ankawa

المنتدى الثقافي => دراسات، نقد وإصدارات => الموضوع حرر بواسطة: أدب في 00:02 01/11/2008

العنوان: دار الفارابي تصدر رواية المأزق للكاتب العراقي عامر حسين
أرسل بواسطة: أدب في 00:02 01/11/2008
   
دار الفارابي تصدر رواية المأزق للكاتب العراقي عامر حسين
   


الغلاف الأخير
ما الذي يحدث؟ وكيف تسير هذه الحياة؟ وماذا نريد؟ وهل نحن على استعداد لأن نصدّق أن خياراتنا، أو رغباتنا الطيبة ليست كل شيء؟
هذا ما يمكن أن نجد له جواباً في هذه الرواية، التي تتحدّث عن مجموعة من الشخصيات كل منها لها رغباتها وتطلعاتها. وهنا لا نريد أن نغفل ما يريد الكاتب أن يقوله. وهو يتناول بأسلوب سلس، غلب عليه طابع الحوار. هذه الحيوات ومصائرها، كل له طريقه وكل له آماله وكل له رغباته المحددة، وكل له تأريخه الذي يستعرضه المؤلف بشفافية. تجعلنا نقرأ باسترخاء أحياناً، وبنوع من القلق والتوتر أحياناً أخرى، متابعين مصائرهان وفي نفس الوقت نتابع ما يريد المؤلف البوح به عن مصير الحياة عبر هذه الشخوص.
لا يريد المؤلف أن يأسرنا بحدود ما رسمه للشخصيات، وإنما أراد أن يقول، ايضاً، أن للعالم صيرورة غير الصيرورة الحياتية البسيطة التي نحيي؛ مؤسسات تخطط، وصراع لا يبدو منه في العلن إلا ما تتناقله وكالات الأنباء والصحف، مغرقة أفكار الناس بما تريد أن يكون السقف الأعلى لتفكيرهم ونمط حياتهم.
فهل هذا كل شيء؟ لنقرا الرواية ونجيب بعد ذلك.


طالب الداوود
عامر حسين مواليد العراق 1957 ويحمل الجنسية الدنماركية.
مقل جدا في كتاباته وعلاقاته الاجتماعية.
واقعي، علماني.
أنجز رواية القرف سنة 1979 ، وهي تعكس دور المؤسسة الدينية في تعطيل العقل العربي... صودرت وأعتقل مرات. فتوزعت بعض مشاهدها فيما تلتها من أعمال لم تأخذ نصيبها في التقييم والنشر السليم. خلف الطواحين 1991 رواية تدور أحداثها في الجبال بين المعارضة العراقية والسلطة في ثمانينات القرن الماضي وتنتهي بانكسار المعارضة. أما المأزق فانتهى من كتابتها في نهاية 1993. وبعدها شيّد رواية المجانين ليعيش في عالمها حتى منتصف 2002 . يعكف منذ سنوات على وضع كتاب يشرح فيه الآلية المعقدة لقانون العلة الأولى المطروح في رواية المأزق.