ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: Michael Cipi في 23:03 23/06/2013

العنوان: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 23:03 23/06/2013
ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني
ما أكـثر الأحلام في هـذه الأيام ، تــُـشغِـل الإنسان في المنام ، راحة بعـد تعَـبِ الـنهار كأنه في سفـرة وإستجـمام ، يسمع أحلى هـديل الحـمام وضواعَ الـكـرَوان وأصوات أسراب الـصـقـور العـظام ، مع الأحـبة والرفاق في وئام .... إلاّ أنَّ نشاز نعـيـب الغـربان شـوَّه هارمونية الأنغام ، وأثارني فـدفعـني لأسأل أهـل الفال والعِـلم والجان والآنام ، عـن لغـز هـذه الرؤى الغـريـبة كـيف تجـمع بـين زقـزقة العـصافـير وتغـريـد الـبلابل في الحـديقة بجانب بَـحَّة بلغـم الغـربان اللـئام ؟ فـقالـوا لي لا تحجـب الزغاريـد بل إستمع إلـيها فـفـيها إنسجام ، و دَعْ الأخـرى تعـوي في قـَـيْـئِـها بما عـنـدها من سوء الهـضم ، وضيق الـنـفـَـس وصعـوبة الـفهم ، فهي كالحجـر الأصم لا يتـكـلم إلاّ ما يُـنـقـش عـلى سطحه ويُـعَـلـَّـم ، يُـواري عـن أنـظارنا ما في داخـله المخـفـي ويَـضم .  
قالوا لـنا : مَن يـدري ، فـقـد تبعـث الأحلام إلهاماً عـنـد كـثير من الأقـوام ، فـينـسجـون قـصصاً لأجـود الأفـلام ، وتجـمع الكـثيرين إلى سفـينة نوح من أولاد الخاصة وأبناء الـذوات والعَـوام ، لـنـكـون في ترتيـب وإنـتـظام ، حـتى نرى غـصن زيتون في منـقار الحـمام ، عـنـدئـذ نـطـمئن ونمشي بسلام ، فـقـلتُ : آمنا بالله الـذي يخـلق الناس والأصنام ، لن نـُـقـصِّـر في القـول والفـعـل والـفـكـر والإيمان عـلى الـدوام .
ثم حـلمتُ بصوت طـنين أشبه بغـرغـرة مريض سكـران يتمرغـل في قاع الـوديان ، ولكـني إكـتـشـفـتُ أنـني متـوهِّـم وغـلطان ، حـين رأيتُ أبو سمرة الـولهان يطرق رأسه عـلى الجـدران متـنـقلاً بـين الحـيطان ، فالأخ لا يعـرف طعـم السُكـَّـر ولا الخـبز الأسمر ولم يـذق الـرز العـنبـر ولكـنه يجـيـد الهـذيان ، فـقـلتُ في حـلمي ماذا به هـذا الحَـيران ؟ أجائع هـو أم عـطـشان ؟ ألم يكـتـفِ بالخـمسة مضافاً إليها العـشرة من جـرعات التخـدير في أرض ناحـوم وزهـور نيسان ، كي يستـلقي منـتـشياً خامـداً كالـنعـسان ؟ أين الرفاق من أصنافه الغـربان ، أليس له أخ ، خال ، عـم وإبن عم ، أو زميل أو واحـد من الجـيران ؟ فـفي النوائب يحـتاج المرء إلى أن يسكـن مع غـيره كالإخـوان ، وأنا لا زلـتُ في الحلم تـذكـَّـرتُ مزمور داود وهـو يقـول : ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً .....
ولكـن حـذاري حـذاري أقـول لكـل مَن يُـصافح الـزوّار والخلان : لا تـخـتـرق حُـرمة الـدار وتـفـلتْ من الإطار لـتـلقى في نار البركان ... أقـول نعـم كـلـنا نعـمل في الـكـرْمِ ونستـظل سـوية تحـت الزيتـون والرمان ، ولكـن لكـل منا خـصوصياته عـزيـزة عـلـيه يضمها في الضمير والـوجـدان . أنـظر فـينا : بَـياض الأسنان ، شَـعـرَنا وعـيونـنا بألـوان ، وشـرايـينـنا تـنبض بتـناسق الميزان ، إنها هِـبات الخالق يعـتـز بها الإنسان ، نكافح في الحـياة من أجـل لقـمة العـيش بمحـبة القـريـب دون أنْ نـفـكـر بالصولجان ، فـمِنـّا مَن يعـمل في المصنع وآخـر في الـبستان ، يُـنادى بإسمه ــ لا بإسم غـيره ــ عـنـد خالق الأكـوان ، وكـل منا يعـتـز بشيء يملكه ( كإعـتـزاز العـريس بعـروسه ) فلا يُـشاركه بها غـيره عـلى الـفِـراش أيَاً كان ، ومَن لا يـدرك معـنى كلامنا فـلـيـذهـب إلى الشـطآن ، ليتـطـهَّـر في جـوف الحـوت ويكـتـسب خـبرة يونان ، عـسى أن يُـقـذفَ عـلى الساحـل مجـدَّداً فـيستـنـشق هـواءاً نـقـياً ويشفى من حالة الغـثيان . والآن نـقـول لكـل ساذج تائه في الصحـراء ظـمآن ، ونـكـرّر الكلام بهـِمّة الشجعان وبالمجّان :  
ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، دون أنْ يتبادلـوا عـرائسَهم عـلى فِـراش العـفة والطهارة والـنـزاهة عـلى مـرّ الأزمان .
نـقـول لـمالك الحـزين ، منـقارك معـقـوف منـذ أيام ماضيات ، أنتَ تبحـث عـن دودة مجَعَّـدة في مستـنـقـعات ، فـما الـذي جاء بك عـند منابع مياه صافـيات ، ونـضيف لمن يهـمه الأمر : حـين نكـتب بإسمنا الصريح عـلى المنابر مرفـقـين صورتـنا عـلى المنائـر ، لا نهاب الوضيعـين الواقـفـين عـلى الأرصفة ولا قـرقعة المبـتـذلين كأبواق الصغائر ، سـواءاً كانـوا مجازين بوُرَيقات من سـوگ المريـدي أو خـرّيجي ساحة الهـرج والمَعابر ، ومَن له ردٌّ أو تعـليق أو كلام السـوَفان الـدائر ، فـلـيعـرض ما عـنـده من نـتانة المقابر ، ولـدينا المرشحات الواقـيات من غاز الـنشادر ، لـنـرُدَّ عـليه بكـل إستعـداد وأمان بلا ستائر .
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Odisho Youkhanna في 00:48 24/06/2013
 قلتها في السايق    ولكنهم لا يتبادلون زوجاتهم فيما بينهم على الفراش،

وها انك تقولها ثانية     ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، دون أنْ يتبادلـوا عـرائسَهم عـلى فِـراش العـفة والطهارة والـنـزاهة عـلى مـرّ الأزمان .
مع انك اضفت اليها الان عبارة عرائسهم اهكذا يجوز التلاعب والتشهير بكتاب مزامير النبي داود ياحضرة الشماس المحترم عجبي
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 01:52 24/06/2013
هاذي إللي عـصَـتْ عـليك يا أوديشو ؟ ما أخـلـّي بخاطـرك ، خـذها مثـلما تـريـد ... ولكـن أريـدك أن تعـلق عـليها :

 ولكنهم لا يتبادلون زوجاتهم فيما بينهم على الفراش
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: ناصر عجمايا في 16:46 24/06/2013
عذرني مايكل أنا ضعيف بالامور الدينية
ولا أستوعب هذه الفلسفة لأنني بعيد عن عنها ولا أتدخل أبدا
معزتي ومعذرتي لك وللقراء الكرام
ناصر
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 23:00 24/06/2013
أخي ناصر

رغـم عـدم إلمامك بالأمور الـدينية حـسب تـصريحـك

إلاّ أنَّ ما كـتبته هـو المنـطـق

إنَّ عـبارة : ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، واردة في مزامير داود من الكـتاب المقـدس

وهـو أمر طبـيعي ، أنه أمر جـيـد أن يسكـن الإخـوة معاً ، فـفـيه فـوائـد كـثيرة

طـيـب ، أنا إستـخـدمتُ هـذا الكلام للـتـعـبـيـر عـن أمر هام وهـو :

أن الإخـْـوة ، رغـم أخــُـوَّتـهم ، وعادة نـقـول لا فـرق بـين الإخـْـوة

إلاّ أن هـناك خـصوصيات لكـل واحـد منهم هي مُـلك خاص له لا يشارك بها غـيره

وهي عـزيزة عـليه مثـل معـزة العـريس لـعـروسته فلا يسلـِّـمها لغـيره ، ليس إلاّ

وهـكـذا صغـتُ الـتـعـبـير بهـذه الصورة وقـلتُ :

ما أحـلى أنْ يسكـن الإخـْـوة معاً .... دون أن يتبادلـوا زوجاتهم عـلى الـفـراش

ولكـن بعـض الضعـفاء في اللغة العـربـية ، إما لم يفـهـموا الفـكـرة ، أو يفـهـومونها ولكـنهم من أهـل ..... الـناصرية

ودمت سالماً


العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Odisho Youkhanna في 04:06 25/06/2013
كلامك عزيزي مايكل فيه تلاعب وتشهير بمزامير النبي داود واما ان تضيف عبارة اخرى الى المزمور فهذا يعد امر غير مقبول ومثلما سبق وان رد عليك المحامي سمير شبلا وكلامك عن الضعفاء في اللغة العربية وما دخل اهل الناصرية في هذا الموضوع مايكل سيبي علينا ترى احنا نقرأ الممحي !!!
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: sam al barwary في 04:51 25/06/2013
لا يستطيع المؤمن أن يتذوق عذوبة الحب الإلهي ما لم يتسع قلبه بالحب لإخوته.
وما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
ونتمنى ان ندوم في محبة بعضنا وشكرا
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 05:42 25/06/2013
أخي أوديشو الموقـر

أنا كـتبتُ الـذي كـتبتُ وفـسَّـرتُ ، وحـضرتـكَ حـرٌّ في تـفـسيره بالطريقة التي تـفـهـمها

فـكـل واحـد يفـسر بما يأمل أن يستـفـيـد من وراء تـفـسيره ، والساحة متاحة للجـميع

صيادلة كانـوا أم أطباء أم غـيرهم من خـريجي هـذا الزمن

مع خالص الشكـر لك
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: عبدالاحـد قلو في 15:51 25/06/2013
الاخ مايكل العزيز
بصراحة لقد فرفرت رأسي، ولا اعرف كيف حبكت بهذه الاوزان والقوافي، شوّية على كيفك ويّانا، يعني حبة حبة يا علام. وآني كايلها بأنك سيبويه الكلدان لو نسيت ! وشكرا
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 09:05 26/06/2013
أخي عـبـد الأحـد ، صدقـتَ حـين تـقـول :

بصراحة لـقـد فـرفـرتْ رأسي ولا أعـرف كـيـف حـبكـتَ هـذه الأوزان والقـوافي ، شـويّة على كـيـفـك ويّانا ، يعـني حـبة حـبة يا عَلّام . وآني ﮔايلها بأنـك سـيـبويه الكـلـدان ، لو نسيتْ !

تـدري لـيش ؟؟ لأن سـيـبي يـصير إبن عـم سـيـبـوَيه

العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Odisho Youkhanna في 04:21 28/06/2013
هاي شلون رهمتها ما ادري !!

تـدري لـيش ؟؟ لأن سـيـبي يـصير إبن عـم سـيـبـوَيه
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: عبدالاحـد قلو في 06:23 28/06/2013
اخونا اوديشو
هل تعلم بان الاخ مايكل عنيف ولكن فقط تحت الليف، لأنه خارج الليف فهو يعجبك وطيب الى ابعد التلافيف والمعنى في قلب الشاعر العفيف وشكرا
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Odisho Youkhanna في 13:20 28/06/2013
هو طيب القلب ودود ومسامح وذو اخلاق عالية بدليل انه لن يسيء الى كل من يرد على مقالاته ومهما كان النقد عنيفاً
هذا اللذي يعجبني في السيبويه مايكل
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 22:23 29/06/2013
الأخ أوديشو الموقـر

تستـحـق تـكـريماً عـلى تـصريحـك الأنيق ، فـشـكراً لك
العنوان: رد: ما أحـلى أن يسكـن الإخـوة معاً ، بأمان
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 06:19 04/07/2013
أخي عـبـد الأحـد

كم كان بـودّي لـو يـردّ على مقالي أبـو سـمرة الـتـعـبان

ولكـن أنى له أن يعـملها ، فإن تـملقه للبطرك راح أدراج الرياح