عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - SHMASHASAMIRKAKOZ

صفحات: [1] 2 3 4 5
1
قراءات الاحد الثالث زمن الصيف
اعداد الشماس سمير كاكوز
واستدعى موسى جميع بني إسرائيل وقال لهم إسمعوا يا بني إسرائيل السنن والأحكام التي أتلوها على مسامعكم اليوم وتعلموها واحرصوا أن تعملوا بها الرب إلهنا قطع معنا عهدا في حوريب لا مع آبائنا قطع ذلك العهد بل معنا كلنا نحن الأحياء الذين هنا اليوم وجها إلى وجه كلمكم الرب في الجبل من وسط النار وأنا قائم بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لأبلغكم كلامه لأنكم خفتم من النار ولم تصعدوا الجبل فقال أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من دار العبودية لا يكن لك آلهة أخرى سواي لا تصنع لك تمثالا منحوتا أو صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من أسفل وما في الماء من تحت الأرض لا تسجد لها ولا تعبدها لأني أنا الرب إلهك إله غيور لا أنسى ذنوب الآباء في البنين إلى الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني ولكني أظهر رحمتي لألوف الأجيال الذين يحبونني ويحفظون وصاياي لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا لأن الرب لا يبرئ من ينطق باسمه باطلا إحفظ يوم السبت وقدسه كما أمرك الرب إلهك في ستة أيام تعمل وتصنع جميع أعمالك أما اليوم السابع فهو سبت للرب إلهك لا تعمل فيه عملا أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وثورك وحمارك وسائر بهائمك والغريب النازل في داخل مدنك ليسترح عبدك وأمتك مثلك واذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد قديرة وذراع ممدودة وهو لذلك أمرك بأن تحفظ يوم السبت أكرم أباك وأمك كما أمرك الرب إلهك لتطول أيامك وتلقى خيرا على وجه الأرض التي يعطيك الرب إلهك أمين
سفر تثنية الاشتراع 5 : 1 - 16
دعوني أنشد لحبيبي نشيد حبي لكرمه كان لحبيبي كرم في رابية خصيبة نقبه ونقى حجارته وغرس فيه أفضل كرمة بنى دارا في وسطه وحفر فيه معصرة وانتظر أن يثمر عنبا فأثمر حصرما بريا والآن يقول حبيبي يا سكان أورشليم ويا رجال يهوذا أحكموا بين كرمي وبيني أي شيء يعمل للكرم وما عملته لكرمي ؟ فلماذا أثمر حصرما برياحين انتظرت أن يثمر عنبا فاعلموا ما أفعل بكرمي أزيل سياجه فيصير مرعى وأهدم جدرانه فتدوسه الأقدام أجعله بورا لا يفلح ولا يزرع فيطلع فيه الشوك والعوسج وأوصي الغيوم أن لا تمطر عليه كرم الرب القدير بيت إسرائيل وغرس بهجته شعب يهوذا إنتظر الحق فإذا سفك الدماء والعدل فإذا صراخ الظلم امين
سفر النبي إشعيا 5 : 1 - 7
وهذه الوعود وهبها الله لنا أيها الإخوة فلنطهر أنفسنا من كل ما يدنس الجسد والروح ساعين إلى القداسة الكاملة في مخافةالله افسحوا لنا مكانا في قلوبكم فما أسأنا إلى أحد ولا آذينا أحدا ولا احتلنا على أحد لا أقول هذا لأدينكم لأني قلت لكم من قبل إنكم في قلوبنا لنعيش معا أو نموت معا فأنا عظيم الثقة بكم وكثير الافتخار ومع كل مصاعبنا فقلبي ممتلئ بالعزاء فائض فرحا فما عرف جسدنا الراحة عند وصولنا إلى مكدونية بل كانت المصاعب تواجهنا من كل جهة صراع في الخارج ومخاوف في الداخل ولكن الله الذي يعزي المتضعين عزانا بمجيء تيطس لا بمجيئه فقط بل بالعزاء الذي ناله منكم وازداد سروري بما أخبرنا عن شوقكم وحزنكم وغيرتكم علي فإذا كنت أحزنتكم برسالتي فما أنا نادم على أني كتبتها وإذا ندمت حين رأيت أنها أحزنتكم لحظة فأنا أفرح الآن لا لأني أحزنتكم بل لأن حزنكم جعلكم تتوبون وهو حزن من الله فما نالكم منا أية خسارة لأن الحزن الذي من الله يؤدي إلى توبة فيها خلاص ولا ندم عليها وأما الحزن الذي من الدنيا فيؤدي إلى الموت فانظروا كيف أدى هذا الحزن الذي من الله إلى اهتمامكم بنا بل اعتذاركم واستنكاركم وخوفكم وشوقكم وغيرتكم وعقابكم وبرهنتم في كل شيء على أنكم أبرياء من كل ما حدث والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين
رسالة كورنتوس الثانية 7 : 1 - 11
وبينما هو في الطريق رأى أعمى منذ مولده فسأله تلاميذه يا معلم من أخطأ؟أهذا الرجل أم والداه حتى ولد أعمى؟فأجاب يسوع لا هذا الرجل أخطأ ولا والداه ولكنه ولد أعمى حتى تظهر قدرة الله وهي تعمل فيه علينا ما دام النهار أن نعمل أعمال الذي أرسلني فمتى جاء الليل لا يقدر أحد أن يعمل أنا نور العالم ما دمت في العالم قال هذا وبصق في التراب وجبل من ريقه طينا ووضعه على عيني الأعمى وقال له إذهب واغتسل في بركة سلوام أي الرسول فذهب واغتسل فأبصر فتساءل الجيران والذين عرفوه شحاذا من قبل أما هو الذي كان يقعد لـيستعطـي؟وقال غيرهم هذا هو وقال آخرون لا بل يشبهه وكان الرجل نفسه يقول أنا هو فقالوا له وكيف انفتحت عيناك ؟ فأجاب هذا الذي اسمه يسوع جبل طينا ووضعه على عيني وقال لي إذهب واغتسل في بركة سلوام فذهبت واغتسلت فأبصرت فقالوا له أين هو؟قال لا أعرف فأخذوا الرجل الذي كان أعمى إلى الفريسيـين وكان اليوم الذي جبل فيه يسوع الطين وفتح عيني الأعمى يوم سبت فسأل الفريسيون الرجل كيف أبصر فأجابهم وضع ذاك الرجل طينا على عيني فلما غسلتهما أبصرت فقال بعض الفريسيـين ما هذا الرجل من الله لأنه لا يراعي السبت وقال آخرون كيف يقدر رجل خاطـئ أن يعمل مثل هذه الآيات ؟ فوقع الخلاف بـينهم وقالوا أيضا للأعمى أنت تقول إنه فتح عينيك فما رأيك فيه؟فأجاب إنه نبـي فما صدق اليهود أن الرجل كان أعمى فأبصر فاستدعوا والديه وسألوهما أهذا هو ابنكما الذي ولد أعمى كما تقولان؟ فكيف يبصر الآن؟فأجاب والداه نحن نعرف أن هذا ابننا وأنه ولد أعمى أما كيف يبصر الآن فلا نعلم ولا نعرف من فتح عينيه إسألوه وهو يجيبكم عن نفسه لأنه بلغ سن الرشد قال والداه هذا لخوفهما من اليهود لأن هؤلاء اتفقوا على أن يطردوا من المجمع كل من يعترف بأن يسوع هو المسيح فلذلك قال والداه إسألوه لأنه بلغ سن الرشد وعاد الفريسيون فدعوا الرجل الذي كان أعمى وقالوا له مجد الله نحن نعرف أن هذا الرجل خاطـئ فأجاب أنا لا أعرف إن كان خاطئا ولكني أعرف أني كنت أعمى والآن أبصر فقالوا له ماذا عمل لك؟وكيف فتح عينيك؟أجابهم قلت لكم وما سمعتم لي فلماذا تريدون أن تسمعوا مرة ثانـية؟ أتريدون أنتم أيضا أن تصيروا من تلاميذه؟فشتموه وقالوا له أنت تلميذه أما نحن فتلاميذ موسى نحن نعرف أن الله كلم موسى أما هذا فلا نعرف من أين هو فأجابهم الرجل عجبا كيف يفتح عيني ولا تعرفون من أين هو نحن نعلم أن الله لا يستجيب للخاطئين بل لمن يخافه ويعمل بمشيئته وما سمع أحد يوما أن إنسانا فتح عيني مولود أعمى ولولا أن هذا الرجل من الله لما قدر أن يعمل شيئا فقالوا له أتعلمنا وأنت كلك مولود في الخطيئة؟وطردوه من المجمع فسمع يسوع أنهم طردوه فقال له عندما لقـيه أتؤمن أنت بابن الإنسان؟أجاب ومن هو يا سيدي فأومن به فقال له يسوع أنت رأيته وهو الذي يكلمك قال آمنت يا سيدي وسجد له امين
بشارة يوحنا 9 : 1 - 38
اعداد الشماس سمير كاكوز

2
قراءات عيد التجلي
اعداد الشماس سمير كاكوز
06 / 08 / 2022
وفي الشهر الثالث لخروج بني إسرائيل من أرض مصر جاؤوا في أحد الأيام إلى برية سيناء جاؤوا من رفيديم ونزلوا هناك في البرية تجاه الجبل وصعد موسى إلى الجبل لملاقاة الله فناداه الرب من الجبل وقال له قل لبيت يعقوب بني إسرائيل رأيتم ما فعلت بالمصريين وكيف حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إلي والآن إن سمعتم كلامي وحفظتم عهدي فإنكم تكونون شعبي الخاص بين جميع الشعوب فالأرض كلها لي وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمة مقدسة هذا هو الكلام الذي تقوله لبني إسرائيل فدعا موسى شيوخ الشعب وألقى على مسامعهم جميع هذا الكلام الذي أمره الرب به فأجابوا كلهم جميع ما تكلم به الرب نعمل به فنقل موسى إلى الرب جواب الشعب وقال الرب لموسى أجيء إليك في سحابة كثيفة ليسمعني الشعب حين أخاطبك فيؤمنوا بك إلى الأبد ولما نقل موسى إلى الرب جواب الشعب وكان جميع الشعب يشاهدون الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يصعد منه الدخان فاضطربوا ووقفوا على بعد وقالوا لموسى كلمنا أنت فنسمع ولا يكلمنا الله لئلا نموت فقال لهم موسى لا تخافوا جاء الله ليمتحنكم ولتكون مخافته نصب عيونكم لئلا تخطأوا فوقف الشعب على بعد وتقدم موسى إلى الضباب الذي كان فيه الله أمين
سفر الخروج 19 : 1 - 9 ، 20 : 18 - 21
ولما جاء اليوم الخمسون كانوا مجتمعين كلهم في مكان واحد فخرج من السماء فجأة دوي كريح عاصفة فملأ البيت الذي كانوا فيه وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار فانقسمت ووقف على كل واحد منهم لسان فامتلأوا كلهم من الروح القدس وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم على قدر ما منحهم الروح القدس أن ينطقوا وكان في أورشليم أناس أتقياء من اليهود جاؤوا من كل أمة تحت السماء فلما حدث ذلك الصوت اجتمع النـاس وهم في حيرة لأن كل واحد منهم كان يسمعهم يتكلمون بلغته فاحتاروا وتعجبوا وقالوا أما هؤلاء المتكلمون كلهم من الجليل؟ فكيف يسمعهم كل واحد منـا بلغة بلده؟ نحن من برثــية ومادية وعيلام وما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنطس وآسية وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبـية المجاورة لقيرين ورومانيون مقيمون هنا وكريتــيون وعرب يهود ودخلاء ومع ذلك نسمعهم يتكلمون بلغاتنا على أعمال الله العظيمة وكانوا كلهم حائرين مذهولين يقول بعضهم لبعض ما معنى هذا؟ لكن آخرين كانوا يقولون ساخرين أسكرتهم الخمر فوقف بطرس مع التلاميذ الأحد عشر ورفع صوته وقال لهم أيها اليهود ويا جميع المقيمين في أورشليم أصغوا إلى كلامي واعلموا هذا ما هؤلاء سكارى كما تظنون فنحن بعد في التاسعة صباحا وما هذا إلا ما قاله النبـي يوئيل قال الله في الأيام الأخيرة أفيض من روحي على جميع البشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاما وعلى عبـيدي رجالا ونساء أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون كلهم وأعمل عجائب فوق في السماء ومعجزات تحت في الأرض يكون دم ونار ودخان كثيف وتصير الشمس ظلاما والقمر دما قبل أن يجيء اليوم البهي العظيم يوم الرب فمن دعا باسم الرب يخلص أمين
سفر أعمال الرسل 2 : 1 - 21
وما اقتربتم أنتم من جبل ملموس من نار ملتهبة وظلام وضباب وزوبعة وهتاف بوق وصوت كلام طلب سامعوه أن لا يزادوا منه كلمة لأنهم ما احتملوا هذا الإنذار حتى البهيمة لو لمست الجبل لرجمت كان المنظر رهيبا حتى إن موسى قال أنا مرعوب مرتعد بل أنتم اقتربتم من جبل صهيون من مدينة الله الحي من أورشليم السماوية وآلاف الملائكة في حفلة عيد من محفل الأبكار المكتوبة أسماؤهم في السماوات من الله ديان البشر جميعا من أرواح الأبرار الذين بلغوا الكمال من يسوع وسيط العهد الجديد من دم مرشوش أفصح من دم هابـيل فاحرصوا أن لا ترفضوا الذي يتكلم فإذا كان الذين رفضوا المتكلم بكلام الوحي في الأرض ما نجوا من العقاب فكيف ننجو نحن إذا رفضنا المتكلم من السماء؟وهو الذي زعزع صوته الأرض في ذلك الحين ولكنه الآن وعدنا فقال سأزلزل السماء لا الأرض وحدها مرة أخرى فقوله مرة أخرى دليل على أن الأشياء المخلوقة تتزعزع وتتحول لتبقى الأشياء التي لا تتزعزع فلنكن شاكرين لأننا حصلنا على ملكوت لا يتزعزع وبالشكر نعبد الله عبادة خشوع وتقوى يرضى عنها لأن إلهنا نار آكلة أمين
رسالة العبرانيين 12 : 18 - 29
وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب وأخاه يوحنا وانفرد بهم على جبل مرتفـع وتجلى بمشهد منهم فأشرق وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور وظهر لهم موسى وإيليا يكلمان يسوع فقال بطرس ليسوع يا سيد ما أجمل أن نكون هنا فإن شئت نصبت هنا ثلاث مظال واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة لإيليا وبينما هو يتكلم ظللتهم سحابة مضيئة وقال صوت من السحابة هذا هو ابني الحبـيب الذي به رضيت فله اسمعوا فلما سمع التلاميذ هذا الصوت وقعوا على وجوههم وهم في خوف شديد فدنا يسوع ولمسهم وقال لهم قوموا لا تخافوا فرفعوا عيونهم فما رأوا إلا يسوع وحده وبينما هم نازلون من الجبل أوصاهم يسوع قال لا تخبروا أحدا بما رأيتم إلى أن يقوم ابن الإنسان من بين الأموات أمين
بشارة متى 17 : 1 - 9
اعداد الشماس سمير كاكوز

3
قراءات الاحد الثاني زمن الصيف
والآن فاسألوا عن الأيام الأولى من قبلكم منذ خلق الله الإنسان على الأرض من أقصى السماء إلى أقصاها هل كان مثل هذا الأمر العظيم أو هل سمع أحد بمثله؟هل سمع شعب صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعتم أنتم وبقي على قيد الحياة؟أو هل أقدم إله غيري على أن يتخذ له أمة من بين أمة أخرى بمحن ومعجزات وعجائب وحروب ويد قديرة وذراع مرفوعة ومخاوف عظيمة مثلما فعل لكم الرب إلهكم في مصر أمام عيونكم؟والرب أراكم ذلك كله لتعلموا أنه هو الإله ولا إله سواه من السماء أسمعكم صوته ليؤدبكم وعلى الأرض أراكم ناره العظيمة وسمعتم كلامه من وسط النار لأنه أحب آباءكم واختار نسلهم من بعدهم أخرجكم أمامه بقدرته العظيمة من مصر ليطرد من أمامكم أمما أشد وأعظم منكم ويدخلكم أرضهم ويعطيها ملكا لكم كما ترون اليوم فاعلموا الآن ورددوا في قلوبكم أن الرب هو الإله في السماء من فوق وفي الأرض من أسفل ولا إله سواه واحفظوا سننه ووصاياه التي أنا آمركم بها اليوم لتنالوا خيرا أنتم وبنوكم من بعدكم ولتطول أيامكم على الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم كل الأيام أمين
سفر التثنية 4 : 32 - 40
ويقول الرب يا لتشامخ بنات صهيون يمشين ممدودات الأعناق غامزات بالعيون يخطرن في مشيتهن ويحجلن بخلاخل أقدامهن إذا سيضرب السيد الرب بالصلع هامات بنات صهيون ويعري عورتهن وينزع في ذلك اليوم زينة الخلاخل والضفائر والأهاليل والحلق والأساور والبراقع والعصائب والخلاخل والمحارم والقوارير والتمائم والخواتم وحلق الأنوف والحلل والمعاطف والمناديل والحقائب والمرايا والقمصان والعمائم والمآزر ويكون لهن النتن بدل الطيب والحبل بدل الحزام والقرع بدل الجدائل وزنار المسح بدل الوشاح وقباحة الكي بدل الجمال ويسقط رجالك يا صهيون بالسيف وأبطالك في القتال وفي ذلك اليوم تتمسك سبع نساء برجل واحد وتعلن له نحن نطعم ونكسو أنفسنا دعنا نحمل اسمك فتنزع عنا عارنا وفي ذلك اليوم يجعل الرب كل نبتة في الأرض جميلة زاهية وكل ثمرة فيها بهجة وفخرا للناجين من بني إسرائيل ومن بقي في صهيون وترك في أورشليم يقال له قديس فتكتب له الحياة وحين يغسل السيد الرب قذارة بنات صهيون يمحو الدماء من أورشليم بريح العقاب وريح الحريق ويرسل الرب على جبل صهيون كله وعلى المحتفلين هناك سحابة ودخانا في النهار وضياء نار ملتهبة في الليل فيكون مجد الرب غطاء عليها كلها وخيمة تظللها في النهار من الحر وتقيها وتسترها من السيل والمطر أمين
سفر النبي إشعيا 3 : 16 - 26 ، 4 : 1 - 6
هذه ثقة لنا بالمسيح عند الله لا لأننا قادرون أن ندعي شيئا لأنفسنا فقدرتنا من الله فهو الذي جعلنا قادرين على خدمة العهد الجديد عهد الروح لا عهد الحرف لأن الحرف يميت والروح يحيي فإذا كانت خدمة الموت المنقوشة حروفها في ألواح من حجر أحيطت بالمجد، حتى إن بني إسرائيل ما قدروا أن ينظروا إلى وجه موسى لمجد طلعته مع أنه مجد زائل فكيف يكون مجد خدمة الروح وإذا كانت خدمة ما أدى إلى الحكم على البشر مجدا فكم تفوقها مجدا خدمة ما يؤدي إلى تبريرهم فما كان في الماضي فائق المجد زال بفضل المجد الذي يفوقه الآن وإذا كان للزائل مجد، فكم يكون مجد الخالد؟ولأن لنا هذا الرجاء فنحن نتصرف بجرأة فما نحن كموسى الذي كان يضع قناعا على وجهه لئلا يرى بنو إسرائيل نهاية ما يزول ولكن عميت بصائرهم فلا يزال ذلك القناع إلى اليوم غير مكشوف عند قراءة العهد القديم ولا ينزعه إلا المسيح نعم إلى اليوم لا يزال القناع على قلوبهم عند قراءة شريعة موسى ولا ينزع هذا القناع إلا الاهتداء إلى الرب فالرب هو الروح وحيث يكون روح الرب تكون الحرية ونحن جميعا نعكس صورة مجد الرب بوجوه مكشوفة فنتحول إلى تلك الصورة ذاتها وهي تزداد مجدا على مجد بفضل الرب الذي هو الروح أمين
رسالة كورنتوس الثانية 3 : 4 - 18
 من منكم إذا كان له مئة خروف فأضاع واحدا منها لا يترك التسعة والتسعين في البرية ليبحث عن الخروف الضائـع حتى يجده؟فإذا وجده حمله على كتفيه فرحا ورجع إلى البيت ودعا أصدقاءه وجيرانه وقال لهم إفرحوا معي لأني وجدت خروفي الضائـع أقول لكم هكذا يكون الفرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من الفرح بتسعة وتسعين من الأبرار لا يحتاجون إلى التوبة بل أية امرأة إذا كان لها عشرة دراهم فأضاعت درهما واحدا لا تشعل السراج وتكنس البيت وتبحث عن هذا الدرهم جيدا حتى تجده؟ فإذا وجدته دعت صديقاتها وجاراتها وقالت إفرحن معي لأني وجدت الدرهم الذي أضعته أقول لكم هكذا يفرح ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب وقال يسوع كان لرجل ابنان فقال له الأصغر يا أبـي أعطني حصتي من الأملاك فقسم لهما أملاكه وبعد أيام قليلة جمع الابن الأصغر كل ما يملك، وسافر إلى بلاد بعيدة وهناك بدد ماله في العيش بلا حساب فلما أنفق كل شيء أصابت تلك البلاد مجاعة قاسية فوقع في ضيق فلجأ إلى العمل عند رجل من أهل تلك البلاد فأرسله إلى حقوله ليرعى الخنازير وكان يشتهي أن يشبع من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فلا يعطيه أحد فرجع إلى نفسه وقال كم أجير عند أبـي يفضل عنه الطعام وأنا هنا أموت من الجوع سأقوم وأرجـع إلى أبـي وأقول له يا أبـي أخطأت إلى السماء وإليك ولا أستحق بعد أن أدعى لك ابنا فعاملني كأجير عندك فقام ورجع إلى أبـيه فرآه أبوه قادما من بعيد فأشفق عليه وأسرع إليه يعانقه ويقبله فقال له الابن يا أبـي أخطأت إلى السماء وإليك ولا أستحق بعد أن أدعى لك ابنا فقال الأب لخدمه أسرعوا هاتوا أفخر ثوب وألبسوه وضعوا خاتما في إصبعه وحذاء في رجليه وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح لأن ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد فأخذوا يفرحون وكان الابن الأكبر في الحقل فلما رجع واقترب من البيت سمع صوت الغناء والرقص فدعا أحد الخدم وسأله ما الخبر؟فأجابه رجع أخوك سالما فذبح أبوك العجل المسمن فغضب ورفض أن يدخل فخرج إليه أبوه يرجو منه أن يدخل فقال لأبـيه خدمتك كل هذه السنين وما عصيت لك أمرا فما أعطيتني جديا واحدا لأفرح به مع أصحابـي ولكن لما رجع ابنك هذا بعدما أكل مالك مع البغايا ذبحت العجل المسمن فأجابه أبوه يا ابني أنت معي في كل حين وكل ما هو لي فهو لك ولكن كان علينا أن نفرح ونمرح لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد أمين
بشارة لوقا 15 : 1 - 32
اعداد الشماس سمير كاكوز

4
مضمون كتاب بشارة القديس متى
1 : نسب يسوع المسيح وميلاده ( 1 : 1 إلى 2 : 23 )
2 : رسالة يوحنا المعمدان ( 3 : 1 - 12 )
3 : معمودية يسوع وتجربته على يد إبليس ( 3 : 13 إلى 4 : 11 )
4 : رسالة يسوع في الجليل ( 4 : 12 إلى 18 : 35 )
5 : الصعود من الجليل إلى اورشليم ( 19 : 1 إلى 20 : 34 )
6 : الأسبوع الأخير في أورشليم وجوارها ( 21 : 1 إلى 27 : 66 )
7 : القيامة وظهور الرب ( 28 : 1 - 20 )
مضمون كتاب بشارة القديس مرقس
1 : بدء بشارة يسوع المسيح ابن الله ( 1 : 1 - 13 )
2 : رسالة يسوع في الجليل ( 1 : 41 إلى 9 : 50 )
3 : من الجليل إلى أورشليم ( 10 : 1 - 52 )
4 : الأسبوع الأخير في أورشليم وجوارها ( 11 : 1 إلى 15 : 47
5 : قيامة يسوع ( 16 : 1 - 8
6 : ظهور الرب يسوع وصعوده إلى السماء ( 16 : 9 - 20 )
مضمون كتاب بشارة القديس لوقا
1 : تقديم ( 1 : 1 - 4 )
2 : مولد يوحنا المعمدان وميلاد يسوع وطفولتهما ( 1 : 5 إلى 2 : 52 )
3 : يوحنا يمهد الطريق ليسوع ( 3 : 1 - 20 )
4 : معمودية يسوع وتجربته ( 3 : 21 إلى 4 : 13 )
5 : يسوع يبشر في الجليل ( 4 : 14 إلى 9 : 50 )
6 : من الجليل إلى اورشليم ( 9 : 51 إلى 19 : 27 )
7 : الأسبوع الأخير في أورشليم وجوارها ( 19 : 28 إلى 23 : 56 )
8 : قيامة الرب يسوع وظهوره وصعوده ( 24 : 1 - 53 )
مضمون كتاب بشارة القديس يوحنا
1 : مقدمة ( 1 : 1 - 18 )
2 : يوحنا المعمدان وتلاميذ يسوع الأول ( 1 : 19 - 51 )
3 : يسوع يبدأ عمله ( 2 : 1 إلى 12 : 50 )
4 : الأيام الأخيرة في أورشليم وجوارها ( 13 : 1 إلى 19 : 42 )
5 : قيامة الرب يسوع وظهوره ( 20 : 1 - 31 )
6 : خاتمة والظهور الثاني في الجليل ( 21 : 1 - 25 )
اعداد الشماس سمير كاكوز

5
يسوع في بشارة يوحنا
الفصل الأول يسوع حمل الله ، يسوع والتلاميذ الأولون ، يسوع يدعو فيلبس ونثنائيل
الفصل الثاني يسوع يطرد الباعة من الهيكل
الفصل الثالث يسوع ونيقوديموس ن يسوع ويوحنا المعمدان
الفصل الرابع يسوع والمرأة السامرية ، يسوع يشفي طفلاً
الفصل الخامس يسوع يشفي كسيحاً
الفصل السادس يسوع يطعم خمسة آلاف رجل ن يسوع يمشي على الماء ، يسوع يطلبونه الناس ، يسوع خبز الحياة
الفصل السابع يسوع وإخوته ، يسوع في عيد المظال ، يسوع هل هو المسيح؟ ، يسوع وانقسام الرأي فيه
الفصل الثامن يسوع نور العالم ، يسوع ينذر اليهود ، يسوع وابراهيم
الفصل التاسع يسوع يشفي الأعمى
الفصل العاشر يسوع الراعي الصالح ، يسوع يرفضه اليهود
الفصل الحادي عشر يسوع ومحاولة قتله
الفصل الثاني عشر يسوع والمرأة التي سكبت الطيب ، يسوع يدخل أورشليم ن يسوع ينبىء بموته وقيامته ، يسوع اليهود يرفضون الايمان به
الفصل الثالث عشر يسوع يغسل أرجل التلاميذ ، يسوع ينبىء بخيانة يهوذا ، يسوع ينبىء بإنكار بطرس
الفصل الخامس عشر يسوع الكرمة الحقيقية ، يسوع والعالم
الفصل السابع عشر يسوع وصلاته من أجل تلاميذه
الفصل الثامن عشر يسوع يعتقل ، يسوع عند حنان وقيافا ، يسوع ينكره بطرس ، يسوع عند حنان ، يسوع عند بيلاطس
الفصل التاسع عشر يسوع على الصليب ، يسوع وموته ، يسوع يطعنون جنبه ، يسوع يدفن
الفصل العشرون يسوع وقيامته من بين الأموات ، يسوع يظهر لمريم المجدلية ، يسوع يظهر لتلاميذه ، يسوع وتوما
الفصل الحادي والعشرون يسوع يظهر لسبعة من تلاميذه ، يسوع وبطرس ، يسوع والتلميذ الذي كان يحبه
اعداد الشماس سمير كاكوز

6
يسوع في بشارة لوقا
الفصل الأول يسوع والبشارة بميلاده
الفصل الثاني يسوع ويوم ميلاده ، يسوع يختن وتقديمه للرب ، يسوع الصبي في الهيكل
الفصل الثالث يسوع يعمده يوحنا المعمدان ، يسوع نسبه وأصله
الفصل الرابع يسوع يجرب من قبل أبليس ، يسوع ترفضه الناصرة ، يسوع يعلم في المجامع
الفصل الخامس عشر يسوع يدعو التلاميذ الأولين ، يسوع يشفي أخرص ، يسوع يشفي كسيحاً ، يسوع يدعو لاوي
الفصل السادس يسوع يشفي في السبت ، يسوع يختار الرسل الاثني عشر ، يسوع يعلم ويشفي
الفصل السابع يسوع ويوحنا المعمدان ، يسوع يغفر لامرأة خاطئة
الفصل الثامن يسوع ومرافقوه ، يسوع وأمه وإخوته ، يسوع يهدىء العاصفة ، يسوع وابنة يايرس والمرأة التي لمست ثوبه
الفصل التاسع يسوع يرسل الاثني عشر ، يسوع يطعم خمسة آلاف رجل ، يسوع يشهد بحقيقته بطرس ، يسوع ينبىء بموته وقيامته ، يسوع يشفي صبياً فيه روح نجساً ، يسوع ترفضه قرية سامرية ، يسوع أم العالم
الفصل العاشر يسوع يرسل الاثنين والسبعين ، يسوع يبتهج ، يسوع عند مرتا ومريم
الفصل الحادي عشر يسوع وبعلزبول ، يسوع يوبخ الفريسيين ومعلمي الشريعة
الفصل الثاني عشر يسوع والعالم
الفصل الثالث عشر يسوع ومحبته لاورشليم
الفصل الرابع عشر يسوع يشفي مريضاً ، يسوع وما هو المطلوب من اتباعته
الفصل الثامن عشر يسوع يبارك الاطفال ، يسوع ينبىء مرة ثالثة بموته وقيامته ، يسوع يشفي أعميين
الفصل التاسع عشر يسوع وزكا ، يسوع يدخل أورشليم ، يسوع يبكي على أورشليم ، يسوع يطرد الباعة من الهيكل
الفصل العشرون يسوع والسلطة المعطاة له ، يسوع يحذر من معلمي الشريعة
الفصل الثاني والعشرون يسوع ينبىء بإنكار بطرس له ، يسوع يصلي في جبل الزيتون ، يسوع يعتقل ، يسوع ينكره بطرس ، يسوع في مجلس اليهود
الفصل الثالث والعشرون يسوع عند بيلاطس ، يسوع عند هيرودس ، يسوع والحكم عليه ، يسوع على الصليب ، يسوع يموت ، يسوع ودفنه
الفصل الرابع والعشرون يسوع وقيامته من بين الاموات ، يسوع يظهر للتلاميذ ، يسوع يصعد الى السماء
اعداد الشماس سمير كاكوز

7
يسوع في بشارة مرقس
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفصل الاول يسوع يعمده يوحنا المعمدان ، يسوع يجربه الشيطان ، يسوع في الجليل التلاميذ الاولون ، يسوع يطرد روحاً نجساً
الفصل الثالث يسوع وبعلزبول ، يسوع وامه واخوته
الفصل الرابع يسوع يهدىء العاصفة
الفصل السادس يسوع وابنة يايروس والمرأة التي لمست ثوبه ، يسوع ترفضه الناصرة ، يسوع يرسل التلاميذ الاثني عشر ، يسوع يطعم خمسة الآف رجل ، يسوع يمشي على الماء ، يسوع يشفي من أمراض كثيرة
الفصل الثامن يسوع يطعم أربعة آلاف رجل ، يسوع وشهادة بطرس بحقيقته
الفصل التاسع يسوع يشفي صبياً فيه روح نجس ، يسوع ينبىء مرة ثانية بموته وقيامته
الفصل العاشر يسوع يبارك الاطفال ، يسوع ينبىء مرة ثالثة بموته وقيامته
الفصل الحادي عشر يسوع يدخل أورشليم ، يسوع يلعن شجرة التين ، يسوع يطرد الباعة من الهيكل ، يسوع والسلطة المعطاة له
الفصل الثاني عشر يسوع يحذر من معلمي الشريعة
الفصل الثالث عشر يسوع ينبىء بخراب الهيكل
الفصل الرابع عشر يسوع ومحاولة قتله ، يسوع امرأة تسكب الطيب عليه ، يسوع ينبىء بانكار بطرس ، يسوع يصلي في جتسيماني ، يسوع يعتقله ، يسوع في مجلس اليهود ، يسوع وانكار بطرس له
الفصل الخامس عشر يسوع عند بيلاطس ، يسوع والحكم عليه بالموت ، يسوع واستهزاء الجنود ، يسوع على الصليب ، يسوع وموته ، يسوع يدفن
الفصل السادس عشر يسوع وقيامته من بين الاموات ، يسوع يظهر لمريم المجدلية ، يسوع يظهر لتلميذين ، يسوع يظهر للرسل الأحد عشر
اعداد الشماس سمير كاكوز

8
يسوع في بشارة متى
الفصل الأول يسوع ونسبه ، يسوع وميلاده
الفصل الثالث يسوع يعمده يوحنا المعمدان
الفصل الرابع يسوع يجرب من ابليس ، يسوع يبشر في الجليل ، يسوع يدعو التلاميذ الأولين ، يسوع يعلم ويبشر ويشفي المرضى
الفصل الثامن يسوع أم العالم ، يسوع يهدىء العاصفة
الفصل التاسع يسوع يشفي كسيحاً ، يسوع يدعو متى يسوع يحيي صبية ويشفي امرأة لمست ثوبه ، يسوع يشفي أعميين ، يسوع يشفي أخرس ، يسوع يشفق على الناس
الفصل العاشر يسوع يرسل الاثني عشر ، يسوع والعالم
الفصل الحادي عشر يسوع ويوحنا المعمدان ، يسوع يبتهج
الفصل الثاني عشر يسوع وبعلزبول ، يسوع وأمه واخوته
الفصل الثالث عشر يسوع والأمثال ، يسوع ترفضه الناصرة
الفصل الرابع عشر يسوع يطعم خمسة آلاف رجل ، يسوع يمشي على الماء ، يسوع يشفي من أمراض كثيرة
الفصل الخامس عشر يسوع يشفي كثيرين ، يسوع يطعم أربعة آلاف رجل
الفصل السادس عشر يسوع ينبىء أول مرة بموته وقيامته
الفصل السابع عشر يسوع يشفي صبياً فيه شيطان ، يسوع ينبىء مرة ثانية بموته وقيامته ، يسوع يدفع ضربية الهيكل
الفصل التاسع عشر يسوع يبارك الأطفال
الفصل العشرون يسوع ينبىء مرة ثالثة بموته وقيامته ، يسوع يشفي أعميين
الفصل الحادي والعشرون يسوع يدخل أورشليم ، يسوع يطرد الباعة من الهيكل ، يسوع يلعن شجرة التين ، يسوع والسلطة المعطاة له
الفصل الثالث والعشرون يسوع يحذر من معلمي الشريعة والفريسيين ، يسوع ومحبته لاورشليم
الفصل الرابع والعشرون يسوع ينبىء بخراب الهيكل
الفصل السادس والعشرون يسوع ومحاولة قتله ، يسوع تسكب امرأة الطيب عليه ، يسوع ينبىء بانكار بطرس ، يسوع يصلي في جتسيماني ، يسوع والقبض عليه ، يسوع في مجلس اليهود ، يسوع ينكره بطرس
الفصل السابع والعشرون يسوع عند بيلاطس ، يسوع يساله بيلاطس ، يسوع والحكم عليه بالموت ، يسوع واستهزاء الجنود عليه ، يسوع على الصليب ، يسوع يموت على الصليب ، يسوع يدفن
الفصل الثامن والعشرون يسوع وقيامته من بين الأموات ، يسوع يظهر لتلاميذه
اعداد الشماس سمير كاكوز

9
قراءات الاحد الاول زمن الصيف
أحد نوسرديل وتذكار الإثني عشر رسولاً
فدعا أخاب عوبديا القيم على القصر وكان رجلا يخاف الرب حتى إنه لما بدأت إيزابل تبيد أنبياء الرب أخذ مئة منهم وأخفاهم كل خمسين في مغارة وعالهم بالخبز والماء وقال أخاب لعوبديا تعال نسر في الأرض إلى جميع عيون الماء وأنهاره عسى أن نجد عشبا للخيل والبغال ولا نخسر البهائم كلها فاقتسما الأرض بينهما فسار كل منهما في طريق وبينما عوبديا في الطريق التقى إيليا فعرفه فانحنى أمامه وقال أأنت سيدي إيليا؟فأجابه أنا هو إذهب وقل لسيدك الملك ها إيليا هنا فقال عوبديا ما ذنبي يا سيدي حتى توقعني في يد أخاب ليقتلني؟حي هو الرب إلهك ما من أمة ولا مملكة إلا أرسل إليها سيدي الملك يسأل عنك فإذا أنكر حاكمها أنك هنا استحلفه أخاب ليتأكد من الأمر والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فماذا لو أن روح الرب بعد ذهابي من عندك أخذك إلى حيث لا أعلم؟ألا يقتلني إذا أخبرته فجاء إلى هنا ولم يجدك؟أنا يا سيدي رجل يخاف الله منذ صباه أما سمعت بما فعلت حينما بدأت إيزابل تقتل أنبياء الرب كيف خبأت مئة نبي كل خمسين في مغارة وعلتهم بالخبز والماء والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فيقتلني فقال إيليا حي هو الرب القدير الذي أعبد سأحضر أمامه اليوم فذهب عوبديا إلى أخاب وأخبره فجاء للقاء إيليا فلما رأى أخاب إيليا قال له أأنت إيليا مصدر ويلات إسرائيل؟فأجابه ما أنا مصدر هذه الويلات بل أنت وبيت أبيك لأنكم تركتم وصايا الرب وعبدتم البعل والآن أرسل واجمع إلي كل بني إسرائيل على جبل الكرمل مع أنبياء البعل الأربع مئة والخمسين وأنبياء أشيرة الأربع مئة الذين يأكلون على مائدة إيزابل فاستدعى أخاب جميع بني إسرائيل والأنبياء إلى جبل الكرمل فنهض إيليا أمام المجتمعين وخاطبهم إلى متى تعرجون بين هذا الفريق وذاك؟إن كان الرب هو الإله فاتبعوه وإن كان البعل هو الإله فاتبعوه فلم يجبه المجتمعون بكلمة فقال إيليا أنا الآن وحدي بقيت نبيا للرب وهؤلاء أنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا هاتوا ثورين فيختار أنبياء البعل لهم ثورا ويقطعوه ويضعوه على الحطب ولا يشعلوا نارا كذلك أفعل أنا بالثور الآخر ثم يدعو أنبياء البعل باسم إلههم وأنا أدعو باسم الرب إلهي والذي منهما يشعل النار يكون الإله فقال جميع الشعب هذا كلام حسن فقال إيليا لأنبياء البعل كونوا البادئين لأنكم كثيرون واختاروا لكم ثورا وهيئوه وادعوا باسم إلهكم ولا تشعلوا نارا فأخذوا الثور الذي اختاروه وهيأوه ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر وهم يقولون أيها البعل استجب فلا صوت ولا مجيب وكانوا يرقصون حول المذبح الذي بنوه فلما كان الظهر راح إيليا يهزأ منهم ويقول أصرخوا بصوت أعلى فربما إلهكم غارق يتأمل أو هو مشغول أو في سفر أو لعله نائم فيفيق فأخذوا يصرخون بصوت عظيم ويهشمون أجسادهم بحسب شعائرهم بالسيوف والرماح حتى سالت دماؤهم وحتى بعد الظهر ظلوا يصرخون بجنون إلى أن حان وقت تقديم الذبيحة لكن لم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغ قال إيليا لجميع الشعب إقتربوا مني فاقتربوا منه فرمم مذبح الرب الذي كان تهدم وأخذ اثني عشر حجرا على عدد أسباط بني يعقوب الذي قال له الرب إسرائيل يكون اسمك وبنى تلك الحجارة مذبحا على اسم الرب وحفر حول المذبح خندقا يسع نحو دلوين من الماء ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال إملأوا أربع جرار ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب ففعلوا ثم قال ثنوا فثنوا ثم قال ثلثوا فثلثوا فجرى الماء حول المذبح وامتلأ به الخندق فلما حان وقت الذبيحة تقدم إيليا النبي من المذبح وقال أيها الرب إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليعلم اليوم هذا الشعب أنك إله في إسرائيل وأني أنا عبدك وبأمرك أفعل كل هذا إستجب لي يا رب إستجب لي ليعلم هذا الشعب أيها الرب أنك أنت الإله وأنك رددت قلوبهم إليك فنزلت نار الرب والتهمت المحرقة والحطب والحجارة والتراب وحتى الماء الذي في الخندق فلما رأى ذلك جميع الشعب سجدوا إلى الأرض وقالوا الرب هو الإله الرب هو الإله أمين
سفر الملوك الأول 18 : 3 - 39
وجرى على أيدي الرسل بين الشعب كثير من العجائب والآيات وكانوا يجتمعون بقلب واحد في رواق سليمان وما تجاسر أحد أن يخالطهم بل كان الشعب يعظمهم وتكاثر عدد المؤمنين بالرب من الرجال والنساء حتى إنهم كانوا يحملون مرضاهم إلى الشوارع ويضعونهم على الأسرة والفرش حتى إذا مر بطرس يقع ولو ظله على أحد منهم وكانت جموع الناس تجيء إلى أورشليم من المدن المجاورة تحمل المرضى والذين فيهم أرواح نجسة فيشفون كلهم واشتدت نقمة رئيس الكهنة وأتباعه من شيعة الصدوقيين فأمسكوا الرسل وألقوهم في السجن العام ولكن ملاك الرب فتح أبواب السجن في الليل وأخرج الرسل وقال لهم إذهبوا إلى الهيكل وبشروا الشعب بتعاليم الحياة الجديدة فسمعوا له ودخلوا الهيكل عند الفجر وأخذوا يعلمون فجاء رئيس الكهنة وأتباعه وجمعوا المجلس وشيوخ الشعب وأمروا بإحضار الرسل من السجن فذهب الحرس إلى السجن فما وجدوهم هناك فرجعوا إلى المجلس وقالوا وجدنا السجن مغلقا جيدا والحرس واقفين على الأبواب فلما فتحناه ما وجدنا فيه أحدا فحار قائد حرس الهيكل ورؤساء الكهنة عندما سمعوا هذا الكلام وتساءلوا كيف جرى هذا؟فدخل عليهم رجل وقال لهم ها هم الرجال الذين ألقيتموهم في السجن يعلمون الشعب في الهيكل فذهب قائد الحرس مع رجاله وجاؤوا بالرسل من غير عنف لأنهم خافوا أن يرجمهم الشعب فلما أدخلوا الرسل إلى المجلس قال لهم رئيس الكهنة أمرناكم بشدة أن لا تعلموا بهذا الاسم فملأتم أورشليم بتعاليمكم وتريدون أن تلقوا المسؤولـية علينا في دم هذا الرجل فأجابهم بطرس والرسل يجب أن نطيع الله لا النـاس إله آبائنا أقام يسوع الذي علقتموه على خشبة وقتلتموه فهو الذي رفعه الله بـيمينه وجعله رئيسا ومخلصا ليمنح شعب إسرائيل التوبة وغفران الخطايا ونحن شهود على هذا كله وكذلك يشهد الروح القدس الذي وهبه الله للذين يطيعونه أمين
اعمال الرسل 5 : 12 - 32
فأنا أرى أن الله جعلنا نحن الرسل أدنى الناس منزلة كالمحكوم عليهم بالموت علانية لأننا صرنا مشهدا للعالم للملائكة والناس نحن حمقى من أجل المسيح وأنتم عقلاء في المسيح نحن ضعفاء وأنتم أقوياء أنتم مكرمون ونحن محتقرون ولا نزال إلى هذه الساعة نعاني الجوع والعطش والعري والضرب والتشرد ونتعب في العمل بأيدينا نرد الشتيمة بالبركة والاضطهاد بالصبر والافتراء بالنصح. صرنا أشبه ما يكون بقذارة العالم ونفاية كل شيء لا أكتب هذا لأجعلكم تخجلون بل لأنصحكم نصيحتي لأبنائي الأحباء فلو كان لكم في المسيح عشرة آلاف مرشد فما لكم آباء كثيرون لأني أنا الذي ولدكم في المسيح يسوع بالبشارة التي حملتها إليكم فأناشدكم أن تقتدوا بي لا نريد أيها الإخوة أن تجهلوا الشدائد التي نزلت بنا في آسية فكانت ثقيلة جدا وفوق قدرتنا على الاحتمال حتى يئسنا من الحياة بل شعرنا أنه محكوم علينا بالموت لئلا نتكل على أنفسنا بل على الله الذي يقيم الأموات فهو الذي أنقذنا من هذا الموت وسينقذنا منه نعم لنا فيه رجاء أنه سينقذنا منه أيضا وستعينوننا أنتم بصلواتكم فإذا باركنا الله استجابة لصلوات كثير من الناس فكثير من الناس يحمدون الله من أجلنا وما نفتخر به هو شهادة ضميرنا فهو يشهد لنا بأن سيرتنا في هذا العالم وخصوصا بينكم هي سيرة بساطة وتقوى لا بحكمة البشر بل بنعمة الله ونحن لا نكتب إليكم إلا ما تقرأونه وتفهمونه ورجائي أن تفهموا كل الفهم ما تفهمونه الآن بعض الفهم وهو أننا فخر لكم وأنتم فخر لنا في يوم ربنا يسوع أمين
1 كورنتوس 4 : 9 - 16 ، 2 كورنتوس 1 : 8 - 14
ودخل يوم السبت بيت أحد كبار الفريسيـين ليتناول الطعام وكانوا يراقبونه وإذا أمامه رجل تورم جلده بالاستسقاء فقال يسوع لعلماء الشريعة والفريسيـين أيحل الشفاء في السبت أم لا؟فسكتوا فأخذ يسوع الرجل بـيده وشفاه وصرفه ثم قال لهم من منكم يقع ابنه أو ثوره في بئر يوم السبت ولا ينشله منها في الحال؟فما قدروا أن يجاوبوه ولاحظ أن بعض المدعوين يختارون المقاعد الأولى فقال هذا المثل إذا دعاك أحد إلى وليمة عرس فلا تجلس في المقعد الأول فلربما كان في المدعوين من هو أهم منك فيجيء الذي دعاكما ويقول لك أعطه مكانك فتخجل وتقوم إلى آخر مقعد ولكن إذا دعيت فاجلس في آخر مقعد حتى إذا جاء صاحب الدعوة قال لك قم إلى فوق يا صديقي فيكبر قدرك في نظر جميع المدعوين لأن من يرفع نفسه ينخفض ومن يخفض نفسه يرتفـع وقال يسوع لصاحب الدعوة إذا أقمت وليمة غداء أو عشاء فلا تدع إليها أصدقاءك ولا إخوانك ولا أقرباءك ولا جيرانك الأغنياء لئلا يبادلوك الدعوة فتنال المكافأة على عملك بل إذا أقمت وليمة فادع الفقراء والمشوهين والعرج والعميان وهنيئا لك إذا فعلت لأنهم لا يقدرون أن يكافئوك فتكافأ في قيامة الأبرار أمين
بشارة لوقا 14 : 1 - 14
اعداد الشماس سمير كاكوز

10
قراءات الجمعة السابعة زمن الرسل
تذكار الأثنين والسبعين تلميذاً
وأنت يا إسرائيل عبدي يا يعقوب الذي اخترته من نسل إبراهيم خليلي يا من أخذته من أقاصي الأرض ودعوته من أبعد أطرافها وقلت له أنت عبدي واخترته وما رفضته لا تخف فأنا معك ولا تتحير فأنا إلهك أما قويتك ونصرتك وبيميني الصادقة سندتك؟ها الذين غضبوا عليك يلحقهم العار وينهزمون وجميع الذين يخاصمونك يصيرون كلا شيء ويبيدون تبحث عنهم فلا تجدهم وكالعدم يتلاشى من يحاربك أنا الرب إلهك آخذ بيمينك وأقول لا تخف فأنا نصيرك لا تخف من ضعفك يا يعقوب ومن عددك القليل يا إسرائيل أنا نصيرك يقول الرب أنا قدوس إسرائيل فاديك سأجعل منك نورجا جديدا ويكون محددا بأسنان فتدوس الجبال وتسحقها وتجعل التلال كالتبن تذريه فتحمله الريح وتبدده الزوبعة تبديدا فتبتهج أنت بالرب وتفتخر بقدوس إسرائيل إذا المساكين والبائسون طلبوا ماء وما من ماء وألسنتهم جفت من العطش سأستجيب لهم ولا أخذلهم أنا الرب إله إسرائيل فأفتح الأنهار على الروابي والينابيع في وسط الأودية وأجعل القفر بحيرة ماء والأرض القاحلة منابع مياه وأنمي الأرز والسنط في البرية والآس وأشجار الزيتون وأطلع السنديان في الصحراء والسرو والشربين جميعا لينظر البشر ويعلموا جيدا ويتأملوا ويفهموا جميعا أن يد الرب صنعت ذلك وقدوس إسرائيل خلقه أمين
سفر النبي إشعيا 41 : 8 - 20
ثم أبحر بولس ورفيقاه من بافوس إلى برجة في بمفيلية ففارقهما يوحنا ورجع إلى أورشليم أما هما فتوجها من برجة إلى أنطاكية في بسيدية ودخلا المجمع يوم السبت وجلسا وبعد تلاوة فصل من شريعة موسى وكتب الأنبياء أرسل إليهما رؤساء المجمع يقولون أيها الأخوان إن كان عندكما ما تعظان به الشعب فتكلما فقام بولس وأشار بيده وقال يا بني إسرائيل ويا أيها الذين يتقون الله اسمعوا إله هذا الشعب شعب إسرائيل اختار آباءنا ورفع قدر هذا الشعب طوال غربته في أرض مصر ثم أخرجهم منها بقوة ذراعه واحتمل ما كان منهم نحو أربعين سنة في البرية وأباد سبع أمم في أرض كنعان وأورثهم أرضها واستغرق ذلك نحو أربعمئة وخمسين سنة ثم جعل لهم قضاة حتى عهد النبـي صموئيل ثم طلبوا من الله ملكا فأعطاهم شاول بن قيس من عشيرة بنيامين طوال أربعين سنة ثم عزله وأقام داود ملكا عليهم وشهد له بقوله وجدت داود بن يسى رجلا يرتضيه قلبي وسيعمل كل ما أريد وأخرج الله من نسل داود حسب الوعد يسوع مخلصا لشعب إسرائيل أمين
اعمال الرسل 13 : 13 - 23
وإننا نعلم أن جميع الأشياء تعمل لخير الذين يحبون الله أولئك الذين دعوا بسابق تدبيره ذلك بأنه عرفهم بسابق علمه وسبق أن قضى بأن يكونوا على مثال صورة ابنه ليكون هذا بكرا لإخوة كثيرين فالذين سبق أن قضى لهم بذلك دعاهم أيضا والذين دعاهم بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا فماذا نضيف إلى ذلك؟إذا كان الله معنا فمن يكون علينا؟إن الذي لم يضن بابنه نفسه بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟فمن يتهم الذين اختارهم الله؟الله هو الذي يبرر ومن الذي يدين؟المسيح يسوع الذي مات بل قام وهو الذي عن يمين الله والذي يشفع لنا؟فمن يفصلنا عن محبة المسيح؟أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف؟فقد ورد في الكتاب إننا من أجللك نعاني الموت طوال النهار ونعد غنما للذبح ولكننا في ذلك كله فزنا فوزا مبينا بالذي أحبنا وإني واثق بأنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا أصحاب رئاسة ولا حاضر ولا مستقبل ولا قوات ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى بوسعها أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا اقول الحق في المسيح ولا أكذب وضميري شاهد لي في الروح القدس إن في قلبي لغما شديدا وألما ملازما لقد وددت لو كنت أنا نفسي محروما ومنفصلا عن المسيح في سبيل إخوتي بني قومي باللحم والدم أولئك الذين هم بنو إسرائيل ولهم التبني والمجد والعهود والتشريع والعبادة والمواعد والآباء ومنهم المسيح من حيث إنه بشر وهو فوق كل شيء إله مبارك أبد الدهور آمين
رسالة رومة 8 : 28 - 39 ، 9 : 1 - 5
من أحب أباه أو أمه أكثر مما يحبني فلا يستحقني ومن أحب ابنه أو بنته أكثر مما يحبني فلا يستحقني ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقني من حفظ حياته يخسرها ومن خسر حياته من أجلي يحفظها من قبلكم قبلني ومن قبلني قبل الذي أرسلني من قبل نبـيا لأنه نبـي فجزاء نبـي ينال ومن قبل رجلا صالحا لأنه رجل صالـح فجزاء رجل صالـح ينال ومن سقى أحد هؤلاء الصغار ولو كأس ماء بارد لأنه تلميذي فأجره الحق أقول لكم لن يضيع ولما أتم يسوع وصاياه لتلاميذه الاثني عشر خرج من هناك ليعلم ويبشر في المدن المجاورة وسمع يوحنا وهو في السجن بأعمال المسيح فأرسل إليه بعض تلاميذه ليقولوا له هل أنت هو الذي يجيء أو ننتظر آخر؟ فأجابهم يسوع ارجعوا وأخبروا يوحنا بما تسمعون وترون العميان يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يتلقون البشارة وهنيئا لمن لا يفقد إيمانه بـي فلما انصرف تلاميذ يوحنا تحدث يسوع للجموع عن يوحنا فقال ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون؟أقصبة تهزها الريح؟ بل ماذا خرجتم ترون؟أرجلا يلبس الثياب الناعمة؟والذين يلبسون الثياب الناعمة هم في قصور الملوك قولوا لي ماذا خرجتم تنظرون؟أنبـيا؟أقول لكم نعم بل أفضل من نبـي فهو الذي يقول فيه الكتاب أنا أرسل رسولي قدامك ليهيـئ الطريق أمامك الحق أقول لكم ما ظهر في الناس أعظم من يوحنا المعمدان ولكن أصغر الذين في ملكوت السماوات أعظم منه فمن أيام يوحنا المعمدان إلى اليوم والناس يبذلون جهدهم لدخول ملكوت السماوات والمجاهدون يدخلونه فإلى أن جاء يوحنا كان هناك نبوءات الأنبـياء وشريعة موسى فإذا شئتم أن تصدقوا فاعلموا أن يوحنا هو إيليا المنتظر من كان له أذنان فليسمع أمين
بشارة متى 10 : 37 - 42 ، 11 : 1 - 15
اعداد الشماس سمير كاكوز

11
قراءات الاحد السابع زمن الرسل
قال النبي موسى والآن يا بني إسرائيل اسمعوا السنن والأحكام التي أعلمكم إياها لتعملوا بها فتحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي يعطيكم الرب إله آبائكم لا تزيدوا كلمة على ما آمركم به ولا تنقصوا منه واحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أوصيكم بها رأت عيونكم ما فعل الرب ببعل فغور فكل من اتبع بعل فغور أزاله الرب إلهكم من بينكم أما أنتم الذين تمسكوا بالرب إلهكم فكلكم أحياء اليوم علمتكم سننا وأحكاما كما أمرني الرب إلهي لتعملوا بها في الأرض التي أنتم ذاهبون إليها لتمتلكوها فاحفظوها واعملوا بها لأنها تظهر حكمتكم وفهمكم في عيون الأمم الذين إذا سمعوا بها يقولون هذا الشعب العظيم شعب حكيم فهيم حقا فأية أمة كبيرة لها آلهة قريبة منها كالرب إلهنا حينما ندعوه؟أية أمة كبيرة لها سنن وأحكام صادقة مثل هذه الشريعة التي أنا أتلوها عليكم اليوم؟لكن انتبهوا وانتبهوا جدا لئلا تنسوا الأمور التي رأتها عيونكم لا تدعوها تزول من قلوبكم كل أيام حياتكم بل علموها لبنيكم وبني بنيكم يوم وقفتم أمام الرب إلهكم في حوريب حين قال لي الرب إجمع لي الشعب حتى أسمعهم كلامي ليتعلموا مخافتي طول الأيام التي يحيونها على وجه الأرض ويعلموها بنيهم فاقتربتم ووقفتم في أسفل الجبل والجبل مضطرم بالنار إلى أعالي السماء وعليه الظلام والسحاب والضباب فكلمكم الرب من وسط النار فسمعتم صوتا ولكن لم تروا صورة وأخبركم بعهده الذي أمركم أن تعملوا به وهو الوصايا العشر التي كتبها على لوحين من حجر وأمرني الرب في ذلك الوقت بأن أعلمكم حقوقا وواجبات تعملون بها في الأرض التي أنتم تعبرون إليها لترثوها فانتبهوا جدا لأن الرب حين خاطبكم في حوريب من وسط النار لم تروا له صورة لئلا تفسدوا وتعملوا لكم تمثالا منحوتا على شكل صورة ما من ذكر أو أنثى أو شكل شيء من البهائم التي على الأرض أو شكل طائر مجنح مما يطير في السماء أو شكل شيء مما يدب على وجه الأرض أو شيء من السمك مما في الماء تحت الأرض ولئلا ترفعوا عيونكم إلى السماء فتنظروا الشمس والقمر والكواكب وسائر نجوم السماء مما جعله الرب إلهكم نصيبا لجميع الشعوب التي تحت السماء فتندفعوا وتسجدوا لها وتعبدوها أنتم الذين اختاركم الرب وأخرجكم من أتون الحديد من مصر لتكونوا شعبه الخاص به كما في هذا اليوم والرب غضب علي بسببكم وأقسم أن لا أعبر الأردن ولا أدخل الأرض الطيبة التي يعطيها الرب إلهكم ملكا لكم فأنا أموت في هذه الأرض لا أعبر الأردن وأنتم تعبرونه وتمتلكون الأرض الطيبة فانتبهوا لئلا تنسوا عهد الرب إلهكم الذي قطعه معكم فتصنعوا لكم تمثالا منحوتا على شكل صورة مما نهاكم عنه لأن إلهكم إله غيور نار آكلة أمين
سفر التثنية 4 : 1 - 24
قال أشعيا ويل للذين يضمون بيتا إلى بيت ويصلون حقلا بحقل حتى لا يبقى مكان لأحد فيسكنون في الأرض وحدهم على مسامعي قال الرب القدير بيوت كثيرة تصير خرابا بيوت كبيرة فخمة تبقى بغير ساكن عشرة فدادين كرما لا تخرج إلا خابية خمر وكيل بذار واحد لا يخرج إلا قفة ويل للمبكرين صباحا في طلب المسكر والساهرين الليل كله والخمر تلهبهم ولائمهم الكنارة والعود والدف والمزمار والخمر شرابهم لا يلتفتون إلى عمل الرب ولا يتأملون ما صنعت يداه لذلك سبي شعبي لجهالتهم فمات عظماؤه من الجوع ويبس عامته من العطش فوسعت الهاوية جوفها وفتحت فمها بلا حد لتبتلع أشراف أورشليم وعامتها وضجيج مباهجها فينحط مقام البشر ويسقطون وتنخفض عيون المترفعين ويتعالى الرب القدير بقضائه ويتقدس الإله القدوس بعدله فترعى الخراف في مراعيها وتأكل الجداء بين الخرائب ويل للذين يجذبون الإثم بحبال الباطل وبمثل أمراس العجلة يجذبون الخطيئة القائلين ليسرع قدوس إسرائيل في عمله حتى نرى ولتقترب وتظهر مقاصده حتى نعلم ويل للذين يدعون الشر خيرا والخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين الحلو مرا والمر حلوا ويل للحكماء في أعين أنفسهم العقلاء في نظر ذواتهم ويل للأبطال في شرب الخمر للجبابرة في مزج السكر ويل للذين يبررون الشرير لأجل رشوة ويحرمون البريء حقه فلذلك كما تأكل ألسنة النار القش وكما يفنى الحشيش اليابس في اللهيب يذهب كالعود النخر أصلهم ويتناثر كالغبار زهرهم نبذوا شريعة الرب القدير واستهانوا بكلام قدوس إسرائيل فحمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليهم وضربهم حتى اهتزت الجبال وصارت جثثهم كالوحل في الأزقة ومع هذا كله ما ارتد غضبه ويده لا تزال مرفوعة عليهم كلام الرب أمين
سفر النبي إشعيا 5 : 8 - 25
فكونوا يا إخوتي الأحباء ثابتين راسخين مجتهدين في عمل الرب كل حين عالمين أن جهدكم في الرب لا يضيع أما جمع التبرعات للإخوة القديسين فاعلموا أنتم أيضا بما أوصيت الكنائس في غلاطية وهو أن يحتفظ كل واحد منكم في أول يوم من الأسبوع بما يمكنه توفيره من المال فلا يكون جمع التبرعات يوم قدومي إليكم ومتى جئت أرسلت الذين تختارونهم لحمل هباتكم إلى أورشليم وزودتهم برسائل مني وإن لزم الأمر أن أسافر أنا فسيسافرون معي سأجيء إليكم بعد أن أمر بمكدونية لأني سأمر بها مرورا عابرا وربما أقمت وقضيت الشتاء كله عندكم لتسهلوا لي مواصلة السفر فأنا لا أريد أن أراكم هذه المرة رؤية عابرة بل أرجو أن أقيم بينكم مدة طويلة بإذن الرب وسأبقى هنا في أفسس إلى عيد يوم الخمسين لأن الله فتح لخدمتي فيها بابا واسعا فعالا مع أن الخصوم كثيرون وإذا جاءكم تيموثاوس فاجعلوه مطمئن البال لأنه مثلي يعمل للرب ولا يستخف به أحد بل سهلوا له طريق العودة إلي بسلام لأني أنا والإخوة ننتظره أما أخونا أبلوس فكثيرا ما طلبت منه أن يذهب إليكم مع الإخوة ولكنه رفض بإصرار أن يجيئكم في الوقت الحاضر وسيذهب عندما تسنح له الفرصة تيقظوا اثبتوا في الإيمان جاهدوا جهاد الرجال كونوا أقوياء اعملوا كل شيء بمحبة أنتم تعرفون أن عائلة أستفاناس هم أول من آمن بالمسيح في آخائية وأنهم كرسوا أنفسهم لخدمة الإخوة القديسين فأناشدكم أيها الإخوة أن تسمعوا لهم ولكل من يعمل ويتعب معهم سرني مجيء أستفاناس وفرتوناتوس وأخائيكوس لأنهم قاموا مقامكم في غيابكم وأنعشوا قلبي مثلما أنعشوا قلوبكم فاعرفوا كيف تكرمون أمثالهم تسلم عليكم كنائس آسية ويسلم عليكم كثيرا في الرب أكيلا وبريسكلة والكنيسة التي تجتمع في بيتهما ويسلم عليكم الإخوة كلهم سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة هذا السلام بخط يدي أنا بولس من لا يحب الرب هو تحت لعنة الله ماران أثا يا ربنا تعال ولتكن نعمة الرب يسوع معكم محبتي لكم جميعا في المسيح يسوع أمين
رسالة كورنتوس الأولى 15 : 58 ، 16 : 1 - 23
إجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق أقول لكم كثير من النـاس سيحاولون أن يدخلوا فلا يقدرون وإذا قام رب البيت وأغلق الباب فوقفتم أنتم في الخارج تدقون الباب وتقولون يا رب إفتح لنا يجيبكم لا أعرف من أين أنتم فتقولون أكلنا وشربنا معك وعلمت في شوارعنا فيقول لكم لا أعرف من أين أنتم إبتعدوا عني كلكم يا أشرار ويكون البكاء وصريف الأسنان حين ترون إبراهيم وإسحق ويعقوب والأنبـياء كلهم في ملكوت الله وأنتم في الخارج مطرودون وسيجيء النـاس من المشرق والمغرب ومن الشمال والجنوب ويجلسون إلى المائدة في ملكوت الله فيصير الأولون آخرين والآخرون أولين وفي تلك الساعة دنا بعض الفريسيين من يسوع وقالوا له إنصرف من هنا لأن هيرودس يريد أن يقتلك فقال لهم إذهبوا قولوا لهذا الثعلب ها أنا أطرد الشياطين وأشفي المرضى اليوم وغدا وفي اليوم الثـالث أتمم كل شيء ولكني يجب أن أسير في طريقي اليوم وغدا وبعد غد لأنه لا يجوز أن يهلك نبـي في خارج أورشليم أورشليم أورشليم يا قاتلة الأنبـياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أبناءك مثلما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فما أردتم وها هو بيتكم متروك لكم أقول لكم لا تروني حتى يجيء يوم تهتفون فيه تبارك الآتي باسم الرب أمين
بشارة لوقا 13 : 22 - 35
أعداد الشماس سمير كاكوز

12
قراءات الاحد السادس زمن الرسل
اعداد الشماس سمير كاكوز
والآن يا بني إسرائيل اسمعوا السنن والأحكام التي أعلمكم إياها لتعملوا بها فتحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي يعطيكم الرب إله آبائكم لا تزيدوا كلمة على ما آمركم به ولا تنقصوا منه واحفظوا وصايا الرب إلهكم التي أوصيكم بها رأت عيونكم ما فعل الرب ببعل فغور فكل من اتبع بعل فغور أزاله الرب إلهكم من بينكم أما أنتم الذين تمسكوا بالرب إلهكم فكلكم أحياء اليوم علمتكم سننا وأحكاما كما أمرني الرب إلهي لتعملوا بها في الأرض التي أنتم ذاهبون إليها لتمتلكوها فاحفظوها واعملوا بها لأنها تظهر حكمتكم وفهمكم في عيون الأمم الذين إذا سمعوا بها يقولون هذا الشعب العظيم شعب حكيم فهيم حقا فأية أمة كبيرة لها آلهة قريبة منها كالرب إلهنا حينما ندعوه؟أية أمة كبيرة لها سنن وأحكام صادقة مثل هذه الشريعة التي أنا أتلوها عليكم اليوم؟لكن انتبهوا وانتبهوا جدا لئلا تنسوا الأمور التي رأتها عيونكم لا تدعوها تزول من قلوبكم كل أيام حياتكم بل علموها لبنيكم وبني بنيكم يوم وقفتم أمام الرب إلهكم في حوريب حين قال لي الرب إجمع لي الشعب حتى أسمعهم كلامي ليتعلموا مخافتي طول الأيام التي يحيونها على وجه الأرض ويعلموها بنيهم أمين
سفر تثنية الأشتراع 4 : 1 - 10
هذا الكلام سمعه إشعيا بن آموص في رؤيا على يهوذا وأورشليم يكون في الأيام الآتية أن جبل بيت الرب يثبت في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال إليه تتوافد جميع الأمم ويسير شعوب كثيرون يقولون لنصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب فيعلمنا أن نسلك طرقه فمن صهيون تخرج الشريعةومن أورشليم كلمة الرب الرب يحكم بين الأمم ويقضي لشعوب كثيرين فيصنعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب من بعد فيا بيت يعقوب تعالوا لنسلك في نور الرب نبذت شعبك بيت يعقوب لأنهم مملوءون مما هو من المشرق يمارسون التنجيم كالفلسطينيين ويعاهدون بني الغرباء قد آمتلأت أرضه فضة وذهبا فلا حد لكنوزه قد آمتلأت أرضه خيلا فلا حد لمركباته قد آمتلأت أرضه أوثانا فيسجدون لمصنوعات أيديهم لما صنعت أصابعهم فلذلك يوضع آبن آدم ويحط الإنسان فلا ترفعهم أدخل في الصخر وتوار في التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته عيون البشر المتشامخة تخفض وترفع الإنسان يوضع ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم فإنه يوم رب القوات على كل متكبر ومتعال وعلى كل مرتفع فيحط وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع وكل بلوط باشان وعلى جميع الجبال العالية وجميع التلال المرتفعة وعلى كل برج شامخ وكل سور حصين وعلى جميع سفن ترشيش وعلى جميع مراكب التنزه وسيوضع تشامخ آبن آدم ويحط ترفع الإنسان ويتعالى الرب وحده في ذلك اليوم وتزول الأوثان بتمامها وليدخلوا في مغاور الصخر وفي شقوق التراب من أمام رعب الرب ومن بهاء عظمته حين يقوم ليزلزل الأرض أمين
سفر النبي إشعيا 2 : 1 - 19
اهربوا يا أحبائي من عبادة الأوثان أكلمكم كما أكلم عقلاء فاحكموا أنتم في ما أقول كأس البركة التي نباركها أما هي مشاركة في دم المسيح؟والخبز الذي نكسره أما هو مشاركة في جسد المسيح؟فنحن على كثرتنا جسد واحد لأن هناك خبزا واحدا ونحن كلنا نشترك في هذا الخبز الواحد أنظروا إلى بني إسرائيل أما الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح؟فماذا يعني كلامي هذا؟أيعني أن للوثن كيانا أو لذبيحة الوثن قيمة؟لا بل يعني أن ذبائح الوثنيين هـي ذبائح للشياطين لا لله وأنا لا أريد أن تكونوا شركاء الشياطين لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين ولا أن تشتركوا في مائدة الرب ومائدة الشياطين أم هل نريد أن نثير غيرة الرب؟وهل نحن أقوى منه؟إعملوا كل شيء لمجد الله كل شيء حلال ولكن ليس كل شيء بنافع كل شيء حلال ولكن ليس كل شيء يبني لا يسعين أحد إلى منفعته بل إلى منفعة غيره كلوا من اللحم كل ما يباع في السوق ولا تسألوا عن شيء مراعاة للضمير لأن للرب الأرض وكل ما فيها إن دعاكم غير مؤمن ورغبتم في تلبية دعوته فكلوا من كل ما يقدم لكم ولا تسألوا عن شيء مراعاة للضمير ولكن إن قال لكم أحد هذه ذبيحة للآلهة فلا تأكلوا منها لأجل من أخبركم ومراعاة للضمير ولست أعني ضميركم بل ضمير غيركم فلماذا يحكم في حريتي ضمير غير ضميري؟فإذا شاركت في تناول شيء شاكرا فلم ألام فيما أنا عليه شاكر؟فإذا أكلتم أو شربتم أو مهما فعلتم ؟فافعلوا كل شيء لمجد الله لا تكونوا عثارا لليهود ولا اليونانيين ولا لكنيسة الله فإني أنا أيضا أجتهد في إرضاء جميع الناس في كل شيء ولا أسعى إلى منفعتي بل إلى منفعة جماعة الناس لينالوا الخلاص أمين
رسالة كورنتوس الأولى 10 : 14 - 32
ولماذا تحكمون من عندكم بما هو حق؟فإن ذهبت مع خصمك إلى الحاكم فابذل جهدك أن ترضيه في الطريق لئلا يسوقك إلى القاضي فيسلمك القاضي إلى الشرطـي ويلقـيك الشرطـي في السجن أقول لك لن تخرج من هناك حتى توفي آخر درهم وفي ذلك الوقت حضر بعض النـاس وأخبروا يسوع عن الجليليين الذين قتلهم بـيلاطس في الهيكل ومزج دماءهم بدماء ذبائحهم فأجابهم يسوع أتظنون أن خطيئة هؤلاء الجليليين أكثر من خطيئة سائر الجليليين حتى نزلت بهم هذه المصيبة؟أقول لكم لا وإن كنتم لا تتوبون فستهلكون كلكم مثلهم وأولئك الثمانـية عشر الذين سقط البرج عليهم في سلوام وقتلهم أتظنون أنهم أذنبوا أكثر مما أذنب أهل أورشليم؟أقول لكم لا وإن كنتم لا تتوبون فستهلكون كلكم مثلهم وقال هذا المثل كان لرجل شجرة تـين مغروسة في كرمه فجاء يطلب ثمرا عليها فما وجد فقال للكرام لي ثلاث سنوات وأنا أجيء إلى هذه التينة أطلب ثمرا فلا أجد فاقطعها لماذا نتركها تعطل الأرض؟فأجابه الكرام إتركها يا سيدي هذه السنة أيضا حتى أقلب التربة حولها وأسمدها فإما تثمر في السنة المقبلة وإما تقطعها وكان يسوع يعلم في أحد المجامع في السبت وهناك امرأة فيها روح شرير أمرضها ثماني عشرة سنة فجعلها منحنـية الظهر لا تقدر أن تنتصب فلما رآها يسوع دعاها وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك ووضع يديه عليها فانتصبت قائمة في الحال ومجدت الله فغضب رئيس المجمع لأن يسوع شفى المرأة في السبت فقال للحاضرين عندكم ستة أيام يجب العمل فيها فتعالوا واستشفوا لا في يوم السبت فأجابه الرب يسوع يا مراؤون أما يحل كل واحد منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المعلف ويأخذه ليسقيه؟وهذه امرأة من أبناء إبراهيم ربطها الشيطان من ثماني عشرة سنة أما كان يجب أن تحل من رباطها يوم السبت؟ولما قال هذا الكلام خجل جميع معارضيه وفرح الجمع كله بالأعمال المجيدة التي كان يعملها أمين
بشارة لوقا 12 : 57 - 59 ، 13 : 1 - 17
اعداد الشماس سمير كاكوز

13
قال النبي موسى لبني اسرائيل الرب القدير السائر أمامكم في الطريق ليجد لكم مكانا تنزلون به فبالنار ليلا وبالسحاب نهارا يريكم الطريق الذي به تسلكون وسمع الرب ما قلتموه فغضب وأقسم أن لن يرى أحد من هؤلاء الذين من هذا الجيل الشرير تلك الأرض الصالحة التي أقسمت أن أعطيها لآبائكم أما كالب بن يفنا فهو يراها وله ولبنيه تعطى الأرض التي وطئها لأنه أحسن الانقياد للرب وعلي أنا أيضا غضب الرب بسببكم فقال لي وأنت أيضا لا تدخل إلى هناك بل يشوع بن نون خادمك هو يدخل إلى هناك، فشجعه لأنه هو الذي يجعل بني إسرائيل يمتلكونها وقال الرب لكم أطفالكم الذين قلتم إنهم يكونون غنيمة لأعدائكم وبنوكم الذين لا يعرفون اليوم خيرا ولا شرا هم يدخلون إلى هناك ولهم أعطيها فيمتلكونها وأما أنتم فتحولوا وارحلوا في البرية على طريق البحر الأحمر فأجبتموني خطئنا إلى الرب إلهنا ولكننا الآن نصعد ونحارب كما أمرنا وحمل كل واحد منكم سلاحه استعدادا لصعود الجبل فقال لي الرب قل لهم لا تصعدوا ولا تحاربوا لأني لا أكون معكم ولذلك تنهزمون من أمام أعدائكم فقلت لكم ذلك فما سمعتم لي بل تمردتم على كلام الرب وتجبرتم وصعدتم الجبل فخرج عليكم الأموريون المقيمون بذلك الجبل كما تخرج النحل وطردوكم إلى حرمة وضربوكم في سعير فرجعتم وبكيتم أمام الرب فما سمع الرب لصوتكم ولا أصغى إليكم فأقمتم في قادش ما أقمتم من الأيام الكثيرة أمين سفر التثنية 1 : 33 - 46

كيف صارت المدينة الأمينة زانية كانت عامرة بالعدل وفيها يسكن الحق أما الآن ففيها يسكن القتلة فضتك صارت خبثا وشرابك مزج بماء رؤساؤك عصاة وشركاء للسراقين كل يحب الرشوة ويسعى وراء الهدايا لا ينصفون اليتيم ودعوى الأرملة لا تبلغ إليهم فلذلك قال السيد رب القوات عزيز إسرائيل لأثأرن من خصومى وأنتقمن من أعدائي وأرد يدي عليك وأحرق خبثك كما بالحرض وأنزع نفاياتك كلها وأرجع قضاتك كما في الأول ومشيريك كما في الآبتداء وبعد ذلك تدعين مدينة البر البلدة الأمينة تفتدى صهيون بالحق والراجعون منها بالبر والعصاة والخاطئون يحطمون جميعا والذين تركوا الرب يفنون فإنهم سيخزون من البطم الذي شغفتم به وأنتم تخجلون من الجنان التي آخترتموها فإنكم تصيرون كبطمة ذوت أوراقها وكجنة لا ماء فيها ويصير الجبار مشاقة وعمله شرارة فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ أمين النبي إشعيا 1 : 21 - 31

لتكن المحبة غايتكم المنشودة وارغبوا في المواهب الروحية وخصوصا موهبة النبوءة لأن المتنبىء أفضل من المتكلم بلغات إلا إذا كان هذا يترجم لتنال الجماعة بنيانها والآن أيها الإخوة هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغات فأية فائدة لكم في إن لم يأتكم كلامي بوحي أو معرفة أو نبوءة أو تعليم؟هذا شأن آلات العزف كالمزمار والكنارة فإنها إن لم تخرج أصواتا متميزة فكيف يعرف ما يؤديه المزمار أو الكنارة؟ وإذا أخرج البوق صوتا مشوشا فمن يستعد للقتال وكذلك أنتم فإن لم تلفظوا بلسانكم كلاما واضحا فكيف يعرف ما تقولون؟ بل يذهب كلامكم في الهواء لا أدري كم نوع من الألفاظ في العالم وما من نوع إلا وله معنى فإذا جهلت قيمة اللفظ، أكون كالأعجم عند من يتكلم ويكون من يتكلم كالأعجم عندي وكذلك أنتم تطمحون إلى المواهب الروحية فاطلبوا أن يتوافر نصيبكم منها لبنيان الجماعة ولذلك يجب على الذي يتكلم بلغات أن يصلي لكي ينال موهبة الترجمة لأني إذا صليت بلغات فروحي يصلي ولكن عقلي لا يأتي بثمر فما العمل إذا؟ سأصلي بروحي وأصلي بعقلي أيضا أنشد بروحي وأنشد بعقلي أيضا فإذا كنت لا تبارك إلا بروحك فكيف يجيب الحاضر غير العارف عن شكرك آمين وهولا يعلم ما تقول؟إنك أحسنت الشكر ولكن غيرك لم يحظ بشيء للبنيان إني والحمد لله أتكلم بلغات أكثر مما تتكلمون كلكم ولكني أوثر أن أقول وأنا في الجماعة خمس كلمات بعقلي أعلم بها الآخرين على أن أقول عشرة آلاف كلمة بلغات أمين رسالة كورنتوس الأولى 14 : 1 - 19

وقال يسوع لهم هذا المثل رجل غنـي أخصبت أرضه فقال في نفسه لا مكان عندي أخزن فيه غلالي فماذا أعمل؟ثم قال أعمل هذا أهدم مخازني وأبني أكبر منها فأضع فيها كل قمحي وخيراتي وأقول لنفسي يا نفسي لك خيرات وافرة تكفيك مؤونة سنين كثيرة فاستريحي وكلي واشربـي وتنعمي فقال له الله يا غبـي في هذه الليلة تسترد نفسك منك فهذا الذي أعددته لمن يكون؟هكذا يكون مصير من يجمع لنفسه ولا يغنى بالله وقال لتلاميذه لهذا أقول لكم لا يهمكم لحياتكم ما تأكلون ولا للجسد ما تلبسون لأن الحياة خير من الطعام والجسد خير من اللباس تأملوا الغربان فهي لا تزرع ولا تحصد وما من مخزن لها ولا مستودع والله يرزقها وكم أنتم أفضل من الطيور من منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعا واحدة؟فإذا كنتم تعجزون عن أصغر الأمور فلماذا يهمكم الباقي؟تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تغزل ولا تنسج أقول لكم ولا سليمان في كل مجده لبس مثل واحدة منها فإذا كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل ويطرح غدا في التنـور يلبسه الله هكذا فكم بالأولى أن يلبسكم أنتم يا قليلي الإيمان؟ فلا تطلبوا ما تأكلون وما تشربون ولا تقلقوا فهذا كله يطلبه أبناء هذا العالم وأبوكم السماوي يعرف أنكم تحتاجون إليه بل اطلبوا ملكوت الله وهو يزيدكم هذا كله لا تخف أيها القطيع الصغير فأبوكم السماوي شاء أن ينعم عليكم بالملكوت بـيعواما تملكون وتصدقوابثمنه على الفقراء واقتنوا أموالا لا تبلى وكنزا في السماوات لاينفد حيث لالص يدنو ولا سوس يفسد فحيث يكون كنزكم يكون قلبكم كونوا على استعداد أوساطكم مشدودة ومصابـيحكم موقدة كرجال ينتظرون رجوع سيدهم من العرس حتى إذا جاء ودق الباب يفتحون له في الحال أمين بشارة لوقا 12 : 16 - 34
اعداد الشماس سمير كاكوز

14
قراءات الاحد الرابع زمن الرسل
وقال النبي موسى لبني اسرائيل وقلت لقضاتكم في ذلك الوقت إسمعوا دعاوي بني قومكم والنازلين بينكم واحكموا بالعدل بينهم لا تحابوا أحدا في أحكامكم واسمعوا للصغير سماعكم للكبير ولا تجوروا على أحد لأن الحكم لله وإن صعب عليكم أمر فارفعوه إلي حتى أنظر فيه وأمرتكم في ذلك الوقت بجميع الأمور التي عليكم أن تعملوها ثم رحلنا من حوريب وسلكنا كل تلك البرية الهائلة المخيفة التي رأيتموها على طريق جبل الأموريين كما أمرنا الرب إلهنا حتى بلغنا إلى قادش برنيع فقلت لكم جئتم الآن جبل الأموريين الذي وهبه لنا الرب إلهنا أنظروا الأرض التي جعلها الرب إلهكم بين أيديكم فاصعدوا وامتلكوها كما قال الرب إله آبائكم لا تخافوا ولا ترتعدوا فتقدمتم إلي جميعكم وقلتم نرسل رجالا قدامنا يختبرون لنا الأرض ويردون علينا خبرا عن الطريق الذي نصعد فيه والمدن التي ندخلها فحسن هذا الرأي عندي فأخذت منكم اثني عشر رجلا من كل سبط رجلا فذهبوا وصعدوا الجبل وجاؤوا وادي أشكول وتجسسوه وأخذوا في أيديهم من ثمر الأرض وحملوه إلينا وردوا علينا خبرا بأن الأرض التي وهبها لنا الرب إلهنا صالحة فرفضتم الصعود إليها وخالفتم أمر الرب إلهكم وتذمرتم في خيامكم وقلتم أخرجنا الرب من مصر بسبب بغضه لنا حتى يسلمنا إلى أيدي الأموريين ويزيلنا من الوجود إلى أين نصعد؟وإخوتنا الذين أرسلناهم ليختبروا الأرض أذابوا قلوبنا بقولهم إن القوم هناك أكثر منا عددا وأطول قامة وإن مدنهم عظيمة وحصونها تكاد تبلغ السماء وقالوا أيضا إنهم رأوا بني عناق هناك فقلت لكم لا تضطربوا ولا تخافوا منهم لأن الرب إلهكم السائر أمامكم هو يحارب عنكم كما فعل في مصر أمام عيونكم أما رأيتم في البرية كيف حملكم كما يحمل الأب ولده وقادكم في كل طريق سلكتموها حتى بلغتم إلى هذا الموضع؟ولكنكم في هذا الأمر لا تؤمنون بالرب إلهكم السائر أمامكم في الطريق ليجد لكم مكانا تنزلون به فبالنار ليلا وبالسحاب نهارا يريكم الطريق الذي به تسلكون أمين
سفر التثنية 1 : 16 - 33

وهذه رؤيا إشعيا بن آموص رآها على يهوذا وأورشليم في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا إسمعي أيتها السماوات واصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم البنون الذين ربيتهم ورفعتهم تمردوا علي الثور يعرف مقتنيه والحمار معلف صاحبه أما بنو إسرائيل فلا يعرفون، شعبي لا يفهم شيئا ويل لأمة الخاطئة للشعب المثقل بالإثم لنسل الأشرار والبنين المفسدين تركوا الرب استهانوا بالله قدوس إسرائيل وإليه أداروا ظهورهم أين تضربون بعد أنتم تمعنون في التمرد علي، أعلى الرأس وكله مريض؟أم على القلب وهو بأكمله سقيم؟من أسفل القدمين إلى قمة الرأس لا صحة فيكم بل جروح ورضوض لا تضمد وقروح طريئة لا تفقأ ولا تلين بزيت أرضكم خراب ومدنكم محروقة بالنار حقولكم يأكل غلالها الغرباء أمام عيونكم خرابها كخراب سدوم إبنة صهيون بقيت وحدها كخيمة في كرم ككوخ في مزرعة كمدينة تحت الحصار ولولا أن الرب القدير ترك لنا بقية من الناجين لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة إسمعوا كلام الرب يا حكام سدوم أصغوا إلى شريعة إلهنا يا شعب عمورة يقول الرب ما فائدتي من كثرة ذبائحكم؟شبعت من محرقات الكباش وشحم المسمنات دم العجول والكباش والتيوس ما عاد يرضيني حين تجيئون لتعبدوني من يطلب ذلك منكم؟لا تدوسوا بيتي بعد اليوم وبتقدماتكم الباطلة لا تجيئوا إلي فرائحة ذبائحكم معيبة عندي شعائر رأس الشهر والسبت والدعوة إلى الصلاة لا أطيقها ولا أطيق مواسمكم واحتفالاتكم رؤوس شهوركم وأعيادكم كرهتها نفسي صارت ثقلا علي وسئمت احتمالها إذا بسطتم أيديكم للصلاة أحجب عيني عنكم وإن أكثرتم من الدعاء لا أستمع لكم لأن أيديكم مملوءة من الدماء فاغتسلوا وتطهروا وأزيلوا شر أعمالكم من أمام عيني وكفوا عن الإساءة تعلموا الإحسان واطلبوا العدل أغيثوا المظلوم وأنصفوا اليتيم وحاموا عن الأرملة ويقول الرب تعالوا الآن نتعاتب إن كانت خطاياكم بلون القرمز فهي تبيض كالثلج؟وإن كانت حمراء غامقة فهي تصير بيضاء كالصوف؟لو كنتم سمعتم لي لأكلتم خيرات الأرض ولكنكم رفضتم وتمردتم علي فكنتم طعاما للسيف أنا الرب تكلم أمين
النبي إشعيا 1 : 10 - 20

ألا تعرفون أن من يخدم الهيكل يقتات من تقدمات الهيكل وأن من يخدم المذبح يأخذ نصيبه من الذبائـح؟وهكذا أمر الرب للذين يعلنون البشارة أن ينالوا رزقهم من البشارة أما أنا فما استعملت أي حق من هذه الحقوق ولا أنا أكتب هذا الآن لأطالب بشيء منها فأنا أفضل أن أموت على أن يحرمني أحد من هذا الفخر فإذا بشرت فلا فخر لي لأن التبشير ضرورة فرضت علي والويل لي إن كنت لا أبشر وإذا كنت أبشر بإرادتي كان لي حق في الأجرة وأما إذا كنت لا أبشر بإرادتي فأنا أقوم بوصية عهدت إلي فما هي أجرتي؟أجرتي هي أن أبشر مجانا وأتنازل عن حقي من خدمة البشارة أنا رجل حر عند الناس ولكني جعلت من نفسي عبدا لجميع الناس حتى أربح أكثرهم فصرت لليهود يهوديا لأربح اليهود وصرت لأهل الشريعة من أهل الشريعة وإن كنت لا أخضع للشريعة لأربح أهل الشريعة وصرت للذين بلا شريعة كالذي بلا شريعة لأربح الذين هم بلا شريعة مع أن لي شريعة من الله بخضوعي لشريعة المسيح وصرت للضعفاء ضعيفا لأربح الضعفاء وصرت للناس كلهم كل شيء لأخلص بعضهم بكل وسيلة أعمل هذا كله في سبيل البشارة لأشارك في خيراتها أما تعرفون أن المتسابقين في الجري يشتركون كلهم في السباق ولا يفوز به إلا واحد منهم فاجروا أنتم مثله حتى تفوزوا وكل مسابق يمارس ضبط النفس في كل شيء من أجل إكليل يفنى وأما نحن فمن أجل إكليل لا يفنى فأنا لا أجري كمن لا يعرف الهدف ولا ألاكم كمن يضرب الهواء بل أقسو على جسدي وأستعبده لئلا أكون بعدما بشرت غيري من الخاسرين أمين
رسالة كورنتوس الأولى 9 : 13 - 27

وفي تلك الأيام صعد إلى الجبل ليصلي فقضى الليل كله في الصلاة لله ولما طلع الصبح دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر سماهم رسلا وهم سمعان الذي سماه بطرس وأندراوس أخوه ويعقوب ويوحنا وفيلبس وبرتولماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وسمعان الملقب بالوطني الغيور ويهوذا بن يعقوب ويهوذا أسخريوطي الذي صار خائنا ثم نزل يسوع معهم فوقف في مكان سهل وهناك جمهور من تلاميذه وجمع كبـير من النـاس من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيدا جاؤوا لـيسمعوه وليشفيهم من أمراضهم وكان الذين تعذبهم الأرواح النجسة ينالون الشفاء أيضا وحاول جميع النـاس أن يلمسوه لأن قوة كانت تخرج منه وتشفيهم كلهم ورفع يسوع عينيه نحو تلاميذه وقال هنيئا لكم أيها المساكين لأن لكم ملكوت الله هنيئا لكم أيها الجياع الآن لأنكم ستشبعون هنيئا لكم أيها الباكون الآن لأنكم ستضحكون هنيئا لكم إذا أبغضكم النـاس وطردوكم وعيروكم ونبذوكم نبذ الأشرار من أجل إبن الإنسان إفرحوا في ذلك اليوم وابتهجوا لأن أجركم عظيم في السماء فهكذا فعل آباؤهم بالأنبـياء لكن الويل لكم أيها الأغنياء لأنكم نلتم عزاءكم الويل لكم أيها الذين يشبعون الآن لأنكم ستجوعون الويل لكم أيها الضـاحكون الآن لأنكم ستحزنون وتبكون الويل لكم إذا مدحكم جميع النـاس فهكذا فعل آباؤهم بالأنبـياء الكذابـين ولكني أقول لكم أيها السامعون أحبوا أعداءكم وأحسنوا إلى مبغضيكم وباركوا لاعنيكم وصلوا لأجل المسيئين إليكم من ضربك على خدك فحول له الآخر ومن أخذ رداءك فلا تمنع عنه ثوبك ومن طلب منك شيئا فأعطه ومن أخذ ما هو لك فلا تطالبه به وعاملوا النـاس مثلما تريدون أن يعاملوكم فإن أحببتم من يحبونكم فأي فضل لكم؟لأن الخاطئين أنفسهم يحبون من يحبونهم وإن أحسنتم إلى المحسنين إليكم فأي فضل لكم؟لأن الخاطئين أنفسهم يعملون هذا وإن أقرضتم من ترجون أن تستردوا منهم قرضكم فأي فضل لكم؟لأن الخاطئين أنفسهم يقرضون الخاطئين ليستردوا قرضهم ولكن أحبوا أعداءكم أحسنوا وأقرضوا غير راجين شيئا فيكون أجركم عظيما وتكونوا أبناء الله العلي لأنه ينعم على ناكري الجميل والأشرار كونوا رحماء كما أن الله أباكم رحيم لا تدينوا فلا تدانوا لا تحكموا على أحد فلا يحكم عليكم إغفروا يغفر لكم أعطوا تعطوا كيلا ملآنا مكبوسا مهزوزا فائضا تعطون في أحضانكم لأنه بالكيل الذي تكيلون يكال لكم وقال لهم يسوع هذا المثل أيقدر أعمى أن يقود أعمى؟ألا يقع الاثنان معا في حفرة؟ما من تلميذ أعظم من معلمه كل تلميذ أكمل علمه يكون مثل معلمه لماذا تنظر إلى القشة في عين أخيك ولا تبالي بالخشبة في عينك؟وكيف تقدر أن تقول لأخيك يا أخي دعني أخرج القشة من عينك والخشبة التي في عينك أنت لا تراها؟يا مرائي أخرج الخشبة من عينك أولا حتى تبصر جيدا فتخرج القشة من عين أخيك الشجرة الجيدة لا تحمل ثمرا رديئا والشجرة الرديئة لا تحمل ثمرا جيدا كل شجرة يدل عليها ثمرها فأنت لا تجني من الشوك تـينا ولا تقطف من العليق عنبا الإنسان الصالـح من الكنز الصالح في قلبه يخرج ما هو صالح والإنسان الشرير من الكنز الشرير في قلبه يخرج ما هو شرير لأن من فيض القلب ينطق اللسان أمين
بشارة لوقا 6 : 6 - 46
اعداد الشماس سمير كاكوز

15
قراءات الاحد الثالث زمن الرسل
هذه الأحد مخصص للصلاة من أجل جميع الارساليات والخورنات الكلدانية في اوربا
هذا كلام الشريعة الذي كلم به موسى جميع بني إسرائيل في البرية في عبر الأردن شرقا حين كانوا في صحراء العربة قبالة سوف بين فاران وتوفل ولابان وحصيروت وذي ذهب على مسافة أحد عشر يوما من جبل حوريب على طريق جبل سعير إلى قادش برنيع في السنة الأربعين في الأول من الشهر الحادي عشر كلم موسى بني إسرائيل بجميع ما أمره الرب به وكان ذلك بعدما ضرب موسى سيحون ملك الأموريين المقيم بحشبون وعوج ملك باشان المقيم بمدينتي عشتاروت وإذرعي وفي عبر الأردن شرقا في أرض موآب أخذ موسى يشرح كلام هذه الشريعة فقال الرب إلهنا كلمنا في جبل حوريب وقال أقمتم ما فيه الكفاية في هذا الجبل فتحولوا وارتحلوا وادخلوا جبل الأموريين وكل ما يجاوره من صحراء العربة وما يليها من الجبال والسهول إلى الجنوب وساحل البحر إلى أرض الكنعانيين ولبنان حتى النهر الكبير نهر الفرات فأنا الرب جعلت هذه الأرض بين أيديكم فادخلوا واملكوها لأنها هي الأرض التي أقسمت لآبائكم إبراهيم وإسحق ويعقوب أن أعطيها لهم ولنسلهم من بعدهم وقلت لكم في ذلك الوقت لا أقدر أن أتحملكم وحدي لأن الرب إلهكم كثركم حتى صرتم اليوم بعدد نجوم السماء زادكم الرب إله آبائكم ألف مرة وبارككم كما قال لكم فكيف أتحمل وحدي أثقالكم وأعباءكم وخصوماتكم هاتوا من أسباطكم رجالا حكماء عقلاء معروفين فأصيرهم رؤساء عليكم فأجبتموني من الخير أن نعمل بما تقول فاخترت من مشايخ أسباطكم رجالا حكماء معروفين وعينتهم رؤساء عليكم رؤساء فئات أفرادها بين ألف ومئة وخمسين وعشرة ورقباء على أسباطكم وقلت لقضاتكم في ذلك الوقت إسمعوا دعاوي بني قومكم والنازلين بينكم واحكموا بالعدل بينهم لا تحابوا أحدا في أحكامكم واسمعوا للصغير سماعكم للكبير ولا تجوروا على أحد لأن الحكم لله وإن صعب عليكم أمر فارفعوه إلي حتى أنظر فيه أمين
سفر التثنية 1 : 3 - 17
هذه رؤيا إشعيا بن آموص رآها على يهوذا وأورشليم في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الله يوبخ شعبه إسمعي أيتها السماوات واصغي أيتها الأرض لأن الرب يتكلم البنون الذين ربيتهم ورفعتهم تمردوا علي الثور يعرف مقتنيه والحمار معلف صاحبه أما بنو إسرائيل فلا يعرفون شعبي لا يفهم شيئا ويل لأمة الخاطئة للشعب المثقل بالإثم لنسل الأشرار والبنين المفسدين تركوا الرب استهانوا بالله قدوس إسرائيل وإليه أداروا ظهورهم أين تضربون بعد أنتم تمعنون في التمرد علي أعلى الرأس وكله مريض؟أم على القلب وهو بأكمله سقيم؟من أسفل القدمين إلى قمة الرأس لا صحة فيكم بل جروح ورضوض لا تضمد وقروح طريئة لا تفقأ ولا تلين بزيت أرضكم خراب ومدنكم محروقة بالنار حقولكم يأكل غلالها الغرباء أمام عيونكم خرابها كخراب سدوم إبنة صهيون بقيت وحدها كخيمة في كرم ككوخ في مزرعة كمدينة تحت الحصار ولولا أن الرب القدير ترك لنا بقية من الناجين لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة أمين
سفر إشعيا 1 : 1 - 9
وأما من جهة ما كتبتم به إلي فخير للرجل أن لا يمس امرأة ولكن خوفا من الزنى فليكن لكل رجل امرأته ولكل امرأة زوجها وعلى الزوج أن يوفي امرأته حقها كما على المرأة أن توفي زوجها حقه لا سلطة للمرأة على جسدها فهو لزوجها وكذلك الزوج لا سلطة له على جسده فهو لامرأته لا يمتنع أحدكما عن الآخر إلا على اتفاق بينكما وإلى حين حتى تتفرغا للصلاة ثم عودا إلى الحياة الزوجية العادية لئلا يعوزكم ضبط النفس فتقعوا في تجربة إبليس أقول لكم هذا لا على سبيل الأمر بل على سبيل السماح فأنا أتمنـى لو كان جميع الناس مثلي ولكن لكل إنسان هبة خصه الله بها فبعضهم هذه وبعضهم تلك أمين
رسالة كورنتوس الأولى 7 : 1 - 7
والتفت إلى تلاميذه فقال لهم على انفراد هنيئا لمن يرى ما أنتم ترون أقول لكم كثير من الأنبـياء والملوك تمنوا أن يروا ما أنتم ترون فما رأوا وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون فما سمعوا وقام أحد علماء الشريعة فقال له ليحرجه يا معلم ماذا أعمل حتى أرث الحياة الأبدية؟فأجابه يسوع ماذا تقول الشريعة؟وكيف تفسره؟فقال الرجل أحب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل قوتك وبكل فكرك وأحب قريبك مثلما تحب نفسك فقال له يسوع بالصواب أجبت إعمل هذا فتحيا فأراد معلم الشريعة أن يبرر نفسه فقال لـيسوع ومن هو قريبـي؟فأجابه يسوع كان رجل نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بأيدي اللصوص فعروه وضربوه ثم تركوه بين حي وميت واتفق أن كاهنا نزل في تلك الطريق فلما رآه مال عنه ومشى في طريقه وكذلك أحد اللاويـين جاء المكان فرآه فمال عنه ومشى في طريقه ولكن سامريا مسافرا مر به فلما رآه أشفق عليه فدنا منه وسكب زيتا وخمرا على جراحه وضمدها ثم حمله على دابته وجاء به إلى فندق واعتنى بأمره وفي الغد أخرج السامري دينارين ودفعهما إلى صاحب الفندق وقال له إعتن بأمره ومهما أنفقت زيادة على ذلك أوفيك عند عودتي فأي واحد من هؤلاء الثلاثة كان في رأيك قريب الذي وقع بأيدي اللصوص؟فأجابه معلم الشريعة الذي عامله بالرحمة فقال له يسوع إذهب أنت واعمل مثله وبينما هم سائرون دخل يسوع قرية فرحبت به امرأة اسمها مرتا في بيتها وكان لها أخت اسمها مريم جلست عند قدمي الرب يسوع تستمع إلى كلامه وكانت مرتا منهمكة في كثير من أمور الضيافة جاءت وقالت لـيسوع يا رب أما تبالي أن تتركني أختي أخدم وحدي؟قل لها أن تساعدني فأجابها الرب مرتا مرتا أنت تقلقين وتهتمين بأمور كثيرة مع أن الحاجة إلى شيء واحد فمريم اختارت النصيب الأفضل ولن ينزعه أحد منها أمين
بشارة لوقا 10 : 23 - 42
اعداد الشماس سمير كاكوز

16
قراءات عيد الجسد القربان المقدس
اعداد الشماس سمير كاكوز
2022 / 06 / 16
كان في أيام أمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الآسار وكدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم أنهم حاربوا بارع ملك سدوم وبرشاع ملك عمورة وشنآب ملك أدمة وشمئيبر ملك صبوييم وملك بالع وهي صوغر هؤلاء جميعا حشدوا رجالهم في وادي السديم وهو البحر الميت كانوا خاضعين لكدرلعومر اثنتي عشرة سنة وفي السنة الثالثة عشرة ثاروا عليه وفي السنة الرابعة عشرة جاء كدرلعومر والملوك حلفاؤه فأخضعوا الرفائيين في عشتاروت قرنايم والزوزيين في هام والإيميين في شوى قريتايم والحوريين في جبلهم سعير حتى سهل فاران على حدود الصحراء ثم رجعوا وجاؤوا إلى عين مشفاط وهي قادش فأخضعوا أرض العمالقة كلها والأموريين المقيمين في حصون تامار فخرج ملوك سدوم وعمورة وأدمة وصبوئيم وبالع وهي صوغر واصطفوا للقتال في وادي السديم مع كدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم وأمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الآسار وهم أربعة ملوك مقابل الخمسة وكان في وادي السديم آبار كثيرة من القار فلما هرب ملكا سدوم وعمورة سقطا فيها والباقون هربوا إلى الجبل فأخذ الغزاة جميع ثروة أهل سدوم وعمورة ومؤونتهم ومضوا وأخذوا أيضا لوطا ابن أخي إبراهيم وثروته ومضوا وكان لوط مقيما بمدينة سدوم فجاء أحد الناجين وأخبر أبرام العبراني وهو مقيم عند بلوط ممرا الأموري أخي أشكول وعانر وهم حلفاء أبرام فلما سمع أبرام أن ابن أخيه في الأسر جمع مواليه المولودين في بيته وعددهم ثلاث مئة وثمانية عشر وتبعهم شمالا إلى دان وهناك أطبق عليهم في الليل من كل جانب هو ورجاله فهزمهم وتبعهم إلى حوبة شمالي دمش فاسترد جميع الثروة ولوطا ابن أخيه وثروته والنساء وسائر القوم عند رجوع أبرام منتصرا على كدرلعومر والملوك الذين حاربوا معه خرج ملك سدوم للقائه في وادي شوى وهو وادي الملك وأخرج ملكيصادق ملك شاليم خبزا وخمرا وكان كاهنا لله العلي فبارك أبرام بقوله مبارك أبرام من الله العلي خالق السماوات والأرض وتبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك إلى يدك فأعطاه أبرام العشر من كل شيء أمين
سفر التكوين 14 : 1 - 20
قال الرب القدير الابن يكرم أباه والعبد يكرم سيده فإن كنت أنا أبا فأين كرامتي؟وإن كنت سيدا فأين مهابتي أيها الكهنة الذين تحتقرون اسمي وتقولون كيف احتقرنا اسمك؟ إحتقرتموه بأنكم تقربون على مذبحي خبزا نجسا وتقولون كيف نجسناه؟نجستموه بقولكم مائدة الرب محتقرة إذا قربتم الأعمى أو الأعرج أو السقيم ذبيحة لي أفلا يكون ذلك شرا؟إن قربتموه لحاكمكم أفيرضى عنكم أو يرفع شأنكم؟هكذا قال الرب القدير فالآن استعطفوا أيها الكهنة وجه الله ليحن علينا من أيديكم وبسببكم ما جرى لنا فكيف يرفع الرب القدير شأنكم؟يقول ليت فيكم من يغلق أبواب هيكلي حتى لا توقدوا نار مذبحي عبثا لا مسرة لي بكم ولا أرضى تقدمة من أيديكم فمن مشرق الشمس إلى مغربها اسمي عظيم في الأمم وفي كل مكان يحرق لاسمي البخور وتقرب تقدمة طاهرة لأن اسمي عظيم في الأمم أنا الرب القدير أما أنتم فدنستموه بقولكم مائدة الرب منجسة وثمرتها طعام منبوذ وقال الرب القدير تقولون تعبنا من هذا كله وتتأففون علي تجيئون بالمغتصب والأعرج والسقيم وتقربونه تقدمة لي أفأرضى بهذا من أيديكم أنا الرب؟ملعون كل ماكر ينذر ذكرا سليما في قطيعه للرب ويذبح له ما يكون فيه عيب فأنا الرب القدير ملك عظيم واسمي مهيب بين الأمم امين
سفر ملاخي 1 : 6 - 14
أكلمكم كما أكلم عقلاء فاحكموا أنتم في ما أقول كأس البركة التي نباركها أما هي مشاركة في دم المسيح؟والخبز الذي نكسره أما هو مشاركة في جسد المسيح؟فنحن على كثرتنا جسد واحد لأن هناك خبزا واحدا ونحن كلنا نشترك في هذا الخبز الواحد أنظروا إلى بني إسرائيل أما الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح؟فماذا يعني كلامي هذا؟ أيعني أن للوثن كيانا أو لذبيحة الوثن قيمة؟لا بل يعني أن ذبائح الوثنيين هـي ذبائح للشياطين لا لله وأنا لا أريد أن تكونوا شركاء الشياطين لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس الشياطين ولا أن تشتركوا في مائدة الرب ومائدة الشياطين أم هل نريد أن نثير غيرة الرب؟وهل نحن أقوى منه؟كل شيء حلال ولكن ما كل شيء ينفع كل شيء حلال ولكن ما كل شيء يبني يجب أن لا يسعى أحد إلى مصلحته بل إلى مصلحة غيره كلوا من اللحم كل ما يباع في السوق ولا تسألوا عن شيء بدافع الضمير فالكتاب يقول الأرض وكل ما عليها للربى إن دعاكم وثني وقبلتم دعوته فكلوا ما يقدمه لكم ولا تسألوا عن شيء بدافع الضمير فأنا من الرب تسلمت ما سلمته إليكم وهو أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا وشكر وكسره وقال هذا هو جسدي إنه لأجلكم إعملوا هذا لذكري وكذلك أخذ الكأس بعد العشاء وقال هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي كلما شربتم فاعملوا هذا لذكري فأنتم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء فمن أكل خبز الرب أو شرب كأسه وما كان أهلا لهما خطئ إلى جسد الرب ودمه فليمتحن كل واحد نفسه ثم يأكل من هذا الخبز ويشرب من هذه الكأس لأن من أكل وشرب وهو لا يراعي جسد الرب أكل وشرب الحكم على نفسه ولذلك كثر فيكم المرضى والضعفاء ومات بعضكم أمين
رسالة كورنتوس الأولى 10 : 15 - 27 ، 11 : 23 - 30
أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء من أكل هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أعطيه هو جسدي أبذله من أجل حياة العالم ووقع جدال بين اليهود وتساءلوا كيف يقدر هذا الرجل أن يعطينا جسده لنأكله؟ فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم إن كنتم لا تأكلون جسد ابن الإنسان ولا تشربون دمه فلن تكون فيكم الحياة ولكن من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الآخر جسدي هو القوت الحقيقي ودمي هو الشراب الحقيقي من أكل جسدي وشرب دمي يثبت هو في وأثبت أنا فيه وكما أنا أحيا بالآب الحي الذي أرسلني فكذلك يحيا بـي من يأكل جسدي هذا هو الخبز النـازل من السماء لا المن الذي أكله آباؤكم ثم ماتوا من أكل هذا الخبز يحيا إلى الأبد قال يسوع هذا الكلام وهو في مجمع كفرناحوم فقال كثير من تلاميذه لما سمعوه هذا كلام صعب من يطيق أن يسمعه؟ وعرف يسوع أن تلاميذه يتذمرون فقال لهم أيسوءكم كلامي هذا؟ فكيف لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان من قبل؟ الروح هو الذي يحيـي وأما الجسد فلا نفع منه والكلام الذي كلمتكم به هو روح وحياة أمين
بشارة يوحنا 6 : 51 - 63
اعداد الشماس سمير كاكوز

17
قراءات الاحد الثاني زمن الرسل
عيد الثالوث الاقدس
قال الرب على لسان النبي يوئيل أنفخوا في البوق في صهيون وتقدسوا للصوم ونادوا على الصلاة إجمعوا الشعب وقدسوا الجماعة أحشدوا الشيوخ واجمعوا الصغار والأطفال أخرجوا العريس من مخدعه والعروس من خدرها بين الرواق والمذبح يبكي الكهنة خدام الرب ويقولون أشفق يا رب على شعبك وميراثك لا تجعله عارا فتتسلط عليه الأمم ويقال في الشعوب أين إلهك؟غار الرب على أرضه وأشفق على شعبه قال لهم ها أنا أرسل إليكم القمح والخمر والزيت فتشبعون منها ولا أجعلكم من بعد عارا في الأمم بل أبعد عنكم الآتي من الشمال وأطرده إلى أرض قاحلة مقفرة ووجهه إلى البحر الشرقي وظهره إلى البحر الغربي فيصعد نتنه وتنبعث رائحته الكريهة لأنه ارتكب الفظائع لا تخافي أيتها التربة إبتهجي وافرحي لأن الرب عمل العظائم لا تخافي يا بهائم الحقل مراعي البرية نبتت والشجر أطلع ثمره والتين والكرم أعطيا قوتهما وأنتم يا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب إلهكم أعطاكم المطر المبكر بعدل، وأنزل لكم المطر المبكر والمتأخر كما من قبل فستمتلئ البيادر حنطة وتفيض المعاصر خمرا وزيتا وأعوض لكم عن السنين التي أكل قوتها الجراد والجندب والنمل والزحاف وهي جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم فتأكلون وتشبعون وتهللون لاسم الرب إلهكم الذي صنع معكم العجائب فشعبي لا يخزى أبدا فتعلمون أني في وسط شعب إسرائيل وأني أنا الرب إلهكم ولا أحد غيري فشعبي لا يخزى أبدا أمين
يوئيل 2 : 15 - 27

وفي الغد اجتمع في أورشليم رؤساء اليهود والشيوخ ومعلمو الشريعة وحنـان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا وإسكندر وأبناء رؤساء الكهنة كلهم ثم استدعوا بطرس ويوحنا وسألوهما بأي سلطة أو بأي اسم عملتما هذا؟فأجابهم بطرس وهو ممتلئ من الروح القدس يا رؤساء الشعب ويا أيها الشيوخ إذا كنتم تسألوننا اليوم عن الإحسان إلى مريض لتعرفوا كيف شفي فاعلموا جميعا وليعلم شعب إسرائيل كله أن هذا الرجل يقف هنا أمامكم صحيحا معافى باسم يسوع المسيح النـاصري الذي صلبتموه أنتم وأقامه الله من بين الأموات هذا هو الحجر الذي رفضتموه أيها البناؤون فصار رأس الزاوية لا خلاص إلا بيسوع فما من اسم آخر تحت السماء وهبه الله للناس نقدر به أن نخلص فلما رأى أعضاء المجلس جرأة بطرس ويوحنا تعجبوا لأنهم عرفوهما أميين من عامة النـاس ولكنهم علموا أنهما كانا قبلا مع يسوع وهم إلى ذلك يشاهدون الرجل الذي شفي واقفا قربهما فما كان لهم ما يجادلون فيه فأمروهما أن يخرجا من المجلس ثم تشاوروا وقالوا ماذا نفعل بهذين الرجلين؟فكل سكان أورشليم يعرفون أن هذه الآية المبـينة تمت على أيديهما فلا نقدر أن ننكرها ولكن لئلا يزداد انتشار هذا الخبر بين الشعب فلننذرهما بأن لا يعودا إلى ذكر اسم يسوع أمام أحد ثم استدعوهما وأمروهما أن لا ينطقا أو يعلما باسم يسوع فقال لهم بطرس ويوحنا أنتم أنفسكم احكموا هل الحق عند الله أن نطيعكم أم أن نطيع الله؟أما نحن فلا يمكننا إلا أن نتحدث بما رأينا وسمعنا فأنذروهما ثانية ولكنهم حاروا كيف يعاقبونهما فأخلوا سبيلهما خوفا من الشعب فالناس كلهم كانوا يمجدون الله على ما جرى لأن الرجل الذي نال هذا الشفاء العجيب جاوز حد الأربعين امين
أعمال الرسل 4 : 5 - 22

قال الرسول بولس لا يحسن بكم أن تفتخروا أما تعرفون أن قليلا من الخمير يخمر العجين كله؟فتطهروا من الخميرة القديمة لتصيروا عجينا جديدا لأنكم فطير لا خمير فيه فحمل فصحنا ذبح وهو المسيح فلنعيد إذا لا بالخميرة القديمة ولا بخميرة الشر والفساد بل بفطير النقاوة والحق كتبت إليكم في رسالتي أن لا تخالطوا الزناة ولا أعني زناة هذا العالم على الإطلاق أو الفجار أو السراقين أو عباد الأوثان وإلا اضطررتم إلى الخروج من العالم لكن الآن أكتب إليكم أن لا تخالطوا من يدعى أخا وهو زان أو فاجر أو عابد أوثان أو شتام أو سكير أو سراق فمثل هذا الرجل لا تجلسوا معه للطعام هل لي أن أدين الذين خارج الكنيسة؟أما عليكم أنتم أن تدينوا الذين في داخلها؟لأن الذين في خارجها يدينهم الله فالكتاب يقول أزيلوا الفاسد من بينكم إذا كان لأحدكم دعوى على أحد الإخوة فكيف يجرؤ أن يقاضيه إلى الظالمين لا إلى الإخوة القديسين؟أما تعرفون أن الإخوة القديسين هم الذين سيدينون العالم؟وإذا كنتم أنتم ستدينون العالم، ألا تكونون أهلا لأن تحكموا في القضايا البسيطة؟أما تعرفون أننا سندين الملائكة؟فكم بالأولى أن نحكم في قضايا هذه الدنيا وإذا وقع خلاف بينكم على مثل هذه القضايا أتعرضونه على من تحتقرهم الكنيسة للحكم فيه؟أقول هذا لتخجلوا أما فيكم حكيم واحد يقدر أن يقضي بين إخوته فلا يقاضي الأخ أخاه إلى غير المؤمنين؟امين
رسالة كورنتوس الأولى 5 : 6 - 13 ، 6 : 1 - 6

قال الرب يسوع بمن أشبه أبناء هذا الجيل؟وماذا يشبهون؟يشبهون أولادا قاعدين في الساحة يصيح بعضهم لبعض زمرنا لكم فما رقصتم وندبنا لكم فما بكيتم جاء يوحنا المعمدان لا يأكل الخبز ولا يشرب الخمر فقلتم فيه شيطان وجاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقلتم هذا رجل أكول وسكير وصديق لجباة الضرائب والخاطئين لكن الحـكـمـة يـبـررها جميع أبنائها ودعاه أحد الفريسيين إلى الطعام عنده فدخل بيت الفريسي وجلس إلى المائدة وكان في المدينة امرأة خاطئة فعلمت أن يسوع يأكل في بيت الفريسي فجاءت ومعها قارورة طيب ووقفت من خلف عند قدميه وهي تبكي وأخذت تبل قدميه بدموعها وتمسحهما بشعرها وتقبلهما وتدهنهما بالطـيب فلما رأى الفريسي صاحب الدعوة ما جرى قال في نفسه لو كان هذا الرجل نبـيا لعرف من هي هذه المرأة التي تلمسه وما حالها فهي خاطئة فقال له يسوع يا سمعان عندي ما أقوله لك فقال سمعان قل يا معلم فقال يسوع كان لمداين دين على رجلين خمس مئة دينار على أحدهما وخمسون على الآخر وعجز الرجلان عن إيفائه دينه فأعفاهما منه فأيهما يكون أكثر حبا له؟فأجابه سمعان أظن الذي أعفاه من الأكثر فقال له يسوع أصبت والتفت إلى المرأة وقال لسمعان أترى هذه المرأة؟أنا دخلت بيتك فما سكبت على قدمي ماء وأما هي فغسلتهما بدموعها ومسحتهما بشعرها أنت ما قبلتني قبلة وأما هي فما توقفت منذ دخولي عن تقبـيل قدمي أنت ما دهنت رأسي بزيت وأما هي فبالطيب دهنت قدمي لذلك أقول لك غفرت لها خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيرا وأما الذي يغفر له القليل فهو يحب قليلا ثم قال للمرأة مغفورة لك خطاياك فأخذ الذين على المائدة معه يتساءلون من هذا حتى يغفر الخطايا؟فقال يسوع للمرأة إيمانك خلصك فاذهبـي بسلام أمين
بشارة لوقا 7 : 31 - 50
أعداد الشماس سمير كاكوز

18
قراءات جمعة الذهب الاولى زمن الرسل
2022 / 06 / 10
إشعيا 35 : 3 - 10
شدوا الأيدي المسترخية وثبتوا الركب المرتجفة قولوا لمن فزعت قلوبهم تشددوا ولا تخافوا ها إلهكم آت لخلاصكم يكافئكم على أمانتكم وينتقم لكم من أعدائكم عيون العمي تنفتح وكذلك آذان الصم ويقفز الأعرج كالغزال ويترنم لسان الأبكم تنفجر المياه في البرية وتجري الأنهار في الصحراء وينقلب السراب غديرا والرمضاء ينابيع ماء وحيث تسكن بنات آوى يخضر القصب والبردي يكون هناك طريق سالكة يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس ولا يضل إن سلكها جاهل لا يكون هناك أسد ولا يصعدها وحش مفترس بل يسير فيها المخلصون والذين فداهم الرب عند رجوعهم إلى صهيون مرنمين وعلى وجوههم فرح أبدي يتبعهم السرور والفرح ويهرب الحزن والنحيب أمين

أعمال الرسل 3 : 1 - 26
وصعد بطرس ويوحنا إلى الهيكل لصلاة الساعة الثالثة بعد الظهر فإذا بعض النـاس يحملون رجلا كسيحا منذ مولده وكانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل المعروف بالباب الجميل ليستعطـي الداخلين فلما رأى بطرس ويوحنا يدخلان الهيكل طلب أن يتصدقا عليه فتفرسا فيه ثم قال له بطرس أنظر إلينا فنظر إليهما متوقعا أن ينال شيئا فقال له بطرس لا فضة عندي ولا ذهب ولكني أعطيك ما عندي باسم يسوع المسيح النـاصري قم وامش وأمسك بـيده اليمنى وأنهضه فاشتدت قدماه وكعباه في الحال فقام واثــبا وأخذ يمشي ودخل الهيكل معهما ماشيا قافزا يمجد الله وشاهده النـاس كلهم يمشي ويمجد الله فعرفوا أنه هو الشحاذ الذي كان يقعد عند الباب الجميل فامتلأوا حيرة وعجبا مما جرى له وبينما الرجل يلازم بطرس ويوحنا تدافع الناس كلهم في حيرة نحو الرواق الذي يقال له رواق سليمان فلما رآهم بطرس على هذه الحال قال لهم يا بني إسرائيل ما بالكم تتعجبون مما جرى؟ولماذا تنظرون إلينا كأننا بقدرتنا أو تقوانا جعلنا هذا الرجل يمشي؟ إله إبراهيم وإسحق ويعقوب إله آبائنا هو الذي مجد فتاه يسوع الذي أسلمتموه إلى أعدائه وأنكرتموه أمام بيلاطس وكان عزم على إخلاء سبيله نعم أنكرتم القدوس البار وطلبتم العفو عن قاتل فقتلتم منبع الحياة ولكن الله أقامه من بين الأموات ونحن شهود على ذلك وبفضل الإيمان باسمه عادت القوة إلى هذا الرجل الذي ترونه وتعرفونه فالإيمان بيسوع هو الذي جعله في كمال الصحة أمام أنظاركم جميعا أنا أعرف أيها الإخوة أن ما فعلتم أنتم ورؤساؤكم بيسوع كان عن جهل فأتم الله ما أوحى إلى جميع أنبيائه وهو أن مسيحه سيتألم فتوبوا وارجعوا تغفر خطاياكم فتجيء أيام الفرج من عند الرب حين يرسل إليكم المسيح الذي سبق أن عيــنه لكم أي يسوع الذي يجب أن يبقى في السماء إلى أن يحين زمن تجديد كل شيء مثلما أعلن الله من قديم الزمان بلسان أنبيائه الأطهار فإن موسى قال سيقيم الرب إلهكم من بين إخوتكم نبـيا مثلي فاسمعوا له في كل ما يقوله لكم ومن لا يسمع لهذا النبي يقتلع من بين الشعب والأنبياء كلهم من صموئيل إلى الذين جاؤوا بعده تكلموا فأنبأوا هم أيضا بمجيء هذه الأيام فأنتم أبناء الأنبـياء والعهد الذي عقده الل لآبائكم حين قال لإبراهيم بنسلك أبارك كل شعوب الأرض فلكم أولا أقام الله فتاه وأرسله بركة لكم ترد كل واحد منكم عن شروره أمين

رسالة كورنتوس الاولى 12 : 28 - 31 ، 13 : 1 - 13
والله أقام في الكنيسة الرسل أولا والأنبـياء ثانيا والمعلمين ثالثا ثم منح آخرين القدرة على صنع المعجزات ومواهب الشفاء والإسعاف وحسن الإدارة والتكلم بلغات متنوعة فهل كلهم رسل وكلهم أنبياء وكلهم معلمون وكلهم يصنعون المعجزات وكلهم يملكون موهبة الشفاء وكلهم يتكلمون بلغات وكلهم يترجمون؟ فارغبوا في المواهب الحسنى وأنا أدلكم على أفضل الطرق لو تكلمت بلغات الناس والملائكة ولا محبة عندي فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن ولو وهبني الله النبوة وكنت عارفا كل سر وكل علم ولي الإيمان الكامل أنقل به الجبال ولا محبة عندي فما أنا بشيء ولو فرقت جميع أموالي وسلمت جسدي حتى أفتخر ولا محبة عندي فما ينفعني شيء المحبة تصبر وترفق المحبة لا تعرف الحسد ولا التفاخر ولا الكبرياء المحبة لا تسيء التصرف ولا تطلب منفعتها ولا تحتد ولا تظن السوء المحبة لا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق المحبة تصفح عن كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء المحبة لا تزول أبدا أما النبوات فتبطل والتكلم بلغات ينتهي والمعرفة أيضا تبطل لأن معرفتنا ناقصة ونبواتنا ناقصة فمتى جاء الكامل زال الناقص لما كنت طفلا كطفل كنت أتكلم وكطفل كنت أدرك وكطفل كنت أفكر ولما صرت رجلا تركت ما هو للطفل وما نراه اليوم هو صورة باهتة في مرآة وأما في ذلك اليوم فسنرى وجها لوجه واليوم أعرف بعض المعرفة وأما في ذلك اليوم فستكون معرفتي كاملة كمعرفة الله لي والآن يبقى الإيمان والرجاء والمحبة وأعظم هذه الثلاثة هي المحبة أمين

بشارة لوقا 7 : 1 - 23
وبعدما ألقى يسوع الأقوال في مسامع النـاس دخل كفرناحوم وكان لأحد الضباط خادم مريض أشرف على الموت وكان عزيزا عليه فلما سمع بـيسوع أرسل إليه بعض شيوخ اليهود يسأله أن يجيء ليشفـي خادمه فأقبلوا إلى يسوع وألحوا عليه في القول هذا الرجل يستحق أن تساعده لأنه يحب شعبنا وهو الذي بنى لنا المجمع فذهب يسوع معهم ولما اقترب من البيت أرسل إليه الضـابط بعض أصحابه يقول له يا سيد لا تزعـج نفسك أنا لا أستحق أن تدخل تحت سقف بيتي ولا أحسب نفسي أهلا لأن أجيء إليك ولكن قل كلمة فيشفى خادمي فأنا مرؤوس ولي جنود تحت أمري أقول لهذا إذهب فيذهب وللآخر تعال فيجيء ولخادمي إعمل هذا فيعمل فلما سمع يسوع هذا الكلام تعجب منه والتفت إلى الذين يتبعونه وقال أقول لكم ما وجدت مثل هذا الإيمان حتى في إسرائيل ورجع رسل الضـابط إلى البيت فوجدوا أن الخادم تعافى وفي الغد ذهب يسوع إلى مدينة اسمها نايـين ومعه تلاميذه وجمهور كبـير فلما وصل إلى باب المدينة لقـي ميتا محمولا وهو الإبن الأوحد لأمه وهي أرملة وكان يرافقها جمع كبـير من أهالي المدينة فلما رآها الرب أشفق عليها وقال لها لا تبكي ودنا من النعش ولمسه فوقف حاملوه فقال أيها الشـاب أقول لك قم فجلس الميت وأخذ يتكلم فسلمه إلى أمه فسيطر الخوف على الجميع وقالوا وهم يمجدون الله ظهر فينا نبـي عظيم وتفقد الله شعبه وانتشر هذا الخبر عن يسوع في اليهودية كلها وفي جميع النواحي المجاورة لها وعرف يوحنا من تلاميذه كل هذه الأمور فدعا إثنين منهم وأرسلهما إلى الرب ليسألاه هل أنت هو الآتي أو ننتظر آخر؟ فجاء الرجلان إلى يسوع وقالا له أرسلنا يوحنا المعمدان لنسألك هل أنت هو الآتي أو ننتظر آخر؟ فشفى يسوع في تلك الساعة كثيرا من المصابـين بالأمراض والعاهات والذين فيهم أرواح شريرة وأعاد البصر إلى كثيرين من العميان ثم قال للرسولين إرجعا وأخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما العميان يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يتلقون البشارة وهنيئا لمن لا يفقد إيمانه بـي أمين
بشارة لوقا 7 : 1 - 23
اعداد الشماس سمير كاكوز

19
الرب إلهنا كلمنا في جبل حوريب وقال أقمتم ما فيه الكفاية في هذا الجبل
أنظروا الأرض التي جعلها الرب إلهكم بين أيديكم فاصعدوا وامتلكوها كما قال الرب إله آبائكم لا تخافوا ولا ترتعدوا
أما رأيتم في البرية كيف حملكم كما يحمل الأب ولده وقادكم في كل طريق سلكتموها حتى بلغتم إلى هذا الموضع؟
السائر أمامكم في الطريق ليجد لكم مكانا تنزلون به فبالنار ليلا وبالسحاب نهارا يريكم الطريق الذي به تسلكون
أن لن يرى أحد من هؤلاء الذين من هذا الجيل الشرير تلك الأرض الصالحة التي أقسمت أن أعطيها لآبائكم
أما كالب بن يفنا فهو يراها وله ولبنيه تعطى الأرض التي وطئها لأنه أحسن الانقياد للرب
الفصل الأول الآيات 6 ، 21 ، 31 ، 33 ، 35 ، 36

أنتم ستعبرون اليوم حدود أرض موآب عن طريق عار
إلى الأرض التي أعطانا الرب إلهنا هكذا عاملنا بنو عيسو المقيمون بسعير والموآبيون المقيمون بعار
إلا أرض بني عمون التي لم نقربها وهي تشمل كل شاطئ وادي يبوق ومدن الجبل وسائر ما نهانا عنه الرب إلهنا
الفصل الثاني الآيات 8 ، 29 ، 37

أخذنا جميع مدن السهل وكل جلعاد وكل باشان إلى سلخة وإذرعي مدينتي عوج في باشان
إلا نساءكم وأطفالكم وماشيتكم فأنا أعلم أن لكم ماشية كثيرة فيقيمون في مدنكم التي أعطيتكم إياها
إلى أن يريح الرب إخوتكم مثلكم ويرثوا هم أيضا الأرض التي أعطاهم الرب إلهكم في عبر الأردن غربا ثم ترجعون كل إلى ميراثه الذي أعطيته لكم
أيها الرب الإله بدأت تريني أنا عبدك عظمتك ويدك القديرة لا إله في السماء والأرض يصنع مثل أعمالك وجبروتك
الفصل الثالث الآيات 10 ، 19 ، 20 ، 24

أو شكل شيء من البهائم التي على الأرض أو شكل طائر مجنح مما يطير في السماء
أو شكل شيء مما يدب على وجه الأرض أو شيء من السمك مما في الماء تحت الأرض
أو هل أقدم إله غيري على أن يتخذ له أمة من بين أمة أخرى بمحن ومعجزات وعجائب وحروب ويد قديرة وذراع مرفوعة ومخاوف عظيمة مثلما فعل لكم الرب إلهكم في مصر أمام عيونكم؟
الفصل الرابع الآيات 17 ، 18 ، 34

واستدعى موسى جميع بني إسرائيل وقال لهم إسمعوا يا بني إسرائيل السنن والأحكام التي أتلوها على مسامعكم اليوم وتعلموها واحرصوا أن تعملوا بها
الرب إلهنا قطع معنا عهدا في حوريب
أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من دار العبودية
إحفظ يوم السبت وقدسه كما أمرك الرب إلهك
أما اليوم السابع فهو سبت للرب إلهك لا تعمل فيه عملا أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وثورك وحمارك وسائر بهائمك والغريب النازل في داخل مدنك ليسترح عبدك وأمتك مثلك
أكرم أباك وأمك كما أمرك الرب إلهك لتطول أيامك وتلقى خيرا على وجه الأرض التي يعطيك الرب إلهك
إقترب أنت واسمع جميع ما يقوله الرب إلهنا وكلمنا بجميع ما يكلمك به فنسمع ونعمل به
إذهب وقل لهم أن يرجعوا إلى خيامهم
الفصل الخامس الآيات 1 ، 2 ، 6 ، 12 ، 14 ، 16 ، 27 ، 30

إسمعوا يا بني إسرائيل الرب إلهنا رب واحد
إفرضوها على بنيكم وكلموهم بها إذا جلستم في بيوتكم وإذا مشيتم في الطريق وإذا نمتم وإذا قمتم
الرب إلهكم إله غيور حاضر فيما بينكم فإذا اشتد غضبه عليكم يبيدكم عن وجه الأرض
أن ينفي جميع أعدائكم من أمامكم كما قال
الفصل السادس الآيات 4 ، 7 ، 15 ، 19

إحفظ جميع الوصايا التي آمرك بها اليوم واعمل بها لتحيا وتكثر وتدخل وتمتلك الأرض التي أقسم الرب أن يعطيها لآبائك
أرض حنطة وشعير وكرم وتين ورمان أرض زيت وعسل
أرضا لا تفتقر فيها إلى خبز تأكله ولا تتحسر فيها على شيء أرضا من حجارتها الحديد ومن جبالها تطلب النحاس
الفصل الثامن الآيات 1 ، 8 ، 9

إسمع يا شعب إسرائيل أنت اليوم تعبر نهر الأردن لتدخل وترث شعوبا أكثر وأعظم منك ومدنا عظيمة محصنة إلى السماء
أذكر عبيدك إبراهيم وإسحق ويعقوب ولا تلتفت إلى قساوة قلب هذا الشعب وشره وخطيئته
الفصل التاسع الآيات 1 ، 27

إتق الرب إلهك يا شعب إسرائيل ولا تعبد سواه وتمسك به ولا تحلف إلا باسمه
الفصل العاشر الآية 20

أنزلت على أرضكم مطرها في أوانه المبكر والمتأخر فتجمعون قمحكم وخمركم وزيتكم
البركة إن سمعتم لوصايا الرب إلهكم التي أنا آمركم بها اليوم
الفصل الحادي عشر الآيات 14 ، 27

أن تخربوا جميع المواضع التي كان الأمم الذين أنتم ترثونهم يعبدون فيها آلهتهم على الجبال العالية والتلال وتحت كل شجرة خضراء
إياكم أن تصعدوا محرقاتكم في أي موضع ترتأونه
إلا في الموضع الذي يختاره الرب من أرض أحد أسباطكم فهناك تصعدون محرقاتكم وتصنعون جميع ما آمركم به
أما الدم فلا تأكلوه بل اسفكوه على الأرض كالماء
إلا أمام الرب إلهكم في الموضع الذي يختاره أنتم وبنوكم وبناتكم وعبيدكم وإماؤكم واللاويون الذين في مدنكم وتفرحون أمام الرب إلهكم بما هو في متناول أيديكم
إحفظوا واسمعوا جميع هذا الكلام الذي أنا آمركم به لخيركم أنتم وبنوكم من بعدكم إلى الأبد لأنكم تفعلون ما هو صالح وقويم في نظر الرب إلهكم
الفصل الثاني عشر الآيات 2 ، 13 ، 14 ، 16 ، 18 ، 28

إحرصوا أن تعملوا بجميع ما أنا آمركم به لا تزيدوا عليه ولا تنقصوا منه
إذا قام فيما بينكم متنبئ أو حالم حلم فوعدكم بمعجزة أو عجيبة
الرب إلهكم تتبعون وبه تثقون ووصاياه تحفظون ولصوته تسمعون وإياه تعبدون وبه تتمسكون
إذا سمعتم لصوته وعملتم بكل وصاياه التي أنا آمركم بها اليوم وفعلتم ما هو قويم في نظر الرب إلهكم
الفصل الثالث عشر الآيات 1 ، 2 ، 5 ، 19

أنتم أبناء الرب إلهكم فلا تخدشوا أجسادكم حزنا على ميت ولا تجرحوا ما بين عيونكم
الفصل الرابع عشر الآية 1

أما الغريب فتطالبه وأما ما يكون لك على أحد من إخوتك بني قومك فتعفيه منه
إن سمعتم لصوت الرب إلهكم وحفظتم جميع هذه الوصايا التي أنا آمركم بها اليوم وعملتم بها
إذا كان بينكم محتاجون من إخوتكم بني قومكم في إحدى مدنكم في الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم فلا تقسوا قلوبكم ولا تبخلوا على إخوتكم المحتاجين فيما بينكم
إذا باعك عبراني أو عبرانية نفسه فيخدمك ست سنين وفي السنة السابعة أطلقه من عندك حرا
أذكر أنك كنت عبدا في أرض مصر وفداك الرب إلهك ولذلك أنا آمرك اليوم بهذه الوصية
أما دمه فلا تأكله بل اسفكه على الأرض كالماء
الفصل الخامس عشر الآيات 3 ، 5 ، 7 ، 12 ، 15 ، 23

إحفظوا شهر أبيب واصنعوا فيه فصحا للرب إلهكم لأنه في شهر أبيب أخرجكم من مصر ليلا
اذكروا أنكم كنتم عبيدا في مصر واحفظوا هذه السنن واعملوا بها
أقيموا لكم قضاة وحكاما في جميع مدنكم التي يعطيكم الرب إلهكم وبحسب أسباطكم يقضون فيما بين الشعب قضاء عادلا
الفصل السادس عشر الآيات 1 ، 12 ، 18

إذا وجدتم فيما بينكم في إحدى مدنكم التي أعطاكم الرب إلهكم أن رجلا أو امرأة فعل الشر أمام الرب إلهكم فخالف عهده
أيدي الشهود تكون عليه أولا لقتله وأيدي سائر الشعب بعدهم وهكذا يزول الشر من بينكم
إذا صعب عليكم أمر في القضاء بين جريمة قتل وجريمة قتل أو دعوى ودعوى أو جرح وجرح من أمور الخصومات في مدنكم فقوموا واصعدوا إلى الموضع الذي اختاره الرب إلهكم
إذا دخلتم الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم وامتلكتموها وسكنتم فيها وقلتم نقيم علينا ملكا كسائر الأمم الذين حوالينا
الفصل السابع عشر الآيات 2 ، 7 ، 8 ، 14

إذا جئتم الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم فلا تتعلموا أن تمارسوا ما تمارسه الأمم من الرجاسات
الفصل الثامن عشر الآية 9

إذا أفنى الرب إلهكم الأمم الذين يعطيكم أرضهم فورثتموهم وأقمتم بمدنهم وبيوتهم
إن شهد أحد على آخر شهادة زور واتهمه بجرم
الفصل التاسع عشر الآيتين 1 ، 16

إذا خرجتم للحرب على أعدائكم فرأيتم خيلا ومركبات مع جيش أكثر منكم فلا تخافوا منهم لأن معكم الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر
أما الشجر الذي لا يؤكل ثمره فأتلفوه واقطعوه وابنوا آلات الحصار على المدينة التي تحاربونها حتى تسقط
الفصل العشرون الآيتين 1 ، 20

إذا وجد قتيل على الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم لتمتلكوها مطروحا في الحقول ولا يعرف أحد من قتله
إذا خرجتم لمحاربة أعدائكم فأسلمهم الرب إلهكم إلى أيديكم فسبيتم منهم سبيا
إذا كانت لرجل زوجتان إحداهما محبوبة والأخرى مكروهة فولدتا له كلتاهما بنين وكان الإبن البكر للمرأة المكروهة
الفصل الحادي والعشرون الآيات 1 ، 10 ، 15

إذا رأيت ثور أحد من بني قومك أو خروفه ضالا وعلمت لمن هو فأعده إليه
إذا صادفت عش طائر في الطريق في شجرة أو على الأرض فيه فراخ أو بيض والأم حاضنة للفراخ أو البيض فلا تأخذ الأم مع الفراخ
إذا بنيت بيتا جديدا فاصنع سورا لسطحك لئلا تجعل بيتك سببا لسفك الدم إن سقط عنه أحد
إذا تزوج رجل امرأة وضاجعها ثم أبغضها
أما إذا كان الأمر صحيحا ولم تكن الفتاة بكرا
الفصل الثاني والعشرون الآيات 1 ، 6 ، 8 ، 13 ، 20

إذا خرجتم لمحاربة أعدائكم فتجنبوا كل نجاسة بحسب الشريعة
إذا كان فيكم رجل غير طاهر من منام له في الليل فليخرج إلى خارج المحلة ولا يدخل داخلها
إذا نذرتم نذرا للرب إلهكم فلا تؤخروا وفاءه لأن الرب إلهكم يطالبكم به فتكون عليكم خطيئة
إذا دخلتم كرم أحد فكلوا من العنب على قدر ما تشتهون حتى تشبعوا ولا تجعلوا منه شيئا في وعائكم
الفصل الثالث والعشرون الآيات 10 ، 11 ، 22 ، 25

إذا تزوج رجل بامرأة ولم تعد تجد حظوة عنده لعيب أنكره عليها فعليه أن يكتب لها كتاب طلاق ويسلمه إلى يدها ويصرفها من بيته
أبغضها فيما بعد وكتب لها كتاب طلاق وسلمه إلى يدها وصرفها من بيته أو مات الرجل الآخر الذي تزوجها
إذا تزوج رجل بامرأة فلا يخرج في الجيش للحرب ولا يحمل عبء مهمة ما إلا بعد سنة واحدة يتفرغ فيها لبيته ويفرح مع امرأته التي تزوجها
إحرصوا في داء البرص أن تعملوا بكل ما يعلمكم الكهنة اللاويون كما أمرتهم تحرصون أن تعملوا
أذكروا ما فعله الرب إلهكم بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر
إذا أقرضت أحدا قرضا فلا تدخل بيته لتأخذ منه ثوبه الذي رهنه لك
إذا حصدت حصادك في حقلك فنسيت حزمة في الحقل فلا ترجع لتأخذها دعها للغريب واليتيم والأرملة فيباركك الرب إلهك في جميع أعمال يديك
الفصل الرابع والعشرون الآيات 1 ، 3 ، 5 ، 8 ، 9 ، 10 ، 19

إذا وقعت خصومة بين أناس من بني إسرائيل وتقدموا إلى القضاء فيحكم القضاة بينهم ويبرئون البريء ويحكمون على المذنب
إذا أقام أخوان معا ثم مات أحدهما ولا ابن له فلا تتزوج أرملته برجل ما بل أخوه يدخل عليها ويتزوجها ويقيم نسلا لأخيه
إذا تشاجر رجلان واقتربت زوجة أحدهما لتنقذ زوجها من يد ضاربه فمدت يدها وأمسكت عورته
أذكروا ما فعل بكم بنو عماليق في الطريق عند خروجكم من مصر
الفصل الخامس والعشرون الآيات 1 ، 5 ، 11 ، 17

اسمعوا كلام الرب إلهكم فتحل عليكم جميع هذه البركات وتشملكم
أنتم تقترضون منه وهو لا يقترض منكم ويكون هو الرأس وأنتم تكونون الذنب
أمة وقحة لا توقر شيخا ولا تتحنن على طفل
الفصل الثامن والعشرون الآيات 2 ، 44 ، 50

أنتم تعرفون كيف أقمنا بأرض مصر وكيف عبرنا فيما بين الأمم الذين مررنا بهم
الكبريت والملح أحرق الأرض حتى لا تزرع ولا تنبت ولا يخرج بها شيء من العشب فأجدبت مثل سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم التي دمرها الرب بغضبه وغيظه
الخفايا للرب إلهنا لكنه أعلن كلام شريعته هذه حتى نعمل بها نحن وبنونا إلى الأبد
الفصل التاسع والعشرون الآيات 15 ، 22 ، 28

إذا سمعتم كلامه وعملتم بوصاياه وسننه المكتوبة في سفر هذه الشريعة وتبتم إليه من كل قلوبكم ومن كل نفوسكم
أنظروا ها أنا اليوم جعلت بين أيديكم الحياة والخير والموت والشر
أحبوا الرب إلهكم واسمعوا كلامه وتمسكوا به لأن به حياتكم وطول أيامكم في الأرض التي أقسم الرب إلهكم لآبائكم إبراهيم وإسحق ويعقوب أن يعطيها لهم
الفصل الثلاثون الآيات 10 ، 15 ، 20

إجمعوا إلي شيوخ أسباطكم وقادتكم حتى أتلو على مسامعهم هذا الكلام وأشهد عليهم السماء والأرض
الفصل الحادي والثلاثون الآية 28

أنصتي أيتها السماوات فأتكلم ولتستمع الأرض لأقوال فمي
أبهذا تعترف بجميل الرب أيها الشعب الأحمق الجاهل؟أما هو أبوك الذي خلقك الذي أبدعك وكونك؟
أذكر الأيام القديمة وتأمل الأجيال السالفة سل آباءك فيخبروك وشيوخك فيحدثوك
اقتادهم الرب بمفرده من دون إله غريب
أقامهم على مشارف الأرض وأطعمهم من غلال الحقول أرضعهم عسلا من الصخر وزيتا من حجر الصوان
أثاروا غيرته بآلهة غريبة وكدروه بما عملوا من رجاسات
أثاروني بمن لا إله هو، وكدروني بأصنامهم الباطلة وأنا سأثيرهم بشعب لا شعب هو وأكدرهم بقوم جهلاء
أحشد عليهم الشرور وجعبة سهامي أفرغها فيهم
الرب يدين شعبه وعلى عبيده يشفق إذا رأى القدرة ذهبت ولم يبق ملجأ ولا أهل
انظروا الآن أنا هو ولا إله يقف أمامي أميت وأحيي وأجرح وأشفي ولا من ينقذ من يدي
أرفع يدي إلى السماء وأقول حي أنا مدى الدهر
إذا صقلت بارق سيفي وأخذت بيدي زمام القضاء رددت الانتقام على أعدائي وأنزلت العقاب بالذين يبغضونني
اهتفوا أيها الأمم مع شعبه لأنه يثأر لدم عبيده ويرد الانتقام على أعدائه ويكفر عن خطايا شعبه
إصعد إلى جبل عباريم وهو جبل نبو الذي في أرض موآب تجاه أريحا وانظر أرض كنعان التي أعطيتها لبني إسرائيل ملكا
الفصل الثاني والثلاثون الآيات 2 ، 7 ، 8 ، 13 ، 14 ، 17 ، 22 ، 24 ، 37 ، 40 ، 41 ، 42 ، 44 ، 50

أحب أسباط شعبه وبارك جميع أتقيائه الساجدين عند قدميه يتقبلون كلماته
أمرنا موسى بالشريعة ميراثا لبني يعقوب
إلى جبالكم يدعون الشعوب هناك تذبحون ما يستوجب من الذبائح فأنتم تستخرجون خيرات البحار والكنوز المطمورة في الرمال
الفصل الثالث والثلاثون الآيات 3 ، 4 ، 19

أما يشوع بن نون فملئ روح حكمة لأن موسى وضع عليه يده فأطاعه بنو إسرائيل وعملوا كما أمر الرب موسى
الفصل الرابع والثلاثون الآية 9
اعداد الشماس سمير كاكوز

20
قراءات الاحد الاول زمن الرسل

21
قراءات الاحد الاول زمن الرسل
في الشهر الثالث لخروج بني إسرائيل من أرض مصر في ذلك اليوم وصلوا إلى برية سيناء ورحلوا من رفيديم ووصلوا إلى برية سيناء فخيموا في البرية هناك خيم إسرائيل تجاه الجبل وصعد موسى إلى الله فناداه الرب من الجبل قائلا كذا تقول لآل يعقوب وتخبر بني إسرائيل قد رأيتم ما صنعت بالمصريين وكيف حملتكم على أجنحة العقبان وأتيت بكم إلي والآن إن سمعتم سماعا لصوتي وحفظتم عهدي فإنكم تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب لأن الأرض كلها لي وأنتم تكونون لي مملكة من الكهنة وأمة مقدسة هذا هو الكلام الذي تقوله لبني إسرائيل فجاء موسى ودعا شيوخ الشعب وجعل أمامهم هذا الكلام كله كما أمره الرب فأجاب كل الشعب وقال كل ما تكلم الرب به نعمله فنقل موسى كلام الشعب إلى الرب وقال الرب لموسى أجيء إليك في سحابة كثيفة ليسمعني الشعب حين أخاطبك فيؤمنوا بك إلى الأبد ولما نقل موسى إلى الرب جواب الشعب كان جميع الشعب يشاهدون الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يصعد منه الدخان فاضطربوا ووقفوا على بعد وقالوا لموسى كلمنا أنت فنسمع ولا يكلمنا الله لئلا نموت فقال لهم موسى لا تخافوا جاء الله ليمتحنكم ولتكون مخافته نصب عيونكم لئلا تخطأوا فوقف الشعب على بعد وتقدم موسى إلى الضباب الذي كان فيه الله أمين
سفر الخروج 19 : 1 - 21 ، 20 : 18 - 21

لما جاء اليوم الخمسون كانوا مجتمعين كلهم في مكان واحد فخرج من السماء فجأة دوي كريح عاصفة فملأ البيت الذي كانوا فيه وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار فانقسمت ووقف على كل واحد منهم لسان فامتلأوا كلهم من الروح القدس وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم على قدر ما منحهم الروح القدس أن ينطقوا وكان في أورشليم أناس أتقياء من اليهود جاؤوا من كل أمة تحت السماء فلما حدث ذلك الصوت اجتمع النـاس وهم في حيرة لأن كل واحد منهم كان يسمعهم يتكلمون بلغته فاحتاروا وتعجبوا وقالوا أما هؤلاء المتكلمون كلهم من الجليل؟فكيف يسمعهم كل واحد منـا بلغة بلده؟نحن من برثــية ومادية وعيلام وما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنطس وآسية وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبـية المجاورة لقيرين ورومانيون مقيمون هنا وكريتــيون وعرب يهود ودخلاء ومع ذلك نسمعهم يتكلمون بلغاتنا على أعمال الله العظيمة وكانوا كلهم حائرين مذهولين يقول بعضهم لبعض ما معنى هذا؟لكن آخرين كانوا يقولون ساخرين أسكرتهم الخمر فوقف بطرس مع التلاميذ الأحد عشر ورفع صوته وقال لهم أيها اليهود ويا جميع المقيمين في أورشليم أصغوا إلى كلامي واعلموا هذا ما هؤلاء سكارى كما تظنون فنحن بعد في التاسعة صباحا وما هذا إلا ما قاله النبـي يوئيل قال الله في الأيام الأخيرة أفيض من روحي على جميع البشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاما وعلى عبـيدي رجالا ونساء أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون كلهم وأعمل عجائب فوق في السماء ومعجزات تحت في الأرض يكون دم ونار ودخان كثيف وتصير الشمس ظلاما والقمر دما قبل أن يجيء اليوم البهي العظيم يوم الرب فمن دعا باسم الرب يخلص أمين
سفر اعمال الرسل 2 : 1 - 21

قال الرسول بولس اما المواهب الروحية أيها الإخوة فلا أريد أن تجهلوا أمرها تعلمون أنكم لما كنتم وثنيين كنتم تندفعون إلى الأوثان البكم على غير هدى ولذلك أعلمكم أنه ما من أحد إذا تكلم بإلهام من روح الله يقول ملعون يسوع ولا يستطيع أحد أن يقول يسوع رب إلا بإلهام من الروح القدس إن المواهب على أنواع وأما الروح فهو هو وإن الخدمات على أنواع وأما الرب فهو هو وإن الأعمال على أنواع وأما الله الذي يعمل كل شيء في جميع الناس فهوهو لكل واحد يوهب ما يظهر الروح لأجل الخير العام فلأحدهم يوهب بالروح كلام حكمة وللآخر يوهب وفقا للروح نفسه كلام معرفة ولسواه الإيمان في الروح نفسه وللآخر هبة الشفاء بهذا الروح الواحد ولسواه القدرة على الإتيان بالمعجزات وللآخر النبوءة ولسواه التمييز ما بين الأرواح وللآخر التكلم باللغات ولسواه ترجمتها وهذا كله يعمله الروح الواحد نفسه موزعا على كل واحد ما يوافقه كما يشاء وكما أن الجسد واحد وله أعضاء كثيرة وأن أعضاء الجسد كلها على كثرتها ليست إلا جسدا واحدا فكذلك المسيح فإننا اعتمدنا جميعا في روح واحد لنكون جسدا واحدا أيهودا كنا أم يونانيين عبيدا أم أحرارا وشربنا من روح واحد وما الجسد عضوا واحدا بل أعضاء كثيرة فلو قالت الرجل ما أنا يدا فما أنا من الجسد؟ولو قالت الأذن ما أنا عينا فما أنا من الجسد أتبطل أن تكون عضوا في الجسد؟فلو كان الجسد كله عينا فأين السمع؟ولو كان الجسد كله أذنا فأين الشم؟ولكن الله جعل كل عضو في الجسد كما شاء فلو كانت كلها عضوا واحدا فأين الجسد؟ولكن الأعضاء كثيرة والجسد واحد فلا تقدر العين أن تقول لليد لا أحتاج إليك ولا الرأس للرجلين لا أحتاج إليكما فما نحسبه أضعف أعضاء الجسد هو ما كان أشدها ضرورة وما نحسبه أقلها كرامة هو الذي نخصه بمزيد من التكريم وما نستحي به هو الذي نخصه بمزيد من الوقار أما الأعضاء الكريمة فلا حاجة بها إلى ذلك ولكن الله صنع الجسد بطريقة تزيد في كرامة الأعضاء التي بلا كرامة لئلا يقع في الجسد شقاق بل لتهتم الأعضاء كلها بعضها ببعض فإذا تألم عضو تألمت معه جميع الأعضاء وإذا أكرم عضو فرحت معه سائر الأعضاء فأنتم جسد المسيح وكل واحد منكم عضو منه أمين
رسالة كورنتوس الاولى 12 : 1 - 27

قال الرب يسوع إذا كنتم تحبوني عملتم بوصاياي وسأطلب من الآب أن يعطيكم معزيا آخر يبقى معكم إلى الأبد قلت لكم هذا كله وأنا معكم ولكن المعزي وهو الروح القدس الذي يرسله الآب باسمي سيعلمكم كل شيء ويجعلكم تتذكرون كل ما قلته لكم ومتى جاء المعزي الذي أرسله إليكم من الآب روح الحق المنبثق من الآب فهو يشهد لي وأنتم أيضا ستشهدون لأنكم من البدء معي قلت لكم هذا الكلام لئلا يضعف إيمانكم سيطردونكم من المجامـع بل تجيء ساعة يظن فيها من يقتلكم أنه يؤدي فريضة لله وهم يعملون ذلك لأنهم لا يعرفون أبـي ولا يعرفوني أقول لكم هذا حتى إذا جاءت الساعة تتذكرون أني قلته لكم ما قلت لكم من البداءة لأني كنت معكم أما الآن فأنا ذاهب إلى الذي أرسلني ولا أحد منكم يسألني إلى أين أنت ذاهب؟والآن قلت لكم فملأ الحزن قلوبكم صدقوني من الخير لكم أن أذهب فإن كنت لا أذهب لا يجيئكم المعزي أما إذا ذهبت فأرسله إليكم ومتى جاء وبخ العالم على الخطيئة والبر والدينونة أما على الخطيئة فلأنهم لا يؤمنون بـي وأما على البر فلأني ذاهب إلى الآب ولن تروني وأما على الدينونة فلأن سيد هذا العالم أدين وحكم عليه عندي كلام كثير أقوله لكم بعد ولكنكم لا تقدرون الآن أن تحتملوه فمتى جاء روح الحق أرشدكم إلى الحق كله لأنه لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما يسمع ويخبركم بما سيحدث سيمجدني لأنه يـأخـذ كلامي ويقوله لكم وكل ما للآب هو لي لذلك قلت لكم يأخذ كلامي ويقوله لكم بعد قليل لا ترونني ثم بعد قليل ترونني أمين
بشارة يوحنا 14 : 15 ، 16 ، 15 : 26 ، 27 ، 16 : 1 - 15
اعداد الشماس سمير كاكوز

22
قراءات الاحد السابع القيامة بعد الصعود
في السنة التي مات فيها الملك عزيا رأيت السيد الرب جالسا على عرش عال رفيع وأطراف ثوبه تملأ الهيكل من فوقه السرافيم قائمون ولكل واحد ستة أجنحة باثنين يستر وجهه وباثنين يستر رجليه وباثنين يطير وكان واحدهم ينادي الآخر ويقول قدوس قدوس قدوس الرب القدير الأرض كلها مملوءة من مجده فاهتزت الأبواب من أصوات المنادين وامتلأ الهيكل دخانا فقلت ويل لي هلكت لأني رجل دنس الشفتين ومقيم بين شعب دنس الشفاه فالذي رأته عيناي هو الملك الرب القدير فطار إلي أحد السرافيم وبيده جمرة أخذها بملقط من المذبح ومس فمي وقال أنظر هذه مست شفتيك فأزيل إثمك وكفرت خطيئتك وسمعت صوت الرب يقول من أرسل؟من يكون رسولا لنا؟فقلت ها أنا لك فأرسلني فقال إذهب وقل لهذا الشعب مهما سمعتم لا تفهمون ومهما نظرتم لا تبصرون وقال أجعل قلب هذا الشعب قاسيا وأذنيه ثقيلتين وعينيه مغمضتين لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه ويرجع إلي فيشفى فقلت إلى متى أيها الرب؟ فقال إلى أن تصير المدن خربة بغير ساكن والبيوت بغير بشر والأرض خرابا مقفرا لأن الرب يبعد عنها الشعب ويكون فيها فراغ عظيم وإن بقي فيها العشر منهم بعد يعود ويصير إلى الخراب ولكن كالبلوطة أو البطمة التي تقطع ويبقى ساقها فيكون ساقها زرعا مقدسا أمين
سفر النبي إشعيا 6 : 1 - 13

وفي تلك الأيام خطب بطرس في الإخوة وكان عدد الحاضرين نحو مئة وعشرين فقال يا إخوتي كان لا بد أن يتم ما أنبأ به الروح القدس في الكتاب من قبل بلسان داود على يهوذا الذي جعل نفسه دليلا للذين قبضوا على يسوع كان واحدا منـا وله نصيب معنا في هذه الخدمة ثم اشترى بثمن الجريمة حقلا فوقع على رأسه وانشق من وسطه واندلقت أمعاؤه كلها وعرف ذلك سكـان أورشليم كلهم حتى تسمى هذا الحقل في لغتهم حقل دما أي حقل الدم فكتاب المزامير يقول لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن ويقول أيضا لـيأخذ وظيفته آخر ونحن فينا رجال رافقونا طوال المدة التي قضاها الرب يسوع بيننا منذ أن عمده يوحنا إلى يوم ارتفع عنـا فيجب أن نختار واحدا منهم ليكون شاهدا معنا على قيامة يسوع فاقترح الإخوة اثنين منهم هما يوسف المدعو بارسابا الملقب بـيوستس ومتياس ثم صلـوا فقالوا يا رب أنت تعرف ما في القلوب أظهر لنا من اخترت من هذين الرجلين ليقوم بالخدمة والرسالة مقام يهوذا الذي تركهما ومضى ليلقى مصيره ثم اقترعوا فأصابت القرعة متياس فانضم إلى الرسل الأحد عشر أمين
سفر اعمال الرسل 1 : 15 - 26

فما يهم الآن هو أن تكون سيرتكم في الحياة لائقة ببشارة المسيح لأرى إذا جئتكم أو أسمع إذا كنت غائبا أنكم ثابتون بروح واحد وتجاهدون بقلب واحد في سبيل الإيمان بالبشارة لا تخافوا خصومكم في شيء فذلك برهان على هلاكهم وعلى خلاصكم وهذا من فضل الله لأنه أنعم عليكم أن تتألموا من أجل المسيح لا أن تكتفوا بالإيمان به مجاهدين الجهاد نفسه الذي رأيتموني أجاهده وتسمعون الآن أني لا أزال أجاهده فإن كان من عزاء في المسيح ومن هناء في المحبة ومن مشاركة في الروح ومن حنان ورأفة فتمموا فرحي بأن تكونوا على رأي واحد ومحبة واحدة وقلب واحد وفكر واحد منزهين عن التحزب والتباهي متواضعين في تفضيل الآخرين على أنفسكم ناظرين لا إلى منفعتكم بل إلى منفعة غيركم فكونوا على فكر المسيح يسوع هو في صورة الله ما اعتبر مساواته لله غنيمة له بل أخلى ذاته واتخذ صورة العبد صار شبيها بالبشر وظهر في صورة الإنسان تواضع أطاع حتى الموت الموت على الصليب فرفعه الله أعطاه اسما فوق كل اسم لتنحني لاسم يسوع كل ركبة في السماء وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب أمين
رسالة فيلبي 1 : 27 - 30 ، 2 : 1 - 11

وبعدما قام يسوع في صباح الأحد ظهر أولا لمريم المجدلية التي أخرج منها سبعة شياطين فذهبت وأخبرت تلاميذه وكانوا ينوحون ويبكون فما صدقوها عندما سمعوا أنه حي وأنها رأته وظهر يسوع بعد ذلك بهيئة أخرى لاثنين من التلاميذ وهما في الطريق إلى البرية فرجعا وأخبرا الآخرين فما صدقوهما وظهر آخر مرة لتلاميذه الأحد عشر وهم يتناولون الطعام فلامهم على قلة إيمانهم وقساوة قلوبهم لأنهم ما صدقوا الذين شاهدوه بعدما قام وقال لهم اذهبوا إلى العالم كله وأعلنوا البشارة إلى النـاس أجمعين كل من يؤمن ويتعمد يخلص ومن لا يؤمن يهلك والذين يؤمنون تساندهم هذه الآيات يطردون الشياطين باسمي ويتكلمون بلغات جديدة ويمسكون بأيديهم الحيات وإن شربوا السم لا يصيبهم أذى ويضعون أيديهم على المرضى فيشفونهم وبعدما كلم الرب يسوع تلاميذه رفـع إلى السماء وجلس عن يمين الله وأما التلاميذ فذهبوا يبشرون في كل مكان والرب يعينهم ويؤيد كلامهم بما يسانده من الآيات أمين
مرقس 16 : 9 - 20
أعداد الشماس سمير كاكوز

23
قراءات عيد الصعود كلداني

24
قراءات عيد الصعود
لما حان الوقت أن يرفع إيليا في العاصفة إلى السماء ذهب إيليا مع أليشع من الجلجال فقال إيليا لأليشع في الطريق إبق هنا فالرب أمرني أن أذهب إلى بيت إيل فأجابه أليشع حي هو الرب وحي أنت لا أفارقك ونزل معه إلى بيت إيل فذهب جماعة الأنبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له هل علمت أن الرب في هذا اليوم يرفع سيدك إلى السماء فأجابهم نعم علمت فاسكتوا ثم قال إيليا لأليشع إبق هنا فالرب أرسلني إلى أريحا فقال حي هو الرب وحي أنت إني لا أفارقك وجاء معه إلى أريحا فأقبل جماعة الأنبياء الذين في أريحا إلى أليشع وقالوا له هل علمت أن الرب في هذا اليوم يرفع سيدك إلى السماء؟فقال نعم علمت فاسكتوا ثم قال إيليا لأليشع إبق هنا فالرب أرسلني إلى نهر الأردن فقال أليشع حي هو الرب وحي أنت إني لا أفارقك وذهبا معا إلى الأردن فذهب خمسون رجلا من جماعة الأنبياء ووقفوا قبالتهما عن بعد، وكانا واقفين بجانب الأردن فأخذ إيليا عباءته ولفها وضرب المياه فانشقت إلى هنا وهناك، وعبرا كلاهما على أرض يابسة فلما عبرا قال إيليا لأليشع سلني ماذا أعمل لك قبل أن يرفعني الله إليه فقال أليشع ليكن لي من روحك النصيب الذي يجعلني خلفا لك فأجابه إيليا طلبت أمرا صعبا ولكن إذا رأيتني عندما يرفعني الله إليه يكون لك ما طلبت وإلا فلا وفيما كانا سائرين وهما يتحدثان إذا مركبة نارية وخيل نارية فصلت بينهما وارتفع إيليا في العاصفة نحو السماء وأليشع ناظر وهو يصرخ يا أبي يا أبي يا حامي حمى إسرائيل وحين لم يعد يرى إيليا أمسك أليشع ثيابه وشقها شطرين ورفع عباءة إيليا التي سقطت إلى الأرض ورجع إلى ضفة الأردن وأخذ العباءة وضرب المياه بها وقال أين الرب إله إيليا الآن؟فانشقت المياه إلى هنا وهناك وعبر أليشع ورآه جماعة أنبياء أريحا الذين كانوا قبالته فقالوا حلت روح إيليا على أليشع وجاؤوا إليه وانحنوا له إلى الأرض أمين
الملوك الثاني الفصل الثاني

دونت في كتابـي الأول يا ثاوفـيلس جميع ما عمل يسوع وعلم من بدء رسالته إلى اليوم الذي ارتفع فيه إلى السماء بعدما أعطى بالروح القدس وصايا للذين اختارهم رسلا ولهم أظهر نفسه حيا ببراهين كثيرة وتراءى لهم مدة أربعين يوما بعد آلامه وكلمهم على ملكوت الله وبينما هو يأكل معهم قال لا تتركوا أورشليم بل انتظروا فيها ما وعد به الآب وسمعتموه مني يوحنا عمد بالماء وأما أنتم فتتعمدون بالروح القدس بعد أيام قليلة فسأل الرسل يسوع عندما كانوا مجتمعين معه يا رب أفي هذا الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل فأجابهم ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه ولكن الروح القدس يحل عليكم ويهبكم القوة وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة حتى أقاصي الأرض ولما قال يسوع هذا الكلام ارتفع إلى السماء وهم يشاهدونه ثم حجبته سحابة عن أنظارهم وبينما هم ينظرون إلى السماء وهو يبتعد عنهم ظهر لهم رجلان في ثـياب بيضاء وقالا لهم أيها الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟يسوع هذا الذي صعد عنكم إلى السماء سيعود مثلما رأيتموه ذاهبا إلى السماء فرجع الرسل إلى أورشليم من الجبل الذي يقال له جبل الزيتون وهو قريب من أورشليم على مسيرة سبت منها ولما دخلوا المدينة صعدوا إلى غرفة في أعلى البيت كانوا يقيمون فيها وهم بطرس ويوحنا ويعقوب وأندراوس وفيلبس وتوما وبرتولوماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الوطنـي الغيور ويهوذا بن يعقوب وكانوا يواظبون كلهم على الصلاة بقلب واحد مع بعض النساء ومريم أم يسوع وإخوته أمين
اعمال الرسل الفصل الاول

قال الرسول بولس لتيموثاوس أستودعك ابني هذه الوصية وفقا للنبوات التي قيلت فيك من قبل فتستلهمها لتجاهد خير جهاد بالإيمان والضمير السليم الذي رفضه بعضهم فانكسرت سفينة إيمانهم من بين هؤلاء هيمينايس والإسكندر اللذان أسلمتهما إلى الشيطان ليتعلما أن لا يجدفا فأطلب قبل كل شيء أن تقيموا الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من أجل جميع الناس ومن أجل الملوك وأصحاب السلطة حتى نحيا حياة مطمئنة هادئة بكل تقوى وكرامة فهذا حسن ومقبول عند الله مخلصنا الذي يريد أن يخلص جميع الناس ويبلغوا إلى معرفة الحق لأن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد هو المسيح يسوع الإنسان الذي ضحى بنفسه فدى لجميع الناس والشهادة على ذلك تمت في وقتها ولها جعلني الله مبشرا ورسولا أقول الحق ولا أكذب ومعلما لغير اليهود في الإيمان والحق فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيديا طاهرة من غير غضب ولا خصام وأريد أن تلبس المرأة ثيابا فيها حشمة وأن تتزين زينة فيها حياء ووقار لا بشعر مجدول وذهب ولآلئ وثياب فاخرة بل بأعمال صالحة تليق بنساء يعشن بتقوى الله وعلى المرأة أن تتعلم بصمت وخضوع تام ولا أجيز للمرأة أن تعلم ولا أن تتسلط على الرجل بل عليها أن تلزم الهدوء لأن آدم خلقه الله أولا ثم حواء وما أغوى الشرير آدم بل أغوى المرأة فوقعت في المعصية ولكنها تخلص بالأمومة إذا ثبتت على الإيمان والمحبة والقداسة والرصانة أمين
طيموثاوس الأولى 1 : 18 - 20 ، 2 : 1 - 15

وبينما التلميذان يتكلمان ظهر الرب يسوع هو نفسه بينهم وقال لهم سلام عليكم فخافوا وارتعبوا وظنوا أنهم يرون شبحا فقال لهم ما بالكم مضطربـين ولماذا ثارت الشكوك في نفوسكم؟أنظروا إلى يدي ورجلي أنا هو إلمسوني وتحققوا الشبح لا يكون له لحم وعظم كما ترون لي قال هذا وأراهم يديه ورجليه ولكنهم ظلوا غير مصدقـين من شدة الفرح والدهشة فقال لهم أعندكم طعام هنا؟فناولوه قطعة سمك مشوي فأخذ وأكل أمام أنظارهم ثم قال لهم عندما كنت بعد معكم قلت لكم لا بد أن يتم لي كل ما جاء عني في شريعة موسى وكتب الأنبـياء والمزامير ثم فتح أذهانهم ليفهموا الكتب المقدسة وقال لهم هذا ما جاء فيها وهو أن المسيح يتألم ويقوم من بين الأموات في اليوم الثـالث وتعلن باسمه بشارة التوبة لغفران الخطايا إلى جميع الشعوب ابتداء من أورشليم وأنتم شهود على ذلك وسأرسل إليكم ما وعد به أبـي فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تحل عليكم القوة من العلى ثم خرج بهم إلى بيت عنيا ورفع يديه وباركهم وبينما هو يباركهم انفصل عنهم ورفـع إلى السماء فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم وهم في فرح عظيم وكانوا كل حين في الهيكل يباركون الله أمين
بشارة لوقا 24 : 36 - 53
اعداد الشماس سمير كاكوز

25
قراءات الاحد السادس القيامة
إستفيقي يا ذراع الرب إستفيقي والبسي الجبروت إستفيقي كما في القديم كما في غابر الأجيال أنت التي قطعت رهب وطعنت التنين طعنا وجففت مياه البحر مياه الغمر العظيم فجعلت أعماقه طريقا ليعبر فيه المفتدون مفتدو الرب الراجعون الآتون إلى صهيون مرنمين وعلى رؤوسهم فرح أبدي يتبعهم الفرح والسرور وتهرب الحسرة والنواح ما أجمل على الجبال أقدام المبشرين المنادين على مسامعنا بالسلام الحاملين بشارة الخير والخلاص القائلين لصهيون قد ملك إلهك إسمعي حراسك يرفعون أصواتهم وينشدون جميعا لأنهم ينظرون بأم العين رجوع الرب إلى صهيون إهتفي ورنمي يا جميع خرائب أورشليم لأن الرب عزى شعبه وافتدى أورشليم كشف عن ذراعه المقدسة على عيون الأمم جميعا فرأت جميع أطراف الأرض خلاص إلهنا سيروا سيروا اخرجوا ولا تمسوا نجسا اخرجوا من بابل وتطهروا يا حاملي آنية الرب لا تخرجوا مسرعين ولا تسيروا كالهاربين لأن الرب إله إسرائيل يمشي أمامكم ويجمع شملكم أمين / سفر اشعيا 51 : 8 - 10 ، 52 : 7 - 12
وكان في قيصرية رجل اسمه كورنيليوس ضابط من الفرقة الإيطالـية في الجيش كان تقـيا يخاف الله هو وجميع أهل بيته ويحسن إلى الشعب بسخاء ويداوم على الصلاة لله فرأى نحو الساعة الثالثة من النهار في رؤيا واضحة ملاك الله يدخل عليه ويناديه يا كورنيليوس فنظر إليه في خوف وقال ما الخبر يا سيدي؟فقال له الملاك صعدت صلواتك وأعمالك الخيرية إلى الله فتذكرك فأرسل الآن رجالا إلى يافا وجئ بسمعان الذي يقال له بطرس فهو نازل عند دباغ اسمه سمعان وبيته على شاطئ البحر فلما انصرف الملاك الذي كان يكلمه دعا اثنين من خدمه وجنديا تقيا من أخصائه وأخبرهم بكل ما جرى وأرسلهم إلى يافا فساروا في الغد وبينما هم يقتربون من يافا صعد بطرس إلى السطح نحو الظهر ليصلي فجاع وأراد أن يأكل ولما أخذوا يهيئون له الطعام وقع في غيبوبة فرأى السماء مفتوحة وشيئا يشبه قطعة قماش كبـيرة معقودة بأطرافها الأربعة تتدلى إلى الأرض وكان عليها من جميع دواب الأرض وزحافاتها وطيور السماء وجاءه صوت يقول له يا بطرس قم اذبح وكل فقال بطرس لا يا رب ما أكلت في حياتي نجسا أو دنسا فقال له الصوت ثانية ما طهره الله لا تعتبره أنت نجسا وحدث هذا ثلاث مرات ثم ارتفع الشيء في الحال إلى السماء أمين / اعمال الرسل 10 : 1 - 16
ولكن الله بواسع رحمته وفائق محبته لنا أحيانا مع المسيح بعدما كنا أمواتا بزلاتنا فبنعمة الله نلتم الخلاص وفي المسيح يسوع أقامنا معه وأجلسنا في السماوات ليظهر في الأجيال الآتية غنى نعمته الفائقة في الرأفة التي أبداها لنا في المسيح يسوع فبنعمة الله نلتم الخلاص بالإيمان فما هذا منكم بل هو هبة من الله ولا فضل فيه للأعمال حتى يحق لأحد أن يفاخر نحن خليقة الله خلقنا في المسيح يسوع للأعمال الصالحة التي أعدها الله لنا من قبل لنسلك فيها فاذكروا أنتم الذين كانوا غير يهود في أصلهم أن اليهود الذين يعتبرون أنفسهم أهل الختان بفعل الأيدي في الجسد لا يعتبرونكم من أهل الختان واذكروا أنكم كنتم فيما مضى من دون المسيح بعيدين عن رعية إسرائيل غرباء عن عهود الله ووعده لا رجاء لكم ولا إله في هذا العالم أما الآن ففي المسيح يسوع صرتم قريبين بدم المسيح بعدما كنتم بعيدين فالمسيح هو سلامنا جعل اليهود وغير اليهود شعبا واحدا وهدم الحاجز الذي يفصل بينهما أي العداوة وألغى بجسده شريعة موسى بأحكامها ووصاياها ليخلق في شخصه من هاتين الجماعتين بعدما أحل السلام بينهما إنسانا واحدا جديدا ويصلح بينهما وبين الله بصليبه فقضى على العداوة وجعلهما جسدا واحدا جاء وبشركم بالسلام أنتم الذين كنتم بعيدين كما بشر بالسلام الذين كانوا قريبين لأن لنا به جميعا سبيل الوصول إلى الآب في الروح الواحد فما أنتم بعد اليوم غرباء أو ضيوفا بل أنتم مع القديسين رعية واحدة ومن أهل بيت الله بنيتم على أساس الرسل والأنبياء وحجر الزاوية هو المسيح يسوع نفسه لأن به يتماسك البناء كله وينمو ليكون هيكلا مقدسا في الرب وبه أنتم أيضا مبنيون معا لتصيروا مسكنا لله في الروح أمين / رسالة أفسس 2 : 4 - 22
بعد هذا الكلام رفع يسوع عينيه إلى السماء وقال يا أبـي جاءت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك بما أعطيته من سلطان على جميع البشر حتى يهب الحياة الأبدية لمن وهبتهم له والحياة الأبدية هي أن يعرفوك أنت الإله الحق وحدك ويعرفوا يسوع المسيح الذي أرسلته أنا مجدتك في الأرض حين أتممت العمل الذي أعطيتني لأعمله فمجدني الآن يا أبـي عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل أن يكون العالم أظهرت اسمك لمن وهبتهم لي من العالم كانوا لك فوهبتهم لي وعملوا بكلامك والآن هم يعرفون أن كل ما أعطيتني هو منك بلغتهم الكلام الذي بلغتني فقبلوه وعرفوا حق المعرفة أني جئت من عندك وآمنوا أنك أنت أرسلتني أنا أصلي لأجلهم ولا أصلي لأجل العالم بل لأجل من وهبتهم لي لأنهم لك كل ما هو لي فهو لك وكل ما هو لك فهو لي وأنا أتمجد بهم لن أبقى في العالم أما هم فباقون في العالم وأنا ذاهب إليك أيها الآب القدوس إحفظهم باسمك الذي أعطيتني حتى يكونوا واحدا مثلما أنت وأنا واحد وعندما كنت أنا معهم حفظتهم باسمك الذين أعطيتني حرستهم فما خسرت منهم أحدا إلا ابن الهلاك لـيتم ما جاء في الكتاب والآن أنا ذاهب إليك أقول هذا الكلام وأنا في العالم ليكون لهم كل فرحي بلغتهم كلامك فأبغضهم العالم لأنهم لا ينتمون إلى العالم كما أنا لا أنتمي إلى العالم لا أطلب إليك أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير ما هم من العالم وما أنا من العالم قدسهم في الحق لأن كلامك حق أنا أرسلتهم إلى العالم كما أرسلتني إلى العالم من أجلهم أقدس نفسي حتى يتقدسوا هم أيضا في الحق لا أصلي لأجلهم وحدهم بل أصلي أيضا لأجل من قبلوا كلامهم فآمنوا بـي إجعلهم كلهم واحدا ليكونوا واحدا فينا أيها الآب مثلما أنت في وأنا فيك فيؤمن العالم أنك أرسلتني وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدا مثلما أنت وأنا واحد أنا فيهم وأنت في لتكون وحدتهم كاملة ويعرف العالم أنك أرسلتني وأنك تحبهم مثلما تحبني أنت وهبتهم لي أيها الآب وأريدهم أن يكونوا معي حيث أكون لـيروا ما أعطيتني من المجد لأنك أحببــتني قبل أن يكون العالم ما عرفك العالم أيها الآب الصالـح لكن أنا عرفتك وعرف هؤلاء أنك أرسلتني أظهرت لهم اسمك وسأظهره لهم لتكون فيهم محبتك لي وأكون أنا فيهم أمين / بشارة يوحنا 17 : 1 - 26
اعداد الشماس سمير كاكوز

26
قراءات تذكار مريم العذراء حافظة الزروع
2022 / 05 / 15
سفر الخروج 15 : 11 - 21
من مثلك يا رب في الآلهة؟من مثلك يا جليل القداسة؟يا مهيبا يليق به التهليل يا رب يا صانع المعجزات مددت عليهم يمينك فابتلعتهم الأرض هديت برحمتك شعبك فديتهم وأرشدتهم بعزتك إلى دارك المقدسة الشعوب سمعت فاضطربت وانقطع حيل سكان فلسطين زعماء أدوم انبهروا جبابرة موآب أخذتهم الرعدة وماج سكان كنعان الرعب والهول نزلا بهم وبعظمة ذراعك صمتوا كالحجارة ليعبر شعبك يا رب شعبك الذي اقتنيته تجيء بهم فتغرسهم في جبل ملكك في موضع أقمته مسكنا لك يا رب ومقدسا هيأته يداك الرب يملك إلى الأبد وبينما خيل فرعون ومركباته وفرسانه تدخل البحر رد الرب عليهم مياهه وأما بنو إسرائيل فساروا على الأرض اليابسة في وسط البحر وأخذت مريم النبية أخت هرون دفا في يدها وخرجت النساء كلهن وراءها بدفوف ورقص فغنت لهن مريم أنشدوا للرب جل جلاله الخيل وفرسانها رماهم في البحر أمين
سفر أعمال الرسل 1 : 1 - 8
دونت في كتابـي الأول يا ثاوفـيلس جميع ما عمل يسوع وعلم من بدء رسالته إلى اليوم الذي ارتفع فيه إلى السماء بعدما أعطى بالروح القدس وصايا للذين اختارهم رسلا ولهم أظهر نفسه حيا ببراهين كثيرة وتراءى لهم مدة أربعين يوما بعد آلامه وكلمهم على ملكوت الله وبينما هو يأكل معهم قال لا تتركوا أورشليم بل انتظروا فيها ما وعد به الآب وسمعتموه مني يوحنا عمد بالماء وأما أنتم فتتعمدون بالروح القدس بعد أيام قليلة فسأل الرسل يسوع عندما كانوا مجتمعين معه يا رب أفي هذا الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل؟ فأجابهم ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه ولكن الروح القدس يحل عليكم ويهبكم القوة وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة حتى أقاصي الأرض أمين
رسالة رومة 16 : 17 - 27
وأناشدكم أيها الإخوة أن تكونوا على حذر من الذين يثيرون الخلاف والمصاعب بخروجهم على التعاليم التي تلقيتموها ابتعدوا عنهم لأن أمثال هؤلاء لا يخدمون المسيح ربنا بل بطونهم ويخدعون بالتملق والكلام المعسول بسطاء القلوب وما من أحد إلا عرف طاعتكم ولهذا أنا أفرح بكم ولكني أريد أن تكونوا حكماء في ما هو خير أبرياء في ما هو شر وإله السلام سيسحق إبليس سريعا تحت أقدامكم ولتكن نعمة ربنا يسوع معكم يسلم عليكم معاوني تيموثاوس وأنسبائي لوكيوس وياسون وسوسيباترس وأنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب ويسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها ويسلم عليكم أراستس أمين صندوق المدينة وأخونا كوارتس نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين آمين المجد لله القادر أن يثبتكم في الإنجيل الذي أعلنه مناديا بيسوع المسيح وفقا للسر المعلن الذي بقي مكتوما مدى الأزل وظهر الآن بما كتبه الأنبياء وعرفته جميع الشعوب كما أمر الله الأزلي حتى يطيعوا ويؤمنوا المجد لله الحكيم وحده بيسوع المسيح إلى الأبد آمين
بشارة متى 13 : 53 - 57 ، لوقا 8 : 19 - 21 ، 11 : 27 ، 28
ولما أتم يسوع هذه الأمثال ذهب من هناك وعاد إلى بلده وأخذ يعلم في مجمعهم فتعجبوا وتساءلوا من أين له هذه الحكمة وتلك المعجزات؟ أما هو ابن النجار؟ أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا؟ أما جميع أخواته عندنا؟فمن أين له كل هذا؟ ورفضوه فقال لهم يسوع لا نبـي بلا كرامة إلا في وطنه وبيته وجاءت إليه أمه وإخوته ولم يتمكنوا من الوصول إليه بسبب الزحام فقيل له إن أمك وإخوتك واقفون خارجا يريدون أن يروك ولكنه أجابهم قائلا أمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة من بين الجمع صوتها قائلة له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما إلا أنه قال بل طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

27
قراءات الأحد الخامس من القيامة
تذكار مار أدي رسول المشرق
سفر إشعيا 49 : 7 - 13
هذا ما قال الرب فادي إسرائيل وقدوسه للمهان المكروه من الأمم وعبد المتسلطين عليها يراك الملوك والرؤساء فيقومون ويسجدون لك إكراما للرب الذي ائتمنك لقدوس إسرائيل الذي اختارك وهذا ما قال الرب في وقت رضاي أستجيب لك وفي يوم الخلاص أعينك. أحفظك وأعاهد بك الشعب أن يعود ليقيم في أرضه ويعمر فيها الذي تهدم فتقول للأسرى أخرجوا وللذين في الظلام إظهروا فيأكلون في طريق عودتهم ويكون في كل الروابي طعامهم لا يجوعون ولا يعطشون ولا يضربهم حر الشمس لأن الذي يرحمهم يهديهم وإلى ينابيع المياه يقودهم وأجعل جبالي كلها طرقا ومرتفعاتي سبلا لهم يجيئون من أقطار بعيدة بعضهم من الشمال والغرب وبعضهم من أرض أسوان رنمي يا سماء وابتهجي يا أرض ويا أيتها الجبال اهتفي لأن الرب سيعزي شعبه ويرحمه مشفقا على بؤسه أمين
سفر اعمال الرسل 9 : 9 - 19
أما شاول فكان ينفث صدره تهديدا وتقتيلا لتلاميذ الرب فذهب إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى مجامـع دمشق ليعتقل الرجال والنساء الذين يجدهم هناك على مذهب الرب ويجيء بهم إلى أورشليم وبينما هو يقترب من دمشق سطع حوله بغتة نور من السماء فوقع إلى الأرض وسمع صوتا يقول له شاول شاول لماذا تضطهدني؟فقال شاول من أنت يا رب؟فأجابه الصوت أنا يسوع الذي أنت تضطهده صعب عليك أن تقاومني فقال وهو مرتعب خائف يا رب ماذا تريد أن أعمل؟فقال له الرب قم وادخل المدينة وهناك يقال لك ما يجب أن تعمل وأما رفاق شاول فوقفوا حائرين يسمعون الصوت ولا يشاهدون أحدا فنهض شاول عن الأرض وفتح عينيه وهو لا يبصر شيئا فقادوه بـيده إلى دمشق فبقي ثلاثة أيام مكفوف البصر لا يأكل ولا يشرب وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا فناداه الرب في الرؤيا يا حنانيا أجابه نعم يا رب فقال له الرب قم اذهب إلى الشـارع المعروف بالمستقيم واسأل في بيت يهوذا عن رجل من طرسوس اسمه شاول وهو الآن يصلي فيرى في الرؤيا رجلا اسمه حنانيا يدخل ويضع يديه عليه فيبصر فأجابه حنانيا يا رب أخبرني كثير من النـاس كم أساء هذا الرجل إلى قديسيك في أورشليم وهو هنا الآن وله سلطة من رؤساء الكهنة أن يعتقل كل من يدعو باسمك فقال له الرب إذهب لأني اخترته رسولا لي يحمل اسمي إلى الأمم والملوك وبني إسرائيل وسأريه كم يجب أن يتحمل من الآلام في سبيل اسمي فذهب حنانيا ودخل البيت ووضع يديه على شاول وقال يا أخي شاول أرسلني إليك الرب يسوع الذي ظهر لك وأنت في الطريق التي جئت منها حتى يعود البصر إليك وتمتلئ من الروح القدس فتساقط من عينيه ما يشبه القشور وعاد البصر إليه فقام وتعمد ثم أكل فعادت إليه قواه أمين
رسالة العبرانيين 10 : 19 - 36
نحن واثقون أيها الإخوة بأن لنا طريقا إلى قدس الأقداس بدم يسوع طريقا جديدا حيا فتحه لنا في الحجاب أي في جسده وأن لنا كاهنا عظيما على بيت الله فلنقترب بقلب صادق وإيمان كامل وقلوبنا مطهرة من سوء النـية وأجسادنا مغسولة بماء طاهر ولنتمسك من دون انحراف بالرجاء الذي نشهد له لأن الله الذي وعد أمين وليهتم بعضنا ببعض متعاونين في المحبة والعمل الصالح ولا تنقطعوا عن الاجتماع كما اعتاد بعضكم أن يفعل بل شجعوا بعضكم بعضا على قدر ما ترون أن يوم الرب يقترب فإذا خطئنا عمدا بعدما حصلنا على معرفة الحق فلا تبقى هناك ذبـيحة كفارة للخطايا بل انتظار مخيف ليوم الحساب ولهيب نار يلتهم العصاة من خالف شريعة موسى يموت من دون رحمة بشهادة شاهدين أو ثلاثة فكم تظنون يستحق العقاب من داس ابن الله ودنس العهد الذي تقدس به واستهان بروح النعمة؟فنحن نعرف الذي قال لي الانتقام وأنا الذي يجازي وقال أيضا الرب سيدين شعبه فالويل لمن يقع في يد الله الحي تذكروا الأيام الماضية وكم جاهدتم وتحملتم من الآلام بعدما استنرتم فتعرضتم من جهة للتعيير والشدائد ومن جهة أخرى صرتم شركاء الذين عوملوا بمثل هذا العمل فشاركتم السجناء في آلامهم وصبرتم فرحين على نهب أموالكم عارفين أن لكم مالا أفضل لا يزول لا تفقدوا إذا ثقتكم فلها جزاء عظيم وأنتم بحاجة إلى الصبر حتى تعملوا بمشيئة الله وتحصلوا على وعده أمين
بشارة يوحنا 21 : 1 - 14
الرب يسوع ظهر لتلاميذه مرة أخرى على شاطئ بحيرة طبرية وكان ذلك حين اجتمع سمعان بطرس وتوما الملقب بالتوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي وتلميذان آخران من تلاميذ يسوع فقال لهم سمعان بطرس أنا ذاهب للصيد فقالوا له ونحن نذهب معك فخرجوا وركبوا القارب ولكنهم في تلك الليلة ما أمسكوا شيئا من السمك وفي الصباح وقف يسوع على الشـاطئ فما عرف التلاميذ أنه يسوع فقال لهم أيها الشبان أمعكم شيء يؤكل؟فأجابوه لا قال لهم ألقوا الشبكة إلى يمين القارب تجدوا سمكا فألقوا الشبكة وما قدروا أن يخرجوها لكثرة ما فيها من السمك فقال التلميذ الذي كان يحبه يسوع لبطرس هذا هو الرب فلما سمع سمعان بطرس قوله هذا هو الرب لبس ثوبه لأنه كان عريانا وألقى نفسه في الماء وجاء التلاميذ الآخرون بالقارب يجرون الشبكة بما فيها من السمك وكانوا لا يبعدون إلا مئتي ذراع عن البر فلما نزلوا إلى البر رأوا جمرا عليه سمك وخبزا فقال لهم يسوع هاتوا من السمك الذي أمسكتموه الآن فصعد سمعان بطرس إلى القارب وجذب الشبكة إلى البر وكانت امتلأت بمئة وثلاث وخمسين سمكة كبـيرة من دون أن تتمزق مع هذا العدد الكثير فقال لهم يسوع تعالوا كلوا وما جرؤ أحد من التلاميذ أن يسأله من أنت لأنهم عرفوا أنه الرب ودنا يسوع فأخذ الخبز وناولهم وكذلك ناولهم من السمك هذه مرة ثالثة ظهر فيها يسوع لتلاميذه بعد قيامته من بين الأموات أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

28
مبادىء أساسية في المسيحية
اعداد الشماس سمير كاكوز
بشارة متى الفصول 5 ، 6 ، 7
السعادة الحق
فلما رأى الجموع صعد الجبل وجلس فدنا إليه تلاميذه فشرع يعلمهم قال طوبى لفقراء الروح فإن لهم ملكوت السموات طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض طوبى للمحزونين فإنهم يعزون طوبى للجياع والعطاش إلى البر فإنهم يشبعون طوبى للرحماء فإنهم يرحمون طوبى لأطهار القلوب فإنهم يشاهدون الله طوبى للساعين إلى السلام فإنهم أبناء الله يدعون طوبى للمضطهدين على البر فإن لهم ملكوت السموات طوبى لكم إذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم كل كذب من أجلي افرحوا وابتهجوا إن أجركم في السموات عظيم فهكذا اضطهدوا الأنبياء من قبلكم أمين
بشارة متى 5 : 1 - 12
ملح الأرض ونور العالم
أنتم ملح الأرض فإذا فسد الملح فأي شيء يملحه؟إنه لا يصلح بعد ذلك إلا لأن يطرح في خارج الدار فيدوسه الناس أنتم نور العالم لا تخفى مدينة قائمة على جبل ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت هكذا فليضئ نوركم للناس ليروا أعمالكم الصالحة فيمجدوا أباكم الذي في السموات أمين
بشارة متى 5 : 13 - 16
موقف المسيح من الشريعة
لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة أو الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم لن يزول حرف أو نقطة من الشريعة حتى يتم كل شيء أو تزول السماء والأرض فمن خالف وصية من أصغر تلك الوصايا وعلم الناس أن يفعلوا مثله عد الصغير في ملكوت السموات وأما الذي يعمل بها ويعلمها فذاك يعد كبيرا في ملكوت السموات فإني أقول لكم إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين لا تدخلوا ملكوت السموات أمين
بشارة متى 5 : 17 - 20
الغضب
سـمعتم أنه قيل للأولين لاتقتل فإن من يقتل يستوجب حكم القضـاءأما أنا فأقول لكم من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء ومن قال لأخيه يا أحمق استوجب حكم المجلس ومن قال له يا جاهل استوجب نار جهنم فإذا كنت تقرب قربانك إلى المذبح وذكرت هناك أن لأخيك عليك شيئا فدع قربانك هناك عند المذبح واذهب أولا فصالح أخاك ثم عد فقرب قربانك سارع إلى إرضاء خصمك ما دمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي والقاضي إلى الشرطي فتلقى في السجن الحق أقول لك لن تخرج منه حتى تؤدي آخر فلس أمين
بشارة متى 5 : 21 - 26
الزنى
سمعتم أنه قيل لا تزن أما أنا فأقول لكم من نظر إلى امرأة بشهوة زنى بها في قلبه فإذا كانت عينك اليمنى حجر عثرة لك فاقلعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يلقى جسدك كله في جهنم وإذا كانت يدك اليمنى حجر عثرة لك فاقطعها وألقها عنك فلأن يهلك عضو من أعضائك خير لك من أن يذهب جسدك كله إلى جهنم أمين
بشارة متى 5 : 27 - 30
الطلاق
وقد قيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا في حالة الفحشاء عرضها للزنى ومن تزوج مطلقة فقد زنى أمين
بشارة متى 5 : 31 ، 32
لا تحلفوا البتة
سمعتم أيضا أنه قيل للأولين لا تحنث بل أوف للرب بأيمانك أما أنا فأقول لكم لا تحلفوا أبدا لا بالسماء فهي عرش الله ولا بالأرض فهي موطئ قدميه ولا بأورشليم فهي مدينة الملك العظيم ولا تحلف برأسك فأنت لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة منه بيضاء أو سوداء فليكن كلامكم نعم نعم ولا لا فما زاد على ذلك كان من الشرير أمين
بشارة متى 5 : 33 - 37
الانتقام
سمعتم أنه قيل العين بالعين والسن بالسن أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشرير بل من لطمك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر ومن أراد أن يحاكمك ليأخذ قميصك فاترك له رداءك أيضا ومن سخرك أن تسير معه ميلا واحدا فسر معه ميلين من سألك فأعطه ومن استقرضك فلا تعرض عنه أمين
بشارة متى 5 : 38 - 42


محبة الاعداء
سمعتم أنه قيل أحبب قريبك وأبغض عدوك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وصلوا من أجل مضطهديكم لتصيروا بني أبيكم الذي في السموات لأنه يطلع شمسه على الأشرار والأخيار وينزل المطر على الأبرار والفجار فإن أحببتم من يحبكم فأي أجر لكم؟أوليس الجباة يفعلون ذلك؟ وإن سلمتم على إخوانكم وحدهم فأي زيادة فعلتم؟أوليس الوثنيون يفعلون ذلك؟ فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم السماوي كامل أمين
بشارة متى 5 : 43 - 48
الصدقة
إياكم أن تعملوا الخير أمام الناس ليشاهدوكم وإلا فلا أجر لكم عند أبيكم الذي في السماوات فإذا أحسنت إلى أحد فلا تطبل ولا تزمر مثلما يعمل المراؤون في المجامع والشوارع حتى يمدحهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا أحسنت إلى أحد فلا تجعل شمالك تعرف ما تعمل يمينك حتى يكون إحسانك في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك أمين
بشارة متى 6 : 1 - 4
الصلاة
إذا صليتم فلا تكونوا مثل المرائين يحبون الصلاة قائمين في المجامـع ومفارق الطرق ليشاهدهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صليت فادخل غرفتك وأغلق بابها وصل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك ولا ترددوا الكلام تردادا في صلواتكم مثل الوثنيين يظنون أن الله يستجيب لهم لكثرة كلامهم لا تكونوا مثلهم لأن الله أباكم يعرف ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه أمين
بشارة متى 6 : 5 - 8
ابانا الذي
فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك في الأرض كما في السماء أعطنا خبزنا اليومي واغفر لنا ذنوبنا كما غفرنا نحن للمذنبين إلينا ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير أمين
بشارة متى 6 : 9 - 13
المغفرة
فإن كنتم تغفرون للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم وإن كنتم لا تغفرون للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم أمين
بشارة متى 6 : 14 ، 15
الصوم
وإذا صمتم فلا تكونوا عابسين مثل المرائين يجعلون وجوههم كالحة ليظهروا للناس أنهم صائمون الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صمت فاغسل وجهك وادهن شعرك حتى لا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك أمين
بشارة متى 6 : 16 - 18
الكنز الحقيقي
لا تجمعوا لكم كنوزا على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ كل شيء وينقب اللصوص ويسرقون بل اجمعوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد السوس والصدأ أي شيء ولا ينقب اللصوص ولا يسرقون فحيث يكون كنزك يكون قلبك أمين
بشارة متى 6 : 19 - 21
العين مصباح الجسد
سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك سليمة كان جسدك كله منيرا وإن كانت عينك مريضة كان جسدك كله مظلما فإذا كان النور الذي فيك ظلاما فيا له من ظلام أمين
بشارة متى 6 : 22 ، 23
الله والمال
لا يقدر أحد أن يخدم سيدين لأنه إما أن يبغض أحدهما ويحب الآخر وإما أن يتبع أحدهما وينبذ الآخر فأنتم لا تقدرون أن تخدموا الله والمال أمين
بشارة متى 6 : 24
الله يعتني بنا
لذلك أقول لكم لا يهمكم لحياتكم ما تأكلون وما تشربون ولا للجسد ما تلبسون أما الحياة خير من الطعام والجسد خير من اللباس؟ أنظروا طيور السماء كيف لا تزرع ولا تحصد ولا تخزن وأبوكم السماوي يرزقها أما أنتم أفضل منها كثيرا؟ ومن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعا واحدة؟ ولماذا يهمكم اللباس؟تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تغزل ولا تتعب أقول لكم ولا سليمان في كل مجده لبس مثل واحدة منها فإذا كان الله هكذا يلبس عشب الحقل وهو يوجد اليوم ويرمى غدا في التــنور فكم أنتم أولى منه بأن يلبسكم يا قليلي الإيمان؟ أمين
بشارة متى 6 : 25 - 30
ملكوت الله
لذلك لا تهتموا فتقولوا ماذا نأكل؟وماذا نشرب؟وماذا نلبس؟ فهذا يطلبه الوثنيون وأبوكم السماوي يعرف أنكم تحتاجون إلى هذا كله فاطلبوا أولا ملكوت الله ومشيئته فيزيدكم الله هذا كله لا يهمكم أمر الغد فالغد يهتم بنفسه ولكل يوم من المتاعب ما يكفيه أمين
بشارة متى 6 : 31 - 34
لا تدينوا الاخرين
لا تدينوا لئلا تدانوا فكما تدينون تدانون وبما تكيلون يكال لكم لماذا تنظر إلى القشة في عين أخيك ولا تبالي بالخشبة في عينك؟ بل كيف تقول لأخيك دعني أخرج القشة من عينك وها هي الخشبة في عينك أنت؟ يا مرائي أخرج الخشبة من عينك أولا حتى تبصر جيدا فتخرج القشة من عين أخيك لا تعطوا الكلاب ما هو مقدس ولا ترموا درركم إلى الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت إليكم فتمزقكم أمين
بشارة متى 7 : 1 - 6
الله يعطي لمن يسأله
إسألوا تعطوا أطلبوا تجدوا دقوا الباب يفتح لكم فمن يسأل ينل ومن يطلب يجد ومن يدق الباب يفتح له من منكم إذا سأله ابنه رغيفا أعطاه حجرا أو سأله سمكة أعطاه حـية؟ فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون كيف تحسنون العطاء لأبنائكم فكم يحسن أبوكم السماوي العطاء للذين يسألونه؟ عاملوا الآخرين مثلما تريدون أن يعاملوكم هذه هي خلاصة الشريعة وتعاليم الأنبياء أمين
بشارة متى 7 : 7 - 12
الباب الضيق
أدخلوا من الباب الضيق فما أوسع الباب وأسهل الطريق المؤدية إلى الهلاك وما أكثر الذين يسلكونها لكن ما أضيق الباب وأصعب الطريق المؤدية إلى الحياة وما أقل الذين يهتدون إليها أمين
بشارة متى 7 : 13 ، 14
من ثمارهم تعرفونهم
إياكم والأنبياء الكذابين يجيئونكم بثياب الحملان وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم أيثمر الشوك عنبا أم العليق تينا؟ كل شجرة جيدة تحمل ثمرا جيدا وكل شجرة رديئة تحمل ثمرا رديئا فما من شجرة جيدة تحمل ثمرا رديئا وما من شجرة رديئة تحمل ثمرا جيدا كل شجرة لا تحمل ثمرا جيدا تقطع وترمى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم امين
بشارة متى 7 : 15 - 20
ليس بالكلام بل بالعمل
ما كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل من يعمل بمشيئة أبـي الذي في السماوات سيقول لي كثير من الناس في يوم الحساب يا رب يا رب أما باسمك نطقنا بالنبوءات وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك عملنا العجائب الكثيرة؟ فأقول لهم ما عرفتكم مرة ابتعدوا عني يا أشرار أمين
بشارة متى 7 : 21 - 23
البيت المؤسس على الصخر
فمن سمع كلامي هذا وعمل به يكون مثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فما سقط لأن أساسه على الصخر ومن سمع كلامي هذا وما عمل به يكون مثل رجل غبـي بنى بيته على الرمل فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما أمين
بشارة متى 7 : 24 - 27
اعداد الشماس سمير كاكوز

35
سفر إشعيا 60 : 1 - 7
قومي استنيري فنورك جاء ومجد الرب أشرق عليك ها هو الظلام يغطي الأرض والسواد الكثيف يشمل الأمم أما عليك فيشرق الرب وفوقك يتراءى مجده فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء إشراقك تطلعي وانظري حولك جميعهم قادمون إليك بنوك يسيرون من بعيد وبناتك يحملن في الأحضان فتنظرين إليهم وتتهللين ويخفق قلبك ويكبر ثروة البحار تنتقل إليك وغنى الشعوب إليك يعود وقوافل الجمال تملأ أرضك ومن مديان وعيفة بواكيرها والذين من سبأ يجيئون كلهم حاملين الذهب والبخور ومبشرين بأمجاد الرب وغنم قيدار كلها تجمع إليك وكباش نبايوت توضع في خدمتك فتصعدينها مقبولة على مذبح الرب وبها يزداد بهاء هيكله أمين
سفر صموئيل الأول 2 : 1 - 10
وصلت حنة وقالت بك يا رب تهلل قلبي وارتفع رأسي عاليا فمي يضحك في وجه أعدائي لأني فرحت بخلاصك لا أحد مثل الرب لا قدوس ولا خالق سواه لا تكثروا من التبجح والإفتخار ولا يخرج من أفواهكم تكبر لأن الرب إله عليم يدين أعمال البشر تكسرت أقواس الجبابرة وتزنر الضعفاء بالقوة الشبعان أجر نفسه ليأكل وأما الجوعان فاستغنى العاقر ولدت سبعة وكثيرة البنين ذبلت الرب يميت ويحيي وإلى عالم الأموات يسقط ويعلي الرب يفقر ويغني يحط من يشاء ويرفع من يشاء يقيم المسكين عن التراب والبائس عن المزبلة يجلسهما مع العظماء ويمنحهما عرش المجد لأن للرب أعمدة الأرض، وعليها أرسى المسكونة يحفظ خطوات أتقيائه يزول الأشرار في الظلام خصوم الرب ينكسرون حين يرعد عليهم من السماء الرب يدين أقاصي الأرض يختار ملكه ويمسحه ويمنحه النصر والعز أمين
رسالة رومة 5 : 20 ، 21 ، 6 : 1 - 14
جاءت الشريعة فكثرت الخطيئة ولكن حيث كثرت الخطيئة فاضت نعمة الله حتى إنه كما سادت الخطيئة للموت تسود النعمة التي تبررنا بربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية فماذا نقول؟أنبقى في الخطيئة حتى تفيض نعمة الله؟ كلا فنحن الذين متنا عن الخطيئة كيف نحيا فيها بعد؟ألا تعلمون أننا حين تعمدنا لنتحد بالمسيح يسوع تعمدنا لنموت معه فدفنـا معه بالمعمودية وشاركناه في موته حتى كما أقامه الآب بقدرته المجيدة من بين الأموات نسلك نحن أيضا في حياة جديدة فإذا كنا اتحدنا به في موت يشبه موته فكذلك نتحد به في قيامته ونحن نعلم أن الإنسان القديم فينا صلب مع المسيح حتى يزول سلطان الخطيئة في جسدنا فلا نبقى عبيدا للخطيئة لأن الذي مات تحرر من الخطيئة فإذا كنا متنا مع المسيح فنحن نؤمن بأننا سنحيا معه ونعلم أن المسيح بعدما أقامه الله من بين الأموات لن يموت ثانية ولن يكون للموت سلطان عليه لأنه بموته مات عن الخطيئة مرة واحدة وفي حياته يحيا لله فاحسبوا أنتم أيضا أنكم أموات عن الخطيئة أحياء لله في المسيح يسوع ربنا فلا تدعوا الخطيئة تسود جسدكم الفاني فتنقادوا لشهواته ولا تجعلوا من أعضائكم سلاحا للشر في سبيل الخطيئة بل كونوا لله أحياء قاموا من بين الأموات واجعلوا من أعضائكم سلاحا للخير في سبيل الله فلا يكون للخطيئة سلطان عليكم بعد الآن فما أنتم في حكم الشريعة بل في حكم نعمة الله أمين
بشارة يوحنا 20 : 1 - 18
يوم الأحد جاءت مريم المجدلـية إلى القبر باكرا وكان ظلام بعد فرأت الحجر مرفوعا عن القبر فأقبلت مسرعة إلى سمعان بطرس والتلميذ الآخر الذي أحبه يسوع وقالت لهما أخذوا الرب من القبر ولا نعرف أين وضعوه فخرج بطرس والتلميذ الآخر إلى القبر يسرعان السير معا ولكن التلميذ الآخر سبق بطرس فوصل قبله إلى القبر وانحنى من دون أن يدخل فرأى الأكفان على الأرض ولحقه سمعان بطرس فدخل القبر ورأى الأكفان على الأرض والمنديل الذي كان على رأس يسوع ملفوفا في مكان على حدة لا ملقى مع الأكفان ودخل التلميذ الآخر الذي سبق بطرس إلى القبر فرأى وآمن لأنهما كانا بعد لا يفهمان ما جاء في الكتاب وهو أن يسوع يجب أن يقوم من بين الأموات ثم رجع التلميذان إلى منزلهما أما مريم المجدلية فوقفت عند القبر تبكي وانحنت نحو القبر وهي تبكي فرأت ملاكين في ثياب بيضاء جالسين حيث كان جسد يسوع أحدهما عند الرأس والآخر عند القدمين فقال لها الملاكان لماذا تبكين يا امرأة ؟ أجابت أخذوا ربـي ولا أعرف أين وضعوه قالت هذا والتفتت وراءها فرأت يسوع واقفا وما عرفت أنه يسوع فقال لها يسوع لماذا تبكين يا امرأة ؟ ومن تطلبـين؟فظنت أنه البستاني فقالت له إذا كنت أنت أخذته يا سيدي فقل لي أين وضعته حتى آخذه فقال لها يسوع يا مريم فعرفته وقالت له بالعبرية ربوني أي يا معلم فقال لها يسوع لا تمسكيني لأني ما صعدت بعد إلى الآب بل اذهبـي إلى إخوتي وقولي لهم أنا صاعد إلى أبـي وأبـيكم إلهي وإلهكم فرجعت مريم المجدلـية وأخبرت التلاميذ بأنها رأت الرب وأنه قال لها هذا الكلام أمين

48
قراءات الاحد السادس الصوم الكبير
أحد دير مار ميخائيل في الموصل
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 19 : 1 - 26
فجاء الملاكان إلى سدوم عند الغروب وكان لوط جالسا بباب المدينة فلما رآهما قام للقائهما وسجد بوجهه إلى الأرض وقال يا سيدي ميلا إلى بيت عبدكما وبيتا واغسلا أرجلكما وفي الصباح باكرا تستأنفان سفركما فقالا لا بل في الساحة نبيت فألح عليهما كثيرا حتى مالا إليه ودخلا بيته فعمل لهما وليمة وخبز فطيرا فأكلا وقبل أن يناما جاء رجال سدوم جميعا شبانا وشيوخا وأحاطوا بالبيت من كل جهة فنادوا لوطا وقالوا له أين الرجلان اللذان دخلا بيتك الليلة؟أخرجهما إلينا حتى نضاجعهما فخرج إليهم لوط وأغلق الباب وراءه وقال لا تفعلوا سوءا يا إخوتي لي بنتان ما ضاجعتا رجلا أخرجهما إليكم فافعلوا بهما ما يحلو لكم وأما الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لأنهما في ضيافتي فقالوا له ابتعد من هنا جئت أيها الغريب لتقيم بيننا وتتحكم فينا الآن نفعل بك أسوأ مما نفعل بهما ودفعوا لوطا إلى الوراء وتقدموا إلى الباب ليكسروه فمد الرجلان أيديهما وجذبا لوطا إلى البيت وأغلقا الباب وأما الرجال الذين على باب البيت فضربهم الرجلان بالعمى من صغيرهم إلى كبيرهم فعجزوا عن أن يجدوا الباب قال الرجلان للوط من لك أيضا هنا؟إن كان لك أصهار وبنون وبنات وأقرباءآخرون في هذه المدينة فأخرجهم منها فهذا المكان سنهلكه لأن الشكوى على أهله بلغت مسامع الرب فأرسلنا لنهلكهم فخرج لوط وقال لصهريه الخاطبين بنتيه قوما اخرجا من هنا لأن الرب سيهلك المدينة فكان كمن يمزح في نظر صهريه فلما طلع الفجر كان الملاكان يستعجلان لوطا ويقولان له قم خذ امرأتك وابنتيك الموجودتين هنا لئلا تهلكوا مع المدينة عقابا لها فلما تباطأ لوط أمسك الرجلان بيده وبيد امرأته وابنتيه لشفقة الرب عليه وأخرجاه من المدينة وتركاه هناك وبينما هما يخرجانه من المدينة قال له أحدهما أنج بنفسك لا تلتفت إلى ورائك ولاتقف في السهل كله واهرب إلى الجبل لئلا تهلك فقال لوط لا ياسيدي نلت رضاك وغمرتني برحمتك فأنقذت حياتي ولكني لاأقدر أن أهرب إلى الجبل فربمالحقني السوء فأموت أما تلك المدينة فهي قريبة وصغيرة فدعني أهرب إليها فأنجو لصغرها بحياتي فقال له إكراما لك لن أدمر المدينة التي ذكرت أسرع بالهرب إلى هناك لأني لن أفعل شيئا حتى تصل إليها ولذلك سميت المدينة صوغر فلما أشرقت الشمس على الأرض ودخل لوط مدينة صوغر أمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من السماء فدمرها مع الوادي وجميع سكان المدن ونبات الأرض والتفتت امرأة لوط إلى الوراء فصارت عمود ملح أمين
سفر يشوع بن نون 21 : 43 - 45 ، 22 : 1 - 9
وأعطى الرب لبني إسرائيل جميع الأرض التي حلف أنه يعطيها لآبائهم فتملكوها وأقاموا فيها وأراحهم الرب من كل جانب بحسب جميع ما أقسم عليه لآبائهم، ولم يصمد أمامهم أحد من جميع أعدائهم، بل سلم الرب إلى أيديهم جميع أعدائهم وما سقط من وعد واحد من جميع الوعود التي قالها الرب لبني إسرائيل بل كلها تمت واستدعى يشوع بني رأوبين وبني جاد ونصف سبط منسى وقال لهم عملتم بجميع ما أمركم به موسى عبد الرب وسمعتم لقولي في جميع ما أمرتكم به ولم تتركوا إخوتكم بني إسرائيل إلى هذا اليوم وحفظتم وصية الرب إلهكم والآن أراح الرب إلهكم إخوتكم كما وعدهم فانصرفوا الآن إلى خيامكم وأرضكم التي أعطاكم موسى عبد الرب في شرقي الأردن لكن اسهروا على العمل بالوصية والشريعة التي أوصاكم بها موسى عبد الرب وهي أن تحبوا الرب إلهكم وتسلكوا في جميع طرقه وتحفظوا وصاياه وتتمسكوا به وتعبدوه بكل قلوبكم ونفوسكم وباركهم يشوع وصرفهم فرجعوا إلى ديارهم وأعطى موسى نصف عشيرة منسى أرضا في باشان وأما النصف الآخر فأعطاهم يشوع أرضا مع إخوتهم غربي الأردن وعندما صرفهم يشوع إلى ديارهم وباركهم قال لهم بخيرات كثيرة تعودون إلى دياركم وبمواش كثيرة جدا وبفضة وذهب ونحاس وحديد وثياب كثيرة جدا فاقتسموا غنائم أعدائكم مع إخوتكم فعاد بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسى من عند سائر بني إسرائيل من شيلوه التي في أرض كنعان وانطلقوا إلى أرض جلعاد إلى أرض ملكهم التي أخذوها حسب ما أمر الرب على لسان موسى أمين
رسالة رومة 14 : 10 - 23
فكيف يا هذا تدين أخاك؟وكيف يا هذا تحتقر أخاك؟نحن جميعا سنقف أمام محكمة الله والكتاب يقول حي أنا يقول الرب لي تنحني كل ركبة، وبحمد الله يسبح كل لسان وإذا فكل واحد منا سيؤدي عن نفسه حسابا لله فلا يحكم بعضنا على بعض بل الأولى بكم أن تحكموا بأن لا يكون أحد حجر عثرة أو عائقا لأخيه وأنا عالم ومتيقن في الرب يسوع أن لا شيء نجس في حد ذاته ولكنه يكون نجسا لمن يعتبره نجسا فإذا أسأت إلى أخيك بما تأكله فأنت لا تسلك طريق المحبة فلا تجعل من طعامك سببا لهلاك من مات المسيح لأجله ولا تعرض ما هو خير لكلام السوء فما ملكوت الله طعام وشراب بل عدل وسلام وفرح في الروح القدس فمن خدم المسيح مثل هذه الخدمة نال رضى الله وقبول الناس فلنطلب ما فيه السلام والبنيان المشترك لا تهدم عمل الله من أجل الطعام كل شيء طاهر ولكن من السوء أن تكون بما تأكله حجر عثرة لأخيك ومن الخير أن لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا تتناول شيئا يصدم أخاك فاحتفظ واحفظ ما تؤمن به في هذا الأمر بينك وبين الله هنيئا لمن لا يحكم على نفسه إذا عمل بما يراه حسنا أما الذي يرتاب في ما يأكل فمحكوم عليه أنه لا يعمل هذا عن إيمان وكل شيء لا يصدر عن إيمان فهو خطيئة أمين
بشارة يوحنا 9 : 39 - 41 ، 10 : 1 - 21
فقال يسوع جئت إلى هذا العالم للدينونة حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون فسمعه بعض الحاضرين من الفريسيـين فقالوا له أعميان نحن أيضا؟أجابهم يسوع لو كنتم عميانا لما كان عليكم خطيئة ولكن ما دمتم تقولون إننا نبصر فخطيئتكم باقـية الحق الحق أقول لكم من لا يدخل حظيرة الخراف من الباب بل يصعد عليها من مكان آخر فهو سارق ولص أما من يدخل من الباب فهو راعي الخراف له يفتح البواب وإلى صوته تصغي الخراف تعرف صوته أما الغريب فتهرب منه ولا تتبعه لأنها لا تعرف صوت الغرباء قال يسوع هذا المثل فما فهموا معنى كلامه فقال لهم الحق الحق أقول لكم أنا باب الخراف جميع من جاؤوا قبلي سارقون ولصوص فما أصغت إليهم الخراف أنا هو الباب فمن دخل مني يخلص يدخل ويخرج ويجد مرعى لا يجيء السارق إلا ليسرق ويقتل ويهدم أما أنا فجئت لتكون لهم الحياة بل ملء الحياة أنا الراعي الصالـح والراعي الصالـح يضحي بحياته في سبـيل الخراف وما الأجير مثل الراعي لأن الخراف لا تخصه فإذا رأى الذئب هاجما ترك الخراف وهرب فيخطف الذئب الخراف ويبددها وهو يهرب لأنه أجير لا تهمه الخراف أنا الراعي الصالـح أعرف خرافي وخرافي تعرفني مثلما يعرفني الآب وأعرف أنا الآب وأضحي بحياتي في سبـيل خرافي ولي خراف أخرى من غير هذه الحظيرة فيجب علي أن أقودها هي أيضا ستسمع صوتي فتكون الرعية واحدة والراعي واحدا والآب يحبني لأني أضحي بحياتي حتى أستردها ما من أحد ينتزع حياتي مني بل أنا أضحي بها راضيا فلـي القدرة أن أضحي بها ولي القدرة أن أستردها هذه الوصية تلقيتها من أبـي ووقع خلاف آخر بين اليهود على هذا الكلام فقال كثير منهم هذا الرجل فيه شيطان فهو يهذي لماذا تصغون إليه؟وقال آخرون ما هذا كلام رجل فيه شيطان أيقدر الشيطان أن يفتح عيون العميان؟أمين
الفكرة الطقسية
تقدم صلوات هذا الأحد المسيح راعياً صالحاً يسهر على قطيعه ويحفظهم ويعتني بهم وانجيل الاحد السادس المسيح الراعي الصالح يوجه نداء إلى كل مسؤول في الكنيسة ليوظف مسؤوليته في سبيل إسعاد الناس بعيداً عن كل مصلحة شخصية
تقديم القراءات
القراءة الاولى تروي توسل لوط للعدول عن تدمير مدينة سدوم
القراءة الثانية تصف أنجاز الرب وعده لبني إسرائيل
القراءة الثالثة يدعونا الرسول بولس إلى عيش المحبة من خلال العلاقات اليومية
القراءة الرابعة تنقل لنا خطاب راعينا الصالح الأبدي الرب يسوع المسيح ويدعونا بأسمائنا ويشملنا بحبه فهل نعرفه نحن حقا؟ ونميز نداءاته إلى الخير والمحبة؟ فهل نسمع صوت راعينا الحبيب ونتبعه إلى حيث يريد يقودنا؟
اعداد الشماس سمير كاكوز

49
قراءات السبت الخامس الصوم الكبير
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 18 : 1 - 19
وتراءى الرب لإبراهيم عند بلوط ممرا وهو جالس بباب الخيمة في حر النهار فرفع عينيه ونظر فرأى ثلاثة رجال واقفين أمامه فأسرع إلى لقائهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض وقال إن كنت راضيا علي يا سيدي فلا تمر مرورا بعبدك دعني أقدم لكم قليلا من الماء فتغسلون أرجلكم وتستريحون تحت الشجرة وأقدم لكم كسرة خبز فتسندون بها قلوبكم ثم تستأنفون سفركم وإلا لماذا مررتم بعبدكم؟فقالوا له إفعل كما قلت فأسرع إبراهيم إلى سارة في الخيمة وقال لها إعجني في الحال ثلاثة أكيال من الدقيق الأبيض واخبزيها أرغفة واندفع إبراهيم نحو البقر فأخذ عجلا رخصا مسمنا إلى الخادم فأسرع في تهيئته ثم أخذ زبدة ولبنا والعجل الذي هيأه فوضع هذا كله أمامهم فأكلوا وهو واقف أمامهم تحت الشجرة ثم قالوا أين سارة امرأتك؟قال هي في الخيمة فقال أحدهم سأرجع إليك في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة ويكون لسارة امرأتك ابن وكانت سارة تسمع عند باب الخيمة وراءه وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين في السن وامتنع أن يكون لسارة عادة كما للنساء فضحكت سارة في نفسها وقالت أبعدما عجزت وشاخ زوجي تكون لي هذه المتعة؟فقال الرب لإبراهيم ما بال سارة ضحكت وقالت أحقا ألد وأنا الآن في شيخوختي؟أيصعب على الرب شيء؟في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة أعود إليك ويكون لسارة ابن فأنكرت سارة وقالت ما ضحكت لأنها خافت فقال لا بل ضحكت وقام الرجال من هناك وتوجهوا نحو سدوم وسار إبراهيم معهم ليشيعهم فقال الرب في نفسه هل أكتم عن إبراهيم ما أنوي أن أفعله وإبراهيم سيكون أمة كبيرة قوية ويتبارك به جميع أمم الأرض؟أنا اخترته ليوصي بنيه وأهل بيته من بعده بأن يسلكوا في طرقي ويعملوا بالعدل والإنصاف حتى أفي بما وعدته به أمين
سفر القضاة 13 : 2 - 24
وكان رجل من صرعة من قبـيلة دان اسمه منوح وكانت امرأته عاقرا فتراءى ملاك الرب للمرأة وقال لها أنت عاقر لكنك ستحملين وتلدين ابنا والآن فانتبهي لا تشربـي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا حرمته الشريعة لأنك ستحملين وتلدين ابنا شعره لا يقص لأنه يكون نذيرا لله من بطن أمه وهو يبدأ بخلاص بني إسرائيل من أيدي الفلسطينيين فجاءت المرأة وقالت لزوجها جاءني رجل منظره كمنظر ملاك الله مرهب جدا فما سألته من أين هو ولا هو أخبرني باسمه وقال لي ستحبلين وتلدين ابنا والآن لا تشربـي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا حرمته الشريعة لأن الصبـي يكون نذيرا لله من بطن أمه إلى يوم وفاته فصلى منوح إلى الرب وقال أتوسل إليك ربـي أن يعود رجل الله الـذي أرسلته إلينا كي يعلمنا ما نعمل بالصبـي المولود فسمع الله دعاء منوح فجاء ملاك الله ثانية إلى المرأة وهي في الحقل ولم يكن زوجها معها فجاءت المرأة مسرعة وأخبرت زوجها وقالت له تراءى لي الرجل الـذي أتاني في ذلك اليوم فقام منوح وتبـع امرأته وجاء إلى الرجل وسأله أأنت الرجل الـذي تكلم مع امرأتي؟فأجاب أنا هو فقال منوح والآن إذا تحقق قولك فكيف يجب أن نتصرف في أمر الصبـي؟وماذا نعمل به؟ فقال له ملاك الرب لتمتنع امرأتك عن جميع ما قلت لها أن تمتنع عنه فلا تذق ما يخرج من الكرمة ولا تشرب خمرا ومسكرا ولا تأكل شيئا حرمته الشريعة بل لتعمل بكل ما أمرت به فقال منوح لملاك الرب دعنا نبقيك عندنا حتـى نعد لك جديا من المعز فقال له ملاك الرب حتـى لو أبقيتني فلا آكل من خبزك أما إذا شئت أن تقدم محرقة فقدمها للرب ولم يكن منوح يعلم أنه ملاك الرب فسأله منوح ما اسمك؟حتـى إذا تم قولك نكرمك فأجابه لماذا تسأل عن اسمي واسمي عجيب؟ فأخذ منوح جدي المعز والتقدمة وقدمها للرب على الصخرة فعمل الملاك عملا عجيبا ومنوح وزوجته ينظران فكان عند ارتفاع اللهيب عن المذبح نحو السماء أن ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وزوجته ينظران فسقطا على وجهيهما إلى الأرض ولم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح وزوجته فعلم منوح من ذلك أنه ملاك الرب فقال لامرأته سنموت لأننا رأينا الله فأجابته لو أن الرب أراد أن يميتنا لما قبل من أيدينا محرقة وتقدمة ولا كان أرانا جميع ما رأينا ولما أسمعنا ما سمعناه الآن وولدت المرأة ابنا وسمته شمشون وكبر الصبـي وباركه الرب أمين
رسالة رومة 13 : 1 - 14
ليخضع كل امرئ للسلطات التي بأيديها الأمر فلا سلطة إلا من عند الله والسلطات القائمة هو الذي أقامها فمن عارض السلطة قاوم النظام الذي أراده الله والمقاومون يجلبون الحكم على أنفسهم فلا خوف من الرؤساء عندما يفعل الخير بل عندما يفعل الشر أتريد ألا تخاف السلطة؟إفعل الخير تنل ثناءها فإنها في خدمة الله في سبيل خيرك ولكن خف إذا فعلت الشر فإنها لم تتقلد السيف عبثا، لأنها في خدمة الله كيما تنتقم لغضبه من فاعل الشر ولذلك لابد من الخضوع لا خوفا من الغضب فقط بل مراعاة للضمير أيضا ولذلك تؤدون الضرائب والذين يحبونها هم خدم لله يعملون ذلك بنشاط أدوا لكل حقه الضريبة لمن له الضريبة والخراج لمن له الخراج والمهابة لمن له المهابة والإكرام لمن له الإكرام لا يكونن عليكم لأحد دين إلا حب بعضكم لبعض فمن أحب غيره أتم الشريعة فإن الوصايا التي تقول لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشته وسواها من الوصايا مجتمعة في هذه الكلمة أحبب قريبك حبك لنفسك فالمحبة لا تنزل بالقريب شرا فالمحبة إذا كمال الشريعة هذا وإنكم لعالمون بأي وقت نحن قد حانت ساعة تنبهكم من النوم فإن الخلاص أقرب إلينا الآن منه يوم آمنا قد تناهى الليل واقترب اليوم فلنخلع أعمال الظلام ولنلبس سلاح النور لنسر سيرة كريمة كما نسير في وضح النهار لا قصف ولا سكر ولا فاحشة ولا فجور ولا خصام ولا حسد بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تشغلوا بالجسد لقضاء شهواته أمين
بشارة يوحنا 8 : 31 - 59
فقال يسوع للذين آمنوا به من اليهود إذا ثبتم في كلامي صرتم في الحقيقة تلاميذي تعرفون الحق والحق يحرركم قالوا له نحن ذرية إبراهيم وما كنا يوما عبـيدا لأحد فكيف تقول لنا ستصيرون أحرارا فأجابهم يسوع الحق الحق أقول لكم من يخطأ كان عبدا للخطيئة والعبد لا يقيم في البيت إلى الأبد بل الابن يقيم إلى الأبد فإذا حرركم الابن صرتم بالحقيقة أحرارا أنا أعرف أنكم ذرية إبراهيم ولكنكم تريدون قتلي لأن كلامي لا محل له فيكم أنا أتكلم بما رأيت عند أبـي وأنتم تعملون بما سمعتم من أبـيكم فقالوا له أبونا هو إبراهيم فأجابهم يسوع لو كنتم أبناء إبراهيم لعملتم أعمال إبراهيم ولكنكم الآن تريدون قتلي أنا الذي كلمكم بالحق كما سمعته من الله وهذا العمل ما عمله إبراهيم أنتم تعملون أعمال أبـيكم قالوا له ما نحن أولاد زنى ولنا أب واحد هو الله فقال لهم يسوع لو كان الله أباكم لأحببتموني لأني خرجت وجئت من عند الله وما جئت من تلقاء ذاتي بل هو الذي أرسلني لماذا لا تفهمون ما أقوله لكم؟لأنكم لا تطيقون أن تستمعوا إلى كلامي فأنتم أولاد أبـيكم إبليس وتريدون أن تتبعوا رغبات أبـيكم هذا الذي كان من البدء قاتلا ما ثــبت على الحق لأن لا حق فيه وهو يكذب والكذب في طبعه لأنه كذاب وأبو الكذب أما أنا فلا تصدقوني لأني أقول الحق فمن منكم يقدر أن يثبت علي خطيئة؟وإذا كنت أقول الحق فلماذا لا تصدقوني؟ من كان من الله سمع كلام الله وما أنتم من الله لذلك لا تسمعون فقال اليهود أما نحن على صواب إذا قلنا إنك سامري وفيك شيطان؟فأجابهم يسوع لا شيطان في ولكني أمجد أبـي وأنتم تحقروني أنا لا أطلب مجدا لي هناك من يطلبه لي ويحكم الحق الحق أقول لكم من عمل بكلامي لا يرى الموت أبدا فقال له اليهود الآن تأكدنا أن فيك شيطانا إبراهيم مات والأنبـياء ماتوا لكنك تقول من عمل بكلامي لا يذوق الموت أبدا أتكون أنت أعظم من أبـينا إبراهيم الذي مات؟والأنبـياء أيضا ماتوا فمن تحسب نفسك فأجابهم يسوع لو مجدت نفسي لكان مجدي باطلا أبـي هو الذي يمجدني وهو الذي تقولون إنه إلهنا أنتم لا تعرفونه أما أنا فأعرفه إذا قلت إني لا أعرفه كنت مثلكم كاذبا ولكني أعرفه وأعمل بكلامه وكم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرى يومي فرآه وابتهج قال له اليهود كيف رأيت إبراهيم وما بلغت الخمسين بعد؟فأجابهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن فأخذوا حجارة ليرجموه فاختفى عنهم وخرج من الهيكل أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

51
قراءات الأحد الخامس من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 16 : 1 - 16
وأما ساراي امرأة أبرام فلم تلد له وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر فقالت ساراي لأبرام الرب منع عني الولادة فضاجع جاريتي لعل الرب يرزقني منها بنين فسمع أبرام لكلام ساراي فأخذت ساراي امرأة أبرام هاجر المصرية جاريتها وأعطتها لأبرام لتكون له زوجة وذلك بعدما أقام أبرام بأرض كنعان عشر سنين فضاجع أبرام هاجر فحبلت فلما رأت أنها حبلت صغرت سيدتها في عينيها فقالت ساراي لأبرام غضبي عليك دفعت جاريتي إلى حضنك فلما رأت أنها حبلت صغرت في عينها الرب يحكم بيني وبينك فقال أبرام لساراي هذه جاريتك في يدك فافعلي بها ما يحلو لك فأخذت ساراي تذلها حتى هربت من وجهها ووجد ملاك الرب هاجر على عين ماء في الصحراء على عين الماء التي في طريق شور فقال لها يا هاجر جارية ساراي من أين جئت وإلى أين تذهبين؟قالت أنا هاربة من وجه سيدتي ساراي فقال لها ملاك الرب إرجعي إلى سيدتك واخضعي لها ثم قال لها كثيرا أجعل نسلك حتى لايحصى لكثرته وقال أنت حبلى وستلدين ابنا فتسمينه إسماعيل لأن الرب سمع صراخ عنائك ويكون رجلا كحمار الوحش يده مرفوعة على كل إنسان ويد كل إنسان مرفوعة عليه ويعيش في مواجهة جميع إخوته فنادت هاجر الرب الذي خاطبها أنت الله الذي يراني لأنها قالت هنا حقا رأيت الذي يراني لذلك سميت البئر بئر الحي الرائي وهي بين قادش وبارد وولدت هاجر لأبرام ابنا فسماه إسماعيل وكان أبرام ابن ست وثمانين سنة حين ولدت له هاجر إسماعيل أمين
سفر يشوع بن نون 9 : 15 - 27
وسالمهم يشوع وقطع لهم عهدا على استبقائهم أحياء وحلف لهم بذلك الرؤساء وبعد أن عاهدوهم بثلاثة أيام سمعوا أن هؤلاء الغرباء جيران لهم وأنهم ساكنون في مناطقهم فسار بنو إسرائيل وبلغوا مدنهم في اليوم الثالث وهي جبعون والكفيرة وبئيروت وقرية يعاريم لكنهم لم يقتلوهم لأن رؤساءهم حلفوا لهم بالرب إله إسرائيل فتذمر الشعب على الرؤساء من أجل هذا فقال لهم رؤساؤهم حلفنا لهم بالرب إله إسرائيل والآن كيف نمسهم بشر؟علينا أن نبقي على حياتهم فلا يكون علينا غضب من الرب لليمين التي حلفناها لهم وقالوا لهم دعوهم أحياء فيؤمنون الحطب والماء لكل الجماعة فقبلوا ما قال لهم الرؤساء فاستدعى يشوع الجبعونيين وقال لهم لماذا خدعتمونا وقلتم نحن من أرض بعيدة منكم جدا بينما أنتم مقيمون في مناطقنا؟والآن ملعونون أنتم فلا ينقطع من نسلكم العبيد وحاملو الحطب والماء لبيت إلهي فقالوا ليشوع سمع عبيدك بجميع ما أمر به الرب إلهك موسى عبده من أنه يعطيكم الأرض ويبيد جميع سكانها من أمامكم فخفنا على أنفسنا وفعلنا ما فعلناه والآن ها نحن في يدك فافعل بنا ما تراه مناسبا فكان ما فعله يشوع أنه أنقذهم من بني إسرائيل فلم يقتلوهم وجعلهم من ذلك اليوم حتى يومنا هذا حاملي حطب وماء لشعب إسرائيل ولمذبح الرب في الموضع الذي يختاره الرب أمين
رسالة رومة 12 : 1 - 21
فأناشدكم أيها الإخوة برأفة الله أن تجعلوا من أنفسكم ذبيحة حـية مقدسة مرضية عند الله فهذه هي عبادتكم الروحية ولا تتشبهوا بما في هذه الدنيا بل تغيروا بتجديد عقولكم لتعرفوا مشيئة الله ما هو صالح وما هو مرضي وما هو كامل وأوصي كل واحد منكم بفضل النعمة الموهوبة لي أن لا يغالي في تقدير نفسه بل أن يتعقل في تقديرها على مقدار ما قسم الله له من الإيمان فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ولكل عضو منها عمله الخاص به هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح وكلنا أعضاء بعضنا لبعض ولنامواهب تختلف باختلاف ما نلنا من النعمة فمن له موهبة النبوءة فليتنبأ وفقا للإيمان ومن له موهبة الخدمة فليخدم ومن له موهبة التعليم فليعلم ومن له موهبة الوعظ فليعظ ومن يعطي فليعط بسخاء ومن يرئس فليرئس باجتهاد ومن يرحم فليرحم بسرورولتكن المحبة صادقة تجنبوا الشر وتمسكوا بالخير وأحبوا بعضكم بعضا كإخوة مفضلين بعضكم على بعض في الكرامة غير متكاسلين في الاجتهاد متقدين في الروح عاملين للرب كونوا فرحين في الرجاءصابرين في الضيق مواظبـين على الصلاة ساعدوا الإخوة القديسين في حاجاتهم وداوموا على ضيافة الغرباء باركوا مضطهديكم باركوا ولا تلعنوا إفرحوا مع الفرحين وابكوا مع الباكين كونوا متفقين لا تتكبروا بل اتضعوا لا تحسبوا أنفسكم حكماءلا تجازوا أحدا شرا بشر واجتهدوا أن تعملوا الخير أمام جميع الناس سالموا جميع الناس إن أمكن على قدر طاقتكم لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل دعوا هذا لغضب الله فالكتاب يقول لي الانتقام يقول الرب وأنا الذي يجازي ولكن إذا جاع عدوك فأطعمه وإذا عطش فاسقه لأنك في عملك هذا تجمع على رأسه جمر نار لا تدع الشر يغلبك بل اغلب الشر بالخير أمين
بشارة يوحنا 7 : 37 - 52 ، 8 : 12 - 20
فقال كثيرون ممن سمعوا كلام يسوع بالحقيقة هذاهو النبـي وقال غيرهم هذا هو المسيح وقال آخرون أمن الجليل يجيء المسيح؟أما قال الكتاب إن المسيح يجيء من نسل داود ومن بيت لحم مدينة داود؟فانقسم رأي النـاس فيه وأراد بعضهم أن يمسكوه فما مد أحد يدا عليه ورجع الحرس إلى رؤساء الكهنة والفريسيـين فقال لهم هؤلاء لماذا ما جئتم به؟فأجاب الحرس ما تكلم إنسان من قبل مثل هذا الرجل فقال لهم الفريسيون أخدعكم أنتم أيضا؟أرأيتم واحدا من الرؤساء أو الفريسيـين آمن به؟أما هؤلاء العامة من النـاس الذين يجهلون الشريعة فهم ملعونون فقال نيقوديموس وكان من الفريسيين وهو الذي جاء قبلا إلى يسوع أتحكم شريعتنا على أحد قبل أن تسمعه وتعرف ما فعل؟فأجابوه أتكون أنت أيضا من الجليل؟فتش تجد أن لا نبـي يظهر من الجليل ثم انصرف كل واحد منهم إلى بيته وعاد يسوع إلى مخاطبتهم فقال لهم أنا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة فقال له الفريسيون أنت تشهد لنفسك فشهادتك باطلة فأجابهم يسوع نعم أنا أشهد لنفسي ولكن شهادتي صحيحة لأني أعرف من أين جئت وإلى أين أذهب أما أنتم فلا تعرفون من أين جئت ولا إلى أين أذهب أنتم تحكمون بمقايـيس البشر وأنا لا أحكم على أحد وإذا حكمت فحكمي صحيح لأني لا أحكم وحدي بل أنا والآب الذي أرسلني وفي شريعتكم أن شهادة شاهدين صحيحة فأنا أشهد لنفسي والآب الذي أرسلني يشهد لي فقالوا له أين أبوك؟فأجابهم أنتم لا تعرفوني ولا تعرفون أبـي ولو عرفتموني لعرفتم أبـي قال يسوع هذا الكلام عند صندوق التبرعات وهو يعلم في الهيكل فما أمسكه أحد لأن ساعته ما جاءت بعد أمين
الفكرة الطقسية
إن القلق والاضطراب اللذين تثيرهما الطموحات غير المرتبة هما معوقات تمنع نمو الانسان وتحقيق سعادته الحقة لذلك يدعونا هذا الأحد الخامس من الصوم الكبير إلى تجديد ثقتنا بالله والتغلب على أهواننا حتى يكون لنا السلام والخلاص
تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر التكوين 16 : 1 - 16 تروي لنا ولادة اسماعيل
القراءة الثانية سفر يشوع بن نون 9 : 15 - 27 تخبرنا عن تحالف العبرانيين مع القوى الغريبة التي خانتهم
القراءة الثالثة رسالة رومة 12 : 1 - 21 تنقل لنا برنامجاً متكاملاً للسلوك المسيحي في معترك الحياة اليومية
القراءة الثالثة بشارة يوحنا 7 : 37 - 52 ، 8 : 12 - 20 تروي خطاب يسوع عن الماء الحي
الطلبات
يا رب من أجل أن نتحسس أكثر فأكثر أهمية كلامك وأن نغرسه في نفوسنا ونفوس أخوتنا وأن نكون مستقيمين في كل ما نقوله وتجعل حياتنا مطابقة لكلمتك وتنيرها بنورك البهي نطلب منك إرحمنا يا رب
أعداد الشماس سمير كاكوز

52
قراءات السبت الرابع الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 14 : 17 - 24
وعند رجوع أبرام منتصرا على كدرلعومر والملوك الذين حاربوا معه خرج ملك سدوم للقائه في وادي شوى وهو وادي الملك وأخرج ملكيصادق ملك شاليم خبزا وخمرا وكان كاهنا لله العلي فبارك أبرام بقوله مبارك أبرام من الله العلي خالق السماوات والأرض وتبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك إلى يدك فأعطاه أبرام العشر من كل شيء وقال ملك سدوم لأبرام أعطني القوم وخذ الثروة لك فقال أبرام لملك سدوم أرفع يدي وأحلف بالرب الإله العلي خالق السماوات والأرض أن لا آخذ خيطا ولا رباط نعل من جميع ما لك لئلا تقول أنا أغنيت أبرام ما عدا ما أكله الفتيان ونصيب الرجال الذين ساروا معي وهم عانر وأشكول وممرا فهؤلاء يأخذون نصيبهم أمين
سفر يشوع بن نون 9 : 1 - 14
فلما سمع بهذه الأحداث جميع الملوك الذين في غربي الأردن في الجبل والسهل وفي جميع ساحل البحر المتوسط إلى مقابل لبنان أي جميع ملوك الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين اجتمعوا معا في حلف واحد لقتال يشوع وبني إسرائيل وسمع سكان جبعون بما فعله يشوع بأريحا وعاي فاستخدموا الحيلة هم أيضا في محاربته ومضوا فتزودوا وحملوا حميرهم أكياسا عتيقة ودنان خمر عتيقة مشققة مرقعة وجعلوا نعالا عتيقة مرقعة في أرجلهم وثيابا بالية عليهم وكان جميع خبز زادهم يابسا عفنا وذهبوا إلى يشوع إلى محلة الجلجال وقالوا له ولرجال إسرائيل نحن قادمون من أرض بعيدة فاقطعوا لنا عهدا فقال رجال إسرائيل ربما تقيمون في مناطقنا فكيف نقطع لكم عهدا؟ فقالوا ليشوع نحن هنا في خدمتك فسألهم من أنتم ومن أين جئتم؟ فأجابوه نحن عبيدك جئنا من أرض بعيدة جدا لأننا سمعنا باسم الرب إلهك وبجميع ما صنع في مصر وما فعل بملكي الأموريين اللذين في شرقي الأردن سيحون ملك حشبون وعوج ملك باشان الذي في عشتاروت فقال لنا شيوخنا وسائر سكان أرضنا خذوا في أيديكم زادا للطريق واذهبوا إليهم وقولوا لهم نحن عبيدكم فاقطعوا لنا عهدا هذا خبزنا تزودناه ساخنا من بيوتنا في يوم خروجنا إليكم وها هو الآن يابس عفن وهذه زقاق الخمر ملأناها جديدة وها هي مشققة وهذه ثيابنا ونعالنا عتقت من طول الطريق فشاركهم رجال إسرائيل زادهم ولم يطلبوا مشورة الرب أمين
رسالة رومة 11 : 25 - 36
فأنا لا أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر لئلا تحسبوا أنفسكم عقلاء وهو أن قسما من بني إسرائيل قسى قلبه إلى أن يكمل عدد المؤمنين من سائر الأمم وهكذا يخلص جميع بني إسرائيل كما جاء في الكتاب من صهيون يجيء المخلص ويزيل الكفر عن بني يعقوب ويكون هذا عهدي لهم حين أمحو خطاياهم فاليهود من حيث البشارة هم أعداء الله لخيركم وأما من حيث اختيار الله فهم أحباؤه إكراما للآباء ولا ندامة في هبات الله ودعوته فكما عصيتم الله من قبل ورحمكم الآن لعصيانهم فكذلك هم عصوا الله الآن ليرحمهم كما رحمكم لأن الله جعل البشر كلهم سجناء العصيان حتى يرحمهم جميعا ما أعمق غنى الله وحكمته وعلمه وما أصعب إدراك أحكامه وفهم طرقه؟ فالكتاب يقول من الذي عرف فكر الرب أو من الذي كان له مشيرا؟ ومن الذي بادره بالعطاء ليبادله بالمثل؟ فكل شيء منه وبه وإليه فله المجد إلى الأبد آمين
بشارة يوحنا 7 : 14 - 36
ولما مضى من العيد نصفه صعد يسوع إلى الهيكل وبدأ يعلم الناس فدهش اليهود وتساءلوا كيف يعرف هذا الكتب وهو لم يتعلم؟ فأجابهم يسوع ليس تعليمي من عندي بل من عند الذي أرسلني ومن أراد أن يعمل مشيئة الله يعرف ما إذا كان تعليمي من عند الله أو أنني أتكلم من عندي من يتكلم من عنده يطلب المجد لنفسه أما الذي يطلب المجد لمن أرسله فهو صادق لا إثم فيه أما أعطاكم موسى الشريعة؟ولكن ما من أحد منكم يعمل بالشريعة لماذا تسعون إلى قتلي؟ أجابه الجمع بك شيطان من يريد أن يقتلك؟ فقال يسوع عملت يوم السبت عملا واحدا فاستغربتم جميعا إن موسى أوصاكم بالختان وهذا لايعني أن الختان يرجع إلى موسى بل إلى الآباء ولذلك تختنون الإنسان ولو يوم السبت فإن كنتم تجرون الختان للإنسان يوم السبت لكي لا تخالفوا شريعة موسى فهل تغضبون علي لأني شفيت إنسانا بكامله في السبت؟ لا تحكموا بحسب الظاهر بل احكموا حكما عادلا عند ذلك قال بعض أهل أورشليم أليس هذا هو الذي يريدون أن يقتلوه؟ ها هو يتكلم علنا ولا أحد يعترضه بشيء ترى هل تأكد رؤساؤنا أنه هو المسيح حقا؟ إن المسيح عندما يأتي لن يعرف أحد من أين جاء أما هذا فإننا نعرف أصله فرفع يسوع صوته وهو يعلم في الهيكل قائلا أنتم تعرفونني وتعرفون من أين أنا وأنا لم آت من عند ذاتي ولكن الذي أرسلني هو حق وأنتم لا تعرفونه أما أنا فأعرفه لأني منه وهو الذي أرسلني فسعى اليهود للقبض عليه ولكن أحدا لم يلق عليه يدا لأن ساعته لم تكن قد حانت على أن كثيرين من الجمع آمنوا به وقالوا ألعل المسيح عندما يأتي يجري آيات أكثر من هذه التي يجريها هذا الرجل؟ وسمع الفريسيون ما يتهامس به الجمع عنه فأرسلوا هم ورؤساء الكهنة بعض الحراس ليلقوا القبض عليه فقال لهم يسوع أنا باق معكم وقتا قليلا ثم أعود إلى الذي أرسلني عندئذ تسعون في طلبي ولا تجدونني ولا تقدرون أن تذهبوا إلى حيث أكون فتساءل اليهود فيما بينهم إلى أين ينوي أن يذهب فلا نجده؟ أيذهب إلى المدن اليونانية التي تشتت فيها اليهود ويعلم اليونانيين؟ وماذا يعني بقوله تسعون في طلبي فلا تجدونني ولا تقدرون أن تذهبوا إلى حيث أكون؟ أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

53
قراءات الجمعة الرابعة الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 14 : 1 - 17
كان في أيام أمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الآسار وكدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم أنهم حاربوا بارع ملك سدوم وبرشاع ملك عمورة وشنآب ملك أدمة وشمئيبر ملك صبوييم وملك بالع وهي صوغر هؤلاء جميعا حشدوا رجالهم في وادي السديم وهو البحر الميت كانوا خاضعين لكدرلعومر اثنتي عشرة سنة وفي السنة الثالثة عشرة ثاروا عليه وفي السنة الرابعة عشرة جاء كدرلعومر والملوك حلفاؤه فأخضعوا الرفائيين في عشتاروت قرنايم والزوزيين في هام والإيميين في شوى قريتايم والحوريين في جبلهم سعير حتى سهل فاران على حدود الصحراء ثم رجعوا وجاؤوا إلى عين مشفاط وهي قادش فأخضعوا أرض العمالقة كلها والأموريين المقيمين في حصون تامار فخرج ملوك سدوم وعمورة وأدمة وصبوئيم وبالع وهي صوغر واصطفوا للقتال في وادي السديم مع كدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم وأمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الآسار وهم أربعة ملوك مقابل الخمسة وكان في وادي السديم آبار كثيرة من القار فلما هرب ملكا سدوم وعمورة سقطا فيها والباقون هربوا إلى الجبل فأخذ الغزاة جميع ثروة أهل سدوم وعمورة ومؤونتهم ومضوا وأخذوا أيضا لوطا ابن أخي إبراهيم وثروته ومضوا وكان لوط مقيما بمدينة سدوم فجاء أحد الناجين وأخبر أبرام العبراني وهو مقيم عند بلوط ممرا الأموري أخي أشكول وعانر وهم حلفاء أبرام فلما سمع أبرام أن ابن أخيه في الأسر جمع مواليه المولودين في بيته وعددهم ثلاث مئة وثمانية عشر وتبعهم شمالا إلى دان وهناك أطبق عليهم في الليل من كل جانب هو ورجاله فهزمهم وتبعهم إلى حوبة شمالي دمشق فاسترد جميع الثروة ولوطا ابن أخيه وثروته والنساء وسائر القوم وعند رجوع أبرام منتصرا على كدرلعومر والملوك الذين حاربوا معه خرج ملك سدوم للقائه في وادي شوى وهو وادي الملك أمين
سفر يشوع بن نون 8 : 30 - 35
في ذلك الوقت بنى يشوع مذبحا للرب إله إسرائيل في جبل عيبال بناه كما أمر موسى عبد الرب بني إسرائيل حسب ما هو مكتوب في كتاب شريعة موسى بناه مذبحا من حجارة غير منحوتة لم يرفع عليها حديد وقدم بنو إسرائيل على هذا المذبح محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة ونقش يشوع هناك على الحجارة بحضور بني إسرائيل نسخة من الشريعة التي كتبها موسى وكان جميع بني إسرائيل وشيوخهم وقادتهم وقضاتهم واقفين على جانبي تابوت العهد من هنا وهنا قبالة الكهنة اللاويين حاملي التابوت سواء منهم الغريب والأصيل نصفهم إلى جهة جبل جرزيم والنصف الآخر إلى جهة جبل عيبال كما أمرهم موسى عبد الرب أن يفعلوا حين يباركون الرب وبعد ذلك قرأ يشوع جميع ما جاء في كتاب الشريعة من البركة واللعنة كل كلمة أمر بها موسى بحضور جماعة بني إسرائيل ومنهم النساء والأطفال والغرباء الذين معهم أمين
رسالة رومة 10 : 17 - 21 ، 11 : 1 - 12
فالإيمان إذا من السماع والسماع هو من التبشير بالمسيح غير أني أقول أما سمعوا؟نعم سمعوا فالكتاب يقول إلى الأرض كلها وصل صوتهم وإلى أقاصي المسكونة أقوالهم ولكني أقول إن بني إسرائيل ما فهموا؟قال موسى من قبل تحسدون شعبا لا يكون شعبي وأثير غيرتكم بشعب ما هو بشعب أما إشعيا فيقول بجرأة وجدني من كانوا لا يبحثون عني وظهرت لمن كانوا لا يطلبوني ولكنه يقول في بني إسرائيل مددت يدي طوال النهار لشعب متمرد عنيد لكني أقول هل نبذ الله شعبه؟كلا فأنا نفسي من بني إسرائيل من نسل إبراهيم وعشيرة بنيامين ما نبذ الله شعبه وهو الذي سبق فاختاره وأنتم تعرفون ما قال الكتاب في إيليا حين شكا بني إسرائيل إلى الله فقال يا رب قتلوا أنبياءك وهدموا كل مذابحك وبقيت أنا وحدي وهم يريدون أن يقتلوني فماذا أجابه صوت الله؟أجابه أبقيت سبعة آلاف رجل ما حنوا ركبة لبعل وفي الزمن الحاضر أيضا بقية من الناس اختارها الله بالنعمة فإذا كان الاختيار بالنعمة فما هو إذا بالأعمال وإلا لما بقيت النعمة نعمة فماذا بعد؟ما كان يطلبه بنو إسرائيل ولا ينالونه نالهالذين اختارهم الله أما الباقون فقست قلوبهم كما جاء في الكتاب أعطاهم الله عقلا خاملا وعيونا لا تبصر وآذانا لا تسمع إلى هذا اليوم وقال داود لتكن موائدهم فخا لهم وشركا وحجر عثرة وعقابا لتظلم عيونهم فلا تبصر ولتكن ظهورهم محنية كل حين وأما أنا فأقول هل زلت قدم اليهود ليسقطوا إلى الأبد؟كلا بل بزلتهم صار الخلاص لغير اليهود حتى تثور الغيرة في بني إسرائيل فإذا كان في زلتهم غنى للعالم وفي نقصانهم غنى لسائر الشعوب فكم يكون الغنى في اكتمالهم؟ أمين
بشارة يوحنا 7 : 1 - 13
بعد ذلك بدأ يسوع يتنقل في منطقة الجليل متجنبا التجول في منطقة اليهودية لأن اليهود كانوا يسعون إلى قتله وعندما اقترب عيد المظال اليهودي قال له إخوته اترك هذه المنطقة واذهب إلى اليهودية ليرى أتباعك ما تعمله من أعمال فلا أحد يعمل في الخفاء إذا كان يبتغي الشهرة ومادمت تعمل هذه الأعمال فأظهر نفسك للعالم فإن إخوته لم يكونوا مؤمنين به فأجابهم يسوع ما حان وقتي بعد أما وقتكم فهو مناسب كل حين لا يقدر العالم أن يبغضكم ولكنه يبغضني أنا لأني أشهد عليه أن أعماله شريرة اصعدوا أنتم إلى العيد أما أنا فلن أصعد الآن إلى هذا العيد لأن وقتي ما جاء بعد قال لهم هذا وبقي في الجليل وبعدما ذهب إخوته إلى العيد ذهب هو أيضا كما لو كان متخفيا لا ظاهرا فأخذ اليهود يبحثون عنه في العيد ويسألون أين ذاك الرجل؟وثارت بين الجموع مناقشات كثيرة حوله فقال بعضهم إنه صالح وقال آخرون لا بل إنه يضلل الشعب ولكن لم يجرؤ أحد أن يتكلم عنه علنا خوفا من اليهود أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

54
قراءات الخميس الرابع من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 13 : 8 - 18
فقال أبرام للوط لا تكن خصومة بيني وبينك ولا بين رعاتي ورعاتك فنحن رجلان أخوان الأرض كلها بين يديك فانفصل عني تذهب إلى الشمال فأذهب إلى اليمين أو إلى اليمين فأذهب إلى الشمال فرفع لوط عينيه فرأى وادي الأردن باتجاه صوغر ريان كله كجنة الرب كأرض مصر قبل أن دمر الرب سدوم وعمورة فاختار لوط لنفسه وادي الأردن ورحل إلى المشرق وانفصل الواحد عن الآخر فأقام أبرام في أرض كنعان وأقام لوط في مدن الوادي ونقل خيامه إلى جوار سدوم وكان أهل سدوم أشرارا خاطئين جدا أمام الرب وقال الرب لأبرام بعدما فارقه لوط ارفع عينك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا فهذه الأرض كلها أهبها لك ولنسلك إلى الأبد وأجعل نسلك كتراب الأرض فإن أمكن لأحد أن يحصيه فنسلك أيضا يحصى قم امش في الأرض طولا وعرضا لأني لك أهبها فانتقل أبرام بخيامه حتى إلى بلوط ممرا في حبرون فأقام هناك وبنى مذبحا للرب أمين
سفر يشوع بن نون 8 : 18 - 29
فقال الرب ليشوع سدد الحربة التي بيدك نحو عاي فأنا أسلمها إلى يدك فسدد يشوع الحربة التي بيده نحو المدينة وعندما صوب حربته إلى عاي هجم الكمين بسرعة من مواضعهم على المدينة واستولوا عليها وأسرعوا وأشعلوا النار فيها فالتفت رجال عاي فرأوا الدخان صاعدا من المدينة إلى السماء ولا سبيل للهرب لأن الذين كانوا تراجعوا أمامهم إلى البرية ارتدوا لمحاربتهم ولما رأى يشوع وكل بني إسرائيل أن الكامنين احتلوا المدينة ومنها تصاعد الدخان رجعوا وضربوا رجال عاي وخرج الكمين من المدينة للقائهم فصار رجال عاي وسط بني إسرائيل فضربوهم حتى لم يبق منهم باق ولا شريد وقبضوا على ملك عاي حيا وقادوه إلى يشوع ولما انتهى بنو إسرائيل من قتل جميع سكان عاي في البرية حيث طاردوهم وأسقطوهم بحد السيف عن آخرهم رجعوا إلى عاي وقضوا أيضا على من فيها بحد السيف وكان عدد القتلى في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر ألفا وهم جميع أهل عاي ولم يرد يشوع يده التي مدها بالحربة حتى هلك جميع سكان عاي أما البهائم والغنائم فأخذها بنو إسرائيل لأنفسهم حسبما أمر الرب يشوع وأحرق يشوع عاي وجعلها تل ردم وخرابا كما هي حتى اليوم وعلق ملك عاي على شجرة إلى المساء وعند غروب الشمس أمر يشوع فأنزلوا جثته وألقوها عند باب المدينة وجعلوا عليها رجمة كبيرة من الحجارة إلى هذا اليوم أمين
رسالة رومة 9 : 30 - 33 ، 10 : 1 - 16
فماذا نقول؟نقول إن الأمم الذين ما سعوا إلى البر تبرروا ولكن بالإيمان أما بنو إسرائيل الذين سعوا إلى شريعة غايتها البر فشلوا في بلوغ غاية الشريعة ولماذا؟لأنهم سعوا إلى هذا البر بالأعمال التي تفرضها الشريعة لا بالإيمان فصدموا حجر العثرة كما يقول الكتاب ها أنا أضع في صهيون حجر عثرة في طريق الشعب وصخرة سقوط فمن آمن به لا يخيب وكم أتمنى من كل قلبي أيها الإخوة خلاص بني إسرائيل وكم أبتهل إلى الله من أجلهم وأنا أشهد لهم أن فيهم غيرة لله لكنها على غير معرفة صحيحة لأنهم جهلوا كيف يبرر الله البشر وسعوا إلى البر على طريقتهم فما خضعوا لطريقة الله في البر وهي أن غاية الشريعة هي المسيح الذي به يتبرر كل من يؤمن وكتب موسى كيف يتبرر الإنسان بالشريعة فقال كل من يعمل بأحكام الشريعة يحيا بها وأما التبرر بالإيمان فقيل فيه لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء؟أي ليجعل المسيح ينزل إلينا أو من يهبط إلى الهاوية؟أي يجعل المسيح يصعد من بين الأموات وما قيل هو هذا الكلمة قريبة منك في لسانك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نبشر بها فإذا شهدت بلسانك أن يسوع رب وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات نلت الخلاص فالإيمان بالقلب يقود إلى البر والشهادة باللسان تقود إلى الخلاص فالكتاب يقول من آمن به لا يخيب ولا فرق بين اليهودي وغير اليهودي لأن الله ربهم جميعا يفيض بخيراته على كل من يدعوه فالكتاب يقول كل من يدعو باسم الرب يخلص ولكن كيف يدعونه وما آمنوا به؟وكيف يؤمنون وما سمعوا به؟بل كيف يسمعون به وما بشرهم أحد؟وكيف يبشرهم وما أرسله الله؟والكتاب يقول ما أجمل خطوات المبشرين بالخير ولكن ما كلهم قبلوا البشارة أما قال إشعيا يا رب من آمن بما سمعه منا؟ أمين
بشارة يوحنا 6 : 35 - 69
فأجابهم يسوع أنا هو خبز الحياة فالذي يقبل إلي لا يجوع والذي يؤمن بي لا يعطش أبدا ولكن قلت لكم إنكم رأيتموني ولا تؤمنون ولكن كل ما يهبه الآب لي سيأتي إلي ومن يأت إلي لا أطرحه إلى الخارج أبدا فقد نزلت من السماء لا لأتم مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني ومشيئته هي أن لا أدع أحدا ممن وهبهم لي يهلك بل أقيمه في اليوم الأخير نعم إن مشيئة أبي هي أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له الحياة الأبدية وسأقيمه أنا في اليوم الأخير فأخذ اليهود يتذمرون على يسوع لأنه قال أنا الخبز الذي نزل من السماء وقالوا أليس هذا يسوع ابن يوسف الذي نعرف نحن أباه وأمه فكيف يقول إني نزلت من السماء فأجابهم يسوع لا تتذمروا فيما بينكم لا يقدر أحد أن يأتي إلي إلا إذا اجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الأخير جاء في كتب الأنبياء سيتعلم الجميع من الله وكل من يسمع الآب ويتعلم منه يأتي إلي وليس معنى هذا أن أحدا رأى الآب فما رآه إلا الذي كان مع الله هو وحده رأى الآب الحق الحق أقول لكم إن الذي يؤمن بي فله حياة أبدية أنا هو خبز الحياة أكل أباؤكم المن في البرية ثم ماتوا ولكن ها هنا الخبز النازل من السماء ليأكل منه الإنسان فلا يموت أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أقدمه أنا هو جسدي أبذله لكي يحيا العالم فأثار هذا الكلام جدالا عنيفا بين اليهود وتساءلوا كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكله؟ فأجابهم يسوع الحق الحق أقول لكم إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلا حياة لكم في داخلكم من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير لأن جسدي هو الطعام الحقيقي ودمي هو الشراب الحقيقي وكل من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه وكما أني أحيا بالآب الحي الذي أرسلني فكذلك يحيا بي من يأكلني هذا هو الخبز الذي نزل من السماء وهو ليس كالمن الذي أكله أباؤكم ثم ماتوا فالذي يأكل هذا الخبز يحيا إلى الأبد هذا كله قاله يسوع في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

57
قراءات الأربعاء الرابع من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 12 : 10 - 20 ، 13 : 1 - 7
وكان جوع في أرض كنعان فنزل أبرام إلى مصر ليتغرب هناك لأن الجوع كان شديدا فلما وصل إلى أبواب مصر قال لساراي امرأته أعرف أنك امرأة جميلة المنظر فإذا رآك المصريون سيقولون هذه امرأته فيقتلونني ويبقون عليك ولي إنك أختي فيحسنوا معاملتي بسببك ويبقوا على حياتي لأجلك ولما دخل أبرام مصر رأى المصريون أن المرأة جميلة جدا وشاهدها بعض حاشية فرعون فمدحوها عند فرعون وأخذوها إلى بيته وأحسن فرعون إلى أبرام بسببها فصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء وأتن وجمال أما الرب فضرب فرعون وأهل بيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة أبرام فاستدعى فرعون أبرام وقال له ماذا فعلت بي فكتمت عني أنها امرأتك؟ لماذا قلت لي هي أختي حتى أخذتها لتكون زوجة لي؟والآن خذ امرأتك واذهب وأمر فرعون رجاله أن يخرجوه من البلاد مع امرأته وكل ما يملك فصعد أبرام من مصر إلى صحراء النقب هو وامرأته ولوط وكل ما يملك وكان أبرام غنيا جدا بالماشية والفضة والذهب وأخذ يرتحل من النقب إلى بيت إيل حيث نصب خيمة له من قبل بين بيت إيل وعاي وحيث بنى مذبحا وهناك دعا أبرام باسم الرب وكان أيضا للوط الذي رافق أبرام غنم وبقر وخيام فضاقت الأرض بسكناهما معا لأن أملاكهما كانت كثيرة ووقعت خصومة بين رعاة ماشية أبرام ورعاة ماشية لوط فيما الكنعانيون والفرزيون مقيمون في الأرض أمين
سفر يشوع بن نون 8 : 1 - 17
وقال الرب ليشوع لا تخف ولا ترتعب خذ معك جميع المحاربين واصعد إلى عاي فأنا أسلمت إلى يدك ملكها وشعبه ومدينته وأرضه فتفعل بعاي وملكها كما فعلت بأريحا وملكها غير أن غنائمها وبهائمها تغنمونها لأنفسكم وحضر للمدينة هجوما يفاجئها من الخلف فاستعد يشوع وسائر المحاربين للهجوم على عاي واختار ثلاثين ألف رجل أشداء وسيرهم ليلا وقال لهم تكمنون للمدينة من ورائها لا تبعدوا عنها كثيرا وكونوا كلكم متأهبين وأنا والرجال الذين معي نتقدم إليها فإذا هم خرجوا علينا كالمرة الأولى ننهزم أمامهم فيخرجون وراءنا حتى نبعدهم عنها فيعتقدون أننا منهزمون أمامهم كالمرة الأولى فتهجمون من المكمن وتستولون عليها لأن الرب يسلمها إلى أيديكم وحين تملكونها تحرقونها بالنار كما أمر الرب هذا ما آمركم به وأرسلهم يشوع فساروا إلى المكمن وأقاموا بين بيت إيل وغربي عاي وبات يشوع تلك الليلة مع سائر المحاربين في المحلة ثم بكر في الغد وتفقد جميع المحاربين الذين معه وتقدم هو وشيوخ إسرائيل أمام الشعب وصعد جميع رجال الحرب الذين معه وتقدموا وأتوا إلى قبالة المدينة ونزلوا شمال عاي والوادي بينهم وبينها واختار نحو خمسة آلاف رجل وجعلهم يكمنون بين بيت إيل وغربي عاي وأنزل جميع المحاربين الذين معه شمال المدينة إلا أنه حشد بعضهم غربيها وقضى يشوع ذلك الليل وسط الوادي فلما رأى ملك عاي ما يجري أسرع ورجال المدينة وبكروا وهاجموا بني إسرائيل من جهة البرية وهم لا يعلمون أن وراء المدينة كمينا فتراجع يشوع وجميع بني إسرائيل أمامهم إلى البرية فتنادى رجال المدينة للحاق بهم حتى ابتعدوا عنها وما بقي رجل في عاي إلا خرج للحاق ببني إسرائيل تاركين المدينة مفتوحة أمين
رسالة رومة 9 : 14 - 29
فماذا نقول؟أيكون عند الله ظلم؟كلا 15 قال الله لموسى أرحم من أرحم وأشفق على من أشفق فالأمر لا يعود إلى إرادة الإنسان ولا إلى سعيه بل إلى رحمة الله وحدها ففي الكتاب قال الله لفرعون رفعتك لأظهر فيك قدرتي ويدعو الناس باسمي في الأرض كلها فهو إذا يرحم من يشاء ويقسي قلب من يشاء ويقول لي أحدكم فلماذا يلومنا الله؟من يقدر أن يقاوم مشيئته؟ فأجيب من أنت أيها الإنسان حتى تعترض على الله؟أيقول المصنوع للصانع لماذا صنعتني هكذا؟ أما يحق للخزاف أن يستعمل طينه كما يشاء فيصنع من جبلة الطين نفسها إناء لاستعمال شريف وإناء آخر لاستعمال دنيء وكذلك الله شاء أن يظهر غضبه ويعلن قدرته فاحتمل بصبر طويل آنية النقمة التي للهلاك كما شاء أن يعلن فيض مجده في آنية الرحمة التي سبق فأعدها للمجد أي نحن الذين دعاهم لا من بين اليهود وحدهم بل من بين سائر الشعوب أيضا وفي كتاب هوشع أن الله قال الذي ما كان شعبي سأدعوه شعبي والتي ما كانت محبوبتي سأدعوها محبوبتي وحيث قيل لهم ما أنتم شعبي تدعون أبناء الله الحي ويكتب إشعيا في كلامه على إسرائيل وإن كان بنو إسرائيل عدد رمل البحر فلا يخلص منهم إلا بقية لأن الرب سيقضي في الأرض قضاء كاملا سريعا عادلا وبهذا أنبأ إشعيا فقال لولا أن رب الجنود حفظ لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وأشبهنا عمورة أمين
بشارة يوحنا 5 : 14 - 29
وبعد ذلك وجده يسوع في الهيكل فقال له ها أنت قد عدت صحيحا فلا ترجع إلى الخطيئة لئلا يصيبك ما هو أسوأ فلما عرف الرجل أن يسوع هو الذي شفاه أسرع يخبر اليهود بذلك سلطان الابن فأخذ اليهود يضايقون يسوع لأنه كان يعمل هذه الأعمال يوم السبت ولكن يسوع قال لهم مازال أبي يعمل إلى الآن وأنا أيضا أعمل لهذا ازداد سعي اليهود إلى قتله ليس فقط لأنه خالف سنة السبت بل أيضا لأنه قال إن الله أبوه مساويا نفسه بالله فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم إن الابن لا يقدر أن يفعل شيئا من تلقاء نفسه بل يفعل ما يرى الآب يفعله فكل ما يعمله الآب يعمله الابن كذلك لأن الآب يحب الابن ويريه جميع ما يفعله وسيريه أيضا أعمالا أعظم من هذا العمل فتدهشون فكما يقيم الآب الموتى ويحييهم كذلك يحيي الابن من يشاء والآب لا يحاكم أحدا بل أعطى الابن سلطة القضاء كلها ليكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب ومن لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني تكن له الحياة الأبدية ولا يحاكم في اليوم الأخير لأنه قد انتقل من الموت إلى الحياة الحق الحق أقول لكم إن الساعة التي يسمع فيها الأموات صوت ابن الله ستأتي بل هي الآن والذين يسمعونه يحيون لأنه كما أن للآب حياة في ذاته فقد أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته وأعطاه سلطة أن يدين لأنه ابن الإنسان لا تتعجبوا من هذا فسوف تأتي ساعة يسمع فيها جميع من في القبور صوته فيخرجون منها فالذين عملوا الصالحات يخرجون في القيامة المؤدية إلى الحياة وأما الذين عملوا السيئات ففي القيامة المؤدية إلى الدينونة أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

58
قراءات الثلاثاء الرابع من الصوم الكبير
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 12 : 1 - 9
وقال الرب لأبرام إرحل من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع عشائر الأرض فرحل أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران وأخذ أبرام ساراي امرأته ولوطا ابن أخيه وكل ما كان يمتلكه هو ولوط والعبيد الذين حصلا عليهم في حاران وخرجوا جميعا قاصدين أرض كنعان فلما وصلوا إلى أرض كنعان اجتاز أبرام في الأرض إلى بلوطة مورة في شكيم عندما كان الكنعانيون في الأرض وتراءى الرب لأبرام وقال لنسلك أهب هذه الأرض فبنى أبرام هناك مذبحا للرب الذي تراءى له ثم انتقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل ونصب خيمته فكانت بيت إيل غربيه وعاي شرقيه وبنى أبرام هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب ثم أخذ يرتحل جنوبا نحو صحراء النقب أمين
سفر يشوع بن نون 7 : 16 - 26
فبكر يشوع في الغد وقدم بني إسرائيل بحسب قبائلهم فاختار الرب قبيلة يهوذا وقدم قبيلة يهوذا فاختار الرب عشيرة زارح وقدم عشيرة زارح فاختار الرب عائلة زبدي وقدم عائلة زبدي برجالها فاختار الرب عاكان بن كرمي بن زبدي بن زارح من قبيلة يهوذا فقال يشوع لعاكان يا بني مجد الرب إله إسرائيل واعترف له وأخبرني بما فعلت ولا تكتمني فقال عاكان ليشوع نعم خطئت إلى الرب إله إسرائيل وفعلت ما فعلت رأيت في الغنيمة ثوبا بابليا حسنا ومئتي مثقال فضة وسبيكة من ذهب وزنها خمسون مثقالا فاشتهيتها وأخذتها وها هي مدفونة في الأرض في خيمتي والفضة تحتها فأرسل يشوع رجالا فأسرعوا إلى الخيمة فوجدوا الغنيمة مدفونة فيها والفضة تحتها فأخذوها وجاؤوا بها إلى يشوع وجميع بني إسرائيل ووضعوها أمام الرب فأخذ يشوع عاكان بن زارح والفضة والثوب وسبيكة الذهب وبنيه وبناته وبقره وحميره وخيمته وسائر ما هو له بحضور بني إسرائيل وجاء بهم إلى وادي عكور وقال يشوع أية مصيبة أوقعتها بنا اليوم لهذا يعاقبك الرب فرجمه بنو إسرائيل بالحجارة وأحرقوا كل ما له بالنار ثم رجموا الآخرين وأقاموا عليه رجمة عظيمة من الحجارة ما زالت حتى هذا اليوم فرجع الرب عن شدة غضبه لأجل ذلك سمي الموضع وادي عكور إلى يومنا هذا أمين
رسالة رومة 9 : 1 - 13
أقول الحق في المسيح ولا أكذب فضميري شاهد لي في الروح القدس أني حزين جدا وفي قلبـي ألم لا ينقطع وأني أتمنى لو كنت أنا ذاتي محروما ومنفصلا عن المسيح في سبيل إخوتي بني قومي في الجسد هم بنو إسرائيل الذين جعلهم الله أبناءه ولهم المجد والعهود والشريعة والعبادة والوعود ومنهم كان الآباء وجاء المسيح في الجسد وهو الكائن على كل شيء إلها مباركا إلى الأبد آمين ولا أقول إن وعد الله خاب فما كل بني إسرائيل هم إسرائيل ولا كل الذين من نسل إبراهيم هم أبناء إبراهيم قال الله لإبراهيم بإسحق يكون لك نسل فما أبناء الجسد هم أبناء الله بل أبناء الوعد هم الذين يحسبهم الله نسل إبراهيم فكلام الوعد هو هذا سأعود في مثل هذا الوقت ويكون لسارة ابن وما هذا كل شيء بل إن رفقة حبلت من رجل واحد من أبينا إسحق وقبل أن يولد الصبيان ويعملا خيرا أو شرا وليتم ما اختاره الله بتدبـيره القائم على دعوته لا على الأعمال قال الله لرفقة الأكبر يستعبده الأصغر على ما ورد في الكتاب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو أمين
بشارة يوحنا 5 : 1 - 18
وبعد ذلك صعد يسوع إلى أورشليم في أحد الأعياد اليهودية وكان بالقرب من باب الغنم في أورشليم بركة اسمها بالعبرية بيت حسدا حولها خمس قاعات يرقد فيها جمع كبير من المرضى من عميان وعرج ومشلولين ينتظرون أن تتحرك مياه البركة لأن ملاكا كان يأتي من حين لآخر إلى البركة ويحرك ماءها فكان الذي ينزل أولا يشفى مهما كان مرضه وكان عند البركة مريض منذ ثمان وثلاثين سنة رآه يسوع راقدا هناك فعرف أن مدة طويلة انقضت وهو على تلك الحال فسأله أتريد أن تشفى؟فأجابه المريض يا سيد ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء وكم من مرة حاولت النزول فكان غيري ينزل قبلي دائما فقال له يسوع قم احمل فراشك وامش وفي الحال شفي الرجل وحمل فراشه ومشى وكان ذلك يوم سبت فقال اليهود للرجل الذي شفي اليوم سبت لا يحل لك أن تحمل فراشك فأجابهم الذي أعاد إلي الصحة هو قال لي احمل فراشك وامش فسألوه ومن هو الذي قال لك: احمل فراشك وامش؟ولكن المريض الذي شفي لم يكن يعرف من هو لأن يسوع كان قد ابتعد إذ كان في المكان جمع وبعد ذلك وجده يسوع في الهيكل فقال له ها أنت قد عدت صحيحا فلا ترجع إلى الخطيئة لئلا يصيبك ما هو أسوأ فلما عرف الرجل أن يسوع هو الذي شفاه أسرع يخبر اليهود بذلك سلطان الابن فأخذ اليهود يضايقون يسوع لأنه كان يعمل هذه الأعمال يوم السبت ولكن يسوع قال لهم مازال أبي يعمل إلى الآن وأنا أيضا أعمل لهذا ازداد سعي اليهود إلى قتله ليس فقط لأنه خالف سنة السبت بل أيضا لأنه قال إن الله أبوه مساويا نفسه بالله أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

61
قراءات الأحد الرابع من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 11 : 1 - 32
كان لأهل الأرض كلها لغة واحدة وكلام واحد فلما رحلوا من المشرق وجدوا بقعة في سهل شنعار فأقاموا هناك وقال بعضهم لبعض تعالوا نصنع لبنا ونشويه شيا فكان لهم اللبن بدل الحجارة والتراب الأحمر بدل الطين وقالوا تعالوا نبن لنا مدينة وبرجا رأسه في السماء ونقم لنا اسما فلا نتشتت على وجه الأرض كلها ونزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما فقال الرب هاهم شعب واحد ولهم جميعا لغة واحدة ما هذا الذي عملوه إلا بداية ولن يصعب عليهم شيء مما ينوون أن يعملوه فلننزل ونبلبل هناك لغتهم حتى لايفهم بعضهم لغة بعض فشتتهم الرب من هناك على وجه الأرض كلها فكفوا عن بناء المدينة ولهذا سميت بابل لأن الرب هناك بلبل لغة الناس جميعا ومن هناك شتتهم الرب على وجه الأرض كلها هؤلاء مواليد سام لما كان سام ابن مئة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة وولد بنين وبنات وعاش أرفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح وعاش أرفكشاد بعدما ولد شالح أربع مئة وثلاث سنين وولد بنين وبنات وعاش شالح ثلاثين سنة وولد عابر وعاش شالح بعدما ولد عابر أربع مئة وثلاث سنين وولد بنين وبنات وعاش عابر أربعا وثلاثين سنة وولد فالج وعاش عابر بعدما ولد فالج أربع مئة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات وعاش فالج ثلاثين سنة وولد رعو وعاش فالج بعدما ولد رعو مئتين وتسع سنين وولد بنين وبنات وعاش رعو اثنتين وثلاثين سنة وولد سروج وعاش رعو بعدما ولد سروج مئتين وسبع سنين وولد بنين وبنات وعاش سروج ثلاثين سنة وولد ناحور وعاش سروج بعدما ولد ناحور مئتي سنة وولد بنين وبنات وعاش ناحور تسعا وعشرين سنة وولد تارح وعاش ناحور بعدما ولد تارح مئة وتسع عشرة سنة وولد بنين وبنات وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران وهؤلاء مواليد تارح ولد تارح أبرام وناحور وهاران وهاران ولد لوطا ومات هاران قبل تارح أبيه في أرض ميلاده في أور الكلدانيين وتزوج أبرام وناحور امرأتين اسم امرأة أبرام ساراي واسم امرأة ناحور ملكة بنت هاران أبي ملكة وأبي يسكة وكانت ساراي عاقرا لا ولد لها وأخذ تارح أبرام ابنه ولوطا بن هاران حفيده وساراي كنته امرأة أبرام ابنه فخرج معهم من أور الكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان فجاؤوا إلى حاران وأقاموا هناك وكان عمر تارح مئتين وخمس سنين ومات تارح في حاران أمين
سفر يشوع بن نون 6 : 27 ، 7 : 1 - 15
وكان الرب مع يشوع، وذاع خبره في كل الأرض وخالف بنو إسرائيل الرب في ما حرم عليهم فأخذ عاكان بن كرمي بن زبدي بن زارح من عشيرة يهوذا ما حرم في أريحا فحمي غضب الرب على بني إسرائيل وأرسل يشوع مجموعة من أريحا إلى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت إيل بعد أن قال لهم إصعدوا وتفحصوا الأرض فصعدوا وتفحصوا عاي ثم عادوا إلى يشوع فقالوا له لا حاجة لصعود جميع الشعب إلى هناك بل ليصعد نحو ألفين أو ثلاثة آلاف رجل ويضربوا عاي لا تكلف كل الشعب مشقة الصعود إلى هناك لأن أهلها قلائل فزحف من الشعب نحو ثلاثة آلاف رجل فانهزموا أمام رجال عاي وقتل منهم رجال عاي نحو ستة وثلاثين رجلا وطاردوهم من باب المدينة إلى شباريم ثم ضربوهم في المنحدر فذابت قلوبهم خوفا وصارت مثل الماء فمزق يشوع ثيابه وانحنى بوجهه حتى الأرض قدام تابوت العهد إلى المساء هو وشيوخ بني إسرائيل وألقوا التراب على رؤوسهم وقال يشوع آه أيها السيد الرب لماذا نصحت هذا الشعب بأن يعبر الأردن لتسلمنا إلى أيدي الأموريين حتى يبيدونا؟يا ليتنا بقينا شرق الأردن أسألك يا رب ماذا أقول بعدما انهزم بنو إسرائيل أمام أعدائهم؟سيسمع الكنعانيون وكل سكان تلك المناطق فيحيطون بنا ويمحون اسمنا من الأرض فماذا يحل باسمك العظيم؟فقال الرب ليشوع قم لماذا تنحني حتى الأرض؟خطئ بنو إسرائيل وخالفوا عهدي وما أمرتهم به فأخذوا مما حرمته عليهم سرقوا وخبأوا ما سرقوه بين أمتعتهم فما قدر بنو إسرائيل أن يثبتوا أمام أعدائهم، بل انهزموا من أمامهم لأنهم صاروا ملعونين من الرب فلن أكون معكم ثانية ما لم تزيلوا الحرام من بينكم قم هيئ الشعب وقل لهم تطهروا للغد لأن الرب إله إسرائيل هكذا يقول لكم الحرام فيما بينكم فلا تقدرون أن تثبتوا أمام أعدائكم حتى تزيلوه من بينكم فعند الصباح تقدموا بقبائلكم والقبيلة التي أختارها تتقدم بعشائرها والعشيرة التي أختارها تتقدم بعيالها والعائلة التي أختارها تتقدم برجالها والرجل الذي أخذ من المحرم للرب يحرق بالنار هو وعائلته وكل ما له لأنه خالف عهد الرب وفعل منكرا في بني إسرائيل أمين
رسالة رومة 8 : 12 - 27
فنحن يا إخوتي علينا حق واجب ولكن لا للجسد حتى نحيا حياة الجسد فإذا حييتم حياة الجسد تموتون وأما إذا أمتم بالروح أعمال الجسد فستحيون والذين يقودهم روح الله هم جميعا أبناء الله لأن الروح الذي نلتموه لا يستعبدكم ويردكم إلى الخوف بل يجعلكم أبناء الله وبه نصرخ إلى الله أيها الآب أبانا وهذا الروح يشهد مع أرواحنا أننا أبناء الله وما دمنا أبناء الله فنحن الورثة ورثة الله وشركاء المسيح في الميراث نشاركه في آلامه لنشاركه أيضا في مجده وأرى أن آلامنا في هذه الدنيا لا توازي المجد الذي سيظهر فينا فالخليقة تنتظر بفارغ الصبر ظهور أبناء الله وما كان خضوعها للباطل بإرادتها بل بإرادة الذي أخضعها ومع ذلك بقي لها الرجاء أنها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك أبناء الله في حريتهم ومجدهم فنحن نعلم أن الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل أوجاع الولادة وما هي وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أعماق نفوسنا منتظرين من الله التبني وافتداء أجسادنا ففي الرجاء كان خلاصنا ولكن الرجاء المنظور لا يكون رجاء وكيف يرجو الإنسان ما ينظره؟أما إذا كنا نرجو ما لا ننظره فبالصبر ننتظره ويجيء الروح أيضا لنجدة ضعفنا فنحن لا نعرف كيف نصلي كما يجب ولكن الروح يشفع لنا عند الله بأنات لا توصف والله الذي يرى ما في القلوب يعرف ما يريده الروح وكيف أنه يشفع للقديسين بما يوافق مشيئته أمين
بشارة متى 21 : 23 - 46
ودخل يسوع الهيكل وبينما هو يعلم جاء إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وقالوا له بأية سلطة تعمل هذه الأعمال؟ومن أعطاك هذه السلطة؟فأجابهم يسوع وأنا أسألكم سؤالا واحدا إن أجبتموني عنه قلت لكم بأية سلطة أعمل هذه الأعمال من أين ليوحنا سلطة المعمودية؟من السماء أم من الناس؟فقالوا في أنفسهم إن قلنا من الله يجيبنا فلماذا ما آمنتم به؟وإن قلنا من الناس نخاف الشعب لأنهم كلهم يعدون يوحنا نبـيا فأجابوا يسوع لا نعرف فقال لهم وأنا لا أقول لكم بأية سلطة أعمل هذه الأعمال وقال يسوع  ما رأيكم؟كان لرجل ابنان فجاء إلى الأول وقال له يا ابني اذهب اليوم واعمل في كرمي فأجابه لا أريد ولكنه ندم بعد حين وذهب إلى الكرم وجاء إلى الابن الآخر وطلب منه ما طلبه من الأول فأجابه أنا ذاهب يا سيدي ولكنه ما ذهب فأيهما عمل إرادة أبـيه؟قالوا الأول فقال لهم يسوع الحق أقول لكم جباة الضرائب والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله جاءكم يوحنا المعمدان سالكا طريق الحق فما آمنتم به وآمن به جباة الضرائب والزواني وأنتم رأيتم ذلك فما ندمتم ولو بعد حين فتـؤمنوا به إسمعوا مثلا آخر غرس رجل كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه إلى بعض الكرامين وسافر فلما جاء يوم القطاف أرسل خدمه إليهم ليأخذوا ثمره فأمسك الكرامون خدمه وضربوا واحدا منهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر فأرسل صاحب الكرم خدما غيرهم أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم ما فعلوه بالأولين وفي آخر الأمر أرسل إليهم ابنه وقال سيهابون ابني فلما رأى الكرامون الابن قالوا في ما بينهم ها هو الوارث تعالوا نقتله ونأخذ ميراثه فأمسكوه ورموه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل صاحب الكرم بهؤلاء الكرامين عند رجوعه؟قالوا له يقتل هؤلاء الأشرار قتلا ويسلم الكرم إلى كرامين آخرين يعطونه الثمر في حينه فقال لهم يسوع أما قرأتم في الكتب المقدسة الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية؟هذا ما صنعه الرب فيا للعجب لذلك أقول لكم سيأخذ الله ملكوته منكم ويسلمه إلى شعب يجعله يثمر من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع هذا الحجر عليه سحقه فلما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون هذين المثلين من يسوع فهموا أنه قال هذا الكلام عليهم فأرادوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا من الجموع لأنهم كانوا يعدونه نبـيا أمين
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الأحد الرابع من موسم الصوم إلى التأمل في تدبير الله الخلاصي ليحيا الانسان في الكرامة والحرية والحب فيحقق الصورة التي خلقه الله عليها والتي يريده أن يجسدها في حياته
الطلبات
يا رب من أجل حكام الدول ورؤسائها أهدهم ليبنوا سياسة عادلة سليمة تنهض بالانسان بعيداً عن أية أعتبارات دينية أو عرقية أو قومية وأن يكون المسؤولون في الكنيسة رعاة غيورين يخدمون جماعاتهم ويقودونها بنور الأنجيل وسط المتغيرات الكثيرة الحاصلة في مجتمعاتنا اليوم وأن تفيض على موتانا حنانك فينعموا في بهاء ملكوتك الأبوي نطلب منك إرحمنا يا رب
أعداد الشماس سمير كاكوز

63
قراءات السبت الثالث من الصوم الكبير
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 9 : 8 - 29
وقال الله لنوح ولبنيه أقيم الآن عهدي معكم ومع نسلكم من بعدكم ومع كل خليقة حية معكم من الطيور والبهائم ووحوش الأرض كل ما خرج معكم من السفينة من جميع حيوان الأرض أقيم عهدي معكم فلن ينقرض ثانية بمياه الطوفان أي جسد حي ولن يكون طوفان آخر لخراب الأرض وقال الله هذه علامة العهد الذي أقيمه بيني وبينكم وبين كل خليقة حية معكم مدى الأجيال جعلت قوس قزح في السحاب فتكون علامة عهد بيني وبين الأرض متى غيمت على الأرض وظهرت القوس في السحاب ذكرت عهدي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جسد فلا تكون المياه أيضا طوفانا يهلك كل جسد حي وتكون القوس في السحاب وأبصرها لأذكر العهد الأبدي بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض وقال الله لنوح هذه علامة العهد الذي أقمته بيني وبين كل جسد حي على الأرض وكان بنو نوح الذين خرجوا من السفينة ساما وحاما ويافث وحام هو أبو كنعان هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومنهم انتشر كل سكان الأرض وكان نوح أول فلاح غرس كرما وشرب نوح من الخمر فسكر وتعرى في خيمته فرأى حام أبو كنعان عورة أبيه فأخبر أخويه وهما خارجا فأخذ سام ويافث ثوبا وألقياه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء ليسترا عورة أبيهما وكان وجهاهما إلى الخلف فما أبصرا عورة أبيهما فلما أفاق نوح من سكره علم بما فعل به ابنه الصغير فقال ملعون كنعان عبدا ذليلا يكون لإخوته وقال تبارك الرب إله سام ويكون كنعان عبدا لسام ويزيد الله يافث فيسكن في خيام سام ويكون كنعان عبدا له وعاش نوح بعد الطوفان ثلاث مئة وخمسين سنة فكانت كل أيام نوح تسع مئة وخمسين سنة عندما مات أمين
سفر يشوع بن نون 6 : 6 - 27
فنادى يشوع بن نون الكهنة وقال لهم إحملوا التابوت وليحمل سبعة منكم سبعة أبواق قدامه وقال للشعب طوفوا حول المدينة وليسر كل مسلح أمام التابوت فكان كما قال يشوع للشعب سار سبعة كهنة حاملين سبعة أبواق أمام الرب ونفخوا في الأبواق وتابوت العهد وراءهم وقدام الكهنة النافخين في الأبواق سار المسلحون وخلف التابوت سار التابعون والكهنة ينفخون في الأبواق وقال يشوع للشعب لا تهتفوا ولا تسمعوا أصواتكم ولا يخرج من أفواهكم كلمة إلى أن أقول لكم اهتفوا فتهتفون فطاف تابوت العهد حول المدينة مرة واحدة ثم عادوا إلى المحلة وباتوا هناك وبكر يشوع في الصباح وحمل الكهنة تابوت العهد وقدام التابوت سار الكهنة السبعة حاملو الأبواق السبعة وهم ينفخون فيها والمسلحون أمامهم سائرون وخلف التابوت سار التابعون والكهنة ينفخون في الأبواق في اليوم الثاني طافوا حول المدينة مرة واحدة ثم عادوا إلى المحلة وباتوا هناك وهذا ما فعلوه ستة أيام ولما كان اليوم السابع بكروا عند مطلع الفجر وطافوا حول المدينة على هذا المنوال سبع مرات في ذلك اليوم فقط طافوا حول المدينة سبع مرات فلما كانت المرة السابعة نفخ الكهنة في الأبواق فقال يشوع للشعب إهتفوا لأن الرب أسلم إليكم المدينة ولتكن المدينة بكل ما فيها محرمة عليكم إكراما للرب وحدها راحاب الزانية تبقى حية هي وجميع من معها في بيتها لأنها أخفت الرجلين اللذين أرسلتهما أما أنتم فكل شيء محرم لا تأخذوا شيئا لئلا تجلبوا الحرام على محلة بني إسرائيل وتتعسوه وكل فضة وذهب وإناء نحاس أو حديد فهو مكرس للرب يدخل خزانة الرب فنفخ الكهنة في الأبواق فهتف الشعب عند سماع صوتها هتافا شديدا فسقط السور في مكانه فاقتحم الشعب المدينة لا يلوي أحدهم على شيء واستولوا عليها وقتلوا بحد السيف إكراما للرب جميع ما في المدينة من رجال ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير وقال يشوع للرجلين اللذين استطلعا الأرض أدخلا بيت المرأة الزانية وأخرجاها من هناك مع جميع ما هو لها كما حلفتما لها فدخلا وأخرجا راحاب وأباها وأمها وإخوتها وجميع ما لها وسائر أقاربها وأقاموهم جنب محلة بني إسرائيل وأحرقوا المدينة وجميع ما فيها بالنار إلا الذهب والفضة وآنية النحاس والحديد إذ وضعوها في خزانة بيت الرب وأبقى يشوع على راحاب الزانية وبيت أبيها وجميع ما هو لها فأقامت بين بني إسرائيل إلى هذا اليوم لأنها أخفت الرجلين اللذين أرسلهما يشوع ليستطلعا أريحا وفي ذلك الوقت وجه يشوع تحذيرا فقال ملعون لدى الرب من يبني هذه المدينة أريحا على ابنه البكر يؤسسها وعلى أصغر بنيه يرفع أبوابها وكان الرب مع يشوع وذاع خبره في كل الأرض أمين
رسالة رومة 7 : 25 ، 8 : 1 - 11
الحمد لله بربنا يسوع المسيح فأنا بالعقل أخضع لشريعة الله وبالجسد لشريعة الخطيئة فلا حكم بعد الآن على الذين هم في المسيح يسوع لأن شريعة الروح الذي يهبنا الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة والموت وما عجزت عنه هذه الشريعة لأن الجسد أضعفها حققه الله حين أرسل ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد ليتم ما تتطلبه منـا أحكام الشريعة نحن السالكين سبيل الروح لا سبيل الجسد فالذين يسلكون سبيل الجسد يهتمون بأمور الجسد والذين يسلكون سبيل الروح يهتمون بأمور الروح والاهتمام بالجسد موت وأما الاهتمام بالروح فحياة وسلام لأن الاهتمام بالجسد تمرد على الله، فهو لا يخضع لشريعة الله ولا يقدر أن يخضع لها والذين يسلكون سبيل الجسد لا يمكنهم أن يرضوا الله أما أنتم فلا تسلكون سبيل الجسد بل سبيل الروح لأن روح الله يسكن فيكم ومن لا يكون له روح المسيح فما هو من المسيح وإذا كان المسيح فيكم وأجسادكم ستموت بسبب الخطيئة فالروح حياة لكم لأن الله برركم وإذا كان روح الله الذي أقام يسوع من بين الأموات يسكن فيكم فالذي أقام يسوع المسيح من بين الأموات يبعث الحياة في أجسادكم الفانية بروحه الذي يسكن فيكم أمين
بشارة مرقس 12 : 13 - 44
ثم أرسلوا إليه بعضا من الفريسيين وأعضاء حزب هيرودس لكي يوقعوه بكلمة يقولها فجاءوا وقالوا له يا معلم نحن نعلم أنك صادق ولا تبالي بأحد لأنك لا تراعي مقامات الناس بل تعلم طريق الله بالحق أيحل أن تدفع الجزية للقيصر أم لا؟أندفعها أم لا ندفع؟ ولكنه إذ علم نفاقهم قال لهم لماذا تجربونني؟أحضروا إلي دينارا لأراه فأحضروا إليه دينارا فسألهم لمن هذه الصورة وهذا النقش؟فقالوا له للقيصر فرد عليهم قائلا أعطوا ما للقيصر للقيصر وما لله لله فذهلوا منه وتقدم إليه بعض الصدوقيين الذين لا يؤمنون بالقيامة، وسألوه قائلين يا معلم كتب لنا موسى إن مات لأحد أخ وترك زوجته من بعده دون أن يخلف أولادا فعلى أخيه أن يتزوج بأرملته ويقيم نسلا على اسم أخيه فقد كان هنالك سبعة إخوة اتخذ أولهم زوجة ثم مات دون أن يخلف نسلا فاتخذها الثاني ثم مات هو أيضا دون أن يخلف نسلا ففعل الثالث كذلك وهكذا اتخذها السبعة دون أن يخلفوا نسلا ومن بعدهم جميعا ماتت المرأة أيضا ففي القيامة عندما يقومون لمن منهم تكون المرأة زوجة فقد كانت زوجة لكل من السبعة؟ فرد عليهم يسوع قائلا ألستم في ضلال لأنكم لا تفهمون الكتاب ولا قدرة الله؟ فعندما يقوم الناس من بين الأموات لا يتزوجون ولا يزوجون بل يكونون كالملائكة الذين في السماوات وأما عن الأموات أنهم يقومون أفما قرأتم في كتاب موسى في الحديث عن العليقة كيف كلمه الله قائلا أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب؟ فإنه ليس بإله أموات بل هو إله أحياء فأنتم إذن في ضلال عظيم وتقدم إليه واحد من الكتبة كان قد سمعهم يتجادلون ورأى أنه أحسن الرد عليهم فسأله أية وصية هي أولى الوصايا جميعا؟ فأجابه يسوع أولى الوصايا جميعا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد فأحب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل فكرك وبكل قوتك هذه هي الوصية الأولى وهناك ثانية مثلها وهي أن تحب قريبك كنفسك فما من وصية أخرى أعظم من هاتين فقال له الكاتب صحيح يا معلم حسب الحق تكلمت فإن الله واحد وليس آخر سواه ومحبته بكل القلب وبكل الفهم وبكل القوة ومحبة القريب كالنفس أفضل من جميع المحرقات والذبائح فلما رأى يسوع أنه أجاب بحكمة قال له لست بعيدا عن ملكوت الله ولم يجرؤ أحد بعد ذلك أن يوجه إليه أي سؤال وتكلم يسوع فيما هو يعلم في الهيكل فقال كيف يقول الكتبة إن المسيح هو ابن داود؟ فإن داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك فمادام داود نفسه يدعوه الرب فمن أين يكون ابنه؟وكان الجمع العظيم يسمعه بسرور وقال لهم في تعليمه خذوا حذركم من الكتبة الذين يحبون التجول بالأثواب الفضفاضة وتلقي التحيات في الساحات العامة والأماكن الأولى في المجامع وأماكن الصدارة في الولائم يلتهمون بيوت الأرامل ويتباهون بإطالة الصلوات هؤلاء ستنزل بهم دينونة أقسى وإذ جلس يسوع مقابل صندوق الهيكل رأى كيف كان الجمع يلقون النقود في الصندوق وألقى كثيرون من الأغنياء مالا كثيرا ثم جاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين يساويان ربعا واحدا فدعا تلاميذه وقال لهم الحق أقول لكم إن هذه الأرملة الفقيرة قد ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في الصندوق لأن جميعهم ألقوا من الفاضل عن حاجتهم ولكنها هي ألقت من حاجتها كل ما عندها ألقت معيشتها كلها أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

65
الاحد الثالث من الصوم الكبير
التامل في حياة المسيح
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 7 : 1 - 24
قال الله لنوح ادخل السفينة مع جميع أهل بيتك لأني رأيت أنك وحدك صالح في هذا الجيل وخذ معك من جميع البهائم الطاهرة سبعة سبعة ذكورا وإناثا ومن البهائم غير الطاهرة اثنين ذكرا وأنثى ومن طيور السماء سبعة سبعة ذكورا وإناثا ليحيا النسل على وجه الأرض كلها فبعد سبعة أيام أمطر على الأرض أربعين يوما وأربعين ليلة فأمحو كل كائن صنعته عن وجه الأرض فعمل نوح بكل ما أوصاه الرب وكان نوح ابن ست مئة سنة حين وقع طوفان المياه على الأرض ودخل نوح السفينة مع بنيه وامرأته ونساء بنيه للنجاة من مياه الطوفان* ومن البهائم الطاهرة وغير الطاهرة ومن الطيور وجميع ما يدب على الأرض دخل السفينة مع نوح اثنان اثنان ذكورا وإناثا كما أوصى الله نوحا وبعد سبعة أيام ظهرت مياه الطوفان على الأرض ففي السنة الست مئة من عمر نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر منه تفجرت ينابيع الغمر العظيم وتفتحت نوافذ السماء وكان المطر على الأرض أربعين نهارا وأربعين ليلة وفي ذلك اليوم ذاته دخل نوح السفينة هو وامرأته وبنوه سام وحام ويافث ونساؤهم ومعهم جميع أصناف الوحوش والبهائم وكل ما يدب على الأرض وجميع الطيور المجنحة بأنواعها هذه دخلت السفينة مع نوح اثنين اثنين من كل جسد فيه نسمة حياة ذكورا وإناثا دخلت كما أوصاه الله وأغلق الرب على نوح باب السفينة وبقي الطوفان أربعين يوما على الأرض فكثر الماء وحمل الماء السفينة فارتفعت عن الأرض وتعاظمت المياه وتكاثرت على الأرض فسارت السفينة على وجه المياه وتعاظمت المياه جدا على الأرض فتغطت جميع الجبال الشامخة تحت السماء كلها وعلت المياه خمس عشرة ذراعا فوق الجبال فغطتها فهلك كل ذي جسد يدب على الأرض من الطيور والبهائم والوحوش وجميع ما تعج به الأرض، والناس كافة فمات كل من في أنفه نسمة حياة من كل من في اليبس ومحي كل كائن على وجه الأرض من الناس حتى البهائم والحيوانات الدابة وطيور السماء فمحيت من الأرض وبقي نوح ومن معه في السفينة فقط وارتفعت المياه على الأرض مدة مئة وخمسين يوما أمين
سفر يشوع بن نون 5 : 13 - 15 ، 6 : 1 - 5
ولما كان يشوع عند أريحا رفع عينيه فرأى رجلا واقفا قبالته وفي يده سيفه مسلول فاقترب منه يشوع وسأله أمعنا أنت أم مع أعدائنا؟فأجاب كلا بل أنا رئيس جند الرب وها أنا الآن جئت لخدمتك فانحنى يشوع حتى الأرض وسجد وقال بماذا تأمر عبدك يا رب؟فقال له رئيس جند الرب إخلع نعليك من رجليك لأن الموضع الذي أنت فيه مقدس ففعل يشوع كذلك كانت أبواب أريحا مغلقة بوجه بني إسرائيل ومقفلة ولم يكن أحد يخرج منها أو يدخلها فقال الرب ليشوع دفعت أريحا وملكها إلى يدك مع جنودها الأشداءتطوفون حول المدينة أنت والمحاربون كل يوم مرة واحدة مدة ستة أيام ويحمل سبعة كهنة سبعة أبواق أمام تابوت العهد وفي اليوم السابع تطوفون حول المدينة سبع مرات وينفخ الكهنة في الأبواق ثم ينفخون طويلا في قرن الهتاف وحالما يسمعه جميع الشعب يهتفون هتافا شديدا فيسقط سور المدينة ويدخلها كل واحد منهم أمين
رسالة رومة 7: 14-25
ونحن نعرف أن الشريعة روحية ولكني بشر بيع عبدا للخطيئة لاأفهم ما أعمل لأن ما أريده لا أعمله وما أكرهه أعمله وحين أعمل ما لاأريده أوافق الشريعة على أنها حق فلا أكون أنا الذي يعمل ما لا يريده بل الخطيئة التي تسكن في لأني أعلم أن الصلاح لا يسكن في أي في جسدي فإرادة الخير هي بإمكاني وأما عمل الخير فلا فالخير الذي أريده لاأعمله والشر الذي لاأريده أعمله وإذا كنت أعمل ما لاأريده فما أنا الذي يعمله بل الخطيئة التي تسكن في وهكذا أجد أني في حكم هذه الشريعة وهي أني أريد أن أعمل الخير ولكن الشر هو الذي بإمكاني وأنا في أعماق كياني أبتهج بشريعة الله ولكني أشعر بشريعة ثانية في أعضائي تقاوم الشريعة التي يقرها عقلي وتجعلني أسيرا لشريعة الخطيئة التي هي في أعضائي ما أتعسني أنا الإنسان فمن ينجيني من جسد الموت هذا؟الحمد لله بربنا يسوع المسيح فأنا بالعقل أخضع لشريعة الله وبالجسد لشريعة الخطيئة أمين
بشارة متى 20: 17-28
الرب يسوع كان صاعدا إلى أورشليم فأخذ التلاميذ الاثني عشر على انفراد وقال لهم في الطريق ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيسلم ابن الإنسان إلى رؤساء الكهنة ومعلمي الشريعة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى أيدي الغرباء فيستهزئون به ويجلدونه ويصلبونه وفي اليوم الثالث يقوم وجاءت إليه أم يعقوب ويوحنا ابني زبدي ومعها ابناها وسجدت له تطلب منه حاجة فقال لها ماذا تريدين؟قالت مر أن يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك وواحد عن شمالك في مملكتك فأجاب يسوع أنتما لا تعرفان ما تطلبان أتقدران أن تشربا الكأس التي سأشربها؟قالا له نقدر فقال لهما نعم ستشربان كأسي وأما الجلوس عن يميني وعن شمالي فلا يحق لي أن أعطيه لأنه للذين هيأه لهم أبـي ولما سمع التلاميذ العشرة غضبوا على الأخوين فدعاهم يسوع إليه وقال لهم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونها وأن عظماءها يتسلطون عليها فلا يكن هذا فيكم بل من أراد أن يكون عظيما فيكم فليكن لكم خادما ومن أراد أن يكون الأول فيكم فليكن لكم عبدا هكذا ابن الإنسان جاء لا ليخدمه الناس بل ليخدمهم ويفدي بحياته كثيرا منهم أمين
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات الأحد الثالث من الصوم الكبير إلى التأمل في حياة المسيح وكيف نقدر أن نتحول اليه أي أن ناخذ منه كل مرة شيئاً ونضعه علينا بشوق وصبر إلى أن يتم الاندماج الكامل في البلوغ إلى ملء قامته
تقديم القراءات
الأولى تكوين 7 : 1 - 24 تتكلم عن نوح والطوفان
الثانية يشوع بن نون 5 : 13 - 15 ، 6 : 1 - 5 تروي خبر سقوط اريحا
الثالثة رسالة رومة 7 : 14 - 25 تدعو إلى عدم الأستسلام للياس
الرابعة بشارة متى 20 : 17 - 28 الأمتياز الوحيد لتلاميذ المسيح هو الخدمة والتواضع
الطلبات
يا رب من اجل أن يكون تكميل إرادتك والتضحية بالذات وان نفهم المعنى الحقيقي للخدمة ويسود السلام والوفاق بين البشر ويعيش الجميع في غاية الفرح نطلب منك ارحمنا يارب
اعداد الشماس سمير كاكوز

66
قراءات السبت الثاني الصوم الكبير
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 5 : 32 ، 6 : 1 - 12
لما كان نوح ابن خمس مئة سنة ولد ساما وحاما ويافث ولما بدأ الناس يكثرون على وجه الأرض وولد لهم بنات رأى بنو الله أن بنات الناس حسان فتزوجوا منهن كل من اختاروا فقال الرب لا تدوم روحي في الإنسان إلى الأبد فهو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة وكان على الأرض في تلك الأيام رجال أشداء وبعدها أيضا حين عاشر بنو الله بنات الناس وولدن لهم أولادا وهم الجبابرة الذين ذاع اسمهم من قديم الزمان رأى الرب أن مساوئ الناس كثرت على الأرض وأنهم يتصورون الشر في قلوبهم ويتهيأون له نهارا وليلا فندم الرب أنه صنع الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحو الإنسان الذي خلقت عن وجه الأرض هو والبهائم والدواب وطيور السماء لأني ندمت أني صنعتهم أما نوح فنال رضى الرب هذه سيرة نوح كان نوح في زمانه رجلا صالحا لا عيب فيه وسلك نوح مع الله وولد نوح ثلاثة بنين هم سام وحام ويافث فسدت الأرض أمام الله وامتلأت عنفا نظر الله الأرض فرآها فسدت لأن كل بشر أفسد سلوكه فيها فقال الله لنوح جاءت نهاية كل بشر فالأرض امتلأت عنفا على أيديهم وها أنا أهلكهم مع الأرض فاصنع لك سفينة من خشب السرو واجعلها غرفا واطلها من داخل ومن خارج بالقار ليكن طولها ثلاث مئة ذراع وعرضها خمسين ذراعا وارتفاعها ثلاثين ذراعا اجعل نافذة للسفينة يكون بينها وبين السقف ذراع واحدة واجعل باب السفينة في جانبها وليكن في السفينة طبقات سفلى ووسطى وعليا ها أنا آت بطوفان مياه على الأرض لأزيل كل جسد فيه نسمة حياة تحت السماء كل ما في الأرض يهلك لكني أقيم عهدي معك فتدخل السفينة أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك اثنان من كل نوع من الخلائق الحية لتنجو بحياتها معك ذكرا وأنثى تكون من الطيور بأصنافها ومن البهائم بأصنافها ومن جميع دواب الأرض بأصنافها خذ من كل طعام يؤكل واجمعه عندك ليكون لك ولهم غذاء عمل نوح بكل ما أوصاه به الله نعم هكذا عمل أمين
سفر يشوع بن نون 5 : 1 - 12
ولما سمع ملوك الأموريين الذين في غربي الأردن وملوك الكنعانيين الذين على ساحل البحر المتوسط بأن الرب جفف مياه الأردن قدام بني إسرائيل حتى عبروا ذابت قلوبهم خوفا وخارت عزائمهم أمام بني إسرائيل في ذلك الوقت قال الرب ليشوع إصنع لك سكاكين من صوان واختن بني إسرائيل فصنع يشوع سكاكين من صوان وختن بني إسرائيل عند جبعة هاعرلوت وسبب ختن يشوع لهم كان أن كل ذكر ومحارب من الشعب الذين خرجوا من مصر مات في البرية على الطريق وكان كل الشعب الذين خرجوا من مصر اختتنوا أما الذين ولدوا في البرية في الطريق فلم يختتنوا لأن بني إسرائيل ساروا أربعين سنة في البرية إلى أن انقرض كل المحاربين الخارجين من مصر الذين لم يطيعوا أمر الرب فأقسم أن لا يريهم الأرض التي حلف لآبائهم أن يعطيها لبنيهم، أرضا تدر لبنا وعسلا أما بنوهم الذين خلفوهم فهم الذين ختنهم يشوع لأنهم لم يختتنوا في الطريق ولما اختتن جميع الشعب أقاموا في المحلة إلى أن برئوا فقال الرب ليشوع اليوم نزعت عار المصريين عنكم فدعي ذلك المكان الجلجال إلى هذا اليوم ونزل بنو إسرائيل بالجلجال واحتفلوا بعيد الفصح في مساء اليوم الرابع عشر من الشهر في سهل أريحا وفي اليوم الذي تلا الفصح أكلوا من غلة الأرض فطيرا وفريكا ومنذ أن أكلوا من غلة الأرض انقطع عنهم المن فعاشوا من غلة أرض كنعان في تلك السنة أمين
رسالة رومة 7 : 1 - 13
أوتجهلون أيها الإخوة وإني أكلم قوما يعرفون الشريعة أن لا سلطة للشريعة على الإنسان إلا وهو حي؟فالمرأة المتزوجة تربطها الشريعة بالرجل ما دام حيا فإذا مات حلت من الشريعة التي تربطها بزوجها وإن صارت إلى رجل آخر وزوجها حي، عدت زانية و إذا مات الزوج تحررت من الشريعة فلا تكون زانية إذا صارت إلى رجل آخر وكذلك أنتم يا إخوتي فقد أمتم عن الشريعة بجسد المسيح لتصيروا إلى آخر إلى الذي أقيم من بين الأموات لنثمر لله لأننا حين كنا في حكم الجسد كانت الأهواء الأثيمة تعمل في أعضائنا متذرعة بالشريعة لكي نثمر للموت أما الآن وقد متنا عما كان يأسرنا فقد حللنا من الشريعة وأصبحنا نعمل في نظام الروح الجديد لا في نظام الحرف القديم فماذا نقول؟أتكون الشريعة خطيئة؟معاذ الله ولكني لم أعرف الخطيئة إلا بالشريعة فلو لم تقل الشريعة لا تشته لما عرفت الشهوة وانتهزت الخطيئة الفرصة فأورثتني بالوصية كل نوع من الشهوات فإن الخطيئة بمعزل عن الشريعة شيء ميت كنت أحيا من قبل إذ تكن شريعة فلما جاءت الوصية عاشت الخطيئة ومت أنا فإذا بالوصية التي هي سبيل إلى الحياة قد صارت لي سبيلا إلى الموت ذلك بأن الخطيئة انتهزت الفرصة سبيلا فأغوتني بالوصية وبها أماتتني الشريعة إذا مقدسة والوصية مقدسة عادلة صالحة فهل صار الصالح سببا لموتي؟معاذ الله ولكن الخطيئة ليظهر أنها خطيئة أورثتني الموت متذرعة بما هو صالح لتبلغ الخطيئة أقصى حدود الخطيئة متذرعة بالوصية أمين
بشارة مرقس 11 : 27 - 33 ، 12 : 1 - 12
ثم عادوا إلى أورشليم مرة أخرى وبينما كان يتجول في الهيكل تقدم إليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ وسألوه بأية سلطة تفعل ما فعلته؟ومن منحك هذه السلطة لتفعل ذلك؟ فأجابهم يسوع قائلا وأنا أيضا أسألكم أمرا واحدا أجيبوني فأقول لكم بأية سلطة أفعل تلك الأمور أمن السماء كانت معمودية يوحنا أم من الناس؟أجيبوني فتشاوروا فيما بينهم قائلين إن قلنا من السماء يقول إذن لماذا لم تؤمنوا به؟ فهل نقول من الناس؟فإنهم كانوا يخافون الشعب لأنهم كانوا جميعا يعتبرون أن يوحنا نبي حقا فأجابوا يسوع قائلين لا ندري فقال لهم يسوع ولا أنا أقول لكم بأية سلطة أفعل تلك الأمور وأخذ يخاطبهم بأمثال فقال غرس إنسان كرما وأقام حوله سورا وحفر فيه حوض معصرة وبنى فيه برج حراسة ثم سلم الكرم إلى مزارعين وسافر وفي الأوان أرسل إلى المزارعين عبدا ليتسلم منهم حصته من ثمر الكرم إلا أنهم أمسكوه وضربوه وردوه فارغ اليدين فعاد وأرسل إليهم عبدا آخر فشجوا رأسه وردوه مهانا ثم أرسل آخر أيضا فقتلوه ثم أرسل آخرين كثيرين فضربوا بعضا وقتلوا بعضا وإذ كان له بعد ابن وحيد حبيب أرسله أيضا إليهم أخيرا قائلا إنهم سيهابون ابني ولكن أولئك المزارعين قالوا بعضهم لبعض هذا هو الوريث تعالوا نقتله فنحصل على الميراث فأمسكوه وقتلوه وطرحوه خارج الكرم فماذا يفعل رب الكرم؟إنه يأتي ويهلك المزارعين ويسلم الكرم إلى غيرهم أفما قرأتم هذه الآية المكتوبة الحجر الذي رفضه البناة هو نفسه صار حجر الزاوية من الرب كان هذا وهو عجيب في أنظارنا فسعوا إلى القبض عليه ولكنهم خافوا الجمع لأنهم أدركوا أنه كان يعنيهم بهذا المثل فتركوه وانصرفوا أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

68
قراءات الأحد الثاني من الصوم الكبير
التامل في التوبة
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 5 : 18 - 31
وعاش يارد مئة واثنتين وستين سنة وولد أخنوخ عاش يارد بعدما ولد أخنوخ ثماني مئة سنة ولد فيها بنين وبنات فكانت كل أيام يارد تسع مئة واثنتين وستين سنة ومات عاش أخنوخ خمسا وستين سنة وولد متوشالح سلك أخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة ولد فيها بنين وبنات فكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مئة وخمسا وستين سنة سلك أخنوخ مع الله ثم توارى لأن الله أخذه إليه عاش متوشالح مئة وسبعا وثمانين سنة وولد لامك عاش متوشالح بعدما ولد لامك سبع مئة واثنتين وثمانين سنة ولد فيها بنين وبنات فكانت كل أيام متوشالح تسع مئة وتسعا وستين سنة ومات وعاش لامك مئة واثنتين وثمانين سنة وولد ابنا وسماه نوحا قال هذا يريحنا عن أعمالنا وعن تعب أيدينا في الأرض التي لعنها الرب عاش لامك بعدما ولد نوحا خمس مئة وخمسا وتسعين سنة ولد فيها بنين وبنات فكانت كل أيام لامك سبع مئة وسبعا وسبعين سنة ومات أمين
سفر يشوع بن نون 4 : 15 - 24
وقال الرب ليشوع مر الكهنة حاملي تابوت الشهادة بأن يصعدوا من الأردن فأمرهم يشوع فلما صعدوا من وسط الأردن إلى اليابسة رجعت مياه الأردن إلى موضعها وجرت كما كانت من قبل على جميع شطوطه وكان صعود الشعب من الأردن في اليوم العاشر من الشهر الأول فنزلوا في الجلجال شرقي أريحا ونصب يشوع في الجلجال الاثني عشر حجرا التي أخذوها من الأردن ثم قال لبني إسرائيل إذا سأل بنوكم غدا آباءهم ما هذه الحجارة؟يجيبون قائلين على اليابسة عبر بنو إسرائيل نهر الأردن لأن الرب إلهكم جفف المياه قدامنا فعبرنا كما صنع بالبحر الأحمر الذي جففه أمامنا حتى عبرنا فتعلم جميع شعوب الأرض أن يد الرب قديرة وتتقون الرب إلهكم كل الأيام أمين
رسالة رومة 6 : 1 - 14
فماذا نقول؟أنتمادى في الخطيئة لتكثر النعمة؟معاذ الله أما وقد متنا عن الخطيئة فكيف نحيا فيها من بعد؟ أو تجهلون أننا وقد اعتمدنا جميعا في يسوع المسيح إنما اعتمدنا في موته فدفنا معه في موته بالمعمودية لنحيا نحن أيضا حياة جديدة كما أقيم المسيح من بين الأموات بمجد الآب؟ فإذا اتحدنا به فصرنا على مثاله في الموت، فسنكون على مثاله في القيامة أيضا ونحن نعلم أن إنساننا القديم قد صلب معه ليزول هذا البشر الخاطئ فلا نظل عبيدا للخطيئة لأن الذي مات تحرر من الخطيئة فإذا كنا قد متنا مع المسيح فإننا نؤمن بأننا سنحيا معه ونعلم أن المسيح بعدما أقيم من بين الأموات لن يموت بعد ذلك ولن يكون للموت عليه من سلطان لأنه بموته قد مات عن الخطيئة مرة واحدة وفي حياته يحيا لله فكذلك أحسبوا أنتم أنكم أموات عن الخطيئة أحياء لله في يسوع المسيح فلا تسودن الخطيئة جسدكم الفاني فتذعنوا لشهواته ولا تجعلوا من أعضائكم سلاحا للظلم في سبيل الخطيئة بل أجعلوا أنفسكم في خدمة الله على أنكم أحياء قاموا من بين الأموات واجعلوا من أعضائكم سلاحا للبر في سبيل الله فلا يكون للخطيئة من سلطان عليكم فلستم في حكم الشريعة بل في حكم النعمة أمين
بشارة متى 7 : 15 - 27
احذروا الأنبياء الدجالين الذين يأتون إليكم لابسين ثياب الحملان ولكنهم من الداخل ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم هل يجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟ هكذا كل شجرة جيدة تثمر ثمرا جيدا أما الشجرة الرديئة فإنها تثمر ثمرا رديئا لا يمكن أن تثمر الشجرة الجيدة ثمرا رديئا ولا الشجرة الرديئة ثمرا جيدا وكل شجرة لا تثمر ثمرا جيدا تقطع وتطرح في النار إذن من ثمارهم تعرفونهم ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل من يعمل بإرادة أبي الذي في السماوات في ذلك اليوم سيقول لي كثيرون يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك طردنا الشياطين وباسمك عملنا معجزات كثيرة؟ولكني عندئذ أصرح لهم إني لم أعرفكم قط ابتعدوا عني يا فاعلي الإثم فأي من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل حكيم بنى بيته على الصخر فنزلت الأمطار وجرت السيول وهبت العواصف فضربت ذلك البيت فلم يسقط لأنه مؤسس على الصخر وأي من يسمع أقوالي هذه ولا يعمل بها يشبه برجل غبي بنى بيته على الرمل فنزلت الأمطار وجرت السيول وهبت العواصف فضربت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما أمين
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات الأحد الثاني من الصوم الكبير إلى التأمل في معنى التوبة والتوبة ليست ممارسة رتبة معينة أو إتمام فريضة معينة بل هي إهتداء جذري في الفكر والقلب والسلوك على صعيد العلاقات والمواقف
تقديم القراءات
الأولى سفر التكوين 5 : 18 - 31 تحكي عن مواليد الآباء
الثانية سفر يشوع بن نون 4 : 15 - 24 تؤكد أن الله لا يخذل المتكلين عليه
الثالثة رسالة رومة 6 : 1 - 14 تشير إلى اندماج المؤمن بالمسيح خلال المعمودية
الرابعة بشارة متى 4 : 15 - 24 تلميذ المسيحي هو من يقبل كلمة الله ويعمل بها
الطلبات
يا رب من أجل أن تساعدنا على عيش متطلبات إيماننا المسيحي بشمولية الحياة وبحماسة وفرح وأن نختار النصيب الصالح الذي لا ينزع منا وأن تساعدنا على بناء كنيستنا ومن أجل أن تحفظ شعبنا من أي مكروه الأن وغداً وإلى الأبد أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

69
قراءات السبت الأول من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 3 : 20 - 24 ، 4 : 1 - 16
وسمى آدم امرأته حواء لأنها أم كل حي صنع الرب الإله لآدم وامرأته ثيابا من جلد وكساهما قال الرب الإله صار آدم كواحد منا يعرف الخير والشر والآن لعله يمد يده إلى شجرة الحياة أيضا فيأخذ منها ويأكل فيحيا إلى الأبد فأخرج الرب الإله آدم من جنة عدن ليفلح الأرض التي أخذ منها فطرد آدم وأقام الكروبيم شرقي جنة عدن وسيفا مشتعلا متقلبا لحراسة الطريق إلى شجرة الحياة واضطجع آدم مع امرأته حواء فحملت وولدت قايين فقالت رزقني الرب ابنا عادت فولدت أخاه هابيل وصار هابيل راعي غنم وقايين فلاحا يفلح الأرض مرت الأيام فقدم قايين من ثمر الأرض تقدمة للرب قدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها فنظر الرب برضى إلى هابيل وتقدمته أما إلى قايين وتقدمته فما نظر برضى فغضب قايين جدا وعبس وجهه فقال الرب لقايين لماذا غضبت ولماذا عبس وجهك؟إذا أحسنت عملا رفعت شأنك وإذا لم تحسن عملا فالخطية رابضة بالباب وهي تتلهف إليك وعليك أن تسود عليها قال قايين لهابيل أخيه هيا لنخرج إلى الحقل وبينما هما في الحقل هجم قايين على هابيل أخيه فقتله فقال الرب لقايين أين هابيل أخوك؟قال لا أعرف أحارس أنا لأخي؟ فقال له الرب ماذا فعلت؟دم أخيك يصرخ إلي من الأرض الآن فملعون أنت من الأرض التي فتحت فمها لتقبل دم أخيك من يدك فهي لن تعطيك خصبها إذا فلحتها طريدا شريدا تكون في الأرض فقال قايين للرب عقابي أقسى من أن يحتمل طردتني اليوم عن وجه الأرض وحجبت وجهك عني وطريدا شريدا صرت في الأرض وكل من وجدني يقتلني فقال له الرب إذا كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه وجعل الرب على قايين علامة لئلا يقتله كل من وجده خرج قايين من أمام الرب وأقام بأرض نود شرقي عدن أمين
سفر يشوع بن نون 3 : 14 - 17 ، 4 : 1 - 9
فارتحل الشعب من خيامهم ليعبروا الأردن والكهنة حاملون تابوت العهد قدامهم فلما داست أقدامهم المياه والأردن طافح من جميع شطوطه في أيام الحصاد توقف الماء المنحدر من فوق وتجمع صفا واحدا ممتدا من عند مدينة آدام التي بجانب صرتان والماء المنحدر إلى البحر الميت في غور الأردن انقطع تماما وعبر الشعب قبالة أريحا فظل الكهنة حاملو تابوت عهد الرب واقفين على اليابسة في وسط الأردن إلى أن عبره الشعب كله ولما فرغ الشعب من عبور الأردن قال الرب ليشوع خذوا من الشعب اثني عشر رجلا من كل سبط رجلا وقولوا لهم إرفعوا من هنا من وسط الأردن من حيث أقدام الكهنة اثني عشر حجرا واحملوها إلى المكان الذي تبيتون فيه الليلة فدعا يشوع الاثني عشر رجلا الذين اختارهم من بني إسرائيل من كل سبط رجلا وقال لهم سيروا قدام تابوت عهد الرب إلهكم إلى وسط الأردن وليرفع كل رجل منكم حجرا واحدا منه على كتفه بعدد أسباط بني إسرائيل ليكون ذلك علامة فيما بينكم فإذا سألكم غدا بنوكم ما هذه الحجارة؟ تجيبون مياه الأردن توقفت أمام تابوت عهد الرب عند عبوره وهذه الحجارة تذكار لبني إسرائيل إلى الأبد ففعل بنو إسرائيل كما أمرهم يشوع وأخذوا اثني عشر حجرا من وسط الأردن كما قال الرب ليشوع على عدد أسباط بني إسرائيل وعبروا بها إلى مكان مبيتهم ووضعوها هناك ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الأردن حيث وقف الكهنة حاملو تابوت العهد وهي هناك إلى يومنا هذا أمين
رسالة رومة 3 : 31 ، 4 : 1 - 15
وهل يعني هذا أننا نبطل الشريعة بالإيمان؟كلا بل نثبت الشريعة وماذا نقول في إبراهيم أبينا في الجسد وما جرى له؟فلو أن الله برره لأعماله لحق له أن يفتخر ولكن لا عند الله فالكتاب يقول آمن إبراهيم بكلام الله فبرره لإيمانه من قام بعمل فأجرته حق لا هبة أما من لا يقوم بعمل بل يؤمن بالله الذي يبرر الخاطئ فالله يبرره لإيمانه وهكذا يترنم داود مادحا سعادة الإنسان الذي يبرره الله بغير الأعمال هنيئا للذين غفرت ذنوبهم وسترت خطاياهم هنيئا لمن خطاياه لا يحاسبه بها الرب فهل تقتصر هذه السعادة على أهل الختان أم تشمل غيرهم من البشر؟نحن نقول إن الله برر إبراهيم لإيمانه ولكن متى تم له ذلك؟أقبل الختان أم بعده؟قبل الختان لا بعده ثم نال الختان علامة وبرهانا على أن الله برره لإيمانه قبل ختانه فصار إبراهيم أبا لجميع الذين يبررهم الله لإيمانهم من غير المختونين وأبا للمختونين الذين لا يكتفون بالختان بل يقتدون بأبينا إبراهيم في إيمانه قبل أن ينال الختان فالوعد الذيوعده الله إبراهيم ونسله بأن يرث العالم لا يعود إلى الشريعة بل إلى إيمانه الذي برره فلو اقتصر الميراث على أهل الشريعة لكان الإيمان عبثا والوعد باطلا لأن الشريعة تسبب غضب الله وحيث لا تكون الشريعة لا تكون معصية أمين
بشارة متى 7 : 1 - 14
لا تدينوا لئلا تدانوا فإنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم لماذا تلاحظ القشة في عين أخيك ولكنك لا تتنبه إلى الخشبة الكبيرة التي في عينك؟ أو كيف تقول لأخيك دعني أخرج القشة من عينك وها هي الخشبة في عينك أنت يا منافق أخرج أولا الخشبة من عينك وعندئذ تبصر جيدا لتخرج القشة من عين أخيك لا تعطوا المقدسات للكلاب ولا تطرحوا جواهركم أمام الخنازير لكي لا تدوسها بأرجلها وتنقلب عليكم فتمزقكم اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم فكل من يسأل ينل ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له وإلا فأي إنسان منكم يطلب منه ابنه خبزا فيعطيه حجرا أو سمكة فيعطيه حية؟ فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالأولى جدا يعطي أبوكم السماوي عطايا جيدة للذين يطلبون منه؟ إذن كل ما تريدون أن يعاملكم الناس به فعاملوهم أنتم به أيضا هذه خلاصة تعليم الشريعة والأنبياء ادخلوا من الباب الضيق فإن الباب المؤدي إلى الهلاك واسع وطريقه رحب وكثيرون هم الذين يدخلون منه ما أضيق الباب وأصعب الطريق المؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يهتدون إليه أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

70
قراءات الجمعة الأولى من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
تذكار الاربعين شيهداً
سفر دانيال 3: 25-45
نشيد عزريا في أتون النار ووقف عزريا وفتح فاه في وسط النار وصلى هكذا فقال مبارك أنت أيها الرب إله آبائنا وحميد آسمك وممجد أبد الدهور لأنك بار في كل ما صنعت إلينا وجميع أعمالك صادقة وطرقك مستقيمة وجميع أحكامك حق وقد أجريت أحكام حق في جميع ماجلبت علينا وعلى مدينة آبائنا المقدسة أورشليم لأنك بالحق والعدل جلبت جميع ذلك بسبب خطايانا إذ قد خطئنا وأثمنا بآرتدادنا عنك وآرتكبنا خطايا جسيمة في كل شيء ولم نسمع لوصاياك ولم نحفظها ولم نعمل بما أوصيتنا به لخيرنا فجميع ما جلبت علينا وجميع ما صنعت بنا إنما صنعته بحكم حق فأسلمتنا إلى أيدي أعداء أثمة هم من أبغض الكافرين وإلى ملك ظالم شر من كل من في الأرض والآن فليس لنا أن نفتح أفواهنا فقد صرنا خزيا وعارا لعبيدك وللساجدين لك فلا تخذلنا للأبد لأجل آسمك ولا تنقض عهدك ولا تحول رحمتك عنا لأجل إبراهيم خليلك وإسحق عبدك وإسرائيل قديسك الذين قلت لهم إنك تكثر نسلهم كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطى البحر فلقد أصبحنا أصغر الأمم كلها ونحن اليوم أذلاء في كل الأرض بسبب خطايانا وليس لنا في هذا الزمان رئيس ولا نبي ولا قائد ولا محرقة ولا ذبيحة ولا تقدمة ولا بخور ولا مكان لتقريب البواكير أمامك ولنيل رحمتك ولكن آقبلنا لآنسحاق نفوسنا وتواضع أرواحنا كمحرقات الكباش والثيران وربوات الحملان السمان فلتكن هكذا ذبيحتنا اليوم أمامك حتى ترضيك ولنسر وراءك حتى النهاية فإنه لا خزي للمتوكلين عليك والآن فإننا نتبعك بكل قلوبنا ونتقيك ونبتغي وجهك فلا تخزنا بل عاملنا بحسب رأفتك ووفرة رحمتك وأنقذنا بحسب عجائبك وهب المجد أيها الرب لآسمك وليخجل جميع الذين يذيقون عبيدك المساوئ وليخزوا ساقطين عن كل اقتدار ولتحطم قوتهم وليعلموا أنك أنت الرب الإله وحدك المجيد في الدنيا كلها أمين
سفر أعمال الرسل 6 : 8 - 15 ، 7 : 1 - 10
وكان إستفانوس ممتلئا من النعمة والقدرة فأخذ يصنع العجائب والآيات العظيمة بين الشعب فقام بعض أعضاء المجمع المعروف بمجمع العبـيد المحررين ويهود من قيرين والإسكندرية وسواهم من كيليكية وآسية وأخذوا يجادلون إستفانوس ولكن الروح أعطى إستفانوس من الحكمة ما جعلهم عاجزين عن مقاومته فرشوا بعض النـاس ليقولوا سمعنا هذا الرجل يجدف على موسى وعلى الله فهيجوا الشعب والشيوخ ومعلمي الشريعة ثم باغتوه وخطفوه وجاؤوا به إلى المجلس وأحضروا شهود زور يقولون هذا الرجل لا يكف عن شتم الهيكل المقدس والشريعة ونحن سمعناه يقول سيهدم يسوع النـاصري هذا المكان ويغير التقاليد التي ورثناها عن موسى فنظر إليه جميع الحاضرين في المجلس فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك فقال رئيس الكهنة لإستفانوس أهذا صحيح؟ فأجاب إسمعوا أيها الإخوة والآباء ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبل أن يسكن في حران وقال له أترك أرضك وعشيرتك وارحل إلى الأرض التي أريك فترك بلاد الكلدانيين وسكن في حران وبعدما مات أبوه نقله الله منها إلى هذه الأرض التي تسكنون فيها الآن من غير أن يعطيه فيها ميراثا أو موضع قدم إلا أن الله وعده بأن يجعلها ملكا له ولنسله من بعده مع أنه ما كان له ولد وقال الله سيسكن نسلك في بلاد غريبة فيكونون عبيدا ويعانون الذل مدة أربعمئة سنة وقال الله ولكني سأدين الشعب الذي يستعبدكم ثم يخرجون من تلك البلاد ويعبدوني هنا في هذا المكان وأعطى الله إبراهيم عهد الختان فــولد إبراهيم ابنه إسحق وختنه في اليوم الثامن وختن إسحق يعقوب ويعقوب ختن الآباء الاثني عشر وحسد الآباء الأولون يوسف فباعوه فجيء به إلى مصر وكان الله معه فخلصه من جميع مصائبه ووهبه نعمة وحكمة عند فرعون ملك مصر فولاه فرعون على مصر وعلى قصره أمين
رسالة العبرانيين 11 : 3 - 10 ، 32 - 40 ، 12 : 1 - 2
بالإيمان ندرك أن الله خلق الكون بكلمة منه، فصدر ما نراه مما لا نراه بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قايين وبالإيمان شهد الله له أنه من الأبرار عندما رضي بقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته بالإيمان رفع الله أخنوخ إليه من غير أن يرى الموت فما وجده أحد لأن الله رفعه إليه والكتاب شهد له قبل رفعه بأنه أرضى الله وبغير الإيمان يستحيل إرضاء الله، لأن الذي يتقرب إلى الله يجب أن يؤمن بأنه موجود وأنه يكافئ الذين يطلبونه بالإيمان اتعظ نوح فبنى فلكا لخلاص أهل بيته عندما أنذره الله بما سيحدث من أمور لا يراها وهكذا حكم على العالم وورث البر ثمرة للإيمان بالإيمان لبى إبراهيم دعوة الله فخرج إلى بلد وعده الله به ميراثا خرج وهو لا يعرف إلى أين يذهب وبالإيمان نزل في أرض الميعاد كأنه في أرض غريبة وأقام في الخيام مع إسحق ويعقوب شريكيه في الوعد ذاته لأنه كان ينتظر المدينة الثابتة على أسس والله مهندسها وبانيها وماذا أقول بعد؟الوقت يضيق بي إذا أخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والأنبياء فهم بالإيمان أخضعوا الممالك وأقاموا العدل ونالوا ما وعد به الله وسدوا أفواه الأسود وأخمدوا لهيب النيران ونجوا من حد السيف وتغلبوا على الضعف وصاروا أبطالا في الحرب وهزموا جيوش الغرباء واستعاد نساء أمواتهن بالقيامة واحتمل بعضهم التعذيب ورفضوا النجاة في سبيل القيامة إلى حياة أفضل وقاسى آخرون الهزء والجلد بل القيود والسجن ورجموا ونشروا وقتلوا بحد السيف وتشردوا لابسين جلود الغنم والماعز محرومين مقهورين مظلومين لا يستحقهم العالم فتاهوا في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض وما حصل هؤلاء على الوعد مع أنه مشهود لهم بالإيمان لأن الله أعد لنا مصيرا أفضل من مصيرهم وشاء أن لا يصيروا كاملين إلا معنا أما ونحن محاطون بسحابة كثيفة من الشهود فعلينا أن نلقي عنا كل ثقل وكل خطيئة عالقة بنا فنجري بعزم في ميدان الجهاد الممتد أمامنا ناظرين إلى رأس إيماننا ومكمله، يسوع الذي تحمل الصليب مستخفا بالعار من أجل الفرح الذي ينتظره فجلس عن يمين عرش الله أمين
بشارة متى 10: 16-33
ها أنا أرسلكم مثل الخراف بين الذئاب فكونوا حذرين كالحيات ودعاء كالحمام وانتبهوا لأن الناس سيسلـمـونـكم إلى المحاكم ويجلدونــكم في المجـامــع ويـسـوقونـكم إلى الحكـام والملوك من أجلي لتشهدوا عندهم وعند سائر الشعوب فلا تهتموا حين يسلمونــكم كيف أو بماذا تتكلمون لأنـكم ستعطون في حينه ما تتكلمون به فما أنتم المتكلمون بل روح أبـيكم السماوي يتكلم فيكم سيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ابنه ويتمرد الأبناء على الآباء ويقتلونهم ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي والذي يثبت إلى النهاية يخلص وإذا اضطهدوكم في مدينة فاهربوا إلى غيرها الحق أقول لكم لن تنهوا عملكم في مدن إسرائيل كلها حتى يجيء ابن الإنسان لا تلميذ أعظم من معلمه ولا خادم أعظم من سيده يكفي التلميذ أن يكون مثل معلمه والخادم مثل سيده إذا كان رب البيت قيل له بعلزبول فكيف أهل بـيته؟لا تخافوهم فما من مستور إلا سينكشف ولا من خفـي إلا سيظهر وما أقوله لكم في الظلام قولوه في النور وما تسمعونه همسا نادوا به على السطوح لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ولا يقدرون أن يقتلوا النفس بل خافوا الذي يقدر أن يهلك الجسد والنفس معا في جهنم أما يباع عصفوران بدرهم واحد؟ومع ذلك لا يقع واحد منهما إلى الأرض إلا بعلم أبـيكم السماوي أما أنتم فشعر رؤوسكم نفسه معدود كله لا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة من شهد لي أمام الناس، أشهد له أمام أبي الذي في السموات ومن أنكرني أمام الناس، أنكره أمام أبي الذي في السموات أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

71
قراءات الخميس الأول من الصوم الكبير
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 2 : 8 - 25
وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا وأسكن هناك آدم الذي جبله وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة حسنة المنظر طيبة المأكل وكانت شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة كان يخرج من عدن نهر فيسقي الجنة ويتشعب من هناك فيصير أربعة أنهار أحدها اسمه فيشون ويحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب ذهب تلك الأرض جيد وهناك اللؤلؤ وحجر العقيق اسم النهر الثاني جيحون ويحيط بجميع أرض كوش اسم النهر الثالث دجلة ويجري في شرقي أشور والنهر الرابع هو الفرات أخذ الرب الإله آدم وأسكنه في جنة عدن ليفلحها ويحرسها أوصى الرب الإله آدم قال من جميع شجر الجنة تأكل أما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها فيوم تأكل منها موتا تموت قال الرب الإله لا يحسن أن يكون آدم وحده فأصنع له مثيلا يعينه فجبل الرب الإله من الأرض جميع حيوانات البرية وجميع طير السماء وجاء بها إلى آدم ليرى ماذا يسميها فيحمل كل منها الاسم الذي يسميها به فسمى آدم جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية بأسماء ولكنه لم يجد بينها مثيلا له يعينه فأوقع الرب الإله آدم في نوم عميق وفيما هونائم أخذ إحدى أضلاعه وسدمكانها بلحم بنى الرب الإله امرأة من الضلع التي أخذها من آدم فجاء بها إلى آدم فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تسمى امرأة فهي من امرئ أخذت لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصيران جسدا واحدا وكان آدم وامرأته كلاهما عريانين وهما لا يخجلان أمين
سفر يشوع بن نون 2 : 8 - 24
وقبل أن يبيت الرجلان ليلتهما صعدت راحاب إلى السطح وقالت لهما علمت أن الرب أعطاكم الأرض وأن الخوف منكم حل علينا وأن جميع السكان خارت عزائمهم أمامكم فنحن سمعنا كيف جفف الرب مياه البحر الأحمر قدامكم عند خروجكم من مصر وكيف أهلكتم سيحون وعوج ملكي الأموريين في عبر الأردن سمعنا هذا فانهارت قلوبنا خوفا وما بقي في أحد شجاعة لمواجهتكم لأن الرب إلهكم هو إله في السماء وعلى الأرض والآن احلفا لي بالرب أن تحسنا أنتما إلي وإلى بيت أبي كما أحسنت إليكما وتعطياني برهانا فأثق بكما وتبقيا على أبي وأمي وإخوتي وأخواتي وجميع ما هو لهم وتنجيانا جميعا من الموت فقال لها الرجلان حياتنا فدى حياتكم إذا لم تذيعوا خبرنا وإذا أعطانا الرب الأرض أحسنا إليك وفاء منا فأنزلتهما بحبل من النافذة لأن بيتها في حائط السور وقالت لهما إذهبا في طريق الجبل لئلا يصادفكما رجال الملك واختبئا هناك ثلاثة أيام حتى يرجعوا ثم تمضيان في طريقكما فقال لها الرجلان نحن بريئان من اليمين التي حلفناها لك إلا إذا فعلت هذا عندما ندخل هذه الأرض اعقدي هذا الخيط القرمزي في النافذة التي أنزلتينا منها واجمعي أباك وأمك وإخوتك وجميع بيت أبيك عندك في منزلك فكل من يخرج منه يكون دمه على رأسه ونحن بريئان وكل من يبقى معك في المنزل يكون دمه على رأسنا إذا أصابه مكروه وإن أنت أذعت خبرنا فنحن بريئان من اليمين التي حلفناها لك فقالت المرأة ليكن كما قلتما وصرفتهما وعقدت المرأة الخيط القرمزي في النافذة وأما الرجلان فسارا إلى الجبل وأقاما هناك ثلاثة أيام إلى أن عاد رجال الملك الذين فتشوا عنهما في كل مكان فلم يجدوهما ورجع الرجلان ونزلا من الجبل وعبرا الأردن إلى يشوع بن نون وأخبراه بكل ما جرى لهما وقالا ليشوع الرب أسلم إلى أيدينا جميع تلك الأرض وخارت عزائم جميع سكانها خوفا منا أمين
رسالة رومة 2 : 7 - 27
إما بالحياة الأبدية للذين بثباتهم على العمل الصالح يسعون إلى المجد والكرامة والمنعة من الفساد وإما بالغضب والسخط على الذين يثورون فيعصون الحق وينقادون للظلم فالشدة والضيق لكل امرئ يعمل الشر اليهودي أولا ثم اليوناني والمجد والكرامة والسلام لكل من يعمل الخير اليهودي أولا ثم اليوناني لأن الله لا يحابي أحدا فالذين خطئوا وهم بغير شريعة يهلكون أيضا بغير شريعة والذين خطئوا وهم بالشريعة يدانون بالشريعة فليس الذين يصغون إلى كلام الشريعة هم الأبرار عند الله بل العاملون بالشريعة هم الذين يبررون فالوثنيون الذين بلا شريعة إذا عملوا بحسب الطبيعة ما تأمر به الشريعة كانوا شريعة لأنفسهم هم الذين لا شريعة لهم فيدلون على أن ما تأمر به الشريعة من الأعمال مكتوب في قلوبهم وتشهد لهم ضمائرهم وأفكارهم فهي تارة تشكوهم وتارة تدافع عنهم وسيظهر ذلك كله كما أعلن في بشارتي يوم يدين الله بيسوع المسيح ما خفي من أعمال الناس فإذا كنت تدعى يهوديا وتعتمد على الشريعة وتفتخر بالله وتعرف مشيئته وتميز ما هو الأفضل بفضل تلقنك الشريعة وتوقن أنك قائد للعميان ونور للذين في الظلام ومؤدب للجهال ومعلم للبسطاء لأن لك في الشريعة وجه المعرفة والحقيقة أفتعلم غيرك ولا تعلم نفسك؟أتعظ بالامتناع عن السرقة وتسرق؟أتنهى عن الزنى وتزني؟أتستقبح الأصنام وتنهب معابدها؟أتفتخر بالشريعة وتهين الله بمخالفتك للشريعة؟ فقد ورد في الكتاب يجدف باسم الله بين الوثنيين وأنتم السبب لاشك أن في الختان فائدة إن عملت بالشريعة ولكن إذا خالفت الشريعة صار ختانك قلفا وإن كان الأقلف يراعي أحكام الشريعة أفما يعد قلفه ختانا؟ فأقلف الجسد الذي يعمل بالشريعة سيدينك أنت الذي يخالف الشريعة ومعه حروف الشريعة والختان أمين
بشارة متى 6 : 1 - 18
احذروا من أن تعملوا الخير أمام الناس بقصد أن ينظروا إليكم وإلا فليس لكم مكافأة عند أبيكم الذي في السماوات فإذا تصدقت على أحد فلا تنفخ أمامك في البوق كما يفعل المنافقون في المجامع والشوارع ليمدحهم الناس الحق أقول لكم إنهم قد نالوا مكافأتهم أما أنت فعندما تتصدق على أحد فلا تدع يدك اليسرى تعرف ما تفعله اليمنى لتكون صدقتك في الخفاء وأبوك السماوي الذي يرى في الخفاء هو يكافئك وعندما تصلون لا تكونوا مثل المنافقين الذين يحبون أن يصلوا واقفين في المجامع وفي زوايا الشوارع ليراهم الناس الحق أقول لكم إنهم قد نالوا مكافأتهم أماأنت فعندماتصلي فادخل غرفتك وأغلق الباب عليك وصل إلى أبيك الذي في الخفاءوأبوك الذي يرى في الخفاءهو يكافئك وعندما تصلون لا تكرروا كلاما فارغا كما يفعل الوثنيون ظنا منهم أنه بالإكثار من الكلام يستجاب لهم فلا تكونوا مثلهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه فصلوا أنتم مثل هذه الصلاة أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك على الأرض كما هي في السماء خبزنا كفافنا أعطنا اليوم واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن للمذنبين إلينا ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين فإن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم وعندما تصومون لا تكونوا عابسي الوجوه المنافقون الذين يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين الحق أقول لكم إنهم قد نالوا مكافأتهم أما أنت فعندما تصم فاغسل وجهك وعطر رأسك لكي لا تظهر للناس صائما بل لأبيك الذي في الخفاء وأبوك الذي يرى في الخفاء هو يكافئك أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

72
قراءات الأربعاء الأول من الصوم الكبير
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 1 : 20 - 31 ، 2 : 1 - 7
الله لتفض المياه خلائق حية ولتطر طيور فوق الأرض على وجه السماء فخلق الله الحيتان الضخمة وكل ما دب من أصناف الخلائق الحية التي فاضت بها المياه وكل طائر مجنح من كل صنف ورأى الله أن هذا حسن باركها الله قال إنمي واكثري واملإي المياه في البحار ولتكثر الطيور على الأرض كان مساء وكان صباح يوم خامس قال الله لتخرج الأرض خلائق حية من كل صنف بهائم ودواب ووحوش أرض من كل صنف فكان كذلك صنع الله وحوش الأرض من كل صنف والبهائم من كل صنف والدواب من كل صنف ورأى الله أن هذا حسن قال الله لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا وليتسلط على سمك البحر وطير السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وكل ما يدب على الأرض فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلق البشر ذكرا وأنثى خلقهم باركهم الله فقال لهم أنموا واكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وطير السماء وجميع الحيوان الذي يدب على الأرض قال الله هاأنا أعطيتكم كل عشب يبزر بزرا على وجه الأرض كلها وكل شجر يحمل ثمرا فيه بزر هذا يكون لكم طعاما أما جميع وحوش الأرض وجميع طير السماء وجميع ما يدب على الأرض من الخلائق الحية فأعطيها كل عشب أخضر طعاما فكان كذلك نظر الله إلى كل ما صنعه فرأى أنه حسن جدا وكان مساء وكان صباح يوم سادس فتم خلق السماوات والأرض وجميع ما فيها فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل واستراح في اليوم السابع من جميع ما عمله بارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه استراح فيه من جميع ما عمل كخالق هكذا كان منشأ السماوات والأرض حين خلقت لا شجر البرية كان بعد في الأرض ولا عشب البرية نبت بعد فلا كان الرب الإله أمطر على الأرض ولا كان إنسان يفلح الأرض بل كان يصعد منها ماء يسقي وجه التربة كله وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية أمين
سفر يشوع بن نون 1 : 16 - 18 ، 2 : 1 - 11
فقالوا ليشوع كل ما أمرتنا به نفعله وحيثما وجهتنا نتجه في جميع ما أطعنا به موسى نطيعك والرب إلهك يكون معك كما كان مع موسى كل من يخالف أمرك ولا يسمع كلامك في جميع ما تأمر به يقتل أما أنت فتشدد وتشجع فأرسل يشوع بن نون رجلين من شطيم في الخفاء قائلا إذهبا واستطلعا الأرض خصوصا مدينة أريحا فذهبا إلى المدينة ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب وباتا هناك فقيل لملك أريحا جاء إلى هنا هذه الليلة رجلان من بني إسرائيل ليستطلعا الأرض فأرسل ملك أريحا إلى راحاب يقول لها أخرجي الرجلين اللذين في بيتك فهما أتيا ليستطلعا الأرض كلها فأخذت المرأة الرجلين وأخفتهما وقالت نعم جاءني الرجلان لكني لم أعلم من أين هما وعند إغلاق باب المدينة وقت الظلام خرجا ولا أعرف أين ذهبا فأسرعوا والحقوا بهما وكانت أصعدتهما إلى السطح وخبأتهما بين عيدان كتان مصففة هناك فتبعهما رجال الملك في طريق الأردن إلى المعابر وحالما خرجوا من المدينة أغلق الباب وقبل أن يبيت الرجلان ليلتهما صعدت راحاب إلى السطح وقالت لهما علمت أن الرب أعطاكم الأرض وأن الخوف منكم حل علينا وأن جميع السكان خارت عزائمهم أمامكم فنحن سمعنا كيف جفف الرب مياه البحر الأحمر قدامكم عند خروجكم من مصر وكيف أهلكتم سيحون وعوج ملكي الأموريين في عبر الأردن سمعنا هذا فانهارت قلوبنا خوفا وما بقي في أحد شجاعة لمواجهتكم لأن الرب إلهكم هو إله في السماء وعلى الأرض أمين
رسالة رومة 1 : 28 - 32 ، 2 : 1 - 6
ولأنهم رفضوا أن يحتفظوا بمعرفة الله أسلمهم الله إلى فساد عقولهم يقودهم إلى كل عمل شائن وامتلأوا بأنواع الإثم والشر والطمع والفساد ففاضت نفوسهم حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وفسادا هم ثرثارون نمامون أعداء الله شتـامون متكبرون متعجرفون يخلقون الشر ويتنكرون لوالديهم هم بلا فهم ولا وفاء ولا حنان ولا رحمة ومع أنهم يعرفون أن الله حكم بالموت على من يعمل مثل هذه الأعمال فهم لا يمتنعون عن عملها بل يرضون عن الذين يعملونها لذلك لا عذر لك أيا كنت يا من يدين الآخرين ويعمل أعمالهم لأنك حين تدينهم تدين نفسك ونحن نعلم أن الله يدين بالعدل من يعمل مثل هذه الأعمال وأنت يا من يدين الذين يعملونها ويفعل مثلهم أتظن أنك تنجو من دينونة الله؟أم إنك تستهين بعظيم رأفته وصبره واحتماله غير عارف أن الله يريد برأفته أن يقودك إلى التوبة؟ولكنك بقساوة قلبك وعنادك تجمع لنفسك غضبا ليوم الغضب حين تنكشف دينونة الله العادلة فيجازي كل واحد بأعماله أمين
بشارة متى 5 : 38 - 48
وسمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن أما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بمثله بل من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الخد الآخر ومن أراد محاكمتك ليأخذ ثوبك فاترك له رداءك أيضا ومن سخرك أن تسير ميلا فسر معه ميلين من طلب منك شيئا فأعطه ومن جاء يقترض منك فلا ترده خائبا وسمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم فتكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات فإنه يشرق بشمسه على الأشرار والصالحين ويمطرعلى الأبرار وغير الأبرار فإن أحببتم الذين يحبونكم فأية مكافأة لكم؟أما يفعل ذلك حتى جباة الضرائب؟ وإن رحبتم بإخوانكم فقط فأي شيء فائق للعادة تفعلون؟أما يفعل ذلك حتى الوثنيون؟فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم السماوي هو كامل أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

73
قراءات الثلاثاء الأول من الصوم الكبير
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 1 : 1 - 19
في البدء خلق الله السماوات والأرض كانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه قال الله ليكن نور فكان نور رأى الله أن النور حسن وفصل الله بين النور والظلام سمى الله النور نهارا والظلام ليلا وكان مساء وكان صباح يوم أول قال الله ليكن في وسط المياه جلد يفصل بين مياه ومياه فكان كذلك صنع الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد سمى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان  قال الله لتجتمع المياه التي تحت السماء إلى مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك سمى الله اليبس أرضا ومجتمع المياه بحارا ورأى الله أن ذلك حسن قال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا وشجرا مثمرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه على الأرض فكان كذلك فأخرجت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا من صنفه وشجرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه ورأى الله أن ذلك حسن كان مساء وكان صباح يوم ثالث قال الله ليكن في جلد السماء نيرات تفصل بين النهار والليل وتشير إلى الأعياد والأيام والسنين لتكن النيرات في جلد السماء لتضيء على الأرض فكان كذلك فصنع الله الكواكب والنيرين العظيمين الشمس لحكم النهار والقمر لحكم الليل جعلها الله في جلد السماء لتضيء على الأرض لتحكم النهار والليل وتفصل بين النور والظلام ورأى الله أن هذا حسن كان مساء وكان صباح يوم رابع أمين
سفر يشوع بن نون 1 : 1 - 15
بعد وفاة موسى عبد الرب قال الرب ليشوع بن نون خادم موسى مات عبدي موسى فقم الآن واعبر الأردن أنت وجميع بني إسرائيل إلى الأرض التي أعطيتها لهم كل مكان تدوسه أقدامكم أعطيه لكم كما قلت لموسى تمتد حدودكم عبر جميع أرض الحثيين من البرية جنوبا إلى جبال لبنان شمالا ومن نهر الفرات الكبير شرقا إلى البحر لا يثبت أحد أمامك طول أيام حياتك كما كنت مع موسى أكون معك لا أخذلك ولا أهملك تشدد وتشجع فأنت تملك هؤلاء الشعب الأرض التي أقسمت لآبائهم أن أعطيها لهم إنما تشدد وتشجع لتحفظ جميع أحكام الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي وتعمل بها لا تحد عنها يمينا ولا شمالا فتنجح حيثما توجهت لا يغب كتاب هذه الشريعة عن فكرك بل تأمل فيه نهارا وليلا لتحفظه وتعمل بكل ما هو مكتوب فيه فتستقيم حياتك وتنجح ها أنا أمرتك فتشدد وتشجع ولا ترهب ولا ترتعب لأني أنا الرب إلهك معك حيثما توجهت فقال يشوع لقادة الشعب تجولوا وسط المحلة وقولوا للشعب أعدوا لكم زادا لأنكم بعد ثلاثة أيام تعبرون الأردن لتدخلوا الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم وتمتلكوها ثم قال يشوع لبني رأوبين وبني جاد ونصف عشيرة منسى أذكروا ما قال لكم موسى عبد الرب إن الرب إلهكم أعطاكم هذه الأرض لتقيموا بها نساؤكم وأطفالكم ومواشيكم يقيمون هنا بالأرض التي أعطاكم موسى شرق الأردن لكن على كل قوي شديد البأس منكم أن يعبر أمام إخوته بني إسرائيل ليساعدوهم في القتال إلى أن يريح الرب إخوتكم ويمتلكوا هم أيضا الأرض التي أعطاها لهم الرب إلههم ثم ترجعون إلى أرضكم التي أعطاها لكم موسى عبد الرب عبر الأردن شرقا وترثونها أمين
رسالة رومة 1 : 1 15
من بولس عبد المسيح يسوع دعي ليكون رسولا وأفرد ليعلن بشارة الله تلك البشارة التي سبق أن وعد بها على ألسنة أنبيائه في الكتب المقدسة في شأن ابنه الذي ولد من نسل داود بحسب الطبيعة البشرية وجعل ابن الله في القدرة بحسب روح القداسة بقيامته من بين الأموات ألا وهو يسوع المسيح ربنا به نلنا النعمة بأن نكون رسولا فنهدي إلى طاعة الإيمان جميع الأمم الوثنية إكراما لاسمه وأنتم أيضا منها أنتم الذين دعاهم يسوع المسيح إلى جميع أحباء الله الذين في رومة إلى المدعوين ليكونوا قديسين عليكم النعمة والسلام من لدن الله أبينا والرب يسوع المسيح أبدأ بشكر إلهي بيسوع المسيح في أمركم أجمعين لأن إيمانكم يعلن في العالم كله فالله الذي أعبد في روحي مبشرا بابنه يشهد لي أني لا أنفك أذكركم وأسأل دائما في صلواتي أن يتيسر لي يوما ما الذهاب إليكم إن شاء الله فإني مشتاق إلى رؤيتكم لأفيدكم بعض المواهب الروحية تأييدا لكم بل لنتشدد معا عندكم بالإيمان المشترك بيني وبينكم ولا أريد أن تجهلوا أيها الإخوة أني كثيرا ما قصدت الذهاب إليكم فحيل بيني وبينه إلى اليوم ومرادي أن أجني بعض الثمار عندكم كما أجنيها عند سائر الأمم الوثنية فعلي حق لليونانيين والبرابرة للعلماء والجهال فمن هنا رغبتي في أن أبشركم أيضا أنتم الذين في رومة أمين
بشارة متى 5 : 17 - 37
لا تظنوا أني جئت لألغي الشريعة أو الأنبياء ما جئت لألغي بل لأكمل فالحق أقول لكم إلى أن تزول الأرض والسماء لن يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شيء فأي من خالف واحدة من هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس أن يفعلوا فعله يدعى الأصغر في ملكوت السماوات وأما من عمل بها وعلمها فيدعى عظيما في ملكوت السماوات فإني أقول لكم إن لم يزد صلاحكم على صلاح الكتبة والفريسيين فلن تدخلوا ملكوت السماوات أبدا سمعتم أنه قيل للأقدمين لا تقتل ومن قتل يستحق المحاكمة أما أنا فأقول لكم كل من يغضب على أخيه يستحق المحاكمة ومن يقول لأخيه يا تافه يستحق المثول أمام المجلس الأعلى ومن يقول يا أحمق يستحق نار جهنم فإذا جئت بتقدمتك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك فاترك تقدمتك أمام المذبح واذهب أولا وصالح أخاك ثم ارجع وقدم تقدمتك سارع إلى استرضاءخصمك وأنت معه في الطريق إلى المحكمة قبل أن يسلمك الخصم إلى القاضي فيسلمك القاضي إلى الشرطي فيلقيك في السجن والحق أقول لك إنك لن تخرج من السجن حتى توفي الفلس الأخير وسمعتم أنه قيل لا تزن أما أنا فأقول لكم كل من ينظر إلى امرأة بقصد أن يشتهيها فقد زنى بها في قلبه فإن كانت عينك اليمنى فخالك فاقلعهاوارمها عنك فخيرلك أن تفقدعضوا من أعضائك ولايطرح جسدك كله في جهنم إن كانت يدك اليمنى فخا لك فاقطعهاوارمها عنك فخيرلك أن تفقد عضوامن أعضائك ولا يطرح جسدك كله في جهنم وقيل أيضا من طلق زوجته فليعطها وثيقة طلاق أما أنا فأقول لكم كل من طلق زوجته لغيرعلة الزنى فهو يجعلها ترتكب الزنى ومن تزوج بمطلقة فهو يرتكب الزنى وسمعتم أنه قيل للأقدمين لا تخالف قسمك بل أوف للرب ما نذرته له أما أنا فأقول لكم لا تحلفوا أبدا لا بالسماء لأنها عرش الله ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك الأعظم ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة فيها بيضاء أو سوداء ليكن كلامكم نعم إن كان نعم أو لا إن كان لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

74
قراءات الأحد الأول من الصوم
أعداد الشماس سمير كاكوز
سفر الخروج 34 : 1 - 7
قال الرب لموسى إنحت لك لوحي حجر كالأولين وأنا أكتب عليهما الكلام الذي كان على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما وكن مستعدا في الصباح واصعد إلى جبل سيناء وقف أمامي هناك على رأس الجبل ولا يصعد أحد معك ولا يظهر أحد في كل الجبل حتى الغنم والبقر لا ترعى تجاهه فنحت موسى لوحي حجر كالأولين وبكر في الصباح وصعد إلى جبل سيناء كما أمره الرب وأخذ في يده لوحي الحجر فنزل الرب في السحاب ووقف عنده هناك وأعلن له اسمه الرب ومر الرب أمامه ونادى الرب الرب إله رحيم حنون بطيء عن الغضب وكثير المراحم والوفاء يحفظ الرحمة لألوف الأجيال ويغفر الإثم والمعصية والخطيئة لا يبرئ الأثيم بل يعاقب آثام الآباء في البنين وبني البنين إلى الجيل الثالث والرابع أمين
سفر النبي إشعيا 58 : 1 ، 6 - 9
قال الرب اصرخ عاليا ولا تتردد وارفع صوتك كالبوق أخبر شعبي بمعصيتهم بيت يعقوب بخطاياهم فالصوم الذي أريده أن تحل قيود الظلم وتفك مرابط النير ويطلق المنسحقون أحرارا وينزع كل نير عنهم أن تفرش للجائع خبزك وتدخل المسكين الطريد بيتك أن ترى العريان فتكسوه ولا تتهرب من مساعدة قريبك بذلك ينبثق كالصبح نورك وتزهر عافيتك سريعا تسير في طريق الاستقامة ويجمع الرب بمجده شملك تدعو فيستجيب لك وتستغيث فيقول ها أنا إن أزلت من بينك الظلم والإشارة بالإصبع والكلام الباطل أمين
رسالة أفسس 4 : 17 - 24
فأقول لكم وأشهد في الرب أن لا تسيروا بعد الآن سيرة الوثنيين الذين يفكرون باطلا وهم في ظلام بصائرهم وجهلهم وقساوة قلوبهم غرباء عن حياة الله فلما فقدوا كل حس استسلموا إلى الفجور فانغمسوا في كل فسق ولا يشبعون أما أنتم فما هكذا تعلمتم ما هو المسيح إذا كنتم سمعتم به وتلقيتم تعليما مطابقا للحقيقة التي في يسوع فاتركوا سيرتكم الأولى بترك الإنسان القديم الذي أفسدته الشهوات الخادعة وتجددوا روحا وعقلا والبسوا الإنسان الجديد الذي خلقه الله على صورته في البر وقداسة الحق أمين
بشارة متى 4 : 1 - 11
ثم صعد بيسوع إلى البرية ليجربه إبليس فصام أربعين يوما وأربعين ليلة حتى جاع فدنا منه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل لهذه الحجارة أن تصيرخبزا فأجابه يقول الكتاب ما بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله وأخذه إبليس إلى المدينة المقدسة فأوقفه على شرفة الهيكل وقال له إن كنت ابن الله فألق بنفسك إلى الأسفل لأن الكتاب يقول يوصي ملائكته بك فيحملونك على أيديهم لئلا تصدم رجلك بحجر فأجابه يسوع يقول الكتاب أيضا لاتجرب الرب إلهك وأخذه إبليس إلى جبل عال جدا فأراه جميع ممالك الدنيا ومجدها وقال له أعطيك هذا كله إن سجدت لي وعبدتني فأجابه يسوع إبتعد عني يا شيطان لأن الكتاب يقول للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ثم تركه إبليس فجاء بعض الملائكة يخدمونه أمين
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الأحد الأول من موسم الصوم الكبير إلى التامل في معنى الصوم وأهدافه وأبعاده إنه زمان الصلاة والمحبة والرحمة والسلام والتأمل ومراجعة الذات وتصويب الأخطاء فلنعد أنفسنا لهذا الزمن المقدس
تقديم القراءات
                             القراءة الأولى سفر الخروج 34 : 1 - 7 تتكلم عن ظهور الرب لموسى ولوحي الشريعة
                                   القراءة الثانية سفر إشعيا 58 : 1 ، 6 - 9 تقدم المفهوم العملي للصوم الغفران
                                      القراءة الثالثة رسالة أفسس 4 : 17 - 24 تدعو إلى نزع الانسان الفاسد فينا
                                            القراءة الرابعة بشارة متى 4 : 1 - 11 تنقل خبر صوم المسيح وتجاربه
الطلبات
يا رب من أجل أن يكون هذا الصوم فرصة لمراجعة حياتنا بهدوء وصلاة ومن أجل أن يغدو صومنا فرصة لإقتسام حقيقي لما نملك من مال ومواهب في سبيل اسعاد إخوتنا وأن نبحث دوماً عن الكلمة البناءة نطلب منك إرحمنا يا رب
اعداد الشماس سمير كاكوز

75
قراءات الجمعة الثامن من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
تذكار جمعة الموتى المؤمنين
سفر النبي حزقيال 37: 1-14
وحلت علي يد الرب فأخرجني بالروح ووضعني في وسط الوادي وهو ممتلئ عظاما وقادني بين العظام وحولها فإذا هي كثيرة جدا على أرض الوادي ويابسة تماما فقال لي يا ابن البشر أتعود هذه العظام إلى الحياة؟فقلت أيها السيد الرب أنت وحدك تعلم فقال لي تنبأ على هذه العظام وقل لها أيتها العظام اليابسة إسمعي كلمة الرب هكذا قال السيد الرب لهذه العظام سأدخل فيك روحا فتحيين أجعل عليك عصبا وأكسيك لحما وأبسط عليك جلدا وأنفخ فيك روحا فتحيين وتعلمين أني أنا هو الرب فتنبأت كما أمرت وبينما كنت أتنبأ سمعت بخشخشة فإذا العظام تتقارب كل عظمة إلى عظمة ورأيت العصب واللحم عليها والجلد فوقها وما كان فيها روح بعد فقال الرب لي تنبأ للروح تنبأ يا ابن البشر وقل للروح هكذا قال السيد الرب تعال أيها الروح من الرياح الأربع وهب في هؤلاء الموتى فيحيوا فتنبأت كما أمرني فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أرجلهم جيشا عظيما جدا فقال الرب لي يا ابن البشر هذه العظام هي بيت إسرائيل بأجمعهم هم يقولون يبست عظامنا وخاب رجاؤنا وانقطعنا لذلك تنبأ وقل لهم هكذا قال السيد الرب سأفتح قبوركم وأصعدكم منها يا شعبي وأجيء بكم إلى أرض إسرائيل فتعلمون أني أنا هو الرب حين أفتح قبوركم وأصعدكم منها يا شعبي وأجعل روحي فيكم فتحيون وأريحكم في أرضكم فتعلمون أني أنا الرب تكلمت وفعلت يقول الرب أمين
سفر يشوع بن سيراخ 44 : 1 - 22 ، 45 : 1 - 5
لنمدح الرجال المشهورين وآباءنا بحسب أجيالهم خلق الرب مجدا وافرا وأظهر عظمته منذ القدم كانوا ذوي سلطان في ممالكهم واشتهروا بقدرتهم كانوا ذوي مشورة بفطنتهم ورسلا بنبوءاتهم وأئمة الشعب بمشوراتهم وبفهمهم للعلم الشعبي وبأقوال تأديبهم الحكمية بحثوا في ألحان الموسيقى ودونوا روايات شعرية وكانوا رجالا أغنياء أصحاب قدرة يعيشون بسلام في بيوتهم أولئك كلهم نالوا مجدا من بني جيلهم وكانوا موضوع افتخار في أيامهم فمنهم من خلفوا اسما يجعل الناس يخبرون بمدائحهم ومنهم من لم يبق لهم ذكر وقد هلكوا كأنهم لم يكونوا قط وصاروا كأنهم لم يكونوا هم وبنوهم بعدهم وهناك رجال رحمة وأعمال برهم لم تنس الميراث الصالح يدوم مع ذريتهم وهو أولادهم ذريتهم تبقى أمينة للعهود وأولادهم كذلك بفضلهم للأبد ندوم ذريتهم ولا يمحى مجدهم أجسامهم دفنت بسلام وأسماؤهم تحيا مدى الأجيال الشعوب تحدث بحكمتهم والجماعة تخبر بمديحهم أخنوخ أرضى الرب فنقل وهو عبرة لتوبة الأجيال نوح وجد بارا على وجه كامل وفي زمان الغضب صار فسيلة وبسببه أبقيت بقية على الأرض حين كان الطوفان أقيمت معه عهود أبدية لكي لا يهلك بالطوفان كل ذي جسد إبراهيم كان أبا عظيما لأمم كثيرة ولم يوجد نظيره في المجد حفظ شريعة العلي وقطع عهدا معه في جسده قطع هذا العهد وعند الإمتحان وجد أمينا فلذلك أثبت له الرب بقسم أن ستبارك الأمم في نسله وأن يكثره كتراب الأرض ويعلي شأن ذريته كالنجوم ويورثهم من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض وكذلك أثبت ذلك لإسحق إكراما لإبراهيم أبيه وأقر على رأس يعقوب بركة جميع الناس والعهد ثبته في بركاته وأعطاه الميراث قسم حظوظه ووزعها على الأسباط الاثني عشر موسى كان محبوبا عند الله والناس مبارك الذكر فآتاه مجدا كمجد القديسين وجعله عظيما مرهوبا عند الأعداء بكلامه أزال الآيات ومجده أمام الملوك أوصاه بشعبه وأراه مجده قدسه بإيمانه ووداعته واصطفاه من بين جميع البشر أسمعه صوته وأدخله في الغمام أعطاه الوصايا مواجهة شريعة الحياة والعلم ليعلم يعقوب العهد وإسرائيل أحكامه أمين
رسالة كورنتوس الأولى 15 : 35 - 57
ويسأل أحدكم كيف يقوم الأموات وفي أي جسم يعودون؟يا لك من جاهل ما تزرعه لا يحيا إلا إذا مات وما تزرعه هو مجرد حبة من الحنطة مثلا أو غيرها من الحبوب لا جسم النبتة كما سيكون والله يجعل لها جسما كما يشاء لكل حـبة جسم خاص وما الأجسام الحية كلها سواء فللإنسان جسم وللحيوان جسم آخر وللطير جسم وللسمك جسم آخر وهناك أجسام سماوية وأجسام أرضية فللأجسام السماوية بهاء وللأجسام الأرضية بهاء آخر الشمس لها بهاء والقمر له بهاء آخر وللنجوم بهاؤها وكل نجم يختلف ببهائه عن الآخر وهذه هي الحال في قيامة الأموات يدفن الجسم مائتا ويقوم خالدا يدفن بلا كرامة ويقوم بمجد يدفن بضعف ويقوم بقوة يدفن جسما بشريا ويقوم جسما روحانيا وإذا كان هناك جسم بشري فهناك أيضا جسم روحاني فالكتاب يقول كان آدم الإنسان الأول نفسا حية وكان آدم الأخير روحا يحيي فما كان الروحاني أولا بل البشري وكان الروحانـي بعده الإنسان الأول من التراب فهو أرضي والإنسان الآخر من السماء فعلى مثال الأرضي يكون أهل الأرض وعلى مثال السماوي يكون أهل السماء ومثلما لبسنا صورة الأرضي فكذلك نلبس صورة السماوي أقول لكم أيها الإخوة إن اللحم والدم لا يمكنهما أن يرثا ملكوت الله ولا يمكن للموت أن يرث الخلود واسمعوا هذا السر لا نموت كلنا بل نتغير كلنا في لحظة وطرفة عين عند صوت البوق الأخير لأن صوت البوق سيرتفع فيقوم الأموات لابسين الخلود ونحن نتغير فلا بد لهذا المائت أن يلبس ما لا يموت ولهذا الفاني أن يلبس ما لا يفنى ومتى لبس هذا المائت ما لا يموت ولبس هذا الفاني ما لا يفنى تم قول الكتاب الموت ابتلعه النصر فأين نصرك يا موت؟وأين يا موت شوكتك؟وشوكة الموت هي الخطيئة وقوة الخطيئة هـي الشريعة فالحمد لله الذي منحنا النصر بربنا يسوع المسيح أمين
بشارة متى 25: 31-46
ومتى جاء ابن الإنسان في مجده ومعه جميع ملائكته يجلس على عرشه المجيد وتحتشد أمامه جميع الشعوب فيفرز بعضهم عن بعض مثلما يفرز الراعي الخراف عن الجداء فيجعل الخراف عن يمينه والجداء عن شماله ويقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا من باركهم أبـي رثوا الملكوت الذي هيـأه لكم منذ إنشاء العالم لأني جعت فأطعمتموني وعطشت فسقيتموني وكنت غريبا فآويتموني وعريانا فكسوتموني ومريضا فزرتموني وسجينا فجئتم إلي فيجيبه الصالحون يا رب متى رأيناك جوعان فأطعمناك؟أو عطشان فسقيناك؟ومتى رأيناك غريبا فآويناك؟أو عريانا فكسوناك؟ومتى رأيناك مريضا أو سجينا فزرناك؟فيجيبهم الملك الحق أقول لكم كل مرة عملتم هذا لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار فلي عملتموه ثم يقول للذين عن شماله ابتعدوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المهيـأة لإبليس وأعوانه لأني جعت فما أطعمتموني وعطشت فما سقيتموني وكنت غريبا فما آويتموني وعريانا فما كسوتموني ومريضا وسجينا فما زرتموني فيجيبه هؤلاء يا رب متى رأيناك جوعان أو عطشان غريبا أو عريانا مريضا أو سجينا وما أسعفناك؟فيجيبهم الملك الحق أقول لكم كل مرة ما عملتم هذا لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار فلي ما عملتموه فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبدي والصالحون إلى الحياة الأبدية أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

76
الفكرة الطقسية الاحد السابع من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
تدعونا صلوات هذا الاحد السابع من موسع الدنح إلى السير على خطى المسيح فما عاشه هو في متناول المؤمن لكي يعيشه يعزم وصبر متخطياً كل الحواجز والمضيقات
تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر تثنية الاشتراع 15 : 1 - 4 تدعو إلى الامانة تجاه دعوة الرب
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 42 : 2 - 9 تعلن عن تدخل الله الحاسم في تاريخ الخلاص من خلال دعوة العبد
القراءة الثالثة رسالة تيموثاوس الأولى 6 : 2 - 12 تحث على العيش في البر وتحذر مما قد يقف حاجزاً امام عيش هذه القيم السميا التي تحقق صورة الله فينا واول هذه العوائق هو المال
القراءة الرابعة بشارة متى 8 : 1 - 4 تروي خبر شفاء الأبرص وكم من برص بيننا بحاجة إلى شفاء
الطلبات
لنرفع صلاتنا إلى الرب بثقة من اجل ان يمسكنا بيدنا وينهضنا لحياة جديدة حقة خالية من البرص الجسدي والاجتماعي والنفسي والروحي وأن نعمل على تخفيف آلام اخوتنا ومعاناتهم ونبعث فيهم الأمل والفرح بكلام صادق وفعل بناء نطلب منك استجب يا رب امين
اعداد الشماس سمير كاكوز

77
قراءات الاحد السابع من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر تثنية الاشتراع 15: 1-4
في كل سبع سنين تجرون إعفاء من الديون وهذه طريقة الإعفاء كل صاحب دين منكم يعفي أخاه من بني قومه مما أقرضه لا يطالبه لأن الرب قال بإعفائه أما الغريب فتطالبه وأما ما يكون لك على أحد من إخوتك بني قومك فتعفيه منه لأن الرب إلهكم يبارككم في الأرض التي يعطيكم إياها نصيبا تملكونه حتى لا يكون فيما بينكم محتاج أمين
سفر النبي إشعيا 42: 5-9
هذا ما قال الرب خالق السماوات وناشرها باسط الأرض مع خيراتها وواهب شعبها نسمة الحياة روحا للسائرين فيها أنا الرب دعوتك في صدق وأخذت بيدك وحفظتك جعلتك عهدا للشعوب ونورا لهداية الأمم فتفتح العيون العمياء وتخرج الأسرى من السجون والجالسين في الظلمة من الحبوس أنا الرب وهذا اسمي لا أعطي لآخر مجدي ولا للأصنام تسبيحي ما مضى مضى فأخبركم بما يأتي وقبل أن يحدث أسمعكم به أمين
رسالة تيموثاوس الأولى 6 : 9 - 21
أما الذين يطلبون الغنى فيقعون في التجربة والفخ وفي كثير من الشهوات العمياء المضرة التي تغرق الناس في الدمار والهلاك فحب المال أصل كل شر وبعض الناس استسلموا إليه فضلوا عن الإيمان وأصابوا أنفسهم بأوجاع كثيرة أما أنت يا رجل الله فتجنب هذا كله واطلب البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة وجاهد في الإيمان جهادا حسنا وفز بالحياة الأبدية التي دعاك الله إليها وشهدت لها شهادة حسنة بحضور شهود كثيرين وأوصيك أمام الله الذي يحيي كل شيء وأمام المسيح يسوع الذي شهد أحسن شهادة لدى بيلاطس البنطي أن تحفظ الوصية منزها عن العيب واللوم إلى يوم ظهور ربنا يسوع المسيح فسيظهر في حينه ذلك السيد المبارك وحده ملك الملوك ورب الأرباب له وحده الخلود مسكنه نور لا يقترب منه ما رآه إنسان ولن يراه له الإكرام والعزة الأبدية آمين وعليك أن توصي أغنياء هذه الدنيا بأن لا يتكـبروا ولا يتكلوا على الغنى الزائل بل على الله الذي يفيض علينا بكل ما ننعم به وأن يعملوا الخير ويكونوا أغنياء بالأعمال الصالحة وأن يحسنوا بسخاء ويشاركوا غيرهم في خيراتهم وهكذا يخزنون لأنفسهم كنزا يكون أساسا جيدا للمستقبل فينالون الحياة الحقيقية يا تيموثاوس احفظ الوديعة وتجنب الكلام الفارغ والجدل الباطل الذي يحسبه الناس معرفة وحين اتخذه بعضهم زاغوا عن الإيمان لتكن النعمة معكم أمين
بشارة متى 8: 5-13
ودخل يسوع كفرناحوم فجاءه ضابط رومانـي وتوسل إليه بقوله يا سيد خادمي طريح الفراش في البيت يتوجع كثيرا ولا يقدر أن يتحرك فقال له يسوع أنا ذاهب لأشفـيه فأجاب الضابط أنا لا أستحق يا سيدي أن تدخل تحت سقف بيتي ولكن يكفي أن تقول كلمة فيشفى خادمي فأنا مرؤوس ولي جنود تحت أمري، أقول لهذا إذهب فيذهب وللآخر تعال فيجيء ولخادمي إعمل هذا فيعمل فتعجب يسوع من كلامه وقال للذين يتبعونه الحق أقول لكم ما وجدت مثل هذا الإيمان عند أحد في إسرائيل أقول لكم كثيرون من الناس سيجيئون من المشرق والمغرب ويجلسون إلى المائدة مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السماوات وأما من كان لهم الملكوت فيطرحون خارجا في الظلمة وهناك البكاء وصريف الأسنان وقال يسوع للضابط إذهب وليكن لك على قدر إيمانك فشفـي الخادم في تلك الساعة أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

78
أسماء أسفار العهد الجديد ترتيبها واختصاراتها
1 : بشارة متى ( مت ) الأصحاحات 28
2 : بشارة مرقس ( مر ) الأصحاحات 16
3 : بشارة لوقا ( لو ) الأصحاحات 24
4 : بشارة يوحنا ( يو ) الأصحاحات 21
5 : أعمال الرسل ( أع ) الأصحاحات 28
6 : رسالة رومة ( رو ) الأصحاحات 16
7 : رسالة كورنتوس الأولى ( 1 كور ) الأصحاحات 16
8 : رسالة كونتوس الثانية ( 2 كور ) الأصحاحات 13
9 : رسالة غلاطية ( غل ) الأصحاحات 6
10 : رسالة أفسس ( أف ) الأصحاحات 6
11 : رسالة فيلبي ( في ) الأصحاحات 4
12 : رسالة كولوسي ( كو ) الأصحاحات 4
13 : رسالة تسالونيكي الأولى ( 1 تس ) الأصحاحات 5
14 : رسالة تسالونيكي الثانية ( 2 تس ) الأصحاحات 3
15 : رسالة تيموثاوس الأولى ( 1 تم ) الأصحاحات 6
16 : رسالة تيموثاوس الثانية ( 2 تم ) الأصحاحات 3
17 : رسالة تيطس ( تي ) الأصحاحات 3
18 : رسالة فيلمون ( فلم ) الأصحاحات 1
19 : رسالة العبرانيين ( عب ) الأصحاحات 13
20 : رسالة يعقوب ( يع ) الأصحاحات 5
21 : رسالة بطرس الأولى ( 1 بط ) الأصحاحات 5
22 : رسالة بطرس الثانية ( 2 بط ) الأصحاحات 3
23 : رسالة يوحنا الأولى ( 1 يو ) الأصحاحات 5
24 : رسالة يوحنا الثانية ( 2 يو ) الأصحاحات 1
25 : رسالة يوحنا الثالثة ( 3 يو ) الأصحاحات 1
26 : رسالة يهوذا ( يهو ) الأصحاحات 1
27 : رؤيا يوحنا ( رؤ ) الأصحاحات 22
اعداد الشماس سمير كاكوز

79
الصلوات الخمس
صلاة فاطيما
يا يسوع الحبيب اغفر لنا خطايانا نجّنا من نار جهنم وخذ إلى السماء جميع النفوس خصوصاً تلك التي هي الأكثر حاجة إلى رحمتك آمين
صلاة الغفران
يا إلهي أنا أؤمن بك وأعبدك ورجائي فيك وأحبك أطلب منك السماح لمن لا يؤمنون بك ولا يعبدونك ولا رجاء لهم فيك ولا يحبّونك امين
صلاة الملاك
أيها الثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس أنا أعبدك من أعماق قلبي وأقدّم لك جسد ودم وروح سيّدنا يسوع المسيح ولاهوته الحاضر في جميع بيوت القربان الأقدس في العالم تعويضاً عن الإساءات وتدنيس المقدسات واللامبالاة التي تهينه وبحقّ الفضائل اللامحدودة لقلب يسوع الأقدس وقلب مريم الطاهر أتوسل إليك أن تهدي الخطأة المساكين امين
الصلاة القربانية
أيها الثالوث الأقدس أنا أعبدك ربّي وإلهي أحبّك في سرّ القربان الأقدس امين
صلاة التعويض
يا يسوع حبّاً بك وتعويضاً عن الإهانات التي تُرتكب بحقّ قلب مريم الطاهر ولأجل ارتداد الخطأة المساكين امين
اعداد الشماس سمير كاكوز

80
أسماء أسفار العهد القديم ترتيبها واختصاراتها
1 : سفر التكوين ( تك ) الأصحاحات 50
2 : سفر الخروج ( خر ) الأصحاحات 40
3 : سفر اللاويين ( لا ) الأصحاحات 27
4 : سفر العدد ( عد ) الاصحاحات 36
5 : سفر التثنية ( تث ) الأصحاحات 34
6 : سفر يشوع ( يش ) الأصحاحات 24
7 : سفر القضاة ( قض ) الأصحاحات 21
8 : سفر راعوث ( را ) الأصحاحات 4
9 : سفر صموئيل الأول ( 1 صم ) الأصحاحات 31
10 : سفر صموئيل الثاني ( 2 صم ) الأصحاحات 24
11 : سفر الملوك الأول ( 1 مل ) الأصحاحات 22
12 : سفر الملوك الثاني ( 2 مل ) الأصحاحات 25
13 : سفر أخبار الأيام الأول ( 1 أخ ) الأصحاحات 29
14 : سفر أخبار الأيام الثاني ( 2 أخ ) الأصحاحات 36
15 : سفر عزرا ( عز ) الأصحاحات 10
16 : سفر نحميا ( نح ) الأصحاحات 13
17 : سفر أستير ( أس ) الأصحاحات 10
18 : سفر أيوب ( أي ) الأصحاحات 42
19 : سفر المزامير ( مز ) المزامير 150
20 : سفر الأمثال ( أم ) الأصحاحات 31
21 : سفر الجامعة ( جا ) الأصحاحات 12
22 : سفر نشيد الأنشاد ( نش ) الأصحاحات 8
23 : سفر إشعيا ( إش ) الأصحاحات 66
24 : سفر إرميا ( إر ) الأصحاحات 52
25 : سفر مراثي إرميا ( مرا ) الأصحاحات 5
26 : سفر حزقيال ( حز ) الأصحاحات 48
27 : سفر دانيال ( دا ) الأصحاحات 12
28 : سفر هوشع ( هو ) الأصحاحات 14
29 : سفر يوئيل ( يؤ ) الأصحاحات 4
30 : سفر عاموس ( عا ) الأصحاحات 9
31 : سفر عوبديا ( عو ) الأصحاحات 1
32 : سفر يونان ( يون ) الأصحاحات 4
33 : سفر ميخا ( مي ) الأصحاحات 7
34 : سفر ناحوم ( نا ) الأصحاحات 3
35 : سفر حبقوق ( حب ) الأصحاحات 3
36 : سفر صفنيا ( صف ) الأصحاحات 3
37 : سفر حجي ( حج ) الأصحاحات 2
38 : سفر زكريا ( زك ) الأصحاحات 14
39 : سفر ملاخي ( ملا ) الأصحاحات 3
الكتب اليونانية من الترجمة السبعينية
1 : سفر طوبيا ( طو ) الأصحاحات 14
2 : سفر يهوديت ( يه ) الأصحاحات 16
3 : سفر أستير يوناني ( أس ) ( يو ) الأصحاحات 10
4 : سفر الحكمة ( حك ) الأصحاحات 19
5 : سفر يشوع بن سيراخ ( سي ) الأصحاحات 51
6 : سفر باروك ( با ) الأصحاحات 5
7 : رسالة إرميا ( إر ) ( يو )
8 : سفر دانيال ( يوناني ) ( دا ) ( يو )
9 : سفر المكابيين الأول ( 1 مك ) الأصحاحات 16
10 : سفر المكابيين الثاني ( 2 مك ) الأصحاحات 15
اعداد الشماس سمير كاكوز

81
الاحد السادس من موسم الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الأحد السادس من موسم الدنح إلى التامل في معنى تجسد المسيح كيث صار واحداً منا ليرتقي إلى الآب ويشركنا في حياته الالهية
تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر تثنية الاشتراع 24 : 9 - 22 تنقل تدابير معينة لحماية شعب الله
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 63 : 7 - 16 تنقل رحمة الله وتمرد الشعب
القراءة الثالثة رسالة العبرانيين 8 : 1 - 7 تشير إلى العهد الجديد الذي افتتحه يسوع بكر البشرية الجديدة
القراءاة الرابعة بشارة يوحنا 3 : 22 - 32 تبرز دور يوحنا في إظهار شخص المسيح ينبغي له أن ينمو ولي أنا أن انقص هذه دعوة لنا لنعكس وجه المسيح بدلاً من التركيز على ذاتنا
الطلبات
استجب لنا يا رب من أجل ان نفهم بعمق وجدية متطلبات دعوتنا المسيحية ونعيشها بكل ابعادها ونبني حياتنا على الله ابينا والرب يسوع المسيح ومن اجل عودة السلام والاستقرار في العالم اجمع امين
اعداد الشماس سمير كاكوز

82
قراءة الجمعة السابعة من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
تذكار الشفيع الخصوصي المحلي
سفرر النبي إشعيا 41 : 1 - 16
أنصتي إلي يا جزر البحر جددوا عزائمكم أيها الشعوب إقتربوا إلى الأمام وتكلموا تقدموا جميعا إلى القضاء من أنهض الوفي من المشرق فلاقاه النصر في كل خطوة؟من هزم الشعوب أمامه وأخضع الملوك له؟جعلهم كالتراب بسيفه وكالتبن المذرى بقوسه يطردهم ويمر سالما في طريق لم تدسها قدماه من عمل هذه الأعمال وخاطب الأجيال من البدء أنا الرب أنا الأول والآخر؟رأت الجزر ما عملت فخافت خوفا شديدا وارتعدت الأرض بكاملها فاقتربت وأقبلت إلي يتعاون سكانها معا ويشجع الواحد الآخر النجار يشجع الصائغ والحداد الضارب على السندان ويقول تلحيمه جيد وسمروا التمثال فلا يتزعزع وأنت يا إسرائيل عبدي يا يعقوب الذي اخترته من نسل إبراهيم خليلي يا من أخذته من أقاصي الأرض ودعوته من أبعد أطرافها وقلت له أنت عبدي واخترته وما رفضته لا تخف فأنا معك ولا تتحير فأنا إلهك أما قويتك ونصرتك وبيميني الصادقة سندتك؟ ها الذين غضبوا عليك يلحقهم العار وينهزمون وجميع الذين يخاصمونك يصيرون كلا شيء ويبيدون تبحث عنهم فلا تجدهم وكالعدم يتلاشى من يحاربك أنا الرب إلهك آخذ بيمينك وأقول لا تخف فأنا نصيرك لا تخف من ضعفك يا يعقوب ومن عددك القليل يا إسرائيل أنا نصيرك يقول الرب أنا قدوس إسرائيل فاديك سأجعل منك نورجا جديدا ويكون محددا بأسنان فتدوس الجبال وتسحقها وتجعل التلال كالتبن تذريه فتحمله الريح وتبدده الزوبعة تبديدا فتبتهج أنت بالرب وتفتخر بقدوس إسرائيل
سفر أعمال الرسل 19: 11-20
كان الله يجري على يد بولس معجزات عجيبة حتى صار الناس يأخذون إلى مرضاهم ما لامس جسده من مناديل أو مآزر فتزول الأمراض عنهم وتخرج الأرواح الشريرة وحاول بعض اليهود المتجولين الذين يطردون الأرواح الشريرة أن يستخدموا اسم الرب يسوع فكانوا يقولون للأرواح الشريرة آمرك باسم يسوع الذي يبشر به بولس وكان لأحد رؤساء كهنة اليهود واسمه سكاوا سبعة أبناء يحترفون هذه الحرفة فأجابهم الروح الشرير أنا أعرف يسوع وأعلم من هو بولس أما أنتم فمن تكونون؟فهجم عليهم الرجل الذي فيه الروح الشرير وتمكن منهم كلهم وغلبهم فهربوامن البيت عراة مجرحين فسمع أهل أفسس كلهم من يهود ويونانيين بهذه الحادثة فملأهم الخوف وتعظم اسم الرب يسوع فجاء كثيرمن المؤمنين يعترفون ويقرون بمايمارسون من أعمال السحر وجمع كثير من المشعوذين كتبهم وأحرقوها أمام أنظار الناس كلهم وحسبوا ثمن هذه الكتب فبلغ خمسين ألف قطعة من الفضة وهكذا كان كلام الرب ينتشر ويقوى في النفوس أمين
رسالة كورنتوس الثانية 10 : 4 - 18
فما سلاح جهادنا جسدي بل إلهي قادر على هدم الحصون نهدم الجدل الباطل وكل عقبة ترتفع لتحجب معرفة الله ونأسر كل فكر ونخضعه لطاعة المسيح ونحن مستعدون أن نعاقب كل معصية متى أصبحت طاعتكم كاملة واجهوا حقائق الأمور من اعتقد أنه للمسيح فليتذكر أنه بمقدار ما هو للمسيح كذلك نحن أيضا للمسيح ولا أخجل إن بالغت بعض المبالغة في الافتخار بسلطاننا الذي وهبه الرب لنا لبنيانكم لا لخرابكم فأنا لا أريد أن أظهر كأني أحاول التهويل عليكم برسائلي فيقول أحدكم رسائل بولس قاسية عنيفة ولكنه متى حضر بنفسه كان شخصا ضعيفا وكلامه سخيفا فليعلم مثل هذا القائل أن ما نكتبه في رسائلنا ونحن غائبون نفعله ونحن حاضرون نحن لا نجرؤ على أن نساوي أنفسنا أو نتشبه ببعض الذين يعظمون قدرهم فما أغباهم! يقيسون أنفسهم على أنفسهم ويقابلون أنفسهم بأنفسهم أما نحن فلا نفتخر بما يتعدى حدود عملنا بل نقتصر في ذلك على ما قسم الله لنا من حدود بل غنا بها إليكم فنحن لا ندعي أكثر مما لنا كما لو كنا ما بل غنا إليكم لأننا بل غنا إليكم حقا ومعنا بشارة المسيح ولا نتعدى تلك الحدود فنفتخر بأعمال غيرنا ولكن نرجو أن يزداد إيمانكم فيتسع مجال العمل بينكم في الحدود التي لنا حتى نحمل البشارة إلى أبعد من بلادكم فلا نفتخر بما أنجزه غيرنا في حدود عمله فالكتاب يقول من أراد أن يفتخر فليفتخر بالرب لأن من يمدحه الرب هو المقبول عنده لا من يمدح نفسه أمين
بشارة متى 24: 45-51
قال الرب يسوع من هو الخادم الأمين العاقل الذي أوكل إليه سيده أن يعطي خدمه طعامهم في حينه؟هنيئا لذلك الخادم الذي يجده سيده عند عودته يقوم بعمله هذا الحق أقول لكم إنه يوكل إليه جميع أمواله أما إذا كان هذا الخادم شريرا وقال في نفسه سيــتأخر سيدي وأخذ يضرب رفاقه ويأكل ويشرب مع السكيرين فيرجـــع سيده في يوم لا ينتظره وساعة لا يعرفها فيمزقه تمزيقا ويجعل مصيره مع المنافقين وهناك البكاء وصريف الأسنان أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

83
قراءات الاحد السادس من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر تثنية الاشتراع 24: 9-22
قال موسى لبني أسرائيل أذكروا ما فعله الرب إلهكم بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر إذا أقرضت أحدا قرضا فلا تدخل بيته لتأخذ منه ثوبه الذي رهنه لك بل قف خارجا والرجل الذي أقرضته هو يخرج لك الرهن إلى خارج البيت وإن كان المقترض رجلا مسكينا فلا تنم الليل والرهن عندك بل عند مغيب الشمس تعيده إليه حتى ينام في ثوبه ويباركك فيحسب لك هذا العمل صدقة لدى الرب إلهك لا تهضم أجرة مسكين ولا بائس من إخوتك بني إسرائيل أو من الدخلاء الذين في أرضك ومدنك بل ادفع إليه أجرته في يومه قبل أن تغيب عليها الشمس، لأنه مسكين وبها يعول نفسه لئلا يدعو عليك إلى الرب فتكون عليك خطيئة لا يقتل الآباء بخطيئة البنين ولا يقتل البنون بخطيئة الآباء بل كل إنسان بخطيئته يقتل لا تحرف حكم غريب ولا يتيم ولا ترتهن ثوب أرملة واذكر أنك كنت عبدا في مصر وفداك الرب إلهك من هناك لذلك آمرك أن تعمل بهذه الوصية إذا حصدت حصادك في حقلك فنسيت حزمة في الحقل فلا ترجع لتأخذها دعها للغريب واليتيم والأرملة فيباركك الرب إلهك في جميع أعمال يديك وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع ما بقي في الأغصان دعه للغريب واليتيم والأرملة وإذا قطفت كرمك فلا ترجع إلى قطفه مرة بعد مرة دعه للغريب واليتيم والأرملة واذكر أنك كنت عبدا بمصر لذلك آمرك أن تعمل بهذه الوصية أمين
سفر النبي أشعيا 63: 7-14
أذكر رحمة الرب وأحمده لأجل كل ما كافأنا به ولأجل كثرة خيره إلى بيت إسرائيل خيره الذي كافأهم به لمراحمه وكثرة رأفته فهو الذي قال هم شعبي حقا بنون لا يغدرون بي فصار لهم مخلصا في جميع ضيقاتهم استمع لهم وملاكه أمام وجهه خلصهم بمحبته وحنانه افتداهم ورفعهم وحملهم طوال الأيام ولكنهم تمردوا وأحزنوا روحه القدوس فتحول لهم عدوا وحاربهم ثم ذكروا الأيام القديمة أيام موسى عبده فقالوا أين الذي أصعد شعبه من البحر ورعاهم كغنمه وجعل في وسطهم روحه القدوس؟أين الذي سير عن يمين موسى ذراعه المجيدة وشق المياه أمامهم ليعمل لنفسه إسما أبديا؟أين الذي سيرهم في اللجج كفرس في البر فما عثروا؟وكالمواشي التي تهبط الوادي كذلك روح الرب أراحهم هكذا هديت يا رب شعبك لتعمل لنفسك إسما مجيدا أمين
رسالة العبرانيين 8: 1-13
وخلاصة القول هي أن لنا رئيس كهنة هذه عظمته جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات خادما لقدس الأقداس والخيمة الحقيقية التي نصبها الرب لا الإنسان ويقام كل رئيس كهنة ليقدم القرابين والذبائح فلا بد أن يكون لرئيس كهنتنا شيء يقدمه فلو كان يسوع في الأرض لما أقيم كاهنا لأن هناك من يقدم القرابين وفقا للشريعة هؤلاء يخدمون صورة وظلا لما في السماوات فحين أراد موسى أن ينصب الخيمة أوحى إليه الله قال أنظر واعمل كل شيء على المثال الذي أريتك إياه على الجبل ولكن المسيح نال خدمة أفضل من التي قبلها بمقدار ما هو وسيط لعهد أفضل من العهد الأول لأنه قام على أساس وعود أفضل من تلك فلو كان العهد الأول لا عيب فيه لما دعت الحاجة إلى عهد آخر والله يلوم شعبه بقوله يقول الرب ها هي أيام تجيء أقطع فيها لبني إسرائيل ولبني يهوذا عهدا جديدا لا كالعهد الذي جعلته لآبائهم يوم أخذت بيدهم لأخرجهم من أرض مصر فما ثبتوا على عهدي لذلك أهملتهم أنا الرب وهذا هو العهد الذي أعاهد عليه بني إسرائيل في الأيام الآتية يقول الرب سأجعل شرائعي في عقولهم وأكتبها في قلوبهم فأكون لهم إلها ويكونون لي شعبا فلا أحد يعلم ابن شعبه ولا أخاه فيقول له إعرف الرب لأنهم سيعرفوني كلهم من صغيرهم إلى كبيرهم فأصفح عن ذنوبهم ولن أذكر خطاياهم من بعد والله بكلامه على عهد جديد جعل العهد الأول قديما وكل شيء عتق وشاخ يقترب من الزوال أمين
بشارة يوحنا 3: 22-36
ثم جاء يسوع وتلاميذه إلى بلاد اليهودية فأقام فيها معهم وأخذ يعمد وكان يوحنا يعمد أيضا في عين نون بالقرب من ساليم لكثرة الماء فيها وكان النـاس يجيئون ويتعمدون وذلك قبل أن يلقى يوحنا في السجن وقام جدال بين تلاميذ يوحنا وواحد من اليهود في مسألة الطهارة فجاؤوا إلى يوحنا وقالوا له يا معلم ها هو الرجل الذي كان معك في عبر الأردن وشهدت له يعمد هنا، وجميع النـاس يجيئون إليه فأجابهم يوحنا لا يأخذ أحد شيئا إلا إذا أعطته إياه السماء أنتم أنفسكم تشهدون بأني قلت ما أنا المسيح بل رسول قدامه من له العروس فهو العريس وأما صديق العريس فيقف بجانبه يصغي فرحا لهتاف العريس ومثل هذا الفرح فرحي وهو الآن كامل له هو أن يزيد ولي أنا أن أنقص من جاء من فوق فهو فوق النـاس جميعا ومن كان من الأرض فهو أرضي وبكلام أهل الأرض يتكلم من جاء من السماء فهو فوق النـاس جميعا يشهد بما رأى وسمع ولا أحد يقبل شهادته من قبل شهادته شهد أن الله صادق فمن أرسله الله يتكلم بكلام الله لأن الله يهب الروح بغير حساب الآب يحب الابن فجعل كل شيء في يده من يؤمن بالابن فله الحياة الأبدية ومن لا يؤمن بالابن فلا يرى الحياة بل يحل عليه غضب الله أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

84
اقتباسات البشير يوحنا من العهد القديم
اعداد الشماس سمير كاكوز
1 : يوحنا 1 : 23 ، إشعيا 40 : 3
2 : يوحنا 2 : 17 ، مزمور 69 : 9
3 : يوحنا 6 : 31 ، مزمور 78 : 24
4 : يوحنا 6 : 45 ، إشعيا 54 : 13
5 : يوحنا 10 : 34 ، مزمور 82 : 6
6 : 12 : 13 ، مزمور 118 : 25 ، 26
7 : يوحنا 12 : 15 ، 38 ، 40 ، إشعيا 6 : 10 ، 53 : 1 ، زكريا 9 : 9
8 : يوحنا 13 : 18 ، مزمور 41 : 9
9 : يوحنا 15 : 25 ، مزمور 35 : 19 ، 69 : 4
10 : يوحنا 19 : 24 ، 36 ، 37 ، خروج 12 : 46 ، عدد 9 12 ، مزمور 22 : 18 ، زكريا 12 : 10
اعداد الشماس سمير كاكوز

85
الأحد الخامس من موسم الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
يدعونا هذا الأحد الخامس من الدنح إلى التامل في سر ولادتنا الروحية كأبناء لله في العماد بواسطة يسوع المسيح وفعل الروح القدس قبول هذه البنوة الالهية يتطلب التزامات وتضحيات ان نعد أنفسنا لها
القراءات
القراءة الاولى سفر التثنية 8 : 9 - 22 تحذر من مغبة السقوط في الشر
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 48 : 12 - 20 تنوه إلى نبوة بانتهاء الجلاء من بابل
القراءة الثالثة رسالة العبرانيين 6 : 9 - 13 تظهر صدق الله في وعده الذي يتم مهما كانت المعوقات
القراءة الرابعة انجيل يوحنا 3 : 1 - 21 تنقل الحوار مع نيقوديموس حول الولادة الجديدة نيقوديموس يفهم الولادة مادياً ويسوع يكلمه عن الولادة من الله
الطلبات
من اجل ان نفهم بعمق وجدية متطلبات دعوتنا المسيحية ونعيشها بكل ابعادها وان يفكر المسيحيون في كونهم أبناء الله وإخوة للبشر اجمعين ويجدهدوا لبناء مجتمع أكثر عدالة وكرامة وسلاماً ومن أجل الذين يعيشون ظروفاً صعبة لكي يجدوا في رجائهم المسيحي تعزية وقوة لمواصلة حياتهم نسالك استجب لنا يا رب
اعداد الشماس سمير كاكوز

86
قراءات الجمعة السادسة من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
تذكار الملافنة المشرقيين الكلدان والسريان والرومان
سفر الملوك الثاني 13 : 14 - 21
وسقط أليشع في مرض أدى إلى موته فيما بعد فقدم إليه يوآش ملك إسرائيل وقال يا أبي يا أبي يا حامي حمى إسرائيل فقال له أليشع خذ قوسا وسهاما فأخذ قوسا وسهاما ثم قال له ضع يدك على القوس فوضع يده ووضع أليشع يده على يد الملك وقال له إفتح النافذة من جهة الشرق ففتحها ثم قال إرم السهم فرماه فقال أليشع هذا سهم نصر من الرب سهم نصر على آرام ستضرب الآراميين في أفيق حتى تبيدهم ثم قال للملك خذ السهام فأخذها وقال له إرم بها إلى الأرض فرمى ثلاثة سهام وتوقف فغضب عليه رجل الله وقال له لو رميت خمسة سهام أو ستة لكنت ضربت الآراميين حتى أبدتهم لكن الآن تهزمهم فقط ثلاث مرات ثم مات أليشع ودفن وهجم غزاة من الموآبيين على أرض إسرائيل كعادتهم أول الربيع وفي ذلك الحين كان بعض الإسرائيليين يقبرون ميتا فلما رأوا الغزاة رموا الميت في قبر أليشع وهربوا فلما مس عظام أليشع عاش وقام على قدميه
سفر أعمال الرسل 13 : 1 - 12
وكان في كنيسة أنطاكية أنبياء ومعلمون هم برنابا وشمعون الذي يدعى نيجر ولوقيوس القيريني ومناين وهو صديق الوالي هيرودس من الطفولة وشاول وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال لهم الروح القدس خصصوا لي برنابا وشاول لعمل دعوتهما إليه فصاموا وصلوا ثم وضعوا أيديهم عليهما وصرفوهما فأرسلهما الروح القدس فنزلا إلى سلوكية ومنها سافرا في البحر إلى قبرص فلما وصلا إلى سلاميس بشـرا بكلام الله في مجامع اليهود وكان يعاونهما يوحنا فاجتازا الجزيرة كلها حتى مدينة بافوس فوجدا فيها ساحرا يهوديا يدعي النبوة كذبا اسمه بريشوع من حاشية سرجيوس بولس حاكم الجزيرة وكان هذا رجلا عاقلا فدعا برنابا وشاول وطلب إليهما أن يسمع كلام الله ولكن عليما الساحر وهذا معنى اسمه عارضهما وحاول أن يبعد الحاكم عن الإيمان فامتلأ شاول واسمه أيضا بولس من الروح القدس، فنظر إلى الساحر وقال له يا ابن إبليس يا عدو كل خير أيها الممتلئ بكل خبث وغش! أما تكف عن تعويج سبل الرب القويمة؟ستضربك يد الرب فتكون أعمى لا تبصر نور الشمس إلى حين فسقطت على عينيه في الحال غشاوة سوداء فأخذ يدور حول المكان ملتمسا من يقوده بيده فآمن الحاكم عندما شاهد ما جرى وأدهشه تعليم الرب أمين
رسالة العبرانيين 13 : 1 - 9
حافظوا على المحبة الأخوية ولا تنسوا الضيافة لأن بها أضاف بعضهم الملائكة وهم لا يدرون أذكروا المسجونين كأنكم مسجونون معهم واذكروا المعذبين كأنكم أنتم أنفسكم تتعذبون في الجسد ليكن الزواج مكرما عند جميع الناس وليكن فراش الزوجية طاهرا لأن الله سيدين الفاجرين والزناة لتكن سيرتكم منزهة عن محبة المال واقنعوا بما عندكم قال الله لا أهملك ولا أتركك فيمكننا أن نقول واثقين الرب عوني فلا أخاف وماذا يمكن للإنسان أن يصنع بي؟اذكروا مرشديكم الذين خاطبوكم بكلام الله واعتبروا بحياتهم وموتهم واقتدوا بإيمانهم أما يسوع فهو هو بالأمس واليوم وإلى الأبد لا تنقادوا إلى الضلال بتعاليم مختلفة غريبة فمن الخير أن تتقوى قلوبكم بالنعمة لا بالأطعمة التي لا نفع منها للذين يتعاطونها آمين
بشارة متى 16: 24-28
وقال يسوع لتلاميذه من أراد أن يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني لأن الذي يريد أن يخلص حياته يخسرها ولكن الذي يخسر حياته في سبـيلي يجدها وماذا ينفع الإنسان لو ربـح العالم كله وخسر نفسه؟وبماذا يفدي الإنسان نفسه؟سيجيء ابن الإنسان في مجد أبـيه مع ملائكته فيجازي كل واحد حسب أعماله الحق أقول لكم في الحاضرين هنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا مجيء ابن الإنسان في ملكوته أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

87
قراءات خميس الشكر بعد صوم الباعوثا
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر النبي أشعيا 65: 16-25
فمن يتبارك منهم يتبارك بإله الحق ومن يحلف منهم يحلف به لأن المتاعب السالفة تنسى وتستر عن عيني أنا الرب وها أنا أخلق سماوات جديدة وأرضا جديدة فلا تذكر السالفة ولا تخطر على بال فافرحوا وابتهجوا إلى الأبد بما أخلق لأني أخلق أورشليم بهيجة وشعبها فرحا وتكون بهجة أورشليم بهجتي وفرح شعبها فرحي ولن يسمع فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ ولن يكون هناك طفل يموت بعد أيام ولا شيخ لا يستكمل أيامه وهي مئة سنة فإن مات قبل ذلك يكون خاطئا وملعونا ويبني الشعب بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون ثمرها لا يبنون ويسكن آخر ولا يغرسون ويأكل آخر فأيام شعبي طويلة كأيام الشجر، ولأني اخترتهم يتمتعون بأعمال أيديهم لا يتعبون باطلا ولا يلدون لحياة الرعب لأنهم نسل الذين باركتهم مع ذريتهم قبل أن يدعوني أجيب وفيما هم يتكلمون أستمع الذئب والحمل يرعيان معا والأسد كبقر يأكل التبن أما الحية فالتراب يكون طعامها لا يضرون ولا يفسدون في جبلي المقدس كله هكذا قال الرب أمين
سفر النبي أرميا 17: 19-27
وقال لي الرب إذهب وقف بالباب الكبير الذي منه يدخل ملوك يهوذا ويخرجون وبسائر أبواب أورشليم وقل إسمعوا كلمة الرب يا ملوك يهوذا ورجالها ويا جميع سكان أورشليم الداخلين من هذه الأبواب هذا ما قال الرب لا تحملوا حملا في يوم السبت وتدخلوا به أبواب أورشليم لا تخرجوا بحمل من بيوتكم في يوم السبت ولا تعملوا عملا بل قدسوا يوم السبت كما أمرت آباءكم فما سمعوا ولا مالوا بآذانهم بل قسوا رقابهم لئلا يسمعوا ويقبلوا التأديب أما أنتم، فإذا سمعتم لي جيدا يقول الرب وما دخلتم بحمل من أبواب هذه المدينة في يوم السبت بل قدستم يوم السبت حتى لا تعملوا فيه من العمل شيئا فسيدخل من أبواب هذه المدينة الملوك وهم جالسون على عرش داود والرؤساء ورجال يهوذا وسكان أورشليم وهم جميعا راكبون على عجلات وخيل وتسكن هذه المدينة إلى الأبد ويجيئون من مدن يهوذا ومن حول أورشليم ومن أرض بنيامين ومن السهل والجبل والجنوب ويدخلون بمحرقة وذبيحة وتقدمة ولبان وبذبائح شكر إلى بيت الرب وإن كنتم لا تسمعون لي فتقدسوا يوم السبت ولا تحملوا حملا وتدخلوا به من أبواب أورشليم في هذا اليوم فسأشعل نارا في أبوابها فتأكل قصور أورشليم ولا تنطفئ
رسالة رومة 10: 1-13
وكم أتمنى من كل قلبي أيها الإخوة خلاص بني إسرائيل وكم أبتهل إلى الله من أجلهم وأنا أشهد لهم أن فيهم غيرة لله لكنها على غير معرفة صحيحة لأنهم جهلوا كيف يبرر الله البشر وسعوا إلى البر على طريقتهم فما خضعوا لطريقة الله في البر وهي أن غاية الشريعة هي المسيح الذي به يتبرر كل من يؤمن وكتب موسى كيف يتبرر الإنسان بالشريعة فقال كل من يعمل بأحكام الشريعة يحيا بها وأما التبرر بالإيمان فقيل فيه لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء؟أي ليجعل المسيح ينزل إلينا أو من يهبط إلى الهاوية؟أي يجعل المسيح يصعد من بين الأموات وما قيل هو هذا الكلمة قريبة منك في لسانك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نبشر بها فإذا شهدت بلسانك أن يسوع رب وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات نلت الخلاص فالإيمان بالقلب يقود إلى البر والشهادة باللسان تقود إلى الخلاص فالكتاب يقول من آمن به لا يخيب ولا فرق بين اليهودي وغير اليهودي لأن الله ربهم جميعا يفيض بخيراته على كل من يدعوه فالكتاب يقول كل من يدعو باسم الرب يخلص أمين
بشارة لوقا 15: 11-32
قال يسوع كان لرجل ابنان فقال له الأصغر يا أبـي أعطني حصتي من الأملاك فقسم لهما أملاكه وبعد أيام قليلة جمع الابن الأصغر كل ما يملك وسافر إلى بلاد بعيدة وهناك بدد ماله في العيش بلاحساب فلما أنفق كل شيء أصابت تلك البلاد مجاعة قاسية فوقع في ضيق فلجأ إلى العمل عندرجل من أهل تلك البلاد فأرسله إلى حقوله ليرعى الخنازير وكان يشتهي أن يشبع من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فلا يعطيه أحد فرجع إلى نفسه وقال كم أجير عند أبـي يفضل عنه الطعام وأنا هنا أموت من الجوع سأقوم وأرجـع إلى أبـي وأقول له يا أبـي أخطأت إلى السماء وإليك ولا أستحق بعد أن أدعى لك ابنا فعاملني كأجير عندك فقام ورجع إلى أبـيه فرآه أبوه قادما من بعيد فأشفق عليه وأسرع إليه يعانقه ويقبله فقال له الابن يا أبـي أخطأت إلى السماء وإليك ولا أستحق بعد أن أدعى لك ابنا فقال الأب لخدمه أسرعوا هاتوا أفخر ثوب وألبسوه وضعوا خاتما في إصبعه وحذاء في رجليه وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح لأن ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد فأخذوا يفرحون وكان الابن الأكبر في الحقل فلما رجع واقترب من البيت سمع صوت الغناء والرقص فدعا أحد الخدم وسأله ما الخبر؟فأجابه رجع أخوك سالما فذبح أبوك العجل المسمن فغضب ورفض أن يدخل فخرج إليه أبوه يرجو منه أن يدخل فقال لأبـيه خدمتك كل هذه السنين وما عصيت لك أمرا فما أعطيتني جديا واحدا لأفرح به مع أصحابـي ولكن لما رجع ابنك هذا بعدما أكل مالك مع البغايا ذبحت العجل المسمن فأجابه أبوه يا ابني أنت معي في كل حين وكل ما هو لي فهو لك ولكن كان علينا أن نفرح ونمرح لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

88
قراءات الاربعاء من صوم الباعوثا
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر النبي يوئيل 2: 15-27
أنفخوا في البوق في صهيون وتقدسوا للصوم ونادوا على الصلاة إجمعوا الشعب وقدسوا الجماعة أحشدوا الشيوخ واجمعوا الصغار والأطفال أخرجوا العريس من مخدعه والعروس من خدرها بين الرواق والمذبح يبكي الكهنة خدام الرب ويقولون أشفق يا رب على شعبك وميراثك لا تجعله عارا فتتسلط عليه الأمم ويقال في الشعوب أين إلهك؟غار الرب على أرضه وأشفق على شعبه قال لهم ها أنا أرسل إليكم القمح والخمر والزيت فتشبعون منها ولا أجعلكم من بعد عارا في الأمم بل أبعد عنكم الآتي من الشمال وأطرده إلى أرض قاحلة مقفرة ووجهه إلى البحر الشرقي وظهره إلى البحر الغربي فيصعد نتنه وتنبعث رائحته الكريهة لأنه ارتكب الفظائع لا تخافي أيتها التربة إبتهجي وافرحي لأن الرب عمل العظائم لا تخافي يا بهائم الحقل مراعي البرية نبتت والشجر أطلع ثمره والتين والكرم أعطيا قوتهما وأنتم يا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب إلهكم أعطاكم المطر المبكر بعدل وأنزل لكم المطر المبكر والمتأخر كما من قبل فستمتلئ البيادر حنطة وتفيض المعاصر خمرا وزيتا وأعوض لكم عن السنين التي أكل قوتها الجراد والجندب والنمل والزحاف وهي جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم فتأكلون وتشبعون وتهللون لاسم الرب إلهكم الذي صنع معكم العجائب فشعبي لا يخزى أبدا فتعلمون أني في وسط شعب إسرائيل وأني أنا الرب إلهكم ولا أحد غيري فشعبي لا يخزى أبدا أمين
سفر النبي يونان 4: 1-11
وساء ذلك يونان كثيرا فغضب وصلى إلى الرب وقال أيها الرب قلت وأنا بعد في بلادي إنك تفعل مثل هذا ولذلك أسرعت إلى الهرب إلى ترشيش كنت أعلم أنك إله حنون رحوم بطيء عن الغضب كثير الرحمة ونادم على فعل الشر فالآن أيها الرب خذ حياتي مني فخير لي أن أموت من أن أحيا فقال له الرب أيحق لك أن تغضب؟وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة ونصب هناك مظلة وجلس تحتها في الظل حتـى يرى ما يصيب المدينة فأعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان ليكون على رأسه ظل ينقذه من الأذى ففرح يونان باليقطينة فرحا عظيما ثم أعد الله دودة عند الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست فلما أشرقت الشمس أعد الله ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على رأس يونان فأغمي عليه فطلب الموت لنفسه وقال خير لي أن أموت من أن أحيا فقال الله ليونان أيحق لك أن تغضب من أجل اليقطينة؟فأجاب يونان يحق لي أن أغضب إلى الموت فقال الرب أشفقت أنت على اليقطينة الـتي لم تتعب فيها ولا ربيتها وإنما طلعت في ليلة ثم هلكت في ليلة أفلا أشفق أنا على نينوى العظيمة الـتي فيها أكثر من مئة وعشرين ألف نسمة لا يعرفون يمينهم من شمالهم فضلا عن بهائم كثيرة؟أمين
رسالة رومة 10: 1-17
وكم أتمنى من كل قلبي أيها الإخوة خلاص بني إسرائيل وكم أبتهل إلى الله من أجلهم وأنا أشهد لهم أن فيهم غيرة لله لكنها على غير معرفة صحيحة لأنهم جهلوا كيف يبرر الله البشر وسعوا إلى البر على طريقتهم فما خضعوا لطريقة الله في البر وهي أن غاية الشريعة هي المسيح الذي به يتبرر كل من يؤمن وكتب موسى كيف يتبرر الإنسان بالشريعة فقال كل من يعمل بأحكام الشريعة يحيا بها وأما التبرر بالإيمان فقيل فيه لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء؟أي ليجعل المسيح ينزل إلينا أو من يهبط إلى الهاوية؟أي يجعل المسيح يصعد من بين الأموات وما قيل هو هذا الكلمة قريبة منك في لسانك وفي قلبك أي كلمة الإيمان التي نبشر بها فإذا شهدت بلسانك أن يسوع رب وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات نلت الخلاص فالإيمان بالقلب يقود إلى البر والشهادة باللسان تقود إلى الخلاص فالكتاب يقول من آمن به لا يخيب ولا فرق بين اليهودي وغير اليهودي لأن الله ربهم جميعا يفيض بخيراته على كل من يدعوه فالكتاب يقول كل من يدعو باسم الرب يخلص ولكن كيف يدعونه وما آمنوا به؟وكيف يؤمنون وما سمعوا به؟بل كيف يسمعون به وما بشرهم أحد؟وكيف يبشرهم وما أرسله الله؟والكتاب يقول ما أجمل خطوات المبشرين بالخير ولكن ما كلهم قبلوا البشارة أما قال إشعيا يا رب من آمن بما سمعه منا؟فالإيمان إذا من السماع والسماع هو من التبشير بالمسيح أمين
بشارة متى 6: 5-18
وإذا صليتم فلا تكونوا مثل المرائين يحبون الصلاة قائمين في المجامـع ومفارق الطرق ليشاهدهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صليت فادخل غرفتك وأغلق بابها وصل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك ولا ترددوا الكلام تردادا في صلواتكم مثل الوثنيين يظنون أن الله يستجيب لهم لكثرة كلامهم لا تكونوا مثلهم لأن الله أباكم يعرف ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السماوات يتقدس اسمك ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك في الأرض كما في السماء أعطنا خبزنا اليومي واغفر لنا ذنوبنا كما غفرنا نحن للمذنبين إلينا لا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير فإن كنتم تغفرون للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم إن كنتم لا تغفرون للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم وإذا صمتم فلا تكونوا عابسين مثل المرائين يجعلون وجوههم كالحة ليظهروا للناس أنهم صائمون الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صمت فاغسل وجهك وادهن شعرك حتى لا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك أمين
أعداد الشماس سمير كاكوز

89
قراءات الثلاثاء من صوم الباعوثا
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر صموئيل الأول 7 : 3 - 9
فقال صموئيل لبني إسرائيل إذا رجعتم إلى الرب من كل قلوبكم أزيلوا الآلهة الغريبة وتماثيل عشتاروت من بينكم وثبتوا قلوبكم في الرب واعبدوه وحده فينقذكم من أيدي الفلسطينيين فأزال بنو إسرائيل تماثيل بعل وعشتاروت وعبدوا الرب وحده فقال لهم صموئيل إجتمعوا كلكم في المصفاة فأصلي لأجلكم إلى الرب فاجتمعوا في المصفاة وغرفوا ماء وصبوه أمام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا خطئنا إلى الرب وهنا في المصفاة صار صموئيل حاكما على بني إسرائيل وسمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل اجتمعوا في المصفاة فصعد ملوكهم إليهم. فلما سمع بنو إسرائيل بصعودهم خافوا وقالوا لصموئيل لا تكف عن الدعاء لأجلنا إلى الرب إلهنا ليخلصنا من أيدي الفلسطينيين فأخذ صموئيل حملا رضيعا وقدمه محرقة للرب وصلى إليه لأجل بني إسرائيل فاستجاب له الرب أمين
سفر النبي إشعيا 59 : 1 - 18
قال اشعيا النبي لجميع الشعب يد الرب لا تقصر عن الخلاص وأذنه لا تثقل عن السماع لكن آثامكم فصلتكم عن إلهكم، وخطاياكم حجبت وجهه فلا يسمع تلطخت أيديكم بالدم وتدنست أصابعكم بالإثم شفاهكم تنطق بالكذب وألسنتكم تهذي بالشر لا أحد فيكم يدعو بالعدل أو يقاضي غيره بالحق تتكلون على الحجج الفارغة وتنطقون بالكلام الباطل تحبلون وتتمخضون بالمكر وعند الولادة تلدون الإثم تفقسون بيض الأفعى وتنسجون خيوط العنكبوت الآكل من بيضكم يموت والتي تحضنه تخرج أفعى خيوطكم لا تصير ثوبا ولا يكتسي بأعمالكم أحد أعمالكم أعمال الإثم وأفعال أيديكم ظلم أرجلكم تسارع إلى الشر وإلى سفك الدماء البريئة أفكاركم أفكار الإثم وفي مسيركم خراب وهدم طريق السلام لا تعرفونه ولا في مسالككم عدل جعلتم سبلكم معوجة وسالكها لا يرفع السلامة لذلك ابتعد الحق عنا والعدل لم يصل إلينا ننتظر النور فتباغتنا العتمة والضياء فنسير في الظلام نتحسس الحائط كالعميان ونتلمس كمن لا عينان له نعثر في الظهيرة كما في العتمة ونحن في الأحياء كالموتى نهوم كلنا كالدببة ونهدل هدلا كالحمام ننتظر العدل فلا يأتي والخلاص فيبتعد عنا معاصينا كثرت أمامك وخطايانا شاهدة علينا معاصينا معنا كل حين وآثامنا نعرفها جيدا هي العصيان والكذب على الرب والرجوع عن اتباع إلهنا وهي النطق بالجور والعصيان والتفكير بكلام الزور فارتد الحق إلى الوراء ووقف العدل من بعيد لأن الصدق سقط في الساحة والاستقامة لا تقدر على الدخول وصار الصدق مفقودا والحائد عن الشر مسلوبا رأى الرب فاستاء أن لا يكون هنالك عدل ورأى أن لا وجود لمؤنس وتعجب أن لا وجود لشفيع فشهر للنصر ذراعه واتخذ العدل سنده ولبس الحق درعا والخلاص خوذة على رأسه وجعل الانتقام ثوبا والغيرة رداء له يجازي الإنسان بأعماله فالسخط من نصيب خصومه والعقاب يكون لأعدائه وتنال حتى الجزر ما تستحق أمين
رسالة رومة 12 : 1 - 21
فأناشدكم أيها الإخوة برأفة الله أن تجعلوا من أنفسكم ذبيحة حـية مقدسة مرضية عند الله فهذه هي عبادتكم الروحية ولا تتشبهوا بما في هذه الدنيا بل تغيروا بتجديد عقولكم لتعرفوا مشيئة الله ما هو صالح وما هو مرضي وما هو كامل وأوصي كل واحد منكم بفضل النعمة الموهوبة لي أن لا يغالي في تقدير نفسه بل أن يتعقل في تقديرها على مقدار ما قسم الله له من الإيمان فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ولكل عضو منها عمله الخاص به هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح وكلنا أعضاء بعضنا لبعض ولنا مواهب تختلف باختلاف ما نلنا من النعمة فمن له موهبة النبوءة فليتنبأ وفقا للإيمان ومن له موهبة الخدمة فليخدم ومن له موهبة التعليم فليعلم ومن له موهبة الوعظ فليعظ ومن يعطي فليعط بسخاء ومن يرئس فليرئس باجتهاد ومن يرحم فليرحم بسرور ولتكن المحبة صادقة تجنبوا الشر وتمسكوا بالخير وأحبوا بعضكم بعضا كإخوة مفضلين بعضكم على بعض في الكرامة غير متكاسلين في الاجتهاد متقدين في الروح عاملين للرب كونوا فرحين في الرجاء صابرين في الضيق، مواظبـين على الصلاة ساعدوا الإخوة القديسين في حاجاتهم وداوموا على ضيافة الغرباء باركوا مضطهديكم باركوا ولا تلعنوا إفرحوا مع الفرحين وابكوا مع الباكين كونوا متفقين لا تتكبروا بل اتضعوا لا تحسبوا أنفسكم حكماء لا تجازوا أحدا شرا بشر واجتهدوا أن تعملوا الخير أمام جميع الناس سالموا جميع الناس إن أمكن على قدر طاقتكم لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل دعوا هذا لغضب الله فالكتاب يقول لي الانتقام يقول الرب وأنا الذي يجازي ولكن إذا جاع عدوك فأطعمه وإذا عطش فاسقه لأنك في عملك هذا تجمع على رأسه جمر نار لا تدع الشر يغلبك بل اغلب الشر بالخير أمين
بشارة لوقا 18 : 1 - 14
وكلمهم بمثل على وجوب المداومة على الصلاة من غير ملل قال كان في إحدى المدن قاض لا يخاف الله ولا يهاب النـاس وكان في تلك المدينة أرملة تتردد إليه وتقول له أنصفني من خصمي فكان يرفض طلبها ولكنه بعد مدة طويلة قال في نفسه مع أني لا أخاف الله ولا أهاب النـاس فسأنصف هذه الأرملة لأنها تزعجني وإلا ظلت تجيء وتضايقني وقال الرب يسوع إسمعوا جيدا ما قال هذا القاضي الظالم فكيف لا ينصف الله مختاريه الضارعين إليه ليل نهار؟وهل يبطئ في الاستجابة لهم؟أقول لكم إنه يسرع إلى إنصافهم ولكن أيجد ابن الإنسان إيمانا على الأرض يوم يجيء؟وقال هذا المثل لقوم كانوا على ثقة بأنهم صالحون ويحتقرون الآخرين صعد رجلان إلى الهيكل ليصليا واحد فريسي والآخر من جباة الضرائب فوقف الفريسي يصلي في نفسه فيقول شكرا لك يا الله فما أنا مثل سائر النـاس الطامعين الظالمين الزناة ولا مثل هذا الجابـي فأنا أصوم في الأسبوع مرتين وأوفي عشر دخلي كله وأما الجابـي فوقف بعيدا لا يجرؤ أن يرفع عينيه نحو السماء بل كان يدق على صدره ويقول إرحمني يا الله أنا الخاطئ أقول لكم هذا الجابـي لا ذاك الفريسي نزل إلى بيته مقبولا عند الله فمن يرفع نفسه ينخفض ومن يخفض نفسه يرتفـع أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

90
قراءات الاثنين من صوم الباعوثا
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر النبي أشعيا 63: 15-19 ، 64 : 1 - 11
تطلع يا رب من السماء وانظر من مسكن القدس وسمو مجدك أين غيرتك وجبروتك؟هل منعت عني لهفة قلبك ومراحمك لي أنت يا رب أب لنا فلا إبراهيم ولا يعقوب يعرفاننا أنت يا رب أب لنا وفادينا منذ الأزل اسمك لماذا أضللتنا يا رب عن طرقك وقسيت قلوبنا عن مخافتك إرجع إلينا من أجل عبيدك من أجل أسباط يعقوب خاصتك شعبك المقدس مطرود منذ حين وأعداؤنا داسوا مقدسك صرنا من زمن بعيد كالذين لم تكن لهم سيدا ولا دعوا باسمك ليتك تشق السماوات وتنزل فتميد الجبال من وجهك تكون يا رب كنار توقد الهشيم وتجعل المياه تغلي ليعرف أعداؤك اسمك وترتعد الشعوب من وجهك حين نزلت فيما مضى وعملت أعمالا رهيبة لم نكن ننتظرها مادت من وجهك الجبال من الأزل لم تسمع أذن ولا رأت عين إلها غيرك يصنع ما يصنع للذين يرجونه ترحب بمن يفرحون بك ويصدقون ويذكرون طرقك أنت غاضب لأننا خطئنا من الأزل ونحن في خطايانا فهل نخلص؟كنا كلنا كشيء نجس وفضائلنا كلها كخرقة دنسة فذبلنا جميعا كالورقة وآثامنا حملتنا كالريح وما بقي أحد يدعو باسمك ولا يتحرك ليتمسك بك حتى حجبت وجهك عنا وتركتنا نذوب بآثامنا والآن يا رب أنت أب لنا نحن طين وأنت جابلنا نحن جميعنا من صنع يدك لا تغضب يا رب كل الغضب ولا تذكر إثمنا إلى الأبد أنظر فنحن جميعا شعبك صارت مدنك المقدسة قفرا صهيون أقفرت وخلت أورشليم بيتك المقدس الجليل الذي فيه هلل أباؤنا لك أحرق بالنار وجميع أماكننا المحببة صارت خرابا أتصبر يا رب على هذا كله وتسكت وتذلنا كل الذل؟أمين
سفر النبي حبقوق 3: 1-19
وأنشد حبقوق النبي هذه الصلاة يا رب سمعت بما عملت فخفت أعده في أيامنا وعرف به وفي غضبك اذكر رحمتك الله يجيء من تيمان القدوس من جبل فاران غطى جلاله السماوات وامتلأت الأرض من التهلل له يجيء كلمعان البرق ومن يده يسطع النور وفيها تستتر عزته قدام وجهه يسير الوباء ووراء قدميه الموت يقف فتهتز الأرض وينظر فترتعد الأمم. تتحطم جبال الدهر وتنخسف تلال الأزل حيث سار في قديم الزمن رأيت البلاء في خيام كوش والاضطراب في مساكن مديان أعلى الأنهار يحتد غضبك؟أعلى البحار غيظك يا رب؟حين ركبت خيلك يا رب ومركباتك المنتصرة وشددت قوسك شدا وسددت سهامك شقت بروقك الأرض يا رب وانحلت الجبال لرؤياك المياه انهمرت وطمت والغمر أطلق صوته وارتفعت أمواجه إلى العلاء الشمس والقمر في برجيهما وقفا لتطاير سهامك وضياء بريق رمحك وطئت الأرض بسخط وبغضب دعست الأمم خرجت لخلاص شعبك، لخلاص الملك مسيحك، فهدمت دعامة بيت الشرير وعريت أساسه إلى الصخر طعنت برماحك رؤوس قادته حين جاؤوا كالزوبعة لتشتيتنا كمن يغدر بالمسكين في الخفية دست البحر يا رب بخيلك وركام المياه الغزيرة سمعت هذا فخفقت أحشائي ورجفت شفتاي عند سماعه عظامي دخلها النخر ورجفت قدماي تحتي بهدوء أنتظر يوم الضيق ليحل بالمعتدين علينا لو أثمر التين أو لم يثمر ولا أخرجت الكروم عنبا لو حمل الزيتون أو لم يحمل ولا أعطت الحقول طعاما لو مات الغنم أو لم يمت في الحظيرة وخلت المذاود من البقر لبقيت أغتبط بالرب وأبتهج بالله مخلصي الرب الإله قوتي يجعلني ثابت القدم كالوعل ويحفظني آمنا في الأعالي أمين
رسالة تيموثاوس الاولى 2: 1-15 ، 3 : 1 - 10
فأطلب قبل كل شيء أن تقيموا الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من أجل جميع الناس ومن أجل الملوك وأصحاب السلطة حتى نحيا حياة مطمئنة هادئة بكل تقوى وكرامة فهذا حسن ومقبول عند الله مخلصنا الذي يريد أن يخلص جميع الناس ويبلغوا إلى معرفة الحق لأن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد هو المسيح يسوع الإنسان الذي ضحى بنفسه فدى لجميع الناس والشهادة على ذلك تمت في وقتها ولها جعلني الله مبشرا ورسولا أقول الحق ولا أكذب ومعلما لغير اليهود في الإيمان والحق فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيديا طاهرة من غير غضب ولا خصام وأريد أن تلبس المرأة ثيابا فيها حشمة وأن تتزين زينة فيها حياء ووقار لا بشعر مجدول وذهب ولآلئ وثياب فاخرة بل بأعمال صالحة تليق بنساء يعشن بتقوى الله وعلى المرأة أن تتعلم بصمت وخضوع تام ولا أجيز للمرأة أن تعلم ولا أن تتسلط على الرجل، بل عليها أن تلزم الهدوء لأن آدم خلقه الله أولا ثم حواء وما أغوى الشرير آدم بل أغوى المرأة فوقعت في المعصية ولكنها تخلص بالأمومة إذا ثبتت على الإيمان والمحبة والقداسة والرصانة صدق القول بأن من طمح إلى الأسقفية تمنى عملا كريما فعلى الأسقف أن يكون منزها عن اللوم زوج امرأة واحدة يقظا رصينا محتشما مضيافا صالحا للتعليم غير سكير ولا عنيف بل لطيفا يكره الخصام ولا يحب المال يحسن تدبير بيته ويجعل أولاده يطيعونه ويحترمونه في كل شيء فمن لا يحسن تدبير بيته فكيف يعتني بكنيسة الله؟ويجب أن لا يكون الأسقف حديث العهد في الإيمان لئلا تسيطر عليه الكبرياء فيلقى العقاب الذي لقيه إبليس وعليه أن يشهد له الذين هم في خارج الكنيسة حتى لا يقع في العار وفي فخ إبليس ويجب أن يكون الشمامسة كذلك من أهل الوقار لا مخادعين ولا مدمني خمر ولا طامعين بالمكسب الخسيس وعليهم أن يحافظوا على سر الإيمان في ضمير طاهر ويجب أن يتم اختبارهم أولا فإذا كانوا بلا لوم أقيموا شمامسة أمين
بشارة متى 18: 23-35
فملكوت السماوات يشبه ملكا أراد أن يحاسب عبـيده فلما بدأ يحاسبهم جـيء إليه بواحد منهم عليه عشرة آلاف درهم من الفضة وكان لا يملك ما يوفي فأمر سيده بأن يباع هو وامرأته وأولاده وجميع ما يملك حتى يوفيه دينه فركع العبد له ساجدا وقال أمهلني فأوفيك كل ما لك علي فأشفق عليه سيده وأطلقه وأعفاه من الدين ولما خرج الرجل لقــي عبدا من أصحابه كان له عليه مئة دينار فأمسكه بعنقه حتى كاد يخنقه وهو يقول له أوفني ما لي عليك فركع صاحبه يرجوه ويقول أمهلني فأوفيك فما أراد بل أخذه وألقاه في السجن حتى يوفيه الدين ورأى العبـيد أصحابه ما جرى فاستاؤوا كثيرا وذهبوا وأخبروا سيدهم بكل ما جرى فدعاه سيده وقال له يا عبد السوء أعفيــتك من دينك كله لأنك رجوتني أفما كان يجب عليك أن ترحم صاحبك مثلما رحمتك؟وغضب سيده كثيرا فسلمه إلى الجلادين حتى يوفـيه كل ما له عليه هكذا يفعل بكم أبـي السماوي إن كان كل واحد منكم لا يغفر لأخيه من كل قلبه أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

91
قراءات الاحد الخامس من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر تثنية الاشتراع 18: 9-22
إذا جئتم الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم فلا تتعلموا أن تمارسوا ما تمارسه الأمم من الرجاسات لا يكن فيما بينكم من يحرق ابنه أو ابنته ذبيحة في النار ولا من يتعاطى العرافة ولا الشذوذ ولا الفأل ولا السحر ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانا أو تابعة ولا من يستشير أرواح الموتى هذه كلها رجس عند الرب إلهكم وبسببها سيطرد أولئك الأمم من أمامكم كونوا كاملين عند الرب إلهكم فأولئك الأمم الذين تمتلكون أرضهم يسمعون للمشعوذين والعرافين وأما أنتم فلايجيزلكم الرب إلهكم مثل ذلك يقيم لكم الرب إلهكم نبيامن بينكم من إخوتكم بني قومكم مثلي فاسمعوا له طلبتم من الرب إلهكم في حوريب يوم اجتماعكم هناك أن لايعود يسمعكم صوته ويريكم تلك النار العظيمة ثانية لئلا تموتوا فقال لي الرب أحسنوا في ما قالوا سأقيم لهم نبيا من بين إخوتهم مثلك وألقي كلامي في فمه فينقل إليهم جميع ما أكلمه به وكل من لايسمع كلامي الذي يتكلم به باسمي أحاسبه عليه وأي نبي تكلم باسمي كلاما زائدا لم آمره به أوتكلم باسم آلهة أخرى فجزاؤه القتل وإن قلتم في قلوبكم كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب فأجيبكم أن النبي الذي تكلم باسم الرب ولم يحدث كلامه بصدق فذلك الكلام لم يتكلم به الرب بل زاد فيه النبي على الحقيقة فلا تخافوا منه أمين
سفر النبي أشعيا 48: 12-22
إسمع لي يا يعقوب يا إسرائيل الذي دعوته أناهو أنا الأول والآخر ويدي أسست الأرض يميني قاست السماوات أدعوهن فيقفن جميعا إجتمعوا كلكم واسمعوا من منكم أخبر بهذا؟الرجل الذي أحبه الرب سيفعل مشيئته ببابل ويرفع ذراعه على شعبها أنا أنا تكلمت ودعوته جئت به وستنجح طريقه تقدموا واسمعوا ماأقول فمن الأول لم أتكلم في الخفية أنا كنت موجودا هناك من قبل أن يحدث ما حدث والآن أرسلني السيد الرب وروحه تتكلم في وهذا ما قال الرب قدوسك ياإسرائيل وفاديك أنا الذي يعلمك ماينفع ويهديك طريقا تسلكه لو أصغيت إلى وصاياي لكان كالنهر سلامك وكأمواج البحرعدلك ولكان نسلك كالرمل وذريتك عدد الحصى فلا ينقطع اسمهم أبدا ولا يباد ذكرهم من أمامي من أرض بابل اخرجوامن الكلدانيين اهربوا مرنمين أعلنوا هذاونادوا به أذيعوه إلى أقاصي الأرض قولوا افتدى الرب شعبه سيرهم في القفار من قبل وشق الصخر ففاضت المياه فجرها من الصخر فلم يعطشوا أما الأشرار فلا سلام لهم هكذا يقول الرب أمين
رسالة العبرانيين 6: 9-20
ومع أننا نتكلم هذا الكلام أيها الأحباء فنحن على يقين أن لكم ما هو أفضل من سواه وما يقود إلى الخلاص فما الله بظالم حتى ينسى ما عملتموه وما أظهرتم من المحبة من أجل اسمه حين خدمتم الإخوة القديسين وما زلتم تخدمونهم ولكننا نرغب في أن يظهر كل واحد منكم مثل هذا الاجتهاد إلى النهاية حتى يتحقق رجاؤكم لا نريد أن تكونوا متكاسلين بل أن تقتدوا بالذين يؤمنون ويصبرون فيرثون ما وعد الله فلما وعد الله إبراهيم أقسم بنفسه لأن ما من أحد أعظم من نفسه ليقسم به قال بركة أباركك وكثيرا أجعل نسلك وهكذا صبر إبراهيم فنال الوعد والناس يقسمون بمن هو أعظم منهم والقسم تثبيت لأقوالهم ينهي كل خلاف وكذلك الله لما أراد أن يبرهن لورثة الوعد على ثبات إرادته عزز قوله بقسم فكان لنا بالوعد والقسم وهما أمران ثابتان يستحيل أن يكذب الله فيهما ما يشجعنا كل التشجيع نحن الذين التجأوا إلى الله على التمسك بالرجاءالذي جعله لنا وهذا الرجاء لنفوسنا مرساة أمينة متينة تخترق الحجاب إلى حيث دخل يسوع من أجلناسابقا لنا وصار رئيس كهنة إلى الأبد على رتبة ملكيصادق أمين
بشارة يوحنا 3: 1-21
وكان رجل فريسي من رؤساء اليهود اسمه نيقوديموس فجاء إلى يسوع ليلا وقال له يامعلم نحن نعرف أن الله أرسلك معلما فلا أحديقدر أن يصنع ما تصنعه من الآيات إلا إذاكان الله معه فأجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحديمكنه أن يرى ملكوت الله إلا إذا ولدثانـية فقال نيقوديموس كيف يولد الإنسان وهو كبـير في السن؟أيقدر أن يدخل بطن أمه ثانـية ثم يولد؟أجابه يسوع الحق الحق أقول لك ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذاولدمن الماء والروح لأن مولود الجسد يكون جسدا ومولود الروح يكون روحا لا تتعجب من قولي لك يجب عليكم أن تولدوا ثانـية فالريح تهب حيث تشاء فتسمع صوتها ولا تعرف من أين تجيء وإلى أين تذهب هكذا كل من يولد من الروح فقال نيقوديموس كيف يكون هذا؟أجابه يسوع أنت معلم في إسرائيل ولا تعرف؟الحق الحق أقول لك نحن نتكلم بما نعرف ونشهد بما رأينا ولكنكم لاتقبلون شهادتنا فإذا كنتم لاتصدقون ما أخبركم عن أمور الدنيا فكيف تصدقون إذاأخبرتكم عن أمور السماء؟ما صعد أحد إلى السماءإلا ابن الإنسان الذي نزل من السماء وكمارفع موسى الحـية في البرية فكذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان لينال كل من يؤمن به الحياة الأبدية هكذاأحب الله العالم حتى وهب ابنه الأوحد فلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية والله أرسل ابنه إلى العالم لا ليدين العالم بل ليخلص به العالم فمن يؤمن بالابن لا يدان ومن لا يؤمن به دين لأنه ما آمن بابن الله الأوحد وهذه الدينونة هي أن النورجاء إلى العالم فأحب النـاس الظلام بدلا من النور لأنهم يعملون الشر فمن يعمل الشر يكره النور فلا يخرج إلى النور لئلا تنفضـح أعماله وأما من يعمل للحق فيخرج إلى النور حتى يرى النـاس أن أعماله كانت حسب مشيئة الله أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

92
قراءات الجمعة الخامسة من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
تذكار الملافنة اليونان
سفر صموئيل الأول 22 : 6 - 21
وسمع شاول أن داود ظهر مع رجاله وكان بجبعة تحت شجرة الأثلة على التلة ورمحه بيده وجميع رجاله حوله فقال لهم إسمعوا يا بني بنيامين أتظنون أن ابن يسى يعطيكم حقولا أو كروما أو يجعلكم جميعا رؤساء مئات حتى تآمرتم علي كلكم ولا واحد فيكم أعلمني عندما عاهد ابني ابن يسى ولا فيكم من اهتم بي وأعلمني أن ابني أثار علي أحد رجالي حتى كمن لي كما ترون اليوم؟فقال دواغ الأدومي وكان واقفا مع رجال شاول رأيت ابن يسى عندما جاء إلى أخيمالك بن أخيطوب في نوب فسأل له الرب عما يفعله وأطعمه وأعطاه سيف جليات الفلسطيني فاستدعى شاول أخيمالك وجميع بيت أبيه الكهنة الذين في نوب فحضروا إليه كلهم فقال شاول إسمع يا ابن أخيطوب فأجابه ها أنا يا سيدي فقال له شاول لماذا تآمرتما علي أنت وابن يسى فأعطيته خبزا وسيفا وسألت له الله ليتمرد علي ويكمن لي كما ترى اليوم؟فأجابه أخيمالك أي رجل من جميع رجالك أمين مثل داود صهرك وقائد حرسك والمكرم في بيتك؟أفي هذا اليوم دون سواه حللت لنفسي أن أسأل الله له؟كلا يا سيدي الملك لا تتهمني ولا تتهم أهلي فلا علم لي بهذا الأمر من قليل أو كثير فقال له الملك موتا تموت يا أخيمالك أنت وجميع أهلك ثم أمر الحرس الواقفين حوله تقدموا واقتلوا كهنة الرب لأنهم هم أيضا وضعوا أيديهم بيد داود ولأنهم علموا أنه هارب ولم يخبروني فرفض الحرس أن يرفعوا أيديهم على كهنة الرب فقال الملك لدواغ الأدومي تقدم أنت واقتل الكهنة فتقدم دواغ وقتلهم وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلا لابسي أفود كتان ثم ضرب شاول نوب مدينة الكهنة بحد السيف فسقط الرجال والنساء والأطفال والرضع والبقر والحمير والغنم ولكن أبياثار ابن أخيمالك نجا وهرب إلى داود وأخبره أن شاول قتل كهنة الرب أمين
سفر أعمال الرسل 21: 27-36
ولما كادت تنقضي أيام الطهور السبعة رأى بعض اليهود الآسيويين بولس في الهيكل فحرضوا جمهور الشعب وقبضوا عليه وصاحوا النجدة يا بني إسرائيل هذا هو الرجل الذي يعلم الناس في كل مكان تعليما يسيء إلى شعبنا وشريعتنا وهذا الهيكل حتى إنه جاء ببعض اليونانيين إلى الهيكل ودنس هذا المكان المقدس قالوا هذا لأنهم شاهدوا تروفيمس الأفسسي مع بولس في المدينة فظنوا أن بولس دخل به الهيكل فهاجت المدينة كلها وتجمع الناس على بولس فأمسكوه وجروه إلى خارج الهيكل وأغلقوا الأبواب في الحال وبينما هم يحاولون قتله سمع قائد الحامية الرومانـية أن أورشليم كلها في هيجان فأخذ في الحال جنودا وضباطا وجاء مسرعا إليهم فلما شاهدوا القائد وجنوده كفوا عن ضرب بولس فدنا إليه القائد وأمسكه وأمر بأن يقيد بسلسلتين ثم سأل عنه ليعرف من هو وماذا فعل فكان بعضهم ينادي بشيء وبعضهم بشيء آخر فلما تعذر عليه في مثل هذه الضجة أن يعرف تماما ما جرى أمر جنوده بأن يسوقوا بولس إلى القلعة فلما وصلوا به إلى السلم حمله الجنود لئلا يفتك به جمهور الشعب لأنهم كانوا يتبعونه ويصيحون اقتلوه أمين
رسالة تيموثاوس الثانية 2 : 8 - 19
واذكر يسوع المسيح الذي قام من بين الأموات وكان من نسل داود وهي البشارة التي أعلنها وأقاسي في سبيلها الآلام حتى حملت القيود كالمجرم ولكن كلام الله غير مقيد ولذلك أحتمل كل شيء في سبيل المختارين حتى يحصلوا هم أيضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع المجد الأبدي صدق القول إننا إذا متنا معه عشنا معه وإذا صبرنا ملكنا معه وإذا أنكرناه أنكرنا هو أيضا وإذا كنا خائنين بقي هو أمينا لأنه لا يمكن أن ينكر نفسه ذكرهم بذلك وناشدهم أمام الله أن لا يدخلوا في المجادلات العقيمة لأنها لا تصلح إلا لخراب الذين يسمعونها واجتهد أن تكون رجلا مقبولا عند الله وعاملا لا يخجل في عمله ومستقيما في تعليم كلمة الحق وتجنب الجدل السخيف الفارغ فهو يزيد أصحابه كفرا وكلامهم يرعى كالآكلة ومن هؤلاء هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق حين زعما أن القـيامة تمت فهدما إيمان بعض الناس ولكن الأساس المتين الذي وضعه الله يبقى ثابتا ومختوما بالقول إن الرب يعرف خاصته ومن يذكر اسم الرب يجب أن يتجنب الشر
بشارة متى 5: 1-19
فلما رأى يسوع الجموع صعد إلى الجبل وجلس فدنا إليه تلاميذه فأخذ يعلمهم قال هنيئا للمساكين في الروح لأن لهم ملكوت السماوات هنيئا للمحزونين لأنهم يعزون هنيئا للودعاء لأنهم يرثون الأرض هنيئا للجياع والعطاش إلى الحق لأنهم يشبعون هنيئا للرحماء لأنهم يرحمون هنيئا لأنقياء القلوب لأنهم يشاهدون الله هنيئا لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون هنيئا للمضطهدين من أجل الحق لأن لهم ملكوت السماوات هنيئا لكم إذا عيروكم واضطهدوكم وقالوا عليكم كذبا كل كلمة سوء من أجلي إفرحوا وابتهجوا لأن أجركم في السماوات عظيم أنتم ملح الأرض فإذا فسد الملح فماذا يملحه؟لا يصلح إلا لأن يرمى في الخارج فيدوسه الناس أنتم نور العالم لا تخفى مدينة على جبل ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال ولكن على مكان مرتفـع حتى يضيء لجميع الذين هم في البيت فليضىء نوركم هكذا قدام الناس ليشاهدوا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات أمين لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء ما جئت لأبطل بل لأكمل الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شيء فمن خالف وصية من أصغر هذه الوصايا وعلم الناس أن يعملوا مثله عد صغيرا في ملكوت السماوات وأما من عمل بها وعلمها فهو يعد عظيما في ملكوت السماوات أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

93
الأحد الرابع من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الأحد الرابع من الدنح إلى قبول المسيح مخلصاً ورباً ومثالاً عليه نقيس صورتنا البنوية لذلك نطلب من الروح القدس الذي نلناه في المعمودية بصورة شخصية ان يكرر حلوله علينا ويهبنا مواهبه لنتمكن من مواصلة مسيرتنا إلى الآب بحماسة وفرح

القراءات
القراءة الاولى سفر العدد 11 : 23 - 35 تشير إلى حلول الروح القدس على الشعب
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 46 : 5 - 13 تدعو إلى نبذ أشكال الاصنام من حياتنا مالاً كان أو شخصاً أو شأناً
القراءة الثالثة رسالة العبرانيين 7 : 23 - 28 تؤكد على الضمان الثابت الذي يعرضه العهد الجديد المختوم بدم المسيح أمام الضمانات الأخرى العابرة
القراءة الرابعة بشارة يوحنا 1 : 43 - 51 تروي اتباع التلاميذ الأولين ليسوع ليشاركوه رسالته وعمله وهو يتقدمهم بمثاله وتعليمه

الطلبات
يا رب من أجل أن يكتشف كل واحد منا دعوته الخاصة ويتجاوب مع نداءتك المنعشة على طول الطريق وأن تمنحنا الوضوح في الرؤية فنكتشف ما هو جوهري في سلم الأولويات ونسعى جهدنا للعيش بموجبه وأن تمنحنا الشجاعة لنتوب إليك عن كل التواء سلكناه في حياتنا وأن نصحح مسيرتنا وفق الإنجيل فيشمل كل حياتنا وأن تنشأ فينا دعوات رهبانية وكهنوتية وعلمانية مكرسة عديدة تخدم الجماعة الكنسية في العراق والعالم اجمع نطلب منك استجب لنا أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

94
اقتباسات البشير لوقا من العهد القديم
1 : لوقا 2 : 24 ، 32 ، خروج 13 : 2 ، 12 ، 15 ، لاويين 12 : 8
2 : لوقا 3 : 4 - 6 ، إشعيا 40 : 3 - 5
3 : لوقا 4 : 4 ، 8 ، 10 ، 11 ، 12 ، 18 ، 19 ، تثنية 6 : 13 ، 16 ، إشعيا 40 : 3 - 5 ، 61 : 1 ، 2 ، مزمور 91 : 11 ، 12
4 : لوقا 7 : 27 ، ملاخي 3 : 1
5 لوقا 8 : 10 ، إشعيا 6 : 9
6 : لوقا 10 : 27 ، لاويين 19 : 18 ، تثنية 6 : 9
7 : لوقا 13 : 35 ، مزمور 118 : 26
8 : لوقا 18 : 20 ، خروج 20 : 12 - 16 ، تثنية 5 : 16 - 20
9 : لوقا 19 : 38 ، 46 ، مزمور 118 : 26 ، إشعيا 56 : 7
10 : لوقا 20 : 17 ، 28 ، 37 ، 42 ، 43 ، مزمور 110 : 1 ، 118 : 22 ، تثنية 25 : 5 ، خروج 3 : 6
11 : لوقا 21 : 27 ، دانيال 7 : 13
12 : لوقا 22 : 37 ، 69 ، مزمور 110 : 1 ، إشعيا 53 : 12
13 : لوقا 23 : 30 ، 46 ، مزمور 31 : 5 ، هوشع 10 : 8

اعداد الشماس سمير كاكوز

95
قراءات الاحد الرابع من الدنح
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر العدد 11: 23-35
فقال الرب لموسى هل يد الرب قصيرة؟الآن ترى هل يتم ما كلمتك به أم لا فخرج موسى وأخبر الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب وأقامهم حول خيمة الاجتماع فنزل الرب في السحابة وخاطبه وأخذ من الروح الذي عليه وأحل على السبعين شيخا فلما استقر عليهم الروح تنبأوا إلا أنهم لم يستمروا وكان بقي رجلان من السبعين في المحلة ولم يخرجا إلى الخيمة اسم أحدهما ألداد واسم الثاني ميداد فحل عليهما الروح فتنبآ هناك فأسرع شاب وأخبر موسى بأن ألداد وميداد يتنبآ ان في المحلة فقال يشوع بن نون هوخادم موسى منذ حداثته ياسيدي ياموسى إردعهما فقال له موسى أفتغارلأجلي أنت؟ليت جميع أمة الرب أنبياء يحل الرب روحه عليهم ثم رجع موسى إلى المحلة هو وشيوخ إسرائيل وهبت ريح من عندالرب فساقت طيرالسلوى من البحر وألقته على المحلة على مسيرة يوم من هنا ويوم من هناك حول المحلة على ارتفاع ذراعين عن وجه الأرض فقام الشعب يجمع السلوى طول النهاروالليل والغد فجمع أقلهم مئتي كيلة فسطحوها حول المحلة لتجف وبينما اللحم بعد بين أسنانهم قبل أن يمضغوه اشتد غضب الرب على الشعب فضربهم ضربة عظيمة جدا فسمي ذلك الموضع قبروت هتأوة لأنهم قبروا فيه القوم الذين ماتوامن التأوه شهوة للحم ورحل الشعب من قبروت هتأوة إلى حضيروت فأقاموا هناك أمين
سفر النبي أشعيا 46: 5-13
بمن تشبهونني وتعادلونني؟وبمن تمثلونني فنتشابه؟هم يفرغون الذهب من الكيس ويزنون الفضة بالميزان يستأجرون صائغا يصنعها إلها يركعون له ويسجدون يرفعونه على الأكتاف ويحملونه ليوضع في مكانه فينتصب في موضعه ولا يتحرك يصرخون إليه فلا يجيب ولا يخلصهم من ضيقهم أذكروا ذلك وكونوا رجالا تأملوه بقلوبكم أيها العصاة أذكروا ما جرى في القديم أنا الله وليس إله آخر أنا الله ولا إله مثلي من البداية أنبأت بالنهاية ومن القديم بما سيحدث وقلت مشورتي هي التي تثبت وأنا أفعل كل ما أشاء من المشرق أدعو الطير الكاسر ومن البعيد من يحقق مقاصدي قلت ذلك وسأتممه قضيت به وسأفعله إسمعوا لي يا قساة القلوب أيها الممتنعون عن تصديقي قربت وفائي بالوعد فلا يبعد ويوم النصر فلا يتأخر فيكون لصهيون خلاصها ولشعب إسرائيل مجدهم أمين
رسالة العبرانيين 7: 18-28
وهكذا بطلت الوصية السابقة لضعفها وقلة فائدتها لأن شريعة موسى ما حققت الكمال في شيء فحل محلها رجاء أفضل منها نتقرب به إلى الله وما تم هذا بلا يمين من الله فأولئك اللاويون أقيموا كهنة بلا يمين وأما يسوع فأقيم كاهنا بيمين من الله الذي قال له أقسم الرب ولن يندم أنك كاهن إلى الأبد وهكذا صار يسوع ضمانا لعهد أفضل من العهد الأول وأولئك الكهنة عددهم كثير لأن الموت كان يمنع بقاءهم وأما يسوع الذي يبقى إلى الأبد فله كهنوت لا يزول وهو قادر أن يخلص الذين يتقربون به إلى الله خلاصا تاما لأنه حي باق ليشفع لهم فيسوع إذا هو رئيس الكهنة الذي يناسبنا هو قدوس بريء لا عيب فيه ولا صلة له بالخاطئين ارتفع إلى أعلى من السماوات وهو بخلاف رؤساء الكهنة لا حاجة به إلى أن يقدم الذبائح كل يوم كفارة لخطاياه أولا ثم لخطايا الشعب لأنه فعل هذا مرة واحدة حين قدم نفسه وشريعة موسى تقيم من البشر الضعفاء رؤساء كهنة أما كلام القسم بعد الشريعة فيقيم الابن الذي جعل كاملا إلى الأبد أمين
بشارة يوحنا 1: 43-35 ، 2 : 1 - 11
وأراد يسوع في الغد أن يذهب إلى الجليل فلقـي فـيلبس فقال له إتبعني وكان فـيلبس من بيت صيدا مدينة أندراوس وبطرس ولقـي فـيلبس نثنائيل فقال له وجدناالذي ذكره موسى في الشريعة والأنبـياء في الكتب وهويسوع ابن يوسف من النـاصرة فقال له نثنائيل أمن النـاصرة يخرج شيءصالـح؟فأجابه فـيلبس تعال وانظرد ورأى يسوع نثنائيل مقبلا إليه فقال هذا إسرائيلي صميم لا شك فيه فقال له نثنائيل كيف عرفتني؟فأجابه يسوع رأيتك تحت التينة قبلما دعاك فـيلبس فقال نثنائيل أنت يا معلم ابن الله أنت ملك إسرائيل فأجابه يسوع هل آمنت لأني قلت لك رأيتك تحت التينة؟سترى أعظم من هذا وقال له الحق أقول لكم سترون السماء مفتوحة وملائكة الله صاعدين نازلين على ابن الإنسان وفي اليوم الثـالث كان في قانا الجليل عرس وكانت أم يسوع هناك فدعي يسوع وتلاميذه إلى العرس ونفدت الخمرفقالت له أمه ما بقـي عندهم خمر فأجابها ما لي ولك ياامرأة ما جاءت ساعتي بعد فقالت أمه للخدم إعملوا ما يأمركم به وكان هناك ستة أجران من حجر يتطهر اليهود بمائها على عادتهم يسع كل واحد منها مقدارمكيالين أوثلاثة فقال يسوع للخدم إملأوا الأجران بالماءفملأوها حتى فاضت فقال لهم إستقواالآن وناولوارئيس الوليمة فناولوه فلما ذاق الماءالذي صار خمرا وكان لايعرف من أين جاءت الخمر لكن الخدم الذين استقوامنه كانوا يعرفون دعا العريس وقال له جميع النـاس يقدمون الخمرالجيدة أولا حتى إذاسكرالضيوف قدمواالخمرالرديئة أما أنت فأخرت الخمر الجيدة إلى الآن هذه أولى آيات يسوع صنعها في قانا الجليل فأظهرمجده فآمن به تلاميذ أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

96
قراءات الجمعة الرابعة من الدنح
تذكار مار اسطيفانوس
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر الملوك الأول 21 : 1 - 21
وكان لنابوت اليزرعيلي كرم في يزرعيل قريب من قصر أخاب ملك السامرة فقال أخاب لنابوت أعطني كرمك فيكون لي بستان بقول لأنه قريب من قصري وأنا أعطيك بدلا منه كرما أفضل وإن شئت أعطيتك ثمنه نقدا فأجابه نابوت لا سمح الرب أن أعطيك ميراث آبائي فعاد أخاب إلى قصره قلقا حزينا من كلام نابوت ونام في سريره وحول وجهه إلى الحائط ولم يتناول طعاما فجاءت إيزابل زوجته وسألته ما بالك كئيب النفس ولا تتناول طعاما؟فأجابها لأني قلت لنابوت اليزرعيلي أعطني كرمك بثمن أو إذا شئت أعطيك كرما بدلا منه فقال لا أعطيك كرمي فقالت له إيزابل أما أنت ملك على إسرائيل؟قم تناول طعاما وطب نفسا وأنا أعطيك كرم نابوت اليزرعيلي وكتبت إيزابل رسائل باسم أخاب وختمتها بخاتمه وأرسلتها إلى الشيوخ والأعيان في المدينة التي يسكنها نابوت وكتبت في الرسائل تقول نادوا بيوم صوم وأجلسوا نابوت في مقدمة الشعب واختاروا رجلين سافلين يشهدان عليه أنه جدف على الله وعلى الملك ثم أخرجوه وارجموه حتى الموت ففعل شيوخ مدينة نابوت وأعيانها كما كتبت إيزابل في رسائلها إليهم فنادوا بيوم صوم وأجلسوا نابوت في مقدمة الشعب ثم جاء رجلان سافلان وجلسا قبالته وشهدا عليه أمام الشعب أنه جدف على الله وعلى الملك فأخذوه إلى خارج المدينة ورجموه بالحجارة فمات وأرسلوا إلى إيزابل يقولون رجم نابوت ومات فلما سمعت إيزابل برجم نابوت وموته قالت لأخاب تملك الآن كرم نابوت اليزرعيلي الذي رفض أن يبيعك إياه بثمن لأنه مات فلما سمع أخاب بموت نابوت نزل في الحال إلى الكرم ليمتلكه فقال الرب لإيليا التشبي إذهب للقاء أخاب ملك إسرائيل في السامرة في كرم نابوت الذي نزل إليه ليمتلكه وقل له هذا ما قال الرب أقتلت وامتلكت أيضا؟ثم قل له هذا ما قال الرب في الموضع الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك أنت أيضا فقال أخاب لإيليا حين رآه مقبلا هل وجدتني يا عدوي؟فأجاب نعم وجدتك لأنك بعت نفسك وفعلت الشر أمام الرب لذلك يقول لك الرب سأجلب عليك الشر وأبيد نسلك وأقطع كل ذكر فيه من الكبير إلى الصغير أمين
سفر أعمال الرسل 6 : 8 - 15 ، 7 : 51 ، 54 ، 8 : 1 ، 2
وكان إستفانوس ممتلئا من النعمة والقدرة فأخذ يصنع العجائب والآيات العظيمة بين الشعب فقام بعض أعضاء المجمع المعروف بمجمع العبـيد المحررين ويهود من قيرين والإسكندرية وسواهم من كيليكية وآسية وأخذوا يجادلون إستفانوس ولكن الروح أعطى إستفانوس من الحكمة ما جعلهم عاجزين عن مقاومته فرشوا بعض النـاس ليقولوا سمعنا هذا الرجل يجدف على موسى وعلى الله فهيجوا الشعب والشيوخ ومعلمي الشريعة ثم باغتوه وخطفوه وجاؤوا به إلى المجلس وأحضروا شهود زور يقولون هذا الرجل لا يكف عن شتم الهيكل المقدس والشريعة ونحن سمعناه يقول سيهدم يسوع النـاصري هذا المكان ويغير التقاليد التي ورثناها عن موسى فنظر إليه جميع الحاضرين في المجلس فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك يا قساة الرقاب والقلوب ويا صم الآذان أنتم مثل آبائكم ما زلتم تقاومون الروح القدس أما اضطهدوا كل نبي وقتلوا الذين أنبأوا بمجيء البار الذي أسلمتموه وقتلتموه؟أنتم تسلمتم شريعة الله من أيدي الملائكة وما عملتم بها فلما سمع أعضاء المجلس كلام إستفانوس ملأ الغيظ قلوبهم وصرفوا عليه بأسنانهم وكان شاول موافقا على قتل إستفانوس وبدأت كنيسة أورشليم تعاني اضطهادا شديدا فتشتت المؤمنون كلهم ما عدا الرسل في نواحي اليهودية والسامرة ودفن بعض الأتقياء إستفانوس وأقاموا له مناحة عظيمة أمين
رسالة كورنتوس الثانية 4 : 1 - 18
والله برحمته أعطانا هذه الخدمة فلا نتوانى فيها بل ننبذ كل تصرف خفي شائن ولا نسلك طريق المكر ولا نزور كلام الله بل نظهر الحق فيعظم شأننا لدى كل ضمير إنساني أمام الله فإذا كانت بشارتنا محجوبة فهي محجوبة عن الهالكين عن غير المؤمنين الذين أعمى إله هذا العالم بصائرهم حتى لا يشاهدوا النور الذي يضيء لهم نور البشارة بمجد المسيح الذي هو صورة الله فنحن لا نبشر بأنفسنا بل بيسوع المسيح ربا ونحن خدم لكم من أجل المسيح والله الذي قال ليشرق من الظلمة النور هو الذي أضاء نوره في قلوبنا لتشرق معرفة مجد الله ذلك المجد الذي على وجه يسوع المسيح وما نحن إلا آنية من خزف تحمل هذا الكنز ليظهر أن تلك القدرة الفائقة هـي من الله لا منا يشتد علينا الضيق من كل جانب ولا ننسحق نحار في أمرنا ولا نيأس يضطهدنا الناس ولا يتخلى عنا الله نسقط في الصراع ولا نهلك نحمل في أجسادنا كل حين آلام موت يسوع لتظهر حياته أيضا في أجسادنا وما دمنا على قيد الحياة فنحن نسلم للموت من أجل يسوع لتظهر في أجسادنا الفانية حياة يسوع أيضا فالموت يعمل فينا والحياة تعمل فيكم وجاء في الكتاب تكلمت لأني آمنت ونحن أيضا بروح هذا الإيمان الذي لنا نتكلم لأننا نؤمن عارفين أن الله الذي أقام الرب يسوع من بين الأموات سيقيمنا نحن أيضا مع يسوع ويجعلنا وإياكم بين يديه وهذا كله من أجلكم فكلما كثرت النعمة كثر عدد الشاكرين لمجد الله ولذلك لا تضعف عزائمنا فمع أن الإنسان الظاهر فينا يسير إلى الفناء إلا أن الإنسان الباطن يتجدد يوما بعد يوم وهذا الضيق الخفيف العابر الذي نقاسيه يهيئ لنا مجدا أبديا لا حد له لأننا لا ننظر إلى الأشياء التي نراها بل إلى الأشياء التي لا نراها فالذي نراه هو إلى حين وأما الذي لا نراه فهو إلى الأبد أمين
بشارة متى 11 : 20 - 30 ، 23 : 29 - 39
وأخذ يسوع يؤنب المدن التي أجرى فيها أكثر معجزاته وما تاب أهلها فقال الويل لك يا كورزين الويل لك يا بـيت صيدا فلو كانت المعجزات التي جرت فيكما جرت في صور وصيدا لتاب أهلها من زمن بعيد ولبسوا المسوح وقعدوا على الرماد لكني أقول لكم سيكون مصير صور وصيدا يوم الحساب أكثر احتمالا من مصيركما وأنت يا كفرناحوم أترتفعين إلى السماء؟لا إلى الجحيم ستهبطين فلو جرى في سدوم ما جرى فيك من المعجزات لبقـيت إلى اليوم لكني أقول لكم سيكون مصير سدوم يوم الحساب أكثر احتمالا من مصيرك وتكلم يسوع في ذلك الوقت فقال أحمدك يا أبـي يا رب السماء والأرض لأنك أظهرت للبسطاء ما أخفيته عن الحكماء والفهماء نعم يا أبـي هذه مشيئــتك أبـي أعطاني كل شيء ما من أحد يعرف الابن إلا الآب ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن شاء الابن أن يظهره له تعالوا إلي يا جميع المتعبـين والرازحين تحت أثقالكم وأنا أريحكم إحملوا نـيري وتعلموا مني تجدوا الراحة لنفوسكم فأنا وديع متواضع القلب ونـيري هين وحملي خفيف الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون تبنون قبور الأنبـياء وتـزينون مدافن الأتقياء وتقولون لو عشنا في زمن آبائنا لما شاركناهم في سفك دم الأنبـياء فتشهدون على أنفسكم بأنـكم أبناء الذين قتلوا الأنبـياء فتمموا أنتم ما بدأ به آباؤكم أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف ستهربون من عقاب جهنم؟لذلك سأرسل إليكم أنبـياء وحكماء ومعلمين فمنهم من تقتلون وتصلبون ومنهم من تجلدون في مجامعكم وتطاردون من مدينة إلى مدينة حتى ينزل بكم العقاب على سفك كل دم بريء على الأرض من دم هابـيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين المذبح وبيت الله الحق أقول لكم هذا كله سيقع على هذا الجيل أورشليم أورشليم يا قاتلة الأنبـياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أبناءك مثلما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فما أردتم وها هو بيتكم متروك لكم خرابا أقول لكم لن تروني إلا يوم تهتفون تبارك الآتي باسم الرب أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

97
الاحد الثالث من الدنح
يوم الصلاة لأجل وحدة المسيحيين
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
تقام صلوات هذا الأحد الثالث من الدنح في العالم اجمع صلوات من أجل وحدة المسيحيين هذه الوحدة التي من أجلها صلى الرب يسوع والتي عليها تقوم شهادتنا المسيحية وتشرح الرسالة إلى أفسس هذه الوحدة قائلة اجتهدوا في حفظ وحدة الروح برباط السلام فان الجد واحد والروح واحد كما انكم بدعوتكم قد دعيتم إلى الرجاء الواحد وأن الرب واحد والايمان واحد والمعمودية واحدة والاله واحد أبو جميع البشر وهو فوق الكل لنصل بحرارة من اجل تحقيق الوحدة المسيحية وليسع كل واحد منا ليكون عاملاً لها
تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر العدد 11 : 11 - 20 نقل سلطة موسى وجواب الرب له
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 45 : 18 - 23 تدعو إلى التوبة أي تغيير الفكر والقلب
القراءة الثالثة رسالة العبرانيين 3 : 14 - 19 ، 4 : 1 - 4 تدعو إلى الانفتاح على صوت الله للدخول في راحته
القراءة الرابعة بشارة يوحنا 1 : 29 - 34 وفيها يعلن يوحنا المعمدان ان يسوع هو حمل الله الحامل خطايانا والحاضر أبداً بيننا في سبيل خلاصنا
الطلبات
يا رب من أجل أن تكون جميع الكنائس المسيحية متحدة في الايمان والرجاء والمحبة وان تجمع تلامذتك المنقسمين تحت سلطة ابيك الواحد فيقدروا أن يقدموك للعالم نوراً وحباً وفداءًوأن تنعش كنائسنا فتتحرر من كل الانقسامات والخلافات والشكليات وتتحسس التزامتها تجاه ابنائها بروح وحدة عميقة وعودة السلام والاستقرار إلى بلادنا ويعيش الجميع بأمان وحرية نطلب منك استجب لنا
اعداد الشماس سمير كاكوز

98
اقتباسات البشير متى من العهد القديم
1 - متى 1 : 23 ، إشعيا 7 : 14 ، 8 : 8 - 18
2 - متى 2 : 6 ، 15 ، 18 ، ميخا 2 : 5 ، هوشع 11 : 1 ، إرميا 31 : 15
3 - متى 3 : 3 ، إشعيا 40 : 3
4 - متى 4 : 4 ، 6 ، 7 ، 10 ، 15 ، 16 ، تثنية 8 : 3 ، 13 ، 16 ، مزمور 91 : 11 ، 12 ، إشعيا 9 : 1 ، 2
5 - متى 5 : 21 ، 27 ، 31 ، 33 ، 38 ، 43 ، خروج 20 : 13 ، 14 ، 21 : 24 ، تثنية 5 : 17 ، 18 ، 19 : 21 ، 24 : 20 ، لاويين 19 : 12 ، 18 ، عدد 30 : 2
6 - متى 8 : 17 ، إشعيا 53 : 4
7 - متى 9 : 13 ، هوشع 6 : 6
8 : متى 10 : 35 ، 36 ، ميخا 7 : 6
9 : متى 11 : 10 ، ملاخي 3 : 1
10 : متى 12 : 7 ، 18 - 21 ، 40 ، هوشع 6 : 6 ، إشعيا 42 : 1 - 4 ، يونان 1 : 17
11 : متى 13 : 14 ، 15 ، 35 ، إشعيا 6 : 9 ، 10 ، مزمور 78 : 2
12 : متى 15 : 4 ، 8 ، 9 ، خروج 20 : 12 ، 21 : 17 ، تثنية 5 : 16 ، إشعيا 29 : 13
13 : متى 18 : 16 ، تثنية 19 : 15
14 : متى 19 : 4 ، 5 ، 7 ، 18 ، 19 ، تكوين 1 : 27 ، 2 : 24 5 : 2 ، خروج 20 : 12 - 16 ، لاويين 19 : 18 ، تثنية 5 : 16 - 20 ، 24 : 1 ،
15 : 21 : 5 ، 9 ، 13 ، 16 ، 42 ، إشعيا 56 : 7 ، 62 : 11 ، زكريا 9 : 9 ، مزمور 8 : 3 ، 118 : 25 ، 26
16 : متى 22 : 24 ، 32 ، 37 ، 39 ، 44 ، خروج 3 : 6 ، 15 ، لاويين 19 : 18 ، تثنية 6 : 5 ، مزمور 110 : 1
17 : متى 23 : 39 ، مزمور 118 : 26
18 : متى 24 : 30 ، دانيال 7 : 13
19 : متى 26 : 31 ، 64 ، زكريا 13 : 7 ، مزمور 110 : 1 ، دانيال 7 : 13
20 : متى 27 : 9 ، 10 ، 46 ، زكريا 11 : 12 ، 13 ، مزمور 22 : 1
اعداد الشماس سمير كاكوز

99
صلاة إرميا
وصليت إلى الرب بعدما سلمت صك الشراء إلى باروخ بن نيريا فقلت آه يا سيدي الرب أنت صنعت السماوات والأرض بقدرتك العظيمة وذراعك الممدودة ولا يصعب عليك شيءأنت يا من تمنح رحمتك الألوف وتعاقب البنين على ذنوب آبائهم أيها الإله العظيم الجبار الذي الرب القدير اسمه عظيم أنت في المشورة وقدير في العمل وعيناك مفتوحتان على طرق بني آدم لتجازي كل واحد بحسب طرقه وثمار أعماله أظهرت آيات ومعجزات في أرض مصر ولا تزال تظهرها إلى هذا اليوم في إسرائيل وبين سائر البشر وعملت لك اسما كما في هذا اليوم وأخرجت شعبك إسرائيل من أرض مصر بآيات ومعجزات وبيد قديرة وذراع ممدودة ورعب عظيم وأعطيتهم هذه الأرض التي أقسمت لآبائهم أن تعطيها لهم أرضا تدر لبنا وعسلا فدخلوا وامتلكوها ولكنهم ما سمعوا لصوتك ولا سلكوا شريعتك ولا عملوا بكل ما أمرتهم به فأنزلت بهم هذا الشر كله فها هي آلات الحصار تحيط بالمدينة تسلم إلى أيدي البابليين الذين يحاربونها بالسيف والجوع والوباء فالذي قلته حدث وها أنت تراه فكيف قلت لي أيها السيد الرب إشتر الحقل بالفضة وأشهد شهودا بينما المدينة تسلم إلى أيدي البابليين؟
صلاة إرميا / سفر النبي إرميا 32 : 16 - 25

100
كلمة الله تتعامل مع مشاعرك المضطربة
1 : عند شعورك بالذنب ( رومة 8 : 1 ، 2 ، عبرانيين 10 : 22 ، 23 )
2 : عند شعورك بالاكتئاب ( 2 كورنتوس 4 : 7 - 14 ، يعقوب 4 : 8 - 10 )
3 : عند شعورك بالقلق ( متى 6 : 24 - 34 ، 1 بطرس 1 : 5 ، 5 : 7 )
4 : عند شعورك بالخوف ( فيلبي 1 : 27 - 30 ، 1 يوحنا 4 : 13 - 18 )
5 : عند شعورك بالضعف ( 1 كورنتوس 1 : 26 - 31 ، 2 كورنتوس 12 : 7 - 10 )
6 : عند شعورك بالملل ( 1 تيموثاوس 1 : 15 - 17 ، يعقوب 5 : 7 - 11 )
7 : عند شعورك بالاضطهاد ( 2 تيموثاوس 3 : 10 - 14 ، 1 بطرس 3 : 13 - 18 )
8 : عند شعورك بالألم ( 1 بطرس 2 : 18 - 25 ، 1 بطرس 4 : 12 - 19 )
9 : عند شعورك بالحزن ( 1 تسالونيكي 4 : 13 - 18 ، رؤيا 21 : 3 - 5 )
10 : عند شعورك بالغضب ( أفسس 4 : 26 - 32 ، يعقوب 1 : 19 - 21 )
11 : عند شعورك بالحقد ( متى 5 : 38 - 48 ، رومية 12 : 17 - 21
12 : عند شعورك بالاحتياج ( أفسس 3 : 14 - 21 ، فيلبي 4 : 10 - 20
13 : عند شعورمك بالوحدة ( يوحنا 14 : 15 - 31 ، يوحنا 16 : 7 - 16 )
14 : عند شعورك بخيبة الأمل ( مرقس 9 : 21 - 24 ،يوحنا 15 : 5 - 11 )
15 : عند شعورك بالفشل ( 2 كورنتوس 4 : 13 : 18 ، كولوسي 1 : 9 - 14
16 : عند شعورك بالخطر ( رومة 8 : 35 - 39 ، 2 كورنتوس 6 : 1 - 10 )
17 : عند شعورك بالغيرة ( يعقوب 3 : 3 - 18 ، غلاطية 5 : 13 - 21 )
18 : عند شعورك بالتعب ( متى 11 : 25 - 30 ، عبرانيين 4 : 1 - 4 )
19 : عند شعورك بالعجز ( رومة 5 : 6 - 11 ، عبرانيين 12 : 1 - 4 )
20 : عند شعورك بالنبذ ( متى 5 : 10 - 12 ، يوحنا 15 : 18 ، 16 : 4 )
21 : عند شعورك بالتدني ( 1 بطرس 2 : 4 - 12 ، أفسس 4 : 1 - 16 )
22 : عند شعورك بالاحباط ( يوحنا 3 : 14 - 17 ، أفسس 3 : 14 - 21 )
23 : عند شعورك بالتشويش ( 1 كورنتوس 2 : 15 ، 16 ، يعقوب 1 : 5 - 8 )
24 : عند شعورك بالضيق ( يوحنا 16 : 33 ، 2 كورنتوس 1 : 3 - 11 )
25 : عند شعورك بالكبرياء ( 1 كورنتوس 1 : 26 - 31 ، يعقوب 4 : 6 - 10 )
26 : عند شعورك بالاضطراب ( يوحنا 14 : 27 ، فيلبي 4 : 4 - 7 )
27 : عند شعورك بالكمال ( رومة 3 : 9 - 12 ، 1 يوحنا 1 : 8 - 10 )
28 : عند شعورك باليأس ( فيلبي 4 : 4 - 7 ، 2 بطرس 3 : 1 - 18 )
29 : عند شعورك بالظلم ( 2 كورنتوس 4 : 7 - 18 ، 1 بطرس 2 : 18 - 25 )
30 : عند شعورك بالحسد ( غلاطية 5 : 25 ، 26 ، يعقوب 4 : 1 - 10

اعداد الشماس سمير كاكوز

101
قراءات الاحد الثالث من الدنح
سفر عدد 11: 11-20
فقال موسى للرب لماذا تسيء إلى عبدك؟ولماذا لم أجد حظوة عندك حتى وضعت أثقال جميع هؤلاء الشعب علي؟هل أنا الذي حبل بهؤلاء الشعب كلهم؟أم هل أنا الذي ولدهم حتى تقول لي إحملهم في حضنك كما تحمل الحاضن الرضيع إلى الأرض التي أقسمت لآبائهم عليها؟من أين لي لحم أعطيه لجميع هؤلاء الشعب فهم يبكون أمامي ويقولون أعطنا لحما نأكله لا أطيق أن أحمل هذا الشعب كله لأنه ثقيل علي فإذا كان هذا ما تفعله بي فاقتلني إن كان لي حظوة عندك حتى لا أرى بليتي فقال الرب لموسى إجمع لي سبعين رجلا من شيوخ إسرائيل الذين تعلم أنهم شيوخ الشعب وزعماؤهم وخذهم إلى خيمة الاجتماع فيقفوا هناك معك فأنزل أنا وأتكلم معك هناك وآخذ من الروح الذي عليك وأحله عليهم فيحملون معك أثقال الشعب ولا تحملها أنت وحدك وقل للشعب قدسوا أنفسكم للغد فستأكلون لحما لأنكم بكيتم على مسامع الرب وقلتم من يطعمنا لحما؟في مصر كان لنا خير والآن فالرب يعطيكم لحما فتأكلونه لا يوما تأكلون ولا يومين ولا خمسة أيام ولا عشرة أيام ولا عشرين يوما بل شهرا من الزمان إلى أن يخرج من أنوفكم ويصير لكم بشما لأنكم رفضتم الرب الذي فيما بينكم وبكيتم في وجهه وقلتم لماذا أخرجنا من مصر؟أمين
سفر النبي أشعيا 45: 18-25 ، 46 : 1 - 4
هذا ما قال الرب وهو الله خالق السماوات وجابل الأرض وصانعها الذي ثبتها وأوجدها لا للفراغ بل للعمران أنا الرب ولا آخرلا أتكلم في الخفية ولا في موضع مظلم من الأرض ولا أقول لذرية يعقوب أطلبوني حيث الفراغ! أنا الرب أتكلم بالصدق وأخبر بما هو حق إجتمعوا وتعالوا وتقدموا جميعا أيها الناجون من أيدي الأمم ما أجهل الذين يحملون تمثالا من خشب ويصلون إلى إله لا يخلص أخبروهم وأعلنوا لهم فيتشاوروا في ما بينهم من أسمع من قديم بما جرى وأنبأ به من ذلك الزمان؟أما هو أنا الرب ولا آخر؟لا إله غيري ولا إله عادل مخلص سواي تعالوا إلي تخلصوا يا جميع شعوب الأرض فأنا أنا الله ولا آخر بذاتي أقسمت صادقا فمن فمي يخرج الصدق وكلمة منه لا ترجع ستنحني لي كل ركبة وبي سيحلف كل لسان ويقال بالرب وحده العدل والقوة وإليه يجيء جميع الغاضبين عليه خاضعين بالرب يتبرر كل ذرية إسرائيل وبه يفتخرون ركع الإله بيل وانحنى نبو فحملتهما على ثقلهما الوحوش والبهائم إنحنيا وركعا معا لم يقدرا أن ينجوا بل حملا حملا إلى السبي وقال الرب إسمعوا يا بيت يعقوب يا بقية بيت إسرائيل يا من تحملتهم من الرحم ورفعت شأنهم من الولادة إلى شيخوختكم أنا هو وإلى شيبكم سأتحملكم أنا صنعتكم ورفعت شأنكم وأنا أتحملكم وأنجيكم أمين
رسالة عبرانيين 3: 14 - 19 ، 4 : 1 - 10
فنحن كلنا شركاء المسيح إذا تمسكنا إلى المنتهى بالثقة التي كانت لنا في البدء فالكتاب يقول اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم كما فعلتم يوم العصيان فمن هم الذين تمردوا عليه بعدما سمعوا صوته؟أما هم جميع الذين خرج بهم موسى من مصر؟وعلى من غضب الله مدة أربعين سنة؟أما كان على الذين خطئوا فسقطت جثثهم في الصحراء؟ولمن أقسم الله أن لا يدخلوا في راحتي؟أما كان للمتمردين عليه؟ونرى أنهم ما قدروا على الدخول لقلة إيمانهم فما دام لنا وعد الدخول في راحة الله فعلينا أن نخاف من أن يحسب أحد نفسه متأخرا سمعنا البشارة كما سمعوها هم ولكنهم ما انتفعوا بالكلام الذي سمعوه لأنه كان غير ممتزج عندهم بالإيمان أما نحن المؤمنين فندخل في راحة الله فهو الذي قال أقسمت في غضبي أن لا يدخلوا في راحتي مع أن عمله تم منذ إنشاء العالم وقال في الكلام على اليوم السابع واستراح الله في اليوم السابع من جميع أعماله وقال أيضا لن يدخلوا في راحتي وإذا كان الذين سمعوا البشارة أولا ما دخلوا في راحة الله لعصيانهم فإنه بقي لآخرين أن يدخلوا فيها لذلك عاد الله إلى توقيت يوم هو اليوم في قوله بلسان داود بعد زمن طويل ما سبق ذكره وهو اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم فلو كان يشوع أدخلهم في راحة الله لما ذكر الله فيما بعد يوما آخر فبقيت إذا لشعب الله راحة مثل راحة الله في اليوم السابع لأن من دخل في راحة الله يستريح من أعماله كما استراح الله من أعماله أمين
بشارة يوحنا 1: 29-42
وفي الغد رأى يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال ها هو حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم هذا هو الذي قلت فيه يجيء بعدي رجل صار أعظم مني لأنه كان قبلي وما كنت أعرفه فجئت أعمد بالماء حتى يظهر لإسرائيل وشهد يوحنا قال رأيت الروح ينزل من السماء مثل حمامة ويستقر عليه وما كنت أعرفه لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء قال لي الذي ترى الروح ينزل ويستقر عليه هو الذي سيعمد بالروح القدس وأنا رأيت وشهدت أنه هو ابن الله وكان يوحنا في الغد واقفا هناك ومعه اثنان من تلاميذه فنظر إلى يسوع وهو مار وقال ها هو حمل الله فسمع التلميذان كلامه فتبعا يسوع والتفت يسوع فرآهما يتبعانه فقال لهما ماذا تريدان؟قالا رابـي أي يا معلم أين تقـيم؟قال تعالا وانظرا فذهبا ونظرا أين يقيم فأقاما معه ذلك اليوم وكانت الساعة نحو الرابعة بعد الظهر وكان أندراوس أخو سمعان بطرس أحد التلميذين اللذين سمعا كلام يوحنا فتبعا يسوع ولقـي أندراوس أخاه سمعان فقال له وجدنا المسيا أي المسيح وجاء به إلى يسوع فنظر إليه يسوع وقال أنت سمعان بن يونا وسأدعوك كيفا أي صخرا أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

102
ملعون من يصنع تمثالا منقوشا أو مسبوكا ويضعه في الخفاء فهو رجس عند الله لأن يد بشر صنعته فيجيب جميع الشعب ويقولون آمين
ملعون من يستخف بأبيه وأمه فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضم تخم جاره فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضل أعمى عن الطريق فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يحرف حكم غريب أو يتيم أو أرملة فيقول الشعب آمين
ملعون من يضاجع زوجة أبيه وينتهك حرمة أبيه فيقول الشعب آمين
ملعون من يضاجع بهيمة فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضاجع أخته ابنة أبيه أو ابنة أمه فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يضاجع حماته فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يقتل أحدا في الخفاء فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من يأخذ رشوة ليقتل نفسا بريئة فيقول جميع الشعب آمين
ملعون من لا يتبع كلمات هذه الشريعة ويعمل بها فيقول جميع الشعب آمين
اللعنات من تثنية فصل 27
اعداد الشماس سمير كاكوز

103
شرائع من سفر اللاويين
شريعة تقديم المحرقة الكاملة الفصل الأول
شريعة قربان الحنطة الفصل الثاني
شريعة ذبيحة السلامة الفصل الثالث
شريعة الخطيئة سهواً وذبيحة الجماعة والرئيس وعامة الناس الفصل الرابع
شريعة ذبيحة الخطيئة والفقراء والتكفير الفصل الخامس
شريعة حرق الذبيحة بكاملها والتقدمة والحصول على الغفران الفصل السادس
شريعة ذبيحة الأثم ونصيب الكاهن وذبيحة السلامة الفصل السابع
شريعة التكريس الفصل الثامن
شريعة تقريب الذبائح من قبل هرون الفصل التاسع
شريعة خطيئة ناداب وأبيهو الفصل العاشر
شريعة الطاهر والنجس من الحيوان الفصل الحادي عشر
شريعة الولادة الفصل الثاني عشر
شريعة بلوى البرص والعفن الفصل الثالث عشر
شريعة الأبرص بعد طهره وبلوى العفن في البيوت الفصل الرابع عشر
شريعة ما يفرزه الجسد الفصل الخامس عشر
شريعة يوم الكفارة وفريضة السبت الفصل السادس عشر
شريعة قداسة الدم الفصل السابع عشر
شريعة احترام العلاقة الزوجية الفصل الثامن عشر
شريعة فرائض القداسة العادلة الفصل التاسع عشر
شريعة عواقب العصيان الفصل العشرون
شريعة قداسة الكهنة الفصل الحادي والعشرون
شريعة قداسة القرابين الفصل الثاني والعشرون
شريعة أعياد الرب الفصل الثالث والعشرون
شريعة العناية بالسرج والمثل على العقاب العادل الفصل الرابع والعشرون
شريعة السنة السابعة وسنة اليوبيل ومعاملة الفقير والعبد الفصل الخامس والعشرون
شريعة جزاء الطاعة والعصيان الفصل السادس والعشرون
شريعة النذور الفصل السابع والعشرون

اعداد الشماس سمير كاكوز

104
قراءات الجمعة الثالثة من الدنح
تذكار الانجيليين الاربعة ( متى . مرقس . لوقا . يوحنا )
سفر الملوك الأول 18 : 30 - 39
فقال إيليا لجميع الشعب إقتربوا مني فاقتربوا منه فرمم مذبح الرب الذي كان تهدم وأخذ اثني عشر حجرا على عدد أسباط بني يعقوب الذي قال له الرب إسرائيل يكون اسمك وبنى تلك الحجارة مذبحا على اسم الرب وحفر حول المذبح خندقا يسع نحو دلوين من الماء ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال إملأوا أربع جرار ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب ففعلوا ثم قال ثنوا فثنوا ثم قال ثلثوا فثلثوا فجرى الماء حول المذبح وامتلأ به الخندق فلما حان وقت الذبيحة تقدم إيليا النبي من المذبح وقال أيها الرب إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليعلم اليوم هذا الشعب أنك إله في إسرائيل وأني أنا عبدك وبأمرك أفعل كل هذا إستجب لي يا رب إستجب لي ليعلم هذا الشعب أيها الرب أنك أنت الإله وأنك رددت قلوبهم إليك فنزلت نار الرب والتهمت المحرقة والحطب والحجارة والتراب وحتى الماء الذي في الخندق فلما رأى ذلك جميع الشعب سجدوا إلى الأرض وقالوا الرب هو الإله، الرب هو الإله أمين
سفر أعمال الرسل 5 : 12 - 32
وجرى على أيدي الرسل بين الشعب كثير من العجائب والآيات وكانوا يجتمعون بقلب واحد في رواق سليمان وما تجاسر أحد أن يخالطهم بل كان الشعب يعظمهم وتكاثر عدد المؤمنين بالرب من الرجال والنساء حتى إنهم كانوا يحملون مرضاهم إلى الشوارع ويضعونهم على الأسرة والفرش حتى إذا مر بطرس يقع ولو ظله على أحد منهم وكانت جموع الناس تجيء إلى أورشليم من المدن المجاورة تحمل المرضى والذين فيهم أرواح نجسة فيشفون كلهم واشتدت نقمة رئيس الكهنة وأتباعه من شيعة الصدوقيين فأمسكوا الرسل وألقوهم في السجن العام ولكن ملاك الرب فتح أبواب السجن في الليل وأخرج الرسل وقال لهم إذهبوا إلى الهيكل وبشروا الشعب بتعاليم الحياة الجديدة فسمعوا له ودخلوا الهيكل عند الفجر وأخذوا يعلمون فجاء رئيس الكهنة وأتباعه وجمعوا المجلس وشيوخ الشعب وأمروا بإحضار الرسل من السجن فذهب الحرس إلى السجن فما وجدوهم هناك فرجعوا إلى المجلس وقالوا وجدنا السجن مغلقا جيدا والحرس واقفين على الأبواب فلما فتحناه ما وجدنا فيه أحدا فحار قائد حرس الهيكل ورؤساء الكهنة عندما سمعوا هذا الكلام وتساءلوا كيف جرى هذا؟ فدخل عليهم رجل وقال لهم ها هم الرجال الذين ألقيتموهم في السجن يعلمون الشعب في الهيكل فذهب قائد الحرس مع رجاله وجاؤوا بالرسل من غير عنف لأنهم خافوا أن يرجمهم الشعب فلما أدخلوا الرسل إلى المجلس قال لهم رئيس الكهنة أمرناكم بشدة أن لا تعلموا بهذا الاسم فملأتم أورشليم بتعاليمكم وتريدون أن تلقوا المسؤولـية علينا في دم هذا الرجل فأجابهم بطرس والرسل يجب أن نطيع الله لا النـاس إله آبائنا أقام يسوع الذي علقتموه على خشبة وقتلتموه فهو الذي رفعه الله بـيمينه وجعله رئيسا ومخلصا ليمنح شعب إسرائيل التوبة وغفران الخطايا ونحن شهود على هذا كله وكذلك يشهد الروح القدس الذي وهبه الله للذين يطيعونه فلما سمع أعضاء المجلس هذا الكلام غضبوا كثيرا وعزموا على قتلهم ولكن واحدا منهم اسمه غمالائيل وهو فريسي من معلمي الشريعة يحترمه الشعب كله أمر بإخراج الناس قليلا ثم قال لأعضاء المجلس يا بني إسرائيل إياكم وما أنتم عازمون أن تفعلوا بهؤلاء الرجال أمين
رسالة كورنتوس الأولى 4 : 9 - 16 ، 2 كورنتوس 1 : 8 - 14
فأنا أرى أن الله جعلنا نحن الرسل أدنى الناس منزلة كالمحكوم عليهم بالموت علانية لأننا صرنا مشهدا للعالم للملائكة والناس نحن حمقى من أجل المسيح وأنتم عقلاء في المسيح. نحن ضعفاء وأنتم أقوياء أنتم مكرمون ونحن محتقرون ولا نزال إلى هذه الساعة نعاني الجوع والعطش والعري والضرب والتشرد ونتعب في العمل بأيدينا نرد الشتيمة بالبركة والاضطهاد بالصبر والافتراء بالنصح صرنا أشبه ما يكون بقذارة العالم ونفاية كل شيء لا أكتب هذا لأجعلكم تخجلون بل لأنصحكم نصيحتي لأبنائي الأحباء فلو كان لكم في المسيح عشرة آلاف مرشد فما لكم آباء كثيرون لأني أنا الذي ولدكم في المسيح يسوع بالبشارة التي حملتها إليكم فأناشدكم أن تقتدوا بي لا نريد أيها الإخوة أن تجهلوا الشدائد التي نزلت بنا في آسية فكانت ثقيلة جدا وفوق قدرتنا على الاحتمال حتى يئسنا من الحياة بل شعرنا أنه محكوم علينا بالموت لئلا نتكل على أنفسنا بل على الله الذي يقيم الأموات فهو الذي أنقذنا من هذا الموت وسينقذنا منه نعم لنا فيه رجاء أنه سينقذنا منه أيضا وستعينوننا أنتم بصلواتكم فإذا باركنا الله استجابة لصلوات كثير من الناس فكثير من الناس يحمدون الله من أجلنا وما نفتخر به هو شهادة ضميرنا فهو يشهد لنا بأن سيرتنا في هذا العالم وخصوصا بينكم هي سيرة بساطة وتقوى لا بحكمة البشر بل بنعمة الله ونحن لا نكتب إليكم إلا ما تقرأونه وتفهمونه ورجائي أن تفهموا كل الفهم ما تفهمونه الآن بعض الفهم وهو أننا فخر لكم وأنتم فخر لنا في يوم ربنا يسوع أمين
بشارة متى 9 : 35 - 38 ، 10 : 1 - 15
وطاف يسوع في جميع المدن والقرى يعلم في المجامـع ويعلن بشارة الملكوت ويشفي الناس من كل مرض وداء ولما رأى الجموع امتلأ قلبه بالشفقة عليهم لأنهم كانوا بائسين مشتتين مثل غنم لا راعـي لها فقال لتلاميذه الحصاد كثير ولكن العمال قليلون فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل عمالا إلى حصاده ودعا يسوع تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا يطردون به الأرواح النجسة ويشفون الناس من كل داء ومرض وهذه أسماء الرسل الاثني عشر أولهم سمعان الملقب ببطرس وأخوه أندراوس ويعقوب بن زبدي وأخوه يوحنا وفيلبس وبرتولماوس وتوما ومتى جابـي الضرائب ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان الوطني الغيور ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلم يسوع وأرسل يسوع هؤلاء التلاميذ الاثني عشر وأوصاهم قال لا تقصدوا أرضا وثنـية ولا تدخلوا مدينة سامرية بل اذهبوا إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل وبشروا في الطريق بأن ملكوت السماوات اقترب واشفوا المرضى وأقيموا الموتى وطهروا البرص واطردوا الشياطين مجانا أخذتم فمجانا أعطوا لا تحملوا نقودا من ذهب ولا من فضة ولا من نحاس في جيوبكم ولا كيسا للطريق ولا ثوبا آخر ولا حذاء ولا عصا لأن العامل يستحق طعامه وأية مدينة أو قرية دخلتم فاستخبروا عن المستحق فيها وأقيموا عنده إلى أن ترحلوا وإذا دخلتم بيتا فسلموا عليه فإن كان أهلا للسلام حل سلامكم به وإلا رجع سلامكم إليكم وإذا امتنع بيت أو مدينة عن قبولكم أو سماع كلامكم فاتركوا المكان وانفضوا الغبار عن أقدامكم الحق أقول لكم سيكون مصير سدوم وعمورة يوم الحساب أكثر احتمالا من مصير تلك المدينة أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

105
الاحد الثاني من الدنح

الفكرة الطقسية
تقدم لنا صلوات هذا الأحد من زمن الدنح المسيح كاهناً اعظم ينحدر إلى الماء ليقدسه ويمنحه الروح القدس المانح الحياة للبشر هذه الحياة ننالها عندما نقبل المسيح كلمة الآب ونعيش تعليمه في واقع حياتنا اليومية

تقديم القراءات
القراءة الأولى من سفر العدد 10 : 29 - 35 تروي خبر رحيل بني إسرائيل في برية سيناء وكيف رافقهم الرب من خلال تابوت العهد والسحابة
القراءة الثانية من سفر النبي إشعيا 45 : 11 - 18 تشير إلى سلطان الرب وتوليه الأمم
القراءة الثالثة من رسالة العبرانيين 3 : 1 - 19 وكاتبها عبراني بولسي النزعة كتبها نحو سنة 67 ميلادية تعلن أن المسيح وحده هو الكاهن الأعظم ونحن هيكله
القراءة الرابعة من بشارة يوحنا 1 : 1 - 28 تعلن أن المسيح هو كلمة الله وبشراه الخلاصية بهجة إلى جميع الناس فالذين يقبلونه ويسلكون في نوره يصبحون حقاً أبناء الله

الطلبات
يا رب من أجل أن تنير كلمتك قلوبنا وافكارنا لنفهم عمق تعليمك ونعيشه فيتحول فينا وبيننا حضوراً دائماً وأن نتحرر من الجهل والزيف ونعيش في النور والحق مهما كان الثمن ومن أجل أن يهتم رؤساء الكنائس المسيحية كبشرى حياة ويوحدوا القلوب والمواقف في سبيل شهادة واحدة للانجيل لخلاص الجميع وعودة السلام والاستقرار عاجلاً إلى بلدان ويعيش الجميع بعزة وكرامة وحرية نطلب منك يا رب إرحمنا

اعداد الشماس سمير كاكوز

106
قراءات الاحد الثاني من الدنح
وقال موسى لحميه حوباب بن رعوئيل المدياني نحن راحلون إلى الموضع الذي قال الرب أعطيكم إياه فتعال معنا نحسن إليك فالرب وعد إسرائيل خيرا فقال له لا لكني أذهب إلى أرضي وعشيرتي قال موسى لا تتركنا أنت تعلم مواضع إقامتنا في البرية فتكون لنا دليلا وإن سرت معنا فما يحسن الرب به إلينا من خير نحسن به إليك فرحلوا من جبل الرب مسيرة ثلاثة أيام وتابوت عهد الرب راحل أمامهم ليختار لهم محلة وسحابة الرب عليهم نهارا في رحيلهم من المحلة وكان موسى عند رحيل تابوت العهد يقول قم يا رب فيتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك وعند نزول التابوت يقول عد يا رب إلى الآلاف المؤلفة من بني إسرائيل وتذمر الشعب على مسامع الرب فسمع الرب واشتد غضبه فعبرت بينهم نار الرب وأحرقت أحد أطراف المحلة فصرخ الشعب إلى موسى فصلى موسى إلى الرب فخمدت النار فسمي ذلك الموضع تعبيرة لأن نار الرب عبرت بينهم وتأوه الأوباش الذين فيما بين بني إسرائيل شهوة إلى اللحم فجاراهم الكثيرون من بني إسرائيل وبكوا وقالوا من يطعمنا لحما؟نذكر السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم والآن فنفوسنا يبست لا شيء أمام عيوننا غير المن وكان المن كبزر الكزبرة ولونه أصفر مائلا إلى البياض كلون المقل وكان الشعب يطوفون فيلتقطونه ويطحنونه بالرحى أو يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويصنعونه أقراصا رقيقة وكان طعمه كطعم قطائف بزيت وينزل مع نزول الندى على المحلة ليلا فلما سمع موسى الشعب يبكون كل عشيرة على باب خيمتها والرب غاضب جدا ساء ذلك موسى أمين
سفر العدد 10 : 29 - 36 ، 11 : 1 - 10
هذا ما قال الرب القدير قدوس إسرائيل وجابله أنا جبلتكم فكيف تسألونني عن بني وتشيرون علي في ما تعمل يداي؟أنا صنعت الأرض كلها وخلقت البشر عليها يداي نشرتا السماوات وأنا أضأت جميع نجومها أنا حملت كورش على العدل ويسرت له جميع طرقه هو يبني مدينتي لا بثمن ويطلق أسراي لا برشوة وهذا ما قال الرب لشعبه ما تجنيه يد مصر وما تكسبه كوش يكون لك ورجال سبأ الطوال القامات يعبرون إليك ويكونون لك عبيدا يسيرون وراءك بالقيود ويمجدون لك ضارعين وقائلين الله معك ولا آخر من إله سواه أنت حقا إله محتجب يا إله إسرائيل المخلص والذين يصنعون الأصنام جميعا لحقهم الخزي والعار أما شعب إسرائيل فخلصه الرب خلاصا أبديا فلا يخزى ولا يخجل إلى الأبد وهذا ما قال الرب وهو الله خالق السماوات وجابل الأرض وصانعها الذي ثبتها وأوجدها لا للفراغ بل للعمران أنا الرب ولا آخر أمين
سفر النبي إشعيا 45 : 11 - 18
فيا إخوتي القديسين المشتركين في دعوة الله تأملوا يسوع رسول إيماننا ورئيس كهنته فهو أمين للذي اختاره كما كان موسى أمينا لبيت الله أجمع ولكن يسوع كان أهلا لمجد يفوق مجد موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامة تفوق كرامة البيت فكل بيت له من يبنيه وباني كل شيء هو الله وكان موسى أمينا لبيت الله أجمع لكونه خادما يشهد على ما سيعلنه الله أما المسيح فهو أمين لبيت الله لكونه ابن الله ونحن بيته إن تمسكنا بالثقة والفخر بما لنا من رجاء لذلك كما يقول الروح القدس اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم كما فعلتم يوم العصيان يوم التجربة في الصحراء حيث جربني آباؤكم وامتحنوني ورأوا أعمالي مدة أربعين سنة لذلك غضبت على ذلك الجيل وقلت قلوبهم بقيت في الضلال وما عرفوا طرقي فأقسمت في غضبي أن لا يدخلوا في راحتي فانتبهوا أيها الإخوة أن لا يكون بينكم من له قلب شرير غير مؤمن فيرتد عن الله الحي بل ليشجع بعضكم بعضا كل يوم ما دامت لكم كلمة اليوم التي في الكتاب لئلا تغري الخطيئة أحدكم فيقسو قلبه فنحن كلنا شركاء المسيح إذا تمسكنا إلى المنتهى بالثقة التي كانت لنا في البدء فالكتاب يقول اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم كما فعلتم يوم العصيان فمن هم الذين تمردوا عليه بعدما سمعوا صوته؟أما هم جميع الذين خرج بهم موسى من مصر؟وعلى من غضب الله مدة أربعين سنة؟ أما كان على الذين خطئوا فسقطت جثثهم في الصحراء؟ولمن أقسم الله أن لا يدخلوا في راحتي؟أما كان للمتمردين عليه؟ونرى أنهم ما قدروا على الدخول لقلة إيمانهم فما دام لنا وعد الدخول في راحة الله فعلينا أن نخاف من أن يحسب أحد نفسه متأخرا سمعنا البشارة كما سمعوها هم ولكنهم ما انتفعوا بالكلام الذي سمعوه لأنه كان غير ممتزج عندهم بالإيمان أما نحن المؤمنين فندخل في راحة الله فهو الذي قال أقسمت في غضبي أن لا يدخلوا في راحتي مع أن عمله تم منذ إنشاء العالم وقال في الكلام على اليوم السابع واستراح الله في اليوم السابع من جميع أعماله وقال أيضا لن يدخلوا في راحتي وإذا كان الذين سمعوا البشارة أولا ما دخلوا في راحة الله لعصيانهم فإنه بقي لآخرين أن يدخلوا فيها لذلك عاد الله إلى توقيت يوم هو اليوم في قوله بلسان داود بعد زمن طويل ما سبق ذكره وهو اليوم إذا سمعتم صوت الله فلا تقسوا قلوبكم أمين
رسالة العبرانيين 3 : 1 - 19 ، 4 : 1 - 7
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله هو في البدء كان عند الله به كان كل شيء وبغيره ما كان شيء مما كان فيه كانت الحياة وحياته كانت نور النـاس والنور يشرق في الظلمة والظلمة لا تقوى عليه ظهر رسول من الله اسمه يوحنا جاء يشهد للنور حتى يؤمن النـاس على يده ما كان هو النور بل شاهدا للنور الكلمة هو النور الحق جاء إلى العالم لينير كل إنسان وكان في العالم وبه كان العالم وما عرفه العالم إلى بيته جاء فما قبله أهل بيته أما الذين قبلوه المؤمنون باسمه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أبناء الله وهم الذين ولدوا لا من دم ولا من رغبة جسد ولا من رغبة رجل بل من الله والكلمة صار بشرا وعاش بيننا فرأينا مجده مجدا يفيض بالنعمة والحق ناله من الآب كابن له أوحد شهد له يوحنا فنادى هذا هو الذي قلت فيه يجيء بعدي ويكون أعظم مني لأنه كان قبلي من فيض نعمه نلنا جميعا نعمة على نعمة لأن الله بموسى أعطانا الشريعة وأما بـيسوع المسيح فوهبنا النعمة والحق ما من أحد رأى الله الإله الأوحد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه هذه شهادة يوحنا حين أرسل إليه اليهود من أورشليم كهنة ولاويـين ليسألوه من أنت؟فاعترف وما أنكر إعترف قال ما أنا المسيح فقالوا من أنت إذا؟هل أنت إيليا؟قال ولا إيليا قالوا هل أنت النبـي؟أجاب لا فقالوا له من أنت فنحمل الجواب إلى الذين أرسلونا ماذا تقول عن نفسك؟قال أنا كما قال النبـي إشعيا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب وكان بينهم فريسيون فقالوا ليوحنا كيف تعمد وما أنت المسيح ولا إيليا ولا النبـي؟أجابهم أنا أعمد بالماء وبينكم من لا تعرفونه هو الذي يجيء بعدي ويكون أعظم مني وما أنا أهل لأن أحل رباط حذائه جرى هذا كله في بيت عنيا عبر نهر الأردن حيث كان يوحنا يعمد أمين
بشارة يوحنا 1 : 1 - 28

اعداد الشماس سمير كاكوز

107
قراءات الجمعة الثانية من الدنح
تذكار الرسولين بطرس وبولس
2 ملوك 4: 8-37
وفي أحد الأيام عبر أليشع إلى شونم وكان هناك امرأة غنية فدعته ليأكل وألحت وكلما مر بشونم كان يميل إلى بيتها ليأكل فقالت لزوجها علمت أن هذا الذي يمر بنا هو رجل الله القدوس فلنبن له علية صغيرة ونضع له فيها سريرا ومائدة وكرسيا وقنديلا حتى يرتاح فيها حين يجيئنا فجاء أليشع في أحد الأيام إلى هناك ومال إلى العلية ليرتاح فيها وقال لخادمه جيحزي أدع لي هذه الشونمية فدعاها فحضرت أمامه فقال لخادمه قل لها أنت تكلفت من أجلنا هذه الكلفة كلها فماذا تريدين أن أعمل لك؟هل من حاجة أكلم فيها الملك أو قائد الجيش؟فأجابت أنا بين أهلي فلا أحتاج شيئا وحين سأل خادمه ثانية ماذا يعمل لها أجابه لا ولد لها وزوجها شيخ فقال أدعها فدعاها فوقفت بالباب فقال لها أليشع في مثل هذا اليوم من السنة المقبلة يكون بين ذراعيك إبن لك فقالت لا يا سيدي يا رجل الله لا تكذب علي وبعد ذلك حبلت المرأة وولدت ابنا في مثل ذلك الوقت من السنة المقبلة كما قال لها أليشع وبعدما كبر الصبي خرج في أحد الأيام إلى أبيه في الحقل عند الحصادين فقال لأبيه آه رأسي رأسي فقال أبوه للخادم خذه إلى أمه فحمله إلى أمه فبقي على ركبتها إلى الظهر ومات فأصعدته إلى علية أليشع رجل الله ومددته على سريره وأغلقت عليه وخرجت ونادت زوجها أرسل لي خادما ومعه حمار عليه أمضي إلى رجل الله وأرجع بسرعة فقال لها لماذا تذهبين إليه اليوم وما اليوم رأس الشهر ولا هو سبت فأجابت لا يهمك وجهزت الحمار وقالت لخادمها تسوق ولا تتوقف حتى آمرك وسارت فجاءت إلى رجل الله في جبل الكرمل فلما رآها من بعيد قال لخادمه جيحزي أنظر تلك هي الشونمية فاسرع الآن إليها واسألها أبخير أنت؟أبخير زوجك؟أبخير الصبي؟فأجابت بخير ثم اقتربت من رجل الله على الجبل وارتمت على رجليه فتقدم جيحزي فقال له رجل الله دعها لأن نفسها حزينة والرب كتم الأمر عني ولم يخبرني فقالت المرأة هل طلبت منك إبنا يا سيدي؟أما قلت لك لا تخدعني؟فقال أليشع لجيحزي تهيأ للذهاب وخذ عصاي في يدك إن لقيت أحدا في الطريق فلا تسلم عليه وإن سلم عليك أحد فلا تجبه وعند وصولك ضع عصاي على وجه الصبي فقالت أم الصبي لأليشع حي هو الرب وحي أنت لا أفارقك فقام وتبعها فسبقها جيحزي أمامها وعند وصوله وضع العصا على وجه الصبي فلم يكن صوت ولا حراك فعاد ولقي أليشع وقال له ما استفاق الصبي ولما وصل أليشع إلى البيت دخل العلية وحده فوجد الصبي ميتا على سريره فأغلق الباب وصلى إلى الرب ثم صعد إلى السرير واستلقى على الصبي ووضع فمه وعينيه وكفيه على فم الصبي وتمدد عليه فسخن جسد الصبي ثم قام وتمشى في الغرفة ذهابا وإيابا وصعد السرير وتمدد على الصبي فعطس الصبي سبع مرات وفتح عينيه فنادى جيحزي وقال له أدع هذه الشونمية فدعاها فجاءت فقال لها خذي ابنك فتقدمت وارتمت على قدميه إلى الأرض وأخذت ابنها وذهبت أمين
رسل 9: 32-42
وكان بطرس يسير في كل مكان فجاء إلى الإخوة القديسين المقيمين في لدة فلقي فيها رجلا اسمه إينياس وكان كسيحا يلزم الفراش من ثماني سنوات فقال له بطرس يا إينياس شفاك يسوع المسيح فقم ورتب فراشك بيدك فقام في الحال ورآه جميع سكان لدة وشارون فاهتدوا كلهم إلى الرب وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثة وباليونانية دوركاس أي غزالة تصرف كل وقتها في الأعمال الصالحة وإعانة المحتاجين فمرضت في ذلك الوقت وماتت فغسلوها ووضعوها في الغرفة العليا ولأن لدة قريبة من يافا عرف التلاميذ أن بطرس فيها فأرسلوا إليه رجلين يقولان له تعال إلينا ولا تــتأخر فقام بطرس مسرعا ورجع معهما إلى يافا فلما وصل صعدوا به إلى الغرفة العليا فاستقبلته الأرامل باكيات يرينه القمصان والثياب التي خاطتها دوركاس عندما كانت معهن على قيد الحياة فأخرج بطرس الناس كلهم وسجد وصلى ثم التفت إلى الجثة وقال طابيثة قومي ففتحت عينيها ولما رأت بطرس جلست فمد يده إليها وأنهضها ثم دعا الإخوة القديسين والأرامل وأحضرها حـية فانتشر الخبر في يافا كلها فآمن بالرب عدد كبـير من النـاس أمين
رسالة كورنتوس الثانية 10 : 1 - 7 ، 11 : 21 - 33
أنا بولس أطلب إليكم بوداعة المسيح وحلمه أنا المتواضع في حضرتكم والجريء عليكم عن بعد راجيا أن لا تدفعوني وأنا عندكم إلى تلك الجرأة التي أرى أن أعامل بها الذين يظنون أننا نسلك سبيل الجسد نعم إننا نحيا في الجسد ولكننا لا نجاهد جهاد الجسد فما سلاح جهادنا جسدي بل إلهي قادر على هدم الحصون نهدم الجدل الباطل وكل عقبة ترتفع لتحجب معرفة الله ونأسر كل فكر ونخضعه لطاعة المسيح ونحن مستعدون أن نعاقب كل معصية متى أصبحت طاعتكم كاملة واجهوا حقائق الأمور من اعتقد أنه للمسيح فليتذكر أنه بمقدار ما هو للمسيح كذلك نحن أيضا للمسيح فيا للخجل يظهر أننا كنا ضعفاء في هذا السبيل فالذي يباهون به وكلامي كلام جاهل أباهي به أيضا إن كانوا عبرانيين فأنا عبراني أو إسرائيليين فأنا إسرائيلي أو من ذرية إبراهيم فأنا من ذرية إبراهيم وإن كانوا خدم المسيح أقول هذا كأحمق فأنا أفوقهم في الجهاد جاهدت أكثر منهم في دخول السجون قاسيت أكثر منهم في الضرب تحملته أكثر منهم بكثير وتعرضت للموت مرارا جلدني اليهود خمس مرات تسعا وثلاثين جلدة وضربني الرومانيون بالعصي ثلاث مرات، ورجمني الناس مرة واحدة وانكسرت بي السفينة ثلاث مرات، وقضيت نهارا وليلة في عرض البحر وفي أسفاري المتعددة تعرضت لخطر الأنهار واللصوص ولخطر اليهود وغير اليهود وواجهت أخطارا في المدن وأخطارا في البراري وأخطارا في البحر وأخطارا من الإخوة الكذابين عانيت الكد والتعب والسهر الدائم والجوع والعطش والصوم الكثير والبرد والعري وهذا كله إلى جانب ما أعانيه كل يوم من اهتمام بجميع الكنائس فمن يضعف وأنا لا أضعف معه ومن يقع في الخطيئة وأنا لا أحترق من الحزن عليه إن كان لا بد من الافتخار فأنا أفتخر بضعفي والله أبو ربنا يسوع تبارك إلى الأبد يعرف أني لا أكذب وأن والي الملك الحارث على دمشق أمر بحراسة المدينة للقبض علي ولكن الإخوة وضعوني في قفة وأنزلوني من كوة في السور فنجوت من يديه أمين
بشارة متى 16 : 13 - 19 ، يوحنا 21 : 15 - 19
ولما وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من هو ابن الإنسان في رأي الناس؟فأجابوا بعضهم يقول يوحنا المعمدان وبعضهم يقول إيليا وغيرهم يقول إرميا أو أحد الأنبـياء فقال لهم ومن أنا في رأيكم أنتم؟فأجاب سمعان بطرس أنت المسيح ابن الله الحي فقال له يسوع هنيئا لك يا سمعان بن يونا ما كشف لك هذه الحقيقة أحد من البشر بل أبـي الذي في السماوات وأنا أقول لك أنت صخر وعلى هذا الصخر سأبني كنيستي وقوات الموت لن تقوى عليها وسأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فما تربطه في الأرض يكون مربوطا في السماء وما تحله في الأرض يكون محلولا في السماء وأوصى يسوع تلاميذه أن لا يخبروا أحدا بأنه المسيح وبعدما أكلوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يوحنا أتحبني أكثر مما يحبني هؤلاء؟فأجابه نعم يا رب أنت تعرف أني أحبك فقال له إرع خرافي وسأله مرة ثانية يا سمعان بن يوحنا أتحبني؟فأجابه نعم يا رب أنت تعرف أني أحبك فقال له إرع خرافي وسأله مرة ثالثة يا سمعان بن يوحنا أتحبني؟فحزن بطرس لأن يسوع سأله مرة ثالثة أتحبني؟فقال يا رب أنت تعرف كل شيء وتعرف أني أحبك قال له يسوع إرع خرافي الحق الحق أقول لك كنت وأنت شاب تشد حزامك بـيديك وتذهب إلى حيث تريد فإذا صرت شيخا مددت يديك وشد غيرك لك حزامك وأخذك إلى حيث لا تريد بهذا الكلام أشار يسوع إلى الميتة التي سيموتها بطرس فيمجد بها الله ثم قال له إتبعني أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز


108
قراءات طقسية الاربعاء الاول بعد الدنح
يوئيل 2: 15-27
اضربوا بالبوق في صهيون قدسوا صوما نادوا باعتكاف اجمعوا الشعب قدسوا الجماعة احشدوا الشيوخ اجمعوا الأطفال وراضعي الثدي ليخرج العريس من مخدعه والعروس من حجلتها ليبك الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح ويقولوا اشفق يارب على شعبك ولا تسلم ميراثك للعار حتى تجعلهم الأمم مثلا لماذا يقولون بين الشعوب أين إلههم فيغار الرب لأرضه ويرق لشعبه ويجيب الرب ويقول لشعبه هأنذا مرسل لكم قمحا ومسطارا وزيتا لتشبعوا منها ولا أجعلكم أيضا عارا بين الأمم والشمالي أبعده عنكم وأطرده إلى أرض ناشفة ومقفرة مقدمته إلى البحر الشرقي وساقته إلى البحر الغربي فيصعد نتنه وتطلع زهمته لأنه قد تصلف في عمله لا تخافي أيتها الأرض ابتهجي وافرحي لأن الرب يعظم عمله لا تخافي يا بهائم الصحراء فإن مراعي البرية تنبت لأن الأشجار تحمل ثمرها التينة والكرمة تعطيان قوتهما ويا بني صهيون ابتهجوا وافرحوا بالرب إلهكم لأنه يعطيكم المطر المبكر على حقه وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتأخرا في أول الوقت فتملأ البيادر حنطة وتفيض حياض المعاصر خمرا وزيتا وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد الغوغاء والطيار والقمص جيشي العظيم الذي أرسلته عليكم فتأكلون أكلا وتشبعون وتسبحون اسم الرب إلهكم الذي صنع معكم عجبا ولا يخزى شعبي إلى الأبد وتعلمون أني أنا في وسط إسرائيل وأني أنا الرب إلهكم وليس غيري ولا يخزى شعبي إلى الأبد أمين
يونان 4: 1-11
ثم صار قول الرب إلى يونان ثانية قائلا قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد لها المناداة التي أنا مكلمك بها فقام يونان وذهب إلى نينوى بحسب قول الرب أما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة أيام فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ونادى وقال بعد أربعين يوما تنقلب نينوى فآمن أهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم وبلغ الأمر ملك نينوى فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه وتغطى بمسح وجلس على الرماد ونودي وقيل في نينوى عن أمر الملك وعظمائه قائلا لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا لا ترع ولا تشرب ماء وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا إلى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في أيديهم لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك فلما رأى الله أعمالهم أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه أمين
رومة 12: 14-33
فماذا نقول؟ألعل عند الله ظلما؟حاشا لأنه يقول لموسى إني أرحم من أرحم وأتراءف على من أتراءف فإذا ليس لمن يشاء ولا لمن يسعى بل لله الذي يرحم لأنه يقول الكتاب لفرعون إني لهذا بعينه أقمتك لكي أظهر فيك قوتي ولكي ينادى باسمي في كل الأرض فإذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء فستقول لي لماذا يلوم بعد؟لأن من يقاوم مشيئته بل من أنت أيها الإنسان الذي تجاوب الله؟ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا أم ليس للخزاف سلطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة وآخر للهوان فماذا؟إن كان الله وهو يريد أن يظهر غضبه ويبين قوته احتمل بأناة كثيرة آنية غضب مهيأة للهلاك ولكي يبين غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدها للمجد التي أيضا دعانا نحن إياها ليس من اليهود فقط بل من الأمم أيضا كما يقول في هوشع أيضا سأدعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي أنه هناك يدعون أبناء الله الحي وإشعياء يصرخ من جهة إسرائيل وإن كان عدد بني إسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص لأنه متمم أمر وقاض بالبر لأن الرب يصنع أمرا مقضيا به على الأرض وكما سبق إشعياء فقال لولا أن رب الجنود أبقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة عدم إيمان إسرائيل فماذا نقول؟إن الأمم الذين لم يسعوا في أثر البر أدركوا البر البر الذي بالإيمان ولكن إسرائيل وهو يسعى في أثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر لماذا؟لأنه فعل ذلك ليس بالإيمان بل كأنه بأعمال الناموس فإنهم اصطدموا بحجر الصدمة كما هو مكتوب ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى أمين
متى 6: 5-18
ومتى صليت فلا تكن كالمرائين فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك وصل إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه فصلوا أنتم هكذا أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض خبزنا كفافنا أعطنا اليوم واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي وإن لم تغفروا للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائما بل لأبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

109
قراءات طقسية الثلاثاء الاول من الدنح
سفر صموئيل الاول 7: 3-9
وكلم صموئيل كل بيت إسرائيل قائلا إن كنتم بكل قلوبكم راجعين إلى الرب فانزعوا الآلهة الغريبة والعشتاروث من وسطكم وأعدوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين فنزع بنو إسرائيل البعليم والعشتاروث وعبدوا الرب وحده فقال صموئيل اجمعوا كل إسرائيل إلى المصفاة فأصلي لأجلكم إلى الرب فاجتمعوا إلى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه أمام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد أخطأنا إلى الرب وقضى صموئيل لبني إسرائيل في المصفاة وسمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد أقطاب الفلسطينيين إلى إسرائيل فلما سمع بنو إسرائيل خافوا من الفلسطينيين وقال بنو إسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من أجلنا إلى الرب إلهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين فأخذ صموئيل حملا رضيعا وأصعده محرقة بتمامه للرب وصرخ صموئيل إلى الرب من أجل إسرائيل فاستجاب له الرب أمين
سفر النبي أشعيا 59: 1-13
ها إن يد الرب لم تقصر عن أن تخلص ولم تثقل أذنه عن أن تسمع بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع لأن أيديكم قد تنجست بالدم وأصابعكم بالإثم شفاهكم تكلمت بالكذب ولسانكم يلهج بالشر ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق يتكلون على الباطل ويتكلمون بالكذب قد حبلوا بتعب وولدوا إثما فقسوا بيض أفعى ونسجوا خيوط العنكبوت الآكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج أفعى خيوطهم لا تصير ثوبا ولا يكتسون بأعمالهم أعمالهم أعمال إثم وفعل الظلم في أيديهم أرجلهم إلى الشر تجري وتسرع إلى سفك الدم الزكي أفكارهم أفكار إثم في طرقهم اغتصاب وسحق طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل جعلوا لأنفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلاما من أجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل ننتظر نورا فإذا ظلام ضياء فنسير في ظلام دامس نتلمس الحائط كعمي وكالذي بلا أعين نتجسس قد عثرنا في الظهر كما في العتمة في الضباب كموتى نزأر كلنا كدبة وكحمام هدرا نهدر ننتظر عدلا وليس هو وخلاصا فيبتعد عنا لأن معاصينا كثرت أمامك وخطايانا تشهد علينا لأن معاصينا معنا وآثامنا نعرفها تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء إلهنا تكلمنا بالظلم والمعصية حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب أمين
رسالة رومة 12: 1-19
فأطلب إليكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة فإني أقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم أن لا يرتئي فوق ما ينبغي أن يرتئي بل يرتئي إلى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الإيمان فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضا لبعض كل واحد للآخر ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا أنبوة فبالنسبة إلى الإيمان أم خدمة ففي الخدمة أم المعلم ففي التعليم أم الواعظ ففي الوعظ المعطي فبسخاء المدبر فباجتهاد الراحم فبسرور المحبة فلتكن بلا رياء كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير وادين بعضكم بعضا بالمحبة الأخوية مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة غير متكاسلين في الاجتهاد حارين في الروح عابدين الرب فرحين في الرجاء صابرين في الضيق مواظبين على الصلاة مشتركين في احتياجات القديسين عاكفين على إضافة الغرباء باركوا على الذين يضطهدونكم باركوا ولا تلعنوا فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكين مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالأمور العالية بل منقادين إلى المتضعين لا تكونوا حكماء عند أنفسكم لا تجازوا أحدا عن شر بشر معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس إن كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب لأنه مكتوب لي النقمة أنا أجازي يقول الرب أمين
بشارة لوقا 18: 1-14
وقال لهم أيضا مثلا في أنه ينبغي أن يصلى كل حين ولا يمل قائلا كان في مدينة قاض لا يخاف الله ولا يهاب إنسانا وكان في تلك المدينة أرملة وكانت تأتي إليه قائلة أنصفني من خصمي وكان لا يشاء إلى زمان ولكن بعد ذلك قال في نفسه وإن كنت لا أخاف الله ولا أهاب إنسانا فإني لأجل أن هذه الأرملة تزعجني أنصفها، لئلا تأتي دائما فتقمعني وقال الرب اسمعوا ما يقول قاضي الظلم أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين إليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم أقول لكم إنه ينصفهم سريعا ولكن متى جاء ابن الإنسان ألعله يجد الإيمان على الأرض وقال لقوم واثقين بأنفسهم أنهم أبرار ويحتقرون الآخرين هذا المثل إنسانان صعدا إلى الهيكل ليصليا واحد فريسي والآخر عشار أما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا اللهم أنا أشكرك أني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار أصوم مرتين في الأسبوع وأعشر كل ما أقتنيه وأما العشار فوقف من بعيد لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني أنا الخاطئ أقول لكم إن هذا نزل إلى بيته مبررا دون ذاك لأن كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

110
قراءات طقسية الأثنين الأول من الدنح
سفر النبي أشعيا 64: 1-12
ليتك تشق السماوات وتنزل من حضرتك تتزلزل الجبال كما تشعل النار الهشيم وتجعل النار المياه تغلي لتعرف أعداءك اسمك لترتعد الأمم من حضرتك حين صنعت مخاوف لم ننتظرها نزلت تزلزلت الجبال من حضرتك ومنذ الأزل لم يسمعوا ولم يصغوا لم تر عين إلها غيرك يصنع لمن ينتظره تلاقي الفرح الصانع البر الذين يذكرونك في طرقك ها أنت سخطت إذ أخطأنا هي إلى الأبد فنخلص وقد صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل أعمال برنا وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا وليس من يدعو باسمك أو ينتبه ليتمسك بك لأنك حجبت وجهك عنا وأذبتنا بسبب آثامنا والآن يارب أنت أبونا نحن الطين وأنت جابلنا وكلنا عمل يديك لا تسخط كل السخط يارب ولا تذكر الإثم إلى الأبد ها انظر شعبك كلنا مدن قدسك صارت برية صهيون صارت برية وأورشليم موحشة بيت قدسنا وجمالنا حيث سبحك آباؤنا قد صار حريق نار وكل مشتهياتنا صارت خرابا ألأجل هذه تتجلد يارب؟أتسكت وتذلنا كل الذل أمين
سفر النبي حبقوق 3: 2-19
يارب قد سمعت خبرك فجزعت يارب عملك في وسط السنين أحيه في وسط السنين عرف في الغضب اذكر الرحمة الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران سلاه جلاله غطى السماوات والأرض امتلأت من تسبيحه وكان لمعان كالنور له من يده شعاع وهناك استتار قدرته قدامه ذهب الوبأ وعند رجليه خرجت الحمى وقف وقاس الأرض نظر فرجف الأمم ودكت الجبال الدهرية وخسفت آكام القدم مسالك الأزل له رأيت خيام كوشان تحت بلية رجفت شقق أرض مديان هل على الأنهار حمي يارب؟هل على الأنهار غضبك؟أو على البحر سخطك حتى إنك ركبت خيلك مركباتك مركبات الخلاص عريت قوسك تعرية سباعيات سهام كلمتك سلاه شققت الأرض أنهارا أبصرتك ففزعت الجبال سيل المياه طما أعطت اللجة صوتها رفعت يديها إلى العلاء الشمس والقمر وقفا في بروجهما لنور سهامك الطائرة للمعان برق مجدك بغضب خطرت في الأرض بسخط دست الأمم خرجت لخلاص شعبك لخلاص مسيحك سحقت رأس بيت الشرير معريا الأساس حتى العنق سلاه ثقبت بسهامه رأس قبائله عصفوا لتشتيتي ابتهاجهم كما لأكل المسكين في الخفية سلكت البحر بخيلك كوم المياه الكثيرة سمعت فارتعدت أحشائي من الصوت رجفت شفتاي دخل النخر في عظامي وارتعدت في مكاني لأستريح في يوم الضيق عند صعود الشعب الذي يزحمنا فمع أنه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم يكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاما ينقطع الغنم من الحظيرة ولا بقر في المذاود فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي الرب السيد قوتي ويجعل قدمي كالأيائل ويمشيني على مرتفعاتي لرئيس المغنين على آلاتي ذوات الأوتار أمين
رسالة تيموثاوس الأولى 2: 1-15
فأطلب أول كل شيء أن تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لأجل جميع الناس لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا الله الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع، الشهادة في أوقاتها الخاصة التي جعلت أنا لها كارزا ورسولا الحق أقول في المسيح ولا أكذب معلما للأمم في الإيمان والحق فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال وكذلك أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ أو ملابس كثيرة الثمن بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله بأعمال صالحة لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع ولكن لست آذن للمرأة أن تعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت لأن آدم جبل أولا ثم حواء وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل أمين
بشارة متى 18: 23-35
لذلك يشبه ملكوت السماوات إنسانا ملكا أراد أن يحاسب عبيده فلما ابتدأ في المحاسبة قدم إليه واحد مديون بعشرة آلاف وزنة وإذ لم يكن له ما يوفي أمر سيده أن يباع هو وامرأته وأولاده وكل ما له ويوفي الدين فخر العبد وسجد له قائلا يا سيد تمهل علي فأوفيك الجميع فتحنن سيد ذلك العبد وأطلقه وترك له الدين ولما خرج ذلك العبد وجد واحدا من العبيد رفقائه كان مديونا له بمئة دينار فأمسكه وأخذ بعنقه قائلا أوفني ما لي عليك فخر العبد رفيقه على قدميه وطلب إليه قائلا تمهل علي فأوفيك الجميع فلم يرد بل مضى وألقاه في سجن حتى يوفي الدين فلما رأى العبيد رفقاؤه ما كان حزنوا جدا وأتوا وقصوا على سيدهم كل ما جرى فدعاه حينئذ سيده وقال له أيها العبد الشرير كل ذلك الدين تركته لك لأنك طلبت إلي أفما كان ينبغي أنك أنت أيضا ترحم العبد رفيقك كما رحمتك أنا وغضب سيده وسلمه إلى المعذبين حتى يوفي كل ما كان له عليه فهكذا أبي السماوي يفعل بكم إن لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لأخيه زلاته أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

111
الأحد الأول زمن الدنح
الفكرة الطقسية
عماذ يسوع يشكل نقطة تحول في حياتنا فيه يعلن ابناً لله وبه نصير نحن اخوته ابناء الله أيضاً لذلك كما عاش يسوع هذه البنوة الالهية بشكل مطلق ينبغي علينا نحن ايضاً ان نعيشها ونعمقها في الحكمة والنعمة والقامة حتى نبلغ ملء قامته
تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر الخروج 3 : 1 - 15 تحكي خبر دعوة موسى ومخطط الله في خلاص شعبه من عبودية فرعون
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 44 : 21 - 28 ، 45 : 1 - 4 تؤكد أن الله خالق العالم وهو يقود التاريخ وعلى الانسان ان يكون اميناً للرب
القراءة الثالثة رسالة تيموثاوس الثانية 3 : 1 - 15 فيها يمتدح بولس سيرة تيموثاوس في اتباع المسيح
القراءة الرابعة انجيل لوقا 4 : 14 - 30 تنقل حضور المسيح في المجمع وإعلانه عن برنامجه الخلاصي للمساكين والمظلموين وعن سنة مقبولة للرب
الطلبات
يا رب من أجل أن نتحرر من كل ما يعيق سبيلنا للعيش في النور والحق والحرية كابناء لله واخوة لبعضنا كما كشفه لنا ابنك يسوع وأن يكون ايماننا نابعاً عن قناعتنا الشخصية فنعيشه بوعي في تفاصيل حياتنا اليومية ولا يبقى مجرد واقع موروث من والدينا وأن يكون الحماس للخدمة والعطاء في سبيل إخوتنا قوياً ودائمياً لدى كل واحد منا نطلب منك ارحمنا يا رب
اعداد الشماس سمير كاكوز

112
قراءات طقسية الأحد الأول من الدنح
خروج 3: 1-15
وأما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان فساق الغنم إلى وراء البرية وجاء إلى جبل الله حوريب وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار والعليقة لم تكن تحترق فقال موسى أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم لماذا لا تحترق العليقة فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى فقال هأنذا فقال لا تقترب إلى ههنا اخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة ثم قال أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله فقال الرب إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من أجل مسخريهم إني علمت أوجاعهم فنزلت لأنقذهم من أيدي المصريين وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض جيدة وواسعة إلى أرض تفيض لبنا وعسلا إلى مكان الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين والآن هوذا صراخ بني إسرائيل قد أتى إلي ورأيت أيضا الضيقة التي يضايقهم بها المصريون فالآن هلم فأرسلك إلى فرعون وتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر فقال موسى لله من أنا حتى أذهب إلى فرعون وحتى أخرج بني إسرائيل من مصر فقال إني أكون معك وهذه تكون لك العلامة أني أرسلتك حينما تخرج الشعب من مصر تعبدون الله على هذا الجبل فقال موسى لله ها أنا آتي إلى بني إسرائيل وأقول لهم إله آبائكم أرسلني إليكم فإذا قالوا لي ما اسمه؟فماذا أقول لهم فقال الله لموسى أنا هو الذي هو وقال هكذا تقول لبني إسرائيل هو أرسلني إليكم وقال الله لموسى ثانية قل لبني إسرائيل أنا الرب إله آبائكم إله إبراهيم وإسحق ويعقوب أرسلتك إليهم هذا اسمي إلى الأبد وهذا ذكري مدى الأجيال أمين
أشعيا 44: 21-28 ، 45 : 1 - 4
اذكر هذه يا يعقوب يا إسرائيل فإنك أنت عبدي قد جبلتك عبد لي أنت يا إسرائيل لا تنسي مني قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك ارجع إلي لأني فديتك ترنمي أيتها السماوات لأن الرب قد فعل اهتفي يا أسافل الأرض أشيدي أيتها الجبال ترنما الوعر وكل شجرة فيه لأن الرب قد فدى يعقوب وفي إسرائيل تمجد هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن أنا الرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي باسط الأرض من معي مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين مرجع الحكماء إلى الوراء ومجهل معرفتهم مقيم كلمة عبده ومتمم رأي رسله القائل عن أورشليم ستعمر ولمدن يهوذا ستبنين وخربها أقيم القائل للجة انشفي وأنهارك أجفف القائل عن كورش راعي فكل مسرتي يتمم ويقول عن أورشليم ستبنى وللهيكل ستؤسس وهذا ما قال الرب لكورش الذي مسحه ملكا وأخذ بيمينه ليخضع له الشعوب ويضعف سلطان الملوك حتى يفتح أمامه المصاريع فلا تغلق في وجهه الأبواب أسير قدامك فأمهد الجبال وأحطم مصاريع النحاس وأكسر مغاليق الحديد وأعطيك الكنوز الدفينة والذخائر المخبأة فتعلم أني أنا الرب إله إسرائيل الذي دعاك باسمك لأجل يعقوب عبدي إسرائيل الذي اخترته دعوتك باسمك وكنيتك وأنت لا تعرف أمين
 2 طيموثاوس 3: 1-15
ولكن اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة لله لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها فأعرض عن هؤلاء فإنه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيات محملات خطايا منساقات بشهوات مختلفة يتعلمن في كل حين ولا يستطعن أن يقبلن إلى معرفة الحق أبدا وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق أناس فاسدة أذهانهم ومن جهة الإيمان مرفوضون لكنهم لا يتقدمون أكثر لأن حمقهم سيكون واضحا للجميع كما كان حمق ذينك أيضا وأما أنت فقد تبعت تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبتي وصبري واضطهاداتي وآلامي مثل ما أصابني في أنطاكية وإيقونية ولسترة أية اضطهادات احتملت ومن الجميع أنقذني الرب وجميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون ولكن الناس الأشرار المزورين سيتقدمون إلى أردأ مضلين ومضلين وأما أنت فاثبت على ما تعلمت وأيقنت عارفا ممن تعلمت وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تحكمك للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع أمين
 لوقا 4: 14-30
ورجع يسوع إلى الجليل وهو ممتلـئ بقوة الروح القدس فذاع صيته في جميع تلك الأنحاء وكان يعلم في مجامعهم فيمجدونه كلهم وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربى ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ فدفع إليه سفر إشعياء النبي ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة ثم طوى السفر وسلمه إلى الخادم وجلس وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه فابتدأ يقول لهم إنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون أليس هذا ابن يوسف فقال لهم على كل حال تقولون لي هذا المثل أيها الطبيب اشف نفسك كم سمعنا أنه جرى في كفرناحوم فافعل ذلك هنا أيضا في وطنك وقال الحق أقول لكم إنه ليس نبي مقبولا في وطنه وبالحق أقول لكم إن أرامل كثيرة كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر لما كان جوع عظيم في الأرض كلها ولم يرسل إيليا إلى واحدة منها إلا إلى امرأة أرملة إلى صرفة صيداء وبرص كثيرون كانوا في إسرائيل في زمان أليشع النبي ولم يطهر واحد منهم إلا نعمان السرياني فامتلأ غضبا جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه إلى أسفل أما هو فجاز في وسطهم ومضى أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

113
قراءات طقسية الجمعة الاولى من الدنح
تذكار مار يوحنا المعمدان
سفر النبي إشعيا 35 : 3-10 ، 40 : 1-8
قال النبي إشعيا شدوا الأيدي المسترخية وثبتوا الركب المرتجفة قولوا لمن فزعت قلوبهم تشددوا ولا تخافوا ها إلهكم آت لخلاصكم يكافئكم على أمانتكم وينتقم لكم من أعدائكم عيون العمي تنفتح وكذلك آذان الصم ويقفز الأعرج كالغزال ويترنم لسان الأبكم تنفجر المياه في البرية وتجري الأنهار في الصحراء وينقلب السراب غديرا والرمضاء ينابيع ماء وحيث تسكن بنات آوى يخضر القصب والبردي يكون هناك طريق سالكة يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس ولا يضل إن سلكها جاهل لا يكون هناك أسد ولا يصعدها وحش مفترس بل يسير فيها المخلصون والذين فداهم الرب عند رجوعهم إلى صهيون مرنمين وعلى وجوههم فرح أبدي يتبعهم السرور والفرح ويهرب الحزن والنحيب عزوا عزوا شعبي يقول إلهكم طيبوا قلب أورشليم ونادوها بأن جهادها قد كمل أن إثمها قد عفي عنه أنها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لإلهنا كل وطاء يرتفع وكل جبل وأكمة ينخفض ويصير المعوج مستقيما والعراقيب سهلا فيعلن مجد الرب ويراه كل بشر جميعا لأن فم الرب تكلم صوت قائل ناد فقال بماذا أنادي؟كل جسد عشب وكل جماله كزهر الحقل يبس العشب ذبل الزهر لأن نفخة الرب هبت عليه حقا الشعب عشب يبس العشب ذبل الزهر وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد امين
سفر أعمال الرسل 13 : 13 - 33
ثم أبحر بولس ورفيقاه من بافوس إلى برجة في بمفيلية ففارقهما يوحنا ورجع إلى أورشليم أما هما فتوجها من برجة إلى أنطاكية في بسيدية ودخلا المجمع يوم السبت وجلسا وبعد تلاوة فصل من شريعة موسى وكتب الأنبياء أرسل إليهما رؤساء المجمع يقولون أيها الأخوان إن كان عندكما ما تعظان به الشعب فتكلما فقام بولس وأشار بيده وقال أيها الرجال الإسرائيليون والذين يتقون الله اسمعوا إله شعب إسرائيل هذا اختار آباءنا ورفع الشعب في الغربة في أرض مصر وبذراع مرتفعة أخرجهم منها ونحو مدة أربعين سنة احتمل عوائدهم في البرية ثم أهلك سبع أمم في أرض كنعان وقسم لهم أرضهم بالقرعة وبعد ذلك في نحو أربعمئة وخمسين سنة أعطاهم قضاة حتى صموئيل النبي ومن ثم طلبوا ملكا فأعطاهم الله شاول بن قيس رجلا من سبط بنيامين أربعين سنة ثم عزله وأقام لهم داود ملكا الذي شهد له أيضا إذ قال وجدت داود بن يسى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي من نسل هذا حسب الوعد أقام الله لإسرائيل مخلصا يسوع إذ سبق يوحنا فكرز قبل مجيئه بمعمودية التوبة لجميع شعب إسرائيل ولما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون أني أنا؟لست أنا إياه لكن هوذا يأتي بعدي الذي لست مستحقا أن أحل حذاء قدميه أيها الرجال الإخوة بني جنس إبراهيم والذين بينكم يتقون الله إليكم أرسلت كلمة هذا الخلاص لأن الساكنين في أورشليم ورؤساءهم لم يعرفوا هذا وأقوال الأنبياء التي تقرأ كل سبت تمموها إذ حكموا عليه ومع أنهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس أن يقتل ولما تمموا كل ما كتب عنه أنزلوه عن الخشبة ووضعوه في قبر ولكن الله أقامه من الأموات وظهر أياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل إلى أورشليم الذين هم شهوده عند الشعب ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا إن الله قد أكمل هذا لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني أنت ابني أنا اليوم ولدتك أمين
رسالة أفسس 2 : 19-21 ، 3 : 1-21
فما أنتم بعد اليوم غرباء أو ضيوفا بل أنتم مع القديسين رعية واحدة ومن أهل بيت الله بنيتم على أساس الرسل والأنبياء وحجر الزاوية هو المسيح يسوع نفسه لأن به يتماسك البناء كله وينمو ليكون هيكلا مقدسا في الرب وبه أنتم أيضا مبنيون معا لتصيروا مسكنا لله في الروح أنا بولس أسير المسيح يسوع لأجلكم أيها الأمم إن كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة الله المعطاة لي لأجلكم أنه بإعلان عرفني بالسر كما سبقت فكتبت بالإيجاز الذي بحسبه حينما تقرأونه تقدرون أن تفهموا درايتي بسر المسيح الذي في أجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن الآن لرسله القديسين وأنبيائه بالروح أن الأمم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالإنجيل الذي صرت أنا خادما له حسب موهبة نعمة الله المعطاة لي حسب فعل قوته لي أنا أصغر جميع القديسين أعطيت هذه النعمة أن أبشر بين الأمم بغنى المسيح الذي لا يستقصى وأنير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح لكي يعرف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة حسب قصد الدهور الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا الذي به لنا جراءة وقدوم بإيمانه عن ثقة لذلك أطلب أن لا تكلوا في شدائدي لأجلكم التي هي مجدكم لهذا أجثو على ركبتي للآب فمنه تستمد كل أسرة اسمها في السماء والأرض وأسأله أن يهب لكم على مقدار سعة مجده أن تشتدوا بروحه ليقوى فيكم الإنسان الباطن وأن يقيم المسيح في قلوبكم بالإيمان حتى إذا ما تأصلتم في المحبة وأسستم عليها أمكنكم أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعلو والعمق وتعرفوا محبة المسيح التي تفوق كل معرفة فتمتلئوا بكل ما في الله من كمال ذاك الذي يستطيع بقوته العاملة فينا أن يبلغ ما يفوق كثيرا كل ما نسأله أو نتصوره له المجد في الكنيسة وفي المسيح يسوع على مدى جميع الأجيال والدهور آمين
بشارة مرقس 6 : 14 - 29
وسمع الملك هيرودس بأخباره لأن اسمه أصبح مشهورا وكان أناس يقولون إن يوحنا المعمدان قام من بين الأموات ولذلك تعمل فيه القدرة على إجراء المعجزات وقال آخرون إنه إيليا وقال غيرهم إنه نبي كسائر الأنبياء فلما سمع هيرودس قال هذا يوحنا الذي قطعت أنا رأسه قد قام ذلك بأن هيرودس هذا كان قد أرسل إلى يوحنا من أمسكه وأوثقه في السجن من أجل هيروديا امرأة أخيه فيلبس لأنه تزوجها فكان يوحنا يقول لهيرودس لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع لأن هيرودس كان يهاب يوحنا لعلمه أنه رجل بار قديس وكان يحميه وإذا استمع إليه وقع في حيرة كبيرة وكان مع ذلك يسره الإصغاء إليه وجاء يوم موافق إذ أقام هيرودس في ذكرى مولده مأدبة للأشراف والقواد وأعيان الجليل فدخلت ابنة هيروديا هذه ورقصت فأعجبت هيرودس وجلساءه فقال الملك للصبية اطلبي مني ما شئت أعطك وأقسم لها لأعطينك كل ما تطلبين مني ولو نصف مملكتي فخرجت وسألت أمها ماذا أطلب؟فقالت رأس يوحنا المعمدان فدخلت مسرعة إلى الملك وطلبت فقالت أريد أن تعطيني في هذه الساعة على طبق رأس يوحنا المعمدان فاغتم الملك ولكنه من أجل أيمانه ومراعاة لجلسائه لم يشأ أن يرد طلبها فأرسل الملك من وقته حاجبا وأمره بأن يأتي برأسه فمضى وقطع رأسه في السجن وأتى برأس يوحنا على طبق فأعطاه للصبية والصبية أعطته لأمها وبلغ الخبر تلاميذه فجاؤوا فحملوا جثمانه ووضعوه في قبر أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

114
عيد الدنح : الظهور

الفكرة الطقسية
تحتفل الكنيسة بعيد الدنح أي بظهور الرب يسوع المسيح للعالم وبداية رسالته رسالة الاخوة والمحبة والغفران إعلانه ابناً لله يعني أن الله وضع فيه كل حبه وأعطاه كل سلطان هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت نحن أيضاً لقد أحبنا الله للغاية وتبنانا في العماد وأعطانا الروح القدس نفسه لذلك يدعونا إلى أن نكون بمستوى هذه البنوة

تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر العدد 24 : 2 - 9 ، 15 - 25 تنقل نبوءة بلعام
القراءة الثانية سفر إشعيا 4 : 2 - 5 ، 11 : 1 - 5 ، 12 : 4 ، 5 تؤكد على ان وعد الله لداود يتحقق بمجيء المسيح
القراءة الثالثة رسالة تيطس 2 : 1 - 15 ، 3 : 1 - 7 تؤكد على ان المسيح هو صورة أيقونة الله الحقيقية وان الفرح الحقيقي هو الذي ينبع من رضى الله
القراءة الرابعة انجيل متى 3 : 1 - 17 تنقل لنا خبر عماد يسوع من يوحنا

الطلبات
يا رب من أجل أن تحقق فينا كرازة المسيح الثمار المرجوة وترسخ فينا خلاصك الشامل يوماً بعد يوم ولا تذهب عبثاً نعمة معموديتنا بل أن نسعى لعيشها بكل متطلباتها ونكون مسيحيين بالفعل لا بالاسم فقط وأن تعطينا رسلاً وكهنة ورهباناً وراهبات ومؤمنين يكونون نوراً وناراً وعلامة حضورك بيننا ومن أجل السلام والأمن في العالم كله وخصوصاً في بلدنا وبلدان العالم أجمع حتى ينعم الجميع بالاستقرار نطلب منك إستجب يا رب

اعداد الشماس سمير كاكوز

115
قراءات طقسية عيد الدنح
عدد 24 : 2 - 9 ، 15 - 25
ورفع بلعام عينيه ورأى إسرائيل حالا حسب أسباطه فكان عليه روح الله فنطق بمثله وقال وحي بلعام بن بعور وحي الرجل المفتوح العينين وحي الذي يسمع أقوال الله الذي يرى رؤيا القدير مطروحا وهو مكشوف العينين ما أحسن خيامك يا يعقوب مساكنك يا إسرائيل كأودية ممتدة كجنات على نهر كشجرات عود غرسها الرب كأرزات على مياه يجري ماء من دلائه ويكون زرعه على مياه غزيرة ويتسامى ملكه على أجاج وترتفع مملكته الله أخرجه من مصر له مثل سرعة الرئم يأكل أمما مضايقيه ويقضم عظامهم ويحطم سهامه جثم كأسد ربض كلبوة من يقيمه؟مباركك مبارك ولاعنك ملعون ثم نطق بمثله وقال وحي بلعام بن بعور وحي الرجل المفتوح العينين وحي الذي يسمع أقوال الله ويعرف معرفة العلي الذي يرى رؤيا القدير ساقطا وهو مكشوف العينين أراه ولكن ليس الآن أبصره ولكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى ويكون أدوم ميراثا ويكون سعير أعداؤه ميراثا ويصنع إسرائيل ببأس ويتسلط الذي من يعقوب ويهلك الشارد من مدينة ثم رأى عماليق فنطق بمثله وقال عماليق أول الشعوب وأما آخرته فإلى الهلاك ثم رأى القيني فنطق بمثله وقال ليكن مسكنك متينا وعشك موضوعا في صخرة لكن يكون قاين للدمار حتى متى يستأسرك أشور ثم نطق بمثله وقال آه من يعيش حين يفعل ذلك وتأتي سفن من ناحية كتيم وتخضع أشور وتخضع عابر فهو أيضا إلى الهلاك ثم قام بلعام وانطلق ورجع إلى مكانه وبالاق أيضا ذهب في طريقه أمين
سفر النبي إشعيا 4 : 2 - 5 ، 11 : 1 - 5 ، 12 : 4 - 6
في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا وثمر الأرض فخرا وزينة للناجين من إسرائيل ويكون أن الذي يبقى في صهيون والذي يترك في أورشليم يسمى قدوسا كل من كتب للحياة في أورشليم إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارا ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليلا لأن على كل مجد غطاء ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب ولذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع أذنيه بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ويضرب الأرض بقضيب فمه ويميت المنافق بنفخة شفتيه ويكون البر منطقه متنيه والأمانة منطقة حقويه وتقولون في ذلك اليوم احمدوا الرب ادعوا باسمه عرفوا بين الشعوب بأفعاله ذكروا بأن اسمه قد تعالى رنموا للرب لأنه قد صنع مفتخرا ليكن هذا معروفا في كل الأرض صوتي واهتفي يا ساكنة صهيون لأن قدوس إسرائيل عظيم في وسطك أمين
رسالة طيطس 2 : 1 - 15 ، 3 : 1 - 7
أما أنت فتكلم بما يوافق التعليم الصحيح علم الكبار أن يتحلوا باليقظة والوقار والرصانة وبسلامة الإيمان والمحبة والصبر وعلم العجائز كذلك أن يتصرفن كما يليق بنساء يسلكن طريق القداسة غير نمامات ولا مدمنات للخمر هاديات للخير يعلمن الشابات محبة أزواجهن وأولادهن متعقلات عفيفات يحسن العناية ببيوتهن مطيعات لأزواجهن لئلا يستهين أحد بكلام الله وكذلك عظ الشبان ليكونوا متعقلين وكن أنت نفسك قدوة لهم في العمل الصالح ورزينا ومنزها في تعليمك وليكن كلامك صحيحا لا يناله لوم فيخزى خصمك ولا يجد سوءا فينا وعلم العبيد أن يطيعوا أسيادهم وينالوا رضاهم في كل شيء وأن لا يخالفوهم ولا يسرقوا منهم شيئا بل يظهروا لهم كل أمانة فيعظموا في كل شيء تعاليم الله مخلصنا فنعمة الله ينبوع الخلاص لجميع البشر ظهرت لتعلمنا أن نمتنع عن الكفر وشهوات هذه الدنيا لنعيش بتعقل وصلاح وتقوى في العالم الحاضر منتظرين اليوم المبارك الذي نرجوه يوم ظهور مجد إلهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح الذي ضحى بنفسه لأجلنا حتى يفتدينا من كل شر ويطهرنا ويجعلنا شعبه الخاص الغيور على العمل الصالح هكذا تكلم وعظ ووبخ بما لك من سلطان تام ولا يستخف بك أحد ذكر المؤمنين أن يخضعوا للحكام وأصحاب السلطة ويطيعوهم ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح فلا يشتموا أحدا ولا يكونوا مماحكين بل لطفاء يعاملون جميع الناس بكل وداعة فنحن أيضا كنا فيما مضى أغبياء متمردين ضالين عبيدا للشهوات ولجميع أنواع الملذات نعيش في الخبث والحسد مكروهين يبغض بعضنا بعضا فلما ظهر حنان الله مخلصنا ومحبته للبشر خلصنا لا لأي عمل صالح عملناه بل لأنه شاء برحمته أن يخلصنا بغسل الميلاد الثاني لحياة جديدة بالروح القدس الذي أفاضه الله علينا وافرا بيسوع المسيح مخلصنا حتى نتبرر بنعمة المسيح ونرث الحياة الأبدية التي نرجوها أمين
بشارة متى 3 : 1 - 17
في تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية قائلا توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات فإن هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الإبل وعلى حقويه منطقة من جلد وكان طعامه جرادا وعسلا بريا حينئذ خرج إليه أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن واعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديته قال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي فاصنعوا أثمارا تليق بالتوبة ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبا لأني أقول لكم إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادا لإبراهيم والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار أنا أعمدكم بماء للتوبة ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه إلى المخزن وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه ولكن يوحنا منعه قائلا أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إلي فأجاب يسوع وقال له اسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر حينئذ سمح له فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء وإذا السماوات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه وصوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

116
القاب الرب الأله
سفر المزامير
اعداد الشماس سمير كاكوز
الرب يدفع عن صفيه ألسنة السوء
الرب قاضٍ عادل
الرب ملجأ للمساكين والمقهورين
الرب راعي
الرب يحمي المضطهد ويعلمه
الرب عون الأبرياء
الرب نور وخلاص لشعبه
الرب ملجأ
الرب سيد الكون والتاريخ
الرب نجاني من مخاوفي
الرب يدافع عن الأبرياء
الرب فيه ملء الحياة
الرب مخلص المرضى
الرب القدير معنا
الرب ملك الكون
الرب راحتي وملجأي الوحيد
الرب ملجأنا في الشيخوخة
الرب ملك السلام
الرب يتم خلاصه
الرب إله عادل
الرب إله الكون وسيده
الرب يتغلب على الآلهه الكاذبة
الرب ينتصر على الديان
الرب ملك عظيم وقدوس
الرب يخلصنا من الضيق
الرب حامي شعبه
الرب ينبوع كل خير
الرب سيد الكون والمحسن إلى شعبه
الرب خالق شعبه ومخلصه
الرب حاضر في كل مكان ويعرف كل شيء
الرب أمل البائسين
الرب في شعبه والكون
الرب مخلص شعبه
اعداد الشماس سمير كاكوز

117
الأحد الثاني بعد الميلاد
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
تحفتل الكنيسة هذا الأحد بعيد ختان ختان المسيح وتقديمه للتطهير إلى الهيكل هذا الختان يظهر إنتماءه إلى الشعب المختار وأنه وريث العهد مع أبراهيم والآباء لكن المسيحيون تركوا الختان كعلامة ظاهرة للإنتماء ليبينوا أن الأنتماء الحقيقي هو إنتماء القلب وأن الخلاص هو للجميع يهوداً كانوا أم وثنيين وهذا يتم بالعماذ

تقديم القراءات
القراءة الأولى سفر الخروج 2 : 1 - 20
القراءة الثانية سفر النبي إشعيا 49 : 1 - 6 تروي دعوة خادم الرب ومجال نشاطه
القراءة الثالثة رسالة طيموثاوس الثانية 2 : 16 - 26 تشير إلى أهمية السلوك اللائق بالدعوة الجديدة
القراءة الرابعة انجيل البشير لوقا 2 : 21 - 52 تحكي خبر تقديم يسوع إلى الهيكل على يد شمعون الشيخ وحنة النبية
الطلبات
يا رب من أجل أن تجدد فينا إنساننا العتيق المسيطر على حياتنا بكل ما يحمل من سلبيات ولكي تعبر شفاهنا عما في قلوبنا وتغدو أقوالنا مطابقة لأعمالنا وأن تتحسس كنيستنا بالتزاماتها تجاه المتغيرات الجارية في عالمنا وتنير دربنا لئلا نزيغ أبداً عن اللطريق وأن تجدد قلوب المواطنين أياً كانوا فيتركوا نزاعاتهم ومصالحهم ويتمسكوا بوطنهم ويعملوا في سبيل ازدهاره نطلب منك يا رب ارحمنا

اعداد الشماس سمير كاكوز

118
رأس السنة الجديدة عيد ختان الرب يسوع
اعداد الشماس سمير كاكوز

الفكرة الطقسية
سنة تمر وسنة تبدأ وعالمنا لا يزال يفتقر إلى السلام والاستقرار والعدالة السلام نعمة من الله لأرضنا نحققه في قلوبنا وبيتنا وحاراتنا ومدننا عندما نقبله ونقبل الاخرين كأخوة لنا في هذا القداس لنراجع ذاتنا في صمت وصلاة وغفران وشكران ورجاء

تقديم القراءات
القراءة الاولى من سفر التكوين 17 : 1 - 27
القراءة الثانية 42 : 18 - 25 ، 43 : 1 - 13 تظهر كيف أن الشعب اصم أذانه عن سماع كلمة الله التي تنير سبيله
القراءة الثالثة رسالة غلاطية 5 : 1 - 6 ، 2 : 5 - 11 تدعو إلى السلوك الجديد كأبناء أحرار وليس كعبيد
القراءة الرابعة انجيل البشير لوقا 2 : 22 - 28 تروي خبر ختان يسوع وتقدمته إلى الهيكل

الطلبات
يا رب من أجل أن تصان كرامة الإنسان الذي خلقته على صورتك ومثالك ويحترم في شخصه وممتلكاته وأن تثمر جهود الساعين لنشر السلام والإخوة والفرح بين البشر حتى ينعم الجميع بالكرامة والحرية والسعادة وأن تكون هذه السنة الجديدة فرصة مصالحة بين الأفراد والجماعات وتجديداً للقلوب والنيات ويعم الجميع خلاصك وأن تكون هذه السنة سنة خير وبركة لعائلاتنا وبلادنا ويعود كل شيء إلى مجدك وخير الانسان نطلب منك إستجب يا رب

اعداد الشماس سمير كاكوز

119
قراءات طقسية الأحد الثاني بعد الميلاد
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر الخروج 2 : 1 - 10
وتزوج رجل من نسل لاوي بابنة أحد اللاويين فحبلت وولدت ابنا ولما رأته حسن المنظر أخفته ثلاثة أشهر ولما عجزت عن أن تخفيه بعد أخذت سلة من قصب الماء وطلتها بالقطران والزفت وأضجعت الولد فيها ووضعتها بين الخيزران على حافة النهر ووقفت أخته من بعيد لترى ما يحدث له فنزلت ابنة فرعون إلى النهر لتغتسل وكانت وصيفاتها يتمشين على الشاطئ فرأت السلة بين الخيزران فأرسلت جاريتها لتأخذها ولما فتحتها رأت فيها صبيا يبكي فأشفقت عليه وقالت هذا من أولاد العبرانيين فقالت أخته لابنة فرعون هل أذهب وأدعو لك امرأة من العبرانيات ترضع لك الولد ؟ فأجابتها ابنة فرعون إذهبي فذهبت الفتاة ودعت أم الطفل فقالت لها ابنة فرعون خذي هذا الطفل فأرضعيه وأنا أعطيك أجرتك فأخذت المرأة الطفل وأرضعته ولما كبر جاءت به إلى ابنة فرعون فتبنته وسمته موسى قالت لأني انتشلته من الماء كلام الرب
سفر النبي أشعيا 49 : 1 - 6
إسمعي لي يا جزر البحر واصغوا أيتها الأمم البعيدة الرب دعاني من رحم أمي ومن أحشائها ذكر اسمي فمي جعله كسيف قاطع وفي ظل يده خبأني جعلني سهما مصقولا وفي جعبته أخفاني قال لي أنت عبدي يا إسرائيل وبك أتمجد فقلت أنا باطلا تعبت وعبثا أتلفت قوتي ولكن عند الرب حقي وعند إلهي جزائي فقال الرب الذي جبلني من الرحم عبدا له لأرد يعقوب إليه وأجمع شعبه إسرائيل فأكرم في عيني الرب ويكون إلهي عزتي قليل أن تكون لي عبدا لتثير همة أسباط يعقوب وترد الباقين من بني إسرائيل ولتكون نورا للأمم وخلاصا إلى أقاصي الأرض كلام الرب
رسالة طيموثاوس الثانية 2 : 16 - 26
وتجنب الجدل السخيف الفارغ فهو يزيد أصحابه كفرا وكلامهم يرعى كالآكلة ومن هؤلاء هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق حين زعما أن القـيامة تمت فهدما إيمان بعض الناس ولكن الأساس المتين الذي وضعه الله يبقى ثابتا ومختوما بالقول إن الرب يعرف خاصته ومن يذكر اسم الرب يجب أن يتجنب الشر وفي البيت الكبير تكون الآنية من ذهب وفضة كما تكون أيضا من خشب وخزف بعضها لاستعمال شريف وبعضها لاستعمال دنيء فإذا طهر أحد نفسه من كل هذه الشرور صار إناء شريفا مقدسا نافعا لربه أهلا لكل عمل صالح تجنب أهواء الشباب واطلب البر والإيمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الرب بقلوب طاهرة وابتعد عن المماحكات الغبية الحمقاء لأنها تثير المشاجرات كما تعرف فعلى خادم الرب أن لا يكون مشاجرا بل رفيقا بجميع الناس أهلا للتعليم صبورا وديعا في تأديب المخالفين لعل الله يهديهم إلى التوبة ومعرفة الحق فيعودوا إلى وعيهم إذا ما أفلتوا من فخ إبليس الذي أطبق عليهم وجعلهم يطيعون مشيئته امين
أنجيل البشير لوقا 2 : 21 - 52
ولما بلغ الطفل يومه الثـامن وهو يوم ختانه سمي يسوع كما سماه الملاك قبلما حبلت به مريم ولما حان يوم طهورهما بحسب شريعة موسى صعدا بالطفل يسوع إلى أورشليم ليقدماه للرب كما هو مكتوب في شريعة الرب كل بكر فاتح رحم هو نذر للرب وليقدما الذبـيحة التي تفرضها شريعة الرب زوجي يمام أو فرخي حمام وكان في أورشليم رجل صالح تقي إسمه سمعان ينتظر الخلاص لإسرائيل والروح القدس كان عليه وكان الروح القدس أوحى إليه أنه لا يذوق الموت قبل أن يرى مسيح الرب فجاء إلى الهيكل بوحي من الروح ولما دخل الوالدان ومعهما الطفل يسوع ليؤديا عنه ما تفرضه الشريعة حمله سمعان على ذراعيه وبارك الله وقال يا رب تممت الآن وعدك لي فأطلق عبدك بسلام عيناي رأتا الخلاص الذي هيأته للشعوب كلها نورا لهداية الأمم ومجدا لشعبك إسرائيل فتعجب أبوه وأمه مما قاله سمعان فيه وباركهما سمعان وقال لمريم أمه هذا الطفل اختاره الله لسقوط كثير من النـاس وقـيام كثير منهم في إسرائيل وهو علامة من الله يقاومونها لتنكشف خفايا أفكارهم وأما أنت فسيف الأحزان سينفذ في قلبك وكانت هناك نبـية كبـيرة في السن إسمها حنة ابنة فنوئيل من عشيرة آشير تزوجت وهي بكر وعاشت مع زوجها سبع سنوات ثم بقـيت أرملة فبلغت الرابعة والثمانين من عمرها لا تفارق الهيكل متعبدة بالصوم والصلاة ليل نهار فحضرت في تلك الساعة وحمدت الله وتحدثت عن الطفل يسوع مع كل من كان ينتظر من الله أن يفدي أورشليم ولما تمم يوسف ومريم كل ما تفرضه شريعة الرب رجعوا إلى الجليل إلى مدينتهم النـاصرة وكان الطفل يسوع ينمو ويتقوى ويمتلئ بالحكمة وكانت نعمة الله عليه وكان والدا يسوع يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح فلما بلغ يسوع الثـانية عشرة من عمره صعدوا إلى أورشليم كعادتهم في العيد وبعدما انقضت أيام العيد وأخذوا طريق العودة بقـي الصبـي يسوع في أورشليم ووالداه لا يعلمان بل كانا يظنـان أنه مع المسافرين وبعد مسيرة يوم أخذا يبحثان عنه عند الأقارب والمعارف فما وجداه فرجعا إلى أورشليم يبحثان عنه فوجداه بعد ثلاثة أيام في الهيكل جالسا مع معلمي الشريعة يستمع إليهم ويسألهم وكان جميع سامعيه في حيرة من فهمه وأجوبته ولما رآه والداه تعجبا وقالت له أمه يا ابني لماذا فعلت بنا هكذا ؟ فأبوك وأنا تعذبنا كثيرا ونحن نبحث عنك فأجابهما ولماذا بحثتما عني ؟ أما تعرفان أنه يجب أن أكون في بيت أبـي ؟ فما فهما معنى كلامه ورجع يسوع معهما إلى النـاصرة وكان مطيعا لهما وحفظت أمه هذا كله في قلبها وكان يسوع ينمو في القامة والحكمة والنعمة عند الله والنـاس أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

120
قراءات طقسية عيد ختان الرب يسوع
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 17 : 1 - 27
ولما بلغ أبرام التاسعة والتسعين تراءى له الرب وقال أنا الله القدير أسلك أمامي وكن كاملا فأجعل عهدي بيني وبينك وأكثر نسلك جدا فوقع أبرام على وجهه ساجدا وقال له الله هذا هو عهدي معك تكون أبا لأمم كثيرة ولا تسمى أبرام بعد اليوم بل تسمى إبراهيم لأني جعلتك أبا لأمم كثيرة سأنميك كثيرا جدا وأجعلك أمما وملوك من نسلك يخرجون وأقيم عهدا أبديا بيني وبينك وبين نسلك من بعدك جيلا بعد جيل فأكون لك إلها ولنسلك من بعدك وأعطيك أنت ونسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها وقال الله لإبراهيم احفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك جيلا بعد جيل وهذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك أن يختن كل ذكر منكم فتختنون الغلفة من أبدانكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم كل ذكر منكم ابن ثمانية أيام تختنونه مدى أجيالكم ومنهم المولودون في بيوتكم أو المقتنون بمال وهم غرباء عن نسلكم فيختن المولودون في بيوتكم والمقتنون بمالكم ليكون عهدي في أبدانكم عهدا مؤبدا وأي ذكر لا يختن يقطع من شعبه لأنه نقض عهدي وقال الله لإبراهيم أما ساراي امرأتك فلا تسمها ساراي بل سارة وأنا أباركها وأعطيك منها ابنا أباركها فيكون منها أمم وشعوب ويخرج من نسلها ملوك فوقع إبراهيم على وجهه ساجدا وضحك وقال في نفسه أيولد ولد لابن مئة سنة؟أم سارة تلد وهي ابنة تسعين سنة؟فقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يحيا أمامك فقال الله بل سارة امرأتك ستلد لك ابنا وتسميه إسحق وأقيم عهدي معه عهدا مؤبدا لنسله من بعده وأما إسماعيل فسمعت لك وها أنا أباركه وأنميه وأكثره جدا ويلد اثني عشر رئيسا وأجعل نسله أمة عظيمة ولكن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده سارة في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة قال الله لإبراهيم هذا الكلام وارتفع عنه فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجميع المولودين في بيته والذين اقتناهم بماله أي كل ذكر من أهل بيته فختن الغلفة من أبدانهم في ذلك اليوم ذاته كما أمره الله وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة وإسماعيل ابنه في الثالثة عشرة عند اختتانهما في ذلك اليوم ذاته اختتن إبراهيم وإسماعيل ابنه وجميع رجال بيته المولودين فيه أو الذين اقتناهم بماله من الغرباء هؤلاء اختتنوا معه امين
سفر النبي أشعيا 42 : 18 - 25 ، 43 : 1 - 13
أيها الصم اسمعوا أيها العميان انظروا وأبصروا من كان أعمى إلا عبدي أو أصم كرسولي الذي أرسلته؟من كان أعمى كالذي اخترته أو أصم كعبدي أنا الرب؟ينظر طويلا ولا يلاحظ ويفتح أذنيه ولا يسمع كان الرب راضيا أن يبرر شعبه لو عظم الشريعة وأكرمها لكنه شعب منهوب مسلوب أوقع بهم في الحفر وخبئوا كلهم في الحبوس ينهبون وما من منقذ ويسلبون ولا يرد سلبهم هل فيكم من يسمع هذا الكلام ويصغي ويستمع لما سأقول من عرض يعقوب للسلب ودفع إسرائيل إلى الناهبين؟أما هو الرب الذي خطئنا إليه فرفضنا طرقه وسماع شريعته؟فصب علينا احتدام غضبه في هول ما خضنا من الحروب فألهبنا من كل صوب وما علمنا وأحرقنا ولم نعتبر والآن هذا ما قال الرب أنا خلقتك يا يعقوب يا إسرائيل أنا جبلتك لا تخف فأنا افتديتك سميتك وجعلتك لي إذا عبرت في المياه فأنا معك أو في الأنهار فلا تغمرك إذا سرت في النار فلا تكويك أو في اللهيب فلا يحرقك فأنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك جعلت مصر فدية عنك وكوش وسبأ بدلا منك ولما كنت عزيزا علي ومجيدا وأنا أحببتك أتخلى عن شعوب لأخلصك عن أمم بدلا من حياتك لا تخف فأنا معك من المشرق آتي بنسلك ومن المغرب أجمع شتاتك أقول للشمال هات وللجنوب لا تمنع جئني ببني من بعيد وببناتي من أقاصي الأرض بكل من يدعى باسمي ومجدي خلقته وصنعته وبالشعب الأعمى وله عينان والأصم وله أذنان إجتمعوا يا كل الأمم واحتشدوا يا جميع الشعوب من من آلهتهم يخبرنا ويسمعنا ما جرى من قبل؟أين شهودهم يبررون دعواهم فنسمع ونقول هذا حق أنتم شهودي يقول الرب ذرية عبدي الذي اخترته لأنكم علمتم وآمنتم بي وفهمتهم أني أنا هو ما كان من قبلي إله ولن يكون من بعدي فأنا أنا الرب ولا مخلص غيري أخبرت وخلصت وأسمعت وما أنا فيكم غريب أنتم شهودي يقول الرب أنا الله ومن البدء أنا هو لا منقذ من يدي ولا مرد لما أعمل كلام الرب
رسالة غلاطية 5 : 1 - 6 رسالة فيلبي 2 : 5 - 11
فالمسيح حررنا لنكون أحرارا فاثبتوا إذا ولا تعودوا إلى نير العبودية فأنا بولس أقول لكم إذا اختتنتم فلا يفيدكم المسيح شيئا وأشهد مرة أخرى لكل من يختتن بأنه ملزم أن يعمل بأحكام الشريعة كلها والذين منكم يطلبون أن يتبرروا بالشريعة يقطعون كل صلة لهم بالمسيح ويسقطون عن النعمة أما نحن فننتظر على رجاء أن يبررنا الله بالإيمان بقدرة الروح ففي المسيح يسوع لاالختان ولا عدمه ينفع شيئا بل الإيمان العامل بالمحبة فكونوا على فكر المسيح يسوع هو في صورة الله ما اعتبر مساواته لله غنيمة له بل أخلى ذاته واتخذ صورة العبد صار شبيها بالبشر وظهر في صورة الإنسان تواضع أطاع حتى الموت الموت على الصليب فرفعه الله أعطاه اسما فوق كل اسم لتنحني لاسم يسوع كل ركبة في السماء وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيد الله الآب أمين
بشارة متى 2 : 18 - 25 ، لوقا 2 : 21
وهذه سيرة ميلاد يسوع المسيح كانت أمه مريم مخطوبة ليوسف فتبين قبل أن تسكن معه أنها حبلى من الروح القدس وكان يوسف رجلا صالحا فما أراد أن يكشف أمرها فعزم على أن يتركها سرا وبينما هو يفكر في هذا الأمر ظهر له ملاك الرب في الحلم وقال له يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأة لك فهي حبلى من الروح القدس وستلد ابنا تسميه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم حدث هذا كله ليتم ما قال الرب بلسان النبـي ستحبل العذراء فتلد ابنا يدعى عمانوئيل أي الله معنا فلما قام يوسف من النوم عمل بما أمره ملاك الرب فجاء بامرأته إلى بيته ولكنه ما عرفها حتى ولدت ابنها فسماه يسوع ولما بلغ الطفل يومه الثـامن وهو يوم ختانه سمي يسوع كما سماه الملاك قبلما حبلت به مريم ولما أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

121
تذكار تهنئة العذراء مريم
الفكرة الطقسية
هذا العيد قديم في تاريخ كنيستنا المشرقية إنه يعود إلى واقعنا الاجتماعي فكما نهنىء احدى قريبتنا وصديقتنا بمجيء طفل لها هكذا نهنىء أمنا العذراء بمجيء إبنها البكر إلى العالم هذه الأم الني سوف يعطينا إياه وسيقدمنا اليها من فوق صليبه

تقديم القراءات
القراءة الأولى من سفر الخروج 15 : 11 - 21 ، ميخا 6 : 1 - 5 ، إرميا 31 : 13 - 17 تنقل نشيد النصر بخروج العبرانيين من ظلم فرعون
القراءة الثانية من سفر أعمال الرسل 1 : 1 - 13
القراءة الثالثة من رسالة رومة 16 : 1 - 27 تحمل تحيات خاصة للسيدات اللواتي عملن مع بولس في سبيل الأنجيل
القراءة الرابعة من أنجيل البشير لوقا 1 : 26 - 55 تنقل نشيد مريم الذي هو نشيد كل مؤمن وتلميذ للمسيح

الطلبات
يا أمنا العذراء من خطر السقوط في اللاوعي بالخطيئة والشر ومن التشرد والضياع ومن اجل تربية اطفالنا تربية مسيحية راسخة وثابتة ايماناً وفكراً وعاطفة نجينا وساعدينا
اعداد الشماس سمير كاكوز

122
قراءات طقسية تذكار استشهاد اطفال بيت لحم ثالث يوم عيد الميلاد
اعداد الشماس سمير كاكوز
دانيال 3 : 25-45
كانوا يتمشون في وسط اللهيب مسبحين الله ومباركين الرب ووقف عزريا وفتح فاه في وسط النار وصلى هكذا فقال مبارك أنت أيها الرب إله آبائنا وحميد آسمك وممجد أبد الدهور لأنك بار في كل ما صنعت إلينا وجميع أعمالك صادقة وطرقك مستقيمة وجميع أحكامك حق وقد أجريت أحكام حق في جميع ماجلبت علينا وعلى مدينة آبائنا المقدسة أورشليم لأنك بالحق والعدل جلبت جميع ذلك بسبب خطايانا إذ قد خطئنا وأثمنا بآرتدادنا عنك وآرتكبنا خطايا جسيمة في كل شيء ولم نسمع لوصاياك ولم نحفظها ولم نعمل بما أوصيتنا به لخيرنا فجميع ما جلبت علينا وجميع ما صنعت بنا إنما صنعته بحكم حق فأسلمتنا إلى أيدي أعداء أثمة هم من أبغض الكافرين وإلى ملك ظالم شر من كل من في الأرض والآن فليس لنا أن نفتح أفواهنا فقد صرنا خزيا وعارا لعبيدك وللساجدين لك فلا تخذلنا للأبد لأجل آسمك ولا تنقض عهدك ولا تحول رحمتك عنا لأجل إبراهيم خليلك وإسحق عبدك وإسرائيل قديسك الذين قلت لهم إنك تكثر نسلهم كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطى البحر فلقد أصبحنا أصغر الأمم كلها ونحن اليوم أذلاء في كل الأرض بسبب خطايانا وليس لنا في هذا الزمان رئيس ولا نبي ولا قائد ولا محرقة ولا ذبيحة ولا تقدمة ولا بخور ولا مكان لتقريب البواكير أمامك ولنيل رحمتك ولكن آقبلنا لآنسحاق نفوسنا وتواضع أرواحنا كمحرقات الكباش والثيران وربوات الحملان السمان فلتكن هكذا ذبيحتنا اليوم أمامك حتى ترضيك ولنسر وراءك حتى النهاية فإنه لا خزي للمتوكلين عليك والآن فإننا نتبعك بكل قلوبنا ونتقيك ونبتغي وجهك فلا تخزنا بل عاملنا بحسب رأفتك ووفرة رحمتك وأنقذنا بحسب عجائبك وهب المجد أيها الرب لآسمك وليخجل جميع الذين يذيقون عبيدك المساوئ وليخزوا ساقطين عن كل اقتدار ولتحطم قوتهم وليعلموا أنك أنت الرب الإله وحدك المجيد في الدنيا كلها أمين
اعمال 6 : 8-15 ، 7 : 1 - 10
كان إستفانوس ممتلئا من النعمة والقدرة فأخذ يصنع العجائب والآيات العظيمة بين الشعب فقام بعض أعضاء المجمع المعروف بمجمع العبـيد المحررين ويهود من قيرين والإسكندرية وسواهم من كيليكية وآسية وأخذوا يجادلون إستفانوس ولكن الروح أعطى إستفانوس من الحكمة ما جعلهم عاجزين عن مقاومته فرشوا بعض النـاس ليقولوا سمعنا هذا الرجل يجدف على موسى وعلى الله فهيجوا الشعب والشيوخ ومعلمي الشريعة ثم باغتوه وخطفوه وجاؤوا به إلى المجلس وأحضروا شهود زور يقولون هذا الرجل لا يكف عن شتم الهيكل المقدس والشريعة ونحن سمعناه يقول سيهدم يسوع النـاصري هذا المكان ويغير التقاليد التي ورثناها عن موسى فنظر إليه جميع الحاضرين في المجلس فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك فقال رئيس الكهنة لإستفانوس أهذا صحيح؟فأجاب إسمعوا أيها الإخوة والآباء ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبل أن يسكن في حران وقال له أترك أرضك وعشيرتك وارحل إلى الأرض التي أريك فترك بلاد الكلدانيين وسكن في حران وبعدما مات أبوه نقله الله منها إلى هذه الأرض التي تسكنون فيها الآن من غير أن يعطيه فيها ميراثا أو موضع قدم إلا أن الله وعده بأن يجعلها ملكا له ولنسله من بعده مع أنه ما كان له ولد وقال الله سيسكن نسلك في بلاد غريبة فيكونون عبيدا ويعانون الذل مدة أربعمئة سنة وقال الله ولكني سأدين الشعب الذي يستعبدكم ثم يخرجون من تلك البلاد ويعبدوني هنا في هذا المكان وأعطى الله إبراهيم عهد الختان فــولد إبراهيم ابنه إسحق وختنه في اليوم الثامن وختن إسحق يعقوب ويعقوب ختن الآباء الاثني عشر وحسد الآباء الأولون يوسف فباعوه فجيء به إلى مصر وكان الله معه فخلصه من جميع مصائبه ووهبه نعمة وحكمة عند فرعون ملك مصر فولاه فرعون على مصر وعلى قصره أمين
رسالة العبرانيين 11 : 1-10
الإيمان هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لا نراه وبه شهد الله للقدماء بالإيمان ندرك أن الله خلق الكون بكلمة منه فصدر ما نراه مما لا نراه بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من ذبيحة قايين وبالإيمان شهد الله له أنه من الأبرار عندما رضي بقرابينه وبالإيمان ما زال يتكلم بعد موته بالإيمان رفع الله أخنوخ إليه من غير أن يرى الموت فما وجده أحد لأن الله رفعه إليه والكتاب شهد له قبل رفعه بأنه أرضى الله وبغير الإيمان يستحيل إرضاء الله، لأن الذي يتقرب إلى الله يجب أن يؤمن بأنه موجود وأنه يكافئ الذين يطلبونه بالإيمان اتعظ نوح فبنى فلكا لخلاص أهل بيته عندما أنذره الله بما سيحدث من أمور لا يراها وهكذا حكم على العالم وورث البر ثمرة للإيمان بالإيمان لبى إبراهيم دعوة الله فخرج إلى بلد وعده الله به ميراثا خرج وهو لا يعرف إلى أين يذهب وبالإيمان نزل في أرض الميعاد كأنه في أرض غريبة وأقام في الخيام مع إسحق ويعقوب شريكيه في الوعد ذاته لأنه كان ينتظر المدينة الثابتة على أسس والله مهندسها وبانيها أمين
بشارة متى 2 : 13-18
بعدما انصرف المجوس ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم وقال له قم خذ الطفل وأمه واهرب إلى مصر وأقم فيها حتى أقول لك متى تعود لأن هيرودس سيبحث عن الطفل ليقتله فقام يوسف وأخذ الطفل وأمه ليلا ورحل إلى مصر فأقام فيها إلى أن مات هيرودس ليتم ما قال الرب بلسان النبـي من مصر دعوت ابني فلما رأى هيرودس أن المجوس استهزأوا به غضب جدا وأمر بقتل كل طفل في بيت لحم وجوارها من ابن سنتين فما دون ذلك حسب الوقت الذي تحققه من المجوس فتم ما قال النبـي إرميا صراخ سمع في الرامة بكاء ونحيب كثير راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تــتعزى لأنهم زالوا عن الوجود أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

123
قراءات طقسية تذكار تهنئة مريم العذراء ثاني يوم عيد الميلاد
اعداد الشماس سمير كاكوز
خروج 15 : 11-21 ، ميخا 6 : 1 - 5 ، إرميا 31 : 13 - 17
من مثلك يا رب في الآلهة؟من مثلك يا جليل القداسة؟يا مهيبا يليق به التهليل يا رب يا صانع المعجزات مددت عليهم يمينك فابتلعتهم الأرض هديت برحمتك شعبك فديتهم وأرشدتهم بعزتك إلى دارك المقدسة الشعوب سمعت فاضطربت وانقطع حيل سكان فلسطين زعماء أدوم انبهروا جبابرة موآب أخذتهم الرعدة وماج سكان كنعان الرعب والهول نزلا بهم وبعظمة ذراعك صمتوا كالحجارة ليعبر شعبك يا رب شعبك الذي اقتنيته تجيء بهم فتغرسهم في جبل ملكك في موضع أقمته مسكنا لك يا رب ومقدسا هيأته يداك الرب يملك إلى الأبد وبينما خيل فرعون ومركباته وفرسانه تدخل البحر رد الرب عليهم مياهه وأما بنو إسرائيل فساروا على الأرض اليابسة في وسط البحر وأخذت مريم النبية أخت هرون دفا في يدها وخرجت النساء كلهن وراءها بدفوف ورقص فغنت لهن مريم أنشدوا للرب جل جلاله الخيل وفرسانها رماهم في البحر إسمعوا ما يقول الرب قم ارفع دعواي على شعبي ولتسمع الجبال والتلال صوتي فاسمعي يا جبال دعوى الرب ويا سهول الأرض الخالدة للرب دعوى على شعبه يقول معاتبا إسرائيل ماذا فعلت بكم يا شعبي؟هل كنت عالة عليكم؟أجيبوا أصعدتكم من أرض مصر من دار العبودية افتديتكم أرسلت أمامكم موسى وهرون أخاه ومريم ألا تذكرون يا شعبي كيد بالاق ملك موآب وجواب بلعام بن بعور؟وعبوركم من شطيم إلى الجلجال لتعلموا فضل الرب عليكم فتفرح العذراء في المراقص والشبان والشيوخ جميعا وأحول نواحهم إلى طرب وأعزيهم وأفرحهم بعد حزن وأملأ الكهنة من الدسم وشعبي يشبع من خيراتي وقال الرب صوت سمع في الرامة نوح وبكاء مر راحيل تبكي بنيها وتأبى أن تتعزى عنهم لأنهم زالوا عن الوجود كفي صوتك عن البكاء وعينيك عن ذرف الدموع ستنالين جزاء عملك فيرجعون من أرض العدو يرجع بنوك إلى بلادهم ويكون في غدك رجاء أمين
سفر أعمال الرسل 1 : 1 - 14
دونت في كتابـي الأول يا ثاوفـيلس جميع ما عمل يسوع وعلم من بدء رسالته إلى اليوم الذي ارتفع فيه إلى السماء بعدما أعطى بالروح القدس وصايا للذين اختارهم رسلا ولهم أظهر نفسه حيا ببراهين كثيرة وتراءى لهم مدة أربعين يوما بعد آلامه وكلمهم على ملكوت الله وبينما هو يأكل معهم قال لا تتركوا أورشليم بل انتظروا فيها ما وعد به الآب وسمعتموه مني يوحنا عمد بالماء وأما أنتم فتتعمدون بالروح القدس بعد أيام قليلة فسأل الرسل يسوع عندما كانوا مجتمعين معه يا رب أفي هذا الزمن تعيد الملك إلى إسرائيل؟فأجابهم ما لكم أن تعرفوا الأوقات والأزمنة التي حددها الآب بسلطانه ولكن الروح القدس يحل عليكم ويهبكم القوة وتكونون لي شهودا في أورشليم واليهودية كلها والسامرة حتى أقاصي الأرض ولما قال يسوع هذا الكلام ارتفع إلى السماء وهم يشاهدونه ثم حجبته سحابة عن أنظارهم وبينما هم ينظرون إلى السماء وهو يبتعد عنهم ظهر لهم رجلان في ثـياب بيضاء وقالا لهم أيها الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون إلى السماء؟يسوع هذا الذي صعد عنكم إلى السماء سيعود مثلما رأيتموه ذاهبا إلى السماء فرجع الرسل إلى أورشليم من الجبل الذي يقال له جبل الزيتون وهو قريب من أورشليم على مسيرة سبت منها ولما دخلوا المدينة صعدوا إلى غرفة في أعلى البيت كانوا يقيمون فيها وهم بطرس ويوحنا ويعقوب وأندراوس وفيلبس وتوما وبرتولوماوس ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الوطنـي الغيور ويهوذا بن يعقوب وكانوا يواظبون كلهم على الصلاة بقلب واحد مع بعض النساء ومريم أم يسوع وإخوته أمين
رسالة رومة 16 : 17 - 27
أناشدكم أيها الإخوة أن تكونوا على حذر من الذين يثيرون الخلاف والمصاعب بخروجهم على التعاليم التي تلقيتموها ابتعدوا عنهم لأن أمثال هؤلاء لا يخدمون المسيح ربنا بل بطونهم ويخدعون بالتملق والكلام المعسول بسطاء القلوب وما من أحد إلا عرف طاعتكم ولهذا أنا أفرح بكم ولكني أريد أن تكونوا حكماء في ما هو خير أبرياء في ما هو شر وإله السلام سيسحق إبليس سريعا تحت أقدامكم ولتكن نعمة ربنا يسوع معكم يسلم عليكم معاوني تيموثاوس وأنسبائي لوكيوس وياسون وسوسيباترس وأنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب ويسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها ويسلم عليكم أراستس أمين صندوق المدينة وأخونا كوارتس نعمة ربنا يسوع المسيح معكم أجمعين آمين المجد لله القادر أن يثبتكم في الإنجيل الذي أعلنه مناديا بيسوع المسيح وفقا للسر المعلن الذي بقي مكتوما مدى الأزل وظهر الآن بما كتبه الأنبياء وعرفته جميع الشعوب كما أمر الله الأزلي حتى يطيعوا ويؤمنوا المجد لله الحكيم وحده بيسوع المسيح إلى الأبد آمين
بشارة البشير لوقا 1 : 26 - 56
وفي الشهر السادس أرسل الله الـملاك جبرائيل إلى مدينة في الجليل اسمها الناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم فدخل إليها فقال إفرحي أيتها الـممتلئة نعمة الرب معك فداخلها لهذا الكلام اضطراب شديد وسألت نفسها ما معنى هذا السلام فقال لها الـملاك لا تخافي يا مريم فقد نلت حظوة عند الله فستحملين وتلدين ابنا فسميه يسوع سيكون عظيما وابن العلي يدعى ويوليه الرب الإله عرش أبيه داود ويملك على بيت يعقوب أبد الدهر ولن يكون لملكه نهاية فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا ولا أعرف رجلا؟فأجابها الـملاك إن الروح القدس سينزل عليك وقدرة العلي تظللك لذلك يكون الـمولود قدوسا وابن الله يدعى وها إن نسيبتك أليصابات قد حبلت هي أيضا بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك التي كانت تدعى عاقرا فما من شيء يعجز الله فقالت مريم أنا أمة الرب فليكن لي بحسب قولك وانصرف الـملاك من عندها وفي تلك الأيام قامت مريم فمضت مسرعة إلى الجبل إلى مدينة في يهوذا ودخلت بيت زكريا فسلمت على أليصابات فلما سمعت أليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت من الروح القدس فهتفت بأعلى صوتها مباركة أنت في النساء ومباركة ثمرة بطنك من أين لي أن تأتيني أم ربي؟فما إن وقع صوت سلامك في أذني حتى ارتكض الجنين ابتهاجا في بطني فطوبى لمن آمنت فسيتم ما بلغها من عند الرب فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهـج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي أنا خادمته الوضيعة جميع الأجيال ستهنئني لأن القدير صنع لي عظائم قدوس اسمه ورحمته من جيل إلى جيل للذين يخافونه أظهر شدة ساعده فبدد المتكبرين في قلوبهم أنزل الجبابرة عن عروشهم ورفع المتضعين أشبع الجياع من خيراته وصرف الأغنياء فارغين أعان عبده إسرائيل فتذكر رحمته كما وعد آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز


124
عيد الميلاد
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
أيها الأحباء احتفالتنا بميلاد المسيح في هذا العالم تجديد لرسالته من أجل الحياة والسلام والمحبة فليكن هذا تذكير بحنان الله غير المنتاهي فيلين قلبنا ويشرق عليه نور الله

اقديم القراءات
القراءة الأولى إشعيا 7 : 10 - 16 ، 9 : 1 - 3 ، 6 ، 7 يتنبأ بولادة يسوع من العذراء والذي يدعى عمانوئيل أي الله معنا
القراءة الثانية ميخا 4 : 1 - 3 ، 5 : 2 - 5 ، 8 ، 9 ينبىء بالمجد الذي ستناله بيت لحم الصغيرة بولادة يسوع فيها
القراءة الثالثة رسالة غلاطية 3 : 15 - 29 ، 4 : 1 - 6 يفتح عيون إيمانهم كأبناء وورثة الذين أعتقوا من العبودية حين لبسوا المسيح بالمعمودية
القراءة الرابعة أنجيل لوقا 2 : 1 - 20 يصف مشهد الميلاد ونشيد الملائكة وعودة الرعاة فرحين بعد أن عاينوا مولود المغارة
الأصغاء إلى هذه القراءات في عيد الميلاد يقودنا إلى الإيمان ويعيننا على تجاوز ظروفنا الصعبة والانفتاح على أفق جديدة برجاء وثقة

الطلبات
يا رب من أجل أن تصان كرامة الأنسان الذي خلقته على صورتك ومثالك ويحترم كل واحد في شخصه وممتلكاته وأن تحفظ في السلام والامان من نحبهم بلدنا العراق ومواطنينا جميعاً وأن تتعزز الأخوة بيننا خصوصاً في هذا الظروف الراهنة وأن تتم المصالحة بين الأفراد والجماعات وتتجدد القلوب والنيات وأن ينعم الجميع بالسلام والفرح وأن يكون هذا الميلاد والعام الجديدة انطلاقة قوية للكنيسة في العراق والعالم اجمع فتكتشف هويتها ورسالتها وتعكس حضورك ومحبتك وغفرانك وتسند أبناءها وترافقهم بثبات ورجاء نطلب منك استجب يا رب
اعداد الشماس سمير كاكوز

125
قراءات طقسية عيد الميلاد المجيد
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر النبي إشعيا 7 : 10 - 16 ، 9 : 1 - 3 ، 6 - 7
عاد الرب فقال لآحاز أطلب لنفسك آية من عند الرب إلهك إما من أعماق الهاوية وإما من أعالي السماء فقال آحاز لا أطلب ولا أجرب الرب أما إشعيا فقال إسمعوا يا بيت داود أما كفاكم أن تضجروا الناس حتى تضجروا إلهي أيضا؟ولكن السيد الرب نفسه يعطيكم هذه الآية ها هي العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل يأكل زبدا وعسلا إلى أن يعرف كيف يرفض الشر ويختار الخير فقبل أن يعرف الصبي كيف يرفض الشر ويختار الخير تهجر الأرض التي يرعبك ملكاها الشعب السالك في الظلام رأى نورا ساطعا والجالسون في أرض الموت وظلاله أشرق عليهم النور منحتهم ابتهاجا على ابتهاج وزدتهم فرحا يا رب كالفرح في الحصاد فرحهم أمامك وكابتهاج من يتقاسمون الغنيمة لأن النير الذي أثقلهم والخشبة التي بين أكتافهم كسرتها مع قضيب مسخريهم كما في يوم مديان سلطانه يزداد قوة ومملكته في سلام دائم يوطد عرش داود ويثبت أركان مملكته على الحق والعدل من الآن إلى الأبد غيرة الرب القدير تعمل ذلك الرب حكم على ذرية يعقوب فوقعت على مملكة إسرائيل أمين
سفر النبي ميخا 4 : 1 - 3 ، 5 : 2 - 5 ، 8 ، 9
وفي الآتي من الأيام يكون جبل بيت الرب في رأس كل الجبال يرتفع فوق التلال وتجري إليه الشعوب يقول أمم كثيرون لنصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب حيث الرب يرينا طرقه فنسلك فيها جميعا فمن صهيون تخرج الشريعة من أورشليم كلمة الرب يحكم بين شعوب كثيرين ويؤدب الأمم الأقوياء البعيدين منهم والقريبين فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب من بعد لكن يا بيت لحم أفراتة صغرى مدن يهوذا منك يخرج لي سيد على بني إسرائيل يكون منذ القديم منذ أيام الأزل لذلك يترك الرب شعبه إلى حين تلد الوالدة فيرجع الباقون من بني قومه إلى أرض بني إسرائيل يقف ويرعى شعبه بعزة الرب إلهه وبجاه اسم الرب لأن عظمته ستمتد إلى أقاصي الأرض وتكون بقية بيت يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالأسود بين بهائم الغاب وكالأشبال بين قطعان الغنم يدوسون كل عابر أمامهم ويفترسونه ولا منقذ فلترتفع أيديكم على خصومكم ولينقطع جميع أعدائكم امين
رسالة غلاطية 3 : 15 - 29 ، 4 : 1 - 6
خذوا أيها الإخوة مثلا بشريا لا يقدر أحد أن يبطل عهد إنسان أو يزيد عليه إذا كان ثابتا فكيف بوعد الله لإبراهيم ولنسله؟هو لا يقول لأنساله بصيغة الجمع بل لنسله بصيغة المفرد أي المسيح وما أريد أن أقوله هو أن الشريعة التي جاءت بعد مرور أربعمئة وثلاثين سنة لا تقدر أن تنقض عهدا أثبته الله فتجعل الوعد بطلا فإذا كان ميراث الله يستند إلى الشريعة فهو لا يكون وعدا ولكن الله أنعم بالميراث على إبراهيم بوعد فلماذا الشريعة إذا؟إنها أضيفت من أجل المعاصي إلى أن يجيء النسل الذي جعل الله له الوعد أعلنتها الملائكة على يد وسيط والوسيط يفترض أكثر من واحد والله واحد فهل تخالف الشريعة وعود الله؟كلا فلو أعطى الله شريعة قادرة أن تحيي لكان التبرير حقا يتم بالشريعة ولكن الكتاب حبس كل شيء تحت سلطان الخطيئة حتى ينال المؤمنون الوعد لإيمانهم بيسوع المسيح فقبل أن يجيء الإيمان كنا محبوسين بحراسة الشريعة إلى أن ينكشف الإيمان المنتظر فالشريعة كانت مؤدبا لنا إلى أن يجيء المسيح حتى نتبرر بالإيمان فلما جاء الإيمان تحررنا من حراسة المؤدب فأنتم كلكم أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع لأنكم تعمدتم جميعا في المسيح فلبستم المسيح ولا فرق الآن بين يهودي وغير يهودي بين عبد وحر بين رجل وامرأة فأنتم كلكم واحد في المسيح يسوع فإذا كنتم للمسيح فأنتم إذا نسل إبراهيم ولكم الميراث حسب الوعد أتابع كلامي فأقول إن الوارث لا فرق بينه وبين العبد ما دام قاصرا مع أنه صاحب المال كله لكنه يبقى في حكم الأوصياء والوكلاء إلى الوقت الذي حدده أبوه وهكذا كانت حالنا فحين كنا قاصرين كنا عبيدا لقوى الكون الأولـية فلما تم الزمان أرسل الله ابنه مولودا لامرأة وعاش في حكم الشريعة ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة حتى نصير نحن أبناء الله والدليل على أنكم أبناؤه هو أنه أرسل روح ابنه إلى قلوبنا هاتفا أبي يا أبي أمين
بشارة البشير لوقا 2 : 1 - 20
في تلك الأيام أمر القيصر أوغسطس بإحصاء سكان الإمبراطورية وجرى هذا الإحصاء الأول عندما كان كيرينـيوس حاكما في سورية فذهب كل واحد إلى مدينته ليكتتب فيها وصعد يوسف من الجليل من مدينة النـاصرة إلى اليهودية إلى بيت لحم مدينة داود لأنه كان من بيت داود وعشيرته ليكتتب مع مريم خطيبته وكانت حبلى وبينما هما في بيت لحم جاء وقتها لتلد فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في مذود لأنه كان لا محل لهما في الفندق وكان في تلك النـاحية رعاة يبـيتون في البرية يتناوبون السهر في الليل على رعيتهم فظهر ملاك الرب لهم وأضاء مجد الرب حولهم فخافوا خوفا شديدا فقال لهم الملاك لا تخافوا ها أنا أبشركم بخبر عظيم يفرح له جميع الشعب ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وإليكم هذه العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود وظهر مع الملاك بغتة جمهور من جند السماء يسبحون الله ويقولون المجد لله في العلى وفي الأرض السلام للحائزين رضاه ولما انصرف الملائكة عنهم إلى السماء قال الرعاة بعضهم لبعض تعالوا نذهب إلى بيت لحم لنرى هذا الحدث الذي أخبرنا به الرب وجاؤوا مسرعين فوجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في المذود فلما رأوه أخبروا بما حدثهم الملاك عنه فكان كل من سمع يتعجب من كلامهم وحفظت مريم هذا كله وتأملته في قلبها ورجع الرعاة وهم يمجدون الله ويسبحونه على كل ما سمعوا ورأوا كما أخبرهم الملاك أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز


126
مقدمة أنجيل البشير يوحنا الجزء الثاني
اعداد الشماس سمير كاكوز
الانجيل الرابع والتاريخ
قام جدل من أوائل القرن التاسع عشر في قيمة انجيل يوحنا التاريخية ولكن البحوث الحديثة بعد أخذ ورد طالا مدة من الزمن ايدت ما للانجيل الرابع من قيمة من هذه الجهة أيضاً اول ما يحسن التنبه له ان يوحنا روى أحداثاً كثيرة وردت في الاناجيل ويصح هذا القول على وجه خاص في نشاط يوحنا المعمدان والمعمودية في الأردن وعدة معجزات ولا سيما معجزة تكثير الارغفة يوحنا 1 : 19 ، 51 ، 2 : 13 ، 21 ، 6 : 1 ، 21 هناك جملة اخبار الآلام والقيامة يوحنا الفصول 12 ، 21 اذا قارنا بين هذه الأجزاء امكننا ان نستنج ان يوحنا توخى أحداثاً يعرفها التقليد وأنه رواها بصدق لا بل اتى في عدة أمور بمواد طريفة يمكن الاعتماد عليها فالاشارات الجغرافية والزمنية والاخبار عن المؤسسات اليهودية والرومانية تدل كلها على معرفة لشؤون الحياة في أوائل القرن الأولى وقد زالت تلك الاحوال بعد حرب سنة 66 ، 72 ميلادية مع أن يوحنا كان بعيداً جداً عنها ومعنى ذلك أنه عني بالتزام الأحوال التاريخية التي عاش فيها يسوع فلسنا امام قصة لاهوتية والانجيل يتكلم على كائن عاش ومات في زمن معروف يوحنا 2 : 20 يوحنا عالم بما يقول فيه التقليد ومن جهة أخرى فان يوحنا يعد نفسه شاهداً او على الأقل كانوا يعدونه كذلك يوحنا 19 : 35 ، 21 : 24 هذا ما يقتضي ان يشهد الانسان على أحداث او حقائق له معرفة شخصية بها ويتخذ موقفاً منها فاذا ان الرسالة تتناول في الاساس أن الكلمة صار بشراً وسكن بيننا حتى اننا رأينا مجده أدركنا ما في الحقيقة التاريخية المروية من أهمية لا مثيل لها فيوحنا يوضح معنى ما حدث في يسوع المسيح ولذلك فان كتابه يبدو أولاً رواية لسلسلة آيات اختارها من بين الكثير من الآيات يوحنا 20 : 30 ، 31 ، 21 : 25 بذلك يدخل الانجيلي في فن التقليد الكتابي الذي يصف مرحلة بعد مرحلة رواية علاقة الله بشعبه كأنها رواية أعمال الله في داخل تاريخ البشر ان إسرائيل فضل دائما الحث على الكلمة فلا يكفي أن يروي الانجيلي بل عليه أن يستخلص معناها يوحنا 9 : 1 ، 41 يدرك مداها وعمقها لكي يستطيع التلاميذ أن يتقدموا في المعرفة ويتفتحوا للحياة الأبدية وتروي الآيات لتؤمنوا بأن يسوع هو المسيح ابن الله ولتكون لكم اذا آمنتم الحياة باسمه يوحنا 20 : 30 ، 31 يعلم يوحنا أن هذا التفهم التدرجي لم يحصل عليه إلا بالنظر إلى سر الفصح فكان لا بد ان يجتاز المسيح إلى المجد الكامب بعد مروره بالصليب لكي يظهر ما في حياة يسوع وفي أصغر عمل من أعماله من معنى عميق كان لا بد في الوقت نفسه من موهبة روح الحق وهو ثمرة الفصح يوحنا 7 : 39 ، 16 : 7 ، 20 : 22 الروح يسير بالمؤمنين إلى معرفة الحق كله أي إلى ادراك كل ما فيه حقيقة وعمل يسوع ابن الله المتجسد يوحنا 16 : 5 ، 15 ذلك ما رسب في ذاكرة يوحنا عودة إلى يسوع بحذافيرها لإدراك معناها يوحنا 2 : 21 ، 22 ، 12 : 16 ، 14 : 26 ، 15 : 26 ، 27 نحصل على هذا التفهم وفقاً لتقليد مسيحي وجيه ان ربطنا الأحداث التي عاشها يسوع بما في العهد القديم من أحداث وأقوال نبوية تنال بذلك معناها الحقيقي يوحنا 2 : 17 ، 5 : 37 ، 47 ، 7 : 17 ، 12 : 16 ، 37 ، 41 ، 19 : 24 ، 28 ، 36 ، 38 لقد أدرك يوحنا أكثر من أي واحد ما للحقائق الظاهرة في يسوع من جدة لا حد لها فعبر عنها وفقاً لمناهج ذات طراز مسيحي فنحن اذاً امام طريقة لا ترد في طابعها التاريخي وان أختلفت اختلافاً كبيراً عن الطرق او المتطلبات الخاصة بالمؤرخين الوضعين الذي يجعلون اهتمامهم في سرد الأحداث سرداً دقيقاً لا في توضيح معناها بتحديد مكانها من تدبير الخلاص في جملته ان بعض أهل العصر يسمون ذلك تاريخاً تبشيرياً او تاريخياً نوعياً علماً بأن الأقدمين كانوا يسمون انجيل يوحنا انجيلاً روحياً اقليمنظس الاسكندري وهذا الأدراك على وجه عميق للمسيح ولعلمه يتم في أغلب الأحيان بالتعبير عن تاريخه بالرموز فعين التلميذ تكشف شيئاً فشيئاً ان للافعال او الأقوال عدة درجات في معانيها وانها تحيل دائماً إلى ما أبعد منها ومن هنا أهمية فكرة الآية والميل إلى الايحاء بما لحدث او لعمل ما من معانً متعددة يوحنا 3 : 14 ، 15 ، 8 : 28 ، 12 : 32 آخر الأمر شيء من التهكم الساخر أمام أقوال اخصام قابلة للدلالة على خلاف ما تدل عليه يوحنا 7 : 52 ، 9 : 24 ، 27 ، 11 : 49 ، 12 : 19 ، 16 : 30 ، 19 : 18 ، 22 اختبار الروح القدس وحده يمكن ادراك ما يهدف إليه النص

المؤلف
هذه الملاحظات كلها تؤدي إلى الجزم بأن انجيل يوحنا ليس مجرد شهادة شاهد عيان دونت دفعة واحدة في اليوم الذي تبع الأحداث بل كل شيء يوحي خلافاً لذلك بأنه أتى نتيجة لنضج طويل لا بد من الاضافة أن العمل يبدو مع كل ذلك ناقصاً فبعض اللحمات غير محكمة وتبدو بعض الفقرات غير متصلة بسياق الكلام يوحنا 3 : 13 ، 21 ، 31 ، 36 ، 1 : 15 يجري كل شيء وكأن المؤلف لم يشعر قط بأنه وصل إلى النهاية وفي ذلك تعليل لما في الفقرات من قلة ترتيب فمن الراجح أن الانجيل كما هو بين أيدينا اصدره بعض تلاميذ المؤلف فاضافوا عليه يوحنا فصل 21 لا شك انهم أضافوا أيضاً بعض التعليق يوحنا 4 : 1 ، 2 ، 44 ، 7 : 39 ، 11 : 2 ، 19 : 35 أما رواية المرأة الزانية يوحنا 7 : 53 ، 8 : 11 هناك اجماع على انها من مرجع مجهول فأدخلت في زمن لاحق وهي مع ذلك جزء من قانون الكتاب المقدس أما المؤلف وتاريخ الانجيل الرابع فلسنا نجد في المؤلف نفسه أي دليل واضح عليهما وربما كان ذلك مقصوداً فيجب ان يتوقف لا على الشاهد بل على من هو موضوع البشارة والتامل يوحنا 3 : 29 ، 1 : 8 ، 4 : 41 غير أن الآية يوحنا 21 : 24 التي أضيفت لا تتردد في التوحيد بين المؤلف والتلميذ الذي أحبه والوارد ذكره مرراً كثيرة في أحداث الفصح يوحنا 13 : 23 ، 19 : 26 ، 20 : 2 لا شك ان المعني هو ذلك التلميذ الآخر المذكور في نصوص دون ان يسمى يوحنا 1 : 35 ، 39 ، 18 : 15 ان التقاليد الكنسية تسميه يوحنا منذ القرن الثاني وتوحد بينه وبين احد ابني زبدي احد الاثني عشر هناك جزء من مؤلف لبابياس مطران هيرابوليس فريجياً يرقى تاريخه إلى نحو السنة 140 بعد الميلاد وفيه هذه الجملة التي تترك مجالاً للتردد في هذا الأمر لن أتردد أن أضع بين التفسيرات تلك الأمور التي تعلمتها تعليماً حسناً جداً ذات يوم عن الأقدمين فحفظتها حفظاً حسناً جداً في ذاكرتي بعد أن تحققت صحتها وان وصل أحد من تابعة الأقدمين كنت استعلم منه عن أقوال الأقدمين ما قاله اندراوس أو بطرس أو فيلبس أو توما أو يعقوب أو يوحنا أو غيرهم من تلاميذ الرب أو ما يقوله ارستيون ويوحنا القديم تلميذان للرب اوسابيوس تاريخ الكنيسة فكانوا أذاً يميزون بين يوحنا الرسول وأحد الاثني عشر من يوحنا آخر القديم تلميذ الرب ولا يشير بابياس إلى مؤلفات لأنه كان يهتم خصوصاً بالكلام الحي الثابت وفي أواخر القرن الثاني كان ايريناوس واضحاً حيث كتب ثم يوحنا تلميذ الرب الذي أتكا على صدره فقد أصدر هو أيضاً انجيلاً في أثناء إقامته في أفسس الرد على الهراطقة ففي نظر ايريناوس وهو يعرف نفسه تلميذاً لبوليكرس الذي يتحدث عن علاقاته بيوحنا وسائر تلاميذ الرب اوسابيوس تاريخ الكنيسة المقصود هو ابن زبدي احد الاثني عشر في ذلك الزمان كانوا يميلون وان تردجد بعضهم إلى أن ينسوا إلى أحد الاثني عشر المؤلفات التي تعد قانونية وأما الانجيل الرابع فنحن أمام شبه اجماع فجميع المؤلفين قانون موراتوي واقليمنضس الاسكندري واوريجينس وترتليانس يتحدثون عن نسبته إلى يوحنا احد الاثني عشر تحدثهم عن امر اكيذ وكانت وكانت هناك حلقة صغيرة من الرومانيين وعلى رأسهم الكاهن كايوس يعربون عن ترددهم في هذا الأمر من دون اللجوء إلى التقليد هذا الرأي التقليدي طرحه النقاد على بساط البحث في أوائل القرت التاسع عشر فشددوا على ما هناك من فوارق بين يوحنا والازائيين وعلى ما يظهر فيه من تطور لاهوتي فإن لم يكن المؤلف على حد قولهم شاهد عيان فليس لمؤلفه في أغلب الأحيان قيمة تاريخية وكانوا ينظرون إلى صاحب الانجيل الرابع نظرهم إلى اللاهوتي الذي حقق في أواسط القرن الثاني نوعاً من التوفيق بين التيارات البطرسية والتيارات البولسية لا شك ان رد الفعل عند البيئات الكنسية كان شديداً في اول الأمر لأنهم كانوا يربطون إلى حد بعيد بين مسألة هوية المؤلف ومسألة قدرته على الشهادة وكادوا يجعلون من نسبة النص إلى يوحنا الرسول نفسه مسألة إيمان أما فقد تعلمنا أن نحس التمييز بين المسائل ويمكننا اليوم بفضل الخطوات التي خطاها التفكير في التاريخ وفنونه أن نتخلص من المسائل التي لا غنى عن اختيار احد شقيها لا بد من الأشارة اولاً إلى أن نشر جزء من الانجيل الرابع ( يوحنا 18 : 31 ، 33 ، 37 ، 38 عثر عليه في مصر ويرقى تاريخه في رأي أحسن الخبراء إلى السنوات ما بين 110 ، 130 ميلادية قد فرض على النقاد العودة إلى أمر تقليدي وهو صدور الانجيل الرابع في أواخر القرن الأول ومن المحتمل جداً ايضاً أن يحدد مكانه في كنيسة من كنائس آسية الهليلستية أفسس وليس لنا أن نستبعد استعباداً مطلقاً الافتراض القائل بأن يوحنا الرسول هو الذي أنشاه ولكن معظم النقاد لا يتبعون هذا الأحتمال فبعضهم يتركون تسمية المؤلف فيصفونه بأنه مسيحي كتب باليونانية في أواخر القرن الأول في كنيسة من كنائس آسية حيث كانت تتلاطم التيارات الفكرية بين العالم اليهودي والشرق الذي اعتنق الحصارة اليونانية وبعضهم يذكرون بيوحنا القديم الذي تكلم عليه بابياس وبعضهم يضيفون أن المؤلف كان على اتصال بتقليد مرتبط بيوحنا الرسول فلا عجب أن يكون للتلميذ الذي أحبه يسوع تلك المكانة السامية بينه وبين يوحنا بن زبدي ومن الغريب أن يوحنا هو الرسول الكبير الوحيد الذي لم يرد اسمه قط في الانجيل الرابع

الفكر اللاهوتي
لا مجال لعرض نظرة إجمالية في فكر يوحنا اللاهوتي فهو أمين للتقليد الكتابي الوجيه الذي لا يعرض نظرية بل يوحنا أحداث الخلاص ولا يفكر في وضع مبدأ أساسي تنتظم بموجبه سائر الأمور ويتركز الانتباه كله على المسيح فلا يستطيع المؤمنون ان يصلوا إلى الحياة الأبدية باكتشاف الآب إلا اذا عرفوا المسيح واتحدوا به نكتفي ببعض الاتجاهات ذلك الفكر اللاهوتي لا شك أن المنهج وجود سابق تجسد لا يقتصر على الانجيل الرابع فاننا نجده على سبيل المثال في نشيد رسالة فيلبي 2 : 6 ، 11 ، قولوسي 1 : 15 لكنه يفيد التعارض عموماً بين الآلام والقيامة أما يوحنا فله نظرة أوسع فأقرب إلى التقليد فهو ينظر إلى مجمل حياة يسوع آيات وأقوال ويعلق أهمية كبرى على حدوثها في الزمان موضوع الساعة ولا يتم تجلي الله في داخل العالم المجد إلا من خلال أحداث حياة يسوع وتبلغ ذروتها في الفصح ولكن هذا التجلي لا يصبح بذلك أمراً من أمور العالم المسلم بها فالتجلي يطرح مسألة العالم على بساط البحث والذين يؤمنون يولدون لحياة جديدة غير ان العالم في حد ذاته يرفض ما لا يقاس به والانجيل يوحي بنزاع ينتهي بآلام وقيامته وهكذا فالعالم يدان ويحكم عليه في الساعة التي كان يظن فيها أنه تغلب على الذي سبق أنه انكره نكراناً تاماً لم يصف يوحنا سابق وجود المسيح ولم يرو على سبيل المثال حواراً سماوية يتسلم فيه الابن رسالته فنحن بعيدون عن الاسطورة ففي وجد يسوع يتجلى الآب للذين يتقدمون في المعرفة بالايمان وبموهبة الروح القدس
اعداد الشماس سمير كاكوز

127
الاحد الرابع من البشارة
اعداد الشماس سمير كاكوز
الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات الأحد الرابع من البشارة إلى الاستعداد لميلاد يسوع المسيح خلال انفتاحنا لنداءات الله وقراءتنا لأحداث الحياة ولقائنا بأشخاص يومياً على مثال القديس يوسف المحب والذي وضع الله في أولويات حياته

تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من هذه القراءات
القراءة الأولى من سفر التكوين 24 : 50 - 67 تنقل خبر زواج اسحق من رفقة زواج يقوم على الأمانة بكافة جوانبها
القراءة الثانية من سفر صموئيل الأول 1 : 1 - 18 تتكلم عن البشارة بولادة صموئيل وصلاة يوحنا أمه التي تعكس صلاة الأم
القراءة الثالثة من رسالة أفسس 5 : 5 - 21 تطلب من المسيحيين ان يتخلوا عن عباداتهم القديمة ويسيروا في نور المسيح
القراءة الرابعة من انجيل البشير متى 1 : 18 - 25 تروي موقف يوسف من مريم وتعكس تصرفه الضميري الذي يتخظى التقاليد القبلية والمجتمعية في زمانه

الطلبات
يا رب من أجل أن يستعد المؤمنون لمجيء المسيح بالسهر والصلاة واقتسام الخيرات وأن يكتشفوا علامات مجيئه في أحداث الحياة اليومية وأن تتحول الحياة عندنا إلى أنتظار الرب فالانتظار يزرع الأمل والرجاء والحيوية وأن يكون هذا الميلاد والسنة الجديدة مناسبة فرح وسلام وخير لجميع البشر نطلب منك أستجب يا رب
اعداد الشماس سمير كاكوز

128
أمثال السيد المسيح من بشارة متى
اعداد الشماس سمير كاكوز
غباوة هذا الجيل
فبمن أشبه هذا الجيل؟يشبه أولادا قاعدين في الساحات يصيحون بأصحابهم زمرنا لكم فلم ترقصوا ندبنا لكم فلم تضربوا صدوركم جاء يوحنا لا يأكل و لا يشرب فقالوا لقد جن جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقالوا هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين إلا أن الحكمة زكتها أعمالها
متى 11 : 16 ، 17

الزارع
فكلمهم بالأمثال على أمور كثيرة قال هوذا الزارع قد خرج ليزرع وبينما هو يزرع وقع بعض الحب على جانب الطريق فجاءت الطيور فأكلته ووقع بعضه الآخر على أرض حجرة لم يكن له فيها تراب كثير فنبت من وقته لأن ترابه لم يكن عميقا فلما أشرقت الشمس احترق ولم يكن له أصل فيبس ووقع بعضه الآخر على الشوك فارتفع الشوك فخنقه ووقع بعضه الآخر على الأرض الطيبة فأثمر بعضه مائة وبعضه ستين وبعضه ثلاثين
متى 13 : 3 - 8

زؤان الحقل
وضرب لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل رجل زرع زرعا طيبا في حقله وبينما الناس نائمون جاء عدوه فزرع بعده بين القمح زؤانا وانصرف فلما نمى النبت و أخرج سنبله ظهر معه الزؤان فجاء رب البيت خدمه وقالواله يا رب ألم تزرع زرعا طيبا في حقلك؟فمن أين جاءه الزؤان؟فقال لهم أحد الأعداء فعل ذلك فقال له الخدم أفتريد أن نذهب فنجمعه؟فقال لا مخافة أن تقلعوا القمح وأنتم تجمعون الزؤان فدعوهما ينبتان معا إلى يوم الحصاد حتى إذا أتى وقت الحصاد أقول للحصادين اجمعوا الزؤان أولا واربطوه حزما ليحرق وأما القمح فاجمعوه وأتوا به إلى أهرائي
متى 24 - 30

حبة الخردل
وضرب لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل حبة خردل أخذها رجل فزرعها في حقله هي أصغر البزور كلها فإذا نمت كانت أكبر البقول بل صارت شجرة حتى إن طيور السماء تأتي فتعشش في أغصانها
متى 13 : 31 ، 32

الخميرة
وأورد لهم مثلا آخر قال مثل ملكوت السموات كمثل خميرة أخذتها امرأة فجعلتها في ثلاثة مكاييل من الدقيق حتى اختمرت كلها هذا كله
متى 13 : 33

الكنز واللؤلؤة
مثل ملكوت السموات كمثل كنز دفن في حقل وجده رجل فأعاد دفنه ثم مضى لشدة فرحه فباع جميع ما يملك واشترى ذلك الحقل ومثل ملكوت السموات كمثل تاجر كان يطلب اللؤلؤ الكريم فوجد لؤلؤة ثمينة فمضى وباع جميع ما يملك واشتراها
متى 13 : 44 ، 45

الشبكة
ومثل ملكوت السموات كمثل شبكة ألقيت في البحر فجمعت من كل جنس فلما امتلأت أخرجها الصيادون إلى الشاطئ وجلسوا فجمعوا الطيب في سلال وطرحوا الخبيث وكذلك يكون عند نهاية العالم يأتي الملائكة فيفصلون الأشرار عن الأخيار ويقذفون بهم في أتون النار فهناك البكاء وصريف الأسنان
متى 13 : 47 - 50

الخروف الضال
ما رأيكم؟إذا كان لرجل مائة خروف فضل واحد منها أفلا يدع التسعة والتسعين في الجبال ويمضي في طلب الضال؟وإذا تم له أن يجده فالحق أقول لكم إنه يفرح به أكثر منه بالتسعة والتسعين التي لم تضل وهكذا لا يشاء أبوكم الذي في السموات أن يهلك واحد من هؤلاء الصغار
متى 18 : 12 - 14




الخادم القليل الشفقة
لذلك مثل ملكوت السموات كمثل ملك أراد أن يحاسب خدمه فلما شرع في محاسبتهم أتي بواحد منهم عليه عشرة آلاف وزنة ولم يكن عنده ما يؤدي به دينه فأمر مولاه أن يباع هو وامرأته وأولاده وجميع ما يملك ليؤدى دينه فجثا له الخادم ساجدا وقال أمهلني أؤد لك كل شيء فأشفق مولى ذلك الخادم وأطلقه وأعفاه من الدين ولما خرج ذلك الخادم لقي خادما من أصحابه مدينا له بمائة دينار فأخذ بعنقه يخنقه وهو يقول له أد ما عليك فجثا صاحبه يتوسل إليه فيقول أمهلني أؤده لك فلم يرض بل ذهب به وألقاه في السجن إلى أن يؤدي دينه وشهد أصحابه ما جرى فاغتموا كثيرا فمضوا وأخبروا مولاهم بكل ما جرى فدعاه مولاه وقال له أيها الخادم الشرير ذاك الدين كله أعفيتك منه لأنك سألتني أفما كان يجب عليك أنت أيضا أن ترحم صاحبك كما رحمتك أنا؟وغضب مولاه فدفعه إلى الجلادين حتى يؤدي له كل دينه فهكذا يفعل بكم أبي السماوي إن لم يغفر كل واحد منكم لأخيه من صميم قلبه
متى 18 : 23 - 35

العملة واجرتهم
فمثل ملكوت السموات كمثل رب بيت خرج عند الفجر ليستأجر عملة لكرمه فاتفق مع العملة على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه ثم خرج نحو الساعة التاسعة فرأى عملة آخرين قائمين في الساحة بطالين فقال لهم اذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي وسأعطيكم ما كان عدلا فذهبوا وخرج أيضا نحو الظهر ثم نحو الثالثة بعد الظهر ففعل مثل ذلك وخرج نحو الخامسة بعد الظهر فلقي أناسا آخرين قائمين هناك فقال لهم لماذا قمتم ههنا طوال النهار بطالين؟قالوا له لم يستأجرنا أحد قال لهم اذهبوا أنتم أيضا إلى كرمي ولما جاء المساء قال صاحب الكرم لوكيله أدع العملة وادفع لهم الأجرة مبتدئا بالآخرين منتهيا بالأولين فجاء أصحاب الساعة الخامسة بعد الظهر وأخذ كل منهم دينارا ثم جاء الأولون فظنوا أنهم سيأخذون أكثر من هؤلاء فأخذ كل منهم أيضا دينارا وكانوا يأخذونه ويقولون متذمرين على رب البيت هؤلاء الذين أتوا آخرا لم يعملوا غير ساعة واحدة فساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار وحره الشديد فأجاب واحدا منهم يا صديقي ما ظلمتك ألم تتفق معي على دينار؟خذ ما لك وانصرف فهذا الذي أتى آخرا أريد أن أعطيه مثلك ألا يجوز لي أن أتصرف بمالي كما أشاء؟أم عينك حسود لأني كريم؟فهكذا يصير الآخرون أولين والأولون آخرين
متى 20 : 1 - 16

الابنين
ما رأيكم؟كان لرجل ابنان فدنا من الأول وقال له يا بني اذهب اليوم واعمل في الكرم فأجابه لا أريد ولكنه ندم بعد ذلك فذهب ودنا من الآخر وقال له مثل ذلك فأجاب ها إني ذاهب يا سيد ولكنه لم يذهب فأيهما عمل بمشيئة أبيه؟فقالوا الأول قال لهم يسوع الحق أقول لكم إن الجباة والبغايا يتقدمونكم إلى ملكوت الله فقد جاءكم يوحنا سالكا طريق البر فلم تؤمنوا به وأما العشارون والبغايا فآمنوا به وأنتم رأيتم ذلك فلم تندموا آخر الأمر فتؤمنوا به
متى 21 : 28 - 32

الكرامين القتلة
إسمعوا مثلا آخر غرس رب بيت كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خدمه إلى الكرامين ليأخذوا ثمره فأمسك الكرامون خدمه فضربوا أحدهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر فأرسل أيضا خدما آخرين أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم مثل ذلك فأرسل إليهم ابنه آخر الأمر وقال سيهابون ابني فلما رأى الكرامون الابن قال بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله ونأخذ ميراثه فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين عند عودته؟قالوا له يهلك هؤلاء الأشرار شر هلاك ويؤجر الكرم كرامين آخرين يؤدون إليه الثمر في وقته قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه فلما سمع عظماء الكهنة و الفريسيون أمثاله أدركوا أنه يعرض بهم في كلامه
متى 21 : 33 - 45

التينة المورقة
من التينة خذوا العبرة فإذا لانت أغصانها ونبتت أوراقها علمتم أن الصيف قريب وكذلك أنتم إذا رأيتم هذه الأمور كلها فاعلموا أن ابن الإنسان قريب على الأبواب الحق أقول لكم لن يزول هذا الجيل حتى تحدث هذه الأمور كلها السماء والأرض تزولان وكلامي لن يزول
متى 24 : 32 - 35

الوكيل الأمين والخادم الشرير
فمن تراه الخادم الأمين العاقل الذي أقامه سيده على أهل بيته ليعطيهم الطعام في وقته؟طوبى لذلك الخادم الذي إذا جاء سيده وجده منصرفا إلى عمله هذا الحق أقول لكم إنه يقيمه على جميع أمواله أما إذا قال الخادم الشرير هذا في قلبه إن سيدي يبطئ وأخذ يضرب أصحابه ويأكل ويشرب مع السكيرين فيأتي سيد ذلك الخادم في يوم لا يتوقعه وساعة لا يعلمها فيفصله ويجزيه جزاء المنافقين وهناك البكاء وصريف الأسنان
متى 24 : 45 - 51

العذارى العشر
عندئذ يكون مثل ملكوت السموات كمثل عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس خمس منهن جاهلات وخمس عاقلات فأخذت الجاهلات مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتا وأما العاقلات فأخذن مع مصابيحهن زيتا في آنية وأبطأ العريس فنعسن جميعا ونمن وعند نصف الليل علا الصياح هوذا العريس فاخرجن للقائه فقام أولئك العذارى جميعا وهيأن مصابيحهن فقالت الجاهلات للعاقلات أعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ فأجابت العاقلات لعله غير كاف لنا ولكن فالأولى أن تذهبن إلى الباعة وتشترين لكن وبينما هن ذاهبات ليشترين وصل العريس فدخلت معه المستعدات إلى ردهة العرس وأغلق الباب وجاءت آخر الأمر سائر العذراى فقلن يا رب يا رب افتح لنا فأجاب الحق أقول لكن إني لا أعرفكن فاسهروا إذا لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة
متى 25 : 1 - 13

الوَزَنات
فمثل ذلك كمثل رجل أراد السفر فدعا خدمه وسلم إليهم أمواله فأعطى أحدهم خمس وزنات والثاني وزنتين والآخر وزنة واحدة كلا منهم على قدر طاقته وسافر فأسرع الذي أخذ الوزنات الخمس إلى المتاجرة بها فربح خمس وزنات غيرها وكذلك الذي أخذ الوزنتين فربح وزنتين غيرهما وأما الذي أخذ الوزنة الواحدة فإنه ذهب وحفر حفرة في الأرض ودفن مال سيده وبعد مدة طويلة رجع سيد أولئك الخدم وحاسبهم فدنا الذي أخذ الوزنات الخمس وأدى معها خمس وزنات وقال يا سيد سلمت إلي خمس وزنات فإليك معها خمس وزنات ربحتها فقال له سيده أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير أدخل نعيم سيدك ثم دنا الذي أخذ الوزنتين فقال يا سيد سلمت إلي وزنتين فإليك معهما وزنتين ربحتهما فقال له سيده أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين كنت أمينا على القليل فسأقيمك على الكثير أدخل نعيم سيدك ثم دنا الذي أخذ الوزنة الواحدة فقال يا سيد عرفتك رجلا شديدا تحصد من حيث لم تزرع وتجمع من حيث لم توزع فخفت وذهبت فدفنت وزنتك في الأرض فإليك مالك فأجابه سيده أيها الخادم الشرير الكسلان عرفتني أحصد من حيث لم أزرع وأجمع من حيث لم أوزع فكان عليك أن تضع مالي عند أصحاب المصارف وكنت في عودتي أسترد مالي مع الفائدة فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي معه الوزنات العشر لأن كل من كان له شيء يعطى فيفيض ومن ليس له شيء ينتزع منه حتى الذي له وذلك الخادم الذي لا خير فيه ألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان
متى 25 : 14 - 30

اعداد الشماس سمير كاكوز

129
القراءات الطقسية الأحد الرابع البشارة
قراءات هذه الأحد تشير إلى بشارة مار يوسف البتول وكنسية المشرق تحتفل بعيد مار يوسف البتول
اعداد الشماس سمير كاكوز
سفر التكوين 24 : 50 - 67
فأجاب لابان وبتوئيل من عند الرب صدر الأمر فلا نقدر أن نقول فيه شرا أو خيرا هذه رفقة أمامك خذها واذهب فتكون زوجة لابن سيدك كما قال الرب فلما سمع خادم إبراهيم كلامهم سجد للرب إلى الأرض وأخرج حلى من فضة وذهب وثيابا فأهداها إلى رفقة وأهدى تحفا ثمينة إلى أخيها وأمها وبعدما أكل الرجل والذين معه وشربوا باتوا ليلتهم وقاموا صباحا فقال الرجل دعوني أرجع إلى سيدي فقال أخو رفقة وأمها تبقى الفتاة عندنا أياما ولو عشرة وبعد ذلك تمضي فقال لهم لا تؤخروني والرب سهل طريقي دعوني أرجع إلى سيدي فقالوا ندعو الفتاة ونسألها ماذا تقول فدعوا رفقة وقالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل؟قالت أذهب فصرفوا رفقة أختهم ومرضعتها وخادم إبراهيم ورجاله وباركوا رفقة وقالوا لها أنت أختنا كوني أما لألوف مؤلفة وليرث نسلك مدن أعدائه قامت رفقة وجواريها فركبن الجمال وتبعن الرجل وأخذ الرجل رفقة ومضى وكان إسحق مقيما بأرض النقب جنوبا وبينما هو راجع من طريق بئر الحي الرائي حيث خرج يتمشى في البرية عند المساء رفع عينيه ونظر فرأى جمالا مقبلة نحوه ورفعت رفقة عينيها فلما رأت إسحق نزلت عن الجمل وسألت الخادم من هذا الرجل الماشي في البرية للقائنا؟فأجابها هو سيدي فأخذت رفقة البرقع وسترت وجهها وبعدما روى الخادم لإسحق كل ما جرى له أدخل إسحق رفقة إلى خباء سارة أمه وأخذها زوجة له وأحبها إسحق وتعزى بها عن فقدان أمه امين
سفر صموئيل الأول 1 : 1 - 18
كان رجل من الرامة من جبل أفرايم اسمه ألقانة بن يروحام بن أليهو بن توحو بن صوف الأفرايمي وكانت له زوجتان إحداهما حنة والأخرى فننة فرزقت فننة بنين وأما حنة فما كان لها بنون وكان ألقانة يصعد من مدينته كل سنة ليسجد للرب القدير ويقدم له الذبائح في شيلوه حيث كان حفني وفنحاس ابنا عالي كاهنين للرب وكان إذا قدم ألقانة الذبيحة للرب أعطى فننة زوجته وبنيها وبناتها حصصا من الذبيحة وأما حنة فيعطيها حصة واحدة مع أنه كان يحبها لأن الرب جعلها عاقرا وكانت فننة ضرتها تغضبها وتهينها بسبب ذلك وهكذا كان يحدث كل سنة عند صعودهم إلى بيت الرب فكانت فننة تغضبها فتبكي حنة ولا تأكل فقال لها ألقانة زوجها يا حنة لماذا تبكين ولا تأكلين؟ولماذا يكتئب قلبك ؟ أما أنا خير لك من عشرة بنين؟بعد أن أكلوا وشربوا في شيلوه قامت حنة ووقفت أمام الرب تصلي وكان عالي الكاهن جالسا على كرسي عند مدخل هيكل الرب فصلت إلى الرب بمرارة وبكت ونذرت نذرا وقالت أيها الرب القدير إذا نظرت إلى شقاء أمتك وذكرتني وما نسيتني بل رزقتني مولودا ذكرا فأنا أكرسه لك كل حياته دون أن يقص شعر رأسه وأطالت حنة صلاتها للرب وكان عالي الكاهن يراقب فمها كانت تصلي في قلبها وشفتاها تتحركان ولا تخرجان صوتا فظنها عالي سكرى فقال لها إلى متى أنت سكرى؟أفيقي من خمرك فأجابت لا يا سيدي أنا امرأة حزينة النفس لم أشرب خمرا ولا مسكرا بل أكشف نفسي أمام الرب فلا تحسب أمتك من بنات السوء فأنا أطلت الصلاة من شدة الحزن والغم فأجابها عالي إذهبي بسلام وإله إسرائيل يعطيك ما طلبت منه فقالت أرجو يا سيدي أن أحظى بعطفك ومضت في طريقها وأكلت وزال الحزن عن وجهها امين
رسالة أفسس 5 : 5 - 21
فأنتم تعلمون أن الزاني والفاسق والفاجر وهو عابد أوثان لا ميراث له في ملكوت المسيح والله لا يخدعكم أحد بالكلام الباطل لأن ذلك يسبب غضب الله على أبناء المعصية فلا تكونوا لهم شركاء بالأمس كنتم ظلاماوأنتم اليوم نورفي الرب فسيروا سيرة أبناء النور فثمر النور يكون في كل صلاح وتقوى وحق فتعلموا ما يرضي الرب ولا تشاركوا في أعمال الظلام الباطلة بل الأولى أن تكشفوها فما يعملونه في الخفية نخجل حتى من ذكره ولكن كل ما انكشف ظهر في النور وكل ما ظهر فهو نور ولذلك قيل إنهض أيها النائم وقم من بين الأموات يضيء لك المسيح فانتبهوا جيدا كيف تسيرون سيرة العقلاءلاسيرة الجهلاء واغتنموا الفرصة السانحة لأن هذه الأيام شر كلها فلا تكونوا حمقى بل افهمواما هي مشيئة الرب لا تسكروا بالخمرة ففيها الخلاعة بل امتلئوا بالروح وتحدثوا بكلام المزامير والتسابيح والأناشيد الروحية رتلوا وسبحوا للرب من أعماق قلوبكم واحمدوا الله الآب حمدا دائماعلى كل شيءباسم ربنا يسوع المسيح ليخضع بعضكم لبعض بمخافة المسيح امين
بشارة البشير متى 1 : 18 - 25
وهذه سيرة ميلاد يسوع المسيح كانت أمه مريم مخطوبة ليوسف فتبين قبل أن تسكن معه أنها حبلى من الروح القدس وكان يوسف رجلا صالحا فما أراد أن يكشف أمرها فعزم على أن يتركها سرا وبينما هو يفكر في هذا الأمر ظهر له ملاك الرب في الحلم وقال له يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأة لك فهي حبلى من الروح القدس وستلد ابنا تسميه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم حدث هذا كله ليتم ما قال الرب بلسان النبـي ستحبل العذراء فتلد ابنا يدعى عمانوئيل أي الله معنا فلما قام يوسف من النوم عمل بما أمره ملاك الرب فجاء بامرأته إلى بيته ولكنه ما عرفها حتى ولدت ابنها فسماه يسوع امين
اعداد الشماس سمير كاكوز

130
أن لا تسيء إلينا بل تعاملنا بالحسنى كما عاملناك وصرفناك بسلام أنت الآن مبارك من الرب ( 26 : 29
أدرك عيسو أن بنات كنعان شريرات في عيني إسحق أبيه ( 28 : 8 )
أكمل أسبوع زواجك من ليئة فأعطيك راحيل أيضا بدل سبع سنين أخرى من الخدمة عندي ( 29 : 27 )
أنا إله بيت إيل حيث نصبت عمودا ومسحته بالزيت لتكرسه لي ونذرت لي نذرا والآن قم اخرج من هذه الأرض وارجع إلى أرض مولدك( 31 : 13 )
إن أذللت بنتي أو تزوجت نساء عليهما فلا أحد منا معك ليرى ولكن الله شاهد بيني وبينك ( 31 : 50 )
إله إبراهيم وإله ناحور يحكم بيننا. وحلف يعقوب بمهابة أبيه إسحق ( 31 : 53 )
أنا دون أن أستحق كل ما أظهرته لي أنا عبدك من رحمة ووفاء عبرت هذا الأردن وما لي إلا عصاي وأما الآن فصار لي فرقتان ( 32 : 11 )
أخذهم وأرسلهم عبر الوادي مع كل ما كان له ( 32 : 24 )
أما هو فتقدمهم وسجد إلى الأرض سبع مرات حتى اقترب من أخيه ( 33 : 3 )
أكثروا علي المهر والهدايا فأعطيكم قدر ما تطلبون وأعطوني الفتاة زوجة لي ( 34 : 12 )
أفلا تصير مواشيهم ومقتنياتهم وجميع بهائمهم لنا إن نحن وافقناهم على هذا فأقاموا معنا؟( 34 : 23 )
أخذ عيسو زوجاته من بنات كنعان عدة بنت إيلون الحثي وأهوليبامة بنت عنة بنت صبعون الحوي ( 36 : 2 )
أليفاز ابن عدة ورعوئيل ابن بسمة ( 36 : 10 )
السبع البقرات الجيدة هي سبع سنين والسبع السنابل الجيدة هي سبع سنين هو حلم واحد ( 41 : 26 )
السبع البقرات النحيلة القبيحة الطالعة وراءها والسنابل النحيلة التي لفحتها الريح الشرقية هي سبع سنين جوعا ( 41 : 27 )
أنت تكون وكيلا على بيتي وإلى كلمتك ينقاد كل شعبي ولا أكون أعظم منك إلا بالعرش ( 41 : 40 )
أما بنيامين أخو يوسف فلم يرسله يعقوب مع إخوته لأنه قال في نفسه ربما أصابه أذى ( 42 : 4 )
إن كنتم شرفاء فواحد منكم يبقى في هذا الحبس أما أنتم الآخرون فاذهبوا ومعكم قمح يسد جوع أهل بيوتكم ( 42 : 19 )
إسمع يا سيدي نزلنا إلى مصر أول مرة لنشتري طعاما ( 43 : 20 )
إن وجدت الكأس مع أحد منا نحن عبيدك فاقتله ونحن أيضا نكون عبيدا لك يا سيدي ( 44 : 9 )
أنا أنزل معك إلى مصر وأنا أصعدك منها ويوسف هو يغمض عينيك ساعة تموت ( 46 : 4 )
أنهلك أمام عينيك نحن وأراضينا؟إشترنا نحن وأراضينا بالخبز فنصير بأراضينا عبيدا لفرعون وأعطنا بذارا فنحيا ولا نموت ولا تصير أراضينا بورا ( 47 : 19 )
أما أراضي الكهنة فلم يشترها لأن الكهنة كانوا يعتاشون مما خصصهم به فرعون فاستغنوا عن بيع أراضيهم ( 47 : 22 )
الله الـذي نجانـي مـن كــل سـوء يبارك هذين الصبيين يتسميان بإسمي وإسم أبوي إبراهيم وإسحق ويكثران جدا في الأرض ( 48 : 16 )
اجتمعوا واسمعوا يا بني يعقوب واصغوا إلى إسرائيل أبيكم ( 49 : 2 )
أنتظر خلاصك يا رب ( 49 : 18 )
أشير طعامه دسم يثير شهية الملوك ( 49 : 20 )
المغارة التي في حقل المكفيلة تجاه ممرا في أرض كنعان تلك التي اشتراها إبراهيممع الحقل من عفرون الحثي لتكون ملكا لقبر ( 49 : 30 )
إن أبي استحلفني وقال لي حانت ساعة موتي فادفني في قبري الذي حفرته لي في أرض كنعان هناك ادفني والآن أنا ذاهب فأدفن أبي وأرجع( 50 : 5 )
الشر الذي أردتموه لي أراده الله خيرا كما ترون لينقذ حياة كثير من الناس ( 50 : 20 )
اعداد الشماس سمير كاكوز

131
أيات بحرف أ سفر التكوين
أما جميع وحوش الأرض وجميع طير السماء وجميع ما يدب على الأرض من الخلائق الحية فأعطيها كل عشب أخضر طعاما فكان كذلك ( 1 : 30 )
أحدها اسمه فيشون ويحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب ( 2 : 11 )
أما إلى قايين وتقدمته فما نظر برضى فغضب قايين جدا وعبس وجهه ( 4 : 5 )
إذا أحسنت عملا رفعت شأنك وإذا لم تحسن عملا فالخطية رابضة بالباب وهي تتلهف إليك وعليك أن تسود عليها ( 4 : 7 )
أما نوح فنال رضى الرب ( 6 : 8 )
اخرج من السفينة أنت وامرأتك وبنوك ونسوة بنيك معك ( 8 : 16 )
أما دماؤكم أنتم فأطلب عنها حسابا من كل حيوان أو إنسان سفكها وعن دم كل إنسان أطلب حسابا من أخيه الإنسان ( 9 : 5 )
أقيم الآن عهدي معكم ومع نسلكم من بعدكم ( 9 : 9 )
أقيم عهدي معكم فلن ينقرض ثانية بمياه الطوفان أي جسد حي ولن يكون طوفان آخر لخراب الأرض ( 9 : 11 )
اجتاز أبرام في الأرض إلى بلوطة مورة في شكيم عندما كان الكنعانيون في الأرض ( 12 : 6 )
أما الرب فضرب فرعون وأهل بيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة أبرام ( 12 : 17 )
الأرض كلها بين يديك فانفصل عني تذهب إلى الشمال فأذهب إلى اليمين أو إلى اليمين فأذهب إلى الشمال ( 13 : 9 )
أنهم حاربوا بارع ملك سدوم وبرشاع ملك عمورة، وشنآب ملك أدمة وشمئيبر ملك صبوييم وملك بالع وهي صوغر ( 14 : 2 )
أن لا آخذ خيطا ولا رباط نعل من جميع ما لك لئلا تقول أنا أغنيت أبرام ( 14 : 23 )
أيصعب على الرب شيء؟ في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة أعود إليك ويكون لسارة ابن ( 18 : 14 )
أنا اخترته ليوصي بنيه وأهل بيته من بعده بأن يسلكوا في طرقي ويعملوا بالعدل والإنصاف حتى أفي بما وعدته به ( 18 : 19 )
أنزل وأرى هل فعلوا ما يستوجب الشكوى التي بلغت إلي؟أريد أن أعلم ( 18 : 21 )
أما تلك المدينة فهي قريبة وصغيرة فدعني أهرب إليها فأنجو لصغرها بحياتي ( 19 : 20 )أسرع بالهرب إلى هناك لأني لن أفعل شيئا حتى تصل إليها ولذلك سميت المدينة صوغر ( 19 : 22 )
أمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من السماء ( 19 : 22 )
أما قال لي إبراهيم هي أختي وقالت لي امرأته أيضا هو أخي؟فبسلامة قلبي ونقاوة يدي فعلت هذا ( 20 : 5 )
إسمع لنا يا سيدي الله جعلك رفيع المقام فيما بيننا فادفن ميتك في أفضل قبورنا لا أحد منا يمنع قبره عنك لتدفن فيه ميتك ( 23 : 6 )
أن يعطيني مغارة المكفيلة التي له في طرف حقله بثمن كامل لتكون قبرا أملكه فيما بينكم ( 23 : 9 )
إسمع لي يا سيدي أرض تساوي أربع مئة مثقال فضة فأية قيمة لها بيني وبينك؟ادفن ميتك فيها ( 23 : 15 )
أدخل إسحق رفقة إلى خباء سارة أمه وأخذها زوجة له وأحبها إسحق وتعزى بها عن فقدان أمه ( 24 : 67 )
أما بنو إسماعيل بن إبراهيم الذي ولدته هاجر المصرية جارية سارة لإبراهيم ( 25 : 12 )
اعداد الشماس سمير كاكوز

132
مقدمة إنجيل يوحنا الجزء الاول
اعداد الشماس سمير كاكوز
يقتفي الانجيل الرابع آثار تقليد قديم راسخ فيروي ما جرى منذ أيام يوحنا المعمدان إلى اليوم الذي انتقل فيه الرب يسوع إلى مجد الآب رسل 1 : 21 ، 22 المؤلف عبارة عن شهادة ولا شك أن يوحنا أراد أن يؤلف إنجيلاً بكل معنى الكلمة فبعد الاستهلال بمقدمة لاهوتية على جانب كبير من الفخامة يوحنا 1 : 1 ، 18 يروي في قسم أول احداثاً وتعاليم مترابطة يوحنا 1 : 19 ، 12 ، 50 القسم الثاني فهو رواية مفصلة لأحداث الآلام وترائيات المسيح الذي قام من بين الأموات يوحنا 13 : 1 ، 21 : 25 يقول لنا صراحة في خاتمة وجيزة يوحنا 20 : 30 ، 31 إنه قد اختار عدداً من الآيات عني بأن يستخلص معناها وفحواها ليحمل المسيحيين الذين يوجه الكلام اليهم على التعمق في ايمانهم بيسوع مشيحاً وابناً لله فينوا حياتهم باتحادهم بالله وهذا ما جعله يتخذ موقفاً يواجه فيه مختلف الانحرافات التي كانت تهدد المسيحية في أيامه

نسق الانجيل
ليس من اليسير ان نستخلص بكثير من التفصيل ذلك التصميم الذي رسمه المؤلف اجل ان اكثر الأحداث هي واضحة المعالم ولكننا لا نرى بجلاء ما هي القواعد التي بموجبها رتبت تلك الآحداث وما يزيد الأمر حرجاً هو ان هناك من يرون ان بعض الأقسام نقلت من مكان إلى آخر وان ذلك الرأي سؤال ما يزال قائماً فقد يبدو من المستحسن ان ننقل الفصل الخامس على سبيل المثل إلى ما بين يوحنا 7 : 15 ، 7 : 16 في ذلك توحيد لترتيب المواد الجغرافي أي ان الأقامة في الجليل يليها نشاط طويل في أورشليم يوحنا 4 : 43 ، 54 ، 6 : 1 ، 7 ، 13 لكن لا بد من الأعتراف بأن تلك النظريات لا تستند إلى أي تقليد ورد في الأصول لا تاخذ بعين الأعتبار مرونة قواعد التقليد الشفهي التاليف العبري التي لا تخضع دائما لما يقتضيه منطقنا فليس هناك ما يؤكد أن يوحنا قد التزم في كل مكان لقواعد واحدة في التأليف أو أنه أتم وضع مؤلفه على وجه تام أما نحن فإننا نكتفي بأن نرى في الأنجيل الرابع سلسلة أحداث لم ترتب ترتيباً دقيقاً بل تلائم بعض التطور في المجابهة بين يسوع والعالم من جهة وتقدماً عسيراً من جهة أخرى تحرره معرفة المؤمنين في الجليل أولاً ثم في أورشليم خاصة

علاقاته بالاناجيل الازلية
يتفق إنجيل يوحنا مع المعنى الاجمالي للانجيل ولكنه يمناز عن الاناجيل الازائية بكثير من الوجوه وأول ما يلفت أنظارنا هي الفوراق الجغرافية والزمنية فبينما توحي الأناجيل الازائية بمدة طويلة في الجليل تليها مسيرة إلى اليهودية قد يزيد طولها وينقص وتنتهي بإقامة قصيرة في اورشليم يروي يوحنا خلافاً لذلك تنقلات متواترة من منطقة إلى أخرى ويفترض ان تكون الاقامة طويلة في اليهودية ولا سيما في اورشليم يوحنا 1 : 19 ، 51 ، 2 : 13 ، 3 : 36 ، 5 : 1 ، 47 ، 20 : 31 هو يذكر عدة احتفالات بالفصح يوحنا 2 : 13 ، 5 : 1 ، 6 : 4 ، 11 : 55 فيلمح إلى رسالة ننجاوز مدتها على أجزاء قصيرة هي عبارة عن مجموعات حكم أو رواية معجزات تتضمن تصريحات وجيزة يقتصر انجيل يوحنا على بعض مختارات من الأحداث والآيات توضح في أغلب الأحيان في أحاديث أو خطب فيبلغ بذلك في بعض الأحيان مبلغاً بعيداً في الشعور بالروعة ويمتاز أيضاً أنجيل يوحنا باختيار المواد التي يستعملها وبطرافتها أجل انه يذكر كثيراً من الأحداث الواردة في التقاليد الأزائية كنشاط يوحنا المعمدان واعتماد يسوع في الأردن ودعوة التلاميذ الأولين يوحنا 1 : 19 ، 51
حادث طرد الباعة من الهيكل يوحنا 2 : 13 ، 21 شفاء عامل الملك يوحنا 4 : 43 ، 54 شفاء المقعد يوحنا 5 : 1 ، 51 الأعمى يوحنا 9 : 1 ، 41 تكثير الأرغفة على شاطى البحيرة والسير على المياه يوحنا 6 : 1 ، 21 المجادلات في اورشليم يوحنا فصول 7 ، 8 ، 10 دهن يسوع بالطيب في بيت عنيا وتسلسل احداث الفصح يوحنا الفصول 12 ، 21 لكن لا وجود لبعض مواد التقليد الازائي كالتجربة في البرية والتجلي وتقديس الخبز والخمر والنزاع في بستان الزيتون وكثير من المعجزات والتعاليم من الخطبة على الجبل واكثر الأمثال حتى الخطبة الأخيرية واللغة أيضاً تختلف كل الاختلاف فعبارة ملكوت الله لا ترد إلا مرة واحدة يوحنا 3 : 3 ، 5 يفضل يوحنا الكلام على الحياة وعلى الحياة الأبدية ويحب الموضوعات هذه العالم والنور والظلمات والحق والكذب ومجد الله والمجد الآتي من البشر واذا لم يكن في الانجيل الرابع بعض مواد التقليد الأزائي فهناك أمور جديدة كآية قانا الجليل يوحنا 2 : 1 ، 11 الحديث إلى نيقوديموس يوحنا 3 : 1 ، 11 الحوار مع السامرية يوحنا 4 : 5 : 42 إقامة لعازر من القبر ونتائجها يوحنا 11 : 1 ، 57 غسل أقدام التلاميذ يوحنا 13 : 1 ، 19 كثير من الأخبار في رواية الآلام والقيامة ولا بد أيضاً من الإشارة إلى طول الخطب والمحادثات وهي تلقي ضواءً على الأحداث االمروية فالمحادثات الأخيرة بعد العشاء السري يوحنا 13 : 13 ، 17 : 26 تمهد لزمن الكنيسة إلى أي حد اطلع يوحنا على الأناجيل الازائية؟ قال عدد من المفسرين إنه كان يجهلها وانه لم يعرف إلا بعض التقاليد على الرب والتي استند الازائيون أيضاً غير أن هناك صلات ادبية فيها من الوضوح ما يحملنا على أن نرجح إلى حد بعيد أن يوحنا اطلع على انجيل مرقس ولا سيما انجيل لوقا علما بان صلته بانجيل متى أقل وضوحاً على كل حال يمكننا أن نؤكد ان يوحنا يفترض عند قرائه معرفة التقاليد الازائية ويجتهد يوحنا في معالجة هذه التقاليد فيفوق بذلك أسلافه حرية وثقة بالنفس فالآمانة عنده تقوم على التعبير العميق فحوى احداث الخلاص الحاصل في يسوع فهي خلاقة ان صح القول

مسائل التأليف
أترى ذلك الاستقلال عن التقاليد الازائية يعود إلى استعمال مراجع أخرى؟ وهل يمتاز المؤلف بوحدة أدبية حقيقية ام يدل على استعمال وثائق مختلفة؟وما هي قبل كل شيء لغة الانشاء الاصلي؟ان كثرة العبارات الآرامية حملت كثيراً من العلماء على افتراض وجود نص أصلي نقل إلى اليونانية وذهب غيرهم إلى أن المؤلف اليوناني قد استعمل بعض الاجزاء التي وضعت أولاً بالآرامية ولكن التعمق في البحث أدى إلى العدول عن هذه الافتراضات فالانجيل واحد من جهة التأليف الأدبي وقد وضع أصلاً بالايونانية وهذه اليونانية هي على فقرها سليمة بليغة إلى حد بعيد إنها تحتوي خصوصاً على ألفاظ وألون من البديع اللفظي لا نظير لها في الآرامية وهي تمتاز بإنشاء وصيغة أدبية يمكن الاستنتاخ منهما أن التأليف واحد لا شك أن هناك أشياء كثيرة تعود إلى أن المؤلف سامي الأصل يكتب باليونانية أو إلى تاثره بالترجمة اليونانية السبعينية للعهد القديم أجل من الممكن أن يكون قد استعمل مراجع خاصة لا سيما مجموعة رواية معجزات عالجها بالحرية التي عالجها بها المواد الازاية ولا بد هنا التذكير بأنه مرتبط قبل كل شيء بالبيئة المسيحية وأنه يستعمل في الوقت الموافق عبارات طقسية او فقرات من المواعظ يبدو ان الطبقة الأقدم من مقدمة الانجيل مقتبسة من نشيد يذكر بأناشيد رسائل القديس بولس من السجن او رسائله الرعائية وخطبة يسوع في خبز الحياة مركبة وفقاً لقواعد العظة عن الربانيين

البيئة الفكرية
أن كل فكرة يعبر عنها بلغة وتتصل ببيئات ثقافية وهي تستعمل ألفاظاً وفنوناً تعكس ما يهم هذه البيئات وآراءها فاذا كانت الفكرة مبتكرة فهي تحدث أنواعاً جديدة من الترابط وتأتي بالجديد بواسطة المواد التي تستخدمها والكتاب المقدس لا يشذ عن هذه القواعد فلا بد من البحث عن تأصل لغة يوحنا في مختلف الثقافات التي كانت تتواجد في المناطق الشرقية من الأمبراطورية الرومانية حيث كتب الانجيل ان تنوع الصلات التي اشار اليها العلماء لشيديد جداً فأول ما اعترفوا به هو تاثير الثقافة اليونانية ثم أنهم شددوا تشديداً مطرداً على الصلة بالعهد القديم وبعض البيئات اليهودية لا بل اكتشفوا بعض العلاقات بالتيارات الغنوصية

الثقافة اليونانية
لا شك أن في أنجيل يوحنا وجوه شبه بالفكر اليوناني أكثر مما في الأناجيل الإزائية فالاهتمام الظاهر بكل ما يمت بصلة إلى المعرفة والحق واستعمال لفظ لوغس واستعمال التمثيل خاصة كل ذلك كان من شأنه أن يوجه الدراساتت إلى تلك الجهة وكانوا يفكرون بفيلمون الاسكندري خاصة فهو الذي حاول في اوائل القرن الأول ان يصبغ بالنفوذ اليوناني تراث اليهودية الديني ذلك بأن المكانة المرموقة التي تحتلها فكرة لوغس الغامضة في مؤلفاته كانت تساعد على اثبات أمر التأثير اليوناني لا يستبعد ان يكون التفكير الفيلوني قد انتشر في بعض البيئات اليهودية في خارج فلسطين فأحدث نمطاً جديداً في البحث والحياة ومن الممكن ان يكون يوحنا قد تعرف إلى إحدى تلك الحلقات ولكن الرؤية الاجمالية هنا وهناك تختلف كل الاختلاف فلا نرى عند يوحنا سلماً للمعرفة يصعد من العلوم والتفكير الفلسفي إلى مشاهدةالكائن الالهي فالمهم عنده هو معرفة الابن المتجسد في الايمان والمعاني تتغير حتى عندما يستعمل الألفاظ الواحدة فاللوغس مثلاً ليس هو عند يوحنا خليقة وسيط بين الله والكون بل الابن السابق الوجود والمشترك في عمل الآب اشتراكاً تاماً وفي أوائل هذا القرن ازدادت معرفة ما لحياة القرن الأول الفلسفية والدينية من أولوان شعبية وتوفيقية وهذا الأمر مكن من معرفة وجوه شبه أخرى في التعبير فاستنتج بعض الناس من ذلك أن انجيل يوحنا ليس الا تكييفاً واسعاً للمسيحية نقيت من أفكارها الرؤيوية وحولت الى صوفية فردية

المؤثرات اليهودية
لكن تأصل الانجيل الرابع في العهد القديم وفي اليهودية لم يلبث أن ظهر بوضوح فقد رأى النقاد في الأنشاء كثيراً من العبارات السامية الأمر الذي حمل على الافتراض وجود نص أصلي آرامي وقد شددوا إلى جانب ذلك على وفرة التلميحات العائدة إلى العهد القديم اجل قل أن يستشهد يوحنا استشهاد ظاهراً بالعهد القديم وهو حريض على فصل التدبير القديم عن الجديد فصلاً تاماً غير أنه يكثر من تعابير العهد القديم ولا سيما من موضوعات الأدب الحكمي كالماء والطعام السماوي والمن والراعي والكرمة والهيكل كأنه يوحنا يعرف هذه الأفكار ومختلف أنواعها ولكنه يريد ان يستعملها استعمالاً شخصياً مبتكراً واعترفوا بوجود كثير من الصلات بالثهودية المعاصرة للانجيلي أساليب تفكير وطرق تأليف ومفردات لغوية مستعملة في البيئات الربانية لا بل اعتقد بعضهم أن هناك تلميحات او اقتباسات تعود إلى الطقوس اليهودية وا لا شك فيه أن يوحنا مطلع على ما كان ليهودية القرن الأول الفلسطينية من عادات فكرية وإلى جانب ذلك فلا يخفى عليه ما هي الفوارق الشديدة التي تفصل اليهودية عن المسيحية لقد تم الانفصال بينهما يوحنا 9 : 22 ، 12 : 42 لم يبق ليوحنا وهو البعيد جداً عن التمسك بالشرعية والطقسية اليهودية إلا ان يوضح جدة عالم التجسد وسموه أما وثائق قمران المكتشفة قبل أربعين سنة فقد مكنت من التعرف إلى بيئة يهودية أخرى تماثل هي أيضاً الانجيل الرابع فكلاهما يحتويان على ثنائية بارزة في الحلقين الديني والاخلاقي كما يعبر عنها التضادان نور وظلمات وحق وكذب وأنصار كليهما يقولون بأن جماعتهم تفتتح الأزمنة الأخيرة وهم يجتهدون في استكشاف ما في تعليمات العهد القديم من معنى خفي وكلاهما يجعلان أهمية أهمية كبرى لعلم المذهب ويشددان على دور روح الحق أو المؤيد ولكن إلى جانب تلك الميزات المشتركة هناك فوارق كثيرة بين الجماعتين لأن جوهما يختلف فيوحنا بعيد عما في بعض نصوص قمران من عقلية رؤيوية بعده عما يراعي فيها من تمسك بالشريعة ألى حد الغلو وعمل يسوع يختلف كذلك كل الاختلاف عن عمل معلم البر أو عن مشيحيي الشيعة اجل من الممكن ان ننتبه إلى ما في الجماعتين من تماثل العبارات والشواغل غير أن النزعة الاجمالية تختلف اختلافاً جوهرياً الغنوصية أخيراً فمنذ قرنين يحاول بعضهم ان يحددوا مكان هذا الانجيل بالنسبة إلى التيارات الغنوصية من المعلوم كانت تبدو على العموم تعليماً سرياً يحمل الذين تلقوا أصوله بعد القيام ببعض أعمال تطهير النفس على الانفتاح للخلاص بالاطلاع على الحقائق الدينية الكبرى أو بانخطاف النفس وكانت تلك المذاهب تبعث على نفور شديد من الأمور المادية او الجسدية وتعدها هي والشر شيئاً واحداً اننا على علم بالنزاعات الغنوصية من بعض النصوص المؤلفة بعد القرن الأول والكتوبة إما في اطار هليني طرأ عليه كثير أو قليل من التاثيرات الشرقية وإما في إطار مسيحي فقد يكون أن يوحنا استعمل بعض الألفاظ التي كانت شائعة في تلك البيئات ولكن في معنى مسيحي كله جديد

طرافة يوحنا
عاش يوحنا في ملتقى كبار التيارات الفلسفية والدينية التي عرفت في زمانه في أحدى العواصم التي كان يلتقي فيها الفكر اليوناني والصوفية الشرقية والتي كانت تتعدد فيها وجوه اليهودية وتنفتح للتاثيرات الخارجية ومع كل ذلك فلا ينبغي ان نغفل اصالة فكره العميق علماً بأن هذا الفكر يتصل خاصة بما للجماعات المسيحية التي ينتمي اليها يوحنا من حياة وكلام فهو يستند قبل كل شيء إلى الاحداث الأساسية ويستفيد مما في المحاولات اللاهوتية المسيحية الأولى من بحوث تعبيرية كثيرة فهناك عدة صلات برسائل بولس ولا سيما برسائله من السجن وبالوثائق التي يربطها التقليد بأفسس وكان يوحنا مطلعاً على نصوص طقسية شتى ومع ذلك فان هذا التاصل في بيئة زمانه المسيحية لم يحل دون ان يقوم الانجيلي بعمل مبتكر إلى حد بعيد نضج طويلاً ومكان متحرراً كل التحرر عن مختلف التيارات التي عرفها وقدر شأنها فقد أعيد النظر في كل شيء وجدد فهمه ليؤلف رواية متشبعة ومع ذلك بسيطة لحقيقة يسوع وعمله ليسوع المسيح ابن الله يوحنا 20 : 30
أعداد الشماس سمير كاكوز

133
الاحد الثالث من البشارة

الفكرة الطقسية
تدعونا صلوات هذا الأحد الثالث من موسم البشارة إلى التأمل في شخصية يوحنا المعمدان يوحنا هو كل مؤمن يقوم بتهيئة طويق الرب من خلال إشاعة حنانه ومحبته وغفرانه وخلاصه

تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال هذه القراءات
القراءة الأولى من سفر التكوين 18 : 1 - 19 تنقل البشارة إلى ابراهيم بمولد اسحق
القراءة الثانية من سفر القضاة 13 : 2 - 24 تبشر بمولد شمشون
القراءة الثالثة من رسالة أفسس 3 : 1 - 21 تروي كيف حمل بولس انجيل المسيح إلى الوثنيين
القراءة الرابعة من انجيل البشير لوقا 1 : 57 - 80 تخبرنا عن ميلاد يوحنا وما يحمله من معاني جليلة

الطلبات
يا رب من أجل أن تكون صلاتنا صادقة مثل صلاة زكريا واليصابات أن ترفع جميع الموانع أمام تدخلاتك في حياتنا كأفراد وجماعات فتلمس حضورك الأبوي في كل شيء وأن يكون العيد فرصة تجدد في قناعاتنا ومواقفنا فيشدنا أكثر اليك وإلى الكنيسة نطلب منك استجب يا رب

اعداد الشماس سمير كاكوز

134
القراءات الطقسية عيد مريم العذراء المحبول بها بلا دنس أصلي
سفر يشوع بن سيراخ 24 : 1 - 46
الحكمة تمدح نفسها وتفتخر بين شعبها تفتح فاها في جماعة العلي وتفتخر أمام جنوده وتعظم في شعبها وتمجد في ملإ القديسين وتحمد في جمع المختارين وتبارك بين المباركين وتقول إني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة وجعلت النور يشرق في السموات على الدوام وغشيت الأرض كلها بمثل الضباب وسكنت في الأعالي وجعلت عرشي في عمود الغمام أنا وحدي جلت في دائرة السماء وسلكت في عمق الغمار ومشيت على أمواج البحر وداست قدمي كل الأرض وعلى كل شعب وكل أمة تسلطت ووطئت بقدرتي قلوب الكبار والصغار في هذه كلها التمست الراحة وبأي ميراث أحل حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي حازني عين مقر مسكني وقال اسكني في يعقوب ورثي في إسرائيل قبل الدهر من الأول حازني وإلى الدهر لا أزول وقد خدمت أمامه في المسكن المقدس وهكذا في صهيون ترسخت وجعل لي مقرا في المدينة المحبوبة وسلطنتي هي في أورشليم فتأصلت في شعب مجيد وفي نصيب الرب نصيب ميراثه وفي ملإ القديسين مقامي ارتفعت كالأرز في لبنان، وكالسرو في جبال حرمون كالنخل في السواحل وكغراس الورد في أريحا كالزيتون النضير في السهل وكالدلب على مجاري المياه في الشوارع فاح عرفي كالدارصيني والقندول العطر، وانتشرت رائحتي كالمر المنتقى كالقنة والجزع والميعة ومثل بخور اللبان في المسكن إني مددت أغصاني كالبطمة وأغصاني أغصان مجد ونعمة أنا كالكرمة المنبتة النعمة وأزهاري ثمار مجد وغنى أنا أم المحبة البهية والمخافة والعلم والرجاء الطاهر في كل نعمة الطريق والحق وكل رجاء الحياة والفضيلة تعالوا إلي أيها الراغبون في واشبعوا من ثماري فإن روحي أحلى من العسل، وميراثي ألذ من شهد العسل وذكري يبقى في أجيال الدهور من أكلني عاد إلي جائعا، ومن شربني عاد ظامئا من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بإرشادي فلا يخطأ من شرحني فله الحياة الأبدية هذه كلها هي سفر الحياة وعهد العلي وعلم الحق إن موسى أمر بالشريعة وأحكام العدل ميراث آل يعقوب ومواعيد إسرائيل إن الرب وعد داود عبده أن يقيم منه الملك القدير الجالس على عرش المجد إلى الأبد هو يفيض الحكمة كفيشون ومثل دجلة في أيام الغلال ويملأ فهما كالفرات ومثل الأردن في أيام الحصاد ويبدي التأديب كالنور ومثل جيحون في أيام القطاف الحكمة لا يستوفي معرفتها الأول ولا يستقصيها الآخر لأن فكرها أوسع من البحر ومشورتها أعمق من الغمر العظيم أنا الحكمة مفيضة الأنهار أنا كساقية من النهر وكقناة خرجت إلى الفردوس قلت أسقي جنتي وأروي روضتي فإذا بساقيتي قد صارت نهرا وبنهري قد صار بحرا فإني أضيء بالتأديب مثل الفجر وأذيعه إلى الأقاصي أنفذ إلى جميع أعماق الأرض وأنظر إلى جميع الراقدين وأنير لجميع الذين يرجون الرب إني أفيض التعليم مثل نبوة وأخلفه لأجيال الدهور
سفر الحكمة 7 : 21 - 30 ، 8 : 1 - 10
فعلمت جميع المكنونات والظواهر لأن الحكمة مهندسة كل شيء هي علمتني فإن فيها الروح الفهم القدوس المولود الوحيد ذا المزايا الكثيرة، اللطيف السريع الحركة الفصيح الطاهر النير السليم المحب للخير الحديد الحر المحسن المحب للبشر الثابت الراسخ المطمئن القدير الرقيب الذي ينفذ جميع الأرواح الفهمة الطاهرة اللطيفة لأن الحكمة أسرع حركة من كل متحرك فهي لطهارتها تلج وتنفذ في كل شيء فإنها بخار قوة الله وصدور مجد القدير الخالص؛ فلذلك لا يشوبها شيء نجس لأنها ضياء النور الأزلي ومرآة عمل الله النقية وصورة جودته تقدر على كل شيء وهي واحدة وتجدد كل شيء وهي ثابتة في ذاتها وفي كل جيل تحل في النفوس القديسة؛ فتنشئ أحباء لله وأنبياء لأن الله لا يحب أحدا إلا من يساكن الحكمة إنها أبهى من الشمس وأسمى من كل مركز للنجوم وإذا قيست بالنور تقدمت عليه لأن النور يعقبه الليل أما الحكمة فلا يغلبها الشر إنها تبلغ من غاية إلى غاية بالقوة وتدبر كل شيء بالرفق لقد أحببتها والتمستها منذ صبائي وابتغيت أن أتخذها لي عروسا وصرت لجمالها عاشقا فإن في نسبها مجدا لأنها تحيا عند الله ورب الجميع قد أحبها فهي صاحبة أسرار علم الله والمتخيرة لأعماله إذا كان الغنى ملكا نفيسا في الحياة فأي شيء أغنى من الحكمة صانعة الجميع؟وإن كانت الفطنة هي التي تعمل؛ فمن أحكم منها في هندسة الأكوان؟وإذا كان أحد يحب البر فالفضائل هي أتعابها لأنها تعلم العفة والفطنة والعدل والقوة التي لا شيء للناس في الحياة أنفع منها وإذا كان أحد يؤثر أنواع العلم فهي تعرف القديم وتتمثل المستقبل وتفقه فنون الكلام وحل الأحاجي وتعلم الآيات والعجائب قبل أن تكون، وحوادث الأوقات والأزمنة لذلك عزمت أن أتخذها قرينة لحياتي علما بأنها تكون لي مشيرة بالصالحات ومفرجة لهمومي وكربي فيكون لي بها مجد عند الجموع وكرامة لدى الشيوخ على ما أنا فيه من الفتاء
رسالة العبرانيين 1 : 1 - 13 ، 2 : 16 - 18
الله، بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به أيضا عمل العالمين الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم لأنه لمن من الملائكة قال قط أنت ابني أنا اليوم ولدتك؟وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا؟وأيضا متى أدخل البكر إلى العالم يقول ولتسجد له كل ملائكة الله وعن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار وأما عن الابن كرسيك يا ألله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج أكثر من شركائك وأنت يا رب في البدء أسست الأرض والسماوات هي عمل يديك هي تبيد ولكن أنت تبقى وكلها كثوب تبلى وكرداء تطويها فتتغير ولكن أنت أنت وسنوك لن تفنى ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك؟لأنه حقا ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل إبراهيم من ثم كان ينبغي أن يشبه إخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة أمينا في ما لله حتى يكفر خطايا الشعب لأنه في ما هو قد تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين
أنجيل البشير متى 1 : 1 - 17 ، لوقا 1 : 46 - 55
كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم إبراهيم ولد إسحاق وإسحاق ولد يعقوب ويعقوب ولد يهوذا وإخوته ويهوذا ولد فارص وزارح من ثامار وفارص ولد حصرون وحصرون ولد أرام وأرام ولد عميناداب وعميناداب ولد نحشون ونحشون ولد سلمون وسلمون ولد بوعز من راحاب وبوعز ولد عوبيد من راعوث وعوبيد ولد يسى ويسى ولد داود الملك وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا وسليمان ولد رحبعام ورحبعام ولد أبيا وأبيا ولد آسا وآسا ولد يهوشافاط ويهوشافاط ولد يورام ويورام ولد عزيا وعزيا ولد يوثام ويوثام ولد أحاز وأحاز ولد حزقيا وحزقيا ولد منسى ومنسى ولد آمون وآمون ولد يوشيا ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل وبعد سبي بابل يكنيا ولد شألتئيل وشألتئيل ولد زربابل وزربابل ولد أبيهود وأبيهود ولد ألياقيم وألياقيم ولد عازور فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلى اتضاع أمته فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني لأن القدير صنع بي عظائم، واسمه قدوس ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقونه صنع قوة بذراعه شتت المستكبرين بفكر قلوبهم أنزل الأعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين أشبع الجياع خيرات وصرف الأغنياء فارغين عضد إسرائيل فتاه ليذكر رحمة كما كلم آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد
اعداد الشماس سمير كاكوز

135
القراءات الطقسية الأحد الثالث البشارة 12 / 12 / 2021
قراءات هذا الأحد تشير إلى بشارة العالم بمولد يوحنا المعمدان
سفر التكوين 18 : 1 - 19
وتراءى الرب لإبراهيم عند بلوط ممرا وهو جالس بباب الخيمة في حر النهار فرفع عينيه ونظر فرأى ثلاثة رجال واقفين أمامه فأسرع إلى لقائهم من باب الخيمة وسجدإلى الأرض وقال إن كنت راضياعلي ياسيدي فلاتمر مرورا بعبدك دعني أقدم لكم قليلامن الماء فتغسلون أرجلكم وتستريحون تحت الشجرة وأقدم لكم كسرة خبز فتسندون بهاقلوبكم ثم تستأنفون سفركم وإلا لماذا مررتم بعبدكم ؟ فقالوا له إفعل كما قلت فأسرع إبراهيم إلى سارة في الخيمة وقال لها إعجني في الحال ثلاثة أكيال من الدقيق الأبيض واخبزيها أرغفة واندفع إبراهيم نحو البقر فأخذعجلارخصا مسمنا إلى الخادم فأسرع في تهيئته ثم أخذ زبدة ولبنا والعجل الذي هيأه فوضع هذا كله أمامهم فأكلوا وهو واقف أمامهم تحت الشجرة ثم قالوا أين سارة امرأتك ؟ قال هي في الخيمة فقال أحدهم سأرجع إليك في مثل هذاالوقت من السنةالمقبلة ويكون لسارةامرأتك ابن وكانت سارة تسمع عند باب الخيمة وراءه وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين في السن وامتنع أن يكون لسارةعادة كماللنساءفضحكت سارة في نفسها وقالت أبعدماعجزت وشاخ زوجي تكون لي هذه المتعة ؟ فقال الرب لإبراهيم مابال سارة ضحكت وقالت أحقا ألد وأنا الآن في شيخوختي ؟ أيصعب على الرب شيء؟في مثل هذاالوقت من السنةالمقبلةأعود إليك ويكون لسارة ابن فأنكرت سارة وقالت ماضحكت لأنها خافت فقال لابل ضحكت وقام الرجال من هناك وتوجهوا نحو سدوم وسار إبراهيم معهم ليشيعهم فقال الرب في نفسه هل أكتم عن إبراهيم ماأنوي أن أفعله وإبراهيم سيكون أمة كبيرة قوية ويتبارك به جميع أمم الأرض؟أنا اخترته ليوصي بنيه وأهل بيته من بعده بأن يسلكوا في طرقي ويعملوا بالعدل والإنصاف حتى أفي بماوعدته به امين
سفر القضاة 13 : 2 - 24
وكان رجل من صرعة من قبـيلة دان اسمه منوح وكانت امرأته عاقرا فتراءى ملاك الرب للمرأة وقال لها أنت عاقر لكنك ستحملين وتلدين ابنا والآن فانتبهي لا تشربـي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا حرمته الشريعة لأنك ستحملين وتلدين ابنا شعره لا يقص لأنه يكون نذيرا لله من بطن أمه وهو يبدأ بخلاص بني إسرائيل من أيدي الفلسطيين فجاءت المرأة وقالت لزوجها جاءني رجل منظره كمنظر ملاك الله. مرهب جدا فما سألته من أين هو ولا هو أخبرني باسمه وقال لي ستحبلين وتلدين ابنا والآن لا تشربـي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا حرمته الشريعة لأن الصبـي يكون نذيرا لله من بطن أمه إلى يوم وفاته فصلى منوح إلى الرب وقال أتوسل إليك ربـي أن يعود رجل الله الـذي أرسلته إلينا كي يعلمنا ما نعمل بالصبـي المولود فسمع الله دعاء منوح فجاء ملاك الله ثانية إلى المرأة وهي في الحقل ولم يكن زوجها معها فجاءت المرأة مسرعة وأخبرت زوجها وقالت له تراءى لي الرجل الـذي أتاني في ذلك اليوم فقام منوح وتبـع امرأته وجاء إلى الرجل وسأله أأنت الرجل الـذي تكلم مع امرأتي ؟ فأجاب أنا هو فقال منوح والآن إذا تحقق قولك فكيف يجب أن نتصرف في أمر الصبـي ؟ وماذا نعمل به ؟ فقال له ملاك الرب لتمتنع امرأتك عن جميع ما قلت لها أن تمتنع عنه فلا تذق ما يخرج من الكرمة ولا تشرب خمرا ومسكرا ولا تأكل شيئا حرمته الشريعة بل لتعمل بكل ما أمرت به فقال منوح لملاك الرب دعنا نبقيك عندنا حتـى نعد لك جديا من المعز فقال له ملاك الرب حتـى لو أبقيتني فلا آكل من خبزك أما إذا شئت أن تقدم محرقة فقدمها للرب ولم يكن منوح يعلم أنه ملاك الرب فسأله منوح ما اسمك؟حتـى إذا تم قولك نكرمك فأجابه لماذا تسأل عن اسمي واسمي عجيب ؟ فأخذ منوح جدي المعز والتقدمة وقدمها للرب على الصخرة فعمل الملاك عملا عجيبا ومنوح وزوجته ينظران فكان عند ارتفاع اللهيب عن المذبح نحو السماء أن ملاك الرب صعد في لهيب المذبح ومنوح وزوجته ينظران فسقطا على وجهيهما إلى الأرض ولم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح وزوجته فعلم منوح من ذلك أنه ملاك الرب فقال لامرأته سنموت لأننا رأينا الله فأجابته لو أن الرب أراد أن يميتنا لما قبل من أيدينا محرقة وتقدمة ولا كان أرانا جميع ما رأينا ولما أسمعنا ما سمعناه الآن وولدت المرأة ابنا وسمته شمشون وكبر الصبـي وباركه الرب امين
رسالة أفسس 3 : 1 - 21
لذلك أنا بولس سجين المسيح يسوع في سبيلكم أيها الذين هم غير يهود ولا بد أنكم سمعتم بالنعمة التي وهبها الله لي من أجلكم كيف كشف لي سر تدبيره بوحي كما كتبت لكم بإيجاز من قبل وبإمكانكم إذا قرأتم ذلك أن تعرفوا كيف أفهم سر المسيح هذا السر الذي ما كشفه الله لأحد من البشر في العصور الماضية وكشفه الآن في الروح لرسله وأنبيائه القديسين وهو أن غير اليهود هم في المسيح يسوع شركاء اليهود في ميراث الله وأعضاء في جسد واحد ولهم نصيب في الوعد الذي وعده الله بفضل البشارة التي جعلني الله خادما لها بالنعمة التي وهبها لي بفعل قدرته أنا أصغر المؤمنين جميعا أعطاني الله هذه النعمة لأبشر غير اليهود بما في المسيح من غنى لا حد له ولأبين لجميع الناس تدبير ذلك السر الذي بقي مكتوما طوال العصور في الله خالق كل شيء ليكون للكنيسة الآن فضل إطلاع أهل الرئاسة والسلطة في العالم السماوي على حكمة الله في جميع وجوهها وكان هذا حسب التدبير الأزلي الذي حققه الله في ربنا المسيح يسوع فبإيماننا به تكون لنا الجرأة على التقرب إلى الله مطمئنين فأطلب إليكم أن لا تيأسوا في ما أعانيه من الشدائد لأجلكم فهي مجد لكم لهذا أحني ركبتي ساجدا للآب فمنه كل أبوة في السماء والأرض وأتوسل إليه أن يقوي بروحه على مقدار غنى مجده الإنسان الباطن فيكم وأن يسكن المسيح في قلوبكم بالإيمان حتى إذا تأصلتم ورسختم في المحبة أمكنكم في كل شيء أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعلو والعمق وتعرفوا محبة المسيح التي تفوق كل معرفة فتمتلئوا بكل ما في الله من ملء لله القادر بقوته العاملة فينا أن يفعل أكثر جدا مما نطلبه أو نتصوره له المجد في الكنيسة وفي المسيح يسوع على مدى جميع الأجيال والدهور امين
بشارة البشير لوقا 1 : 57 - 80
وجاء وقت أليصابات لتلد فولدت إبنا وسمع جيرانها وأقاربها أن الله غمرها برحمته ففرحوا معها ولما بلغ الطفل يومه الثـامن جاؤوا ليختنوه وأرادوا أن يسموه زكريا باسم أبـيه فقالت أمه لا بل نسميه يوحنا فقالوا لا أحد من عشيرتك تسمى بهذا الاسم وسألوا أباه بالإشارة ماذا يريد أن يسمى الطفل فطلب لوحا وكتب عليه إسمه يوحنا فتعجبوا كلهم وفي الحال انفتح فمه وانطلق لسانه فتكلم ومجد الله فملأ الخوف جميع الجيران وتحدث النـاس بجميع هذه الأمور في جبال اليهودية كلها وكان كل من يسمع بها يحفظها في قلبه قائلا ما عسى أن يكون هذا الطفل ؟ لأن يد الرب كانت معه وامتلأ أبوه زكريا من الروح القدس فتنبأ قال تبارك الرب إله إسرائيل لأنه تفقـد شعبه وافتداه فأقام لنا مخلصا قديرا في بيت عبده داود كما وعد من قديم الزمان بلسان أنبـيائه القديسين خلاصا لنا من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا ورحمة منه لآبائناوذكرا لعهده المقدس وللقسم الذي أقسمه لإبراهيم أبـينا بأن يخلصنا من أعدائنا حتى نعبده غير خائفين في قداسة وتقوى عنده طوال أيام حياتنا وأنت أيها الطفل نبـي العلي تدعى لأنك تتقدم الرب لتهيـئ الطريق له وتعلـم شعبه أن الخلاص هو في غفران خطاياهم لأن إلهنا رحيم رؤوف يتفقدنا مشرقا من العلى ليضيء للقاعدين في الظلام وفي ظلال الموت ويهدي خطانا في طريق السلام وكان الطفل ينمو ويتقوى في الروح وأقام في البرية إلى أن ظهر لبني إسرائيل امين
اعداد الشماس سمير كاكوز


136
الاحد الثاني من البشارة
الفكرة الطقسية
تدور صلوات وقراءات الأحد الثاني حول بشارة الملاك إلى مريم بولادة المسيح وهذه البشارة الكلمة حاولت مريم أن تفهمها وتقبلها وتعيشها بعمق وفرح وهكذا نحن أيضاً نتلقى كلمة الله في احتفالنا بالقداس ورتب الصلاة لكن يبقى السؤال كيف نفهمها ونقبلها ونعيشها في واقع حياتنا اليومية
تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله وتعلن لنا من خلال هذه القراءات
القراءة الأولى من سفر العدد 22 : 20 - 41 تقدم لوحة تصويرية عن بلعام هذه الشخصية الرمزية التي يتعارض موقفها مع ارادة الله
القراءة الثانية من سفر النبي إشعيا 43 : 14 - 28 تتكلم عن تدخل الله في حياة شعبه من خلال ما يأتيه لهم من جديد
القراءة الثالثة من رسالة كولوسي 4 : 2 - 18 تدعو إلى الصلاة وإعتماد الحكمة في كلامنا ومواقفنا
القراءة الرابعة من انجيل البشير لوقا 1 : 26 - 56 تروي باسلوب مشوق خبر بشارة الملاك إلى مريم
الطلبات
يا رب من أجل أن نصغي إلى كلمتك بامعان مثلما أصغت مريم فيغدو هذا الأصغاء انفتاحاً وتحرراً حقيقياً من كل أنواع الخوف والقلق فينتعش فينا الرجاء وأن نبقى أمناء تجاه بلاغتك ونتفاعل معها مهما كانت التضحيات كبيرة ومن أجل الذين يستعدون لعيد ميلادك ويقومون بمبادرات لمساعدة إخوتهم الفقرتاء والمهجرين والمرضى والشيوخ والأيتام نطلب منك استجب يا رب امين
اعداد الشماس سمير كاكوز

137
القراءات الطقسية الاحد الثاني البشارة
سفر العدد 22 : 21 - 41
فقام بلعام في الصباح وركب جحشته وذهب مع رؤساء موآب فاشتد غضب الله لذهابه ووقف ملاك الرب في الطريق تجاهه وهو راكب جحشته ومعه خادماه فرأت الجحشة ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مرفوع بيده فمالت عن الطريق وسارت في الحقل فضربها بلعام ليردها إلى الطريق فوقف ملاك الرب في ممر ضيق بين الكروم له حائط من هنا وحائط من هناك فلما رأت الجحشة ملاك الرب صدمت الحائط فضغطت رجل بلعام بالحائط فزاد في ضربها ثم عاد ملاك الرب وتقدم إلى الأمام ووقف في موضع ضيق لا سبيل فيه للتحول يمينا أو شمالا فلما رأت الجحشة ملاك الرب استلقت تحت بلعام فاشتد غضبه وضربها بالعصا ففتح الرب فم الجحشة فقالت لبلعام ماذا صنعت بك حتى ضربتني ثلاث مرات؟فقال لها بلعام لأنك استهزأت بي ولو كان في يدي سيف لكنت قتلتك فقالت له الجحشة أما أنا جحشتك التي ركبتها طول حياتك إلى اليوم؟هل عودتك أن أفعل بك هكذا؟قال بلعام لا فكشف الرب عن بصر بلعام فرأى ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول بيده فوقع ساجدا على وجهه فقال له ملاك الرب لماذا ضربت جحشتك ثلاث مرات؟أنا اعترضت طريقك لأنه معوج أمامي فرأتني الجحشة فمالت من أمامي ثلاث مرات ولو لم تمل عني لقتلتك في الحال وأبقيتها فقال بلعام لملاك الرب خطئت لأني ما عرفت أنك وقفت تجاهي في الطريق والآن فإن ساءك أن أتابع طريقي فإني أرجع فأجابه الملاك إذهب مع القوم ولا تقل إلا ما أقول لك فذهب بلعام مع رؤساء بالاق فلما سمع بالاق بمجيء بلعام خرج للقائه إلى عير موآب وهي مدينة على حدود أرنون الواقعة في طرف الحدود فقال بالاق لبلعام أما أرسلت إليك مرة قبل هذه أدعوك فلماذا رفضت المجيء؟أتظنني لا أقدر أن أكرمك ؟ فأجابه بلعام والآن بعد أن جئت إليك أتظنني أقدر أن أقول غير الكلام الذي يلقيه الرب في فمي؟وذهب بلعام مع بالاق ودخلا مدينة حصوت فذبح بالاق بقرا وغنما وأرسل إلى بلعام والرؤساء الذين معه ولما طلع الصباح صعد بالاق مع بلعام إلى باموت بعل فشاهد من هناك طرفا من شعب إسرائيل امين
سفر النبي إشعيا 43 : 14 - 28 ، 44 : 1 - 5
وهذا ما قال الرب فاديكم قدوس إسرائيل لأجلكم سأرسل إلى بابل من يحطم مغاليق أبوابها ويجعل ترنيم شعبها نواحا أنا الرب قدوسكم خالق إسرائيل وملككم وهذا ما قال الرب فتحت في البحر طريقا وفي المياه العاتية مسلكا لمركبات العدو وفرسانه لجنوده ورجاله الأشداء فسقطوا جميعا ولا قيام وكفتيلة خامدة انطفأوا لكن ما لنا ولذكر ما مضى وللقديم والتفكير فيه ها أنا صانع جديدا فينشأ الآن أفلا تعرفونه ؟ في الصحراء أشق طريقا وفي القفر أجري الأنهار وحوش البرية تمجدني الذئاب وبنات النعام لأني أجريت مياها في الصحراء لأسقي شعبي المختار الشعب الذي صيرته لي فيحدث ويهلل لي ولكنك يا يعقوب لم تطلبني فهل تعبت مني يا إسرائيل ؟ فما جئتني بشاة محرقاتك ولا أكرمتني بذبائحك وأنا ما ألزمتك بتقدمة ولا أتعبتك بحرق البخور شاة لم تشتر لي بالفضة ومن شحم ذبائحك لم تروني بل أنت ألزمتني بخطاياك وأتعبتني كثيرا بآثامك أنا أنا الماحي معاصيك وخطاياك لا أذكرها لأجلي ذكرني بها فنتحاكم معا وهات برهانك حتى تبرر أبوك الأول خطئ إلي ورؤساؤك عصوا شرائعي أعيانك دنسوا مقدسي فأسلمت نسل يعقوب للهلاك وبني إسرائيل للشتائم فاسمع يا يعقوب عبدي يا إسرائيل الذي اخترته أنا الرب الذي صنعك ومن الرحم كان نصيرك لا تخف يا يعقوب عبدي إسرائيل الذي اخترته أفيض المياه على العطشان والسيول على الأرض القاحلة وأسكب روحي على ذريتك وبركتي على نسلك فينبتون كاللبان الأخضر وكالصفصاف على ضفاف الجداول هذا يقول أنا أنتمي للرب ويسمي نفسه باسم يعقوب وذاك يكتب على يده أنا للرب وبإسرائيل يجعل كنيته امين
رسالة كولوسي 4 : 2 - 18
واظبوا على الصلاة متنبهين أن تكونوا فيها من الشاكرين وادعوا لنا أيضا ليفتح الله لنا باب الكلام حتى نبشر بسر المسيح فمن أجله أنا في السجن لأعلنه كما يجب علي أن أتكلم كونوا حكماء في معاملة الذين في خارج الكنيسة مغتنمين الفرصة السانحة ليكن كلامكم دائما لطيفا مليحا فتعرفوا كيف يجب أن تجيبوا كل إنسان سيخبركم عن أحوالي كلها تيخيكس أخي الحبيب ومعاوني الأمين ورفيقي في خدمة الرب أرسلته إليكم خصوصا ليطلعكم على أحوالنا ويعزي قلوبكم وأرسلت معه أونسيمس أخانا الأمين الحبيب وهو واحد منكم فهما يخبرانكم بكل ما يجري عندنا يسلم عليكم أرسترخس رفيقي في السجن ومرقس ابن عم برنابا وهو الذي طلبت منكم أن ترحبوا به إذا جاء إليكم ويشوع المدعو يسطس فهم وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي يسلم عليكم أبفراس وهو أيضا واحد منكم وعبد للمسيح يسوع يجاهد دائما عنكم في صلواته لتثبتوا في الكمال وتتمموا كل ما يريده الله وأنا أشهد له بأنه يتعب كثيرا في العمل لأجلكم ولأجل الذين في لاودكية وهيرابوليس ويسلم عليكم لوقا الطبيب الحبيب وديماس سلموا على الإخوة الذين في لاودكية وعلى نمفا والكنيسة التي تجتمع في بيتها وبعد قراءة هذه الرسالة عندكم أرسلوها إلى كنيسة لاودكية لتقرأها واطلبوا رسالتي إلى لاودكية لتقرأوها أنتم أيضا قولوا لأرخبس إحرص على أن تتمم الخدمة التي قبلتها في الرب هذا السلام بخط يدي أنا بولس أذكروا قيودي ولتكن نعمة الله معكم امين
بشارة البشير لوقا 1 : 26 - 56
وحين كانت أليصابات في شهرها السادس أرسل الله الملاك جبرائيل إلى بلدة في الجليل إسمها النـاصرة إلى عذراء إسمها مريم كانت مخطوبة لرجل من بيت داود إسمه يوسف فدخل إليها الملاك وقال لها السلام عليك يا من أنعم الله عليها الرب معك فاضطربت مريم لكلام الملاك وقالت في نفسها ما معنى هذه التحية؟فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم نلت حظوة عند الله فستحبلين وتلدين ابنا تسمينه يسوع فيكون عظيماوابن الله العلي يدعى ويعطيه الرب الإله عرش أبـيه داود ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية فقالت مريم للملاك كيف يكون هذاوأنا عذراءلا أعرف رجلا؟فأجابها الملاك الروح القدس يحل عليك وقدرة العلي تظلـلك لذلك فالقدوس الذي يولد منك يدعى ابن الله ها قريبـتك أليصابات حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو شهرها السادس وهي التي دعاها النـاس عاقرا فما من شيء غير ممكن عند الله فقالت مريم أناخادمة الرب فليكن لي كما تقول ومضى من عندهاالملاك وفي تلك الأيام قامت مريم وأسرعت إلى مدينة يهوذا في جبال اليهودية ودخلت بيت زكريا وسلمت على أليصابات فلما سمعت أليصابات سلام مريم تحرك الجنين في بطنها وامتلأت أليصابات من الروح القدس فهتفت بأعلى صوتها مباركة أنت في النساء ومبارك ابنك ثمرة بطنك من أنا حتى تجيء إلي أم ربـي؟ما إن سمعت صوت سلامك حتى تحرك الجنين من الفرح في بطني هنيئالك يامن آمنت بأن ماجاءهامن عند الرب سيتم فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهـج روحي بالله مخلصي لأنه نظرإلي أنا خادمته الوضيعة جميع الأجيال ستهنئني لأن القديرصنع لي عظائم قدوس اسمه ورحمته من جيل إلى جيل للذين يخافونه أظهر شدة ساعده فبدد المتكبرين في قلوبهم أنزل الجبابرة عن عروشهم ورفع المتضعين أشبع الجياع من خيراته وصرف الأغنياء فارغين أعان عبده إسرائيل فتذكررحمته كما وعد آباءنا لإبراهيم ونسله إلى الأبد وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها امين

138
أيات من سفر المزامير بالكلمة الأولى الرب الترجمة المشتركة
الرب يصون طريق الأبرار أما طريق الأشرار فتبيد ( 1 : 6 )
الرب يستمع لتضرعي الرب يتقبل صلاتي ( 6 : 10 )
الرب يجلس إلى الأبد وللقضاء ثبت عرشه ( 9 : 8 )
الرب ملجأ المقهورين ملجأهم في زمن الضيق ( 9 : 10 )
الرب يعرف بعدالة أحكامه والشرير يعلق بعمل يديه ( 9 : 17 )
الرب يملك إلى الأبد وتبيد الأمم عن أرضه ( 10 : 16 )
الرب في هيكله المقدس ( 11 : 4 )
الرب في السماء عرشه عيناه تبصران بني البشر وبطرفة جفن يمتحنهم ( 11 : 4 )
الرب يمتحن الأشرار والأبرار ويبغض من يحب العنف ( 11 : 5 )
الرب عادل ويحب العدل والمستقيمون يبصرون وجهه ( 11 : 7 )
الرب يقطع شفاه المتملقين وألسنة المتكلمين بكبرياء ( 12 : 4 )
الرب من السماء يشرف على البشر ليرى هل من عاقل يطلب الله ( 14 : 2 )
الرب منيتي وحظي ونصيبي وفي يديه مصيري ( 16 : 5 )
الرب يرشدني فأباركه وقلبي في الليالي دليلي ( 16 : 7 )
الرب أمامي كل حين وعن يميني فلا أتزعزع ( 16 : 8 )
الرب صخرتي وحصني ومنقذي إلهي صخرتي وبه أحتمي وترسي وحصن خلاصي وملجأي ( 18 : 3 )
الرب يضيء سراجي إلهي ينير ظلمتي ( 18 : 29 )
الرب يمنح خلاصا عظيما ويظهر رحمة للملك الذي مسحه لداود وذريته إلى الأبد ( 18 : 51 )
الرب صالح ومستقيم ويرشد الخاطئين في الطريق ( 25 : 8 )
الرب يرشد أتقياءه ولهم يعلن عهده ( 25 : 14 )
الرب عزتي وترسي وعليه توكل قلبي نصرني فابتهج قلبي وبنشيدي أحمده ( 28 : 7 )
الرب عزة لشعبه وحصن خلاص للملك الذي مسحه ( 28 : 8 )
الرب يجلس على الطوفان يجلس ملكا إلى الأبد ( 29 : 10 )
الرب يمنح شعبه العزة الرب يبارك شعبه بالسلام ( 29 : 10 )
الرب يبطل مشورة الأمم ويقاوم ما تنويه الشعوب ( 33 : 10 )
الرب ينظر من السماء فيرى جميع بني البشر ( 33 : 11 )
الرب يواجه من يفعل الشر ليقطع من الأرض ذكرهم ( 34 : 17 )
الرب قريب من منكسري القلوب ويخلص المنسحقين في الروح ( 34 : 19 )
الرب يفتدي نفوس عابديه ولا يعاقب من يحتمي به ( 34 : 23 )
الرب يصون حياة الأبرار وميراثهم يبقى إلى الأبد ( 37 : 18 )
الرب يسير خطوات الإنسان ويثبته ويحفظه في الطريق ( 37 : 23 )
الرب يحب الإنصاف ولا يتخلى عن أتقيائه بل إلى الأبد يحرسهم لكنه يعاقب الآخرين ويقطع ذرية الأشرار ( 37 : 28 )
الرب القدير معنا ملجأنا إله يعقوب ( 46 : 8 )
الرب القدير معنا إله يعقوب ملجأنا ( 46 : 12 )
اعداد الشماس سمير كاكوز

139
أيات من سفر المزامير بالكلمة الأولى الرب الترجمة المشتركة
الرب يعطي أمرا فيحمل البشرى كثيرون ( 68 : 12 )
الرب يهب الخير وأرضنا تعطي غلالها ( 85 : 13 )
الرب يحب أبواب صهيون على جميع مساكن بني يعقوب ( 87 : 2 )
الرب يدون في كتاب الشعوب أولئك ولدوا هناك ( 87 : 6 )
الرب ينجيك من فخ الصياد ومن عاقبة السقوط في المهاوي ( 91 : 3 )
الرب ملك ولبس الجاه الرب ارتدى العزة واتزر بها ثبت الكون في مكانه ولا يتزعزع إلى الأبد ( 93 : 1 )
الرب يعرف أفكار البشر ويعرف أنها نفخة ريح ( 94 : 11 )
الرب لا ينبذ شعبه الرب لا يترك ميراثه ( 94 : 14 )
الرب عظيم وله التهليل مرهوب فوق جميع الآلهة ( 96 : 4 )
الرب يملك فلتبتهج الأرض ولتفرح البحار الكثيرة ( 97 : 1 )
الرب أعلن خلاصه ولعيون الأمم تجلى عدله ( 98 : 2 )
الرب يملك فترتعد الشعوب يجلس على الكروبيم فترتجف الأرض ( 99 : 1 )
الرب عظيم في صهيون متعال على جميع الشعوب ( 99 : 2 )
الرب صالح وإلى الأبد رحمته وإلى جيل فجيل أمانته ( 100 : 5 )
الرب يشرف من علاء قدسه ومن السماء إلى الأرض ينظر ( 102 : 20 )
الرب يجري العدل ويقضي لجميع المظلومين ( 103 : 6 )
الرب رحوم حنون صبور وكثير الرحمة ( 103 : 8 )
الرب يقف عن يمينك ويهشم الملوك يوم غضبه ( 110 : 5 )
الرب متعال على الأمم وفوق السماوات مجده ( 113 : 4 )
الرب حنون وعادل الرب إلهنا رحيم ( 116 : 5 )
الرب يحرس البسطاء له أتذلل فيخلصني ( 116 : 6 )
الرب معين فلا أخاف فالإنسان ماذا يفعل لي؟ ( 118 : 6 )
الرب معي وهو نصيري فأرى هزيمة من يبغضني ( 118 : 7 )
الرب هو الله الذي أنارنا زينوا الموكب بالأغصان المورقة إلى قرون المذبح ( 118 : 27 )
الرب حارس لك الرب ظل عن يمينك ( 121 : 5 )
الرب اختار صهيون واشتهاها مقاما له قال هذه هي دياري إلى الأبد فيها أقيم لأني اشتهيتها ( 132 : 13 ، 14 )
الرب يدين شعبه الرب يرأف بعباده ( 135 : 14 )
الرب عال وينظر إلى المتضعين ويعرف المتكبرين من بعيد ( 138 : 6 )
الرب يتمم وعده لي يا رب رحمتك إلى الأبد لا تهمل أعمال يديك ( 138 : 8 )
الرب السيد عزي وخلاصي وظل لرأسي يوم القتال ( 140 : 8 )
الرب عظيم وحميد جدا وعظمته لا يستهان بها ( 145 : 3 )
الرب حنون رحيم بطيء عن الغضب وعظيم الرحمة ( 145 : 8 )
الرب صالح للجميع ومراحمه على كل ما خلق ( 145 : 9 )
الرب يسند كل العاثرين ويقوم كل المنحنين ( 145 : 14 )
الرب عادل في كل طرقه ورحيم في جميع أعماله ( 145 : 17 )
الرب قريب من جميع الذين يدعونه من جميع الذين يدعونه بالحق ( 145 : 18 )
الرب يعمل ما يرضي الذين يخافونه ويسمع استغاثتهم ويخلصهم ( 145 : 19 )
الرب يسهر على جميع محبيه ويدمر جميع الأشرار ( 145 : 20 )
الرب ينصف المظلومين ويرزق الخبز للجياع ويطلق الأسرى ( 146 : 7 )
الرب يفتح عيون العميان الرب يقوم المنحنين الرب يحب الصديقين ( 146 : 8 )
الرب يحرس الغرباء ويعين الأيتام والأرامل ويفسد طريق الأشرار ( 146 : 9 )
الرب يملك إلى الأبد الرب هو إلهك يا صهيون إلى جيل فجيل هللويا ( 146 : 10 )
الرب يبني أورشليم ويجمع المنفيين من إسرائيل ( 147 : 2 )
الرب يشفي المنكسري القلوب ويضمد جروحهم ( 147 : 3 )
الرب يحصي عدد الكواكب ويدعوها كلها بأسماء ( 147 : 4 )
الرب يعين المساكين ويخفض الأشرار إلى الأرض ( 147 : 6 )
الرب يغطي السماء بالسحب ويهيئ المطر للأرض وينبت العشب في الجبال ( 147 : 8 )الرب يرزق البهائم طعامها وفراخ الغربان حين تصرخ ( 147 : 9 )
الرب يمكن مغاليق أبوابك ويبارك بنيك في داخلك ( 147 : 13 )
الرب يرضى عن شعبه ويمنح المساكين خلاصه ( 149 : 4 )
اعداد الشماس سمير كاكوز

140
الأحد الأول من البشارة
الفكرة الطقسية
يدعونا هذا الأحد الأول من موسم البشارة إلى الاستعداد الجاد لاستقبال ميلاد المسيح من خلال الصلاة ومراجعة ابلضمير وقراءة معمقة لنصوص الكتاب المقدس الخاصة بهذه البشارات والتأمل بمعانيها وأبعادها وترجمتها إلى واقع حياتنا اليومية وهذه البشارات هي أيضاً لنا ولنستقبلها على مثال العذراء مريم التي كانت تسمع هذه الكلمات وتحفظها
تقديم القراءات
نستمع إلى كلمة الله وتعلن لنا من خلال هذه القراءات
القراءة الأولى من سفر التكوين 17 : 1 - 27 تروي خبر العهد الذي قطعه الله مع ابراهيم وعلامته الختان
القراءة الثانية من سفر النبي إشعيا 42 : 18 - 28 ، 43 : 1 - 13 تعبر عن رضى الله لمن يختارهم ويدعوهم إلى الرسالة
القراءة الثالثة من رسالة بولس إلى أهل أفسس 5 : 21 - 33 ، 6 : 1 - 9 تشبه العلاقة بين أفراد البشرية بعلاقة المسيح والكنيسة
القراءة الرابعة من بشارة البشير لوقا 1 : 1 - 25 تنقل خبر البشارة إلى زكريا بميلاد يوحنا
الطلبات
يا رب أجل أن تنير ذواتنا بنورك البهي وتحررنا من كل عتيق وبال في عقليتنا وكلامنا ومواقفنا وأن لا تؤثر علينا التحديات التي نواجهها فتضعف أصالتنا وتشوه سلوكان بل لنستبشر بكل ما هو خير ومفيد وتكون كنيستنا بلدنا العراق وكافة بلدان العالم على تقديم بشارة أنجيل الخلاص والفرح لبني عصرنا بحيث يعي أهمية وجودهم ودورهم ويلتزموا به ولكي يعم السلام والعدالة في عالمنا المضطرب وفي كل قلب انسان فننتعش بالرجاء نطلب منك استجب يا رب امين
اعداد الشماس سمير كاكوز

141
أيات وصور وتفاسير الاحد الأول من البشارة 28 / 11 / 2021
اعداد الشماس سمير كاكوز

142
أيات وصور وتفاسير الاحد الأول من البشارة 28 / 11 / 2021
اعداد الشماس سمير كاكوز


143
القراءات الطقسية الأحد الأول البشارة 28 / 11 / 2021
بشارة الملاك لزكريا واليشباع البارين بميلاد يوحنا المعمدان
سفر التكوين 17 : 1 - 27
ولما بلغ أبرام التاسعة والتسعين تراءى له الرب وقال أنا الله القدير أسلك أمامي وكن كاملا فأجعل عهدي بيني وبينك وأكثر نسلك جدا فوقع أبرام على وجهه ساجدا وقال له الله هذا هو عهدي معك تكون أبا لأمم كثيرة ولا تسمى أبرام بعد اليوم بل تسمى إبراهيم لأني جعلتك أبا لأمم كثيرة سأنميك كثيرا جدا وأجعلك أمما وملوك من نسلك يخرجون وأقيم عهدا أبديا بيني وبينك وبين نسلك من بعدك جيلا بعد جيل فأكون لك إلها ولنسلك من بعدك وأعطيك أنت ونسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها وقال الله لإبراهيم احفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك جيلا بعد جيل وهذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك أن يختن كل ذكر منكم فتختنون الغلفة من أبدانكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم كل ذكر منكم ابن ثمانية أيام تختنونه مدى أجيالكم ومنهم المولودون في بيوتكم أو المقتنون بمال وهم غرباء عن نسلكم فيختن المولودون في بيوتكم والمقتنون بمالكم ليكون عهدي في أبدانكم عهدا مؤبدا وأي ذكر لا يختن يقطع من شعبه لأنه نقض عهدي وقال الله لإبراهيم أما ساراي امرأتك فلا تسمها ساراي بل سارة وأنا أباركها وأعطيك منها ابنا أباركها فيكون منها أمم وشعوب ويخرج من نسلها ملوك فوقع إبراهيم على وجهه ساجدا وضحك وقال في نفسه أيولد ولد لابن مئة سنة؟أم سارة تلد وهي ابنة تسعين سنة؟فقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يحيا أمامك فقال الله بل سارة امرأتك ستلد لك ابنا وتسميه إسحق وأقيم عهدي معه عهدا مؤبدا لنسله من بعده وأما إسماعيل فسمعت لك وها أنا أباركه وأنميه وأكثره جدا ويلد اثني عشر رئيسا وأجعل نسله أمة عظيمة ولكن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده سارة في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة قال الله لإبراهيم هذا الكلام وارتفع عنه فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجميع المولودين في بيته والذين اقتناهم بماله أي كل ذكر من أهل بيته فختن الغلفة من أبدانهم في ذلك اليوم ذاته كما أمره الله وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة وإسماعيل ابنه في الثالثة عشرة عند اختتانهما في ذلك اليوم ذاته اختتن إبراهيم وإسماعيل ابنه وجميع رجال بيته المولودين فيه أو الذين اقتناهم بماله من الغرباء هؤلاء اختتنوا معه امين
سفر النبي إشعيا 42 : 18 - 25 ، 43 : 1 - 13
أيها الصم اسمعوا أيها العميان انظروا وأبصروا من كان أعمى إلا عبدي أو أصم كرسولي الذي أرسلته ؟ من كان أعمى كالذي اخترته أو أصم كعبدي أنا الرب ؟ ينظر طويلا ولا يلاحظ ويفتح أذنيه ولا يسمع كان الرب راضيا أن يبرر شعبه لو عظم الشريعة وأكرمها لكنه شعب منهوب مسلوب أوقع بهم في الحفر وخبئوا كلهم في الحبوس ينهبون وما من منقذ ويسلبون ولا يرد سلبهم هل فيكم من يسمع هذا الكلام ويصغي ويستمع لما سأقول من عرض يعقوب للسلب ودفع إسرائيل إلى الناهبين؟أما هو الرب الذي خطئنا إليه فرفضنا طرقه وسماع شريعته ؟ فصب علينا احتدام غضبه في هول ما خضنا من الحروب فألهبنا من كل صوب وما علمنا وأحرقنا ولم نعتبر والآن هذا ما قال الرب أنا خلقتك يا يعقوب يا إسرائيل أنا جبلتك لا تخف فأنا افتديتك سميتك وجعلتك لي إذا عبرت في المياه فأنا معك أو في الأنهار فلا تغمرك إذا سرت في النار فلا تكويك أو في اللهيب فلا يحرقك فأنا الرب إلهك قدوس إسرائيل مخلصك جعلت مصر فدية عنك وكوش وسبأ بدلا منك ولما كنت عزيزا علي ومجيدا وأنا أحببتك أتخلى عن شعوب لأخلصك عن أمم بدلا من حياتك لا تخف فأنا معك من المشرق آتي بنسلك ومن المغرب أجمع شتاتك أقول للشمال هات وللجنوب لا تمنع جئني ببني من بعيد وببناتي من أقاصي الأرض بكل من يدعى باسمي ومجدي خلقته وصنعته وبالشعب الأعمى وله عينان والأصم وله أذنان إجتمعوا يا كل الأمم واحتشدوا يا جميع الشعوب من من آلهتهم يخبرنا ويسمعنا ما جرى من قبل؟أين شهودهم يبررون دعواهم فنسمع ونقول هذا حق أنتم شهودي يقول الرب ذرية عبدي الذي اخترته لأنكم علمتم وآمنتم بي وفهمتهم أني أنا هو ما كان من قبلي إله ولن يكون من بعدي فأنا أنا الرب ولا مخلص غيري أخبرت وخلصت وأسمعت وما أنا فيكم غريب أنتم شهودي يقول الرب أنا الله ومن البدء أنا هو لا منقذ من يدي ولا مرد لما أعمل امين
رسالة أفسس 5 : 21 - 33 ، 6 : 1 - 4
فانتبهوا جيدا كيف تسيرون سيرة العقلاء لا سيرة الجهلاء واغتنموا الفرصة السانحة لأن هذه الأيام شر كلها فلا تكونوا حمقى بل افهموا ما هي مشيئة الرب لا تسكروا بالخمرة ففيها الخلاعة بل امتلئوا بالروح وتحدثوا بكلام المزامير والتسابيح والأناشيد الروحية رتلوا وسبحوا للرب من أعماق قلوبكم واحمدوا الله الآب حمدا دائما على كل شيء باسم ربنا يسوع المسيح ليخضع بعضكم لبعض بمخافة المسيح أيتها النساء اخضعن لأزواجكن كما تخضعن للرب لأن الرجل رأس المرأة كما أن المسيح رأس الكنيسة وهو مخلص الكنيسة وهـي جسده وكما تخضع الكنيسة للمسيح فلتخضع النساء لأزواجهن في كل شيء أيها الرجال أحبوا نساءكم مثلما أحب المسيح الكنيسة وضحى بنفسه من أجلها ليقدسها ويطهرها بماء الاغتسال وبالكلمة حتى يزفها إلى نفسه كنيسة مجيدة لا عيب فيها ولا تجعد ولا ما أشبه ذلك بل مقدسة لا عيب فيها وكذلك يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم مثلما يحبون أجسادهم من أحب امرأته أحب نفسه فما من أحد يبغض جسده بل يغذيه ويعتني به اعتناء المسيح بالكنيسة ونحن أعضاء جسد المسيح ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويتحد بامرأته فيصير الاثنان جسدا واحدا هذا السر عظيم وأعني به سر المسيح والكنيسة فليحب كل واحد منكم امرأته مثلما يحب نفسه ولتحترم المرأة زوجها أيها الأبناء أطيعوا والديكم في الرب فهذا عين الصواب أكرم أباك وأمك تلك أول وصية يرتبط بها وعد وهو لتنال خيرا وتطول أيامك في الأرض وأنتم أيها الآباء لا تثيروا غضب أبنائكم بل ربوهم حسب وصايا الرب وتأديبه امين
بشارة البشير لوقا 1 : 1 - 25
لأن كثيرا من النـاس أخذوا يدونون رواية الأحداث التي جرت بيننا كما نقلها إلينا الذين كانوا من البدء شهود عيان وخداما للكلمة رأيت أنا أيضا بعدما تتبعت كل شيء من أصوله بتدقيق أن أكتبها إليك يا صاحب العزة ثاوفيلس حسب ترتيبها الصحيح حتى تعرف صحة التعليم الذي تلقيته كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن من فرقة أبـيا اسمه زكريا له زوجة من سلالة هرون اسمها أليصابات وكان زكريا وأليصابات صالحين عند الله يتبعان جميع أحكامه ووصاياه ولا لوم عليهما وما كان لهما ولد لأن أليصابات كانت عاقرا وكانت هي وزكريا كبـيرين في السن وبينما زكريا يتناوب الخدمة مع فرقته ككاهن أمام الله ألقيت القرعة بحسب التقليد المتبع عند الكهنة فأصابته ليدخل هيكل الرب ويحرق البخور وكانت جموع الشعب تصلي في الخارج عند إحراق البخور فظهر له ملاك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور فلما رآه زكريا اضطرب وخاف فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لأن الله سمع دعاءك وستلد لك امرأتك أليصابات إبنا تسميه يوحنا وستفرح به وتبتهـج ويفرح بمولده كثير من النـاس لأنه سيكون عظيما عند الرب ولن يشرب خمرا ولا مسكرا ويمتلـئ من الروح القدس وهو في بطن أمه ويهدي كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم ويسير أمام الله بروح إيليا وقوته ليصالـح الآباء مع الأبناء ويرجـع العصاة إلى حكمة الأبرار فيهيـئ للرب شعبا مستعدا له فقال زكريا للملاك كيف يكون هذا وأنا شيخ كبـير وامرأتي عجوز؟فأجابه الملاك أنا جبرائيل القائم في حضرة الله وهو أرسلني لأكلمك وأحمل إليك هذه البشرى لكنك ستصاب بالخرس فلا تقدر على الكلام إلى اليوم الذي يحدث فيه ذلك لأنك ما آمنت بكلامي وكلامي سيتم في حينه وكانت الجموع تنتظر زكريا وتتعجب من إبطائه في داخل الهيكل فلما خرج كان لا يقدر أن يكلمهم ففهموا أنه رأى رؤيا في داخل الهيكل وكان يخاطبهم بالإشارة وبقي أخرس فلما انتهت أيام خدمته رجع إلى بيته وبعد مدة حبلت امرأته أليصابات فأخفت أمرها خمسة أشهر وكانت تقول هذا ما أعطاني الرب يوم نظر إلي ليزيل عني العار من بين النـاس امين

اعداد الشماس سمير كاكوز

144
يوحنا المعمدان السابق ومعموديّته
يوحنا المعمدان حتى قبل أن يولد من امرأة كانت إلى ذلك الوقت عاقراً تكرّس الله وامتلأ من الروح القدس ( ولم يكن لهما ولد لأن أليصابات كانت عاقرا وقد طعنا كلاهما في السن لأنه سيكون عظيما أمام الرب ولن يشرب خمرا ولا مسكرا ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن أمه ، لوقا 1 : 7 و 15 ) ( وكان رجل من صرعة من قبـيلة دان اسمه منوح وكانت امرأته عاقرا فتراءى ملاك الرب للمرأة وقال لها أنت عاقر لكنك ستحملين وتلدين ابنا والآن فانتبهي لا تشربـي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا حرمته الشريعة لأنك ستحملين وتلدين ابنا شعره لا يقص لأنه يكون نذيرا لله من بطن أمه وهو يبدأ بخلاص بني إسرائيل من أيدي الفلسطينيين ، قضاة 13 : 2 - 5 ) ( وأما حنة فيعطيها حصة واحدة مع أنه كان يحبها لأن الرب جعلها عاقرا ونذرت نذرا وقالت أيها الرب القدير إذا نظرت إلى شقاء أمتك وذكرتني وما نسيتني بل رزقتني مولودا ذكرا فأنا أكرسه لك كل حياته دون أن يقص شعر رأسه ، 1 صموئيل 1 : 5 و 11 ) وذلك الذي قدّر له أن يكون إيليا الجديد ( ويهدي كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم ويسير أمام الله بروح إيليا وقوته ليصالـح الآباء مع الأبناء ويرجـع العصاة إلى حكمة الأبرار فيهيـئ للرب شعبا مستعدا له ، لوقا 1 : 16 ، 17 ) يذكّرنا بهذا النبي العظيم بملبسه وبطريقة الحياة الخشنة ( وكان يوحنا يلبس ثوبا من وبر الجمال وعلى وسطه حزام من جلد ويقتات من الجراد والعسل البري ، متى 3 : 4 ) التي مارسها في البريّة منذ شبابه ( وكان الطفل ينمو ويتقوى في الروح وأقام في البرية إلى أن ظهر لبني إسرائيل ، لوقا 1 : 80 ) ويتساءل البعض إن كان انتمى إلى جمـاعة قمران الأسينّية مهما كان الأمر فلما حان وقت ظهوره لإسرائيل وهذا ما يحدّده لوقا بدقة ( وفي تلك الأيام أمر القيصر أوغسطس بإحصاء سكان الإمبراطورية وجرى هذا الإحصاء الأول عندما كان كيرينـيوس حاكما في سورية ، لوقا 3 : 1 ، 2 ) بدا بهالة المعلّم الذي يحيط به عدد من التلاميذ ( وكان يوحنا في الغد واقفا هناك ومعه اثنان من تلاميذه ، يوحنا 1 : 35 ) يدرّبهم على الصوم والصلاة ( وكان تلاميذ يوحنا والفريسيون صائمين فجاء بعض النـاس إلى يسوع وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا وتلاميذ الفريسيـين ولا يصوم تلاميذك؟ مرقس 2 : 18 ) وقال بعضهم لـيسوع تلاميذ يوحنا يصومون ويصلون كثيرا ومثلهم تلاميذ الفريسيين أما تلاميذك فيأكلون ويشربون ، لوقا 5 : 33 ) ( وكان يسوع يصلـي في أحد الأماكن فلما أتم الصلاة قال له واحد من تلاميذه يا رب علمنا أن نصلي كما علم يوحنا تلاميذه ، لوقا 11 : 1 ) ويهزّ صوته القويّ كل أنحاء اليهودية وهو ينادي بتوبة تظهر عملياً بواسطة اغتسال طقسي مقترن بالاعتراف بالخطايا وهي توبة تتطلّب جهداً في تجديد الحياة ( فظهر يوحنا المعمدان في البرية يدعو الناس إلى معمودية التوبة لتغفر خطاياهم وكانوا يخرجون إليه من جميع بلاد اليهودية وأورشليم فيعمدهم في نهر الأردن معترفين بخطاياهم ، مرقس 1 : 4 ، 5 ) لا يفيد المرء أن يكون ابناً لإبراهيم إن لم يمارس البرّ ( أثمروا ثمرا يبرهن على توبتكم ولا تقولوا لأنفسكم إن أبانا هو إبراهيم أقول لكم إن الله قادر أن يجعل من هذه الحجارة أبناء لإبراهيم ، متى 3 : 8 ، 9 ) الذي يحدّد يوحنا التزاماته لجمهور البسطاء ( وسأله الجموع ماذا نعمل؟أجابهم من كان له ثوبان فليعط من لا ثوب له ومن عنده طعام فليشارك فيه الآخرين وجاء بعض جباة الضرائب ليتعمدوا فقالوا له يا معلم ماذا نعمل؟فقال لهم لا تجمعوا من الضرائب أكثر مما فرض لكم وسأله بعض الجنود ونحن ماذا نعمل؟فقال لهم لا تظلموا أحدا ولا تشوا بأحد واقنعوا بأجوركم ، لوقا 3 : 10 - 14 ) ما الفريسيون والكتبة فللم يؤمنوا به ( من أين ليوحنا سلطة المعمودية؟من السماء أم من الناس فقالوا في أنفسهم جاءكم يوحنا المعمدان سالكا طريق الحق فما آمنتم به وآمن به جباة الضرائب والزواني وأنتم رأيتم ذلك فما ندمتم ولو بعد حين فتـؤمنوا به ، متى 21 : 25 و 32 ) فالبعض عامله معاملة من به شيطان ( جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فقالوا فيه شيطان ، متى 11 : 18 ) ( جاء يوحنا المعمدان لا يأكل الخبز ولا يشرب الخمر فقلتم فيه شيطان ، لوقا 7 : 33 ) فعندما أتوا إليه أنذرهم بأن غضب الله سوف يقضي على كل شجرة غير مثمرة ( ها هي الفأس على أصول الشجر فكل شجرة لا تعطي ثمرا جيدا تقطع وترمى في النار ، متى 3 : 10 ) كما ندّد بزنى الملك هيرودس فتعرّض للسجن ثم للقتل ( وكان هيرودس أمسك يوحنا وقيده وسجنه من أجل هيرودية امرأة أخيه فيلبس لأن يوحنا كان يقول له لا يحل لك أن تتزوجها وأراد أن يقتله فخاف من الشعب لأنهم كانوا يعدونه نبـيا ولما أقام هيرودس ذكرى مولده رقصت ابنة هيرودية في الحفلة فأعجبت هيرودس فأقسم لها أن يعطيها ما تشاء فلقنتها أمها فقالت لهيرودس أعطني هنا على طبق رأس يوحنا المعمدان فحزن الملك ولكنه أمر بإعطائها ما تريد من أجل اليمين التي حلفها على مسامـع الحاضرين وأرسل جنديا فقطع رأس يوحنا في السجن وجاء به على طبق وسلمه إلى الفتاة فحملته إلى أمها وجاء تلاميذ يوحنا فحملوا الجثة ودفنوها ثم ذهبوا وأخبروا يسوع ، متى 14 : 3 - 12 ) ( ولكنه وبخ الحاكم هيرودس لأنه تزوج هيروديا امرأة أخيه وعمل كثيرا من السيئات فأضاف هيرودس إلى سيئاته كلها أنه حبس يوحنا في السجن ، لوقا 3 : 19 ، 20 ) ( ولكن هيرودس قال يوحنا أنا قطعت رأسه فمن هذا الذي أسمع عنه مثل هذه الأخبار؟وكان يطلب أن يراه ، لوقا 9 : 9 ) ويظهر يوحنا بما فيه من غيرة متّقدة أنه إيليا الجديد المنتظر الذي عليه أن يعدّ الناس لمجيء المسيح ( فإذا شئتم أن تصدقوا فاعلموا أن يوحنا هو إيليا المنتظر ، متى 11 : 14 ) لكن لم يبالِ اليهود برسالته ويشير استشهاده مقدّماً إلى آلام ابن الإنسان ( ثم سألوه لماذا يقول معلمو الشريعة يجب أن يجيء إيليا أولا؟فأجابهم نعم يجيء إيليا أولا ويصلـح كل شيء فكيف يقول الكتاب إن ابن الإنسان سيتألم كثيرا وينبذه النـاس؟لكني أقول لكم إيليا جاء وفعلوا به على هواهم كما جاء عنه في الكتب ، مرقس 9 : 11 - 13 ) ( أرسلتم رسلا إلى يوحنا فشهد يوحنا للحق لا أعتمد على شهادة إنسان ولكني أقول هذا لخلاصكم كان يوحنا سراجا منيرا ساطعا فرضيتم أن تبتهجوا فترة بنوره ، يوحنا 5 : 33 - 35 ) الشاهد للنور وصديق العروس تقوم شهادة يوحنا أساسياً بأنه ليس إلا مجرّد سابق للمسيح ردّاً على تساؤلات الجموع عن هويته وفي استجواب رسمي أقرّ المعمدان أنه لا يستحقّ أن يحلّ سير حذاء الذي يأتي بعده مع أنه كائن قبله ( هذه شهادة يوحنا حين أرسل إليه اليهود من أورشليم كهنة ولاويـين ليسألوه من أنت؟فاعترف وما أنكر إعترف قال ما أنا المسيح فقالوا من أنت إذا؟هل أنت إيليا؟قال ولا إيليا قالوا هل أنت النبـي؟أجاب لا فقالوا له من أنت فنحمل الجواب إلى الذين أرسلونا ماذا تقول عن نفسك؟قال أنا كما قال النبـي إشعيا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب وكان بينهم فريسيون فقالوا ليوحنا كيف تعمد وما أنت المسيح ولا إيليا ولا النبـي؟أجابهم أنا أعمد بالماء وبينكم من لا تعرفونه هو الذي يجيء بعدي ويكون أعظم مني وما أنا أهل لأن أحل رباط حذائه جرى هذا كله في بيت عنيا عبر نهر الأردن حيث كان يوحنا يعمد وفي الغد رأى يوحنا يسوع مقبلا إليه فقال ها هو حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم هذا هو الذي قلت فيه يجيء بعدي رجل صار أعظم مني لأنه كان قبلي ، يوحنا 1 : 19 - 33 ) وإن من يأتي ويعمّد بالروح هو يسوع الذي نزل عليه الروح أثناء اعتماده ولما أعلن يرحنا عن يسوع أنه حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم لم يكن يعرف كيف سيرفع الخطيئة، كما كان لا يدرك سبب رغبة المسيح في الاعتماد منه ولكي يرفع يسوع الخطيئة، كان علية أن يقبل معمودية أخرى لم تكن معمودية يوحنا إلا مجرّد مثال لها وهي معمودية آلام وعلي أن أقبل معمودية الآلام وما أضيق صدري حتى تتم ، لوقا 12 : 50 ) وسيتمّم يسوع هكذا كل برّ لا بإهلاك الخطأة بل بتبرير الجموع الذين حمل خطاياهم ( ظلم وهو خاضع وما فتح فمه كان كنعجة تساق إلى الذبح وكخروف صامت أمام الذين يجزونه لم يفتح فمه ، إشعيا 53 : 7 ) ومن قبل الآلام ذاتها، أدهش موقف يسوع يوحنا وتلاميذه الذين كانوا ينتظرون منه أن يكون ديّاناً صارماً، فيعيد إلى أذهانهم أقوال الأنبياء عن الخلاص الذي يحقّقه ويدعوهم إلى عدم التعثّر ولا يقتصر الأمر على أن بعض تلاميذ يوحنا سيجهلون طويلاً مدى أهميّة مجيء يسوع والاعتماد في الروح بل سنشهد نزاعاً تلمح إليه الأناجيل تلميحاً يقوم بين أتباع المعمدان و بين الكنيسة الأولى ولم يكن على الكنيسة الأولى لكي تبيّن سموّ المسيح إلا أن تلجأ إلى شهادة يوحنا نفسه فهو صديق العروس الحقيقي الذي يستولي عليه الفرح لهتاف العروس وعليه بعد ذلك أن يتوارى عن الأنظار حاثّاً تلاميذه على اتّباعه وفي مقابل هذا يمجد يسوع شاهده الأمين داعياً إيّاه السّراج المتّقد المنير وأعظم نبيّ في أولاد النساء ولكنه يستدرك أن أصغر الذين في ملكوت السموات أكبر منه مظهراً بذلك تفوّق نعمة الملكوت على موهبة النبوّة دون أن يحطّ من شأن قداسة يوحنا المعمدان ويبرز مجد صديق العروس المتواضعهذا في مقدّمة الإنجيل الرابع فهي تحدّد وضع يوحنا من الكلمة المتجسّد لم يكن يوحنا هو النور بل شاهد للنور وبالنسبة إلى الكنيسة جاء ليشهد للنور فيؤمن على يده جميع الناس في انجيل الطفولة حسب لوقا، يوحنا هو ابن الكاهن زكريا واليصابات أنبأ بمولده ودوره العظيم لن يشرب خمرًا ولا مسكرًا، ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن أمه أن نقول إنه نذر النسك أو أن النعمة المبرّرة حلّت عليه يفترض الخبر أن يوحنا وُلد ستة اشهر قبل يسوع ليس يوحنا كاهنا مثل أبيه، بل واعظ توبة في البرية كان يكرز بالمعمودية لمغفرة الخطايا وكانت متطلّباته قاسية أعلن أيضا مجئ المسيح القريب قبل يسوعُ العماد من يوحنا ويبدأ انجيل يوحنا بخبر عماد يسوع على الاردن عند بيت عنيا او عين نون قرب ساليم أنكر يوحنا وقال  أنا لست المسيح سمّى نفسَه السابق الذي سيأتي كان يوحنا قد أرسل من سجنه يسأل إن كان يسوع هو المسيح بعد هذا قطع هيرودس رأس يوحنا فجاء تلاميذه ودفنوه لا يقول لنا الازائيون شيئا عن هؤلاء التلاميذ الذين جمعهم يوحنا وعلّمهم كيف يصلّون وكيف يصومون كان في أفسس 12 تلميذًا ليوحنا المعمدان لم ينالوا إلاّ معمودية يوحنا ( وكان قد لقن طريقة الله وأخذ يتكلم بروح متقد ويعلم ما يختص بيسوع تعليما دقيقا ولكنه لم يكن يعرف سوى معمودية يوحنا ، رسل 18 : 25 ) قبلوا المعموديّة المسيحيّة بعد أن تلقّوا التعليم المسيحي وآمن عدد كبير منهم بكلمة بولس وأخذوا يبشّرون أن يسوع هو المسيح والمجد لله دائما
اعداد الشماس سمير كاكوز

145
الفكرة الطقسية والطلبات الاحد الرابع تقديس الكنيسة 21 / 11 / 2021
الكنيسة واثقة من أن المسيح الذي مات في سبيلها قام وهو عازمٌ على دعم مسيرتها وتحريرها من جميع خطاياها، لذا في غمرة فرحها بعريسها الإلهي عليها أن تبقى عروساً نقية وأمينة مهما كانت التضحيات

نستمع إلى كلمة الله تُعلَن لنا من خلال إربعة قراءات
القراءة الاولى سفر الملوك الأول 6 : 1 - 19 تعلن عن بناء هيكل اورشليم
القراءة الثانية سفر النبي حزقيال 43 : 1 - 7 ، 44 : 1 - 5 تصف عودة الرب بالمجد
القراءة الثالثة رسالة العبرانيين 9 : 16 - 28 تشير إلى بطلان الذبائح المادية فذبيحة المسيح وحدَها تُخلِّص البشر
القراءة الرابعة انجيل البشير متى 22 : 41 - 46 ، 23 : 1 - 22 تؤكد على أن المسيح هو ابن داود وربّه

الطلبات
يا رب لكي تزيدنا حباً لك ولإخوتنا أنت الذي أحببت البشر للغاية وان تعم هذه المحبة الجميع نطلب منك استجب يا رب
يا رب من أجل أن تساعدنا لنهتم أكثر بتثقيفنا المسيحي فنكتشف بشكل واضح متطلبات إيماننا ونعيشها بفرح وحماسة في واقعنا اليومي نطلب منك استجب يا رب
يا رب من أجل أن تكون كنيستنا قادرة على الإدلاء بالشهادة بجرأة وأن تنقل كلمتك إلى أبنائها بكل ما تحمله من حب وفداء وفرح نطلب منك استجب يا رب
يا رب من أجل أن يعم الإستقرار والأمان كلَّ ربوع بلدنا ونعيش جميعا في الفرح والكرامة نطلب منك استجب يا رب
 اعداد الشماس سمير كاكوز

146
مقدمة انجيل البشير لوقا الجزء الثاني
( زمن يسوع وزمن الكنيسة )
كان في نية لوقا أن يضع كتاباً ثانياً موضوعه تبشير الرسل فأمكنه أن يميز أكثر مما فعل متى ومرقس بين زمن يسوع وزمن الكنيسة فانجيله يدل على نشاط يسوع في سبيل إسرائيل وحده أجل لقد أظهر ما في رسالة الخلاص من هدف شامل ولكنه أظهر ذلك في نبوءات عن المستقبل لوقا 2 : 32 ، 3 : 6 ، 13 : 29 ، 14 : 16 - 24 أو في صور نموذجية مسبقة لوقا 3 : 23 - 38 ، 4 : 25 - 27 ، 7 : 9 ، 8 : 39 ، 10 : 1 ، 17 : 11 - 19 الذي قام من بين الأموات هو الوحيد الذي يأمر بالتوجه إلى الوثنيين لوقا 24 : 47 ، 48 الغاية من التمييز بوذوح بين زمن يسوع ومن الكنيسة هي أن لوقا أراد أن يسلط الأضواء على مراحل العمل الإلهي في التاريخ غير أن هذه الطريقة لعرض الأحداث لا تنسيه أن الخلاص قد حصل أولاً وآخراً في يسوع المسيح فلوقا يشددمنذ مقدمة الانجيل على ان الخلاص قد حصل اليوم لوقا 2 : 11 ، 3 : 22 ، 4 : 21 لأن يسوع منذ اللحظة الأولى من حياته هو ابن الله لوقا 1 : 35 المخلص لوقا 2 : 11 الرب لوقا 2 : 11 لأنه يستهل بشارته برسالة الخلاص الموجهة إلى الافقراء والصغار وهم المستفيدون المحظوظون لوقا 4 : 18 عندما يصف لوقا زمن يسوع فانه يفكر في الكنيسة أيضاً وهو يطلق على الاثني عشر لقب الرسل أكثر من متى ومرقس وهو لا ينسى ما لهم من أعباء في الجماعات لوقا 9 : 12 ، 12 : 41 - 46 ، 22 : 14 - 38 ما لهم من أعوان في رسالتهم لوقا 10 : 1 ثم أنه يعني بإظهار ما في تعليم من قاعدة حياتية يومية للتلاميذ لوقا 9 : 23 ، 11 : 3 ، 17 : 4 يشدد على التوبة منذ البدء لوقا 32 : 13 : 1 - 5 ، 15 : 4 - 32 سيما في مشاهد لوقا 7 : 36 - 50 ، 19 : 1 - 10 ، 23 : 39 - 43 الايمان لوقا 1 : 10 ، 45 ، 7 : 50 ، 8 : 12 ، 13 ، 17 : 5 ، 6 ، 18 : 8 ، 22 : 32 ، 24 : 25 الذي يعبر عنه في الاعتراف بالرب لوقا 12 : 2 - 12 ، 21 : 12 - 19 الصلاة على مثال يسوع لوقا 11 : 1 - 13 ، 18 : 1 - 8 ، 21 : 36 ، 22 : 40 ، 46 المحبة التي يجعل منها جوهر الخطبة إلى التلاميذ لوقا 6 : 27 - 42 يدعو مراراً إلى التعبير عنها بالصدقة التي تحقق في الوقت نفسه مثاله الأعلى في التخلي عن المال هذه متطلبات شديدة ومع ذلك فالفرح يعم هذا الانجيل أكثر مما الأمر في سائر الأناجيل لدى الاعلانات عن الخلاص لوقا 1 : 14 ، 28 ، 41 ، 44 ، 6 : 23 ، 8 : 13 مظاهره في مجيء يسوع لوقا 1 : 47 ، 2 : 10 المعجزات لوقا 10 : 17 ، 13 : 17 ، 19 : 37 الترحيب بالرسالة لوقا 10 : 21 توبة الخاطئين لوقا فصل 5 ، 19 : 6 القيامة لوقا 24 : 52 يبدو خلاص الله دعوة إلى الفرح أعلن يسوع مجيئه في نهاية العالم فحافظ لوقا على هذه الرؤية في نهاية زمن الكنيسة لوقا 12 : 35 - 48 ، 17 : 22 - 37 ، 18 : 8 ، 19 : 11 - 27 ، 21 : 5 - 36 غير أن تشديده على الخلاص الحاضر وسيادة يسوع الفصحية وعمل الروح القدس في الكنيسة تخفف ما عنده من نزعة إلى قرب مجيء المسيح كما أن الرجاء عنده مغمور بفرح الخلاص منذ اليوم وخراب أورشليم الذي ينبىء به عدة مرات في إنجيله مجرداً من طابعه الأخيري ما هو إلا حدث تاريخي وعبارة عن معاقبة المسؤولين عن موت يسوع
( عمل لوقا الأدبي )
استعمل لوقا في إنجيله كثيراً من المواد المشتركة بينه وبين متى ومرقس ولكنه استعمل أيضاً كثيراً من المواد التي أنفرد بها راجع المدخل إلى الأناجيل الإزائية وهذه المواد متنوعة جداً منها روايات كروايات الطفولة لوقا فصل 1 ، 2 بعض المعجزات لوقا 7 : 1 - 17 ، 13 : 10 - 17 ، 14 : 1 - 6 ، 17 : 12 - 19 مشاهد التوبة ( لوقا 7 : 36 - 50 ، 19 : 1 - 10 ، 23 : 40 - 43 تدخلات هيرودس ( لوقا 13 : 31 - 33 ، 23 : 8 - 12 الترائيات الفصحية لوقا 24 : 13 - 53 التعاليم ولا سيما سلسلة أمثال مثل السامري الشفوق لوقا 10 : 30 - 37 الصديق الذي يوقظ من النوم لوقا 11 : 5 - 8 الغني الغبي لوقا 12 : 16 - 21 التينة العقيمة لوقا 13 : 6 - 9
البناء والملك الذاهب إلى الحرب لوقا 14 : 28 - 33 الدرهم والابن اللذين وجدا لوقا 15 : 8 - 32 الوكيل الحاذق لوقا 16 : 1 - 8 الغني ولعازر لوقا 16 : 19 - 31 الخادم الذي لم يقم إلا بواجبه لوقا 17 /: 7 - 10 القاضي الظالم لوقا 18 : 1 - 8 الفريسي والعشار لوقا 18 : 9 - 14 كثيراً ما أشير إلى وجوه الشبه بين أنجيل لوقا وإنجيل يوحنا والأمر عبارة عن مجموعة من المميزات المشتركة أكثر منه من النصوص المتتابعة وهي شخصية يهوذا الرسول ومرتا ومريم وحنان عظيم الكهنة والصلة بين معجزة الصيد وتقليد بطرس مفاتيح السماء ونسبة خيانة يهوذا إلى الشيطان والحديث بين يسوع والتلاميذ في العشاء السري واعلان يسوع للسلطات اليهودية بأنه المشيح واعتراف بيلاطس ببراءة يسوع وظهور يسوع الذي قام من بين الأموات لتلاميذه في أورشليم والنظر إلى القيامة نظرة ارتفاع إلى السماء ومصدر موهبة الروح فمن العسير أن تفسر وجوه الشبه هذه بصلات أدبية بين الانجيليين ولا بد من اللجوء إلى صلات تعود إلى تقليد سابق للأناجيل وقد قام لوقا بجهد كبير في معالجته للمواد التي تلقاها من التقليد ولقد رأينا ذلك في الترتيب الذي أخضعها له تأليف كتابه وأننا نتبينه أيضاً حين نقابل مواده بما يوازيها عند متى ومرقس فمفردات لوقا تظهر فيها اكثر تنوعا وهي اغنى ما من مفردات في اسفار العهد الجديد كلها ولغته تنسجم بسلاسة مع موضوعاته ويونانيته اصح على العموم من يونانية مرقس في الروايات التي يلتقيان فيها وفي بعض الفقرات التي اعتنى بها خاصة لوقا 1 : 1 - 4 ، 24 : 13 - 35 مع كل ذلك فهو من العبارات السامية في نصوص كثيرة ينفرد بها ولا سيما في ما ورد على لسان يسوع من أقوال وهو يأخذ كثيراً من عبارات العهد القديم اليوناني ولا سيما في روايات الطفولة التي يعدها الكثيرون تقليداً أدبياً حقيقياً يظهر ميله إلى الوضوح بأنه يجعل للفقرات استهلالاً يبرزها لوقا 3 : 15 ، 4 : 1 ، 12 ، 17 ، 36 أو بالدلالة على نهايتها بخاتمة لوقا 3 : 18 ، 20 ، 5 : 15 ، 16 ، 9 : 36 ، 43 كثيراً ما يجمع الأمثال اثنين اثنين لوقا 13 : 18 - 21 ، 14 : 28 - 32 ، 15 : 4 - 10 أو الحكم لوقا 4 : 25 - 27 ، 11 : 31 ، 32 ، 13 : 1 - 5 ، 17 : 26 - 30 ، 34 ، 35 لكن هذه التجميعات قد تعود غالباً إلى مراجعه يظهر فن لوقا على الخصوص في بساطة إشارته فهي تدل بكلمة على ما في موقف ما من طابع مؤثر لوقا 2 : 7 ، 7 : 12 ، 8 : 42 ، 9 : 38 كما أنه يظهر أيضاً في روعة روايات كروايات نائين لوقا 7 : 11 - 17 الخاطئة لوقا 7 : 36 - 50 لص اليمين لوقا 23 : 40 - 43 لقاء عماوس لوقا 24 : 13 - 35 أمثال كأمثال السامري الشفوق لوقا 10 : 30 - 37 الابن الضال لوقا 15 : 11 - 32 نعومته مستمرة لا سيما حين يتكلم على شخص يسوع فهو يجتنب ما يرد أحيانأً عند مرقس من عبارات خشنة لوقا 4 : 1 ، 8 : 24 ، 28 ، 45 يجعل على لسان التلاميذ عبارة خاصة يخاطبون بها المعلم
( بعض الشواهد على أصل الانجيل الثالث )
لا يمكن الجزم في أصل هذا الانجيل دون البحث في ما ورد في كتاب أعمال الرسل وهو يرتبط به ارتباطاً وثيقاً فلا بد هنا من الاقتصار على جميع الموارد التي نجدها في كتاب لوقا الأول ان النقاد كثيراً ما يعتمدون في تحديد زمن تأليف هذا الكتاب على المكان الذي يحتله خراب أورشليم وعلى كيفية انفصال ذلك الحدث عن النظرة الأخيرية التي يربطه بها متى ومرقس يبدو أن لوقا قد عاصر حصار المدينة وخرابها وعرف كيف قامت بهما جيوش طيطس سنة 70 لوقا 19 : 43 ، 44 ، 21 : 20 ، 24 يكون الانجيل لاحقاً لهذا التاريخ فالنقاد غالباً ما يحددون تأليفه بين السنة 80 و 90 ومنهم من يجعلون له تاريخاً أقدم إن الكتاب مرفوع إلى تاوفيلس ولكنه موجه خاصة من خلال هذا الرجل إلى مسيحيين ذوي ثقافة يونانية على هذا الأمر عدة أدلة فهناك لغته وتعليقاته على جغرافية فلسطين لوقا 1 : 26 ، 2 : 4 ، 4 : 31 ، 8 : 26 ، 23 : 51 ، 24 : 13 على العادات اليهودية لوقا 1 : 9 ، 2 : 23 ، 24 ، 41 ، 42 ، 22 : 1 ، 7 هناك قلة اهتمامه بالمجالات في الشريعة فلا نجد عنده ما يقابل ما نجده في متى 5 : 20 - 38 ، 15 : 1 - 20 ، 23 : 15 - 22 هناك اهتمامه بالوثنيين وتشديده على ما للذي قام من بين الأموات من حقيقة جسدية لوقا 24 : 39 - 43 يصعب على اليونانيين أن يسلموا بها رسل 17 : 32 ، 1 كورنتوس فصل 15 يبدو أيضاً أن المؤلف نفسه ينتمي إلى العالم الهلنستي بلغته وبعدد من الميزات التي سبق ذكرها وغالباً ما تبين للنقاد عدم معرفته لجغرافية فلسطين ولكثير من عادات هذا البلد وهناك تقليد أقدم شاهد عليه ايريناوس الذي عاش في أواخر القرن الثاني يقول هذا التقليد ان كاتب الانجيل الثالث هو لوقا الطبيب الذي ذكره بولس في كولوسي 4 : 14 ، 24 ، 2 تيموثاوس 4 : 11 قد وجد الكثيرون دليلاً على مهنة كاتب الانجيل الثالث الطبية في دقة وصفه للأمراض ولكن هذا الدليل ليس قاطعاً لأن المفرادات التي يستعملها لا تختلف عن المفردات التي كان يستعملها كل انسان مثقف في ذلك الزمان أما علاقاته ببولس فلسنا نجد في الانجيل ما يساعدنا على كشفها سوى بعض الألفاظ فلا بد للبت في هذا الموضوع من البحث في شواهد كتاب أعمال الرسل والمجد لله دائما
اعداد الشماس سمير كاكوز

147
القراءات الطقسية الاحد الرابع تقديس الكنيسة 21 / 11 / 2021
سفر الملوك الاول 6 : 1 - 19
وفي السنة الأربع مئة والثمانين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر في السنة الرابعة من ملك سليمان على إسرائيل في زيو وهو الشهر الثاني بدأ سليمان ببناء هيكل الرب وكان الهيكل ستين ذراعا في الطول وعشرين في العرض وثلاثين ذراعا في العلو وكان الرواق أمام الهيكل عشرين ذراعا طولا على محاذاة عرض الهيكل وعشر أذرع عرضا أمامه وصنع له نوافذ مشبكة بعوارض متينة وبنى على جوانبه من حوله ملحقا بثلاث طبقات يحيط بالقاعة والمحراب وصنع غرفات على محيطه فالطبقة السفلى عرضها خمس أذرع والوسطى عرضها ست أذرع والثالثة عرضها سبع أذرع لأنه ترك مساحة في خارج جدران كل طبقة على محيطها حتى تثبت في مكانها من دون إدخال عوارضها في داخل الجدران وبنى البيت بحجارة أعدت في المقلع فلم يكن أحد يسمع صوت مطرقة ولا إزميل ولا أداة من حديد في الهيكل عند بنائه وكان باب الغرفة السفلى على الجانب الأيمن من الهيكل وكان يصعد في درج لولبي إلى الطبقة الوسطى ومن الوسطى إلى الثالثة فبنى سليمان الهيكل وأكمله وسقفه بجذوع وألواح من الأرز وبنى الطبقات على جوانب الهيكل كله علو كل طبقة خمس أذرع ووصلها بالهيكل بخشب الأرز قال الرب لسليمان إذا عملت بفرائضي وأحكامي وحرصت على اتباع جميع وصاياي فأنا أفي لك بوعدي الذي وعدت به أباك داود وأقيم في هذا الهيكل الذي تبنيه وأكون مع شعبي بني إسرائيل ولا أتركهم فبنى سليمان الهيكل وأكمله وعلى جدرانه من الداخل بنى ألواح أرز وصفح داخله من الأرض إلى السقف بالخشب وفرش أرضه بألواح السرو وفي مؤخر الهيكل على مسافة عشرين ذراعا بنى ألواح أرز من الأرض إلى السقف بناها في داخله محرابا هو قدس الأقداس فكان مقدم الهيكل أربعين ذراعا وكان على الهيكل من الداخل أرز منقوش على شكل يقطين وزهور متفتحة فلم يكن يبين حجر لأن كله من الداخل كان أرزا وهيأ المحراب في باطن الهيكل ليضع هناك تابوت عهد الرب امين
سفر النبي حزقيال 43 : 1 - 7 ، 44 : 1 - 5
وجاء بي إلى باب الهيكل الشرقي فإذا بمجد إله إسرائيل جاء من طريق الشرق وصوته كصوت مياه غزيرة والأرض تلألأت من مجده والرؤيا التي رأيتها كالرؤيا التي رأيت حين جاء لتدمير أورشليم المدينة وكالرؤيا التي رأيت عند نهر خابور فسقطت على وجهي ساجدا ودخل مجد الرب إلى الهيكل من الباب الشرقي فحملني الروح ودخل بي إلى الدار الداخلية فإذا بمجد الرب ملأ الهيكل وبينما الرجل واقف بجانبي سمعت صوتا من الهيكل يقول لي يا ابن البشر هذا موضع عرشي وموطئ قدمي حيث أسكن في وسط بني إسرائيل إلى الأبد ولا ينجس من بعد بيت إسرائيل إسمي القدوس بزناهم لا هم ولا ملوكهم ولا تدفن جثث ملوكهم في هذا الموضع ورجع بي الرجل إلى باب الهيكل الخارجي من جهة الشرق وكان مغلقا فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه أحد لأن الرب إله إسرائيل دخل منه لكن الرئيس بصفته رئيسا يجلس فيه ليأكل خبزا أمام الرب فيدخل من طريق رواق الباب ويخرج منه وجاء بي الرجل في الباب الشمالي إلى أمام الهيكل فرأيت مجد الرب يملأ الهيكل فسقطت على وجهي ساجدا فقال لي الرب يا ابن البشر إنتبه وانظر بعينيك واسمع بأذنيك كل ما أكلمك به في جميع فرائض الهيكل وجميع شرائعه وانتبه إلى مدخل الهيكل وجميع مخارجه المقدسة امين
رسالة العبرانيين 9 : 16 - 28
فحيث تكون الوصية يجب إثبات موت الموصي لأن الوصية مرهونة بموت الموصي فلا فعل لها ما دام الموصي حيا ولذلك تكرس العهد الأول أيضا بالدم فموسى بعدما تلا على مسامع الشعب جميع الوصايا كما هي في الشريعة أخذ دم العجول والتيوس ومعه ماء وصوف قرمزي وزوفى ورشه على كتاب الشريعة نفسه وعلى الشعب كله وقال هذا هو دم العهد الذي أمركم الله به وكذلك رش الخيمة وكل أدوات العبادة بالدم ويكاد لا يطهر شيء حسب الشريعة إلا بالدم وما من مغفرة بغير إراقة دم فإذا كان مثال الأمور السماوية يلزمه التطهير بهذه الشعائر فالأمور السماوية نفسها يلزمها تطهير بذبائح أفضل من تلك لأن المسيح ما دخل قدسا صنعته أيدي البشر صورة للقدس الحقيقي بل دخل السماء ذاتها ليظهر الآن في حضرة الله من أجلنا لا لأنه سيقدم نفسه عدة مرات كما يدخل رئيس الكهنة قدس الأقداس كل سنة بدم غير دمه وإلا لكان عليه أن يتألم مرات كثيرة منذ إنشاء العالم ولكنه ظهر الآن مرة واحدة عند اكتمال الأزمنة ليزيل الخطيئة بتقديم نفسه ذبيحة لله وكما أن مصير البشر أن يموتوا مرة واحدة وبعد ذلك الدينونة فكذلك المسيح قدم نفسه مرة واحدة ليزيل خطايا الكثير من الناس وسيظهر ثانية لا لأجل الخطيئة بل لخلاص الذين ينتظرونه امين
أنجيل البشير متى 22 : 41 - 46 ، 23 : 1 - 22
بينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع ما قولكم في المسيح؟إبن من هو؟قالوا له إبن داود قال لهم إذا كيف يدعوه داود ربا وهو يقول بوحي من الروح قال الرب لربـي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك فإذا كان داود يدعو المسيح ربا فكيف يكون المسيح ابنه؟ فما قدر أحد أن يجيبه بكلمة ولا تجرأ أحد من ذلك اليوم أن يسأله عن شيء وخاطب يسوع الجموع وتلاميذه قال معلمو الشريعة والفريسيون على كرسي موسى جالسون فافعلوا كل ما يقولونه لكم واعملوا به ولكن لا تعملوا مثل أعمالهم لأنهم يقولون ولا يفعلون يحزمون أحمالا ثقيلة شاقة الحمل ويلقونها على أكتاف الناس ولكنهم لا يحركون إصبعا تعينهم على حملها وهم لا يعملون عملا إلا لـيشاهدهم الناس يجعلون عصائبهم عريضة على جباههم وسواعدهم ويطولون أطراف ثـيابهم ويحبون مقاعد الشرف في الولائم ومكان الصدارة في المجامـع والتحيات في الأسواق وأن يدعوهم الناس يـا معلم أما أنتم فلا تسمحوا بأن يدعوكم أحد يا معلم لأنـكم كلكم إخوة ولكم معلم واحد ولا تدعوا أحدا على الأرض يا أبانا لأن لكم أبا واحدا هو الآب السماوي ولا تسمحوا بأن يدعوكم أحد يا سيد لأن لكم سيدا واحدا هو المسيح وليكن أكبركم خادما لكم فمن يرفع نفسه ينخفض ومن يخفض نفسه يرتفـع الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس فلا أنتم تدخلون ولا تتركون الداخلين يدخلون الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون تأكلون بيوت الأرامل وأنتم تظهرون أنـكم تطيلون الصلاة سينـالكم أشد العقاب الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون تقطعون البحر والبـر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم فإذا نجحتم جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون الويل لكم أيها القادة العميان! تقولون من حلف بالهيكل لا يلتزم بـيمينه ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم بـيمينه فأيما أعظم أيها الجهال العميان؟الذهب أم الهيكل الذي قدس الذهب؟وتقولون من حلف بالمذبح لا يلتزم بـيمينه ولكن من حلف بالقربان الذي على المذبح يلتزم بـيمينه فأيما أعظم أيها العميان؟القربان أم المذبح الذي يقدس القربان؟أما ترون أن الذي يحلف بالمذبح يحلف به وبكل ما عليه والذي يحلف بالهيكل يحلف به وبالله الساكن فيه والذي يحلف بالسماء يحلف بعرش الله وبالجالس عليه؟امين

148
الفكرة الطقسية والطلبات الأحد الثالث تقديس الكنيسة 14 / 11 / 2021
تدعونا صلوات هذا الأحد إلى التامّل في المسيح هيكل الله الجديد والى تجديد فكرنا وقلبنا بحيث نغدو بدورنا هيكلاً لائقاً له يقول القديس إيريناوس، أحد آباء الكنيسة من القرن الثاني مجد الله هو الإنسان الحي
نستمع إلى كلمة الله تُعلن لنا من خلال اربعة قراءات
القراءة الأولى من سفر العدد 7 : 1 - 10 ، 9 : 15 - 19 تكريس اللاويين وتقادمهم
القراءة الثانية من سفر النبي إشعيا 54 : 1 - 15 رؤية رمزية لأورشليم الجديدة
القراءة الثالثة من رسالة العبرانيين 9 : 3 - 15 تشير إلى أن المسيح هو الكاهن والذبيحة وبذلك حقق لنا الخلاص بدمه
القراءة الرابعة من أنجيل البشير يوحنا 2 : 12 - 22 تروي لنا خبر دخول المسيح إلى الهيكل وقيامه بتطهيره من كل المظاهر المادية وتأكيده على أن الهيكل الجديد هو المسيح، وبالتالي المسيحي الذي يسير على خطاه

الطلبات
يا رب من أجل أن تمنحنا القدرة الدائمة على الإنفتاح بكل ما أعطيتنا من نِعَم لنغدوَ رسل محبة وسلام وأخُوّةَ بين البشر نطلب منك استجب يا رب
يا رب من أجل أن تساعدنا على تجاوز عزلتنا وأنانيتنا فننطلق الى الآخرين ونخفف من محنتهم ونغرس فيهم الأمل والفرح نطلب منك استجب يا رب
يا رب من أجل أن نُزيل عنّا كافة أنواع الشكليات والمظاهر ونعيش علاقات مباشرة تنبع من أعماق كياننا نطلب منك استجب يا رب
يا رب من أجل عودة الاستقرار والأمان إلى بلادنا ويتمكن الجميع من العيش بعز وكرامة نطلب منك استجب يا رب
اعداد الشماس سمير كاكوز

149
القراءات الطقسية الأحد الثالث تقديس الكنيسة 14 / 11 / 2021
سفر العدد 7 : 1 - 10 ، 9 : 15 - 19
وفي اليوم الذي انتهى فيه موسى من نصب المسكن مسحه وقدسه مع جميع أمتعته ومسح وقدس المذبح وجميع أمتعته وبعد أن مسحها وقدسها قرب زعماء إسرائيل أي أرباب بيوت آبائهم وهم زعماء الأسباط الذين أشرفوا على الإحصاء قربوا قربانهم فأتوا به إلى أمام الرب ست عربات مغطاة واثني عشر ثورا من كل زعيمين عربة ومن كل زعيم ثور فقربوها أمام المسكن فكلم الرب موسى قائلا خذها منهم فتكون لخدمة خيمة الموعد وسلمها إلى اللاويين إلى كل واحد بحسب خدمته فأخذ موسى العربات والثيران وسلمها إلى اللاويين سلم عربتين منها وأربعة ثيران إلى بني جرشون بحسب خدمتهم وسلم أربع عربات وثمانية ثيران إلى بني مراري بحسب خدمتهم تحت إشراف إيثامار بن هارون الكاهن وأما بنو قهات فلم يسلمهم شيئا لأن عليهم أن يحملوا على أكتافهم القدس الذي هم في خدمته وقرب الزعماء قربانهم لتدشين المذبح في يوم مسحه قدمه الرؤساء أمام المذبح ويوم نصب مسكن الرب غطته سحابة وعند الليل كانت عليه كمنظر نار إلى الصباح وكان كذلك دائما تغطيه سحابة نهارا ومنظر النار ليلا وكان إذا ارتفعت السحابة عن خيمة الاجتماع يرحل بنو إسرائيل وحيث حلت السحابة كانوا ينزلون بحسب أمر الرب كان بنو إسرائيل يرحلون وبحسب أمره كانوا ينزلون ويقيمون ما بقيت السحابة على المسكن فإذا طال بقاؤها على المسكن أياما كثيرة كان بنو إسرائيل يقومون بحراسة مسكن الرب ولا يرحلون أمين
سفر النبي إشعيا 54 : 1 - 15
رنمي يا أورشليم أيتها العاقر التي لا ولد لها أجيدي الترنيم واهتفي أيتها التي ما عرفت أوجاع الولادة فبنو المهجورة التي لا زوج لها أكثر من بني التي لها زوج وسعي أرجاء خيامك وانشري ستائر مساكنك أرخي وطولي حبال خيامك وثبتي أوتادها في الأرض فإلى اليمين وإلى الشمال تمتدين لأن نسلك يرث الأمم ويعمر المدن الخراب لا تخافي فأنت لا تخزين ولا تخجلين لأن العار لا يلحقك وتنسين خزي صباك ولا تذكرين عار ترملك لأن زوجك خالقك واسمه الرب القدير ولأن فاديك قدوس إسرائيل وهو إله الأرض كلها دعاك الرب كعانس مهجورة محزونة الروح كأنثى هجرت في صباها وقال هجرتك لحظة وبرحمة فائقة أضمك في هيجان غضب حجبت وجهي عنك قليلا وبرأفة أبدية أرحمك هكذا قال فاديك الرب وقال كذلك يكون لي كأيام نوح لأني كما حلفت لنوح أن لا تعبر المياه على وجه الأرض فيما بعد فكذلك حلفت أن لا أغضب عليك ولا أوبخك الجبال تزول والتلال تتزعزع وأما رأفتي فلا تزول عنك وتعهدي بسلامتك لا يتزعزع هكذا قال ربك الرحيم وقال يا أورشليم أيتها العانية المنفية التي لا عزاء لها سأبني أسوارك بحجارة كريمة وأؤسسك بالأزورد وأجعل شرفاتك ياقوتا وأبوابك حجارة بهرمان وجميع حدودك حجارة ثمينة وسيكون كل بنيك تلامذة لي أنا الرب ويكون سلامهم عميما تتثبتين في العدل فيبعد عنك الظلم ولا تخافين الرعب فلا يدنو منك وقال ها هم يتآمرون لا برضاي فمن تآمر عليك يسقط أمامك أمين
رسالة العبرانيين 9 : 3 - 15
وكان وراء الحجاب الثاني مسكن يقال له قدس الأقداس وفيه المبخرة الذهبية وتابوت العهد وكله مغشى بالذهب وفيه وعاء ذهبي يحتوي المن وفيه عصا هارون التي أورقت ولوحا وصايا العهد وكان فوق التابوت كروبا المجد يظللان الغطاء ولا مجال الآن للكلام على هذا كله بالتفصيل كان كل شيء على هذا الترتيب فيدخل الكهنة إلى المسكن الأول في كل وقت ويقومون بشعائر العبادة ولكن رئيس الكهنة وحده يدخل إلى المسكن الثاني مرة في السنة ولا يدخلها إلا ومعه الدم الذي يقدمه كفارة لخطاياه وللخطايا التي ارتكبها الشعب عن جهل منهم وبهذا يشير الروح القدس إلى أن الطريق إلى قدس الأقداس غير مفتوح ما دام المسكن الأول قائما وهذا الترتيب رمز إلى الزمن الحاضروكان يتم فيه تقديم قرابين وذبائح لا تقدر أن تجعل الكاهن كامل الضميرفهي أحكام تخص الجسد وتقتصرعلى المأكل والمشرب ومختلف أساليب الغسل وكانت مفروضة إلى الوقت الذي يصلح الله فيه كل شيءولكن المسيح جاء رئيس كهنة للخيرات المستقبلة واجتاز خيمة أعظم وأكمل من تلك الخيمة الأولى غير مصنوعة بأيدي البشرأي أنها لا تنتمي إلى هذه الخليقة فدخل قدس الأقداس مرة واحدة لا بدم التيوس والعجول بل بدمه فكسب لنا الخلاص الأبدي فإذا كان رش دم التيوس والثيران ورماد العجلة يقدس المنجسين ويطهر جسدهم فما أولى دم المسيح الذي قدم نفسه إلى الله بالروح الأزلي قربانا لاعيب فيه أن يطهر ضمائرنا من الأعمال الميتة لنعبد الله الحي لذلك هو الوسيط لعهد جديد ينال فيه المدعوون الميراث الأبدي الموعود لأنه مات كفارة للمعاصي التي ارتكبها الشعب في أيام العهد الأول أمين
بشارة يوحنا 2 : 12 - 22
ونزل يسوع بعد ذلك إلى كفرناحوم ومعه أمه وإخوته وتلاميذه، فأقاموا فيها أياما قليلة
اقترب عيد الفصح عند اليهود فصعد يسوع إلى أورشليم ورأى في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام والصيارفة جالسين إلى مناضدهم فجدل سوطا من حبال وطردهم كلهم من الهيكل مع الغنم والبقر وبعثر نقود الصيارفة وقلب مناضدهم وقال لباعة الحمام إرفعوا هذا من هنا ولا تجعلوا من بيت أبـي بيتا للتجارة فتذكر تلاميذه هذه الآية الغيرة على بيتك يا الله ستأكلني فقال له اليهود أرنا آية تجيز عملك هذا؟فأجابهم يسوع إهدموا هذا الهيكل وأنا أبنـيه في ثلاثة أيام فقال اليهود بنـي هذا الهيكل في ست وأربعين سنة فكيف تبنيه أنت في ثلاثة أيام؟وكان يسوع يعني بالهيكل جسده فلما قام من بين الأموات تذكر تلاميذه هذا الكلام فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز