ankawa

الارشيف => ملف "الذكرى الاولى لمذبحة كنيسة سيدة النجاة و مستقبل المسيحيين في العراق" => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 17:58 05/11/2011

العنوان: راعي الكنيسة الآشورية في دمشق: "كنيسة المسيح كانت وما تزال شاهدة وشهيدة عبر تاريخها" الأب توما ككا ر
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 17:58 05/11/2011
راعي الكنيسة الآشورية في دمشق: "كنيسة المسيح كانت وما تزال شاهدة وشهيدة عبر تاريخها"
الأب توما ككا راعي الكنيسة الآشورية في دمشق يتحدث لـ "عنكاوا كوم"

عنكاوا كوم ـ دمشق ـ سوريا ـ خاص
 
ضمن ملف موقع "عنكاوا كوم" حول الذكرى السنوية الاولى على مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، كان لنا وقفة مع راعي الكنيسة الآشورية في دمشق الأب توما اسطيفو ككا، وخلالها حدثنا عن أهمية الشهادة في المسيحية، كما تحدث عن مستقبل المسيحيين في العراق، وغيرها من المواضيع التي دارت حول مذبحة سيدة النجاة

الجدير بالذكر، يبلغ عدد عوائل رعية كنيسة المشرق الاشورية  في دمشق500 عائلة موزعة بين جرمانا ومساكن برزة وصيدنايا كما ويقوم الأب توما برعاية عوائل الكنيسة الشرقية القديمة ويبلغ عدد العائلات التابعة لها 333 عائلة.
 
نص حديث الاب توما اسطيفو كاكا:
"على الصخرة ابني كنيستي، وابواب الجحيم لن تقوى عليها"...
كنيسة المسيح وكما نعلم كانت وما تزال شاهدة وشهيدة عبر تاريخها، وحادثة مذبحة سيدة النجاة في بغداد ليست بشيء جديد يطال على الكنيسة، وهذا ما توقعه الرب يسوع المسيح اذ قال... سوف يقتلونكم ويظنون بعملهم هذا انهم يقدمون قرباناً للرب. لذلك الكنيسة عاشت وتعيش الشهادة من اجل المسيح، وانا كلي ثقة بأن المسيحية حية الى يومنا هذا والى الابد بسبب دماء شهداء المسيحية.
ومن هذا المنطلق نحن المسيحيين يجب علينا ان لا ننتظر من الحكومات ان تعمل لنا شيء بخصوص الشهادة من اجل المسيح، لكن علينا نحن ان نعيش الشهادة يومياً وهذا فخر لنا. وان نكون شهود لأسم المسيح والكنيسة، والاهم في هذا الامر هو المحبة اذ يجب علينا نزع الخلافات في ما بيننا نحن المسيحيين كي نكون شهود حقيقيين لبعضنا البعض وللاخرين. ونحن باعتبارنا شهود بعيدين عن الساحة العراقية وبخصوص حادثة كنيسة سيدة النجاة والحوادث التي تطال على كل الكنائس، لا نستطيع التعبير بهذا الشأن مثلما يستطيع شاهد عيان الذي يعيش هذه الحوادث مباشرة، لأننا نحن البعيدين عن وطننا الجريح عراق لم نعش قبل واثناء وبعد حادثة كنيسة سيدة النجاة. لذلك لا نستطيع ان نعبر بشيء اخر اكثر مما عبروا عنه القريبين من الحوادث التي تطال الى يومنا هذا على المسيحيين وكنائسنا في العراق.
وبخصوص مستقبل المسيحيين في العراق، نأمل بان يكون هناك امن وسلام لهم ولكن كي لا نكون مبالغين بكلامنا ومثاليين، مصير كل مسيحي مؤمن معروف وهو الشهادة والاضطهاد، ولكن هذا ليس نهاية المسيحية لأن المسيحية ليس لديها نهاية ابداً. لأن الرب يسوع قال لنا (لا تخافوا لأني غلبت العالم).