ankawa

المنتدى الثقافي => من ارشيف الادب - إخترنا لكم => الموضوع حرر بواسطة: وداد فاخر في 13:12 28/07/2008

العنوان: عذب رضابك
أرسل بواسطة: وداد فاخر في 13:12 28/07/2008
عذب رضابك
(http://www.ankawa.com/upload/220/DSC02087-.jpg)
  وداد فاخر *

عذب ٌ رضابك‘ * أم شرابك‘ اعذب ‘ ...  أم إنني َوِله ٌ وروحي تطرب ‘
َأم جائني من يستفز‘ صبابتي  ...  ويقول هلتْ فاطم ٌ فلتطرب‘
َأم إنها بنت ‘ الدنانْ ** َوِِفعلها ... عرجتْ على روحي وراحت تلعب ‘
َأم إنها سوح ‘ الجنان ِ وفيئها ... وشذى الأقاح ***وريحها المستطيب ‘
َأم إنه عطر‘ الخزامى**** ناشرا من ريحه ...  بين البطاح ِ وظل ‘ كرم ٍ معشب‘
لي من رضابك ِ ياهدى ما ترتوي منـــــــــــــــه الشفاه حلاوة َ َوَتطيب ‘
فمن الرضابِ اذوق عطرا طيبا ً... ومن الشفاه اذوق ‘شهدا أطيب ‘
أنا إن شدوت أشدو للتي قلبي لها ... يهفو ويلهو دائما و‘يعذب‘
ولئن شدوت‘ أشدو للتي روحي لها ... عجزَ الشباب فما لشيخ اشيب ‘
ولان روحي دائما تسمو إلى العليـــــــــــــــاء ارنو للتي اترقب‘
يهفو إلى بنت الدنان ويرتوي ... من ِدنها ويقول شعرا معجب‘
رقراقة ٌ***** بيضاء طيب‘ طعمها ... لو لامستها شفة ٌ لا تغرب ‘
روحي فداك عشقت‘ وجها باسما ً ... بين الوجوه وهاك ِ شعري مطنب ‘
ترنو الشفاه إلى الشفاه َتوحما وتصول تغزو ما تراه وتطلب ‘
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش
*الرُّضاب: ما يَرْضُبُه الإِنسانُ من رِيقِه كأَنه يَمْتَصُّه، وإِذا قَبَّلَ جاريتَةَ رَضَب رِيقَها.
**الدَّن: ما عَظُمَ من الرَّواقِـيد، وهو كهيئة الـحُبّ ، وجمعها دنان .
***  أقاح : نبت طيب الريح حوالـيه ورق أَبـيض ووسطه أَصفر .
****الـخُزامَى: نبت طيّب الريح، واحدته خُزاماة؛ وقال أَبو حنـيفة: الـخُزامى عُشْبَةٌ طويلة العيدان .
*****رَقْراق السحاب: ما ذَهب منه وجاء ، وكل شيء له بَصيص وتلأْلُؤ ،  وتَرَقْرق الشيءُ: تلأْلأَ أَي جاء وذهب  .   

          فيينا - النمسا     
www.alsaymar.com

العنوان: رد: عذب رضابك
أرسل بواسطة: هناء شوقي في 14:06 28/07/2008
لن يقف الفؤاد ترنما عند شيب الشعر ويرجحه
قل للعذوبة فيها هذا العاشق مهما اصابه الكهل
يبقى نابضا بالتيم يترنم





تحياتي،،
العنوان: رد: عذب رضابك
أرسل بواسطة: ايمن فاخر في 17:10 28/07/2008
العزيزة هناء شوقي
للشاعر مدى كبير بغية التعبير وقيل قديما ( الشعر اعذبه الكذوب ). وللعمر ايضا دوره وقد قال شاعرنا بشارة الخوري ( الاخطل الصغير ) مترنما وهو في كبره وقد ناخ سنه على الثمانين :
    اليوم اصبحت لا شمسي ولا قمري     ... من ذا يغني على عود بلا وتر
    ما للقوافي اذا جاذبتها نفرت   ...  رعت شبابي وخانتني على كبري
اليس ذلك حق ؟
رحم الله بشارة الخوري .


وداد فاخر
العنوان: رد: عذب رضابك
أرسل بواسطة: nina_86 في 20:03 30/07/2008
المتالق

وداد فاخر



حرفك استرسل عبر أغشية القلب

ليعبر بنآ إلى شوآطيء السنآء

بعد تلك الحقبة من قوقعة الانزوآء

تعبير مترف وخلآب

مقرون بظمأ الانكسآر

دمت بكل تألق ورقي

أزكى التحآيآ
العنوان: رد: عذب رضابك
أرسل بواسطة: ايمن فاخر في 21:32 30/07/2008
كلمات الثناء تعبر عن روح شاعرية رائعه وتناسقت مع ما كتبته في قصيدتي ، لك مني كل الشكر والتقدير للثناء الجميل . وتناغم حروفك مع عباراتي الشعرية جعلني اكثر فرحا وسرورا .

  وداد فاخر