22
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

أشاطرك مائة بالمائة بما أتيت به من أفكار ومقترحات نيّرة وصائبة حول أداء غبطة البطريرك الكردينال ساكو في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ العراق.

نعم هو الشخص الأنسب لقيادة الكنيسة الكلدانية ورجل المرحلة للعراق وشعبه بكافة أطيافه، لما يمتلك من قابليات فذّة وكاريزما قلّ نضيرها، للدفاع عن العراقيين المهمّشين والمكونات الصغيرة، ومنها المسيحيون.

نعم، استقالته تعدّ خسارة كبيرة للعراق عموما والكنيسة العراقية خصوصاً، لكن كما تعلم ان قرار الاستقالة قرار شخصي بالدرجة الاولى، ربما ليكون نموذجاً يُقتدى به في المستقبل وهو في أوج عطائه ، ولكي لا يتشبّث اللاحقون بالكرسي، وهم غير مؤهلين لقيادة الكنيسة بعمر متقدم.

الرب لا يترك كنيسته، ووعد بذلك. وكما قال غبطته، ان الكنيسة لا تتوقف على شخص معيّن، والتاريخ يشهد على ذلك. وإني على يقين بان البطريرك مار ساكو بعد استقالته، سيظل قريبا من المشهد العراقي عموما، لانه رمز وطني بامتياز، وله باعٌ طويل في الشأن العراقي بشهادة الجميع. كما سيظل عضوا في السينودس الكلداني، وكردينالا في الكنيسة الجامعة وناخباً للبابا. تقبّل تحياتي...

23
الاخ جلال برنو المحترم

شكرا لقراءة المقال، وابداء رأيك فيه.
أنا لم أقل نلغي لغتنا الكلدانية ونستبدلها باللغة العربية في طقوسنا. ما قلته بما معناه هو: ستظل لغتنا الكلدانية في ابرشياتنا مثل ألقوش ودهوك وزاخو واربيل وابرشيات ايران وغيرها لانها لغة التخاطب فيها. لكن في ابرشيات لبنان وسوريا ومصر، فان اللغة العربية هي السائدة لان المؤمنين هناك لا يفهمون الكلدانية/السورث، بالرغم من ان بعض الصلوات المعروفة مثلا: لاخو مارا وقدّيشا آلاها تُتلى بالكلدانية أيضا.

ماذا نقول لشبابنا في دول الاغتراب الذين لا يفهمون الكلدانية، هل نتركهم بدون ترجمة الصلوات الى لغة بلدانهم كالانكليزية والفرنسية والالمانية وغيرها؟ الجواب سنخسرهم. نحن هنا في سدني، غالبية القداديس هي بلغتنا الكلدانية، ولنا قداس خليط من الكلدانية والعربية، وقداس آخر بالانكليزية والكلدانية. وأحيطك علما بان كنيسة المشرق الاشورية بدأت أيضا ادخال الانكليزية هنا في سدني، في القداديس والصلوات والنشاطات الكنسية الاخرى، لان الامر يتطلب ذلك، والّا سيهجر شبابنا كنيستنا شئنا أم أبينا، والشباب هم مستقبل الكنيسة. تقبل تحياتي..

24
قرار البطريرك مار ساكو بالاستقالة، قرار شجاع وحكيم
سامي ديشو ـ استراليا

أعلن غبطة ونيافة البطريرك الكردينال مار لويس ساكو قبل بضعة أسابيع، عزمه على الاستقالة عند بلوغه الخامسة والسبعين من العمر، وذلك في مقابلة مع الاب الدكتور نبيل حدّاد من على شاشة تلفزيون نور سات.

 القرار لم يكن مفاجئاً كما قال البعض، إذ لمّح غبطته بذلك في أكثر من مناسبة. ولم يأتي متأخراً كما قال البعض الآخر، إذ ليس هناك سقف زمني لإستقالة البطريرك بموجب القوانين الكنسية النافذة. وذهب البعض الآخر، بان الاعلان عن الاستقالة، لم يكن له داعٍ  في  وسائل الاعلام، وكأن الاستقالة يجب مناقشتها سريّاً خلف الأبواب. ثمّ ألم يعلن الأب الأقدس عدم رغبته في الاستقالة في الوقت الحاضر، فما المشكلة في الاعلان عن ذلك؟

الغريب في الأمر، إن هؤلاء المنتقدين لهم غايات مبطّنة وراء إنتقاداتهم هذه. وكعادتهم إستغلّوا موضوع الإستقالة، للتهجّم على البطريرك. فمنهم من يتباكى على اللغة والتراث والطقس، بحجة التعريب والتأوين، وتحميل البطريرك مسؤولية ذلك، متناسين أن من صلب واجبات المسؤوليين الكنسيين، إيصال بذرة الايمان والتعاليم الإنجيلية الى المؤمنين بلغة مفهومة، تواكب عقلية عالم اليوم. فلكل أبرشية أو كنيسة طريقتها في تنظيم القداديس والصلوات، وهي مسؤولية الاسقف المحلي بالتعاون مع الكهنة لتلبية حاجة المؤمنين الروحية. فأبرشيات الشمال تختلف عن كركوك وبغداد والبصرة، وأبرشيات سوريا ولبنان ومصر تختلف عن أبرشيات أمريكا واستراليا وكندا وأوروبا. ومنهم من استغل موضوع الاستقالة، وحسب تعبيرهم وظنّهم الأجوف، كأمر من الدوائر الفاتيكانية، لإظهار البطريرك بموقف ضعيف والتأثير على المؤمنين البسطاء. في حين أن الاب الأقدس منح القبعة الكردينالية للبطريرك قبل بضعة سنوات، إضافة الى تعيينه مستشاراً في المجلس البابوي لحوار الأديان، ومجلس الكنائس الشرقية، وفي الماضي القريب،عضوا في جمعية التربية الكاثوليكية، وحديثاً عضواً في مجلس الاقتصاد الفاتيكاني.

والأغرب من كل هذا، ذهب آخر بإتّهام الاعلام البطريركي بالغش والخداع، لا بل الى الكذب والتزوير. حجّته، أن البطريرك لم يقل في المقابلة، أنه سيقدّم طلب الاستقالة الى البابا فرنسيس، بل إكتفى بتقديم الاستقالة عند بلوغه الخامسة والسبعين !!! عندما يصرّح أيّ شخص عن نيّته وعزمه على الاستقالة، فإنه من البديهي سيقدّم طلباً الى المسؤول المعني في أوانه، وهذا الأمر يعرفه القاصي والداني. هذا ما أتى في توضيح الإعلام البطريركي عن موضوع الاستقالة. فهل هناك فرق في المعنى بين الجملتين: (1) سأقدّم طلباً للإستقالة من منصبي عند بلوغي الخامسة والسبعين، وبين: (2) سأقدّم طلباً للإستقالة من منصبي الى البابا فرنسيس عند بلوغي الخامسة والسبعين، فأين التزوير؟  ولماذا اللجوء الى مثل هذا الإسلوب الإتّهامي؟ لعمري أن هذا التصرّف هو الغش والخداع بعينه.

ألم يقتبس هؤلاء المنتقدين من المقابلة الطويلة مع البطريرك غير موضوع الإستقالة؟ ألم يروا ما أتى بها من المواضيع المهمّة المطروحة والأفكار البديعة التي قدّمها البطريرك؟ ألم يسمعوا عمّا تكلّم به الإعلامي المشهور الاب نبيل حدّاد، عن مساهمات وإنجازات البطريرك على كافة الأصعدة؟ أم أصبح الإنتقاء والاستفراد سمة هؤلاء المنتقدين؟

البطريرك الكردينال، ونظراً لمساهماته الفعّالة للدفاع عن العراقيين عموما والمستضعفين والمكونات الصغيرة خصوصا، بحكمة وشجاعة، برز على الساحة العراقية والاقليمية والدولية. وأضحى رمزا وطنياً بشهادة أصحاب السلطة والمسؤولين المحلّيين والدوليين، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي يمرّ بها الوطن. كما أن خدمته في هذه الظروف الصعبة بمسؤولية ضميرية وتجرّد ونكران ذات، أعطت الكنيسة الكلدانية والمسيحيين عموماً، زخماً قوياً ومكانة متميّزة محلياً وعالمياً، بفضل إدارته وقيادته الرشيدة. وسيظل البطريرك قدوة يتذكّره التاريخ لمواقفه الشجاعة، ومنها اعلانه الاستقالة من المنصب البطريركي وهو في أوج عطائه وتألّقه. كما سيظل أيضاً كردينالا في الكنيسة الجامعة، وناخباً للبابا لحين بلوغه الثمانين، أطال الرب عمره، بشفاعة أمّنا العذراء مريم.

25
دكتور

الاعلام البطريركي يوضّح موضوع الاستقالة التي قالها البطريرك، بتقديم طلب الى قداسة البابا، فأين التزوير؟ هل لانه لم يقل في المقابلة: اقدم استقالتي الى البابا؟ هذا أمر بديهي يا أخي، فلا تنتهز مثل هذه الاساليب. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

26
الدكتور برخو المحترم

هذا ردك الأخير:
(نشر إعلام البطريركية الكلدانية (ولا نعلم من يمثل هذا الإعلام وإن كان هناك لجنة او شيئ ما) توضيحا حول لقاء البطريرك ساكو مع قناة نورسات الذي هو موضوع المقال هذا.

وجاء في التوضيح (رابط في أدناه) أن البطريرك ساكو أشار في اللقاء "الى أنه سوف يقدم استقالته الى قداسة البابا عند بلوغه السن القانونية 75."

هذا لم يرد في اللقاء ولم يكن هناك أية إشارة الى "قداسة البابا فرنسيس"  عندما أقحم البطريرك ساكو موضوع الاستقالة بغتة وخارج سياق اللقاء. كان هناك تأكيد قطعي على لسان البطريرك ساكو أنه سيغارد منصبه ولا تراجع في قراره ابدا عند بلوغة 75 من السنين وأن أمر التنحي مفروغ منه.

فقط أسأل لماذا هذا التعمد في تبني سياسة الغش والخداع التي ترقى الى الكذب؟ وهذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة.

من وراء هذا الغش والخداع؟ ومن هو صاحب القناع الذي يكتب تحت مسمى "إعلام البطريركية" والى متى يتلاعب هذا الإعلام بمصائر مؤسسة الكنيسة الكلدانية وإكليروسها وأتباعها ويضحك على الذقون؟

أمل ان استقالة البطريرك ساكو التي يبدو ان الكلدان ينتظرونها بفارغ الصبر ستضع نهاية لهكذا ممارسات.)إنتهى الرد.

بصراحة تفسيرك لتوضيح الاعلام البطريركي حول استقالة البطريرك، هو بحد ذاته غش وخداع. وتحاول من خلال هذا الغش والخداع، تضليل القارئ بما تنوي الوصول اليه لغرض في نفس يعقوب.

 فلو أنك مثلاً قلتَ لمحاورك بأنك تنوي الإستقالة من عملك أو وضيفتك عند بلوغك السن التقاعدي، وعندما يحن الأوان أي بلوغك السن القانوني، فستقوم حتماً بتقديم الطلب الى الشخص المعني في دائرة عملك. أليس كذلك؟ في هذه الحالة، هل أنت خدعت محاورك، لانك لم تقل له بانك ستقدم طلب الاستقالة الى المسؤول المعني أثناء المقابلة؟ بالطبع الجواب هو كلا. هذا ما أتى في الأعلام البطريركي، لان الاستقالة لا تأتي أوتوماتيكيا، بل بتقديم الطلب الى الشخص المسؤول، وهنا طلب استقالة البطريرك يقدّم الى قداسة البابا.

دكتور لي همسة في إذنيك، وأنا الأصغر: إثارة هكذا مواضيع وبتفسير في غير محلّه، تضع مصداقيتك على المحك. وهذه ليست المرة الاولى، يصدر منك مثل هذا الإتهام بالغش والخداع، وأن مردوده ينعكس عليك مباشرة. فعليك توخّي الدقة والحذر، عند إثارتك لمثل هذه الاتهامات مستقبلاً. تحياتي...

سامي ديشو ـ استراليا

27
الدكتور برخو المحترم

مقتبس من ردك علي:
أخي العزيز، أرجو أن تعذرني،  موقفك غير صحيح من وجهة نظري.انتهى الاقتباس.

اذا كان موقفي غير صحيح كما تقول، فان موقف سيادة المطران سيروب غير صحيح أيضا. اذ يجب ان يكون موقفك يشمله ما كتبته انا في الفقرة الاخيرة من ردي ، دون ان تشير اليها وهي:

فاذا كان موضوع الاستقالة الذي أثاره البطريرك بنظر سيادة المطران سيروب، لم يكن له داعي في الاعلام قبل تقديم استقالته الرسمية، فان هذا التوضيح لسيادة المطران سيروب في الاعلام، لم يكن له داعي أيضا. كان بامكانه ان يقول بكلمة مختصرة لسائليه، بان هذا الموضوع شأن كنسي ولا دخل للعلمانيين، وانت واحد منهم، فيه. فلماذا الكيل بمكيالين؟؟؟ تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

28
الدكتور برخو المحترم

لا أرى أي مشكلة ان يطرح قداسة البطريرك في الاعلام رغبته في تقديم الاستقالة، ولا يحتاج ان يقدمها الان الى قداسة البابا والى السينودس الكلداني كما يقول سيادة المطران سيروب في صفحته، وأشرت الى ذلك في ردك على المقال: دوىّ الصرخات..... لكن سيقدم استقالته، في حال رغبته في ذلك كما اتى في المقابلة، عندما يبلغ ٧٥ سنة.
ثم ألم يُثر الأب الأقدس البابا فرنسيس موضوع استقالته، واوضح بانه لا زال قادرا على الاستمرار في خدمته؟؟ فما المشكلة في ذلك؟

فاذا كان موضوع الاستقالة الذي أثاره البطريرك بنظر سيادة المطران سيروب، لم يكن له داعي في الاعلام قبل تقديم استقالته الرسمية، فان هذا التوضيح لسيادة المطران سيروب في الاعلام، لم يكن له داعي أيضا. كان بامكانه ان يقول بكلمة مختصرة لسائليه، بان هذا الموضوع شأن كنسي ولا دخل للعلمانيين، وانت واحد منهم، فيه.

سامي ديشو - استراليا

29
السيد سيزار المحترم
بعد اذن الدكتور برخو المحترم

هذا كان ردّك على مقال الدكتور برخو حينها، لاحظ كيف وبأي تعابير تصف البطريرك وتصفنا.!!!!

* أخي ليون .. الاقلام التي ذكرتها ..هم تابعين ( عميان يقودهم أعمى ) البعض الذي يشتم ( أذا كان رب الدار بالدف راقصأ فما شيمة اهل الدار ) وبقية الأسماء المعروفة من التابعين هولاء أؤكد لكم هم من الجيش الألكتروني لديهم كروبات وتواصلات المفضلين لديهم خط ساخن عبر التليفون مع الجالس سعيدا في بغداد والبعض الاخر عبر الأيميلات .. عرض قبل كم سنة أن أنضم لهم فرفضت رفضأ قاطعأ .. وأن كانوا رجال واشك بذلك ليردوها علي ..

سيزار هرمز

وهذا كان ردي عليك وعلى الدكتور برخو، لكنك لم تستطع الرد!!!

الدكتور برخو المحترم
في ردك الأخير وردودك السابقة وردّ السيد سيزار ميخا: عن أي جيش الكتروني تتكلم ويتكلم؟ هذا غير صحيح ومنافي للحقيقة، لا بل هو الكذب والغش والخداع بعينه الذي تمارسانه أنت وصاحبك.

أقول: حينها قام بعض الكتّاب الكلدان بتشكيل فريق قبل حوالي السنتين لغرض الترويج للانتخابات البرلمانية في العراق. وان صاحبك السيد سيزار، كان أحد أفراد الفريق، وانسحب بعد حين، لانه لا يرغب العمل الجماعي والتقيد بضوابط الفريق الاساسية، لأنه ببساطة، متقلّب الاهواء ويُقحم الامور الشخصية في ردوده ومقالاته. وهذا واضح من اسلوبه في الرد والكتابة.

ما أتى في ردّه بأنه رفض الانضمام إلى الفريق أو كما تسمّيه الجيش الالكتروني، كذب وخداع. ويتحدّاه الفريق، وأنا واحد منهم، اذا كان الأمر غير ذلك، وهو يعلم جيدا أعضاء الفريق. لذلك، أوقع نفسه وأوقعك في ورطة، وكارثة اعلامية، لا تخرجان منها الا مشلولي السواعد.

وبخصوص وصفك، الجيش الالكتروني لغبطة البطريرك، أقول: قداسة البطريرك، لم يكن له علم بهذا الفريق عند تشكيله اطلاقا. ولم يتصل به الفريق كفريق مطلقا، ولم يوجّه قداسته الفريق ماذا وكيف يعمل ابدا . لانه ببساطة، تم تشكيل الفريق للترويج للانتخابات البرلمانية كما قلتُ، وصاحبك يعلم ذلك جيدا. فلم يكن للبطريرك جيش الكتروني كما تدّعي، وهذا مردود عليك وعلى صاحبك.

لو أجريتَ، وأنت كاكاديمي، احصائية للرود والمقالات التي أتت بعكس ما كنتَ ترغبه وتبتغيه، فأنا اجاوبك. هناك أكثر من عشرة ردود ومقالات أنت بما لا تشتهيه سفنك، واقل من نصفها اتت لصالحك لأسباب معظمها شخصية أو لأسباب أخرى لا تمتّ بصلة للموضوع. ناهيك، ان اغلب الردود السلبية تجاهك، لا بل أكثر من الثلثين، أتتْ من كتّاب لا صلة لهم بالفريق، وكما تسميه وصاحبك، الجيش الالكتروني.

نصيحتي لك وانت الاكاديمي، وانا الأصغر، ان لا تستعجل في تصديق كلما يقال. الاكاديمي كما أعلم جيدا، واجبه  الأساس، هو التأكد مما يكتبه مائة في المائة صحيح دون أي نقاش. لكن الظاهر، انك تركب موجة دون معرفة عواقبها، لغرض في نفس يعقوب. تقبّل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

30
الدكتور برخو المحترم

بداية عنوان مقالتك، تحديدا الكلمات الستة الاولى صائبة، أما تكملة العنوان وما أتى في متن المقال فأتت غير موفقة، للاسباب التالية:

1. البطريرك أعلن مراراً وقبل بضعة سنوات، كما أوضح الاخ زيد، عزمه على الاستقالة عندما يبلغ 75 سنة من العمر، وآخرها في المقابلة مع قناة نورسات. على عكس ما تقول بان قراره أتى فجأة!!!!
2. لو كان البطريرك مرغما على الاستقالة أو ما شابه ذلك، حفاظاً لماء الوجه كما تقول حضرتك ومعك أصحاب الرد الاول والثاني، لماذا رقّاه الاب الأقدس الى الرتبة الكردينالية، عضواً ناخباً للبابا قبل فترة، اضافة الى تعيينه مستشاراً في المجلس البابوي لحوار الاديان، وحديثاً عضواً في جمعية التربية الكاثوليكية، ثم عضواً في مجلس الاقتصاد الفاتيكاني.
3. البطريرك الكردينال، ونظراً لمساهمته الفعّالة للدفاع عن المستضعفين والمكونات الصغيرة ومنها شعبنا المسيحي عموماً، برز على الساحة العراقية والاقليمية والدولية لحكمته وشجاعته في قول الحق والعدالة الاجتماعية والدفاع عنها. لابد ان أستذكر هنا مقولة أحد أبناء شعبنا الاشوري اذ كتب: يعتبر البطريرك ساكو أشجع قائد ديني في أسوأ ظرف يمر به المسيحيون في العراق.!!!!

ثمّ، ألم تقتبس من المقابلة الطويلة مع البطريرك غير ما أتى بمقالتك عن الاستقالة، وتمسّكك كالعادة باللغة والتراث والطقس ووو. ألم ترى ما أتى بها من الأفكار البديعة التي قدّمها البطريرك، اضافة الى الانجازات التي تكلّم عنها الاعلامي المشهور الاب الدكتور نبيل حداد الذي أجرى المقابلة، كما جاء في النقطة 3 أعلاه، أم أصبح الأستنقاء والاستفراد وترك الباقي الأهم بكثير، سمة العصر؟؟؟ لا ننسى مقولة الرب في بشارته الانجيلية: أريد رحمة (هنا بمعنى الدفاع عن العدالة الاجتماعية ومساعدة المستضعفين ....الخ)  لا ذبيحة.

لا بد أن أعرج على مصداقية البطريرك الذي يصفها صاحب الرد الاول بانها على المحك. أذكّر صاحب الرد الاول بان مصداقيته وضعها بنفسه على المحك، عندما قال بانه رفض رفضا قاطعا الانتماء الى الجيش الالكتروني للبطريرك، في أحد ردوده على مقالة سابقة للدكتور برخو أيضا بعنوان: البطريرك ساكو يقحم نفسه في مزاريب الدهاء والنفاق السياسي في العراق بتاريخ فوفمبر 2019. وعندما أتاه ردّي بان البطريرك لم يشكل يوما مثل هذا الجيش !!! انما تم تشكيل فريق للترويج للانتخابات البرلمانية حينها من الكتاب الكلدان، بما فيهم صاحب الرد الاول الذي انسحب لاحقاً لانه لا يجيد العمل الجماعي، ولم يكن للبطريرك أي علم بهذا الفريق اطلاقاً. فلم يستطع صاحب الرد الاول أن يدافع عن خزعبلاته وتورّطه وانسحب من النقاش خائباً، وانسحب هذا التورط حينها على صاحب المقال الدكتور برخو. لذا نقول: عن أي مصداقية يتكلّم صاحب الرد الاول؟؟؟  تحياتي للجميع...

سامي ديشو ـ استراليا

31
الاخ الشماس عوديشو يوخنا المحترم

مقالة هادفة ومعبّرة.
اليوم في عالمنا، حلّ محل الواجب ما نسمّيه الواقع، فلا واجب بعد اليوم، اذ أضحى في خبر كان، الّا مع الذين بقي معدنهم أصيلاً، تقبل تحياتي.

سامي ديشو - استراليا

32
الاخ الشماس عوديشو يوخنا المحترم

في البداية، نشكر العناية الإلهية لانها غمرتك بمحبتها ورحمتها لكي تنقشع عنك الغيمة السوداء التي مرّت فوقك دون ان تمسّ كيانك في الجوهر، بل عبرتْ عنك دون أذية تذكر. كما أود أن أشكر الاخ كوركيس اوراها منصور لنقله الخبر.

طرح الدكتور قيّا، ان تكون الرابطة وطنية (عراقية)، ليس وارداً ولا منطقياً. وحسب ظنّي، ولاسباب كثيرة يعرفها الاختصاصيون في ادارة المؤسسات، لا أرى ان هناك من يوافقه الطرح، الّا من هو اساساً ضد الرابطة منذ نشأتها ولغاية اليوم. ثمّ، هل كان طرح الدكتور قيا ان تكون الرابطة وطنية منذ تأسيسها ؟؟؟

بخصوص النقد الذي ينوّه عنه الدكتور قيا، ان يكون باسلوب حضاري وأخلاقي ووو....، هل سلَم البطريرك والرعاة والكهنة وبعض مسؤولي الرابطة وأفراد، من انتقاده، وأحيانا انتقاد لاذع بما في ذلك التشهير، لان أتتْ رياحُهم بما لا تشتهي سفنه؟؟ الجواب، في كتابات وردود الدكتور قيّا، وردود ومقالات من يشاطره الرأي بخصوص المذكورين أعلاه. تحياتي للجميع...

سامي ديشو - استراليا


33
رابي شوكت المحترم

في أدناه اقتباسات من الدكتور قيا، ومن حضرتك في ردك الاول، ومني انا في ردّي الاول. من الواضح ان ردّك وردّي يتوافقان كليا، وهما عموميان دون تشخيص. لكني لا أرى هذين الاقتباسين، يتفقان مع اقتباس الدكتور قيا. ومثلما تفضّلتَ، ميروخ وميري، لم يكن الموضوع ليأخذ هذا الكم الهائل من الردود وآثارها، لو أجاب الدكتور قيا على سؤال الاخ زيد والذي كرّره أكثر من مرة، لا بل ذهب إلى الاعتذار من الدكتور قيا، لو اوضح واجاب بانه ليس المقصود...لكن هذا لم يحدث. لماذا؟ الجواب عند الدكتور قيا.

هذه الاقتباس من كلام الدكتور قيا:
(هنالك من يتساوى معك ومعي فقط كونه كما نحن من خلق الله لا غير.  ولكن لا يعي أن بينه وبينك وبينه وبيني فارق جسيم وهوّة كبيرة في كافة المعايير الحياتية الأخرى كالمسافة بين الأرض والسماء وأكثر. حتماً مثل هذا المرء يحاول أن ينطح الصخر المتمثل بما تتميز به أنت وما اتميّز به أنا كتعويض لمركبات النقص التي تقض مضجعه ولفشله في معظم الحقول التي جرّبها لفقدانه القابلية السويّة لتحقيق أبسط درجات النجاح.)

وهذا الاقتباس من رابي شوكت، بعد ان أتى بسيرة المرحوم والده مثالاً:
رابي العزيز دكتور صباح, ليس تقليلا من قيمة الدراسه الجامعيه المتخصصه,لكني ارى بأن الحياة مدرسه وهي جامعه لمن يريد ان ينهل منها المفيد , حب الثقافه وتثقيف الذات نابع من ارادة الانسان وحاجته اليها , باستطاعته ان ينهلها من مدرسة الحياة وليس فقط من بيوتات الدراسه والجلوس على الرحلات.

وهذا مقتبس من اول رد لي على الموضوع:
على العكس تماما، البشر متساوون في كل شيء، كونهم جميعا خلقة الله.الشهادة لا تمنح حاملها المفاضلة في المعايير الحياتية التي تنوّه عنها في ردك على الاطلاق، انما تخوّله ممارسة مهنته ان كان: طبيبا او مهندسا او معلما او فنانا.... الخ. فهناك من لا شهادة تعليمية عاليه له، لكنه يفوق صاحب الشهادة في تعامله الاجتماعي والامور الحياتية الاخرى بكثير.

تحياتي للجميع...

سامي ديشو - استراليا





34
الاخوة المتحاورون الكرام

مقتبس من الدكتور قيا في ردّه الاخير على مقاله:
ألكون لا يستمر بمهنة واحدة أو تحصيل ثابت بل كل المهن تكمل بعضها البعض. فلا حياة تتم بدون توفر الطباخ والفراش والإسكافي والخياط والمهندس والمعلم والطبيب ووووووإلخ. هذه بديهية حياتية غير خافية على المتعلم وغير المتعلم. لكن هنالك فوارق في جوانب حياتية أخرى متعددة.


هذا ما كنّا نأمله من الدكتور قيا، كما أكّد عليه الاخوة المتحاورون. لا هذا المقتبس من أحد ردوده في البداية:

هنالك من يتساوى معك ومعي فقط كونه كما نحن من خلق الله لا غير.  ولكن لا يعي أن بينه وبينك وبينه وبيني فارق جسيم وهوّة كبيرة في كافة المعايير الحياتية الأخرى كالمسافة بين الأرض والسماء وأكثر. حتماً مثل هذا المرء يحاول أن ينطح الصخر المتمثل بما تتميز به أنت وما اتميّز به أنا كتعويض لمركبات النقص التي تقض مضجعه ولفشله في معظم الحقول التي جرّبها لفقدانه القابلية السويّة لتحقيق أبسط درجات النجاح. هو وأمثاله من الذين يمنحون لانفسهم الحرية بالتعبير عن رأيهم كما يشاؤون ويحجبون الحرية عن الآخرين لتبيان رأيهم كما يشاؤون لا يستحقون غير التغاضي مهما تكلموا أو كتبوا.

فالفرق واضح بين الاقتباسين في المعنى ما تحته خط، والشخصنة من المخاطبة. وعبثاً يحاول الدكتور برخو تعميم كلام الدكتور قيا، بدل الشخصنة الواضحة. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

35
رابي اخيقر المحترم

مبادرة جيدة من حضرتكم للتركيز على اندماج الشباب والشابات في الفعاليات الكنسية المختلفة، لانهم بالتأكيد هم المستقبل. وقداسته لا يدّخر جهداً الا وصبّه في هذا الإتجاه. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

36
الدكتور برخو المحترم

مقتبس من كلامك:
الأول، إن رد بالإيجاب، عندئذ سيكون الدكتور قيا في وضع الشخصنة والمباشرة، وهذا ما لم يفعله.
الثاني، إن رد بالنفي معناه أن هناك حقا شخصا محددا أخر في ذهنه، وهذا ما لم يفعله.

تفسيرك للثاني غير صحيح أبدأ، فان النفي يعني: ان كلامه عمومي في بيت القصيد، كما اتى في ردودك. ولانه الشخّص المعني في شعره، فلا يستطيع النفي.

رابي شوكت توسا وضع النقاط على الحروف بامتياز، ولا حاجة للاستمرار في النقاش. نراك دكتور في ترنيمتك القادمة من روائع كنيستنا المشرقية. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا




37
طيب دكتور،

لماذا يقارن الدكتور قيّا نفسه وانت معه، بشخص آخر، وحسب قولك ربما الشخص الآخر يكون: اي واحد منا. لماذا لم تأت مقارنته عمومية كأن يقول: هناك من هو صاحب شهادة اكاديمية عليا و وو...وهناك شخص غير متعلم وووو....ثم يقارن بينهما. ثم لماذا يذكر الدكتور قيا في شعره اسم الشخص المعني بالذات؟ اضافة الى ان الشخص المعني، سأل الدكتور قيا ان كان هو المقصود في الفقرة التي نناقش حولها، بيت القصيد، ولم يجب !!!!

اي واحد يعرف العربية ويطلع على هذه المقالة والردود، (لغرض الحياد، باستثناء اصحاب الردود السلبية والايجابية التي أتت بخصوصها)، سيقول حتما ان كلام الدكتور قيا شخصي وموجّه. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

38
الدكتور برخو المحترم

الان حصرنا الموضوع في بيت القصيد. الآن، الفقرة الآتية من كلام الدكتور قيا وهي:
(هنالك من يتساوى معك ومعي فقط كونه كما نحن من خلق الله لا غير.  ولكن لا يعي أن بينه وبينك وبينه وبيني فارق جسيم وهوّة كبيرة في كافة المعايير الحياتية الأخرى كالمسافة بين الأرض والسماء وأكثر. حتماً مثل هذا المرء يحاول أن ينطح الصخر المتمثل بما تتميز به أنت وما اتميّز به أنا كتعويض لمركبات النقص التي تقض مضجعه ولفشله في معظم الحقول التي جرّبها لفقدانه القابلية السويّة لتحقيق أبسط درجات النجاح.)

هل تتفق هذه الفقرة مع ما اتفقنا انا وانت حول بيت القصيد؟ ام يستعلي الدكتور قيّا ويزدري الآخر، بحجة انه طبيب واكاديمي والاخر صاحب مهنة اخرى. كلامه وقصده واضحان ولا يقبلان التأويل. ثم، هل حضرتك يمكن ان تكتب هكذا فقرة تمييزية بحق شخص بهذا الاسلوب؟ نرجو منك الاجابة على السؤالين دون الخروج عن بيت القصيد. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

39
دكتور
لا تتعمق كثيرا، جميعنا نولد عراة، وجميعنا نرحل بكفن، ولكن ليس هذا بيت القصيد. بيت القصيد هو ما بين الحدثين. كل واحد منا له خصوصيته في الحياة، هذا ما يميّزنا عن بعضنا البعض، وليس تفاضل الواحد على الآخر. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

40
دكتور، أقول باختصار:

خلق الله البشر متساوين، ويرحلوا من هذا العالم متساوين. ما يميّزهم عن بعضهم البعض هو خصوصية كل فرد. وليس كالتمييز الذي ذكرته في مقالتك، اذ سمّيتَ شخصاً بالاسم وكتبت بالشعر عنه وانتقدته. وردّ عليك ان كان هو المقصود، ولم تجبه.
 
اما مسألة التأجيج، فهذه مقالتك دكتور، وانت كتبتها. ونحن أصحاب الردود نبين وجهة نظرنا، كما أبديت أنت وجهة نظرك من خلال مقالتك.وفي احد ردودي، طلبت منك ان تعتذر للشخص المعني، كانت المشكلة قد انحلّت، لكنك لم تُعر آذانا صاغية، علما ان مسألة عدم التأجيج هي مسؤولية كل فرد، شماسا كان ام طبيبا ام اي شخص آخر. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

41
الاخ بيث نهرينايا المحترم

(رسالة مار بولس الاولى الى كورنتس الاصحاح ١٢، وهي حول اعضاء الجسد وأهمية كل عضو منها دون تمييز، تعطينا بوضوح ما أقصده في ردي. وهذا ما لا يقصده صاحب المقال، بل ما اقتبست منه في ردّي الاول يبيّن بوضوح النظرة الاستعلائية لاكاديمي، ونظرته الدونية لمن هو أقل تحصيل علمي. وهذا غير مقبول، لا دينياً، ولا في عالم اليوم.).

أعلاه مقتبس عما قلتُ، لم اقل ان اعضاء الجسد الواحد متساوون. بل قلت ان كل عضو مهم، فالعين مهمة، كما الاعضاء الاخرى، لكي يكتمل أداء الجسد بصورة سليمة. وهكذا، فالطبيب والمهندس ووو... ليسوا مفضّلين على غيرهم بل متساوون في التعامل في جوانب الحياة المختلفة، انما صاحب الشهادة تخوّله العمل ضمن اختصاصه، وليس التفوق على الاخرين، بالطريقة التي يقصدها الدكتور قيّا. نعم نقول ان الطبيب الفلاني أفضل من الطبيب الفلاني لانه اذكى في عمله لخبرته في مجال اختصاصه. تقبل تحياتي....

سامي ديشو _ استراليا


42
الدكتور قيّا المحترم
الدكتور برخو المحتم

بالتأكيد كل واحد منا يطمح ان يكون ابنه طبيباً، وغيره مهندسا وآخر رجل أعمال...الخ. لكن هذا، لا يخوّل صاحب الأنا أن يكون أفضل من غيره بالمعايير الاجتماعية الاخرى التي تنوّه عنها في مقالك. فحضرتك لم تكتب عموميا، بينما تناقش الان وكذا الدكتور برخو، ما أتى بمقالك بمنظور آخر، يختلف عن القصد الذي من أجله مارست التمييز والاستعلاء على شخص آخر، وذهبت بعيدا لتصفه بالفاشل.... هذا غير مقبول أبداً، لا دينيا ولا اجتماعيا في عالم اليوم. ولابد من التنويه، بان أغلب رجال الاعمال الناجحين الكبار، لم يحصلوا على شهادات عالية، والمسيح وتلاميذه كانوا من بسطاء القوم في زمانهم. تحياتي ...

سامي ديشو ـ استراليا

43
دكتور

واضح جدا ما يقصده صاحب المقال، تجبرني ان أقول: لماذا اللف والدوران؟ فهو يتكلم عن الفرق بينه وانت، وبين شخص آخر لم يُسمّه، بنظرة استعلائية. وصفه للفرق باللغة العربية واضح وجلي، ويستطيع من له المام بسيط باللغة العربية ان يشخّص الحالة. اضافة الى ان الشخص المعني، سأل صاحب المقال اكثر من مرة، اذا كان هو المقصود، ولم يرد الجواب منه. ألا تسأل نفسك لماذا؟ أهكذا يكون الأكاديمي ضبابياً؟ بهكذا اجابات مبهمة، تجعلوننا نفقد الثقة بمصداقيتكم.

على صاحب المقال اذا كان صادقاً مع ذاته، ان يعتذر للشخص المعني بسبب الاساءة المقصودة. وان تكف حضرتك شخصيا للدفاع عنه، من زاوية لا تحل ولا تربط  لا تنسجم مع فكر صاحب المقال في هذه المسألة. تحياتي...

سامي ديشو- استراليا
 

44
الدكتور برخو المحترم

مقتبس من كلامك:

نعم هناك فروقات مثل التي بين الأرض والسماء بين أبناء البشر، بين الأديان، بين المذاهب، بين الأعراق، بين الجنسيات، وهلم جرى.

هذا ما لا يقصده صاحب المقال، فهو يرى ان هذا أفضل من ذلك، نكاية بالاخير. المقارنة تتم بين شخصين متكافئين في الشهادة والتحصيل العلمي، او من نفس الخلفية الثقافية والاجتماعية. لكن لا يمكن ان تقارن بين مهندس وطبيب، وبين مدرس وفنّي، وبين مسيحي ومنتمي الى دين آخر ... الخ. فكل شخص له خصوصيته وانفراديته في ذاته، وفي السلوك، والمواهب...  وهو قائم بذاته وخصوصيته، ما نطلق عليه unique ولا يوجد له مثيل. فالطبيب افضل من المهندس في الطب، لكن المهندس افضل من الطبيب في الهندسة. فلا نستطيع ان نقول ان الطبيب افضل من المهندس، والعكس صحيح.

رسالة مار بولس الاولى الى كورنتس الاصحاح ١٢، وهي حول اعضاء الجسد وأهمية كل عضو منها دون تمييز، تعطينا بوضوح ما أقصده في ردي. وهذا ما لا يقصده صاحب المقال، بل ما اقتبست منه في ردّي الاول يبيّن بوضوح النظرة الاستعلائية لاكاديمي، ونظرته الدونية لمن هو أقل تحصيل علمي. وهذا غير مقبول، لا دينياً، ولا في عالم اليوم. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا




45
الدكتور برخو المحترم

مقتبس من كلامك:

(تعقيبا أقول، إن ما أتيت به حضرتك سليم من ناحية الواقع الاجتماعي الذي نعيشه في أي بقعة في العالم. المساواة ليست أفلاطونية، وهناك فروقات كبيرة بين البشر في كل شيء، وفي كل مكان وفي كل مؤسسة ودين ومذهب وهرم وواقع اجتماعي. سأعقب على ذلك موضحا حال أن تسنح لي الفرصة.) انتهى الاقتباس.

ما تقصد به هنا، ليس ما يقصده الدكتور قيا، والفرق واضح بين نظرتك حول الفروقات بين البشر، ونظرة الدكتور قيا. فلا يمكن ان ترى الفرق بين البشر كالفرق بين السماء والأرض!!!! هذا تمييز عنصري وغير مقبول في المجتمعات، خصوصا الغربية والديمقراطية منها، وانت أدرى بذلك. فكما يقول الدكتور قيا: لا تجامل على حساب الحق.

نعم هناك فروقات كالتي تصفها، ويمكن ان نقارن بين طبيب وطبيب، ومدرس ومدرس، ومهندس ومهندس.. ..الخ. فنقول المدرس الفلاني اذكى ويوصل المادة العلمية للطالب اكثر من الفلاني، وهذا الكهربائي أفضل من هذاك لان له خبرة اكثر وهلم جرا.

فلو كان البشر جميعا مدرسين أو أطباء أو فنيين، فهل كان عالم اليوم على ماهو عليه الان؟ أرجو ان تكون فكرتي واضحة والقصد منها قد وصل الجميع. تحياتي....

سامي ديشو _ استراليا

46
الدكتور قيا المحترم
مقتبس من كلامك في ردك على الدكتور برخو:

(هنالك من يتساوى معك ومعي فقط كونه كما نحن من خلق الله لا غير.  ولكن لا يعي أن بينه وبينك وبينه وبيني فارق جسيم وهوّة كبيرة في كافة المعايير الحياتية الأخرى كالمسافة بين الأرض والسماء وأكثر. حتماً مثل هذا المرء يحاول أن ينطح الصخر المتمثل بما تتميز به أنت وما اتميّز به أنا كتعويض لمركبات النقص التي تقض مضجعه ولفشله في معظم الحقول التي جرّبها لفقدانه القابلية السويّة لتحقيق أبسط درجات النجاح.)

على العكس تماما، البشر متساوون في كل شيء، كونهم جميعا خلقة الله.الشهادة لا تمنح حاملها المفاضلة في المعايير الحياتية التي تنوّه عنها في ردك على الاطلاق، انما تخوّله ممارسة مهنته ان كان: طبيبا او مهندسا او معلما او فنانا.... الخ. فهناك من لا شهادة تعليمية عاليه له، لكنه يفوق صاحب الشهادة في تعامله الاجتماعي والامور الحياتية الاخرى بكثير.

فلو كان الجميع اطباء او مهندسين او معلمين او ....، فهل كانت الحياة ستسير على ما هي الان؟  الجواب كلا والف كلا.

سامي ديشو - استراليا

47
الفنان التشكيلي وردا اسحق قلو المحترم

لقد أخذتنا في جولة الى عالم الفن التشكيلي عموما والبيزنطي والروسي خصوصا. هذا الفن عن رسم اللوحات والايقونات، وكما هو معروف، بدأ في الكنائس البيزنطية وانتقل منها الى الثقافات الاخرى كروسيا وغيرها من البلدان المشهورة بالصرح والفن المعماري ذات الطابع الديني، كما في الاديرة والكنائس.

نعم، وكما تفضّلت، فان البيئة والعدات والتقاليد الاجتماعية تلعب دوراً مهما وبارزاً في رسم واخراج هذه اللوحات والايقونات، كما هو الحال مع الفن الروسي الذي تطرّقت اليه في مقالتك هذه بكل جدارة واقتدار. ننتظر المزيد منك عن عالم الفن التشكيلي، لانه بالحقيقة يلعب دورا مهماً في ممارسة الايمان والتقرّب الى الصلاة بعمق من خلال التأمل باللوحة والأيقونة. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو ـ استراليا

48
أصحاب الردود والقرّاء الكرام

أبناء كل قرية من قرانا الجميلة، يعتزّون بقراهم، ويعتبرون قريتهم أم القرى. فالقوش بالنسبة للالقوشيين هي ام القرى، وتلكيف بالنسبة للتلكيفيين هي ام القرى، وكذا دهوك وتللسقف وكرمليس وقره قوش وباطنايا وشقلاوه وعينكاوه وآشيثا وإينا دنوني وبرطلة وديانا وبيرسفي وأرادن وسرسنك وسناط ....الخ، هي ام القرى بالنسبة الى أبنائها.

فالمنكيشيون في احدى اغنياتهم اثناء حفلات الزفاف يقولون: منكيشي يما دمثواثا، مليثايلا جونقي وخاماثا، يالي دعمّا وخالاواثا، وكلّيه كبيشي نشواثا. واكاد أجزم ان أبناء القرى الاخرى يشاركون هذا التعبير بصورة او بأخرى.
 
صحيح لألقوش دور كنسي بارز في تاريخها، لكن يبقى هذا التعبير، يمّا دمثواثا، مجازياً ليس الّا، ولا يأتي بالمعنى الذي يقصده البعض. فلا طاولة شرف...فالجميع أشراف. تحياتي.

سامي ديشو - استراليا


49
الاخ مدحت البازي المحترم

مقالة جميلة وهادفة عن مسيح السلام، المتواضع البسيط. وماذا؟ المشاركون في التظاهرة، جلّهم من أطفال البراءة، الذين يعبّرون عمّا في داخلهم من العفوية والسذاجة، عكس كبار القوم ومشايخهم، أصحاب الحقد والنوايا الشريرة.

عاشت أناملك على هذه المقالة القيّمة والهادفة. عيد قيامة مجيد لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو  - استراليا

50
الاخ لويس اقليميس المحترم

في كل مناسبة، تجمع، احتفال، لا يدّخر قداسة البطريرك ساكو جهداً، الّا وصبّه في الاتجاه الوطني، في سبيل العدالة الاجتماعية، المساواة تجاه القانون، ومؤازرة الشعب بجميع طوائفه، وخاصة المظلومين والمستضعفين من المكونات الصغيرة.

البطريرك ليس رجلاً سياسياً، لكن لابد له من كلمة في السياسة في سبيل ما ذكرنا اعلاه. هذا لا يعني أنه يتدخّل في السياسة، فهو لا ينحاز الى جهة سياسية معينة. فالفرق واضح بين من هو سياسي منتمي الى جهة سياسية معينة، وبين من له كلمة في السياسة.
   

نعم، الوطن والمواطن من أولى اهتماماته، مذكّراً المسؤولين في الحكومة والمتنفّذين، ومن بيدهم السلطة، أن يكونوا بقدر عال من المسؤولية، والعمل على بناء دولة القانون، يحتمي بظلها الجميع دون تمييز.

عاشت أناملك أخي اقليميس لهذه المقالة المعبّرة والواقعية، فالبطريرك ساكو هو بحق زعيم وطني. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

51
الاخ الفنان وردا اسحاق المحترم

بالحقيقة،  معرفتنا بالفنون التشكيلية والمعمارية كانت معرفة سطحية، ولم نكن نميّز بين هذا الفن وذاك،. نعم كنّا نرى الفرق الواضح بينهما، لكننا لم نكن نعلم لماذا وكيف.

في مقالتك هذه، أتحفتنا حول هذه الفروقات التي أتت مع العصر، وتغيّرت بسبب بعض العوامل والاسباب التي ذكرتها. واجمل ما فيها، الربط بين تصميم الفن في الكنائس وغيرها وبين العبادة على ضوء المعطيات الدينية المستقاة من الكتاب المقدس عموما، والتي تعكس التعاليم الروحية ومعانيها.

كل الثناء لك على هذه المقالة حول فن البناء في اوروبا خصوصا، في عصور مختلفة. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

52
دكتور
البطريرك يقول: قصة يونان النبي هي رمزية تعليمية، وليست واقعة تأريخية. بجملة واحدة انت ماذا تقول: هل هي رمزية تعليمية، ام واقعة تاريخية؟؟؟

53
الدكتور برخو المحترم

ما كنتُ لأرد، الّا بسبب الخلاصة التي أعطيتَها في ردك الاخير. وأنا من جانبي كان لي عدة مداخلات واضحة المعاني، مستندا الى مقالة البطريرك التي أتت بعمق لاهوتي منفتح، من خلال الرمز التعليمي والدرس البليغ المُستقى منها.

وهذا اقتباس من ردّك الاخير:
عندما نستهين او نخرج رمز من واقعه التاريخي وقدسيته وربانيته، تنحدر أهمية الطقوس المرافقة له في عيوننا.

الذي له أدنى إلمام بدراسات الكتاب المقدس، وقرأ مقالة البطريرك، سيرى اقتباسك هذا في غير محلّه، فالبطريرك لم يتعرّض الى قدسية قصة يونان اطلاقا ولم يستهين بها كما تدّعي، بل شدّد على المعنى الرمزي التعليمي لها، وهو الأهم، موضحا بأنها ليست واقعة تأريخية، وهذا صحيح.

ولانك لم تجاوبني لحد الآن على سؤالي الذي كرّرتُه عدة مرات، اكرره للمرة الاخيرة: هل قصة يونان النبي واقعة تأريخية حدثت فعلا، أم قصة رمزية تعليمية ذات هدف رباني واضح؟؟؟
نريد جواب مباشر، لا أن تكرر ما سبق تكراره. تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

54
الدكتور برخو المحترم

حضرتك قفزت على ردّي المرقم ٤٣، ارجو ان ترد على الخلاصة الاخيرة فيه، كما وضّحتُ فيه لنرى رأيك في الموضوع. تحياتي

55
الاخ بطرس نباتي المحترم

يبدو ان حضرتك، وكما وضّح الاخ الموقر كوركيس اوراها منصور، لم تقرأ الموضوع بتمعّن والنقاش حوله من أصحاب الردود الكرام.

فردك الذي أتيت به لا يخص الموضوع لا من قريب ولا من بعيد. اقترح، وانت الاخ الاكبر، ان تقرأ الموضوع والردود ثانية، وتُعيد صياغة ردك من جديد، لكي نتعرّف على رأيك في الموضوع. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

56
الاخ ابريم شبيرا المحترم

مقتبس من كلامك:
ولكن لو قرأنا التاريخ الآشوري بجانبيه القومي والديني وبإمعان وموضوعية وبعيدا عن الخرافات والخزعبلات سوف نرى بأن هناك تناسق وترابط عضوي بين العنوانين، ذلك لأن الترابط العضوي لتاريخ الآشوريين بين ما هو قومي وديني يجعل أمر الفصل بينهما مستحيلاً سواء أكان ذلك في عهد الآشوريين القدماء الذي كان آشور إلهم القومي والديني أو بعد سقوط أمبراطوريتهم وأعتناقهم المسيحية وهي في بداية سنواتها الأولى وأصبح كيانهم القومي مرتبطاً أرتباطاً عضوياً بكنيسة المشرق، بسبب إفتقارهم إلى كيان سياسي قومي خاص بهم، وبالتالي أصبحت هويتهم تمر من خلال هذه الكنيسة كمؤسسة تاريخية تراثية عبرت عن هويتهم القومية وهي حاملة لنفس مقومات وجودهم القومي من لغة وشعب وعادات وتقاليد وموروثات تاريخية بعضها منسوخة من زمن الآشوريين القدماء ومن الديانة الآشورية وأدرجت في الكتاب المقدس. انتهى الاقتباس

كتاباتك عموما تتسم بالموضوعية والواقعية. لكني الاحظ في الآونة الاخيرة، تبتعد عن الواقعية والموضوعية، وهنا لابراز الصفة القومية، التي أتت في غير محلها على الاطلاق.

كنيسة المشرق لم تكن يوما كنيسة قومية، بل كانت كنيسة جامعة واحتوت شعوبا واقواما شتّى. فيها اسلافنا الاشوريون والكلدان والعرب والفرس والترك والافغان والهنود والتتر والمغول والصينيون وآخرون. فعلى سبيل المثال مار شمعون برصباعي وغيره من الجثالقة فرس، ومار يابالاها البطريرك مغولي وهلم جرا، لمن له ادنى المام بتاريخ كنيسة المشرق.

لذا من الضروري توخي الدقة في الكتابة، خصوصا وانت كاتب، سجله حافل بالمقترحات والحلول البنّاءة في مثل هذه المواضيع، لفائدة ابناء كنيسة المشرق بجميع فروعها، بغية التقارب والتفاهم فيما بينها من اجل الوحدة المنظورة، التي هي محور بقائنا ووجودنا. تقبل تحياتي...


سامي ديشو - استراليا

57
الاخ لوسيان المحترم

ما أتيت به عن العلم والحقائق التي يفسرها صحيح. والكنيسة عموما تستشهد بالعلم في الحقائق المادية الملموسة، لكن علينا ان نميّز بين العلم كحقيقة واقعة، ما نسميه العالم المحسوس، وبين ما نؤمن به كمعجزة التي تتعدى القوانين الطبيعية المعروفة، ما نسميه العالم غير المحسوس. مثلا: المعجزات التى صنعها الرب وبعض الرسل وبعض الانبياء ولا يمكن الطعن بها، وهذا هو الايمان. فمجال العلم العالم المحسوس، هو غير مجال الروحانيات والايمان؛ العالم غير المحسوس، فهما خطاّن متوازيان ولا يلتقيان، كل منهما له مجاله. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

58
الدكتور برخو المحترم

في جميع مقالاتك، عندما تنتقد ما يأتي به قداسة البطريرك ساكو، من مقالات دينية، تعاليم مسيحية، شروحات عن الكتاب المقدس، دراسات لاهوتية مشرقية وغيرها؛ انت تقف بالمرصاد، وتنظر الى مواضيع قداسنه بزاوية معينة، وتُجلبها في آخر المطاف، الى التراث المشرقي، لغتنا وآدابنا، تراثنا وفنوننا ووو، في حين انك تتهم الآخرين بإخراج المواضيع عن سياقها، ألست انت الذي تُخرج المواضيع عن سياقها؟؟؟ لا بل تحاول تأويل وتشويه مفردات النصوص والغاية الاساسية منها. كما هو الحال في موضوعنا هذا، مقالة البطريرك عن يونان النبي.

مقالة البطريرك عن قصة يونان النبي واضحة ولا تقبل التأويل كما تفعل. النبي يونان بحد ذاته، حقيقة تاريخية. لكن دراما أو قصة يونان النبي عن كرازته لاهل نينوى، ليست حقيقة تاريخية، لكنها قصة رمزية تعليمية ربانية بامتياز، وهي جزء من الكتاب المقدس، كما يوضح البطريرك بكل صواب واقتدار. فلماذا تخلط الامور وتأتي بأمثلة من الكتاب المقدس والإنجيل في غير سياقها وتطابقها مع قصة النبي يونان. مثلاً، هل مثل الابن الشاطر الذي قاله الرب، حدث تاريخي؟ الجواب: كلا؛ لكنه مثال او قصة رمزية تعليمية ربانية، محورها رحمة الأب ومحبته لابنه بغض النظر عما صنعه، تماما مثل قصة يونان النبي الرمزية التعليمية الربانية. أليس هذا هو الأهم، من كونها تاريخية أو لا؟ وماذا تزيد على التعليم الرباني لو كانت: فرضاً تاريخية!!

لذا أرى مناقشتك في هذا الموضوع في غير محلها، وعبثا تحاول من خلال تأويلاتك وتبريراتك بحجج؛ أجزم أنك على يقين بعدم صوابها.

ولانهاء الموضوع وللخروج بخلاصة يستفاد منها الجميع، أقول: مقالة البطريرك عن قصة النبي يونان عن كرازته لاهل نينوى، ليس لها اساس تاريخي؛ لكنها قصة رمزية تعليمية ربانية، وذات بُعد لاهوتي ومغزى روحي عميق.
 اذا أردت التعليق، الرجاء أن تعلّق على هذه الخلاصة، وما هو رأيك فيها، واذكر الاسباب الموجبة، واترك البطريرك يقوم بمهامه ومسؤولياته في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن عموما والمسيحيون خصوصا، تقبل تحياتي.....

سامي ديشو - استراليا






59
الدكتور برخو المحترم

ا. كان المفروض ان تشير الى مقال العام الماضي بخصوص الباعوثا، وليس الذي لازال على الصفحة الرئيسية للبطريركية، اذ أتى فيها: تشير القصة-درامة.

٢. من الواضح ان المقصود ب درامة هنا في الموقع البطريركي هي القصة، والّا لما وُضعت فاصلة بعد القصة، لتشير بانها معنى مرادف. واصلها يونانية ودخلت في اللاتينية في القرن السادس عشر Drama فهي ليست عربية، انما تم استعمالها في العربية بذات المعنى، وهذا معناها حسبما اتى في المعاجم الحديثة ما يلي: هي تأليف شعري أو نثري يقدّم حوار قصة يعالج جانبا من الحياة الانسانية. وطالما هي ليست عربية الاصل، فهناك من يكتبها   دراما واخرون درامه أو درامة، وهذا لا يغير من المعنى المقصود أبدا، فهي واضحة وضوح الشمس.

٣.أما ما ذهبتَ اليه، اذ حرّفتها وفسّرتها وكتبتها (الدّرّامة) بتشديد الدال والراء لتعطي معنى لا صلة له اطلاقا مع معنى القصة كما أتت في المقال، فهذا يعني: إما انك متعمّد في ذلك للطعن في المقال، أو انك لا تعلم ان القصة تأتي بمعنى دراما - درامة- درامه، وهذا استبعده منك لانك لست من المبتدئين باللغة العربية، بل لك باع طويل فيها.

أضمّ صوتي لصوت الاخ حنا شمعون بان تعالج النقاط الواردة في ردّه وفي ردودي عن مغزى المقال، لا ان تتشبّث بامور ثانوية لكي توجّه مقال البطريرك باتجاه آخر بعيدا عن المعنى اللاهوتي العميق لسفر يونان الرمزي التعليمي. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


60
الدكتور برخو المحترم

من المعروف عن الأكاديمي، انه يوضح ويعطي خلاصة، او ما نسميها زبدة الموضوع، عمّا يشرحه. الموضوع هو: سفر يونان رمزي تعليمي، ابعاده اللاهوتية شرحها قداسة البطريرك بكل وضوح.

اما ان تتشبّث بامور ثانوية وتنسبها الى البطريرك، مثل الاسطورة وبعدئذ الدرامة(وكلتا اللفظتين، لم تردا في مقالة البطريرك) والآن صلعة يونان وامور ثانوية اخرى، لا تقدّم ولا تؤخر من التعليم العميق الذي يحمله النص. فلم تأت بشيء جديد سوى التكرار والابتعاد عن جوهر الموضوع.

اتمنى ان تبقى في جوهر الموضوع، وتغنينا بما لديك من اضافات او اعتراضات عن خلاصة وزبدة الموضوع، كما يفعل الاكاديميون المحنّكون. لا أن تنتقد بحكم مسبق، لان الموضوع كتبه البطريرك. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

فلم تأتي بش

61
الاخ الشماس اديب كوكه المحترم

مقالة قيّمة عن العلّامة والمؤرخ واللغوي الشهير الاب البير ابونا الذي سبقنا الى الديار العلياء. هذه الشذرات من محطات حياته أغنت مقالات الكثيرين من الكتّاب الذين تطرقوا الى الجانب الاخر من حياته.

نعم الاب البر ابونا، لا يمكن ان نوفي حقّه بمقالة او كتابة شذرات من محطات حياته. فعلى يده تلقى العلم وآداب اللغتين الارامية والعربية اضافة الى خدماته الروحية، لمئات لا بل الوف من البطاركة والاساقفة والكهنة والشمامسة والعلمانيين، ليس فقط من الكلدان والسريان، بل لكنيسة العراق خصوصا والعراق عموما.

ومثلما تفضلتَ، كان الفقيد جديّا في عمله، ، دقيقا في تعليمه، ذا نبرة حادة بعض الشيء مع طلابه، انما بسبب غيرته على طلابه لكي يتزوّدوا بالمعرفة اللازمة والاساسية في أداء الخدمة الكهنوتية كانت، أم خدمة المجتمع. وعلى الرغم من ذلك، فالذي يعرف الفقيد عن قرب، يرى فيه شخصا متواضعا ويحب النكته والفكاهة لتلطيف الجو.

نم قرير العين يا أبانا، فانت حاضر بيننا دائما بمؤلفاتك وكتبك ومقالاتك التي لا تعد ولا تحصى. وتلاميذك لن ينسوا فضلك، ولي الشرف ان اكون واحداً منهم، اذا تتلمذنا على يدك، وعلّمتنا اللغتين الارامية والعربية، اضافة الى الالحان الطقسية والارشاد الروحي.

شكرا لك اخ أديب على هذه الشذرات غير المعروفة لدى الكثيرين. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

62
الدكتور برخو المحترم

بالحقيقة، لم تأت بشيء جديد في ردودك، التي تتكلم فيها عن التأوين وتراثنا الكنسي وريازة كنائسنا ولغتنا وووو، دون ان تطرق الى ما ذهب اليه قداسة البطريرك ساكو عن سفر يونان. فهو يوضح ان السفر رمزي تعليمي وهو جزء من الكتاب المقدس، يدور محوره حول: شمولية الخلاص لجميع البشر وليس فقط لشعب الله المختار، وان كاتب السفر ليس هو يونان النبي المتزمت والهارب من الله، بل هو كاتب منفتح كتبه بعد الجلاء بلغة عبرية كلاسيكية، ونينوى كانت خربة آنذاك.

أحيلك وأصحاب الردود والقرّاء الكرام الى شرح مقدمة هذا السفر في الكتاب المقدس-الطبعة الكاثوليكية اليسوعية، ليأتي متطابقاً مع شرح البطريرك. علما ان الآباء اليسوعيين لهم باع طويل في شروحات الكتاب المقدس منذ اكثر من ١٤٠ سنة، خصوصا اسفار العهد القديم. ولنا كل الفخر ان أحد هؤلاء الخبيرين في أسفار العهد القديم هو سيادة المطران انطوان اودو اليسوعي، مطران الكلدان في سوريا، وتجد اسمه مدرجاً في مقدمة الكتاب المقدس بهذا الخصوص.

أملي ان تعطينا رأيك وموقفك من هذه النقاط التي أشرت انا اليها في هذا الرد وردي السابق، ولا تقفز حضرتك وبعض أصحاب الردود على الموضوع المعني، الى امور اخرى لا علاقة لها بالموضوع، وتكتفي بقولك ان سفر يونان هو نص رباني مقدس. البطريرك ايضا يقول: ان هذا السفر جزء من الكتاب المقدس، لكنه رمزي تعليمي، مثل الكثير من الامثال الرمزية التعليمية التي اتى بها الرب في بشارته الانجيلية، ومنها ما تكلّم عن آية يونان. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

63
الدكتور برخو والاخوة أصحاب الردود والقرّاء الكرام


نعم، ان قصة يونان النبي وباعوثا دنينواي هي رمزية تعليمية بامتياز، ولا يوجد علميا ومثبت تاريخيا ما يشير اليه الكاتب المنفتح، والذي هو غير يونان النبي. ومفادها، بمعنى ما يريد الكاتب أن يوصله كتعليم هو: ان أهل نينوى الاشوريين الذين هم خارج شعب الله المختار، مستعدون للتوبة والإيمان بالله الواحد، عكس شعب الله المختار الذي كان يؤمن بان الخلاص هو له فقط، فكيف يكون هذا الخلاص لاهل نينوى الاعداء، الذين سبوا اليهود شعب الله المختار.

فاختيار اهل نينوى مقصود من الكاتب للسبب أعلاه، موضحاً ان الخلاص للجميع، وهذا ما يركّز عليه الرب يسوع في أمثاله وتعاليمه في حياته الارضية، ومنها ما يقوله بخصوص أهل نينوى والنبي يونان المتزمّت لبني شعبه. فشرح قداسة البطريرك ساكو يصب في هذا الاتجاه، الاتجاه التعليمي، وأوضحه لنا بكل جدارة واقتدار، وهذا ما يجمع عليه المؤرخون وخبراء الكتاب المقدس.

من الضروري ان نقرأ بتمعّن وبذهنية منفتحة ما كتب البطريرك عنها، ولا ننسب له عبارات او كلمات لم يقلها لاخراجها عن المغزى الحقيقي من تعليمها مثلا: اين ذكر كلمة أسطورة!!!، فهو يشدّد على انها جزء من الكتاب المقدس، ولا يمكن الطعن بتعليمها اللاهوتي عن الخلاص الشامل لجميع بني البشر، لان جميعهم ببساطة، خليفة الله وعمل يديه.
تحياتي...

سامي ديشو - استراليا



64
الاخوة منصور زندو وحنا شمعون وأصحاب الردود الكرام

نعم مثلما تفضل الاخ حنا شمعون، قصة يونان النبي وباعوثا دنينواي هي تعليمية بامتياز، ولا يوجد علميا ومثبت تاريخيا ما يشير اليه الكاتب المنفتح، والذي هو غير يونان النبي. ومفادها، بمعنى ما يريد الكاتب أن يوصله كتعليم هو: ان أهل نينوى الاشوريين الذين هم خارج شعب الله المختار، مستعدون للتوبة والإيمان بالله الواحد، عكس شعب الله المختار الذي كان يؤمن بان الخلاص هو له فقط، فكيف يكون هذا الخلاص لاهل نينوى الاعداء، الذين سبوا اليهود شعب الله المختار.

فاختيار اهل نينوى مقصود من الكاتب للسبب أعلاه، موضحاً ان الخلاص للجميع، وهذا ما يركّز عليه الرب يسوع في أمثاله وتعاليمه في حياته الارضية، ومنها ما يقوله بخصوص أهل نينوى والنبي يونان المتزمّت لبني شعبه. فشرح قداسة البطريرك ساكو يصب في هذا الاتجاه، الاتجاه التعليمي، وأوضحه لنا بكل جدارة واقتدار، وهذا ما يجمع عليه المؤرخون وخبراء الكتاب المقدس، تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

65
شكرا للأخ الشماس اديب كوكة لتقديم للكتاب.
وهذا هو غلاف الكتاب من الجهتين، مع صفحتين من الداخل، كنموذج باللغتين الآرامية والعربية.
كما اود ان اوضح ان يتم كتابة اسم الكتاب بالانكليزية Aramaic Language Grammar عند البحث في موقع Lulu لاقتناء الكتاب.

66
الاخ زيد ميشو المحترم
بعد اذن الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

مقتبس من ردك:
ليس الخلل في الرابطة ولا في الكنيسة ...الخلل في تركيبة القوميون الكلدان، فنحن اصعب شريحة في العالم ومختلفين في كل شيء، ولدينا الأستعداد الكامل لمحاربة كل ما يخدم الكلدان.

وهذا هو لب الموضوع وبيت القصيد، وواضح وضوح الشمس. فالذي يريد خير الكلدان، كنيستهم ومؤسساتهم، عليه التجرد من عقدة الانا والاستعلاء، والإيمان باهداف تلك المؤسسات الكلدانية والعمل من اجلها، وليس الانتقادات المبطنة بسبب اختلاف مع الشخص الفلاني والعلاني في الرابطة، هذا شعور بالنقص وجهل. وعلى جميع أعضاء الرابطة وخصوصا المسؤولين، ان يكونوا واضحين في هذه النقطة وان لا يكونوا ضبابيين، وان لا يدَعوا مجالا لمن يريد التفرقة بين أعضائها للكسب الرخيص، فالرابطة تشق طريقها بخطى ثابتة وبتأنّي، حافلة بانجازات ملموسة لخير الكلدان وابناء شعبنا، وليس كما يدعي البعض، كما هو الحال في انجازات فروع سدني وملبورن وويندزور وسانتياغو واوربا اضافة للوطن الام.
اخي زيد: لقد أصاب قلمك الاهداف بدقة عالية، وعبثا يحاول المعنيون لملمة جروحهم والتستر عليها، والقاء اللوم على العاملين والمسؤولين في الرابطة. تحياتي... 

سامي ديشو - استراليا

67
الاخ زيد ميشو المحترم

تقديم رائع وشرح مفصل لمناسبة تنصيب سيادة المطران روبرت جرجيس مطران كندا الجديد، في هذا التقرير الوافي والشافي.

تهانينا وتمنياتنا للاسقف الجديد، ان يخدم الابرشية على أكمل وجه، خصوصا كونها مترامية الاطراف. بحكمته وهدوئه، وتعاون الكهنة والمؤمنين، ستأخذ الابرشية مكانا متميزا بين الابرشيات الخارجية.

عيد ميلاد سعيد لكم وللقراء المرام، تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

68
الاخ العزيز حنا شمعون المحترم

كل الثناء والشكر لكم، اذ سلّطتم الضوء على نجم لامع، علّامة ومؤرخ، كاتب في شتى صفوف المعرفة والعلم، خصوصا تاريخ كنيستنا المشرقية، وقواعد وأسس وآداب لغتنا الجميلة، اضافة الى الكثير من الكتب الروحية وسيرة الشهداء والقديسين، ومئات المقالات والمحاضرات، ألا وهو فقيدنا الراحل الاب البير أبونا.

مهما كتبنا ومدحنا هذه الشخصية المرموقة والفذة، فلا نفي بجزء ضئيل من حقه وسيرته الزاخرة بالإنجازات. لقد اختبر التعليم لاكثر من عشرين سنة في معهد مار يوحنا الحبيب، واختبر حياة الرهبنة الكرملية ثم الرهبنة الانطونية الكلدانية، اضافة الى الحياة الراعوية في عدة خورنات بغداد، وهو لا يملّ ولا يتعب من التأليف والترجمة بالرغم من مشاغله الكثيرة. وبعد تقاعده، عكف كليا الى التأليف والترجمة، اذ تجاوزت مؤلفاته المائة والخمسين كتابا. واهمها: أدب اللغة الارامية، تاريخ الكنيسة الشرقية، قواعد اللغة الارامية، سيرة شهداء المشرق، وغيرها الكثير.

نعم، لقد نبغ العشرات، لا بل المئات من تلامذته، علمانيين وكهنة، اساقفة وبطاركة، في شتى المجالات، التاريخية منها واللغوية والروحية وغيرها الكثير. تقبل تحياتي.....

سامي ديشو - استراليا

69
الاخ زيد ميشو المحترم

لا أبالغ ولا أجامل إن قلتُ: لم أقرأ مقالة عميقة بمعناها وهادفة بمضمونها وتصف واقعنا مثل مقالتك هذه. نعم، الحرية هي ان تلتزم وتقيّد ذاتك، من أجل حرية الآخر. عداها ومثلما اوضحتَ، تصبح فوضى.

أقتبس من كلامك، لنرى نتائج الحرية، عندما لا تُستغل بالشكل الصحيح.

(حالة لاشعورية يعطي الفرد فيها اسبابا لافعاله واقواله غير المقبولة، ليقنع نفسه  أولا بانه على حق، ولا يكتفي، بل يحاول إقناع الآخرين تحت أي مبرر.
واقرب مثال على ذلك، نراه في العض الذين سبق وأن كانوا ضمن تنظيم ما، ولخلاف شخصي مع شخص، طالب كل اعضاء المحموعة أن يقفوا معه بالضد من الغريم، ولكون ذلك محال مع العقلاء، فما كان عليه سوى الأسراف في النقد مبرراً ذلك بمفاهيم يمكن أن تدحض بسهولة، وهيهات من لا ييفق مع افتراءاته وعدوانيته؟) انتهى الاقتباس.

كل شخص مسؤول وصاحب مبدأ، له أساسيات في ما يؤمن به (ستراتيجية)، وعليه ان يبقى أمينا لهذه الاساسيات، وان لا يتركها ويهجرها لاسباب ثانوية وشخصية، كما أتى في الاقتباس أعلاه. والاخطر من ذلك، الطعن بها ومحاولة التأثير عليها وتحجيمها، والتخندق مع من كان بالامس معارضا. هؤلاء ومن هم على شاكلتهم، أصحاب نظرة ضيقة، ويعتقدون عن جهل، بانهم على صواب.

 النقد البنّاء حالة صحية، لتقويم وتصحيح بعض الجزيئيات التي تحدث نتيجة العمل، لكن دون المساس في الفكر الستراتيحي الاساسي. وهذا لا نراه عند البعض، الذين نوّهتَ عنهم في مقالتك هذه. فهل يعترف هؤلاء بأخطائهم ويعودوا الى المسار الصحيح، لربما لا يسمح لهم بذلك كبرياؤهم وجبروتهم. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

 

70
الاخ شمعون كوسا المحترم

لقد شرحته بأسباب مناقب الفقيد، وفعلا لا نستطيع ان نفي بحقه، مهما كتبنا ورثينا، فالقلم يعجز عن وصف هكذا شخصية، لان القلم جامد ولا يستطيع ان يعبّر عن المشاعر الفعلية للقائمة بالرثاء.

وكم قلتُ في تعقيبي على مقال الاخ الشماس بطرس ادم، اقولها في مقالك الرثائي هذا، والنابع من صميم احد تلامذة الفقيد، عندليب من جبل سفين، اقول:
نعم، الاب البير ابونا حيّ بيننا: باعماله وخدماته الجليلة، بمؤلفاته الوفيرة والواسعة والمتشعبة، بمقالاته القيّمة، بمحاضراته الزاخرة، والأهم من كل ذلك، بتواضعه ودماثة خلقه.

نم قرير العينين يا أبانا، واشفع لنا من السماء العلياء. تلاميذك لن يدّخروا جهدا، الا واستخدموه للتعريف بمزاياك وبمؤلفاتك وبسيرتك. تقبل تحياتي الحارة اخي شمعون، من حرارة صيف سدني، لتدفئة شتاء البرودة في السويد.

سامي ديشو - استراليا
احد تلامذة الفقيد-معهد مار يوحنا الحبيب 

71
الشماس بطرس ادم المحترم

ونِعمَ العنوان: العظماء لا يموتون.

نعم، الاب البير ابونا حيّ بيننا: باعماله وخدماته الجليلة، بمؤلفاته الوفيرة والواسعة والمتشعبة، بمقالاته القيّمة، بمحاضراته الزاخرة، والأهم من كل ذلك، بتواضعه ودماثة خلقه.

نم قرير العينين يا أبانا، واشفع لنا من السماء العلياء. تلاميذك لن يدّخروا جهدا، الا واستخدموه للتعريف بمزاياك وبمؤلفاتك وبسيرتك.

سامي ديشو - استراليا
احد تلامذة الفقيد-معهد مار يوحنا الحبيب 


72
الدكتور جورج مرقس المحترم

وكما قال الاخ كوركيس اوراها منصور، فرع الرابطة في ويندزور ناجح بكل المقاييس، فهو فعلا من الفروع النشطة في العالم، إن لم يكن أنشطها، من خلال ما يقدمه لابناء الجالية خصوصا، وجميع العراقيين بدون استثناء عموماً. وان دلّ هذا على شيء، انما هو النظرة الشمولية لرئيس وأعضاء الرابطة في هذا الفرع، وتفاعل المؤسسات الكلدانية الاخرى مع الرابطة لمواقفها الخدمية، والفعاليات الثقافية منها والاجتماعية، التي تقدّمها الرابطة.

مبروك للفائزين ولكل اعضاء الرابطة هناك، ونشد على اياديهم للعمل كفريق واحد وبتناغم مع كنيستنا والكنائس الاخرى، اضافة الى الجمعيات الكلدانية في المدينة، ومع المؤسسات الكندية والعراقية لخدمة ابناء شعبنا وبلدنا جميعا. تقبلوا تحياتنا..

سامي ديشو - سدني

73
الاخوة أصحاب الردود النقيّة المحترمون

فعلاً الذي يصف نفسه بانه خادم الرب، تجاوز كل الخطوط الحمراء وكل المقاييس والحدود الاخلاقية والادبية، باستخدامه ألفاظ سوقية وكلمات وتعابير مقزّزة ومقشعرّة للأبدان. لذا أضم صوتي اليكم جميعا، ونطالب المشرفين على موقع عينكاوه الاغر، وخصوصا المشرف على المنبر الحر، أن يقفلوا حسابه وحساب كل من يؤيده، لكي يصبح عبرة لغيره، ويعرف حدوده وحدود لسانه وقلمه. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

74
الشماس المهندس ناصر بويا المحترم

مقتبس من احد ردودك: (مقالي كان عن اصلاح الكنيسة وادارتها وهو موضوع نقد بناء وليس فيه انتقاص من قدر اي شخص أو مسؤول في الكنيسة الكلدانية !!! نجل ونحترم الجميع من رأس الكنيسة سيادة البطرك والمطارنة الى اصغر موظف فيها) انتهى الاقتباس..

هل عنوان مقالك هذا يتناغم مع هذا الرد؟ أهكذا يكون محتوى المقال النقدي والذي تسمّيه البنّاء؟

لحضرتك ولحضرة أصحاب الردود الذين لا يميّزون بين النقد البنّاء والنقد الهدّام غير المسؤول، نقول: قداسة البطريرك ساكو دعا ويدعو الى النقد المسؤول والبنّاء لغرض الاستفادة، وليس النقد التحريضي والهدّام، كما اتى في مقالك هذا.

صحيح هناك بعض الاكليروس يخطأون، وهم بشر مثلي ومثلك، لكنك تناسيت ان خوري الرعية يتعامل على الاقل مع اكثر من الفي شخص في رعيته. واذا كان هناك عشرة او عشرين او مئة شخص لا يتفقون معه، وهذا طبيعي، هذا لا يعني أنه كاهن فاشل بكل المقاييس. انت درست الاحصاء الهندسي وتعرف جيدا البيانات الاحصائية وتحليلها، فتستطيع ان تقارن من خلالها ما اتى في مقالك هذا، لترى انك ذهبت بعيدا في نقدك غير المسؤول هذا.

انتم تشيرون الى بعض الخلل في الكنيسة الكلدانية فقط، اليس حال الكنائس الاخرى مثلها، ليس الآن فقط، وانما منذ نشأة الكنائس وعلى ممر التاريخ، وهذا شيء طبيعي، فلماذا استفراد الكنيسة الكلدانية لوحدها؟ ألم يكن من الاجدر، لو اتى مقالك عموميا. الا ترى ماذا تقوم به الكنيسة الكلدانية في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها البلد؟ الا ترى تحت اي ضغط يعمل قداسة البطريرك ورؤساء الكنائس في هذه الظروف؟

لا يا أخي الشماس، مقالك هذا لا يحوي ذرة نقد بنّاء، اقرأه بتمعن ولاحظ التعابير غير الموفقة وغير المقبولة فيه، وان تنظر إلى الكنيسة الكلدانية بمنظور شمولي وليس بنظرة ضيّقة، تقبّل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

75
الشماس عوديشو يوخنا المحترم

نسأل الرب ان يقبله بين مختاريه في الديار السماوية مع الابرار والصديقين ولعائلته واقربائه واصدقائه ومحبّيه الصبر والمواساة.

كان الفقيد يتمتع بصفات وخصائل لايمكن أن نعبّر عنها بالقلم. فكان وديعاً، متواضعاً، هادئ الطبع وصاحب القلب الطيّب. ذكراه تبقى بيننا وبين كل من عرفه، فيستحق ان يكون مثل الذي يدعوه الرب ويقول له: تعالَ أدخل الى فرح سيّدك.

سامي ديشو - استراليا

76
الاخ وردا اسحاق المحترم

نعم وكما تفضّلت أخي العزيز، السينودس أو المجمع هو أعلى سلطة كنسية، وله كامل الصلاحية باتخاذ القرارات التي تؤول الى تقدم وازدهار الكنيسة وخدمة مؤمنيها. لقد فعلت حسنا ، إذ عزّزت أقوالك وبجدارة، بآيات من الكتاب المقدس. وأعطي هذه النبذة القصيرة عن الكنيسة والسينودس والاساقفة وسلطاتهم والمؤمنين، أعضاء الجسد الواحد، فكل عضو له دوره ومكانته في هذا الجسد الواحد.

كوّن المسيح جماعة الرسل مصافاً وحلقة، وعهد اليهم رعاية المؤمنين. ولا يتعارض هذا مع العضوية الاساس لجميع المؤمنين في الجسد الواحد، انا الكرمة وانتم الاغصان، كلنا جسد واحد في المسيح، وأعضاء لبعضنا، وهو رأس الجسد. فثمة أعضاء تتقدم على غيرها في الكرامة، وهو إختيار يعني مسؤولية، كما يتطلب تجاوبا وتضحيات. ويأتي التقدم على صعيدين، اللامنظور ويكون بسبب القداسة والكمال، والمنظور المرئي بسبب الخدمة والرسالة، مع بقاء دعوة الجميع للعمل معا وبانسجام، ضمانا لوحدة الجسد.

الكنيسة اليوم، ومنها كنيستنا الكلدانية، تدعو العلمانيين لابداء رأيهم في المناقشات عن الامور الاجتماعية والثقافية والخدمية، والتي تتداخل بطريقة أو باخرى مع الواجبات الروحية للمؤمنين، للوصول الى أفضل القرارات التي تخدم المؤمنين وتواكب العصر. وخير مثال على ذلك، اشراك العلمانيين في السينودس ولاول مرة قبل أكثر من سنتين، وتعذر دعوتهم في السينودس الاخير بسبب جائحة كورونا كما أوضحت البطريركية الكلدانية حينها.

من جهة أخرى وكما تفضّلتَ، لا يمكن اشراك العلمانيين في اتخاذ القرارات والتصويت عليها في السينودس، لأنها ببساطة ليست من واجباتهم وسلطتهم كما أتى في الشرح أعلاه. والتجارب على ممر التاريخ واضحة، إذ ستؤدي حتما الى الفئوية والانقسامات الكنسية، وهذا ما نراه في بعض الكنائس اليوم، وأشرت اليها أيضا في متن مقالتك هذه. والسبب الرئيس في ذلك هو فقدان المركزية، العنصر الاساس لابقاء الجسد الواحد سليماً. والكنيسة الكاثوليكية باعمالها ورسالتها الروحية، ومؤسساتها التعليمية الضخمة وأنشطتها الواسعة على مختلف الاصعدة، خير مثال على ذلك.

أخي وردا: لك كل الشكر والثناء لمقالتك هذه التي بيّنت فيها واجبات وحقوق كل عضو في الكنيسة الواحدة لكي تعمل بانسجام وتآلف كما أرادها الربز تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

77
الشماس عوديشو يوخنا المحترم

أحسنت نشر المقابلة هذه للأخ نذار في المنبر الحر، لكي يطلع عليها القرّاء الكرام.
بالحقيقة كانت محاضرة قيّمة، شاهدتُ جزءا كبيرا منها وهي حيّة. كل الشكر للأخ نذار القدير في اختصاصه، والشكر لمركز يونان هوزايا والقائمين عليه، والشكر لك ايضا يا شماسنا القدير عوديشو لنشرها هنا. تحياتي...

سامي ديشو- استراليا

78
الاخت سوريتا المحترمة

مقتبس من كلامك:

(السيد سامي تسال هل ان الله يقتل
بما اننا مومنون ان الله هو خلقك وخلقني وهو سوف ينهي حياتك وحياتي اذن الله هو يخلق البشر وهو ينهي حياة البشر (انهاء الحياة هو القتل )فماذ تعتقد اليس الله سبحانه هو يامر بالزلأزل وسنوامي وغيرها من الكوارث وينهي حياة كثيرين من البشر فاذا من قتلهم
وانا اعتقد وضحت فكره عندك). انتهى الاقتباس.

 اذا كنتِ قد كتبتِ هذا بكامل حواسك وتَعين ما تقولين، فيؤسفني ان أقول لك: انتِ بعيدة كل البعد عن أسس المسيحية. عدا ذلك، انتِ معذورة. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

79
الاخ نيسن يوخنا المحترم
بعد اذن الاخ زيد المحترم

أُحيلك الى ردي على الاخت سوريتا لترى الاجوبة بماذا أؤمن. من الضروري ان تقرأ بتمعن وبذهنية منفتحة. ألفتُ انتباهك الى ما يلي:

أي كاتب لسفر من اسفار الكتاب المقدس يكتب بالهام من الروح القدس. وللكاتب اسلوبه الخاص، فاشعيا يختلف عن حزقيال، وايرميا يختلف عن داود صاحب المزامير ووو...لماذا؟ لان رسالته تختلف عن الاخر، بيئته تختلف، أحاسيس تختلف، زمنه يختلف، ثقافته تختلف، حضارته وتراثه يختلفان. الذي في بابل تختلف بيئته وتفكيره عن الذي في اورشليم، فتكون بصمة بابل واضحة لديه عن الذي في اورشليم، وهذا ما نجده في الكتاب المقدس.

اليوم نحن نقول لمن حدث له حادث مؤسف: انتقم الله من الفلاني لانه كان ظالما، هل الله ينتقم؟ فما بالك الحال قبل ٢٠٠٠ - ٣٠٠٠ سنة!!! تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

80
الاخت سوريتا المحترمة
بعد اذن الاخ زيد ميشو المحترم

استنادا الى ردكِ، هل قلت انا ما يلي:

١. الكتاب المقدس محرّف؟
٢. الكتاب المقدس فيه أغلاط؟
٣.لان فيه أغلاط فهو غير مقدس

انا قلت؛
١. الكتاب المقدس بمعنى هو مقدس
٢. كتب بالهام من الروح القدس فهو مقدس
٣. ولانه كما جاء في ١ و٢ أعلاه، فهو غير محرف بمعنى ليس فيه أخطاء.

لذا أدعوك ان تعيدي ما كتبته بامعان. ما قلتُ وتحاولين تحريفه هو:

، الكتاب المقدس كُتب بالهام من الروح القدس، لكن  للكاتب حرية الكتابة حسب عقلية مجتمعه من جميع النواحي، خصوصا التقاليد الدينية والاجتماعية والتراثية. فتأتي تعابيره لتنسجم مع العقلية آنذاك عموما، وليس اليوم بجميع تفاصيلها او مفرداتها، لكنها تقود الى حقيقة ايمانية معينة. بعض التفاصيل هذه، لربما لا تنسجم مع عالم اليوم. وهذه، هي التي يتكلم عنها قداسة البطريرك.

الان جاء دوري لأسال: حسب نص المزمور المذكور في ردي الاول، الله هو قاتل!!!! وفي نفس المزمور  المذكور، الرب قتل الملك الفلاني وبدد الفلاني ليهب أرضهم لشعبه المختار، هل تؤمنين بان الله يقتل ويهب املاك المقتول لشعبه٠؟؟ وانا بانتظار جوابك. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


81
الاخوة عبدالاحد سليمان وزيد ميشو المحترمان

كما تفضّلتما، لا يمكن ان نأخذ حرفيا ما كتب في الكتاب المقدس، بعض النصوص على الاقل من العهد القديم، دون دراسة ما وراء النص، اي الى ماذا يرمز، كيف واين كُتب وفي أي بيئة ومن الكاتب؟ لكي نفهم ما المقصود.

صحيح، الكتاب المقدس كُتب بالهام من الروح القدس، لكن  للكاتب حرية الكتابة حسب عقلية مجتمعه من جميع النواحي، خصوصا التقاليد الدينية والاجتماعية والتراثية. فتأتي تعابيره لتنسجم مع العقلية آنذاك عموما، وليس بجميع تفاصيلها او مفرداتها، لكنها تقود الى حقيقة ايمانية معينة. بعض التفاصيل هذه، لربما لا تنسجم مع عالم اليوم. وهذه، هي التي يتكلم عنها قداسة البطريرك.

وهناك أمثلة كثيرة في الكتاب المقدس من هذه المفردات التي نتكلم عنها. خذ مثلا المزمور ١٣٥ (١٣٦) والذي بدؤه، كما يقول صاحب المزمور: نشكر الرب لانه صالح وللابد رحمته، في الاية ١٠ يقول: ضرب (بمعنى قتل) أبكار مصر وللابد رحمته !!! وهل الله يقتل ؟؟؟ وهل رحمته الى الابد وهو قاتل؟؟؟ فكيف نستطيع ان نبرّر هذه الاية، في حين نقول ان الله محبة، واننا جميعا أخوة لاننا ابناء الله!!!

من الضروري ان يقوم الخبيرون في الكتاب المقدس من كنيستنا او من الكنائس الشقيقة، ان يكتبوا عن هذه مقالات ومحاضرات لاهوتية تعليمية مدروسة وهادفة لتعم الفائدة.
 لقد بدأ قداسة البطريرك بكتابة مقالات مهمة، ومعدّة سلفا، في الموقع البطريركي تحت عنوان: تعليم البطريرك، اذ ان من الواجبات الاساسية للبطريرك والاساقفة هو التعليم، وهي أفضل من تأتي في موعظة ارتجالية. وهناك اساقفة آخرون وكهنة من ذوي الاختصاص، يكتبون في هذا الاتجاه. نحن هنا في استراليا، يقوم سيادة راعي الابرشية مار اميل نونا الجزيل الاحترام بمثل هذه المحاضرات بكفاءة نادرة منذ زمن بعيد ولا يزال. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

82
المنبر الحر / رد: صلاة السنة
« في: 09:27 30/09/2021  »
الاخ الاديب ميخائيل ممو المحترم

نشاطركم أحزانكم بهذا المصاب الاليم، سائلين الرب ان يتغمد الفقيد في الديار السماوية مع الابرار والصديقين، ولكم الصبر والمواساة.

سامي ديشو - استراليا

83
الاخ نذار عناي المحترم

حسنا فعلتَ بتوثيق وعود المرشحين عن الكوتا المسيحية، لرصد من لا يفي بوعوده، التي وكما قلتَ، قام المرشحون بعرض عدد موسع من البرامج الانتخابية لغرض الدعاية. وكما نعلم ونقول: لا ضريبة على الكلام!!!

أرى من وجهة نظري، ان يقوم الفائزون عن الكوتا المسيحية، العمل سوية كفريق واحد لخير المسيحيين، وليس لتنفيذ أجندات خاصة بأحزابهم أو من عاونهم للوصول الى قبة البرلمان. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

84
الاخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم
 
مطلبك بحذف المقالات والمداخلات المسيئة، هو مطلب مشروع وصحيح، وهو مطلب كل من يعرف القيم والاخلاق في الكتابة، ويتطابق أيضا مع سياسة النشر لموقع عينكاوه. اما من لا يرغب بذلك، فاعرف انه يريد ان يتجاوز على الآخرين باسلوب غير حضاري، خالٍ من اللياقة الأدبية والقيم المتعارف عليها.

نعم عملية مراقبة هكذا نماذج في الموقع، ليس بالامر الهيّن، واقتراحاتك للسيطرة عليهم تبدو جيدة وقابلة للتطبيق. ولو ان هناك من يسجّل ويدخل بعدة أسماء، ومن الصعب السيطرة عليه، لكن لا يستطيع الاستمرار بتغيير الاسماء لفترة طويلة.

للسيد جورج اوراها نقول: لماذا لا ترغب بتطبيق سياسة الموقع على المسيئين أيّا كانوا يا هذا؟ لانك تريد من يشوّه سمعة الآخرين وتفرح بها، أم ماذا؟ الساحة مفتوحة أمامك وأمامهم للانتقاد السليم والصحي دون تجريح لغرض الفائدة العامة، وهذا ما يؤكد عليه قداسة البطريرك ساكو في كل مناسبة. اما الذين غاياتهم خلق البلبلة وخلط الامور وتعكير الصفوة، فيعتبرون موقع عينكاوة اداة تنفيس لمآربهم غير الحميدة، والسادة مشرفو الموقع ليسوا بمنأى عن ذلك ويتدخّلوا اذا اقتضت الحاجة، لرفع مقال او رد لا يتبع سياسة النشر، لاي كاتب كان، وأولهم أنا.

اخي عبدالاحد، فعلت خيرا بتذكير المشرفين على الموقع، لكي يرفعوا كل مقال وكل تعليق مسىء، ليبقى الموقع نظيفا وذا سمعة حسنة، خدمة للصالح العام. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

85
الاخ دومينيك المحترم

ما أتيت به في هذا المقال، هو الصواب والواقع. عبثا نحاول التشبث بلغتنا في المهجر، عاجلا أم آجلا تصبح في خبر كان، شئنا أم أبينا. اللغة تبقى حية، طالما هي لغة التخاطب، فلغتنا تبقى حية في قرانا، طالما هناك من يتحدث بها في الكنيسة والبيت والشارع.

السبب الرئيس لهجرة ابنائنا كنيستهم، هو لانهم لا يفهمون لغتنا، عكس ما يذهب اليه الاخ لوسيان. لذا من الضروري استعمال لغة البلد في الصلوات والطقوس الكنسية، وهذا لا يعني باننا هجرنا طقسنا وكنيستنا. فهذا الطقس وهذه الصلوات وهذا الميراث وهذه الثقافة، نمارسها بلغة اخرى، وما المشكلة في ذلك كنسيا؟

وازيد الاخ لوسيان علما، بان جميع الكنائس الشرقية هنا في استراليا، وبدون استثناء، بما فيها الاشورية، أدخلت الانكليزية في طقوسها وقداديسها للسبب أعلاه.

لغتنا في المهجر  ستصبح لغة الكتب والمكتبات. انا شخصيا لا ارغب ذلك، لكن هذا هو الواقع الحتمي، ولا يمكن تغييره مهما حاولنا وفعلنا كمؤسسات وكنائس وأفراد ولوسيان وفرضياته ودومنيك وسامي ووووووو. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

86
الاخ الشماس اديب كوكا المحترم

ما أتى في متن مقالك كان باسلوب موضوعي ومقبول عموما وضمن اللياقة الأدبية والنقد البنّاء، باستثناء عنوان المقال الذي لم يكن موفقا، لماذا؟ لانه لم يكن هناك أي فقرة في بيان السينودس تشير الى الغاء اللغة الكلدانية والسورث من الطقوس.

 نحن هنا في استراليا وفي اميركا وكندا واوربا والشرق الأوسط والوطن الام خصوصا ابرشيات الشمال، تكون القداديس والصلوات والطقوس تكون غالبيتها بالكلدانية اضافة الى العربية في بعض الابرشيات مثل بغداد والموصل وكركوك والبصرة، والإنجليزية والفرنسية واخرى، في البلدان التي يتواجد فيها الكلدان. بمعنى اللغة التي يفهمها الشعب وخصوصا الشباب لاسباب معروفة.

اللغة بحد ذاتها، هي وسيلة كنسياً وليست غاية. الكنيسة في الماضي والحاضر في أغلب الابرشيات التي فيها الكلدانية الدارجة هي لغة التخاطب، تعلّمها لإعداد الشمامسة والشماسات. فاللغة الكلدانية تبقى حيّة طالما هي لغة التكلم كما في قرانا في منكيش وفيشخابور والقوش وعينكاوه وتللسقف وشقلاوة ووووو. انما المسؤولية  تقع على المؤسسات والفعاليات الكلدانية وعلينا نحن في الشتات لتعليم اولادنا اللغة المحكية كما أوضحتَ في المقال.
 
مقالتك عموما اتت باسلوب موضوعي دون اي تهجّم، بالرغم من بعض التشنج في طرحها، لربما بسبب محبتك للغة الام والطقوس الكنسية. لكن انظر بعض اصحاب الردود كيف وباي اسلوب يكتبون. لنقتبس من رد الدكتور برخو: (لنكن صريحين، لا يتورع (البطريرك) عن اللجوء الى الغش والخداع لا بل الكذب لتمرير سياساته التأوينية).... أهكذا يكون الرد البنّاء؟؟؟ وما دخل هذه الجملة المشمئزة، والتي يكررها الدكتور برخو في الكثير من مقالاته وردوده، في موضوع المقال؟؟؟ يتهمّ الاخرين عندما يردّوا عليه بان ردودهم خارج السياق، وخارج الموضوع المطروح، بينما لا يرى ماذا يكتب وينحو هذا المنحى !!!!
 
الكنيسة وخصوصا الكاثوليكية ومنها الكنيسة الكلدانية، لا تشجّع الهحرة، وتعتبرها قرارا شخصيا فرديا. لكنها تكون حاضرة أينما تواجد مؤمنوها، وتستعمل لغة البلد في صلواتها وطقوسها. شئنا أم أبينا، في الشتات لغتنا الى الزوال، مجرد وقت. اولادنا يتكلمون معنا السورث/ الكلدانية الدارجة،  وفيما بينهم غالبا ما، يتكلمون الانكليزية. تُرى: ماذ سيتكلم أحفادنا وابناؤهم؟ أترك الجواب للمهتمين بلغتنا الام، وانت واحد منهم، كما أنا....تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

87
لقد قلتَ الحقيقة جاني، وصادق عليها رابي أخيقر، لكن تبين ان سيرتك الذاتية لا تتطابق مع الحقيقة. لذا انت غير مشمول بالترشيح، وأصبح ترشيحك في خبر كان.

سامي ديشو - استراليا

88
الاخ نبيل جميل والاخوة اصحاب الردود المحترمون

المُتّبع والدارج عند كتابة أسماء الأعلام الآرامية باللغة العربية، هو ارجاع الحرف الليّن، خصوصا الواو من أصل الباء، الى الأصل (القاسي)، وكذلك حرف P الذي يقابل حرف الفاء في العربية. لكن البعض يفضّل ابقاء الحرف ليّناً كما في الارامية كما أتى اسم قداسة البطريرك مار آوا الثالث. فنقول بالعربية: آبا - آوا، عقبشما - عقوشما، يابالاها - ياوآلاها، أبراهام - أوراهم، يعقوب - يعقو -ياقو، ايشوعسبران - أيشوعسوران، أيشوعياب - أيشوعياو، سبريشوع - سوريشوع، باباي - باواي.....الخ، وكذا: فثيون - بثيون، فنطيقوسطي - بنطيقوسطي، فارقليط - بارقليط، أفنيماران - أبنيماران، بيث لافاط - بيث لاباط ....الخ. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

89
الخال حنا شمعون المحترم

تقديم رائع ومؤثر لقصائد الكاتب والشاعر المحبوب جاني. أحسنتَ التقديم والنشر، وأحسن جان التأليف الرقيق. تحياتنا...

سامي ديشو - استراليا

90
الدكتور برخو المحترم

انا لست من المتابعين لكتاباتك في الصحف العربية أو الاسلامية، فهذا شأن خاص بك. لكني أريد ان أبين وجهة نظري في المداخلات الثلاثة الاخيرة، لحضرتك وللأخ عبدالاحد سليمان والاخ كوركيس اوراها.

هناك ثوابت في الديانة المسيحية لايمكن المساومة عليها، مثلا المسيحيون جميعا يؤمنون بان المسيح هو الله، وهذا ينفيه المسلمون جميعا، ويعتبرونه نبي من الله، وهو من الثوابت عندهم. فلا يمكن للاب الاقدس وقداسة البطاركة وبقية الاكليروس والعلمانيين المؤمنين، أن يساوموا على آلوهية المسيح. وهناك أيضا مشتركات او قواسم مشتركة في الانجيل والقرآن، لايتعارضان مع بعضهما البعض، ومنها ما تقول عن مريم العذراء في القرآن، الذي أتلي على مسامع البابا وهو خاشع يصلي. وعلى نفس المنوال يشارك البطريرك المسلمين في صلواتهم في المناسبات المختلفة، وهذا صحيح وجرى قديما وبعدئذ ةيجري الآن. فهناك احترام متبادل بين الشخصيات الدينية، حتى على النصوص المختلف عليها، لكن ليس بالضرورة أن تؤمن الأطراف وتتبادل الايمان ذاته. فالبابا القديس يوحنا بولس الثاني قبّل القرآن، لكن هذا لا يعني أنه يؤمن بمحتواه !!!

بخصوص النص الذي ذكره الاخ عبدالاحد، والمنسوب ألى حضرتك، بالتأكيد انت مسيحي مؤمن، وانت تحترم ما أتى في النص القرآني، وهذا لا غبار عليه. لكن عندما تقول: تغرورق عيناي في الدموع كلما أقرأه وأسمعه؛ ألا ترى أن المقابل، مسيحيا كان ام مسلما، يفهم من كلامك بانك تؤمن بالمسيح نبيّ مرسل من الله وليس الله بذاته، وهذا يخالف احدى أهم الثوابت في المسيحية، بغض النظر عما أتى في النص عن مريم العذراء، ولو النص يجعلها مريم اخت هرون وموسى النبي ويخلط بينهما. أرى في اسلوب كتابتك عن النص المذكور جاء لشد انتباه المسؤولين عن المجلة والقرّاء لغايات معينة.

الغريب في الامر، لا أرى أي تعليق من الذين يشاركونك الرأي، وخصوصا لوسيان، بالطعن بالبطريرك عندما يشارك المسلمين في مثل هذه الامور، على هذا النص المقتبس من احدى مقالاتك.

ما نقوله دائما، هو العمل سوية من اجل كنيستنا، وان نكفّ عن الانتقادات الجارحة الموجهة الى الرئاسة الكنسية والتي تؤثر سلبا في مسيرتها. فلكل منا، كما البطريرك، أولويات وثانويات، فمنها ما نتفق عليها ونختلف في غيرها، وهذا طبيعي، لكن الأهم هو احترام الرأي الآخر مهما اختلفنا، والبناء على القواسم المشتركة، وما أكثرها، لخير كنيستنا وشعبنا خصوصا في الوطن الام. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

91
الاخ زيد المحترم

قلتَها ووجّهتَها لتضرب في الصميم، ما يريده فطاحل شعبنا من البطريرك: عليه أن يُرضي الكل ولا يترك  خاطر أحد لا في الداخل ولا في الخارج، وهذه هي مطاليبهم:

١. يريدون بطريركا يواضب على الصلاة منذ الصباح الباكر وحتى وقت النوم، تتخلل فترة الصلاة وقت راحة للأكل ما يسد رمقه لا أكثر. فهو بطريرك الصلاة فقط.

٢. يريدون بطريركا لا يتكلم في السياسة ولا يدافع عن المظلومين لتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع الغبن عنهم بسبب القوانين غير المنصفة في دولة اللاقانون.

٣. يريدون بطريركا يساعد المسيحيين ويدفعهم الى الهجرة من موطن آبائهم، من خلال الاتصال بسفارات الدول الغربية  لتسهيل معاملاتهم.

٤. يريدون بطريركا يقوم بإنجاز معاملات المسيحيين التقاعدية، ومتابعة شؤون عقاراتهم المسلوبة في بغداد والموصل وكركوك والبصرة وإقليم كردستان.

٥.يريدون بطريركا ان يزور بلدان الشتات، ليحث الكلدان لعمل مظاهرات للدفاع عن حقوقنا في الوطن الام، على أن يقود المظاهرة شخصيا.

٦. يريدون بطريركا ان لا يزور ولا يستقبل اي مسؤول في الدولة، ولا يستقبل أي سفير أجنبي، لكي لا يتدخل في شؤون الغير.

٧. يريدون بطريركا لا يغيّر أي شيء من الطقس لانه مقدس ومنزّل من العلياء ولا يمكن المساس به.

٨. يريدون بطريركا يركض وراء أجندات السياسيين والقوميين ويعمل معهم لاعلاء الشأن الكلداني في الداخل والخارج، ويؤسس مدارس لتعليم اللغة الكلدانية لانها لغتنا القومية، لان هذا من صلب عمله.

٩. يريدون بطريركا قويا وصارما مع البعض، ليّناً وصبورا مع البعض الآخر.بمعنى يغيّر مزاجه مع الريح.

١٠. وأخيرا يريدون بطريركا ينفذ ما يريده الفطاحل كما جاء في أعلاه. وإلا ليتنحّى جانبا، وتقوم لجنة من بعض الاساقفة لتمشية الامور الكنسية، لحين انتخاب بطريرك بالمواصفات المذكورة.

اذن ليكون البطريرك ناجحا ومقبولا، عليه ان يكون بمقاسات الفطاحل، بدون نقص او  زيادة. لذا قام المختصون في علم الاحصاء للتهيئة لتنفيذ الخطة أعلاه بعد ان تم دراستها من كافة الجوانب. وهذه هي خلاصة النتائج.

١. لنا عشرون اسقفا مقابل مليون كلداني بالغ تقريبا(لتسهيل الحل) اي اسقف واحد لكل 50,000 كلداني.

٢. اراد الفطاحل أن يجدوا كلدانيا واحدا (بضمنهم الاساقفة العشرين) بين المليون يستطيع تنفيذ النقاط اعلاه. أي ان احتمال الوصول الى الشخص المطلوب هو ١ بالمليون. واحتمال ان يكون الشخص المطلوب اسقفا سيكون ١ بالخمسين ألف بالمليون، اي واحد بالخمسين بليون!!!!! فتأمّل .....تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


92
الاخوة كوركيس اوراها منصور وحنا شمعون المحترمون

صاحب المقال غنيّ عن التعريف بوقوفه ضد الرئاسة الكنسية الكلدانية، وزميله الدكتور صباح قيا، غيّر ستراتيجيته في الكتابة وأصبح مثل صاحب المقال ضد الرئاسة الكنسية، لانه أراد استمالة قداسة البطريرك الى جانبه ضد مسؤول الرابطة الكلدانية في ويندزور، لانه على خلاف شخصي معه.

أهذا يكون مستوى من هو طبيب وأخصائي، ويعتقد بان كتاباته في السابق كان لها التأثير على البطريرك؟ وهل البطريرك بهذه السذاجة ليأخذ موقفاً من أبناء رعيته. البطريرك أرفع بكثير من هذه الطروحات السابقة والحالية يا دكتور.

ولتذكير القرّاء، ألستَ أنت من ألصقتَ تُهم مشينة ضد المسؤول المذكور على الموقع البطريركي بإحدى ردودك؟ وعلى أثرها ضعف موقفك أكثر وأكثر؟

 ألست انت من كتب ضد المسؤول واتهمته بانه قد اضطهد بني بلدته، ثم بني شعبه في الموصل في عمله هناك؟ وعندما واجهناك وقلنا: هذا تلفيق يادكتور من اين أتيتَ به، فالمسؤول المذكور لم يترك بغداد منذ تخرجه وتعيينه فيها وتدرّج ليصبح معاونا للعميد. فمن اين أتيت بهذا التلفيق؟ اسمعوا يا قرّاء جواب الدكتور صاحب القسم ليكون أمينا في مهنته: هذا ما قاله الراوي !!!! ألم يكن في مقدارك يا دكتور ان تسأل في مدينتك ويندزور من عوائل بلدة المسؤول، وهم قرابة ١٠٠ عائلة، عما قاله الراوي والتأكد منه. وحين وضعنا الحقائق أمامك وطالبناك بالاعتذار، غضّيتَ النظر عن الموضوع؟
والآن تحاول الكرّة وتقتنص فرصة اخرى في مقالة لشخص  يشاركك الكتابة ضد الرئاسة الكنسية، وضد مقالة رئيس الرابطة التي أتت بطريقة منضبطة وعقلانية.

ما يقدمه مسؤول الرابطة في ويندزور من خدمات للساكنين هناك ومن مختلف الشرائح، خصوصا للمتقاعدين ومعاملاتهم في السفارة العراقية، اضافة الى النشاطات الاجتماعية والثقافية لكافة الاعمار  لا يمكن حصرها، لا بل يعتبر فرع الرابطة هناك، لربما الأنشط في العالم، بين الفروع الاخرى.

الاخوة كوركيس وحنا، مشكورون جدا لوقوفكم الى جانب الحق، مع تمنياتنا لصاحب المقال والدكتور قيّا بمراجعة الذات وعدم كتابة ما يسىء الى الرئاسة الكنسية او الى اي مؤسسة اخرى أو شخص معين. تحياتي،،،،

سامي ديشو - استراليا

93
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

ما تفضّلتَ به في هذه المقالة المهمّة والهادفة، وباسلوب راقي كما عودتنا دائماً، حول موضوع تسمية البطريركية الكلدانية، صائب كل الصواب.

نعم تسمية كنيسة المشرق كانت هي السائدة على الساحة منذ فجر المسيحية الى العهود المتأخّرة. رفع كلمة بابل من اسم البطريركية والابقاء على الكلدانية (المعبّرة والأكثر أهمية) هو الصائب للأسباب التي ذكرتها، وأتت أيضا في الاعلام البطريركي.

البطريركية الكلدانية وآباء السينودس هم المسؤولون والمخوّلون رسميا بهذا التغيير. علما ان مقترح غبطة البطريرك كان استبدال بابل ببغداد العاصمة، والاسباب معروفة.
 
نعم كتابة مقالات ومنها تحريضية ضد الكنيسة ورؤسائها، فتحت شهية البعض لتصفية الحسابات والطعن بشخص البطريرك وآباء السينودس. أليس هؤلاء من أشدّ المنتقدين لتدخل غبطة البطريرك في السياسة؟ وهم يفسرون التدخل على هواهم!!! في حين يتناسون وبتعمد، تدخلهم في الشأن الكنسي، يا للمفارقات..

ما نشره سيادة المطران سعد سيروب، كان فعلا ضبابيا. فهو أحد آباء السينودس، وعليه ان يحترم القرار المتخذ بتصويت الأغلبية، والعمل كفريق مجمعي واحد بغض النظر عن موقفه من  التصويت.

 تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

94
السيد لوسيان المحترم

قوانتك عرفناها ونعرفها، وليس لك غيرها، وتحاول تكرارها على الدوام.

لو انت كدها كما يقول المثل العامي، ارجع الى العراق وطالب باملاك المسيحين المغتصبة الباقية. وقم بالمظاهرات التي تتكلم عنها دائما.

واخيرا نرشحك لتكون مارتن لوثر الاشوريين والكلدان والسريان، واذهب الى العراق واعمل إصلاحات  في هذه الكنائس لنرى النتائج. يكفي الثرثرة في الكلام. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


95
الدكتور عامر ملوكا المحترم

تعقيبي ليس حول التسمية بل حول تصرّف سيادة المطران سعد سيروب.

حسب علمي عن القرارات المتخّذة في السنهادوس، هي بتصويت الغالبية (النصف زائد واحد)، ما عدا انتخاب البطريرك بغالبية الثلثين.

تم التصويت على المقترح المعدل بخصوص التسمية الى البطريركية الكلدانية، ومقترح البطريرك كان "بطريركية بغداد الكلدانية". وأصبح جميع الاساقفة، بغض النظر من صوّت لصالح القرار أو ضده، ملزمين بالالتزام بهذا القرار بدون استثناء، وهذه هي الديمقراطية في التصويت، الغاية منها هو العمل الجماعي كفريق واحد. السؤال هو: ما هو الداعي ان يقوم سيادة المطران سعد سيروب بالكتابة في صفحته عن الموضوع، وفيه نوع من الطعن بالبطريرك وآباء السينودس؟ أليس هو واحدا منهم. هذه ليست المرة الاولى التي يفعلها، ومثل ما قال الاخ زيد في الفقرة الاولى في ردّه: له عدّة أوجه وأكثر من هدف.

اما عن موافقة الفاتيكان حول الموضوع، فحسب ما نقرأ عن صلاحيات السينودس، هناك احكام وقوانين تنظم العملية. ليس للسينودس الحق في تغيير او حذف او اضافة كل ما يخص الجانب الايماني، وكذلك تأييد انتخاب الاساقفة. عداها مثل تغيير اسم البطريركية وبعض الامور الرعوية والإدارية الخاصة بطائفة معينة هي من اختصاص وصلاحية السينودس. لربما ما يقوله سيادة المطران صحيح بهذا الخصوص، لا أعلم.

تقبّل تحياتي...

سامي ديشو _ استراليا


96
الاخ لوسيان المحترم
بعد اذن الاخ زيد المحترم

الظاهر انك لا تقرأ جيدا في المواقع الرسمية الّا ما يحلو لك فقط. لست انا فقط الذي اكتب عن البطريرك والكنيسة الكلدانية وما عملته في السنين الاخيرة للتخفيف من معانات شعبنا. فهناك الكثير مثلي من شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني يقول هذا. وقبل ان اتطرق الى الانجازات، اذكّرك بمقولة أحد أبناء شعبنا الاشوري عن البطريرك بما معناها: البطريرك ساكو أنجح قائد ديني في أسوأ زمن يمرّ به المسيحيون.

١. عمل ويعمل من اجل دولة علمانية مدنية، ودافع ويدافع عن حقوق المسيحيين والمكونات الاخرى ورفع الغبن عنهم من القوانين المجحفة. واثار الموضوع في المحافل الدولية والاقليمية والمحلية.

٢. عمل ويعمل من اجل استعادة أملاك المسيحيين والآخرين من الذين استغلوا عليها بدون وجه حق، واعلن على الملأ ان يقدم طلبا من سلب عقاره وممتلكاتهم لتسجيل اسمائهم مع عناوين ممتلكاتهم الى البطريركية ورفعها الى الجهات المختصة. المئات من تلك الاملاك استرجعت لأصحابها وبامكانك التحري عن ذلك، لانك توثق كل شيء، اللهم اذا لا ترغب بذلك كونها من اعمال البطريركية.

٣. ساعد ويساعد الفقراء والمساكين وايوائهم في المؤسسات الكنسية مع اخوته الاساقفة والاكليروس من بقية الكنائس، اضافة الى مساعدة المشردين من جراء اعمال داعش دون تمييز، على سبيل المثال قدم خمسين الف دولار للأخوة من اتباع كنيسة المشرق الاشورية في سوريا. اضافة الى محاولاته المتكررة لاستحصال مساعدات مالية من الدولية والمنظمات الخيرية، خصوصا لاجراء الإصلاحات في الدور السكنية لقرى وقصبات نينوى المهجرين لارجاعهم الى قراهم واسكانهم ثانية.

٤. حاول جهده منذ ان كان مطرانا على كركوك لنشر التآخي بين مكونات كركوك، ونجح في ذلك. ويحاول جهده على مستوى العراق. وعمل على جعل يوم رأس السنة الميلادية عطلة رسمية لجميع العراقيين ونجح في ذلك.

٥. لانه من ينشر التسامح وقبول الاخر، يتم دعوته للاشتراك في الندوات والاجتماعات ليس في العراق فقط، بل اقليميا ودوليا وفي الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والانسانية.

٦. عمل كل ما في وسعه لدى الجانب العراقي والفاتيكاني لكي يزور البابا العراق، بالرغم من ظروف العراق غير المستمرة وغير الآمنة، ما لم يستطع أسلافه. هذه الزيارة أعطت زخما ولو معنويا للمسيحيين العراقيين قاطبة للتشبث بارض أجدادنا والبقاء فيها (وهذا ما تشدّد عليه حضرتك في ردودك على الدوام.

هذا غيض من فيض وما نرى ونسمع من المعلن، اما غير المعلن، فهذه اتركها للعارفين والمقربين في ارض الوطن.

أما حضرتك، فانك تتباكى على شعبنا في ارض الوطن، وتحثّ الآخرين في الخارج للرجوع الى ارض الوطن. فلماذا لا تكون قدوة لهم وارجع انت اولا، والا ما معنى ان تردد هذا الكلام دائما!!! تفضل الساحة مفتوحة أمامك، وأنا واثق، سوف يستقبلك البطريرك خير استقبال. تقبل تحياتي....

97
الاخ زيد المحترم

مقتبس من كلامك:
لو لم تكن بالأساس تسمية بابل موجودة، وأقترح الباطريرك إدراجها في التسمية الكلدانية، لوجدنا نفس المعترضين (واقصد الغالبية التي اشرت لهم اعلاه)، سيقلبون الدنيا ولا يقعدوها، وسيتهمونه بأنه يدرج إسم مدينة يسكنها المسلمين وبابل هي بلبلة  (وللنسى بربكم) ابتلينا برجلين منهما.

هذا هو بيت القصيد ولب الموضوع. التسمية بوجود بابل أو برفعها، لا يقدم ولا يؤخّر. لا يكفي ان نتغنّى بأمجاد بابل ونبوخذنصر وآشور وسنحاريب، بل علينا نحن اليوم ان نكون بمستوى المسؤولية من التقدم والانجازات والمكانة العلمية، خصوصا الذين في الشتات، لنتأهّل ان ندعى أحفاد أولئك. حينذاك سيسأل من لا يعرفنا من انتم !!! فنحن اليوم من يصنع هذا، وليس اسم بابل وآشور.

قداسة البطريرك عمل الكثير من اجل العراقيين عموما، والمكونات الصغيرة وشعبنا المسكين خصوصا، وهذا جليّ أمام الكل. لكن الذين أشرتَ اليهم في الاقتباس أعلاه، يفسّرونها على هواهم، من أجل الاعتراض والمعاكسة ليس الّا. تقبل تحياتي....

سامي ديشو _ استراليا

98
الدكتور رابي المحترم

الظاهر أنك لم تقرأ مقالي جيدا، وأخذتَ ما أتى فيه على نفسك، وواضح جدا أني ما قلته عنك هو: مقال الدكتور رابي والذي كتبه باسلوب أكاديمي كما هو معروف عنه وطرحه للمناقشة. ما قصدته بخصوصك في متن مقالي كله هو فقط العبارة الاولى من الفقرة الاخيرة من المقال وهي:
لم يكن هناك أي داعي لكتابة هكذا مقال، وطرحتُ الأسباب.

أما عنوان مقالي وما أتى في متنه لا يخصّك أبدا، بل واضح فيه بأن مقالك كان مدخلاً لفرز آراء الآخرين، وأضحى في النهاية سببا مباشرا للتهجم على الرئاسة الكنسية من البعض، وتغيير مبادى وستراتيجية الكتابة لدى البعض الاخر (علما ان العديد من أصحاب الردود كتبوا بطريقة حضارية ولائقة). فكيف تفسّر من يقول ردّا على مقالتك، أو بمقال منفصل: البطريركية اللاكلدانية والكنيسة اللاكلدانية والأحزاب اللاكلدانية والرابطة اللاكلدانية بمجرد رفع اسم بابل من البطريركية، بالرغم من بقاء الكلدانية فيها. لا بل ذهب البعض الى التشكيك في نزاهة انتخاب قداسة البطريرك. بينما كانوا في الامس يشيدون بالبطريرك والكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية ووو. والغريب انك لم تنبّه أو تحثّ بعض أصحاب الردود ومن كتب منفصلا، بعدم تغيير هدف ومسار المقال الى الطعن بآباء السينودس وخصوصا البطريرك، لا بل جاملتهم، ومنهم من رما شهادتك وأنزلها للحضيض، في حين تقول عني انا المجامل!!!!.

نعم بابل و كلدان مترادفتان بالمعنى المجازي وليس اللفظي. انا اعرف جيدا ان بابل كانت مدينة والكلدان قوم. لكن عندما اقرأ او اسمع عن بابل، فاول ما يخاطر ببالي هو الكلدان، والعكس صحيح أيضا، هذا ما قصدته بكلمة المترادفتان. صحيح أنا قلتُ في ردّي عن اهمية بابل وأعطيت رأيي الشخصي لماذا أُدخلت في اسم البطريركية، لكني قلت أيضا في ردي ومقالي بان آباء السينودس هم المخولون رسميا لتغيير ما يرونه مناسبا، وهي مسؤوليتهم. ليس بالضرورة أن أتفق معهم، لكني في ذات الوقت أحترم قرارهم. علما باني شخصيا، وتعرفني جيدا، لا أهتم كثيرا بموضوع التسمية، وبامكانك الرجوع الى مقالي المنشور على موقع منكيش عن تسمية أبناء شعبنا ورأيي فيه، قبل اكثر من ١٠ سنوات.

أما ما تقوله بخصوص انك باحث ولا تهتم بما يكتبه الاخرون ردّا على ما تكتبه مهما كانت كتاباتهم، فهذا لا يجوز أن يفكّر هكذا من هو بمقامك وموقعك. أنت باحث واكاديمي، هذا صحيح ولا خلاف على ذلك. لكن قبل ان تكون باحثا، فأنت كلداني وتنتمي الى الكنيسة الكلدانية وتؤازر المؤسسات الكلدانية ووو... خدمة للكلدان عموما. أفلا ترى أن مقالتك هي السبب في كل ما يجري على المواقع الالكترونية الآن؟ كان من المفروض أن تسلك السبل الاخرى لايصال فكرتك الى المعنيين، وربما قمتَ بذلك، وبهذا كنت قد أدّيت واجبك بهذا الخصوص، بغض النظر عن النتيجة، ان كان المعنيّون قد أخذوا بوجهة نظرك أم لا، لانها مسؤوليتهم.

هذا ما أردته باختصار أن أقوله لك، وسبق وأن تحدّثنا في ذات المعنى، والنتائج المترتبة على ما يكتبه شخص مثلك. فأنا لم ولن أغيّر وجهتي لا 360 درجة (بالمناسبة 360 درجة تعني لي وأنا مهندس، الرجوع الى البداية ذاتها، بمعنى لا تغيير) ولا 180 درجة، وخطي في الكتابة واضح منذ البداية، وافكر بالنتائج لانها تهمّني، قبل الشروع في الكتابة، كونها مسؤوليتي. فكم بالاحرى، هي مهمّة بالنسبة للباحثين أمثالك!!!!؟ تحياتي......

سامي ديشو - استراليا

99
الاخ قشو نيروايا المحترم
بعد اذن الدكتور رابي المحترم

مقتبس من كلامك:
ܡܝܩܪܐ ܫܡܫܐ  SAMDESHOܓܹܐܘܿܓܼܪܵܦ̰ܝܼܵܐ ܝܢ ܥܵܠܡܵܐ ܕܗܡܙܘܡܐܝܘܬ ܒܗܤܐ ܕܣܠܝܩ ܘܩܛܤܦܘܢ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܡܢ ܥܕܢܬܐ ܠܐܠܐ ܗ̄ܘܝܬܵܐ ܕܟܘܪܤܝܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܥܕܬܐ ܩܕܝܫܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܒܐܗܐ ܫܡܐ ܕܟܐ ܐܢܬ ܡܕܟܘܪܐܝܘܬ ܒܫܡܐ ܟܠܕܢܝܐ.

أين قلتُ في ردي ان اسم كنيسة المشرق في بداية تأسيسها سميت بالكلدانية. ما قلته هو: عندما تكثلك قسم كبير من ابناء كنيسة المشرق، تم تسميتهم بالكلدان على خلفية ان الكرسي البطريركي الذي تأسس في ساليق وقطيسفون كان في منطقة كلدو المعروفة جغرافيا لدى الخبيرين، اضافة الى ان الملوك المجوس/ حكماء بابل ذهبوا من الشرق للسجود للملك الطفل.

مقتبس من كلامك أيضا:
ܘܢܦܠܘܟ ܒܬܪ ܚܕ ܐܦܤܩܘܦܐ ܛܪܝܕܐ ܡܢ ܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܒܗܬܐ ܒܫܢܬܐ 1552 ܒܝܕ ܡܪܝ ܝܘܚܢܢ ܤܘܠܩܐ.....

اخي قشو، من هو الذي طرد الاسقف مار يوحنا سولاقا؟ الظاهر ان معلوماتك ضعيفة. يوحنا سولاقا كان راهبا ورئيس دير الربان هرمزد، واختير ليكون بطريركا من ثلاثة اساقفة وجمع كبير من المؤمنين من الموصل وأورمي ودياربكر، بسبب ادخال نظام الوراثة في كرسي كنيسة المشرق البطريركي ورسامة قاصرين في الدرجات الاسقفية والمطرافوليطية لحصر الوراثة في عائلة بيت الاب أبونا، وليس لسبب آخر، اذ لم يكن آنذاك مبشرين غربيين من روما في الشرق. أنت تلوم دائما في كتاباتك الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. ألا تعلم ان كنيسة المشرق في صلواتها الطقسية وقوانينها المستمدة من القانوني الكبير مار عبديشوع الصوباوي تعترف باولوية روما والكرسي الروماني؟ ألا تعلم ان اكليروس كنيسة المشرق الاشورية يدرسون في الجامعات الفاتيكانية لنيل الشهادات العالية للفائدة وخير الكنيسة؟

الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الجاثاليقية القديمة تشترك جميعها في ميراث كنيسة المشرق ولها نفس الجذور والطقوس والإيمان الواحد والشعب الواحد. لذا عليك ان تكون دقيقا وصائبا في ردودك وان لا تتهم الآخرين بالزيف والكذب والغش ܙܐܦܢ̈ܐ. ما تقوله هذا، ليس من باب الآداب والاخلاق العامة.

كان بودي ان اعلق بلغة الاباء والاجداد، لكني ارتأيت ان ارد بالعربية لكي يطلع القراء الكرام على الحقيقة. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

100
الدكتور رابي المحترم

مقالة توضيحية مهمة حول تغيير تسمية بطريركية بابل للكلدان، برفع كلمة بابل لتضحى "البطريركية الكلدانية".

بالتأكيد المجمع السنهادوسي، المؤلف من قداسة البطريرك وجميع الاساقفة، هو أعلى سلطة كنسية تشريعية، وقراراته تصبح نافذة المفعول، حسب تصويت الغالبية، كما حدث في هذا الموضوع. لكن من المعروف، عندما يتم اتخاذ قرار معين من قبل السنهادوس، فالهدف منه هو تقديم الافضل لخير الكنيسة وأبنائها روحيا وزمنيا. لكني لا أرى أي فائدة معتبرة من هذا القرار. بالرغم من عدم اهتمامي كثيرا بالتسميات، لكنها تبقى رمزا مهما لهوية شعب معين.

بخصوص التسمية بابل-كلدان كونها حديثة نسبيا، هذا صحيح. لكن إطلاق التسمية على القسم الكبير من ابناء كنيسة المشرق الذين تكثلكوا بالكلدان - بطريرك بابل، له جذور حضارية جغرافية، لان هذه التسمية، وحسب التقليد، أتت على خلفية:
 (1) الملوك المجوس- حكماء بابل الكلدان- ملوك من الشرق، الذين أتوا الى بيت لحم وسجدوا للملك الطفل.
(2) وبعد انتشار المسيحية في الشرق، أصبح كرسي ساليق-قطيسفون/بابل/بغداد، في المنطقة المعروفة جغرافيا كلدو، الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق العريقة.

أما ان يذهب البعض من أصحاب الردود الى التقليل من شأن رسالة الاباء الدومنيكان الذين خدموا كنيسة العراق خدمة جليلة لفترة طويلة، في مجالات شتّى والطعن بتربيتهم، فهذا غير حضاري وخارج الذوق العام، ولا علاقة له بآراء وأفكار من تخرج على أيديهم من البطاركة والاساقفة والكهنة والعلمانيين الذين تثقّفوا على أياديهم، ثقافة دينية وتربية مسيحية بكل جوانبها.

البقاء في حدود الموضوع ومناقشته والخروج بخلاصة حول الموضوع هو المهم، وليس استغلال الموضوع للتهجّم غير المبرّر على قداسة البطريرك والاساقفة. ما يقوم به البطريرك والاساقفة الكلدان وبقية الاكليروس المسيحي لخدمة المؤمنين والعمل على رفع الغبن عنهم وتحقيق العدالة الاجتماعية للعراقيين جميعا، في هذه الظروف الصعبة، هو الأهم وفوق كل الامور والاعتبارات الاخرى. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

101
الاخ زيد المحترم

في البداية تعازينا القلبية بوفاة ابن عمكم المرحوم طلعت، طالبين من الرب ان يجعل نصيبه في الديار السماوية مع الابرار والصديقين ولعائلته وأهله وأصدقائه الصبر والمواساة وطول البقاء.

تعقيبا لما أوردته من أحداث  والتي تعصف بالكثير من البشر وعلى ممر التاريخ. تعليقي هو الآتي:
الموت لا بد منه، لكن الموت المبكر وفي غير أوانه مؤلم، خصوصا وان أقرب الاعزاء ليس بامكانهم مشاطرة الداني من ساعاته الأخيرة، أو لا يستطيع الاشتراك في الصلوات ومراسيم الوداع، كما حدث لكم وللكثيرين في هذه الاوقات الصعبة بسبب الفايروس اللعين. لكن الأهم من كل هذا هو: الذي يغادرنا وراحة ضميره والاعمال الانسانية والحسنة التي عملها في حياته، بغض النظر ان كان مؤمنا أو لا. الرب يقول: الرحمة أفضل من الذبيحة، والسامري الرحيم خير شاهد على ذلك. لسنا نحن من يحدد مصير هذا وذاك، فذلك شأن الخالق مع خليقته، لا بل مع ابنائه. أليس الابناء ورثة لابيهم الخالد!!!! هذا هو عزاؤنا...تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

102
الاخ عبدالاحد قلو المحترم

لقد أبليتً صاحب المقال بلاءاً حسناً، فكل همّه وغمّه هو الكتابة ضد البطريرك وبالتالي ضد الكلدان.
ما كنت لارد، لكن للضرورة أحكام.

سامي ديشو - استراليا

103
الاخ لوسيان المحترم
بعد اذن الدكتور برخو المحترم

هذه مقتطفات من بعض كتابات الدكتور برخو عن البطريرك:

1. ان لقاء عاصفا جرى بين السفير البابوي في بغداد والبطريرك ساكو. ويبدو ان السفارة استدعت الكاردينال لتبلغه بمحتوى رسالة خاصة فيها شكوى ترتقي الى تأنيب.
2. وعند القراءة مررت على عبارة او جملة "والبطريرك لويس روفائيل ساكو عندما حياه الرئيس الفرنسي قال له غبطته: شكرا لكم على هذه الزيارة لدعم العراق واعطائه الامل."

هذه الجملة رأيتها خارج السياق تماما ولا يمكن لأي كاتب او صحافي أن يقترف خطأ بهذا الحجم، لأن يظهر أن الجملة جرى اقحامها عمدا في النص الأصلي وتظهر أنها ليست جزءا من البيان الرسمي الصادر عن رئاسة الجمهورية بل دست هناك دسا، لأنها تعارض المنطوق وتخرج عن انسياب الخطاب في الفقرة هذه.

 أنظر كيف جرى التحايل على هذه الفقرة كما وردت في موقع مؤسسة البطريركية الكلدانية هذا امر غير مقبول ولا يجوز ابدا. ولا اظن سيقترفه أي شخص متعلم يقوده حس سليم.

3. أوقع البطريرك ساكو نفسه في دهاليز النفاق والغش الذي يرافق أغلب الأنشطة السياسية وغيرها في العراق حاليا، وبدلا من ان ينقذ نفسه، يلجأ الى ممارسة الغش والخداع كي يظهر أنه السياسي المحنك الذي لا يشق غبار له وأيضا رجل الدين الذي لا يضاهيه أحد في علمه وأن ما يأتي به هو الصحيح فحسب ومنتقديه ليسوا إلا جهلة.

4. أتت زيارته الى ساحة التحرير ليصور نفسه أنه جزء من "الانتفاضة" وأن له تأثير على الرأي العام العراقي مثل قائد أي حزب طائفي (كل الأحزاب العراقية طائفية والمنطقة برمتها تحترق في أتون الطائفية) او داعية له ملايين الأتباع او موظف علاقات عامة ما يكتبه من بيانات او بلاغات يتربع على الصفحات الأولى في الصحف ويحتل الصدارة في نشرات الأخبار.

5. وفي نفس الإطار والسياق أتت زيارته الى المستشفى التي صورها مع زيارة ساحة التحرير وكأنهما فتح من الفتوحات ولكن إن حللنا الوضع تحليلا علميا ومنطقيا لنرى أنه زاد من طينه بلة وأوقع نفسه وشعبه المسكين، الغلبان والمغلوب على أمره، في الحفرة العميقة التي حفرها لنفسه وبيده.
6. سيرتقي البطريرك ساكو الى مرتبة الكاردينال في التاسع والعشرين من الشهر الحالي في احتفال في الفاتيكان. ان هناك علامات استفهام كبيرة تحوم حول البطريرك ساكو  بمنحه منصب الكردينال. وسأضع باختصار علامات الاستفهام هذه امام القراء الكرام املا في مناقشتها.

وحضرتك تقول ردا على الاخ عبدالاحد سليمان:
بالنسبة للدكتور ليون برخو وتاكيده على موضوع واحد في نقده واللذي يتعلق باللغة والطقوس والتراث ارى عنده ما يؤيد تمسكه بها، منها الفيديوات التي يضعها في اليوتوب وعزفه وادائه لهذا التراث وبهذه اللغة. بمعنى لو اني حاولت دحضه لادعي بان هدفه ليس اللغة والطقس والتراث فاني سافشل في ذلك. اما انت فلا ارى اي مبرر منطقي يقنعني حول لماذا انت تدافع عن البطرك في كل مناسبة وغير مناسبة، ولن يمكنني ان اتصور بان يكون لك مبررات منطقية في كل تلك المواضيع والمناسبات المختلفة، ولا يمكنني ان اتصور بان المنتقدين هم كلهم في كل مناسبة مخطئين وانت دائما على حق، خاصة وانت لا تاتي باي حجج وانما دائما باسلوب غريب الاطوار تصفه بنفسك بانه عنيف وتعترف بنفسك بانك لا تستطيع ان تتحمل ولا تعرف طريق المناقشة.

السؤال هو: ماعلاقة النقاط الستة أعلاه باللغة والطقس والتراث الكلداني؟
من يناقض نفسه بنفسه؟ ألست أنت؟
الاخ عبدالاحد سليمان بولص شخصية معروفة ومرموقة ومحترمة، وذو خلق واخلاق في السلوك والكتابة. ولو كان لنا عشرة أشخاص بنزاهة واستقامة عبدالاحد في صفوف شعبنا الواحد، لكان وضعنا العام غير ما هو عليه الآن، على الاقل في الكتابة في المواقع المعروفة ومنها عينكاوة.

اخ لوسيان: أنت مطالب بتقديم اعتذار من الاخ عبدالاحد للتناقض الواضح في كتابة ردودك تجاهه. فهل لديك الشجاعة؟

سامي ديشو - استراليا

104
الدكتور برخو المحترم

لا أرى أي ربط بين عنوان مقالتك هذه، ورسالة البطريرك الى مجلس النواب الكردستاني. كما لا أجد أي علاقة تكافؤ للمقارنة بين الهوية الكردستانية والهوية الكلدانية، بوضع العراق الحالي لسبب واحد، وهو ان الاكراد لهم غالبية عددية كبيرة على أرض واسعة، تعطي لهم بعدا مهما وعنصرا اساسيا لتقوية أواصر الهوية، اضافة الى المقومات الاخرى. كما أشير الى أن النقاط العشر التي صنّفتها في سبيل المقارنة، كان يمكن ان تختصرها بنقطتين أو ثلاثة، لان غالبيتها أتت بنفس المعنى.

أود أن أشير الى ما ذكره الاخ عبدالاحد سليمان عن الاخوة المعلقين من خارج السرب. كان عليهم ان يتحفّظوا عن التعليق، لانهم اساسا لا يؤمنون بالهوية والتسمية الكلدانية، وحضرتك تذكرها بصريح العبارة، لربما تعليقاتهم أتت مجاملةً، لان هناك من يشاركهم الرأي سلباً عن الكنيسة الكلدانية والبطريرك الكلداني والكلدان عموما. أقول لحضرتك ولهم، ان يتمعّنوا جيدا بمقالة البطريرك وهي على الصفحة الرئيسية لهذا الموقع بعنوان: التسمية لا تفرّقنا.

وأخيرا، وكما أردّد دائما، أنت تملك قابلية فذّة من جوانب متعددة، وبامكانك خدمة هويتك وهوية وتراث وارث كنيسة المشرق، من خلال التعريف بكنوزها التي لا تحصى، أفضل مما تصرف وقتك في كتابة مقالات كهذه، اضافة الى الوقت التي ستحتاجه للرد على المعلّقين. ونحن بانتظار الترنيمة القادمة، بعد الاخيرة الرائعة، والتي كانت عن اللحن الكبير قالا ربّا، لترنيمة باساليقي الملكية. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

105
الاخ زيد المحترم

الأحزاب والمؤسسات الاشورية المتزمتة والاقصائية، هي السبب في كل ما يحدث بين الاخوة الآن. لم يكن الكلدان يوما إقصائيين، واذا بدأ البعض منهم الآن، وهم قلّة، بقول كلام غير لائق بحق الاخوة الاشوريين، آنما أتى هذا كرد فعل من المتزمتين منذ السقوط في ٢٠٠٣ ولحد الآن.

 أما نظرة الاخوة لوسيان وماجد هوزايا في هذا الخصوص، فهي ليست دقيقة، عليهما ان يعملا بحثا حول هذا الموضوع، بالتأكيد سيجدا عكس طرحهما على مستوى الافراد والمؤسسات.

الغالبية العظمى من الكتّاب هم انترنيتيون يا أخ لوسيان، والتضاربات والخلافات الموجودة بين الكتاب الاشوريين هي الطاغية على الساحة، وهي انعكاس لعدم التوافق بين الأحزاب والمؤسسات الاشورية، وهذا واضح. فحزب أبناء النهرين انفصل من زوعا، والمجلس القومي الاشوري في استراليا انفصل من الاتحاد الاشوري العالمي، البرلمان الاشوري في المنفى إنشطر هو الاخر قبل ان يرى النور. فعن أي جدّية على النطاق القومي لنيل الحقوق المشروعة في أرض الاجداد تتكلم على الدوام يا لوسيان، فهل تستطيع أن تثق وتعوّل على مثل هذه الأحزاب من اجل مصلحة شعبنا؟ أترك الجواب لك وللقارئ الكريم.

مما سبق من الشرح والرأي، فان عنوان مقال الاخ زيد صحيح جدا، والاسم الاشوري صاحب الحضارة العريقة  أصبح في أيادي غير أمينة، فهل من منقذ...

سامي ديشو - استراليا

106
الدكتور برخو المحترم

نعم ، هاتان التسبحتان مؤلفهما على الأرجح واحد، لكنه غير معروف، وغالبا لا يذكر المؤلف اسمه تواضعاً.

التسبحتان على الوزن الثماني الأفرامي، اذ يتناسب مع هذا الوزن ألحان مختلفة كما ذكرت، واللحن الذي أدّيته بامتياز، معروف ويُنشد في الكثير من كنائسنا، وهو اللحن الحزين عند مرافقة جناز الميت أثناء الخروج من الكنيسة في الطريق الى المقبرة. ولهاتان التسبحتان لحن شائع آخر، مثل لحن الردّة (هباختا) للتذكارات (دوخراني) بعد القانون الثاني لصلاة الليل، وتليها التسبحة المعروفة المجد للصالح (شوحا لطاوا) بذات اللحن.

ان صفّي المصلّين المتقابلَين، قذمايي على يمين المذبح (يسار المصلين) وأحرايي على يسار المذبح (يمين المصلين)، وعلى رأي المؤرخين الكنسيين، أدخلها البطريرك الشهيد مار شمعون برصباعي +341 في كنيستنا المشرقية.

ولا بد من التنويه ان الصلوات في سابوع القيظ عموما، لها طابع التوبة وطلب المغفرة والانسحاق في طقسنا المشرقي، كما أتى في هاتين التسبحتين.

نحن بانتظار الحلقة القادمة من هذه الروائع. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا 


107
الاخ لوسيان المحترم

اول ظهور لمصطلح كلدوآثور كان قبل اكثر من ١٠٠ عام على يد:

١. المطران الشهيد أدي شير
٢. القائد الجنرال آغا بطرس
٣. وأخيرا في مؤتمر بغداد في تشرين ٢٠٠٣

في المؤتمر هذا تم الاتفاق على هذه التسمية، وعلى الثقافة واللغة السريانية، وليس زوعا الذي أوجدها. وانسحبت الكنيسة الكلدانية من اتفاق التسمية هذه، بعد انسحاب كنيسة المشرق الاشورية. اما زوعا فاستخدمها واضاف اليها السريان لغايات انتخابية. فلو كان جادا بهذه التسمية، لكان غير اسم حركته رسميا الى: الحركة الديمقراطية الكلدوأشورية.

لذا اقتضى التنويه لتصحيح معلوماتك أعلاه.

سامي ديشو - استراليا

108
رابي ابريم شبيرا المحترم

هذا مقتبس من مقالتك هذه:
((ثم يضرب غبطته أمثلة على عدم إستجابة ممثلي "الكوتا المسيحية" والأحزاب خاصة الآشورية منها على دعوته للجلوس والتحاور لتحقيق المصلحة العامة. طبعاً سيدنا البطريرك يعرف جيداً إرتماء أكثرية ممثلي الكوتا المسيحية في أحضان الغير ومن المنطق أن يرفضوا دعوته، لأنهم عبيد أسيادهم.))

اذا كان هذا وضع احزابنا، لا تحل ولا تربط، ولا تريد الجلوس معا، وهذا صحيح مثلما أوضحتَ استنادا الى كلام سيدنا البطريرك: فلماذا استفردت الأحزاب والمؤسسات الكلدانية حديثة العهد نسبيا، وتوصي بها لكي تتّعظ من دروس الماضي؟ ألم يكن من الاجدر، لو وجّهت نداءك الى الجميع؟

اكرر دائما وأقول: رابي الموقر، معرفتك الواسعة عن وضع شعبنا الواحد في الوطن والمهجر، وخبرتك في القانون وسلاسة التعامل مع الجميع للعمل على المطالبة بحقوق شعبنا ورفع الغبن عنهم؛ يجعلني دائما أن ألحّ عليك الحاح الأرملة من قاضي الظلم( الامثال تضرب ولا تقاس) والذي اخيرا لبّى نداء الارملة، أقول: عليك العمل والتشاور مع جميع مؤسساتنا واحزابنا وكنائسنا، للجلوس معا وإيجاد آلية للعمل من أجل شعبنا في الوطن، لان المستقبل لا نأمل منه خيراً. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

109
الدكتور رابي المحترم

فعلا ان عنوان مقال السيد اوشانا نيسان، وكما قال الاخ عبدالاحد سليمان يحمل في طياته عدم الاحترام وملىء بالمغالطات. والمفروض به ان يوجه مثل هذا الخطاب للاقصائيين الذين لايعترفون بالاخر ولا يمتلكون ثقافة قبول الاخر، لان فكرهم لا يتسع لذلك. وكان عليه أن ينقل الخبر وان لا يحوّر فيه لغاية في نفس يعقوب. نسمع شعبنا الواحد منهم والاسماء الكلداني السرياني الاشوري قولا وكغطاء فقط، لكن في الواقع، وعندما تضعهم على المحك، فانهم لا يعترفون لا بالكلدان ولا بالسريان. فعنوان مقالته نصححه ليصبح:
رسالة الكاردينال أول خطوة نحو تصحيح النكبة التي أوجدها الاقصائيون الذين لا يقبلون ثقافة الآخر.

لقد كتب سيادة الاسقف مار عوديشو اوراهم تعقيبا على زيارة اساقفة أربيل لنائب رئيس البرلمان وكانت بداية التعقيب جيدة، لاغبار عليها. لكن ما اتى في فقراتها الاخيرة لم تكن موفقة. ونقتبس من التعقيب الاتي:
لتكن رايتنا دائما نحن (الكلدان السريان الأشوريين)، بأننا شعب واحد ومن جذور عائلة واحدة أصيلة، ولغتنا الأرامية التي تلكم بها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح، تشهد على ذلك. لذا، نأمل بان لا يقوم شخص منا بالإدعاء باننا ثلاثة شعوب مختلفة، بل اننا شعب واحد وسنبقى واحد الى مجيء المسيح له كل المجد. فهناك روابط كثيرة بين هذا الشعب، وهذا يجعلني شخصيا أُمن بانه يوما ما ستكون هناك نهضة قومية لهذا الشعب الأخوي الواحد (الكلداني السرياني الأشوري) للوصول الى حقوقه ومطالبه المشروعة.

المفروض بسيادته ان يُشخّص بوضوح ويوجه كلمته الى الاقصائيين الذين لا يعترفون بالآخر، لانه هم من تسبّب ويسبّب الانقسام والتشرذم، فما الفائدة ان نقول نحن شعب واحد، وهناك من يلغي الآخر. الأهم من هذه التسميات، التي لا تقدّم ولا تؤخر، العمل من اجل شعبنا المسكين ومؤازرته في ارض الآباء ورفع الغبن عنه، وهذا ما يقوم به قداسة البطريرك ساكو بكل حكمة وشجاعة. كما أودّ ان أنوّه بان لغتنا الطقسية هي الارامية/السريانية، دخلت علينا بدخول المسيحية، خاصة من الرها. لكن لغتنا الاصلية هي الكلدانية البابلية والاشورية وهما من الاصل الاكدي. صحيح تأثّرتا باللغة الارامية التي فرضت نفسها كلغة رسمية للتداول بين شعوب كثيرة، لكنهما بقيتا قيد الاستعمال لحد الان والمسمّاة الكلدانية الحديثة/ الاشورية الحديثة، أو اختصارا السورث.

مقتبس أيضا من تعقيب مار عوديشو اوراهم ما يلي:
واذا ما تحدثت عن مسيحية هذا الشعب الواحد واضطهاداته الكثيرة التي واجهها في القرن الثالث بعد الميلاد وصاعدا، يعجز اللسان التكلم عن عدد الشهداء الكثيرين اللذين بذلتهم هذه الكنائس الثلاث...
لابد من التشديد على ان كنيستنا كانت كنيسة واحدة، واسمها كنيسة المشرق فقط، وليست ثلاث كنائس حسبما أتى في كلام مار عوديشو اوراهم، وهي كنيسة جامعة كانت تحوي أقواما وشعوبا مختلفة. اذ ان سريان بلاد النهرين/العراق كانوا ايضا من اتباع كنيسة المشرق قبل الانقسامات الكنسية، واتخذوا التسمية السريانية الارثوذكسية لاحقا بعد اعتناقهم المذهب الارثوذكسى بعد القرن الخامس وانشاء مطرانية عامة لهم في تكريت في القرن السادس، ثم تحولت إلى مفريانية الشرق في القرن السابع.

دكتور رابي: أحسنتَ النشر ووضّحت الحقائق للقراء الكرام. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

110
الاخ اوشانا نيسان المحترم

عنوان مقالتك هذه، مغالطة كبيرة وعدم احترام بحق قداسة البطريرك مار ساكو أولا، وبحق شعبنا الواحد والمسيحيين ثانيا، وبحق كل الشعب العراقي المظلوم ثالثا. فالذي تابع ويتابع ما يقوم به قداسته في سبيل هذا الشعب لرفع الغبن عنه، وتحقيق العدالة الاجتماعية، يرى جيدا ان قداسته يجاهد بكل شجاعة وحكمة في سبيل تحقيق ذلك.


الاسم الكلداني والاشوري هو مدرج في الدستور العراقي الفدرالي، وطالب كِلا البطاركة السريان وايضا مار ساكو، لادراج اسم السريان في الدستور العراقي الاتحادي قبل فترة. فما المشكلة ان تدرج هذه الاسماء الجميلة، الكلدان والاشوريون والسريان في دستور الإقليم، اسوة بالدستور الاتحادي؟ وهي ضمنا مدرجة في دستور الإقليم تحت التسمية المركبة!!!

انت تعلم جيدا، بان الأحزاب المتزمتة والاقصائية، هي المسؤولة عمّا آلت اليه أوضاع شعبنا من التشرذم، لانها أحزاب نفعية ومصلحية. وحضرتك من الذين يوجّهون التهم الى هذه الأحزاب المسؤولة عن انقسام الآراء والتشرذم هذا. ما يأتي بالدستور مهم، ولكنه ليس الاهم. الأهم هو ان تعمل مكونات شعبنا الواحد بتناغم من اجل الحصول على حقوقنا المشروعة، وهذا ما يؤكد عليه البطريرك.فالذي يقصي الآخر، هو الذي يقسّم، وهذا واضح مما عانيناه من ٢٠٠٣ ولغاية اليوم.

لذا ومن خلال ما جاء في ردي أعلاه، فان عنوان مقالتك نصحّحه ليصبح هكذا:
رسالة الكاردينال أول خطوة في معالجة النكبة، التي أحدثها الاقصائيون الذين لايؤمنون بثقافة قبول الآخر.

تقبل تحياتي....

111
الاخ وردا اسحاق المحترم

موضوع قيّم وشيق عن الفن البيزنطي الكنسي، نعم ازدهر هذا الفن بصورة كبيرة بعد القرن العاشر، وغدت الكنائس تحفاّ معمارية باهرة، تجلب الناظر اليها وتشدّه للتمعن في معالمها الراقية.

شكرا اخي وردا لهذه المعلومات القيمة عن الفن البيزنطي. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

112
رابي شوكت توسا المحترم
بعد اذن الاخ سامي هاويل المحترم

١. هذا الرد الاخير (وهو ردي عليك) على مقالتك الموسومة:
ان قالها المؤمن كسر الصوم بالزفرين، وان صام فهو دفاع الثمن.

رابي شوكت الموقر

خلاصة ما أريد ان أقوله، وحضرتك تعرف جيدا ماذا أقصد بكلامي.

الاصبع لا يهم ان كانت بنفسجية او حمراء او بيضاء..، وليس المهم ان يكون مدير ناحية القوش السيد فائز او السيدة لارا.. وليس المهم ان يمتدح البطريرك وحسب وجهة نظره زوعا او قائمة شلاما او الرابطة الكلدانية او قائمة حمورابي او الإئتلاف القومي..وليس المهم ان ننتقد المسؤول الروحي في كل صغيرة.. وليس هناك في مخيلتي سببا لتكون السبّاق في مدحك البطريرك، ولا افكر بانك عدت لانتقاده لانك لم تحصل او تكسب شيئا....

كل ما ذكرتُ في أعلاه، ليست مهمة بقدر أهمية ما يعمله البطريرك جاهدا وعلى كل المستويات وفي كل المناسبات، منذ تسنمه السدة البطريركية ولحد اليوم، وذلك للحفاظ على وجودنا التاريخي في ارض الاجداد، ولتحقيق العدالة الاجتماعية لابناء شعبنا الواحد والمكونات الصغيرة الاخرى، ولرفع الغبن عنها من القوانين المجحفة بحقها، والعمل على تغيير الدستور على اساس المواطنة، لكي يكون اكثر انصافا للكل. فعليّ وعليك وعلى كل من يريد خير شعبنا، مؤازرة غبطته ولو معنويا لتحقيق ما نصبو اليه. فأقول: كم مقالاً كتبتَ في هذا الاتجاه رابي شوكت للاشادة بالبطريرك ومؤازرته في ما يسعى اليه ليل نهار؟ هذه القضايا هي المهمة، وهي مرتبطة كل الارتباط بمسألة بقاء ابناء شعبنا في الوطن وبالتالي الحفاظ على وجودنا، بينما تتسابق في انتقاد البطريرك في كل صغيرة وكل مسألة ثانوية، التي لا تقدم ولا تؤخر.

رابي العزيز: أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

 ولم اسمع منك الرد، فاسمح لي ان أقول: انا الذي أحرجتك وليس أنت، لانك كنت تتحدث عن أمور ثانوية لا تقدم ولا تؤخر، في حين اني شددت على القضايا الاساسية التي تهم شعبنا الواحد.

٢. انا لم اتهمك جزافا كما تقول، فردودك السلبية دائما ضد الكلدان والكنيسة الكلدانية من ناحية، وعدم انتقادك الذين يلغون الكلدان، ومنهم اصحاب الردود في هذا المقال والذين أشرتُ عليهم في احد ردودي. هذا يعني عند السياسيين، موافقتك لفكرهم هذا.

أقول وأكرر: كان من المفروض لشخصية مثلك، ان تكون عاملا مؤثّرا للتقارب من أجل شعبنا المغلوب على أمره في ارض الوطن، ومؤازرة الذين يدافعون، ولو معنويا، عنه.

تقبل تحياتي


113
الاخ لوسيان

لربما خارج بيتك لا ترى سقوط الثلج، ولكن خارج بيتنا نرى سقوطه بوضوح.
وانت لك مطلق الحرية: أن تصدق، أو لا تصدق.

115
الاخ سامي هاويل المحترم

مقتبس من ردك: (ليس هناك شيء أسمه إلغاء أو تهميش، هذا المصطلح أستخدمه الناشطين الكلدان لأستقطاب أبناء الكنيسة الكلدانية وإثارة مشاعرهم بعد أن قاموا بتأسيس أحزاب ومجالس قومية تحت التسمية الكلدانية).

في الردود على مقالتك هذه، يمكنك استنتاج ثقافة عدم قبول الاخر وإلغاء الكلدان، واعتبارهم مذهب، علما ان مذهبهم كاثوليكي، من السادة:
١. الاخ كاتب المقال
٢. الاخ حنا شمعون
٣. الاخ قشو ابراهيم نيروه
٤. الاخ بيت نهرينايا
٥. وضمناً بإمكاننا اضافة الاخ رابي شوكت، ولو لم يقلها علانية.

السادة التالية أسماؤهم والذين لهم ردود، لكنهم لا يلغون الاخر:
١. الاخ عبدالاحد سليمان
٢. الاخ كوركيس اوراها
٣. الاخ وديع زورا
٤. الاخ زيد ميشو
٥. صاحب الرد سامي ديشو

تقبل تحياتي....

116
الاخ سامي هاويل المحترم

شكرا لردك الهادئ.

على العكس تماما، من يلغي الآخر ويعتبر كلنا آشوريين، ولا وجود للكلدان او السريان، والعكس صحيح أيضا، هو الذي يشطر شعبنا المسكين. لماذا؟ لان الاخر لا يقبل بذلك فيحدث الانقسام. وهذا ما تقوم به غالبية أحزاب شعبنا الاشوري.
 
قداسة البطريرك ساكو كتب كثيرا في مجال التسمية وحاول ويحاول جاهدا، بغية تقارب الآراء والعمل من اجل شعبنا، لكن موقف الاحزاب المتزمتة جعلته يأخذ هذا المنحى، مشددا على ثقافة قبول الآخر، وعدم الغائه. في حين أبقى الباب مفتوحا للاتفاق على تسمية موحدة في المستقبل، للأجيال الاكثر وعيا منا لاننا فشلنا بامتياز، ولانه يؤمن باننا شعب واحد.

 ألم يتم الاتفاق على التسمية الكلدو-اشورية في مؤتمر بغداد، وعلى الثقافة واللغة السريانية؟ من انسحب من الاتفاق وبتأثير من؟ اترك الجواب لك اذا كنت متابعا لذلك المؤتمر. فقط اقول لك: الكلدان والكنيسة الكلدانية آخر من انسحب ممّا تم الاتفاق عليه. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

117
الاخ كوركيس اوراها منصور المحترم
بعد اذن الاخ سامي هاويل كاتب المقال المحترم

بالتأكيد انت تكتب ما في قلبك ويعتصره الألم لما آل اليه وضع ومستقبل شعبنا، خصوصا في الوطن الام.

جميع مثقفي شعبنا والمعتدلون، وعلى رأسهم قداسة البطريرك مار ساكو، يؤمنون كل الايمان بان قواسمنا المشتركة التي ذكرتها، تثبت وتأكد باننا شعب واحد، بهذه التسميات الجميلة. أنا شخصيا، قلتها وأقولها: لا نعوّل على أجدادنا القدامى قبل آلاف السنين، وهم أجداد كل العراقيين الحاليين، باستثناء من هاجر الى وادي الرافدين، بل علينا اليوم ان نثبت باننا أحفاد أولئك العظماء بالقول والفعل. لا أن نتشبث بهذه التسمية كونها الأصل، ولا بتلك كونها الأساس ووو. التسمية لا تقدم ولا تؤخر شيء، ما نعمله لصالح مستقبل ابناء شعبنا في الوطن هو الأهم.

منذ تسنمه السدة البطريركية، حاول ويحاول مار ساكو العمل على لملمة سياسيي ومثقفي شعبنا، من أجل الخير العام، وترك الخلافات جانبا للعمل بيد واحدة، اضافة الى مخاطبة المسؤولين الحكوميين بكل شجاعة وحكمة، لرفع الغبن عن المكونات الصغيرة، ومنها مكوّن شعبنا، لتحقيق العدالة الاجتماعية. يأتي البعض ليقول : انه يتدخل بالسياسة !!!!

الاخ سامي هاويل: نحن لسنا بحاجة الى ان نبرهن قوميتي صحيحة ولها مقومات، وقوميتك مذهب وليس لها مقومات. ابتلينا بالتسمية وبهذا الفكر قرابة عشرين عاما، وماذا كانت النتيجة،؟ تشرذم، انقسام، الغاء الآخر...الخ. أليس عنوان مقالك هذا بحد ذاته استفزازيا؟ ألم يكن من الاجدر ان يكون عنوانك مخاطبا أحزابنا التي هي السبب الرئيس في الفشل؟ زوعا انقسم منه حزب ابناء النهرين، الاتحاد الاشوري العالمي انقسم منه المجلس الاشوري الاسترالي، البرلمان الاشوري في المنفى انشطر هو الاخر قبل ان يرى النور، والحبل على الجرار.

فهل يتعظ مثقفو شعبنا، الذين أشار عليهم الاخ كوركيس، وانت واحد منهم لترك الخلافات جانبا والعمل بيد واحدة، والتركيز عل ثقافة قبول الآخر، والحوار المتمدن، بعيدا عن التعصب قبل فوات الأوان، لان الزمن لا يرحم ولا يتوقف، لكي نلحق به. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

118
الشماس الدكتور برخو المحترم

أداء رائع شماس، مع لحن المقدمة أو المدخل، وهو مقام بيات بامتياز.

حسب المؤرخين والمستشرقين الخبيرين في تاريخ كنيسة المشرق وادابها وطقوسها، لا يمكن ان يكون مار ماروثا اسقف ميافارقين، مؤلف جميع أناشيد الشهداء التي تتلى في صباح ومساء الايام الاعتيادية، بل هناك اكثر من مؤلف، ومنهم مار أحّا الجاثاليق ٤١١- ٤١٥ م خليفة مار اسحق الجاثاليق. انما مار ماروثا، الذي ألّف عدداً منها، جمع من بلاد فارس عددا كبيرا منها، فأتت على انها من تأليفه لنشاط المتميز في هذا الصدد.

نحن بانتظار موسيقى ولحن الاحدى عشر الباقية لتكون الحلقة كاملة امام القراّاء الكرام.
 تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

119
الاخ سلام مرقس المحترم

في ردي على الكاتب القومي ابريم شبيرا قلت وباختصار:

الا تسأل نفسك لماذا نحا قداسة البطريرك ساكو والكلدان هذا المنحى؟
الجواب: لان الأحزاب والمؤسسات الاشورية ومنذ ٢٠٠٣، لا يعترفون بالكلدان اساسا، ويلغون وجودهم ويعتبرونهم مذهبا. وبالرغم من محاولات الكلدان للتقارب، ونشر ثقافة قبول الآخر، لم تعر لهم تلك الأحزاب المتزمتة اذنا صاغيه. وفوق ذلك ياتون ملقين اللوم على الكلدان، بانهم يقسمون شعبنا. الذي يقسم شعبنا هو الذي يلغي الآخر، ذات الغالبية العددية، فحدث الانقسام لان الآخر لا يقبل بالالغاء والتهميش.

لذا حان الوقت للاحزاب والمؤسسات الاشورية ان تتعظ من دروسها السابقة، وتقبل ثقافة الآخر، لان القومية هو شعور بالانتماء لشعب معين بمحض ارادته، لانه يؤمن بان ذلك الشعب ضارب اساسه بعمق في التاريخ. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

120
الدكتور رابي المحترم
الاخ بطرس نباتي المحترم

المشكلة في كل ما دار حول التسمية قبل حوالي عشرين عاما، كان في الغاء الآخر وثقافة عدم قبول الآخر. طرح استفتاء الاخ بطرس نباتي صحيح لو كان قبل عشرين عاما، لانه لا يلغي الآخر. وهو حل توافقي، مثلما حدث عند طرح التسمية الكلدوآشورية في مؤتمر بغداد، لكن من الذي انسحب من الاتفاق المذكور اولا؟ الكلدان ممثلون بكنيستهم آنذاك آخر من انسحب.
وعند تاسيس المجلس الكلداني السرياني الاشوري وإطلاق التسمية المركبة، ألم يكن من الاجدر اختيار علم ليشمل الكلدان والسريان أيضا بدل العلم الاشوري فقط؟ هذه الاسباب دعت الكلدان والبطريرك الى هذا المنحى، بعد ان حاولوا جاهدين في سبيل تحقيق نوع من العدالة والتوافق، لكن دون جدوى.

وكما جاء ردي على الكاتب القومي ابريم شبيرا، بان عنوان مقاله كان الاجدر ان يكون بما معناه: حان الوقت لان يتعظ الذين يلغون الآخر مؤسسات واحزاب كانوا ام أفراد، لانهم مسؤولون عن التشرذم هذا. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

121
رابي والكاتب القومي الكبير ابريم شبيرا المحترم

كما تفضلتَ في مقدمة مقالتك هذه وفي محتواها، اننا جميعا الكلدان والسريان والاشوريون الحاليون شعب واحد، مهما اختلفت التسميات، هذه التسميات تمثل حقبات تاريخية وثقافية لشعبنا الواحد. نعم الغالبية العظمى من هذا الشعب يؤمن كذلك، ومنهم قداسة البطريرك مار ساكو، باستثناء المتزمتين من جميع الأطراف، احزابا كانوا ام أفراداً.

انت أخذت الموضوع هذا من جانب واحد، ولم تشر: لماذا ينحو الكلدان، ولربما السريان، بهذا الاتجاه؟ ألا تعتقد ان الأحزاب والتنظيمات الاشورية، وهي الأقدم على الساحة، هي السبب في ذلك؟ لا يمكن اصلاح وضع شعبنا في الوطن الام، وفي الشتات أيضا، طالما هناك أحزاب وتنظيمات آشورية تلغي الكلدان وتعتبرهم مذهباً، وكذا السريان، أو لا تعترف اساسا بهم، بالرغم من اننا نسمع منها التسمية المركبة كغطاء فقط. ثقافة قبول الآخر يجب احترامها وهي اساس النجاح، عداها وحسب رأيي، أقرأ السلام على طرحك هذا، لان تجربة الفشل منذ ٢٠٠٣ ولحد الان خير دليل على ذلك.

انا ارى لو اتى عنوان مقالك هكذا: حان الوقت للاحزاب والتنظيمات الاشورية والكلدانية والسريانية، والتي تلغي الآخر، ان تغيّر في عقليتها وطروحاتها القومية باتجاه قبول الواحد للآخر، وترسيخ هذه الثقافة بين ابناء شعبنا الواحد. هذا ما نحتاجه عمليا وحاليا، اذا أرادت هذه التنظيمات الخير لشعبنا الواحد وانتزاع حقوقنا المشروعة في الوطن الام. هذا هو المطلوب رابي الموقر اليوم، لذا نطالبك ككاتب قومي كبير وناضج بمعنى الكلمة، وله مكانته بين ابناء شعبنا لباعه الطويل وثقافته المستفيضة، ان تدعو الجميع للسير بهذا الاتجاه من خلال مقال بهذا الخصوص، والعمل على تحقيق ذلك على أرض الواقع، من خلال اتصالاتك بالجميع. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

122
الاخ انطوان الصنا والاخوة المتحاورون المحترمون

قداسة البطريرك مار ساكو واضح في طرحه باننا شعب واحد بهذه التسميات الثلاثة الجميلة، ذات المعاني الحضارية والتاريخية. ومنذ توليه السدة البطريركية، يحاول جهده والعمل على جمع شمل ابناء شعبنا الواحد بهذه التسميات الجميلة، ومبادراته المستمرة والمتكررة بهذا الخصوص لخير هذا الشعب وتثبيته في الوطن الام، خير دليل على ذلك. ولو نتمعّن جيدا في الفقرة الاخيرة من طرحه اذ يقول: وعندما يتم الاتفاق على اسم موحّد، حينذاك على الجميع الالتزام بذلك. ماذا يعني هذا؟ الذي يعرف اللغة العربية، يفهم جيدا ماذا يقصد قداسته.

اما الذي يلغي الآخر بحجة وحدة شعبنا، فهو الذي يقسّم شعبنا، لان لا الكلدان ولا الاشوريون ولا السريان يقبلون بالغاء الواحد للآخر، فهنا يحدث الانقسام. الشعور بالانتماء الى شعب، امة ، جماعة ....الخ هو الأهم، وعلى الآخر ان يقبل ويحترم هذا الشعور.

الاخ انطوان: واضح من طرحك ومن ردك على الاخ وليد، بانك لا تعترف لا بالكلدان ولا بالسريان، فلماذا تشير تارة الى ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وطورا بشعبنا الاشوري، فانت تخالف وتناقض نفسك بنفسك.

وأخيرا، تم ذكر الكلدان والكلدانيين وليس الكلديين، في الكتاب المقدس مرات عديدة دون لبس. وعندما اطلق البابا اوجينوس الرابع تسمية الكلدان على المتكثلكين من ابناء كنيسة المشرق، انما كان بسبب موقع الكرسي البطريركي في منطقة كلدو، في ساليق وقطيسفون /بغداد/ بابل، اضافة الى ان الحكماء المجوس الذين زاروا يسوع الطفل، كانوا من ارض بابل ومن حكمائها حسب التقليد الكنسي. هذه كانت اسباب التسمية الكلدانية، وليس اختلاق اسم جديد مذهبي، بل ارجاع الاسم القديم لاجدادنا. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

123
الاخ ناصر عجمايا المحترم

فقدان الاب ليس بالامر الهين، لكنها سنة الحياة  لا مفر منها مثلما أوضحت.
شعرك وقصيدة الرثائية هذه تضرب الوطن والمواطن عموما، ومنهم والدك المرحوم، عمق المأساة التي يمر بها الوطن عموما، وشعبنا خصوصا.
نسأل الرب القدير ان يسكن الفقيد الديار السماوية، ولكم طول البقاء مقرون بالصحة الدائمه.

سامي ديشو - سدني

124

خبر حزين ومؤلم....ومن الصعب جدا ان نعبّر بالكلمات عمّا للوالدَين والمقرّبين، من الألم والمرارة لهذه الفاجعة.
نسأل الرب ان يقبله بين مختاريه في الديار السماوية مع الابرار والصديقين ولعائلته وأقربائه وأصدقائه ومحبّيه الصبر والمواساة.

سامي ديشو - استراليا

125
الاخ الفنان التشكيلي وردا اسحق قلو المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، اذ عرّفتنا عن الفن التشكيلي المسيحي منذ بداية المسيحية، وكيف ان هدف الفنان هو ايصال فكره الايماني من خلال الفن بأنواعه، الرسم والنحت والزخرفة....

أعجبني جدا ما أوضحته حول الفرق بين الفن الغربي والفن الشرقي. ولم يخطر ببالي، أو كنتُ على معرفة، بان كلاً منهما ينطلق من رؤية إيمانية مختلفة، وبالتالي يجسّد فكرته في فنّه المعبّر لتلك الرؤية. فالفنان الغربي ينطلق ويجسّد الفن الطبيعي الجسدي، أما الشرقي فانه يركّز على المعنى الرمزي الروحي. بمعنى ان الفنان الغربي، يستند على فلسفة ارسطو في نظرته الى الفن، بينما الشرقي يستند الى الفلسفة الافلاطونية. هاتان الفلسفتان لعبتا دورا مؤثرا حول فهم الكريستولوجي (لاهوت المسيح)، والتي كانت سببا مباشرا في الانقسامات الكنسية.

أكرر ثانية عمق وأهمية هذه المقالة، اذ تربط الفن بالايمان، وابدعت في ايصالها الى القرّاء الكرام. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

126
السيد لوسيان المحترم
بعد اذن صاحب المقال الاخ ناصر المحترم

حسب رأيك، فان المدافعين عن البطريرك والمنتقدين له، يُضرّون ولا ينفعون.

اذا كان المدافعون يؤازرون البطريرك في مسعاه من اجل العدالة الاجتماعية، ولو معنويا: لماذا لا تقف انت مع من يحاول الحرص على ابناء شعبنا في أراضيهم التاريخية والتشبث بها؟ الجواب: من خلال قراءتي لطروحاتك فانك تفضل ذلك، لا بل تشجع الهجرة المعاكسة.

أقول: حاول اذن يا سيد لوسيان، تشكيل فريق للعمل بقيادتك لمؤازة ابناء شعبنا في الوطن ورفع الظلم عنهم، ونحن معك وبكل ممنونية. عدا ذلك، كلامك اعلاه فارغ وليس له أي ذات أهمية. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

127
الاخ ناصر عجمايا المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، لِما لها من أهمية لتمييز: بين من له الكلمة في السياسة، كما يفعل قداسة البطريرك ساكو بكل جدارة، وبين التدخل في السياسة كما يروّج البعض عن البطريرك.

البطريرك وكما تفضّلتَ، ينطلق من شعور وطني وانساني، والعمل على خلق مجتمع مدني، علماني، لتحقيق العدالة الاجتماعية، ويكون فيه الجميع سواسية، لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات،  على اساس المواطنة بدون اي تمييز. تقبّل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

128
رابي شوكت الموقر

خلاصة ما أريد ان أقوله، وحضرتك تعرف جيدا ماذا أقصد بكلامي.

الاصبع لا يهم ان كانت بنفسجية او حمراء او بيضاء..، وليس المهم ان يكون مدير ناحية القوش السيد فائز او السيدة لارا.. وليس المهم ان يمتدح البطريرك وحسب وجهة نظره زوعا او قائمة شلاما او الرابطة الكلدانية او قائمة حمورابي او الإئتلاف القومي..وليس المهم ان ننتقد المسؤول الروحي في كل صغيرة.. وليس هناك في مخيلتي سببا لتكون السبّاق في مدحك البطريرك، ولا افكر بانك عدت لانتقاده لانك لم تحصل او تكسب شيئا....

كل ما ذكرتُ في أعلاه، ليست مهمة بقدر أهمية ما يعمله البطريرك جاهدا وعلى كل المستويات وفي كل المناسبات، منذ تسنمه السدة البطريركية ولحد اليوم، وذلك للحفاظ على وجودنا التاريخي في ارض الاجداد، ولتحقيق العدالة الاجتماعية لابناء شعبنا الواحد والمكونات الصغيرة الاخرى، ولرفع الغبن عنها من القوانين المجحفة بحقها، والعمل على تغيير الدستور على اساس المواطنة، لكي يكون اكثر انصافا للكل. فعليّ وعليك وعلى كل من يريد خير شعبنا، مؤازرة غبطته ولو معنويا لتحقيق ما نصبو اليه. فأقول: كم مقالاً كتبتَ في هذا الاتجاه رابي شوكت للاشادة بالبطريرك ومؤازرته في ما يسعى اليه ليل نهار؟ هذه القضايا هي المهمة، وهي مرتبطة كل الارتباط بمسألة بقاء ابناء شعبنا في الوطن وبالتالي الحفاظ على وجودنا، بينما تتسابق في انتقاد البطريرك في كل صغيرة وكل مسألة ثانوية، التي لا تقدم ولا تؤخر.

رابي العزيز: أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

129
الاخ بطرس نباتي المحترم

بات جليّا بان منتقدي البطريرك، انما ينتقدون من أجل الانتقاد ليس الّا، وهم يعدون على أصابع اليد، أسبابهم وغاياتهم معروفة. حتى لو نهض البطريرك وخطا باليسرى، سيقولون لماذا استخدم اليسرى، ويقولون ذات الشيء لو استخدم اليمنى.

ما أتيت به من الايضاحات والأمثلة عنه، وايضا في ردّك الاول، هو المقياس، وهو ذات الأهمية بالنسبة للعراقيين عموما، والمكونات الصغيرة، ومنها شعبنا الواحد، خصوصا، ويجب التركيز عليه ومؤازرة البطريرك في مسعاه من اجل العدالة الاجتماعية، اذ يواجه المتنفّذين في السلطة بكل شجاعة وحكمة. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

130
رابي شوكت توسا المحترم

بالفعل ما اتى في مداخلة الاخ عبدالاحد سليمان بانك تركت اللب في ردك على الاعلام البطريركي في موضوع قطعة الارض وكذلك الاصبع البنفسجية في الانتخابات، اضافة الى اللغة اللغزية التي تستخدمها صحيحان، اذ انك لم تشر اليها في ردك على الاخ ماهر، ولم يقل بانك اتهمت البطريرك بمنحه لقب الشيخ للسيد ريان، بل كان يوضح علاقة البطريركية به.

اكرر انت من ابناء شعبنا الواعين، لكني لا افهم كيف تقول بان البطريرك يتدخل في السياسة، علينا جميعا ان نركز على الاعمال التي يقوم بها مار ساكو البطريرك للعراقيين عموما، وللمكونات الصغيرة خصوصا، ومنها شعبنا الواحد، ونؤازره في ذلك، خصوصا وانك تنهي مقالاتك بجملة "الوطن والشعب وراء القصد". لا أن ننقاد وراء بعض الثانويات، من هنا وهناك، ربما البعض منها تأتي عفوية أو لضرورة معينة. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

131
الاخ شمعون كوسا المحترم

لقد أحسنت الوصف والارتقاء الى الاعالي في أحاسيس الهناء والرقة في المشاعر لسماعك ما تشتاق اليه نفسك، لتسترخي أخيرا بعد أن خارت قواك من اللذة، مغمّض العينين مبتسماً. تقبل تحياتي

132
الدكتور برخو المحترم

في البداية نرحب بك في هذا الموقع الاغر بعد غياب ملحوظ. بالتأكيد وكما أعلم انك مشغول في الفترة المنصرمة بكثير من الاعمال والفعاليات، التدريسية منها والطقسية.

بالحقيقة تعجبت مما كتبتَه في هذا المقال عن الدكتور الموقر رابي، الذي يكتب مقالات بارعة وفي غاية الأهمية وفي مجالات شتى، بطريقة مهنية واكاديمية قلّ نضيرها. اذ يعزّز الدكتور رابي ويدعم مقالاته دائما بطرق البحث العلمي الرصين، مستشهدا بالنظريات العلمية وتطبيقاتها من الاختصاصيين في المجالات التي يكتب عنها.

أما ان تقول ان الدكتور رابي يفتقر في مقالته التي نوّهت عنها، الى أبسط معايير الاكاديمية العلمية والمنطق، بل أغلبها حكي جرائد، فهذا تجّني بحق شخصية اكاديمية مرموقة ومعروفة في أوساط شعبنا، ان لم تكن الأبرز.

لا اريد الاطالة، فقط أريد ان استرعي انتباهك الى عنوان مقالة الدكتور رابي، وأشدّد على كلمة المتكرّرة التي أتت فيها، لتُعيد قراءة مقدمة مقالته، ثم قراءة مقدمة مقالتك هذه، حينذاك سترى ان أنك بالغتَ في نعتك الدكتور رابي بهذه الصفات غير المقبولة، من شخص أكاديمي متخصص بمجال معين، يحاول تسقيط زميله الأكاديمي من اختصاص آخر، لانه يخالفه الرأي في موضوع معين. وهل لك الحكم وكلمة الفصل في ذلك؟ الجواب لا أظن، لانكما من تخصُّصَين مختلفين، وهو الأقرب علمياً من موضوع البحث هذا والمُختَلف عليه. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

133
الاستاذ أنو جوهر عبدوكا المحترم

نعم ، الشجرة المثمرة هي التي تلقى رميات الحجارة، حسداً بثمارها. لكن، تلك الرميات تذهب سدى، فلا تصيب الأثمار، بل تسقط طائشة، يمينا ويسارا دون ان تُصيبها، وتظل الشجرة شامخة وباسقة الأغصان بأثمارها.عاشت أناملك الرقيقة التي سطّرت هذه المقالة القيّمة، تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

134
الدكتور رابي المحترم

في البداية، نهنىء الاب وسام متي لتأليفه هذا الكتاب التفصيلي المهم، اذا كانت مكتبتنا الشرقية تفتقر الى مثله. صحيح هناك الكثير عمّا كُتب عن شهداء المشرق، لكن من خلال مطالعتي لهذا التقديم الرائع، يتبين بان المؤلف قد بذل جهوداً كبيرة واستخدم مصادر عديدة ومتنوعة، ليخرج هذا الكتاب بحلّته ومحتواه الغني بالمعلومات عن الشهداء والاكليروس والعلمانيين عبر مسيرة كنيسة المشرق الزاخرة بالاحداث، على مدى الفي سنة. خاصة وان المؤلف اتّبع التسلسل الابجدي للأسماء، مما يسهل على القاريء البحث عن الاسم الذي يرغبه، لمتابعة مسيرة حياته، وليس التسلسل التاريخي. 

نعم، عندما نسمع عبارة كنيسة المشرق، أول ما يتبادر  الى ذهننا هو: الشهداء بسبب الاضطهاد. فهي بحق كنيسة الشهداء المضطهدة، اذ أعطت شهداء يفوق عددهم، بحسب شهادة المؤرخين، عدد شهداء بقية الكنائس الاخرى مجتمعة. وكما تفضّلتَ دكتور، فان بذرة الشهادة هذه، هيأت أرضا خصبة معطّرة بدم الشهداء، لتخرج من هذه الاضطهادات كنيسة حيّة، ناصعة بايمانها وزاخرة بنشاطاتها التبشيرية منذ القرون الاولى. اذ نجدها بعد ان خرجت من الاضطهاد الاربعيني أيام شابور الثاني الذي شنّ عليها اضطهادا عنيفا (وتوالت الاضطهادات عليها الى يومنا هذا) منذ سنة ٣٣٩م ايام البطريرك الشهيد مار شمعون بر صباعي الذي استشهد فيه، ولغاية وفاة شابور الثاني سنة ٣٧٩م؛ نراها كنيسة منظّمة ومنتشرة على مساحات واسعة باقل من ثلاثين سنة فقط. اذ نرى تعقد مجمعها الرسمي الاول سنة ٤١٠ م في المدائن في زمن الجاثاليق البطريرك مار اسحق، وبحضور قرابة أربعين اسقفاً ومطراناً، وذلك لوضع وسن قوانين لتنظيم حياتها الروحية والعقائدية والتنظيمية.

مرة أخرى كل التهاني للاب وسام مع تمنياتنا له بمزيد من العطاء في حقل التأليف، لخدمة كنيستنا ومؤمنيها. كل الشكر والثناء للدكتور رابي لهذا التقديم الغني بمحتواه والمفصل. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا 

135
الاخ زيد المحترم

ما أتيت به هو عين الحقيقة، هذا هو واقعنا المزري منذ سنة ٢٠٠٣. فلا أحد يعمل للصالح العام، ولا من أجل الوطن ولا المكوّن الفلاني، بل المتنفذون ما ان وصلوا الى موقع المسؤولية والقيادة، نسوا وعودهم الرنانة قبيل الانتخابات، فانهمكوا بمآربهم الشخصية، وفائدتهم الضيّقة. والانكى من هذا، يلهثون وراء من كان السبب في ايصالهم الى المواقع القيادية، فيصبحون بامتياز ادوات بايديهم.
تبّاً لهذا الزمن الأعوج....تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

136
الدكتور رابي المحترم

لا أبالغ ان قلتُ: تحليلك أكاديمي، موضوعي وعملي ينطبق  تماما على العنوان الذي اخترته. فلا يخفى على أحد ان قداسة البطريرك ساكو يعمل ما في وسعه  بكل شجاعة وحكمة، من أجل العراقيين المهمّشين عموما، والمكونات الصغيرة خصوصا.يعمل بدون كلل أو ملل من أجل العدالة الاجتماعية، ودعم مجتمع مدني علماني، على أسس المواطنة الحقيقية.

نسمع أصوات نشاز على كل ما هو كلداني وآشوري، لا بل اصبح شغلهم الشاغل سحب وجر كل المواضيع أياً كانت الى التسمية ورفض وإقصاء الاخر، هدفها التشويش على المقالات الرصينة، ومنها مقالتك هذه، كما جاء في الرد الثاني للضبابي جورج السرياني، اذ لا يستطيع ان يربط ويرى الصلة الوثيقة بين علم الاجتماع وعلم النفس. ولكن هيهات، فلا يمكن ان تُحجب الشمس بغربال هولاء الضبابيين، وأذكّرهم بمقولة أحد أبناء شعبنا الاشوري اذ يقول ما معناه: البطريرك ساكو أنجح قائد ديني في أسوأ فترة يمر بها المسيحيون.

سامي ديشو - استراليا

137
الشماس عوديشو يوخنا المحترم

تعازينا القلبية للأخ عبدالاحد قلو لوفاة شقيقه الدكتور يوسف قلو، سائلين الرب ان يقبله في الديار السماوية مع الابرار والصديقين، ولعائلته وأهله وأقاربه الصبر والمواساة، والاحياء منهم طول البقاء.

سامي ديشو - استراليا

138
السيد النكرة مغترب انا ٢ المحترم
بعد اذن صاحب المقال الاخ كوهر المحترم

ادناه مقتبس من ردّك:
(ثالثا اعتقد ان كثير من المتأشورين والمتكلدنين ومنهم سام ديشو أعلاه يعلقون لأغراض دعائية تجارية فهولاء هم من ألد أعداء السريان والثقافة السريانية ومن المزورين).

هل تعرفني لكي تقول باني اعلّق لاغراض دعائية تجارية وعدو السريان ومزوّر يا هذا.
تعليقاتك تثبت بانك لا ترعوي، لذا لا اعلق عليك أكثر من قول الشاعر الذي ينطبق عليك جيدا:
ومن لام من لا يرعوي كان ألوما، لذلك لا ألومك على تصرفاتك غير المتّزنة. دمت سالما..

139
الدكتور رابي المحترم

لقد أبدعت في تقديم السيرة الذاتية للمونسنيور داود بفرو كل الابداع، وكيف لا، اذ ان سيرة المونسنيور بحد ذاتها إبداع، فكان من السهل عليك الوقوف على محطات حياته الإبداعية، أينما حل وخدم، من منكيش والعمادية وقرى صبنا، مرورا ببغداد وخورناتها، ورعايته لاخوية المحبة الكاريتاس لفترة طويلة، وانتهاء بالخدمة في كندا وآخرها في ويندزور، اضافة الى بعض الخدمات الروحية الاخرى في ديترويت. هذه الخدمات، وبالرغم من بعض المشاكل والمصائب التي واجهته أثناء خدمته، كانت بالحقيقة خدمات شاملة، قام بها على أكمل وجه، ولم يقطع رجاءه بسبب تلك المصائب، بل إجتازها بهمّته واستمر في مسيرته الروحية والعمرانية لمجد الرب وخدمة الرعية والمؤمنين.
 
نعم المونسنيور بفرو غني عن التعريف، وغيرته الوقّادة جعلت منه كاهنا خدوماً دون كلل، روحيا وكذلك عمرانيا. هذا النشاط جعله مميّزا بين أقرانه الكهنة خصوصا في بغداد. فكانت رعيته في النعيرية - كنيسة مار توما الرسول، وقبلها في البياع والأمين، محط انظار رؤسائه والمؤمنين، ومثالا يحتذى بها بين خورنات بغداد.

نطلب من الرب ان يمنّ عليه بالبركات السماوية والعمر المديد، ليقضي بقية حياته بالراحة والسكينة، بعد الجهد الجهيد الذي بذله في مسيرته الكهنوتية على درب الرب بكل جدارة، وبالتأكيد رافقته في هذه الرحلة الطويلة عناية العذراء مريم وشفاعة القديسين وصلاة المؤمنين. كما نشكرك دكتور على تقديم وتنقيح ومراجعة هذا الكتاب الذي هو بالتأكيد فخر للمونسنيور بفرو ولكل المنكيشيين ولكل من عرفه، طيلة هذه المسيرة الطويلة التي تجاوزت الخمسين عاما. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

140
الاخ كوهر عوديش المحترم

ان موضوع التسمية، تسمية شعبنا الواحد، إخذت حيّزا كبيرا في نقاشاتنا، وضيعنا اكثر من ١٨ سنة في هذا النقاش، ولا زلنا نراوح عند الصفر. وما الفائدة التي جنيناها؟

هذا يقول انا كلداني والاخر آشوري والثالث سرياني، ثم ماذا؟ يا أخوان التسمية لا تقدّم ولا تؤخّر، ما يهمّنا، وكما يقول صاحب المقال بكل جدارة، هو كيفية الحفاظ على شعبنا الواحد في ارض الاباء والاجداد، وماذا يمكننا أن نعمله في سبيل هذا الشعب في الظرف العصيب الذي يمر فيه، لكي يتنفس الصعداء الان وفي المستقبل.

اخي كوثر: من شعورك الطيب تجاه شعبنا، ولحث ابناء شعبنا وخصوصا في المهجر، لمؤازرته في الوطن الام، والتحلّي بالمسؤولية الملقاة على عاتق كل واحد منا تجاه شعبنا المسكين، والغموض الذي يراودك لمستقبل هذا الشعب؛ كتبتَ هذا المقال، ليرى المتبارون على التسمية، الى أي منحدر وصلنا اليه. فإلى متى نستمر في هذه اللعبة القذرة؟ اراهنك، الى ان ينتهي شحن بطارية دماغنا. أملي ان تكون تلك البطارية من النوع التقليدي وليس الأصلي ..... تقبل تحياتي.

سامي ديشو - استراليا

141
الاخ بيت نهرينايا المحترم

رأي صائب وسديد، وهذا كان رأيي أيضا قبل فترة طويلة، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

142
الاخ samy المحترم
بعد إذن رابي شوكت المحترم

القصد من نشري توضيح البطريركية، هو موقف البطريركية من اقالة مدير ناحية ألقوش حينها، وليس لشيء آخر، ويبيّن التوضيح ان لا علاقة للبطريرك اطلاقا باقالة مدير الناحية كما يروّج البعض.
والرابط الخاص بالتوضيح في ادناه:
 https://saint-adday.com/?p=18676

الشكر لاحد الزملاء الذي دلّني على الرابط لفتحه مباشرة، دون التفتيش عنه، تحياتي....

143
الاخ Samy المحترم
بعد إذن رابي شوكت المحترم

ما كتبته انا منقول نصا من الموقع البطريركي. تحت عنوان:

توضيح حول بيان منظمة القوش للحزب الشيوعي العراقي د، بتاريخ ٣١ يوليو ٢٠١٧، فى قسم: آخر الأخبار، وعلى هذا الرابط:
https://saint-adday.com/?cat=4

تحياتي...

144
رابي شوكت توسا المحترم

الاسباب التي ذكرتها لتبرير انتقاداتك للبطريرك ساكو، لا تلائم شخصية مثقفة مثلك، وان التدخل في السياسة والكلام في السياسة، وانت خير العارفين، شيئان مختلفان كليا. في حين تعرف جيدا ان البطريرك هو اكثر المدافعين عن العراقيين عموما والمسيحيين خصوصا، منذ تسلمه مركزه كبطريرك، ولا اريد الخوض في التفاصيل.وهذا أهم ما نحتاجه اليوم باتفاق الكل ومنهم حضرتك، لكننا لم نرى منك اي مقال بهذا الخصوص، في حين انك، وكما يقول الاخ زيد، تنتقد البطريرك في كل شاردة وواردة. كما قلتُ في السابق واكررها: لستَ منصفا في هذا الجانب.

هذا بيان البطريركية بخصوص مدير ناحية القوش:
اعلام البطريركية

أصدرت منظمة القوش للحزب الشيوعي العر اقي بيانا منشورا على الصفحة الرئيسية من موقع عنكاوا حول اقالة مدير الناحية بقلم أزهر كيسان
 وقد ورد فيه:" تحدث عن دوره في موضوع اقالة مدير الناحية والوضع في المنطقة وبالتحديد سهل نينوى والمشاكل بين المركز والاقليم وتحدث أيضا عن الاستفتاء، وايضا تطرق عن الخلافات بين الأحزاب الكلدانية الاشورية السريانية "

البيان يفتقر الى الدقة، ويحتوي على مغالطات. وهو مغاير لما حصل. فغبطة البطريرك لم يتحدث عن دوره في إقالة مدير الناحية، وليس هو من أقاله، وليس له الحق في أقالته، البطريرك ليس رئيس مجلس محافظة نينوى ولا محافظها، بل على العكس ذكر انه ساند السيد فائز في اختياره لأول مرة عندما كان غبطته عضوا في مجلس محافظة نينوى، ثم عند محاولة إقالته قبل سنتين سعى لإبقائه تلبية لطلب أبناء القوش وفي هذه الأزمة الأخيرة تضامن مع أهل القوش وكان رأيه التريث بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة. ثم ذكر لماذا لم يرشح المنتقدون انفسهم لمنصب مدير الناحية؟؟
 وعن الاستفتاء ذكر أحد المتداخلين رفضه للاستفتاء، فرد غبطته انه من الأفضل انتظار بلورة الرؤيا والآلية لاسيما ثمة مشاكل بين حكومة المركز والإقليم كما أشار الى وجود صراع في سهل نينوى المقسم بين المركز والاقليم..
وعن الأحزاب، ذكر صراحة ان معظم هذه الأحزاب مدعومة من جهة معينة وتبعيتها هي لهذه الجهة الممولة، فهم لا يمثلون المكون المسيحي، وهذا الأمر مكشوف للجميع. ورفض التسمية القطارية.
هذا كان كلام البطريرك ولم يفرضه على احد. البطريرك من منطلق مسؤوليته كأب احب ان يأتي بنفسه الى القوش ويوجه كلمة لتفويت الفرصة على الساعين لخلق بلبلة وتصعيد الوضع لا لصالح القوش والمنطقة. اما اذا كانت هناك وجهة نظر أخرى، فليتحملها صاحبها ولا يعلقها على الكنيسة.
كان الموقع البطريركي قد نشر تفاصيل هذا الخبر.

تقبل تحياتي .....

سامي ديشو - استراليا

 


145
المنبر الحر / رد: في بيتنا كورونا
« في: 07:34 08/04/2021  »
الاخ بولص ادم المحترم

في البداية لا يسعني الا ان نشكر الرب القائم من بين الاموات، منتصرا على الموت، فهو الذي أنقذ الصغير وأنقذ العائلة من هذا اللعين، والى غير رجعة.

سلامات ثانية لكم وللعائلة الكريمة، ودمتم محفوظين بامان الرب وشفاعة العذراء مريم.

سامي ديشو - استراليا

146
الاخ ابو سنحاريب المحترم

لا شك انك من طيبة قلبك كتبت هذا المقال. مهما اختلفت آراؤنا وافكارنا وتناحرنا، نظلّ آخوة، لاننا فعلا آخوة، فلا يمكن ان تصل مشاحناتنا الى حد العداوة والضغينة وأخذ الثأر.

تناحرنا ومشاحناتنا ستنتهي عاجلاً ام آجلاً. فكما ان جمعة الالام تليها إشراقة القيامة، هكذا لنا أمل ان تثمر هذه المشاحنات، بنتيجة ايجابية لصالح شعبنا المسكين. الذي يمر بظروف عصيبة في الوطن الام. عيد قيامة مجيد لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا

147
الاخ زيد المحترم

عنوان مقالتك والسؤال الذي يتضمنه،  هو من أصعب الاسئلة الذي يواجهه أبناء شعبنا. وفي ذات الوقت، هو أسهل سؤال يواجهه أبناء شعبنا. اذا نحن متعصبون ولا نعترف بقبول الاخر فالسؤال صعب، لاننا لا يمكننا أن نتوصل الى نتيجة. والعكس صحيح.

لا يخفى على أحد باننا شعب واحد بالتسميات التي ذكرتها، وكل واحد منا يخبّذ تسميته التي تربى عليها، يؤمن بها ويشعر بانتمائه اليها. الكلدان والاشوريون القدماء هم ليسوا فقط أجدادنا، بل أجداد كل العراقيين الأصيلين. وبدخولنا المسيحية، تغلب العنصر الديني على القومي، شأن كل الشعوب الاخرى. وانتمى الى كنيسة المشرق٩ شعوب اخرى مثل الفرس والعرب والهنود والصينيين وغيرهم كثيرين. ونتيجة للاضطهادات المتعاقبة التي شُنّت على المسيحية، هرب الغالبية منهم من جنوب ووسط العراق وبلاد فارس الى المناطق الجبلية في العراق وايران وتركيا، الى ما يعرف اليوم بكردستان، خصوصا بعد حملات تيمورلنك، قبله وبعده، في القرن الرابع عشر. هولاء الهاربون هم من أجناس مختلفة، فمنهم من الكلدان والاشوريين القدماء، ومنهم من العرب والفرس وغيرهم،. فلا يمكن ان نرى عنصرا نقياً فيهم. ولم تظهر الاسماء الكلدانية والاشورية ثانية الا لاحقا، في القرن الخامس/السادس عشر وبعده. وظهرت كاسماء قومية في العهود المتأخرة جدا، بعد نشأة القوميات في أوربا.

بعد حضارة سومر واكد في وادي الرافدين، ظهرت حضارة البابلين الكلدان والاشوريين في وادي الرافدين. فلماذا لا يحمل اسمنا القومي اسم هاتين الحضارتين كحل توافقي ووسطي. لاشك ان هناك متعصبون، لكنهم برأيي قلّة. بينما غالبية شعبنا معتدلون ويريدون حلا توافقيا، وانا شخصيا وقبل اكثر من عشر سنوات كتبت بهذا الخصوص في موقع مانكيش تحت عنوان: تسمية شعبنا: حقائق تاريخية مهمة، واقترحت حلاً توافقيا لاسمنا: كلدوآشور، مع الاحتفاظ بالثقافة واللغة السريانية، وبهذا نكون قد شملنا جميع اسمائنا الثلاثة دون غبن أحدها. عدا هذا الحل، لا يمكن ان نرى حلاً آخراً في المستقبل القريب، الّا اذا  تركنا الموضوع للأجيال الصاعدة الاكثر انفتاحا، لاننا فشلنا بامتياز.

لذا أنا مع رأي الاخ شوكت توسا كحل توافقي. التسمية مهمة، لكن المصير أهم. أسبوع الالام تليه إشراقة القيامة، لنكن منفتحين على بعضنا البعض، ولنعمل من اجل مصير هذا الشعب المسكين الذي يمر بأحلك الظروف في الوطن الام. عيد قيامة مجيد لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا

 


148
معلومات تاريخية قيّمة  شاملة وغنية بالاحداث. عاشت الايادي

سامي ديشو - استراليا

149
رابي أحيقر

لو تأتي ب ١٠٠ مصدر موثوق لاثبات ما تقول، الجماعة لن يقتنعوا، لان تفكيرهم باتجاه واحد  وهو: لا كلدان ولا آشوريون، جميعنا سريان-اراميون الذين لم يمتلكوا لا دولة ولا امبراطورية، عكس الاشورين والكلدان، أصحاب الامبراطوريات. فماذا حل بالكلدان والاشوريين أخي لحدو، تبخّروا أو ماذا ...

سامي ديشو - استراليا

150
الاخ سلام مرقس المحترم

مثلما قال الاخ زيد، لم تترك لنا شيئاً لنقوله، فعلا لقد كفيت ووفيت.

 نعم البطريرك، من أشد المدافعين عن ابناء شعبنا والمكونات الصغيرة، ويحاول كل جهده لرفع الظلم والضيم عنهم، بكل حكمة وشجاعة. واذكّر هنا بمقولة أحد ابناء شعبنا الاشوري عن البطريرك: أشجع قائد ديني في أسوأ زمن بالنسبة للمسيحيين والمكونات الصغيرة الاخرى. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

151
الاخ وليد المحترم

لا تضيع وقتك مع هولاء، اذ يبدو انهم لازالوا عايشين في العهود السابقة، وقوانتهم معروفة. مع اعتزازنا بالسريان والسريانية، لم نسمع في التاريخ امبراطورية سريانية، ولم نرى الاسم السرياني في الكتاب المقدس. هذه نقولها لهم، وليس لأخوتنا السريان عموما ، فهم محل تقديرنا واعجابنا، لانهم جزء منا. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

152
رابي شوكت:

أنت قلتها مشكورا كريثا خليثا,(( إثنان أو ثلاثه من اصل خمسة من اهل البيت ,لكن اهل البيت يعيطون  ليل نهار عن الإقصاء والتهميش)).

هذا كلام الاخ الخال حنا شمعون واستشهدت به في ردك عليه، وليس من عندي. أنا نحيت ذات المنحى مثلكما، بقصد المزح ليس الّا. تحياتي...

153
رابي شوكت المحترم

مقتبس من ردّك:
(بما معناه, كي يستوي الأمر كما ترتأيه رغبتك, يتوجب عليّ  هنا قبل ان اجيب على سؤالك , ان اجيبك أولا ان كانت تنبطق علي وصفة الكاتب القومي أم لا , وهذا ما لا أراه ينطبق عليّ اطلاقا  ,وثانيا أن اعترف  إن كنت منتميا الى زوعا ام لا , اي يجب علي  استحصال كتاب حزبي بختم زوعا , وثالثا ان اجيبك إن كنت  مع افكار الزوعاويين قلبا وقالبا ً أم انني اختلف معهم  كثيرا وهذا يتطلب تقديم تسجيلات صوتيه لاحاديثي مع الزوعاويين  , ورابعا هل نعم انا مع القائل باننا كلنا اشوريون ام كلا؟)

انا لم أقل في ردي انت منتمي الى زوعا، ولم اقل بانك قلتَ نحن جميعا آشوريون، راجع ردّي جيدا. ما قلته هو: انك تؤمن مع الاخوة في زوعا، وهذا تحليلي، تؤمن بأننا جميعا آشوريون.

رابي الموقر: من ردك اعلاه، لماذا تقديم تسجيلات لاحاديثك مع الزوعاويين لانك اختلفت معهم كثيرا؟ أليس لك قلم لتكتب؟ أم ان قلمك خاص بأهل البيت؟ هذا ما أريده ان أقوله: قلمك غالبا موجه في الانتقاد الى الكلداني، الكنيسة ورجالها وخصوصا البطريرك، الرابطة الكلدانية والمؤسسات الكلدانية الاخرى. أليس البطريرك من أكثر المدافعين، وبدون منازع، عن حقوق شعبنا الواحد وبقية المكونات الصغيرة الاخرى؟

هذا هو عتبي على شخصية واعية ومقتدرة مثلك، لم تكن حقانياً في طروحاتك. عيد قيامة مجيد لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا

154
الاخ آنو جوهر عبدوكا المحترم

خطاب ناضج وعقلاني وهادف وبمستوى المسؤولية، هذا ما نطمح اليه كشعب واحد بهذه التسميات الحضارية والتاريخية، للحفاظ على وجودنا في الوطن الام في هذه الظروف العصيبة.

لا يسعني الا ان أقول: ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا. علينا البناء عليه لخير وخدمة هذا الشعب المسكين، وكفانا تناحراً على: نحن الأصل وانتم الفرع، تسميتنا الصحيحة وتسميتكم مذهبية، وووو. هذا لا يقدم ولا يؤخّر  فنحن أبناء اليوم، ومكانتنا في المجتمع تحددها انجازاتنا وموقعنا فيه، ولا يحددها لا نبوخذنصر ولا آشور بانيبال.

 عاشت الايادي لهذا الخطاب القصير بكلماته والغني بمعانيه، تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

155
رابي شوكت توسا المحترم

ادناه مقتبس من رد الدكتور صباح قيا:
(أتحفظ كلياً على ما جاء على لسانها من أن "1 نيسان يوم آشوري بحت". إن كان تعبيرها يشير إلى "عيد أكيتو" فهذه مغالطة تاريخية, ولن أعلق أكثر من ذلك.
كما اتحفظ على تعبيرها "كوتا الآشورية" في إشارتها إلى الخمس مقاعد لكوتا المسيحيين. ولست متاكداً إن كانت هنالك حقاً "كوتا الآشورية"؟ أو ربما كانت تعني وجهة نظر أخرى).

لاشك ان حضرتك من خيرة كتّابنا القوميين والناضجين في هذا الحقل، ولم أقرأ يوما انك أقصيتَ مكوّنا من ابناء شعبنا الواحد في مقالاتك، ولا يمكن ان تفعل ذلك في كتاباتك العمومية والموجهة الى ابناء شعبنا، كما لم أقرأ يوما عن زوعا المتمرّسين سياسيا، إقصاء اي مكوّن، بالرغم من ان حضرتك والاخوة في زوعا تؤمنون، وهذا تحليلي، بأننا جميعا آشوريين. وهذا من حق كل شخص، اذ له الحرية في الاختيار، ان كان كلدانيا او آشوريا او سريانيا. لكن عندما نتكلم في العموميات عن شعبنا الواحد، كما اتى في المقابلة مع الدكتورة القديرة منى ياقو، ومن موقع مهنيتها ومركزها، كان عليها ان تكون أكثر حذرة في تعابيرها.

من هذا المنطلق، ومما جاء أعلاه في النص المقتبس من الدكتور قيا، ألا ترى انك تحاول تغيير مسار المقابلة باتجاه لا يعكس مضمونها الأصلي؟ تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

156
الاخ جاني المحترم
بعد اذن الدكتور رابي المحترم

تمنياتك وكلماتك الرقيقة تجاه شعبنا الواحد، من خلال ردلك هذا، نابعة من القلب وتعبّر عما فيه من الاخلاص والتفاني من اجل هذا الشعب المسكين.

سؤالك في النهاية، ما العمل من اجل تجاوز هذا القيل والقال، والذي أصبح الشغل الشاغل للمهتمين من اجل خدمة شعبنا، ألخّصه بما يلي:

نحن شعب واحد بهذه التسميات الحضارية والتاريخية، كونها جميعا نابعة من بلاد النهرين، ولا خلاف على ذلك، باستثناء بعض المتزمّتين من الاشورين والكلدان والسريان، وهم قلّة قليلة. هولاء نتركهم وشأنهم لان تعصبهم لا يسمح لهم غير ذلك.

ما نحن بصدده هو: عندما نتكلم عن مكونات شعبنا الواحد عموما، يجب ان يكون خطابنا موجه إلى الجميع، وليس لمكون واحد فقط، لكي لا نكون اقصائيين، بل نحترم الجميع ونعتز بهم كاخوة،. بالتأكيد ومن الطبيعي، هناك بعض الفروقات بين هذه المكونات، مثلما نجد مثل هذه الفروقات في المكون الواحد، لابل نجدها في القرية الواحدة. فعندما تتكلم انت اخي الاشوري عن قضية خاصة داخلية تتعلق بالمكون الاشوري، لا بأس ان تتكلم بارتياح عن كل ما يخص شعبنا الاشوري. وكذا الكلداني والسرياني.

لكن ما يؤسف عليه هو ان الدكتورة منى ياقو لم تراعي في غالبية مقابلتها، مكونات شعبنا الواحد، باستثناء ما اتى في سياق الكلام عن الدستور وقوميات الشعب العراقي، وهذا واضح لكل من يفهم العربية وتعابير الدكتورة منى في هذا الخصوص، وعبثا يحاول البعض اظهار ذلك باسلوب آخر.

نعقد الآمال على المثقفين من أبناء شعبنا الواحد، ومنهم الدكتورة القديرة منى ياقو، ان يكونوا جميعا بمستوى المسؤولية في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا في البلد الام، لتخفيف ما يعانيه من المصائب والصعوبات. ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرّقنا، ومبدأ قبول الاخر من ابسط مقوّمات القيم الانسانية والحضارية.تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

157
الدكتور ملوكا المحترم

اذا كان المثقّفون من أبناء شعبنا بهذه العقلية وبهذا الفكر، فكر إقصاء الآخر وعدم قبوله، فكيف لشخصية اكاديمية امثال الدكتورة منى ياقو، وهي تحمل مثل هذا الفكر، بطريقة أو بأخرى، والمختصة بالقانون الدولي، كيف لها ان تدافع عن حقوق المكونات، ومنها شعبنا الواحد بكافة تسمياته الحضارية والتاريخية، في عراق المحاصصة، عراق الكتل الكبيرة التي تهمّش المكونات الأصيلة؟

يُبان ان عدوى الاقصاء وتهميش وعدم قبول الآخر، انتقل الى الدكتورة الاكاديمية. والأخطر من العدوى، الفكر الاقصائي المتعشعش في عقول بعض المتزمّتين، من ابناء شعبنا الواحد دون استثناء، غير الحضاري وغير القابل للتغيير. نأمل أن لا تكون الدكتورة ياقو من هذا الصنف، انما ما  قالته في المقابلة، كان زلّة فكر آني، ستتراجع عنه بتقديم الاعتذار لمكوّنَي شعبنا الواحد من السريان والكلدان، كما طالب بذلك بكل صواب صاحب المقال، والدكتور رابي بمقال مشابه.

سامي ديشو - استراليا 

158
الاخ بولص ادم المحترم

السيدة نينوى دنخا فخر لنا جميعا، هذا ما نصبو اليه نحن اليوم، لا يكفي ان نتغنّى بانجازات اجدادنا القدامى: هكذا صنع اشور بانيبال، وحكم نبوخذنصر. لابأس ان نذكر انجازاتهم، لكن الاهم، ان نقتدي بهم، وان نعمل وننجز مثلهم أو أكثر.

أجدادنا كانوا عباقرة زمانهم، أين نحن الآن ؟؟ تحياتي...
سامي ديشو- استراليا

159
الاخ زيد ميشو المحترم

الظاهر ان مقدم البرنامج، أو الذي أدخل المعلومات في الحاسوب، يجهل تاريخ العراق، الاقوام الأصيلة واللغات التي تكلّمتها.

المعلوم ان اللغة الكلدانية البابلية والاشورية هي من أصل اللغة الاكدية وأصبحتا لغتين قائمتين بذاتهما.قبل الالف الثاني ق.م.
وبمجىء الاراميين على ضفاف الفرات خصوصا قرب بابل واور في وسط وجنوب العراق، امتزجت اللغة الكلدانية مع الارامية وتأثرت بها لسهولة ابجديتها، والعكس صحيح. ولهذا نرى وكما تفضلت كلمات كلدانية كثيرة في اللغة الارامية وفي لغتنا المحكية السوريث، ويمكن الاطلاع عليها في قاموس منا الشهير.

فاذا كلنت اللغة الاشورية(وهذا صحيح) من لغات العراق، كما اجاب الكومبيوتر صح ، فلماذا أخفق الكومبيوتر، أو بالاحرى مبرمج الكومبيوتر بالإجابة الصحيحة للغة الكلدانية؟ الجواب: نلقاه واضحاً في مقالتك.

خلاصة الكلام، على مقدّمي البرامج ان يكونوا على الاقل ملمّين بما يقدموه، لكي يكون هدف البرنامج علمياً وذا فائدة. اما اذا كان غير ذلك، وكما أشرتَ اليه أيضا، فذلك أمر آخر ومبطّن. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

160
الدكتور رابي المحترم

اذا كان المثقّفون من أبناء شعبنا بهذه العقلية وبهذا الفكر، فكر إقصاء الآخر وعدم قبوله، فكيف لشخصية اكاديمية امثال الدكتورة منى ياقو، وهي تحمل مثل هذا الفكر، بطريقة أو بأخرى، والمختصة بالقانون الدولي، كيف لها ان تدافع عن حقوق المكونات، ومنها شعبنا الواحد بكافة تسمياته الحضارية والتاريخية، في عراق المحاصصة، عراق الكتل الكبيرة التي تهمّش المكونات الأصيلة؟

يُبان ان عدوى الاقصاء وتهميش وعدم قبول الآخر، انتقل الى الدكتورة الاكاديمية. والأخطر من العدوى، الفكر الاقصائي المتعشعش في عقول بعض المتزمّتين، من ابناء شعبنا الواحد دون استثناء، غير الحضاري وغير القابل للتغيير. نأمل أن لا تكون الدكتورة ياقو من هذا الصنف، انما ما  قالته في المقابلة، كان زلّة فكر آني، ستتراجع عنه بتقديم الاعتذار لمكوّنَي شعبنا الواحد من السريان والكلدان، كما طالب بذلك صاحب المقال بكل صواب.

سامي ديشو - استراليا 

161
الدكتور رابي المحترم

مقالة تعريفية عن علّامة وشخصية كنسية وعلمية أكاديمية بارزة ومتبحّرة في لغات عديدة على المستوى العالمي، لا بل يعتبر من أبرز الشخصيات في هذا الحقل في العصر الحديث.

خلال مسيرة حياة البروفسور صارا، ومن صفحة رهبنته اليسوعية منذ انتسابه لها نقرأ: كان والده يرغب أن يُصبح طبيباً، أما هو فكان يرغب ان يصبح مهندسا ميكانيكيا أثناء دراسته الثانوية في كلية بغداد. لكن ارادة الرب شاءت أن تختاره ليكون كاهنا يسوعيا ليخدم من خلالها المؤمنين من جهة، والطلبة والباحثين من خلال خبرته وامكانياته اللغوية المتشعبة والهائلة من جهة أخرى. وعندما رأى رؤساؤه ذكاءه الوقّاد في هذا المضمار، وبعد رسامته الكهنوتية سنة ١٩٦٣ بعمر ٣٣ سنة حسب قانون الرهبنة اليسوعية، ارتأوا ان يتخصص وينال الدكتوراه ليكون ضمن الكادر التدريسي لجامعة الحكمة الاهلية للاباء اليسوعيين في بغداد التي تأسست حديثاً. لكن قيامة ثورة تموز ومجئء البعث الى السلطة سنة 1968، اذ كان في سنته الاخيرة لنيل الدكتوراه، حالت دون ذلك. فتم الغاء الجامعة المذكورة ودمجها بجامعة بغداد، وطرد الاباء اليسوعيين من الجامعة في تشرين 1968، ثم من كلية بغداد في ربيع 1969. فبقي في أمريكا وتم تعيينه في جامعة جورج تاون في واشنطن، وهي أقدم جامعة كاثوليكية في الولايات المتحدة اذ تأسست في كانون 2 سنة 1789. فظلّ البروفسور صارا استاذا فيها لاكثر من أربعين سنة. ثم تقاعد سنة ٢٠١٣ ورقد بالرب في صبيحة الثامن من آب سنة ٢٠١٦.

لا بد أن اذكر، بعد رجوع الاكليريكي وطالب الرهبنة شليمون صارا الى بغداد سنة ١٩٥٧ وتعيينه في كلية بغداد الى سنة ١٩٦٠، عمل في هذه الفترة وبعد نقل البطريركية الكلدانية الى بغداد سكرتيرا ومستشارا للبطريرك (انذاك المثلث الرحمات مار بولس ٢ شيخو) للشؤون المسكونية.

لا يسعني الا ان أشكركم لتسليطكم الضوء على هذا الكاهن اليسوعي العلّامة والمنكيشي بكل فخر، كما نشكر الاخ فرنسيس خوشو الذي وافانا بأخباره خلال زياراته له في الجامعة عدة مرات، واستطاع أن يتعرّف على بعض جوانب حياته في الجامعة والرهبنة اليسوعية، ليُعرّفنا عن هذا الكاهن الورع وهذه الشخصية الاكاديمية الفذّة والمتواضعة.

سامي ديشو _ استراليا

162
حذبشاب العربي

اكرر ثالثة، هل نص الكتاب المقدس المذكور في ردي ورد الاخ حسام، فيه تزوير؟ نحن نناقش على هذا، والشماس بهنام موسى تهرّب هو الاخر عندما قلنا له ان يترجم لنا النص الاسطرنجيلي الذي وضعه هو، لنرى فيما لو كانت اور الكلدان حاران.

163
سيد حذبشبا عربايا

الظاهر ان لك وقت للتسلية بدليل ردودك المطولة، على العكس فانا ردودي قصيرة وواضحة.

اكرر ثانية نص الكتاب المقدس في ردي الاخير، هل تشك فيه  والخارطة أتت من هذا النص، اين التزوير فيها، هات لنا بنص الكتاب المقدسأعلاه الذي تستخدمه وخارطتك لنرى التزوير والفرق.

لا تلوف ولا تدور ولا تغير الموضوع الى شيء آخر.

164
السيد برحدبشاب العربي

 التكوين الفصل 10 الآيات من 30 إلى 32 : يقول الكاتب ( كاتب الكتاب المقدس بالوحي الإلهي )
(( 30 وكانت ساراي عاقراً لا ولد لها . 31 وأخذ تارح ابرام ابنه ، ولوطاً بن هاران حفيده ، وساراي كنته ، امرأة ابرام ابنه ، فخرج معهم من ( اور الكلدانيين ) ليذهبوا إلى ارض كنعان ، فجاؤوا إلى حاران وأقاموا هناك ، 32 وكان عمر تارح مئتين وخمس سنين . ومات تارح في حاران . )) اقرأ ما بعدها ستجد خارطة سير ابراهيم .

اقرأ جيدا ما جاء في اعلاه من الكتاب المقدس. اذا كانت اور الكلدانيين هي حاران كما تدعي، فكيف خرجوا من حاران وأتوا الى حاران!!!!
عندما تحتار في الجواب ولا تستطيع المناقشة، تلجأ الى القول ان هناك تزوير وهذه حجة المفلسين، اهذه هي مناقشتك الاكاديمية؟

165
الى مغترب انا

خارطة مسيرة ابينا ابراهيم من اور/ اكدية سومرية بابلية كلدانية بيث نهرينية، سمّها ما شئت، حقبات زمنية لشعب موطنه جنوب ما بين النهرين، هي واضحة ولا تحتاج اي تاويل بحسب الكتاب المقدس وما اتى من آيات توضح تلك المسيرة. الأهم يا مغترب انها ليست حاران، كما تدعي ويدعي أصحابك في ردودهم. وهذا هو النصف الاخر، موضوع النقاش، الذي لا تعرفه انت، او تعرفه لكنك تحاول غض النظر عنه، فهل تشكّك في الكتاب المقدس ؟؟؟؟؟

166
الى الاخ حدبشاب العربي المحترم

كلام سيادة مار سرهد واضح ان اور المذكورة هي اور الناصرية جنوب ما بين النهرين، وليست حاران في شمال ما بين النهرين. وهذا ما اتى في الكتاب المقدس، كما جاء في اعلاه من ردود الاخوة حسام سامي وسردار كردي.
انما كتابة اسفار العهد القديم تمت بعد خروج ابينا ابراهيم بمئات السنين، فيشير الكاتب الى اور الكلدان في ذلك التاريخ وليس في زمان ابينا ابراهيم، وهذا لا يغيّر من واقع كون اور المقصود بها هي اور الناصرية، وليست حاران، وهذا هو موضوع النقاش الاساسي.

سامي ديشو - استراليا

167
أخي الشماس بهنام

أخي هذه لا فلسفة ولا اجابات عن اسئلة سألها غيري.
انت تستشهد بايشوع داد، وهذا حسن. نرجو منك ان تترجم ما نشرته انت يا أخي، تحياتي ... 

168
الاخوة المتحاورون المحترمون

نطلب من الاخ الشماس بهنام موسى صاحب المقال، ان يترجم لنا كاملا ما اتى في الصفحة 142 من كتاب نور العالم لايشوع داد، قبل وبعد المربع المؤشّر في الصفحة المذكورة، عن ابينا ابراهيم وأبيه تارح، والمنشورة في ردّه رقم ٦ ، ليتسنى لنا معرفة كيف ومن اين خرج الى ان حطّ به المطاف في ارض كنعان. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

169
الاخ يعقوب ابونا المحترم

من خلال مراجعتنا لصلوات وألحان الاحد الرابع (القادم) من الصوم مع شمامسة كنائسنا الكلدانية في سدني وشرح المهمة منها، أثار انتباهي لترنيمة من صلاة المجلس لطقس كنيستنا المشرقية. اذ يقول المرنّم عن نفسه: مذا ستفعلين يا نفسي يوم الدينونة، لانكِ لم تُشعلي مصباحك بزيت الرحمة (مِشحا دمرحمانوثا) !!!

هذه هي خلاصة ما يقصده سيادة المطران يوسف توما في مقالته. مقالته ليست عن الايمان بالله اطلاقا، بل تركّز على القيم الانسانية بمفهومها الواسع. سيادة المطران يوضح ان الخلاص، من خلال تعاليم يسوع المسيح، يتحقق من خلال ألعمل الانساني للفرد(السامري الرحيم) الذي هو المقياس، وليس الايمان بالله. الاعمال الحسنة هي الايمان بالله بحد ذاته، فما ذنب البوذي والهندوسي ووو الذين لم تسنح لهم الفرصة مثلنا، ليؤمنوا بالمسيح، بالله. فالله لا يصمت، لان علينا نحن خليقته، ان نعمل ما يريد، ولهذا ختم سيادة المطران مقالته بعد النقاش بين الله والشخص الغاضب، خلقتك انت (انتم) لمساعدة قريبك المحتاج. فعلا هي أخطر جملة في مقالة سيادة المطران ، لكن بعكس المعنى الذي شرحته حضرتك.

أخي يعقوب أبونا، كنتَ قاسي بعض الشيء في مقالتك هذه، على  سيادة المطران يوسف توما. رجائي ان تقرأ مقالته بمنظور جديد، حينذاك ستكتشف ان الرحمة أفضل من الذبيحة. تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

170
الاخ شلاما المحترم
بعد اذن الاخ حنا شمعون المحترم

حسب المؤرخ Schnedler هناك اكثر من ثلاثة الاف اله في بلاد ما بين النهرين، وتطورّت وتغيرّت الالهة على مر العصور منذ الالف الرابع قبل الميلاد وصاعدا.
بواسطة العم كوكل ابحث عن:
١. قائمة آلهة بلاد ما بين النهرين ... wekepedia.org
٢. أشهر السنة البابلية....بابل بوابة الالهة
٣. أشهر السنة في تقويمنا.سريانية معروفة نتوارثها منذ البابليين
وستجد ما كتبت عن اله الرمان، اله العواصف والرياح الشديدة، في شهر شباط  في رقم ٢ و ٣ أعلاه. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

171
الدكتور رابي المحترم

مقالة تعريفية شاملة عن الاخ مظلوم مروكي وعائلته عموما، وخصوصا المرحوم الدكتور شمعون الغني عن التعريف، لمواقفه الانسانية والنبيلة تجاه الكل، مسيحيين ومسلمين، كردا وعربا وايزيديين وغيرهم، ابان خدمته كطبيب في زاخو بدرجة رئيسية.

نعم أبو هيفي، واخوانه: المرحوم مروكي والاخوة ناصر والدكتور خليل في ملبورن، يتّسمون  بخدمة الاخر، هذه كانت ميزة العائلة في زاخو، وبيتهم كان مفتوحا للغريب قبل القريب، وهل خلت دارهم يوما من زائر أو ضيف أو عابر سبيل، والقيام بواجب الضيافة بفرح، دون كلل او ملل، حتى في أحلك الظروف.

لقد نهج وسلك الاخ مظلوم المنحى ذاته في بلاد الانتظار في تركيا، والاغتراب في كندا. واصبح من الناشطين في مجال خدمة الاخرين: في مجال حقوق الانسان والمنظمات الخيرية والإنسانية وأخيرا منظمة العفو الدولية. الهدف من كل هذه النشاطات هو خدمة الاخرين والمظلومين ومساعدتهم قدر الامكان، وأخصّ هنا بالذكر: العراقيين بكل انتماءاتهم عموما، وبني جلدته خصوصا.

وأخيرا لا يسعنا الا ان نطلب من القدير ان يمنحه القوة والصحة والسلامة، لكي يكمّل مشواره في هذا الحقل الانساني والمهم. شكرا لكم دكتور على تسليطكم الضوء على هذه الشخصية الخدومة من ابناء شعبنا، تحياتي ....

سامي ديشو- استراليا

172
الاخ حنا شمعون المحترم

الحقيقة انا لم اتطرق الى اصل تسمية شباط، انا شرحت ان شهر شباط نصفه ب شيطا وليطا للأسباب التي ذكرناها.

 نعم تسمية شباط مأخوذة من ساباتو الاكدية/البابلية ويذهب الاخرون انها من الجذر الارامي شبط سبط شوط الذي يفيد الضرب والجلد بالسوط أو يفيد الهبوب الشديد للرياح.

وردت اللفظة في النقوش البابلية ( شاباطو ) وخصصه البابليون للإله رمان إله العواصف والزوابع، وأخذه العبرانيون عن البابليين، وهو في الأساطير عدو العجائز، إذ يستقرض بعض أيام من آذار، لكي تطور أيام العواصف والثلوج فيثقل على المسنين.

تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

173
الاخ حنا شمعون المحترم

الذكريات جميلة، خصوصا تلك التي تكون ممزوجة بممارسات تراثية، كما التي نحن بصددها وكتبتَ هذا المقال الشيق عنها.

بالتأكيد ممارسة هاتي هاتي، ددونا بقونا شاطي(شباطي)، في بلدتنا منكيش والقرى الجبلية الاخرى موغلة في القدم، ويدور فحواها ومعناها حول شهر شباط، الشهر المتقلب بأجوائه ومناخه وطقسه، عموما بعدم استقراره، لذا تم تاليف هذه الممارسة والاهزوجة عنه، اذ تأتي الفرحة حينما ينتهي وينقشع شباط الى غير رجعة. ولهذا نصف هذا الشهر بلغتنا فنقول إشوط شيطا وليطا، اي شباط حقير وملعون للأسباب التي ذكرتَها في متن مقالتك هذه.

 الاخ حنا: بين الفينة والاخرى تاخذنا الى مشوار تراثي لاسترجاع ذكرياتنا المنقورة حفرا وبعمق في مخيلتنا، فلا يمكن للزمن أن يمحو أثرها. والى مزيد من التراثيات المنكيشيات. تقبل تحياتي.....

سامي ديشو-استراليا

174
الاخ سامر عربو المحترم
بعد اذن الاخ دومينيك المحترم

وكلامك هو الصحيح والمنطقي، الذي يريد خير الكلدان، عليه ان يشارك ويناقش مع الآخرين للخروج بنتائج تخدم تلك المؤسسة. لا ان يظل خارجا ويهجم ويُسقط الاخرين، كما فعل الكلدان المتزمّتين مع الرابطة الكلدانية العالمية منذ تأسيسها.

طيب، اذا لا يرغبون الانتماء ولا للعمل لخير الكلدان، فلماذا لا يشكلون جهة او مؤسسة او جمعية او...يخدمون الكلدان من خلالها، ام فقط يريدون افشال اي مؤسسة كلدانية عالمية. حقا أمرهم غريب، تقبل تحياتي...

175
الاخ الدكتور ديمكار المحترم

ونحن أيضا نضم صوتنا وتشجيعنا لاذاعة صوت الكلدان التي تعدّ بحق رافداً اعلاميا مهماً لإيصال كل ما يخص الكلدان والمسيحيين والعراقيين عموما، من المستجدات على الساحة بغية التواصل.

وبهذه المناسبة نقول لأسرة الاذاعة، أجمل التهاني وأحلى الاماني نقدّمها لكم بهذه المناسبة السعيدة، سائلين الرب ان يقويكم ويسدّد خطاكم لخدمة جاليتنا، والشكر للدكتور ديمكار لتذكيرنا بهذه المناسبة السعيدة، تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

176
الاخ بولص ادم المحترم

حسنا فعلت بتقديمك عرضا شيقا لافكار موفق نيسكو المتغيٍرة. سبحان مغيّر الاحوال  تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

177
اخي شوكت

اقرأ تعليقات وكتابات مايكل في موقع كلدايا.مي وهو من كادر الموقع، ثم قارن ان كانت تعليقاته نقداً مثلما تفعل انت دائما، ام انتقادات لاذعة للتشهير والتسقيط وتشويه السمعة. هذا ما اردته ان أوصله لك وللقرّاء الكرام. علينا ان نؤازر، ولو معنويا، ابناء شعبنا الواحد في العراق من البطريرك الى آخر فرد لظروفهم القاسية. تحياتي...

178
اخي شوكت المحترم

١. الاخ مايكل كتب واستفرد بعض الكلمات من كلام البطريرك، ولم يوضح الصورة كاملة امام القارئ لكي يحكم في الامر او يعطي رأيه في الموضوع.

٢. خلاصة ما اتيتَ به في احد ردودك على الاخ مايكل هي: الى متى سيستمر بالكتابة سلبا تجاه البطريرك، الا يكفي؟ فالرسالة قد وصلت !!!! تحياتي ...

179
الاخوة شوكت توسا ونذار والشماس قيس ومايكل المحترمون

لتبيان الحقيقة، اعلّق على أقوال الاخ مايكل المنسوبة لقداسة البطريرك.

كان من المفروض ان يسأل الاخ شوكت لماذا قال البطريرك هذه العبارات ومتى وفي اي مناسبة. والأهم، لماذا؟ لا ان يحاول الاخ مايكل من خلالها، خداع القرّاء الكرام ويضع اللوم على البطريرك.

الاخ شوكت شخّص بدقة علّة اسلوب مايكل مع البطريرك، ولكن الى متى؟ ما الداعي لاستمرارها؟ فكرة مايكل توضّحت، فلماذا هذا الاصرار عل الاستمرار بمواقفه السلبية في كل خطوة يخطوها البطريرك. اعتقد الجواب عند الاخ نذار من خلال مداخلاته الرصينة. ولهذا وكالعادة، يلجأ مايكل الى الردود القصيرة، لانه محرج في الاجابة، كما اتى في رده الاخير على نذار.

أنا أضيف، ما اتى به مايكل بخصوص أقوال البطريرك لم تكن الشرارة، لكن البداية كانت برد طلب مايكل الانضمام الى الفريق الاعلامي للبطريركية، وانسحبت عل كل ما قام به البطريرك، ومنها خصوصا قضية الرهبان والكهنة الهاربين من اديرتهم وابرشياتهم قبل تولي البطريرك ساكو مهامه.

مثال على ذلك، الاب الراهب نوئيل هرب من العسكرية، فترك على اثرها ديره وغادر العراق، واستحصل على موافقات وقتية للعمل في أمريكا، واخيرا احتضنه سيادة المطران جمو، الذي استغله مع آخرين هاربين لم يرجعوا الى ابرشياتهم لاحراج البطريرك، لانه لم يتبوأ السدة البطريركية. وهذه معروفة للقاصي والداني. وشجّع هؤلاء الرهبان والكهنة في ابرشيته وخارجها على عدم الرجوع، فمنهم من كان في قضاء عطلته السنوية عند اهله في الخارج، ومنهم من كان يدرس في روما ليرجع لتستفيد منه ابرشيته او ديره ووو، ولم يحصل.

كنموذج نأتي الى الاب الراهب نوئيل. البطريرك لم يطالبه بالرجوع. لكن نوئيل تمادى في تصرفاته وأخذ ينعت البطريرك بالجاهل في كرازته من على منبر الكنيسة، وحذا حذوه الاب بيتر لورنس مستقوين باسقفهم الذي استغلّ الهيكلية الادارية للابرشيات الخارجية التي هي خارج الولاية البطريركية.

حينذاك، ولوضع حد للفلتان في الكنيسة طالب البطريرك ان يعود من ترك ديره وابرشيته، خاصة وان اسباب تركهم لاديرتهم مثل الهروب من العسكرية قد زالت. لكن الابوين نوئيل الراهب وبيتر زادا من نبرتهما ضد البطريرك الذي طالبهما بالاعتذار ومن على منبر الكنيسة، لكن دون جدوى. كان عليهما ان يتعلما الدرس من اسقفهما الذي أحيل على التقاعد قبل اختيار اسقف لابرشيته. وهكذا تنصل سيادة المطران منهما، وكان اول المستقبلين للبطريرك في ساندييغو، ولم يرعويا لتقديم اعتذار كما طالبهم البطريرك والمدبر الرسولي المطران وردوني، وانتهى المطاف بهما خارج الكنيسة الكلدانية.

تخيّل، لو كان الاب نوئيل من اتباع كنيسة المشرق الاشورية ونعت بطريركه بالجاهل من منبر الكنيسة، لكان المؤمنون اخرجوه من الكنيسة طردا، وهذا هو الصحيح، ولربما ضربا، وحذّروا اسقفه للخضوع للبطريرك، والا كان مصيره مثل كاهنه.

فهل يعتقد القراء ان كلمة فليتا غير مناسبة بحق نوئيل الراهب؟ الجواب: لا اظن. وكذا بالنسبة للاقوال الاخرى للبطريرك، فان مراعاة معتقدات الاخرين ليس جديدا في كنيسة المشرق عبر التاريخ. لا ننسى ان البابا القديس يوحنا بولس الثاني قبّل القرآن.

الخطأ ان ننطلق في كتاباتنا بحق شخص ايّا كان، مع حكمنا عليه مسبقا فلا نعطي المجال لكي يهضم ويفرز عقلنا الحقيقة، وهذه هي المشكلة، تقبلوا تحياتي...

سامي ديشو - استراليا
 


180
اخي قيس

في ردي الاول طرحتُ سؤالين: يبدأ كل منهما بِ هل، وينتهيان بعلامة استفهام. وهذا السؤلان يخصان موضوع الاخ نيسان وردك عليه.
اما اسئلتك فهي خارج الموضوع، تحياتي

سامي

181

وهذا الاسلوب في الرد هو اسلوب أخيك مايكل، عندما لا يعرف كيف يرد.وهذا هو بيت القصيد للكاتب الاخ نيسان الهوزي، حينما اورد بكل اقتدار الحديث بين الدكتور بركة والاخ مايكل، واسلوبه كل منهما.

اما عبارتك بعد ولكن .... فهي من شيم من يتهرّب من الاجابة، أنا سألتك ردا على ما اتى في مقالتك، فكان المفروض ان تجيب ثم تسألني ما تريد، دمتَ حرّاً وسالما.

سامي ديشو - استراليا

182
اخي الشماس قيس

نحن لسنا هنا بصدد تقييم عقيدة البطريرك، فهناك من هو مختص بذلك ومن مسؤوليته. انت ردّيت على مقال الاخ نيسان سمو حول انتقاد مايكل البطريرك في كل شاردة وواردة واسلوبه التهحمي غير المبرر، هذا الذي نحن بصدده.

ان كنت عادلاً وشجاعا، ناقشني بما كتبتُ في ردي الاول وجاوب على اسئلتي لنعرف اسلوب الاخ مايكل في الانتقاد، من خلال كتاباته واسلوبه الاستهزائي وتشهيره، لان موضوع النقاش هو هذا، تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

183
الشماس الانجيلي قيس سيبي المحترم

مقتبس من كلامك:
فان كنتُ اتحفظ على بعض الالفاظ او العبارات التي يكتبها اخي مايكل ، فانا لا الومه على كتاباته ولا أكون ضدها (كما طلب مني مسؤولٌ كبيرٌ في كنيستنا) ، بل اعطي له كل الحق والحرية ان يعبر عن سخطه وغضبه بالأسلوب الذي يختاره لتقويم ما يراه يستحق التقويم ، عن أي شخص كان .

أملي ان تزور موقع كلدايا.مي لكي تقرأ ما يكتبه الاخ مايكل في كتاباته وردوده عن البطريرك والاساقفة والكهنة والكنيسة الكلدانية عموما. هل ستقبل انت شخصيا المقتبس من كلامك بانك تتحفظ فقط لبعض الالفاظ والعبارات الخاصة به، وهل ستسمر بتأييدك له ولاسلوبه؟
الكتابة فن واخلاق وذوق، والنقد ظاهرة صحية، وهذا ما يؤكد عليه قداسة البطريرك في كتاباته. هل يدخل اسلوب الاخ مايكل في خانة النقد ام الانتقاد اللاذع والاستهزاء والتشهير المتعمّد الذي يهدم ولا يبني؟

البطريرك وكنيسة العراق عموما اكليروسا وشعبا، بحاجة الى مؤازرة ولو معنوية، لكي تصمد في وجه الظروف التي تمر بها. هذه هي رسالتنا الاساسية، خصوصا للذين في بلاد المهجر ومنهم الاخ مايكل. حرية الكتابة تعني ضبط القلم وليس فلتانه. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

184
الاخ شوكت توسا المحترم

في ردّي على السيد حسام، كتبتُ في المقدمة ما يلي: المشكلة في السيد حسام ان له حكم مسبق على البطريرك. فاي شيء يقوم به البطريرك مهما كان، تراه يلف حول الموضوع ويأتي بايات من الكتاب المقدس ليبرر موقفه السلبي المسبق ضد البطريرك. وقلت أيضاً: وهل البطريرك مخطيء في كل خطوة يخطوها، بينما أنت وأصحابك الذين يؤيدونك دائما على حق؟

أخي شوكت: سؤالي لك الان، هل لك حكم مسبق وسلبي على الدوام ضد البطريرك؟ وهل تعتقد بان البطريرك مخطيء في كل خطوة يخطوها؟ حسبما أقرأ من كتاباتك عموما، وتحديداً في ردّك الاول على هذا المقال، يكون الجواب كلّا: ليس لك حكم مسبق ولا تعتقد البطريرك مخطيء على الدوام؛ فبالتالي انت لست أحد المعنيين. هؤلاء يعرفون أنفسهم ولا حاجة لذكر اسمائهم، ويكتبون في مواقع، ومنهم السيد حسام، أقل ما يقال عنها؛ خارجة عن الاداب العامة.

هذه بعض الالقاب التي يصف بها السيد حسام على حد قوله "المؤيدين للبطريرك" وبصيغة الجمع، من ردوده في هذا المقال فقط: المرائين، الطبّالين، أنتم تشخّصون العلاقة لتفتعلوا العداوة، النوارس، هزّازي الرؤوس، المغيّبين، الانتهازيين المرائين. فما بالك لو استخرج الالقاب الاخرى والمشمئزة من كتاباته في هذا الموقع والمواقع الاخرى؟

عتبي الاخوي عليك، رأيتَ واستفردت ما كتبت في ردّي على حسام ما يلي: "بينما أنت وأصحابك دائما على حق؟ الا تستطيع ان تكتب جرائد وتنتقد نفسك وأصحابك من خلال سلوكهم وأقاويلهم". ولم ترى ما كتبه السيد حسام، ومنها الالقاب أعلاه؛ لربما لانه شكرك؟ أنت لست في خانة من يحب المدح والشكر. ولا أقول هذه ازدواجية وانحياز، فانت بمنأى عن ذلك ولا تصطف مع هكذا مجموعة.

سنة جديدة مباركة لكم وللقرّاء الكرام، تحياتي..

سامي ديشو ـ استراليا

185
الدكتور نوري بركة المحترم
الدكتور رابي المحترم

المشكلة في السيد حسام، ان له حكم مسبق على البطريرك، فاي شيء يقوم به البطريرك، مهما كان، تراه يلف حول الموضوع ويأتي بآيات من الكتاب المقدس ليبرّر موقفه السلبي المسبق ضد البطريرك.

في الكتاب المقدس والإنجيل تحديدا، هناك ارشادات وكلام وجهه الرب للجميع، بمن فيهم السيد حسام، وليس فقط للبطريرك والدكتور بركة والدكتور رابي وسامي وووو. فلماذا، استنادا الى هذه الايات، تتهم غيرك يا سيد حسام وتبرّىء نفسك وكانك لست معنياً بها. وهل البطريرك مخطىء في كل خطوة يخطيها، بينما انت وأصحابك الذين يؤيدونك دائما على حق؟ اي تفكير واي منطق هذا؟

المسيح يقول: ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا. استنادا الى هذه الاية، الا تناقض انت هذه الآية بنفسك، وانت تكتب جريدة مطوّلة من الشرح حسب رأيك وقناعتك؟ الا تستطيع ان تكتب جرائد وتنتقد نفسك واصحابك من خلال سلوكهم واقاويلهم؟ انا اقول تستطيع، وتستطيع بكل سهولة ان تستشهد بايات من الكتاب المقدس.الا ينطبق عليك هذا المثل الشعري : لا تنه عن خلق وتاتي مثله؟ نعم ينطبق.
اذن عندما نستشهد بكلام الرب، يجب ان نعرف: لماذا قالها وأين وفي اي مناسبة،

اخيرا همسة في اذنيك من ايات الكتاب المقدس: لا تدينوا لئلا تُدانوا. كل عام والجميع بخير...

سامي ديشو - استراليا

186
الاخ يوحنا بيداويد المحترم

مقالة مهمة تشخيصية تعرّف معنى العمل الطوعي الفردي  ضمن العمل الجماعي.

نعم على القائم بالعمل الطوعي والتبرع بخدماته مجانا، في الكنيسة أو المجتمع عموما، ان يؤمن أولا بجدوى ما يقوم به ليندفع اكثر واكثر ليأتي بالثمار المرجوة. كما ان تثمين عمل المتطوع من زملائه العاملين معه ومن المسؤولين يعدّ خطوة كبيرة للتقدم وإعطاء المزيد. النقد الايجابي  بسبب حصول بعض الأخطاء بحد ذاته خطوة ايجابية لتحسين الانجاز، لكن الانتقاد من اجل التسقيط، ان كان من الزملاء في العمل، او من المجتمع المعني، يخلق مشكلة كبيرة ورد فعل من المتطوعين، وبالتالي التاثير السلبي على اداء العمل.

اخ يوحنا، عاشت الايادي على هذه المقالة المهمة التي تشخص حالة مهمة، وهنا العمل الطوعي، وكيفية معالجتها في الكنيسة والمجتمع. تحياتي...

سامي ديشو - سدني

187
ܪܒܝܼ ܡܝܩܪܐ ܩܫܘ ܢܪܘܝܐ

ܬܘܕܝܼ ܤܓܝܼ ܥܠ ܐܩܦܬܟܼ.
ܚܢܢ ܠܐ ܡܨܝܢܢ ܠܫܘܚܠܦܐ ܕܡܟ݂ܬܒܼ ܙܒܼܢܐ ܘܬܫܥܝܼܬܼܐ ܕܠܫܢ̈ܐ.ܠܫܢܐ ܐܬܼܘܪܝܐ ܘܠܫܢܐ ܟܠܕܝܐ ܕܡܢ ܠܘܩܕܼܡ؛ ܫܪܫܐܝܼܬܼ ܐܝܬܝܗܘܢ ܡܢ ܠܫܢܐ ܐܟܕܝܐ ܨܨܝܐ؛ ܘܦܪܝܼܫܝܼܢ ܡܢ ܠܫܢܐ ܐܪܡܝܐ؛ ܐܦܢ ܗܘܬܼ ܚܠܝܼܛܘܼܬܼܐ ܒܝܢܬܼܗܘܿܢ.  ܦܪܘܿܩܢ ܡܠܠ ܒܗ ܒܠܫܢܐ ܐܪܡܝܐ؛ ܘܐܘܢܓܠܝ݂ܘܿܢ ܩܕܝܼܫܐ ܤܗܕܼ  ܥܠ ܗܕܐ. ܘܚܢܢ ܡܦܠܚܝܼܢ ܠܗ ܒܛܟܼܤܐ ܕܥܕܬܢ ܩܕܝܼܫܬܐ ܕܡܕܼܢܚܐ ܘܡܡܠܠܝܼܢ ܒܗ ܤܘܕܐܝܼܬܼ.
ܫܢ̄ܬܐ ܒܪܝܼܟܼܬܐ ܥܠܝܟܘܿܢ.

ܤܐܡܝܼ ܕܝܼܫܘܿ

188
الاخ نذار عناي المحترم

مقالتك هذه بمجملها، تعكس الواقع العراقي مائة في المائة. ولا يمكن للعراق ان تندمل جروحه، الّا بنبذ الطائفية والتقيّد بالعلمانية وترسيخ مبدأ المواطنة وفصل الدين عن الدولة، والعمل بمبدأ: الدين لله والوطن للجميع. عداها، سوف ينتهي بنا المطاف كما حدث ويحدث للبنان منذ خمسين عاما، بسبب المحاصصة الطائفية.

الحزب العلماني الذي يجمع السني مع الشيعي، المسيحي مع اليزيدي والصبي هو الذي سيقود البلد الى بر الامان، وليس الاحزاب الدينية الضيقة ذات التوجه الواحد بسبب انتمائها المعروف سلفا.

كل التقدير لك يا اخي نذار لهذه المقالة القيّمة والدرس البليغ في المواطنة والوطن. فهل تتّعظ الاحزاب الدينية لخير الوطن، ام تظل اسيرة فكرها الديني الضيق.

سامي ديشو - استراليا

189
نسأل الرب ان يقبله بين مختاريه في الديار السماوية، بين الابرار والصديقين. ولعائلته، اهله، اقاربه وأصدقائه الصبر والمواساة، والشفاء العاجل للمصابين بهذا الوباء الذي طال تأثيره على البشرية جمعاء.

190
و ما دام الموضوع قد انسحب الئ تناول الحقائق التاريخية لابد لنا اذن ان نبين مرة اخرئ ما سبق و ان اكدنا عليه :

{اولا} نذكر بهذه المناسبة ب رسالة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في عام 2015 مخاطبا فيها البرلمان الكوردستاني عند اعداد مسودة دستورهم ب """ اننا " كلنا اراميون " """ و التسمية الثلاثية خاطئة لاءنها ليست تاريخية كما نشرتها صفحة البطريركية الكلدانية في حينه.

الدكتور رابي المحترم

هذا ما جاء نصّا في رد العلّامة، العلّامة الذي لا يميّز بين مقترح بعدة تسميات، واحدة منها الاراميون، قدمه قداسة البطريرك لغرض المناقشة، وليس مخاطبا سلطات الإقليم كما يدّعي العلاّمة. علما وكما ذكرتَ، هناك فاصل زمني مدته شهران، بين طرح المقترح للنقاش، وبين رسالة البطريرك مخاطبا سلطات الإقليم بتبنّي التسمية التي جاءت في دستور الحكومة الاتحادية. لذا يجب عليه:

 اولا: تقديم الاعتذار للبطريرك لمحاولة تمويه القرّاء الكرام بهدف النيل من قداسة البطريرك،
وثانيا: تقديم الاعتذار لك شخصيا لانه وصفك بالكذّاب.

 فهل يتّعظ من أخطائه المقصودة؟ لانه لا يمكن للعلّامة ان يقع فيها، او عليه الانسحاب من النقاش لانه ليس أهلاً له، وأثبت فشله فيه، فأصبحت مصداقيته في مهب الريح. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

191
الدكتور رابي المحترم

يطلّ علينا بين الفينة والاخرى، من يدّعي من خلال كتاباته بانه شخص مؤرخ ولغوي ولاهوتي وباحث اجتماعي، أمثال المدعو أبو أفرام وشلّته التي نوّه عنها الاخ زيد في ردّه الاخير، وأن لا أحد يُضاهيه في علمه التاريخي والاهوتي. لذا تراه يُهرطق هذا وذاك، ويكتب على هواه عن تاريخ كنيسة المشرق وآبائها، وكأنه هو القيّم عليها، جاعلا افكاره وما يؤمن به من المسلّمات، لا يمكن المساس بها، لانه باختصار كما يصفه البعض من شلّته، علّامة زمانه. والانكى من ذلك، قام سابقا وفي الاونة الاخيرة، مستندا على ما ينتقيه من بعض الكتب، من جمل وعبارات مقطوعة من النصوص الكاملة لتبرير أفكاره وادّعاءاته. اضافة الى قيامه بتزوير وتحريف ما أتى في بعض النصوص، وآخرها في ردّه على هذا  المقال، اذ يقول عن قداسة البطريرك ساكو، في رسالته الى حكومة اقليم كردستان بأننا آراميون !!! حسنا فعلت دكتور بنشرك رسالة البطريركية التي تؤكد كذب ادّعائه، وتزويره لما أتى في محتواها الواضح للعيان. غايته من ذلك هي تمرير ما يدّعيه زوراً على البسطاء من أبناء شعبنا، وتمويههم لغرض في نفس يعقوب تجاه البطريرك. هذه التصرفات لا يمكن ان تمر على المثقفين من ابناء شعبنا، وهذه بعض ادّعاءاته التي يذكرها في أغلب ردوده (كوبي + بيست) على المقالات، حسبما قرأنا له، والتي بمجملها خارجة عن سياق تلك المقالات، ومنها كما أتت في ردّه أعلاه على هذا المقال.

- يدّعي بأن أبناء الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الاشورية هم يهود من الاسباط المسبيين من قبل الامبراطوريتين الاشورية والكلدانية بعد سيطرتهما على بيت المقدس كما يذكر التاريخ. ويشير الى قداسة البطريرك ساكو بانه هو الذي كتب عنها. ما كتبه البطريرك بهذا الخصوص هو: نظرا لوجود جالية يهودية كبيرة في ما بين النهرين خصوصا في بابل وأربيل وبعض المناطق الاخرى، أضحت تلك الجاليات عاملا من عوامل نشر المسيحية  وأرضا خصبة لها، جنبا الى جنب ما قام به الرسل الاوائل، مار توما ومار ادّي وماري وغيرهم في التبشير في الشرق، اضافة الى أسرى الروم المسيحيين الذين جلبهم شابور الاول الى بلاد فارس خلال غزواته الثلاثة ما بين 244 م الى 260م، ومنهم بطريرك انطاكيا ديمتريانس والامبراطور الروماني فاليريانس. هكذا يقوم السيد أبو افرام بانتقاء ما يحلو له فقط لاثبات ما يدّعيه. كنيسة المشرق كانت كنيسة جامعة، كان فيها الكلدان والاشوريون والعرب والفرس والترك والتتر والهنود والصينيون والسريان واليهود وسكان قبرص، اذ كان لكنيسة المشرق ابرشيات في سوريا واورشليم وقبرص. ان ابناء كنيسة المشرق الحاليين من الكلدان والاشوريين هم من بقايا تلك الاقوام بعد تقلّصها بسبب الاضطهادات المعروفة على ممر التاريخ، وهروب عدد كبير من ابنائها الى المناطق الجبلية الحالية المعروفة عند أخوانهم من اتباع كنيستهم ساكني تلك المناطق منذ القدم.

- يدّعي السيد أبو أفرام وشلّته بان كنيسة المشرق نسطورية وهرطوقية ويدّعي بان قداسة البطريرك ساكو يدافع عنها.  لا نستطيع اليوم، وأنت معنا يا سيد ابو افرام، ان نحكم ماذا كان في مخيّلة أجدادنا من المصطلحات اللغوية واللاهوتية والفلسفية لكي يحكم واحد من أمثالك بهرطقة كنيسة المشرق. واذا كان الامر كذلك، لماذا توصلت الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الاشورية الى الاعلان المشترك حول الكريستولوجي. اتركْ مار قورلوس الاسكندري ومار يوحنا الانطاكي ومار نسطوريوس القسطنطيني يرقدون بسلام. وعليك ان تفهم بان الانقسامات الكنسية كان سببها كراسي الاسكندرية  والقسطنطينية وأنطاكيا، ولم يكن كرسي روما وكرسي كنيسة المشرق طرفا فيها على الاطلاق، وهذا واضح للخبيرين بالتاريخ الكنسي. ولقد كتب قداسة البطريرك ساكو مقالة مهمة وقيّمة عن: كنيسة المشرق ليست نسطورية، عليك مراجعتها وهي على الموقع البطريركي، لكي تنفتح مخيلتك ويلين تعصّبك الاعمى.

كتبتَ يا سيد ابو أفرام عن السيرة غير الحسنة لبعض الاكليروس من كنيسة المشرق في العهود السابقة بقصد تذليل وتحقير كنيسة المشرق. نقول لك: في كل الكنائس دون استثناء، حدث هذا ويحدث حاليا وسيحدث في المستقبل، لان الكنيسة أيضا، اضافة الى كونها مؤسسة الهية،  هي مؤسسة بشرية أيضا، وكنيسة المشرق ليست بمعزل عن ذلك وكذا الكنائس الاخرى، ومنها الكنيسة التي تنتمي اليها. ألا تعرف كيف ان أحد المفريانات ( المفريان يعني المثمر وهو لقب خاص للمسؤول عن الابرشيات السريانية الارثوذكسية في الشرق) أشهر اسلامه في دار الخلافة العباسية، وانتهى به المطاف ليصبح متسوّلا في الشوارع، لان الجميع خذله بمن فيهم الخليفة العباسي. وهل يعني ان هذا السلوك لمفريان الكنيسة السريانية الارثوذكسية ذريعة للتهجم عليها؟ لماذا اذن تستفرد اكليروس كنيسة المشرق للتهجّم عليهم؟ اهذه هي الاخلاق المسيحية؟

وهناك الكثير الكثير، لكني أكتفي بهذا القدر. وأودّ التنويه، بان مار ساكو منفتح على الجميع ويحترم آراءهم وخياراتهم، لما يملكه من خبرة متراكمة وشهادات عالية بخصوص ما جاء أعلاه، وهذا ديدن المثقفين وأصحاب الباع الطويل في التاريخ والفلسفة واللاهوت. ليس: أمثالك وشلّتك اذ لا تملكون شهادة واحدة في هذه التخصصات وتنصبون أنفسكم أوصياء على الاخرين. أليس هذا استهتار؟ أخي أبا أفرام، لقد أصبحت مصداقيتك في مهب الريح، وانكشفت حقيقتك في التزوير والكذب. نحن اليوم مسيحيو الشرق، بحاجة الى خطاب ورأي مشترك للحفاظ على وجودنا، لا الى ما تقوم به انت وشلّتك لشق الصف المسيحي وبعثرة الجهود التي تنصب في هذا الاتجاه.

 وأخيرا أستشهد بمقولة العلّامة الملفان غريغوريوس ابن العبري، لربما تتّعظ، اذ قال: سوريويي حاسومي ولو مطكسي، وترجمتها: السريان حسودون وعير منظمين. نترك هذه العبارة لك لكي تفتش عليها، متى وأين قالها الملفان العظيم.

سامي ديشو - استراليا

192
الدكتور رابي المحترم

أحييك على هذه المقالة الرائعة والجديرة بالاهتمام، رصينة وتحليلية بحكم تخصصك في هذا المجال.

بالحقيقة أعطيت هذا الموضوع بعداً علمياً اجتماعياً، وربطته بقانون التغيير في المجتمع من جيل الى جيل، لا بل حتمية التغييرفي الموروث لمواكبة متطلبات الحياة المعاصرة. لقد أبدعت في التمييز بين المحافظة على الموروث، وهنا الارث الديني، وتقديسه كما هو، وبين اقتباس الجوانب الحيوية منه والمشرقة، وذلك للارتقاء به الى مستوى الحياة المعاصرة. بمعنى الحفاظ على الاصالة وجوهرها، وتقديمها للاجيال المعاصرة لكي تنسجم مع طبيعة تفكيرها، وبالتالي تتناسب مع حاضرها. وهذا ما يصبو اليه قداسة البطريرك ساكو منذ تولّيه السدة البطريركية.

كان على الذين كتبوا وانتقدوا قداسته، التركيز على لب الموضوع الذي أتى في موعظته، وهنا تجديد الطقوس لكي تتلاءم مع العصرمع الحفاظ على الاصالة، وليس التركيز على الامور الاخرى التي أتت في سياق موعظته. نأمل من قداسته ان يكتب مقالة مفصلة عن تأوين، عصرنة وتجديد طقوس كنيسة المشرق، وهو أهل لها، كما كتب حينها بجدارة مقالة مهمة وقيّمة عن " كنيسة المشرق ليست كنيسة نسطورية ". تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

193
الاخ اخيقر المحترم

لقد كتب قداسة البطريرك ساكو في السابق على الموقع البطريركي، مقالة قيّمة ونفيسة عنوانها: كنيسة المشرق ليست نسطورية.

حبذا لو كان قد كتب مقالة عن الانافورتين (نافورة=رتبة القداس) الثانية والثالثة لمار تيودوروس ومار نسطوريس وشرحهما بطريقة علمية كنسية عن:
الآباء تيودروس ونسطوريس وانافورتيهما
وكيف دخلت الطقس الشرقي، ومن ثم،
امكانية اختصارهما لتصبحان عمليا قابلتين للتقديس بهما.

كان هذا الاجدر والافضل، من ان يتكلم قداسة البطريرك عنهما في كرازته اليومية الارتجالية، اذ لربما لا ينسجم التعبير والالفاظ مائة في المائة مع ما يقصده المتكلم، وهنا قداسته. بالتأكيد وكما وضحت حضرتك، البطريرك لا يسىء ولا ينوي الاساءة مطلقا الى اي كنيسة في كلامه، فمعروف عنه انه شخص منفتح يقبل ويحترم الاخر دون اي تحفظ.
انا اتفق معك في ما اوردته، وايضا في أغلب ما جاء برد الاخ لوسيان، لان هذا الجيل يريد كلاما وتعابير يفهمها لكي يتواصل مع كنيسته، وهنا كنيسة المشرق بفروعها. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

194
السيد جورج السرياني المحترم
بعد اذن الاخ الدكتور برخو المحترم

يقول الشاعر:

ومن لام من لا يرعوي كان ألوما

فلا ألومك، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

195
وهل هناك في المقال الرائع لسيادة المطران مار يوسف توما، أية اشارة الى نسطور وتعاليمه؟

مار نسطوريوس بطريرك القسطنطينية لم يكن شرقيا، فما دخله بكنيسة المشرق؟

نعم الكنيسة الكاثوليكية وقعت بيانا مشتركا مع كنيسة المشرق الاشورية حول الكريستولوجي، وتم تسوية هذا الإختلاف الناجم عن فهم الالفاظ آنذاك للعلم ..

سامي ديشو - لستراليا

196
الدكتور برخو المحترم

أؤكد ما اتى في ردي الاول، عنوان الخبر كما جاء في الموقع البطريركي يقرأ هكذا:

المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية والاعلام البطريركي، بمعنى ان مصدر الخبر ليس من الاعلام الرئاسي فقط، بل من الاعلام البطريركي ايضا، والذي من حقه اقتباس ما يراه مناسبا واضافة ما جرى في الدعوة بين الرئيس ماكرون والبطريرك.
لو كان الاعلام البطريركي نشر الخبر ونقله من الاعلام الرئاسي فقط وبهذه الصيغة، لقلنا: ان الخبر زيد عليه ولم ينقل بامانة.

الاعلام البطريركى اعطى توضيحا بعد نشر مقالتك واتهامك له بالتزوير، لغرض التوضيح للقرّاء الكرام حقيقة ما جرى. وان اغلب الردود على مقالك لم تؤيد ما ذهبت اليه. انا أسأل: لماذا هذه النظرة السلبية في كل ما يصدر من البطريركية، وفي كل ما يعمله البطريرك، علينا ان نفكر بالظروف العصيبة التي يعيشها ابناء شعبنا في العراق، ومنهم المؤسسة البطريركية، للتخفيف عنهم ودعمهم، على الاقل معنويا. تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

197
الاخ الشماس عوديشو يوخنا المحترم

نعم ، الرب يعين قداسة البطريرك الذي يحاول جهد امكانياته في سبيل الحفاظ على الوجود المسيحي عموما في العراق، في هذه الظروف الصعبة.

البطريرك يقبل برحابة صدر كل مقترح ومن اي جهة كانت، يصب في هذا الاتجاه، ويخفف من معاناة المسيحيين، كما يرحب بكل انتقاد بنّاء الهدف منه تحسين وضعهم. لكن مع الاسف هناك من يحاول تعكير الأجواء، خصوصا من الذين يجلسون خلف الحاسوب في بلاد الاغتراب، من خلال النقد الهدّام. يحاولون بشتى الطرق لتحقيق هذا الهدف. غايتهم الوحيدة هو انتقاد كل خطوة يخطوها البطريرك مهما كانت، وسيصل انتقادهم الى كل تصرف وحركة، بما فيها الرِجل الذي يستخدمها اولاً في بدء حركته، ولماذا لم يستخدم الأخرى. هؤلاء فيهم عقدة نقص وينطبق عليهم المثل: خالفْ تُعرف. لكن بات عددهم على اصابع اليد، بعد ان افتضح أمرهم بين ابناء شعبنا.

اخي الشماس: حسنا فعلتَ بكتابتك لهذه المقالة القصيرة، وكذلك رد الاخ عبد الاحد قلو  لربما تُذكّر هؤلاء بتصرفاتهم هذه، لعلّهم يستفيقون. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

198
نسأل الرب ان يقبله بين مختاريه في الديار السماوية مع الأبرار والصديقين، ولعائلته واقاربه واصدقائه الصبر والمواساة. واخصّ بالذكر زميل الدراسة في معهد مار يوحنا الحبيب ابن المرحوم الاخ جنان.

سامي ديشو - استراليا

199
الاخوة المتحاورون المحترمون

لدى الجميع من الكلدان والاشوريين والسريان متطرفون. على المعتدلين والمثقفين، أبناء الشعب الواحد بمختلف التسميات، عدم التصعيد والنقاش غير المجدي، لأننا جميعا في سفينة واحدة.

اخوتي، اتركوا التاريخ جانبا، فالقدامى أصبحوا في خبر كان. لا بأس ان نقتدي بهم، ولكن علينا اليوم ان نعمل معا لاجل الحفاظ على ما تبقى منهم في بلادنا الشرق أوسطية. الذين يضطهدوننا ويتربّصون بنا، يعملون ذلك، ليس لكوننا كلدان واشوريين وسريان، بل لأننا مسيحيون.

هذا ما يريده منا أبناء شعبنا الواحد في بلادنا، خصوصا من الذين في بلاد الشتات. معاناتهم وتفكيرهم ليس مثل تفكيرنا ومعاناتنا نحن في الشتات، فهل نفقه ونتجاوز الخلافات غير المجدية في سبيل ذلك؟ تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

200
الدكتور برخو المحترم

لا أدري من أين أتيتَ بحرف الاستثناء الّا، إذ أن الجملة الاولى من ردّي تُقرأ هكذا:

لا يمكن أن نقول:....بدون الّا. لربما حدث ذلك سهوا، تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

201
 الدكتور برخو المحترم

لا يمكن أن نقول: هناك تزوير وتحوير وانتحال وتشويه كما وصفتَ الإعلام البطريركي.

 لو تلاحظ الخبر في الموقع البطريركي، يشير إلى أن مصدر الخبر هو المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية والإعلام البطريركي أيضا، والصيغتان لا تتعارضان في المحتوى ابدا، فمن حق الإعلام البطريركي ان ينتقي ما يراه مناسبا ويضيف ما جرى فعلا بين الرئيس ماكرون والبطريرك، لأن هذا ما يخصّ البطريركية في نشر الخبر، والا ما الداعي ان ينشر الإعلام البطريركي الخبر كما جاء في صيغته الاصلية والعمومية من الإعلام الرئاسي. فهل الموقع والإعلام البطريركي هو بوق الإعلام الرئاسي، أم ماذا؟

فلا أرى أن هناك أي مبرّر أو ضرورة لإثارة مثل هذه المواضيع السلبية والتي لا تخدم أبناء شعبنا، في حين نتغافل عن إثارة المواضيع الاكثر أهمية، وكما أشار الاخ نيسان الهوزي بكل صواب. تقبل تحياتي.....

سامي ديشو - استراليا

202
الدكتور رابي المحترم

هذا الموضوع شائك ومعقّد، ويحتاج الى من له المام وتخصص باللغات السامية عموما، وكذلك الى مؤرخين وباحثين لغويين.

ما نعرفه وهو حقيقة ولا يقبل النقاش هو: اللغة البابلية الكلدانية واللغة الاشورية، هما من أصل ومنبع أكدي، وهما مختلفان عن الارامية ووليدها السريانية. نعم هناك تقارب وتداخل بينها، لكن الارامية كان لها الغلبة والظفر لسهولتها وبساطتها، لذا طغت عليهما وعلى جميع لغات الأقوام المجاورة، وأصبحت تلك الأقوام تستخدمها في الكتابة والتخاطب. سميت بالسريانية لاحقا، خصوصا بعد ظهور الإسلام وخصوصا في العهد الأموي لكون سكان سوريا عموما من السريان، وانتقلت التسمية إلى اتباع كنيسة المشرق في العهد العباسي. لكننا لا نجد بطريرك واحد أو أسقف واحد في كنيسة المشرق تحت اسم أو توقيع سرياني، إنما اقتصرت التسمية على اللغة والكتاّب والمترجمين، ولم تدخل التسمية على اتباع كنيسة المشرق من البطريرك نزولا إلى المؤمنين، فكان البطريرك يلقّب بأبي النصارى، وليس بالسرياني.

لكن لكون اتباع كنيسة المشرق من الكلدان والاشوريين وغيرهم، استخدموا هذه اللغة في طقوسهم، ولاحقا للمخاطبة والتكلّم، فلا بأس أن يسميها الكلدان باللغة الكلدانية والاشوريون بالاشورية وكذا السريان، وهذه التسمية، وبذات المعنى، استخدمها رجال الدين الكنسيين في القرن التاسع عشر وبعده.من هذه الزاوية، ارى ان عنوان المقال مجحف بعض الشيء بحق الكنسيين. لكن المتعارف عليه دوليا، وفي الجامعات والمحافل وللأمانة التاريخية، تبقى تسميتها الارامية أو السريانية هي الأكثر ملائمة. وبهذا الصدد أتفق مع ما جاء في رد الأخوين عبدالاحد سليمان وكوركيس منصور. تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

203
الدكتور برخو المحترم

ردك الاخير على الأخ قشو لم يكن مطابقا لما قصده. واضح من رده بأن الكنيسة الكلدانية منذ انفصالها من كنيسة المشرق قبل حوالي ٥٠٠ سنة، قامت بتغيير الألحان والطقس والصلوات وغير ذلك لأنها تبعت الكنيسة الكاثوليكية، وليس ما ذكرتَه في ردك عليه.

اقول للاخ قشو، ان الكنيسة الكلدانية بآبائها وكهنتها وشمامستها، ابدعت في الحان الطقس المشرقي، كل الابداع ولازال، ولا يمكن مقارنة الفروع الاخرى لكنيسة المشرق، لربما بسبب الظروف الصعبة التي مرّت بها، بأداء الكنيسة الكلدانية، من حيث أداء الالحان، تأليف وترجمة  طقوس كنيسة المشرق، تاريخها، لغتها، قوانينها الكنسية، الأسرار والمجامع الكنسية وكل ما يخص كنيسة المشرق.
ما قامت به الكنيسة الكلدانية، هو تغيير بعض الألفاظ اللاهوتية وإدخال بعض الأعياد في طقسها لتتلاءم مع الايمان الكاثوليكي، ليس إلا.
الأخ قشو يكرر هذا النمط من الكتابة في كل مناسبة، أملي ان يتجاوز هذا النمط السلبي في الكتابة ضد الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية عموما، ويتذكر بأن كثير من اكليروس كنيسة المشرق (الاشورية) درسوا في أروقة الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية، ولا يزال، لنيل الشهادات العليا لخير وتقدم الكنيسة المشرقية.

يبقى ان اقول بأن الأخ قشو، له الفضل لانه يكتب بلغتنا الجميلة، وحبّذا يترجمها إلى العربية لتعم الفائدة. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

204
جهود مباركة أثمرت ثمرا صالحا،
لِنقطفْ هذا الثمر ونتلذّذ بطعمه.
عاشت الايادي .....

سامي ديشو-سدني

205
الدكتور برخو المحترم

رائعة اخرى من روائع طقسنا المشرقي، مع شروحات مهمة وعميقة تعريفية وتحليل لمعاني بعض الالفاظ التي وردت في الترنيمة الملوكية للاحد الرابع من القيظ، وتوّجتَها بأداء رائع مع الموسيقى خاصة، على لحن وتقليد مسكنته  /الموصل، باستثناء ما يبدأه على انفراد المرتّل الأول، أو رئيس الجوق.

نعم، آباء كنيسة المشرق استغلوا هذه الترانيم الملوكية، التي كانت تقال للملوك الارضيين، ليقدّموها لملك الملوك،  كما وضّحتَ ذلك بكل اقتدار. وفي هذه الترنيمة، موضوع البحث، يستغيث المؤلف صاحب الكلمات، الخاطئ المقرون بالضعف البشري بالرب، من أجل شموله بمراحمه لينال الخلاص. هذا المفهوم، في فكر اللاهوتيين المشرقيين شائع جدا. ففي اغلب الترانيم والتسابيح والردّات والصلوات المشرقية اجمالا، نستطيع أن نميّز ثلاث محتويات أو أقسام في النص الواحد عموما. باختصار، الأول وهو المقدمة، اعترافنا بالرب القدير خالقنا ومخلصنا ومدحنا اياه، والثاني وهو لب الموضوع، ضعفنا البشري طالبين التوبة والرحمة بسبب خطايانا، والأخير وهو الخلاصة، شمولنا بالرحمة لأن الرب ببساطة ابونا، والاب لا يرد طلب الأبناء.

سابوع القيظ هو الوحيد الذي لا يحمل ظاهريا اسما أو معنى دينيا، لكنه في الواقع، وكما أشرتَ بكل صواب، هو زمن الشكر نقدمه للرب من أجل الغلّة بأنواعها. وفي ذات الوقت، يطغي طابع التوبة والمغفرة على هذا السابوع. وهذا جليّ في الصلوات عموما، كما الترنيمة التي نحن بصددها، وخصوصا في التسبحتين في نهاية صلاة المجلس الصباحية الموتوا للاسابيع الأولية والآخرية (قذمايي وأحرايي) لآحاد هذا السابوع.

الدكتور برخو، لابد أن اقول: لقد سلكتَ وقدّمت نموذجا جديدا في شرحك وتحليلك لبعض المفاهيم والرموز في ترانيم طقسنا المشرقي، لربما الكثير من الشمامسة وبعض الاكليروس ليسوا على دراية كافية بها. نأمل منك المزيد من هذه الروائع، كلما سنحت لك الفرصة بذلك، تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

206
يظهر ان صاحب الرد ١٦ لا يميّز بين الأسلوب غير اللائق والاسلوب اللائق في الكتابة.

ولماذا يدعوني للدفاع عنه، فهو لا يحتاج إلى محامي دفاع، فله المقدرة والقابلية على ذلك. الافضل له ان يسأل نفسه لماذا تحذف مواضيعه، ولماذا لم يتم حذفها في السابق؟ والله يُسهّل جواب السائلين.

207
الاستاذ ابريم شبيرا المحترم

بدافع الحرص على مستقبل شعبنا الواحد، في الوطن الام وبلاد الاغتراب، أدعوا أبناء هذا الشعب جميعا، وخصوصا المتزمتين منهم، من السياسيين والاكليروس والعلمانيين، ان يقرأوا  جيدا هذا المقال ويتمعّنوا بفقراته ومعانيها اللامعة، ومن ثم البناء على القواسم المشتركة، وما أكثرها، للعمل على إزالة القلق والمعاناة اللذين يمر بهما شعبنا في الوطن الأم، كما يعبّر عنها قداسة البطريرك ساكو بكل شعور ومسؤولية.

اود التنويه، وهذه نظرتي، بأن الوحدة الكنسية، وهي مسؤولية الاكليروس لفروع كنيسة المشرق، يفترض أن تكون أسهل من الوحدة القومية، التي هي مسؤولية العلمانيين بالدرجة الأولى. لماذا؟ لأن الوحدة هي مطلب الرب وعلى الاكليروس الاقتداء بمعلمهم والعمل على تحقيقها، ولعدم وجود أي عائق بعد أن تم الاتفاق بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الاشورية حول القضايا اللاهوتية المعقدة (الكريستيولوجي)، ولم يبقى سوى الإداريات. لابد أن نذكر ونذكّر بأن الانقسامات الكنسية وما تبعها من المجامع، لم يكن للكنيسة الكاثوليكية ولكنيسة المشرق أي طرف فيها. إضافة إلى أن كنيسة المشرق، بشخص أشهر قانونيها، مار عبديشوع الصوباوي، تؤمن باولوية الكرسي الروماني على الكراسي الاخرى، وأولوية بطرس على سائر الرسل، وصلوات كنيستنا المشرقية الطقسية، تُثبت ذلك بكل جلاء.

الأستاذ شبيرا، انت بحق كاتب ذو شمولية وإدراك قلّ نضيرهما فيما يخص قضيتنا القومية والكنسية، اضافة الى معاناة شعبنا والعمل على تجاوزها بالانفتاح وقبول الآخر والاحترام المتبادل، لخير هذا الشعب المسكين. أقترح ان تكون همزة وصل بين بطاركتنا الاجلاء لتحقيق ما أتى في متن مقالك المهم. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا 

208
نسأل الرب ان يقبلها بين مختاريه في الملكوت السرمدي مع الأبرار والصديقين.
 تعازينا القلبية لقداسة البطريرك مار ساكو ولعائلتها وأقربائها.
شكرا للشماس عوديشو يوخنا لنقله الخبر.

سامي ديشو - استراليا

209
الاخ الشماس عوديشو المحترم

لا أعتقد أن يقوم موقع عينكاوه واي موقع آخر بحذف موضوع، رد أو تعليق مكتوب بأسلوب لائق بما تحويه الكلمة من معنى، وعلى الكاتب ان يكتب بنفس الاسلوب في المواقع الأخرى ايضا، إذا كان صادقا مع نفسه. وكل كاتب يعرف نفسه واسلوبه في الكتابة والغرض منها. نتمنى من الجميع ان يكتبوا للصالح العام والنقد بأسلوب حضاري، من دون حقد أو كراهية أو تشويه السمعة أو تحريف الأقوال والوقائع. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

210
الاخوة المتحاورون المحترمون

موضوع شيق ومهم بخصوص لغتنا الام، وهذا يدل على مدى الاهتمام الذي يبديه البعض لمناقشة أركان لغتنا.
لكني ارى ان هناك خلط في المناقشات بين لغتنا الارامية/ السريانية وبين اللهجة السوادية/ السوريث.

بخصوص حروف بذول التي أشار إليها الاخ سيزار صاحب المقال، أرى عكس ما طرحه بفرز هذه الحروف عن الكلمة، إذ في هذه الحالة سيزداد عدد الكلمات في الجملة والفراغات، وهذا ما يعقّد اللغة ويجعلها ضعيفة القوام للأسباب التالية:
. قوة اللغة الارامية في بساطتها وإعطائها معنى جملة أو شبه جملة بأقل عدد الكلمات، مثلا: آوون دوشميا، كلمتان فقط. بالعربية، ابانا الذي في السماوات، اربع كلمات. والإنكليزية ست كلمات.
. هناك أحيانا يأتي أكثر من حرف واحد أمام الكلمة، كما في المثال اعلاه، الدال والباء، وأحيانا ثلاث وحتى اربع حروف، وذبشميا، ولذبشميا. فكيف يتم الفصل في هذه الحالات؟ وما القاعدة التي ستتبع في هذه الحالة.

اما مسألة صعوبتها لاشكالية المعنى بسبب تركيبها الاصلي الذي يبدأ اساسا بأحد هذه الاحرف، وكلمة أخرى يتصل بها أحد هذه الاحرف، فلا اعتقد ان الذين يعرفون اللغة بصورة جيدة ، وأيضا الذين لهم دراية كافية بها يقعون في هذه الإشكالية. وبذات المعنى ينطبق على الموضوع الأول السيامي، بوضعها الحالي افضل من الطروحات الجديدة، وكما أشار إليها الدكتور برخو بكل صواب. 

من الأفضل أن نركز على الحركات وتقليل النقاط قدر الإمكان في اللفظ الشرقي، وإيجاد بدائل لها، لأنها تُربك القارئ حتى الجيد، لأنه يتطلب منه ان يكون على دراية في قواعد وضع النقاط فوق أو تحت كل من اسم الفاعل، الفعل في صيغة المضارع والماضي وأسماء الإشارة وغيرها، وذلك لانتفاء الحاجة إليها بعد القرن السادس، بسبب إدخال الحركات. وهذه تتطلب رأي الباحثين والمهتمين وعلماء اللغة ومن المستشرقين ايضا، وعقد مؤتمرات عالمية بشأنها. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا



 

211
الدكتور رابي المحترم

مقالة رصينة عمّا يقوم به قداسة البطريرك ساكو ويحاول تخفيف المعاناة عن المسيحيين عموما، في بلد مسلم يعتبر الدين الإسلامي مصدر التشريعات القانونية من جهة، وعدم جواز سن اي قانون يتعارض مع الإسلام.

وماذا عن القوانين والتشريعات الخاصة بالعدالة والمساواة أمام القانون، واحترام حقوق الإنسان في الدستور العراقي، وهذا ما يؤكد عليه مار ساكو. فكيف يتم التوافق بينهما، إذ ان الأول الشرع الاسلامي، يتعارض مع الثاني، العدالة والمساواة وحقوق الإنسان.

هذه مسؤولية المجتمع الدولي، من الأمم المتحدة والمحكمة الدولية وبقية المؤسسات الدولية التي لها التأثير. مثلا لماذا لا يتم فرض عقوبات على الدول التي تتجاهل العدل والمساواة في تشريعها؟ أو التشريع موجود لكن لا يطبق اساسا.

على المجتمع الدولي أن يتحرك، وعلى جميع رؤساء الطوائف التحرك بمسؤولية مع قداسة مار ساكو، إضافة إلى أحزاب شعبنا في الوطن وتغليب مصلحة شعبنا والأقليات الأخرى فوق كل التحالفات الضيقة مع الأحزاب الكبيرة، وإيصال صوتها إلى المعنيين. هذا ما دعا إليه قداسة مار ساكو قبل البيان الأخير، وطلب من الأحزاب ومثقفي شعبنا التلاحم والتحرك بجدية قبل فوات الأوان. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


212
الاخ زيد المحترم

تمنياتنا بالصحة والسلامة، تحياتنا

سامي ديشو- استراليا

213
الاخ خوشابا سولاقا المحترم

لا استطيع ان أركّز على فكرة معينة أو مفهوم معين أتيا في مقالتك الرائعة هذه، الاّ وأعطيتَ حقّه وأكثر. نعم القوة هي القانون، والقوة البيضاء الايجابية، هي التي نطمح اليها في البلدان النامية مثل العراق. لكن مع الأسف وللاسباب التي ذكرتها، لابد من استخدام القوة القاهرة، غير المحبّذة، للحفاظ على القانون لممارسة الحقوق والحريات. عاشت الايادي، تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

214
شماسنا الكريم

ما أتيت به هو عين الصواب، فالعالم في تغيير متسارع في كل شىء، لكن نحو ما هو عكس الطبيعة والقيم.

أعجبتني جملة الأخ نيسان الهوزي: الحل البديل هو في فلسفة انسانية تقود الضمير والإنسانية إلى الرقي الأصلح.

 هذا هو بعينه تدخل الله، أخي نيسان، من خلال الذي يعمل ليقود الضمير البشري لخير البشرية والرقي الافضل. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

215
الأخ نيسان الهوزي المحترم

اين الشرط الذي يتكلم عنه لوسيان، وتؤيده انت؟
لوسيان شخص سلبي، وينطلق من هذا المنطلق، عليك ان تقرأ جيدا بيان الرابطة وان تميّز بين النظرة السلبية للوسيان في كل شيء يصدر من البطريركية والرابطة. اقرأ ردّي عليه لانه اما: هو ضعيف باللغة العربية أو يتعمّد في الكتابة ويفسّر على هواه، من باب الطعن ليس الا. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

216
اي شخص يسمع موعظة سيادة المطران يلدو، يعرف تماما انه، لا يقصد ما يقصده صاحب الرد الأخير، لأن سيادته سمّى بذات الدرجة الاب الاقدس. وهذه مسألة طبيعية في المناقشات والمواعظ.

لكن من يعرف المواقف السلبية لصاحب الرد الأخير تجاه قداسة البطريرك وكل من يؤيده، وفي كل المناسبات، يعرف جيدا ماذا يقصد بالسيد البطرك، أما ربطة البطرك  فيبرر موقفه من هذه التسمية بالمرادفات بين الرابطة والربطة لكي يقول انا اقصد كذا وليس كذا، وقصده واضح وضوح الشمس.

ختاما نطلب منه ان يسطّر لنا، التسميات والالقاب والعناوين التي يطلقها على قداسة البطريرك، وفي جميع المواقع التي يكتب بها،  وما المناسبة ولماذا؟ نحن بانتظاره لكي نتفهّم وجهة نظره من التسمية.

سامي ديشو- استراليا

217
السيد لوسيان المحترم

تفسيرك وتأويلك للعبارة التي اقتبستها من مقال الرابطة الكلدانية، في غير محله، وهو خطأ. عليك ان تفهم اللغة العربية بصورة جيدة قبل أن تُقدم على هكذا تفسير.

دعني اصيغ ذلك بجملة بسيطة وسهلة لكي تفهمها، عندما اقول لك: في حال تأتي عندي، وتعني إذا تأتي عندي، سأعمل لك مشويات. إذا لبيت دعوتي وابلغتني بقبول الدعوة، حينذاك سارتب المكان واشتري المطلوب.

فما معنى تهيئة المكان والأجواء ووو، إذا ليس هناك من يلبي الطلب. أسوأ ما في الانسان، ان ينطلق من منطلق سلبي، وهذا ينطبق على حالك، في حين أمامه منطلقات إيجابية لانجاح عمل يصب في مصلحة شعبنا.
ارجو ان تكون قد وصلت الفكرة وان تكون إيجابيا وليس سلبيا، ليس في مثل هذه المواضيع فقط، بل أيضا على مستوى الأمور الاجتماعية. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا
 

218
الأخ قيصر السنباطي المحترم

نعم قداسة البطريرك هو السبّاق في لم الشمل المسيحي عموما، في ظل الأوضاع التي يمر بها الوطن.

ان البعض الذي يريد أن يصغي البطريرك إلى مقترحهم، من الضروري أن يدركوا جيدا بأن هناك العشرات لا بل المئات من المقترحات التي تصل إلى البطريركية، وكل واحد من المقترحين يريد بطريركا على مقاسه. المقترحات البناءة يأخذ بها البطريرك ومعاونوه، لان البطريرك أدرى ما يحصل في العراق. فلا اعتقد ان البطريرك يأخذ بمقترح من يسمي البطريرك وبتعمّد السيد البطرك، ولا من يسمى الرابطة ربطة البطرك، وغيرها من المسميات المشمئزة. ونذكّر هنا ثانية بأن المنتقدين من أجل الانتقاد هم أيضا شرقيون، وليسوا من جزر القمر، وعليهم أن يبدأوا بأنفسهم،  كما نوّه الاخ متي اسو بكل صواب.
 
سبق وأن نادى البطريرك وعمل جاهدا للم الشمل
المسيحي ولعدة مرات، فهذه الدعوة ليست متأخرة لأنها ليست الوحيدة لكي تكون متاخرة، كما يقول الاخ نيسان الهوزي.

تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

219
السيد سامي
انهزم؟ من ماذا يا رجل ؟ انت قلت بان مشكلة البطرك كانت حول اسم عام وليس اسم معقد مثل اسم لغة او اسم هوية ومع هذا كان هذا سبب فوري للانسحاب من مجلس الكنائس وقوله بان المجلس غير معترف به من قبل الحكومة. وانت قلت بان مشكلة البطرك كانت بانه كان يريد ان يصبح رئيس بسبب كثرة العدد وها انت تريد فقط ان تبرر ذلك باي طريقة تريدها.

السيد لوسيان
اعلاه مقتبس من كلامك. أين قلتُ في تعليقاتي هذا؟
يبان ان منطقك بدأ بالعد التنازلي، لأن لكل شي نهاية عظمى، الظاهر انك قد وصلتَ إلى نهايتك العظمى والآن نحو الانحدار الفكري.

انا بانتظار ردك على تعليقي الاول، لكي تُرينا المنطق في: أين الصين ؟ وجوابك، ان فرنسا في اوربا،. لا تتهرب من الاجابة، ولا تستنبط فرضيات في غير محلها لكي تبرر ما انت عليه، كما يقول الاخ عبدالاحد. انا بانتظار الإجابة.

سامي ديشو - استراليا

220
السيد لوسيان

ردك الاخير يدل على انهزامك من المنطق، وانت تتكلم بالمنطق، فبئس المنطق التي تتكلم به. رديت عليك ولو قلت بان ردي السابق كان الاخير، وذلك لكي تدرس المنطق بصورة جيدة وتفهمه قبل أن تستعمله في ردودك الهشة والانهزامية عندما ترى فشلك.

221
السيد لوسيان المحترم

ردك غير منطقي وانت تتكلم دائما بالمنطق، اقرأ المقال جيدا وعما يدور في خلد الكاتب لمصلحة شعبنا الواحد، والبناء عليه، لا الهدم، إنك بهذا تقول عن نفسك: بانك تغيّر الموضوع عن كثب، لانك بهذا التصرف، وهذا منطقي، لا تريد مصلحة وخير شعبنا الواحد.

أعرج على تعقيبك، ولو ليس موضوع نقاشنا الان، لكني اجادلك منطقيا في موضوع موقف قداسة البطريرك ساكو وسلفه المثلث الرحمات قداسة مار دلي، وموقفهما واحد من حيث المبدأ وهو:
الاسم مجلس الطوائف المسيحية في العراق، من الاسم يتبادر إلى الذهن منطقيا، ان لكل طائفة ممثلا فيه شخص واحد. لكن الواقع، ان السريان بشقيهما، يتمثلان بجميع اساقفتهما في العراق أي جميع أساقفة ابرشياتهما، فمن المنطق ان يكون الآخرون ممثلين بجميع اساقفتهم، وفي حال الكلدان تسعة أساقفة. في حين أن الكلدان كان تمثيلهم بشخص البطريرك ومعاونه فقط. هل هذا منطقي يا صاحب المنطق، أم أن منطقك يعمل باتجاه واحد فقط؟ ونترك الحكم للقراء. اما مسألة رئاسة المجلس، فمن المنطق، كما في دول الجوار، ان تكون للأكثر عددا، لأن هذا مبدأ الديمقراطية، فالغالبية تشكل الحكومة، فما المشكلة في ذلك، وكيف لكاهن مسؤول طائفته في العراق، ان يترأس مجلس فيه بطاركة وكرادلة؟ ولهذا السبب، هذا المجلس لم يستطع أن يُسمي رئيسا له، واكتفى بسكرتير المجلس فقط، ما هذه التناقضات، أهذا منطق؟ هذا اخر رد لي لان المنطق  واضح وجلي.تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

222
الاخ نيسان الهوزي المحترم

بالتأكيد انك كتبت هذا المقال واقترحت تشكيل رابطة كلدانية - اشورية مشتركة (أضف اليها سريانية لتشمل الكل)، وهذا من حرصك على ابناء شعبنا الواحد، وخصوصا في البلد الام لما يعانيه في هذه الاوقات الصعبة.

كل عمل أو تشكيل مهما كان كنسيا ام مدنيا ام مشتركاً، يكون هدفه خدمة ابناء شعبنا، برأيي يجب تشجيعه. نعم دعوة ومباركة الكنيسة لهكذا تجمّع مهم وأساسي، في مجتمع فيه المحاصصة الطائفية تتربّع على الساحة.

المشكلة الاساسية هي نظرتنا الى الامور، فكل واحد ينظر من منظور معين وينطلق من مبدأ معين. الغالبية العظمى من ابناء شعبنا معتدلون بأرائهم وطروحاتهم، وبامكانهم البناء على القاسم المشترك، وهنا المقصود مصلحة وخدمة شعبنا، اذ لا احد، حتى المتطرفين، تختلف نظرتهم عن هذا القاسم المشترك. فما الداعي لادخال المشاكل التسموية والمشاكل الشخصية ومن طرح الفكرة ووووو، في هذا القاسم المشترك؟ انظر وجهات النظر المختلفة على مقترح قداسة البطريرك ساكو في دعوته الاخيرة، اذ دقّ ناقوس الخطر، والقاسم المشترك في دعوته لا يختلف عمّا دعوتَ اليه انت ايضاً.

أخي نيسان: نقطة الصفر ضاعت بين لحانا، لا بل أصبح لكل شخص نقطة خاصة به. وهذا يعقّد المشكلة أكثر. أملي ان يتجاوز الجميع كل ما يقسّمنا، ونبني على القاسم المشترك. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

223
السيد لوسيان المحترم
بعد اذن صاحب المقال الأخ نيسان المحترم

تعليقك اعلاه ليس له قيمة على الإطلاق ولا يمكن أن نساويه برقم صفر، لسبب منطقي وبسيط ولا يقبل النقاش. لماذا؟

لأن موضوع النداء موجّه ويخص الأحزاب والمؤسسات والفعاليات وذوي الكفاءات المدنية، ولا علاقة للكنيسة عموما بنداء البطريرك. عليك ان تراجع نداء البطريركية من جديد وبتمعن، لترى ان ردك ليس حول الموضوع.

ردك تماما مثل جواب طالب على سؤال معلم، أين تقع الصين؟ وجواب الطالب: فرنسا تقع في أوربا.

سامي ديشو - استراليا

224
الأخ اوشانا نيسان المحترم

أعجبني تحليلك لنداء قداسة البطريرك ساكو في مقالك هذا، والطريقة التي تناولتَ فيها الموضوع. هذا التحليل، يأتي من الذين يعملون بكل همّة وغيرة أمثالكم، ويفكرون ويشعرون بالأخطار المحدقة بأبناء شعبنا الواحد والمسيحيين عموما في عراق اليوم.

البطريرك يعرف جيدا ماذا يجري في العراق، فهو على إطلاع تام بكل التفاصيل، ولهذ السبب يدقّ ناقوس الخطر لتنبيه كل الأحزاب والمؤسسات والفعاليات، لعلها تتحرك في هذا الاتجاه وتضع الخلافات جانبا، للعمل من أجل مصلحة وخير شعبنا الواحد. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

225
الاخ شمعون المحترم

مقالة جميلة، موضوعية وواقعية، وأحداثها تجري على كل انسان بحكم الحياة الزمنية.

لقد أبدعتَ في طرحك عن اساليب حل المشاكل اليومية التي قدّمتها، والتي لابد منها. انّما الذي يفوز بتجاوزها وحلّها حسب المعطيات والخبرة المتراكمة، كما اوضحتَها جليّاً، هو الذي يتنعّم براحة البال والمفقودة هذه الايام.

أعجبتني مقولتك: أحببْ، سترى الكوخ قصراً نيّراً، وأبغضْ، سترى القصر كوخاً مظلماً. ومن ذاك الذي لا يستطيع أن يحب أو يبغض؟ اذن الأمر بيدنا دون غيرنا، فعلا، على كل امرئ ان يتبنّى فلسفة لنفسه في حياته، كما أتى عنوان مقالك بكل حكمة واقتدار. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

226
الدكتور رابي المحترم

نسأل الرب ان يقبل الفقيدة بواسع رحمته في الأخدار السماوية مع الأبرار والصديقين، ولعائلتها وأخوتها واقاربها الصبر والمواساة.

 عاشرت عائلة الفقيدة في الموصل في السبعينيات من القرن المنصرم، وكانت امرأة هادئة ومُحبّة للجميع، وحضرت رسامتي الشماسية الرسائلية في كنيسة الاباء الدومنيكان/الساعة مع العائلة بوضع اليمين المباركة لسيادة مثلث الرحمات المطران عمانوئيل ددي رئيس أساقفة الموصل للكلدان سنة ١٩٧٦م آنذاك، وكذلك في حفلة الاستقبال في معهد مار يوحنا الحبيب بعد الرسامة. ومن بين المرتسمين معنا، سيادة المطران عمانوئيل شليطا، مطران ابرشية مار بطرس الحالي في سانتياغو.

سامي ديشو - استراليا

227
الدكتور رابي المحترم

مؤسسات وأحزاب شعبنا والتي لها عشرات السنين على الساحة، أخفقت إلى حد كبير بأدائها. فما بالك عن الرابطة الفتية والتي تأسست في خضم المشاكل في الوطن من ناحية، وعدم استقرار شعبنا في بلاد الشتات، فلا يزال في مرحلته الانتقالية ويحتاج لفترة لغرض الاستقرار العائلي، باستثناء الذين هاجروا في الثمانينات من القرن الماضي، وهم قلّة. وكما تفضلت، مراجعة الدستور وتقييم الأداء العام ضرورة ملحّة، لغرض المضي قدما إلى الامام.

 لكن الملفت للنظر، ان اسماء مكاتب وفروع الرابطة التي لم يذكرها الاخ زيد، على اعتبار انها غير فاعلة، أرى في ذلك العكس. فجميع مسؤولي الفروع والمكاتب غير المذكورة المشار إليهم اعلاه، هي أكثر مكاتب الرابطة نشاطا وحيوية، وهذا هو الواقع، والبعض منها بشهادة قداسة البطريرك ايضاً. وبإمكان مسؤولي المكاتب والفروع، مع اعتزازنا بهم جميعا، سرد ما قاموا به خلال الفترة المنصرمة، وتبيان عدد الاعضاء المنتمين اليها، ستلاحظ صحة ما أقوله، مع استثناء المسؤولين في الوطن الام لظروفهم الصعبة. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

228
الشماس نمئيل بيركو المحترم

لا أدري أين قرأتَ وأتيتَ بهذا التفسير لمعنى التجسد. تجسد المسيح هو تجسد حقيقي، أي اخذ جسداً بشريا مثلنا كاملا، لكنه لم يذق الخطيئة، وهذا هو الفرق الوحيد، أي أنه لم يتجسد بجسد الهي، فهو اله كامل وانسان كامل، فيه طبيعتين كاملتين، كل منهما لها خواصها، متحدتين بشخص واحد.

اما جواب سؤالك، فأنا أتيت الأمثلة عن عظمة الإنسان في الاهوت الشرقي. الإنسان الترابي يتقدم بوجه مكشوف ومشرق لتناول الجسد المقدس، في حين ان الملائكة ترتعد وتهاب من النظر اليه. التجسد الذي اتيتُ به مثالا ، وكذلك ما يقول الملفان نرساي عن الجنس البشري، فهما مثالان لعظمة الإنسان بنظر الخالق.
تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

229
الاخ الشماس نمئيل بيركو المحترم
بعد اذن الاخ صبري كاتب المقال المحترم.

 جملة عطيبَيْ بَرقي لا تعني انعكاسات البرق كما ترجمتَها،  بل تعني متوشِّحي البرق أو الضياء أو النور، والمقصود بها الملائكة أيضا كما جاء في البيت الأول، وهي مترادفات بذات المعنى. وهنا يقارن الكاتب بين الملائكة التي (تحترق من) تهاب الجسد المقدس بعد تقديس الخبز والخمر ليصيرا حقيقة، جسد ودم المسيح، وبين الإنسان الترابي الحقير ، الذي يتناولهما بوجوه مكشوفة دون أن يهابهما.

 وهنا يتجلّى عظمة اللاهوت المشرقي الذي يعطي للإنسان قيمة وأهمية كبرى، لم يعطها للملائكة،  في تجسد المسيح، لماذا ؟ لأن المسيح اتخذ منا، وليس من الملائكة، جسدا ليكون بيننا ويخلصنا. وهذا واضح في صلواتنا الطقسية  في الاحد الاول للبشارة، إذ تقول ترنيمة دواساليقي: لم يأخذ المسيح شبه جنس الملائكة عند التجسد، بل من زرع ابراهيم. وبذات المعنى يكتب مار نرسي الملفان ويعظم الجنس البشري، في تسبحة الشكر للصالح (تودي لطاوا): إذ يقول في أحد الابيات: دَمطا كِنسَن لرَوما ربّا دالاهوثا دلا مِدَّركا، وترجمتها واضحة.

سامي ديشو - استراليا

230
الاخوة صبري وسالم ونذار وأيدي المحترمون

من المفيد جدا ان نطرح هكذا مواضيع، فهي مساهمة للحفاظ على الإرث والتراث الكنسيين.

ويكون المعنى أدق هكذا: ذاك الذي تهابه (ترتعش منه) الملائكة من النظر (ان تنظر) اليه. بمعنى أنها لا تنظر إليه لأنها تهابه. فالدال هنا مصدرية، ولا تأتي بمعنى عندما. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

231
الدكتور صباح قيا المحترم

تمنياتنا لك بموفور الصحة والسلامة والعمر المديد، لخدمة أبناء شعبنا في كتاباتك ومداخلاتك. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

232
الاخ اسكندر بيقاشا المحترم

مقال رائع وأفكار نيّرة، لربما نستفاد منها جميعا، بغض النظر عن الانتماء السياسي والكنسي، والا سنصبح في خبر كان.

ادعو الجميع إلى قراءة الفقرة الاخيرة واللامعة من هذا المقال، والتمعّن بها جيداً، ثم العمل بموجب التوصية التي فيها. فهل سنكون القدوة في ذلك؟

رابي اسكندر: عاشت اناملك على هذا المقال، تحياتي. ...

سامي ديشو - استراليا

233
اخي الهزلي نيسان

اعتبر ما ترى وتقرأ وتسمع ووو هزليات، حينذاك لا تكترث لما حولك. فلا تدوخ ولا تحتار ولا تحتاج لأي مساعدة !!! تحياتي

سامي ديشو - استراليا

234
الأخ عبدالاحد سليمان المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، نابعة من شخص رزين، له خبرة حياة طويلة في العلاقات الاجتماعية. وهذه اتت من خلال مجموعة النقاط والاراء التي طرحها في هذه القضية.

وما أود إليه ويهم جاليتنا المشرقية، هي النقطة الخامسة من المقال. نعم تحريك الكثبان الرملية في مثل هذه القضية، للتشهير والإيقاع بالآخرين بسبب مشاكل شخصية، أراها غير حضارية، ولا تمت إلى الروح المسيحية بصلة. فما الداعي لتضخيم المشكلة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عناوين بخسة، لا بل تأجيجية بقصد التنكيل وايذاء الآخرين.

المشاكل من هذا النوع، حدثت وتحدث وستحدث في المستقبل. لكن المطلوب من جاليتنا، بغض النظر عن الخلفية السياسية أو الانتماء الكنسي، هو احتواء الأزمة، لمنع الأضرار التي قد تنجم عنها.

كنت أتوقع أن يقف الاخ نيسان سمو طويلا عند النقطة الخامسة في رده المقتضب، فهو لا تفوته جملة أو أحيانا كلمة مهمة إلا وعلّق عليها، فما باله بهذه النقطة.

أما مسألة كلمة العالمية في عنوان الرابطة، فلا أرى أي أهمية لو رفعت أو بقيت، برأيي لا تقدم ولا تؤخر شيئاً. تحياتي للجميع ....

سامي ديشو - استراليا
 

235
الأخ نيسان الهوزي المحترم

شكرا على ردك الهادئ لأنه نابع من تحت الصفر (للمزح فقط) تعلمنا منك يا اخي.

هل بالامكان ان تقارن ردّك ذا الرقم ٤ على مقال الدكتور قيّا: الرابطة الكلدانية العالمية الى اين، بمحتوى مقالتك هذه فيما يخص الدكتور جورج؟ حينذاك سترى الميلان الذي أتكلم عنه في ردي الاول، تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

236
الأخ نيسان الهوزي المحترم

في مداخلتك على موضوع الأخ سلام مرقس قلت بأنك لا تعرف اذا كان سلام أخ الدكتور جورج مرقس، حينذاك سيكون لك رد آخر !!!!عرفتَ أنهما لا يمتّان بصلة، فكل واحد من بلدة.

كيف كان سيكون ردّك أو مقالتك هذه، لو اتّضح لك بأنهم اخوة؟ يبان بانك أصبحت متردّدا ومتمايلاً في كتاباتك، دون اتجاه معين ومعروف.

أرى من الضروري لك ان ترجع إلى نقطة الصفر ..تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

237
الأخ سلام مرقس المحترم

واضح ان غاية الدكتور قيا من أثارته لموضوعه كانت الرابطة الكلدانية والدكتور جورج مرقس، فلو كانت غايته رأب الصدع كما يدعي، فلماذا كتابة هذه المواضيع في المواقع، والأخطر من ذلك، نشره في مواقع التواصل الاجتماعي، كل ما جرى في ويندزور، فلو كان يريد خير الكلدان والتهدئة، لما نشر ذلك.

الأخ زيد ميشو المحترم
انت تقول: لا أوافق الدكتور قيا حول ما يكتبه عن قداسة البطريرك ولا عن الرابطة الكلدانية. طيب، هل توافقه الرأي في كتابة مقالته الاخيرة، وباطنها ليس كعنوانها، وأثارته لما جرى في ويندزور في شبكة التواصل الاجتماعي، والمقابلة الإعلامية وغيرها. هل تخدم هذه التصرفات في التهدئة؟
وهل اصرارك على الكتابة عن الرابطة في ويندزور تخدم القضية الكلدانية، في حين انك لا توافق الدكتور قيا عما يكتبه عن الرابطة عموما.

باستطاعتنا كتابة الكثير عن التلفيقات التي لفّقها قيا على الدكتور جورج قبل بضعة سنوات، ورديتُ عليه حينها، فوضع اللوم على عهدة الراوي، قلتُ له دكتور عليك التأكد قبل أن تكتب هذه التلفيقات وهي كثيرة وخطيرة، وتهرب من الإجابة ولم يعتذر عما كتبه، وهو على علم بأنه المخطئ.

أرى من الحكمة ان نقرأ رد الاخ نذار عناي، وأغلب الردود التي تصب في ذات المعنى، لكي نعرف كيف نتصرف لخدمة شعبنا. تحياتي للجميع...

سامي ديشو - استراليا

238
الاخوة المتحاورون والقرّاء الكرام

بات واضحاً وجليّاً بان غاية صاحب المقال هي الاصطياد بالماء العكر، مستغلاً خلافاته الشخصية لضرب وتهميش الرابطة الكلدانية عموما، وشخصية الدكتور جورج خصوصا. ومقالته هذه وردوده المتشنجة وغير الحضارية، خصوصا على الأخ كوركيس اوراها منصور، خير دليل على ذلك .

ومن خلال الغالبية العظمى من الردود والتي أتتْ بما لاتشتهيه سفينة صاحب المقال، وهو يعلم ذلك جيدا، لذا أرى أن يبتعد عن الكتابة في الوقت الحاضر، ويتفرغ للتفكير، لدراسة وتحليل ما أتى في مقالته، وما أتى عليها من الردود، لكي لا يقع في هكذا اخطاء مستقبلا. تحياتي للجميع ....

سامي ديشو - استراليا


239
الدكتور برخو المحترم
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

دخلت العربية في طقسنا منذ زمن بعيد، وشرحها قداسة البطريرك في مقالته، كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة. وفي العهود المتأخرة والبطريركية في الموصل،  استمرت العربية في بعض أجزاء القداس فقط، وبعض المناسبات حصرا، مثلا الباعوثا كانت جميعها الكلدانية عدا بركة بصلاوثخون في اليوم الأخير، وباعينن مناخ مائة مارا دكل الختامية.

وعند انتقال البطريركية إلى بغداد، دخلت العربية من بابها الواسع في صلواتنا التساعية وفي القداس بشكل واضح في زمن المثلث الرحمات قداسة مار بولس شيخو ونائبه آنذاك المثلث الرحمات مار دلي، وذلك في غالبية الكنائس في بغداد. وعندما سأل أحد المؤمنين وهو يشتكي للمعاون البطريركي من العربية لانه لا يفهمها، قال المعاون بالحرف الواحد: الذي يريد أن يسمع قداس بالكلداني والسوريث، خلّي يروح يم قس داود في كنيسة مار توما النعيرية !!!!.

فأقول للدكتور برخو: لماذا تستفرد البطريرك ساكو في مسألة التعريب وتلقي باللائمة عليه فقط، إذ تكرر عبارتك: السنين السبع، وقبلها الست ووو العجاف!!!، وهو لم يعرّب أكثر مما فعل الآخرون.

أملي ان تكون أكثر موضوعيا حول هذا الموضوع، وأنت تعرف حقيقة ما قلتُ في اعلاه، وما قال الاخ عبدالاحد في ردّه. تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

240
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

أرى أن رد الاخ عبدالاحد سليمان منطقيّ وموضوغي وصائب. اللغة هي وسيلة التخاطب لإيصال المطلوب روحيا وزمنيا، فهي قابلة للتغيير حسب الحاجة الزمكانية، كما أوضح الاخ عبدالاحد بكل اقتدار. فمن الاكدية البابلية إلى الارامية السريانية/ الكلدانية/ الاشورية ، والآن إلى السوريث والعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، وإلى أي لغة اخرى يتواجد في بلادها أبناء ومؤمنو كنيسة المشرق.

قيل الكثير وكتب الكثير، عن هذا الموضوع في الايام الماضية، لكن الواقع شيء وما نتمناه شيء آخر. لا اريد ان أطيل الكلام، انظر إلى الكنيسة المارونية، تقدمها وازدهارها على كافة الاصعدة: كنسيا، أدبيا، مؤسساتيا، عمرانيا وانتمائيا. فقارن ما ورد في مقالتك، وما عليها الان الموارنة والكنيسة المارونية، ولك الحكم،

اكرر، اللغة تحميها الارض وساكنوها الذين يتكلمون بها، كما الحال في قرانا في الوطن الام. وعبثا نحاول: إن بامكاننا الحفاظ على لغتنا في بلاد الاغتراب لفترة طويلة. وستبقى لغة الابحاث وأسيرة المكتبات لا غير. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

241
السيد لوسيان المحترم

 (النقاش في هذا المنتدى هو عبارة عن جنون حقيقي)

هذا ما ختمت به ردك الاخير، وفعلا كلامك صحيح لانه ينطبق عليك مائة في المائة. لماذا لاننا كنا في نقاش حول اللغة والتراث والطقس وووو، وعندما تيقّنت انك على خطأ بتحويرك كلام الاخرين، وخسرت النقاش، عكست اتجاهك ١٨٠ درجة وقلبت ١لموضوع كليّا إلى حوار آخر.

ففعلا الكتابة في هذا المنتدى عبارة عن جنون حقيقي، لأنك أثبتّ ذلك. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

242
السيد لوسيان المحترم

ما تبنيه على فرضية من اختراعك وغير صحيحة، يكون غير صحيح أيضا. فردك ال الأخير لا قيمة له.

الان، هات لي متى قال البطريرك أن لا أهتم بلغة الآباء والتراث والطقس. البطريرك يقول: اللغة هي وسيلة لإيصال بشرى الخلاص للمؤمنين. ماذا تقول للمسيحيين الكلدان في لبنان وسورية ومصر وبعض المدن العراقية، ماذا يفهمون من لغتنا؟ وماذا تقول للجيل الصاعد الشباب في بلاد الاغتراب إذ لا يعرفون السوريث أو جزء يسير منها، وهي مسؤولية العائلة وليس الكنيسة. فالكنيسة هيّآت قداديس بالسوريث وهي الغالبية، وبالعربية والإنكليزية وغيرها من بلاد الاغتراب، لكي لا تكون هناك أي حجة بأنهم أي الشباب لا يفهمون جيدا لغتنا، حينذاك لهم الحق بترك كنيستهم والتوجه إلى الكنائس الأخرى. وهذا عكس ما يناقشه الدكتور برخو، لن الكلدان يتركون كنيستهم لهم استعمالها اللغة في الصلوات. وعلى علمي، فإن كنيسة المشرق الاشورية في استراليا أدخلت اللغة الإنكليزية في القداس من أجل الشباب،  فهل هذا يعني انهم لا يهتمون بلغتنا؟

وانا اقول لك: لماذا تخاطبني بالعربية؟ إذن انت لا تهتم بلغة الأجداد، هذا هو المنطق الذي تستند عليه، فإذا كان هذا صحيحا، فلماذا تحمّل البطريرك ما انت تعمله؟

ارجع واقول: أقرأ ما كتبه البطريرك جيدا لغرض ان تستفيد من المناقشة معك. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

243
اخي لوسيان

انا لم اجب على الاسئلة، مداخلتي تعطيك الجواب للسؤالين.جواب السؤال الثاني هو أيضا ضمن المداخلة. بمعنى البطريرك يقول اذا تريد العودة ال بلدك الأم نحن نرحب بك، فإذا حللتَ في منكيش فلغتنا هناك ككنيسة ومجتمع هي السوريث وتشجع لتتعلمها  وكذا بالنسبة للموصل العربية وكركوك التركمانية وحلب والقاهرة العربية وأمريكا واستراليا الانكليزية ووووو. فلماذا انت تفكر بأن البطريرك لا يشجع لغتنا؟ أقرأ مقاله جيد ثانية من الموقع البطريركي. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

244
اخي العزيز يوحنا

شكرا على ردك الهادئ، وأعرف جيدا مدى غيرتك على الكنيسة واللغة والهوية والربط بينها.

انا شخصيا أثمّن لغتنا عاليا، ونحن في سدني، لدينا مدرسة يوم السبت لتعليم لغتنا الكلدانية وبواقع عدة صفوف وحوالي ٢٥٠ - ٢٨٠ طالبا وطالبة.
عداها لدينا ثلاثة صفوف بمستويات مختلفة لتعليم اللغة للفتيات والشباب باعمار المتوسطة والاعدادية في الايام الاعتيادية، بواقع ثلاثين طالبا وطالبة لغرض تنشئة شمامسة وشماسات. ولدينا ثلاثة صفوف لتأهيل الشمامسة والشماسات لغويا وطقسيا في كنائسنا بحضور يفوق الستين أسبوعيا. إذ يبلغ عدد الشمامسة في سدني في كنائسنا أكثر من مئة شماس وشماسة.

ومن جانب كنيستنا المشرقية الاشورية لهم أيضا مدارسهم لتعليم اللغة يوم السبت على غرارنا، إضافة إلى كلية اللغة الاشورية بواقع يوم واحد للبالغين، حيث درّستُ لغتنا الفصحى قرابة ٣ سنوات وكنت عضوا في الهيئة التأسيسية للكلية، ولهم أيضا مدارس رسمية من الابتدائية وصولا إلى الثانوية العامة، ويتلقون أيضا درسا لغويا فيها.
 وهم الان بصدد افتتاح جامعة لاهوتية، الأبنية جاهزة، وعلى ما اظن ستستقبل الطلاب مطلع العام المقبل.

فترى نشاطاتنا اللغوية في سدني لكنائسنا المشرقية لا يضاهيها أي نشاط في أي مدينة أخرى في العالم حسب معرفتي.

لكن ارجع واقول، ثقافة البلد هنا هي التي تتحكم في الجيل الصاعد، ولا يمكن أن نوقف التغيير الذي حصل ويحصل وسيحصل لأبناء شعبنا هنا، مهما حاولنا. يمكن أن نؤخر هذا التغيير لفترة، انا اسميها الانتقالية، لكن لا نستطيع أن نلغي التغيير في: اللغة والعادات والتقاليد والتراث ووو.

هذا ما أقصده انا في مداخلاتي هنا وفي المواضيع المتشابهة التي أتت إلى الواجهة، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

245
السيد لوسيان المحترم

البطريرك يشجع اللغة التي يفهم بها المؤمن الصلوات والقداديس والروحانيات وووو. فهو بذلك يشجع السوريث في منكيش والتركمانية في كركوك والعربية في الموصل والفرنسية في فرنسا والإنكليزية في أمريكا وكندا واستراليا والألمانية في ألمانيا والسويدية في السويد ووووووو في في في في في،، لأن غايته ليست اللغة بل ايصال الايمان والبشارة للمؤمن.

سؤالي الان لك، انت لا تسكن في أرض الأجداد، وإنما في دولة لربما أوربية ا وة اي دولة أخرى. هل سيتكلم احفادك أو ابناؤهم، السوريث فيما بينهم؟ اشدُد فيما بينهم،  انا بانتظار الاجابة.

سامي ديشو - استراليا

 

246
الاخ يوحنا بيداويد المحترم

بالتأكيد غيرتك على لغتنا الكلدانية وتراثها وتقاليدنا هي التي دفعتك لكتابة هذا المقال.

جيلنا نحن،  الغالبية العظمى منه لا يكتب بلغتنا، فكيف نطلب من اولادنا أن يتعلموا لغتنا ويدخلوا دورات بهذا الخصوص؟

ما تستطيع كل عائلة أن تعمله، هو تعليم اولادنا لغتنا المحكية لكي يتكلموا فيما بينهم بها. السؤال هو:

كم من أبناء جيلنا يتكلم السوريث مع بعضهم البعض؟
والجيل القادم كيف يتكلم السوريث، اذن مسؤوليتنا نحن ان نعلم اولادنا اللغة المحكية لغرض التواصل، وهذا أهم شيئ برأيي ان نعمله. اما اللغة الكتابية، فلا بأس أن تكون هناك دورات لتعليمها بقصد تنشئة الشمامسة وللراغبين. ولكنها ستزول بمرور الزمن، هذا هو الواقع.

مسألة التقاليد والعادات، ستزول ايضا مع الوقت. لغتنا تبقى حية في قرأنا وبلداتنا في الوطن الام، لأنها لغة التخاطب والتكلم في اللقاءات العامة. تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

247
السيد لوسيان

لا تحوّر وتلتف على الكلام الواضح بطريقتك،
اقرأ مقالة البطريرك جيدا واستوعبها جيدا، حينئذ ستضطر إلى الاعتراف بخطئك ومن ثم الاعتذار. تحياتي

248
السيد لوسيان المحترم

لغتنا وفولكلورنا وتراثنا خارج بلدنا الاخ سيموتان حتما، هذا ليس من اختراعي، بل الواقع الذي أمام أعيننا يشهد على ذلك.

البطريركية لم تقل لأبنائها اضربوا لغتكم عرض الحائط، هذا كذب وافتراء. اقرأ موضوع قداسة البطريرك ساكو الأخير حول لغات الكنيسة وكنيسة اللغات، وتفهم جيدا ماذا يقول عن اللغة في القرى الخاصة بأبناء شعبنا. لم يقل اتركوا السوريث وتشبثوا بالعربي كما تقول.

الدكتور برخو في جميع مقالاته يكرر نفس الكلام دون تغيير، لماذا لا ترد على هذه التكرارات، في حين انك تتهم البطريركية بأنها لم تأتي بشئ جديد.

أنت تحوّر ما لم يقله البطريرك، فعليك الاعتذار عن هذا الاتهام. تقبل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

249
الدكتور برخو المحترم

هذا التضخيم من قبلك لهكذا مواضيع، ما هو إلا للإثارة وتحريض المؤمنين ضد الرئاسة الكنسية، وليس بقصد الدفاع والحفاظ على اللغة والتراث والتقاليد.

 اسمح لي ان اقول: لا يمكن أن تقارن نفسك برأس الكنيسة الكلدانية، فأنت واحد بين قرابة ٤/٣ مليون كلداني في العالم، لكن رأس الكنيسة واحد.
مقال البطريركية الذي أشرت إليه هو لخمس سنوات خلت، فما بالك وعرضته الان؟ أحيلك إلى مقال قداسة البطريرك اليوم تحت عنوان: كنيسة اللغة أم لغات الكنيسة. نأمل منك ان تقوم بتدريس لغتنا الجميلة الكلدانية في محل إقامتك حيث الراحة والاستجمام، بدون أن تُشغل البطريركية بهكذا مواضيع، لأن رسالتها واضحة كما جاء في مقال قداسة البطريرك المشار عليه.

في السويد، والجيل الجديد من أبناء شعبنا الموجودين هناك، بماذا يتكلمون فيما بينهم، بما فيهم أحفادك.
نريد أن نسمع عن نشاطاتك اللغوية والتراثية والطقسية والفلكلورية، لا ان تنتقد فقط وتتفرج، نريد مشاركة فعلية.

شئت أم أبيت، وشئنا أم أبينا، الجيل القادم من أبناء شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني عموما في بلاد الاغتراب، سوف لن يتحدث بلغتنا السوريث.

أملي ان تراجع ما تكتبه عن هذه المواضيع، لأن المستقبل واضح. ومن أراد الحفاظ على لغتنا والتكلم  بها، عليه الرجوع إلى قرانا في بلد الام، حيث لغة التخاطب ولغة الشارع هي السوريث وستبقى طالما بقي هناك من أبناء شعبنا. عداها لا تُتعب نفسك يا أخي  فلن يُجدي تعبك نفعاً، لأن لغتنا ستصبح أسيرة الكتب والمكتبات، وكذا التراث والفولكلور. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو- استراليا

250
السيدة/الانسة سوريثا المحترمة

يبان انك لا تعرفين كيف تحللين الامور، عندما تكون هناك معارضة قوية لعدد كبير من الاساقفة، فاعلمي أن هناك خلل.
لكن عندما يغرّد أسقف واحد فقط خارج السرب، فاعلمي ان السرب متماسك وقوي الارادة وفي وفاق تام.

هل لك اثبات بأن قداسة البطريرك ساكو، وعندما كان مطرانا على كركوك استلم دولارا واحدا من السيد سركيس اغاجان؟ كثّر الرب من امثال السيد سركيس إذ خدم كنائسنا وقرانا بمشاريعه العمرانية.

  وازيدكِ علما بان المثلث الرحمات قداسة البطريرك دلي منح السيد سركيس وسام القائد والفارس في ١ اب سنة ٢٠٠٦. لذا انصحكِ ان تتأكدي جيدا مما تكتبينه، لأن الكتابة تعكس مصداقية الكاتب وثقافته. تحياتي...

سامي ديشو- استراليا

251
الاخ نيسان الهوزي المحترم

قصدي هو ان في كل شعب وفي كل طائفة وفي كل قرية ووو، ترى أصناف مختلفة من البشر. فمنهم متطرفين ومنهم معتدلين ومنهم في الوسط،  وهذا يشمل الكلدان ايضا، حالهم حال البقية، ففيهم المتطرف والمعتدل والوسطي. فلا تستغرب من ذلك. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

252
الانسة / السيدة سوريثا المحترمة
بعد الاستئذان من الاخ نيسان الهوزي المحترم

بخصوص مقاطعة عدد من الاساقفة للسينودس في زمان المثلث الرحمات غبطة ونيافة الكردينال دلي، لم يأتي من فراغ، لكن كان لهم ملاحظات على جدول ألاعمال وكيفية وطريقة انعقاد السينودس ليأتي بالثمار المرجوة.

كان من المقرر عقد سينودس عام 2007 في عمان الاردن، وسافر حينها البطريرك الى أمريكا، وتم تأجيل السينودس بعدها لمرتين من قبل غبطة البطريرك، وأخيرا تقررعقده في القوش. طالب الاساقفة حينها وعددهم سبعة، غبطة البطريرك دلي انذاك بالتريث والاستماع الى مطالبهم بادخال مواضيع مهمة في جدول اعمال السينودس، لكنه رفض الموافقة على ذلك. وانعقد سينودس القوش بحضور 11 اسقف، والذين لم يشتركوا فيه، عقدوا لقاءا في عين سفني وأصدروا بيانا بهذا الخصوص. فهل تعتبرين هذه اخطاء وينبغي عليهم الاعتذار؟ وحسب علمي فان الفاتيكان لم يصادق على مقررات سينودس ألقوش. ولقد نشر الموقع البطريركي توضيحا بهذا الخصوص تحت عنوان (للتاريخ: سينودس القوش 1-5 حزيران 2007)، وبامكانك الرجوع اليه.

الان السؤال موجه اليكِ: منذ انتخاب مار ساكو بطريركا، لم يحضر سيادة المطران سرهد جمو عدة سينودوسات، وأحيانا بمفرده دون اي اسقف اخر، ودون اي سبب، وقبل مشكلة الرهبان، لماذا لا تطالبيه بالاعتذار؟ بينما تطالبين البطريرك والاساقفة بالاعتذار.

الاخ نيسان الهوزي: في كل دولة، شعب، طائفة، كنيسة، قرية والعائلة الكبيرة، ترى فيها أشكال متنوعة من البشر، بما فيهم الكلدان. وهذه ظاهرة طبيعية تخضع لقانون التوزيع الطبيعي، والكلدان ليسوا بمنأى عن ذلك، طبعا مع وجود فروقات نسبية تتحكم بها بعض العوامل. تحياتي...

سامي ديشو _ استراليا

253
السيد لوسيان المحترم
بعد الاستئذان من الاخوة، صاحب المقال وغانم كني المحترمون

مقتبس من رد لوسيان:
علما بأن هناك لحد الان كنيسة كلدانية لان لايزال هناك من يتحدث اللغة الام السورث وبالتالي هؤلاء يذهبون إلى الكنيسة الكلدانية وهكذا يزورها الآخرين من الذين يتحدثون العربية. إذ تصور لو ان من غدا لا أحد يتحدث بالسورث، فهل تعتقد بأنه سيكون هناك كنيسة كلدانية؟ (انتهى الاقتباس).

 لغة الكنيسة المارونية الطقسية هي السريانية. ولظروف خاصة ، لسنا الان بصدد مناقشتها، فقدتها لتحل العربية محلها، والإنكليزية والفرنسية وغيرها في بلاد الشتات. لكن الكنيسة المارونية باقية ومزدهرة ومتقدمة على كافة الأصعدة أكثر من كل الكنائس المشرقية بدون نقاش.

انا من أشد الذين يتشبثون في موضوع الحفاظ على اللغة وادابها، واحاول جهدي في تعليمها للاجيال اللاحقة،  لكن يحب أن نكون واقعيين: اللغة اياً كانت، إذا لا يتكلمها  ويستخدمها أبناؤها في التعامل اليومي وفي الشارع، ستموت يوما من الأيام لا محالة. ستظل لغتنا المحكية السوريث حية في قرأنا القوش ومانكيش وعينكاوة والداودية والشرقية وديانا وكوماني وفيشخابور ووووو الخ.
لغتنا في بلاد الشتات ستموت عاجلا أم اجلا. اولادنا الان يتكلمون معنا بالسورث لأننا علمناهم لغتنا. لكن فيما بينهم يتكلمون لغة البلد. ماذا نتوقع من الأحفاد؟ الجواب سوف لن ينطقوا كلمة واحدة سوريث، الا ما يتذكروه من أجدادهم،  كلمات فردية دون تشكيل جملة مفيدة. اذن من الان إلى سنوات الخمسين القادمة، ستبقى لغتنا أسيرة الكتب والمكتبات، يقصدها الباحثون فقط.

لقد بدأت كل الكنائس المشرقية بدون استثناء، بإدخال اللغة الإنكليزية في صلواتها وقداديسها في استراليا. وعلى ما اظن في امريكا وكندا ايضاً، لأن اللغة لدى الكنائس هي الوسيلة وليست الغاية، إنما الإيمان هو الغاية. وستحذوا الكنائس في البلدان الأخرى هذا الحذو، عاجلا أم اجلا.

هذا هو الواقع ويجب أن نعترف به ونتأقلم عليه، لأنه خارج عن ارادتنا. كل ما في وسعنا ان نعلمه، هو تأخير حصول هذا التغيير. وإذا أردنا أن لا يحصل، علينا الرجوع والعيش في قرانا في البلد الام. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

254
الاخوة بولص ادم، د.ليون برخو وزيد ميشو المحترمون

بالحقيقة أجاد الاخ بولص طرح هذا الموضوع وأعطى حقّه ايمانياً، تراثياً وتاريخياً.

بالنسبة لنص الأنشودة والتي تخص وتقال في عيد انتقال العذراء إلى السماء، هي تراث كنسي شرقي، ولا تدخل ضمن الطقس الكنسي الرسمي.
أرى الترجمة التي اتى بها الاخ زيد نقلاً عن الدكتور برخو، ربما لم تكن دقيقة وأتت حرفية، بخصوص كلمة إثبارخ، فهنا لا تعني، والقول للعذراء مريم، أتبارك منهم باعتبارها أقل مرتبة منهم. الفعل بارخْ يعني مجّدَ و سبّحَ أيضا، فتصبح الترجمة أتمجّد منهم، وهذا يكون قصد الكاتب على الأرجح.  واذا كان قصده تتبارك منهم، فهذا وصف من الكاتب تواضع العذراء مريم.

عتبي على الاخ الدكتور برخو، فلا يكتب مقالة أو رد دون أن يتطرق إلى الرئاسة الكنسية الكلدانية والاكليروس الكلداني والكلدان عموما، محاولا تحميلهم ازدراء اللغة والتراث والطقس والريازة وكل ما يخص هذا الجانب.

اقول بالنسبة للتراث والريازة، هما نسبيان يختلفان من شخص الى اخر ومن كنيسة إلى أخرى. واللغة ايضا، لأن الإيمان لا يتحدد بلغة معينة، بل يتحدد بلغة مفهومة، ونحن نعتز بلغتنا الطقسية والدارجة وممارستها في طقس كنيستنا الكلدانية، إضافة إلى لغة البلد الذي نعيش فيه، لكي يفهم الشباب الصلوات، وكذا اللغة العربية الذين لا يفهمون السوريث.
اما مسألة ازدراء الطقس، فأقول للدكتور برخو: قداسة البطريرك ساكو لم ولن يبدّل كلمة واحدة دون الرجوع إلى السنهادوس المقدس لأنها من صلاحياته.فصلواتنا الطقسية باقية مثلما هي، لكن لربما بلغات مختلفة كما ذكرت أعلاه.
كما اكرر وقلتها للدكتور برخو في أكثر من مناسبة،  له إمكانيات وأداء الصلوات الطقسية لحناً مطعّماً مع الموسيقى. وبذلك يقدم خدمة جليلة لطقسنا وتراثنا بلغتنا. تحياتي للجميع ..

سامي ديشو - استراليا

255
الاخ الشماس عوديشو يوخنا المحترم

تمنياتنا وطلبنا من الرب القائم من بين الاموات ان يشفي رابي قشو من هذا الوباء اللعين ويعود إلى حياته الطبيعية بين عائلته وإخوانه في موقع عينكاوة،

سامي ديشو - استراليا

256
الاخ ايدي بيث بنيامين المحترم

مقالة تعريفية عن عائلة بيث بنيامين من آشيثا، عائلة وضعت بصماتها في تاريخ شعبنا بكل اقتدار. دينيا من خلال الاكليروس الذي قدّمته للخدمة الروحية، وثقافيا من خلال الأدباء والمؤلفين لخدمة لغتنا الجميلة وحضارتنا العريقة وتاريخنا السحيق.

لي الفخر بأن من أصدقائي المقربين من هذه العائلة هو رابي بنيامين في سدني، ابن عمكم. وهو حريص وجدي في عمله، إذ عملتُ معه في كلية اللغة الاشورية في سدني في الهيئة التأسيسية  للكلية، ثم كمعلم للغة الارامية لفترة تقارب ٣ سنوات، وهو يدير الكلية منذ تأسيسها ولحد الان. وله مؤلفات ثقافية وتاريخية ولغوية، وبين يدي أحد مؤلفاته باللغة السوادية، أهداه لي وهو بعنوان: بيتوثا دويث بنيامين، وهو كتاب موسوعة عن عائلتكم.

تمنياتنا لكم ولعائلة آل بنيامين كل التقدم والازدهار لخدمة شعبنا: كنسيا، ثقافيا ولغويا، تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا 

257
الاخ الموقر ايدي

معنى كاورانا التي عند مار افرام، هو ذات المعنى الذي وضّحته حضرتك في قاموس مار اودو.

لا يمكن ربط كاورانا السريانية، بزقاف الكاف والراء فيها، مع الضمّتين في كورونا الإنكليزية، ذات المعنى المختلف كليا. كاورانا السريانية تعني شوبا و أمثالها، اما كورونا الانكليزية فمعناها واضح، ولا تعني شوبا باي حال من الأحوال ولا فايروس مطلقا، إنما سمي هذا الفيروس ب كورونا، لأن الفايروس نفسه يشبه بشكله فقط وليس بمعناه كورونا أي الدائري وفيه نتوءات تشبه الاكليل والهالة ووووو.

تقبل تحياتي...

سامي ديشو- استراليا

258
الاخ ايدي بيث بنيامين والأخوة المتحاورون المحترمون

كلمة كورانا بلغتنا الام هي من أصل الفعل كارْ الاجوف، ومعانيه، كما اتى الاسم كورانا المشتق منه، شوبا، دخان كثيف مصحوب بحرارة، هواء غير صحي....الخ.ومن نفس الفعل تأتي كلمة كورا برباص الكاف، والتي تعني كور الحداد كما نسميها بالسوريث الدارج أيضا.

كلمة كورونا هي بالانكليزية، ومعناها معروف، الهالة والقرص والاكليل....الخ. لا أعتقد هناك علاقة بين الكلمتين، الإنكليزية والارامية. ولا علاقة لكلمة كورانا بكلمة كورهانا التي أوردها الاخ كوركيس، الاخيرة هي من الفعل كرَه، أي تمرّض.

شكرا لجهودك في سبيل أحياء لغتنا الام، كما تشكر لردودك الهادئة والمحترمة والانيقة.  تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

259
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

الكنيسة بمفهومها العام عائلة كبيرة واحدة، اكليروساً ومؤمنين. والعائلة الواحدة تحاول على الدوام، مقاسمة العيش المشترك، من باب الإيمان أو النشاطات الروحية أو الزمنية، لأن مكونات الكنيسة جميعها في قارب واحد.

اما الذي لا يفهم معنى الكنيسة بمفهومه الواسع، أو يريد النيل من الكنيسة وأعضائها، فذاك يتربّص للإيقاع بها. لكن لا ننسى قول الرب: وابواب الجحيم لن تقوى عليها.

واضح كل الوضوح، أن رسالتك بالإنكليزية ليست معنونة إلى اكليروس كنيستنا في ملبورن، وهذا جليّ من فحواها اولا، وثانيا ليست معنونة إلى خوارنة الرعية والكهنة، بل إلى الكنيسة الكلدانية بمعناها العام الذي تطرقنا إليه في اعلاه. وهذا ما قامت به كنيستنا الكلدانية، وكنيسة المشرق الاشورية في سدني، بتذكير مؤمنيها، لتقديم ذبائحهم من خلال ايفاء اشتراكاتهم التي تعهّدوا بها . بالتأكيد كنائسهم المشرقية، لا تطالب المتضررين من المؤمنين بتسديد مساهماتهم، بل المتمكّمين وميسوري الحال، وهم كثر.

اخي يوحنا: غيرتك على كنيستك، وأنت جزء منها، هي التي قادتك لكتابة هذا المقال. أعانك الرب وكل الغيورين على كنيستنا في هذه الظروف الصعبة. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

260
الاخ شمعون كوسا المحترم

مقالة معبِّرة وهادفة بكل معنى الكلمة، ونقاش شخصي بينك (وأنت تمثل البشرية) وبين الفايروس، هادئ لكنه عميق بمعناه وبالتالي نتائجه.

نعم اخي شمعون، نحن البشر، نحاول تغيير القوانين الطبيعية بقصد الاقتصاد والربح والرفاهية، دون الاكتراث لقوانين الطبيعة، وبالتالي يصبح هذا التغيير وبالاً على البشرية جمعاء، وهذا ما نلمسه اليوم.

أحسنت النقاش من باب التساؤل والمعرفة بسبب الخوف، لكن غريمك الفايروس، ربح النقاش والمنازلة، لأنه ببساطة على حق، بسبب انتهاكاتنا لقوانين الخالق والطبيعة.

عاشت اناملك التي تسطّر دائما، مواضيع هامة وهادفة. لكن التساؤل: هل هناك من يستجيب لهكذا نداءات؟ تحياتي...

سامي ديشو- استراليا 

261
الدكتور رابي المحترم

في مقدمة المقال، أعطيتَ خلاصة مهمة عن تأثير الدين في الحياة الاجتماعية. نعم، للدين تأثير كبير في سلوك الأفراد أو الجماعات.

في المجتمعات الغربية المتأثرة بالتعاليم الدينية المسيحية، عانت أيضا وكما اوضحت، من تأثير التقاليد والأفكار الاجتماعية المسيحية، في السابق وخصوصا في القرون الوسطى وما قبلها. لكن المسيحية في العهود المتأخرة، أدركت هذا الخطأ في حكمها، ربما القاسي، على غير الملتزمين بالتوجيهات الدينية آنذاك. وعملت السلطات الكنسية على فصل التعاليم والتوجيهات الدينية، عن الحياة المدنية وعدم الربط بينهما في العقاب والثواب. ونجحت الكنيسة إلى حد كبير في هذا الموضوع، وأصبح تاريخها السابق في هذا الموضوع في خبر كان، ولا زال.

لكن المشكلة الرئيسية الان هي في الأديان الأخرى. إذ نلاحظ العكس، حيث التأثير الديني الآن، وخصوصا الاسلام السياسي، في ازدياد وتصاعد كبيرين، وكأننا في القرون الوسطى. هذه الظاهرة تلقي بظلالها وثقلها على الحياة اليومية في المجتمعات ذات الغالبية المسلمة، ومنها بلدنا الجريح العراق، بسبب سوء فهم التعاليم الدينية من جهة، وخلط العادات والتقاليد الاجتماعية معها، اذ أضحت الاخيرة جزءاً منها، وهنا تكمن الخطورة.

نأمل أن يكون الخطاب الديني، خصوصا في العراق، معتدلاً كما يؤكد قداسة البطريرك ساكو على الدوام لبناء دولة مدنية حضارية لتعزيز العيش المشترك بين مكوناته المختلفة.

مقال كامل ومهم، يسلط الضوء على موضوع في غاية الاهمية، تأثير الدين في سلوك الأفراد والمحتمعات، كما يؤثّر الفايروس، والآن كورونا، على الحياة اليومية من جميع النواحي، وعلى كل المجتمعات والدول دون تمييز. تقبل تحياتي....

سامي ديشو- استراليا

262
الدكتور برخو المحترم

هناك فرضيات تفرضها لا أساس لها من الصحة، ولا يمكن تصديقها لأنها غير موضوعية. انت تقول القس آنذاك لويس ساكو أهان البطريرك بيداويذ،  ان كان هذا قد حدث، وأن القس ساكو  هو المعتدي، فكيف يتم اختياره اسقفا في سنهادوس ترأسه المثلث الرحمات بيداويذ؟ هل كان الراحل بهذه السذاجة ويوافق على اختياره، وله حق النقض الفيتو في اختيار الأساقفة!!!

لا تكن بهذه السذاجة وانت صاحب شهادة وخبرة. وإذا كان ما ذكرته بخصوص الاهانة صحيحا، فذلك يعني أن القس كان محقّا ويتصرف من باب العدالة والقوة. غيرها، لا يمكن تفسير موافقة الراحل بيداويذ على انتخابه اسقفا.

اما بخصوص المثلث الرحمات البطريرك دلي، فالكل يعلم أنه كان قد أصيب بمرض النسيان، وقالها حينها المطران ساكو في مقابلة معه على الهواء، ولم يدحض ذلك حتى الأساقفة المقربين من البطريرك. وعلى ضوء ذلك، تدخل الفاتيكان بشخص الكردينال ساندري الذي سافر إلى بغداد حينها، وأقنع البطريرك لتقديم استقالته.

انت تعلم جيدا بأن الفاتيكان لا يتأثر بالاقاويل والتهديدات من أي جهة كانت، ولها خطها الإداري وتعمل بموجبه. فهل تظن أن كاهنا شرقيا يستطيع أن يؤثر على الفاتيكان من خلال السفراء وغيرهم، لكي ينتخب اسقفا ثم بطريركا واخيرا كردينالا في الكنيسة الجامعة. لو كان الأمر هكذا، فهنيئا للقس للمطران للبطريرك للكردينال ساكو لهذه الإنجازات العظيمة لانه أهل لها.

ارجو ان تراجع قناعاتك في هذا الموضوع،  وتقرأ بموضوعية وأنت أكاديمي مخضرم. عداها، موقفك موقف صلب، ليس حباً بما تقرأ وترى الحق واضحا للعيان، بل حباً بالأحكام المسبقة، لغرض في نفس يعقوب، والتي لا تقبل تغيير القناعة مهما حدث، حتى ولو تيقّنتَ انك لست على صواب. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

263
الدكتور برخو المحترم

ان كان ما كتبته، استنادا إلى كاتب الكتاب، فيما يخص قيام البطريرك/ المطران/ الكاهن ساكو بالتأثير على الفاتيكان لتقوية مركزه والإيقاع بالاخرين والسطو على السلطة من خلال بعض المتنفذين في الفاتيكان، صحيحا، فأنت والكاتب في وهم كبير. لا يمكن أن تمر هكذا خزعبلات على الفاتيكان اطلاقا.
نعم يمكننا القول أن لقداسة البطريرك ساكو تأثير في الدوائر الفاتيكانية بسبب مواقفه الحكيمة والشجاعة في الظروف الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط عموما، والعراق خصوصا.
انت تستشهد بمواقف وآراء وتصرفات البابا فرنسيس، لما يمتلك من مكانة وبساطة وتأثير على الساحة الكنسية والدولية، لكنك تنسى بأنه هو الذي أختار مار ساكو كردينالا مُنتخِباً.
لم أكن أظنك بهذه البساطة إذ تقول مؤيدا الكاتب: ان أختيار ورسامة الأسقف ساكو كان موضع شك. أقول: اختياره اسقفا كان في سينودس كلداني ترأسه بطريرك، وأيدت روما هذا الاختيار، اما الرسامة، فإنها اتت من رئيس أساقفة له تلك الصلاحية في كنيسة المشرق بوجود أو عدم وجود البطريرك. فكيف تقع أنت في هكذا اداريات، وأنت صاحب دكتوراه، أم أنك تريد تمشية وتأييد الكاتب بالرغم من ركاكة التعبير القانوني لهكذا حالة.

هناك الكثير من الثغرات في مقالتك هذه، المستندة إلى الكاتب، ولا مجال لي لمناقشتها. وحسنا فعلتَ إذ وضعت أصابعك على عنوان الكتاب غير المتوافق مع محتوياته.

بقي أن أسأل سؤالا يضع النقاط على الحروف:

لو كان الاب الفاضل كمال وردة بيداويذ، المتقاعد حاليا،  أُسيم اسقفا، هل كان ليؤلّف مثل هذا الكتاب؟؟؟؟؟

سامي ديشو- استراليا

264
الاخ زيد ميشو المحترم

الإعلام اليوم، هو سيد الساحة. ومن خلاله، يمكن إيصال نشاط مؤسسة معينة، ثقافية كانت أم اجتماعية أم دينية. هناك الكثير من النشاطات التي تحدث لشعبنا الكلداني في العراق وبلدان الاغتراب، لا نعرف عنها شيئا، لعدم وجود تغطئة اعلامية لأسباب كثيرة ومعروفة.

اجمل التهاني وأحلى الاماني نقدّمها للاخوة العاملين في إذاعة صوت الكلدان، وكل من آزر وساعد وعمل، لإنجاز وديمومة هذا العمل الجبار، دون أن ننسى العاملين من خلف الكواليس، والذين كانت لهم اليد الطولى لتحقيق هذا المشروع على أرض الواقع. تقبل تحياتي ..

سامي ديشو - استراليا

265
الاخ كوهر يوحنان عوديش المحترم

ما تفضّلت به في مقالتك هذه هو عين الحقيقة والصواب، ولكن تتكلم مع من؟

لقد ضيّعنا أهم فترة زمنية من تاريخ شعبنا، منذ ٢٠٠٣ وإلى الان، بماذا؟ بالقال والقيل،  انا كلداني وأنت اشوري وذاك سرياني. وانا الاصل وانت الفرع وووووو، إلى أن انهكتنا المجادلة العقيمة، وانطرحنا كل منا على صفحة، لأن لا حل في الأفق، ولا يزال، فكل واحد مستبد برأيه ولا يقبل المساومة، وبالنهاية ضياع الأول والتالي.

اذا لا نتجرّد من الأنا، وننبذ التعصّب، ونقبل الاخر كما هو، وننظر إلى ما يجمعنا ويوحّدنا، بعيدا عن المصالح الشخصية، ونكران الذات بكل معنى الكلمة، فإننا الى الزوال لا محالة، فهل نتّعظ !!!!

اخي كوهر، نداؤك جدير لاخذه على محمل الجد ان أراد شعبنا البقاء في أرض الآباء والاجداد. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

266
الدكتور برخو المحترم

تمنياتنا أن تكون كنائسنا المشرقية،  عامرة باساقفتها وكهنتها وشمامستها، والأهم مؤمنيها،  لخدمة الكلمة وتمجيد اسم الرب، بالحانها الطقسية الشجية وعمق لاهوتها ومعانيها السامية.

كما ونتمنى أن تكون هذه الممارسة مستمرة قدر الإمكان،  وهذا يتأتّى من الرغبة والعزم للحفاظ على موروثنا المشرقي الاصيل، فهو امانة في اعناقنا. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

267
الاخ شمعون كوسا المحترم

قصة طريفة وظريفة عن عادات الزواج في قرأنا الجميلة،  محورها البساطة والفكاهة والقناعة.

مقالاتك القصصية منها والخيالية، ذات مغزى عميق وحبك مشوّق، تجعل القارئ الاستمرار في القراءة وبشغف ليرى ماذا ستكون النتيجة والخاتمة.

عاشت اناملك التي تسطّر هكذا مقالات، ننسى من خلالها ضجيج الدنيا الصاخبة، وتنقلنا الى عالم الخيال الصافي، الى أجواء الراحة والاستجمام الفكري والاحلام، آملين أن ترجع، ولو للحظة، تلك الذكريات. تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

268
الاخ أنطوان صنا المحترم

بالحقيقة لم يُبقي الدكتور رابي شيئاً لكي نضيفه، فلم يترك مجالا إلا وتطرّق اليه، مستندا إلى العلوم الاجتماعية عموما، وهي من اختصاصه، وهو ملِم بمثل هذه المواضيع المثيرة للجدل. وكما اوضح جليا بأنك تنطلق من منطلق سياسي وتاريخي لما جاء في مقالتك هذه، وليس إلى العلوم الاجتماعية.

بقي أن أشير إلى الفقرة الاخيرة من النقطة ٤ في مقالتك اعلاه، إذ لم تكن موفقّا فيها على الاطلاق، ولا يمكن لكاتب مثلك، ان يأخذ هذا المنحى، ولا يمكن تبريره بأي حال من الاحوال، يمكن اعتبارها زلّة شاطر.

تحياتي لكم والعائلة الكريمة ودمتم بخير ....

سامي ديشو - استراليا


269
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم

لم أكن لأعلق على الموضوع، الّا تناغماً مع، والتشديد على ما طرحته بكل حكمة واقتدار، في بداية ردّك.

يقول الاخ مايكل: اللاعب لا يرى أخطاءه مثلما يراها المتفرج وهذا صحيح. لكنه نسي انه لاعب أيضا، كما أنا وأنت، والمتفرجون حوله يرون اخطاءه أيضاً.

ويقول: مشكلة القرّاء ليست مشكلة الكاتب الناقد مايكل، وإنما مشكلة الإنسان الشرقي، ونسي انه كاتب شرقي، حاله حال الآخرين.

وكما أوضحتَ جليّاً ان مشكلة الاخ مايكل هي: استنقاؤه واستفراده قداسة البطريرك ساكو لكي ينتقده في كل شيء من الألف للياء. طيب، هل البطريرك ساكو مخطئ في كل تصرفاته، أقواله، أعماله، أفكاره ووووو؟

وإذا كان الأمر كذلك، لماذا اختير مطرانا ثم بطريركا، ثم رقّاه الاب الاقدس كردينالا في الكنيسة الجامعة؟

اذا كان شخص ما، ينظر إلى رئيس كنيسة، ويحكم عليه من منظور نظرته إلى الجانب القومي، تاركا نظرته الى واجبه الاساسي، فهذا غير منطقي،  فماذا تترجّى من هكذا مقابلة. أهذا نقد إيجابي لأجل الاصلاح، ام انتقاد لاذع مع سبق الاصرار، لغرض الازدراء، الهدف الأساس من الانتقاد؟ اترك الإجابة لك وللقرّاء الأفاضل. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو- سدني

270
الدكتور رابي المحترم

مقالة تعريفية رائعة عن الكاهن الشاب حنا (لوفين) قلّو، مع تقديم رائع لعائلة قلّو تحديدا، وهي كما تعرف، من كبريات العوائل في بلدتنا الجميلة منكيش. وهناك فرع لهذه العائلة في بلدة ألقوش، سبق وأن تطرّقت اليها في كتابك عن منكيش.

نعم، لقد لبّى الشاب لوفين نداء الرب، ليصبح الكاهن الرابع في هذه العائلة، لا بل إن اربعتهم من نفس الفخذ، فهنيئا له ولعائلته وأقاربه ولعموم أبناء منكيش.

لا بد من الإشارة إلى أن الاب الفاضل يوشيا صنا، كاهن رعيتنا في منكيش، كانت له اليد الطولى في هذا الحدث المهم في حياة الكاهن الجديد الذي، وكما قلت، أبدى استعدادا قلّ نضيره في السير قدما نحو الكهنوت.

تهانينا من الأعماق له، وتمنياتنا ان يغدو كاهنا مثاليا لخدمة المذبح وخلاص النفوس في كنيستنا الكلدانية أينما يحلّ ويخدم، ولك كل الثناء ثانية لهذه المقالة التفصيلية. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

271
الاخ متي اسو المحترم

ما تقوله وما تستشهد به من البشارة الانجيلية هو عين الصواب فكراً ومضموناً، تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

272
الاخ متي اسو المحترم

مقالة واقعية وموضوعية نابعة من اهتمام مسيحي بمستقبل المسيحية في العراق.

نعم، قداسة البطريرك ساكو لم يدعو إلى تشكيل حزب مسيحي، ولا أن يقوده رجل دين، إنما دعا إلى تشكيل تجمع من المثقفين المسيحيين لديهم إلمام بالقوانين عموما بجوانبها السياسية والاجتماعية والثقافية، وذلك لكي يستطيعوا الدفاع عن حقوق المواطنة للمسيحيين والأقليات الأخرى أسوة بالمكونات الرئيسية الأخرى.

الوقت الحاضر ليس لمناقشة وضعنا من الجانب القومي والتسموي والانتمائي لهذا وذاك، بل هو توحيد الخطاب لغرض التأثير على الساحة.

ضيّعنا سبعة عشر عاما، بمناقشة ماهي تسميتنا وما هي قوميتنا ووووو. ماذا كانت النتيجة؟ وماذا جنينا؟؟ الرجوع إلى ما قبل المربع الأول.

أرجع وأقول: نحن مهدّدون، وبقاؤنا في الوطن الام بايدينا، واستنادا إلى تجاربنا السابقة، علينا أن نستفاد من ونعوّل على: في الوقت الحاضر، التسمية القومية والتشبث بها تفرّقنا وتمحي وجودنا، بينما التسمية الدينية وليس المذهبية تجمعنا. ماذا ننتظر اذن ؟؟؟؟

الاخ متي اسو، عاشت اناملك على هذا الطرح الموضوعي والواقعي والتفصيلي.

سامي ديشو - استراليا

273
السيد وليد حنا بيداويد المحترم

في كل الأزمنة والاماكن هناك من هو صالح ومن هو طالح اكليروسا ومؤمنين. وهذا يشمل فترة قداسة مار ساكو واسلافه البطاركة، وأن أغلب القادة والمقصودين المطارنة، هم من زمن أسلاف مار ساكو، إذ كانت المحسوبية والمحسوبية مفتوحتي المصراعين!!!!!. لكن لا ينبغي أن تستفرد مار ساكو تأتينا بأفكار استبدال الاكليروس قادة، لأن هذا ليس شغلك، فللكنيسة قوانينها وانظمتها، ولا يمكن لكل من هبّ ودبّ أن يكتب على هواه. والواضح كما قال الاخ ريان، أن الهدف من كتابتك ليس كما تقول للإصلاح والبنيان ووووو، بل لغرض في نفس يعقوب.

على العكس تماما، فإن عهد مار ساكو هو أكثر مركزية وتنظيماً كنسيا، ايمانياً وادارياً. بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط عموما، والعراق خصوصا. وعندما كان مار ساكو مطران كركوك، وكركوك عراق مصغّر، استطاع بحكمته وحسن تدبيره وشجاعته أن يخفف التوتر فيها وجعلها آمنة بشهادة الجميع المسلمين والمسيحيين والآخرين. والحال الان ينطبق عليه وهو بطريركا بكل صواب. واذكّرك بمقولة أحد كتّاب شعبنا الاشوري إذ قال عن قداسة مار ساكو ما معناه: يعتبر مار ساكو أنجح قائد كنسي في أصعب الظروف التي يمر بها المسيحيون في العراق.

أخيرا أسألك: ما هي الجهة السياسية التي تنتمي إليها أو تؤازرها؟ حينذاك سنعلم لماذا تكتب ضد الكنيسة الكلدانية وتحديدا البطريرك. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

274
الاخ بولص آدم المحترم

وأنت الاعز والأوقر، وهذا أسلوب الواعين والمثقّفين. دمتَ عزيزا.  تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

275
السيد لوسيان المحترم

أليس عنوان مقالتك فرضية غير منطقية، لسببين:
الاول: ليس هناك صاحب رد واحد يؤيدك، أين أنت في صياغة المنطق؟ في حين تقول: ما أقوله، يعرفه كل شخص تقريبا. نعم يعرفه كل شخص لانه بسيط وساذج وغير منطقي، فمنطقيا يكون غير منطقي.

الثاني: يتبيّن انك: لا تعرف القوانين الكنسية وما يأتي من السنهادوس ودوره لكل كنيسة. واذا كنت تعرف القوانين الكنسية، فما أتيت به من عنوان مقالك غير منطقي. لذا، فإنك في الحالتين غير منطقي، فالأفضل أن تغيّر اسلوبك غير المنطقي لكي تصبح منطقيا، حينذاك ستجد من يؤيده في أفكارك المنطقية.

276
السيد لوسيان المحترم
بعد الاستئذان من الاخ بولص آدم المحترم

انت من القلائل الذين يكتبون بمنطق وفرضيات، تفرضها لكي تبرهن ما لا يجوز برهانه، لأنها فرضيات غير صحيحة منطقيا وعلميا وعمليا.

استنادا إلى ما في فقرتي اعلاه، فإن فرضياتك الاخيرة، والتي تتمحور حول عنوان مقالتك الاخيرة، وأتت ردا عليها مقالة الاخ بولص اعلاه، غير منطقية وغير واقعية على الاطلاق، وأنت تتكلم وتكتب بالمنطق والفرضيات. أليس هذا قمة التناقض بين أفكارك وكتاباتك وتعقيباتك؟

يُبان ممُا جاء أعلاه، أن الشخص لوسيان خيالي بشخصه وغير منطقي بطروحاته. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

277
الاخ متي اسو المحترم

ما ذهبت إليه في تحليلك لتشكيل تجمع، خلية أزمة أو غيرها من المسميات، كما اقترح وطالب قداسة البطريرك ساكو صائب كل الصواب.

شعبنا الان في العراق على مفترق طرق، أما أن نكون لنبقى في أرض الآباء والاجداد، أو أن لا نكون. الأقلام التي تعاكس المقترح، هي ذاتها تعاكس كل ما يقوم به قداسته في سبيل العراقيين عموما والمسيحيين خصوصا. وهذا برأيي المتواضع، يأتي من: ان أصحاب هذه الاقلام، تعاكس من أجل المعاكسة بنظرة ضيقة طائفية، ليس الّا. تقبل تحياتي.....

سامي ديشو - استراليا

278
الاخ وردا إسحاق المحترم

مثلما تفضّل الاخ بولص ادم: أن مقالتك رصينة ومعانيها عميقة تعكس اللاهوت المعاصر والمنفتح، وهذا لا يأتي الّا من خلال العمق الايماني والوعي والثقافة الشخصية. إلى مزيد من العطاء لفائدة القرّاء الكرام.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة ومباركة لكم وللقراء الأعزاء..  تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

279
الاخ سالم يوخنا المحترم

ترتيلة ميلادية رائعة وأداء أكثر من رائع.
عاشت ايادي كل من شارك في تقديمها من صاحب الكلمات والالحان والاداء، إضافة إلى النشر ليتمكن القرّاء الكرام من سماعها.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة للجميع.

سامي ديشو - استراليا

280
الاخ متي اسو المحترم

فعلا كلام السيد سيزار الكردي سطحي وبعيد عن الواقع. عندما يكون لرجل الدين كلام في السياسة في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف المظلومين، وفي العراق المكونات الصغيرة، لا يعتبر هذا تدخلا في السياسة. ولا يمكن ترك مصير المكونات الصغيرة بيد السياسيين،  الذين وكما نرى ونلاحظ، يعملون لمصالح ضيقة وتلبية مطالب الحيتان الكبيرة.

رجل الدين السياسي هو الذي ينتمي إلى حزب معين يعمل بموجب طروحات الحزب بغض النظر عما تحمله من أجندة لا تتلاءم مع تطلعات الشعب.

لذا فإن طرح قداسة البطريرك ساكو في محلّه في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العراق عموما والمكون المسيحي خصوصا.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة.... تحياتي

سامي ديشو - استراليا

281
الدكتور برخو المحترم
بعد اذن الاخ عبدالاحد كاتب المقال الموقر٧

من يقرأ ما كتبته حول ترتيب اللقاء بين ممثل الفاتيكان مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفهم ان ممثل الفاتيكان هو الكاردينال الذي نوّهتَ عنه في بطن مقالتك، لا بل في ردك الأول أيضا على كاتب المقال هذا الاخ عبدالاحد، دون أي التباس.

آخذاً بكلامك، إن الكاردينال كان اسقفا في السويد، كيف كان ممثلاً للفاتيكان وهو ليس في الدائرة الفاتيكانية؟ هل عيّنه البابا بندكتوس حينها بهذه الصفة' وخوّله الاتصال بالاتحاد العالمي للمسلمين؟

اخي الدكتور برخو: انت تعلم جيداً، هناك وزارات/أقسام في الفاتيكان وكل قسم يدير اعماله، ومنها الخارجية مع السفراء في أغلب دول العالم وكذلك قسم/وزارة العلاقات مع غير المسيحيين ومنهم المسلمين، ولهما كرادلتها واساقفتها وموظفيها. فهل يعقل أن يتم اختيار أسقف لا ينتمي إلى هاتين الوزارتين المعنيتين ليقود هذه العملية الخطيرة؟ اترك الجواب للقرّاء خصوصا للذين لهم ابسط المام  عن كيفية عمل الدوائر الفاتيكانية.
انا لا اقول بأنك لم تلتقي الاسقف/ الكاردينال ودار الحديث بينكما حول العلاقة بين الفاتيكان والاتحاد الإسلامي العالمي،. لكن ان يتم تكليف أسقف خارج الدوائر الرومانية في الفاتيكان لهكذا مهمّة، لا اراها منطقية.

من ناحية تعليق الكاردينال على مقالاتك في الصحافة العربية، وتقول: كتب معلقاً عبارة this is providential; لا بد وانك تحتفظ بها، لأنها حتما مهمة جدا بالنسبة لك. هلّا تُربنا عبارته هذه بخط يده، ونأمل أن تكون كذلك، حينذاك ترفع رأسنا نحن الكلدان ولك الفضل الأول في ذلك.

بقي أن أقول:انا شخصيا لا أعرف الاخ والأستاذ عبدالاحد سليمان. عرفته من خلال مقالاته في موقع عينكاوه ومواقع أخرى. اقول: انه كاتب هادئ، رزين، منطقي، موضوعي، عقلاني، والأهم من كل ذلك لا يتهجّم على احد مهما كان السب. ولا يستخدم لغة الألفاظ الجارحة والبذيئة بحق أحد، وأن اختلفوا معه. وهذا معروف على مستوى كتّاب وزوّار موقع عينكاوة. لكنه يعالج المواضيع المطروحة برويّة وعقلانية، دون أن يتأثّر بهذا الموقف أو ذاك.
 نحن بانتظار رائعة اخرى من روائع طقسنا المشرقي منك، وأن تركّز على هكذا مواضيع مهمة تجمعنا. تقبّل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

282
الاخ نافع توسا المحترم

ونِعمَ المقال، لقد أتيت الموضوع من جميع جوانبه، مع تبيان أسباب الزيارة وتداعياتها. لا أبالغ أن أقول: أن قداسة البطريرك ساكو، وفي هذه الظروف العصيبة منذ تسنّمه السدة البطريركية، يتعامل مع الاحداث بكل حكمة وشجاعة، من أجل العدالة الاجتماعية، والدفاع عن المظلومين، وحقوق المكونات الصغيرة المهمّشة في المجتمع العراقي. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

283
الدكتور برخو المحترم

في البداية أقول: أنا لا استحق الثناء الذي أغدقته عليّ في ردك الاخير. نحن جميعا بدون الرب لا نقوى شيئاً.

نعم انا أختلف معك حول موقفك من البطريرك مار ساكو، إذ وكما قال الاخ والكاتب القدير عبدالاحد سليمان: لو اردتَ ان تكتب موضوعا عن جزر القمر، فلا بد لك ان تعرج وتقحم البطريرك فيه، وتكرر اتهامات المتعلقة بالتأوين واللغة والطقس والتراث وووو.

اقول: للحفاظ على اللغة والطقس والتراث هي ليست فقط مسؤولية البطريرك لوحده. هي مسؤولية الأساقفة والكهنة والشمامسة والعلمانيين الملمّين وأنت وانا. ظروف العراق غير المستقرة وخصوصا بغداد والمراكز الاخرى، هي أحد الأسباب المباشرة في تدنّي اللغة والطقس والتراث. لا يمكن لأي كاهن وشماس وعلماني نشط، ان يقيم مثلا، دورة طقسية ولغوية في الحال الحاضر،  كما كان في السابق.  إضافة إلى أن الأولوية في الظروف الحالية، هي لكيفية الحفاظ على القطيع الصغير في بلد الام، والتخفيف من معاناتهم ومساعدتهم قدر الامكان. هذا ما يقوم به البطريرك والاساقفة وآخرين محليا، إقليميا ودوليا. أليس من أولوياتنا نحن في الخارج، ان نؤازر ونشدّ على الايادي التي تساعد من في الداخل معنويا وماديا؟

انا أتفهّم غيرتك على اللغة والطقس، وانا اشاطرك ذات الغيرة والتوجه. في المقابل، عليّ وعليك ان نتفهّم مواقف البطريرك وتحركاته لأجل أبناء الرعية، لا ان نستغل مواقفه ونشاطاته مع إخوته الاساقفة، لنكتب ما لا يليق بهم، ونعرج، كالعادة، على اللغة والطقس والتراث.

يعلمنا التاريخ، ان الاضطهادات على كنيسة المشرق مستمرة منذ نشأتها ولغاية اليوم. وأكثر المناطق تضررا هي المراكز، بينما الأطراف والابرشيات الخارجية أقل تضرّرا. نحن اليوم، غالبيتنا في الاطراف، خارج الوطن الام. متنعمين بالراحة والحرية، إلا ترى أن مسؤولية الحفاظ على اللغة والطقس والتراث تقع علينا بالدرجة الاولى، وبامكاننا ان نعمل ذلك. فما تقوم انت به من اختيار نصوص من طقسنا المشرقي وادائه على الموسيقى وترجمته ونشره في المواقع، هو أكبر نشاط للحفاظ على اللغة والطقس. ونحن في استراليا، من خلال الدورات الطقسية واللغوية، وتجسيدها من خلال صلوات الصبح والرمش يوميا وخصوصا في الآحاد والاعياد والتذكارات. وكذا الاخوة الآخرين من جميع أبناء كنيسة المشرق ونشاطاتهم بهذا الخصوص.

لذا من باب الحرص على اللغة والثقافة والتراث والطقس، لنترك جانبا كتابة المقالات التي لا تجدي نفعا. ولا اختيار عناويناً مثيرة لها، ومن ثم إقحام رؤساءنا الكنسيين فيها، تساعد على أحياء  اللغة والتراث والطقس، بغض النظر عن عدد القرّاء. فاصحاب الردود السلبية والمقالات ضد مقالتك هذه، يفوق بكثير المؤيدين لك.

أملي ان تأخذ آرائي البسيطة هذه، في كتابة المقالات مستقبلا، وأن تستمر بعملك الرائع من خلال اختيار نصوص من طقسنا المشرقي، وما أكثرها، والقيام بأدائها بصوتك الجميل، لتعمّ الفائدة لمحبّي طقس كنيسة المشرق وأبنائها أينما كانوا. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

284
الدكتور برخو المحترم
في ردك الأخير وردودك السابقة وردّ السيد سيزار ميخا: عن أي جيش الكتروني تتكلم ويتكلم؟ هذا غير صحيح ومنافي للحقيقة، لا بل هو الكذب والغش والخداع بعينه الذي تمارسانه أنت وصاحبك.

أقول: حينها قام بعض الكتّاب الكلدان بتشكيل فريق قبل حوالي السنتين لغرض الترويج للانتخابات البرلمانية في العراق. وان صاحبك السيد سيزار، كان أحد أفراد الفريق، وانسحب بعد حين، لانه لا يرغب العمل الجماعي والتقيد بضوابط الفريق الاساسية، لأنه ببساطة، متقلّب الاهواء ويُقحم الامور الشخصية في ردوده ومقالاته. وهذا واضح من اسلوبه في الرد والكتابة.

ما أتى في ردّه بأنه رفض رفضا قاطعا الانضمام إلى الفريق أو كما تسمّيه الجيش الالكتروني، كذب وخداع. ويتحدّاه الفريق، وأنا واحد منهم، اذا كان الأمر غير ذلك، وهو يعلم جيدا أعضاء الفريق. لذلك، أوقع نفسه وأوقعك في ورطة، وكارثة اعلامية، لا تخرجان منها الا مشلولي السواعد.

وبخصوص وصفك، الجيش الالكتروني لغبطة البطريرك، أقول: قداسة البطريرك، لم يكن له علم بهذا الفريق عند تشكيله اطلاقا. ولم يتصل به الفريق كفريق مطلقا، ولم يوجّه قداسته الفريق ماذا وكيف يعمل ابدا . لانه ببساطة، تم تشكيل الفريق للترويج للانتخابات البرلمانية كما قلتُ، وصاحبك يعلم ذلك جيدا. فلم يكن للبطريرك جيش الكتروني كما تدّعي، وهذا مردود عليك وعلى صاحبك.

لو أجريتَ، وأنت كاكاديمي، احصائية للرود والمقالات التي أتت بعكس ما كنتَ ترغبه وتبتغيه، فأنا اجاوبك. هناك أكثر من عشرة ردود ومقالات أنت بما لا تشتهيه سفنك، واقل من نصفها اتت لصالحك لأسباب معظمها شخصية أو لأسباب أخرى لا تمتّ بصلة للموضوع. ناهيك، ان اغلب الردود السلبية تجاهك، لا بل أكثر من الثلثين، أتتْ من كتّاب لا صلة لهم بالفريق، وكما تسميه وصاحبك، الجيش الالكتروني.

نصيحتي لك وانت الاكاديمي، وانا الأصغر، ان لا تستعجل في تصديق كلما يقال. الاكاديمي كما أعلم جيدا، واجبه  الأساس، هو التأكد مما يكتبه مائة في المائة صحيح دون أي نقاش. لكن الظاهر، انك تركب موجة دون معرفة عواقبها، لغرض في نفس يعقوب. تقبّل تحياتي ....

سامي ديشو _ استراليا

285
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم

الدكتور برخو معروف النوايا منذ زمن بعيد. معقولة في نظر الدكتور برخو، أنه ليس لقداسة البطريرك ساكو إيجابية واحدة على الأقل منذ تسنمه الكرسي البطريركي ولحد الان، في احلك ظروف مرّ بها العراق، وهو لا يألو جهدا الّا وصبّه لخدمة العراقيين عموما والمسيحيين والمستضعفين خصوصا.

اعجبتني عبارتك الاخيرة من مقالتك:
لا يمكن للإنسان أن يكون انسانا قبل أن يكون ضميره انسانيا. هذه العبارة تلخّص تعليم المسيح. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


286
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

مقتبس من رد الدكتور برخو:
 ١. إنا محايد في هذه القضية
٢. ليس كل من ينتقد البطريرك يحقد عليه

هاتان الجملتان من الدكتور برخو تثيران ما يلي:

١. لا أحد، حسب تصور الغالبية العظمى، ممن هم داخل وخارج العراق يقف على الحياد في هذه القضية. ولم نسمع كلمة الحيادي من أي طرف. فالكل يقرّ بوجود فساد مستشري في جميع دوائر العراق وعلى جميع المستويات، وخصوصا المسؤولين الكبار. كيف يفسّر الدكتور برخو بأن بلداً مثل العراق بثرواته الضخمة، يعاني من كافة الخدمات الاساسية، مثل الماء والكهرباء والصحة والتعليم ( المدارس بدون رحلات للطلاب، ومنها دون باب واخرى دون أرضية مملّطة، وتفتقر في أغلبها من ابسط وسائل الإيضاح والتعليم)، لا تعيينات لخريجي المعاهد والجامعات والمدارس المهنية منذ سنوات. ماذا عملت الحكومات السابقة والحالية منذ ٢٠٠٣ ولحد الان للتخفيف من معاناة العراقيين وخصوصا الفقراء. كم من العوائل تضايقت ماديا في سبيل ابنائها وبناتها ليكملوا تعليمهم ليأتيها الفرج، دون جدوى. يُبان ان الدكتور برخو في عالم آخر، لا بل في كوكب آخر.

٢. مثلما تفضلت، لم يكتب الدكتور برخو مقالة أو رد الّا وأقحم البطريرك فيها، وعرج عليه لينعته بصفات غير مسؤولة، خارجة عن الآداب العامة وخالية من أي روح مسيحية، لا بل انسانية. لو كان ما يصفه الدكتور برخو بالانتقاد، فكيف سيكون انتقامه وتهجّمه على البطريرك؟

 انا شخصيا، وفي عدة مناسبات، قلت للدكتور برخو: لو انك بذلت جهدا لخير كنيستنا وطقسنا وارثنا وريازتنا، يساوي ما تبذله لانتقاد البطريرك ( وانا اقول الحقد والانتقام )، لكنت غيّرت نحو الأفضل وضع كنيستنا الطقسي والارثي بكثير لما تحمله من مواهب في هذا الجانب.

اخي عبدالاحد: أصبح الدكتور برخو معروفا للقاصي والداني، ولا أحد يعير أهمية لكتاباته المملّة ومعروفة النوايا مسبقاً. وبإمكانك ملاحظة مؤيديه القلّة، ليس حبا به، بل لأن لهم مواقف شخصية من البطريرك، لأنه اهمل مطاليبهم الشخصية، فهو أرفع من أي يزجّ نفسه في مثل هذه المواضيع التي لا تأتي بثمار للعامة، بل لطالبيها فقط. تحياتي لكم وللاخوة الدكتور ابو اوميد وكوركيس منصور.

سامي ديشو - استراليا
٢.

287
الاخ الموقر ايدي بيث بنيامين المحترم
بعد اذن صاحب المقال الدكتور برخو المحترم

الظاهر انك لم تقرأ جيدا ردي، اقول:

١. قداسة البطريرك ساكو كان واضحا في كلمته في ساحة التحرير، فهو لم يطلب من المتظاهرين العمل على إزاحة السلطة الحكومية. كلما في الامر، طالب الحكومة برفع الغبن عن الفقراء والمحتاجين والشباب العاطلين عن العمل بصورة سلمية، اكرر بصورة سلمية. لان العراق يملك ثروات هائلة  في حين أن الخدمات الأساسية مفقودة بسبب الفساد. وقفته هذه يؤيدها جميع العراقيين بما فيهم السلطة على جميع مستوياتها. لذا لا يمكن أن تشمل البطريرك بعبارتك المقتبسة من رسائل مار بولس. على الكنيسة أيّاً كانت، أن تعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية وتقف مع المظلومين والفقراء.

٢. قداسة مار بنيامين الشهيد، دخل في تحالف مع الحلفاء ضد الدولة التركية، قبل استشهاده. لو تسألني: هل كان محقا لوقوفه ضد تركيا؟ الجواب نعم، وذلك للدفاع والحفاظ على رعيته من موقف تركيا العدائي ضدهم، لا بل عملت تركيا على محو أبناء رعيته في هكاري.

الان، لماذا تشمل قداسة البطريرك ساكو بنص رسالة مار بولس؟ لم أكن أتوقع منك شخصيا هذا التصرف، وأنت كاتب وقور ومعروف.

نص رسالة مار بولس إلى رومية التي أشرت إليها واعتبرتها تنطبق على مار ساكو في تواجده في ساحة التحرير، إذ جلب للجرحى أدوية ومستلزمات طبية، غير موفقة على الإطلاق.

الرجاء قراءة ما أتى به صاحب الرد رقم ١٠ الاخ حسام،  لترى تفسيرها. واذا اعتبرت أن نص رسالة مار بولس مطلقة، حينذاك تشمل الكل بما فيهم مار بنيامين. لكني لا أوافقك الرأي، إذ ما قام به مار بنيامين حينها، والآن مار ساكو صحيحا ولا غبار عليه. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

288
الدكتور برخو المحترم

عنوان مقالتك هذه، لا تتناسب مع من يحمل شهادة دكتوراه اطلاقا.المنافق والغشّاش والخدّاع، لا يمكن أن يوقع نفسه في مشكلة أو ورطة. لأن الصفات التي نعتّ بها قداسة البطريرك ساكو لا يمكن أن يحملها شخص، أيّا كان موقعه، ويخرج مع المتظاهرين في ظروف صعبة وخطيرة. المخادع يختار البقاء في البيت، ولا يخرج ويخاطر بحياته. فما بالك اذا كان هذا الشخص بطريركا وكردينالا؟ لذا أرى أن اختيارك لعنوان المقال، وكعادتك، أتى لِما تحمله في قلبك من ضغينة وحقد على البطريرك. هذا واضح في جميع كتاباتك وتعليقاتك دون استثناء.

قداسة البطريرك وباختصار، لم يطلب من الحكومة التنحي، بل طلب منها حل معانات الفقراء والمحتاجين وتعيين الشباب وايجاد فرص عمل لهم في بلد غني بالثروات. ولم يطلب من المتظاهرين سفك الدماء لتحقيق مطاليبهم، بل ركّز على سلمية التظاهرات، وجلب للجرحى ادوية ومعدات طبية.

كلمات البطريرك مع المتظاهرين، هي عينها التي قالها قداسة البابا فرنسيس عن العراق. وهذا ما نتوقعه دائما من الكنيسة الكاثوليكية في مثل هذه الأحداث التي تقع في بلدان العالم، وقوفها إلى جانب الفقراء والمحتاجين. وخير مثال على ذلك، وهناك المئات، رئيس الأساقفة البرازيلي الراحل هيلدر كامارا.

اما الشطر السياسي من تحليلك للأحداث العراقية والمظاهرات، فلم تكن افضل مما وصفتَ به البطريرك.
واعتقد جازما بان الاخ متي اسو مشكوراً، ناقشك بفيض وأبلاك بلاءاً حسنا، ولم يترك فقرة لاضيفها.

الاخ ايدي بيث بنيامين المحترم

ما أتيت به من رسالة مار بولس الرسول إلى رومية، أتى في غير محله. لأن قداسة البطريرك ساكو لم يقف ضد الحكومة والمسؤولين في الدولة. بل ركز على التظاهر السلمي لتحقيق العدالة الاجتماعية المفقودة في المجتمع العراقي.

أذكّرك بما قام به قداسة البطريرك الشهيد مار بنيامين مع الحكومة التركية دفاعا عن رعيته، لا بل وقف الى جانب الحلفاء ضد الحكومة التركية في الحرب العالمية الاولى، وهو من مواطني تركيا !!!! فهل تنطبق عليه رسالة مار بولس التي أشرت اليها؟ ارجو ان تكون أكثر اعتدالا تجاه رؤساء واساقفة الكنيسة الكلدانية. تحياتي ...

289
الدكتور رابي المحترم

مقالة تعريفية رائعة عن مديرة بلدية منكيش الست صبيحة شمعون.

بالحقيقة ما أتيت به عنها وعن إدارتها وأعمالها ونشاطاتها، ليس مبالغا به ابدا، بل هذا هو الواقع والحقيقة. وما الإنجازات الكثيرة التي قدمتها والتكريمات التي نالتها من عدة مؤسسات رسمية في العراق وخصوصا إقليم كردستان وكذلك من خارج العراق، وخصوصا من ايطاليا وفرنسا، خير دليل على ذلك. وانا شخصيا قمت بزيارتها في مقر عملها في البلدية وكذلك في دارها في منكيش، وأطلعتنا على تلك الاعمال،

نتمنى لها كل بالموفقية والنجاح بعملها والذي يصب في خدمة بلدتنا وابنائها، ولكم جزيل الشكر بتسليطكم الضوء على أعمالها وانجازاتها، لكي يحذو حذوها أبناء وبنات شعبنا للخير والفائدة العامة، إذ نحن بأمس الحاجة لمثل هذه الأعمال في بلداتنا وقرانا.

سامي ديشو - منكيش

290
السيد زيد ميشو المحترم

انا لم اعلق على مقالك بخصوص الرابطة الكلدانية في وندزور. انا علقت على رد السيد samy الذي اتهم وكما يسميه المدعو (....)، واتهمه سابقا، بتعذيب أبناء بلدته وآزره حينها والان السيد قيا، كذباً وزوراً. وتهرّبا حينها عن الإجابة والاتيان بدليل أو برهان.

شخص مثل السيد قيا يستند على السيد samy في هذا الموضوع الخطير. جابهته حينها وتهرّب من الإجابة ووضع اللوم على الراوي. أليست هذه سذاجة في الاتهام والكتابة في موقع مثل عينكاوه. لكن يبان ان له غرض في نفس يعقوب، بدليل انه يعرج في كل مناسبة وينتهزها لتشويه سمعة المدعو (...) بدون وجه حق.

اما بخصوص مقالك هذا عن الرابطة ومسؤولها، الذي اعرفه ويعرفه القراء الكرام والمتابعين لنشاطات الرابطة العالمية اقول: فرع الرابطة في ويندوز هو من الفروع النشطة جدا، ان لم يكن أنشطها. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

291
السيد samy

جوابك هذا جواب الهروب مما كتبت. اذكرك في احد ردودك السوابق والسيد قيا وضع المسؤولية عليك إذ قال والعهدة على الراوي، إذ كتب السيد قيا بالحرف الواحد بأن المدعو (......) تعين في بلدته وفي الموصل وكان السبب في تعذيب أبناء بلدته. حينها تهرب السيد قيا من الإجابة على الأسئلة اعلاه ووضع المسؤولية عليك.ويمكن أن تستعين بالسيد قيا حول الموضوع.

الان، لا تأتي بجواب عمومي وتتهرب من المسؤولية كما تهرب قيا. هات اسم شخص ضحيه من أبناء بلدة المدعو (....) ومتى واين. عداها الاعتذار أمام القراء، أو أنت ومن يؤيدك، اسف ان اقول: كذاب ودجال.

سامي ديشو - استراليا

292
السادة صاحب المقال والمعلقين الكرام
السيد samy صاحب الرد ٦

مقتبس من رد samy رقم ٦
من الحقائق المطلقة أن تتسخ يداك بدماء شعبك أن كنت قياديا بعثيا في ظل الدكتاتورية ولولا هذا الشرط لاختاروا غيرك لترسيخ سلطتهم. ومن هذا المنطلق استفسر أن كان المدعو (......) قد كفر عن ذنوبه او على الاقل الاعتذار عن دوره في ترسيخ الدكتاتورية والقمع ضد شعبه. انتهى الاقتباس.

نقول للسيد samy : هات ما عندك من برهان، دليل، حقيقة واقعة عما تقول عن (......) بان يديه متسخة بدماء شعبه ...والقمع ضد شعبه. اذكر لنا أين ومتى والضحايا؟ هذا السؤال موجه ايضاً للسيد قيا وكل من يؤيده في هذا الاقتباس.

اقول: أنتم مطالبين بتقديم الأدلة والاسماء، دليل واحد وشخص واحد ضحية يكفي. عداها، أنتم مطالبون بتقديم اعتذار... وان لم تعتذروا أمام القراء الكرام، فإن السادة القرُاء يتفقون معي في أن نقول باسف لكم: أنتم الدجالون والمشعوذون.

نحن بانتظار اجوبتكم المحددة، دون لف ودوران، والبقاء في دائرة النقاش هذا وعدم ربطه بالرابطة الكلدانية، فذاك موضوع آخر. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

293
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

حسناً فعلت في مقالتك هذا، إذ فضحتَ من يلفّق التهم ضد مسؤول فرع الرابطة في مدينته، في حين ان مسؤول الرابطة، والذي بكل همة واقتدار، يعمل وعلى كافة الأصعدة، لخير ابناء شعبنا عموماً والكلدان خصوصا، وبشهادة قداسة البطريرك ساكو في زيارته آنذاك لكندا.

وعندما واجهنا حينها الدكتور قيا بأن اتهاماته باطلة (وهو يعرف جيدا عن ماذا اتكلّم) ولا أساس لها من الصحة،  كان جوابه: والعهدة على الراوي. تبيّن حينها انه ملفّق من الدرجة الاولى وانسحب من المنازلة، لانه لم يستطع اثبات تلفيقاته بعد أن طالبناه بالاعتذار.

اخي يوحنا: عاشت اناملك لهذه المقالة إذ فضحت بها من يدّعي بأنه يعمل لصالح الكلدان والكنيسة الكلدانية. تقبّل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

294
السيد ديفيد المحترم

الاخ وردا في ردّه رقم ٤  عدّد لك سبع نقاط، عليك ان تُجيب عليها، كأن تدحضها ان استطعت  وببراهين موثّقة لانها تخص مؤسس بدعتكم. لكني أراك تحاول الهرب من الجواب وتوجيه اللوم على الاخ وردا بانه يتحول الى موضوع آخر، كن شجاعا في الرد ولا تغير الموضوع!!!!

سامي ديشو - استراليا

295
الاخ نيسان الهوزي المحترم

تعازينا ومواساتنا القلبية، نطلب من الرب أن يقبلاهما في الديار السماوية مع الأبرار والصديقين،  ولكم طول البقاء.

سامي ديشو- استراليا

296
الاخ ايدي بيث بنيامين المحترم

وردّك الاجمل !!!! ولكن:
لم تزودنا بالمصدر الاصلي للخبر ولا سنة النفي وكم بقي هناك وعند من حلّ ومتى رجع وووو.

اخي ايدي: تأكد جيدا من مصدر الخبر الاصلي، وإذا كان الخبر صحيحا، لكانت هناك مصادر إنكليزية حول الموضوع. وكان ألخبر ايضا قد نشر في المصادر الكلدانية والفاتيكانية والمجمع الشرقي والحكومة العراقية كونه شخصية وطنية وعضواً في مجلس الأعيان ومن وجهاء العراق.

اما مسألة الوحدة التي طلبتها السيدة سورما من البطريرك، فهل يُعقل ان يكون البطريرك في زيارة لتفقد اللاجئين والاطمئنان عليهم ان يبارك هكذا وحدة على أسس غير معروفة ومع سيدة لا تمثل الاكليروس الكنسي، وهو اساسا مرتبط إيمانيا بالكنيسة الكاثوليكية!!!! عن أي وحدة تتكلم السيدة سورما؟

 لقد انطلقت المفاوضات بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الاشورية قبل أكثر من ثلاثين عاما بغية الوحدة الايمانية ومتطلباتها ولم تنته بعد. فكيف تتم الوحدة بطلب من السيدة سورما في جلسة زيارة ؟؟؟ اترك الجواب للقارئ اللبيب .... نعم لقد غيرنا  بوصلة الموضوع كما أوضح الاخ متي اسو.... تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

297
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

نعم، هناك ست سنوات عجاف بحسب الدكتور برخو، وهو مولع بكلمة عجاف، إذ يذكرها عدة مرات في نفس المقالة، وفي غيرها من المقالات المكرّرة في المحتوى والمعنى.

لكي يكتشف الدكتور برخو الحقيقة حول موضوع معين، لا بدّ ان يعمل مقارنة بينه وبين مواضيع أخرى مشابهة، يستخلص حينئذ النتائج. لكن يُبان من كتاباته، انه لا يُجيد المقارنة. وإذا كان يجيدها، فلا يعطينا الخلاصة. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

298
الاخ ايدي بيث بنيامين المحترم

انا قرأت مجموعة كبيرة من الكتب التاريخية الخاصة بكنيسة المشرق منذ نعومة أظفاري ولازال، لعدد كبير من المؤرخين المعروفين. ولقد كتبتُ الكثير من المقالات عنها، وهي على موقع مانكيش mangish.net ، وألقيت محاضرات عديدة عن تاريخ كنيسة المشرق، وآخرها في كلية اللغة الاشورية في سدني، إذ علّمتُ اللغة السريانية فيها قرابة ثلاث سنوات .

لكني لم أقرأ يوما لا في كتاب ولا في مقالة ولاسمعت حديثاً، مفاده: نفي البطريرك مار عمانوئيل الثاني توما إلى بومباي الهند. نصيحة مني كاخ صغير لاخ كبير ان لا تنشر خبرا مهما وخطيرا كهذا، دون التأكد من صحته من مصادر أخرى.

الان من أي كتاب استقيت هذا الخبر ومن المؤلف؟ وفي أي سنة تم نفي البطريرك إلى الهند، وكم بقي هناك؟ وأين حلّ، ثم كيف رجع وفي أي سنة؟

يمكنك الاستعانة بالعم كوكل وعمل بحث عن البطريرك مار عمانوئيل الثاني توما لتتعرّف على سيرته الذاتية الغنية بالأعمال والمنجزات. بالمناسبة حضرتك سكنتَ الموصل لفترة طويلة حسبما فهمت من بعض ردودك السابقة، ولا بد ان المرحوم والدك عاصر وسمع عن البطريرك المذكور المتوفي سنة ١٩٤٧. تقبل تحياتي ..

سامي ديشو - استراليا



299
الاخ ايدي بيث بنيامين المحترم
بعد اذن كاتب المقال الموقر أبريم شبيرا

جاء في بطن المقال، وهذا هو الواقع، أن السيدة سورما هي التي لم ترغب بالمشاركة في المؤتمر المذكور بسبب سياسة الإنكليز الذين أخذوا على عاتقهم هذا الموضوع. لا أعلم من أين استقيت المعلومة بأن مار عمانوئيل تدخل في الموضوع وطلب من حكومة فرنسا عدم إعطائها التأشيرة، في حين أنها وبلسانها تركت الموضوع للانكليز أو بالأحرى اقنعها الإنكليز ان لا جدوى لحضور المؤتمر، وهذه جميعها موثقة. الا ترى هناك تناقض بين ما تدّعيه وبين أقوال الكاتب عن السيدة سورما والانكليز؟ فلماذا تحاول هي حضور المؤتمر؟

المعروف تاريخيا ان الحكومة العراقية والملك نفسه في اجتماع سر عمادية، حاولوا إقناع قداسة البطريرك بالتخلي عن مطلبه ان يكون المسؤول المدني أيضا (اضافة الى المسؤول الروحي على مؤمنين كنيسة المشرق (الاشورية)، وهذا ما عمل عليه البطريرك مار عمانوئيل تجنباً للوقوع المواجهة، وأسوة باقرانه رؤساء الكنائس الأخرى الذين لم يطالبوا يوما بالمسؤولية الإدارية المدنية.
المعروف عن مار عمانوئيل ايوائه ومساعدته كل الفقراء والمحتاجين ابان الحرب العالمية الأولى والثانية دون تمييز مسيحيين ومسلمين، إذ أصبحت البطريركية الكلدانية في الموصل ملاذاً لهم، إلى الحد الذي قال سكرتير البطريرك الخوري داود رمو لقداسة مار عمانوئيل: لم يبقى شيء في البطريركية لاطعام الجائعين. حينذاك قال له البطريرك: هناك كأس وفيلاس في خزانتي هدية من البابا خذها وبعها في السوق واشتري بثمنها طعاما لهؤلاء الجائعين. هذا جزء من فيض عن البطريرك عمانوئيل الثاني. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

300
الدكتور برخو المحترم

ليس من العدالة ان تضع اندثار اللغة والتراث والطقس والإرث  على البطريرك  والأسقف والكاهن ساكو. التعريب في كنيستنا الكلدانية، دخل من أوسع الأبواب ، خصوصا في بغداد، في عهد المثلث الرحمات قداسة مار شيخو ومعاونه آنذاك المثلث الرحمات المطران (قداسة البطريرك) مار عمانوئيل دلي في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.

 لكنك لم تجب على سؤالي: منذ تسلم مار ساكو السدة البطريركية، هل تم تغيير  الصلوات الطقسية المعروفة في طقسنا المشرقي في السنهادوسات الكنسية؟ موضوع ممارسة الطقوس الكنسية  تأتي من نشاط الاسقف والكاهن والشماس في كل ابرشية. على سبيل المثال: نحن في استراليا، لا زلنا مستمرين  بتدريب الشمامسة والشماسات لأكثر من ثلاث سنوات على الألحان الكنسية والطقسية، اضافة الى دورات مستمرة لتعليم اللغة الكلدانية وعلى ثلاث مستويات. وأحيطك علما،ً باننا نقوم بأداء صلوات الصباح والمساء كاملة ويوميا وفي كنيستين من كنائسنا الثلاث في سدني. اما ايام الآحاد، نبدأ الصلاة من المزامير و قلتا مع صلاة المجلس والى نهاية صلوات مزامير الصباح، وهكذا ايام الأعياد والتذكارات.

هل  بإمكانك ان تسمّي كنيسة من كنائسنا المشرقية بفروعها الثلاث تقوم بتأدية الصلوات الطقسية يوميا كما نحن؟ ما دخل البطريرك في ذلك ، وهل يمنعنا من ذلك، فلماذا هذا الإجحاف بحقه ؟ شئنا ام أبينا ستزول أثارنا الطقسية واللغوية وإرثنا وحضارتنا في بلاد الشتات، علما ان اكثر من ٨٠٪ من مؤمني كنيستنا المشرقية بفروعها  في بلاد الاغتراب. نحاول جهدنا لتأخير زوال آثارنا، لكن لا نستطيع إيقاف حدوثه، هذا هو الواقع ويجب الإقرار به وعدم  تحميل شخص معين بانه هو السبب في ذلك. تقبّل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

301
الدكتور برخو المحترم

في البداية أقول مرحباً بك بعد انقطاع طويل، أجزم المانع خيرا.

المتابع لمقالاتك السابقة بمجملها، مع هذه الاخيرة، على نمط ووتيرة وأفكار واحدة مكررة، ولا شيء جديد. الغاية منها، انتقاد لاذع لرئاسة الكنيسة الكلدانية.

نأتي الى عنوان المقال: من له إلمام بالمؤسسة الكنسية الكلدانية والكاثوليكية عموما، مع خبرة ادارية  وتنظيمية، وهاتان النقطتان تنطبقان على حضرتك دون اي شك، فلا يُعقل ان تختار مثل هذا العنوان، لانه ببساطة لا يمكن ان تجري أحداثه كما تريد.

نأتي الى سنوات الست العجاف كما تُسمّيها، لكي نعطي الحق بيدك، فلا بد من المقارنة بين قداسة البطريرك الحالي وقداسة البطاركة مثلثي الرحمات أسلافه، فيما يخصّ ما طرحته من : هويتنا المشرقية، تراثنا المجيد ، لغتنا المقدسة وريازة الكنائس وطقسنا الزاخر والغني بالمؤلفات الثمينة. هل اتخذ البطريرك الحالي والسنهادوس الكلداني اي قرار من شأنه ان يُؤثر سلباً على هذه النقاط التي طرحتها وتطرحها دائماً في كل مقالاتك؟ هاتِ ما عندك من براهين.

تذكّر كلام الرب : الرحمة أفضل من الذبيحة. الا ترى الظروف التي يمر بها العراق وتأثيرها على المكونات الصغيرة والتي تحاول جاهدة للتشبث بمعتقداتها وإيمانها ووجودها، في ظل الهجمة الشرسة عليها، وحضرتك لا تزال تغني وتتشبث  بتراثنا وطقسنا وإرثنا وهويتنا وووو.

انا شخصيا من الذين يحاولون الحفاظ على لغتنا الجميلة بكافة الطرق المتاحة. لكن كنْ على ثقة ، لغتنا ستصبح أسيرة المكتبات في غضون الثلاثين سنة القادمة. هذا ما يقوله الخبراء من الامم المتحدة. أولادنا اليوم في عالم الاغتراب، يتكلمون معنا السوريث، مكسّرة، ولغة بلدهم مع بعضهم البعض. هذا يعني ان احفادنا لن يستطيعوا تشكيل  جملة مفيدة واحدة بالسوريث.

اخيراً ما طرحته في مقالك هذا من تشكّي، ينطبق على كل الكنائس الشرقية، دون استثناء. فلماذا تستفرد الكنيسة الكلدانية دون غيرها ؟؟؟؟ تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

302
الاخ زيد المحترم

انا كتبتُ الرد دون أن اتصل او يتصل بي احد، لا تؤول ولا تفسّر ولا تُسيء الظن. أنا كتبت دفاعاً عن ثوابتنا الاساسية والبناء عليها لخير الكلدان، لا أن نحلل سلبياً ما يجري من تقارب لصالح هذا الخير.

تذكّر انك من عقلية شرقية ايضاً، وتحليلك بالتالي يتمحور بهذا الاتجاه. تحياتي ....

303
الاخوة القرّاء المحترمون

من يرى عنوان المقال هذا، يستبشر خيرا. لكن من يقرأ فحوى المقال يجده لا يتناغم مع عنوانه على الاطلاق.
وما يدّعيه صاحب المقال بأنه حريص على خير الكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية والمؤسسات الكلدانية الاخرى، محض هراء.

اما أصحاب بعض الردود، وكعادتهم، وهم معروفون، يقفزون على الموضوع، لتفريغ ما في جعبتهم من خلاصة تفكيرهم الذي ينصبّ في الاتجاه الواحد، وهو انتقاد الكنيسة الكلدانية ورؤسائها.تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

304
الاخ موفق هرمز المحترم

ان مشاركة العلمانيين في سينودس كنيسة ما، يعتبر بحد ذاته، حدثاً فريدا. ولنا كل الفخر بأن تكون كنيستنا الكلدانية السبّاقة في هذا الموضوع، لانها تتجاوب مع اقتراحات مؤمنيها البنّاءة، وأنت أحدهم، وتحديدا في هذا الموضوع.

أقول: إن ما طرحته في مقالتك هذه، وما أتى في رد الاخ الدكتور عبدالله رابي،  بدءاً من عنوان مقالتك، ثم المحتوى وطريقة معالجتك لكيفية وآلية اختيار العلمانيين المشاركين في السنهدوس، ثم دورهم في المناقشات، لهو بعيد كل البعد عن الواقع من جهة، ودورهم الحقيقي في السنهدوس من جهة أخرى.

دور العلماني المشارك، ليس هدفه وواجبه تقييم البطريرك والأسقف وحتى الكاهن، لكي يتناغم مع ما طرحته، ولا يحتاج إلى طأطأة الرأس لكي يوافقهم الرأي. هذه سذاجة، لأن دور العلماني في السنهدوس أبعد من ذلك بكثير. اعمال السنهدوس تركّز بصورة أساسية على الأعمال الراعوية والرعوية بتفرعاتها المختلفة.

كما أن أسقف الابرشية له اطلاع عام على كل الخورنات والرعايا. ولهذا فهو الأمثل لاختيار من يمثّل العلمانيين في السنهدوس. وليس لحجم الرعية كفة الميزان لاختيار   العلماني كما اقترحت. الرعايا على اختلاف كبرها في دول الشتات، متشابهة إلى حد كبير، بطريقة عملها ونشاطاتها، معاناتها وأسلوب معالجتها للمشاكل التي تعترضها.

هدفنا الاساس جميعا، هو إنجاح هذه الممارسة. وكما اقترحتَ مشاركة العلمانيين في السنهدوس، كان من المناسب أن تقترح: إن يقوم العلماني المختار للمشاركة في السنهدوس ان يجتمع أو يتصل بالوسائل المتاحة، وما اكثرها، مع المجالس الخورنية والعلمانيين في الابرشية للوقوف على مقترحاتهم وافكارهم لخير الرعية، قبل موعد السنهدوس، لطرحها باسلوب واضح على جدول الأعمال. لا ان تنتقد اسقف ابرشيتك الحبر الجليل مار باوي سورو في اختياره لمن يمثّل العلمانيين في ابرشيتكم.

كما يجب أن نميّز بين عمل الكنيسة وعمل الأحزاب. الكنيسة ليست حزبا سياسيا، هذا يحكم والآخر معارضة كما يذهب البعض. الكنيسة تحوي الجميع وتشكّل جسدا واحدا، وكل فرد له دوره الخاص في المسؤولية والنشاط الكنسي بحسب ما وهبه الله من مقدرة كما يقول مار بولس. النقد البنّاء لخير الكنيسة ممارسة إيجابية تركّز عليها السلطة الكنيسة. اما المعارضون بقصد المعارضة والانتقاد، والتي نقرأها عنهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فهم معروفون، وشغلهم الشاغل مراقبة كل ما يصدر من المسؤولين الكنسيين، ووضعه بإطار رخيص لغاية في نفس يعقوب. هؤلاء أسمّيهم حجر عثرة امام المؤمنين لانتقاداتهم اللاذعة والمستمرة، وبالتالي لا يريدون خير كنيستهم وتقدمها. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

305
السيد ديفيد المحترم

أنت ولدت كاثوليكيا وترعرعت كاثوليكيا وخدمت في الكنيسة الكاثوليكية فترة طويلة.

اقول: الذي يترك إيمانه وكنيسته ويتحول إلى جماعة اخرى، بسبب شخص أو عدة أشخاص لم تعجبك أفعالهم بحد ذاته، ضرب من الخيال واللاعقلانية. في كل مؤسسة دينية أو اجتماعية أو سياسية تلقى مثل هولاء، وهذا أمر طبيعي. اما اذا استبدلتَ ايمانك لسبب آخر، فهذا شأنك.

كنتَ في السابق على وديعة الايمان التي استلمناها من الرسل وخلفائهم. ايمان الشهداء والقديسين في كنيسة المشرق والكنيسة الكاثوليكية الجامعة والكنائس الرسولية، امثال الشهيد البطريرك مار شمعون برصباعي ورفاقه الشهداء، ايمان مار أفرام ونرساي الملفانَين، ايمان الشماس الشهيد ايثالاها النوهدري، ايمان دومنيك سافيو وفرنسيس الآسيزي وكاترينة السيانية، ايمان الشهداء مار بنيامين وادي شير، ايمان جدك الأعلى القس كيسو رابي الذي قُطع لسانه وشفي باعجوبة، وإلى الآن يلهج أبناء بلدتك بمناقبه، وابنه القس كوركيس رابي، ايمان مار يوسف خنانيشوع والشهيد المطران فرج رحو والاب رغيد كني ورفاقه، وايمان آخرين كثيرين من الكنيسة الجامعة.

هل تستبدل هذا الإيمان ايمان الرسل، وتقتدي إثر من أتى ببدعة قبل مئة سنة؟ إذا كنتَ شجاعا ومؤمنا بما أتى به، اشرح لنا من هو؟ حياته الزوجية وكيف قضاها، وبماذا تنبّأ وهل تحققتْ نبوءاته؟ لكي يكون القرّاء الكرام على دراية منه.

انا واثق من ان ضميرك الداخلي، لا يوافقك في ايمانك الحالي. وذلك نضراً إلى خلفيتك الإيمانية وخبرتك في الحياة اللتين لا تتوافقان مع ما أنت عليه الآن.

اتمنى ان تفكّر مليّاً بما اقوله، وكنْ منفتحاً لكي تستنشق الإيمان الطلِق من جديد لأن جذورك تمتدّ إليه وتعشقه. تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

306
الفاضل الخوراسقف نوئيل فرمان المحترم

تهانينا القلبية بمناسبة ترقيتكم للدرجة الخوراسقفية متمنين لكم كل التوفيق في اعمالكم الروحية والزمنية بمعونة الرب وشفاعة العذراء مريم. تحياتنا....

سامي ديشو - استراليا

307
إلى القرّاء الكرام

الإعلام البطريركي واضح في بيانه. وقداسة البطريرك يرد على ادّعاء الشاب مينا، الذي ادّعى بأن البطريرك قال له: تحوّل إلى كنيسة اخرى أو مطران آخر. هذا ما لم يقله قداسة البطريرك، إنما قال: استمر في دعوتك الكهنوتية، كما هو واضح في بيان التوضيح للاعلام البطريركي. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

308
الدكتور نوري بركة المحترم

انها خطوة عظيمة بتأسيس أول مدرسة كلدانية رسمية في ساندييغو. إذ بتأسيسها ومن ثم العمل على تطويرها، سيرتفع الشأن الكلداني عالياً في الشتات، وستكون مؤسسة مهمة للتعريف بالحضارة الكلدانية العريقة، حضارة وادي الرافدين، حضارة مخترعي الكتابة، حضارة العلوم الفلكية والهندسية والاروائية والعلوم الاخرى، والتي خدمت البشرية إلى اليوم.

بوركت جهود كل المساهمين في إنجاز هذا العمل الرائع، وجهود كل العاملين لادارة المدرسة والمضي قدماً في انجاحها. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

309
الدكتور رابي المحترم

في البداية، لا بد ان نثمّن مبادرة قداسة البطريرك ساكو برغبته مشاركة العلمانيين في السنهادوس، المجمع المقدس لكنيستنا الكلدانية. كما لا بد أيضا، ان نقدّر غيرتك على كنيستك لإعداد أرضية خصبة لهذه المشاركة.

دور العلمانيين في تجربته الاولى للاشتراك في المجمع، وحسب رأبي وخبرتي، سيكون حتماً دوراً استشارياً لكنه سيكون مؤثرا في اتخاذ القرارات من أعضاء السنهادوس، البطريرك والاساقفة.

من أكثر المواضيع التي سيكون للعلمانيين دور محوري فيه هي: (١) ما يخص العائلة من كافة جوانبها، وهذا موضوع مهم جدا في الوقت الحاضر. (٢) دور الشباب، نبض الكنيسة، للمساهمة في أنشطة الكنيسة المختلفة والاستماع إلى آرائهم وخبراتهم وتشجيعهم في الانخراط في المهام الرعوية. (٣) الجانب المالي: من الضروري جدا مشاركة العلمانيين وبفاعلية في الإدارة المالية، على الصعيدين الخورني والابرشي إضافة إلى البطريركي.(٤) واخيراً، دور العلمانيين في تنشئة ورعاية وتشجيع الدعوات الكهنوتية والرهبانية، لضمان مستقبل الكنيسة.

من خلال هذه المقترحات لدور العلمانيين، نستطيع أن نجاوب على سؤال الدكتور رابي ، صاحب المقال. نحتاج الى المختصين في الحقل العائلي، ومن كلا الجنسين من له خبرة في التنشئة العائلية وسبل نجاحها. نحتاج إلى الشباب، لعكس مشاكلهم بروح منفتحة والعمل على اذلالها، والاستماع إلى آرائهم. نحتاج إلى خبراء في الحسابات والمشاريع، من الاقتراح إلى التنفيذ، لتقدم وازدهار الكنيسة ومؤسساتها. كما ونحتاج الى المُلمٌين في القانون عموما، لغرض الإرشاد، تجنّباً للوقوع في المشاكل غير المتوقعة. واخيرا نحن بحاجة إلى علمانيين، من لهم تواصل مع الاكليروس في كافة نشاطات الرعية، ليكونوا همزة وصل بين الاكليروس والمؤمنين. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

310
السيد ديفيد المحترم

لا أطيل الكلام والمناقشات اللاهوتية معك مثلما اوصخ الاخ متي اسو مشكورا في رده، اقول للمرة الاخيرة:

تعميم الجزء على الكل في السلوك والتصرفات ليس صحيحا اطلاقا.

في كل كنيسة أو مؤسسة أو منظمة أو هيئة أو حزب، بما فيها شهود يهوه، هناك من يخطأ وهذا شيء طبيعي. لكن هذا لا يعني أن تلك الكنيسة أو المؤسسة فاسدة بتعاليمها، هذا هراء وجهل. ولا يمكن أن تقيس تصرفات بعض رجال دين في الكنيسة الكاثوليكية مثلاً ذات المليار وربع المليار نسمة، أو أي كنيسة اخرى، وتعمٌمها على كل الكنيسة باجمعها. لماذا تركز على بعض السلبيات ولا تركز على عدد كبير من الإيجابيات في هذه الكنيسة وتلك؟ هذا هو الكيل بمكيالين. هذه هي نظرتك الخاطئة، وهذا واضح من خلال ردودك المتشنجة والمشخصنة.

ترفّعْ وابتعد عن هذه الأساليب والمناقشات لأنها حجة غير الداركين للامور من كافة جوانبها  وبازمانها المختلفة، لأنهم يرون بعين ضيقة واحدة فقط، وهذا هو البلاء.

سامي ديشو - استراليا


311
السيد ديفيد المحترم

حضرتك، وحسبما هو مفهوم من كلامك، بان المسيحيين من نشوء الكنيسة في القرون الأولى ولغاية ظهور مؤسس بدعتكم كانت تسير بطريقة خاطئة. وجاء مؤسسكم لكي يقوّم الخطأ، أي  حوالي ١٩٠٠ سنة !!!
هل يعقل أن المسيح ترك كنيسته طيلة هذه الفترة؟ وهو القائل للرسل تلاميذه، ومن خلالهم لتلاميذهم: ها أنا معكم كل الايام إلى انقضاء الدهر. هل يُعقل هذا؟
لكي يكون واضح أمام القرّاء الكرام، نطلب منك ان تُعرّفنا بمؤسس عقيدتكم، عن أفكاره وعن سيرته الذاتية، وعن تصرفاته السلوكية الاجتماعية مع زوجته ومع من عاشر من النساء وعلاقاته معهن. حينذاك نستطيع الحكم على مصداقيته.

من ناحية أخرى، لقد نعتّ معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي بمعهد الجلاوزة !!!! هذا النعت خارج عن الاخلاق العامة ولا يتفوّه بهذه الصفة الشخص العاقل. الاب يوسف اومي رئيس المعهد لفترة قرابة الخمسين عاما، وعلى يده تخرج المئات من الكهنة والاساقفة والبطاركة،  أبى ان يغادر العراق. وكانت امنيته ان يموت ويدفن فيه، بعيداً عن أهله وأقاربه ووطنه، وكان له ما أراد. أليست هذه قمة التضحية ونكران الذات؟ وأزيدك علما بأن الاب يوسف أومي كان له ستة اخوة، وجميعهم أصبحوا كهنة:!!!!! كيف تتجرّأ وتقول: معهد الجلاوزة ؟؟؟؟

ان كنتَ بكامل قواك العقلية، فما عليك إلا أن تحذف هذا من ردك مع تقديم اعتذار. غير ذلك، لا نعتب عليك !!!

سامي ديشو- استراليا

312
الاخ وردا إسحاق المحترم

لم تدعْ لي مجالاً لكي أساهم في الرد على من ليس مسيحياً.
 المسيحي هو من يؤمن بأن المسيح هو اله كامل وانسان كامل بشخص واحد.الابن وهنا الكلمة المسيح الذي هو من كيان ابيه، يملك عين الكيان وكل ما يخولّه ذلك الكيان.

يجب أن لا ننتقي آية او جملة لوحدها من الكتاب المقدس، ونفسّرها على هوانا كما يفعل السيد ديفيد. الخبراء في الكتاب المقدس استفادوا من خبرات متراكمة في الكنائس الرسولية لمدة ألفي عام !!! لا خبراء البارحة !!!! عليه ان يفهم ما أتى واستشهد به في كورنتس هكذا: عندما يقول الكتاب ان كل شيء اُخضع له يعني سيُخبر يسوع اباه السماوي بأن رسالته قد تمّت. اما عن اشعيا، فانصح السيد ديفيد ان يقرأ عن كيفية تتويج الملوك، فالولد المتحدّر من أصل ملكي، يكون ملكا وحكيما وجبارا وقدرة ووووو.

كلام يسوع واضح في عشرات الآيات بأنه واحد مع ابيه. انا والاب واحد، من رآني فقد رأى الاب، انا في أبي وأبي فيّ، ووووواخريات.

اما عن الكهنوت والقربان المقدس فقد اوضحتها جليا، وأضيف والكلام ليسوع: من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وانا فيه. عن أي جسد ودم يتكلم يسوع يا سيد ديفيد؟ يجاوب المسيح انا الخبز النازل من السماء .... والعشاء الأخير وتأسيسه سر الاوخارستيا مع وصيته ان يصنعها الرسل لذكراه. لِمنْ يصنعها الرسل؟ الم يباركهم الرب قبل صعوده وجعلهم كهنة ونفخ بهم ليقتبلوا الروح القدس...

 نضع هذه الأسئلة أمام السيد ديفيد لربما يفهم حقيقة آلوهية يسوع الكاملة منذ زمن الرسل وفي الأجيال الأولى للمسيحية وايمان آبائها منذ بدعة اريوس الذي ادعى أن الكلمة أدنى من الاب. كم من آباء الكنيسة وقفوا معه؟  الجواب صفر من مجموع ٣١٨. أمثال السيد ديفيد هم بعينهم آريوسيّي اليوم. نسأل الرب ان يهديهم إلى سبل الحق وأن يكفوا عن تمزيق الكنيسة جسد المسيح. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

313
الاخ وردا إسحاق المحترم

موضوع آخر ديني _ لاهوتي شيّق تسطّره أناملك،  كما عوّدتنا في المناسبات الدينية والتي تخصّ إيماننا المسيحي.
نعم، الصعود من الشواهد الأساسية لآلوهية المسيح، إضافة إلى الشواهد الكثيرة الأخرى المذكورة في الكرازة الانجيلية والمدوّنة من شهود عيان.

وإلى المزيد من النتاجات والمساهمات التي تُغني حياتنا الروحية. عيد صعود مجيد للجميع، وخصوصا لمن يحمل اسم سولاقا. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو- استراليا

314
الاخ شمعون كوسا المحترم

مقالة شيقة عن شقلاوة الجميلة، مع وصف بديع لها، مع ذكريات الطفولة والصبا المطبوعة في ذاكرتكم. ليس من السهولة، لا بل لا يمكن نسيان تلك الذكريات، وهذا حالنا جميعا.

نتمنى أن لا تكون زيارتكم الاخيرة، لا زلتم شباب.... تقبل تحياتي.

سامي ديشو - استراليا

315
الاخ شوكت توسا المحترم

بالحقيقة، ان رد الدكتور رابي أتى موضوعيا، علميا، واقعيا وشاملاً. لقد اوضح بطريقة سلسة ومنهجية، الوضع العام السياسي والاجتماعي العراقي، وتأثيره على المكونات الصغيرة، ومنها شعبنا، إذ لا حول لنا ولا قوة. وباعتقادي، وأنت مفكّر واعي ومخضرم، تعي بما لا يقبل الشك، ما طرحه بكل اقتدار، الدكتور رابي.

انا شخصياً، لاحظت وتابعت كتاباتك بامعان، وخاصة في الفترة الاخيرة. لم يكن تصوري عنك، وكما عهدناك، ان تُعيد وتصقل بموضوع أصبح في خبر كان، وتلوم قداسة البطريرك ساكو بتأثيره فيه، دون أن تتفهُم وضع القوش الخاص، وأنتم من ابنائها، ومحاولة البطريرك مع الوجهاء لإيجاد حالة توافقية، لا نقول مثالية، بل مقبولة خدمة للصالح العام.

اخي الكبير شوكت: نحن بحاجة إلى كتّاب قديرين امثالكم، لكي ترون الصورة، صورة وضع شعبنا من بعيد كاملة، ثم الانطلاق لمحاولة لملمة أشلاء شعبنا المسكين في الوطن، ومؤازرة كل من يقوم ويحاول ويسعى بشتّى الطرق في سبيل خدمة هذا الشعب، والتقليل من معاناته، وطرق كل الأبواب، محليا وإقليمية ودوليا، في سبيل ذلك.

حضرتكم وكما اوضحتم، إنكم تقرأون وتطالعون، أكثر مما تكتبون. فلا بد ان اطلعتم على ما يقوم به قداسة البطريرك ساكو في هذا المضمار بكل حكمة وشجاعة، ولا يدّخر جهدا في سبيل ذلك. لذا علينا جميعا مؤازرته ومؤازرة كل من تصب جهوده في هذا الاتجاه، بغض النظر عن انتمائه السياسي والديني. وأن نترفّع عن الثانويات في سبيل الرئيسيات. تحضرني هنا مقولة أحد كتّاب شعبنا الاستاذ كنعان شماس إذ قال في إحدى كتاباته: يبقى غبطة البطريرك مار لويس ساكو أعظم قائد في اخبث حرب على أرض العراق ضد مسيحييه.... تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


316
نأمل أن يكون صاحب المقال، السامري الصالح.

317
الاخ نذار عناي المحترم

لقد تناولت موضوعا في غاية الاهمية، وأعطت شرحاً دقيقاً ومركّزاً عنه، بأسلوب سلس وتوضيحي، مستنداً على ما تمتلكه من خبرة فكرية كتابية من ناحية، ومن المعطيات التي اختبرتها من عقليتنا الشرقية من ناحية أخرى.

نعم، هناك مجموعة من الكتّاب يحاولون على الدوام، تفريغ الموضوع الرئيسي لمقالة ما من معناه، وجرّه إلى أمور لا تمت إليه بصلة. على سبيل المثال: كُتب الكثير في موقع عينكاوة من مختلف المقالات، وبمحاور شتّى، فمنها الثقافية والاجتماعية والسياسية والدينية والتاريخية وووو.... لكن الملاحَظ ان أغلبها تم جرّها إلى موضوع التسمية،   بما فيها مقالتك هذه، فأصبح نقاشنا إلى حد كبير عن التسمية والدفاع عنها، والاتيان بمصادر تاريخية لاثباتها، أو لدحض افكار الخصم عنها. ضيّعنا أكثر من خمس عشرة سنةً ونحن منشغلون بها، فهذا حكى وذاك قال وغيرهما بين بين. الم يكن من الأجدر وضع نصب اهتمامنا لمؤازرة أولئك الذين حاولوا ويحاولون مساعدة أبناء شعبنا بمختلف تسمياتهم في الوطن الجريح؟

عاشت اناملك على هذه المقالة القيّمة، فانت فعلاً موضع احترام وفخر واعتزاز. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

318
الدكتور رابي المحترم
مقالة موضوعية، واقعية ومنطقية، تستند في فحواها على العلوم الاجتماعية وسلوك الفرد في المجتمع. فما أتيت به من دراسة هذه الظاهرة الاجتماعية، الكتابات العشوائية والانتقادية بمجملها لقداسة مار ساكو، لهي افكار صائبة.

 لقد كتب الاخ عبدالاحد سليمان بنفس الموضوع مشكورا مع ذات الاستنتاجات،. ، وأنت عززت المقال بالعلوم الاجتماعية التي هي من اختصاصكم. فهل يستفد المعنيون من هذه الخلاصات؟
 نأمل ذلك. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو/استراليا

319
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

لقد أشرت بكل صواب الى موضوع مهم يعكس السلوك الأدبي والأخلاقي، لبعض الكتّاب من أبناء شعبنا. فهم مع كل الاسف، ينتقدون من أجل الانتقاد ليس الّا. ينطلقون من حكم مسبق وسلبي، على بعض الشخصيات وخاصة الدينية، وتحديدا قداسة البطريرك ساكو.

السؤال يطرح نفسه، هل كل ما يقوم به البطريرك من أجل العراقيين عموما، وأبناء شعبنا خصوصاً، غير صحيح، أو في غير محلّه، أو لا يصب في مصلحة شعبنا؟ نعم، لدى هؤلاء الكتّاب الذين سمّيتهم طفيليين بكل جدارة.

الكاتب المرموق والموزون في اسلوبه، يكتب من أجل المصلحة العامة، ونقده يكون بأسلوب مهذّب، ويشخّص الحالة ويقترح الافضل. فهل سنرى تغييراً لدى هؤلاء الكتّاب في أسلوب كتاباتهم، أم يقبعون في دوّأمتهم الفكرية والتي تؤخّر ولا تقدم؟

عيد قيامة مجيد لكم وللقرّاء الكرام، تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

320
الاخ متي اسو المحترم
بعد اذن الاخ صاحب المقال

التقويم اليولياني يتأخر ١١ دقيقة كل سنة عن التقويم الغريغوري المستخدم عالميا في جميع دول العالم بما فيها الدول الشرقية الأوروبية ذات الغالبية الأرثوذكسية. مدنيا، الكل يتبع التقويم الغريغوري، وكنسيا الأرثوذكس يستخدمون اليولياني.

الكنائس الارثوذكسية، وبعد اكتشاف الفرق الزمني ١١ دقيقة لكل سنة، لم يحسبوا هذا الفرق من ا ميلادية إلى سنة ١٥٨٢ م، وحسب توصية الفلكيين. ومن الجدول الذي ارفقه مشكورا الاخ زندو، فإنه في سنة ٣٠٠٠ م يزيد الفرق أسبوعا كاملا عما هو الان. فيكون عيد الميلاد بموجب التقويم اليولياني يوم ١٤ كانون الثاني بدل السابع منه كما هو الان. لكن الكنائس الأرثوذكسية عدّلت الفارق ١١ دقيقة سنويا حسب الغريغوري، لكنها لم تضف الفارق المتراكم.
نعم، لو ظلت الكنائس الأرثوذكسية تتبع التقويم اليولياني قبل اكتشاف الفارق الزمني، فحتما كان  عيد الميلاد سيتقاطع عندهم مع القيامة. الان تستطيع أن تقول: منذ ألفي سنة لم يتقاطع العيدان.

اكرر ، امنيتي ان تقوم الكنائس الارثوذكسية باتباع موقف موحد مع بعضها البعض في مسألة توحيد عيد القيامة. وهل هناك افضل من تثبيت العيد في الأحد الثاني أو الثالث من نيسان كما دعا البابا فرنسيس ؟ فالكرة ان صح التعبير، في الساحة الأرثوذكسية. ودمتم بخير

سامي ديشو _ استراليا

321
الاخ منصور زندو المحترم
 
معلومات وافية عن التقاويم وكيفية حساب أحد القيامة على ضوئها. نعم البابا غريغور صحح التقويم سنة ١٥٧٧م استنادا الى اللجنة المكلفة، ومنها علماء الفلك ليعود عيد الميلاد يوم ٢٥/ ١٢ بدلا من ٧ / ١ .

الشرقيون لم يضيفوا الفرق، لكنهم صححوا طول السنة الزمني  الذي على إساسه تم حساب الفرق. والا فإن الفرق الزمني سيزيد رويدا رويدا، ليصبح في المستقبل البعيد رقما كبيرا  وبذلك يتقاطع عيد القيامة مع الميلاد في مرحلة ما.

ليس هذا المهم. المهم ان نجد حلا للاحتفال بعيد القيامة سوية. اترك التقاويم على صفحة، لأن حدث القيامة هو المهم وليس اليوم والتاريخ (الحرف يقتل). البابا فرنسيس اقترح حلا بسيطا قابلا للتطبيق دون أي مشكلة ، وهو الاحتفال بعيد القيامة في الاحد الثاني او الثالث من شهر نيسان. المشكلة تكمن بأن الاخوة الأرثوذكس ليس لهم سلطة مركزية واحدة تجمعهم، الغالبية وافقت، لكن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية لم توافق على المقترح، بينما الكاثوليك، بتعدد طوائفهم، يتبعون ما يقوله قداسة البابا.

ولمزيد من العلم، فإن الطوائف الكاثوليكية الشرقية تعيّد مع الارثوذكس في البلدان ذات الغالبية الارثوذكسية، كما هو الحال في مصر واليونان. هذا لا نجده في البلدان ذات الغالبية الكاثوليكية مثل لبنان والعراق.

كان بإمكان سيادة المطران شرف التطرق لما جاء اعلاه، كما ونتمنى من الاخ متي اسو ان يعي هذه الحقائق، ويكتب ما في خاطره استنادا عليها.

عيد قيامة مجيد لكم والقراء الكرام.

سامي ديشو - استراليا

322
الاخ نذار عناي المحترم

مقالتك هذه، مع ما أتيت به من تحليل فيما يخصّ ظروف شعبنا المسيحي، هو الواقع، وعلى ممر التاريخ. منذ نشأة المسيحية في شرقنا،  توالت الاضطهادات علينا ولغاية اليوم. اضطهدنا الفرس لأننا مسيحيون، وفي عهد الخلفاء الراشدين والعهد  الأموي والعباسي، توالت الاضطهادات علينا لأننا مسيحيون. وهلمّ دواليك، والى اليوم نضطهد، لأننا مسيحيون.

نقول للسيد لوسيان ومن نحا منحاه في هذه المناقشة: ان الاضطهاد علينا، هو بسبب انتمائنا المسيحي وليس القومي، اذ تعطي له الأهمية والأولية في ردّك. فهل من صحوة للمعنيّين !!!

عيد قيامة مَجِيدٌ لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا

323
الدكتور رابي المحترم

انه لمن دواعي فخري ان اقول:
مقالك هذا لهو جدير بالاهتمام، والعمل على تبنّي المعلومات القيّمة فيه، لغرض العمل عليها وامكانية تطبيقها في كنيستنا. وهذا ما أوضحه قداسة البطريرك مار ساكو، وكما جاء في تعقيبه، حول ضرورة مواكبة الكنيسة للدراسات الحديثة، فيما يخص ويتعلق بها، من العلوم الاجتماعية والسلوكية، لغرض ان تكون، إضافة إلى كونها مؤسسة دينية لاهوتية، مؤسسة مدنية بادارة ناجحة لكي تواكب العصر.

اما فيلسوفنا صاحب الفرضيات غير المنطقية، فكان عليه ان يجاوب على فرضياته من عنوان المقال الواضح، ومن هو العلماني المقصود.

عيد قيامة مجيد لكم وللقرّإء الكرام..تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

324
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

أعجبني عنوان مقالتك هذه، كل الإعجاب، إذ يحمل في طيّانه معاني سامية في الرجاء والأمل.

نعم، نحن بحاجة إلى إيقاظ الضمير، لنرى أين نحن، فبذلك نُكمل مسيرتنا كما ينبغي. جمعة الآلام، ونحن نحتفل بها اليوم، تليها إشراقة القيامة. حريق نوتردام دى باري (سيّدتنا لباريس)، يليه إشراقة الكاتدرائية بحلّة وأبّهة جديدتين، كما القيامة.

عيد قيامة مجيد لكم وللقرّاء الكرام  تحياتي

سامي ديشو - استراليا




325
الاخ وردا إسحاق المحترم

نعم، عمل المسيح بغسله ارجل التلاميذ هو درس بليغ في التواضع.

ختمت المقال بفقرة ورؤية بليغة في عالمنا الحاضر. لا ينبغي أن نغيّر فحوى الموضوع ومعانيه السامية، الى أمور أخرى متشعبة وبعيدة عن هدف المقال الواضح، كأن نُدخله في الطائفية أو الإيمان العقائدي والدفاع عنه وغير ذلك. تحياتي ....

326
الدكتور رابي المحترم

ان مقالتك هذه، الموضوعية والرصينة والتي تستند على الدراسات والعلوم الاجتماعية، لهي دليل للاخ أنطوان الصنا، لكي يقارن ما كتبه باستعجال ودون تمحيص مع مقالتك هذه.

بالحقيقة انا شخصياً، تفاجأت بعنوان مقال الاخ أنطوان الصنا. بطريرك كلداني يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا في كنائس كلدانية، يصفه بالمفرٌق والمقسٌم لشعبنا. لا أجد أي سبب منطقي في هذا الاتهام، لا بل اذهب الى القول بأن الاخ انطوان الصنا، لربما لم يفكٌر مليٌاً بما كتبه. معروف عن ميوله وأفكاره في الكتابة، وهذا من حقّه، لكن لا يمكن لكاتب مثله والمهتم باخبار شعبنا ان يسلك هذا المنحى.

دكتور رابي: شكري لكم لوضعكم النقاط على الحروف ليستطيع القرّإء الكرام ان يميٌزوا الصالح من الطالح. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

327
نطلب من الرب ان يقبله بين مختاريه في الحياة الأبدية ولعائلته واهله وأقاربه وأصدقائه الصبر والمواساة.

سامي ديشو - استراليا

328
الاستاذ أبريم شپيرا المحترم

تشخيصك للحالة التي يمر بها شعبنا، صائب كل الصواب، لِِما تمتلكه من ثقافة واسعة وبصيرة ثاقبة، تحلّل الامور الخاصة بشعبنا، تحليلا موضوعياً واقعيا، والأهم ، نزيهياً.

جهود قداسة البطريرك ساكو ومحاولاته، وكما أشرتَ اليها، مع الاخ عبدالاحد سليمان، مشكورة في هذا الموضوع المهم والمصيري. فهو لا يدّخر جهدا، الّا  وصوّبه في هذا الاتجاه.

لمحاولة الخروج من هذه الأزمة، حفاظا على ما تبقّى من ابناء شعبنا في الداخل، اضافة الى تقوية الأواصر لابناء شعبنا في الخارج، اقترح ما يلي:
ان تقوم القيادات الدينية والحزبية، الكلدانية والآشورية والسريانية، بعد ان تجتمع كل منها على انفراد، بترشيح ثلاث شخصيات تمثلها، للاجتماع المرتقب لهذه الاطراف الثلاثة. بشرط ان تكون هذه الشخصيات التسعة، تؤمن بوحدة شعبنا، وتحترم التسميات الثلاث الحضارية والتاريخية والواقعية لشعبنا، دون اقصاء أو تهميش أياً منها. اضافة الى إشراك ممثل عن الاخوة الأرمن لسماع مطاليبهم ايضاً.

 ونظراً لما يمتاز به صاحب المقال من خبرة وحنكة وحكمة، أقترح ان يترأس اللجنة العشرة المقترحة، لغرض الوصول الى صيغة مقبولة وأرضية مشتركة، لتقديم مطالب شعبنا الى الجهات المتنفّذة.

 الاقتراحات اعلاه سهلة وقابلة للتطبيق اذا توفّرت النيات الحسنة، لا قولاً فقط ، بل عملاً وتطبيقاً.

نقطة البداية: ان يقوم رئيس اللجنة المقترحة، الاستاذ أپريم شپيرا، بالاتصال بالجهات المعنية  لتشكيل اللجنة المقترحة. لندعْ موضوع التسميات والتعصّب الأعمى جانبا، ونركّز على مصير شعبنا والمسيحيين عموما في بلدنا، قبل ان نُصبح في خبر كان. حينذاك، يكون البكاء وصرير الاسنان. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

329
المنبر الحر / رد: أيتها الريح
« في: 12:47 17/03/2019  »
الاخ شمعون كوسا المحترم

لقد أطلقتَ العنان لخيالك الواسع والخصب، لتصف لنا وصفاً رائعاً، صديقنا الريح المدوّية أحياناً، لكنها غير مرئية، نتحسّسها وتكلّمنا، لكنها مجهولة الهوية.

نعم، وبالرغم من انها خرساء نُطقاً، الا انها أرجعتْنا الى الوراء عشرات السنين، الى ذكريات الماضي. تلك الذكريات، التي لا يمكن محوها من الذاكرة، لتمتزج بالوصف الجميل والمحمّل بالمعاني المتشعّبة في كل الاتجاهات لشاعرنا واديبنا جبران. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

330
السيد لوسيان المحترم
بعد إذن الاخ كوهر صاحب المقال الرائع والموضوعي  والواقعي وبهمّ الجميع  المحترم

يُبان بان السيد لوسيان لم يقرأ بصورة دقيقة ما كتبه قداسة البطريرك ساكو، حول هذا المقال الجميل للاخ كوهر.

فانتَ فعلا مثير للجدل وكلامك مثير للسخرية، لأنك أضحيت كمن لا يفهم العربية من ناحية ، ولا تفرق بين النظرية والتطبيق. بمعنى ، ما هو كلام إنشائي ، وكيفية تطبيقه على ارض الواقع .

اقرأ جيدا  مقترحات قداسة البطريرك ساكو الموضوعية والقابلة للتطبيق حول هذا الموضوع ، حينذاك ستُصبح شخصا واقعيا لا طوباوياً، وإذا تعذّر عليك ذلك ، فاعلم انك ترى بعين واحدة فقط . تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

331
السيد الالقوشي المحترم

انا بيّنتُ لك بكل موضوعية ووضوح، بان موقع كلدايا مي  بارع في الشتائم والإهانات والعبارات غير اللائقة والمخزية. الا ترى ما أقوله صحيحا من خلال قراءتك لمقالات الموقع المذكور؟ كيف تصف الموقع البطريركي بممارسة التشهير والطعن، في حين تتغافل عن  شتائم موقع كلدايا مي ؟ لا بل نشرتَ مقالتك هذه فيه.

تهرّبك من الإجابة وعدم وضوحها في ردّك السابق، دليل على الفشل والكيل بمكيالين بكل جدارة. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

332
اخي فارس

لاحظ عباراتك  التي تمدح فيها المختص بالساكويات، بينما تتهم منتقديه بإطلاقهم سيلاً من الاتهامات والشتائم.

الظاهر انك لا تقرأ الشتائم بمختلف أنواعها وبعبارات بعيدة عن الآداب العامة في موقع كلدايا مي. قلّما تجد مقالة وردود كتاب الموقع تخلو من الاهانات والشتائم. حدّدْ موقفك من هكذا موقع، ليكون عنوان مقالك هذا متوافق مع طروحاتك،  ليس بالأسم فقط، بل فعلياً. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

333
السيد فارس ساكو المحترم

ان ردّيك الاخيرين ومفرداتهما لا يتناغمان مع عنوان مقالتك على الإطلاق. فإما انك لا تُجيد العربية، وهذا مستبعد حسب ظنِّي، او انك اخترت العنوان استهزاءاً.

انت انتقدت موقع كلدايا مي لطروحاته التشهيرية. أليست عبارتك  : والكاتب المخضرم بالساكويات .... تتنافى مع العنوان ؟ أهذا ما تقول عنه: البطريرك دائماً محل تقديرنا واحترامنا ...فإذا كان هذا احترامك، فكيف يكون عدم احترامك؟ تقبل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

334
السيد الالقوشي المحترم

ليس عندي ما أضيف الى رد الاخ الشماس عوديشو الشماس يوخنا، أقول:

كان من الأفضل، لا بل واجباً،ان تُوجّه مقالك هذا الى موقع كلدايا مي. اذ ان كادرهم وكتّابهم أصحابك، وهم يقومون بالتشهير بعبارات غير لائقة، لا بل مُخزية، بحق الكثيرين وخصوصا رئاسة كنيستنا الموقرة وأساقفتها وكهنتها ومؤمنيها. فهل لديك الشجاعة لفعل ذلك، كما فعل الاخ فارس ساكو؟ عداها، مصداقيتك على المحك. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

335
الخال حنا شمعون المحترم

الصلاة الربيّة يذكرها إنجيل متى في الآية ١٢ الفصل ٦ . نعم لقد أتتْ شوقنْ في صيغة الماضي بالعربية أيضاً اذ تقول الآية: وأعفِنا ممّا علينا فقد أعْفينا نحن أيضاً من لنا عليه.

لا أعلم اَي ترجمة للكتاب المقدس في حوزتك، انا أشرت الى الفصل والاية أعلاه من الترجمة اليسوعية لسنة ١٩٨٩. وكما هو معلوم، فان للآباء اليسوعيين باع طويل في ترجمات الكتاب المقدس بعهديه منذ سنة  ١٨٨١م . اذ استند المترجمون على النسخ الأصلية للكتاب المقدس ومن اللغاة اليونانية والعبرية والآرامية، واستعانوا باللغوي الشهير آنذاك  الشيخ ابراهيم اليازجي. والترجمة الاخيرة لهم كانت سنة ١٩٨٩ واشترك فيها الاب اليسوعي أنطوان أودو (حاليا مطران حلب للكلدان) فيها، وهو خبير في اللغة العبرية. وفِي هذه الترجمة شروحات وافية للآيات الإنجيلية،  اضافة الى إعطاء مقدمة لكل سفر من أسفار الكتاب المقدس والانجيليين الأربعة والرسائل.

كما أودّ الإشارة ألى ان  كلام الرب في الإنجيل يُشير الى الفعل الماضي ضمنياً في هذا الموضوع، اذ يقول الرب يسوع: ان لم تغفروا لاخوتكم زلاتهم، فلن يغفر لكم ابي الذي في السماوات. اَي بمعنى غفران الرب لنا، يأتي بشرط ان نغفر لاخوتنا مسبقا. والمعنى اللاهوتي  هنا عميق، اذ ان غفران الرب لنا متوفر دائما مهما كان الذنب، ولعدة مرات بدون حساب. تقبل تحياتي ...

336
الاستاذ جميل زيتو المحترم

مقالة تعريفية رائعة عن الراهب الدومنيكي سيادة المطران  مار ميخائيل رئيس أساقفة الموصل للكلدان.. ومن خلال هذه التعريفة،  نقول: مبارك الآتي باسم الرب. هنيئاً لقداسة أبينا البطريرك وأساقفتنا الاجلّاء أعضاء السينودس الكلداني المقدَّس بهذا الاختيار الموفق.
 
وبهذه المناسبة المهمة، طلباتنا الى الرب، ان يُقوِّي سيادته ويسدّد خطاه، لكي يستطيع ان يُلَملم أبناء أبرشيته المثخّنة بالجراح، وان يرشده الروح القدس في هذا العمل الخطير، تحت أنظار وشفاعة العذراء الطاهرة مريم، لكي ترجع أبرشية الموصل الى سابق عهدها.

هنيئاً لكنيستنا الكلدانية، هنيئاً لابناء أبرشية الموصل، هنيئاً لجميع الموصليين أيّاً كانوا. التاريخ يشهد كيف ان أبناء الموصل الحدباء، وقفوا يداً واحدة، ضد الغزاة الطامعين في الماضي. هكذا نأمل منهم الْيَوْمَ، في بناء مدينتهم ليرجع بريقها ثقافياً وعمرانياً وتآخياً بين جميع مكوناتها. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

337
الخال حنا شمعون المحترم
بعد إذن الاخ سيزار صاحب المقال المحترم

سؤالك في محلّه ومهم عن كلمة شوقنن أو شوقن التي أتت بصيغة الماضي في الصلاة الربيّة. أقول: الصلاة الربيّة أتت في إنجيل متى والفعل شوقن أتى بصيغة الماضي أيضاً ( وأعفنا ممّا علينا، فقد أعفينا نحن أيضاً من لنا عليه. متى ٦:٢٣).

من المعلوم ان الصيغة الأصلية لإنجيل متى كانت بالآرامية أو العبرية، واللغتان متشابهتان جدا، لا بل ان العبرية من الآرامية ومتأثّرة بها جداً. فلا عجب ان تأتي شوقن بصيغة الماضي  بتراثنا المشرقي أيضاً.

ومن ناحية اخرى، فان اللاهوت المشرقي، يستند الى رحمة الله الواسعة، قياساً الى ذنوبنا غير المحصاة. اذ يقول المرنّم: مانَو عَولا دوريثا لرحمي شپيعي دطيبوثاخ. وترجمتها كم هي آثام البشر قياسا الى مراحمك الفائضة؟ إذن في الصلاة الربيّة نستعد ونتوب لننشمل بمراحم الرب غير المحدّدة  ، بعد ان غفرنا لقريبنا زلة بسيطة، في حين نحن نخطئ بحق قريبنا وبحق الرب أيضاً وبدون حساب!!! هذا هو الفرق.

الفعل شوَقْ مع ضمير المتصل ن بمعنى نحن، ليس جامداً بل يتصرف كما في العربية. نعم اللغة الآرامية تراجعت بعد القرن السابع امام العربية لأسباب معروفة.

اما بخصوص عنوان المقال، اقول للأخ سيزار: نعم هناك من يخطأ لفظا في بعض المفردات في الصلوات. اما الصلاة الربيّة بالسوريث، فقد تعلمها الجميع كما هي،  ولا مجال للخلط بين بيشا وأيشوع الّا من كان ذهنه مشرّداً مبعثراً أو لربما سكّيرا لا يعي ما يقول . كما أؤيد ما جاء في رد الاخ عبدالاحد سليمان. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

338
الاخوة المتحاربون أبناء الشعب الواحد المحترمون

نحن على هاوية الاضمحلال في وطننا، في حين نوجّه سهامنا الواحد للآخر لإثبات كل منا تسميته. أقول:

الكلداني يساوي السرياني ويساوي الآشوري. هذه التسميات جميلة، وكل منها تعبّر عن حقبة حضارية وتاريخية وسياسية لشعبنا الواحد وبهذه التسميات دون إقصاء أي منها.
 
أيّة محاولة من أي طرف لإقصاء الاخر، جريمة بحق شعبنا. ومن لا يقبل تسمية الآخر ويؤمن بقبول الآخر فهو شخص متعصِّب . نعم لكل منا الحق ان يختار التسمية التي يُؤْمِن بها، ويستطيع ايّ منا ان يأتي بالبراهين ليُثبت تسميته ويدحض الاخر، لكن لا يمكن لأي منا فرض تسميته على الآخرين. من هذا المنطلق، كل واحد منا يعرف نفسه وأين موقعه.

نحن أبناء الْيَوْمَ، كفى من هذه المهاترات التي لا تقدّم، لكنها تؤخِّر. علينا العمل سوية لدعم من تبقّى من شعبنا الكلداني والآشوري والسرياني المسيحي وبقية المسيحيين في ارض الوطن للحفاظ على إرثنا وثقافتناكشعب موغّل في القدم.

أقول ثانية: نحن أبناء الْيَوْمَ، فمن له الاستعداد لقبول هذا الإعلان، يجاوب بصريح العبارة بنعم، ولن يدخل ثانية في هذه المعمعة، معمعة التسمية، ونطوي هذه الصفحة المؤلمة، اذ انه من المعيب ان نستمر في مثل هذه الجدالات العقيمة، لانها وبجدارة، تخلّف في زمن الانفتاح. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

339
المنبر الحر / رد: العقل والأيمان
« في: 04:57 03/02/2019  »
الاخ وردا إسحاق المحترم

لقد أبدعتَ في مقالتك هذه كعادتك، وهذا الموضوع الذي تناولته، يُجيب على تساؤلات عدّة في الزمن الحاضر، العلاقة بين العقل والإيمان، أو بصيغة اخرى العلاقة بين العالم المحسوس وغير المحسوس.

 نعم، العقل والإيمان يكمّل الواحد الآخر، بالرغم أنهما يسيران بخطين متوازيين، الّا أنهما لا يتعارضان مطلقاً. ولهذا السبب، لا يمكن ان نُلغي احدهما ونُبقي الآخر، بل كلاهما ضروريان لفهم مسيرة الحياة هذه، والتعمّق في أسرارها واكتشاف قدرة الخالق. عداها، تبقى البشرية في حيرة من أمرها، ولا يمكنها قبول أسرار الكون دون اللجوء الى الايمان والعالم غير المحسوس. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

340
الاخ أيدي المحترم

في لغتنا الجميلة هناك موضوع نحوي يسمى جزم الأسماء، (وفِي العربية هناك جزم الأفعال) . وجزم الأسماء  متشعب وكثير الاستعمال. ولا تخلو فقرة او سطر في المؤلفات بلغتنا، الا وترى فيها جزم الأسماء.

ܕܥܒܝܕ كما أرفقتها هي مجزومة ، ܥܒܝܕܐ جزمها ܥܒܝܕ والدال للموصول بمعنى الذي، وتعطي نفس المعنى، مثلما نقول ܩܕܝܫ باسقاط الألف. والجزم نوعان : التنكير والإضافة للمفرد والجمع ، للمذكر والمؤنث، هذه بعض الأمثلة ربما تصادفك في القراءة او امثالها:

ܩܕܝܫ ܘܫܒܼܝܚ ܘܪܡ ܘܡܥܠܝ
ܝܐܐ ܡܪܝ ܒܟܠ ܝܘܡܝ̈ܢ ܘܙܕܩ ܒܟܠ ܙܒܢܝ̈ܢ ܘܫܘܐ ܒܟܠ ܫܥܝ̈ܢ، ܝܘܡܝ̈ܢ ܙܒܢܝ̈ܢ ܫܥܝ̈ܢ هي مجزومة من ܝܘܡ̈ܐ ܙܒܢ̈ܐ ܫܥ̈ܐ

ܗܘ ܕܒܪܟܢ ܒܟܠ ܒܘܪ̈ܟܢ، ܒܘܪ̈ܟܢ مجزومة من ܒܘܪ̈ܟܬܐ

ܡܠܟܼ ܡܠܟ̈ܐ، وهي تساوي ܡܠܟܐ ܕܡܠܟ̈ܐ، ܡܠܟ مجزومة من ܡܠܟ̈ܐ

ܬܘܕܝ ܣܓܝ وهي مجزومة من ܬܘܕܝܬܐ ܣܓܝܐܬܐ بمعنى شكر جزيل

قواعد الجزم يطول شرحها، وهناك كتب القواعد للغتنا وفيها التفاصيل ومنها:

الأصول الجلية في نحو اللغة الآرامية للمطران يعقوب منّا
قواعد اللغة السريانية للأب البير أبونا

وغيرها ويمكنك الحصول عليها في أميركا اذا لم تقتنيها لحد الان. تحياتي

سامي ديشو - استراليا

341
الاخ أيدي بيث بنيامين المحترم

عندما نقول: ܡܐܡܪܐ ܕܥܒܝܕܐ ܠܡܪܝ ܐܦܪܝܡ او ܡܐܡܪܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ تعني :
ميمر الذي ألّفه مار افرام ، او ميمر مار افرام وهما بنفس المعنى. لا يوجد فعل او اسم بلغتنا الفصحى  ܕܥܒܕ او ܕܥܒܝܕܐ، إنما الدال هنا بمعنى الذي، مثلما تقول: ܡܐܡܪܐ ܕܟܬܝܼܒ̣ܵܐ ܠܡܪܝ ܐܦܪܝܡ اَي الميمر الذي كتبه مار افرام.
وعلى نفس المنوال البيت الشعر الذي اتيت به وفيه كلمة  ܕܥܒܕ ܢܨܚܢ̈ܐ، كلمة ܕܥܒܕ  هنا تعني الذي صنع الانتصارات، فالدال هنا ليست اصلية في الفعل ܥܒܕ كما وضّحتُ معناها أعلاه. كيف تترجمها أنت  هذه  الجملة من الشعر وماذا تعني كلمة ܕܥܒܕ هنا ؟ هذه من القواعد الاساسية والبسيطة في لغتنا، فلا أعلم لماذا تأتي بأمثلة لا تعكس وجهة نظرك وهي واضحة المعاني.

الاخ يوسف بيث نوهرا مداخلته واضحة وصحيحة. واذا لا تقتنع بما أوضحتُه، الأفضل ان تتصل بشماس او كاهن او اسقف من الملمّين بلغتنا وتطرح  عليه ما لا تقتنع به في هذا المناقشة، لترى ماذا ستكون النتيجة. نحن بانتظار جوابك.

سامي ديشو - استراليا

342
الأخ الخال حنا المحترم

اقرأ ردودي جيدا، كلمة عويذا وجمعها عويذي لا تعني مطلقا ترنيمة ولا ترنيمة دعاء. الدال في بدايتها، هي للإضافة والتوصيل. الدعاء والتضرع والطلبة يقابلها:باعوثا وشيلاثا وكوشاپا.

لم يكن واضحا الاخ أيدي في رده، فهو يخلط بين السوادية واللغة الأصلية السريانية. كلمة دوواهي لا صلة لها ب عويذي. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

343
الاخ أيدي بيث بنيامين المحترم

تقول كلمة دعويذا تعني بالعربية الترنيمة وبالإنكليزية hymn.

وتسوّق مثالا لترنيمة ملكا دملكي، البيت الثالث، وفيه كلمة دعويذي من زهريه طاو.
كلمة عويذا لا تعني مطلقا ترنيمة،  وإنما : معمول مصنوع مخلوق مؤلّف ....الخ . وفي البيت الثالث من الترنيمة أعلاه، فان كلمة دعويذي تعني الخلائق اَي التي خلقها الرب، فيكون معنى الشطر الثاني من  البيت  الثالث (وغهران عينيه دعويذي من زهريه طاو) : وتظلمّ عيون الخلائق من شدّة ضيائه ، والمقصود ضياء ملك الملوك. تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

344
الاخ كوهر يوحنان عوديش المحترم

نعم، وكما تفضّلتَ، لم يدّخر قداسة البطريرك ساكو جهداً الّا وبذله من اجل العراقيين عموما، والمسيحيين خصوصا. لولاه، لكان وضع المسيحيين أسوأ بكثير مما هو عليه الآن، خصوصاً في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها العراق. ما يقوم به على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي، في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية والمواطنة والمساواة، بحكمته وشجاعته، لا يمُكن لنفر من المنتقدين ان يُحجموا تلك الاعمال بالثرثرة والتشويش لغايات معروفة. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو-استراليا

345
الاخ حنا شمعون المحترم
بعد إذن الاخ سيزار هوزايا المحترم

نعم مثلما قال الاخ أيدي، مارن ايشوع هي من مؤلفات مار افرام الملفان.
كلمة  دعويذا ، الدال  الموصول بمعنى التي و عويذا اسم المفعول من الفعل عْوذ اَي بمعنى عمل، صنع، أنشأ،ألّف ....الخ ونقولها بالسوادية أْويذا وباسقاط أ فتقول: ويذا. تحياتي

سامي ديشو - استراليا

346
الاخ أنطوان الصنا المحترم

لقد تطرّقت الى موضوع في غاية الأهمية، وقدّمت اقتراحات شاملة حول الموضوع، وهي قابلة للتطبيق. وأقول مضيفا:لا يمكن الحفاظ على هويتنا ولغتنا وتاريخنا وتراثنا وثقافتنا، الّا من خلال  التشبّث بأرضنا، فهي الضمان الوحيد لذلك.

بإمكاني لو سمحت، ان أُضيف الى نقاطك الواردة اعلاه ما يلي:

لان الغالبية العظمى من أبناء شعبنا في دول المهجر، خصوصا في أمريكا، كندا، استراليا وأوربا، لذا من الضروري لهؤلاء، أفراد ، رجال أعمال،  مؤسسات ، احزاب  وكنائس، ان يقدمّوا الدعم المعنوي والمادي، وهم قادرون على ذلك، لأبناء شعبنا في أرض أجدادنا للحفاظ على وجودنا. تقبّل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

347
السيد لوسيان المحترم
بعد إذن كاتب المقال الاخ حنا المحترم

يُبان لي بأنك لم تقرأ ردّي بتمعّن، لان في تفكيرك لربّما، ما تُرِيد إيصاله للقرّاء الكرام، بتغيير وتحريف ما أتى في ردّي، كما عهدناك بإسلوبك المعروف. لذا فان مقولتك، والتي كرّرتها مرتين وهي: لماذا أشعر دائماً في هذا الموقع بأنني في وادي والاخرين في وادي آخر، صحيحة لأنك من عالم آخر. واليك الجدال، ثم قارنْ، وأعطنا استنتاجاتك والخلاصة منها.

انت تقول نقلاً عني: الواقع يؤكد بان أبناء شعبنا متعصبين قومياً.
وأنا قلتُ: لكن الواقع الحالي لا يؤكد ذلك بسبب التعصب حو التسمية من المتعصبين من جميع الأطراف المعنية.
والآن لنأتي ونحلل الجملتين أعلاه:

١. مقولتك عنّي، تعني بان أبناء شعبنا متعصبين قوميا، وهي مطلقة اَي جميع أبناء شعبنا.
ولو تتمعّن جيدا بمقولتي، سترى الفرق باني أشرت الى المتعصبين (وليس الكل) من جميع الأطراف (أبناء شعبنا)

٢. جملتي : من المتعصبين من أبناء شعبنا، لا تعني انني استثنيت المتعصبين  من احزاب شعبنا، فالجملة مفتوحة لكل متعصب بغض النظر عن الانتماء، ان كان منتميا الى حزب معين او مؤسسة مدنية او دينية او فرد عادي.

٣. انا لم اذكر المتعصبين قوميا، فالغالبية العظمى تؤمن بأننا شعب واحد، أمة، قومية،  إثنية، سمِّها ما شئتَ، بل من اجل التسمية القومية. انا لا افرق بين الاسم القومي الكلداني او السرياني او الاشوري ، فجميعها جميلة. لكن المتعصبين يُصِرُّون على احداها واقصاء الباقيتين. هذا التعصب الذي أتكلم عنه.

٤. في حين تقول : لا يوجد تعصب بين أبناء شعبنا، وتضيف ان التعصب، كل من جانبه، يؤدي الى التقدم في اللغة !!!!!  هكذا تعصّب ضعهٰ في جيبك لتقدمه هدية للمتعصبين. يا رجل، أبناء شعبك قضوا اكثر من ١٥ سنة وهم يتنافسون ويتعاركون من اجل التسمية، دون الاكتراث لمعاناتهم ولمستقبلهم ولظروفهم العصيبة ، وانت تقول لا تعصّب لدينا؟

ليس شرحك غريباً على القرّاء الكرام وعلى أبناء شعبنا، لأنك في وادي، وهم في وادي آخر بشهادتك، تحياتي...

سامي ديشو - استراليا



348
الخال حنا شمعون المحترم

شكرًا لردّك الموضوعي والراقي، لانه يحمل بطيّاته شغلك الشاغل في سبيل وحدة شعبنا الواحد. وهذه هي ايضاً نظرة الدكتور رابي للموضوع، لكن الواقع الحالي لا يؤكّد ذلك بسبب التعصّب حول التسمية، من المتعصّبين من جميع الاطراف المعنية. وهذا برأيي مُخجل ومعيب، لذا من الضروري العمل على توعية ابناء شعبنا لتجاوز هذه العقدة، عقدة التسمية،  وهذه مسؤولية المثقّفين من المفكرين والكتّاب والأدباء وبقية شرائح امتنا دون استثناء.

بالمناسبة، اذا أمكن، ان ترسل لي نسخة من تسجيل القداس ، اذ فقدتُ انا ايضاً  نسختي الوحيدة، مع الشكر سلفا. تحياتي ..

سامي ديشو - استراليا

349
الخال حنا شمعون المحترم

هدف النقد وإبداء الرأي في موضوع معين،  من العوامل الإيجابية لأغناء الموضوع من ناحية، وتكامل  فكرة الموضوع بكافة جوانبه من ناحية اخرى.

لقد أوضح الدكتور رابي في ردّه نقطتين في غاية الأهمية ، وهما:
أولاً: الاثنية والانتماء  وثانياً: من  يقصد ومن ويشمل عنوان كتابه الكلدان والاشوريون والسريان

واضح ان الاثنية كما يشرحها،استناداً الى نظريات ودراسات وابحاث علم الاجتماع، لا تعني الأصل او العرق او القومية كما يفهمها الآخرون. إنَّما مجموعة بشرية تشترك بخصائص اجتماعية كالعادات والتقاليد، تاريخية وجغرافية، لغوية ودينية أيضاً. ينتج عنها، اختيار الانتماء حسب العرف التقليدي والتسموي لتلك المجموعة. هذا الاختلاف واضح نسبياً (على الأقل قبل مئة سنة، وفِي طريقه الى الاضمحلال حاليا) بين الاشوريين والكلدان والسريان، لا بل هناك شرائح من نفس المجموعة البشرية، تختلف فيما بينها لغويا وفِي العادات والتقاليد أيضاً. الآشوريون من قرى هكاري يختلفون نسبياً في عاداتهم وتقاليدهم ولهجتهم عن اشوريي اورمي وقراها. لكن جميعهم يؤمنون وينتمون الى الآشورية . وكذا الكلدان في سهل نينوى يختلفون عن كلدان قرى صپنا وزاخو، وكذا السريان. هذه الاثنيات الثلاث، لا تعني مطلقا ثلاثة قوميات كما يفهمها البعض. بل نحن أُمَّة واحدة ، اذ نشترك عموما بذات العادات والتقاليد واللغة والتراث والدين، بالمقارنة مع من يجاورنا من الآخرين. بعد  فترة زمنية (ربما٥٠ سنة ) من الان،  ستكون الغالبية العظمى من أبناء شعبنا (ربما٩٠٪؜ او كثر) في دول الاغتراب، وستكثر الزواجات المختلطة لدرجة كبيرة وتزول الفوارق التي تكلمنا عنها وتنصهر هذه الاثنيات فينا بينها، ويزول التعصب الحالي، وهذا املنا، ونترك موضوع التسمية لأجيالنا المستقبلية، اذ فشلنا نحن في هذا الجانب بامتياز.

اما ما يقصده الدكتور رابي بالكلدان  والاشوريين والسريان، وأوضح ذلك مشكوراً في ردّه، فهم ْ،  المعاصرون منهم، وليس القدماء الذين انتهت إمبراطورياتهم بسقوط نينوى وبعدها بابل قبل ٢٥٠٠ سنة. انا شخصياً لا أعوّل على القدماء، لكن من الضروري ان تقتفي آثارهم وثقافتهم وتاريخهم، لا من اجل ان نتغنّى بأمجادهم ، نحن اولاد الْيَوْمَ وعلينا العمل سوية دون تفرقة في الداخل والخارج،  وعلى كافة الاصعدة، لكي نستحق ان نكون احفاد حمورابي وسرجون وسنحاريب ونبوخذنصر وبانيبال.

في الختام اقول: الأحكام المسبقة على الذين نخالفهم في بعض الاّراء، لا تؤدي الى نتيجة، ولا يمكن ان يكون النقد بنّاءاً،  اذا انطلقنا من نفس المبدأ.

 كل عام وأنتم بخير ، تحياتنا الى الاقارب في شيكاغو مع تمنياتنا بالموفقية.

سامي ديشو - استراليا

350
الاخ نذار عناي المحترم

اللغة السريانية هي  وليدة اللغة الآرامية. اللغة الآشورية هي وليدة اللغة الاكدية، كما البابلية ، واللغة الكلدانية هي من الاكدية البابلية ممزوجة ومطعّمة من الآرامية، لان الآراميين كانوا على الضفاف الغربية لنهر الفرات. هذه الحقائق، واضحة للخبيرين في اللغات السامية، ولا يختلف عليها اثنان، لان الشواهد التاريخية والمعطيات الأدبية واللغوية التي أتى بها علماء اللغات القديمة، خير دليل على ذلك. ويمكن لأي قارئ، ان يستعن بالعم گوگل للتأكّد من ذلك.

فلا يمكن باي حال ان نسمّي اللغة الإرامية/السريانية بأنها هي الآشورية عينها، ولا يمكن لعالم لغوي خبير في اللغات السامية والشرقية ان يؤيّد ذلك. وإذا كان الامر كذلك كما يدّعي البعض، كيف جعلت الامبراطورية الآشورية اللغة الآرامية لغة رسمية في الدواوين والتجارة وغيرها لسهولتها في القرن الثامن قبل الميلاد؟  لا بأس ان يسمّيها الكلدان باللغة الكلدانية والاشوريون بالاشورية في التعليم في كنائسهم ومؤسساتهم. لكن يظل اسم اللغة الآرامية/السريانية هو الاسم الصحيح علميا وأكاديمياً، والمتعارف عليه عالمياً، دون أي  نقاش.

لغتنا جميلة ومقدَّسة، لان  الرب يسوع المسيح نطق بها. وستبقى القاسم المشترك لشعبنا الواحد بتسمياته الجميلة. فكما تفضّلتم يجب المحافظة على تسميتها، دون جرّها الى المستنقع القومي، لأننا فشلنا وبامتياز، فيه. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

351
الاخ أنطوان الصنا المحترم

نعم ، اذا فقدنا لغتنا الجميلة ، فقدنا هويتنا. اللغة هي القاسم المشترك، الذي يجمع ابناء شعبنا الواحد.

كما قال الاستاذ نزار الديراني، الحفاظ على اللغة هي مسؤولية الجميع، وليس الكنيسة فقط.  كنيستنا الكلدانية في استراليا تقوم بما يلي:
 تعليم لغتنا الام حفاظا عليها من ناحية ،وإعداد نخبة من الشمامسة، وهذه نشاطاتنا:

١. لدينا مدرسة لتعليم مبادئ لغتنا الجميلة للمراحل الابتدائية ، بواقع ٢٥٠ طالبا وطالبة، كل يوم سبت وبواقع ثلاث ساعات، وهي تحت اسم : مدرسة أورهاي لتعليم اللغة الكلدانية. علما ان مدرسة أورهاي مسجَّلة رسمياً في دوائر الدولة المعنية، وتتلقّى دعماً مادياً عن كل طالب اضافة الى وسائل الايضاح والحاسبات الالكترونية والمستلزمات التربوية الاخرى.

٢. لدينا ثلاثة صفوف لمراحل المتوسطة والإعدادية والبالغين. صف للمبتدئين، صف للذين لهم مبادئ اللغة، والصف الاخر للمتقدمين لتقوية لغة الشمامسة الجدد. ويبلغ مجموع الطلبة للدارسين لهذه الصفوف قرابة ٧٥ طالبا وطالبة

وهذه الدورات مستمرة على مدار السنة ، بواقع يوم واحد في المساء أسبوعيا. هذا وكنّا قد فتحنا دورة للمتقدمين من الشمامسة، لتدريس قواعد اللغة الكلدانية/ السريانية  لأغراض طقسية وترجمة النصوص، للاستفادة من كنوز طقسنا المشرقي، مدتها سنة كاملة.

هذا ولنا دورة مستمرة منذ عدة سنوات، لتعليم الألحان الطقسية  وترجمة بعض النصوص المهمة ، اضافة لِما جاء في أعلاه.

شكرًا لإثارة هذا الموضوع المهم، أعياد ميلادية سعيدة وسنة جديدة مباركة لكم وللقرّاء الكرام. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو- استراليا



 

352
الاخ خوشابا سولاقا المحترم

مقالة اخرى من مقالاتك الشيّقة والرصينة بمحتواها وأفكارها ومعانيها.

نعم الكتابة مسؤولية وأخلاق، ولا يجوز التطاول والتهجم بكلمات نابية غير لائقة على الاخرين. يجب على الكاتب النزيه والمعتدل ، ان يحترم الرأي الآخر ويتقبّله بصدر رحب. ثقافة قبول الآخر، هو المعيار الذي من خلاله، نستطيع فرز الكاتب الصالح من الطالح. حضرتكم من صنف قبول ثقافة الآخر وبامتياز.

نحن ، وكما تفضّلت، الكلدان والآشوريون والسريان، أمة واحدة وشعب واحد، ويجب العمل على هذا الاساس وفي هذا الاتجاه، لأننا بحاجة الى التلاحم والتكاتف في هذه الظروف العصيبة. خيار التسمية متروك حسب قناعة الفرد، ولا يغيّر من الواقع شيئا، امّا التعصّب وإقصاء الاخر، فلا يولّد الّا التعصّب وإقصاء الآخر، وبالتالي التشرذم والانقسام.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة لكم وللقرّاء الكرام. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

353
الاخ منصور زندو المحترم

مقالة تحليلية رائعة عن الميلاد وربطها بالمجوس والحكماء الكلدان، الذين قدموا من الشرق وقدَّموا الهدايا للملك الجديد.

نعم، ان تسمية الكلدان لفرع كنيسة المشرق ألذي انضمّ الى الكنيسة الكاثوليكية، في منتصف القرن الخامس عشر أولاً ثم منتصف القرن السادس عشر، اتتْ لهذا السبب، إضافةً الى ان الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق كان في منطقة كلدو، في ساليق- قطيسفون/ بابل/ بغداد. في حين كان غالبية اتباع كنيسة المشرق المتكثلكين يسكنون في منطقة آشور التاريخية.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة لكم وللقرّاء الكرام. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو- استراليا

354
الاخ بطرس نباتي المحترم

لقد أحسنتَ الرد. ان هدف قداسة البطريرك ساكو واضح كل الوضوح، فيما ذهب اليه في طرحه ودعوته هذه.
صاحب المقال والبعض الآخر، يعرفون هذا جيداً، لكنهم يستغلون مثل هذه المواضيع، لطرح الثانويات وليس الهدف الرئيسي ، من أجل الانتقاد ليس الّا.

عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة للجميع ... تحياتي

سامي ديشو - استراليا

355
الاخوان  حنا شمعون ووردا إسحاق  المحترمان

نعم، ما يقصده المؤرخ الاب البير أبونا بمرگا الغربية هو مرج الموصل/ عقرة ، وليس مرج زاخو، وكذا قرية صور. وهذا واضح من  النص الكتابي والخارطة، كما يقول الخال حنا. تحياتي...

356
الاخ جاني المحترم

لا اريد ان اعلّق على الموضوع، فقد كفّيت ووفيت. ليس لي سوى ان أكرّر العبارة الاولى من مقالتك هذه: لقد جاء القرار متأخّراً جداً جداً، والفائدة المرجوّة منه نادرة جداً جداً. ذلك لان الغالبية العظمى من ابناء شعبنا تركوا ارض الآباء والأجداد مرغمين ورحلوا ....

أعياد ميلادية مجيدة  وسنة جديدة  مباركة لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو- استراليا

357
الاخ وردا اسحاق المحترم

ان الاسقف توما المرجي هو الذي ألّف كتاب الرؤساء في القرن التاسع، وخصّصه لرؤساء دير بيث عابي الشهير، ومن هنا أتت تسميته. أما قصة الربان قفريانوس التي أتت في هذا الكتاب، كتبها ايضا توما المرجي قبل كتاب الرؤساء في فترة شبابه. لكن النسّاخ على الارجح أضافوها الى كتاب الرؤساء كملحق لكونها لنفس المؤلف.

ان الاحداث التي يرويها المؤلف عن الطوباوي قفريانوس، استقاها من رهبان دير قفريانوس نفسه. علماً ان موضع هذاالدير غير معروف أيضا، شأنه شأن بيث مغوشي مسقط رأس الطوباوي قفريانوس. لكن الاحداث التاريخية والاماكن الجغرافية المذكورة في القصة، لا تتلاءم مع موقع منگيش\بيث مغوشي سابقاً. العلامة المؤرخ الاب البير ابونا أعطى معلومات جغرافية عن الاماكن والاديرة التي أتتْ في كتاب الرؤساء، ومنها بيث مغوشي التي نحن بصددها.كما ان الاب أبونا استقى هذه المعلومات من العلامة المؤرخ الاب الدومنيكي حنا فيّي في كتابه: آثور المسيحية باللغة الفرنسية.

لكن ما يعطينا بعض الأمل بان الطوباوي قفريانوس لربما من أصل منگيشي ( ويبقى النقاش مفتوحاً للبحث حول الموضوع)، يمكن تلخيصه بما يلي:

1. اسم منگيش مأخوذ من بيث مغوشي بيت المجوس، وهذا يتطابق مع مسقط رأس الطوباوي غير المعروف جغرافيا، كل ماهو معروف بان قرية بيث مغوشي تقع في مركا الغربية. ولما كانت مركا الغربية متاخمة لمقاطعة بيث نوهذرا الكنسية، وان موقع منگيش الحالي كان ضمن هذه المقاطعة سابقا، فلربّما تكون بيث مغوشي منگيش الحالية نفسها.

2. ان الطوباوي قفريانوس عاش في القرن السادس، وان توما المرجي الكاتب، عاش في القرن التاسع !!!! أي أن بينهما قرابة 300 سنة. واستقى معلوماته في القصة التي نحن بصددها حسب الموروث التقليدي من رهبان دير قفريانوس، علما ان موقع دير قفريانوس غير معروف أصلاً.

3. أتى في القصة المذكورة خبر شفاء ابن امرأة من شمراخ، وهي معروفة الموقع قرب منكيش الحالية.

أما بخصوص تسميات منگيش من بيث مغوشي ومن گاش (من جسّ / لمس)، باعتقادي ان التسميتين صحيحتان. لربّما كان اسم بيث مغوشي الأسبق، ثمّ تحوّل الى من گاش لاحقاً بعد فترة زمنية من اقتبالها الايمان المسيحي. 

لقد أشرتَ الى الاثاري الفرنسي بيير بيريّيه وعن مقالته التي كتبها بالفرنسية عن كهف مار توما في جبل منگيش، وآخر مماثل في الصين (الفكر المسيحي العددان 477 و 478 لسنة 2012). بالحقيقة نحن أمام معلومة تاريخية في غاية الاهمية، خاصة وان كهف مار توما أصبح منطلقا للتبشير في بلادنا ومنها الموصل بحسب المقالة. أنا بصدد الحصول على المقالة المذكورة المنشورة في احدى المجلات الفرنسية المعتبرة، وقراءتها بتمعّن. وسأوافيكم بما استخلصه من المقالة.

أحييك ثانية لهذه المقالة المستفيضة والقيّمة، تقبّل تحياتي....

سامي ديشو خنجرو-استراليا





 


358
الاخ وردا إسحاق المحترم

مقالة شيّقة عن الراهب القديس قفريانوس ومن خلاله، تاريخ بلدتنا في حقبة تاريخية موغّلة في القدم . حاليا انا منشغل بعض الشئ، ستكون لي مداخلة حول هذا الموضوع المهم قريباً. تقبّل تحياتي..

سامي ديشو خنجرو - استراليا

359
ܪܒܝ ܡܝܩܪܐ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ
ܡ̣ܢ ܒܬܪ ܫܩܠ ܦܣܣܐ ܡ̣ܢ ܟܬܘܒܐ ܕܡܠܘܐܐ ܡܝܩܪܐ ܦܿܪܘܿܩ ܓܝܘܪܓܝܣ

ܥܠ ܐܝܢܐ ܫܬܐܣܐ ܐܡܿܪ ܐܢܬ ܕܥܕܬܐ ܕܪܘܗܡܐ ܠܝܬ ܗܘܐ ܥܕܡܐ ܕܡܠܟܬܐ ܗܠܢܐ ܒܫܩܠܛܢܗܿ ܚܙܬ̤ ܠܗ ܠܩܝܣܐ ܕܨܠܝܒܐ؟ ܒܪܡ ܫܫܠܬܐ ܕܦܦ̈ܐ ܕܪܘܗܡܐ ܡ̣ܢ  ܡܪܝ ܦܛܪܘܣ ܪܫܐ ܕܫܠܝܚ̈ܐ  ܥܕ݂ ܠܙܒܢܐ ܕܡܠܟܬܐ ܗܠܢܐ ܠܝܬ ܠܗܿ ܫܪܝܪܘܬܐ. ܗܒ ܠܝ ܚܕ ܒܚܘܪܐ ܝܕܝܥܐ ܒܡܟܬܒ ܙܒܢܐ ܕܐܡܼܪ ܡܕܡ ܕܐܡܿܪ ܐܢܬ.

ܩܪܐ ܐ̄ܢܐ ܥܘܩܒܝ̈ܟ ܥܠ ܡܠܘܐ̈ܐ ܕܟܬܘܒ̈ܐ ܘܬܢܐ ܐܢ̄ܬ ܣܓܝܼ ܕܟܠܕܝ̈ܐ ܬܒܼܥܝܼܢ ܠܪܘܗܡܐ ܘܠܝܬ ܠܗܘ̇ܢ ܚܐܪܘܬܐ ܠܚܘܝܕܐ ܥܡ ܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܐܬܘܪ̈ܝܐ. ܐܪܐ ܝܕܥ ܐܢ̄ܬ ܕܡܪܝ ܥܒܕܝܫܘܥ ܕܨܘܒܐ ܩܢܘܢܝܐ ܡܫܡܗܐ ܕܥܕܬܐ  ܕܡܕܢܚܐ ܐܡܪ: ܕܟܘܪܣܝܐ ܩܕܡܝܐ  ܘܪܫܐ ܕܦܛܪܝܪ̈ܟܐ ܐܝܬܘܗܝ ܟܘܪܣܝܐ ܕܪܘܗܡܐ ܒܗܝ ܕܡܪܝ ܦܛܪܘܣ ܘܡܪܝ  ܦܘܠܘܣ ܟܪܘܙ̈ܐ ܫܪܝܪ̈ܐ ܐܬܟܠܠܘ ܘܦܫܘ ܣܗܕ̈ܐ ܒܪܘܗܡܐ ܡܕܝܢܬܐ. ܗܕܐ ܣܗܕܘܬܐ ܕܡܪܝ ܥܒܕܝܫܘܥ ܕܨܘܒܐ ܥܠ ܪܫܢܘܬܐ ܕܥܕܬܐ ܐܝܬܝ̣ ܠܗܿ ܡܼܢ ܟܬܒܐ ܩܕܝܫܐ:ܚܕܬܐ ܘܡܢ ܣܝܡ̈ܬܐ ܕܐܒܗܝ̈ܢ ܩܕܡܝ̈ܐ.

ܥܘܩܒܼܐ ܕܝܼܠܝ ܗܢܐ ܝܗܒܼ ܬܘܒܼ ܦܘܢܝܐ ܠܐܚܝ ܐܕܝܼ ܒܝܬ ܒܢܝܡܝܢ ܕܥܕܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܠܐ ܣܪܒܼܐ ܠܪܫܢܘܬܐ ܕܥܕܬܐ ܕܪܘܗܡܐ، ܗܟܢܐ ܐܡܪܘ ܐܒܗ̈ܬܢ ܒܟܬܒܝ̈ܗܘܢ ܘܣܝܡܬܝ̈ܗܘܢ ܝܩܝܪ̈ܝ ܕܡܝ̈ܐ. ܥܡ ܐܝܼܩܵܪܝ ܠܟܘܢ.

ܣܡܝܼ ܕܝܼܫܘ ـ ܐܘܣܬܪܠܝܐ

360
 الاخ أيدي بين بنيامين المحترم
بعد إذن الإخوة فاروق كوركيس  وعبدالاحد سليمان المحترمين

ان جميع المؤرخين الكنسيين وعلماء الكتاب المقدس وجميع الوثائق التاريخية، تجمع على ان مار بطرس ، هامة الرسل، توجّه نحو الغرب الى روما، انطلاقا من أورشليم/ أنطاكيا ، ثم استشهد في روما سنة ٦٧ م  في زمن نيرون. ان بابل المذكورة في رسالته، ليست سوى إشارة الى العاصمة الرومانية التي منها وجّه رسالته مع مرقس. وسمّاها كذلك، لكونها يومئذ مركزاً لعبادة الأوثان والفواحش، شأنها شأن بابل القديمة الوثنية. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

361
الاخ نذار عناي المحترم

أؤيدك تماماً فيما ذهبت اليه بخصوص أسلوب الدكتور برخو تجاه الذين لا يتفقون معه في الرأي، والدكتور رابي أحدهم، بخصوص قضايا شعبنا عموما. فهو، وعن قصد، يمارس أسلوب التضخيم والتصغير والتهويل والتعظيم بحسب مقاساته الشخصية، وهو المتمرّس في ذلك، مثلما تفضّلت بكل صواب.

  نعم، لقد بذل الدكتور رابي جهدا مميزا في الكتاب الذي نحن بصدده، وبأسلوب تعليمي، لخبرته في التدريس والتأليف ايضاً. وبهذا العمل، أصبح الكتاب المذكور سلساً ومستساغاً لدى جميع القرّاء، باختلاف منطلقاتهم الفكرية والثقافية، كما تفضّلت.

كما أودّ الإشارة الى نقطة مهمة ذكرتها في بطن مقالتك، نقلا عن الدكتور برخو، اذ يقول: ان السويد تقبع على رأس الدول المتقدّمة علميا وتكنولوجيا بمفكّريها ويتقدمهم الجامعيّون. في حين، نلاحظ في دليل تقييم الجامعات العالمية المعروف QC university ranking الذي صدر قبل فترة قصيرة، يضع الجامعات الامريكية والبريطانية في رأس القائمة. يليهما بعض الدول الأوربية الاخرى، مثل سويسرا وهولندا وألمانيا وفرنسا، وأستراليا واليابان وهونغ كونغ والصين وسنغافورة في مواقع العشرات التالية وصولا الى المئة.  وان أفضل تسلسل حصلت عليه الجامعات السويدية هو التسلسل ٩٢ لجامعة Lund ، اما جامعة يشونبينك آلتي يعمل فيها الدكتور برخو، فلم يظهر تسلسلها في الجامعات الألف الاولى التي شملها التقييم.

 فأين العلمية والأكاديمية الرصينة التي يتكلم عنها الدكتور برخو؟ نصيحة مني له وأنا الأصغر، ان يتجرّد عن مواقفه غير الحيادية تجاه من لا يتفق معه، وان يغدو حياديا في كتاباته، لان الميزة الأهم في لأكاديمي الناجح هو الحياد وعدم الكتابة عن قصد، لغرض في نفس يعقوب. تقبّل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

362
الاخ وردا إسحاق المحترم

مقالة تاريخية شيّقة عن الاتصالات التي جرت بين كنيسة المشرق والكنيسة الرومانية الكاثوليكية. نعم كانت كنيسة المشرق منفصلة عن الكنيسة الغربية عموما، للأسباب السياسية والجغرافية التي أوردتها في بطن مقالتك بكل صواب.

كان المغول من زمن هولاكو وبعده على وشك اعتناق المسيحية. ان زوجة هولاكو كانت مسيحية واسمها دقوزخاتون. ولهذا نرى هولاكو يعطف على المسيحيين حين استيلائه على بغداد سنة ١٢٥٨م، ويهب البطريرك مكيخا الثاني  الدويدار على نهر دجلة وهي دار الخليفة العباسي المستعصم بالله الذي قتله. جرت اتصالات بين الآليخان الأعظم بعد هولاكو، أباقا وأرغون في فترة اختيار يابالاها المغولي بطريركا على كنيسة المشرق وبين الكنيسة الرومانية اذ كان للكنيسة الكاثوليكية نفوذ سلطوي في الغرب، والهدف من تلك الاتصالات كان الاستيلاء على بيت المقدس والعمل على اعتناق المغول المسيحية. وتم توكيل بطريرك المشرق للقيام بهذه المهمة.

 من الضروري ان يتم التنويه بان كنيسة المشرق والكنيسة الرومانية لم يكن لهما اي تدخّل في الانقسامات الكنسية التي جرت في القرن الخامس وبعده، انمّا المشكلة كانت بين كراسي القسطنطينية وأنطاكية والإسكندرية وهذا واضح لدى الخبيرين بالانشقاقات الكنسية. لذا كان من السهولة الاتفاق بين الكنيستين الرومانية والشرقية حول الكريستولوجي وبعدها الأسرار الكنسية. كما ان أدبيات  كنيسة المشرق تعطي الأولوية لكرسي روما من خلال صلواتها الطقسية اضافة الى القانوني الشهير في كنيسة المشرق عبديشوع الصوباوي +١٣١٨ مطران نصيبين وأرمينية الذي يعتبر بابا روما البطريرك الاول ورأس البطاركة.
واليوم وكما يقول قداسة البطريرك ساكو، للحفاظ على كياننا أي وجودنا، لابدّ من الوحدة ، وهي مطلب لا بل صلاة يسوع الى ابيه السماوي. نطلب من الروح القدس ان يُلهم رؤساءنا الروحيين، البطاركة الأجلاء لفروع كنيسة المشرق للعمل في هذا الاتجاه لتحقيق ذلك.

سامي ديشو - استراليا

363
الأخ خوشابا سولاقا المحترم

مقالتك هذه، شرحت بها بالتفصيل العلاقة بين مفهوم الثورة والدولة،  ومؤسساتها القانونية وطريقة عمل الأحزاب المتنفذة وهيمنتها على القرارات، وتحجيم القانون في غياب سلطة الدولة.

ما تقوله هو عين الصواب لسببين رئيسيين: الاول ، ما نراه ونسمعه عن العراق يتطابق كليا مع ما كتبته . والثاني، لأنك في الخط الأمامي وعلى مرأى من كل ما يحدث في العراق.

الفقرة الاخيرة لمقالتك، سبَكْتَها سبكاً محكماً وأعطيتَ فيها زبدة افكارك، ولخّصتَ فيها بكل اقتدار محتوى مقالتك. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو-استراليا

364
السيد حسام سامي المحترم
بعد إذن الاخ فارس صاحب المقالالمخترم

خادم الرب حسام، لازالت أسئلتي  في مقالاتك السابقة دون جواب. تهرّباَ كالعادة عندما لا تستطيع الإجابة، لأنك محرج امام اساتذتك خدام الرب. باي وجه تقول: بأنني لا أستطيع الإجابة على أسئلتك؟ في حين ان أسئلتي في ساحتك لا زالتْ تنتظر الإجابة.

سامي ديشو - استراليا

365
الاخ كوركيس اوراها منصور المحترم

بالحقيقة مقالتك هذه غير منحازة ومتّزنة، وأبدعتَ في شرح دور الكنيسة الكلدانية الأساسي والخطير، للتقليل والحد من معاناة المسيحيين عموما، في بلد ليس فيه قانون ولا نظام. الكنيسة الكلدانية سعت بجميع امكانياتها، لفك أسر اكليروسها المختطفين، وهم بالعشرات، ومنهم الشهيد المثلث الرحمات مار فرج رحو، مخاطرةً بارواح المفاوضين، وحاملي وموصّلي الفدية للخاطفين. ولا شك ان سيادة المطران وردوني كان في الخط الأمامي مخاطراً بحياته في سبيل الآخرين.

الاخ الدكتور غازي رحو المحترم

من وجهة نظري، فان مقالتك المعنونة: مرفق قرار إعدام المجرم قاتل المطران رحو، هل سيدفع......الخ، كانت السبب الاول في اثارة هذا الموضوع، وإخراجه على الملأ. لم يكن من الحكمة، كتابة مقالك الآنف الذكر، لأني متيقّن بأنك لا تشك ولو للحظة، بان الكنيسة الكلدانية قصّرتْ في هذا الموضوع، ولا يخطر ببالك ولو للحظة بان مار وردوني لم يعمل بكل ما أوتي من طاقة في سبيل فك أسر المثلث الرحمات. موضوع التداعيات علئ شعبنا المسيحي وتهجيره من الموصل ونواحيها، لم يكن اختطاف المطران رحو ومن ثم استشهاده، السبب الرئيس للتهجير، إنما سيطرة داعش على الموصل ونواحيها كان السبب الرئيسي.
الدكتور رحو المحترم: انت على اطلاع جيد حول القانون والقضاء العراقي وآلية عمله في السابق والآن. الا ترى ان الأحكام المتّخذة، هي شكلية لذر الرماد في العيون؟؟؟؟ أرجع وأقول: ان مقالتك: مرفق قرار إعدام المجرم.....الخ، كانت السبب في تعكير الاجواء. صحيح انك لم تذكر اسماء الأشخاص في بطن المقال، لكن القارئ البسيط يستطيع تشخيص المعنيين بسهولة. من السهل إلقاء اللوم على سيادة المطران وردوني في موضوع العلاقة العائلية لعائلة رحو، ولَك الحق في ذلك. لكن ألا ترى بان القائك اللوم المباشر على مار وردوني، دون ان تجتهد وتضع نفسك بدله كمفاوض وما بذله من جهد، حد المخاطرة بحياته، هو بحد ذاته تجنّي على سيادته؟

تحياتي للجميع مع تقديري ....

سامي ديشو - استراليا

366
الاخ الدكتور رابي المحترم

نعم وكما تفضَّلت، ان هذه الخطوة الهادفة الى تأسيس مكتبة خاصة بالتراث الكلداني الكنسي، لهي خطوة جبارة لجيلنا الحالي وللأجيال اللاحقة. صاحب الفكرة سيادة المطران مار ابراهيم يعرف جيدا أهمية هذا المشروع، حفظ التراث والإرث الكلداني الكنسي، كما أوضحها في المقابلة مع الاخ فوزي، وأوضحتها بجلاء في بطن مقالتك هذه.

حول تسمية المكتبة المتوخاة، يمكن ان نسمّيها: مكتبة التراث والإرث الكلداني الكنسي. وفِي حال اشتراك كنيسة المشرق الآشورية والقديمة بمخطوطاتها في هذا المشروع المهم والحيوي، ليصبح أكثر شموليا، يمكن ان تصبح التسمية: مكتبة تراث وإرث كنيسة المشرق. اما التسمية التي اقترحها الاخ أخيقر او اَي تسمية مشابهة، مثلا مكتبة حمورابي، فهي بعيدة عن الهدف. تحياتي ...

سامي ديشو-استراليا

367
السيد فارس ساكو المحترم

ما يقوله الاخ ريان صحيح، حضرتك على اهبة الاستعداد للرد سلبيا على كل خبر، تحرّك البطريرك، ما يقول البطريرك، ووووو، وتفسّر على هواك تلك التصرفات والأعمال، دون ان تدرس الموضوع من كافة جوانبه، ومن ثم الخروج بنتيجة معقولة وصحيحة ، ومن ثم التعليق سلبا أو إيجاباً.

عندما رشّح الاب ( الاسقف ثم البطريرك ) لويس ساكو  لعضوية مجلس محافظة نينوى كان لسبب رئيسي  وهو : الظروف بعد السقوط كانت متوترة ، ضبابية وغير معروفة التوجه. ولكي لا تهضم حقوق المسيحيين عموما في الموصل ومحيطها، وان لا يكونوا خارج المعادلة ، وبطلب من أسقفه المرحوم الشهيد المطران فرج رحو، ولكونه عنصرا وشخصا له علاقات واسعة مع جميع أطياف الموصل، وآراؤه محترمة فيما بينهم، لثقافته وأسلوبه في التعامل، ولكونه حياديا دون ان ينتمي الى جهة سياسية معينة، ولضرورة المرحلة آنذاك، كان ترشيحه صحيحا ،لا بل واجباً، وذلك لتحقيق العدالة الاجتماعية والتآخي بين ابناء الموصل لا غير. فلا يمكنك المقارنة بينه وبين ترشيح المرحوم الاب حبي لعضوية المجلس الوطني.

دور الاعلام مهم، والإعلام البطريركي يؤدي عمله بكل مهنيّة ونزاهة، لغة واسلوباً. لا ادري لماذا هذا التجنّي عليه؟ انت شخص متسارع في الحكم والكتابة، لا بد لك ان تتأكّد ممّا تكتبه . على سبيل المثال: هل كان الاب (المطران) يوسف توما رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي عندما توفي المثلث الرحمات قداسة البطريك بولس شيخو، ومن قدّم الاعتذار، ومن طلب تقديم الاعتذار، وبماذا هدّد؟

أخي فارس: لا تستعجل، كن منفتحا وأكثر رزانة، ولا تحكم للوهلة الاولى بل دعِ الفكرة تتخمر عندك جيداً، حينذاك تكون مسيطرا على ما تقول وتكتب بكل صواب. ولا يغرنّك أصحابك، لان غايتهم، ليس بالضرورة ان تتقاطع وتتلاءم مع غايتك . تقبّل تحياتي...

سامي ديشو- استراليا





368
الخال حنا شمعون المحترم

في البداية أشكرك على شعورك الطيب تجاهي. نعم أنا يهمّني كثيراً تاريخ بلدتي منگيش والكشف عن ماضيها السحيق. وهذه الهمّة لكشف ماضي البلدة، من أولوياتكَ وأولويات المهتمين بهذا الشأن، أمثال: الدكتور رابي والأخ فرنسيس خوشو  والفنان وردا إسحاق عيسى وغيرهم.

بالعودة الى نقاشنا حول موضوع مقالك، طرق سمعي امرأة اخرى هي مريم آل صنا،  لربّما تبوّأت منصب المختارية في فترة معينة متقاربة مع مسكو شلي. مريم آل صنا كانت تمتطي فرسها الى العمادية حيث الوالي، في أمور تخصّ بلدتها منگيش. هذا نقلاً عن المرحوم أيشو ليّا ( أيشليّا). لكن ليس لدينا معلومات عنها، وما نعرفه هو: ان المرحومة مِري ( مريم) أخت ايشليا ويوسف رئيس، وزوجة توما مرخو  ووالدة الدكتور بطرس مرخو والمرحوم أخيه مرقس، سُمّيتْ بإسم مريم (المختارة، على رواية ايشليا) الآنفة الذكر. لربما يستطيع الدكتور بطرس مرخو والاخ أنطوان الصنا ان يُسعفونا مشكورين، اذا كان لديهم أية معلومات تخص الموضوع، والأخ أنطوان من آل صنا ومن نفس فرع العائلة.

اما بالنسبة الى دخول الكثلكة في منگيش ودور المختار هرمز خنجرخان كما جاء في كتاب الدكتور رابي، أو حسب رواية الاستاذ سليم حبابة، كما وضّحتَها لنا في بطن المقال، في هذا الصدد أقول: ان الراهب القس اوسابيوس اسوملّي الذي عاش ١٠٠ سنة، من ١٨٣٤ ولغاية  ١٩٣٤ هو من عائلة  خنجرو؛ اذ يقول عن نفسه في احدى مؤلفاته: انا سابيوس ابن يونان من عائلة شابو خنجرو، لم يكن بعيدا عن فترة تحول منگيش الى الكثلكة. لقد ألّف هذا الكاهن الراهب صاحب الخط البديع، مدائح وترانيم كنسية ، خصوصا عن العذراء، اضافة لكتاب ألّفه عن تاريخ وعوائل منگيش. لكن للأسف الشديد لم يصل الى يدنا، اذ كان بحوزة شمّي (صلحا) أخت دَاوُد ملي وزوجة ايشو حيسيلو، ولا نعلم ما ذَا حلّ به وبمؤلفاته. ان المرحوم حنا شميكة كان صغيراً ويجلس في ديوان عمّه القس اوسابيوس في مطلع القرن العشرين وبعدها، هذا ما رواه لي ابنه المرحوم العم كوريال حنا شميكة اثناء زيارتي لبلدتنا سنة ٢٠٠٥ . فلا بد ان حنا شميكة اطَّلع من الاب سابيوس على تاريخ  وطريقة دخول الكثلكة الى منگيش، والدكتور رابي اعتمد على رواية أبناء حنا شميكة المستقاة من الوالد في هذا الشأن.  ومن المفارقات أيضا،؟ان الاستاذ حبابة هو الذي راجع مسودة كتاب الدكتور رابي قبل النشر، كيف لم ينتبه الى الاختلاف  في رواية دخول الكثلكة حسب رابي، وروايته كما أتتْ في مقالته في مجلة النجم الموصلية . على كل حال، يبقى الجدال مفتوحا لانها روايات.

رجوعا الى موضوع اسم كربل، ليس من المرجّح ان تكون الكلمة أكدية أو عبرية، بل آرامية سريانية، وذلك لان اغلب اسماء المواقع في المنطقة ، ان لم تكن جميعها، آرامية، وساكنيها يتكلمون السوريث، احدى اللهجات الآرامية. وفاتني ان اذكر في ردي الاول، لان الوقت كان متأخراً ليلا عن كتابتي الرد، ان كربل قد تكون أيضا، بمعنى موضع او محل او مكان الله، لان كلمة كَر في الآرامية تعني المكان او موضع الإقامة ...الخ.

كما أودّ ان أوضِّح  بان  مشكلة البطريرك يوحنا هرمز مع الرهبان، كانت املاك العائلة الأبوية، وهي عقارات الدير الأعلى ربان هرمزد  اضافة الى الرحى في بندوايا والتي كان الرهبان يشغّلونها،  ولَم تكن المشكلة عقائدية ومذهبية. علماً ان العائلة الأبوية في القوش كانت الاخيرة التي اعتنقت الكثلكة.

الاخ جاني الورد: شكراً لشعورك الطيب يا طيّب وانت الأعز، دمتَ سالماً.

تقبّلوا تحياتي ، تحياتنا الى الاقارب في شيكاغو.

سامي ديشو خنجرو - استراليا

369
الخال العزيز حنا شمعون المحترم

مقالة تاريخية رائعة عن بلدتنا منگيش، تحكي لنا، بناءا على تقليد الآباء حقبة زمنية  مهمة، اضافة الى ما يتعلق بالمختارية وإدارة البلدة.

بخصوص ما جاء عن مسكو شلي وتبوّئها منصب المختارية صحيح. هي من قرية كربل (لربما محور من الآرامية: كرب أيل ، أي غضب الله)، واسم زوجها يلدا لربما أصله من قرية قلاجي/منگيش وسكن بعد زواجه من مسكو في منگيش،  وانجبا ولداً واحدا باسم گگو(يلدا شلي دودو وكگو شلي على اسم جديهما يلدا وگگو). كما ان قصة گگو ابن شلي صحيحة، وانا ايضاً استقيتها من حماي الاستاذ مرقس شلي .

ان مسكو شلي أصبحت مختارا لمنگيش حتما بعد هرمز خنجرخان، ان لم يكن بينهما مختار آخر لا نعرفه. ومن ملاحظتي لشجرة عائلة شلي، فان تاريخ تبوؤ مسكو شلي المختارية  يقع بين الثلث الاول والنصف الاول من القرن التاسع عشر اي بين الأعوام ١٨٢٠ -١٨٥٠.

اما دخول الكثلكة الى منگيش، فهناك رواية اخرى مشابهة لروايتك، وهي ان: ان المختار هرمز خنجرخان أراد ان يتزوج بنتا تلكيفية  واسمها بكي واشترط أهلها عليه ان يصبح كاثوليكيا. وذكرها الدكتور رابي في كتابه عن منگيش نقلا عن احفاد  حنا شميكة ، ومنهم الاستاذ خوشو شميكة. هذا لا يعني ان الأشخاص المذكورين في هاتين الروايتين هم الذين ادخلوا الكثلكة الى منگيش. المصادر التالية: ذخيرة الأذهان وكذلك مذكرات المطران ( البطريرك) يوحنا هرمز تقول : يوحنا هرمز وابن أخيه كوريال الذي اسامه مطرانا على العمادية وقراها باسم شمعون سنة ١٧٩١ ، اضافة الى القس كوركيس يوحنا الألقوشي  والقس گيسو رابي المنگيشي وكذلك الرهبنة الدومنيكية  ورسالتها في العمادية وقراها، وذكرها ايضاً الدكتور رابي في كتابه، هؤلاء لهم اليد الطولى في دخول الكثلكة. وكما تفضّلتَ ووضحتَ، لم يكن التحول الى الكاثوليكية سهلا ، لا بل استغرق عشرات السنين.

شكرًا ثانية لهذا السفر الجليل من تاريخ بلدتنا، والى المزيد من هذه النشاطات والأخبار التاريخية لتوثيقه للأجيال القادمة. تحياتي لكم وللأقارب في شيكاغو .

سامي ديشو خنجرو - استراليا 

370
الاخوة المعلّقون الكرام

الكل يتّفق على ان النقاش يجب ان يكون حضارياً دون استهجان أو استهزاء او تجريح، حتى في حالة اختلاف وجهة النظر. وما أثار هذا الجدل، هو عبارة الاخ سيزار في ردّه الاول: الا تعتقد ان هناك من هم مصابين بعقدة  ربهم الأوحد-ساكو؟

عبثا يحاول البعض القيام باستنتاجات وفرضيات لجرّ الموضوع الى غايات اخرى، أو القيام بتبريرات وعدم تشخيص المشكلة للوهلة الاولى.

سؤالي للاخ سيزار: هل تعتبر عبارتك أعلاه في ردّك الاول وكرّرتها، حضارية، كما وصفتَها في احدى ردودك؟ جوابك على هذا السؤال بضمير مسيحي وحي، يقود الى حل المشكلة، والتي يرغب الجميع، دون استثناء، بحلّها ووضعها في خبر كان. تقبّلوا تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

371
الاخ نبيل جميل سليمان المحترم

ما لي ان  أقول لك الّا: لقد كفّيت  ووفّيت وبجدارة. تحياتي...

الاخ سيزار ميخا المحترم

مقتبس من كلامك:
الرد الاخر من احد الأعضاء دليل قاطع على وجود المصابين بعقدة ( تمجيد ربهم الأوحد-ساكو) الذين يصبون جام حقدهم الأعمى على كل من يختلف مع رؤية معينة بطريقة حضارية. انتهى الاقتباس.

 أتصفُ رؤيتك هذه  بهذا الأسلوب، طريقة حضارية؟ لا نعاتبكَ،  لأنك من روّاد النهضة الكلدانية.

سامي ديشو - استراليا

372
الاخ نيسان الهوزي المحترم

انا قرأت المقال جيداً، وقرأت جميع الردود المؤيدة لنظرتك( وهي تقحم البطريرك في الموضوع بطريقة او باخرى)، وكذلك التي لا تتّفق معك.

ان اغلب الردود على مقالك هذا، ابتداءاً من الرد الاول، تتحدث عن الطاولة، وطاولة الشرف وإقحام قداسة البطريرك ساكو فيها. فيما انت بيّنتَ في بعض ردودك، المقصودين بمقالك هم الكتّاب المخرّبين. وبناءاً على الردود، ألستَ تساهم في خلق المشاكل مع هؤلاء الكتّاب؟ تذكّرْ هناك الكثير من القرّاء لا يقرأون المقالات ذات العناوين التي تدلّ في فحواها على الاستهزاء.

أكرّر سؤالي لك: لماذا استفردتَ البطريرك ساكو في عنوان مقالك هذا؟ تحياتي

سامي ديشو - استراليا

373
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم

من المعيب ان ننزل الى هذه الدرجة من كتابة المقالات. الكتابة ذوق واخلاق، الهدف الأساسي منها هو فائدة القارئ وزيادة معلوماته، وبالتالي فائدة الأفراد والمجتمع اجتماعيا، ثقافيا وسياسيا حسب نوع المقال.

مقالك هذا، يُؤخّر ولا يُقدّم، يهدم ولا يبني. ما أهمية شكل طاولة الاجتماع ، ان كانت : دائرية، مربعة ، مستطيلة أم بيضوية؟ فالأكبر سنّا، أو مسؤول الجلسة، رئيس المؤتمر، منسّق اللقاء، البطريرك، رئيس الوزراء، خوري الرعية، ملك المملكة، رئيس حزب، مدير بلدية، رئيس اتحاد، مدير شركة، ورب العائلة مثلك، هو الذي، مبدئياً، يتقدّم على الآخرين؟ ليس من اجل السلطة والفخفخة والكشخة، بل من اجل الخدمة والمتابعة لأجل الخير والتقدم.ازيدك علماً، غرفة الاجتماعات المستطيلة طاولتها مستطيلة، والدائرية طاولتها دائرية، والمربعة طاولتها مربعة ، والبيضوية طاولتها بيضوية. سوالي لك لماذا استفردتَ قداسة البطريرك ساكو من جميع المذكورين أعلاه؟ ووضعتَه عنواناً لمقالك؟

لكي تجاوب على سؤالي، يمكنك ان تستعين بمقولة الكاتب والمفكر السياسي الاستاذ هنري سركيس، اذ يقول في احد تعليقاته: سيظل البطريرك ساكو أشجع قائد، في أسوأ حرب شرسة ضد المسيحيين في العراق. تقبّل تحياتي....

سامي ديشو- استراليا

374
سيد لوسيان

انا أجبت بكل وضوح على سؤالك. الدعوة ان كانت شخصية او غير شخصية او رسمية .... الهدف منها، وهذا المهم، التداول بين النواب للخروج بموقف موحد لخير شعبنا الواحد.

الان،السؤال لك: هل يملك النائب خوشابا منظمة كابني كما قلتَ في ردّك لكي تدافع عنه ، بانه يقوم بأعمال خيرية كونه يملك كابني ، برهنْ بانه يملكها، او ببساطة اعتذر، ولا تسلك هذا السلوك الأعوج ثانية.

سامي ديشو - استراليا

375
السيد لوسيان

تلفيقات ماذا يا هذا؟

هذا كلامك ، النائب خوشابا يمتلك منظمة كابني الخيرية. وكان ردا على كلامي، التداول بين نوابنا لخير شعبنا الواحد.

اذاً انت انهزمت وتجر وراءك خيبة الأمل لأنك وقعت في ورطة. فأما ان تجاوب، او تعتذر. كلاهما بالنسبة لك عُلقم. وهذا جزاء كل من يكتب لغرض في نفس يعقوب.

سامي ديشو - استراليا

376
سيد لوسيان

لا تغيّر الموضوع، اجب على سؤالي هذه المرة الثالثة، هل النائب عنانوئيل يملك منظمة كابني؟ هذا كلامك.
فهل تناقض نفسك؟ لا تتهرب

سامي ديشو - استراليا

377
السيد لوسيان

لا تتهرب من الإجابة على سؤالي، فأنت وضعت نفسك في موقف ضعيف بادعائك ان النائب خوشابا يمتلك  منظمة كابني الخيرية ،  اثبت ذلك والّا فان مصداقيتك أصبحت مكشوفة للقاصي والداني  وهي في مهب الريح. حاول ان تلحق بالريح لايقافه من الحركة لارجاع مصداقيتك. حظاً سعيداً.

سامي ديشو - استراليا

378
الاخ شوكت توسا المحترم

انه لمن دواعي التعجّب، ومن أمثالكم  المتبحّرين في السياسة، الّا تستطيعوا التمييز بين رجل يمارس السياسة، ومن له كلمة في السياسة، خصوصا في بلد تركيبته السياسية هي على أسس دينية، على الأقل، في الوقت الحاضر.

ألا ترى ان الدستور العراقي مبني في الكثير من فقراته، على أسس دينية، وفِي حال العراق  إسلامية، ولا يمكن تشريع ما يخالف تلك الأسس. وبالتالي تكون الأقليات الدينية، ومنها المسيحية، ضحية تلك التشريعات لانها تتعارض مع مبادئها الدينية، او تتعارض مع المساواة في حق المواطنة، او مع حقوق الانسان، او العدالة الاجتماعية الخ....فحوى مقالتك صحيح في المجتمعات الغربية، لان تشريعاتها ليست على أسس دينية كما في العراق، بل على أسس المساواة بين المواطنين دون استثناء.

أليس من الواجب ان تقوم السلطة الكنسية مُمثّلة برؤسائها، للتصدي لهذا الإجحاف، من خلال جمع نواب الكوتا المسيحيين ليتداولوا فيما بينهم لبلورة رؤية مشتركة في سبيل ذلك؟ انت تعلم جيدا ان احزاب شعبنا، من الصعوبة ان يجتمعوا سوية ، لان كلاً منهم مرتبط بأجندات خاصة ويعمل في ذلك الاتجاه، ولا يقبل المساومة. هذا هو بيت القصيد لقداسة مار ساكو لجمع نواب شعبنا في البرلمان ليتداولوا بهذا الشأن. لكن للأسف لم يكن عذر النائب خوشابا وصول طائرته متأخرة الى بغداد تحول عدم حضوره الاجتماع. لكن في الواقع، تعصّبه القومي هو المحرّك الأساسي  لطريقة تفكيره، بغض النظر عمّن يكون الداعي لهذا الاجتماع، ان كان مار ساكو او مار صليوا او غيرهما.

اقترح عليكم ان تخاطبوا النائب خوشابا لكي  يستعمل عبارة  شعبنا الكلدواشوري السرياني كما تستخدموها في كافة مقالاتكم. وبذلك يتعلم النائب المذكور ان يكون جامعاً ولا مقسّماً بإقصائه الكلدان والسريان من مداخلته  الاولى في البرلمان.

لذا نقترح ان يكون عنوان مقالك أعلاه: دعوة عشاء محبة، لتوحيد خطاب شعبنا الكلدواشوري السرياني. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

379
السيد لوسيان المحترم

حضرتك رجعت الى أسلوبك القديم في المراوغة، اذ تتناسى جوهر الموضوع  لكي تعلّق على قشور الموضوع من خلال التشبّث بالحرف والكلمة ، والمسيح يقول : الكلمة تقتل.

لنرجع الى الموضوع الذي نحن بصدده: جوهر الموضوع ، هو توحيد الرأي والخطاب لنواب الكوتا المسيحيين ، وهم ابناء شعبنا الواحد. وتدافع عن النائب خوشابا بانه لم يتلقى دعوى شخصية من قداسة البطريرك. لماذا قال النائب خوشابا، للنائب الذي اتصل به، انه لا يستطيع الحضور  لان طائرته ستصل متأخرة الى بغداد؟ لماذا لم يقل وبدون مراوغة، انا لا أستطيع الحضور لانه لم توجّه لي دعوى شخصية.فالعنصرية القومية، هي السبب في عدم حضوره وليس الدعوة الشخصية، كما اوضّح الاعلام البطريركي.

ولكي اوضّح لك من كتاباتك وطريقتك في التفكير،،انك تنسى او تتناسى جوهر الموضوع، وتركّز على القشور والثانويات، ّلنقتبس من ردّك الاخير في الفقرة الاخيرة اذ تقول لي: النائب الذي تتحدّث عنه هو رابي خوشابا ويمتلك منظمة خيرية وهي منظمة كابني.

حسب علمي منظمة كابني ليست ملك لأحد، فلها مجلس إدارة يترأّسه الاب الفاضل شليمون أيشو، التقيتُ به هنا في سدني العام الماضي في محاضرة مشتركة بيننا وزميل آخر. والمدير التنفيذي للمنظمة ، هو الخوري عمانوئيل يوخنا بيتو، وله اليد الطولى في تأسيسها، وزميلي في الدراسة في كلية الهندسة، جامعة بغداد.
عندما تقول بان رابي خوشابا النائب يمتلك المنظمة الخيرية اعلاه، بمعنى هي ملك له. فهو يمتلك بنايتها في دهوك وجميع أثاثها ولوازمها ووسائل الإيضاح وأجهزتها الالكترونية اضافة الى المحتويات الخيرية  من المساعدات الأجنبية. السؤال الموجه لك الان هو: هل بحوزتك او بحوزة النائب المذكور سند طابو او دليل ثبوتي يبيّن بان ملكيتها له؟ بإمكانك الاتصال بالنائب المذكور ليرسل لك إلكترونيا صورة طبق الأصل لسند الطابو او الدليل الثبوتي؟ نحن بانتظار جوابك ليطّلع عليه القرّاء الكرام. لا تتهرّب ْ من الإجابة. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

380
السيد اوشانا يوخنا المحترم

عندما أقول انا كلداني، هل يعني ذلك انا مشعوذ؟ ان كنت تفهم العربية، فلا بد لك ان تفهم معنى الكلمة من سياق الجملة والمعنى. وان لا تؤوّل المعنى على هواك.

اسمح لي ان أقول لك: انت  شخص سلبي الاتجاه، فتعتبر الذي لا يشاطرك الرأي، سلبياً مثلك. وما لي ان أقول الّا: الرب يكون في عون من تتعامل معه يومياً، تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

381
الاخ الدكتور نوري بركة المحترم

مقالتك هذه وضعت النقاط على الحروف، وأعطيت درسا بليغا للذين يغرّدون خارج السرب. فهم الذين يريدون تقسيم شعبنا لآرائهم المتصلبة.

كما نقول للاخ أنطوان الصنا، ان مجلس الطوائف المسيحية في العراق ، هو بالحقيقة مجلس رؤساء الابرشيات، كما أوضح قداسة البطريرك ساكو. فمجلس الطوائف المسيحية ، يجب ان تكون تشكيلته من رؤساء الطوائف فقط ، وليس كما نرى ان للسريان الارثوذكس ممثلين بمطارنتهم، وكذلك السريان الكاثوليك. في هذه الحالة،  يجب ان يمثل الكلدان بثمانية اساقفة  اضافة للبطريرك ، وكنيسة المشرق الآشورية بأسقفين اضافة لقداسة البطريرك ، وكنيسة المشرق القديمة بأسقفين ايضاً اضافة لقداسة البطريرك. فما تقوله ليس موضوعيا، كما أعرفك، وانت سيد العارفين.

كما ونقول للسيد لوسيان، ان تأويلاتك بخصوص الدعوة الشخصية او الدعوة الرسمية او الخ.... للسيد النائب خوشابا هي مجرد حجج وذرائع منك . أعلام البطريركية واضح، اذ تم الاتصال بالنواب المعنيين من قبل نائب يساويهم في المكانة، فلا تحشر دعوات شخصية  وتأويلاتها في الموضوع، بل خذ الموضوع على بساطته وعفويته  لخير ابناء شعبنا الواحد. تذكّر ان رئيس مجلس النواب ، زار البطريركية لأخذ المشورة من قداسة البطريرك ساكو، وسيادة النائب خوشابا من شعبنا يتحجج بذرائع الوقت في ظاهرها، والتعصب القومي في باطنها ليغرد خارج السرب.
كما نريد  ونتوقع من سعادة النائب السابق كنّا توضيحا بهذا الشأن، اذ كان مع زميله عماد يوخنا، من زوّار البطريركية  وبانتظام.

كما ونقول لرابي أخيقر، ولمن يؤازره في الموقف وللمرة الاخيرة، فلا نريد التكرار، ان  ما يقوم به قداسة البطريرك ساكو ، ليس تدخلا في السياسة. وإنما في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية والمطالبة بحقوق ابناء شعبنا الواحد، والمساواة امام القانون، وحقوق الانسان. وهذا المنهج ، تقوم به الكنيسة الكاثوليكية متمثّلة برؤسائها  في جميع أنحاء العالم، ابتداءً من الاب الاقدس البابا فرنسيس. لا يمكن لقداسة البطريرك ساكو في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العراق من المحاصصة الطائفية، ان لا يتدخل من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة لجميع اطياف الشعب العراقي بما فيهم المكون المسيحي، ويترك الامر بيد نائب يُقصي الكلدان والسريان  من مداخلته الاولى في البرلمان.

سامي ديشو - استراليا

382
الاخ القدير نذار عناي المحترم

أحيّيك على وجهة نظر هذه الرصينة. انها بحق ارشادات ونصائح قيّمة لمن يزاول العمل السياسي في العراق. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

383
السيد اوشانا يوخنا المحترم
بِعد إذن الدكتور رابي المحترم

اولا: انا لم اقصد بكلمة كلداني مشعوذاً  او ساحراً ، بل  كلدانياً قومياً. فتأويلك في ردّك  في غير محلّه. ولو تراجع ردودي في كل ما اكتبه، انا لا استخدم تعابير خارجة عن الآداب العامة.

ثانياً: الشخص المقصود بتعبيري أعلاه، هو صاحب الرد الاخ فارس ساكو وليس السيد النائب خوشابا. راجع ردّي جيدا، اذ انك ربما لا تفهم معنى الفوارز واهميتها في اللغة العربية. أتمنى  ان تُحيل كتاباتك وردودك الى مصحح لغوي، قبل ان  تُنزّلها في الموقع. دمت سالماً.

سامي ديشو- استراليا

384
الدكتور القدير رابي المحترم

مقالتك هذه، أعتبرها خارطة طريق لنواب الكوتا المسيحيين. عليهم الاستفادة من كل جملة وردت فيها، فهي خير مرشد ودليل للنواب الجدد وكيفية العمل الجماعي لشريحة صغيرة. وحدة الخطاب ضروري جدا في هذه المرحلة الدقيقة، وهذا ما أراده قداسة البطريرك ساكو في اجتماعه الأخير.

نعم، مصداقية التائب عمانوئيل خوشابا في مهب الريح، أولاً: لانه من مداخلته الاولى في البرلمان الجديد، قفز على الكوتا المسيحية لشعبنا الواحد،  وتغنّ بالمدلول القومي الانفرادي. وهذا فعلا نابع من تعصّبه القومي . وثانيا: تخبّطه الواضح  في ردّه  الضعيف  على إعلام البطريركية، والذي يحوي معلومات خاطئة وغير صحيحة، بعد ان جاء تعقيب البطريركية على ردّه.  عبثا حاول الاخ أنطوان الصنا دفاعه غير الموضوعي، وهذا ليس من عوائده، عن النائب خوشابا.

أما صاحب الرد الاول، فانه اصبح  تقييم  موضوعك، وهو من صلب اختصاصك، بيده لانه مهندس علم الاجتماع. بتعريف بسيط  لعلم الاجتماع: هو ذلك العلم الذي  يدرس المجتمع من كل جوانبه، الاجتماعية، الثقافية، الحضارية، التاريخية، الجغرافية البشرية، العادات والتقاليد، النسق الديني ،علاقة الأفراد مع بعضهم البعض، وعلاقة المجتمع مع المجتمعات الاخرى الى غيرها من المتغيرات  في ذلك المجتمع . يُبان ان  صاحب الرد مشغول في الانتخابات الرئاسية، فهو احد المرشحين، فليس له الوقت الكافي لقراءة المقال. أملي ان يقرأ  مقالك هذا بعناية، لانه سيستفيد منه استفادة قصوى في حالة نجاحه في الانتخابات الرئاسية. كما وأدعو نواب الكوتا المسيحيين ان يصوّتوا له بما فيهم النائب عمانوئيل خوشابا، بالرغم من كونه حسب علمي، وربّما انا  مُخطئ، كلدانيا.

تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

385
الاخ عبدالاخد سليمان المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، اذ أعطيتَ كل ذي حق حقه، من خلال مثل الزؤان والحنطة الذي ضربته بكل اقتدار.

نعم هناك رجال من الإكليروس من الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الكنائس، ينحرفون عن مسارهم الكهنوتي وينجرفون وراء الشر. هكذا تصرفات هي شخصية محضة، وليست من تعاليم تلك الكنائس اطلاقاً. فلماذا يتم اتهام الكنيسة الكاثوليكية او غيرها من الكنائس بأنها هي المسؤولة، وخصوصا في الدول الغربية ، والتي أضحت فيها الحرية الفردية والشخصية فوق الكل، فلماذا هذا التناقض ؟؟

نعم هناك من يعمل على هدم الكنيسة الكاثوليكية، بالتشبّث بتلك الاعمال المنحرفة لاولئك الإكليروس،  او الانتقاد اللاذع بسبب تلك التصرفات لغرض في نفس يعقوب. لكنهم لا يجهدون أنفسهم ( بقصد) ليطّلعوا على مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية بصنوفها المختلفة، وما تقوم به من اعمال خيرية، تثقيفية وعلى جميع الاصعدة، وفِي جميع أنحاء العالم ودون تمييز. ألا يخجل المنتقدون، من اجل الانتقاد، من كل هذا؟ الكنيسة الكاثوليكية بمؤسساتها المختلفة ورهبانياتها الرجالية والنسائية ومدارسها وجامعاتها،  تقدّم خدمة جليلة للانسانية جمعاء، وخصوصا المحتاجين منهم، لا تستطيع اَي منظمة عالمية اخرى، ومن ضمنها الامم المتحدة، القيام بجزء بسيط ممّا تقوم به الكنيسة الكاثوليكية. فلْيراجع المنتقدون انتقاداتهم ويحكّموا ضمائرهم قبل اتّهاماتهم المقصودة.

أخي عبدالاحد، لقد وضعت النقاط على الحروف، وعلى المنتقدين ،التمييز بين التصرّف الشخصي وبين انتمائهم. في المجتمعات الغربية، العائلة ليست مسؤولة بأي شكل من الأشكال، عن تصرف ابنها البالغ. فلماذا الكنيسة الكاثوليكية؟ اترك الجواب للمنتقدين الذين ينظرون بعين واحدة. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

386
الاخ سرسبيندار السندي المحترم

نعم وكما تفضَّلت، غاية الدكتور برخو الطعن بالكنيسة الكاثوليكية عموما، والكنيسة الكلدانية ورئاستها خصوصاً. مقالاته وأسلوبه التهجّمي يدلّان على ذلك.

نطلب من الدكتور برخو ومؤازريه:
- ان يطَّلعوا على مقالتك الإحصائية هذه، ليَستفيقوا من غفوتهم ويروا الأمور على حقيقتها
- أن ينصفوا الكنيسة الكاثوليكية، ويبحث الدكتور برخو عن الاعمال الخيرية العظيمة التي تقوم بها الكنيسة الكاثوليكية في العالم، من خلال مؤسساتها الكنسية والرهبانية والمدنية للانسانية جمعاء، فهو كما يُبان، باحث احصائي  قدير.

من الانصاف ، عندما يكتب شخص ما عن مؤسسة كنسية، ان يكتب بشمولية وليس بطريقة انتقائية كما يفعل الدكتور برخو. فان كان الدكتور برخو منصفاً، عليه ان يُتحف القرّاء الكرام بالمؤسسات الكاثوليكية والأعمال الخيرية/التعليمية، التي تقوم بها في العالم بصنوفها المختلفة، وهو أهل لذلك لخبرته في هذا المجال... تحياتي..

سامي ديشو - استراليا

387
الأخ خوشابا سولاقا المحترم

بعد مطالعتي لمقالتك القيّمة والواقعية، لابدّ أن نستخلص ما يلي:

الكاتب خوشابا سولاقا وحدويّ  لا يفرّق بين المكونات الثلاث ، الكلدانية والآشورية والسريانية، لشعب واحد، اذ بينها  وكما يقول بكل اقتدار وصواب، علاقة عضوية لا يمكن فصلها من بعضها البعض. ان مصير هذا الشعب بحاضره ومستقبله هو الأهم، ويجب على كل مثقف ، أمثال الكاتب سولاقا، والأخوة جاك يوسف ويوحنا بيداويد وغيرهم، العمل في هذا الاتجاه، دون التشبّث بتسمية معينة وإلغاء الأخريات، وإنما احترام التسميات التاريخية، اذ هي بالتالي مدلولات ثقافية  لحقبات تاريخية لشعب واحد، لا يقبل القسمة.

أحيّيك اخي خوشابا تحية الاصلاء، أمثالك يخلّدهم التاريخ، لان ما تصبو اليه هو الواقع والحقيقة بعينها. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو- استراليا

388
السيد حسام سامي المحترم

انت تتهرّب من الإجابة الصريحة لسؤالي لك والذي أتى من ردّك على الاخ عبدالاحد قلو.

فضيحتك هي : انت تستشهد برسائل مار بولس لكي تجاوب على سؤالي. انت طرحتَ موضوع الفاسدين الذين هم أحوج للبشارة، على عكس اليابانيين، الذين لهم أخلاق عالية...في حين انت لا تؤمن بنتيجة طرحك هذا، اذ تتهرّب من الإجابة، وهذا واضح كما يقول الاخ قلو. وتُحيل الإجابة الى قراءة موضوع ورد...مع احتراماتي لك، هذا التصرف منك لا يليق بمن يصف نفسه بخادم الرب.
الجواب لا يحتاج الى مراوغة ، أجبْ بنعم او لا؟ هل يدخل غير المعمّذ/غير المؤمن بالرب يسوع  ملكوت السماوات كما جاء في المناقشات اعلاه معك؟؟؟

سامي ديشو - استراليا

389
السيد حسام سامي المحترم

أنا على دراية تامة برسائل مار بولس، لكنك لم تجب علئ سؤالي: هل يدخل غير المؤمن بيسوع المسيح ، غير المعمّذ، كما جاء أعلاه، ملكوت السماوات؟؟؟؟

390
السيد خادم المسيح حسام سامي المحترم

في سؤال لك للاخ عبد قلو تقول: فمن يا ترى اليوم أحوج للبشارة،  هل اليابانيون الذين يتمتعون بأخلاق قلّ نظيرها، يشهد لهم اليوم العالم كله ام الفاسدون ......الخ.

الآن السؤال موجّه لك: هل يدخل هؤلاء اليابانيون غير المعمّذين ( غير مسيحيين) ملكوت السماوات ؟؟؟؟

سامي ديشو - استراليا

391
الأخ نيسان سمّو الهوزي المحترم

في كل مجتمع، وعلى جميع المستويات، الدينية والسياسية والثقافية، تجد الردئ والمقبول والجيد والممتاز، من الناحية الأخلاقية، بما فيهم انت وأنا وفارس ساكو وووو. فلماذا هذا التشخيص من لدنك ولدن فارس ساكو؟؟؟؟

لإصلاح المجتمع، على كل واحد منا البدأ بإصلاح ذاته قبل القيام بانتقاد الآخرين لكي يُصلحوا ذواتهم. نحن نرى سلبيات غيرنا دون ان ننتبه لسلبياتنا، ونرى إيجابياتنا دون النظر لإيجابيات الغير. لو حاولنا ان نفهم هذا ونطبّقه في حياتنا، ونحن نستطيع ذلك ( نكران الذات)، سيصبح المجتمع بأكمله بخير.

هذا هو جوهر الاختلاف الأساسي يا اخ نيسان، وليس ما قلته في ردّك السابق. حظّا سعيدا لي ولك ولفارس ساكو ولكل من يدخل في حلبة الإصلاح.

سامي ديشو - استراليا


392
الدكتور جورج مرقس المحترم

أجمل التهاني وأطيب الأماني نقدّمها لكم ولأعضاء الرابطة الكلدانية في فرع ويندزور لهذا الإنجاز اللثقافي الرائع. بوركت جهودكم وجهود كل من يعمل معكم ويؤازركم في هذا العمل الجبّار.

وما تهاني قداسة البطريرك ساكو لكم، الّا لكون مجهودكم  هذا،  نجمة عالية  تحلقّق في سماء الكلدان،  ورافداً ثقافيا واجتماعيا في خدمة ابناء شعبنا والتواصل فيما بينهم. هذه التهاني أعطت بالتأكيد زخما إضافيا للنخبة العاملة في هذه الجريدة الفتية، لنأخذ مكانها اللائق بين الإصدارات الاخرى.

بارك الرب جهودكم وجهود القيّمين معكم في كل الأنشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية والترفيهية التي تقودونها. أنتم السبّاقون في هذه المجالات بدون منازع، وهذا يتأتّى من التفاهم المتناغم بين مسؤول فرع الرابطة والأعضاء العاملين معه. كما أودّ التنويه الى مداخلة الاخ أنطوان الصنا الرائعة، مع الشكر والثناء له لمبادرته هذه. مع التحيات...

سامي ديشو - استراليا

393
الشماس جورج أيشو المحترم

مقالة تاريخية قيّمة حول السلطة البطريركية والسلطة المجمعية (السنهادوس). نعم هناك بعض الصلاحيات تم ممارستها في السابق وعلى مختلف المستويات، لكنها كانت بقوة السلطة الدنيوية وليست الكنسية، خصوصا في عهد الامبراطورية الفارسية وبعدها العربية الاسلامية متمثلة بالخلفاء الأمويين والعباسيين الخ......

لكن كنيسة المشرق كإحدى الكنائس الرسولية،أعطت أولوية وصلاحية اختيار الاساقفة وغيرها من الشؤون الخطيرة مثل اختيار البطريرك، من واجب السنهادوس المقدس. وهذا القانون او الممارسة، أتتْ  من الكنيسة الفتية في بداية نشوئها، كما حدث في اختيار متيّا الى مصف الرسل، اذ كان اختياره من واجب الرسل مجتمعين ، وليس فقط مار بطرس هامة الرسل. تقبّل تحياتي.

سامي ديشو - استراليا

394
المنبر الحر / رد: قصة سلة الفحم
« في: 16:18 04/08/2018  »
السيد فارس ساكو المحترم

ما أقصده واضح، انت تتهم الاخرين بسلوك معين، دون ان ترى نفسك بانك تسلك نفس السلوك وأكثر. لقد كتبت وعلقتَ  بأكثر من عشرين مقالة ورد في اقل من أسبوعين، وجميعها تنتقد فيها الكنيسة الكلدانية ورؤسائها. انت ترفع واصحابك يكبسون، وهم يرفعون وانت تكبس، وهكذا تدورون في حلقة فارغة.

الكتابة ذوق وأخلاق، للإتيان بأفكار بنّاءة للخير العام وتصويب المسارات نحو الهدف. إعمل بهذا الاتجاه، ولا تحوّل قضية شخصية وتُعمّمها على الكنيسة الكلدانية ورؤسائها. فهذه حجة المستضعفين.

سامي ديشو - استراليا

395
المنبر الحر / رد: قصة سلة الفحم
« في: 14:33 04/08/2018  »
السيد فارس ساكو المحترم

انت تقول ان سيادة المطران مار يوسف توما كتب ثلاث مقالات بأسبوع واحد. ألا ترى نفسك، وهي الأقرب إليك من الآخرين، بانك كتبت ثلاث مقالات وردود في يوم واحد ؟ يوم ٢٥ / ٧ !!!!!!!

يُبان من هذا بانك تراقب الآخرين وتتابعهم، دون ان تكترث لمتابعة نفسك وشخصك، لربما انت مصاب بالشرود الذهني لمتابعة نفسك. لكنك مصاب بالتركيز الذهني ويقِظ لمتابعة الآخرين. كُن منصفاً وتقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

396
الدكتور رابي المحترم

يُبان من طرحك لتقديم وتقييم الكتاب، بانك قرأته لأكثر من مرة. أتفق معك في الغالبية العظمى من الآراء التي طرحتها تقديماً وتقييماً.

لا شك ان الاخ الكاتب يوحنا بيداويذ، بذل جهداً رائعاً في مؤلفه هذا. هناك الكثير من الكتب والكراسات والمقالات والمقابلات بأصنافها، تتحدّث عن هذا الموضوع، لكن والحق يقال، هذا المصنّف أتى شاملا ً وكاملاً بجوانبه  المختلفة،

كان لي الشرف لتقديم الكتاب في سدني، بحضور كبير وتنظيم رائع على قاعة كاتدرائية مار توما الرسول، أقامه فرع الرابطة الكلدانية في سدني بكل اقتدار.

شكرًا  للدكتور رابي لهذا التحليل الرائع والمعمّق، كما عوّدنا دائماً. كما نتمنى للكاتب بيداويذ المزيد من الإصدارات لتعميم الفائدة لابناء شعبنا الواحد. إذ أتى هذا الإصدار لتخليد سفر مأساة المسيحيين على أيدي العثمانيين الأتراك، ليبقى موثّقاً للأجيال القادمة. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

397
الأخ عصمت الدوسكي المحترم

تقرير رائع عن قلعة العمادية، اضافة الى وصفك لجغرافية الطريق المؤدي اليها من دهوك صعوداً. العمادية فعلا هي من المدن التاريخية المهمة في كردستان، اذ كانت سابقا عاصمة لإمارة البهدينان الكردية.

أعجبني وصفك لبوابات العمادية والصور التراثية المرفقة. أضيف بأن قلعة العمادية كانت مركزاً اسقفياً للكلدان، اذ تحوي على دار مطرانية كبيرة، تقع على حافة القلعة الغربية مقابل مصيف سولاف تقريبا. ومن المطرانية ترى المناظر الخلّابة للمناطق المجاورة. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو الدوسكي - استراليا

398
السادة المعلّقون

ان الصمت الذي يشير اليه سيادة الحبر الجليل مار يوسف توما، هو غير الصمت الذي تشيرون اليه في تعليقاتكم. فإما لم تفهموا معنى الصمت في مقالته، وهذا حسب ظنِّي مستبعد، أو تريدون التعليق من اجل التعليق ليس الا.

سامي ديشو - استراليا

399
السيد حسام سامي المحترم

انت تقول: هذه الكنيسة ليس فيها بيع اسرار ......

سؤال لخادم الرب حسام سامي:

هل تؤمن بسر القربان المقدس ، احد الأسرار، وانه يمثّل جسد حقيقي للرب !!!

سامي ديشو - استراليا

400
سيادة المطران مار يوسف توما السامي الاحترام

قصة مشوّقة قصيرة، ذات حكمة بليغة. لربما يستفاد منها البعض في سلوكهم وتصرفاتهم.
 تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

401
الاخ الشماس أوديشو الشماس يوخنا المحترم

شكرًا لردك الهادئ والمقرون بالمحبة المسيحية

نعم خرجنا عن الموضوع، وبدأها السيد حسام من ردّه الاول والثاني قبل ان ابدأ بالرد عليه. اذ وصف مهنّنئي البطريرك الكردينال بالعميان والتجديف على الرب والمرائين واللوگية ووووو.
كان من الضروري ان اردّ عليه ليعرف حدوده الاخلاقية، وحسبما يقول عليه ان ينظف كنيسته وهو خارج الكنيسة. من حقه ان يعطي رأيه بالموضوع ويمرّر رسالته للسير نحو الأفضل كما يراه. لكنه يتصرّف وكأنه يملك الحقيقة بكاملها، وان الآخرين من مهنئي البطريرك مغرّر بهم وهم مراؤون وعميان. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

402
السيد حسام سامي المحترم

الظاهر انك لا تفهم ما أقول في ردودي، وانت الذي يدور في حلقة فارغة. واضح من ردودي، فهي قصيرة ومركّزة وهادفة، انت صاحب الردود الطويلة لانك تدور وتلف في حلقك فارغة، باختصار اجب بنعم او لا:

أية خطيئة أكبر، من نكر المسيح ام من لعب القمار بأموال الاخرين؟
هل تستطيع ان تنظّف بيتك، وانت قد هجرته الى آخر؟
من أعطاك السلطان لتنظف كنيستك، ثم تتحول لتنظيف أخرى؟

من خلال أجوبتك لهذه الأسئلة ستكتشف جوابي على سؤالك ان كُنتَ بوعيك الكامل. عداها انت مغرّر بك.

يُبان من الفقرة الاخيرة لردّك الاخير، ان أصحابك هم المراؤون والمزيّفون ويتبادلون معك الاحترام المزيّف والإطراء الزمني، وهذا واضح في احد ردودك اعلاه اذ تقول: ان دخلت دورة كذا وعملت مع فلان وأنهيت دراسة كذا وووو،
على العكس منك، انا لم أقل يوما من انا، وما هي شهادتي ، ومع من عملت، ولم اذكر امام اسمي كلمة شماس، وأي منصب في الشماسية، والدورات التي أنهيتها، ومناصبي في العراق وفي استراليا. فعن أي احترام مزيّف تتكلّم يا هذا؟ وعن اي ولاء مزيّف تتحدّث يا هذا؟ أهذه هي أخلاق خدّام المسيح أمثالك؟

أقترح عليك ان تدخل دورة في الاخلاق والآداب العامة، لكي تعرف حدودك في المخاطبة مع من لا تعرفهم شخصيا وتضيفها الى شهاداتك ودوراتك اعلاه.

سامي ديشو - استراليا

403
السيد حسام سامي المحترم

مشكلتك هذه: ترى من منظورك خطأ في كاهن أو اسقف، ثمّ تعمّم على الكنيسة الكاثوليكية برمّتها، وتهجرها الى اخرى لا ميراث لها بكل ما تعني كلمة الميراث من معنى. لماذا لا تأخذ البابا فرنسيس مثالا، ومثله الام تيريزا وآلاف الشهداء من كنيستنا المشرقية الرسولية، أمثال مار شمعون برصباعي ومار طهمزگرد والشهيدة مسكنتة وأدي شير وغيرهم ، وتلتزم بالكنيسة الرسولية التي كنت منتميا اليها، فحجّتك حول الكاهن وسلوكه لا محل لها من الأعراب، فلا يجوز ، وأقولها ثانية، ان تعمّم الخطأ على الكل. ألم يخن يهوذا أحد الاثني عشرالرب، هل يجوز ان نقول: ان لا أعطي اي اهتمام للرسل لان احدهم خان المسيح، وبالتالي أهجر كنيستي الرسولية. أضيف: بطرس نكر الرب، والتلاميذ هربوا عند إلقاء القبض عليه. نعم الرب وبّخهم لقلة إيمانهم، لكنه لم يتركهم.

تفسيراتك حول الأعمى والحفرة وووو، سطحية، الرب الاله لا ينتقم، وهو اله المحبة، لا تلتزم بالكلمة والحرف، فان الحرف والكلمة، وكما قال الرب تقتلان، انمّا الرحمة هي الأهم .

سامي ديشو - استراليا

404
السيد حسام سامي المحترم
بعد إذن الاخ سمير عسكر المحترم

ردّك رقم ٨ أعلاه ، لا يدل أبدا على من يصف نفسه بخادم المسيح !!!!

اذكّرك بهذه الآيات الانجيلية:
لا تدينوا لئلا تُدانوا،
أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة أبني بيعتي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، وكل ما تربطه في الارض يكون مربوطا في السماوات، وما تحلّه في الارض يكون محلولا في السماوات.

الآية الثانية قالها الرب لبطرس ومن خلاله للرسل ولخلفائهم، وليس للذين يصفون أنفسهم بخدّام المسيح ولا يؤمنون بالتعاقب الرسولي الكنسي، ويتهجّمون على خلفاء الرسل، لان ليس لهم إرث روحي كنسي، غايتهم الانتقاد المبطّن، وتحويل القضايا الشخصية التي رافقتهم، لتعميمها سلباً على الكنائس الرسولية. هذه حجة المستضعفين.

سامي ديشو - استراليا

405
الخال حنا شمعون المحترم

تقرير رائع مع قصيدة أروع لرسامة كاهنين رائعين بمعنى الكلمة، في هذا الزمن العصيب. هنيئا لهما ولاهلهما وأقاربهما لرسالتهما الجديدة هذه. وبالرغم من كونها شاقة، إلاّ أنّ الصعوبات تتلاشى أمامهما، لانّهما  بصحبة الكاهن الأعظم  الرب يسوع.

تهانينا القلبية لهما ولاهلهما خصوصا الاستاذ لطيف والأخت گليزر، مع تمنياتنا لهما بالموفقية في اختيارهما سلك الكهنوت وخدمة المؤمنين.

تقبّل تحياتي وتحياتنا الى الأقارب هناك في شيكاغو. كنت قبل قليل على الهاتف مع الخال شمعون الموقر.

سامي ديشو - استراليا

406
الاخ كوركيس اوراها منصور المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام ورأي صائب مائة في المائة. تقبل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

407
الاخ عزمي البير المحترم

مقالة تعريفية رائعة عن البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو، فهو بحق رجل المرحلة الراهنة.

لقد حاول جهده للتخفيف من معاناة المسيحيين عموما بعد سيطرة داعش، ولم يدّخر جهدا الّا  واستخدمه  في هذا الاتجاه، من الاتصالات مع اصحاب القرار محلياً ودوليا، جمع التبرعات من الخارج لتقديم المساعدات الممكنة للنازحين جميعاً. توحيد كلمة السينودس الكلداني في اتخاذ القرارات والمواقف. اضافة الى مواقفه الوطنية الشجاعة للتآخي بين المكونات جميعا للحفاظ على الفسيفساء العراقية الجميلة.

مواقفه الحكيمة والشجاعة، لا تأتي من فراغ، فهو حاصل، وكما تفضّلتَ، على شهادات في اختصاصات مختلفة، تؤهّله ان يكون فعلا ً رجل المرحلة الصعبة. وفي هذا الصدد، أُشير لمقولة احد كتابنا ومفكريناالنجباء، الاخ هنري سركيس، اذ قال في وصفه لقداسة مار ساكو: غبطة البطريرك ساكو أعظم قائد في أخبث حرب شرسة ضد المسيحيين ....

لك مني خالص التحيات، مع الموفقية.

سامي ديشو - استراليا

408
الدكتور بركة المحترم

مقالة تحليلية رائعة وصائبة عن دور الرابطة الكلدانية، في مؤازرة الاحزاب الكلدانية على الساحة العراقية. نعم ان الخط البياني يشير الى تزايد الشعور القومي الكلداني تدريجيا، الى ان وصل الى انتخاب عضو برلماني من الائتلاف الكلداني، وسيستمر في الصعود في المستقبل ، كما تفضّلت.

الكوتا المخصصة للمسيحيين تكون ناقصة وغير كفوءة، اذا لا تحتوي فيها عنصر كلداني من ابناء شعبنا الواحد. وهذا يصبّ في مصلحة شعبنا بكافة مسمّياته. فالكلدان معروفون بوطنيتهم وإمكاناتهم المهنية، منذ تشكيلة الحكومة العراقية في العهد الملكي، اذ كانت الوزارة المالية المهمة  ووزارة الخدمات الاساسية من نصيبهم ونصيب اليهود لاقتدارهم فيهما. لا ننسى ايضاً، البطريرك الكلداني مار عمانوئيل الثاني توما، كان عضواً في مجلس الأعيان ( ما يعادل البرلمان في الوقت الحاضر) ولفترة طويلة. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

409
الدكتور برخو المحترم

في البداية، أقترح عليك تغيير عنوان مقالك هذا الى ما يلي:

علامات استفهام تحوم حول مصداقية الدكتور برخو في كتاباته ومقالاته.

أقول للاخ والكاتب والمفكر القدير  نذار عناي: لقد أبليتَ الدكتور برخو  بلاءاً حسناً في ردّك عليه، بطريقة منهجية ومدعومة بحقائق دامغة وادلّة واضحة للعيان. أدعو الدكتور برخو للتمعّن بها مليّاً، والتفكير بجدّية قبل القيام بكتابة اي موضوع في المستقبل، غايته التقليل من شأن ومكانة قداسة البطريرك ساكو.

أخيرا اذكّرك، عسى ان تنفع الذكرى، بمقولة الاخ الكاتب كنعان شماس، في أحد ردوده على مقالتك قبل الاخيرة، اذ قال: يبقى غبطة البطريرك ساكو أعظم قائد في أخبث حرب في ارض العراق ....تقبّل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

410
الخوري الفاضل عمانوئيل يوخنا المحترم

في البداية، أتمنى من اصحاب الردود ان لا يخرجوا عن الموضوع الأساسي، اعادة رسامة الكهنة من الكنائس الرسولية، عند الانتقال من والى الكنائس الاخرى، وهذا خيار شخصي.

نعم، في الكنائس ذات التقليد الرسولي، ومنها كنيستنا المشرقية بفروعها الثلاثة، هناك بعض الأسرار لا يجوز منحها ثانية، ومنها الكهنوت. حدث في السابق ويحدث الان وسيحدث في المستقبل، انتقال الكهنة من والى الكنائس الاخرى. وهذه هي المرة الاولى التي اسمع بها بإعادة الرسامة الكهنوتية لكاهن كلداني، انتقل الى كنيسة المشرق الاشورية.

حدث عندنا في استراليا قبل بضعة سنوات، انتقال كاهنين من الكنيسة الكلدانية الى كنيسة المشرق الاشورية، لكن لم يتم اعادة رسامتهما. الإجراء الذي تتّخذه الكنيسة للمتنقلين اليها من الكهنة هو، قراءة الكاهن المنتقل صورة الإيمان والقبول بالخضوع والطاعة للبطريرك واسقفه الجديد ليخدم تحت سلطته. اما لماذا قام سيادة المطران مارعوديشو السامي الاحترام باعادة الرسامة، فالجواب عند سيادته. برأيي مثل هذه الاعمال، وكما تفضّلتَ، لا تخدم التقارب بين الكنيستين، الذي نحن بامسّ الحاجة اليه في الوقت الحاضر.

تقبّل تحياتي ...

زميلكم وصديقكم في الدراسة
سامي ديشو - استراليا

411
الاخ أنطوان الصنا المحترم

أُحيّيكَ عل هذه المقالة التي طال انتظارها، أو مثيلتها، منذ زمن بعيد من لدنكم، بحق قداسة مار ساكو .

وكيف يستطيع قداسته ان ينجز ويعمل، ما تقوله في هذه العبارة المقتبسة من مقالتك، اذا لا يتكلم في السياسة؟

(ومثل هذا التكريم الرفيع لغبطة مار ساكو هو تكريم لشعبنا وكنيستنا اولا وثانيا لاغلب اعمال ومواقف الرجل الشجاعة من قضايا شعبنا وظروفهم العصيبة في الوطن بشكل خاص وظروف الشعب العراقي المأساوية ووطننا الجريح العراق بشكل عام وهذا طبعا محل فخر واعتزاز وفرح شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر بشكل خاص واغلب مكونات الشعب العراقي بشكل عام من كل الملل والنحل).

التكلّم في السياسة للخير العام، والعدالة الاجتماعية وحماية حقوق المكونات الصغيرة، لا يعني مطلقا التدخل في السياسة. فالبابا فرنسيس يقوم بذلك، وكذلك البطريرك الراعي، والكثير من قياداتنا الدينيين. لذا ارى من الضروري ان تُلغي الشطر الثاني من عنوان مقالتك هذه.  تقبّل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

412
قداسة البطريرك ونيافة الكردينال مار ساكو الكلي الطوبى

اعلان الاب الاقدس وتسميته لكم كردينالاً ، لم يأتي عبثاً، بل ثمرة لجهودكم في خدمة الكنيسة والشعب العراقي بكافة اطيافه بكل حكمة وشجاعة . مبروك للعراق والكنيسة في العراق ولأبناء شعبنا وخصوصا الكلدان . دمتم ذخراً لنا والى المزيد من الخدمة الراعوية، بتوجيه الروح القدس ونحن نحتفل بحلوله على التلاميذ، وشفاعة العذراء مريم، أم الكنيسة، ونحن في الشهر المخصص لها.

سامي ديشو - استراليا

413
الاخ وردا إسحاق المحترم

مقالة رائعة اخرى تسطّرها أناملك  عن العنصرة، حلول الروح القدس على التلاميذ والعذراء مريم معهم.. نعم اكتسب التلاميذ القوة والحكمة لأداء رسالتهم لإيصال البشرى السارة الى المعمورة،  كما أوصاهم الرب.

فعلا عيد العنصرة هو عيد تأسيس الكنيسة على الارض، دور الأقنوم الثالث من الثالوث الاقدس، الروح القدس المخفي، الذي يعمل ويقود الكنيسة بصمت وهدوء.

اريد ان أضيف فقط، ان هذا العيد في كنيستنا المشرقية، من الأعياد الكبيرة والمهمة. وصلواتنا الطقسية لهذا العيد خير شاهد على ذلك، اذ في طقسنا المشرقي صلاتين  للمجلس ( صلوثا دموتوا) اضافة الى وجود صَلِوات خاصة لطقس السجود ( طخسا دسغذتا). تقبّل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

414
الأخ خوشابا سولاقا المحترم

مقالة تحليلية رائعة عن الشعار: الشخص المناسب في المكان المناسب، بغض النظر عن خلفية الشخص، الدينية والقومية والعشائرية والى غير ذلك من المسمّيات. الوطن يجمع ويشمل الكل، والكل مسؤول عنه وعن تقدّمه على كافة الأصعدة، وأثمار هذا التقدم يقطفها الجميع. وهكذا يتقدم الوطن ويترفّه شعبه.

نعم وكما تفضّلت، هذا الشعار نال تطبيقاً على درجة عالية في العهد الملكي، ثم تراجع نسبياً بعد ذلك، واختفى وليس له أي أثر في عراق اليوم. ولهذا نرى الفساد مستشري في كافة اجهزة الدولة دون استثناء. والذي يدفع الثمن غالياً، هو المواطن البسيط الذي لا حول  له ولا قوة، امام المتنفّذين في اجهزة الدولة.

ليس بودّي الّا ان أقول:  عاشت أناملك التي سطّرتْ هذه المقالة الهادفة بامتياز. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

415
الخوري الفاضل عمانوئيل وزميل الدراسة المحترم

شكرًا لك لهذه المقالة التوضيحية بخصوص قوائم شعبنا وآلية توزيع مقاعد كوتا المسيحيين.

ان الآلية المتّبعة لتوزيع المقاعد، وهي: تقسيم الأصوات على 1.7 , 3 , 5 وهكذا، فيها نوع من الإجحاف بحق القوائم التي تحصل على الأصوات الأقل، اذا هناك تفاضل لصالح القوائم التي تحصد أكثر الأصوات. وحسب جدولك المرفق، على سبيل المثال، القائمة التي تحصل على 12,000 صوت سيكون الباقي بعد القسمة على 1.7  7058 ، وهذا يعني انها يمكن ان تحصل على مقعد ثاني، متقدّمة على القائمة التي تحصل على 7000 صوت.
الا ترى في هذا نوعاً من الغبن ؟ في حين ان ال7000 صوت اكثر من نصف ما حصلت عليه القائمة الاخرى.

انا برأيي ان تكون آلية التوزيع كما يلي:
جمع أصوات الناخبين لقوائم الكوتا الواحدة، ثم تقسيمها على عدد مقاعد الكوتا، تمثيل المقعد الواحد. ثم توزيعها حسب هذا التمثيل، مع الأخذ بنظر الاعتبار الباقي للمنافسة لملئ النقص. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

416
الاخ كبرييل كبرييل المحترم بعد إذن الاخ شوكت توسا المحترم

مقتبس من كلام كبرييل: (فالكذب والخداع السياسي والتحالفات غير المنضبطة وغير المعقولة هي من شيم السياسة)

هذا جداً صحيح. إذن لماذا تنتقدون قداسة البطريرك ساكو عندما يقول كلمة في السياسة لمصلحة الشعب العراقي ، وشعبنا المسيحي، وأبناء شعبنا الواحد وعدم تركهم بيد السياسيين المنافقين؟

البطريرك ساكو يتكلم في السياسة من اجل العدالة الاجتماعية، وخاصة للمكونات الصغيرة المظلومة، ولا يتعامل كسياسي الذي وصفته حضرتك، والذي يريد كل شيء لمصلحته وحزبه. اما البطريرك فانه يسعى جاهداً لمصلحة الكل. فكلامه في السياسة، يختلف عن كلام السياسيين في السياسة. ولهذا يجب ان يكون له كلام في السياسة لتغيير نهج السياسيين، كما وصفتهم حضرتك. تقبّل تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا

417
الاخ عبدالاحد قلو المحترم

حسنا فعلت بكتاباتك لمقالة منفصلة للرد على الدكتور برخو، الذي أصبحت كتاباته مملّة وعلى روتين واحد. فهو يتكلم عن قداسة البطريرك، كنيستنا الكلدانية، تراثنا وطقسنا وريازة كنائسنا والرهبنة الكلدانية ووووو.

لكن في مقالته الاخيرة يتّهم قداسة البطريرك باستغلال منصبه الديني لمكاسب سياسية. انا أتعجب من أكاديمي لا يفرّق بين السياسي وبين من يتكلم في السياسة، لتحقيق العدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق المظلومين وخصوصا المسيحيين والمكونات الصغيرة الاخرى. نعم وكما تفضّلتَ لا يفرق بين الدول الديمقراطية المتقدمة كالتي يسكن فيها، وبين دول العالم الثالث التي تتاثّر بقوة بالعامل الديني والانتماء القبلي، كما هو الحال في العراق. وهل يترك قداسته مصير المسيحيين في العراق بيد الاحزاب المسيحية التي،  وكما يقول برخو نفسه، بأنها مسيّرة؟

والاغرب في مقالة برخو هو الطلب من بعض الاساقفة الكلدان لتشكيل مؤسسة كلدانية والطلب من قداسته الاستقالة؟ البارحة غادر قداسته الى روما لغرض المناقشة لإعداد سينودوس الشباب بمشاركة الحبر الأعظم !! ألا يرى الأكاديمي برخو كيف ان الحبر الأعظم وروما يعوّلون على حكمة وشجاعة قداسته في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها المسيحيون في الشرق الأوسط وخصوصا في العراق؟ طلب الدكتور برخو من الاساقفة الكلدان، لا يمكن لمن يحمل شهادة عليا القيام به، الّا اذا كان مملوءاً من الحقد والضغينة. أُشبّهُ طلبه هذا كأن تطلب عائلة الدكتور برخو منه ان يترك العائلة لانه ليس جديرا بإدارته الأبوية. الا ترى يا دكتور المستوى الهابط والمعيب لكتاباتك ؟ أدعوكَ ان تزور العراق وتبقى فيها فترة لترى بام أعينك الظروف التي تمر بها كنيستنا وخصوصا مار ساكو والأساقفة الاخرين وعموم الشعب، وكيف انه مع الاساقفة يبذلون قصارى جهدهم لدرء الخطر عن المؤمنين.

الخال عبدالاحد: في مقالتك هذه، أصبتَ الدكتور برخو بسهم بدّدتَ به أفكاره المنحرفة تجاه البطريرك والكنيسة الكلدانية، وأصبح معروفا بين ابناء شعبنا، الذي سوف لن يعير أية أهمية لمقالاته المسمومة والمكرّرة. واذكّره برد الاخ كنعان شماس على مقالته حول قداسة البطريرك ساكو اذ قال فيه: مار ساكو أعظم قائد في أخبث حرب دارت على ارض العراق ضد مسيحييه.... فهل يتّعظ ؟

سامي ديشو - استراليا

418
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم

نعم وكما تفضّلت في مقالتك هذه، الكلدان وطنيون، وبصماتهم ظلت مطبوعة في تاريخ العراق خصوصا بعد الحرب العالمية الاولى، واشتراكهم بقوة في المؤسسات والوزارات العراقية المتعاقبة.

نعم الكلدان يستحقون وبكل فخر ان يدخلوا الى قبة البرلمان. وهذا لصالح العراقيين ، ولصالح المسيحيين عموما، اضافة الى ابناء شعبنا الواحد. ولما كان اغلب مرشحي الائتلاف الكلداني اصحاب الشهادات والكفاءات العالية، فمن الضروري جداً لابناء شعبنا والمسيحيين لابل حتى العراقيين، انتخاب مرشحي الائتلاف الكلداني. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

419