ankawa

الاخبار و الاحداث => لقاءات ومقابلات => الموضوع حرر بواسطة: سامر الياس سعيد في 12:39 18/08/2007

العنوان: حوار لا يخلو من الصراحة مع مصمم الأزياء شموئيل شليمون
أرسل بواسطة: سامر الياس سعيد في 12:39 18/08/2007
اجريت هذه المقابلة من قبل السيد سامر الياس سعيد ولم يكن لموقعنا اي دور في اختيار الاسئلة. عنكاوا كوم تشكر السيد سامر على مشاركته هذه.
----------------------------------------------------

حوار لا يخلو من الصراحة مع مصمم الأزياء الآشورية شموئيل شليمون

سامر الياس سعيد

الكثير من الأمور التي تداولها هذا الحوار اميط عنها اللثام وتكشفت حقائقها فيما يختص بالأزياء الآشورية التي بدأت ألوانها تهطل مثل مطر نيساني في عز أعياد اكيتو الجميلة  ..لكن في المقابل وإثناء الحوار الذي امتد لساعة من الزمن مع مصمم الأزياء الآشورية شموئيل شليمون وقفت على حقيقة أخرى  ابتدأ بها هذا الحوار وهي إن متحدثي شليمون يملك اسما اخر هو الشمس ولم اعلم إن اسمه هذا كان له صلة بعمله الذي احبه واخلص له فشموئيل اقتبس من الشمس خيوطها الذهبية ليطرز بها أزياؤنا التي ازدانت بهاءا اخر منحها القا جميلا يضاف الى الق احتفالاتنا البهية ومع شموئيل نستكمل حديثنا هذا :
* منذ متى ولد هذا العشق للأزياء الآشورية ؟   
-في الحقيقة كل عمل يبدأ بفكرة وإذا أتيحت لهذه الفكرة مقومات تحويلها إلى عمل واقعي ستكون نتيجتها بالطبع  ناجحة . أنا من طبيعتي أحب المطالعة بشكل عام والفكرة تكونت لدي بعدما اطلعت على أطروحة بعنوان ( الحرف والصناعات اليدوية في العصر الاشوري المتأخر ) كان قد  قدمها وليد الجادر باللغة الفرنسية لنيل شهادة الدكتوراه في العلوم الآشورية ,و يقول  فيها إن المدرسة الآشورية أثرت على الحضارات المجاورة والمعاصرة واللاحقة وأننا نلمس هذا التأثير في الفنون الإسلامية ونجد عناصر هذا التأثير بشكل   بارز حتى اليوم . ومانجده اليوم عند سكان مناطق شمال العراق من ميل  خاص إلى الملابس المزركشة والملونة بالألوان البراقة العميقة مثال على ذلك .
ان هذه الإشارات ولدت عندي شرارة  الرغبة الشديدة في البحث ومقارنة ألبستنا بألبسة أجدادنا القدماء أما المقومات فكانت متوفرة ففي بداية التسعينات وبعد أحداث شتاء 1991 بالتحديد حيث  أصبحت المنطقة الشمالية آمنة وفتحت مراكز ثقافية ومقرات لأحزاب شعبنا وأعيد أحياء الاحتفال بعيد رأس السنة البابلية الآشورية  (أكيتو ).....الخ كانت عامل تشجيع لي للاستمرار في البحث والتطوير .
*كيف باشرت بتنفيذ فكرة البحث ؟- قمت بجولة البحث عن الملابس القديمة في مناطق مختلفة من شمال الوطن (العراق ) وكانت لي لقاءات مع النساء اللواتي قمن بخياطة وتطريز قسم من تلك الملابس والاستفسار منهن عن أسماء ومعاني الرموز الداخلة في نقش البدلة وتزامنت معها عملية توثيق فوتوغرافي لتلك التفاصيل ، علما  ان عمر بعضها يعود  إلى  أكثر من سبعون عام ، فقمت بمقارنتها بالألبسة الحالية فضلا عن  مقارنة الاثنين بالألبسة في العصر الآشوري المتأخر وخاصة من حيث الرموز فتوضحت لي حقيقة  أنها نفس الرموز ولكن أبرة القائم بالتطريز تنحرف أحيانا أو ان المطرز يعتمد الارتجال في عمله دون معرفته بحقيقة تلك الرموز فيخرج شكلها منافيا للمفهوم الذي تبرزه   فالذي أريد إن أقوله من خلال أبحاثي  هو توضيح تلك  الرموز للباحث والمطرز معا لابل أود نقل أصالة شعبنا  .. نحن من نرتدي تلك الأزياء دون ان نفهم أساسياتها ، وكما أود أن أشير إلى تعليق  القس د. ويكرام في محضر حديث له عن الحياة في قوجانس  مقر البطريرك ( جنوب تركيا حاليا )  والحديث يدور حول ديوانخانة البطريرك(مجلس البطريرك ) حيث يحضر من يريد في هذا الاجتماع الوقور الذي ينعقد يوميا ((... فمعظم الحاضرين منحدرون من بيئة تتمتع بالطبيعة  الجبلية وتغلب على هيئاتهم صبغة التراث و  يبدو لك وكأنهم نزلوا توا من المنحوتات الآشورية .....)) في إشارة إلى مظهرهم  ، أما وجهة نظر زميله المؤرخ  ستا فورد فهي مطابقة له كما في تعليق كتبه  حول غطاء الرأس الاشوري  (كوسيثا ) يلاحظ بأن هذا الغطاء المخروطي يمكن مشاهدته على الألواح الآشورية القديمة ويقول أيضا إن الطراز الآشوري القديم كما هو مصور على الألواح المكتشفة في نينوى وأماكن أخرى تخلد الآشوريين الحاليين .
*من خلال ماذكرته جعلتنا نتلهف لمعرفة الخطوات اللاحقة التي قمت بها ؟  -منذ البداية كان طموحي إدخال تحسينات على فصال البدلة ليكون مظهرها أكثر جمالا مع الأخذ بنظر الاعتبار المناخ والمحافظة على الرموز الداخلة في نقش البدلة وإبرازها بشكل واضح ، أما طريقة النقش ففي البداية استعملت طباعة السكرين لكنها  لم تلاقي نجاحا مقبولا زمنها لانعدام فرص الحصول على أصباغ خاصة بالأقمشة  تتمتع بمزايا البقاء مع عامل الزمن  خاصة وان تلك الفترة التي تزامنت مع رغبتي كان فيها البلد يعيش وطأة الحصار والأصباغ الموجودة في الأسواق المحلية لا تتمتع بتلك الميزة  لذا اضطررت أن أتعلم النقش بواسطة الخيوط وكانت تلك الطريقة ذات نصيب من النجاح والحظوة لدى المتابعين .
*لقد أشرت إلى احتفالات اكيتو ما هي مساهماتك فيها ؟-من خلال إعادة أحياء احتفالات شعبنا باكيتو وما رافقها من مسيرات فتوجهت للقائمين على تلك المسيرات برفدهم بالأزياء التي لم تقتصر على أزياء الرجال بل كان للنسوة نصيب وافر منها وخلال احتفالات أكيتو للعامين المنصرمين قمت بتصميم أزياء نسائية وأخرى رجالية مستوحاة من أزياء ملوك الأشوريين وأخرى للمحاربين وقدمتها بصبغة سكرينية ساهم في بث بصمته عليها الخطاط المبدع ألن زيا .
*إذن قدم لي اضاءات عن تلك الاحتفالات ؟-مثل ما هو معروف فان لذكرى أكيتو في نفوس شعبنا وقع كبير فهي احتفال برأس السنة البابلية الآشورية وتعني أيضا تجدد الحياة فوق ارض البسيطة وتكون الاحتفالات من الأول من نيسان لغاية الثاني عشر منه وأناشد خلال موقعكم القائمين في الدولة على اعتبار الأول من نيسان (1 أكيتو ) مناسبة ليست حكرا على شعبنا للاحتفال بها بل على جميع العراقيين ان يعدوها يوما وطنيا  تتلاشى فيه بذور التفرقة بل تنمو في نفوسنا إزهار المحبة والسلام بفضل أمطار نيسان الخالد .وفي هذا الاحتفال تتجدد فينا روابط الانتماء للحضارة النهرينية التي وصل شعاعها لكل انهاء العالم .
*هل أقمت معارض بهذا الخصوص ؟- ساهمت في ا قامة معرض احتضنته  كنيسة مار كوركيس الواقعة في حي الدورة ببغداد في تذكار مار كوركيس  عام             1999  , مؤخرا تعرضت الكنيسة لاستهداف  فاستذكرت ذلك المعرض الذي أقيم على قاعتها وشعرت بالحزن كما تيسرت لي فرصة أخرى بإقامة معرض أخر ضمن احتفالات أكيتو عام 2000 م في مدينة شهداء شعبنا  سميل / دهوك .
* تزخر ذاكرتك بمشاهد من معرض بغداد هل لك ان تمنحنا فواصل منها ؟-في هذا المعرض حاولت إبراز الرموز المستخدمة في النقش أو التطريز من خلال لوحات مرفقة بكل قطعة اسم الرمز , معناه ، مصدره ..... والمعرض كان برعاية وحضور  نيافتي  مار نرساي مطران لبنان ومار ميلس مطران استراليا  لكنيسة المشرق الذي كان متواجدا في العاصمة في تلك الأوقات  حيث باركا  العمل وشجعاني للارتقاء بتلك الأعمال إلى فضاءات أخرى من التميز ..كما أن وقت عرض التصاميم والأزياء كان بمثابة معجزة في الوقت الذي كانت السلطة تضيق الخناق على أنشطتنا وفعالياتنا كما عمدت إلى توثيق المعرض من خلال سجل يدون فيه الزوار اراءهم ومن جملتها  ما دونه شاب يدعى كوركيس ضم فيه مشاعره تجاه المعروضات التي احتواها فضلا على انني  استقبلت بود كل الملاحظات التي حملها لي أعزاء وأحبة فيما يتعلق بموضوع الأزياء  أما معرضي الذي أقيم في سميل فافتتحه خديدا نجل القائد اغا بطرس وشجعني كثيرا من خلال الأسطر التي دونها في سجل الآراء.
*لم تكتف بملاحقتك للخطوط في الأزياء بل عمدتها بالرموز فماذا عنها ؟

- نعم فالرموز هي عنصر أساسي وواضح دائما ما تتجلى في ملابسنا فهنالك رمز الصليب الذي أقارنه ما بين صلبان كنائسنا مثل صليب كنيسة مار اشعيا المطلة على نهر دجلة في مدينة الموصل/ محافظة  نينوى  ولا يتحدد هذا الصليب بهذه الكنيسة فقط بل نراه في اغلب الكنائس والمنقوشة أيضا على ألبسة الكهنة والرهبان  التي نراهم يرتدونها  اليوم وخاصة غطاء الرأس لمطران طائفة السريان الأرثوذكس .
*هل تعتقد بان رجال الدين يوافقونك هذا الرأي ؟  
-وهل يستطيع احد أن ينكر جانبا من المعتقدات القديمة التي عاشت في هذه الأرض متحدية كل التغييرات التي حصلت خلال سبعة آلاف  سنة حتى بلغت إلى يومنا هذا ومن هذه التقاليد التي يتميز بها شعبنا ( كلدان سريان اثوريون ) .   
أ_ إحراق البخور في الكنائس  ب_ تقديم القرابين  ج_  عروس الصعود ( عيد الصعود )  د _ عيد نوسردل         و_ باعوث نينوى  .........الخ  و الصليب الذي حمله المبشرون من أبناء شعبنا في القرن الأول للمسيحية من بلادنا (النهرين ) إلى الشرق الأقصى كان يحمل تاجا على قمته مع بروزين مستديرين في كل جانب من الجانبين ليمثلا طبيعتي المسيح و ثلاث بروزات مستديرة على كل ذراع لترمز إلى الثالوث المقدس وكانت هناك دائرة في مركز الصليب لتمثل الشمس وأشعتها , ان جذور هذا الرمز ( الصليب ) هي الشمس البابلية الآشورية و الصليب الآشوري الذي تبنته كنيسة المشرق بعد اعتناق أجدادنا المسيحية .
وبالمناسبة فقد أهداني احد الزملاء بوسترا يوضح أنواع من الصلبان التي كانت موجودة حتى قبل ظهور المسيحية أما بعدها فقد انتشرت أنواع كتب تحت كل منها عائدية الصليب فمنها المالطي واللاتيني والقبطي... ومن وحي ذلك البوستر ولد لدي تساؤل حول توحيد الصليب ورمزه لدى أبناء شعبنا بدلا من هذا التنوع الذي يضر كثير ا بوحدتنا وبقائنا متحدين 
 *هل لهذا الصليب علاقة بالآثار الأشورية برأيك ؟
- نعم وابرز هذه الأدلة ما نراه في  الألواح وخاصة ما يجسد الملك الآشوري شمشي ادد الخامس  حيث يلبس قلادة  تنتهي بالوسط بصليب  وهذا  ما يشير إلى معنى مختلف أو يرمز إلى الجهات الأربعة الدالة على امتدادات الحضارة الآشورية  كما انني دخلت في مناقشات مع كتاب و فنانين في موضوع وجود هذا الرمز على الأبواب  القديمة لبيوتاتنا الكائنة في أحياء مدينة الموصل القديمة وتوابعها وخاصة في قصبات سهل نينوى   وقرابتها بالآثار الآشورية . .
* ورمز الشجرة  الظاهرة بكثرة على هذه الأزياء ؟-الشجرة كانت تمثل عنصرا أساسيا في نقش البدلة وكذلك في  الطقوس الدينية عند الآشوريين والبابليين والسومريين لما لها معاني ومدلولات رمزية ، بل انها كانت حاضرة في سفر التكوين عندما قدمها الله بأنها شجرة معرفة الخير والشر ،و يعد وصف شجرة الآلهة في ملحمة كلكامش تجسيدا معبرا عن هذه قدسيتها ، رسمت الشجرة المقدسة بهيئات مختلفة وتنتهي بعض أغصانها بثمرة الرمان أو الكمثري أو أي ثمرة أخرى  .
*هل لزهرة البيبون الظاهرة أيضا على هذه الملابس صلة بالزهرة لتي تتميز بها نينوى ؟
- البيبون موجود بصورة واضحة ومستخدم في النقوش الظاهرة على الملابس الآشورية  وبالأخص على ملابس  سرجون الثاني  الملك الاشوري (722-705)ق.م  وهنالك إشارات تدل على استخدام الآشوريين لهذه الزهرة في ابعاد الأمراض وفي استخدامات دوائية كما ماهو معمول اليوم .
*هذا فيما يخص نطاق بحثك حول الرموز في الأزياء الآشورية ، ماذا عن الإضافات التي أدخلتها على هذه الأزياء ؟
- نبدأ بالقميص الذي كان في السابق مرتبطا بقطعة أخرى تدعى اليلك ويسمى  ( ايلكته ) باللغة السريانية .
وأنا برأيي أنها كانت مرتبطة بأجواء باردة كأجواء مناطق حكاري ( موطن قسم من ابناء شعبنا تقع جنوب تركيا حاليا ) وهي بالواقع تختلف عن أجواءنا التي تتميز بالاعتدال المناخي  وأنا قصدت هذا التغيير ليتلاءم مع مناخنا فقمت بدمج ايلكته بالصودرة أي القميص مع أليلك  لتظهر كقطعة واحدة .

* هل الوازع القومي هو الذي دفعك  لتطريز لاما سو أو بوابة عشتار على خلفية ال   كوتنا او بارملتا كما تسمونها ؟
-نعم ويمنحني أيضا دافعا قويا للانتماء للوطن خاصة لاماسو وبوابة عشتار وكل رموز  الحضارة ويزداد حينما أرى البدلة التي صممتها تستعرض في أنشودة تؤديها الفنانة المتألقة فريدة للعراق وحضارتها .
*ماذا عن الحزام ؟
-الحزام نسجته على نماذج مشابهة حسب ما موجود في الألواح  القديمة  وأدخلت عليها رموزا وزخارف كالتي حملتها تلك الألواح  كما قدمته بحيث يلبس على وجهين مع إضافة لاصق  لكي يثبت على الخصر عند ارتدائه  .
*هنالك تطريز على جيوب السروال فماذا عنه ؟
-على صفحة السروال قمت بتطريز يحمل سمات زهرة البيبون  أو شجرة الحياة  وفي مرات أخرى انقش تخطيط لبوابة عشتار .
*نرى في إحدى الحاشيات نقوش موشحه برمز الحركة الديمقراطية الآشورية هل هنالك ساند لهذا الخطوة من قبلك ؟
-أصلا ان شعار الحركة مأخوذ من الألواح الأثرية وان هذا الشعار يرمز إلى الإله آشور لو تشاهد الشعار في الألواح في بعض المواضع تتوسطه زهرة بيبون وفي مواضع أخرى  يتوسطه صليب يسميه الباحث د. خزعل الماجدي في كتابه ( متون سومر ) بالصليب الاشوري المجنح .....  الخ  ،  لو تشاهد مثلا شعار  اتخذته احدى الفضائيات  هو نفسه الموجود داخل شعار الحركة الآشورية  فمن حق أي جهة أو مؤسسة أو منظمة من أبناء شعبنا العراقي عموما ان تتبنى و تفتخر بالرموز الحضارية النهرينية  أرجو أن لا تفسر الأمور هكذا وأنا امتنع عن تنفيذ أي عمل يطلب مني بقصد ربط الرموز الحضارية وحصرها بهذه الجهة أو تلك نحن نفتخر بكل الرموز و نحترم الجهات التي تتبناها أيضا.

*هل هنالك أفكار أخرى تنوي أضافتها على الزى ؟
- الشيء الوحيد الذي لم أضيف عليه شيء من لمساتي هو كوسيثه (غطاء الرأس ) ولكنني من خلال غوصي في المراجع العلمية وجدت نقوشا تطرز هذا الغطاء وأنا في صدد إضافة تلك اللمسات .

*أذن ما هي رؤيتك بشان الريشة الموجودة في غطاء الرأس هذا ؟
- هنالك عدة مفاهيم تحكم هذا الأمر فمن جهة ان الريشة مأخوذة من ريش النسر المعروف عنه وجوده في أعالي الفضاء ومحكما سيطرته على باقي طيور السماء ونحن كقومية استطعنا الوصول إلى هذه الريشة كنوع من سبر أغوار العالم  والسيطرة ومن جهة أخرى فالريش موجود أيضا في أجنحة لاماسو ( الثور المجنح ) .

*ما الأمنية التي تدغدغ هاجسك في هذا المجال ؟
-أمنيتي تتجه رياحها في قبول الحضارة والانتماء إليها فحضارتنا تجمع كل شعبنا العراقي على بساطها الملون بإشعاعات العلم والمعرفة وعلينا اليوم ان ننصت لصوت التاريخ والحضارة للعودة إلى منبع تلك الحضارات لاان تفرقنا رياح الغربة والهجرة المقيتة وان لا نتخلى عن موروثنا الحضاري التي تلونت أزيائنا بفنونه ورموزه الجميلة أما أمنيتي  الشخصية في هذا المجال فهي ان يلتئم شمل الباحثين في مضمار الأزياء الآشورية لنخرج برأي موحد يقدم الديمومة والتواصل لهذا التراث المعبق بالأصالة وأنا شخصيا اتالم حينما أرى تجاوزات بدأت تزحف على هذا الزى من خلال متابعتي لاحتفالات أبناء شعبنا في المهجر وفيها تظهر الرموز بشكل غير واضح مما ينم  على ضعف خبرة العاملين فيها  .

* إذن أنت مع فكرة  إقامة ملتقى يحافظ على ارث الزى الاشوري ؟
- بالطبع وأنا أقدم لأبناء شعبنا كل ما يسهل حصولهم على تلك الملابس وخاصة الأندية والفرق الفنية و نتمنى ان تكون كصولجان الملك الذي يتداول بين العقود المتتالية وليفهم أبناءنا معنى هذا الزى وليحافظوا على أصالته من كل أشكال التشويه والتحريف وسوف أكون ممتنا لكل من يمدني بملاحظة أو  فكرة تخدم هذا المجال على عنواني الالكتروني: shmoail_sh @yahoo.com


(http://www.ankawa.com/pics2/samer/1.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/2.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/3.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/4.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/5.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/6.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/7.jpg)
(http://www.ankawa.com/pics2/samer/8.jpg)