ankawa

المنتدى العام => كتابات روحانية ودراسات مسيحية => الموضوع حرر بواسطة: fadi.konda في 22:35 05/11/2007

العنوان: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 22:35 05/11/2007
من منا لم ترواده فكره رؤية الله يوماً ما ومن منا في دواخله مشاعر جياشه لرؤية كيف يكون
شكل الله ملامحه شكله مظهره كيف يكون واثناء التساؤل الذي يروادني في بعض الاحيان
تعمقتُ بعض الشئ في ذلك الامر وقلتُ ماهذا الفضول الذي يلازم الانسان منذ نعومة أظافره
فنحن لسنا بحاجة لرؤيته كيف يكون مادام موجود في كل شئ فهو موجود في سخات المطر
وفي قطرات الندى وفي تساقط الثلوج في النور والظلام وفي كل شئ محيط بنا في حياتنا
فقلتُ في نفسي يالي من مغفل كل هذه الاشياء الجميلةالمحيطة بي وأتسائل كيف يكون
شكل الله وكيف تكون ملامحه واعظم من هذه الاشياء عندما تأملتُ في وجه أبنتي الصغيره
جيداً فأنتابني شعور غريب لم أحسه في من قبل وقلت صارخاً في نفسي
 لقد رأيتُ الله
 لقد رأيتُ الله

                        تحياتي  ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: بطرس خوشابا في 18:12 06/11/2007
لوحة ايمانية رائعة في البحث عن الله شكرا اخي العزيز ضياء .
سلام الرب معك .
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 18:22 06/11/2007
شكراً أخي بطرس خوشابا لمتابعة  ما أكتب
      أخوك ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: Denkha.Joola في 22:51 06/11/2007
كل انسان يبحث عن الله دائما
ولكن اين نبحث عنه صدقني الله هو الذي يبحث عنا الم يترك التسع والتسعين لكي يبحث عن الواحد
وهو موجود في كل شيء جميل في براءة الطفل مثلا
 ولكن نحن البشر من لانراه

دمت في خدمة الرب
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 23:07 06/11/2007
هذه  هي الحقيقة الساطعة الي تغيب عن كثير من البشر مع الاسف
شكراً لمرورك وكلماتك المعبرة..تحياتي  الاخوية  ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: صميم في 03:41 07/11/2007
الاخ ضياء العزيز

حين يغدو الانسان صريع لحظته الوجودية، في لحظة كربه أو مأساته ...
حين يلتمس الدعم  عبر نعمة الحياة في المعنى ...
حين يبحث عن ذاته الضائعة في زحمة سطحيات العصر ...
حين يتعرض لهجمات الغرباء وقسوة الزمن ...

     يتجلى الله هناك، على جبل طابور القلب. يحدث اللقاء الخلاق في العمق في قلب الالم، وتغدو الذات اسيرة الحب الالهي. ما أجمل وجه الرب في عمق الانسان ! انه كلي البراءة والشفافية ( وجه ابنتك )  !
 هناك ... هناك ... هناك ... ( الابن الحبيب " أنت ، أنا، كل انسان" يتكلم  مع الله باندهاش موسى ويسوع على جبل التجلي). ننطلق اثرها بوجه ناصع البياض وبعيون ادهشتها براءة الروح الى الحياة، فنجد الله يدعونا في الزهور والنباتات والمطر والظلام والنور وكل ما صنعه. ما أحلى جنون الحب حين يمس قلوبنا كي نناغم موجتنا على موجة حب الله لنا.


عزيزي ضياء، مبارك دأبك في ابراز اندهاشك أمام الكون، وتقفي اثار الله في كل خليقته. انه بحث ورؤية عميقة لوجه الله ... 


                                                                           أخوك بالرب
                                                            الراهب صميم باليوس للفادي الأقدس   

   
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: غاده البندك في 08:37 07/11/2007
اخي العزيز ضياء

اتمنى ان ترى الله في كل محطات حياتك و بالحري عندما تظلم الدنيا و يشتد الضيق و يتكاثف الضباب فتعسر الرؤيا ..حينذاك و فقط حينها ستكتشف ما احلى و ما اعذب الله حين يسكب الرجاء بأن الليل و الزوابع والضيق سيزول رغم بقائهم مدة من الزمن..برأيي و بخبرتي الشخصية اختبرت الله كثيرا في لحظات العزلة و اليأس فلقد رأيته  يأتي من مكان لا ادري من أين و يسكب عزاءا لا يوصف ولا يعرفه البشر ...

تحياتي العطرة

غاده
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 08:42 07/11/2007
أخي الراهب صميم دائماً كلماتك في الصميم ويعجبني فيك ثقافتك الواسعة ومعرفتك
الكبيرة في ماهية  الله فالانسان مهمى بلغ من قوة فأنه يشعر كثيراً من الاحيان بانه
أضعف من الضعيف ..فهناك أشياء نحس بانها ضعيفة لكنها بالواقع عندما نتأمل فيها
نجدها أقوى من القوة نفسها لانها قوة الله تتجلى  فيها وهذه هي  عظمة الله...

   لذلك نجد الانسان دائماً يبحث عن ما يكمله لانه يشعر دوماً بأنه ناقص ولايكتمل
   إلا بالمعرفة الحقيقة لله....أسجل لك أعجابي للرد المعبر
                     أخوك  ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: مهند البشي في 12:16 07/11/2007
أخي العزيز ضياء
احيك على هذا الابداع المتواصل ..... طرحت موضوع رائع .... يحمل اجابات كثيرة ودلائل عميقة ... ولكن ببساطتنا نقول مثلما قلت رأينا الله في كل شيء بديع ورائع في الكون ... راينا الله في وجوه الاطفال ... وبساطة الانسان ...

الرب يحفظك ويرعاك  
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 19:51 07/11/2007
الاخت العزيزة غاده البندك...
لقد مررت في حياتي بمنعطفات كثيرة وصعبة للغايه قد لايتحملها الانسان الغير مؤمن
أو الذي إيمانه مهزور لكني في كل مرة كنتُ لاأستسلم لليأس ولم أعرف اليأس في
حياتي والفضل يعود لله وإيماني به اللامحدود فالايمان يصنع المعجزات لكن فضول الانسان
قد يدفعه بعض الاحيان لأن يفكر ولو لحظة برؤية وجه الله وكيف يكون....

        شكراً لصراحتكِ الشديدة
         أخوك ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 19:56 07/11/2007
عزيزي الاخ مهند هذه عظمة الله بأن يظهر لك من أبسط الاشياء وهو دائماً أمامنا لكننا في
بعض الاحيان تجرنا الافكار الشريرة لنبتعد عنه بعض الشئ  وهذه هي الطبيعة البشرية

                 شكرًا أخي العزيز على التواصل الدائم
                             ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: غاده البندك في 09:20 08/11/2007
الاخ العزيز ضياء

اشكرك ايضا على شهادة ايمانك القوية والتي ارجو من العلي ان يحفظها دائما..نحن مدعوون دائما لنخبر الناس بما صنع الرب لنا لأنه حي و لأننا نراه في كل فرح و في كل ضيق..أما بخصوص موضوع اليأس يا عزيزي الرائع ، فلقد قصدت ان اخبرك ان الله كان حاضرا في كل لحظة ليمنعني من الوصول الي اليأس ليملأني بالرجاء والقوة و هذي خبرتي مع الله و سوف اذيعها لكل المسكونة و ذلك ليس من فبيل الصراحة فحسب بل من الواجب ان نخبر بما صنعت يداه فينا..

و المجد لله على الدوام

غاده
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: josef1 في 09:59 10/11/2007

 نرى  الله  عندما   نعامل

      اخانا  مثل  ما نريد ان يعاملنا

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ المانيا
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 23:48 10/11/2007
أشكر كل من مر هنا
 تحياتي ضياء يوسف
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: جواهر بغداد في 12:57 13/11/2007
الله يقوي ايمانك ويخليك يارب

خادمه الرب
العنوان: رد: **لقد رأيتُ الله**
أرسل بواسطة: fadi.konda في 18:10 13/11/2007
أختي سحر أشكركِ على الدعوة الصالحة
ويقوي إيماننا جميعاً دمتِ بألف خير
    تحياتي الاخوية ضياء يوسف