عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - tiali

صفحات: [1]
1
العلم جزء حي في الانسان فيجب على كل انسان اهتمام به ، لأنها تساهم في تطور الانسان وبها تطور المحيطه وايضا الفكر لمجتمع وأيضا هوا السليح الوحيد لتقدم دولة على دولة ، والانسان ذات علم بشئ أقوي من شخص يتفوه أو يحكم بدون علم، والعلم يبقى مختلف من اهتمام شخص لأخر فمثلا شخص متقنا لحرفته فقد وصل له بتعلم وبدراسة وليس الشخص المتمكن بالضرورة هوا الشخص الذي درس ووصل الي مستوي معين فالإنسان يتعلم بعدة جوانب ويبقي طبعا عبر الدراسة القراءة الكتب أسهل طريق في الحياة للتعلم.

والدولة أو الام التي لا تهتم بتعليم ابنائها وتشجيعها على التطوير والابداع في حرفة أو مهنة فهي دولة تعتبر بالدولة التي تشجع على الجهل والتخلف في الحياة، والتبعية للفئة متعلمة معينة ومحددة مع احتقار مجهودات وعدم الامان بالكفائات، وهذه الصفات لن تجدها في دولة متقدمة، بل من الجميل أنك تجد الدول المتقدمة هي التي تشجع على البحث العلمي وهي التي تأمن بشبابها ونجد مثلا على ذلك السويد ولكي تعرف كيف هي طريقة الدراسة في السويد يكفي ان اترك لك موضوع يتكلم على الدراسة في السويد وبعد أن تقرأه وهذه دولة من الدول التي أجدها مميزة في تشجيع على الدراسة وكيف لا وهي الدولة التي تقدم كل سنة جائزة نوبل للأبحاث وأخذت هذا المثال لكي أخرج من اطار الدول المعتادة والمتميزة مثل امريكا وبريطانيا، دنمارك،... وأعتذر لا يمكن أن اذكر الكل لأن لإحة طويلة... إذا كنت تــرغب فى المــرور بهذه التجــربة الشيقة التى ستغيــر الكثير من مفاهيم حياتك وثقافتك إلى الأفضل بلا شك ، فقم بالخطــوة ، وإبدأ فى تجهيــز نفســـك لإجتيــاز هذه التجــربة الممتعة .. وأيضا يبقي الأفضل من يهاجر لمؤسسات وجامعات لها برنامج دراسي قوي ومميز...
وتعرف الدراسة  والعلم هي التي وصلت بالإنسان إلى الاختراعات التي سهّلت علينا الكثير من الأمور في حياتنا مثل: السيارات، والطائرات، وغيرها من وسائل النقل كما أنّ التلفاز والحواسيب وأخيراً الإنترنت الذي جعلك تقرأ رسالتي وجدت بسبب العلم والدراسة والبحث.

في الاخير أريد أن أشير الي أنه لو سمحت لشخص أن يدرس في الدول الغربية فيستغلها لأنني أجده مهمة لتطوير الانسان العربي وأيضا لكي ينتفع العالم العربي من خدمتك عبر نقل خدمتك وما تعلمته في بلدك الاصلي، وهذا هوا الأصل وليس الهجرة والدراسة والاستقرار في دول أجنبية فأجد أن أصل هي الدراسة في الخارج والرجوع الي البلدك ويجب على الدولة تشجع في انشاء مشارع ومساندة الابداع وبذلك تساعد بلدك وتساهم في ازدهار البلد، وهذا اقل ما يجب أن يفكر فيه الشاب العربي... اذا قرأت هذا الموضوع البسيط وهذه الفكرة هل تجد أن فكرتي هي الأصل وكيف يمكن لنا كمجتمع أن نشجع الشباب والشابات العرب على التعلم والعلم والمساهمة في ازدهار المجتمع وايضا توفير فرص عمل، فلا يمكن أن نقول أن الدولة يجب أن تعمل بل أيضا نحن كمجتمع مدني لنا دور ولكن كيف هذا الدور يجب أن يكون ؟

2
يمكن أن يكون الكثير غير متفق مع فكرتي ولكن أنا طلبي قبل أن تحكم على الفكرة أن تقرأ الموضوع بشكل كامل ويشرفني ذلك :
الدراسة وقراءة الكتب هي مفتاح العلم ومدخله، وبالعلم تزدهر الأمم وتتقدم، وترقى النفس البشرية، فمن يعلم بالشئ ويعرف خفاياه ليس كالذي يطلق الأحكام جزافاً عليه، فهذا الإنسان هو جاهل وهو عدو نفسه، نظراً لما انطوى عليه من تخلف ورجعية جعلاه في القاع عند الذيل وأبعداه عن المقدمة والرأس، كل هذا لأنه لم يستطع أن يجبر نفسه على أن يدرس ويلتهم العلم التهاماً، ويبحث في أعماق النفس الإنسانية ويغوص في خفايا الأشياء ومكنوناتها، ويدرس الأسباب الكامنة وراء الظواهر ليتقي شرها، ويتنقل بين معجرات العقل البشري عبر مسيرة الإنسانية الطويلة والتي تطورت تطوراً مذهلاً خلال الأيام والأسابيع والأشهر والسنين والعقود والقرون والألفيات المتعاقبة.
الدول التي لا يعشق أبناؤها العلم، علاماتها بادية عليها ظاهرة جلية واضحة وضوح الشمس في النهار، فالتخلف غطاؤها، والرجعية سمتها، والتبعية طريقها الذي انتهجته طوعاُ في بعض الأحيان وكرهاً في الأحيان الأكثر، فمثلاً دولنا العربية تحتوي على أقل نسبة للقراءة والمطالعة على مستوى العالم، لهذا فليس من الغريب أن تعاني الدول العربية من نسبة الأمية والمرتفعة ومن مشاكل الفقر والبطالة المتفشية في المجتمعات العربية المختلفة على حد سواء، وليس غريباً أيضاً أن تكون الدول العربية تابعة منقادة للدول االعظمى، وليس غريباً أيضاً أن تكون أوضاعنا الإقتصادية بهذا السوء وهذا التدني كما أنه ليس من الغريب أن تكون الأخلاق في انحطاط، وأيضاً فإنه ليس من الغريب نهائياً أن تعاني دولنا من الطائفية والعنصرية والدموية التي أصبحت سمة من السمات التي لا تفارقنا. كل هذا الأعراض هي لمرض مستفحل وهو الجهل علاجه الوحيد بالعلم والقراءة والدراسة.
لذلك أخي وأختي الحل بين أيدينا نحن الشباب في انقاد بلدنا وانقاد محيطنا وذلك عبر الدراسة حتى في دولة غير دولتك المهم تكتسب مهارة وعلم تفيد به وطنك ومحيطك في التقدم ودعونا نذكــركم بأهم الفوائد التى تعود على الطالب الدولي ، من وراء الدراسة بالخـارج ،  وإذا كانت ضمن اهتمامتك الدراسة في السويد فأنا أقترح عليك موضوع بعنوان الدراسة في السويد  استطلع عليه وايضا هناك فرص للمنح ان كان الامر صعب عليك...
إنّ تقدم الدول يُقاس بمدى تعلّم أبنائها في مختلف العلوم ولهذا من المهمّ على كل فرد أن يدرس ويتعلّم لكي يرتقي ببلده لكلّ ما هو أفضل...
ومن فوائد الدراسة للإنسان أنّها تكسبه الخبرة في الحياة وطريقة التعامل مع الناس المحيطين به، لأنّ انتقاله من المدرسة إلى الجامعة يساعده على الدخول في جوّ جديد مجبر على التعامل مع من فيه، كما أنّ التعليم الجامعيّ ووجوده بين زملائه الذي يدرسون تخصّصات مختلفة عنه يعطيه فكرة عن هذه التخصّصات ممّا يزيد من معرفته وثقافته. والدراسة هي التي وصلت بالإنسان إلى الاختراعات التي سهّلت علينا الكثير من الأمور في حياتنا مثل: السيارات، والطائرات، وغيرها من وسائل النقل كما أنّ التلفاز والحواسيب وأخيراً الإنترنت الذي جعلك تقرأ رسالتي وجدت بسبب العلم والدراسة والبحث.
وفي الاخير أريد أن أتوجه اليكم بتسائل أخير... وهي ماهي رأيكم بهذه الافكار ؟ وكيف تجدون الوضع الحالي للشباب العربي ؟؟ في انتظار ردكم وتفعلكم

3
الدراسة وقراءة الكتب هي مفتاح العلم ومدخله، وبالعلم تزدهر الأمم وتتقدم، وترقى النفس البشرية، فمن يعلم بالشئ ويعرف خفاياه ليس كالذي يطلق الأحكام جزافاً عليه، فهذا الإنسان هو جاهل وهو عدو نفسه، نظراً لما انطوى عليه من تخلف ورجعية جعلاه في القاع عند الذيل وأبعداه عن المقدمة والرأس، كل هذا لأنه لم يستطع أن يجبر نفسه على أن يدرس ويلتهم العلم التهاماً، ويبحث في أعماق النفس الإنسانية ويغوص في خفايا الأشياء ومكنوناتها، ويدرس الأسباب الكامنة وراء الظواهر ليتقي شرها، ويتنقل بين معجرات العقل البشري عبر مسيرة الإنسانية الطويلة والتي تطورت تطوراً مذهلاً خلال الأيام والأسابيع والأشهر والسنين والعقود والقرون والألفيات المتعاقبة.
الدول التي لا يعشق أبناؤها العلم، علاماتها بادية عليها ظاهرة جلية واضحة وضوح الشمس في النهار، فالتخلف غطاؤها، والرجعية سمتها، والتبعية طريقها الذي انتهجته طوعاُ في بعض الأحيان وكرهاً في الأحيان الأكثر، فمثلاً دولنا العربية تحتوي على أقل نسبة للقراءة والمطالعة على مستوى العالم، لهذا فليس من الغريب أن تعاني الدول العربية من نسبة الأمية والمرتفعة ومن مشاكل الفقر والبطالة المتفشية في المجتمعات العربية المختلفة على حد سواء، وليس غريباً أيضاً أن تكون الدول العربية تابعة منقادة للدول االعظمى، وليس غريباً أيضاً أن تكون أوضاعنا الإقتصادية بهذا السوء وهذا التدني كما أنه ليس من الغريب أن تكون الأخلاق في انحطاط، وأيضاً فإنه ليس من الغريب نهائياً أن تعاني دولنا من الطائفية والعنصرية والدموية التي أصبحت سمة من السمات التي لا تفارقنا. كل هذا الأعراض هي لمرض مستفحل وهو الجهل علاجه الوحيد بالعلم والقراءة والدراسة.
لذلك أخي وأختي الحل بين أيدينا نحن الشباب في انقاد بلدنا وانقاد محيطنا وذلك عبر الدراسة حتى في دولة غير دولتك المهم تكتسب مهارة وعلم تفيد به وطنك ومحيطك في التقدم ودعونا نذكــركم بأهم الفوائد التى تعود على الطالب الدولي ، من وراء الدراسة بالخـارج ،  وإذا كانت ضمن اهتمامتك الدراسة في السويد فأنا أقترح عليك موضوع بإسم الدراسة في السويد  استطلع عليه وايضا هناك فرص للمنح ان كان الامر صعب عليك...
إنّ تقدم الدول يُقاس بمدى تعلّم أبنائها في مختلف العلوم ولهذا من المهمّ على كل فرد أن يدرس ويتعلّم لكي يرتقي ببلده لكلّ ما هو أفضل...
ومن فوائد الدراسة للإنسان أنّها تكسبه الخبرة في الحياة وطريقة التعامل مع الناس المحيطين به، لأنّ انتقاله من المدرسة إلى الجامعة يساعده على الدخول في جوّ جديد مجبر على التعامل مع من فيه، كما أنّ التعليم الجامعيّ ووجوده بين زملائه الذي يدرسون تخصّصات مختلفة عنه يعطيه فكرة عن هذه التخصّصات ممّا يزيد من معرفته وثقافته. والدراسة هي التي وصلت بالإنسان إلى الاختراعات التي سهّلت علينا الكثير من الأمور في حياتنا مثل: السيارات، والطائرات، وغيرها من وسائل النقل كما أنّ التلفاز والحواسيب وأخيراً الإنترنت الذي جعلك تقرأ رسالتي وجدت بسبب العلم والدراسة والبحث. وبالعلم والتفوق سوف تجعل الكثير من الدول تريد استقبالك والكثير من المؤسسات تريد خبراتك في جميع بقاع العالم


6
رقم اليوم / رد: 300 صافرة
« في: 21:23 02/02/2017  »
شلونكم اخواني وكل تحياتي ليييكم كلكم

صفحات: [1]